يوجد 889 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

أن تحويل منظمة إرهابية في سوريا إلى دولة إسلامية في العراق لهو في الحقيقة لمؤامرة دولية كبرى شاركت فيها أطراف متعددة كثر الحديث عنها والتكهنات بشأنها لا داعي لإعادتها. وعلى ايّة حال فإن ما يحدث في العراق لهو في الحقيقة القادسية الثالثة النفطية . إذ فيها فوائد لا تعد ولا تحصى للحلف الأمريكيّ الغربي منها : ابعاد خطر الإرهاب عنها والهاء الشباب العاطل بايجاد وظيفة ومعاش وجنس ومتعة مجانية. ألإغراءات هذه لهي اصلا اغراءات غربية في نظرتها تجاه الحروب. حتى ان هذه الإغراءات جذبت مقاتلي الشيشان وكوسوفو والبلقان وبوسنيا وطالبان وافغانستان والبعث وكل الشباب الضائع في المنطقة ، و المتطرفين الإسلاميين وغير الإسلاميّين من اوربا ومن امريكا ، وهذه الوجوه الحمر والشعور الشُقر ، والعيون الزرق (رجالا ونساء) في صفوف قوات المنظمة الأرهابية شواهد. وانهم مدربون. وقد يكونون أو كانوا جنودا في قوات (المارينز) الأمريكية التي غزت العراق جاؤوا تحت تسمية متطوعين، فهم خبراء بحرب المدن.

ثم هناك الفائدة الكبرى وهي: انتعاش تجارة السلاح ، واستقرار اسعار النفط . وها نرى انهم شرعوا في ابداء استعداداتهم لتقديم السلاح لبغداد واربيل، متزامنا مع زرع الرعب والفزع بإطلاق أخبار عبر إذاعاتهم وصحفهم، وحديثا قال باحث بريطاني ل (سي ان ان) الأمريكية: أن داعش على حدود بغداد ، والحسابات الأكترونية المقربة من التنظيم تروّج لإقتراب موعد معركة العاصمة .

وانّي لعلى ثقة بأنهم سوف لن يدخل لا بغداد ولا أربيل. لانه ليس ذلك هو الهدف. الهدف واضح في مقالي هذا.

بالأمس قالت المستشارة الالمانية ماركل بان المانيا لن تقدم اسلحة الى كوردستان لأن القانون الالماني يمنع بيعها الى مناطق النزاع والحروب. لكن نائبها "بكى" لنا وقال: أنهم لمساكين، سنقدم لهم السلاح ، لأن التجاوزات في كوردستان خطيرة للغاية. ونسي نائب المستشارة أن تضيف عبارة (ولأن كوردستان ستكون (بل هي) دولة نفطية . وفرنسا ، وبلسان وزير خارجيتها ، بكت اولا علينا ، ثم مسحت دموعها وقالت وهي تشهق : (سنقدم لهم اسلحة للدفاع عن انفسهم .) وامريكا لها حصة الأسد . وقد عادت القوات الأمريكية سرّا تحت مسمى (مستشاربن عسكريين) للتجسس على ايران وعراق العرب الشيعة، وعقد الصفقات النفطية مقابل السلاح مع الطرفين.

الجدير بالذكر انه ومنذ قرابة عقد من الزمن تمرّ اوربا بركود اقتصادي لا سابقة له. بينما بلغ الإنتعاش الاقتصاد ي ذروته في اعوام الثمانينات بسبب حرب الخليج الأولى وقادسية (دون كيشوت) والتي هم اشعلوا نارها، أي أمريكا واوربا. فتدفق النفط اليهم بابخس الأسعار مقابل اغلى الاسلحة. فكانت ثماني سنوات من النعيم الاروبي مقابل ثمان سنوات من الجحيم العراقي . وهاهم بعد الإفلاس يضرمونها من جديد (قادسية ابو بكر البغدادي) المعدّة سلفا من قبل ( سي آي أي)، والبعث الدوري ورغد ، ومن ورائهم السعودية وتركيا والأردن وكوردستان الغنية بالنفط . فبدأ العد التصاعدي لإنتعاش إقتصادهم، وسيقومون ببيع الأسلحة الى الأطراف المتنازعة جميعا، كما كانوا في القادسيّة الأولى يفعلون. لعنة الله عليهم: إنهم يأكلون مع الذئب ، ويبكون مع الرّاعي.

شيركو

14 – 8 - 2014

غداد/ المسلة: أكد مصدر سياسي مطلع، اليوم الخميس، أنه تم الاتفاق داخل حزب الدعوة بتسليم رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي رئاسة الوزراء الى حيدر العبادي.

وقال المصدر لـ"المسلة"، إن "اجتماع يعقد الان بين كتلة الدعوة ودولة القانون"، مبينا انه "تم الاتفاق داخل الاجتماع بتسليم رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي رئاسة الوزراء الى رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي".

وكشف حزب الدعوة الاسلامية، امس الاربعاء، عن مخاطبته المرجع الاعلى السيد علي السيستاني للاسترشاد برؤيته في تشكيل الحكومة، مؤكدا ان الرد من السيستاني كان برسالة كريمة ترى فيها المرجعية العليا "ضرورة الاسراع في اختيار رئيس جديد للوزراء يحضى بقبول وطني واسع".

يشار الى أن رئيس الجمهورية فؤاد معصوم كلف، يوم الاثنين الماضي، مرشح التحالف الوطني لرئاسة الوزراء حيدر العبادي رسمياً بتشكيل الحكومة الجديدة.

باسنيوز - متابعة
قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الخميس، إن الحصار الذي يضربه المتشددون الإسلاميون على جبل سنجار في العراق قد كسر وإنه لا يتوقع أن يحصل إجلاء للناس من الجبل أو مواصلة إسقاط المعونات الإنسانية من الجو.
وقال في تصريح صحفي تابعته 'باسنيوز'، 'ساعدنا الضعفاء في الوصول إلى أماكن آمنة وساعدنا في إنقاذ أرواح كثير من الناس.. ونتيجة لهذه الجهود فإننا لا نتوقع أن تكون هناك عملية إضافية لإجلاء الناس من الجبل ومن المستبعد أن نحتاج لإسقاط معونات إنسانية من الجو على الجبل.'
وأضاف أن 'الولايات المتحدة مستمرة في توجيه الضربات الجوية لحماية المنشآت الآمريكية في العراق، ودعا العراقيين للتوحد من أجل هزيمة المتشددين المسلحين'

باسنيوز - اربيل
كشفت وزارة البيشمركة، اليوم الخميس، عن مشروع لانشاء مطار عسكري في اربيل سيكون مشتركاً بين الولايات المتحدة الامريكية والحكومة العراقية واقليم كوردستان.

وقال مدير الاعلام والتوعية بديوان وزارة البيشمركة، العميد هلكورد حكمت لمراسل 'باسنيوز'، إن 'الفريق العسكري الامريكي المتواجد في الاقليم وعددهم 130 عسكرياً وبعد انتهاء مهمة مراقبة الوضع في جبل سنجار، اعدوا تقريراً، يتضمن توصية بانشاء مطار عسكري في اربيل بالتعاون مع الحكومة العراقية واقلمي كوردستان والولايات المتحدة'.
وفي موضوع تسليح قوات البيشمركة، قال العميد هلكورد حكمت 'حتى الآن ابدت سبع دول استعدادها لتزويد البيشمركة بالاسلحة وبيعها السلاح وهي الولايات المتحدة الامريكية، والمانيا، وفرنسا، وبريطانيا، وفنلندا، وايطاليا، وكندا'، مبيناً 'في وقت قريب ستصل الاسلحة وقد وصل قسم منها بالفعل من الولايات المتحدة الامريكية'.
ولفت الى عملية تسليح البيشمركة يتضمن تدريب البيشمركة على استعمالها.


إعتدنا أن نقرأ رسائل تاريخ الأمة الإسلامية وهي تبتدئ بالسلام ... فالسلام عليكم ،
ثم رحمة من عند الله ...
فرحمة من الله عليكم ، وبعد ...

لا دين يبيح قتل الناس ولا إله ، فإن كان الله قد أوكلكم لتقتلوا الأيزيديين والمسيحيين فنحن لا نتبع هذا "الله" ولن نبايعه أبدًا !

الله في مفهومنا محبَّة وتقبُّل ...
الله في أنظارنا تسامح ورحمة ...
والدين عندنا طريق مفروش بالورد والياسمين إلى جنائن الله وليس طريقًا ملغومًا بالقنابل وواعدًا بالحوريات !

لا شريعة تبيح سبي النساء إلا شريعتكم !
لا دين يفرض على الخلائق أن تفجِّر نفسها لتقتل أحباب الله ثم تأتي لتُكافئ إجرام الإنتحاري بعشاءٍ مع الرسول إلا دين داعش !

إن كُنْتُ قد أخطأت في قولي فرجائي أن تصصحوا لي أخطائي ، وإن كُنْتُ قد أصبتُ في وصفي فرجائي أن تكفُّوا شرَّ أولائك الذين يقتلوننا باسم دينكم ويقتلون دينكم  بهدر دمائنا الزكيّة وأنتم عنه صامتون .

إن سمحتم للمسوخ البشرية التي ترفع رايتكم بقتل الأبرياء منا ولم تحركوا ساكنًا ، فاسكتوا عن صراخ الله فينا وبكاء الملائكة ، وانظروا كيف سيحرقكم ذلك "الله" الذي تنادون به كلما قتلتم أحبَّته...

صراخ أطفالنا يهزّ عرش الرب في كل لحظة وأنتم لا أحد منكم يقف في طريق هذا الإجرام ، ولا يحاول حتى  أن يستنكر ما يفعله المجرمون باسم دينكم !

تعلّمنا أن الإسلام جاء رحمةً للعالمين ، فأية رحمة تلك التي تقام على جثث أبناء الايزيدية والمسيحيين ، وتكبل حرائرهم بالسلاسل لتبيعها في ساحات أسواق الرقيق ، وتُبعثُ موتًا زؤامًا في أفئدة أطفالهم ...!

قرأنا أن الرسالة النبوية جاءت لتخلِّص الناس من العبودية ، واليوم جاءت تلك الراية لتستعبد الناس!

قرأنا أن الرسالة النبوية جاءت لتخلِّص النساء من أسواق الرقيق وتمنحهم الكرامة والرفعة ، فجاء المنادون اليوم ليبيعوا حرائر العراق في أسواق الرقيق !

قرأنا عن الرسالة النبوية أنها جاءت لتخلِّص الأطفال الإناث من الوأد ، "وإذا الموؤدةُ سؤلت بأي ذنبٍ قُتِلَتْ" ، واليوم بات المجاهدون يذبحون أطفالنا الأبرياء دون أن يرفّ لهم جفن !

فما الذي تغييّر في الرسالة النبوية يا خيِّري المسلمين في كل مكان لتنقلب الرحمة ظلمًا ، والخلاص موتًا ، والرأفةُ رعبًا ؟

إن كُنْتُمْ موافقون على الدين الذي ينادي به داعش فابقوا صامتين كما أنتم ، أما إن كان ما ينادي به داعش لا يمسكم ولا يمثلكم فانتفضوا ضده وقاتلوهم فلا جهاد يساوي جهادًا تقومون به ضد مَن يشوِّه دينكم في العالمين مثلما يفعل داعش به وبكم ..

رائد شيخ فرمان

نتمنى أن تقول :وداعا أبو أسراء

وداعا غاندي وداعا نيلسون مانديلا، وداعا تشي جيفارا، وداعا لي كوان يو، وداعا مهاتير محمد، وداعا شيخ زايد، وداعا بوش الأب والابن، وداعا لولا دا سيلفا، وداعا لكل من حكم وغادر بهدوء، ونتمنى أن نقول لكل من يخدمنا ويحكمنا ويغادر بهدوء.. وداعا.
فكل هؤلاء حكموا وغادروا، وتركوا ذكرا طيبا بين قلوب أبناء وطنهم، وشعوبهم تتذكرهم دائما بكل محبة واحترام، بالإضافة الى ذلك تركوا إرثا حضاريا وثقافيا واقتصاديا واجتماعيا واضحا في مجتمعاتهم، وغيروا كثيرا نحو الأفضل.
بعد مجيء الديمقراطية لبلدنا العزيز استبشرنا خيرا، وقلنا سيكون هناك تداول سلمي للسلطة، وسيأتي كل حاكم جديد بشيء جديد، لأن أيام حكمه معدودة، وليست للأبد كما كان سابقا، ولو كان جادا ووطنيا، لابد له أن يترك إرثا وذكرا طيبا.
وفعلا حصل التغيير وجاء حاكم وذهب آخر، إلى أن وصلنا إلى أو فترتي حكم وقدرها ثمان سنوات، وتحتم التغيير، ولابد أن يكون هناك رحيل للحاكم السابق وهو السيد المالكي، وتسليم السلطة للحاكم الجديد وهو العبادي، ونتمنى أن تكون هناك احتفالية شعبية لنقول معا: وداعا أبو إسراء.

 


في 14 يوليو من هذا العام أرسلت ما تسمى ليلان شيخو؟؟!! رسالة عبر الفيسبوك إلى موقع كردنامه ونشرته أيضاً في صفحتها و كما أرسلتها إلى مجموعة من الأصدقاء وإلى اتحاد الكتاب الكرد –سوريا و أدّعت فيها أنني أخذت من كتاب الأستاذ المرحوم فلك الدين كاكه يى (القذافي والقضية الكردية) كراستي (قصة العلم الكردي) وأنها نسخة طبق الأصل منها وعندما حاول بعض الكتاب- أصدقاءُها في الفيسبوك - أمثال الأستاذ نايف جبيرو والأستاذ فواز أوسي تزويدهم بالكتاب والمقارنة بينهما كانتْ تتهرب دائماً.

وفي 3 أغسطس نشرت رسالة أخرى على صفحتها تقول فيها بأن اتحاد الكتاب الكرد –سوريا ومن مصادر مقربة من الاتحاد تم فيها تجميد عضوية كل من دلاور زنكي ومحمد شيخو الأول لسرقته من كتاب فلك الدين كاكه يى والثاني قبضه مبالغ مالية دون علم الاتحاد وفوراً أصدر المكلفون بتحضير الاجتماع الموسع (محمد عبدي ولقمان يوسف ويونس حمي) تنويهاً بأن ما أصدرتهُ ليلان شيخو!! عارٍ عن الصحة ولم يتم تجميد أحد من الاتحاد وخلال هذه الفترة حاولتُ أن أسأل عن مكان وجود كتاب المرحوم فلك الدين كاكه يى ومن خلال حديثي مع الكثير من الأصدقاء وسؤالهم تأكدتُ بأن الكتاب موجود عند الأستاذ محمد زكي أوسي فذهبت إلى بيته مع الأستاذ فواز أوسي ورحب بنا مشكوراً وقال لقد أعرتُ الكتاب للأستاذ علي جزيري فقط ....؟؟؟ وبعد قراءته للكتاب تأكدنا جميعاً بأنه لا صحة لما نشرته الاسم الوهمي لليلان شيخو؟! أما الاسم الحقيقي فهو (عيسى ميراني) ويوجد دليل يثبت كلامي ومصدر معلوماته علي جزيري من خلال قراءته للكتاب الذي استعاره وتم الترويج له من قبل الكثيرين من ضعفاء النفوس مما يسمون أنفسهم كتاب كي يقوموا بتشويه سمعتي وصورتي لأننا على أبواب المؤتمر التأسيسي الأول للاتحاد ولذلك أعرض عليكم ما كتبه الأستاذ المرحوم فلك الدين كاكه يى عن العلم الكردي في كتابه (القذافي والقضية الكردية) وما كتبته أنا (قصة العلم الكردي) لكي تقوموا بالمقارنة وكي تعلموا حقيقة هؤلاء الأشخاص المرّة .

لذا أطالب من اتحاد كتاب الكرد بتشكيل لجنة لدراسة الكتابين والمقارنة بينهما و التحقيق في هذا الأمر واتخاذ الإجراءات القانونية بحق هؤلاء كونهم أعضاء في الاتحاد و حاولوا تشويه سمعتي والتشهير بي سواء على صفحات الفيسبوك أو من خلال المواقع الالكترونية أو من خلال أحاديثهم للكثير من أصدقائي الكتاب .

قامشلو 14-8-2014م

هذه وثائقي التي تثبت ملكيتي لكتابي ( قصة العلم الكردي)

http://dilawererebi.wordpress.com/2012/10/04/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D9%84%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D8%B2%D9%86%D9%83%D9%8A /

أدناه صفحات من كتاب المرحوم فلك الدين كاكه يى (القذافي والقضية الكردية) والصفحات الثلاث التي يتحدث فيها الكاتب عن النشيد والعلم الكردي معاً.

عند غيابِ القدرةِ على التخيّل

لانستطيعُ أنْ نحب

***********

كان عليّ الذهابُ أينما دُعيتْ

وألاّ سأكونُ وحيداً

***********

لاأستطيعُ أن أحبكِ

الاّ عن طريق التخلّي عنكِ

****

تبقينَ في ذاكرتي , كأكثرُ الاشياء

التي أحزَنتني

**********

علّمني بلبلُ في الكناري

أنّ العلاقة َ الشديدة , هي الخروج

عن التقاليدِ المعروفةِ

**********

حينما يبدو على وجهكَ الكئيبِ

تصميماً متأرجحاً

فلاتحاول

لأنكَ , ستفشلُ حتما

*************

الخوفُ , يأتي ويذهبُ , حينما نمرَض

ومعظمُ الوقتِ نشعرُ

كأننا مطاردون من شخصٍ مجنونٍ

يمكن أنْ يطلقَ النارَ علينا , في أيةِ لحظة

*******

حينما تمتزجُ الانفاسُ

دعيها , تكوّن الحب

 

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- انتقد وزر الخارجية العراقي السابق والقيادي الكردي، هوشيار زيباري، رئيس الوزراء المنتهية ولايته، نوري المالكي، قائلاً إنه لا يدرك حجم الخطر المحدق بالعراق، مضيفاً أن الدعم الجوي الأمريكي لقوات البيشمركة كان حاسماً بمنح تلك القوات القدرة على صد هجوم تنظيم "داعش"، واستعادة المبادرة جنوب إربيل.

وقال زيباري في مقابلة مع CNN إن الوضع في إقليم كردستان "تبدل بالكامل نفسياً وعسكرياً، بعد أوامر الرئيس الأمريكي بتوجيه ضربات جوية لداعش"، مضيفاً: "لقد صدت قوات البيشمركة مقاتلي داعش جنوب إربيل، وتمكنت من الانتقال إلى مرحلة الهجوم عليهم، وهناك خطط لتطهير عدة مناطق من وجودهم في نينوى وجبال سنجار وأماكن أخرى، وهذا كله بفضل المساعدة الأمريكية التي نشكرها."

وتابع الوزير العراقي السابق بالقول: "لقد أنقذنا الآلاف من الأشخاص، ولكن هناك المزيد من الناس الذين يهددهم التنظيم في جبال سنجار، وأظن أن الخطر مازال قائماً ولم ينته بعد، تنظيم داعش يعمد إلى القتل على نطاق واسع، وهو خطير للغاية، ولديه أيديولوجيا تعتمد على الكراهية، ويحاول تغيير تكتيكاته ونقل المعركة من منطقة إلى أخرى، مستخدماً أسلحته المتقدمة وسرعته الفائقة."

 

وحول ما يمكن للأكراد طلبه عسكرياً وسياسياً من أمريكا، قال زيباري: "أظن أن الدعم الجوي حاسم، ولكن يجب خوض تلك المعركة على الأرض، يجب طردهم وعزلهم عن المدنيين، واستمالة السكان المحليين، وكذلك تنفيذ بعض التكتيكات العملية المختلفة مع أسلحة متقدمة وآليات، ولذلك تحتاج البيشمركة بشكل عاجل لأسلحة وخبراء، لأن الخطر يتزايد."

وعن المأزق السياسي في العراق، قال زيباري: "العملية السياسية عادت إلى سكتها باختيار رئيس الوزراء المكلف، حيدر العبادي، بدعم غالبية القوى الشيعية والسنية والكردية في البرلمان، والدستور يمنحه مهلة شهر لتأسيس حكومة جامعة.. علينا تشكيل الحكومة بأسرع وقت، تمثل التنوع العراقي، من أجل إلحاق الهزيمة بداعش.. فالحل العسكري مهم، ولكن الحل السياسي مهم أيضاً، ومع الحكومة الجديدة سنحصل على دعم أكبر من أمريكا والغرب، ومن الدول العربية أيضاً."

وحول إصرار رئيس الوزراء المنتهية ولايته، نوري المالكي، على البقاء في السلطة، رغم الانهيار العسكري للجيش وخروج مناطق واسعة من البلاد عن السيطرة، قال زيباري: "للأسف، فإن المالكي وبعض معاونيه لا يدركون مدى الخطر وحجمه، ولا الاتجاه الخطير للبلاد دون حكومة جامعة قادرة على مواجهة ما يجري، وإنقاذ الوضع من الانهيار الكامل."

وختم زيباري بالقول: "كردستان كانت واحة من الاستقرار في الصحراء العراقية، وكانت تزدهر وتنمو وتشهد حريات وديمقراطية واستثمارات كبيرة، ولذلك من الضروري الدفاع عن كردستان، لأنها آخر نموذج حي لنجاح العراق، بعد التدخل الأمريكي وإزاحة حكم صدام حسين، ولهذا تريد داعش مهاجمتها."

بعد ظهور نتائج الانتخابات البرلمانية الاخيرة , وبداية تصاعد الاصوات وتحولها الى حملة لإزاحة المالكي , ظهر رئيس الوزراء ( المنتهية ولايته ) السيد المالكي ورئيس منظمة بدر ووزير النقل السيد هادي العامري في مؤتمر صحفي . وبعد الاجابة على عدة اسئلة حول نتائج الانتخابات , وفوز قائمة دولة القانون بأكثرية المقاعد . ورغم فوزها الكبير وفوز رئيسها المالكي بأعلى الاصوات التي تجاوزت السبعة مئة الف صوت , الا ان حملة ازاحته تنمو لتشكيل وزارة ليست برئاسته , وقد يخسر ( الولاية الثالثة ) كما يسميها .

بعد ان اجاب السيد المالكي على الكثير من اسئلة الصحفيين التي كان بعضها استفزازيا , الا ان ثقته بنفسه , وهو المفوه في الكلام , فرض جو من الثقة والاطمئنان على اجواء المؤتمر الصحفي . واعتقد الجميع بشبه يقين بأن " الولاية الثالثة " قادمة لا ريب فيها , ومهما تمرد السنة , وقاطع الاكراد , وبعض الشيعة الذين لا يعرفون مصلحتهم ومصلحة طائفتهم , وقسم منهم حتى بدون ان يدرك اصبح وسيلة لتنفيذ مصالح الفئات الاخرى على حساب المصلحة الشيعية في العراق وفي المنطقة .

اجواء الثقة التي اشاعها رئيس الوزراء السيد المالكي , الذي لم يكتف بقدرته البلاغية للإقناع , بل زادها في تلوين نبرات صوته , وتحكمه بإلقاء يعجز اي قارئ حسيني من ان يشحنه بمثل هذه العواطف الجياشة , وانتباهات تساؤليه, وملاحظات عقلائية , تركت اثرها البين ليس على الصحفيين فقط , بل وعلى رئيس منظمة بدر ووزير النقل السيد العامري شريك السيد المالكي في المؤتمر الصحفي .

وعند سؤال السيد العامري حول استمرار التزامه الاصطفاف مع دولة القانون ؟ رغم الاشارات التي ظهرت من المرجعية الكريمة في النجف الاشرف , حول ضرورة انتخاب الاصلح والأكفأ , وتصاعد الحملة لحرمان السيد المالكي ودولة القانون من الفوز بولاية ثالثة ؟ اجاب السيد العامري بعد ان ابتسم ابتسامة عريضة , واخذ بعض الوقت للتفكير , وظهر عليه بعض الارهاق الذي اصابه نتيجة التفكير وتحضير الجواب . ومثل هذا الارهاق المرتبط بإبداع الفكرة , يمنح وجه المتحدث اشعاع الاكتشاف ووهج اليقين الغير قابل لأي تشكيك , بل ولا يقبل حتى المناقشة : ان علاقتنا بالسيد المالكي ليست مرتبطة بامتيازات الحصول على الولاية الثالثة , ان علاقتنا اكبر بكثير من السلطة والجاه والمال , اتها علاقة "زواج كاثوليكي " . نظر المالكي بوجهه بود وانبهار , وخفض رأسه .

" الزواج الكاثوليكي " يضرب به المثل لانه لا يتم التفريق فيه اثناء الحياة حسب المذهب الكاثوليكي , ولا يفرقهم الا الموت . تعالى التصفيق من بعض الصحفيين , وبعضهم الآخر تمتم بأدعية وتبريك , وهزت القاعة هلهولة فصيحة برنين يضاهي اجراس الكنائس بقوته , وتعجز افرح النساء من الاتيان بمثل غنجه . وتبين ان صاحب الهلهولة ( صحفي ) عوازة من اتباع دولة القانون , يحضر مؤتمرات القائمة ليسأل الاسئلة التي وضعت في جعبته والتي تريد ان تتحدث عنها دولة القانون .

هادي العامري لغاية قبل ثلاثة ايام لا يعرف اين يضع قدمه , الصبح يقول نحن مع التحالف الوطني , وبعد الغداء يؤكد انه جزء من دولة القانون , وبعد صلاة العشاء يوضح " وين متوكف نذب جلالها " . العامري والشهرستاني تأخرا في اظهار موقفهما بشكل واضح , بانتظار معرفة اية كفة ستميل , كفة المالكي ام باقي اطراف التحالف الوطني الشيعي . الشهرستاني حسم موقفه بعد ان عرف الجواب من شقيقه جواد نسيب السيد السيستاني , اما العامري فلا احد خبره لا الايرانيين وربما لايعرفون في وقتها ايضا , ولا احد من باقي الاحزاب الشيعية , واستمر رجل هنا والأخرى هناك . الى ان اخذت برقيات التأييد تصل العبادي لاختياره , وبعد اذاعة برقية الايرانيين اعلن السيد العامري تأييده للعبادي , وأكد انه لا يخالف امر المرجعية في النجف الاشرف . وظهر ان الزواج ليس كاثوليكيا كما ادعى , بل زواج متعة قد لا يدوم اكثر من قضاء الحاجة


ملبورن- استراليا
13 اب 2014.

لا يشك اي شخص عاقل بأن ما جرى في مدينة الموصل واقضيتها هو امر يشبه ما يحصل في افلام الخيال العلمي في هذه الايام، ولو سألت اي شخص عراقي قبل غزو الداعشيين لمدينة الموصل، عن الطريقة التي حصل هذا الهجوم الهمجي ، وعن هوية الناس الذين فرضوا وجودهم وشريعهتم المستمدة من قانون الغاب على مدينة الموصل لجن جنونه بحديثك. لكن اليوم مدينة الموصل التاريخية الاشورية تحت سيطرة هؤلاء رجال الذين يدعون انفسهم جنود داعش او الدولة الاسلامية. 

اسئلة كثيرة ومهمة يجب ان يطرحها كل شخص على نفسه. لماذا ظهر الداعشيون بهذه القوة وفي الموصل بالذات؟. و هل حقا هناك اله له شريعة بالصيغة التي تفرضها هذه الملة او المجموعة البشرية؟. وهل فعلا هناك فكر حي في عقول مجموعة بشرية من هذا النموذج؟.

ان هذه الاسئلة ربما كانت محور حديث الاعلام العالمي خلال هذا الشهرين الماضيين، ان اية اجوبة لها بالتاكيد يجب ان تكون مبني على اراء الفلسفية والمنطق العلمي، و علوم الاديان، والعلوم العصرية الحديثة.

من ناحية موقف الفكر الفسلفي، اليوم اصبح واضحا جدا ، ان المعرفة الانسانية ليست مطلقة، بل محددة و تتأثر بالبيئة وثقافة المجتمع والوعي الذي يمتلكه الانسان المفكر اي كل انسان في بيئته. والحقيقة المطلقة قد لا نصل اليها ابدا على قول العالم والفيلسوف البريطاني المعوق ستيفن هوكن.

من شهادة الفلاسفة القدماء حول هذا الموضوع نستشهد هنا ما قال الفيلسوف الاغريقي اكسنوفانس في القرن السادس قبل الميلاد حينما سمع الناس تؤمن بالآلهة الوثنية المنتشرة في حينها في المجتمع الاغريقي إنها الهة خالدة : " نعم ، فإذا كان للثيران او الاسود ايادي، وكان لها القابلية للرسم بها اشكال كما يستطيع الانسان ان يفعل، فالحصن كانت ترسم شكل الهتها حصان، والثيران مثل الثيران، وكل واحد كان يرسم الهه مثل شكل جسمه" وفي مكان اخر يقول:" الاثيوبيون كان يرسمون الههم اسود اللون معقوف الانف"(1) 

فما يقولونه الداعشيون او يفرضونه على الناس هو شيء من هراء او خيال بل من فراغ، لان امكانيتهم الفكرية لا زالت مستمدة من الغرائز الجنسية ونرجسية الشعوب القبائل في عصور الحجرية تعودت على العيش في صحراء جزيرة العربية التي لا ترغب اي قبلية اخرى تشاركها في الوجود. لهذا تؤمن بشريعة الغاب و  تجبرك على تطبيق المقولة الفلسفية حتى وان كنت لا تؤمن بها: " إن لم تكن ذئبا اكلتك الذئاب"

فالله الذي لا يرحم مخلوقاته، ولا يهتم بها، وليست في ناموسه علاقة المحبة والتناغم والانسجام، هو اله فوضي، اله فاشل ،بل ناقص وغير كامل على حد قول افلاطون، هو اله ظالم، لانه كيف يخلق مخلوقاته، ثم يقوم يتعذيبها، بل هذا الاله مصاب بالكابة النفسية قد ينتحر في اي دقيقة!!!.

ان الاله الذي يترك الانسان ان يقتل اخيه الانسان باسمه لانه لا يعبده او يعظمه، بعكس عكس المنطق والمقولات الفلسفية التي اوجدتها الخبرة الانسانية عبر ثلاثين الف سنة الاخيرة من وجوده، هو اله منافي للعقلانية ، لا وجود له في الحقيقة ولا يمكن ان يتصوره الانسان، انما هو كاحد الاله التي تكلم عنها الفيلسوف الاغريقي اكسنوفانس موجود في الاساطير القديمة. 
نعم يبدو هناك صراع بين الالهة القديمة والجديدة في سماء مدينة الموصل الازلية، وقد نجد الاله مردوخ ، الاله العظيم لمدينة بابل الكلدانيةالقديمة، قد ينبعث من جديد و يقود ثورة ضد الغزاة واللهم، ويشترك معه الاله تموزي وخطيبته الجميلة عشتار التي لا تعرف الرحمة على الغزاة.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

في اللغة الكوردية مصطلح هاوار هو لطلب النجدة والإستغاثة وقت الشدة ، لكن في القوش نستخدم لفظة (هاور .. هاور او هاوريلا .. هاوريلا ) لحث الرجال للخروج من البيت مع سلاحهم حينما يحيق بالبلدة خطر ما ، وينبغي على الجميع الخروج للذود عن البلدة ضد الخطر المحيق . وهذه اللحظة تكون مناسبة لظهور وبروز اسماء الشجعان . لكن صيحات :هاوار .. هاوار اليوم مختلفة فهي تعني قلع الجذور من الأرض التي ولدنا فيها نحن وآبائنا واجدادنا لألاف السنين . نعم كان اليأس من الحياة بعد التعامل اللاإنساني الذي تعرض له هذا القوم من قبل الدولة الإسلامية ( داعش ) الناهضة بعد الربيع العربي الذي قطف ثماره التيار الديني الإسلامي والشعار الرئيسي الذي فرض نفسه بقوة على الساحة اليوم ولا صوت يعلو عليه هو صوت الهجرة .. الهجرة او منطقة آمنة بحماية دولية .

لقد ادخل المالكي العراق في سلسلة من الأزمات وكأنما كانت تعوزه ازمات قاتلة اخرى حينما اخترقت قوات الدولة الإسلامية في العراق والشام ( داعش ) الحدود (وكأنها في نزهة ) لتصل الى مدينة الموصل وتستولي عليها في ساعات ثم تتجه جنوباً لتستولي على مدن مهمة اخرى ، وحينما تلكأت مسيرتها نحو بغداد ، تبدل اتجاه بوصلتها نحو اقليم كوردستان ، فكانت المناطق المتنازع عليها والتي يقطنها مكونات التنوع العراقي من الكلدان والآشوريين والسريان من المسيحيين وكذلك الإزيدية والشبك والتركمان ، وكانت هذه المكونات الضعيفة هي الضحية الأولى التي وقع عليها اختيار الدولة الإسلامية لترويعها والأنتقام منها بتطبيق الشريعة الإسلامية بحقها خاصة الإزيدية والمسيحيين ، وذلك بإجبارهم على اعتناق الدين الإسلامي او دفع الجزية او الهجرة او مواجهة السيف بالنسبة للمسيحيين باعتبار انهم اهل الكتاب ، وعليهم تنطبق احكام اهل الذمة .

اما بالنسبة للإزيدية فأمامهم خيار اعتناق الإسلام وإلا فعليهم مواجهة حد السيف ، فوقعت الأفعال اللاإنسانية بحق هذه المكونات ، وكانت البداية في الموصل حيث اجبر وضع المسيحيون امام اعتناق الدين الإسلامي او دفع الجزية او مواجهة السيف ، او ترك كل شئ غنيمة للدولة الإسلامية والخروج بملابسهم من الموصل التي اصبحت ديار الإسلام تحت شريعة السيف .

وبعد ذلك كان دخول قوات خلافة الدولة الإسلامية الى المدن المسيحية تمكن هؤلاء الإفلات تاركين بيوتهم وحلالهم ، وذلك حفاظاً لكرامتهم من الإهانة على يد قوات داعش ، بالأضافة الى الحفاظ على اعراضهم من اعتداء المسلحين في الدولة الإسلامية التي تجيز الأعتداء على اعراض الناس تحت احكام وتفاسير دينية .

إن الذي وقع في هذه المحنة كان المكون الإزيدي المسالم الذي وضع امامه خيار اعتناق الدين الإسلامي فقط وإلا مواجهة حد السيف ، فكان النزوح من سنجار والقرى التابعة لها من قاطنيها الإيزيدين متجهين صوب الجبل والحماية بشعابه الوعرة ، وفضلوا الموت من الجوع والعطش وتحت رحمة الطبيعة على الإذلال وإهانة كرامتهم على يد داعش ، ومن لم يحالفة الحظ في اللجوء الى الجبل فقد كان مصير الرجال منهم القتل والنساء أخذن كسبايا يُبعن كجواري في سوق النخاسة في مدينة الموصل .

http://www.ankawa.com/sabah1/hayat/8.jpg

هكذا يبقى مسلسل العنف والدم والهجرة سارياً ما داموا يحملون هويتهم الدينية اللاإسلامية .

بل اكثر من ذلك فإن هذا الغلو الديني قد دفع مسلحي الدولة الإسلامية ، داعش ، على مهاجمة اتباع دينها الإسلامي فهدمت مقامات دينية للصوفية السنية والأضرحة الشيعية ، كما شنت داعش حرب إبادة وتهجير معلنة ضد التركمان والشبك الشيعة في منطقة نينوى وتلعفر ، فقد نزح عشرات الآلاف نحو مدن الجنوب ، وفي البرلمان عبر الجلسة المفتوحة اكد احد نواب البرلمان عن المكون التركماني ان داعش ربما امهلت المسيحيين ساعات للخروج من الموصل لكن التركمان لم يكن لهم اي إنذار مسبق .

وهكذا وقع على يد داعش شكلاً سافراً من التطهير العرقي والديني والمذهبي فكان نزوح الشيعة نحو مدن الجنوب الشيعية ( رابطة مذهبية شيعية )، ونزوح المسيحيون الى اقليم كوردستان الى المدن والقرى المسيحية ( الرابطة الدينية المسيحية ) ، ونزوح الأزيدية نحو اقليم كوردستان ( رابطة قومية الكوردية) . إن هذا النزوح السكاني الكثيف قد خلق مأساة إنسانية ، لاسيما في اقليم كوردستان ، فألاف اللاجئين من المكون الإزيدي لا زالوا عالقين بين تضاريس وشعاب جبل سنجار ينتظرون إجلائهم بسلام وقالت الامم المتحدة إن نحو 700 ألف إيزيدي شردوا منذ ان استولى مسلحو تنظيم الدولة الاسلامية على سنجار من القوات الكردية التي تدافع كانت عن المدينة، وعن بي بي سي باللغة العربية ان موظف اغاثة إيزيدي كان على متن طائرة تابعة للقوات الجوية العراقية تشارك في إجلاء اللاجئين المحاصرين، وصف الموقف بأنه "إبادة جماعية"، مع وجود ما بدا أنه مئات الجثث. .. هكذا منطقتنا تواجه مأساة إنسانية كبيرة بالنسبة لهذا المكون الأصيل .

اما بالنسبة للمسيحيين فحدث ولا حرج فهناك الآلاف الذين تقطعت بهم السبل وفرشوا ساحات الكنائس والمدارس والحدائق العامة ، ومن خلال تمرير عدسة المصور للقنوات التلفزيونية المختلفة تظهر على وجوه هؤلاء اللاجئين أمارات المعاناة محفورة على وجوههم ، ولا يعلمون ماذا يخبئ لهم المستقبل ، والى متى يكونون في هذه الحالة المزرية .

لقد كانت احاديث من الرجال والنساء تدفع على الأسى والأسف من هذا الإنسان الذي يتنكر بين ليلة وضحاها معاني الوفاء والصداقة والجيرة ، فتقول إحدى النساء هذا الجار المسلم الذي قضينا العمر بصداقة ووئام ، يتنكر اليوم ويقوم بإرشاد الداعشيين لبيتنا ، ويقول هذا بيت مسيحي ، او اذهب الى الوكيل فيقول لها انتم مسيحيين ليس لكم حصة . هذا غيض من فيض من معاني اللاوفاء وثقافة الكراهية والتنكر للقيم الإنسانية :

يقول طرفة بن العبد

وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند

وعموماً نقرأ في الخطاب الإسلامي اشياء منافية للروح والأخوة الإنسانية ، فالمسلم يدعو الله الى تدمير غير المسلم ويقول ويطلب من الله .

رمّل نساءهم ، ويتم اطفالهم ، وجمد الدماء في عروقهم ، اجعلهم وأموالهم ونساءهم وذراريهم غنيمة للمسلين .

فمن تربى على هذه الخطابة وهذه الثقافة يجب ان لا نستغرب منه اي فعل منافي للمشاعر الإنسانية والتسامح والتعايش الإنساني .

http://alqosh.net/topics_2014/8_Aug/08122014/r0812/r08_1218.jpg

الأيزيديون من حصار مسلحو داعش الى حصار الجوع والعطش على جبل سنجار الأجرد

نحن في القرن الواحد والعشرين ولا شك ان استهداف الأقليات المسالمة يعتبر جريمة بشعة ، فهذه الأقليات لم يكن لها اي مقاومة لقدوم داعش ، ولم يكن لها اي مظاهر العنف مع جيرانهم المسلمين ، فلا مبرر للكراهية والسلوك الأنتقامي البغيض اتجاه المسيحيين او الإزيدية ، لقد دخل الجيش الأمريكي للعراق ، وزُعِم بأنه كانت هناك حالة اغتصاب واحدة في المحمودية اشارت اليها بعض وسائل الإعلام ، ولكننا نجد في مسلحي الدولة الإسلامية يعتدون على اعراض هذه المكونات ويسبون بناتهم ، ويعتبرون ان الأمر طبيعياً، فيوزعون الجميلات على امرائهم ، والبقية يصار الى بيعهن كجواري في سوق النخاسة ، هل هناك جرائم ابشع من هذه الجريمة ؟

هكذا امام الحكومة العراقية وحكومة اقليم كوردستان والمجتمع الدولي تقديم المساعدة العاجلة لوضع حد لمأساة إنسانية تجري على الأرض ، وتتمحور الإغاثة في ايصال المساعدات الحياتية لهؤلاء البؤساء ومن ثم إجلائهم الى مناطق آمنة يتوفر فيها الحد الأدنى للعيش .

وقد انفرد جوناثان كرون مراسل صحيفة ديلي تلغراف الذي صاحب طائرات الجيش العراقي لاغاثة افراد الأقلية الايزيدية الذين فروا إلى سفح جبل سنجار حيث كتب تحت عنوان "ليلة في جبل الجحيم"، تفاصيل الليلة الاولى التي قضاها وسط أفراد طائفة الايزيدية.

أمضى الايزيديون هذه الليلة في البحث اليائس عن النوم والطعام والماء على أضواء القمر ونيران صغيرة أضاءت جانباً من الجبل امتد إلى الحدود السورية على مدى النظر.

ويوضح أنهم قضوا الليلة على الجبل في محاولة لنيل قسط من الراحة التي لا يمكن ان يجدوها وسط العراء ووسط وعورة المنطقة وذلك ليستعدوا ليوم شاق جديد يبحثون فيه عن المياه التي ان لم يجدوها أو لم يتم ارسالها عبر طائرات المساعدات التي تقذف لهم زجاجات المياه بين الحين والاخر سيكونون في عداد الموتى خلال 24 ساعة وسط ارتفاع درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية...

وتساؤل اللحظة : الى متى تستمر هذه الحالة ؟ الى متى يبقى الأزيديون معلقين في سفوح الجبل ؟

الى متى تبقى العوائل المسيحية نزيلة المدارس والحدائق والكنائس ؟

ما مصير الأموال والبيوت التي صودرت في ليلة وضحاها عن اصحابها التي شقوا وتعبوا وكدحوا لبنائها طول العمر .

الى متى يستمر الأقصاء الديني والقومي في بلد متعدد الأديان والأعراق ؟

الى متى تستمر شريعة الغاب ؟

إنها اسئلة كثيرة لا يوجد جهة محددة نوجهها لها او تجيبنا عليها .

اصوات الهجرة تعلو على ما عداها من الأصوات ، ثم هنالك اصوات تطالب بمنطقة آمنة برعاية اممية . لكن في كل الأحوال قبل هذه وتلك ينبغي توفير المأوى والمأكل لهذه المجاميع التي لم يعد لها إلا الملابس التي عليها . ودائماً تطفو على السطح اسئلة عديدة :

متى تنتهي المعاناة ؟ وهل ثمة امل ان تعود البسمة ؟ اليس من حق هذه المكونات اللاإسلامية ان يكون لها حريتها وتعيش حياتها الكريمة في ظل القوانين الوضعية للدولة البعيدة عن الشريعة الإسلامية ؟ متى نعيش في وطننا كبقية المواطنين وكبقية البشر في اوطانهم ؟

إنها عاصفة هوجاء نأمل نهايتها ، والأمل يجب ان يبقى قائماً لكي تستمر الحياة ، وبرأيي المتواضع ان قبس من النور يلوح في نهاية النفق الذي ادخلنا فيه نوري المالكي طيلة 8 سنوات ، وإن التشكيلة الجديدة لرئاسات الجمهورية والبرلمان والحكومة لهي بداية النهاية لتلك المرحلة الصعبة ، ونأمل ان ينهض العراق من كبوته ليحل فيه التطور والبناء والسلام في ربوعه والتعايش بين مكوناته .

د. حبيب تومي / اوسلو في 14 / 08 / 2014

قل لي من تصاحب، أقول لك من أنت، عبارة تقودنا الى التساؤل والتفكير بل والتمعن في صحتها، التسليم بهذه العبارة باعتقادي ليس منطقيا، فغالبا ما يقال ان الأشخاص الذين يتشابهون في الخصال يتاوافقون والمختلفون يتباعدون ولكن هذا الامر ليس بديهيا كون الناس المختلفين قد يتقاربون لان الاختلاف يجذبهم لبعضهم والامر واضح في باريس التي تلتقي فيها شعوب من مختلف الأديان والاجناس والاعراق ، فليس من الضروري ان تكون باقة الورد من لون واحد هى أجمل من باقة ورود متعددة الألوان .

وبما اني أعيش في باريس أتيحت لي فرصة التعرف على أناس من جميع قارات العالم، أمرمسر ومفرح بل ويغني شخصية المرء ويفتح آفاقا لمداركه على أمور كانت غائبة في مسيرة حياته، فلدى دراستي للماجستير كنت أعيش في قسم داخلي صغير في الطابق الأرضي، كنا أربعة طلاب لدينا غرفنا الخاصة ولكننا نتشارك في المطبخ، أنا وفتاة جزائرية مع صيني وآخر من مدغشقر، كانت غرفتي وغرفة الفتاة الجزائرية "فاطمة" تطل على حديقة يفصلها عن الشارع جدار واطىء ، تعرفنا جميعا على بعضنا وكانت الحياة هادئة الى اليوم الذي استيقظت فيه بعد منتصف الليل على صراخ فاطمة وهى تستغيث بي، هرعت مسرعة لمعرفة ما يحدث واذ بفاطمة في الممر تصرخ لفرط خوفها الشديد وقالت لي " لقد كنت مستلقية على السرير واستمع الى اغنية عبد الحليم وأنا نصف نائمة، واذا بشخص يتسلل من النافذة الى غرفتي وما ان رأيته حتى قمت بالصراخ مذعورة فهرب "، امر قادني الى التعجب لأنها المرة الأولى التي يحدث فيها شيء كهذا واستيقظ الشابان أيضا مستفسرين عما يجري وقاما بالاتصال بمسؤول القسم الداخلي الذي اتى متذمرا ومنزعجا لايقاظه في هذه الساعة المتأخرة، ولم يعر الامر اهتماما بل ترك الامر لحين بزوغ الفجر، أما نحن فلم نستطع النوم وما ان زارت أوائل خيوط الشمس القسم حتى خرجنا لاقتفاء أثراللص المزعوم وعلى الرغم من ان الحديقة كانت مروية الا اننا لم نجد آثارا لاقدامه وراح كل واحد منا يعتقد انه شارلوك هولمز يحلل ما حدث ولم نجد ما يقودنا الى أية استنتاج لحل هذا اللغز، ولكن المدغشقري كانت له نظريته وقال " انا اعرف ما الذي حدث "وبكل جدية وإقتناع قال " ان اللص تحول الى قطة سوداء في عتمة الليل مما سهل هربه" قلت له :" استمحيك عذرا " ، إلا أنه قاطعني قائلا " نعم، نعم، فهذا الذي حدث، انا متأكد وواثق من ذلك" ، لم يرد احد عليه وذهبنا بعدها مع فاطمة لاخبار البوليس عما جرى ، يومها رحلت فاطمة من القسم ولم يعد لها أي أثر .

المدغشقري، طالب في كلية القانون في مرحلة الماجستير، طويل القامة عريض المنكبين ذو شعر طويل أجعد يصل الى جذعه، لون بشرته أسود قاتم، ما ان يراه أي إنسان ينتابه الخوف، ولكنه كان الأكثر خوفا بيننا. اثر هذه الحكاية، تحدثت معه في أحد الأيام وعرفت انه بوذي يؤمن بالتجسيد أو قابلية تحول الشخص الى أي شيء آخر. الأمر كان مسليا بالنسبة لي ولكنه كان مؤمنا بهذا الإعتقاد وقال: عندما يموت الإنسان البوذي فهو يتحول إلى حيوان ما حسب ما فعله في حياته، قد يكون عصفورا او سحلية ويمربسبع مراحل من التجسيد، أمرمنطقي ان نتخيل اننا نعود الى الطبيعة بعد الموت.

عندما حضرت الدكتوراه، انتقلت الى قسم داخلي آخر وتعرفت هنالك على أشخاص من مختلف الأصول ومن بينهم فتاة موريتانية تدعى " أميناتا" أو النسخة الافريقية من اسم آمنة ، كانت جارتي في القسم وكانت تدرس الدكتوراه وعلى عكس ما كنت اظن ان موريتانيا تتكلم العربية، آميناتا كانت تتكلم "الولوفية " التي يتكلم بها أيضا سكان السنغال وهي بعيدة كل البعد عن اللغة العربية، والذي ادهشني أنها كانت تمقت العرب وتسميهم بالبدو الاغبياء الأثرياء. وكانت غريبة الاطواربعض الشئ فكل صباح كنت اسلم عليها ولكنها لم تكن ترد ، وفي إحد الأيام طلبت مني ألا اسلم عليها في الصباح لانها لا تتحدث مع احد في هذا الوقت. آميناتا كانت سوداء البشرة، وملامحها تفتقرالى الجمال إلا أنها كانت تهتم بنفسها كثيرا وتعتقد ان كل شبان القسم مغرمون بها، واثقة من نفسها ومن خطواتها في الحياة، وتجزم ان أرواح اجدادها تحميها من كل مكروه، قالت لي يوما : " أنني محظوظة ولا يصيبني مكروه لان أرواح اجدادي تحرسني" وكلما دخلت غرفتها كانت رائحة البخور النافذ تضايقني، لانها كانت توقد البخور دائما لارواح اجدادها احياء لذكراهم.

في مجتمعاتنا الصغيرة لدينا رؤية سوداء او بيضاء عن الديانات ولكن رؤيتي لها بدأت تختلف كونها أصبحت أكثر شمولية لتعرفي على اشخاص من ديانات مختلفة غير التي اعرفها منذ صغري والتي ورثت إحداها، ففي أمسية ما دعيت للعشاء من قبل أساتذة جامعيين، وتناولنا موضوعات شتى منها ألديانات كما هو المعتاد في الحوارات بين اشخاص من أصول ومعتقدات متعددة في هكذا مناسبات، واكتشفت أن محدثتنا الاستاذة البرازيلية تؤمن بما يسمى الروحانية، وهي ديانة برازيلية افريقية وصل الى البرازيل في فترات العبودية ويعتنقها الكثيرون من البرازيليين الذين يؤمنون بالظواهر الخارقة التي من خلالها يتصل الموتى من العالم الاخر بأقربائهم واصدقائهم الأحياء. قالت لنا هذه الاستاذة انها تؤمن بهذه الديانة منذ صغرها، إذ كانت تعلم أن والدتها وسيطة بين أرواح الموتى واصدقائهم، وهي لاتنفك عن فعل ذلك الى يومنا هذا.

مهما كانت ديانة الشخص أو مبادئه ومستوى تعليمه وثقافته، فهو يحاول دوما البحث عن شيء لتهدئة روحه في هذا العالم المادي الذي بات فيه كل شيء يخلو من قيمه المعنوية .. وآخر المستجدات المعلوماتية ان الأشخاص المتدينين بديانة ما، هم الأشخاص الأكثر سعادة من غير المتدينين، وان 17 بالمائة منهم يعيشون حياة أطول عن غيرهم.

ألعراق يقاد ولا يقود، على مرار تلك الفترة، التي حكم بها ألعراق، فكان الطاغية يقود بالعراقِ على سواتر الموت، دون الشعور بالمسؤولية و الأهمية، نخرج من حرب طاحنة تحت عنوان "هذا حفيد خالد بن الوليد يقود القادسية، وثمان سنوات من ألقتال، وقوافل الشهداء تجر بهم على غرار أمر ألقائد. .
بعد عام ٢٠٠٣ دخل هذا البلد مدة المتفائل, لفترة لم تتَعدى ٣٠ يومِا، وبعدها نشُبت الحَرب ألطائفيِة ألحزبية، كل واحداً منهم يقول أنا الأصلح لقيادة البلد، واحدا على الأخر يحكم العراق، يبدأ بغازي عجيل ألياور، الذي ما تزال تصرف فاتورة هاتفه النقال من جيب الفقراء.

آه ثم آه على بلد يحكمه من ليس لديَه خبرة في هذا المجال، وتجعل دماء العراقيين بين يديه.

وتنتهي ألحكومة بالمالكي، وتبدأ بالعبادي، هذا ما جرى وأجرى بين الكتل على تغيير في ألعراق، لكن السؤال المحير الذي يشغل أذهان كل العراقيين أيخرج المالكي دون ان يحاسب على جرائمه وفساد حزبه؟ مر هذا البلد بالأيام من القتل و الانفلات الأمني، الصفقات الإفسادية التي أجريت تحت تواقيعه، أتذهب هباء؟ دون رقابه او محاسبة، أين العدل؟ يا مدعين دولة علي عليه السلام ومحمد "صلى الله عليه و آله" الذي قال " والله لو ان فاطمة بنت محمد سرقت فقطعت يدها" نريد الحل و استرداد الحقوق.
البارحة وجدنا طاغية العصر في سرداب مظلم، كالجُرذان الحقيَرة، بعد تلك القصور ألعالية، في جحور فانية، يستلونه منها من هم أهون منه, حسب الرؤية لسيد محمد باقر الصدر "رضوان الله عليه" التي وعد الطاغية بها "يدمدم عليك من هو أهون منك وأذل " هكذا كانت نهاية الطاغية الذي نال من المرجعية وقتلهم
اليوم نرى في ليلة وضحاها يصبح نوري المالكي خارج القصور ألمزبرجة، و المناصب ألمبهرجة، هذا ما وعدنا به باقر الصدر رضوان الله عليه عندما خاطب صدام، وبين ان كل من يقف في وجه المرجعية سوف يكون ذليلا، لأنهم مؤيدون من قبل الله ونواب للإمام المهدي عجل الله فرجه، فحين مقولتك " دع السياسة واشتغل بالمقلدين" هذا تجاوز بحق الحوزة العلمية، وامتداد خطابك يعود الى الطغاة الفجَرة، خُذها رميَت مسددة من يد العراق، ما رميت أذ رميت يا عراق لكن لك ربٍ رمى.
على الحكومة أن تراجع كل ملفات الفساد والإفساد، الصفقات التافهة, أمثال جهاز الأيدي الذي نال من أرواح العراقيين، وأمتثال كل شخص قام بالتعاون معهم بنفس الطريقة للمحاكم ألمختصة، تفعيل قانون الإعدام لكي يكون الحكم امام الشعب، كي يصبح تشبث بالكرسي وخروجه وامتثاله للحكم القاضي درسا لمن تسول له نفسه.
كم تمنيت ان يحكم العراق بجدية, وترك الأسباب التي أودت به الى هذا الحال، كم تمنيت ان يخرج من الحكم وينسحب بغير هذه الطريقة، لكان شأنه كبير،

وفي الختام, نصيحة الأيام خذ منها أيها العبادي درسا، ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب

الخميس, 14 آب/أغسطس 2014 19:48

من..يأسف على ما؟!.... محمد الحسن

"وسفة صار منتهي الولاية"..بهذه العبارة العميقة, رد أحد أنصار السيد المالكي على خبر سمعه..عمق العبارة ليس ببلاغتها, ولا بمشروعيتها, أو إن قائلها مؤدّلج ضمن تيار ما؛ إنما هي عاكسة لثقافة موروثة, ثقافة "التشبث" والشخصنة, التي لاتنسجم مع الروح المؤسساتية للدول الديمقراطية.
فكرة القائد الأوحد المسدد, تعشش بشكل مخيف في العراق, وخطرها يكمن في إنها تشمل مواقع الدولة, فالتردي لا يلام عليه المسؤول؛ بل يعلّق على شماعة الآخرين تحت عنوان "ماخلوه يشتغل"..!
بقاء المالكي على رأس أي حكومة جديدة, يعني التسليم بالأوضاع الحالية, والقناعة بما وصلنا إليه من دمار؛ وهذا يعكس عجز القوى السياسية العراقية على تحريك الراكد, والخروج من نظرية "القائد الضرورة" وإلغاء النظام القائم على (القبول البرلماني)..التغيير ينعكس على مجمل الأوضاع التي يعانيها البلد, ومن هنا تأتي الأهمية البالغة لهذا التغيير المعبر بشكل دقيق عن الديمقراطية والتبادل السلمي للسلطة.
الإستحقاق الإنتخابي, في نظام برلماني لا يعكس أسم رئيس الحكومة؛ إنما يترجم على شكل مقاعد برلمانية, وتلك المقاعد لا تكون بمعزل عن مجلس النواب, فهي تشكل جزءً من مكونات البرلمان..ليس بالضرورة إن يحصل المرشح المعلن لأي كتلة, على القبول والإجماع داخل البرلمان, ومن غير الممكن فرضه على الأعضاء؛ وطالما صرّح ما يقارب ثلثي أعضاء البرلمان, برفض ترشيح السيد المالكي.
كل الرافضون, يمثلون إرادات شعبية, مهما أختلفت, لكنها تشترك بإرادة التغيير, الذي صار مطلباً وشعاراً إنتخابياً لأغلب تلك القوى..الوفاء بالعهد الإنتخابي, جوهراً ديمقراطياً لا يمكن النكوص عنه..الحملات الإنتخابية أفرزت مطلبين أساسيين, الأول يمثله السيد المالكي, وكتلته دولة القانون (قبل الإنشقاق), وهذا أعلن عن نفسه وعن إيمانه بحكومة أغلبية, بيد إنه فشل في تحقيقها, لذا وجب عليه الوفاء لجمهوره والبقاء ضمن إطار المعارضة البنّائة..الثاني, تشترك به كل القوى الأخرى, ذلك النهج الذي أتخذ التغيير شعاراً مشتركاً تبانت عليه القوى المكونة لأكثر من ثلثي البرلمان.
نجحت إرادة التغيير نجاحاً نسبياً, غير إن تلك النسبة أرتفعت؛ نتيجة الترحيب الداخلي والأقليمي والدولي, وبصروة غير مسبوقة..الواقع الجديد, يفتح آفاقاً جديدة, عودة الأمل بخروج العراق معافىً من أزماته, حيث وجود فرصة  الجلوس مع كل القوى الداعمة للحكومة الجديدة وطلب المزيد منها.

المهمة الكبرى المرتجاة من هذا التغيير؛ القضاء على بعض الثقافات الموروثة, والقيم البالية, التي تربط مصير الدولة والشعب بشخص أو مجموعة أشخاص, فالإنطلاق بواقع جديد, سيكون له أثر إيجابي حتمي على مجمل الأوضاع..عندها يعرف (المتأسفون) إن الأمم لا تُبنى بخطاب التأجيج, بل بالسعي الحثيث لسحق الأزمات.. حريٌ بهم, الأسف على ماضاع في ظل حكومة فاقدة للأهلية..!

السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت شركة توتال الفرنسية، الخميس، انها خفضت عدد عامليها في اقليم كردستان العراق، فيما أكدت استمرار العمل في منطقتي امتياز النفط التابعتين لها وفق الجدول الزمني المقرر.

 

وقالت متحدثة باسم الشركة في تصريح نقلته "روتيرز" واطلعت عليه "السومرية نيوز"، "نراقب الوضع الأمني في كردستان باستمرار وعدلنا عدد العاملين".

 

وأضافت المتحدثة أن "العمل في الأصول التي نديرها مستمر وفق الجدول الزمني المقرر".

 

وكانت توتال استحوذت العام الماضي على 80 بالمئة من منطقة الامتياز بارانان جنوب شرقي السليمانية في اقليم كردستان وتولت إدارتها، واستكملت البحوث الزلزالية في وقت سابق هذا العام ومن المتوقع أن تحفر الشركة أول بئر استكشافية لها في نهاية العام الحالي.

 

وكانت شركة أوريكس بتروليوم الكندية علقت في (التاسع من اب الحالي) عمليات الحفر وقامت باجلاء عمالها من حقول نفط في اقليم كردستان.

 

ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً منذ إعلان حالة الطوارئ في (10 حزيران 2014)، حيث تتواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم "داعش" من المناطق التي ينتشر فيها في محافظتي نينوى وصلاح الدين، بينما تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

بغداد / واي نيوز

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، إن محاولات رئيس الوزراء العراقي نور المالكي للبقاء في السلطة قد انهارت، مشيرة إلي أن جميع أصدقائه في الداخل والخارج تخلو عنه.

وألمحت الصحيفة إلي أن مناقشات تجري في بغداد حول مطالب المالكي التي تشمل عدم محاكمته وضمان سلامته، إضافة إلي مطالبته بالحصول علي منصب رئيس سابق قبل التنحي.

ونوهت الصحيفة إلي أن التغيير جاء بعد محاولات عديدة من المالكي لكسب الدعم للبقاء، لكن، كما تقول الصحيفة، جميع الوفود الرسمية التي قابلها المالكي مساء الاثنين الماضي طلبت منه التنازل وتغليب مصلحة الوطن، مشيرة إلي أن كل من حزبه السياسي وإيران أشاروا إلي أنهم لن يدعموه لفترة طويلة.

وأضافت الصحيفة، في صباح اليوم التالي، وصل جنرال كبير في الجيش العراقي إلي مقر الرئيس العراقي الجديد فؤاد معصوم ومعه حيدر العبادي الذي تم تزكيته ليخلف المالكي في رئاسة الوزارء.

ونقلت الصحيفة عن الجنرال العراقي قوله أن الجيش لن يقف موقف المتفرج تجاه المالكي.

وقالت الصحيفة، بعد ساعات من لقاء الجنرال العراقي مع الرئيس الجديد، أدرك المالكي حجم المعارضة المتزايدة التي يواجهها، وأن الجيش لن يدعمه علي أي حال.

وأضافت، أصدر مكتب المالكي تصريحا يطالب فيه الجيش بالابتعاد عن السياسة والبقاء متأهبا لحماية الدولة، مشيرا إلي أن رسالته إلي الشعب والسياسيين ورجالة العدالة.

ونقلت الصحيفة عن وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية تهنئة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لرئيس الوزراء الجديد، مشيرة إلي أن وزير الخارجية الإيراني بدوره أعرب عن دعم العبادي.

واشارت الصحيفة إلي أن موقف آية الله علي السيستاني الزعيم الشيعي العراقي كان داعما أيضا للموقف الإيراني، مشيرا إلي حالة الشلل السياسي التي تعاني منها بغداد في ظل سيطرت داعش علي الكثير من الأراضي العراقية.

وقالت الصحيفة إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما أرسلت تهنئة إلي رئيس الوزراء الجديد وطالبته بمعالجة المشكلات السياسية التي أزعجت الكثير من الأقليات السنية والكردية في العراق، مشيرة إلي أن الولايات المتحدة سوف تدعم الحكومة التي ستعقب المالكي عسكريا وسياسيا.

وقالت إن المالكي وافق على دعم العبادي بعد أن أدرك أن جميع أصدقاءه قد اتجهوا إلي المعسكر الآخر، مشيرة إلي أن هذه الطريقة هي السبيل الوحيد لحفظ ماء وجهه في ظل تصريح أحد أعضاء فريقه بأنه سيدعم العبادي للحفاظ علي التحالف الشيعي إضافة إلي تصريح أحد أعضاء مسلحي بدر التابعين لإيران بانهم سيقفون بجوار العبادي.

ونقلت الصحيفة عن أحد أصدقاء رئيس الوزراء الجديد قوله إن المالكي لم يجلب لنا سوي الدمار مشيرا إلي أن الانفجار الذي جري بجوار منزل العبادي وقتل العديد من أصدقائه كان ردا علي توليه المسؤولية.

وذكرت الصحيفة أن العبادي حاول التخفيف من غضب المالكي حيث عرض عليه الانضمام إلي الحكومة الجديدة ووصفه برئيس الوزراء المنتهية ولايته، مشيرة إلي أنه أشار إلي أن المالكي سيظل في منصبه إلي أن يتم تشكيل الحكومة الجديدة خلال 30 يوم.

ولفتت الصحيفة إلي وصف العبادي للمالكي بالأخ والرفيق، وأنه شريك محوري في العملية السياسية في العراق، مشيرة إلي أن رسالة العبادي للمالكي مفادها " لا تقلق، لن ألقي بك إلي الذئاب".

 

بغداد / واي نيوز

استقبلت تركيا حوالى ألفين من أيزيديي العراق، الذين طردهم التكفيريون من مدنهم في شمال العراق، كما ذكرت السلطات الخميس.

ويعيش معظم المهجرين الذين يناهز عددهم 1600 في مخيم صغير في مدينة سيلوبي (جنوب شرق) القريبة من الحدود العراقية. ويحصل اللاجئون على ثلاث وجبات يوميا، ويزورهم اطباء في هذا المخيم، الذي استعاد فيه الاطفال حياتهم الطبيعية ومتعة اللهو الى حد ما.

لكن عددا كبيرا من لاجئي هذه الاقلية في العراق فقدوا إما احد افراد عائلاتهم او اضطروا الى ان يتركوا وراءهم اطفالا، لانهم لا يملكون جوازات سفر، كما قالوا لوكالة فرانس برس. ولا تسمح السلطات التركية بالدخول الا للمهجرين الذين يحملون جوازات سفر، مما ادى الى انفصال العائلات.

لكن نائب رئيس الوزراء التركي بشير اتالاي اكد ان تركيا تسعى الى زيادة قدراتها على استقبال اللاجئين. وقال للصحافيين في انقرة "ما زال الناس يستطيعون المجيء الى تركيا". وخلال اجتماع لحزبه العدالة والتنمية الحاكم، شدد الرئيس المنتخب ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان على القول الخميس، ان بلاده "هي الوحيدة التي فتحت ابوابها للايزيديين".

وتعتزم تركيا بناء مدينة من الخيم لـ16 الف شخص على الاراضي العراقية، قرب الحدود المشتركة، قرب مدينة زاخو الكردية، كما قال لوكالة فرانس برس مسؤول في هيئة الاوضاع الطارئة. وتفضل تركيا الا تستقبل على اراضيها هؤلاء اللاجئين الجدد لانها تستقبل ما يزيد على 1,2 مليون لاجئ سوري هربوا من الحرب في بلادهم، ودائما ما يتسبب وجودهم بمشاكل اجتماعية مع اهل البلد.

وقبل اسبوعين، هاجم عناصر الدولة الاسلامية القرى الايزيدية حول سنجار شمال العراق، فاضطر عشرات الاف الاشخاص الى الفرار. والذين لم يتمكنوا من الفرار قتلوا.

ولم تنج اي طائفة من وحشية عناصر "الدولة الاسلامية" الذين استولوا منذ التاسع من حزيران/يونيو على مناطق كاملة من الاراضي العراقية، وخيروا الناس بين الخضوع او اعتناق الاسلام او الموت.

الغد برس/ بغداد: اكد القيادي في التحالف الكردستاني والنائب السابق محما خليل، الخميس، ان ملفي المادة 140 والصادرات النفطية لاقليم كردستان العراق ستكون حاضرة في مفاوضات تشكيل الحكومة، مشيرا الى ان قيادات الاقليم تدعم حكومة العبادي.

وقال خليل لـ"الغد برس"، إن "الحكومات السابقة لطالما تسببت بتعطيل عدد من الملفات المهمة والتي تمس حياة قومية كبيرة مثل القومية الكرية وقوميات عراقية اخرى، منها المناطق المتنازع عليها حسب المادة 140 وتصدير الاقليم للنفط الخام".

واضاف ان "تلك الملفات ستكون حاضرة في مفاوضات القيادات الكردية مع الكتل الاخرى لتشكيل الحكومة المقبلة"، مبينا ان "المفاوضات ستكون حاضنة للدستور والقوانين المتعارف عليها".

واكد خليل ان "القيادات السياسية الكردية ستكون داعمة بشكل كبير لحكومة العبادي من اجل تشكيل حكومة قوية ورصينة يمكنها ان تغير وتعالج الاخطاء التي وقعت فيها الحكومة السابقة".

واكد ائتلاف الوطنية الذي يتزعمه رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي، اليوم الخميس، ان الشراكة الوطنية ستكون المبدأ الرئيس في الانضمام مع الكتل لتشكيل الحكومة المقبلة لتجنب الوقوع بالخطاء التي لايزال الشعب العراقي يدفع ثمنها.

كما اعلن تحالف القوى الوطنية، اليوم الخميس، عن ارسال ورقة الى المكلف بتشكيل الحكومة القيادي بحزب الدعوة حيدر العبادي، تتضمن تحقيق "المطالب المشروعة لاهل السنة" مقابل المشاركة في الحكومة المقبلة.

وكلف رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، في الـ11 من الشهر الحالي، القيادي في حزب الدعوة حيدر العبادي بتشكيل الحكومة خلال 30 يوماً.

التقى رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي قادة الفرق والالوية في الجيش والشرطة اليوم الاربعاء في مقر اقامة العبادي في بغداد.

وقال مدير مكتب العبادي اليوم، "ان مكتب السيد حيدر العبادي شهد توافد لقادة الفرق وامرء الالوية في الجيش العراقي , وجرى خلال اللقاء استعراض سير العمليات العسكرية التي تجري لتطهير المحافظات من ارهابي داعش وتوفير الامن للمحافظات الاخرى ".

واشار الى "ان القادة الامنية اكدوا لرئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي انهم لن يزجو بالقوات الامنية والعسكرية في الخلافات السياسية ,وان القوات الامنية وجدت لحماية الوطن والمواطن بمختلف انتمائاتهم وقومياتهم ولا تفرقة بين مواطن واخر " واكد "ان السيد حيدر العبادي اثنى على الجهود التي يبذلها القادة الامنيين وحجم التضحيات التي يقدمها ,

واكد على دعمه الكامل للقوات الامنية , وان ما يثار من اشاعات حول استهداف وتغيير لقادة الجيش والشرطة هي اخبار كاذبة , وان الفيصل في ذلك ليس رئيس الوزراء او رئيس الجمهورية , وانما كفاءة الشخص هي الفيصل ".

و بين العبادي خلال اللقاء الذي سيتم الاعلان عنه في وقت لاحق " انه يجب تقديم المساعدات العينية والمعنوية لعوائل الشهداء من القوات الامنية والمتطوعين , ويجب تكريمهم وذويهم".
أعلنت مصادر أمنية ومسؤول محلي أن مجموعات من تنظيم "داعش" الارهابي تحتشد قرب بلدة قرة تبة العراقية، الواقعة على بعد 122 كيلومتراً إلى الشمال من بغداد في محاولة فيما يبدو لتوسيع جبهة القتال مع قوات البشمركة الكردية. وقد توغل عناصره شمالاً حتى موقع قريب من أربيل عاصمة إقليم كردستان شبه المستقل.
وقال أحد المصادر الأمنية "يحشد التنظيم مقاتليه بالقرب من قرة تبة ويبدو أنهم سيوسعون جبهة قتالهم مع المقاتلين الأكراد".موضحا أن تنظيم داعش الارهابي بات يستخدم أنفاقاً حفرها نظام صدام حسين في التسعينيات من القرن الماضي لنقل المقاتلين والأسلحة والمؤن سراً من معاقل التنظيم في غرب العراق إلى بلدات تقع إلى الجنوب من بغداد.
رويترز

الدوحة، قطر (CNN) -- أكد باحث بريطاني أن قدرة تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا بـ"داعش" على اجتياح القرى والمدن في العراق وسوريا "لم يكن مفاجئا" بعد الاستعدادات الكبيرة للتنظيم، مضيفا أن حسابات إلكترونية مقربة من التنظيم تروّج لاقتراب موعد معركة العاصمة العراقية، وحض على قطع طرق تمويل التنظيم في كل بلد.

وقال شارلز ليستر، وهو زميل زائر بمركز بروكنغز للأبحاث بالعاصمة القطري، الدوحة، والمتخصص في شؤون تقييم وتحليل الإرهاب، والتمرد، وغيرها من التهديدات الأمنية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي يتابع منذ فترة مسار الجماعات السلفية الجهادية: "لم تكن قدرة داعش على اجتياح المدن والقرى في سوريا والعراق مفاجئة لي، فقد استعد التنظيم جيدا من أجل معاركه وتمكن من خوضها بنجاح."

وتابع ليستر، في مقابلة مع CNN: "داعش تمكنت من ضم العديد من الناشطين السنة الذين كانوا ينظرون إلى حكومة بغداد على أنها الطرف المضطهد لهم، وهذا منح التنظيم الكثير من الشرعية في الأوساط السنية العراقية، ما يفرض بالطبع يفرض الكثير من التحديات على الحكومة الأمريكية."

 

وحول سبل مواجهة التنظيم قال ليستر: "أظن أنه يجب قطع إمدادات المال عن التنظيم وهذا لا يمكن أن يتم إلا عبر استراتيجية واضحة، غير أن داعش الآن يتمول ذاتيا، ويتوجب بالتالي قطع التمويل داخل كل بلد على حدة عبر وقف بيع النفط والغاز وبعض المنتجات الزراعية."

وحول إمكانية استغلال التنظيم للأوضاع القائمة من أجل مهاجمة العاصمة بغداد قال: "داعش بدأ يهاجم بغداد بالفعل وهناك عدة تفجيرات يوميا، ولا شك أن التنظيم ينظر إلى العاصمة العراقية على أنها جائزة كبرى يرغب في الفوز بها، وهناك إعلان عبر مواقع الانترنت الجهادية عن اقتراب موعد معركة بغداد، وقد يكون الأمر على صلة بمحاولة التنظيم زرع الرعب بالعاصمة بالتزامن مع الانتشار الكبير لقوات الجيش فيها بأوامر من المالكي."

متابعة: كلما زاد الدعم العسكري الأمريكي و الأوربي لإقليم كوردستان كلما تورط الإقليم أكثر فأكثر في حرب الإرهاب و تحول الى شرطي أمريكي و أوربي يستخدمونه في حربهم ضد الإرهاب.

هذا الدعم العسكري الأمريكي و الاوربي للكورد في إقليم كوردستان هي عملية واضحة لدفع الكورد للحرب ضد الإرهاب و و توريطهم في حرب شاملة على الإرهاب تخرج من نطاق المصالح الكوردية.

للكورد مصالح و حقوق و نطاق حربهم يجب أن تنحصر في تلك المصالح أما أن يتحول أقليم كوردستان الى شرطي و يعلن حربا شاملة على التنظيمات الإرهابية في كل مكان فهذا يجعله يواجة خطورة لم تستطيع أقوى الدول مقاومتها.

أمريكا و أروبا و بهذا الاعلام و الدعم العسكري يريدون توجية الإرهاب الى إقليم كوردستان و أشغال الإرهابيين بكوردستان كي ينسوا أمريكا و أوربا.

أوربا مربية و منتجة الإرهابيين و أمريكا التي تخلق المنظمات الإرهابية يريدون أبعاد شبح الحرب الإرهابية عن دولهم و يورطون الكورد في هذه الحرب.

التصريحات و التحركات الامريكية تدل على أن أمريكا هي التي خططت أن تجمع الإرهاب العالمي في العراق و سوريا و تدفع الكورد و ايران محاربتها.

الذي يستمع للاعلام الأمريكي و حتى الكوردي يعتقد أن أقليم كوردستان تحولوا الى عملاء و جنود لامريكا و سيقومون بالحرب نيابة عن أمريكا. في حين تركيا العضوة في حلف الناتو تساعد الإرهابيين و تنقلهم الى العراق و سوريا.

الارهابيون الى الان لم ينتهوا من تخطيطاتهم الإرهابية ضد إقليم كوردستان و لم يتركوا التفجيرات في بغداد و العراق ولكن أمريكا و أوربا قد يغيرون وجهة الارهابيين الى أقليم كوردستان و يعرضون المواطنين الكورد للخطر.

على الكورد استلام المساعدات من أمريكا و أوربا كجزء من عملية الدفاع عن النفس و الاستقلال عن العراق و ليس تحت شروط أخرى.

من الان بدأت المعارك بين المواطنين الكورد في أوربا مع داعش و بعض العرب الإسلاميين في عملية لم تكن موجودة قبل الان و حصلت صدامات في الدانمارك و ألمانيا. و هذا يعني خروج المواجهات من النطاق العسكري و دخولة في نطاق الشعب الكوردي ضد الإرهابيين و الإسلاميين الذين يساندونهم.

لذا فأقليم كوردستان و قياداتها ليست حرة فيما تصنعها لان عملها يلحق الضرر أو المنفعة بجميع الكورد. ما يحصل في الاقليم له علاقة أيضا بغربي كوردستان و شمال كوردستان و قوات حماية الشعب وحزب العمال و أي كوردي في العالم و على أمريكا و أوربا التعامل مع جميع الكورد لان هذة المخاطر تشمل الجميع  

 

شفق نيوز/ قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إنه ليس من المرجح قيام الولايات المتحدة بمهمة اجلاء الايزيديين المحاصرين على جبل سنجار بالعراق وذلك في أعقاب عملية التقييم التي أجراها فريق أمريكي.

وقال البنتاغون في بيان اطلعت عليه "شفق نيوز"، "يقدر الفريق ان عدد الايزيديين على جبل سنجار أقل بكثير مما كان يخشى سابقا..الايزيديون الذين بقوا هناك في حالة افضل مما كان يعتقد في السابق ويتلقون الغذاء والمياة التي نسقطها لهم."

واوضح البيان انه "بناء على هذا التقييم قررت الوكالات انه ليس من المرجح القيام بمهمة اجلاء"، مضيفا أن "الولايات المتحدة ستواصل تقديم المساعدات الإنسانية كلما دعت الضرورة.

وكان الايزيديون لجأوا إلى الجبل هربا من تقدم ارهابيي داعش.

 

البنتاغون: ليس من المرجح إجلاء الكورد الايزيدين من جبل شنكال

اعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" إنه ليس من المرجح قيام الولايات المتحدة بمهمة اجلاء الكورد الايزيدين المحاصرين على جبل شنكال وذلك في أعقاب عملية التقييم التي أجراها فريق أمريكي.
واضاف البنتاغون في بيان، اليوم الخميس، "يقدر الفريق ان عدد الكورد الايزيدية على جبل شنكال أقل بكثير مما كان يخشى سابقا، فاللذين بقوا هناك في حالة افضل مما كان يعتقد في السابق ويتلقون الغذاء والمياة التي نسقطها لهم."
وأوضح البيان "بناء على هذا التقييم قررت الوكالات انه ليس من المرجح القيام بمهمة اجلاء"، مضيفا أن الولايات المتحدة ستواصل تقديم المساعدات الإنسانية كلما دعت الضرورة.
وكان الكورد الايزيدية لجأوا إلى جبل شنكال هرباً من تقدم إرهابيي الدولة الاسلامية "داعش".

PUKmediaعن رويترز

...........................................

نهاية خير بوك ميديا

وكانت قناة رووداو قد نشرت في خبر لها أن أصرار حزب العمال الكوردستاني للتنسيق العسكري معها كان السبب في رفض أمريكا المشاركة في تحرير سنجار .

 

صرح القيادي هيلو بنجويني مسؤول مركز تنظيمات نينوى في الاتحاد الوطني الكردستاني YNK أن وحدات حماية الشعب قدمت الدعم العسكري الكامل لقضاء شنكال ومناطق متفرقة من جنوب كردستان، مشيراً أن سبب زيارتهم لروج آفا هي لشكر وحدات حماية الشعب وحكومة مقاطعة الجزيرة.

وجاءت تصريحات هيلو بنجويني خلال زيارة وفد من الاتحاد الوطني الكردستاني لمقر الهيئة التنفيذية في مدينة عامودا بمقاطعة الجزيرة.

وقال بنجويني إن أهالي روج قدموا الدعم اللازم لشنكال وبين أن مشاركة وحدات حماية الشعب العسكرية كانت فعالة "بعد دخول مرتزقة داعش لأراضي شنكال باشر أهالي روج آفا بالمساعدات الانسانية والعسكرية للأهالي من ناحية، كما شاركت وحدات الحماية في القتال ضد مرتزقة داعش إلى جانب قوات البيشمركة وقوات الدفاع الشعبي من ناحية أخرى وكانت هذه المشاركة ذات دورٍ فعال من خلال تغيير موازين القوى سياسياً وعسكرياً".

وأشار بنجويني أن مشاركة وحدات حماية الشعب في القتال في مناطق جنوب كردستان خطوة مباركة "وحدات حماية الشعب وقوات الدفاع الشعبي ساهمت بشكل فعال في مساعدة أهالي شنكال ومناطق عدة من جبال شنكال وهذه الخطوة التي أبدتها وحدات الحماية هي خطوة مباركة ومحل فخر واعتزاز لكافة الكرد وعلى الجميع أن يعتزوا بهذه الخطوة وبهذه المقاومة".

وأكد بنجويني أن هذه الزيارة جاءت لشكر وحدات حماية الشعب وحكومة مقاطعة الجزيرة "إن الهدف من زيارتنا إلى روج آفا هي شكر قيادة وحدات حماية الشعب التي وقفت إلى جانب أهالي شنكال وساعدوهم في محنتهم وأيضاً شكر حكومة مقاطعة الجزيرة التي لم تقصر في مجال إغاثة الكرد الإيزيديين وقدمت لهم كافة المساعدات في مخيم نوروز من خلال توافد أكثر من 100 ألف نازح شنكالي إلى روج آفا".

ونوه بنجويني أنه رغم الصعوبات التي تمر بها روج آفا فإنها استقبلت نازحي شنكال وقدمت لهم كافة المساعدات "إن ما تمر به روج آفا من هجمات لم تكن مانعاً بالنسبة لهم في مساعدة إخوتهم في جنوب كردستان ودخلوا أراضي واسعة من جنوب كردستان فقط للمساعدة وليس هذا فحسب وإنما أبواب روج آفا كانت مفتوحة لجميع النازحين الذين فروا من الجرائم التي ترتكبها مرتزقة داعش".

واختتم بنجويني حديثه بالقول إنهم سيقدمون الدعم اللازم لروج إثر نزوح المئات إلى مناطقهم "بعد اطلاعنا على الأوضاع التي تمر بها مناطق روج آفا في ظل توافد عشرات الآلاف من أبناء شنكال إلى مناطقهم نؤكد لهم أننا سنعمل بكل إمكاناتنا لتقديم الدعم والمساعدة لأهالي روج آفا ونازحي شنكال في مخيم نوروز".

جدير بالذكر أن وفداً من الاتحاد الوطني الكردستاني زار وحدات حماية الشعب وتوجهوا على إثرها إلى مقر المجلس التنفيذي بمدينة عامودا وضم الوفد من ناحية الاتحاد الوطني الكردستاني كل من القيادي هيلو بنجويني مسؤول مركز تنظيمات نينوى في الاتحاد الوطني الكردستاني، خيري شنكالي نائب مسؤول مركز تنظيمات نينوى في الاتحاد الوطني الكردستاني والمقدم شكري حسين مسؤول الشؤون الأمنية في محافظة  نينوى، كما استقبل الوفد من قبل كل من أكرم حسو رئيس المجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة ونائبته إليزابيت كورية، غالية نعمت وعبدالأحد كورية نائبا رئيس هيئة الدفاع والحماية، صالح كدو رئيس هيئة العلاقات الخارجية.


firatnews
تحية الى الاحزاب الشيوعية التي وقفت الى جانب آلآم شعبنا الكوردي وحقوقه المشروعة ضد الهجمة الأرهابية البربرية
الحزب الشيوعي الفرنسي
الحزب الشيوعي التركي
الحزب الشيوعي الماركسي اللينيني التركي
الحزب الشيوعي البرازيلي
الحزب الشيوعي المصري
الحزب الشيوعي اللبناني 
حركة الشيوعيين العرب 
الحزب الشيوعي العراقي 
الحزب الشيوعي السوداني 
والى باقي الأحزاب الشيوعية
أن ما تعرض له شعبنا الكوردي من مأساة أنسانية على يد قوى الظلام المرتزقة والارهابيين المتمثلة بالدولة المزعومة الدولة الأسلامية في العراق والشام (داعش)جائم القتل والأبادة الجماعية والتطهير العرقي وبصورة تندي لها جبين الأنسانية 
لم نرى أيا من أحزابكم تقف ولو بصيغة تنديد لتلك الجرائم والمجازر والقتل والوأد وبيع نسائنا في سوق الجواري في المناطق المسيطرة من قبل المرتزقة والأرهابيين والظلامية الدينية 
هل نكرتم عهد المعلم كارل ماركس "أذا أردت أن تكون تافها فدر ظهرك لآلآم الشعوب "
أم أن الشعب الكوردي ليس مدرجا في قواميسكم الأنسانية والشيوعية .

الحزب الشيوعي الكوردستاني kkp-منظمة جنوب كوردستان

 

نعم ان الالتزام والتمسك بالدستور واحترام ارادة الشعب هو الحل لكل القضايا هو الطريق الوحيد لبناء عراق حر ديمقراطي تعددي واقامة دولة المؤسسات يضمن لجميع العراقيين المساوات في الحقوق والواجبات وحرية الرأي والعقيدة

نعم لا انكر ان في الدستور بعض السلبيات وهذا امر طبيعي يمكن ازالة تلك السلبيات ولكن وفق الدستوري وهذا يتوقف على مدى التزامنا وتمسكنا بالدستور كلما كنا اكثر التزاما واكثر تمسكا كلما اصبحت لنا القدرة على تغيير ما في الدستور من سلبيات وايجاد اجابيات محلها

نعم لا انكر هناك تقصير في ارادة الشعب اي لايزال الكثير ينطلق من منطلق المنطقة العشيرة القومية الدين الطائفة لا من منطلق المواطنة من العراق من كفاءة واخلاص الاخرين وهذا يتغير لا شك ولكن يتوقف على مدى تمسكنا والتزامنا بالدستور كلما كان التزامنا اكثر وتمسكنا اكثر كلما تلاش التعصب القومي والطائفي والعشائري وتحرننا من تلك النظرة الضيقة واصبحت نظرتنا اكثر بعدا واكثر شمولية وانسانية

لا شك ان للديمقراطية قيم واخلاق خاصة بها لا يمكن تطبيقها الا اذا تمسكنا والتزمنا بتلك القيم والاخلاق الخاصة بها والتمسك والالتزام بتلك القيم والاخلاق تحتاج الى ممارسة تحتاج الى تجربة الى واقع ديمقراطي

فالديمقراطي انسان حر انساني النزعة محبا للحياة عاشقا لها مقدسا للانسان من خلال احترام رأي المقابل الى حد التضحية في سبيل ذلك الرأي ومع ذلك انه متمسك برأيه الخاص يقوله بصراحة وقوة لا خوفا من احد ولا يجامل احد

للاسف الشديد نحن الكثير منا ان لم اقل جميعا لا زلنا دون تلك القيم والاخلاق الديمقراطية لان قيمنا واخلاقنا انتجها الاستبداد وخلقتها العبودية والظلام الرأي الواحد والفكر الواحد والحاكم الواحد والاتجاه الواحد قيم القطيع حتى جعلتنا في حالة خوف وخضوع ومجاملة لا قدرة لنا على البوح ما في قلوبنا ما في عقولنا لهذا نعيش في حالة ساكنة صامته لا تغيير فيها ولا تجديد

من اين ياتي التغيير والتجديد ونحن نعيش بدون حركة فالحركة لا تبدأ الا اذا كان الانسان حرا فالحركة بدون حرية يعني انتحار

للاسف ان المسئولين جميعا لا يملكون شجاعة الديمقراطي ونزاهته ووضوحه واخلاصه لا يزالوا يقولون ما لا يفعلون وما يظهرون غير ما يبطنون ويجاملون ويخافون على حساب الحق والعدل وينطلقون من مصالحهم الضيقة جدا ويراوغون ويكذبون لا يملكون مبدأ ولا قيم لا تعرف ماذا يريدون وفي اي طريق يسلكون انهم مجرد لصوص كل الذي يريدونه هو استغفال المقابل من اجل سرقته والغريب اول من يسرقونهم ويذبحونهم هم تلك الفئات التي اضلوها وخدعوها بعبارات الطائفية القومية العشائرية المنطقية

قيل كان فيصل الاول يرغب في تعيين السيد ياسين الهاشمي وزيرا للداخلية

لكن المس بيل كانت غير راضية ولما سألها عن السبب

قالت انه يمجدنا ويمدحنا ويقول لنا انتم الوسيلة الوحيدة لانقاذ البلاد

وعندما يلتقي بالاخرين يصفنا بالجور ويدعوا الى طردنا فهذا التصرف لا يمكن قبوله ابدا لا يمكن غفرانه

وقالت لو قال لنا امامنا انتم جائرون واوغاد لاحببناه واحترمناه

فحاول الملك تبرير ذلك لها بقوله

ان ما فعله ياسين الهاشمي امر عادي في الحياة العربية الشرقية فالاستعباد الذي عناه الشعب جعل الفرد مضطرا ان ينافق ويلعب على الحبلين لكي يحمي نفسه ويحقق رغبته عن طريق المكر حتى انا افعل ذلك فنحن لم نتعود على الحرية لكي نكون احرار في سلوكنا

لا شك ان ما حدث لبعض اعضاء حزب الدعوة وقائمة دولة القانون من تحول مفاجئ وتغيير في توجهاتهم الا نتيجة لسيطرة قيم العبودية بالامس كانوا يمجدون ويعظمون المالكي وانه المرشح الوحيد لكنهم في نفس الوقت يعملون على بيعه بابخس ثمن في سبيل مصالحهم لو كانوا احرار يملكون قيم الحرية لطرحوا افكارهم وتوجهاتهم بشكل علني ولا يهمهم لومة لائم

ومع ذلك نقبلهم لان هذه الحالة طبيعة الاغلبية المطلقة من العراقيين لغلبة القيم العشائرية الاستبدادية ومع ذلك اني على يقين سنغير تلك القيم البالية لاننا سرنا في طريق الديمقراطية رغم العراقيل والعثرات الكثيرة والمختلفة

مهدي المولى

إنتهت الأحجية, وكُلف مرشح التحالف الوطني؛ بترشيحه حسم الأمر بنسبة كبيرة جداً, وصار معلوماً من يقود دفة الحكم للسنوات الأربعة المقبلة..غير إن الأمر لا يكون بالبساطة التي تكتب على ورقة, أو تُقصّ على الأجيال بنتيجة معروفة, سيما في الحالة التي نعيشها, فالأمر بحاجة إلى تفاوض معمق ومكثف في جو من الهدوء السياسي, بغية عدم تجاوز الشهر, الذي يمثل مرحلة عبور زمني من عراقٍ تميّز بأزماته الحادة, لآخر بحلة جديدة؛ بمثابة الأرضية الملائمة لنمو أجواء الحوار المؤدي لحلحلة الأزمات وبناء مفاهيم الدولة المؤجلة..!
مفاهيم توزّعت على قدر التنوع العراقي, فلم تعد جسور الترابط الإجتماعي, التي تمثل اللبنة الأولى في مفهوم الدولة, منظورة؛ ما يهدد بغياب ملامح الحدود, وتلاشي الخريطة الوطنية. من هنا نجد إصرار المرجعية الدينية, على تجاوز الماضي عبر تشكيل حكومة تحظى بقبول وطني واسع, وهذا ما سارت عليه أغلب القوى السياسية.
لم تكن الساحة البرلمانية التي تمثل الرحم الشرعي الوحيد للحكومة, بحاجة إلى تحليل مواقف؛ فالعبارات غدت واضحة, كالبرق المضيء لطريق معتم..أول المبادرين للإنسجام مع مطالب المرجعية, هي الكتلة النيابية لمنظمة بدر, إذ جاء على لسان رئيسها "كتلة بدر هي الكتلة الثانية في دولة القانون من حيث المقاعد, ونسعى لتماسك دولة القانون ضمن إطار التحالف الوطني, والذي نسعى أن يتحول إلى مؤسسة فاعلة". موقف بدر من الرئيس, جاء على لسان أحد نوابهم: "المالكي أخذ فرصته, ونحن مع المرجعية الدينية بأختيار شخص يحظى بمقبولية, وتشكيل حكومة واسعة التمثيل"..
هذان الموقفان, يختزلان التوجه الحقيقي لمنظمة بدر؛ بيد أنّ الواقع الذي أفرزته عملية إختيار مرشح التحالف, لم يؤكد ذلك التوجه, وبنفس الوقت, لا ينفيه.. بمعنى آخر؛ موقف المنظمة إتسم بغموض غريب, وكأنها في حالة صيام سياسي..!
لفهم الموقف البدري بدقة, يجب معرفة الظروف التي كُلّف بها السيد العبادي من جهة, وإدراك معادلة تشكيل الحكومات العراقية منذ 2006 من جهة أخرى. فالمخول بتسمية الرئيس, هو التحالف الشيعي, مهما أختلفت مسمياته, كممثل للمكون الأكبر, وما حصل في 2010 خير شاهد. العامل الثاني في المعادلة هو التوافق الوطني على شخص المرشح. والثالث, الدعم الدولي والأقليمي (إيران, أمريكا). بدر, تعد أهم حليف إستراتيجي لإيران.
إما ظروف تكليف السيد العبادي, فلم تعد خافية, فالإنشقاق الكبير لم يترك للسيد المالكي سوى (28) نائب فقط, وجيش مدرّع, شاهده البغداديون, ليلة إنتهاء المهلة الدستورية, بعملية (حصار الخضراء) التي حدثت بأمر مباشر من المنتهية ولايته..أخطر ورقة ضغط, يمتلكها المالكي, فضلاً عن مخاوف من تجهيز عشرات ملفات الإعتقال بحق شخصيات سياسية وبرلمانية, ممكن أن تزيد الوضع إشتعالاً..!
لا أحد يرغب بالمزيد من الأزمات, قد يشكّل أبسطها ضربة قاضية على العراق الواحد, غير إنّ السيد المالكي, لا يبدو عليه ذلك الحرص!..إيران وأمريكا, لا تعطي أحدهما ضوء لتسوية ما, دون موافقة الأخرى, الأمريكان حسموا أمرهم. الجارة وحليفها, على يقين إن الرجل لا يمكنه الرحيل, بسلام؛ فكان القرار, أن تمسك كتلة بدر "العصا من المنتصف" لضمان منع أي تهور, أو عمل إنقلابي قد يجهز على العملية السياسية برمتها.

بقاء بدر في المنطقة الرمادية, يعد عامل إمتصاص قادر على تجاوز الصدمات المتوقعة؛ فالرئيس بحاجة لسلاسل تقيّده بعد أن أدمن الملك..!

الخميس, 14 آب/أغسطس 2014 10:12

حتى انت يا بروتس! .... سفيان الخزرجي


الكل يعرف هذه المقولة الشهيرة من مسرحية شكسبير "يوليوس قيصر" وهي باختصار:

يوليوس قيصر في أخر حياته قتل غدراً لان الطمع والجشع، وحب السلطة والثروة جعله يطغى ويتمسك بالسلطة مما قاد المقربين منه للتخطيط لاغتياله.
فحتى لا يتهم شخص واحد بقتله أُتفقوا على أن لكل واحد من قاتليه طعنة يجب أن يطعنه أياها فيتفرق دمه. كان أخر من طعنه أحب أصدقائه إليه ومحل ثقته، والشخص الأقرب إلى قلبه "بروتس" حتى قيل أنه كان ابناً له لكثرة ما أغدق عليه، ومنحه من الأوسمة والمناصب. نظر حينها "يوليوس قيصر" في عيني صديقه وقال له: " حتى أنت يا بروتس"؟ فأجابه "إني أحبك لكني أحب روما أكثر"

فهل سيدور نفس السيناريو بين نوري المالكي وحيدر العبادي حين يتقابلان فيقول له المالكي: "حتى انت يا حيدر!" فيرد العبادي: "انا احبك ولكني احب العراق اكثر."

Formulärets överkant

في التحليل السياسي لايمكن فصل عامل الزمن من التحليل ولايمكن التغاضي عن البيئة.
اخر دكتاور وطاغية حي هو السيد المالكي.وطبعا هناك طغاة اخرين مازالوا احياء لكنهم على الاقل لم يصلوا الى سدة الحكم فمثلا النجيفي هو ايضا طاغية بحسب معايير الطواغيت لانه تقاعس في ممارسة مهامه لسنوات وكان باستطاعته منع اراقة دماء المئات من النساء والرجال والاطفال وكان باستطاعته -كونه كان رئيسا للبرلمان- كان باستطاعته فعل الكثير ومنع الكثير ولكنه فضل منصبه على اي شئ اخر كما يفعل الطغاة عندما يفضلون منصبهم على كل شئ اخر.

وغالبية القادة ايضا طغاة من قادة الجيش والاجهزة الامنية ومن طبلوا لهم لانه ايضا كان باكانهم فعل الكثير...لكنهم فضلوا المنصب على اي شئ اخر.
ولنعد الى..لماذا بغداد تنتج الطغاة؟
ان اول عامل هو عمال البيئة.مثلا بيئة كوردستان  انتجت المئات من القادة على مر التاريخ استطاعوا نسيان الماضي وتسامحوا وتصافحوا مع العرب والترك والفرس لكن بالمقابل كم طاغية عربي وتركي وفارسي غدروا بالكورد وبصورة متكررة على مر التاريخ فكان نتيجة ذلك اراقة انهار من الدماء البريئة للاطفال والنساء والشيوخ من كل الاطراف؟

ان البيئة التي تنتج هؤلاء الطغاة لن تنتج غيرهم الا ماندر ..بل من النادر جدا..ولنضرب مثالا بسيطا...كل قادة وسياسي العرب والترك والفرس والترك والعرب -قادة طبعا- يرفعون اصواتهم عالية بوجه العالم من اجل ان يقيم الفلسطنيون دولتهم..لكن نفس الاصوات تخرس-بضم التاء وفتح الراء- عندما يرون كورديا يريد اقامة دولة له؟بل المصيبة انهم يتهمون الكوردي بالخيانة والانفصال والتقسيم والعمالة والتخريب الخ لنفس السبب الذي يعلون به اصواتهم الى اعالي السماء لاجل فلسطين ؟فهل حلال لفلسطين وحرام لكوردستان؟

ان البيئة التي انتجت المالكي وصدام حسين وعزت الدوري وابو بكر البغدادي وعبدالكريم قاسم والجمهوريين والملكيين هي نفس البيئة التي ستنتج طاغية المستقبل ايضا؟
اذن ماهو الحل؟
جلال الطلباني قال كلمة لم ينتبه اليها غالبية الناس..قال ان الانسان العراقي هو من يحتاج للبناء وليس العراق؟
وقبل ذلك قال ابن خلدون مقالته الشهيرة..اينما حل العرب حل ال...راجعوا كلام ابن خلدون في مقدمته وهو عربي وليس من قومية اخرى.

وقال الراحل محمد الماغوط..من انتم..نحن العرب..ماذا تشتغلون..لانشتغل شيئا لان العالم منشغل بنا؟
لاحظوا اخواني نحن هنا نتكلم عن قادة وطغاة ولا نتكلم عن شعوب لان هذه الشعوب مغلوبة على امرها وهي شعوب فيها الصالح والطالح فيها الطيب وفيها المسيئ.

اذن ماهو الحل؟
الحل هو  ان ترجع حدود كل منطقة الى اصلها اي قبل التجزئة على يد الربيطانين وتجزئة الحدود على يد الفرس والعثمانيين..
ان يحكم كل شعب نفسه بنفسه داخل دولته وبالشكل الذي يريده والا فان نزيف الدم لن يتوقف الا بقدر ان يحصل الحاكم الجديد على القوة كما فعله سلفه؟

الحل ان تكون لكل قومية من العرب والكورد والترك والفرس دولته الخاصة به.
الحل ان يكون حتى لصاحب المذهب ايضا دولته يفعل فيها مايشاء من اقامة شعائره من حيث المشي وضرب النفس واقامة الشعائر هنا وهناك اي ان يكون للسنة دولتهم وللشيعة دولتهم مادام السني لايستسيخ شعائر الشيعي والشيعي لايستسيخ شعائر السني.

الحل هو ان يحكم ابن كل بيئة حاكم بيئته .
الحل ان لايحكم ابن بيئة كوردستان ابن بيئة الوسط والجنوب وتركيا وطهران.ولا يحكم ابن بيئة الوسط ابن بيئة كوردستان وهكذا.
وبعد ان يتم هذا الامر ياتي  الجزء الاخر من الحل وهو تثقيف الشعوب باكملها كل في دولته وذلك بنشر التعليم والقضاء على الامية والجهل والقضاء على الاستخدام الخاطئ للدين والاعراف من عبادة الاشخاص وتقديسهم الى عبادة الله الواحد الاحد.

وان يتم نشر العدالة بين الجميع دون تمييز وان يكون الجميع اخوانا في ظل قانون واحد.
ان يتم توزيع الثروات على اهل وليس لشراء الاسلحة والذمم.
القضاء على الفساد والمحسوبية والمنسوبية.

توفير الخدمات للجميع.
بناء الدولة بناءا صحيحا يستند الى الى بناء مؤسسات قوية تكون قوية بدساتيرها وليس باشخاصها...دولة مؤسسات وليست دولة اشخاص.
ابعاد الجيش تماما والى الابد عن السياسة وحصره في الحدود وحمايته فقط وان لايستقدم الى المدن الى في حال وجود  كارثة طبيعية.

جعل وزير الدفاع مدنيا ولايتدخل في السياسة لان احد اركان لعنة هذه البلدان  هي وزراة الدفاع..العسكري عندما يحكم فهو يدمر البلاد لانه بكل سهولة لايعرف ان يعمر بل يعرف الهجوم؟
حتى لا اطيل..يجب تغيير هذه البيئة من خلال تغيير فكر الانسان ومفاهيمه وتصوراته واستبدالها بمفاهيم وتصورات اخرى تختلف جذريا عما هو موجود والا فان القتل سيستمر الى ان يتم تغيير هذه البيئة مما يوجد فيها من تصورات ومفاهيم خاطئة ومدمرة سببت دماار المنطقة باكملها.

ولايذهب فكركم بعيدا عندما اقول البيئة فانا لا اقصد هنا السهل او الجبل لان كلتاهما يمكن ان ينتج قاتلا او عادلا..بل اقصد بالبيئة ماهو موجود من تفكير  ومعتقدات تمتلئ عقلية عامة الناس الى معتقدات اخرى تكون بناءة لنفسها ولجيرانها بدل ان تكون هدامة لنفسها ولجيرانها.

نعم..يجب تغيير هذه البيئة تماما حتى تنتج هذه البلدان اجيالا تعرف العلم والحلم والتسامح والصدق واحترام حقوق الانسان اينما كان ومهما كان..جيلا يلجأ الى الى اللسان بدل البندقية...يلجا الى عقله وليس بندقيته..جيلا يستخدم رحمته بدل غضبه..جيلا يعرف ان يقول اذا اخطا انا مخطئ فسامحني ولا يبرر خطئه ابدا.جيلا يعرف الاعتذار والتسامح.جيلا يقول كفى هدرا للدماء واياخذ كل ذي حق حقه لان الحياة جدا قصيرة ولاتستحق الا البناء والعفو والتسامح والاخوة.

 

في مسار جديد للعملية السياسية في العراق ، طويت صفحة دورتين لرئاسة الوزراء وسط خلاف حول تسنم الدورة الثالثة التي عارضتها القوى السياسية والاقليمية والدولية ، وفي هذا الاعتراض دلالة على عدم ملائمة التشبث بالسلطة ، خوف نشوء دكتاتورية جديدة على انقاض الدكتاتوريات المعهودة في الشرق الاوسط واشهرها دكتاتورية صدام المتخلفة .

اثر هذه المماطلة المريرة تسنم السيد حيدر العبادي مهمة تأليف الوزارة الجديدة ، وعليه ان يتقدم بها لمجلس النواب خلال ثلاثين يوما.

ولا بأس ان نذكر ان الشهر الموعود لتأليف الوزارة يعد مدة طويلة قياسا بزمن تأليف الوزارات في العهود السابقة ، يوم كانت الوزارة تؤلف خلال ساعات ، ليصدر بيان مجلس قيادة الثورة يعلن تسمية السادة ووزاراتهم وهم لا يعلمون شيئا عنها ، بل ربما يكونون غارقين في مخادع النوم لينهضوا مذعورين عند سماع تكليفهم من الاذاعة .

المهمة الاولى امام السيد حيدر العبادي في تأليف الوزارة كونه من ابناء بغداد ، ومن عائلة علمية ، فقد كان ابوه طبيبا معروفا ببغداد ، وهو من خريجي الاعدادية المركزية في السبعينات ، واذكر يوم كنت طالبا فيها في الستينات ، يوم كانت لها مكانة مرموقة بين الثانويات ، لما لاساتذتها وادارتها من كفاءة مشهودة - تراجعت بعد تسلط البعث الصدامي الذي لم يترك للاساتذه مكانة واحتراما يستحقونها الا وبهذله عمدا وقصدا .

كانت الاعدادية المركزية امنية الطلبة الراغبين في تحصيل دراسي علمي مكين ، فكان مدرسنا في علوم المثلثات الاستاذ القدير محي الحسيني الذي كان يقدم المحاضرات في التلفزيون لعموم طلبة العراق ، واذكر سألته متذمرا من تعقيد درس المثلثات الذي كان يشرحه لنا : ما فائدة جيب وجيب تمام وغير ذلك من مصطلحات لا اجد فائدة عملية في استذكارها ؟

فاجابني مازحا : لكي اعيش من تدريسها .

كما كان من اساتذة الفيزياء مؤيد سعيد وكان ايضا يدرس الفيزياء في التلفزيون لطلبة الاعدادية ، يقدم المادة الجافة بتشويق كبير ، وكذلك الاستاذ مهدي الربيعي استاذ الكيمياء الذي كان علما من اعلام الكيمياء في العراق ، وقل مثل ذلك عن استاذ الجبر علاء ، والاستاذ ايليا ، واستاذ الانجليزية متي ،واستاذ العربية فرهاد وهو كردي ولكنه ضليع في العربية .

ارجو المعذرة لاني لا استطيع ذكر جميع الاساتذه واعلام الطلاب والاحداث التي رافقت تلك المرحلة من اضطرابات واضرابات ، لنترك ذلك الى فرصة اخرى قد تجود بها الايام ، والذي يهمنا الان هو السيد حيدر العبادي خريج هذه الاعدادية الشهيرة التي رفدت الساحة العلمية العراقية بعلماء واطباء وادباء تركوا بصمات بارزة على خارطة العراق سواء بعلمهم او ادبهم او اخلاقهم او اعمالهم .

حيدر العبادي خريج بغداد وبريطانيا ، بكلوريوس وماجستير ودكتوراه في العلوم ، ورجل بهذه المعرفة قد يكون كما اظن بعيدا عن عالم الخرافة ، قريبا من العلم والمعرفة ، فالخرافة والميتافيزيقيا تمثل الليل الذي تسكنه الطناطل والسعالى والاشباح والشياطين ،بينما تمثل العلوم والمعارف النهار الذي يشع بنوره ليقدم المعرفة عن هطول الامطار وحركة الكواكب ودوران الارض وشروق الشمس وبزوغ القمر وتوالي الليل والنهار .

لذلك اطمح ان اجد في السيد حيدر العبادي الذي يحمل شهادة الماجستير والدكتوراه في العلوم من بريطانيا ، ان اجد فيه الرجل المناسب لمنصب رئيس الوزراء على شرط ان يختار الرجل المناسب في المكان المناسب في وزاراته التي سيكون مسؤولا عنها خلال الاربع سنوات القادمة وان لا يخجلنا ويشيع الفساد في وزارات الدولة ، وتشيع المحسوبية والمنسوبية والرشوة .

كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته .

متابعة: أتهمت قناة رووداو المدعومة من قبل حزب البارزاني كلا من مقاتلي حزب العمال الكوردستاني و قوات حماية الشعب بأفشال عملية تحرير سنجار التي يزمع حزبهم بالتعاون مع أمريكا القيام بها.

ونقل موقع رووداو أن حزب العمال و قوات حماية الشعب طلبوا من أمريكا و البيشمركة التنسيق معهم قبل أن يقوموا بالهجوم و لكن أمريكا غير مستعدة للتعاون مع حزب العمال و قوات حماية الشعب لان حزب العمال يدرج ضمن الأحزاب الإرهابية.

و نشرت كذلك أن قوات حماية الشعب يقومون بأنشاء قوة خاصة بالايزديين في منطقة سنجار على أساس أن الايزديين قومية خاصة و ليسوا تابعين للقومية الكوردية.

هذا الهجوم على حزب العمال الكوردستاني و قوات حماية الشعب يأتي في الوقت الذي شكرهم يوم أمس البارزاني في مخمور لدور حزب العمال القيادي في الدفاع عن كوردستان. كما يأتي في وقت يطالب فية حزب البارزاني بالوحدة الوطنية و الخطاب الواحد و التي يبدوا أنها كلمة حق ولكن يراد بها الباطل و هو أسكات الأصوات التي تكشف المحاولات التضليلية لاعلام حزب البارزاني.

حول مشاركة أمريكا في عملية عسكرية في سنجار صرحت البتاكون أنها لا تنوي القيام بعملية عسكرية في سنجار بسبب كون عدد النازحين الايزديين قد قل و الباقون يتلقون المساعدات الكافية و لهذا فأن أمريكا تستبعد القيام بمعلية عسكرية برية.و لم يتطرق الناطق بأسم البنتاكون الامريكي  الى حزب العمال الكوردستاني.

نص خبر قناة روودوا:

http://rudaw.net/sorani/kurdistan/14082014

 

بغداد / واي نيوز

اعتبرت انجيلا ميركل الضربات الاميركية ضد جهاديي الدولة الاسلامية في العراق "مهمة جدا" لكنها قالت ان بلادها لا تعتزم تقديم سوى "مساعدة مادية" للمقاتلين الاكراد وذلك في مقابلة تنشرها الصحف الخميس.

وقالت المستشارة الالمانية لثلاث صحف في مجموعة تسايتونغزغروب الاعلامية "اعتبر ان العمل العسكري الذي قرره الرئيس باراك اوباما مهم جدا لوقف تقدم الارهابيين".

واضافت "لا شك ان الدولة الاسلامية ترتكب جرائم لا توصف وفظاعات وان مئات الاف الاشخاص يجدون انفسهم على الطرقات في ظروف صعبة".

واوضحت ميركل "هذا يعزز قناعتي بان شراكتنا مع الولايات المتحدة ذات اهمية كبرى نظرا الى التحديات التي نواجهها في العالم رغم خلافاتنا العميقة بشان تحرك اجهزة الاستخبارات الاميركية" في اشارة الى قضية التجسس التي وترت العلاقات بين برلين وواشنطن.

وبشان التحرك الالماني في العراق اكدت المستشارة على النهج الذي دافعت عنه حكومتها منذ الثلاثاء، فبالاضافة الى مساعدة انسانية ب"مليوني يورو" تنوي المانيا تقديم وسائل عسكرية غير قاتلة للسلطات الكردية التي هي في الخطوط الامامية في مواجهة تقدم جهاديي الدولة الاسلامية.

وقد يتعلق الامر بمعدات طبية للمقاتلين وخوذات وخيم ومعدات للرؤية الليلية واجهزة الكشف عن الغام او اليات رباعية الدفع.

لكن ميركل اكدت ان الحكومة "ستلتزم بمبادىء سياستها لجهة بيع الاسلحة" ما يضع حدا للتكهنات حول تسليم اسلحة للمقاتلين الاكراد مباشرة.

ويحظر القانون الالماني بيع اسلحة لمناطق تشهد نزاعات لكن عددا من المسؤولين السياسيين طالبوا بذلك بمن فيهم نائب المستشارة سيغمار غابرييل نظرا الى خطورة التجاوزات المرتبكة في شمال العراق.

واعلنت فرنسا الاربعاء قرارها "نقل اسلحة الى العراق في الساعات المقبلة" كما دعا الاتحاد الاوروبي الى عقد اجتماع طارىء لوزراء الخارجية يوم الجمعة.

بغداد/ واي نيوز

صحيفة التايمز البريطانية، نشرت الخميسن تقريرا عن مستقبل قاتم ينتظر مئات النساء من الطائفة الايزيدية، اللاتي اختطفهن مقاتلو تنظيم "الدولة الإسلامية" في شمال العراق.

وتنقل الصحيفة عن مصادر بالمخابرات الكردية قولها إن آلاف المختطفات يعملن كعبيد في منازل أو يجري بيعهن لمهربي البشر للعمل في مواخير في أنحاء الشرق الأوسط، بينما يتم إجبار أخريات على الزواج من مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف بـ"داعش".

وقال ضباط في المخابرات الكردية للتايمز إنهم تلقوا معلومات مفادها أن النساء يبعن لمهربي البشر بما يتراوح بين 500 دولار و3000 دولار.

ويسود اعتقاد بأن مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" اختطفوا 1200 امرأة على الأقل من بلدة سنجار وحدها، بينما اختطفوا آلاف أخريات من بلدات وقرى أخرى، بحسب التايمز.

ويستخدم مقاتلو التنظيم مدرستين في تلعفر والموصل كسجنين مؤقتين للنساء، بحسب الصحيفة.

وطلب بعض زعماء الطائفة الايزيدية من القوات الكردية أن تقصف السجنين، معتبرين أن من الأفضل أن تموت النساء بشرف بدلا من مواجهة حياة من الاحتجاز والاغتصاب والذل، بحسب التقرير.

وقال مصدر بالمخابرات الكردية للصحيفة "اتصل بنا زعيم ايزيدي معروف وتوسل إلينا أن نشن غارات جوية على المدرستين".

وأضاف المصدر "طلبوا منا أن نساعدهم في قتل نسائهم. إنهم يفضلون لهن الموت على مواجهة مستقبل من الاستعباد".

بغداد/ المسلة: اصبحت تغريدة على موقع "تويتر" لرجل الدين السعودي صالح الفوزان مثار جدل واسع لما تضمنته من ان "الاسلام لم يحرّم سبي النساء"، ومعتبرا ان "من يقول بتحريم السبي جاهل وملحد" في إشارة الى عضو مجلس الشورى السعودي عيسى الغيث الذي اعتبر ان "الرق محرّم في الاسلام".

ويذكّر رابط تسجيلي للفوزان، الذي يشغل منصب عضو "اللجنة الدائمة للإفتاء" وعضو "هيئة كبار العلماء" بالمملكة العربية السعودية، بما قاله المصري سيد قطب حول تحريم الرق، معتبرا أن "هذا الحكم مرتبط بالقرآن ولا يمكن إلغاؤه طالما استمر الجهاد في سبيل الله".

وتابع القول "ذلك حكم الله، لا محاباة ولا مجاملة لأحد ولو كان الرق باطلا لكان الإسلام قد صرح بذلك كما فعل في الربا والزنا، فالإسلام شجاع ولا يجامل الناس".

وكان عضو مجلس الشورى السعودي، عيسى الغيث غرّد عبر "تويتر" قائلا بان "زمن الرِّق انتهى والإسلام حرم السبي".

وتابع الغيث "جاء الإسلام والرق موجود، فجعل الكثير من الكفارات في الإعتاق لإنهاء العبودية، واليوم انتهى زمن الرق ويحرم السبي، والأعراض مصانة لكل البشر".

وكانت تقارير صحافية نشرت على مدى الايام الماضية اشارت الى "سبي" نساء من الأقليات في المناطق التي اجتاحها تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف بـ"داعش"، وبيعهن في الأسواق.

واعلن الهلال الأحمر العراقي عبر موقعه الإلكتروني أن "الآلاف من سكان مدن نينوى فروا من أماكن سكنهم بسبب تقدم التنظيم".

واكد البيان على ان "الذين سيطروا على مدينة سنجار قاموا بخطف اكثر من 100 عائلة واقتيادهم الى مطار تلعفر بعد قتل الرجال جميعهم فيما خطفت مئات النساء من الإيزيديات بغية عرضهن للبيع كسبايا في سوق لبيع النساء".

وتابعت "المسلة" سلسلة تغريدات حول تصريح الفوازن، فقد دونت الكاتبة السعودية حليمة مظفر بان "الإسلام جاء محررا للإنسان، فلم يأتِ بتشريع سبي النساء، لكنه كان نظاما معمولا به في كافة الأديان والأمم السابقة عليه".

وكان شيخ سلفي أردني دعا في 2003 إلى سبي النساء خلال المعارك الجارية في سوريا، مبيحاً ممارسة الجنس مع "السبايا" وفق "فتوى شرعية" على حد تعبيره.

وقال تلفزيون الخبر نقلا عن شبكة " رصد الأردن" على موقع "فيسبوك" عن "الشيخ السلفي الاردني ياسر العجلوني" قوله عبر الفيس بوك "ان شاء الله سأصور فيديو ابين فيه جواز ملك اليمين لمن افاء الله عليه وسبى في معارك الشام.. فله ان يمتلكهن ويطأهن من غير صداق ولا زواج وعليه ان يثبت بنوة المولود له منها في الدوائر الشرعية".

وتابع "ادعوا المجاهدين الى تملّك السبايا اللاتي تقع في ايديهن من نساء... لقوله تعالى (...الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين...)"، على حد قوله.

وقالت الكاتبة دلع المفتي في  تغريدة تابعتها "المسلة"، ان "مقدار الخسّة لبعض المشايخ الذين يتاجرون بالإسلام تحت ذرائع عدة أصبح لا يحتمَل. هنا شيخ سلفي أردني يدعو إلى سبي النساء خلال المعارك في سوريا".

 

فيديو حول تعليق الفوزان على كلام سيد قطب حول الرق

https://www.youtube.com/watch?v=70AizBhCes8

نص الخبر:

الغد برس/ بغداد: أعلن القيادي في ائتلاف العراق النائب احمد الجبوري، الأربعاء، المكلف برئاسة الوزراء حيدر العبادي لإعادة النظر في قوانين اجتثاث البعث والمخبر السري ومكافحة الإرهاب، فيما طالب بإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء بالسرعة الممكنة وتعويضهم عن مدة اعتقالهم".

وقال الجبوري في بيان تلقته "الغد برس"، إن "ائتلاف العراق يدعم الدكتور حيدر العبادي في تشكيل الحكومة الجديدة على أن يتضمن برنامجه الحكومي البدء سريعا في تنفيذ المطالب والحقوق الشعبية المشروعة"، داعيا إلى أن "تأخذ  الحكومة الجديدة على عاتقها التغيير والإصلاح في مؤسسات الدولة".

وطالب أن "يتضمن البرنامج الحكومي البدء سريعا في تنفيذ المطالب والحقوق الشعبية المشروعة والبدء بمصالحة وطنية حقيقية لا تقصي أحدا، وإعادة النظر في الأمور التي أثرت سلباً على اللحمة الوطنية ، لاسيما قوانين اجتثاث البعث والمخبر السري ، مع ضرورة تعديل قانون مكافحة الإرهاب".

وأضاف الجبوري "كما نأمل أن يتضمن برنامجه الحكومي إطلاق سراح المعتقلين الأبرياء بالسرعة الممكنة وتعويضهم عن مدة اعتقالهم ، وبناء مؤسسات الدولة لاسيما الأمنية على أساس الكفاءة والمهنية والاختصاص"، مطالبا العبادي بـ"استبعاد الفاسدين والفاشلين أثناء تشكيل الكابينة الوزارية المقبلة، والاعتماد على من يحفظ الأمانة ويتصف بالعلم".

وكان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم قد كلف، في لـ 11 من آب الحالي، مرشح التحالف الوطني لرئاسة الوزراء حيدر العبادي بتشكيل الحكومة المقبلة. ولاقى تكليف العبادي ترحيباً محلياً ودولياً في حين عد الرئيس الأمريكي باراك اوباما خطوة واعدة وتعهد بدعم الحكومة العراقية الجديدة، فيما أعلن ممثل المرشد الإيراني علي شمخاني، ان بلاده تدعم المسيرة القانونية الجارية فيما يخص انتخاب رئيس الوزراء العراقي الجديد كما رحبت السعودية وعدة دول أخرى بهذا التكليف.

مدينة حدودية تركية تشكل مركز التسوق لمقاتلي «داعش»

قيادي بالتنظيم: اعتدنا تلقي مصابينا العلاج في المستشفيات التركية

الريحانية (تركيا): أنتوني فيولا وسعاد ميخنيت*
قبل أن تمنحهم الهجمات على العراق لقب التنظيم الأكثر رعبا في منطقة الشرق الأوسط، تعامل الجهاديون في تنظيم «داعش» مع تلك المدينة التركية القريبة من الحدود السورية على أنها مركز التسوق الخاص بهم. وحرصا منها على مد يد العون والمساعدة لكل من يقاوم الرئيس السوري بشار الأسد، بسطت تركيا لهم السجادة الحمراء.

وبين أكشاك السوق التي تعلوها الأتربة، ومتاجر البقلاوة، يتحدث الناس عن المقاتلين المتشددين الذين يجولون بحرية أثناء عرضهم الملابس العسكرية وأحدث الهواتف الذكية من طراز سامسونغ. ويتلقى المقاتلون المصابون التابعون لتنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» – وهي ذراع من أذرع «القاعدة» تعمل كذلك على محاربة الحكومة السورية - العلاج في المستشفيات التركية. وغض الأتراك الطرف، في الوقت الذي تحولت فيه الريحانية وغيرها من المدن التركية إلى محطات على الطريق لانتقال المقاتلين الأجانب وتهريب الأسلحة عبر الحدود.

«رحبت تركيا بكل من يحارب بشار الأسد، وهم يُعملون آلة القتل وينشرون المرض، ونسدد جميعا الثمن»، على نحو ما صرح به تامر أبيس، وهو سياسي من الريحانية، حيث تسببت سيارتان مفخختان في مقتل 52 شخصا العام الماضي. وفي مدينة قريبة منها، صادرت السلطات التركية سيارة أخرى محملة بالمتفجرات في شهر يونيو (حزيران)، مما أثار المخاوف بشأن حملة تستلهم خططها من تنظيم «داعش» لتصدير الفتنة الطائفية إلى داخل تركيا. قال أبيس: «لم نكن نحن المقصودين فحسب، ولكنها الفوضى التي خلقتها تركيا».

عادت الآلة العسكرية الأميركية للعمل مرة أخرى فوق الأجواء العراقية، حيث نفذت الغارات الجوية ضد المتشددين الذين سيطروا على مساحات شاسعة من الأراضي في العراق وسوريا. ولكن لعدة شهور، تمكن المسلحون من تنمية قوتهم بصورة جزئية عن طريق استغلال المنطقة الحدودية لتركيا – العضو في منظمة حلف شمال الأطلسي – بصفتها طريقا حيويا واستراتيجيا للإمدادات ونقطة عبور لشن حربهم. ساور تركيا القلق من القوة المتنامية لتنظيم «داعش»، مما دفعها إلى اتخاذ الإجراءات وتضييق الخناق. واتخذ المسؤولون الأتراك، بالتنسيق مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وسائل لاعتقال المقاتلين الأجانب الذين يحاولون العبور إلى سوريا، وشنت الهجمات العسكرية التي تهدف إلى عرقلة وإيقاف تهريب الأسلحة والمؤن عبر الحدود. ولكن في منطقة محاطة بصراع يتمدد، فإن تركيا بالفعل تجني ما زرعته يداها؛ فهي تشتبك في حوادث إطلاق النار مع المتمردين الذين قدمت إليهم ذات مرة المساعدات التكتيكية. وهي حاليا في مواجهة حالة من العنف غير المباشر، بينما هناك موجة خوف في المدن التركية حال انتصار تنظيم «داعش» على حساب الجماعات المعارضة المنافسة.

ورغم التدابير المتخذة حديثا، لا يزال التنظيم ينزلق من بين شقوق الشبكة التركية، مما يثير الشكوك حيال الجهود الدولية لتشديد القبضة الخانقة على الجماعة المتطرفة، المعروف عنها تنفيذ حالات الإعدام العلنية وقطع رؤوس الأعداء.

وقال أبو يوسف، (27 سنة)، وهو مسؤول أمني كبير بتنظيم «داعش»، في مقابلة شخصية جرت أخيرا بالمقعد الخلفي لسيارة «هوندا» في مدينة الريحانية: «لم يعد المجيء إلى تركيا بالسهولة التي عهدناها من قبل. أنا نفسي كان يتحتم علي الانتقال عبر المهربين حتى أصل إلى هنا، ولكن كما ترى، لا تزال لدينا طرقنا وأساليبنا».

وأضاف يوسف، وهو الاسم الحركي لمقاتل أجنبي أوروبي المولد التحق بالجماعة قبل سنتين ونصف السنة، وكان يرتدي قميص بولو ويعتمر قبعة بيسبول لكي يختفي بين شوارع تركيا العلمانية: «إننا لا نؤمن بالدول... إن هدفنا هو كسر وتحطيم الحدود كافة. إن المهم هو الإسلام».

وقال يوسف عندما سئل عن الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة في المنطقة: «إننا لا نخشى الولايات المتحدة، إننا لا نخشى إلا الله. نحن نقاتل كل من يقاتلنا. وإذا كانت الولايات المتحدة تقصفنا بالزهور، فسوف نرد عليها بالزهور. ولكن، إذا قصفتنا بالنيران، فسوف نرد عليهم بالنيران، حتى داخل أراضيهم. وسوف يكون الحال كذلك مع أي دولة غربية».

وبالنسبة لتركيا، ليس من المفترض أن يكون الأمر كذلك. فقد بدأت تركيا حليفا وثيقا لنظام الأسد، ثم كسر رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان الحلف مع دمشق بعدما شن الزعيم السوري هجوما دمويا على المعارضين في عام 2011، ثم سرعان ما ظهر إردوغان صوتا رائدا داعيا إلى اتخاذ التدابير الدولية لإسقاط الرئيس السوري.

ولكن بالنسبة لإردوغان، المستبد الكاريزماتي الطامح إلى بناء نفوذ جديد من الهيمنة العثمانية فوق منطقة الشرق الأوسط، فإن التحرك لأجل تقديم الدعم التكتيكي لرقعة واسعة من المعارضة السورية قد خرج بنتائج عكسية، ونتج عنه إحدى سلاسل الانتكاس الأخيرة في الداخل والخارج.

احتجز تنظيم «داعش»، خلال توغل له في مدينة الموصل بشمال العراق في شهر يونيو (حزيران)، 80 رهينة تركية – ومن بينهم زمرة من الدبلوماسيين – ولا يزال 41 منهم قيد الاحتجاز حتى الآن. هذا وقد تدفق أكثر من مليون لاجئ عبر الحدود التركية منذ بداية الصراع في سوريا، مما كلف الحكومة التركية أكثر من ثلاثة بلايين دولار. وبلايين أخرى ضاعت في الأعمال والتجارة عبر الحدود مع سوريا والعراق.

«إن ذلك يدمرنا»، هذا ما قاله حسين سوروكو، مالك شركة راي - تور، وهي شركة نقل في الريحانية شهدت انخفاضا في أعمالها بنسبة 60% منذ بداية الأزمة السورية. وقد انفجرت إحدى القنابل التي ضربت المدينة على بعد عدة أقدام من مقر شركته، وأدت إلى مقتل صديق لعائلته.. «إننا جميعا خائفون لأننا نعلم أن الكثير من المتاعب في الطريق». وكان المسؤولون الأتراك قدموا الدعم العلني للمزيد من فصائل المعارضة السورية البارزة. ولكن وفي المراحل الأخيرة من الصراع، صنفت بعض الفصائل على أنها جماعات إرهابية. وفي ضوء صعوبة التقييم الدقيق للولاءات فيما بين المعارضة، سمحت تركيا من دون تمييز للأسلحة والمقاتلين بالتدفق عبر الحدود، ويستولي القلق البالغ على الدبلوماسيين الغربيين، والمسؤولين المحليين، والخبراء الأمنيين بشأن آلاف المقاتلين الأجانب الذين يتدفقون على نحو متزايد، ومن بينهم أعداد كثيرة تحمل جوازات السفر الأميركية والأوروبية، انضموا إلى القتال الدائر في سوريا. أحد كبار المسؤولين الأتراك، رفض ذكر اسمه، وجه اللوم إلى الحلفاء الغربيين لعدم تعاونهم بشكل كامل في مطاردة ووقف الرجال الأشرار من عبور الحدود.

ووفقا لقوانين الخصوصية، على سبيل المثال، غالبا ما تقوم الحكومات الأوروبية بتقديم معلومات محدودة إلى الاستخبارات التركية حول المشتبه فيهم. «لم يكونوا يعطوننا كل المعلومات التي لديهم»، على حد وصف أحد المسؤولين الأتراك.

غير أن ذلك الوضع قد تغير. منذ سقوط مدينة الموصل في شهر يونيو، بدأ الأوروبيون والأميركيون تقاسم المزيد من التفاصيل، كما قال. وقد كثفت السلطات التركية حالات الاعتقال بحق المقاتلين الأجانب المشتبه فيهم. ويرفض الأتراك الإفصاح عن أعداد حالات الاعتقال وعمليات الترحيل الأخيرة.

في الأثناء ذاتها، تتطور الحسابات التركية حيال الصراع السوري بوتيرة أسرع، حيث شرع الأتراك في محادثات بناءة مع حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، وهو جماعة انفصالية كردية قاتل إخوتهم في السلاح في حرب عصابات طويلة ضد تركيا. والسبب الكامن وراء التحالف المحتمل الجديد: أن حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) يسيطر على رقعة من سوريا ويقاتل ضد تنظيم «داعش». ولكن التراجع التركي عن الموقف الأول جاء متأخرا، حيث أشار يوسف، القائد في تنظيم «داعش» الذي سافر إلى مدينة الريحانية من سوريا لإجراء المقابلة مع صحيفة «واشنطن بوست»، إلى أن الجماعة تشكر الأتراك جزئيا إزاء النجاح الذي حققوه حتى الآن.

وقال: «اعتدنا ذهاب بعض مقاتلينا – ومن بينهم أعضاء كبار في تنظيم (داعش) – لتلقي العلاج في المستشفيات التركية. وكذلك، فإن معظم المقاتلين الذين انضموا إلينا في بداية الحرب جاءونا عبر تركيا، كما هو الحال مع المعدات والمؤن».

*خدمة واشنطن بوست خاص بـ«الشرق الأوسط»

 

قال إن زعيم «داعش» غادر الموصل بصحبة 30 سيارة «همر»

أربيل: دلشاد عبد الله
كشف مسؤول كردي لـ«الشرق الأوسط» أمس، عن أن أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم «داعش» غادر الموصل متجها إلى سوريا خوفا من الغارات الجوية التي تنفذها المقاتلات الأميركية على مواقع التنظيم وأرتال مسلحيه.

وحسب سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في نينوى، فإن «خليفة تنظيم (داعش) أبو بكر البغدادي، ترك الموصل وتوجه إلى سوريا قبل أيام»، وقال: «بحسب مصادرنا الاستخباراتية فإن أبو بكر البغدادي توجه بصحبة 30 سيارة عسكرية من نوع (همر) إلى سوريا، خوفا من أن يستهدف بقصف الطائرات الأميركية خاصة بعد أن فقد التنظيم عددا كبيرا من قياداته في المعارك مع قوات البيشمركة».

من ناحية ثانية، قال مموزيني إن «تنظيم (داعش) شن أمس، هجوما على قوات البيشمركة بالقرب من قرية عمر غالب القريبة من ناحية زمار، لكن قوات البيشمركة تصدت لها ودمرت عجلتين من عجلات التنظيم وقتلت 5 منهم».

من جهة أخرى، أكد مصدر مطلع من داخل الموصل أن تنظيم «داعش» قتل كل الرجال الإيزيديين المحاصرين في قرى بجنوب سنجار بعد انتهاء مهلته لهم لاعتناق الإسلام. وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه «دخل مسلحو (داعش) اليوم (أمس) إلى القرى الإيزيدية التي كان قد حددوا لها مهلة لاعتناق الإسلام، وقاموا بقتل الرجال بعد أن اغتصبوا نساءهم وبناتهم، ثم قتلوا كبار السن من النساء وأخذوا الفتيات والأطفال إلى الموصل».

وتابع المصدر أن التنظيم فتح باب التطوع للشباب في الموصل، وقد التحق بهم عدد من الشباب، وجرى إرسال عدد كبير منهم إلى مناطق الجزيرة في سوريا للحرب. وأشار المصدر إلى أن «من يملك تزكية من (داعش) يجري نقلهم إلى المناطق القريبة من الموصل أما الآخرون فيرسلون إلى القتال في سوريا، بعد تدريب عسكري لمدة ثلاثة أيام في معسكر الكندي بالموصل».

وكشف المصدر عن أن «(داعش) خصص طابقا كاملا من مستشفى الموصل العام لجرحاه الذين ازداد عددهم في المعارك مع البيشمركة ويطلب عن طريق المساجد من المواطنين التبرع بالدم لجرحاه». من جهته، أعلنت وزارة البيشمركة أمس عن وصول أول دفعة من المساعدات العسكرية الفرنسية إلى إقليم كردستان، وأضافت أن الأيام الماضية شهدت تدفقا للأسلحة من عدد من الدول إلى الإقليم من دون أن يشير إلى هذه الدول. وقال العميد هلكورد حكمت، الناطق الرسمي باسم وزارة البيشمركة، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «عبرت الكثير من دول العالم عن استعدادها لمساعدة قوات البيشمركة عسكريا، بما فيها الولايات المتحدة وبريطانيا، وفرنسا، وفنلندا، وإيطاليا، وكندا». وتابع «اليوم وصلت المساعدات العسكرية الفرنسية، وشهدت الأيام الماضية وصول مساعدات أميركية ومن دول أخرى، لا أريد أن أشير إليها حاليا، وننتظر أسلحة أخرى من حلفائنا».

وعن طبيعة المساعدات العسكرية، أوضح حكمت أنها «شملت أسلحة متطورة من ثقيلة وخفيفة وسيتم نقلها مباشرة إلى جبهات القتال مع (داعش)، وهناك 130 مستشارا عسكريا أميركيا وصلوا إقليم كردستان لتقديم المشورة العسكرية والتخطيط لقوات البيشمركة في حربها ضد (داعش)، إلى جانب دراسة العدو»، مبينا أن عددا من الدولة عبرت عن استعدادها لتدريب قوات البيشمركة على استخدام الأسلحة المتطورة التي تستلمها.

 

خبير قانوني وحليف سابق لـ «الشرق الأوسط» : زمن الضغط على القضاء ولى.. والتصعيد سيرتد عليه

رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي يشارك أمس في مراسم تشييع جثمان قائد مروحية سقطت فوق جبل سنجار مساء أول من أمس أثناء إغاثة الإيزيديين العالقين هناك (أ.ب)

بغداد: حمزة مصطفى
رهن رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي أمس، تسليمه السلطة إلى الحكومة الجديدة التي كلف بتشكيلها القيادي في حزب الدعوة حيدر العبادي، بقرار من المحكمة الاتحادية بشأن الطعن الذي تقدم به ضد ما سماه «الخرق الدستوري» الذي ارتكبه رئيس الجمهورية فؤاد معصوم بتكليف العبادي بدلا منه بصفته رئيس ائتلاف دولة القانون الذي يصر على أنه الكتلة الأكبر.

وفي وقت أكد فيه خبير قانوني أن المحكمة الاتحادية لم تصدر سوى قرارها اليتيم بشأن الكتلة الأكبر عام 2010، فإن سياسيا عراقيا مطلعا أكد لـ«الشرق الأوسط» أن «رؤية المالكي التي باتت مخالفة تماما لتوجهات المرجعية الشيعية العليا سترتد عليه سواء رفض تسليم السلطة من خلال الإيحاء بدعم المؤسسة الأمنية له بانتظار قرار المحكمة الاتحادية بصرف النظر عن محتوى هذا القرار، أو حتى لو سلم السلطة، ففي الحالتين سيخسر الكثير من قاعدته السياسية».

وكان المالكي وفي إطار كلمته الأسبوعية أمس كرر موقفه الرافض لتكليف العبادي، عادّا أن الخرق الدستوري الذي ارتكبه الرئيس معصوم هو الذي سيسقط العملية السياسية. وقال المالكي إن «الحكومة الحالية مستمرة ولن تتغير، إلا بعد قرار المحكمة الاتحادية». وعد المالكي «التمسك» بالسلطة «دفاعا عن الناخبين وحماية للدولة». وفيما أشار إلى أن «عملية تكليف حيدر العبادي خرق لا قيمة له أو أثر ولا يمكن أن يذهب إلى تشكيل الحكومة»، فإنه حمّل «المهنئين باختيار العبادي المسؤولية عن خرق الدستور».

وفي إشارة إلى المظاهرات المؤيدة له من أنصار حزب الدعوة، أشاد المالكي بما سماه «الرفض الشعبي الواسع والتأكيد على أن خرق الدستور هو من أخطر المعارك التي تواجهنا».

وفي إطار السيناريو الأول المحتمل بشأن قرار المحكمة الاتحادية الذي يتوجب أن يكون ملزما للمالكي أو لخصومه، يرى المستشار القانوني أحمد العبادي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «المحكمة الاتحادية فسرت المادة 67 من الدستور بشأن الكتلة الأكبر وذلك في قرارها الصادر يوم 25/ 3/ 2010 الذي ينص على أن الكتلة الأكبر هي إما الكتلة التي تدخل الانتخابات في قائمة باسم ورقم معينين، أو هي أي كتلتين أو أكثر تتكتل بعد الانتخابات وتشكل كتلة؛ أيهما أكثر عددا». وبشأن إصرار ائتلاف دولة القانون على أن هناك قرارا للمحكمة الاتحادية ينص على أنه هو الكتلة الأكبر، قال العبادي إن «المحكمة الاتحادية لا تحدد كتلة بعينها هي الأكبر أو الأصغر بل تعطي توصيفا لمفهوم الكتلة الأكبر، وبالتالي الأمر لا يمكن أن يخرج عن هذا السياق لدى إصدار المحكمة قرارا جديدا».

من جهته، أكد سياسي عراقي مطلع كان حليفا لمالكي خلال السنوات الأخيرة في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، طالبا عدم الكشف عن اسمه، أن «السيناريو الأكثر احتمالا هو أن المالكي سيذعن لقرار المحكمة الاتحادية فيما لو صدر ضده»، مبينا أن «زمن الضغط على المحكمة الاتحادية ولى، يضاف إلى ذلك أن المحكمة الاتحادية وعبر المتحدث الرسمي باسمها في غضون الشهرين الماضيين اللذين شهدا أزمة تشكيل الرئاسات الثلاث لم تذعن لإرادة أحد وأعلنت موقفها الصريح بشأن الكتلة الأكبر الصادر عام 2010 والذي كان لصالح المالكي ضد إياد علاوي الذي كان حاله آنذاك يشبه حال المالكي اليوم». وتابع العبادي: «هناك حقيقة لا يمكن تجاوزها وهي أن ائتلاف دولة القانون جزء من التحالف الوطني وليس بمقدور أحد، بما في ذلك المحكمة الاتحادية، الحكم بغير ذلك». وحول رؤيته لمدى تعنت المالكي أو استعداده للتصعيد، قال السياسي إن «التعنت والتصعيد سيصب في صالح حيدر العبادي والكتل السياسية، وبالتالي، فإن المالكي سيسرع في تشكيل الحكومة من دون أن يدري».

وفي الوقت الذي يسود فيه الهدوء الحذر الشارع العراقي باستثناء المظاهرات المؤيدة للمالكي في ساحة الفردوس، فإن المالكي، وطبقا لما يراه المراقبون السياسيون في العاصمة العراقية بغداد، يريد أن يمارس مزيدا من الضغوط على المحكمة الاتحادية متوقعا صدور قرار لصالحه من خلال تركيزه على ما يعدّه خرقا دستوريا.

وفي هذا السياق، فإنه في حال صدر القرار ضده، فإن كل المؤشرات تفيد أنه لم يعد بوسع المالكي الاعتماد على المؤسسة العسكرية التي هي في غالبيتها توالي المرجعية الشيعية التي وقفت ضد المالكي، وبالتالي، فإنه سيخسر حياته السياسية، وذلك طبقا لرؤية مواطنين تحدثت معهم «الشرق الأوسط» في أطراف ساحة الفردوس. فالمواطن كامل راضي أكد أنه خرج «مؤيدا للشرعية الدستورية وليس مع أحد أو ضد أحد»، مبينا أنه «في حال كانت الشرعية مع المالكي، فأنا معه، وفي حال كانت مع العبادي فأنا معه»، داعيا في الوقت نفسه إلى «منح العبادي فرصة من قبل المالكي نفسه، لأن الناس والسيستاني طالبوا بالتغيير». أما مؤيد سلمان (سائق أجرة) فقد أكد، من جانبه، أن «تعنت المالكي يذكرنا بتعنت صدام الذي جلب على نفسه وعلى الشعب الدمار ولم يستفد شيئا من ذلك العناد»، متمنيا على «المالكي الاستفادة من درس صدام البليغ».

(CNN)-- وصل إلى مدينة أربيل الكردية شمال العراق، نحو 130 مستشاراً عسكرياً أمريكياً أرسلتهم إدارة الرئيس باراك أوباما. وقالت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" إن 4 طائرات من طراز V22، وبعض الطائرات المروحية أحضرت المستشارين إلى أربيل، وإنهم سوف يبقون هناك للمساعدة، وبينهم طواقم جوية من مشاة البحرية، وطواقم أمنية، بحسب ما ذكر الناطق باسم الوزارة ستيف وارن.

ويتولى الخبراء الأمريكيون الذين أرسلوا بأمر من الرئيس باراك أوباما، تقديم المساعدة في الأزمة الإنسانية التي تطال آلاف العراقيين من الأقلية الأيزيدية المحاصرين في جبل سنجار، تحت تهديد مليشيات الدولة الإسلامية "داعش".

وتتوقع الولايات المتحدة أن تتم عملية إجلاء جوية للمحاصرين، وأي عملية من هذا القبيل تتطلب موافقة الرئيس أوباما.

 

ويعود التركيز على عمليات الإجلاء الجوية، أكثر من العمليات الأرضية، بسبب المؤشرات الأولية بأن إجلاؤهم براً يتطلب وقتاً أكبر وقطع مسافات طويلة، ربما يتعرضون خلالها لمخاطر عديدة بحسب ما أفاد مسؤول أمريكي لـ CNN، بشرط عدم ذكر اسمه.

وبالإضافة إلى ذلك فإن الحالة الصحية للعديد لا تمكنهم من تحمل مشاق الرحلة الطويلة بحسب المسؤول، الذي أضاف بأن العمليات البرية ما تزال من ضمن الخيارات.

ومن المحتمل أن يقوم عدد قليل من عناصر لجيش الأمريكي برحلة إلى جبل سنجار، لإلقاء نظرة عن كثب على الوضع هناك، وإذا ما أقرت العملية الجوية، فهذا يعني وضع قوات أمريكية برية على الجبل وقرب أماكن هبوط الطائرات بحسب المسؤول.

ويمكن تشخيص العملية على أنها عملية إنسانية قصيرة المدى وليست عملية قتالية، وللقوات الأمريكية الحق دائما في الدفاع عن أنفسهم ضد هجمات "داعش". وتستهدف غارات أمريكية حاليا مواقع التنظيم في محيط جبل سنجار، حيث تسعى إلى إيجاد ممر آمن حول المنطقة لمحاولة توفير مكان لهبوط الطائرات الأمريكية، ومروحيات الإنقاذ، وتمطين طائرات V22، من التحليق نحو المناطق التي يحاصر فيها الناس والتقاطهم منها.

ويعمل المستشارون الـ 130 على إطلاق عملية مشتركة لإجلاء المحاصرين، حسب ما ذكر المسؤول، وتطوير إجراءات الإنقاذ، ولكن ما يزال هناك سؤال مهم ، وهو إلى أين سيتم أجلاء الأيزيديين؟ وقد وجه برنامج CNN "يوم جديد" السؤال إلى المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي، الذي قال بأننا لا نريد الذهاب بعيدا أمام هذا الحدث، "يجب أن لا نقفز إلى الاستنتاج الآن بأنه سيكون أو لا يكون هناك عملية إنقاذ بالتحديد."

(CNN)-- قال قائد في تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" إن التنظيم اختطف أكثر من 100 امرأة من الأقلية الأيزيدية، من بلدة سنجار في شمال العراق.

وقال القائد لـ CNN، عبر الهاتف، الأربعاء،  إنه على علم بالأحداث التي لم يكشف عنها في البلدة، وأن مقاتلي التنظيم قتلوا عددا كبيراً من الرجال عندما سيطروا على البلدة " قبل أكثر من أسبوع.

"وفي ذلك الوقت أخذوا أطفالاً ونساءً، وأستطيع أن أؤكد بأن النساء والأطفال دخلوا إلى الموصل". بحسب قوله.

 

وقد فر الآلاف من الأقلية الأيزيدية من جبل سنجار بعد اجتياح مقاتلي داعش لمنطقتهم، وتشن مقاتلات أمريكية غارات على مواقع للتنظيم في شمال العراق، واستهدفت غارات الثلاثاء مواقع كان يستخدمها التنظيم لإطلاق الصواريخ على قوات كردية تحمي مهجّرين أيزيديين وكانت تحاول إجلاءهم.

ويعتقد مسؤولون أمريكيون أنّه من المحتمل أن يكون ما بين 10 آلاف و20 ألفا من الأيزيديين مازالوا عالقين في جبل سنجار وأن إجلاء مثل هذا العدد، مهما كانت الوسيلة سواء عبر البر أو الجو، سيستغرق أسابيع.

ووصل نحو 130 مستشاراً أمريكيا إلى أربيل عاصمة إقليم كردستان، الأربعاء، وسط تصريحات من مسؤولين عن احتمال القيام بعملية إجلاء جوية، خاصة وأن كثير من المحاصرين لا تساعدهم ظروفهم الصحية على الهرب عن طريق البر، كما أن هناك مخاطر جمة يتعرضون لها خلال الرحلة.

الأربعاء, 13 آب/أغسطس 2014 23:57

داعش ... د. محمد أحمد البرازي

بات معلوما للجميع، بأنه من المستحيل أن يتأسس أي تنظيم متشدد، وخصوصا التنظيمات الإسلامية مؤخرا، إلا وتكون بمساعدة، وربما ، تأسيس، الإستخبارات الغربية، وتحت مسميات عديدة، تتخذ الطابع الديني، كمنشط عاطفي، لترويج الإرهاب، أما عن الهدف فهو واضح جدا، وهو زعزعة المنطقة، أمنيا وإقتصاديا، حتى تستطيع تحقيق معادلتها الأبدية المعروفة، وهي، أن الإنتاج يحتاج دوما إلى، مناطق تصدير لمنتجاتها، ومناطق إستيراد المواد الأولية الرخيصة من مناطق النزاع، وربما الحصول على اليد العاملة الأجنبية الرخيصة، القادمة من هروب أفراد المناطق المشتعلة بالحروب، ولديها بعض المؤسسات الإنسانية التي تغطي على حروبها المفتعلة تلك، حتى تصدر الإعلام للمجتمعات الغربية وكسب أصوات الناخبين،لذا عليهم، ودوما، البحث عن مناطق الثروات قبل إستهلاكها من قبل شعوبها، وبالتالي نهوضها ومنازعتها على الثروات والتقدم البشري، ناهيك عن وجود بعض رؤوس الأموال وممولي ومروجي وصانعي الأسلحة والكارتلات الضخمة، والتي تفتعل الحروب في منطقة ما وتمولها، فتبيع الأسلحة لجميع الأطراف تحت قروض مجحفة، فتنشط بنوكها، أولا، ثم تشتري الولاءات، التي توصلها فيما بعد لأماكن صنع القرار في الدول المتحاربة، وهكذا تؤسس مستقبلا لمشاريع في المناطق النامية بحسب مصالحها، وكما تشاء دون أي منازع.
تأسست القاعدة في أفغانستان، ثم بعد الدخول الأميركي، تأسست في العراق نواة اخرى مع أبو مصعب الزرقاوي، ثم عبد الله الرشيد البغدادي، والآن أبو بكر البغدادي، وكلها تظهر أهداف ونوايا معينة، لكنها في النهاية تصب في الأهداف والمصالح التي ذكرناها.
كل تلك التنظيمات والحركات أظهرت الإسلام بثوب إرهابي ، بعيد كل البعد عن أساسه، الجميع أشعل المنطقة، بطرق وسبل مختلفة، والكل لأهداف ومصالح معينة، والرابح الوحيد هو الدول الغربية والإقليمية الممولة لتلك الحركات، والخاسر الوحيد هو شعوب تلك المنطقة، قد تكون داعش خطرة، لكن الأخطر تلك التي تمولها وتدعي مساعدتنا. لكي نحيا بسلام وحب، يجب ان نرتقي بأنفسنا، فلولا التخلف والفساد وتردي مستوى الأخلاق ، لما وجدت حركات كداعش مراعي لها في نفوسنا وأرتقت على جثث شهدائنا.
بالأخلاق والعلم نرتقي وفقط.
د. محمد  أحمد البرازي
كازاخستان-ألماتا
الأربعاء, 13 آب/أغسطس 2014 23:56

من تداعيات ازاحة المالكي- عزيز العراقي

الرفض للإجماع الوطني الذي قاده المالكي , والذي كاد ان يصبح تمردا . اعاد تنامي عدة قناعات على ارض الواقع , والتي كثيرا ما نادى بها الديمقراطيون واليساريون , وأبرزها , ان الارادة الحقيقية للعراقيين بعيدا عن التدخلات الخارجية هي العنصر الاهم في اتخاذ القرار الوطني الصائب . وإزاحة المالكي عن رئاسة الوزراء خير دليل على ذلك . ولعل دعوة الشيوعيين في وقت مبكر لعقد مؤتمر وطني يحدد اولويات حاجة النهوض بالعراق , لكان الطريق الاسلم لتجاوز الانحدار الذي سقطنا فيه لو صفت النيات . ولا تزال الحاجة ماسة لعقد هذا المؤتمر , لا بل اكثر مواتية للنجاح ونحن نعيش في ظل الزخم الوطني الذي خلقه صراع استبدال المالكي سواء على المستوى الشعبي او الحزبي , ومهد الارضية – ولو بالحد الادنى – لتفاهمات وتنازلات متبادلة بين الاطراف السياسية العراقية . ومثلما وحد صدام جميع العراقيين ضده , اعاد المالكي توحيد العراقيين ضده ايضا , وزخم هذا التوحد اضافة للتأييد الدولي والإقليمي هو الذي منع المالكي من ( فتح ابواب جهنم )التي هدد بها عند تكليف غيره بتشكيل الوزارة , حتى وان كان من قيادي حزبه وقائمته , ولو حدث العكس لكان مصيره ومصير جوقته القفص الذي حوكم به صدام وجوقته وليس غيره .

رفض المالكي وقائمته للإجماع الوطني في ازاحته وتكليف العبادي , اثار الكثير من الاسئلة لدى العراقيين , وبالذات عند الجماهير الشيعية التي وجدت في تسابق القيادات السياسية الشيعية باتجاه المرجعية الدينية في النجف الاشرف في فترة الانتخابات , وادعاء هذه القيادات بأنها تخوض الانتخابات استجابة للتفويض الشرعي , وجعلت من المرجعية " ولي الفقيه " الذي لا يكسر كلامه وبنسخة عراقية . الا انها رفضت توجيه المرجعية الداعي لإيجاد حكومة تحظى بالتوافق الوطني . وليس من الغريب ان بعض الاحزاب الشيعية المنضوية تحت مظلة المالكي ودولة القانون طيلة هذه السنوات, وتعرف اكثر من غيرها الخروقات التي ارتكبت بخرق مواد الدستور او مع باقي الاطراف السياسية , وسكتت عنها استجابة لمصلحتها , وجدت في دعوة المرجعية لتبديل المالكي, الغطاء ( الشرعي ) كما تدعي لترك المالكي , بعد ان وجدت سفينته آخذت في الغرق , تسترا على جبنها وانتهازيتها .

من جانب آخر كشف المالكي كذب ادعاء النظام الايراني كونه يمتلك السطوة المطلقة على القرار الشيعي العراقي , وان مجموع الاحزاب الشيعية العراقية لا تمتلك القدرة على مخالفة توجهاته . ان الحيرة التي وقع فيها النظام الايراني نتيجة اصراره على الوحدة ( الطائفية ) للقائمة الشيعية بعيدا عن الضرورات الوطنية لأحزابها , جعله يمسك العصا من الوسط , فقدم ثبتها مع المالكي والأخرى مع معارضيه , وموقف منظمة بدر برئاسة هادي العامري , وهي منظمة ايرانية بامتياز تكشف هشاشة وانتهازية الموقف الايراني , وقد بقي العامري في الوسط , ومال لتغيير المالكي بعد ان تأكد من ازاحته وتكليف العبادي .


المتتبع الى الشأن السياسي العراقي منذ 2003 يجد تناقضات كبيرة لدى معظم الاحزاب،  والكتل،  والشخصيات،  وقرارات مرتبكة،  ومراهقة،  وفي زخم هذا التناقض الرهيب جعل المواطن يعيش الارباك في حياته اليومية؛  ولا يريد يسمع ما كان بالأمس.
في ضل غياب المشروع الوطني،  وعدم الرؤية الواضحة لدى بعض الكيانات،  والاحزاب السياسية في العراق،  جعلتهم يعيشون الضبابية،  وغياب الشفافية بكل شيء،  ويلجأون الى اساليب خاطئة،  ومطبات خطيرة؛  افضت في نهاية المطاف الى احتلال محافظات،  ومدن،  وزهقت ارواح،  وسلبت ممتلكات من قبل قوى التكفير،  والارهاب"داعش".
حيث جمعت تلك الأحزاب حول عرشها أصحاب سطوة اللسان،  والمتملقين في حضرت السلطان،  وجعلتهم سوراً يحتمون به،  ومخالب يهاجمون الأخرين،  وأنياب حاقدة،  والسن تتاجر بأرواح الشعب،  وتنفخ في موقد الفتنه الطائفية،  والحزبية،  والقومية،  وافواه لا تتكلم إلا ونرى الاشلاء متناثرة،  والرؤوس مقطعة.
هذه الثلة الباغية التي تتعامل بأرواح الشعب العراقي بالمعادلات الرياضية،  واستباحة الدماء من اجل دنيا غيرها،  وجدت نفسها اليوم خارج الكابينة الديمقراطية،  وتغرد خارج السرب كما يقولون،  وهي نفسها التي زرعت روح العداء،  والتهكم،  وتخوين الأخرين في نفوس انصارها،  وتجمع حولها المتعطشين الى البطولات،  والخطابات الحربية،  والقرارات الانفعالية.
مع جل احترامنا الى الدلالات،  والكوالات(أي الدلالة هي التي تبيع،  وتشتري في الاسواق،  والكواله هي التي تقرأ على الاموات في العزاء)  كونهن يمتلكن سطوت لسان رهيب،  ولا يخشن من الألفاظ النابية في محضر الرجال الجنب،  وهذا ما جاءت به بعض الكتل،  وجمعتهن حولها،  ومهاجمة خصومها متى ما تشاء،  وتقلب الحقائق،  والتنصل من المسؤولية،  والقفز على ارادة الشعب.
احد تلك المخالب ارادت سحب الضباط،  والقوات العراقية من مواقعها،  وترك مقاتلة داعش في المناطق،  والمحافظات الغربية من العراق،  وجعل قوى التكفير،  والارهاب داعش تقتل الابرياء،  وتستبيح الاعراض،  وتفجر مراقد الأنبياء،  والاولياء،  والصالحين،  وتهجر العراقيين من مناطق سكناهم،  واوطانهم،  والمخلب الثاني اراد ان تغرق العاصمة بغداد بدماء الابرياء،  ويجعلها تطفو على الاجساد المتناثرة.
اما رأس الافعى،  وصاحبة المعادلة 7*7 ارادت ان تقود باكورة الانقلاب العسكري على العملية السياسية،  وتحرق العراق،  وتصفيت القادة الوطنين جسدياً؛  باعترافها الصريح على الفضائيات بإرجاعها الضباط،  الذي قمعوا الانتفاضة الشعبانية بدايت التسعينات من القرن المنصرم.
اما الأن نقول،  وبكل ثقة ان طاقم المركب الجديد قد اعلن انطلاقة في 11 اب 2014 الى محطته الاخيرة في 11اب 2018، وسوف ينتهي هذا العواء كل ما تقدم المركب خطوة الى الامام...

اكد سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد ان الصراعات السياسية وانعدام العقيدة الوطنية فسح المجال امام تنظيم داعش الارهابي للتغلغل الى العراق في مسعى منه لاتسهداف النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية العراقية.
واوضح مراد في حديث لبرنامج ساعة حوار عبر قناة الاتجاه الفضائية ان انفراج العملية السياسية في بغداد، كفيل بالقضاء على تنظيم داعش والمجاميع البعثية والطائفية الارهابية الاخرى، التي تحاول السيطرة على منابع النفط في العراق لتمويل عملياتها الارهابية ،وبالتالي تمزيق البلاد بعد تدميره بدعم مفضوح من الدول الاقليمية الراعية للارهاب الدولي.....
لان تلك الدول والمنظمات السلفية الارهابية لن تتحمل عراقا ديمقراطيا فيدراليا ،يؤمن بمبدأ تداول السلطة وبالانتخابات الديمقراطية الخارجة عن هيمنة سياسات و مخططات المشايخ وملوك الطوائف والنفط.

مراد قال ان السياسات الخاطئة للادارة الاميركية المؤقتة في العراق ما بعد سقوط النظام البعثي في 9/4/2003 وتكليف عدد من الضباط والاداريين من غير الاكفاء بمناصب قيادة عليا في الجيش والوزارات ادى الى حصول تراجع في اداء الدولة وسيادة الفساد المالي والنهب ثم الانفلات الامني بعد السماح للقاعدة والمنظمات الارهابية والبعثية من دخول العراق مرة اخرى، رغم التحذيرات المتكررة لمام جلال، للحاكم المدني الاميركي انذاك بول بريمر من خطورة حل الجيش العراقي وقوات حرس الحدود والشرطة، مشيرا الى ان استيلاء داعش على اسلحة ومعدات متطورة خلال احتلالها محافظات الموصل وتكريت، الى جانب الرهبة الاعلامية وتخاذل بعض القادة العسكريين الميدانيين، ادى الى تمدد هذا التنظيم الارهابي، الذي قال انه يسعى لترسيخ الطائفية في العراق وتأسيس دولة اسلامية متطرفة عنفية سلفية خارج التأريخ، عبر استهداف مكونات معينة من المجتمع العراقي (الشيعة والمسيحيين والكرد الايزديين والتركمان الشيعة ) واشاعة الرعب الدموي.
منتقدا الانسحاب غيرالممنهج لقوات البيشمركة من سنجار وما رافقه من استهداف لابنائها من قبل داعش وموجة النزوح الواسعة التي ادت الى تشريد ابنائها وحصول كارثة انسانية هزت الضمير العالمي.
داعيا الى تزويد قوات البيشمركة بالاسلحة والتجهيزات والمعدات العسكرية الحديثة كي تتمكن من التصدي لارهابيي داعش الذي اكد ان اغلب عناصره من العرب والاجانب المشبعين بالحقد على الشعب العراقي بمعظم طوائفة واديانه .
مؤكدا ان مشاركة بيشمركة حزب العمال الكردستاني PKK ووحدات حماية الشعب (الكردي السوري-YPG) الى جانب اخوتهم البيشمركة في الحرب ضد الارهاب في مناطق مخمور وسنجار وجلولاء وكركوك، كان له اثرا كبيرا على معنويات البيشمركة ،مما يؤدي مستقبلا الى توطيد البعد القومي لمعاركنا القادمة ضد الارهاب.
لافتا الى انه حذر من خطورة داعش ومخططاتها المدعومة من قبل اطراف اقليمية ودولية على العراق والمنطقة، منذ تاسيسه قبل سنوات في سوريا داعيا دول المنطقة الى التعاون في محاربة الارهاب، وعدم تقديم التبريرات لافعالها، لان شرور ومخاطر الارهاب ستطال المنطقة والعالم ما لم يتم القضاء عليه ووضح حلول عاجلة لافعالها الشنيعة.
وفي مرات عديدة أكد مام جلال للاخوة المسؤولين السوريين ، بان الارهاب الاسود القادم من بعض دول الخليج والمتجمع في سوريا وعلى الحدود العراقية سوف ينقلب على سوريا ...فحلت الكارثة على الشعب السوري الصديق..واكد السيد عادل مراد بان داعش ومثيلاتها سوف تنقلب وعن قريب على الدول التي دربتها وسلحتها تسليحيا متطورا وارسلتها الى العراق لقتل الابرياء وزرع الفتنة والطائفية المقيتة..

 

متابعة: حقيقة لا بد من ذكرها.. عندما نشرت صوت كوردستان  في 27 من الشهر 5 سنة 2010 هذه الصورة للمالكي كانت القيادات الكوردية تعتبر المالكي ( الأكثر عدالة ) و صديقا للشعب الكوردي و يوقعون معه أتفاقية أربيل و كان العرب السنة يصفقون له. و ها الأيام تثبت مرة أخرى صحة ما ذهبت ألية صوت كوردستان و خطأ توقعات الإدارة الكوردية. المالكي بعد صار دكتاتورا عندها أتهمته القيادة الكوردية و لكن صوت كوردستان كانت تعرف أن المالكي دكتاتور حتى قبل أن يشكل الحكومة الثانية في العراق.

لقد عرفنا مصير الدكتاتوريين من أمثال صدام و القذافي و حسني و زين العابدين و علي عبدالله صالح الذي تم حرقة حيا و الذي كان مصيرهم جميعا مزبلة الشعب، و عرفنا أيضا مصير الذين يريدون أن يتحولوا الى دكتاتور من أمثال المرسي في مصر و المالكي في العراق. وسوف لن يكون مصير أي دكتاتور أو شخص يريد أن يكون دكتاتورا بأفضل من حال الذين تم ذكر أسمائهم.

المالكي أنتهى مع بقاء البعض من أيامة ألا أنه راحل عن كرسي رئاسة الوزراء لا محالة و لربما سيبقى عضوا برلمانيا أو مسؤولا في الحكومة أذا لم يتم محاكمته أو يهرب الى الخارج و لكنه سوف لن يكون رئيسا للوزراء مرة أخرى. حيث أن الجيش العراقي و حتى الميليشيات التي كان يساندها المالكي لا يريدون دكتاتورا اخر و أختاروا الوقوف مع ما يسمى بالاتفاق الأمريكي الإيراني السيستاني السني الكورد.

على القوى السياسة التركيز على الحكومة اللاحقة و الأهداف التي يريد كل طرف تحقيقها في الحكومة الجديدة و على رأسها تغيير الدستور العراقي بحيث يتم تحديد المناصب الرئاسية السيادية بدورتين متتاليتين فقط و أدراج هذه الفقرة في الدستور كي تقطع الطريق عن أي سياسي يتسنى له التحول الى دكتاتور.

سوف لن يكون طريق الحكومة القادمة مفروشا بالورد فهناك الكثير من المشاكل التي علية حلها و منها: مسألة رواتب موظفي أقليم كوردستان و مسألة بيع النفط الكوردي و مسألة حصة الكورد من الميزانية و مسألة المادة 140 و مسألة تسليح البيشمركة.

أما الحديث عن المطالب العربية السنية و مشكلة داعش فحدث، و أما الرفض الصدري للتدخل الأمريكي في العراق و مشكلة الجيش العراقي و تحرير الأراضي فكل واحدة منها تحتاج الى حكومة لحلها حتى لو صفت النوايا. لذا على القوى السياسية العراقية ترك المالكي خلفهم و عدم تحويلة الى شماعة للتستر على طائفيتهم و أدخال العراق مرة أخرى في وحل الطائفية.

 

 

عذرا عشتار اهجرينا فلم يعد لكي مكاننا بيننا

عذرا عشتار ما بقى لنا نخوة او كرامة

عذرا عشتار لم نعد كرد ولم نعد ميديا

عذرا عشتار لم تعد ميديا موجودة

عذرا عشتار لم نعد ابناء الجن ونار

عذرا عشتار لم يعد عيد نيروز عيد الحب

عذرا عشتار لم نعد نؤمن بكي

عذرا عشتار لم نعد ميديا ولا هوريا ولا كاشيا

عذرا عشتار اصبحنا عربا اصبحنا تركا وفرسا

عذرا عشتار لم يعد لكي مكان بيننا

عذرا عشتار فاصبح تقاسيم جسمك ملعبا لنا

عذرا عشتار لم نعد ابناء جبال

لقد اصبح خيانة ثورة ,

لقد اصبح هروبا شجاعاً

لقد اصبح الجبن سياسة

لقد اصبح نساء كرديات وسيلة

لقد اصبح تقاسم جسد امرأة الكردية ملعبا للساسة

عفوك عشتار الاخلاق قد انهار

وحلم الدولة بين نهديك انحسرت..

بعد ان باعها من يسمون أنفسهم ثوار

لقد اصبح اخلاقنا فجورا

وعظاماً بخوراً

في معابد الانحلال

لقد اصبح زعمائنا احفاد انكيدوا

لقد اصبح ارضاء العدو من اخلاقنا

ومراضاة الغدر شيمنا ومقاطعة الاخوة قيمنا

لقدا صبح الخيانة واقع حال وممنوع ان تناقش

..ممنوع السؤال

وجبنا سياستنا

لقد اصبح جسد كردية تجارة لنا

لقد اصبح ارضاء وحوش العربية من نجحات دبلوماسية

لقد اصبح دموع اطفال الكورد مادة اعلامية

ونحر الاطفال عبادة

وتقديم القرابين على مقاصل القربان فرمان وتجارة ومزايدة

لقد اصبح ثورة الثور لا انتفاضة

اصبح الزعامة اهم من شرف

الخيانة رجولة وريادة اصبح تقليد اله العرب من فنون لدينا

اصبح الانحطاط ثقافتنا

اصبح العدو افضل من اخوتنا

اصبح الوحدة الكردية تعارض مصالحنا

حكمنا عائلات واغوات وبكوات باعونا قسمونا خانوننا تاجروا بالحريات ذبحوا الايثار فداءاً للذات

عذرا عشتار ذبحوكي الف مرة قطعوكي الف مرة اغتصبوا عذريتك الف مرة مثلوا بانوثتك الف مرة وكلها بيد ابنائكِ

بقلم سياسي كردي مسعود ميران وناشطة غولي فيلي

 

لم يتركز السؤال الرئيسي في الانتخابات الرئاسية التركية التي جرت في العاشر من شهر أب حول إمكانية فوز السيد اردوغان من عدمه لأن معظم المراقبين كانوا يتوقعون فوزه بسبب شعبيته الطاغية في الاوساط المحافظة و المتدينة من الشعب التركي و كذلك إستغلاله لكافة الوسائل و الإمتيازات التي حصل عليها بحكم كونه في السلطة كرئيس لوزراء تركيا ضد خصومه السياسيين، و لكن السؤال الأهم هو، هل سيجلب فوزه الاستقرار الى تركيا في المستقبل المنظور أم لا ؟

لقد شابت العملية الانتخابية الرئاسية في تركيا العديد من النواقص و الشوائب الديموقراطية و بالاخص في فترة الدعاية الانتخابية و تم تأكيد هذا الامر من قبل العديد من المنظمات الدولية الموثوقة مثل منظمة الامن و التعاون الاوروبية و كذلك الجمعية البرلمانية الاوروبية في تقاريرها التي اُصدرت في الفترة التي سبقت الانتخابات و التي أكدت تكريس السيد اردوغان للمصادر و الامكانيات الحكومية لخدمة حملته الانتخابية.

أستناداً الى سمعة السيد اردوغان كسياسي لاذع و ساخر و الذي لا يتورع عن استعمال لسانه و يده عند الحاجة ضد خصومه من السياسيين، فإن العديد من السياسيين في تركيا و خارجها يتوقعون منه الاستمرار في صب الزيت على نار التجاذبات و المشاحنات السياسية في تركيا على الرغم من إدعائه بأن إنتصاره في معركة الرئاسة سيجعل منه رئيساً للكل في تركيا دون تفرقة او تحيز.

إن ما دأب عليه السيد أردوغان من التباهي و الإستعراض لمؤهلاته الإسلامية خلال الحملة الانتخابية، و إعلانه الحرب الانتقامية على كافة خصومه من الاحزاب و الكتل الاجتماعية التي يعتبرها أعداءه الطبيعيين، ستجعل العيون كافة مركزة عليه للتأكد من أنه فعلاً سيكون الرئيس الموضوعي و غير المتحيز و الضامن لتركيا علمانية و ديموقراطية.

المشكلة الاخرى التي ستواجه أردوغان هي كيفية معالجته للتراكمات الكبيرة من التوقعات السلبية الدولية حول شخصيته، و هل بإمكانه تغيير الصورة العدوانية التي إمتاز بها و خاصةً في الاوساط السياسية الغربية لكي يتحول إلى قائد دولي مؤثر و محترم؟.

إن هجمات السيد اردوغان المستمرة على الغرب و الانظمة الحالية في الشرق الاوسط و التي وصلت إلى ذروتها خلال أزمة غزة قد تكون قد ضاعفت من شعبيته عند مناصريه و ناخبيه من الأتراك و لكنه سيجد في النهاية ان الإستمرار في هذا النهج من كسب الشعبية ستكون على حساب تركيا مستقبلاً.

إن دخول النظام التركي في مناخ سياسي مجهول و غير مدروس خلال هذه الانتخابات الرئاسية، و خاصةً بعد إعلان أردوغان من أنه سيستخدم كل سلطاته التنفيذية "كقائد منتخب للشعب" على الرغم من أن الدستور الحالي لا يسمح له بذلك، سيؤدي حتماً الى حالة من عدم الاستقرار في النظام السياسي التركي.

إن تركيا اليوم لديها رئيس منتخب مباشرةً من قبل الشعب و ذو تطلعات تنفيذية معلنة و غير مخفية، و كذلك رئيس وزراء منتخب يمتلك هو الاخر صلاحيات تنفيذية منوطة به قانونياً و شرعياً بحسب الدستور التركي، السؤال الذي يتبادر الى الذهن في الحالة هذه و الذي لا يمتلك حتى العديد من أعضاء حزب العدالة و التنمية الإجابة عليه هو، كيف يمكن التوفيق بينهما بدون ان يدوس احدهما على اصابع قدم الاخر عاجلاً أم آجلاً؟.

في الحالة هذه و لكي يبقى النظام السياسي التركي فاعلاً حتى بدون إطار قانوني و دستوري، فإن السيد أردوغان سيحتاج لحين موعد الإنتخابات البرلمانية المقبلة على الأقل، الى رئيس وزراء مطيع لكي يفهم تطلعاته السياسية. و هذا يعني أن كل الإنتباه سوف يتركز خلال هذه الفترة على الشخصية التي ستمسك بقيادة حزب العدالة و التنمية خلفاً للسيد أردوغان.

إن الشخص المتوقع ان يرشح لهذا المنصب من قبل السيد أردوغان نفسه في الأسابيع المقبلة، عليه ان يتبع الأوامر و التوجيهات الرئاسية بدون سؤال. و ألأهم من ذلك ايضاً، عليه أن يتجنب و يتفادى الدخول في أي صراع سياسي داخل الحزب و ألإبقاء على الحزب موحداً و قوياً و مهيئاً للإنتخابات البرلمانية المقبلة في عام 2015.

لقد طرح إسم السيد عبدالله كول الذي يعتبر مع اردوغان أحد المؤسسين لحزب العدالة و التنمية، كأحد أبرز المرشحين لتولي مهمة الحفاظ على وحدة الحزب، على الرغم من أنه يبدو متردداً لأداء هذا الدور و بالتالي أن يصبح رئيس وزراء تحت إمرة و إشارة السيد أردوغان. إن التسريبات الصادرة من بعض اجنحة حزب العدالة و التنمية مؤخراً، تشير الى أن السيد غول فعلاً غير راغب في تلقي التوجيهات من الرئيس أردوغان و تنفيذها دون سؤال. و لهذا، فإن السؤال، حول من سيكون الرئيس القادم للحزب سيبقى من الامور و الأسئلة الهامة في الأيام القادمة لأن كل طاقات الحزب ستنصب و تتركز على تحقيق فوز قوي في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

هناك اقتراح بأن يتم تقديم موعد الانتخابات البرلمانية المقبلة من قبل حزب العدالة و التنمية لغرض الإستفادة من الزخم الحالي، و الضرب على الحديد و هو لا يزال ساخناً بعد الفوز الكبير الذي حققه أردوغان في الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية، لأن الحزب سوف يحتاج الى أغلبية الثلثين في البرلمان القادم لتمرير المشاريع و الاصلاحات التي ينوي القيام بها و خاصةً تغيير الدستور و تغيير نظام الحكم في تركيا من نظام برلماني إلى نظام رئاسي.

الخطر الذي يخشاه السيد أردوغان هو أنه في حالة عدم تمكنه من الحصول على أغلبية برلمانية تمكنه من تغيير الدستورفإن سيجد نفسه واقعاً في فخ (منصب الرئيس بدون صلاحيات)، و غير قادر على التمتع بسلطاته التنفيذية التي ينوي القيام بها لأن المحكمة الدستورية العليا و هي المؤسسة الوحيدة حالياً في تركيا التي لم تطالها الضغوطات الحكومية لحد الان، لا تعطيه هذا الحق.

و مع هذا، فإن أردوغان سيحاول ممارسة كل قواه قدر المستطاع الى حين الانتخابات البرلمانية القادمة و ذلك، بالإعتماد على قوة كتلة حزبه النيابية في البرلمان حتى إن لم تمتلك العدد الكافي و اللازم لتغيير الدستور. و في الوقت ذاته، فإن أنصاره سيجدون لذلك تبريراً بأن سلطة أردوغان تنبع من الثقة الهائلة التي منحها الشعب له خلال الانتخابات.

و كذلك، فإن أنصاره سوف يبررون استعمال أردوغان لسلطاته التنفيذية و شرعنتها و خاصةً و انه لم يخفي نيته في استعمالها حتى قبل إجراء الإنتخابات، و ان النسبة العالية من الاصوات التي حصل عليها أثناء الإنتخابات تؤشر الى ان الشعب قد إنتخبه فعلاً لتنفيذ هذه السلطات التنفيذية ليس إلاً.

و لكن كل هذه التبريرات من قبل انصار اردوغان سوف لن تمنع القوى المعارضة في البرلمان من التصدي للسيد اردوغان من خلال المحكمة الدستورية العليا لإلغاء أوامره و قوانينه اذا ما ظهر بأنها تتجاوز الحدود الدستورية. و هذا الامر سوف يؤدي حتماً الى حالة من التجاذبات و الاحتقان السياسي في تركيا التي سوف تستمر طالما أصرً السيد اردوغان على السيطرة على كافة جوانب السلطة التنفيذية.

و استناداً الى ما سبق فإن انتخاب السيد اردوغان و على الرغم من انتصاره عبر صناديق الإقتراع، ليس من الضروري أن تؤدي في المستقبل المنظور الى حالة من الهدوء و الإستقرار التي تنشدها تركيا.

الأربعاء, 13 آب/أغسطس 2014 21:16

مخيم نوروز - نداء استغاثة للرأي العام

الإدارة الذاتية الديمقراطية

المجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة – سوريا

إدارة مخيم نوروز لللاجئين

نداء استغاثة للرأي العام

باسم الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة

نهيب بكل المنظمات الدولية وهيئات حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني وهيئات الأمم المتحدة  وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وجميع المنظمات الإغاثية والخيرية الدولية , بالوقوف إلى جانبنا وتحمل مسؤولياتها الانسانية والأخلاقية لإنقاذ الشعب الإزيدي بما يتعرض له من ابادة جماعية وتطهير عرقي وتهجير قسري من قبل قوى التكفير والظلام المتمثلة بداعش , حيث إننا استطعنا حتى الآن انقاذ ما يقارب من مائة ألف شخص في ظروف غاية من الصعوبة  والكثير منهم فقد حياته خاصة الاطفال وكبيري السن عدى عن الذين قتلوا بأعداد كبيرة وغيرهم الذين اقتادوا إلى سجن بادوش بالموصل وسبي عدد كبير من النساء وهناك أعداد كبيرة من المفقودين  مصيرهم مجهول.

ويوجد الآن في مخيم نوروز لللاجئين ما يقارب أثنى عشرة ألف لاجئ   مع الاستمرارية في زيادة العدد وهم بحاجة إلى جميع مستلزمات الحياة الضرورية ( الغذاء, الدواء ,الكساء ( والأهم من ذلك الخيم لإيواءيهم ..

وإننا على يقين تام بأن ضميركم الحي سوف يدفعكم لمساعدتنا لكي نقوم بواجبنا اتجاه جميع الذين تشردوا قسرا..

مخيم نوروز

13/8/2014

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بعد أن أطلقت المرجعية الدينية الرشيدة رصاصة الرحمة على دولة حمودي، هاهي دولة حمودي تشيع الى مثواها الأخير في مزبلة التاريخ. فهذه الدولة التي رأسها أمين عام أعرق حزب اسلامي في العراق يدعي الاقتداء بسيرة اهل البيت لم تكن سوى  نسخة مشوهة من تجارب حكم اعدائهم التي سادها الفساد والطغيان والجهل والتخلف .

لم يستهدي زعيمها باي قبس من سيرة علي ابن ابي طالب الذي يتشدق باتباعه بل لم يستهدي حتى بسيرة زعماء عراقيين عظام كالزعيم عبدالكريم قاسم. قدم اسوأ تجربة اسلامية في العصر الحديث على صعيد جميع الاحزاب سنية وشيعية. احال العراق الى خراب واصبحت مرتعا لشذاذ الآفاق ودعاة التكفير وواحة للفاسدين .

حول الدولة العراقية العريقة الى ضيعة يتحكم بها حفنة من الجهلة والاغبياء والشرهين يقودهم ابنه احمد وصهريه حسين وصخيل وابناء خالته ، حتى اصبحت قرارات الدولة تطبخ في هذه الدائرة العائلية الصغيرة التي تتحكم بها ابنتيه. لم يعد يقيم وزنا لبرلمان او لحزب او لشخصية سياسية او لمرجعية دينية فكان مصداقا لقوله تعالى (إن الانسان ليطغى أن رآه استغنى).

صفقت له مافيات الفساد في الداخل والخارج وعيونها ترنو كل عام نحو موازنة مقدارها لا يقل عن ١٠٠ مليار دولار  وكيفية اقتسامها بين عائلته واعوانه. سخر السلطة القضائية التي اصبحت مطية بين يديه يوقظها في الساعة الثانية عشر ليلا ليقدم شكوى ضد رئيس الجمهورية   ويتم في الصبح النظر بالشكوى عبر الهاتف ويصدر القرار ظهرا في واحدة من اسرع القرارات في تاريخ المحاكم العراقية.

لتطبل  لللقرار شبكة إعلام دولة حمودي  التي يرأسها الشبوط  لتثير الرأي العام وتحرضه على الاخرين  لقرار تافه لاقيمة له . عاثت قوى الارهاب دمارا في العراق وابو حمودي يصر على استخدام اجهزة فاسدة لكشف المتفجرات استوردها وكيل وزارة داخليته ليقتل بها العراقيين.  وبعد ان اصدر ١٢٧ نائبا في التحالف الوطني قراراهم بترشيح الدكتور حيدر العبادي لمنصب رئيس الوزراء ظهر المالكي يرعد ويزبد مدعيا انه صاحب الحق الشرعي علما بانه لم يتبق معه سوى ٤٥ نائبا في افضل الاحوال ان لم نقل ٢٨.

وهكذا كشف المالكي عن تشبثه بالكرسي بل كشف عن جنونه فهل يمكن بهذا العدد تشكيل حكومة مقابل حكومة سيشكلها العبادي وهو ليس بحاجة الا الى اصوات ٣٨ نائبا من القوى الاخرى؟ ولكنها عمى البصيرة وغشاوة كرسي الحكم التي تشل القدرات العقلية. اراد المالكي بنفسه ان يشق طريقه نحو مزبلة التاريخ لانه اولا لم يف بوعده الذي قطعه على نفسه بعد اندلاع ربيع العرب عنما قال لن ارشح لولاية ثالثة.

واختار المالكي مزبلة التاريخ لانه لم ينصت لاصوات القوى الوطنية التي نصحته مرارا بالا يرشح نفسه للمنصب لان القوى الوطنية الاخرى لن تقبل به في وقت العراق فيه بامس الحاجة لحكومة وحدة وطنية غير انه اصر مراهنا على شراء اصوات النواب والاحزاب كما كان يفعل كل مرة.

واختار المالكي مزبلة التاريخ بعد ان وقف بوجه المرجعية الدينية التي رعت العملية السياسية ولولا مباركتها لما تمكن المالكي من البقاء في منصبه ليوم واحد، غير انه آثر مخالفتها وتحديها وروج بين اتباعها ان المقصود من كلام المرجعية ليس هو بل اولئك الخاسرون الذين يتشبثون بالمناصب ؟ فهل رأيتم خاسرا متشبثا بمنصبه؟ فسار على سيرة اولئك الذين أولوا حديث النبي حول مقتل الصحابي عمار بن ياسر فقالوا بان المقصود عليا الذي دفعه للحرب!

واختار المالكي مزبلة التاريخ مأوى له عندما عندمالعب لعبة سمجة لا اخلاق فيها ولاقيم عندما ادعى ان كتلته هي الاكبر وفي ذات الوقت الذي يدعي فيه انه عضو في التحالف الوطني وفي ذلك سقوط مابعده سقوط. واختار المالكي مزبلة التاريخ نهاية له عندما خرج يرعد ويزبد ويهدد مع ٢٨ نائبا بائسا يتقدمهم الفاسدين والفاشلين على صعيد تحقيق الامن والمصالحة وهما عدنان الاسدي وعامر الخزاعي وصهريه والطائفية البعثية حنان الفتلاوي مهددا العراقيين بجحيم.

نعم لقد اختار المالكي هذه النهاية بنفسه بعد ان رفض الخروج المشرف من السلطة ولازال مصرا وحتى مقتله او اعتقاله . وهكذا  اختار المالكي مزبلة التاريخ مثوى له لانها نهاية كل طاغية فلقد طغى المالكي وملأ العراق فسادا وشوه صورة الاسلام وفكر اهل البيت عليهم السلام فباء بخزي الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر وصدق تبارك وتعالى( فاما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى) فابشر يامالكي بنار تلظى مع اسيادك خلفاء بني العباس الذين رفعوا راية مظلومية اهل البيت للوصول للسلطة فما هم الا قدوة لك وما انت  الا امتداد له.           

الولايات المتحدة ، فرنسا ، جمهورية التشيك ، فنلندا تزود الكورد بالسلاح لمواجهة الارهاب و قسم كبير منه وصل فعلاً ، و الاتحاد الأوربي اليوم خول الدول الأعضاء المباشرة بتسليح الكورد  و كل دولة حسب طريقته  .....

هذا التسليح الغير مسبوق و بهذه الكثافة و الكمية لها مؤشرات عدة منها :


اولاً:

أعتراف ضمني بحكومة الإقليم و بداية لمشروع بناء دولة حديثة .

ثانياً:

إيمان بقدرة قوات البيشمرگة على التصدي لقوى الارهاب .

ثالثاً :

إعتراف دولي بأن البيشمرگة تحارب الارهاب نيابة عن العالم بأسره ، فلولا هذه القوات البطلة لكانت دول المنطقة كلها تحت سيطرة الدواعش و لسيطروا على شريان النفط في الخليج الذي يغذي العالم كله .

و هناك مؤشرات أخرى نعود اليها في وقت آخر ، لكن الذي يعنيني الان هو أن نستغل هذا الدعم و الإسناد الدوليين لحكومة الإقليم و لقوات البيشمرگة أحسن استغلال و على الشكل التالي :


١- توفير الدعم المالي و المعنوي لقوات البيشمرگة و عوائلهم .

٢- ترك التحزب في هذه الفترة العصيبة و عدم التراشق بالألفاظ بين أنصار هذا الحزب وذاك .

٣- الولاء الاول و الأخير يجب أن يكون لكردستان لا للحاكم الفلاني أو القائد الفلاني .

٤- العمل على تحقيق النصر في هذه المعركة و كل يشارك من موقعه ، و العمل ليس فقط في جبهات القتال فهناك مهمات أخرى لا تقل أهمية عن القتال المباشر منها حفظ الامن و تقديم الإسعافات للجرحى و التبرع بالدم و ضبط الجبهة الداخلية ...إلخ .


عندما يتحقق النصر إنشاء الله سنرى نتائج هذه الملحمة البطولية لقوات البيشمرگة و سنكسب إحترام العالم بأسره و لا أكون مغالياً لو قلت بأن الدولة الكوردية و مصيرها متوقف على معركتنا ضد الارهاب ....

علي الاركوازي

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يقول إن بلاده ستمد أكراد العراق بالسلاح "خلال الساعات القادمة"، وحصلت فرنسا على موافقة الحكومة العراقية قبل اتخاذ القرار، بحسب وسائل اعلام فرنسية.

وتقاتل قوات البشمركة الكردية مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية شمالي العراق. وشرد النزاع آلاف العراقيين.

وفي وقت سابق أعلنت الولايات المتحدة أنها أرسلت 130 مستشارا عسكريا آخرين إلى المنطقة.

وقال مسؤولون أمريكيون المستشارين سيبحثون سبل مساعدة نحو ألف إيزيدي محاصرين على جبل سنجار.

وتقول الولايات المتحدة إنها تدرس المزيد من خيارات الانقاذ لآلاف الأيزيديين المحاصرين على جبل سنجار شمالي العراق.

وقال وزير الخارجية الامريكي جون كيري إن واشنطن تقيم الموقف بصورة سريعة وعاجلة.

وقال متحدث باسم كاثرين أشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوربي إنها مستعدة للدعوة لاجتماع خاص لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي هذا الاسبوع. ومن المتوقع أن يناقش الاجتماع العراق وأوكرانيا وغزة.

وأعلن الزعيم الاعلى الايراني آية الله علي خامنئي يوم الاربعاء تأييده لرئيس وزراء العراق الجديد المكلف حيدر العبادي في إشارة واضحة على أن طهران تخلت عن تأييدها لحليفها القديم نوري المالكي.

وقال خامنئي خلال اجتماع وفقا لما جاء في بيان نشر على موقعه الالكتروني "آمل ان يؤدي تعيين رئيس وزراء جديد للعراق الى حل الازمة وتشكيل حكومة جديدة وتلقين من يسعى الى التحريض على الفتنة في العراق درسا جيدا".

من ناحية أخرى، أعرب رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته مجددا عن تحديه للاجراءات المتخذة لاستبداله.

وفي مقابلة تلفزيونية قال المالكي إن ترشيح حيدر العبادي خلفا له انتهاك للدستور اجراء لا قيمة له.

وأعرب المجتمع الدولي - بما فيها الشيعة الذين يعدون المؤيدين الرئيسيين للمالكي - عن دعمهم لإقالته. وتوجه للمالكي انتقادات بشكل واسع بتوسيع الهوة الطائفية وتهميش الاقلية السنية.

bbc

الأربعاء, 13 آب/أغسطس 2014 21:09

مصطفى معي- يا قاسم

يا قاسم لا تُقسّم
و وحدة الأيزدخان لا تسمم
و لمن باع شرف قومك لا تبتسم
خلقت في شنكال
كي تكون عنيداً الظلم تقاوم
لو على روحك لا تساوم
دماء قومك لا تزال على الطرقات
تقدم للذباب الولائم
و الذي باسمه تغني لا يسمعك
فهو عنك غافل او نائم
ارفع صوتك فلا تجتمع
الرجولة و الهزائم
ارفع صوتك ليسمعك قومك
انك قاسم رابط الجأش و العزائم
لا بائع الكلمات مكسور الخاطر
نادم
و على روداوا تراتيل الفسق
ترنم
ستتذكر الامهات الثكلى الحقيقة
و ليس كل من ادعى العلم
عالم
مصطفى معي

12.08.2014

صوت كوردستان: زار رئيس إقليم كوردستان مسعود البارزاني منطقة مخمور و التقى فيها بالعديد من قوات البيشمركة و قادتهم هناك و تفقد قوات البيشمركة.

و في جولته هذه زار مقاتلي حزب العمال الكوردستاني الموجودين في المنطقة و الذين شاركوا في تحرير منطقة مخمور و الدفاع عنها. البارزاني شكر قوات حزب العمال الكوردستاني و ثمن دورهم في الدفاع عن  كوردستان كما وعدهم بتزويدهم بالاسلحة وأكد مقاتلوا حزب العمال للبارزاني معرفتهم لكل أنواع الاسلحة.


https://www.youtube.com/watch?v=r5kV7P7Nmks


 

علم (المرصد العراقي لحقوق الانسان) من مصادر داخل مدينة الموصل عن قيام متطرفين اسلاميين بتدريس مختطفات ايزيديات "الشريعة الاسلامية" بـ"الاجبار"، فيما كشفت عن قيامهم باضطهاد المخالفات، والرافضات لذلك "جنسياً" وبطُرق "همجية، أكدت تزويج 30 ايزيدية، امس الثلاثاء.
احدى المختطفات، التي هربت  تحدثت للمرصد قالت "امس الثلاثاء، قامت مجموعة من المتشديين الاسلاميين في مدينة الموصل بتزويج 30 ايزيدية، وارسالهن الى خارج مدينة الموصل، ولم يعرف مصيرهن الى الان".
واضافت ان "الفتيات المخطوفات ممن يلقنّ بدروس الشريعة الأسلامية يزوجنّ مُجبرات, واحداهن الان بحالة صحية سيئة ممن زوجوها، وحذرت الناجية من المتشددين، من احتمالية تزويج عدد اخر من الفتيات".
وتشير الى ان "المسلحين وضعوهن في بيت كبير، وجائوا باشخاص من اصول غير عراقية، واختيار من يريدون من الفتيات، ومن يقع عليها الاختيار، تخرج الى احدى الغرف وتستعد لتنفيذ ما يُطلب منها، اما البقاء في هذا البيت او الخروج لمكان اخر".
وبينت ان "صدام وفوضى حدثت بين الفتيات ومسلحين، تمكنت من خلاله الهرب، بمساعدة احد المتواجدين مع المسلحين الذي قالت عنه "كان يُعاملنا باحترام، لكنه يرفض من لاترتدي الحجاب".
ورفضت المختطفة الناجية، من ذكر اسمها، او الاشارة الى اية تفاصيل تدل على مكانها او اسمها، او المكان الذي هربت اليه.
وتابعت ان "المختطفات يعشن اوضاع سيئة، بسبب التعامل البشع الذي يُعاملن به من قبل المسلحين، ومناداتهن بـ"الكافرات"، موضحة ان "ما يقرب الى 25 فتاة في حالة صحية صعبة".
وتدين الامم المتحدة استهداف النساء والأطفال والأعمال الوحشية التي إرتكبتها الجماعات المسلحة، ضد الأقليات في المناطق التي تخضع لسيطرتها.
دعت الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي والدول الأعضاء في الأمم المتحدة والأمين العام للمنظمة إلى بذل جهود عالمية متكاملة لمنع وملاحقة العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات المختلفة.
ويُحذر المرصد العراقي لحقوق الانسان، من خطورة تفاقم الاعتداء الجنسي على النساء، خاصة في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المتشددة، والتي تحاول ان تُرهب النساء اللاتي يرفضن الزواج من عناصرها.
PUKmedia

أنا واثق كل الثقة بأنا تنظيم داعش الإرهابي، سينهزم في معركته ضد الكرد في غرب وجنوب كردستان، ولن يستطيع إحتلال أي من الإقليمين ولا إخضاع الشعب الكردي لسيطرته وسلب حريته مهما حاول.

إن أهم الأسباب التي تمنحني هذه الثقة العالية هي:

أولآ رفض شعبنا الكردي لأي محتل ومغتصب لكردستان، بغض النظر عن هويته وطول لحيته ولون عمامته، وهو متمسك بحريته وإستقلاله الذاتي.

وثانيآ الخبرة القتالية والإمكانيات التي يملكها قوات الغريلا والبيشمركة معآ، تمكن شعبنا من الصمود والإنتصار على داعش وغيرها من التنظيمات الإرهابية بكل تأكيد. والسبب الثالث هو وحدة البندقية الكردية مؤخرآ على أرض جنوب كردستان، بشكل فعلي، لأول مرة في التاريخ بهذا الشكل وهذا أمر مشرف وضروري جدآ.

رابعآ إن الشعب الكردي يدافع عن أرضه ووجوده والهزيمة غير واردة في قاموسه أبدآ. لأن أي هزيمة أمام تنظيم داعش يعني إبادته مثل ما حدث لأهلنا في شنغال الجريحة.

وخامسآ إن الدول الغربية تقف إلى جانبنا في هذه المعركة ضد داعش، لأن المعركة تهمهم بكل تأكيد. لأن الغربيين يدركون إن إنتصار داعش على الكرد يهدد مصالحهم في المنطقة.

ولكن خطورة ما حدث في شنغال للإخوة الإيزيدين، هو الشرخ العميق الذي أحدثته هذه المأساة بين أبناء الشعب الكردي من أتباع الديانتين اليزيدية والإسلامية وتحديدآ السنة منهم.

حيث بات من شبه المستحيل إعادة الثقة واللحمة بين الطرفين، نظرآ للغدر الذي تعرض أهلنا الإيزيدين بسسب إنسحاب قوات البرزاني من شنغال وعدم الدفاع عنهم أثناء هجوم داعش في 2- 8 -2014 وتركهم ليواجوه مصيرهم لوحدهم دون أي سلاح. هذا إضافة إلى ما مر به أبناء شعبنا الكردي من أتباع الديانة الإيزيدية من مأسي وفواجع عديدة عبر التاريخ.

هذه المأساة الأخيرة التي تعرض لها الإخوة الإيزيدين، فتحت جروح الماضي الأليم من جديد. وحسب رأي لن يندمل هذا الجرح لخمسمئة سنة قادمة، هذا إذا إندمل الجرح من الأساس. وهذا ما لم يدركه الكثيرين من السياسين الكرد من جنوب كردستان بعد. هناك من يدرك ولكنه يحاول تجاهل الأمر، ظنآ منه بتجاهله هذا ينتهي الموضوع، ولكن هذا غير صحيح. إن المسؤول الأول والأخير عن هذه الفاجعة هو السيد مسعود البرزاني بحكم منصبه الحزبي أولآ والرئاسي ثانيآ ومعه قادة حزبه وقواته العسكرية.

وهناك تفاعلات إجتماعية وفكرية وسياسية جراء ما حدث في شنغال، داخل البيئة الكردية الفيلية والعلوية والزاردشتية تحديدآ. لقد أحدثت أحداث شنغال جملة من الشكوك والريبة لدى هذه المكونات الكردية، تجاه إخوانهم من المكون الكردي المسلم السني. ويطرحون أسئلة عدة على أنفسهم ويقولون:

كيف لنا أن نثق بالطرف الأخر بعدا ما حدث لإخوتنا الإيزيدين من غدر وخيانة من طرف الإخوة الكرد السنة؟!

ثم إذا القيادات السنية الحاكمة (المعتدلة) هكذا تصرفت، فكيف ستتصرف التيارات الإسلامية الكردية المتشددة عندما تصل إلى الحكم؟

هناك تخوف جدي لدى هذه المكونات الكردية العزيزة وهم على حق، وخاصة إذا أخذنا الماضي المرير الذي مروا به بعين الإعتبار. علينا فعل المستحيل وبأقصى سرعة لتضميد جراح أهلنا وأحبتنا الإيزيدين، ومحاولة ضمجهم من جديد في الصف الوطني الكردي.

ولا ننسى هناك دعوات قوية داخل الجتمع الإيزيدي تطالب الدول الأوربية بفتح المجال لهجرة كل الإيزيدين إلى دولها، نظرآ للخوف الذي يسكن هؤلاء الإخوة وفقدانهم الثقة تمامآ بالقيادات الروحية الإيزيدية، التي هربت مع البيشمركة وقيادات جنوب كردستان السياسية وعلى رأسهم مسعود البرزاني ومن حوله.

وفي الختام أرى من الضروري أن يقدم السيد مسعود البرزاني إعتذارآ رسميآ وبنفسه عبر التلفزيون للإخوة الإيزيدين، عن الغدر الذي لحق بهم من قبل قواته. وتقديم تفسيرآ لِمَ حدث وكيف حدث؟ ولماذا لم يقدم أحد المسؤولين الكبار إستقالته بعد كل ماحدث؟ لو فعل ذلك لربما هدأ من روع الإخوة الإيزيدين قليلآ وطيب من خاطهرهم بعض الشيئ.

12 - 08 - 2014



في المكتبة المركزية بإحدى مدن السويد ,تثير إنتباهك  ملامح المنكبين على المطالعة , وجوه من كل الالوان ,وألسنة من كل اللغات ,أطفال , كبار , نساء ,الكل يقرأ بشغف ما يستهويه ,أناس شرقيون ,عرب مسلمون وأفارقة قادمون من بلدان الشمس الحارقة يغرقون في بحار المعرفة وينهلون من دفق الحرية ,الآن باتوا يشعرون بالأمان ويتنفسون هواء نقيا طالما حلموا باستنشاقه في أتون عذاباتهم الطويلة (هنا في بلاد اللادين ,أو بلد الملحدين كما يسميه الكثير من الشرقيين ,لا فرق بين دين وآخر ,مذهب وآخر ,عرق وآخر ,الكل تحت مظلة القانون والكل يجب أن يتمتعوا بحرية اختيار نمط حياتهم وطريقة عيشهم وتفكيرهم) بهذه الكلمات تجيب إمرأة سويدية مسنة شابة شرقية مسيحية تتساءل عن دينها ومدى التزامها به , في بلد كالسويد وبعد أخذ الدروس والعبر من الحروب العالمية والأهلية والمذهبية في أنحاء الأرض ,استخلص الجميع أن الدين مكانه البيت والقلب ,وإن الشارع والأماكن العامة هي مشتركات يجب أن تبقى حيادية لا دينية وإن الشعارات الدينية تزرع التمييز والكراهية بين أبناء الشعب ,أما نحن الشرقييون فلا مكان للآخر عندنا ,لا مكان للقبول بآخر مختلف عنا دينيا وفكريا , في داخلنا تنمو دائما بذرة الأنا ,وتكبر في نفوسنا فلسفة القداسة والقدر الذي أوجدنا لنكون خلفاء الله على الأرض ,وقادة نشر التعاليم الدينية المقدسة والعقيدة السليمة في العالم أجمع حتى وإن كان ذلك على حساب أرواح ودماء البشر الآخرين والسؤال الملح الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا ونجد إجابة واضحة له هو : ما الذي جلبه لنا التشدد في الدين والغلو في العقيدة غير الدمار والفساد والجهل وكراهية العالم لنا ,بكل بساطة أمسينا شعوبا متخلفة تحن الى زمان السيوف والرايات السوداء والغزوات المباركة من أجل إرضاء الإله ,شعوب تعيش بعبودية تحت راية أنظمة متعفنة متخلفة تتستر بعباءة الدين وتكدس الأموال بيد فئة صغيرة من الناس يتحكم في عقولهم مجموعة من الدعاة المتشددين وشيوخ الفتاوى الذين يبيحون تجميع الأموال لصالح التيارات الجهادية عبر حملات جمع التبرعات على مواقع التواصل الإجتماعي الداعمة والداعية الى التطبيق الشديد للشريعة , أولم تصدر فتوى حز الرؤوس من فقهاء تلك الديار إبان غزو العراق لإدخال الرهبة فى قلوب الأعداء ,واليوم يقوم المتشددون بقطع الرؤوس لأجل مرضاة الله بحسب إعتقادهم ,كما كان يفعل عبدة الشيطان في طقوسهم , الذين امتهنوا التضحية بالأطفال وشرب الدماء البشرية لإستمرار حياتهم , يا ترى هل يشرب الداعشيون دماء ضحاياهم تلبية لنداء الرب .
إن الأخلاق التي هي غاية الديانات جميعاً, لا نجد لها  أثراً في أجندة هؤلاء المتدينين الغلاة , لا نجد سوى نكاح الصغيرات ,ونكاح الجهاد , وسبي النساء وتطبيق مبدأ ملكات الإيمان وفرض الدروع  تحت الثياب على النساء ومنعهن من قيادة السيارات خوفا عليهن من التلطيش والتحرش , أليس الأولى أن يتم تربية الشباب بدل منع النساء من القيادة, هل إرتكب اللادينيون مجازر وفظائع كما إرتكب الناطقون باسم الدين, فصدام حسين الذي خط بقطرات دمائه آيات القرآن قتل في ثوان أكثر من خمسة آلاف إنسان مسلم في حلبجة ,وكذلك  فعل ومايزال النظام السوري بحق شعبه , تؤازره في مهمته داعش التي تكفر كل الناس وكل المذاهب وكل الملل , وقبلهم فعل الحجاج , وأغتيل ثلاثة من الخلفاء الراشدين  على يد مسلمين وهدمت الكعبة بيد مسلم وقطع رأس الحسين  بيد مسلم كذلك وكل ذلك بدعوى محاربة الكفار والسعي لإعلاء كلمة الله , هل سألنا أنفسنا ذات مرة لماذا كل الذين شاركوا في أحداث سبتمبر هم من العرب ومن الميسورين تحديداً, وكذلك الذين يقودون التنظيمات المتطرفة في العراق وأفغانستان وحتى الشيشان (خطاب) هم من العرب المتشددين والمغالين في الدين , أتكمن المشكلة في العقل العربي أم في النظرة المتشددة للدين , أم في إلتقاء الإثنين معاً.
رب قائل إن المشكلة لا تكمن في الدين وإنما في من ينطقون باسمه ويفتون باسمه فالدين جيد ومرجع للأخلاق والقيم النبيلة , والحقيقة إن كل الديانات والفلسفات والنظريات جيدة بجانبها النظري لكن العلة تكمن في التطبيق العملي لها وهنا بالذات يتبين الناجح من الفاشل والصالح من عديم الجدوى , فما الخير في نظرية لا نجد لها تطبيقاً عملياً,فأين هي الدولة الدينية التي أثبتت نجاحها ورضا شعبها عنها وحققت لهم الرفاهية والحياة الكريمة,في إيران التي تسمى بالجمهورية الإسلامية ووفق تقرير أعد للبرلمان  يظهر إن ثمانين بالمئة من الإيرانيات غير المتزوجات لديهن علاقات مع الشباب ومنها الحميمية كما إن 17% من هذه العلاقات هي مثلية ,إيران التي تتبنى الشريعة الإسلامية جعلت شعبها يعاني مرارة الحصار الدولي لأكثر من ثلاثين عاماً وقمعت الأصوات المطالبة بالتغيير كالحركة الخضراء مؤخراً وهي تعيش في إنعزال تام عن العالم منتظرة قدوم الإمام الغائب ليخلص العالم من الظلم وينشر العدل !.
ألم يحن الوقت لوضع الدين في مكانه الصحيح في القلوب وبين جدران البيوت بإعتباره شأناً شخصياً وحرية ذاتية ,ألم يحن الأوان لفصل الدين عن السياسة التي تفسد الأمة وإقتصار خطب المساجد على التوعية الأخلاقية ,في كردستان نفسها التي تحارب الإرهاب اليوم وتحاول بكل ما أوتيت من قوة صد هجماتهم ضد الأقليات المسيحية والإيزيدية, كان عدد غير قليل من الشباب الكردي في مدن رئيسية من كردستان يتبنى الفكر الديني ويعده مسلكاً للحياة وكانت الإذاعات الدينية وخطب الجمعة من أكثر ما يجذب هؤلاء الشباب حتى إن بعضهم كانوا ينظرون الى  أتباع الديانات اللاسماوية كمشركين , ومن الواضح إن هذا التصور قد تبلور نتيجة التربية الدينية المتشددة والتي ربما خدمت أهدافاً سياسية وحزبية .
أليس من الأسلم لنا كشعوب شرق أوسطية وإسلامية أن نعبد إلهنا في قلوبنا وبين جدران بيوتنا ونمتنع عن إطلاق صفات الإيمان والكفر على الأخرين ,لنجعل من مدارسنا وجامعاتنا ومساجدنا منابر لتلقي العلوم والقضاء على الأمية وإنتاج البحوث العلمية , لنتنازل قليلاً عن قدسية النصوص وقدرية التعاليم ولنتبع اليسر والوسطية مثلما فعل  قبلنا العالم المسيحي و حموا شعوبهم من خطر وكوارث الإقتتالات الأهلية والطائفية والمذهبية ,دعونا نعلم الأخلاق في مدارسنا والصدق في مساجدنا والحب في بيوتنا ولنسمح لكل الناس أن تعبد ما تشاء وتمارس طقوسها وعقائدها بحرية بعيدة عن التكفير والتهجير والسبي والجزيات , لنعلم الأجيال الشابة آية واحدة من القرآن تكفي لبث التسامح والمودة بين الناس وهي (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر )وحديثاً يزرع الأخلاق الحميدة ويبين الغاية من الدين (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ), تصوروا إن المتشددون يكفرون من يحلف بغير الله ومن ينذر لغائب ومن يتمسح بقبر ومن يذبح لغير الله ويطبقون عليه مبدأ الشرك والقتل , إنهم يضعون أنفسهم مكان الخالق فيبيحون ويحرمون ويسلمون ويكفرون وكل ذلك بحد السيف , من وكلهم الحديث باسم الله ومحاسبة العباد , فلندع الناس تمارس دينها بعيداً عن أصحاب اللحى والمفتين والفقهاء والمتفلسفين .
اليقين في هذا الحياة إن الإنسان هو الأساس المقدس , هو الذي يبني هذه الأرض وهو الذي يهدها , والوعي هو الذي يفرق بين الإنسان السوي والمجنون , والوعي لا يكتمل إلا بالحرية بمختلف أشكالها , لذا لا بد من إنهاء زمن الفتاوى في الشرق والبدء بتطبيق قوانين العدالة والحرية العقدية والتعددية الفكرية وترك المحاسبة والجزاء  لله ولله وحده فهو الأعلم بكل القلوب .

الأربعاء, 13 آب/أغسطس 2014 17:10

البحث عن تماسك شيعي- هادي جلو مرعي

 

كانت الجمهورية الإسلامية في إيران غير راضية عن أداء المالكي في الفترة الأولى من حكمه لإعتبارات متعلقة بنهجه السياسي وطريقة تعاطيه مع الأحداث، وربما تماهيه مع المشروع الأمريكي وتوقيعه لإتفاقية الإطار الإستراتيجي مع الرئيس السابق جورج بوش والتي مهدت للإنسحاب بنهاية 2011 ، كانت طهران على قطيعة مع واشنطن ودعمت كل إجراءات مقاومة الوجود الأمريكي لكن المالكي كان قادرا في حينه على إيصال رسائل مهمة للإيرانيين عرفوا من خلالها إمكانية أن يقوم الرجل بتلبية متطلبات المصالح الحيوية لهذا البلد الجار والكبير، وفهموا إنه يجاري الأمريكيين فهم بلد محتل ويمتلكون قدرات هائلة، وهم من أسس للعملية السياسية ومن الصعب تجاوزهم في مرحلة اولى من عمر العملية السياسية.

الإيرانيون لايريدون تغيير المالكي بالضرورة، ولكنهم لايعترضون كثيرا على وجود البديل ففي النهاية هم يضمنون وجود مرشح شيعي من طرف سياسي حليف، بينما يرى الأمريكيون إنهم غير قادرين على إقناع السنة بالتعاون في مجال مواجهة العنف بوجود شخصية أثارت حفيظة القيادات السنية المتشددة، وهي تعرف إن الكورد غير راضين، ولايمكن إيجاد أرضية حقيقية للتعاون من دون تشكيل حكومة جامعة كما يقال، وهذا مادفع الرئيس أوباما للمطالبة بتشكيل حكومة تلقى قبولا واسعا من المكونات الأساسية في العراق، الأمريكيون يتعرضون لضغط سعودي كبير فالحارس السعودي على مصالح واشنطن في الخليج يرى إن المالكي رأس حربة متقدم للإيرانيين وهو حليف لطهران مهمته تعطيل المشروع السعودي، ويعترفون إنه رجل قوي في مواجهتهم، ويريدون التخلص منه بأي طريقة ولذلك أخذت قناة العربية الحدث تنشر رسائل عبر تويتر على شاشتها تقول واحدة منها، إزاحة المالكي قطع لأيدي الفرس !

سارعت واشنطن لللترحيب بتكليف العبادي رغم إنها تعرف ان هناك المزيد من التعقيد ولكنها أرادت العبور بسرعة ورفع الحرج عنها لتأخرها في التدخل ضد داعش ومهاجمة التنظيمات المسلحة التي تهدد كردستان وحتى بغداد وتتمدد بسرعة في مناطق عدة من البلاد، ويعرف الإيرانيون ماإذا كان البديل الذي قدمه التحالف الشيعي سيلقى قبولا أم لا من المالكي، لكن طهران تريثت ثم رحبت بعد 24 ساعة من التكليف، ويبدو إن الإشارات التي وصلتها أفادت ببقاء التحالف الشيعي متماسكا وغير مفكك، ويمكن تجاوز المصاعب فيه بمزيد من الوحدة التي هي ضرورة لإستمرار العملية السياسية ومواجهة التحديات التي تهدد الكيان الشيعي ومصالح إيران في المنطقة ولذلك جاء الترحيب الإيراني بعد مدة ليست ببعيدة.

هل خرج المالكي من المعادلة أم إنه يمتلك بعض أوراق التأثير؟ وهل سيتمكن العبادي من العودة الى حال التوافق معه؟ وهل من مفاوضات لإرضاء المالكي الذي يستطيع فعل بعض الأشياء التي لايريد حدوثها الفرقاء؟ هناك تواصل بين قيادات التحالف الشيعي ويبدو إنهم سيفعلون شيئا ما لانعلمه، لكنه مهم للغاية.




ملاحظة : يرجى عند القراءة التأني ، لان المخابرة هى باللغة العراقية الدارجة

ألو ، مولنا البغدادي**

نعم

مولانا صار لي ساعتين على الخط **

إبني لازم الجماعة تتأكد من مصدر المكالمة لاتكون مدسوسة ، أنت حضرتك مو خابرتني قبل ؟

نعم مولانا وتاج رأسنا **

تفضل أمرك ؟

لايأمر عليك ظالم واحد ، مولانا ألله ينصركم على أعدائك ، عندي صديق إيزيدي وعائلتةء **
مسبية بدولتكم المحترم وأريد أفديها بمال ؟

لا لا هذا مستحيل هؤلاء عباد شياطين ؟

مولانا كيف هم عباد شياطين واحدهم لا يقدر أن يقتل بزونة ( قطة) ؟**
وكيف عباد شياطين وغالبية أسماءهم خدر لو خديدا (يعني بالعربي عطية ألله ) ؟
كيف عباد شياطين وجميعهم ناس مساكين طيبين مثل المسيح ، أسألني مولانا أني جربتهم
وعاشرتهم ؟

معقولة ؟

نعم مولانا معقولة ليش مو معقولة **

أني راح أستشير مجلس شورى المجاهدين بالموضوع ؟

مولانا بعد خراب البصرة (سنجار) والضحايا ؟**

إبني إن أصبنا فلنا أجران ، وإن أخطئنا فلنا أجر ؟

معقولة ؟**

معقولة ونص ، إبني هذا حديث مو ركي لو بطيخ ؟



طيب مولانا شنوا هالاخبار الغير سارة ، يمكن كلبوا عليكم الأمريكان لو هذا تكتيك وذر الرماد في العيون ، بعدين مولانا أنتوا شوداكم لكردستان ، والله كل شائعات الشيعة تكول أنتوا وياهم حبايب ، شنوا التغيير الصار ؟

غلطة ، كلنا نأخذ كم بير نفط زيادة من شأن مصاريف المجاهدين ، وهم نكسر شوية عينهم ، ونبطل الشائعات بحق الكرد ؟

مولانا كلنا زمار بيها بير نفط ، والسد بيه ماء وكهرباء ، بس بسنجار شكوا ، وأنت تكول أللي عباد شياطين ، هسه أنت هججت كل الشياطين ، هاي شيطانهم ألأكبر (أمريكا) زعل عليكم بعد شراح يخلصكم منه ؟

راح ننطيله حصة من الغنائم وأمرنا لله ؟

مولانا هذا بعد مابيرضى بنفط ومال ، هذا صار مثلكم تعود عالدم الأحمر ، يعني صار دراكولا ؟**

بس إحنا قرابينا لوجه ألله ؟

أدري مولانا أتعلمني بدينا ، بس قرابينهم هم لله ؟**

يعني إحنا وهمه نعبد ألله ..... ألله أكبر ؟

لا مولانا ، أكبر مالتنا مو مالتهم ، مالتنا شعاره الهلال ومالتهم شعاره الصليب ؟**

صحيح كلامك يافهيم ، بس شفت شلون نزلنا صلبانهم وكسرناها وطردنا جماعتهم مقهورين وذلولين ؟

بس مولانا همه هم راح يطردون جماعتا بأوربا وبأمريكا بطرك الجينز ، وراح يصادرون ممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة ، وراح يفجرون جوامعنا ومساجدنا ويكسرون هلانا ، وراح تشوف ، ويقولون العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم مو هذا شرعكمودينكم ، وإحنا مو كدهم مولانا، بقنبلة وحدة راح يشوفونا كل هيروشيما وناكازاكي ؟


لاتخاف مايكدرون ، عدهم منظمات حقوق أنسان وحيوان ماتقبل ؟


** بس مولانا لو طلعنا بيهم واحد مثل هتلر ، مو راح يسوي بينا مثل ما سوى باليهود وأزيد ، أنت سامع باليمين المتطرف وأفكاره ( شعارهم تنصيف الغرب من المسلمين) هذولة تعلموا السلخ والذبح مثلكم وبليا قبلة ؟


سامع باليسار ... مو باليمين


**أنت سمعت شلون جماعتنا بالوا على أروحهم من صارت غزوة 11 سبتمبر وسقطوا البرجين ، بس هم زين بوش ألابن طلع شريف وإبن أوادم وماقبل أحد يتعدى على جماعتنا ، بس غزالنا العراق وأفغانستان ، وسيروا الدور على تونس وليبيا ومصر واليمن والعراق والسودان ولبنان ، وأبد مو ناسين السعودية وإيران ، وألله يستر سراح يسون بعد هذولة نفسهم طويل ؟


لا لا ، السعودية وإيران من حصتنا لعد ليش سمونا دواعش ، لازم مقر الخلافة يكون بمكة فوق قبر الرسول ، وبعون ألله ما راح نخلي دولة عربية وإسلامية مانغزوها بس شوية صبركم علينا وشجعونا ، مع السلامة مع السلامة وصلنا صوت القصف ؟


ألو ألو ألو ، خلي نروح لأ يجينا أحنا هم صاروخ ؟**


سرسبيندار السندي
Aug / 13 / 2014



يثير البعض في اطار ما يجابه العراق اليوم، أوجه المقارنة بين ما حصل مع د. أياد علاوي والكتلة الأكبر في انتخابات 2010 وبين ما يحدث مع السيد المالكي اليوم. وبالنسبة لي شخصيا أعتقد بأن الجواب، نعم من حيث المبدأ هناك أوجه من الشبه وذلك ما أكدناه في مقالات سابقة ليس تأييدا للأشخاص بل انطلاقا من رؤية شاملة للمصلحة العامة وحرصا على عدم الحاق الضرر بالنهج السياسي والمسار الديمقراطي في العراق الجديد.
لكن وكما يقول المثل " الشيطان يكمن في التفاصيل".. وأقول رأيي هذا انطلاقا من ادراكي لتفاصيل المرحلتين والدفاع عنهما معا رغم اختلاف الحالتين، وبما يعكس لمن ينشد الحقيقة بأن ما يطرح ليس رأيا مصلحيا أو موقفا نمطيا من هذا الشخص وذاك أو هذه الكتلة السياسية بعينها أو تلك، كلا بالتأكيد، فقد كانت الخشية مما هو عليه الوضع العراقي اليوم هي الدافع الأساسي لتأكيد ضرورة ابداء ما يستلزم من مرونة حيال الموقف من د. علاوي فيما سبق، وذات الدافع يحفزني اليوم للإصطفاف وبقوة مع السيد المالكي، وفي نفس الوقت يثير لدي ولدى القراء تساؤلات عديدة يمتلك حق توجيهها للدكتور علاوي من كان على ما كنت أنا عليه من تأييد لموقف ائتلاف العراقية آنذاك، منها على سبيل المثال لا الحصر.

إذا كان وما زال، لدى د.علاّوي اعتقادا راسخا بأنه كان (صاحب استحقاق دستوري).. فلا نريد احراجه بالقول : ألم يتبادر الى ذهنه حين تنازل عما يفترضه استحقاقاُ دستوريا.. تضحيات الآلاف من العراقيين في طريق زحفهم الى صناديق الاقتراع لإقرار هذا الدستور بالإستفتاء..أم انه أصلا لم يكن مؤمنا بأنه من اصحاب الاستحقاق؟ لا نسأل ذلك فالجواب بات لدى الجميع واضحاً.

أنما نسأله التالي .. لماذا يُجانب الصواب في عدم تأييد الاستحقاق الدستوري للسيد المالكي اليوم؟ .. فهل المسألة شخصية أم مسألة مبدأ وطني وقضية دستورية، طالما ان الطرف المتسبب في حرمان ما كان يعتقده علاوي (استحقاقا) هو نفسه من يقف خلف ما يجري للمالكي اليوم ؟

والأنكى، أن موقف د.علاوي لم ينتهي عند حدود مُجانبة الصواب، بل الذهاب أبعد من ذلك بكثير في إصطفافه اليوم مع ذات الأطراف التي أقتربت منه كثيرا آنذاك وعندما حان الجد كانت أول القابضين على تلابيب البساط لسحبه من تحت قدميه!..وهم أطراف (التحالف الوطني العراقي)

إذن وما زال الحديث عمّا يراه د. علاّوي (إستحقاقاً) مفقوداَ في 2010.. خارجيا ، ان د. علاّوي نفسه قد صرّح مرارا وتكرارا بأن "ايران كانت وراء استبعادي من ممارسة الاستحقاق الدستوري"..، إذن.. اذا كان هنالك من استحقاق، وبالمقابل ارادة مانعة لممارسته، أليس أطراف التحالف الوطني الأخرى (التيار الصدري، المجلس الأعلى) هم بالدرجة الأساس، من أسهما بالأمس في تنفيذ هذه الإرادة ودفع الأمور نحو الإحتكام الى القضاء الدستوري بعد أن وجدا الفرصة مواتية لكسب المناصب والإمتيازات الى جانب تنفيذ ارادة خارجية لا يمتلكان الجرأة لرفضها، أو مناقشتها؟ .. فهل يصُح للدكتور علاوي تأييد هذا التحالف الذيلي اليوم.

الأمر ليس بالمختلف اليوم، فمثلما دفعت بهؤلاء مصالحهم وارتباطاتهم الخارجية الى تبني خيار التأويلات واختراق الثغرات الدستورية في مقابل نتائج الانتخابات 2010، تدفع بهم وبغيرهم اليوم الى عرقلة المسار الديمقراطي وتزوير الارادة الشعبية والالتفاف على استحقاق السيد المالكي وائتلاف دولة القانون.

ولا ندري حقا ماهو المطلوب من السيد نوري المالكي أن يفعله لكي يكون مقبولا من هذه الأطراف؟..

هل هو الرضوخ للابتزازات السياسية والقانونية كإطلاق سراح عتاة المجرمين وتكريم قيادات الميليشيات المقتدائية عبر اخراجهم من السجون العراقية وإصدار عفو خاص عن المجرم الهارب أبو درع المتواجد في ايران تكريما لدوره في الحرب الطائفية؟..

أم يريدون منه التفريط بثروات العراق عبر منح حزب
قبلي تسهيلات خاصة تحت غطاء قانوني يسهم في توسيع دائرة نفوذه في اقليم كردستان العراق على حساب بقية الأحزاب والحركات السياسية، وهو ما سيفعله (العبادي) الذي قرر أن يكون الاقليم أولى محطاته، لتعزيز صورة البارزاني كصانع للملوك على مستوى العراق أجمع، وبما يجعل منه (نصف إله) في الاقليم؟

أم تسليم البنك المركزي الى د. الجلبي وخصخصة القطاع النفطي ومن ثم تحويل ملكية عدد من آبار النفط الى عائلة عمار الحكيم من خلال بيعها بالآجل وبالتقسيط المُريح؟

أم ترك القاعدة تصول وتجول في ساحات الاعتصام والمنابر التي أستغلت بشكل بشع لترويج الطائفية وتعبئة الشباب للإنضمام الى المنظمات الارهابية والاهزوجة القائلة من على المنصات (احنا تنظيم اسمنا القاعدة) لا يمكن أن ينساها التاريخ؟

لقد كنت كغيري مّمن يرى في د. علاوي طرفا سياسيا أفضل الى حد ما من الأطراف السياسية الراعية للميلشيات، في امكانية اغنائه التجربة الديمقراطية بالمشاركة الايجابية الفاعلة، ومن هذا المنطلق كنت من المعترضين على اقصائه بتلك الطريقة فيما سبق، اعتقادا مني بأنه ممن يؤمنون مبدئيا بما يطرحون ولكن في موقفه اليوم يثبت للجميع بأنه صدى لمواقف بعض الدول الخليجية لا أكثر وسيأخذ ذات الموقف السياسي من الدكتور (أبي خمسة آلاف صوت العبادي) .

كنت من المؤيدين آنذاك للدكتور أياد علاوي في 2010 رغم ان الاجراء المضاد كان أيضا دستوريا، لكن ومن وجهة نظري بأن نتيجة المفاضلة الدستورية ما بين الخيارين كانت في الواقع ترجح كفة ائتلاف العراقية على التحالف الوطني، انطلاقا من أن الأمل كان ولا زال يحدونا في الابتعاد عن التحالفات الطائفية والاسهام ما أمكن في تعزيز الحس العراقي الوطني مع ذلك فقد كنت متفهما لدوافع القرار القضائي في حينه والضرورة التي خلقتها ظروف المرحلة آنذاك.

.. واذا كان ما سبق اقرارا لخيار دستوري لم يكن الأفضل للنظام السياسي الديمقراطي في العراق ولكن المواقف المفاجئة للمجلس الأعلى والتيار الصدري والاندفاع وفقا للتوجيهات أسهمت في إعطاء الحالة زخماً طائفيا لا تملك إزاؤه أية مؤسسة قضائية الا أن تتخذ القرار وفقا لما يمكن أن يسهم في تحقيق الاستقرار وصيانة أرواح الناس والمصلحة الوطنية عبر تجنب احتمالية الحرب الأهلية، وقد كان قرار المحكمة الدستورية صائبا جدا وحكيما قياسا بتفاصيل الموقف والتداعيات الطائفية المحتملة، فكان القرار استثنائيا في ترجيح المفضول على الأفضل لضمان ديمومة النظام السياسي وعدم الذهاب بالعراق الى طريق مسدود بإعطاء الفرصة للأطراف الخارجية بالتأجيج المذهبي والذرائع الطائفية ومن ثم الذهاب بالبلاد الى الحرب الأهلية.

أما ما يجري اليوم، لا يمكن اعتباره استغلالا لثغرة دستورية ولا مفاضلة بين خيارين قانونيين بل انتهاك علني وفاضح للدستور وتدخل خارجي لم يشهده نظام ديمقراطي من قبل، يضع القضاء الدستوري في موقف المفاضلة ما بين مصلحة العراق والنفوذ السياسي للاطراف الخارجية الذي يحتم على القضاء ممارسة دوره في الحد من هذه التدخلات خاصة مع انتفاء الضرورة التي دفعت به مسبقا الى تبني الخيار الذي تستلزمه الضرورة.

وهو ما ينبغي على الكتل الوطنية أيضا فعله وخصوصا ممن وقع ضحية التدخلات الخارجية من قبل، وعلى وجه الخصوص رئيس ائتلاف العراقية السابق د. علاوي، على أقل تقدير التأكيد للجماهير العراقية بأنه من أصحاب المبادئ الوطنية وما رفض من اقصاء (مقنن) مورس بحق إئتلافه نتيجة التأثير الخارجي يرفضه اليوم حتى وان كان من يتعرض للغبن هو خصم سياسي فالمسألة بالاضافة الى كونها انتهاء دستوري فاضح لايمكن تصنيفه في عداد المفاضلة، فهي أيضا ليست وجهة نظر شخصية بقدر تعلقها بالمبادئ الوطنية والالتزام بالدستور ورفض التدخلات الخارجية التي من شأنها اعلاء كفة طرف على آخر وبما يتعارض مع الارادة العراقية

 

أكد بيان صادر عن حزب توركمن ايلي أن تكليف د. حيدر العبادي بمهمة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة خطوة مهمة في مسار العملية السياسية الجارية في البلاد.

وجاء في البيان أن حزب توركمن ايلي يأمل في أن يراعي د. العبادي كون التركمان يشكلون جزءا له وزنه وأهميته في المعادلة السياسية العراقية باعتبارهم يشكلون مكونا رئيسيا من مكونات الشعب العراقي, وباعتبارهم عراقيين أصلاء يمتد جذورهم التاريخية في هذه ألأرض إلى أكثر من عشرة قرون, ومعربا في الوقت نفسه عن أمله في أن يتم مراعاة التمثيل العادل للتركمان في الحكومة المقبلة.

ونوه البيان الى حجم المأسي التي تعرض لها أبناء المكون التركماني بعد أحداث العاشر من شهر حزيران الماضي , حيث أصبحوا هدفا أساسيا لقوى ألإرهاب التي هجرت مئات ألألوف منهم من مدنهم وديارهم وقتلت المئات منهم, داعيا الحكومة العراقية الجديدة حال تشكيلها إلى اتخاذ كافة ألإجراءات السريعة التي تضمن عودتهم إلى مدنهم وقراهم وتوفير الحياة ألآمنة والكريمة لهم.

وعبر الحزب في بيانه عن أمله في أن تمثل الحكومة العراقية المقبلة عنوانا يجسد روح الوحدة الوطنية العراقية, وان تكون حكومة ممثلة لكافة العراقيين على اختلاف انتماءاتهم القومية والدينية

 

ان الطاعون الاسود القادم من خلف الحدود وتحت اسم داعش سابقا او اسم الدولة الاسلامية حاليا بدأ ينتشر في جسد العراق ابتداء من الرمادي والفلوجة وديالى والموصل وصلاح الدين ثم سهل نينوى ومناطق في اقليم كوردستان التي تسكنها اعداد كبيرة من مكونات العراق الاصيلة والاصلية. اتصف هذا الطاعون الاسود بجرائم بربرية فاقت كل الحدود الحمراء وتجاوزت على أهم مفاهيم حقوق الانسان فقد قتل الابرياء، وشرد الاطفال واستباح النساء ولم يكتفي بهذا فقط بل كان لداعش فتاوي جديدة نابعة من أحقاد دفينة أهمها اصداره وثيقة واضحة بثلاث خيارات للمكون المسيحي أفضلها مر كالحنظل واهمها ان يتركوا دينهم او يدفعوا الجزية او يقتلوا. وبعد ان نَشر وثيقتهم غادر البقية المتبقية من المسيحيين في الموصل حيث كان يسكن فيها سابقا ما يقارب 150000 مسيحيا وقبل انتشار الطاعون الاسود كان هناك ما يقارب 10000 عائلة مسيحية لم يبقى منهم مسيحيا واحدا في الموصل، ولم تكتفي داعش بالمكون المسيحي بل وجدت لها مكون مسالم اعزل آخر ألا وهو المكون الايزيدي الذي يسكن كوردستان منذ الازل اكثر من 2000عاما، الايزيديون يسكنون هذه المناطق. واليوم يغزو الطاعون الاسود الارض والعرض ويستبيح النساء ويقتل الاطفال والرجال ويعرض النساء للبيع وكأننا في قرون الجاهلية.

ان ما حدث من تهجم واجرام وهتك للأعراض واجتياح لمناطق كوردستانية بحتة دفع الكورد والاحزاب الكوردية وقواتها المسلحة في اربعة اجزاء كوردستان الكبرى للاتفاق ونسيان الخلافات والاختلافات، وتوجيه فوهات بنادقهم صوب العدو القادم ليغزو ارضهم، وتركيزها لطعن الطاعون بحراب بنادق الݕيشمرگه من كل صوب، وهذا ما اسعد الشعب الكوردي برؤية الاتفاق السياسي بين الاحزاب الكوردية، وتوحد هذه الجهود لمحاربة الارهاب بكل انواعه، وفي كل بقعة من بقاع كوردستان رغم قلة العتاد وسوء نوعية الاسلحة وقِدَمِها، لكنهم اتحدوا في ضرب البربرية، اتفقوا على ان يحرروا ارض كوردستان دون النظر الى الخلافات. من هذا وجدنا ان داعش وغيرها رغم اجرامها وسلبياتها كان لها دورا ايجابيا مهم في الشعب الكوردي ألا وهو اتحاد الكورد في شمال وغرب وشرق وجنوب كوردستان ليكون المطرقة التي تطرق المسمار الاخير في نعش داعش قريبا.

من المعروف في كل الحروب هناك ابطال وجبناء وتجار حروب وطابور خامس، وهناك ايضا تآمر وتخاذل وتقاعس. هذه الامور عادة ما تطفو على سطح الحقيقة وتعلن بالسرعة الممكنة قبل ان تكون نقطة سلبية، تٌستغل من قبل الانتهازيين والمتربصين والذين يريدون الاصطياد في الماء العكر تحاول قيادات المعارك ان تعلنها بالسرعة الممكنة لكي لا تأخذ هذه الامور مجراها وتؤثر في النهاية على القيادة نفسها وعلى سبيل المثال لا الحصر ان الايزيديين والمسيحيين والشبك وغيرهم من المكونات في اقليم كوردستان فقد استاءوا كثيرا من المزايدات الحزبية بين الاحزاب الكوردية وتنافسهم على ادارة مناطق المكونات الاصيلة والى درجة شكلت تصرفات الاحزاب الكوردية تصورا سلبيا لدى المكونات الاخرى بعدم اهتمام واكتراث الاحزاب الكوردية لضحايا هذه المكونات قياسا بما تهتم به الاحزاب بمزايدات بعضها على بعض وتنافس غير مبرر لا يليق ولا يناسب هذا الظرف. من نتائج هذه المزايدات رفعت اعلام الاحزاب في جبهات القتال من قبل قوات البشمركة بدلا من رفع علم كوردستان واعلان حيادية البيشمركة و ولائها للوطن وليس للأحزاب، مما دفع بالقيادة الكوردية لرئاسة الاقليم بإصدار بيانا خاصا الى كافة القوات الكوردية المقاتلة بعدم رفع اي علم غير العلم الكوردي. وهناك نقطة مهمة اخرى لم تفهم هي ما قيل عن الانسحاب التكتيكي وعن التخاذل عند بعضا من القيادات وانسحابها دونما سابق انذار من المناطق الكوردية حيث تركت سنجار وغيرها لقمة سائغة بأيدي اعتى انواع الارهاب. وعلى اثرها اصدرت القيادة الكوردية هذا اليوم قرارا بمحاكمة المتخاذل بعد ان اثبتت ادانته واعلن اسمه على الملاء لكي يعرف الشعب أمثال هؤلاء ويرميهم في مزبلة التاريخ والوطن، وعودة الثقة و صفاء قلوب المكونات في المنطقة الى وضعها السابق واشعارها بالأمان تحت ظل القيادة الكوردية. وللعلم ربما هناك بعضا من المسيحيين والأزديين والشبك المقربين للقيادة الكوردية غير الصادقين معها لا ينقلون سخط شارع المكونات الاصيلة على الحدث وسخط الشارع الكوردي ايضا لكي لا تتضرر مصالحهم

ان الارهاب المصنع والمنتج في دول أخرى اقليمية وغير اقليمية واسناده المادي من دول اخرى عربية وغير عربية وعتاده ورجاله من دول على الاغلب عربية واسيوية وافريقية هذا الحدث المؤلم والاجرامي هذه البربرية الزاحفة على اقليم كوردستان بوضح النار وامام اعين الدول الصغيرة والكبيرة الاوروبية والعربية والاسلامية هذه الانتهاكات لحقوق الانسان والمرأة والاطفال هذا التجني على العرض وبيع النساء الايزيديات في سوق النخاسة وعودة نحو اسواق العبيد والجاريات هذا التدمير للتراث والاثار والاماكن المقدسة وهذا التغيير الديموغرافي والسكاني لهذه المنطقة لم يحرك في بدايته اي شعور في دول العالم ولولا اجتياح سنجار وهروب مائة الف ايزيدي الى جبل سنجار ما نطقت دول العالم وامريكا بهذا الطوفان البشري الذي اغرق جبل سنجار بدماء ضحاياه وابتدأت التحركات الدبلوماسية لتجول وتدور في اروقة البرلمانات العالمية الاوروبية والامريكية الى ان استيقظ لبرهة الضمير الامريكي والاوربي وهذا ايضا ليس عن الجميع بل النزر اليسير فيه ومازالت كثيرا من دول العالم متفرجة على الجريمة دون ان تحرك ساكنا وكأنها تتابع فلم من افلام هوليود الحربية والدرامية ولكني هنا ساترك اوروبا ومن فيها لضميرهم الاوروبي الذي ينادي ليل ونها ر بحقوق الانسان ولكن يتضح انها حقوق الانسان الاوروبي في ثروات الدول الاخرى سأتركه لكي يراجع نفسه وقوانين حقوق الانسان ولماذا تطبق في بلدانهم وتصان ولا احد يفكر بالإنسان في دول اخرى، واسلحتهم هي التي تقتل الفرحة في دولنا نعم ساترك اوروبا ودولها وحقوق الانسان فيها ولكني مجبر ان انظر وبعدسات مكبرة عسى ان استطيع ان اقرا في سطور الصمت العربي الاسلامي وبرلمانات الدول العربية والمملكات العربية تفسيرا لصمتهم وقانهم في قبور منسية التي لم تسمع منها أي موقف اتجاه ما يحدث في هذه البقاع ولكنها كانت تلهث قبل ايام للاستثمار في كوردستان مما يدل ويعطي الاشارة الواضحة على دور فعال لبعض من الدول العربية في إسناد داعش وماعش ومن معها .

نعم لهذا الصمت العربي والاسلامي أثر كثيرا في الشارع الكوردي وزاد في هيجانه وخاصة بعد أن راى ان الحكومة الاتحادية المتمثلة بأحزاب شيعية قد اقرت قطع الارزاق ورواتب الموظفين عن شعب كوردستان ولم تزود الݕيشمرگه بالمعدات والعتاد العسكري الكافي مما أضعفها امام المعدات الكبيرة التي اهديت الى داعش وماعش. ومن الطرف الاخر ينظر الشارع الكوردي الى مجموعة السنة ويرى فيها داعش وكثير من المساندين لها المرتبطين بحكومة صدام حسين السابقة من البعثيين الذين اظهروا الحقد من القلوب لكي يغرزوا السم في هجمات الطاعون الاسود. هذه الامور وامور اخرى فردية نذكر منها الشيء بما حدث في سنجار بقيام بعض أفراد من العشائر العربية بإسناد داعش في هجومها على الايزيديين والمسيحيين هذه الامور زادت في الطين بلة واشعلت نار الحقد والشوفينية الكوردية في قلوب الشباب وما عادت حواصلهم تتحمل هذه الخطايا الكبيرة. لذلك تنامى الحقد الكوردي للعرب وظهرت في الافق علامات الحقد الكوردي للعرب والعكس صحيح وازدادت الشوفينية الكوردية وعلى اثر ذلك قررت وزارة الداخلية في إقليم كردستان السبت 09 أغسطس / آب 2014، اعتقال كل من يحرض على ترحيل العرب ومنع أي تظاهرة تطالب بترحيل العرب من الإقليم، مؤكدة أن وزارة الداخلية في الإقليم قررت اعتقال أي شخص يشارك في تظاهرة تحرض على ترحيل العرب . في الوقت الذي نثني على قرار وزارة الداخلية في اقليم كوردستان بهذا القرار نرجوهم ان يتابعوا بدقة ايضا مجموعات دخلت كوردستان وصفقت وهتفت بأحياء الدولة الاسلامية وخاصة من خلال منابر الجوامع والمساجد من الائمة والخلايا النائمة في كوردستان والقاء القبض عليها قبل ان تستيقظ وتشعل نار فتنة اخرى. وننبه الاخوات والاخوة من الشعب الكوردي بان يكونوا اكبر من ذلك ولا ينسوا ان ا الشوفينية العربية التي بدأت من ايام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر اهلكت العرب ودولها واوصلتها الى موقف لا يحسد عليها. وتلتها شعارات بطل العوجة في سباق الدخول للجحر حيث قام وقعد وصرح باسم العروبة مما أدى الى تفتيت العروبة بيده ودخل الكويت بأسم بطل العروبة وضرب السعودية بنفس النهج. ولا نود ان نتكلم عن شوفينية الترك التي بدأت اخيرا في التراجع لكي تحترم قليلا الشعوب الاخرى. لذلك نقول لشعب كوردستان وشبابه حذار حذار من الشوفينية الكوردية

اما عن الدول الاسلامية وبرلماناتها والكارتونية والمملكات العربية للأسف الشديد انهم لم يحرروا كلمة او ينطقوا حرفا واحداً ضد هذا الارهاب الذي يدعي الاسلام في ايديولوجيته والجميع يعرف ان هذه المنظمات لا علاقة لها باي صورة بالإسلام وشرائعه للأسف لم نسمع فتوى واحدة من مرجعيات وائمة المسلمين تكفر ما يحصل بهذه الالاف المؤلفة من البشر والمؤمنين بالكتب السماوية. حتما مثل هذا الصمت غير المعهود من هذه الدول حيث طالما اشتهرت بطول اللسان وقلة الاداء سيكون محفزا واضحا لزيادة في الكره الديني والعنصر والشوفيني لدى المكونات الاصيلة والاصلية ضد الاسلام ومن يحمل رايته زوراً

واخيرا نقول ان داعش ضد الجميع فعلى الجميع ان يسند العراق و اقليم كوردستان والمكونات والشعوب والقوميات التي فيه وبغيره ستنقلب السفينة على الملاح وستقرع داعش ابواب هذه الدول واديانها، لأنها لا تؤمن الا بالقتل والارهاب نهجا في دولتها . ولنحذر جميعا ان نكون أداة من ادوات من الطابور الخامس المروج للتفرقة والعداء وتمزيق اللحمة الكوردية - الكوردية من خلال مزايدات الاحزاب وتنابز الالقاب، وترويج التفرقة لتمزيق الاخوة العربية – الكوردية من خلال تصريحات واتهامات اعلامية غير مجدية معزز ة للصراعات الشوفينية والقومية.

نهاد القاضي

12-08-2014

بغداد/المسلة: تفيد افتتاحية لصحيفة "نيويورك تايمز" بان ليس أمام الولايات المتحدة من خيار سوى الضغط على "داعش" بالضربات الجوية، وتزويد الجيش العراقي بما يحتاجه من أسلحة كي يستطيع استرداد عافيته والوقوف على قدميه، لكنها ربطت ذلك بقيام حكومة توافقية في العراق.

فيما كتب "مايكل جيرسون"، في صحيفة "واشنطن بوست" ان إدارة أوباما تسعى الى تدمير ملاذات "داعش"، وهذا يتطلب تشجيع التوافق السياسي من أجل تعزيز شرعية الحكومة العراقية المركزية، والتأكيد على استقرار بغداد وأربيل من خلال مساعدات عسكرية عاجلة، واستهداف العناصر المتطرفة على جانبي الحدود السورية- العراقية، واستمالة القبائل السُنية المستاءة من تجاوزات "داعش".

وتحت عنوان "كيف تحارب جهاديي الدولة الإسلامية؟"، رأت "شيكاغو تريبيون" أنه قبل قرن من الزمان رسم البريطانيون والفرنسيون خريطة الشرق الأوسط، وخطوا حدود كل من سوريا والعراق ولبنان والأردن. الآن تتنامى قوة السُنة المتطرفين الذين يرفعون شعار "الدولة الإسلامية"، ويرغبون في تأسيس أمة جديدة بقوة السلاح، حدود هذه الدولة وخرائطها لم تتحدد بعد، علماً بأن "الجهاديين" سيطروا على مساحات واسعة في سوريا والعراق، من أجل تحقيق هدف واحد: تدشين دولة "الخلافة الجديدة"، التي يحكمها قائد سياسي وزعيم ديني، دولتهم ستكون أشبه بمملكة يتم تطبيق العدالة فيها بالرصاص والسيف والوحشية المطلقة.

وبحسب الصحيفة فانه بالنسبة للولايات المتحدة، فإن "هذا السيناريو يُعد أزمة جيو سياسية تهدد حلفاءها في المنطقة التي سيتعرض سكانها لأزمة تهدد بقاء عدد كبير منهم، ومن ثم لن يستطيعوا البقاء من دون الحصول على دعم القوى الغربية في مواجهة العناصر (الجهادية)".

الصحيفة لفتت الانتباه إلى أن عناصر "داعش" أو تنظيم "الدولة الإسلامية"، طردوا مقاتلي البشمركة وحاصروا 40 ألفاً من أبناء الطائفة "الإيزيدية" في قمة جبل سنجار القاحلة شمال العراق.

واعتبرت الصحيفة ان هذا التنظيم ليس مثل "القاعدة" التي تقوم بعمليات كر وفر وتجوب الصحاري بحثاً عن ملاذات آمنة كي تشن عمليات إرهابية، فـ"داعش" لديه جيش منظم مستعد لخوض المعارك وشن الهجمات واحتلال الأراضي، ويسعى للسيطرة على المدن الاستراتيجية القريبة من حقول النفط، ويحاول السيطرة على المناطق الحدودية الواقعة بين العراق وسوريا.

وقالت الصحيفة ن "داعش يمضي قُدماً في العراق وسوريا وحتى لبنان، وفي الأسبوع الماضي، سيطر عناصر التنظيم على أحد السدود الاستراتيجية في الموصل، ما يعني أن بمقدورهم قطع الكهرباء والماء، أو استخدام السد سلاحاً يهددون به الناس، ويجبرونهم على الفرار خوفاً من إغراق المنازل والمدارس".

وبحسب صحيفة "يو.إس. إيه. توداي" فأن قرار أوباما بالتدخل العسكري في العراق مساء الخميس الماضي، أثار انتقادات بعض "الصقور" المحبطين الذين أبدوا استياءهم من النطاق المحدود للتدخل، ولم تقتصر الانتقادات على جناح "الصقور"، بل أبدى "الحمائم" قلقهم من احتمال اتساع نطاق المهمة. وترى الصحيفة أن كلا الطرفين على صواب، فمن الوهم أن يتم دحر "داعش" بضربات جوية فقط، فلدى التنظيم أسلحة أميركية استولى عليها وضباط سابقون خدموا في الجيش العراقي، ولديه أموال من بيع وتهريب النفط، ويقوم بتعبئة وتجنيد أعضاء جدد أوروبيين وأميركيين، وإذا حظي التنظيم بدعم السُنة ، فإن المهمة الأميركية ستتسع لأن الخطر المحدق بالولايات المتحدة في هذه الحالة سيكون كبيراً. وترى الصحيفة أنه يتعين على أوباما التصدي لخطر «داعش» بشكل مباشر، وفي أقرب وقت ممكن.

اربيل/ واي نيوز

شنّت قوات البيشمركة الكردية، الأربعاء، هجوماً عكسياً على مقاتلي (داعش) في ناحية جلولاء بمحافظة ديالى شرقي العراق، بغية استعادة السيطرة عليها بعد سيطرة التنظيم عليها قبل يومين، بحسب مصدر عسكري.

وقال مصدر في غرفة عمليات البيشمركة في قضاء خانقين الذي تتبع له جلولاء، طلب عدم ذكر اسمه، إن قوات تابعة للبيشمركة بدأت شن هجوم عكسي على مقاتلي (داعش) في ناحية جلولاء بغية استعادة السيطرة عليها وطرد مقاتلي التنظيم.

وسيطر تنظيم (داعش)، الإثنين، على ناحية جلولاء شمال شرقي بغداد والقريبة من الحدود العراقية مع إيران، بعد معارك عنيفة مع قوات البيشمركة التي كانت تسيطر عليها، بحسب مصدر عسكري في البيشمركة.

وبحسب المصدر نفسه، فإن قوات البيشمركة اضطرت إلى الانسحاب من المنطقة عقب الهجوم الذي خسرت خلاله عشرة من عناصرها، فيما دفع إقليم شمال العراق بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة، التي دفع سكانها البالغ عددهم نحو 60 ألفا إلى النزوح إلى مدن أربيل، والسليمانية، وكركوك.

متابعة: بدأ العرب في الكثير من الدول بأنتقاد أمريكا بسبب هجماتها على داعش في أقليم كوردستان و لكن أمريكا لم تتخذ موقفا من داعش في الموصل و تكريب و المناطق الأخرى من العراق مقابل الجيش العراقي، كما لم تتخذ أمريكا موقفا من داعش في سوريا و باقي دول العالم العربي على الرغم من مذابحها في كل مكان.

المثقفون العرب يقارنون ما يجري في غزة من قصف و قتل من قبل أسرائيل بما تقوم به داعش من قتل في أقليم كوردستان و لكن أمريكا لم تتخذ موقفا من أسرائيل و لم تساعد الفلسطينيين في محنتهم. و نشر العديد من العرب في مواقع التواصل الاجتماعية أن أمريكا لو كانت فعلا ضد داعش لقامت بقصفهم في كل مكان و لكن أمريكا تريد أضعاف العرب مقابل داعش و دفعهم للانخراط في صفوف داعش بتمييزها بين العرب و الكورد.

بخلاف عولمة الجهاد في نهج القاعدة، التنظيم الجديد اختار السيطرة على أراض في دول عربية وإنشاء بنى اجتماعية لـ'تمزيق' اتفاقية سايكس بيكو.

بيروت - من سامية نخول

ميدل ايست أونلاين

بعد أن لاقت سخرية في بداية الأمر بنت القوة الجديدة لنفسها وجودا قويا وربما دائما، في الشرق الأوسط بعدما سيطرت على ثلث العراق ودفعت الولايات المتحدة لتوجيه أول ضربات جوية في العراق منذ انسحابها منه عام 2011.

ومن غير المرجح أن يؤدي القصف الأميركي لمقاتلي الدولة الإسلامية إلى قلب الوضع في العراق الذي يشهد حالة من الانقسام مما أعطى الخلافة المعلنة من جانب واحد الفرصة لإقامة معقل للجهاد في قلب العالم العربي.

ويقول محللون من داخل منطقة الخليج وخارجها إنه لكي تتسنى مواجهة الدولة الإسلامية التي تجتاح قرى في شرق سوريا وغرب العراق ينبغي إقامة تحالف دولي برعاية الأمم المتحدة.

وبات الجيش الجهادي- الذي لم يكن طموحه بإقامة خلافة بين نهري دجلة والفرات يؤخذ على محمل الجد من جانب خصومه- ينعم بالثقة متسلحا بالدم والثروة.

ويستغل مقاتلو الخلافة الجديدة المشاكل الطائفية والقبلية في المجتمع العربي لدفع المجتمعات المحلية إلى الاستسلام مستغلين تردد واشنطن والغرب في التدخل بشكل أكثر قوة في الحرب الأهلية في سوريا.

وبخلاف تنظيم القاعدة الذي كان يقوده أسامة بن لادن والذي وضع نصب أعينه تدمير الغرب فإن الدولة الإسلامية لديها مطامح في السيطرة على الأراضي وإنشاء بنى اجتماعية تتحدى اتفاقية سايكس بيكو التي أبرمت عام 1916 بين بريطانيا وفرنسا وقسمت الإمبراطورية العثمانية ورسمت حدودا في أنحاء العالم العربي.

وينبع قرار الرئيس باراك أوباما بالعودة إلى الخوض في المستنقع العراقي بعد نحو ثلاثة أعوام من انسحاب القوات الأميركية بتوجيه ضربات جوية محدودة في الأيام الماضية لأسباب منها حالة الجمود على صعيد سوريا.

ويقول محللون إن الامتناع عن تسليح المعارضة السورية التي يغلب عليها السنة أدى إلى فتح المجال أمام تنظيم الدولة الإسلامية الذي صعد الآن على أكتاف العراق المنكسر ورفع علمه الأسود على البلدة تلو البلدة.

وقبل ما يقرب من عام عدل أوباما في اللحظة الأخيرة عن قرار بتوجيه ضربة لقوات الرئيس السوري بشار الأسد وسط اتهامات لجيشه بشن هجمات باستخدام غاز الأعصاب على جيوب للمعارضة. ويعتقد الكثيرون أن قرار أوباما كانت له تداعيات كبيرة على سوريا والعراق المجاور.

فقد أدى ذلك إلى انتعاش الأسد وساعد في سحق المعارضين المعتدلين في سوريا وتمكين المتشددين الإسلاميين الذين صاروا قطبا جاذبا للسنة في سوريا والعراق.

الخلافة المتوسعة

وسيطر مقاتلو الدولة الإسلامية المدججون بالسلاح والممولون بشكل جيد على مساحات شاسعة من الأراضي في هجوم هذا الصيف بينما تفتت الجيش العراقي وتبعته الآن قوات البشمركة الكردية في الشمال الخاضع لحكم ذاتي كردي في مواجهة تقدم مقاتلي الدولة الإسلامية الذين قاموا بذبح الشيعة والأقليتين المسيحية واليزيدية أثناء تقدمهم.

وترافقت الحملة العسكرية مع لقطات مصورة وضعت على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر عمليات صلب وضرب أعناق وغير ذلك من الفظائع. وبالنسبة للكثيرين فإن عمل الدولة الإسلامية هو قتل الكفار وهي تقوم به أفضل من أي من التنظيمات التي سبقتها بما في ذلك تنظيم القاعدة الذي نبذ تنظيم الدولة الإسلامية لكونه عنيفا أكثر من اللازم.

والرسالة الموجهة التي تتخللها لقطات لعمليات إعدام وتمييز الأقليات المحلية تمهيدا لتصفيتها هي أن الدولة الإسلامية لا تمارس الوعظ فحسب بل تتحرك بلا هوادة مع أعدائها التقليديين.

ويستخدم التنظيم الأراضي التي يسيطر عليها في شمال سوريا وشرقها أي ما يشكل 35 في المئة من مساحة البلاد لتكون قاعدته الخلفية فهو يشن الآن هجمات في اتجاه الشمال الشرقي في إقليم كردستان العراقي بل ويشن هجوما جهة الغرب عابرا الحدود اللبنانية.

وتيسر لتنظيم الدولة الإسلامية تحقيق تقدم سريع بسبب تفكك سوريا والعراق وعزل المجتمعات السنية الراغبة في التحالف حتى مع الدولة الإسلامية لمقاومة حكوماتها التي يعتبرونها خاضعة لسيطرة الشيعة وراعيتهم إيران. كما أن هناك غضبا سنيا من الولايات المتحدة والسياسات الغربية في الشرق الأوسط.

وقال فواز جرجس رئيس مركز الشرق الأوسط في كلية لندن للاقتصاد "إذا كان لديك عشرات الآلاف من الناس الراغبين في القتال تحت رايتهم فهذا في حد ذاته يقول لك أن نظام الدولة نفسه بات على وشك أن يكون في حالة يرثى لها".

وبرر أوباما الضربات الجوية بوصفها عملا إنسانيا هدفه حماية عشرات الآلاف من اللاجئين من الأقلية اليزيدية المهددة بالقتل الجماعي فضلا عن كونها دفاعية لإحباط تقدم الدولة الإسلامية نحو أربيل عاصمة حكومة كردستان الإقليمية حيث قد يتعرض الدبلوماسيون الأميركيون والقوات الخاصة هناك للخطر.

ولكن مع بدء تقديم واشنطن إمدادات لقوات البشمركة سيئة التسليح والذين يحرسون حدودا طولها ألف كيلومتر مع الخلافة الجديدة فإن المكاسب الاستراتيجية صارت أوضح. فالولايات المتحدة تأمل في تنشيط البشمركة وهي لفظة كردية تعني الاستعداد للموت. وتتقهقر قوات البشمركة في مواجهة تقدم مقاتلي الدولة الإسلامية.

وأيدت واشنطن حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي الجديد الذي سيحل محل حليفها السابق نوري المالكي الذي نبذه داعموه الإيرانيون ومعظم أفراد حزبه بوصفه صار عبئا بعدما ساعدت سياساته الطائفية في تنفير الأقلية السنية في العراق وانضمامها للمعسكر الجهادي. وكشف الصراع السياسي عن مأزق سياسي يواجهه أوباما حاليا.

وقال الدكتور هشام الهاشمي وهو باحث مقيم ببغداد في الشأن العراقي وفي شؤون الجماعات المسلحة في المنطقة إن الدولة الإسلامية توصلت إلى وسائل لتعويض نقص الأفراد حيث قدر معظم المحللين عدد أفرادها بما بين عشرة آلاف و15 ألف مقاتل قبل التقدم السريع من سوريا إلى العراق.

وربما يكون التنظيم مضغوطا بسبب اتساع نطاق عمله وحملته المفاجئة للسيطرة على مساحات هائلة ولكنه تعلم الآن كيفية استخدام الرعب كسلاح استراتيجي. وقال الهاشمي "كلما زاد ترهيب التنظيم للناس في هذه المناطق زادت مدة بقائه... الخلافة قائمة وتنمو في الوقت الراهن في بيئة يرفض فيها الرأي العام السني الحكومة المركزية سواء في العراق أو في سوريا".

وباء اجتماعي

وبعد مرور أكثر من ثلاثة أعوام على بدء محاولة فشلت حتى الآن في الإطاحة بالأسد في سوريا تمكن المتشددون من بناء قاعدة في شرق البلاد وشمالها وأتباع بين الأغلبية السنية التي عانت أعمال عنف.

وفي العراق أدى الحكم ذو الطابع الطائفي المتزايد للمالكي إلى تنامي حالة من الغضب بين أفراد الأقلية السنية التي ظلت تحكم البلاد حتى الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 وأطاح بنظام حكم صدام حسين.

ويتمتع تنظيم الدولة الإسلامية بموارد جيدة ولديه شبان متطوعون وأموال لشراء أسلحة ودفع أجور. ولديه أيضا ترسانة من الأسلحة الثقيلة أميركية الصنع غنمها من الجيش العراقي في يونيو حزيران حينما اجتاح مدينتي الموصل وتكريت ذات الأغلبية السنية.

وإلى جانب التمويل القادم من المتعاطفين في الخليج وعشرات الملايين التي تجمع من السرقة والابتزاز والخطف فإن لدى تنظيم الدولة الإسلامية نفطا. وقال الهاشمي "في شرق سوريا تسيطر الدولة الإسلامية على 50 بئر نفط من أصل 52. وفي شمال العراق وشماله الغربي يوجد الآن 20 بئر نفط تحت سيطرتهم".

وحذر خبراء كثيرون من مقارنة الدولة الإسلامية بسابقتها الدولة الإسلامية في العراق التي كان يقودها أبو مصعب الزرقاوي وكانت في قلب المعركة ضد القوات الأميركية وفي المواجهة الطائفية بين الشيعة والسنة بين عامي 2005 و2008. وانتفضت العشائر السنية في نهاية المطاف ضد ذلك التنظيم.

وقال الهاشمي "مقاتلو الدولة الإسلامية ليسوا مجرد همج جاءوا للسرقة ثم الفرار بل هم يقاتلون الآن لإقامة دولة بينما قاتل الزرقاوي من أجل إسقاط الحكومة المركزية ولذلك فهناك فرق".

ويقول جرجس إن الخلافة الجديدة التي أعلنها زعيمها أبو بكر البغدادي تملأ الفراغ الذي تركه البلدان المتأزمان وهي تسعى لإقامة قاعدة اجتماعية حقيقية بخلاف ما كان يفعله تنظيم القاعدة.

وتابع جرجس "كان تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن يعمل بدون حدود... وكان حركة عابرة للأوطان ولم يتمكن قط من العثور على قاعدة اجتماعية. والسبب الذي يدعو لأخذ الدولة الإسلامية... على محمل الجد هو أنها مثل الوباء الاجتماعي وتتغذى على التوترات الطائفية والمشاكل الاجتماعية والأيديولوجية في المجتمعات العربية" مضيفا أن جبهة النصرة وغيرها من الجماعات الإسلامية المتشددة تتبع نهجا مشابها.

"إن ظاهرة الدولة الإسلامية تعبير عن اضمحلال وتفكك الدولة العربية في صورتها التي نعرفها".

قطب جاذب للمجندين

ووصف جرجس أيضا الوحشية المروعة عند المتشددين متمثلة بالصلب ورجم النساء ووأد النساء والأطفال من الأقلية اليزيدية بحسب ما قاله وزراء عراقيون- بأنه "خيار استراتيجي".

وتتمتع الدولة الإسلامية بقدرة غير عادية على مضاعفة عدد أفرادها من خلال تجنيد وزرع أفكار عند المتطوعين وتغذيتهم بفكر إسلامي متشدد وتدريبهم عسكريا.

وقال محسن سازيجارا وهو مؤسس للحرس الثوري الإيراني يقيم حاليا في الولايات المتحدة بصفته معارضا إن ظهور الدولة الإسلامية هو رد فعل من الفصائل السنية على المالكي وسياساته المناهضة للسنة والتي دافع عنها الحرس الثوري.

وأضاف أن المالكي أضاع مجالس الصحوة التي ورثها وهي ميليشيات مسلحة تمولها الولايات المتحدة مؤلفة من أفراد من العشائر السنية كانت القوات الدافعة وراء مقاتلة تنظيم القاعدة في العراق بعد عام 2006.

وكان قرار الولايات المتحدة تسليم مسؤولية مجالس الصحوة للحكومة العراقية التي يهيمن عليها الشيعة عام 2009 قرارا خاطئا. حيث ظلت المجالس في حالة من العزلة مما دفع الكثيرين للانضمام إلى صفوف الدولة الإسلامية.

وقال سازيجارا إن "الجنرال الأميركي (ديفيد) بتريوس استخدم العشائر في العراق لمحاربة مقاتلي القاعدة أسلاف الدولة الإسلامية. ولكن المالكي أغضب العشائر. وأدت السياسة المتشددة المنحازة للشيعة والتي تبنتها إيران والمالكي ومن حولهما إلى التشدد من جانب السنة. والدولة الإسلامية أحد التعبيرات عن ذلك".

وأدى نجاح الدولة الإسلامية إلى ظهور مأزق لكل الجيران وغير الجيران المسلمين من السعودية إلى ليبيا.

وتنتاب الرياض التي تعتبر أن إيران الشيعية غير العربية تشكل تهديدا كبيرا مخاوف من أن مكاسب الدولة الإسلامية على الأرض قد تجعل السعوديين يتبنون نهجا متشددا يجعلهم في نهاية الأمر يستهدفون حكومتهم.

وسرت مخاوف كبيرة لدى السعودية جراء تقدم الدولة الإسلامية في يونيو حزيران ويوليو تموز حتى إنها حركت عشرات الآلاف من جنودها إلى الحدود مع العراق. ومع هذا يقول المسؤولون السعوديون إنهم لا يصدقون أن الدولة الإسلامية قادرة على أن تشكل أي تهديد عسكري للقوات المسلحة السعودية القوية.

وفي المقابل فهم يعتبرون أن إيران وحلفاءها الشيعة في المنطقة يشكلون تهديدا أكبر بكثير لوضع المملكة في العالمين العربي والإسلامي.

مخاوف سعودية

منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق والإطاحة بحكم صدام الذي كان يسيطر عليه السنة لم تقبل السعودية وحلفاؤها العرب في الخليج صعود الأغلبية الشيعية إلى سدة السلطة في العراق.

وللسعودية خصومة استراتيجية مع إيران بسبب السيطرة على الخليج. ولكن النهج الوهابي الذي تتبعه السعودية وصف الشيعة دوما بأنهم كفار ولهذا وقع هائل داخل السعودية وفي أنحاء الخليج.

وبعيدا عن أي خصومة استراتيجية فإن الأسرة الحاكمة في السعودية حريصة على ألا تخالف المؤسسة الدينية الوهابية التي تؤيد الملكية.

ويقول محللون إن انتصارات الدولة الإسلامية على الجيش العراقي الذي تديره الحكومة الشيعية وعلى القوات الكردية التي تعتبر متعدية على الأراضي العربية خلق حالة من التعاطف والإعجاب بين السعوديين.

وقال محسن العواجي وهو باحث إسلامي إصلاحي سعودي "الدعاية التي تمارسها الدولة الإسلامية هي أنها تقاتل الشيعة. وهذا هو السبب الذي يجعل البعض يتعاطفون معها أحيانا. لكن هذا التعاطف غير أساسي بل هو موجود بين المتشددين".

وأشار إلى وجود مخاوف من تأثر الشبان السعوديين بهذه الدعاية.

ولكن معظم المحللين يوافقون على أن من غير المرجح أن تؤدي المساهمة الأميركية بضربات جوية إلى قلب الموازين. وسيكون من الصعب للغاية على واشنطن تحقيق نجاح ما لم تعالج الحكومة العراقية الجديدة بصورة جذرية شكاوى السنة من خلال منحهم نصيبا حقيقيا من السلطة وإقناع العشائر السنية بإنشاء مجالس صحوة جديدة لمحاربة الدولة الإسلامية.

وإذا لم يتحقق ذلك فستوسع الدولة الإسلامية رقعة سيطرتها وسيزيد عدد مقاتليها مع ضم مزيد من الأراضي لها. وفي الوقت الراهن فإن المتشددين هم من يفوزون بتجنيد المقاتلين. وتظهر تسجيلات الفيديو طوابير طويلة من الشبان الذين ينتظرون خارج مكاتب تجنيد الدولة الإسلامية في بلدات سورية وعراقية. وهو ما يدل على شعبيتهم.

وقال سوري يعيش في منطقة تسيطر عليها الدولة الإسلامية بالقرب من الرقة معقل التنظيم في سوريا إن الجماعة نفذت عمليات قطع للرؤوس وجمعت الجزية من غير المسلمين وأسكنت مقاتلين أجانب في منازل صودرت من الأقليات وضباط سابقين في الحكومة وغيرهم.

ولكن على الرغم من ذلك فقد فاز التنظيم بدرجة من الاحترام بين الأهالي من خلال محاربة الجريمة على سبيل المثال باستخدام القانون والنظام الخاص بهم. وبالنسبة للشبان العاطلين عن العمل فإن الأجور التي تقدمها الدولة الإسلامية واحدة من مصادر الدخل القليلة عند البعض.

ويبدو أن الحركة حريصة على إرساء مثلها بين الشبان فأظهر تسجيل مصور وزعته الدولة الإسلامية داعية اسمه عبد الله البلجيكي يقول إنه سافر من بلجيكا إلى دولة الخلافة مع ابنه الصغير.

وبينما كان يقف أمام خلفية عليها علم التوحيد الأسود يسأل الطفل الذي يقارب عمره ثمانية أعوام عما إذا كان يريد العودة إلى بلاده فيجيب "لا.. لأنهم كفار وهنا دولة الإسلام." فيعاود سؤاله "ماذا تريد؟ تبقى مجاهدا أو (تنفذ) عمليات استشهادية؟" فيرد "مجاهد". فيسأل الأب "لماذا تقتل الكفار؟" فيرد الطفل "لأنهم يقتلون المسلمين. كل الكفار وكفار أوروبا".

وفي معسكر تدريب للصبية يقول مقاتل للكاميرا "جيل الأطفال هذا هو جيل الخلافة. هو الجيل الذي يحارب المرتدين والكفار والأميركيين وأعوانهم بإذن الله عز وجل.. لأن هؤلاء الأطفال زرعت فيهم العقيدة صحيحة".

السومرية نيوز/ بغداد
نفى المكتب الإعلامي للمكلف بتشكيل الحكومة حيدر العبادي، الأربعاء، سفر الاخير إلى اقليم كردستان، مؤكداً انه موجود حالياً في العاصمة بغداد ولن يغادرها حتى تشكيل الحكومة.

 

وقال المكتب في بيان تلقت "السومرية نيوز"، إنه "ينفي سفر رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي الى اقليم كردستان ويؤكد انه موجود في بغداد ولم يغادرها، ولن يغادرها حتى تشكيل الحكومة وعرضها على مجلس النواب".

 

وكانت وسائل اعلام تداولت انباء مفادها قيام رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي بزيارة الى اقليم كردستان للقاء رئيس الاقليم مسعود البارزاني واجراء مشاورات تشكيل الحكومة.

 

وأعلن المكتب الإعلامي للمكلف بتشكيل الحكومة حيدر العبادي، في وقت سابق اليوم الأربعاء، أن الأخير بدأ مشاورات تشكيل الحكومة منذ الساعات الأولى لتكليفه.

 

يذكر أن رئيس الجمهورية فؤاد معصوم كلف، الاثنين (11 آب 2014)، القيادي بائتلاف دولة القانون حيدر العبادي رسميا بتشكيل الحكومة، بعد خلاف استمر لأكثر من أسبوعين، ولاقى التكليف ترحيباً دولياً واقليمياً وعربياً واسعاً، فضلا عن ترحيب مختلف الأوساط السياسية العراقية.

"المنعطفات الحاسمة والقرارات المصيرية الهامة لاتتم الا باتفاق ايراني – اميركي"، مقولة يردّدها المراقبون للشأن السياسي العراقي الذي بات اليوم الحدث الابرز على الساحة الاقليمية، خاصة وان تأثيراته باتت شبه مؤكدة على الوضعين الامني والسياسي للمحيط الاقليمي للعراق.

وهذه المرة يؤكد المراقبون ان الاتفاق الاميركي الايراني الاخير وبمشاركة ساسة العراق جاء من منطلق الموقف الموحد من خطر داعش والتحذير الاميركي من سقوط بغداد بيد هذا التنظيم الارهابي.

وهذا الامر دعا ايران الى اعادة حساباتها والنظر بموضوعية اكثر للازمة السياسية في العراق. وبالتالي الحفاظ على وجودها ومصالحها ودعم مرشح التحالف الوطني حيدر العبادي، خاصة وان واشنطن كانت قد اعلنت في وقت سابق انها لن تتدخل في ضرب تنظيم داعش بمحيط بغداد في حال استمرت الازمة السياسية وفشل المالكي في تشكيل الحكومة الجديدة.

السعودية بالطبع لم تكن غائبة عن الخطوات الاميركية ويؤكد المراقبون ان الرياض كانت على علم بالتحركات الاميركية والدولية بهذا الشأن وبالتالي فانها كانت راضية عن سير الامور بالرغم من انها كانت تقف موقف المتفرج وليس المشارك.

العبادي بدوره أطلق العنان لاولى تصريحاته التي مست جوهر القضية الامنية من خلال دعوته لكافة العراقيين بالوقوف بحزم ضد تنظيم داعش وحثه القوات الامنية والشعبية على دحر الارهاب.

ولم تقتصر مواقف المكلف الجديد بتشكيل الحكومة على هذا التصريح بل اكد مراقبون سياسيون ان العبادي والجعفري وعمار الحكيم وسواهم من قادة التحالف الوطني اتصلوا بالقادة الامنيين وطالبوهم بعدم التأثر بالمتغيرات السياسية وتركيز جهودهم على حرب داعش وتعزيز الامن والاستقرار في البلاد.

خندان –علي ناجي

اعلنت حركة "اهل الحق"، بان تغيير رئيس الوزراء نوري المالكي، لن يؤثر سلباً على العمليات العسكرية ضد تنظيم "داعش"، فيما بينت ان موقفها صريح ووواضح من تكليف حيدر العبادي بتشكيل الحكومة الجديدة، وهو نفس موقف التحالف الوطني.

وقال الناطق الرسمي باسم الحركة نعيم العبودي في تصريح لـ"خنـدان" "وجهنا رسالة الى الجيش العراقي ولكل فصائل المقاومة الاسلامية بان الهدف الرئيسي هو صد مجاميع داعش الارهابية، والابتعاد عن كل المهاترات السياسية"، مؤكداً أن "التغييرات الحاصلة داخل التحالف الوطني باختيار حيدر العبادي لرئاسة الوزراء الاتحادية، لن تؤثر على عمل وموقف الجيش والمقاومة الاسلامية للتصدي للارهاب".

واوضح العبودي أن "موقفنا صريح وواضح قبل تكليف حيدر العبادي بتشكيل الحكومة الجديدة، وبعده، وهو ان اهل الحق جزء من التحالف الوطني وموقفنا هو موقف التحالف ونحن مع اختيارهم، لان خيارنا خيارهم"، لافتاً الى أن "هدف الحركة هو الحفاظ على العراق بمختلف قومياته واطيافه كالعرب والكرد والاسلام والمسيحيين والايزيدين وبقية النسيج العراقي".

يُرجى من السيدات والسادة الذين يؤيدون ويدعمون إخراج حزب العمال الكوردستاني (PKK) من لائحة الإرهاب، التوقيع على الإستفتاء الذي يجريه الموقع الإلكتروني الرسمي للبيت الأبيض الأمريكي لدعم إزالة إسم حزب العمال الكوردستاني (PKK) من لائحة الإرهاب. إذا يصل عدد الموقعين على هذا الإستفتاء الى 100 ألف توقيع أو أكثر بحلول 9 أيلول/سبتمبر 2014، فأن الرئيس الأمريكي أوباما سيقوم بدراسة هذا الموضوع ويضعه ضمن برامجه، أما في حالة يكون عدد الموقعين أقل من 100 ألف توقيع خلال المدة المذكورة، فأنه يتم إهمال الموضوع من قِبل الرئيس الأمريكي. لذلك إنه مهم أن يتم التوقيع على هذا الإستفتاء ونشره على الصفحات الشخصية في الفيسبوك وغيره من المواقع الإجتماعية وإرساله الى الصديقات والأصدقاء ليتسنى لأكبر عدد ممكن من الأشخاص أن يوقعوا هذا الإستفتاء المهم. عملية التوقيع على الإستفتاء تتم كالآتي:

1. إفتح فايل الإستفتاء بالنقر على:

https://petitions.whitehouse.gov/petition/remove-kurdistan-workers-party-pkk-list-international-terrorist-organizations/pxgNYqFD

2. إملأ المعلومات الشخصية الموجودة في الجهة اليمنى من صفحة الإستفتاء كالآتي:

ا. الإسم: First Name: (إسمك فقط دون ذكر اسم الأب أو الجد أو اللقب)

ب. اللقب Last Name: (اللقب أو إسم الجد)

ج. عنوان بريدك الإلكتروني (إيميل) Email:

د. الرقم البريدي للمدينة التي تعيش فيها الآن Zip Code. الأرقام البريدية للمدن التالية في جنوب كوردستان هي كما يلي:

أربيل: (44000)، سليمانية و حلبجه:‌ (46000)، كركوك: (36000)، دهوك: (42000).

3. بعد إكمال كتابة تلك المعلومات الشخصية، إضغط على "SIGN NOW"

4. بعد الإنتهاء من ذلك، إفتح بريدك الإلكتروني (إيميل)، حيث تجد أن رسالة تتعلق بتوقيعك على الإستفتاء قد وصلتك. إفتح الرسالة وأضغط على الرابط الموجود في أسفل هذه العبارة (Confirm your signature by clicking here:) أي (إثبت توقيعك بالنقر هنا) وبضغطك على هذا الرابط تكون قد وقعت على الإستفتاء وأكملت عملية التوقيع.

شكراً جزيلاً

السومرية نيوز/ نينوى
أمهلت قوات البيشمركة الكُردية، الاثنين، القرى العربية في قضائي الشيخان وتلكيف وناحية القوش 24 ساعة لمغادرة منازلهم، فيما أكد شهود عيان أن الأهالي أجبروا على ترك ممتلكاتهم بعد تلقيهم تهديدات بقصف مناطقهم.

وقال شهود عيان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوات البيشمركة الكردية أخطرت، اليوم، سكان القرى العربية في قضائي الشيخان وتلكيف وناحية القوش بمغادرة منازلهم فورا وترك كل ما يملكون من مواشي والسيارات"، مبينا أن "البيشمركة هددت بقصف القرى بالهاونات والمدفعية إذا لم يغادروها".

وأضاف الشهود الذين رفضوا ذكر أسمائهم، أن "6000 أسرة عربية تسكن هذه المناطق بدأت النزوح سيرا على الأقدام دون أن تأخذ معها ابسط الأشياء، وهي تطالب الجهات والمنظمات الدولية بتقديم المساعدات الإنسانية لها".

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتق