يوجد 766 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design


xeber24.net-آزاد بافى رودي
أفاد مراسلنا خبر24.نت من كوباني أن مقاتلات التحالف الدولي شنت صباح هذا اليوم 3 غارات على مواقع مرتزقة داعش في القسم الشرقي من مدينة كوباني وأحياء أخرى حيث تمركز عناصر داعش ولا أنباء حتى اللحظة عن حجم خسائر داعش, هذا كما أكد مراسلنا بأن الاشتباكات ما زالت مستمرة منذ الأمس وحتى اعداد الخبر بين وحدات حماية الشعب والمرأة الكوردية وبين تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” الارهابي دون توقف محاولة من الثانية باقتحام المدينة مجدداً من الجبهات الثلاث, واصددمت كسابقاتها بمقاومة شرسة من طرف القوات المدافعة عن مدينة كوباني أدى الى احتدام المعارك أسفر عن مقتل وجرح العشرات من المرتزقة.

وفي السياق نفسه أفادت مرسلة وكالة أنباء هاوار إن وحدات حماية الشعب نظفت قرية تل شعير في الجهة الغربية للمقاطعة من المجموعات المرتزقة داعش صباح اليوم بعد تكبدهم خسائر فادحة وعلى اثرها اجبرتهم التراجع تحت ضربات قوية.

وبحسب المرصد حلقت طائرات التحالف العربي – الدولي صباح اليوم في سماء مدينة عين العرب “كوباني”، وأبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الطائرات استهدف بثلاث ضربات أهدافاً لتنظيم “الدولة الإسلامية” في حي كانيَ عَرَبَان في القسم الشرقي من مدينة عين العرب “كوباني”، فيما استهدفت الضربتان الأخريتان، منطقة المركز الثقافي الجديد والقريبة من ساحة الحرية في المدينة، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم “الدولة الإسلامية” في عدة محاور من أحياء مدينة عين العرب “كوباني” وأطرافها.

متابعة: نشرت صحيفة ئاونية نيوز خبرا مفصلا عن عمليات الفساد و السرقة في اقليم كوردستان. و ورد في تقريرها أن هناك أكثر من 100 مصفى وبئر نفطي غير قانوني و دون أجازة رسمية في اقليم كوردستان و أغلبيتها يمتلكها مسؤولون كبار في حزب البارزاني و حزب الطالباني و التغيير. و توقع عضو في الاتحاد الاسلامي أن يتمكن أحد من أستجواب هؤلاء على الاموال التي سرقوها و التي تقدر بالملاييين.

نص الخبر باللغة الكوردية من أوينة نيوز

http://www.awene.com/article/2014/10/14/36362

 

كما تتغير السياسة الخارجية او الداخلية حسب مزاج رئيس الاقليم او رئيس الوزراء من ال البيت ؟؟لا رقيب ولا حساب ؟؟ولا اعتراف بالشعب والبرلمان ؟؟؟وهم احرار بمصير كوردستان لانهم الوريثة الشرعين حسب حكم  شريعة الغابة ؟؟بالأمس القريب ؟رفضوا الاشتراك في حكومة العبادي ,وكانت الاسباب المعلنة من قبل الامبراطور ,مطالبنا لم تحقق ؟؟وعندما لمس هوشيار سوف يضيع منه المنصب في بغداد ؟؟ولا يوجد منصب شاغل الان في كوردستان ؟؟سارع وتم وحسب مزاج هوشيار الموافقة على الاشتراك  في حكومة العبادي ..وحسب ما اذيع واعلن لهم مطالب يجيب تنفيذها خلال ثلاثة اشهر ؟؟والحقيقة كانت مجرد اشتراك واخرج بهذه  الصيغة الرخيصة ؟؟لان هوشيار الزيباري لا يجوز ان يكون بدون حقيبة وزارية او منصب ؟؟وعندما شعرة هوشيار .تواجده في بغداد وحضوره في مجلس الوزراء لا قيمة له ولا دور في ......؟؟؟؟؟وهناك علامات استفهام كثيرة ؟؟؟؟جلس مع العم سام والذي بيده القرار الخال تغيرة كل شىء واصبح السكير روز نوري شاويس وهو الة شطرنج ان لم يكن ....؟؟؟وافق بدون نقاش ؟؟وعادة حليمة الى عادتها القديمة ؟؟

الرئيس لم يفهم يوما بمضامين الدولة والمؤسسات الحكومية ؟؟يسير الامور الخارجية والداخلية وحتى العائلية حسب العقليته  العشائرية والفردية ؟؟ويقول وهو يتناسى او ينسى ما قاله البارحة ؟؟يقول بالامس القريب وليس ببعيد عن تركيا لا تتعاون معنا ولم نلمس من تركيا اي تعاون لمحاربة داعش ؟؟والبارحة يقول زودتنا تركيا بالسلاح ؟في مجال اخر يعتبون ان السلاح التي يستلمونها ليس بحديثة ؟؟اذا لا نعلم اين الصح واين السهوا والسهوا مرجوع للطرفين ؟؟؟؟يا كاكة مسعود ؟هل هناك مستشارين مهنين حولك ؟؟ام مجرد عبد لا يتجرؤن يقولون لك الحقيقة ؟؟ هل تطالع و تتصفح الانترنيت او الصحف و تسمع الاذاعات والتلفاز ؟؟وهل يجوز ذلك ؟؟مجرد سؤال ؟؟الداعش دخل كوباني  واهالي  المدينة الصامدة وهم يتصدون اشرس هجمة منذ الخليقة ضد شعب الكوردي ؟وضد ارادة الكوردية ؟؟وضد كلمة الكورد وحروفها المقدسة ؟؟وضد ابتسامة الاطفال الكوباني ؟؟وانت تصرح في عالم اخر ؟؟ولا تفك الارتباط مع اعداء الكورد ؟؟خوفا من ضياع النفط والدولار ؟؟والشعب الكوردي يضحى بكل شىء من اجل رفعة الكورد وكوردستان  عدم ضياع رقعة من كوردستان ؟؟اين كنت قبل وبعد الهجوم على كوباني ؟؟اين كنت وداعش يتفق ويتظاهر في تركيا وامام ابصار ميت التركية واوردغان ؟؟اين انت الان ؟؟من كل هذا الحدث ؟؟لماذا لم تصرح او تندد ؟؟وهذا اضعف الايمان ؟؟؟اليس عيبا يصف نجرفان في هذه الضروف بتركيا صديقة ؟؟اي صداقة يا نجرفان ؟؟هل تقصد الاخوة الاعداء  في عالم بناء الفلل والقصور على طراز الروماني الايطالي ؟؟
يا شعبنا الكوردي ؟؟نحن نرحب بكل تقارب بين الاحزاب الكوردية وخاصة الاجزاء الاربعة ؟؟ولكن عند المواقف الحرجة ؟يتذكر مسعود ذلك ويتوسل ويندب حضه ؟؟وبعد الانتهاء يبدأ معركته مرة اخرى ضد كل الاحزاب ويتبجح بنفسه وعمله ؟؟؟ومؤتمر اربيل الان ليس اكثر من هذه الخطوة وانها كخطواته السابقة ؟؟لا يحل ولا يعالج ولا يهتم طالما اورغان امره وزعيمه وناصره ؟؟



 

ليس من رجلٌ رشيدٌ حوله، كان قد حالَ دون إيغال الرئيس التركي الحالي في تعميق البئر التي حفرها بمؤازرة الأنظمة السياسية الوراثية لترويع شعوب المنطقة ومحاولة تركيع دول العالم، ولم يضع هؤلاء مجتمعون أية احتمالية لوقوع أي منهم لاحقاً فيها. فإن طبيعة وصدى الخطاب الأخير لأردوغان، يعكس بوضوح مدى عمق المأزق الذي وجد نفسه وحزبه، بل البلاد بأكملها منغمِسة وراكِسة فيه. مع ذلك، ما زلنا نأمل أن يستيقظ صوت العقل ليضع حدّاً لعبث حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي اتخذ من عباءة الاعتدال الديني وسيلة لخداع الشعب التركي وتضليل المخططين الاستراتيجيين الترك للوصول الى وضع يتمكن فيه من ممارسة الهيمنة والتطرف. فكما فعل وما زال يفعل ذلك في المنطقة، كذلك يتجه اليوم نحو الداخل التركي لمصادرة الحقوق المدنية والحريات الصحفية وتهديد السلم الأهلي.

وقبل ان نتناول ما صرّح به الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نستذكر ما تعرّض له مراسل شبكة الـ (سي أن أن) الاخبارية الدولية إيفان واطسون من استهداف من قبل رجال الأمن التركي (المندسين بين المتظاهرين بالزي المدني) أثناء قيامه وعلى الهواء مباشرة بتغطية التوتر الذي كان قائما في حينه بين متظاهرين وافراد الأمن التركي في الذكرى الأولى للمظاهرات الكبرى التي جرت في اسطنبول 31 آيار الماضي. ورغم أن شخصية اعلامية تؤدي رسالتها على الهواء مباشرة ليست في محل اثبات للهوية، ألا أن إيفان نزولا عند طلبهم قدّم التخويل الرسمي من السلطات التركية المختصة، ومع ذلك وأمام الملايين من المشاهدين أنزلوا وبالقوة عدسة كاميرا النقل المباشر الى الأرض وإقتادوه عنوة بذريعة عدم حمله لجواز السفر في تلك الأثناء.. وقد أشرت في مقالات سابقة الى ما يتعرّض له الاعلام في تركيا من محاولات جادة للاستحواذ والمصادرة على يد الحزب الحاكم.

أن سبب تطرقنا لهذه الحادثة التي تعرض لها الاعلامي ايفان واطسون، المزاعم التي إدعاها الرئيس التركي في خطابه الأخير / السبت 11 اكتوبر، تشرين الأول 2014 .. الذي يرمي به التهم على الآخرين جزافا وفي كل الاتجاهات على أنهم كانوا وراء ما يجري من ردود أفعال جماهيرية غاضبة للتنديد برفض أنقرة تقديم مساعدة عسكرية لعين العرب (كوباني) التي باتت على وشك السقوط في أيدي تنظيم داعش وفاحش الارهابيين، فبعد أن تدرّج في ذكر خصومه التقليديين بدءً بحزب العمال ومروراً بنظام الأسد كان قد شمل في اتهاماته "وسائل الاعلام الدولية" التي عبّر عنها بالوصف "باتت معروفة"، "صحف ومجلات متعددة لكنها تتناول الشأن التركي بذات الوصف وكأنها (حسب تعبيره) "تدار من مركز واحد".. وهي عبارة عائمة تنطبق على كافة وسائل الاعلام الدولية التي يرى من خلالها العالم تفاصيل الأحداث بموضوعية ومهنية عالية في نقلها لجميع زوايا الحدث تاركة للقارئ والمشاهد رسم ما يراه من انطباع عما يجري.. واذا تمت مثل هذه القيود على الاعلام الدولي، فمن البديهي أن ينسحب ذلك على الاعلام الاقليمي أيضاً، فيسهل حينها تطويع الاعلام الداخلي التركي عبر الترهيب والترغيب.

لم يكتف اردوغان في ارسال الرسائل الى الاعلام الدولي وحسب، بل كان قد اعتمد أيضا خطابا متعدد الاتجاهات والمضامين عندما أردف بعد تخوينه الاعلام الدولي الى ما أشار له بـ (الكيان الموازي)، وبالعودة الى تصريحاته الأخيرة والنبرة الحادة التي شمل بها بعض الأطراف مؤخرا يمكن الوقوف على ما عنى به السيد اردوغان في الرمزية والغموض الذي بات مرافقاً للسياسة الخارجية في عهده بل امتد ليشمل الخطاب الموجه للخارج أيضاً.

ومن ضمن هذه العبارات الغامضة التي ينطبق عليها المثل القائل (إياك أعني وإسمعي يا جارة)، تلك العبارة التي يقول فيها .. "يريدون ارجاع تركيا الى التسعينات، تركيا لن تعود الى التسعينات".. فهل بإمكان نظام الأسد المتأرجح والدولة السورية الممزقة التي بالكاد تؤمن لها امكانياتها في الحفاظ على صورة الدولة، هل بإمكانها التأثير في الداخل التركي؟.. أم بإمكان حزب العمال أن يعود الى سابق عهده وزعيمه أسير في زنازين الأمن الاردوغاني؟.. إذن لربما كان المقصود هو عدم العودة الى الاجراءات التعسفية التي كانت تمارسها السلطات التركية بحق أكراد تركيا؟.. لكن حتى هذا الاحتمال أي : التعاطف والحرص الذي تبطنه هذه العبارة يصطدم بما تلاها من عبارات وما سبقها أيضا ، فقد سبق ذلك بالقول " إذا كان ابن إحدى الأسر الكردية يجول في الشوارع وبيده زجاجات حارقة، فإن أبويه أيضا مسؤولان عن ذلك".. وهو ما يعكس اجتهاد اردوغاني أمام النص القانوني بل و قبال النص القرآني أيضاً، والذي يؤكد على أن " لا تزر وازرة وزر أخرى". ويتنافى كذلك مع استعراض القوة الذي تضمنّته الفقرات التي تلت هذه العبارة ، فبعد أن نعت المتظاهرين بأقذع الأوصاف، وبالإرهاب جنح الى القول " يريدون أن يثيروا غضب الأمة، ويطفحوا كيلها، ويدفعوا الشعب نحو النزول إلى الشارع لمواجهتهم، هذا هو مبتغاهم، وهذا هو الهدف الرئيسي من تلك الفخاخ التي ينصبونها".. فأين التعاطف إن كان المقصود هو تهديد الشعب بالشعب، وهل من المعقول الاستخفاف بنسبة من الشعب تحددها أقل التقديرات بـ 20% من الشعب التركي، ناهيك عن ما يمكن ان يشكله الانتماء الطائفي العلوي المتداخل مع الانتماء القومي الكردي، من امتداد طبيعي لبعضهما البعض، وإذا كان هذا هو المقصود، ألا يُعد تأليب أبناء الولاية التي ولد فيها ضد طائفة أخرى من الشعب هو الطائفية بعينها التي يتهم بها الآخرين، ثم بأي عنوان تم تهديد الشعب بالشعب بعنوانه الحزبي وهو لم يَعُد رئيساً للحزب أم بصفته رئيسا للجمهورية وهو المرجح كونه زار الولاية لإفتتاح مشاريع حكومية، وهو ما لا يسمح به القانون التركي فضلا عن القوانين الدولية؟

وأية اخلاق وقيم سياسية تسمح لصاحبها نعت زملاء ساسة في حزب تركي رسمي هو الحزب الديمقراطي الشعبي (الحزب الكردي الرئيسي في تركيا) الذي لاذنب لأعضائه سوى دعوة جماهير الحزب للتظاهر السلمي، لا يُستبعد اطلاقاً من قيام أفراد الأمن التركي المندسّة وسط المتظاهرين بأعمال الشغب لتشويه التظاهرات وإطلاق يد الدولة في الأفعال الاستباقية، الأمر ليس مستبعدا .. ألم يفعلها الأمن السري التركي أمام الملايين مع مراسل كبريات وسائل الاعلام الدولية الـ (سي أن أن) ايفان واطسون دون أن يرف لهم جفن.. كما فعلها تلامذة اردوغان من قبل أيضاً في مناطق اخرى، مثلما فعلها صدام من قبل في انتفاضة آذار 1991 عندما حرق أفراد الأمن والمخابرات جميع الدوائر، وملئوا أركان شوارع الجنوب العراقي بصور القيادات الايرانية ليرسخ انطباعا سيئاً لدى الحكومات الغربية عن الانتفاضة.

كل ما سبق يشير الى تناقض محتوى الخطاب السياسي للمسؤول الأول بالدولة التركية، ومن المُرجح ان يكون مقصودا، بل، حتى إن لم يكن كذلك فهو ينبئ في الحالتين عن شعور عميق بالتهديد الداخلي والخارجي نتيجة اهتزاز الثقة بينه وبين أطراف عدة، وخصوصا الدولية وقد أوصلته درجة اليقين في ان ترميمها ليس ممكنا إن لم نقل من وجهة نظره بات مستحيلاً، الى التأكيد على عناصر القوة كمقاومة استباقية لأي استهداف محتمل وفي مقدمة هذه العناصر (القاعدة الشعبية للحزب) وكذلك (المواقع الحساسة التي يشغلها الموالون للحزب). وانطلاقا من ذلك يكون المعنيون بالرسالة هم الأطراف الداخلية والخارجية معاً، بمعنى أن أردوغان كان قد عنى أيضا في عبارته (تركيا لن تعود الى التسعينات)، الى قرار حظر حزب الرفاه الذي كان اردوغان أحد قياداته الذين انتهى بهم المآل خلف القضبان في آخر تدخل عسكري ضد حكومة نجم الدين أربكان عام 1997. والغريب أن خطابه يعكس شعورا أكيدا لديه بأن وسائل الاعلام الدولي أكثر من أي طرف آخر وبما تمتلك من استقلالية وتواجد ميداني في مواقع الحدث يعزز مصداقيتها لدى القراء والمشاهدين والمستمعين، كانت السبب المباشر وراء قراءة أبعاد واتجاهات السياسة الاردوغانية وتحديد جغرافية المناطق المحرّمة التي سلكتها لتنفيذ أجندتها المشبوهة.. لذلك كان الخطاب عنيفاً ومُركزاً وخطيرا أيضا بما يبطن من تحريض لقوى التطرف تجاه المؤسسات الاعلامية الدولية العاملة في المناطق الساخنة.

أما عنصر القوة الآخر الخاص بإستحواذ الموالين للحزب الاردوغاني على الأماكن الحساسة في الدولة التركية يؤكد اردوغان في خطابه على أن "
الذين دفعوا تلك البيادق إلى الخروج لم ينتبهوا إلى أن الدولة التركية، لم تعد تحكمها تلك الظروف، التي سادت قبل (15)، أو (20) عاماً خلت، فالقوات المسلحة التركية مجهزة تجهيزاً أفضل من أي وقت مضى، وتتسم باليقظة، والحيطة، وهي دوماً على أهبة الاستعداد، كما أن المؤسسات الأمنية تعمل بدقّة متناهية، وباتت تمتلك خبرات عالية"..

هل من المعقول ان يكون هذا موجها الى مدن تظاهرت سلمياً إثر دعوة أحد الأحزاب السياسية، تخلل حراكها أعمالا عنفية لا يٌستبعد أن تكون للحكومة التركية اليد الطولى للدفع في هذا الاتجاه؟..

أم هو تحذير الى العالم من قبل الرئيس التركي في خطابه الأخير كان يعني به: ان أنقرة ليست القاهرة وأن اردوغان ليس أربكان فهو يمتلك السلطة والشعب بيد وأقوى قوى الارهاب في اليد الاخرى.. .؟ ويبقى السؤال الأهم هل ستنتهي هذه الغطرسة الاردوغانية مع الشعب التركي والمنطقة والعالم، هل تنتهي بأوردوغان الى ما يحلم به من بلاط سلطاني أم خلف قضبان السجون كما هو الحال في تسعينات القرن المنصرم؟

خاصة وأن المسألة لم تعُد داخلية، فقد عمّ الأذى الأردوغاني معظم دول المنطقة في دعم وتشجيع قوى التطرف فيها، ويعكس ذلك عدم المبالاة بالقوانين الدولية فضلاً عن عدم التقيّد بالالتزامات التي تفرضها على بلاده العضوية التي تتمتّع بها في حلف الناتو، خاصة وأن معظم أعضاء هذا الحلف هم في حرب مفتوحة ضد الارهاب في العالم. ومن هناك بات لزاماً ليس على الصعيد الرسمي وحسب، بل جميع المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الانسان العالمية والمنظمات الحقوقية على امتداد العالم المطالبة بإيقاف تركيا لدعمها المنظمات الارهابية وعلى رأسها داعش، سواء ما يتعلق منه بتوفير الممرات الآمنة لتصدير داعش للنفط العراقي الى الأسواق السوداء والذي يبلغ 17% من نفط العراق حسب تقديرات المختصين أو الاتجار بالنساء والأطفال في العراق وسوريا من قبل داعش كأحد مصادر التمويل لهذا التنظيم المشبوه.. وأن الأدلة التي نشرتها وسائل الاعلام حول تورط الحكومة التركية في دعم الارهاب هي أكثر من أن تُعد وتحصى، الأمر الذي يستلزم أيضاً تقديم ما أمكن من عون للمناطق التي يحاول الارهاب السيطرة عليها وعلى رأس تلك المناطق مدينة كوباني التي باتت بين فكي كماشة، داعش من جانب، وتركيا اردوغان من جانب آخر ، وكذلك الدعوة الى تقديم اردوغان ورموز حزبه الذين يحتلون المواقع الرسمية في الدولة التركية الى المحاكم الدولية لمواجهة الجزاء العادل، فإن اصراره على عدم التعاون مع الجهد الدولي بالضد من عدو مشترك للانسانية جمعاء، أو تبني الشروط التعجيزية التي يحاول من خلالها استغفال العالم لهو دليل كاف على أنه ليس على استعداد للتنازل عن هدف الوصول الى بلاط السلطنة بعد تمزيق المنطقة والعبث بأرواح وكرامة شعوبها ليكون فيما بعد في وضع يتمكن معه من تهديد العالم، هذا إن لم يكن أردوغان اليوم قد شكّل ويشكل بمواقفه السابحة عكس التيار تهديدا حقيقياً للدول والشعوب في جميع أنحاء العالم.


روابط ذو صلة بالموضوع :

تركيا تكشف لداعش الهجمات الأمريكية قبل وصول الطائرات
http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=43426

أرسال ناقلات النفط من أربيل الى داعش
http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=43444

الثلاثاء, 14 تشرين1/أكتوير 2014 10:37

من يقود المعركة ضد داعش ؟- محمد حسن الساعدي


لو تأملنا قليلا بعد سياسي العراق الجدد منذ تأسيس العملية الديمقراطية إلى يومنا الحالي ، سند هناك آلاف السياسيين الذين بعضا منهم خرج من بوتقة السياسية والبعض الآخر أُخرج منها والبعض الآخر مازال يعمل انا بغطاء كتلته أو بغطاء جمهوره الذي انتخبه ، وبالتالي هناك سياسيون يعملون في الدولة العراقية ، وإذا أجرينا إحصاء سنجدهم بالآلاف عملوا سياسيين أو تجار سياسية .
هذا العدد الكبير من السياسيين الذي وصل الحال بنا في العراق الجديد إلى أن نؤسس كرسي لأجل شخص ونشكل وزارة لإرضاء حزب أو كتلة .
ومنذ أحداث الموصل وسقوطها بيد داعش والتحالف الارهابعثي  ولم نرى ونسمع من هذه الآلاف من السياسيين موقفا وطنيا شجاعاً ينم عن انتماء لهذا الوطن ، ويحفر الحركة الشعبية والجهادية لفصائل الحشد الشعبي والتي هبت تلبية لنداء المرجعية الدينية العليا في الجهاد ضد داعش والتحالف الارهابعثي ، ومنع تكرار جريمة تفجير قبة العسكريين في سامراء .
التحالف الوطني بشقيه ، والذي يملك زمام الدولة وحكومتها لم نرى موقفا في الوقوف مع فصائل الجهاد ضد الدواعش سوى بعض رجالات الجهاد السابقين الذين أذاقوا البعث المجرم مرارة الهزيمة والفشل أكثر من مرة ، فنرى رجال شهيد المحراب السيد محمد باقر الحكيم (قدس) حاضرين في سوح الجهاد يشاركون إخوانهم الهمة والعزيمة والشد من آزرهم لتحقيق النصر ضد مرتزقة التحالف الوهابثعي وكسر شوكتهم وطردهم من العراق الجريح .
السيد الحكيم في زيارته الأخيرة لمناطق المواجهة في الضابطية وإبراهيم ابن علي ، وبنات الحسن وغيرها من مناطق الاشتباك والمواجهة مع داعش هذه الزيارة عكست وضعاً على الساحة العسكرية والعسكرية معاً ، إذ أنها اطلقت رسائل أحتجاج على السياسيين وبيان موقفهم من الإرهاب الذي أخذ يقطع أوصال البلد ، ويمزق لحمته الوطنية ، كما إنها كانت تحذير مباشر إلى كل السياسيين إلى ضرورة اليقظة والحذر لان الخطر كبير والعدو خطير وشرس .
الحكيم في مقدمة رجال التشيع الذين لبوا نداء المرجعية الدينية في الوقوف ضد الإرهاب الداعشي وزحفه نحو مدننا ومقدساتنا من خلال تشكيله لسرايا "عاشوراء" وغيرها من ألوية منضوية تحت قيادة الحكيم والتي استطاعت من إحراز انتصارات كبيرة ونوعية إلى جانب الانتصارات التي أحرزتها الفصائل الأخرى من الحشد الشعبي .
المخطط الإرهابي كبير وخطير إذ أن مسار الأوضاع يضع على الطاولة مسالة تقسيم العراق إلى 3 مناطق: شيعية، سنية وكردية، هذا المشروع القديم-الجديد لبايدن، اليوم ذا أرضية واقعية وعملية ووشيكة الحدوث أكثر من إي وقت مضى قد أوصل الأوضاع إلى وضعية انعدام الثقة التام والمطلق، الكره والشق الطائفيين العميقين. وان انعدام الثقة الذي أوصل إلى أوضاع خطيرة يستحيل تهدئتها في ظل الأهداف الضيقة لبعض إطراف العملية السياسية ، والتي يصعب أن تجمع هذه الأطراف، وبسبب مصالحها الضيقة إلى ابعد الحدود، إلى مائدة واحدة اسمها قيادة العراق .
اليوم بلدنا يمر بمنعطف خطير للغاية أمام التقدم المفلت الذي يحققه الدواعش على الأرض ، وتحقيق بعض النقلات النوعية في ضرب القوات العراقية على مختلف الجبهات ، كما أن الحصار الذي يضربه على بعض القطعات هنا آو هناك سبب ضعفاً في إدامة الزخم الجهادي وربما إضعافه ، خصوصا ونحن نعلم أن القتال اليوم ليس فقط قتال " الدواعش العرب " ، بل هناك قيادات بعثية كبيرة وخطيرة تقود المعارك في الانبار وصلاح الدين ، وهناك أخبار تشير إلى تورط ابنة المقبور صدام في الكثير من الهجمات ضد القوات الأمنية والتي هي الأخرى باتت لا تتمكن من إيقاف هذا الزحف والتقدم .
محاربة الفساد في وزارة الدفاع يجب أن يكون من الأولويات ، وطرد الضباط الذين ثبت أو يثبت تورطهم في مساعدة الارهابعثي ، وبناء قيادات عسكرية جديدة مؤمنة يكون ولائها للوطن لاغير .

التاريخ القديم والحديث يعلمنا دروسا عظيمة في حياة الشعوب في مراحل السلم والحرب.
فاذا اردنا مثلا ان نتعلم الازدهار لبلدنا فلنقرا تاريخ عبدالرحمن الداخل صاحب دولة الاندلس ومحمد بن ا بي عامر صاحب الدولة العامرية التي تحدث عنها الشرق والغرب.
واذا اردنا ان نعرف كيف ننتصر فلنقرا تاريخ السلطان يوسف بن نجم الدين التوفيني-نسبة الى منطقة توفين الذي ينحدر منها عائلته الاميرية-.
واذا اردنا ان نكسب الوقت حتى ننتصر فلنقرا كتاب فن الحرب لتصون تزو.
واذا اردنا ان ننتصر فلنقرا مافعله ماوتسي تونك-رغم انه لديه شحطحات غريبة الى درجة الخبل الا انه نجح تماما في مسالة الوقت مقابل الارض- وفد كتبت عن هذا قبل  فترة.
واذا اردنا ان يصبح حلمنا حقيقة فنقرا عن حلم عثمان بن  طغرل بك الذي حلم حلما فحوله الى امبراطوية.؟ الا نستطيع ان نحلم ام لانعرف كيف نحول الاحلام الى حقيقة؟
ولو اردنا ان لا ننهزم ولا يخدعنا احد فلنراجع تاريخنا مع القادة الترك والفرس والعرب الى اكثر من الف سنة ابتداءا من السيد اردوكان ومرورا باتاتورك وميثاق الشرف-والذي لم يطبقه للاسف الا بقطع رؤوس القادة الكورد- وانتهاءا بمصير سردار بن ختكان العظيم والمعروف بابي مسلم الخراساني.
قيادتنا في كوردستان...شخصيا اعلم مدى الضغوط الداخلية والاقليمية والدولية عليكم..واعلم حجم المسؤولية الملقاة على عاتقكم واقدرها حق تقديريها..لكن لاباس ابدا ان يسمع الشعب لقيادته وان تسمع القيادة شعبها..لكن هذا لايمنع ابدا انه لدينا تاريخ اسود اكثر سوادا من ماضينا مع القادة من جيراننا..ومما سيجعل هذا التاريخ اكثر سوادا هو ان تكرروا نفس الخطأ...ومن يريد ان يصدق اردوكان او القادة الفرس او العرب او الغرب فعليه ان يضع كبشا امام ذئب جدا جائع ومفترس ويتوقع ان لا ياكله الذئب؟
لن نخسر شيئا اذا قرانا كتاب تصون تزو لانه يقال ان كل جندي امريكي كان يحمله في حرب الخليج-ولا ادري مدى صحة هذا الخبر- لكنه لايقل اهمية عن كتاب الامير لعظماء السياسة؟
لن نخسر شيئا اذا تعلمنا من تاريخهم معنا..ومن تاريخنا معهم؟
لن نخسر شيئا اذا جربنا شيئا مختلفا لم يطبقه اجدادنا....
لن نخسر شيئا اذا تعلمنا سياسية اسبق عدوك بخطوة دائما؟
لن نخسر شيئا اذا ضحكنا بوجه عدونا ثم اعددنا له جهنم من وراء ظهره لانه بالمقابل يعد لنا الجحيم وهو يبتسم في وجهنا ويعدنا بالاخوة والمحبة والصداقة..وهو صادق تماما لانه يقصد انه في الجنة توجد هذه الصفات لكن مع هؤلاء القادة..لا استطيع ان اكمل الجملة لان الضحكة تسبقني عندما اسمعها منهم....اكاد اقع على الارض من الضحك.
قادتنا وروؤسائنا الكرام...لكي نقطف العنب لابد ان تنتظر موسم الحصاد...ولا باس بخسارة معارك-جمع معركة- من اجل ربح الحرب..
ولا عيب في استخدام كل التكتياكات من اجل انقاذ شعبنا وعلى راسها توسيع جبهات العدو وتكبيرها وتحريكها واشعالها لغرض انهاكه..
لا باس ولا عيب ان ننحسب احيانا هنا وهناك لغرض انهاك الخصم.
لا عيب ولا باس احينانا ان ننهزم متعمدين لجر لعدو الى كمين..
لا باس ولا عيب ان نحارب باسليب وليست بصفات مثل الكوردي لا ينهزم ولا ينكسر لانه لايوجد قوة على زجه الارض لم تتعرض للهزيمة والانكسار...والذكي من استفاد منها.
لا باس ولا عيب ان نعرف حجمنا..
لا باس ولا عيب ان نعرف انه اذا طالت هذه الحرب -التي خدعونا بأن زجونا فيها وفعلا ابتلعنا الطعم- فانها ستكون كارثة علينا بسبب حساسية وضعنا حيث انه نحن فقط مجرد حطب لزيادة اشعالها وسيشعلوننا في الوقت المناسي سنكون نحن الطرف الاكثر خسارة فيها.
لا عيب ولا عيب ابدا...فاذن..فلنحسب حساب الماضي جيدا...ونقراه سطر بسطر..ولنقسه على حاضرنا....حتى تكون لدينا خطة على اولى صفحاتها مكتوبة الى اين نتجه؟وماهو مصيرنا؟وماالذي سنربحه ونخسره الان؟وما هو حجم قوتنا؟والى متى يمكن ان نصمد وليس نصمت؟وماذا سيحدث الى وصلنا الى نقطة انه يمكن الاستغناء عنا كما حدث مئات المرات؟وماهو البديل؟وماذا املك لكي اضغط على المقابل؟ عشرات الاسئلة المصيرية يجب طرحها والاجابة عليها دون اي لف ودروان ودون تضخيم الحجم لان ذلك سيؤدي الى نفس نتائج ان صدام حسين ظن انه يمكن تعطيل الدبابة الامريكية بالمزامير..ونهايته ونهاية جيشه معروفة للجميع؟
يقول تصون تزو..اذا كنت لاتعرف نفسك اوالعدو ستنهزم في كل معركة؟هذه رسالة تصون تزو.وهي جدا مختصرة...لكن تحمل في طياتها التارريخ معظمه.
وخير الكلام ماقل ولا دل.
دائما اقول ان هذا راي..وهو يحتمل الخطأ قبل الصواب..وكل قصدي منه ان يستفيد منه الشعب الكوردي ولا اقصد اي شئ اخر لانه اؤمن بانه كلنا بشر..وكلنا نخطئ...لكن يكفينا خطئا فلقد خطئنا كثيرا الى درجة ان الخطأ بدا يستحي منا..واقصد هنا الاخطاء السياسية وليست الاخطاء الشخصية.
جميل علي-طالب علوم سياسية.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


تصريح اعلامي

انتخاب الانسة نارين متيني رئيسا" لمكتب العلاقات العامة – تيار المستقبل الكوردي

عقد مكتب العلاقات العامة اجتماعه الدوري الاول في 11 \ 10 \ 2014 بعد ان تم انتخابه في اجتماع مجلس الادارة التوحيدي الذي انعقد في اوائل تشرين الاول وقد خصص هذا الاجتماع الى انتخاب رئيس لمكتب العلاقات العامة ورؤوساء المكاتب الاخرى ودراسة الاوضاع التنظيمية في الداخل ووضع رؤية مرحلية لعمل التيار في ظل الظروف الحساسة التي تمر فيها سوريا بشكل عام والمناطق الكوردية بشكل خاص .

وقد تم انتخاب الانسة نارين متيني رئيسة لمكتب العلاقات العامة

والاستاذ عبدالرحيم تمه نائبا لرئيس مكتب العلاقات

الاستاذ فادي مرعي رئيسا لمكتب الاعلام

وتكليف المحامي عبد الحميد التمو مسؤولا للعلاقات الخارجية

وانتخاب رؤوساء المكاتب التخصصيةمن اجل اعادة تفعيل العمل المؤسساتي لمشروع التيار الثقافي والسياسي والاجتماعي ومنع التداخل والازدواجية في المهام والمسؤوليات وضمان الاستمرارية في النضال السلمي لتحقيق تطلعات شعبنا الكوردي في سوريا والحفاظ على نهج وفكر تيار المستقبل الكوردي وقائده الشهيد مشعل التمو .

قامشلو

11 \ 10 \ 2014

تيار المستقبل الكوردي في سوريا

مكتب الاعلام

مما أثارني صدقاً أن هذه الكلمة(الحقيقة)، لم ترد ولا مرة واحدة في القرآن الكريم!، فمن أين جاء بها المسلمون؟، ولماذا يعتقد أغلبهم بأنه يمتلكها دون غيره؟! ...

لكن ورد في القرآن كلمة (حقيق)، ويقول أهل اللغة أن حقيق: فاعل من حَقَّ، وأن الحقيقية هي إسم مؤنث لـ(حقيق) وجمعها حقائق؛ وقد وردت(حقيق) مرة واحدة في القرآن (حَقِيقٌ عَلَى أَن لاَّ أَقُولَ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقَّ [الأعراف : 105]).

للحقيقة تعريفات عديدة، لكني في مقالي هذا أردت الأجابة عن سؤال مطروح: هل هناك وجود للحقيقة فعلاً؟ وإذا كانت موجودة فهل هي ثابتة ومطلقة أم هي نسبية ومتغيرة؟

أعتقد أن كل شئ في الوجود متغير، إلا مَنْ مَنَحَ الوجود, والذي نجهله، ولا نكاد نعرف عنه شيئاً، إلا ما أخبرنا الأنبياء عنه، ويبقى فهمهم(أي الأنبياء) وفهمنا ناقصاً وغير مكتمل مهما أُخبرنا عنه، فلا معنى بأن ندعي معرفة الحقيقة دون غيرنا، فقط لأننا عرفنا أن هناك واجدٌ للوجود!...

مفهوم الحقيقة وموضوعها من الأمور المهمة، الذي وجد اهتماماً كبيراً عند الفلاسفة والمفكرين، ولنأخذ خلاصة الأراء بأستعراض رأيين مهميين لمفكرين عراقيين هما المرحومان الوردي والنيلي.

يرى الوردي بأن الحقيقة نسبية وليست مطلقة، ويحكي حكاية لبيان الموضوع، يقول: مر فارسان بتمثال, فوقف الأول أمامه ونظر اليه فوجد لونه أبيض، ومر الثاني خلف التمثال فرآه أسود, فأصر كل واحد على أن لون التمثال هو اللون الذي رأه هو، وأن قوله يمثل الحقيقة، وتعاركا, لأن أي منهم لم يستطع اقناع صاحبه؛ يعقب الوردي قائلاً: إن كلًّ منهما يحملُ جزءاً من الحقيقة، ولو سمح أحدهما للأخر بأن يرى ما رآة هو لعلما بأن التمثال أبيض من الأمام وأسود من الخلف.

لكن النيلي يرى بأن الحقيقة مطلقة، وأن المثال الذي ضربه الوردي لا يدل على نسبيتها، وذلك لأن حقيقة التمثال هي الأبيض والأسود، بغض النظر عما رآه الفارسان، لأن نظرهما قصورٌ منهما، ولا يغير من حقيقة التمثال بشئ, حيث أنه أبيض وأسود، سواءاً في ذلك إتفقا أم أختلفا.

أقول: إن مثل الفارسان الذي ضربه الوردي وناقشه النيلي إنطبق عليهما أيضاً، حيث أننا نستطيع أن نجمع قوليهما بالعبارة التالية: الحقيقة مطلقة من حيث هي ، ونسبية من حيث فهمها.

لكني أختلف معهما كلاهما، ولتوضيح الموضوع أُدخل تجربة أُجريها على مثالهما: ماذا لو أدخلنا التمثال(الأبيض والأسود) في غرفة ذات إنارة حمراء؟، سوف نرى جهة اللون الأبيض بلون أحمر، واما جهة اللون الاسود سنراها بلون قهوائي.

إذن الحقيقة موجودة، ولكنها متحركة طولاً وعرضاً, والمشكلة هي في الإدعاء بأن الحقيقة ثابتة, أو أن من الممكن أن يفهمها الجميع بنفس القدر!

أقول: اذا لم تكن هناك حقيقة ما، فكيف لنا معرفة التسويف والضلال؟!

الآن أستطيع أن أُعطي تعريفاً لمفهوم الحقيقة: هي مقدار مطابقة الأشياء للواقع الملموس، المقترن بزمان ومكان معينيين بعد الفحص.

ملاحظة مهمة:

1. أتمنى من القراء الكرام إن كان لديهم أي ملاحظات وآراء حول الموضوع أن لا يبخلوا بها علينا.

2. الوردي، استاذ علم الاجتماع الدكتور علي حسين الوردي المتوفي في بغداد سنة 1995م.

3. النيلي، المهندس عالم سبيط النيلي، مفكر عراقي وصاحب نظرية اللغة الموحدة توفي سنة 2000م.

السومرية نيوز/ بغداد
اكدت عضو لجنة حقوق الإنسان النيابية أشواق الجاف، الثلاثاء، ان اقليم كردستان يعاني من ازمة اقتصادية، وفيما بينت ان اعداد النازحين اليه بارتفاع مستمر، طالبت بتقديم المساعدات الإنسانية والمالية لهم.

وقالت الجاف في بيان صحافي تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "أعداد اللاجئين في الاقليم وصلت الى مليون ونصف المليون قبل ان يبدأ سكان كوباني بالنزوح الى كردستان بسبب هجمات ارهابيي داعش"، موضحة أن "الالاف من نازحي كوباني وصلوا الى حدود محافظة دهوك ومن المتوقع ان تصل أعداد أخرى الى المحافظة".

>
>

وأضافت النائبة عن التحالف الكردستاني أن "أعداد النازحين في الوقت الحالي كبيرة جدا وتتزايد بشكل يومي وهناك أزمة اقتصادية في الاقليم"، مطالبة بـ"تقديم مساعدة مالية وانسانية لهم لاسيما مع حلول فصل الشتاء وموسم الامطار الذي يؤثر على مخيمات النازحين".

وشددت الجاف على ضرورة "إرسال مساعدة إنسانية لمدينة كوباني المحاصرة من قبل إرهابيي داعش".

ووصلت مئات الأسر النازحة من مدينة كوباني السورية، في (12 تشرين الاول 2014)، إلى إقليم كردستان عبر تركيا، فيما وصفت تلك الأسر النازحة الوضع في مدينتهم بـ"الخطير جدا"، مطالبة التحالف الدولي بتزويد المقاتلين هناك بالسلاح لمواصلة الدفاع عن المدينة.

ويسعى تنظيم "داعش" الى السيطرة على كوباني لتعزيز اجتياحه المباغت لشمال العراق وسوريا وتطبيق تفسيره المتشدد للشريعة الإسلامية والذي أحدث صدمة في منطقة الشرق الأوسط.

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- كشفت مصادر عسكرية أمريكية لـCNN أن وزارة الدفاع قررت إطلاق اسم على العملية العسكرية التي تخوضها على رأس تحالف دولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ"داعش"، مضيفة أن واشنطن حريصة على أن يكون الاسم "مقبولا" في سائر اللغات، وألا يتسبب بمشاكل عند ترجمته.

وقالت المصادر التي تحدثت لـCNN طالبة عدم كشف اسمها، إن وزارة الدفاع "بنتاغون" ستعلن عن الاسم قبل نهاية الأسبوع الجاري، وذلك بعد صدور "أمر تنفيذي" بنشره بمقتضى قرار من قيادة الأركان الأمريكية.

وتعتبر عملية تسمية العمليات العسكرية "إجراء بيروقراطيا" ولكن أهميته تتزايد بحال كانت العملية واسعة النطاق، إذ تسمح التسمية بتسهيل الإشارة إلى العملية في الوثائق الرسمية ومناقشات الكونغرس والميزانية، وكذلك في توزيع الميداليات التذكارية على المشاركين بوقت لاحق.

 

ومن المنتظر أن يشير "الأمر التنفيذي" إلى كل هذه التفاصيل، كما سيحدد هوية الجهة المسؤولة عن قيادة العملية وطبيعة الهدف المنشود منها، أما الموعد المحدد لصدور "الأمر التنفيذي" فهو الأربعاء، إذ من المتوقع أن يخرج إلى العلن بعد الاجتماع الذي تستضيفه واشنطن الثلاثاء لقادة أركان أكثر من 20 دولة تشارك في التحالف الدولي ضد داعش.

وذكرت المصادر التي تحدثت لـCNN إلى أن واشنطن حريصة على أن يكون اسم العملية "مقبولا" في سائر اللغات عند ترجمته عن الإنجليزية، وألا يتسبب بالإساءة لأي جهة.

ويبدو أن تسمية العملية لا تقل أهمية عن تحديد واشنطن لاسم الجهة التي ستقاتلها، إذ يطلق البعض على التنظيم اسم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، في حين يستخدم البعض الآخر اسم "الدولة الإسلامية"، إلى جانب التسمية الثالثة للتنظيم وهي "داعش."

غداد/واي نيوز

ردت طهران على التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية السعودية سعود الفيصل خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني أمير حسين عبد اللهيان إن "تصريحات وزير الخارجية السعودي تتناقض مع أجواء الحوار الدبلوماسي بين البلدين".

ودعا عبد اللهيان الرياض إلى "إخراج قواتها العسكرية من البحرين"، مؤكدا انه "في حال أنهت الرياض تواجدها العسكري في البحرين سيسهم ذلك في إيجاد حل سياسي في هذا البلد وإيقاف قمع الشعب وبدء الحوار الوطني".

وأضاف عبد اللهيان إن "إيران هي أهم دولة في مواجهة الإرهاب"، مؤكدا "نتساعد الحكومتين العراقية والسورية والمنطقة في مواجهة الإرهاب في إطار اقوانين الدولية".

وأضاف عبد اللهيان إن "ما يحدث في اليمن شأن داخلي"، داعياً المملكة العربية السعودية إلى "الحذر من مؤامرات الأعداء وألا تضيع الفرصة للعب دور إيجابي في المنطقة".

وكان وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل دعا إيران إلى "سحب قواتها المحتلة في سورية" ودعا اليمنيين إلى "عدم خدمة مصالح أطراف أجنبية".

الثلاثاء, 14 تشرين1/أكتوير 2014 10:06

الوزراء الكرد يؤدون اليمين الدستورية الخميس

 

أحزابهم تجدد دعمها لحكومة العبادي

أربيل: دلشاد عبد الله
جددت الأطراف الكردية الخمسة المشاركة في تشكيل الحكومة العراقية أمس تأييدها لحكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي، وأكدت على المشاركة الفاعلة في العملية السياسية في العراق، في حين بيّن عضو في تحالف الكتل الكردستانية أن الوزراء الكرد سيؤدون اليمين الدستورية الخميس المقبل ليباشروا مهامهم في الحكومة الجديدة.

وقال نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة الإقليم في مؤتمر صحافي مشترك مع قادة وممثلي الأطراف الكردستانية المشاركة في الحكومة الاتحادية، عقب انتهاء اجتماع مشترك بينها أمس: «اتفقت الأطراف الكردستانية اليوم (أمس) على دعم حكومة رئيس الوزراء الاتحادي حيدر العبادي من أجل إنجاح كابينته، وسنعمل مع هذا الدعم على حل كل المشكلات العالقة بين الإقليم وبغداد، من خلال طاولة الحوار». وتابع بارزاني: «سنحاول إجراء عدد من التغييرات في المناصب الوزارية التي أعطيت للجانب الكردي في الحكومة الاتحادية، المهم أننا حصلنا على خمس وزارات، أي أن جميع الأطراف المشاركة في اجتماع اليوم ستنال حقيبة وزارية في الحكومة الاتحادية الجديدة».

وشدد بارزاني على المهلة التي منحها الجانب الكردي للعبادي لكي يحل كل المشكلات العالقة بين أربيل وبغداد، وقال: «نحن مصرون على مهلة الأشهر الثلاثة التي حددناها لبغداد، نتمنى أن نستطيع حل مشكلاتنا خلال هذه المدة». وأضاف بارزاني أنه لا توجد أي ضمانة لحل هذه المشكلات مع بغداد، مضيفا أن «الضمانة الوحيدة حي وحدة الصف الكردي، لأننا سنشارك في العملية السياسية العراقية بهذه الوحدة الموجودة الآن».

بدوره قال الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكردستاني، محمد فرج: «إن الاجتماع بحث حصة الأكراد في تشكيلة الحكومة الاتحادية»، مبينا أن الكرد يمهلون حكومة العبادي وقتا لتجاوز الأزمات العالقة بين أربيل وبغداد».

وكانت الأحزاب الكردية الخمسة المشاركة في الحكومة الاتحادية اجتمعت صباح أمس في المكتب السياسي للاتحاد الإسلامي الكردستاني في أربيل، بحضور الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف، من أجل مناقشة التحاق الوزراء الكرد بالحكومة الاتحادية وآخر المستجدات على الساحات الكردستانية والعراقية والإقليمية.

وقال علي بابير، أمير الجماعة الإسلامية في كردستان، إن «مشاركة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في الاجتماع كانت عبارة عن مشاركة داعمة، إذ أكد إن الأمم المتحدة تؤيد كل المطالب العادلة لإقليم كردستان، ونحن الذين وجهنا إليه الدعوة للحضور».

من جانبه قال ملا بختيار، عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، إن «الأطراف المشاركة في الاجتماع ستصدر بلاغا نهائيا تسلط من خلاله الضوء على مجريات الاجتماع، وأهم المبادئ التي تدخل من خلالها أحزابنا ووزراؤنا في مسؤولية جديدة في العراق ليستطيعوا من خلالها تطبيق الواجبات التي أنيطت بهم من قبل شعب كردستان، وحل المشكلات العالقة بين الإقليم والمركز».

وفي الشأن ذاته قال عضو في تحالف الكتل الكردية في بغداد، فضل عدم الكشف عن اسمه، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «الوزراء الكرد سيلتحقون بالحكومة العراقية بعد أن يؤدوا اليمين يوم الخميس المقبل». وكشف المصدر عن أن وفد حكومة الإقليم الذي سيترأسه نيجيرفان بارزاني سيتوجه إلى بغداد خلال الأيام المقبلة لبحث المشكلات العالقة بين أربيل وبغداد، والعمل على إيجاد حل لهذه المشكلات في أسرع وقت ممكن، ورجح المصدر يوم الثلاثاء المقبل موعدا أقصى لهذه الزيارة.

 

تأثرت بأفكار أوجلان.. و40% من عناصرها نساء

مقاتلون من وحدات حماية الشعب الكردي (أ.ب)

بيروت: بولا أسطيح
تعرف «وحدات حماية الشعب» الكردية (واي بي جي)، التي تخوض معارك طاحنة ضد تنظيم داعش في مدينة كوباني السورية، نفسها على أنها «قوة أساسية» في غرب كردستان (سوريا) وتناضل من أجل تحقيق حرية جميع القوميات السورية وتنظم نفسها للوقوف في وجه أي تدخل خارجي وداخلي وتتطلع إلى الدفاع المشروع كمهمة أساسية لها.

وفيما تؤكد الوحدات، التي تأسست عام 2012، أنها «قوة عسكرية وطنية غير مرتبطة بأي قوة سياسية وتخضع لقرارات الهيئة الكردية العليا»، إلا أنه ينظر إليها بشكل عام على أنها الفرع العسكري لحزب «الاتحاد الديمقراطي الكردي»، أحد أهم الأحزاب الكردية في سوريا. كما تنشط في المناطق التي تسكنها غالبية من الأكراد في سوريا وتحديدا شمال وشمال شرقي البلاد.

وتنظم الوحدات نفسها بإطار قيادة عامة وقيادات فرعية، والمؤسسة العليا لها هي المجلس العسكري الموسع المؤلف من 55 عضوا. وتنقسم إلى 3 أقسام، القوات المحترفة والقوات المقاومة والقوات المحلية. وللمرأة في التنظيم دور وحجم كبيران، ووفقا للنظام الداخلي يجب أن تبلغ الكوتة (الحصة) النسائية في وحدات حماية الشعب على الأقل 40 في المائة، وتنتظم النساء الكرديات بإطار «وحدات حماية المرأة»، التي تأسست منتصف عام 2012، وأصدرت حينها بيانا أكدت فيه أن «مقاتلاتها قاومن في الخنادق الأمامية بشجاعة بدءا من عفرين وإلى حلب وكوباني والجزيرة، ليكسرن النظرة التي كانت تحط من إمكانية المرأة في النضال».

وتسعى حكومات إقليمية بينها الحكومة التركية للتصويب على العلاقة التي تربط حزب «الاتحاد الديمقراطي» ومجموعة «وحدات حماية الشعب» مع حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا ومعظم الدول الغربية على أنه «تنظيم إرهابي». ولا ينفي حزب «الاتحاد الديمقراطي» وجود علاقات مع «العمال الكردستاني» وتقارب عقائدي معه. ويشير المتحدث باسمه نواف الخليل إلى أن الأغلبية من مقاتلي «وحدات حماية الشعب» ومحاربي «الاتحاد الديمقراطي» كانوا أعضاء في «العمال الكردستاني»، كما أن البرنامج الوطني للحزب يقوم على أفكار زعيمه المسجون في تركيا عبد الله أوجلان. ويقول الخليل لـ«الشرق الأوسط»: «تركيا تحاول وباستمرار تشويه سمعتنا من خلال ربطنا بقضية إدراج العمال الكردستاني على لائحة الإرهاب، إلا أننا لسنا بصدد التبرؤ منه أو نفي أي علاقة به باعتبار أن علاقاتنا قائمة معه ومع غيره من الأحزاب الكردية».

وتتهم بعض أطياف المعارضة السورية الأكراد بكونهم أقرب إلى النظام السوري منهم إلى المعارضة خاصة بعد انسحاب الجيش السوري من المناطق الكردية في سوريا منتصف عام 2012، ورفض «وحدات حماية الشعب» السماح لمجموعات المعارضة المسلحة بمحاربة الجيش من المناطق الكردية.

ويستهجن الخليل المحاولات المتكررة للائتلاف الوطني السوري وتركيا وأطراف أخرى بالمعارضة السورية بالإيحاء بأن الأكراد أقرب إلى النظام السوري منهم إلى المعارضة، علما أنهم ومنذ استيلاء حزب البعث على السلطة كانوا يعارضونه. وتساءل في تصريح لـ«الشرق الأوسط» قائلا: «في 2012 طردنا عناصر النظام من المناطق الكردية في حين سقط أكثر من شهيد من وحدات حماية الشعب في حلب وغيرها من المناطق في مواجهات مع النظام، فكيف نكون أقرب إليه؟» ويأسف الخليل لإعطاء الائتلاف ذرائع لتنظيم داعش للهجوم على كوباني من خلال اتهامه الأكراد بنسج علاقة معينة مع النظام. ورجحت «مجموعة الأزمات الدولية» (مركز أبحاث) في بداية العام الحالي أن تكون «وحدات حماية الشعب» تدفع رواتب شهرية تبلغ نحو 150 دولارا لما بين 25 و30 ألف مقاتل، وأوضح تقرير المجموعة أن المقاتلين يتلقون 3 أشهر من التدريبات في واحد من 9 أكاديميات عسكرية تتوزع على المناطق الكردية الثلاث في سوريا هي الجزيرة وكوباني وعفرين.

 

قال يجب علينا الآن أن نتصدى لهذا الغلو والتطرف

القرضاوي، أبو بكر البغدادي

لندن: «الشرق الأوسط»
أكد الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في شريط فيديو على شبكة الإنترنت أن زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي كان في سن الشباب من الإخوان المسلمين ولكنه كان يميل إلى القيادة، وأغرته «داعش» بالقيادة بعد خروجه من السجن، مشيرا إلى أن «هذه الجماعة انضم إليها أيضا شباب من قطر وغيرها من الدول، تحت ذريعة وزعم الجهاد في سبيل الله وقتال الكفار وأن الجنة مآلهم، ولكنهم الآن يكفرون المسلمين ويقتلون من أهل الذمة من لا يستحق القتل ويذبحون الأبرياء، وعلينا الآن أن نقاوم هذا الغلو والتطرف». ويضيف القرضاوي أنهم الآن يطلبون الخلافة، «ولكن الخلافة لا تأتي بهذه الطريقة، ولكنها تأتي عندما تتجمع مجموعة بلاد إسلامية تحكم بالشريعة أو تميل إلى الإسلام». وأوضح الداعية الإسلامي القرضاوي الذي يعد من أهم مرجعيات تيار الإخوان المسلمين في العالم أن جماعات التطرف ظهرت نتيجة فساد الأوضاع في عدد من الدول كما ظهرت من قبل «القاعدة» بزعامة بن لادن ثم قادها بعد ذلك أيمن الظواهري، مما أدى في النهاية إلى انضمام العديد من الشباب إلى «داعش» من كثير من الدول. وقال: «لكن يجب علينا أن نتصدى لهذا الغلو والتطرف». وكان القرضاوي قال في بيان سابق أن تنظيم داعش الذي سيطر على مناطق واسعة من العراق وسوريا وأقام «الخلافة»، هو «باطل شرعا» و«لا يخدم المشروع الإسلامي».

وقال بيان للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يرأسه القرضاوي في بيان يحمل توقيع هذا الأخير أن الخلافة «نتمنى أن تقوم اليوم قبل غد»، لكن الخطوة التي اتخذها تنظيم داعش تترتب عليها «آثار خطيرة على أهل السنة في العراق والثورة في سوريا». واعتبر القرضاوي أن إعلان الخلافة وتعيين أبو بكر البغدادي خليفة للمسلمين لا يلبي عدة شروط شرعية، لا سيما مبدأ كون الخليفة «نائبا عن الأمة الإسلامية» بأسرها، ومبدأ «الشورى»، فضلا عن ربط الخلافة «بتنظيم بعينه اشتهر بين الناس بالتشدد»، مما يؤدي إلى إلحاق ضرر بمشروع الخلافة. كما رأى أن «إعلان فصيل معين - مهما كان - للخلافة، إعلان باطل شرعا، لا تترتب عليه أي آثار شرعية، بل تترتب عليه آثار خطيرة على أهل السنة في العراق والثورة في سوريا».

محمد عبدالله زنكنه: ما يحصل هذة الايام في غربي كوردستان دليل قاطع على أستخدام بعض الاطراف لداعش أو ما تسمى بالدولة الاسلامية كورقة ضغط على غربي كوردستان و على الدول الغربية من أجل تنفيذ مخططاتهم في المنطقة و بالذات في غربي كوردستان.

التهديد بورقة داعش سواء بشكل شفوي أو بشكل عسكري مباشر دليل قاطع على مشاركة تلك الاطراف في صناعة و تقوية داعش في العراق و سوريا من أجل تنفيذ تلك السياسات.

داعش في أول ظهور لها في العاشر من شهر تموز الماضي في الموصل بدأت بأخذ بعض السواق و الديبلوماسيين الاتراك كرهائن لديها و بواسطة هذة العملية أستطاعت تركيا التخلص من الحرب ضد داعش أو حتى أن تطلب أمريكا منها القتال ضد داعش لابل أن داعش أستخدمت هؤلاء "الرهائن" كحلقة وصل مباشرة مع تركيا لتفيذ سياساتها في اقليم كوردستان و غربي كوردستان.

و بموازات تركيا حاول البارزاني ففي بداية قدوم داعش استغل داعش كورقة ضغط على العراق و على غربي كوردستان. و لا تزال تصريحات البارزاني حول ( الجار الجديد) ماثلة أمامنا. كما أن أشرطة الفيديو عن العلاقات الميدانية بين داعش و بعض وحدات البيشمركة تملئ صفحات الانترنت.

و على الرغم من خيانة داعش للبارزاني و نقض داعش لوعودها له من خلال الهجوم الكاسح و المباغت لداعش على المناطق التي تقع تحت سيطرة البارزاني، ألا أن محاولات استغلال داعش من قبل البارزاني و تركيا لا تزال مستمرة على حد سواء.

تركيا تحاول أستغلال داعش من أجل السيطرة على غربي كوردستان و افشال تجربة غربي كوردستان، أما البارزاني فيحاول استغلال داعش من أجل فرض حلول سياسية عسكرية على وحدات حماية الشعب و على الادارة الذاتية في غربي كوردستان.

وهذا ما نراه الان في أربيل و دهوك حيث طلب البارزاني من القوى الكوردية في غربي كوردستان المتواجدة أصلا في اقليم كوردستان و من حزب الاتحاد الديمقراطي الحظور الى أقليم كوردستان من أجل التباحث و في هذا الوقت بالذات حيث داعش تهاجم كوباني من أجل التوصل الى حل سياسي و عسكري في غربي كوردستان و تحت اصوات قنابل داعش.

تركيا و البارزاني يحاولان كل من ناحيتة على انهاء أو افشال أو على الاقل تقسيم سلطة غربي كوردستان مناصفة مع قوى كارتونية أكثر من أن تكون حقيقية و بالتوازي مع هجمات داعش على غربي كوردستان و هذا يعني في لغة السياسة و العسكر الضغط عسكريا على وحدات حماية الشعب و غربي كوردستان من أجل الحصول على مكاسب سياسية. و من الذي يقوم بتنفيذ الضغط العسكري على غربي كوردستان و بكل أمانه: الجواب داعش.

ترى ما الذي يدفع داعش كي تقوم بالعمل حسب مصالح تركيا و البارزاني؟؟؟؟؟

البارزاني غير مستعد لتقسيم سلطة دهوك مع القوى السياسية الاخرى في الاقليم و لا تقسيم السلطة في أربيل مع القوى الاخرى و لكنه يريد فرض تقاسم السلطة على الادارة الذاتية على الرغم من أدراكة أن الاحزاب الحليفة له لا تتمتع بشعبية تذكر و لم تشارك في الحرب لا على داعش و لا على النظام .

أذن هناك مشاركة في الاهداف و التطبيق و هناك توافق بين التحرك التركي و تحرك البارزاني على غربي كوردستان و داعش تتحرك بذلك الاتجاه.

اذا كان البارزاني ذو نية حسنة لكان قد ساعد غربي كوردستان بما يستطيع في هذة المحنة و لامر القوى السياسية الاخرى في غربي كوردستان بالتعاون مع أدارة غربي كوردستان و قام بتأجيل الاتفاقات السياسية أو بالاحرى ( الاملاءات) لحين أنتهاء الحرب الطاحنة الحالية.

أذا كان البارزاني ذو نية حسنة في دعوته لصالح مسلم الى أربيل لكان قد طلب من القوى الكوردستانية الاخرى أيضا في الاقليم كالاتحاد الوطني و حركة التغيير أن يشاركوا في أجتماعات قوى غربي كوردستان. و لكن يبدوا أن كل ما في الامر هو فرض بعض الاملاءات و تحت اصوات مدافع داعش على وحدات حماية الشعب و أدارة غربي كوردستان ، فأما سقوط كوباني أو قبول القوى الكارتونية كشركاء في غربي كوردستان و مناصفة.



إلى الرأي العام والى أبناء شعبنا الكوردي الأبي
في خضم الأحداث الجارية على الساحة السورية عامة ومنطقة كوباني خاصة من قتل وتهجير وتشريد بحق أهلنا من قبل وحوش العصر تنظيم داعش الإرهابي وما حدث نتيجة هذا الغزو من كارثة إنسانية بحق أبناء المنطقة "كوباني" أهل العزة والكرامة وكما هو الحال في جميع المدن السورية وان ما آلات إليه الأوضاع في منطقة كوباني وذلك بسب انفراد طرف كوردي بالساحة وتجاهله للأطراف الأساسية الأخرى من خلال فرد نفوذه بقوة السلاح رغم المحاولات المتكررة من قبل المجلس الوطني الكردي بالشراكة الحقيقية لقيادة المرحلة إذ نحن في المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي نعاهد جماهير شعبنا أن نكون على قدر المسؤولية التاريخية في النضال والدفاع عن شعبنا ومنطقتنا في دحر قوى الظلام المتمثلة بداعش الإرهابي مهما كلفنا من تضحيات ومواجهة النظام المجرم وإسقاطه

أيها الشعب السوري العظيم

يا أبناء شعبنا الكوردي البطل نحن في المجلس المحلي سبق وان اتخذنا القرار التاريخي بتشكيل قوة عسكرية كوردية وطنية في الدفاع عن شعبنا وعن الثورة السورية ثورة الحرية والكرامة.
إذ نؤكد إننا في المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في كوباني جزء أساسي من ثورة الشعب السوري وقوى الثورة والمعارضة المتمثلة بالائتلاف والحكومة السورية المؤقتة

وكما نرحب بالتحالف الدولي لتوجيه الضربات الموجعة لقوى الإرهاب المتمثلة بداعش والنظام وإسقاطه وبناء الدولة الديمقراطية التعددية تضمن حقوق جميع مكونات الشعب السوري بما فيه حقوق الشعب الكوردي كمكون أساسي في سوريا وفق العهود والمواثيق الدولية وبما نحن أبناء منطقة كوباني من تعرضوا للغزو والتهجير عن أرضه نتيجة الكارثة الأليمة نتوجه إلى قيادة الحركة الكوردية في سوريا المقرر اجتماعها في إقليم كوردستان العراق غدا للبحث في المستجدات والكارثة التي حلت بنا في كوباني أن تتحمل مسؤوليتها التاريخية واتخاذ القرارات التي تعبر عن إرادة شعبنا بما يحافظ على كرامته وان أي محاولة للقفز فوق مطالب شعبنا أو إرادته في الدفاع عن نفسه بجميع السبل لا تكون إلا مضيعة للوقت واستمرار للكارثة وسنكون غير معنيين بذلك إطلاقا

وكما أننا في المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي نبدي أسفنا الكبير على عدم مشاركتنا في لقاءات المقررة إجرائها في كوردستان الحبيبة

عاشت الثورة السورية
عاشت المقاومة المستمرة في كوباني
المجد والخلود لشهداء المقاومة في كوباني وفي جميع المدن السورية
المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في كوباني
13-10-2014

الثلاثاء, 14 تشرين1/أكتوير 2014 00:20

هل من شكوك اخرى حول نظرية المؤامرة!- احمد شرار

 

متى ينتهي كل هذا وتختفي داعش؟ ومتى ينعم العراق بالأمن والاستقرار؟

ما قصة مئات المليارات في البنوك الأمريكية بأصول عربية؟ ما هو حجم الاستثمار العربي في الشركات الأمريكية؟

من يتخذ القرار في الحكومة الأمريكية؟ السياسة ام رأس المال؟

ما علاقة الولايات المتحدة بالمنطقة ودول الخليج؟

ما سر علاقة الولايات المتحدة بداعش؟

ما حقيقة المعتقلات التي أنشأتها الولايات المتحدة في العراق وما الغرض منها؟

لم أطلقت الولايات المتحدة جميع الإرهابيين قبل إخراجهم من العراق وما الدور الذي لعبوه بعد ذلك؟

هل قامت الولايات المتحدة بتدريب الإرهابيين قبل اخراجهم؟

ما هو دور البنك الدولي في كل هذا وما هي حقيقة عمله؟

كيف ينتهي كل هذا الإرهاب وما هي طرق الإستفادة منه من قبل الحكومة الأمريكية؟

أسئلة قد تجيب عنها فصول مخفية لوقت قريب، عن الصحافة الدولية والغربية التي كشفت عنها مؤخرا، وبعض مما دار في الإجتماعات المصغرة، بين كبار قادة القرار الأمريكي، في مجال السياسة الخارجية والعسكرية والإقتصادية؟

اليكم بعض هذه النصوص التي جمعت بأوقات مختلفة، كي لا يظهر حجم المؤامرة بشكل كامل، وجزء من تلك الإجتماعات المغلقة، كما تناولتها بعض التقارير المنشورة في الصحافة الغربية.

: أيها السادة أذكركم بما قاله، وزير الخارجية الأسبق (هنري كسينجر): (إن أموال العرب النفطية لا يمكن أن تبقى تحت تصرفهم لأنها يمكن أن تهز النظام الإقتصادي العالمي كله في أي حركة غير محسوبة...)

وبالتالي يجب الحد من زيادة رؤوس الأموال العربية، في الولايات المتحدة، إن حدث أي إنهيار في سوق الأسهم الأمريكية، سنجد أن العرب من إشترى أمريكا، ونحن نعرف ان الإقتصاد الأمريكي أصبح هشا.

: كما تعرفون، ان هناك 2 تريليون دولار، من الاموال العربية، في البنوك الأمريكية، حسب البيانات المالية المتوفرة لدينا، وقد نشرتها مجلة (فوربس) الاقتصادية.

سيدي: يجب ان نغلق ملف داعش، فقد أفلت من العقال وقد يضر بالمصالح الأمريكية.

: التخلص منهم في هذا الوقت لا يحقق الأهداف المرجوة، الطلبات على الأسلحة الأمريكية يجب أن يستمر، الضغط على الملف النووي الإيراني، يجب أن يستمر، ولا ننسى، إن خزائن أموال النفط العربية، مازالت ممتلئة، كذلك يجب أن نعيد نفوذنا بالعراق.

أيها السادة: الطلبات على الأسلحة الأميركية تجاوزت الثمانين مليار دولار، لبعض دول الخليج العربي، نحن نحتاج الى 3 سنوات على الأقل، حتى تتم السيطرة على تلك الأموال.

سيدي: هل سيتم السيطرة على كل شيء عبر الحكومة الامريكية؟ يجب ألا نظهر في الصورة، تعلم إن وزارة الخارجية، تطالب بتحسين صورتها هناك.

الثلاثاء, 14 تشرين1/أكتوير 2014 00:16

كوباني الكردية الضحية رقم واحد- فرمز حسين

تعالت في الآونة الأخيرة الأصوات المطالبة بتدخل القوات البرية التركية لإيقاف تقدم تنظيم داعش الارهابي بعد استيلائه على معظم قرى كوباني و مؤخرا وقوع أجزاء من المدينة الكردية العنيدة نفسها تحت سيطرة الارهابيين , آملين أن تقوم الحكومة التركية بعمل عسكري تنقذ من خلاله آلاف الأرواح قبل أن يتمكن ارهابيو داعش من الفتك بهم.

أن تصدر هذه الأصوات المطالبة بالتدخل العسكري التركي من الدول الأجنبية وقوى التحالف المشترك هو أمر عادي فربما هم ساهون عن حقيقة الدور الذي يمارسه حزب العدالة والتنمية بزعامة أردوغان في سورية .

تقدم داعش في المنطقة الكردية باتجاه كوباني يعود سببه المباشر لتقاعس قوات التحالف بقيادة أميركا في شن هجماتها الجوية على التنظيم حيث أنها جاءت متأخرة و بذلك افتقدت فعاليتها , لكن السبب الجوهري خلف استفحال قوته هو الدعم التركي للتنظيم المتطرف فتركيا لها أجنداتها الخاصة بها في سورية وهي بعيدة كل البعد عن أية مساعدة يتوقعها السوريون في الخلاص من نظام البعث الحاكم و انتقالهم الى نظام برلماني تعددي حر وتدخلها في الشؤون السورية ليس إلا من باب حماية مصالحها و توسيع رقعة نفوذها و قد كان جليا هذا التدخل مع بدء الثورة السورية من خلال تأليب القوميين العرب الذين انخرطوا فيما بعد في تنظيم الدولة الاسلامية التي تعاظم شأنها خذت بالتعاظم أااتوازيا مع الدور المتنامي لحزب العمال الكردستاني بنسخته السورية.

الهجمات البربرية التي يشنها تنظيم داعش على كوباني تأتي تلبية لرغبة تركية التي تسعى بكل الوسائل الى اضعاف حزب العمال الكردستاني وكسر ارادة المقاومة لدى مناصريه, تقول صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بأن المحلليين السياسيين يرون بأن تركيا تستخدم من بقي من كورد كوباني كرهائن ليس فقط لإجبار أميركا على تنفيذ شروطها بل أيضا لإرغام القادة الكورد على التخلي عن أية مكتسبات سياسية يمكن أن يتوصلوا اليها من جراء الوضع المتشظي في سورية.

ما يجري في المناطق الكردية السورية هو حرب بين حزب العمال الكردستاني من خلال فرعه السوري حزب الاتحاد الديمقراطي و تركيا من خلال القوى المتطرفة الاسلامية و هذا ليس بجديد على تركية فقد سبق لها أن جندت الإسلاميين ضد الحزب المذكور في كردستان تركية منذ عقود ومازالت حتى يومنا هذا وهؤلاء معروفون عند الأكراد ب حزب" صوفيك", كما أن جز الرؤوس و بقر البطون هو إرث تركي لداعش فمنذ منتصف التسعينات كانت القوات التركية تقوم بالتمثيل بجثث الثوار الكورد و جنودها يلتقطون الصور بزهو مع رؤوس ضحاياهم المقطوعة تماما كما يفعل تنظيم داعش اليوم.

تركيا تعاني من كابوس رهيب لم يفارق مخيلة قادته يوما, هو كابوس الشعب الكردي ومطالبته بحقوقه القومية المشروعة التي ينكرها عليهم الأتراك واليوم كوباني المدينة الكردية تحترق على مرمى حجر من قواتها المرابطة هناك وهم ينظرون الى الدخان المتصاعد من أبنيتها بارتياح في الوقت الذي يتوخى بعض القادة الكورد الحصول على مساعدة أو حماية منهم.

كوباني ستكون الضحية رقم واحد لأن أنصار العمال الكردستاني متواجدون بكثافة في كافة المدن الكردية المتاخمة بطبيعة الحال لأراضي كردستان تركية مصدر الصداع التركي المزمن و لذلك سوف يستمر الأتراك ان تمّ اجتياح كوباني بدعم همج داعش للاستيلاء على مناطق كردية سورية أخرى.

من خلال ما ذكر آنفا فان جملة من الأسئلة تفرض نفسها بقوة منها:

هل سيكون للتضحيات الجسام التي تقدمها قوات حماية الشعب بشاباتها وشبانها الشجعان وهم يبذلون أغلى ما لديهم في سبيل قضيتهم العادلة مكتسبات قومية تذكر, أم يترتب على قياداتهم في قنديل إيجاد استراتيجية جديدة لواقع جديد حين يستمر الذئب التركي في التكشير عن أنيابه ؟

هل سيقوم حزب الاتحاد الديمقراطي مثلا بتوجيه بنادقه نحو أهداف نظام البعث الحاكم في دمشق الذي ألغى الوجود الكردي وهويته تنسيقا مع باقي المكونات السورية المناوئة لسلطة دمشق وأنا هنا لا أقصد من يرفعون الأعلام السوداء و لا الائتلاف المعارض الذي مسّخ قضية السوريين بلهاثهم وراء الحقائب والمناصب؟

وأخيرا هل سيعود العمال الكردستاني و يقود معركته الأصلية ضد الفاشية التركية في عقر دارها, أليس من هناك يتم التحرر واسترداد الحقوق وليس من كوباني,عفرين أو قامشلو؟

فرمز حسين

ستوكهولم

2014-10-13

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

Stockholm-sham.blogspot.com

Twitter@farmazhussein

الثلاثاء, 14 تشرين1/أكتوير 2014 00:12

كاد ان يسقط مطار بغداد - جمعة عبدالله


اي عراقي غيور ويملك الحرص والشعور الوطني , يرفض التدخل والاحتلال الاجنبي , وتدنيس السيادة الوطنية , وان يحافظ العراق على قراره السياسي المستقل , البعيد عن الاطماع الاقليمية والدولية . ولكن علينا ان نتعرف بالحقيقة والواقع المرير . بان التركة الثقيلة التي ورثتها الحكومة الحالية , بان كل الدلائل والبراهين تشير بوضوح لايقبل الجدل والشك , بان حقبة المالكي , كانت عبارة عن تهشيم وتحطيم العراق في جميع النواحي وفي كل ميادين الحياة , وتركت لنا دولة منخورة بالتسوس ومحطمة , منقوصة في الاستقلال والسيادة الوطنية , اذ تتلاعب بها اطماع ومصالح الاقليمية والدولية , بسبب السياسية الطائشة وغير الناضجة والواعية بالواجب والمسؤولية , والخراب يحتل كل مكان , ومنها المؤسسة العسكرية والامنية , التي اصابها الضعف والهشاشة وشتى العلل والامراض , التي جعلتها كسيحة ومشلولة , ومنخورة  بالتسوس . رغم انه رصدت لها الاموال الطائلة بالمليارات الدولارات , في سبيل تطويرها وتحسين اداءها بالتقوية المطلوبة , لتكون قادرة على مجابهة العدوان , وان تكون حصن منيع الذي يحمي العراق والعراقيين . لكن آفة الفساد المالي والخيانات من قادتها العسكريين , دمرتها وشلت حركتها ونشاطها , ولم تعد قادرة على مجابهة تنظيم داعش , لولا الضربات الجوية للتحالف الدولي  , لكان العراق في خبر كان , ونقرأ السلام والفاتحة عليه , لان سلاحه الحديث والمتطور , استولى عليه تنظيم داعش , بصفقات الخيانة والتسليم , من قبل قياداته العسكرية , بذلك تنظيم داعش يتقدم ويتمدد ويتوسع ويرتكب المجازر تلو المجازر بحق الجنود والمواطنين الابرياء , حتى اقترب اكثر الى ضواحي بغداد , ان المواجهات العسكرية الطاحنة والمحتدمة , على مساحات واسعة من العراق . لايمكن حسمها بالسلاح الجو , مهما كانت كثافة الضربات الجوية , اذ لابد من التنسيق مع قوات برية قوية وقادرة على خوض المعارك البرية , بامكانية وكفاءة  قديرة , تجعلها توجه ضربات موجعة وقاسية الى تنظيم داعش , والجيش العراقي الهش والضعيف عاجز عن تأدية هذه المهام القتالية بكفاءة  , سوى دفع الجنود الابرياء الى  وقود وحطب وفريسة للمذابح والمجازر . ويجب ان نتوقف عند تصريح قائد القوات العسكرية الامريكية ( مارتن ديمبس ) بان تنظيم داعش , حشد نحو عشرة الاف عنصر , بهدف اسقاط مطار بغداد , وكاد ان يسقط المطار  لولا تدخل المروحيات ( الاباشي ) . لذلك فان  المعركة الحربية وساحات القتال , ستطول مدتها الزمنية اكثر  , دون ان يستطيع الجيش العراقي في حالته البائسة , ان يحسم المعركة لصالحة , بل على العكس  سيزيد من ضعفه وتشتته وتفتته , وسيمني بالهزائم والانكسارات والمجازر الجديدة . لذلك يجب التفكير الجدي والمسؤول والحريص على العراق ومصالحه  , وان يفكروا القادة السياسيين , بان الجنود والضباط  لايمكن ان يكونوا حطب دون تحقيق  نتيجة او بدون ثمن , ولا العراق يتحمل استمرارية الحرب الى اطول فترة , لايعرف احد عواقبها الوخيمة , اما السيادة الوطنية فقد تمزقت عذريتها منذ عقد كامل , فقد اصبح العراق ساحة لصراعات اقليمية ودولية , وتصفية حسابات لكل الاطراف الطامعة بالعراق . لذلك يجب اتخاذ قرارات شجاعة وجسورة , من شأنها ان تسرع بحسم المعركة مع داعش باقل فترة زمنية , وبأقل الخسائر البشرية , حتى لايتحول العراق الى  بلد الموت والخراب والدمار

 

متابعة: قدسية اسم البيشمركة لا يأتي من كلمة ( البيشمركة) نفسها و التي تعني ( الفدائي) بل من التضحيات التي قدمها الكورد في سبيل كوردستان و خاصة جنوب كوردستان تحت هذا المسمى، و بناء علية لم يوافق لا البارزاني و لا اية قوة اخرى تغيير أسم البيشمركة الى الجندي أو الحرس الوطني على الرغم من أنضمامهم الى منظومة الجيش العراقي.

وأذا كانت البيشمركة قد خلقت قدسية لهذا الاسم خلال عقود من الزمن، فأن وحدات حماية الشعب في غربي كوردستان أستطاعوا و خلال سنتين فقط من خلق المعجزات و صار أسمهم على كل لسان و في جميع أنحاء العالم كما أنهم قدموا الكثير من التضحيات و الملاحم تحت هذا الاسم.

ملاحم وحدات حماية الشعب مقدسة الى درجة يجب ان يتمنى الاخرون من سكنة فنادق اسطنبول و اربيل و دهوك و الذين يتحركون حسب المؤمرات أن تقبل وحدات حماية الشعب أن يمنحوهم هذا الاسم المقدس لا أن يفرضوا تغيير أسم و حدات حماية الشعب و محو تأريخهم و ملاحمهم البطولية أمام الذين هربوا من غربي كوردستان في أحلك الظروف.

في الحقيقة لا يجوز لوحدات حماية الشعب قبول هكذا اشخاص و مستغلين و سكنة الفنادق في صفوفهم أبدا فهؤلاء سوف لن يخلصوا للقضية ألكوردية ابدا بقدر ماهم مخلصون لتركيا و الذين يدفعون لهم.

على ممثلي وحدات حماية الشعب أن يقولوا للبارزاني: هل توافق على تغيير أسم البيشمركة؟؟؟ و فقط عندما يوافق البارزاني على تغيير أسم البيشمركة عندها فاليوافقوا هم ايضا على تغيير أسم وحدات حماية الشعب.

و نحن اذ نطرح هذا الموضوع فهو بسبب طرح المقربين من البارزاني على حزب الاتحاد الديمقراطي تغيير أسم وحدات حماية الشعب الى اسم اخر كشرط لتوحيد قوتهم العسكرية الموجودة في أقليم كوردستان مع وحدات حماية الشعب

 

إن ما يدور حاليآ من معارك ومواجهات على أرض كردستان بدءً من غربها ومرورآ بشمالها وإنتهاءً بجنوبها، ليس حربآ عادية بين طرفين جارين متنازعين على قضية حدودية، أو ما شابه ذلك.

إن القضية أكبر وأشمل من ذلك بكثير، فالحرب من جانب تدور بين طرف معتدي وأخر معتدى عليه، ومن الجانب الأخر من المعركة هناك صراع فكري وثقافي بين الطرفين. ولا يمكن فهم الأحداث الدائرة على أرض كردستان الأن، إلا من هذا المنظور وبناءً عليه يمكن للمرء تقيم الأوضاع ومجريات المعركة. لأن المعركة الدائرة بين الطرف الكردي المعتدى عليه، وتنظيم داعش الإرهابي المعتدي، ليست معركة عسكرية محضة، كأي حرب عسكرية يخوضها جيشين كلاسيكيين. ومدينة كوباني رغم أهميتها ليست سوى جزئية صغيرة، في إطار هذه الحرب الهمجية المعلنة ضد الشعب الكردي منذ أكثر من عام.

إن الصراع لا يدور فقط حول قطعة أرض هنا وهناك، وإنما يشمل الفكر والفلسفة ونمط حياة الناس وتغير ثقافة المجتمع ويدور حول الحريات الفردية والعامة ودور المرأة في المجتمع وغير ذلك. وهذه المواجهة ليست أنية أو تكتيكية كما يظن البعض، وإنما تأتي في إطار إسترتيجي بعيد المدى. ولهذا رأينا إن الطرف المعتدي داعش مع حلفائه، يحالون تغير فكر الناس ودينهم ومذهبهم ونمط حياتهم وحتى لبسهم بالقوة. هذا إضافة إلى منعهم لدور الثقافة والرياضة والمسارح والنوادي وإجبار المرأة على إرتداء النقاب والبقاء في البيت ومنعها من التعليم.

كما إن التنظيم لا يعترف بحدود الدول وسيادتها ويرفض وجود القوميات وحقها في الفدرالية أو حكم ذاتي معين، ويمنع الشعوب الغير عربية التكلم بلغتها كالشعب الكردي، في المناطق التي يحكمها، وحرم إنشاء أحزاب سياسية وجمعيات أهلية فيها. ويرفض رفضآ قطعآ لأي تفسير أخر للقرأن والسنة غير تفسيره هو. وكما يغلق المحلات الخاصة بالمشروبات الكحولية وصالات الغناء والرقص والمسابح العائلية، ومنع قيام

المهرجانات في المناطق التي يسيطر عليها الأن، كمدينة الرقة والموصل على سبيل المثال. ويقوم بانتزاع المبايعة لأميرهم بالقوة من الناس، وألغى الإنتخابات والدستور وفرض قوانينه الخاصة على المجتمع وأرغم الناس على الصلاة والصيام. وكل من يخالف تعليمات التنظيم يُجلد في الميادين والساحات العامة، أو يسجن دون محاكمة أم يقتل بقرار من معتوه لاعلاقة له بالقانون ولا بالعدالة ولا بحقوق الإنسان.

أي بمعنى أخر إن هذا التنظيم الإجرامي وداعميه، يريدون إعادة المجتمعات إلى القرون الوسطى، ويصبغون جميع الناس بلون واحد هو اللون الأسود، الذي يشبه فكرهم الظلامي البغيض وتحويل حياة الناس إلى جحيم، كما فعلوا ذلك في الرقة والموصل وشنكال.

إن هدف التنظيم أو بالأحرة المهمة الرئيسية المكلف بها، هي القضاء على الشعب الكردي المسالم وطموحاته القومية، وكأن الظلم الذي كان يعانيه من قبل وما يزال، على يد كل من النظام السوري المجرم والتركي الأجرم والفارسي البغيض لم يكن كافيآ. جاء هذا التنظيم القاتل ليكمل المذبحة بحقه، ويقتل أطفاله ونساءه ورجاله ويهجر الملايين منه وينهب ممتلكاتهم ويحرق منازلهم !! فهل يعقل بعد كل هذا، أن يصدق أحدٌ بأن هدف هذا التنظيم الإجرامي، هو خدمة الدين ورب العالمين؟! وهل الشعب الكردي المسلم بمعظمه ينقصه دين؟؟

إن هذا التنظيم خلق ليكون في خدمة النظام التركي الإستعماري الذي يسعى لوضع يده على غرب كردستان وجنوبها، وصديقه النظام السوري الطائفي المجرم الجاسم على صدر السوريين منذ خمسين عامآ، ونظام الملالي الفاجر والطاغي في قم وبعض خيمات النفط الخليجية العفنة.

وفي الجهة الإخرى هناك الشعب الكردي الطرف المعتدى عليه، لا لشيئ سوى أنه خلق كرديآ، وهذا في نظر داعش والكماليين والعثمانيين والبعثين وملالي قم كفر، ولا يمكن غفرانه. ولهذا وجب القضاء عليهم أو حكمهم بالحديد والنار وصهرم. هم ينطلقون من فكرة أن الكرد ليسوا من خلق الله، وإلا قبلوا بأن يحيوا ويعيشوا أحرارآ في وطنهم كما يشاؤون، بعيدآ عن سيطرة الأخرين وقرفهم!

إن السبب الحقيقي وراء هذه الحرب الهمجية ضد الشعب الكردي، يكمن في المطامع الإقتصادية لهؤلاء المجرمين في خيرات كردستان وإستعباد شعبها. ولكي يستطيعون السيطرة عليه وحكمه والقضاءعلى تطلعاته القومية،، لا بد لهم القضاء على هوية هذا الشعب الثقافية وإرثه التاريخي وديانته الزرادشتية والإيزدية وصهره. كما إن العادات والتقاليد الكردية ونمط حياة المجتمع الكردي، لا تناسب هؤلاء المتخلفين القادمين من العصر الحجري. ففي ثقافتنا الكردية المرأة لها مكانة مرموقة والكردي يعتز بالمرأة ولا توجد لديه عقدة في توليها قيادة المجتمع. والتاريخ الكردي حافل بذلك، قبل مجيئ الغزاة العرب إلينا وهم حاملين دينهم الإرهابي والمتخلف.

وصراع هذه القوى الشريرة مع الكرد يشمل أيضآ، التجربة الكردية الذاتية في غرب كردستان وجنوبها، لأنهم يجدون فيها تهديدآ لمشروعه الظلامي المقيت، فهم لا يستطعون مشاهدة الفتيات الكرديات وهن يقاتلن في جبهات القتال جنبآ إلى جنب مع الرجل، وبل يتفوقن أحيانآ كثيرة عليهم، كحال المناضلة والمقاتلة ميسا عبدو من عفرين والتي تلقب بنارين، التي تقود المقاومة في كوباني في وجه تنظيم داعش البربري وتخطط للمعارك وتمد رفاقها ورفيقاتها بالثقة وتشجعهم على المصابرة والصمود.

كما إن هذا التنظيم الإرهابي والظلامي لا يستطيع هضم رؤية التآلف والتعايش السلمي والحضاري بين مكونات إقليم غرب كردستان وجنوبها، من كرد وسريان وجركس وأرمن وعرب وتركمان وأشوريين، ومشاركة الجميع في الإدارة الذاتية المحلية. لأن هذا هو مناقض لفكره وفلسفته في الحياة، وبالتالي يجب محاربة هذه التجربة والقضاء عليها بكل السبل.

أن لا أقول إن التجربة الكردية في كلا الجزئين من كردستان، كاملة وخالية من العيوب والنواقص لا أبدآ، وإنما من حيث المبدأ هي مناقضة كليآ لفكر داعش والتجربة البعثية والأتاتوركية والخمينية والإخوانية بكل تأكيد. ومن هنا صبوا جام غضبهم على هذه التجربة الكردية الجديدة في المنطقة، والتي يرون فيها خطرآ جديآ على عروشهم وأنظمتهم الشمولية ومصالهم الذاتية. والصراع سيطول ولن ينتهي إلا بهزيمة وإنتهاء أحد النهجين والفكرين. وقد يأخذ الصراع أشكالآ مختلفة، تارة على شكل حرب ساخنة كا هو الحال الأن، وتارة على شكل ضغوطات وحصار خانق على الكرد ومقاطعتهم بهدف خنقهم إقتصاديآ، حتى يرضخوا ويستسلموا ويرفعوا الراية البيضا، ولكن هذا لن يحدث.

ولا ننسى إن هذه الأطراف المشاركة في هذا العدوان بشكل مباشر أو غير مباشر، يجمعهم مصلحة أنية فقط وهي العداء للشعب الكردي، فهم فيما عدا ذلك يختلفون في كل شيئ ويكيدون المكائد لبعضهم البعض، وكل طرف منهم ينتظر الفرصة المناسبة للإنقضاض على الأخر إن إستطاع، أو التوسع على حساب مصالحه وأمنه. لهذا علينا أن ندرك ذلك جيدآ ونحاول الإستفادة منه، لتفتيت هذه الجبهة وعدم الدخول في موجهة الجميع دفعة واحدة.

وأخيرآ يجب القول إن معركة كوباني أثبتت، بأن الإرادة والتصميم والتخطيط الجيد

ومع دعم الشعب، المقامومة الكردية وبامكاناتها المتواضعة، قادرة على تحقيق الكثير على الأرض، إن لم نقل المعجزات. هذا أولآ وثانيآ تعزيز دور المرأة الكردية الباسلة في المعارك وقيادة المقاومة في كافة مناطق كردستان وعلى رأسها كوباني. وهذه المعركة غيرت نظرة العالم إلى القضية الكردية في سوريا ووضعتها على طاولة الدول المهتمة بالقضية السورية ومحاربة الإرهاب في العالم، وكما جلبت تعاطفآ قويآ للشعب الكردي وقضيتهم في المنطقة وأبعدت شبهة الإرهاب عن حزب العمال الكردستاني وعرت موقف الدولة التركية ودعمها المفضوح للإرهابيين وخاصة تنظيم داعش وجبهة النصرة.

وفي الختام أود القول، إنني واثق من صمود الإخوة في قوات الحماية الشعبية في وجه إرهب تنظيم داعش والإنتصار عليه في النهاية لأننا على حق. ومتفائل بمستقبل القضية الكردية في غرب وشمال كردستان بعد ملحمة كوباني الإسطورية بكل المقاييس. وهذا يحتاج إلى المزيد من العمل الجاد والدؤوب وتحسين البيت الكردي الداخلي وتلافي النواقص في عملنا على كافة الأصعدة وضرورة الإلتفاف حول قوات الحماية الشعبية ودعمها بكل السبل.

13 - 10 - 2014

ما يزال تنظيم داعش يواصل حشد المزيد من قواته، ومعداته إلى محيط مدينة كوباني الكردية بعد شهر من الحرب التي فشل فيها في تحقيق هدفه بالسيطرة على المدينة، داعش وبعد ان مني بخسائر كبيرة في الارواح على يد وحدات حماية الشعب وطائرات التحالف التي شلت خطوط الامداد وقامت بدك مواقعه داخل وحول مدينة كوباني وفي المناطق القريبة وخاصة جرابلس ومنبج، هذه الطائرات التي باتت تثير الرعب في نفوس مقاتلي داعش الامر الذي دفع بالكثير من المقاتلين الى الفرار.
وامداد تقهقر داعش وفشله في اقتحام المدينة يلجئ داعش الى اسلوب ارسال السيارات المفخخة ومقاتلين باحزمة ناسفة فاليوم ارسل داعش تسع سيارات مفخخة وصلت واحدة فقط الى الخطوط الامامية، فيما فشلت الأخرى في التقدم حيث تم تفجيرها عن بعد.
هذا في وقت نشرت فيه صفحات مقربة من داعش عن مقتل أحد أهم قادة الحرب في التنظيم وهو ابو محمد الامريكي والذي كان يقود الحرب على كوباني لاحتلاها اضافة الى مقتل قائد آخر وهو ابو بكر الحفراوي.

تقرير الأعلامي مصطفى عبدي

الغد برس/ بغداد: نفت انقرة، الاثنين، أن تكون اتفقت مع واشنطن على السماح بفتح قواعدها للتحالف الدولي ضد داعش.

وقال بيان للخارجية التركية اطلعت عليه "الغد برس"، إنه "لم يتم الاتفاق بعد مع الولايات المتحدة على فتح القواعد التركية أمام طيران التحالف الدولي لضرب داعش".

وأضافت أن "تركيا لا تزال على موقفها وهي تريد ضمانات حقيقية على ضمان عدم خرق اتفاقات السلام مع الاكراد التي وقعتها تركيا في وقت سابق لضمان أمن مواطنيها".

وكانت مستشارة الأمن القومي في البيت الأبيض سوزان رايس أعلنت، اليوم الاثنين، أن تركيا وافقت على السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعد عسكرية على آراضيها في الحملة ضد تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا.

الغد برس/ بغداد: كشف الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان الأميركية، الاثنين، بأن جيش بلاده استخدم مروحيات "أباتشي" مؤخرا لدعم القوات العراقية، وذلك بعد أن اقترب مسلحو "داعش" من مطار بغداد، فيما شار إلى أن المعركة البرية الاولى مع داعش ستكون في الموصل، إذا اقتضى لامر ذلك.

وشدد ديمبسي في مقابلة مع شبكة "إي بي سي" التلفزيونية الأمريكية وتابعتها "الغد برس"، على أنه "لو تمكن داعش من طرد الوحدة العراقية، لكان ذلك شكّل تهديدا مباشرا للمطار، ونحن لا يمكننا السماح بذلك لأننا بحاجة لهذا المطار".

وأشار رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية إلى أن "مدينة الموصل شمال العراق ستصبح على الأرجح، في لحظة ما، المعركة الحاسمة على الأرض"، مضيفا أن "المستشارين العسكريين الأمريكيين قد يقومون بدور مباشر على الأرض في العراق، حين تصبح القوات الأمنية العراقية جاهزة لشن هجوم ضد تنظيم داعش".

ورجح ديمبسي "إرسال قوات برية لمحاربة داعش إذا اقتضت الظروف ذلك"، موضحا "لم يُسجل أي تطور يدل على أن تواجد قوات أمريكية على الأرض كان يمكن أن يجعل الضربات الجوية، التي بدأت في آب، أكثر فاعلية".

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قال، في العاشر من أيلول الماضي ، إنه سيجيز للمرة الأولى شن ضربات جوية في سوريا وشن المزيد من الهجمات في العراق في تصعيد واسع لحملة ضد تنظيم داعش الارهابي ضمن خطته الاستراتيجية التي بحثها وزير الخارجية الامريكي جون كيري مع قادة العراق، قبل يوم من ذلك، كما تحمس لذلك رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون، فيما وصل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، لبغداد الشهر الماضي، لبحث موضوع التخلص من التطرف في العراق وسوريا وبحث مؤتمر باريس الذي عقد في الـ15 من الشهر الماضي وأكد فيه هولاند أن طائرات فرنسية بدأت باستطلاع الاراضي العراقية ونفذت ضربة للمواقع التي يتواجد فيها مقرات داعش، كما انضمت مؤخرا دولا اخرى للتحالف مثل بلجيكا وهولندا واستراليا، فضلا عن تركيا، إلا أن الاخيرة قالت ولم تفعل.

نص الخبر: تركيا تتبرأ من دعم التحالف استرضاء لـ'الدولة الاسلامية'

انقرة تنفي السماح لطائرات التحالف الدولي باستخدام قواعدها الجوية لضرب التنظيم المتشدد في سوريا خشية على تحالفها معه

ميدل ايست أونلاين

.قالت مصادر في مكتب رئيس الوزراء التركي، الاثنين، ان تركيا لم تتوصل الى اتفاق جديد يسمح للولايات المتحدة باستخدام قاعدة انجيرليك الجوية في حربها ضد متشددي الدولة الاسلامية وان المحادثات بهذا الشأن لا تزال جارية.

وقالت المصادر للصحفيين ان تركيا توصلت الى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن تدريب قوات المعارضة السورية دون ان تذكر من سيدرب مقاتلي المعارضة وأين.

وقالت المصادر "لا يوجد اتفاق جديد مع الولايات المتحدة بخصوص انجرليك".

والاحد، اعلن مسؤول اميركي في وزارة الدفاع طالبا عدم كشف هويته ان حكومة انقرة سمحت للجيش الاميركي باستعمال منشآتها لشن غارات على تنظيم الدولة الاسلامية.

لكن المصدر الحكومي التركي شدد على ان "موقفنا واضح، ليس هناك اتفاق جديد"، مذكرا بان الاتفاق الساري حاليا بين تركيا والولايات المتحدة لا يسمح للجيش الاميركي بالوصول الى قاعدة انجرليك، قرب اضنة (جنوب) إلا ليقوم بمهمات لوجستية او انسانية.

وأضاف ان "المفاوضات مستمرة على اساس الشروط التي وضعتها تركيا سابقا".

وجاءت هذه التصريحات بعد ان أعلنت مستشارة الامن القومي الاميركية سوزان رايس ان تركيا وافقت على السماح لقوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة باستخدام قواعدها للقيام بأنشطة داخل سوريا والعراق وعلى تدريب قوات المعارضة السورية المعتدلة.

ويقصف تحالف عسكري تقوده الولايات المتحدة مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطرون على مساحات واسعة في كل من العراق وسوريا اللذين يشهد كلاهما حربا اهلية تمس مصالح كل دولة تقريبا في الشرق الاوسط بصورة او أخرى.

وترفض تركيا في الوقت الراهن الانضمام الى هذا التحالف لان الغارات الجوية ضد مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية قد تعزز معسكر الرئيس السوري بشار الاسد العدو اللدود للحكومة التركية الاسلامية المحافظة.

واشترطت السلطات التركية قبل المشاركة اقامة منطقة عازلة ومنطقة حظر جوي في شمال سوريا وتدريب وتسليح مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة وإعادة التأكيد على ان الهدف هو قلب نظام دمشق.

وفي سوريا انصب الاهتمام في الايام القليلة الماضية على بلدة كوباني الكردية قرب حدود تركيا حيث يحاول مدافعون أكراد وقف تقدم لمقاتلي التنظيم دفع 200 الف لاجيء للفرار عبر الحدود.

ويحاصر مقاتلو الدولة الاسلامية البلدة منذ اربعة اسابيع تقريبا وشقوا طريقهم في الايام القليلة الماضية ليسيطروا على حوالي نصف البلدة. وقال مبعوث للأمم المتحدة إن آلاف الاشخاص يمكن أن يذبحوا اذا سقطت كوباني.

ويدور القتال في كوباني على مرمى البصر من الدبابات التركية عند الحدود، لكن تركيا ترفض التدخل للمساعدة في الدفاع عن المدينة مما اثار غضب اقليتها الكردية التي يصل عددها الى 15 مليون نسمة والتي انتفضت في الاسبوع المنصرم على مدى ايام شهدت اعمال عنف قتل فيها 38 شخصا.

وقال زعماء اكراد اتراك ان فشل حكومتهم في المساعدة في الدفاع عن كوباني يمكن ان يدمر عملية السلام التي تسعى تركيا من خلالها الى انهاء عقود من تمرد كردي قتل 40 الف شخص.

ويقول المدافعون الاكراد عن كوباني وهم اقل عتادا بكثير من خصومهم انهم يريدون من تركيا ان تسمح لهم بجلب تعزيزات وأسلحة للتصدي لمقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية الذين استولوا على مدافع ثقيلة ودبابات من قوات الجيش العراقي الفارة في يونيو/حزيران.

ويرى مراقبون ان تركيا تنظر الى تقدم "الدولة الاسلامية" باتجاه كوباني يقدم خدمة لها من خلال القضاء على نظام الحكم الذاتي في هذه المدينة الواقعة على حدودها، والتي يرتبط مقاتليها بعلاقات قوية مع حزب العمال الكردستاني بقيادة عبدالله اوجلان.

ويضيف المراقبون ان انقرة تخشى اثارة غضب المقاتلين المتشددين تجاهها ما قد يدفعهم الى تمديد انشطتهم الى داخل الاراضي التركية، الى جانب الدعم الذي يتلقاه هؤلاء المقاتلون من الجانب التركي، والذي بات امرا معلنا الان.

ويقول البيت الابيض انه لن يسمح بانجرار القوات الاميركية الى حرب برية أخرى في العراق بعدما سحب الرئيس باراك اوباما القوات في 2011 بعد احتلال دام ثمانية اعوام.

الحدود السورية التركية (CNN)- شهدت مدينة "كوباني" في شمال سوريا موجة تفجيرات الاثنين، هي الأعنف منذ بدء تقدم عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، نحو المدينة الكردية الواقعة بالقرب من الحدود مع تركيا، في وقت سابق من سبتمبر/ أيلول الجاري.

وهز انفجار قوي المدينة المعروفة أيضاً باسم "عين العرب"، بحسب التسمية العربية، يُعتقد أنه ناجم عن قصف جوي لطائرات التحالف "الدولي – العربي"، مسبباً سحابة ضخمة من الدخان، بحسب ما أفاد فريق CNN المتواجد داخل الأراضي التركية، على مقربة من المدينة السورية.

كما أمكن سماع عدة تفجيرات أخرى وأصوات إطلاق النار، مما يشير إلى استمرار المعارك بين عناصر التنظيم المعروف باسم "داعش"، ومقاتلي "وحدات حماية الشعب الكردي"، ولم تُعرف على الفور حصيلة القتلى الذين سقطوا نتيجة تلك المعارك.

 

وبينما أشارت تقارير إلى أن المقاتلين الأكراد بدأوا يستعيدون سيطرتهم على عدد من المناطق التي سقطت في قبضة مسلحي داعش، قال كبير المراسلين الدوليين بشبكة CNN، نيك باتون والش، إنه "ليس من المعروف، في الوقت الراهن، من هو الطرف صاحب اليد العليا في كوباني."

من جهته، قال الجيش الأمريكي إن طائرات التحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة، شنت ثمان غارات على الأقل خلال الساعات القليلة الماضية، من يومي الأحد والاثنين، استهدفت مواقع تنظيم داعش داخل سوريا، استخدمت فيها قاذفات وطائرات قتالية.

وبحسب بيان للجيش الأمريكي، فقد استهدفت أربع غارات مواقع تابعة لتنظيم داعش في جنوب غربي كوباني، فيما استهدفت ثلاث غارات أخرى مواقع للجماعة نفسها في شمال شرقي المدينة، التي يفرض مسلحو داعش سيطرتهم على ما يقرب من نصفها.

كما استهدفت الغارة الثامنة معسكراً تابعاً لداعش في محافظة "الرقة"، وأشار البيان إلى هذا الغارات شاركت في تنفيذها قاذفات ومقاتلات أمريكية، إضافة إلى طائرات من المملكة العربية السعودية، وأكد أن جميع الطائرات عادت إلى قواعدها سالمة بعد القصف.

إلى ذلك، ذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن طائرات التحالف نفذت خمس ضربات الاثنين، استهدفت تجمعات وتمركزات تنظيم "الدولة الإسلامية" في القسم الجنوبي من عين العرب "كوباني"، وعلى أطراف المدينة، من جهة هضبة "مشته نور" الاستراتيجية.

ولفت المرصد الحقوقي إلى استمرار المعارك بين وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم داعش، في القسم الجنوبي للمدينة، مشيراً إلى أن الوحدات الكردية تمكنت من التقدم والسيطرة على نقطتين لتنظيم "الدولة الإسلامية"، بعد معارك أسفرا عن مقتل 13 على الأقل من عناصر داعش.

كما أشار المرصد نفسه، الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقراً له، إلى أن هناك معلومات أولية عن تمكن الوحدات الكردية من إحراز "تقدم بسيط" في الأحياء الشرقية من "عين العرب"، والتي كانت قد سقطت بالكامل في قبضة مسلحي داعش في وقت سابق من الأسبوع الماضي.

وفي وقت لاحق بعد ظهر الاثنين، نقل المرصد عن "مصادر موثوقة"، أن مقاتلاً من تنظيم "الدولة الإسلامية" فجر نفسه بعربة مفخخة، في غرب المربع الحكومي الأمني، في القسم الشرقي من مدينة "كوباني"، دون معلومات عن حجم الخسائر البشرية حتى اللحظة.

وقع الانفجار بالتزامن مع استمرار الاشتباكات في غرب المربع الأمني بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم "الدولة الإسلامية"، في حين قصف الأخير بعدة قذائف هاون مناطق في المدينة، وأماكن بالقرب من منطقة المعبر الحدودي الواصل بين المدينة والأراضي التركية.

السومرية نيوز/ بغداد
قررت حكومة إقليم كردستان، الاثنين، اعتبار غداً الثلاثاء يوم حداد في الاقليم على ارواح ضحايا تفجيرات ناحية قره تبة في محافظة ديالى، فيما أكدت إلتزام قوات البيشمركة والاسايش في مواجهة "الإرهابيين" بحزم.

وقالت حكومة الاقليم في بيان اطلعت عليه "السومرية نيوز"، إن "مجلس وزراء إقليم كردستان يدين بشدة الإعمال الإرهابية ضد الإنسانية في ناحية قره تبة، والذي أدى إلى إستشهاد وجرح عدد كبير من المواطنين الأبرياء"، مبينة أن "مجلس الوزراء يعرب عن مؤاساته لذوي شهداء تلك الكارثة، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى".

>
>

وأضاف البيان أن "حكومة إقليم كوردستان تؤكد إلتزام قوات البيشمركة وآسايش إقليم كوردستان في مواجهة الإرهابيين بحزم"، مشيراً الى انه "تقديراً لأرواح شهداء هذه العملية الإرهابية، تعلن حكومة إقليم كوردستان؛ غداً الثلاثاء يوم حداد في إقليم كردستان".

وكان مجلس محافظة ديالى قد أعلن، أمس الأحد (12 تشرين الأول 2014)، الحداد العام ولمدة ثلاثة أيام على ضحايا تفجيرات ناحية قرة تبة شمال شرق بعقوبة، بعد مقتل 22 شخصاً وإصابة 120 آخرين في ثلاثة تفجيرات متزامنة ضربت مركز الناحية.

 

Nein, zum Beitritt der Türkei in die EU.؟

لا لدخول تركيا الى الأتحاد الأوروبي.؟

قد مرت أكثر من ( 17 ) عامآ على وصولي وحصولي على ( الأقامة ) الدائمة في هذه الدولة ( المانيا ) المحترمة ولكن وبكل أسف شديد قد فشلت في ( تعلم ) وأستعمال لغتهم الألمانية بشكل ( محترف ) به محادثة وكتابة وعند الحاجة ولمثل كل ما أريد قوله لهم وبرجاء ومقترح أدناه ومن خلال هذا العنوان المنقول من ( الترجمة ) والأسباب كثيرة لي وشخصيآ وعائليآ وخاصة السياسية ومتابعة الأخبار والمشاكل اليومية الجارية في بلدي ( كوردستان ) العراق الحالي.؟

لا أنكر وأن يومآ من الأيام أو في العام الماضي تمنيت أن يتم ( السماح ) الفوري لجميع الأنظمة التركية الحالية والقادمة بدخول ( الأتحاد ) الأوروبي المحترم ومن كافة الجوانب لهم.؟

السبب ولمصلحتنا نحن ( الشعب ) الكوردي والكوردستاني وعامة وقبل الجميع لكوننا سنستفيد وفعلآ من هذا الأنظمام لهم وأن حدث في يومآ مااااااااااااااااااااااااااااا جغرافيآ وقوميآ وسياسيآ.؟ حيث ولب الكلام وبعد أن شاهدت وتابعت وبعيون ( باكية ) ومضحكة والأصح تعبيرآ هو الشوق والفرح وكيف قام المناضل ( مسعود ) البارزاني وبملابسه ( بيشمه ركه ) القومية الكوردية الجميلة يزور ويجتمع ويشارك القيادات التركية السياسية والعسكرية و في مدينة ( آمد ) دياربكر الكوردية و الرمز والنضال القومي لنا.؟

لكن وبأنتقاد شديد اللهجة وبعد أن قرأت وحللت وبحثت عن العديد من المشاهدت والمواقع والتصريحات والمحاولات العنصرية والخيانية والغير أنسانية عند جميع قياداتهم الطورانية التركية ( أوسمان جق ) العثمانية الأصول.؟

أو وكما تقال وبجميع اللغات أن ( حبل الكذب قصير ) وعند الجميع وفي مقدمتهم عند السيد ( طيب رجب أردوغان ) الخليفة الجديد والسيئ النية بأحتلال ( كوردستان ) وعموم المنطقة من أجل تجدد وأحياء ونشر وفرض تلك الفكر الأخواني القاعدة الداعشي الأرهابي المتطرف فيه ولأكثر من ( 600 ) عامآ القادمة ولالالالالالالالالالالالالا سامح الله وأكثر من أجداده أدناه …

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9

حيث وقبل يوم ( 10 / 6 / 2014 ) الماضي وسرعة سقوط وأحتلال مدينة الموصل ووصولآ الى قرب العاصمة ( بغداد ) ناهيك عن أحتلال وحرق وتدمير وقتل وأغتصاب الآلاف من الأطفال وكبار السن والنساء فيهما من قبل ( الداعش ) الملعون وفي مقدمتهم مدينتي ( شنكال ) المظلومة والمضحية ( الأولى ) والأخيرة الدائمة أنسانيآ وجغرافيآ وقوميآ ودينيآ وسياسيآ.؟

لم أكن سأصدق كلام أية كان وسيكون و لو أخبرني قبل هذا اليوم والكارثة الوحشية بأن حفيد ذلك الخليفة أعلاه ( أردوغان ) كان وسيكون هو ( رأس ) الأبرة لا وبل القنبلة الكبيرة و المسمومة الأولى والحالية لأجهاض وموت وأفشال الدولة الكوردية ( كوردستان ) المتهيئة الولادة ورغم كثرة أبتساماته ( المعسولة ) ومع السم وأيديه في أيدي الكورد و هنا وهناك.؟

أختصارآ في الكلام وبكلمة المانية قصيرة Bitte وأخرى ونقلآ من القاموس والترجمة والف والف بيتي وبيتي يا ( جميع ) دول الأتحاد الأوروبي الحالي والمحترمون وجميعآ أن لالالالالالالالالالا تسمحوا ولحين مرور ( 60 ) عامآ القادمة بدخول هذه الدولة ( تركيا ) الى أتحادكم العلماني والأنساني المحترم.؟

السبب لأن هذا النظام قد كشف عن نفسه ومنذ أكثر من ( 20 ) يومآ وعند مدينة ( كوبانى ) الثائرة الشجاعة النموذجية المثال بأنه وهو وفقط ( رأس ) الداعش ومخططه ومدبره ومتعاونه بشريآ وماديآ من أجل ( أجهاض ) وقتل الحلم والدولة الكوردية كوردستان القادمة …..

فأن موافقته على ضرب الداعش ( جوآ ) أو برآ لم ولن تكون صادقة النية كذلك ويجب أن يعلم الجميع أن دعوته بأستدعاء السيد والمناضل ( صالح مسلم ) الى خلافته الجديدة لم ولن تكن صادقة النية أنما كانت وستكون من أجل ( الفتنة ) والشق الكوردي الكوردي وفقط......

بير خدر الجيلكي

المانيا في 13.10.2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

منذ أكثر من شهر تصريحات ومناشدات تطالب بوضع حد لتمدد داعش بالقرب من كوباني وقراها كلها لم تجدي نفعاً، وخاصة أن كوباني مقاطعة محصورة من جميع أطرافها لكن هل كل هذا الخناق متعمد أم عدم قدرة في كبت جماح داعش؟

تدور أسئلة كثيرة في الخلد حول ماهية الهجوم على كوباني ويبدو أن كوباني لها أهمية أكبر مما هي بادرة للعيان، من المسؤول والمستفيد و المتضرر؟

قبل كوباني كانت هولير ولكن المجتمع الدولي لم يتردد في الدفاع عن هولير وخاصة أمريكا فهل مرد ذلك أن هولير أهم من كوباني مع أن كليهما مناطق كردية، بالتأكيد أن هولير ومناطق كردستان الجنوبية هي من المناطق الأكثر استقراراً في العراق ولها أهميتها الخاصة لدى المجتمع الدولي بما فيها تركيا المستفيدة الأكبر من استقرار كردستان الجنوبية كما أن دبلوماسية قادة الإقليم كانت أكثر نشاطاً وفاعلية.

ويبدو أن كوباني ليست منطقة كردية فحسب بالرغم من وقوعها على الحدود التركية وإلتصاقها بها، وهجوم داعش (التنظيم الإرهابي) وتوقف عملية السلام بين تركيا وحزب العمال الكردستاني والاطراف المحسوبة عليها،ومحاولة تركيا فرض شروط لحماية كوباني لم تأت من فراغ وهَمٍ انساني بل أرادت تركيا وبشتى الوسائل جر حزب العمال الكردستاني الى عملية السلام بعد تصريحات بوقفها .هذه العملية التي تعني لتركيا الكثير،وخاصة لحزب العدالة والتنمية بعد الإنتعاش في مجالات عدة،من جانب اخر فإن تباطؤ تركيا المتعمد في حماية كوباني ومحاولاتها جر حلف الناتو الى جانبها ووضع داعش وحزب العمال الكردستاني في خانة الارهاب معاً ما هي إلا محاولات لكسب موقف دولي ضد حزب العمال الكردستاني،لكن ما حدث على الارض وخاصة بعد صفقة الاتراك في استعادة مواطنيها المحتجزين لدى داعش في موصل والغموض الذي اكتنف هذه العملية، ويعلم الجميع أن اصابع الإتهام موجهة الى تركيا في دعمها لداعش من قبل.

يضاف إلى كل ذلك عدم سماح تركيا بإستخدام قاعدة أنجرليك يعيد إلى الذاكرة موقف تركيا من حرب الخليج الثالثة والتي شكلت حينها نقاط إستفهام كثيرة لدى حلف الناتو و دول التحالف بشكل عام وامريكا بوجه خاص فهل سيعيد حلف الناتو النظر في عضوية تركيا؟ وهل سيعيد الإتحاد الأوربي مراجعات أكثر دقة من إنضمام تركيا اليه؟ من الممكن أن يكون الجانب التركي المستفيد من تهديد داعش للكانتونات الثلاث في الوهلة الاولى ولكن هذا المكسب لن يكون كما تشتهي تركيا وتتمنى لأن ذلك سيحدث تناقضاً بين مكسبها المرحلي وموقفها من الإرهاب والثوررة السورية.

كوباني بداية ظهور نوايا النظام العثماني الأتاتوركي الجديد تجاه القضية الكردية ،ويبدوأن الطبع يغلب التطبع، ولكنه إمتحان صعب لجميع الأطراف الدولية والأقليمية والكردية.

 


تعددت الأسباب"، والاغتيال واحدو"، إن مفهوم الاغتيال يعد من المفاهيم الإجرامية، والانتقامية، ويدل على نذالة، وخست فاعلية؛ كونه يتصف بالغدر، والخيانة، وعدم مواجهة الأمور، والحقائق بشكل صريح، وواضح، ويدل هذا الأمر على إفلاس التيار، أو الجماعة؛ التي مولت، وروجت، وساندت هذا المفهوم الغير أخلاقي..
إن مفهوم الاغتيال لا يعد فقط بالقتل، واستباحة الدماء، وإنما كثير من الأمور تتعرض الى الاغتيال؛ تارةً يأتي الاغتيال ضد شخصاً يحمل مشروعاً، ورؤية واضحة، ويمتلك أبجديات الحل، ومفاتيح الأبواب نحو الأفق الرحب؛ الذي غلقت أبوابه ساسة الفنادق منذ 2006، وتارةً أخرى تغتال الكلمة، التي تريد ان تؤسس نظام ديمقراطي..
خير دليل على ذلك ما تعرض له المجلس الأعلى بعد اغتيال قائده السيد محمد باقر الحكيم( قدس) إلى عدة اغتيالات، تارةً يأتي الاغتيال للرموز البارزة في هذا التيار، وتارةً أخرى تأتي إلى نسف المشروع؛ الذي قدمت من أجله عشرات القرابين من علماء، ومفكرين، وأساتذة، ومجاهدين؛ حتى أراد البعض أن يجعله خارج الكابينة الحكومية، والسياسية..
هذه الممارسة القذرة، التي يمارسها بعض المحسوبين على الكابينة السياسية الشيعية، والذي اظهروا فيها الوجه الاخر للسياسة، ومارسوا من خلالها الحقد، والبغضاء، والكراهية، ونصب العداء للأخرين من أجل تخطئتهم، والتشكيك في عملهم، ومشروعهم، وقدرتهم على قيادة البلاد؛ حتى تعود عجلة الوقت، وإعادتهم إلى مواقعهم، قبل 30 نيسان من العام الجاري..
وصولاً إلى حكومة السيد حيدر العبادي، الذي تشكلت بمباركة معظم الكتل السياسية، والشخصيات الدينية، والقوى الوطنية، وكسبت أعلى درجات الدعم الدولي، والإقليمي؛ التي لم تكسب هذا الدعم الهائل الحكومات المنصرمة، حيث بدأت خفافيش الظلام، والمتسكعين خلف أبواب المناصب، والفخامات؛ بسحب أخطاء الحكومات السابقة، والمطبات التي وقعت فيها، إلى الحكومة الجديدة..
فقد تعرضت الكابينة الحكومية منذ الوهلة الأولى، إلى محاولة اغتيال كبرى، كادت أن تنسف العملية السياسية برمتها، من قبل تجار المناصب، والمراهقين، وستستمر هذه المحاولات الدنيئة، طيلة الأربع سنوات المقبلة؛ حيث وضع البعض قدم في تشكيلة الحكومة الجديدة، ونال امتيازات كبيرة، والقدم الأخرى في المعارضة، وضرب العملية السياسية من الداخل..
لا شك إن الخيانة، التي تأتي من المقربين أشد إجراماً، وأكثر إيلاماً من الأعداء؛ كونها جاءت ممن يعرف مصدر قوتك، ومكامن ضعفك، ومستغل طيبتك، وعفوك، وهذا ما نراه اليوم من الذين رسموا إلى أنفسهم صورة المهمشين، وتسلقوا الإعلام، وصفحات التواصل الاجتماعي؛ من أجل أن يعيدوا سيناريوا، ويمثلوا دور المهمشين بعد2003..!!

 

يشهد العالم اليوم حملة مباركة لضرب قواعد الفايروسات القاتلة لقواعد وبنية الاسسس الحقيقية للمجتمع الانساني المتمثل بما يسمى ب داعش اختصاراً (دولة العراق والشام الاسلاميه) .

الداعش وما ادراك ما الداعش فيروسات قاتلة من حثالات بشرية ترفض الحضارة الانسانية بالعلوم التي تعارض مفاهيمها العفنة بل الاختصار في انتقاء انتاج العلوم الانسانية وفق ما تستفيد منها ومن صنع نفس المصانع الرافضة داعش التعامل مع القائمين عليها بحجج واهية ومنها كفار يلزم اما ذبحهم او اسلمتهم او فرض الجزية عليهم وفق قواعد وضوابط اسلامهم العفنة ، ومباح لهم نحر الانسان كما نحر ابراهيم عليه السلام الكبش الذي اتاه من السماء العالية هدية له من ربه للتراجع عن ذبح ابنه تنفيذاً لحلم راوده في منامه خشية منه ومن عبادة ربه المسيطر على عرشه بابعاده اللامتناهيه .

داعش الفسق والفجور في عصر الحقوق والحريات والنظام الدولي الرافض لكافة انواع الظلم والاستبداد الا ما تزامن مع مصالح الدول الغازية للعالم بحكم ما يملكون من صناعة راقية وللسيطرة وتوسيع قواعدهم الغازية ، داعش الملاهي باباحة ممارسة السكس مع النساء وفق جدول زمني بساعات دخول اصحاب اللحايا الرثه والاستمتاع بصدر البغايا من ممارسة السكس لأشباع رغباتهن بفتاوي شرعية من المتبرعات لجهاد النكاح اشباعاً لرغباتهن الجنسية باباحة السكس وفق فتاوي ائمة العصر من الغارقين باحلام رؤية الجواري في الجنة التي هي من شوائب الفسق والفساد خالية .

منذ ظهور هذا التنظيم الارهابي الدموي المخالف لكافة الشرائع السماوية قولاً وعملاً تحت شعار قيام الدولة الاسلامية ودعما عملياً من قبل الدول التي لا تبخل وسعاً بضرب الاسلام الحقيقي ونشر ما لا يقبل به الضمير العالمي اليوم للاساءة اليه واشعار نار ثورات بصراعات مبنية على الاختلافات الطائفية بين فصائل الاسلام دين السلام والوئام والمحبة والدعوة الى المساواة واحقاق الحقوق بضوابط انسانية الرافضة للتميز بين البشر في المعمورة الواسعة والدليل على ذلك (خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ) الاية ..... ثم (لهدم الكعبة حجر على حجر اهون عند الله من قتل مسلم ) ثم ( لا فضل لعربي على اعجمي ولا لأعجمي على عربي ولا لابيض على اسود ولا ..... الا بالتقوى ) في حجة الوداع ثم (من قتل نفساً دون نفس او فساد كانما قتل الناس جميعا ..... ) الاية .

اذاً كيف اباح لنفسه تنظيم داعش الارهابي ذبح الانسان وممارسة اشباع الشهوات الجنسية في بيوت تحتضن العاهرات بفتاوي شرعية ودفع الجزية وتهجير الناس وسبي النساء في هذا العصرالرافض لكافة انواع محاربة مبادئ الحرية ؟

من هنا اليس الذي يدعم هذا التنظيم بشكل من الاشكال ووفق القوانين الوضعية التي تبين توزيع الجريمة بين الفاعل والمشترك والداعم والمساند والمشاهد الساكت عنه عند وقوع الجريمة ؟

النظام التركي من اشد الداعمين لهذا التنظيم الارهابي ولأسباب عديدة مادياً ومعنوياً ولوجستياً اذا نظام مشارك بشكل مباشر في الجريمة ودعم الارهاب العالمي ، حتى بعد تشكيل التحالف الدولي لمحاربة التنظيم رفض النظام الانظمام اليه بحجج واهية .

اليوم اعلن النظام التركي قبوله عن الدخول الى التحالف الدولي للمشاركة في محاربة داعش يا ترى ما الذي دفع بالنظام الانظام الى التحالف هل مرغماً او مرحباً ؟

فليعلم العالم بان النظام التركي من اشد الانظمة المعروفة على مستواه بالتشدق بصلابة مواقفه العنجهية وبالذات بكل امر متعلق بالقضية الكوردية ولما كان تنظيم الداعش يقوم نيابة عنه في محاربة الكورد فان ترحيبه به جعل من القدسية تنافس المقدسات حتى الالهية . فلا عبرة اليوم من تغير مواقفه بعد ان هزت الانتفاضة المباركة عرش النظام في المدن الكوردستانية ودماء الشهداء بالعشرات لطخت مخالب النظام بدمائهم المباركة الزكية ثم والاشد منها في المطالبة باعادة النظام الى رشده ووعيه العقلية نداء القائد الملهم عبدالله اوجالان الى النظام التركي ببيان موقفه من الداعش والكف عن دعمه لها الى نهاية اليوم 15-10 -2014 والا سوف تنتقل نار الثورة الى داخل المدن التركية وتنتهي ما يسمى بعملية السلام التركية الكوردية ثم الحقت بنداء القائد تصريحات نصر الثورة جميل بايك بان الثورة تنتقل الى المدن لضرب عرش النظام واحراق المدن التركية مما دفعه قوة الانتفاضة ووعود القادة الى الاسراع بالتراجع عن موقفه الداعم للارهاب العالمي بقيادة داعش اليوم والانظمام الى التحالف الدولي لمحاربتها اليوم النظام امام اختبار حقيقي للبيان عن موقفه قولاً وعملاً لضرب داعش والا نار الثورة تنتظر الاوامر لارسال شمعة الايقاد وحرق اسس وقواعد بناء الدولة التركية الفاشية بدعمه لكل قوة تضرب قدسية المصالح الكوردية في كركوك ومهابات وكوباني وامد قلب بركان الثورة الكوردية .

خسرو ئاكره يي ........13-10=2014

 

xeber24.net-آزاد بافى رودي
أفاد مراسلنا خبر24.نت من كوباني بعد أن تكبدت مرتزقة داعش خسائر فادحة في الأرواح والعتاد وطردهم من عدة أحياء من مدينة كوباني من طرف وحدات حماية الشعب والمرأة الكوردية منذ مساء الأمس وحتى هذا الصباح, وبعد توقف طيران التحالف عن قصف مواقع داعش منذ عدة ساعات حيث عادت وهاجمت المرتزقة بشكل عنيف من الجهتين الشرقية والجنوبية على القوات الكوردية مستخدمة كافة أنواع الأسلحة الثقيلة في الهجوم وسط قصف للأحياء التي يتواجد فيها المدنيين بقذائف الهاون من أجل اعادة السيطرة على الأحياء التي تم طردهم منها وخرجت عن سيطرتهم صباح اليوم خلال اشتباكات عنيفة, هذا وقد تصدت لهم وحدات حماية الشعب بشراسة وكبدتهم مجدداَ خسائر فادحة أسفر عن مقتل العشرات من المرتزقة.

هذا وحسب المرصد انفجرت سيارة مفخخة يقودها مقاتل من تنظيم “الدولة الإسلامية”، في شمال مدينة عين العرب “كوباني”، كانت تتجه نحو منطقة المعبر الحدودي الواصل بين مدينة عين العرب “كوباني” والأراضي التركية، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية إلى اللحظة، في حين تجددت الاشتباكات العنيفة بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم “الدولة الإسلامية” في الأحياء الشرقية لمدينة عين العرب “كوباني”، ومعلومات عن مصرع 4 مقاتلين من التنظيم جثثهم لدى وحدات حماية الشعب الكردي.

هؤلاء شعبٌ يُكافح ، لِمُجرد البقاءْ على الحياةِ !

مارتن شولز ( رئيس البرلمان الأوروبي) ، في وصفهِ لِمُقاتلي الحماية الشعبية في كوباني ، في خضم ردهِ على مُنتقدي دعواتهِ لتسليح هذا النوع من المُقاتلين الكورد - الغير المرغوب بهم غربياً – كونهم قريبين من حزب العُمال الكوردستاني!

قبل أمس بيوم ، وأنا أعبر جسر أوبركاسلر في مدينة دوسيلدورف الألمانية مع ألوف المُتظاهرين الكورد ، وغير الكورد من المتُضامنين مع مأساة كوباني . إنتابني رغبة عميقة للبُكاءِ ، ولأكثر مِنْ مرّة !

مَرّةً للبُكاءِ فرحاً ، وأنا أشاهد كل هؤلاء الفتيات ، والفتيان ، العجزة والكهول ، وحتى المُراهقين والأطفال من شمال ، وغرب كوردستان ، مع كل هذه الحماسة لِلقضية ، وكل هذه الثورية في النهج ، والتنظيم والوحدة في العمل ، والسلوك ، و الصدق في المشاعر . مما كان يبعث الطمأنينة في القلوب ، بِشأن مُستقبل هذهِ الأُمة ، ولكنهُ في الوقت نفسهِ كان ينكأُ جُرحاً قديماً فينا ، وهو يذكرنا ، بإفتقارنا لِكُل هذا في جنوب كوردستان ، رغم جعجعتنا الفارغة ، وثرثرتنا المُبالغ فيها ، حول الوطنية ، والقومية . فما كان لِهذهِ الفرحة والحسرة إلا أنْ تخرُجانِ من عيني ، وهما تُخالطانِ الدموع !

ومَرّةً أخرى أردتُ البُكاءَ أيضاً ، ولكن حرجاً أو خجلاً مِنْ قلةِ حيلتي تجاه مآساة كوباني ، أو قُلْ بالأحرى مِنْ أنانيتي ، وأنا أقنع نفسي بإني لا أصلح للذهاب هُناك كيما أُشاطرهم التضحية بالأرواح من أجل تُراب كوردستان . فَلِمنْ سأترك عائلتي الصغيرة ، وأبني فلذةُ كبدي . وأنا أعرف في قرارةُ نفسي ، إنَّ كُل اللذين يُقاتلون هُناك لهم عوائل كبيرة ، وصغيرة وفلذاتُ أكبادٍ ، وأبناءٍ وبنات . فها هي الأُم الأرملة تترك طفلتها ذي الأربع سنين ، لِتُقاتل داعش ، و تقوم بعملية فدائية ، وذاك هو صالح مُسلم ، الزعيم العظيم والبسيط في نفس الوقت ، والذي يخطبُ فينا في دوسيلدورف ، وهو يذرف الدموع على كوباني ، وقد ضحى بِأحد أبناءهِ قبلاً ، وترك أبنهُ الآخر ، وزوجتهُ في كوباني ، وهم يقاتلون داعش لآخر رمق . ليعطينا درساً غير مسبوق في التضحية ، والقيادة ، قلما شهدنا مثله عبر التأريخ . وهو يُلقننا هذا الدرس القاسي ، كان يُعرينا أمام أنفسنا لنخجل ، ويُعري مَعنا الأنسانية أجمع ، بكلماتهِ الآخيرة التي نزلت كالسيف عَليّ ، وعلى أغلب الحضور ، وهو يقول :

إنَّ سقوط كوباني بيد داعش ، هو خزيٌ ، وعار على الإِنسانيةِ أجمعْ ، ونحن لم نعد نتحمل مسؤولية هذا العار!

فها هيَّ الإنسانية أو حاملوا شعار الإنسانية يتركون كوباني لِتواجه مصيرها وحيدًة أمام أعداء الإنسانية ، فأيُ إحراجٍ أكثر من أن تسقط ورقة التوت عن عورة هؤلاء ، فينكشف حقيقتهم للعالم ، عارية وفاضحة ، كما هي في الأصل.

في الحقيقة ، ما كانَّ لهذا الإحراجِ أنْ يُلحظ ، أو يعرف بهذا القدر لو إنَّ كوباني سقطت سريعاً ، ولمْ تقاوم داعش ، كغيرها من المُدن الكثيرة في الشرق الأوسط . غير إن تلك المقاومة الباسلة ، والممتدة لأكثر من خمسة أسابيع ، أفسدت الخطط . وكشفت الحقائق ، وفضحت الجميع . وعلى كافة المستويات ، السياسية ، العسكرية ، الإجتماعية ، الجماعية والفردية.

فكيف بجيشٍ جرار ، مُسلح بأحدث الأسلحة ، كالجيش العراقي ، أو جيشٍ قديم ، وخبير ، وصاحب عقيدة ، كالجيش السوري ، أن يقع فريسة الحرب النفسية لِمُنظمة إرهابية كداعش ، فيرتعدون خوفاً منها ، وينهزمون أمامهم خلال ساعات ، تاركين مدن مليونية تحت رحمة الإرهابيين. بينما مجموعة مقاتلين كورد بُسطاء جداً في تسليحهم ، وتدريبهم ، وتجهيزهم ، يقاومون في كوباني ، لأسابيع ، ولايستسلمون أمام آخر طراز للدبابات ، والمدفعية ، والمُدرعات الأمريكية.

لابل كيف بإحزابٍ كوردية في جنوبِ كوردستان كالبارتي ، واليكيتي ، اللذانِ لطالما صدعونا بحديثهم عن نضالاتهم السابقة ، وخبرتهم القديمة في القتال ، وهم يصابون اليوم بنفس مرض الجيوش المذكورة أعلاه ، فيسلمون أراضٍ شاسعة لداعش ، تقريباً من دون مقاومة ، لابل حتى من دون محاولةٍ لِإنقاذ الأهالي هناك . وحتى بعد الدعم الدولي لا يتقدمون في الجبهات إلا بخطواتٍ سُلحفاتية ، تتخللها فترات أستراحة طويلة . وهاهما البككة وأختها اليبكة ، تسرقان الأضواء ، والشعبية . ويلقنونهم دروس في الوطنية ، والبسالة ، والقومية .

فبعد أنْ حاصرتموهم للسنين السابقة ، أو أتهمتوهم بالعمالة للنظام السوري وإيران ، أو أغمضتم أعينكم عن منجزاتهم ، وإدارتهم ، أو زاودتم عليهم بالوطنية الكاذبة ، هاهم يأتون ليحاربوا جنب الى الجنبِ معكم في جبهات القتال ، في كركوك وجلولاء الى ربيعة وزمار ، وهاهم يأتون لِيُنقذوا لكم مئات الألوف من الأيزيدين في جبل شنكال ، ويفتحون لهم ممراً آمناً ، ويعيدوهم لكم بعد أن تركتموهم وحيدين. وأنتم تتحججون اليوم بإنكم لا تستطيعون أنْ تفتحوا ممراً آمناً لكوباني ، بينما مُهربيكم ، وأمراء حروبكم يفتحون العديد من الممرات ، والدهاليز الآمنة ، لِنفط داعش ، ووقود داعش !

مرة أخرى هيَّ مقاومة كوباني التي أحرجت كل هؤلاء ، وأماطت اللثام ، عن حقيقتهم . لا بل عن حقيقة مَنْ هُم أهم بِكثير مِنْ هؤلاء ، وحقائق أمرْ بكثير مِنْ تلك!

حقائق تُحرج المُجتمع الدولي بإسرهِ ، مِنْ منظمتهِ العاجزة المُسمى بالأمم المُتحدة ، ومجلس أمنها ، الى الدول الغربية ، وحلف الناتو ، وما يسمى بالتحالف الدولي ضد داعش ، المكون من أربعين أو خمسين دولة ، واللذين وقفوا عاجزين أو غير راغبين في إقناع مغرورٍ أحمق كأردوغان كيما يفتح الحدود لِإيصال أي شئ لكوباني ، حتى لو أقتصر على المُساعدات الغذائية أو الطبية.

وذاك التحالف الذي شاهد كل الآليات العسكرية لِداعش ، وهي تحاصر كوباني فأغمض أعين طياريهِ عنهم ، ظناً إنَّ الأمور ستجري سريعاً ، وستسقط كوباني . فوجد نفسهُ في إحراجٍ شديد وحرب كوباني تمتد لإسابيع ، ولاينفع معها التجاهل ، وإغماض الأعين. فصار يتخبط يميناً ، وشمالاً ، قولاً ، وفعلاً .

فتسمع تصريحٌ غريب لِجون كيري ، يقول : إنَّ مايجري في كوباني مأساة إنسانية ، ولكنهُ لا يدخل ضمن إستراتيجيتنا . لِتجد لهُ شبهاً في الغباء في تصريح رئيسهُ الفاشل ، باراك حسين أوباما ، حينما يقول مرة : إننا لانملك ستراتيجية ضد داعش ، ويعود بعد يومين ليقول : إستراتيجيتنا في ضرب داعش أنْ نمنع تكرار مآسي إنسانية كمآساة شنكال ، ونمنع تمدد داعش ونقضي عليه. وها هي داعش تتمدد في الأنبار وكوباني رغم الضربات الجوية ، وتطرق أبواب بغداد وكركوك ، وتلك هي المأساة الأنسانية على وشك الوقوع في كوباني ، وها هو وزير خارجيتك يا سيد أوباما ، لايرى في إنقاذ حياة الناس إستراتيجية!

وتلك هي طائراتك ، التي أغمضت أعُينها لأسابيع ، تقصف اليوم من دون فائدة في كوباني ، وكإنها مازالت بصيرة. وذاك هم خبرائك العسكريين ، اللذين مالبثوا يشتكون من عدم وجود قوة عسكرية فاعلة لِمحاربة داعش في سوريا ، وإدعاءاتهم بإنهم يريدون حكومة ديمقراطية تضم الجميع في سوريا . فتكاد وقع بطولات مقاتلي الحماية الشعبية ضد داعش ، تصم الآذان ، وتفقأ الأعين. وتجربة يبكة في الإدارة الذاتية التي ضمت الجميع من الكوردي الى غير الكوردي ، يسطع كالشمس ، وأنتم ترفضونهما.

وكل ذلك لأنكم لاتريدون أنْ تجرحوا مشاعر تُركيا الأُردوغانية ، شريكتكم في الناتو. لترددوا معها كالببغاء إنَّ البككة منظمة إرهابية ، بينما الأخيرة تحارب أعتى إرهابي القرن ، اللذين تربوا في إحضان حلفائكم من تركيا الى السعودية الى قطر ، كما أعترف بذلك نائبك جوزيف بايدن. فهل ينتابكم القليل من الخجل ياتُرى ؟

لاشك إنَّ إطالة مدة الحرب في كوباني ، قد تسبب بالإحرج لكم . فلم يعد قصة وجود البككة في لائحة المنظمات الإرهابية تقنع أحداً ، فقبل أمس أعترف البرلمان الأوروبي على لسان رئيسهُ السيد مارتن شولز بذلك ، وفي قلب أوروبا كان الشبان الألمان يحملون لافتة كبيرة تطلب رفع البككة من لائحة الإرهاب ، والصحافة الغربية ، والرأي العالمي يضغطان ويتحدثان كثيراً عن كوباني. وهي ضغوط سياسية تسبب الإحراج قطعاً . ولكن لربما سلواكم وسلوى حلفائكم الأوروبين في ذاك الموقف المُحرج ، إن هناك من هو أكثرُ إحراجاً منكم في هذا الشأن .

ذاك هو حليفكم في الناتو ، والأب غير الشرعي لِداعش السيد رجب اللاطيب أردوغان. الذي بنى أحلامهُ على حسابات أخرى . تُحيد الكورد في شمال كوردستان بإكذوبة عملية السلام ، وتبني داعش لِخدمة مصالحهِا ومصالح حلفائها من الشوفينين من العرب السنة في المنطقة. الذين يعتمدون الإرهاب والحرب النفسية والترهيب نهجاً . فتأتي مقاومة كوباني ، ورفضها السقوط لتكشف المخطط ، وتعري الحقائق ، وتضع عورات الشوفنين من أمام أنظار الجميع. لينقلب السحر على الساحر!

ومثلما تسببت مقاومة كوباني ، في إفشال الخطط السياسية ، وكشف المتآمرين ، وفضحهم وإحراجهم . فهي تغير في طريقة تفكيرنا. فما أقتبسناهُ من وحي مُجتمعاتنا الذكورية ، عن هامشية دور المراءة في الحياة تبرهن كوباني اليوم خطأ تلك النظرية . حينما تتقدم جبهات القتال لبوات كوردستان .

كوباني وشنكال ومعها حرب داعش ، أظهر لنا أيضاً أكذوبة السلام والأخوة ، والتعايش السلمي مع هؤلاء الشوفينين مِن الأنظمة التُركية والإيرانية والعربية . التي أنهت مسلسل صناعتها للطغاة اللذين لايحملون هماً غير إبادة الكورد وإحتلال كوردستان ، بإختراع داعش وتوظيفه لنفس الغرض. وليعيدوا علينا تمثيل جرائم زمن الغزوات الأسلامية على يد داعش. فمَنْ توهم بوجد التسامح ، والسلم في دينهِ ، وخاصة بين الكورد ، لأحس اليوم بقليلٍ أو كثيرٍ من الحرج حيث لاشئ في الواقع يؤيد أوهامهم!

أما الحالمون بوطنٍ يضم الجميع ، سيحسون بالتأكيد بالكثير من الحرج ، وهم يرون خيالاتهم تندثر على يد داعش ، يومٍ بعد يوم.

داعش نفسها أصيبت بخيبة أمل وحرجٍ شديدان ، أمام أول من كسر شوكتهم وتقدمهم ، وأظهر مقدار قوتهم الزائفة ، وخاصة وجل المقاومين هؤلاء هم من صنف النساء اللواتي يحتقرهم داعش ، بينما هؤلاء النساء يظهرن للعالم ، حقارة داعش ، وداعمي داعش ، ومُحبي داعش!

فطوبى لكي ياكوباني ، فلقد أحرجتِ الجميع ، وعريت الجميع ، ولربما غيرت الكثير ، وتلك هي لعمري الثورة الحقة !

 

أنقرة، تركيا (CNN) -- هاجم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، القوى السياسية المحلية التي تهاجم سياسته حيال الأزمة القائمة في مدينة كوباني – عين العرب، سائلا الذين يتحدثون عن الظروف الإنسانية التي تتعرض لها المدينة على يد داعش عن سبب سكوتهم خلال موجات القصف الدموية التي طالت حلب وحمص وحماة طوال سنوات الحرب السورية.

أردوغان، الذي كان على هامش افتتاح عدد من المشاريع بولاية "كوموش خانة"، تطرق إلى أحداث الشغب التي شهدتها تركيا مؤخرا، بذريعة الاحتجاج ضد هجمات داعش على مدينة كوباني السورية، ذات الغالبية الكردية، المتاخمة للحدود التركية.

وتساءل الرئيس التركي: "أين كان الذي يذرفون الدموع من أجل كوباني، ويتحدثون عن الانسانية والضمير، عندما قصفت حلب، وحماة وحمص؟ وأين كانوا من أجل الموصل وكركوك؟ وأين كانوا عند مقتل 250 ألف شخص في سوريا بالبراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية والتقليدية، ونزوح سبعة ملايين شخص؟ "

 

ونقلت وكالة الأناضول عن أردوغان قوله إن الاحتجاج من أجل كوباني "مجرد ذريعة لاستهداف الوحدة الوطنية في تركيا" متهما حزب العمال الكردستاني وجماعات مؤيدة له بالوقوف خلفها، وما وصفها بـ"القوى الظلامية التي تقوم بعمليات عبر الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي".

يشار إلى أن الرئيس التركي يشن منذ فترة هجمات على معارضيه الذين أبدوا رفضهم لسياسة بلاده حيال الملف السوري، في حين دافعت أنقرة عن نفسها بتأكيد استعدادها للتدخل بحال فرض منطقة عازلة عند الحدود والتعهد بالعمل ضد نظام الرئيس السوري، بشار الأسد.

متابعة: قال الرئيس مسعود البارزاني في مقابلة له نشرت يوم امس في قناة سكاي نيوز بالعربية، بأن تركيا و منذ فترة ساعدتهم بالاسلحة و المعدات و لكن تركيا طلبت من اقليم كوردستان عدم أعلان التصريح بذلك بسبب الرهائن الاتراك الذين كانوا في يد داعش.

حول هذة التصريح ابلغ مسؤول في وزارة البيشمركة لفين برس أنهم في الوزارة لم يستلموا أي مساعدات من تركيا.

لا يُعرف لحد الان أن كان حزب البارزاني قد استلم فعلا تلك الاسلحة و تصرف بها لحسابهم الخاص أم أن البارزاني أدلى بهذا التصريح من أجل أغضاب داعش على تركيا أو لتضليل الرأي العام حول السياسة التركية.

بصدد العلاقة بين تركيا و داعش قال البارزاني بأن السياسة التركية غير واضحة و لا يريد الدخول في هذا الموضوع.

المصدر:

http://www.lvinpress.com/dreja.aspx?=hewal&jmare=11703&Jor=1

الإثنين, 13 تشرين1/أكتوير 2014 13:29

فعاليات الجالية الكوردية في فانكوفر_ كندا

 

تقرير أمين عثمان

تحرك المجتمع المدني الكوردي والاحزاب السياسية في فانكوفر كندا في فعاليات نشيطة في المرحلة الراهنة لتلعب دورها في ايصال الصوت الكوردي الى الراي العام الكوردي والكندي والوصول الى البرلمان الكندي والحكومة الكندية في مساندة ودعم القضية الكوردية المشروعة :

الفعاليات التي قامت بها الجالية الكوردية في فانكوفر :

اعتصام مدني ضد داعش من اجل شنكال ومن ثم مرة اخرى من اجل كوباني

ونشط الحركة الفنية الكوردية حيث عرض مجموعة من الافلام الكوردية على صالات السينمائية في فانكوفر

ونشاط مكثف للحركة الطلبة والشباب الكورد من فريق رياضي باسم كوردستان

الى توزيع نشرة اعلامية اكثر من خمسة الاف نسخة وزعت اليوم 12/10/2014 التعريف بالقضية الكوردية والوقوف ضد ارهاب داعش

جمع التواقيع وارسالها الى البرلمان للتضامن ومساعدة القضية الكوردية المشروعة والوقوف ضد ارهاب داعش ومناقشة القضية الكوردية في البرلمان الكندي

إنقاذ الأطفال وإعطاء الأمل للأطفال المشردين الكردي في كردستان من خلال شراء شوكولاتة أو مساعدة للبيع. جميع العائدات تذهب نحو توفير الأدوية المنقذة للحياة من خلال الشركاء الصحية الدولية في كندا (HPIC) لمزيد من المعلومات الوارد لي،

 

يتفق جل الباحثين في مجال مكافحة الإرهاب، أن الأمر يعدوا توجيه الضربات العسكرية واتخاذ الإجراءات الأمنية، بغية القضاء على آفة التطرف والإرهاب، إذ أن للموضوع أبعاد اجتماعية دقيقة لابد من التعامل معها على قدر كبير من الاحترافية المتعلقة بعلوم إنسانية بحتة على صلة مباشرة بالفلسفة والاقتصاد وعلم الاجتماع ككل متكامل . إن هذه الأمور يجب أن تدرس وفق طريقة بنوية شاملة حتى يتسنى الوقوف على الظروف المكونة للإرهاب وخلق الحواضن .

إن التنشئة المجتمعية لأية فكرة انتقامية ثأرية أو أية وسيلة عنفية متبعة من قبل مجموعة معينة، تحتاج إلى مجموعة من العوامل والتراكمات التي تهيئ البيئة الملائمة لنشر هذه الفكرة وجمع الأتباع لها . ومن أهم العوامل التي تخلق العنف، سواء العنف الثوري المبرر أو حتى الذي يوصف بالإرهابي هي:

1- الايديولوجيا 2 – الظروف المعاشية والنفسية 3 – الترويج لقضية ما

فعلى صعيد الايديولوجيا، لا يمكن لأية جماعة أو حركة أن تقوم بعنف منظم دون وجود نوع من الايديولوجيا التي تضفي الشرعية وتخلق القناعة، لأجل كسب الأنصار والمؤيدين، ذلك أن إستحضار القيم والمعتقدات والرموز التراثية تؤدي دورا عميقاً في النفوس وتجعلها مهيأة للإنغماس في أية جماعة . وإن أخطر نقطة في هذا المجال هي عندما تنجح الجماعة العنفية في خلق هوية خاصة لمجموعة من المهمشين والأفراد الذين يعيشون في ظروف متأزمة، إذ أن ما يفسر ظاهرة انبعاث الهويات داخل المجتمع هو الاضطهاد والشعور بالحرمان النسبي وعدم الاعتراف الذي يلقاه أبناء جماعة ما أو فئة ما أو أناس يشتركون في قضية ما، من قبل الجماعات المسيطرة، وحيث أن الإنسان يحكمه نزعة البقاء والحفاظ على الذات، فإن ذلك يبعث على الصراع مع الطرف الذي يشعر بظلمه، وأستذكر هنا قول العلامة (علي الوردي) الذي يؤكد على أن الشعور بالظلم أكثر تأثيرا من الظلم نفسه، أي أنه ليس بالضرورة أن يكون الظلم قائما بحد ذاته، بل يكفي الشعور به لكي يكون ذلك محرضا على الصراع واستعمال العنف . وفي حالة الدولة، فإن قصورها عن توفير الأمن والحفاظ على النظام وانتهاج العدالة الاجتماعية، يؤدي بالأفراد إلى اللجوء للجماعات التي سبقت وجود الدولة بحثاً عن وضع حالم (يوتوبيا) مغروس في الذاكرة الجمعية .

أما الظروف المعاشية والنفسية، فهي تمثل الحاضنة الحقيقية للايديولوجيا، إذ بدون توفر ظروف مواتية لنشر فكرة أو عقيدة، فلن تكون أكثر من صدى في وادي، حيث أن أية بذرة تحتاج إلى بيئة ملائمة للنمو، ومثل هذه الأحداث مثبتة في التاريخ على مر العصور، ويكفي أن نشير إلى أن الدعوة المحمدية أعقبت حركة الأحناف الموحدين في شبه الجزيرة العربية، أي أنه لابد من فكرة ممهدة أو ظروف معينة تسبق الفكرة الرئيسية . من أجل ذلك كله، فإن الظروف الاقتصادية السيئة والحالة الاجتماعية المزرية والمعاناة النفسية جراء واقع صعب، يدفع بالناس إلى البحث عن ملاذ آمن يعوضون به إخفاقهم في مجالات الحياة المختلفة، فيقعون فريسة سهلة بيد إيديولوجيا تعطيهم الأمل في الحياة من جديد أو تمنحهم القدرة والمبرر على الانتقام ممن تسبب بما يشعرون به من خلال غطاء من القناعة والرضى الوجداني .

وبالنسبة للترويج لقضية ما، باعتبار ذلك أيضا عاملاً مهماً في خلق ثقافة عنفية ضد الآخر . فإن الايديولوجيا والظروف المعاشية، قد تكونا غير كافيتين لانطلاق شرارة العنف، إذ لابد من الترويج لقضية مركزية في أي صراع عنفي حتى تكتمل مسببات العنف، حيث أن الترويج لعدم اهتمام النظام بالتنمية العادلة هو الذي يفسر للناس سوء أحوالهم المعاشية، ويتسلحون بالايديولوجيا لتغيير تلك الأحوال . وهكذا أستغل الاحتلال السوفيتي الشيوعي (الكافر) كقضية مركزية لاستقطاب (الجهاديين) من خلال ايديولوجيا دينية تشجع على محاربة كل من يعتدي على المسلمين، في حين اسُتعِمل الترويج لمسائل (الهوية) كقضايا محورية في معظم صراعات القرن الماضي .

إن محاربة الإرهاب أو التطرف أو التشدد يستوجب الوقوف على هذه النقاط التي ذكرناها، وإلا فإن الحلول لن تكون ناجعة على المدى البعيد حتى وإن قللت أو خفت من آثار العنف، لأن الأمر يتطلب حلا جذريا يتعلق بنزع أوراق القوة لدى الأطراف التي تستخدم العنف، إذ أن شعور الناس بمبدأ المواطنة والمساواة وعدم الإضطهاد، وعدم ترك قضية جوهرية تستخدم كمبرر، سوف يقلل من تأثير الايديولوجيا التي تروج للعنف لعدم قناعة الناس بها مادامت مصالحهم محفوظة واحتياجاتهم مضمونة . وهنا مربط الفرس، ولا أتفق أبداً أن محاربة التطرف بالفكر والايديولوجيا المضادة تمثل حلاً نهائيا لإستئصاله، بل أنها يمكن أن تكون جزءاً من المشروع الذي تطرقنا له، أي أنه يتوجب البحث عن تغيير ظروف الناس أولاً وقبل كل شيء ثم المطالبة بتغيير أفكارهم ومعتقداتهم .

دعونا نختم هذه المقالة بما حدث مؤخراً في العراق من سقوط الموصل وعدة مناطق أخرى على يد الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) ، وكيف أنها استخدمت ايديولوجيتها الدينية المتشددة في ظل تذمر العرب السنة من الحكومة المركزية، وتعرضهم أو شعورهم بالتعرض للتهميش والغبن والاضطهاد، وسوء أحوالهم المعاشية في شتى مجالات الحياة من جراء ممارسات حكومة (شيعية) تحكم بغداد، هذا في ظل ترويج (داعش) لرفع راية الدفاع عن قضية (السنة) ونصرتهم . وهكذا وجدت (داعش) لنفسها الحاضنة الاجتماعية وجندت في صفوفها المزيد من الشبان اليائسين من ممارسات الحكومة التي رأوا فيها إقصائية وطائفية، وسواء صح ذلك أم لم يصح، فإن ظروفهم وظروف البلد دفعتهم ليقتنعوا بايديولوجية (داعش) التي تضرر منها كل من ينظر إلى نفسه كإنسان، ولكن بعد فوات الكثير من الأوان .

ئارام باله ته ي

باحث في مجال دراسات السلام

عَرِفَ ألمسلمون منذ بداية ألدعوة الإسلامية عيدينِ, كما يحلو لبعضنا تسميتهما بالصغير والكبير؛ إنهما عيدي ألفطر والأضحى, ولكن هناك عيد الله الأكبر, المسمى يوم البيعة أو الغدير, فما هو هذا العيد؟

تَمُرُّ عَلينا هذه الأيام, ذكرى حدث كبير في الثامن عشر من ذي شهرالحجة؛ إعتُبٍر ذلك اليوم, ألعيد الأكبر لأهميته عند المسلمين, مع عدم إستساغته من بَعضِهِم, بالرغم من أنه كان أمراً إلهياً, جاء على لسان ألرسول, ألذي لا ينطق عن الهوى, حيث نزلت بعده آية إكمال الدين" اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام ديناً" المائده/3.

تلخصياً لهذا الحدث ومنعاً للإسهاب المُعاد؛ سبب النزول لتك الآية, هو أن رسول الإنسانية, قد بَلَّغ الناس بوَصِيِّهِ من بَعده, حتى لا تختلف الأمة, على من يَخْلِفهُ (ص), إنه علي بن أبي طالب عليه ألسلام, ألذي وصفه بأحاديث عديدة, تَسنِدُ هذه الخطبة في" غدير خُم" لبيعة الإمام من المسلمين والمسلمات.

إلا أن أموراً أخرى, أدت إلى إنحراف ألمسيرة, ألتي أرادها الخالق عز وجل, فَوُضِعَ الأمر الذي أرادهُ في غير موضعه!

تم تنصيب إبن أبي قحافة, بعد إختلاف بين المهاجرين والأنصار, حيث بايع عمر بن الخطاب بذلك, والرسول بَعْدُ لم تفارق روحه جسده! وقد ذُكرت التفاصيل في كل صحاح المسلمين, كمثال على ذلك ما تم ذكره, في صحيح مسلم ص 514 برقم 2697 و ص 714 رقم 1718.

ذلك الإنحراف أدى إلى شرخ كبير! إمتدَّ عبر ألعصور, ألتي تلت وفاة الرسول(ص), عن طريق ممارسات شتى منها, مَنعُ تناقل وتدوين الأحاديث النبوية الشريفه! حيث قال المستفيدين والمتنفذين أنذاك ما معناه حَسْبُنا ما وَرَدَ في القرآن, متناسين ما نقلوه تحريفاً, حديثاً يتناقلوه إلى هذا الزمن, إني تاركٌ فيكم ألثقلين القرآن وسُنَّتي, فتركوا السنة من حيث يعلمون أولا يعلمون! والأمة نائمة لا تَسمَعُ بل لا تَعي ما يُقال! مع أن ما جاء في الحديث الشريف عن الثقلين, القرآن وعترتي آل بَيْتي, ما إن تَمَسَّكتُم بهما, لن تظلوا بعدي أبدا, ثم تسلمها إبن عَفّانَ بتحكيمٍ ألنسيب.

إنتهت فترة ألخلافة الراشده, كما أطلقوا عليها, عند إستشهاد أمير المؤمنين, الذي تُرِكَ ليَكون رابعاً! فيستلم الحكم بنو أمية, ليَلعَنوا أبي تراب! 80 عاماً من على المنابر, وأهل الشام لا يعلمون من يقصدون! فجاء عمر بن عبد العزيز ليلغي ذلك.

إستلم الحكم بعد الأمويين بنو العباس, لتَظهَرَ في زمَنِهِم ألمذاهب الأربعة, مع تصفية لنسل ألرسول ص, فتتسع الفجوة!

فظهر منهم المذهب الحنبلي, ليعتمد عليه إبن تيمية, فهو أكثر ما ذّهَب اليه العلماء, من كُرهٍ لآل بيت الرسول, ليأخذ عنه ألوهابية مَنهجهم, فيصار إلى تكوين تنظيم ألقاعدة, بالإتفاق مع الدولة ألعظمى أمريكا, ليولدَ أبناء فتاوى الجهاد, وقد قالها رسول الإنسانية صلوات ربي عليه وآله: لا يُبعضك يا علي إلا منافقُ أو إبن زنا.

فلا عجب من التدمير, فالأصل مخالفة بيعة ألغدير.

مع التحية.

لم أكن أعلم أن مصادفة غريبة من نوعها سوف تتسبب في هذا المنعطف الأكبر الذي زلزل لي أركان حياتي كلها ، حياة شارفت على الثلاثين، مضت وفق نمط معيّن ... لم أكن فيها آبهة كثيراً بقضايا الدين، وأحياناً كنتُ أراني منفصمة عنه، خاصة في الفترة الأخيرة التي شاهدتُ فيها أناساً يرفعون راية الاسلام ويتسببون بإلحاق كل هذا الأذى بالناس، وهم الذين تسببوا في تركي لبيتي في الموصل واللجوء مع زوجي وأبنائي إلى الشتات، لقد أحدث ذلك شرخاً كبيراً في نفسي وفي نفوس الكثيرين ممن أعرفهم عن قرب .

هكذا إذن..... كما تعصف السماء فجأة وتنهمر منها الأمطار لتغسل كل شيء وتؤسس لربيع بهي يسحر الطبيعة وينعش الإنسان.

كان ذلك بمحض المصادفة يوم الخميس الحادي عشر من سبتمبر أيلول من عامنا الحالي 2014 وأنا أرى في إحدى مكتبات مدينة السليمانية كتاباً ملفتاً في عنوانه للأديب السوري عبد الباقي يوسف، الذي لي معرفة سابقة بقراءته حيث تحتفظ مكتبة بيتنا في الموصل ببعض كتبه القصصية والروائية.

تمعّنتُ في عنوان الكتاب ( الارتقاء في درجات تلقي معاني القرآن) مطبوعات مجلة الحوار في أربيل 2014 ،،،،،، أبهرني العنوان المثير الذي هيمن عليّ لهذا الكتاب الجديد ، فمن الذي يكون في منأى عن الارتقاء في درجات تلقي معاني القرآن خاصة في هذا الوقت الذي يحتاج فيه الإنسان ربما أكثر من أي وقت مضى إلى كتب وبحوث جديدة تقدّم القرآن للناس.

جلبتً الكتاب، وعلى عكس العادة، فبدل أن أغفو في قيلولة بعد الغداء، وكان عبارة عن بعض لفات الدجاج التي تناولناها في مطعم، أقبلتُ على قراءة الكتاب حتى استيقظ زوجي وأبنائي، وفي الليل، اقتنصتُ الفرصة لأكمل القراءة، مضى عليّ يومان وأنا في حمّى القراءة ،لاأقرأ فقط ... بل أشعر أن كل صفحة من صفحات هذا الكتاب تفتح أمامي صفحة جديدة من صفحات الحياة، تؤدي إلى فتح باب جديد من أبواب الحياة.

كما لوكنتُ نائمة واستيقظتُ للتو،،،، هكذا رأيتني أتغيّر بكل ما تعني الكلمة من معنى، استغرب زوجي في البدء وأنا أنزع ثيابي وأستبدلها بثياب محتشمة أرتديها لأول مرة... وهنا لابد لي من أن أعترف بأنني كنتُ حتى قبل يومين أشفق بالمرأة التي تخفي جمالها ورشاقتها خلف هذه الثياب الفضفاضة ، وعندما رآني الأقرباء الذين نزحوا معنا من الموصل إلى إقليم كردستان ... فاجأهم الأمر وأنا المرأة ومعلمة المدرسة " المتحررة" التي أرتدي ثياباً عصرية وأخرج بها، فها أنا أتحاشى أن ألبس نفس الثياب داخل البيت لأنها باتت مقرفة ومهينة لإنسانيتي وقيمتي كامرأة معتبرة ، وقد تسرب إلي ذلك خاصة في الصفحات التي تحدثت عن المرأة وكذلك عن " أم أنس الأنصارية" كم خجلتُ من نفسي وتمنيتُ فيما لو مكنني القدر من أن أطوي سنوات سابقة من عمري ولم أعشها ... ولكنني بدأتُ أقول للكل: عليكم بقراءة هذا الكتاب، وسوف ترون مفعوله العميق في نفوسكم.

استطاع بعض المقرّبين لي الحصول على نسخ قليلة، لكن للأسف بقي الكثيرون يبحثون في المكتبات دون جدوى، لكنهم استعاروا نسختي وقاموا بتصويرها رغم حجم الصفحات الذي بلغ 300 صفحة.

بعد ثلاثة أيام من ذلك، اقتنيتُ لأول مرة في بيتي القرآن ، وبدأتُ أقرأه للمرة الأولى إذ لم يسبق لي أن أمسكتُ بالقرآن وقرأته،رغم أنني مسلمة ، ثم بدأتُ أتعلم الصلاة وأصلي، وهي المرة الأولى التي أصلي فيها .. وعلى رأي المثل فرب ضارة نافعة .. فقد هربنا من رعب المسلمين هناك لندخل باب الهداية إلى الإسلام هنا

لاأقول بأنني الآن أختار أجمل ما في هذا الكتاب .. ولو كان الأمر بيدي لكتبته كله حرفاً حرفاً ونشرته .. لكنني في الآن ذاته أقتبس بعض عباراته التي كان لها الأثر الشديد إلى هذا التحول المفصلي في حياتي ، وانا أرى بأن هذا الكتاب تحول بالنسبة لي إلى صيدلية روحية لايمكنني بأي حال من الأحوال الاستغناء عنها :

· القرآن الكريم هو دعوة للإنسان، كي تستيقظ حواسه على مدركات الحياة، فيشعر بجدية وحميمية ومسؤولية العلاقة بينه وبين مقومات حياته، وبذات الوقت يحافظ على حياة الآخرين

كتاب الارتقاء في درجات تلقي معاني القرآن

عبد الباقي يوسف ص 7

· إن القرآن الكريم يهب فرصاً ذهبية لقارئه المواظب المتدبر، كي يتلقاه على أوجه عديدة، حتى يمنحه كنوزه ولآلئه الثمينة، التي لا يمنحها إلاّ لأولئك الذين تعلقت أفئدتهم بأنوار القرآن الكريم، فيقرأوه قراءات استثنائية استنارية متقدمة ، يستخرجون من نفحاتها المباركة أنوار سموالمعاني الإلهية، التي تتجلى لهم بين ثنايا السطور، إنهم يتجاوزون القراءة الظاهرية اللفظية، يغورون، ويستجلون نفائس لألئ المعاني الثمينة، يستخرجون روح الحكمة من ثنايا السطور، فيكون ذلك مبعث سكينة لهم في الدنيا والآخرة.

كتاب الارتقاء في درجات تلقي معاني القرآن

عبد الباقي يوسف ص 10

· كلما يزداد الإنسان إيماناً بالله، فإنه يزداد توازناً في الحياة.

كتاب الارتقاء في درجات تلقي معاني القرآن

عبد الباقي يوسف ص 13

· يمتلك القرآن الكريم مقدرة هائلة على إمكانية التجدد، وهو لا يكتفي بذلك، بل يتجاوزه ليجدد قارئه كذلك، عندئذ لا يكتفي القارئ بأنه يقرأ كتاباً متجدداً فحسب، بل يشعر بأنه يتجدد مع كل قراءة جديدة لهذا الكتاب. ولذلك فإن القرآن يمتلك المقدرة على تغيير الناس بشكل نافذ، بحيث ينقل شخصاً ما من تاريخ عريق في الإلحاد، إلى تاريخ عريق من الإيمان، من إنسان سلبي يقف على تاريخ من الجور، إلى إنسان يشرق بنور إيجابيات الفطرة الإنسانية.

كتاب الارتقاء في درجات تلقي معاني القرآن

عبد الباقي يوسف ص 16

· إن كل قراءة للقرآن الكريم تقدّم للقارئ مالم تقدمه قراءة سابقة، وتبث إليه أنواراً لم تبثها قراءة سابقة، فيتعرف على الله بما لم يتعرف عليه من قبل، ويغدو مقرّباً إليه بما لم يكن مقرّباً من قبل، وهذا بذاته يفعّل في نفسه الطاقات الإنسانية.

كتاب الارتقاء في درجات تلقي معاني القرآن

عبد الباقي يوسف ص 18

· الرحمن، ذروة الرحمة الواسعة، التي من شأنها أن تسع كل شيء، تسع السموات والأرض، وما بينهما، تشمل ذنوب الإنسان، حتى لو كانت كزبد البحر، وهي رحمة تتسع لا لتغفر الذنب فقط، بل تتجاوز ذلك لتحيل الذنوب إلى حسنات، فبها يستبدل الله ذنوبك حسنات، فيتحول كل ذنب من ذنوبك برحمة الرحمن إلى حسنة، وكلما كانت ذنوبك كثيرة، غدت حسناتك أكثر.

كتاب الارتقاء في درجات تلقي معاني القرآن

عبد الباقي يوسف ص 19، 20

· التائب عن ذنبه، إضافة أنه يكون كمن لا ذنب له، فإنه يظفر بحسنات لم يفعلها، ولم يبذل جهداً ولا طاعة بها، وما ذلك إلاّ لفرحة الله بأوبة هذا العبد إلى ربه تائباً خاشعاً يلتمس المغفرة عمّا قد سلف ذارفاً دموع الندم مدراراً، وهو يتوسل إلى ربه أن يصفح عنه، فمهما بلغت ذنوب العبد من عظمة، فإنها لاتفوق سعة رحمة الله، ولاتملك سوى أن

تخضع لرحمة الله، بل تتحوّل إلى حسنات كذلك يُجازى بها ذاك المذنب، لأنه توسل إلى الله نادماً دون أن يقنط من رحمة الرحمن الرحيم .

كتاب الارتقاء في درجات تلقي معاني القرآن

عبد الباقي يوسف ص 21

· إن ما يميز قراءة القرآن، أن كل قراءة تقدّم للقارئ علماً جديداً لم يكن يعلمه، كل قراءة تقدم إليه شعوراً جديداً لم يكن يشعره، كل قراءة تقدم له متعة قراءة جديدة لم يكن يدركها، تضيف إلى نفسه لمسات جمالية جديدة، لم تكن لديه من قبل. إن كل قراءة تجعله يشعر باتزان، وهو يتأمل مجريات الحياة، ولذلك نرى المريض يلجا إلى قراءة القرآن، ويشعر بأنه يتداوى به، والذي تصيبه مصيبة كبرى يلجأ إلى قراءة القرآن، فيجد متنفساً عن نفسه، والذي يبتغي ذكر ربه في السراء والضراء، يلجأ إلى القرآن فيشعر قلبه بطمأنينة ذكر الله. هذه الأنوار، التي يكتسبها الإنسان من صلب قراءته القرآن، لا تنتهي عند فراغه من القراءة، بل ينتفع بها في وقائع حياته اليومية، سواء مع نفسه، أو مع الآخرين، أو مع مقومات حياته.

كتاب الارتقاء في درجات تلقي معاني القرآن

عبد الباقي يوسف ص 80

· عندما يترك القرآن أثراً على عينيك، وأنت تنظر بهما،فاعلم بأنك قرأت القرآن وتلقيته،عندما يترك القرآن أثراً على لسانك وأنت تتحدث به، فاعلم بأنك قرأت القرآن وتلقيته،عندما يترك القرآن أثراً على سمعكوأنت تسمع به،فاعلم بأنك قرأت القرآن وتلقيته،عندما يترك القرآن أثراً على مالك، وأنت تنفقه.. فاعلم بأنك قرأت القرآن وتلقيته .

كتاب الارتقاء في درجات تلقي معاني القرآن

عبد الباقي يوسف ص 156

· يجد قارئ القرآن منهج حياة متكاملة في القرآن، الذي يتعرض لكل كبيرة وصغيرة، تمس مقومات الحياة البشرية. إنه كتاب تحليلي مفصل عن صلب علاقة الإنسان بالحياة، علاقته بنفسه، علاقته بالآخرين، علاقته بالله.يفضي التلقي القرآني بقارئه المتدبّر إلى منزلة أن يعيش حياة قرآنية مميزة، تتحوّل فيها مقومات الحياة إلى آيات قرآنية أمام ناظرَيه تزيده حكمة، ونضجاً، وتوازناً، وصبراً، وامتلاءً بالحياة .يغدو في مراتب متقدّمة من تذوّق المعنى القرآني، وبناء علاقة قويمة مع قرآنية الحياة.

كتاب الارتقاء في درجات تلقي معاني القرآن

عبد الباقي يوسف ص 190

· الارتقاء في درجات تلقي معاني القرآن الكريم، يحتاج إلى تهيئة بدنية وروحية، هذه التهيئة التي ترتقي بدرجاتها في منح القارئ المتلقي كنوز معاني القرآن. لذلك فإن قراءة القرآن تختلف من موضع إلى آخر، من مناسبة إلى أخرى، من وقت زمني إلى آخر، من حالة نفسية معينة، يكون فيها الإنسان، إلى أخرى. إن اكتمال عوامل التهيئة، هو اكتمال لعملية تلقي الدرس القرآني.

كتاب الارتقاء في درجات تلقي معاني القرآن

عبد الباقي يوسف ص 292

· إنه كتاب مبارك أنزله الله لك كي تكتشف مكنونات نفسك، تستطلع أسرار ما تخفيه النفس، يعلّمك بأن المعرفة الكبرى والمجدية الأولى تبدأ من معرفتك لنفسك، وكلما عرفت نفسك جيداً، عرفت ربك جيداً، وكلما عرفت ربك جيداً، عرفت الإنسان جيداً، وكلما عرفت الإنسان جيداً، عرفت الطبيعة جيداً، وكلما عرفت الطبيعة جيداً، استنارت نفسك بنور الإنسان، لتستمتع بممارسة مزايا إنسانيتك.

كتاب الارتقاء في درجات تلقي معاني القرآن

عبد الباقي يوسف ص 293

· يجعلك التلقي القرآني في مرتبة إنسانية، ترفض فيها أن تكذب، بقدر ما ترفض أن يُكذب عليك، ترفض أن تسرق، بقدر ما ترفض أن يُسرق منك، ترفض تزني، بقدر ما ترفض أن يُزنى بك، ترفض تظلم، بقدر ما ترفض أن تُظلم، ترفض أن تنِمّ، بقدر ما ترفض أن تُنًمّ، ترفض أن تشتم، بقدر ما ترفض أن تُشتم، ترفض أن تهين، بقدر ما ترفض أن تُهان، ترفض أن تغتاب، بقدر ما ترفض أن تُغتاب.

كتاب الارتقاء في درجات تلقي معاني القرآن

عبد الباقي يوسف ص 294

المصدر : مجلة بصرياثا العراقية

http://basrayatha.com/?p=7147

 

بعد تسنمه منصب رئيس الوزراء يراوح السيد العبادي بتؤودة في محاولة لرسم سياسة جديدة تميزه عن سلفه المالكي ، وبالرغم من انه قام ببعض الخطوات الجريئة الا انها تميزت باستحياء وتردد وبطء لا مبرر له ، فالعراق اليوم يغلي على سطح صفيح ساخن ، و القوى الارهابية المدعومة من اكثر من دولة جارة تطوق المدن والبلدات العراقية وتنكل بقوات الجيش والشرطة والمواطنين الابرياء .

في الوقت الذي شكل فيه التحالف الدولي ضد الارهاب مضلة جوية تلقي بحممها على الارهابيين لا نسمع للدولة العراقية سوى تصريحات برفض التدخل الاجنبي ورفض القوات العسكرية البرية .

اعتقد ان من الواجب على رئيس الوزراء بيان خططه التي يواجه بها هذا الوضع الخطير على جبهات القتال وفي المدن المحتلة والمدن المطوقة بقوات ارهابية لا ترحم قد تقتحمها في أية لحظة ، ومن بين المدن المهددة باحتلال داعش مدينة الرمادي التي استغاثت طالبة مساعدة قوات امريكية بعد ان ادركت الخطر المحدق بها .

كما ارى ان من اولى واجبات مجلس النواب العراقي عقد جلسة طارئة يبحث فيها افضل الطرق للتعاون مع بعض الدول القادرة على مواجهة الارهاب والطلب اليها تزويد العراق بقوات ميدان وفرق خاصة مدربة تدريبا عاليا مقابل صفقات نفط طويلة الامد كي تمد القوات العراقية المحاصرة في المناطق الساخنة بجهود اضافية تستطيع دعمها ومساعدتها في القضاء على الارهاب ، ولا بأس من التشاور مع الولايات المتحدة الامريكية للاتفاق معها على الدول التي تقترحها، على ان لا تكون من الدول التي تـشترك مع العراق بحدود برية .

ان طلب المساعدة من الولايات المتحدة الامريكية وغيرها من البلدان ليس غريبا مادامت هي التي شكلت تحالفا لمحاربة الارهاب واتفقت مع اكثر من اربعين دولة للعمل والتنسيق الحربي الجوي في هذا الصدد ، وما دامت هذه الدول المتحالفة ارسلت مدربين ومستشارين الى العراق فلا ضير من الاستعانة بقوات برية مساندة لها من الخبرة القتالية ما يساعد القوات المسلحة على تحرير المناطق المنكوبة بعصابات الجريمة الهمجية .

ندد الالاف من ابناء الجالية الكوردية في لبنان بالهجمات التي تشنها تنظم الدولة الاسلامية على مدينة كوباني في مظاهرة هي الاضخم بدأت من مستديرة الكولا الى مبنى الاسكوا في وسط العاصمة اللبنانية بيروت .
حيث بدأت المظاهرة في تمام الساعة الثانية عشرة من صبيحة يوم الاحد وجابت شوارع العاصمة اللبنانية و ردد المتظاهرين الشعارات التي تمجد كوباني و مقاومتها و كان لافتا الاهتمام الاعلامي اللبناني و الكوردي بالمظاهرة و مشاركة فئات واسعة من ابناء الجالية الكوردية و كذلك الكثير من الشخصيات الديمقراطية و الصديقة لشعب الكوردي  في لبنان .

نورالدين عمر 

مدينة كوباني البطلة تتحدى القوى الظلامية بالرغم من الاختلاف في التسليح المرأة والرجل وحتى الاطفال يقاتلون بشراسة منقطعة النظير لا يعرفون التراجع عن اراضي بلدهم المقدسة رضعوا الكرامة والعزة يتحدون الشدائد والصعاب انكشفت امامهم قوى الارهاب ومن يدعمها من بقايا الامبراطورية العثمانية الذين منعوا اخوانهم من عبور الحدود للوقوف الى جانبهم ايام المحن والمصاعب , ستبقى كوباني رمزا للبطولة والوطنية ونكران الذات وليخسأ كل من وقف ضد هذا الشعب الطيب المناضل الذي شق طريقه الى العزة والكرامة والذي لا يطأطيئ راسه ويقف دائما فخورا بانتصاره ومنجزاته , تحية اجلال واكرام للمراة الكوردية البطلة التي لا تبالي ولن تبالي بتقديم التضحية لشعبها ووطنها وتستقبل الموت برحابة صدر ,ولتكن هذه المراة البطلة مثالا طيبا لجميع النساء في العالم وشوكة في اعين هؤلاء الذين يحتقرون المراة و يسمونها عورة وما العورة الا هم هؤلاء مؤدلجي الاسلام السياسي ووباء انتشر كالطاعون وبدأوا في الانتشار
حتى في منظمات المجتمع المدني اخيرا للاسف الشديد .الرأي العام لا يسكت عن تطورات الوضع في مدينة كوباني وقد خرجت تظاهرات في برلين تعدى قوامها الالفين متظاهر تضامنا مع سكان مدينة كوباني الا ان التحالف الدولي المفروض ان يكون ضد داعش المجرمة كما صرح وزير الخارجية الامريكي ان الهدف من الطلعات الجوية اضعاف داعش في سوريا والتركيز على داعش في العراق فقط .

 

ماجستير قانون دولى
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
(داعش) هذه المنظمة الارهابية التي جعلت من أرهاق دماء الابرياء أداة لتوسعها و على الجماجم تحقق أهدافها إذ لاقيمة للانسان في ظلها ، وتدس كل القيم الاخلاقية و الاديان السماوية و الاعراف الدولية في قتالها بحيث أصبح التفنن و الأبداع في القتل من سمات تنظيماتها، بل أكثر من ذلك اساساً ليكون مسؤولاً من يقتل أكبر عدد ، ناهيك عن كل أعتداء جسدي من التعذيب و الاغتصاب و الحجز ... التي باتت تشمئز منها الضمير الانساني في ظل ظروف أنسانية صعبة يعيشها من يُرغم العيش في ظل رايتهم السوداء منقوشة عليها أعظم كلمة في الوجود (لا إله إلا الله) .
و كان الشعب الكوردستاني في مرات عديدة ضحية ممارساتها الشنيعة و قدمت مئات بل الاف الضحايا من الابرياء الذي قدموا دمائهم الزكية خدمة لوطنهم و أمنه ، لكي يعيش الجيل القادم بالأمان و ضرب هذا الشعب أروع الأمثلة بهمة سواعد الثيَشمةرطة و الاسايش و أفراد الاجهزة الامنية بتعاون المواطنين المخلصين ، و سجلت التاريخ في صفحاتها بحروف من ذهب مقاومة هذا الشعب المظلوم للهجمات الارهابية الشرسة و نتيجة كثرة محاولاتها للنيل من هذه التجربة الديموقراطية الفتية التي أصبحت يحسد عليها القاصي والداني في المنطقة استطاع الارهابيين من الخرق و فعلوا فعلتهم فسالت الدماء و سقط الشهداء و الجرحى، فرسمت لوحة فنية جميلة لهذا الاقليم اختلطت فيها الوان التعايش السلمي و التسامح و احترام مبادئ حقوق الانسان بين ابناءه من كل الاديان و القوميات منيرة و تشق طريقها نحو العلى و الصمود ... و نتيجة للمواقف و الاحداث التي يمر بها  المنطقة بشكل عام و العراق بشكل خاص كانت (داعش) تتأرجح بين المد و الجزر تارة تسيطر على مناطق واسعة و تارة تمنى بالهزيمة و بسبب السياسات التي انتهجتها الحكومة الاتحادية من الاقصاء و التهميش للطوائف العراقية مما شكل حاضنة لهذه الجماعات أن تنمو و تجد لها المكان المناسب فاصبح المشهد العراقي يحمل بين جنبيه عشرات التحليلات و التأويلات ، وكان من بينها إنهيار المؤسسة العسكرية و الأمنية العراقية في المناطق السنية الساخنة و تمكن (داعش) من السيطرة على محافظات الموصل و صلاح الدين و مناطق اخرى بكافة مقدراتها البشرية و الاقتصادية انتهت بالاعلان عن خلافتها الاسلامية منكرة لأدنى حقوق غيرهم .
فالقتل و الاغتصاب و العنف و السلب ... الخ حيث شُرد نتيجة العنف الالف من المسيحيين و الشبك و الكورد اليزيديين و تركوا مالديهم من أجل انقاذ حياتهم و توجهوا نحو الاقليم الذي أصبح قبلة للنازحين و اللاجئين و يجد من يلجأ اليها حقوقة مكفولة و ضرب شعبه اروع صور الكرم و التعاون عند مد يد العون الى أخوانهم و احتضنوهم كاحتضان الام لولدها وقدموا لهم هذا الشعب الابي مايحتاجونه من الامور في حياتهم و لايزالون مستمرين حتى أصبح العدد لايطاق و لايحتمل .
و على الرغم من كل لاقيناه كشعب كوردستان من مرارة و فقدان لأبناءنا الاعزاء على أيدي هذه الجماعة الارهابية وماقاموا به من مذابح بحقنا و انتهكوا كل حرمات نساءنا و بناتنا وسلبوا مالدينا فإنهم أرتكبوا مأساة إنسانية تجاوزت كل القيم والاعراف الدولية بشكل لاينساها الضمير العالمي و جريمة لاتغتفر أرتكبت بحق الشعب الصامد بحيث طرقت ابواب المحافل الدولية وهزت وجدانها و صورة حية ومصغرة لما عاناه هذا الشعب على مر التاريخ من الويلات و الويلات .
و في الجانب الاخر أصبحت لنا في داعش دروس و عبر بشكل اثرت على مجريات الأمور في حياتنا اليومية و علينا ان نستفاد منها و يكون هذه الاحداث محط الوقوف للعبر لتكون إنطلاقاً نحو الاسمى في سبيل الرقي و بناء مجتمع زاهرمزدهر ينعم فيه كل ابناء شعبه بحقوقه .. ويمكننا ان نلخصه في النقاط التالية :
- أن هجمات داعش و تصرفاتهم اللأنسانية جعل من الشعب الكوردستاني على أختلاف أديانهم و أتجاهاتهم و طوائفهم و قومياتهم ان يقفوا صفاً واحداً ضد الهجمة الشرسة و يتوجهوا الى جبهات الوغى كالبنيان المرصوص ، فكان يرى المسلم و المسيحى و اليزيدي و الكاكائى و غيرهم من كوادر و تنظيمات جميع الاحزاب السياسية العاملة في كوردستاننا الحبيبة بأسم الوطن ينشدون (اما كوردستان أو الموت) على أنغام (ئةى رقيب) متألفة وحدة متكاملة فاختلط عرق جبينهم مع الدماء الزكية ككتلة نارية حديدية متوهجة في وجه هذا الظلام الدامس من الظلم والطغيان ، لأن الارهاب لادين لها ولا مبادئ و لايفرق بين الصغيروالكبيروالكل عندهم سواء وجعل من الشعب أن يقف سداً منيعاً أمام تقدمهم ..
- ان ماتعرض له الشعب الكوردستاني من مأساة على أيدي الجماعات الإرهابية و خاصة في الأونة الأخيرة ، وحدت صفوف هذا الشعب في مباحثاته مع الأطراف السياسية العراقية في سبيل تشكيل الحكومة العراقية الفدرالية القادمة من أجل ضمان أكبر قدر ممكن من الحقوق ، فالوفد الكوردستاني المفاوض توجه الى بغداد ممثلا عن الأقليم بكل أطيافه و قومياته بعيداً عن الخلافات الحزبية و الشخصية الداخلية ، مما أثر بشكل ايجابي على المفاوضات لصالح حقوقنا المشروعة المنصوص عليه في الدستور العراقي وهذا بحد ذاته يمثل نقطة تحول و قوة في مسار عملية المفاوضات ، و يحسب لها الطرف المقابل عند الجلوس على الطاولة المستديرة و الوصول الى أفضل الحلول للمشاكل العالقة بين اربيل و بغداد لصالح هذا الشعب .
- أدت الأحداث و الهجمات الأرهابية على الاقليم الى ابراز قوة و دور الثيشمةرطة كقوات نظامية تستند في عمله الى مبادئ و اخلاقيات سامية وفق القوانين والعايير الدولية ، تستطيع التصدي بكل بسالة لمثل هذه الهجمات ورد أي عدوان على أمن مواطني الاقليم ويمثل سداً منيعاً بوجه الطغيان و المعتدين الذين يريدون النيل من كوردستاننا الحبيبة ، هذا الثيشمةرطة الذي يضحي بروحه من أجل وطنه كان مسار جدل و نقطة خلاف بين اربيل و بغداد فتارة يتهمونه و يصفونه بالمليشيات و تارة اخرى بالمغتصبين و لكن الاحداث برهنت على أنهم قوات نظامية تستطيع الدفاع عن اراضيه كما كان سابقاً و اصبح له مكانة بارزة في عيون المجتمع و رمزاً شامخاً وانقلب الموازين لصالحه و اختلفت نظرة الاعداء اليه قبل الاصدقاء مما يمثل نقطة تحول و هذا مابرهنه الاحداث الاخيرة .
- إن النتائج التي ألت اليه الأحداث و التطورات الأخيرة من هجوم داعش و محاولاته السيطرة على أراضى الأقليم كانت لمصلحة الأقليم شعباً و حكومة بامتياز، حيث ذاع صيته في المجتمع الدولي و المحافل الدولية على أنه شعب متسامح يحب العيش السلمي بعيداً عن العنف والأضطهاد و مستعد للدفاع و التضحية من أجله ، مما أدى الى تعاطف و تعاون دولي على أعلى المستويات ممثلة بالدعم الأنساني و العسكري و اللوجستي فأبدت الدول الداعمة للديموقراطية و الحرية في العالم استعدادها لتقديم الدعم المادي و المعنوي و خلال الأسابيع المنصرمة كانت العاصمة أربيل مدينة اللقاءات و عقد الندوات و زيارة الوفود الرسمية للدول و المنظمات الأنسانية و أصبحت محط أنظار العالم ، وأن هذا الدعم و خاصةً العسكري يمثل أعترافاً ضمنياً بهذا الأقليم على كونه  القنديل الذي يتوهج منها نور الديموقراطية والسلام نحو العراق و الشرق الاوسط ، ومن أجل هذا الدعم تجاوزت الدول مبادئ كانت مستقرة عندها منذ أكثر من عقود كالمانيا فكان الأقليم أول شعب يتلقى دعماً عسكرياً من المانيا بعد الحرب العالمية الثانية و الكل امل على ان يكون نهاية هذه الجماعات الارهابية على أيدي الثيشمةرطة البواسل من أبناء هذا الشعب الشامخ شموخ الجبال و سيكون انشاء الله .
- اثبتت الاحداث الاخيرة على ان أمن الاقليم و سلامته كان هدفاً دائماً و مستمراً لهؤلاء الجماعات الارهابية و حاولت و خططت كثيراً لكنها فشلت و خابت ظنونهم و تفتت أحلامهم بتدنيس الأقليم بأقدامهم القذرة ، حيث أصبح الشعب الكوردستاني على يقين بأن ما حقق من أمن كانت بسواعد القوات العسكرية (الثيشمةرطة) و الامنية الذين يعملون ليل نهار من اجل شعبهم ووطنهم بمعاونة المواطنين الذين لم يقصروا و يجب عليهم ان يستمروا في هذا الدعم لانهم سند فرص الصفوف ووحدته واجبه .

 


موقع : xeber24.net / بروسك حسن
في أتصال مع الأعلامي شاهين شيخ علي أكد لموقعنا خبر24 بأن الأشتباكات لم تهدأ منذ ساعات مساء ليلة أمس حتى هذه اللحظة بين وحدات حماية الشعب YPG وبين عناصر داعش في الجبهة الجنوبية الشرقية والجبهة الشرقية وبعدما فشل عناصر التنظيم في التوغل وأحتلال أحياء أخرى أمام مقاومة وحدات حماية الشعب الذين تصدوا لمحاولاتهم , فقد أتخذت داعش أسلوب الانتحاريين بالسيارات المفخخة فقد هاجم بأربع سيارات منذ ساعات الليل وحتى هذه اللحظة , فقد فجر الأولى في الساعة 45’1 والثانية 15’2 والثالثة في الساعة الرابعة صباحا بينما السياراة الرابعة تم تفجيرها قبل ساعة من الآن وتركزت التفجيرات الثلاثة الأولى في الجبهة الجنوبية الشرقية وخصوصا عند دوار الجامع الكبير بينما الرابعة تم تفجيرها في الجبهة الشرقية عند مدخل شارع التلل .
السيارات الاولى والثانية تم أستهدافها من قبل القوات الكوردية وتم تفجيرها عن بعد وذلك عندما تم أطلاق الرصاص والقذائف عليهما بشكل كثيف بينما الثالثة تم تفجيرها وجرح خلالها 6 مقاتلين وأستشهاد مقاتل آخر من القوات الكوردية بينما الرابعة تفجيرها أيضا عن بعد وجرح جرائها أثنين من المقاتلين الكورد .
أما حصيلة الاشتباكات العنيفة التي حصلت ليلة أمس فقد تم تدمير سيارة دوشكى ومقتل ثلاثة عناصر لداعش كانوا بالقرب من السيارة بينما قتل 12 عنصرا آخر جثث 8 منهم في أيدي الوحدات الكوردية جراء الاشتباكات التي حصلت .
وأضاف شيخ علي بأن اشتباكات الجبهة الشرقية كانت أعنفها ليلة أمس حيث هاجمت داعش بكل قوتها مرات عديدة وسقطت منهم 18 قتيلا لهم ومقتل أربعة آخرين عندما حاولوا سحب جثة كان قد بقي في ساحة المعركة وبعد فشل المحاولات الاربعة قام عناصر تنظيم داعش الاخرين بأطلاق قذيفة على الجثة التابعة لهم وتم تفجيرها الى أرب أرب .
في سياق متصل وفي نفس الجبهة تم القضاء على قناصين من قبل القناصات الكوردية والاستيلاء على أسلحتهم جثة احدهم مازال مرميا في أزقة كوباني .
هذا ولا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة حتى هذه اللحظة وداعش تتلقى ضربات موجعه بين صفوفها سواء من قبل طائرات التحالف جوا أو من قبل القوات الكوردية أرضا .

السومرية نيوز/ بغداد
أكد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف، الاثنين، أن وحدة العراق أمر بالغ الأهمية لإنقاذ العراقيين من "آفة الإرهاب"، وفيما لفت الى أنه شجع القيادة الكُردية على أخذ مكانها في الحكومة دون تأخير، بين أن بعثة الأمم المتحدة مستعدة للمساعدة في عملية الحوار.

وقال ملادينوف في بيان صدر عقب اجتماعه مع برلمان إقليم كردستان، إن "وحدة العراق أمر بالغ الأهمية في هذا الوقت الحرج لإنقاذ العراقيين كافة من آفة الإرهاب"، مؤكدا أنه "شجع القيادة الكردية على أخذ مكانها الصحيح في الحكومة دون تأخير، ومناقشة الخلافات العالقة داخل مجلس الوزراء".




وأضاف ملادينوف، أن "بعثة الأمم المتحدة تقف على أُهبة الاستعداد للمساعدة في عملية الحوار"، مشيرا الى أن "العراق يواجه العديد من التحديات السياسية والإنسانية والأمنية التي تتطلب من جميع المكونات العمل معاً".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ميلادينوف قد طالب، السبت (26 تموز 2014)، النخب السياسية العراقية بتنحية خلافاتهم جانبا لاستعادة سلامة بلادهم.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قالت الولايات المتحدة إن تركيا وافقت على السماح للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ"داعش" باستخدام منشآت على أراضيها من أجل تنفيذ عمليات في العراق وسوريا، وذلك بعد أسابيع رفضت خلالها أنقرة ذلك، في حين كشفت وزارة الدفاع الأمريكية عن قبول الجانب التركي تدريب قوات سورية معارضة.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قد نقلت في بيان لها ليل الأحد نص مكالمة هاتفية بين وزير الدفاع الأمريكي، تشاك هيغل، ونظيره التركي، عصمت يلماظ، تركزت على مناقشة الخطر المترتب على دور تنظيم داعش في المنطقة والأوضاع في العراق وسوريا.

وبحسب الوزارة، فقد شكر هيغل نظيره التركي على المساعدة التي قررت تركيا تقديمها للتحالف الدولي ضد داعش، بما في ذلك استضافة وتدريب المقاتلين المعارضين في سوريا، مشددا على "خبرة تركيا في المنطقة والطريقة المسؤولية التي تتعامل من خلالها مع التحديات التي فرضها الصراع عليها، بما في ذلك ملف اللاجئين وأمن الحدود.

 

وأعرب هيغل عن "امتنانه" لقبول تركيا استضافة اجتماع مشترك للقيادة الأمريكية الوسطى والقيادة الأوروبية الأسبوع المقبلة، مع أجل بحث كيفية العمل مع تركيا على تطوير برامج التدريب، مؤكدا أنه اتفق مع نظيره التركي على "مواصلة التباحث" حول استراتيجية شاملة للتعامل مع خطر داعش، مع تأكيدهما على أن نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، فاقم الوضع الراهن من خلال الوحشية التي أظهرها، ما أفقده أي شرعية لحكم سوريا.

وبالتزامن مع تصريحات هيغل، كانت مستشارة الأمن القومي الأمريكية، سوزان رايس، تصرّح في مقابلة مع شبكة NBC أن تركيا تعهدت بأنها ستسمح للولايات المتحدة وسائر الدول المتحالفة معها باستخدام القواعد التركية لأغراض تدريب المعارضة السورية المعتدلة، وذلك أسوة بالسعودة التي ستقوم بخطوة مماثلة.

وأضافت رايس أن تركيا تعهدت أيضا بالسماح باستخدام منشآت على أراضيها من قبل قوات التحالف من أجل القيام بنشاطات في العراق وسوريا، ولكنها ذكرت بأن بلادها لا تعتبر المطلب التركي بإقامة منطقة عازلة على الحدود مع سوريا "قضية ملحّة" من أجل تنفيذ الهدف الرئيسي المتمثل بتدمير داعش.

 

إردوغان يصف المتظاهرين الأكراد بـ«قطاع طرق»

أنقرة - لندن: «الشرق الأوسط»
رفضت أنقرة إقامة ممر آمن لنقل الأسلحة والمقاتلين المتطوعين من تركيا إلى مدينة كوباني السورية، قرب الحدود التركية، ووصفته بأنه «أمر غير واقعي»، ودعت في الوقت عينه إلى تعزيز القدرات العسكرية «للمعارضة المعتدلة» السورية بغية جعلها «قوة ثالثة» بين نظام الرئيس السوري بشار الأسد وجهاديي تنظيم داعش.

وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن بلاده تسعى لتعزيز القدرات العسكرية «للمعارضة المعتدلة» السورية بغية جعلها «قوة ثالثة» بين النظام و«داعش».

وأضاف في مقابلة مع صحيفة «صباح» الموالية للحكومة: «نحن بحاجة الآن إلى قوة أمن تحمي الشعب السوري من تنظيم داعش ومن النظام». وتابع أن «الحل يكمن في قوة ثالثة غير النظام وتنظيم الدولة الإسلامية، تمثل الشعب السوري وتكون مكونة من سوريين وليس من مقاتلين أجانب»، موضحا أن «هذه القوة الثالثة يجب أن تمثل كل الأطراف في سوريا، والائتلاف الوطني السوري والمعارضة تتوفر فيهما هذه الشروط».

من جانبه، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن إنشاء ممر للأسلحة والمقاتلين المتطوعين من تركيا إلى كوباني «أمر غير واقعي». وأضاف في حديث إلى تلفزيون «فرانس 24» أنه ينبغي التوصل إلى نهج أشمل لهزيمة «داعش»، الذي يسيطر الآن على أجزاء واسعة من سوريا والعراق وتستهدفه ضربات جوية من تحالف تقوده الولايات المتحدة.

وكان ستيفان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ناشد أنقرة يوم الجمعة السماح بعبور «متطوعين» الحدود إلى كوباني وتعزيز الميليشيات الكردية هناك، لكن تركيا ترفض حتى الآن المشاركة في التحالف العسكري ضد «داعش».

وميليشيا وحدات حماية الشعب التي تقاتل في كوباني متحالفة مع حزب العمال الكردستاني، الذي يحارب في تركيا منذ أكثر من 30 سنة من أجل حكم ذاتي للأكراد وتعده تركيا وحلفاؤها الغربيون منظمة إرهابية.

وقال جاويش أوغلو في المقابلة إن «تركيا لا يمكنها فعلا منح أسلحة لمدنيين ومطالبتهم بالعودة لقتال جماعات إرهابية». وأضاف أن «هذا الممر غير واقعي. من سيقدم إمدادات الأسلحة اليوم.. قبل أي شيء فإرسال مدنيين إلى الحرب جريمة». وتابع قائلا إن الضربات الجوية فشلت في وقف «داعش» وأنه ينبغي وضع استراتيجية أوسع عبر المنطقة بما في ذلك إنهاء الحرب الأهلية في سوريا.

وأضاف: «قتل البعوض واحدة تلو الأخرى ليس الاستراتيجية الصحيحة. يجب أن نجتث الأسباب الجذرية لهذا الوضع.. من الواضح أنه نظام الأسد في سوريا».

وفي وقت سابق هذا الشهر وافق برلمان تركيا على تفويض يسمح بإرسال قوات برية إلى سوريا والعراق وعلى السماح لجنود أجانب باستخدام تركيا قاعدة للغرض نفسه.

وقال جاويش أوغلو حين سئل إن كانت تركيا سترسل قوات: «إذا كانت توجد أي استراتيجية مشتركة متفق عليها فستنظر تركيا جديا في تنفيذ هذه الاستراتيجية مع الحلفاء والدول الصديقة».

وعرض موقف تركيا بشأن كوباني للخطر عملية السلام الهشة مع حزب العمال الكردستاني التي بدأت في مارس (آذار) 2012، وهدد عضو كبير في الميليشيا الكردية تركيا بانتفاضة كردية جديدة إذا تمسكت بسياسة عدم التدخل التي تتبعها حاليا.

وقال جاويش أوغلو لتلفزيون «فرانس 24» إن حزب العمال الكردستاني لم يلق سلاحه بعد، ورغم ذلك فما زالت الحكومة ملتزمة بعملية السلام. وأضاف: «لا يمكن أن نتخلى عن هذه العملية. نريد تحقيق إنجازات في هذا الشأن ونبذل كثيرا من الجهد بإخلاص».

وفي غضون ذلك، تتوجه الحكومة التركية إلى تشديد قوانينها لقمع أعمال العنف خلال المظاهرات، وذلك على خلفية الاحتجاجات التي هزت البلاد الأسبوع الماضي ردا على امتناع أنقرة عن التدخل لحماية مدينة كوباني من السقوط بأيدي تنظيم داعش.

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أمس، إن الحكومة التركية الإسلامية المحافظة ستعمد إلى تشديد قوانينها لقمع أعمال العنف خلال المظاهرات، وذلك بعد الاضطرابات التي هزت البلاد هذا الأسبوع.

وقال إردوغان في خطاب ألقاه في بايبورت (شمال شرق) إن «جمهورية تركيا لن تكون دولة إذا لم تكن قادرة على ضبط بعض قطاع الطرق. إنهم يحرقون لكنهم سيدفعون الثمن، سنبذل المزيد»، حسبما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

الإثنين, 13 تشرين1/أكتوير 2014 12:43

«داعش» يحشد في كوباني لمعركة الحسم

لأمم المتحدة تحذر من مجزرة وتركيا ترفض فتح ممر آمن

امرأة من أكراد تركيا تتابع عبر الحدود المعارك الدائرة في كوباني (أ.ب)

بيروت: كارولين عاكوم
شهدت مدينة كوباني (عين العرب) قرب الحدود السورية - التركية، هدوءا نسبيا، أمس، قياسا بالمعارك الشرسة التي اندلعت أخيرا بين المقاتلين الأكراد وتنظيم داعش، الذي حشد قواته واستقدم مقاتلين من مدن أخرى، واضعا كل ثقله استعدادا على ما يبدو لمعركة الحسم.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن إن «داعش» يستقدم مقاتلين من الرقة وحلب، معقلي التنظيم الرئيسيين في سوريا، مشيرا إلى أن قيادته لجأت كذلك «إلى إرسال أشخاص غير ملمين كثيرا بالأمور القتالية»، لأنه يعاني نقصا في عدد مقاتليه بكوباني وأنه اضطر إلى الاستعانة بعناصر الشرطة الدينية «الحسبة» لسد النقص في جبهة القتال. ولفت إلى أن التنظيم «وضع كل ثقله في المعركة» للسيطرة على المدينة، لأنها «معركة حاسمة بالنسبة له».

وتمكن مقاتلو «وحدات حماية الشعب الكردي» من إحباط محاولة تسلل نفذها عناصر التنظيم للوصول إلى المعبر الحدودي الواصل بين كوباني والأراضي التركية، بينما يعتقد أن مقاتلي «داعش» لا يبعدون الآن سوى 500 متر أو كيلومتر واحد عن المعبر.


وفي سياق متصل، يصل إلى تركيا هذا الأسبوع مسؤولون من القيادة الأميركية الوسطى وآخرون من القيادة الأوروبية لبحث أوجه الدعم التركي لكوباني.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى التحرك من أجل «تجنب مجزرة» في المدينة، وقال: إن «آلاف الأرواح مهددة» هناك. غير أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قال: «إن إنشاء ممر للأسلحة والمقاتلين المتطوعين من تركيا إلى كوباني أمر غير واقعي».

 

قبل مائة عام وبالتحديد في العام ( 1914 ) , كتب الشاعر أحمد شوقي قصيدة ( سلوا قلبي ) , التي أختارتها أم كلثوم ضمن مجموعة من قصائد المديح الديني التي مثلت الضلع الثالث في مثلث تراثها الغنائي , مع اللونين العاطفي والوطني , والتي أنجز لحنها الموسيقار الكبير رياض السنباطي في العام ( 1945 ) .

النظرة الفاحصة لنص القصيدة تُبرز اشكالاً خطيراً في أحد أبياتها المتضمن مفردة (الاغتصاب ) التي يُشير بها الشاعر الى الفتوحات الأسلامية بوضوح لايقبل التأويل , والبيت المقصود هنا هو :

( وعلمنا بناء المجد حتى أخذنا امرة الأرض اغتصابا ) ! , ويُلحقه مباشرةً ببيت آخر هو: (ومانيلُ المطالب بالتمني ولكن تؤخذُ الدُنيا غلابـــــــــا ) , ليدعم تبنيه لمفهوم ( الاغتصاب ) في البيت السابق وشرعنته للأستحواذ على السلطة في البلدان التي طالتها جيوش الفتح الاسلامي , ليس هذا فقط , أنما يؤكد على أن ( الاغتصاب ) هو أعلى درجات بناء المجد وليس مجداً عادياً ! , وهذا يُفترض أنه يتعارض مع المفهوم السائد والمعتمد في جميع كتب التفاسير للفتوحات الاسلامية ولمناهج الاديان التي تؤكد على أنها جاءت ( رحمةُ للعالمين )! , ناهيك عن مضامينها المتعارضة مع كل مايتعلق بـ ( الاغتصاب ) كيفما كان نوعه ومصدره ومواقع استخدامه والنتائج المترتبة عنه والاطراف التي تنفذه , مهما كانت تبريراتها وتخريجاتها لأسبابه .

الأمر الأخطر في هذا الشأن , هو أن هذه القصيدة لو كان كتبها شاعر مغمور لأعتبرنا أن مضمون البيت الذي نعنيه هو تفسيره الخاص , وهو بكل الأحوال محدود التأثيرتبعاً لمحدودية الشاعر , لكننا هنا أمام شاعر يحمل لقب ( أمير الشعراء ) في الشعر العربي , والمطربة التي غنتها هي ( سيدة الغناء العربي وكوكب الشرق فيه ) وملحنها هو أحد أهم أعمدة التلحين في تراث غناء العرب , ولو كانت هذه القصيدة باقية في دواوين أحمد شوقي دون أن تُغنى , لبقيت محدودة التأثير على القادرين على القراءة أولاً , والمهتمين منهم بقراءة شعر شوقي تحديداً ثانياً , وهم بالتأكيد لايمثلون نسبةً تُذكر , لكنها حين تحولت الى واحدة من أغاني أُم كلثوم التي تعتمدها محطات الاذاعة والتلفزيون العربية في المناسبات الدينية والأعياد والمناسبات الخاصة , فأنها وصلت الى جميع العرب , وحازت على الأعجاب والحماسة المنقطعة النظير, رغم أشكالية التفسيرالخاطئ الذي تبناه شاعرها لواحده من أهم ركائزالتأريخ الاسلامي .

لقد تغاضت القيادات الدينية على أختلاف مشاربها وتشعباتها في الوطن العربي وعموم البلاد الأسلامية عن ذلك , مثلما تغاضت عنه القيادات السياسية طوال قرن من الزمان , دون تفسير واضح , بالرغم من تأثيراته المضرة على أصول الدين ومفهومه المعارض للاغتصاب بكل أشكاله , وكأنها موافقة على رأي ( أمير الشعراء ) في ذلك , ولم ينبري قائد من كلا الطرفين الى رفض هذا المفهوم واسقاط دلالاته بعد مائة عام على تبنيه والترويج له علناً بالحماسة المنقطعة النظير التي نشاهدها في حفلات أم كلثوم الصاخبة لهذه الأغنية , ولهذا البيت الشعري تحديداً , وأذا كان السياسيون يلعبون على الحبال الداعمة لمناهجهم كما هو معروف , فعلى ماذا يلعب القادة الدينيون في هذا الأمر الخطير الذي لايتوافق مع أصل معتقداتهم وواجباتهم المكلفين بأدائها بأمانه يُفترض أنها لاتقبل التحريف ؟ ! .

أذا كان الأغتصاب هو أعلى مراحل المجد كما يتبناه ( أمير شعراء العرب ) وتتغنى به ( سيدة الغناء العربي ) , فعلام كل هذا الضجيج على أفعال عصابات الأجرام الداعشية التي تعيث بأرض العراق وسوريا فساداً وتعتمد الاغتصاب منهجاً ؟ , اليست تطبق بأفعالها البربرية هذه مابشر به شوقي وغنته أم كلثوم وصفق له جمهور العرب وصمت عنه الساسة وقيادات دينية كانت ولازالت تسبح بحمدهم ؟ , وأذا كان هذا التفسير مقبولاً لأن أمير الشعراء كان صاغه قبل قرن ولم يعترض عليه أحد , فعلى ماذا نعترض على أغتصاب عصابات الصهيونية أرض فلسطين ؟ , وهل كان يعني أمير شعرائنا أن الاغتصاب مسموحاً للعرب والمسلمين دون سواهم من البشرية , التي لايمثل المسلمون منها الا الخمس ؟ .

المفارقة الأكثر ألماً في تأريخنا العربي ( المجيد ) , أن سيدة غنائنا العربي وكوكب شرقنا , قدمت هذه الأغنية في حفلِ بهيج في الثاني من حزيران عام 1967 , وكانت أعادت هذا البيت الشعري ( الفضيحة ) أكثر من مرة تلبيةً لطلب جمهورها ( النوعي ) , قبل أن تجتاح عصابات الصهيونية العالمية الأراضي العربية في ( حرب الخامس من حزيران عام 1967 ) , وتسيطرعلى خمسة أضعاف ماكانت تحتله من أرض فلسطين , وهي هنا ربما كانت تنفذ ما كتبه ( أمير شعرائنا ) وغنته ( سيدة طربنا ) وصفق له جمهورنا العربي !.

هذه الأُغنية التي تحولت الى واحدة من محطات الغناء الصوفي على خارطة عريضة من الوطن العربي والأسلامي , كان أعاد أدائها ببراعة كثير من المطربين العرب في بلدانِ شتى , تقرباً وتنفيذاً لرغبات جمهورهم , فقد أبدعت فيها ( تطريباً ) أسماء معروفة وأختارتها للشهرة أسماء أُخرى , منهم ( نجاح سلام وسوزان عطية وسمية بعلبكي وفؤاد الزيادي وغيرهم كثيرون ) , لكنني سأختار منهم مؤدياً طفلاً من تنزانيا أسمه ( رمضان ) للدلالة على حجم وقوة تأثير الأُغنية خارج الوطن العربي , وسأترك مع المقال ( عنوان الكتروني ) للاستماع اليه وللاستماع الى البيت الشعري الذي أعنيه .

لقد أوجعنا قادتنا السياسيون والدينيون بأدائهم الملتبس طوال القرن الماضي , ولأن شعوبنا تسير خلف قادتها عمياء , فأن التبصر بأحوالنا ونتائجها يتطلب قادةً نوعيون ينتشلون الشعوب من مستنقع القطيع الذي نحن فيه طوال القرن الماضي مهما كانت النتائج والتضحيات

يمكن الاستماع للاغنية بصوت الطفل التنزاني على هذا اللنك

http://www.youtube.com/watch?v= 3eLhfA6X2hU

 


موقع / xeber24.net / بروسك حسن
أفاد الاعلامي الميداني شاهين شيخ علي لموقعنا خبر24 من وسط كوباني بأن وحدات حماية الشعب YPG شنت هجمات واسعة منذ ساعات الصباح الأولى على مواقع تحصن داعش في الجبهة الشرقية والغربية مخلفة 17 قتيلا بين صفوف عناصر تنظيم داعش وأضاف شيخ علي بأن الوحدات الكوردية أستطاعت أن تقتل أحد القناصين الذين كانو قد تمركز فوق أحد البنايات والاستيلاء على سلاحه وقتل آخر كان يرافقه في ذات الموقع والاستيلاء على سلاح بيكيسي بينما بقي جثثهم بأيدي الوحدات الكوردية وأستمرت الاشتباكات العنيفة دون أي نجاح لعناصر داعش في ساحة المعركة وذلك لأن القوات الكوردية تصدت لكل محاولة من عناصر داعش في التوغل أو التقدم أو حتى المراوغة فقد وصف شيخ علي بأن المعركة أصبحت تتحكم فيها قيادات الوحدات الكوردية ويبرز على الساحة مدى براعة الوحدات الكوردية خوض حرب الشوارع بكل احترافية وهذا ما أذهل قيادات داعش الميدانيين وذلك من خلال الاستماع الى اجهزتهم الاتصالاتية .
وفي نفس السياق أكد شيخ علي بأن الوحدات الكوردية هاجمت موقعا لداعش في الجبهة الغربية والاستيلاء على أسلحة وذخائر في حين وقعت اربعة جثث مع اسلحتهم بأيدي الوحدات الكوردية .
أما داعش فقد هاجمت من الجهة الجنوبية للتخفيف على عناصرهم  في الجبهتين الشرقية والغربية والملاحظ أثناء الجبهات فقد سمع تكبيرات من اطفال يتم أستخدامهم من قبل داعش أثناء الهجمات وقد قتل قبل ثلاثة ايام مراهق في نفس الجبهة لا يبلغ من العمر أكثر من 14 سنة .
هذا ولا تزال الاشتباكات مستمرة حتى هذه اللحظة مع اشتداد هجمات الوحدات الكوردية على الجبهات الثلاثة .
من الطرف الكوردي أستشهد اليوم اثنين من مقاتلي الوحدات الكوردية وجرح اربعة اخرين دون معرفة هوياتهم وقد نقل الجرحى الى مشافي ميدانية في كوباني .

الأحد, 12 تشرين1/أكتوير 2014 23:14

جميل بايك: اعدنا مقاتلينا إلى تركيا

خندان - هدد جميل بايك الرئيس المشترك لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) ، تركيا بانتفاضة كردية جديدة في حال أصرت على سياستها الحالية تجاه كوباني.

وقال بايك لشبكة (ARD) الألمانية "لقد أنذرنا تركيا. إذا استمرت على هذا النهج فعندئذ ستستأنف مجموعاتنا المقاتلة حربها الدفاعية ذودا عن شعبنا."

وأضاف بايك "حزب العدالة والتنمية (الحاكم) هو المسؤول عما يحدث حاليا في كوباني وفي تركيا."

وتابع بايك "أعدنا جميع مقاتلينا الذين كنا قد سحبناهم من تركيا إلى هناك لأن تركيا مستمرة في سياستها من دون أي تغيير".



(DW)

بغداد - دنيا الوطن

يتوسع مقاتلو تنظيم "داعش" في كل الجهات على الأرض رغم الضربات الجوية التي تشنها قوات التحالف ضد مواقعه في العراق وسوريا، إلا أن المخاوف تتزايد من أن يكون الهدف القادم للتنظيم هو العاصمة العراقية بغداد التي سيمثل سقوطها منعطفاً كبيراً في مسار توسع المناطق التي يسيطر عليها التنظيم.

ونقلت جريدة "صنداي تلغراف" البريطانية، اليوم الأحد، عن مسؤول عراقي كبير قوله إن عشرة آلاف مقاتل "داعشي" أصبحوا على أبواب بغداد استعداداً لاقتحام المدينة، مشيراً إلى أنهم حالياً على بعد ثمانية أميال فقط (13 كيلومتراً) عن العاصمة العراقية.

وكشفت الجريدة البريطانية أن مسؤولين عراقيين بعثوا بنداءات استغاثة للولايات المتحدة حتى تبعث بقوات برية للانتشار في محيط بغداد من أجل حمايتها من السقوط في أيدي "داعش"، إلا أن "صنداي تلغراف" وصفت النداء الحكومي العراقي بأنه "يائس"، في إشارة إلى أن واشنطن لن تستجيب لذلك على الأغلب.

وجاء التحذير من سقوط العاصمة العراقية بغداد على لسان رئيس مجلس محافظة الأنبار، صباح الكرحوت، في الوقت الذي أصبحت فيه غالبية المناطق التابعة للأنبار تحت سيطرة تنظيم "داعش".

ويقول الكرحوت إنه بينما ينشغل العالم بالمعارك التي تدور في مدينة كوباني بين المقاتلين الأكراد والدواعش على الحدود التركية، فإن "محافظة الأنبار أصبحت على شفا الانهيار".

وبحسب "صنداي تلغراف"، فإن الزيادة في أنشطة الجهاديين تفتح الباب واسعاً أمام العديد من التكهنات التي تتعلق باحتمالية أن تكون عملية "داعش" في بلدة كوباني الحدودية ليست سوى فخ معقد من أجل لفت الأنظار إلى هناك بينما يتم الإعداد لعملية عسكرية أكبر وأهم في مكان آخر.



 

زرياب القادم من الشرق مرّ من هنا، نعم مرّ في ستوكهولم تاركاً بصمة وأثرا جميلا، سنتذكره دوما، مرّ راسماً الفرح والأمل، ناثراً ورود السلام والأمان، كانت لحظات من الألق، وعيدا حقيقيا لأبناء الجالية العراقية والعربية، بل وحتى السويدية، عيد الأضحى وعيد تألق الفن، فلم يكن مهرجان فرقة طيور دجلة السنوي الخامس يوم 4 أكتوبر/تشرين الأول 2014م الذي أحيته في ستوكهولم وفي صالة راديو السويد، مهرجانا عاديا، فقد كان هذه المرة مع الفرقة السمفونية السويدية بقيادة المايسترو Michael Bartosch وبوجود الفنان لطفي بو شناق القادم من تونس الخضراء، كانت ليلة من ليالي ألف ليلة وليلة.

هذا المهرجان الذي استغرقت الجهود لإنجازه شهورا طويلة من التدريب والتمرين والإعداد من قبل عضوات فرقة طيور دجلة، بقيادة المايسترو علاء مجيد، والذي كان تحت عنوان (زرياب القادم من الشرق .. سيمر من هنا).

على هامش المهرجان وخلال الافتتاح أقامت جمعية المصورين العراقيين في السويد معرضا فوتوغرافيا وثائقيا تحت عنوان ((طيور دجلة .. أصالة.. إبداع .. وإصرار))، المعرض كان كأرشيف لنشاطات فرقة طيور دجلة، وكان بمشاركة المصورين سارة سمير واوليفر البازي ومحمد عماد وحسين جيكور وسمير مزبان، ضم المعرض 50 صورة لنشاطات الفرقة منذ تأسيسها حتى اليوم، وقد طاف الحضور قبل الدخول إلى القاعة بالمعرض وأستذكروا تلك المهرجانات والنشاطات التي اقيمت خلال السنوات الماضية، كما زار المعرض عدد من السفراء العرب والأجانب وعدد من الدبلوماسيين.

في الصالة الكبيرة التي تتسع لأكثر من 1300 شخصا والتي أمتلأت بالحضور، تقدمت الإعلامية السيدة أنعام عبد المجيد لترحب بكلمات جميلة بجميع الحاضرين وبالسفير العراقي والسفراء العرب والأجانب، والدبلوماسيين من عرب وسويديين، وممثلي الأحزاب السويدية والشخصيات الوطنية والثقافية، وتحدثت عن الأمسية وبرنامجها لتقدم الفرقة السمفونية السويدية وفرقة طيور دجلة، وليستقبل الجمهور الفرقتين بالتصفيق والترحيب.

شخصيا حضرت البروفات النهائية للفرقة قبل أيام من الحفل، وكنت قلقا من صعوبة الانسجام بين الفرقة السيمفونية وعزفها والتنسيق مع الأغاني العراقية التراثية القديمة، وأعتبرتها مجازفة كبيرة من قبل المايسترو علاء مجيد، فكنت واضعا يدي على قلبي.

بدأت الأغاني تتوالى حيث قدمت الفرقة الأغاني التالية على التوالي: نشيد طيور دجلة، قدمه الكورال/ ثم أغنية مروا بنا من تمشون، الكورال/ تاذيني، الكورال/ الصبغ دارا، صول أداء ليلى خلف/ بين دمعة وابتسامة، الكورال/ أتدلل، الكورال/ أريد أنساك، صول أداء وفاء العائش/ مالي شغل بالسوق، الكورال/ مروا عليه الحلوين، صول أداء حنان نيسان/ لا تلزم أيدي، الكورال. وكان الجميع يردد مع الفرقة كلمات تلك الأغاني التراثية التي علقت بالذاكرة وأصبحت تمثل جزءاً من الفن العراقي الأصيل. صفق الحضور ووقف يهنئ الفرقة على أدائها الراقي، ويهنئ الفرقة السيمفونية على ما أبدعته من عزف جميل وتنسيق رائع مع فرقة طيور دجلة.

وبعد استراحة قصيرة حلت الفقرة الثانية من الحفل، قام السفير العراقي السيد بكر فتاح حسين كرم فرقة طيور دجلة والفرقة السيمفونية السويدية والفنان لطفي بوشناق، ثم تبدأ الفرقة المرافقة للفنان لطفي بوشناق بقيادة الموسيقي التونسي عبد الحكيم بلقايد، كانت إطلالة للفرح والبهجة، تحدث الفنان بوشناق قائلا، لنغني من أجل الحياة...نغني لنحيا وتحيا الحياة...، لقد أستحوذت كلماته وأغانيه والأشعار التي قدمها على عقول وعواطف الجمهور الذي صفق مطولا له، فبأسلوبه الراقي في الغناء وجمالية الإلقاء وتميزه أحتكر قلوب الجميع، ((خصوصا عندما ألقى قصيدة للشاعر آدم فتحي التي قالها في حق العراق وقد ترنم بهذا القصيدة الفنان لطفي بوشناق بإلقاء مميز، والقصيدة هي:

((أنا العراق للشاعر آدم فتحي التونسي

أقول أنا العراق و كلّ أرض ** بها روح تقول أنا العراق

أنا ذكر القطيع و أفردوني ** لكي يستفردوا بمن استناقوا

فهل فهمت شعوب الأرض درسي ** و أبناء العمومة هل أفاقوا ؟

أ لا يا كون طال بك التنائي ** وساقك باعة الدمّ حيث ساقوا

يحاصرني الجراد و أنت حولي ** وثاق أو شقاق أو نفاق

إذا ذاق الجراد اليوم لحمي ** أتضمن أنّ لحمك لا يذاق ؟

و أنّك لا تعضّ غذا بناب ** ولا تمشي على عينيك ساق

أنا حلم الشعوب بشمس عزّ ** و فجر لا يمرّ له مذاق

فيا عربيّ إليّ إليّ .. عندي ** سلام القادرين أو الفراق

أمدّ يدي حبّا لا سؤالا ** و أحمل صابرا ما لا يطاق

و أنبئكم بأنّ غدا لمثلي ** و لن يقوى على شمس وثاق

فقولوا للذين رأوا دمائي ** تراق و لم تسؤهم إذ تراق

إذا قال العراق فصدّقوه ** فإنّ القول ما قال العراق))

وليكمل أغانيه الرائعة وسط ابتهاج الجمهور فقدم موال المسافر، وعش كما أنت، وأنا مواطن وأنتظر منكم جواب، أنا عربي أصيل، وأغنية ناظم الغزالي أم العيون السود، لاموني، ويغاروا مني... سمرا يا سمرا، لقد غنى للسلام وللتضامن بين الشعوب ونبذ العنف وحب البشر، فنال التصفيق والاستحسان.

وفي فقرة التكريمات كانت اللحظات الأخيرة جميلة ومليئة بالشجن، حيث قلد السيد رولف سكود براند مؤسس منظمة اللاعنف في سويسرا، فرقة طيور دجلة والتي استلمتها سكرتيرة الفرقة السيدة ميلاد خالد، والمايسترو علاء مجيد، والفنان لطفي بوشناق وسام وشهادة سفير النوايا الحسنة مع كلمات مليئة بالشعور العالي بالقيم الإنسانية حيث عبر عن مشاعره، ((لقد قضينا ليلة غاية في الروعة، ونظرتنا تتغير ونحن نسمع هذه الألحان البهيجة من قبل فرقة طيور دجلة والفنان لطفي بوشناق، فالموسيقى على الإطلاق من الفنون التي تقرب الشعوب وتدعو للسلام واللاعنف...))، وتحدث عن نهج المنظمة والتي شعارها المسدس المعقوف التي تناضل من أجل السلام وإنهاء العنف.

كما قام المايسترو علاء مجيد بمنح السيد رولف سكودبراند وسام فرقة طيور دجلة، بعدها قدم رئيس اتحاد الجمعيات الإبداعية العراقية الدكتور لميس كاظم باقة زهور لفرقة طيور دجلة، كما قدمت الدكتورة أسيل العامري بأسم تحرير مجلة ننار درعا وشهادة تقديرية للفرقة، وقدم رئيس الأكاديمية العربية في الدنمارك درع الأكاديمية للفرقة ووسام للفنان لطفي بوشناق. كما تم تكريم الفنان علي الخصاف الذي قام بالتوزيع الموسيقي لأغاني فرقة طيور دجلة بوسام الفرقة، وقدمت السفيرة التونسية باقات من الزهور للفرقة والفنان لطفي بوشناق.

هذا وقد أشاد الجميع بالعرض الجميل الراقي وثمن جهود جميع الذين ساهموا بأحياء هذا الحفل.

وكانت الخاتمة مع أغنية بغداد وهي من كلمات الشاعر كريم العراقي وألحان المايسترو علاء مجيد، والتي قدمتها فرقة طيور دجلة والفنان لطفي بوشناق معاً، وهي دعاء من أجل العراق وأهله والأمل بأن يجتاز محنته، وينتهي عصر الإرهاب والعذاب، ليبدأ مرحلة البناء والأمان.

وكان لنا لقاء سريع مع الفنان لطفي بوشناق، فهو فنان ملتزم بقضايا وطنه والقضايا العربية والإنسانية، فتوجهنا له ببعض الأسئلة، أجابنا عليها مشكورا.

- حمدا على سلامة الوصول وأهلا وسهلا بحضرتك هنا في ستوكهولم، كيف تقيم هذه الفعالية وما دور الفن في الحياة....؟

- الفن هو أهم الأشياء التي بقيت لنا، أنه آخر سلاح بأيدينا لإنقاذ واقعنا العربي وتلميع صورته، أهم شيء هو الثقافة والفن، يتطلب دعم الثقافة ماديا ومعنويا وإعلاميا، فلم يأخذ الفنان العربي حقه ودوره، وما نشاهده في القنوات الفضائية العربية للأسف لا يعبر عن الفن والدور الذي يجب أن يلعبه في هذه الحقبة الزمنية الصعبة.

- كيف نضجت فكرة مساهمتكم في هذا المهرجان، وكيف ترى الأهداف المرجوة من هذه الفعالية، على ضوء ما تقدم...؟

- لقد عرض علي المايسترو علاء مجيد الفكرة فوافقت وبدون تردد وبلا شروط بكل سرور وبكل فخر، فالفن هو الجسر الذي يربط الشعوب، والموسيقى والغناء هو حوار إنساني لا يعرف الحدود ولا العوائق أنه حوار الروح، وما نريده هو أن نبلغ رسالة وجسور محبة بين الشعوب، لعلنا نساهم في تبليغ وتلميع الصورة، وتثبيت الهوية، فصورة الإنسان العربي قد شوهت بشكل مباشر وغير مباشر، واستغل الأعداء ذلك، والحقيقة مغيبة، لذا فهذه الفعاليات تعطي صورة مغايرة وتعكس الحقيقة التي يحاول الأعداء طمرها بأساليبهم من أجل الإساءة للعرب.

المهرجان فرصة لتثبيت هويتنا وثقافتنا وفننا وإيقاعاتنا ونغماتنا الموسيقية وغنائنا، فنحن لم نأت من لاشيء، وكلما تتاح فرصة علينا نقدمها بأحلى صورة وأجمل حلّة.

- الفنان لطفي بوشناق فنان ملتزم بقضايا شعبه وهموم الشعوب العربية وله وزنه وبصماته المعروفة، كيف تقيم التغيرات في تونس بعد الثورة...؟

- تونس عاشت تجربة صعبة ولا نستطيع أن نحكم على ثورة عمرها ثلاثة سنوات، الثورات عبر التاريخ حكمنا عليها بعد 200-300 سنة، فثورتنا مولود جديد علينا أن نحتضنه ونحافظ عليه، ونعلمه ليكون بالسكة الصحيحة، وبالنسبة لي لابد أن أكون متفائلا.

- ما هي ثمار الثورة حتى الآن مثلا هل لازالت المرأة التونسية تتمتع بتلك الحقوق السابقة والتي كنا نحسدها عليها في الدول العربية الأخرى.

- الثورة لم تعط ثمارها بعد، ولكن أكيد ستكون الظروف أفضل، نعم حقوق المرأة لا زالت وستظل، فالمرأة التونسية كان لها دور فعال، وحقوقها واحترامها ودورها في بناء البلاد والمجتمع فعال جدا، ونحن فخورون بها.

- ما هي مشاريعك اللاحقة...؟

- لي العديد من الجولات الفنية في المغرب العربي ودبي والشارقة وكندا وغيرها.

- نتمنى لكم المزيد من العطاء والنجاح.

كلمة لابد منها:

ان هذا الحدث الفني الرفيع، لم يكن سهلا، ولربما تعجز عن إنجازه مؤسسات دولة، سيما وأن الفرقة لم تحصل على أي دعم من مؤسسات الدولة العراقية المعنية بالثقافة والفن، لكن بإصرار عضوات فرقة طيور دجلة، وتضحياتهن ومواكبتهن التدريب المستمر رغم مشاغلهن، وخصوصا أن أغلبهن موظفات وأختصاصيات، وأنهن هواة وليس محترفات، لكن كان التحدي كبيرا، مع وجود قائد فني للفرقة توفرت فيه القدرات الفنية وهو المايسترو علاء مجيد الذي أنتقل بالفرقة إلى مرحلة متقدمة استحقت فيها كل هذا التكريم وهذا الإعجاب، وكان لحضور الفنان لطفي بوشناق جعل للحفل نكهة خاصة جمعت المشرق العربي مع مغربه، في ليلة عيد حقيقي عاشه الحضور. تحية لعضوات فرقة طيور دجلة، ولكل من ساهم في إنجاح هذا الحفل، والى مزيد من العطاء المتميز.

(Dr. Ehmed Xelîl)

دراســــات في ا لتاريخ الكُردي القـــديم

( الحلقة 57 )

من أشعل فتيل الحروب الصّليبية؟

في الحلقات التالية سنبحث في حروب الدولة الأيُّوبية الكُردية ضدّ الفرنج (الصّليبيين)، وهذا يقتضي وقفة عند الحروب الصّليبية (الفرنجية)، تُرى ما أسبابها؟ ومن أوّل من أشعل فتيلها؛ الشرق المسلم أم الغرب المسيحي؟

ضوء على الحروب الصّليبية:

كانت الحروب الصّليبية حلْقة في سلسلة الصراع بين الشرق والغرب على الموارد الاقتصادية والبشرية، وعلى الأسواق والطرق التجارية، وبعبارة أخرى: كانت صراعاً على "الجغرافيا" و"الإنسان". ومن الطبيعي أن تخاض تلك الحروب كلَّ مرة تحت راية أيديولوجيا معيّنة (ثقافة، دين)، فتحقيق النصر في الحروب الكبرى يتطلّب تجنيد أكبر عدد ممكن من المقاتلين المتحمّسين، ويتطلّب أيضاً صناعة الرغبة القصوى في التنازل عن الحياة والإقبال على الموت (الشهادة)؛ وأثبتت الأيديولوجيا الدينية أنها فعّالة جدّاً في توفير هذين العاملين.

وقد استمرّت الحروب الصّليبية 196 عاماً بين (1095 – 1291 م)، وجرت العادة على أن يبدأ الحديث عن هذه الحروب من سنة (1095 م)، وتحديداً من تاريخ الخطاب الذي ألقاه البابا أُورْبان الثاني في مؤتمر كِلِيرْمُونت بفرنسا في تلك السنة، ودعا فيه أوربّا حكّاماً وشعوباً إلى غزو شرقي المتوسط، وخوض الجهاد الديني تحت راية الصّليب، لإنقاذ القدس من المسلمين.

أجل، هذا ما توحي به كتابات معظم من تناول موضوع الحروب الصّليبية، ووجهُ الخلل في هذه الكتابات وأمثالها أنها تقدّم المشهد التاريخي منقطعاً عمّا قبله وعمّا بعده، وتجعلنا نقرأ الأحداث التاريخية وكأنها جزر منفصلة، لا رابط بينها، وهي تقودنا في النهاية إلى استخلاص نتائج غير منطقية وغير موضوعية، بل دعوني أقل: إنها تجعلنا نبحث في التاريخ خارج التاريخ.

الغزو السَّلجوقي لدولة بيزنطا:

الحقيقة أنّ أوّل من أشعل فتيل الحروب الصّليبية هم التُّرك السلاجقة، وتحديداً في معركة مَنازْگِرْد (مَلازْكِرْت، مانْزكِرْت)، بشمالي كُردستان، سنة (1071 م)، وكي ندرك الأحداث بدقّة أكثر لا بدّ من العودة زمنياً إلى القرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي)، ومكانياً إلى سهوب آسيا الوسطى، قرب بحيرة آرال (أُورال) وشرقي بحيرة قَزْوين (الخَزَر). فحينذاك كان التُّرك السَّلاجقة قد هاجروا من أقاصي تركمانستان لسوء الأحوال الاقتصادية أو تحت ضغط قبائل طورانية أقوى، وسكنوا في عهد الدولة السامانية (261-389 هـ) بجوار بحيرة آرال، وفي السواحل الشرقية لبحر قَزْوِين (الخَزَر)، واعتنقوا الإسلام.

وقد عمل السَّلاجقة مرتزَقة في الدولة الغَزْنَوية، ثم حاربوها وقضوا عليها، وفي سنة (429 هـ) اتخذوا أحد زعمائهم ويدعى طُغْرُلْ بَگ ملكاً، ثم تقدّموا غرباً نحو بلاد فارس وكُردستان والعراق، واستعان بهم الخليفة العبّاسي القائم بأمر الله (ت 467 هـ) للتخلّص من البُوَيْهيين الشيعة، ودخل طُغْرُلْ بَگ بغداد سنة (447 هـ)، وقضى على الحكم البُوَيْهي، وكان الخليفة قد منحه لقب "سلطان".

ودائماً كان هدف الفاتحين القادمين من الشرق هو الوصول إلى سواحل شرقي البحر الأبيض المتوسط، ودائماً كانت كُردستان هي المعبَر الذي لا بدّ أن يسيطر عليه الفاتحون، وينطلقوا منه لتحقيق ذلك الغرض، وهذا ما فعله السلاجقة، ففي سنتي (448، 449 هـ) استكملوا احتلال كُردستان الشرقية، واحتلّوا شمالي كُردستان، وقضوا على الدول الكُردية القائمة حينذاك، وهي الدولة الرَّوادية في أَذَرْبَيْجان، والدولة الشَّدادية في أَرّان (مقسَّمة بين أرمينيا وأذربيجان وجورجيا)، والدولة الدُّوسْتِكية (المَروانية) في شمالي كُردستان.

واستكمل السلطان السَّلجوقي أَلْب أَرْسَلان مشروع السيطرة على كُردستان شمالاً وغرباً، ومن كُردستان أطلّ السلاجقة على آسيا الصغرى غرباً وبلاد الشام غرباً وجنوباً، وعلى سواحل شرقي البحر الأبيض المتوسط، ووجدت الإمبراطورية البيزنطية على حدودها الشرقية غازياً طموحاً شَرِساً شديد المِراس، لا ينافسها في السيطرة على البوابات الغربية لكلٍّ من "طريق الحرير" و"طريق البخور" التجاريين العالميين وحسب، وإنما يهدِّدها في وجودها أيضاً، فكان من الطبيعي أن تقلق وتبادر إلى وقف تقدّم السلاجقة.

وفي سنة (463 هـ/1071 م) قاد الإمبراطور أَرْمانوس (رومانوس) جيشاً، وتوجّه شرقاً لصدّ الزحف السَّلجوقي، فالتقاه السلطان السَّلجوقي أَلْب أَرْسَلان -ومعه خمسة آلاف من التركمان وعشرة آلاف من الكُرد- قرب مَنازگِرد الواقعة شمالي بحيرة وان، وحقّق نصراً حاسماً على الروم، ووقع الإمبراطور في الأسر، وأصبحت الطريق سالكة إلى آسيا الصغرى، واستغلّ السلاجقة ضعف بيزنطا، فراحوا يتوسّعون غرباً، ومع سنة (1081 م) كانوا السادةَ الحقيقيين في آسيا الصغرى حتى بحر مَرْمَرة.

ردّ الفعل الأوربي المسيحي:

في ذلك الوقت كانت الكنيسة الشرقية (كنيسة بيزنطا الأرثوذكسية) قد فقدت حيويتها، وكانت الكنيسة الغربية (كنيسة روما الكاثوليكية) قد أنجزت حركة إصلاحية شاملة، وأصبحت البابوية قوّة محرّكة للأحداث في أوربا، وتطلّعت إلى بسط زعامتها على العالم المسيحي بأجمعه. وعلى أثر كارثة مَنازگِرد استنجد الإمبراطور البيزنطي ميخائيل السابع ببابا روما، طالباً فرقاً عسكرية لمقاومة السلاجقة، وسرعان ما لبّت البابوية الطلب، إذ كان العالم المسيحي الغربي يَعُدّ القُسطنطينية خطَّ دفاعها الأول من جهة الشرق، وهبّ البابا جريجوري السابع إلى تشجيع الأوربيين على نجدة بيزنطا، ولقيت هذه الدعوة بعدئذٍ تصعيداً شديداً على يدي البابا أُورْبان الثاني، وخاضت أوربّا المسيحية وشعوب شرقي المتوسط المسلم الحروب الدينية المشهورة باسم "الحروب الصليبية".

وخلاصة القول أنّ الحروب الصليبية هي حروب دارت بين أتباع دينَين شرقيَّين (الإسلام والمسيحية)، بل لنقل: إنها حروب دارت بين ثقافتين شرقيتين، كان أتباع الثقافة الأولى شرقيين من العرب والتُّرك والكُرد، وكان أتباع الثقافة الثانية أوربيين من الفرنسيين والإنكليز والألمان والطليان وغيرهم، وكان الغرض على الدوام هو السيطرة على المكان والإنسان.

وقد ظهر الكُرد الأيّوبيون في زمن الصراع بين أتباع الإسلام والمسيحية، وبما أنهم كانوا مسلمين، وأقاموا باسم الإسلام دولة كبرى في مصر وشرقي المتوسط إلى جبال زاغروس غرباً، وإلى أرمينيا شمالاً، وإلى اليمن جنوباً، فقد فرض عليهم الموقع الجيوپوليتيكي لدولتهم أن يحاربوا الفرنج تحت راية الإسلام، ويصبحوا حماة لمصالح دولتهم الكبرى بأيديولوجيا إسلامية، وأن يصبح استرداد القدس من أيدي الفرنج إنجازاً دينياً بقدر كونه إنجازاً حربياً وسياسياً. وفي إطار هذه السياقات نتناول لاحقاً الحروبَ بين الدولة الأيوبية وأوربا المسيحية.

12 – 10 – 2014

توضيح: هذه الدراسة جزء من كتابنا (تاريخ الكُرد في العهود الإسلامية) مع التعديل والإضافة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. m

لم يكن غريبا ما تناقلته وسائل الاعلام, عن كتاب وزيرة الخارجية الامريكية, السابقة هيلاري كلينتون ,الذي تحدث عن صناعة (داعش), من قبل العم سام والولايات الامريكية, فقد لا يستغرب المواطن العربي, عند مشاهدة وسماع اعترافها, بان صناعة داعش هي (امريكا) والسبب في ذلك, صراع القطبين الرأسمالي والاشتراكي, دفع الرسمالية الى صناعة( داعش ) ودعم الاخوان في مصر , أملا من حد نفوذ روسيا في سوريا , وان كل ما يجري بالمنطقة من صراعات , بين الشرقية بزعامة روسيا والغربية بزعامة امريكا, والاحداث الاخيرة خير شاهد على هذا الصراع وتبعية, الدول الاوربية للسيد الامريكي ضد الروسي.
رياحا مسمومة عصفت بالعالم العربي, وكان الهدف منها للقاصي والداني هو تفتيت, المنطقة العربية وما يروق للبيت الابيض والعم سام ,واعوانهم من حكام العرب ومن سار على شاكلتهم, لتنفيذ المخطط (الصهيو امريكي) .
اعترفت هيلاري كلينتون , احد مهندسيه الربيع العربي المشؤم, بمذكراتها بجزء من المخطط الخاص بالمنطقة العربية, وما يحمل ربيع بلادها من سموم للشرق الاوسط والعرب بصورة خاصة, وكتبت هيلاري تقول: - ( لقد دخلنا الحرب ضد العراق وسوريا وليبيا, وكان كل شيء على ما يرأم, وجيد جدا وفائجة قامت الثورة في 30 من يوليو في مصر ضد الاخوان, فتغير كل شيء في غضون 72 ساعة, فقد كنا على اتفاق مع الاخوان في مصر, على اعلان الدولة الاسلامية في سناء, واعطاء جزء منها الى حماس, وجزاء الاخر الى اسرائيل , وضم حليب وشلاتين للسودان, وفتح الحدود المصرية مع ليبيا ,في منطقة السلوم وكنا على موعد مع اصدقائنا الاوربيون , في ( 5) من تموز من عام (2013) , كي نعترف بالدولة الاسلامية , حيث زرت(112) دولة في العالم , وشرح الدور الامريكي والاتفاق مع بعض الاصدقاء, على الاعتراف بالدولة الاسلامية فور اعلانها, وفجاءة تحطم كل شيء امام عيوننا)
احلام كلنتون وادارتها وصهاينة الاروقة السياسية في العالم, والمنطقة قد تبددت بوعي الشعوب , واصرارها على الحياة والصمود ضد المخططات , الامريكية ومن معهم ورفضها للجماعات التكفيرية.
الوباء ا لدخيل على مجتمعاتنا ,( الوهابية ,الاخوان ,جبهة الذل, القاعدة, وداعش) فهي كلها صنيعة العم سام وامريكا , فقد اكدت هيلاري في مذكراتها , بان المخطط المرسوم وفق الرؤيا الامريكية ,والاصدقاء من العرب والاوربيين سوف تكون البداية , من الكويت ثم السعودية ثم الامارات والبحرين وعمان ثم يعاد تقسيم المنطقة العربية ودول المغرب العربي , وتصبح لنا السيطرة بالكامل على منابع النفط والمنافذ البحرية , ربيعا دبر له وخطط في اقضية البيت الابيض, لم يخفى على من يحظ التاريخ جيدا ويقرا السياسة, وبعد اخفاق الابناء من تنفيذ ما اوكل اليهم من مهام فقد قررت الام الزانية التخلص من ابناء الزنا الخمس ومنها داعش بعدما اخفق في تنفيذ ما اوكل اليه في سوريا ولبنان والعراق.

 

معركة كوباني تشكل اختبارا لانقرة ولمستقبلها الاوروبي وانتمائها للحلف الاطلسي، واوغلو يدعو الى تقوية المعارضة السورية المعتدلة عسكريا.

ميدل ايست أونلاين

باريس - قال السياسي الفيلسوف برنار هنري ليفي الاحد انه اذا تركت تركيا "مدينة 'عين العرب' كوباني السورية تسقط في ايدي داعش، فانه سيتعين طرح مسالة انتمائها الى الحلف الاطلسي".

وكتب ليفي مقالا بعنوان "النداء الاخير من اجل كوباني" تنشره الاثنين صحيفة ليبراسيون وسبع صحف اوروبية واميركية.

و اعتبر ليفي ان "موقع تركيا في الحلف الاطلسي سيصبح مريبا اذا تركت كوباني تسقط". واضاف "يجب قول ذلك في الساعات المقبلة للسلطات التركية".

ودعا رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو الاحد الى تعزيز القدرات العسكرية "للمعارضة المعتدلة" السورية بغية جعلها "قوة ثالثة" بين النظام السوري وجهاديي تنظيم الدولة الاسلامية.

واضاف ليفي ان "قوات داعش تتقدم بين ساعة واخرى من شارع الى شارع. والحل الاخير هو اما تدخل الجيش التركي في اطار انتمائه الى الحلف الاطلسي او ترك الاف المقاتلين الاكراد العالقين على الحدود والمتطوعين للدفاع عن المدينة يمرون".

وقال ليفي "لكن تركيا لا تتحرك. وتتعلل بمماحكات قانونية. هي تنتظر سقوط المدينة. واذا سقطت كوباني، ستكون الحكومة التركية مسؤولية عن ذلك مباشرة".

واضاف ان "تركيا هي الركيزة الشرقية للحلف الاطلسي. ونحن ازاء ساعة الحقيقة بالنسبة الى وجودها في الحلف الاطلسي".

واضاف ليفي "لا يمكن ان نقول ان داعش تشكل تهديدا عالميا ونتساهل حيال اضعاف التحالف العسكري الذي يشكل اساس الرد على داعش، عند اكثر النقاط حرجا بفعل عدم مسؤولية اردوغان" الرئيس التركي.

وتابع الفيلسوف الذي كان في طليعة المطالبين بتدخل غربي في ليبيا في 2011 "اطلب من حلفاء تركيا داخل حلف شمال الاطلسي وضع اردوغان امام مسؤولياته".

وراى ان "كوباني تشكل اختبارا لتركيا ولمستقبلها الاوروبي وانتمائها للحلف الاطلسي"، مضيفا "لا اتخيل انها يمكن ان تبقى داخل الحلف الاطلسي اذا تركت كوباني تسقط".

ودعا رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو الاحد الى تعزيز القدرات العسكرية "للمعارضة المعتدلة" السورية بغية جعلها "قوة ثالثة" بين النظام السوري وجهاديي تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال داود اوغلو في مقابلة مع صحيفة صباح الموالية للحكومة في عددها الاحد "نحن بحاجة الان الى قوة امن تحمي الشعب السوري من تنظيم الدولة الاسلامية ومن النظام".

واضاف ان "الحل يكمن في قوة ثالثة غير النظام وتنظيم الدولة الاسلامية، تمثل الشعب السوري وتكون مكونة من سوريين وليس من مقاتلين اجانب"، موضحا ان "هذه القوة الثالثة يجب ان تمثل كافة الاطراف في سوريا، والائتلاف الوطني السوري والمعارضة تتوفر فيهما هذه الشروط".

وقالت الولايات المتحدة الجمعة ان تركيا قبلت، تحت ضغط واشنطن، تدريب وتجهيز معارضين من المعارضة السورية المعتدلة.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية ماري هارف اعلنت ان "تركيا موافقة على دعم جهود تدريب وتجهيز المعارضة السورية المعتدلة".

وعلى الرغم من موافقة البرلمان التركي على التدخل، ترفض الحكومة الاسلامية المحافظة في تركيا التدخل عسكريا ضد الاسلاميين المتطرفين الى جانب التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة وخصوصا مساعدة مدينة عين العرب (كوباني بالكردي) التي يحاصرها مسلحو تنظيم الدولة الاسلامية.

وترى تركيا ان غارات التحالف غير كافية وتخشى ان تؤدي الى تعزيز عدوها اللدود الرئيس السوري بشار الاسد.

وتستمر في المطالبة باقامة منطقة عازلة في شمال سوريا بالتوازي مع منطقة حظر جوي بهدف حماية اللاجئين والمناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية المعتدلة.

وباستثناء فرنسا، تلقى باقي حلفاء تركيا هذا المقترح بكثير من التحفظ.

وقال داود اوغلو الاحد ان "قوة اخرى ستسيطر على الارض بفضل الحماية الجوية التي ستقدم لها، هذه القوة ستكون المعارضة المعتدلة".

الغد برس/ نينوى: اكد سكان من مدينة الموصل، الاحد، ان تركيا متهمة برعاية واحتضان عصابات داعش الإرهابية وعليها اثبات العكس عن طريق قتال التنظيم برياً، وايقاف تقدمه نحو كوباني السورية وكذلك في نينوى.

ويقول المواطن من اهالي الموصل فيصل عبد الكريم لـ"الغد برس"، "سمعنا كثيرا عن دور تركيا في رعاية ودعم الارهاب، الا ان تصل الى مرحلة علنية من احتضان داعش واطلاق سراح 180 معتقل مقابل صفقة اطلاق سراح الرهائن الاتراك في الموصل فهذا امر خطير".

ويضيف "الآن بعد ان انكشفت تركيا ودعمها واحتضانها لداعش عليها ان تحسن من سمعتها لقتاله ومساعدتنا على الخلاص منه، لانها الدولة المجاورة لدولتين يعانيان من هذا التنظيم".

من جانبه، يقول المواطن ايسر نعمان لـ"الغد برس"، "لم نكن نتصور من تركيا هذا الموقف العدائي تجاه الشعب العراقي والسوري بأن ترعى هذا التنظيم الارهابي واليوم انكشفت اللعبة وبانت تركيا على حقيقتها".

ويوضح "الجميع يناشد ويطالب تركيا بالتدخل والمساعدة في حرب داعش واليوم عليها ان تتدخل وتبدأ بقتال تلك العصابات حتى على الاقل تكفر عن ذنوبها فيما قدمته سابقا لهذا التنظيم".

وبدأ سكان الموصل يتحدثون عن الدور التركي المشبوه في رعاية واحتضان داعش خصوصا بعد ظهور صورا لبعض عناصر التنظيم بملابسهم الافغانية وهم يتجولون في شوارع تركيا، وكذلك بعض الانباء التي تؤكد ان هناك عناصر يصابون نتيجة القصف او الاشتباكات في الموصل يتم تسفيرهم الى تركيا بدون وثائق سفر لغرض علاجهم هناك من قبل المستشفيات الخاصة التركية.

ويقول الاستاذ في كلية العلوم السياسية في جامعة الموصل والتي اغلقها داعش يونس حسن لـ"الغد برس"، إن "الدور التركي مع تنظيم داعش كان مريبا منذ البداية، فالكثير من الاشارات كانت تؤكد ان لهذه الدولة دورا في احتضان ودعم هذا التنظيم".

ويضيف "كان لاطلاق سرح 180 معتقلا من داعش مقابل اطلاق سراح الدبلوماسيين الاتراك المحتجزين لدى التنظيم في الموصل الاعلان عن التعاون بين الطرفين، خصوصا ان التساؤل الذي بقى محيرا، لماذا بقي الدبلوماسيون في الموصل بعد ان غادرها جميع الاطراف الامنية والسياسية والحكومية العراقية".

ويوضح "لم يبقَ امام تركيا لتحسن من صورتها وتبعد تهمة رعاية الارهاب عنها، الا ان تبدأ فورا بمحاربة التنظيم وعدم التردد، والا فانها امام اتهام خطير، خصوصا بعد قرارات مجلس الامن والامن المتحدة المتعلقة بتمويل ودعم هذا التنظيم".

ويشن التحالف الدولي بقيادة امريكا حربا ضد تنظيم داعش بمشاركة 40 دولة في العراق وسوريا، الا ان تركيا امتنعت عن المشاركة في هذا الحلف والتحقت به بعد ان اطلق داعش رهائنها المحتجزين لديه ابان دخوله لمدينة الموصل، فيم تدور الشكوك بشأن جدية تركيا بمحاربة التنظيم الإرهابي.

مركز الأخبار- حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من احتمال حدوث مجزرة إنسانية في كوباني ودعا "جميع الأطراف للعمل من أجل وقف حدوث مجزرة بحق المدنيين في كوباني".

جاء ذلك خلال كلمة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في مؤتمر إعادة إعمار غزة الذي انعقد في العاصمة المصرية القاهرة، وحضرها ممثلو الدول المانحة، وقال بان كي مون "أكرر قلقي حيال الأوضاع في مدينة كوباني السورية، فمع استمرار هجمات الدولة الإسلامية لا زالت حياة الآلاف من المدنيين في خطر".

ودعا بان كي مون "جميع الأطراف للعمل من أجل وقف حدوث مجزرة بحق المدنيين في كوباني".

anha

كل الحق كان للتوصيفات والتعليقات والآراء الغاضبة التي ابداها الكثير من مواطنينا الأيزيديين والمسيحيين, والتي بلغت بعضها اتهامات صريحة للعرب والكرد بخيانتهم وتقديمهم لقمة سائغة لكلاب داعش الارهابية, وتنكرهم لحقوق الجيرة التاريخية والعيش المشترك وخيانتهم لوشائج المحبة التي كانت تربطهم, حد تصريح الكثير من المواطنين برغبتهم بمغادرة هذه البلاد التي لم تحمهم و لم تصن كرامتهم. وقد حفلت مواقع التواصل الأجتماعي بأتهامات مباشرة وآراء صريحة من مواطنين أيزيديين لقوات البيشمركه الكردية في سنجار بخيانتهم واتهموا القيادة الكردية بمقايضة وجودهم كأثنية متميزة مقابل سلاح يضمن انفصال كردستان عن العراق.

وكان مراسل قناة الميادين قد سأل مسيحي مهجرمن الموصل :" هل لكم رغبة بالعودة الى دياركم؟ أجاب بمرارة: نعم, بشرط ان لايكون جيراني عُربي" في اشارة منه الى عمليات الغدر التي قاموا بها جيران الأمس بحقهم, واشتغالهم كأدلاء لمجرمي داعش عليهم ونهب بيوتهم وممتلكاتهم قبل ان تضع دولة داعش أيديها الآثمة عليها.

لم تجهد الدولة الاسلامية داعش كثيرا في تخريب بنية المجتمع العراقي. فقد جاءت لتجد الارض ممهدة لها و ثمرة سنوات الأستبداد والشوفينية البائدة المرّة قد أنضجها نهج المحاصصة الطائفية - العرقية وباتت يانعة, فقطفتها .

فلم تألو احزاب المحاصصة الطائفية - العرقية, خلال كل فترة تسلطها على الحكم في الدولة, جهداً في تغذية النزعات البدائية واثارة الأحقاد وزرع الضغائن بين ابناء الوطن الواحد, بأعلان ما يفرق وحجب ما يوحد من خلال تضخيم الهويات الفرعية على حساب الأنتماء الوطني وانتشارمظاهر التشيع والتسنن والعروبة والكردايتي والعشائرية والمناطقية, بحجة التهميش اوالمظلومية او الشوفينية القومية, لكي تتسابق لجنى أقصى المكاسب الفئوية في صراع محموم فيما بينها أضرّ بالعملية السياسية عموماً وبمصالح الشعب.

آثر مواطنونا ممن يسمون بالأقليات القومية والدينية, بحكم تجربتهم التأريخية, النأي عن صراعات الكباروعدم الأنحياز لأي طرف من القوى المتصارعة, لصيانة خصوصيتهم الثقافية, لكنهم لم يسلموا. فقد حاولت هذه الأطراف فرض وصايتها عليهم لدواعي قومية او جغرافية او طائفية, ولأستخدامهم كورقة ضغط ضد غريمها السياسي الآخر, وتوريطهم في لعبة مطامعهم الدنيئة.

وبعدما كانت سياسة التعريب الشوفينية التي مارسها نظام الدكتاتورية البائد نهجاً مرفوضاً ادانه الكثير من اساطين السياسة اليوم, فأن ممارسات تكريد مناطق او تشييع قصبات, جرت على قدم وساق, لابل اصبحت احدى معالم العهد الجديد حتى جاءت داعش لتلغي الجميع, بجرّة خنجر, وتضع مصيرهم في حكم المجهول بدعشنة كل مجال من مجالات الحياة العامة.

ويحفل الواقع المناطقي بممارسات تغيير الطابع الديموغرافي في هذه المنطقة الحساسة من العراق والتي تضم اجناس وأثنيات واديان وطوائف متعددة, كقضاء عينكاوة على سبيل المثال, الذي كان منذ قرون كلدانياً مسيحياً بشكل كامل لتتغير تركيبته السكانية اليوم لتصبح كردية بالأغلب. ثم مدينة الموصل والغاء الوجود الأيزيدي فيها بعمليات القتل المنظم لهم على يد تنظيم القاعدة الأرهابي, ثم افراغها أخيراً من مسيحييها, وتهديم كنائسهم فيها على أيدي عصابات داعش وجعلها مدينة مقفلة للسنة, لابل يقوم ارهابيو داعش بتصفية كل سني لا يخضع لأهوائهم المريضة. ولتتواصل جرائم داعش بحق الأثنيات الاخرى بعد تمددها في سهل نينوى وقيامها بتخريب مزارات الكاكائيين في المنطقة وتقتيل الشبك الشيعة وتهجير المسيحيين من الكلدان والسريان والآثوريين والأرمن وصولاً لكارثة سنجارالمروعة بحق مئات الالاف من الأيزيديين.

وكانت احزاب شيعية متنفذة في السلطة قبل ذلك قد دفعت بأتجاه تغيير الواقع الديموغرافي في سهل نينوى بدفع الشبك الشيعة لشراء دور ومحلات المسيحيين بأسعار خيالية, بأموال وصلتهم من هذه الأحزاب المتنفذة التي اغتنت بين ليلة وضحاها, للتوسع في بناء الجوامع والحسينيات في مناطق المسيحيين, مما كانت له تداعيات سلبية بسبب تداخل المناسبات والطقوس والشعائر الحزينة للشبك الشيعة مع احتفالات المسيحيين بأعيادهم, ومحاولة جيران الأمس المتآلفين من الشبك فرض واقع جديد على جيرانهم من ابناء المنطقة الأصليين, مما ولد نزاعاً في عام 2009 أدى الى حرق كنيسة وقتل وجرح العديد من المسيحيين في برطلة.

( انظر رسالة الكاتب كاظم حبيب المفتوحة للسيد عمار الحكيم حول التغيير السكاني في سهل نينوى).

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=389340

ان سياسة زرع الضغائن بين اقوام واثنيات المنطقة التي مارسها الكبارمن العرب والكرد, أدت الى شيوع مشاعرعدم الثقة لدى هذه الاقليات بهم وبوعدوهم التي نكثوا بها, مما دعاها الى مطالبة المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية لها والمناداة كذلك بأنشاء تشكيلاتها المسلحة الخاصة لحماية مناطقها. وهو ما أودى بمشاريع الكبار لأحتوائها وضمها تحت اجنحتهم وأوهت بمطامع التوسع الجغرافي ومناطق النفوذ ومشاريع الانفصال.

أغدقوا علينا بالمصائب واغتالوا تآخينا. وقفوهم انهم مسؤولون !

السومرية نيوز/ بغداد
أكد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي، الأحد، بأن بلاده لم تصل بعد إلى النقطة التي تتطلب نشر قوات برية لمحاربة تنظيم "داعش"، لافتا في الوقت ذاته الى أن الولايات المتحدة قد تحتاج نشر قوات برية لاستعادة الموصل.

 

وقال ديمبسي في تصريحات أوردتها موقع "هافينجتون بوست" الاخباري الأميركي واطلعت عليه "السومرية نيوز"، إنه "لم تتصادف حتى الآن أي من الملابسات والظروف التي تتطلب تدخل القوات البرية الأميركية"، مؤكداً أن "الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى النقطة التي تتطلب نشر قوات برية لمحاربة داعش".

>
>

 

وأضاف ديمبسي أن "أحد السيناريوهات المحتملة التي تتطلب نشر القوات البرية، هي القيام بمعركة لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل العراقية"، معرباً عن اعتقاده بأن "تلك المرحلة تتطلب نوعاً مختلفاً من النصائح والمساعدات، وذلك يعود إلى التعقيدات المرتبطة بتلك المعركة".

 

يشار الى أن امكانية التدخل البري في العراق لمحاربة تنظيم "داعش" من قبل الولايات المتحدة الأميركية والتحالف الدولي اثار جدلاً وانتقادات واسعة محلية ودولية.

وتثير محاولات تنظيم "داعش" لفرض سيطرته على سوريا والعراق قلق المجتمع الدولي، إذ أعربت دولة عدة من بينها عربية وأجنبية عن "قلقها" حيال محاولات التنظيم فرض سيطرته على البلدين، قبل أن يقوم التحالف الدولي بقيادة واشنطن بضربات جوية عدة لمواقع عدة للتنظيم في مناطق متفرقة من العراق وسوريا.

السومرية نيوز/ أربيل
حذر حزب اليسار الديمقراطي الكردي السوري، الاثنين، من حدوث عملية إبادة جماعية في مدينة كوباني السورية على أيدي مسلحي "داعش"، ودعا الحكومة العراقية الى القيام بواجباتها اتجاه كرد سوريا.

وقال سكرتير الحزب شلال كدو لـ"السومرية نيوز"، إن "الأوضاع الإنسانية والأمنية في منطقة كوباني الكردية السورية سيئة جدا"، محذرا من "وقوع عملية إبادة جماعية على أيدي مسلحي داعش ضد السكان المدنيين".

>
>

وأضاف كدو أنه "على دول الجوار وخاصة العراق القيام بواجباتها اتجاه الكرد السوريين في كوباني وريفها"، موضحا أن "الجانبين يعانيان من عدو مشترك وهو تنظيم داعش".

وطالب كدو المجتمع الدولي بـ "التدخل الفوري لإنقاذ ما يكمن إنقاذه لوقف زحف داعش إتجاه المدن الكردية السورية الأخرى".

وكانت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان أبدت، في (20 أيلول 2014)، استعدادها لتقديم كافة الإمكانيات المتاحة لكرد سوريا لمواجهة تنظيم "داعش" في منطقة كوباني، وطالبت دول التحالف بدعم الكرد السوريين لأنهم يواجهون عدوا مشتركا.

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني ناشد، الجمعة (19 أيلول الحالي)، المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات "عاجلة" لحماية مدينة كوباني السورية، حاثا جميع القوى الكردستانية على التوحد للدفاع عن مواطني كوباني.

وتشهد منطقة كوباني في كردستان سوريا معارك عنيفة بين مسلحي "داعش" وقوات "حماية الشعب" الكردية منذ ثلاثة أيام، ما أدى إلى نزوح آلاف المدنيين الكرد السوريين إلى تركيا.

وكان حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ناشد جميع الأحزاب والقوى السياسية الكردستانية تقديم المساندة لمواجهة "داعش"، فيما دعا حزب العمال الكردستاني الشباب الكرد في تركيا الى حمل السلاح والتوجه إلى كردستان سوريا لمواجهة التنظيم.

تقرير / ذ. محمد غربي

تعتبر المقاتلة الكردية، "ميسا عبدو" ذات الأربعين عاما من العمر، بحق مثالا للمرأة الحديدية . "مثقفة ، ذكية و هادئة " هكذا يراها المقاتلون الذين يحاربون إلى جانبها في الوحدات العسكرية التي تقودها، و المنضوية تحت لواء المقاومة الكردية التي تواجه مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" بمدينة "عين العرب" الكردية السورية و الملحقة بنفوذ محافظة حلب.

فالقيادية "ميسا عبدو" المعروفة باسمها الحركي "نارين عفرين"،  نسبة إلى منطقة عفرين السورية التي تتحدر تقود قوات "وحدات حماية الشعب"، جنبا إلى جنب مع المقاتل الكردي الآخر "محمود بردخان"  في عين العرب".

و تعليقا على شراسة المعارك الضارية في "كوباني " و استماتة المقاتلين الأكراد في الدفاع عنها للحيلولة دون سقوطها في يد "داعش " قالت"ميسا عبدو " صباح اليوم في بيان لها اطّلعت "الإعلاميون العرب " على نسخة منه أن : "كوباني لن تسقط مهما أستقدمت "داعش" من سلاح " و قالت ميساء: "إن خطة داعش باحتلال كوباني مجرد خيال و أن كوباني لن تكون "موصلا آخر أبداً...!!"  و أضافت "ميسا" : 'ليعلم الجميع وليعلم الرأي العام العالمي بأننا لن نقبل الاستسلام، كوباني لن تسقط، ومسيرتنا نحو الحرية والمقاومة مستمرة حتى النهاية".

و وجّهت "ميسا عبدو" نداءا للشباب الكردي النازح و المهاجر بالعودة إلى بلداتهم و قراهم و الإنضمام إلى المقاومة الكردية و مواجهة "داعش" و الإستماتة في الدفاع عن "كوباني" خصوصا و كل البلدات الكردية و عدم إخلاءها لمن وصفتهم بـ "الإرهابيين" و قالت :  "نحن نخوض حرباً ضد داعش، مركز المدينة لا زال آمنا، الاشتباكات محصورة في ريف المدينة، ولأجل تقوية دفاعات المدينة وحماية أمنها فإننا ندعو الجميع للعودة. لقد عاد الآن الآلاف من الشباب، وأنا أوجه ندائي للشباب والفتيات بالعودة والانضمام إلى المقاومة وحماية المدينة. كما وجهت نداءً إلى "شمالي كردستان" بأن تستمر مقاومتهم على الحدود و عدم اخلائه و عدم افساح المجال لتقديم الدعم و المساعدة لمرتزقة "داعش".

و زادت القيادية الكردية في تصريحها بالإشارة الصريحة لتركيا و اتهمتها بلعب دور "قذر" قائلة : " تركيا تلعب دوراً قذراً في الفترة الأخيرة، إن المواقف التركية الأخيرة خاصة دعمها لمرتزقة داعش هي خيانة في حق مرحلة السلام. وهذه الخيانة سوف تودي بتركيا إلى الكثير من المخاطر فالشعب الكردي وقواه المقاتلة لن يسمح بتمرير هذه المخططات، لذلك على التركية العدول عن هذه السياسيات"..

وتخوض "وحدات حماية الشعب" الكردية تحت قيادة "ميسا عبدو" معارك ضارية مع تنظيم "الدولة الاسلامية" الذين يشن منذ نحو شهر هجوما على المدينة المحاذية لتركيا بهدف السيطرة عليها.

 

حيث تنتشر هذه الوحدات  في المناطق الكردية السورية، في الشمال و الشمال شرق و ترتبط بولاءها السياسي لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي .


ينشر بالإتفاق مع مجموعة "الإعلاميون العرب"

الأحد, 12 تشرين1/أكتوير 2014 18:36

محمد أبو النواعي*-داعش بين الفكر والعنف

واهمٌ من يظن أن هذه المشاريع الجهادية التي تتبناها التنظيمات الإرهابية, هي ناتجة من فراغ أو خواء فكري, لأن الحقيقة تثبت أن للتنظريات الفكرية والعقائدية التي وضعها قدماء العقائديين المسلمين المتشددين, مثل أبو الحسن الماوردي, والذي الف كتابي:أدب الدنيا والدين, الأحكام السلطانية؛ وأبو المعالي الجويني؛ والمعاصرين منهم, كحسن البنا, وسيد قطب؛ قد كان لها أث