يوجد 1932 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
عملية التغيير، صعبة ومعقدة جداً، يراد منها وضع العراق على جادة الحرية، وفق متبنيات قوية، واضحة صادقة، لكنها محفوفة بالمخاطر، والتضحيات، وهذا ما يولد تراجعاً، عند بعض الأطراف، حيث تبدي خوفها، من أعمال البشر، والتي لا بد أن يعتريها النقص والزلل، لان العصمة للأنبياء، والرسل، والأئمة (عليهم السلام أجمعين)، ورغم ذلك فأن نقطة الإنطلاق، نحو بناء الدولة العصرية، تبدأ من رفع كلمة التوحيد، وتوحيد الكلمة، ومنها الى عراق عادل ومعتدل.
عندما تتزايد الفوضى، بسبب تضارب وجهات النظر، وإختلاف الرؤى، وإثارة الخلافات، وعدم وجود النية الصادقة، لرمي كل ذلك في سلة الماضي، يجب الإلتفات لشيء واحد، وهو أن العراق لجميع الاطياف، ومنذ أقدم العصور، فقد عاش الأشوريون في الشمال، والبابليون في الوسط، والسومريون في الجنوب، فلماذا لا نستطيع العيش في عراق موحد، شيعة، وسنة، وأكراداً؟ حيث القوة لكل طرف، بوجود الأطراف المساندة له، وإنما أمتكم هذه أمة واحدة وأنا ربكم فأعبدونِ.
التقسيم حالة ضعف، لمن يعتقدها قوة له، لذا ترى أن الوردة الوحيدة، في إناء معد للزهور، لا يسر الناظرين، بينما تجده ملفتاً، إذا إجتمعت ورود جميلة، وبألوان أجمل، فسيبدو المنظر أكثر جمالاً، وإلا كم من بيوتات عراقنا، تلتقي فيه النساء، من محافظات مختلفة، فمن شرق ديالى، الى غرب الرمادي، ومن شمال أربيل، الى جنوب البصرة، فالتقسيم صوت نشاز لمن لا صوت له ويرغب برؤية عراق ممزق مستبعد ومستعبد في العالم
الأحرار والمساكين، يناشدون ساسة العراق، الطارئين منهم: لا تقتلونا بإسم التقسيم، ففي نظرنا السياسي المتطرف أمثالكم، الداعي للشتات، كأنه رجل ناقص، وتصنيفه للشكل كالمذكر، وللمادة كالمؤنث، وجاهليته اليوم، أسوأ من الماضي، لأنهم يريدون للعراق، أن يكون بيوتاً لا أبواب لها، سوى أسمال تحجب النظر، وهم فرحون، بحقائبهم الملعونة، ليتركوا أرضنا، بلا خبز أو ماء، ويكتفي الأبرياء بالعيش، تحت سماء داكنة، مليئة بالدخان، وخلفاء رعاع، وعندنا من الأسماء ما لا تحصى.

الحراثة في البحر، والزراعة في المحيط، عبارة أرتأيت إطلاقها، على الداعين للتقسيم، والذي سنجيب عنه بان الخيار والشعار، هو الوحدة لتكاتف الجهود، ورص الصفوف، لدرء مخاطر الإرهاب، وإعادة اللحمة الوطنية، بين أبناء البيت الواحد، فهيهات أن تنالوا من شعارنا وخيارنا، وإن كنتم بتقسيمكم ترغبون باللحى، فلقد فقدتم شواربكم بخذلانكم، فلا داعش ستحميكم، ولا ساسة الفنادق ستأويكم، وخرافة التقسيم، نبوءة سياسي مجنون، أكان في بغداد والبصرة، أم الأنبار وأربيل، فكلنا العراق.

 

اثبت الواقع ان الارهابين الوهابين والصدامين لا يملكون عدد ولا يملكون شجاعة حتى ولا يملكون اسلحة كما تملك الاجهزة الامنية العراقية من عدد وعدة وشجاعة

يا ترى لماذا هذه الهزيمة المنكرة لماذا هذا الهروب الجماعي امام داعش وبدون اي مقاومة تذكر هذا ما حدث للأسف في الموصل في كركوك في صلاح الدين والان في الانبار

لهذا نرى مناشدة السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي لعناصر القوى الامنية هي الثبات وعدم الهروب من مواقعكم لا شك ان الثبات في المواقع الحربية يؤدي الى هزيمة العدو

لكن من اين ياتي الثبات والقوى الامنية خائفة مخترقة احدهم لا يثق بالآخر وهذا ناتج مما يلي

اولا الاجهزة الامنية جيش شرطة امن مخترقة من قبل المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية داعش القاعدة ولها اليد الطولى في مواقف هذه الاجهزة والاجراءات التي تتخذها

ثانيا الخلايا النائمة والحواضن التي تحتضنها وترعاها وهذه الخلايا وحواضنها واضحة كل الوضوح ولها القدرة على الحركة بحرية في حين نرى الحكومة عاجزة عن اتخاذ اي اجراء ضد الخلايا النائمة وحواضنها بل كثير ما تكون هذه الخلايا هي التي تتحكم في امور الناس والمناطق المتواجدة فيها

كما اصبح لدى المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية التأثير على تهجير الناس في المناطق التي فيها الخلايا النائمة وحواضنها الى المناطق الخالية من الحواضن التابعة لها و الغير قادرة على خلق حواضن لها او عدم قدرتها على القيام باي عمل لهذا اتخذت اسلوب النزوح والتهجير وسيلة لنزوح وتهجير بعض عناصرها الاجرامية اليها كما حدث في بغداد في كربلاء في بابل في مناطق اخرى عديدة حتى في اربيل وبالتالي يمكنها خلق حواضن لها في هذه المناطق

اكد الكثير من قادة الاجهزة الامنية المخلصين والشجعان بان الكثير من عناصر الاجهزة الامنية وشيوخ العشائر في بعض مناطق الانبار سلموا اسلحتهم عناصر الخلايا النائمة قبل وصول داعش وهربوا الى بيوتهم ونزحوا بعوائلهم خارج مناطقهم متوجهين الى بغداد وبعض المناطق وهذا النزوح كان مفتعلا لدخول اكبر عدد من الارهابين الوهابين والصدامين الى بغداد والقاء بالخلايا النائمة وحواضنها في بغداد في بابل في كربلاء

المعروف ان تركيزهم الان على بغداد وما احداث فتنة الاعظمية الا بداية لخلق خلايا نائمة وحواضن حامية وراعية

لهذا على الحكومة ان تكون في حالة يقظة وحذر من اي حركة مهما كان نوعها وحتى لونها

لهذا على الحكومة ان تنهي حالة الضعف اي المجاملة لهذا الطرف والخوف من هذا الطرف وهذا الضعف هو الذي شجع القوى الارهابية والاطراف التي تسير وفق مخططاتها امثال البرزاني النجيفي وغيرهم كثيرون في مواقع مهمة ورئيسية من رئاسة الجمهورية الى الحكومة الى البرلمان الى الاجهزة الامنية المختلفة

كما على الحكومة اعلان حرب حازمة صارمة على الخلايا النائمة وحواضنها المختلفة وحرقها بشرا وارضا بقوة وحزم لا تاخذكم في الحق لومة لائم

فالخلايا النائمة وحواضنها هي القوة الاساسية والرئيسية في هذه الانتصارات التي تسجلها المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة والممولة من قبل ال سعود

كما على الحكومة تطهير اجهزة الدولة مدنية وعسكرية من المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية وحتى من المؤيدين والمتعاطفين معهم تطهير كامل

للاسف ان الحكومة لم تفعل ذلك ولم تتخذ اي اجراء بحق هؤلاء بل نرى هؤلاء يصولون ويجولون بشكل علني

فهذا السيد قائد الفرقة الذهبية قالها في منطقة ابو فراج وقالها الان في منطقة الرمادي

ان الخلايا النائمة لداعش في الشرطة المحلية هي التي كانت وراء سقوط مركز مدينة الانبار حيث بدأت هذه العناصر اي الخلايا النائمة في شرطة الانبار وقيادة قوات عمليات الانبار بالانسحاب من مواقعها بدلا من التمسك بالارض فانهم سلموا ارضهم وسلاحهم الى الدواعش كان بالاتفاق مع تنظيم داعش

في الوقت طالب السيد حميد الهايس رئيس انقاذ الانبار باعدام قائد شرطة الانبار لانه سلم المحافظة واسلحتها الى داعش الوهابية

حيث ادعى هذا القائد اي قائد شرطة الانبار بانه محاصر من قبل داعش والحقيقة انه كان كاذبا الهدف من هذا الادعاء هو تحقيق رغبة داعش باعتباره احد اعوانها والمنتمين لها

نحن نسأل الحكومة ما هو ردها على مثل هذا المجرم وغيره من المجرمين وكم مجرم لا يزال يعمل في القوات الامنية

الحقيقة انها مسئولة عن كل ذلك

مهدي المولى

 

مشهد الاسر التي هربت من مدينة الرمادي ومحافظة الانبار عموما ، مشهد لا يسر الناظرين ، مأساة تنفطر لها القلوب ، فالنساء والاطفال والرجال حيارى لا يعلمون اين يتجهون وهم ينتشرون على شاطئ النهر يفصلهم بين الانبار وبغداد جسر يقال له جسر بزيبز ، جسر حديدي قاس لا يعرف الرحمة ، لا يستطيع احد الوصول الى بغداد دون اجتيازه ، رغم ان بغداد فيها من التهديد والخوف ربما اكثر من الرمادي .

انتشار الاسر الانبارية التي اضطرت الى ترك ديارها قسرا ، نقل المشهد امامي الى اسر الكرد الفيليين نساء وشيوخا واطفالا وهم ينتشرون في البراري على الحدود العراقية الايرانية بعد ان القت بهم السيارات العسكرية في تلك الاراضي الموحشة وامرتهم بعدم العودة الى مدنهم : بغداد والكوت والعمارة والحلة والبصرة وديالى ... ومن يحاول العودة سيقابل بالرصاص المجهز ببنادق الكلاشنكوف .

السلطات البعثية بدأت بتهجير الكرد الفيليين منذ بداية تسلمها الحكم ، منذ اوائل السبعينات ولكن حملة التهجير اشتدت ووصلت اوارها عام 1980 بعد حادثة المستنصرية التي اصيب بها طارق عزيز في مسرحية لا احد يعرف كيف نفذت ومن هو المخرج السينمائي لها .

تشريد اهل الانبار من مدنهم وانتشارهم في البراري على امل الوصول الى بغداد مع اطفالهم وابنائهم ، يعد بالنسبة للكرد الفيليين يومذاك نعمة لاتوصف ، لانهم في تلك الايام السوداء ، سلبت السلطات البعثية منهم ابناءهم ممن بلغ سن الرشد .

اختطفوا من البيوت والشوراع والمدن والمدارس ومن اهلهم اغلب الشبان الذين تتراوح اعمارهم بين 15 و 30 عاما ، على اساس ان هذه الاعمار من الشباب قد تلتحق بالمقاومة وتحارب النظام البعثي .

نتيجة ذلك اصبح اكثر من عشرين الفا من شباب الكرد الفيليين ، وقد يصل الرقم الى 50 الفا ، مغيبين ، مجهولي المصير ، فقط خلال شهر نيسان 1980 وما تلاه من شهور قليلة ، يقال ان بعضهم قتل بالاسلحة الكيمياوية التي جربها النظام عليهم ، وقسم منهم استشهدوا في حقول الالغام لكي يفتحوا الطريق امام هجوم القوات المسلحة التي كانت في حرب مع ايران ، وقسم منهم ذهبوا ضحايا التجارب البايلوجية والحروب البكتريولوجية .. الى اخره من اثام يتحملها النظام المباد .

اليوم ابناء الانبار قرب جسر بزيبز حيارى ، يبحثون عن مكان يأويهم ، وقد كتبنا عدة مقالات قبل سنوات، وعلى الاخص بعد التغيير العاصف الذي حدث عام 2003 ، ذكرنا فيه ان مأساة الكرد الفيليين ستبقى شاهدا على الظلم ، وما لم تعاد للكرد الفيليين حقوقهم المشروعة ويعوضون عن خسائرهم المادية والمعنوية ، وينالون الاعتبار الواجب على الدولة والمجتمع تقديمه لهم عن طيب خاطر ، فان تلك المأساة لن ينجو منها احد من ابناء شعبنا ، لان ظلم مجموعة من ابناء الشعب العراقي يولد حالة قبول في ممارسة الظلم ، وبدوره سيقع على الاخرين ايضا .

نحن بحاجة الى مراجعة الدروس الاولى في التربية الوطنية والاجتماعية عسى ان نتعلم كيف نتعايش معا، مثلما يتعايش الهندوسي مع المسلم في الهند بسلام وامان .

.................................................................................................

* لا أتوسل للهند أن تنبذ العنف لضعف فيها، أريدها أن تنبذ العنف
مدركة لقوتها وجبروتها، فحمل السلاح ليس دليلا على القوة

غاندي

الثلاثاء, 19 أيار/مايو 2015 08:36

فيلم النصيرات سيعرض في كولن أيضا

 

منظمة الحزب الشيوعي العراقي في ألمانيا وبالتعاون مع الديوان الشرقي الغربي في كولن تستضيف المخرج السينمائي علي رفيق للحديث عن تجربته السينمائية وعرض فيلم النصيرات وهو من اخراجه وسيناريو الكاتب الروائي كريم كطافة وذلك في تمام الساعة 19.30 من 30.5.15 المصادف يوم السبت وعلى قاعة الديوان الشرقي الغربي في مدينة كولن وعلى العنوان التالي

Huhnsgasse 45-51

50676 Köln

الدعوة عامة للجميع

منظمة الحزب الشيوعي العراقي في ألمانيا

الديوان الشرقي الغربي في مدينة كولن 

اليوم (18 مايو 2015) تحدثنا في مؤتمر صحفي في برلين حول أوضاع حقوق الإنسان في إيران. لقد حضر المؤتمر الصحفي عن الطائفة البهائية في ألمانيا البروفيسور إنغو هوفمان، والدكتور سيد ازمايش ممثل المنظمة الدولية لحماية حقوق الإنسان في إيران (باريس). أدار المؤتمر السيد هيلموت كابل، المتحدث باسم جمعية "كرامات" الألمانية.

لقد ركزت في حديثي على الأوضاع في المناطق ذات الأكثرية الكردية في إيران. حيث أظهرت أحداث الأيام الأخيرة في كردستان إيران أن أوضاع حقوق الإنسان لم تتحسن في عهد حسن روحاني أبد بل تزداد سوءاً يوما بعد يوم حيث الاعتقالات الجماعية و التعذيب المبرمج و فبل كل أشيء الإعدامات المستمرة وخاصة ضد الكرد و عرب الأحواز و البلوج والبهائيين و المسيحيين الجدد. لقد تم قمع الاحتجاجات الكردية في الأيام الأخيرة بشكل دموية في مهاباد و المدن الأخرى. وقتل كرديان على الأقل وأصيب 50 بجروح و تم اعتقال ما لا يقل 282 من المتظاهرين الكرد. وذلك كنتيجة للاحتجاجات على خلفية محاولة اغتصاب فتاة كردية في 4 أيار في مدينة مهاباد في شمال غرب ايران.

في نهاية تقريري كررت مطاليب جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة من النظام في طهران و هي:

- الحكم الذاتي للأذربيجان والكرد وعرب الأحواز والبلوش والتركمان والأقليات العرقية الأخرى الأصغر حجما ضمن إيران ديمقراطي فيدرالي.

- حرية العقيدة و الديانة لجميع الطوائف الدينية، وخاصة حق المسلمين (السنة والشيعة) في تغيير دينيهم واعتناق دين أخر. فبدون الاعتراف بهذا الحق لا يمكن الحديث عن حرية حقيقية في الدين و العقيدة في إيران و البلدان الإسلامية الأخرى.

- إلغاء عقوبة الإعدام، واحترام جميع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

د. كمال سيدو

 

الى متى نكرر ونردد ان داعش صارت واقعا مفروضا ولا يصح المراهنة على الوقت لإزالته وهذا ما اكد عليه المرجع الصرخي الذي طالما تغافل العراقيون شعبا وساسة ورموزا دينية عن كل ما نصح به لا لشيء ولا لجزاء او شكران ولكن للحفاظ على ما تبقى في العراق والى ايقاف نزيف الدم للمغرر بهم ممن صاروا وقود حرب لمعارك امبراطورية تسعى ايران خلفها لدفع الضرر والخطر عنها ، ولكن هذه السنة التاريخية ان القوم لا يحبون الناصحين فقد قالها المرجع الصرخي (ان داعش صارت واقعا مفروضا وليست ظاهرة طارئة عابرة فلا يصح المراهنة على الوقت لإزالتها)

ولكن من اتعظ ومن وعى ؟ لا يوجد سوى الاستكبار والعناد والعهر السياسي الطائفي ! ولأن قلبه بحجم العراق نوه الى دراسة المقدمات للخروج بنتيجة قبل اي خطأ  [لا بد من القراءة الصحيحة الموضوعية الواقعية للأحداث، فإذا أخطأنا القراءة فإننا بكل تأكيد سنخطئ في تشخيص العلاج، ...، ويجب علينا ألا نجازف أكثر وأكثر بدماء وأرواح أبنائنا فنزجهم في معارك خاسرة ومهالك محققة لأننا لم نشخص الواقع بصورة صحيحة موضوعية أو لأننا نعرف الواقع لكن لا يهمنا دماء وأرواح الناس ولا نعترف بالآخرة والثواب والعقاب ومن هنا أدعو إلى دراسات معمقة علمية مستقلة غير متأثرة بهذا الطرف أو ذاك فتشخص لنا الواقع كما هو وبدون زيف أو انحراف فتضع لنا الحل والعلاج المناسب وبأقل الخسائر، فالضرر والهلاك والدمار كله على العراق وأهل العراق، فقللوا سفك الدماء وأوقفوه الدماء وامنعوا تدمير العراق]

نعم انها معارك خاسرة وخاسرة جدا جدا ولكن الاصرار على الهزائم يبدو انهم صاروا كحال القط وكما يقول المثل (البزون يحب خناكه) فالظاهر ايران ومليشياتها والحكومة وامريكا تحب وتتجرع كأس مرارة الهزائم بروح رياضية ما دامت الفتاوى رخيصة وارواح (اولاد الخايبة) العراقيين ارخص .

والانبار اليوم الشاهد الحي على تلك الهزائم الواضحة . ماذا نفعل وماذا يفعل المرجع الصرخي اذا كان لا حياة لمن تنادي ؟ قبل اليوم وقبل الانبار ومنذ الوهلة الاولى قالها بصوت عربي فصيح يفهمه حتى الفرس المجوس ( المعركة خاسرة المعركة خاسرة وانا اقول لكم انا الان اقرا الاحداث انا لست بعسكري لكن اجد بان تقاتلون كل الدول الان كل الحلف الان الحلف يقاتل اناس "من الحكمة ومن العدل ومن الانصاف ان تعترف للمقابل" انتم تقاتلون اناسا عندهم الى حد ما اذكياء جدا , ومتمكنون جدا ومتمرسون جدا وشجعان جدا ومضحون جدا , اُناس شربوا الموت , ناس يطلبون الموت , وانتم تطلبون الحياة , هذا الفرق بينكم وبينهم الان عليكم ان تاتوا باناس يدافعون عن دينهم عن حياتهم يدافعون عن دينهم حتى لو ماتوا من اجله ,حتى تتوازن الكفة تتعاملون مع اناس اذكياء مع ناس متمرسين مع ناس شجعان مع ناس مضحين مع ناس يطلبون الموت

انا الان اقرا الاحداث اقول الان ما يحصل على العراق هي خطة يعني صدرت من عقول راجحة جدا وراقية جدا وذكية جدا , الان هم يسيرون في الاتجاه الصحيح يقودون المعركة القيادة الصحيحة , واذا يوجد من العسكرين من الامريكان ومن غير الامريكان ممن يشاهد المعركة وممن يتابع المعركة , اذا كان عنده شيء من الشجاعة وشيء من المهنية !! عليه ان يخرج ويعترف بهذه الحقيقة , ليقاتل ناس الان هم يقودون المعركة بيدهم المبادرة ، فمعركتكم بكل ماتحشدون معركة خاسرة , وستحصل المفاجآت ستحصل المفاجات احذركم من وقوع مفاجآت غير متوقعة )

ولكن يبقى الاصرار على العناد والرضوخ والانبطاحية لتجار الدم والحالمين بالامبراطوريات الهالكة التي قضى عليها الاسلام ، ومن الخاسر ؟ الخاسر الوحيد هم العراقيون فقط وفقط فمدنهم خراب ومستقبلهم مجهول وابنائهم ينشرون ويقطعون ويذبحون بدم بارد والخيرات مسروقة والله من فوقهم يزيد البلاء عليهم لأنهم تركوا القيادة الحكيمة والسديدة فأن آمنوا بقول الامام الصادق (ع) فهو الحل وان لم يامنوا كعادتهم فسنؤسس وادي السلام في بحر النجف فالامام الصادق يقول (ما من امة ولت امرها الى غير الاعلم لم يزل امرهم الى سفال حتى يعودوا الى ما تركوا) فارجعوا الى الصوت الوطني العراقي الاصيل وكفى الاتباع الاعمى للآلهة النكرة التي صامتة كصمت الحجر الاصم (والعراقي بالدفرات يفهم) .

في مستهل سبعينيات القرن الماضي طرح المفكر الأمريكي ( أندرو مارك) في مقالة مهمة تساؤلا عن سبب هزيمة الولايات المتحدة الأمريكية وهي القوة العظمى في حربها مع فيتنام التي تعامل معها الاعلام الأمريكي في حينها على أنها (كيان مارق)..!! ، لماذا يهزم جيش يمتلك كل مقومات القوة والتفوق في الجو والبر والبحر أمام حرب عصابات أنهكته وأرغمت قياداته على الجلوس الى مائدة المفاوضات وعقد معاهدة سلام؟؟ هذا التساؤل الذي أثار جدلا كبيرا في أوساط المؤسستين..( العسكرية والسياسية) أنتج لاحقا ستراتيجية جديدة تقوم على اساس الانتقال بالحرب من الحشود والارتال الثقيلة الى القوات الخفيفة وحروب الجيل الرابع التي تعتمد على التكنلوجيا والمعلومات والاستخبارات المقترنة بأداء سياسي محترف

واليوم نحن أمام مشهد دراماتيكي رسمته أنباء الانسحاب المفاجيء للقطعات المقاتلة من الرمادي والذي يثير تساؤلات كثيرة نذكر أهمها:

1. لماذا تنسحب قوات الجيش والشرطة ومكافحة الإرهاب ومقاتلي العشائر امام هجوم لمجاميع مسلحة غير متجانسة ( سلفية وبعثية وأجنبية وهجين ما بينهما) لا يجمعها الا العداء للعراق؟؟

2. أين الخلل في هذا التراجع؟ هل في الاستراتيجية ام في التكتيك؟؟

3. ماذا عن الحرب النفسية والاعلامية والمعنويات؟؟

4. لماذا تنسحب قوات مدعومة بالطيران والمدفعية الثقيلة وتقاتل على أرضها في مواجهة (فرق قتالية صغيرة) تعتمد تكتيك النيران المتحركة واسلحتها متوسطة لا تتجاوز الأحاديات والهاونات؟؟

5. هل نقبل أعذارا مثل استخدام العدو للمفخخات والانتحاريين أم نعيد صياغة السؤال ونتوجه به الى القادة والمسؤولين ونقول.. أن هذا ليس تكتيكا جديدا في الحرب ضد الارهاب واستخدمته داعش في تكريت وبيجي وحمرين .. فما هي خططكم لمعالجة الموقف ؟؟

6. من قرر الإنسحاب ومن أصدر التوجيهات وأعطى الأوامر بإخلاء المدينة وما هي خطة الإنسحاب وهل هي خطة مدروسة وموضوعة ضمن الاحتمالات أم جاءت ارتجالية؟؟

7. هل تم سحب المعدات والأسلحة الثقيلة والمشاجب أم لا ومن المسؤول؟؟

الأسئلة كثيرة وتحتاج الى اجابات شافية توضح أسباب هذه الانتكاسة العسكرية التي لم نجد لها مايبررها خاصة أن القوات المنسحبة كانت تحتمي في مناطق محصنة وبعيدة عن التماس المباشر مع العدو سوى بالنيران غير المباشرة.. مثل قيادة العمليات والقصر العدلي ومقر مكافحة الارهاب والشرطة التي تقع شرقي المدينة في حين أن العدو دخل أحيائها الغربية.. حتى ان الدواعش كانوا في حالة من الصدمة وغير مصدقين ما يحدث وفقا لما جاء في الصور الأولى لسقوط المدينة...

هناك عدد من الأسباب التي تشكل في اعتقادنا جانبا من العوامل التي أدت الى هذا التراجع وأهمها:

- اعتماد الدفاع المستكين ( اقامة السواتر وحفر الخنادق ومسك الارض ) دون القيام بعمليات تعرضية ترهب العدو وتعزز معنويات القطعات.

- هذا التكتيك نقل المبادرة الى قوات العدو وأتاح لها تحديد وقت ومكان الهجوم والتعرض.

- نقل العدو الاشتباكات الى المناطق السكنية وبذلك حيّد سلاح الطيران.

ضعف في القيادة والسيطرة والتنسيق بين الوحدات وظهر ذلك في الانسحاب

طيران التحالف لم يكن فعالا ولم يقدم ما يكفي من اسناد للقطعات المدافعة عن المدينة.

- التجاذبات السياسية والاختلافات الظاهرة على موضوعة تسليح العشائر ومشاركة الحشد الشعبي ونقص الإمداد.

- تضرر الحالة المعنوية للمقاتلين والتي تحتكم الى جملة من العوامل أهمها (الاجازات المنتظمة ونوعية الأرزاق وتكريم التضحية والرواتب والحوافز والجوانب الانسانية).

- لا توجد خطة واضحة لتحصين المقاتلين ضد الحرب النفسية المعادية.

- تقييم أداء الآمرين والقادة في المعركة وتكريم المضحين والشجعان واستبدال من أخفق في مهامه.

في اعتقادي أن الرمادي أكبر وأصعب من أن يبتلعها بضع مئات من الدواعش وسيغص بها هؤلاء ويضيعوا في أزقتها وبركانها الملتهب وهزيمتهم حتمية وهذا ليس ببعيد،.. والموقف الحالي من وجهة نظرنا يحتاج الى الإجراءات الآتية:

· اعادة التنظيم والتأهيل النفسي والمعنوي والتدريب العسكري للوحدات المنسحبة.

· تعويض خسائرها في المعدات ورفدها بدماء جديدة من المقاتلين.

· الاستعداد للمعركة القادمة بكل الوسائل المتاحة.

· الانتقال من الدفاع المستكين الى الدفاع النشط والتعرض الفعّال.

· تغيير التكتيك الحالي والذي أثبت فشله في الميدان.

· الالتفات الى أهمية الحرب النفسية والإعلامية في المعركة.

· تحسين نظام القيادة والسيطرة والتنسيق بمستوى أعلى بين القطعات.

· الاستعانة بالحشد الشعبي واشراكه في العمليات والاستفادة من خبراته في حرب العصابات والمناطق المبنية .

والحرب سجال وهذه صفحة تحتاج الى المراجعة واستنباط الدروس وتوظيفها مستقبلا في الحرب على داعش والارهاب.

*مستشار ومتحدث سابق بأسم القوات المسلحة

مدير مركز الوكيل للبحث والتحليل الإستراتيجي

الثلاثاء, 19 أيار/مايو 2015 08:31

سيكتب عنا.. اشياء واشياء - د.خالد العبيدي

ستحل علينا لعنة التاريخ ولعنة الاجداد ولعنة الاجيال القادمة وقبل كلهم لعنة الله .نحن اهل العراق في هدا الزمن السئ . سيكتب عنا في قابل الايام نحن متدنيون حتى النخاع لا نترك فرضا ونتافس على الحج والعمرة ونصوم فوق الايام المعدودات واطلقنا لحايانا وحفننا شواربنا وكلنا نفتي في الحلال والحرام حتى دابا ببعضهما ونسائنا حجابهن من الاعلى تفنن به لكننا ناكل الحرام نهما ونفسد في الارض حتى ضاقت بنا نقتل وننهب ونغتصب باسم الدين . دين صنعناه بايدنا وامنا به لا يشبه دين محمد الا بالكلمات .

سيكتب عنا اننا شعب ياكل اكثر من ان ينتج ويشتري اكثر من ان يبيع شعب عنده النوم عباده والعطلات سعادة وممنوع التجوال افادة.شعب يرى المنكر فيطوره لا يغيره شعب كل ثقافته بنيت على شعلية وسد بابك واستريح ومن تدخل في ما يعنيه لقى ما لا يرضيه حتى اصبح لا يعنيه شيئا .

سيكتب عنا احتل الاغراب بلدنا ورحلو وبلسان عربي فصيح نناشدهم العودة والبقاء ليديرو شؤوننا ويحفظو مدننا ويزيدونا كيل بعير نتسابق اليهم ونحج بيتهم ونبطح على سجادهم على ان لا تمس سيادتنا .. سيكتب عنا انا حرفنا الكلم عن موضعه السيادة تعني عدم المساس بالمنطقة الخضراء والكرامة قدر ما تستطيع الحصول على المساعدات والشجاعة انك تحضر بشكل دائم على كرسيك في البرلمان والسياسة فن النهب .

سيكتب عنا شعب مقهور وجريح يقتل ويهجر ويفجر وينهب ولكنه دون شعوب كل العالم لا ينتفض ولا يتحرك ولا يناقش ولا يثور صابر حتى تعجب العالم من صبرنا صبر بلا حدود او الاصح جبن بلا حدود شعب ادا ضاقت به دنياه تجمع في شارع المتنبي يندب حظه ويصحب معه اكبر اولاده ليعلمه ان غضبك سينتهي في قهوة الشابندر وتعود الى البيت وانت تجر الدئب من ديله

سيكتب عنا اننا شعب تسقط اكبر مدنه بساعات ويشتم ويخون من يريد ان يستعيدها . شعب بل شعوب تهرول وراء فراعينها وتدافع عنها حتى وان قسموهم شعوبا وقبائل .. سنلعن لا محاله نستحق دلك ضيعنا جمجة العرب العراق . تاكدو انهم سبصقون على قبورنا كلما شاهدو خارطة العراق.

 

حال الفرد العربي، هو حال مجتمعهِ، يتعامل بعاطفته مع مَنْ حولهُ، لذلك فهو دائماً أقرب لما فيهِ ضره أكثرُ من نفعه، ويتبع أشخاص يرمون بهِ إلى التهلكة.

يتهم المُدافع عنهُ، والمطالب بحقوقهِ، بالخيانةِ والعمالة، دون درايةٍ أو تفكر، إنما لنعقِ فلان المنافق، ولنهيق علَّان المُرائي، وعند فقده للمدافع عنه، بسبب الأقصاء أو القتل، يجلسُ ليلطم وينوح! وهل يجديه ذلك نفعاً!؟ وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر!؟

بكى العراقيون بدل الدمع دماً، بعد فقدهم لـ(علي)، وأصبح عليٌ وعدالته، رمزاً لا يمكن نسيانهُ أبداً، لكنهم ما برحوا أن أخطأوا بنصرة ولدهِ (الحسين)، وهكذا مع كثير ممن جاء مدافعاً عنهم، حتى إستغفلتهم الأقوام ولم يعودوا يميزون بين الخبيث والطيب، فـ(بنو العباس)، بإسم الثأر لآل الرسول، وبلباس التشيع، وحجة الأنتساب، تمكنوا من أن يستغفلوا العراقيين، وأن يصلوا إلى الحكم، ويتحكموا بمصائر الناس، ولم يستفق العراقيون إلا بعد فوات الأوان! حين تربع بنو العباس على مشارق الأرضِ ومغاربها.

قهقهتُ بحزن، وإبتسمت بحسرة، عندما قرأتُ يوم أمس شعار "أنبارنا الصامدة" من على شاشة قناة العراقية،التي تُعتبر القناة الرسمية للحكومة، فتذكرتُ مَن أطلق هذا الشعار قبل سنتين، فتجرأ عليهِ القاصي والداني، بكلماتٍ لا تنم عن شئ سوى أخلاق مطلقها.

قبل سنتين؛ وفي محاولةٍ منهُ لأنهاء مهزلة ساحات الأعتصام، التي جَّرت كل الويلات الحاصلة في العراق، والتي جرت بعد سقوط ثلث الأرض العراقية، في رمشة عين، بتاريخ الإنتكاسة المشؤوم 10/6/2014، قام السيد عمار الحكيم، بإطلاق هذا الشعار، لكن منبر هذه القناة التي ترفع الشعار اليوم، كان أول مَنْ حارب هذا المقترح والشعار!

أنبارنا الصامدة قبل سنتين، ليست هي أنبارنا اليوم، أنبارنا قبل سنتين كانت أنبارنا، لكن أنبار اليوم أنبارهم! حيثُ يذبحون رجالها ويستحيون نسائها، ويستعبدون صبيانها وأطفالها، أنبار اليوم لا حول لها ولا قوة إلا الدعاء والتضرع إلى خالقها، أن يخلصها مما هي فيه، وأن ينتقم لها من الذي دمر كُلَّ شئ بعقله الناقص، وفكره المنحرف، وحبه للجاه والسلطان، من باع أخرته بدنياه!

بقي شئ...

لماذا دائماً نستفيق بعد فوات الأوان!؟ وهل لنا من إفاقةٍ هذه المرة!؟

 

تحت شعار(مهاباد ليست وحدها) وتضامنا مع انتفاضة مدينة مهاباد واحتجاجا ضد العنف الذي يستخدمه حراس الثورة لنظام( جمهورية ايران الاسلامية) ضد المتظاهرين العزل والتي ادت الى سقوط عشرات الشهداء والجرحى واعتقال المئات , نظمت الاحزاب والمنظمات الكردستانية في النمسا مظاهرة حاشدة امام مبنى سفارة النظام في مدينة فيينا ,بدأت المظاهرة من امام مبنى دار اوبرا فيينا وطافت بها شوارع المدينة رافعين اعلام كردستان ولافتات تندد بنظام طهران الفاشي واستقرت المظاهرة امام مبنى سفارت النظام حيث هتف المتظاهرون بالموت لنظام ايران وولاية الفقيه ورموزه وباللغات الالمانية والكردية والفارسية والقيت كلمة باسم الاحزاب والمنظمات نددت بالنظام الملالي في طهران والظلم والعنف الذي يمارسه في كردستان وخاصة في مدينة مهاباد وطالبوا فيها المجتمع الدولي للتدخل ووقف هذه العمليات الاجرامية اللاانسانية ,وختمت المظاهرة بنشيد يارقيب .

نيازي المزوري

قال زعيم ميليشياعصائب أهل الحق الشيعية العراقية، قيس الخزعلي ،ان من حق الشعوب ان تقرر مصيرها، وان الكورد في العراق لهم الحق في الاستقلال وهذا القرار يعود للشعب الكوردي،مضيفا ان اتفاقية”سايكس بيكو” هي التي قسمت كوردستان على اربع دول ، مبينا ان الكوردي لايعتقد في قرارة نفسه بانه عراقي .

وتابع الخزعلي خلال مؤتمر صحفي له ،السبت، تابعته (باسنيوز)معلقا على مسألة استقلال اقليم كوردستان، ان “التأريخ والجغرافية واللغة والحضارة تؤيد قول الكورد بأنهم يختلفون عن بقية العراق قوميا وفي اللغة والزي”.

ومضى الخزعلي بالقول “اذا كانت اتفاقية “سايكس بيكو” قد انتهت ومن الحتميات اعادة تقسيم المنطقة فأن القرار يعود لاهالي كوردستان بأن ينفصلوا”.

وتابع “سأكون هنا ديمقراطيا وقانونيا،وانه من حق الشعوب ان تقرر مصيرها وفق قوانين الامم المتحدة ،فاذا اراد الشعب الكوردي ذلك وهو يصرح بذلك على لسان مسؤوليه وافراده،فهذا حقهم”مستطردا بالقول”اما اذا ارادوا التمسك بنا كجزء من العراق فنحن نرحب بهم،لكن حسب علمي فان الكورد لايريدون البقاء مع العراق ،بل ان قرارهم النهائي غير القابل للاستثناء هو الانفصال”.

ومضى بالقول “فلنكن واقعيين ،الحكومة والدولة العراقية هي حكومة ودولة “على ما عدى كوردستان” اذ لايوجد اي اثر للحكومة والدولة العراقية في كوردستان لامن قريب ولا من بعيد” ماضيا بالقول “ولا سيطرة ولانفوذ ولايستطيع القائد العام للقوات المسلحة ان يحرك او يأمر جندي واحد في البيشمركة ولاتستطيع وزارة المالية استحصال الضرائب ” مضيفا الكورد لديهم دولة وثلث”.

وتابع لكن العرب السنة هم جزء من العراق، والتاريخ والجغرافيا يؤيدان ذلك مستطردا بالقول انه يرفض اي مشروع تقسيمي للسنة في العراق.

تجدر الاشارة الى ان عصائب أهل الحق هي ميليشيا شيعية تعمل داخل العراق وسوريا ويقوده قيس الخزعلي  الذي انشق عن ميليشيا جيش المهدي التابع لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر. و وفقا لتقرير نشرته صحيفة الغارديان في مارس/اذار 2014، فإن إيران تسيطر على هذه الميليشيا وتعمل تحت رعاية الجنرال قاسم سليماني – قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني . فيما تم تحديد المرجع الإيراني كاظم الحائري كزعيم روحي للجماعة.


باسنيوز

اننا ربما من باب الجدلية يمكن ان نتأمل بان العقد السياسية الاجتماعية الهائلة التي وضعت منطقتنا على حافة الهاوية و كنا دائما نصطدم مع جدار الصمت الذي كنّا نواجهه في شرقنا الصعب، و الان نحن على اعتقاد بانه قد ينهار من كيانه, وان قادمات الأيام و منها تكون صعبة ستُعقد المرحلة اكثر و من ثم تعود الى حالها و تتقدم كي تبرهن بأنّ بلوغ الحلم سوف يتحقق وان انهار الدم التي ضحت بها ابناء المنطقة الشرق الاوسطية و بما فيهم اظلم شعب و هم الكورد، ان دمائهم ستجف، وربما يعتقد البعض بان الهدف المبتغى لتجسيد الإنسانية بات قاب قوسين أوأدني من تحقيقه .

الا ان هذا الهدف بعيد المنال ولو لمرحلة اخرى .

لا يمكن ان نعتقد بان الواقع الذي عشناه و ما فرز و خرج منه يمكن ان يمتد بمضمونه و محتواه الدموي الى الابد، ان كان التاريخ قد ظلمنا، و هذا ما يمكن ان نقوله على العلن و بصراحة و كلنا على علم باننا نحن نصنع التاريخ بما لدينا من السمات و الخلفيات و الثقافات المتنوعة و يمكن ان ندعي نحن من نظلم التاريخ معنا ايضا . ان تكلمنا كانسان بما هو يتمتع و يتسم به شكلا و لبا، و الصفات التي يمكن ان تميزه عن الكائنات الاخرى بعيدا عن القشريات اي المظاهر التي يمكن ان تفرض على المتابع غير صلب الانسان الذي يمكن ان يؤمن بافكار و ما نسميها في هذا العصر ايديولوجيات او فلسفات، سواء اكتسبناها من الواقع الموجود او ورثناها على مدار التاريخ، اننا كانسان شرقي بعرقنا و نظرتنا الى الحياة و ما فرضت علينا من الديانات و المذاهب و ما تعلمناه من لغة الام و المقومات الكثيرة لما يمكن ان تلصق بنا كقومية متميزة عن الاخرى، فاننا تصادفنا ان نكون ضمن العرق الذي كان مصيره الغبن و واجه جدار الصمت طوال تاريخه العتيد، و تلوح في الافق احتمالات كثيرة و منها بروز امكانية تحقيق الاهداف التي يؤمن بها شعبنا و ترسيخ ارضية ليتنفس الشعب الصعداء فيها . انه عصر الانهيارات الكبيرة التي تقع لصالح البعض و ضد الاخر، سواء يمكن ان نسميها صدفة او تصحيح المسار العفوي وفق قاعدة لا يصح الا الصحيح اخيرا في اية مسالة كانت او لابد من الظلم ان يُرفع و التضليل ان ينكشف . لقد قدمنا الكثير و لا يمكن الاستهانة بما ضحينا به من اجل اهداف سامية و كان الحلم يراودنا جميعا و لم نقف مكتوف الايدي في تحقيقه .

اما الاولويات التي ننتظر تحقيقها من الامنيات والامال و الاهداف ستكون بدائية، بحيث يمكن ان تكون سياسية فكرية ايديولوجية ، اي بعيدة لحد ما عن الانسانية في التفكير لمدة لا يمكن تحديدها، لان الانسانية في الفكر والفلسلفة و التطبيق هي من اجمل و انقى ما يمكن ان يصل اليه الانسان و تكون نهاية الجهود و تحقيق المرام، و هي فكر و فلسفة و عقلية و هدف، و تكون وفق خلفية تقدمية نظيفة و عقلية طاهرة تنظر الى الانسان من منظور الانسان قيمة و كيانا و وجودا .

ان الانسانية في اخر المطاف و ليس في هذه المرحلة او بعدها في منطقتنا لذلك يجب ان ننتظر بداياتها او كيفية بزوغها بعد مدة معينة اخرى .

ان سقوط مدينة الرمادي في يد داعش رغم نداءات الاستغاثة لارسال تعزيزات عسكرية للمدينة يعتبر ضربة قاصمة للمؤسسة العسكرية العراقية فقدت فيها ما تبقى من ثقة الشعب في قدرتها على تحرير المناطق الواقعة تحت سيطرة داعش , يوازيها بالمقابل محاولات لتصعيد اسهم مؤسسة ميليشياويه جديدة يراد لها ان تكون هي المهيمنة على القرار العسكري في العراق مستقبلا .

من المعروف ان مشاركة مليشيات الحشد الشعبي في تحرير المناطق السنية في العراق كانت تواجه برفض قاطع من قبل اغلبية المكون السني وعشائره , اضافة الى رفض امريكي وغربي مطلق بسبب السيطرة الايرانية المباشرة على توجهات هذه المليشيات . فكان لزاما على اصحاب القرار في العراق تقديم كبش فداء لجعل هذه المشاركة ممكنه ومقبولا ( كحالة اضطرارية) , فكانت الرمادي ضحية مناسبة لهذا التوجه .

ان انسحاب الجيش العراقي وهروب قوات الشرطتين الاتحادية والمحلية من القتال ليس هو الاول من نوعه , فقد حدثت هذه الحالة في مناسبات سابقة وفي اكثر من مكان في جبهات القتال مع داعش , غير ان ما يميزه هذه المرة هو انه شمل الفرقة الذهبية التي تعتبر من قوات النخبة في الجيش العراقي تاركة ورائها كميات كبيرة من الاسلحة الثقيلة (كهدية مجانية ) الى داعش , الامر الذي يعتبر بعث روح جديدة لهذا التنظيم ومحاولة انعاشه بعد ان كانت كل الدلائل تشير الى انه بدء يعاني من قلة في الاسلحة والعتاد نتيجة الهزائم المتلاحقة التي مني بها على يد البيشمركة الكوردية في العراق ووحدات حماية الشعب الكوردية في سوريا وكذلك نتيجة القصف الجوي المتواصل لطيران التحالف على مواقعه , فان كان ترك الجيش لاسلحته في الموصل كان له ما يبرره سابقا , فان تركها في الرمادي لا يمكن تبريره باي حال من الاحوال , خاصة وان الانسحاب كان منظما يمكن معه سحب الكثير من الاسلحة الثقيلة , او على الاقل تفجيرها وحرق مستودعاتها .

يبدو ان انسحاب الجيش بشكل عام والفرقة الذهبية بشكل خاص كان عن سابق اصرار وترصد سحب عن طريقه البساط والى الابد من تحت ارجل من كان يدعو الى دمج مليشيات الحشد الشعبي ضمن تشكيلات هذه الفرقة .

ان ما حدث في الرمادي اظهر الحشد الشعبي وكانه العصا السحرية التي لا يمكن الاستغناء عنها حتى عند من كان يرفض مشاركته سابقا , فجاء القبول الامريكي والسني سريعا باستقدام الحشد الشعبي للمشاركة في عملية تحرير الرمادي وكانها القوة التي لا تقهر , مع ان كل التقارير بشان هذه المليشيات تؤكد تواضع قدراتها القتالية والتدريبية .

لا يمكن فصل ما حدث في الرمادي عن المشهد العراقي العام , فهي حلقة صغيرة من حلقات الترتيبات الداخلية العراقية المصاحبة للتاثيرات الاقليمية على عراق ما بعد داعش . فالتخوف الشيعي من محاولات المكون السني الانتقال الى مرحلة تاسيس الاقاليم بعيدا عن تاثير المركز الذي يهيمن عليه المكون الشيعي هو تخوف مقبول سياسيا ويمكن فهمه , الا ان ازالة هذه التخوفات لا تكون عبر محاولات تدمير البنية التحتية للمناطق السنية العربية عبر بوابة الابقاء على داعش في مناطقهم والامعان في تدميرها . فالتجارب السابقة مع التنظيمات الارهابية الاسلامية تؤكد انها سلاح ذو حدين , لا تلبث ان تنقلب على من يحتفظ بها لتطبيق اجنداته الخاصة , فهذا ما حدث في افغانستان مع امريكا قبل عقود , وما حدث مع نظام بشار الاسد في سوريا قبل سنوات , وهذا ما يتخوف منه ان يحدث مع الحالة في العراق .

ان مشروع الاقليم السني ان حدث في العراق لا يجب ان يكون عبر انهار من الدماء كما جاء على لسان بعض الساسة الشيعة قبل ايام , او على حساب المدنيين في المكون السني , بل يكون بتخطي هاجس العقد التاريخية , وهاجس العمق العربي السني لتلك المناطق , عبر حوار سياسي متكامل ينظم لعلاقة مستقبلية تعيد الى هذه المناطق استقرارها بعيدا عن لعبة القط والفار التي يمر بها العراق طوال الثلاث عشر سنه الماضية .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

18 – 4 - 2014


الكردي , لمن يعطي صوته في الانتخابات البرلمانية التركية المقبلة ؟! هل يصوت الى حزب العدالة والتنمية  ,ولشخص السيد رجب طيب اردوغان ,رئيس الحزب كما فعل البعض في الانتخابات السابقة ؟!. ام يصوت الى حزب الشعوب الديمقراطي  ,الذي يتزعمه مجموعة من السياسيين الاكراد ؟! سوءال مطروح على الكرد انفسهم قبل غيرهم.!
المراقب والمتتبع للوضع السياسي عامة , وللوضع السياسي الكردي خاصة , يلاحظ بشكل جلي وواضح ,ان هناك احزاب وشخصيات سياسية كردية من خارج تركية ومن داخلها , وتحقيقا لمكاسب انية ضيقة! ومصالح عشائرية خاصة ! تريد دعم حزب السيد اردوغان ,, معتبرة ومصورة للاخرين ان السيد اردوغان وحزبه هما دعاة منح الحقوق القومية للاكراد !!, ويدعي هوءلاء المروجون ,ان على يد اردوغان ( المنقذ ) سوف تحل القضية الكردية في شمال كردستان ,تركيا , حلا عادلا !! . وقد نسوا او تناسوا عن قصد ان حقوق الشعوب المقهورة, تنتزع ولا تمنح ! وان من ينتزعها هي تلك الشعوب نفسها وبقواها الذاتية , ممثلة باحزابها الوطنية التقدمية الديمقراطية . 
اليس من الاحرى والاجدى والانبل , ان يعمل قادة الاحزاب السياسية والدينية وكذلك الشخصيات السياسية الوطنية والعشائرية الكردية في عموم اراضي كردستان على توجيه الناخب الكردي في تركيا الى انتخاب حزب الشعوب الديمقراطي  الذي ان حقق نسبة 10% من اصوات الناخبين يوءهله ذلك لدخول البرلمان التركي , تلك النسبة ال 10% هي الحد الادنى للتمثيل في البرلمان , حسب الدستور التركي . ان تحقيق هذه النسبة يسير جدا , ان تضافرة الجهود , وان عمل الجميع بحق ونكران ذات ,من اجل مصالح الشعب الكردي في عموم كردستان ! ان تحقق ذلك , أي دخول حزب الشعوب الديمقراطي  الى البرلمان, سيكون قوة حقيقية صلدة , على ارض الواقع , مدافعة عن حقوق الشعب الكردي من داخل البرلمان التركي نفسه . كما سيكون في نفس الوقت, قوة دعم مضافة, لحزب العدالة والتنمية الحاكم ولشخص السيد اردوغان ضد الاحزاب اليمينية المتطرفة , وضد العسكرتارية داخل تركيا . 
بهذه الصورة , يمكن ودفع عملية السلام وانتزاع حقوق الشعب الكردي في تركيا , وليس كما يصور البعض , من خلال وعود جوفاء تدار من خلف الكواليس , سرعان مايتنصل منها اصحابها بعد تحقيق غاياتهم ومأربهم !
او ليس ذوي القربى اولى بألمعروف !
او كما قال الشاعر طرفة بن العبد 
وظلم ذوي القربى اشد مضاضة ******* على المرء من وقع الحسام المهند
عسى ان يفتح صوتنا هذا من بأذنيه صمم ! فيعي , ويوعًي بدوره الاخرين !
ان المواقف اين كانت ,حتما سيذكرها التأريخ يوما ما , وللتأريخ ذاكرة لاتهرم ولاتصاب بألزهايمر , كما انها في نفس الوقت لا ترحم المتواطئين مع الاغراب ضد مصالح الشعب الكردي!


(( إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور ))

أصدرت المحكمة المصرية حكمها العادل بحق الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي بتهمتين الأولى محاولة الهروب من يد العدالة والثانية التخابر مع دول خارجية , لو تمعنا بهاتين التهمتين لعرفنا حقيقة الرجل الذي حكم مصر بانتخابات تشريعية سيطر فيها الأخوان المسلمين على مقدرات مصر العروبة لتحيلها لورش تفخيخ وأعمال عنف وقتل مروع طالت الكثير من الأبرياء بسبب إنتماء طائفي أو أختلاف وجهات نظر أو محاربة الحضارة والفن لما يتميز  به الشعب المصري , الوضع الذي أريد له ان يُفرض على مصر لم يستسيغه الكثير من الشعب المصري ولذلك  جاء أنقلاب العسكر بقيادة السيسي محاولة جاده لانقاذ المصريين من الحكم الأسلامي المتزمت والذي حول مسار النظام المفروض مقتلعا جذور الغي  الذي ارادوا فرضه لثورة شعبية عارمه رافضة لهذا النهج الشوفيني لتؤسس لنظام عسكري عادل , مايهمنا في الموضوع ان جريمة بشعة أُرتكبت بحق مسلمين عزل يعتنقون مذهبا مغايرا لما يعتنقه  المصريون رُسمت مناظر وجرائم مروعه باسم الدين الحنيف على مساحة مصر العريضه , واحد من أهم الشخصيات التي راح ضحية هذه الجرائم  الشهيد حسن محمد شحاتة موسى المعروف في الأوساط الإعلامية بتغيير معتقده من السني إلى الشيعي، تعرض بسبب خطبه ومحاضراته التي أثارت الرأي العام إلى الاعتقال أكثر من مرة، ثم اكتسب زخماً إعلامياً بعد مقتله. أعلن تشيعه عام 1416 هـ الموافق لعام 1996 واعتقل لمدة ثلاثة أشهر بتهمة "ازدراء الاديان ,  جاء مقتله  بعد خطاب تحريضي للرئيس السابق محمد مرسي وأتباعه حيث وصف أحد هم  الشيعة بأنهم "روافض" في حضور الرئيس مرسي ,  بهذه الجريمه يكون النظام المصري برئاسة مرسي قد أكد طائفيته ومنهجه الأنتقامي الموغل بالأجرام والعنف والأنتقام , تلقى العالم اجمع هذه الجريمة بذهول غير متوقع دفع بالجماهير ان تخرج مندده متوعده للانتقام منه   أربكت الوضع الداخلي في مصر وأكسبت  المتظاهرين تضامن قوى الخير معها  مما سهل تقويض النظام وإزاحته بفترة زمنية قصيرة , سيطرت فيها الأراده الجماهيرية  على مجريات الأمور , جاء أعدام مرسي وزمرته انتصارا حتميا لقوى الخير والسلام من أمثال حسن شحاته وغيره.

متابعة: قبل نهاية زيارة الرئيس مسعود البارزاني الى أمريكا و المجر و التشيك، صرح في البداية مسرور البارزاني ابن الرئيس مسعود البارزاني و رئيس مؤسسة حماية الامن القومي في الاقليم بان الرئيس يحمل بشرى سارة الى أهالي أقليم كوردستان و لحقة المتحدث بأسم رئاسة الاقليم و كرر نفس الجملة بأن الرئيس يحمل بشرى الى الشعب الكوردستاني.

و مضت الايام و كنا ننتظر هذة البشرى كي نعرف ماذا ستكون و أعتقدنا بأن تأخير أعلان البشرى يعود الى رغبة الرئيس بطرح البشرى على الاحزاب الكوردستانية في الاقليم و بعدها سيزفها على الشعب و أن البشرى حتما هي أعلان الدولة الكوردستانية أو على الاقل تأييد أمريكا بتشكيل الدولة الكوردية. و لكن الاجتماع المرتقب أتى اليوم و تم نشر معلومات بهذا الصدد و يا ليت الاجتماع كان سريا و لم ينضح شئ منه و بقى الشعب ينتظر البشرى الى ما لانهاية. حيث أن التصريحات تضمنت أشياء تداولها الاعلام حتى قبل زيارة الرئيس الى أمريكا. فقد قال الرئيس الى الاحزاب الكوردية بأن امريكا قيمت دور البيشمركة في حربها ضد داعش و ثمنت أمريكا دور الاقليم في أحتضان العرب السنة المشردين. و حول مسألة أستقلال كوردستان جاء في التصريح أن أمريكا لا تؤيد الفكرة و لكنها لا تقف ضدها أيضا.

و هنا نتسائل: أين البشرى؟؟؟؟ هل هكذا تصريح فية بشرى؟؟ و أذا لم يكن هناك بشرى لماذا عللوا الشعب ببشرى غير موجودة؟؟

 

أمريكا صاحبة السياسة الكبرى, والدهاء المعروف, لم تنجح سياستها في العراق, يبدو وإنها لم تخطط لما بعد الإحاطة بصدام حسين, فهي لم تستطيع تأسيس أطر نابعة من واقع الحال الحقيقي, كما وان سياستها المفرطة فتحت أبواب جهنم على مصراعيها.

لم يكن في أذهان الساسة الأمريكيين المتلهفين دوما للنصر, أن ينتبهوا إلى أكبر خطأ تاريخي لهم في العراق, وهو تأسيس مجلس الحكم أبان دخولهم العراق, الذي لم يبقى على أعضاءه الفاعلين الآن على الساحة, هذا يعني انه أسس على أساس خاطئ, فالساسة العراقيون اليوم أغلبهم لم يطيعوا لأوامر أمريكا, لينقلب السحر على الساحر, كون أمريكا أدخلت جزء كبير من عملائها في مجلس الحكم, وتركت ساسة معدودين فيه, ليوهموا الناس بأن مجلس الحكم مكون من عامة الطوائف.

حاولت أمريكا أن تتلاعب في سياسة العراق, لكن الساسة الأمريكيون تفاجئوا بمرجعية الشيعة, ومدى طاعة الشعب لهكذا مسمى, لتسير الرياح عكس ما تشتهيه السفن الأمريكية, أبت المرجعية إلا أن تكون الانتخابات هي من تحدد مصير الأمة, فأجريت الانتخابات بغير تخطيط أمريكي بل أصبحت فرض, وكذلك كتب دستور عراقي بأيادي عراقية منتخبة وصوت عليه العراقيين, بهذا وغيره فشلت السياسة الأمريكية في العراق, لاسيما وهم يذوقون أقسى العذابات من رجال المقاومة الإسلامية, ليرضخوا إلى عقد الاتفاقية الأمنية (العراقية-الأمريكية).

لا تزال أمريكا تسير على مبدأ (أيزنهاور), الرئيس ال34 الذي تولى حكم الولايات المتحدة, والقائل (يجب إدارة الأزمة وليس إنهاءها), فأمريكا لم تتدخل في أزمة وتحلها, فتميل دائما إلى خلق منطقة نزاعات, اليوم تتعامل مع العراق وفق هذا المبدأ.

مرة أخرى يرغم أنف أمريكا من قبل المرجعية, بعد دخول داعش العراق وتماديه في إراقة الدماء, صدح صوت المرجعية عاليا ليشكل حشدا عظيما, أخذ على عاتقه تحرير جرف النصر وديالى وامرلي وتكريت, لتصب الأنظار نحو الانبار لتطهرها من براثن داعش الصهيوامريكي.

اوباما أول سقوط الموصل قال؛ نحتاج إلى ثلاث سنوات لإنهاء داعش!! هنا السؤال من تكن داعش لتحتاج أمريكا سنوات لإبادتها؟؟ أمريكا اليوم تتدخل في معارك العراق ليس لانهاءها, وهي من جعلت الرمادي تسقط, بمنعها الحشد الشعبي, لزيادة أمد المعركة, فالأمور اتضحت وهنالك أيادي أصبحت ليست خفية في معاركنا مع الإرهاب العالمي, فأمريكا جزءا من داعش وداعش جزءا منها, فمعركتنا اليوم في الانبار مع أمريكا لا مع داعش.

يا رجالات المرجعية وحشدها, بعد إن تحرروا الرمادي, والذي بات تحريرها مسألة وقت, أقتلوا كل من تصادفونه في طريقكم, فأهلها قد نزحوا منها ولم يتبقى فيها إلا الخونة والقتلة, لا تلتفتوا للأهازيج والورود التي ستلقى عليكم, فكل وردة بداخلها بركان من الحقد ولو استطاعوا لجعلوها عبوه, سيروا ولا تتركوا بشر فالحقد هنالك متأصل.

وأخيرا.. سقطت محافظةالأنبار العراقية بيد الانباريين انفسهم!
من حق الانامل أن ترتجف.. من حق الكي بورد العراقي الذي يسطّر كلماتي ان يحزن.... من حق المدامع ان تجّف... من حق القلب الغيور في صدر كل عراقي أن يتهشم على صورة سقوط الانبار بيد دواعش ارتدوا علنا وسرا ثوب أهالي الانبار بالضغينة من حكومة لايريدونها . لإسباب طائفية لامهرب ولاغيض من تسطيرها..
هرب الجميع بالمطلق من الانبار واقصد هنا الاهالي واقصد القوات الامنية الانبارية التي كانت متسلحة باحسن السلاح وبعار وبلاوجل ولاخجل تركوا كل شيء لداعش والتحقوا بها عللهم ينالون التوبة! وهم يحملون عار مافعلوا وتركوا للانباريين من لااسميهم داعش كل الاسلحة والذخائر والابنية والاموال والبنوك والوقود والسيارات وكل تموين المعركة... ليقتلون بها الشرفاء من الجيش والفرقة الذهبية الصامدين في مواقعهم. الانبار الكبيرة المساحة منذ منصات الفتنة وهي تريد ان تهب نفسها لداعش بإرادة الاقوياء من الساسة الذين لايريدون حكم الاغلبية وهم هنا معلومون معروفون لاحاجة لتسطير مذهبيتهم ولتذهب الديمقراطية العوراء الى الجحيم فتلك كذبة انطلت على الكثير .لماذا سقطت الانبار بعد زيارة العيساوي الى امريكا؟ لماذا ترك الالاف من الشرطة الانبارية مواقعهم واسلحتهم ومؤونتهم وقوتهم وهربوا جبناء بالمفهوم الوطني وأبطال بالمفهوم التآمري ملتحقين بداعش؟
لاأؤمن بعد الآن بنظرية المؤامرة! سأؤمن بمؤامرة النظرية! نجح العيساوي في وهب الانبار لمن يريد ان يغزوها بعيدا عن الوطن وحكومة العبادي التي حتى لحظة عار الجبناء وهروبهم تهبهم صك الغفران وقبلات الحياة المجانية! ببيانات تشويقية خيالية.. مع الآسف... إذن لماذا يريدون الآن دخول الحشد الشعبي؟ لمحرقة نازية جديدة؟ ليقاتل وحده نيابة عن الجبناء الذين تركوا مواقعهم خيانة للوطن الذبيح؟اين القادة العسكريون والحكومة المحلية؟ اين الذين قلبوا الدنيا على تسليحهم من الكونغرس المتغطرس.. من آهل السنة ليقاتلوا داعش وهم انفسهم سلموا انفسهم لداعش؟ المؤامرة نجحت وهاهي الانبار تسقط بيد آهاليها لإهاليها لامواربة ولاكناية ولااستعارة ولاجناس ولاطباق...من يستطع بالقلة العددية ان يسيطر على هذه المساحة الكبيرة للانبار لو لم يكن بيده زمام الخزنة التي اعطوا المفاتيح جميعا بعد زيارة العيساوي لامريكا... وازالوا من جبينهم تعرق الغيرة الوطنية؟
لاتزجون الحشد الشعبي بإنفعالاتكم! ولاترموهم لمحرقة يشارك الجميع بها,,, فليس بعيدا سقوط الانبار عن عاصفة الحزم ضد اسرائيل.. عفوا ضد اليمن وفي الشهر الحرام والجاهلية الاقسى من جاهلية ابا لهب وابا جهل ومروان بن الحكم... وليس سقوطها بعيدا عن الحل النووي مع ايران وليس بعيدا عن محاولة اسقاط حكومة العبادي.... ابدا فكل النظريات اليوم متاحة لتدخل ساحة المؤامرة ضد الوطن الذبيح. اين دور الطائرات الامريكية الشقيقة؟ هي هنا الشقيقة صداع الرأس لا بمرسوم الإخوة الهندسي! اين قاعدة عين الاسد والمستشارون الاجانب؟ اين القصف المحكم والتكنلوجيا التي وصلت لاعماق الحيتان في البحار؟ هل عميت العيون والقلوب؟ ام تغاضوا لان النظرية تحت وابل المؤامرة؟ لاتزجوا باولادنا لمحرقة الانبار لان غيرتهم وصلت الذروة... ضعوا امامهم كل هارب يسمونه محارب.. استعملوا الحصار الحصار فليس معقولا ان ينعم الانباريون الدواعش بالماء والكهرباء والغذاء والوقود والمال  وجهاد النكاح وانتم تمدونهم بها وتتفرجون؟ ثم اين طيراننا واين مقاتلاتنا؟ ثم اين السيد المبجل وزير دفاعنا؟ واين رئيس اركاننا الذي نشكر ابو الهول على نعمة الله لوهبه لنا؟ الالم والحسرة وتيبس الشفاه ونزف القلب اليوم فول اوتوماتيك... الحل إنتظار فالقانون في العراق مع الاسف يجد مالايلتقط.. ويلتقط مالايجد... يطبقون القانون على خردلة في البصرة وميسان والمثنى وتقوم الدنيا ....أما جبال الخيانة فلايراها القانون الاعور ولايحاسب مرتكبيها... فكيف لا؟ والالاف الذين قتلوا وحرقوا البشر آحياء وقطعوا الرؤوس وفجروا السيارات وزرعو مئات العبوات ينعمون بضيافة الدولة لان رئيسها لايوّقع مراسيم إعدامهم ويشكك بنزاهة القضاء؟ للحديث بقايا لابقية ....فحتى الالم ماعاد ينفع به آكسير... وصاروا اليوم ينتظرون الرجال الذين عشقوا الشهادة.. لينقذوهم... كلا ومليون كلا... حتى تكونوا انتم رأس الحربة بالقتال.. ولن تفعلوها!

 

 

كل متابع منصف, للشأن العراقي, يقر بأن الإرهاب يأتي من مناطق الأقلية السنية.

مدن الرمادي والفلوجة والموصل وتكريت وحزام بغداد, كانت ومازالت مرتعا للتنظيمات المسلحة, وبؤرا إرهابية, أراقت دماء كثير من العراقيين, المؤمنين بوحدة العراق وسيادته.

هنا؛ لا نريد أن نقول كل السنة إرهابيين, لكن ما نؤكده هو إن كل إرهابي سني!.

مشكلة السنة في العراق, أنهم مازالوا يحلمون بالسلطة, ويظنون أن مشاركة باقي مكونات العراق, في إدارة البلد هي سلب لما يعتبروه حقا مخصوص لهم, كذلك هم –السنة- لا يؤمنون بالشراكة, وأطلقوا كذبة مولتها دول إقليمية, وهي التهميش الذي يعاني منه السنة.

تساؤل يفرض نفسه هنا!, ما هو التهميش الذي يتعرض له السنة؟! عن أي تهميش يتحدثون, وهم مشاركون فعليون في الحكومة؟!

بحسبة بسيطة نجد السنة, رغم أقليتهم, لكن المناصب السيادية, أغلبيتها لهم ونقصد هنا, رئاسة الجمهورية لسني كردي, ورئاسة البرلمان لسني عربي, في حين أن الأغلبية وهم الشيعة, ليس لهم سوى رئاسة الوزراء.

عودا على بدء, شعور السنة بالتهميش, أو كما قلنا "كذبة التهميش" فتحت الباب أمام دوائر إقليمية للتدخل في الشأن العراقي, بذريعة الدفاع عن حقوق السنة, وهنا إنبرت بخبث, كل من دول تركيا والسعودية والإردن وقطر وغيرهن الكثير, للإساءة للعراق وأهله.

مشكلة الحكومة العراقية, وباقي الدول الصديقة للعراق, والتي تريد التفاهم مع السنة, هي أن المتصدين من السنة كُثُر, وتحت مسميات مختلفة, وكلهم يدعي تمثيله للسنة.

يقول أحد المسئولين الأمريكان "لا توجد مشكلة في التعامل مع الشيعة في العراق, فهم لهم مرجعية هي من تحدد قراراتهم, وهم ملتزمون بها, كذلك الكورد فهم يسعون لمصلحتهم, لكن مشكلتنا الكبيرة هي مع السنة فلا نعرف مع من نتعامل أو نتفاوض".

أثبتت الأحداث الأخيرة, إن السنة المتصدين من سياسيين في البرلمان أو الحكومة, ليس لهم تأثير على الشارع السني, فنحن نرى ومن على شاشات الفضائيات, سخط الشارع السني عليهم, حيث خذلوا أبناء مناطقهم, ولم يتواجدوا معهم للدفاع عن مناطقهم, بل راح بعض المواطنين السنة أبعد من ذلك, وإتهم القادة السنة علنا, بأنهم من أدخل داعش وتآمر على العراق.

السنة توزعت خارطتهم, على الفرق التي تدعي تمثيلهم, فالصحوات تدعي أحقيتها بتمثيل السنة, والقوائم السنية كمتحدون والوطنية وكتلة الحل وغيرها, تدعي أيضا تمثيل السنة.

قوى الأرهاب كالمجالس العسكرية, وما يعرف "بثوار الفنادق", وداعش والقاعدة والنقشبندية أيضا, يدعون نفس الأدعاء.

مضت السنون, والسنة أضاعوا أنفسهم وأضاعوا العراق معهم, وما زالوا يتنافسون في حرق مدنهم وإحراق ما تبقى من العراق, ولا يحاولون إيجاد مخرج لأنفسهم قبل غيرهم.

تحية وتقدير وبعد/

لقد أطلقتم يوم الاربعاء الموافق 13/5/2015مبادرتكم الكريمة والمسماة  "اليوم العالمي لاسناد الموصل ونازحيها، أو اليوم العالمي للوقوف ضد الإرهاب (داعش)"، مشكورين بغرض فضح همجيته وبربرية اباداته بحق الابرياء والمسالمين الآمنين من شعبنا العراقي المعطاء. وهنا يطيب لنا ونحن نثني ان نشير إن إطلاق مبادرة وطنية عميقة ذات شمول انساني كهذه تستحق الوقوف بحق عليها بصورة مكثفة وتقديرعال وذلك للفت الرأي العام المحلي والعالمي والاقليمي بغية مخاطبته وتذكيره، ومن موقع مسؤولية بما حل بشعوبنا ومكونات اوطاننا من ابادات ومآس ونكبات يعجز اللسان والقلم بل العقل البشري عن استيعابها، ووصف ما رافقها من تدمير على المستويين النفسي والمادي او توضيح وتفسير ما خلفته من آثار سلبية  لن تمحى لقرون وعلى مدى اجيال متلاحقة. بل سوف تستقر بفعلها الالغائي تتناقلها الالسن والحكايات والروايات وستكون بالتاكيد مدار بحث للكثير من البحوث والدراسات ومن زوايا واختصاصات متنوعة. لذا فهكذا مبادرة انسانية  لتغطية آثار افعال الابادة التي وقعت فوصلت لجهة ايذائها الى العالمية تستأهل أن يتم تدارسها واعلانها وترويجها  للرأي العام من اجل اشباعها ومدها بالعديد من الأفكار والرؤى حتى تظهر بابعادها وصورها الشاملة في التناول من جميع النواحي وصولا الى مشاركة الجهات التي تضررت فعليا والوقوف من ثم على مآسيهم. وعليه اسمحوا ان نبدي جملة من التحفظات والاعتراضات و ذلك للاسباب التالية:

* حيث انه لكل مكون من الذين وردت اسماءهم في هذه المبادرة الحق في أن يبدي برايه في الطرح والتعليق والتصويب لذلك. ارجو ان يتسع صدركم لوجهة نظري إذ أرى ان الإقتصار على مهلة يومين لكل مكون  لتثبيت موقفه في المشاركة من عدمها لا يليق بعدالة الطرح. فمهما بلغت فئة ما  من المعرفة والإحاطة بالموضوع فان الواقعية وانتم تعيشون في أوربا وتدركون يقينا بأن مدة  كهذه غير مقبولة اطلاقا. وعليه كان الاجدر الا تقل المهلة المعطاة عن مدة أسبوعين وذلك لأن مجموع قراء هذا الخبر لحد هذا اليوم  لم يتجاوز 131 زائرا على موقع  شبكة صوت كردستان الالكتروني.

* بما أنه كان لشنكال حصة الأسد من الضرر الذي تركه داعش من قتل وتدمير واغتصاب وسبي وممارسة جميع موبقات العصر بحقهم، لذا كان من الاجدر ومن باب العدل أن تشمل اللجنة التحضيرية ثلاثة أو أربعة شخصيات من شنكال وبعشيقة وبحزاني، على اقل تقدير، في أوربا ومثلهم في العراق ولكن للاسف جاءت المبادرة خالية من ذوي الضحايا والمنكوبين  وبالتالي فإن المبادرة بدت على شكل ينقصها المصداقية والواقعية وعدالة التمثيل حين النظر الى تشكيلة لجنتها التحضيرية.

* حيث توجد في أوربا وبخاصة في المانيا عشرات العوائل التي فقدت اغلب او جميع افراد عائلتها الذين كانوا في شنكال عدا الموجودين من ذويهم في أوربا و عليه فإن تشكيل اللجنة التحضيرية افتقدت بالتالي بالنطر الى تلك الحالة الى الشرعية وستبقى بهذا الشكل ما لم يؤخذ هذا النقص بعين الاعتبار و تشمل من ثم على ممثلين من رعايا وعوائل تلك الضحايا.

* من جهة أخرى وردت في الفقرات 8و9 و10كلمة (المكونات) دون تحديد او اقترانها بتمثيل من الواقع، وبالتالي فإن عدم التحديد او الاستعانة بالواقع في التمثيل يعني بأنها المسألة ستتعرض الى الانتهاك حتى لو تفاعل العالم مع الحدث، كما حصل في السابق من هضم للحقوق الاساسية لتلك (المكونات) عبر هيمنة الاحزاب السياسية المتنفذة على حقوق المكونات المنكوبة واحتكار القرار لحساب مصالحها الحزبية.

* ورد في الفقرة 11 (المطالبة بمحاكمة المجرمين وانزال العقاب العادل بهم). هنا تجدر الإشارة انكم لم تحددوا مَن هم المجرمون، ومَن هي الجهة المعنية بمحاسبة مرتكبي الجريمة والشركاء او المساهمين فيها، لأنه هناك الكثيرين من الذين أجرموا وتعاونوا مع داعش وشكلت افعالهم ايذاء و جرما اكثر ايلاما من افعال داعش نفسها. وعليه فإنه ما يجب علينا فعله؛ أولا ومن باب العدالة في الملاحقة هو تحديد هويات وأدوار الفاعلين والشراكاء والمساهمين والمحرضين وسواهم  من اجل الوصول الى تحديد نسب المسئولية والمحاكمة على أسس موضوعية وواقعية عادلة وصحيحة .

* في الفقرة 12 ورد "المطالبة بمحاكمة المقصرين والمتخاذلين والمسئولين عن اصدار أوامر الانسحاب للجيش وأن تكون المحاكمة علنية". والذي يبدو من سياق العبارة بأنكم تعنون ان الجيش العراقي وحده هو الذي تسبّب في كارثة محافظة نينوى، مما يعني وبعبارة أخرى انكم تستثنون البيشمركة التي انسحبت بقرار سياسي كما هو انسحاب الجيش من المساءلة والمسؤولية وبالتالي فإن الدعوة  يجب ومن باب الانصاف ان تصحح وتكون كالتالي" المطالبة بمحاكمة المقصرين والمتخاذلين والمسئولين عن اصدار أوامر الانسحاب للجيش من الموصل والبيشمركةمن شنكال وأن تكون المحاكمة علنية".

* إن اطلاق هذه المبادرة بهذا الشكل يعني بوضوح التغطية على الحقائق الرئيسية وخاصة موقف البيشمركة من الانسحاب بقرار سياسي واعتبار ضحايا جميع مكونات الشعب العراقي وخاصة الايزيديين منهم في خدمة قضية الكرد السياسية وتبرئتهم مما خلفه فعل الانسحاب من كوارث بحق الايزيديين والشبك و الكلدواشوريين على وجه التحديد بعد ترويج نظرية “ الانسحاب التكتيكي” المشينة التي روجت لها القيادة السياسية الكردستانية.

* كما إن اختصار تمثيل الايزيديين "وهم الخاسر الاكبر من هجمة داعش"، بالزميل حسو هرمي كممثل وحيد لهم في العراق واوربا وامريكا وكندا لم يكن إلا استخفافاً وإهانة لضحايا الايزيديين من قبل جهة تدعي بالدفاع عن حقوق اتباع الديانات. وبكل بساطة نقول بأنه كان من الاجدر في أن يكون الاتصال في العراق بممثلين عن الضحايا في مخيمات النزوح وتقديم شهادات حية منهم في تلك الوقفات الاحتجاجية والبرلمانات العالمية دون تلقينهم كما حصلت في شتراسبورغ وتشويه الحقائق وقلبها مرة اخرى.

ـ واخير فإن ضمان حقوق هذه المكونات التي هربت من داعش وتعيش الان في كردستان بامان هو مصدر سعادتنا جميعاً ولكن هذا لا يعني مطلقا عن ملاحقة الحقائق او التغاضي عنها لصالح جهة ماعلى حساب دماء ودمار غيرهم. كما وأرجو مرة أخرى أن يتسع صدركم في تقبل النقد والانتقاد حتى لا تتحول المبادرة الى "سيناريو مؤتمر برلين" في 8-10 /11/2014 الذي تحوّل بسبب تدخلات سياسية ما إلى "لقاء برلين" بدلا من "مؤتمر برلين"، وبالتالي تم إفراغه من مضمونه الانساني والسياسي المأمول منه. وتقبلوا فائق الاحترام

علي سيدو رشو

المانيا في 16/5/2015

ملاحظة: يمكن زيارة موقع شبكة صوت كردستان لقراءة المبادرة على الرابط التالي.

http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=51009

شفق نيوز/ اعلن مجلس امن اقليم كوردستان يوم الاثنين عن تفكيك خلية لمتشددي داعش واعتقال افرادها الذين كانوا على وشك شن هجمات بعبوات ناسفة في مدينة اربيل عاصمة الاقليم.

وافاد بيان للمجلس ورد لشفق نيوز بان قوات الامن الكوردية "القت القبض على شبكة ارهابية تضم ستة افراد اعدت 18 عبوة ناسفة لتفجيرها في الاقليم"، مؤكدا ان "جميع افراد الشبكة من الكورد ومن سكنة مدينة اربيل".

واضاف البيان ان "الارهابيين اعترفوا بانهم تلقوا الافكار المتطرفة من المساجد وانضموا الى تنظيم داعش الارهابي الذي امرهم بتفيذ عمليات ارهابية في مدينة اربيل".

واشار بيان المجلس الى ان "الشبكة كان بحوزتها ١٨ عبوة ناسفة معدة للتفجير في عدد من المناطق العامة"، مستدركا انه "وقبل تمكنها من تنفيذ اعمالها الارهابية تمكنت الاجهزة الامنية من القاء القبض على افرادها الستة بمساعدة البعض من ذويهم".

واضاف البيان ان "الاجهزة الامنية عثرت بحوزة المجموعة الارهابية على كمية كبيرة من الذخائر".

وكان اربيل قد شهدت قبل اسابيع تفجيرا بسيارة ملغومة في بلدة عنكاوة بالقرب من مبنى القنصلية الامريكية العامة باربيل، ادى انفجارها لمقتل واصابة عدد من الاشخاص.

erbil1

erbil

erbil2

erbil33

erbil3434

بغداد/ المسلة: أعلن قائد العمليات الخاصة اللواء فاضل برواري، الاثنين، أن انسحاب القوات الأمنية من مدينة الرمادي كان "تكتيكياً"، مؤكداً أن معركة الرمادي المرتقبة سوف تكون حاسمة.

وقال برواري في تصريح صحافي، إن "انسحاب القوات الأمنية من مدينة الرمادي كان تكتيكياً لتجميع قوات الفرقة الذهبية، وهي حالياً تتمركز في منطقة السجارية شرق الرمادي بانتظار وصول قوات الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية لتحرير المحافظة وتطهيرها".

وأضاف برواري، أن "معركة تحرير الرمادي سوف تكون كمعركة حمرين"، مؤكداً أن "معركة القوات الأمنية والحشد الشعبي ستكون حاسمة هذه المرة".

وكان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أكد، الاثنين، أن تنظيم داعش لايستطيع الاستمرار بالحفاظ على الاراضي التي استولى عليها، داعياً إلى توحيد الجهود لطرد "العدو من جميع "المناطق المغتصبة".

وشهدت محافظة الأنبار تطورات أمنية لافتة تمثلت بسيطرة داعش على مناطق مهمة في الرمادي، فيما أعدم التنظيم عشرات الأشخاص في المحافظة، وسط تصاعد الدعوات بضرورة إرسال تعزيزات أمنية للمحافظة مسنودة بالحشد الشعبي من أجل طرد التنظيم.

(CNN)-- وصل لواءان من قوات الأمن العراقية إلى خط الدفاع الذي أقامه المقاتلون من رجال القبائل السنية، على بعد 15 كيلومترا إلى الشرق من الرمادي، في قرية الحسيبة ليل الأحد، بسحب ما أكد لـCNN محمود الفهداوي، أحد شيوخ العشائر السنية، وإبراهيم حسن خلف الفهداوي رئيس المجلس الأمني.

وقام مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بمحاولة خرق خط الدفاع إلى الشرق، "ولكن مع وصول التعزيزات تمكنا من الاحتفاظ بمواقعنا، وتكبيد "داعش" خسائر كبيرة" بحسب ما أكد إبراهيم الفهداوي.

ومن جانبه رحب محمود الفهداوي بالتعزيزات ولكنه قال إن الرمادي للأسف سقطت، ولو أن الحكومة أرسلت 10% مما وعدت به سابقا "لكانت الرمادي ما تزال بأيدينا، ولما كان داعش تجرأ على الاقتراب من أي مكان في المدينة"، وأضاف بأنه يمكن سماع أصوات الغارات التي تشنها طائرات التحالف داخل الرمادي، ورؤية الدخان المتصاعد من مسافة بعيدة.

 

وأعلن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقصف أهداف "داعش" داخل العراق في بيان الاثنين، بأنه قام بشن 8 غارات في الرمادي، دمر خلالها وحدة تكتيكية، ومبان يحتلها التنظيم، وعربات مدرعة، ومواقع لمدافع الهاون، وناقلات جنود ومراكز تحكم وسيطرة للتنظيم.

بعد الضربة الجوية التي أصيب بها الإرهابي أبو بكر البغدادي ، وتولي الإرهابي العفري والذي يبدو انه هو الآخر كان في مرمى نيران قوى التحالف الدولي ، وداعش تعمل بصورة انقسامات في داخل تنظيماتها ، اذ بدت تنظيمات داعش وكانها تعمل بصورة منفردة وكلاً يعمل باستقلالية بعيد عن الاخر ، وفقدان التنسيق العالي الذي كان التنظيم يتميز به في السابق ، بل حتى الاعلام الداعشي بدا وكانه يعمل بصورة مستقلة عن القيادة ، وهذا بالتأكيد يرجع الى التخبط الذي أصاب التنظيم بعد إصابة البغدادي والعفري ، واختفائهما مما يثير الكثير من التساؤلات عن التسجيلات الأخيرة للبغدادي وما تلاه من خطاب للمجرم الهارب الدوري من كونه هل خطاب لملمة الفصائل ، ام اعلان اتحاد بين البعث وداعش أم انه اعلان فقدان السيطرة داخل خلايا التنظيم .
من خلال المقطع الصوتي بدا وكأن شي ما حدث جعل الارتباط بين خلايا التنظيم تبدو وكانها متقطعة بعضها عن البعض الآخر ، فهل يدخل في باب تخطيط جديد وإعادة هيكلة للتنظيم أم ان الضربات الجوية كانت قاسية ومؤلمة له ؟!
تعرض تنظيم داعش في العراق وسوريا الى ضربات موجعة اضرت كثيراً بالتنظيم ، فمرة افقدته السيطرة على المعركة ، والتنسيق بين فصائله ، وقطعت عليه كل طرق التمويل الداخلية والخارجية ، كما ان قتل العديد من قيادات التنظيم كانت هي الأخرى سبباً مباشراً في التخبط الواضح في خطاباته الآخيرة .
التسجيل الآخير للبغدادي كان فيه قسمان :
الأول : كان الحث والتحريض على القتال في العراق ، وضرورة إعادة تنظيم صفوف الخلايا الإرهابية ، والتاكيد على ضرورة الالتحاق بالتنظيم ولكن كلاً في بلده وموطنه ، وهذا ما يقرأ ان تنظيم داعش يعاني فعلاً من اهتزازات كبيرة في داخل التنظيم ، وانسحاب الكثير من المقاتلين في الأشهر الأخيرة ، ناهيك عن حجم الخسائر البشرية التي تكبدها التنظيم .
الثاني : التنظيم بعد تكبده لهذه الخسائر أخذ بالافول والتراجع خصوصاً بعد تراجع اعداد المهاجرين اليه من الدول الغربية والاسيوية ، وهذا ما دعى البغدادي الى تغيير خطابه الى التشدد على المقاتلين العرب بقوله "من لم ينفر أو يفر يغضب الله عليه ويعذبه عذاباً اليماً " أذ يعد هذا خطاباً ضعيفاً ، بل وبدا هزيلاً وفيه جرأة على الله ( عزوجل) .
كما ان البغدادي من خلال خطابه بدا وكانه يعيش منافسة بينه وبين الفصائل الإرهابية الآخرى ، ومواجهات ميدانية سواءً مع النصرة او الحر في سوريا ، وهذا ما شكل نقطة ضعف للتنظيم في الداخل السوري ، كما بدا الخطاب أن لارؤية فيه ولا قراءة للاحداث القادمة ، او خطة واضحة للتنظيم خلال المرحلة المقبلة ، انما جاءت مجرد رسائل عبرت عن مدى الضغط والشحن الذي يتعرض له التنظيم الإرهابي .
الخطاب لم يأتي بشيء جديد ، بل هي مجرد محاولة لاعادة شحن النفوس ، والتحريض على القتال ، والدعوة الى إعادة تنظيم الصفوف ، كما أنه أظهر ضعفاً في شخصية البغدادي نفسه والذي بدا في خطابه وهو يستجدي المناصرين للقتال ، ودعوة أبناء المناطق السنية الى ضرورة الانضمام الى تنظيم داعش ، وهو ما يعكس حالة المنافسة الشرسة مع باقي التنظيمات الإرهابية ، والتي تتقدم عليه ميدانياً في بعض المناطق السورية .

أعتقد ان الانتصارات المتحققة على الأرض من قبل القوات الأمنية وبمساندة الحشد الشعبي الأثر الكبير على تراجع حجم تنظيم داعش ، كما ان الامر المهم هو وجود تحالف بين عصابات البعث وبين داعش ، من خلال دعواتهم للسنة في المناطق الأخرى في ضرورة الالتحاق بالتنظيم ، مما يعكس حالة الانكسار التي يعيشها التنظيم ، ويمر باوقات صعية جداً ، خصوصاً مع الخسائر الكبيرة في صفوفه ، والتي تقابلها الانتصارات النوعية للقوى الأمنية والحشد الشعبي على الأرض ، الامر الذي ينذر بنهايته القريبة في ارض السواد .

الإثنين, 18 أيار/مايو 2015 17:07

لن تطفئ نور الله في أرضه - مرتضى الراشد

كان الغيظ والحقد يملأ قلب الحاكم العباسي ذلك الزنديق المارق ،الذي كان يطلق عليه جزافا لقب الرشيد ، ومنشأ هذا الغيظ والحقد القاتل على بيت النبوة ومعدن الرسالة ، هو الحسد الذي كان يغلي في قلبه .
وعلاوة على ذلك هو خوفه على عرشه لانه يعلم قبل غيره انه لا مكان له من خلافة المسلمين ، كيف لا وهو القائل لابنه المأمون (( لونازعتني عليه لاقتلعت الذي فيه عينك )).
كان هذا الحسد الشيطاني الذي يملأ قلب هارون العباسي ، حينما رأي الامام موسى الكاظم (ع) وفيه من صفات وشمائل جده المصطفى ((ص)) ، وكيف ان المسلمين ملتفين حوله ويسمعون حديثة ، كل هذا جعل الحاكم العباسي يحاول ان يتخلص من الامام باسرع طريقة ، محاولا ان يُطفئ نور الله في الارض فزج الامام في قعر السجون المظلمة ، ظاننا منه ان قد حجب النور عن محبيه وشيعته ،حتى وصل الى قمة حقده وبغضه وامر بسم الامام في سجنه ،
وبعد ان اراد يوارى سوأته واخرج نعش الامام الى جسر في بغداد ، ومناديا عليها بذل الاستخفاف هذا امام الرافضة ، حتى امتلات بغداد بازقتها وشوارعه بمجبيه وهم يحملون نعش الامام .في تشيع مهيب لم يحدث مثله في تاريخ بغداد.
اليوم ورغم الظروف الصعبة التي يمر بها البلد من حالة أمنية واقتصاديةحرجة ، خرج الملاين من المسلمين الموالين لأهل بيت النبوة في تجديد البيعة والولاء لراهب بني هاشم ، رغم قساوة الظرف وتربص الأعداء الا ان بغداد وعلى مدى أسبوع وأكثر كانت تعج بملاين الزائرين من كل نحو وصوب الى أسد بغداد ،
هذا الزحف المقدس أغاظ احفاد ذلك الزنديق العباسي ، فصبو حقدهم على زوراه ،فحاولو تخويفهم وترويعهم بانفجارات هنا وهناك ، لكن هذا لم يجدي نفع مع من لَبْس القلوب على الدروع ، فكلما زاده العدو حقدا ازدادو ايمانا واصرار .
وآخر ما وصل اليه مثيري الفتن هو حادثة الأعظمية ، التي ارادو من خلالها ان يجرو البلد الى أتون الحرب الطائفية ، لكن بعد لطف الكريم ويقضت الخيرين تم وأدها في مهدها ، رغم ان الحادث له ابعاد اكبر من ذلك. وان نواياه كانت مبيتة واهدافه اصبحت معروفة ، من خلال البيانات التي أطلقها شيوخ الفتنة والعار بعد الحادثة بقليل ، محاولين بكل صورة ان يثيرو بلبلة داخل بغداد ،وان يسلبو مدينة الاعظمية امنها وعزها بعدما عاثو فسادا في مدنهم ولم يبقى سوى مدينة الاعظيمة التي تمثل رمز لمكون اصيل في البلد . .
أن موقف اهل الاعظيمية واخوانهم من اهل بغداد السلام الذي فوت الفرصة على دعاة الفتنة والتقسيم ، كان الرد المناسب للجم افواه القتلة والمجرمين ،فمهما حاولتم لن تطفؤ نور الله بفعلكم .

بغداد/المسلة: اعتبر النائب محمود المشهداني، الاثنين، أن اجتماعات وقرارات مجلسي الانبار ونينوى "فقدت شرعيتها" في الإلزام، مطالباً رئاستي الوزراء والبرلمان بحل المجلسين.

وقال المشهداني بيان  اطلعت عليه "المسلة"،"بعد أن سقطت الرمادي كلها، وما جرى ايضا في نينوى، فإني أرى أنّ اجتماعات مجلس محافظة الانبار وقراراته وقبله نينوى وسلطات المحافظين فقدت شرعيتها في الإلزام".

وأضاف المشهداني، "على السلطات الاتحادية أن تحل في أوقات الأزمات والكوارث كل سلطات المجلس والمحافظ، كما هو في حالة الطوارئ قانونيا ودستوريا ووطنيا".

وطالب المشهداني رئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس البرلمان سليم الجبوري بـ"تحمل مسؤولية القرار السياسي والعسكري والاغاثي والإداري حتى زوال الأزمة وكارثة الاحتلال".

وشهدت محافظة الأنبار تطورات أمنية لافتة تمثلت بسيطرة "داعش" على مناطق مهمة في الرمادي، فيما أعدم التنظيم عشرات الأشخاص في المحافظة، وسط تصاعد الدعوات بضرورة إرسال تعزيزات أمنية للمحافظة مسنودة بالحشد الشعبي من أجل طرد التنظيم من المحافظة.

ويسيطر تنظيم "داعش" على أجزاء من محافظة نينوى منذ العاشر من حزيران 2014، فيما تخوض القوات الأمنية العراقية بمساندة متطوعي الحشد الشعبي وأبناء العشائر معارك شرسة، لطرد عناصر التنظيم من المناطق التي يسيطر عليها التنظيم.

عاجل-ميلله ت  :تعرضت مقرات حزب الشعوب الديمقراطية في كل من ولاية أضنة وميرسين بتركيا إلى انفجاران دون ان اي انباء عن الخسائر البشرية حتى الان  .

وحسب ما ظهرت في الصور التي نشرتها المواقع الاجتماعية على فيس بوك تدمير كامل لمقرات الحزب من داخل وجرح العديد من المتواجدين .

 

 

CFReHJjWoAE2Jr2

11254690_846680365420153_1856430069879927799_n

 

 

11263045_846680375420152_5918952640120703252_n

 

 

11110978_846680378753485_976824492891002385_n

11229829_846680368753486_6523108208633403087_n

أنقرة – رويترز

قال مسؤول في حزب “الشعوب الديموقراطي” التركي، الموالي للأكراد، إن انفجارين متتاليين وقعا في مكاتب للحزب في مدينتين جنوب البلاد اليوم، ما أسفر عن إصابة ستة أشخاص.

ويأتي الانفجاران قبل أسابيع قليلة من انتخابات برلمانية.

وقال المسؤول إن الانفجار الذي وقع في مدينة أضنة -حيث وقعت الإصابات الست- نجم عن طرد جرى تسليمه إلى المكتب.

ولم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات في الانفجار الثاني في مدينة مرسين القريبة.

وأظهرت لقطات بثتها قناة “سي ان ان: التركية نوافذ محطمة في مبنى من ثلاثة طوابق وقطع الزجاج والركام تغطي الشارع. كما أظهرت رجلاً يجلس على الرصيف والدماء تغطي رأسه. ولم يتضح في أي مدينة التقطت المشاهد.

وقال الرئيس المشارك للحزب صلاح الدين دميرطاش إن نحو 60 هجوماً استهدفت مكاتب الحزب أثناء التحضير للانتخابات المقررة في 7 حزيران (يونيو) المقبل.

وكان دميرطاش يتحدث في حشد انتخابي في أضنة أمس، ومن المقرر أن يتحدث في حشد آخر في مرسين اليوم.

رغم أن الدستور التركي يحتم عليه البقاء على الحياد بصفته رئيسًا
أنقرة: «الشرق الأوسط»
قبل أقل من شهر من موعد الانتخابات التشريعية في تركيا نزل الرئيس رجب طيب إردوغان إلى الحلبة السياسية لدعم حزبه مستخدما بشكل خاص ورقة الدين. وعلى الرغم من أن الدستور يحتم عليه البقاء على الحياد في المعركة التي بدأت ترتسم لانتخابات السابع من يونيو (حزيران) فإن رئيس الدولة (61 سنة) حاضر في كل وسائل الإعلام.

وقد نظم إردوغان سلسلة احتفالات تدشين في أرجاء البلاد تحولت إلى مهرجانات انتخابية مدح فيها إنجازات حزبه في الحكومة، حزب العدالة والتنمية الذي أسسه وترأسه حتى العام 2014. وأثار الرجل الذي يحكم تركيا منذ 2003 الجدل لدى تلويحه بمصحف مترجم إلى الكردية أمام حشود محافظة في الأناضول، في بادرة غير مسبوقة في هذا البلد العلماني حيث تحظر أي إشارة إلى الدين. وقال الرئيس التركي «إنني أهتدي بالكتاب المقدس في حياتي. هكذا عشت وأعيش وسأعيش». في هجوم واضح على كمال كيليتش دار أوغلو زعيم الحزب المعارض الرئيسي المنبثق عن الأقلية العلوية. وتابع إردوغان «لا نعرف جيدا مراجعه بالنسبة للقرآن» متحدثا عن زعيم حزب الشعب الجمهوري (وسط - يسار) الذي عبر من جهته عن «صدمته للاستغلال الكثيف للكتاب المقدس» لغايات سياسية.

وقد نددت كامل الطبقة السياسية وغالبيتها سنية بتصرف رئيس الدولة. لكن أكرم بدري الذي جاء ليأخذ منشورات من المكتب الانتخابي لحزب العدالة والتنمية في أنقرة، دافع عنه قائلا إن «رئيسنا مسلم ورع وهو يعلن ذلك، ولا شيء غير طبيعي في أن يمسك مصحفا بيده».

واعتبر المراقبون أن سلوك إردوغان يهدد حزب العدالة والتنمية الحاكم منذ 2002 والذي أضعف بسبب افتقار رئيسه الجديد، رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، للكاريزما. ولفت طورهان اردم، مدير معهد كوند لاستطلاعات الرأي، إلى أن «حزب العدالة والتنمية يخسر أصواتا، ولهذا السبب يلوح الرئيس بالمصحف (...) لكسب أصوات ناخبين متمسكين بالإسلام»، متوقعا حصول حزب العدالة والتنمية على 41 في المائة من نيات التصويت في اقتراع يونيو مقابل 47.5 في المائة في انتخابات 2011.

وقال سركان دميرطاش، رئيس مكتب صحيفة «حرييت ديلي نيوز»، لوكالة الصحافة الفرنسية إن «إردوغان صاحب خطاب شعبي جدا، يحظى بإعجاب أنصاره الذين لا يستطيعون فهم خطاب داود أوغلو الفكري أكثر».

وأضاف اردم «حتى مع نتيجة مرتفعة فإن الغالبية المطلقة في البرلمان غير مضمونة لحزب العدالة والتنمية».

وهي غالبية قد يكون الرجل القوي في تركيا بحاجة إليها خاصة وأنه يسعى إلى فرض «ضرورة» تحويل النظام البرلماني الساري حاليا إلى نظام رئاسي، مما يعني تعزيز صلاحيات الرئيس التي تعتبر حاليا بروتوكولية إلى حد كبير. وقال إردوغان في هذا الصدد «يجب إعطاء 400 نائب للحزب الذي يدافع عن هذا النظام»، طارحا نفسه بوضوح مدافعا عن حزب العدالة والتنمية.

ويحتاج الحزب الحاكم الذي يبدو فوزه مضمونا في انتخابات يونيو، لـ367 مقعدا نيابيا من أصل 550 يتألف منها البرلمان لتعديل القانون الأساسي، أو إلى 330 صوتا نيابيا للدعوة إلى استفتاء بغية تلبية طموحات رئيس الدولة لتغيير النظام. لكن هذه الأهداف تبدو صعبة المنال بحسب استطلاعات الرأي.

وأشار تحقيق نشر الخميس الماضي إلى أن 73 في المائة من الأتراك يعارضون قيام نظام رئاسي مرفوض من مجمل المعارضة التي ترى فيه وسيلة لإردوغان المتهم بالانحراف الاستبدادي لترسيخ سلطته الشخصية. ولجأت المعارضة الغاضبة من «تحيز» إردوغان إلى السلطات الانتخابية التي رفضت المطالب لمعاقبته. ورد المعني بقوله إنني «غير متحيز، وإن كان قلبي يميل إلى حزب».
أربيل: دلشاد عبد الله
أعلن محافظ نينوى أثيل النجيفي أمس أن الإدارة الأميركية أكدت له خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن أنها ستدعم المحافظة والمحافظات السنية وقوات البيشمركة، لكن بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية، مبينا أن واشنطن «وعدت بضمان وصول الأسلحة إلينا».
وأضاف النجيفي في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «خلال اجتماعنا مع وزارة الخارجية الأميركية، تم تقديم كلمة صريحة بأنه سوف يكون هناك دعم عسكري لمحافظة نينوى وللمحافظات السنية الأخرى، كما سيكون هذا الدعم لقوات البيشمركة أيضا لكن بالتعاون مع الحكومة الاتحادية في بغداد». وتابع: «المهم أنهم قالوا لنا: سنضمن وصول الأسلحة إلى أيديكم».
وعن تسليح القوات الخاصة بالعملية المرتقبة لتحرير الموصل من سيطرة «داعش»، قال النجيفي: «القوات الخاصة بتحرير الموصل والمتكونة من الشرطة الاتحادية والحشد الوطني لم تستلم حتى الآن الأسلحة، فقط استلمت دفعة واحدة من الأسلحة الخفيفة والبسيطة جدا قبل مدة، وهي لا تكفي حتى لبدء معركة»، مشيرا إلى أن «هذه القوات أنهت تدريباتها على أيدي المدربين العسكريين الأميركيين والكنديين والأتراك وأعادت دورات التدريب، إلا أنها لم تستلم السلاح حتى الآن».
وعن موقف واشنطن من عملية تحرير الموصل، أكد النجيفي: «موقف واشنطن ليس واحدا إزاء عملية الموصل، فالإدارة الحالية لا تريد إرسال قوات برية إلى العراق حاليا، لذا قدمنا مقترحا إليها وكان مقبولا لديهم، وهذا المقترح يتمثل بأننا نمتلك الجنود على الأرض، لكننا نحتاج إلى السلاح والإسناد الجوي الأميركي، وأعتقد أننا حصلنا منهم الآن على هذه الوعود».
وبسؤاله عما يمتلكه تنظيم داعش من قوة، قال النجيفي: «المعركة الأساسية هي سياسية وليست عسكرية، فلو استطعنا كسب أهالي مدينة الموصل فسنكون نحن الذين كسبنا المعركة ضد (داعش)». وأضاف: «هناك مليونا شخص في الموصل، ولا يستطيع (داعش) التحكم بهذه المدينة ببضعة آلاف من المقاتلين، لكن أهالي الموصل فقدوا الأمل، فهم يخشون من (داعش) ويخشون من المستقبل الذي يبدو غامضا لهم ويخشون أيضا من الميليشيات، لذا لا بد أن نعطيهم الأمل بأنه سيكون هناك تغيير حقيقي بعد عملية التحرير وأنهم مدعومون من العالم». وتابع: «أبلغنا واشنطن بأننا نثق بشخص رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، لكننا لا نستطيع تناسي قوة الميليشيات التي بدأت تظهر أقوى من منظومة الدولة وأجهزتها الأمنية».
من ناحية ثانية، قتل أمس الكثير من مسلحي «داعش» إثر اشتباكات مسلحة اندلعت بين صفوف مسلحيه الأجانب والعراقيين غرب الموصل. وقال سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل، لـ«الشرق الأوسط»: «قتل 12 مسلحا من (داعش) في اشتباكات نشبت بين مسلحي التنظيم الشيشانيين والعراقيين في منطقة موصل الجديدة التي تقع غرب المدينة»، مضيفا: «كما اعتقل مسلحو التنظيم 85 شابا موصليا بعد رفضهم الالتحاق بصفوفه في جبهات القتال، فيما أعدموا شابين آخرين في منطقة باب الطوب بتهمة التجسس لصالح القوات الأمنية العراقية».
alsharqalawsat

كان فيليب هاموند وزير خارجية المملكة المتحدة ودول الكومنويلث, يسعى لإقناع الناخبين في بلدته الى إعادة انتخابه مرة اخرى عضوا في البرلمان البريطاني. وقد توجه الى قاعة صغيرة في احد مدارس بلدة (ويبردج) ليلتقي بعدد من سكان البلدة ليشرح له برنامج حزبه الإنتخابي (المحافظين الحاكم) وليجيب على تساؤلاتهم في ما يتعلق بسياسات الحكومة الداخلية والخارجية.

قرّرت الذهاب لحضور الندوة التي تعقد في تلك البلدة الوادعة التي تقع الى الجنوب الغربي من مدينة لندن, والتي تتمتع بخضرتها وبجمال طبيعتها الخلاب. وما ان اقتربت من المدرسة ,الا وشاهدت وزير الخارجية واقفا عن مدخل القاعة يتحدث مع احد مواطني البلدة. اقتربت منه وبصحبة عدد من الأشخاص الذين كانوا يحملون اعلام البحرين, وسلمنا عليه, فحيانا مبتسما.

لم يمنعنا احد من الإقتراب منه ولم نخضع لأي إجراءات تفتيش, ولم تكن هناك سيارات حماية منتشرة في المنطقة, او أسلحة رشاشة , بل كان هناك عدد من المرافقين لا يتجاوز عددهم الأربع, موزعين عند المدخل وخارجه, لم يحركوا ساكنا بل تركونا نقترب منه علما بان عددنا اكثر منهم. تقدم احد المعارضين لنظام الحكم في البحرين للحديث معه حول السياسة البريطانية إزاء البحرين.

وجّه له انتقادات, واوضح له الحجم الهائل لإنتهاكات حقوق الإنسان في البحرين, تقبل النقد بصدر رحب واستمر يحاوره في كل ما يتعلق بالبحرين حتى حان موعد الندوة فاعتذر عن الإستمرار في الحوار, واعدا بمواصلته في فرصة لاحقة. ثم حضرنا الندوة , ولم يفتشنا احد او يمنعنا من الحديث او توجيه الأسئلة بل وحتى التصوير لبرهة.

لم اكن متصورا ان إهتمامات البريطانيين في تلك البلدة الصغيرة, ستنصب في جزء منها على السياسة الخارجية البريطانية, وخاصة فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني, اذ سأله أحدهم عن الإتفاق مع ايران. فاجاب بلهجة غريبة لم نعتد عليها من الساسة البريطانيين, إذ كال مدحا لإيران وأعرب عن تأييده للإتفاق. عبارات تكشف عن أن الغرب يحترم القوي المتسلح بالعلم, واما الضعيف فلايقيم له وزنا , ويتخلى عنه عند اي صفقة.

تحدّث كثيرا عن سياسات حزب المحافظين وبرامجه الإنتخابية واعدا بإصلاحات اقتصادية واسعة. الناخبون اقتنعوا بطرحه الذي ترجموه عبر صناديق الإقتراع عندما اعادو إنتخابه مرة اخرى عضوا في البرلمان البريطاني. لم يستخدم هاموند المال السياسي ولا موارد الدولة ولا الدين ولا أساليب التسقيط السياسي لكي يفوز بمقعد في البرلمان, بل عرض امام الناخبين إنجازات حكومته, وبرامج حزبه للدورة البرلمانية المقبلة.

الفاشلون وناكثوا العهود والفاسدون والطاغون لا مكان لهم في الإنتخابات البريطانية, لأن القيم الإنسانية هي السائدة فيها وليست قيم الدجّالين المتاجرين بالدين ودماء الضحايا.



لم يعد أمام العبادي متسع من الزمن لممارسة سياسة الهروب الى أمام برفعه شعار "الإشاعة سبب هزائم الجيش" . فما جرى في الأنبار معد له مسبقا على يد أمريكا واذنابها تركيا والسعودية وقطر تمهيداً لاجتياح بغداد ، وما دور خدمهم البارزاني والنجيفي والمطلك سوى المشاغلة بافتعال الأزمات لكسب الوقت حتى تحين ساعة الصفر لاجتياح بغداد والإعلان الرسمي عن تقسيم العراق قلب المنطقة كمقدمة لتفتيها إلى اقطاعيات وامارات طائفية اثنية متحاربة.


إن تحالف الحشد الشعبي مع البيشمركة الكردية العراقية الرافضة للبارزاني و مقاتلي المدن المحتلة تحت قيادة عسكرية موحدة يمثل الإمكانية الوحيدة المتاحة لدحر داعش والخونة، قيادة مدعومة بالسلاح والخبراء من روسيا وإيران. .نعم إيران رغم أنف المصابين بمرض إيرانفوبيا.

وليس امام العبادي بصفته القائد العام للقوات المسلحه من طريق لإثبات وطنيته سوى إعلان حالة الطوارئ في البلاد والتي تتضمن تشكيل حكومة انقاذ وطني مؤقتة وحل البرلمان وتطهير الجيش من كل الهاربين والجبناء والمرتزقة الذين فروا من الموصل والانبار وصلاح الدين وكركوك وديالى ودمج ما يتبقى في الحشد الشعبي. وإصدار قانون الخدمة الإلزامية للبدء فورا ببناء جيش وطني عراقي.

على أن تقترن هذه الخطوات بقرار سيادي وطني بإلغاء ما يسمى ب "اتفاق المصالح الاستراتيجي" مع الغازي الامريكي وبشن حملة إستعادة الأموال العراقية المنهوبة على يد حيتان الفساد، وتوجيه ضربة قاصمة لقوى الفساد بواسطة جهاز تابع لحكومة الإنقاذ الوطني يتمتع بصلاحيات كاملة.

فإن لم يجد العبادي في نفسه الإستعداد والقدرة للإقدام على خوض معركة العراق الوطنية التحررية، معركة وجود العراق أو تدميره وتفتيته. فما عليه إلا انقاذ نفسه من مصير أسود والقيام بتسليم السلطة إلى القيادة العسكرية الموحدة .

أيها الشعب العراقي
أيتها القوى الوطنية العراقية
يا شباب العراق الوطني الغيور
هبوا جميعا لإنقاذ الوطن من هولاكو العصر داعش!
هبوا جميعا لإنقاذ الشعب من الإبادة على يد الامبريالية الأمريكية والصهيونية العالمية والرجعية الخليجية !
فلم يعد هناك ما نخسره بعد عقود من الحكم البعثي الفاشي المقبور ول 12 عام من حكم حيتان الفساد الخونة والعملاء. ..ولكننا بهبتنا الوطنية سنربح الوطن ونبنيه بسواعد العمال والفلاحين والكادحين والمثقفين. .. الوطن الحر لشعب سعيد.

التيار اليساري الوطني العراقي
بغداد في 18/5/2015

 

 

منظمة تؤكد وجود خطط لدى داعش لاغتيال قيادات الحشد الشعبى

منظمة تحذر من خطط داعش للسيطرة على المحافظات الشيعية المتاخمة لبغداد

بيان اعلامى

كشفت منظمة العدل والتنمية احدى المنظمات الدولية المهتمة بشئون الارهاب ان تنظيم داعش بالعراق يستخدم خطة الكماشة للسيطرة على العاصمة العراقية بغداد بعد نجاحه بالسيطرة على الرمادى مركز محافظة الانبار التى تعد من اكبر المحافظات العراقية

واكدت المنظمة ان تنظيم داعش يسعى الى استخدام خطة الكماشة لتطويق العاصمة العراقية بغداد من كافة الاتجاهات والضغط على الحشد الشعبى بالتمدد داخل المحافظات الشيعية القريبة من بغداد او تنفيذ هجمات انتحارية داخلها ومن بينها النجف وكربلاء

واشار التقرير ان سيطرة داعش على الرمادى والانبار وديالى ومحافظة صلاح الدين العراقية قد يسهل من سيطرة التنظيم على العاصمة العراقية بغداد بعد رفض تسليح العشائر لقتال داعش وانسحاب الجيش العراقى

واكد المتحدث الاعلامى للمنظمة زيدان القنائى ان تنظيم داعش يستعد لمعارك ضارية ضد الحشد الشعبى ويضع خطط لاغتيال عدد من قيادات الحشد الشعبى والكتائب الشيعية المسلحة وشن هجمات تفجيرية بسيارات مفخخة ضد معاقل الشيعة والمزارات الدينية الشيعية بكربلاء والنجف والبصرة وجنوب العراق

 

المشهد كما نراه دون رتووش أو تزويق،  هو عبارة عن تفجيرات وسيارات مفخخة وعمليات ارهابية تطال عوائل وأطفال وزوار المراقد المقدسة  بشكل يومي في العراق وكل الضحايا هم من ذوي أبطال الحشد الشعبي  واقربائهم  ، دماء وتضحيات في مواجهة داعش  لأبناء الوسط والجنوب ( ولد الملحة)  . تحرير أراضي وإرجاع النازحين الى مدنهم وقراهم ،  ودعوة لوحدة العراق وتنازلات كبيرة تعكس ثقافة التسامح وقبول الاخر لدى الشيعة في العراق،  وفي المقابل  جفاء وتمادي وتعدي ودعوات للانفصال وتشويه صورة الأبطال الذين نذروا ارواحهم من اجل الوطن واتهامات بالقتل والسرقة خصوصا الثلاجات ، واتفاقات مشبوهة مع دول الجوار وإسرائيل. وأمريكا ،  وبهتان  وافتراء وبين هذا وذاك في طرفي المشهد  يقفز تساؤل في اذهاننا جميعاً هل يستحق (الشركاء)  كل هذه التضحيات وهل ما نفعله سيرجع بالنفع على العراق. والشيعة بالذات ، وماهي صورة المستقبل الذي ينتظرنا في ظل دعوة الحفاظ على وحدة الوطن ولحمته ، نحن نزداد تشظياً وانقساماً ويزداد خصومنا ( الشركاء)  قوةً وتلاحماً ، يتحالفون ضدنا علناً يجتمعون في واشنطن من اجل ان تسفك المزيد من دمائنا ( العيساوي والنجيفيي والبرزاني)  يتآمرون في الاردن بلا خجل على منجزاتها وتضحياتنا( الجبوري والمطلب والنجيفي) ويقولون مجتمع من اجل العراق .   يجتمعون مِن اجل ماذا. وعلى ماذا يتفقون وماذا يقررون، ولماذا يعزل الشيعة من هذا التحالف اذا كان من اجل الوطن ، ولو قام بعض السياسيين الشيعة بمثل هذا التآمر وذهبوا الى ايران او غيرها من الدول لاستعدائها على شركائهما ، ماذا كان يقول الاعلام العربي والعراقي الأصفر ،  لقد بلغ السيل الزبى ولم يعد في القوس منزع ، وما زالت دماؤنا تسيل والشركاء يتفرجون، فمن اجل ان لا تذهب دماؤنا الى الفراغ علينا ان نستثمر التضحيات فنحن الوطن والوطن نحن  ولا مكان للمتآمرين ، لقد بدت الصورة اكثر وضوحا بعد سقوط الرمادي  وأستنجاد البعض  بالحشد الشعبي  ، وبعد ان عرفوا ان الله واحد  علينا ان لا نلدغ من جحر الرمادي كما لدغنا من جحر تكريت   ونعيد السيناريو السابق،   نحرر الارض ونخرج من المولد بلا حمص ، والانكا من ذلك  نتهم بالسرقة. يا للوقاحة والبگاحة  ، لابد من وثيقة تلجم أفواه الناعقين  وتردهم الى جحورهم  وتعاقب كل ذي صوت يتطاول على الأبطال  والتضحيات ، لسناوحدنا ام الولد  هذه المرة ،  نحن لا نسعى الى عراق واحد  نحن الخاسر الأكبر فيه ولا نريد وطنا نكون فيه  اول المضحين وآخر  المستفيدين ، يحق لأطفالنا ونسائنا ولأجيالنا القادمة  ان تتمتع بخيرات هذا البلد كما يتمتع الآخرون ، ويحق لدمائنا ان تنتج حياة عزيزة وكريمة لنا  لا  لغيرنا ، نعم   نريد وطنا موحداً بدون هدا التحالف الشيطاني،   نريد وطنا يضحي من اجله الجميع  وينعم بخيره الجميع  .  فالحشد الشعبي ليس بندقية ًً للإيجار وتضحياتنا ليست للمساومة ، ودماؤنا ليست رخيصة .

 

في ظل سياسة التماطل المتعمّد والتسويف المتكرر اللذين تجابه بهما الحكومة الحالية الإفراج عن القانون التنظيمي لتفعيل رسمية الأمازيغية، حقّ لنا أن نقول إن ظنوننا وتوجساتنا بشأن مستقبل الأمازيغية في مؤسسات الدولة في ظل حكومة يقودها حزب "أغلبي" يعادي الأمازيغية كانت في محلّها، وحقّ لنا أيضا أن نقول إن شعارات أحزاب من الأغلبية الحكومية طالما ظنّت نفسها محاميا تاريخيا للأمازيغية مجرد شعارات للاستهلاك السياسوي، وحق لنا أيضا أن نكفر بكل الدكاكين السياسية التي لا يهمّها من السياسة غير طموحها الشخصي في الارتقاء الاجتماعي والسياسي لا غير .

بعد دستور خلناه جاء لينصف الأمازيغية بعد طول تهميش وإقبار وطمس، يسجل النكوص والتلكّؤ، وتتوالى التراجعات بشكل مفضوح، تراجعات عن "مكتسبات" انتزعت بفعل نضال سلمي مستميت تغذيه الشرعية التاريخية وحقوق الإنسان وعزيمة الأمازيغ، تراجعات تمّت وتتمّ تحت ذريعة عدم صدور القانون المذكور، والذي كبّلت به جيوب مقاومة التغيير مستقبل الأمازيغية الذي لم يعد يبعث على الاطمئنان. وبحكم كون معطى الزمن في غير صالح الأمازيغية، يتعين علينا - نحن الفاعلين الأمازيغ - الكف عن الاكتفاء بالشكوى من غياب أو تغييب الأمازيغية في برامج عمل الحكومة، والانتقال إلى أجرأة شعبية لرسمية اللغة الأمازيغية عبر أخذ زمام المبادرة وفتح أبواب الاجتهاد العملي لإنصاف الأمازيغية وإحقاق حقوق المواطن المغربي المكلوم بشكل آني ومسؤول، دون نسيان تحميل الدولة مسؤولياتها ومسؤولية الإخلال بها.

إن التنصيص على رسمية اللغة الأمازيغية في الدستور المغربي يظل المرجعية السياسية والدعامة القانونية التي تخول للمغاربة المبادرة بالتفعيل الشعبي لرسمية اللغة الأمازيغية، وفي إطار ما نصطلح عليه في هذا المقام بـ"النضال الذكي" الذي يوَفر الجهد والوقت، ويغني عن إهدار الوقت في الشكوى والتباكي، نورد فيما يلي بعض الترتيبات البسيطة التي من شأنها فرض الأمازيغية بشكل سلس بعيدا بعض أنواع المواجهات المذمومة وغير المرغوب فيها سواء مع المواطن المغرر به والمستلب ممن تجرعوا فوبيا الأمازيغية لسبب من الأسباب، أو مع الجهات الرسمية التي لا شك أن من رجالاتها من لم يتخلّص بعد من النظرة المخزنية "المرسمة" إلى الأمازيغية في سياق تاريخي أضحى متجاوزا، ولم يستطع مواكبة التغيير الذي شاب بعض جوانب التعاطي الرسمي مع بعض القضايا.

إن إعمال التفكير المبادر والتنزيل الشعبي لرسمية الأمازيغية ليس بديلا عن مأسسة الأمازيغية، وليست الخطوة من باب تبرئة ذمّة الدولة المغربية من مسؤولياتها التاريخية تجاه الأمازيغية، ولا إعفاء لأصحاب الكراسي المريحة والقاعات المكيفة من مسؤولياتهم، بل إن الرّاهنية والإكراه الزمني كما أسلفنا، والخروج بالأمازيغية من المزايدات السياسية، وإثبات التمسّك والتشبث الشعبيين بالهوية الأمازيغية وشرعية التمتع بالحقوق المدنية وغيرها، هي مبرّراتنا في هذا الاتجاه.

صحيح أن خصوم - حتى لا نقول أعداء - القضية الأمازيغية لا يتقنون غير لغة التخوين وفي أحسن الأحوال التنكّر، وهو ما ولّد لدى بعض الفئات الأمازيغية ردود فعل تتراوح بين التعصب كجواب للتنكّر، والتطرّف كردّ على التخوين، ولكل كيل كيدٍ خصيم مكياله وكيّاله. والحقيقة أن ذلك لم يعد في صالح الأمازيغية، فالحركة الأمازيغية مدعوّة إلى التركيز على صناعة الرأي والمواقف بالقيم المثلى والأخلاق الراقية، والإعراض عن كل الاستفزازات التي تشتت التركيز وتخلق المعارك الجانبية، الحركة مدعوة إلى التحلّي بالطموح والتفاؤل والعزيمة، إلى التسلح بالجد والاجتهاد والاستماتة، ويجب على الحركة أن تكون صادقة مع ذاتها قبل غيرها وتجسد مبادئها خصوصا الاختلاف والنسبية وقبول الرأي الآخر.

يجب علينا أن نحرص على السلم الاجتماعي واللّحمة المغربية، وعدم السقوط في فخ فكر القومية الضيّق والبغيض، فكلنا أمازيغ - بحكم انتمائنا إلى هذه الأرض الأمازيغية - بدرجات مختلفة من الاستلاب من جهة، ومن جهة أخرى بدرجات متفاوتة من الوعي والحس، وهذان الأخيران هما ما يجب العمل على إذكائهما في نفوس المغاربة، نحن لسنا لا قومية، لا أقلية، لا طائفة ولا خصوصية جهوية وبالتالي لا يجب أن نتخندق أو نقبل بخندقتنا، فالأرض المغربية برمّتها تتحدث الأمازيغية، وقوّتنا أننا لا نخضع لا للشرق ولا للغرب وإنما لأمنا أرض "مراكش" الشمال-إفريقية.

في النسق الرمزي للفكر الاستراتيجي نجد أن العالم يعرف نموذجين أساسيين، النموذج الغربي ورأسه الولايات المتحدة، ثم النموذج الشرقي وتعكسه الصين، فأما الأول والمعروف بـ "اليانغ" ظاهره النار والنور وباطنه البساطة، فسلاحه الزمن والمواجهة، وكثيرا ما يتلقى صفعات وإخفاقات وخيبات أمل، أما الثاني فيعرف بـ "الين"، وظاهره الماء والظل لكن باطنه التعقيد، يعتمد الإقناع والليونة وكثيرا ما ينجح في مهامه ولو استغرق زمنا طويلا. بمعنى آخر، يتعين علينا السير على النسق الاستراتيجي الصيني الذي يعتمد الليونة والمرونة التي تحقق الإقناع وبالتالي بلوغ الأهداف بأقل "الخسائر" وبدون مفاجآت.

في مستوى أول، يجب أن نكون عمليين لا ظواهر صوتية، فتفعيل الأمازيغية يبدأ من البيت، لذلك وجب علينا أن نوليها حقها في بيوتنا، فنعلمها لأبنائنا، ونغرس فيهم حبها ونربيهم على الافتخار بها، مع الانفتاح والاحترام الواجب للآخر، أن نسمّي أبناءنا بأسماء أمازيغية يدركون معانيها، أن نطلعهم على أمجاد أجدادهم وتاريخ وحضارة أسلافهم.

في مستوى ثان، يجب أن ندفع المواطنين إلى العمل الأفقي وتدشين ورش تنزيل رسمية اللغة الأمازيغية، فلم يعد هناك من مبرّر للتردد في جعل اللغة الأمازيغية تعتلي واجهات محلاتنا ومكاتبنا وغيرها، فهو حقّ أضحى دستوريا يجب ممارسته بكل وعي ومسؤولية، ومن المفروض تبني الخيار الاستراتيجي المبني على انتظار ثم اغتنام الفرصة، يجب أن ندرك أهمية هذا الورش خصوصا أنه يفتح الباب أمام الجميع لاكتشاف الأمازيغية، والنبش في امتداداتها التاريخية. يجب على النسيج الجمعوي الجادّ مراسلة رؤساء كل المرافق والمؤسسات العمومية كتابة وبشكل رسمي، دون تغييب معطى الودية والمرونة والحوار لتمكين الأمازيغية من أخذ نصيبها في الهوية البصرية المغربية، كما يتعين العمل أيضا كقوة اقتراحية من أجل تسمية الأزقة والشوارع وكذا الأحياء بأسماء أمازيغية تحفظ الذاكرة التاريخية للمغاربة، بتنسيق ذكي وتشاور فعّال وتعاون مثمر مع المنتخبين من جهة، والمنعشين العقاريين من جهة أخرى.

من جانب آخر، يجب على الحركة الأمازيغية العمل على إنصاف الأمازيغية، لغة وثقافة، في المهرجانات والتظاهرات الفنية والثقافية والفكرية، وليس ذلك يتطلب أكثر من القدرة على التواصل الفعّال الذي تغّذيه العزيمة القوية، يجب أن نتعوّد على المرافعة وفرض الخصوصية، لكن بكثير من الليونة والمرونة في التواصل مع القيّمين الذين يظلون في النهاية مواطنين لم يدركوا بعد حقيقة هذا الوطن، والتعامل معهم على أساس كونهم ضحايا فكر مستورد فرضته ظروف معينة، وليس بالنظر إليهم كجلادين متآمرين. من جهة أخرى تتعين المبادرة إلى تنظيم ملتقيات وتظاهرات ثقافية وفنية تثمّن الخصوصية الأمازيغية بعيدا عن التوظيف الفلكلوري أو الاستحضار الشكلي، وهو ما لا يستدعي أكثر من إعداد مشاريع بشكل متقن والمرافعة لدى الجهات المعنية.

في جانب آخر، وتشجيعا للكتابة والتأليف، يتعين التفكير في خلق مؤسسات تعنى بالطبع والنشر وفق مقاربة استثمارية-نضالية، تروم تشجيع الشباب على البحث والتنقيب عن مكنونات الأمازيغية التاريخية والحضارية واللغوية والثقافية، وكذا تحفيزهم على الإبداع الأدبي باللغة الأمازيغية، ثم تأسيس اتحادات وروابط تجمع هؤلاء وتشرك الجهات الوصية على الشأن العلمي والثقافي على وجه الإلزام.

من جهة أخرى يبقى الإعلام من بين الأوراش الأساسية للتنزيل الشعبي لرسمية الأمازيغية، ففي ظل الحصار المبطّن والمهادنة الموسمية، يتعين على الحركة الأمازيغية الإسراع بالتأسيس لإعلام بديل يملأ الفراغ في حقل الإعلام الأمازيغي والذي أفرزته الإكراهات الذاتية والموضوعية، إعلام يستفيد مما توفره الشبكة الدولية (الأنترنيت) عبر بناء مواقع إلكترونية مؤسسة وقوية تعتمد المهنية والانخراط الفعلي والمسؤول في خدمة القضية الأمازيغية، وإطلاق إذاعات بل وقنوات تلفزيونية إلكترونية تروج الخطاب الأمازيغي، وتعرف بمكنونات التاريخ والحضارة الأمازيغيين.

أما في شق التعليم وبشكل مواز، على الجمعيات والمنظمات الأمازيغية تدريس الامازيغية وتشجيع الإقبال عليها، في إطار تعليم "شعبي" - في مقابل التعليم النظامي - وأن تتحلى بروح المبادرة وتدرك حجم التحديات التي تواجه الأمازيغية في علاقتها مع الطفل المغربي ومع إكراه الزمن. إن المخيمات الصيفية والربيعية والمقامات اللغوية أنشطة تتيحها وزارة الشباب للنسيج الجمعوي، ويتعين أن تستفيد هذه الإطارات من مثل هذه الفرص لصالح الأمازيغية وتدريسها، كما يفترض أن توفر الإطارات الأمازيغية - ولو أسبوعيا - حصصا في اللغة الأمازيغية لفائدة الأطفال الذين يفطمون عنها باستمرار خصوصا في المناطق غير الناطقة، وذلك لربطهم وجدانيا بهويتهم وتربيتهم على الاعتزاز بها. كما يتعين على كل أستاذ استفاد من "تكوين" في اللغة الأمازيغية تدريسها بشكل منتظم في المدرسة مع ضرورة التخلي عن عقلية انتظار زلال التشجيع والتنويه من طرف أيّ أحد كان أو من أية جهة في تلك الحال، لأن ذلك يدخل في إطار الواجب المقدس، وكذا التخلص من عقلية توجس شواظ التنبيه والتوبيخ من طرف المؤطرين الإداريين والتربويين والمسؤولين الآخرين لأن ذلك يدخل في إطار الإخلال بالواجب والمسؤولية، لكون تدريس الأمازيغية هي حاجة حيوية وانتصار لروح العقل والمنطق ومصالحة مع الذات وإحقاق وإنصاف لها.

إن سياسة التماطل وسلاح الانتظارية لن يصمدا لو تملّكنا الشجاعة والعزيمة الكافيتين لتنزيل رسمية اللغة الأمازيغية شعبيا، وبالتالي نرى من المجدي أن نجبر الحكومة ومن يجري في فلكها على الوفاء بالتزاماتها الدستورية. لقد آن الأوان أن نبادر ونشقّ الطريق، ومن المفروض أن ندشّن هذا الورش في أسرع الآجال بغير قليل من الإستراتيجية والدقة وخصوصا الرّصانة، فلا حزن ولا خوف من لومة لائم مع وجود إطار مرجعي قانوني يتمثل في الدستور المغربي، لأن ما دونه يبقى أوراقا سياسية تخضع لمنطق التوازنات وتوظف بشكل ميكيافيلي خبيث. حريّ بنا أن نتكوّن في تقنيات التواصل، جدير بنا مدّ الجسور والعمل وفق مقاربة تشاركية مع كل الديمقراطيين، جدير بنا الإيمان بمبدإ التدرّج وبلورته، وعندما نتملّك هذه القدرات سنكون في مستوى كل التحديات بلا شك.

في الختام، إننا مدعوون إلى خلق التوازن بين الانتماء الثقافي والهوياتي والخصوصية من جهة، والانتماء إلى الإنسانية من جهة ثانية بشكل يجعلنا نتفاعل مع الغير دون انصهار، كما يتعين علينا التوفيق بين البعد العقلاني والبعد الأخلاقي/الروحي في فعلنا حتى نكسب كل مواردنا البشرية على اختلاف مشاربها، فالفكر العقلاني المتحجر لا يختلف في شيء عن الفكر العاطفي الذي يتمطى ويتماهى مع النزوة والرغبة، ليظل خيار الفكر العقلاني المنفتح والمتفاعِل السبيل الأوحد لربح الرهان .

(*): هذا المقال هو نص المداخلة التي شاركنا بها في ندوة حول التفعيل الشعبي لرسمية الأمازيغية والتي نظمتها جمعية أفريكا لحقوق الانسان ببلدية كلميمة بتعاون مع التجمع العالمي الأمازيغي.

https://www.facebook.com/lahcen.amokrane.Tinjdad

من لايريد العراق ويتخلى عن عراقيته فالعراق غني عنه الاساتذة الافاضل العراقيين الشرفاء من لايريد العراق ويتخلى عن عراقيته فالعراق غني عنه, والذي لايعرف عنه انه مسلم ام لا سني لو شيعي لو علماني لو شوفيني لو سليل الفوهلر لوايراني لو روسي بالحث لو عاش بالعراق ولزمن طويل وتمتع بعراقيته كاي عراقي سواءا بالخير او الظلم وعلى حد سواء,,, والذي اريده بمقالتي فقط التوضيح لما ذكرته بالمقالتين السابقتين(الفلم هندي والممثلين فضاءين والمترجم كردي والامبراطورية المهابادية الكوردية التحررية الموحدة) و(الاكراد اخواننا عراقييون ولاكن الاحلام ليست الواقع وليس كل من له ريش طائر وأنظر للسماء قبل الارض , وحلم الامبراطورية الموحدة الاميركو صهيو كوردية لم يتحقق) وسؤالي هل كان احد الكردستانين يعمل كونه عراقي ام كوردي فقط- ولنرى رؤية هوشيار زيباري عندما كان وزير خارجية الذي انشأ سفارات او ملحقيات او قنصليات في اغلب دول العالم, وللان لايدخل عربي الى الاقليم الا بوكيل وكان المقترح اولا بفيزا؟ونحن بعراق واحد. وللان يتحدث مسعود بان البيشمركة مسؤولة فقط عن حماية اقليم كردستان فقط وحماية كركوك مقابل ضمها للاقليم وكذلك سهل نينوى في الموصل( والذي قسم منه تم شراءه من مكتب عقار اثيل النجيفي اضافة لوظيفته محافظ نينوى)ويالسخرية القدر. وتمتد الدولة الكردستانية المزعومة وحسب مارسمت خارطة موجودة في مقر محافظة هاولير اربيل العراقية الى محافظة الكوت جنوبا--- وكان بالنية استأجار رصيف في ميناء البصرة ويتم اولا تسميته باسم عربي اصيل بار لوطنه وبلده وجلدته وعرضه, فبذلك يتم استأجار اومن باب تسهيل الامور يمتد الزحف الاميبي لطريق بري بعرض 60 متر الى البصرة والى الرصيف المستأجر***وكونوا على ثقة لا اتبلى على احد وكان هذا المشروع في وقت الاخوة حزب الفضيلة وعبر المحافظ-حرامي الغاز والنفط ولاكن علاقته بالامريكان وقتها ممتازة ومميزة ولهم حصة اخوال الجهال . والذي خلق الخلق كله وللان لم يستنكر احد ولا يتكلم احد ولا يسأل احد عن الخريطة والمشروع , ورحمة الله على واليج بنت الفتلاوي حين قلتي كيكة وتم اقتسامها وهل كان لكي حصة فيها ولماذا انت كنت بعثية وقت المغبور, والملا ايكول كل واحد من عدنا امحضر نفسه للشلعه هوه واهله.........وقرة عيون الباكستانين والايرانين والاتراك والانكليز والامريكان والكنديين والنرويجين والسعوديين والذين ابدلوا انسابهم قربة الى مجلس الكهنوت الاعلى وقرة عيون كل المسؤولين والنواب والوزراء والرؤساء المتعاقبين والسبب معروف ولو الكثير ينسى ويتناسى او يتغافل هو ماهي مقررات مؤتمر لندن والموقعة ومؤتمر السليمانية واربيل ومن الذي باركها! لقد وصلت رسالتكم الى كل العراقيين بانكم خونة عملاء سراق فاسدين وشرذمة وتم انتقاءكم من الطرق الخلفية للبلاد-يعني ساقطين خلقا واخلاقا وهذا كلام ابيكم الروحي بريمر ولي نعمتكم وكفيل اولادكم واهلكم!...وحتى لو تراجعتم عن مانتم فيه كونوا على ثقة الشغلة لاتفيد لان وصلت للعظم , وخاف تتحصنون لانقلاب او اغتيال اوتسقيط لا صدقوني عقاب الله اكبر ولينتظر المسيء الصاعقة على رأسه ورأس ظله ولنرى كيف الخلاص؟؟؟؟؟المعبور كان له 5 خطوط حماية وتاليها ابحفرة وكانت الناس نوعا ما تستبعدها وكيف الان وتحققت فلا يظل منكم اثر على البسيطة وبالقانون وليس قضاء مدحت المحمود نار الجلاية لااسم ولارسم والحساب شديد لك وتسعة الطاولة المدورة ويجعله الله عليم الصحن الطائر او المنخل كما في مدينة الالعاب والكير عاطل بلا توقف ولاول مرة بتاريخ العراق الكهرباء 24 ساعة اكراما لخدماتكم بالدجل والخبث والعنصرية وبما يرضى به ولي دم بلا دم . والمهم الغباء والغيبوبة والاغماء والعمليات الجراحية للتعديل والتجميل والتبديل والبوهيمية والفلسفة الا براغماتية بل فسيفسائية وعدم الدراية او التصور او الادراك كلها لاتفيد امام الشفل والكريدر الشعبي الشريغ لكسح النفايات والقاذورات والمخلفات الذرية والكيمياوية من كثرة شخوص مكافحة الفساد والسرقة والاختلاس والخيانة والقتل وبكل شفافية . * ان تحرير العراق هو في انفصال العراق عن “كردستان” وليس العكس. فالعراق لا يحكم كردستان، ولكن كردستان تحكم العراق. وكل يوم بدون انفصال هو استمرار بالضعف والاستنزاف. فانفصال “كردستان” اصبح ضرورة امنية واقتصادية و … مصيرية. ** الكردستانية هي حركة عنصرية توسعية تسعى الى انشاء وطن قومي للاكراد (مع احترامنا للشعب الكردي) في شمال العراق. وذلك باغتصاب اراضي القوميات الاخرى. وهي حركة متحالفة (منذ نشاتها) مع الحركة الصهيونية. *** هناك اشكال شرعي في استخدام مصطلح “كردستان” والتي تعني ارض الاكراد. فانه ظلم بحق القوميات الاخرى في شمال العراق الذين اغتصبت اراضيهم بالقوة من قبل العدو الكردستاني. الاصح هو مصطلح “شمال العراق”. **** يجب ان نفرق بين العدو الكردستاني وبين المواطن الكردي، كما نفرق بين العدو الصهيوني وبين الذمي اليهودي. فالأصح استخدام مصطلح كردستاني، كردستانيين أو احزاب كردستانية (بدل كرد، كردي، أو اكراد). وكذلك لانه سيقطع الطريق على الكردستانيين من استخدام ورقة العنصرية او الشوفينية التي يلصقونها على كل من يفضح عنصريتهم وعدائهم للعراق. ***** هناك “كردستانيون” (مؤيدين للحركة الكردستانية) وهم ليسوا من القومية الكردية، كما ان هناك صهاينة او متصهينين ولكنهم ليسوا يهود. وكما صرح بايدن (نائب الرئيس الامريكي) “لا يجب ان تكون يهوديا لتكون صهيونيا” ملاحظة1: الكردستانية هي حركة عنصرية توسعية تسعى الى انشاء وطن قومي للاكراد (مع احترامنا للشعب الكردي الشقيق) في شمال العراق. وذلك باغتصاب اراضي القوميات الاخرى. وهي حركة متحالفة (منذ نشاتها) مع الحركة الصهيونية. ملاحظة2: ليس كل كردي كردستاني، كما انه ليس كل يهودي صهيوني. ففرق بين الكردي و بين الكردستاني. ملاحظة3: تعتبر القومية الكردية (مع احترامنا للشعب الكردي الشقيق) من احدث القوميات التي دخلت العراق. فازدادت الهجرة الكردية الى العراق بعد الاحتلال البريطاني للعراق واكتشاف النفط فيه وانتعاش الاقتصاد. ومقابر مدن اربيل ودهوك، فضلا عن مدينة كركوك النفطية، اكبر دليل على قدم وحجم وقومية السكان الاصليين. ملاحظة4: ان بعبع الانفصال الذي يهدد به الكردستانيون، بين الفينة والاخرى، هو مجرد فقاعة ابتزازية فارغة. فأعلان الانفصال سيعزل الاحزاب الكردستانية سياسيا وعسكريا. ومن جهة سيحرم الاحزاب الكردستانية من حكم بقية العراق (فلا رئاسة جمهورية ولا وزارة خارجية ولا سفراء ولا نواب). وان فعلا اعلنوا الانفصال، فماهي الا فترة زمنية قصيرة وسيثور الشعب الكردي على دكتاتورية الكردستانيين، ثم يرجع الشمال الحبيب الى حضن العراق يدعم الكردستانيون في اقليم برزانستان الفصائل الكردية المسلحة التي تقاتل تركيا وإيران، وعندما تغض الدولتان الطرف على تحرك المليشيات الكردية في اقليم برزانستان يخرج علينا مسعور البرزاني شاهراً سيفه (الذي بين فخذيه) ليتحدث عن احلام العصافير. وكلما تحول احدى هاتين الدولتين احلام عصافيره الى كوابيس غربان يستفيق مسعور عراقياً وحدوياً ديمقراطياً فدرالياً إسلامياً عربياً عمارجياً مالجياً ليدعوا الحكومة العراقية للدفاع عن الاراضي العراقية، لان البيش مركة منشغلين بتصفية التركمان والمسيحيين وبعض الاقليات القريبة من حدود برزانستان الاكراد يربطون التحالف وقوى سياسية بمطالب «جوهرية غير قابلة للمساومة» تربط كتلة «التحالف الكردستاني»، التي تضم «الاتحاد الوطني الكردستاني» برئاسة جلال طالباني و»الحزب الديموقراطي الكردستاني» بزعامة مسعود بارزاني، عقد تحالفاتها البرلمانية لتشكيل الحكومة المقبلة بمدى استجابة الائتلافات الاخرى لمطالب يعتبرها الاكراد «جوهرية وغير قابلة للمساومة» فيما اعتبر قياديون اكراد ان الحديث عن تحديد جهة تحالفهم «سابق لأوانه» في اشارة ضمنية الى تصريحات طالباني في شأن التحالف مع الائتلافين الشيعيين «الائتلاف الوطني» و»دولة القانون». وعلى رغم ان «التحالف الكردستاني» حصل على 43 من اصل 325 مقعداً في الانتخابات التشريعية التي أجريت في السابع من الشهر الماضي، وهي لا تشكل ثقلاً كبيراً قياساً الى الائتلافات السياسية الفائزة، الا ان كسب الاطراف الكردية الاخرى والاقليات سمح بالحديث عن جبهة كردية متوقعة تضم 64 مقعداً برلمانيا على الاقل ويقول القيادي في «الاتحاد الوطني» فرياد راوندوزي لـ «الحياة» ان «التحالف الكردستاني لم يدخل في اتفاقات ولو شكلية مع أي تحالف فائز في الانتخابات»، مشيراً الى ان «الحوارات تجرى لتبادل وجهات النظر وترطيب الاجواء لا أكثر.ووصف راوندوزي المحادثات الجارية مع مختلف القوى السياسية «بأنها استعداد لعقد التحالفات الرسمية لتشكيل الحكومة»، لافتاً الى ان «التحالف الكردستاني ينطلق من اعتبارين أساسيين: الاول على المستوى الوطني ويتضمن الايمان بالنظام الديموقراطي الجديد واحترام الدستور العراقي والنظام الفيديرالي في البلاد، والثاني يخص طبيعة العلاقة بين اقليم كردستان والحكومة المركزية التي تجمع بينهما ملفات عدة ينبغي حلها وفق الاتفاقات الدستورية وفي مقدمها المادة 140 من الدستور الخاصة بمدينة كركوك والمناطق المتنازع عليها وقضية قوات حرس الاقليم (البشمركة) اضافة الى توزيع الثروات الطبيعية والنفطية. وعن الانباء التي تحدثت عن تقارب «التحالف الكردستاني» مع «الائتلاف الوطني» و»دولة القانون» في حال اندماجهما اشار الى ان ذلك «لم يُحسم، واذا حصل التحالف فهو أمر طبيعي لجهة العلاقات التاريخية التي تجمعنا معهم» مشيراً الى ان «الجميع بانتظار المصادقة على النتائج النهائية للانتخابات من قبل المحكمة الاتحادية لا سيما ان بعض هذه القوى تربط التحالف بالمصادقة على النتائج لاعتقادها بأن النتائج الحالية ستتغير بعد حسم الطعون والشكاوى الانتخابية»، مؤكداً ان «التحالف الكرستاني عنصر مهم في تشكيل الحكومة المقبلة.وحصل الاكراد في اعقاب تشكيل السلطة بعد الانتخابات عام 2005 على منصب رئاسة الجمهورية ونائب رئيس الوزراء ونائب رئيس البرلمان وخمس وزارات بينها واحدة سيادية هي الخارجية فضلا عن رئاسة اركان الجيش وتعيين العشرات من الضباط الاكراد في مناصب قيادية حساسة في الجيش العراقي.. من جهته اكد القيادي في «الحزب الديموقراطي الكردستاني» علي حسين بلو عدم التحالف مع أي طرف حتى الآن، وان خياراته مفتوحة، وقال لـ «الحياة» ان «التحالف في مرحلة دراسة المواقف السياسية ولم نقدم على أي تحالف مع أي كتلة سياسية.ولفت الى ان هناك علاقات ومصالح مشتركة بين «التحالف الكردستاني» وبين «العراقية» وكذلك الحال مع «الائتلاف الوطني» (...) الا ان الحديث عن تحديد الجهة التي سنتحالف معها مبكر.وقال بلو ان «التحالف الكردستاني يقف على مسافة واحدة من جميع القوى، وان التحالف مع هذه القوى مرتبط بمجوعة شروط كردية اساسية بينها احترام الدستور وحل المشكلات العالقة مع الحكومة المركزية.وقال مصدر كردي طلب عدم الاشارة الى اسمه لـ «الحياة» ان «هناك نوعاً من عدم التطابق في مواقف الحزبين الكرديين الرئيسيين في قضية تشكيل التحالفات المقبلة على رغم اتفاقهما على المنطلقات الاساسية للتحالف باحترام مطالبهم وهي مطالب تبدي جميع القوى السياسية استعدادها لاحترامها.واشار الى ان «الحزب الديموقراطي ليس متحمس للتحالف مع ائتلاف دولة القانون بسبب الخلافات التي تزايدت بين اقليم كردستان والحكومة المركزية برئاسة نوري المالكي، وهو يتجه الى التحالف مع اطراف اخرى بديلة، الا ان الاتحاد الوطني الكردستاني يسعى لعقد تحالف مع الائتلافين الشيعيين بعد تلويح كل منهما تأييده لطالباني في تجديد ولايته لرئاسة الجمهورية. تصريحات البارزاني اهانة للعراق وأهله! اعتدنا ان نسمع تصريحات البارزاني الفجة في كل مرة من دون ان يتصدى احد من (قادتنا) ليوقفه عند حده. فمرة يقول ان كركوك قدس أقداس الاكراد وستضم الى اقليم كردستان رضي ام كره الاخرون –يقصد العرب والتركمان-. ومرة يقول ان حدود كردستان تمتد من اقصى الشمال الى حدود العمارة ولا يرد عليه دعاة العراق الموحد! وكأن في افواههم حجر. واخر تصريحات رئيس اقليم كردستان هو ان بقاء العراق موحداً ((انما هو حلم عصافير))، ويقترح تقسيمه الى ثلاثة قاليم كردي وشيعي وسني! ومع ذلك لم يرد اي مسؤول ومن بينهم رئيس الحكومة على هذه الهرطقات البارزانية، وكأن الامر لا يعنيهم، وهو كما يبدو لا يعنيهم فعلاً. فأثناء حمأة البارزاني الاخيرة اعلن وزير النفط (حسين الشهرستاني) عن اتفاق يعزز انفصال اقليم كردستان حيث قال الوزير ان الاتفاق قد تم على تسوية النزاع بين بغداد واربيل بشأن تصدير النفط المنتج في اقليم كردستان. وتلك رشوة قدمتها حكومة المالكي للاكراد –الزعماء السياسيين منهم- مقابل ان يقفوا الى جانبه ويساعدونه في معركته ضد خصومه السياسيين للبقاء اربع سنوات اخرى رئيساً للحكومة.. وليت هذه الرشوة كانت الوحيدة، فالمالكي، وما تسرب من معلومات، على استعداد لتنفيذ المادة (140) التي تنص على اجراء استفتاء في المناطق المتنازع عليها لتقرير الانضمام الى اقليم كردستان او عدمه، علماً بأن سياسة التكريد، والمالكي يعلم بتفاصيل ذلك، قد جعلت من الصعوبة بمكان ان ينجح العرب والتركمان في كركوك وغيرها من المناطق الاخرى في الاحتفاظ بهويتهم وان الاستفتاء سيكون لصالح الانضمام للاقليم الكردي.. ورشوة اخرى قدمها المالكي ليبقى متربعاً على كرسيه، وهي قرار قائمة (دولة القانون) بأختيار الطالباني رئيساً لعراق لدورة مقبلة. وقال حسن السنيد (المفكر الايديولوجي) لحزب الدعوة الاسلامي بأن اصلح عراقي لهذه المهمة هو الطالباني نظراً بما يتمتع به من اريحية وكفاءة واخلاص، مع ان الرجل لا يتمتع الا بكفاءة واحدة هي اطلاق النكات الباردة. ومطامع الزعماء العرب بكراسي السلطة لا تقتصر على المالكي وحده، فهناك عراب الاكراد ومندوبهم السامي في بغداد نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي الذي طرح نظرية تقول: اذا استقل اقليم كردستان فأن اقليم الجنوب الشيعي) سينال استقلاله هو الاخر. (ناصحاً) الشيعة بتشجيع الاكراد ودعمهم على تحقيق الاستقلال ليحصلوا هم على الاستقلال ايضاً، فعبد المهدي، ومنذ اكثر من عشر سنوات ظل يبشر بأستقلال كردستان ويحرض العرب الشيعة على مساندة الكرد والحذو حذوهم للحصول على دولتهم الغنية بالنفط والغاز واليورانيوم وغيره. وامثال هؤلاء كثيرون بين العرب، وهم ممثلو الزعماء الاكراد وطابورهم الخامس داخل المجتمع العربي. ولا اعتقد بأن البارزاني سيتوقف عن تصريحاته الاستفزازية وعن مساعيه لاستقلال اقليم كردستان اذا ما ظل (الزعماء العرب) متخاذلين خوارين لايكترثون لشيء سوى الاحتفاظ بكراسيهم وسرقة المال العام. اقول ما لم يقله احد قبلي: ان الاحتلال الحقيقي للعراق هو من جانب الاكراد، فالطالباني والبارزاني جنرالان في الجيش الامريكي المحتل وان لم يلبسا البزة العسكرية الامريكية! ولا استقلال أو سيادة للعراق وشعبة اذا ظل هؤلاء يتحكمون ببغداد. وللعلم ومن الناحية العملية لامحاصصة ولا سلة اتفاقات ولا ضغوط امريكية اسرائيلية ولا استحقاق ولاكن الخنوع والالتصاق بحائط التردي والخوف وكسب المال الحرام؟ تم ماتم ولن يتحقق حلم النرجسين ! انتخاب كردستاني لرئاسة العراق ... مخالف للدستور ولتوصية المرجعية,لقد امتلئت بطون معظم نواب (ونائبات) البرلمان العراقي من اكلات مال حرام. فاصبحوا حتى لو قدمت اليهم المصلحة الوطنية والاخلاقية والشرعية على طبق من ذهب فانهم سيحيدون عنه ويميلون الى ما هو افسد لهم في دينهم وما هو اقرب الى لعنة التاريخ عليهم,ولكننا من باب اقامة الحجة والزامهم بما الزموا به انفسهم. لقد اوصت المرجعية بانتخاب "الاصلح والأكفأ". وان كانت هذه التوصية اساسا في انتخاب المرشحين في الانتخابات، فان التوصية تكون اوجب لمن تم انتخابه وهو بدوره عليه انتخاب الاكفا والاصلح للمناصب وقد اوجب الدستور ان منصب رئاسة الجمهورية يسند الى عراقي من ابوين عراقيين وان يحافظ على استقلال ووحدة العراق وان يكون ذو سيرة اخلاقية حسنة. اان مجرد الادعاء اللفظي بان فلان عراقي لا يكفي بأن يكون رئيسا للعراق. والكردستانيون (منتمو الاحزاب الكردستانية) ليسوا فقط غير عراقيين بل انهم يعادون العراق,فافعالهم ومطالبهم وتصريحاتهم و"حق تقرير مصيرهم"، واخيرا وليس اخرا، احتفالات الكادر الدبلوماسي الكردستاني في السفارة العراقية في لندن بالانفصال، وانزالهم للعلم العراقي وعدم استنكار احدهم على هذه الجرائم يكفي باثبات عدم عراقيتهم.. ان يحافظ على وحدة العراق-هذا البند لا يحتاج الى دليل او تعليق في هل ان الكردستاني يأمل أو يسعى للحفاظ على وحدة العراق؟يكفي تصريحاتهم بان "عراق ما بعد الموصل لن يكون كعراق ما قبل الموصل"، و "التقسيم او الشراكة." ان يكون ذو سيرة حسنة-لولا الدور الخياني والتأمري للكردستانيين (قيادة وضباط) لما سقطت الموصل,واستضافتهم للارهابيين وقياداتهم (منذ ايام طارق الهاشمي) والسماح لهم بالتصريحات التلفزيونة بـ "تحرير بغداد." بــعـــبـــع الانفصال-ان العراق مقسم منذ اختلاق ما يسمى باقليم كردستان بل ان واقع الحال هو وكأن العراق تابع للاقليم وليس العكس. فمثلا: لا يحق لرئيس الوزراء العراقي ان يقوم بجولة تفقدية في محافظات الشمال وللاقليم حكومته المستقلة وجيشه المستقل وعلمه المختلف، وثم المناطق المتنازع عليها. الى نواب القانون والاحرار والمواطن- اننا نحذر النواب (والنائبات) ولا سيما التابعين لدولة القانون والمواطن والاحرار ومن يلف في افلاكهم: انظروا هل ان تصويتكم لكردستاني هو ترسيخ للمحاصصة التي تلعنونها نهارا؟ثم تكونوا قد بعتم اخرتكم بدنيا عمليتكم السياسية. وبعكسه، لو صوتم لاحدكم بالرئاسة، وهم حقكم كغالبية سياسية، فانكم تكونوا قد جددتم ثقة الشعب بكم وبعمليتكم السياسية واعدتم للعراق هيبته,ولن تفعلوا، لأن مال السحت قد اعمى بصيرتكم وغل ايديكم .

شفق نيوز/ اشاد المرشد الاعلى في ايران علي خامنئي، بدور الكورد في إيران وافشالهم لما اسماه مخطط الاعداء في اثارة الخلافات القومية والطائفية من اجل زعزعة الامن في ايران، فيما جدد انتقاده للولايات المتحدة الامريكية وتعاملها مع الاوضاع في العراق.

واشار خامنئي الی "فشل سیاسة الاعداء فی لجوئهم الی ذرائع كالقومیات والمذهب لاثارة الفوضی والاخلال بالامن فی منطقة کوردستان"، قائلاً إن "العناصر المعادیة للثورة الاسلامیة بذلت فی السنوات الاولی لانتصار الثورة کل جهودها من اجل زعزعة الامن فی هذه المنطقة لکن اهالي المنطقة وعلماء الدین الاکراد ممن کانوا یدافعون عن مبادئ الثورة الاسلامیة، حالوا دون ذلك".

وذكر الموقع الالکتروني لمکتب قخامنئي ان هذه التصریحات جاءت خلال استقبال خامنئي لاعضاء مؤتمر تکریم شهداء البیشمرکة الکرد المسلمین قبل اسبوعین وتم نشرها الیوم الاثنین فی المؤتمر المنعقد فی مدینة سنندج مرکز محافظة کردستان (غرب).

واشاد خامنئي فی اللقاء بـ"التضحیات التی قدمها البیشمرکة الکرد المسلمون دفاعا عن الوطن ومبادئ الثورة وقال ان هؤلاء عرضوا حیاتهم وامن واستقرار عوائلهم الی الخطر، لکنهم خرجوا من الاختبار مرفوعي الراس وتجاوزوه بکل جدارة".

واوضح ان "العدو لایمکن ان یکف عن سیاساته العدائیة وسیستخدم کل مالدیه من اسالیب امنیة واعلامیة ومالیة لتمریر سیاساته"، مشددا فی الوقت ذاته "اما فیما یخص بایران فان العدو لایمکن ان ینجح فی اللجوء الی اسالیب اذکاء الطائفیة لاثارة الخلافات بین الاکراد لکن هناك من یرید ان یؤجج نار الخلافات المذهبیة بین السنة والشیعة وهناك من یصبح العوبة بید هؤلاء عن غفلة وجهل".

وبحسب الموقع فان خامنئي تطرق الی تجارب بریطانیا فی اثارة الخلافات بین السنة والشیعة من اجل تحقیق اهدافها وما یطرح الان فی الکونغرس الامریکي فی اطار توفیر الحمایة لاهل السنة فی العراق وتساءل "اهم حقا یحبون اهل السنة؟"

وبيّن ان "هؤلاء ضد کل ما یمت للاسلام بصلة ولافرق بین الشیعة والسنة وان قضایا کالمذهب والقومیة لیست لهم الا ذرائع لاثارة الخلافات".

واختتم البيان قول خامنئي انه "لابد ان ننزع هذه الذرائع من ید العدو ولاشك ان الفعالیات الثقافیة بما فیها تکریم الشهداء البیشمرکة الکورد المسلمین والاهتمام بقضایا الشباب لها دور فی هذا المجال".

بغداد، العراق (CNN) -- وصل وزير الدفاع الإيراني، العميد حسين دهقان، إلى بغداد الاثنين، في زيارة تأتي بعد يوم على سقوط مدينة الرمادي بيد تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ"داعش" في حين وجه رئيس الوزراء حيدر العبادي، الأحد، هيئة الحشد الشعبي بالاستعداد مع القوات المسلحة وأبناء العشائر لتحرير الأنبار.

وذكر التلفزيون الرسمي أن العبادي "وجه هيئة الحشد الشعبي بالاستعداد والتهيؤ مع القوات المسلحة وأبناء العشائر لتحرير الأنبار من داعش" وأضاف أن "توجيه القائد العام للقوات المسلحة جاء استجابة الى مناشدة ومطالبة المحافظ ومجلس المحافظة وشيوخ العشائر وعلماء الدين في المحافظة".

من جانبه، أعلن المتحدث الأمني باسم الحشد الشعبي، يوسف الكلابي، أن فصائل الحشد جاهزة لدخول محافظة الأنبار وتحريرها من سيطرة تنظيم "داعش"، فيما أشار إلى أن دخول الحشد متروك للقائد للعبادي.

 

من جانبها، ذكرت وزارة الدفاع العراقية في بيان لها أن زيارة وزير الدفاع الإيراني إلى العراق تأتي "تلبية لدعوة رسمية من نظيره العراقي خالد العبيدي". وأضافت الوزارة أن دهقان "سيبحث مع المسؤولين العراقيين خلال هذه الزيارة آفاق التعاون العسكري المشترك بين بغداد وطهران."

يشار إلى أن إيران ترتبط بعلاقات وثيقة مع الحكومة العراقية، كما سبق لمسؤولين عراقيين أن أشاروا إلى قيام طهران بتوفير الدعم العسكري لبغداد، إلى جانب إعلان وسائل الإعلام الإيرانية بين الفينة والأخرى عن مقتل شخصيات قيادية عسكرية إيرانية في العراق.

واخ – بغداد

أكد رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت اليوم الاثنين ان " القوات الامنية والحشد الشعبي ستضع الخطط العسكرية الخاصة بتحرير الرمادي من عصابات داعش الارهابية لتحريرها من دنس تلك العصابات .

وقال كرحوت ان " قوات عسكرية كبيرة وصلت الى قاعدة الحبانية تقدر بنحو لوائين كما وصلت قوات الحشد الشعبي الى مدينة الرمادي ، وسيتم في الساعات المقبلة رسم خطة استراتيجية للدخول الى المدينة من عدة محاور وهذا الامر متروك للقيادات العسكرية ، مشيرا الى انه" يشرف على هذا الموضوع ويقدم للقوات المعلومات المخمة لاعادة مدينة الرمادي الى حضن الانبار" .

وتابع " المطلوب من عشائر الانبار الوقوف مع القوات الامنية وتحشيد جميع ابنائها مع القوات الامنية وهذا دورنا كمجلس محافظة وقد شكلنا لجان لزيارة العشائر من اجل اعادة العناصر المنسحبة من مدينة الرمادي ولنعيد نشر ابنائها المقاتلين في جبهات القتال ".

وطالب جميع العشائر بالوقوف مع القوات الامنية لاعادة المناطق التي سيطرة عليها عصابات داعش الارهابية .

ورحب كرحوت بكل قوة عراقية تشارك في تحرير المحافظة ، مؤكدا ان " المعركة اليوم بين العراق والارهاب وبتكاتفنا وبوحدتنا سيندحره ".

وكانت وزارة الدفاع قد اعلنت امس الاحد انطلاق قوات الحشد الشعبي لمساندة القوات الامنية ونجدة الاهل في الانبار.

وكان القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي قد وجه هيئة الحشد الشعبي بالاستعداد والتهيؤ لتحرير محافظة الانبار من دنس عصابات داعش الارهابية التي سيطرت مؤخرا على مناطق واسعة منها .

شفق نيوز/ أفاد مصدر أمني في محافظة الانبار، الاثنين، بصدور أمرٍ بإعفاء قائد فرقة التدخل السريع الاولى من منصبه بسبب تدهور الوضع الامني في قاطع مسؤوليته.

وقال المصدر، لشفق نيوز، إن "أمراً صدر بإعفاء قائد فرقة التدخل السريع الاولى العميد الركن موسى كاطع فالح من منصبه".

وأضاف المصدر الذي أن "اعفاء فالح جاء بسبب تدهور الوضع الامني في قاطع مسؤولية الفرقة وخاصة في الكرمة".

 

قانون الوراثة، الذي جاء به(مندل)، حقق نجاحاً عظيماً، خصوصاً مع ساستنا الأذكياء! ولم ينفع معهم القول العربي المأثور: اللبيب لا يُلدغ من جحرٍ مرتين!

في سابقةٍ خطيرة، قام رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة، بإطلاق بداية الحملة العسكرية لتحرير الأنبار، وذلك من قاعدة(عين الأسد العسكرية)، من دون التشاور مع قادة الحشد الشعبي، أو طلب مشاركتهم في هذه المعركة!

ولا ندري أن كان ما حصل، بسببٍ مباشرٍ من الجانب الأمريكي، أي بمعنى أن الجانب الأمريكي طلب ذلك، أم بسببِ رفض زعماء عشائر الأنبار، مشاركة الحشد الشعبي، كما تدعي بعض وسائل الإعلام!؟

إن ما يجري اليوم في الأنبار، قد يخفى على كثير من الشعب، فضلاً عن الساسة المنغمسين في ملذاتهم، لكنه لا يمكن أن يخفى، على من يعيش الحدث، ويتابعهُ عن كثب؛ ما حصل في الأنبار، هو نفسه ما حصل في الموصل في 10/6 من العام الفائت، فقد غشت قيادات الجيش قائدها(العبادي)، بتقديمها لتقارير عسكرية ليست صحيحة أو دقيقة، حول الأستعدادات للجيش والشرطة الإتحادية، من ناحية العدة والعدد، ولولا لطف الرب ورعايته، لمنينا بهزيمة نكراء وأنتكاسة أُخرى!

العبادي، في خطابه الأخير، كان يريد طلب الإستقالة، والتنحي من منصبه، وبان على ملاح وجهه وصوته ذلك، لكنَّ ما حصل خلف الكواليس، وقبل دخوله المؤتمر الصحفي وصعوده منبره، تم لقاءه ببعض الصالحين، وممن يدافع عن العراق، بكل ما أُتي من قوة، جعل العبادي يتراجع عن قراره.

أنا لا أدري ماذا حصل بالضبط ولم أكُ حاضراً، ولكني أستقرئ الحدث، فالعبادي أدرك حجم خطأه، في تجاهله قيادات الحشد الشعبي، كذلك طمأنته تلك القيادات، بأن الوضع تحت السيطرة، ولا نفع من تنحيه في هذا الوقت، بل قد يكون ضرره أكثر من نفعه، والأعتراف بالخطأ وتدراكه فضيلة.

اليوم وافق مجلس محافظة الأنبار على مشاركة الحشد الشعبي في المعركة الحاسمة، وهذا المجلس هو الممثل المنتخب الرسمي لأبناء المحافظة ولا يحق لأحد أياً كان أن يعترض بعد ذلك.

بقي شئ...

نحنُ لا نشكك بقدرات الجيش، ولكننا نعتقد بأنهُ مخترق، من قبل بعض النفوس الضعيفة، والأنتهازية، التي لا تهمها سوى مصالحها، الشخصية الضيقة.

 

يتوهم الحاكم دوماً أنه صاحب سلطة وقوة على محكوميه، وأن هذه السلطة مطلقة حتى في إنتهاك الأعراض فكم من مغتصب توهم على هذه الشاكلة ،وما الربيع الشرق الاوسطي إلا رد صارخ على تلك الممارسات والسياسات .

فريناز آبت أن تلوث جسدها بأيادي الغدر لتعلن عن قوتها ،وتصون كرامتها بأغلى ما تملك ،وهو حق الحياة .تشدني هذه الحادثة مما قيل عن المرآة فهي الأم والأخت والمربية ولكن الأهم هو تشبيه الوطن بالأم .فرينازهي الأمة التي تسعى أن تكون مثالاٌ تحتذى بها كل نفس وكل حزب وكل قيادي أو حتى قيادية .

في كل يوم يغتصب الوطن ويغتصب الشعب وتغتصب الأرض لكن هل من ذي شأن يذود عنه هذه الأيادي أصبحنا أرضاٌ بلا شعب، وروح بلا جسد أفرغت الأرض من أصحابها ،وجيء بالمغتصبين وأسكنو فيها وما زال المغتصبون القدامى ماضون في إغتصابهم على مرآى ومسمع الجميع دون اي رادع بل الأنكى من ذالك تصان كرامتهم وتحمى أعراضهم اكثر من أي وقت مضى،وهومالسنا بخلاف عليه ،وأصبحوالأطفال المدللون لكل رخيص حامي.

حين بدأت إنتفاضة أذار في 2004 والتي بدأ بها الشعب وتبعتها القيادات متلاهثة لتسجل لها حضوراً قبل فوات الأوان ،ولتحافظ على ماء وجهها ... حينها حضر المغتصبون الى القامشلي وبدأو بالمحادثات مع القيادات المتلاهثة في الأقبية والكواليس ليبقى همهم الوحيد وقف الحدث الجلل، وكسر همة الشباب، والوقوف في وجههم، وباشروا بفتح أبواقهم الحزبية بأعلى الأصوات وبإلاتفاق ضمننا مع السلطة الغاصبة وبدفع منها ليرضو الغاصب ودون مقابل .

والأن نحن في خضم ثورة الكرامة والحرية ومازالت هذه الأحزاب ترفع أصوات أبواقها لتساوي بين الحاكم والمحكوم ،وتتخبط في سياساتها،وتعلن حيناً ندمها على فرصة لم تستغلها للدخول في محادثات مع النظام دون الرجوع إلى ماضيها القريب ،وتتحايل وتخدع أطراف أخرى هذا الشعب بشعارات وكتل وتكتلات بإسم الكرداييتي وتوحيد الصف.

لكن في كوردستان الشرقية باشرت الأحزاب جميعها ،ومنذ اللحظة الأولى في دعم حركة الإحتجاجات ضد هذه العملية الجبانة على هذه الروح الرافضة لتلويث جسدها الطاهرة.

فريناز ستبقى رمزاً للنضال لكل إمرآة وستضاف الى جملة النساء التي ناضلن في سبيل الحرية والكرامة وستولد من بعدها العشرات ليسميين بإسمها ويكنون بها ولتمتلئ سجلات الغاصبين بفرينازات وفرينازات وفرينازات .

 

.

(CNN)-- اعترف مسؤول عراقي بسقوط مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، بشكل تام بأيدي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وبانسحاب آخر جندي عراقي من المدينة، فيما قالت مصادر في قوات الامن، إن قوة كبيرة تحركت باتجاه الرمادي لتحريرها من قبضة التنظيم.

وكان  مسؤول في مدينة الرمادي، أن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بات يسيطر على 90% من المدينة، وأضاف دلف الكبيسي، قائمقام الأنبار لـCNN، الموجود حاليا في بلدة الخالدية إلى الشرق من المدينة، بأن المئات من مقاتلي التنظيم دخلوا إلى الجزء الشمالي من الرمادي.

وأوضح بأن "داعش" فجر أكثر من سبع عربات مفخخة منذ صباح الأحد، في منطقة الملعب، ومنطقة البوعلوان، وأرغم قوات الأمن العراقية ومقاتلي العشائر على الانسحاب إلى الجزء الشرقي من المدينة، ما جعلهم يستولون على مبنى المحافظة، والمسجد الكبير، ومبنى إدارة مكافحة الإرهاب والمناطق المحيطة بها.

 

وقال الكبيسي بأن "داعش" تقد ببطء وقام بتأمين المواقع التي احتلها، ونشر قناصين على أسطح البنايات، كما أرسل المزيد من السيارات المفخخة ما جعل قوات الأمن تنسحب إلى الخالدية الواقعة على بعد 25 كيلومترا إلى الشرق من الرمادي.

وأكد بأنه لا يجود الآن سوى بضع مئات من قوات الأمن العراقية يقاومون "داعش" من اللواء الثامن، من القاعدة العسكرية الواقعة إلى الشمال من الرمادي، ولكنهم لن يستطيعوا الاحتفاظ بالأرض بدون دعم قوي من التحالف عبر الغارات الجوية، وتعزيزهم بقوات على الأرض من القوات العراقية.

ونشر تنظيم "داعش" بيانا أكد فيه سيطرته التامة على مدينة الرمادي، "بعد الهجوم على مقرات قيادة اللواء الثامن، ومركز عمليات الأنبار، ومنطقة الملعب، ومقر قيادة مكافحة الإرهاب، حيث تم تحرير 10 من إخواننا" بحسب بيان التنظيم، وقال العميد رائد شوكت قائد الشرطة الاتحادية، بأنه الآن في طريقه إلى محافظة الأنباء، على رأس قوات ضخمة  لتطهير الأنبار من العصابات الإرهابية.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- بعيداً عن مواقف المسؤولين في تركيا إزاء حكم القضاء المصري بإحالة الرئيس الأسبق، محمد مرسي، إلى المفتي لاستطلاع الرأي الشرعي في الحكم بإعدامه، وما رافقها من احتجاجات في عدد من المدن التركية، بدت القضية وقد اتخذت بعداً آخر.

فقد تناولت وسائل إعلام وصحف تركية الأحد، الحكم الصادر عن محكمة جنايات القاهرة السبت، بإحالة أوراق 122 متهماً في قضيتي "التخابر الكبرى" و"اقتحام السجون"، في مقدمتهم مرسي، إلى مفتي مصر، تحت عنوان: "الرئيس الذي حصل على 52% من أصوات الشعب يُعدم."

واعتبر مسؤولون أتراك استخدام الصحف المحسوبة على تيار المعارضة لهذا العنوان، يُعد "إشارة" إلى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الذي حصل على 52 في المائة من أصوات الناخبين في الانتخابات الأخيرة، وهي نسبة تقارب تلك التي حصل عليها مرسي في انتخابات 2012.

 

ونقلت وكالة "الأناضول"، شبه الرسمية، عن وزير الطاقة، طانر يلدز، انتقاده لاستخدام صحف تركية لذلك العنوان، وقال في تصريحات الأحد، إن "هؤلاء يعملون على الإيحاء إلى أمر ما، ويحاولون تغيير الرأي العام التركي، وبدلاً من ذلك عليهم أنَّ يقوموا بفعل شيء لصالح بلادهم."

وأشارت الوكالة إلى استمرار الاحتجاجات في عدد من المدن التركية الأحد، للتنديد بقرار الإحالة للمفتي، الصادر بحق "أول رئيس منتخب" في مصر، وقيادات جماعة "الإخوان المسلمين"، أحد أبرز حلفاء حزب "الحرية والعدالة" الحاكم، والتي تعتبرها الحكومة المصرية "تنظيماً إرهابياً."

وأدانت الخارجية التركية الأحد، ما وصفته بـ"حكم الإعدام" الصادر السبت، بحق الرئيس المصري "المعزول"، وآخرين من بينهم الداعية يوسف القرضاوي، رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، في قضيتي "التخابر مع حماس وحزب الله والحرس الثوري الإيراني"، و"اقتحام السجون."

وفي وقت سابق السبت، انتقد أردوغان ما وصفه بـ"إحجام الغرب عن اتخاذ موقف إزاء السيسي الانقلابي"، في إشارة إلى الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، الذي كان وزيراً للدفاع في عهد مرسي، وقاد حركة عزله من المنصب الرئاسي، في أعقاب احتجاجات شعبية حاشدة نادت برحيله.

وأضاف أردوغان، الذي كان يتحدث في حفل افتتاح مجموعة مشاريع خدمية بمنطقة "سلطان غازي" في إسطنبول: "للأسف فإن مصر تعود نحو الوراء، لقد حُكم على الرئيس المصري محمد مرسي بالإعدام، وهو الذي وصل إلى سدّة الحكم، بعد حصوله على 52 % من الأصوات الانتخابية."

أما رئيس الحكومة التركية، أحمد داوود أوغلو، فقال: "إن كانت لدى البعض رغبة في إعادة إحياء عهد (حسني) مبارك في مصر ثانية، فليرغبوا كما شاءوا، لكن العودة إلى الوراء غير ممكنة على الإطلاق، وليس من الممكن الإبقاء على الفوضى والأزمات باستمرار"، بحسب "الأناضول."

الرئيس التركي السابق، عبدالله غول، دعا هو الآخر، عبر تغريدة على صفحته بموقع "تويتر"، إلى "إيقاف هذه المرحلة الخطيرة قبل فوات الأوان.. أذكر هذا كصديق حقيقي ومخلص لمصر"، وأضاف في تغريدة أخرى أن "الحكم بإعدام الرئيس مرسي ورفاقه، سيكون نقطة سوداء في مستقبل مصر الشقيقة."

وقوبل قرار إحالة مرسي للمفتي بانتقادات واسعة في عدد من الدول الأوروبية، ولدى منظمات حقوقية دولية، وهو الأمر الذي ردت عليه القاهرة بالتأكيد على "عدم ملائمة أو مناسبة التعليق على قرارات وأحكام القضاء المصري، لما تنطوي عليه من تدخل مرفوض شكلاً وموضوعاً في الشئون الداخلية للبلاد."

وعبرت وزارة الخارجية، في بيان حصلت عليه CNN بالعربية الأحد، عن استغرابها لقيام تلك الدول والمنظمات بـ"الدفاع عن أشخاص متهمين بارتكاب أعمال إرهابية، يتم محاكمتهم أمام قاض طبيعي"، بينما "تغافلت عن عمد" إدانة هجوم العريش، الذي وقع بعد قليل من صدور قرار المحكمة، وأسفر مقتل ثلاثة قضاة.

ودعت الخارجية المصرية "أولئك الذين يتشدقون بالدفاع عن حقوق الإنسان، ويرفضون قرارات وأحكام القضاء، كان من الأحرى بهم الاهتمام بشئونهم، بدلاً من التدخل في الشؤون الداخلية لدول أخري، خاصةُ وأن بعضها تشهد انتهاكات صارخة لأبسط قواعد الديمقراطية وحقوق الإنسان"، بحسب البيان.

في ملتي واعتقادي ان القرآن كتاب خاص بالعرب لأنه اولا نزل باللغة العربية وثانيا لا يجوز لأي مسلم أداء الصلاة حتى ولو كان صينيا الا باللغة العربية. سمعت صينيا يقرأ الفاتحة بهذه الطريقة: غل همدوء للة جغبو لهملهين (يقصد الحمد لله رب العالمين). وما ذنبه لسان أعجمي والكتاب عربي. وأمي قرأتها بالعربية وباللهجة الكورديّة القروية ( العمد لله رب الحالِمين) ، وكانها عرفت وبالغريزة ان امة محمد كلهم (حالِمون.) كل ما يتمنونه لا يسعون إليه بالعمل الشاق والكد والمثابرة بل عن طريق احلام اليقظة وبالتوكل على الله. حتى صارت امة محمد يضرب بهم المثل في الكسل. فكل البضائع التي توجد في البلاد العربية هي من صنع بلدان أخرى، اي مصدرة. حتى القهوة التي زراعتها هي الشئ الوحيد من اختصاصهم يستوردوها معادة اليهم مصفاة منتقاة مهروشة أو مطحونة في معامل الغرب وفي قناني براقة أنيقة نظيفة. وباختصار ان آية (كنتم خير امة أُخرجت للناس) حسب تفسيري الخاص يقصد به (كنتم خير امة في صنع القهوة طالما كنتم في دياركم وخيامك وفي بواديكم وصحاريكم ، ولما هجرتم صحاريكم وهاجرتم الى المدن تكاسلتم وتقاعستم حتى عجزتم عن صنع قهوتكم التي تتزقنبونها ليل نهار) .

أعيد النظر أحيانا وبعد كل هذه السنين وصوت أمي في صلواتها الخمس لا تزال ترنّ في أذني وكنت اعنفها لقرائتها الرديئة ، ولكنني بعد ما تبين لي حقيقة العرب وانهم أكثر الشعوب تخلفا وجهلا في العالم وعدت الى رشدي ، عمدت إلى تأنيب نفسي محدثا إيّاها: أن فاتحة أمي كانت هي الصحيحة : (العمد لله رب الحالِمين)، بكسر الحاء.

وبعد عقدين من وفاتها ظهرت لي حقيقة أخرى وهي: انّ أمي الكرديّة كانت أرحم بكثير من شاعر العرب العصري ، و الذي هو من خيرة شعرائهم والذي نعت ثقافة العرب بفقاقيع من الصابون ، اسمع نزار قبّاني كيف يصف اّمة محمد بالأبقار والثيران والخيول:

ثقافتنا

ل(نزار قبّاني)

ثقافتنا

فقاقيع من الصابون والوحل

فمازالت بداخلنا

"رواسب من " أبي جهل

ومازلنا

نعيش بمنطق المفتاح والقفل

نلف نساءنا بالقطن

ندفنهن في الرمل

ونملكهن كالسجاد

كالأبقار في الحقل

بلا دين ولا عقل

ونرجع أخر الليل

نمارس حقنا الزوجي كالثيران والخيل

نمارسه .. كالات

تؤدي الفعل للفعل

ونرقد بعدها موتى

ونتركهن وسط النار

وسط الطين والوحل

قتيلات بلا قتل

بنصف الدرب نتركهن

يا لفظاظة الخيل

قضينا العمر في المخدع *

وجيش حريمنا معنا

وصك زواجنا معنا

وقلنا : الله قد شرع

ليالينا موزعه

على زوجاتنا الأربع

كأن الدين حانوت

فتحناه لكي نشبع

تمتعنا " بما أيماننا ملكت "

وعشنا من غرائزنا بمستنقع

وزورنا كلام الله

بالشكل الذي ينفع

**هذا السطرذكّرني بالعاهل السعودي والذي قضى كل عمره في المخدع، فقد كشف موقع ويكيليكس أن الملك عبدالله عاهل المملكة العربية السعودية والذى يبلغ من العمر 92 عاماً عند الحصول على هذه المعلومات عام 2008 هو من مواليد 1916 ويمارس التدخين بشراهة ويستخدم بانتظام حقن هرمون وأيضاً حبوب الفياجرا بإفراط.

وأضافت أن طبيباً غربياً مهمته المهنية تشمل زيارة استشارية متكررة لأفراد العائلة الملكية بالسعودية قد أبلغ نائب رئيس البعثة فى 11 يوليو عام 2008 بمعلومات خاصة استيقت من الملف الطبى الخاص بالملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود تشمل سنه الحقيقى والأدوية التى يتناولها حاليا.

وكان الطبيب قد استدعى لعلاج طبى روتينى لإحدى زوجات الملك عبد الله وعند الوصول قدم إليه ملف العيادة الملكية بالخطأ فقد قدم الملف الطبى للملك بدلا من ملف زوجته, مما أعطاه الفرصة فى أن يطلع على معلومات طبية خاصة بالملك عبدالله .

وبعد كل هذا ينبري شويعر ك (سعدي يوسف) ليصف الكورد بالقرود. بينما يصف نزار قباني العرب (بالخيول والثيران والخيول والأبقار)، علما ان أصل الإنسان هو قرد لا خيول ولا ثيران ولا أبقار، وذلك حسب نظرية (التطور والنشوء) ل (داروين).

والعمد لله ربّ الحَالِمين

فرياد

17 – 5 – 2015

*******************************

الأحد, 17 أيار/مايو 2015 21:21

داعش في الشيخان .. حسن شيخاني

 

هذه الصورة ليست من الأَنبار أو تكريت ، إنما رمز أَثري في قلب كردستان في عين سفني مركز قضاء الشيخان الواقعة في قلب كردستان فوق خط 37 شمالاً . في الثاني عشر من نيسان الجاري ( 12.04.2015 ) زار المواطن مهدي الشيخ صالح الرمز المُقدّس [ شجرة كافانيَ زرزا ] فوجد عبارة [ دولة الخلافة الإسلامية باقية ] كُتبت من قبل مجهول ، ولما مسحها عاود كاتبها المدعو عبد أَحمد حمدي من قرية باصفنة المجاورة ، فقطع الشجرة هذه المرة ودمّرها مهدِّداً الشاب الئيزدي بالضرب متوَعّداً إياه بالقتل مُعيّراً سبي بنات الأًيزيديين ونسائهم بالقول :( خلصوا بناتكم و امهاتكم من داعش اولا ثم دافع عن الشجرة ) ، فهل هذا اشارة الى تكرار ما حدث في شنكال ثانية او ما يُؤكد سيطرة داعش على كردستان وتغلغل خلاياها النائمة في كل مكان بإنتظار ساعة الصفر ؟ ويوم أَمس هاجمت سيارة إنتحارية بلدة عين كاوة الآمنة الواقعة بين رئتي كردستان فقتلت منهم مقتلاً ، لكن لِمَ الإستغراب إذا كانت حكومة الأَقليم قد وفّرت لهم ملاذاً آمناً بين أَحشائها وإكتظّت بهم أَربيل ضيوفاً مكرّمين ، لكن مهلاً يا كردستان ! ستدفعون الثمن وستندمون حين لا ينفع الندم ، لم تتّعظو من وعود

صدّام السنّي كيف إنقلب على بيان آذار , لكنكم ستتعظون هذه المرة، بعد أَن ينتهي كل شيء وإلى الأبد

لقد بان السر وراء إجتياح الموصل وتكريت وإحتلال ثلث العراق في لمح البصر من قبل منظمة إرهابيّة لا جذور لها ولا أرضية تقف عليها ، فتجتاح وتثبت بقوّة ، لقد ظهر السبب وبطُل العجب ، الخلايا النائمة هذه ، هي التي إحتلَّت من الداخل وسلّمت لداعش دون قتال ، داعش هم ليسوا الأَجانب المُتخلفين المارقين من قوانين دولهم يلتحقون بقتال ٍ لا يخرجون منها سالمين ، داعش الحقيقي ، هم الذين إستدعوهم وإحتضنوهم ويُقدمون لهم كل الدعم ضد أهلهم العراقيين فهل هناك خيانة أَعظم من هذه ؟ يستحلّون الدم العراقي ويسترخصونه للأَجانب من أجل الأَجانب وأَحلامهم المُتخلّفة البالية التي لن ترى النور مهما طالت سنوات القتال ، والقتال لن يخرج من أَرض العرب ـ بالذات ـ طالما كان هناك أَجانب يلعبون بعقولهم ويمدونهم بالمارقين من رعاياهم وبالسلاح اللازم من أَجل أَن يبقى النزاع بعيداً وفي دولٍ متخلفة تنتهج أُسلوب العصر الحجري ، يبيعونهم السلاح بثمن و يجعلونهم يتقاتلون فيما بينهم حتى آخر رجل ، ففي النهاية كلهم مسلمون يهتدون بنفس المبادئ وسيتحوّلون إلى داعش حالما فهموا دينهم ، هذا كلّه لا يهم ، هم أَحرار وليفعلو ما يحلو لهم ، لكن لماذا يعتدون على الأَقلّيات المغلوبة على أَمرها , يحتقرونهم ومُقدّساتهم التي هي ليست خرافيّة كالتي لهم ، شجرةٌ منفردة وسط تلالٍ قاحلة ، قد تظلَّل بظلالها ملايين المخلوقات على مر السنين ل[ صدقة جارية ] من الله والإساءة إليها إساءة لله والإعتناء بها أَجر ، والإهتمام بها قد جرَّ إلى تقديسها لأَنّها مُفيدة وليس لأَنّها تُدخل الناس إلى الجنّة أو النار ، شجرة بريئة وسط قيظ الصيف قدمت ظلالها لملايين المخلوقات لا إعتدت على أَحد ولا قتلت أَحداً ومع ذلك فقد أَصبحت هدفاً للخليّة الداعشية النائمة في الشيخان والأكراد نائمون بإنتظار ما تأتي به الأَيّام

بغداد/المسلة: حذر رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، عمار الحكيم، من محاولات تقسيم العراق داعيا الى مشروع وطني جامع يضمن حقوق الجميع.

وقال الحكيم في بيان ان "الوحدة العراقية وان كانت طوعية الا أنها قدر"، داعيا الى "تقوية الحس الوطني وجعل المواطنة أعلى الاعتبارات".

واكد على "ضرورة إيجاد مشروع جامع يضمن حقوق الجميع بطريقة يكون فيها الجميع مرفوع الرأس أمام جمهوره، محذرا دول الاقليم من امتداد تقسيم العراق لها".

وأضاف ان "الفيدرالية على أساس تخفيف الضغط عن المركز وفي أجواء هادئة ستؤدي للوحدة"، مشددا على "أهمية قوة المركز والأقاليم في وقت واحد"، عادا المرجعية "صمام أمان العراق وهذا ما تثبته في كل تحدي يواجه العراق".

وتابع ان "الدول الناتجة عن تقسيم العراق ستواجه تحديات داخلية وخارجية"، مبينا ان "الجميع وقتها سيتحسر على العراق الواحد وسيجد ان الخلافات والتحديات داخل العراق الواحد أهون بكثير من تحديات الدول الناتجة عن تقسيمه"، مشددا على "التماسك الداخلي باعتباره يفوت الفرصة على الأجندات الخارجية".

وتابعت "المسلة" ما قاله عمار الحكيم في صفحته التفاعلية الشخصية في "فيسبوك" بان "البعثة النبوية تمثل بداية المشوار في عملية الإصلاح الشامل الذي انطلقت به رسالة السماء، كما انها عملية شاقة ومعقدة تكشف عن عمق المهمة الرسالية وحجم الجهد الذي بذله رسول الله (ص) ليُخرج الأمة من تلك الظروف ويجعل منها خير الأمم ". وبارك رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي للشعب العراقي والامة الاسلامية ذكرى المبعث النبوي الشريف.

(CNN)-- قال المتحدث باسم محافظ الأنبار محمد حيمور، الأحد،  بأنه يوم حزين للأنبار وللعراق وللديمقراطية، فالأنبار التي طردت تنظيم القاعدة في عام 2006، وحفظت أرواح الأمريكيين لاحقا، للأسف أمس قام تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" باستخدام الجرافات المجهزة بالمتفجرات وقيادتها من قبل انتحاريين لمهاجمة المجمع الحكومي، والذي بقي صامدا لسنة ونصف حتى الآن، "لقد سيطروا على المجمع ونعتقد أنه تم تدمير بشكل كامل بواسطة متفجراتهم أو الغارات الجوية." بحسب ما أوضح في مقابلة مع بيكي اندرسون من CNN.

وأضاف حيمور بأننا نعلم بأن "داعش" ارتكب مجازر بما فيها إعدام طفلة في الثالثة من عمرها، وإعدام عمتها، فيما أصيبت والدتها بجراح خطيرة، وقاموا بإعدام الجنود في شوارع الرمادي.

وحول سؤاله عما إذا كان الجيش العراقي قد كسب هناك قال حيمور "لا، الجيش العراقي قاتل ببسالة، ولكن مقاتلي داعش، مدربين جيدا، ولديهم أسلحة ثقيلة، وجاءوا للعراق والأنبار من أجل الموت..  الجيش العراقي انسحب أمس واليوم."

 

وأضاف باننا "ممتنون جدا للجهد الذي يقوم به التحالف الدولي والولايات المتحدة، ولدينا اتصال دائم مع السفارة في بغداد.. الغارات الجارية حاليا والدقيقة إلى حد كبير، ولولا تلك الغارات فإن الأمور ستكون أسوأ بكثير .. من الواضح أن كل هذا لا يكفي لهزيمة "داعش،" ونأمل أن يكون هناك المزيد من الأسلحة، أسلحة أثقل." وأضاف أن "الأنبار لم تسقط بالمناسبة"

من جانبه وجه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأحد، باستعداد الحشد الشعبي، مع القوات المسلحة وأبناء العشائر لتحرير الأنبار من "داعش" بحسب ما نقلت عنه قناة التلفزيون العراقية، وجاء هذا التوجيه لإشراك المليشيات الشيعية، بعدما وافق مجلس محافظة الأنبار على مشاركة الحشد الشعبي في العمليات العسكرية لتحرير الأنبار من أيدي التنظيم.

 

وطلبت عشائر الأنبار الأحد ، من العبادي إرسال تعزيزات أمنية عاجلة ودخول الحشد الشعبي إلى مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، فيما دعت الحكومة إلى إغلاق الحدود السورية المفتوحة مع العراق. بحسب شبكة الإعلام العراقي.

يوم بعد يوم ، يفصح رئيس الحكومة المغربية عن صعوبات سياسية كبرى تواجهه في تسيير حكومة المملكة المغربية ، في لقاءات تلفزيونية متعددة وآخرها على قناة الجزيرة في برنامج بلا حدود ،ولقاءات مباشرة مع المواطنين في مناسبات مختلفة ، يكرر الأستاذ عبدالاله بنكيران لازمات أساسية تعتبر العمود الفقري لخطابه السياسي تعبر عن فشله في تنزيل برنامجه الانتخابي والسياسي لظروف ذاتية، متعلقة باداء وزرائه في العدالة والتنمية او في احزاب التحالف الحكومي او، لظروف موضوعية متعلقة باداء المؤسسات الدستورية الاخرى والعوامل الاخرى الداخلية والخارجية المؤثرة في العمل الحكومي . يمكن إجمال هذه اللازمات الأساسية إلى ثلاثة عناصر متكررة باستمرار في قاموسه السياسي ، والتي يمكن اعتبار تكرارها بلغة علم النفس انها تحتل مساحة كبيرة في تفكيره السياسي وهواجسه الكبرى. انه متخوف منها وتعكس رغم زعمه العكس من ذلك .

اللازمة الاولى : الاستعمال المفرط للملك في الخطاب السياسي لبنكيران يشي بامر اساسي يهم التخوف الكبير من رئيس الحكومة من نوايا المحيط الملكي وخوفه الضمني من ان يلقى مصير اليوسفي، رغم اختلاف السياق الدستوري الحالي الذي يلزم الملك باختيار رئيس الحكومة من الحزب الفائز في الانتخابات ، فقول بنكيران مرارا وتكرارا بأنه جاء فقط لمساعدة الملك او عندما يقول بان الحاكم الفعلي للمغرب هو الملك كما قال على قناة الجزيرة مؤخرا، كل هذه المؤشرات تدل على ان بنكيران يريد اعطاء المغاربة انطباع، بان حكومته وشخصه لا يتحملان المسؤولية الكبيرة في بطء عملية الاصلاح السياسي والاداري والاقتصادي المغربي بل ان المؤسسة الملكية باعتبارها الحاكم الفعلي هي من تتحمل ذلك . كما ان بنكيران لا يفوت فرصة دون ان يذكر اتصالاته المتكررة مع الملك والهدف من ذكر ذلك بشكل متكرر هو، اعلام المواطنيين والمستثمرين وكل من يهمهم الامر في الداخل والخارج بان حكومة بنكيران وشخصه يحظيان برعاية واحتضان ملكيين ، هو بطريقة غير مباشرة يدفع عن حزبه وشخصه ادعاءات خصومه السياسيين بان العدالة والتنمية يمارس التقية السياسية اي يتمسكن حتى يتمكن كما يقول المغاربة في حديثهم المأثور، لكن بنكيران اخيرا اخافه كثيرا الاستجابة الملكية السريعة لمطالب المعارضة عندما اشتكت بنكيران للمحيط الملكي ، كما اخافه اكثر تصريح رجل مقرب جدا من مراكز القرار بالمغرب ، واقصد الامين العام لحزب الاصالة والمعاصرة والذي اكد عدم رضا الملك على حكومة عبدالاله بنكيران ، رغم العتاب الشديد الذي يمكن ان يكون قد وجه اليه بعد هذا التصريح من جهات عليا. ربما هذه الامور مجتمعة هي التي ادت الى نرفزة وعصبية رئيس الحكومة اثناء جلسة المساءلة الشهرية الاخيرة والتي استغلها لتمرير قضية هامة ، وهي ، ان قضية التحكيم الملكي الذي لجأت اليه المعارضة لن تلجمه عن الكلام الشعبوي الذي يتهم به ، هذا التخوف البنكيراني من التشويش على الرضا الملكي لحكومته، دفعه دفعا كبيرا لاختزال ممارسته السياسية وعمله الحكومي في ما يعتبره ارضاءا للملك ومحيطه مما جعل المغاربة ينظرون بعين التشاؤم من اصرار بنكيران بتغليب منطق التنازلات دون جدوى عن مطلب الاصلاح السياسي والاقتصادي، وهي نفس الطريقة التي اتبعها اليوسفي سابقا وفشل فيها فشلا ذريعا، وهو الذي وضع كل رصيده السياسي والحقوقي والتاريخي لخدمة قضية التناوب السياسي لكن ظنه وسعيه خابا ، بعدما اجبر على الرحيل عن الحكومة واستبداله بتكنوقراطي اكثر ثقة وامانة بمعايير النظام السياسي . بدون تكريم ولا ضجيج ولا احتجاج خلع عبد الرحمان اليوسفي لانه ببساطة قضى على النقابة وعلى الشبيبة وعلى الاصوات العاقلة بحزب عبد الرحيم بوعبيد ، فبقي اليوسفي وحيدا في مواجهة طلاب الاستوزار بأي ثمن وختم حياته السياسية ببلاغ بروكسيل الشهير الذي لايزال لم يقرأ جيدا بما فيه الكفاية من قبل السياسيين والباحثين، وربما ستضيء لنا مذكرات عبد الرحمان اليوسفي' شفاه الله واطال في عمره" في المستقبل بعض مناطق العتمة في المرحلة السياسية لحكومة التناوب التوافقي وبعدها .

عبدالاله بنكيران يسير بثبات نحو مصير سلفه الصالح عبدالرحمان اليوسفي ، ماض بقوة في افقار الطبقة المتوسطة المغربية والبرجوازية الصغرى والتضييق على اجورها وضرب قدراتها الشرائية ، وسبق ان تجاهل نضالات الشباب المغربي في حركة 20 فبراير رغم انه استفاد من نضالاتها وتضحياتها ولولاها لما اصبح رئيس حكومة ولا حتى وزير ، لكنه خانها وسكت عن المتابعات القضائية لنشطائها وتخالف وتعاند مع النقابات العمالية وتصارع مع الحركة النسائية مبخسا مطالبها المحقة ، ووضع كل سياسته في سلة واحدة اي سلة السعي نحو الرضا الملكي، لذلك فسيكون مصيره حتما ليس افضل من مصير سلفه الاستاذ اليوسفي، حيث سيلقى نفسه وحيدا في مواجهة الجميع وحينئذ سيكون لقمة سائغة لخصومه ومنافسيه وللماسكين الحقيقيين بزمام الامور بالمغرب.

اللازمة الثانية :

كل خطابات بنكيران تتحدث عن انجازات اقتصادية لفائدة الاقتصاد الوطني وعن تحسن مناخ الاستثمار ، والحال اننا جميعا نعلم علم اليقين ان معدل الفقر في ازدياد والبطالة في اضطراد والمديونية اصبحت غير مقبولة ولانحتاج الى قراءة التقارير الوطنية والدولية حول الوضعية الاقتصادية والاجتماعية للمواطن المغربي فنحن نلمسها في معيشنا اليومي ، نعلم جيدا ان نسبة نمو الاقتصاد الوطني انكمشت كثيرا بفعل الضغوط الضريبية على الطبقات المتوسطة وهي المحرك الديناميكي للاقتصاد الوطني من حيث الاستهلاك وتوفير الثروة ، كما نعلم جيدا ان عدد العاطلين عن العمل تزايد تزايدا مضطردا بفعل سن الحكومة سياسة اقتصادية ترتكز على القطاع الخاص الهش اصلا وتسعى جاهدة لاقالة الدولة من واجباتها التشغيلية واصل وجودها اصلا ، اي ان الولة وجدت اصلا لخدمة المواطن وتشغيله وتطبيبه مقابل الضرائب والالتزام الذي يبديه المواطن للقانون ، فيما حكومة بنكيران تريد للمواطن ان يخدم الدولة، كأن الدولة هي الاصل والمواطن وهو الفرع . حكومة بنكيران بطبعيتها السياسية عاجزة عن اعطاء بدائل اقتصادية جذرية وحقيقية للنمو الاقتصادي العادل ، والسبب ليس في نوايا اعضاء الحكومة او لعدم رغبتهم في ذلك ، ولكن لان الاختيارات الاقتصادية لحكومة بنكيران وللحكومات السابقة هي النهج الراسمالي التبعي ، وهذا النهج مميت لكل القوى السياسية المطبقة له لانه لا يمكن ان تتماشى الراسمالية التبعية مع العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروات ،فالحكومة التي تريد خوصصة التعليم والصحة والابقاء على الادوار الامنية للدولة فاشلة اقتصاديا وسياسيا رغم قوة خطابها التواصلي او علاء كعبها الاخلاقي ، حكومة بنكيران رهنت الاقتصاد الوطني بالديون الخارجية والداخلية المشروطة سياسيا بطبيعة الحال .واصبح الدين الخارجي يستنزف 65 في المئة من الناتج الوطني الداخلي ، فماذا بقي للاستثمار؟

حكومة بنكيران تدعي انها صوت الجماهير المقهورة والضعيفة اقتصاديا والمهمشة اجتماعيا وصوت من لا صوت لهم ، ولكنها تكتفي بالخطاب الاخلاقي فقط رغم اهميته في تصريف الامور العمومية ، لكنها عاجزة عن اقرار عدالة اجرية عبر تخفيض الاجور العليا والغاء صناديق التعويضات الخيالية في الوزارات ، عاجزة تماما عن اقرار ضريبة على الثروات الكبرى بالمغرب في اطار التضامن الاجتماعي ، وعاجزة اكثر على استرداد الاموال المنهوبة والمسروقة واعادة استثمارها. حكومة بنكيران نالت ثقة المواطنين لان سجل العدالة والتنمية ،وليس بالضرورة كل اعضاء التحالف الحكومي ، يبدو على الاقل خاليا من الجرائم السياسية والاقتصادية ضد الشعب المغربي ، وهذا صحيح واتفق معه ، ولكن استراتيجية الحزب الاقتصادية والاجتماعية خالية من بدائل تنموية تقوم على التشغيل للجميع والتوزيع العادل للثروات وبعبارة دقيقة على متطلبات اقرار دولة العدل والحق والقانون كأفق استراتيجي. الحزب يطبق اجندة المؤسسات الدولية المانحة ويتجه نحو ربط الاقتصاد الوطني بالاسواق الدولية بدون تنافسية تذكر ولا اخذ بالاعتبار مساوئ النظام الراسمالي التبعي ، المفقر للشعوب والمستلب لثرواتها. عبدالاله بنكيران يتباهى دائما بانه استطاع فتح ملف صندوق المقاصة ، وهو ملف شائك قد يعصف بشعبيته الانتخابية وهذا صحيح .لكن اليس لرئيس الحكومة بدائل اخرى لدعم الطبقات الفقيرة ومنها تأميم بعض مؤسسات الدولة ومنها الفوسفاط؟ رغم ان خطاب التأميم قد يبدو اجراءا ماضويا وغير معقول ولكن يجب ان يعرف المواطن المغربي بان تخصيص عائدات الفوسفاط وحدها قادرة على تشغيلهم جميعا ، والحال اليوم ان ما يربط ايادي الحكومات المغربية هو عدم قدرتها على التحكم على كل مفاصل الثروات الوطنية التي تعتبر خارج اختصاصات الحكومة والبرلمان مجتمعين ، او التغاضي عن وكالات تستنزف ميزانية الدولة ولا تقوم باعمال اقتصادية منتجة وقابلة للقياس و لا تخضع للتقييم ولا التمحيص ، فانا شخصيا اعرف جماعة قروية عدد سكانها الف نسمة ورصد لها مبلغ 5 مليار سنتيم لانجاز طرق قروية حولها رئيس الجماعة الى ثلاث طرق كل واحدة منها تؤدي الى بيت احد الاعضاء في الاغلبية ، وبرمج التطهير السائل بمليار سنتيم سيستفيد منه مقهى واحد ووحيد ، فلو جمع هذا المبلغ وقسم على السكان على شكل استثمارات سيعطي نتائج باهرة وسينقذ الف نسمة من الفقر المذقع ، ولكن من يحاسب من في المغرب ؟ وهذا نموذج مصغر للنهب المنظم للمالية العمومية في مغرب غني ومفقر في نفس الوقت، ولكن يصر رئيس الحكومة ان يزيد تفقيره عبر اجراءات لاشعبية ولاديموقراطية وانتقامية من الطبقات الكادحة لانه يجبن امام القوى الناهبة والمستغلة بدعوى التدرج في الاصلاح .

اللازمة الثالثة: رئيس الحكومة يستغل كل فرصة جماهيرية ليقول بان حكومته جاءت لمحاربة الفساد ووقف النهب المنظم للمال العام واقران المسؤولية بالمحاسبة . ثلاث خطوات اساسية اقدم عليها رئيس الحكومة تدحض اقاويله وتصريحاته بخصوص محاربة الفساد.

الخطوة الاولى : تواطئ رئيس الحكومة مع المفسدين في ابقاء نظام الانتخابات والتقطيع على حاله اي مشرعنا للبلقنة وللفساد الانتخابي ولصالح الاعيان اصحاب الشكارة ، وكلنا نعرف بأن اي اصلاح سياسي بالمغرب واي مصالحة للمغاربة مع السياسة لابد ان تبدأ باجراءات عملية لتقوية المشروعية الديموقراطية الترابية والمجالية ، اي تقوية قدرات وضمانات الحكامة الديموقراطية للمجال وللفاعلين فيه ، فالابقاء على لوائح انتخابية مشكوك فيها واقصاء الملايين من المغاربة من التصويت بالبطاقة الوطنية لدواعي تقنية كما يقال وهو غير صحيح ، والغاء الكفاءة والشهادة في رئاسة الجماعات الترابية بدعوى التدرج في الاصلاح وعدم اغضاب الاعيان وهو الارجح ، واقصاء المراة المغربية من المناصفة بدعوى حفظ الخصوصية المغربية ومراعاة التقاليد المرعية في الحفاظ على مجتمع بطريكي . كل هذه العناصر واخرى تعتبر رئيس الحكومة باعتباره الدستوري والقانوني والشعبي متآمرا على الشعب المغربي ومشاركا في جريمة الابقاء على تخلفه السياسي والاجتماعي لدواعي سياسية رجعية وشخصية كي لا اقول انتهازية سياسية ، والحال ان الشعب الذي صوت عليه كان يأمل منه ان ينقل المغرب من مرحلة التحكم السياسي الى مرحلة الانتقال الديموقراطي، لكن مرة اخرى غلب الطبع التطبع لدى رئيس الحكومة.

الخطوة الثانية :الابقاء على نفس الترسانة القانونية المنظمة للغابات وللثروات الطبيعية والتي يتم استغلالها لقضم اراضي الشعب المغربي وتفويتها الى الخواص بطرق ملتوية وفاسدة ، فجميع القوانين المغربية تعرضت للتغيير والتبديل الا القوانين التي تتعلق بالغابات والثروات الباطنية فهي بقيت قوانين استعمارية فوق المسائلة والتعديل والتجريح ، والحال ان الحكومة المغربية لم تستطع لحد الان مواجهة مافيات الاراضي التي تشكل دولة داخل الدولة ، وتسيطر على القضاء وعلى المحافظات العقارية والاعلام والاستثمار بل الادهى من كل هذا التأمر ان تقوم الحكومة بالمتابعات القضائية وسجن السكان المحتجين والمتضررين من نزع الاراضي وتفويتها للرساميل الاجنبية .

الخطوة الثالثة : الاحتفاظ على نفس قانون الصفقات العمومية ، الذي يعتبر البقرة الحلوب لمدراء المؤسسات العمومية ورؤساء المؤسسات الترابية، هذا القانون فصل اساسا وبثغراته العديدة للنهب المنظم للمالية العمومية ، فالابقاء على سندات الطلب ضمن مدونة الصفقات العمومية تفتح الباب على مصراعيه للفساد وسرقة المال العام ، ولعل تقارير المجلس الاعلى والمجالس الجهوية للحسابات كافية للتدليل على ما اقول، حيث انتشار الفساد واستغلال النفوذ وغيرها من الجرائم المالية التي تكرمت عليهم الحكومة بعدم متابعتهم الا بعد الانتخابات ، اي تعطيل دور القضاء وتسخيره لخدمة السياسيين .

هذه الخطوات الثلاثة وغيرها كثير، تثبت بما لا يدع مجالا للشك ان حكومة عبدالإله بنكيران هي حكومة استمرار للنهب والقمع والمتابعات القضائية في حق الفاضحين للفساد من صحافة ومدونين الحقوقيين ، وليست حكومة قطع مع الاستبداد والفساد والتحكم السياسي كما هو مأمول منها.

عدم التزام الحكومة المغربية بواجباتها الدستورية والقانونية والاخلاقية في اقرار ربط المسؤولية بالمحاسبة وتنصلها من استحقاقات الانتقال الديموقراطي وضروراته الموضوعية اي تخليق الحياة السياسية واطلاق الحريات العامة بحرية ومسؤولية وتكريم المرأة المغربية وانصافها سياسيا واجتماعيا وقانونيا ، كل هذا يلازمه وجود معارضة سياسية مغربية مثخنة بجراح الفساد الاخلاقي والسياسي والانقسامات الداخلية وضعف المشروعية الشعبية وانعدام البرامج السياسية والاقتصادية البديلة.

المغرب في منعطف تاريخي بين حكومة شعبية عاجزة وخنوعة وبين مجتمع محتقن وطموح ومثقل بالخيبات والآلام والخيانات . المجتمع المغربي لن يبقى مكتوف الايدي امام ارتفاع الاسعار وضعف التنمية واستشراء الفساد وانهيار الصورة المعنوية لمعظم الاحزاب والنقابات، المغرب امامه خيارين لا ثالث لهما اما حكومة مسؤولة وديموقراطية ومستقلة في قرارتها واما انتفاضات واحتجاجات مستقبلية واحتقان اجتماعي وسياسي خطير ، حينئذ سيخسر الجميع الذي يجمعنا اي الوطن.

انغير بوبكر

باحث في العلاقات الدولية

المنسق الوطني للعصبة الامازيغية لحقوق الانسان

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

الأحد, 17 أيار/مايو 2015 18:52

فيلم النصيرات في أولدنبورغ

تستضيف منظمة الحزب الشيوعي العراقي في ألمانيا المخرج السينمائي على رفيق في أمسية سينمائية للحديث عن تجربته وعرض فيلمه النصيرات وهو من اخراجه وسيناريو الكاتب الروائي النصير كريم كطافة وذلك في يوم الثلاثاء المصادف 26.5.15 على أحدى قاعات البيت الأيزيدي في مدينة أولدنبورغ وفي تمام الساعة الـ 14,00 من بعد الظهر  وعلى العنوان التالي .

Eidechsen str 19

26133 Oldenburg

الدعوة عامة للجميع

منظمة الحزب الشيوعي العراقي في ألمانيا

الأحد, 17 أيار/مايو 2015 18:45

ملصق جلدي ذكي يجعل جسمك كالكمبيوتر

دبي الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يمكن للملصق الجلدي الذهبي الموضوع على جزء صغير من الجلد لا يتجاوز سنتيمترات قليلة أن يكشف عمق أفكارك ومشاعرك، هذا مجرد واحد من التطبيقات الذكية الجديدة التي يمكنها أن توفر بيانات بمجرد وضعها على جلدك.

الهدف من هذه التطبيقات غير المسبوقة يتلخص في أمرين، الأول قياس موجات الدماغ المرتبطة بأمراض الصرع، والثاني مراقبة أنماط النوم والإضطرابات الفكرية.

انطلق البروفسور جون روجرز بنظريته لإختراع الـ biostamp أو "الملصق الحيوي" من خلال ربط أجهزة استشعار مرنة، بإمكانها تتبع تموجات المخ وإرسالها كرسائل للدماغ. وأشار إلى أنه يمكن التقاط إشارات من الخلايا العصبية، والتحكم بالنشاط من خلال اختيار الأحرف على شاشة الكمبيوتر عبر الموجات الدماغية وصياغة رسائل من خلال لوحة المفاتيح الإفتراضية. إضافة إلى أنه يمكن استخدام خوذة من الأقطاب الكهربائية الثقيلة.

وتم استخدام الملصق التطبيقي منذ اختراعه في عام 2011 في جميع أنحاء الجسم، لقياس ضربات القلب ودرجة الحرارة والعلامات الحيوية الأخرى، ومدى قوة تأثير الرياضة على الجسم.

أدخل الباحثون الإلكترونيات اللاصقة في عصب الحوض لمعالجة الخلل الوظيفي للمثانة، وكجهاز لتنظيم ضربات القلب.

وقد أنجز مختبر روجرز أكثر من 100 براءة اختراع ذات صلة، مما أدى إلى إنشاء عدة شركات جديدة، ومنها - MC10 .

أصبح البحث في الجلد الإلكتروني ظاهرة عالمية  بدءا من جامعة "طوكيو" لإنتاج الدوائر الإلكترونية اللاصقة على الجلد  "غير قابلة للكسر"، إلى معهد "لايبنتز" لإنتاج أجهزة الاستشعار التي تكشف عن المجالات المغناطيسية، ثم  جامعة "نبراسكا لنكولن" لخلق معدات متخصصة للكشف عن سرطان الثدي. وصولا إلى شركة غوغل.

صوت كوردستان: نشرت المواقع التركية المقربة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان البعض من أقوال علي القرداغي الاسلامي الكوردي و الامين العام لاتحاد علماء المسلمين العالمية التي كان يترأسها يوسف القرضاوي قبلة.

علي القرداغي دعا الى التصويت الى أردوغان في الانتخابات البرلمانية في تركيا في السابع من الشهر القادم ووصف فوز أردوغان بالصاروخ الاسترانيجي في مرمى أسرائيل و ضد الذين يدفعون الملايين للتامر على أردوغان حسب قول علي القرداغي.

علي القرداغي هو رئيس الرابطة الاسلامية ايضا و لدية علاقات قوية مع الاتحاد الاسلامي في كوردستان و مع الرئيس مسعود البارزاني.

تصريحات القرداغي قوبلت بأنتقاد بالغ من قبل البعض من المثقفن الكورد و رد البعض على علي القرداغي قائلين كان من الواجب أن يساند القرداغي حزب الشعب الديمقراطي الكوردي الذي ينافس و بشكل قوي حزب أردوغان في هذة الانتخابات و أعتبر البعض تصريحات القرداغي جزءا من حملة الدعاية ألاردوغانية في الانتخابات و تأتي في وقت وقفت البعض من الاحزاب الكوردية العميلة أيضا الى جانب أردوغان في الانتخابات التركية.

...........................

نص مقالة منشورة في موقع أخبار تركيا و التي فيها يدافع القرادغي بشكل مستميت عن تركيا و أردوغان  و يدعي أن عملية السلام في تركيا هي بفضل أردوغان و حزبة فقط.

 

لماذا هذه الحملة العالمية على تركيا اليوم؟

أثيرت منذ السنوات الأخيرة حملة تحت عنوان (إبادة الأرمن) تكاد تكون عالمية ضد تركيا اليوم التي تتقدم يوماً بعد يوم بقيادة حزب العدالة والتنمية ورئيسه الأستاذ رجب طيب أردوغان، ورفاقه الأستاذ عبدالله كَل، والأستاذ أحمد داود أوغلو وغيرهما، فقد تحقق للشعب التركي خلال السنوات (12) السابقة ما يأتي – بإيجاز شديد -:
- العناية بالتعليم، وبخاصة التعليم الجامعي، حيث جعلت الدراسة في جميع الجامعات الحكومية مجانية، في حين رفعت الجامعات الأوروبية والأمريكية الرسوم الدراسية بسبب الأزمة العالمية، وتسعى تركيا لتكوين 300 ألف عالم متفرغ تكون له إبداعاته، وكذلك العناية بالتعليم الديني وإعادة الاعتبار والاعتراف بالدراسات الشرعية حتى بلغت كليات الشريعة (الإلهيات) إلى مائة كلية، والعناية بتدريس القرآن الكريم في المدارس التركية.

- وفي مجال الاقتصاد ارتفع معدل دخل المواطن التركي من 3500 دولار أمريكي في عام 2002، إلى 11000 دولار في عام 2014 وارتفعت نسبة الأجور 300%، وتم بناء أضخم مطار في العالم، وفوز شركة الطيران التركية كأفضل شركات الطيران في العالم لثلاث سنوات متتالية، وقد تم تسديد حجم عجز خارجي كان أكثر من 47 مليار دولار، ولم يبق على تركيا اليوم عجر بل لديها فائض، وأصبح ترتيبها الآن 16عالمياً في الاقتصاد، وكان ترتيبها 111 قبل عشر سنوات والناتج القومي 1.1 تريليون، ونسبة البطالة من 38% إلى 2%. كما أن صادراتها بلغت اليوم 153 مليار دولار، وكانت سابقاً 23.5 مليار دولار.

وكذلك مما يفيد الاقتصاد والبيئة أنه تم إعادة تدوير القمامة لاستخراج الطاقة وتوليد الكهرباء، حيث استفاد من هذه الخدمة حوالي ثلث السكان، وتم زرع 2.77 مليار شجرة خلال السنوات العشر الأخيرة.
وفي مجال التصنيع، فقد تم تصنيع قمر صناعي عسكري لأول مرة، وتصنيع المدرعة والدبابة التركية، وأول طيارة من دون طيار، والعمل قائم لشق قناة عالمية تسهل عمليات النقل العالمي بالسفن مع الدخل الكبير.
- ومن الجانب الديني فقد أنجر الكثير فقد ذكرت بعضه، حيث تسير الدولة بالتدرج الشعبي نحو دينه وقيمه وتأريخه وهويته دون إكراه، وإنما عن قناعة ورضا تام.

- وعلى مستوى السياسة، فقد تم إحلال السلام بين شطري جزيرة قبرص، ولتركيا اليوم دور كبير في الصومال بإعادة الأمن والأمان إليها، ولها دور إيجابي أيضاً في آسيا، وأوروبا.

وبالنسبة للعالم العربي فقد تغيرت السياسة التركية في عهد ما قبل حزب العدالة والتنمية التي كانت داعمة لإسرائيل وللمشروع الصهيوني، إلى الدعم السياسي القوي والشعبي للقضايا العربية والإسلامية، وبخاصة القضية الفلسطينية، كما أن تركيا اليوم تقف مع اليمن، ودول الخليج وعاصفة الحزم بقيادة المملكة العربية السعودية لإعادة الشرعية إلى اليمن السعيد، وكذلك فإن مواقفها مبدئية من سوريا، ومن الانقلاب في مصر، ومن ليبيا، وأما موقفها من العراق فهو موقف صحيح وقائم على المصالح المشتركة حيث يريد للعراق أن تكون المكونات الثلاث الكبرى مشتركة شراكة حقيقية في الحقوق والواجبات دون الإقصاء والاجتثاث لأي مكون منها، وبذلك وحده يتحقق الأمن والأمان للعراق، وأعتقد أن دعم تركيا لإقليم كوردستان قائم على المصالح المشتركة، وتبيّن أن استقرار الإقليم كان نافعاً لكل العراقيين، وبخاصة لأهل السنة الذين هاجروا ديارهم بسبب الإرهاب (داعش والحشد الشعبي).

- وبالنسبة لتحقيق الأمن والأمان داخل تركيا فقد كانت تركيا في حالة حرب خطيرة ضد حزب العمال الكوردستاني، وتصرف عليها المليارات، وراح ضحيتها وبسببها عشرات الآلاف من أبناء الشعب تركاً أو كرداً، بالإضافة إلى أن المنطقة الشرقية تعيش حالة من التدمير والفوضى، والفقر والبطالة.

فقد تم الصلح والسلام في هذه المنطقة، وعاد إليها الأمن والأمان وتم الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الكردي في ظل وحدة البلاد وقوتها، وانتهت هذه الحرب المدمرة بفضل الله تعالى ثم بفضل جهود الأستاذ أردوغان ورفاقه وحزبه.

واليوم يشارك الشعب الكردي في بناء تركيا القوية الموحدة التي يستفيد منها الجميع، تركيا المساواة والحقوق التي لا تفرق فيها بين شخص وآخر على أساس العرق، أو الدين، أو الطائفة، لذلك لا يجوز، ولا يليق لأي حزب كوردي أن يقف ويتعاون مع الأحزاب القومية الطورانية التي ظلمت الشعب الكوردي، وحاولت صهره والقضاء علي هويته طوال سبعين عاماً.

إذن لماذا هذا الهجوم على تركيا؟
وهنا يرد السؤال: هل يُوَجّه الاتهام نحو تركيا بإبادة الأرمن في هذه السنوات الأخيرة لأجل هذه المكاسب الداخلية والإقليمية والدولية؟ أم أن هذه الحملة لأجل العيون السود للأرمن؟ أم لأجل العدالة الدولية وحقوق الإنسان وأن القائمين على هذه الحملة قد نذروا أنفسهم لأجل حماية حقوق الإنسان، وبالتالي فإن ضمائرهم تحسّ بالألم والأذى إذا لم يقفوا مع المظلومين في كل مكان؟!!

وقبل الإجابة عن هذه الأسئلة أود أن أبيّن حقيقة معروفة في القوانين، ومبدءاً من المبادئ المعترف بها في جميع العالم وهو أنه (لا تزر وازرة وزر أخرى).

وبناء على ذلك فإن ما حدث في عام 1915م – على فرضية الصحة- قد وقع داخل فوضى الحرب العالمية الأولى، وراح ضحية هذه الحرب عشرات الملايين، وأكثر منها راحت في الحرب العالمية الثانية، فهل تحاسب هذه الدول التي تكونت بعد هاتين الحربين؟

ومن جانب آخر فإن الدولة التركية اليوم قد أنشئت عام 1925م باسم جديد، وبجغرافية جديدة، وبدستور جديد، وبفكر جديد، وو…..

نحن لا نستهين بقتل أي إنسان مهما كان دينه فقال تعالى: (أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً) [المائدة: 32] ولكن أيضاً لا يجوز اتهام أي شخص (طبيعي أو معنوي) إلاّ بالبينات والحجج الواضحات المسلم بها على أنه ارتكب تلك الجريمة فعلاً.

ولذلك كانت العدالة تقتضي أن تشكل لجنة محايدة للتحقيق في هذه المسألة بمهنية وحرفية – كما دعا إلى ذلك أردوغان- تبحث في أصل التهمة، وتبحث كذلك مدى قانونية اتهام تركيا اليوم بها لو ثبتت، وتعطي لتركيا حق الدفاع عن نفسها كما هو الحال في جميع دساتير العالم ومواثيقه.

ومن جانب آخر فإنه قد وقعت جرائم حقيقية بقتل الملايين وإبادة الشعوب في كثير من بلاد العالم، ومع ذلك لا تثار، فمثلاً الاتحاد السوفيتي في عهد ستالين قد ارتكبت جرائم خطيرة بحق بعض الشعوب أثناء الحرب العالمية الثانية ولم يصدر قانون من أي دولة باتهام روسيا الاتحادية بها، وكذلك حدثت في أميركا إبادة جماعية للهنود الحمر ومع ذلك لم يصدر قانون من دولة أخرى بذلك، وأن الاستعمار الفرنسي فعل في الجزائر المجازر وراح ضحيتها مليون ونصف مليون شهيد.

وإذا كانت هذه الدول الغربية التي أصدرت القوانين بإبادة الأرمن، وتحميل تركيا بها، من باب تأنيب الضمائر الحية!! فلماذا لم تتحرك هذه الضمائر الحية، والقلوب النظيفة ضد ما تشاهده من محاولة إبادة الشعب السوري على يدي نظام الأسد، والشعب الفلسطيني وبخاصة في غزة على أيدي الصهاينة، وكذلك ما حدث من محاولة الإبادة للشعب الكردي في حلبجة والأنفال، وما حدث في البوسنة والهرسك وإفريقيا الوسطى، وماينمار التي يبدي لها جبين الإنسانية.

ومن جانب آخر فلماذا تأخر اتهام تركيا بها من 1915 إلى 2015 أي مائة سنة كاملة.
ومن جهة أخرى فإن علاقة تركيا اليوم جيدة مع أرمينيا، فكان المفروض أن تقوم حكومة الأرمن بهذا الاتهام لو كان هناك مصداقية؟

إن هذه القضية مسيسة تماماً يراد بها النيل من سمعة تركيا التي تتقدم بفضل الله تعالى في جميع الجبهات، وهي قضية تثأر على مواقفها نحو أمتها الإسلامية، وقضيتها الأولى قضية فلسطين.

إن المتربصين الطامعين الذي يريدون أن تبقى أمتنا الإسلامية متخلفة فاشلة تابعة مفعولاً بها لا فاعلة هم الذين يجمعون هذه الملفات لكل عمل ناجح، ويمكرون مكراً كباراً (وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ) [إبراهيم: 46] ويخططون بكل قواهم السياسية والإعلامية والاقتصادية لافشال أي مشروع ناجح في بلادنا حتى ولو لم يكن باسم الإسلام فقد قال تعالى: (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) [البقرة: 120] أي حتى نكون تابعين لملتهم أي لثقافتهم، فلا يريدون لنا السيادة والاستقلال، ولا الوحدة والتعاون، ولا الازدهار والتقدم والتحضر، ولكن الله تعالى وعد وعداً ناجزاً بأنهم لن يستطيعوا أن يحققوا أهدافهم بشرطين: التوكل والإخلاص لله تعالى، والأخذ بسنن الله تعالى التي تقتضي أن تأخذ الأمة بجميع أسباب القوة، والحذر الشديد، والعمل وفق الخطط والبرامج فقال تعالى: (لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى) [آل عمران: 111] وقال تعالى: (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغاً لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) [الأنبياء: 105-107].

ومما ينبغي التنبيه عليه في هذا المقام أن على الدول والشعوب الإسلامية أن تقف صفاً واحداً أمام المؤامرات الدولية وأن تتعاون فيما بينها لإجهاضها، لأنها اليوم تتهم تركيا، ويمكن غداً أن تتهم دولة أخرى

.

 

بداية من حق الشعب الكوردي و في كافة أجزاء كوردستان الأربعة ان يقرر مصيره بنفسه كباقي الشعوب و الأمم و يكون له أرضه التاريخية و كيانه السياسي و أن يتوحد بمختلف الأشكال التي يراها مناسبا .و القضية الكوردية هي قضية شعب مظلوم عبر التاريخ ،قضية شعب يسعى إلى الحرية و التحرير من التبعية و التجزئة و هي قضية عادلة تمس الضمير البشرية ككل ، فالشعب الكوردي هو من الشعوب القليلة التي بقيا بدون دولة مستقلة رغم ان تعداده لا يقل عن 40مليون نسمة و منتشر فوق رقعة جغرافية تبلغ مساحتها بحدود 500الف كيلو متر مربع و لكن هذه الرقعة الجغرافية المعروفة باسم كوردستان و التي تعني( موطن الكورد ) مقسمة بين أربعة دول شرق أوسطية و اسلامية هي تركيا و إيران و العراق و سوريا عبر اتفاقية و مخططات دولية و إقليمية لعبت فيها مصالح الدول الاستعمارية   دورها و لم يؤخذ مصالح الشعب الكوردي بالحسبان  و كانت اخرها اتفاقيات سايكس بيكو و سيفر و لوزان .
و لم يتوقف نضال الكورد في سبيل حريته منذ أن كانت كوردستان مقسمة بين الإمبراطورية العثمانية و الصفوية و حتى بعد تقسيمها الرباعي فقد اندلعت ثورات و انتفاضات انتهت بالسحق و المجازر و التهجير و التدمير و السلب و النهب من قبل الأعداء ، فمطلب الحصول على الحقوق و العدالة و التحرير و العيش بحرية  و عدم قبول بالاحتلال  متجذرة في الشعب الكوردي و هو شعب لن  يتخلى عن نضاله حتى تحقيق الحقوق المشروعة و العيش بكرامة .
و النضال التحرري الكوردي شاهد تقلبات و تغيرات و بسبب جملة من العوامل و الظروف الموضوعية و الذاتية فالمطالبة بدولة مستقلة و من ثم المطالبة بالحكم الذاتي او جملة من الحقوق السياسية و الثقافية او المطالبة بالفيدرالية و الكونفدرالية و غيرها من المطالب كلها كانت بسبب الظروف المتعلقة بالقضية الكوردية و متعلقة بسياسات الإنكار و الأمحاء التي اتبعتها الدول و الحكومات المغتصبة لحقوق الشعب الكوردي و كذلك بقدرة الحركات الكوردية السياسية التي كانت تعاني عبر تاريخها من أخطاء و نواقص جمة .
و بدون الدخول في تفاصيل التاريخ الكوردي هناك في  المرحلة الحالية  جملة من الظروف و العوامل التي تؤثر على مسار القضية الكوردية و يمكن الاشارة إليها بهذا الشكل :
1- الدول الاربعة  التي تقسم كوردستان تنتهج سياسات معادية لتطلعات الشعب الكوردي و انتهجت حكوماتها على مر تاريخها سياسات الامحاء و الانكار بحق الشعب الكوردي و اذا استثنينا العراق حاليا فان الدول الثلاثة الاخرى ( تركيا-ايران - سوريا )لا تعترف بأي حقوق سياسية خاصة للكورد . و هي جميعا ضد استقلال كوردستان بما فيها العراق الذي يعترف بإقليم كوردستان الجنوبية اقليم فيدرالي .
2-  رغم وجود حوالي 20مليون كوردي في كوردستان الشمالية الخاضعة  لدولة التركية و تضم هذا الجزء الذي يشكل نصف مساحة كوردستان تقريبا حوالي 20محافظة كوردية  و لكن الدولة التركية لم تعترف بأي حقوق سياسة خاصة بالشعب الكوردي  حتى الان رغم كل ادعائتها بأنها مستعدة لعملية السلام و لكنها لم تخطو اي خطوة جدية لاعتراف الدستوري بالهوية الكوردية. و كانت الجمهورية التركية تنتهج سياسات الامحاء و الانكار بالبشع الصور ضد الشعب الكوردي و حتى بداية التسعينات من القرن الماضي كان كل شي يتعلق بالكورد و الثقافة الكوردية ممنوعة في تركيا و لكن بعد التسعينات حدث نوع من الانفتاح و لم يعد التحدث عن الكورد يشكل جريمة و تطورت بعض الأمور الإيجابية نتيجة تصاعد النضال التحريري الكوردي في شمال كوردستان .و لكن ما تزال الحكومات التركية على سياساتها السابقة بدون تغير جوهري و لا ترضى حتى الان بأدنى الحقوق المشروعة لشعب الكوردي فنهيك عن الاستقلال حتى الحقوق الثقافية لا ترضاهاو تراها خطرا على وحدة أراضيها . و قد بدأ الكورد تحت قيادة حزب العمال الكردستاني الذي تأسس في عام 1978 بنضال اتخذ شكل الكفاح المسلح و حرب الكريللا اعتبارا من 15اب عام 1984 عندما بدأ الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني و الذي سمي وقتها قوات تحرير كردستان HRK بتنفيذ أول عملياتها العسكرية ضد قوات الجيش التركي و اشتدت الاشتباكات و توسعت في معظم مناطق كوردستان الشمالية و كان من أهداف حزب العمال الكردستاني إقامةدولة كوردية مستقلة توحد الكورد و لكن و بعد مرور أكثر من 15عام على النزاع المسلح اقتنعت قيادة حزب العمال الكردستاني أن حل المسالة الكوردية تحتاج إلى وسائل جديدة من الكفاح مغايرة او مكملة للكفاح المسلح و خاصة بعد أسر الزعيم الكوردي عبد الله اوجلان و اعتقاله في نيروبي و تسليمه إلى السلطات التركية، و قد استطاع اوجلان عبر مرافعاته العديدة في المحاكم التركية و محكمة حقوق الانسان الأوربية و عبر رسائله التي كانت تصل إلى الخارج أجرى تغيرات جذرية في بنية و في برامج و خطط حزب العمال الكردستاني .اي بمعنى حاول اوجلان إقناع الأتراك و دول الجوار ان هدف الكورد هو الحصول  على حقوقهم المشروعة و ليس تقسيم البلدان .

3- الجمهورية الاسلامية الإيرانية لا تختلف سياستها جوهريا اتجاه الشعب الكوردي عن سياسات تركيا و قد تكون أبشع منها في بعض النواحي .و رغم ان الكورد شاركوا في الثورة ضد شاه لكن حكومةالجمهورية الاسلامية تنكرت للحقوق الكورد عندما استلمت الحكم و قويت شوكتها و هاجمت على كوردستان الشرقية و احتلتها مجددا و لم تعترف بأي حقوق دستورية للكورد و لم تقبل باي نوع من أنواع الحكم الذاتي او اللامركزي في كوردستان رغم ان عدد الكورد يتجاوز ال 10 مليون نسمة و يشكل الأغلبية في عدة ايالات (أقاليم ) .و الاحزاب و الحركات الكوردية في كوردستان الشرقية كانت على الدوام  باغلبيتها تطالب بحقوق الكورد في صيغة الحكم الذاتي او الفيدرالية او الادارة الذاتية و لم تصل الى المطالبة بالانفصال و تاسيس دولة مستقلة رغم ان حلم تاسيس الدولة الكوردية تراود الاغلبية المطلقة من ابناء الشعب الكوردي .
4- الوضع في العراق و كوردستان الجنوبية تختلف بعض الشيء فمن المطالبة بالاستقلال تم الاتفاق بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني و الحكومة العراقية على صيغة الحكم الذاتي في عام 1970 و كانت خطوة باتجاه الاعتراف بحقوق الكورد رغم تنصل الحكومات العراقية بعد ذلك، و شهد الصراع الكوردي مع الحكومات العراقية فترات دموية ارتكبت فيها مجازر بحق الشعب الكوردي مثل قصف المدينة الكوردية حلبجة بالأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا و حملة العسكرية التي سميت بحملة الأنفال و التي كانت من نتائجها تدمير و حرق الالاف من القرى و البلدات الكوردية و قتل حوالي 200الف من السكان الأبرياء بطرق و أساليب بشعة .و بعد هزيمة القوات العراقية أمام قوات الاميركية و التحالف الذي تشكل من أجل إخراج القوات العراقية من الكويت اندلعت انتفاضة الجماهير الكوردية و التي أدت إلى تحرير معظم المناطق و المدن الكوردية و لكن القوات العراقية شنت هجوم واسع على كوردستان و احتلت معظم المناطق الكوردية مرة أخرى و كان من نتائج تلك الهجوم نزوح معظم السكان و فرارهم نحو دول الجوار هربا من بطش الطاغية المقبور صدام حسين.
و فرض على معظم مناطق كوردستان و بقرار من مجلس الامن منطقة حظر الطيران من اجل حماية المدنيين من بطش الطاغية و القوات العراقية نتيجة تلك النزوح المليوني و عاد الشعب الكوردي إلى مناطقه و  بلداته تحت حماية طيران التحالف الذين فرضوا المنطقة الآمنة و منعوا القوات العراقية من التقدم اتجاه محافظات دهوك و هولير و سليمانية و تشكلت إدارة كوردية شبه مستقلة في كوردستان الجنوبية و استمرت رغم الصراع بين الحزبين الكورديين حزب الديمقراطي الكوردستاني  و الأتحاد الوطني الكوردستاني حتى سقوط الطاغية المقبور صدام حسين. بعد ذلك تم الاعتراف رسميا  بإقليم كوردستان كاقليم فيدرالي في دولة العراق الاتحادية .
5-اعتبر الجزء الغربي من كوردستان جزء من الدولة السورية بعد اتفاقية سايكس بيكو عام 1917 و لم يتم الاعتراق بحقوق الشعب الكوردي في الدولة السورية منذ استقلال سوريا و حتى الان. يبلغ حاليا عدد الكورد في غربي كوردستان و بعض المدن السورية الاخرى بحدود ثلاثة ملايين و نتيجة سياسات الشوفينية و التعريب  اصبح مناطق الكوردية منفصلة عن البعض و تم إخلاء قرى كوردية و أسكن قبائل عربية في مناطق الكوردية و تم منع اللغة الكوردية و فرض القيود على الثقافة الكوردية و منع تشكيل الأحزاب الكوردية و اعتبر الدولة السورية جزء من الوطن العربي و كل سكان بما فيهم الكورد  مواطنين عرب و حرم قسم الباقي من الكورد من حقوق الجنسية على غير وجه حق . تأسس أول حزب كوردي في غربي كوردستان عام 1957 و لكن السلطات السورية سرعان ما منعت نشاطه و زج بقياداته في السجون بحجة انه يدعوا إلى الانفصال و تشكلت بعد ذلك أحزاب كوردية كثيرة تتلخص معظم اهدافها في تحقيق الديمقراطية لسوريا و تأمين الحقوق السياسية و الثقافية للكورد. و بعد اندلاع الثورة السورية في آذار عام 2011 استطاع الكورد في غربي كوردستان تشكيل ثلاثة مقاطعات للإدارة الذاتية رغم عدم حصولها حتى الان على اي اعتراف من النظام السوري و كذلك لم تحصل على اي اعتراف دولي. و لكنها بتشكيلها الحكومات و الإدارات و القوات العسكرية أكدت انها قوة أساسية في الصراع الدائر بسوريا .
6- رغم ان كافة الأحزاب و الحركات الكوردية و في الاجزاء الأربعة متفقة مبدئيا على عدالة القضية الكوردية و على حق الشعب الكوردي أن يقرر مصيره بنفسه و لكن معظم تلك الأحزاب و الحركات الكوردية لا تدعوا إلى تأسيس دولة كوردية مستقلة في برامجها و أهدافها السياسية و اقوى تلك الأحزاب و الحركات كحزب العمال الكردستاني و حزب الديموقراطي الكوردستاني و الأتحاد الوطني الكوردستاني لا توجد حاليا في برامجها تاسيس دولة مستقلة  على الاقل بشكل علني و هي تسعى كمعظم الاحزاب و الحركات الكوردية الاخرى الى تحقيق مزيدا من الديمقراطية و الفيدرالية او الادارة الذاتية .

7- لم تستطع القوى الكوردي حتى الان إنجاز تحالف وطني قوي على مستوى كوردستان ككل فالمؤتمر الوطني الكوردستاني رغم انه إحدى أمنيات الشعب الكوردي لكن القوى الكوردي السياسية لم تتفق حتى الان على صيغة توافقية لإنجاز هذا الاستحقاق و لا يملك الكورد حتى الان هيئة او مرجعية على المستوى الكوردستاني تمثل الكورد في العالم ،أيضا ليست هناك قوات عسكرية كوردية مشتركة و ليس هناك تنسيق من النواحي السياسية و الدبلوماسية و ما تزال الخلافات الفكرية و الأيديولوجية عائقا أمام خلق قوة سياسية - عسكرية كوردية تمثل الكورد ككل .
8- لعبت الثورات في البلدان العربية او ما سميت بالربيع العربي تأثير في مسار القضية الكوردية و اعطتها دفعا قويا ففي غربي كوردستان شكل الكورد طليعة الثورة السورية بمظاهراتهم السلمية التي امتدت من ديرك إلى عفرين و مع تحول الثورة السلمية إلى نزاع مسلح استطاع الكورد الاستفادة من ضعف قوات النظام و تحرير مناطقهم باغلبيتها و تشكيل قوات عسكرية لحمايتها و إنشاء و تأسيس ادارات ذاتية مؤقتة و لكن معادات المعارضة السورية لتطلعات الشعب الكوردي و أخيرا هجمات التي شنها تنظيم الدولة الاسلامية -داعش على المناطق الكوردية و خاصة هجومها على كوباني و احتلالها لمئات القرى و تهجير العشرات الالاف من الأبرياء و مجابهة القوات الكوردية لهذه الهجمات بشكل قوي لم يتوقعه الكثيرين من المراهنين على سقوط مدينة كوباني بيد عناصر الدولة الإرهابية و ازدياد حدة الاشتباكات في المدينة أدى إلى تدخل طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة إلى جانب مقاتلي الكورد ضد عناصر داعش المهاجمين و تم الضغط على تركيا من اجل قبول مرور البشمركه من أراضيها لدفاع عن مدينة كوباني التي أصبحت رمزا عالميا لدفاع عن الأرض و في النهاية اصبحت كوباني كأول مدينة  تندحر فيها داعش على يد وحدات حماية الشعب و بمساعدة من قوات اليشمركه و طيران التحالف الدولي، بعد أن سيطرة على مساحات واسعة من الأراضي و المدن السورية و العراقية .
9- قبل هجوم داعش على كوباني كان عناصره قد وسعوا من نطاق سيطرتهم على مناطق واسعة من سوريا و العراق و أصبحت محافظات كاملة تحت سيطرتهم و لم يجابهوا بمقاومة جدية و خاصة في محافظة نينوى التي سقطت بدون مقاومة ، و قد أيقنت قيادة داعش انها قادرة على احتلال اية منطقة كانت ، فشنت هجوما على المناطق الكوردية في كوردستان الجنوبية بدأتها بمناطق شنكال التي سقطت فعلا بدون مقاومة و تشرد المئات الالاف من الكورد الايزيديين و أصبحت المئات من النسوة الايزيديات سبايا حرب همجية تشنها دولة الإرهاب و الإجرام باسم الدين  لاحتلال كوردستان و لم تكتفي بذلك بلا شنت هجمات قوية على على اغلب محافظات كوردستان الجنوبية بما فيها عاصمة الاقليم هولير و احتلت مناطق واسعة قبل أن تقهقر على يد القوات الكوردية من البشمركه و فصائل الكوردية الاخرى التي هبت لدفاع عن كوردستان و خاصة قوات الدفاع الشعبي و وحدات حماية الشعب و بمساندة قوية من طيران التحالف الدولي التي دكت معاقل التنظيم الإرهابي و بدأت العديد من دول العالم ترسل مساعدات عسكرية و أسلحة للكورد الذين كانوا يحاربون الإرهاب باسم العالم . و رغم الخلافات العقائدية و الفكرية لكن اغلب الفصائل و الاحزاب الكوردية توحدت ضد هجمات داعش و كان من الممكن ان تكون هذه الهجمات الوحشية  سببا في تقارب الكورد أكثر و لكنها عمليا لم تترجم إلى تشكيل قوات كوردية مشتركة و لم تستطع الحركات الكوردية ان تصل إلى تأسيس مرجعية كوردية حقيقية .
10- كل المطالب الكوردية بما فيها المطالبة بالحقوق السياسية و الحكم الذاتي و الاداراة الذاتية و الفيدرالية و الكونفدرالية  تخدم في النهاية القضية الكوردية من أجل وصول الكورد على كامل حقوقهم المشروعة بما فيها اقامة كيان او دولة مستقلة كاملة السيادة .و لكن الكورد يعيشون في جغرافية تتمازج فيها الثقافات و قد اختلط الكورد مع الترك و الفرس و الازريين و العرب و الاشوريين و الأرمن و غيرهم من الشعوب ، و السياسات الشوفينية و العنصرية  من التعريب و التتريك  و إنكار الحقوق و منع كل ما يتعلق بالثقافة الكورية بما فيها منع اللغة هي ممارسات تتحمل مسؤوليتها حكومات دكتاتورية و رجعية و ليس شعوب المنطقة التي تعرضت هي الاخرى لأساليب و ممارسات منافية للديمقراطية من قبل حكومات و أن كانت بنسبة اقل من مما تعرض له الكورد . و لذلك فإن حقوق الكورد و تطور القضية الكوردية متعلقة أيضا بتطور الديمقراطي في البلدان التي تغتصب كوردستان من غير وجه حق . و هذا يعني ان الكورد و كل القوى الديمقراطية التي تطالب بالتغير في خندق واحد ضد الانظمة الديكتاتورية التي تضطهد الكورد من جهة و تعرض شعوبها لكل الممارسات المنافية لديمقراطية .
نورالدين عمر

يجر الحديث عن مرض الطائفية الخبيث، الذي اصاب الساحة السياسية العراقية بشكل مخيف خاصة بعد سقوط البعثفاشية المقيتة وحتى يومنا هذا، إلى استعمال بعض المفردات اللغوية التي لا يؤمن بها كل من يجدها نقيضاً، بل وعدواً لمفردات اخرى مثل الوطن والمواطنة وكل ما يتعلق بهما من إنتماء وشعور ومرجعية لا بديل لها كبلسم شافي من مرض الطائفية الخبيث هذا. ولا يقتصر هذا البلسم على الخلاص من المرض نفسه، بل ومن كل ادواته ومسبباته ايضاً وفي مقدمتها الطائفيون الذين لا مناص من تشبيههم بالجراثيم التي تعيش على وجود المرض وانتشاره وان موتها المحقق سيكون بموته وانتهاءه. فالطائفيون إذن، تلك الجراثيم الإجتماعية التي لا يمكنها مواصلة الحياة خارج اجواء الحالة المرضية هذه،الطائفية، يسعون بكل ما لديهم من همجية ووحشية بعيدة عن الخلق والمبادئ الإنسانية إلى تقوية مناعتهم ضد كل ما يمكن ان يكون سبباً في القضاء على الوسط الموبوء الذي يعيشون فيه وعليه. ومن ابشع واخبث هذه المحاولات هي سعيهم إلى ديمومة الوسط الجرثومي الذي يتغذون عليه من خلال التكاثر الإنشطاري، وهذا هو حال اكثر الجراثيم، حيث يعملون على جعله ظاهرة تصبح وكأنها امر طبيعي، خاصة بين تلك الجماهير البائسة التي جعلوها تعيش على الغيب وتنتظر الحياة الثانية بعد ان يئست من حياتها الأولى هذه.

المفردات الممقوتة، التي يجري فيها تصنيف مواطني البلد الواحد، بعد سحق وإتلاف هوية الإنتساب الوطني الجامعة، تنطلق من جعل الدين هو المحور الأساسي الذي تدور حوله التسميات والإنتماءات الجديدة. وهذا ما حققته احزاب الإسلام السياسي في وطننا العراق بعد ان قذف بها الإحتلال الأمريكي إلى واجهة العملية السياسية حينما قضى هذا الإحتلال على دكتاتورية حليفه بالأمس، البعثفاشية، التي وفر لها كل امكانات البقاء جاثمة على صدور اهل العراق، منذ ان جاء بها في قطاره الموبوء بالجرائم البشعة في الثامن من شباط الأسود عام 1963 . ولا غرابة في تبني احزاب الإسلام السياسي عموماً وفي وطننا العراق بشكل خاص لهذا النوع من المفردات في خطابها، وذلك لفقدان هذه الأحزاب للأرضية السياسية العلمية المُلمة باصول علم السياسة ومنطلقات هذا العلم الذي لا يختلف عن العلوم الأخرى في تبنيه لقواعد واسس تنطلق من الواقع المُعاش وليس من التنميات او التأمل الغيبي البعيد عما يجري حول الفرد في مجتمعه الذي يتواجد فيه. وعلى اساس هذا الفقر العلمي باصول السياسة، داخلية كانت ام خارجية، نعيش ما حققته وتحققه هذه الأحزاب في وطننا يومياً ، كنتيجة منطقية لجهلها الذي ينعكس على شكل منافع ذاتية لها ولكل من يدور في فلكها، تقابله مآسي وويلات على كل مستويات الحياة لكل من لا ينضوي تحت لواءها ويتصرف بما تمليه عليه قادتها وذوي الأمر فيها. وما ينعكس على الساحة السياسية العراقية اليوم لا يصب إلا في هذا المنحدر الخطير الذي تقود احزاب الإسلام السياسي وطننا إليه. إنه المنحدر المجهول المعالم، إلا تلك التي تجعل من هذا البلد مرتعاً للصراعات الطائفية التي لا هم لمؤججيها سوى الإثراء الفاحش على حساب قوت الجماهير وترك البلد وراءهم في اللحظة المناسبة حيث جمع المبسملون المحوقلون كل ما وقع تحت ايديهم من قذارات اللصوصية لمال الرعية كحسابات مصرفية وعقارات خارج الوطن. وهذا ليس بتهمة عابرة او تجني لا اساس له. والدليل على ذلك هو الحالة التي يعيشها القادة والمتنفذون في احزاب الإسلام السياسي، الذين لا يمكن لأي احد منهم ان ينجو من طائلة الحساب فيما لو تم تطبيق قانون من اين لك هذا ؟ بحق كل واحد منهم.

منذ ان افرز الصراع حول السلطة السياسية في العراق تجمعات واحزاب إتخذت من الدين الإسلامي بمذهبيه الرئيسيين السني والشيعي واجهات لنشاطها وتغلغلها بين الجماهير، خاصة الفقيرة منها، رافق هذه الظاهرة الجديدة على الساحة السياسية العراقية تبلور النهج الطائفي لهذه الأحزاب جميعاً والذي ظل يتخذ طابع الشدة يوماً بعد يوم استناداً إلى ما ذكرناه اعلاه حول ضرورة إيجاد الطائفيين اجواءً صالحة لنشر منهجهم ومن ثم الحفاظ على وجودهم من خلال توفر هذه الأجواء. إلا ان هذه الأجواء الجديدة لم تقتصر على المتاجرين الأساسيين بالدين فقط، بل انها ضمت تلك الزمر التي كانت حتى الأمس القريب ترتدي الزي العسكري الزيتوني السيئ الصيت لتلاحق اهل العراق شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً، مع مختلف الاجهزة الأمنية التي سلطتها دكتاتورية البعث على رقاب الناس لكسب الولاء لسيدهم الجرذ المقبور ونظام حكمه المتهور. ومن خلال هذه الأحزاب الدينية وتجمعاتها المختلفة بشكلها الإسلاموي البعثي الجديد تبلورت العملية السياسية الجديدة عن مناخات جرى التأكيد فيها على النهج الديني الطائفي اكثر بكثير من التأكيد على النهج السياسي الذي ينبغي له ان يأخذ بوجهة البلد نحو تحقيق ما يصبو إليه الشعب من حياة تتسم بسمات المدنية والحضارة التي تعيشها المجتمعات المتقدمة في عالم اليوم في القرن الحادي والعشرين. واتسمت المرحلة الأولى من هذا النهج الطائفي البغيض ومرضه الخطير بالصراع المذهبي بين انصار الفئتين المتاجرتين بمذهبيهما والمتقاتلتين على السلطة السياسية، بحيث رافق هذا الصراع إختلاط الديني بالسياسي الذي افرز فئتين اساسيتين على الساحة السياسية العراقية. الفئة الأولى التي ركب فيها بعض ادعياء هذا المذهب او ذاك موجة الطائفية البحتة غير المقنعة باي قناع آخر، حتى اصبح الكثير من الأغبياء الذين لا علم لهم لا بالدين ولا بالسياسة قادة وخطباء وزعماء باسم الطائفة التي ينتمون اليها، مؤكدين على اهمية الإنحياز الطائفي وتبنيه . ونشروا مفاهيمهم الضالة هذه بشكل استطاعوا به كسب حتى بعض الفئات التي كانت حتى الأمس القريب تتبنى افكاراً نضالية وطنية وثقافة إنتماء عراقية غير مشوبة بادران التعصب مهما كان نوعه. اما الفئة الثانية فهي تلك التي لم تجد مجالاً لها في العملية السياسية من خلال افكار البعث السوداء وتاريخه المخزي في العراق والتي تعلقت باذيال الأحزاب الدينية التي فتحت لها ابواب المذهبين السني والشيعي، فانتجت توجهاً اسلاموياً بعثياً اخذ على عاتقه نشر الطائفية الدينية المشوبة بخلفية سياسية عبرت عنها هذه الفئة بنشاطات جماهيرية إختلط فيها الديني بالسياسي والسياسي بالديني حتى اصبح الإنسان البسيط لا يفرق بين الخطيب البعثي المعمم ونظيره في الزي الديني. واستمر هذا الصراع ليفرز كل سيئات العملية السياسية في المحاصصات والمساومات وتنظيم السرقات بين رواد هذه العملية وقادتها من الأحزاب الدينية واختلاس اموال الدولة وتقاسم الغنائم وبرمجة اللصوصية والفساد الإداري، حتى اصبح العراق الغني بكل شيئ فقيراً بكل شيئ فعلاً، متبوءً، وبجدارة تامة، المرتبة الثالثة في التخلف حسب جدولة المنظمات الدولية المحايدة لمواقع الدول في سلم الحضارة العالمية. والشيئ الملفت للنظر هو ان هذه الأحزاب الدينية وروادها، وخاصة قادتها، لم تظهر عليهم اي علامة من علامات الإكتفاء بما سرقوه من اموال وما صادروه من عقارات كل في منطقته التي افرزها على نفس الاسس والمبادئ التي تفرز بها المافيات اللصوصية والإجرامية مناطق سيطرتها وتحكمها فيها الذي لا يسمح لمنظمة لصوصية اخرى العمل فيها او بسط نفوذها عليها. فهم ينهبون العراق وكل ما فيه منذ إثني عشر عاماً ولسان حالهم يقول هل من مزيد؟ ولا اعتقد بأن تشبيههم هذا بجهنم يظيرهم شيئاً، فالذي فقد الحياء والخوف من عواقب سيئاته في هذه الدنيا لا شأن له بما ينتظره في الآخرة، حتى وإن ادعى ذلك كذباً وبهتاناً.

لقد إشتد الصراع الطائفي هذا وتبلور بشكل اوضح بعد ان اصبحت هذه الأحزاب والتجمعات الطائفية الإسلامو ـ بعثية تنحى نحو منهج آخر يضمن لها البقاء الأطول بعد ان شعرت بما خلفته سياستها الرعناء وتصرفاتها الجوفاء من ردود فعل سلبية على الشارع العراقي. فلجأت إلى توسيع حلقة الصراع وتأجيجه في مؤسساتها هي بالذات بعد ان عمدت كل فئة فيها بالنمو والتكاثر الجرثومي على حساب الفئة الأخرى. فنشأ الصراع الشيعي الشيعي والصراع السني السني بحيث اصبح الإدعاء بالإنفراد بتمثيل الطائفة ومن ثم التصرف مع الآخرين من هذا المنطلق يشكل حجر الأساس في توسع وانتشار هذه الفئات. لقد اختلفت حدة هذا الصراع الذي تنوعت فيه ادواته والتي لم تكن تخلو من العنف واستعمال السلاح من خلال المليشيات التي سبق وإن تكونت من قبل هذه الفئة الطائفية او تلك. وقد استمر هذا الصراع حتى يومنا هذا مما جعل الوضع الأمني العام في الوطن يتعرض لأخطار يومية منشأها الصراع القائم بين هذه الفئات والذي لا يُبتلى بنتائجه الكارثية غير المواطن البريئ الذي لا حول له ولا قوة تجاه المهرجين باسم الدين والطائفة والذين يرسمون سياسة هذا البلد الجريح منذ اكثر من إثنتي عشر سنة. ولكي يستمر هذا الصراع على اشد وتيرة يلجأ فرسانه إلى ابتكار كل ما يساعد على ذلك، حتى وإن تطلب الأمر التضحية ببعض ما يخص الذات. وما جرائم الإرهاب التي يعيشها اهلنا كل يوم إلا دليلاً على ما تفعله هذه الجراثيم اللعينة في وطننا.

قد لا يخرج العمل الإجرامي الذي جرى مؤخراً في الأعظمية عن هذا السياق الذي اراد من خلاله الطائفيون هؤلاء تحقيق بعض الإنتصار على غيرهم سواءً من طائفتهم بالذات او من الطوائف الأخرى. وقد يتزامن ذلك مع بعض الإنجازات الإيجابية التي تحققت في الفترة الأخيرة ضد إرهابيي الدولة الإسلامية . إلا ان المؤكد في الأمر هو ان هذا العمل الجبان لا يخرج عن كونه سعياً واضحاً لخلق ازمة أُريد لها ان تكون الشرارة الأولى لنار حرب اهلية سواءً كان المدبرون من طائفة الحكومة العراقية الرافضين لمسيرتها الإنبطاحية، كما يصفونها، او من تلك الفئات البعثفاشية التي سمحت لها سياسة الإملاءات الطائفية والمحاصصات السياسية ان تلبس الجبة والعمامة لتنافس بها اولئك الذين تاجروا بهذا الزي ولم يزالوا يتاجرون به من احزاب الإسلام السياسي. وما يقودنا إلى هذا الظن هو الخبر الذي تبنته المصادر الإعلامية البعثفاشية حول قيام عصابات العدوان على الأعظمية بحرق القرآن الكريم. لقد نقلني سماع هذا الخبر إلى نفس الأسلوب الإجرامي الذي اتخذه حزب البعث في ستينات القرن الماضي بإشاعة خبر حرق القرآن من قبل الشيوعيين.

"" " وتبع ذلك نشر أكذوبة حرق القرآن وإتهام الشيوعيين العراقيين بذلك، والتي كذبها بعد عقود السيد حسن العلوي، وهو الكادر الحزبي البعثي آنذاك، وأشار إلى أن من نفذ هذه الجرائم هم فرق من البعثيين كجزء من سعيهم لإلصاق التهمة بالشيوعيين ولزعزعة الإستقرار وإثارة الفتن وتهيئة الأجواء لتنفيذ مجازرهم في 8 شباط لاحقاً. ولجأ المفبركون إلى نشر صور تعود لضحايا مواطنين جزائريين قتلوا على يد المستعمرين الفرنسيين، ليعلنوا أنها من ضحايا النزاع العرقي في كركوك في تموز عام 1959، ويلصوقونها بالحزب الشيوعي العراقي بهدف دق إسفين بين عبد الكريم قاسم والحزب الشيوعي، وترويج الإتهامات ضده كجزء من التحضير لمأساة شباط عام 1963. والقائمة قد تطول لو إستعرضنا كل تلك الفبركات الطويلة والعريضة في تلك الأيام المضطربة. " ( عادل حبه : عباس بيزه وحسنة ملص وضحايا عائلة الكواز ، في الحوار المتمدن العدد 2117 بتاريخ 02.12.2007) ""

فهل يعيد التاريخ نفسه اليوم مع البعث الإسلاموي؟

هذه الجراثيم الطائفية بكل انشطاراتها وتكاثرها وبجميع احزابها وتجمعاتها لابد لها من الزوال طال الزمن بها ام قصُر. هذه هي الحقيقة العلمية التي لابد لها وان تتحقق. فكما توصل العلم الحديث ويستمر في التوصل إلى اكتشاف مضادات وعقاقير ضد مختلف الجراثيم المسببة لأخطر الأمراض، ويظل يطورها بما يتناسب ومكافحة هذه الجراثيم حتى في اعلى مراحل تطورها، سيتوصل ايضاً إلى انجع الطرق في مكافحة الجراثيم الطائفية التي تعشعش الآن في زوايا احزاب الإسلام السياسي بكل اشكاله القديمة والجديدة وبكل توجهاته السياسية الدينية ( السيادينية). ولقد اثبتت لنا تجارب وحياة الكثير من الشعوب كيف انها نجحت قبلنا بالقضاء على هذه الجراثيم عبر العلم والحضارة والدولة المدنية الديمقراطية، فهل لنا ان نقتدي بهذه الشعوب ونسير على نهجها الحضاري هذا؟

 

 

لا يعقل ولا يتصور ولا يتقبل انه الى الان لا توجد محاضرة فيديوية او صوتية لعلي السيستاني مرجع الطائفة ! فبالتأكيد ان العالم كله يتوق ويشتاق الى سماع صوته وعلومه الالهية للاستفادة وطلبة البحث والعلم في داخل العراق وخارجه يطمحون الى محاضرة فيديوية او صوتية او حتى مكتوبة للانتهال من فكر السيستاني .

فليس من الانصاف ونحن في 2015 والى الان لا توجد محاضرة او خطاب او كلمة صوتية او فيديوية للسيستاني وهو مرجع الطائفة ، لأن حتى محسن الحكيم له تسجيل فيديوي في السبعينات والخوئي ايضا محاضرات صوتية وفيديوهات وحتى السيد محمد باقر الصدر له محاضرات في سبعينيات القرن المنصرم ... الا السيستاني فاتحدى كل شخص ان يأتي بفيديو له وهو بالدرس او بالزيارة او اي مكان .

لأن القساوسة والبابوية والحاخامات وكل صنوف كبار الاديان والنحل والملل لهم اليوم حضور اعلامي صورة او صوت .. الا نحن الشيعة فمرجعنا الامام السيستاني خارج منطقة التغطية التكنلوجية الحديثة ، والكل تقول :- متى ترانا ونراك ؟؟ نعم ربما كم غبي سيقول لي انه موجود بالنجف ولكن هل الملايين كلها تذهب لتلك (الدربونة) لتسلم فقط وفقط وتقبل اليد وترحل ولكننا نطالب بفكر المرجع ووجود المرجع فهل يبخل علينا بتسجيل صوتي او فيديوي كي يرى العالم وجهه ويسمع صوته ولا بأس ان يتكلم بالفارسية فهي لغة كأي لغة !! ما الذي يمنعه ان يكون كالفياض او الحكيم او الباكستاني فكلهم لهم فيديوهات ومحاضرات وحتى الخامنئي والخميني ومختلف المراجع الا السيستاني ... تحس انه مبهم لا يعرف عنه اي شيء وحتى الزوار من مختلف الدول والدبلوماسيين عندما يزورونه يخرجون لنا وينصبون مؤتمرا اعلاميا براس الدربونة ومن ثم يقولون قال لنا السيد كذا وحثنا المرجع على كذا واوصى المرجع على هكذا ودعا بكذا ؟؟ عجيب لماذا لا يتم تصويره اثناء اللقاء وان كان لكم اشاء خاصة وسرية فلتكن بروتوكولات مرجعية كما في السياسة مجرد صور ولقطات ومن ثم اذهبوا ودردشوا ما شئتم للنيل من العراق .

نحن لا نطلب ان يزور السيستاني الامام علي عليه السلام او يذهب الى كربلاء فهو حر ان يحرم من الاجر والثواب ولكن ماذا نقول للناس هل مرجعكم وهم او خيال ... ماذا نقول لهم ونحن في عصر العولمة والحوكمة والحداثة والالفية الثالثة وكل يوم يعادل كذا يوم في الزمن الغابر ولا يوجد مقطع فيديوي او تسجيل صوتي للسيستاني ؟ هل من المعقول هتلر او موسليني او تشرشل في الزمن المنصرم في اربعينيات القرن الفائت ولهم خطابات فيديوية وصوتية الا نحن في عام 2015 ولا صورة ولا صوت .. عجيب !!

اذن يا علي السيستاني متى ترانا ونراك فهل يوجد حرمة شرعية في التصوير او التسجيل الصوتي ؟ وهل يوجد حرمة اخلاقية او عرفية او تاريخية على عدم الظهور الاعلامي ؟؟

لا نعلم الى متى يظهر لنا عبد المهدي الكربلائي وهو يصرح بأسمك وكأنك اخرس ؟

 

لسنا دعاة طائفية, لكن توصيف حركة بعض الساسة, يحتاج لتوصيف أسلوبه, ولأنه يدور في فلك الطائفية, فيكون الكلام بمفرداته هو, حيث التزم بعضهم الطائفية كمنهج سياسي, لأنه من دونها يفشل سياسيا, لافتقاده لأي مشروع وطني, هنا نتحدث عن مؤتمر باريس لوحدة سنة العراق, فهل أصبح الفرنسيون هم من يتباكى على سنة العراق, وهل الفرنسيون فقط يمكنهم توحيد أهل السنة, وهل سيكون توحيد سنة العراق, خارج الاشتراطات الغربية السرية؟

كشف الأمين العام لكتلة كرامة خميس الخنجر, عن قرب عقد مؤتمر لوحدة (سنة العراق) في باريس, مبينا أن المؤتمر الذي يعد الأول من نوعه, يجمع شخصيات ورموزا سياسية واجتماعية ودينية, وقادة الجيش السابق, وممثلي فصائل في المحافظات السنية حصرا.

مضيفا الخنجر, أن الشهر المقبل, سيشهد أطلاق قيادة سنية جديدة, تضم كل أطراف المكون السني, فالعراق اليوم مقسم, ونحن نبحث عن أمكانية أعادة وحدته مع الشركاء, انتهى التصريح.

الخبر يمثل نقلة مهمة في التفكير الغربي, لتفعيل الصراع الداخلي في العراق, كما فعلوا في سوريا, من أطلاق قوانين للتسليح المعارضة, ومؤتمرات لجمع الخارجين عن القانون, بعنوان مؤتمرات أصدقاء سوريا, إلى أن وصلت سوريا اليوم إلى شفا الانهيار التام, نتيجة التخطيط الغربي الخبيث, ألان الوتيرة تشتد على العراق, فقبل أسابيع أطلقت أمريكا مشروع قانون, لتسليح الكورد والسنة, خارج مظلة الدولة العراقية, وألان فرنسا تسعى لمؤتمر لسنة العراق, مشروع التقسيم هو الشغل الشاغل للغربيين, لأنه يمهد لأفكار لاحقه كثيرة أهمها, الإعلان عن قيام الكيان السني على الأرض, والذي يمهد لأشياء كثيرة, أهمها:

أولا: يؤسس لعملية تفتيت متلاحقة, للعراق وسوريا ولبنان واليمن, تتلاحق كردة فعل, لما سيحصل في العراق.

ثانياً: ظهور كيانات ضعيفة, على شكل أمارات متجاورة, تلازمها مشاكل لا تنتهي, من مشاكل توزيع الثروة, ومشاكل الأحقاد, مما يعني ولادة كيانات ضعيفة غير متكاملة, ومتحاربة مع بعض.

ثالثا: تحقق الهدف الغربي الأهم, وهو الحصول على مصدر الطاقة (النفط), بأسعار منخفضة جدا, بسبب احتياج الكيانات للتسليح, نتيجة الحروب المستقبلية التي ستحصل, وهكذا يضمن الغرب السيطرة على منابع الطاقة لثلاثون سنة قادمة.

تصريح الخنجر تضمن إشارات مهمة, الأهم هو هرولة بعض قادة السنة, لأي دعوة غربية, في سبيل الدفع نحو التقسيم, نتيجة شعورهم بالفشل, بسبب انعدام الرؤية للمستقبل, والبحث عن فرص خاصة, لا يجدوها في الوطن, بل في كيس السيد الغربي.

الخنجر, هو الممول الرئيسي للأبواق السنية, التي تهرج ضد مكونات العراق, سعيا لرسم مظلومية واهية في الأعلام, لكسب تأييد شعوب الفضائيات العربية, التي تصدق كل ما يقال, كي يدفع الخنجر عبر أمواله جماعة المهرجين,  لقيام كيان سني, ويكون هو أميره المبجل!

لا يمكن نسيان دور الخنجر, في تبني منصات الاعتصام, التي انطلقت منها الخطب الطائفية, التحريضية على العنف والإرهاب, ومنها تمترس داعش معهم, فكانت شرارة الفتنة, والتي أنتجت سقوط الموصل, ومدن أخرى بيد الدواعش, لذا أي دور كبير له, يعني انتظار فاجعة جديدة لعرب السنة.

أمريكا وفرنسا ومشايخ الخليج, جميعهم يدافعون عن سنة العراق, ويطالبون بحقوقهم, والهدف من كل هذا الصخب, هو جر البلاد لحرب أهلية, كي يستفيد هؤلاء الثلاثة كلا بحسب غايته, أمريكا الموقع, فرنسا النفط, مشايخ الخليج التدخل بقوتهم العسكرية, بعنوان حماية السنة, من دون أن تدرك دمى الخليج, أن تدخلها لن يكون لحماية السنة, بل للشروع بتقسيم العراق, فتكون مشايخ الخليج مجرد عربة يدفعه الغرب.

إسرائيل, الحمل الوديع, الذي لا نسمع له كلمة حول ما يجري, حقيقة الأمر هو من يحرك شخوص ساحة التهريج, وهو يدفع عبر وسطاء بعض التافهين, من أمثال حاتم وخنجر والعليان, ووو سلسلة من نكرات العراق, سعيا لثارات تاريخية من العراق, ولأهداف دينية تتضمنها منظماتهم السرية.

من جهة أخرى قيام كيانات دينية كأقليم السنة مثلا , يكون خير مبرر لقيام كيان إسرائيل الديني, فيكون إقليم للسنة فقط, كما دولة إسرائيل دولة لليهود فقط.

الكل يستفيدون من تقسيم العراق, إسرائيل وأمريكا وفرنسا, الخاسر الوحيد هو الشعب العراقي, حيث التقسيم سيكون شرارة حروب طاحنة, واعتقد حان الوقت للشعب العراقي أن يثور ضد نكرات الواقع السياسي, ويطيح بهم, قبل حصول الفاجعة.

والسلام.


بعد أن قام رئيس «إقليم كردستان العراق»، مسعود البارزاني، بالاجتماع بالرئيس الأمريكي، باراك أوباما، استدعت الحكومة الأمريكية مسؤولين عراقيين من المطالبين بـ«الإقليم السني» إلى أمريكا، ومن أبرزهم محافظ نينوى الهارب من الموصل، أثيل النجيفي، ووزير الخارجية السابق، رافع العيساوي.


يعدُّ البارزاني والعيساوي، إلى جانب النجيفي، من المرحبين بقرار الكونغرس الأمريكي لتسليح «العرب السنة والبيشمركة» بشكلٍ مستقل عن بغداد. ويأتي مشروع «الإقليم السني» الذي يضم خمس محافظات هي: تكريت، والرمادي، والموصل، وديالى، وكركوك، ليصدم «التحالف الكردستاني»، الذي دأب على اعتبار كركوك «منطقة كردية».

وفي وقتٍ يعوِّل فيه دعاة هذا «الإقليم» الجديد على دعمٍ مفترض من تركيا، ينقسم «التحالف الكردستاني» على نفسه إلى جناحين مختلفين حول الولاية الثالثة للبارزاني، هذا الخلاف الذي وصل إلى حد التهديد بإعلان السليمانية «إقليماً منفصلاً» عن «كردستان العراق»، فيما جاء إعلان حلبجة كمحافظة جديدة في السياق ذاته.

في سياقٍ منفصل، أعلن العبادي قبول الدعوة التي وجهها له الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لزيارة موسكو وربما الحصول على السلاح بالدفع الآجل، لتلي ذلك زيارة الرئيس معصوم إلى طهران على وقع تعقيدات المعركة ضد «داعش».

وفي سياق تصريحات القوى السياسية الأخرى، دعت كتلة «التغيير» (التي تقول برفض التوجهات الانفصالية للبارزاني) العبادي إلى «الشعور بالمسؤولية اتجاه إقليم كردستان»، وأعلنت أن «الكرد يدركون حجم الضغوطات، التي تتعرض لها حكومة العبادي على الصعد الأمنية والاقتصادية والسياسية، إضافة إلى الضغوطات داخل العملية السياسية، وخصوصاً من داخل التحالف الوطني.. وأن هناك توجهات خاطئة من الجهات التي لا يروق لها التقارب الحاصل بين حكومة العبادي، وحكومة إقليم كردستان، ومحاولاتها خلق حالة من التباعد بين الجانبين».

وفي ظل التجاذبات بين قوى التحاصص العراقي، تعود مسألة الخلاف على ناحية النخيب (جنوب الأنبار) إلى خط المواجهة الطائفية من جديد, لتشكل تعبيراً عن إصرار القوى الظلامية على تمزيق العراق. إذ أنه وبمجرد إعلان قرار العبادي غير المتوافق عليه حول فصل ناحية النخيب أمنياً عن المحافظة، تمهيداً لضمها إلى كربلاء, تم إصدار البيانات التي تؤكد على أن ناحية النخيب ستظل تابعة أمنياً وإدارياً لمحافظة الأنبار، وأن النخيب تعد خطاً أحمراً (وما أكثر الخطوط الحمراء التي وضعتها القوى الطائفية والاثنية على خارطة الوطن..!). خطوطاً وهمية يراد لها أن تتحول إلى حدوداً للإقطاعيات، المسماة زوراً وبهتاناً فيدراليات.

فضلاً عن محاولات تصعيد التوتر الطائفي الذي يسود مدينة بغداد إثر إضرام مليشيات النار بمبنى تابع إلى «ديوان الوقف السني» في الأعظمية، بعد بث إشاعة بوجود انتحاري بين حشود الزائرين المتوجهين إلى مدينة الكاظمية, مما أعاد إلى الأذهان الكارثة الإنسانية التي وقعت على الجسر الرابط بين الأعظمية والكاظمية، والتي راح ضحيتها أكثر من ألف مواطن.

ومما زاد من المشهد السياسي تعقيداً, غياب الاستراتيجية العسكرية التي يجب أن تخضع لها تشكيلات القوات الحكومية والشعبية، وتدخل العوامل الإقليمية والدولية في المعركة ضد «داعش», وهذا ما جعل المسؤولين العراقيين يطلقون تصريحات مرتبكة ومتناقضة, بل ومضحكة، كحال تصريح وزير الخارجية، إبراهيم الجعفري، الذي وصف فيه حكومة العبادي بـ«الحكومة الملائكية»، مما دفع الشعب العراقي للتندر بالقول: «إذا كانت هذه حكومة ملائكية، فما هو شكل حكومة الشياطين يا ترى؟».

إن الخط الأحمر الوحيد الذي على الجميع أخذه بعين الاعتبار, هو وحدة العراق أرضاً وشعباً. أما لمن يريد أن يسير خلف الخطوط الوهمية التي تضعها الولايات المتحدة، ويعمل على الترويج لها دعاة تقسيم العراق, فما هي إلا خطوط لا وجود لها على أرض الواقع ومرفوضة بالإرادة الشعبية العراقية.

* منسق التيار اليساري الوطني العراقي

سوريا الثورة: المظاهرات السلمية والشعارات الوطنية

سوريا الأزمة: العمليات العسكرية والخطابات الطائفية

هذه هي اللوحة السورية بعد أربع سنوات من الثورة والإرهاب.

في الوقت الذي كان الثوار فيه في ذروة الحركة والنشاط لتوسيع رقعة المظاهرات السلمية المناهضة وتدفعهم الحماس والعنفوان وهم في عجلة من أمرهم بإسقاط النظام أسوة بتونس ومصر وليبيا واليمن,

كان النظام وحلفاؤه يخططون في غرف مغلقة في كيفية تحريف مسار الثورة السلمية وتوجيهها نحو زاوية ضيقة ومشوهة تجسيداً لرؤية النظام بأن ما يحدث هي مؤامرة خارجية بأياد داخلية.

عندما أطلقت قوات النظام الرصاص الحي على المتظاهرين السلميين المطالبين بالحرية والكرامة تم تسليح الثورة انعكاساً لردات الفعل والانتقام وفيما بعد تدخلت الأجندات القريبة والبعيدة وسحبت البساط من تحت أقدام السوريين وتحولت المسألة السورية إلى أزمة دولية وأفرزت التبعات والصراعات واصطفافات المحلية والإقليمية والدولية حول الثروة والنفوذ والمصالح ,حينها أدرك النظام بأن قطاره الذي كان متوجهاً نحو الهاوية قد لمس السكة الصحيحة من جديد ونجا من موت محتوم.

وعندما رحبت المعارضة بكل من هب ودب وحمل السلاح تحت شعار إسقاط النظام ,أدخلت نفسها في الفوضى التنظيمية العسكرية والسياسية نتيجة قراءتها الخاطئة للمشهد والخريطة والنسيج السوري .

وفي وقت فتحت فيه تركيا حدودها على مصراعيها لعبور المسلحين من أجناس وأشكال مختلفة أملاً في المساهمة بإسقاط النظام و إزاحة الأسد عدو أردوغان اليوم وصديقه الحميم في الأمس القريب.

كان النظام يهيء نفسه لتطورات مختلفة والسيناريوهات المتسارعة في كيفية الاستفادة من المسلحين ذوي الميول المتطرفة في تحكيم رؤيته من جهة وتحصين سلطانه بأدوات خارجية من جهة أخرى.

عندما تعاظمت قوة التنظيمات المتطرفة لصالح القوى المعتدلة ,كان النظام قد جلب الميليشيات الطائفية من الخارج لسد الفراغ والهزيمة وتحصين مراكز المدن والمواقع الدينية والأمنية والنفخ في الفتنة الطائفية وغض النظر عن أعمال المجموعات المتطرفة بحق المجتمعات المحلية.

وفي وقت تقاتل فيه المعارضة العسكرية بجميع أصنافها فيما بينها حول الثروة والنفوذ واندثرت المعارضة السياسية بين الولاءات الخارجية حسب تدفق التمويل من جهات منتدبة عليها, ونهش الفساد في جسدها,كانت عمليات القتل والنحر والسبي والبتر تتم من قبل المتطرفين على قدم وساق بحق الأقليات الدينية والعرقية وكل من عارضهم تحت التسميات الردة والازدراء والكفر,وفي هذا الأثناء أظهر النظام نفسه حامي الشعوب السورية وروج إن البديل هو الإرهاب.

فالنظام الذي قتل المئات آلاف من شعبه وهجر الملايين ,بدأ الغرب يراه أهون الشرين ولم تعد إزاحته عن الحكم أولوية بل يرون أنه قد يتحول إلى جزء من الحل السوري القادم ويتم تعويمه وترويضه من قبل بعض أصدقاء المعارضة من خلال فتح قنوات استخباراتية معه.

النظام الذي عهد بسوريا إلى أمراء الحرب سواء أكانت بالانسحابات الطوعية أو الهزائم الجبرية جعل من خارطة السيطرات المعارضة أشبه بممالك وإمارات فكل مجموعة عسكرية لها قوانين وأعلام وإيديولوجيات خاصة بها إضافة إلى الحروب البينية التي لا تنتهي.

المعارضة التي شعرت بأن المجتمع الدولي تخاذل معها ولم يسعفها كما حصل مع بلدان الربيع العربي الأخرى ,عمدت إلى الاعتماد على دعم أية جهة تتبنى إسقاط النظام دون الأخذ بعين الاعتبار التداعيات والحساسيات وغضت النظر عن المتطرفين هي الأخرى.

استفاد النظام من الغباء وسذاجة المعارضة كما استغل التناقضات الإقليمية والدولية وتراخي حلف المعارضة أمام عناد حلف النظام اللامبالي لتهديدات الغربية .

والآن وبعد كل هذا الوقت من الحرب والدمار ومن الثورة والإرهاب فمن الصعب أن يتخلى الأسد ونظامه عن الحكم مهما استمرت إراقة الدماء السورية وكما إن أي حل سلمي في المستقبل سيلقى تحديات وصعوبات جمة في التفعيل والانسجام والاستمرار بسبب بروز روح الثأر والانتقام بين أطياف السورية المختلفة وتصاعد لهجة الخطابات الطائفية والعرقية في المنطقة ,فحال سوريا ستكون أشبه بحال العراق بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 م وماآلت إليه الأوضاع حتى يومنا هذا ,ولذا قد يصبح التقسيم الطائفي والعرقي أمراً واقعاَ سواء بقي الأسد أو رحل.

بقلم. خالد ديريك

تحية أخوية ونضالية:

أدِّ أمانة حزبكم والرفاق الذين ائتمنوا إليك ولا تخُن من خانك ويخونك فسير بقوة من الله وبإسناد من جماهير حزبكم ورفاقكم الأشراف ولا تبالي.

أخي العزيز عدنان بوزان حفظه الله من أولاد الحرام:

الأخلاق أخي وأصدقائي وكل من يتصفح صفحتي فلتذكروا أيها القارئ في حياتك ، ثق دائما بزواله عند تفاؤلك وهدوء أنفاسك وعند لجوئك إلي خالقك وأعلم أن الملك كله لله ونحن مجرد عابرون وإليه في يوم ما راحلون ، لا ترمي الأحجار بأيديك ، البائع يبيع ما لديه من البضاعة ، والخائن بطبيعته جبان وقليل الشرف يفرض نفسه بالقوة وأجندة خارجية ويعتبر نفسه إماما مفتيا فقيها وفي الواقع غير صالح وحسن الأخلاق وغير متواضعا وغير محبب إلى الأمة.

إن ظاهرة الأخلاق النفعية أضحت أمراً مقلقاً ولافتاً للنظر في هذا العصر ، وقد أدت إلى نتائج خطيرة في التعامل بين الأفراد والجماعات ، بل أصبح المرء يصاب بإحباط شديد وخيبة مريرة لما يجده من ازدواجية عند صنف من الناس ، وتزداد الغرابة عندما نلمس ذلك عند بعض مَنْ يتخذون ظاهرة التورع والتدين وسيلة لمآربهم الخاصة.

وبعد أن يضمحل أثر الإيمان في النفوس ، يستمد الناس قيمهم في التعامل من الهوى والمصلحة الشخصية ، بل تصبح هذه المصلحة هي الشاغل الأول لأمثال هؤلاء السفلة، ومن هنا فلا يرجى من أعمالهم خير مهما تلبسوا بالصلاح.

أخوكم: حسن أوسو – 17-5-2015

الأحد, 17 أيار/مايو 2015 16:04

القاضي غير معذور- بيار روباري

إن القاضي غير معذور

إذا تحول إلى شخص مأجور

بيد الحاكم وأخذ يُسجن الناس كما تُسجن الطيور

على القاضي أن يكون عادلآ وغيور

وعزيز النفس ولا يُسير كما تُسير الموتى إلى القبور

واجبٌ عليه أن يرضي في أحكامه كل مجبور

ويستعيد حق كل مغدور

إن القاضي العادل لا يقل جرأة من النسور

ولا يبحث عن شعبية بين الجمهور

مهمته الدفاع عن الحق وهذا في القسم مذكور

والإهتمام بقضايا الناس ودراستها ولو أخذت منه شهور

وأن لا يرضخ للتهديد والإبتزاز مهما كانت قوة السطور

فعلى الدوام وفي كل العصور

إنتصر الحق في النهاية بعد كل جور

إن الإستبداد مفعوله محدودٌ كالخمور

فالخمر تأثيره فعالٌ في البدء عندما في الجسم يدور

ولكنه بعد فترةٍ يفقد تأثيره ويصبح كالعطور

من ذاك النوع الذي تستخدمه سيدات القصور

فالقاضي الحقيقي يبقى شامخآ ولا يهزه منشور

ومن الأفضل له أن يموت شهيدآ مسرور

من أن يحيا ذليلآ وفي القفص مأسور.

27 - 04 - 2015

لا شك إن عودة أبناء شعبنا الكردي إلى ديناتهم الزاردشتية المسالمة والرحيمة، أمرآ محمودآ ومطلوبآ ومرحبآ به، وبل يسر الفؤاد. ولا أخفيكم إسعدتُ كثيرآ عندما قرأت في الأخبار، بأن الألاف من الكرد يعودون إلى جذورهم الزرادشتية الراقية، وخاصة إن عددهم بعشرات الألاف، اللهم زيد وبارك.

وعلى فكرة هذا أمرٌ نادر الحدوث في التاريخ، فعادة عندما تهاجر مجموعة بشرية دينها إلى دين أخر، فتقوم تلك المجموعة بمحاربة دينها القديم. وهذا ما فعله الكرد بالضبط مع ديناتهم الإيزيدية والزاردشتية بعدما إضطروا لتركها، بسبب فرض الديانة الإسلامية عليهم بالقوة، تلك الديانة التوسعية، والتي تتسم بالعنف والشدة والقساواة، كقساوة تلك الصحراء القاحلة التي أتتنا منها.

واللافت في الظاهرة، إن معظم هؤلاء الكرد كانوا من أتباع الديانة الإسلامية، وثانيآ بلغ عددهم أكثر من مئة ألف شخص، حسب تسريح وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في إقليم جنوب كردستان بتاريخ: 3 أيار 2015. وأعلنت الوزارة بأنها تلقت طلبآ من اتباع الديانة الزرادشتية للسماح لهم بممارسة طقوسهم الدينية ومساعدتهم في تشييد معابدهم بعد تزايد أعدادهم في الإقليم.

وفي 19 نيسان الماضي أعلن في أربيل عن تشكيل المجلس الأعلى للزرادشتيين في جنوب كردستان، والذي يتولى حاليآ للترويج للديانة الزرادشتية ونبيها زرادشت. وكما نعلم جميعآ إن تاريخ الزرادشتية يعود إلى ما قبل الميلاد بحوالي 700 عام، وكانت ديانة الكرد وأقوام مجاورة لهم مثل الفرس والباشتو، وكانت الديانة الرسمية لإمارات وممالك وإمبراطوريات عدة، حكمت مناطق ما بين النهرين وميزوبوتاميا العليا، ومركز هذه الديانة كان في شرق كردستان حيث ولد زاردشت وعاش.

والأن دعونا نعرج على أهمية ودلالات هذه الظاهرة الصحية وأسبابها، وثم الحديث حول كيفية التصرف معها، وماذا على حكومة إقليم جنوب كردستان فعلها تجاه هؤلاء الإخوة والأخوات الكرام أتباع الزرادشتية، وما الذي يمكن أن تقدمه لهم.

إن عودة الكرد إلى جذورهم الزاردشتية، مهم من عدة جوانب، وأهم هذه الجوانب هي:

- إن الزاردشتية ليست فقط مجرد دين عبادات للكرد، وإنما هو ثقافة وتاريخ ولغة وقيم إجتماعية وجزء من الهوية القومية أيضآ.

- الزاردشتية متجذرة في الوجدان الكردي وموروثهم الشعبي، ولذلك العودة لها يحافظ على هذا الموروث المهم جدآ.

- النبي زاردشت هو أحد أبناء الإمة الكردية، وعلى هذه الإمة أن تفتخر بنبيها وتقدره وتهتم بشأنه وترفع من مكانته، بدلآ من الجري خلف رسول العرب.

- كتاب أفيستا المقدس هو كتاب الإمة الكردية، وكل الأديان الإخرى أخذوا عنها، مثل اليهودية والمسيحية والإسلام. وهذا الكتاب مكتوب بلغة كردية وحافظ عليها وعلى إرث وتاريخ هذه الإمة العريقة.

- كما إن العودة الى الديانة الزاردشتية، يحرر الكرد من التبعية الروحية للأخرين، مثلها مثل العودة إلى اللغة الكردية. فالعودة للغة يحرر الكردي من التبعية الثقافية للأخرين.

- لن يكون الإسلام أو غيره من الأديان يومآ ما، جزءً من تاريخنا الكردي. وكل ما قدمه الكرد في إطار تلك الأديان ذهب للأخرين، ولم يسجل للكرد.

- هذه العودة تصون المجتمع الكردي من التطرف والتعصب، وتحافظ على هويته الثقافية المختلفة عن العرب والترك. هناك شيئين بامكانهما المحافظة على خصوصية الشعب الكردي، هما الديانة الزارشتية واللغة الكردية الرصينة وأعني بذلك الكرمانجية.

أما أسباب هذه العودة وبهذه الأعداد الكبيرة، تعود برأي إلى عدة عوامل من أهمها:

- زوال عامل الخوف من نفوس أبناء الشعب الكردية في جنوب كرردستان، بعدما تحرروا من سيطرة العرب وحكمهم الإستبدادي والمعادي لكل شيئ كردي.

- السسبب الأخر هو ارتفاع مستوى الوعي لدى الكرد بتاريخهم والبحثهم عن جذورهم. - أما السبب الثالث هو ما تعرض له الكرد، على أيدي ما يسمون أنفسهم بالمسلمين من مجازر وويلات وإستعباد لفترة طويلة جدآ.

وبخصوص كيفية التعامل مع هذه الظاهرة، أولآ يجب أن نرحب بها وننظر إليها بنظرة إيجابية ونشجعها، ونقدم الدعم المعنوي والإعلامي والمادي لإولئك الإخوة، ويجب على الحكومة والبرلمان الكردستاني، إصدار قرار رسمي يعترف بالديانة الزاردشتية، حتى يتم حماية أتباعها قانونيآ، وتقديم دعم مالي لأتباعها من ميزانية الحكومة، حتى يتمكنوا من بناء دور للعبادة في كافة مدن الإقليم، وطباعة كتاب أفيستا والإحتفال رسميآ بالأعياد الزاردشتية، وكما يجب أن يدرس هذا الدين في المدارس جميعها داخل الإقليم. وخلال الأعياد الزاردشتية الرئيسية، يجب تعطيل الدوائر الرسمية حتى يستطيع الإخوة الزاردشتيين الإحتفال بأعيادهم، ويتساوا بذلك مع أقرانهم من بقية الأديان.

وأرى من الضروري أن يكون لهم تمثيل في البرلمان والحكومة المحليين، ويجب أن ينص الدستور الكردستاني القادم على حقوقهم كاملة. ولو كنت رئيسآ للإقليم، لأعلنت الزاردشتية ديانة رسمية للإقليم، بدلآ من ما تسمى بالديانة الإسلامية المعتة، والتي لا تمت للكرد بشيئ.

ومن الواجب علينا ككرد إحياء الطقوس الزاردشتية ورموزها، والإهتمام بمعابدها القديمة وترميمها وهذا ينطبق أيضآ، على كعبة زاردشت الموجودة في شرق كردستان لكي يستطيع النا