يوجد 1330 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

رئيسة «الاتحاد الديمقراطي»: نتعاون عسكريا مع الجيش الحر وسقط منهم لغاية الآن 9 قتلى

لاجئة كردية تقف خارج خيامهن في ملجأ سوروك التركية أمس (أ.ف.ب)

بيروت: كارولين عاكوم
شهدت مدينة كوباني (عين العرب) الكردية السورية هجمات متبادلة بين المقاتلين الأكراد وتنظيم «داعش» في الساعات الماضية، وتمكنت وحدات حماية الشعب الكردية من إحراز تقدّم داخل المدينة واستعادة السيطرة على المنطقة المحيطة ببرج الإذاعة في الريف الغربي للمدينة، ورغم القصف الذي كان كثيفا يوم أمس، على المدينة من قبل «داعش»، بات المسؤولون الأكراد يتحدثون عن ابتعاد خطر «سقوط كوباني» مع تأكيدهم على أنّ المقاومة الكردية المدعومة من «الجيش السوري الحر» ستبقى مستمرة مادام التنظيم ومقاتلوه موجودين في المدينة. من جهته، قال قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، إن «الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد (داعش) تؤثر على التنظيم، لكن الحملة ستستغرق وقتا».

وأشارت رئيسة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، آسيا عبد الله، إلى أنّ القصف لم يتوقّف يوم أمس، مشيرة في حديثها لـ«الشرق الأوسط» إلى أنّ «المسألة لم تعد في سقوط كوباني أو عدمها، بل في تواجد التنظيم والدعم العسكري الذي يستقدمه من المناطق التي يسيطر عليها»، وأضافت: «كوباني لن تسقط، وخير دليل على ذلك مقاومة وحدات حماية الشعب لأكثر من شهر، التي تدعمها اليوم ما يسمّى بـ(نظام الحماية المدنية) المؤلف من آلاف المدنيين الموجودين في الداخل وعلى أطراف المدينة على كل الجهات»، ولفتت عبد الله إلى أنّ هناك مجموعات من «الجيش السوري الحر» تتعاون عسكريا على الأرض مع وحدات حماية الشعب الكردية في معركة كوباني، كاشفة أنّه سقط منهم لغاية الآن 9 مقاتلين منذ بدء المعركة قبل نحو شهر.

وصعّد «داعش»، منتصف ليل أمس، هجماته المضادة وسط غارات جوية مكثفة من التحالف الدولي ضدّ الإرهاب، بعدما كانت وحدات حماية الشعب الكردية أحرزت تقدما ملحوظا في المدينة وانتزعت مواقع خسرتها في اليومين الأخيرين.

ورغم خسارتهم مربعهم الأمني في المدينة الحدودية مع تركيا التي تبلغ مساحتها بين 6 إلى 7 كيلومترات مربعة، يبدي المقاتلون الأكراد مقاومة شرسة، تساعدهم على ذلك ضربات التحالف الدولي التي يجري تنسيقها بين القوات الكردية والأميركية.

وفي حين كان مسلحو «داعش» يسيطرون على نصف «كوباني» الأسبوع الماضي، وتحوّلت المواجهات في وسط المدينة إلى حرب شوارع بين الطرفين، قال إدريس نعسان، نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية، في كوباني، إن «مساحة تتراوح ما بين 15 إلى 20 في المائة من كوباني ما زالت تحت أيدي الجماعة المتطرفة بعدما خسرت أرضا في المدينة الواقعة على الحدود التركية»، مشيرا إلى أن «مقاتلي (داعش) يجلبون تعزيزات يوميا، ويجندون أفرادا جددا في محاولة لاستعادة ما خسروه في اليومين الماضيين».

من جهته، قال الناشط الإعلامي الكردي مصطفى عبدي لـ«مكتب أخبار سوريا»، إنّ «قوات حماية الشعب الكردية (YPG) ومقاتلي الجيش السوري الحر استعادوا عددا من النقاط داخل مدينة عين عرب، وذلك بعد كمين نفذوه ضد عناصر التنظيم».

وأوضح عبدي أنّ «التقدم بالنسبة لوحدات حماية الشعب والجيش الحر كان باتجاه تل شعير غرب مدينة عين عرب، وحي كاني عربان في جنوبها الشرقي».

ونقل عبدي عن القيادي في وحدات حماية الشعب، محمود برخدان، قوله إنّ قواته استعادت «زمام المبادرة» في كوباني، وأنّ التحدث عن سقوط المدينة انتهى.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «(داعش) نفذ هجوما بعد منتصف ليل الخميس/ الجمعة على نقاط سيطر عليها مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردية قبل يومين؛ حيث استمرت الاشتباكات حتى ساعات الفجر الأولى».

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هناك تنسيق بين القوات الكردية والأميركيين؛ إذ إن الأكراد يعطون الأميركيين إحداثيات خلال الاشتباكات».

وذكر ناشطون أكراد أن «مسلحي (داعش) صعدوا بعد منتصف الليلة الماضية الهجمات المضادة على مواقع انتزعها المقاتلون الأكراد اليوم السابق في مدينة كوباني الكردية الواقعة في شمال سوريا وسط غارات جوية مكثفة من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة».

وقال الناشط الكردي الموجود في كوباني، فرهاد شامي: «حاول إرهابيو (داعش) بعد منتصف الليل استعادة المناطق التي سيطر عليها المقاتلون الأكراد في الجبهتين؛ الشرقية والجنوبية، لكوباني، ولكنهم فشلوا وتراجعوا»، وأضاف أن «التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة نفذ سلسلة من الهجمات الجوية بعد منتصف ليل الخميس وصباح أمس (الجمعة) على مواقع للتنظيم في كاني عربان في الجزء الشرقي من كوباني».

وأمس، نفذ المقاتلون الأكراد «هجوما على نقطة تمركز التنظيم عند طريق حلب في جنوب غربي كوباني؛ حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، لتتحول بعدها إلى اشتباكات متقطعة».

وذكر المرصد أن هذه «الاشتباكات أسفرت عن مقتل 3 مقاتلين على الأقل من الوحدات الكردية، وما لا يقل عن 8 من تنظيم (داعش)»، بعد يوم من مقتل 5 من مقاتلي التنظيم و3 مقاتلين أكراد في اشتباكات بين الجانبين.

كما هاجمت «وحدات حماية الشعب» تجمعات للتنظيم في قرية مينازي جنوب غربي كوباني، وتمكنت من السيطرة على المنطقة المحيطة ببرج الإذاعة في الريف الغربي للمدينة. وأضاف مسلم، الموجود حاليا في كوباني، أن مقاتلي التنظيم يتواجدون «خصوصا في شرق وجنوب المدينة، وقد قاموا بنشر عرباتهم ومدفعيتهم ودباباتهم بين المنازل حتى لا تكون هدفا لضربات التحالف».

وذكر المسؤول المحلي أن «هناك مدنيين عالقين في وسط وجنوب المدينة ونحن لا نقدر على إجلائهم بسبب أعمال القنص من قبل مسلحي (داعش) وعمليات القصف التي يقوم بها مقاتلوه»، وهو ما أكّده مدير المرصد السوري، مشيرا إلى أنّ «مئات المدنيين من عائلات المقاتلين لا يزالون يرفضون المغادرة».


صمدت المقاومة الكردية بشراسة بطولية  لاكثر من شهر على بدء الهجوم بالعدوان الضاري بالوحشية  , من قبل تنظيم داعش الارهابي على مدينة كوباني ( عين العرب ) السورية , ورغم عدم التكافؤ بين الطرفين  , حيث تملك داعش السلاح الثقيل والنوعي والفتاك , وكثافة الاعداد المهاجمة , بالضد من قلة السلاح والذخيرة البسيطة , من رجال المقاومة المدافعين عن حصون  مدينة كوباني , من السقوط والاحتلال , وارتكاب المجازر البشعة بحق اهالي المدينة , الذين حاصرتهم نيران داعش , وبعضهم رفض مغادرة المدينة , ان وقفة الصمود والثبات والتحدي في الدفاع عن المدينة  , وخوض اشرس غمار  المعارك الطاحنة والضارية  , لكن استطاع المقاتلين  الاكراد , ان يوقفوا زحف داعش تجاه المدينة  , وتكبيده خسائر فادحة في الارواح , حيث يقدر اعداد القتلى من مجرمي تنظيم  داعش , بالمئات المرمية على الطرقات وفي الشوارع  , ان هذه المقاومة الشجاعة والباسلة للمدافعين الابطال  , يعود الى ايمانهم الراسخ في عدالة  قضية شعبهم وارضهم ووطنهم  , من ان يدنس من قبل وحوش  الانسانية ,  احفاد الكهوف والجحور  المظلمة , ان ارادة الشعب الوطنية اثبتت بوضوح  , بانها  قادرة على خلق المعجزات في مقامة العدوان والتصدي له  بالبسالة والتضحية من اجل ارض الوطن , وان اردة الشعب الوطنية ,  تخلق الحماس  والعزيمة الثورية  , في  الصمود والنضال والتحدي في دحر الاعداء وافشال عدوانهم    ,  وفي كوباني على وقع المقامة الشجاعة وصوت  المدافع والقذائف الصاروخية , تصدح الموسيقى الثورية ’ التي تلهب وتخلق  العزيمة المعنوية  بالمقاومة الشرسة في المنازلة والمقارعة لتنظيم داعش الارهابي   , وهكذا صدحت  في ارض المعارك , موسيقى ميكي ثيدوراكيس ( الموسيقار اليوناني العالمي المشهور ) من خلال موسيقى الفيلم الثوري ,  المعروف بأسم ( Z ) وكذلك الاغاني الثورية لانصار المقاومة اليونانية , التي دحرت الاحتلال الالماني النازي . هذا العنفوان  بالحماس الثوري زاد من جسارة المقاومة الشجاعة , التي خلقت امثلة بطولية في التصدي الشجاع ,  لتنظيم داعش المجرم , وفي رفض اية صورة  لتخاذل والاستسلام , لقد حول المقاتلين الاكراد ( رجال ونساء ) مدينة كوباني الى قلعة لصمود والتحدي البطولي  , الذي ادخل الرعب والخوف في صفوف تنظيم داعش , بحيث فشل  فشلاً ذريعاً في تحقيق مخططاته العدوانية والجهنمية , في الاحتلال كوباني  وارتكاب المجازر الوحشية . وتشير اخر الاخبار من مدينة كوباني , الى انسحاب داعش من وسط المدينة , نتيجة المقاومة العنيفة والجسورة , وتراجعهم عن المربع الامني , اضافة الى انهزامهم من بعض احياء المدينة , وكل التقارير تؤكد بان خطر السقوط والاحتلال , قد ابعد كثيراً من مدينة كوباني , وهذا يعود الى عنفوان  الصمود البطولي للمقاتلين الاكراد الذين سطروا شجاعة نادرة , مما اضطر تنظيم  داعش الى الانهزام  والاندحار . ويؤكد من جانب اخر على ان  الايمان بالوطن والارض بشكل نزيه وصادق , قادر على  تسجيل ملاحم ثورية ووطنية  , وهذه العبر النضالية  تدفع العراقيين الى تبني المقاومة والدفاع عن المدن العراقية , بالروح  الوطنية الخالصة  من اجل الشعب والوطن  , وهي  تخلق العزيمة المعنوية الخلاقة  , بان ارادة الشعب اذا توحدت , قادرة على صنع الانتصار على الاعداء الوطن والشعب  . واذا توفرت النوايا الوطنية الصادقة  عند القيادة السياسية والعسكرية , بان من حق الشعب العراقي ان يعيش  بالحرية والكرامة والاستقرار والامان  , فانها ستعزز الامال الشرفاء والغيارى  الذين يؤمنون بالوطن العراقي ,  , بان هناك تتوفر القدرة الممكنة في الانتصار على  داعش ومن يقف معهم ,  لانه لاتوجد قوة مهما كانت , ان تكون اقوى من ارادة الشعب الصلبة  , ومثال مدينة كوباني , خير مثال  في المقاومة والصمود والتحدي , واكبر مثال يحتذى به , عند ذلك ستتحول عناصر داعش  الى اقزام مذعورة كالفئران  . ان الارادة الوطنية الصلبة , خير معين ثوري لدحر اعداء الشعب
وهذا رابط الفيديو الموسيقى الذي صدح في مدينة كوباني بالحماسة الثورية
http://youtu.be/I7a0WlBQ8kw

 



يا سادة ياكرام سوف اقص لكم اليوم حكاية وحكاية  ، حكاية جحا المعروف بحيله ومكره بين الإنس والجان ، وحكاية قوم ماخلت يوما مجالسهم من  الفرسان الشجعان.
قيل،،، أن جحا ومجموعة من أصحابها وخلانه شدوا العزم وعقدو ا الهمة غاللسفر والترحال ، بسبب سوء المعيشة وضنك الحال ، وكان رغيف الخبز في  جذالك الزمان جداً صعب المنال ، فجاء لحظة السفر ، وودع جحا الأهل وكل من سلم عليه وعلى الطريق مر، فهندس وهندم كل واحد منهم حماره ،ورمى على ظهره حمله واثقاله، وجعله يبدوا في أحسن ظروفه وقيافته وفي ارقى وأفضل أحواله .
اما جحا فلم يكن لديه حمار ، ورمى كيساً على ظهره وقال يا ستار ...... يا ستار ،  وادعى من الله الواحد الجبار ،  ان يعينه على حمله ويسهل عليه مشقة سفره .
وقال احدهم ما بالك يا جحا أوصل بك الحال حتى لم يعد لديك حمار، وكيف سترحل معنا ووزن كيسك اكثر من قنطار، فخار قوى الرجل ولم يعد له من سبيل ولا مفر ، الا ان يحصل على الحمار ليمكنه مع خلانه السفر ، فحزن كثيراً وهام على وجهه وقلبه مليء بالغم والكدر.

فيا قراءي الأعزاء لكي لا أطيل عليكم الحكاية وحتى لا تبتعد كثيراً من النهاية ، استطاع حجا الحصول على الحمار بكل دهاء ودراية ، الا ان الحمار كان هزيلا وضعيفا ولم يكن يستطيع حمل الأوزان  ،وحتى هز وتحريك ذيله لقتل وكش الذبان .
الا ان جحا كان معروفا بحيله وحسن تدابيره ، فذهب بالحمار الى السوق ليبيعه  ويتخلص منه فدنى من  الدلال (باءع الحمير) وهمس في أذنه بكل احترام ووقار ، بالله عليك يا صاحبي  ويا قرة عيني ، الا تبيع لي هذا الحمار .

فقال الدلال حسنا ياجحا سوف أبيع لك الحمار، وبات يصيح بأعلى صوته الى الجمع الغفير ، تعالوا هلموا يا عالم ، ياناس حتى التموا عليه وكأنه يوم النفير، واستمر مدحه للحمار .... انه الثور....انه الحصان ، وليس من فصيلة الحمير هذا الحيوان ، وظل يصيح ويمدح  ويقول انه أفضل ما راه عيني والله ان أصوله يرجع الى فصيلة الأسود والفهود ، على عكس ما كان يظن جحا بان حماره ليس بأحسن من الثعالب والقرود ، فتهافتو الى شراىءه الرجال قبل الغلمان ، ودفعوا به اعلى وأحسن الأثمان ،
فلما سمع جحا هذا الصراخ والمديح من الدلال وصاح هو الأخر وقال والله لست ببايعه!!!!
ولم اعرف ان حماري من فصيلة الأسود والفهود ، ولا أتخلى عنه وحتى لو وضعتم في يدي السلاسل والقيود ، ودعم رأيه للخبث والنفاق احد التجار والوجهاء ، وقال له لماذا تبيع حمارك وهو بهذه القوة والشدة والبلاء .
فرجع بالحمار الى بيته ، وصرف عليه دم قلبه وأطعمه كل ما لذ وطاب من  حشيش وشعير ، وخبز وفطير ،فسمن الحمار وتر برب ، ورفس وعض كل من دنى منه واقترب .
فامتلأ قلب جحا  مرة اخرى بالحزن والمل ، وبات يندب حظه، وعلى سوء ما فعل.
فرجع بالحمار إلى الدلال ، وقال له يا صديق العمر والزمان ، ويا أحب الى قلبي من كل الأهل والجيران ، الا تبيع لي هذا الوضيع الجبان ، ولو بأبخس الأثمان.
فرد الدلال عليه بعد ما همهم وشتم ، وقال ما هذا الهراء يا جحا بالأمس سمعتني من سوء الكلام ماكفا ، وعن بيع حمارك كنت تأبى ، واليوم تقول لي لم يبقى عندي له من طعام ولا ماء ولا مأوى .
فخجل جحا من الدلال وقال بصوت خافت أسمعني يا رجل وأفهمني ، وحتى بعد ذالك بحذائك اضربني ، والله ما جرى لي ما كان في البال والحسبان ، فبعدما اعتنيت به والبسته أحسن ما عندي من سرج و(كورتان) ، واتخمت بطنه ، وحليت فمه بقشور البطيخ والخوخ والرمان ،  فلقد غدر بي الخاءىس وكنت والله في حبه ولهان.
وهكذا بعد ما باع الدلال حماره بأبخس الأثمان ، رجع الى البيت ويجر أذيال الخيبةوالخذلان ، وفي طريقه تعرج الى الدكان ، واشترى كيسا من التبغ والدخان ، ورماه فوق ظهره والتحق مرة اخرى بالاصحاب والخلان ،وقرر في يومها ان لا يستعين بثور ولا بحصان ولا حمار ، وان لا يتعامل مع أنذال القوم ولا مع حقراء التجار. هكذا كانت النهاية عسى ولعل ان يأخذ الناس عبرة من الحكاية . وبعد معاناة جحا واعترافه  بخطىءه ، تبين له حقيقة حماره  وهكذا وتتوالى الحكايات ، ولكن هل يأخذ الناس منها العبرات ؟

وبدأت حكاية القوم من بين الف حكاية وحكاية ، يقال انهم كانوا اصحاب تاريخ وتراث وكرم ، واستعانوا في محنتهم بشرمذة من القتلة وفعلوا من رذائل الاعمال ما نهى الله عنها وما حرم  . وظنوا سفهاء القوم منم بان هذا هو النصر المبين ، ونسوا يوم الحساب ويمرغ أنوفهم في الوحل والطين . هذه كانت حكاية القوم ، وها نحن نقول لهم

ياأهل السنة وعشائر العراق ، ويا عراق الشقاق والنفاق (كما قالها الحجاج بن يوسف الثقفي) اما كان الأجدر بكم ان تأتون بقوم لا يجيدون قطع الرقاب والاعناق ، فأين ثورتكم التي كُنْتُمْ تتشدقون بها وأين النضال والكفاح ، فدواعشكم هؤلاء  لا يعرفون غير لغة التدمير وزواج النكاح ، وقتل الأطفال وسبي  النساء والنباح ، وتعالت صيحاتكم بين الملأ وقلتم هذا هو الامر المباح.
ويا معشر القوم  ودعاة الكرم والشهامة ، ابدعتم وتفننتم في فعل المنكر ، وقطع رءوس البشر بات لديكم اسهل من نحر اليمامة ، أرهبتم وأرعبتم الناس وقتلتم الفرحة والابتسامة ، وادعيتم الحق والعدل والأمن زورا والسلامة ، فلماذا استعنتم بالمغربي والشيشاني أكان اكثر منكم عدلا واستقامة  ؟ وتفاخرتم دائماً  بنسلكم  العريق آلات من الحجاز والتهامة ، فكيف تزايدتم على نسائكم في سوق النخاسة أهذه هي العزة والكرامة ؟
وغرستم روءوسكم  خوفا في التراب كاالنعامة ، فأين ولت عزتكم ورجولتكم  وشجاعتكم ام تكتفون فقط بالملامة  ؟ ، فجرتم الكنائس والمساجد والمراقد وامتلأت مدنكم بالقذارة والقمامة ،ودربتم الأطفال على الذبح والقنص وحسن الرماية ، فكيف ترجون الخير منهم وقد ارتشفوا الكره والحقد بدلا من السقاية .

هنا نتاتي الى بيت القصيد او مربط الفرس كما يقال كيف ...ومتى ... وهل  ؟ استطاعوا القوم الخلاص من دواعشهم ؟ كما تخلص جحا من حماره؟ ام زالوا يترنحون تحت وطأة الحمار وليس العكس

فيا سادة وياكرام لقد قصصت لكم الحكاية ، ان تصدقون او لا تصدقون ، فالأمر يرجع لكم فهذه مجرد حكاية ، علنا ما ظلمنا احدا بالافتراء  عليه ولا باالنكاية ، واية حكاية اقرب الى الحقيقة ؟ فهذه قصص وترجع أحداثها الى الأزمان والاغبار السحيقة ، هذ ان كانت صحيحة ؟
فالذي يحدث الان سيدخل التاريخ من أوسع أبوابه  شاء او ابي ورغما على انفه ، وان كان هونفسه مسطول ومذهول على مايحدث( التاريخ )ولكن ماذا يفعل المسكين  هذا هو قدره ولقد كتب الله له العذاب والمشقة ، عندما كلفه بهذه المهمة الشاقة ، المؤلمة لضميره والثقيلة على كاهله والمقززة والمقشعرة لبدنه ، على الرغم من احتواءه له الا انه على وشك الاعتراف بعدم شرعيته له( حدث الداعشية) يصرخ ويقول ، فوالله ما ولدت يوما ولدا ( حدثا ) بهده البشاعة والفضاعة كيف خلق في أحشائي  ؟ وكيف علي احتضان  هذا النغل اللقيط  ؟
فان تكذبوه او تصدقوه (التاريخ )فهذا ليس  من شاءنه لان الامر يرجع إلينا واليكم ،
هكذا سوف يصنع من الأحداث والوقائع  الحقيقية حكايات  سرابية ،اقرب الى الخيال منه  الى العقل ، لان هول الأحداث وضبابيتها صعب  علينا إدراكها وهضمها واستساغتها الان  ، فكيف اذا طوت صفحات الدهر عليها ،  وتراكمت فوق كتب الأحداث  والوقائع غبار الزمن  والذكريات ولهذا  السبب عندما تسرد الأحداث على الأجيال القادمة يكون من  الصعب جداً عليهم تصديق ما فعل الانسان بأخيه الانسان .  ويطرح السؤال نفسه عليهم اي الحكاتين  حدثت فعلا وأيهما اقرب الى الواقع والحقيقة!!!!!!؟

وفي النهاية أتقدم بكل أسفي واعتذاري الى حزب الحمير لمسواتي ومقارنتي له (الحمار) مع بعض بني البشر ، فهل سمعتم يوما ان قتل حمارا أخيه الحمار ، أو هدم حضيرته او سبى زوجته ؟  والى شرفاء أهل السنة وعشائرهم


الكاتب:عابد محمد طاهر.

١٢/١٠/٢٠١٤

هولندا -لاهاي

صوت كوردستان: في خضم الحرب الدائرة بين الكورد في غربي كوردستان و داعش و الدعم التركي الواضح للارهابيين الدواعش و منع تركيا لوصول الدعم العسكري و الانساني الى مدينة كوباني، ازدادت الدعوات من قبل بعض القوى الكوردستنانية و منها برلمانيون تابعون لحزب الطالباني و حركة التغيير لطرد القوات التركية العسكرية و قواعدها في أقليم كوردستان و يستند هؤلاء البرلمانيون الى قرار من برلمان أقليم كوردستان يدعوا الى أنهاء تواجد القواعد العسكرية التركية على ارض أقليم كوردستان.

حول هذا الموضوع صرح عضو برلماني عن حزب البارزاني اري هرسين لوسائل الاعلام بأن تواجد القواعد العسكرية التركية على ارض أقليم كوردستان أمر طبيعي و شبه ذلك التواجد بوجود القواعد الامريكية في دول الخليج و مناطق اخرى من العالم و لم يرى المسؤول في حزب البارزاني أن تركيا تحتل أرض كوردستانية و تتواجد في اقليم كوردستان من أجل معادات أستقلال كوردستان و للقتال ضد الحركة الكوردية في شمال كوردستان. موافقة حزب البارزاني على تواجد القوات التركية في اقليم كوردستان يعتبر بمثابة اعلان حرب ضد حزب العمال الكوردستاني و شمال كوردستان أصطفاف لحزب البارزاني مع تركيا ضد الكورد في شمال كوردستان.

يذكر أن هناك 12 قاعدة عسكرية تركية على ارض أقليم كوردستان و منذ حوالي 18 سنة.

المصدر:

http://www.lvinpress.com/dreja.aspx?=hewal&jmare=11913&Jor=1

صوت كوردستان: ثلاثة أنظمة محتلة لكوردستان صارت في الصف المعادي للمصالح الامريكية، الدولة التي تدير العالم. و الكورد و لاول مرة و بكافة احزابة صاروا ضمن المعادلة الامريكية في الشرق الاوسط و بموجبها يتحركون.

لا يهم هنا أن كانت أمريكا قد ساهمت في صنع المنظمات الارهابية كالاخوان في الخمسينات و بعدها المجاهدين و بعدها القاعدة و من ثم داعش و بعدها ستكون حتما منظمات اخرى، و لكن المهم هو أن أمريكا تريد الان أضعاف داعش و دخلت في حرب ضد داعش .

المعروف سياسيا أن أمريكا عندما تدخل في حرب فعليها أن تنتصر. و إن أرادت أمريكا عدم الدخول في حرب فأنها تغض الطرف عن ممارسات تلك الدول أو المنظمات الارهابية كي لا تدخل في حرب معها. و لكن عندما تريد خوض حرب ضد جهة محددة فأنها تريد الانتصار حتما خوفا من سمعتها على المستوى العالمي و هي على استعداد كسح أية دولة أو جهة تقف في وجه المصالح و السياسة الامريكية.

حزب العمال الكوردستاني و حتى حزب البارزاني و الطالباني أدخلوا في قائمة الارهاب، في وقت كانت تركيا و النظام الصدامي يحمون المصالح الامريكية في المنطقة. على الرغم من معرفة أمريكا أن الاحزاب الكوردية السياسية جميعا هي ليست ارهابية قط بل تدافع عن حقوق الشعب الكوردستاني.

الان حزب البارزاني و الطالباني هما ضمن المعادلة الامريكية لذا فأنها غير محسوبان ضمن القوى الارهابية، و الدور أتى لرفع أسم حزب العمال الكوردستاني أيضا من قائمة الارهاب الامريكية و خاصة بعد أن وقفت تركيا و بالذات أردوغان ضد السياسة و الرغبات الامريكية و مساعدتها لداعش بشكل علني و رفضها الانضمام الى التحالف الدولي ضد داعش.

و الحدث الاخر هو وقوف حزب العمال الكوردستاني في كف القوى المعادية لداعش ودخول حزب العمال الكوردستاني في حرب ضروس ضد داعش و تقديمها للعشرات من الشهداء في الحرب ضد داعش.

بعد ايران و سوريا أنضمت تركيا الى مجموعة الدول التي تقف ضد المصالح الامريكية و تضرب بسمعة أمريكا و تشكك بقوة أمريكا عالميا.

و الان بدأت بوادر تعاون عسكري و سياسي أمريكي مباشر مع حزب العمال الكوردستاني و حدات حماية الشعب و حزب الاتحاد الديمقراطي و على الكورد أستغلال الظرف الدولي الحالي من أجل أنهاء تواجد أي حزب كوردي من على قائمة الارهاب الامريكية و الاروبية و من أجل هذا علينا بتكثيف الجهود و دعم الخطوات التي تقوم بها حزب العمال الكوردستاني و الاتحاد الديمقراطي في هذا الاتجاه و منها عدم التقرب من اي عمل عسكري يبعد الكورد من المجتمع الدولي الامريكي و الاوربي الغربي و نترك لاردوغان الغطرسة و التقرب من داعش لتأسيس الدولة العثمانية و يدخل في صراع مع البغدادي لاحقا حول منصب من سيكون خليفة الدولة العثمانية أردوغان أم البغدادي.

أردوغان أدخل حزب العمال الكوردستاني في قائمة الارهاب و الان أتى الوقت كي يدخل الكورد و حزب العمال الكوردستاني أردوغان ضمن قائمة الارهاب الامريكية و يصطف مع الاسد و البغدادي.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- علمت CNN الجمعة، أن الجيش الأمريكي استعان لأول مرة بمعلومات استخباراتية حصل عليها من عناصر كردية في سوريا، لتحديد أهداف مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، في محيط مدينة "كوباني"، القريبة من الحدود مع تركيا.

وأكد مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية، طلب من CNN عدم كشف هويته، أن هذه المعلومات ساعدت في زيادة عدد ودقة عمليات القصف الجوي، التي تشنها طائرات "التحالف الدولي"، الذي تقوده الولايات المتحدة، ضد مواقع التنظيم، المعروف باسم "داعش"، خلال الأيام القليلة الماضية.

وأوضح المسؤول الأمريكي أن تبادل المعلومات الاستخباراتية بين عناصر من الأكراد والجيش الأمريكي، يعكس تطوراُ في العملية العسكرية، التي يُطلق عليها اسم "العزم التام"، من خلال الاستعانة بمصادر معلومات تتواجد على الأرض داخل سوريا، مؤكداً أنه يتم تبادل هذه المعلومات "في أضيق الحدود."

 

وتابع بقوله إن العناصر الكردية تقوم بنقل المعلومات حول أماكن تمركز مسلحي "داعش"، إلى مراكز الاتصالات الخاصة بهم في كل من سوريا والعراق، والتي تقوم بدورها بنقلها إلى العسكريين الأمريكيين المتواجدين في مدينة "إربيل"، شمالي العراق، والذين يقومون على ضوئها بتحديد أهداف الغارات الجوية.

ورفضت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" التعليق على الأنباء حول التعاون الاستخباراتي مع الأكراد في سوريا، وقال الجنرال لويد أوستن، قائد القيادة الوسطى للجيش الأمريكي، في مؤتمر صحفي الجمعة، إنه أمر بزيادة العمليات الجوية في "كوباني" مؤخراً، بعد قيام "داعش" بحشد أكبر عدد من مسلحيه في المدينة.

وفي وقت لاحق الجمعة، أكدت القيادة المركزية للجيش الأمريكي أن المقاتلات الأمريكية شنت سبع غارات على مواقع داعش في سوريا، ستة منها كانت في محيط مدينة كوباني، المعروفة أيضاً باسم "عين العرب"، بينما استهدفت الغارة السابعة موقعاً للتنظيم في المنطقة بين "دير الزور" و"الحسكة"، في شمال سوريا.

كما لفت بيان القيادة المركزية إلى أن طائرات أخرى تابعة للدول المشاركة في التحالف، شنت غارتين في العراق، استهدفت مواقع تابعة للتنظيم قرب مدينة "بيجي"، شمالي تكريت، التي تشهد عملية واسعة للجيش العراقي، لاستعادة السيطرة عليها من مسلحي داعش.

مركز الأخبار- اجتمع وفد من حزب الاتحاد الديمقراطي يوم أمس مع ممثل أمريكا في العاصمة الفرنسية باريس، وذلك بناءً على طلب رسمي من الجانب الأمريكي، وأكد مصدر لروج نيوز أن أمريكا تريد إرسال أسلحة إلى كوباني لمواجهة مرتزقة داعش.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها وكالة روج نيوز الكردية، فإن اجتماعاً عقد يوم أمس بين وفد من حزب الاتحاد الديمقراطي وممثل أمريكا في فرنسا، وتم فيه النقاش بشكل أساسي حول التطورات الأخيرة في روج آفا، الوقوف في وجه الإرهاب، وحل المشاكل العامة لسوريا. بالإضافة إلى النقاش حول وضع كوباني وكيفية تقديم المساعدة للمقاتلين الكرد في كوباني الذين يقاتلون ضد مرتزقة داعش.

وبحسب الخبر الذي أوردته وكالة روج نيوز فإن وفد حزب الاتحاد الديمقراطي طالب من أمريكا الضغط على تركيا، وكذلك الضغط عليها عبر المجتمع الدولي من أجل ترك دعمها لمرتزقة داعش، وبحسب المعلومات فإن أمريكا قبلت بالضغط على تركيا من أجل التوقف عن دعم مرتزقة داعش.

وأكدت روج نيوز على لسان من وصفتهم بمصادر موثوقة أن أمريكا قالت في الاجتماع لوفد حزب الاتحاد الديمقراطي "إن أمريكا وكذلك المجتمع الدولي يريان حزب الاتحاد الديمقراطي كقوة، وأنها أكثر قوة استطاعت الوقوف بوجه إرهاب داعش، وأن هنالك العديد من الأشخاص والأطراف التي تريد الانضمام لحزب الاتحاد الديمقراطي والانضمام إلى الحملة العسكرية ضد الإرهاب".

ويأتي هذا الاجتماع بعد إشارة الحكومة الألمانية استعدادها لدعم كوباني، وطلبها بإرسال دعم لوجستي لروج آفا، وبحسب ما أوردته روج نيوز في خبرها فإن "أمريكا اعتبرت كوباني منطقة استراتيجية ومهمة، وقالت يجب أن لا تسقط كوباني".

وحول الدعم الأمريكي لكوباني أكد الخبر أن "أمريكا أعلنت أنها تريد إرسال الأسلحة، المواد المتفجرة والدعم اللوجستي  من أجل كوباني لاستعمالها ضد مرتزقة داعش".

كما تطرق الاجتماع إلى كيفية إرسال الأسلحة إلى كوباني والبحث عن طرق لإيصالها إلى كوباني،ٍ وكذلك إجبار تركيا على فتح الحدود بين روج آفا وباكور "شمال كردستان" من أجل كسر الحصار المفروض على كوباني وإيصال المساعدات عبر هذا الطريق.

ويأتي هذا الاجتماع في وقت تزداد فيه غارات التحالف الدولي ضد داعش على مواقع المرتزقة في محيط مدينة كوباني، حيث نفذ طيران التحالف في الـ 48 ساعة الماضية حوالي 40 غارة على مواقع المرتزقة في محيط كوباني.

وأشارت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين بساكي يوم أمس أنهم ألتقوا مع حزب الاتحاد الديمقراطي بشكل مباشر.

hawarnews

قالت مصادر صحفية غربية ان مصر والسعودية لعبتا دورا بارزا في الاطاحة بتركيا من سباق الحصول على العضوية غير الدائمة في مجلس الامن التي خسرتها، الخميس، لصالح اسبانيا.

وأشارت مجلة "نيوزويك"، نقلا عن عدد من المصادر الدبلوماسية، إلى أن الأيام القليلة الماضية شهدت حملة مكثفة بقيادة مصر والسعودية ضد عضوية تركيا في المجلس، حيث تشعر القاهرة والرياض بالغضب من دعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لجماعة الإخوان المسلمين.

ووصفت المجلة الاميركية خسارة تركيا السباق على مقعد مجلس الأمن الدولى بـ"المفاجأة الهائلة، التي تكشف عن الاحتكاكات المستمرة بشكل متزايد من قبل انقرة مع بعض جيرانها وأيضا مع بعض القوى العالمية".

ميدل ايست أونلاين

شفق نيوز/ علق الجيش الأمريكي الجمعة على التقارير التي تحدث عن طلعات جوية لتنظيم داعش قائلا إنه لا علم له بأي طلعة في سوريا او غيرها.

وجاء التعليق الامريكي بعدما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ارهابيي التنظيم يتلقون تدريبا على قيادة ثلاث طائرات مقاتلة استولوا عليها.

وقال الكولونيل باتريك رايدر المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية "لا علم لنا بأي طلعات جوية للدولة الإسلامية في سوريا أو غيرها".

وكان رامي عبد الرحمن مدير المرصد قال إن التنظيم يحلق بطائرات فوق مطار الجراح العسكري الذي استولى عليه شرقي مدينة حلب السورية.

وقال رايدر "نحن مستمرون في مراقبة نشاط داعش عن كثب في سوريا والعراق وسنواصل توجيه ضربات تستهدف معداتها ومنشآتها ومقاتليها ومراكز تواجدها أينما كانت".


ماجستير قانون دولي

6/10/2014

إن الاستراتيجية الأمنية لأية دولة في المنظومة الدولية تقوم على حماية أمنها من أي أخطار أو تهديدات خارجية أو داخلية و يعرض مصالحها و نفوذها للأهتزاز و تنذر بالنفي و الزوال , ولأن أمن كل دولة يعتبر جزءاً من الأمن الاقليمي و الدولي فهو يؤثر عليها و يتأثر بها سلباً أو إيجابياً , فهناك علاقة ترابط وثيقة بين الأمن في مستوياتها الثلاثة , و لايمكن أن ترسم أية دولة سياساتها الأمنية بمعزل عن المجتمع الدولي و من جانب أخر تحاول كل منها وضع سياسة تأمن لها اكبر قدر من المصالح الحيوية (السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و العسكرية) و تحميها من أي خطر محدق و تخصص ميزانيات هائلة من أجل ذلك الهدف المنشود . و تختلف نظرة كل دولة الى مفهوم الأمن القومي ضيقاً و توسعاً طبقاً لمصالحها و كيفية حمايتها ونظامها السياسي, و من الممكن أن تختلف هذه النظرة داخل الدولة الواحدة بين حين و أخر , و هذا يعني بأن حماية المصالح الأستراتيجية تعتبر حجر الزاوية في رسم السياسة الامنية وأن جلَ ماتقوم به الدولة من الاجراءات تكمن في الوصول الى تأمين حياة أمنة لمواطنيها بعيد عن المخاوف و التهديدات .

إن أمريكا تلك الدولة العظمى التي تمتلك كل مقومات القوة (الاقتصادية و السياسية و العسكرية و الامنية) فإن أمنها ليس بمعزل عن الأمن العالمي , وإن جميع ماتقوم به الادارات الامريكية المتعاقبة من الإجراءات و تحركات عسكرية وأمنية تهدف الى تحقيق أمن أمريكي و حماية مصالحها في جميع الارجاء المعمورة و ضمان أمنها الداخلي . وبما أن المصالح الامريكية هي متعددة من حيث المساحات الجغرافية (أي منشرة في كل العالم) و مختلفة في الاشكال و المضامين , بذلك فإن الامن القومي الامريكي أيضاً متعدد الوجوه و عالمي الاتجاه , غير أن ما يميز الأمن القومي الامريكي عن أمن الدول الاخرى تكمن في قدرة الادارات الامريكية في ربط الأمن القومي الامريكي بالأمن العالمي , و بعبارة أخرى إن أي تهديد لأمن أمريكا يمثل تهديداً لأمن العالم و ليس العكس فليس بالضرورة أن يشكل كل تهديد على أمن العالم تهديداً بنفس القوة و الاتجاه على الامن القومي الامريكي , لذا فإن حدود أمنها غير محدودة وغير واضحة طالما ان المصالح غير منتهية , وهو الامر الذي ينفرد به الامن القومي الامريكي لذا أعتبرت أمريكا تحقيق الأمن العالمي هو ضمان لتحقيق أمن أمريكا لوجود مصالحها في كل أرجاء العالم , و يتطلب هذا الربط أن يكون الدور الامريكي فاعلاً دوماً في الاستراتيجيات الامنية المرسومة و التحالفات الدولية الخاصة بحماية الأمن و السلم العالميين .

و تختلف الاستراتيجية الامريكية للأمن القومي من مرحلة الى أخرى , فبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية و الدخول في حرب من نوع خاص و هي (الحرب الباردة) التي دامت من عام 1945 الى 1991 كانت استراتيجيتها تقوم على أساس ممارسة الحرب النفسية و الاقتصادية و السياسية ، كما قامت بتطويق الاتحاد السوفيتي السابق بسلسلة من الاحلاف العسكرية أولها حلف الشمال الاطلسي و حلف جنوب شرق أسيا و حلف بغداد كل ذلك لمنع التوسع السوفيتي وحلفائه و عدم تهديد مصالحها تحت ذريعة حماية الأمن العالمي الذي كان في الأساس الغاية منها حماية للأمن القومي الامريكي ومصالحه ، أما المرحلة التي تلت عام 1990 و انهيار الاتحاد السوفيتي السابق و الاعلان عن نهاية الحرب الباردة و تلفظها لأنفاسها الاخيرة و ظهور مفاهيم جديدة من النظام العالمي الجديد و العولمة و الطفرة النوعية في مجال التكنولوجيا و ثورة الاتصالات , أصبحت امريكا تهيمن بشكل أحادي و منفرد على الشؤون العالمية و ظهر بأن التهديدات الموجهة الى الأمن العالمي ليس تهديدات عسكرية حسب ماكان سابقاً , بل تجاوزت الى تهديدات أقتصادية و بيئية و سكانية و ثقافية وصحية , فأصبح مهمة الولايات المتحدة أكثر تعقيداً في حماية الأمن العالمي بعد أن نصبت نفسها حامية لها . فهي تربط أمنها القومي بالامن العالمي ككل و تعتبر أي خلل على الامن العالمي خللاً مؤثراً على أمنها و أن أي اختراق يصيب الامن الامريكي لابد و أن يجلب معه تهديدات للامن العالمي برمته .

و بانتهاء مرحلة الحرب الباردة تغيرت الاستراتيجية الأمنية الأمريكية باتجاه تعزيز مكانتها العالمية بما يحفظ لها قيادة العالم و بقائها القطب المهيمن و تقوية قوتها العسكرية بتطوير الأنظمة الدفاعية و الامنية بشكل يفوق الترسانة العسكرية للدول الأخرى , و من أجل حماية أمنها فتحت خمس قواعد عسكرية كبيرة في معظم انحاء العالم مجهزة بأدق الاجهزة و الاسلحة , و تشكل نقطة أنطلاق لها عند تعرض مصالحها للخطر في أي مكان و بالتالي أمنها القومي للأهتزاز .

و من الجديد التنويه ، الى أن كل هذه التحركات و السياسات الأمنية الأمريكية لم ينقذ أمنها من الاختراق و التهديد , فكان هدفاً للجماعات المناوئة بشكل او بأخر الى ان تمكن الاخير من أختراقها بتفجير السفارة الامريكية في نيروبي و الاكثر منها فتكاٌ و تأثيراً و صدى ماحدث في الحادى عشر من سبتمبر 2001 باستهداف رمز القوة الاقتصادية العالمية برجي التجارة و بؤرة الدفاع الامريكية (وزارة الدفاع / البنتاطون) , مما أثبت فشل السياسة الامنية والدفاعية لأمريكا و تعرض أجهزتها الامنية لأنتقادات شديدة و لاذعة لان ماتعرض لها أمريكا لم يكن بلأمر الهين فذهب ضحيتها ارواح بريئة و ثروة اقتصادية هائلة و من جانب اخر شكل هذا الحدث نقطة تحول في السياسة الامنية الامريكية فبدأ بمراجعتها سواء على المستوى الداخلي او الخارجي ، فشرعت القوانين و كثفت الاجراءات و الاهم منها تغير استراتيجيتها من حرب دفاعية وقائية الى حرب استباقية لتتمكن أمريكا من القضاء على الارهاب و التصدي لأخطارها , فتمثل ذلك تغيراً في العقيدة الامنية الامريكية حيث أصبحت أمريكا في خط المواجهة مع الجماعات الارهابية و أعتبرت امريكا ماحدث في 11 سبتمريمثل تهديداً لأمن العالم بعد ان شكل هذه الحادثة خرقاً لأمنها فتمكن الادارة الامريكية الربط بينهما و استطاعت من تكوين قناعة لدى المجتمع الدولي بان ماحدث هي بدون شك يمثل خطراً على الامن العالمي، و تمكنت من تشكيل تحالف دولي بقيادتها في سبيل ضرب القاعدة في عقر دارها في أفغانستان و حددت امريكا كل من (ايران و عراق و كوريا الشمالية) كدول محور الشر لانها تشكل تهديداً لأمن امريكا و بالتالي فهي تهديد لأمن العالم لأمتلاكهم اسلحة الدمار الشامل و رعايتهم للجماعات الارهابية ، واذا لم يتم محاربتهم من قبل المجتمع الدولي فستكون في القريب خطراً على المصالح الحيوية للدول فبدأت امريكا بحرب تحرير العراق لتغير نظامه السياسي في الوقت الذي استمر هذا النظام اكثر من (35) سنة تمارس أبشع أنواع الجرائم ضد شعبه و ترتكب المجازر و الابادات الجماعية و استخدام الاسلحة الكيمياوية ، و لكنه لم يكن يشكل خطراً على مصالح و أمن امريكا فكانت تغض النظر عنها ولم يحرك ساكناً و لم يكن يشكل تهديداً لأمن العالم , و لكن بعد أن أصبح النظام العراقي يشكل خطراً على مصالح و أمن امريكا في المنطقة و بالتالي خطراً على الامن العالمي أستوجب محاربته و ازالته من الوجود فكان ما كان في عام 2003 ، وأعلنت أمريكا نفسها كقوات احتلال تمتلك زمام الامور في الدولة العراقية بتشريع القوانين الجديدة و الغاء السابقة مما مهد الطريق لتنامي دور الجماعات الارهابية نتيجة تقاطع مصالح الدول و استخدام هذه الجماعات لأرباك الخصم و تحقيق المصالح الحيوية لها ، و زادت قوتها و تأثيرها بعد انسحاب القوات الامريكية في نهاية عام 2011 باتفاق أمني بين الطرفين وسلمت العراق لأيدي ألبسها لباس على مقاس طائفي جرها الى نفق مظلم يستشري فيها الفساد بأنواعه حتى العظم وفيها بات البرئ المخلص مجرماً يعاني خلف القضبان وينظر الموت كل لحظة والملطخ ايديه بدماء الشعب وأمواله يتجول حراً دون حياء من أدنى القيم الأنسانية أو تأنيب ضمير ، فبدأت هذه الجماعات تنمو بشكل غير مألوف نتيجة الأوضاع الشاذة و ممارسة السلطات للعنف و كبت الرأي و الحرمان من التعبير بشكل صادق و بحرية بالاضافة الى عدم ضمان الحريات التي نصت عليها الدساتير و اللوائح الدولية ، مما أشعر نسبة كبيرة من الشعب العراقي بضياع حقوقهم المكفولة وفق الدساتير و الانظمة , مما مهد السبيل لحاضنات تمتلك هذه الجماهات زمام الامور فيها , و باتت تسيطر على أراضي واسعة من العراق كل هذا و امريكا تقف موقف المتفرج و ترفض كل الدعوات العراقية بمد يد المساعدة على دحر هذه الجماعات و لاتتخطى موقفها من الشجب والاستنكار و ضرورة بقاء وحدة الاراضي العراقية ، حتى سيطرت (داعش) على مدينة الموصل ثاني اكبر المدن العراقية و تكريت و استلائها على الاسلحة و الذخيرة معلنة دولتها الاسلامية , و يبدو أنها لم تشكل لحد الان تهديداً لمصالح أمريكا في المنطقة حتى بدأت هذه الجماعة الارهابية زحفها نحو اقليم كوردستان في بداية أب (أغسطس) من العام الحالي و التي يحمل تفسيرات و تحليلات كثيرة ، فجن جنون أمريكا و خلال ساعات قليلة بدأت الطيران الجو الامريكي بضرب معاقل (داعش) و أعلنت الادارة الأمريكية أن أمن الأقليم هي الخط الأحمر لايمكن التجاوز عليها و تعرضها للخطر، و اعلن الرئيس (اوباما) إن هذا التدخل جاء لحماية مصالح أمريكا و رعاياها في الاقليم وأصطف خلفها الدول واحدةً تلو الاخرى معلنةً تقديم دعمها المادي و المعنوي (الإنساني و العسكري) لحكومة الاقليم لقتالها هذه الجماعة الارهابية نيابة عن الجبهة الديمقراطية في العالم , وأصبحت التصريحات و التقارير الامريكية صباح مساء سمة تلك الفترة التي تؤكد بأن (داعش) يمثل تهديداً لأمن العالم و سلمه , و يجب على المجتمع الدولي الوقوف بحزم بوجه زحفها مما حدا بمجلس الأمن اصدار القرارات التي تمنع التعامل معها ويجب تجفيف مصادر تمويلها و شكل تحالف دولي لضم الدول بمختلف مستوياتها لدحر داعش ,وأن دعم الدول والأقليم التي يكون أمنها في خطربتهديد داخلي أو خارجي هو جزء من الاسترتيجية الأمنية الأمريكية ويخصص لها ميزانية خاصة ، وهذا يعني بانه في الوقت الذي شكل (داعش) تهديداً لمصالح أمريكا في المنطقة أصبح تهديداً على أمنها القومي وبالتالي خطراً على الأمن العالمي وفق العلاقة الترابطية الوثيقة التي رسمها الادارات الامريكية في هذا الصدد , وبات من الواضح بان أقليم كوردستان نتيجة موقعها الجغرافي و ثرواتها الطبيعية و خاصةً النفط و السياسة الحكيمة لقيادتها السياسية في إدارة ملف العلاقات الخارجية والثروات الطبيعية جعلت منها خطاً احمراً في الاستراتيجية الامنية الامريكية ويبدو مصالحها متوازية مع مصالح أمريكا و الدول الديمقراطية .

بغداد-((اليوم الثامن))

أكد مصدر برلماني كردي، الأطراف السياسية الكردية حسمت أمر مرشحيها للوزارات الإتحادية باستثناء الإتحاد الإسلامي الكردستاني الذي قد يحسم أمره اليوم .

وقال المصدر في حديثه لـ((اليوم الثامن)) ان جلسة مجلس النواب يوم غد السبت ستكون مخصصة لمنح الثقة للوزراء الكرد في حكومة الدكتور حيدر العبادي وسيرددون خلالها القسم “.

وأوضح المصدر:” ان المرشح لوزارة المالية سيكون هوشيار زيباري، ونائب رئيس الحكومة روز نوري شاويس ، ووزير الهجرة والمهجرين الدكتور درباز محمد /جاسم محمد/ من كتلة التغيير ، ووزير الثقافة فرياد راوندوزي من الاتحاد الوطني الكردستاني ، ووزارة دولة ستكون للجماعة الاسلامية والمرشح لها /دارا/ من محافظة كركوك “.

وأضاف :” ان وزارة المرأة ستكون من حصة الاتحاد الاسلامي الكردستاني الذي لم يحسم أمره حتى الآن ، وأعتقد ان المكتب السياسي للإتحاد الاسلامي قد يعقد اجتماعا اليوم لحسم مرشحه لهذه الوزارة “.(A.A)

 

لا يخفى الدور التركي, في الأحداث الجارية في المنطقة, وخصوصا في سوريا والعراق.

هيمن أردوغان "الأسلامي", سدة الحكم في تركيا العلمانية, ومع محاولته لإبقاء علمانية الدولة التركية, إلا إن بصماته الإسلامية "الطائفية", بدت واضحة في دول المنطقة, من خلال دعمه أولا للإخوان المسلمين, ومن ثم تنظيم داعش.

بعد تمدد داعش في المنطقة, أعلنت دول العالم, تشكيل تحالف دولي, بقيادة أمريكا لمحاربة هذا التنظيم.

تَشَكَلَ التحالف من أغلب دول حلف شمال الأطلسي (الناتو), والذي تمثل فيه تركيا القوة العسكرية الثانية بعد ألمانيا.

بقي الدور التركي مبهم, في الحرب "العالمية" ضد داعش, فتركيا الداعمة لداعش, والراغبة بإزالة بشار الأسد, وبسط النفوذ في العراق, لم تعلن موقفها الصريح في هذه الحرب لحد هذه اللحظة.

تركيا؛ الطامحة بالإنضمام للإتحاد الأوربي, إنتهجت سياسة وضع قدم هنا وقدم هناك في هذه الأحداث.

فهي –تركيا- الداعم الأول لداعش, من خلال تسهيل فتح الحدود أمام مسلحي التنظيم, وكذلك معالجة جرحاهم في المستشفيات التركية, هي بنفس الوقت ملتزمة بحلفها مع أميركا وشمال الأطلسي.

تواجه تركيا عقبات كثيرة في المنطقة, واهمها مشكلة حزب العمال الكردستاني, والذي يشكل تهديد حقيقي لها.

مع أحداث العراق, وحصول كورده على إمتيازات كبيرة, ومع الأحداث في سوريا, وتشكيل الكورد لقوات لحماية مناطقهم هناك, أصبح الهاجس والتخوف التركي كبير, من حلم الدولة الكوردية الذي يطمح له الكورد.

إن الغموض في الدور التركي, يأتي من خلال حرصها على مصالحها, فذكاء أردوغان مكنه من مشاغلة العالم, بغموض الموقف, فأمريكا مثلا؛ تصرح بموافقة تركيا إستخدام قاعدة أنجرليك, تأتي الخارجية التركية, لنفي ذلك وإثباته بنفس الوقت, لتقول "لم نعطي الموافقة النهائية, بسبب بعض التفاصيل".

تركيا "المشاغبة" والحالمة بالسلطنة العثمانية, ستشترك حتما في الحلف العالمي, في الحرب على داعش, ولكن بضمانة عدة أمور, تعتبرها استراتيجية لأمنها القومي.

الأمر الأول؛ هو تعهد أمريكا بعدم إنشاء دولة كردية أو تسليح أي قوات كوردية, والثاني يتمثل بالتعهد بتسليم الحكم لسلطة "سنية" في سوريا بعد الإطاحة بالأسد متناغمة مع تركيا, وآخرها تسهيل إنضمام تركيا للإتحاد الأوربي.

شفق نيوز/ اعتبر رئيس الجبهة التركمانية العراقية النائب أرشد الصالحي الجمعة قيام برلمان كوردستان بافتتاح مكتب له في كركوك "مخالفة دستورية".

وذكر الصالحي في بيان ورد لـ"شفق نيوز" أن "قيام برلمان إقليم كوردستان بفتح مكتب له في محافظة كركوك أمر مخالف للقانون والدستور لأنه يمثل محافظات الإقليم الثلاث اربيل والسليمانية ودهوك" معتبرا أن "القيام بمثل هذه الإجراءات لا يخدم العلاقة الأخوية ببن التركمان والكورد".

وأضاف أن "حكومة كركوك المحلية ترتكب أخطاء لا تحمد عقباها من خلال استغلال تواجد القوات الأمنية الكوردية في المحافظة بدلا من تحشيد التكاتف لمحاربة تنظيم داعش الذي يهدد كركوك"، مشددا على أنه "إجراء خطير لا يريد احد من الأحزاب والقوى السياسية كركوك أن ينطق به".

ودعا الى "ضرورة إعادة النظر في سياستها المحلية وعدم إقحام المحافظة في مشاكل لن يستفيد منها غير المتربصين بمكونات كركوك".

وكان رئيس برلمان إقليم كوردستان يوسف محمد قال إن كركوك مدينة "كوردستانية" وذلك على هامش افتتاحه مكتبا للإقليم في المحافظة.

سيكتب التاريخ ملاحم شهيدات كوباني كما كتب بيره ميرد واحمدي خاني وبابا طاهر الهمداني الاناشيد والملاحم للشعب الكردي وسيتغنى المنشدون باللاوك والحيران لتعداد مآثر ابطال وبطلات كوباني .

رسمت شجاعة فتيات ونساء كوباني صورة جديدة للمرأة في الشرق الاوسط ، فالتضحيات البطولية والمعارك الشرسة في مواجهة عصابات اجرامية همجية جعلت من المرأة الكردية التي حاربت ببسالة ايمانا بالوطن وكرامة الانسان مثالا بطوليا جذب انظار العالم وكسب تعاطف الشعوب المحبة للسلام .

فتيات ونساء بعمر الزهور لم يبخلن بدمائهن في سبيل رفع راية الشعب والوطن عاليا ، وليس غريبا ان يستلهمن نضال امهاتهن وآبائهن الذين قارعوا الظلم والاضطهاد على مر العصور ، فقبل اربعة عقود قدمت الثائرة ليلى قاسم ابنة خانقين المناضلة حياتها قربانا لشعبها في العراق ، وساهمت بنشاط في سوح النضال فكان اعتقالها ببغداد يوما مشهودا واعدامها عام 1974 على يد اوغاد البعث الصدامي ، فابت الا ان ترتدي ملابسها الكردية يوم اعدامها في آخر لحظة نضالية لها ، فارتفعت قامتها السامقة مـتـشحة بملابسها الكردية الزاهية طودا شامخا امام الجلادين .

بنات كوباني ونسائها البطلات حفيدات الثائرة الشهيدة قدم خير التي ثارت على الشاه رضا بهلوي في لورستان الصغرى ، فقادت الثوار عام 1925 بعد اغتيال اخيها على ايدي زبائن الشاه وحاربت عصاباته التي ارادت احتلال كردستان ، تقدمت قدم خير صفوف الثوار وسارت مع ابنائها الكرد المحاربين البواسل الذين مرغوا انف الشاه وقواته في الوحل ، ولكن خديعة الشاه في تقديمه القرآن الكريم وثيقة عهد للصلح معها ، ثم حنثه بالقسم العظيم ادى الى سجنها واعدامها فظل اسمها راية يرفعها احفاد وحفيدات كاوة الحداد عاليا يقارعون بها الطغاة ومصاصي دماء الشعوب المناضلة من اجل حريتها والتائقة للخلاص من الجهل والظم والتخلف .

سلام و باقات من زهور النرجس لشهيدات وشهداء كوباني والشعب الكردي والشعوب المناضلة من أجل الحرية والحياة الكريمة في بقاع الارض قاطبة .

ستبقى اسماء شهيدات وشهداء كوباني منقوشة في قلوب ابناء الشعب الكردي واحرار العالم الى الابد .

 

بعد الانتصار الكبير الذي حققته وحدات حماية الشعب الكوردية (YPG ) ووحدات حماية المرأة في روز آفا (كوردستان سوريا) وبعد معارك طاحنة ضد تنظيم داعش من أجل تحقيق حرية جميع القوميات السورية ، حيث تمكنت هذه القوات من تحرير أراضيها وشعبها من العبودية ، ومن سيطرت عصابات داعش .

بعد تحرير المناطق الكوردية وأعلان الحكم الذاتي للشعب الكوردي في روز آفا (كوردستان سوريا) ، حيث استفزت حكومة تركيا من هذه الانتصارات ، حوفاً ان تكون في المستقبل حافزاً ودافعاً لأكراد تركيا لتصعيد مطالبهم بحق تقرير المصير وإقامة الدولة الكردية ، أخذت تدعم الارهابيين من عصابات داعش وتحركها ضد الكورد باجتياح مناطقهم والقضاء على طموحاتهم المشروعة ، لكي لا يهيمن وحدات حماية الشعب الكوردية (YPG) على المنطقة الكوردية التي تشكل عمقا ستراتيجيا لمقاتلي حزب العمال الكوردستاني التركي الذي تعده الحكومة التركية تنظيما "إرهابيا" وعدواً لذوذاً لها ، الى جانب قصف الطائرات التركية لتجمعات المقاتلين الكورد السوريين في محيط كوباني بحجة ان بينهم مقاتلين من حزب العمال الكوردستاني التركي ، وكما امتنعت عن فتح حدودها أمام المتطوعين الذين أرادوا الانضمام إلى القوات المدافعة عن كوباني ، ولا سمحت بإيصال أسلحة أو ذخائر إلى قوات المقاومة . والاكثر من ذلك هو منع وصول المساعدات من اقليم كوردستان الى كوباني عبر الاراضي التركية.

تعرض ويتعرض مدينة كوباني لأعمال بربرية وحشية على يد داعش (الدولة الاسلامية) وتطهير عرقي وابادة جماعية منظمة كان ضحيتها المئات والالاف من الأبرياء العزل من الكورد ، بعد أن قبع المدينة تحت الحصار اللاإنساني من جهاتها الثلاث منذ ثلاثة اشهر ، ومحاصرة من الجيش التركي من الجهة الشمالية الذي يمنع وصول أي مساعدات من أي نوع اليها ، واصبحت كوباني ضحية جديدة لستراتيجية الأميركية وسياسة الابتزاز التركية ؛ تتجاهل دول المنطقة ودول العالم مأساتها ، وتقاعس قوات التحالف في شن هجماتها الجوية على التنظيم الداعشي ؛ والتجاهل الامريكي لنداءات الاستغاثة التي اطلقها سكان مدينة كوباني .

ان ما تتعرض له المدينة هي جرائم تنافي كل القيم الإنسانية والدينية , صمت المجتمع الدولي والمحافل الدولية والحكومات والمنظمات العربية والإسلامية تجاه هذه الجرائم الوحشية التي يندى لها جبين كل مَن له مبادئ وقيم وشعور انساني ، ما هي الا دليل دامغ على حجم المؤامره الدوليه والأقليمية ضد الكورد ، وانحطاط قيمة الانسان في الواقع الدولي .

الهجمات البربرية التي يشنها تنظيم داعش على كوباني تأتي تلبية لرغبة تركية التي تسعى بكل الوسائل الى اضعاف حزب العمال الكردستاني وكسر ارادة المقاومة لدى مناصريه في كوردستان سوريا . وإرغام الكورد على التخلي عن أية مكتسبات سياسية يمكن أن يتوصلوا اليها من جراء الوضع المتشظي في سورية . لأن تركيا تعاني من كابوس رهيب ، هو كابوس الشعب الكردي ومطالبته بحقوقه القومية المشروعة التي ينكرها عليهم تركيا الى جانب إيران وسوريا وحتى العراق .

يقاتل سكان كوباني بما يتوافر لديهم من اسلحه بسيطه بعد ان العالم خذلهم . لصد هجمات الداعش الارهابي ، ولم يكن في المدينة سوى بضع مئات من المقاتلين من أبنائها ، الذين رفعوا رأس الأحرار عاليا بصمودهم التاريخي ، ولم يرَ العالم قوة محاصرة بذلك القدر العظيم من المعنويات المرتفعة .

أصبحت مدينة كوباني قلعة صامدة تحمي شمال كوردستان وتحمي شرق وغرب روزآفا كوردستان لا تزال صامدة تقاوم بكل ما لديها من اسلحة فردية بسيطة . وكشفت عن وجه تركيا الحقيقي التي لم يحركها نزف الدم الكوردي .

لا استطيع حتى الان ان اجد تعبيرا يناسب البطولة والشجاعة والبسالة والصمود , الذي نراه في كوباني ، إلا أن اشبهها بمدينة ستالينغراد الروسية , التي اشتهرت بصمودها التاريخي في الحرب العالمية , عندما حاصرها الالمان .

صمود كوباني ( فيما هم على مرمى حجر من العدو ) ، والتضحيات الجسام التي تقدمها قوات حماية الشعب بشاباتها وشبانها الشجعان ، أثبت أن «الدواعش» حفنة من العصابات يمكن صدهم ودحرهم ، وبقوة مستمدة من إيمان عميق . وسيعطي هذا الصمود درسا وقوة دفع كبيرة لكل المقاتلين في مناطق العمليات الباقية ، وأعطى دفعاً قوياً لاستقلال الكورد وتشكيل دولتهم المنشودة .

 

الجمعة, 17 تشرين1/أكتوير 2014 20:08

مَنْ أرسلَ مَنْ؟! - حيدر حسين سويري

كما هو معلوم، أنهُ تعالى مَنْ أرسل الرسل، سواءاً من البشرِ أم من غيرهم، كالحيوان(فَبَعَثَ اللـ... غُرَاباً[المائدة : 31])، ومن المعلوم أيضاً أن الرسل يبلغون رسالات ربهم كما هي، ويفعلون ما يؤمرون(الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللـ... وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللـ... وَكَفَى بِاللـ... حَسِيباً [الأحزاب : 39]).

يقول علماء الدين بأن هناك فرق في المعنى بين(الرسول والنبي)، فمن الممكن أن يكون الرسول ليس نبياً، ومن الممكن أيضاً أن يكون النبي ليس رسولاً، ولذلك أثبت تعالى في القرآن، النبوة والرسالة لمن حملهما معاً، وذلك لأسكات المنافقين، ولكنَّ حِيل المنافقين لا تنتهِ.

المنافقون، هم فئة إدعت الإنتساب الى الدين، ولكنهم لا يُطبقون أعماله، بل إن عملهم كان وما يزال دؤوباً لهدم الدين، وهم بذلك يتلونون ويُغيَّرون وجوههم بين الفينة والأخرى، حيث وصفهم القرآن(الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ اللـ... فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [التوبة : 67]).

إبتداءاً، إبتكر المنافقون مصطلح الخلافة، إن المصطلح موجود في الكتاب والسنة، ولكنهم غيَّروا المفهوم بما يناسب تطلعاتهم المستقبلية في السيطرة على الحكم في الإسلام، حتى وصلت بهم الوقاحة أن يقولوا: أن الخليفة أفضل من الرسول والنبي!.

يحاول المنافقون دائماً أن يخدعوا الناس، من خلال المنظومة الدينية التي يتبعونها، يقول الفيلسوف الإندلسي إبن رشد: إذا أردت خداع الجاهل فإدخل له من الدين؛ وما كان الحدث الكبير الذي وقع في صفين إلا تطبيقاً لهذه المقولة، حيثُ ظهرت فئة الخوارج، بالخدعة التي قامت على رفع المصاحف على أسنة الرماح، وعبارة(إن الحكمُ إلا للـ...)، والتي قال عنها الإمام علي: كلمةُ حقٍّ يُرادُ بها باطل.

اليوم يرفع الجهلة ممن يريدون إعادة دولتهم العتيدة، الظالمة والفاسقة، إلى الوجود بإسمها ومضمونها الذي شرعه أجدادهم (دولة الخلافة)، فإستخدموا الراية(العَلَم) السوداء، وهنا سؤال يتبادر إلى الذهن: لماذا إختار هؤلاء اللون الأسود لرايتهم؟

ولماذا كتبوا عبارة (محمد رسول اللـ...) بالمقلوب؟

بما أننا عرب، نقرأ ونكتب من اليمين إلى اليسار وبصورة أُفقية، وأحيانا رأسيه من الأعلى إلى الأسفل، ولذلك فحين نقرأ كتابتهم على رايتهم، نجدهم قد كتبوا "اللـ... رسول محمد!".

بالطبع، لقد ذكرنا مقولة إبن رشد، ولا داعي لإعادتها؛ لقد ضحكوا على الناس، وقالوا: إنما أردنا أن يرتفع أسم الله على إسم محمد!، فنقول: أَتُعَلِّمُونَ اللـ... بِدِينِكُمْ ؟!، ولماذا لا تكتبونها بالصورة الأفقية المعتادة، وكما جاءت في القرآن(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللـ... [الفتح : 29]).

لا تفسيرَ لفعلكم هذا إلا أنكم تنكرون نبوة محمد، وتعتقدون كما تعتقد وتروج له الصهيونية العالمية، التي أوجدتكم.

كاوة عيدو الختاري – ناحية القوش

بداْ أهالي منطقة القوش وبربني من المكون الايزيدي والمسيحي باستقبال العائلات التي نزحت جراء إعمال الإرهابية من شنكال و المناطق الأخرى, وتشهد محافظة نينوى بعض المناطق والتي تسيطر عليها عناصر دولة العراق الإسلامية " داعش" وضعًا متدهورًا ينذر بكارثة إنسانية، حيث استغاث سكانها من الأوضاع المزرية التي تمر بها المدينة و خاصة شنكال. ونزحت الآلاف من العوائل من قضاء شنكال و المناطق الأخرى إلى خارجها و إقليم كوردستان.

ضمن برنامج الخيري المستمر لإغاثة العائلات النازحة من شنكال ومناطق سهل نينوى قامت منظمة iom) ) بتوزيع مساعدات إنسانية متعددة على نازحين المسيحيين وإلايزيديين في قصبة القوش و مجمع شيخكا و قرية بوزان و قرية بيبان التابعين لناحية القوش.

حيث قامت منظمة iom) ) الغير الحكومية خلال الأيام الماضية بتوزيع المساعدات الإنسانية على العائلات النازحة الإيزيدية و المسيحيين التي تقيم في المدارس وبعض هياكل الأبنية غير المكتملة في القرى و المجمعات.

التوزيع الذي تضمن تقديم سلة مواد غذائية ومواد صحية و الأغطية " البطانية " والمطارح الأسفنجية و السوبات لكل عائلة وشمل نحو (800) عائلة نازحة جلهم من أبناء المكون الإيزيدي و المسيحيين الذين نزحوا على خلفية سيطرة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي على منطقة شنكال في مطلع شهر آب الماضي.

وفي تصريح لنا تحدث المواطن اسعد علي درويش من قرية بوزان قائلا " نحن أهالي قرى المسيحية و الايزيدية في منطقة القوش نشعر بالمعانات الشنكالين و الإخوة المسيحيين من جراء إعمال الإرهابيين و العنف السائد في المدينة خاصة في هذه الأيام " و استمر بالحديث " حيث ما نشاهده من صور المروعة من قتل في الشوارع وآلاف العوائل التي تركت المدينة بحث عن الأمان نحن بدورنا سوف نحتضن هؤلاء الأبرياء الذين هربوا من الظلم و المجرمين ( داعش و أعوانه) "

و من جانب أخر أوضح اراس ادريس سلو من أهالي مجمع شيخكا بان " نحن مستعدين لاستقبال العوائل النازحة من كافة المناطق و من جميع المكونات الشعب العراقي و استقبالنا عدد كبير من عوائل النازحة في مجمع شيخكا و وتم فتح أبواب البيوت و القاعات و المدارس لهم "

ذكرت “الوطن” المصرية أن الدكتور أرمن مظلوميان، ممثل الجالية الأرمنية في مصر، وعضو لجنة إحياء ذكرى المذبحة الأرمنية،وجه انتقادات لسياسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فى المنطقة، مؤكداً أن تفاقم الأزمة الحالية بين حكومته والأكراد، جاءت نتيجة سياسته الخاطئة فى دعم التنظيمات المتشددة بهدف السيطرة على شمال سوريا بواسطة تنظيم «داعش»، لا سيما مع استمرار الحصار على مدينة «كوباني» أو «عين العرب» فى سوريا، وهى المدينة التى أسسها الناجون الأرمن من الإبادة الجماعية التى تعرضوا لها على يد العثمانيين الأتراك.

وأضاف مظلوميان لـ«الوطن»، أن موقف تركيا الأخير مما يجرى من أحداث فى مدينة كوبانى (عين العرب) يؤكد النوايا التركية فى احتلال شمال سوريا بواسطة «الدولة الإسلامية». وأكد أن قرار تركيا بإغلاق حدودها مع سوريا فى هذه البقعة الجغرافية بالذات، وذلك لعدم السماح بوصول المساعدات إلى المقاومة الكردية فى «كوباني»، إنما يؤكد شكوك الأرمن حول نوايا تركيا إزاء الأقليات، مشيراً إلى أن أرمينيا قامت باستضافة 15 ألف أرمينى سورى، بعد حصارهم من التنظيم الإرهابى.

وأشار إلى أن موقف الأرمن يمثله بيان صادر عن اللجنة العالمية لحزب الطاشناق الأرمينى العالمى، أمس الأول، يؤكد دعم اللجنة العالمية «لجميع القوى التى تحاول صد العدوان التركى، وتطالب المجتمع الدولى وبأقصى سرعة بوضع حد لهذا العدوان وحماية سكان المنطقة، وتطالب الدول الحليفة لتركيا بكبح عدوانها ومنعها من تحقيق مخططاتها التوسعية.. إننا نعتبر تركيا المسئولة الرئيسية عن جميع المآسى والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية والتى سوف ترتكب مستقبلاً فى كوباني.

وقال مظلوميان إن تركيا تغلق اليوم الطريق الوحيدة التى كانت على مدى السنوات الثلاث الماضية معبراً لوصول المسلحين من كافة أصقاع العالم إلى سوريا، وإن تركيا تبرر موقفها هذا بإعلان نيتها فى إسقاط النظام فى سوريا ولكنها فى الحقيقة تهدف إلى الوصول للقامشلى والمناطق المجاورة، رغم كل الخسائر البشرية الحاصلة. وتابع «إن هدف تركيا من دعم العمليات العسكرية لـ(الدولة الإسلامية) هو التأثير عليها ومن خلالها التأثير على مجريات الأحداث فى المنطقة.

أعلن قرابة عشرون إطارا أمازيغيا بالمغرب عزمهم تنظيم وقفة احتجاجية يوم الأحد 26 أكتوبر أمام سفارة دولة تركيا بالرباط على الساعة الثانية عشرة زوالا، في إطار تضامن الشعب الأمازيغي مع صديقه الشعب الكوردي.

 

وحسب ما جاء في بلاغ للإطارات الأمازيغية، فإن الأمازيغ سيحتجون على مجازر الإبادة الجماعية، وجرائم التقتيل البشعة التي ترتكبها الميلشيات المسلحة الإرهابية المتطرفة التابعة لما يعرف بدولة الإسلام في العراق والشام المعروفة ''بداعش'' في حق الشعب الكوردي في مدينة ''كوباني"، وفي مناطق أخرى من أرض كوردستان، الذي يحدث أمام أنظار العالم وبمباركة من من وصفهم البلاغ بالأنظمة الإسلاموية والقومية والقوى الإمبريالية العالمية.

 

وأضاف ذات البلاغ أن مجموعة من الإطارات الأمازيغية بأمور ن أكوش (المغرب)، طرحت مبادرة تنظيم وقفة وطنية تضامنا مع الشعب الكوردي الصامد في وجه الغزو الإرهابي الداعشي الدموي الغاصب، ومساندة له في كفاحه الباسل في مدينة ''كوباني'' استجابة للحس الإنساني، ولما يمليه واجب الصداقة والأخوة التي تجمع الشعبين الأمازيغي والكوردي باستحضار وحدة القضية وشراكة المصير الذي يجمعهما والذي وضعا له شعار :"قضية واحدة ومصير مشترك".

 

وعليه، فإن الإطارات الأمازيغية التي طرحت المبادرة حسب نص بلاغها إذ تكبر نضالات الشعب الكوردي واستماتته في الدفاع عن أرضه ومقدساته، وتحيي عاليا تضحيات وبسالة المرأة الكوردية البطلة، وتثمن كفاح وبطولات أطفال وشيوخ ورجال كردستان في مدينة ''كوباني''، فإنها تدعو كل إطارات الحركة الأمازيغية للانخراط بكثافة في مبادرة التضامن مع الشعب الكوردي، وتدعو كل الإطارات الديمقراطية والحقوقية والضمائر الحية للمشاركة المكثفة في الوقفة المزمع تنظيمها يوم الأحد 26 أكتوبر أمام سفارة دولة تركيا.

 

الإطارات الموقعة (اللائحة مفتوحة في وجه الإطارات الأمازيغية للانضمام:(

جمعية يوبا للتنمية والثقافة بطنجة، ـجممعية ماسينيسا الثقافية بطنجة، تنسيقية حركة توادا بطنجة، الحركة من أجل الذاتي للريف، جمعية ثمازغا بمدريد، نسيقية حركة توادا الحسيمة، جمعية مركز النكور بامزورن، جمعية بركم للبيئة والتنمية بامزورن، الكونكرس العالمي الأمازيغي، التجمع العالمي الأمازيغي، منظمة تماينوت، المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات، منظمة ازرفان، نسيقية حركة توادا بآنفا، جمعية أمغار خنيفرة، جمعية تيفسا مكناس، جمعية أسيد مكناس، التنسيق الوطني الأمازيغي، اللجنة التحضيرية لجمعية الصداقة الأمازيغية الكوردية.

الجمعة, 17 تشرين1/أكتوير 2014 13:54

قصة فتاة ماتت بإباء! - محمد واني

امرأة جميلة جدا، آية في الجمال والرشاقة، تقطر أنوثة وفتنة، تأخذ بمجاميع القلوب عند أول نظرة لها، لو شاركت في مسابقات الجمال العالمية لتوجت ملكة للجمال بلا منازع ولفازت على أجمل جميلات العالم.. وهي وطنية جدا، تعشق وطنها وتحبه حتى الموت، وقد برهنت على ذلك من خلال عملها البطولي الخارق الذي لا يقوم به إلا من تفانى في عشق الوطن وانصهر فيه، وستروى عنها قصص وحكايات لسنوات طويلة وتتناقلها الأجيال، جيلا بعد جيل، كما روت شعوب العالم قصص أبطالها الخالدين (جان دارك) و(الخنساء) و(جميلة بوحريد) إنها قصة الفدائية الكردية «جيلان أوز آلب» التي دافعت عن مدينتها «كوباني» الأسطورة وصدت عنها هجمات «دواعش» الشر والهمجية، ودخلت معهم في معركة غير متكافئة وقتلت منهم الكثير، ولم يجرؤ الوحوش على الاقتراب منها، لأنها كانت تقاومهم بشراسة وتقاتلهم بشجاعة وتسقيهم الموت الزؤام واحدا تلو الآخر، كلما تقدم منها أحد أردته قتيلا، فهي خبيرة بالتصويب، قلما تخطئ الهدف، لأنها مدربة تدريبا جيدا على الأسلحة منذ صغرها، وتعرف كيف تصوب على الأعداء وتقتلهم، ولكن عندما أحست بأن ذخيرتها على وشك النفاد، وأن العدو يتقدم نحوها ليأسرها ويأخذها سبية ليبيعها في سوق الجواري بثمن بخس كما فعل مع النساء الأيزيديات في مدن «سنجار» و»زممار»، ومناطق أخرى دخلها عنوة، وجهت مسدسها نحو رأسها وأفرغت فيه آخر رصاصة كانت قد أبقتها لحالة كهذه وسقطت مضرجة في دمائها وقبل أن تغمض عيونها العسلية الجميلة إلى الأبد، أرسلت بنظرات باهتة إلى مدينتها الجميلة وهي تشع نورا وجمالا.. وتنفست الصعداء ثم وضعت خدها على التراب الرطب و.. ماتت

خندان – تمكنت قوات حماية الشعب الكردي في كوباني من قتل احد سفاحي "داعش"، فيما اكدت صفحات مؤيدة لـ"داعش" على (تويتر) نبأ مقتله.    

وقال آري هركي الناشط السياسي المقرب من وحدات حماية الشعب (YPG) في تصريح لـ"خنــدان"، ان "وحدات الحماية تمكنت من قتل احد ذباحي داعش  المدعو هشام عبدالله الملقب بـ (ابو انس الشعلان) خلال معارك كوباني".

واكد تنظيم "داعش" مقتل الشعلان في كوباني عن طريق نشر صورته في صفحات عدد من مؤيدي "داعش" على (تويتر).




الجمعة, 17 تشرين1/أكتوير 2014 13:48

داعش والأزياء- حيدر حسين سويري

جاء أحدهم إلى سقراط, وسألهُ: كيف تراني؟، حيثُ كان يرتدي ملابس جديدة وغالية الثمن؛ فأجابه سقراط: تكلم حتى أراك.

تعتبر الأزياء من الأشياء الجمالية، والتي تضفي منظراً جميلاً على الملابس، وإلا فالملابس وجدت للستر والوقاية والحفاظ على جسم الانسان؛ وتُعبر الأزياء من خلال إختيار الشخص لها، عن مقدار معين من شخصيته, حسب ما يراه علم نفس الشخصية، ولكنها في نفس الوقت تعتبر من القيود التي يفرضها المجتمع على أبناءه، حتى أنهُ جاء في المثل الشعبي(أكل ما يعجبك, وإلبس ما يعجب الناس)، ولذلك ترى الناس يحكمون على الشخص من خلال ملابسه, قبل أن يعرفوا شيئاً عن علمه أو عمله، ومن ذلك تراهم يحترمون بعض أنواع الملابس ومرتديها ويحقرون أُخرى.

تنوعت الأزياء من جيل إلى أخر، متخذةً أسماءاً وأشكالاً معينةً، سواءاً من مُريديها أو رافضيها، بيد أن أغلب الرافضين لها، يكون رفضهم بسبب عقدة نفسية تجاه مَن إستخدم تلك الملابس، كما حصل عندنا في العراق، حيثُ إرتدت الأجهزة القمعية الصدامية بزات كانت تعرف بإسم(القاط السفاري)، وكذلك إختاروا اللون الزيتوني، ولا زال الناس يكرهونهما الى يومنا هذا.

بعد سقوط الصداميون وحكومتهم، ظهرت لنا أزياء جديدة، حيث إرتدى الإسلاميون البزة الرسمية المتكونة من السترة والبنطال(القاط)، بدون ربطة العنق، بإستثناء حزب الدعوة، حيثُ لَبسَ أعضاءه ربطة العنق، فهو يعمل عمل العلمانيين، ويحكي كلام الإسلاميين وأصبح كالغراب الذي أضاع المشيتين.

ما عليك الآن وأنت في العراق، إذا أردت أن تسير أمورك في دوائر الدولة، بشكل سلس وسهل، وأن تنجز معاملتك بسرعة كسرعة الضوء، إلا أن تردي (القاط) ويا حبذا لو كان ذا لون رصاصي غامق(كُحلي)، أو أسود، أما إذا أضفت لهن ذقن(لحية) كبيرة، فسيخر لك جميع الموظفون سُجداً وهم صاغرون.

أما داعش فقد وجدوا بالزي الذي يرتديه أغلب سكان شبه القارة الهندية، والمعروف بالزي الأفغاني، بغيتهم حيث يطلقون عليه إسم الزي الإسلامي!، ولا أدري هل نطق القرآن بهذا الزي؟!.

لي صديقٌ من أهالي بغداد، يدرس في حوزة النجف، ثم انتقل هو وعائلته وأستقر هناك، يقول: جائني أخي مع أطفاله، في زيارة الى المنزل أيام محرم الحرام، حيثُ نرتدي الملابس السوداء، وبما أنه أخي وليس غريباً عني، خرجت له بالزي الذي أرتديه في البيت، القميص الطويل وبجامته السوداوان، فما كان من أطفاله الا الصراخ: "بابا هذا داعش".

أصبح الزي الأفغاني الآن، مصدر خوفٍ ورعب، لدى كل الناس، حتى الأفغان أنفسهم والمسلمين أيضاً، وإذا بقي الحال على ما هو عليه، فسيلجأ المتضرر إلى القضاء وسيُحضر التعبد أو الإنتساب الى الإسلام.

الجمعة, 17 تشرين1/أكتوير 2014 13:46

كردستان ويقظة الوعي- أكرم الملا

«داعش» الارهابي للإقليم والاستيلاء على شنكال كانت لها تداعياتها ونتائجها القاسية على الإقليم من الناحيتين الاجتماعية والاقتصادية، وحتى السياسية، وتمدد داعش بغزوه الإرهابي حتى مناطق أخرى في زمار ومخمور وسهل نينوى وتشرد عشرات الآلاف من أبناء شعبنا الكوردي وعلى الأخص الإخوة الايزديين وأبناء الطائفة المسيحية والتركمان والكاكائيين، ولكن سرعان ما

قامت قوات البيشمركة البطلة باحتواء الصدمة العسكرية، إن صح التعبير، وبدأت بالهجوم البري المعاكس على قوات التنظيم المجرم وبمساعدة الطيران الاميركي الذي تدخل لقصف المواقع والآليات التابعة لـ«داعش» وبالنتيجة تم تحرير الكثير من المناطق والمدن والبلدات التي كانت «داعش» قد استولت عليها، وماتزال قوات البيشمركة تتقدم بثقة مطلقة لتحرير باقي أراض وردستان من براثن هذا التنظيم المجرم. إن هذا الغزو الحاقد التكفيري على اقليم كوردستان لم يكن إلا نتيجة مخطط مبرمج وبدقة مخابراتية إقليمية يقصد بها النيل من الاقليم وتجربته الديمقراطية ونموه الاقتصادي الملحوظ ومن ثم القضاء على طموحات أبناء شعبنا الكوردي في تأمين حقوقه القومية المشروعة. لكن الأحداث وما جرى في سياقها، يقودنا إلى استنتاجات واقعية قد لا تروق للبعض، ولكن من الحرص على المصلحة القراءة الصحيحة والحيادية وانطلاقا العامة والابتعاد عن العاطفة المشحونة، تقودنا إلى الغوص في أسباب ظهور شيء من دلائل المفاجأة غير المتوقعة لدى أشقائنا في جنوب كوردستان، وهذا أدى بدوره الى ظهور ارتباك ملحوظ في الساعات الاولى وحتى الأيام الاولى من الهجوم البربري لدى شرائح المجتمع في الإقليم ومن ضمنها النخبة السياسية، وهذا يدل على الشعور المتواضع بالخطر الداهم بكوردستان وشعبها.

هذا الشعور الذي تشكل وللأسف نتيجة الطفرة الاقتصادية وتوفر في أسباب المعيشة المترفة في جنوب كوردستان، والتفكير تمحور أغلب الأحيان حول كيفية التصرف بهذه الوفرة المالية مما جعل الناس بمنأى الى حد ما عن التفكير بأن كوردستان هي محط أنظار الأعداء، وما أكثرهم، الذين ينتظرون الوقت المناسب للانقضاض عليها والتهامها، إن تراجع الشعور بمسؤولية اليقظة، والتسيب النسبي الذي أصاب الوعي القومي الكوردستاني، والميوعة النسبية

الظاهرة للعيان لدى الشريحة الشبابية في جنوب كوردستان، خلق لديهم شعور العيش المرفه في دولة آمنة ومستقلة لا يحدق بها أي خطر أو يتربص بها أي عدو، وهذا هو المصاب الجلل الذي يؤدي الى تراجع الاحساس بالمسؤولية الوطنية إلى مراتب أقل أهمية لدى هذه الشريحة الواعدة والتي يجب أن تكون أصلا في بناء كوردستان المستقبل وحمايتها.

وأساسا أن هذا التسيب لم يصب الشباب وحدهم، بل تعدى إلى النخبة السياسية في الاقليم والكثير من المؤسسات الرسمية، حيث ظهرت وللأسف تربة خصبة لنمو جراثيم الطابور الخامس الذي كان له دور محدود ولكن أكيد في محاولة خلق الشعور بالإحباط وبث الرعب والخوف، أثناء غزو الدواعش، لدى أبناء شعب كوردستان وبكل مكوناته. إن هجوم الوحش التكفيري، وانطلاقا من المقولة الشهيرة «رب ضارة نافعة» كان سببا في اطلاق جرس الانذار بالأخطار المحدقة بجنوب كوردستان، حيث أعادت هذه الغزوة التكفيرية الكثيرين من أبناء كوردستان الى رشدهم والى ضرورة مراجعة ولو نسبية لمسائل التربية السليمة والقويمة في مدرسة الكوردايتي والتمسك المستميت بنهج البارزاني الخالد الذي يدعو الى الاحتفاظ بروح البيشمركايتي التي لا تقبل الإفراط بالوطن والأرض. إن إعادة تقويم للأوضاع التي حصلت وبمنتهى المسؤولية القومية ليست انتقاصا من الهيبة القومية، بل على العكس ستكون سببا

في بناء جيل جديد مشحون بروح الكوردايتي ليكون سياجاً منيعاً في مواجهة

أعداء الكورد وكوردستان.

لا تسال عني في الإثم

فانا في دائرة الأيام

يتشظى قلبي من وجع الغربة

أتعفف عنك ومنك أغادر نحو الآخر

الآخر من جهة العقل

الآخر في الصدق ـ1

شرط المقبول

نسلٌ من طلعٍ مأمول

ليس غريباً

أن يسقط وجهك في الطين

فيك الخِوان إمامٌ مرغوب

..........

..........

لا تسأل عني

فأنا أنعم بالفكرة

تنبت أزهاراً من زنبق

ليس عجيباً

أن يسقط وجهك في البئر

البئر الأكثر ظلمة من ظلمة قبرٍ مجهول

أن يسقط وجهك في حفرة

حفرة من برغوثٍ فاحم

أن يسقط وجهك كالفأر

بين مخالب ضبع جائع

ضبعٌ يتجول في ثوبٍ أسود

أن تنفق مأخوذاً

من أيديك المجبولة بالخدعةْ

تسقط كما يسقط فحل التوت

فحل التوت الخائف من فأس الحطاب

" يا حطابْ.. أنقذني من عقمي" ـ2ـ

...........

..........

لا تأتي

فيك الباطن مقلوبْ

فيك الظاهر كالباطن

فيك الباطن معطوبْ

وأنا أسرجتُ عواطف جياشة

قلتُ بلا تشبيهٍ

ها أني أرى الشمس على ضلعي الأيسر

فصرختُ بأن لا تأتي

فضحاياك ضحاياهم

ثمة أشياء فيك كما الثعلب

لا تتمطى كالمطاط

وتقول..

انك ساذج

فلك البائع الأول

في التضليلِ وأيدي التقبيل

فالتاريخ يؤكد

أضلعنا تورق دفلى

من اثر التدجيل

..........

..........

لا تسال عني

فانا قد صرتُ بلا مؤوى

لكني .. منتميُ الفكرةْ

أما أنت الساقط في التلوين

وسخف التنجيم

وكراسي المتعة

لن تسلم من فكرة أن تسقط في حوض التسليم

عديم الفكرة

ستكون الساقط في فأس الحطاب

يسقط وجهك في الطين

لن يسلم وجهك من تخزين اللؤم

لأن الساقط ساقط في التاريخ

ـــــــــــــــــــــــ

1 ـ"والصّدق يألفُهُ الكريمُ المرتجى .. والكذبُ يألفه الدَّنئُ الأخيَبُ " طرفه بن العبد

2 ـ بتصرف عن الشاعر الأسباني غارسيا لوركا الذي غيب من قبل الحرس الأسود الفرانكوي الفاشي

الجمعة, 17 تشرين1/أكتوير 2014 13:44

اصدقاء السر .. اعداء العلن- حميد الموسوي

مثلت محافظة الانبار ومعظم مناطقها - وخاصة الفلوجة – المدينة الاكثر اضطرابا امنيا وايواءا للارهبيين، وتهية ملاذات آمنة لهم ،والاشد معاداة للعملية السياسية منذ سقوط السلطة السابقة ،وبعد ان شنت قوات التحالف هجومها المكثف المعروف على مدينة الفلوجة وقتلت الكثير من الارهابيين، تشكلت فيها الصحوات التي تعاونت مع الحكومة في الاستمرار بطرد الارهابيين ومحاربتهم ،الا ان ذلك لم يرق لبعض دعاة الفتنة من المشايخ الذين لم يحصلوا عل الاصوات الانتخابية التي تؤهلهم للفوز بمناصب وزارية او مقاعد برلمانية فعمدوا الى اثارة الفتن والتعاون مع الارهاب الوافد مستعينين ببعض الجهلة والمجرمين الفارين من وجه العدالة وصاروا يشنون هجمات على قطعات الجيش وعلى الصحوات مثيرين العشائر على بعضها ، ثم لجأوا الى الاعتصامات التي صارت قواعد للارهابيين بشهادة  وزير الدفاع السابق سعدون الدليمي ومحافظ الانبار احمد الدليمي، كانت مطالب مثيري الفتن تعجيزي ورغم تنفيذ معظمها الا ان شيوخ الفتنة المقيمين في الاردن واربيل استمروا بالتحريض الامر الذي اضطر القوات المسلحة المكلفة بحماية الرمادي وتحت قيادة المحافظ نفسه الى اللجوء لفظ تلك الاعتصامات بالقوة .تحولت مطالب اعداء الديمقراطية  بعد ذلك الى اخراج الجيش والاكتفاء بشرطة المحافظة ،ثم طالبوا بايقاف قصف الطائرة للمدن الساقطة بيد الارهاب مثل الفلوجة وغيرها مستغلين انشغال الحكومة بمعالجة جبهات صلاح الدين وديالى والموصل وحزام بغداد ،وهاهم اليوم يطالبون قوات التحالف بادخال قوات برية الى الانبار بحجة صد هجمات الدواعش !!.كانوا يحاربون الحكومة ويدعون الى اسقاط الدستور والعملية السياسية بحجة وجود قوات الاحتلال واليوم يطالبون بعودة قوات الاحتلال !.رفضوا وجود جيش العراق الوطني ويرحبون بجيوش اجنبية ( كافرة) حسب ما كانوا يدعون !.طالبوا بوقف قصف الطائرات العراقية بذريعة ضرب المدنيين واليوم يمدحون قصف الطائرات الاجنبية!.انه التآمر بعينه والذي يقوده افراد بعضهم مدانون بجرائم ارهابية  محسوبون على الانبار يقيمون خارج العراق ، ومعظم عشائرالرمادي الاصيلة ا ترفضهم حد المقت، هدف هذا التآمر الذي تدفعهم اليه اجندات خارجية مشبوههة هو احتلال الرمادي، وبعدها صلاح الدين لتلتحقا بالموصل، تمهيدا لتقسيم العراق وتنفيذا لمشروع بايدن والذي اعلنها جهارا في احدى الجامعات الاميركية بان تركيا والسعودية والامارات ودول عربية خليجية اخرى مسؤولة عما يجري من ارهاب في المنطقة وان هذه الدول تسلح وتمول وتدرب الارهابيين بالتعاون مع عملا ئها في العراق وسوريا .اللافت ان قيام تحالف دولي وتحليق طائراته في اجواء العراق  بحجة ضرب الدواعش،  واشتداد دعوات البعض لدخول قوات برية اجنية بضمنها قوات تركية وعربية  الى العراق .. اللافت ان حصول هذا الامر المشبوه جاء بعد استجابة الجماهير العراقية لفتوى المرجعية العليا بالجهاد الكفائي وتشكيل سرايا الحشد الشعبي التي سحقت الدواعش وحققت النصر تلو النصر وحررت امرلي وطوز خرماتو وديالى واجزاء كبيرة من صلاح الدين!. واللافت اكثر ان معظم غارات الطائرات الاجنبية تتصدى لقطعات الجيش والحشد الشعبي !!.

 

xeber24.net-آزاد بافى رودي
اعلنت الخارجية الاميركية الأمس أن مسؤولين في الوزارة الخارجية الاميركية التقوا خلال الايام الاخيرة قيادة حزب الاتحاد الديموقراطي (PYD).

وذكرت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جنيفر بساكي الأمس الخميس أنه ضمن تحالف محاربة تنظيم “داعش” في سوريا والعراق, جرى تلك اللقاء المباشر بين مسؤولين في الخارجية وقيادة الاتحاد الديموقراطي PYD

بغداد / واي نيوز

عندما يشاهد الناس عملية قطع رأس صحفي غربي بدم بارد على شاشة التلفزيون فإنهم يتفاعلون مع ذلك بعواطف جياشة. فهم يريدون الانتقام وأنا أيضا مثلهم. ولكنني فهمت أنّ ذلك لن يكون الأسلوب الأمثل لاحتواء الجماعات الإرهابية. فالتاريخ يتضمن أمثلة ويقترح علينا أن نفكّر بهدوء بشأن استراتيجية مناسبة إذا رغبنا في "تحجيم وبالتالي تدمير" تنظيم داعش مثل الخطة التي وضعها الرئيس الأمريكي باراك أوباما وليس بردود انفعالية.

وأتذكر هنا قصة كولن باري الذي لفظ ابنه ذو الـ12 عاما أنفاسه وهو بين ذراعيه بعد أن أصابته واحد من قنابل الجيش الجمهوري الأيرلندي في مدينة وارينغتون عام 1993. والأسبوع الماضي وخلال مهرجان شلتنهام الأدبي، قال باري إنه لو كان يعلم أنّ رئيس الوزراء "الأسبق" جون ميجر كان يتراسل مع الجيش الجمهوري الأيرلندي، عندما انفجرت القنبلة فإنه كان سيصاب بالرعب، ولكن لو طرحت عليه نفس السؤال إثر ذلك بستة شهور فإنه كان سيرحب بقرار ميجر سعيه لإنهاء النزاع عبر التحدث والنقاش.

فإذا كان الضحايا أنفسهم يرون حكمة في التحدث إلى الإرهابيين فما الذي يمنع رجال السياسة من ذلك؟

لقد وجهت لي تهم بالحمق لأنني فكرة مثل هذه خطرت ببالي. ولكنها لم تكن مجرد فكرة استنبطتها من الهواء ولكنها انبت على دراسة ثلاثين عاما من النزاعات خلصت إلى أنّ الحكومات، عندما تواجه أي مجموعة إرهابية ناشئة، فإنها تقول أولا إنها لن تتفاوض ثم ينتهي بها الأمر إلى ذلك لاحقا مثلما كان الأمر في جنوب إفريقيا وإندونيسيا والسلفادور. وما أريد شرحه هنا هو أنني لا أعني أن التفاوض سيكون بديلا للقتال. لا ما أعنيه، هو أن يستمر القتال وفي نفس الوقت تكون هناك مفاوضات عبير وسيط.

فلطالما استنفدت مثل هذه الجماعات وقتا طويلا قبل أن تقتنع بأنه لا يمكنها حسم معركتها عسكريا أو أمنيا. ولا أعتقد أنّ هناك من سيوافق على دولة خلافة كونية. ودعوني أذكركم بأنّ الحكومة البريطانية فتحت قناة للحديث مع الجيش الجمهوري منذ 1972 ولكن ميجر بدأ التراسل معهم رسميا إثر ذلك بنحو 20 سنة.

ويمكن في رأيي أن يكون للبعثيين وضباط الجيش العراقي السابقين دور يمكنهم لعبه في التوسط مع ضمانات أخرى بأنه سيكون للسنّة صوت مسموع في عراق غالبيته شيعية.

لقد اقترحت عام 2008 عندما غادرت الحكومة، بناء على تجربتي السابقة بشأن الملف الأيرلندي، أن يتم الحديث مع حماس وطالبان والقاعدة. لكن المتحدث باسم الحكومة قلل من شأن ذلك قائلا إنّه في الوقت الذي لا ترى فيه الحكومة مانعا من التفاوض مع الجيش الجمهوري ومنظمة التحرير الفلسطينية، فإنها ترفض ذلك بالمرة عندما يتعلق الأمر بهذه الجماعات.

وفي غضون ست سنوات، رأينا كيف أنّ الحكومات ومن ضمنها الحكومة الأمريكية تفاوضت مع طالبان بشأن الجندي بيرغدال وتفاوضت الحكومة الأمريكية والإسرائيلية مع حماس وقال مسؤول في الاستخبارات البريطانية إنه ينبغي أن نتحدث إلى القاعدة.

والتفاوض مع الإرهابيين لن يثمر سريعا بل يستغرق زمنا قبل أن نرى نتائجه. لكن لجميع النزاعات حلولا وما نحتاجه هو زعماء مستعدون للمغامرة وتغيير الأفق والمقاربة والاستفادة من أخطاء الماضي بدلا من إعادة طاحونة الشيء المعتاد كلما اكتشفنا أنفسنا أمام مجموعة مسلحة جديدة.

* مقال رأي مترجم لـ"جوناثان باول"، كبير موظفي مكتب توني بلير عندما كان يشغل منصب رئيس الوزراء البريطاني

استطلاع:النسبة الأعلى لمؤيدي "داعش" في السعودية

بغداد/ المسلة: أظهر استطلاع للرأي أجراه "معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى"، مؤخرا ان شعبية "داعش" وارتفاع اعداد المؤيدين له ، هي الاعلى في السعودية مقارنة بمصر ولبنان ، وكشف الاستطلاع عن أن مؤيدي "داعش" لا تتجاوز نسبتهم 3 بالمائة في مصر، وواحد بالمائة في لبنان.

وعلى صعيد الحرب على الارهاب، قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن بلدة كوبانى الواقعة على الحدود التركية السورية ، أصبحت الآن مركز معركة الولايات المتحدة، والتحالف الذى أسسته من أجل إضعاف تنظيم "داعش".

وأشارت الصحيفة إلى أن الضربات الجوية داخل المدينة وحولها قد زادت بشكل حاد لتصل إلى حوالى 40 ضربة في غضون 48 ساعة خلال هذا الأسبوع. وفى نفس الوقت فإن الضربات في مناطق أخرى بسوريا قد توقفت تقريبا.. وتباطأت الضربات في العراق بشكل كبير في الأيام الأخيرة، ويعود ذلك لأسباب الطقس السيئ وضعف الرؤية.

وقال المسئولون الأمريكيون إن هدفهم ليس كوباني نفسها، والتي يقولون "إنه لا يزال هناك احتمال بسقوطها في يد المسلحين، بقدر ما تمثله من فرصة لضرب داعش".

وقال المتحدث باسم البنتاجون أمس، إن أحد أسباب زيادة الضربات الجوية هناك هو وجود المزيد من مقاتلي "داعش" في المدينة، مشيرا إلى أن المئات من المسلحين قد قتلوا.

إلا أن كوبانى، كما تقول واشنطن بوست، قد أصبحت تمثل انتصارا دعائيا محتملا تسعى إدارة أوباما إلى حرمان المسلحين منه.

واعترف المسئول أن الحصار العسكري لكوباني قد أصبح محل اهتمام إعلامي شديد مع عبور الكاميرات الصحفية للحدود في تركيا ونقل صور حية للمعركة، كما أن الأمم المتحدة حذرت الأسبوع الماضي من إبادة جماعية لو سُمح للمسلحين بالسيطرة على المدينة.

بغداد/ المسلة: اكد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم، اليوم الخميس، ان تنظيم "داعش" الإرهابي لا يوجد له مكان في العراق، مبينا أن الاسابيع المقبلة ستشهد الحاق الهزيمة الكبرى بالتنظيم.

وقال الحكيم في كلمته خلال مؤتمر المبلغين والمبلغات، وتابعته "المسلة"، "في هذه الفترة يمارس تنظيم داعش الإرهابي الحرب النفسية ضدنا لأثارة الذعر والخوف بيننا"، مبينا "لا نخشى داعش ولا ننكسر امامهم ولا نشعر بالخذلان منهم ولكن نقلق من الاشاعات والحرب النفسية التي تمارس لتظهر وكان داعش اكبر من طاقتها بالف مرة".

وأضاف الحكيم أن "العراقيين استطاعوا بقدراتهم المحدودة طرد داعش في اكثر من 6000 كيلو متر من الاراضي التي كان يسيطر عليها"، متابعاً "لا مكان داعش في بلادنا والاسابيع المقبلة ستشهد صولات كبيرة والحاق الهزيمة الكبرى بداعش"، مبينا أن "داعش لن يقترب من العاصمة بغداد".

تمرير جميع القرارات .سواء على مستوى البرلمان او الحكومة .الظاهر يجب واقول مرة اخرى يجب ولا يجوز لغير حزب البارتي اقرارها والموافقة عليها ؟اذا لم يكن  ختم مسعود عليها لا يمكن تمريرها ..واثبت القرار الاخير للبرلمان الاقليم ,بعد الشد والجر والنقاش والمشاددة الكلامية حول كوباني الصامدة الجريحة  ,كان لكلمة مسعود النصر والتتويج ؟؟اذا نقولها لماذا ؟؟؟؟؟يا كتلة التغير ويا اتحاد الوطني ؟؟لا كلام لنا مع الاخرين الموجودين تحت قبة البرلمان انهم هياكل عضمية لا تحل ولا تربط .لانهم مشترى ضمائرهم من قبل مسعود البرزاني دون نقاش ؟؟العتب على من يدعي او يدعون امام الجماهير انهم احرار في ارائهم ولهم استراتيجية في ولائهم لكوردستان والكورد ,ولا يكونون نسخة من الحزب البارتي .وكان التغير يشن الهجوم الواسع قبل المشاركة في الحكومة ومنحهم الحقائب الوزارية ,على سياسة الاتحاد الوطني ؟وكيف يطيعون الاوامر لحزب البارتي دون نقاش لاجل مصالحهم الشخصية ؟؟ولكن ماذا يقولون الان ؟؟وماذا يبررون مواقفهم الان ؟؟وكان امتحان عسير امام التغير ؟؟وكوباني كان فعلا امتحان صعب امام نيو شيرون وقادة التغير ؟؟وسقطوا في وحل مسعود ؟واصبحوا نسخة من ساسية مسعود ؟؟؟اي المناصب والامتيزات اعمى بصيرتهم ,وكل ما قالوا ويقولون بعد الان ليس اكثر من سراب في سراب

قال مسعود وامام المجتمع الدولي ؟وامام الرأي العام العالمي .وسمعه الجميع ؟؟انه كان على علم ودراية بالهجوم على الموصل .ونبه بذلك المالكي ؟؟لا اريد سوى ان يعرف القارئ الكريم ؟؟لماذا  لم ينبه قادته ؟؟ولم يأخذ الاحتياط على حدود نينوى ؟ولماذا لم يرسل ما عنده من القوة لحماية موصل الجانب الشرقي من نهر دجلة ؟؟ولماذا لم يتخذ اسوء الاحتمالات ولما لا أرسال  البشمركة لحماية برطلة وزمار وشنكال ومغمور وووووالخ ؟؟ولماذا لم يلقي خطابا يندد باساليب الملتوية التركية  والكف عن مساعدة داعش ضد الكورد ؟؟ولماذا لم يخطب ويطالب الاحزاب الكوردية الاخرى لحماية ارض كوردستان ؟ولماذا يكونون الشبك والمسحين والازيدين ضحيا وكبش الفداء لسياسة الحميمية بين مسعود واوردغان ؟؟ولماذا لم تتطرح لحد الان هذه المسائل في البرلمان الكوردستاني يا رئيس البرلمان وانت من حركة التغير ؟؟اين التغير في ساستكم ؟؟
اذا كان هناك من يقف امام محكمة الشعب الكوردي ,ويحاكم علنا ؟؟يكون مسعود البرزاني ؟؟الذي سمح بكل حرية  لداعش دخول نينوى وشنكال وزمار ومغمور وووووالخ دون مقاومة ولا طلقة واحدة ؟؟ولحد الان لم يقطع صلة الرحمة مع اوردغان مع اثبات ودلائل بدعم الكلي من قبل اوردغان لداعش .وقتل ابنائنا بالعشرات في المظاهرات الان ؟وداعش يهتف بحريته في شوارع تركيا ؟؟
وجود  قادة موالين ل داعش  في فنادق اربيل ودهوك وفللها ليس بكذب او اتهام ؟وانما واقع حال وطارق الهاشمي كان احدهم ..ولا يزال العشرات منهم في اربيل ؟؟واذا صحة تقرير المخابرات الروسية .انها اكبر خيانة في تاريخ البشرية من قبل شخص  يخون شعبه وامته لاجل المال والسلطة ؟ ورغم انها ليس بامر غريب او جديد  ؟وانها عار والف عار لمن يسكت عن هذه الخيانة ؟؟وانا شخصيا لا استبعد وامامنا النفط المهرب الى الان الى داعش والعجلات التي تسلم لهم من قوت الشعب الكوردي ومن لقمة اليتامى ؟؟
وكان تصريح نجرفان امام الاعلام الاخيرة واصفا تركيا بالصديق ؟؟الف مبروك لكم هذه الصداقة الحميمية واولادنا وابنائنا واطفالنا ونسائنا يقتلون ببنادق اوردغان الاتاتوركية ؟ انها احدى مفاخركم ؟

اتمنا واقولها بحسرة ان لا يكون برلمان الكوردستاني عملة ذوا وجهين .الظاهر غير المضمون في القرارات  كلامهم يختلف  عن اعمالهم ؟؟وان يكونون معبرين الحقيقين عن ارادة الناخبين ,لا الحاكمين ؟ان يكونوا احرار في قراراتهم حتى اذا كان ذلك فردا ولكن مع الحق ومع الفقراء ومع المناضلين والمضحين ,لا مع رئيس الاقليم ورئيس الوزراء في اخطائهم  للشعب الكوردي ؟؟واخرها لطغة عار في جبين الجميع البرلمانين دون استثناء ..لانهم برهنوا على جبنهم وخوفهم من طردهم خارج البرلمان ؟؟ولم يفكروا بانهم طردوا من محبة الجماهير وقلوب الامهات الثكالى ومن الايتام نتيجة استشهاد ابائهم في جبهات القتال ضد داعش واخرها قرة تبة , وشهداء كوباني البطولية مستمرة



باديء ذي بدء سؤال مهم ، هل مايجري في المنطقة وخاصة في مثلث برمودا (تركيا ، سورية ، العراق ) لصالح الكورد أم ضدهم ؟

قناعتي الشخصية وأنا إنسان معتاد على قراءة مابين السطور وعلى ضوء قراءتي للتأريخ أستطيع أن أقول بكل ثقة نعم رغم بعض المرارات والألم وللأسباب التالية ؟

١: اليقضة الكوردية الشاملة في الداخل والخارج وفي كافة المجالات ، وخاصة الوعي الديني والسياسي حيث لم يعد بإمكان ملا أو شيخ أو فقيه أن يضحك على ذقون وعقول الأغلبية دون حسيب أو رقيب ، أو حاكم يسير شعبه على هواه غير السذج والمنتفعين ؟

٢: حجم الأهوال والمعاناة التي لقيها الكورد على مر العصور من الفرس والترك والغزاة العرب المسلمين ، الكورد الذين لم يشفع لهم حتى إسلامهم رغم دفاع الكثيرين المستميت عنه وعنهم وبشهادة كتب التاريخ ، ودفاعهم هذا الذي صار لعنة ونقمة عليهم وليس نعمة ؟

٣: تحرر الكثير من الشعوب من طغاتهم ومستعمريهم ، وهذا التحرر لم يعد اليوم منة من أحد بل هو حق تقرره تلك الشعوب سواء في البقاء أو في الانفصال كجنوب السودان وأسكتلندا في حاضرنا المعاصر ؟

٤: وجود جالية كوردية كبيرة في بلاد المهجر والذين في غالبيتهم يعكسون طيبتهم وأخلاقهم فيها، وهذه الصفات تؤتي اليوم ثمارها بتعاطف العديد من الدول معهم في نيل حقوقهم بعد غدر الغادرين من الفرس والترك والغزاة العرب المسلمين ، مقتدين بنبيهم بأن الكورد قوم من الجن ( حديث غير شريف ) ؟

لنأتي لدول المنطقة ودورها الاستعماري المشبوه ؟

** لنأتي أولا إلى إيران ..؟
رغم بعدها بعض الشيء عن مثلث الموت هذا إلا أن تأثيرها وتدخلها واضح لكل ذي بصر وبصيرة وإن كان الكثير منه جري من تحت الطاولة ، فمعضلتها الرئيسية ( النووي) فكل الوقائع تقول أن الغرب قد إحتواها رغم أنفها وهى مكره لان عمر ثورتها الافتراضي قد أنتهى ، وخروجها من مستنقع الاسد رابحة شيء من المستحيل ، ولو شاء الغرب تركيعها فهى أبسط من تركيع الكثير من دول الربيع العربي وتدرك إيران ذالك جيدا وللأسباب التالية ؟

أولا : حجم الغضب في الداخل الإيراني المكبوت والمتراكم ، هذا الغضب الذي رافق ثورات الربيع العربي خاصة ، ورأينا كيف النظام إمتصه بذكاء وخبث في لعبة الانتخابات الاخيرة بفوز ممثل التيار الإصلاحي روحاني الذي لم يكن إنتخابه إلا ذر الرماد في عيون الثوريين والعالم ، بدليل لم يرى الشعب الإيراني والعالم المتمدن من روحاني غير المزيد من حالات القهر والإذلال والسجن والإعدامات ؟

ثانيا: بحكم وجود العديد من القوميات فيها والتي لاتقل نفوسا عَنْ الفرس ( كالآذر والبلوش والعرب والكورد) والبعض منها يقع بجوار محيط ملتهب سواء في الشرق باكستان أو الغرب العراق ؟

ثالثا: قوة المعارضة سواء كانت اليسارين أو العلمانيين أو القوة الاسلامية المعتدلة ، وخاصة التي هى في الخارج والتي لا ترضى عن الكثير من سلوك الملالي وخاصة ( ألإصلاحيين الحقيقيين ) ؟

رابعا: السلوك العنصري والشوفيني الذي إتخذته ثورة الملالي منذ اليوم الاول لانطلاقتها على الصعيدين الداخلي والخارجي وهو واضح للعيان في العراق وسورية واليمن ولبنان وغيرها من البلدان وبحرية شبه مطلقة ، وما تدخلها السافر فيها سياسيا وماديا وعسكريا وإعلاميا دون حسيب أو رقيب إلا دليل على وجود حلف خفي بينها وبين الغرب وخاصة الشيطان الأكبر من تحت الطاولة لإستمرار الفوضى الخلاقة في المنطقة وليس أخرها ترك قطان داعش خاصة لإجهاض الثورة السورية وبالاستيلاء على شمال العراق لغاية في نفس يعقوب (لتدمير مدن أهل السنة ماديا ومعنويا وحضاريا) وقطعان الحوثيين اليوم في اليمن التعيس ؟

خامسا: إستمرار توسعها شرقا وغربا في خظم ضروف لاتحزر نتائجها ( بعد ظهور الدواعش وبهذه القوة والملكة ) خاصة في سوريا والعراق لهو نذير شؤم لها قبل غيرها وهى بذالك تسعى لحتفها برجليها كما يقول المثل لإنقلاب السحر على الساحر لو تمادت أكثر في برنامجها النووي ؟


** لنأتي لدور تركيا ...؟
ان سياسة أردوغان الاخوانية الواضحة في المنطقة ، هذه السياسة الرعناء ستكون وبالا عليه وعلى تركيا الحديثة خاصة بعد صدامه من جديد مع قوى المعارضة وخاصة الكوردية والتي ينظر اليها القاصي والداني اليوم بعين الرضا والاحترام ، وفي المقابل تذمر الغرب من سلوكه الغير مسؤول تجاه كوباني بمنعه المقاتلين الكورد من نجدة إخوانهم فيها ، والأنكى من ذالك إنكشاف دعمه للإرهابيين الدواعش وغيرهم بطريقة وأخرى ( صفقة الرهائن) والغرب ليس بغافل عما يجري في مخيلة أرودغان خاصة بعد إفتضاح نواياه الخبيثة في المنطقة بإستخدامه الدين (ورقة الاخوان) وبالتعاون مع قطر لتحقيق مشروعه الطوراني ؟

فبعد الرخاء الذي عم تركيا لسنوات يكفيها اليوم بضع تفجيرات دامية في أنقرة وإسطنبول ( وخاصة في المناطق السياحية ) وتنسيبها للقاعدة أو للمجهول ، ومن ثم إيحاء الدول الغربية لمواطنيها بعدم السفر لتركيا لخطورة الأوضاع فيها حتى نرى السياحة فيها قد ترنحت وبدأت رؤوس الأموال بالخروج منها ؟

فكيف سيكون ألأمر لو قرر حزب العمال الكردستاني إعادة نشاطه العسكري في خظم مايجري في المنطقة ولا ننسى تذمر العلويين حيث لايستهان بعددهم ، فهل سيوجه إليهم كلابه من ألإرهابيين (الدواعش والإسلاميين الطورانيين) كما رأينا في مظاهرات الكورد الدامية الاخيرة ، خاصة بعد إنكشاف خديعة أردوغان لهم ورهانه على الدواعش في كسر شوكة وإرادة الكورد في ملحمة كوباني ومفاوضاته العقيمة معهم دون تقديم أية تنازلات ، والأقبح من ذالك إستمرار سجنه لقائدهم عبدألله أوجلان ؟
والأخطر من كل هذا تذمر قادة المؤسسة العسكرية الكبار من الجيش والشرطة والقضاة من سلوكه المعيب والمشين واللامسؤول بحقهم ، وما ألاصطدام الأخير بينه وبين حزب العمال الكردستاني ( قصف طائراته أخيرا لمواقع حزب العمال الكوردستاني في منطقة هكاري) إلا القشة التي ستقصم ظهر أردوغان بعد يأسه وخذلانه من صمود الكورد في ملحمة كوباني ، وليس بمستبعد من نقل المعركة الى الداخل التركي بصورة أو بأخرى ، وهذا الحدث مرهون بمدى تعاون الكورد مع الغرب ؟


لنأتي الى الوضع في سوريا ..؟
فالدلائل تشير أن غاية الغرب من كل هذه المعمعة هى ضرب أكثر من عصفور بحجر ، ألاول إنهاك النظام السوري وإعادته الى حضنه مرغما ، إذ ليس بمستبعد تعاون الاسد مع الغرب بطريقة وأخرى وطلاقه لإيران وحزب ألله ، خاصة وهو الان في موقف لايحسد عليه وهو مدرك لو إستمر الحال لن تكون نهايته بأفضل من نهاية صدام أو القذافي ولن تشفع له لا إيران ولا روسيا بعد إفلاسه من كل شيء ، والثاني جعل سوريا مقبرة للإرهابيين بكافة فصائل ببطاقة ون وي تكت ( أي داخل غير خارج ) ؟


** أما بالنسبة للعراق ...؟
فإننا لازلنا فنرى نفس الوجوه العفنة والكالحة العميلة والتي إنقلبت على الأمريكان بالامس بإيعاز من إيران وأجبرتهم على الخروج منه بالصورة التي رأيناها حيث صيروهم محتلين بعد أن كانو لهم منفذين ومحررين ، وخروجهم هذا سواء كان ذكاء منهم أم لا فهاهم اليوم يعودون للعراق ومن أوسع أبوابه وبفضل نفس تلك الوجوه الكالحة التي أخرجتهم صاغرين ومتسولين بعد فلم الدواعش الذي لن ينتهي حتى بنهايتهم ؟

فالدواعش اليوم غدو كمسار جحا في جحور ونعوش حكامنا ومسؤولينا ( وما تقوم به دول الخليج وعلى رأسها السعودية ليس من باب صحوة الضمير بل لإدراكها جيدا أن الخطر سيداهمهاإن عاجلا أو أجلا والمسألة مسألة وقت ليس إلا (فالدواعش اليوم مطلوبون للعدالة الدولية وسيفعلون من الأجرام قدر ما يستطيعون ) ؟

واخيرا..؟
بالنسبة للكورد تقول القراءات أنهم خير من يعتمد عليهم في المنطقة لأسباب ذكرناهاوهم مجبرين وليسوا مخيرين، خاصة أكراد سورية وتركيا التي لم تزل تماطل في قضية السلام مع حزب العمال الكردستاني بقيادة المناضل أوجلان رغم صبر الأكراد الطويل ، إلا أن هذا الصبر قد أخذ في النفاذ والتلاشي بعد غدر أردوغان لهم من جديد من خلال دعمه الخفي والعلني للداعش ومن ثم إغلاق حدودها بوجه الثوار الأكراد الذين هبوا لنجدة إخوانهم في كوباني ، لابل الأسوأ هو إلقاء القبض على الكثيرين منهم ومن ثم تعامله الدامي مع المتظاهرين الكورد والذي أدى الى مقتل أكثر من 31 متظاهرا في سابقة خطيرة جدا وهى الذي كان بالامس يلوم مصر على رعونتها في فض إعتصام رابعة بالقوة ، والسؤال هل حلال على تركيا فعل ماتريد وحرام علَى الآخرين ؟

و كون تركيا عضوا في حلف إلناتو فهذا لن يشفع لها خاصة بعد مواقفها المتعندة ومن ثم لعبها المكشوف هى وقطر مع الداعش وكأن الغرب غافل عنهما ، والحلف اليوم قادر على الاستغناء عن تركيا إذا ما قرر الكورد تعويضه عن قواعده فيها ، وهنا تكون قد جنت على نفسها تركيا كما جنت من قبل على نفسها براقش وصارت للغرب لهم عدوا بدل الصديق وهو ما سيجري إن عاجلا أو أحلا ، وهى تدرك حجم الخطورة المحدقة بها لو قرر الغرب أعطاء الثوار الكورد الضوء الأخضر عسكريا ، كيف ومعارضة الداخل التركي بالمرصاد لزلات وأخطاءأردوغان ؟

ومسك الختام بعض الأقوال ...؟
١ :لايصح إلا الصح وهو قول المناضل عبدألله أوجلان (على أمة الكورد اليوم التهيء للقتال في كل مكان وهذا قدرنا وقبل فوات ألأوان ) وأنا أقول حيث لاينفع بعدها البكاء والعويل على اللبن المسكوب ولوم الأزمان ؟

٢ : يقول السيد المسيح ( كل مملكة تنقسم على ذاتها ... تهلك ) لذا بكل أسف لن يكسر الكورد ويذلهم إلا السياسيين والجحوش ) ؟

٣: يقول الفيلسوف العظيم سقراط ( راحة الحكماء في وجود الحق ، وراحة السفهاء في وجود الباطل ، ومن لا يميز بين الخير والشر ألحقوه بالبهائم ) سلام ؟

سرسبيندار السندي
عاشق الحقيقة والحق والحرية
Oct / 17 / 2014
الجمعة, 17 تشرين1/أكتوير 2014 10:13

ال سعود يصدرون حكم الاعدام بانفسهم

 

لا شك ا ن عائلة ال سعود المحتلة للجزيرة بجريمتهم البشعة النكراء والتي حكموا على الانسان المحب للحياة وللانسان والداعي الى للحرية والقيم الانسانية بالحب والسلام الشيخ نمر النمر بالاعدام انهم حكموا على انفسهم بالاعدام وحكموا على الشيخ نمر النمر بالخلود

لا ادري هل الطغاة اللصوص المجرمين لا يبصرون لا يفهمون هل يجهلون التاريخ ووقائعه ام يتجاهلونه هل انهم اغبياء ام يتغابون

بالامس حكم اجدادهم الفئة الباغية ال سفيان على الامام الحسين بالاعدام وذبحوه من الوريد الى الوريد واحتفلوا بهذا اليوم واعتبروه انتصارا لهم لكنهم لا يدرون انهم حكموا على انفسهم بالموت والفناء وحكموا على الحسين بالخلود والتألق على مر السنين يزداد سموا ويزداد تألقا وهذه حقيقة كل الذين تحدوا الظلم والظالمين وبشروا بالحرية والكرامة والقيم الانسانية في كل العصور وفي كل مكان

ال سعود يرتجفون في حالة خوف ورعب من صرخة الشيخ نمر النمر انها صرخة الحق والنور قيل ان شيخ ال سعود عبد الله بن عبد العزيز اصيب بالذعر والرعب والصم فقد النطق لا يدري ماذا يفعل وهذا الخوف اصاب كل افراد العائلة الفاسدة حتى الذين في خارج الجزيرة

كانت صرخته صرخة حسينية مدوية كصرخة الحسين حيث كانت امضى من كل سلاح واقوى من كل الجيوش اما ان نعيش على ظهر هذه الارض احرار او نموت في داخلها احرار لا يدرون هؤلاء الوحوش ان صرخة النمر ومن قبله صرخة الحسين ليس مجرد صرخة شخص يتألم من مرض انها صرخة كل المظلومين في الارض انها صرخة كل الاحرار في كل مكان وفي كل التاريخ الذين يحلمون بحياة حرة وانسان كريم سعيد

لا والله لا ولن يستقيم دين الله الا بزوال هذه الكيانات الحقيرة الغاصبة للمسجد الحرام لنشعلن النار في عقر الكفر اليوم قبل الغد

نعم ان اعدام الشيخ النمر سيفتح ابواب جهنم على ال سعود وسيقوض اركان كيانهم الارهابي الغاصب

لا شك ان هذه الحقيقة بدأ يدركها الكثير من افراد عائلة ال سعود الفاسدة العميلة

ماذا يريد الشيخ نمر النمر لا يريد حكم ولا مال كل الذي يريده ان يعترف به وبكل ابناء الجزيرة انهم بشر وليس عبيد وخدم وملك يمين

انه يريد حكومة تخدم الشعب ومن اجل الشعب يختارها الشعب ويحاسبها الشعب اذا قصرت ويقيلها اذا قصرت

يريد حكومة تضمن لكل ابناء الجزيرة المساوات في الحقوق والواجبات وتضمن للجميع حرية الرأي والعقيدة يريد دولة القانون والموسسات لا دولة يحكمها فرد متخلف فاسد عائلة متخلفة فاسدة تخدم اهل الدعارة والعاهرات وتبدد امواله في الرذيلة والارهاب

لا شك ان هذه المطالب تغضب ال سعود لهذا قرروا اعدامه ولكن صرخته لا تعدم بل تزداد قوة حتى تقبر طغيانكم وطغيان كل الارض فهل اعدمت صرخة الحسين وهل اعدمت صرخات كل من صرخ بوجه الطغاة من اجل الحرية والكرامة الانسانية

لهذا القي القبض على الشيخ نمر النمر واحيل الى محكمة ال سعود وهل لال سعود قانون وقضاة ومحكمة كل شي في هذه المنطقة في خدمة ومن اجل عائلة ال سعود الفاسدة وحسب رغبة ال سعود اتهم بالتهم التالية

الخروج على ال سعود على ولي الامر والخروج على ال سعود خروج على الله لان الله وضعهم فهم ممثلي الله ومن يخرج عليهم يخرج على الله والذي يخرج على ال سعود كافر والكافر يذبح ويقطع رأسه بعد ان تغتصب زوجته امامه وينهب ماله

اثارة الفتنة الطائفية فكل من يطلب من ال سعود احترام كل ابناء الجزيرة واحترام عقائدهم يتهم باثارة الطائفية

رفع السلاح بوجه رجال امن ال سعود تأملوا اي حقارة وصل اليها هؤلاء الحقراء انهم يتهمون شخص لم ير اي نوع من السلاح لا يحمل غير الكلمة الصادقة المخلصة يتهم بانه رفع السلاح بوجه لصوص وقتلة ال سعود نعم انه يحمل الكلمة الصادقة ويرفع الكلمة الصادقة بوجه الطغاة والمجرمين تنفيذا لشريعة الرسول محمد الجهاد هو كلمة حق عند سلطان جائر وليس غزو الاخرين وذبح الرجال وسبي النساء ونهب الاموال كما فرضه ال سفيان في صدر الاسلام والان يحاول ال سعود فرضه على الناس وتجديد هذه السنة

انه عميل لجهات خارجية والحقيقة تقول ان العملاء والخونة هم ال سعود فهم خدم الحرمين البيت الابيض والكنيست وهم الذين يسرقون ثروة ابناء الجزيرة ويقدموها الى اعداء العرب في حين ابناء الجزيرة يعانون الفقر والجوع والحرمان والمرض

دعم التمرد في المنطقة في الجزيرة لانه يدعوا الى الحرية والنور وازالة العبودية والظلام في الجزيرة والخليج حيث وقف الى جانب انتقاضة الشعب البحريني من اجل النور والحرية ضد عبودية وظلام ال خليفة وهذا موقف كل احرار العالم وليس الشيخ النمر وحده

هل هناك شك في قولنا ا ن ال سعود حكموا على انفسهم بالموت والفناء من حيث لا يدرون

مهدي المولى

هل منا من لا يتذكر هذه المقولة المخيفة المؤذية المخرشة للآذان؟ الحقيقة ان البعث وراء كل ما جرى ويجري بعد سقوط طاغية الزمان ابن العوجة الشيطان وآله من التكارتة وابنائه واحفاده وبناته وزوجاته ورفاقه وأفراد حمايته واعمامه واخواله والبعثيين البارزيين وأعلى المناصب والمراتب من مدنيين وعسكرين واستخباراتيين سواء أغادروا البلاد الى الدول مثل الخليج وسوريا والاردن واوربا ، أوما بقي في الداخل كجمرة متّقدة تحت الرماد، كل هؤلاء بقوا على صلة متواصلة مع بعض، تعمل ليل نهار من أجل الحيلولة دون فتق الرتق في بنية المجتمع واستتباب الامن والاسقرار وعودة السلام الى الربوع: مفخّخات منهم ، الارهابيون وافراد القاعدة(فرع العراق) منهم ، والرشاوي وفساد الاجهزية الامنية ، والجيش منهم والتخريب منهم، وكل الشرّ منهم، لأنهم كانوا ولا يزالون متواجدين سرّا وجهارا في كل مكان، لأنه بقيت في كل دائرة ومركز حكومي بقايا منهم، خلايا نشيطة تعمل بدأب ليل نهار وتنتشر كالسرطان وتعمل من أجل نخر الجسد المتهاوي اصلا وهو العراق بعربه وكوردستانه –أعني كوردستان الوالي- التي سلمت من المخخات بفضل مصالح مشتركة من (ايام زمان) حيث استفاد الطرف من الآخر في تحقيق اهداف مشتركة ، وهذا يفسر حالة الامن والاستقرار عند (الوالي) ، وبفضل الوالي ورفاقه الميامين من الدوريين والطارق هاشميين واعضاء العائلة المالكة الصدامية الذين آواهم ونصرهم ومكّنهم وضيّفهم.

ولا يخفى على أحد ما لبناته وزجاته وأصهاره –اي الطاغية المشنوق- من اطنان من الذهب والجواهر والحلي والبركة في العراقيين المنافقين الذين تبرعوا بكل أو بجل ما يملكون -رئاء ونفاقا -للمجود الحربي في الثمانينات.

ناهيك عن الخبراء في مجالات المجهود الحربي ومصانع الاسلحة غير التقليدية ما بقيت مخفيّة مستورة في مجاهيل الصحراء الغربيّة عند مدن السنة : الرمادي وتوابعها.

وهؤلاء العفالقة سواء ما بقي منهم في الداخل او من هاجر منهم الى الخارج قد سخّروا خدمات الانترنت والتويتر وفيس بوك المجانيّة في كل بقاع العالم مما سهّل لهم الأتصال بعضهم مع بعض ومع غيرهم ، وكسب عناصر جديدة اليهم و إلى افكارهم ومخططاتهم الجهنميّة.

يوما بعد يوم تنكشف اسرارجديد مريعة مروّعة عنهم.

إنها إذن عودة ابن العوجة ، هذه الذريّة الخبيثة ، هذه المرة في شخص حفيده المنتحل اسم ابو بكر البغدادي.

انه على وزن (عودة رنكو) ، ففي افلام كاوبوى الأمريكيّة يعود البطل لينتقم من خصمه الوحيد، لكن بطل الأنفال وحلبجة والقبور الجماعية والسجون الرهيبة، ومراكز التعذيب والتصفيات الجسديّة، وبتر الاطراف والأعضاء ، وقطع الأعناق بالطبر وبالسواطير الداعشيّة، وذبح الاطفال امام الآباء ، والسحل والحرق والإذابة في احواض التيزاب ، والالقاء المشبوهين في أقفاص النمور والاسود كما كان يفعل المجنون ابن المجنون في حديقة قصره الخاص ، عادوا لا لينتقموا بالطرق العاديّة البعثية التقليدية، بل ابتكروا اليوم تكتيكا بل ستراتجية ذكية ، انهم عادوا تطبيقا لقرآن عفلق الذي علم (محمد العوجة ) آيات (اسلام البعث ) وام الكتاب الفاتحة البعثية : (امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة –كنتم خير امة اخرجت للناس) ، عادوا تحت راية الاسلام واستطاعوا بوسائلهم الجهنمية وكسبهم للقبائل السنيّة وعشائر الأنبار والمواصلة العنصريين ، والثروة التي اودعوها وما سرقوها وانتهبوها غنائم حربيّة، وما لديهم من ودائع خياليّة في بنوك العالم ، واطنان ذهب (سجودة ورغد والعائلة الفاسدة)، ومن ثم نشاطاتهم واتصالاتهم واجتماعاتهم في الاردن ومعسكرات تدريباتهم هناك ، وكسب دعم حكومات السنة وخاصة الخليج لصد ايران، واسقاط حكومة المالكي وذلك بدك بغداد يوميا بالسيارات المفخّخة ، كل ذلك وأكثر وطوال اكثر من عقد من اجل هدف العودة الى الحكم وتسلمها وبمباركة شيوخ الخليج وتركيا التي ترى في اية حكومة سنية كسب لها، من باب عدو عدوي –اي ايران وحليفتها الحكومة العراقية- صديقي.

انها في الحقيقة ومن البداية حرب السنة على الشيعة في كل المنطقة ، كما ذكرت ذلك في مقالي (اين كوردستان من الصراع بين واشنطن وطهران؟) قبل عام ونيف، ثم بدأت الدائرة تضيق الى ان وصلت إلى بغداد.

واحد مضاعفات هذا التطوّر تدخل ايران لنجدة حكومة الشيعة في بغداد كما فعلت وتفعل الآن في سوريا. إذن فقد وقعت القادسية الثالثة كما في ذكرت في مقالي السابق(شاهد الرابط أدناه).

وكما قلت في مقالات سابقة لي ان داعش العراق هو داعش (بعثي- أردني ) وعمقهم الستراتيجي خليجي.

امّا داعش سوريا فداعش تركي.

والقاسم المشترك الضرب تحت لواء محمد. والفرق الوحيد هو انّ الأول ، اي : الداعش الدوري وابو بكر البغدادي (نجل ابو طبر البغدادي ابن حسين كامل- رغد صدام ) يستهدف عرب الشيعة.

والثاني ، اي : الداعش التركي الارودغاني يستهدف الكورد.

اي كل اختار له عدوا تقليديا لإفنائه ومحوه من الوجود.

فلا يكره الشيعة ولم يكرههم بقدر ما كرههم ابن العوجة ، (قعقاع زمانه).

ولم يكره ولا يكره الكورد بقدرما يكرههم- يكرهنا- الترك الاتاتوركي وبعدهم خليفتهم العثماني الاردوغانى.

واعني بالكورد الكورد الذين لهم حمية وغيرة قومية وطنية ك(صالح مسلم ) وبنات ونساء كوبانى، لا القابع على قمة جبل منعزل (في مصيفه) معمم ، يلف جراويته ويتشاور مع مقربيه حول اسهل واضمن الطرق لإخماد الضوء الساطع الذي انبعث من اقصى الشمال السوري وبالتحديد كوباني.

ولا يهمني ما يفعله البعث هناك وقد اقتربوا من بواية بغداد ، وقد عادوا ورسالتهم العفلقية معهم( ورقة بن نوفل البعث وآية (التوحيد) : امة عربية فاسدة ذات رسالة خاملة).

ولكن الذي يهممّني اليوم ما يقوله البطل العملاق ( صالح مسلم):

SALIH MUSLIM: LIBERATION OF KOBANE NEARFEATURED

Written by KurdishQuestion.

أي: رئيس حزب الاتحاد الديمقراطى(صالح مسلم) صرّح أنه بعد وقت قصير سيعلنون التحرير الكامل لكوبانى.

والذي يهمني جدا هو ما أرى وأسمع من أنباء تقرّ الفؤاد ك:

France to supply Kurds in Kobane with "advanced weapo

أي: الفرنس سيزودون الكورد في كوبانى بأحدث انواع الاسلحة

وبفضل مقاتلات كوبانى ترتفع الآن صيحة عارمة في انحاء المعمورة لم تسمع من قبل

Kurdish QuestionGive Kurds a chance

اي :اعطوا الكورد فرصة (لتقرير مصيرهم بانفسهم لأنفسهم).

وأخيرا وليس آخرا أقول: نحن الكورد -غير المغترين لا برسالة محمد ولا برسالة ابو بكر- رغد البغدادي -التكريتي ، ولا برسالة الطورانى - لنا رسالتنا الخاصة بنا :

(أمة كوردية متّحدة، وكوبانى قبلتنا الكورديّة ، وزيلان زعيمتنا الفخريّة الأبديّة).

شيركو

16 – 10 – 2014

**************************

ادناه عنوانان لهما صلة بالموضوع:

أبو بكر البغدادي هو علي حسين كامل نجل حسين كامل ورغد صدام ...

قادسيّة رَغد وأبو بَكر البغدايّ؟ - شيركو شَقلاوى

 

أيّها السّادة المبجَّلون!

يا قادة أحزابنا الكُردستانية الكبرى!

مام جلال، كاك مسعود، آپو أوجلان!

منذ أكثر من سنة ونفسي تحدّثني بمخاطبتكم، ثم تراجعت خوفاً من تجاوز حدود اللباقة، ولا أُخفي أني كنت مستاء من الخلل الواضح في مسيرتنا التحررية. ثمّ خطر لي مرة ثانية أن أخاطبكم لمّا حلّت بنا كارثة شنگال، ووقع الهجوم الظلامي على جنوبي كُردستان، وحينذاك كان الاستياء قد أصبح غضباً، فتراجعت ثانية خوفاً من أن أتخطّى حدود اللباقة في خطابي.

أمّا الآن، وقد انضمّت كارثة كُوباني إلى كارثة شنگال، وأصبحت كارثتا القامشلي وعَفْرين واقفتين على الدور، وأصبح تفريغ غربي كُردستان من الكُرد على مرمى حجر منا، فلم يعد للصمت معنى، وصار من واجب كل كُردي أن يتّخذ موقفاً مما يحدث على ساحتنا الكُردستانية، وإلا فهو مشارك في الكوارث القادمة.

أيها السّادة المبجَّلون! ها أنا ذا أقترب من السبعين، وإذا كنت مقارباً لبعضكم في العمر، وأُعَدّ بحسب تقاليدنا القومية من فئة Ri spî ، فالفرق بينكم وبيني، في الميدان الكفاحي، كبيرٌ جداً، ففي الوقت الذي كنت أنام فيه على فراشي، وبين أهلي وأولادي، وأتابع مصالحي الخاصّة، كنتم تحرمون أنفسكم من مسرّات الحياة الهانئة، وتقاتلون الأعداء، وتنامون في الكهوف، وتقاسون في المنافي، وتقودون المعارك الحربية والسياسية والإعلامية ضدّ الأعداء، وتضعون أرواحكم على أكفّكم في كل لحظة.

صحيحٌ كانت لكم أخطاء، وكانت أخطاءً كبرى أحياناً، لكن ظروفُ شعبنا، ومكرُ وتوحّشُ أعدائنا، وتجاهلُ القوى الكبرى لمأساتنا وتآمرُها علينا، هذه العوامل ساهمت في إنتاج تلك الأخطاء، وأظنّ أنكم ذكرتموها في بعض المناسبات.

أجل- أيها السّادة- كانت لكم أخطاء، لكنكم أنجزتم أيضاً مكاسب جليلة لأمّتنا، أعظمُها أنكم أبقيتم شعلة يَزْدان المقدّسة متوهّجة رغم الظلمات، أقصد شعلة الكفاح ضد المحتلّين، وبفضل نضالاتكم الطويلة والشاقّة، وجنباً إلى جنب مع بقيّة مناضلي شعبنا، عمّت روح الكردايتي بين جماهير أمّتنا، وظلّ شعب الشمس والنار صامداً، وصار لنا موقع في تاريخ العصر الحديث، ورغم جميع محاولات الصهر والأنفال، أسْمعتم العالَم أن ثمّة أمّة تُدعى الأمّة الكُردية، وأن ثمّة وطناً اسمُه كُردستان.

أيها السّادة المبجَّلون! ما أنجزتموه يستحقّ التقدير بكل تأكيد. والآن ها هي أمّتنا تمرّ بمرحلة لا تقلّ خطورة عن مرحلة الغزوات العربية وهزيمة الفرس والروم قبل 14 قرناً، ولا تقلّ خطورة عن فترة اتفاقية سايكس- بيكو في أوائل القرن العشرين، بلى، ها هي المشاريع القومية الإقليمية التوسعية قد أُحيِيت من جديد، وإن موقع وطننا كردستان بين قوميات ذات تراث إمبراطوري يجعلنا عرضة لأن نُهان وننطحن ثانية، ويُرمى بنا خارج التاريخ مرة أخرى.

وها هي القوى الكبرى – أيها السّادة- تعيد تقسيم وتوزيع مناطق النفوذ في العالَم، وخاصة منطقة الشرق الأوسط، والوضعُ خطير، خطير، خطير، ووجودُنا كأمّة لم يعد على كفّ عفريت واحد، بل هو على أكفّ عفاريت إقليميين ودوليين لا مكان للقيم النبيلة في سياساتهم، وما لم نكن كأمّة في مستوى اللعبة الإقليمية والدولية فكرياً وسياسياً وعسكرياً واجتماعياً، فسننطحن ثانيةً، وسيُرمى بنا خارج التاريخ مرة أخرى.

أيها السّادة المبجَّلون! أقول بصراحة:

تعبنا من الصراعات السياسية بين أحزابنا، تعبنا من تراشق بعض مسؤولي أحزابنا بين حين وآخر بالاتهامات، تعبنا من الإعلام الحزبي الذي يمزّقنا بدل أن يوحّدنا، تعبنا من اجتماعات أحزابنا التي لا نجد لها نتائج إيجابية، تعبنا ونحن نرى الكارثة تنزل على رؤوسنا بعد الكارثة، تعبنا من رؤية الغزاة يغتصبون أجزاء من وطننا، تعبنا من رؤية العنصريين يتلذّذون بآلامنا ويبتهجون بإذلالنا، تعبنا من رؤية أعراض نسائنا وهي تُنتَهك، تعبنا من رؤية أطفالنا والذعر والدموع في عيونهم، تعبنا من رؤية عجائزنا وشيوخنا مشرَّدين في الجبال والبراري حزانى يائسين، تعبنا من رؤية أمّتنا تصبح فريسة في قبضة اللصوص والسفّاحين.

أجل، أيها السّادة المبجَّلون! مام جلال! كاك مسعود! آپو أوجلان!

تعبنا! تعبنا! تعبنا! وحان أن تضعوا حداً لهذا التعب!

نرجوكم- أيها السّادة- أن تبادروا بأقصى سرعة، وبأقصى درجات الغَيْرة القومية والحكمة، إلى توحيد رؤيتكم وآرائكم ومواقفكم، والدعوةِ إلى عقد مؤتمر كردستاني يضمّ نُخَب شعبنا، وليس ممثّلي الأحزاب فقط، وتأسيسِ المرجعية القومية العليا، وإعدادِ مشروع كردستاني استراتيجي يرسم لنا الطريق إلى تحرير كُردستان.

نرجوكم- أيها السّادة- أن تبادروا بأقصى درجات الحزم والحكمة إلى لملمة شمل أحزابنا الصغرى في كُردستان عامّة، وفي غربي كُردستان خاصّة، إن غربي كردستان- أيها المبجَّلون- صغيرٌ بمساحته، كبيرٌ بأهمَيته، إنه رئة كُردستان الكبرى في المنظور الاستراتيجي البعيد، وهو جسر كردستان الكبرى إلى العالَم في المستقبل.

فهل من الحكمة أن يصبح فريسة للظلاميين، أو رعاة الظلاميين؟

أيها السّادة المبجّلون!

الإنجازات العظيمة يصنعها العظماء.

وهل ثمّة إنجاز أعظم من توحيد شعبنا؟

وقيادته إلى رحاب الحرية والكرامة والسلام؟

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

27 – 10 – 2014

بتاريخ 15 اكتوبر 2014 زار وفد من التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم
السفارة العراقية في السويد ، وحطي بمقابلة سعادة سفير العراق الذي استقبلهم بحرارة واستمع الى ملاحظاتهم حول الاوضع في بلدنا الحبيب العراق .. بعد احتلال عصابات داعش والمرتزقة من فلول النظام البعثي الفاشي على الموصل واجزاء اخرى من الوطن ، وما اعقبه من مجازر دموية وهتك للاعراض وكان من ضمن ذلك المسلسل الارهابي الدموي قتل 1700 من المواطنين فيما يسمى بمجزرة سبايكر وكذلك مجزرة الصقلاوية والمسلسل مستمر ..
وقد سلم الوفد مذكرة التيار الديمقراكي تنسيقيات الخارج التي تضمنت موقفنا في التيار وشجبنا لتلك الاساليب الوحشية وتضامننا مع الضحايا وذويهم ومطالبتنا بوضع حد للارهاب الدموي وقطع منابعه ومحاسبة المسببين في تلك المجازر مهما كان موقعهم في الدولة العراقية ..
كان المفروض ان يقوم الوفد بهذه الزيارة بالتزامن مع جميع تنسيقيات الخارج ، ولكن بسبب عيد الاضحى وسفر سعادة السفير تاخر اللقاء

التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم
15 اكتوبر 2014

 

أنباء عن مقتل عميد في الحرس الثوري بريف حلب

بيروت: «الشرق الأوسط»
نجح مقاتلو «وحدات حماية الشعب الكردي» في تحقيق تقدم في الريف الغربي لمدينة رأس العين بعد اشتباكات أدت إلى مقتل ما يزيد على 20 عنصرا من «داعش»، فيما أفاد ناشطون بمقتل عميد في الحرس الثوري الإيراني بريف حلب.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن ما لا يقل عن 20 عنصرا من «داعش» قتلوا، بعضهم من جنسيات غير سورية، خلال هجوم نفذه مقاتلو «وحدات حماية الشعب الكردي» في الريف الغربي لمدينة رأس العين بمحافظة الحسكة، لافتا إلى معلومات عن تمكن مقاتلي الوحدات من السيطرة على تل زنكات، في الريف الغربي للمدينة، والاستيلاء على عدد كبير من الأسلحة العائدة للتنظيم. وأوضح المرصد أن سيارات للوحدات، تحمل قتلى «داعش»، جالت في شوارع مدينة رأس العين.

وتداولت مواقع المعارضة السورية، أمس، خبر مقتل العميد بالحرس الثوري الإيراني الجنرال «جبار دريساوي» في إحدى المعارك على جبهة حندرات بريف حلب.

وبث ناشطون مقطع فيديو يُظهر لحظة وصول جثمان دريساوي إلى مطار «الأحواز»، حيث اصطفت جموع غفيرة، بينها عسكريون.

ووصفت ملصقات دريساوي بأنه «القائد العميد الشهيد المدافع عن حرم السيدة زينب».

وقالت مصادر في «الجيش الحر» لـ«الشرق الأوسط»، إن المعلومات المتوافرة تشير إلى استهداف أحد المواقع، حيث كان يُعقد اجتماع لكبار الضباط بينهم ضباط من الحرس الثوري الإيراني، لافتة إلى أن «معظم من كانوا في هذا الاجتماع قتلوا».

وفي ريف دمشق، اتهم ناشطون سوريون النظام بارتكاب «مجزرة» في ريف دمشق الشرقي نتيجة الغارات الجوية، وذكرت شبكة «سوريا مباشر» أن حصيلة ضحايا غارات الطيران الحربي في بلدة جسرين بريف دمشق الشرقي وصلت إلى 11 قتيلا، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى سقوط ما يزيد على 20 جريحا.

بدوره، وثّق المرصد ارتفاع عدد قتلى الغارات في جسرين إلى 14 على الأقل، بينهم طفلان اثنان ومواطنة.

وكان الطيران الحربي شن 4 غارات جوية استهدفت وسط وأطراف البلدة، موقعة أيضا أضرارا مادية في البنية التحتية والممتلكات، إضافة إلى نشوب حرائق في منازل المدنيين، فيما أفيد بقصف قوات النظام أماكن في محيط منطقة فرع المخابرات الجوية من جهة مدينة عربين بالغوطة الشرقية.

وقال ناشطون إن المقاتلات السورية شنت غارات جوية على كل من حي جوبر شرق العاصمة دمشق وأخرى على أطراف مدينتي عربين وسقبا، فضلا عن استخدام جيش النظام صواريخ أرض/ أرض من نوع «فيل» على أطراف المتحلق الجنوبي بين بلدة زملكا وجوبر الذي يشهد اشتباكات ومحاولات اقتحام من قبل جيش النظام مناطق تسيطر عليها كتائب المعارضة.

وتحدثت شبكة «سوريا مباشر» عن عدد من حالات الاختناق جراء استهداف جيش النظام بغارات سامة حي جوبر.

وفي حلب، أشار المرصد إلى اشتباكات دارت بعد منتصف ليل الأربعاء/ الخميس بين الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية وجبهة أنصار الدين من طرف، وقوات النظام مدعمة بكتائب «البعث» وعناصر من «حزب الله» من طرف آخر، في محيط مسجد الرسول الأعظم بحي جمعية الزهراء غرب حلب. وذكرت «مسار برس» أن اشتباكات وقعت بين كتائب المعارضة والنظام في منطقتي كرم آل بري وحي الميسر، أثناء محاولة الجيش اقتحام المدينة.

كما اندلعت اشتباكات بين الطرفين في منطقة حندرات (شمال حلب)، مما أسفر عن مقتل عنصرين من قوات النظام. وقد قصف الطيران السوري بالصواريخ الموجهة بلدتي عندان وحريتان ومنطقة آسيا في الريف الشمالي، الأمر الذي خلف دمارا في عدد من المنازل.

وفي محافظة إدلب، أفاد المرصد بتنفيذ الطيران الحربي غارات على مناطق في قرية دير الشرقي، بالريف الشرقي لمعرة النعمان، وعلى مناطق في أطراف بلدتي حيش وبابولين، مما أدى إلى مقتل 4 أطفال على الأقل وسقوط عدد من الجرحى، بينهم أطفال في حالات حرجة.

وذكر ناشطون أن الطيران السوري ألقى 3 براميل متفجرة على بلدة جاسم في ريف درعا جنوب البلاد، فيما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة بلدة كفر زيتا في ريف حماه الشمالي.

 

مسؤول كردي: التنظيم لم يعد يسيطر على أكثر من 15 % من المدينة

لاجئون أكراد على الحدود التركية - السورية بعد مغادرتهم بلدتهم (أ.ب)

بيروت: كارولين عاكوم
أسهمت ضربات التحالف ضد تنظيم داعش في كوباني (عين العرب) الكردية، في الحد من تقدم مقاتليه في المدينة يوم أمس، وذلك بعد تكثيف واضح للضربات في الأيام القليلة الماضية مع ما بدا أنه مرحلة تصعيدية في الحرب ضد الإرهاب. وفي حين لم تؤكد أو تنفي وزارة الدفاع الأميركية التعاون بينها وبين الأكراد في كوباني، جدد المسؤول الكردي إدريس نعسان تأكيده لـ«الشرق الأوسط»، أن التنسيق بين وحدات حماية الشعب الكردي والتحالف بدأ الأسبوع الماضي عند دخول التنظيم إلى المدينة وأدى اليوم إلى انتقال الوحدات إلى مرحلة الهجوم واستعادة مواقع عدة كان قد استولى عليها، مؤكدا أن المساحة التي لا يزال يسيطر عليها «داعش» بالكاد تبلغ 15 في المائة من المدينة.

في موازاة ذلك، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن حصيلة القتلى الذين سقطوا منذ بدء «داعش» هجومه على كوباني في 16 سبتمبر (أيلول) الماضي ارتفع إلى 662 قتيلا، بينهم 258 من المقاتلين الأكراد و374 من عناصر التنظيم و20 مدنيا كرديا، موضحا أن هذه الحصيلة لا تشمل الذين قتلوا في غارات التحالف الدولي على المدينة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية أمس، إن «الغارات الجوية أبطأت فيما يبدو من تقدم التنظيم المتشدد، لكن الوضع الأمني على الأرض لا يزال هشا في كوباني»، معلنة في بيان لها أن طائرات أميركية نفذت 14 غارة على أهداف التنظيم قرب كوباني الحدودية مع تركيا يومي الأربعاء والخميس.

وكانت والأمم المتحدة حذرت من احتمال وقوع مذبحة في المدينة إذا سقطت في أيدي التنظيم المتشدد الذي تمكن من السيطرة على نحو نصف مساحتها بعدما اجتاحها الأسبوع الماضي.

وأوضح بيان القيادة الأميركية أن الأهداف التي قصفت شملت 19 مبنى ومركزين للقيادة و3 مواقع قتالية و3 مواقع لقناصة، مشيرا إلى أن الهجمات الأخيرة تستهدف تعطيل جهود التعزيز والإمداد للتنظيم ومنعه من حشد القوة القتالية ضد المواقع الخاضعة لسيطرة الأكراد في كوباني.

في غضون ذلك، وفي حين كان مسؤولون أكراد قالوا إن وحدات حماية الشعب الكردية تعطي معلومات عن مواقع مقاتلي «داعش» في كوباني للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، رفضت وزارة الدفاع الأميركية تأكيد وجود أي تنسيق مع وحدات حماية الشعب الكردية.

وقال الأميرال جون كيربي، المتحدث الإعلامي للبنتاغون للصحافيين عند سؤاله عن هذه التقارير: «ليست لدي أي تفاصيل فيما يتعلق بالتنسيق على الأرض لأعلنها أو أتحدث عنها، مشيرا في الوقت عينه إلى أن الوضع في كوباني لم يحسم بعد لكن البنتاغون يعتقد أنه لا يزال هناك مقاتلون أكراد يتحصنون في المدينة».

من جهته، أشار المبعوث الأميركي الخاص جون ألن، المسؤول عن بناء التحالف الدولي ضد «داعش»، إلى أن واشنطن منفتحة للحصول على معلومات عن الأطراف من جميع المصادر. وقال للصحافيين في واشنطن: «من البديهي أن تأتي معلومات من جميع المصادر المختلفة مصحوبة بتقديم معلومات محلية أو معلومات عن الأهداف المحتملة. ونحن سنتلقاها كلها عندما ترد. ويجري في النهاية تقويمها لتحديد أهميتها».

في المقابل، قال نائب رئيس الهيئة الخارجية في الإدارة الذاتية الكردية، إدريس نعسان لـ«الشرق الأوسط»، إن ضربات التحالف أسهمت في اليومين الأخيرين في مساعدة وحدات حماية الشعب على الأرض محققين تقدما في الجهتين الشرقية والجنوبية الشرقية، مشيرا إلى أنها استعادت ما يعرف بـ«مقر الأسايش» وما حولها. وأوضح إدريس أن التنسيق الذي بدأ قبل نحو أسبوع مع التحالف عندما بدأت حرب الشوارع، من خلال غرفة عمليات مشتركة ساعد في التحديد الدقيق لمواقع التنظيم. وفي حين شدد على أن الأكراد لا يزالون يحتاجون إلى الدعم العسكري في المعركة غير المتكافئة، رأى أن حصولهم على السلاح اللازم من شأنه أن يحسم المعركة لصالحهم خلال أيام قليلة.

كذلك، قال بولات جان، المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردية لـ«رويترز»، إن مسؤولين في الوحدات يبلغون التحالف بمواقع أهداف التنظيم الطائرات تقصفها بعد ذلك.

وقال إن بعض مقاتلي «داعش» انسحبوا، لكنهم يعيدون تنظيم صفوفهم ويعودون من جديد، مؤكدا أن الضربات تصيب الأهداف بدقة بفضل التنسيق مع الوحدات الكردية. من دون أن يكشف جان كيف يتبادل مقاتلو الوحدات الكردية المعلومات عن المواقع مع قوات التحالف.

وأفاد المرصد أن تقدم «داعش» في كوباني السورية الحدودية توقف أمس (الخميس) بعد أن شن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أعنف غارات جوية حتى الآن على مقاتلي التنظيم الذين يهاجمون البلدة منذ نحو شهر. وأشار المرصد إلى أن طائرات التحالف شنت 6 ضربات جوية إلى الشرق من كوباني ليلا في موازاة استمرار الاشتباكات بين مقاتلي التنظيم ووحدات حماية الشعب الكردي، في شمال غربي المربع الحكومي الأمني بالمدينة، لافتا إلى أن أيا من الجانبين المتصارعين لم يحقق مكاسب ملموسة.

وكان «داعش» نفذ الليلة الماضية هجوما على نقاط يتمركز بها مقاتلو وحدات الحماية في الجهة الجنوبية للمدينة، بينما استهدفت وحدات حماية الشعب الكردي عناصر التنظيم في المستشفى الوطني بجنوب غربي المدينة. وقالت مصادر من داخل كوباني، إن القوات الكردية تمكنت من إجبار مقاتلي «داعش» على التقهقر في بعض مناطق جنوب وشرق كوباني التي يحاصرها التنظيم المتشدد من 3 جهات.

وقالت قائدة كردية عرفت نفسها باسم دجلة لـ«رويترز»: «استعدنا مساحات من الأراضي لا بأس بها أمس (أول من أمس). الاشتباكات مستمرة وشاهدنا أمس الكثير من جثث مقاتلي التنظيم بعضهم كان يحمل سيوفا».

وقال مسؤولون أتراك وأميركيون الأسبوع الماضي، إن «داعش» على وشك الاستيلاء على كوباني وانتزاعها من الأكراد الأقل تسليحا الذين يدافعون عنها بعد أن سيطر التنظيم المتشدد على نقاط استراتيجية في عمق البلدة.

ووصلت الغارات التي تشنها قوات التحالف إلى مرحلة تصعيدية جديدة خلال الأيام القليلة الماضية وتعرضت أهداف «داعش» حول كوباني إلى نحو 40 غارة خلال اليومين الماضيين. وأوقفت الغارات تقدم مقاتلي التنظيم المتشدد وقالت مصادر كردية، إن مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية تمكنوا من استعادة بعض الأراضي، وقال الزعماء الأكراد مرارا، إن بلدة كوباني المحاصرة لن تنجو دون وصول أسلحة وذخيرة للمدافعين عنها وهي خطوة لم تسمح بها تركيا حتى الآن.

ويسعى «داعش» للسيطرة على كوباني لتعزيز موقفه في شمال سوريا بعد أن سيطر على مساحات كبيرة من الأراضي السورية وأيضا الأراضي العراقية.

وقال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد، إن «داعش» يحاول طرد وحدات حماية الشعب الكردية من الجنوب ليصبح أمامه المزيد من المداخل إلى البلدة، مشيرا إلى أن الاشتباكات جرت على بعد 6 كيلومترات إلى الغرب من البلدة قرب برج البث الإذاعي.

من جهة أخرى، أعلن المرصد السور لحقوق الإنسان، أن السلطات التركية تريد ترحيل نحو 150 عنصرا من الحزب الكردي الرئيس في سوريا لجأوا إلى أراضيها لاشتباهها بعلاقتهم بالمتمردين الأكراد الأتراك، على ما أعلن نائب كردي تركي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح إبراهيم إيهان، النائب عن الحزب الديمقراطي الشعبي (الموالي للأكراد) الذي يدافع عن قضيتهم، أن «تركيا قررت طردهم، لكنهم لا يريدون العودة إلى كوباني (عين العرب) ويحتجون على توقيفهم التعسفي».

وأتى هؤلاء الأكراد السوريون في مجموعة من 270 شخصا ينتمون إلى حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب، عبر الحدود في الأسبوع الماضي من كوباني، لكن السلطات التركية أوقفتهم مباشرة معلنة أن الهدف هو التدقيق في هوياتهم.

وأفرج عن نحو 100 منهم ليل الاثنين/ الثلاثاء، عادوا إلى كوباني للانضمام إلى المقاتلين الأكراد الذين يواجهون التنظيم المتشدد، بحسب إيهان.

وبدأ الـ150 الآخرين إضرابا عن الطعام احتجاجا على توقيفهم في قاعة الرياضة في مدينة سروج الحدودية، وهم مهددون بالطرد بحسب النائب.

وأوضح إيهان أن الموقوفين «لا يريدون العودة إلى كوباني ولا إلى أي محافظة أخرى كردية في شمال شرقي سوريا».


مركز الأخبار – قال رئيس الوزراء العراقي حيدر عبادي إن حزب العمال الكردستاني عمل نيابة عن المنظمات الإغاثية العالمية في حماية المدنيين ومساعدتهم.

جاء ذلك اثناء لقاء أجرته قناة الحرة التي تبث من الولايات المتحدة الأمريكية باللغة العربية مع حيدر عبادي رئيس الوزراء العراقي، حيث توجه عبادي بالشكر لحزب العمال الكردستاني للجهود التي بذلها في حماية المدنيين وإجلائهم إلى المناطق الآمنة، وتابع العبادي “حزب العمال الكردستاني يعمل على حماية المدنيين وإجلائهم إلى مناطق آمنة، وهو بذلك يعمل بالنيابة عن المنظمات الإغاثية العالمية، وبمعنى آخر حزب العمال الكردستاني فعل ما كان يفترض بالمنظمات الإنسانية فعله”.

وحول موضوع مذكرة التفويض التي أقرها البرلمان التركي قال العبادي “سنعارض أي هجوم للقوات التركية على حزب العمال الكردستاني على أراضينا، وأي دولة أخرى تخترق حدود دولتنا ستعتبر دولة معادية”.

أما عن العلاقات بين حزب العمال الكردستاني والعراق أضاف العبادي “الدولة التركية تتفاوض الآن مع حزب العمال الكردستاني، فما المانع أن نكون على علاقة مع الحزب، وما المانع أن نتفق معه من أجل العمل على حماية المدنيين

xeber24”.

السومرية نيوز/ كركوك
اعتبر رئيس برلمان إقليم كردستان العراق يوسف محمد، الخميس، أن كركوك مدينة "كردستانية" وهي مدينة للتعايش السلمي بين مكوناتها، فيما طالب محافظ كركوك نجم الدين كريم برلمان الإقليم بوضع مسودة حل لضمان حقوق مكونات المحافظة بعد ضمها لإقليم كردستان.

وقال محمد في حديث لعدد من وسائل الإعلام بينها "السومرية نيوز"، إنه "أفتتح مكتب كركوك لبرلمان الإقليم بحضور نجم الدين كريم محافظ كركوك وعدد من أعضاء برلمان الإقليم وشخصيات ونخب سياسية بالمحافظة"، مبيناً أن "افتتاح المكتب اليوم جاء لتأكيد دعمنا لأهالي كركوك وهو جسر يربط بين كركوك وبرلمان الإقليم وبهذا المكتب سيصل صوت أهالي كركوك إلى البرلمان".



وأضاف محمد أن "حكومة إقليم كردستان والبرلمان يواصلون مع الحكومة الاتحادية والبرلمان العراقي حل مشاكل كركوك"، مشيراً إلى أن "كركوك اليوم في مقدمة الحرب على تنظيم داعش الإرهابي ونرى أن قوات البيشمركة تتولى حماية جميع مكونات كركوك".

وأكد رئيس البرلمان أن "كركوك مدينة كردستانية وهي مدينة للتعايش والسلام ونشكر محافظ كركوك لإدارته الحكيمة لكركوك وتسهيله في افتتاح مكتب برلمان الإقليم بكركوك".

من جانبه، قال محافظ كركوك نجم الدين كريم، أن "افتتاح المكتب وأهمية التنسيق والتواصل مع برلمان إقليم كردستان شي مهم وضروري للمحافظة"، مؤكداً على ضرورة ان "يكون لبرلمان الإقليم دوراً في دعم كركوك وإدارتها وتطمين مكوناتها بما يحفظ ويدعم التعايش السلمي والعيش المشترك بين مكونات كركوك".

وطالب محافظ كركوك بـ"ضرورة إعداد مسودة تضع حلاً لمشكلة كركوك وتطمن مكوناتها بما يعطي لها الوضع الخاص ضمن إقليم كردستان كونه يضم مكونات من الأخوة العرب والتركمان والكلدوا اشورين وهم ليسوا على دراية بمستقبلهم وحقوقهم ما لم يتم تضمينها وإعطاء تطمينات لهم".

وتنص المادة 140 من الدستور على تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها في المحافظات الأخرى مثل نينوىى وديالى، وحددت مدة زمنية انتهت في 31 كانون الأول 2007، لتنفيذ كل ما تتضمنه المادة المذكورة من إجراءات، فيما أعطت لأبناء تلك المناطق حرية تقرير مصيرها سواء ببقائها وحدة إدارية مستقلة أو إلحاقها بإقليم كردستان عبر تنظيم استفتاء

السومرية نيوز/ بغداد

أعلنت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون)، الخميس، عن إجراء محادثات ايجابية مع تركيا بشأن دور محتمل ضد تنظيم "داعش".


وقالت البنتاغون في بيان صحافي نقلته "رويترز" وأطلعت عليه "السومرية نيوز"، إن "فريقاً من الجيش الأميركي أجرى محادثات ايجابية مع تركيا بشأن دور محتمل ضد الدولة الاسلامية".



وكان نائب مستشار الأمن القومي في الولايات المتحدة الأميركية توني بلنكن كشف، اليوم الخميس، أن بلاده تعمل على استهداف المراكز القيادية ومصافي الوقود الصغيرة التابعة لتنظيم "داعش" في سوريا، وفيما أشار إلى أن تركيا تلعب دورا فعالا في منع مرور المقاتلين الأجانب إلى العراق وسوريا، رحب بدور إيراني في الحرب على التنظيم.


وكانت مستشارة الأمن القومي الأميركية سوزان رايس أعلنت، في (13 تشرين الأول 2014)، عن موافقة تركيا على السماح للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة باستخدام قواعد عسكرية على أراضيها في الحملة الدولية ضد تنظيم "داعش" في العراق وسوريا.

الفتيات الكرديات الجميلات يثبتن للعالم كله بأنهن فتيات استثنائيات لايمتلكن مقدرة الدفاع عن شرفهن فحسب، بل يمتلكن مقدرة الدفاع عن شرف رجالهن أيضاً.

لقد تثنى لي أن أرى رأي العين ذات يوم من عام 1991 كيف أنهن يقمن بتدريبات عسكرية شديدة القسوة قد لايحتملها الرجال، في معسكر لحزب العمال الكردستاني في لبنان، وكنتُ أرغب في لقاء زعيم الحزب عبد الله أوجلان، كان الوقت صباحاً عندما دخلتُ إلى المعسكر المحفوف بفتيات كرديات مسلحات إلى جانب شبان، وبعد قليل رأيتُ عبد الله أوجلان مرتدياً بدلة رياضية وهو يتقدم جارياً بلياقة بعد أن أنهى ممارسة رياضته الصباحية، أبهرني ذاك العدد الهائل من الفتيات اللواتي كن يحملن الأسلحة ويتلقين تلك التدريبات هاتفات باسم حرية الشعب الكردي. تحدّث الزعيم نحو نصف ساعة متواصلة عن بنية الحزب الذي أسّسه، ثم جبنا بعض أركان المعسكر مثل مقبرة الشهداء ومنها قبر ( مظلوم دوغان) أحد أبرز شهداء الحزب الشبان، ثم مكتبة الزعيم الشخصية، حينها تثنى لي أن أتحدّث معه وأصافحه، وأتبادل معه القبلات، كان رجلاً قوي البنية يراهن ربما لأول مرة في التاريخ الكردي على تجنيد الفتيات بكل هذا الكم الهائل، وكن يتجهن إليه من كل جهات كردستان ليتطوعن في حزبه. علمتُ منه بأنه يسعى إلى بناء جيش ليس من الرجال فقط، بل من النساء أيضاً،وأنه يراهن عليهن، وربما أنه الحزب المسلّح الوحيد الذي يمتاز بكل هذه الأعداد الهائلة من الفتيات الجميلات المقاتلات اللائي يقدمن بشجاعة على التضحية بأنفسهن.

في معركة( كوباني) استطاعت المرأة الكردية بشكل عام سواء أكانت منتسبة إلى حزب أو غير منتسبة أن تثبت مقدرتها على خوض أشرس المعارك، وتثبت مقدرتها على لم شمل ما تسبب السياسيون الكرد في تفرقته، وهي تخوض ذروة معركة الدفاع عن الخيط الرفيع من بكارة الناموس الكردي.

لا أعتقد أن ثمة مَن يحق له أن يمثل الشعب الكردي أكثر من المرأة التي أثبتت بأنها الأكثر جدارة بقيادة الأمة الكردية وأن يكللها تاريخها البطولي ملكة على كردستان الكبرى المفترضة الآن والمحققة غداً.

نقلاًعن صفحة الكاتب في الفيسبوك

https://www.facebook.com/slwaand

إن الغاية الأساسية من وجود الدولة، هي ضمان حقوق الأفراد وحرياتهم دون مساس الأفراد بسلطتها أو بمشروعيتها(في الدول الديمفراطية)، ولتحقيق هذه الغاية، لا بد أن يوجد جهاز إداري ومؤسسات قانونية وتنظيم ، وتمارس سلطة لها الياتها ، فمجال السياسة هو مجال صراع مصالح متعارضة، وتبعا لهذا الصراع لا بد أن يكون رجل السياسة قويا ذكيا، ليستطيع الانتصار على خصومه أو أعدائه، فهو يستخدم كل الوسائل المشروعة من اجل بسط هيبة الدولة . ودولة القانون كمفهوم وكشعار، نشأت وتأصلت بفعل تطورات عديدة ,مثلا العصور التي عاشها الغرب المسيحي من القرون الوسطى إلى عصر الانوار، عصر الحداثة الذي يعيشه بكل أبعاده: ثورة علمية من غاليلو إلى بيل غيت، وثورة اقتصادية ليبرالية أنتجت تقدماً وحضارة مادية، وثورة دينية من الكنيسة إلى العلمانية، وثورة في اساس الحكم من الإلهي المطلق إلى الديمقراطي، ولا ننسى أيضاً ثورة بل حروب القوميات... فنوعية الحكم الذي نتحدث عنه في دولة القانون، ينبغي أن لا يفهم فقط على أنه يتجلى في خضوع الدولة للشرعية القانونية من أجل الوصول إلى العدالة والإنصاف، وإنما يجب أن يفهم بجميع تجليات محيطه المتطور. ولكي تمارس الدولة وظائفها واختصاصاتها، باعتبارها تجمعا سياسيا منظما وعقلانيا، فإنها تلجأ بالإضافة إلى الوسائل القانونية إلى العنف المادي، فهي وحدها تمتلك هذا الحق-حسب ماكس فيبر- وتحتكره، إنه عنف معقلن ومشروع لحماية الحق العام. إلا أن احتكار السلطة السياسية واستخدام العنف سواء من طرف فرد واحد أو هيئة واحدة سيؤدي إلى قيام نظام استبدادي. وقد وجهت الماركسية، نقدا لجهاز الدولة في النظام الرأسمالي الليبرالي، باعتبارها أداة توظفها الطبقة البورجوازية لتبرير سيادتها ومشروعية استغلالها للطبقات المضطهدة. حينما نتحدث عن الدولة بين الحق والعنف، فإننا نثير بالضرورة إشكالية العلاقة بين الدولة كأجهزة ومؤسسات ، وبين الأفراد الخاضعين لقوانينها. فإذا تأسست هذه العلاقة على احترام المبادئ الأخلاقية المتعارف عليها والقوانين المتعاقد عليها، فإن ممارسة الدولة تكون في هذه الحالة ممارسة مشروعة تجعلنا نتحدث عن دولة الحق، أما إذا كانت هذه العلاقة مبنية على أسس غير أخلاقية وغير قانونية، فإنها ستكون مؤسسة على القوة والعنف وناكرة للحقوق والحريات الفردية والجماعية.

إن نوعية الحكم التي تنجم عن الوسائل والأهداف المحددة التي لاتتقاطع مع الحقوق الاساسية للافراد، هو الحكم الذي تكون فيه الطاعة والخضوع من الحاكم والمحكوم إلى القانون والمؤسسات. ولكن لا يمكن تحديد نوعية الحكم المؤسساتي الناجم عن دولة القانون إلا من خلال الربط بين دولة القانون والمناخ الذي نشأت فيه: فكرياً وفلسفياً، وسياسياً، واقتصادياً، واجتماعياً... وحتى دينياً.

إن الإيمان بقيمة وأهمية الفرد يعتبر إحدى الإيديولوجيات الأساسية التي تقوم عليها المجتمعات الديمقراطية. هذا الإيمان في الواقع ناجم عن موروث تاريخي أفرزته الحضارات التي تعاقبت على هذه الدول. فالعصور القديمة ركزت وأكدت إنسانياً على الشخصية الإنسانية الحرة المسؤولة، واقتصادياً على الملكية الفردية، واجتماعياً على العدالة. وقد جاءت الحضارة اليونانية على تنظيم ذلك في إطار الدولة أو السلطة السياسية. ومن ثم أدخلت المسيحية على هذه الأفكار دقة ولهجة جديدة: ففكرة الإنسان الحر المسؤول أعطيت مزيداً من القيمة من خلال التأكيد على النفس والخلاص الفرديين، وأكملت فكرة العدالة بفكرة الإحسان. ونمت الفكرة الفردية كأحد جذور الحرية بقوة في ظل القرون الوسطى. وبدأ هذا الموروث التاريخي "يتمأسس" منذ عصر النهضة حيث نشأت الفردية الحديثة التي تشكل تراثاً إنسانياً للمجتمعات الغربية.

إن خضوع الجميع حكاماً ومحكومين لقانون أسمى يقيدهم ويلزمهم في تصرفاتهم الإيجابية والسلبية، ويمنع الكافة من الخروج على حدود ما لهم من حقوق، أو سلطات، ويرسم الحدود الفاصلة بين سلطة الحاكم وحرية المحكومِ,ونظام الدولة القانونية يقوم على مجموعة من العناصر والمقومات التي تكفل الاحترام المتبادل بين الحكام والمحكومين، والتي تحافظ على النظام في المجتمع، كما تصون الحقوق والحريات التي يقررها الدستور والقانون، ونظام الدولة القانونية هو وحده الذي يقوم على تقرير الحقوق والحريات للأفراد، ويبين ضمانة الممارسة الفعلية لهذه الحقوق والحريات، كما أنَّ نظام الدولة القانونية يحظر على السلطات الحاكمة فرض القيود على الحرية إلا بالقانون أو على الأقل بناءً على قانون . وإذا كان - وفقاً لمفهوم الدولة القانونية - لا يمكن للدولة أن تتصرف إلا بمقتضى القانون، فإن استخدام القوة المادية يجب أن يوضع على أساس قاعدة قانونية تجيزها، وكذلك فإن ممارسة السلطة من قبل أجهزة الدولة لا يمكن أن يتم إلا في إطار القواعد القانونية.

وبالتالي، فإن القانون وفقاً لما تقدم لم يعد أداةً لنشاط الدولة، ولكن موجهاً وهادياً لتقييد سلطتها، إن مؤيد خروج الدولة على القواعد القانونية يكمن في خضوعها إلى جزاءٍ يرتبه قاضٍ مستقل. ويرى الفقه أن تدرج القواعد القانونية هو أحد مقومات الدولة القانونية، حيث لا يمكن تصور النظام القانوني للدولة القانونية بدون هذا التدرج الذي يظهر في سمو بعض القواعد القانونية على بعض، وتبعية بعضها للبعض الآخر، وهو ما يستلزم بالضرورة خضوع القاعدة الأدنى للقاعدة الأسمى شكلاً وموضوعاً، فأما خضوعها شكلاً فبصدورها من السلطة التي حددتها القاعدة الأسمى، وباتباع الإجراءات التي بينتها، أما خضوعها موضوعاً، فذلك بأن تكون متفقة في مضمونها مع مضمون القاعدة الأعلى، وبالتالي فلا يصح أن تتعارض قاعدة قانونية دنيا مع أخرى تعلوها حتى لا يحدث خلل في انسجام البناء القانوني للدولة.

وتعدّ الرقابة القضائية من الضمانات الأساسية لحماية الحريات العامة، ولصيانتها ضد ما يمكن أن يقع عليها من اعتداءات، وذلك عن طريق قيام سلطة قضائية مستقلة بممارسة رقابة قضائية على أنشطة السلطات الحاكمة كافة، ولا يمكن أن تكون الرقابة القضائية ناجعة، إلا إذا قامت على مجموعة من المبادئ والأسس من بينها كفالة حق التقاضي وعدّه من الحقوق الدستورية الأساسية التي لا يجوز المساس بها، وأن تمتد رقابة الفضاء لكل أعمال السلطات العامة، وأن يكون للقضاء استقلاله وحصانته وحيويته.

وتقوم السلطة القضائية بدورٍ مهم في نطاق رقابتها على أعمال السلطة التنفيذية، فهي التي تتصدى لما تقوم به من أعمال إدارية مخالفة للقانون، فتعلن بطلانها وتلغيها، وتعوض الأفراد عن الأضرار التي تصيبهم نتيجة التصرفات أو الأعمال الخاطئة والصادرة عن الجهات الإدارية. كما أن السلطة القضائية هي التي تحمي الدستور، وما يقرره ومن ضمانات للحرية، فتلغي أو تمتنع عن تنفيذ القوانين والأعمال الإدارية اللائحية والفردية، والمخالفة للمبادئ الدستورية العامة، أو للنصوص الدستورية الصريحة، وذلك فيما يعرف بالرقابة على دستورية القوانين.

إن الدول التي أنشأت القانون الدولي ما قامت بدايةً إلا على أساس التمييز ، وقد تجسد ذلك في السياسات الفاشية والنازية التي كبدت الإنسانية خسائر هائلة، لأنها كانت قائمة أصلاً على نقيض فكرة المساواة. وإذا كان الإنسان ميالاً بطبعه إلى التميّز عن أقرانه، فإن هذا يكون مقبولاً فيما يمكن أن يقدمه من عطاء، ومرفوضاً فيما يسعى إلى الاستئثار بالثروات على حساب الاخرين ، وبمقدار حاجة المجتمع الدولي إلى السلم والأمن الدوليين، فإنه بحاجة إلى تعزيز المساواة بين بني البشر، لأن انعدام المساواة يؤدي إلى ترسيخ التفرقة داخل الدولة فيزعزع أمنها، وبالتالي قد يهدد السلم والأمن الدوليين. هذه الحقيقة أدركتها الدول بعد الحروب الكبرى. لذلك كانت المواثيق الدولية تتطرق إلى ضرورة المحافظة على السلم والأمن الدوليين، كما تتطرق إلى ضرورة العمل على تحقيق المساواة.

والواقع، إن تجارب الكثير من الدول النامية أثبتت فشلاً ذريعاً في احترام حقوق الإنسان وحرياته الأساسية، التي تقتصر على كونها حقوقاً فردية ولا تنطوي على وجود حق جماعي! لعل هذا التداخل للحق في التنمية، بين الفردية والجماعية، وصعوبة تمييز مضمون كل منهما عن الآخر، يعطي مسوغاً للدول التي لا تكترث لاحترام حقوق الإنسان أن لا تعير للحق الفردي في التنمية أي اهتمام، بحجة سعيها إلى إنجاز التنمية الشاملة كحق جماعي. وهذا ما يشكك – مرة أخرى – في صحة إضفاء القانونية على الحق في التنمية بحسبانه من حقوق الإنسان. من الطبيعي أن تكون الدولة (بمعناها الضيق: أي الحكومة) هي الشخص المعني بحماية حقوق الإنسان بالدرجة الأولى، إذا ما فهمنا الحماية بمعنى الإنجاز. وبعبارة أخرى، فإن الدولة التي تكون طرفاً في اتفاقيات دولية خاصة بحقوق الإنسان، هي المكلفة بإنجاز التزاماتها الدولية في هذا المضمار. ومن ثم، فإنها الجهة المنوط بها حماية حقوق الإنسان. ولكن، إذا كانت الدولة هي التي تتنكر لالتزاماتها الدولية، وتقوم بانتهاك حقوق الإنسان، فهل للدول الأخرى دور في فرض احترام هذه الحقوق على الدولة منتهكة الحقوق تجاه أبناء شعبها؟ وبعبارة أخرى، هل يمكن لدولة ما أن تتدخل لحماية حقوق الإنسان في دولة أخرى؟ تعرف هذه المشكلة في القانون الدولي بـ"التدخل الدولي الإنساني" أو التدخل الدولي لحماية حقوق الإنسان .

وبالرغم من حداثة القانون الدولي لحقوق الإنسان، فإن التدخل الدولي لحماية هذه الحقوق قديم قدم القانون الدولي ذاته. فقد كان جروشيوس يجيز هذا النوع من التدخل، حيث أقر لأباطرة الرومان بالحق في حمل السلاح ضد كل حاكم يمارس على رعاياه فظائع لا يمكن أن يتقبلها أي إنسان عادل، وضد الذين يضطهدون المسيحيين بسبب دينهم. وتنفيذاً لهذا الحق قامت بعض الدول الأوروبية كفرنسا وإنجلترا وروسيا بالعديد من التدخلات العسكرية ضد البلدان التي كان ينسب إليها اضطهاد وظلم الأقليات المسيحية المقيمة بها. وكثيراً ما كانت هذه البلدان تجبر على إبرام اتفاقيات تتعهد من خلالها باحترام حقوق وحريات هذه الأقليات . وتتنوع أساليب التدخل لحماية حقوق الإنسان من جانب دولة ضد أخرى، حسب تقدير الدولة المتدخلة لخطورة انتهاكات حقوق الإنسان في الدولة المتدخل ضدها. فقد تبدأ بتدابير سياسية، كالإدلاء بتصريحات عامة تنتقد انتهاك حقوق الإنسان في دولة أخرى؛ أو تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي احتجاجاً على انتهاكات حقوق الإنسان؛ أو إرجاء الزيارات الرسمية أو إلغائها ؛ أو إدراج مسألة انتهاك حقوق الإنسان في إحدى الدول على جدول محادثات مسؤوليها مع نظرائهم في الدولة المعنية . وقد تتبع التدابير السياسية تدابير اقتصادية كوقف المعونات الاقتصادية؛ أو حظر العلاقات التجارية مع الدولة المتهمة بالانتهاك، أو قطع العلاقات الاقتصادية معها عموماً . ولكن التدابير الأكثر إثارةً للجدل بالنسبة لمشروعيتها، هي التدابير التي تنطوي على تدخل عسكري بحجة حماية حقوق الإنسان . والواقع، إن التدخل من جانب دولة لحماية حقوق الإنسان في دولة أخرى، لم يكن ليثير المشكلات من الناحية القانونية حتى وقت قريب، وبالتحديد حتى قيام الأمم المتحدة *، عندما بدأت الحركة الدولية لتقنين حقوق الإنسان، وكانت أغلبية المجتمع الدولي هي من الدول المتقدمة ، أي أن الدول النامية التي توجه إلى الكثير منها اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان، لم تكن قد ظهرت على الساحة الدولية بشكل كبير. وأمام ضعف النظام القانوني الدولي عموماً، والذي كرس عدم المساواة بين الأقوياء والضعفاء ، وأمام ضعف الحماية الدولية لحقوق الإنسان، أخذت الدول القوية – ولاسيما الولايات المتحدة الأمريكية – منذ أواسط السبعينيات ، تتذرع بحماية حقوق الإنسان للتدخل في شؤون الدول الأخرى. وقد تزايد اللجوء إلى هذا الأسلوب في الثمانينيات، حيث وجدت الولايات المتحدة دولاً متقدمة - مثل كندا – تشايعها التدخل بحجة حماية حقوق الإنسان وأما بعد انتهاء الحرب الباردة وانهيار الانظمة الاشتراكية في أوروبا الشرقية، فقد تفجرت الصراعات العرقية في تلك المنطقة، وحدثت فيها انتهاكات جسيمة وصلت حد الإبادة لمسلمي البوسنة والهرسك، ولكن الدول الكبرى لم تتدخل لحماية حقوق الإنسان هناك، رغم استمرار أعمال التطهير العرقي لمدة أربع سنوات؛ بل إنها أفشلت حتى الجهود الدبلوماسية لاستصدار قرار من الأمم المتحدة بهذا الخصوص .

ومع بداية القرن الحادي والعشرين أصبحت حجة حماية حقوق الإنسان حاضرةً في كل تدخلات الولايات المتحدة، تدعمها حجج أخرى كمحاربة الإرهاب، وفرض الديمقراطية. والحقيقة أن التدخل من جانب دولة ضد أخرى – ولاسيما بالأسلوب العسكري – دائماً ما يواجه من جانب الدول التي يتم التدخل في شؤونها الداخلية. أن تجارب التدخل بحجة حماية حقوق الإنسان، أثبتت مقدرة الدول الكبرى على تحييد المنظمات الدولية، التي تجد نفسها عاجزة عن منع التدخل غير المشروع، حتى إذا انطوى هذا التدخل على عدوان سافر . والمشكلة في تدخل دولة ضد أخرى لحماية حقوق الإنسان، أنها مسألة سياسية وليست قانونية. وهذا يعني أن الدولة لا تتدخل لفرض احترام حقوق الإنسان تطبيقاً للقانون، وإنما لحماية مصالحها.

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

* السبب في ذلك أن القانون الدولي لم يكن يحرم الحرب بشكل كامل قبل ذلك الوقت. بل على العكس، كانت الحرب حقاً مشروعاً للدولة فيما مضى، ويمكنها أن تعلنها في أي وقت ضد الدولة التي تشاء. وبسبب المعاناة من ويلاتها، بدأت مشروعية الحرب تخف تدريجياً، حيث أصبح من اللازم أن تكون الحرب عادلة لكي تتسم بالمشروعية، وأصبحت الحرب العدوانية غير مشروعة أبداً. ولكن المجتمع الدولي لم يتوصل إلى تحريمها حتى قيام الأمم المتحدة، حيث حظر الميثاق في المادة 2/4 استخدام القوة أو حتى التهديد باستخدامها في العلاقات الدولية بين أعضاء الأمم المتحدة، إلا وفقاً للميثاق (أي في إطار الأمن الجماعي الدولي، والدفاع عن النفس). راجع في مشروعية الحرب، د. حازم محمد عتلم، قانون النزاعات المسلحة الدولية، المدخل، النطاق الزماني، الطبعة الأولى، 1994 (لا ذكر لدار النشر) ص 44-136.


الطامة الكبرى التي اصابت العراق , ونحرته من الوريد الى الوريد ,  وبالخراب والدمار والكارثة , من قبل القيادات العسكرية الخائنة  , التي سلمت السلاح والذخيرة المتطورة بالتنقية الحديثة ,اضافة الى انهم سلموا اعناق الجنود الابرياء الى مذابح تنظيم داعش المجرم , ولكن الفادحة الكبرى بان هذه القيادات العسكرية الخائنة , سهلوا وساعدوا تنظيم داعش الارهابي , في العثور على ذخائر كيمياوية من مخلفات الحقبة البعثية , ويقدر كمية هذه الذخائر الكيمياوية بحوالي 65 طن من غاز الخردل السام , وحولي اكثر من الفين من القذائف الصاروخية التي تحمل رؤوس  كيمياوية . وقد استخدم مؤخراً  تنظيم داعش في هجومه على مدينة كوباني ( عين العرب ) السورية , غازل الخردل السام , لايقاع اكبر عدد من القتلى نتيجة الاختناقات السامة , وهذا قمة الخطر القادم على العراق , فماهو المانع من استخدام الغازات السامة , لضرب المدن العراقية الستراتيجية , ومنها عاصمة بغداد , طالما اعلنوا مراراً هدفهم بغداد , لايعني هذا امكانية احتلال بغداد وسقوطها  , لان هذا صعب المنال , في  سقوط بغداد , لكن في استطاعتهم ايقاع كارثة انسانية بشعة , سواء في بغداد او المناطق القريبة منها , ولن يتوانوا في استخدام السلاح الكيمياوي في هجومهم القادم المرتقب , واذا فشلوا في ذلك , فانهم يملكون المئات من الانتحاريين الوحوش , الذين سيحملون في احزمتهم الناسفة , غاز الخردل السام , وخاصة وانهم يملكون الكفاءات والخبرات العسكرية والتقنية , لتحقيق هذه الاهداف الجهنمية , لذلك على الحكومة ان تتحوط بكل الاحتياطات اللازمة , من احتمال شن هجمات بالغازات السامة , واخذ كل الاجراءات الكفيلة في  افشال  هذه المخططات الجهنمية , واخذ الاجراءات الوقائية من احتمال استخدام السلاح الكيمياوي , يجب اخذ الحيطة واليقظة والحذر , حتى يتجنب المواطنين من الوقوع في شرك الكارثة , وندرك جيداً , بان تنظيم داعش المجرم , لايملك القيم والمبادئ والشرف والاخلاق , وهدفهم الاساسي تدمير وخراب العراق , بالمجازر والابادة الجماعية , وباي شكل كان  من الاسلحة الفتاكة . ولنا تجربة مريرة وقاسية من الحقبة البعثية , التي استخدمت الاسلحة السامة في الاهوار جنوب العراق , او استخدام السلاح الكيمياوي والانفال ضد الشعب الكردي في حلبجة وغيرها من القرى والارياف في اقليم كردستان , وهؤلاء القتلة هم ورثة البعث وصدام, فلن يمنعهم ضميرهم الميت , من احداث كارثة بشعة في استخدام الغازات السامة , وان قيادات داعش هم اصلاً من فدائيي صدام ومخابراته الوحشية , التي اقترفت جرائم المقابر الجماعية , واشعلت الحروب المجنونة والطائشة , لابادة الشعب العراقي , وقد اعترف احد اذنابهم  آنذاك  علي الكيمياوي ( العراق 25 مليون نسمة , خلي يموتون 20 مليون فداء للقائد العظيم ) , لذلك فان هؤلاء ورثة صدام في ابادة الملايين من الشعب بدم واعصاب  باردة  . وهذه الاخطار المحتملة , تتطلب من الاطراف السياسية المتنفذة في الحكومة والبرلمان  , ان يفكروا بالعقل والحكمة والبصيرة , ولو لمرة واحدة  , ويتركوا جانباً ,  اطماعهم وجشعهم في الاستحواذ على المناصب , على حساب مآسي الشعب , وان يستعدوا الى هذا الخطر القادم , وخاصة وان المنطقة الخضراء في عين العاصفة الهالكة , وان يكونوا بمستوى التحديات الخطيرة التي يمر بها العراق , لان اوغاد داعش على الابواب ولا يرحم احداً . لذلك يتطلب  الواجب المسؤولية الوطنية والمهنية والاخلاقية , الحفاظ على ارواح  المواطنين من احتمال استخدام السلاح الكيمياوي بالغاز الخردل السام . وليس التستر وراء التصريحات الهوجاء بالمكابرة الفارغة  , بان بغداد آمنة لاتسقط . حقاً ان بغداد لايمكن ان تسقط , لانه احتمال صعب التحقيق والمنال  , ولكن سهل التحقيق احداث كارثة انسانية بالغازات السامة , وخاصة وان تنظيم داعش الارهابي , يسعى الى تدمير البلاد والعباد , في الاسلوب الوحشي الانتقامي

 

 

( بقلم: علي السراي )


إلى كهنة وحاخامات كيان آل سعود الإرهابي التكفيري العالمي وعلى رأسهم كبيرهم عبد الله بن عبد العزيز آل سعود أقول...فاعلم يا أخر ملوك بني العباس... أن لدولة الباطل ساعة...ودولة الحق إلى قيام الساعة..وإن باطل مملكتكم وإن ظهر على الحق في بعض الاحوال وعلاه... فإن الله سيمحقه ويبطله وعداً منه في نصرة الحق وأهله والتمكين لهم وإن كره الكافرون.. واعلم أن دماء سماحة الشيخ النمر ستكون المسمار الاخير الذي يدق في نعش كيانكم الارهابي تماما كما فعلت دماء الشهيد الشيخ حسن شحاته والتي خلعت مسامير عرش فرعون في مصر من اساسها بعد أيام من سفكها..وإن كل قطرة دم بريئة زكية طاهرة أُريقت ظلماً وعدواناً بفعل إرهابيي كيانكم وفتاوى التكفير ستتحول إلى صارم بتار يقض مضاجعكم طال الدهر أم قصر..ولكم في من سبقكم من الطواغيت خيرعظة وتنبيه...


أيها الملك في قومك... لقد أولغ إرهابيي مملكتك بدماء الابرياء في وطني وفي كل مكان... حفلات قتل جماعي ضجت منها ملائكة الارض والسماء حتى أصبحوا عباد الله في ظل حكمكم الجائر وسياستكم الظالمة العرجاء المتعكزة على القتل والظلم والقهر مجرد أرقاماً لا قيمة لها تضاف الى سجل الاموات يوميا..... ولم يكفيك هذا كل حتى طالعتنا الاخبار المشؤومة من داخل كيانكم الارهابي تفيد بصدور حكم الاعدام ( تعزيراً ) بحق آية الله الفقيه المجاهد الشيخ نمر باقر النمر ...رمز المستضعفين وصوتهم الهادر والذي لطالما نادى بالحرية والعدل والمساواة في بلدك الذي يدعي إنه يمثل الاسلام وقيمه السمحاء وبوابته الى العالم، في محاولة بائسة لخنق صوت هذا الشعب الذي صمم على نيل حريته وإنعتاقه من نير سلطتكم الجائرة مهما كان الثمن وكلف من تضحيات. إن ثمن الاقدام على هذه المغامرة الخطيرة والغير محسوبة العواقب والنتائج سيكون وخيما وكارثياً وباهضاً جداً... ولن يتحمله إلا انت وكيانك الغاصب وهنا نحذر أشد التحذير من مغبة الاقدام عليها لانها ستفتح عليكم أبواب جهنم وستقوض أركان حكمكم الجائر ومملكتكم الارهابية التكفيرية، فقضية الشيخ النمر لم تعد قضية داخلية بل هي قضية شعب باسره وقضية دولية لها أبعادها المختلفة وهذا الذي يجب عليكم وكيانكم فهمه...فقد عسعس ليل إرهابكم وأناخ بكلكله الثقيل طويلا على صدور المتعبين ولابد من بزوغ فجر يوم جديد يتنسم فيه الشعب نسيم الحرية ويكسر أطوق الخضوع والخنوع وقيود الذلة والمهانة التي كبلتم بها شعب نجد والحجاز...


وعليه نهيب بالشعب السعودي الكريم وبالاخص أبناء المنطقة الشرقية الباسلة بالنزول الى الشارع وإعلان الثورة والانتفاضة على حكم آل سعود، فقد آن آون التحرك الثوري وبكل مضامينه، فلا ثمن أغلى وأبهض من ثمن الحرية والكرامة الانسانية المنتهكة.


إننا في المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني إذ نستنكر وبشدة هذا الحكم الارهابي الجائر بحق سماحة الشيخ المجاهد نمر باقر النمر نطالب في الوقت نفسه المجتمع الدولي والمنظمات والهيئات الدولية وعلى رأسها الامم المتحدة وكل المنظمات الحقوقية والقانونية بالضغط على حكومة الرياض لوقف والغاء هذا الحكم الجائر وإطلاق سراح الشيخ النمر وكل معتقلي الرأي والحرية الذين يقبعون في سجون كيان آل سعود..كذلك نهيب بكل الاحرار والمنصفين وأصحاب الضمائر الحية في العالم بتنظيم مظاهرات وإعتصامات أمام سفارات آل سعود في كل عواصم العالم والمطالبة باطلاق سراح الشيخ النمر وتسليط الضؤ على دور هذا الكيان الارهابي في نشر ثقافة القتل والذبح في العالم من خلال فتاوى التكفير ودعمه المادي والاعلامي المباشر للتنظيمات الارهابية كالقاعدة وطالبان وداعش والتي ارتكبت أبشع الجرائم الارهابية بحق الانسانية وهذا ما رأيناه واضحاً وجلياً في العراق وسوريا واليمن والبحرين كذلك نطالب بتشكيل جبهة عالمية موحدة للوقوف بوجه إرهاب هذا الكيان وتقديم المسؤولين عنه إلى محاكم الجزاء الدولية لينالوا جزائهم العادل جراء ما اقترفت أياديهم القذرة من جرائم إبادة جماعية يعاقب عليها القانون الدولي....


علي السراي


رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

15-10-2014

خاص بصوت كوردستان: في مرحلة من مراحل أقليم كوردستان قام كل من حزب البارزاني و حزب الطالباني و قوى سياسية اخرى صار أغلبها ضحية هذين الحزبين، قاموا جميعا بأنشاء شئ أسمة ( الجبهة الكوردستانية) على أساس الادارة المشتركة و توزيع السلطات. و ما أن بدأت أنتفاضة 1991 حتى صارت هذة الجبهة الكوردستانية هي الحاكم الفعلي لاقليم كوردستان.

و لكن هذة الجبهة الكوردستانية كانت كل شئ و فقط لم تكن لا كوردستانية و لم تكن مشتركة. فحزب البارزاني لم تدع أية قوة اخرى تمارس السلطة في دهوك و الى حدود أربيل. و كان حزب الطالباني لعبة في يد حزب البارزاني في محافظة دهوك و لم يدع حزب البارزاني أن يشارك حزب الطالباني في أدارة مناطق دهوك و السبب يعود الى أن حزب البارزاني هو الذي كان يتمتع بالشعبية و التأييد في محافظة دهوك.

أما في محافظة السليمانية فحصل العكس. أي أن حزب الطالباني هو الذي كان الحاكم الفعلي و حزب البارزاني كان صورة في مقرات الجبهة الكوردستانية و السبب طبعا هو التأييد الشعبي و القوة التي كان يتمتع بها حزب الطالباني في السليمانية.

أما في أربيل فبسبب المنافسة القوىة بين حزب البارزاني و الطالباني و عدم تمتع أي منهما بالسيطرة العسكرية فيها فكان هناك صراعا قويا بين الحزبين و شئ من توزيع السلطة بين الحزبين.

و بهذا نرى أن الجبهة الكوردستانية التي كان من المفروض أن تحكم أقليم كوردستان كان حزب البارزاني فقط يديرها في محافظة دهوك و كانت حزب الطالباني فقط في محافظة السليمانية و كانت موزعة بين القوى الكوردية في أربيل. و أعتمادا على القوة العسكرية و الشعبية التي يتمتع بها كل حزب.

أي أن الاتفاقات بين القوى السياسية كانت تخضع لمفهوم القوة و ليس لنصوص الاتفاقات.

في غربي كوردستان تحاول قوى كارتونية لا تملك قوة عسكرية تذكر أو شعبية تذكر أن تحكم غربي كوردستان و مدنها مناصفة مع وحدات حماية الشعب. هؤلاء لديهم 3000 مقاتل في أقليم كوردستان تم تدريبهم من قبل حزب البارزاني و يريدون المناصفة مع 30 الف مقاتل من وحدات حماية الشعب.

و هذا يقترب من افلام الخيال العلمي. فكيف سيقوم هؤلاء بفرض سلطتهم على غربي كوردستان و هم ليسوا سوى قوى كارتونية لا تملك شعبية أو قوة على الارض؟؟؟ من ناحية أخرى فأن وحدات حماية الشعب أثبتت قوتها و جدارتها في القتال بينما القوى الاخرى أثبتت هربها من جبهات القتال.

منطق الاشياء يقول أنه حتى لو وافق حزب الاتحاد الديمقراطي على الادارة المشتركة و توزيع السلطات مع هذة القوى الكارتونية فأن الادارة الفعلية ستكون للذي يملك القوة العسكرية و الشعبية تماما كما كان الحال في أقليم كوردستان و تحت سلطة البارزاني. فحتى في حالة الحكم الديمقراطي فأن الاحزاب التي تمتلك شعبية أكبر هي التي تحكم البلاد.

شفق نيوز/ كشف مصدر محلي في ديالى، الخميس، ان قوات الپيشمرگة عززت تواجدها العسكري في محيط خانقين وقره تبه (110 كم شمال شرق بعقوبة) لسد الطريق أمام هجمات انتحارية محتملة بالسيارات الملغومة.

وقال المصدر، الذي طلب عدم الاشارة الى اسمه، في حديث لـ"شفق نيوز"، ان قوات الپيشمرگة نشرت دوريات راجلة وثابتة في محيط خانقين وناحية قره تبه لمواجهة خطر المفخخات والانتحاريين على خلفية المعلومات التي افادت بتسلل انتحاريين الى مناطق حوض حمرين.

واكد المصدر ان خلايا استخبارية مختصة من الپيشمرگة والامن الكوردي (الاسايش) انتشرت في محيط الوحدات القتالية حول خانقين وفي ناحية قره تبه لإجهاض مخططات ارهابية تستهدف الاهداف والمؤسسات الحيوية.

وأشار الى ان خلايا الپيشمرگة الاستخبارية نجحت في اختراق منظومات داعش الاستخبارية ومنعتها من تنفيذ هجمات مخططة بالانتحاريين والسيارات الملغومة في قضاء خانقين خلال الفترات الماضية.

ولفت المصدر الى تسلل عدد من الانتحاريين من جنسيات عربية واجنبية الى حوض حمرين في المناطق  المتنازع عليها لزعزعة الامن واثارة حرب طائفية.

وقال ايضا إن تنظيم داعش الارهابي يسعى لاختراق العوائل النازحة في قره تبه وجعلها محط شك واتهام بالضلوع في تنفيذ الهجمات الارهابية او تسهيل تنفيذها.

وشهدت ناحية قره تبه قبل ايام عدة اعنف تفجيرات ارهابية في تاريخها بسيارتين مفخختين وحزام ناسف اوقعت اكثر من 150 قتيلا وجريحا، بينهم مسؤولون كورد وعناصر من الپيشمرگة، اضافة الى هدم عدد من البنايات والدور السكنية.

الخميس, 16 تشرين1/أكتوير 2014 22:17

إذا كنت تريد التحرير - بيار روباري

إذا كنت تريد التحرير

تحرير الناس من كل مستعبدٍ ومستبدٍ وشرير

لا بد لك من مخاطبة الجماهير

بلغة بسيطة بعيدة عن الفزلكة والتنظير

وبفكر نير وحرية التعبير

وتعاملهم باحترام بعيدآ عن التعالي والتحقير

وعدم الإستخفاف بعقولهم والتفكير

حتى تقطع الطريق أمام الطراطير

وتحدث تغيرآ جوهريآ في المفاهيم والقيم لدى الجماهير

وعليك في مقدمتهم أن تسير

وتخدمهم وكأنك تعمل عندهم أجير

وبغير ذلك لا تحلم بأي تغير في المسير

إن المنظرين في الساحة أكثر من كثير

ولكن لا يمكن تسمية كل منظر أبو التغير

لأن التحرير بحاجة إلى صدق وجهدٍ كبير

والتفاعل اليومي مع الناس صغيرآ كان أم كبير

والإحساس بألامهم وأمالهم والتعبير

وإشراكهم في القرار والمصير

عندها يُمكنهم إحداث التغير

ولن يقبلوا بالعودة مرة إخرى، للعمل عند الطغاة خدمآ وأجير

هذا إذا كنت فعلآ صادقآ في التحرير

ولست لصآ تحاول إستغلال الفقير، كما يستغل الإنسان البعير.

الخميس, 16 تشرين1/أكتوير 2014 22:15

شكرآ أمريكا- بيار روباري

 

نعم شكرآ لأمريكا وشعبها وقاداتها، أمريكا التي تدخلت ثالثة مرات عسكريآ لصالح شعبنا الكردي في العشرين السنة الأخيرة. فكانت المرة الإولى في مطلع تسعينات القرن الماضي لصالح أبناء شعبنا في جنوب كردستان والمرة الثانية كانت قبل شهربن عندما تدخلت لإنقاذ أهلنا في شنكال ولاحقآ إنقاذ مدينة هولير ومنع سقوطها في يد داعش كمدينة الموصل.

والمرة الثالثة كانت قبل أكثر من إسبوعين في كوباني الصامدة. ولو تدخلها لصالح الشعب الكردي لما كان حال الكرد في جنوب كردستان هو الحال الذي هم عليه الأن، لا دستوريآ ولا إقتصاديآ ولا أمنيآ. وبالنسبة لمدينة كوباني فلولا تدخلهم بالطيران الحربي، لكان وضع المدينة الأن صعبآ جدآ، كما صرح اليوم بذلك أحد قادة مقاطعة كوباني لقناة الميادين في إتصال مباشر معها ظهر اليوم. وإن الشكر واجبٌ علينا لأن من لا يشكر الناس لا يشكره الله.

وهذا الدعم الأمريكي المشكور المقدم لشعبنا الكردي، يغضب العديد من الأطراف الإقليمية ومن ضمنهم بعض التيارات الكردية !! وفي مقدمة هؤلاء تأتي الحكومة التركية بقيادة المهرج أردوغان، لعلمه إن ذلك الدعم يرسخ الكيان الكردي في جنوب كردستان ويمنحه القوة ليصبح دولة مستلقة في أي فرصة سانحة قادمة. والأمر الأخر يشرعن الإدارة الذاتية في غرب كرستان ويرفع تهمة الإرهاب عن حزب العمال الكردستاني والإتحاد الديمقراطي.

وهذا ما بدأ عمليآ من خلال التعاون المباشر بين أمريكا وكل من (ب ك ك) و (ي ب ك) على أرض المعركة في كل من شنكال وربيعة وزمار وكوباني. وهذا يزعج تركيا ويقلقها جدآ، وخاصة بعدما رفضت أمريكا الطلب التركي الخاص في إقامة منطقة عازلة شمال سوريا ووضعها تحت تصرفها.

وإلى جانب الطرف التركي هناك الأطراف الشيعية والسنية العراقية غير راضين عن تسليح البيشمركة بشكل مباشر وإعطائها أسلحة متطورة وثقيلة، لأنهم يرون فيها تقوية لنفوذ الإقليم وهذا قد يدفعه للإستقلال عن العراق. وفي الجانب السوري الغضب يعم نفوس كل قيادات وأعضاء الإئتلاف السوري الإسطنبولي، وقيادات النظام والمعارضة الداخيلة على حدٍ سواء. وينتقدون أمريكا والتحالف الدولي على ذلك، ويقولون لماذا فقط دعم الكرد؟؟ يتجاهلون بأن الشعب الكردي هو الوحيد الذي يتعرض للإرهاب والقتل والذبح والتهجير على يد تنظيم داعش الإجرامي.

والطرف الأخر المنزعج والغاضب هو بعض القيادات الكردية السورية الملتحقين بالإخوان المسلمين، الذين يقودون الإئتلاف الوطني السوري، لأنهم يرون في تعاون أمريكا مع حزب الإتحاد الديمقراطي سحب أخر ورقة من يدهم، بعدما تلاشت أهمية ورقة البرزاني. والبرزاني هو أيضآ غير مرتاح نهائيآ، لتعامل الأمريكان بشكل مباشر مع حزب صالح مسلم وليس عبره.

وأخيرآ هناك بعض دول الخليج، التي كانت تعتبر ضرب النظام السوري أهم من حماية الشعب الكردي في كوباني. ولكن الأمريكان لم يردوا على جميع تلك التخرصات وقاموا بما وجب القيام به أخلاقيآ وإنسانيآ وسياسيآ. فمرة إخرى شكرآ لأمريكا ونتمنى أن تستمر في ضرب داعش وحماية كوباني منها، وستجد في الكرد حلفاء جادين وصادقين معها. والشعب الكردي لا يحمل أي حقد على أمريكا والغرب، بخلاف العرب والأتراك الذين يكرهون الغرب وخاصة الأمريكان بشكل عجيب !!

16 - 10 - 2014


.
الإنسان كائن متعلم باحث عن الحقائق، يحاول الإهتمام بالمظاهر ومراقبة الظواهر، يعبر عن رغباته بأفعال وحركات ورسائل يتدل على منتوجه الفكري وأهدافه المستقبلية، بوسائل إستطاعت مع تقدم التكنلوجيا قلب الموازين؛ حتى صار الإعلام ركيزة في بناء الدولة وأحد مقومات سيادتها، وتُولي الدول في السابق الحراسات المشددة على قنوات التلفزة والإذاعات الحكومية، كون الإنقلابات تبدأ من السيطرة عليها.
الإعلام أداة فاعلة في ترسيخ الثوابت الوطنية، وتعريف المواطنين بتاريخهم وسياسة الدولة، ومن أشد الأخطار كونه مرأة بوجهين: أبيض للناظرين وأسود في الكواليس.
لم تعد الدول تستخدم السلاح، بوجود الأكثر خطورة وأقل تكاليف، وللإعلام الحربي فرع متخصص في بناء الأمن والتخطيط الإستراتيجي، وتحريك الجمهور للتفاعل مع التحديات والتهديدات، ومواجهة المشاكل في رسائله الموجهة المجابهة للغزو الفكري، والتصدي للدعايات المضادة والحرب النفسية.
الوسائل المتطورة والإتصالات، راصد حقيقي لمنظار المجتمع للواقع، وتأثير القضايا في الرأي العام وصاحب الكلمة الأولى في حديث المجتمع، تحت تأثير ثورة إعلامية تكنلوجية لا تتوقف، تسبح في سمائه الأقمار الصناعية، وتدخل قنوات الفضاء غرف النوم، وتناقل مواقع التواصل الإجتماعي ملايين الصور في لحظات من أقصى المعمورة، في قرية الكترونية يحملها الطفل الصغير في جيبه، وجزء من حياة الناس إقتصادياً وإجتماعياً وسياسياً، ومشاركة الشعوب تتم بمساعدة الإعلام.
الإنتفتاح المفاجيء على العالم والتعددية الحزبية في العراق، أحد اسباب الرئيسية في تعدد الوسائل والمصادر والأهداف، مقابل تبويب الإعلام الحكومي في الفترة السابقة لصالح السلطة على حساب الدولة، وصار الإعلاميون يتنقلون بين القنوات والصحف، وأنسلخ بعضهم عن المهنية لمواجهة التكاليف الإقتصادية الباهضة التي يتحملوها للبحث عن الحقيقة، حتى طوع منهم للإرتزاق والتبعية وسلطة رادعة لا رابعة تتابع وتقوم وتؤشر مكامن الخلل.
وسائل الإعلام المدعومة من التطرف، عملت بشكل مهني أكثر، وأستخدمت إمكانيات متقدمة في الترويج لأهدافها، وقدمت الأموال الكبيرة للإستعانة بالخبرات العالمية في صناعة الأخبار والإشاعات، بينما بقي الإعلام المحلي يراوح في مكانه في موقع الدفاع والتداول المحلي فقط، وسيطر الفساد والمحسوبيات على المواقع المهة، وإنحسر النشر في مواقع التواصل الإجتماعي والمجموعات، التي تستقطب الأشخاص المناغمين لأفكارها، بينما كان تويتر وغيره يسيطير عليه الإرهابيون، ويعلنون رسالتهم الإجرامية الى العالم، ونحن نتقابل بيننا ونندب حظنا؟! ومع فقدان المصداقية في تناول الأحداث من الإعلام الحكومي، صار الإعلام المضاد هو المؤثر، يتابع الناس قنواته الفضائية لمعرفة الحقائق، وسلبية أخرى قيام الإعلام المحلي بنشر المذابح والترويج للإرهاب دون علم، وإنشغال الجهات الحزبية بالترويج لأحزابها بلا منهاج أو قاعدة موحدة، ولا تزال المؤوسسة الحكومة تقابل الصورة بالتصريح؟! و المفروض أن تكون الكاميرا مع الجندي في ساحة المعركة.
نجاح الإعلام الحكومي مكفول بالإستقلالية والحيادية، على أن يكون شريكاً لا تابعاً، مرعي من مؤوسة أو مدينة إعلامية مهنية تجتذب الطاقات وتنمي القدرات، لها القدرة على المحافظة على كرامة مشاركيها.
جزء كبير من السقطات السياسية، أسبابها إعلامية؛ هيمنة الجهات السياسية على وسائل الإعلام، وإنشغال القادة بالتصريحات والإلتفاف على المواطن، أكثر من بحثهم عن المصداقية والمصارحة، بعضهم يشتري الإعلام وأخر يُشترى، حتى سيطر الإنقلابيون والمتطرفون، وصارت أصابعهم هي من تحرك الأدوات الإعلامية، بل أشد من ذلك تهيأ أرضية للإندفاعات الخاطئة للتصريح بالمعلومة الإستخبارية أو الترويج للإرهاب، ويعتقدون أنهم يحسنون صنعا؟!

بغداد / واي نيوز

قالت قيادية كردية في مدينة "كوباني" السورية إن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية قد أجبروا على التراجع من معظم المواقع في المدينة.

وأضافت بهارين كندال أن المسلحين انسحبوا من جميع المواقع باستثناء حيين شرقي المدينة، وأن الغارات الجوية الأمريكية ساعدت في دحر المسلحين.

وقالت كندال التي تقود المقاتلين الأكراد الذين يدافعون عن المدينة إنها تأمل بتحرير المدينة بشكل كامل قريبا.

واضافت أن تنظيمها تلقى أسلحة ومتطوعين وإمدادات، لكنها لم توضح كيفية حدوث ذلك. وكانت طائرات التحالف قد كثفت غاراتها ضد مسلحي الدولة الإسلامية، بعد أن سيطروا على نقاط استراتيجية في المدينة.

وقالت قيادية كردية أخرى تدعى "دجلة" لوكالة أنباء رويترز إن الاشتباكات ما زالت مستمرة، وإن المقاتلين الأكراد تمكنوا من قتل العديد من مسلحي تنظيم الدولة الذين شوهدت جثثهم ملقاة في الشوارع، وبعضهم يحملون السيوف.

وقد رفضت تركيا حتى الآن الانصياع للضغوط الغربية لمساعدة كوباني إما باستخدام الدبابات والقوات الأرضية أو بالسماح بوصول إمدادات إلى المقاتلين الأكراد في المدينة.

ولا ترغب تركيا بالتورط أكثر في النزاع في سوريا، وتريد من الغرب ضمانات بعودة المهاجرين السوريين الذين يقيم 1.6 مليونا منهم على أراضيها.

وتتخوف تركيا أيضا من تسليح المقاتلين الأكراد في كوباني بسبب صلاتهم مع حزب العمال الكردستاني الذي يقاتل ضد الحكومة التركية منذ عقود في الجزء الجنوبي الشرقي من تركيا.

وقد قصفت مواقع تنظيم الدولة الإسلامية 40 مرة خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية، مما أدى إلى وقف تقدم المسلحين.

ويرغب تنظيم الدولة بالسيطرة على المدينة لتعزيز مواقعه شمالي سورية، بعد أن تمكن من السيطرة على مناطق شاسعة فيها وفي العراق المجاور.

وإذا هزم التنظيم في كوباني فسيعتبر هذا انتكاسة له، بينما سيعزز موقف اوباما الذي كان دعمه للمقاتلين الأكراد في كوباني محكا لسياسة القصف الجوي التي تتبناها إدارة اوباما.

في هذه الأثناء وصف مفوض الأمم المتحدة الجديد لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين تنظيم الدولة الإسلامية بأنه تنظيم شيطاني و"حركة إبادة محتملة".

وقال ناشطون إن 600 شخص على الأقل قتلوا منذ شن التنظيم حملته على المدينة قبل شهر واحد.

وهناك انطباع عن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية أنهم يلجأون إلى تكتيكات وحشية بينها الإبادة وقطع رؤوس الجنود والصحفيين.

اعترف للقارئ الكريم انه عنوان يبعث على الأستغراب ، ماذا يربط سقوط سلالة اور الثالثة بظهور وتقدم تنظيم الدولة الإسلامية ؟ داعش ، ولهذا سوف اسرع لاستيضاح العوامل التي تربط هذه بتلك . فكما هو معروف لذوي الخبرة في المجال العسكري ان الجيوش تزحف على بطونها أي ان الطعام هو العامل الأول في استمرارية الجيش ، والعوامل الأخرى مثل الأسلحة والذخيرة والتجهيزات اللوجستية ، تتوقف على توفير المال فمن يملك المال مرشح لربح الحرب ،والأموال هي الضرورة القصوى لاستمراية الحرب .
في مطاوي التسعينات من القرن الماضي اخبرني المرحوم الأب الدكتور يوسف حبي بنية صدور عدد خاص من مجلة بين النهرين حول هجرة ابونا ابراهيم من اور الكلدانيين ولمناسبة مرور الألفية الرابعة على هذه الهجرة والتي كانت باتجاه مدينة حران وبلاد الكنعانيين ومصر  .وطلب المرحوم ان يكون لي مقالة بهذا العدد وهو المرقم  103 و 104 سنة 1998 م .
لقد كان في العدد مقالات كثيرة لكن معظمها او جميعها ، كانت معتمدة على التوراة سفر التكوين ، وربما كنت الوحيد الذي تطرقت الى اسباب خارج سياق الإطار الديني ، حيث وضعت المسألة في الإطار الأقتصادي والسياسي ، فعظمة بلاد ما بين النهرين تكمن في الحياة التي يوزعها نهري دجلة والفرات وهما في طريقهما بين جبال وبراري وصحاري العراق محولاً الأراضي التي يمران فيها الى جنة ، لكن الذي حصل  عبر التاريخ ان محصول الحنطة الذي كان من  المحاصيل الرئيسية الضرورية لإطعام  الشعب والجيش أخذ يتناقص بعد تشبعت الأراضي المسقية بالأملاح ولم يتوصل الأنسان وقتذاك الى اختراع غسل التربة عن طريق البزل ، فلم يعد بمقدور محصول الحنطة النمو بتلك التربة ، فأصبح التركيز على محصول الشعير الذي يقاوم الملوحة اكثر من حبة الحنطة ولكن  بعد سنين وعقود من الزمن بدأ محصول الشعير يتناقص ايضاً بسبب الملوحة الزائدة في التربة .
كان نقص الغذاء ، ولم يعد بالمستطاع توفير الغذاء للمقاتلين فسقطت سلالة اور الثالثة (2112 – 2006 ق.م) وبسبب الوضع الأقتصادي المتردي الناجم عن هبوط مستوى محصول الحبوب ، كان انكسار جيوش الدولة وكانت هجرة شرائح كثيرة من المجتمع ، وكانت هجرة ابونا ابراهيم بنفس الفترة ، وإن هجرة الآشوريين من سهل  شنعار هي لنفس الأسباب . وما يهمنا في هذا الأستطراد هو ان سلالة اور الثالثة بعد ان كانت امبراطورية واسعة وهنت وأفل نجمها بسبب عجزها من توفير الغذاء للجندي المحارب وبصورة  ادق فانها سقطت لأسباب اقتصادية ، فحين انقطاع شريان اقتصادها في محصول الحبوب كان سقوطها السياسي والعسكري . وفي مرثية لسقوط  اور الكلدانيين يقول الشاعر الكلداني القديم :
اور في داخلها موت وفي خارجها موت
في داخلها نموت نحن من الجوع
وفي خارجها نقتل نحن بأسلحة العيلاميين
لقد اخذ العدو اور ..
ورفع مزالج بواباتها ، وها هي ابوابها مشرعة الى اليوم
لقد داسها العيلاميون مثل سيل عرم
فتحطمت اور بفعل السلاح مثلما يتحطم اناء من فخار ...
والآن نأتي الى الشق الثاني من الموضوع وهو سطوع نجم الدولة الإسلامية ( داعش ) في القرن الواحد والعشرين وتوسعها الصارخي على حساب العراق وسورية وتهديدها  لدول المنطقة مع تهديدات اخرى للدول الغربية التي تحالفت لمحاربة داعش ، وقد تحالفت اكثر من ستين دولة بضمنها دول عربية إسلامية لمحاربة الدولة الإسلامية داعش هذه الدولة التي يشكل العامل الأقتصادي الركن الرئيسي في قوتها وديمومتها .
نعم هنالك عوامل اخرى لهذه القوة وهذا الزخم ومنها بعث الفكر الديني الأديولوجي حيث ان الشباب متأثر ثورياً بطروحات الدولة الناشئة كبعث للدولة الإسلامية وطروحاتها الدنيوية المثيرة بسبب الغنائم وسبي النساء والمغريات في الحياة الأخروية بجنة محتشدة بحور العيون .
لكن نبقى بالعامل الأقتصادي
يبدو من المعطيات ان داعش تسلك استراتيجية مختلفة عن غيرها من التنظيمات التي كانت تقوم بعمليات ارهابية ، فقد طرحت داعش نفسها بمفهوم (الدولة ) الإسلامية ، وبالتحديد للمكون السني من الإسلام ، فتقاطر الشباب المسلم ( السنة ) من اربع جهات المعمورة ، فكان ضمان تأمين القوى البشرية المهمة والضرورية لمثل هذه الطروحات الطموحة . واهتمت بمسالة التمويل الذي يعتبر الدعامة الأساسية في محور الأستمرارية والديمومة . ويمكن الإشارة الى نقاط رئيسية وهي :
ان البداية تتلخص في تكوين نواة قوة عسكرية قادرة للحركة السريعة في الأراضي السهلة وكانت شبكة سي أن أن الأخبارية الأمريكية قد كشفت مصادر تمويل داعش بأنها من السعودية والإمارات وقطر ، وإن تركيا تقدم تسهيلات في وصول المقاتلين عبر أراضيها الى سورية ، وقد يكون اشتراك السعودية والإمارات في التحالف الدولي ضد داعش محاولة لدحض تلك المزاعم ، لكن ذلك لا يبدل القناعة بضلوع هذه الدول في تقوية الإرهاب فالخطاب الديني المتزمت للسعودية ووجود آلاف المدارس الدينية والجمعيات الخيرية التي تساهم بقوة بدعم الإرهاب مالياً وبشرياً وهي منبع الإرهاب والتطرف الإسلامي في المنطقة والعالم .
من المحتمل ان تكون الحكومات المعنية غير مساهمة  رسمياً بالتمويل المباشر ، ولكن سكوتها لا يمنع إن حركة داعش تتلقى تمويل ودعم من قبل المنظمات والأثرياء بالكويت وقطر والسعودية وغيرها .
إن تنظيم داعش يحاول تحقيق مصادر للتمويل الذاتي دون الأعتماد على الدول ، لقد كشف المحللون ووكالات الأخبار ان الدولة الإسلامية ، داعش ، تعتبر من أغنى التنظيمات الجهادية على مستوى العالم، إذ يقدر حجم اقتصاده بما يقارب حجم اقتصاد بعض الدول الصغيرة، واستطاع مراقبون أن يقدّروا ثروة داعش بحوالي  2.1 مليار دولار.
ـ إن التوسع السريع في الأراضي العراقية والسورية اتاح لداعش السيطرة على آبار لأستخراج النفط وعمدوا على تكريره بوسائل بدائية ليكون جاهزاً للبيع بأسعار مخفضة في السوق السوداء وقد انتبهت دول التحالف على هذا الجانب المهم للتمويل فبادرت الطائرات الأمريكية لقصف تلك المصافي والآبار وشلت امكانيات داعش في الأستفادة من هذا المورد المهم .
ـ الخطف والأبتزاز ، إذ يجري خطف الأفراد من من العوائل الغنية او افراد اجانب إن كانوا يعملون في منظمات إنسانية او مراسلي صحف او وكالات فكما هو معلوم فقد اختطف عشرات المواطنين الأتراك والهنود بحدود المناطق الواقعة بشمال غرب بغداد وطالبوا الحكومة والسفارات بدفع فدية لإطلاق سراحهم.، إن مهنة الخطف واحدة من الأساليب الخسيسة لأبتزاز الأموال من العوائل والمنظمات والدول .
وكما هو معروف فإن جماعة القاعدة او حضائن داعش في الموصل وقبل فتحها من قوات الدولة الإسلامية في العراق والشام ، داعش ، كانت تفرض ضرائب شهرية على التجار والشركات والمقاولين ، وبعد استيلاء داعش على الموصل فرضت المزيد من تلك الضرائب ، ليس على الموصل فحسب بل على كافة المدن التي تستولي عليها ، فهذه المبالغ تقدر بملايين الدولارات تتدفق شهرياً على ميزانية الدولة الإسلامية .
ومن اساليب الحصول على الأموال لدولة داعش الإسلامية تجارة المخدرات والسرقة وبيع الآثار المسروقة من المتاحف ، ومن والإستيلاء على ممتلكات وأموال المختلفين دينياً كالأيزيدية والمسيحيون واعتبارها من الغنائم ، هذا إضافة الأموال العامة التابعة للدولة فمثلاً يوم دخول داعش الى الموصل وضعوا ايديهم  على الأموال في البنك المركزي في المدينة وكانت السبائك الذهبية تقدر 430 مليون دولار كما تناقلته وكالات الأنباء في وقتها .
هكذا تمتلك خلافة الدولة الإسلامية مؤهلات وإمكانيات كبيرة تفوق إمكانيات بعض الدول ، ولهم تنظيم جيد وأسلحة وأعتدة ، وأموال كثيرة ، وهكذا رغم الضربات الجوية فلا زال مقاتليها يتوسعون ويهددون غير آبهين بالتحالف الدولي ضدها ، واليوم يهددون مدينة بغداد ، ويتوسعون في الحدود الشمالية في سورية يرومون الأستيلاء على مدينة كوباني الكوردية المهمة طارقين ابواب الحدود للدولة التركية .
ويبقى خطر سرطان الدولة الإسلامية ،داعش ، قائماً ما لم تتضافر الجهود العراقية والأقليمية والدولية في التصدي لهذه العلة الخطيرة  .
د. حبيب تومي / القوش في 16 / 10 / 2014
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

http://edition.cnn.com/2014/06/22/world/meast/mme-isis-money/index.html?hpt=hp_c4#index

لقد بُرهن للعالم بأن الدول وشعوب الشرق الأوسط عامة تتعرض اليوم الی موجة من الفکر الديني والمذهبي والعرقي الراديکالي التكفيري وبالأخص في العراق وسورية تحت مايسمی ب دولة الإسلامية في العراق والشام "داعش " وهي منظمة إرهابية ومخطط لها من قبل بعض الدول الخارجية والأقليمية وبمساعدة بعض القوی المحلية ولکل منها أطماع في هذه المسرحية الدموية والخلية السرطانية وهدفهم العودة بشعوب المنطقة الی ماكان سائد ماقبل 1400 سنة، ولا يهمهم قيـمة الإنسان وسفك دم الأبرياء، وهمهم الوحيد في ذلك هو تحقيق حلمهم اللإنساني وهو السيطرة على أبار البترول وکيفية إحتکارها وسرقة الثروات الباطنية لتلك الدول، والمسرحية واضحة كوجە الشمس واللأعب الرئيسي في هذا المخطط هي الدولة الترکية بقيادة آحمد داود أوغلو العقل المدبر لهذه المســـرحية والصديق الحنون والجار العزيز للحکومة الأقليم وکل ماقام بە نتيجة تراکم خبراتە من وراء حکم إمبراطووريتە العثمانية سابقا، ويجب أن لاننسی إن الترك هم أصاحب مقولة : " نحن ضد قيام أي دولة کردية حتی في أفريقيا أو الأرجنتين" . وحسب أعتقادي أن هذە الهجمة الهمجية هي تکرار لصناعة الدول الغربية وبمساعدة بعض الدول العربية ک" القطر والسعودية نموذجا" ومن أخراج الدولة الترکية الجارة للأقليم، وکل هذە الدول لها حصة الأسد في هذه المٶامرة الخبيثة ، إن غاية الدول الغربية ومنفعتها واضح للعيان وهي إحتکار ثروات المنطقة بطريقة مختلفة عن السابق عندما أستعمروا الدول بشكل مباشر ، أما الدول العربية عامة فهي ضد قيام دولة کردية في شمال العراق والحجة في ذلك هي تقسيم الوطن العربي وتجزأتە ، والصمت العربي اليوم عن أفعال هذه المنظمة الإرهابية هو أکبر برهان على ذلك، أما أحفاد العثمانيين والسلجوقيين الترك لهم موقف مبين وواضح وهو منع قيام کيان کردي في أي بقعة من الکرة الأرضية مهما کان نوعە أو شکلە، وهم ضد مشروع قيام دولة کردية في شمال العراق عندما طرح مۆخرا السيد رئيس حکومة کردستان مشروع الأستقلال عن الدولة العراقية قالوا إن أستقلالية کردستان علی وشك الحدوث، والدليل علی مانقول هو صمت تلك القوی العالمية والأقليمية أمام الهجمة البربرية ضد أبناء ‌ مدينة کوباني اليوم .

إن إنعدام توحيد الخطاب الکردي من قبل الأحزاب الکردستانية ومحاولاتهم الفاشلة بتحقيق صلح کردستاني من أجل حلمهم التاريخي وهوأنعقاد المٶتمر القومي الکردي والذي كان من المقرر أن ينعقد في أربيل وعدم نجاحە أکبر دليل سجله التاريخ لصالح أعداء الکرد وللکشف عن سياساتهم الغير الحکيمة وأسباب فشلە يعود الی سياسة الأحزاب الکردستانية الخاطئة نفسها وعدم تقبل رأي الأخر وکل منها تحاول فرض مصلحتها الحزبية الضيقة علی المصلحة العامة، وهذا مما سمح للأخرين بالتدخل في شؤون الأقليم وبالأخص الدول المجاورة، وتعرض الأقليم الی الشلل الداخلي للأحزاب الکردستانية تدريجيا وفي عديد من الحالات وصل الأمر الی رمي الإتهامات الباطلة فيما بينهم، وطبعاُ المستفيد ون هم أعداء الکرد، وهذا ما أدی الی تقسيم البيت الکردي وضرب المصالح القومية بعرض الحائط من أجل المصالح الحزبية الضيقة، والمصيبة هنا أن قادة الکرد لم يستفدوا من أخطائهم التاريخية علی الأطلاق وبالتالي توجه کل حزب کردستاني نحو دولة حليفة جارة کالعادة من أجل فرض هيمنتە علی أرض الواقع وأبراز عضلاتە في الشارع الکردستاني ، قسم منها تحالفت مع إيران و القسم الأخر تحالف مع أحفاد العثمانيين " ترکيا " والباقي لم يبقی لە حظ سوی التحالف مع الدولة السورية، وبالإضافة الی ذلك ومع کل الأسف حتی اليوم هناك البعض من المغنين الکرد القوميين والذين من المفروض أن يكونوا ملك كل الشعب الكردي لکن اليوم أصبحوا طبالين ويروجون لصالح حزب معين من أجل المنفعة الذاتية وهذە حقيقة يجب أن تقال للتاريخ .

وهنا ســــٶال يطرح نفسە ؟ يا تری هل من المعقول وبعد مرور عقدين من الزمن علی ولادة برلمان أقليم کوردستان لايستطيع توحيد الإدارات المحلية في الأقليم، ولايوجد هناك قيادة عسکرية مشتركة من أجل حماية کوردستان ضد أي أعتداء خارجي، ولايوجد هناك ميزانية مالية مشترکة ، ومحكـمة عسکرية خاصة للمحاسبة المقصرين في الواجب وخيانة قادة بيشمرکة في الشنگال نموذجا ؟. وبأختصار إن الأحزاب الکردستانية كلها تحسب نفسها صاحبة کردستان وأنجازاتە التاريخية ، ومن هنا أقول علنا وبعيداً عن التجريح، أن الأنجاز الأهم بأعتقادي هو الأستفادة من الدروس والأخطاء التاريخية وعدم العودة ثانية إلی أحضان أعداء الکرد وکردستان . ياتری ماذا تنتظر الأحزاب الکوردستانية اليوم ؟ بعد کل هذە المأساة التاريخية، حيث باع شرف کرد وکردستان في الأسواق أمام أنظار العالم ، اليوم ليس وقت تصفية الحسابات والمزايدات الحزبية لأن العدو الکردي لا يفرق بين کرد الغربي عن الجنوبي والشمالي عن الشرقي ، مع کل الأسف أن بعض قياديي الکرد لم يسمعوا قول الشاعر الکردي الکبيرعندما قال : " إذ لم يصبح الکرد واحدا سوف يذهبون واحداً واحداً " .

وبرأي الشخصي إذا بقی الکرد علی خطابهم السياسي وأصروا على تقسيم أرض کردستان فيما بينهم تحت سيطرة هذا الحزب أو ذاك، وإذا لم يكن التنسيق بينها فبالتأکيد سوف يسئ حال کردستان من السوء إلى الأسوء ، يوم أمس کان الفرمان علی أهالي الشنگال واليوم مذبحة جديدة بحق الکرد في مقاطعة کوباني وغداً اللە يعلم أي مدينة کردستانية أخری ، و أخيراً وليس أخراً أقول : إن الأحزاب الکردستانية لجأت إلى جميع الخيارات ضد بعضها البعض إلا الشئ الوحيد الغيرالوارد الی يومنا هذا وهو الإتفاق والصلح بينها علی الأساس القومي والأخوي، أتمنی أن يکون هذا في القريب العاجل ويتم تجاوز الخلافات الحزبية، وإلا سوف يکون الشعب الکردي في کل الأوقات والأزمات فريسة سهلة بيد الأعداء والتفکيرين ، وحسب المثل الکردي " الحية لاتدخل جُحرها إلا أن تکون مستقيمة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

طارق حســـو 16 – 10 - 2014

صوت كوردستان: نقلت مصادر غربية معلومات خطيرة مفادها أن داعش حصلت على السلاح الكيمياوي الذي كان بحوزة نظام صدام حسين و خاصة غاز السيانيد. وقامت جريدة ئافتونبلادت السويدية بنقل الخبرو أفادت أن داعش لربما قامت بأستخدام هذا السلاح الكيمياوي في مدينة كوباني الكوردية في سوريا.

و كانت داعش قد أستخدمت غاز الكلور السام أيضا ضد أفراد الجيش العراقي في منطقة الرمادي و لكن السلطات العراقية أخفت الخبر كي لا يدب الذعر بين أفراد الجيش العراقي.

يذكر أن قيادات حزب البعث الصدامي منظمون الى داعش الان كما أن حزب البعث متحالف معهم و من المتوقع أن تكون القيادات البعثية قد سلمت هذة الاسلحة الى داعش أو زودتهم بطريقة صنع الاسلحة الكيمياوية.

مصدر الخبر:

http://www.aftonbladet.se/nyheter/article19704982.ab

السومرية نيوز / بغداد
أعلنت وزارة الخارجية الروسية، الخميس، أن روسيا والولايات المتحدة الأميركية لم تتفقا على تقاسم المعلومات المتعلقة بتنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف اختصارا بـ"داعش"، فيما أشارت إلى أن روسيا لن تشارك في أي تحالف تم تشكيله من دون موافقة مجلس الأمن الدولي.

وقالت الخارجية الروسية في بيان مقتضب على شكل عرض ما يسمى تبادل معلومات بين موسكو وواشنطن في مجال الاستخبارات والذي أعلنه وزير الخارجية الأميركي جون كيري الثلاثاء، إن "موسكو وواشنطن لم تتفقا على تقاسم المعلومات المتعلقة بتنظيم الدولة الإسلامية".




وأضافت أن "روسيا لن تشارك في أي تحالف تم تشكيله من دون موافقة مجلس الأمن الدولي".

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري اعتبر، في (14 تشرين الأول 2014)، أن تنظيم "داعش" لن يكون له مكان في العالم، وفيما أكد أن تركيا عضو فعال في التحالف الدولي، أشار إلى أن واشنطن وروسيا متفقتان على دحر "داعش" والمنظمات "الإرهابية".

قالت قيادية كردية في مدينة عين العرب (كوباني) السورية لبي بي سي إن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية قد أجبروا على التراجع من معظم المواقع في المدينة.

وأضافت بهارين كندال أن المسلحين انسحبوا من جميع المواقع باستثناء حيين شرقي المدينة، وأن الغارات الجوية الأمريكية ساعدت في دحر المسلحين.

وقالت كندال التي تقود المقاتلين الأكراد الذين يدافعون عن المدينة لمراسلة بي بي سي قصرة ناجي في مقابلة هاتفية إنها تأمل بتحرير المدينة بشكل كامل قريبا.

واضافت أن تنظيمها تلقى أسلحة ومتطوعين وإمدادات، لكنها لم توضح كيفية حدوث ذلك. وكانت طائرات التحالف قد كثفت غاراتها ضد مسلحي الدولة الإسلامية، بعد أن سيطروا على نقاط استراتيجية في المدينة.

وقالت قيادية كردية أخرى تدعى "دجلة" لوكالة أنباء رويترز إن الاشتباكات ما زالت مستمرة، وإن المقاتلين الأكراد تمكنوا من قتل العديد من مسلحي تنظيم الدولة الذين شوهدت جثثهم ملقاة في الشوارع، وبعضهم يحملون السيوف.

مخاوف

وقد رفضت تركيا حتى الآن الانصياع للضغوط الغربية لمساعدة كوباني إما باستخدام الدبابات والقوات الأرضية أو بالسماح بوصول إمدادات إلى المقاتلين الأكراد في المدينة.

ولا ترغب تركيا بالتورط أكثر في النزاع في سوريا، وتريد من الغرب ضمانات بعودة المهاجرين السوريين الذين يقيم 1.6 مليونا منهم على أراضيها.

وتتخوف تركيا أيضا من تسليح المقاتلين الأكراد في كوباني بسبب صلاتهم مع حزب العمال الكردستاني الذي يقاتل ضد الحكومة التركية منذ عقود في الجزء الجنوبي الشرقي من تركيا.

bbc

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

فيما اثبتت التجارب التأريخية ان الحماسيات و الأمنيات لاتحقق الأهداف الصعبة و لايمكنها القفز على الحقائق الجارية الموجودة، و انما يمكنها شحن امكانيات موجودة باليد لتقوية فاعليتها . . تموج منطقتنا بصراعات دموية يتساقط فيها عشرات الآلاف و يتشرد بسببها مئات آلاف المدنيين العزّل دوريّاً . . تحت رايات وحشية دينية و طائفية تهدد بتحطيم مكوّنات و تدمير اخرى، و تهدد بإعادة رسم دول المنطقة و مكوّناتها على اساس المصالح المستجدة، في وقت تتداعى فيه الحدود التي رسمتها اتفاقية سايكس بيكو اثر انكسار الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى .

و فيما برزت داعش الارهابية الوحشية، فانها تتمدد رغم انسحابات و خسارات جانبية منيت بها وسط اعلامها الشيطاني بكونها لاتقهر و اعلام حكومي يدّعي تدميرها . . حتى اخذت تتصاعد مؤخراً صيحات من محافظة الانبار بان المحافظة يمكن ان تسقط في غضون ايام بيد داعش و تؤكد الطلبات الرسمية للمجالس و الهيئات الرسمية للمحافظة، على ان ما يحصل من وقائع على الارض هو غير ما يذاع في البيانات و التقارير الاعلامية الحكومية . .

مع التأكيد و التحذير من ان مركز المحافظة " مدينة الرمادي " يمكن ان تسقط في غضون اسبوعين، بعد سقوط قضاء هيت و ناحية كبيسة بايدي داعش و تمددها نحو عامرية الفلوجة، مع تراجع طلعات الطيران . . فيما يطالب مجلس المحافظة بطلب مقدّم الى البرلمان، بضرورة تدخل قوّات بريّة خارجية لأن القوى الأمنية الداخلية غير قادرة على المواجهة . . وسط انباء عن استعداد قوة خاصة من المارينز بتعداد 2300 مقيمة في الكويت الآن، للانزال في الرمادي . .

يأتي ذلك في وقت، يردّ فيه وزير الخارجية الاميركي كيري وفق وكالات الانباء العراقية و الدولية، يردّ على دعوات ارسال قوات برية اميركية لمحاربة تنظيم (داعش) في محافظىة الانبار، بالتأكيد على ( انه على العراقيين القتال لاستعادة المحافظة، و أن إعادة بناء قدرات ومعنويات الجيش العراقي ستستغرق وقتا تتبلور فيه الستراتيجية و تتطور القدرات رغم نجاحات و عثرات كما في اي معركة وبالتالي ستندحر داعش ) . .

و ترى اوساط واسعة ان تصريحات كيري و المواقف الرسمية للادارة الاميركية بهذا الخصوص قد لاتلاحظ او انها تتعمد ذلك لغاية في نفسها . . لاتلاحظ ان مايجري ليس مجرد عثرات و لا اخطاء يمكن تبريرها و انما انكسارات خطيرة و تزايد في نزيف الدم و الموت و الضحايا و هجرات مئات الآلاف ضائعين على الطرقات و على الحدود الشائكة الاسلاك بما يسترهم من ملابس فقط، تاركين مايملكون برعب و خوف متعدد المنابع . .

في وقت تزداد فيه سرعة تمدد داعش كحصيلة لما يجري في العراق و سوريا و لبنان . . رغم ضربات طائرات التحالف الدولي، و خسائرها هنا و هناك امام القوات النظامية العراقية بفصائلها . . و رغم انكشاف حقائق تدلل على وقوف اقطاب دولية و اقليمية يداً ضد داعش و يداً معها ، الذي يفسّره سياسيون بكأن مايجري هو دعمٍ لبروز قطب طائفي وحشي اقليمي لمواجهة قطب ايران الطائفي المتشدد المتعنّت، حسب وصفهم . . في وقت تزايد فيه التدخل العسكري الإيراني في دول المنطقة و تتهيأ فيه القوات العسكرية التركية للعب دور اكبر فيها، وفق وكالات انباء محايدة.

و على ذلك تحذّر اوساط من تصريحات كيري الآنفة الداعية الى عدم التدخل المباشر سريعاً . . حيث يرى كثيرون ان التأخر بحجة عدم الرغبة بالتدخل المباشر الآن قد يكون من ورائه ترتيب دور يريد استخدام داعش للسيطرة على الجزء العربي من العراق و عاصمته، تمهيداً لمرحلة لاحقة يكون فيها تدخل الولايات المتحدة بشكل يضمن مصالحها و اهدافها في العراق و المنطقة بتفاصيل اعمق . . غير مبالية بالاعداد الهائلة للضحايا و بالتدمير الهائل للبلاد، ضمن ستراتيجية كبرى تُعَدّ لإعادة رسم دول المنطقة وفق المصالح الجديدة التي تتمحور على : الأمن، الطاقة، الموقع العسكري الستراتيجي، الأسواق . . اضافة الى تقسيم الغنائم بين اقطاب كبرى و صدّ اخرى . .

و تتفق اوسع الاوساط العراقية مع مطالب مجلس محافظة الأنبار، بالإستجابة الى مطلب ضرورة تدخّل قوّات بريّة خارجية سريعاً وفق العهود و الاتفاقيات المعمول بها، و خاصة اتفاقية الاطار الستراتيجي بين العراق و الولايات المتحدة الاميركية التي تكلّف العراق مليارات الدولارات سنويّاً . . ريثما يتم اعداد قوات " الحرس الوطني " من المحافظات السنيّة، الأمر الذي يتطلب الحاجة الى مدة سنّة، للتعبئة و التشكيل و التسليح و التدريب، وفق نتائج دراسات و تطبيق المستشارين الاميركيين المكلفين بذلك، ذاتهم .

و يرى متخصصون ان تدخّل قوات بريّة خارجية في هذه الظروف هو التطبيق العملي لمبدأ "التدخّل الإنساني " الذي اقرّته الامم المتحدة، بل ان تدخلاً لإنقاذ الارواح البشرية و محاربة الخطر المحدّق الشامل لقوميات و اديان و طوائف، يمكن ان يكون في عداد التدخلات لإنقاذ بلاد ما من وباءٍ اخطر من الطاعون و الايدز و الايبولا في عدد ضحاياه، و في تهديده للمنطقة و للعالم . . و ان التدخّل العسكري وفق المواثيق و احترام سيادة البلاد، هو الذي سيساعد على اعطاء فرصة للحكومة العراقية الجديدة بموروثها و فساد اجهزتها لأعادة بنائها و للاستعداد، و للقوى العراقية الفاعلة لعقد مؤتمر تضع فيه خططها الملزمة لها . .

و لإعادة بناء القوات المسلحة العراقية على عقيدة عسكرية وطنية اتحادية و على اساس الخدمة العسكرية الإلزامية لشباب البلاد بالوان طيفهم القومي و الديني و المذهبي، و البدء بانهاء الميليشيات و تسليم الاسلحة للحكومة، فالخدمة العسكرية لأبناء جميع المكوّنات في سبيل هدف سامي ـ بعد اصلاح القوانين العسكرية ـ هي اداة فعّالة في تحقيق وحدة و تفاعل مكوّنات البلاد و تساوي ابنائها في الحقوق و الواجبات امام القانون . .

و بناء شبكة توجيه معنوي فاعلة على اساس الدفاع عن الوطن و وحدة اراضيه الاتحادية، و لإنجاز تعبئة تستطيع التنسيق الفاعل مع الضربات الجويّة للتحالف الدولي و العراقي و التنسيق مع الوحدات الاكثر تطوّراً . . و بالتالي صدّ داعش و اخراجها من البلاد كما حصل عندما اخرجت الصحوات قوات منظمة القاعدة الارهابية عام 2006 .

14 / 10 / 2014 ، مهند البراك

 

هذا (دين) يتعتع بالقومية للثمالـــه
و كفر جهور يُلَبِّسُ ضحاياه عِقالــــه
.
أينكم من الدين و الدنيا و أحوالـــــه
و أين أدبه اللذي غفلتم أســــــراره
.
أنتم أهل الزور الإسلام ليس منكم
فنحن أهل الغيرة والشرف وأمثالــه
.
ضللتم الناس بكفركم و التدليــس
ولم تتبق موبقة لم تنهلوها بغزاره
.
ويلكم من كف الكورد إذا غضبــــــوا
تقوم الدنيا معهم ويمطروكم دماره

.

حينئذ ينزل عليكم الضرب سيــولا

يحتار أحدكم أمن يمناه أو شماله؟!
.
بل أن الكف يتنجس عند ملمسكم
فيكفي المرء أن يوبخكم صفع نعاله
.
ستلعنون اليوم اللذي فيه تجاسرتم
على مارد الكرمانج أشربكـــم مراره
.
.

الخميس, 16 تشرين1/أكتوير 2014 19:27

الحَجّ في خِدمّة الإرهَاب - شيركو شَقلاوى

 

عاد العم رحمان من مَكّة مجروح القلب والرأس واللسان . " ماذا حدث يا عمي رحمان؟"

" لقد رموا الحجارة على الشيطان من ورائي فوقعت كلها علي رأسي ورقبتي ، هل أنا شيطان؟

ألم يكن خيرا لك يا (عم رحمان ) ان تسد ب ( 1%) من المبلغ الذي أنفقته جوع وتوقف قرقرة بطن مسكين وأن تكسو ب( 1%) أخرى عورة يتيم لحول كامل من الزمن؟

ومن ثم لماذا كل هذه (الزحمة ) زحمة السفر والعناء والمشقة والنصب. أليست الشياطين منتشرة في كل مكان متمثلين في زي وهيئة وملامح بشر؟ أو ترى أن شياطين مكة والمدينة لأمكرها مكرا وأخبثها خبثا وأشرها شرا لقربها من شيوخ الفسوق والكفروالعهر والشّرور؟

يصف أبو علاء المعري- ( نادرة الفلك وواسطة عقد الدهر) – من معرة النعمان السورية ، يصف الحجّ بأنه:

(رحلة الوثنيين Heathens` Journey .)

وقد سخر من الحجّاج بقوله : " يا عبدة الأوثان أنهاكم محمد عن عبادة الصنم ، ثم أمركم بعبادة الحجر؟"

وهو الذي هاجم الشيوخ والمتصوفين المبطنين الشرهين بقوله أبشع هجاء:

أرَى جِيلَ التّصوفِ شرّ جيل فقُل لَهُــمُ وأهْون بالحُلول

أقال الله حِين عبدتُموهُ كُلوا أكل البَهائِم وارقُصُوا لِي

ومن ثم يا عم رحمان أتدري الى اين ذهبت فلوسك الذي قطعتها عمن هم خير وأولى بها . لقد دخلت وأنت لا تدري- ومتى تدري ؟- في جيوب شيوخ وأمراء السعودية.

أوَتعلم يا عمي حجّي رحمان ماذا يفعلون الآن بفلوسك؟

أنهم ينفقونها في إثارة الفتن وشراء الذمم ودفع الرشاوي واللهو واللعب في الملاهي وبناء قواعد جديدة ل ( القاعدة ) في البلدان والأمصار وبخاصة المتحررة حديثا من طغاتها.