يوجد 1967 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الثلاثاء, 21 تموز/يوليو 2015 12:17

مهدي المولى - لعبة مشبوهة احذورها

قام مجموعة من الشباب والشابات الضائع والضائعات والمنبوذين والمنبوذات من المجتمع من عوائلهم وعائلاتهن والذين لا يملكون وعي ولا عقل ولا كرامة ولا مشاعر انسانية

مجموعة من الشباب والشابات المشكوك في اخلاقهم وعقولهم والذين تحركهم الاهواء الرخيصة والرغبات الخسيسة   وعند التمعن والتدقيق يتضح  ان وراء  فكرة هذه اللعبة جهات معادية للعراق والعراقيين داعشية وهابية صدامية مدفوعة اجرها من قبل ال سعود انها بداية لخطوات اخرى اكثر انحطاطا واكثر فسادا تسهدف افساد اكبر عدد من الشباب والشابات  وبالتالي الخروج عن الطريق السوي ومن ثم التوجه بهم اما الى طريق  الارهاب  والظلام او الفساد والرذيلة

لا ادري هل هذا الشباب المنبوذ المتخلف لم يسمع بمجزرة وجريمة خان بني سعد والتي ذهب ضحيتها المئات من النساء والاطفال والشيوخ وتهدمت عشرات البيوت على سكانها وتطايرت الرؤوس والاطراف  وتبعثرت اجساد هؤلاء الابرياء الى اشلاء متناثرة في كل مكان

هل هذا الشباب التائه  الضائع الصائع لم يسمع بمجزرة  وجريمة سبايكر التي ذهب ضحيتها اكثر من 1700 شاب لا ذنب لهم سوى انهم عراقيون  هل سمع عن معانات وآلام ذوي هؤلاء الضحايا من اباء امهات زوجات

هل هذا الشباب لا يعلم ولا يسمع ان الألوف من شباب العراق الحر الان يقدم دمه وروحه في مواجهة اعداء الحياة والانسان في الانبار وصلاح الدين ليصنع الحياة  الكريمة ليحمي العراق والعراقيين في ساحات القتال

هل هذا الشباب الجاهل الامي لا يسمع ولا يرى ملايين العراقيين الذي نزحوا عن دورهم  عن منازلهم  وعن الألوف من العراقيات اللواتي اسرن واغتصبن على يد داعش الوهابية والزمر الصدامية

هل هذا  الشاب الذي لا يملك مشاعر ولا قيم انسانية لم يسمع بجرائم السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة التي تذبح في كل ساعة العشرات من العراقيين

كل هذا الذبح وكل هذه المعانات التي يتعرض لها العراقيون وخاصة شبابه وكل هذه الاعداد الكبيرة من شباب العراق الذين تطوعوا للدفاع عن العراق واهله وهم يحملون ارواحهم على اكفهم ويتوجهون الى الموت من اجل الحياة كما يتقدم العريس  في ليلة زفافه الى عروسه لم تحرك مشاعر هذا الشاب  الامي التائه لكن دعوة مشبوهة حركة غرائزه المتوحشة المتخلفة

لو كان هذا الشاب وهذه الشابة البائس والبائسة يملك تملك مشاعر انسانية وطنية لوقفوا الى جانب وطنهم وشعبهم من خلال اعلان تطوعهم مع  شباب القوات الامنية والحشد  الشعبي وخاصة الشابات المتواجدات في هذه اللعبة المشبوهة والتي تخفي ورائها الخيانة والفساد

لوكانت هذه الشابة تملك الجرأة والثقافة وقوة الشخصية لاعلنت التطوع ضد الدواعش والقوى الظلامية لكنها لا تملك اي شي سوى السقوط والرذيلة

اين الجمعيات النسائية اين القيادات النسوية اللواتي كثير ما ذرفن الدموع على المرأة وحقوقها المسلوبة هيا  الى التطوع في صفوف المقاتلين للدفاع عن الشعب والوطن ضد قوى الظلام الداعشي الوهابي لتثبتن أنكن لا تقلن عن الرجل شجاعة وتضحية للشعب والوطن بل ربما  اكثر شجاعة وتضحية ونكران ذات لمساندة المقاتلين لمساندة ذوي المقاتلين ذوي الضحايا من شهداء وجرحى للتبرع بالمال والسلاح

العراقيون  يمرون في مرحلة عصيبة ويواجه هجمة ظلامية متوحشة  اما ان نكون او لانكون لهذا يتطلب يقظة وحذر  كما يتطلب صب كل جهودنا وامكانياتنا وقدراتنا ومعرفة في مواجهة القوى الظلامية الارهابية المعادية للديمقراطية والتعددية وحرية الرأي والفكر

ومن هنا يبدأ دور الشباب المتنور الواعي الشابة المثقفة التي  اقتنعت انها انسانة وليست سلعة  والانسان لا يمكن ان يكون انسان الا اذا ساهم في بناء وطنه  في الدفاع عنه في سعادة شعبه وازالة معاناته ومتاعبه اي ان يتوجه للعلم والعمل

لهذا علينا جميعا ان نرفض هذه اللعبة الماجورة وندينها وانا على يقين ان الاغلبية من هؤلاء الشباب والشابات الذين حضروا هذه اللعبة كانوا لا يعرفون ماورائها وما الهدف منها وانما جهلهم  دفعهم الى ذلك من حيث لا يدرون

 

 

الثلاثاء, 21 تموز/يوليو 2015 12:15

ﺇﻟﻰ متى سيبقى الأسد؟!!!..- سلمان العيسى

إلى متى سيبقى الأسد؟!!!.. سؤال يتم تداوله, عاماً بعد آخر, منذ بدء الانتفاضة السورية البطلة في وجه آلة القمع البربرية التي يقودها الأسد ونظامه اللاشرعي ضد الشعب السوري وثورته المحقة في الحرية والانعتاق.

وقد تزايدت حدة الحديث عن مصير الأسد في الآونة الأخيرة بالتزامن مع المتغيرات الميدانية, الإقليمية والدولية التي تتسارع على جميع الجبهات. 
فعلى الصعيد الميداني, تتقلص حجم المساحة الجغرافية التي يحكمها نظام الأسد على حساب الضربات الموجعة التي يتلقاها من قبل الفصائل الإسلامية المتطرفة (كداعش والنصرة وأخواتها) من جهة, ومن قبل /ما تبقى/ من كتائب المعارضة المعتدلة المقاتلة على الأرض من جهة أخرى. 
أمَّا على الصعيدين الإقليمي والدولي, لا يزال موقف الحليفين.. روسيا وإيران متمسكاً /ولو ظاهرياً على الأقل/ بالأسد وبشرعية نظامه وبإمكانية إشراكه في مشروع حل سياسي في سوريا المقبلة, رغم وصول طهران إلى اتفاق مع القوى العظمى بشأن برنامجها النووي.. اتفاقٌ قد يحمل في طياته /خارطة طريق/ ل سوريا بدون الأسد؛ وذلك كضريبة غير معلنة على (نظام الملالي) للاستمرار في تخصيب اليورانيوم. هذا الاتفاق الذي يأتي بالتزامن مع الحشود العسكرية التي بدأت أنقرة بالتحضير لها بجدية /مع الحليف السعودي وقوى المعارضة السورية المعتدلة/ التي تقوم أمريكا بتدريبها على الأراضي التركية, يأتي كل ذلك استعداداً لاحتمال دخولٍ بريٍ وشيك داخل العمق السوري لقلب موازين المعركة وطرد الأسد خارج سوريا وخارج رهانات أي حل مُرتقب للفاجعة السورية. 
وعلى الرغم من خسائر الأسد المتعاظمة في الميدان وفقدانه السيطرة على أكثر من ثلثي التراب السوري, وتزايد حدة النقمة عليه وعلى نظامه حتى من قبل أشد الموالين له الذين ضاقوا ذرعاً بأكاذيبه التي ما انفك يرددها إعلامه ومن خلفه نظام العاهر والمتوحش حول مقولتي: (خلصت) والمجموعات الإرهابية المسلحة التي تحولت_ للأسف_ من مجرد حلم رديء في مخيلة الأسد المريضة إلى واقع دمويِ بشع مزق سوريا_ الأرض والشعب_ شر تمزيق؛ بفضل عنجهيته وجبنه من خلال تمسكه بالسلطة والحكم بقوة السلاح.. على الرغم من كل هذا وذالك يصر الأسد على الظهور بمظهر القائد العلماني الهُمام الذي يقود حرباً كونية ضد التطرف والإرهاب ومنابعه التي كان السبب الأساسي لتفجرها وتسرطنها, كما يصر على شرعية حكمه الزائلة بعد أن فقدها منذ أول قطرة دم بريئة سالت على يد أجهزة أمنه القمعية قبل أكثر من أربع سنواتٍ مضت؛ وبعد أن أجبرته خسائر آلته العسكرية المتهالكة على التمترس, كالفئران, في جُحره في المهاجرين. 
تستمر الخارطة السورية بالتغير يوماً بعد آخر ويستمر معه الجسد السوري بالنزيف والتشتت والضياع بانتظار قرارات ورهانات صقور الحرب التي لا تزال تراهن وتلعب بمصير ما تبقى من الشعب السوري المغلوب على أمره.. ومع كل هذا وذاك يستمر السؤال الأكثر إلحاحاً: 
إلى متى سيبقى الأسد؟!!!. 


* ناشط كردي مستقل.

خاص //Xeber24.net
إبراهيم عبدوجوردان ماتسون
قال المقاتل الأمريكي جوردان ماتسون الذي كان يقاتل ضمن صفوف وحدات حماية الشعبYPG، أن وصول المقاتلين الغربيين إلى روج آفا و الإنضمام إلى وحدات حماية الشعب أمر صعب للغاية وإنهم يتعرضون لتضييق عليهم من قبل البيشمركة التابعين للحزب الديمقراطي الكوردستاني PDK ويضطرون لدفع الرشوة لهم للسماح بعبور الحدود .
كما قال المقاتل الأمريكي الذي قاتل ضمن صفوف YPG طيلة عشرة أشهر بأن العناد الكوردي و الإصرار على الانتصار و التقدم هما أهم العوامل التي حققت هذه المعجزات و الانتصارات رغم ضعف التسليح مقارنة بداعش وعلق قائلا لا يمكن مقارنتهم بالجمود الذي تتصف به بيشمركة PDK الذين لم يحققوا أي نتائج في شنكال منذ ستة أشهر .
جاء حديث جوردان ماتسون في لقاء أجراه معه موقع Liberty Lions السويدي .

كان يوم الثلاثاء 14 تموز 2015 يوم النصر الأيراني على دول الستة 5+ 1 الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية لذا خرجت الصحف الأيرانية بمانشيستات عريضة معركتنا بين { محور االسلام  – والشيطان الأكبر } والذين يكيلون بمكيالين حين يعلمون علم اليقين أن أسرائيل تمتلك 200 رأس نووي وجاهزة للأطلاق وجعلت المنطقة تعيش على فوهة بركان منذ أكثر من نصف قرن ، وبأستعمالها سياسة لي الأذرع والضرب تحت الحزام مع دول المنطقة ، حقاً كان يوم عرسٍ وكرنفالٍ أيراني عندما شاهدوا أبتسامة وزير خارجية أيران " محمد جواد ظريف " وهو يلوح بيده مبشرا الشعب الأيراني بانتصار كلمتهم وأنتزاع حقوقهم عندها خرج الطهرانيون للأحتفال بشوارع العاصمة يطلقون أبواق السيارات رافعين شارات النصر أحتفالاً بالأتفاق الذي سينهي سنوات العقوبات والعزلة والعذاب ، وخرج محمد جواد ظريف يقول للصحفيين قبل دخوله قاعة المفاوضات في فينا : أنّ الأتفاق ممكن في حال تخلي الطرف الآخر من مطالبه المفرطة ، وعليه أنْ يتقبل الحقائق ، وأنْ يعترف بحقوق الشعب الأيراني ، لاسيما بخصوص رفع العقوبات .

وتمّ توقيع الأتفاق النووي مع أيران بمفاوضات وصفها المراقبون بأنّها " مفاوضات العصر " واجهت أيران العالم بالدبلوماسية المذهلة وبشهادة أوباما بتعقيبه : { أننا أمام مفاوضاً نداً ذكياً جداً } وهي دلالات واضحة على أنّ المفاوض الأيراني كان يمتلك حنكة لا مثيل لها على الأطلاق ، وأيران المحاربة دولياً والمعزولة والمعاقبة بحربٍ أقتصادية وأعلامية وأمنية أستطاعت من خلال فريقها المفاوض أنْ تنتزع حقها من فم التنين ، وهذا ما تفتقده الأنظمة العربية الخائبة ، وساستنا في العراق والذين تعودوا الأنبطاح والذل والهوان { وهل يغيب عنا المفاوض العراقي في خيمة صفوان 1991 عندما باع السيادة العراقية للأمريكي المتغطرس وشرعن الغزو الأجنبي  لتربة العراق ، وهل ننسى المفاوض العراقي مع دويلة الكويت عام 2012 وكيف تنازل الوفد المفاوض عن  جزء مهم  من خور عبدالله و22 بئر نفطي مشترك ضمن المنطقة } ، ولا ننسى المفاوض العراقي الذي يمثل أرفع مستويات حكومة الصدفة والمقبولية في تبادل سجناء عراقيين مذنبين بجنح  لا تتعدى التهريب أو تجاوز الحدود مع أعتى الأرهابيين القتلة والمدانين بحكم الأعدام ،  فشتان بين المفاوضين : الأيراني فاوض من أجل وطنه بينما المفاوض العراقي فاوض من أجل الكرسي ورشا ملايين دولارات من السحت الحرام  مقابل بيع وطنه وشرفه وتأريخه.

فالدبلوماسية الأيرانية دخلت هذا المعترك منذ 12 سنة وخاصة ال 21 شهراً الأخيرة في حراك مكوكي وأجتماعات مستمرة وبخطابٍ سياسي موجه للغرب وأمريكا بأنها لا تأمل الحصول على السلاح النووي بل الذرة من أجل السلام فأستخدمت الحوار مقدمة في الواجهة طموحاتها النووية كورقة لكسر الحصار الأقتصادي عن أيران ، فأظهرت صبراً وصموداً مؤطراً بالقوّة .

بعض بنود الأتفاق

1-تخصيب اليورانيم بنسبة 5 % وهي النسبة الكافية لأيران للأغراض السلمية .

2- رفع العقوبات  الأقتصادية والمالية والمصرفية المفروضة على أيران فوراً لمجرد توقيع الأتفاق .

3-وأنّ المنشئات النووية الأيرانية ستواصل العمل بمقتضى الأتفاق الدولي مع الدول الكبرى .

4- تفتيش لكل المواقع النووية الأيرانية من قبل الأمم المتحدة .

5- يجيز الأتفاق التحقيق في النشاطات النووية السابقة لأيران .

6- ويسمح الأتفاق بأعادة فرض العقوبات خلال 65 يوماً إذا لم تلتزم أيران بالأتفاق .

7- العقوبات المتعلقة بتسليح أيران بالصواريخ لن ترفع ألا بعد 8 سنوات من توقيع هذا الأتفاق .

نكهة النصر وأبتسامة ظريف / كان يوماً تأريخياً مفصلياً في حياة الشعب الأيراني كيف لا وأن الأتفاق فك حبل الخناق حول عنق الشعب الأيراني ، بتحرره الأقتصادي وأنفتاحه على العالم مرة ثانية ، ولي ذراع الغرب المتغطرس ، وأعتراف دولي بشكلٍ رسمي بأضافة دولة جديدة { للنادي النووي } ، وكان تجسيداً للدهاء الأيراني أمام سطوة الغرب ونواياها الخبيثة ، حصلت أيران على حق التخصيب ، وحق الأحتفاظ بستة ألاف جهاز طرد مركزي ، الحق في حماية المنشئات النووية ، أزالة العقوبات الدولية ، الأفراج عن ملبارات الدولارات الأيرانية المجمدة ، والأتفاق النووي بداية لأستقرار المنطقة وتكريس السلام العالمي ، وقد يكون الأتفاق النووي من جعل أيران دولة نووية وهو حلم حققه الدهاء والجهد والصبر والمطاولة والحنكة الأيرانية وأخلاص المفاوض لوطنه أيران ---- والذي يلفت الأنتباه أنّ العدو الأسرائيلي لم يتمكن من حبس ما بداخله من أحباط ومرارة لذا وصف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأتفاق ب { بالخطأ التأريخي } ووصفتها مملكة الكراهية السعودية بتصريح سفارتها من واشنطن { بأنّها صدمة وحدث خطير } .

وحسب قناعتي الشخصية أن أيران قد ربحت الصفقة وذلك من خلال :

1-أعتراف العالم بأيران كرقم صعب وند قوي لا يمكن تجاهله . 2- أنتهاء الأزمة القائمة بين الغرب وأمريكا من جهة وأيران من جهة أخرى والتي كانت تهدد السلم العالمي برمته. 3- حصلت أيران على حقها في الأستعمالات السلمية للطاقة النووية . 4- أستعادت أموالها المليارية المجمدة .5- حقها في تصنيع الأسلحة . 6- ستحصل على مقاعد في جميمع الكليات والجامعات في العالم لطلبتها . 7- أصبحت أيران دولة معنية ومشاركة في السلم العالمي . 8- ومن خلال صبرها وصمودها وثباتها وعدم أنحنائها وقوتها العسكرية وصواريخها البعيدة المدى – ايرانية الصنع – حسبت لها أسرائيل ألف حساب ولم تتمكن من ضرب المفاعلات النووية الأيرانية كما فعلت في ضرب المفاعلات العراقية ، وقلبت الطاولة على السعودية بكسب ود الرأي العام العالمي ، وأنفتاحها تجاريا وعسكريا على دول العالم وخصوصاً أصدقائها -----

 

في 17 تموز 2015

ممارسة النشاط الإجرامي يتطلب نوع من المؤهلات التي لا تتوفر لدى الجميع لأن أغلبية الناس لا تستطيع المخاطرة في ارتكاب الجريمة لاعتبارات منها دينية و منها أخلاقية، و منها اجتماعية، و لهذا فإن من يعمل ضمن إطار الجريمة المنظمة و يقبل المخاطرة فانه يحتاج إلى الاحتراف والقدرة على التوظيف و الابتزاز. إن هذه الخاصية مرتبطة بطبيعة الجرائم المنظمة ، لان المجرم لا يستطيع أن يقوم بعمله إلا عن طريق تسخير العناصر لتمكينه مما يريد ، و هو يستعمل في ذلك كل الوسائل الممكنة لإخضاع الأفراد الآخرين لقاء خدمات أو مصالح مادية أو معنوية ، وبالتأكيد فان أهم هذه الإمكانيات هو المال . وعملية تجنيد الأفراد داخل المنظمات الإجرامية لا يتم بشكل عشوائي وإنما يكون دائما مدروس ، فليس كل شخص يصلح للالتحاق بهذا التنظيم. فالمجرمون غالبا ما يكونوا أذكياء في اختيار الأشخاص الذين يتعاملون معهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ، فهم قادرون على بسط سلطانهم على هؤلاء ، وابتزازهم ، و حتى تصفيتهم جسديا.

والجريمة المنظمة شكل من الأشكال الحديثة للإجرام يرجع إلى الأسلوب المنظم والمتطور في ارتكاب المؤسسة الإجرامية الذي تأخذ فيه المنهج العلمي في إدارة الأعمال والذي تتجه المؤسسات المشروعة كما أنها تتبع أنماط السلوك وتستخدم الوسائل التقنية المتطورة وتظهر في السوق وكأنها مشروعة, وقد يقتصر نشاط المؤسسة الإجرامية على المجال الوطني وقد تزدهر ويتعدى نشاطها حدود إقليم دولة إلى أقاليم دول أخرى وفي هده الحالة تكون الجريمة عابرة لحدود دولة أو عابرة للقارات, وقد تتعاون عدة مؤسسات إجرامية وتتكامل من حيث أنشطتها مثلا أذا كان النشاط الرئيسي للجريمة المنظمة هو الاتجار غير المشروع في العقاقير المخدرة سواء كانت طبيعية أو مصنعة, وزاد الطلب على المخدرات والمؤثرات العقلية التي تتاجر فيها فقد تتحد عدة مؤسسات إجرامية بعضها ينتج المخدرات وبعضها يصنعها والبعض الثالث يقوم على توزيعها ونفلها وترويجها عبر الحدود.

تعريف الجريمة المنظمة غامض ومختلف عليه من جانب فقهاء الجريمة إلا أن هذا التعبير يراد به بصفة عامة الخارجون على القانون والجماعات التي ينتمون إليها وأنواع الأنشطة غير المشروعة التي يقترفونها, إنهم يتخذون من الجريمة سبيلا للحياة وإجرامهم إجرام المغامرين الأقوياء الذين يعتمدون على سمعتهم السيئة في حل أي نزاع أو أي مشكلة كما أنهم يهدفون إلى الربح عن طريق مشروع آو غير مشروع فلا بأس من أنهم يدخلون السوق المشروعة بأعمال مشروعة يسترون وراءها أعمالهم غير المشروعة, وعلى أية حال تقتضي التعدد والتنظيم والتبعية وسبق الإعداد والتخطيط للأنشطة واستمرارها واحترافها وهدفها الربح والسيطرة وتلجأ إلى الفساد والتهديد لتفادي الملاحقة والعقاب.

وإذا رجعنا إلى القانون الفدرالي للرقابة على الجريمة المنظمة الأمريكي لسنة 1970م لانجد فيه تعريفا للجريمة المنظمة وهي بمعناها الفني مشروع إجرامي له نوع من الديمومة يحوي أنشطة إجرامية ويقوم عليه متعددون متفقون ومتعاونون على الاستثمار المخطط والربح في السوق غير المشروعة ويربط بعض فقهاء الجريمة بين أعضاء الإجرام المنظم والأصول العرقية أو صلة القرابة بين أعضاء الإجرام المنظم فيعرفونها بأنها جماعة نشأت   في ايطاليا من أسرة أو عدة اسر مشكلة على هيئة شركة أو اتحاد أو هيئة ترأسها لجنة لها قواعد متفق عليها فيما بين أعضائها ثابتة تنفذ عن طريق العنف ويربط بين أفرادها تآمر وتعاون ويهدف أعضاؤها إلى جني أرباح طائلة على أساس قاعدة التكلفة والربح وعن طريق احتكار العديد من الانشطة غير المشروعة وهم بهذا التعريف يجدون صلة وثيقة بين المافيا المنتشرة في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وتلك التي نشأت في إيطاليا بجزيرة صقلية.

الجريمة المنظمة هي جريمة يضمها تنظيم إجرامي بالغ الخطورة، حيث يتحول فيها المجرم إلى عضو دائم في خلية إجرامية، ويقوم بمهمة إجرامية متخصصة ولعمل إجرامي يشغل به وظيفة داخل هيكل المنظمة الإجرامية. تقوم هذه العصابة على تنظيم إجرامي محكم قائم على بناء هرمي يضم خلايا لمجموعات المجرمين المنتشرين على مستوى الدولة. وتعد الجريمة المنظمة أكثر تنظيماً ولكن معايير تنظيمها مختلفة عن المعايير المنظمة لأسلوب الجريمة العادية أو أسلوب الاحتراف، فالرابطة التي تجمع المجرمين العاديين والمحترفين رابطة إدارية، تمتد طوعاً وبرغبة المجرم وهي رابطة أساسها التعاون، وهي خالية من كل تدرج وتسلسل في المرتبة الاجتماعية، لهذا فالجريمة المنظمة من أسس تنظيمها، تركيز القيادة، والتدرج في المراتب والإدارة المعقدة والضوابط الاجتماعية الممنوعة، وتعدد مجالات العمل وتقسيمه والتخصص فيه.

اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية:

لقد نجحت لجنة الامم المتحدة في تخطي العقبات، و خرجت الى النور اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية، التي اقرتها الجمعية العامة للامم المتحدة،و عرضت للتوقيع في مؤتمر رفيع المستوى استضافته ايطاليا في بالي رمو، في الفترة من 12الى15ديسمبر2000، بناءا على قرار الجمعية العامة للامم المتحدة رقم129/54 المؤرخ في17ديسمبر1999، و بقي البروتوكول مفتوحا للامضاء، و المصادقة من باقي الدول و ذلك ما نصت عليه المادة21من الاتفاقية، و المتعلقة بالامضاء، و المصادقة، و الموافقة و الانضمام، التي لم تمض بعد عليها الى غاية 12ديسمبر2002، بمقر الامم المتحدة بنيويورك.

المادة 2

المصطلحات المستخدمة

لأغراض هذه الاتفاقية:

(أ) يقصد بتعبير "جماعة إجرامية منظمة" جماعة ذات هيكل تنظيمي، مؤلفة من ثلاثة أشخاص أو أكثر، موجودة لفترة من الزمن وتعمل بصورة متظافرة بهدف ارتكاب واحدة أو أكثر من الجرائم الخطيرة أو الأفعال المجرّمة وفقا لهذه الاتفاقية، من أجل الحصول، بشكل مباشر أو غير مباشر، على منفعة مالية أو منفعة مادية أخرى؛

(ب) يقصد بتعبير "جريمة خطيرة" سلوك يمثل جرما يعاقب عليه بالحرمان التام من الحرية لمدة لا تقل عن أربع سنوات أو بعقوبة أشد؛

(ج) يقصد بتعبير "جماعة ذات هيكل تنظيمي" جماعة غير مشكلة عشوائيا لغرض الارتكاب الفوري لجرم ما، ولا يلزم أن تكون لأعضائها أدوار محددة رسميا، أو أن تستمر عضويتهم فيها أو أن تكون ذات هيكل تنظيمي؛

(د) يقصد بتعبير "الممتلكات" الموجودات أيا كان نوعها، سواء كانت مادية أم غير مادية، منقولة أم غير منقولة، ملموسة أم غير ملموسة، والمستندات أو الصكوك القانونية التي تثبت ملكية تلك الموجودات أو وجود مصلحة فيها؛

(هـ) يقصد بتعبير "عائدات الجرائم" أي ممتلكات تتأتى أو يتحصل عليها، بشكل مباشر أو غير مباشر، من ارتكاب جرم ما؛

(و) يقصد بتعبير "التجميد" أو "الضبط" الحظر المؤقت لنقل الممتلكات أو تبديلها أو التصرف فيها أو تحريكها أو إخضاعها للحراسة أو السيطرة المؤقتة بناء على أمر صادر عن محكمة أو سلطة مختصة أخرى؛

(ز) يقصد بتعبير "المصادرة"، التي تشمل الحجز حيثما انطبق، التجريد النهائي من الممتلكات بموجب أمر صادر عن محكمة أو سلطة مختصة أخرى؛

(ح) يقصد بتعبير "الجرم الأصلي" أي جرم تأتّت منه عائدات يمكن أن تصبح موضوع جرم حسب التعريف الوارد في المادة 6 من هذه الاتفاقية؛

(ط) يقصد بتعبير "التسليم المراقب" الأسلوب الذي يسمح لشحنات غير مشروعة أو مشبوهة بالخروج من إقليم دولة أو أكثر أو المرور عبره أو دخوله، بمعرفة سلطاته المختصة وتحت مراقبتها، بغية التحري عن جرم ما وكشف هوية الأشخاص الضالعين في ارتكابه؛

(ي) يقصد بتعبير "منظمة إقليمية للتكامل الاقتصادي" منظمة شكّلتها دول ذات سيادة في منطقة ما، أعطتها الدول الأعضاء فيها الاختصاص فيما يتعلق بالمسائل التي تنظمها هذه الاتفاقية وخوّلتها حسب الأصول ووفقا لنظامها الداخلي سلطة التوقيع أو التصديق عليها أو قبولها أو الموافقة عليها أو الانضمام إليها. وتنطبق الإشارات إلى "الدول الأطراف" بمقتضى هذه الاتفاقية على هذه المنظمات في حدود نطاق اختصاصها.

فالجريمة المنظمة هي فعل أو أفعال غير مشروعة ترتكبها جماعة إجرامية ذات تنظيم هيكلي متدرج، وتتمتع بصفة الاستمرارية ويعمل أعضاؤها وفق نظام داخلي يحدد دور كل منهم، ويكفل ولاءهم وإطاعتهم للأوامر الصادرة من رؤساؤهم وغالبا ما يكون الهدف من هذه الأفعال الحصول على الربح، وتستخدم الجماعة الإجرامية التهديد أو العنف أو الرشوة لتحقيق أهدافها كما يمكن أن يمتد نشاطها الإجرامي عبر عدة دول.    وقد يتبادر إلى أذهاننا إن ظاهرة الجريمة المنظمة هي من الظواهر الإجرامية الحديثة أو الدخيلة على مجتمعنا, إلا أنها في واقع الأمر ظاهرة إجرامية قديمة المنشأ بدأت مع بداية وجود الإنسان فهي مرتبطة بوجود الإنسان دائرة معه وجودا وعدما.

التدهورالامني والسياسي في العراق بعد سقوط النظام الديكتاتوري في نيسان 2003 شجع على تنامي الجريمة المنظمة وبرزت شبكات متخصصة في تهريب الاثار وبتنسيق مسبق مع شبكات عالمية متمرسة ,كما برزت في العراق مافيات لتهريب المخدرات واصبح العراق الممر الرئيس لها. والجريمة المنظمة فرضت نفسها كظاهرة عالمية تثقل كاهل الدول لما تتطلبه من نفقات، إذ عرفت تطورا ملحوظا نتيجة لظاهرة العولمة والانفتاح، ومن بين الدول التي تحتل الصدارة في قائمة جماعة الجريمة المنظمة إيطاليا حيث يرجع تاريخ ظهورها إلى 1945.

تاريخ عصابات الإجرام المنظم مرتبط باستخدام العنف كوسيلة رئيسية لسلب المال، فضلا عن تهديد وقتل الأشخاص الذين يشكلون خطرا على مصالحها غير الشرعية، كما تعطي التنظيمات الإجرامية الأولوية لرشوة الموظفين العموميين لتوسيع أنشطتها الإجرامية وعرقلة جهود الدولة في مكافحة هذه الأنشطة، وتحقيق الربح المالي ,ويبقى الهدف الأول لجماعات الجريمة المنظمة التي ارتبطت نشأتها التاريخية بالظروف الاقتصادية والاجتماعية لأعضائها، ولكن الملاحظ ان حجم الأرباح المالية للجريمة المنظمة الذي كان في الماضي متواضع اإلى حد ما وينفق جزء كبير منه للحفاظ على بقاء التنظيمات الإجرامية، إلا أنه مع التغيرات الاقتصادية والتكنولوجية الحديثة التي شهدها العالم واتجاه تلك التنظيمات إلى استثمار أموالها المحصلة من الجريمة فقد تزايدت القوة الاقتصادية للجريمة المنظمة فأصبحت تشكل خطرا كبيرا على الاستقرار الاقتصادي والمالي بل وحتى السياسي للدولة.

الجريمة المنظمة تشكل تهديدا مباشرا للأمن و الاستقرار على الصعيدين الوطني و الدولي، وتمثل هجوما مباشرا على السلطة السياسية و التشريعية، بل تتحدى سلطة الدولة نفسها، وهي تهدم المؤسسات الاجتماعية و الاقتصادية، و تضعفها مسببة فقدانا للثقة في العمليات الديمقراطية، وهي تخل بالتنمية، وتحرف مكاسبها عن اتجاهها الصحيح و تلحق الضرر بمجموع العالم كله. و لقد ساعدت الظروف و التغيرات العالمية على زيادة حجم التنظيمات الإجرامية عبر الدول و خاصة في ظل العولمة الاقتصادية، وثورة الاتصالات و المواصلات و انعكس ذلك على زيادة أنواع الأنشطة التي تمارسها الجريمة المنظمة عبر الدول.

برزت مسألة مكافحة الجريمة المنظمة في النطاق الدولي، و في العالم العربي، نتيجة تطور سبل الإتصالات، و اختصار المسافات، مما سهل عملية الانتقال و الاتصال، بحيث أصبح العالم و كأنه مدينة كبيرة يعيش فيها الناس بدرجات متفاوتة من الغنى، و الثقافة، و التنظيم، و الرفاهية، و ظروف إقتصادية، و إجتماعية متباينة، و بذلك يبدو التفاعل و التأثير المتبادل في المجتمعات المعاصرة، التي من أهم مميزاتها انها لم تعد معزولة عن بعضها البعض، كما كان الحال في العصور الماضية، و باتت إهتماماتها و مشاكلها متقاربة، لذلك عمدت على إرساء سبل التعاون فيما بينها من أجل محاربة ظاهرة الاجرام المنظم، و القضاء على آثاره السلبية المدمرة التي أصبحت تطال هيبة الدول، و سلامتها، و استقرارها، و ترمي بظلالها القائمة على حضارة الإنسان، و تطوره في الحياة.

بالرغم من أن ظاهرة الجريمة المنظمة، تضاعفت في العشر سنوات الأخيرة، و تعددت آثارها السلبية حدود  الدولة، إلا أنها ظاهرة ليست حديثة بالمعنى الكامل، فهي وإن تعددت الجرائم التي ترتكب عن طريقها، إلا و زاد كمها، إلا أنها معروفة منذ وقت طويل، بدأ بالمافيا و بالعصابات المنظمة في أمريكا، منذ بداية القرن العشرين ، هذا المجتمع الذي يموج بالمتغيرات السريعة، و يعيش حالة غليانا، بعكس المجتمع الأوروبي الذي حدثت فيه المتغيرات بشكل منسجم و متدرج. و لكن منذ أن بدأت أوروبا تتأثر بالنموذج الاجتماعي و الاقتصادي الأمريكي في النصف الثاني من القرن العشرين فأثرت المتغيرات الأمريكية على الحياة في أوروبا فأصبحت الظاهرة الإجرامية للجريمة المنظمة في أوروبا تقترب من مثيلتها في أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية، و أصبحت الدول النامية مسرحا مشتعلا بالخطر من جراء الآثار المدمرة للجريمة المنظمة كما يحدث في أفغانستان و الهند و مصر و العراق. ويمكن مكافحة الجريمة المنظمة من خلال التعاون المتبادل بين الدول وإبرام الاتفاقات الثنائية والمتعددة الأطراف لمحاربة هذه الظاهرة، وإصدار التشريعات القانونية اللازمة لذلك، وتقرير عقوبات صارمة لمن ينتهك هذه الأحكام، ونشر الوعي الوطني والثقافة بين الأفراد والجماعات والتنبيه على خطورة ظاهرة الجريمة المنظمة محلياً ودولياً.

 

لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث

(كوباني – جزيرة – عفرين) روج آفا – سوريا

"بيان تهنئة"

ثورة روج افا ثورة بناء الانسان

يا جماهير شعبنا البطل

بدخولنا العام الرابع من عمر ثورة روج آفا التي ولدت في تراب مدينة كوباني الطاهرة بتاريخ 19تموز لعام 2012 نؤكد بأنه من حق شعبنا بجميع مكوناته ان يفتخروا بثورتهم التي انطلقت لترسم ملحمة ربيعية لسوريا خاصة وللشرق الأوسط عامة  هذه الثورة التي استطاعت تمثيل شعبها وتحضير الارضية لتفعيل مكتسباتها التاريخية وذلك بالإعلان عن الإدارة الذاتية الديمقراطية التي أصبحت مثالاً يحتذى به لحل الأزمة السورية والتعبير أيضا عن روح المقاومة والفداء والتضحية بالغالي والنفيس من أجل كرامة الانسان حتى الوصول الى روج افا حرة وسورية ديمقراطية تعددية لكل ابنائها

إننا في المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث (كوباني –جزيرة – عفرين) بداية ننحني إجلالاً وإكباراً لأرواح شهدائنا الأبرار متمنيين لذويهم الصبر والسلوان ولجرحانا الشفاء العاجل ونبارك لشعبنا بجميع مكوناته وللشعب الكردي في عموم أجزاء كردستان ولجميع محبي ومساندي الديمقراطية بهذه المناسبة العظيمة مؤكدين للعالم أجمع بأن هذه الثورة هي النموذج الأمثل للدفاع عن الديمقراطية والمساواة ونحيي جميع أبطالنا في جبهات الدفاع من وحدات حماية الشعب وآساييش روج آفاي كوردستان وقوات واجب الدفاع الذاتي وجميع القوى العاملة تحت سقفها بهذه المناسبة المباركة .

المكتب الإعلامي للمنسقية العامة

لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث

(كوباني – جزيرة- عفرين )روج افا – سوريا

عامودا

19/7/2015

ليس هناك على الارض من يزيحني من على الكرسي الذي فزت به بعد عمالات طويلة و أكاذيب لا تحصى على الشعب، و لا تتحدثوا عن الديمقراطية فأنا أكره هذة الكلمة منذ أن وصلت الى الكرسي و ليس حتى للشورى مكانا في قاموسي. أنا الكاريزما التي ليس لها مثيل منذ الخليقة و الله خلقني كي أقودكم و أكون رئيسكم و أختار رؤسائكم الى يوم القيامة. فكما البابا لقب و الامام لقب و أية الله لقب بأحتلاف الاشخاص فأن لقبي سيكون حاكمكم الى ما بعد يوم القيامة.

وكما الارض خلقت للنبي فأن هذة المكان ايضا تم خلقه لي كي أحكمكم أنا و هذا الشئ كتب عليكم كما كتب على المؤمنين الصيام و الزكاة و على الذين قبلهم وأد البنات. لذا لا تتحدثوا عن تبادل السلطة سلما أبدا وكل من يدعوني لترك الكرسي فهو خائن و في أحسن الاحوال مختل العقل. .

أنا فوق الخطأ. أنا فوق  القانون ، أنا فوق المال، أنا فوق الجيش، أنا فوق كل الاعتبارات، أنا فقط الذي أعلم كيف سأجعل منكم بشرا فوق هذا الكون. أما الاخرون فهم صعاليك و أغبياء لا يفهمون. كيف سأسلم هذا الجاه لشخص اخر و أنا على قيد الحياة! هل أنتم مجانين؟

انا لا أسمع كلامكم و لا اقرأ اي شئ تكتبونه عني. أنا لا اقرأ كتاباتكم عن سرقاتي و سرقات أحفادي و اسلافي. أنا لا أسمعكم عندما تتحدثون عن دكتاتوريتي و التصاقي بالكرسي، أنا لا أقرأ و لا اسمع و لا ارى أي شئ يتعلق بالكرسي أو الاموال أو القصور التي قمت بالسيطرة عليها، أنا الذي أأمركم بالنزاهة و يحق لي ما لا يحق لاي شخص اخر كما كان يحق للنبي أن يحلل ما يريد.

 

أنا لولا قول النبي  بأنه اخر الانياء و لولا خوفي من داعش و ماعش لاعلنت نبوتي، لذا أطيعوني و أطيعوا الذين أعينهم و أطيعوا القائمة الطويلة من الابناء و الاحفاد و كل من يمت ليبصله فهذا قدري أن أكون رئيسكم سواء برضاكم أم خصبا عليكم.  و هذا أيضا قدركم أن تطيعوني و تعبدوني كما كان قدر الكثير من الشعوب أن يعبدوا حثالات كثيرة تعرفونهم.

ملاحظة: هذا المقال هو عن جميع الطغاة و محبي الكرسي و الحكم و ليس  خاصا بدكتاتور أو حاكم محدد فالكل يتشابهون في الكثير من الصفات.

الأحد, 19 تموز/يوليو 2015 22:36

بؤس الإعلام العربي! - إبراهيم شتلو

ألا تلاحظون ، ألا تسمعون ، ألا تقرؤن أولا تسمعون الإعلام العربي عندما ينقل ويكتب عن الإرهاب والإرهابيين والفتك بالروح البشرية في العراق وسوريا يحصر إهتمامه ويركز تسليط الأضواء على جزء من مناطق القتال ضد داعش وتوابعها ، ويتغاضى بل ويهمل أجزاء أخرى من الحرب الطاحنة الدامية وكأنها مناطق لاعلاقة له بها ، ولا صلة ولا شأن له بها والأمر عنده سيان إن ذبح الإرهابيون عدة مئات من الأطفال والنساء والشيوخ في بيوتهم؟

ألم يلفت إنتباهكم أن الإعلام العربي ينقل أخبار القتال في درعا وإدلب والباب وحمص وحماه بل والقنيطرة والقلمون ولكن لاتتحرك شفاه مذيعيه وبجف الحبر في أقلام كتابه وصحفييه عندما يتعلق الأمر في الهجمات الوحشية للأرهابيين من شذاذ الآفاق على ديريك وكوباني وتل عران وتل حاصل وقسطل جندو وقرى الحدود مع عفرين.؟

بل تابعوا معي أوصاف الملاطفة والمناغمة التي تطلق على إرهابيي داعش ، إذ يقال عنهم: مسلحي أو مقاتلي  تنظيم الدولة؟ ياللعجب ، هل من إستغباء وهل من تضليل وهل أكثر من هذا إنحيازا عندما يوصف الإرهابيون بالمقاتلين ومجموعاتهم الإرهابية بالتنظيم؟

لقد بالغ الإعلام العربي في تضليل الرأي العام ، وتطاول إلى أبعد الحدود في طمر رأسه في رمال إستغباء الجماهير في الشارع العربي. أما نحن فليس لنا من هذا الإعلام من حل من بؤسه سوى أن نلغي محطاته ونقفل قنواته من أجهزتنا ولتحيا قنواتنا الكردستانية فهي على الأقل تنقل إلينا موسيقى تحرك فينا صدق المشاعر ، وتعرض أمام ناظرينا أجزاء من ربوع كردستاننا الرائعة الجمال وتعطينا من لغة أمنا ما حرمنا منه الأخوة الحكام العرب قرونا.

 

مع كل الإحترام للإعلام الكردستاني في كل مكان ، وأطيب التمنيات في مزيد من التقدم.

في عام 1970فوجئ العالم, بفوز الزعيم الأشتراكي (سلفادور الليندي), في أنتخابات حرة ونزيهة, في تشيلي, شهد العالم على شفافيتها, لكن الرعب سرى في أركان المحافظين, وأصحاب رؤوس الأموال, والعسكر ومافيات الفساد والمال, وكلٌ له أسبابه ودوافعه, فسيطر الخوف على البلاد, مما دعا سلفادورالى تاكيد تعهده للبرلمان, بأحترام الدستور وموادة.

كان الرجل يمثل توجهاً جديد لبناء الدولة, ويمتلك برنامجاً شاملاً للتغيرالسياسي, والأقتصادي أول قضية عمل عليها, هو تأميم الشركات الأمريكية, والسيطرة على مناجم الماس, وتحسين ظروف العمال, وأعادة الهيبة الى الدولة وبناء أقتصاد قوي, كان برنامجه وطنياً خالصاً للنهوض بالبلاد.

البرنامج الذي أطلقهُ لم يرض خصومه, الذين رأواء فيه خطوة أولى, نحوسلبهم مزايا تمتعوا بها طويلاً, وهكذا تحرك الخصوم وماكناتهم الاعلاميةمن أجل أسقاطه ُوتشويه صورة, أمام عامة الناس وهذا ماتحقق لهم .

هذا مايتعرض له اليوم عراب الأقتصاد العراقي (د.عادل عبدالمهدي), الذي يمتلك رؤية أقتصادية, قل مثيلها في عراقنا المعاصر, لبناء أقتصاد يحمل على عاتقهُ النهوض بعمران البلد, لكن المتنفذين ومافيات الفساد المتغلغلة في أركان الدولة, لايروق لهم رجل دولة,ينهض بأقتصاد البلد الريعي والمترهل من الفساد, والذي عانى الأمرين في فترة حكم رئيس الوزراء السابق, فوجهوا حملة أعلامية شرسة من خلال مواقعهم الكترونية, والتي تمول من خزينة الدولة, والتي كان شعارهم فيها(أقتلوا عادل اوأطرحوه أرضا), تم فيها قلب الحقائق, وتزيفها في محاولة منهم لتشوية صورة وزيرنا العادل, فأستخدموا كل الوسائل الرخيصة والدنيئة.

أثارة الشارع هدفهم, من خلال حملة قذرة في مواقع التواصل الأجتماعي, مفادها أن (د.عادل عبدالمهدي), ينهك المواطن ويرمي بثقله عليه, وأنهم المدافعون عن حقوق الفقراء والمظلومين, من أبناء الشعب العراقي, وتناسوا فسادهم وسرقاتهم على مدى ثمان سنوات, والتي فاحت رائحتها النتنة, التي أزكمت أنفوم العراقيين, فكان الأجدر بهم توجية تلك الأقلام والماكنات الأعلامية, صوب الميزانيات التي سرقت, أوالأموال التي تدفع لمايسمى بمجالس الأسناد, أومجاميع ملتقى البشائر, وغيرها,والتي تسرق من أموال الفقراء وتصرف بدون وجه حق.

قاموا بتزيف الحقائق, وتضخيم أمر بسيط, مرده الى الدولة وحشدنا المقدس, فتخذوا من الف ذريعة الحملتهم, المعدة سلفاً, وأستغلو ا السذج من الناس, او أتباع الدرهم والدينارومن لهم مصالح معهم, في دعم حملتهم الأعلامية الظالمة والمضلة, ولأن رؤوس المافيات, تسيطرعلى كل مرافق الدولة, ومنها وزارة النفط,فهذه دعوة( لعادلنا عبدالمهدي)الى تخليص وزارة النفط, من رؤوس الفتنة والفساد,ومروجي الأشاعات, المغرضة,والملطخة أيدهم بأموال العراقيين,ودمائهم اليكونوا مسجد ضرار.

الآن ..

يعود الألم الطرفيُّ إلي المركز ، ويفلت البالونات عامٌ أتمَّ امتلاء خسائري ، وتسقط البالونات في الدقيقة الطليعية من عام ٍ يعد بالكثير من خسائري المؤجلة ، وأمرُّ منحنياً ، لكن بكثافة ٍ شديدة . تحت أقواس خسائري ، وأخلد هذا المنعطف الشهير بسلة ٍ من الشوك المقدس ، والمكدس ، في بهو ٍ سحيق ٍمن الزهور الذابلة ، تكريماً لشبه ِ أبي البشريِّ لا أكثر ، وأسأل كل القوي الإيجابية في الطبيعة أن تجعل من هذا الطقس البسيط أفعالَ وفاءٍ لعابر ٍ يرج قامته المرتفعة في روحي الفردية بتصرفات ٍ مرتفعة ، وأستطيع أن التقط خيوط حميميته بوضوح ٍ أخاذ ، من بين غابة من الخيوط المتشابكة . والمتشابهة أيضاً .

وربما أكون في الطريق إلي إسبوع ٍ مزدحم ٍ باللهجات المتسرعة ، حيث يرتفع القانون عن الأرض بضعة ملليمترات ، أو لهجات الذين يرجمون قابيل بغابة ٍ من اللعنات المزمنة تعقيباً عصبياً علي قتله أخاه ، أو الجريمة الأولي كما يعتقد البالون وأصحاب الحد الأدني ، وربما أراد الرجلُ أن يربِّي في جسد أخيه الألم الشهير لا أن يربِّي في جسد أخيه ، الموت الوافد من أصقاع الصفر .

لا تكترث لهم ، لك قصيدتك أيضاً ، ولك أبوك ، وأبوك تعبيرٌ محميٌّ ، لا يستطيع امرؤٌ أيَّاً كان ، أن يدَّعي صلاحيته للاختصاص باستثنائيته ، حيث لا يوجد تراجع ، سوي الذين ارتجل لهم أًصيصُه ، بفعل استحواذ تسع ٍ من حماقاته المؤدية ، جذوراً .

لكن أباك مات ، وقام القبرُ بهضم عبثيته تماماً ، مات أبوك بتصرفات مرتفعة ، مات صاحبُ المساحة الوحيدة البيضاء في زمن ٍ مكتظٍّ بالمساحات الأخري ، مات الذي كان بوسعي أن أخبئ هزائمي بمأمن ٍ خلف دفئه الطليق .

وكان له أن يحظي بمأتم ٍ يعكس تلك القيم المرتجلة التي واظب علي حراسة جذور الإخلاص لها بعرض العمر وعلي طول التحفظ الصحيِّ تماماً ، وكان عليَّ أن أفسح له سلة ً من قيود الإخلاص لشاعر ٍ لا يميلُ إلي دين ٍ قط ، وأن أوطن نفسي علي مواجهة التقاليد السخيفة بوجه ٍ مطهَّم ٍ بالنفاق والدجل .

وربما بدقة ٍ أكثر ، أن أفسح له سلة ً من قيود الإخلاص لشاعر ٍ ، يدين بدين السيد محيي الدين بن عربي ، ذلك المسخ ُ. ذلك المرجع ، والعلمانيُّ السابقُ لأوانه .

كم هي محيِّرة ٌ تلك الرياضة التي أسلمت ِ الرجلَ إلي قناعته الممتلئة إلي حد بعيد ، وربما إلي مدي أبعد جمال ذلك الشيطان الذي انخرط في سرِّه بإفراط ٍ حين عزف أبياته الشهيرة .

لقد كنت ُ قبل َ اليوم أنكر صاحبي : إذا لم يكن ديني إلي دينه داني

لقد صار قلبي قابلاً كلَّ صورةٍ : فمرعي لغزلان ٍ ودير ٌ لرهبان

وبيتٌ لأوثان ٍ ، وكعبة طائف : وألواح توراة ٍ ومصحف قرآن

أدين ُ بدين الحب ِّ ، أنّي توجهت : ركائبه ، فالحبُّ ديني وإيماني

جدِّف جدِّف . ليست الحياة سوي حلم ، وليس الموضوع في إطاره ، وربما كان تعقيباً سخيفاً علي مشيئة ٍ غامضة ٍ ، لكن تدور حول محور ٍ واضح ، مواصلة التعاسة في لهجات البسطاء انتشارها .

ولأنني لا أتوقع الطاعة ، ولا الصمت َ ، أؤكد أننا في الطريق إلي عالم شامل ليس به موطأٌ لقيم ٍ سوي الاستقلالية والحرية الشخصية ، وليس به أيضاً موطأٌ لمقدَّس ٍ سوي الإنسان .

واقع ليس من الحكمة اختباره ، ولن يواجه أبداً إلغائه .

 

 

الأحد, 19 تموز/يوليو 2015 22:29

صباح كنجي ... داعش لا تمثل الإسلام!

داعش لا تمثل الإسلام.. جملة نسمعها ونقرأها في كل يوم عشرات المرات في المقالات ونشرات الأخبار والتعليقات التي تتناول الأفعال المشينة للدواعش.. وهي عبارة يجري تداولها من قبل المؤمنين الذين يسعون للتعبير عن استنكارهم للجرائم التي يقترفها المجرمون من قتلة وذباحي دولة الخلافة الإسلامية /داعش من جهة.. ولتبرئة الدين الإسلامي من تبعة هذه الجرائم من جهة ثانية..

ويذهب في هذا المسار الكثير من العلمانيين الذين يبرؤون الدين والمسلمين منها جاعلين من التفاسير الخاطئة للنصوص سبباً لظهور التطرف الديني، ويعتقدون بوجود إسلام معتدل وصحيح يمثله جمهرة المؤمنين الذين لا يشتركون مع حثالات الدواعش في جرائمهم ولا يتقبلون أو يمارسون أفعالهم..

متناسين ومتجاوزين حقائق لا يمكن القفز عليها أو إخفائها وتجاهلها.. خاصة بعد أن تحولت دولة الدواعش إلى وحش، يستهدف مكونات بشرية من غير المسلمين كالإيزيديين والمسيحيين والمندائيين والأتراك والشبك الشيعة، ويهدد وجودهم التاريخي في عدة دول ويزيح مجتمعاتهم كما يحدث الآن في العراق وسوريا..

الحقيقة الأولى ..

إنّ جرائم داعش وشناعاتها ليست استثناءً، بل حلقة في سلسلة متصلة تمتد، وسبقتها في عصرنا منظمة القاعدة منذ عقدين، لتتواصل مع جرائم الدولة العثمانية وما قبلها في حقبة الدولة العباسية التي أزاحت الدولة الأموية الناشئة بعد سلسلة الخلافة التي واكبت بدايات نشوء الدين الإسلامي، قبل تحوله إلى دولة وإمبراطورية تفتك بالشعوب باسم الفتوحات، هذه البدايات التي لم تكن تخلو من الجرائم المقترفة بحق من رفض الدخول في الإسلام في المحيط الذي ولد فيه محمد ونشأ، قبل أن يعلن دعوته ونبوته ودينه، الذي ورثته داعش اليوم وتوجته بإعلان دولة الخلافة الإسلامية الراهنة، التي نشهد جرائمها ونعيش أجواء سفاهاتها في هذه الأيام الكالحة من عصرنا الجديد ..

الحقيقة الثانية ..

أنّ هذه الجرائم تعتمدُ على تشريعات ونصوص دينية تنسبُ للإله مثبتة في آيات بينات  من القرآن المحمدي وما نقل عنه من أحاديث داعمة للجرائم بالإضافة إلى ما جاء به فقهاء الإسلام من آراء في مراحل لاحقة تدعم وتبرر الأفعال الإجرامية للمسلمين الأوائل وتتفاخر بها إلى اليوم..

كما هو الحال مع الدواعش ودولة خلافتهم الجديدة التي يعلنون من خلالها وعبر أجهزة تواصلهم الإعلامية المرئية والمسموعة، تفاصيل جرائمهم ويتباهون بها ويربطونها بما حصل وفعل في العهد المحمدي، وما أعقبه من خلفاء وسلاطين قتلة، تتالوا على امتداد أكثر من 1400 عام ..

أي أنهم وفقاً لقناعاتهم وتصوراتهم الدينية.. في ممارستهم للجرائم بحق غير المسلمين الآن.. يتماهون مع بدايات الإسلام وما فعله باليقين.. كما يؤكدون.. نبيّهم ورسولهم ومثلهم المكلف وفقاً لما وردَ في القرآن بهذه الرسالة ..  رسالة موت وفناء الآخر .. وهم يواصلونها بذات النهج.. لتلك الأهداف "السامية" .. التي تتطلب نشر الدين بين البشر.. اقتلاع جذور الكفار.. إزالتهم من الوجود ..

في نفس الوقت .. بذات السياق.. يلجئون.. للتاريخ.. لتلك النصوص.. في تبرير الأفظع منها .. خاصة ما يتعلق بالاسترقاق .. العبودية.. أسر الأطفال.. سبي النساء.. اغتصابهن وبيعهن في سوق النخاسة .. وهي ممارسات بشعة تقشع منها الأبدان.. يتم إحياؤها في هذا العصر من جديد .. من قبل حثالات المسلمين ودينهم الذي ليس بريئاً منها ولا يمكن تبرئتهم من تبعاتها الآن وفي المستقبل.. وسيوثق التاريخ الكثير من تفاصيلها الدامية المقرفة ليؤكد إنّ:

1ـ  داعش هي امتداد وتواصل حقيقي مع الدين الإسلامي وبداياته .. شئنا أم أبينا هي الدين الصحيح مهما كانت نسبتهم اليوم..

2ـ  وهي ليست استثناء في التاريخ الإسلامي يمكن التبرؤ منه أو إلغاءه وهي الجزء الحي ..الفاعل من الدين المحمدي.. الذي يستندُ على نصوص وتعاليم النص القرآني، الذي ما زال يتمسك به المسلمون المعاصرون،المبيح للقتل ومشرعنُ الجريمة في الكثير من آياته، ويتقبلونها لوجه الله كما كان يفعل من سبقهم لهذا الدين في قريش ومكة وبقية الأمصار التي الحقت بالدولة الإسلامية في ذلك العهد البشع الذي يجري تزويقه وتجميله والتفاخر به..

3ـ لا يشكل الفصل بين جمهرة المؤمنين بالدين الإسلامي وتعاليمه ممن لم ينغمسوا في الجريمة والابتذال كما يفعل الدواعش.. صك غفران لهم ويعفيهم من تبعات دينهم وتعاليمه التي تبيح الفتك بغيرهم كما تفعل داعش اليوم، وسيحملهم التاريخ مسؤوليتها الأخلاقية.. لأنهم مارسوا الخديعة لأنفسهم قبل الآخرين.. بدعواهم.. إنّ الدواعش لا يمثلون الإسلام .. واكتفوا باستنكار جرائمهم فقط .. وبرأو الدين منها وهم في ذات الوقت يواصلون حمل رايته وتعاليمه وينادون غيرهم للالتحاق بركب الإسلام والأيمان به ويعتبرونه رحمة إلهية للعالمين ..

4ـ أن استنكار الأفعال الإجرامية للدواعش لا يكفي .. كما أن الوقوف مع الضحايا والتضامن معهم لن يجدي نفعاً دون التفكير بوضع آلية لمنع تكرار الجرائم المرتكبة باسم الدين ..

لذلك فأن من أولى المهام.. التي تواجه المسلمين قبل غيرهم في هذا الزمن الذي نشأت فيه داعش وأعلنت دولة الخلافة الإسلامية .. التي ما زالت تتوسع وتكبر بالرغم من مواجهة الحكومات والدول لها .. ومازالت ترتكب الشناعات باسم الدين الإسلامي والإله..

التفكير الجدي.. بمدى جدوى هذا الدين البائس وتعاليمه البالية في هذا العصر .. وإشغال العقل للإجابة على  التساؤل الأزلي.. إن كان ثمة إله غاضب على الوجود يقبل المشاركة بمثل هذه الجرائم ويباركها لتنسب له !!..

أو إن كان هو فعلا .. من انزل هذا الكتاب المشحون بكل هذه الآيات والنصوص العنيفة الفتاكة.. دون التأكد أن كانت ملائمة للعصر وقابلة للتطبيق.. ولماذا  يعجز المستحوذ على الكون عن نشرها دون إراقة دماء بريئة!!.. كي تأتي حثالات داعش الهمجية لتطبيقها ونشرها بالمفخخات وتفجيرات الانتحاريين!!

ما مدى منطقية دور الإله السفاك .. القاتل ..  في هذه الجرائم !!

بدلاً من مواجهة العالم والتصدي للشعوب غير المسلمة وإجبارهم على اعتناق الإسلام   وفرض الاسترقاق والعبودية وأسواق النخاسة وسبي النساء واغتصابهن .. واجهوا أنفسكم .. توقفوا أمام همجية الدين وتعاليمه الداعية للموت.. توقفوا لتتأكدوا من إنكم تسيرون في الطريق الصحيح .. وتقرؤون الكتاب الصحيح ..

انتم يا علماء الأزهر قبل غيركم .. يا علماء المسلمين .. أئمته .. من سنة وشيعة .. يا خادم الحرمين وبقية حكام الدول الاسلإمية ابتداء من طهران مروراً بالباكستان حتى عمان.. أيتها الأحزاب الإسلامية .. في المقدمة منها :

أحزاب الله في.. لبنان.. العراق.. كردستان وبقية الدول التي أنشأت أحزابه..

يا إخوان المسلمين وبقية التنظيمات المتأسلمة..

أيها المصلون بالأربعة أم الخمسة ركعات في كافة أصقاع الكون ..

أيها الحاملون للقرآن .. المعتنقون لدين محمد أينما كنتم ..

انتم قبل غيركم  تتحملون تبعات الجرائم المقترفة باسم دينكم ..

انتم المطالبون بالاعتذار .. للضحايا والسبايا من كافة الشعوب والقبائل .. من يوم خيبر وما حل ببني قريضة حتى سهل نينوى وسنجار ..

لقد طالت قائمة ضحاياكم وتسمياتهم .. إطووا صفحة التوحش .. انتفضوا على تاريخ دامي لا ينسب لكم هباءَ ما زلتم تلتصقون وتتمسكون به..

تاريخ فيه الكثير من أسماء القتلى والشعوب التي أبيدت.. بات عنواناً يدمغكم فأصبحتم بنظر الآخرين قتلة وارهابيين ..

أيها المسلمون لا نريدكم .. تواصلا للماضي الإجرامي المقيت.. إرهابيون ملثمون أشرار.. ينشرون الرعب والموت والكراهية بين الناس والشعوب..

نريدكم.... طيبون .. مسالمون .. يمجدون البشر.. يزرعون المحبة بينهم.. ويتطلعون  بعيون ثاقبة وعقول مفتوحة للمستقبل والحياة الأفضل..

لكم من ملحد كافر لا يحلف حتى لو كان من منطلق اضعف الإيمان باليمين.. دعاء كي تحلقوا مع صبيحة العيد اللحى وتنزعوا جلباب الدين.. لتعلنوا بإرادة لا تلين.. إنكم لشريعة الموت مودعين.. بعد أن اكتشفتم إن داعش دين للمجرمين.. هذا ليس بمستحيل عند رب العالمين .. العقل هو المعين ..آمين يا معشر الطيبين..

ــــــــــــــــــــ

صباح كنجي

أواسط تموز2015

 

قال لي صديق صحفي يعمل في اعلام مجلس النواب العراقي والعهدة عليه !! ,  بأن رئيس مجلس النواب والكثير من النواب  في ظلً التقشف الحكومي المعلن منذ اقرار الموازنة السنوية لهذه العام  يصرفون اموال كبيرة لغرض السفر والعلاج من مبالغ الاعانات الاجتماعية او بحجة مساعدة النازحين  او المرضى او المنتخبات الوطنية او الرياضين والفنانين  وخاصة رؤساء اللجان لغرض اكمال بعض واجبات اللجان المكلفة لانجاز الاعمال المختلفة وحسب اختصاص اللجان . 
وطبعا هذه الصرفيات او (فواتير الصرف) عل حساب المواطن العراقي المسكين !!, ولواحصينا هذه الصرفيات او المبالغ  التي صرفت طيلة السنوات السابقة وحتى الوقت الحاضر لوجدنا بأنها  تكفي لتأمين عيش كريم وراقي لشعوب الصومال واريتريا وبورما وموزنبيق وجزر الكناري !!
وبالمقابل الشعب العراقي يعاني من الفقر والبطالة , و لو اضفنا الارقام  المخيفة لصرفيات رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء لتبين لنا حجم الصرفيات المذهلة !!!!! , لربما يكفي لبناء وتأهيل العراق ليصبح على غرار  تقدم وتطور  دولة  الامارات العربية المتحدة .
ولااعلم كغيري من العراقيين  مدى جدية الحكومة في موضوع التقشف ..؟ونحن نقف امام ارقام مذهلة لصرفيات (ميتافيزيقية )!!.
ويبدو ان التقشف الحكومي اقتصر على موظفي العقود في الوزارات والاجور اليومية وموظفي دوائر التمويل الذاتي (ولد الخايبة ) !! فقط  .
وبصفتي ناشط مدني وصحفي اقول بأنه اجحاف بحق المواطن العراقي البسيط الذي بالكاد يؤمن قوته اليومي في زمن ارتفاع غير مبرر لأسعار البضائع والسلع المستوردة وخاصة المواد الغذائية  .
وهل يعلم السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر  العبادي ..؟؟؟؟ بأن موظفي مجلس الوزراء والدوائر والمؤسسات التي تتبع المجلس اداريا , يستلمون مبلغ (50%) من مجموع الراتب الا سمي للموظف !!  كمخصصات رئاسة الوزراء , ويبدوا بأن هؤلاء الموظفين على رأسهم (ريش  ) طاووس مستورد !! لكي لايتم شمولهم بالتقشف الحكومي .
وبالمقابل نقوم بالاقراض من دول العالم مثل الاتحاد الاوربي وصندوق النقد الدولي وامريكا وبعض الدول العربية  لسدً العجز المالي لهذا العام .
لذا اقول شكرا للأخوة والسادة الافاضل النواب الجالسين تحت قبة البرلمان (المكيفة ) جدا وهم يرتدون بدلاتهم الفاخرة وربطات العنق الجميلة  و  يحتسون الشاي المهيُل المستورد طبعا !!.
و يضحكون على عقولنا كشعب  , بتصريحات وطنية .. ووو ... وطنية ... وطنية وفي النهاية يبقى المواطن العراقي الخاسر الوحيد.
07728117871
07713663626

 

سريه كانيه – استطاعت امرأة إيزيدية من قضاء شنكال النجاة بعد معاناة استمرت مدة 11 شهراً من السجن، النقل من مكان لآخر والاغتصاب.

المواطنة الإيزيدية “ه ع” البالغة من العمر 16 عاماً كانت متزوجة من “س ع” وتعيش في حي نصر بمدينة شنكال، استطاعت النجاة من مرتزقة داعش بعد 11 شهراً من المعاناة ووصلت إلى مدينة سريه كانيه. المواطنة “ه ع” سردت قصتها لوكالة أنباء هاوار وما جرى لها طيلة هذه المدة.

وأشارت “ه ع” إلى أنه عندما هاجمت مرتزقة داعش مدينة شنكال، ظلت “ه ع” في منزل زوجها وكانت حاملة بطفل ولكن بعد أن هرب جميع أهالي المدينة، استقلت هي والعديد من العوائل السيارات وأرادوا النجاة بأنفسهم.

في الطريق أوقفهم المرتزقة

وأثناء سيرهم بـ 10 عربات على الطريق بين خاني وناحية سنون صادفتهم مرتزقة داعش وأوقفوهم ومن ثم اختطفوهم ونقلوهم إلى سجن لم يتمكنوا من معرفة مكانه أو في أي منطقة يقع.

وأثناء تواجدهم في السجن حدث قصف على المرتزقة قالت المواطنة “ه ع” بخصوصه “سمعنا أصوات قوية وأدركنا أنه يتم قصف المرتزقة بالطائرات”، وأثناء القصف وضعت المرتزقة المختطفين في سيارات من أجل نقلهم إلى مكان آخر.


فرز الرجال، النساء والفتيات كل على حدا

وتم وضع النساء في سيارات، الفتيات في سيارات والرجال في سيارات، وبعد فرزهم إلى سيارات تم نقل النساء والفتيات إلى مكان شبه صحراوي لا يتواجد فيه شيء، في حين نقلوا الرجال إلى السجن، وفي الطريق تعرضت سيارات المرتزقة للقصف من قبل الطائرات وحينها تمكن عدد من الرجال من الهرب والنجاة من المرتزقة.

نقلوا النساء والفتيات إلى سجون في تلعفر

وبعدها نقل المرتزقة النساء والفتيات إلى مدرسة في مدينة تلعفر وتم سجنهن لمدة شهرين فيها، وطيلة تلك المدة كان المرتزقة يقدمون للفتيات والنساء الطعام كي يبقين على قيد الحياة.

وبعد شهرين تم نقلهم إلى سجن آخر في تلعفر ظلوا فيه مدة 10 أيام، ومن ثم تم نقل النساء والفتيات إلى بادوش، وبعد شهر ونصف في ناحية بادوش القريبة من تلعفر. تعرضت المنطقة إلى قصف بالطائرات تم نقل المختطفات إلى مدينة الموصل وظلت “ه ع” مدة 15 يوماً هناك حيث تم هناك بيع العديد من النساء والفتيات الإيزيديات.

3 مرتزقة يغتصبون فتاة في الـ 10 في ليلة واحدة

وبعد أن قضت “ه ع” 15 يوماً في مدينة الموصل تم نقل المختطفات إلى إحدى قرى الموصل وهناك في تلك القرية جاء المرتزقة وبدأوا بأخذ الفتيات التي تتراوح أعمارهن بين 10 – 15 سنة، وقالت “ه ع” أبشع ما رأيته في تلك القرية هو قيام 3 مرتزقة من داعش باغتصاب فتاة إيزيدية في الـ 10 من العمر وفي ليلة واحدة .. لم أعلم ما حصل للفتاة بعدها”.


نقل المختطفات إلى كسر المحراب والزواج بالصغيرات

وبعدها تم نقل المختطفات في سيارات إلى سجن في كسر المحراب، حيث تم وضع الفتيات في سيارات والنساء في سيارات أخرى، وبعدها فرزوا النساء المتزوجات بحيث كان يتم فرز النساء الصغيرات اللواتي لديهن عدد قليل من الأطفال في مكان والمسنات في مكان آخر، حيث بدأوا بأخذ النساء الصغيرات للزواج بهن، والمسنات فكانوا يجعلن منهن خادمات، أما المعاقات والمشوهات فكانوا يتركنهن في البرية.

‘كنا نسمع فقط كلمة كفار والزواج بكم حلال’

وتابعت “ه ع” سرد قصتها قائلةً “خلال نقلنا من مكان إلى آخر لم نكن نسمع من المرتزقة سوى كلمة أننا كفار وحلال عليهم أن يتزوجوننا وأن نكون من أهل الدولة الإسلامية.

‘يقطعون رأس من يقول إنه لن يغير دينه’

لو تكلم أحد الرجال أمامهم وقال أنا لن أترك ديني يقومون بقطع رأسه وأنا رأيت بعيني والمرتزقة يقطعون رأس رجل عندما رفض اعتناق الإسلام وذلك عندما كنا في كسر المحراب، كما أنهم قطعوا رأس رجل آخر لأنهم وجدوا بحوزته علبة دخان.

الفتيان ينقلون إلى معسكرات التدريب

وبالنسبة للفتيان الذين تتجاوز أعمارهم 7 سنوات وكانوا قد اختطفوا من قبل مرتزقة داعش فكانت المرتزقة تنقلهم إلى معسكرات تدريبية من أجل تدريبهم على الحرب كي يزجوا بهم في الحرب.

بعد حوالي 5 أشهر تنقل إلى تلعفر مجدداً

وبعد أن قضت “ه ع” حوالي 5 أشهر تتنقل من مكان لآخر وترى بعينيها أقسى العذاب، نقلها المرتزقة مرة أخرى إلى مدينة تلعفر، وهناك نقلها مرتزق يدعى أبو مالك إلى مشفى وأجريت لها عملية قيصرية ورزقت بابن اطلقت هي عليه اسم “سوزدار” لأنها وزوجها عاهدا بتسمية الطفل إن كان بنتاً أو ولداً بهذا الاسم ولكن مرتزقة داعش أطلقوا عليه اسم “محمد”.

من هو المرتزق أبو مالك؟

المرتزق أبو مالك هو سعودي التحق بداعش ويبلغ من العمر 30 عاماً، كان متزوجاً من فتاة من مدينة الرقة السورية تدعى ياسمين ابنة أبو سمير وهو من الرقة، وكان المرتزق أبو مالك يعيش مع زوجته ياسمين بالقرب من جامع العلو في شارع “الحرامية”.

بعد الولادة المرتزق أبو مالك يسجن “ه ع”

بعد أن أجرت طبيبة عملية قيصرية لـ “ه ع” اتصلت بالمرتزق أبو مالك وطلبت منه أخذها، وجاء المرتزق وأخذها وسجنها في غرفة لوحدها، ووضع المرتزق الطعام والشراب بجانبها وتركها لوحدها وقالت “ه ع” عن تلك الليلة “كنت متعبة جداً لم أكن قادرة على النهوض، كان طفلي يبكي ويبكي وأنا لا أملك من القوة ما يكفي كي أعتني به”.


في آذار 2015 تصل إلى مدينة الرقة السورية

وبعد أن أمضت “ه ع” شهرين في مدينة تلعفر نقلها المرتزقة إلى مدينة الرقة السورية بواسطة سيارة هي وطفلها، ووصلت في شهر آذار/مارس 2015 إلى مدينة الرقة.

وبعد أن وصلت إلى الرقة تم وضعها في السجن مجدداً وأخذوا منها طفلها ليومين، وأجبروها على نطق الشهادة أو قتلها فعندما رفضت هددوها بقتل ابنها فأجبرت على نطق الشهادة وبعد يومين أعادوا لها طفلها بعد أن “طهروه” على الطريقة الإسلامية، ومن ثم ألبسوها اللباس الأسود “البرقع”.

المرتزق أبو مالك يأخذها ويغتصبها

وبعد ذلك جاء المرتزق أبو مالك السعودي وأخذ “ه ع” معها إلى منزله وهناك اغتصبها بالقوة، وقالت “ه ع” عن ما جرى معها في ذلك اليوم “بعد أن أخذني المرتزق أبو مالك إلى منزله أجبرني على تناول دواء وعندما سألته ما هذه الحبوب فقال إنها حبوب مانعة للحمل، فأجبته ما حاجتي لها فاغتصبني بالقوة وبشكل عنيف جداً”.

‘كان يقيدني بالأصفاد ويغتصبني بوحشية’

وتابعت “ه ع” حديثها عن المرتزق أبو مالك قائلةً “بعد أن أخذني، في كل ليلة كان يقيدني بالأصفاد ويغتصبني بطريقة وحشية بعيداً عن الإنسانية”. وأشارت أن المرتزق أبو مالك كان يتقن اللغة الكردية ويتحدث معها بالكردية ويتحدث بالعربية مع زوجته.

بعد شهرين المرتزق ابو مالك يقتل في منطقة كوباني

بعد شهرين من المعاناة التي قضتها “ه ع” مع المرتزق أبو مالك، قرر المرتزق أن يشارك في الهجوم على كوباني عبر تنفيذ عملية انتحارية، وقال لـ “ه ع” إنه سينفذ عملية انتحارية ضد الكرد فردت عليه “ه ع” “مهما فعلتم لن تستيطعوا كسر إرادة الشعب الكردي” وحينها انهال عليها بالضرب.

وبعدها قتل المرتزق أبو مالك في كوباني وقالوا إنه نفذ عملية انتحارية، وعندما قتل كانت زوجته ياسمين الرقاوية حاملة في شهرها الأول.

هروب من المنزل

ومن ثم جعل مرتزقة داعش “ه ع” خادمة لدى زوجة المرتزق أبو مالك في مدينة الرقة، ولكن ياسمين الرقاوية كانت تريد بيعها لمرتزق آخر لذا فإن “ه ع” كانت تبحث عن طريقة للهرب من المنزل في كل يوم، وفي الـ 13 من تموز/يوليو الجاري وأثناء موعد الافطار في أحد أيام شهر رمضان، كانت إحدى النوافذ مفتوحة فهربت “ه ع” برفقة ابنها من المنزل والتجأت إلى منزل في المدينة وطلبت منهم أن يساعدوها، فقضت يومين لديهم وبعد بدء مرتزقة داعش بالبحث عنها أخبرتها العائلة بأنها تخاف من داعش ولا تستطيع إبقاءها لديها.

فخرجت “ه ع” في ساعة الظهيرة والتقت بامرأتين في أحد الشوارع وترجتهما أن يخلصاها، فنقلتها الامرأتين إلى خارج مدينة الرقة، حيث سلموها إلى فاعل خير نقلها إلى إحدى قرى الرقة، ومنها اتصل ذلك الرجل مع رجل كردي من مدينة سريه كانيه يدعى حج حسن وأخبره بالقصة.

وبعدها توجه حج حسن مع ابنه إلى القرية واحضر “ه ع” إلى مدينة سريه كانيه وتم تسليمها لقوات الاسايش.


تعود إلى أهلها

وبعد أن وصلت “ه ع” إلى قوات اسايش سريه كانيه، اتصلت القوات مع عائلتها التي جاءت إلى المدينة واخذت ابنتها بعد 11 شهراً من الاختطاف.



آسيا إسماعيل – بيريفان عثمان


ANHA

في شريط بثة موقع روز نيوز تحدث أهالي قرية سنوني الايزديون في منطقة سنجار عن أقوال نيجيروان و مسرور البارزانيين حول حزب االعمال الكوردستاني في اقليم كوردستان و قولهم أن حزب العمال ضيوف في الاقليم. و قال المواطنون الايزدييون أن قوات البيشمركة تركوهم يواجهون داعش و لولا فتح حزب العمال للطريق لهم لكان الاف اخرين قد ماتوا أو و قعوا في يد داعش. كما قالوا ايضا أن حزب العمال ليسوا بضيوف في أقليم كوردستان ومنطقة سنجار و اذا كان حزب العمال ضيفا فأنهم أي الايزديون ايضا ضيوف. نص التقرير:

 

https://www.youtube.com/watch?t=36&v=p1VeSMekeh8

واخ - بغداد

وصف النائب عن كتلة حزب الدعوة حيدر المولى تصريحات رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني التي طالب فيها قوات البيشمركة بالاستعداد لاي طارئ بانها محاولة لترهيب خصومه في الاقليم.

وقال في بيان صحفي تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) ان "تصريحات رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني التي طالب فيها قوات البيشمركة بالاستعداد لاي طارئ هي محاولة لترهيب خصومه في الاقليم"، معتبرا ذلك محاولة للتمسك بالسلطة بعد قرب انتهاء ولايته الرئاسية في الاقليم وفشل مساعيه لاقناع الاحزاب الكردية ببقائه متمسكاً بالسلطة.

ودعا ابناء اقليم كردستان الى مساءلة بارزاني عن الاموال التي حصل عليها طيلة السنوات الماضية من تهريب النفط بشكل غير شرعي وبيعه في السوق السوداء"، متسائلا في الوقت ذاته "هل يستطيع ابناء الاقليم معرفة المصارف التي تودع فيها عائدات النفط المهرب وحجم هذه الاموال؟".

وبين المولى ان "الكثير من ابناء الاقليم باتوا على قناعة تامة بأن بارزاني يمتلك ثروة هائلة هو وافراد عائلته في مصارف دول العالم"، مشدد على "ضرورة ان يعي الاقليم خطورة المخطط الذي يحاول بارزاني تنفيذه جراء تمسكه بالسلطة وعدم السماح لغيره برئاسة الاقليم".

متابعة: طريقة تشبت القوى الكوردية بالسلطة و الكرسي و عدم أستعدادهم لتطبيق الديمقراطية بشكلها الطبيعي أو  بشكلها التوافقي جعل الكورد و القيادات الكوردية محل سخرية  الذين يتقاتلون منذ 1400 سنة مدافعين عن يزيد بن معاوية.

نص اخبر:

تشير سياقات الاحداث، الى ان مسعود بارزاني قد عقد العزم على المواجهة المكشوفة مع حركة "التغيير" والاتحاد الكردستاني، معتبرا نفسه رئيسيا "ابديا" للإقليم لا يسمح للآخرين بمنافسته.

بغداد/المسلة: يسعى رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الى تحييد قوات البيشمركة كخطوة أولى للسيطرة عليها في صراعه على السلطة مع شريكه الشكلي في الحكم، الاتحاد الوطني الكردستاني، والأطراف السياسية المعارضة.

فقد دعا البارزاني السبت، قوات البيشمركة، إلى حصر مهمتها في "الدفاع عن الإقليم بوعي وعدم التأثر بالصراع الحزبي"، لكن متابعات "المسلة" واتصالاتها بمصادر كردية، تؤكد ان البارزاني يفعل العكس على ارض الواقع، اذ بدأ يعزّز سيطرته على البيشمركة وتنصيب قادة موالين له، يدحضون في الوقت المناسب أية محاولة سياسية او حتى عسكرية تهدف الى عزله.

وتشير سياقات الاحداث، الى ان مسعود بارزاني قد عقد العزم على المواجهة المكشوفة مع حركة "التغيير" والاتحاد الكردستاني، معتبرا نفسه رئيسيا "ابديا" للإقليم لا يسمح للآخرين بمنافسته.

بل ان البارزاني هدد المعارضين بطردهم خارج الإقليم في مؤشر واضح على حدة الخلفات الكردية، بالقول، ان "على غير الراضين عن وحدة منطقة كردستان لهم الحرية في اختيار مكان آخر للعيش خارجها".

يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيها الدعوات الى فصل الإقليم إلى إدارتين، باعتراف البارزاني نفسه، السبت.

وقال البارزاني في بيان، عقب انتهاء اجتماعه مع قيادات البيشمركة أثناء جولته بمناطق غرب الموصل وبعشيقة وسد الموصل، أن "هناك من يثير الدعوات لانقسام الإقليم إلى إدارتين".

وأعرب البارزاني عن استغرابه من "إثارة قضية تقسيم الإقليم إلى إدارتين في وقت سنحت الفرصة للكرد للانطلاق نحو الانتصار باتجاه القمة"، على حد تعبيره.

يذكر أن إقليم كردستان يشهد جدلا سياسيا وشعبيا بشأن قانون رئاسة الإقليم وكتابة دستوره، فضلاً عن المشكلات العالقة بين بغداد وأربيل حول اتفاقية النفط الأخيرة بين الجانبين، بحسب مراقبين.

الى ذلك لفت مصدر كردي معارض يقيم في العاصمة بغداد في تصرح لـ"المسلة"، ان "الدكتاتور البارزاني يتهم اطرافا كردية بالسعي الى تقسيم الإقليم تغطية للمطالب الدستورية بالانتقال إلى النظام البرلماني في حكم الإقليم".

وأضاف "سوف يستمر البارزاني في تأجيج النزاعات الطائفية في المناطق القريبة من الإقليم لاسيما في الموصل ومناطق في ديالى،

ويسعى الى عرقلة تحريرها بشكل كامل حتى يتمكن من ضمان الولاية الثالثة من جديد".

وتتداول أوساط كردية، ما اسمته بـ"ازدواجية" مواقف بارزاني، فبينما كان يدعو الى عدم التجديد لرئيس وزراء العراق السابق نوري المالكي، فانه اليوم يقود البلاد في اتجاه حكم الفرد، الى الحد الذي يتهمه فيه قادة حركة التغيير بانه " يسعى الى تثبيت حكم العائلة".

وعلى طريقة الدكتاتورية، سيطر بارزاني على القوات الامنية والمخابراتية، ليضمن لنفسه موقعا حصينا يعتقد من خلاله انه بمنأى عن خطر السقوط.

وعُرف عن مسعود البارزاني وعائلته، احتكارهم ليس للسلطة فحسب، بل للثروة حيث تشير المعلومات الى الغنى الفاحش لأسرة بارزاني على حساب الشعب الكردي الذي ترتفع نسبة الفقر فيه قياسا الى خيرات الاقليم الواسعة وحصته الكبيرة من الميزانية الاتحادية.

 

daeshtelafer

أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، يوم الاحد، بأن اقتتالا حادا وقع بين عناصر تنظيم داعش الارهابي في قضاء تلعفر، ما أدى الى مقتل واصابة المئات منهم.
وقال غياث سورجي مسؤول اعلام مركز تنظيمات نينوى للاتحاد الوطني الكوردستاني في تصريح خاص لـPUKmedia: انه في تمام الساعة الثانية عشر ظهرا من يوم امس وقعت اشتباكات عنيفة بين عناصر تنظيم داعش الارهابي من اهالي قضاء تلعفر ( التركمان) ، وعناصر عرب الجنسية، ما أدى الى مقتل اكثر من 100 عنصر من عناصر التنظيم من اهالي القضاء و 6 من عناصر عرب الجنسية، واصابة 22 عنصر من كلا الطرفين.
واضاف سورجي: ان هذا الاقتتال ليس هو الاول من نوعه، فحصلت اشتباكات بين عناصر كلا الطرفين لاكثر من مرة، والسبب في وقوع هذه الاشتباكات هو للحصول على المال والسلطة.
يشار الى ان طائرات التحالف الدولي قصفت اوكار وثكنات التنظيم الارهابي خلال اليومين الماضيين في الموصل ما ادى الى مقتل واصابة المئات منهم

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يكاد يجمع المتخصصون والباحثون على انه لم يحظ حدث بذلك التأثير والعمق في قلوب واذهان العراقيين كثورة الرابع عشر من تموز عام 1958  . . التي لاتزال تُدرك بصماتها في عديد من المحاور الفكرية والسياسية والأقتصادية والأجتماعية في الفعل العراقي حتى يومنا هذا .

الثورة التي فجّرها الجيش العراقي الباسل واثبت بها وبجهود وتضحيات ابنائه المخلصين آنذاك . . ولائه لإرادة الشعب العراقي بعربه وكرده وكل قومياته واديانه وطوائفه المتنوعة التي محضته من جانبها التاييد والدعم سواءً في المشاركة في التهيئة لها بالنضالات الشعبية التي مهّدت لها و تكللت بتشكيل "جبهة الإتحاد الوطني السياسية" ، او في احتضانها واستعدادها للدفاع عنها بعد قيامها . . . بمطالباتها باطلاق الحريات الديمقراطية و من اجل الرفاه الإجتماعي و دستور يصون ثروات البلاد ويسخرها لتطورها وازدهارها .

وكانت الثورة تجسيداً للدعوات الشعبية الواسعة التي دعت الى التخلي عن صيغ الفرض، و الى تفهم مطالب المكوّنات العراقية، ومن اجل الأستقلال الوطني الناجز وانهاء التبعية التي ادّت الى جمود مؤسسات الحكم القائمة آنذاك والى افراغها من محتواها. . و تجسيداً لإعتماد صيغة الدولة العراقية بكونها لكل المكونات العراقية، على اساس النظام الجمهوري و التساوي على اساس الإنتماء للهوية الوطنية . . و اثباتاً لبطلان فكرة (الحكم كحق مقدّس) مقصورعلى نخبة مصطفاة.

و كانت ردّاً على محاولات انواع الدوائر الدولية والأقليمية لضمان مصالحها الأنانية لوحدها، دون الأهتمام بمصير وتطلعات وحقوق وحاجات العراقيين برجالهم ونسائهم بكل اطيافهم . . موظفة لذلك فكرة وصف الشعب العراقي بـ " الحصان الجامح " وتسويقها، لتعميق ازماته ولشق وحدة صفه، ولضرب  جهود ابنائه في سعيهم الصبور لتنظيم وتوحيد صفوفه .

دون النظر الى ما تسببه اهمال الأنظمة المتلاحقة له ودوسها عليه، ودوام حكمها له بالحديد والنار، وبانواع الديماغوجيات وتشجيعها المتنوع للتطرف بهوياته واشعال وتغذية الصدامات بين ابنائه  قوميا ومذهبياً والسير على تجهيل الشعب باطيافه . . لتحطيم حيويته وتنوعه الثمين ومحاولة تسييره وفق مصالحها، وإعاقة تلاحمه الذي لابد منه لنيل الحقوق .

وفيما تحققت الثورة بتلاحم الإرادة العراقية، ودون ترتيب او ايحاء من الخارج، في الظروف التي عاشتها البلاد والمنطقة يومذاك، وانجبت حكماً جديداً منسجماً مع نبض ابناء البلاد ومنهم ولم يُفرض من خارجها، الذي كان هاما في تعزيز الثقة بالنفس في مجتمع عُمِل على تكريس تخلّفه وتقييد طاقاته وشلّ ثقته بنفسه  . .

فانها فاجأت وارعبت الدوائر العالمية وخاصة الأكثر عنفاً وعسكرية منها في المنطقة، واثبتت لها خطأ لانهائية حساباتها، بعد ان استنفذ اسلوب بناء دولة بصيغة مملكة دوره في الواقع القائم يومذاك حين تحوّل الى عامل استبداد و تقييد واحباط لتواصل تطوّر المجتمع، رغم ما ادّاه من ادوار تقدمية في العقود الأولى من بنائها.

وباعلان الدستور المؤقت الجديد قيام الجمهورية، واقراره لأول مرة شراكة العرب والأكراد في بلادهم، فانه ثبّت الموقف ضد الأحلاف العسكرية و الأقتصادية التي كانت تبخس حقوقه، فخرج العراق من حلف بغداد (السنتو) والغى القواعد العسكرية الأجنبية، ودخل مع الشركات النفطية في مفاوضات لزيادة حق العراق العادل من عائدات نفطه وفق واقع المرحلة آنذاك .  واعلنت التشكيلة الوزارية التي ضمّت ممثلي الأحزاب الوطنية آنذاك و مستقلين وتكنوقراط ـ رغم قلة اعدادهم ـ ، على اساس الكفاءة و الروح الوطنية والنزاهة .

وصدر قانون الأصلاح الزراعي، واعلنت تشريعات عمالية تقدمية، وقانون جديد للأحوال المدنية انصف المرأة العراقية، اضافة الى افتتاح اول جامعة عراقية " جامعة بغداد " التي ترأسها العلامة العراقي عبد الجبار عبد الله (1) ، وصدر العديد من المراسيم والقرارات انتصاراً للفقير، من تمليك الأرض للفلاحين، وتمليك فقراء المدن المسحوقين مساكناً،  اضافة الى  زيادة الرواتب والعلاوات وتخفيض ايجارات السكن والحوانيت، وتأسيس الجمعيات الأسكانية والأستهلاكية وكان مقرّ قائد الثورة الزعيم عبد الكريم قاسم، مفتوحاً الى ساعات متأخرة لمقابلة الوفود الشعبيه من كلّ الأطياف العراقية، التي منحته لقب " ابن الشعب البار " .

وفيما اعلن عن اطلاق حرية الفكر والمعتقد، وافتتحت الأحزاب مقرات لها، واصدرت صحفها للمرة الأولى ، مارس لأول مرة اتحاد نقابات العمال، اتحاد الجمعيات الفلاحية واتحادات الطلبة والشبيبة ورابطة المرأة، واتحاد الأدباء العمل علناً، ودبّ الوعي النقابي لأصحاب المهن وشكلوا نقاباتهم واتحاداتهم وفي مقدمتها نقابة المعلمين . .

ولابد من القول ان انسجام اهداف المنظمات والأتحادات الشعبية التي تمتع الحزب الشيوعي العراقي بنفوذ واسع بينها اثر تضحياته و نضاله الشاق من اجل غد افضل للشعب . . مع حاجات الثورة واهدافها، واخلاصها في تبني مطالب منتسبيها ودفاعها عن المكتسبات التي حققها الحكم الجديد للبلاد، اضافة الى ادوار الشخصيات الوطنية الديمقراطية مدنية وعسكرية القريبة منه، كانت وراء النفوذ الواسع له الذي وحّد اوسع الجماهير وشكّل بها سدّاً منيعاً بوجه المؤامرات التي لم تتوقف للنيل من العهد الجديد .

واخيراً فان لم تحقق الثورة اهدافها العريضة، لأخطاء في مسيرتها ومكوناتها، طبيعة احزاب المرحلة وطبيعة المناخ الدولي آنذاك، اضافة الى التآمر الذي لم ينقطع ضدها عالمياً واقليمياً وعربياً  منذ اليوم الأول وبالأخص من الأحتكارات النفطية، ولأخطاء وقع فيها قائدها الذي مثّل اطياف الشعب العراقي تكويناً (2)، رغم انحيازه لفقراء العراق باطيافهم، حين لم يستجب لرجاءاتها ولنداءاتها ايّاه . . بالسير اكثر في الأنحياز للجماهير الفقيرة ولمطالب الأحزاب التي مثّلتها .

14 تموز / 2015، مهند البراك


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1. من طائفة الصابئة المندائيين .

2. من اب عربي سني وام كوردية فيلية شيعية . .

 

اكتشف عالمان هولنديان نسخة قديمة جدا لقصة آدم وحواء، قالا إنها تعود إلى 800 عام قبل سفر التكوين في التوراة، وتختلف عنها في الإنجيل والقرآن.

ما الذي يعنيه هذا الأمر بالنسبة للمؤمنين من الأديان الثلاثة؟

القصة منقوشة باللغة الأوغاريتية على لوحين من الطين وتعود إلى القرن الثالث عشر ما قبل الميلاد، وعُثر على اللوحين في سوريا عام 1929. في السبعينات، تم تفكيك رموز الكتابة الأوغاريتية المسمارية في اللوحين، ولكن بشكل منفصل عن بعضهما البعض. ولأول مرة تمت دراسة اللوحين سويا من قبل الدكتورة مارغو كوربل ويوهانس دي مور الأستاذ الفخري في جامعة اللاهوت البروتستانتية في أمستردام. وتوصلا إلى اكتشاف أن اللوحين يحملان نسخة قديمة لقصة الخلق التوراتية.

في القصة القديمة يسود الإله “إل”، وهو الإله الأعلى (حسب الميثولوجيا الكنعانية) على “حقل كرمة الآلهة العظام”، الذي يقع على جبل أرارات في شرق تركيا اليوم. لكن سلطته هذه عارضها الإله الشرير حورون، سلف الشيطان. عندما عُوقب حورون بالطرد من الجبل سمّم “شجرة الحياة”. وهنا يظهر آدم في القصة: هو إله أُرسل إلى الأرض لوضع حورون عند حده، لكن نهاية مهمته كانت مأساوية. فقد حوّل حورون نفسه إلى ثعبان سام ولدغ آدم، مما أدى إلى خسارته لطبيعته الخالدة. وكنوع من العزاء لما أصاب آدم، قدمت آلهة الشمس له “امرأة طيبة القلب”، وبالتالي يمكن أن تتكاثر البشرية، ويسترد آدم بعضاً من طبيعته الخالدة.

أوجه التشابه بين هذه القصة وقصة الخلق في التوراة والقرآن قوية لدرجة دفعت الباحثين للاعتقاد بأن هناك نسخا مختلفة للقصة نفسها. الاختلاف الرئيسي، كما يقول البروفسور دي مور، هو أن “هناك العديد من الآلهة في هذه الأسطورة الأوغاريتية. آدم والثعبان هما من الآلهة. وهذا يتناقض بالطبع مع الأديان التوحيدية”. والاختلاف الثاني هو أن سقوط  آدم لا يعود إلى خطأ أرتكبه هو: “في القصة، وحسب ما استطعنا أن نفكك رموزها، ليس هناك خطيئة

وعقاب”. كما توصف امرأة آدم على أنها “من طينة جيدة”: “حواء في هذه القصة لا ذنب لها فيما حدث لآدم، على عكس قصة الخلق التي يعتمدها  اليهود والمسيحيون والمسلمون”.

اكتشاف هذه الأسطورة الأوغاريتية يشكل تهديدا للطريقة الحرفية التي يتعامل بها اليهود والمسيحيون والمسلمون في كتبهم المقدسة مع قصة الخلق على أنها عمل إلهي بحت: “الأسطورة الأوغاريتية تظهر أن قصة الخلق لديها خلفية تاريخية. مما يجعل من الصعب قراءة النص في التوراة والإنجيل والقرآن بشكل حرفي، والإصرار على أن العالم قد خُلق في سبعة أيام”.

لوحا الطين اللذين كُتبت عليهما القصة هما جزء من مجموعة أكبر اكتشفت في أوغاريت في شمال سوريا. لم تتم دراسة العديد من هذه الألواح بعد، الأمر الذي يعني، برأي كل من كوربل ودي مور، أن هناك المزيد من الاكتشافات قد تظهر.

المصدر وكالات

روج نيوز- هانا ازاد

ازدادت حالات العنف ضد المرأة في اقليم كردستان،وسجل تقرير من مديرية مناهضة العنف ضد المرأة 26 جريمة قتل  خلال 5 اشهر.

وارسلت مديرية مناهضة العنف ضد المرأة في الاقليم  حصيلة الضحايا من النساء خلال 5 اشهر  في تقرير، وردت فيها 3 الاف و224 حالة عنف ضد المرأة.

وجاء في التقرير 26 جريمة نحر  ،33 حالات انتحار ،99 جريمة حرق و 56 حالات احتراق .

كما سجل التقرير 2946 شكوى ضد العنف حق المرأة و 64 حالة تحرش جنسي واغتصاب.

 

 

(ه- ز)

كريم محمد- روج نيوز

قال مصدر في قوات البيشمركة ان حزب الديمقراطي الكردستاني يستأنف حفر الخنادق بين روجافا وشنكال.

واكد قيادي في قوات البيشمركة طلب عدم كشف هويته، في حديثٍ لوكالة روج نيوز، ان حزب الديمقراطي الكردستاني عاود حفر الخنادق منذ 5 ايام في مناطق حدود روجافا وشنكال.

واضاف " ان الخندق بعرض 3 متر وعمق 2 متروعلى طول الحدود اي ما يقارب 37 كم ".

واوضع المصدر القيادي في البيشمركة ان الخندق يمتد من ناحية سنوني وصولاً الى  قرية حسافيك فقرية باري وتقع جميعها على الحدود المحاذية لروجافا.

واشار المصدر الى ان اليات كثيرة تعمل في حفر الخندق،وان المدعو زعيم علي  احد المسؤولين في حزب الديمقراطي الكردستاني هو مسؤول عن المشروع.

(ه- ز)

الأحد, 19 تموز/يوليو 2015 14:02

إحباط هجوم ارهابي لداعش بشنكال

هاجم ارهابيو داعش في أول يوم من عيد الفطر المبارك على أماكن تمركز قوات البيشمركة والمقاتلين الكورد، بقضاء شنكال.

وقال مصدر خاص في شنكال لـ PUKmedia تابعته وكالة نون اليوم السبت: هاجم ارهابيو داعش قبل ظهر أول أيام عيد الفطر المبارك، على قوات البيشمركة والمقاتلين الكورد في حي النصر وسط شنكال، وبعد معارك عنيفة، أحبطت القوات الكوردية الهجوم الارهابي، مضيفاً أنه ووفقاً للمعلومات التي تم الحصول عليها، فإن التنظيم الارهابي ترك جثتين من عناصره، إضافة الى إصابة 3 آخرين تمكنوا من الفرار.

متابعة: القيادات العراقية  صارت تدرك أن أقليم كوردستان تحول الى دولة منفصلة عن العراق و أنهم لا يستطيعون محاسبة أي شخص في الاقليم و لهذا بات قادة العراق يدعون الشعب الكوردي على محاسبة القادة الكورد الذين تحولوا الى شوكة في عيونهم.

نص الخبر:

بغداد/...دعا النائب عن حزب الدعوة الاسلامية حيدر ستار المولى،الاحد، الاكراد الى مساءلة رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني عن اموال النفط المهربه من الاقليم الى الخارج وبيعها السوق السوداء.

وقال المولى في بيان لمكتبه الاعلامي تلقت "عين العراق نيوز" نسخة منه، ان "تصريحات رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني التي طالب بيها فيها البيشمركة الاستعداد لاي طارئ محاولة لترهيب خصومه في الاقليم"، معتبرا "تصريحات البارزاني لا هي محاولة للتمسك بالسلطة بعد قرب انتهاء ولايته الرئاسية في الاقليم وبعد فشل مساعيه لاقناع الاحزاب الكردية بقائه متمسكاً بالسلطة".

واضاف انه "على ابناء اقليم كردستان مساءلة البرزاني عن الاموال التي حصل عليها طيلة السنوات الماضية من تهريب النفط بشكل غير شرعي وبيعه في السوق السوداء"، متسائلا في الوقت ذاته هل يستطيع ابناء الاقليم معرفة المصارف التي تودع فيها عائدات النفط المهرب وحجم هذه الاموال؟.

وبين المولى ان "كثير من ابناء اقليم كردستان باتوا على قناعة تامة بأن البرزاني يمتلك ثروة هائلة هو وافراد عائلته في مصارف دول العالم"، مشدد في الوقت ذاته على "ضرورة ان يعي ابناء الاقليم خطورة المخطط الذي يحاول مسعود البارزاني  تنفيذه جراء تمسكه بالسلطة وعدم السماح لغيره برئاسة الاقليم".انتهى/3

متابعة: نص خبر منقول يتحدث فيها وفيق السامرائي عن أيواء أقليم كوردستان لذيول الدواعش. و نحن هنا نذكر أن السامرائي أيضا كان من هذة الذيول التي أوتهم أربيل في يوم من الايام. و نعتقد أن الذين يتواجدون في
أرييل الان سينقلبون تماما كما وفيق السامرائي على البارزاني.
نص الخبر.
اعتبر الفريق الركن المتقاعد وفيق السامرائي استمرار رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني ايواء ومساندة ذيول الدواعش وبقايا الصداميين وتلاعبه بالنفط في مرحلة حساسة يعتبر عدوانا على العراق،موضحا ان البرزاني
يتعامل مع شركائه السياسيين بقاعدة لو العب لو أخرب الملعب!

واوضح السامرائي لوكالة نون الخبرية ان قاعدة لو العب لو أخرب الملعب! كان يعنيها مسعود بارزاني في كل فعل كان يخطط له من اسماهم الاحرار للتخلص من صدام حسين ابان فترة المعارضة.

واوضح السامرائي أن قوات بيشمرگة الاتحاد لم تخضع ابدا لقرارات مسعود برزاني وكذلك أجهزة مكافحة الارهاب في السليمانية. معتبرا ان استمرار مسعود بايواء ومساندة ذيول الدواعش وبقايا الصداميين وتلاعبه بالنفط في مرحلة حساسة يعتبر عدوانا على العراق. لكنه سيفشل، وستنتصر ارادة شعب إقليم كردستان.

وكالة نون خاص
إن المبادىء الثورية ثابتة, كمبدأ حق الام في تقرير المصير, ولكنها تتمظهر حسب الزمان والمكان.
ان موقفنا من القضية الكردية مبني على ان تجربة العقود الماضية أثبتت بان وحدة العراق إذا ما اقترنت بإقامة نظام ديمقراطي حقيقي مؤسساتي ستؤدي ببساطة إلى إحقاق حقوق الشعب الكردي في إطار الجمهورية العراقية ووفق الشكل القانوني الذي يرضاه الشعب الكردي نفسه، وذلك عبر استفتاء شعبي مباشر يجري في كردستان لاختيار شكل الحكم لإقليم كردستان الذي يلبي طموحات الشعب الكردي، ومن الناحية المبدئية نحن مع حق تقرير المصير للشعب الكردي ليس على الطريقة الاقطاعية التفتيتية في كردستان العراق, وانما في كل اجزاء كردستان, بما في ذلك حق الشعب الكردي في إقامة دولته المستقلة.
هذا ما اعلناه في اول لقاء صحفي بعد صدور صحيفتنا – اتحاد الشعب – في بغداد عام 2004. ونضيف اليوم باننا نناضل من اجل وحدة شعوب الشرق جميعاً لا تفتتيها وفق المخطط الامبريالي الصهيوني الجاري تنفيذه على الارض.
يأتي موقفنا من القضية الكردية امتداداً مبدئيا ومعرفياً وتاريخياً لنهج القادة الشهداء الابطال يوسف سلمان يوسف – فهد- وحسين الرضي الموسوي – سلام عادل- فقد تصدى الرفيقان فهد وسلام عادل للسياسة الشوفينية تجاه الشعب الكردي في العهدين الملكي والجمهوري, وتصديا في نفس الوقت ضد السياسة القومية الانعزالية المتعارضة مع مصلحة الطبقة العاملة العراقية خاصة والشعب العراقي عامة. ففي وثيقة 20 آب 1957 كتب الرفيق الشهيد الخالد سلام عادل ( فنظرة الانعزال القومي المظللة الانفصالية بين مثقفي البرجوازية الصغيرة الكردية لها جذور تأريخية واجتماعية متشعبة وهي تجد التشجيع كل التشجيع من القوى المعادية لوحدة الشعب العراقي بعربه وأكراده ضد الاستعمار الأنجلوأمريكي وصنائعه المحليين.وما لم يقف الوطنيون والقوميون الصادقون من الأكراد والعرب وفي مقدمتهم الشيوعيون موقفا حازما وصريحا أزاءها, وفي الدفاع عن الوحدة الشعبية المتينة فانها ستؤثر لا في حرف نضال جماهير الشعبين العربي والكردي عن طريقها الصحيح الوحيد للتحرر الوطني والقومي وحسب بل يمكن أن تتسلل الى صفوف المناضلين الطليعيين الشيوعيين أيضا.....وليس عبثا أن ينشط الآن صنائع المستعمرين وخصوصا صنائع الأمريكان والخونة والجواسيس لتحفيز ” حركة قومية ” كردية في الظاهر وتخدم الاستعمار في الواقع, حركة لا يمكن أن يكون نشاطها بأي حال من الأحوال الا خيانة صريحة لقضيتنا الوطنية ولقضية الشعب الكردي نفسه الذي ليس أمامه مطلقا سوى طريق الكفاح المشترك مع الشعب العربي في العراق ومع سائر الاقليات القومية فيه من أجل الاستقلال والتحرر الوطني والديمقراطية ....والشعب الكردي لا يمكن أن يسير وراء حركات مشبوهة تستهدف استبدال شكل من الاستعمار بآخر اشد ضراوة وبشاعة منه يتسلم فيه الزمام صنائع الأمريكان وخدمهم وهو لا يمكن أن يستعيض عن تحرره الوطني الناجز في عراق حر مستقل تمارس فيه قوميتاه الرئيستان العربية والكردية حقوقا ديمقراطية متساوية بحركة انفصالية تسير دواليبها دسائس المستعمرين الأمريكان أو باستقلال مزيف يضع الشعب الكردي مرة ثانية أمام مهمات التحرر الوطني من الاستعمار وصنائعه.).
اليوم, وعلى خلفية الصراع الدائر بين الاقليم والمركز, ودور الشركات الاحتكارية النفطية في تأجيجه لتواصل نهبهبا للنفط, تقدم الطبقة السياسية الحاكمة الفاسدة على مستوى المركز والاقليم على صواب مبادئنا وسياستنا عبر التاريخ حول القضية الكردية.
ونقدر عالياً, موقف القوى الكردية المناضلة من أجل تحقيق حقوق الشعب الكردي في اطار وحدة العراق, ونخص بالذكر دور التيار الذي يمثله المناضل عادل مراد حيث تخوض هذه القوى الكردية التقدمية معركة, وضع النقاط على حروفه في اعلانه الاخير المورخ في 13 تموز 2015 والمعنون- رؤيتي حول القضايا والمواضيع الانية الهامة - (فيما يخص العلاقة مع بغداد، اجدد مطالبتي بانهاء الصراعات والمناكفات العقيمة، واطالب باجراء حوار بناء موضوعي شامل، تضطلع به لجنة عليا للحوار تتالف من ممثلين لمختلف الاحزاب الكردستانية، تاخذ على عاتقها تحديد حقوق وواجبات حكومة الاقليم وانهاء اللبس وتبادل الاتهامات المتواصل، في ظل وجود رغبة دولية وداخلية متبادلة للعيش المشترك ضمن عراق ديمقراطي فدرالي موحد.... الحفاظ على العلاقات التاريخية مع القوى والاحزاب الوطنية العراقية .. التي اشتركت معنا خلال سنوات النضال ضد الدكتاتوريات وبشكل خاص نظام صدام الدموي، وعدم السماح للقضايا الجانبية ان تنال مع عمق العلاقات التاريخية...).

*صباح الموسوي منسق التيار اليساري الوطني العراقي 

19/7/2015

القمع الموروث من الأنظمة الاستبدادية ضد المعارضين لهُ تاريخ طويل بدأ منذ بداية الاستغلال الطبقي عبر التاريخ، واستفادت الأنظمة السياسية الرجعية والديكتاتورية من التجربة التي ورثتها عبر المسلسل التاريخي للاستبداد والقهر والاستغلال بجميع ألوانه وطرقه، وقمة الإرهاب والقمع يكمن في قتل الإنسان بما يطلق عليه من تسميات عديدة بحجة القوانين التي تسنها الدولة لحماية نفسها والطبقات التي تمثلها، الصلب وقطع الرقاب والإعدام بالحبل والمقصلة وبالكهرباء وبالغاز والإبر من مواد سامة، إذن الإعدام هو سلب الحياة من الإنسان كعقوبة مارستها السلطات الدينية والسياسية بالتدريج، وتنوعت الاتهامات بين الجنح الجنائية وبين اختلاف الرأي والعقيدة بما فيها تلك المعارضة السلمية التي لا تستخدم العنف في معارضتها، ونحن بصدد هذه الأخيرة على الرغم من أننا بالضد من عقوبة سلب الإنسان حياته كعقوبة ونؤمن بان الأنظمة الاستبدادية الدينية والسياسية هي المسؤولة بسياستها القمعية الاستغلالية قبل أية جريمة أو اختلاف يذكر، لأنها لو اتبعت نهجاً يتسم بالعدل والمساواة والتقليل من مظاهر الفقر والبطالة ومنح الحريات العامة والشخصية وحرية الانتماء والعقيدة لاختلف الأمر لكن هيهات فتلك الأنظمة الاستبدادية قامت على نهج الاستغلال والهيمنة والعنصرية والعداء لحقوق الإنسان، وعند دراسة انثروبولوجيا علم الحضارات والمجتمعات البشرية سيجد الدارس مدى استخفاف الأنظمة الاستبدادية بحياة الناس ومدى استهتارها بالقيم الإنسانية لمجرد الحفاظ على مصالح فئة قليلة ومصالح السلطات التي تحكم الرعية ولم تخف حالة الاستغلال والقهر الطبقي ، وهكذا طغى الموروث الاستبدادي ليكتسب طابعاً شمولياً في الدول الشمولية والدكتاتورية وذات الديمقراطية المزيفة وفي مقدمتها العديد من الدول التي سميت بالدول " النامية" وقد التحقت بها أكثرية الدول العربية والإسلامية وهذه الدول جميعها تقريباً أقرت أحكام الإعدام للمعارضين السياسيين والذين يختلفون بالرأي مع نهجها وسياستها القمعية وقد مارس البعض منها فعلاً وقولاً منذ بداية تأسيس هذه الدول في القرن العشرين ونفذت أحكاماً بعقوبة الإعدام لمجرد المعارضة السلمية أو الاختلاف في الفكر والرأي، وأكثرية هذه الدول تدعي أنها مع حقوق الإنسان وحرية الرأي والتفكير، ولا يمكن للتاريخ إلا أن يذكر الإعدامات التي نفذتها الحكومة العراقية في الأربعينات من القرن العشرين بالضد من قادة الحزب الشيوعي العراقي لمجرد أنهم شيوعيون يعارضون ارتماء العراق في أحضان الاستعمار البريطاني حينذاك ويطالبون بالحريات الديمقراطية والعدالة والمساواة وبالامكان ذكر الكثير من عمليات الإعدام والاغتيال التي كررتها حكومات أخرى ومن بينها إيران في زمن الشاه وهي معروفة وقد سجلها التاريخ ولم يخف منها إلا ما ندر نتيجة السرية والإخفاء القسري بهدف إخفاء الحقيقة.

منذ بداية الثورة الإيرانية في 1979 استبشر الشعب الإيراني بالتغييرات التي عمت البلاد في مقدمتها التخلص من الحكم الاستبدادي والسافاك والقواعد الأمريكية، باتجاه تحسين أحوال الجماهير الفقيرة والكادحة وإقرار الحقوق المشروعة لمكونات الشعب الإيراني وفي مقدمتهم الكرد والعرب والبلوش والتركمان  والأتراك الآذريين وغيرهم فضلاً عن الحريات السياسية والديمقراطية إلا أن ذلك لم يحدث وكان العكس هو الصحيح وبخاصة أثناء الحرب العراقية الإيرانية وفي ما بعد انتهاء هذه الحرب، ومنذ ذلك الحين وماكنة الإعدامات " تثرم " أجساد المواطنين الإيرانيين  وتزداد يوماً بعد آخر سالكة طرق وأساليب مختلفة بما فيها الرمي بالحجارة بحجة الزنا أو استعمال المخدرات، أما المشانق فقد حملت مئات الجثث لمواطنين عاديين عبروا عن معارضتهم لأساليب الحكم الثيوقراطي لان رجال الدين تحولوا من حكام للسلطة السياسية في إيران إلى تحديد طبيعة النظام حيث أصبح نظاماً استبدادياً مغلقاً في سن الدستور وفي احتلال المناصب العليا وفي القرار حتى وان كانوا غير مؤهلين من الناحية الأكاديمية والعلمية، وبهذا جمع الحكام غرائز  سلطوية حددت هوايات المواطنين حسب النظرية الثيوقراطية الدينية والأضيق أن تشكل الطائفية العماد الأساسي فيها، وبهذا جمع رجال الدين السلطتين بين أيديهم ، السلطة الدينية والسلطة السياسية في الوقت الذي يتجه العالم لفصل الدين عن الدول والسياسة وتسن القوانين الحضارية بخصوص حقوق الإنسان وحقوق القوميات، ولهذا كانت عقوبة الإعدام المخرج الرئيسي لازمة النظام الحاكم أو هكذا تصور أكثرية رجال الدين الذين يهيمنون على السلطة في إيران، وبهذه أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية بغض النظر عن المدد السابقة وحددتها بوصول روحاني إلى سدة الحكم في حزيران 2013 فأشارت إلى إعدام ( 1900 ) في عهده وأعلنت كذلك عن إعدام ( 570 ) خلال النصف الأول من عام 2015 أي حسب رأي المنظمة بمعدل ( 3 ) أشخاص يومياً خلال ( 6 ) اشهر وازدادت نسبة الإعدامات عن السنة السابقة حسب إعلان المنظمة 40% وطالبت منظمات حقوق الإنسان الإيرانية والدولية الحكومة الإيرانية بإيقاف الإعدامات وتخفيف أحكام المدانين في تعاطي المخدرات وملاحقة ومحاسبة تجارها الذين يروجون لها والذين لهم ارتباطات بمسؤولين كبار في النظام الإيراني غير أن التسلط في إيران وبدلاً من محاولة حل المعضلة قامت على الرغم من المطالبة بإعدام ( 68 ) شخصاً شهر حزيران الماضي ولقد  اتخذت الإعدامات منحاُ تصاعدياً عندما قامت بإعدام ( 22 ) سجيناً في أيار 2015 عقاباً لتنظيمهم اعتصاماً في سجن " قزل حصار " في مدينة كرج على الرغم من تقديم التماسات إلى المرشد الإيراني علي خامنئي لتخفيف عقوبة الإعدام  إلا أن الأخير لم يولي اهتماماً واعدموا جماعياً في اليوم نفسه، أن الأمم المتحدة ومن خلال بيان تنديد أصدره المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إيران احمد شهيد ومقرر عمليات الإعدامات التعسفية كريستوف هاينز، فقد أكد الأول أن"الحكومة الإيرانية ترفض حتى الإقرار بحجم الإعدامات التي حصلت، وهذا يظهر ازدراء كاملاً بالكرامة الإنسانية والقانون الدولي لحقوق الإنسان". كما أشار كريستوف هاينز عن "صدمته بالارتفاع الأخير لعدد الإعدامات رغم عدد كبير من التساؤلات حول نزاهة المحاكمات".

إن التنديد والشجب والادانات استمرت بالضد من ممارسات الحكام الإيرانيين وتنفيذ أحكام الإعدام وخاصة بالضد من السياسيين المعارضين للنهج الإرهابي التسلطي وكذلك المعارضين لتوجهات تبني سياسة ونهج ولاية الفقيه وفي مقدمة هذه الإدانات انزعاج الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون  وقد أشار مكتبه بشكل مباشر في سجل  حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة  " إن طهران نفذت العام الماضي عددا من عمليات الإعدام "يثير انزعاجا عميقا" ولم تف بوعدها بحماية الأقليات العرقية والدينية".ولم تقتصر الإدانة على شكل محدد فحسب بل أيضاً الانتهاكات بالضد من النساء والأقليات الدينية والصحافيين مما زاد من قلق وانزعاج الأمين العام للأمم المتحدة وقد تضمن التقرير الصادر من المجلس " لا يزال الأمين العام منزعجا للغاية من استمرار الأعداد الكبيرة من الإعدامات، بما في ذلك السجناء السياسيون والقصر" وتضمن التقرير على أن إيران أعدمت حوالي ( 500 )  شخص عام 2014 حيث أن هؤلاء لم يحصلوا على محاكمات عادلة، وأشارت تقارير عديدة من قبل لجان الدفاع عن حقوق الإنسان ومنظمات حقوق الإنسان بما فيها مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني الممارسات اللاانسانية بالضد من القوميات وفي مقدمتهم الكرد والعرب الاهوازيين والتركمان والأتراك الآذريين والبلوش وغيرهم وقد تعرض هؤلاء إلى عقوبات متنوعة بما فيها عمليات الإعدام لمجرد سعيهم الحصول على حقوقهم المشروعة بما فيها الثقافية

كما أشارت التقارير وفي مقدمتها تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول عمليات التعذيب المبرمجة في معتقلات وسجون النظام الإيراني ومن التهم التي تؤدي إلى الإعدام والموت تهمة " محاربة الله و الإفساد في الأرض والخيانة والتجسس وأعداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية وغيرها من التهم وهي لا تحصى "

أن فضائح عمليات الإعدام وأعدادها غير الطبيعية تدل على مدى الاستهتار بالقيم الإنسانية بالقفز على الدين واستغلاله كما تدل على مدى الخوف من تنامي السخط الجماهيري الذي يتراكم يوماً بعد آخر الذي قد يؤدي إلى الانفجار كما حدث في 2009 وكما كان الحال للشعب الإيراني الذي ثار ضد النظام الشاهنشاهي الاستبدادي من اجل الحرية والانطلاق الذي سرقت ثورته بالشعارات الطائفية والدينية لكي ينقلب الحكم الجديد إلى أداة للقمع والطغيان أكثر مما كان عليه الوضع في عهد الشاه المقبور، فالإعدامات التي تجري هي تحصيل حاصل لسياسة القمع والبطش والتخلص من الآخر بمبررات ومسوغات طائفية أو دينية باطنية، وأمامنا عمليات الإعدام التي طالت عرب الأهواز على مدى السنين  تعادل عشرات المرات ما تعرضوا إليه من مظالم وقهر واضطهاد سابق إضافة إلى ما ناله الكرد وباقي القوميات غير الفارسية من تغييب للحقوق وغياب الحريات وعمليات السجن والتعذيب والإعدام بدون محاكمات عادلة على الرغم من الإدانة الداخلية والخارجية لها والمطالبة بوقفها لأنها بالضد من الإنسانية.

 

ابن فضل الله العمري من الشخصيات الاستثنائية في بلاد الشام، فقد اجتهد للتأسيس لعلم التاريخ، وعمل على تصحيح الروايات التاريخية وترجيحها بميزان العقل، وهو سبق ابن خلدون في تدقيق الأخبار التاريخية وتفحُّص مفاهيم العمران الحضري والمناخ وعلاقتهما بالسكان، وبالتالي قارب المنهج العلمي، واستخلص مبدأ «أخذ العبر» قبل ابن خلدون بنحو مئة عام: «وإن في الأرض العبر ولقد طالعتُ الكتب الموضوعية في أحوال الأقاليم وما فيها، فلم أجد من بين أحوالها ومثل في الإفهام صورها لأن غالب تلك الكتب لا تتضمن سوى الأخبار القديمة وأحوال الملوك السالفة والأمم البايدة وبعض مصطلحات ذهبت بذهاب أهلها ولم يبق في مجرد ذكرها عظيم فايدة ولا كبير أمر وخير قول أصدق والناس زمانهم أشبه منهم بآبائهم فاستخرت الله تعالى في إثبات نبذة دالة على المقصود في ذكر كل مملكة وما هي عليه هي وأهلها في وقتنا هذا مما ضمن نطاق تلك المملكة واجتمع عليه طرفا تلك الدايرة لأقرب إلى الإفهام غالب ما بني عليه أم كل مملكة من مصطلح والمعاملات وما يوجد فيها غالباً ليبصرا بكل قطر القطر الآخر وبينته بالتصوير ليعرف كيف هو كأنه قدام عيونهم بالمشاهدة والعيان، مما اعتمدت في ذلك على تحقيق معرفتي له فيما رأيته بالمشاهدة ....». (ص 3 - ج 1 من مخطوطة كتاب مسالك الأبصار، النسخة ذات الرقم 2797/ 1أ أحمد الثالث، طوب قابو سراي - إسطنبول).

هذا المتميز بكتابته نحو مئتي صفحة عن الأكراد في زمنه هو أحمد بن يحيى بن فضل الله القرشي العدوي العمري، شهاب الدين. ولد في دمشق سنة 700هـ/ 1301م، مفتي دمشق الشام. تولى مناصب كبيرة، إذ عمل قاضياً، ثم ترأس ديوان الإنشاء في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون، في ولايته الثالثة (709 - 741هـ). ينتهي نسبه إلى عمر بن الخطاب، لذلك لقب بالعمري، وقد تلقى تربيته الأولى في دمشق، ثم قدم إلى القاهرة ودرس فيها واتخذها موطناً له، ومال إلى التخصص في علوم الفقه واللغة وبرع في الكتابة والإنشاء، واستمر في العمل في البلاط السلطاني أيام السلطان الناصر محمد بن قلاوون، إلى أن تقلّد ديوان الإنشاء والرسائل. قام بالتجول في الممالك الإسلامية، كالشام والأناضول والحجاز وغيرها، وكانت وفاته في دمشق سنة 749 هـ/ 1349م عن عمر قصير نسبياً.

من مؤلفاته كتاب «الدعوة المستجابة» و «صبابة المشتاق» في المدح النبوي، و «سفر السفرة» و «فواضل السمر في فضائل آل عمر» و «النبذة الكافية في معرفة الكتابة والقافية» و «التعريف بالمصطلح الشريف» وكتاب لمعرفة اتجاه القبلة لعدد من المدن الإسلامية، وغيرها من المؤلفات العلمية. وينسب إلى العمري أحد عشر مصنفاً، لكنه أبدع كجغرافي وبلداني، ووصل إلى ذروة العطاء العلمي في موسوعته «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار». وقد صدر في المغرب تحقيق لكتاب «المفاضلة بين المشرق والمغرب» ولعله جزء من كتاب مسالك الأبصار. لهذه الأسباب الموضوعية العلمية، إضافة إلى كتابته ما مجموعه 200 صفحة عن الأكراد وبلادهم، مدنهم وتاريخهم، عشائرهم وطوائفهم، وكذلك بعض الجوانب من حياتهم الاجتماعية، إضافة إلى الحديث عن الأمراء والملوك الأكراد.

بناء على هذا الزخم من المعلومات المفصّلة، فضّلت اعتماده كمصدر رئيسي لتوضيح وتثبيت المعلومات الجغرافية والتاريخية الرئيسية حول الوجود التاريخي للأكراد عموماً، وحالة تجاورهم للعرب على وجه الخصوص التي أكدها وفصّلها ابن فضل الله في ترجيح ذي معانٍ ودلالات متعددة.

 

مبررات الاستشهاد به

تتصاعد النقاشات اليوم حول المسألة الكردية في سورية، وتنزع غالباً نحو تجريدها من صفتها التاريخية، واختزالها في إطار صراع سياسي راهن، صراع حاد وغير عقلاني، إذ يشطح البعض لإطلاق أحكام متسرعة، كاعتبارها مسألة غير عادلة تفتقر إلى أسسها الموضوعية وشرعيتها التاريخية، بل تتصاعد وتيرة الاتهام لجهات كردية بالقيام بعمليات تغيير ديموغرافي، كأن الأكراد غرباء عن هذه الأرض، بل يعدّهم بعض البعض من مفرزات الصراعات السياسية الراهنة، يقومون بإزاحة سكان الأرض الأصليين عن مواطنهم. أفترض أن هذا الخطاب يتصاعد نتيجة لغلبة التفكير المدرسي ورسوخه في أذهان النخبة العربية عموماً والسورية خصوصاً، وكذلك المبالغة في الاستناد إلى أفكار قوموية عروبية عنصرية فعلت فعلها المعرفي والأيديولوجي طوال سنوات وعقود في الوعي السياسي العربي عموماً والسوري خصوصاً، فأبعدته عن الموضوعية في مقاربة المسألة الكردية، وكذلك في تناولها ومعالجتها.

سبق أن نشرتُ قبل 15 سنة في جريدة «الحياة» مقالاً تعريفياً بابن فضل الله لمناسبة مرور 700 سنة على ولادته، لكنني تشجعت أكثر في هذا الظرف العصيب للاعتماد عليه كأكثر المصادر العربية الإسلامية صدقية ودقّة في المعلومة الجغرافية، والتحكيم إليه، كونه عالج المواضيع السكانية والجغرافية بموضوعية قبل سبعة قرون، والاستشهاد بمفردات واضحة ضمن كتابيه «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»، (تحقيق كامل سلمان الجبوري ومهدي النجم، 27 جزءاً ، بيروت 2010)، و «التعريف بالمصطلح الشريف»، (تحقيق محمد حسين شمس الدين، بيروت 1988).

منهجياً سأحاول الاختصار والإشارة إلى النقاط التي تُحدد تماماً الوجود الجغرافي للأكراد في الجوار العربي، بهدف المساهمة في توضيح اللوحة الجغرافية التاريخية السكانية عهدئذٍ، فقد تساهم في تخفيف التوترات والإشكالات السياسية التي تعتمد غالباً على معلومات جغرافية وتاريخية غير صحيحة، تم تسويقها أيديولوجياً، فتزيد الوضع تعقيداً، وتقلل من فرص التفاهم والتعايش.

 

تعريف الأكراد وفق العمري

يبين ابن فضل الله أن الأكراد قوم خاص وجنس مستقل قائم بذاته، إذ كتب: «والذي نقول – وبالله التوفيق – أن الأكراد وإن دخل في نوعهم كل جنس أتى ذكره في هذه الفصول، فإنهم جنس خاص من نوع عام وهم ما قارب العراق وديار العرب دون من توغل في بلاد العجم، ومنهم طوائف بالشام واليمن. ومنهم فرق مفترقة في الأقطار وما حول العراق وديار العرب جمهرتهم» (مسالك الأبصار، ص 197 - المجلد 2 - 3).

ويشدّد على هذه المعلومة السكانية – الأقوامية في كتابه «التعريف بالمصطلح الشريف» فقد كتب عصرئذ: «الأكراد وهم خلائق لا تُحصى، وأمم لا تُحصر، ولولا أن سيف الفتنة بينهم يستحصد قائمهم، وينبّه نائمهم، لفاضوا على البلاد، واستضافوا إليهم الطارف والتلاد، لكنهم رموا بشتات الرأي وتفرُّق الكلمة، لا يزال بينهم سيف مسلول، ودم مطلول، وعقد نظام محلول، وطرف باكية بالدماء مبلول، ولهم رأسان كل منهما جليل، ولكل منهما عدد غير قليل، وهما صاحب جولمرك، وصاحب عقرشوش» (ص 57، التعريف بالمصطلح الشريف).

وهنا لا بد من الإشارة إلى أن جولمرك هي مركز ولاية هكاريا في أقصى جنوب شرقي تركيا الحالية، أما عقرشوش فهي في الجزيرة الفراتية، وعلى الأرجح كان مركز الإمارة الكردية هذه مدينة في موقع قلعة الشوش، وفق ياقوت الحموي في معجم البلدان: «والشوش: قلعة عظيمة عالية جدّاً قرب عقر الحميدية من أعمال الموصل». أو قد تكون بلدة مندثرة في سهول الجزيرة الفراتية، جنوب جزيرة ابن عمر، وفق روايات أخرى.

من قراءة النصّين السابقين وتحليلهما نستنتج أن كثافة الوجود الكوردي في عهد ابن فضل الله وما قبله كانت متركّزة في السهول وليست في الجبال، وكانت جمهرة الأكراد تستقر بجوار العرب تماماً، ويتضح ذلك أكثر وفق السرد التالي لجغرافية الوجود الكردي.

 

الجغرافية السكانية للأكراد

يحدد ابن فضل الله الخط الفاصل العام بين العرب والأكراد كما يأتي: «أما الفصل الجامع لأحوال سكان الجبال هؤلاء وغيرهم، فإنما نقول – وبالله التوفيق – إنما المراد بالجبال على المصطلح، هي الجبال الحاجزة بين ديار العرب وديار العجم وابتداؤها جبال همدان وشهرزور وانتهاؤها صياصي الكفرة، بلاد التكفور، وهي مملكة سيس وما هو مضاف إليها بايدي بيت لارن، ولم أذكر من عشائرهم إلا من كنت بهم خبيراً، ولم أُسمّ فيها منهم إلا بيت ملك أو إمارة تبدأ بجبال همدان وشهروزر وأربل وتنتهي إلى دجلة الجزيرة من كوار الموصل نترك ما وراء نهر دجلة إلى نهر الفرات لقلة الاحتفال به، على أن الذي ذكرته هو خلاصة المقصود، إذ لم يبق إلا أكراد الجزيرة وقرى ماردين، وهم لكل من جاورهم من الأعداء الماردين مع أن مساكنهم ليست منيعة، ومساكنهم للعصيان غير مستعصية...» (كتاب مسالك الأبصار، ص 198).

هنا ينقطع النص في الكتاب، ربما هكذا ورد في نسخة المخطوطة التي اعتمدها المحقّقان، لكن النص يتواصل في نسخ أخرى، وكذلك عند أحمد القلقشندي يتم استكمال معنى هذا النص ومضمونه، بحيث يتم البيان بأن الأكراد موجودون في قرى عدة في سهول الجزيرة ومنطقة ماردين، وهي قرى غير منيعة، وتقع في السهول، وليست في مناطق جبلية، لكنها مسوّرة ومحمية برجالها الشجعان.

للتوضيح والتذكير لا بد من الإشارة إلى أن همدان تقع غرب إيران الحالية، وأن شهرزور مدينة تاريخية تقع بالقرب من مدينة كركوك، وأن صياصي الكفرة ومملكة سيس تقعان في وسط الأناضول وشمال البحر الأبيض المتوسط.

في موقع ونص آخر يشرح ابن فضل الله بطريقة أوضح جغرافية الوجود الكردي الملاصقة للعرب، خصوصاً للذين يتبعون حكام عقر سوسن أو عقرشوش، في الجزيرة: «وموقع بلادهم من بلادنا قريب، والمدعو منهم من الرحبة وما جاورها يكاد يجيب. وملوكنا تشكر لهم إخلاص نصيحة، وصفاء سريرة صحيحة. والقائم فيهم الآن شجاع الدين بن الأمير نجم الدين خضر بن مبارزكك» (ص 59، التعريف بالمصطلح الشريف).

نستنتج من مؤلفات ابن فضل الله مع الاعتماد على نصوص من جاء قبله بقرون عدة كالمسعودي، ومن بعده القلقشندي، أن جغرافية الوجود الكردي كانت في العهد العباسي، وخلال المرحلة الأيوبية وحتى أواسط المملوكية تتركّز في المناطق السهلية المجاورة للبلاد العربية، بدءاً بشرق العراق الحالي، وصولاً إلى سهول شمال سورية فالأناضول، مروراً بالجزيرة الفراتية، فتأكيد قرب سكن الأكراد من ديار العرب، وما كان يعنيه ابن فضل الله من (بلادنا) هي بلاد الشام.من جهة أخرى، فإن تدقيقه للمسافة التي تفصل الأكراد عن العرب، جعلته يشرحها ويصورها حسياً، إلى درجة توصيفه إمكانية المناداة على الأكراد، وسماع أصواتهم لقربهم من قلعة الرحبة التي تقع على الضفة اليمنى (الشامية) لنهر الفرات في بلدة الميادين السورية شرق دير الزور، ما يفسّر سكن الأكراد على الضفة اليسرى، أي الشرقية لنهر الفرات، في جهة الجزيرة الحالية وبواديها. كما أن الظاهر في النص حُسن علاقات الجوار بين الأكراد ممثلين بأمراء عقرشوش والعرب وحكامهم في العراق وبلاد الشام.

من خلال متابعة التحولات والمتغيّرات السكانية التي حدثت لاحقاً في الجزيرة الفراتية، ودراستها وفق مصادر متأخرة، ومن خلال وصف الكثير من الرحالة ومشاهداتهم، نرى أن التصحُّر والتدهور البيئي والسياسي كانا قد دفعا بالكثير من القبائل العربية إلى عبور نهر الفرات والتوجه شمالاً نحو مناطق أكثر خصباً، وربما أماناً ووفرة في المياه والمراعي. وهذا ما هيّأ المناخ لتحولات ديموغرافية واجتماعية جديدة، إذ تشجع قسم من السكان الأكراد في الجزيرة إلى التعايش والاندماج مع الآتين العرب، خصوصاً في البلدات والمدن، إضافة إلى انزياح وتراجع القسم الأعظم من القبائل الكردية الرحل نحو المناطق السهلية في أعالي الجزيرة الفراتية، للاستقرار على سفوحها. كانت بداية هذه التحولات الديموغرافية - الاجتماعية بعد غزوة تيمورلنك التي دمّرت معظم عمران الجزيرة الفراتية نحو سنة 1401، وتراجع في ربوعها الأمان، وانهارت تدريجاً النظم الاجتماعية والسياسية والهياكل العمرانية المحلية في الجزيرة الفراتية سنة بعد أخرى، لتتحول إلى منطقة شبه خالية من السكان خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، إذ اقتصرت حياتها الاجتماعية على الرعي والبداوة، وفق الكثير من الوثائق ومشاهدات الرحالة. وتمت إعادة التوطين والإعمار في الجزيرة السورية نهاية العهد العثماني ومطلع عهد الانتداب الفرنسي، إلى درجة أنه يمكن القول بلا تحفظ أن التوزيع والوجود الحالي للسكان، وبالتالي الخريطة الديموغرافية - الاجتماعية الراهنة في سهول وبوادي الجزيرة السورية، عائدة في أساسها إلى سياسات الثلث الأول من القرن العشرين.

 

آزاد أحمد علي

* كاتب كردي سوري

http://www.alhayat.com/Articles

بيروت - أ ف ب

يحقق التحالف الوثيق بين المقاتلين الأكراد في سورية والتحالف الدولي بقيادة اميركية نجاحات عدة على الأرض على حساب تنظيم «داعش»، لكنه في الوقت ذاته يثير استياء العرب المعارضين للنظام ما قد ينعكس سلباً على جهود الحرب ضد المتطرفين.

 

 

ويرى محللون ان هزيمة تنظيم «داعش» لا يمكن ان تتم الا بدعم من السوريين العرب السنة الذين يشعر كثيرون منهم بالامتعاض نتيجة الأفضلية التي يحظى بها المقاتلون الأكراد لدى الأميركيين.

 

 

ويقول المحلل في الشؤون السورية والباحث في المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية إميل حكيم لوكالة «فرانس برس»: «منح الائتلاف الدولي الأكراد افضلية، وهمّش هذا النهج دوائر عربية مهمة». ويضيف: «ينظر الى الكرد بوصفهم المدللين لدى الغرب. (...) انهم يحظون بالدعم الاستخباراتي والعسكري والسلاح، ويستقطبون اهتمام وسائل الإعلام، في حين يعتبر العرب أن معاناتهم اكبر وهم يقاتلون تنظيم الدولة الإسلامية و(الرئيس السوري بشار) الأسد» في آن.

 

 

ويقول المستشار القانوني للفصائل المقاتلة في اطار «الجيش السوري الحر» اسامة ابو زيد: «نحن نرفض هذه السياسة في دعم جهات بسبب انتمائها العرقي او الطائفي».

 

 

وتصدى مقاتلو «وحدات حماية الشعب» الكردية في الأشهر الأخيرة بدعم حاسم من التحالف الدولي لهجمات عدة شنها تنظيم «داعش» وتمكنوا من طرد المتطرفين من مدينة تل ابيض الإستراتيجية على الحدود مع تركيا.

 

 

ودفعت هذه النجاحات واشنطن الى الإشادة بفاعلية شريكها الكردي.

 

 

ويرى الباحث في مركز «بروكينغز» للأبحاث في الدوحة تشارلز ليستر ان العلاقة بين المعارضة السنية والأكراد بلغت «درجة جديدة من السوء» نتيجة هذه الشراكة. ويضيف: «منذ بدأت غارات الائتلاف الدولي بقيادة اميركية (في صيف 2014)... كانت وحدات حماية الشعب الكردية المستفيد الأكبر، في حين خضعت الفصائل العربية السنية لإجراءات تدقيق صارمة قبل اعتبارها شريكاً ممكناً».

 

 

وتعود جذور التوتر وعدم الثقة بين العرب والأكراد في مناطق عدة شمال سورية الى سنوات طويلة، إذ عمل النظام السوري بدءاً من السبعينات على توطين عرب سنة في المناطق الكردية في محاولة للحد من تنامي الشعور القومي الكردي ولكسب تأييد العشائر العربية.

 

 

وساهمت المنافسة الشديدة على الموارد في خلق التوتر بين المجموعات الإتنية، خصوصاً خلال سنوات الجفاف التي سبقت اندلاع الاحتجاجات ضد نظام الأسد في منتصف آذار (مارس) 2011.

 

 

وأثار رفض الأكراد الانضمام الى هذه الاحتجاجات غضب المعارضة السورية. واستشف العرب وجود ما يشبه الاتفاق الضمني بين الأكراد والنظام عندما بادر هذا الأخير الى الانسحاب من المناطق ذات الغالبية الكردية، ما فتح الطريق امام الأكراد لإقامة «الإدارة الذاتية».

 

 

كما تسود علاقة متوترة بين «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية»، ابرز تجمع ممثل للمعارضة، و «وحدات حماية الشعب» و «حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي» النافذ، ابرز ممثلي الأكراد السوريين.

 

 

واتهم «الائتلاف» مقاتلي «الوحدات» بارتكاب «انتهاكات واسعة النطاق» في حق المدنيين تشمل «التهجير القسري» للسكان غير الأكراد من منازلهم ونهبها، لا سيما في تل ابيض، بعد طرد تنظيم الدولة الإسلامية من المدينة ومن مناطق اخرى محيطة.

 

 

لكن الوحدات الكردية نفت بشدة هذه الاتهامات. وقالت في بيان اصدرته في حينه ان تنظيم «داعش يرتكب أفظع الجرائم بحق الإنسانية (...) وعندما نقوم بطرده يخرج علينا الائتلاف بنغمة جديدة وادعاءات كاذبة».

 

 

كما نفت قوات «بركان الفرات»، وهو فصيل عربي يقاتل الى جانب الوحدات الكردية ضد المتطرفين في محافظات حلب والحسكة والرقة، صحة هذه الادعاءات واصفة اياها بـ «المسيسة».

 

 

وبدأت مجموعات تعنى بحقوق الإنسان بالتحقيق في صحة الاتهامات.

 

 

ويشير المحلل في الشؤون الكردية موتلو تشيفيرأوغلو الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقراً، الى ان «الائتلاف» لم يصدر اي ادانة عندما قتل تنظيم «داعش» اكثر من مئتي كردي بينهم نساء وأطفال خلال هجومه الأخير في حزيران (يونيو) على مدينة كوباني الكردية الحدودية مع تركيا.

 

 

ولا يخفي السكان العرب في تل أبيض مشاعرهم تجاه الأكراد. وقد عبّر بعض الذين فرّوا من تل أبيض في اتجاه تركيا بعد سيطرة الأكراد على المدينة عن سخطهم. وقال احدهم في حينه لمراسلي «فرانس برس» على الحدود «لن نقبل بالأكراد لأن هذه ليست ارضهم. لطالما كانت ارض العرب. سنواجههم حتى النهاية».

 

 

ويقول حكيم ان التنسيق الحصري بين التحالف الدولي بقيادة واشنطن والأكراد يزيد من الشعور بالتهميش بين العرب، وقد يترك تداعيات خطيرة. إذ يشعر بعض السكان ان «معاناة العرب ومعاناة العرب السنة تحديداً تحل في المرتبة الثانية بعد معاناة كل المكونات الأخرى» في سورية.

 

 

ويمكن لهذا الاستياء ان يقوض جهود التحالف الدولي في الحرب ضد «داعش» لا سيما ان القوات الكردية لن تقاتل وحدها المتطرفين من اجل السيطرة على مناطق غير كردية، على غرار محافظة الرقة التي تعد معقل التنظيم في شمال سورية، وبالتالي فإن مشاركة المقاتلين السنة العرب حاجة ملحة.

 

 

ويرى حكيم ان استراتيجية التحالف الدولي بلغت حدودها القصوى، معتبراً ان على واشنطن ان تعمد الى «تحديد سياسة جدية مناهضة للأسد والتعبير عنها وتطبيقها». ويضيف: «عندما يشعر العرب السنة بأن مآخذهم معترف بها وتتم معالجتها، سيصبحون قادرين على رؤية الأكراد شركاء محتملين في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية».

ذكرت محطة "خبر تورك" أنه قد اندلعت امس الجمعة اشتباكات مسلحة بين قوات الأمن التركية و حزب العمال الكوردستاني في المنطقة المحصورة بين قريتي طوبجتان ودميركابي التابعتين لبلدة دوغو بايزيد في محافظة آكري.
واستمرت الاشتباكات لمدة ساعة تسببت في انقطاع حركة سير السيارات على الطريق البري الذي يربط بلدة غوربولاك الحدودية مع إيران ودوغو بايزيد، فيما توقفت الاشتباكات بعد انسحاب المقاتلين لسفوح جبال آكري مقابل اتخاذ الوحدة العسكرية المرابطة في المنطقة تدابير أمنية مشددة تلاهما إقلاع طائرة مروحية لمتابعة المقاتلين.
ولم تسفر الاشتباكات عن وقوع قتلى أو جرحى في صفوف أي من الطرفين، ولكن لم يتمكن سكان القريتين من الخروج من منازلهم خوفا من تجدد الاشتباكات المسلحة.

PUKmedia

مسعود يتفقد بمناسبة العيد   قوات البشمركة  ,مسعود لن يتغطى حدود الامان و يصل الخط الاحتياطي ..هكذا معروف عنه انه يتحذر من ابسط الامور طيلة حياته الهادئة ؟؟ هذة الجولة ذكرتنا  بقائد الضرورة بالمقبور الصنم  حيث كان الصنم واحد في العراق وربما لا وجود له في كوردستان ؟اصبح الان هناك عشرات صدام وعشرات عدي وقصي وعشرات حسين علي الكيمياوي وعشرات وطبان ابراهيم ,,في كوردستان الامنة ..واذا نذكر الاسماء قائمة طويلة وعريضة ,, واخرهم بطل الساحات  سيروان ؟بيت القصيد يقول برزاني وبالحرف الواحد  امام البشمركة التي تم اخنيار المكان والمقاتلين (الشعب مصدر السلطات ولا يعلوا عليه سلطة ..والاحزاب  وسيلة لخدمة مصالح الشعب) ,,كلام رائع ولا يعلوا عليه كلام ..ولكن اين التطبيق  ؟هل تقصد كما اعلن احد اعضاء حزبك المبجل (كل القرارات التي تصدر من برلمان دون موافقة الحزب البارتي حبرعلى ورق  زلا يتخطى باب البرلمان )ا(وليسمع رئيس البرلمان واعضاء البرلمان  كلامكم ومنقشتكم وصراخكم لا يتحديى باب البرلمان  اي طز بيكم )ذا كان يعبر عن الرئيه الخاص يجب دون جدل تقديمه الى محكمة حزبية ويسلم بعدها للعدالة للمحاسبة ...ولكن الف مرة اقولها  القصد من كلامك وتصريحاتك يوحي بان الاستفتاء يجب ان يتم عن طريق الشارع المشترى اصواته مقدما ومنهم النازحين الذين يحملون من الان بطاقة الموافقة على بقائك وعددهم كما لدينا معلومات اكيدة لا يقل عددهم عن المليون نسمة ؟؟لا تستطيع ان تلعب هذه اللعبة بعد الان ولا يمكن باسم حزبك الذي لا يتجاوز مقاعدك عن الخمسة والثلاثون  الذين تم شراءهم وذمتهم من قبلكم ؟؟ واتاتورك تهئون لذلك


نعم  جولاتك وتصويرك امام التلفاز لا يزيد  سوى الطين بلة ولا يكون اقناع الشرفاء بهذه الجولات الاستعراضية ..كان الاجدر ان تقول لهم لقوات البشمركة لا نقبل بقطع رواتبكم وقررنا دفع جميع المستحقات من اموالكم التي سرقة من قبلنا ونعيدها لكم ..وهذه العبارة يحتاج الى الجرئة السياسية ,و.السرقات مستمرة الى هذه اللحظة اموالنا عن طريق نفطنا  وابراهيم خليل والضرائب التي تبتز من عامة الناس ,وترسل الى بنوك تركيا يستفاد منها اعداء الكورد ؟؟كان الاجدر أن تقول لهم لا نقبل بوجود قوات الاحتلال من الان ابشركم بنهاء الاحتلال ونطلب من اتاتورك الحفيد اخلاء اراضينا ,وبقاء بككة المقاتلين على ارضهم ارض اجدادهم وابائهم ,,وليسوا ضيوف ابدا ؟؟و يحتاج الى جرئة وثورة من جنابكم  ؟؟كان الاجدر تقول للبشمركة ..اني اخلي سرة رش وانتم اولى ابها لانكم تحملون شرف وحماية الشعب الكوردي وكردستان .تقول لهم كل عائلة استشهد احد افرادهاايدفع له رواتب سنة مقدما وانجاز معاملته خلال اسبوع واحد لانننا نملك الكثير  وتم سرقتها منذ سنة 1991 ولحد الان وان الاوان نعيدها لكم انتم ؟؟او اضعف الايمان تقول لهم سوف اطلب من اتاتورك وملك نمسا ارسال ما املك من اليرو في بنوقكم ليكون هدية للبشمركة بمناسبة العيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟لا نريد تقول الشعب مصدر السلطات وانت لا تعترف بمنظمة واحدة انسانية و هناك الى الان معتقلاتك السريةد فيها ابناء الشعب الكوردي الذين تعارضوا مع افكارك السياسية ؟؟والى الان الجحوش هم السادة والبشمركة لا وجود لهم والى الان هناك العشرات مفقودين لا نعرف مصيرهم  مجهولة هل هم اموات او احياء ,,اي شعب تقول هم مصدر السلطة ؟؟انت  كما يقول المثل تشتري منا وتبيع علينا ..نحن اصحاء لا نيام ؟؟ ؟؟ كن معنا  صريحا حزبك لا الشعب كون وفيا لحزبك لا للشعب شبع حزبك ومن عامة الناس لا المتلقين حولك من فؤاد حسين الانتهازي الذي لعب على جميع الحبال وعادة الى الصف حزبك بكل ذل ,وفاضل مطني الذي قاده مسح الاكتاف  من امريكا  ليكون في الصف الامامي لحزبك  .و متكي الذي عادة من سويد وهو موظف في احدى البنوك الان من المؤكد له رصيد  اكثر  من ذلك البنك وروز نوري شاويس حدث فلا حرج لم تجده يوما صاحياو صاحب ا الدولار و اخاه بروسك و اموال وزارة الدفاع والان يتجول ببسابورت باسم اخر في جميع انحاء العالم ..هولاء وغيرهم من اللكامة من  المستفيدين لا يعترضون لانهم ملئين البطون  والبنوك من حساباتهم ؟؟ وجميع الشريكات التي تعمل او فسحت المجال امامهم تم استغلالهم وتم سرقة اموالهم علنا ولا يوجد احد المطالب بحقهم .المسؤولين شركاء في جميع الستثمارات واصبح اربحاهم بجيب المسؤولين  من عائلة  ؟؟ومثال بسيط  هناك المليرات من الدولار وضع في حساب المقاولين تم توزيعها من  قبل  حكومتنا الؤقرة وبدون علم المقاولين للمسؤولين  وتم دفع صكوك بدون رصيد للمقاولين ؟؟لماذا لا تتكلم يا برزاني امام البشمركة الذين لم يعيدوا في بيوتهم عن هذه النصب والاحتيال ؟؟


لا تطرح شعارات وانت بعيد عنها .سواء عن التعددية او الديمقراطية او حرية الرأي والرأي الاخر ؟؟ولا تطرح نفسك البديل ولا يوجد سواك .ومن حولك جعلو منك هالة  ولا يصل  لك ربما الحقائق عن كراهيت الجماهير من سيرتك وصورك التي تملئ الصالات والدوائر ومنافسك مسرور ونجرفان  في المكان البارز او الواجهة ؟؟وصورة رئيس الجمهورية دكتور فؤاد من المحرمات ؟؟كيف نفسر ذلك لا اعلم ؟


 

..............................................
في الوقت الذي يسعى فيه قادة العالم إلى العمل الجاد في تحقيق السعادة و الابتهاج لشعوب دولهم حتى و إن تطلب الأمر إلى التضحية بالنفس فنرى القادة في عمل متواصل بغية الوصول إلى هدفهم الأسمى في شيوع الرفاهية و الأمن و الأمان لأبناء جلدتهم هذا من جهة ومن جهة أخرى نجد الساسة المتصدين لإدارة دفة الأمور يخططون لدرأ كل الإخطار التي من شأنها  انحراف المجتمع و خلط الأوراق عليه  فعند تعرض المجتمع إلى أي خطر يهدد كيانه و يتوعده بالهلاك و الدمار نجد القادة لا يهدأ لهم بال فيعملون ( ولو بأضعف الإيمان ) على إحلال الطمأنينة و السكون و بشتى الوسائل ليوصلون رسائل سكينة و أمان لشعوبهم بأنهم معهم و لا يتخلون عنهم في أحلك الظروف و هذا ما نرى مصداقه متحققاً في اغلب دول العالم إلا في العراق فان القادة فيه لا زالوا يجعلون النازحين خارج حساباتهم المتعلقة بمستقبل العراق فقد مرت سنوات و النازحين يعانون من الإهمال الحكومي بمختلف الأصعدة و غياب  حقوق الإنسان بل حتى متطلبات الحياة الحرة الكريمة و كأن الحكومة العراقية تنظر لهم على أنهم غرباء داخل عراقهم الجريح فمع حلول موسم الصيف الذي يزداد لهيباً كل يوم تهدي وزارة الكهرباء أهلنا النازحين هدية قطع التيار الكهربائي الغير مبرمج و لساعات طويلة تقاسمها بهذه الهدية المتواضعة وزارات الهجرة و المهجرين و الصحة و البلديات و التجارة فالأولى قد تعثرت في خطواتها الداعية إلى توزيع المنح المالية عليهم والثانية اعتذرت عن الارتقاء بالوضع الصحي المتدهور للنازحين بسبب انتشار الأوبئة و الأمراض المستشرية بينهم لقلة الدواء و غياب الخدمات الصحية  في مخيماتهم ناهيك عن انعدام الخدمات الخجولة التي تقدمها البلديات في إيجاد السبل الكفيلة بتقليص معاناة النازحين من قلة مياه الشرب و أفول نجم خدماتها وفوق كل هذا و ذاك تأتي المصيبة الكبرى في خطة عمل التجارة القائمة على دعمهم بتوزيع مفردات البطاقة التموينية التي أفلت شمسها لشهور طوال أو تعويضهم بما يجعلهم قادرين على مواجهة أسعار المواد الغذائية التي أخذت الارتفاع الملحوظ و بذلك فقد تضافرت الجهود للكثير من القيادات السياسية في العراق على تقديم الإهمال لهم و نسيان قضاياهم المصيرية و التقاعس في إعادتهم إلى مناطق سكناهم التي نزحوا منها لكي تعود البسمة لمحيا النازحين الذين باتوا يعانون الأمرين من الإهمال الحكومي و ارتفاع درجات الحرارة التي لا تحتمل في المخيمات أو الكرفانات الحديدية حتى أنهم لم يقدموا المواقف تاريخية مع أهلنا النازحين من خلال المناشدات الإنسانية لمنظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان بضرورة بدعمهم مادياً و معنوياً و كذلك لم يعملوا بأضعف الإيمان من وقفات تضامنية معهم كالموقف التاريخي لمرجعية السيد الصرخي الحسني في وقفتها التضامنية مع أهلنا النازحين و المهجرين و المضطهدين وما يعانون من ويلات و معاناة ومطالبين في الوقت نفسه القادة السياسيين في العراق بضرورة إنهاء معاناة النازحين و السعي الجاد في إعادتهم إلى ديارهم جاء ذلك في البيان التضامني لمكتب المرجع الصرخي بتاريخ 1 شوال 1436 هـ حيث اعتذر مكتب المرجع الصرخي عن إقامة كل مراسيم الفرحة و الابتهاج خلال أيام العيد تضامناً ( قولاً و فعلاً ) للوقوف مع النازحين
رابط الوقفة التضامنية
ومن الجدير بالذكر أن المرجع الصرخي قد أعطى الحلول المناسبة لإنهاء معاناة النازحين في بيانه الموسوم ( مشروع الخلاص ) بتاريخ 8/6/2015 في معرض جواب سماحته رداً على سؤال توجه به إليه عشائر الموصل و صلاح الدين و الانبار قائلاً : ((إقامة مخيّمات عاجلة للنازحين قرب محافظاتهم وتكون تحت حماية الأمم المتحدة بعيدةً عن خطر الميليشيات وقوى التكفير الأخرى ))
رابط مشروع الخلاص

تقديم
أصدرالكاتب المغربي عبده حقي كتابا هوالأول من نوعه في الإصدارات الإلكترونية على المستوى العربي في مجال الحوارات الثقافية موسوما ب (حوارات نادرة في الثقافة المغربية) ومما جاء في تقديم هذا الكتاب :
هذه الحزمة من الحوارات الثقافية مع ثلة من الكتاب والفنانين والمخرجين المغاربة هي ثمرة تفاعل تلقائي وتعبيرعن إرتقاء إلى مدارج الشموخ الذي عبرعنه ضيوفنا المحاورين من أجل التوثيق التأريخي لمساراتهم الإنكتابية والإبداعية والتوقف على أرصفة محطاتها واحدة تلوأخرى ...
ومنذ بداية مشروعنا هذا قبل سنوات توخينا أن تكون حزمة أسئلتنا إحاطة بما أمكن من الإقتناص من سيرة هؤلاء الكتاب والأدباء والفنانين وأن تكون رحلة سندبادية لاتنسى في أرخبيلات إبداعاتهم وانشغالاتهم وهمومهم المختلفة .
هم ثلة من الوجوه المغربية التي أعطت وبذلت الكثيرعلى مدى عقود عديدة مما أهلها بكل موضوعية لتفخراليوم بتجاعيدها الغائرة وكبريائها المستحق ... إنها قامات مغربية تسطع في علياء السماء العربية والعالمية .. تلتئم هنا في هذه اللمة الأنيسة .. وإذاكانت هناك من قيمة معنوية ورمزية وازنة تحسب لهذا الكتاب الإلكتروني الحواري الأول من نوعه على الصعيد المغربي والعربي ، فإن أجمل وأغلى ما يمكن أن نفخربه هوهذا التوثيق الهام لهذه اللحظات التاريخية الثقافية التي سوف تمكننا من أن نحدد وجهة الطريق السيارالثقافي المغربي إلى المستقبل لأن الفعل الثقافي أي فعل ثقافي هوجزء لايتجزأ من الآليات الأساسية في منظومة حماية الوطن ضد خلايا المسخ والردم والرجعية ، ومن دون شك أن استقرارالوطن وتقدمه وتحديثه أيضا هي مهمة الثقافة ومسؤولية المثقفين لاجدال في ذلك .
يضم الكتاب خمسة وعشرين حوارا أجراها الكاتب مع كلا من :
1
ـــ حوارمع شيخ الشعراء المغاربة الدكتورمحمد السرغيني إلتقاه بفاس : عبده حقي
2
ـــ حوارمع رائد الشعرالمغربي المعاصروشيخ الشعراء الدكتورمحمد السرغيني حاوره : عبده حقي
3
ـــ حوارمع عميد السينما المغربية المخرج عبدالله المصباحي أنجزالحوار: عبده حقي
4
ـــ حوارمع الناقد والروائي المغربي الدكتورمحمد برادة أنجزالحوار: عبده حقي
5
ـــ حوارمع الكاتب والصحفي محمد أديب السلاوي بمناسبة تأسيس مؤسسة محمد أديب السلاوي للفكروالإبداعي المسرحي
6
ـــ حوارمع الشاعرة المغربية الأصيلة أمينة المريني حاورها : عبده حقي
7
ـــ حوارمع الدكتورمحمد العمري بمناسبة صدوركتابه (رحلة في كتاب زمن الطلبة والعسكر) حاوره : عبده حقي
8
ـــ حوارمع المؤلف والناقد المسرحي عبدالكريم برشيد أجرى الحوارعبده حقي
9
ـــ حوارمع الدكتورالقاص المغربي مصطفى يعلى أنجزالحوار: عبده حقي
10
ـــ حوارمع القاص المغربي أحمد بوزفور:حاوره عبده حقي
11
ـــ حوارمع الدكتورعبدالجليل ناظم عضوهيئة دارطوبقال للنشرأنجزالحوار: عبده حقي
12
ـــ حوارمع الملحن المغربي الموهوب محمد بلخياط حاوره : عبده حقي
13
ـــ حوارمع المخرج المغربي شفيق السحيمي حاوره : عبده حقي
14
ـــ حوارمع الروائي والإعلامي المغربي محمد الإحسايني حاوره عبده حقي
15
ـــ حوارمع المخرج المغربي مومن السميحي حاوره عبده حقي
16
ـــ حوارمع الكاتب والتشكيلي والمغني محمود ميكري بمناسبة إفتتاح معرضه بالرباط حاوره عبده حقي
17
ـــ حوارمع الإعلامي محمد العوني رئيس منظمة حرية الإعلام والتعبير :
حاوره عبده حقي
18
ـــ حوارمع الناقد السينمائي المغربي أحمد سيجلماسي ذاكرة السينما المغربية بامتيازأنجز الحوار: عبده حقي
19
ـــ حوارمع مختارلغزيوي صحافي ومدير نشر جريدة (الأحداث المغربية) أنجزالحوار
عبده حقي
20
ـــ حوارمع الأستاذ عبدالرحيم العلام رئيس إتحاد كتاب المغرب حاوره : عبده حقي
21
ـــ حوارمع الشاعرمحمد بودويك في أفق إنعقاد المؤتمر18 للإتحاد حاوره : عبده حقـــي
22
ـــ حوارمع الروائي والسيناريست المغربي عبدالإله الحمدوشي أنجزالحوار: عبده حقي
23
ـــ حوارمع الدكتورعبدالسلام المُساوي المدير الفني الأسبق للمهرجان الوطني للفيلم التربوي أجراه: عبد حقي
24
ـــ حوارمع الكاتب عبده حقي مدير موقع اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة: إلتقاه بالرباط الطاهر الطويل
25
ـــ حوارمع القاص والسينوغراف والتشكيلي عبد المجيد الهواس أنجز الحوار: عبده حقي

لا تحيةَ أو سلام، ولستم بحاجةِ (أمّا بعد)

أمّا وقد غرقتم في وحول من الطين، مُكْرِهين القيم على ألا تكون إلا رمادا، وحولتم الناس إلى شياطين صغيرة وكبيرة، يلعن بعضهم بعضا، كما يلعنونكم زرافاتٍ ووحدانا، ذكورا وإناثا، بكرة وأصيلا؛ جرّاء ما اقترفت أياديكم المطلخة بعرق الكادحين ودماء أبناء الفقراء والمساكين، فقلبتم سلّم القيم، وأفرغتم البلد من حضارتها ونقائها وشوهتم جمال طلعةِ شمسِ صباحِها، ولطختم تربة ياسمينها بقيح أطماعكم الصبيانية الشريرة غير المتناهية!

أيها المفسدون؛

لعلكم تدّعون حب الوطن، إنها خدعتكم التي لم تعد تنطلي على ابن الخامسة، فهل ستنطلي على ابن الخمسين؟! إنكم لا تعشقون التراب إلا بقدر ما يستوعب تفاهاتكم الماجنة، تتعاملون مع البلد كما يتعامل زناة الليل والنهار مع عاهرة مرخصة، تطؤونها ما دامت ذاتَ حليبِ صدرٍ، فتمصونها، وتتركونها عارية دون احترام، كما يحترم زناة الليل بنات ليلهم!

ليس لكم شرف الانتماء للفكرة العظيمة المتجلية في الصخرة والتراب والبحر والشجرة، إنكم سارقو قوت الأطفال ولباس الفقراء، إنكم عبء القضية وموتها وانسداد أفقها، فكراسيكم المتشبثة بمؤخراتكم العفنة لن تفلح في أن تَرُدّ عنكم لعنة الأجيال القادمة، وقد أهدرتم حقها، وأضعتم مقدَّراتها، وجعلتم البلاد والعباد لقمة سائغة للأغوال والمتغولين القذرين، واستبحتم كل ما استطعتم إليه سبيلا، وعاهدتم الشيطان أن تهدروا كرامة كل حيّ في هذا البلد المستضعف أهلُه والمغلوب على أمره، والمضروب على أم رأسه!

أيها الفاسدون الفاحشون؛

لعلكم لم تقرأوا ما قاله الشاعر البصير:

في أيدينا بقية من بلادٍ      فاستريحوا كي لا تضيع البقيةْ!

فها هي البقية الباقية من قطعة الغيم المسافرة قد تلاشت أو كادت، فيا ليت أن منكم رجلا رشيدا هاديا مهديا يعود لصوابه البريء، فيعرف الحق فيلتزم به، أو يقول كلمة ترفع من شأن إنسانيته المتآكلة، فيرممها ويعيد بناءها، أم أن السماء أطبقت على الأرض ، فصارت غوغاء قاحلة، تموج بشرِّها، فقد بلغ السيل الزبى، أيها الزبانية، ألا كفوا، ألا اكتفوا، أما آن لكم أن تشبعوا!

أعرف أيها الفاسدون أنكم ستضحكون وأنتم تقرأون، وسيتناسب ضحككم طرديا ومقدار فساد جوارحكم وقلوبكم ونياتكم، وربما لعنني أحدكم في سره، أو بحركة لا إرادية، مفتعلا التبول اللا إرادي على نفسه من شدة الغيظ وهو كظيم، مضمرا لي شرا مستطيرا باذخا في السوء كنفسه السوداء... ولكن، لا بأس فإنها لم تكن لتقف عليّ وحدي في هذا البلاد المتآكل الأطراف حتى الخاصرة والقلب وممصوص الدم، فكلنا تحت سنابك فسادكم سواء.

أيها الفاسدون المفسدون المُفْتِنون المفتونون،

لا ترحموا أحدا، ولكن ارحموا أنفسكم ولتستبقوا على إنسانيتكم، إن كنتم إلى الآن تدركون أن للإنسانية معنى يمكن أن يتشبث بما تبقى لكم ولنا ولهذا البلد الممغوص، المترع بدنان خطاياكم!

وأخيرا: تذكروا، وإن كانت الذكرى لا تنفع أمثالكم، أن هذه الرسالة لا تُغْضِب إلا الفاسدين، وما كان في بطنه عظام لا يستطيع المنام، ومن كانت على رأسه بطحة، فهو الآن سيحسس عليها، منتقما من الأثير الذي حمل له مثل هذه الوخزة الجائرة!

 

نفرح بالعيد . ونصلي صلات العيد ونرفع أيدينا الى السماء يارب احمي بلدنا وانصر اولادنا من الحشد الشعبي والجيش والشرطة... على هولاء الوحوش وقطاع الطرق دخلت علينا بافكار سوداويه مظلمه . ومن بيننا معهم اولاد عاهرات الدواعش ملاعين . هدفهم تدمير اللحمة الوطنية للعراقيين.. لكن نقول لكم اسحقوهم سحقا . وأدخلوهم النار الحامية حرقا.ولعنهم الله بالدنيا والأخرى . وبشروا الصابرين بالنصر المبين ان شاء الله . بوأد النصر قريبه ان شاء الله
يأيها الطيبين المقاتلين .. كم نحن الان تملا قلوبنا فرحة العيد ونشوة السعادة . ونتسوق من الاسواق ونتجول بالمتنبي ونشرب فنجان قهوى في مول المنصور واطفالنا بالمراجيح  ودولاب الهواء يفتر. وصوت الموسيقى تصدح في المتنزهات . وزيارات العوائل مستمرة ان تتفقد الصغير والكبير والمريض  ونحن واثقون ان اولادنا وحبايبنا في جبهات القتال عيونهم  لا . تنام.. هم يحرسون العراقيين .ويطاردون الحقراء المتخلفين البعثين الدواعش وحواظنهم من مكان الى مكان وهولاء  يلوذون مدحورين . قسم منهم في ملابس نسائية خزاهم الله واللعن اهلهم وعوائلهم ..والقسم الاخر تاكل فيهم الكلاب السائبة.. والقسم الاخر من شيوخ الفتنة الطائفية يرسلون . الاستغاثة والسلام . بعد ما انكشفة أعمالهم الدونية هم السبب في هجرة العوائل المهجرة في هذا ، الجو القاتل من الحر والنائمين  في العراء.. لكن نقول عيد العراقيين هو تحرير الفلوجة ايها المقاتلين منها انطلقت القاعدة وداعش ومن  مساجدها بدءا تفخيخ سيارات الموت لتصل الى بغداد لتقتل شبابنا واطفالنا وفي مسجدها شيوخ الفتنى يهددون جئناك يابغداد ..
تحرير الفلوجة ينتهي الارهاب  وترجع العوائل المهجرة الى بيوتها ويعم الخير على العراقيين .. ويستمر نرفع شعار.. اخوان سنه وشيعه هذا الوطن منبيعه ...
بيروت: «الشرق الأوسط»
أكدت «وحدات حماية الشعب» الكردية في شمال سوريا محاصرة وتطويق عناصر تنظيم «داعش» المتمركزين في الأحياء الجنوبية في مدينة الحسكة، حيث تدور اشتباكات عنيفة بالتزامن مع قصف طائرات النظام الحربية للمنطقة. وفي حين تحدثت مواقع مقربة من الرئيس السوري بشار الأسد عن «مقتل أربعين إرهابيا» في مدينة الزبداني بغرب محافظة ريف دمشق، أكدت مواقع المعارضة توقّف الاشتباكات في المدينة وسط استمرار القصف الجوي والمدفعي الذي تشنه العناصر النظامية المدعومة بحزب الله في محاولة لاقتحامها.

«المرصد السوري لحقوق الإنسان» تحدث عن تطويق قوة من الميليشيا الكردية وقوات النظام عناصر تنظيم داعش في مدينة الحسكة، لكن مصادر قيادية في الميليشيا الكردية نفت ذلك، وادعت أن «قوات النظام انهارت في الحسكة وأن المقاتلين الأكراد هم من يحاصرون عناصر (داعش) في الأحياء الجنوبية للمدينة بعد تطويقهم من الجنوب والشرق». وقالت المصادر الكردية لـ«الشرق الأوسط»، أن «النظام لم ينجح بحماية الحسكة، بل انهارت قواته وهو ما مكّن التنظيم المتطرف من اختراق المدينة»، ولفتت إلى أن «وحدات الحماية تقوم بعمليات عسكرية لتطويق المدينة وقطع الطرق الاستراتيجية التي باتت جميعها تحت سيطرتنا». وأضافت: «لا وجود لقوات النظام إلا في نقاط صغيرة وبالتحديد في ما يُعرف بالمربع الأمني». أما «المرصد» فأشار إلى أن عناصر تنظيم «داعش» يحاولون فتح طريق إمداد من الجهة الجنوبية الغربية لمدينة الحسكة، لإيصال الإمدادات والذخائر والآليات الثقيلة إلى القسم الجنوبي من المدينة وهو القسم الذي يسيطرون عليه منذ شهر يونيو (حزيران) المنصرم.

وفي هذه الأثناء أوردت وكالة «آرا نيوز» التي تُعنى بالشؤون الكردية أن المعارك بين «وحدات حماية الشعب» والنظام السوري من جهة، وعناصر تنظيم داعش من جهة أخرى مستمرة في كل من شرق المدينة والأحياء الجنوبية منها. وأعلنت الميليشيا الكردية في بيان بأنها سيطرت على كل من قرية الفلاحة جنوب شرقي الحسكة، وكذلك على قرية الطلائع، بعدما هاجمت مواقع التنظيم من محورين: الأول من سجن الأحداث جنوبي الحسكة والثاني من حي العزيزية شرق المدينة، كما وقعت جثث أربعة قتلى لعناصر التنظيم بيد الوحدات. وقال الناشط رامان حسن من مدينة الحسكة لـ«آرا نيوز» إن اشتباكات عنيفة بالأسلحة المختلفة بالتزامن مع قصف من مقاتلات حربية اندلعت شرق المدينة منذ ولا تزال تلك الاشتباكات مستمرة في محيط الفيلات الحمر بين مقاتلي وحدات حماية الشعب، وعناصر تنظيم داعش.

من ناحية أخرى، كان لافتًا ما أعلنه يوم أمس «المرصد السوري لحقوق الإنسان» عن «تشييع جثمان اللواء محسن مخلوف قائد الفرقة 11 دبابات وقريب والدة رئيس النظام السوري بشار الأسد في اللاذقية، وهو الذي كان مكلفًا عملية استعادة السيطرة على مدينة تدمر ومحيطها». وأشار «المرصد» في هذا التأكيد لمقتل مخلوف إلى أنّه «قُتل جراء استهدافه من قبل تنظيم داعش في ريف محافظة حمص الشرقي عندما كان عائدًا من جولة تفقدية على عناصره، على جبهات القتال في منطقة تدمر. كما تمكن التنظيم في اليوم ذاته من قتل 4 ضباط آخرين برتب عميد وعقيد، و12 عنصرًا آخرًا من قوات النظام بينهم صف ضباط». ويُعتبر اللواء محسن مخلوف، أرفع ضابط في قوات النظام قتل، منذ مقتل اللواء محيي الدين منصور، قائد «القوات الخاصة» في سوريا في أوائل شهر مايو (أيار) من العام الحالي.

أما على جبهة الزبداني، إلى الغرب من العاصمة السورية، فقد أعلن مصدر عسكري تابع للنظام أن «وحدة من الجيش (النظامي) بالتعاون مع حزب الله قضت في كمين محكم على أربعين إرهابيًا في مدينة الزبداني بريف دمشق». وادعت وكالة «سانا» الرسمية أن ما لا يقل عن 40 قتيلا سقطوا في صفوف من سمتها «التنظيمات الإرهابية» اليوم السبت 18 يوليو (تموز) خلال العملية العسكرية المتواصلة التي يخوضها جيش النظام بالتعاون مع حزب الله في مدينة الزبداني. وفي المقابل، تحدث «مكتب أخبار سوريا» عن توقف الاشتباكات بين قوات النظام وفصائل المعارضة، في مدينة الزبداني وسط استمرار القصف الجوي والمدفعي الذي تشنه العناصر النظامية المدعومة بحزب الله في محاولة لاقتحامها. وقال الناشط الإعلامي المعارض وسيم سعد لـ«مكتب أخبار سوريا»، إنَّ كتائب المعارضة صدّت محاولة تقدّم نفذتها القوات النظامية من المحور الغربي لمدينة الزبداني من جهة قلعة الزهراء والجمعيات، في حين استهدفت حواجز القوات النظامية مواقع المعارضة في السهل بخمسة صواريخ من طراز «كونكورس». وتعرّضت المدينة لقصف بأكثر من 20 برميلاً متفجرًا وثمانية صواريخ فراغية وعشرات القذائف المدفعية والصواريخ، ليصل عدد البراميل التي سقطت على الزبداني منذ 13 يومًا أي بداية الحملة العسكرية المتواصلة عليها، إلى 520 برميلاً متفجرًا، و500 صاروخ فراغي، وآلاف القذائف المدفعية، فضلاً عن عشرات صواريخ الأرض - أرض، وذلك بحسب المكتب.

هذا، وكان مقاتلو المعارضة السوري قد شنوا فجر الجمعة، هجومًا على مواقع تابعة لحزب الله والجيش النظامي في سهل الزبداني، ما أدى لإعطاب حفارة كانت القوات النظامية تستخدمها في حفر الخنادق ورفع المتاريس، ومقتل عدد من العناصر النظامية، في حين ردت الأخيرة بقصف منطقة البلد وسط المدينة بعشرات القذائف.

من جانبها، أعلنت صفحات موالية للنظام على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن وحدات مشتركة من جيش النظام وميليشيا الدفاع الوطني وحزب الله استهدفت عناصر من المعارضة على محور طريق سرغايا، قرب الزبداني، بالتزامن مع قصف مدفعي وجوي استهدف تجمعاتهم وسط المدينة والسهل، ما أدى أيضا إلى تدمير مدفع وعربة عسكرية تابعتين للمعارضة.

وفي ريف دمشق أيضا، تحدث «المرصد السوري لحقوق الإنسان» عن مجزرة ارتكبها نفّذ الطيران الحربي النظامي عندما شنّ 5 غارات على مناطق في مدينة عربين بالغوطة الشرقية، ما أدى لمقتل 12 مواطنًا بينهم طفلان اثنان و3 مواطنات، وسقوط عشرات الجرحى.

أما في محافظة حلب، فقد أصيب عدد من المدنيين جرّاء قصف شنّه الطيران المروحي التابع للجيش السوري النظامي بالبراميل المتفجرة، على قرية عيشة قرب مدينة الباب، في ريف محافظة حلب، بينما قتل أول من أمس (الجمعة) 11 مدنيًا من بينهم أطفال جراء قصف مماثل على الباب، الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش بريف حلب الشرقي. وأفاد مصدر طبي من المشفى الميداني في مدينة الباب «مكتب أخبار سوريا»، بأنّ عشرات الإصابات «الخطيرة» وصلت إلى المشفى أغلبها من الأطفال جراء القصف المروحي على قرية عيشة، بينما وصلت الجمعة نحو 11 جثة إلى المشفى جراء القصف على الباب. وأكد المصدر أنّ الكادر الطبي في المشفى الميداني بات «شبه عاجز» عن إسعاف الكثير من الإصابات بسبب ضعف إمكانياته، و«ارتفاع وتيرة» القصف على الباب وريفها. وتابع المصدر أنه وصل إلى المشفى خلال الأيام الستة الماضية أكثر من 200 جريح تتراوح إصاباتهم بين الحرجة والخفيفة، كما لقي ما يقارب 100 مدني مصرعهم «ما أثقل كاهل» الكوادر الطبية في المشفى.

من جهة أخرى، استهدف الطيران المروحي التابع للجيش النظامي بلدة اللطامنة الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف محافظة حماه الشمالي، بعدد من الألغام البحرية والبراميل المتفجرة، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين. وقال ناشطون إن المروحيات قصفت المدينة بأربعة براميل متفجرة و21 لغمًا بحريًا، أدت إلى سقوط قتيل وخمسة جرحى، بالإضافة إلى دمار خمسة منازل سكنية.

وفي محافظة اللاذقية، تصدّت فصائل تابعة للمعارضة لمحاولة تقدم نفذتها القوات النظامية مدعومة بعناصر من حزب الله في كلٍ من محاور بيت عوان وبيت ملك وتلّة عثمان في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي الخاضع في جزء منه للمعارضة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بين الطرفين، بحسب «مكتب أخبار سوريا».
أربيل: دلشاد عبد الله

شدد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني على أن القرار الأخير في ما يجري على الساحة السياسية في الإقليم سيكون لشعب كردستان، فيما تواصل الأطراف السياسية في إقليم كردستان مشاوراتها من أجل التوصل إلى حل لمسألة رئاسة الإقليم قبل انتهاء ولاية الرئيس في 19 أغسطس (آب) المقبل.

وقال بارزاني خلال تفقده جبهات قوات البيشمركة في محاور مخمور والكوير وكركوك، أول من أمس: «إن الشعب هو مصدر السلطة، والقرار الأخير سيكون له، وهذه الأحزاب أدوات لخدمة شعبنا، والمصالح العليا للشعب والوطن فوق كل شيء»، مستدركا بالقول: «رغم اختلاف الرؤى واحتمال وجود الخلافات، فإن الشعب هو صاحب القرار الأخير وليس الحزب». وأضاف بارزاني أن «وحدة قوات البيشمركة في جبهات الدفاع هي الأساس لوحدة شعبنا، ويجب أن يكون ذلك دليلا للسياسيين على وحدة الصف، ولا يجوز وبأي شكل من الأشكال أن تؤثر الأوضاع السياسية والداخلية في الإقليم على قوات البيشمركة».

إلى ذلك، توقعت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن تخرج الأطراف السياسية بحل توافقي لمسألة رئاسة الإقليم بعد العيد، وسيتم ذلك بعد عقد اجتماع موسع بين كل الأطراف، مبينين أن الحل الوحيد أمام هذه القوى هو التوصل إلى التوافق قبل انتهاء ولاية الرئيس في أغسطس المقبل وإلا فإن الخيار الأقوى سيكون حل الحكومة وتشكيل حكومة انتقالية وتحديد موعد لانتخابات مبكرة في الإقليم يتم فيها اختيار برلمان ورئيس الإقليم.

من جانبه، كشف فرحان جوهر، النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني في برلمان الإقليم، لـ«الشرق الأوسط» أن المشروع الذي قدمه الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة بارزاني خلال جولة مباحثاته مع الأحزاب الكردستانية الأخرى «يتمثل في بقاء رئيس الإقليم إلى نهاية الدورة البرلمانية الحالية في عام 2017، وخلال هذه المدة سنتفرغ لصياغة الدستور بشكل توافقي». وعن تلقي الحزب أي رد من الأطراف الأخرى حول مشروعه، قال جوهر: «لم ترفض هذه الأحزاب رؤية الحزب الديمقراطي الكردستاني، وهناك تفاهم مشترك، لذا هناك أمل في التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن قبل انتهاء ولاية الرئيس».

بدوره، قال أبو بكر عمر عبد الله، رئيس كتلة «الاتحاد الإسلامي» في برلمان كردستان، لـ«الشرق الأوسط» إن «الاتحاد الإسلامي» و«الجماعة الإسلامية» وحركة التغيير والاتحاد الوطني الكردستاني «تطالب بترسيخ النظام البرلماني في دستور الإقليم، وتعديل صلاحيات رئيس الإقليم خلال العامين المقبلين»، مبينا أن المباحثات بين الأطراف الكردية ما زالت مستمرة حول هذه المواضيع. وتابع: «نأمل أن تتوصل الأحزاب السياسية إلى اتفاق في هذا الصدد، كي تساعد البرلمان وتتفادى فراغا دستوريا، فنحن نريد حل هذه الأزمة سياسيا وقانونيا».

من جهته، قال الدكتور عبد الحكيم خسرو، عضو لجنة صياغة دستور إقليم كردستان، لـ«الشرق الأوسط»: «الدستور من ديباجته يدعو إلى الحقوق والحريات، وهي أمور عامة وكل أعضاء اللجنة متفقون عليها، لكن عندما نأتي إلى المواد الخاصة بالسلطات وكيفية توزيعها وفصلها، فهناك اختلاف في وجهات النظر بين الأحزاب السياسية حولها، وآراء الأحزاب السياسية والقيادات السياسية ضرورية جدا لإعادة صياغة هذا الباب من الدستور».

وتابع خسرو: «رئاسة الإقليم وقانون رئاسة الإقليم وإعادة صياغته مسألة، وبقاء رئيس الإقليم مسعود بارزاني في منصبه لمدة عامين آخرين أو ثلاثة مسألة أخرى». وتابع: «هناك علاقة مباشرة بين المسألتين، فالطلب الرئيسي للأحزاب الأربعة هو تغيير نوع نظام الحكم وانتخاب الرئيس في البرلمان، وجعل صلاحياته بروتوكولية مع اختلاف في وجهات النظر فيما بينها؛ مثلا الاتحاد الوطني الكردستاني قال إنه يريد انتخاب الرئيس من خلال مؤتمر تشارك فيه عدة جهات منها برلمان كردستان ومجالس المحافظات والنواب الأكراد في مجلس النواب العراقي. وعليه، فإن آليات اختيار الرئيس تختلف من حزب إلى آخر، لكن المهم أن نتوصل إلى وضع اللمسات الأخيرة على النظام السياسي، ومن ثم نتحدث عن إمكانية إدخال هذه التغييرات في الدورة البرلمانية المقبلة، وإذا اتفق على ذلك، فإن هذا سيعني أن الرئيس مسعود بارزاني سيبقى في منصبه حتى نهاية هذه الدورة».

aAWSAT

السبت, 18 تموز/يوليو 2015 22:04

اشتباكات بين الكريلا والجيش التركي

ANHA-pukmedia
نشبت اشتباكات بين قوات الجيش التركي وكريلا قوات الدافع الشعبي ليلة أمس بالقرب من قرية سوفرين التابعة لمحافظة آكري. ولم تسفر الاشتباكات عن قتلى أو إصابات فيما انسحب قوات الجيش من المنطقة.

وقد أغلق طريق آكري-بيازيد أمام حركة مرور السيارات جراء الاشتباكات فيما شوهدت شاحنة محترقة كانت قد ركنت على الطريق بهدف إيقاف حركة المرور.

كما ذكرت محطة “خبر تورك” أنه قد اندلعت امس الجمعة اشتباكات مسلحة بين قوات الأمن التركية و حزب العمال الكوردستاني في المنطقة المحصورة بين قريتي طوبجتان ودميركابي التابعتين لبلدة دوغو بايزيد في محافظة آكري.
واستمرت الاشتباكات لمدة ساعة تسببت في انقطاع حركة سير السيارات على الطريق البري الذي يربط بلدة غوربولاك الحدودية مع إيران ودوغو بايزيد، فيما توقفت الاشتباكات بعد انسحاب المقاتلين لسفوح جبال آكري مقابل اتخاذ الوحدة العسكرية المرابطة في المنطقة تدابير أمنية مشددة تلاهما إقلاع طائرة مروحية لمتابعة المقاتلين.
ولم تسفر الاشتباكات عن وقوع قتلى أو جرحى في صفوف أي من الطرفين، ولكن لم يتمكن سكان القريتين من الخروج من منازلهم خوفا من تجدد الاشتباكات المسلحة.

ميدل ايست أونلاين

أنقرة – يسعى رئيس الوزراء التركي أحمد داوود اوغلو إلى تضليل الرأي العام بايهام الأتراك انه هناك تقاربا كبيرا للتحالف مع حزب الشعب الجمهوري لتكوين ائتلاف حكومي، في وقت ينسج فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خيوط الانتخابات المبكرة بعد تلويحه بذلك بطريقة علنية.

وقال أردوغان "في حال فشل جميع المحاولات الرامية لتشكيل حكومة ائتلافية، فسيتم العودة لأخذ رأي الإرادة الوطنية أي لجراء انتخابات مبكرة".

وأضاف أردوغان، أن داوود أوغلو، أبلغه أنه سيجري لقاءات وتقييمات مع منظمات المجتمع المدني، خلال الجولة الثانية من المحادثات المزمع أن تبدأ بعد العيد، للاطلاع على وجهات نظرهم بخصوص تشكيل حكومة ائتلافية.

وأوضح أردوغان قائلًا "أعتقد أن الأحزاب السياسية الثلاثة الممثلة في البرلمان الشعب الجمهوري والحركة القومية والشعوب الديمقراطي، ستقيّم نتائج مشاورات الجولة الأولى، التي جرت خلال الأسبوع الحالي مع رئيس الحكومة المكلف، زعيم حزب العدالة والتنمية، أحمد داود أوغلو، حول عملية تشكيل حكومة ائتلافية، وسيتم على خلفيتها معرفة الأحزاب التي ستنخرط في مشاورات الجولة الثانية".

ويرى مراقبون أن اردوغان يريد تبرير طمعه في اجراء الانتخابات المبكرة بشماعة فشل المفاوضات في حين أن أوغلو هو الذي يماطل في ذلك بإقصاء الأكراد ومحاولة ابعاد القوميين مع التركيز على التقارب مع حزب الشعب الجمهوري لتظليل الرأي العام وابعاد الشبهات حول محاولة العدالة والتنمية اجهاض المشاورات بغية فسح المجال لانتخابات جديدة.

وقال نائب رئيس الوزراء التركي يالتشين أكدوغان إن موقف حزب الشعب الجمهوري ثاني أكبر حزب في البرلمان في مشاورات تشكيل الحكومة الإئتلافية يعد الأكثر وضوحاً.

وأضاف أن حزبي الحركة القومية والشعوب الديمقراطي، فيفضل كل منهما العمل كحزب معارض، والانتظار لحين تبلور نتائج التفاوض بين حزبي العدالة والتنمية والشعب الجمهوري.

وكان رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة أحمد داوداوغلو، استهل مباحثات تشكيل الحكومة الائتلافية، الاثنين الماضي مع رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كليتشداراوغلو، وقال في مؤتمر صحافي عقب اللقاء، إن الاجتماع جرى في جو"وديّ وأخوي للغاية".

وأكد داوداوغلو أن "الهدف من الجولة الأولى من المفاوضات الائتلافية، هو تعزيز الثقة المتبادلة بين الأطراف، وتخطي الحاجز النفسي، وإبداء كل طرف مواقفه المبدئية بشكل عام".

والتقى داوداوغلو الثلاثاء مع زعيم حزب الحركة القومية، دولت بهشلي في مقر البرلمان، حيث قال، إن زعيم حزب الحركة القومية، جدد رفض حزبه في الدخول بحكومة إئتلافية، كما صرح في العديد من المناسبات منذ انتهاء الانتخابات البرلمانية في 7 يونيو/حزيران مشيراً إلى إمكانية عقد لقاء ثانٍ مع بهشلي، إذا ما اقتضت الضرورة، عقب عطلة عيد الفطر.

كما التقى أيضًا، الأربعاء مع الرؤساء المشاركين لحزب الشعوب الديمقراطي، صلاح الدين دميرتاش، وفيجين يوكسك داغ، في إطار مفاوضات تشكيل الحكومة الائتلافية.

وقال أكدوغان إن مفاوضات حزب العدالة والتنمية مع الأحزاب الأخرى بهدف تشكيل حكومة ائتلافية هي "مكاسب حققتها العملية الديمقراطية في تركيا".

متابعة: ننشر هذا الخبر  الذي تم نقلة عن ويكيلكس. الى الان لم  تصدر رئاسة  أقليم كوردستان أي توضيخ حول الخبر. و لا يُعرف أن كانت الرئاسة ستقوم بتسجيل دعوة قانونية ضد و يلكيليكس أو  مصدر الخبر.

نص الخبر من مصدرة:

بغداد/المسلة: تفيد برقية نشرها موقع "ويكليكس"، بعثها وزير الخارجية السعودي السابق، سعود الفيصل، الى العاهل السعودي، ان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، سعى الى طلب الدعم السعودي ضد رئيس الحكومة العراقية، في ذلك الوقت، نوري المالكي.

وتفيد البرقية المؤرخة في 2-6-2011 ان الفيصل دعا البارزاني الى زيارة السعودية لانه يقف "بالضد" من المالكي. ووصفت البرقية البارزاني بانه "في صف عدم المتعاونين مع رئيس الوزراء نوري المالكي".

وهذه الوثيقة تؤكد مرة أخرى على دأب قوى سياسية عراقية وكردية تسعى الى الاستقواء بالخارج عبر الحصول على دعم مالي وسياسي لتعزيز نفوذها مثلما اعتمدت على مساعدات دول مجاورة، لتمرير الدعم الى مجاميع مسلحة، قامت بعمليات إرهابية في العراق.

واحدى دلالات البرقية، الانتقائية التي تتعامل بها السعودية مع السياسيين العراقيين بحسب توافق مواقفهم مع سياساتها.

وقالت البرقية الموقعة من قبل سعود الفيصل "بالإشارة الى برقية المقام السامي الكريم، الموجهة لصاحب السمو الملكي رئيس الاستخبارات العامة بشأن اقتراح سموه تقديم الدعوة الى السيد مسعود برزاني رئيس اقليم كردستان العراقي لزيارة المملكة للالتقاء بمقامكم الكريم، او سيدي صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية، وما تضمنه التوجيه الكريم بهذا الشأن، اتشرف بالعرض على النظر الكريم انه من المفيد ان نبقيهم في صف عدم المتعاونين مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، اذ انهم يقفون ضده خاصة وان المالكي يدعو هذه الايام الى الغاء الدستور واذا ما تم ذلك فلن تكون هناك سلطة في العراق الا هو والرأي ما ترونه حفظكم الله مناسبا".

وفي سياق ما كشفته وثائق ويكليكس، اعتبر الخبير العسكري وفيق السامرائي، في حديث لوسائل اعلام محلية، ان "وثائق ويكليكس اعطت صورة واضحة عن وجود تعاون وتنسيق بين مسعود بارزاني ومسؤولين من العرب السنة بشكل وآخر مع أطراف إقليمية مخالفة لسياسة وتوجهات الحكومة المركزية".

وتابع السامرائي ان "بارزاني يتحدث عن عزمه اجراء استفتاء لبيان رغبة الشعب الكردي في تقرير مصيره"، مبيناً إن "المعطيات العملية لا تدل على قدرة بارزاني في تشكيل دولة كردية وما دعواته الا عملية هروب من واقع رفض شعبي وحزبي كبير لطموحاته في تجديد رئاسته بعد أن تجاوز مددها الدستورية".

وبسبب ارتباطات مريبة لسياسيين عراقيين مع أطراف اجنبية، زادت مساحة التدخلات الخارجية في الشأن العراقي، التي بدأت تفرض شروطها على مجمل الحياة السياسية في العراق، ما أدى الى اختراق سيادة العراق لصالح الدول الإقليمية.

وبالمقابل طالب السامرائي ان "يتصرف البارزاني وفق الاطر الدستورية كحاكم محلي، وعلى الحكومة المركزية ان لا تتهاون مع أي ابتزاز غير شرعي على الطريقة الدارجة في سياسة بارزاني".

وكانت مطالبات قد دعت الى إحالة (المسؤولين الحكوميين) المتعاونين مع دول اجنبية بحسب بوثائق ويكليكس الى القضاء، وأن تتوقف الجهات التشريعية وغيرها عن التقليل من خطورة أفعال هؤلاء وعدم التستر عليهم.

واشار السامرائي الى ان هذا "هو وقت الحساب تماما ومن الظلم ان يحاسب المواطنون العاديون على مخالفات ولا يحاسب السياسيون على جرائم. وليس لأجل هذا الوضع تصدينا بقوة لديكتاتورية صدام وهدرت دماؤنا وصودرت ممتلكاتنا".

واعلن مجلس الوزراء العراقي، في يوم (23 حزيران الحالي 2015)، تشكيل لجنة وزارية لفحص ودراسة الوثائق التي نشرها موقع ويكليكس مؤخرا، التي اشارت الى عمل بعض السياسيين لصالح مخابرات المملكة العربية السعودية.

في خضم ذلك، كانت النائب عن دولة القانون ابتسام الهلالي، قد دعت في حديث لـ"المسلة"، رئيس الوزراء حيدر العبادي ومجلس النواب الى "تشكيل لجان تحقق بالاسماء التي اوردتها وثائق ويكيليكس بالاضافة الى كشف الاسماء التي لم تذكرها الوثائق"، مؤكدة ان "هذه الارتباطات تمس سيادة العراق".

وكان موقع ويكيلكس قد نشر في يوم (21 حزيران الحالي 2015)، 60 ألف برقية دبلوماسية يقول إنها مسربة من وثائق المؤسسات الدبلوماسية السعودية، وتضمنت الوثائق المسربة مخاطبات خاصة بالوضع العراقي السياسي والأمني، تضمنت الإشارة الى شخصيات بارزة في المشهد السياسي العراقي على رأسهم نائبا رئيس الجمهورية اياد علاوي واسامة النجيفي وكذلك رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني وقادة احزاب ومحافظين واعلاميين بينهم مدير قناة البغدادية عون الخشلوك، وحديثا عن تلقي هؤلاء أموالا ومساعدات مالية من السعودية ما اثار لغطا وجدلا كبيرا في المشهد العراقي.

http://almasalah.com/ar/NewsDetails.aspx?NewsID=56878

بعد سنين طويلة، بل عقود طويلة من الحكم الشمولي في سوريا والذي استمر منذ العام 1958، انتفض الشعب السوري على الوضع الأليم الذي عاشه خلال أكثر من نصف قرن عسى يحقق الحرية والديمقراطية في بلاده سوريا، وكانت البداية في درعا، ثم امتدت الى بقية محافظات ومناطق البلاد كلها، وقد تعامل النظام مع هذه الانتفاضة بقسوة وشدة لكسر ارادة المنتفضين من أبناء الشعب السوري بدلاَ من الحوار والتفاهم معهم.

ولم يمض وقت طويل حتى بادر البعض الى الرد بالسلاح على السلاح بين المظاهرات التي كانت تجري في هذه المحافظة او تلك، منها ماكان رداَ على تصرفات السلطة من قبل بعض قصيري النظر الذين لم يستوعبوا الأمور كما يجب والبعض الآخر كان دساَ من السلطة وأجهزة الأمن لتحريف الانتفاضة عن مسارها السلمي وأهدافها المشروعة، ولا ننسى دور الجهات والدول الخارجية في دفع الانتفاضة الى حمل السلاح من أجل تعميق الهوة بين المنتفضين والسلطة الحاكمة.

وشيئاَ فشيئاَ تحولت الانتفاضة الى العسكرة التي عمت معظم أنحاء البلاد، وهكذا أصبح الحل السلمي شيئاَ بعيد المنال، كون السلطة الحاكمة لم تكن صادقة في الاستجابة لمطالب الشعب من جهة، ولأن أياد كثيرة دولية واقليمية أرادت لسوريا أن تنزلق الى الهاوية وذلك بتعميق الخلافات بين المعارضة والسلطة وباطالة أمد الحرب الأهلية.

لقد تحققت أهداف أعداء سوريا وامتد اليها يد الأشرار والمجرمين من أقاصي الدنيا، حتى باتت سوريا اليوم تغوص في بحر من الدماء والدموع، والذين يحرضون لاشتداد القتال أكثر فأكثر يرفعون بنفس الوقت شعار نحن نريد الخير لسوريا وشعبها.

ان الوضع الذي تعيشه سوريا اليوم فريد من نوعه في هذه الدنيا، فمهما بحث المرء لايجد نموذج مماثل لما يحدث لسوريا، لايجد له مثيلاَ. ففي كل زاوية من سوريا، شرقاَ وغرباَ، شمالاَ وجنوباَ، تدور رحى حرب مجنونة يشترك فيها كل انواع الاسلحة الفتاكة لتدمير البيوت والمنازل وقتل الاطفال والنساء والشيوخ، ويصعب على المرء ان يحدد أطراف هذه الحرب وانتمائهم السياسي، لان سوريا أضحت ساحة مفتوحة لكل شرير، ومشرد ومنبوذ في بلاده.

اننا أبناء سوريا، لانلوم أحداَ من هؤلاء، فهم مرتزقة ومقاتلون تحت الطلب، ولكن اللوم كل اللوم يقع على عاتق الدول الكبرى التي بيدها مفتاح الامور وتستطيع ان تنقذ الشعب السوري من أتون هذه الحرب. وهي كما نفهم من مواقفها وتصريحاتها المتكررة لم تفعل شيئاَ عملياً من شأنه وضع نهاية لهذه الحرب المأساوية، وانما تريد أن تحقق مشاريعها ومخططاتها الخفية من خلال هذه الحرب.

ومن الجدير ذكره بأن النظام البعثي لم يبادر قط منذ بداية الانتفاضة الى الاستجابة لمطالب الشعب السوري في الاصلاح السياسي والاقتصادي المنشودين، وانما اعتمد بكل صرامة الحل العسكري والأمني لاخماد الانتفاضة ووأدها. وبهذه السياسة وهذا الموقف الغريب، أفسح المجال لقوى الظلام وفتح باب سوريا على مصراعيه أمام المتطرفين الاسلاميين خاصة، كي يدخلوا في كل زاوية ومحافظة ويحكموا كما يشاؤون، حتى أضحت سوريا أشبه بغابة للذئاب تنهش جسم  فريستها.

اننا أبناء سوريا، علينا وعلينا وحدنا أن نتلمس السبل الكفيلة بمساندة من القوى والدول الصديقة للاتيان بنهاية لهذه الحرب المدمرة والعمل معاَ على انقاذ ماتبقى من سوريا من قوى التطرف الديني والارهاب. التي تريد ان تحول بلادنا الى مركز للظلم القومي والاجتماعي وثقافة شريعة الغاب بقطع رؤوس البشر وأكل لحمهم والتعدي على حرمات الناس وأموالهم. وباختصار شديد فقد وصل الوضع في بلادنا الى حد لم يعد أحد يستطيع ان يحصي عدد التنظيمات المتقاتلة ومن يقاتل من، ولايعرف أحد ماهي أهداف هذه التنظيمات المتطرفة الارهابية.

فالى الوحدة والحوار أدعوا أخواتي واخوتي في كل مكان وموقع لبذل الجهود من أجل انقاذ سوريا الجميلة من هذه الشراذم والتنظيمات الارهابية المتطرفة، من داعش وجبهة النصرة وأمثالهما.. وقبل فوات الأون.

عبد الحميد درويش

سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

18/7/2015

قبل ايام تم اعلان نتائج البكالوريا في فرنسا كما هي العادة في شهر تموز من كل عام، ولكن الذي لم نعتدعليه ان تصل نسبة النجاح الى 90 بالمائة، الامر الذي لم يكن سارا بتاتا بل واثار الجدل في المجتمع الفرنسي، كون الامر كالتخفيضات التي تقع في هذا الشهر من كل سنة في المواد الاستهلاكية وسواها، ويبدو ان التنزيلات شملت البكالوريا ايضا هذا العام مما أثار الاستياء وعدم الرضى لدي عامة الشعب ..

السبب يعود الى التقليل من قيمة هذه الشهادة التي لم تكن تحصل عليها إلا نخبة مميزة في المجتمع الفرنسي في الماضي، مما فتح ابواب التعليم العالي بدون (جواز مرور) امام الجميع ، تشير الاحصائيات الى ان نسبة النجاح في البكالوريا تراوحت ما بين 26 بالمائة في عام 1980 الى 87 بالمائة عام 2014. ومع ذلك، فمن المرجح أن وزارة التعليم تلعب لعبة الاستغفال، وترحب بهذه النتائج العالية التي تعكس لديها نجاح المدرسة الجمهورية في مهمتها الأساس : دمقرطة المعرفة، لدفع المزيد من الطلاب للدراسة والوصول الى التعليم العالي.

فبعد فرح هؤلاء الطلاب واحتفالاتهم، تأتي مرحلة الخيبة والمرارة ، حيث تشيرالاحصائيات الى ان 60 بالمائة من هؤلاء يفشلون في المرحلة الاولى من الدراسة الجامعية وخصوصا في مجالات الاختصاصات التقنية، وهذا يشير الى ان الحصول على شهادة البكالوريا هو عملية تنقصها الدقة وليس كما كان في السابق.

تستغرب والدة أحد الطلاب وتقول " لقد حصل ابني على 19 من 20 في اللغة الفرنسية وهذا غريب بعض الشيء، لاني لا اعتقد ان ابني لديه هذا المستوى، اتمنى ان يكون مصحح دفتره قد اخطأ في إحتساب الدرجات أوفي عملية التصحيح، فابني واصدقاؤه   فرحون جدا الان ويعتقدون ان هذا هو مستواهم وأنهم يستحقون هذه الدرجات العالية، اتمنى ان تقول لهم وزارة التعليم ان هذه الدرجات لاتعكس مستواهم الحقيقي.. "

اذن ما العمل مع نتائج هذه البكالوريا ذات السعر الرخيص ؟ هل يجب اصلاحها أم حذفها ؟ هنا وكأننا نعالج اعراض المرض دون معرفة حقيقة المرض، فهذه دلالة على فشل نظام التعليم في فرنسا. هذا الفشل الذي يبدأ من المرحلة الابتدائية التي يجب ان يركز فيها التعليم على الاساسيات وعلى معرفة التعلم نفسه. اما في الاعدادية فالفشل يكمن في تدريس البرامج نفسها للجميع دون استثناء بدلا من افتتاح برامج مختلفة تتناسب مع قابلية كل طالب، وخصوصا برامج تطبيقية محترفة وليس نظرية فقط. لذا على كل مؤسسة تعليمية ان يكون لها برنامج تعليمي تتفق عليه مع الاباء والامهات.

الجدير بالذكران التعليم مجاني في مؤسسات التعليم العالي في فرنسا عدا اجورالتسجيل في الجامعة التي تعتبر اجورا رمزية تدفع من قبل الطالب. هنالك مؤسسات جامعية سهل القبول فيها، وهناك مؤسسات يطلق عليه بالمدارس الكبيرة او gande école التي يصعب الحصول على قبول فيها كونها تعتمد على المنافسة القوية والعدد المحدد من المقاعد وهذه المدارس يعود زمنها الى عصور ما قبل الثورة الفرنسية التي تمنح تعليما تقنيا وعسكريا، ولكن اليوم تمنح هذه المدارس اختصاصات علمية ومهنية ذات رواج كبير والمتخرج فيها يضمن الحصول على العمل لاحقا.

وفي الوقت نفسه هنالك نظام آخرهو نظام المدارس التحضيرية للدراسات العليا التي هي مدارس ترهق الطلاب في الدراسة ولها نظام صارم جدا وهي تدرس جميع الاختصاصات، هذه المدارس تهيىء الطلاب للدخول الى ارقى جامعات فرنسا في حال نجاح الطالب فيها، وتبرم عقدا معه يضمن له التعيين بعد إنهاء الدراسة مباشرة. الامر جيد ولكن هذه المدارس يقبل فيها الطلاب الذين لديهم درجات عالية في البكالوريا، وحسب الاحصائيات، فالطلاب الذين يحصلون على هذه الدرجات هم ابناء الاساتذة والمدرسين والاشخاص الذين لديهم مهن ووظائف رفيعة المستوى في المجتمع، على عكس أبناء الطبقة العاملة التي تقدر الاحصائيات ان 5 بالمائة منهم يحصلون على البكالوريا، الامر الذى ادى الى انتقاد هذه المدارس بشدة كونها تقوم بالتمييز الاجتماعي والطبقي بين الطلاب.

كما لاننسى أن ارقى اعداديات فرنسا توجد في العاصمة، وفي دوائر محددة منها، وبما ان القبول فيها يعتمد على المنطقة الجغرافية التي تتواجد فيها المدارس، لذا فالمدارس هذه لا يتردد عليها الا طلاب تلك المنطقة، مما يقلل احتمالية الدراسة فيها من قبل الاخرين، لذا ففي كل عام يتم كشف محاولات عدد من الاباء والامهات لتزويراماكن اقاماتهم من اجل ان يقبل اولادهم في هذه الاعداديات.

 

إن إجراء الاصلاحات في النظام التعليمي يجب ان يكون بارادة سياسية قبل كل شيء وان يتم منحها الاسبقية العليا، لان الاستمرارعلى هذا المنوال ، قد يجعل التخفيضات تصل الى اكثر من 90  بالمائة في العام المقبل.

السبت, 18 تموز/يوليو 2015 20:14

ندوة بمناسبة ثورة 14 تموز المجيدة

 

ندوة بمناسبة ثورة 14 تموز المجيدة

على شرف الذكرى الـ 57 لثورة 14 تموز 1958 المجيدة

تنظم منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد / ستوكهولم

ندوة حوارية

القسم الاول

يشارك فيه

الدكتور عقيل الناصري: أهمية ثورة 14 تموز في العراق المعاصر

الدكتور كاظم المقدادي: الحزب الشيوعي العراقي وثورة 14 تموز

القسم الثاني

حديث لوزير العلوم والتكنولوجيا

الاستاذ فارس يوسف ججو

وذلك يوم الجمعة الموافق  24 تموز  2015

الساعة السابعة مساءا

في قاعة الجمعية المندائية  في ستوكهولم

الكائنة في فيلنكبي

Jämtlandsgatan 151 A

Vänllingby


غزوة داعش لشنكال في 3 – 8 – 2014  سببت باختطاف اكثر من خمسة الاف أمرأة وطفل بعضهم من الرجال كبار السن مصير غالبيتهم مجهولا، لقد تعرضت شنكال عبر تاريخها إلى عشرات الحملات العسكرية منذ دخول موسى الأشعري أطرافها والآلاف من سكانها بعد حصار رهيب استمر لعدة أشهر انتصر في نهايته سيد الشجعان الجبناء الجوع . و لهذا للايزديين هذا ليس جديدا بالامر.. إن غزوة شنكال الهمجية على يد تنظيم داعش الإرهابية أكدت إن تلك الثقافة التي سادت لحقب طويلة ما تزال سائدة وهي التي فعلت فعلتها في استباحة المحرمات وإبادة الايزيديين  وسبي نسائهم وأطفالهم في عودة خطيرة لبدائية العصور الغابرة،

عقب هجوم تنظيم الدولة الاسلامية المعروف بـداعش على مدينة موصل في العاشر من حزيران 2014, قام الارهابيون في 3/8/2014 ببدأ الهجوم على مدينة سنجار بعد ان قام التنظيم الارهابي بالهجوم لتوسيع نفوذه و بدأً من دخوله المدينة بدأ التنظيم بأرتكاب المجازر ضد الايزيديين و نهب وسرق ، وقاموا بأختطاف النساء وسبيهن، واعتبر الفعل من ابشع الصور في التاريخ العراقي الانسانية. قاموا عناصر تنظيم "داعش" على ارتكاب مجازر بحق المواطنين الايزيديين في قضاء شنكال. قاموا باعتقال عدد من المواطنين وطلبوا منهم اعلان اسلامهم، يطلقون النار على كل من يرفض طلبهم. و الشيء الغريب و الغير الانساني  بان تباهى داعش بسبي نساء الايزيديين وبيعهن كالجواري في سوق العبيد ( رقة و نينوى و اماكن اخرى )، في أكبر عملية استعباد جماعي من عصر صدر الاسلام، بأنهن "مشركات"، وسبيهن "وجه من أوجه الشريعة وهذا  ولم نرى اي تحرك من اي دولة عربية اسلامية ولا حتى تنظيم مظاهرات و لا بيان جدي و انساني..

بل كما يفكروا إن نساء الايزيديين واطفالهم غنائم حرب بعد وقوعهم في قبضتهم، إن عصابات داعش الارهابية نقلت المئات من المختطفين الأيزيديين إلى مدينة الرقة السورية بعد اختطافهم من سنجارو يبعون النساء والفتيات مقابل 500 دولار و اقل. او وُزعن على المقاتلين، او يعطون هدايا للاخرين و هل هذه من مباديء الانسانية او انهم من وحوش العصر. واخذوا عرائس من المدرسة والسجن، بعضهن كانّوا صغيرات لا تتجاوز اعمارهن 12 أو 13 سنة، وتعيّن عليهم أن يجروا بعضهن بالقوة، معروف لدى الجميع بان هذه الجرائم التي ترتكبها جماعة داعش في العراق و خاصة في شنكال تصل إلى درجة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية . و بدأ العائلات بالنزوح الى جبل شنكال خوفاً من المجازر و التعذيب و القتل. في مشهد لا يختلف كثيراً عن مشاهد الأفلام السينمائية، بتدفق الآلاف عبر أحد الجسور  إلى الضفة الأخرى من النهر، هرباً من الارهابين تنظيم " الدولة الإسلامية في العراق والشام."هؤلاء الفارين من "جحيم الموت" على أيدي التنظيم "المتشدد"، المعروف باسم "داعش"، يواصلون رحلة هروبهم الطويلة عبر جبال "سنجار"، الواقعة ضمن إقليم "كردستان"، لا يملكون سوى بعض الملابس على ظهورهم، كما أن بعضهم يشق طريقه وسط تلك المنطقة الوعرة حافي القدمين.

*جبل شنكال هو جبل يقع على الحدود العراقية السورية محافظة نينوى ومحافظة الحسكة تقع قربه مدينة شنكال يبلغ ارتفاعه حوالي 1400 متر. ان اغلب سكان الذين يعيشون حول جبل سنجار هم الايزيدين و و البعض من العرب ولقد كان منذ مئات السنين مسكنن للايزيدين و فيه العديد من الاماكن المقدسة للايزيدين و هذا المكان كان مكان أجدادنا.

 

 

من كوردستان الجنوبية

يا شهيد الكورد

رفعت إلى المجد ازكى عنوان

فيالك من علم مفرد!!

وصدقت بالفعل حسن الظنون

فيالك من مرشد!

وأشهى الأماني لديك...

الوقوف على سير تاريخنا الأسعد

وهبت حياتك للمكرمات ...

فمارستها مطمئن الخطوات لم تعقد

وحب العظائم يعطي الشهيد

مكانا اجل على الأفق الأبعد!

ورثت الأصالة من معشر...

بهم جذوة(الكوردايتي) لم تخمد!!

وفي خلق جيل على التضحية

سعيت لها طويلا ولم تقعد!!

ونزّهت نفسك عما يشينها...

وواصلت في الخير اوطارها لم تصد

وعزمت على كل الصعاب ولم تركد

ولو فكر المرء في موته ...

لأعرض عن فرحة المولد!!

وما المرء إلا الضمير المشرق

فإما انحدارا لقعر الحضيض

وإما ارتفاعا إلى السؤدد

ركوب الدنايا يميت الفتى!

ولكن جني الصبر مر علقم

وجمال الحياة خلود المحتد!!

==========

يا شهيد الكورد...

متاعب في العيش جشمتها!

لترفع من شأننا في يوم غد

سلام على شهيد لم يزل ...

ذكره عطر عند امة الكورد!

عزاءا وصبرا فان الذي ...

فقدناه في (كوباني) لم يفقد!!

=============

بقلم الشاعر والاعلامي رمزي عقراوي

 

من كوردستان الجنوبية

بإمكاني القول ودون أي تردد، إن الإتفاق النووي الذي وقعته أمريكا مع إيران في جنيف قبل يومين، هو طوق نجاة لهذه الأخيرة. فنظام الملالي الشرير كان يخشى على رأسه، بعد الإطاحة برأس صدام حسين والقذافي وزين العابدين ومبارك وزعزعت نظام حليفه الطائفي العلوي القاتل في سوريا.

وهذا الإتفاق سيطيل من عُمر هذا النظام البربري، وذو النفس التوسعي لعقد أو عقدين من الزمن على أقل تقدير. ويمكن تشبيه هذا النظام بوحش مفترس كان محجوزآ في قفص، وتم إطلاقه فجأة في غابة مجاورة لمدنٍ وقرى عامرة بالحياة، دون أن يوضع سياج لحماية الأهالي من هذا الوحش المفترس. ومن هنا يمكنني القول بأننا سنشهد في الفترة المقبلة، المزيد من المشاكل والتوترات والحروب والدماء في المنطقة، وخاصة بعد أن يتم رفع العقوبات عن هذا النظام وإعادة 120 مليار دولار له. وكما هو معلوم إن إيران هي الراعي الرئيسي لمعظم القوى المتطرفة في المنطقة، من حزب الله إلى الجهاد الإسلامي ومنظمة بدر والحشد الشيعي، وعصائب أهل الحق والحوثيين .. الخ، وشاركت أيضآ في ظهور قوى ظلامية متطرفة إخرى، مثل القاعدة وداعش بالتعاون مع المجرمين الأسد وأردوغان.

إن الاتفاق الذي تم توقيعه بين الطرفين الأمريكي والإيراني، لم ينهي المشروع النووي الفارسي، وبامكان إيران تحويل برنامجها النووي إلى برنامج عسكري في أي لحظة وإنتاج قنبلة نووية. لأن الاتفاق ترك لإيران كامل بنيتها النووية من معدات وأجهزة ومفاعلات ومراكز بحوث وعلماء وعمليات التخصيب، هذا إضافة لرفع جميع العقوبات المالية والإقتصادية واتكينولجية عنها، وكما سيعيد لها أكثر من مائة مليار دولار من أموالها المجمدة في البنوك الغربية.

إن إيران حصلت على أكثر مما كانت تحلم به بعشرات المرات، وهذا النظام الشرير لن يغير من سلوكه العدائي أبدآ، وأجزم بأنه سيزيد من تدخله في شؤون الدول الإخرى، وسيحاول لتوسيع دائرة نفوذه من خلال شراء الزمم وخلق جماعات مؤيدة له في كل مكان، وتقديم الدعم المالي واللوجستي للمنظمات الإرهابية، بهدف زعزعة إستقرار المنطقة.

وأن واثق إن شهر العسل الحالي بين أمريكا ونظام الملالي لن يدوم طويلآ، لأن هذا النظام لا يمكن أن يتخلى عن طبعه الشرير. وسيأتي اليوم الذي تطر فيه أمريكا ومعها الدول الغربية للإصطدام بهذا الغول، طال الزمن أم قصر.

إن السر وراء هذا الغرام الغربي بالعمائم السوادء الفارسية، تتلخص في عدة نقاط وهي:

1- إن النظام الإيراني ساعد الغرب في القضاء على نظام طالبان الظلامي ونظام صدام حسين الإجرامي.

2- الشيعة لم يشاركوا في أي عملية إرهابية ضد المصالح الغربية، ما عدا حزب الله في إطار صراعه مع إسرائيل.

3- الشعوب الإيرانية تعشق نمط الحياة الغربي، وهذا ما يعلمه الغرب جيدآ.

4- السوق الإيرانية سوق ضخمة وهي مهم بالنسبة لإقتصاديات الغرب، والشركات الكبرى هي التي تقف خلف هذا الإتفاق أساسآ.

5- إيران دولة كبيرة ولها القدرة على إدارة إقليمها، بينما المشيخات الخليجية ضعيفة وهي بحاجة لمن تحميها.

6- الدول العربية في نظر الأمريكيين، هي مصدر الفكر الإرهابي وإنتاج الإرهابيين وتصديرهم للعالم.

7- هناك رابط ثقافي وتاريخي ولغوي، يجمع بين الشعوب الإيرانية والغربين، حيث ينتمي كلا المجموعتين إلى نفس الإصول العرقية واللغوية.

8- عدم رغبة الغربين في الدخول في مواجهة عسكرية مع إيران، لأسباب إقتصادية وسياسية وإنتخابية، ولهذا فضلوا الإحتواء بدلآ من ذلك.

9- رغبة الغربين في إشراك إيران في محاربة تنظيم داعش والقاعدة.

10- إبقاء المنطقة في حالة توتر دائم، بهدف إستنزاف جميع الأطراف.

كل هذه النقاط مجتمعة، دفعت بالغربين إلى التوقيع على تلك الإتفاقية، بالشروط الإيرانية والتسابق لحج طهران. إن المصالح الإقتصادية هي التي تحرك سياسات

الدول الديمقراطية، التي تحكمها المؤسسات والقوانين، وليس الرغبات والمشاعر الشخصية، كما هو الحال عندنا.

 

16 - 07 - 2015

بيروت: نذير رضا
انتهى شهر رمضان في سوريا، على حصيلة قتلى بلغت أكثر من 5 آلاف شخص، قتلوا جراء الاشتباكات وتبادل القصف المدفعي والصاروخي والغارات الجوية النظامية التي تواصلت في يوم عيد الفطر أمس، مستهدفة عدة مناطق في محافظتي إدلب وحلب، وأسفرت عن وقوع مجزرتين، حسبما قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان».

«المرصد» أفاد باستمرار القصف على بلدة معرة مصرين شمال شرقي إدلب منذ ليل الخميس – الجمعة وحتى صباح أمس، أسفر عن سقوط جرحى بينهم أطفال، استكمالاً للقصف الذي بدأ أول من أمس، وأدى إلى مقتل 17 شخصًا بينهم طفلان ومواطنة وعشرات الجرحى، إثر قصف جوي. وأشار المرصد إلى أن عدد القتلى «مرشح للارتفاع بسبب وجود بعض الجرحى في حالات خطرة». ومن جهتها، أفادت شبكة «شام» بارتفاع عدد قتلى مجزرة معرة مصرين إلى 20 قتيلاً وعشرات الجرحى، إثر القصف العنيف على المدينة من الطيران الحربي والمروحي خلال الـ24 ساعة الماضية. وأشارت إلى أن الكثير من الضحايا «ما زال تحت الأنقاض».

وتواصل القصف على ريف إدلب، إذ قال ناشطون إن الطيران المروحي قصف بعد منتصف ليل الخميس - الجمعة مناطق في مدينة خان شيخون وبلدة التمانعة بريف محافظة إدلب الجنوبي، ومناطق في محيط بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين المحاصرتين من قبل جبهة النصرة، كما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في محيط مطار أبو الضهور العسكري، المحاصر من قبل جبهة النصرة.

بموازاة ذلك، أفاد «المرصد السوري» بمقتل 6 مواطنين بينهم 4 أطفال وسيدة مسنة جراء قصف من الطيران الحربي على مناطق في بلدة دارة عزة بريف محافظة حلب الغربي، مشيرة إلى أن «العدد مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى بعضهم في حالات خطرة». كما ارتفع إلى 5 بينهم 3 مواطنات عدد القتلى الذين قضوا جراء قصف جوي تعرضت له مناطق في مدينة الباب، التي يسيطر عليها تنظيم داعش بريف المحافظة الشمالي الشرقي.

هذه التطورات، تزامنت مع قصف الطيران الحربي بصاروخين مناطق في بلدة دارة عزة، فيما تعرضت مناطق في بلدة بيانون بريف حلب الشمالي لقصف من الطيران الحربي. بينما تعرضت مناطق في بلدة عندان القريبة لقصف جوي.

وذكر ناشطون أن مناطق في محيط بلدتي نبّل والزهراء الشيعيتين بريف حلب الشمالي والمحاصرتين من قبل جبهة النصرة، شهدت قصفًا جويا، أعقبها اشتباكات بين جبهة النصرة والفصائل من طرف، وقوات الدفاع الوطني ومسلحين محليين موالين للنظام من طرف آخر في محيط البلدتين المحاصرتين. وقالت «شبكة شام» إن الغارات «استهدفت مواقع الثوار في محيط البلدتين».

وأشارت إلى أن مقاتلي المعارضة استهدفوا بقذائف مدفع جهنم والرشاشات الثقيلة مواقع عسكرية في حي الخالدية، كما استهدفوا تجمعات في جبل عزان بريف حلب الجنوبي بالرشاشات الثقيلة.

كذلك تجددت الاشتباكات في محيط مطار كويرس العسكري بريف حلب الشرقي بين قوات النظام وتنظيم داعش الذي يحاصر المطار، ودارت اشتباكات على أطراف حي الخالدية وعلى محاور دوار شيحان والليرمون شمال حلب، بين قوات النظام مدعومة بقوات الدفاع الوطني من طرف، وغرفة عمليات فتح حلب من طرف آخر، ترافق مع قصف متبادل من الطرفين على مناطق الاشتباكات.

وفي مجال مختلف، أظهر شريط فيديو بثه «داعش» على «يوتيوب»، طفلاً ممن سماهم «أشبال الخلافة»، يذبح ضابطًا برتبة نقيب من القوات النظامية، كان معتقلاً لدى التنظيم، وذلك بوساطة سكين، وقام بفصل رأسه عن جسده ووضعه فوق جسد النقيب في قوات النظام. وتعد هذه الحادثة الأولى لإقدام طفل من «داعش» على ذبح شخص وفصل رأسه عن جسده، رغم أن «المرصد» كان قد وثق أول عملية إعدام معلنة يقوم بها أطفال، وذلك بإعدام طفلين من «الأشبال» عنصرين من التنظيم «اعترفا» بأنهما «عميلان للمخابرات الروسية».

أما على الصعيد الإنساني، فقد واصل مئات السوريين اللاجئين إلى تركيا، العبور إلى الأراضي السورية بهدف إحياء عيد الفطر في بلادهم، بعد سماح السلطات التركية بفتح المعبر الحدودي لمدة خمسة أيام.

وقال ناشطون إن السوريين «تفقدوا منازلهم المدمرة في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، وزاروا المقابر في أول أيام العيد». وكانت السلطات التركية سمحت للسوريين المقيمين على أراضيها، أول من أمس، بالعبور إلى الأراضي السورية عن طريق معبر باب الهوى، شمال غربي سوريا، لقضاء فترة عيد الفطر لمدة خمسة أيام، حيث سيسمح لهم بالعودة حين انتهاء الفترة المقررة عبر المعبر أيضًا.

وبالتزامن مع انقضاء شهر رمضان، قال معارضون سوريون إن المدنيين الذين قتلوا نتيجة قصف القوات الحكومية، بلغوا 1452 سوريًا. وقال المعارض السياسي السوري محمد سرميني، إن معدل المدنيين كان «50 قتيلا في اليوم، منهم 311 طفلاً وامرأة، و52 قضوا تحت التعذيب»، لافتًا إلى أن حلب «قدمت 490، بما يعادل 34 في المائة». غير أن عدد قتلى النزاع خلال شهر رمضان، ناهز الـ5026 قتيلاً، بحسب «المرصد» الذي وثق مقتل 1220 مدنيًا، بينهم 224 طفلاً دون سن الثامنة عشرة و178 مواطنة فوق سن الثامنة عشرة. وقال إن 31 مواطنًا قتلوا تحت التعذيب بينما 562 قتلوا إثر الغارات الجوية، و11 بينهم 9 أطفال نتيجة نقص المواد الغذائية والعلاج اللازم، و74 مواطنًا بينهم 9 أطفال و13 مواطنة في قصف من قبل الكتائب الإسلامية والمقاتلة وجبهة النصرة و«داعش»، و13 مواطنًا بينهم طفلان ومواطنتان في قصف لطائرات التحالف العربي – الدولي. وأشار المرصد إلى تنفيذ «داعش» أحكام الإعدام بحق 285 شخصًا بينهم 29 طفلاً و60 مواطنة في كوباني وحدها.

متابعة:. حزب البارزاني الذي يمثل الاقلية في برلمان اقليم كوردستان يتمرد على قوانين البرلمان و قراراته و يقول أن اي قانون لا يوافقون علية سوف لن يتخطى باب البرلمان. و هذا فعلا هو حال جميع القوانين في أقليم كوردستان حيث أن حزب البارزاني ينتقي القرارات و القوانين و لديه قوانينه الخاصة.

ففي تصريح له قال نوري حمه علي عضو المكتب السياسي لحزب البارزاني أن الذي حصل في يوم 23 حزيران حيث قرر أغلبية أعضاء البرلمان على  قضية رئيس الاقليم و النظام البرلماني دون موافقة حزب البارزاني الذي يمثل الاقلية في البرلمان، قال مسوؤل حزب البارزاني بأنها صيغة غير مقبولة أبدا لأنه لم يحصل عليها توافق و خاصة أن حزبهم لم يوافق على ذلك القرار و أن أي قرار لا يوافق علية حزبهم سوف لن يرى النور و لن يتخطى باب البرلمان.  و بهذا يكون المسؤول في حزب البارزاني قد أعترف بطريقة أدارة و تعامل حزبة مع القوانين و مع القرارات الديمقراطية و أنهم يطبقون فقط القرارات الدكتاتورية التي يصدرونها.

مصدر الخبر:

 

http://www.lvinpress.com/n/dreja.aspx?=hewal&jmare=28674&Jor=1

(Dr. Ehmed Xelîl)

دراســــــــات في التاريخ الكُردي الحديث

( الحلقة 36 )

ثورة 1925 بين الخلافات القَبَلية والدينية

الخلافات القَبَلية:

إن القبائل الكُردية التي شاركت في الثورة كانت في الغالب من الكُرد الناطقين باللهجة الزازية، من جبال مناطق ليجَه وهاني وچاپاقْچور، إن زازا يسمّون لغتهم [لهجتهم] الخاصة (دِمِلي Dimili)، وهي تشير إلى احتمال صلتها بالدَّيْلَم في شمالي إيران. إن لهجة زازا الكُردية قريبة من لهجة گُوراني Gurani الكُردية التي ينطق بها سكان منطقة سليمانية في شمالي العراق [كردستان الجنوبية]، أكثر من قربها من اللهجة الكُردية في الأناضول المركزية، تلك اللهجة الواسعة الانتشار والتي تسمّى (كُرْمانجي) Kurmanci. وبطبيعة الحال يتكلم كثير من الناطقين بالزازية والكُرْمانْجية كلا اللهجتين، نظراً لأن مناطق إقامتهم كانت متداخلة مباشرة.

وقد أكّد ڤان بروينسّن Van Bruinessen أن معظم السكان الناطقين بلهجة زازا كانوا يملكون قِطَعاً من الأراضي وحيوانات قليلة، إضافة إلى الممتلكات القَبَلية، وبعض القبائل كانت تعيش حالة لاقَبَلية [تفكّك قَبَلي]، وأشار إلى أن هذه الحالة ناجمة إلى حدّ ما عن الاختلاف بين الزعماء ورجال القبيلة، وأنه "كان ثمّة تضاربٌ في المصالح جعل العامّة تمتنع عن المشاركة فيما يطلبه الآغاوات"، ولعل هذا ناجم عن التضامن الشديد القائم بين زازا أكثر مما هو بين الناطقين بالكُرمانجية، وأكثر مما بين أولئك الذين اشتركوا بأكملهم في الثورة؛ وعلى أيّة حال لم يكن الاختلاف بين اللهجات مانعاً من وجود العلاقات الاجتماعية بين الزازا والكُرمانج.

إن الكاتب الكُردي شريف فرات قدّم أحد تفسيرين لثورة الشيخ سعيد، معتمداً على معلومات مباشرة، وذكر أنه من بين ثلاثة اتحادات قبَلية كُردية كبرى في الأناضول المركزية والأناضول الغربية، هي باباكُردي، وكُرْمانْجي، وزازا، لم تشارك في الثورة غالبية القبائل المنتمية إلى مجموعة باباكُردي المقيمة بعيداً في غربي منطقة الثورة. وكان الكُرْمانْج ينقسمون إلى اتحادين قبليين: مِيل Mil وزِيل Zil، ومنهما فقط تشكّل المساهمون في الثورة. وإن معظم قبائل زيل- وهي بُروكان Burukan، ومِلان Milan، وحَسَنان Hesenan، وحَيْدَران Heyderan، وسَمْسي Semsi، وعَبْدُويي Ebdoyi، وجَلالي Celali، ودَقُوري Dakuri (Takori)، وزِرْكان Zirkan، وشاديلي Şadili، وآدَمان Ademan، وتُرولار Torular- لم تنضم إلى الشيخ سعيد، وفي الحقيقة أن معظمهم قاتل إلى جانب الحكومة التركية.

وثمة أيضاً ناطقون بالكُرمانجية آخرون شاركوا في الثورة، هم قبيلة جَبْران Cibran وقبيلة حَسَنان Hasanan، وإن خالد بگ جَبْران كان أوّل رئيس لجمعية آزادي، ويذكر ڤان بروينسّن أنه لا يستطيع أن يحدّد بدقة ما إذا كانت القبيلتان شاركتا بشكل كلّي في الثورة أم لا؟ ويقال إن قاسم بگ، وهو أحد زعماء قبيلة جبران، خان الشيخ سعيد، حينما حاول هذا الأخير النجاة إلى إيران، واتضح أن الثورة لن تنجح، ويبدو على أيّة حال أن قبيلة جَبْران ساندت الثورة بشكل كبير، ووعدت بعضُ القبائل بالانضمام إلى الثورة، لكن حينما اندلعت ظلّوا بعيدين عنها، وأعطوا فقط مساندة بالكلام، أو انضموا إلى التُّرك، ومثال ذلك قبيلة پَنْچِيناران Pençinaran، وقبيلة رَمان Reman، وقبيلة رَشْكُوتان Reşkotan.

وابتداءً من o أبريل/نيسان، ظلّت قبائل شَرْناخ، وجزيرة، وسِيرْت، ومِدْيات، ومناطق ماردين، محايدةً، وإن القبائل القاطنة بين وان وشَرْناخ- وهي مانْكوران Mankuran، وگُودان Godan، وبازْدِما Bazdima، وآلان Alan، و جُورْگان Curgan (Jurgan)، وكارِسان Karisan- لم تنضمّ أيضاً إلى الثورة، وذُكرت ثلاثة أسباب لعدم مشاركتهم في الثورة:

ـ السبب الأول: أن الحكومة التركية رشت زعماء القبائل بمبالغ كبيرة من المال، ووعدتهم بمناصب حكومية بعد القضاء على الثورة.

ـ والسبب الثاني: أن منطقة شَرْناخ، بالمقارنة مع منطقة دَرْسيم، كانت غنية الأراضي والماشية، وإن القبليين فضّلوا "أمن السلام على الخراب الناجم عن الحرب".

ـ والسبب الثالث: أن قبائل شَرْناخ انتظرت أن تصلها المساعدة من بريطانيا، "وكان الظنّ أن بقية القبائل على طول الحدود العراقية سيأخذون موقع الصدارة منهم".

والحقيقة أن قبائل شَرْناخ التي لم تشارك في الثورة خفَّضت بشكل كبير رُجحان كِفّتها المحتمَل. إن منطقة شَرْناخ كانت مهمّة جداً بسبب قربها من العراق، وكان الاعتماد على قبائلها قوياً. وقد ظُنّ أنه إذا لم يتلقّ الشيخ سعيد مساعدة من قبائل منطقة شَرْناخ، فإن احتمالات قدرة الثورة على الصمود لن تكون كثيرة، أمّا إذا انضمّت قبائل شَرْناخ إلى الثورة، فإن جميع القبائل المجاورة ستنضمّ إلى الثورة أيضاً، وسيكون من الصعب على التُّرك قمعُ الثورة في مناطق عديدة في وقت واحد، بسبب صعوبة تحرّك القوّات بسرعة كافية، ويبدو ظنُّ قادة الثورة أنه إذا انضمّت قبائل شَرْناخ إلى الثورة فإنهم سيفعلون ذلك بتحريض ودعم من بريطانيا، وفي هذا الحدث العظيم، كان أمل الثوار هو السيطرة على سيواس.

الخلافات الدينية:

ويبدو أن المُخبِر (المصدر المعلوماتي) الذي زَوّد الاستخبارات البريطانية بالمعلومات، وهو أحد الضبّاط الذين ثاروا على التُّرك بعد تمرّد بيت شَباب، كان متأكداً منذ أبريل/نيسان 1924 من أن عروض المساعدات المقدَّمة من المسيحيين في حلب وأَرْضَرُوم  ومن الأرمن، كانت قد رُفِضت بحزم، والسبب الذي قدّمه لذلك الرفض هو أن القبائل قلّما تسمح بقبول المساعدة من الكفّار ما دامت تعتقد أنها تقاتل دفاعاً عن دينها. وفي الحقيقة كان أحد التقارير قد ذكر أن مسيحيين من حلب يحملون ثبوتيات بعروض المساعدة إلى الشيخ سعيد، كان التُّرك قد ألقوا عليهم القبض في أورفا وشُنِقوا. وعلى أيّة حال لقد ظُنّ أن تلك المساعدات المقدَّمة من بريطانيا، "أثارت الورع الديني الأكثر تشدّداً".

إن دوافع الانضمام إلى ثورة كانت أكثر من أن تكون قومية، إنها كانت ببساطة نتيجة مَيْل رجال القبيلة إلى اتّباع زعمائهم وشيوخهم (رجال دينهم) أو آغاواتهم حينما أمروهم بذلك، وقد أراد بعض الزعماء تصفية حسابات قديمة مع زعماء آخرين، وضدّ ممثلي الحكومة التركية.

لهذه الأسباب جميعها، لم تنضم القبائل العلَوية- الكُرْمانجية منها والزازية- إلى الثورة، وهذا كان السبب الرئيسي لنكسة الثوار. إن القبائل العلوية في دَرْسيم كانت قد اكتسبت خبرة كبيرة في قتال الكماليين منذ ثورة كُوچْگِري في الفترة 1920 – 1921، والتي أعلنوا فيها أهدافاً قومية، وهذا أمر من المهم تأكيده.

وقد استمرت الثورات المتقطّعة، وحرب العصابات المنخفضة المستوى، حتى نشوب ثورة الشيخ سعيد، وإن عدم مشاركة العلويين في الثورة، وخاصّة  قبيلتَي هُورْمَك ولُولان يعني أنه كان باستطاعة القوّات  التركية المرور من أراضيهما أو بقربها دون أية اشتباكات، كما أن قلة مشاركة العلويين في الثورة ضيّق بشكل كبير المناطق التي كان على التُّرك مهاجمتها واحتلالها وفرْض الأمن فيها. وجدير بالذكر أن قبائل زازا والقبائل الكُردية السُنّية الأخرى لم تبادر إلى مساعدة الكُرد العلويين في دَرْسيم؛ حينما أشعل هؤلاء لاحقاً ثورة (1937 – 1938). إن عدم دعم العلويين للثورة يعني أن ثورة الشيخ سعيد كانت ثورة بقيادة سُنّية ضدّ دولة سُنّية اعتنقت برنامج العلمانية الذي دافع عنه الكماليون.

لقد كان اقتصاد المناطق التي اندلعت فيها الثورة ضعيفاً، إن الحرب العالمية الأولى سبّبت كثيراً من الخراب، وإن الأقلّية الأرمنية غادرت، وكانت التجارة في معظمها قائمة على المقايضة، وإن سكّان بعض القرى كانوا يُنتجون التَّبغ الذي هم أنفسهم ما كانوا يستعملونه، وكانوا يقايضونه ببضائع أخرى.

وكانت المجاعة منتشرة، وإن كثيرين من الشباب كانوا قد جُنّدوا في الخدمة العسكرية، وقُتلوا في الحرب العالمية الأولى، وهاجر الباقون إلى المدن الكبيرة في غربي الأناضول بحثاً عن العمل، وكان معظم الثلاثين ألف كُردي في إستانبول من قبائل وقرى زازا، وإن تبعثر القرى الصغيرة، وضعف قوة الملاكين الكبار، سمح بوجود قليل من التشارك بين الفلاحين العاملين عند كبار الملّاكين وبين السلطات الحكومية. إن هذا الوضع سمح لشيوخ الطريقة النقشبندية بأن يقوموا بدور مهيمن في حلّ الخصومات، وأن يكون شيوخ المنطقة التي اندلعت فيها الثورة ذوي تأثير، وكان الشيخ سعيد هو الأكثر نفوذاً بينهم.

انقسامات الفلاحين وسكان المدن:

كما أن الكُرد غير القبَليين المقيمين في السهول المحيطة بدياربكر لم يشاركوا في الثورة، إنهم كانوا مُذعِنين لسيطرة كبار الملاك، وقد لاحظ أحد العلماء أن الشيخ سعيد لم يدعُ الفلاحين إلى الثورة، لقد اعتقد الرجال القبَليون أن الفلّاحين لن يكونوا ذوي فائدة كمقاتلين، وظلّت ثورة الشيخ سعيد قبَلية الطابع. لقد كانت غالبية سكّان مدينة دياربكر من الكُرد في سنة 1925، ومع ذلك لم يشارك أحد الكُرد البارزين من سكان دياربكر في الثورة، إن أحد أفراد أسرة جميل پاشا زاده- واسمه قاسم Qasim غادر المدينة في فبراير/شباط، قبل هجوم قوات الشيخ سعيد في 29 فبراير/شباط.

وبينما كانت الحامية التركية القوية، وجهاز الاستخبارات، في دياربكر، تنكّل بالناشطين في الثورة، حتى مع تخفيض الوجود التركي، لم يكن من المحتمَل أن يعرّض الوجهاء وأبناء الطبقة المتوسطة مناصبهم للخطر بالانضمام إلى قوات قبَلية يقودها شيوخ دين، أو قوى غير موثوق بها من القومية الكُردية؛ بالنسبة إلى هؤلاء كان الكفاح من أجل الفخر القومي، والحقوق المدنيّة، وشروط اقتصادية أفضل، شيئاً، وكان التصدي لجيش تركي شيئاً آخر.

لا أحد من الطبقات الدنيا ومن طبقة العمال في دياربكر، أو في المدن الكبرى الأخرى، في منطقة الثورة، شارك في الثورة، ولا شك في أن بعضهم كان راغباً في انتصار الثورة، لكنهم لم يلتحقوا بصفوفها، وإن قادة الثورة كانوا يعلمون بوضوح أنهم لن يتلقّوا مزيداً من المساعدة، وكان واضحاً أن جهود تنظيم الطبقات الدنيا، أو حتى نشر الدعاية، كان في مؤخِّرة جدول أعمال منظّمي الثورة، إن أعداد هذه الفئات وتأثيرها في الثورة كان قليلاً.

لقد كان تنظيم جمعية آزادي سرّياً، وإن الأحداث كانت تتحرك بسرعة منذ تأسيسها سنة 1921، وعِلاوة على ذلك، كانت الاستخبارات التركية على أُهْبة الاستعداد دائماً، إن جميع هذه الحقائق خفّفت من الانطلاقة الشاملة، وخاصّة في الوقت الذي كان فيه الجهل بالقومية الراسخة وكان فيه الفقر يفتكان بالفلاحين، أو بالطبقات الدنيا.

ولم ينقسم فقط الفلاحون والطبقات العاملة التي كانت صغيرة، وإنما كانت القبائل أيضاً منقسمة على نفسها، نتيجةَ العداء القبَلي التقليدي، ولم يكن ذلك الانقسام القبلي مقتصراً على الانتماءات السُنّية- العلَوية، وإنما كان ناجماً أيضاً عن العداء القبَلي التقليدي. إن الناس الذين كانوا قادرين وحدهم على التغلّب على تلك الاختلافات- على الأقلّ بشكل مؤقَّت أو جزئياً- هم شيوخ الدين.

وقد ناقشنا سابقاً كيفية وصول الشيوخ إلى هذه المكانة القوية في كُردستان بعد أن قامت الدولة العثمانية بتدمير الإمارات الكُردية سنة (1847). ويبدو أن وجود شيوخ كلا الطريقتين النَّقشبندية والقادرية كانوا قد أصبح ضرورياً، وأصبحوا من ثَمّ أقوياء في تلبية جميع الحاجات الكُردية في المجالات السياسية والدينية والمادية.

18 - 7 – 2015

 

v توضيح: هذه الدراسات مقتبسة من كتابنا المترجم " تاريخ الكفاح القومي الكُردي 1880 - 1925" المنشور عام 2013. والعناوين من وضعِنا.

بيان إلى الرأي العام

منذ انطلاقة الحراك الشعبي السلمي في 15/3/2011 ، قيّمناها بأنها ثورة سلمية من أجل سوريا ديمقراطية تعددية برلمانية ، و على هذا الأساس شاركنا فيها منذ اليوم الأول من أجل تغيير بنية النظام الدكتاتوري ، و من أجل انتزاع الحقوق القومية و الديمقراطية للشعب الكردي في سوريا ، غير أن النظام لم يقدم سوى الحل العسكري الأمني ، و واجه المظاهرات السلمية بالحديد و النار ، و حاول جاهدا جرّ المعارضة إلى حمل السلاح و بالتالي إلى تسليح الثورة ، و في مقابل ذلك كانت هناك أطراف في المعارضة تميل أصلا إلى تسليح الثورة ، و حملت السلاح بحجة حماية المظاهرات السلمية ، و بعد حوالي ستة أشهر من عمرها تحولت الثورة إلى صراع مسلح متعدد الأطراف و بدأت التوجهات الطائفية تطفو على السطح ، و بذلك تحولت عن مسارها الحقيقي ، و يتحمل النظام المسؤولية الرئيسية عن ذلك ، كما تتحمل تلك الأطراف من المعارضة ذات التوجه الإسلاموي قسطها أيضا من المسؤولية ، و في مقابل ذلك و إزاء هذا التطور في مسار الثورة ، فقد أكدنا من جانبنا على أننا جزء من الثورة السلمية بخصوصيتنا القومية و بالترابط مع توجهنا الوطني الديمقراطي السوري العام ، و أكدنا بشكل خاص على وحدة الصف الكردي و حماية المناطق الكردية و قضية السلم الأهلي . .

إن تشبث النظام بالسلطة و ممارسات بعض أطراف المعارضة تلك قد عمقت الأزمة السورية ، و أخرجتها من أيدي السوريين أنفسهم ، و تسببت بسقوط أكثر من / 250 / ألف ضحية ، و اعتقال و اختطاف عدد مماثل لدى الطرفين و تشريد نصف الشعب السوري و تهجيره داخل و خارج سوريا ، و تدمير البنية التحتية للبلاد ، كما أدت إلى تنامي ظاهرة الإرهاب و بخاصة تنظيمي داعش و النصرة اللذين يستقدمان آلاف الإرهابيين من الخارج ، و يرتكبان المجازر الجماعية ، و يحتلان اليوم أكثر من نصف مساحة البلاد .

إن المناطق الكردية كافة في سوريا تعرض إلى هجوم واسع من قبل المجاميع الإرهابية و بخاصة داعش و النصرة بهدف إخضاعها لمشروعهما السياسي و فرض سيطرتهما على الحدود مع تركيا و تشديد الحصار على تلك المناطق لتجويع الكرد و إرغامهم على الاستسلام بالاعتماد على الدعم اللا محدود الذي تقدمه لها بعض الدول الإقليمية ، و بخاصة تركيا التي تفتح حدودها لتنطلق منها داعش و النصرة في هجماتهما على روجآفايي كردستان ، و بالرغم من كل ذلك تبقى روجآفايي كردستان صامدة تتصدى لهجمات القوى الإرهابية و حلفائها ، و كذلك ألاعيب النظام السوري ، و استطاعت وحدات حماية الشعب و المرأة بمساندة التحالف الدولي ضد الإرهاب و كذلك البيشمركة و الجيش الحر في كوباني و بعض فصائل الجيش الحر في تل أبيض و محافظة الرقة من تحقيق انتصارات كبيرة في حماية المناطق الكردية و الإدارة الذاتية القائمة فيها.

إن الحركة الوطنية الكردية في سوريا تعاني ضعفا لا يتناسب مع هذه الانتصارات و مع ضرورات المرحلة و المتغيرات المحلية و الإقليمية و الدولية و ذلك بسبب حالة الانقسام التي تعاني منها ، و بكل أسف فقد تصرفت بعض القوى و الأحزاب السياسية الكردية بشكل سلبي أدى إلى مزيد من الانقسام ، و إلى تعطيل اتفاقيات هامة كان آخرها اتفاقية دهوك 2014 التي أنجزت بتوافق كردستاني و ارتياح دولي . .

و بهدف معالجة الجوانب السلبية القائمة في الوضع السياسي الكردي و سد الثغرات الموجودة فيه ، و من أجل تطوير العامل الذاتي و الارتقاء به إلى مستوى المسؤولية ، فإننا في الأحزاب الموقعة على هذه الوثيقة ، و هي أحزاب أعضاء في المرجعية السياسية الكردية ، سنعمل معا وفق الأسس و المبادئ التالية التي تعزز مسيرة روجآفايي كردستان نحو الحرية و العيش المشترك و تساهم في إيجاد حل سياسي سلمي للأزمة السورية:

1- تنطلق أحزابنا من الأرضية السورية ، ومن الالتزام الثابت بقضية و مصالح الشعب الكردي في روجآفايي كردستان و سوريا.

2-  تناضل أحزابنا من أجل سوريا دولة ديمقراطية تعددية برلمانية لا مركزية.

3- تناضل أحزابنا من أجل الإقرار الدستوري بوجود الشعب الكردي على أرضه التاريخية و حل قضيته وفق العهود و المواثيق الدولية في إطار وحدة البلاد.

4-  ضرورة استكمال بناء العامل الذاتي و نبذ سياسات التفرد و الاستئثار بالقرار السياسي الكردي و العمل على قاعدة العمل الجماعي المؤسساتي و التخلص من المؤثرات الخارجية التي تعرقله في روجآفايي كردستان.

5- دعم و مساندة الإدارة الذاتية الديمقراطية و العمل على تطويرها و توسيعها و توحيد مقاطعاتها الثلاث، وتعزيز قدرات وحدات حماية الشعب و المرأة و العمل على تطويرها.

6- التفاعل الايجابي مع العامل الدولي ، و مواكبة المتغيرات و المناخات الايجابية المتاحة.

7- العمل من أجل وضع أسس و قواعد واضحة لبلورة مشروع سياسي و آليات عمل بهدف الوصول إلى بناء إطار سياسي يعيد التوازن إلى صفوف الحركة الوطنية الكردية و منفتح على القوى و الفعاليات المجتمعية و المهنية و منظمات المجتمع المدني . ونبذ الإنعزالية والتقوقع. .

الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا(البارتي)

حزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري
حركة الإصلاح سوريا

الحزب اليساري الديمقراطي الكردي في سوريا

حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا

قامشلو 17/7/2015

 

المصدر ولاتي نت

روج نيوز- مركز الاخبار

 

 

اصدرت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب بياناً اكد فيه استخدام تنظيم داعش الأسلحة الكيميائية في أواخر حزيران 2015 ضد مواقع لوحدات حماية الشعب والسكان المدنيين، وعلى اثر ذلك قامت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب بتشكيل فريق لتوثيق الحدث.

 

وقالت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب في بيان ، اطلعت وكالة روج نيوز على نسخة منه "استطاع الفريق توثيق الحدث الإجرامي بالفيديو والصور الفوتوغرافية والشهادات الحية وتمتلك وحدات الحماية الشعب (YPG) دلائل على هذه الأعمال الإجرامية ولكن لقلة الإمكانات لم تستطع إلى الآن تحديد نوعية المادة الكيميائية السامة المستخدمة من قبل داعش ومازال التحقيق سارياً لتحديد الطبيعة الدقيقة للسموم المستخدمة.

واضاف البيان" أطلق داعش يوم 28 حزيران عدة قذائف كيميائية على حي الصالحية في مدينة الحسكة، استهدفت منطقة مكتظة بالسكان المدنيين ،كما ألقت داعش الأسلحة الكيميائية على مواقع YPG في جنوب بلدة تل براك."

وشرح البيان طبيعة القذائف، مشيراً الى انبعاث غاز اصفر من القذائف مع رائحة قوية كالبصل الفاسد، تلطخت الأرض فوراً حول مواقع التي ضربت بسائل زيتي اخضر والتي تحولت إلى اللون اصفر ذهبي بعد التعرض لأشعة الشمس.

واكد البيان ان القذائف سببت  لمقاتلي الوحدات حرقة في الحلق والعينين والأنف، ترافقت مع صداع شديد، وآلام في العضلات وضعف في التركيز والحركة ، والذين تعرضوا لفترات طويلة للمواد الكيميائية تسبب أيضا القيء.

وتابع البيان "تم نقل جميع المقاتلين الذين تعرضوا للغاز إلى المستشفى لإجراء فحوص وبعد ذلك لاحظت الأعراض ولا تزال قائمة، وأكد تقرير الاطباء في مستشفى شهيد خبات العسكري أن المادة المستخدمة كيميائية سامة."

واستولت وحدات الحماية على أقنعة واقية من الغازات الصناعية من عناصر داعش خلال الأسابيع الأربعة الماضية ، مما يؤكد بأنهم مستعدون ومجهزون للحرب الكيميائية على طول خط الجبهة،على حد ذكر البيان.

وتواصل YPG التحقيق في استخدام داعش للأسلحة الكيميائية، وبدعم من فريق دولي من الخبراء في دراسات الصراعات المسلحة ودراسات CAR ساها،.بحسب البيان.

 

 

(ه- ز)

خاص//Xeber24.net

قسم التحقيقات فقيد

في اتصال له مع موقعنا أكد اللاجئ الكوردي بنيكين دمير من أهالي كوباني ومقيم في إقليم جنوب كوردستان أن أبن عمه قد تعرض للموت بسبب إهمال إدارة مستشفى سردم الخاص .

هذا وقد روى السيد بنكين دمير تفاصيل موت أبن عمه المرحوم حسن عارف علدمير كما جاء في نداء نشره للرأي العام و المسؤولين في قطاع الصحة بإقليم جنوب كوردستان .

هذا وقد أكد السيد بنكين أن إدارة المستشفى رفضت حقن أبن عمه بأربة كان من شأنها أنقاذه حياته ،قبل أن يدفع ذوو المريض كامل تكاليف المستشفى وهذا ما تعذر عليهم لحظتها وكلفهم حياة أبنهم .

نص الرسالة الموجهة من أبن عم المرحوم كما وصلتنا :

إلى من يهمه الأمر:

اليوم الموافق لـ 17/7/2015م و في ساعات الصباح الباكر ، تمت جريمة قتل من نوع مختلف بحق أحد لاجئين كوباني في عاصمة إقليم كردستان هولير. هو حسن عارف علدمر ، حيث تم إدخاله إلى المشفى سردم و كان بحالة لا بأس بها . كان يعاني من ألتهاب في القصبات و ضيق في التنفس.

تم إدخاله إلى غرفة العناية المشددة ، و لم يقدم له أية عناية سوى الأوكسجين .

بقي تحت حقل تجارب الأدوية و الاحتمالات إلى أن ساءت حالته و فقد حياته بعد 48 ساعة دون أن يعرف أهله ماهو سبب الوفاة المفاجئ.

فطلبت إدارة المشفى 7000 دولار تكلفة المنامة و احتمالات التي تعب الأطباء بوضعها للمريض .

لذا أرجو نشر هذه الجريمة البشعة على أوسع النطاق ليعرف العالم أين نعيش و ماهي قيمتنا .

لا نريد من أحد أي شفقة أو مساعدة.

فقط نريد التحقيق في هذه الجريمة لأنها تكررت كثيرا”.

 

الاتجاه برس

وصف ائتلاف دولة القانون، الخلافات بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، بخلافات فنية تقنية، فيما اشار الى أن هناك لقاءات بين الجانبين ستستأنف بعد عيد الفطر لحله.

وقال النائب عن دولة القانون عباس البياتي في تصريح صحفي إن "الخلاف النفطي الحاصل بين الحكومة والاقليم، هو خلاف فني تقني، وليس خلافا سياسياً مثل ما يروج له البعض".

واضاف البياتي أن "هذا الخلاف سيحل بالحوار لتمسك الطرفين بالحوار"، مبينا "نحن نتطلع الى استئناف الحوارات بعد عيد الفطر بين الطرفين، لوضع الحلول"، مشيراً الى أن "بقاء الاوضاع النفطية على حالها ليست فيها فائدة للحكومة الاتحادية او الاقليم". sa

 

اليومَ في الدنمارك ، حظينا بطقسٍ حارْ

ويستفزّ مايرتديهِ البشرُ

من أزياءٍ قصيرةٍ تليقُ بالصيفِ

الذي ينعشُ القلبَ هنا

لاكما في بلداننا ، لهيبُّ وجحيم .

وفي لجّة القيظِ الأودنسي ، قرب تمثال الخصبِ

تراءى لي مجموعة ً من الحسناوات

يرتدينّ الشورتاتِ القصيرةِ جدا

حيثُ يَبرزُ اللحمَ الطريّ الأبيض لفرداتِ عجيزاتهنّ

فقلتُ : مالذي يتراءى لي

لوكنت ُفي الأنبارَ أو الفلّوجة ، والحربُ قائمةُّ هناك؟

فهل يوجدُ في الأمرِ رومانسية ......؟

 

هــاتف بشبــوش/عراق/دنمارك

بالقدر الذي أفصح فيه عنوان كتاب «ملامح من السرد المعاصر.. قراءات نقدية في القصة القصيرة جداً»، الصادر حديثا عن دار موزاييك للنشر والتوزيع للمؤلف فراس حج محمد، عن محتواه الفكري بشكل مباشر، بالقدر الذي قدّم فيه مفاجآت للقارئ تتعلق بالمنهجية النقدية التي اتّبعها الكاتب، بالإضافة للطيف الواسع والمدهش من التجارب الكتابية التي سلّط الضوء عليها.

يتناول الكتاب نصوصاً لأدباء من دول عربية عدة كفلسطين ومصر وسوريا والعراق وليبيا والسودان وتونس، منهم خليل ناصيف وأحمد منصور وأسامة لويس المصراوي وأمير الطردة وأمينة علي بياتي وجمال فتحي وجمعة الفاخري وغيرهم، ليجمع بينها جميعاً فن القصة القصيرة جداً أو المسماة بقصة الومضة، والتي لا تعد مألوفة كثيراً لعموم القرّاء، وهو ما يمنح الكتاب أهمية رئيسة، بالإضافة لمنهجية النقد التي اتبعها الكاتب، بل لعل فكرة الخروج بمؤلَّف نقدي تعدّ فريدة من نوعها في الوسط الثقافي العربي عموماً؛ نظراً لقلة النقاد بالإضافة للنزعة الثأرية التي تلوّن كتابات معظم الأدباء عن بعضهم البعض.

يستهلّ حج محمد كتابه بفصل «القراءات النقدية»، الذي يقسّمه لأجزاء مختزلة يفتتح كل منها بالقصة القصيرة جداً مع اسم كاتبها، ومن ثم يناقشها بلغة مبسطة ونظرة شمولية لا تغفل جانباً إلا وتناولته من حيث اللغة والكاتب والموضوع وعلامات الترقيم، بل ويتناول الأخطاء النحوية والإملائية التي وقع فيها بعض الكُتّاب، ما يخرج الكتاب من حيز نقد المجاملة وتلميع صورة العمل وكاتبه بطريقة مبالغ بها، بل يقف حج محمد على المسافة نفسها من النصوص جميعها، وإن كان نوّه أن بعض الكُتّاب من أصدقائه.

سعى الكاتب، إلى جانب لفته الانتباه لضرب أدبي مهم، انتقاء مواضيع هامة اجتماعياً ولفت النظر إليها هي الأخرى، كتلك التي تتناولها قصة «مثقفة» لبدوي الدقادوسي و«ظلاميون» لخضر الماغوط وغيرها، ما يجعل من نقده متكاملاً؛ إذ لا بد من التدقيق في الفكرة التي قام عليها النص الأدبي، وما تشكّله من خلفية اجتماعية للعمل، بالإضافة لتوغله في النزعات النفسية لكثير من العواطف التي تتحدث عنها النصوص، كما في قصة «لوحة ألم» لجمال فتحي.

بعد عرض طيف من نصوص القصة القصيرة جداً، ومناقشتها ونقدها، اختار حج محمد جَعْلَ القسم الثاني من كتابه للمقالات التي تتحدث عن الموضوع وتشرحه من قبيل «ما يحتاجه كُتّاب القصة القصيرة جداً» و«العلاقة بين الكاتب والناقد كيف يجب أن تكون؟» و«كل غثاء سيسقط مع الزمن»، وغيرها من مواضيع بقلمه وقلم نقّاد آخرين.

جاء في متن القسم الثالث قراءة مقارنة بين قصتين عن العطر للروائي المصري فؤاد نصر الدين، بالإضافة لقراءات متنوعة لقصة «رغوة في البال» لحج محمد، والتي كتب عنها كل من شريف الجهني ومصطفى عيد وعابد خطّاب وفاطمة نزال.

ضمّ القسم الرابع مقالات أخرى حول القصة القصيرة جداً، جاءت تحت عنوان شمولي «قصة ومضة: أين تكمن المشكلة؟»، والذي اندرج أسفل منه عناوين من قبيل «بين ومضتين: الأدب بين التأثر والتأثير والسرقات الأدبية»، و«ما الذي يجعل كاتباً مشهوراً يغامر بقراءة أعمال لمبتدئين؟» و«المجهولون والمبتدئون ليسوا نكرات».

------------------------------------------------------------------

* نقلا عن صحيفة الدستور الأردنية، الأربعاء، 15 /7/ 2015

 

** صحفية فلسطينية من مواليد مدينة القدس، مارست العمل الصحفي في عدة صحف عربية، ولها مؤلفات أدبية.

ما ان  أوشك شهر رمضان على الرحيل حتى تكررت عبارة عيد سعيد وأسعد الله ايامكم وعيد مبارك وكل عام وانتم بخير  ، تبادر الى ذهني. سؤال: هل في العراق  العيد سعيد ومبارك حقاً  وهل ايام العراقيين تعرف السعادة ولونها وطعمها  ورائحتها ، في ظل  ما يتعرض له البلد من تحديات خارجية وداخلية ،  اين هي السعادة والإرهاب يجاورنا والتفجيرات والمفخخات تملء شوارعنا  وتعبث بأرواح شبابنا وأطفالنا ونسائنا ، وأين هي السعادة  والكهرباء يزورنا كطيف يداعبنا ليريح أرواحنا المتعبة من العمل والصيام، وما ان نستيقظ حتى نواجه درجات الحرارة التي تجاوزت الخمسين درجة مئوية وقد غاب عنا   ، اين هي السعادة والنازحون يفترشون ارض الله الواسعه  ويعانون الأمرين والبعض منهم يلتحف السماء ويفترض الارض  وتسرق أمواله  وهو يستجدي في بلده  ، اي عيدٍ  وسعادة والأيتام  في تزايد مستمر والأرامل تجاوزت سقوفها الطبيعية في جميع المجتمعات، اي كلمات للسعادة يتبادلها العراقيون وفيهم سياسيون فاسدون وموظفون مرتشون  وأي بركة والسراق يملؤن مؤسسات الدولة ودوائرها . اين تختبأ السعادة في العراق   في  أي شارع  وفي اي بيت وهل سنجدها اذا ما فتشنا عنها ، ربما سنجدها في بيوت المسؤولين الذين يدفعون فواتير هواتفهم النقالة  بالملايين من اجل  ان تلهو أطفالهم بـ الواتس أب وغيره من البرامج  ، و ربما نجد السعادة في مسبحة نائب رئيس الوزراء  التي  اشتراها بكذا مليون وهو يتفاخر بها  او نجدها في فيلا نائب  استأجرها من أموال الفقراء  بـ 50 مليون دينار ، او في مسبح  بيتٍ  من بيوت الوزراء المتحاصصين ,  او على موائد  رمضان الرسمية التي ينطبق عليها قول امير المؤمنين عليه السلام (  وليمة قومٍ  عائلهم مجفو وغني هم مدعو ) والأدهى من ذلك كله هي الفضائيات  التي  تسرق السعادة في وضح النهار و تسوق ( الحرامية )  وتعيد لنا إنتاجهم من جديد. ليسرقوا خطابنا وكلماتنا، فضائيات  لم تعد مهمتها سوى الإثارة وأعداد المشاهدين ،  ومشاهدون  لا هم لهم سوى إضاعة الوقت  والنقاشات التي لا تنتج ولا  تغني من جوع ، فغدو يسمعون سرقات السياسيين وتجاوزاتهم  ولم يحركوا اي ساكن في ضمائرهم ، يالها من سعادة يعيشها العراقيون وسط جو من النفاق والكذب  والزيف الذي يمارسه النواب والوزراء والمسؤولين، فجميعهم ينتقدون الفساد  ويرفعون شعار محاربته ، وكأن الفاسدين  قد جاؤوا من كوكب آخر او صدرتهم لنا الصين او تايلند وربما سنغافورة  ، معمم ونائب سابق   انتقد الفساد بشدة  وراح يلعن المفسدين ويتبجح بشجاعته ونزاهته   كتاجر مفلس ، وبعد اللقاء امتلأت صفحات الفيسبوك بكلمات المديح لهذا المعمم ولا احد  يسأله  لماذا تسكن في بيت عزت الدوري في المنطقة الخضراء  وهو التابع للدولة الذي استأجرته حينما كنت في قائمة السيد علاوي  ب٣٠٠ دولا شهريا ولمدة ثلاثون عام  هل يحق لك هذا . وأين الأموال التي  أخذتها من الأمريكان  في الانتخابات الاخيرة  لتمول قائمتك لخداع العراقيين .  أي سعادة والفقراء يزدادون فقرا ً و مجتمعنا يزداد تخلفنا ويعود الى عادته  الجاهلية  في الفصلَّية والفصل ، اي سعادة والمسؤولين يحتكمون للعشائر دون القانون .  لا عيد ولا سعادة ولا خير مع  هؤلاء فلسنا سعداء بهم  كما ان العراق  غير سعيد بهم
نحن سعداء في العراق بحشدنا وبغيرة الابطال من جيش الفقراء الذين يدافعون من اجل ان يبقى الوطن عزيزا ً وان يستطيع الأطفال ان يركبوا المراجيح  ، ويرددوا أغانيهم الجميلة  سعداء حقاً بـ التضحيات الكبيرة التي يقدمها اهل الغيرة ، سعداء بمصطفى العذاري و كاظم كريم الركابي واللهيبي والصليحاوي   وغيرهم من الشامخين ،
هـذا هـو العيـدُ ، أيـنَ الأهـلُ والفـرحُ
ضاقـتْ بهِ النَّفْسُ ، أم أوْدَتْ به القُرَحُ؟!
وأيـنَ أحبابُنـا ضـاعـتْ مـلامحُـهـم
مَـنْ في البلاد بقي منهم ، ومن نزحوا.  ( مصطفى جمال الدين )
علاء الخطيب / كاتب واعلامي

 

يمر علينا هذا العام وقد انقضى فيه شهر رمضان المبارك ليحل علينا العيد الذي تنتظره قلوب المسلمين بشغف ولهفة كبيرة .ونحن في بلدنا العراق تمر علينا الأعياد لكنها تحمل في طياتها الم وفرقة ولوعة .قد لا أبالغ ان لم اقل الجميع فنحن نفتقد في العيد الأحبة والأصدقاء والمقربين .فمنهم من غاب في سجون الظالمين لا لشيء يستحقه بل هي التهم الكيدية التي زجت في السجون العديد من الأبرياء ولسنوات طوال ولا زالوا في غياهب السجون.لتجعل حرقة القلوب مشتعلة لدى الأمهات والأخوات والأقارب .يأتي العيد في حلة جديدة وتتبادل فيه التهاني .ويبقى المعتقلون المغيبون في عتمة لا يعلم متى وكيف تنقضي تلك المعانات التي تكاد تكون يومية .انا في هذه الليلة ومن باب الشعور بالإخوة والإيثار أتذكر معتقلي العراق الذين صاروا ضحية السياسة الفاشلة المدمرة التي تكاد تقضي على أهلنا وأحبتنا وأصدقائنا ممن يحمل روح التضحية من اجل بلدة وناسه وشعبه الذي عانى الأمرين منذ دخول المحتل والى اليوم الذي عاثت فيه المليشيات والتكفير بأرض العراق فسادا ودمارا وهلاك . ولا انسى ابتسامتك أيها المعتقل العراقي المظلوم وأنت ألان في طامورة السجن .سجنوك لا لشيء لأنك ترفض الطائفية .لأنك ترفض المحتل .لأنك وطني وشريف تحب شعبك وأرضك وعروبتك وعراقيتك .لأنك تقلد مرجعا عربيا عراقيا عرف بحبه  لوطنه والتضحية بالغالي والنفيس من اجل العراق وأهل العراق .ذلك هو المرجع العربي العراقي السيد الصرخي الحسني .ابن هذه الأرض الغيور على شعبه ووطنه .لقد أرادوا بفعلتهم هذه ان يمحى صوت الاعتدال وتمحى معه صوت الحرية والعدالة .فرسمتم ملامح العز والإباء والشموخ .وأثبتم للعالم إنكم عراقيون شرفاء أطهار فلذلك جعلوا من سجنكم ذريعة لطمس كل صوت شريف ينادي بوحدة العراق ونبذ الطائفية .لكنهم لم يعلموا ان هذا الامر قد زاد من إصرار أحرار العراق عزيمة .ليلتحق بها كل شرفاء العالم ممن ينبذ الطائفية ويوالي بلده وشعبه .

أيتها القوى الثورية والديمقراطية الكُردستانية والعالمية :

ثورة 19 تموز 2012 في ذكراها السنوية الثالثة التي انطلقت شراراتها من كوباني ,  الثورة أصبحت بمصداقيتها وضرورياتها التاريخية شعلة متقدة وصل لهيبها إلى كل قرية وبلدة ومدينة من كُردستان روج آفا , استحسنت التقدير ونالت المساندة من جميع الثوريين في كُردستان والعالم وهي دوماً ستكون ثورة التحرر الوطني والاجتماعي الكُردستاني , ثورة أخوة الشعوب والسلام والديمقراطية والعدالة الاجتماعية المبنية على الأخلاق والمساواة ومحاربة الامتيازات والفوارق والتفضيل . اندلعت بالسواعد والعقول والثقافة الثورية العاملة للحرية وإزالة الاستغلال ونشر الأمن والاستقرار وحماية الشعب المظلوم من جرائم العصابات الإجرامية والسياسات الشوفينية والإقصائية والإنكارية ,إنها لكل المحرومين والمظلوميين المدافعين عن حقوقهم الطبيعية المشروعة بعيداً عن الإملاءات و الذيلية  , ثورة عرَفَتْ شعبها وطبيعة عدوها  , فسلكت الاستقلالية الثورية وحطمت مراهنات ومؤامرات الخصوم وأسيادهم وإعلامهم الطائفي والعنصري الرجعي التي تنشر وتعمل للفتنة واللصوصية والحقد والكراهية بحق الكُردستانيين  وأصدقائهم . ثورتنا تنتصر يوماً بعد يوم وهي تحقق النجاحات وتخطو خطوات كبرى بإرادة شعبنا وقواه السياسية الثورية وبتضحيات ودماء وحدات الحماية الشعبية  Y P G,  Y P J وجميع الشرفاء والأصدقاء المتحالفين معها  وهي ليست ثورة روجافا فحسب بل هي ثورة لكُردستان قاطبة ولكل مكوناتها لأنها التحرير والعدالة بحد ذاتها . لذا يستوجب علينا جميعاً أن ننخرط إلى صفوفها ونكون حُماتها وبُناتها رداً ثورياً عملياً على المتآمرين وأدواتهم وعملائهم .

- تحيا ثورة 19 تموز التحرر الوطني والاجتماعي الكُردستاني

- المجد لشهداء كُردستان وثورة روج آفاي كُردستان

- عاشت الشيوعية العلمية وعاش الحزب الشيوعي الكُردستاني KKP

 

18 / تموز / 2015

الحزب الشيوعي الكُردستاني KKP

اللجنة المركزية

في الوقت الذي تتسارع فيه جهود بناء وهيكلة المؤسسات الديمقراطية في روجآفا، وفي ظل المقاومة والبطولات التاريخية الحاصلة، تضفي الذكرى الثالثة لثورة 19 تموز على تلك الجهود مزيداً من المسؤولية، وتذكرنا بالعهد الذي قطعناه على أنفسنا في بداية ثورة روجآفا لآباء وأمهات الشهداء في حماية مكتسبات الثورة وإغناءها وتوسعتها عبر تسخير جميع إمكانياتنا المعنوية والمادية من خلال الالتزام بذكرى الشهداء والسير على نهجهم وخطاهم.

اليوم، وإذ نحتفل بالذكرى الثالثة لثورة 19 تموز، فأننا في الوقت نفسه نعيد إلى الأذهان قوّة الشعوب وإرادتها في تبني الثورة والمضي بها إلى تغيير واقع فُرض عليها وأُلصق بها عنوة، وخاصة تلك الظروف التي تمنع الشعوب من اختيار الطريقة المناسبة للقيام بثورتها وتحديد مبادئها وأهدافها، لذا كانت ثورة 19 تموز في روجآفا الاختبار الحقيقي لكفاح الشعوب في التغيير الجذري والصادق للتحول الديمقراطي في المنطقة رغماً عن الصعوبات والظروف التي راهن عليها الكثير من الأطراف في سورية والمنطقة، وتعنت بعض القوى الدولية والإقليمية في توجيه الشعوب السورية إلى الانخراط في صراعٍ دموي طويل الأمد لم يكن ولن يكون أبداً من أهداف تلك الشعوب التي انتفضت من أجل حريتها وكرامتها.

ففي واقع سوري كانت قد تضاءلت فيه آمال التغيير، نتيجة السياسات الاستبدادية للنظام البعثي، وقتله المتعمد للمنتفضين السوريين من جانب، ورهانات الأطراف المعارضة للنظام على القوى الخارجية التي كانت صديقة إلى أمد قريب للنظام نفسه وتجاهلها لصرخات السوريين، انتفض الشعب الكردي في روجآفا في 19 تموز 2012 وأخرج بقوته وإرادته الذهنية والأساليب الأمنية والاستخباراتية للنظام قبل أن يتم طرد عناصره بداية من كوباني وصولاً إلى معظم مدن روجآفا، ليثبت للعالم وبوفاء بأنه هناك وجه وأسلوب جديد للثورة، ولم تكن مقتصرة على مجرد تحرير عدد من المدن من عناصر النظام فقط، حيث بدا هذا الأسلوب من الثورة مفاجأً في البداية للكثير من القوى المحلية والإقليمية والدولية، وخاصة في ظلّ الإصرار المتعمّد من قبل تلك القوى على الترويج لاعتقادها في قدرة الأنظمة والوسائل العسكرية فقط في التغيير أو قلب الأنظمة الاستبدادية دون منح الثقة للشعوب في تلك المهمة في المنطقة.

وفي ظلّ النجاحات التي تحققها ثورة 19 تموز منذ انطلاقتها، لا بدّ لنا من أن نحيّ شجاعة وإخلاص شعب روجآفا الهائل لقيمه، وتفضيله لها على حساب الخطط الخارجية الجاهزة، ونستذكر شهداءها الذين كانت ذكراهم المنطلق الأكثر صدقاً للتمسك بالثورة؛ الشهداء الذين حددوا بتضحياتهم حاضر ومستقبل شعب روجآفا باتوا اليوم الأساس الذي يبنى عليه مكتسبات ثورة 19 تموز، وملهماً لزرع الثقة بين الشعوب المتعددة الأعراق والأديان في روجآفا.

ما ميز ثورة 19 تموز هو حفاظها على سلميتها ونقاءها في منطقة تعجّ بالصراعات والتدخلات الاقليمية والدولية، فمنذ انطلاقتها من تحرير كوباني من عناصر النظام في 2012 وصولاً إلى يومنا الراهن حيث بناء المؤسسات المدنية بشكل سلمي، أصرت الثورة عبر مؤسساتها على تأسيس نظامها الديمقراطي السلمي، بعيداً عن الاستفزازات الاعلامية والعسكرية اليومية التي تتعرض لها، وسعت دوماً إلى الوصول إلى سورية ديمقراطية وحرّة كشرط وضمان للحفاظ على نهجها السلمي، وللحفاظ على سلميتها ونهجها الديمقراطي الحر قدمت التضحيات الهائلة في سبيل ردّ الارهاب التي تعرض له شعب روجآفا على مدار الثلاث الأعوام الماضية من قبل داعش والقوى المتعاونة معه، ودعت دوماً إلى تشكيل قوات حماية ذاتية من أبناء المنطقة لردّ الارهاب وحماية الشعوب من مختلف الاثنيات والأعراق والأديان، وخاصة تلك التي باتت تواجه اليوم خطر المجازر اليومية. وهذا ما يشجعنا اليوم اكثر من اي وقت مضى ان ندعوا الى اعتماد نموذج للحماية الذاتية يجمع كل السوريين وفي جميع المناطق من الاخطار التي نتعرض لها جميعا ولنحافظ من خلالها على الحياة التشاركية بين جميع المكونات في سوريا.

جذبت مكتسبات ثورة 19 تموز وخاصة السياسية والاجتماعية والخدمية والأمنية مختلف أبناء سورية، فتوافد إلى روجآفا مئات الآلاف من السوريين ومن مختلف المناطق الداخلية والجنوبية ليستفيدوا أيضاً من تلك المكتسبات، حيث يتواجد الآن في روجآفا في ظلّ مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية ما يقارب من مليون نازح سوري، ويعيشون بإخاء مع مكوّنات المنطقة، إلى جانبهم هناك عشرات الآلاف من لاجئي شنكال الذين تم انقاذهم واستقدامهم الى روجآفا بعدما تعرضوا للإبادة على أيادي ارهابيي داعش في آب الماضي؛ وإذا كانت مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية تقدم كل ما بوسعها لهؤلاء اللاجئين والنازحين فإنما تطبق إحدى التزامات ومبادئ ثورة 19 تموز في احتضان جميع المظلومين ومن أي منطقة أو انتماء كانوا.

روجآفا بفضل ثورة 19 تموز تحولت من أكثر المناطق في سورية عرضة لاستبداد النظام البعثي خلال حكمه إلى أكثر المناطق في سورية أمناً وديمقراطية وأكثر تطوراً من الناحية الخدمية والاجتماعية، فتمّ خلال الثورة بناء المؤسسات الاجتماعية الجماهيرية والسياسية والخدمية والأمنية والعسكرية، وحققت انجازات من خلال تكاتف مكوناتها على المستوى المحلي والسوري، بالرغم من تعرضها المستمر لحملات الابادة التي خاضها داعش في كلّ من كوباني والجزيرة؛ بقيت صامدة بمكوناتها من كرد وعرب وسريان وآشوريين، ومدت يدها إلى المناطق الأخرى لتخليص أبناءها من ارهاب داعش وخاصة في شنكال وتل أبيض التي كان تحريرها على يد وحدات حماية الشعب YPG\YPJ بجميع مكوناتها والمجموعات الاخرى من الجيش السوري الحر المؤشر الأبرز للتكاتف والحفاظ على أخوة الشعوب بعدما حطت الوحدات من قدرة داعش في احتلال مناطق سورية أخرى واستعباد سكانها، فكان انكسار داعش في جبل كزوان "عبد العزيز" وكوباني وتل أبيض والحسكة انكسار لجميع القوى التي تدعمه وتوجهه وتستفيد من ارهابه، ومكسباً لشعوب المنطقة التي لم تكن تمتلك في السابق سوى الركوع لارهاب عناصر داعش الغرباء أو الهجرة.

بناء على ذلك، نحن في حركة المجتمع الديمقراطي TEV DEM نرى بأن ثورة 19 تموز وما حققته في مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية المشروع الأكثر استجابة مع تطلعات الشعوب، والأكثر شفافية وأهمية لتوسيع نطاق تطبيقها ليشمل كافة المناطق في سورية والشرق الأوسط والعالم، وكردستانياً، نؤكد على أن ثورة 19 تموز لم تكن ثورة في روجآفا فقط، إنما شمل تأثيراتها باقي أجزاء كردستان، وهي أساس الثورة الكردستانية القادمة، وما تبني الأشقاء في الأجزاء الأخرى لهذه الثورة ومشاركة أبناءهم في حمايتها، وتوحدهم في التأكيد على ضرورة توسيع رقعتها إلا دليلاً واضحاً على كردستانية هذه الثورة.

وإذا كانت ثورة 19 تموز قد أرست روح التعايش المشترك بين كافة مكونات المنطقة، فأننا نرى بأن تلك المكوّنات أغنت بمشاركتها في إدارة مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية الثورة نفسها، وكذلك الأحزاب والمؤسسات الكردية التي نالت ثقة الثورة كانت بشراكتها موضع فخر واعتزاز، وما نأمله من تلك المكونات والقوى هو زيادة مشاركتها في المؤسسات المختلفة للإدارة الذاتية الديمقراطية والتأكيد على حقها في حماية تلك المؤسسات. وبهذه المناسبة نهنئ الشعب الكردي والعربي والسرياني والكلدوآشوري بالمكتسبات التي تحققت بفضل تكاتفهم وتفاهمهم التاريخي في إدارة المنطقة بعيداً عن التأثيرات الخارجية.

كما نجدد نداءنا لجميع أبناء روجآفا الذين غادروا منها كنتيجة لعدم المعرفة الكافية بمتطلبات التغيير الديمقراطي، او لاسبابهم الخاصة إلى العودة ومشاركة الصامدين في الوطن نجاحات الإدارة الذاتية، ونخص بنداءنا فئة الشباب الأكثر تقبلاً للتغيير وبالثورة، فاليوم، الكل مطالب بحماية وجودهم وتاريخهم، ونشدد على أن الرهان على عدم نجاح ثورة 19 تموز بعد ثلاث أعوام من صمودها في وجه أعتى القوى الارهابية في العالم والقوى التي تقف خلفها ليست إلا وسيلة لبعض القوى الخاسرة لتجريد شعب روجآفا وخاصة الشباب من صفات ومفاهيم الوطنية وحب الأرض والتاريخ والتضحية.

في الختام، نستذكر دوماً وأبداً شهداؤنا، ونجدد التزامنا القيمي والأخلاقي والوطني في الالتزام بحماية وتطوير المكتسبات التي أسسسها تضحيات الشهداء، كما نؤكد رؤيتنا في قيادة روجآفا التحول الديمقراطي في سورية والمنطقة، من خلال دعوتنا للجميع الى التعاون لتشكيل اطار او شكل تنظيمي يعبر عن ارادة جميع المكونات بغية قيادة المرحلة القادمة للثورة في سوريا وروجآفا، بحيث نعتمد مبدأ التعايش السلمي والاخوي بين المكونات كافة ونناضل من اجل سوريا ديمقراطية حرة تحفظ للجميع حقوقه وتصون كرامته ويكون حل القضية الكردية منطلقا لتحقيق الديمقراطية المنشودة، مرة اخرى نؤكد على ان ثورة 19 تموز اثبتت انها ضمانة سوريا الديمقراطية.

الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM

 

18-7-2015

تلقت رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا بحزن نبأ وفاة السيد صباح الحاج نواف موسي شقيق الزميل عضو الرابطة هيبت بافي حلبجة في مدينة قامشلو صباح هذا اليوم.

الزملاء في أسرة الرابطة يتقدمون بالعزاء الحار للزميل هيبت وجميع ذويه بمصابهم برحيل فقيدهم المأسوف عليه.

للراحل جنان الخلد

ولذويه الصبر والسلوان

وإنا لله وإنا إليه لراجعون

17-7-2015

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا- المكتب الاجتماعي

من معروف أن قوات البيشمركه و منذ بداية تشكيلها من قبل الحزب الديمقراطي الكوردستاني تقبل بالشباب الكورد من مختلف الاجزاء، و مع الأزمة السورية و لجوء مئات الآلاف من المدنيين الكورد إلى جنوب كوردستان هربا من الاشتباكات التي طالت مناطقهم او لأسباب إقتصادية و معيشة صعبة نتيجة تلك الاشتباكات ، انضم المئات من الشباب الكورد من غربي كوردستان إلى صفوف البيشمركه التابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني و مع زيادة عددهم تم تشكيل وحدات باسم بيشمركه روجافا تابعين للحزب الديمقراطي الكوردستاني و لكن من شباب غربي كوردستان و هم يخضعون مثل كافة البشمركه لنفس القيادات و الإدارات و أن تم تشكيل قيادة خاصة بهم و لكنهم في المحصلة تابعين لقيادة بيشمركه الحزب الديمقراطي الكوردستاني و يتلقون اوامرهم من قيادة PDK باعتبارها القيادة التي دربتهم و تصرف عليهم الرواتب و تسلحهم و تدير كافة نواحي حياتهم العسكرية ، و حسب اعتقادي ان اعدادهم لا يتجاوز الاف مقاتل اما التخمينات التي توصل اعدادهم الى 6000 مقاتل فهي تخمينات مبالغة فيها .
و هؤلاء البشمركه موجودين في مختلف جبهات الحرب في كوردستان الجنوبية مثل كافة البشمركه ،و قيادة الإقليم غير مستعدة ان تتنازل عنهم حاليا باعتبارهم يشكلون جزء من قواتها العسكرية التي تحمي مناطق في جنوب كوردستان و حتى لو وافقت على الإرسال فإنها لن ترسل سوى إعداد قليلة و لن تستغني عن أغلبية هذه القوة التي صرفت عليها أموال و دربتها لحماية امنها .
أما مسألة تبني المجلس الوطني الكوردي  لهؤلاء البيشمركه او اعتبارهذه القوات تشكل قوتها العسكرية فإنها قرارشكلي و غير حقيقي لأن المجلس الوطني الكوردي ليس له اي مجهود في تشكيل هذه القوة و لم تصرف أية أموال على تشكيل هذه القوة و بالأصل  هي لا تعرف شيئا عن امكانيات و قدرات هذه القوة و بالتالي ليس لها أية علاقة تنظيمية مع هذه القوة، فهي قوات تابعة لقيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني و رئيس الحزب مسعود البارزاني هو وحده من يملك صلاحية تحريك هذه القوة او اعطاءها التعليمات و الأوامر.
مسألة أخرى بالغة الأهمية هي مسألة مهمة هذه القوة التي يطالب المجلس الوطني الكوردي بدخولها إلى غربي كوردستان . هل مهمتها  ستكون الانضمام إلى وحدات حماية الشعب لدفاع عن مناطق غربي كوردستان كما يطالب بها حكومات الإدارة الذاتية؟  أما مهمتها ان تكون قوة عسكرية  ثانية في غربي كوردستان  و ربما منافسة ان لم نقل مضادة لوحدات حماية الشعب كما يطالب بها المجلس الوطني الكوردي ؟
في الحالة الأولى اي كما يطالب حكومات الإدارة الذاتية بانضمام هذه القوات و كل القوات الوطنية الكردستانية في غربي كوردستان إلى صفوف وحدات حماية الشعب فإن مهمة هذه القوة ستكون واضحة فهي ستكون جزء من وحدات حماية الشعب و ستتحرك حسب تعليمات قيادة الوحدات في كافة الجبهات . اما في الحالة الثانية اي كما يطالب به المجلس الوطني الكوردي فهي ستكون قوة منافسة للوحدات الحماية الشعبية وهذا خيار صعب التحقيق على الاقل حاليا لعدة اسباب اهمها ان الوحدات الحماية لن تقبل بدخول اية قوة منافسة لها الى غربي كوردستان ،ايضا كافة القوى و تشكيلات المنضوية في إطار الإدارة الذاتية لن تقبل بدخول البيشمركه بدون موافقة الوحدات الحماية الشعبية.
و قد يسأل البعض لماذا لن يتم قبول البيشمركه في غربي كوردستان في حين توجد العديد من القوى العسكرية الاخرى التي تنسق مع الوحدات الحماية في غربي كوردستان مثل قوات الصناديد و قوى غرفة عمليات بركان الفرات و قوى عسكرية اشوريةو سريالية اخرى ؟ و السبب لأنه باختصار هذه القوى العسكرية تعترف بالوحدات الحماية الشعبية باعتبارها القوة العسكرية الأساسية التي تحمي غربي كوردستان و هي لا تخطو اي خطوة دون موافقة الوحدات على تحركاتها ،بعكس المجلس الوطني الكوردي و قوتها العسكرية التي تبنتها فهم اي المجلس و بيشمركه روجافا لا يعترفون بالوحدات الحماية الشعبية باعتبارها القوة العسكرية التي تحمي غربي كوردستان و منذ تشكيل الوحدات و حتى الان فإن المجلس الوطني الكوردي و أحزابها يتهمون الوحدات بالعمالة لنظام السوري و حتى الان لم يعترفوا بالإدارات الذاتية المتشكلة في غربي كوردستان فكيف يمكن القبول بقوة عسكرية لا تعترف لا بالوحدات و لا بالإدارات الذاتية؟ و كيف ستنسق هذه القوة العسكرية مع وحدات حماية الشعب و هي تتهمها بالعمالة لنظام؟  اذا مسألة دخول البيشمركه إلى غربي كوردستان بالطريقة التي تخطط لها المجلس الوطني الكوردي هي فيها من المخاطر التي قد تتطور إلى حرب كوردية كوردية في المستقبل خدمة لأجندات بعض التنظيمات و القوى الإقليمية بالإضافة إلى استحالة تنفيذها في الوقت الحالي مع رفض الوحدات لأي دخول مسلح إلى غربي كوردستان دون موافقتها و قد قالت الوحدات بشكل واضح" من يريد الدفاع عن غربي كوردستان لينضم إلى وحدات التي تحمي هذه المناطق و قبول قوة عسكرية أخرى غير وارد ."
اذا يبقى أمام المجلس الوطني الكوردي عدة خيارات لمواجهة هذه المشكلة و هي :
1- اعادة النظر في قرارها و عدم اعتبار البشمركه قوة تابعة لها باعتبار ليس لها اي مجهود في تشكيل هذه القوة،و لا تصرف عليهم أية أموال و لا تأمن لهم اي عتاد او أسلحة او مواد لوجستية ، و الاكتفاء بأنها تنظيمات سياسية معارضة لا علاقة لها بالشؤون العسكرية .
2- اعتبار الإدارة الذاتية و الوحدات الحماية كاعداء و التحالف مع قوات من المعارضة السورية مثل جبهة النصرة و أحرار الشام و الجيش الإسلام و الجيش الفتح و إعلان الحرب على وحدات الحماية كما تفعل تلك المجموعات المتطرفة من المعارضة السورية.
3-البقاء في وضعها الحالي المتارجح و الاكتفاء بالدعاية الإعلامية ضد الوحدات الحماية و الإدارات الذاتية و عدم خطوة اية خطوة عملية و محاولة الاستفادة من اقليم كوردستان و من الائتلاف و من الإدارة الذاتية.
4-الطلب من الإقليم التوسط لدى الولايات المتحدة للضغط على الإدارة الذاتية و وحدات حماية الشعب من أجل قبول البيشمركه كقوة ثانية في غربي كوردستان.
5-الاعتراف بالإدارة الذاتية و المشاركة في هذه الإدارات و الانسحاب من الائتلاف و التنسيق مع وحدات الحماية من أجل الانضمام كافة الشباب الكورد إلى وحدات الحماية لحماية غربي كوردستان ،و هذا هو الخيار الأصح الذي يخدم غربي كوردستان و يخدم المجلس الوطني الكوردي أيضا و يخدم البيشمركه و الوحدات أيضا ، و لكن لا أعتقد أن قيادة المجلس الوطني الكوردي ستفكر بهذا الخيار حاليا ، و هي ربما ستتارجح بين الخيارات الأربعة الأولى قبل أن تفكر بهذا الخيار الأخير .

مرة أخرى أضحت 4 نساء وشابات كرديات في مدينة بوكان (محافظة أذربيجان الغربية) ضحيات لجريمة رش الأسيد على أيدي القتلة المقارعة للنساء في نظام الملالي.

وتمت هذه الجريمة مساء الثلاثاء 14 تموز/ يوليو في اتوستراد كردستان بمدينة بوكان حيث كانت امرأة و 3 شابات يسرن في الشارع فتعرضن للهجوم من قبل مجرمين ممن رشوا الأسيد وأدى إلى اصابتهن بجروح بليغة. وكانت أحدى الضحايا اسمها سوسنه اسماعيل نجاد 24 عاما الطالبة في فرع عمران حيث أصيبت بجراحات بالغة من الخلف. سبق وأن تعرضت لتهديدات من قبل عناصر مخابرات النظام وفرض مضايقات عليها مرات عديدة بسبب نشاطات شقيقها السياسية خارج إيران.

والشابتان الاثنتان الأخريان اللتان تعرضتا لهذه الجريمة هما شقيقتان باسم عائلى «معروفي» وكانت امرأة أخرى زوجة احد الفنانين الكرد.

وأعربت السيدة سرفناز جيت ساز رئيس لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عن استنكارها الشديد تجاه الجريمة لرش الأسيد على وجوه 4 نساء كرديات في مدينة بوكان من قبل القتلة الحاكمين في إيران داعية جميع النساء والشباب إلى الاعتراض على هذه الجريمة المروعة واضافت: ان الخامنئي الولي الفقيه لنظام الملالي الذي اضطر مؤخرا إلى توقيع الإتفاق النووي للتهرب من سقوط النظام المحتوم وذلك بتراجعه الكبير وتجاهل العديد من خطوطه الحمر رغم إبتزازاته المتكررة، بات حاليا في نقطة أدنى جدا من قبل في موازين القوى الداخلية للنظام وهو الآن ينوي تشديد أجواء الرعب في المجتمع الإيراني تنكيلاً للمواطنين. ان جريمة رش الأسيد غير المسبوقة على رؤوس ووجوه 4 نساء وشابات عزلاوات في شهر رمضان المبارك التي ارتكبتها العصابات المنظمة الحكومية تدخل في هذا الإطار.

وأكدت رئيسة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قائلة: لقد ثبتت مرة أخرى ان اعطاء التنازلات للبربرية الحاكمة في إيران لم يجد نفعا لحد الآن الا تمادي النظام في القمع واعمال القتل وتنفيذ هكذا اجراءات إجرامية واطلاق أيديهم مطالبة جميع منظمات حقوق الإنسان والمدافعة عن حقوق المرأة إلى العمل للاعتراض على هذه الفعلة البشعة والقيام بمساعدة النساء الإيرانيات الشريفات الأبيات.

لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- باريس

16 تموز/ يوليو 2015

نناشد سمو الامير المفدى تحسين سعيد بك رئيس المجلس  الروحاني الاعلى الايزيدي او مَنْ يمثله من العائلة الاميرية الكريمة وكذلك شخص السيد بابا الشيخ ( قدس الله سره العظيم ) والسيد رئيس القوالين والسيد بابا جاويش وكافة السادة اعضاء المجلس بمعايدة( ليس من خلال معايدته تلفونيا ) شخص المرجعية الدينية السيد علي السيستاني ( دام ظله الكريم ) بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك ؛ وتقديم الشكر والعرفان من قبل كافة ابناء ايزيدخان لسماحته للبيانات والخطابات والمواقف والفتاوي التي اصدرها ويصدرها وحرم وجرم الدم العراقي لكافة الاديان والمذاهب والقوميات ومن بينها الدم الايزيدي والتي يشعر بها المواطن الايزيدي بالطمأنينة .

وان سماحته افتى فتوى (( ان الايزيديين امانة في اعناقنا ))و (( المختطفات الايزيديات هي شرف لكل عراقي شريف غيور )) وان مواقف السيد السيستاني في الدفاع عن مكونات العراق كافة ودعواته الى الوحدة ورسم خارطة التعايش السلمي في البلاد وبخطاباته ومواقفه وفتاويه ستكون خارطة الطريق للبقاء لنا( نحن كأيزيديين ) في هذا البلد ؛ ان السيد السيستاني وقف الى جانب الايزيديين في محنتهم واثبت انه يشعر بنا .

نناشد رئيس المجلس الروحاني الاعلى الايزيدي وبقية السادة اعضاء المجلس من خلال لقائهم بالسيد السيستاني بتقديم الشكر والعرفان والجميل لسماحته من خلال وقفته التضامنية مع ابناء ايزيدخان ولتبيان حجم المأساة التي تعرض لها مواطنو الديانة الايزيدية  من داعش والتي لم يسلم منها ابناء كافة الاديان والمذاهب والقوميات العراقية .

ونناشدكم بتقديم المناشدة لسماحته وذلك من اجل توصيته الكريمة لرئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة وابطال القوات المسلحة وابطال الحشد الشعبي في تحرير المختطفات الايزيديات من ايادي الدواعش الانجاس خلال معارك تحرير الانبار والفلوجة ؛ وكذلك تسليح ابناء ايزيدخان للدفاع عن وتحريرارضهم وعرضهم وشرفهم ومقدساتهم وبمساعدة  ومساندة ابطال الجيش العراقي وابطال الحشد الشعبي وكذلك بمساعدة ابناء الجبال الشماء  ( البيشمركة الابطال ) لتحرير المناطق الايزيدية المغتصبة ؛ وكذلك مساعدة ودعم النازحين الايزيديين في اقليم كوردستان العراق .

نعم نحن كأيزيديين نشعر اننا الآن في امان تام لأن هناك  سماحة السيد السيستاني يقف وقفة تضامنية معنا و  يفتي (( ان الايزيديين امانة في اعناقنا ))

اهنئ السيدالسيستاني بأعطر التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك كما واهنئ كافة المسلمين الخيرين الشرفاء في كافة اصقاع المعمورة بمناسبة العيد السعيد ؛ ولعن الله كل مَنْ ساند وآزر ودعم داعش والمنظمات الارهابية ؛ وابتهل الى الباري عز وجل ان يعم الامن والاستقرار والسلام العراق والعالم اجمع ومن بينها المناطق الايزيدية  .

ابن ايزيدخان

خدر ديرو الخانصوري

مشروع الشرق الاوسط الكبير الذي تطبل له  الولايات المتحدة ألأمريكية وتخطط لفرضه من خلال الاعلام ومؤتمرها الدولي(مؤتمر اسطنبول) ينظر له المعنيون  على انه  تجسيداً للهيمنة الامريكية على المنظقة، وانعكاساً لنواياها تجاه المنطقة العربية. الدعوات إلى تقسيم المنطقة إلى كانتونات عرقية ودينية وقبلية كانت دوماً موضع مخططات وتصورات استراتيجية لمعاهد البحوث الاميركية التي يسيطر عليها اللوبي الصهيوني . منطقة الشرق الأوسط تحولت إلى ساحة أساسية للصراعات المتعددة الأطراف،  وهذه الصراعات مقدر لها أن تتصاعد وتتفاقم. وليس من باب الصدف، أن تسعى واشنطن لنقل ثقل نشاط حلف الأطلسي من أوروبا إلى لاشرق الأوسط، وكان مشروع الشرق الأوسط الكبير على جدول أعمال قمة اسطنبول، حيث قرروا تعزيز علاقات الحلف مع دول حوض المتوسط واطلاق عرض للتعاون بعنوان (مبادرة اسطنبول للتعاون ) . لم يكتمل العرض الأميركي بتعاون حلف شمالي الاطلسي مع دول الشرق الأوسط الموسع لفرض زيادة الأمن والاستقرار!، اذ لم يتمكن مؤتمر اسطنبول من تسمية سوى مجموعة بسيطة من دول المنطقة، حصرها في الأردن، موريتانيا، الجزائر، المغرب، تونس، مصر، «وإسرائيل»، كما اطلق فكرة بعنوان مبادرة تعاون اسطنبول تجاه دول الخليج العربي وفيها أيضاً عرض للتعاون في مجالات الأمن والدفاع. و حملت مرحلة مابعد الحرب العالمية الثانية متغيرات كثيرة في منطقة الشرق الأوسط، ، واقتسمها الحلفاء (بريطانيا وفرنسا) بعدما أبرموا عدداً من الاتفاقيات، خصوصاً ماحملته اتفاقية  سايكس - بيكو (1916) ثم مؤتمر سان ريمو الذي رتّب الأوضاع القانونية في اقتسام المنطقة. واذا كانت اوروبا ممثلة بسايكس بيكو قد وضعت حجر الأساس للبناء السياسي لمنطقة الشرق الأوسط مجزءاً في اعقاب الحرب العالمية  الاولى، فإن أميريكا ممثلة بجورج مارشال جاءت تضع البنيان الاقتصادي للعالم بدءاً من اوروبا . وقد ظهرت دراسات ومقدمات مهدت للمشروع ، تعود إلى المخططات الصهيونية منذ القرن التاسع العشر، وإلى مشاريع  أحدث تنسب إلى" بن غوريون "مؤسس الدولة اليهودية، فكرة  مشروع الشرق الاوسط الكبير جاءت مع ولادة إسرائيل نفسها إلا أنها لم تكن مطروحة كما عليه الحال اليوم  لأن إسرائيل،كانت تعرف أنها تعيش في محيط معادي لها، وبالتالي جاءت فكرة الشرق ألاوسط لتأكيد إنتماءها  للشرق الأوسط ،والاندماج مع شعوب المنطقة بما يحقق أمنها .  الشرق ألاوسط كنظام إقليمي هو في طور التكوين والتبلور،وهو نظام اقتصادي سياسي يؤمن هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على المنطقة العربية بسلب الشعوب العربية  مواردها الاقتصادية وإرادتها السياسية، و جاءت فكرة إنشاء هذا النظام من قبل الصهاينة، لذا تبنت إسرائيل مخططات تفتيت المنطقة ،كما روجت لمشاريع عديدة منها مشروع بريجنسكي عام 1979 الهادف إلى تقسيم المنطقة إلى دويلات عرقية ودينية يجمعها إطار إقليمي ،ثم جاء مشروع برنارد لويس عام1990 الذي يدعو لتشجيع التمرد في المنطق العربية . إن المخططات الاسرائيلية  جميعا تنطلق من قناعة إسرائيلية مفادها لكي تكون إسرائيل قوة سياسية في الشرق الأوسط يجب إن تتسع الخلافات بين الدول العربية ،وهنا  تلاقت المخططات الأمريكية والصهيونية لإيجاد ترتيب ملائم لإدخال إسرائيل في المنطقة. لقد حاولوا خلق العداء بين مختلف المجموعات العرقية والدينية في الشرق الأوسط بصورة منهجية. تميز الوضع في الشرق الأوسط بتفاقم التوتر وتصاعد الاضطرابات وانتشار مظاهر العنف، منذ  ان وضعت الحرب الباردة أوزارها بانهيار الاتحاد السوفيتي. فبعد نهاية الحرب الباردة ، تحولت منطقة الشرق الأوسط، بدلاً من أوروبا، مسرحاً للعلاقات الدولية المتأزمة. كانت كل مخططات الصراع الدولي حافلة بتوقعات الاجتياح السوفياتي لأوروبا الغربية، الأمر الذي كان يستوجب دفاعاً اميريكياً عنها، لكن بعد سقوط جدار برلين وأطروحة "صدام الحضارات" وانهيار الاتحاد السوفياتي، برزت أفكار  جديدة عن صدام  الحضارات، وبأن الشرق الأوسط يمثل خط التماس بين الحضارتين الغربية والاسلامية.

والأسوأ من ذلك، أن العديد من حكومات الشرق الأوسط قامت بمساعدة واشنطن في إثارة الانقسامات لإضعاف حركة المقاومة ضد الاحتلال الأجنبي من خلال “استراتيجية فرق تسد” التي لا تخدم سوى المصالح البريطانية والامريكية والإسرائيلية في المنطقة. يعتبر مشروع الشرق الاوسط الكبير أن المنطقة تقف على مفترق طرق، وأن المطلوب هو السير في طريق الإصلاح الذي (استجابت له العديد من الحكومات). وأن بلدان مجموعة الثمانية الصناعية أيدت هذا الخيار, وقيام مايسمى بـ(الشراكة الاوربية المتوسطية)، و(مبادرة الشراكة بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط)، وجهود اعادة الاعمار المتعددة الأطراف في أفغانستان والعراق. وهدف المشروع (الحفاظ على مصالح الولايات المتحدة الامنية ومصالح حلفائها)،وتركز على الدفع باتجاه (إعادة تشكيل) منطقة الشرق الأوسط عبر الاصلاح الاقتصادي والاجتماعي.

المبادرة الأميركية التي أطلقت مشروع الشرق الأوسط الكبير ببدايات القرن الماضي، عندما أحست  الدول الكبرى ان الامبراطورية العثمانية بدأت تنهار فبدأت تشعر ان الوقت قد حان لإقتسام الاراضي والخيرات التي كانت تحت سيطرة العثمانيين ، بما فيها البلاد العربية التي شكلت اجزاء من تركة الدولة العثمانية  آنذاك. والمشروع كما هو معلن يعد بمثابة تدخل سافر في الشؤون الداخلية للدول وانتهاكا لسيادتها بعد ان تجاوز خصوصية كل دولة وثقافتها وادارة شؤون انتخاباتها ورسم سياساتها التعليمة، ووضع سياسة اصلاحية  ، وتدريب قياداتها وتغييرها ايضاً، كل ذلك تم الاعداد له في قوالب  دون اخذ رأي هذه الدول  ومشاركتها في هذه الاصلاحات.

عندما اصبحت  المنطقة تموج بالعنف وبسبب تجاهل الولايات المتحدة الى القضية الاهم وهي قضية الاحتلال الاسرائيلي وهي  القوة العظمى  وسلمت المنطقة سواء بارادتها الى المتطرفين ووسط كل ذلك تتقدم بمبادرات متلاحقة للتغيير الشامل في الشرق الاوسط تحت مسميات متعددة وتشخيصات عديدة من الديمقراطية الى الشراكة الكاملة او الشرق الاوسط الكبير مستخدمة اساليب ووسائل مختلفة من الاقناع الى القمع ومن الحصار الى التهميش وصولاً الى التهديد والعقاب، وتجاهلت الاسباب الحقيقية لحالة العداء لها في المنطقة. المشروع الامريكي للشرق الاوسط الكبير ما هو الا مشروع للوصاية على الدول العربية ومشروع للاستعمار والسيطرة على مقدرات شعوب هذه الدول وبالتالي فان الدول العربية مطالبة بمشروع يواجه هذه التحديات ويحافظ على استقلالية القرار العربي في ظل هذه الهجمة الشرسة. استنادا إلى الوقائع التاريخية فإنّ الرسالة الأمريكية عن ممارسة الديمقراطية والحرية ما هي إلاّ تغطية لأهداف ومصالح أبعد ما تكون عن اختيارات وأهداف ومصالح الشعوب، المنطق الأمريكي الذي تسلح به اليمين المحافظ في زمن إدارة (بوش) هذا المنطق منطق يهيمن لا يتأثر بالبيئات الأخرى بل ينتج مؤثرات في تلك البيئات. وبناء على تلك الوقائع فإنّه يمكن القول أنّ الولايات المتحدة بقيت  تتربص الدوائر بحريات الشعوب بل بنزوعها إلى الديمقراطية.  في المنطقة العربية تحالفت  وتتحالف مع أكثر الأنظمة استبدادا وتخلفا وقمعا. مقدمة المشروع التي ترى ان دول الشرق الاوسط الكبير تعاني من نواقص في الممارسة الديمقراطية ولذلك يجب اجراء اصلاحات في المنطقة لحفظ استقرارها وحفظ مصالح الدول الثمانية الكبرى وذلك من خلال تشجيع الديمقراطية والحكم الصالح ويتم بعد ذلك بعدة امور منها : تعزيز الانتخابات الحرة في المنطقة  والاهتمام بوسائل الاعلام - تشجيع تبني الشفافية ومكافحة الفساد - تشجيع هيئات المجتمع المدني‏. وعن دوافع المشروع ومخاطره هو لتكريس الوجود  الاسرائيلي في المنطقة ,ويهدف الى استغلال مناطق العالم ونهبها لتغذية الاقتصاد الامريكي .ان الواقع السياسي يتطلب اصلاحات واسعة لمواكبة التطورات ومقاومة المشروع الامريكي المتمثل بالشرق الاوسط الكبير و مقاومة المشروع والوقوف بوجهه والمطلوب من الدول العربية ان تبادر لصياغة مشروع حضاري ينطلق من معطيات العصر ويستوعب منطقه وانجازاته المتلاحقة وقوة الشعب التي تقف سدا منيعا امام المشروع الامريكي.

وما خلق عصابات داعش الارهابية من قبل الولايات المتحدة الامريكية إلاّ لتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الكبير وتقسيم المنطقة، و ما نشهده من تطورات في سورية والعراق يثبت أن الحديث الأميركي عن محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي وعن استراتيجية الرئيس باراك أوباما بشأن ذلك ما هو  إلا نوعا من أنواع “الديماغوجية السياسية ” للاستخفاف بعقول الشعوب العربية واللعب بعواطفها وتغييب وعيها ووعي الرأي العام العالمي. لا يوجد عقل سوي ووعي مستقل يمكن أن يقبلا التبريرات الأميركية حول الجرائم الإرهابية التي يرتكبها تنظيم “داعش” سواء في العراق أو سوريا حيث ان هذا التنظيم يستولي على مزيد من المناطق في الوقت الذي تملأ فيه طائرات التحالف الأميركي المشكل لمواجهته سماء العراق وسماء سورية وتتحرك قوافل الإرهاب وعجلاته المحملة بالعناصر الإرهابية وبمختلف الأسلحة وخاصة الأميركية حيث استخدم إرهابيو “داعش” صواريخ متطورة  وسيارات الهمر الأميركية الصنع في معاركهم في العراق وسوريا.

 

ملبورن

20/5/2015

 

لو قدر ان جميع العراقيين قرروا ان يسمحوا لي ان أجد حلول للواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي والديني الذي يعيشه العراق، لكنت قررت عشرة اهم تغيرات لإصلاح الواقع العراقي، ويعود من جديد شمس الحضارة تشرق على الأمم والشعوب بعدما اخرتهم التكنولوجيا الحديثة بتحقيق المنجزات العملية الناجحة بإخضاع الطبيعة تماما الى امكانياته بعد ان تخلص من عقدة الخوف التي كانت تجبره على عبادتها قبل بضعة الالاف سنين او التخلص من مفاهيم الأديان المغلقة على ذاتها حتى في الوقت الحاضر. وهذه اهم اهم التغيرات او القوانين التي كنت تقترح تشريعها:

1 يتم تدريس جميع الديانات والفلسفات لجميع الشعوب على ان تبدا من مرحلة المتوسطة وتنتهي في نهاية الإعدادية ويتم يترك الايمان كقضية شخصية او قرارا شخصيا بحتا.

2- كنت ابني جدارا مرتفعا اعلى من اسوار التي وضعها نبوخذنصر حول مدينة بابل العظيمة قبل 26 قرنا وسور الصين الكبير الطويل! بحيث لا يعبر فوقه غير الطيور، واتخلص من تدخل كل الجيران والأصدقاء في مقدمتهم الفرس وعرب الجزيرة واحفاد الدول بني عثمان، واطرد الدواعش خارج الحدود في بلاد الشام الى حيث أتوا، واغلق الأبواب امامهم فعل اهل مدينة الطروادة امام الاغريق القدماء.

3- اعمل على إزالة مفهوم القومية المبني على الاحداث التاريخية وحاجة الفرد للجماعة وانشر مفهوم المواطنة الصالحة الذي يغرس في الفرد الإخلاص وحب الوطن التعامل مع الاخرين على الكفاءة والاستحقاق بعيدا عن الرشوة والمفاهيم الجاهلية مثل القبلية والتعصب القومي الغريزي.

4- اضع ضمن المنهاج المدرسي دراسة موضوع الوطنية والمواطنة الصالحة كدرس أخلاقي أساسي (كما تفعل الدول الغربية بصورة غير مباشرة) مهم ويكون هناك تطبيق سنوي للمشاركة في بناء مشاريع تنموية للمجتمع ضمن العطلة الصيفية.

5- ازيل الأوراق النقدية من السوق، وابني نظام الكتروني قوي يتم تحويل الأموال بين الناس واضحا، بحيث تقضي على الاختلاس والرشوة واموال الفساد، لان جمع طرح الأرقام ستكون اوتوماتكية، يسهل تدقيقها كي لا تذهب 227 مليار في مشاريع وهمية مرة اخرى؟!

6- ادرس مادة الفلسفة كمادة أخرى اجبارية مع العلوم الأساسية مثل الرياضيات والفيزياء والكيمياء والاحياء. لان في دراسة الفلسفة يتمعق وعي المواطن ويتطور ويطلع على القضايا المهمة في حياته ويستطيع يفهم ماهيتها وتقدير الاختلاف بينها.

7- نظام الاقتصاد يكون اشتراكي رأسمالي، هناك خدمات عامة مثل الرعاية الصحية والمدارس والجامعات والرعاية الاجتماعية كما هو النظام الأسترالي، مع وضع ضوابط مهم عدم تداول النقد باليد.

8- السياسيين يجب ان ينهوا الدراسات الجامعية في حقل القانون الدولي، والاقتصاد والفلسفة.

9- لن يكتب في الجنسية او هوية الأحوال المدنية أي شيء عن ديانته. بل يكون امر سري ومن يبوح بها تفرض عليه غرامية مالية عالية، لان هذا الشخص اناني يريد من يتحيز الى جانبه من المؤمنين بعقيدته او مذهبه، كل واحد يكتب وصيته ويدعها في بنك سري لا احدا يعلم به سوى شخص واحد قريب عليه.

10- في كل مدينة كنت أسس مكتبة عامة،  ويكون في كل يوم هناك محاضرة ثقافية لمختص في موضوع ما او احد العلوم او احد الفنون او أي مجال من مجالات الثقافة.

 

المدعي العام الفيدرالي البرازيلي، اغلق ملف قضية جامعة سانتا ماريا، التي لفقت لها تهمة من قبل الحركة الصهيونية وعناصرها بمعاداة السامية، وذلك على خلفية خمسة اسئلة تقدمت بها مجموعة مؤسسات تابعة للجامعة اذا كان هناك اتفاقيات بين الجامعة وشركة البيت الصهيونية او اي مؤسسة صهيونية او برازيليا تربطها علاقات مع شركات صهيونية داخل الكيان او خارجه، مجموعها خمسة اسئلة محقة، وضمن قانون حق الحصول على المعلومة.

الهدف من الحملة الصهيونية ضد الجامعة ومؤسساتها التي تشكل بمجملها لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني هو نشر الرعب ضد من يعادي "اسرائيل" بالوقت التي تتصاعد به حملة المقاطعة ضد الكيان الصهيوني، ثانيا الصاق التهمة بطرف فلسطيني، واخيرا استصدار قرارات تحرم العداء وتجريم من يعادي دولة "اسرائيل او يقوم بعمل سلمي ضدها.

صهاينة البرازيل، خاطبوا رئيسة الجمهورية، وزارة الخارجية، وزارة التعليم، لجنة حقوق الانسان ببرلمان الولاية، اتهموا رئيس لجنة حقوق الانسان بالبرلمان البرازيلي وهاجموه باوقح الكلمات، تقدموا بشكاوي للبوليس الفيدرالي والبوليس المدني، كانت مواقعهم على الانترنت ومن خلال بعض الوسائل الاعلامية المحلية الصغيرة والكبيرة على مستوى البرازيل تشهر ضد الجامعة ومؤسساتها وكل من يتضامن مع الشعب الفلسطيني واتهام الكل بمعاداة السامية لانهم طلبوا اسماء اسرائيليين او من اصول اسرائيلية بالجامعة لهم علاقات باتفاقيات بين الجامعة والكيان الصهيوني او ايا من مؤسسات الكيان التي لها علاقة بالجرائم ضد الانسانية ومنها شركة "البيت" الصهيونية.

المدعي العام رفض كل الدعوة ضد الجامعة، لا يوجد سند قانوني، الورقة التي تم تعميمها من خلال الانترنت ووسائل الاعلام هي ورقة مزيفة هكذا قال المدعي، الكلمات المكتوبة بالانجليزية  "فلسطين حرة ومقاطعة اسرائيل" هي مزيفة، لم تثبيت التحقيقات اي وجود فعلي لما نشر على الانترنت، واكد المدعي ان الجامعة بإجابتها تماشت مع قانون حق المعلومات حسب ما ينص عليه القانون، واكد ان الاسئلة وجهت اثناء العدوان "الاسرائيلي" على قطاع غزة.

صهاينة البرازيل، ارادوا تزييف الحقائق، ارادوا تمويه الرأي العام البرازيلي بأن ما يجري بسانتا ماريا هو عداءا للسامية، عداءا لليهود، رد المدعي العام يفهم منه، ان يهود البرازيل ليسوا اسرائيليين، اقرأوا الرد، لان الجامعة مليئة بالبرازيليين الذين يعتنقون اليهودية، فهم ليسوا اسرائيليين، خسر صهاينة البرازيل ايضا هذا الجانب من المعركة، وضرورة الاستفادة من هذا الموقف القانوني الذي مثله المدعي العام،  ان نفهم الامور من الجانب القانوني، هو داعم للموقف  السياسي لتعبئة الرأي العام البرازيلي وتوعيتهم بهذه المواقف والاحداث.

القضية لم تنتهي بعد، المباحث ما زالت تجري تحقيقاتها وتحرياتها بناء على طلب صهاينة البرازيل، حيث استدعت ممثلي المؤسسات النقابية الجامعية وممثل عن الجالية الفلسطينية بالمدينة المسؤولة عن توجيه الاسئلة لإدارة الجامعة، لفتح تحقيق اخر حول نفس الموضوع، حيث ما تريده الحركة الصهيونية وعملاء الكيان الصهيوني معرفة اي علاقة بين الاسئلة واطرافا فلسطينيا لتبرر اي عملا تمارسه مستقبلا، فهي لن تنجح، لان القضية عادلة والاسئلة محقة، ولا يوجد عنصرية ولا معاداة للسامية، فرد الجامعة كان واضحا لا يوجد اسرائيليون او من اصول اسرائيلية يعملون بالجامعة، والمدعي العام اخذ بهذا الموقف، ليفهم من هذا الموقف بأن اليهود الذين يدرسون لا تربطهم اي علاقة باي اتفاقية او غيرها،  وهم برازيليون.

الحركات الاجتماعية والنقابية والطلابية والنسائية والمؤسسات الاهلية والمدنية وحركة التضامن البرازيلية تدرك جيدا الاعيب الحركة الصهيونية وعملائها، ومهما صعدت الحركة الصهيونية من اساليبها واجراءاتها ومهما جندت من قدراتها وامكانياتها الاقتصادية الا ان عدالة القضية الفلسطينية ستبقى ساطعة شامخة بالمجتمع البرازيلي الذي يعي جيدا من هم اصحاب الحق، ومن هم القتلة والمجرمين والارهابيين، فحملة التضامن تتسع رقعتها بالبرازيل كل يوم، وانجازاتها تشهد عليها الحركة الصهيونية وكيانها، وهذا ما يجعلهم يفلتون من عقالهم ليلوحوا بارهابهم الذي سيرتد بكل تأكيد عليهم ويكون النصر اخيرا لفلسطين وشعبها.

جادالله صفا – البرازيل

17 تموز 2015

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

"هل حقا يعودُ ؛(بمعنى ينتمي)،الاسلامُ الى المانية؟".

تتساءلُ الكاتبةُ ،والسياسيةُ ،والعضو السابقة ،عن الحزب الديمقراطي الاشتراكيSPD) - ) ،في البرلمان الالماني ـ البُندسْ تاغْ ،(لَالَهْ اكغون Lale Akgün) ،ذاتُ المولد والاصول التركيةـ المسلمة ،والحائزةُ على الجنسية الالمانية، والمتطبعةُ بالفكر والتربية العَلمانية ـ الاوروبية المنفتحة ؛غيرِ المحافظة، والتي تراءت ؛وهي تحاضرُ موسوعية / متعددة الجوانب في الاسلام ،و الثقافة والعلوم والسياسة.والسيدة "اكغون"،إذ دشنتْ السؤالَ المُشكِلَ ،لم تنطلقْ من اعتباطٍ او فراغ اوهوى ،بل من واقعٍ "اسلاموي" ،في المانية بل اوروبا، مُعكَّر ومُعكِّر بآن واحد، كما ألمحتْ اليه من جهة ،ورداً او قل انتفاضةً على مقولة : "الاسلام ينتمي الى المانية، "التي نقلتْها بل تبنتْها المستشارةُ الالمانية؛ "انغيلا ميركل"،عن الرئيس الالماني السابق ؛" كرستيان فولف "من جهة ثانية ،لذا ووفق "اكغون"،فانّ تناقض لسان حال المسلمين، في المانية وعموم واوربا ،تكشّفَ وخلال اجيال متعاقبة ـ فيما مضى ـ عن "عوارِعدمِ توافقٍ"، بل تمنِّعٍ في/عن "التفاعل"او"المفاعلة"مع"الثقافة المضيفة"،الى عمقٍ تأصلت معه "الهوة "،بين "ثقافة الوافد ـ المسلم"، و"ثقافةالمضيف الالماني ـ الاوروبي"، حتى سُدَّت السبلُ ،والآفاقُ المُفتَرضة ،الى الاندماج ،و"التشارك بلا صهر" ،في الحياة والقيم، وفق مقتضيات الزمان والمكان ،والمجتمع المُوفَد اليه، وأُمْسِكَ ـ تاليا وبفعل تلك الهوة ـ هذا المسلمُ/الوافدُ ذهنياً ،عن قبول الآخر ـ المستضيفَ ،بلا انكار او "تعنِّت" او "إعنات"..وهكذا ..تقصتْ الاكاديمية المتخصصة، في ميدان علم النفس الاجتماعي؛ د."اكغون " ؛سلوكاتِ المسلمين في المانيا ،وحللتْها على ضوء قراءتها وفهمها للاسلام ،ودحضتْ من خلال، استقراءات واقعية لها  ،ما تبنَّتْه المستشارةُ الالمانية ؛"ميركل" ،من الزاوية الدبلوماسية ،فطرحتْ " اكغون " ،سؤالا ،قصيرا ،رئيسا ،مُشكِلا ،وشرعتْ تسائلُ به ،نباهةَ وموضوعيةَ السيدة "ميركل" ،من موقع مسؤولية :"  لكن اي اسلام ؟  "ولعلها قصدتْ، بسؤالها الواقعي والمُستفِز معا ؛اي عائدية مادام الانتماء مفتقدا!. ..وعلى هذا النحو،فنَّدتْ البرلمانية الالمانية، السابقة ،والموظفة حاليا ،في موقع استراتيجي ،لدى وزارة الداخلية الالمانية ،ومن موقعها الحزبي البارز،وتحت "يافطة" السؤال :"  لكن اي اسلام ؟ "، كلامَ مستشارةَ بلادها ؛السيدة "ميركل"،حين القتْ مساءالجمعة ،المصادف في 8 ايار ـ ماي 2015 ،وعبر تدليلٍ استفهامي ،لمّاح في العنوان، وتحليل صريح، صارخ ،مكتنز في التفاصيل ،غير مجامل في الجزئيات ،وثقيل بالادلة والشواهد، والمحاججات والدلالات ،محاضرتَها ذات المضامين المُسلَّطة ،على الممنوعِ قربانُه اسلاميا، او المسكوتِ عنه عقديا، والمثيرة؛ اي المضامين، لجدل غير متحفظ ،الى مُرتقىً انقسم الحضورمعه ،حذاء الافكار المحاضَر بها، إذ استعرَ الجدال، فاقترن بانسحاب بعضٍ ،من الحضور المبارز ،ومواصلة بعض آخراحتجاجاته ،محاججا بل رافضا ،مقولات السيدة المحاضرة، بخاصة حين كالت انتقادات لاذعة ،لادغة لمصادر الشريعة الاسلامية ،ولموقف الاسلام  من الأديان الاخرى ،وللحريات في الاسلام، ولذهنية التفكير التحليلي / التحريمي الاسلامي، ولم تقف الباحثة ؛المتقصية في الشؤون الاسلامية "أكُونْ" ،ومؤلفة كتاب "انتفاضة فتيات النقاب "الصادر بالالمانية ،عند رصف الانتقادات، بل طالبتْ بضرورة ،"إحداث اصلاح فعلي ،مُقترَن بتغيير جذري"، واضح يترجمه "سلوك المسلم "، ويدلل عليه التعامل ،في" الفهم الاسلاموي في المانيا،" للحياة والواقع والحرية ،والحقوق والتعامل مع الآخر/غير المسلم ،والنظرة ؛بمعنى التعامل مع المرأة المسلمة ،وغير المسلمة، واكدت ان التساؤل جار الآن ،على قدم وساق ،وسط السياسيين واصحاب القرار ،في المانية وعموم اوربا ،بهذا الخصوص ،وركزت :ان" المسلمين الالمان" مُطالَبون ،للتدليل على عائديتهم الى المانية ،بتبني سياسة الاندماج ،في المجتمع الالماني بعقلية منفتحة وجادة ،وفضحت في هذا الإطار، سياسة الدولة التركية، ذات التوجه "الاسلاموي ـ الاردوغاني "،عبر الإقدام السافر،على الإقحام بالنفس ،في الشؤون الداخلية لألمانية، والسعي من هناك، نحو تحريك واستثمار الشعورين :الديني والقومي في جاليتها ،ذات الاصول التركية ـ المسلمة ،بغية دفع اتراكها ،بل عموم مسلميها في المانية ،وتأجيج انجذابهم ،نحوالعاطفتين القوموية والدينية ،عوض الحرص على اندماجهم ،في الحياة الوافدة ،التي اخذت تتأصل وادانت د. " أكغونْ" في هذا الصدد ،ديماغوجية خلط الدين بالسياسة ،توصلا الى المآرب،التي تضمرها تركية ،وفق المذهب الاردوغاني ،المتمثل في رفع جرعة "الاسلام السياسي"، الساعي في استراتيجياته ،الى تخدير عقول "المسلمين الالمان"،فمثّلت على ذلك ،بان السيد داوود اوغلوـ رئيس الوزراء التركي السابق ،وعد "مسلميه الالمان " ،من مدينة "دورتموند" ،قبل شهرين او يزيد ،ان يمكّن كل تركي في المانية ،من حيازة "نسخة من مصحف" ،مضافا اليه "عَلَم و قاموس تركيين "،ولم تخفِ ـ ههنا ـ السيدة "أكونْ" دهشتها ، واستغرابها،وقلقها بل قلق المانيا كدولة ومجتمع ،من "التصريحات الأُوغلوية "،فاوضحت بالعبارة الصريحة، ان وعد السيد "اوغلو"،لايضر وحسب ؛بل يعصف بسياسة الاندماج ،التي تتبناها الدولة في المانية ،مع المهاجرين اليها ،او الالمان المنحدرين من اصول مهاجرة ،وقالت وهي تستنكر ،مقاصد رئيس الوزراء التركي ،ودلات بل مآلات فلسفته ،في التجاوزعلى "مبدأ سيادة الدولة" الالمانيةعلى اراضيها ،ان:"المصحف معناه: إشاعة الهوية الاسلامية المتطرفة في المانية ،والعلم التركي يُقصَد به :الدعوة الى ديمومة المحافظة ،على القومية التركية بحِدية ،اما قاموس اللغة التركية، فلا يشير سوى، الى تحفيزالمواظبة على الاعراف ،والتقاليد ،والثقافة التركية بصرامة تنال من الاندماج "،وقد استشهدت "اكغون " ،في تفنيدها حجج معترضيها من الحضور ،بمقولاتٍ واراءَ، عن المفكر المصري المعروف ؛"نصر حامد ابي زيد "،فدللتْ على "الاسلاموفوبية " ؛اي"الرهاب الاسلامي " ،الذي عمَّ اوروبا ،والمحت انها حاضرت بالاشتراك في 07.05.2015 في مدينة كولن الالمانية ،حيث الكثافة الديموغرافية ،من المسلمين،في ندوة حوارية " عنوانُها :" المانيا والمسلمون ـ طريق منفصل ! ..ماالاسلام الذي نطمح اليه ؟" ،فوقعت في "مناوشات فكرية"،مع رئيس الجمعيات الاسلامية،ذي الاصول التركية في كولن ،هذا وتجدر الاشارة :ان السيدة "اكغون"التي ختمت محاضرتها ،في مدينة "بيليفلد" الالمانية،حسمتْ في ذلك المساء "البيليفلدي" :"ان اوربا مقبلة على قرارات حازمة، حاسمة ان لم يرتقِ مسلموها ،بأفهامهم وذهنياتهم قريبا"، ولعل تنقلها مكوكيا ،كيما تتواصل مع/ اوتخاطب حضور وعقول الجالية المسلمة ،في المانية واوربا ،ليس سوى استشعار منها ،بعزم اوروبي يعتمل ،في كواليس واروقة القرار،حيال المسلمين مالم "يغيروا ما بانفسهم " ،وكأن لسان حالها " الا هل بلغت " ففي المؤتمرالدولي المنعقد من 17ـ 19 ايارـ ماي 2015،وبدعوة مشتركة ؛بين احدى الجمعيات الاوروبية ،والاكاديمية الانجيلية في ( (Tutzinـ مقاطعة (بايرن مونشن )،عنونتْ محاضرتها ب : " تركيا الواثقة  ..بلا اخطاء "، فسلّطتْ اشعةً من معرفتها على التطورات الداخلية ،والخارجية لسياسة الدولة التركية ،وفي 18ايارـ ماي 2015 استُقدِمتْ بطلب من معهد "غوته " و ( FES) الى باريس ،فروتْ " قصص عن المهاجرين الالمان والفرنسيين " ،كما ساهمت بالاشتراك ،مع الاكاديمي المصري "حامد عبد الصمد"، في( Überlingen) الواقعة في مقاطعة "بادن فورتمبيرغ، " بتاريخ 21ايار ـ ماي 2015، في جلسة حوارية ؛تحت مسمى " هل الاسلام قابل للاصلاح " ،هذا وناهيك عن ان "أكغون" ،حاججت بتاريخ 22ايار ماي 2015 ،عبر "سمينار"القته في(Meersburg) ،و"روّسته" ب " هل يمكن ان يكون الاسلام مستنيرا ..إنْ نعم فكيف اذن؟!" فأنها حاضرتْ تخوض وبرعاية من "جمعية المرأة الكاثوليكية ـ كولن"، في موضوعة :"التعلم سويا لاجل حوارالثقافات والاديان "، فتناولت في" كولن" بتاريخ 20حزيران ـ يوني 2015 قضايا هامة وجوهرية ،تمس الثقافات المتعايشة ،في المانية ..ثم اخيرا والمُفاد مما تداعى: ان السيدة " اكغون" ،التي تلوّح في تحركها ،مثل "جهازاستشعار" تحذر وتنذر من وقوع محظور ما ،قد لا يسعفنّ استفحاله مندم، فتصرخ بعلو حبال صوتها، وتدعو باعتبارها مثقفة ،ذات اصول مسلمة،واكاديمية متخصصة من جهة، ثم برلمانية سابقة ،بل حزبية بارعة ،ذات "مركز وظيفي " حالي عالٍ،قريب الى كواليس القرار، في دولة المانية من جهة ثانية ،مسلميها فتحضهم على الاندماج ،وتنقل بحدسها ،نبض "الرأي العام والسياسي" ،في المانية واوروبا ، اليهم .

 

أ فيقدِّر المسلمون في المانيا واوروبا ،سِفارات "اكغون" ،ويتعاطون مع أمارات رسائلها، بادراك ،وواقعية ،و مسؤولية ،ام ينتظرون اجماع المضيف ،وإقباله على " فرمان" اعظمَ ،مضمونُه " من هرقل الى معشر مسلميه" ..والإجماع عند وقوعه ،مؤكد لن يُعجِبْ !! .

الجمعة, 17 تموز/يوليو 2015 16:44

معسكر التحرير - سامان جيقي

منذ أكثر من عام و الموصل محتلة و كثر الحديث عن تحريرها و ساعة الصفر و التي هي فعلآ صفر لا يوجد بها أي شيء يذكر.

الموصل و عندما سقطت و هرب المسؤولين و القادة و النزوح الذي حصل تم الاعلان عن معسكر التحرير .

معسكر تحرير الموصل او تحرير نينوى الذي لازال فقط معسكر لتصوير الأغاني و الصور و زار فلان و أتى فلان و اطمئن فلان على المعسكر المشؤوم الذي لم نشاهد منه سوى الكذب المسفط اي المرتب ترتيب سياسي برلماني من قبل المسمى نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي و شقيقه اثيل النجيفي المحافظ الذي اقيل من منصبه الذي كان محافظ بدون محافظة.

المعسكر الذي بين فترة و اخرى يعلن اقتراب تحرير الموصل و اقتراب التحرك لتحريرها من تنظيم الدولة الإسلامية داعش الإرهابي و الذي سيطر عليها منذ حزيران 2014 قبل عام و هذا المعسكر الذي لا يأتي منه سوى تصريحات صحفية سياسية كل من يطلقها يظهر عضلاته و هو اؤل الهاربين من الموصل.

المعسكر الذي مقره كوردستان العراق و الذي اصبح يحتوي اكثر 7000 متطوع و اظن الان وصل الى 10 آلاف يظهر مدى فشل القيادة الحالية للموصل لان معسكر مجهز و لو كان بأسلحة خفيفة و يتدرب منذ عام لكان الان حرر الموصل منذ ستة اشهر لو كانت النية حقيقية و لكن المعسكر الظاهر فقط كلام و اهدافه سياسية و لا يهدف الى تحرير الموصل و لو تم البحث في اموال المعسكر لوجد انه هناك فساد مالي و احتمال كبير هناك بيع الأسلحة والذخيرة و هو متعدد الإدارة فتارة هذا الحزب و ذاك تارة اخرى و الموصل لازالت محتلة و الارهاب يزداد قوة و تحصنآ فيها .

الموصل حتى ان رجعت لن تعود كما كانت فتدمير الموصل سببه اهلها بفسادهم و اختلافاتهم على السلطة و النبي يونس لن يعود و لا قبر البنت و اي معلم من معالم الموصل. الموصل عادت الى بداية ظهور الإسلام .خرجت من سيء و دخلت في اسوء و ستعود الى اسوء.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

من الطبيعي ، تماما ، ان كل فشل يقود ، اوتوماتيكيا ، الى المراجعة والتحري ، في افضل الحالات . والى الاحباط او الارتداد والنكوص في اسؤها . وبين هذه وذاك ، تتباين ردود الافعال بحسب طبيعة وحجم الفشل ،اولا . ومستوى وغايات من يتصدى للمراجعة، ثانيا . وثمة ، ثالثا ،عوامل اخرى ، مهمة ، لا علاقة لها بمن يراجع ولا مصالحه ولا بالحقيقة ومتطلباتها ، وانما ترتبط بالصراع الاجتماعي والسياسي الجاري على نطاق محلي وعالمي على اساس المصالح الاجتماعية الكبرى ، غايته استثمار كل واقعة لتصّب في خدمة اغراضه الايديولوجية
منذ ثورة 14 تموز 1958 ، وطوال عقود ، اعتبرت الثورة ، ثابت من ثوابت الحركة الوطنية في العراق ، وعّدتْ، من قبل جميع اجنحة هذه الحر كة ، ورغم صراعاتها الدامية ، ضرورة حتمتها طبيعة الظروف والتطورات الاجتماعية الداخلية والاقليمية والعالمية ، وافقا واعدا فتح امام العراقيين فرصا واسعة لبناء الدولة الوطنية الديمقراطية وتلبية المتطلبات الحيوّيه للشعب العراقي . ورغم ان الثورة ، كبرنامج اجتماعي وسياسي ، اجهضت منذ سنواتها الاولى ، وأُسُيء الى رموزها وقادتها وعلى رأسهم عبد الكريم قاسم ، اشّد الاساءة وعلى يد اطراف من القوّى التي كانت ضمن معسكر الثورة ، لكن قراءتها كفعل سلبي وضار وعدّها انقلابا اومغامرة عسكرية اطاحت بنظام دستوري ديمقراطي واجهضت امكانية كانت متوفرة للعراق في سبيل التقدم والارتقاء والبناء السلمي ، ما كانت ممكنة او على الاقل متسعة ، وكانت موقوفة على الفئات المتضررة من الثورة وهي فئات معزولة وافراد لم يمتلكوا تاثيرا فكريا او سياسيا يعتّد به . حيث كانت جميع الاطراف، السياسية الفاعلة، لاتختلف حول ضرورة ومشروعية الثورة وانما حول ادعاء " عائديتها " وحقيقة برنامجها. .
بعد 2003 ، ونظرا لطبيعة القوى السياسية والاجتماعية المهيمنه ، وحجم الفشل والكوارث السياسية والاجتماعية ، ومسيل الدم ، الذي ارتبط بالقوى التي ورثت ثورة تموز واستحوذت على السلطة السياسية منذ ستينات القرن الماضي وخصوصا مع حكم البعث عموما وصدام خصوصا . كان من الطبيعي جدا ، في اطار نقد المرحلة السابقة ، برمتها ، ان تتعرض بداياتها واسسها ، هي الاخرى ، للنقد . وكان لا بد من العودة الى طبيعة ما حصل يوم 14 تموز ، وقواه الاجتماعية وتمثيلاتها السياسية وبرنامجه ، وهل كان فعلا ايجابيا فتح الطريق امام تطور افضل ام انه كان ذريعة وواجهة لرغبات وطموحات فردية اجهضت ماكان ممكنا من تقدم لصالح فوضى لا تنتهي من الانقلابات والانقلابات المضادة ومكّن قوى جاهلة وغوغائية و معادية للديمقراطية من السلطة والتحكم بمسار الدولة والمجتمع . كل هذا مشروع وطبيعي ومطلوب بل ونافع ، لكننا نلاحظ ان هذا النقد كان ، باستمرار ، ينحو منحى عاطفيا لا علاقة له بالنقد السياسي والتاريخي المطلوب ، واخذ على نحو متزايد ،يستعير اساليبه بل وحتى مفرداته ، من تيار عالمي غير معني بالنقد الجاد والمفيد وانما معني بالتشويش الايديولوجي . هذا النقد ، يركز على قتل الملك الشاب ، او العائلة المالكة صبيحة 14 تموز ، اوسحل نوري السعيد والوصي عبد الاله والتمثيل بجثتيهما ، ومن نافل القول ان هذه الممارسات ، هي ممارسات غير مشروعة وغوغائية ومدانه بالفعل، لكنها لم تكن ممارسات مرحب بها من قبل قيادة ثورة تموز ولا تمت بامرها وتوجيهها، بل وادانتها واعلنت البراءة منها في بضعة مناسبات ، وحصول حالات انفلات وممارسات تركب فيها اوساط من الجماهير عواطفها وتندفع وفق ما تمليه غرائزها وانفعالاتها الانية امر معروف ومتواتر في معظم ثورات العالم ولا يمكن ادانة ثورة او وصمها بناءا على افعال من هذا النوع ، خصوصا ، اذا ماكانت عارضة وفردية ومحدودة ، ناهيك عن رفضها من قبل الثورة وقيادتها .
وهو يماشي ، ويعيد انتاج، موجة من النقد المشابه تصدت لثورة اكتوبر الاشتراكية في روسيا ، طوال عقود ، عبر مقالات وكتب واساطير وافلام ومسرحيات ، بقيت تدور ، معظمها ، في اطار توجيه الاتهامات للثورة بكونها مؤامرة خارجية ، وفعل لا يستند الى تسويغ اجتماعي ، اقدم فيه متآمرون مجرمون ، دون وازع انساني ، على اغتيال القيصر وعائلته ووجدت اليوم ، ما يبعثها ، بحميّة ، في جوّ من التوجس تعيشه الراسمالية العالمية من شبح ، محتمل ، لتمرد اجتماعي مع "تصعيدات" واستطرادات يصنعها الخيال والعاطفة المشبوبتان مثل قصة افلات الاميرة " انستازيا " ابنة القيصر ، بالصدفة ، من ايدي اولئك المجرمين الكواسر ، لتعود الى الحياة، بعد معاناة ، ممثلة لقيم الجمال والحق والرفعة ، التي لن تموت ابدا ، بازاء ، قيم الانحطاط والخسة والدناءة التي لا يمكن للجموع والسوقة والثوار ان تنتج غيرها . ورغم ان قصة " انستازيا " كانت فبركة كاملة لا يمكن لاشد المناؤين للثورة الروسية ان يتجنب الشك والريبة ازاء خلقها من العدم غير ان الحملة الايديولوجية كان لابد لها من قصة مثيرة ورمزنبيل تستعيره من عالم الارستقراطية واجواءها الرفيعة المفترضة لتستميل به الجماهير وتداعب مشاعرها ، حيث لا يتوفر في عالم البرجوازية الفكري والاجتماعي ، الفقير ، مثل هذا الرمز الجذاب
وحيث ان القوى الاجتماعية التي تكمن خلف قصة " انستازيا " هي ذاتها ، في روسيا ، كما في امريكا . وفي مصر كما في العراق .فسنجد انفسنا ، هنا او هناك ، امام طبعات محلية مختلفة لذات الاصدار ، فنكون بازاء قصة : ملك شاب بريء او حفيد شرعي لاخر الخلفاء او ابن وطني للشاه الغارب او ابنة مطالبة بالعرش لاخر الملوك الشرعيين وربما لرئيس راحل وهكذا وهكذا .... ، ولا يشار ، اطلاقا ،الى عبد الاله الوصي مثلا ولا نتصدى بالنقد الجاد والمسؤول الى سياساته وسياسات صنوه نوري السعيد التي جعلت الثورة ضد النظام الملكي ضرورة سياسية واجتماعية .ناهيك عن التصدي بالنقد الجاد ، لمن حسبوا على ثورة تموز 1958 ذاتها ممن كانوا جند الثورة المضادة واغرقوا تموز والشعب بالدم عبر اباحة القتل الذريع وشرعنته باوامر رئاسية وقوانين بدلا من القاء اللوم على من مثلوا الجانب المضيء منها !
1-يخلط هذا النقد ، عامدا متعمدا ، بين فترات صعود النظام الملكي في العراق ونكوصه . ويسميها جميعا بذات الاسم . رغم وجوب التمييز . فقد شهدت العقود الاولى من الحكم الملكي ، في ظل قيادة المرحوم فيصل الاول ، تاسيس الدولة العراقية الحديثة .رغم ارتباط ذلك بمصالح ونفوذ بريطانيا الاكيد ، وتاسيس المجتمع العراقي المدني بجهد مخلص وصبر واناة ، من قبل فيصل ذاته ،انعكس في كافة المجالات رغم قلة موارد الدولة ،حيث عرفت قطاعات الادارة والتعليم والصحة العامة والامن والري وغيرها اتساعا ونموا وكذلك بناء الجيش والشرطة والاهتمام بتوسيع قاعدة النظام الاجتماعية والمشاركة السياسية والوحدة الوطنية .اما قي العقدين التاليين ، الاربعينات والخمسينات ، بعد غياب فيصل الاول عن المسرح السياسي ، فقد شهدت البلاد تدهورا على صعد عدة ، رغم توفر موارد كبيرة بين يديها، لم تكن متوفرة لفيصل الاول وادارته، اهمها النفط ، الذي بدأت عائداته تصبح ذات تاثير حاسم منذ الخمسينات . لقد تدهورت الزراعة ، نتيجة تدهور الرّي واستصلاح الاراضي وممارسة ملاك الاراضي الجهلة ، الذين استحوذوا على مساحات شاسعة بحجج واساليب باطلة فتسبب اهمالهم وتخلفهم في تدمير مساحات واسعة واحالتها الى اراض سبخة وجرداء غير صالحة للزراعة الامر الذي تسبب بدوره في هجرة مئات الالوف وتركهم الريف في الوسط والجنوب ليعيشوا في مستوى معيشي لايليق بالانسان وليشكلوا عبئا ثقيلا على المجتمع والدولة في احزمة الفقر المحيطه ببغداد بصورة رئيسة والبصرة بالدرجة الثانية . لم يجد النظام حلا مجديا لهذه المشكلة ذات العواقب الوخيمة بحكم طبيعته ذاتها وممالئته للطبقة شبه الاقطاعية ، اما للمهاجرين الذين شكلوا احزمة من البؤس والبطالة والجهل والمرض ، فلم يجود الاّ بتخصيص بقعة للسكن العشوائي المفتقد لابسط الشروط الصحية هنا او مدّ حنفية ماء هناك! ولقد ظل " الشروكية " واكواخهم الطينية في الشاكرية والميزرة والعاصمة وغيرها ، مستودعا للعمالة الرخيصة ولمراتب الجنود والشرطة تحت الطلب ، مستودعا للمرض والموت المجاني . وبقيت بغداد تنظر اليهم ، من خلف خصاص شناشيلها المتداعية ، بتعال تركي زائف ، وغنج لايحمل على محمل الجد ، آثار الجدري الطيني الزاحف بمثابرة على صفحة وجهها العتيق، وجهها العثماني / الشريفي ، دون حل او اهتمام . بقيت بغداد تنظر اليهم بتوجس وريبة وتتحسس منهم تحسسها من وباء تتطير منه دون ان تسعى جادة لعلاجه، طوال ثلاثة عقود، فكانت هناك بالفعل ، امّتان يفصل بينهما برزخ من نار ، حتى جاءت ثورة تموز، فانتزعت الاراضي من السراق الذين استولوا على تلك المساحات الشاسعة ، دون وجه حق ، وحولوها الى يباب مجدب، ووزعتها على من يمكن ان يسهم في احيائها ، وتصدت لمشكلة االمهاجرين واحزمة الفقر، تلك ،فازالت العشوائيات ووفرّت السكن اللائق والخدمات لهم . والاهم من كل ذلك ، انها اعادت لهؤلاء ، شعورهم بالانتماء للمجتمع والوطن واحساسهم بالكرامة وعملت، بجد، على دمجهم بالمجتمع الامر الذي كانت له عقابيله المعروفة والتي ظلت قوى اجتماعية معينه تتطير منه وتنظر الى آثاره بشك وخوف ، مازالا ، حتى اليوم ، يعبران عن نفسيهما ، بطرق ملتوية ومبطنه ، كان العداء لثورة تموز وعبد الكريم قاسم احد اشكالها !
2
-ماهي تعبيرات ومظاهر الحياة الديمقراطية الدستورية ، ورعاية الحقوق الاساسية للانسان ، التي يغّرد بها البعض اليوم ، والتي قضت عليها ثورة 14 تموز واجهضت امكاناتها الفعلية على الارتقاء والنضج والاتساع والتي يمكن قراءتها في مؤسسات وممارسات النظام الملكي ؟هل هي البرلمان والحياة البرلمانية المجّيرة ، في معظمها ، لنفوذ وسيطرة القوى ذاتها من الاقطاعيين والطفيليين والعسكريين المخضرمين المدعومين من قبل بريطانيا ثم امريكا والوجوه التي تكررت طوال سني هذا الحكم مختزلة الديمقراطية السياسية وتداول السلطة في شخص او شخصين ،و دون ان تفلح القوى والتيارات المتنورة في ان تحصل على ما تستحقه من تأثير ودور يتناسب مع حجم وجودها وتاثيرها الاجتماعي ، فأن حصلت ، شُلّتْ الحياة البرلمانية والسياسية عبر انقلابات قصر او احكام عرفية او حل للبرلمان؟ هل تمثلت هذه الحياة الديمقراطية ، في حرّية الصحافة والرأي ، ام حرية التنظيم الحزبي والنقابي ، ام في حرية الفكر والمعتقد ، وقد كانت الصحف تغلق وتصادر، لمخالفتها نهج الحكومة او مباديء النظام، وكان الافراد والجماعات يعتقلون ويسجنون وينفون لممارستهم حقوقهم الاساسية في التنظيم السياسي والنقابي ، بل ويمكن ان يشنقوا ويعلقوا في ساحات بغداد ، كما حصل مع قادة الحزب الشيوعي ، لمجرد المجاهرة باعتناق فكرة ما ودون ان يكونوا قد تصدوا لتغيير النظام الاجتماعي العام بقوة السلاح او مارسوا الارهاب السياسي ؟، بل وكانت الاقليات الدينية والعرقية تتعرض للتمييز والاضطهاد وانتهاءا بالقمع المسلح كما حصل مع الاكراد والايزيديين والاشوريين واليهود ، فاين هي الحياة الدستورية والحقوق الديمقراطية ؟
ان كل ذلك يصدر عن تطير وردة فعل عنيفة ، ومبررة ،اتجاه ما شهده العراق والعراقيين ، من عسف ومصادرة لكل حق انساني واجرام آسن خلال فترة حكم البعث عموما وصدام حسين خصوصا ،اثار نقمة الناس وجعلهم يترحمون على اي شكل من اشكال الحرية الشخصية وجعلهم ينسجون الحكايات، نصف الصحيحة او الخيالية بالكامل حول انسانية العهد الملكي وتواضع رجاله ، بحيث شهدنا من يحّن الى الايام التي كان يسلب فيها خليل ابو الهوب ، الباشا نوري السعيد في عرض الطريق او يضحك الاخير فيها ملأ شدقيه وهو يستمع الى اصداء " عفطة " ابو ليله العربنجي ،كلما مرّ الباشا بشارع الرشيد ، وهي كلها طرائف وحكايات من نسج خيال شعبي مرهف ، نعرفه ، جميعا ، كعراقيين، لكنها لا تفلح في تقديم صورة متماسكة عن عهد زاهر كان يسير قدما
3-
ماذا بالنسبة للصناعة؟ ماذا ورثت ثورة تموز من بناء اومكانات صناعية ، عدا محاولات فردية بسيطة في محيط من السيطرة المطلقة للمنتوجات الاجنبيه؟ ماذا بالنسبة للائتمان والمال ، هل كان هناك مصرف عراقي مستقل واحد ؟ماذا بالنسبة للتعليم ، خصوصا بالنسبة للعقدين الاخيرين من الحكم الملكي وهل كان اتساعه يناسب حاجات المجتمع . بل هل يمكن مقارنة نموه بما شهده من نمو خلال العقدين الاولين تحت حكم فيصل الاول كما اشرنا ؟!اما بالنسبة للصحة العامة فمعروف انها لم تكن تحضى باي اهتمام وكان المرض والموت هما رفيقا الغالبيه الفقيره من العراقيين.وماذا بالنسبة لمشاريع الاسكان عدا اعمال محدودة لاسكان الضباط لم تكن تتناسب ابدا مع حجم الحاجة الاجتماعية ، وهكذا الحال بالنسبة لبناء الجيش وكذلك للسياسة الخارجية وغيرها ، فعن اي عهد زاهر وامكانات مجهضة يتحدثون؟ صحيح بالطبع ان مجلس الاعمار وخبراؤه عالجوا الكثير مما يجب فعله ووضعوا الخطط والاسس السليمه للكثير مما هو نافع خلال عقد الخمسينات ، لكن الصحيح ، ايضا ،ان معظم ذلك بقي حبس الادراج ولم يجد طريقه الى النور الاّ في ظل ثورة 14 تموز ، اليس من الممكن اذن القول بان ثورة تموز كانت ضرورة ، من هذه الناحية ، لوضع تلك المشاريع موضع التنفيذ !؟
3-في اعقاب وفاة جمال عبد الناصر واثر استيلاء السادات على الحكم وتمّكن ، قوى اجتماعية طفيلية ومرتبطة برأس المال الاجنبي من الامر ،جرى هجوم على كل منجزات المرحلة الناصرية ، وتسفيه وتفنيد لمشاريعها السياسية والاجتماعية والاقتصادية ، على نحو تدريجي ، باعتبار ان السادات كان ما يزال يعتبر نفسه من ورثة الثورة ويستند في شرعيته اليها ، ثم على نحو متزايد ومتسع في عهد حسني مبارك، لكن هذا النقد ، لم يقدم ، كما هو معلوم وملموس، بديلا حقيقيا ونافعا ، بل جاء ليبرر ويسوغ ويتستر على كل ما خسرته مصر والشعب المصري من اسس رصينه لحياة كريمة واستقلال سياسي وما جرى من استحواذ على ثروات الشعب المصري ونهب لخيرات مصر وارتهان لمرافقها الحيوية من قبل قلة ضئيلة من الطفيليين واللصوص . ثم ومع ثورات ما سمي بالربيع العربي ، اعيد الاعتبار الفكري لرموز خاوية مثل الملك فاروق وعائلته ، وجري تبييض صفحات سوداء تحت شتى الذرائع ، ومثل هذا الامر جرى ويجري في سوريا وليبيا وغيرها ، بالافادة ، طبعا ، من ممارسات مريرة صدرت عن انظمة الحكم الفردية الطغيانية ، بررت وسوغت واعطت الذريعة لا لهجوم فكري او سياسي فقط وانما لنكوص اجتماعي وتدخلات اجنبية فظة شهدنا ونشهد تداعياتها المهلكة على بلدان المنطقة وشعوبها .
4-ان هذا الهجوم السياسي والفكري والثقافي ، هجوم عالمي ، يهرب فيه الممثلون الفكريون والسياسيون للطبقات الطفيلية السائدة عالميا ، وهم جيش لجب وطيف متنوع من المحافظين القدامى والجدد الى المجندين من اليساريين المأجورين والشيوعيين المرتدين ، مرورا بكلاسيكيي اقتصاد السوق وحرية التجارة ،من مسؤولياتهم في مواجهة نقد حقيقي وجاد ، على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي في اتون ازمة واضحة يغرق فيها الاقتصاد العالمي ، وخسارة مهمة تستشعرها شعوب الغرب والعالم في مكتسباتها على مدى قرن، واشاعة للعسكرة و التدخلات والحروب ، ولعب بمصائر وامن الشعوب ، وابتعاث لنزعات كراهية دينية واثنية غير مسبوقة ، واسناد لاكثر الانظمة رجعية واستبدادا ، وخلق ودعم قوى ظلامية مغرقة في الانحطاط مثل القاعدة وداعش ،الى مسرح الفردوس المفقود ويستعيرون من ارث الارستقراطية حكايات الفرسان والاميرات ومن ارث المشرق قصص الخلفاء ودولهم الاسلامية ويخيفون الشعوب وشبابها المتسائلين والباحثين عن امكانية الخلاص ، من الثورة والثوار ، ساخرين بمثل وقيم الاستقلال الوطني والبناء الاقتصادي القائم على اولوية الحاجات الوطنية ومباديء العدالة الاجتماعية وتشريك وسائل الانتاج والصداقة بين الشعوب والاخوة بين البشر والتعاون الدولي المبني على المصالح المشتركة .ومستهدفين ومسفهين، القوى والبرامج والرؤى المرتبطة بهذه القيم والدعوات، حيثما وجدت ، من فنزويلا الى ايران ومن روسيا حتى اليونان ومن العراق وسوريا ومصر الى الصين.
ان القوى الاجتماعية المهيمنه وممثليها على صعيد الفكر والثقافه، في العراق بل والمنطقة ، اليوم ، لاتقدم مثلا سيئا وبرنامجا عقيما للبناءاو بالاحرى التخريب الاجتماعي ،اغرق شعبنا وشعوب المنطقة في نفق مظلم من ضياع الثروات وخسارة الاوطان وتدمير البنى الارتكازية واغراق المجتمعات بسيل عرم من الدماء وتدمير القيم ثقافة الايجابية، فحسب . ولا تكتفي بانشدادها الى اوهام ماض موغل في القدم . بل وتعبر عن كراهتها وخوفها من التطلع الى الامام فتعكف على ان تنقب وتحفر في الماضي القريب والبعيد عما يمكن ان يمدّها بالحياة والشرعية . ان ثورة تموز او عبد الكريم قاسم لا يمكن ان يكونا فوق النقد بل ان نقدا علميا جادا وحازما ، يسمو على العواطف ويترفع عن الاغراض والحساسيات الشخصية . نقدا منهجيا يدرس مكامن الضعف ونواحي القوة بل ويؤكد على مسببات الفشل وعقابيلها التي نعاني منها حتى اليوم ، امر ضروري ومطلوب .بل وواجب مهم لايمكن الهرب منه او استبداله بالاختباء خلف حكايات الاميرات وقصص الفرسان !

شفق نيوز/ اختتم وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، الجمعة، زيارته إلى تركيا بعد حصوله على وعود بمعالجة شحة المياه بأسرع وقت ممكن، فيما أشار إلى أن المسؤولين الأتراك بينوا أن ذلك كان "خطأ فنياً" في الشركات التي عملت بمجال تنظيم المياه.

 

وقال الجعفري في بيان صدر على هامش اختتام زيارته إلى تركيا انه التقى خلال الزيارة رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو ووزير الخارجية مولود أوغلو للتداول في آفاق العلاقات العراقية التركية وطريقة تطويرها وتبادل الاستثمار والتفاعل المتناهي مع استحقاقات الجغرافية والتاريخ والحالة المجتمعية وزيادة حجم التجارة الخارجية والاستثمار التركي في العراق.

 

وأضاف أن المباحثات ركزت كثيراً على العامل الضاغط الآن بخصوص العراق وهو المياه واحتلت مفردة المياه حجماً كبيراً يتناسب مع أهمية المياه والأضرار التي تسبب بها نقص وشح المياه في العراق وأثر ذلك على الإنسان العراقي والسكانية العراقية وتسببت بهجرة بعض ساكني المناطق إلى مناطق أخرى بحثاً عن أماكن أفضل.

 

وأكد الجعفري أن الجانب التركي طمأننا على لسان المسؤولين كافة بأن هذا لم يكن مقصوداً وإنما كان خطأ فنياً في الشركات التي عملت في مجال تنظيم المياه وتأسفوا لذلك ووعدونا بمعالجة الموضوع بأسرع وقت ممكن.

 

وتابع أنه "لا يكفي العودة إلى الاتفاقية التي تعطي للعراق حوالي 600 أو 700 برميل متر مكعب بالثانية، إنما نتطلع إلى إلغاء ومعالجة الآثار السلبية التي ترتبت خلال هذه الفترة، وأن يأخذ العراق كمية من المياه أكبر حتى يتم معالجة ما تركته هذه الفترة من شح المياه عن المنطقة.

روج نيوز- مركز الاخبار

طالبت قيادة قوات الدفاع الشعبيHPG في شنكال، الخميس، توضيحاً من حزب الديمقراطي الكردستاني حول الكمين الذي تعرضت له مقاتلي قوات الدفاع الشعبي في قرية كابار بشنكال بتاريخ 12تموز الجاري.

تعرض مقاتلون من قوات الدفاع الشعبي لكمين داعش في قرية كابار بشنكال اثناء مرورهم بغرض مهمة ميدانية في القرية  والتي كان من المفترض ان تكون تحت سيطرة البيشمركة والمجموعة الايزيدية التابعة لها.

واصدرت قيادة قوات الدفاع الشعبي في شنكال بياناً كتابياً تلقت وكالة روج نيوز نسخة منه حول المعركة التي نشبت في قرية كابار بتاريخ 12 تموز الجاري بينها وبين مرتزقة داعش، والتي اسفرت عن استشهاد 3 مقاتلين من قواتها.

واوضح البيان ملابسات الحدث بتساؤلات ،وهي :

1- اعلمت قوات الدفاع الشعبي المجموعة الايزيدية التابعة للديمقراطي الكردستاني والتي تسيطر على القرية بأنهم سيمرون في القرية في اليوم المعلن والساعة المعلنة،ما الصدفة في ان يتعرض مقاتلو الدفاع الشعبي لكمين داعش بالقرية في الوقت المفترض ان تكون القرية امنة وتحت سيطرة المجموعة الايزيدية؟

2- دخل مقاتلو الدفاع الشعبي (الكريلا) الى القرية في تمام الساعة 4,40 صباحاً، وواجهوا الكمين المفاجئ الذي نصبها مرتزقة داعش ،واندلعت اشتباكات دامت 35 دقيقة،لماذا لم تتقدم عناصر المجموعة الايزيدية القريبة من المعركة مئات الامتار،لمؤازرة الكريلا في معركتها مع داعش؟

3- تعرض مقاتلان اثنان من الكريلا لاطلاق نار من جهة  النقطة  التي كانت من المفترض ان تكون تحت سيطرة المجموعة الايزيدية التابعة للديمقراطي الكردستاني  واستشهدا المقاتلان ، فمن يكون قد اطلق النار ولماذا؟

4-لماذا انسحب عناصر الجماعة الايزيدية من التلة المطلة على القرية اثناء قدوم مقاتلي الكريلا الى القرية،ولماذا لم يعلموهم بالانسحاب رغم انهم كانوا على علم بقدوم مقاتلين من الكريلا الى القرية؟

وقال البيان ان الاجابة عن تلك الاسئلة واضحة بالنسبة لهم، مضيفاً "استشهد 3 من مقاتلينا واصيب اثنين اخرين ولا نود ان نتهم حزب الديمقراطي الكردستاني بشكل مباشر بالاحداث، الا ان المجموعة الايزيدية التي كانت تتواجد هناك هي تابعة للحزب ومدعومة بالاسلحة من قبله.

واعلن البيان ان قوات الدفاع الشعبي تقوم بالتحقيق في الحدث،وحصلت على معلومات  حول الكمين،مطالباً الديمقراطي الكردستاني وبشكل عاجل توضيح الحدث والتحقيق في ملابساته.

كما دعا بيان قوات الدفاع الشعبي ان يتم التحقيق في الحدث بشكل مشترك مع الديمقراطي الكردستاني،والا سسيكون الاخير مسؤولاً عنه.



(ه- ز)

الجمعة, 17 تموز/يوليو 2015 11:20

مجلس النوام ..! - علي سالم الساعدي

مجلس النوام ..!

علي سالم الساعدي

العراق بلد تعددي, تكثر فيه المكونات وتتعدد فيه الشرائح, والأديان, وحتى اللهجات والأعراف! لذى كان ضرورياً أن يكون النظام فيه "نظاماً برلمانياً" ليصبح النائب ممثلاً عن مكونه وشارعه وجمهوره الذي وضع ثقته فيه, عبر الاقتراع, وعلى ما يبدو فان نقطة القوة التي كان يراهن عليها من رسم الخارطة السياسية بعد 2003 صارت ضعفاً كبيراً, ولد شرخاً واضحة في العلاقة بين المكونات والشرائح المجتمعية.

الطوائف المتعددة التي عاشت فترات طويلة متحابة في ال... والوطن, صارت اليوم لا تتحدث سوى بالطائفة والعرق, وخلاف المنهج والفكر, ليصل عمق الصراع الى داخل العائلة العراقية, و يكون الخلاف والاختلاف مصدر كل جلسة اعتيادية.

وبما أن تلك الخلافات التي صارت واقعاً لا بد منه, مضطرين لسماعه ومشاهدته يومياً, فأن الرابح الوحيد من تلك الصراعات, هم النواب, لأن ارتفاع وتيرة الخلاف, والتصعيد الإعلامي؛ الذي نراه يترنم على مسامعنا, ليكسب ود الجمهور, سيما وأن بعض "النوام" غابت عنهم حقيقة عملهم الذي يقضي  بالصدق والولاء للوطن والإخلاص, إلا أن بعضهم اتخذ من اللعب بحبال الأزمات وإشعال أتون الحرب الطائفية بين مكونات الشعب العراقي منهجاً لسياسته الشعواء

الشعب العراقي وبعد كل ما تقدم صار جزء لا يتجزأ من تلك الصراعات , فهو أيضا اعتاد على التصريحات النارية والخلافات المتكررة, وبات يطبل لجهة دون أخرى, ويدافع عن شخص ويهمش الآخر, وهنا يكمن الخلل.!!

أما الحل, فلا بد من توحيد الصفوف, وتضافر الجهود, من أجل عودة الوحدة الوطنية المجتمعية إلى ما كانت عليه, لأن الوطن للجميع ولا يمكن إن يحتكر لجزء معين دون ثانٍ, ولا ندع تصريحات مجلس "النوام" تتغلب على أرادة الشعب العراقي والعلاقة الطيبة بين جميع مكوناته.

 

"فإذا قال العراق فصدقوه, فإن القول ما قال العراق"

بقلم/ ضياء المحسن

سؤال يتبادر الى ذهن كثير من المتابعين لتطورات الشرق الأوسط، خاصة مع تصاعد نشاط تنظيم داعش الإرهابي في دول الخليج العربي، وإستهداف التنظيم لتجمعات يغلب عليها طابع من لون واحد، فهل يمكن أن تكون الولايات المتحدة قد رضخت لواقع الأمر الذي يقول بأنها لا يمكن لها تجازف أكثر في معاداتها لجمهورية إيران الإسلامية، إذا ما وضعت في حساباتها أن تنظيم داعش يعتمد على تمويلها على أموال مشبعة برائحة النفط، وأفكار سلفية تتخذ من أرض نجد والحجاز منطلقا لها.

الأهم من ذلك كله، هو تأثير ذلك على الوضع الأمني في العراق، وما يمكن أن يحدث فيما يتعلق بتحرير أراض عراقية يدنسها التنظيم منذ أكثر من عام، خاصة وأن توقيع الإتفاق النووي المثير للجدل، جاء متزامنا مع إنطلاق عمليات تحرير الفلوجة والرمادي.

الإتفاق الأخير منح الضوء الأخضر للجمهورية الإسلامية للدخول الى النادي النووي، من الباب وليس من الشباك، بالإضافة الى أن ذلك يعني، إمكانية دخول الجمهورية السوق العالمية لتصدير المنتجات النووية، الأمر الذي يؤكد صواب سياسة الإسلاميين في إيران، وإمتلاكهم لأصول لعبة السياسة التي يجهلها كثير ممن حولنا من المتأسلمين الجدد.

خطر الإتفاق النووي الإيراني مع المجموعة الدولية، تراه فقط دول الخليج، التي ستجد نفسها في مواجهة مع شعوبها، خاصة المملكة السعودية، ذلك أن السعودية إذا ما قورن ناتجها الإجمالي مع الناتج الإجمالي للجمهورية الإسلامية، سنجد أنه أكبر من الأخيرة بكثير، لكنها مع ذلك لم تستثمر ذلك في تطوير البنى التحتية لمثل هكذا مشاريع ستراتيجية، بل إنها وظفت هذه الأموال لبث الأفكار الهدامة، والتفرقة بين المسلمين، من خلال فتاوى يصدرها شيوخ يأتمرون للبلاط الملكي، بالإضافة الى شراءهم لذمم صحفيين وكُتاب للترويج لأفكارهم، وبذلك ضيعت على نفسها فرصة عظيمة لن تسنح لها مرة أخرى.

داخليا وهو المهم، سنلاحظ خلال الأيام القادمة تخبط في وضع تنظيم داعش الإرهابي، لأن ممولي التنظيم سيعتكفون لفترة قد تطول مدتها في محاولة لإيجاد مخرج من مأزق الإتفاق النووي الإيراني، وهو ما سينعكس إيجابا على تطورات المشهد الأمني، من خلال دخول قوات الجيش والأجهزة الأمنية والحشد الشعبي، بالإضافة الى أبناء العشائر؛ في مواجهة حاسمة مع التنظيم الإرهابي لكسر شوكته وطرده من الأراضي التي يحتلها الأن، وما إنطلاق حملة تحرير الفلوجة والرمادي إلا خطوة أولى لتحرير بقية المناطق المحتلة من براثن التنظيم المسخ.

ماذا بعد؟

نحتاج فقط الى رؤية موحدة من قبل النخب السياسية، لمواجهة تنظيم داعش الإرهابي، الأمر الذي سيقوي من اللوبي الداعم للعراق ضد الإرهاب، وحل بعض المشاكل العالقة مع الإقليم وبعض دول الجوار، وإيصال رسالة مهمة لهذه الدول؛ بأن داعش لا يستهدف العراق فقط، بل إنه يستهدف هذه الأنظمة بصورة مباشرة، لأنه يعرف ( بحسب الأفكار التي زرعها في عقولهم شيوخ الفتاوى التكفيرية) بأنهم لا يطبقون الشريعة الإسلامية، وبالتالي يجب عليهم الوقوف مع العراق لمحاربة هذا المسخ ووأده الأن قبل أي وقت أخر.

دعوة وطنية ومناشدة خالصة من ألأشتراكيين الكوردستانين

في الوقت الذي يستمر فيه أللقاءات والحوارات بين المسؤولين في الحزب الديمقراطي الكوردستاني وألأحزاب الكوردية ألأعضاء في برلمان أقليم كوردستان العراق لحل الخلافات بينهم حول موقف البرلمان الكوردستاني ألصارم في الثالث والعشرين من حزيران المنصرم ، وعزم تلك ألأحزاب على سن دستور ألأقليم وتعديل قوانين إدارة الحكم وقانون رئاسة ألأقليم ، ألذي لا يتفق هذا ألأخير تحديدا" مع رغبة ألأعضاء في الديمقراطي الكوردستاني ونواياهم في تجديد أو تمديد ولاية رئيس ألأقليم الحالي ألسيد مسعود البارزاني ، وإجماع ألأطراف الكوردية التي شكلت الغالبية البرلمانية على إلغاء النظام الرئاسي وتبني النظام البرلماني والعمل بأسسه وقواعده في إدارة حكم أقليم كوردستان العراق ، على غرار النظام السياسي ألبرلماني ألمتبع في العراق ألأتحادي ألفيدرالي ، وتشديد البرلمان على نفاذ فترة الولاية القانونية لرئاسة ألأقليم ألحالي في التاسع عشر من شهر آب ألمقبل .

ونظرا" للمخاوف في تعرض ألأقليم ألى تهديد في وحدته وأمنه الداخلي وسلامه ألأجتماعي ،، تدعو حركتنا ألأشتراكية الكوردستانية أبناء ألشعب في جميع أنحاء كوردستان ألى وحدة الصف ووحدة الموقف حيال هذا الحدث الهام وإناطة ألأمر ألأهمية البالغة ، رغم ما يشهده ألأقليم للعديد من ألأزمات والتحديات المصيرية في هذه المرحلة ، لاسيما ونحن في خط المواجهة اليومية مع قوى ألأرهاب الداعشي في كوردستان والإرهاب الشوفيني في المنطقة ،، مناشدين ألجماهير الكوردستانية وفصائلها السياسية بضرورة إلإدلاء عن صراحة كلمتهم والمشاركة في التعبير والإعلان عن مواقفهم حيال أبعاد الحدث ونتائجه ، وتهيوئهم مع كل المثقفين الوطنين بأبداء رأيهم وتقيمهم الفكري والسياسي لهذه ألأنعطافة ولما سيتمخض ويترتب عن عمل اللجنة البرلمانية لكتابة الدستور قريبا" ، على أن يجري كل ذلك بمظاهر مدنية وطرق سلمية ، داعين ألأحزاب ألكوردستانية في الوقت نفسه على ألمضي في أعتماد الحوار الجاد والمسؤول كسبيل لحل الخلافات والوصول ألى وفاق (وطني ديمقراطي) يحقق تقدما" للعملية السياسية ، ويضمن للشعب ألحلول الفعلية والعلاجات الشافية لمحنه وقضاياه ولأزماته المعيشية أليومية ، مطالبين الجميع على شجب إستخدام أي جهة كانت لوسائل أسلوب للأطراف يخالف القيم المدنية والوطنية وينافي الخلق الديمقراطية الشريفة في التنافس والصراع السياسي .
على ضوء هذا التطور تعلن حركتنا ألإشتراكية تأييدها الكامل لدور برلمان أقليم كوردستان ، وتشيد بأدائه الوطني وبالمكانة التي أحرزته كأعلى مرجعية سياسية ضامنة وسلطة تشريعية في ألأقليم ، وتعتبر أليوم الثالث والعشرون من حزيران إنطلاقة" حضارية جديدة ونصرا" ديمقراطيا" في تاريخ شعبنا الكوردي ، آملين له الثبات والمزيد من ألإقدام على ترسيخ الحياة الديمقراطية في البلاد وتوحيد أبناء كوردستان تحت مظلته ونجاحه في وضع حد للفساد وإقامة مؤسسات ألدولة والقانون في البلاد وفي تحقيقه العيش الكريم للمواطنين والعدل والسلام ألأجتماعيين في كوردستان .

نحن في الحركة ألأشتراكية الكوردستانية ، نؤكد على جميع ألأخوة ألأعضاء وممثلي ألكتل الحزبية في برلمان كوردستان ومن باب الحرص وألأخلاص ألوطنيين ، بأن أي تراجع أو قفز وتخطي على القواعد الديمقراطية للبرلمان وقراراته لاحقا" ، سيعد خرقا" وانتهاكا" لمبادئ الديمقراطية وتفريطا" بمصداقية البرلمان ، وستشكل مرة" أخرى إنتكاسة" وخيبة أمل للجماهير الكوردستانية الغفيرة ألتي تترقب وتنتظر بفارغ الصبر أمل التغير وإلأصلاح للواقع السياسي وألأقتصادي في ألأقليم ، ونهاية" لهيمنة ألأحزاب وألأفراد على مقدرات البلد وثرواته ، وتقويم مسارات سلطات ألأقليم ألخاطئة لجملة ألأنحرافات في أحوالنا إلسياسية والآجتماعية وتوجهاتنا القومية والوطنية .

أننا في الوقت الذي نثني على جهود السادة ألأعضاء في لجنة صياغة الدستور ألبرلمانية ونثمن عاليا" مهمتهم الكبرى ، نعرب عن أملنا لهم في أن يكونوا بمستوى المسؤولية التاريخية ألملقاة على عاتقهم ، ونراهم وتراهم ألأجيال الكوردستانية اللاحقة في سطورهم ونظمهم بأنهم كانوا أسلافا" أفذاذ ، موالين في ضمائرهم أولا" وأخيرا" للمصالح العليا للشعب والوطن ، ونستشعر فخرا" بهم وبكل أعضاء البرلمان الموقرين حال بلوغهم إنجاز دستورا" مدنيا" متكافلا" ومرموقا" يرسي أسس الدولة الحضارية في أقليم كوردستان ويأخذ بمجتمعنا الكوردستاني ألى ألأمام نحو الحرية

والحداثة والتطور.

 

 

ـ ألهيئة التأسيسية ـ

 

للحركة ألأشتراكية الكوردستانية ـ ألعراق

١٥ \ ٧ \ ٢٠١٥

يُرجع بعض الباحثين أصل إسم (آذربايجان) إلى الديانة الزرشتية. في الكتاب الزردشتي، آڤيستا، تحتوي (فراواردين يشت) التي تعني "ترنيمة إلى الملائكة الحامية"، على الجملة "أتريباتاه فرافاشيم أتريباتاه يازامايدي أشاونو"، والتي تعني "نعبد فرافاشي من أتاري-باتا المقدسة" (مصدر a ). الإسم "أتروپات" هو الترجمة الحرفية اليونانية لِلعبارة الميدية "محمية بالنار المقدسة".

يُرجع البعض الأخر تسمية (آذربايجان) إلى إسم الملك الميدي (آتَرپاس) والذي يذكره اليونانيون بإسم (آتَروپاتيس) (مصدر b، c). بعد أن ضم الأسكندر المقدوني منطقة آذربايجان إلى إمبراطوريته، عيّن الأمير الميدي (آتَروپاتيس) حاكماً على المنطقة، فسُميّت المنطقة بإسم هذا الأمير الميدي الذي إستقلّ فيما بعد وأصبح ملِكاً (مصدر d، e، f، g، h، i، j).

المؤرخ والجغرافي والفيلسوف اليوناني (سترابو) الذي قام بِزيارة المنطقة في القرن الأول الميلادي، يذكر بأنه عندما أراد الأسكندر المقدوني محاربة الفرس، أصبح أحد الملوك الميديين والذي كان إسمه (آتَرپاس) ويُسمّيه اليونانيون بإسم (آتَروپاتيس)، حليفاً للأسكندر المقدوني (مصدر k). بعد القضاء على الدولة الفارسية في سنة 330 قبل الميلاد من قِبل الأسكندر المقدوني، تم إعطاء منطقة آذربايجان، التي كانت جزءاً من بلاد ميديا، الى الملك الميدي (آتَرپاس) لِيكون حاكماً عليها. لِتقوية الحلف الذي كان قائماً بين الأسكندر المقدوني و الملك الميدي (آتَرپاس)، تم تزويج إحدى بنات (آتَرپاس) من أحد قَواد جيش الأسكندر المقدوني. بالرغم من أنه في البداية كانت المنطقة التي كان يحكمها الملك الميدي (آتَرپاس) مرتبطة بالحكم اليوناني، إلا أنه بعد إنقضاء فترة قليلة، أعلن (آتَرپاس) إستقلال منطقته وعدم خضوعها للسلطة اليونانية و نصّب نفسه ملِكاً على منطقته.

تمت قِراءة إسم هذا الملك من قِبل الميديين ك(آترپات) والذي يصبح في اللغة الكوردية الحالية (آتَرپاس أو آگرپاس) والتي تعني (حماية النار). كلمة (آتَر أو آگر) التي تعني بالكوردية (نار) هي نفسها باللغة الميدية، وكان الميديون يكتبونها (آتر).

هكذا فأن معظم الباحثين يرون أن إسم (آذربايجان) متأتٍ من إسم الملك الميدي (آتَرپاس)، حيث كان اليونانيون يطلقون على (آذربايجان) الحالية إسم (آتروپاتیان). لهذا السبب فأن هذا الإسم اليوناني لآذربايجان ينتهي بِ (يان) التي تعني باللغتَين الهورية والكوردية (بلاد أو منطقة) وهكذا يعني (آتروپاتیان) (بلاد آتروپات)، أي بلاد الملك الميدي (آتَرپاس) الذي كان اليونانيون يُسمّونه (آتَروپاتيس). الإسم اليوناني لآذربايجان الذي هو (آتروپاتیان) يتألف من ثلاث كلمات كوردية، وهي (آدر أو آتَر) التي تعني (نار) وكلمة (پاس) التي تعني (حماية) والكلمة الثالثة (يان) التي تعني (بلاد) وبذلك فأن الإسم (آتروپاتیان) يعني (بلاد حماية النار). لقد تمّ تحوير إسم (آتروپاتیان) الى (آذربايجان) من قِبل الفرس والعرب وبذلك إختفى الإسم الكوردي لها.

هكذا فأن بلاد (آذربايجان) التي تمّت تسميتها بإسم ملِك كوردي، يُنظَر الى الكورد فيها كغرباء وأجانب بسبب تتريك سكانها الكورد الأصلاء والإحتلال الإستيطاني التركي الذي تعرضت له أذربايجان في فترات تاريخية مختلفة والتي يتم التطرق إليه أدناه.

قبل إحتلال المنطقة من قِبل المغول والتتار، كان سكان آذربايجان كورداً، حيث كانت جزءاً من بلاد ميديا. خلال حملات جنگيز خان المغولي وهولاكو التتاري و خلال الحُكم الصفوي، إستوطن التركمان في آذربايجان و تدريجياً إضطر سكانها الأصليون الكورد أن يهجروا لغتهم الأم الكوردية و يتخذون اللغة التركية لغة لهم. لا تزال آثار اللغة الكوردية باقية بوضوح في اللغة الآذرية، حيث تحتوي على الكثير من المفردات الكوردية.

يشير الپروفيسور (پيتر گولدن Peter Golden) بأن تتريك آذربايجان تمّ خلال ثلاث مراحل (مصدر l): 1. إستيطان السلاجقة و الأوغوز في مناطق آذربايجان و حرّان و أناضول. 2. خلال حملات المغول على المنطقة، حيث كانت غالبية جنودهم تتألف من قبائل تركية. 3. في زمن الدولة الصفوية، هاجر الكثير من قبائل أوغوز و التركمان و قزلباش من الأناضول إلى إيران وإستقرت هناك.


فيما يتعلق بِتغيير لغة سكان آذربايجان، يذكر المستشرق الروسي البروفيسور (فلاديمير مينورسكي
Vladimir Minorsky) بأنه في القرن السادس الهجري، في ظل حكم السلجوقيين، قام  الأوغوز تدريجياً بِإحتلال كامل التراب الآذربايجاني. أجبر هذا الإحتلال سكان آذربايجان على تغيير لغتهم إلى اللغة التركية (مصدر m) . قبل هذا الإحتلال كان سكان آذربايجان و سكان أطراف القفقاز يتكلمون اللغة "الإيرانية".

يذكر الدكتور جمال رشيد أحمد في صفحة 55 من كتابه المعنون (لقاء الاسلاف) بأنه بدأ تتريك سكان (الران) تدريجياً منذ عهد السلاجقة (مصدر 1). يضيف الدكتور جمال رشيد أحمد بأن سكان كل من أذربايجان و شيروان و دربند مروا أيضاً بِعملية التتريك منذ ظهور الحكم السلجوقي.

يذكر الدكتور جمال نبز بأنه بعد حملات جنگيز خان المغولي (1203-1226) م و هولاكو التتاري (1217-1265) م، الذي قضى على الخلافة الإسلامية و تسبّب في جريان أنهار من الدماء في كوردستان و بغداد و إيران، بدأ التركمان بالإستيطان في بعض مناطق أذربايجان الكوردية و أخذوا يعملون على تتريكها (مصدر 2) .

يذكر المستشرق الألماني (برتلد سپولر Bertold Spuler) (1911-1990) بأن إحتلال الأتراك لِمنطقة آذربايجان أدى الى ترك سكان المنطقة الذين كانوا آريين، لغتهم بمرور الزمن و جعل اللغة التركية لغة لهم(مصدر n). هذا يعني بأن الكورد هم أصل الآذريين وأنه لا تزال هناك مفردات كوردية كثيرة باقية في لغتهم، حيث كانت اللغة الكوردية هي اللغة الأصلية للآذريين.

المصادر

1. الدكتور جمال رشيد أحمد (1994). لقاء الاسلاف: الكرد واللان فى بلاد الباب وشروان. الناشر رياض اليس للكتب.

2. الدكتور جمال نبز (1994). المستضعفون الكورد وإخوانهم المسلمون. صفحة 109.

المراجع

a. "Frawardin Yasht" (Hymn to the Guardian Angels) – translated by James Darmesteter (From Sacred Books of the East, American Edition, 1898.

b. Minorsky, V.; Minorsky, V. (2007). "Ādharbaydjān (Azarbāydjān)." Encyclopaedia of Islam. Edited by: P.Bearman, Th. Bianquis, C.E. Bosworth, E. van Donzel and W.P. Heinrichs. Brill, Brill Online. EncIslam.brill.nl.

c. Encyclopedia Iranica, "Azerbaijan: Pre-Islamic History", K. Shippmann.

d. Miniature Empires (2000). A Historical Dictionary of the Newly Independent States by James Minahan, page 20.

e. Lendering، Jona. "Atropates (Biography)”. Livius.org. Archived from the original on 15 December 2007. Retrieved 2007-12-10.

f. Chamoux, Francois.(2003) Hellenistic Civilization. Blackwell Publishing, page 26.

g. Bosworth, A.B., and Baynham, E.J. (2002) Alexander the Great in Fact and Fiction. Oxford, page 92.

h. Schippmann, K. (1989). "Azerbaijan III: Pre-Islamic History", Encyclopaedia Iranica 3.1, London: Routledge & Kegan Paul.

i. Chaumont , M. L. (1989). Encyclopaedia Iranica. London, Routledge & Kegan Paul.

j. Swietochowski, Tadeusz and Collins, Brian C (1999). Historical Dictionary of Azerbaijan by. The Scarecrow Press, Inc., Lanham, Maryland, ISBN 0-8108-3550-9. Retrieved 7 June 2006.

k. Strabo's Geography in three volumes as translated by H.C. Hamilton, ed. H.G. Bohn, 1854–1857.

l. Peter Golden (1992). An introduction to the history of the Turkic peoples: Ethnogenesis and state-formation in medieval and early modern Eurasia and the Middle East Wiesbaden: O. Harrassowitz. Page 386.

m. Minorsky, V., "Tat" in M. Th. Houtsma et al., eds., The Encyclopædia of Islam: A Dictionary of the Geography, Ethnography and Biography of the Muhammadan Peoples, 4 vols. and Suppl., Leiden: Late E.J. Brill and London: Luzac, 1913–38. Excerpt: Like most Persian dialects, “Tati is not very regular in its characteristic features".

 

n. Spuler, Bertold (1968). History of the Mongols based on eastern & western accounts of the Thirteenth & Fourteenth Centuries.

الخميس, 16 تموز/يوليو 2015 23:22

اتفاق مصلحي يبوء بالفشل- مهند الرماحي

كان معلوما ان ايران سوف تتنازل وتتنازل امام الارادة الدولية وتقدم التسهيلات في سبيل حفظ ماء وجهها بعد العنترية والعهر الفارسي وتم الاتفاق في ساعات رهيبة على ايران تمخض عنها نصرا موهوما راح يفتخر به العملاء والتبعية قبل الإيرانيين انفسهم وكأن نصرا للعراق او نصرا للتشيع (طبعا لمنتحلي التشيع) ولا اعلم اين الشعارات التي تتزامن مع يوم القدس العالمي وتلك الشعارات التي طالما رددتها العمائم الايرانية (الموت لأمريكا) والظاهر ان امريكا اصبحت تعطي جرعات الحياة للملالي وهم يتسابقون من اجل نيل رضاها .

ان هذا الاتفاق بين امريكا وايران هو اتفاق مصلحي وسرعان ما سيكون مصيره الفشل من ناحيتين

اولهما :- ان امريكا في ذكائها النسبي سوف تراوغ ايران كما راوغت العراق من ذي قبل وكانت نتيجة المفتشين الدوليين الحرب على العراق وها هو اليوم التاريخ يعيد نفسه لكي تكون ارادة ايران تحت مقصلة المفتشين ومحاسبة اي عالم نووي ايراني وهذا ما لا يعجب الملالي .

ثانيهما :- المعروف ان العناد الفارسي كبير وهم يرون انفسهم انهم من الطبقة الانسانية العليا فلا يقبلون ان يتأمرون بأوامر امريكا او الاتحاد الاوربي فالروح الكسروية الفارسية عند الملالي واصحاب القرار في طهران سوف تضرب الاتفاق عرض الحائط .

ويبدو ان ايران قد وقعت في وحل لا مفر منه فلا تستطيع ان تدع ازلامها ومليشياتها في سوريا والعراق واليمن ولا تستطيع ان ترى ان الحلم الساساني سوف ينتهي بالملف النووي وهي تدرك انها لن تمتلك السلاح النووي بالإضافة الى غضب شعبها الذي تفشى فيه الفقر حتى وصل الى 20% ويا لها من اطواق تثقل الكاهل الفارسي .

ومن هنا بانت اشارات التشظي الايراني والنهاية لحكم قام على انتحال التشيع والسطوة والقوة على حساب الشعوب الفقيرة والمسلوبة الارادة لا سيما العراق الذي عانى من ظيم الملالي كثيرا .

لقد تجلى كلام المرجع الصرخي عندما قال ان ايران غبية ، وان هذا الاتفاق مصلحي ومرحلي وسيقعون بنفس ما وقع فيه نظام صدام حسين لأن هؤلاء المفتشين لا يعون كونهم رجال مخابرات بواجهة العلماء وحتى الصحفيين من نفس الطراز وما ان تتاكد امريكا ان ايران غير ممتكلة للسلاح النووي تفعل كما فعلت مع العراق 2003 وكما ستفعل عما قريب مع بشار عندما شرطوا ان يدمر سلاحه الكيمياوي .

فالتاريخ يعيد نفسه ولكن هذه المرة التكرار سرعان ما يرجع القذة بالقذة والنعل بالنعل فهل من متعظ وهل من واعٍ يفقه ما يجري ؟؟

وأنا في طريق لزيارة مدينة كربلاء المقدسة, لفت انتباهي ظاهرة جديدة, تشبه ظاهرة الحملات الانتخابية, حيث شاهدت العديد من البوسترات - الضوئيات - والصور لبعض السياسيين وبعض الشخصيات الدينية معلقة على الجسور وعلى الأعمدة الكهربائية وعلى مداخل المدن وفي السيطرات, وكذا الحال في شبكة التواصل الاجتماعي الفيس بوك, وفي مواقعهم الالكترونية الخاصة, يظهرون فيها وهم يرتدون الزي العسكري حاملين السلاح ويتوسطون مجموعة من الأشخاص الذين يرتدون الزي نفسه, وبعض الصور تظهر فيها تلك الشخصيات وكأنها تقوم بعمليات تدريب لبعض المسلحين!!.

وهذا بحد ذاته يكشف زيف وكذب وخداع ونفاق هؤلاء, لان واقع الحال يشير لخلاف هذه الصور التي يراد منها كسب رضا الشعب العراقي, ويسعون أيضا لمصادرة جهود المقاتلين الغيارى من أبناء قواتنا المسلحة ومجهادي الحشد الشعبي المقدس, يريدون مصادرة تلك الدماء الزكية التي تراق دفاعا عن ارض العراق ومقدساته بصناعة صور مفبركة وكاذبة أو تحتوي على مشاهد " تمثيلية" حيث صور هذا السياسي أو رجل الدين نفسه في بستان تابع له مع مجموعة من أتباعه وهو يرتدي الزي العسكري في محاولة للتظاهر بأنه من المجاهدين !!.

يجاهدون في بيوتهم وبساتينهم وفي الصور فقط بينما أبناء العراق يقدمون الغالي والنفيس في سبيل العراق وشعبه في المعارك الضارية ضد تنظيم داعش الإرهابي, يتظاهرون بالشجاعة وهم في قمة الجبن والخسة والنذالة فهم حتى لم يدفعوا بأبنائهم للقتال مع أبناء الحشد الشعبي المبارك أو مع القوات الأمنية والعسكرية المرابطة في سوح الوغى, فنائب رئيس الجمهورية المالكي يرسل ابنه للسويد للاستجمام, والنائب الأخر وهو إسامة النجيفي يرسل ابنه للدنمارك لإدارة أعماله هناك, وكذا الحال بالنسبة لإياد علاوي الذي يرسل ابنه لبريطانيا بحجة إكمال الدراسة, وعمار الحكيم يرسل ابنه إلى لبنان, حسب شهود عيان, وابن بهاء الاعرجي وغيره من السياسيين والنواب أبنائهم يصولون ويجولون في الفنادق الفخمة في بغداد كفندق فلسطين والشيروان ونادي الصيد والعلوية والرشيد وبابل.

هل هذا هو الوفاء للوطن وللشعب الذي أوصلكم لهذه المناصب من أجل خدمته والسهر على راحته ؟ لماذا انقلب واقع الحال وأصبح الشعب هو من يسهر على راحتكم وسهركم وسفركم واستجمامكم في الفنادق الفارهة وفي الدول الأوربية؟! الشعب في ساحات المعارك ينزف الدماء من اجل الوطن وترابه ومن اجل مقدساته وانتم في ترف ورفاهية!! وماقدمتموه للحشد الشعبي المقدس وللجيش والشرطة سوى الصور المفبركة التي يراد منها مصادرة هذه الدماء الزكية لشهداء الوطن والصعود على أكتاف المجاهدين؟؟!!

لماذا جهادكم مقتصر فقط على الصور ؟ صورني واني مجاهد في البستان !!.

 

ميدل ايست أونلاين

 

أنقرة- أحيا رئيس وزراء تركيا أحمد داود أوغلو الخميس الآمال في أن إمكانية تشكيل ائتلاف كبير قائلا إن المحادثات بين حزب العدالة والتنمية الحاكم وحزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة تحقق تقدما.

وتركيا من دون حكومة منذ السابع من يونيو/حزيران عندما خسر حزب العدالة والتنمية ذو الجذور الإسلامية وينتمي لتيار يمين الوسط أغلبيته للمرة الأولى منذ صعوده للسلطة في عام 2002.

ويحتاج الحزب الآن لشريك أصغر كي يشكل حكومة ائتلافية وإلا ستعاد الانتخابات. وقلص الضباب الذي يغلف المشهد السياسي ثقة المستثمرين وحذر وزير المالية محمد شيمشك من أن إجراء انتخابات أخرى سيعرض الاقتصاد للخطر.

وقال داود أوغلو لتلفزيون (إن.تي.في.) مساء الأربعاء "نحن الآن في مرحلة أكثر تقدما مع حزب الشعب الجمهوري. وبما أننا اتفقنا على المنهج فستسير العملية قدما مع حزب الشعب الجمهوري" في إشارة إلى "إطار" لائتلاف محتمل اتفق عليه الحزبان.

ويرى مراقبون أن أوغلو يريد ائتلافا شكليا مع حزب الجمهوري تبقى فيه عملية تسيير الدولة تحت سيطرة العدالة والتنمية بعد ان رفض القوميون والأكراد الائتلاف الحكومي، أو الدفع نحو انتخابات مبكرة تمكن الحزب الاسلامي المحافظ من اعادة ترتيب صفوفه لاسترجاع اغلبيته المفقودة في الانتخابات التشريعية الماصية.

واجتمع داود أوغلو مع زعماء الشراكة المحتملين الثلاثة في الائتلاف وهم حزب الشعب الجمهوري وحزب الحركة القومية اليميني وحزب الشعوب الديمقراطي اليساري المؤيد للأكراد.

وطلب داود أوغلو من أحزاب المعارضة هذا الأسبوع ألا تطرح تساؤلات بشأن دور الرئيس رجب طيب إردوغان في العملية السياسية وهو أمر من المرجح أن يكون نقطة خلاف. ولمح ساسة معارضون إلى أنهم يريدون أن يبقى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان - مؤسس حزب العدالة والتنمية - بعيدا عن الحياة السياسية اليومية إذا انضموا إلى أي ائتلاف حكومي.

ومن المتوقع أن تمتد محادثات الائتلاف لجولة ثانية يعتقد أنها ستجرى الأسبوع المقبل في أقرب تقدير.

ورغم التقارب الأيديولوجي بين حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية اليميني فقد قال داود أوغلو بعد اجتماع مع قيادة الحزب إن الحزب لا يريد أن يقتسم السلطة ضمن حكومة يقودها العدالة والتنمية.

وقد يلقى تحالف مع حزب الشعب الجمهوري ترحيبا في الأسواق المالية التي ترى أن الحزب العلماني يمكنه كبح جماح بعض توجهات إردوغان الاستبدادية.

لكن ربما يختار حزب العدالة والتنمية مسار انتخابات جديدة بعد أن أشار استطلاع رأي إلى أن خمسة في المئة من الناخبين لن يدعموا أحزاب المعارضة مجددا في الانتخابات الأمر الذي قد يمنح الحزب ما يكفي من المقاعد لتشكيل حكومة بمفرده.

 

الاتجاه برس ـ خاص /

أكد النائب عن التحالف الكردستاني وعضو الحزب الديمقراطي الكردستاني " طارق صديق " ان قانون رئاسة كردستان العراق جاء نتيجة مطالبات الاحزاب الكردية المعارضة والتي شددت على ضرورة أن يكون رئيس كردستان منتخب من الشعب.

وأوضح صديق في حديث لبرنامج " هذا المساء " الذي يعرض على شاشة قناة " الاتجاه " الفضائية، ان تعديل قانون قانون رئاسة كردستان كان بسبب مطالبة الاحزاب المعارضة لانتخاب رئيس من قبل الشعب وليس من البرلملن، كاشفا عن وجود لجنة شرعت بكتابة دستور جديد لكردستان العراق، مشيرا الى ان النظام سيكون نظاما ديمقراطيا نيابياً حيث ينتخب رئيس كردستان العراق من قبل البرلمان مستقبلاً، وهذا الامر نادى به الحزب الديمقراطي الكردستاني منذ تأسيسه.

وأردف بالقول ان اكثر اعضاء كتابة دستور كردستان هم اعضاء في الحزب الديمقراطي الكردستاني، وهم مصرين على ان يكون النظام في كردستان العراق نظام مختلط بين الرئاسي والبرلماني.

واضاف ان نظام كردستان العراق الحالي " ثنائي السلطة التنفيذية " بمعنى وجود رئيس مجلس وزراء منبثق من قبل برلمان كردستان، اضافة الى وجود رئيس كردستان العراق منبثق من قبل اكثر من 70% من الشعب، لافتا الى ان الحد الفاصل بين السلطتين هو ان صلاحيات رئيس كردستان واسعة من أجل السيطرة على زمان الامور هناك، خاصة وانه يعتبر القائد العام لقوات البيشمركة، وهذا الامر ادى الى حماية كردستان من الخارج، كما حصل العام الماضي حين حاول عناصر داعش الهجوم على اربيل وغيرها.

يشار الى ان، كتلة تغيير، و الاتحاد الوطني الكردستاني، والحزبين الاسلاميين، في كردستان العراق يعملون على تغيير نظام حكم كردستان الى برلماني مطلق، عبر تقديم مشروع قانون لتعديل قانون الرئاسة، متضمنا تقليل صلاحيات رئيس كردستان ونقلها الى رئاسة الوزراء.

تحرير/ صباح العبودي

بمناسبة  حلول عيد الفطر تتقدم منظمة الحزب الشيوعي العراقي في ألمانيا بأحر التهاني لجماهير شعبنا العراقي في الوطن والجالية العراقية في المهجر ومنها ألمانيا الاتحادية ، و تنتهز هذه المناسبة لكي تؤكد حرصها على أهمية توحيد كل الجهود الوطنية المخلصة للوقوف بوجه داعش و جرائمها ودعم قواتنا المسلحة من أجل تحرير مدننا المحتلة و إنقاذ بنات وأبناء شعبنا المختطفين وعودة النازحين إلى ديارهم ودحر الإرهاب بمختلف مسمياته و إنهاء ظاهرة الميلشيات وحصر السلاح بيد الدولة.

كما تدعو جماهير شعبنا على أهمية رص الصفوف لوضع حد للنزعة الطائفية في إدارة الدولة والتوجه لبناء العراق المدني الديمقراطي ، يرفل فيه شعبنا بالطمأنينة والرفاه وبناء مستقبله الآمن .

منظمة الحزب الشيوعي العراقي / ألمانيا

في 16.7.15

الآفاق النظرية والوعي الديمقراطي لبعض من النخبة الثقافية العروبية 
وليد حاج عبدالقادر 
القسم الثاني 
في العودة الى جوهر القضية واستكمالا لما ورد في القسم الأول اعلاه من هذا المقال ، نرى أن العقلية الإقصائية والممارسة الفوقية والمتشعبة بنزعة الإستئثار وعلى المبدأ الإجتزائي / فويل للمصلين .. / والآية الكريمة / كنتم خير أمة ... / وخاصية الإستبداد المتمرسة أصلا في ذهنية وعقلية كما وممارسات الإستلاب ومفهومية الحق المقدس الخاصوي والتي تأصلت كمنهج وممارسة تعاقبت وتراكمت لقرون عديدة وهي تغذي مبدأ الغزوات ونتاجاتها من مشاع وإقطاع وبالتالي ، ومن دون العودة الى سرديات التاريخ المجتزأة ايضا وبانتقائية فظة والتي ترسخت وانطبعت في السايكولوجية الجمعية لهكذا أنماط ، وبالرغم من مخاضات التقدم العلمي والتكنولوجي ، إلا أنها بقيت مترسبة وبتكلص ممض في ذهنية كثيرين وإن أسبغت المفاهيم النظرية وبأبعادها الأكاديمية على أسمائهم القابا تضيء لذاتها لا ممارساتها وتطبيقاتها العملياتية ، وبالعودة الى صميم المسألة ، الى القضية الأساس ، وفي تتبع دقيق وخاصة لمرحلة مابعد الحربين العالميتين وبشكل أخص بعيد الحرب العالمية الثانية ومن ثم طغيان التوجهات القومية التي ما استطاعت تجاوز محنتها الذاتية والجمعية ، لابل ارتكزت وارتهنت على ماضوية انتقائية من جديد تستقي منها أنموذجا مخياليا / مخبريا منتقاة ، فنرى ظهور تيارات قوموية عربية كان الأبرز فيها هو البعث العربي والذي ارتهن تماما على الرسالة الخالدة كوسيلة يستخدمها درعا وفيصلا ينتخي بها جمهورها للإلتفاف من حولها ، ومع الأيام تعددت التيارات وتشعبت وان بقيت راهنيتها ترتكز على عين الجوهر / الأساس ، فصارت الأمة الواحدة والوطن الواحد ولتدور في فضائها قضايا الحرية والإشتراكية والوحدة وهلم جرا .. ولا يخفى على أحد بأنه حتى الحركات والأحزاب الشيوعية التي نشطت ومن ضمنها كل المجموعات الماركسية اللينينية والتي ادعت او تظاهرت بأنها تمأسست على قاعدة / العمق الأممي وبعيدا عن النزعوية القوموية / إلا أنها في الجوهر والممارسة ما استطاعت _ بالمطلق _ الخروج من جاذبية المد القوموي ، لابل أن بعضا من الأحزاب الشيوعية العريقة ما استطاعت عربيا وتجاوز محورية الأمة العربية الواحدة والقضية القومية العربية والتي أصبحت فيما بعد إسفينا في وحدة الصف عند بعض من تلك الأحزاب ، ومن ثم لتتجاوز مثل هذه القضايا في أحايين كثيرة قضايا وأمور جد حيوية تمس الجوهر الأساس الذي / التي أنشئت عليها هذه الأحزاب / الصراع الطبقي كمثال / ، وقد نحت الإتجاهات الإسلاموية أيضا هذا المنحى فاستبدلت المفاهيم العصرية بلبوس كهنوتي وصارت تتباهى ، لابل لا تخفي توجهها القومي الخاصوي مقابل التذويب الديني للأعراق الأخرى ، لابل وتمددت في آفاقها لتشمل خاصية أقوام أخرى وعلى نسقية الصراع الصفوي / العثماني المستتر حينا والظاهر في أحايين أكثر ، ومن هنا وبتكثيف شديد فلو أعدنا بأصول غالبية الكتاب !! والمؤدلجين القوم / عروبيين مثل د . عبدالرزاق عيد و د . كمال لبواني وميشيل كيلو و د. فايز فواز . و د. برهان غليون الى حد ما وللأسف الشديد ياسين حاج صالح وووو لرأينا أنهم امتداد شرعي لتزاوج الفكر القوموي العفلقي والمتشبع إرثا وبمنهجية البعث وإن حاولت ان تتغلف وبرقاقة جد ناعمة وهامشية من المسخ لا المسوح الديمقراطي !! وذلك كقناع لا أكثر ، لابل أن القضية القومية العربية أصبحت في الأساس المقص الذي قسم وحدة الحزب الشيوعي السوري أواخر سبعينيات القرن الماضي وعلى انقاضها خرجت مجموعة المكتب السياسي / جناح رياض الترك / الى الوجود ، ومن هنا وبالرغم من المخاض العسير الذي عاناه غالبية هذه النماذج كمجموعات وأشخاص إلا أنهم ما تمكنوا من الخلاص ونزعة الهيمنة والإستحواذ المشاعي _ الإقطاعي ، تلك الظاهرة التي لامسناها منهم ونحن وإياهم تجمعنا كانت ظروف الإعتقال وجدران السجون وسلوكيات أجهزة نظام الإستبداد وطبيعي أن تتوحد تصوراتهم وحتى بعض من سلوكياتهم وتتقاطع مع ممارسات وسلوكيات عناصر نظام الإستبداد ، ومن هنا / شخصيا لا أستغرب / استمرارية مسلكية ونتاجات التربية القومية العروبية ومصطلحات مثل اقتطاع جزء من الوطن العربي .. الجيب العميل .. اسرائيل الثانية وبالتالي لينعكس ذلك وبالفطرة عندهم فيرون ذواتهم في خندق داعش متحالفون معهم لابل وحاضنة أساس لها عندما تتماس نزعتهم والتوجه الديمقراطي و القضية القومية الكوردية بآفاقها الكوردستانية بشكل عام ولسان حال غالبيتهم / نحن كلنا داعش .. وكلنا حاضنة أمام أو في وجه أية مشروع تقسيمي لإقامة كيان كوردي .. اسرائيل ثانية / في شمال سوريا او العراق !! .. ومن هنا وبالضرورة وللوقوف في وجه هكذا أنماط يتحتم على الحركة القومية الكوردية أن تنحاز هي أيضا لحاضنتها ، جماهيرها ، وأن ترتقي بعلاقاتها البينية كورديا لتفرض شخصيتها السياسية والمعبرة حقيقة عن توجه كوردي خالص أمام الهجمة الشوفينية والتي يقودها بعض من غلاة العروبيين دعاة التوجه الديمقراطي اسما والديكتاتوري بأعتى مظاهرها الفكرية ممارسة ....

بيان إلى الرأي العام
- في الوقت الذي بات معروفاً لدى القاصي والداني أن ما تشهده الجغرافية السورية من صراعات دامية وصلت إلى حد الاقتتال الاثني والطائفي والعرقي نتيجة تدخل أجندات دولية وإقليمية ومحلية . في الحراك الشعبي وبكافة مكوناته وصلت حد الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية والقتل الجماعي ( الجنوسايد)
- وفي الوقت الذي حاولت فيه كل مكونات الشعب السوري النأي بنفسها عن الدخول في هذه الحرب القذرة عموماً لاسيما مكونات روج أفا والتي حاولت وتحاول جاهدة ان تكون مثالاً للعيش المشترك واخوة الشعوب التاريخية ليحتذى بها على الجغرافية السورية عموماً.
ومن منطلق الدفاع المشروع عن الذات المجتمعية في روج آفا إلا أنه لم ترق لبعض هذه القوى الدولية والإقليمية والمحلية ما أختارته هذه الشعوب طريقاً لها في الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية ولم تقف مكتوفة الايدي عبر أدواتها الاجرامية من القوى الظلامية المتطرفة الموغلة في القتل والتدمير للبيئة والانسان عبر ارتكابها لفصول من الجرائم البشعة يندى لها جبين البشرية.
وما حدث في شنكال والقرى الاشورية في تل تمر وسهل نينوى وتل عران وتل حاصل وبقية المدن والبلدات السورية ليس إلا فصلاً من فصول إجرامها ووحشيتها
واستكمالاً لمسلسل جرائم القتل الجماعي وبشكل مخطط ومحكم مسبقاً عبر ضجيج إعلامي لم يدع مجالاً للشك في حقيقة دعم أصحابها لهذه القوى الظلامية لاسيما في ليلة الخامس والعشرين من الشهر السادس بدخولها إلى مدينة كوباني الآمنة والتي أصبحت رمزاً للمقاومة وقبلة لأحرار العالم.
فقامت بنحر الإنسانية من الوريد إلى الوريد ذبحاً للنساء والأطفال والشيوخ من المدنيين العزل والذي تزامن في الوقت ذاته الهجوم على مدينة الحسكة وتشريدها لعشرات الالآف من المدنيين.
ومن هذا المنطلق وفي الوقت الذي ندين فيه ونستنكر هذه الجريمة البشعة والقتل الجماعي .
نحن حقوقي ومحامي روج آفا نعلن تضامننا مع ذوي الضحايا الأبرياء من أبناء شعبنا ولنعلن للعالم والرأي العام المحلي والدولي بإجراء تحقيق شامل وشفاف لمجريات ماحدث على أرض الواقع ومناشدين في الوقت ذاته جميع المنظمات الدولية والمحلية ذات الشأن للقيام بواجبها الحقوقي والإنساني في الكشف والتحري لإظهار الحقائق وملابسات هذه الجريمة في مواجهة كل من سهل وساعد وحرض وقام بعمل ما له علاقة بأرتكاب هذه الجريمة وتقديمها للجهات والمؤسسات الدولية وفقاً للمعاهدات والاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وجرائم الحرب

المجد والخلود للشهداء
الخزي والعار للمجرمين والقتلة

اللجنة الحقوقية للتوثيق والدفاع في روج آفا

عامودا 29/6/2015

 

الى د. منى ياقو المحترمة، والى أعضاء لجنة إعداد دستور إقليم كردستان المحترمين

الموضوع: الكلدان في دستور إقليم كردستان

تحية كلدانية

يعلم العراقيون قبل غيرهم ، بان الكلدان هم السكان الأصليين لبلاد ما بين النهرين، و تمتد جذورهم الى عمق التاريخ، الى أبعد من الملك الكلداني البابلي الشهير (نبوخذنصر) باني الجنائن المعلقة، لتمر تلك الجذور بأكد وملكها سرجون، و أوروك ، ثم  أور أبي الأنبياء (ابراهيم) المعروفة بأور الكلدانيين ، لتصل الى مطلع الحضارة في (أريدو) و التي كانت تكتب مقطعياً (نون كي) و التي تعني باب الحياة.

إستمر تاريخ الكلدان منذ ذلك الوقت الى يومنا هذا ، بالرغم مما تعرض له هذا الشعب من حروب و مذابح و تشريد و تهجير على أيدي غزاة بلادهم من الأقوام الوافدة سواء أكانت طمعاً في أرضهم و خيراتها، أو من أجل فرض الأديان الجديدة عليهم بقوة السيف.

و الكلدان يتميزون بحبهم لكل مكونات الشعب العراقي و الكورستاني بكافة قومياته و أديانه و طوائفه، و هم يعتزون و يتباهون بوطنهم العراق. وهم يعيشون في كافة أرجائه من كوردستانه و وسطه و جنوبه.

بعد هذه المقدمة المختصرة ألا يستحق الكلدانيون، هذا المكون العراقي الأصيل في أن ينصفهم الدستور و يذكرهم و يذكر قوميتهم العريقة بكل فخرٍ و وضوح إسوة بباقي مكونات الإقليم؟ أم إن ذكرهم حرام؟.

منذ سقوط الصنم، دأبت بعض الأحزاب الشوفينية و بدعم من بعض الجهات المتنفذة على إقصاء المكون الكلداني من كافة حقوقه السياسية و القومية، و عملت على مسخ قوميته الكلدانية الأصيلة من خلال زجها بتسمية سياسية حديثة و هجينة (كلداني سرياني آشوري) بهدف استغلال الزخم العددي للشعب الكلداني الذي يبلغ حوالي 80% من مسيحيي العراق (عدا الكلدان المسلمين) لمصالح سياسية، وكذلك بهدف الغاء الخصوصية القومية للكلدانية لغايات في نفوس الحاقدين.

تفاجئنا قبل فترة بورود اسم السيدة  د. منى يوخنا ياقو كممثلة المسيحيين في لجنة إعداد دستور الإقليم، علماً بان المؤسسات الكلدانية السياسية و الثقافية و الدينية لم يكن لها أي رأي بخصوص ترشيح ممثل عنهم في هذه اللجنة، و على الأغلب بأن تعيينها جاء بفرض من قبل احدى الجهات المتنفذة في الإقليم.

و تفاجئنا ثانيةً قبل أيام عندما نشرت السيدة د. منى ياقو ورقة من إعددها تحت عنوان (حقوقنا الدينية و القومية في دستور الإقليم) على الرابط أدناه: http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,786669.0.html

متبنيةً في المادة(6) منها، التسمية اللاقومية و السياسية الاقصائية (كلداني سرياني آشوري) كبديل عن التسميات القومية الخاصة بكل مكون.

و الآن يحق لنا أن نسأل الأخت د منى يوخنا ياقو بعض الأسئلة، و نكون شاكرين لها لو أجابت عليهم بكل شفافية.

1/ إذا كان العراقيون يعرّفون أنفسهم قومياً على إنهم ( عرباً أو كورداً أو كلداناً أو تركماناً أو سرياناً أو ارمنيين أوآثوريين....الخ.) من هذه الأسماء الجميلة. فما هي قوميتك يا اختنا العزيزة؟ أكيد قوميتك واحدة من تلك القوميات الجميلة و ليست اثنتان أو ثلاثة و أربعة محشورة معاً في علبة سردين بقرار سياسي!.

2/ أستحلفك بالله و بكل مقدساتك، هل توجد قومية على وجه الأرض ببرِّهِ و بَحرِهِ و سمائِه، و حتى في كل كواكب مجرّة درب التبّانة، تسمية قومية قطارية (كلداني سرياني آشوري) التي تروجين لها؟.

3/ حضرتكِ مختصة في القانون،طيب و الف مبرك ، لكن كيف تقبلين بان تقرري مصير قومية عريقة كالقومية الكلدانية بدون إذن أصحاب هذه القومية (علماً حتى أصحاب القومية ليس من حقهم التلاعب بها لأنها تتعلق بتاريخ أجدادهم و من ثم سترثها أجيالهم القادمة)؟.و كيف تسمحين لنفسك بتبديل إسم قومي تاريخي بإسم سياسي مصطنع؟.

أ ليست عملية تغيير و تزوير التسميات التاريخية بهذه الطريقة جريمة بحق الإنسانية و التاريخ ؟ هل يقبل القانون الذي درستيه و تريدين تطبيقه على المجتمع بهكذا تصرف؟ أم إن في المسألة فيها وجهة نظر؟.

4/ هل تستطيعين أن تكشفي للجميع عن الجهة التي تفرض عليك بان تدوّني التسمية الهجينة القطارية (كلداني آشوري سرياني) و التي لا يعترف بها لا الكلدان و لا الآشوريين ولا السريان في دستور الإقليم؟.

و أخيراً نرجو من الأخت د. منى يوخنا ياقو، و من كل الإخوة الأعزاء في لجنة كتابة دستور إقليم كوردستان، أن تقفوا مع الشعب الكلداني في مطلبه بذكر قوميته واضحة كما هي دون مزجها و زجها مع أية تسميات أخرى، مع اعتزازنا و احترامنا لكل التسميات القومية ، و نرجوا منكم  أن لا تجاملوا أية جهة سياسية على حساب الحقيقة و حق الشعوب و القوميات .ضعوا الله نصب أعينكم، حكّموا ضمائركم و أناملكم تدون دستور إقليم كوردستان، فعليكم تقع هذه المسؤولية التاريخية فكونوا بقدر هذه المسؤولية.

كما أوجه هذا النداء الى أبناء الأمة الكلدانية الغيارى و كافة مؤسساتنا القومية و السياسية و الثقافية، فنحن أمام إمتحان مصيري و علينا أن نعمل كل ما في وسعنا بهذا الخصوص، و أن نعبّر علناً عن عدم قبولنا بهكذا تجاوز على القومية الكلدانية و هكذا إساءة الى مشاعر الكلدان أينما تواجدوا.

إبعثوا برسائلكم و بيانتكم و مقالاتكم الى لجنة كتابة الدستور و الى كافة أعضائها ، إذ يبدوا بأن ممثلة المسيحيين ليس بمقدورها عمل شيء بخصوص قوميتكم ، فعسى أن ينصفنا الإخوة الكورد أعضاء هذه اللجنة إذا كانوا حقاً يؤمنون بحقوق الإنسان و القوميات في الإقليم.

ما ضاع حقٌ وراءُه مطالب، و الرب يوفقكم.

سعد توما عليبك

ناشط كلداني مستقل

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

16/07/2015

 

الخميس, 16 تموز/يوليو 2015 21:30

خليل كارده - الضيوف هم المنسحبون !!!

الهجمة الاعلامية التي تشنها ابواق الحزب الديمقراطي برئاسة بارزاني على حزب العمال الكوردستاني ( الكريلا ) واتحاد الشعوب الديمقراطية ال هه ده به وقوات الدفاع الشعبي ال هه به جه , وفي هذا الوقت بالذات و شعبنا الكوردستاني في جنوب كوردستان يقاتل قوى الشر والظلام بشراسة على امتداد جبهة طولها أكثر من الف كيلو متر , وفي روز اٌفا الحرب سجال بين قوات الدفاع الكوردستانية وقوى داعش الارهابي .

وفي خضم هذا الصراع علينا أن لا ننسى التسويف والمماطلة التي ينتهجها حزب العدالة والتنمية بزعامة قطبيه  اردوغان واوغلوا في حل القضية الكوردستانية في كوردستان الشمالية , وليس هناك اية بوادر حل لا  في الافق القريب او البعيد , والاصرار على سجن اوجالان رغم المطالبات المحلية والشعبية والاقليمية والدولية للافراج عنه  , لدليل واضح لعدم جنوحم للسلم  ناهيك عن حل القضية الكوردستانية حلا سلميا  وديمقراطيا وعادلا .

ونعود الى الهجمة الاعلامية على قوات الحماية الشعبية  وحزب العمال , ووصفهم بانهم ضيوف من قبل مسرور ونجيرفان برزاني وابواقهم الدعائية , نلاحظ الربط الواضح بين وقف عملية السلام بين حزب العمال والحكومة الطورانية   وبين الهجمة الاعلامية تلك , دليل جلي على ممارسة الضغط على قوات الحماية وحزب العمال للاذعان لتركيا وسياساتها العنصرية والشوفينية بحق الشعب الكوردستاني والدخول في مفاوضات مع الحكومة الطورانية  لا جدوى منه سوى التسويف والمماطلة وأبقاء الحال على ما هو عليه  , وتسليم سلاح قوات الدفاع الكوردستانية ( الكريلا ) دون مقابل ودون شروط .

وردت اخبار في مناطق القتال عن انسحاب قوات النخبة ( الزيرفاني ) في بعض القرى في شنكال  امام تقدم قوى الظلام والشر داعش دون اية قتال , والخوف كل الخوف أن يكون هناك تعاون سري بين الطرفين , والمستقبل كفيل بكشف ذلك , والتاريخ لم ولن  يرحم الخونة أعداء الامة الكوردستانية .