يوجد 666 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

بغداد / واي نيوز

رأت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما الليلة الماضية، الذي وضع فيه استراتيجية للتعامل مع التهديد الذي يشكله متطرفو تنظيم "الدولة الاسلامية"، يعد بمثابة انهاء لإحدى المغامرات الرئاسية ولكنه يفتح بابا لمغامرة جديدة بدأت لتوها.

وأشارت الصحيفة، اليوم الخميس، إلى ان المغامرة الأولي لاوباما كشف عنها النقاب على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، بداية من شهر يوليو الماضي عندما استولى مقاتلو "الدولة الاسلامية" على مدينة الموصل العراقية الاستراتيجية، وبهذا الانتصار، رسخت "الدولة الإسلامية" أقدامها كتهديد شرعي لحكومة عراقية انفقت الولايات المتحدة مئآت المليارات من الدولارات لدعمها.

ونوهت الصحيفة إلى استغلال أوباما شبح تنظيم "الدولة الإسلامية" لممارسة الضغط على العراقيين للإطاحة أولا برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، بدلا من التحرك بسرعة صوب استجابة أمريكية كبرى، حيث يعتبر البيت الأبيض المالكي قائدا يعزز الانقسام الطائفي ويعيق عملية الإشراف على تشكيل حكومة عراقية موحدة مما يمكن الجيش من العمل مع أمريكا للتراجع عن دعم مقاتلي الدولة الإسلامية.

وقالت الصحيفة إن أي تغيير في الحكومة العراقية اصبح باختصار ثمن الحصول على مساعدات عسكرية امريكية كاملة، وجاء هذا التغيير في بغداد أخيرا هذا الأسبوع، بعدما غادر المالكي منصبه رسميا وتم تعيين رئيس وزراء جديد وحكومة جديدة، مما أثار الآمال الأمريكية بأن يصبح الشيعة والسنة والأكراد أكثر اتحادا في العمل مع الولايات المتحدة لبدء استرداد أراضيهم التي استولت عليها قوات الدولة الإسلامية.

وأضافت الصحيفة أن أوباما قرر باختصارعدم وجود ما يبرر إطلاق قوة عسكرية أمريكية نيابة عن زعيم عراقي وحكومة أثبتت بالفعل قدرتها على تبديد المساعدة، ومن وجهة نظر الإدارة الأمريكية، كان الانتظار مجديا حيث أنه أجبر العراقيين على حل مشاكلهم الخاصة من اجل شن هجوم على المقاتلين في معركة طويلة الأمد، هم وحدهم قادرون على الانتصار فيها في نهاية المطاف.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول أنه على الرغم من بدء المغامرة الجديدة، فإنها تتخذ شكلين؛ أولهما: أن اوباما يزايد على أن دور أمريكا العسكري المحدود- مقارنة بالجهود الأمريكية السابقة في العراق- سيكون كاف للتصدي لتنظيم الدولة الاسلامية ، وثانيهما: أنه لا يزال يزايد على أن الرأي العام الأمريكي سيظل يدعمه خلال- ما وصفها علنا بأنها- معركة حتمية طويلة الأمد للتغلب على متطرفي التنظيم.

أقام اللبنانيون حفلة لمحاربة تنظيم “داعش“، وبالطريقة البنانية خاصة أحيا اللبنانيون الحفلة بالرقص والعناء.

 

شاهد المقطع على يوتيوب مباشرة بالضغط هنا.

 

فيديو الحفلة عرض أغنية لبنانية مطلعها “يلعن… يا داعش، يلعن… الداعيشية”، وأخذوا يتمايلون ويرقصون على الأغنية التي يؤكدون من خلالها أن داعش لن تهزم الجيش اللبناني.

يذكر أن تنظيم داعش قام بذبح اثنين من الجنود اللبنانيين الأسري لدى التنظيم، ما استفز مشاعر اللبنانيين.

الخميس, 11 أيلول/سبتمبر 2014 18:17

حكومة الأقوياء،،، وأخيرا - منتظر الصخي

حكومة الأقوياء،،، وأخيرا - منتظر الصخي
مخاضات عسيرة، ومفاوضات إستمرت لأشهر عديدة، رافقتها طلقات كادت أن تنسف العملية السياسية، في أجواء مشحونة من إنعدام الثقة بين مختلف القوى الوطنية، جميعهم كان يرغب بالحصول على أعلى سقف من المطالب، فالأوراق التفاوضية كانت مملوءة بالكامل، بعض منها كان قانوني والآخر كان لوضع العراقيل أمام تشكيل الحكومة، بين كل هذا وذاك، العراق إلى أين يتجه؟ .
لم تكن مجرد شعارات، ولا دعايات تسويقية لأي حملة إنتخابية، حكومة الأقوياء ولدت، فالمصاديق واضحة للعيان، فلا جدال، الكل أخذ إستحقاقه الإنتخابي، وبدون أي ضغوط قد تمارس، في ظاهرة كانت في السابق أمنية الناس، لا تدخل خارجي بشؤون العراق الداخلية، العنوان الذي سيتصدر الصفحة الرئيسة لإعلان الحكومة، فالمرجعية ومنذ أمد ليس بالبعيد، باركت إنتخاب رئيسا الجمهورية والبرلمان وتكليف العبادي بمهمة تشكيل الحكومة .
العراق أولا شعار إتفق عليه جميع الساسة، فلا علم يرفرف بلا أرض، ولا أرض بلا وطن، فكان الخيار الرجوع إلى الدستور، والنظر بعين الإعتبار، إلى العراق بوصفه بلد واحد، من أقصى الشمال إلى أدنى الجنوب، تجمعهم وحدة الكلمة، ونبذ الخطاب المتشدد، الذي يزيد من الإحتقان الطائفي السياسي، تقديم مصلحة الوطن، على جميع المصالح الفئوية والحزبية، هي من مقتضيات المرحلة المقبلة، فلا مزايدات بعد الآن، ولا تهاون في خدمة المواطن، والذي همش طيلة الفترات البائدة، التي جثمت على صدور العراقيين .
في ظل عقد شعلة الأمل، التي لا زال الناس، يأملون في إستمرارية نارها، لتكون نور تضيء العراق برمته، العبادي يسلم الجبوري تشكيلة فريقه الوزاري، فحكومته ذات برنامج متكامل لينهض بواقع الوطن المرير، وورقة وطنية موحدة فضلا عن وجود الدستور، ليكونا فيصلا في حلحلة المشاكل التي ربما ستواجه التشكيلة القادمة، فجميع الساسة أو جلهم إعتبروا من المرحلة السابقة، التي وصفت بمرحلة الأزمات .
الآن وبعد الإنتهاء من التصويت على الحكومة الإتحادية، تنتظر العبادي وفريقه القوي، مهمة معقدة التي لطالما وصفت بالصعبة، إلا إنها غير مستحيلة، الملف الأمني يتصدر المشهد والذي ربما لن ينجح به إلا بتكاتف جميع الأطراف السياسية معه، فالمحافظات الست لن تتحرر من قبضة داعش، إلا بتكاتفها مع الحكومة الإتحادية، ووقوفها جنبا إلى جنب مع أبناء الجنوب، الذين إنتفضوا من أجل حماية إخوانهم وإخواتهم في تلك المحافظات .
فالملف الخدمي الذي يتصدر أوليات البرنامج القادم، أيضا لن يكون بالأمر السهل، تحديات تتلو تحديات، والموقف يتطلب من جميع الساسة، أن يقفوا وقفة الأبطال الأقوياء، لمواجهة الرهانات المستقبلية .

أين التغيير في تشكيلة الحكومة الجديدة ؟ !

محمود الوندي

بعد الماراثون الطويل والشاق من المفاوضات والنقاشات الساخنة بين القوائم الفائزة على منصب رئيس الحكومة واخيرا تم تشكيل الحكومة بولادة قيصرية على يد القابلة الامريكية الصارمة وبعد شهور طويلة من الصفقات السرية والعلنية التي اتفقت عليها الكتل السياسية المتنازعة ، التي قضى فيها هولاء الساسة في جو من المشاحنات والمصادمات العقيمة حول تغليب المصالح الخاصة على القضايا الوطنية. شهدت الفترة التي سبقت الاعلان عن الحكومة صراعا شرسا بين القوى السياسية المتنازعة من أجل الفوز بأكبر عدد من المناصب العليا والوزارات وليس لأجل الوطن ورفاهية الشعب ، كل ذلك في محاولة للحصول على ما يمكنه الحصول عليه من المنصب أو الشهرة ولتعمير أسمه وجيبه ، ومفضلاً المصلحة الشخصية الضيقة على كل شيء . وهي في الغالب فاسدة تضع مصالحها الخاصة الضيقة فوق مصالح المجتمع .

ان منافع الأمان والاستقرار والقضاء على الفساد الإدراي والمالي ما زالت بعيدة المنال . فالعراقيين يعيشون في بلد ما زالت تعجز عن توفير الأمن الاستقرار والخدمات الأساسية . وبعد كل هذا الوقت ، يتساءل العراقيون عما اذا كان محكوما عليهم بالحياة في دولة عاطلة .

عشرسنوات تدار شؤون العراق من قبل نخبة سياسية فاشلة تسودها الطائفية والمحاصصة المقيتة وصفقات الفساد, عشر سنوات تتكررت ذات الوجوه الكالحة الفاقدة للصدق والوفاء للوطن ولدماء الشهداء أسماء مكررة منذ عقد ولا تتبدل سوى شكل الكراسي , يكذبون ينافقون يسرقون ويهربون تحت الشعارات والوعود والخطوط الحمراء يتخاصمون امام كاميرات القنوات الفضائية امام الشعب وفي الخفاء يتبادلون نخب الملايين من الدولارات من قوت الشعب العراقي المسكين, عشر سنوات جعلوا هؤلاء الجوعى والمتسكعين على ابواب دهاقنة مانحي المناصب والوظائف وفق درجة الخنوع وتمرير الصفقات وتطبيق سياسة تجويع الشعب وتدمير البلاد من خلال افتعال الازمات تلو الازمات والهاء الناس والرأي العام بقضايا تافهة وتهديدات جوفاء وبعد مرور مدة تجدهم يتسارعون ويتفقون على تقاسم النفوذ والمال وكأن لم يحدث شيء. وهذه ظاهرة تدعو الى المزيد من القلق بمعنى ان الخارطة الجديدة للوزارة توحي للمتطلع وكأن العراق خال من الكفاءات والطاقات إلا من لمة من الوزراء تبقى أسماهم تتكررفي كل وزارة جديدة منذ تغير النظام عام 2003 .

ما طرأ حتى الآن هو أن التغيرات التي حصلت في الحكومة الجديدة هي تغير عدد قليل من السادة المستوزرين في الحكومة ، واما الباقي هم نفس أعضاء الحكومة السابقة التي تفشى حالة الفساد الأداري والمالي حد العفونة في مؤسسات وزاراتهم ، ما يجعلنا أن نقول عنها أنها وجه جديد لبطانة حكومات سابقة ، فلا يجد المراقب للاحداث أختلاف كبير إلا من الشكل الخارجي المزركش بخيوط الديمقراطية الاميركية للخياط الماهر جون كيري عراب الجولات الامريكية للعراق ومنطقة الشرق الاوسط ، فالفساد سيبقى إذن متصدراً قائمة كل عناوين حكومة السيد العبادي.

يبحث الشعب العراقي اليوم عن حكومة فاعلة ومخلصة لكي تتمكن من تقديم خدمات وتلبية مطالبه لأنه عانى من أفتقاد الخدمات الأساسية منذ سنوات طويلة ، ويحافظ على سلامته وأمنه ولا يكن لقمة سائغة بأيدي أعدائه ، إن رغبته باظهار وجوه جديدة وعقول نيرة تحمل أفكارا حديثة وكفاءات متمكنة من التكيف وفق معطيات العصر تتطلع إلى الأمام نحو نهضة وتنفض الغبار عن المعدن العراقي الأصيل ، ترفع ديمقراطية العراق الفتية إلى مصاف العالم الديمقراطي المتطور المتحضر ، وينبغي أن يتخلى حكام جدد عن تعصباتهم المذهبية والدينية والقومية ، وعن لهاثهم وراء الكراسي وعن المغانم لمصلحة الشعب والوطن .

فأمام الحكومة الجديدة مهمات صعبة واصبحت أكثر مسئولية من ذي قبل ، لإصلاح الكثير من أخطاء حكومة نوري المالكي ، والقضاء على الفساد الأداري والمالي ، وإعادة الإعمار وتوفير الخدمات ، والأهتمام بالثقافة العراقية الجديدة ودفع عجلة النمو الأقتصادي والأجتماعي للبلاد نحو الأفضل ، وان تشرع الحكومة الجديدة على تنظيف وزاراتها ودوائرها من شوائب حكومة المالكي السابقة ، وتسهم في بناء المجتمع العراقي الديمقراطي .

ترى هل تستطيع هذه الحكومة الجديدة تنفيذ وتحقيق طموحات شعبنا المظلوم ومعالجة اخطاء الحكومة السابقة وعدم تكرارها بهذه الدزينة المعلبة من الوزراء ؟؟؟ وهل تثبت للشارع العراقي وللرأي العام العراقي بأنها هي الأكثر كفاءة وقدرة وصدقية لرفع المستوى المعاشي للمواطن ؟؟؟ سؤال يصعب علينا الأجابة عليه بنعم .. لان هذه المهمة شاقة تحتاج الى قادة نزهاء مخلصين وكفؤيين في عملهم . ووضع الوزير الكفوء في المكان المناسب ، ليقدم أفضل الخدمات للمجتمع والوطن وتزداد إنتاجية الحكومة بأقل الصرفيات ، أي ليس بالضرورة أن يكون الوزير حزبيا او طائفيا ليبحث عن مصالحها الحزبية والشخصية ، وإنما الكفاءة والحرص على المال العام والالتزام بالدستور تكون هي المعيار قبل الالتزام ببرنامج الحزبه وتعاليمه .

هذه المحاصصة بين القوى المتنفذة , من الطبيعي يكون ضررا في مسيرة الديمقراطية العراقية الوليدة ، حيث يقودنا نحو نفق مظلم خطير .. ويكون مضاره كثيرة على العراقيين حيث تذهب أمنياتهم وتوقعاتهم أدراج الرياح ، باختصار ان ما جرى هو ترضيات بين السياسين على حساب الشعب العراقي ، بان لا جديد بالواقع في الحكومة الجديدة ، إلا في ما تعلق بدراماتيكية صعود شخصيات حزبية الى دفة الحكم .

من منطلق الاستفادة واستغلال الفرص واحترام الغير و من مقولة  ( الف صديق ولا عدو واحد ) فعلينا نحن الايزيديين اختيار الطريق الاصح و الاسهل لنا ولاننا بحاجة ماسة الى كسب المزيد من الأصدقاء و اسناد و تعاطف الناس معنا بغض النظر عن دينهم وعرقهم  ولكون الوضع الايزيدي الراهن يطلب من الجميع التكاتف والمزيد من العمل الجاد من اجل إيصال الصوت الايزيدي والمطاليب الايزيدية الى مراكز صنع القرار العالمي والحكومات والبرلمانات العالمية بغية الحصول على ولو قسم من هذه المطاليب ، لذلك علينا جميعا وكل من موقعه اذا كان يستطيع اقامة علاقات جيدة سوى ان كان مع شخصيات او أحزاب لهم باع طويل و القدرة على التأثير على عدة اطراف وجهات مهمة في العالم وحثهم وتشجيعهم بالمشاركة معنا عند  اقامة المظاهرات السلمية او سيمينارات او لقاءات او زيارات وما شابه ذلك .
السيد كنت هيرستد Kent Härstedt نموذجا :
فأين  يعمل و ما هو المناصب الذي يشغلها ؟

١-عضو البرلمان السويدي Riksdags ledamot عن الحزب الديمقراطي الاشتراكي احد اكبر الاحزاب السويدية .
٢-نائب رئيس اللجنة الأمنية في العالم (OSCE منظمة الأمن والتعاون العالمي تتكون من 57 دولة عالمية حيث لها مقرين احدهما في فينا نمسا والثاني في كوبنهاغن الدانمارك ) .
٣-عضو في منظمة عالمية لحقوق الانسان من قبل دولة السويد مقرها في ستراسبورج فرنسا وتتكون من 47 دولة عالمية , مهمة هذه المنظمة تابعة لمحكمة العدل الدولية .
٤-احد اعضاء الدائمين ضمن المراقبين الاوربيين والدوليين لمراقبة الانتخابات البرلمانية في كثير من الدول التي تنعدم فيها الديمقراطية ومهمتهم اما رفض او تصديق نتائج انتخابات تلك الدول .
٥-من احد الأصدقاء  المقربين للسيد ستيفان لوف رئيس الحزب الديمقراطي الاشتراكي وكذلك من احد الأصدقاء للسيد جان اليانسون ممثل السويد في الامم المتحدة  FN في منظمة اليونيسيف والذي شغل منصب المسؤول الاول لمذكرة التفاهم (النفط مقابل الغذاء )بين العراق والأمم المتحدة في التسعينات  .
٦- مرشح الان لانتخابات البرلمان السويدي عن الحزب الديمقراطي الاشتراكي و اسمه الرقم ٣ ضمن الورقة الصفراءة باسم الحزب الديمقراطي الاشتركي  Socialdemokratrna
ضمن المناطق التالي :
Helsingborg , Landskrona, Eslöv ,  Svalöv ,Höganäs , Bjuv , Höör , Hörby

لكون هذا الرجل أدى الكثير من الخدمة الانسانية للايزيديين بشكل خاص منذ العام ٢٠٠٧ ولحد الان ومن اجل الاستمرار بالاستفادة من خدمات هذا الانسان لان نحن الايزيديين كما ذكرت نحتاج الى الكثير و الكثير من العمل حتى نستطيع الوصول ولو لبعض من أهدافنا الكثيرة فعلينا ان لا ننسى بإسناده في هذه الانتخابات البرلمانية واختيار اسمه وترشيحه لكي يفوز ويستطيع ان يساعدنا بالذي نحن محتاجين اليه ، وهذا الرجل له الحق علينا ان نمنحه أصواتنا لكي بالتالي يفوز ويستمر بعمله الجبار تجاه ملتنا :

اهم الانجازات التي قدمها للايزيدية بواسطة حزبه ومناصبه  الحساسة والمهمة في الدولة :

١-المظاهرات التي نظمتها الجالية الايزيدية في السويد في مدينة هلسنبوري عددها ٤ مظاهرات ، الاولى عام ٢٠٠٧ بخصوص الهجمات الإرهابية على شنكال تلعزير وسيبا شخدرى ، المظاهرة الثانية عام ٢٠٠٩ بخصوص طلب منح اللجوء للايزيديين المرفوضة طلباتهم ، المظاهرة الثالثة عام ٢٠١٣ بخصوص خطف سيمون ، المظاهرة الرابعة في الشهر الماضي ٢٠١٤ بخصوص الهجوم الإرهابي الداعشي على الايزيدية وخاصة شنكال في ٨/٣ / ٢٠١٤ ، حيث كان للسيد كنت حضوره الدائم وهو الذي استلم المذكرات في جميع تلك المظاهرات السالفة الذكر وتسليمها الى البرلمان السويدي .

٢-المظاهرة التي نظمتها الجالية الايزيدية في السويد في يوم ١٩/٨/٢٠١٤ امام السفارة الامريكية في ستوكهولم كانت بواسطته وهو الذي قام بالتنسيق مع السفارة وحصول موافقتهم بذلك وشارك شخصيا مع المتظاهرين في تلك المظاهرة و ثم سار مع المتظاهرين حوالي ٥ كيلومترات ذهابا الى مبنى السفارة العراقية وألقى هناك كلمة و دافع عن حقوق الايزيديين طبعا بعد الاجتماع مع السلك الدبلوماسي في السفارة .

٣- حجز موعد مقابلة لوفد من الجالية الايزيدية مع وزارة الخارجية السويدية و بحضوره شخصيا وذلك كان يوم ١٩/٨/٢٠١٤ الساعة الواحدة بعد الظهر اي قبل بدا المظاهرات بساعة واحدة ودفاعه التام عن الايزيديين وتم تسليم الوزارة مذكرة كانت تتضمن المطاليب الايزيدية .

٤-بالتنسيق والتعاون بينه وبين السيدة Emma Karlsson المنسقة السويدية في البرلمان الأوربي والسيدة  Anna Rosse الوزيرة المفوضة للسويد لدى الاتحاد الأوربي EU تم استحصال الموافقة من البرلمان الأوربي لاستلام مذكرة المتظاهرات الايزيديات امام البرلمان الأوربي قبل ايام قليلة .

٥- حجز موعد للجالية الايزيدية في البرلمان السويدي في الشهر القادم اكتوبر عند رجوع اعضاء ٣ منظمات انسانية سويدية ( ايزيديين وسويديين واكراد ) من العراق ذهبوا هناك لمساعدة النازحين الايزيديين المتواجدين في كردستان وطلبنا منهم جلب كافة المستمسكات المهمة الحقيقية مثل الصور والمقابلات  بالفيديو مع الناس هناك وكتابة الحوارات  بحيث يحملون معهم واقع حقيقي ملموس ومن ثم عند عودتهم الى السويد سوف يحضرون مع الوفد الايزيدي في تلك الجلسة الحوارية مع البرلمان السويدي .

٦-قبل ٥ أعوام ساعدنا هو والأخ اكرم سوان مسؤل الجمعيات للمهاجرين في هلسنبوري بدعوة السيد توبياس بيل ستروم وزير الهجرة السويدي لمقابلة الجالية الايزيدية في مقاطعة سكونى في مدينة هلسنبوري وذلك كان في يوم ١١/٩/٢٠٠٩ لمعالجة مشكلة الايزيديين الذين رفضوا طلبات لجؤهم . آنذاك صرح السيد الوزير وقال مسالة منح اللجوء او رفضه ليست من صلاحيتي فعليكم الاتصال مع المدير العام لدائرة الهجرة وهذا من صلاحيته . بعد احداث ٣/٨/٢٠١٤ والوضع الايزيدي الراهن والمتوتر اقترحنا على السيد كنت بدعوة السيد ميكايل ريبينفيك باعتباره المسؤول عن ملف اللجؤ في دائرة الهجرة بمقابلة الجالية الايزيدية في السويد في اي مكان نتفق عليه نحن الجالية لكون المسالة عامة وتخص الكل او حجز موعد مع سيادته لوفد يمثل الجالية بخصوص طرح مسالة اللجؤ بالاعتماد على الوضع الحالي للايزيديين فكان جوابه بنعم وهو أيضاً سوف يحضر مع مجموعة من أصدقائه الحزبيين لمعالجة مسالة اللجؤ  للايزيديين اذا امكن ولكن الموعد سيكون بعد موعد مقابلة البرلمان . بالمناسبة يجب علينا ان لا نغفل دور الاخ ابو فهد اكرم سوان احد اعضاء الحزب والمسؤول عن الجمعيات المهاجرين في مدينة هلسنبوري في مساعدة ليس فقط الايزيديين وانما كل الناس هنا في المدينة وهو الذي كان الحلقة القوية بيننا وبين الحزب في كل صغيرة وكبيرة .


سؤال الى كافة الأخوة والأخوات من الايزيديين :

بعدما أطلعتم و قرائتم العمل والإنجازات والجهد التي بذلها والتي سيبذلها مستقبلا السيد كنت هيرستدت ،
أليس انسان مثله يستأهل ويستحق ان نمنح صوتنا له ؟
أليس هو يعتبر من الشخصيات المهمة ومن الممكن ان نتعامل معه ونستفاد من خدماته ؟
أليس نحن الايزيديين والكل يقولون الف صديق ولا عدو واحد ؟
أليس نحن الايزيديين من مصلحتنا الاهتمام بهكذا  أشخاص وأحزاب والتقرب منهم من اجل مساعدتنا ؟
أليس نحن الايزيديين المطلوب منا جميعا العمل معا من اجل التثبيت  في المحافل الدولية واعترافهم  بالجينوسايد والفرمان ٧٤ ؟

نتمنى من الجميع فهم مغزى ومعنى ما تم ذكره أعلاه .

اعلام
البيت الايزيدي في هلسنبوري / السويد
١١/٩/٢٠١٤
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أبصرت  الحكومة العراقية الجديدة النور بعد أن نجح الدكتور حيدر العبادي بالفوز بثقة البرلمان العراقي بإعضائها مساء يوم الإثنين الماضي ( 8 سبتمبر/ أيلول 2014 ), وقبل يوم واحد من انقضاء المهلة الدستورية الممنوحة له لتشكيلها. وهي الحكومة العراقية الخامسة لمرحلة ما بعد سقوط النظام السابق عام 2003 .وتأتي ولادة هذه الحكومة بعد مخاض عسير, إذ لم يكن مؤكدا ولادتها وحتى اللحظات الأخير التي سبقت الإعلان عنها, بعد أن انهارت المفاوضات  بين القوى الرئيسة الثلاث ألا وهي التحالف الوطني الشيعي وتحالف القوى الوطنية السني وقوى التحالف الكردستاني, وذلك قبل يوم واحد من إعلانها.

ومما يلاحظ على الحكومة الجديدة هو تمثيلها لمختلف مكونات الشعب العراقي ولمختلف القوى السياسية الفاعلة. غير أنها ولدت ناقصة إذ لازالت الخلافات تعصف بين الكتل المختلفة حول هوية مرشحي وزارتي الداخلية والدفاع, فيما تعهد رئيس الوزراء الجديد بتقديم أسماء لشغلهما خلال مدة أسبوع تنتهي يوم الثلاثاء القادم. ويبدو ان وزارة الدفاع قد حسمت لصالح احمد الجبوري مرشح اتحاد القوى الوطنية السني, فيما حسمت وزارة الداخلية لصالح التحالف الوطني الشيعي, غير أن التنافس لايزال على أشده بين قوى التحالف الوطني , وسط إصرار من قبل منظمة بدر على تولية زعيمها هادي العامري للمنصب.

وهو الترشيح الذي ترفضه القوى السنية وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية وفقا لآخر التسريبات. ولعل أبرز المرشحين لتولي المنصب هو قاسم الداود الوزير الأسبق لوزارة الأمن الوطني.فيما دعا حزب الدعوة وزير التعليم العالي حسين الشهرستاني لتولي وزارة الداخلية وذلك بعد رفضه للمنصب الأول ومطالبته بوزارة الخارجية أو نيابة رئاسة الوزارة التي حصل عليها النائب عن التيار الصدري بهاء الأعرجي.

وكذلك فإن الوزارات المخصصة للتحالف الكردستاني لازالت شاغرة عدا وزارة المالية التي تولاها نائب رئيس الوزراء العراقي السابق روز نوري شاويس. وهي كل من وزارات الثقافة, الهجرة والمهجرين والمرأة. فضلا عن وزارة الري التي رفض العبادي مرشح التيار الصدري لتوليها. ومن المتوقع أن تكتمل الحكومة أواسط الأسبوع القادم. وكان اللافت في التشكيلة الجديدة هو تولي كل من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي ورئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي ورئيس البرلمان السابق أسامة النجيفي لمنصب نواب رئيس الجمهورية. فيما أصبح وزير الخارجية السابق هوشيار زيباري نائبا لرئيس الوزراء.

واما أبرز أعضاء الحكومة فهم كل من نائب رئيس الجمهورية السابق عادل عبدالمهدي الذي تولى حقيبة النفط ووزير الداخلية الأسبق باقر جبر الزبيدي للنقل ورئيس الوزراء الأسبق ابراهيم الجعفري لوزارة الخارجية. وبذلك فإن هذه الحكومة إستحقت لقب حكومة الأقوياء عن جدارة. غير ان امامها طريقا شاقا وطويلا لتثبت قوتها وكفائتها وجدارتها. فالتركة التي خلفتها الحكومة السابقة ثقيلة  وعلى مختلف الصعد. فهناك تحديات كبيرة تواجه الطاقم الحكومي الجديد وخاصة على الصعيد الأمني والخدمي والسياسي.

ولعل أول هذه التحديات هو تحدي تنظيم داعش الإرهابي. فهذا التنظيم  استولى على عدد من المدن العرقية ومنذ العاشر من شهر يونيو الماضي ومن أبرزها مدينتي الموصل وتكريت واجزاء من محافظتي ديالى وكركوك والأنبار. وقد ارتكب هذا التنظيم مجازر بحق المدنيين والأبرياء كانت أبرزها ما يعرف بمجزرة سبايكر حيث أعدم التنظيم 1700 طالبا من منتسبي القاعدة لكونهم ينتمون للمذهب الشيعي, وهي الواقعة التي أثارت غضبا كبيرا في الجنوب العراقي ولازالت تتفاعل, حيث تتصاعد المطالب الشعبية الداعية لتطهير المدن العراقي من دنس هذا التنظيم الإرهابي ولتقديم الجناة الى المحاكم. ولذا فإن الحكومة اليوم أمام إمتحان صعب وهي مدعوة لوضع الخطط اللازمة لدحر هذا التنظيم. ومع الأخذ بعين الإعتبار الموقف الدولية الداعم للحكومة في هذا المضمار وكذلك الدعم الداخلي فيبدو أن الحكومة في طريقها لأنهاء هذا الوضع الشائك غير أن ذلك سيتطلب وقتا زمنيا يتوقف مقداره على مدى إنسجام الفريق الحكومي.

واما التحدي الثاني الذي تواجهه الحكومة فيتمثل بالعلاقة بين المركز واقليم كردستان. فهذه العلاقة شابتها العديد من التوترات طوال السنوات الأربع الماضية على خلفية العديد من الملفات الشائكة وفي طليعتها ملف النفط وملف المناطق المتنازع عليها وملف البيشمركة وأخيرا ملف الموازنة. فمع غياب قانون للنفط والغاز ينظم استثمار الثروات النفطية فإن حكومة الأقليم تصرفت بمعزل عن المركز على صعيد استخراج النفط وتصديره, وهو الأمر الذي دفع برئيس الوزراء العراقي السابق الى قطع مرتبات موظفي الإقليم  على خلفية تصدير الإقليم للنفط بعيدا عن سلطة المركز. كما وانه لم يتم التصويت على موازنة هذا العام , ولذا فقد وضعت القوى الكردية سقفا زمنيا لرئيس العراقي لحل تلك الملفات خلال ثلاثة أشهر وبغير ذلك فمن المحتمل إنسحابها من الحكومة. غير أن تولي الدكتور عادل عبدالمهدي لحقيبة النفط وهو المعروف بعلاقاته الطيبة مع الكرد, انعش الآمال بحلحلة تلك العقد.

واما على الصعيد الخدمي فإن الحكومة الجديدة تواجه عددا من الأزمات الخدمية المستفحلة وفي طليعتها أزمة الكهرباء والماء الصحي والمجاري وإعادة الأعمار والوافع الصحي والتعليمي والبطالة وغيرها. ولاتبدو مهمة الحكومة يسيرة على هذا الصعيد, غير أنها مطالبة بتحسين الأوضاع الخدمية وبتحسين الوضع الإقتصادي للمواطن. ولعل أول شروط النجاح هي محاربة الفساد المالي والإداري المستشري في البلاد وتوظيف الموازنة العراقية المهولة والمقدرة ب 120 مليار دولار أمريكي لهذا العام وهي الأكبر في تاريخ العراق,لصالح النهوض بالبلاد.

واما على الصعيد السياسي فإن البلاد تعيش أزمة كبيرة من انعدام الثقة بين القوى السياسية العراقية المختلفة والتي انعكست على العلاقة بين المكونات العراقية الرئيسة اي الشيعة والسنة والكرد. فتلك المكونات وبسبب الإرث التاريخي فإن العلاقة بينها يشوبها مد وجزر. فالقوى السياسية الشيعية لازالت تعيش حالة الخوف من الماضي وبما احتواه من مآسي لن تسمح بتكرارها وهو يجعلها تنظر بعين الريبة للطرف الآخر ألا وهو السني الذي لازال يعيش في أحلام الماضي ويعتبر العراق ملكا له. واما الطرف الكردي فهو الآخر يشاطر الشيعة  مظلوميتهم التاريخية غير أنه يسعى لتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب وعلى حساب الطرفين الأخريين مستغلا حالة الصراع التي بينهما.

وهكذا فإن أمام حكومة العبادي طريق شاق وطويل لأعادة الثقة بين المكونات العراقية المختلقة ولتعزيز الوحدة الوطنية وخاصة بعد أن عزز تنظيم داعش الإرهابي من حالة الصراع والتباعد بين المكون السني من جهة وبين المكونين الشيعي والكردي من جهة أخرى. ولربما أن احد إيجابيات هي عودة التقارب الشيعي الكردي الذي كانت اول ثماره تحرير مدينة إمرلي من قبضة تنظيم داعش إثر تعاون عسكري بين قوات البيشمركة وقوى الحشد الشعبي والجيش العراقي.

إن  التركة الثقيلة التي ورثتها حكومة العبادي تتطلب جهدا حكوميا كبيرا عبر العمل  بروح الفريق الواحد المتجانس وليس عبر ممارسة البعض لدور المعارضة داخل الحكومة. كما وان التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية شرط أساسي لنجاح الحكومة في تجاوز الصعاب والتغلب على التحديات.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تعديل الدستور العراقي اقتراحات

ندعوا كافة الهيئات المدنيه المختصه و الاختصاصيين وذو الكفاءه و الخبره في مجال القانون الدولي و الدساتير المشاركه لاصدار دستور عراقي جديد شامل لكل المكونات و لكل المحافظات و الاقاليم لكي نزيل الفقرات الغامضه و تعديلها ووضع الاضافات بعد تجربة الدستور العراقي منذ 2005 – نطالب بدستور شامل واضح صريح مقنع مع التفسيرات و الملاحق التفسيريه لكي نلغي التفسيرات و التأويلات لفقرات الدستور

المحور الاول : عضو مجلس النواب

يطبق على المرشح فقرة : شوؤن المرشحين - الفقرات الثابته في الدستور للمرشحين في الدوره الانتخابيه و خلال العضويه

1- عضو البرلمان يرشح للانتخابات بأسمه فقط و ليس للاحزاب دخل في الدعايات

1- عضو البرلمان ان يكون مواطن عراقي الجنسيه ومن مواليد العراق عمره لا بتجاوز ال 70 سنه و لا يقل عن 40 سنه - ومن ابويين عراقيين بالولاده ومن مواليد العراق وان يكون حاصل على شهاده جامعيه و حسن السيره و السلوك ولائق طبياً

1- عضو البرلمان منتخب لخدمة و تمثيل الشعب و تشريع القوانيين و الرقابه وليس له دور سياسي او تنفيذي و يخضع للنظام الداخلي للبرلمان

1- تسحب الثقه من البرلماني بعد تقديم 50 برلماني بتواقيع رسميه الى هيئة رئاسة البرلمان وأن يتم التصويت داخل البرلمان

1- عضو البرلمان يتقاضى مخصصات شهريه خلال الدوره البرلمانيه فقط وبعدها يرجع الى و ضعه السابق ولا يسمح لعضو البرلمان ممارسة وظيفه اخرى او التجاره خلال عضويته

2 – لا يسمح للبرلماني السفر الى خارج العراق الا بموافقة هيئة رئاسة البرلمان

3- لا يسمح للبرلماني بالظهور او التصريح في وسائل الاعلام بل وسائل هيئة البرلمان الاعلاميه تقوم بذلك حصراً

4- البرلماني لا يسمح له انتقاد او مهاجمة الحكومه او العراق من خلال وسائل الاعلام ولا يحق له بزيارات ولقاءات الشخصيات الدوليه داخل او خارج العراق الا بموافقة هيئة رئاسة البرلمان

5- البرلماني المتغيب عن حضور جلسات البرلمان لجلستين خلال نفس الاسبوع دون اذن رسمي من هيئة رئاسة البرلمان يعرض لسحب الثقه واذا تجاوز الغياب 20 جلسه في السنه البرلمانيه وكذلك عند التغيب ل 6 شهور متواصله لاية اسباب يحرم من عضوية البرلمان و تسقط الحصانه – عند مغادرة عضو البرلمان جلسة البرلمان خلال انعقادها يعتبر متغيب لذلك لايلزم الخروج من جلسات البرلمان لاية اسباب

6- البرلماني عندما يخسر عضوية البرلمان لاية اسباب لا يعوض مقعده ابداً داخل البرلمان

7- النصاب القانوني لعقد جلسات مجلس النواب هو الثلثين من المجوع الكلي – واذا فشل البرلمان من تحقيق النصاب القانوني لثلات جلسات متتاليه يحل المجلس و تسقط الحصانه و التهيوء لانتخابات نيابيه جديده

8- لا يسمح باستخدام اجهزة التلفون او الكومبيوتر او الكاميرات او الاسلحه اوالاطعمه الشخصيه وو داخل قاعة مجلس النواب اطلاقاً

9- لا يسمح بالتشويش او التشهير او المشاجرات او التعويل او التهديد وو داخل قاعة مجلس النواب ويحق لمجلس هيئة الرئاسه حجز البرلماني خارج القاعه و اعتباره متغيب

10- نقطة نظام يجب ان تكون مكتوبه وليس ارتجاليه لكي لا تعرقل استمرارية جلسات مجلس النواب

11- تشريعات القوانين يجب ان تزود لكل عضو قبل اسبوعين من القراءه الاولى و عضو البرلمان يقوم بدراستها وان تكون هناك قرائتين واية تعديلات او مقترحات تكون مكتوبه من قبل العضو لتقديمها و لمناقشتها وليس ارتجاليه

12- يجب ان يكون هناك مجمع مجلس النواب يحتوي على قاعات مجلس النواب و عمارات سكن و خدمات وو لكي يكون البرلماني متواجد خلال انعقاد جلسات البرلمان بلا تأخير و لتفادي ارباك المواصلات في العاصمة بغداد

14- كل عضو يمثل 200 الف من الشعب حسب التقديرات التعداد السكاني كتحصيل حاصل عام - مثلا محافظة البصره ثلاثة ملايين نسمه حسب الاحصاء السكاني سيكون عدد ممثليهم في مجلس النواب الاتحادي 15 عضو كتحصيل حاصل عام للبصره على سبيل المثال

15 – لا يحق لعضو البرلمان للترشيح لاكثر من دورتين انتخابيتين

16- لا يسمح لرئاسات الثلاثه ولا المحافظات او الاقاليم او الهيئات المستقله ان تتقلد مناصب اخرى ( سياسي او مدني او عسكري ) اية كان , كأن تكون رئيس حزب او منظمه او رئيس عشيره اومدير شركه او فضائيه او موظف او رئيس فخري بل يقتصر تكليفك و تفرغك التام لمنصبك الحكومي البرلماني لخدمة الشعب و الوطن المنوط بك لكي نحتفظ بتمثيل حكومي راقي خلال الدوره البرلمانيه

المحور الثاني - الرئاسات

حسب الدستور الرئاسات الثلاثه ليس بالمحاصصه ولا بالتوافقيه بل بالتصويت داخل البرلمان حصراً على ان تتداول الرئاسات الثلاثه لتشمل كافة مكونات الطيف العراقي

يطبق على المرشح فقرة : شوؤن المرشحين - الفقرات الثابته في الدستور للمرشحين في الدوره الانتخابيه و خلال العضويه

1- ان يكون المتقدم لا يقل عن 40 سنه ولا يزيد عن 70 سنه ومن ام واب عراقيين بالولادة وومن مواليد العراق و ان يكون ذا تحصيل دراسي جامعي و يكون حسن السيره و السلوك ولائق طبياُ و يؤمن بوحدة العراق ارضاً و شعباً و يؤمن ان الثروات تخضع للحكومه المركزيه وتكون المحافظات و الاقاليم لامركزيه وان الجيش العراقي لحماية حدود العراق و خاضع للمركز فقط

2- يحق للرئاسات الثلاثه التجديد و الانتخاب لفترين متتاليتين فقط غير قابله للتجديد وكل فتره نيابيه مدتها 5 سنوات

3- بعد الانتخابات يحق لاعضاء مجلس النواب الاعلان عن احزابهم و تكوين ائتلافات و كتل داخل قبة البرلمان و بصوره كتابيه موثقه رسميا عند رئاسة مجلس البرلمان

4- ينتخب رئيس البرلمان داخل البرلمان بالتصويت و ليس بالتوافق و ليس بالمحاصصه و ينتخب نائبيت له بالصويت

5- ينتخب رئيس الجمهوريه بالتصويت داخل البرلمان

6- ينتخب رئيس الوزراء بالبرلمان بالتصويت و عند الحصول على الاصوات الاغلبيه يكون هو القائد الاعلى للقوات المسلحه و يكلفه رئيس الجمهوريه بتكوين مجلس الوزراء ولا يصوت البرلمان على الوزراء باستثناء بعضها لانها من اختصاص رئيس الوزراء و موافقة رئيس الجمهوريه

7- يحق لاعضاء مجلس النواب اسقاط الحكومه بعد تجميع 51% من تواقيع اعضاء البرلمان و تقديمه لرئيس الجمهوريه و يصوت تسقيط الحكومه بالبرلمان و يحق لرئيس الجمهوريه تعيين رئيس وزراء أخر يوافق عليه البرلمان بالتصويت الاغلبيه و يشكل الحكومه و ممكن كل سنه يقيم عمل رئيس الوزراء و حكومته – ويكون وزير البترول و الماليه و الخارجيه و الدفاع و الداخليه بالتصويت داخل البرلمان والوزرات الاخرى يجب ان تحظي بموافقة رئيس الجمهوريه فقط و ليس هناك وزير بالوكاله بل رئيس الوزراء يقوم بمهام الوزير عند الحاجه و لفتره اقصاها 6 شهور

8- السفراء و القناصل لسفارات العراق ينتخبون من المحافظات حسب غنى المحافظات من ثرواتها الطبيعيه و ليس بعدد السكان ويصوت عليه في البرلمان حيث يرشحهم مجلس المحافظة و ربما بالاستفتاء السكاني عند انتخابات مجالس المحافظات ويكون في كل سفاره ممثل من رئيس الوزراء للشؤن العسكريه و الثقافيه و الدوليه

9- قيادات الفرق ترشح من قبل المحافظات عن طريق المجلس العسكري للقوات المسلحه و يجب ان تحضى بموافقة رئيس الوزراء و رئيس الجمهوريه و البرلمان

10- يكون هناك مجلس الامن الوطني و القومي اعضاءه من جميع المحافظين و رئيس المجلس البلدي لكل المحافظات حيث يتخذون القرارات و الدراسات المصيريه للعراق وعلاقته برئيس الوزراء و مجلس النواب و رئيس الجمهوريه

11- مجلس الوزراء من اختصاص رئيس الوزراء حصراً

12- هناك شرطه و طنيه تخص المحافظات و هناك شرطه اتحاديه تنسق بين المحافظات

13- الاستخبارات المركزيه و العسكريه هيئه خاصه معنيه بالامن الوطني الداخلي و الاقليمي للعراق تنسق بقانون وتكون لها ادارتها و يشرف عليها رئيس الجمهوريه و رئيس المخابرات يصوت عليه بالبرلمان للنزاهه و الوطنيه فقط و يقدم الارشادات الى رئيس الوزراء و القائد العام للقوات المسلحه

14- يكون هناك مجلس الدوله العليا يتكون من رئيس مجلس النواب و نائبيه و رئيس الجمهوريه و رئيس الوزراء و رئيس المحكمه الاتحاديه العليا و رئيس المخابرات العسكريه و المركزيه يجتمعون كل 6 اشهر دورياً

15- مجلس القضاء الاعلى والمحكمه الاتحاديه العليا و هيئة النزاهه و المفوضيه العليا للانتخابات و هيئة الانك المركزي هي هيئات مستقله تنظم بقانون و تكون لكل دوره 5 سنوات بالانتخاب الداخلي

المحور الثالث المحافظات او الاقاليم

يطبق على المرشح فقرة : شوؤن المرشحين - الفقرات الثابته في الدستور للمرشحين في الدوره الانتخابيه و خلال العضويه

1- حاكم الاقليم و حاكم المحافظه و المحافظ و عضو المحافظه وعضو المجلس الامن الوطني و السفراء و قيادات الفرق و الهيئات المستقله يكون بالانتخاب المباشر من شعب المحافظه باكثرية الاصوات و لا تتبع الاحزاب بالتصويت وتكون فترتها 5 سنوات

2- عضو مجلس المحافظه عند اعفاءه من المجلس لا يعوض

3- قائد الشرطه يعين بواسط حاكم المحافظه موافقة مجلس المحافظه بالتصويت وكذلك ينطبق هذا على جميع المدراء العاميين في المحافظه

4- حاكم المحافظه هو المسؤل التنفيذي في المحافظه وحال تركه منصبه لاية اسباب يعوض من قبل احد اعضاء مجلس المحافظه بالتصويت وهو المنسق مع الوزرات و الحكومه الاتحاديه

5- رئيس مجلس المحافظه يكون بالتصويت داخل المجلس

6- دار القضاء او دار العداله تكون تابعه لمجلس القضاء الاعلى في بغداد وكل محكمه تقوم بواجباتها داخلا لمحافظه بنزاهه وآمانه و عداله و باسرع وقت ويشرف عليها المحافظ للرقابه و التقييم

7- هناك مجلس المحافظات يتكون من المحافظين و رئيس المجلس لكل محافظه يقومون بالتنسيق و التخطيط و الاجتماع كل 6 شهور

9- يؤخذ بالاعتبار الرصيد المالي السنوي للمحافظه من انتاج البترول و الغاز و الموارد الطبيعيه و التصدير و الكمارك شامله و تحتسب القيمه الماليه السنويه للمحافظه ومن قيمة الرصيد المالي يضاف للمحافظه نسبه اضافيه في الموازنه العامه السنويه قدرها 5% و كذلك اضافة عدد مقاعد اضافيه في البرلمان و الهيءات المستقله و الدوائر الحكوميه كافضليه وتنظم بقانون

10- ممكن ان تكون محافظه واحده كاقليم او اتحاد محافظتين او اكثر كاقليم - على ان تكون هناك شروط تستوفي الاعلان عن الاقليم مثلاً ان تكون مواردها الماليه المكتسبه سنوياً لا تقل عن 10 مليارات دولار من رصيدها المالي في السنه وان يوافق ثلثي اعضاء مجلس المحافظه وان يقوم بعد ذلك استفتاء شعبي لشعب المحافظه او المحافظات لتكون اقليم وبعد ذلك يصوت عليها في مجلس النواب بالاغلبيه وبعد ذلك تصادق المحكمه الاتحاديه وتكون المحافظه كاقليم – وينظم ذلك بقانون من قبل مجلس النواب -

البرلمان العراقي

- يجب ان يكون هناك مجمع مجلس النواب يحتوي على قاعات مجلس النواب و عمارات سكن و خدمات وو لكي يكون البرلماني متواجد خلال انعقاد جلسات البرلمان بلا تأخير و لتفادي ارباك المواصلات في العاصمة بغداد

- النصاب القانوني لعقد جلسات مجلس النواب هو الثلثين من المجوع الكلي – واذا فشل البرلمان من تحقيق النصاب القانوني لثلات جلسات متتاليه يحل المجلس و تسقط الحصانه و التهيوء لانتخابات نيابيه جديده

- كل عضو يمثل 200 الف نسمه ينظم ذلك بقانون حسب الاحصاء السكاني لكل محافظه و يضاف عدد مقاعد اضافيه بخصوص الدخل المالي السنوي لكل محافظه على ان لايزيد عدد مقاعد مجلس النواب عن 220 مقعد و تنظم بقانون يراجع و ينقح كل دوره انتخابيه بواسطة المفوضيه العليا للانتخابات و يحظى بموافقة المحكمه الاتحاديه و البرلمان

- في كل دوره انتخابيه يحدد نوع النظام الانتخابي و الاضافات الاخرى للخروج من الحزبيه و العشائريه و الطائفيه واشراك الشعب بالانتخاب المباشر

- يحق للبرلمان تعديل الدستور موقتاً وتعديل النظام الداخلي للرئاسات الثلاث و الهيئات المستقله موقتاً و بموافقة المحكمه الاتحاديه

- يكون الترشيح لعضوية البرلمان حسب متطلبات الفقرات الثابته للمرشح وان يكون الترشيح بشكل فردي حر مستقل امام الناخبين ولا يسمح للمرشح في نشرات الاعلان الانتخابي ان يذكر الحزب او الطائفه او القوميه بل كل مرشح انتخابي يمثل محافظته و منطقته السكنيه لغرض تمثيل الشعب في البرلمان الاتحادي و ينظم ذلك بقانون من قبل المفوضيه العليا للانتخابات

- قانون الاحزاب وكذلك نظام الانتخابات ينظم في المحافظات وهيئات المجتمع المدني و المفوضيه العليا للانتخابات و يصوت عليه في البرلمان

- النظام الداخلي للبرلمان ينظم بقانون داخل البرلمان بالتصويت

- النظام الداخلي للرئاسات الثلاث رئاسة الجمهوريه و رئاسة الوزراء و مجلس النواب ينظم بقانون يصوت عليه في البرلمان و الابتعاد عن المحاصصه و التوافقات وتداول الرئاسات الثلاثه لتشمل كافة اطياف الشعب العراقي

فقرة : شوؤن المرشحين

الفقرات الثابته في الدستور للمرشحين في الدوره الانتخابيه و خلال العضويه

1 – ان يكون عراقي الجنسيه ومن مواليد العراق – من ام واب عراقيين بالولاده ومن مواليد العراق

2 – لايزيد العمر عن 70 سنه و لا يقل عن 40 سنه

3 – يحمل شهاده جامعيه على الاقل بكالوريوس او مايعادلها من وزراة التعليم العالي العراقيه

4 – حسن السيره و السلوك وغي محكوم بقضايا جنائيه او مخله بالشرف او الارهاب او التآمر او الخيانه او الفساد او التزوير

5 – يكون لائق طبياً سليم القوى العقليه و النفسيه و سلامة البصر و السمع و النطق

6 – يجيد اللغه العربيه قراءه و كتابه

7 – ان لا يكون احد منتسبي القوات المسلحه

8 – الدوره الانتخابيه مدتها 5 سنوات ولا يمكن الترشيح لدوره ثالثه

9 – ان لا يجمع لآكثر من منصب او وظيفه وأن لا يرأس اية حزب او منظمه في الدوره الانتخابيه

10- عضو مجلس النواب عندما يفقد العضويه لا يعوض مقعده اطلاقاً ( خاصه لعضو مجلس النواب و المجالس البلديه فقط )

11- ان يقدم وضعه المالي عند القسم موثق عند كاتب عدل و موثق عند هيئة مجلس النواب وترسل نسخه الى المحكمه الاتحاديه

12- يكون ترشيحه فردي و ليس بأسم الحزب او القوميه ولا تسمح الدعايات الحزبيه في جولة الانتخابات

13- يتقاضى المرشح عند الفوز بمخصصات شهريه خلال الدوره الانتخابيه فقط

14- لا يسمح لرئاسات الثلاثه ولا المحافظات او الاقاليم او الهيئات المستقله ان تتقلد مناصب اخرى ( سياسي او مدني او عسكري ) اية كان , كأن تكون رئيس حزب او منظمه او رئيس عشيره او رئيس شركه او فضائيه او موظف او رئيس فخري بل يقتصر تكليفك و تفرغك التام لمنصبك الحكومي البرلماني لخدمة الشعب و الوطن المنوط به –

الامن الوطني للمحافظه

يطبق يطبق على المرشح فقرة : شوؤن المرشحين - الفقرات الثابته في الدستور للمرشحين في الدوره الانتخابيه و خلال العضويه

1- تقسم المحافظه الى قطاعات اداريه قضاء - ناحيه - قريه وكل قضاء يقسم الى عدة مناطق اداريه

2- لكل محافظه حاكم منتخب مباشرتاً من الشعب ويتولى حكم المحافظه

3-لكل قضاء محافظ منتخب مباشرتاً من شعب القضاء

4- ولكل ناحيه و قريه مدير منتخب مباشرتاً من الشعب

5- لكل منطقه مختار ينتخب من الشعب مباشرتاً – و ينظم المختار امن المنطقه و الحراسات 24|7

6- اعضاء مجلس المحافظه ينتخب مباشرتاً من الشعب و يختار المجلس رئيس له

اسقاط العضويه في البرلمان

1- الغياب لجلستين في الاسبوع

2- الغياب ل 20 جلسه في السنه البرلماتيه

3- الغياب ل 6 شهور متواصله لاية اسباب

4- يتقدم 50 عضو في البرلمان بتواقيع موثقه بعدها يتم التصويت داخل البرلمان بالاغلبيه

5- السفر خارج العراق بدون أذن

6- التصريح لوسائل الاعلام بالتهجم ضد الحكومه او ضد العمليه السياسيه او لقاء شخصيات دوليه او عراقيه تعمل ضد العمليه السياسيه او ضد العراق

7- سوء السلوك الاخلاقي او الفضائخ الاجتماعيه او الزنا او التحرش الجنسي او تعاطي المخدرات بتوثيقات رسميه

8- الموت او المرض المزمن او المعدي او الحوادث و الاعاقه

9- الغياب بعذر رسمي يكون موثق من هيئة البرلمان

10- المحكمه الاتحاديه العليا حصراً تبث في قضايا الدستور و الرئاسات الثلاثه و اعضاء مجلس النواب و المحافظات و الاقاليم

اسقاط العضويه في المحافظات

1- الغياب لجلستين في الاسبوع

2- الغياب ل 20 جلسه في السنه البرلماتيه

3- الغياب ل 6 شهور متواصله لاية اسباب

4- يتقدم 6 عضو في مجلس المحافظه بتواقيع موثقه بعدها يتم التصويت داخل المجلس بالاغلبيه

5- السفر خارج العراق بدون أذن

6- التصريح لوسائل الاعلام بالتهجم ضد الحكومه او ضد العمليه السياسيه او لقاء شخصيات دوليه او عراقيه تعمل ضد العمليه السياسيه او ضد العراق

7- سوء السلوك الاخلاقي او الفضائخ الاجتماعيه او الزنا او التحرش الجنسي او تعاطي المخدرات بتوثيقات رسميه

8- الموت او المرض المزمن او المعدي او الحوادث و الاعاقه

9- الغياب بعذر رسمي يكون موثق من هيئة البرلمان

10- المحكمه الاتحاديه العليا حصراً تبث في قضايا الدستور و الرئاسات الثلاثه و اعضاء مجلس النواب و المحافظات و الاقالي

المجلس العسكري الاعلى

المجلس ستتم ادارته من قبل الرؤساء الثلاث ورؤساء الكتل والقادة العسكرين وان قرارته ستكون مشتركة وذلك لمنع الانفراد بالقرارات الامنية .

هو مجلس عسكري مستقل التنظيم و ينسق في الدراسات العسكريه الاستراتيجيه و بحفظ الامن الداخلي و الخارجي عند الضروره الوطنيه - وعلى قادة القوات المسلحه النأي عن السياسه و الحزبيه و الطائفيه و القوميه و التفرغ لحماية الشعب و الوطن لا غير و تطبيق بنود الدستور

1- عند انتخاب مجلس رئاسة البرلمان تكون قيادة القوات المسلحه تحت سلطة البرلمان

2- عند انتخاب رئيس الجمهوريه تكون قيادة القوات المسلحه بيد رئيس الجمهوريه و البرلمان

3-عند انتخاب رئيس الوزراء يكون هو القائد العام للقوات المسلحه

4- المجلس العسكري الاعلى هو هيئه مستقله و اعضاءها الدائمون هم قاده عسكريون من كافة المحافظات و عدد اعضائها في المجلس حسب التعداد السكاني و الرصيد المالي الريعي لكل محافظه و النظام الداخلي ينظم بقانون يصادق عليه في مجلس النواب و يصادق عليه بالمحكمه الاتحاديه –

5- اعضاء المجلس العسكري للقوات المسلحه يطبق عليهم الفقرات الثابته للمرشحين في الدستور

6- ينظم تحت مسؤلياته قيادات الشرطه الاتحاديه

الهيئات المستقله

يطبق على المرشح فقرة : شوؤن المرشحين - الفقرات الثابته في الدستور للمرشحين في الدوره الانتخابيه و خلال العضويه

المحكمه الاتحاديه العليا – مجلس القضاء العالي –المفوضيه العليا للانتخابات و النزاهه و مجلس البنك المركزي

= ينتخب كل عضو من كل محافظه حسب الاختصاص و الشهادات العليا

= الهيئات المستقله تنظم بقانون يصوت عليه في البرلمان و تحفظ عند المحكمه الاتخاديه العليا

= يطبق على المرشحين فقرات الدستور الثابته

الثروات النفطيه و الغازيه

الثروات النفطيه و الغازيه التنقيب و الاكتشاف و الانتاج و التوزيع و التصدير و تنظم بقانون اتحادي

تكون وزارة النفط الاتحاديه هي المخول الوحيد في التصدير واستلام الريع المالي –

تكون في كل محافظه ممثليه من وزراة النفط مجلس البترول الاتحادي للتنسيق و الرقابه الاداريه و الماليه

يحق للمحافظات رسم السياسه النفطيه والاستكشاف والانتاج و التوزيع الداخلي بالتنسيق مع مجلس البترول الاتحادي في المحافظه

يكون هناك عائات ماليه اضاقيه تعود للمحافظه قيمتها 10% من عائدات التصدير و التوزيع الداخلي

الحقول المشتركه بين المحافظات و دول الجوار من اختصاص الحكومه الاتحاديه

المنافذ البحريه - خصوصية البصره

تقع محافظة البصره على ساحل البحر وهي المنفذ البحري الوحيد المطل على المحيط الهندي في الخليج العربي الفارسي – لذلك يجب تطوير البنيه التحتيه في البصره وتطويرها لتواكب حركة التجاره العالميه

انشاء و تطوير الموانئ البحريه التجاريه و البتروليه الساحليه

انشاء و تطوير الموانئ البحريه العائمه في مياه البحر

انشاء و تطوير المناطق الحره و المناطق التجاريه و الصتاعيه و مناطق التخزين الحديثه

انشاء و تطوير الطرق البريه لنقل البري و القطارات

انشاء و تطزير النقل البحري الداخلي و البحري

انشاء و تطوير وتوسيع المطارات التجاريه الدوليه

انشاء و تطوير مصافي تكرير البترول

انشاء و تطوير الانتلج الطاقه الكهربائيه و المياه الصالحه للشرب

انشاء و تطوير و توسيع منظومة الصرف الصحي و المجاري

انشاء و تطوير العمارات السكنيه و الفنادق العالميه لاستيعاب الحركه التجاريه و الصناعيه و البتروليه

انشاء و تطوير البنوك العراقيه و العالميه

انشاء و تطوير و توسيع الخدمات الصحيه و المستشفيات الحديثه

تطوير السياحه و الحدائق العامه و المدن الترفيهيه و السياحه النهريه في شط العرب و الانهر الفرعيه

انشاء و تطوير الاسواق الحديثه و المولات التجاريه و المطاعم الصحيه و الكراجات و مناطق الاستراحه في الطرق و محطات البترول و الغاز و التوزيع


اقتراح قانون

ينتخب اعضاء الحكومه من داخل مقاعد البرلمان حصراً للمناصب الحكوميه و الوزارات ولا تعوض المقاعد على سبيل المثال عدد الوزراء 24 وزيرا و رئيس الجمهوريه ونائب واحد و رئيس الوزراء ونائب واحد المجموع 28 مرشحاً يبقى عدد مقاعد مجلس النواب 310 مقعد وذلك من مبدأ الترشيد الحكومي وحصر الحكومه في اعضاء مجلس النواب حصراً واحتراماً لارادة الناخب

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
مَرَّ العراقُ في فترةٍ مُظلمةٍ, تميزت بالأزمات, مطعمة بصراعات سياسية وطائفية, تبادلت الحكومة والبرلمان الإتهامات, تراوحت في شدتها من الفشل صعوداً للخيانة العظمى! غرضها تسقيط الأخرين.
بعد كل ما جرى, أفرزت الإنتخابات نتائجها, تبعها تشبث لمن كان في السلطة التنفيذية, مما حدى بالمرجعية أن توجه بعدم التشبث بالمناصب.
إستجاب بعض منهم بسلاسة لذلك الأمر, بينما إضطرت المرجعية, للتشديد على بعضهم الآخر, حتى قبل أيام من إنتهاء المدة الدستورية للتكليف.
تَراكَضَ الطامعون بالسلطة, سعياً وراء السيد المكلف الجديد, للحصول على مغنمة كما يرونها, بينما أصَرَّ من بيدة زمام الأمور, إختيار الكفوء والنزيه كما وَعَدْ.
كالعادة تم تقديم الحقيبة ألوزارية, عند الساعات الأخيرة, ولكن هذه المرة, ضمن المدة الدستورية, ليس كالفترة السابقة التي اكتنفتها لقاءات ثنائيه, ثلاثية, بحضور طَرفٍ أمريكي.
حاول بعضهم تأخير الجلسة أو تأجيلها, بِحُجَجٍ ظاهرها حِرصٌ وباطنها فخ للتعطيل, أنه طريق للفرار من القاعة, لفرض ما يصبوا اليه, كونه شَعَرَ أن لا مكان له بالحكومة الجديدة؛ أو أن المنصب الذي سيوكل إليه ليس بستوى طَمَعِه!
صحيح أنها حكومة خالية من منصبين مهمين, لا يمكن التفريط بهما لأيٍ كان, إلا أن رئيس مجلس الوزراء الجديد, أعطى وعداً بأن تكتمل الحقيبة في غضون اسبوع, كي يزرع الثقة في قلوب من فقها خلال الأعوام الماضية بالآخرين, فالداخلية والدفاع وزارتان, تَرمزان للقوة عند بعض رجال السياسة, ومن يحضى بإحداهما قد يسيء التصرف, فَيُغرِقَ العِراق ببحر الدم, بدل ردم الأنهارالدموية الحالية.
إنها حكومة مكونة في أغلب مفاصلها, من أقطاب الساسة ألمُتَبَحِرين بالسياسة, ألمُتَّصِفينَ بالنزاهة ألمَشهودِ لَهُم بالكفاءة.
إنها حكومة تشبه غرفة عمليات, أو كَوِرشَةٍ لإصلاح الأعطاب ألكارثية, تقتربُ إلى حدٍ كبير, لما أرادته المرجعية, وفق معايير المهنية والنجاح, لمن تسنم منصباً في السابق, مع تطعيم بأشخاص جدد, ندعوه عز وجل أن يكونوا عند جسن الظن.
لنودع فترة الخلاف والتشكيك, لتكون الثقة هي ألبديل.

مع التحية.

 

المهندس زيد شحاثة

يتعرض كثير من البلدان والأمم, بل اغلبها..إلى ظروف تجعلها تتأخر وتتراجع, وتفقد دورها ومكانتها الحضارية, أو الإقليمية.

بعض تلك الامم تستمر في الانحدار والتدهور, فتتلاشى وتتشرذم, وتصل حد الانقراض, فيما بعضها الأخر تنجح في أن تستعيد مكانتها, ولو بشكل أخر وبدور مختلف.

التقويم الموضوعي, لحالة الدول التي نهضت من جديد, يثبت بشكل لا يقبل الجدل, أن النهضة مرتبطة برغبة جمعية شعبية للتغيير, مستندة إلى تراث حقيقي أصيل للأمة, مع تطلع واضح ومحدد الأهداف للمستقبل, وهذه الرغبة الجمعية, تؤطرها نماذج مشرفة ومتميزة الصفات, تنجح في الأخذ بيد شعوبها, إلى حيث تستحق ويليق بها..هؤلاء هم رجال الدولة.

البحث حول إثبات أصالة الحضارات العراقية, ضرب من توضيح الواضحات..واثبات أن العراقيين جزء من حضارة, بل عدة حضارات أصيلة,هو أمر مسلم به..من الواقع أيضا أن العراق مر بعصور تدهور وانحدار, وفقد موقعه الذي يستحقه, وتراجع دوره تماما.

تصوَر أو تأمَل كثير من العراقيين, أن سقوط نظام البعث, سيتبعه نهوض سريع, وعودة لمكانة العراق إقليميا, ودوليا, وان الحياة ستكون وردية.. لكنهم صدموا ولازالوا.

جزء من المشكلة يتعلق بمن يدير الأمور, ومن كان يفترض أن يقودوا الدولة, لكن ما يؤسف له, أن هؤلاء كانوا في معظمهم رجالا لأحزابهم, و في أحسن الأحوال رجالا للحكومة, ولم تكن لهم بصمة واضحة أو تذكر, في بناء دولة مؤسسات, تنجح في أن تدفع الدولة العراقية, لان تضع قدمها على طريق النجاح.

ينسحب فشل رجال الحكومة والأحزاب, لفشل المواطن في اختيار الأصلح, رغم قصر عمر التجربة العراقية, وقلة خبرة المواطن بكيفية الاختيار الصحيح, والتجهيل المقصود للمواطن, بحقوقه وواجباته..إلا أن كل هذا لا يعفي المواطن من مسؤولياته..فهو العامل الأهم في تشكيل الحكومات..وهو الوحيد الذي سيتحمل النتائج.

عندما ننجح في إنتاج رجال دولة من الطراز الأول,رجال يكون الأمل نخاعا لعظامهم.. ستبنى المؤسسات, ويمكننا القول أننا, وضعنا قدمنا في بداية طريق بناء الدولة.

مخطئ من يظن أن الطريق سيكون معبدا بالورود, ومخطئ أكثر منه..من يظن أن الأمر مستحيل.

الخميس, 11 أيلول/سبتمبر 2014 18:08

وأخيرا تشكلت الحكومة

 

نعم تشكلت الحكومة ولكن كيف تشكلت بعد اخذ ورد وأرضا فلان وغضب فلتان لم تتشكل من طيف متجانس وفق رؤية واحدة وبرنامج واحد وخطة واضحة الهدف خدمة الشعب والوطن للاسف وفق مصالح ومنافع خاصة وفئوية

يعني تيتي تيتي مثل ما رحتي اجيتي يعني تالي الليل تسمع حس العياط

تشكلت الحكومة ولكن وفق المحاصصة الشراكة يعني كل مجموعة لها خطة خاصة ووجهة نظر معينة وكل جهة تعمل وتتحرك وفق مصالحها الخاصة ومن الطبيعي هذه الخطط ووجهات النظر والمصالح الخاصة تتضارب مع بعضها البعض وبالتالي تحدث النزاعات والخصومات والضحية هو الشعب والمتضرر هو الشعب والمستفيد الوحيد هم المسئولين وحدهم لان كل شي لهم وبيدهم وفي خدمتهم ومن اجلهم

الغريب ان المسئولين لم يختلفوا على ما ينهبون وما يسرقون بل يختلفون على ما يفيد وينفع الشعب

لهذا همهم افشال اي مشروع يفيد وينفع الشعب من خلال و ضع العراقيل والعثرات امام اي قرار امام اي توجه هدفه منفعة الشعب ويؤدي الى وحدة الشعب الى وحدة العراقيين و القضاء على النزعات الطائفية العنصرية لانهم يشعرون انها وسيلة للقضاء عليهم فالنزعة الطائفية والعنصرية هي الوسيلة الوحيدة التي اوصلتهم الى كراسي المسئولية والنفوذ وهي الوسيلة الوحيدة التي تحقق رغباتهم الشخصية ومنافعهم الذاتية فازالة الطائفية والعنصرية يعني ازالة تلك الوسيلة وبالتالي لا كراسي نفوذ ولا مصالح ومنافع ذاتية لهذا عملهم الوحيدهو اذكاء نيران الطائفية والعنصرية فكلما زادت وتفاقمت كلما ترسخ نفوذهم وحصلوا على مكاسب وامتيازات اكثر واوسع

نريد حكومة هدفها الوحيد خدمة العراق كل العراق خدمة العراقيين كل العراقيين وفق خطة مسبقة متفق عليها جميعا وعلى استعداد كامل لتنفيذها وتطبيقها على ارض الواقع بالسرعة الكاملة وبالتمام والكمال ومن هنا يبدأ التنافس بين عناصر الحكومة من اجل التنفيذ الاسرع والاكمل واي خطأ او تقصير او اهمال او عجز مرفوض وغير مقبول ويجب اقالة من فعل ذلك بل يجب معاقبته معاقبة شديدة

لان من لا يجد في نفسه الكفاءة ونكران الذات لا يتقدم لترشيح نفسه لهذه الخدمة ولهذه المسئولية

فالمشاركة في الحكومة ليس امتيازات ومكاسب شخصية ومنافع ذاتية وسيطرة ونفوذ وتعالي وأبهة وسيد وسيادة فالمشاركة في الحكومة يعني خدمة الاخرين يعني تجاهل مصالحه الخاصة والتوجه لتحقيق مصالح الاخرين يعني انك خادم للشعب والشعب هو السيد يعني انك اجير لدى الشعب والشعب اجرك وفق عقد بينك وبينه على ان تخدمه وتحقق رغباته فالويل للشعب اذا شعرت انك سيد والشعب عبد

يعني على المسئول الوزير التنكر لرغباته الخاصة نفسه عائلته والتوجه لتحقيق رغبات الاخرين الشعب بكل همة وصدق واخلاص

للأسف هذه النزعة غير موجودة لدى كل الذين اشتركوا في تشكيل الحكومة

للأسف تشكلت الحكومة حسب رغبات السياسيين المسئولين ومنافعهم الخاصة والذاتية وليس وفق رغبة ومنفعة الشعب

من مصلحة الشعب التقليل من عدد الوزراء الى اقصى حد لكن مصلحة المسئولين زيادة في عدد الوزراء لهذا تجاهلوا مصلحة الشعب ومنفعته واخذوا بمصلحة المسئولين ومنفعتهم

من مصلحة الشعب التقليل من نواب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء لكن من مصلحة المسئولين زيادة عدد نواب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء فتجاهلوا مصلحة الشعب واخذوا بمصلحة المسئولين السياسيين

لا شك ان هذا العدد الكبير من الوزارات من نواب المسئولين يعني زيادة في تبديد اموال الشعب زيادة في الفساد المالي والاداري يعني زيادة في العنف والارهاب

وهذا يعني زيادة في فقر الشعب في سوء الخدمات في اذلاله في زيادة معناته

رغم خوفنا من هذا الواقع المؤلم الا ان طموحنا لا يتوقف لهذا ندعوا القوى الوطنية المسئولين المخلصين التحرك وفق مصلحة الشعب وسحب البساط من تحت اقدام المسئولين الفاسدين وبالتالي عزلهم وحماية اموال الشعب

مهدي المولى

الخميس, 11 أيلول/سبتمبر 2014 18:08

سكتوا عن سبايكر وبادوش ...- حميد الموسوي

لا نريد ان نزيد مأساة الشيطان وذريته لعناً وطرداً من رحمة الله بعدما كان أبونا آدم طرفاً في نهايته المأساوية. ولو إننا مستمرون في رمي خطايانا ومعاصينا جزافاً على الشيطان جاعلين منه سبباً وشماعةً نعلّق عليها عثراتنا التي لا تغتفر- برغم أنه "يوشوش" في أذاننا البريئة - في محاولة للهروب من تأنيب الضمير، ونقمة الشرائع. وسطوة القانون وتوبيخ المجتمع. وخداع للنفس يحميها من القنوط والانهيار. على ان بعض أخطائنا وذنوبنا المعاصرة المقصودة يصعب على الشيطان معرفتها أو الاهتداء اليها خاصة وانه لا يجيد استخدام "الانترنيت والحاسوب والموبايل". كما أنه ليس خبيراً بتلغيم السيارات. ونصب المفخخات والناسفات وغير حاذق في زرع الجينات وتطوير الاستنساخات.
وأكاد اجزم أنه وذريته يلعنوننا ليلاً ونهاراً كوننا فقناهم "شيطنةً ومكراً وخداعاً".. واجراماً. - الساكت عن الحق شيطان أخرس - هذا الحديث هو الذي ذكرني بالشيطان الذي نظلمه ونضطهده أحياناً، وجعلني ادافع عنه!. وما لي لا أدافع عن خصم وهبني الله تعالى سلاحاً ماضياً لدرئه ورده، وزودني بجهاز متطور يجنبني الوقوع في حبائله، ما لي لا أدافع وأنا أرى بعض السياسيين: طارئين..فاشلين، نكرات ومعرفين. يتدافعون مأجورين ومتطوعين للدفاع عن أعتى وأظلم وأخس المجرمين منذ خلق آدم وحتى نهاية القرن العشرين!، هؤلاء الوحوش المنتظمين تحت مسميات القاعدة وداعش و..والدولة الاسلامية وجيش الصحابة ...وماشاكل ... وهم ينهلون من مستنقع واحد ويمولون من مصدر واحد، هؤلاء الذين عاثوا بارض العراق فسادا وبشعبه ذبحا وتهجيرا وتشريدا منذ سقوط صنم  الطغيان والاستبداد الى يومنا هذا وآخر جرائمهم جريمتا العصر ( سبايكر وبادوش ) هؤلاء السياسيين وفضائياتهم  المشبوهة يدافعون ويبررون هاتين الجريمتين متعصبين لعشائرهم التي ساهم ( ساقطوها ) وشاركوا في ارتكاب هذه الجريمة البشعة انتقاما من الشيعة الذين حرموهم التسلط واستعباد العراقيين !.واذا كان لهؤلاء السياسيين دوافعهم العشائرية والطائفية والثأرية، فما بال ضمير المجتمع.. من مثقفين ..مفكرين وادباء وفنانين، المرابطين منهم والمهاجرين. الساكتين المتخارسين. والناطقين باطلاً.. متعصبين.. معاندين أو انتهازيين منافقين.-  أدري بأني لا اجيد لغة العتاب ولذا سأكف قبل ان يتحول كلامي الى حمم تحرق الجميع – مابال هذه الطبقة الواعية التزمت الصمت، ولم يتدارَ فم منهم ولا قلم ولا تقطر من بحر الندى سند. وإن تدارت بعض الألسن فبالتحريض، والتشويه وقلب الحقائق وخلط الأوراق وان تقطرت بعض الاقلام فبالسم الزعاف.. والدس.. والتشويش.
والمسارح هجرت. والكاميرات صدأت. والفرشاة يبست. والألحان تبلدت. والأوتار تقطعت والى زمن قريب - تتذكره هذه الشريحة جيداً - تحولت فيه هذه الفئات الى فيلق متجانس متماسك ساهم في دعم سلطة دموية استبدادية وجعلها تستمر لأربعة عقود سود. كما شارك هذا الفيلق المتنور في ترسيخ مفاهيم وأفكار منحرفة في ذهنيات جيل لن يستطيع الخلاص منها بسهولة.
لقد كان الأجدر والأليق بهذه الطبقة المتميزة ان تكون السباقة الى بناء عراق ما بعد التغيير وكل من موقعه ففي ذلك شرف المساهمة وتكفير عماً مضى لبعضها.. وبغير ذلك سيذكروننا بطبقة من الاسلاف مضت وخلفت مفهوماً سيئاً لا تزال عدواه سارية:

الصلاة مع علي أتم. والطعام عند معاوية أدسم. والجلوس على التل أسلم.

 

نشر مركز بحوث نزع السلاح المدعوم من قبل الاتحاد الأوربي ومقره لندن تقريراً عن الاسلحة التي بحوزة وحدات حماية الشعب وقوات الاسايش وتم الاستيلاء عليها أثناء المعارك مع مرتزقة داعش وأشار التقرير على غلافه الأخير "أن مدينة كوباني تشكل أهمية إستراتيجية بالنسبة لداعش وذلك من خلال رصدهم  "لسرعة النقل أو تحويل السلاح إلى كوباني".

وكان فريق من مركز بحوث نزع السلاح "Conflict Armament Research " دخل الى مقاطعتي كوباني والجزيرة من شهري آب وتموز المنصرمين وذلك بالتنسيق مع المؤسسات التابعة للإدارة الذاتية ووحدات حماية الشعب وقوات الاسايش حيث وثق الفريق الاسلحة التي بحوزة القوات الكردية وتم الاستيلاء عليها أثناء المعارك مع مجموعات داعش الارهابية.

وبحسب التقرير الذي أرسل مركز بحوث نزع السلاح نسخة منه الى هيئة الدفاع في مقاطعة الجزيرة أن المركز "وثق أسلحة منتشرة تعود لمقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام. فريق البحث عمل جنباً لجنب مع وحدات حماية الشعب الكردية (YPG)، التي تعمل في المقام الأول أو بشكل أساسي في سوريا، ومع قوات البيشمركة بحكومة إقليم كردستان في العراق، لتوثيق أسلحة الدولة الإسلامية في العراق والشام التي استولت عليها".

وأشار التقرير أن "ال YPG والبيشمركة عادةً تقوم بدمج الأسلحة التي تستولي عليها من الدولة الإسلامية إلى مخزونات أسلحتها الخاصة لتستكمل أو لتزيد من قوة نيرانها أو عتادها العسكري. مع ذلك وثق مؤخراً فريق مركز بحوث نزع السلاح أسلحة الدولة الإسلامية بعد يومين من الاستحواذ عليها، الأمر الذي مكن YPG والبيشمركة لتحدد بالضبط إيها الأسلحة التي استولت عليها من الدولة الإسلامية ومتى وأين استحوذت عليه أو أصبحت الأسلحة في عهدتها. المحققين  في مركز بحوث نزع السلاح CAR وثقوا كل الأسلحة الواردة في هذه العينة أو الإرسالية، وبشكل خاص أو شخصي أكثر,  لدى القيام بتحقيقات على أرض الواقع في العراق وسوريا".

كما نوه التقرير أن "قوات الدولة الإسلامية استولت على كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة أمريكية الصنع وقد استخدمتهم في ساحة المعركة".

ونقل التقرير أن "قوات الـ YPG وثقت استيلائها على عتاد أمريكي الصنع بالقرب من كوباني "عين العرب" في سوريا، بعد نحو أسبوعين من سقوط الموصل في يد قوات الدولة الإسلامية".

ونوه تقرير مركز بحوث نزع السلاح أن "المسافة بين المنطقتين تقريباً 500 كم، سرعة النقل أو تحويل السلاح إلى كوباني "عين العرب" توضح الكفاءة اللوجستية لقوات الدولة الإسلامية والأهمية الإستراتيجية لكوباني "عين العرب" بالنسبة لهذه المجموعة".

مكتب الاعلام في هيئة الدفاع

2014-09-11

http://d-parastin.com/ar/index.php/2014-05-25-17-58-10/155-2014-09-11-08-16-44

الخميس, 11 أيلول/سبتمبر 2014 18:06

شكراً ساجد المهداوي- زاهد الشرقي


يقول ستيف جوبز ( أن الوسيلة الوحيدة لإنجاز العمل بطريقةٍ جيدة هو أن تعشق عملك . وإذا كنت عاجزاً عن العثور على عمل كهذا واصل البحث . لا تتنازل تماماً مثلما تبحث عن الحب . وأعلم أنك ستحصل عليه دون أدنى شك). وفي عالمنا اليوم قد نجد تلك الصفات نادرةٌ عن من يفهم معنى أن يعشق العمل , ويقدم كل ما لديه في سبيل النجاح , وبالأخص عندما كون ذلك الإنسان مسؤلاً عن الآخرين , ومحاولاً قد المستطاع أن يحقق لهم أبسط مقومات الحقوق والطموحات.
في عالم الصحافة نجد تداخل كبير مع كافة المؤسسات والمسميات التي لها وجود في حياتنا , فنشاهد للسياسة والأمن والاقتصاد الفن والرياضة ..الخ . نشاهد تواجدها بقوةِ , لأن الصحافة نقل الصورة والواقع للناس والمهتمين. كما أن إدارة أي مؤسسة إعلامية أو صحفية بحاجةٍ لقاد يستحق المكان , فكيف الحال عندما كون ذلك العنوان ( رئيس نقابة الصحفيين/ فرع ديالى) .
انه السيد ساجد المهداوي رئيس فرع نقابة الصحفيين في محافظة ديالى. رجلُ تنطبق عليه مقولة (ستيف جوبز) من حيث عشقهُ لعمله ومثابرتهِ في كافة متعلقات الحاجة التي ينادي بها الصحفيين هناك . ولازال يعمل بروح القائد المسؤول والعقل والفكر الجميل عندما أبتعد عن التكبر والغرور , فكان أخاُ للجميع ومرحباً بالجميع , حتى تلك الأصوات التي لا تزال تعمل من اجل إيقاف أي جهد يصب في مصلحة صحفيي ديالى .عندما تلتقي بهِ لأول مرةٍ سوف تجد الترحيب والسرور تظهر على ملامح ذلك الوجه, الذي يعلن لك بأنه صاحب تجربةٍ طويلة في مجال الصحافة. وفي نفس الوقت سوف تتأكد بأن تلك الصفات ليست مصطنعة, فداخلهُ يبدأ في إعلان توحد كل الصفات عندما تحاوره. يستمع لكل شيء ’ مثلما يتقبل النقد في كل شيء .
يعمل جاهداً مع كافة أعضاء النقابة هناك على وضع الحلول المناسبة , وفي نفس الوقت نجدهُ في تواصلٍ مستمر مع أغلب الصحفيين وبكافة وسائل الاتصال , للاطمئنان عليهم أو مشاركتهم أفراحهم أو مناسباتهم الحزينة . شعاره ( بأن نمضي بعجلة الحقوق لكافة الصحفيين, وعندما نجد خطأ فسوف نعالجهُ, ولكن العلاج لا يعني أن نوقف كل العمل, وهنا قد تضيع حقوق الآخرين ). طيبةُ القلب لدية وحبهِِ لتقديم العون والمساعدة للآخرين لها نصيبُ وفير داخل روح ذلك الإنسان.
لا أقل باني أعرفهُ منذ زمنٍِ طويل, ولكني وجدته يحمل معانٍ حقيقة لكلمة ( إنسان), جعلت منهُ قائداً يستحق المنصب والمكان الذي هو فيه. فمتى ما وجدت الإنسانية وصفاتها, عندها تأكد بأنك أمام عنوان يستحق أن تقف معه وتدعمه وتسانده, ليس لشيء بل لأننا في حياتنا بحاجةٍ لتلك الصفات.
أعترف بأني أشعر بالندم, لكوني لم أعرفهُ منذ زمنٍِ طويل. ولكن أتشرف باني التقيت بهِ عدة مرات , وبهذا اللقاءات تأكد لي بأنه الأخ الذي يعتمد عليه , والصديق الذي لازال يحمل حباً للحياة ولعملهِ بصورة أكثر من رائعة , والمسؤول الذي يستحق المكان , فهنيئاً لنا وجودهِ في زمننا الصعب .
أخيرا .. لم ولن أتعود أن أشكر أو أمدح أحداً , ولكن عذراً فالأستاذ والأخ والصديق ساجد المهداوي يستحق الكثير .


 

بعد ان اخفق الوفد الكوردي المفاوض مع ممثلي التحالف الوطني المكلف بتشكيل الحكومه العراقيه الجديدة اعلنت ليلة 8-9-2014 وبشهادة من مستشفى ولادة السلطات الدكتاتورية عن ولادة الحكومه العراقية والتصويت عليها من قبل برلمان تم ولادته في المستشفى الفاقدة لسكاكين العمليات الجراحية لأستخدامها باستئصال الامراض السرطانية المعدية التي تجتاح العراق بسلامة الرموز المستوليه على السلطة منذ سقوط البعث حتى يومنا هذا ومن الشهادات التى أثبتت صحة الولادة تلك مكافأة السيد نوري المالكي رئيس الوزراء المنحل بمنصب نائب رئيس جمهورية العراق الاتحاد الفدرالي بالاسم على ظهر بعض الاوراق بالرغم من الجرائم التي ارتكبت بحق العراقيين من القتل والتهجير والترحيل وفقدان الخدمات الاساسية وسرقة المليارات من الدولارات من ميزانية العراق اثر الفساد المستشري اولاً في عروقه ثم في مفاصل الدولة العراقية الفاسدة بسلامة وجوده على رأس السلطة التنفيذية في عراق الشقاق والنفاق والذي كان يجب احالته الى قضاء عادل لمحاكمته عن الخراب والدمار والفساد وفقدان المليارات من الدولارات من ميزانية العراق والضحايا والمفقودين بالالاف وفقدان ادنى الخدمات وفقدان سلطة الحكومه السيادة على اكثر من نصف العراق في فترة سلطته الفاسدة فالذي يعقد الامال على الحكومة الجديدة بالانتقال من حالة العراق نحو الافضل يعيش على سطح كوكب آخر بعيد عن العراق باحداثه الدامية لآن الوجوه التي صوت عليه البرلمان وبتردد رئيس البرلمان عند قراءة كل اسم للتصويت (الاغلبية واضحه) نعم سيدي الاغلبية واضحة لانهم من الاحزاب التي تدير العراق وما نرى بينهم من الصراعات الداميه بسبب الانتماءات الطائفيه والعرقيه فليس لهم الا تنفيذ اجندة احزابهم فهم ليسوا باكثر من مجموعة منتمين الى احزاب مشاركين في خلق تيار الفساد امثال المالكي وغيره فلا جديد على الساحة اكثر من تبادل المواقع من هذا الكرسي الى ذاك لهذا الوزير وذاك .

نعم اتضح للوفد الكوردي بان التحالف الوطني لم يعيروا اهمية لمطاليب الكورد بعد سلسلة من اللقاءات حيث خرج من المحادثات بخفي حنين صفر باليدين وبدأ ينتظر الاوامر من القيادات السياسية لتعلن عن موقفها من الحكومة الجديدة بالاشتراك فيها اوعدم الاشتراك بينما كان الوفد الكوردي ينتظر الاوامر تم التصويت بغياب الكورد على الحكومه مع قرار القيادة بالاشتراك فيها مما اثبتت بان تلك القيادات لم تتمكن من فرض ابسط الحقوق على حكومة د. عبادي وفي ظروف عصيبه يمر بها العراق فكيف بهم اذا استعادة العراق عافيته من حيث تمنكه بغزو جنوب كوردستان ؟ علماً بين الحين والاخر تقوم بعض الاطراف الكوردية بتهدد بغداد بالاعلان عن الانفصال واعلان دولة كوردستان !

ثم خرج السيد هشيار الزيباري في مؤتمر صحفي يعلن مشاركة الكورد بشروط الا وهي تنفيذ مطاليب الكورد خلال ثلاثة اشهر ومن هذا المنطلق اتاحة الفرصة من قبل القيادة الكوردية للحكومة العراقية الجديدة والمشاركة فيها والتصويت عليها تلك المطاليب التي لم تتلقى الاعتراف بها من قبل الحكومات المتعاقبة على السلطة منذ سقوط سلطة حزب البعث في 9 نيسان 2003 وحتى يومنا هذا فكيف بثلاثة اشهر تنفذ ؟ .

قد يتبادر الى الذهن هل هناك من يجهل موقف الحكومات العراقية الجديدة بدءً بالسيد اياد علاوي وابراهيم الجعفري وانتهاءً بالاخير السيد المالكي واليوم الوجه الجديد د.حيدر العبادي العقل المدبر لحجز الميزانية عن الاقليم ؟ خاصة وبلا شك بان من يدعون بانهم يمثلون الكورد هم الادرى بمواقف شوفينية الاعراب في بغداد ومن قبل كل الاطراف العربية نتيجة الاحتكاك المباشر معهم في ميدان العمل ومنذ عام 2003 ، اذاً هل تفلح القيادات بخداع الكورد ليبشرهم بان مطاليبكم جاهزة بعد ثلاثة اشهر ؟ اليوم لا يمكن ان تخدع طفل يحمل بيده الايفون وله حساب في الفيس البوك ومطلع على دقائق الامور في العالم فكيف بكم التمكن من خداع امة لها تجارب معكم في ادارة السلطة في جنوب كوردستان منذ اكثر من عقدين من الزمن مع ادراكها الكامل بمواقف السلطات العراقية من الحق الكوري منذ قيام النظام الملكي في االعراق وحتى يومنا هذا والثورات الكورديه في تواصل مستمر .

اقول لكم ومن موقعي المتواضع في تحليل المواقف السياسية بان الاشهر المعلنة عنها سوف تمر كما مرت عقود من الزمن دون ان تعلن حكومة من الحكومات العراقية الاقرار بحقوق الكورد عدا ما تفضل به الزعيم الاوحد الشهيد البطل عبدالكريم قاسم عندما رسخت في الدستور العراقي بعد ثورة 14 تموز المجيدة عام 1958 (العرب والكورد شركاء في الوطن) من هنا ابشركم كقيادة اولاً ثم الشعب ثانياُ بانه لم يتحقق ابسط الحقوق لا خلال ثلاثة اشهر بل خلال عقود من الزمن بالاتكال على بغداد في منح الكورد حقوقهم الوطنية والقومية بل نحن في نظرهم اقليه ساكنة في الوطن العربي كما كان وارداً في فلسفة البعث عن نظرتها بما اسماهم مسالة الاقليات في الوطن العربي ، يا سادة ان الحقوق تأخذ ولا تمنح اما تقديس مصالح الاحزاب والشخصيات على قدسية المصالح الوطنية والقومية فلا تجلب للكورد غير الانفالات كما هو اليوم تتعرض مدينة شنكال الجريحة الى الانفال وامام ابصارهم والذي اراه اليوم وما يحدث ومن مواقف القيادات الكورديه المائعة الهزيله و المرنه سوف تدفع بالحكومات العراقيه القادمة بعد اكتمال هذه الدورة اي في 2018 الى اتخاذ مواقف اشد صرامة في التشدد بالتعامل مع القضيه الكورديه دون ان تقبل حتى باشتراك الكورد في وضع سياسة البلد قلنا ونؤكد القول بأن الاسوء قادم بفقدان استراتيجية كوردية على المستوى الوطني والقومي في التعامل مع الاعداء .

لا جديد في بغداد من حيث حقوق الكورد اكثر من تبديل مواقع وكراسي الرموز الكوردية والتي استولت على المناصب فيها حسب درجة الانتماء الحزبي وقرابتهم من قياداتهم حيث التبادل بينهم من هذه الوزارة الى تلك كانما امة الكورد تخلو من غيرهم . فلا ضمانة لتحقيق المطاليب الكوردية بوضع حل لنهاية المسائل المعلقة بين بغداد والاقليم بسلامة القيادات الكوردية والتي أثبتت فشلها في مقاومة حفنة من انصار الداعش وعلى طول الجبهات ، فلا ضمانة من تنفيذ المادة 140 ولا من رفض الحضر على ميزانية الاقليم ولا مسألة البشمركة ولا مسالة النفط والغاز وان غداً لناظره لقريب وسوف نرى اذا حالفنا الحظ من رؤية الاحداث بعد ثلاثة اشهر القادمة اتمنى ان اكون مخطاً في تحليلي وان ارى نهاية للصراع الكوردي العربي على حقوقنا بعد ثلاثة اشهر القادمة . ولكن اذا لم تتحقق المطاليب خلال الفترة المعلنة عنها بثلاثة اشهر اليست القيادات الكوردية يجب ان تخضع للمسائلة امام سلطة الشعب الوطنية والقومية عن دورها الفاشل في التعامل مع بغداد وعلى فشلهم في ادارة الصراع ؟

خسرو ئا كره يي 11-9-2014

الخميس, 11 أيلول/سبتمبر 2014 18:02

الجلبي والحمص- راضي المترفي

المثل المصري الشهير (طلع من المولد بلا حمص ) قد يكون هو بطل الموقف الذي يمر به الدكتور احمد الجلبي الرجل الذي غادر العراق يوم حول العسكر القصر الملكي الى جمهوري واذاعوا بيانهم من فوق ظهر دبابة وقتلوا العائلة المالكة بدم بارد ولم  يعد للعراق الا على ظهر دبابة لكن هذه المرة ليست عراقية يقودها ضابط ويقتحم  بها القصر الجمهوري ويعلن عن نجاح انقلاب عسكري على السلطة القائمة وانما امريكية  جاءت لطرد المتربعين في القصر الجمهوري وحاكمين بقوة السلاح وكان الجلبي وان  لم يكن جنرالا امريكيا يقود دبابات ابناء العم سام وينسب له الفتح  والنصر الا ان الرجل كان يشعر بما شعر به جنرال الانكليز (مود )من زهو وهو يفتح بغداد خصوصا بعدما تحول الى اسطورة يوم كان الحاكمون الحاليون معارضون في عواصم الغرب واوربا وكان هو ابرزهم واكثرهم ظهورا على وسائل الاعلام واصبح العدو الاول للنظام البعثي والامل المرتجى لكل من يريد التخلص منه . وبعد سقوط النظام اصبح الجلبي جزءا مهما من السلطة عضوا ورئيسا في مجلس الحكم ومؤسسا للبيت الشيعي وقبله المؤتمر . سياسيا محنكا واقتصاديا يعول عليه في اعادة اعمار العراق وبناء اقتصاده تجتر اخباره الصحف والفضائيات والاذاعات واصبح منافسا شديدا لكل من  يرغب بتقدم الصفوف لكن الرجل عانى من طغيان موجة الاسلام السياسي وتضائل دور العلمانيين ودفع من اقنع امريكا للصفوف الخلفية بعيدا عن الاضواء التي يعشقها حتى وصل به الامر حد اعلن غيره افلاسه السياسي وعدم حصوله على كرسي في مجلس النواب رغم انه نزل بقائمة طويلة ووعود واماني وبرنامج وصار يعاني من البطالة السياسية ولو لم يجد قضية اختلافه مع رئيس الحكومة المالكي لأصبح منسيا تماما . وفي الدورة الحالية لمجلس النواب حزم امره وانتظم فردا لاحدى قوائم الاسلام السياسي من اجل ضمان الحصول على كرسي المجلس وهذا ماحصل واصبح نائبا عن المجلس الاعلى الاسلامي واسترد بعض عافيته السياسية وانتعشت اماله بمنصب ضمن اباطرة الاسلام السياسي ووصل به الامر ان شاكس على منصب سياسي حسم اسم شاغله في غرف مظلمه ولما لم يحصل عليه حول نظره الى حقائب الوزارات ممنيا النفس بواحدة سيادية وان لم تحصل  فلا ضير من اخرى خدمية المهم يصبح (معالي )الوزير وفاته ان الاسلاميين يتحالفون حتى مع ......... لكن عندما تنجلي الغبرة عن فوز لهم يسكبون ( مرقتهم على زياكهم ) ويغلسون  عن من تحالفوا معه وهكذا خرج الدكتور حتى في تشكيلة اطلق عليها (حكومة الصقور ) من المولد بلا حمص .

 

لم نقرا او نسمع عن اية دولة من دول العالم ان يكون نظام الدولة المعلن فيها وحسب دستورها نظام ديقراطي تعددي وفيه برلمان ممثل للشعب يراقب انشطة الحكومة ..ان يقوم رئيس الوزراء بقطع رواتب ثلث ابناء شعبه في كردستان بمخابرة تلفونية شخصية الى وزير ماليته وان يتجاوز المؤسسة التشريعية ( البرلمان ) والمشورة معها بقرار خطير كهذا ومخترقا الدستور.. ولم يناقش قراره هذا حتى في مجلس الوزراء الذي يترأسه كل ذلك وتحت انظار التحالف الوطني الذي لم يعترض على توجهه المنافي للآليات الديمقراطية التي يبدو ان نوري المالكي يجهلها او يتجاهلها .

وبذلك اصبح يشبه من حيث العقلية السياسية ملوك واباطرة القرون الوسطى الذين كانوا يعتبرون قراراتهم مستمدة من الله ويسمونها ( الحق الالهي) وكان رجال الكنيسة الفاسدين في تلك الحقبة الزمنية يدعمون الملوك اسوة برجال ديننا المنحرفين الذين يدعمون الفساد الحكومي ويغضون النظر عن مساؤي رجال السلطة كما غضوا النظر و سكتوا عن مضض من قرار نوريالمالكي الجائر ولم يخشوا الرب ولم يكن لهم موقف اسلامي عندما قطع ارزاق ثلث الشعب العراقي يعيلون عوائل واطفال ...

ان صدام حسين الذي اعتبر اعتى دكتاتورا قل نضيره ورغم ان اعضاء قيادة دولة البعث كانوا رهن اشارته ورغم ذلك لم يكن يصدر قرارته الا باسم مجلس قيادة الثورة لكي يراعي شعور قادة الدولة حينذاك في وقت ان نوري المالكي لم يعر اهمية لمشاعر اعضاء البرلمان العراقي الذين يمثلون 30 مليونا عراقيا ..وكأن لسان حاله يقول طز بيكم يا عراقيين وببرلمانكم ودستوركم .

ترى هل ان نوري المالكي اصابته مرض النرجسية عندما راى السلطة والجاه والماال بعد ان كان يعاني شضف العيش في مهن كان بصعوبة تسد رمق عائلته ام ان قراره كان بدافع الكره للشعب الكردي بنوازع عنصرية ...ام انه الجهل بمنطق التعامل الموضوعي والنظرة الواقعية الى الامور بعدم التفريق بين القيادات السياسية الكردية وعامة الشعب الكردي الذين لاصلة لهم بخلافات ساسة الاقليم مع نوري المالكي وحكومته هؤلاء الذين اشعرهم المالكي بقراره المجحف بانهم لاينتمون الى الشعب العراقي وكان القرار من دولة اجنبية تعاقبهم وكما عاقب المجتمع الدولي العراقيين عندما اعلن عليهم حصارا اقتصاديا بسبب اخطاء صدام حسين حيث لم يكن للشعب العراقي يد في اخطاء قيادة البعث .

ان اكثر شرائح المجتمع الكردي يحللون الامور بانه اذا تجاوز نوري المالكي قادة الاقليم وانتقم وعاقب الشعب الكردي فهاذا يعني انه استهانة ناجمة من عقلية عنصرية متخلفة لايقيم وزنا لشعب برمته ..وان صدام حسين لم يتعرض الى ارزاق ورواتب الشعب الكردي رغم سنين القتال الدائرمع الكرد ذوي الاتجاهات السياسية المتعددة اومستقلين ليست لهم اية صلة بالسياسة والقادة السياسين

وماذا سيكون الرأي الجمعي الكردي تجاه المالكي الذي يفترض ان يكون راعيا لكل مكونات الشعب العراقي وان يكون عادلا وعلى مسافة واحدة مع كل الطوائف العراقيين لا ان يجوع مكون لدواعي عنصرية ويقتل الطائفة الاخرى بالبراميل المتفجرة والقنابل ..وهل هذه الاجندة المنافية للخلق الاسلامية يتطابق مع انسان هو رئيس حزب اسلامي ..واي اسلام هذا وراعي الدولة يمارس الازدواجية في التعامل مع مكونات شعب متعدد الاعراق والطوائف ويفرق بين كيانه والاخرين ان المالكي ونضائره من ساسة العراق بسلوكهم هذه سيدفعون الشعب الكردي بالااتجاء الى اي خيار ينقذهم من مزاجية واجندة الدكتاتوريين الذين عان الشعب الكردي منهم ما عاناه لعشرات من العقود

وهنالك حقائق استقيناه من استضافات فضائيات كردستانية للبعض من اعضاء البرلمان الكردستاني حيث ان نصف اعضاء البرلمان الكردستاني اعلنوا رفضهم للمشاركة في الحكومة الجديدة وعلى رأسهم حركة التغيير ومنظمة الحركة الاسلامية وكان اعلان مشاركة التحالف الكردستاني في الحكومة الجديدة بقرار سياسي من قيادة افليم كردستان نتيجة ضغوط اليونامي ( ممثل الامم المتحدة) وضغوط امريكا الذي كان ممثله مشاركا لاخر اجتماع لقيادة الاقليم حول احتمالية مشاركة الاقليم وكذلك بضغوط ايرانية ..والسبب يعود الى عدم وجود ضمانات لانهاء الخلافات بين الاقليم والدولة المركزية وفقدان الثقة بسبب تنصل الحكومة سابقا عن كل الاتفاقيات التي كانت حكومة المالكي يتنصل منها بعد التوقيع و الموافقة عليها وكذلك انتقائية حكومة المالكي في التعامل مع المواد الدستورية .والسبب الاخر هو جود هواجس من مواقف البعض من قادة التحالف الوطني وخصوصا شخوص في دولة القانون وحزب الدعوة الاسلامي الذين لازالوا يشكلون ثقلا في توجيه سياسة العراق

 

أكد بعد لقائه القيادة الجديدة أن التحالف الدولي «سيهزم» تنظيم «داعش»

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يصافح وزير الخارجية الأميركي جون كيري في مستهل لقائهما ببغداد أمس (أ.ب)

بغداد: حمزة مصطفى
كشف وزير الخارجية الأميركي جون كيري بعد لقائه كبار القادة العراقيين في بغداد أمس عن أن استراتيجية الرئيس باراك أوباما لمحاربة تنظيم «داعش» تتضمن إعادة هيكلة الجيش العراقي.

وفي تصريحات للصحافيين، بعد لقائه كلا من رئيس الجمهورية العراقي فؤاد معصوم، ورئيس الوزراء حيدر العبادي، ورئيس البرلمان سليم الجبوري، ووزير الخارجية إبراهيم الجعفري، قال كيري إنه في مهمة «لجمع أوسع تحالف دولي» ضد «داعش»، كاشفا عن أن استراتيجية الرئيس باراك أوباما تتضمن «إعادة هيكلة الجيش العراقي وتدريبه وتسليحه»، مشيرا في هذا الصدد إلى فكرة تشكيل «حرس وطني» يتولى في إطاره أبناء كل محافظة عراقية حمايتها، التي دعا إليها رئيس الوزراء العراقي في أول جلسة لحكومته الجديدة أول من أمس. وقال كيري إن الولايات المتحدة «مستعدة لتقديم المشورة التقنية والمساعدة، لمساعدة العراقيين في دفع هذه المبادرة المهمة إلى الأمام».

وأوضح كيري أنه في مهمة لجمع «أوسع تحالف دولي» ضد «داعش»، معربا عن قناعته بأن «تحالفنا الدولي سينجح في القضاء على التهديد في العراق والمنطقة والعالم». وأشار كيري إلى الكلمة التي كان مقررا أن يلقيها الرئيس باراك أوباما مساء أمس عن استراتيجيته للتصدي لتنظيم «داعش»، وقال إنها ستتطرق لخطة قتال واضحة. وأضاف: «عندما يستمع العالم لكلمة الرئيس أوباما (..) سيستمع لكلمة تعرض بتحديد بالغ كل مكون من مكونات استراتيجية واسعة حول كيفية التعامل مع تنظيم (داعش)».

واتفق العراق والولايات المتحدة الأميركية على أهمية الحضور الفاعل لدول الجوار في مؤتمر جدة اليوم. وقال بيان لمكتب وزير الخارجية العراقي الجديد إبراهيم الجعفري بعد لقاء عقده مع كيري، إنه جرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية الحضور الفاعل لدول الجوار في مؤتمر جدة اليوم ل«مناقشة التنسيق بين العراق ودول جواره وأميركا لرسم استراتيجية شاملة للقضاء على تنظيم (داعش) الإرهابي». وأضاف البيان أن «العراق سيتجاوز كل التحديات التي تواجهه من خلال تشكيله حكومة تحظى بمقبولية واسعة، ويساهم فيها الجميع، وسيمضي في طريق إعادة الثقة بين الفرقاء السياسيين، وتطوير وتنمية اقتصاده، وبسط أمنه، وتوفير الخدمات، والانفتاح بعلاقاته على دول العالم كافة، خاصة دول الجوار لتعزيز التعاون السياسي، والأمني، والاقتصادي، والمجالات الأخرى، والإفادة من خبرات الدول المتقدمة، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، مع مراعاة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان».

ويعد كيري أول مسؤول أميركي وعالمي رفيع المستوى يصل لبغداد بعد يومين من نيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة حيدر العبادي الثقة من البرلمان. وفيما تهيمن الاستراتيجية الأميركية الخاصة بمكافحة الإرهاب التي حدد ملامحها الرئيس الأميركي باراك أوباما بالإضافة إلى دول الاتحاد الأوروبي من خلال مؤتمر باريس الاثنين المقبل المكرس للوضع الأمني في العراق، فإن استمرار الخلافات بين أطراف العملية السياسية داخل العراق حول الحقائب الأمنية، من جهة، والموافقة الكردية المشروطة على الحكومة، من جهة أخرى، كانا مدار بحث بين كيري وعدد من كبار المسؤولين العراقيين الذين التقاهم في طريقه إلى جدة وفي مقدمتهم رئيس الوزراء حيدر العبادي.

وكان العبادي رحب بالجهود الدولية لمساعدة العراق في حربه ضد تنظيم «داعش». وقال العبادي في بيان صدر عن مكتبه بعد لقائه كيري، إن «العراق يرحب بأي جهد دولي لمساعدته في حربه ضد تلك العصابات». وأضاف مستخدما التسمية نفسها التي أطلقها الرئيس الأميركي باراك أوباما: «إننا مصممون على محاربة هذا السرطان في العراق».

وشكر كيري العبادي على التعهدات التي قدمها له في لقائهما الثنائي المغلق في ما يخص التزامه بـ«إجراء إصلاحات واسعة تعد ضرورية في العراق لإشراك جميع مكونات المجتمع في الحوار، ورغبتكم في التحرك بسرعة لإنجاز الاتفاقات النفطية الضرورية للأكراد، ومشاركة وتمثيل السنة في الحكومة. هذا مهم من وجهة نظر المجتمع الدولي، وبالتأكيد من وجهة نظر الولايات المتحدة التي عملت جاهدة من أجل تحقيق هذه الأمور في السنوات الماضية». وتابع كيري: «نحن متشجعون للغاية».

سأقول لها
اشعلي الانوار لشنكال
صومي
وتذكري صمت الجبال
احملي الوجع
والدموع
وتلك الصرخات
تخيلي انك من جحافل السبايا
اذكريهم
وتخيلي ...
كأنني برفقة الرجال
مصيري ، قطع راسي
او في صدري
رصاصات الخيانة
وطفلك دفن حيا
تحت الرمال

سأقول لها
اشعلي الانوار
تذكري
تلك الاميال
اركضي خوفا
جوعا
عطشا
وعلى كتفك ثقلا
حافظتيه منذ الازل
وهو
الايزيدياتي
ولالش وشنكال

ساقول لها
اشعلي الانوار
تذكري
فاننا لا نموت
ونستمر في الاجيال

،

هيمان_الكرسافي

 

اقليم كتالونيا– الواقعة في شمال شرق اسبانيا – يمر بلحظة تأريخية فارقة ، فقد أقر برلمان كتالونيا في 23 يناير/ كانون الثاني 2013 وثيقة الاستقلال ، ونصت الوثيقة على « تقرير المصير من خلال استشارة سكان كتالونيا » عن طريق اجراء استفتاء بين سكان الأقليم ، في التاسع من نوفمبر / تشرين الثاني من عام 2014. وسيكون لاستقلال كاتالونيا تاثير بعيد المدى على الأتحاد الأوروبي بأسره .
يعارض حزب المحافظين الحاكم في اسبانيا ، بقيادة رئيس الوزراء ( ماريانو راخوي ) والحزب الاشتراكي المعارض، إجراء الاستفتاء. ولكن كل محاولات الحكومة الأتحادية في مدريد والبرلمان الأسباني فشلت في تغيير موقف الحكومة الكتالونية وعرقلة اجراء الأستفتاء ، الذي يعده قادة وشعب كتالونيا ،الطريق السليم والمشروع لتقرير المصير واعلان الأستقلال على غرار ما تم في كوسوفو وسلوفانيا ، ودول بحر البلطيق ودول اوروبية أخرى ، كما ان اسكوتلندة عازمة على اجراء استفتاء مماثل في 18 سبتمبر / أيلول من هذا العام حول استقلالها عن المملكة المتحدة.
تبلغ مساحة كتالونيا حوالي 32 ألف كم مربع وتعداد سكانها 5 .7 مليون نسمة ويعتبر سادس أكبر منطقة من حيث المساحة في إسبانيا وتتكون من أربع مقاطعات.. أكبرها وأشهرها برشلونة والتي تمثل مدينتها عاصمة الإقليم. ويزيد عدد سكانها عن الخمسة ملايين نسمة.
اللغة الكتالونية هي اللغة الرسمية في الأقليم بالإضافة إلى اللغة الإسبانية ، التي هي لغة إسبانيا. وينتشر استخدام اللغة الكتالونية في عدد من المقاطعات الأسبانية الأخرى (
جزر البليار ، بلنسية ، الجزء الشرقي من منطقة أراغون ) وأجزاء من بعض الدول الأوروبية ( أندورا، حيث تعتبر اللغة الكتالانية اللغة الرسمية للدولة ، البرانيس الشرقية في فرنسا ، مدينة ألغيرو في إيطاليا .) يبلغ مجموع الناطقين بهذه اللغة 11.5 مليون نسمة.
برلمان كتالونيا يتألف من 135 نائباً يمثلون المقاطعات الأربع التي يتشكل منها الأقليم .
في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2012 جرت انتخابات البرلمان الكتالوني حيث حصل ( ائتلاف التقارب والاتحاد ) على أكبر عدد مقاعد يليه ( حزب اليسار الجمهوري الكتالاني ) الذي دخل في تحالف مع «التقارب والاتحاد» على أن يدعم سياسته الانفصالية عن إسبانيا. حصلت الأحزاب المؤيدة لتقرير المصير والأستقلال على اكثر من ثلثي عدد مقاعد البرلمان .
لمحة تأريخية عن القضية الكتالونية :
فقدت امارة كتالونيا استقلالها السياسي في عام 1714 بعد ضمها قسراً الى مملكة الملك الأسباني فيليب الخامس ، ومنذ ذلك الحين لم يتوقف شعب كتالونيا من المطالبة بالأستقلال عن اسبانيا .
وقد اتيحت لكتالونيا فرصة تأريخية للأنفصال عن المملكة في عام 1871 ، ولكن الأخيرة تمكنت من الأحتفاظ بكتلونيا وابقاءها جزءأ منها بعد مفاوضات طويلة ووعود بتلبية مطالب أهل الأقليم .
مرت كتالونيا بأوقات عصيبة في الثلاثينات من القرن الماضي ، عندما تحالفت مع الحكومة الجمهورية المركزية وخاضت قواتهما حربا ضروس ضد جيش فرانكو . وبعد هزيمة القوات الجمهورية والكتالونية في الحرب الأهلية ، مارس النظام الدكتاتوري الفرانكوي أبشع أنواع الأضطهاد و القمع الجماعي ضد أحرار كتالونيا والتضييق على الثقافة الكتالونية ومنع استخدام اللغة الكتالونية كلغة رسمية أوتدريسها في المدارس وانكار الهوية الكتالونية المتميزة . وأدى هذه الأجراءات التعسفية الى انتشار وتصاعد النزعة الأستقلالية في الأقليم .وعلى مدى أكثر من أربعة عقود لم يتوقف المناضلون الكتالونيون عن المطالبة بالأستقلال ، سواء في داخل اسبانيا او في المحافل الدولية .
كتالونيا بعد سقوط النظام الدكتاتوري :
في عام 1979 أثمر نضال الشعب الكتلوني عن الحصول على الحكم الذاتي ، الأمر الذي أدى تلقائيا إلى الاعتراف الرسمي بهذا الشعب ولغته وثقافته وهويته المتميزة .
يتمتع اقليم كتالونيا بصلاحيات واسعة وأشكال من الممارسة الإستقلالية عن الحكومة المركزية تتمثل في ما يلي :
- تشكيل حكومة وبرلمان كتالونيا.
- تشكيل قوى أمن كتالونية خاصة.
- إدارة الصحة والتعليم والثقافة والبيئة والمواصلات وغيرها في الإقليم.
- مشاركة الحكومة المركزية في صنع القرارات.
- الأعتراف بالهوية الكتالونية كأمة مستقلة لها علمها الخاص ونشيدها الوطني
- الحصول على الأستقلال الأقتصادي في عام 2006
ومع ذلك لم ينس شعب كتالونيا حلمه الكبير في تأسيس دولته المستقلة
كل خطوة نحو الأستقلال وكل نصر صغير يحرزه الشعب الكتلوني يعزز رغبته في الأنفصال عن أسبانيا وفي الوقت نفسه ، يزيد التوتر في العلاقة بين برشلونة ومدريد .
واليوم بات حلم الكتلونيين بتأسيس دولتهم المستقلة أقرب الى الواقع من أي وقت مضى ولم تبق سوىالخطوة الأخيرة وهي اجراء الأستفتاء ، الذي يمكن التكهن بنتائجه مسبقا والتي تتمثل في موافقة الأغلبية الساحقة من الكتلونيين على الأنفصال عن اسبانيا .
في عامي 2009 ، 2010 جرى في الأقليم أستفتاء الأستقلال مرتين بشكل غير رسمي ، وقد صوت أكثر من 90% من سكان الأقليم في كليهما لصالح تأسيس دولة كتلونيا المستقلة .
كما شهدت كتلونيا قبل حوالي سنتين تظاهرات حاشدة تحت شعار " كتالونيا ـ الدولة القادمة في اوروبا " شارك فيها نحو مليون ونصف المليون مواطن في شوارع برشلونة .
أقتصاد مزدهر وجمال ساحر :
يتمتع إقليم كتالونيا باقتصاد قوي ومتنوع بتنوع مصادر قوته من الصناعة والسياحة والزراعة والتجارة حيث يبلغ دخل الفرد السنوي في الإقليم 30 ألف يورو سنوياً وهو مساو لدخل الفرد في بريطانيا مثلاً.
ويبلغ الناتج المحلي الإجمالي السنوي للإقليم 250 مليار يورو وهو الناتج الأعلى بين جميع الأقاليم الإسبانية .
هذه الأرقام مدهشة بالنسبة لأقليم صغير غير نفطي عند مقارنتها ببلدان أكبرمنها بكثير ، فعلى سبيل المثال ، نرى ان الناتج المحلي الأجمالي لكتلونيا يبلغ أربعة أضعاف الناتج المحلي العراقي ، الذي تشكل العائدات النفطية حوالى 96% منه ، رغم الفرق الشاسع بينهما من حيث المساحة وعدد السكان
لميناء برشلونة الدولي أهمية ستراتيجية كبرى ، ويوفر للبلاد دخلا سنويا يقدر بمليارات الدولارات ، أما المدينة نفسها فهي قبلة أنظار السائحين من شتى دول العالم يقصدون اليها للتمتع بجمالها الساحر ومعالمها التأريخية الرائعة .
وتعد العاصمة برشلونة من أكبر المدن المزدهرة على مستوى أوروبا كلها
ماذا سيحدث لفريق برشلونة اذا اسشتقلت كتالونيا :
نادي برشلونة ممثلاً بفريقه لكرة القدم هو أقوى الأسلحة التي تحاول من خلالها كتالونيا إيصال رسالتها بالاستقلال معتمدة على شهرة هذا الفريق عالمياً وشهرة نجومها الكتلان أيضاً.
منتخب كتالونيا هو أحد هذه الوسائل أيضاً ولو بأهمية أقل لكن يبقى هذا المنتخب حاضراً عبر المباريات الودية لمواصلة إيصال رسالة الإستقلال التي يحلم بها كل كتلوني .
ولكن ماذا سيحدث لفريق نادي برشلونة الشهير اذا استقلت كتلونيا ؟
ثمة تكهنات عديدة لعل أقربها الى الواقع ما ذكرته مجلة ( انترفيو ) الأسبانية أن فريق نادي برشلونة قرر أن يشارك في الدوري الفرنسي اذا ما تحقق حلم الأستقلال
ويعتبر الفريق أن هذا الأمر ليس بالغريب حيث تعد ولاية موناكو منفصلة وتتمتع بحكم ذاتي بينما يشارك فريق ناديه في الدوري الفرنسي منذ سنوات عديدة بدون أي مشاكل.
وفي ظل مساعي الانفصال عن إسبانيا دائما ما كان الجمهور يتعجب إذا ما كان الفريق سيستمر في الدوري الإسباني أو يتم تأسيس دوري كتالوني حتى ظهرت المجلة التي وضحت ما ينوي الفريق القيام به.
جــودت هوشيار
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

متابعة: الانسحاب التكتيكي من سنجار لقوات بيشمركة البارزاني تحول بعد أيام الى هزيمة، و ثلاثة اشهر القوائم الكوردية لبغداد ستتحول حتما الى ثلاثة سنوات أن لم تكن أطول. نعم .. فالقيادة الكوردية في أقليم الاحتكار العائلي للمناصب أعطو حيد العبادي ثلاثة أشهر فقط لا غير كي يقوم بتنفيذ مطالبهم في العراق من رواتب الإقليم و الى البيشمركة و الى النفط و الى المادة 140. و هذا ليس بالشئ الصعب في عراق داعش و البعث و الميلشيات بل أنه من المستحيلات.

قيادة إقليم الفساد و الصرف المالي يدعون أنهم عادوا الى بغداد بملئ أرادتهم و لم يتعرضوا الى اية ضغوط من قبل أمريكا على الرغم من مجئ كيري الى الإقليم و أجتماعة بقيادة الإقليم حتى قبل ساعتين من موافقة القائمة الكوردستانية على العباديين و على الرغم من عدم مشاركة البرلمانيين الكورد في تصويت البرلمان و المرافقات صارت عبر التلفونات.

ما تدعية القيادة الكوردية عن عدم تعرضهم للضغوط من قبل أمريكا للمشاركة في حكومة العبادي بخفي حنين يشبه الى حد كبير أدعاء قيادة الإقليم بأنسحابهم تكتيكيا من منطقة سنجار و لكن بعد أن تعرض الايزديون الى الإبادة من قبل داعش تراجعوا عن مسرحية الانسحاب التكتيكي ليقولوا أن بعض قادة البيشمركة تخاذلوا.

و كما تراجعت قيادة الإقليم عن مسرحية الانسحاب التكتيكي فأن هذه القيادة و بعد عدم تطبيق العبادي للمطالب الكوردية خلال ثلاثة أشهر سيتراجعون عن أدعائهم بأن أمريكا لم تضغط عليهم كي يشاركوا في الحكومة و سيعلنون بعد ثلاثة اشهر على الملئ بأن أمريكا هي التي ضغطت عليهم للمشاركة في حكومة العبادي المالكية و السبب طبعا هو الخوف من أمريكا أولا و من أجل خاطر عيون ( الخال) هوشيار الزيباري و وضمان أحدى الكراسي له في بغداد و في هذه الصفقة كان منصب نائب رئيس الوزراء. مبروك..

السومرية نيوز/ دهوك
سيطرت قوات البيشمركة، الاربعاء، على مناطق واسعة من سهل نينوى، فيما تمكنت من الاستيلاء على اسلحة ومعدات تابعة للتنظيم.

وقال آمر الفوج الثالث في اللواء الثاني بقوات البيشمركة العقيد وزير سورجي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوات البيشمركة شنت هجوماً على المنطقة الواقعة في أسفل جبل زرد بمنطقة بعشيقة تمكنت من خلالها من السيطرة على مناطق واسعة في سهل نينوى"، مشيراً الى أن "قوات البيشمركة تمكنت خلال العملية من الإستيلاء على العديد من مواقع مسلحي تنظيم داعش المتواجدة في المنطقة وعلى كميات كبيرة من الأسلحة المتنوعة".

وأضاف سورجي أن "مسلحي داعش لم يبدوا أية مقاومة أمام قوات البيشمركة"، معتبراً أن "تطهير تلك المناطق من المسلحين له أهمية كبيرة لشن هجمات أخرى على مسلحي داعش".

ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً منذ إعلان حالة الطوارئ في (10 حزيران 2014)، حيث تتواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم "داعش" من المناطق التي ينتشر فيها بمحافظتي نينوى وصلاح الدين، بينما تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

النجف / واي نيوز

كشف متحدث باسم الطائفة في العراق، الأربعاء، أن 1000 امرأة أيزيدية بيعت في أسواق الموصل، فيما لا يزلن 1500 أيزيدية أخرى مختطفات لدى تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال سعيد بيك، في مؤتمر صحافي بالنجف بعد خروجه من منزل المرجع الديني علي السيستاني، الذي زاره مع وفذ من وجهاء الطائفة، إن "داعش قتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص ايزيدي والارقام تتصاعد".

وأضاف، أن داعش خطف نحو خمسة آلاف وشرد اكثر من 400 ألف حيث فروا الى دهوك وأربيل وزاخو في كردستان.

وتابع مراد، أن "1500 امرأة الان في يد تنظيم داعش ولدينا احصائيات باسمائهن.. وهن يتعرضن للاغتصاب الجماعي وهنالك الف امرأة يتم بيعهن في اسواق الموصل وسوريا".

واشاد مراد بموقف السيستاني قائلا، "كان قمة في الانسانية ولم نتصور كل هذا التعاطف والتعاطي مع مأساتنا فقد كان مطلعاً على حجم المأساة وهذا ما اثلج صدورنا".

ومضى إلى القول، "نحن نشعر اننا في امان لأن السيستاني قال ان الايزيديين امانة في اعناقنا... هذه الكلمات اشعرتنا اننا في بلد ليس فيه فرق بين مسيحي ومسلم وايزيدي" يكمل مراد.

وتابع أن، "الآلاف من الايزيديين يحضرون انفسهم الى السفر الى أوروبا وترك البلد ولكن كلمات سماحة السيد السيستاني ستكون خارطة طريق لنا للبقاء في هذا البلد".

غداد/المسلة: يفنّد اشتراك مقاتلون متطوعون في الحرب على "داعش"، المزاعم التي تصف المتطوعين العراقيين الذين لبوا نداء "الجهاد الكفائي" بانهم يتبنون وجهة نظر طائفية، في حربهم ضد التنظيمات الارهابية.

فقد قال قائد ميداني في كتائب "طاووس الملك" الإيزيدية بشمال العراق، إنهم بدأوا بعملياتهم العسكرية ضد عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" الارهابي لتحرير قضاء سنجار، شمالي العراق، من قبضتهم، مشيرا إلى سيطرتهم على أغلب قرى ومجمعات ناحية سنونة، شمالي البلاد، جنبا الى جنب مع الجيش العراقي ومتطوعي الحشد الشعبي وافراد القوات الكردية".

ويؤكد تصريح القائد، ان مقاومة التنظيمات الارهابية لم تعد مقتصرة على قومية او طائفية، فقد شرع مقاتلون "سنة" في التطوع لقتال "داعش" ايضا.

وسعت اطراف سياسية محلية، وجهات اقليمية الى تشويه صورة متطوعي "الحشد الشعبي" وتصويرهم على انهم ميلشيات مسلحة يصعب السيطرة عليها في المستقبل.

وفي تصريحات تابعتها "المسلة" في وكالة الأناضول، قال خيري شنكالي، والموجود حاليا في قضاء سنجار إن "عناصر كتائب طاووس الملك منتشرون في كامل جبل سنجار على شكل مجموعات".

وأضاف أنهم "بعد أن سيطروا على أغلب ناحية سنونة، ينوون توسيع عملياتهم لتشمل كامل قضاء سنجار ضد عناصر داعش".

وتساند قوات من الحشد الشعبي والجيش العراقي والقوات الكردية المقاتلين الايزيديين.

وكتائب "طاووس الملك" أسسها الإيزيديون عقب سقوط مناطقهم بيد تنظيم "الدولة الإسلامية" في بداية آب/ اغسطس الماضي.

ولفت شنكالي، إلى أن "الكتائب سيطرت على عدة قرى ومجمعات محيطة بقضاء سنجار من بينهم دوكري، بورك، دوهلا، كوهبل، زورافة، كرشبك، وبارة ".

وأضاف شنكالي، أن "كتائب (طاووس الملك) هاجمت عناصر داعش في موقع بارة ( 35 كم شمال غرب سنجار)، وتمكنت من تدمير سيارة ومقتل ستة من عناصر التنظيم بداخلها".

وأوضح شنكالي، أن "كتائب الايزيديين مستمرة في تنفيذ عملياتها ضد تنظيم داعش".

وأشار إلى أن "كتائب طاووس الملك نفذت عملية ضد عناصر (داعش) في بارية قبل يومين، وتمكنت من قتل 8 عناصر من التنظيم."

كما عبر عن أمله في أن يؤدي تشكيل الحكومة العراقية الجديدة إلى التعجيل في تقديم العتاد والسلاح لهم، داعيا الحكومة الاتحادية العراقية والدول المجاورة والمجتمع الدولي إلى "المساندة في مقاومة التنظيم الإرهابي".

وقال: "نحن مستعدون للتعاون بغية تحرير قضاء سنجار من سيطرة عناصر داعش."

وكان تنظيم "الدولة الإسلامية" قد بسط سيطرته على أجزاء واسعة من قضاء سنجار، شمالي العراق، في بداية آب /اغسطس، ما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من الاسر الإيزيدية إلى جبل سنجار، قبل أن يتمكنوا من العبور إلى إقليم شمال العراق، عقب مقتل وخطف بضعة آلاف منهم، وفق تقارير صحافية ونشطاء إيزيديين.

وتمكنت القوات العراقية، مدعومة بفصائل المقاومة من طرد المسلحين وإعادة سيطرتها على عدد من المدن والبلدات بعد معارك ضارية خلال الأسابيع القليلة الماضية.

 

الغد برس/ بغداد: دعا دولة رئيس الوزراء حيدر العبادي، الاربعاء، أمين عام كتلة مستقلون حسين الشهرستاني للعدول عن قرار الانسحاب من الحكومة الجديدة لاهميتها ودورها لانجاح مهام تشكيل الكابينة الوزارية.

وقال العبادي في بيان على هامش لقاءه مين عام كتلة مستقلون حسين الشهرستاني في مكتب الأخير، تلقته "الغد برس"، إن "تخطيط وتنفيذ السياسة العامة للدولة بما فيها السياسة النفطية والمالية هي من صلاحيات مجلس الوزراء وفق (المادة 80 اولا من الدستور)".

وأضاف أن "رئيس مجلس الوزراء هو المسؤول التنفيذي المباشر عن السياسة العامة وفق (المادة 78 من الدستور) وان الحكومة ستبذل اقصى جهد ممكن لكشف الفساد ومحاسبة المفسدين, وقد اتخذ مجلس الوزراء الجديد قرارا بذلك في اولى جلساته".

وأعرب العبادي عن أمله "أن تشارك كتلة مستقلون في التشكيلة الوزارية لأهمية دورها لانجاح مهام الحكومة".

من جانبه، أكد امين عام الكتلة حسين الشهرستاني أن "كتلة مستقلون تقدر الظروف الحرجة التي يمر بها الوطن ومستعدة ان تساند دولته بقوة في قيادة البلاد بحربها ضد الارهاب والتكفيريين وتخليص العراق من آفة الفساد كي يعم الامن والوئام والرفاه لجميع العراقيين".

ومنح مجلس النواب العراقي، الاثنين الماضي، ثقته للحكومة العراقية الجديدة التي تولى العبادي رأستها، فيما أعلن حسين الشهرستاني انسحابه من الحكومة الجديدة فور تسميته وزيرا للتعليم العالي.

 

لست الوحيد من بين ملايين العراقيين ممن تعود على سماع مفهوم اخلاقي معين ورأى خلافه عند التطبيق، ففي كثير من الاحيان كنا نسمع من ابائنا ومعلمينا وشيوخنا وحكامنا ايضاً بان الاعتراف بالخطأ فضيلة، ولكننا تعودنا ان نرى فضيحة كل من اعترف بخطأ ما، سواء أقترفه او أتهم ظناً او يقيناً بارتكابه، ليتحمل وحدة "المخطئ او المذنب" اللوم والعتاب والتعنيف وحتى العقوبة وما الى ذلك من تبعات الفضيحة، وهذا مما جعلنا نبتعد كلياً عن مفهوم الفضيلة في الاعتراف بالخطأ، فنشأت لدينا عادة "تراثية" في القاء مسؤولية خطأ اقترفناه على من هم أضعف منا او اصغر سنا او مكانة، فكان دائما الاقوى والاكبر بعيدون كل البعد عن الشبهات، ومنزهون عن الخطأ.

وعلى السبيل المثال أذكر ذات مرة كنت جالساً مع احد اقربائي "كنت آنذاك في السابعة من عمري" كان قريبي هذا منهمكا في مكالمة هاتفية عندما رمى عقب سيكارته المشتعل على السجادة، ولم يشعر "بخطأه" الا عندما أخترقت رائحة الدخان أنفه ليسارع في أخماد الجزء المشتعل من السجادة ثم يقوم بوضع عقب السيكارة في المنفضة ويلتفت نحوي فجأة لتعنيفي ليدعي بعدها امام والدي عندما دخل الغرفة بانني كنت ألهو بعقب السيكارة الذي كان في المنفضة ليسقط من يدي على السجادة، لم افهم كيف اقتنع والدي بهذه الحكاية كما لم استطع اثبات عكس ما قاله قريبي فآثرت الضحك "من اعماقي" معرباً عن تحملي لمسؤولية خطأ ذاك الكبير؟؟ ليس لأنني قادر على تحملها ولكن لعجزي عن التبرير، ولكوني جاهل بما يحدث!!..

وهكذا تعلمت ان الاعتراف بالخطأ فضيحة يجب تحمل عقوبتها، وليس فضيلة، طبعاً هذا المعنى المعكوس ليس سببه خطأ جوهري في المفهوم، بل لكون تطبيقه يعتبر بالنسبة لنا نحن العراقيون عسير جداً ويجلب اللوم والتعنيف على شكل فضيحة اكثر مما يمكن اعتباره فضيلة، وعلى هذا الاساس ايضا اعتمدت كانت حكوماتنا في العراق منذ أول حكومة رأت النور في عشرينيات القرن المنصرم وحتى حكومات مابعد التغيير، فهي اشبه ما تكون بالحكومات المعصومة عن الخطأ، طبعا خلال فترة وجودها والا فهي مقبورة بعد انهيارها وتظهر جميع عيوبها وأخطاء اعضاؤها والقائمين عليها على شكل فضائح وجرائم بعد زوالها، أما ان تعترف حكومة لدينا بخطأ ما حتى لو كان صغيراً فهذا أقرب للخيال وأشبه بالمحال، أما مسؤوليها فكأنهم عملوا جميعاً في جمهورية أفلاطون قبل ان يأتوا لحكم العراق وشعبه المسكين، وتأسيس حكومته التي لاتخطئ ابداً، او كأنهم ملائكة هبطوا من السماء فهم منزهون عن الخطأ..

اما ما حدث وما يحدث من أخطاء فيتحملها الشعب فقط دون غيره، فلوا انقطع التيار الكهربائي فالخطأ ليس من الحكومة بل المواطن "المجرم" الذي يستهلك ما يزيد عن حاجته..!!، ولو شحت المياه فالسبب هو المواطن "المسرف" الذي يستحم يومياً..!!، واذا حدث نقص في المواد الغذائية فان السبب هو التاجر "الجشع" وكأن التجار وأصحاب رؤوس الأموال ليس معظمهم من كبار رجال الدولة..، فالحكومة لا دخل لها..!!، والسوق اذا ركدت فالسبب هو مؤامرة تحاك ضد الشعب للنيل من كرامته..!!، اما المسؤولين "المساكين" في هذه البلاد فانهم يرهقون انفسهم لكشف المؤامرات ومحاسبة المجرمين…وكأن المخطئون والمذنبون الاساسيون بل وحتى المجرمون بعيدون عن ظلالهم وأبواب مكاتبهم الفاخرة، ودائماً تكون الضحية مواطن "لامسؤول" من هذا الشعب الذي يبدو انه يخرب وحكومته تبني..‍!!

اما بالنسبة لقضايا الأمن فحدث ولا حرج، فقد عودتنا حكوماتنا "السابقة والحالية وربما اللاحقة" على المئات ان لم تكن الالاف من أصناف هذه المؤامرات وعمليات التخريب وغيرها، فالمواطن الضعيف الذي ليس في جيبه كارت أحد المسؤوليين هو ضيف دائم في احد سجونها.

وجاء عهد جديد "أو هكذا سمي" وحكومات أخرى جديدة على عراق مابعد 2003، ومن الطبيعي جداً حدوث الانفلات الأمني الذي شهدناه وخصوصاً بعد انهيار حكومة دكتاتورية أطبقت على خناق الشعب اعواماً طويلة، ولتشهد البلاد حالة من الفوضى والفساد الذي بلغ الزبى في سيله، ولكن هل هذا يعني ان نلقي اللوم والتهم جزافاً ودون أي رادع من ضمير..، بلى ان بقايا البعثيون والتكفيريون والارهابيون "أو سمهم ماشئت" يعيثون فساداً في البلاد وهذا امر متوقع، ربما يتطلب البت في موضوع كهذا نوع من الصراحة وجرأة أكبر لمواجهة الحقيقة دون التلاعب بالالفاظ لاغراض ضيقة لاتخدم سوى مصالح المجرمين الحقيقيين فحسب.

فمن يتحمل مسؤولية الاخلال بل والتلاعب بالأمن والفساد والافساد في مفاصل الدولة العراقية، هل هم بقابا البعثيون والارهابيون فقط؟؟.. من المؤكد ان القائمين على مسؤولية أمن العراق وشعبه والمتصدين لحكمه يتحملون قسطاً من المسؤولية، ولكن لم نسمع لحد الآن من أعترف بخطأ ما في سبيل معالجة التحديات الأمنية التي تواجه البلاد واستئصال الفساد منها، وهيهات لهم بالاعتراف طالما مازالوا يعتبرون "في نظرهم" الاعتراف بالخطأ المقصود او غير المقصود فضيحة تهز اركان المسؤولية وتخدش الرفعة والسمو مما يعني ان الجزء المتبقي من مسؤولية الخطأ يجب ان يتحمله من ليس في جيبه كارت "بطاقة" أحد المسؤولين الجدد

 

يذكُّرنا التاريخ، بأن الكثير من الحروب المدمرة و الكوارث التي حلّت بالعالم المعاصر، بدأت بحوادث صغيرة كان من الممكن تفادي تطورها الى كوارث أكبر لو كان قد تمّ التعامل معها بجدية وواقعية و عدم الإستهانة بها أو إهمالها. فمثلاً، يقال بأن الرصاصة التي كانت من أحد الاسباب التي اشعلت الحرب العالمية الثانية كانت قد اطلقت بالاصل على هتلر في عام 1923 في قاعة بير هال في ميونيخ. في ذلك الوقت فشل العالم في إدراك مدى خطورة هذه الحادثة التي إستفزت هتلر و تعامل العالم معها ببرود و إهمال.

الحرب العالمية "الثالثة" بدأت في الحادي عشر من سبتمبر 2001، عندما شعر العالم كله بأن الشرارة الاولى للجهاد الاسلامي العالمي قد اُطلقت. و مع ذلك و بمرور الوقت، فضّل العالم كله، تجاهل هذه الشرارة. لقد تناسى العالم الغربي خاصةً قوة الجماهير المنفلتة و المنتشية في القيام بكل اعمالها الوحشية.

هل يجب على العالم أن يهمل داعش أيضاً:

إستناداً الى بعض الاحصائيات، يبلغ عدد أعضاء داعش من السوريين فقط 50000، و من الاجانب الملتحقين بهم في سوريا 20000. و إذا أضفنا اليهم عدد أعضائهم في العراق، فإن ما يقرب من 100000 جهادي، يشكلون القوة الفعلية لداعش في سوريا و العراق.

إضافةً الى ذلك، تبلغ نسبة الملتحقين الجدد بداعش مخيفة حقاً. لقد إلتحق حوالي 6035 شخص بقوات داعش خلال شهر تموز فقط في سوريا، و في الوقت الذي بدأت فيه الضربات الجوية الامريكية على مواقع داعش، كان هناك 400 ملتحق جديد يتدربون في معسكر الغزلاني في الموصل، يشكلون الوجبة الثالثة من الذين تم تدريبهم و الحاقهم بقوات داعش في الموصل.

كما و تبلغ نسبة المؤيدين الداعمين لداعش في العالم العربي والاسلامي مروّعة حقاً، حيث أظهر إستطلاع شمل شرائح مختلفة من المجتمع السعودي، أن 92% منهم يؤيدون داعش فكراً و فعلاً. في كانون الأول 2009، كتبت وزيرة الخارجية السابقة “هيلاري كلنتون” في برقية نشرها موقع “ويكيليكس” تقول:”تبقى السعودية قاعدة التمويل الأساسية لتنظيمات القاعدة وطالبان ولشكر طيبة وغيرها من الجماعات الإرهابية.” و لا ننسى المظاهرات المؤيدة لهم و التي قامت بها حركات الاخوان المسلمين و السلفيين في الاردن حيث ذكرت صحف أردنية أن نسبة الأردنيين المؤيدين لداعش تتراوح بين 5 الى 7 آلاف شخص، إضافةً للمظاهرات المؤيدة لها في اوروبا و العديد من الدول الاسلامية الاخرى.

علاوةً على ذلك، فإن جهاد داعش يبدوا مواكباً للثورة التكنولوجية المعاصرة و ليست جهاداً تقليدياً مثل الذي تقوم به بعض الحركات الجهادية التقليدية الاخرى. إنها مزيج من أفكار القرون الوسطى و أدوات القرن الحادي و العشرين، و تستخدم التكنولوجيا الحديثة بذكاء شديد كمغناطيس لجذب الملتحقين الجدد اليها، و لهذا السبب، أصبحت محط جذب و إعجاب ليس فقط للشباب المسلم و إنما للشباب عامةً في العالم الغربي.

داعش تمثل نسخة خطرة جداً و سادية من بين كل الحركات الشعبوية الاخرى التي ظهرت على مسرح التاريخ و إستقطبت العديد من المؤيدين و التعاطف بين الشباب مثل حركة جيفارا مثلاً. الفرق الجوهري بينهم و بين داعش، هو أن الاخيرة، تمجد و تعظم المحارب الفوضوي و التي تشكل أفكاره خطراً كبيراً على النظام المجتمعي العام الحالي و خاصةً في الغرب، النظام الذي يكترث ببطاقات الإئتمان و الحقوق الفردية اكثر منه بالجوانب الروحية لأفراده.

أوروبا و أفكارها ألطوباوية:

هذا العالم الغربي وبعد أن أصبح يعيش الان في فراغ روحي و يعاني من حالة دائمة من اللاّمبالاة و عدم الإكتراث لما يدور حوله في العالم.عالم من ألعاب الكومبيوتر التي تحول العصابات إلى أبطال. عالم من الافلام الفاضحة لكل الاعمار، و للمسلسلات مثل "لعبة العروش" و التي تبدوا شبيهة جداً بالفيديوهات التي تطلقها داعش.

في عالم كهذا، تخرج علينا الحركات السادية و المنحرفة لتقدم للشاب المسلم و غير المسلم التائه، فرصة الاشتراك في مغامرة عدمية و فوضوية في فضاء من متعة قطع الروؤس و الاغتصاب المغلفة بالقدسية الدينية. لقد ثبت علمياً، بأن الذكور الشباب ينقادون دوماً من قبل هورمون التستستيرون الذكري و الادرينالين العاطفي لإرتكاب أفعالهم حتى قبل أن تقودهم أفكارهم الدينية.

في خمسينيات القرن الماضي، طغت في الغرب، الايديولوجيا الليبرالية التي تقدس الحريات الفردية و حقوق الانسان الى حدود سخيفة و لا معقولة خاصةً بين النخبة المثقفة على كافة الايديولوجيات الاخرى.

و كنتيجة لذلك، سيطر على الفكر الغربي حالة مشوهة من ما يسمى بفكر (ما بعد الحداثة)، و الذي وضع اللوم على الامبريالية و الاستعمار كسبب لكل المشاكل و الاخفاقات في العالم الثالث او النامي. في نظرهم، ليست هناك جريمة لا تجد لها مبرراً في نظر الجاني. السرقة مثلاً، هي ناتج عرضي للنظام الرأسمالي، المغتصب هو ضحية للإعتداء الجنسي عليه اثناء طفولته و هكذا. و في نظرهم، نفس الشئ ينطبق على القضايا العالمية. فخسب رأيهم، الارهاب بإسم الجهاد، هو ناتج عرضي للنضال الذي تخوضه الدول النامية بشكل عام و العرب بشكل خاص ضد الاستعماريين التاريخيين.

و لكن اللافت للنظر بحق، انه و دون العالم كله، فإن اوروبا التي تمجد و تحتفل بحلاوة و أهمية التعدد الثقافي و التي فتحت ابوابها لمئات الملايين من المهاجرين، هي و ليس غيرها التي تعيش الان في خوف من غزوات داعش. في هذا العام او العام المقبل، من المحتمل جداً ان نشهد هجوماً إرهابياً شاملاً في احدى العواصم الاوروبية من قبل احد خريجي داعش. و سيصور الهجوم حياً في فيلم فيديو و ينشر في شبكات الانترنت و التواصل الاجتماعي الكبرى.

كيف تمكن شباب اوروبا من الوصول الى سوريا و الانضمام الى دولة الخلافة المزعومة. هل عن طريق البر أم عن طريق تركيا؟ نعم، يشكل السيد أردوغان، حليف امريكا و عضو حلف الناتو، نقطة عبور ذهاباً و إياباً بين سوريا و اوروبا و يسهل و يوفر لهم كل الامكانيات اللوجستية لارتكاب جرائمهم دون ان يكترث حامي المسلمين و سلطان المؤمنين بأرواح الالاف من البني آدميين من السوريين و العراقيين. هذا السلطان الذي صدّع رؤوسنا بمحاضراته و مهاتراته حول حقوق الشعوب و الانسان.

إن مهمة التصدي لداعش لا تقع على عاهل اوباما لوحده، و إنما على كل اوروبا و العالم الحركذلك. على كل اوروبا ان تتخلص من روحيتها المسالمة و الخانعة و تجمع قواها وتنهض بوجه هذا الغول لكي تعيش. يجب أن يستأصل السرطان الداعشي و إلاّ.

ولا يجب ان تطغى قدسية الحقوق الفردية التي تتباهى بها الدول الاوروبية، على أبسط الحقوق البشرية و هو حق العيش و البقاء حياً و الذي يبدوا مهدداً و بشدة من قبل داعش.

يجب البدء بحرب لا هوادة فيها ضد داعش في العراق و سوريا و على اوروبا ان تعلن سياسة عدم التهاون مع داعش و مناصريها، و بعكسه، فإن اوروبا ستواجه تراجيديا غير مسبوقة و مأساة لا توصف.

يجب على أوروبا أن تقوم بوضع خطة عاجلة لطرد و ترحيل غير المندمجين و ذوي الميول و التوجهات المتطرفة من العرب و المسلمين إلى دولهم التي هاجروا منها و خاصةً الذين لم يستطيعوا بعد أن يندمجوا في منظومة المثل و القيم الخاصة بحقوق الانسان و الديموقراطية و التعددية و التسامح و تقبل الغير و إحترام الاديان، و المشبوهين بعدم ولائهم لأوطانهم الجديدة التي أطعمتهم من جوع وآمنتهم من خوف ووفرت لهم كل ما هو متوفر للإنسان الاوروبي، قبل أن يتحولوا الى قنابل موقوتة و عبوات بشرية ناسفة تفجر الجهد الحضاري و العلمي الذي قامت به اوروبا طيلة القرون الماضية و لا زالت لحد الان رائدة في كل المجالات. على الاوروبيون أن يتذكروا إسبانيا و التي لو لم تطرد مستعمريها و محتليها من البدو الاجلاف في ذلك الوقت، لكانت تحكم اليوم من قبلهم.

و العقل وليّ التوفيق

5/9/2014

الأربعاء, 10 أيلول/سبتمبر 2014 20:29

دم الشيعي رخيص..؟- بقلم- جواد البغدادي

حرب الابادة على اتباع المدرسة المحمدية, بعد استشهاد سيد الخلق ابا القاسم محمد (ص), واختلفت الامة وانكروا حق الوصي بالخلافة, وانطلقوا الى سقيفة بني ساعدة, أباحوا دم الشيعة بقتلهم سبط الرسول الامام الحسين (ع), غياب ركن هام في المجتمع الإسلامي ,وهو الهاشميين ينقص من اكتمالها حيث غاب عنها ,علي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب وباقي أبناء عبد المطلب , أن بعض الصحابة اعترضوا على نتائجها , أمثال أبو ذر الغفاري وعمار بن ياسر والمقداد بن عمرو وأسامة بن زيد وغيرهم.
فقد توالت الخلافة من اتباع ال امية , بتحريف المسار الحقيقي للرسالة المحمدية , واصدار فتاوى تكفيرية بقتل واباحة الدم, للمسلمين المخالفين للنواصب (الدواعش).
وعلى اثر تلك الفتاوى حلت المجازر بقتل, اتباع الخط المحمدي, من اجل التسلط وارتقاء المناصب, إن عملية الإقصاء والتغيب عن المواقع في الدولة ، التي مورست تجاههم لم تكن تشكل مانعاً حقيقياً لهم أمام ممارسة دورهم الذي تم التخطيط له من قبل صاحب الرسالة والائمة من بعده, وانتقل هذا الدور في التهميش والاقصاء من جيل بعد جيل, على يد المتوارثين للسلطة , من اجدادهم بنو امية وسقيفتهم, وفيها ذبحة الاسلام ومبادئه في اطاره الانساني ,وانقلابهم الى وحش كاسر من اجل التسلط والمنافع الدنيوية.
في اطار المنهجية الاموية , وانتقال الادوار عبر اجيالهم , حسب توافق قيادات ائمة الضلال امثال بن تيمية, ومحمد ابن عبد الوهاب وغيرهم من شيوخ فتاوى الفتن والدمار.
ها هم ليوث المرجعية, من المدرسة الامامية, قدموا قوافل الشهداء في محاربة الدواعش, و ائمة التكفير من جنود الشيطان, و سائرين على نهجهم الى يوم الدين,  العملاء البعثيون للصهيونية الامريكية .
فالدم الشيعي يبعث الحياة الكريمة , من اجل ارض المقدسات و الائمة(ع) , واصلاب الرجال الذين وضعوا القلوب على الدروع, وعطائه يحرر العالم من جميع القيود والاستعباد .
فجروا اجسادنا قتلوا اطفالنا , تفننوا بذبحنا والعالم ينضر لنا والى افعالنا , ينضر إلى عمائم مراجعنا وصبرهم على جنود الشيطان, واذا بكلمات معدودة من المرجعية العليا يتغير الحال ,حي على الجهاد حي على القتال , انهم ليوث المرجعية جنود الحق , لا ينضرون الى المناصب والكابينة الحكومية رغم الاستهانة بدم الشيعي طوال الدهر والزمان, وسياسينا يصافحون الجلاد خوفا على العملية السياسية وعلى جمهور الجلاد , والدم الشيعي يملى الشوارع ومياه الانهار, ولم يحركوا ساكنا , ما ارخص الدم الشيعي عند من يمثلهم من السياسين.
الأربعاء, 10 أيلول/سبتمبر 2014 20:28

اليمن السعيد أم الشيعي- هادي جلو مرعي

 

تتصاعد إحتجاجات الحوثيين في اليمن وتتقدم مجموعات منهم كبيرة في محاور عدة من البلاد لإحداث المزيد من الضغط على حكومة هادي التي قدمت التنازل تلو الآخر دون جدوى بعد إعلان زعيم الحركة الحوثية عن خطوات تصعيدية لتنفيذ كل المطالب التي لم توفق الحكومة بحسبه من تحقيقها حتى اللحظة، في المقابل فإن دعما شعبيا ورسميا حصل عليه هادي من جماعات سياسية ودينية وقبلية نتج عنها مواجهات عنيفة بينهم والحوثيين في مدينة الجوف، وأسفرت عن قتلى كثر لكنها أنتجت معادلة مختلفة. فبرغم القصف الجوي العنيف، والحشود التي دعمت الجيش النظامي إلا إن عناصر الحوثيين سيطرت على مديرية الجوف، وتمكنت من فرض حضورها بشكل واضح في مناطق عدة قريبة من العاصمة صنعاء، أو متصلة بها.

مساعدة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لشؤون مكافحة الإرهاب أدانت الحشود الحوثية التي وصلت حد محاصرة العاصمة، ومن ثم التغلغل فيها والوصول الى قلبها ثم نصب خيام الإعتصام عند وزارة الداخلية ووزارتي الإتصالات والكهرباء، وربما تمثل الإدانة الأمريكية دعما للرئيس هادي، لكنها قد تثير سخطا شعبيا يرى في النظام اليمني تابعا للأمريكيين والسعودية الحليف الإستراتيجي لواشنطن في المنطقة، وهو مايفتح أبواب جهنم على اليمن الفقير والمضطرب منذ سنوات طويلة، ولايمكن فصل الدعوة السعودية لنائب وزير الخارجية الإيراني لزيارة الرياض، وإستقبال الأمير سعود الفيصل له في منزله، عن التطورات الأخيرة في اليمن، فالرياض تعد صنعاء عاصمة ثانية لجزيرة العرب، ولايمكن التفريط بها تحت أي ظرف، بينما تبدو صنعاء مدينة محاصرة ومهددة بالسقوط تحت سطوة الحوثيين الذين ربما يغيرون شكل الدولة اليمنية المعروف، ويحكمون قبضتهم على السلطة، ويثيروا المواجع للسعوديين،وتكون الخاصرة الجنوبية مكانا موجعا في جسد مهدد من حدود مختلفة، لكن الإيرانيين حذروا هادي من أي رد فعل عنيف ضد الحشود الحوثية، وهو مارفضه هادي، وطلب من طهران عدم التدخل ودعم فصيل بعينه.

لايبدو إن الحوثيين في معرض التراجع عن مواقف معلنة، وأخرى تنتظر الإعلان مع تطور الأحداث لصالحهم، ولممارسة المزيد من الضغوط بهدف محاصرة مؤسسات الحكومة بالكامل، فهم يعلمون جيدا عدم قدرة المجتمع الدولي على التحرك في هذه المرحلة العاصفة، والإنشغال بمواجهة تنظيم داعش، والصراع في أوكرانيا، وحجم التحديات الإقتصادية التي تواجه الغرب عموما، وهو مايرجح إمكانية نجاح الحوثيين في تحقيق مكاسب كاملة على الأرض، وتغيير المعادلة السياسية في اليمن، والسيطرة الكاملة على صنعاء، أو على الأقل تحقيق العديد من المطالب التي كانت محط خلاف دائم بين الحوثي والسلطة.

ليس واضحا ماإذا كان اليمن سيكون دولة شيعية صاعدة، لكن وفي كل الأحوال لايمكن إغفال إن نجاح الحوثيين، وتصاعد نفوذهم في هذه الدولة الفقيرة والممزقة سيكون عاملا مساعدا في تغيير شكل اليمن وشبه جزيرة العرب والشرق الأوسط مع دعم إيراني كبير، وصراعات إقليمية، وحتى عربية كصراع الدوحة والرياض الذي سيوفر للحوثيين القدرة على المزيد من النجاح في المرحلة المقبلة. والسؤال هل ستوافق طهران على إنعاش الجسد السعودي المتهالك، وماهو الثمن لو وافقت طهران على مطالب الرياض وتوسلاتها؟ سنرى ذلك قريبا.

الأربعاء, 10 أيلول/سبتمبر 2014 20:26

عين تبكي على جسد - سراب الناصر

 

ألا يكون الزمان أخضراً في خريف كاهل

والنجوم تقطع الرحال اليوم واحد

والسجون ...... تفرغ من لمسات القضبات للأنامل

كيف يكون الرحيل ......

شرائط سوداء تعبر الطريق

في رسمة العيون الضائعة

والصراخ ينشر ماٌسية أمام معاب صامته

قلوب ......عاشقة الرئحة الوطن

تركوا رسائل سوداء ....... دون قلبة وداع

تركوا العشق اليمون الرصاص ....... في غيابهم

تركوا الضياع يسير وحيداً على اجسادهم

تركوا الاقدار الترسمين وطناً .......بلادفئ  .......بلاحنين

فلم يكن يعني لي ان أكون حريقاً بلا رماد

أو أسطورة ..... يحملني بها شعبٌ يؤمن بالرموز

لم أتيقن .......

أن كنت اقارب الجهاد بين اجراس الاديرة

بين دقائق الجهل والجرمان

كان كل شيء يبدو لي ..... كمؤامرة مزيقة ...... صامتة

ففي حداد  ذاك الصمت البرجوازي

صرخة تطلق ........ ونظرة تتألم من بعيد

من سجن بكره موسم الاعتقال

لما كان لي من الدفاع

سوى قراءة طالعي ........من رشقة الوطن .......

بأمسيات والاقدار السحرية ........ الخادعة ........وشكراً......

10-9-2014

سراب الناصر


كثير من الأمثال تضرب ولا تقاس،  لكن في العراق تضرب وتقاس في مواقع عديدة،  وخاصةً في الأروقة السياسية،  والحكومية بعد سقوط النظام البعثي عام 2003؛ التي صار كل شيء فيها مباح،  تحت يافطة الديمقراطية التي اتى في جلبابها الموت،  والفساد السياسي،  والاخلاقي..
يبدو ان ساسة التشبث اصبح كل شيء لديهم مباح،  بشرط ان لا يتقاطع مع مصالحهم الحزبية،  والشخصية،  ويصنفون الشعب العراقي حسب ما يرونه مناسب الى كابينتهم،  ويفصلون،  ويلبسون ما يشاؤون؛  في ظل شعب اصبح نصفه اشلاء،  والنصف الاخر ايتام،  وارامل،  وشحاذين في التقاطعات،  والساحات العامة؛  لا تعنيهم الامور،  او معرفة مرساها..
فقد اصبحوا ولاة على امورنا ما يقارب العقد من الزمن،  حتى تعاقدوا مع الموت، والفساد الاداري،  والمالي،  والسياسي،  وعاشوا العزلة الدولية،  والإقليمية، والوطنية طيلة هذه الفترة،  وجعلوا التناحر الطائفي،  والسياسي، والاقليمي؛  هو صاحب المشهد الاول،  الذي من خلاله جعلنا نصنف في مقدمة الدول بالفساد المالي،  والسياسي..
لغة التسقيط،  والتشويش على الشعب العراقي،  اضحت سمه يتسم فيها اولئك الذين يرفضون المشاركة مع الاخرين؛  التي دعت اليها المرجعية الدينية في النجف الاشرف مرارا،  وتكرارا،  وكأنما في اذانهم وقرا لا يسمعون،  وعلى اعينهم غشاوة لا يبصرون؛  الا الامور التي يرونها مناسبة لهم،  وذات منافع شخصية،  وحزبية..
اكذوبة الأغلبية السياسية،  التي طالما تبجح بها هؤلاء الساسة طيلة هذه الفترة،  منذ الاشهر التي سبقت الماراثون الانتخابي في 30 نيسان من هذا العام،  والتي انطلت على كثير من ابناء الشعب العراقي،  وتناسوا ان العراق فيه ثلاثة مكونات رئيسية،  لا يمكن تجاهل احدها،  او تهميشها،  باي شكلاً من الاشكال..
صناع المشاكل،  والازمات،  وتجار السياسة،  نجدهم في كل زمان ومكان؛  حتى اصبحوا اليوم من مسلمات الامور،  تارةً نجدهم متخاصمين،  وتارةً اخرى نجدهم متسالمين،  حسب ما تلتقي مصالحهم في سطراً واحد،  كمثل امرأتين يتزوجن برجلاً واحد،  ويتسمين" الشرائج"  يتخاصمن على زوجهن في الليل،  ويتصالحن في النهار..
الشراكة تعني المشاركة الواسعة لجميع أطياف،  ومكونات الشعب العراقي، والشريجة تعني المخاصمة،  والحقد،  والبغضاء،  وهذا ما وقع فيه بعض ساسة العراق؛  الذي رفضوا مفهوم الشراكة،  وقبلوا بمفهوم" الشريجة"،  الذي جمعهم تحت سقفا واحد،  ومديرا واحد؛  في كثير من المواقع في الحكومة الجديدة...

اصدر المكتب السياسي للعمل العراقي اليوم الاربعاء المصادف 10 / 9 / 2014 بيانا على خلفية اعلان التشكيلة الوزارية ونيلها الثقة من قبل البرلمان .. دعا فيه الى اكمال التشكيلة الوزارية والعمل على خلق معارضة حقيقية في داخل البرلمان من اجل نجاح الدورة التشريعية والتنفيذية القادمة ، ومما جاء فيه:
جاءت جلسة البرلمان التي عقدت مساء يوم الاثنين الماضي للتصويت على البرنامج والتشكيلة الحكومية؛ بروتوكولية غلب عليها طابع المراسيم بحضور ممثلي بعض الهيئات الدبلوماسية ورؤساء طوائف دينية وهيئات مدنية ، خلافا لما معمول به في مثل هكذا جلسات قد تنال فيها الحكومة الثقة من قبل البرلمان او قد تحجب عنها ، ولكن يبدو ان جلسة الاثنين كانت نتائجها معدا سلفا.
واضاف البيان: قد لا تكون بروتوكولية الجلسة هي المأخذ الوحيد على تشكيلة وزارية اقل ما يقال عنها انها في اغلب جوانبها قد لا تلبي الطموحات والآمال المعقودة عليها في مواجهة التحديات المطروحة.
واشار البيان: ان اسباب كثيرة تقف وراء ذلك ، منها:
  1. ان الكابينة الوزارية جاءت غير مكتملة وبالذات في الوزراء الامنيين ، والخشية ان تستمر كذلك لفترة طويلة.
  2. ان توزيع الوزرات جاء على اسس المحاصصة الحزبية والطائفية ، وهذا مخالف تماما لما صرحت به الكتل السياسية في برامجها الانتخابية وتصريحاتها الاعلامية.
  3. غياب الترشيق الوزاري الموعود الذي دعت اليه المرجعية الدينية ، بل بالعكس عانت نيابة رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء من انتفاخ وظيفي غير مبرر.
  4. ان الحكومة بشكلها الحالي هي حكومة احزاب تمتلك مقاعد بالبرلمان فقط .. وليست حكومة شعب ، وكان المفروض ان يبحث الجميع عن شخص كفوء مؤهل للوزارة من داخل الحزب فان لم يجد فليبحث من كفاءات الشعب ، ولكن ذلك لم يحدث بتاتا.
    وختم البيان: مع التحفظات على البرنامج الحكومي الذي كان ذا طابع اقتصادي بحت ، وعلى النصاب البرلماني الذي كان في حده الادنى ، وعلى المعارضة القوية جدا للحكومة ولكن على اسس وخلفيات مصلحية تسعى للحصول على مناصب تنفيذية ، فاننا نتمنى على رئيس الوزراء الجديد القيام بواجبه الموكل اليه على اكمل وجه والوقوف على كل السلبيات واكمال وزاراته باسرع وقت.
    المكتب الاعلامي
    المجلس السياسي للعمل العراقي
    10 / 9 / 2014

 


هذه الأسباب الرئيسية كانت العامل الآساسي في الشرخ بين الصف الكردي نُذكرها كما هي مع العلم هناك اسباب أخرى من ( تحت الطاولة ) تم أخفاؤها عمدآ وكان الآجدر بهم عدم أخفائها لأن الشعب الكردي من حقه أن يعرف ما يجري فهوالوحيد الذي يدفع الضريبة .

1- تهميش بعض الشخصيات الوطنية الحيادية وآسكات صوت المستقلين خوفآ من نجاح أفكارهم سببَ لدى البعض من الأحزاب المشاركة في المجلس الوطني الكردي ( المتوفي ) هاجس الخوف من الهزيمة السياسية لاعتقادهم بأن السنوات الطويلة التي امضوها دون تحقيق اي انجاز سينجزها غيرهم فعمدوا الى آقصائهم ليثبتوا بأنهم الوحيدين في درب الكفاح وحسب مصالحهم الحزبية فأدى ذلك الى زيادة الآراء المشوشه فكريآ والكثير من التناقضات .

2-الترويج لممارسة السياسة في الخارج ورفاهيتها المميزة لفت انتباه الكثيرين من قيادينا فأضطر أغلبهم للمغادرة وهناك وقعوا في مصيدة الممولين الذين فرضوا عليهم قراراتهم وكانت احد الاسباب المهمة في زيادة الانقسام وهذا قد أعطى الحق للبعض بفرض قرارهم على الساحة الكردية لاعتقادهم بأن الجميع هرب من المسؤولية الوطنية واتسعت رقعة الخلاف لتشمل الجميع دون أستثناء .

3- أنشاء مجلس وطني بدون قواعد ثابتة وفكر ناضج جعل الشرخ اوسع من ابوابه فما فائدة مجلس يضم اغلب الاحزاب ويبقى لكل حزب نهجه الخاص ونظامه المعين دون ان يجتمع الجميع بهدف واحد مع العلم كان هناك نظام للمجلس ولكن بمجرد انتهاء اي أجتماع لهم يعود كل حزب لممارسة نهجه الخاص ظننا منه أن الباقي على خطأ وهو الأصح فكان الفشل ذريعآ .

4-التملص من صوت المرأة بتغيير مسارها بممارسة نشاطات ثقافيه وترفيهية لأكتسابها كزيادة عدد وكان الاجدر مشاركتها في القرار السياسي وليس توهيمها بانها مشاركة فالفرق شاسع بين مجريات الواقع على الارض .

5- التمثيل الحقيقي للكرد في الخارج وضع الجميع آمام منافسة قوية فبدأو بتشكيل تكتلات معينة فيما بينهم وتحالفات متعددة دون التحالف بصفً واحد فأدى ذلك الى تناقضات في الرأي وزرع الكره في نفوسهم والمنافسة آبعدتهم مسافات طويلة عن الهدف الحقيقي وآصبح كل طرف يبحث عن طرف خارجي للتمسك به متناسيين ان الطرف الحقيقي الذي يكسبهم الصلابة هو الشعب الكردي نفسه

6-الأعلام الكردي المتناقض الذي حاول غض النظر عن آصوات المناضلين وآظهار آصوات من هم محسوبين عليها زاد من الشرخ وتم استغلال الوضع لإثارة الحماس ولفت انتباه اكثر عدد من المشاهدين لأكتساب آصواتهم على حساب صوت الضمير والحق وتدرج التعصب الحزبي بشكل ملحوظ فمجرد أن تنتقد ستتراشق عليك الاتهامات وهذا ناتج عن التخلف الفكري وزاد من التوتر بين الصفوف .

7- أكتشفَ اغلبية المنتسبين للاحزاب بان السنين الطويلة التي آمضوها مع حزبهم كانت للاسف خلف اشخاص وليس خلف نهج سياسي متزن فحملوا ما بجعبتهم وهاجروا ارض الوطن وكأن سكرتير الحزب حكمه ملكي ولا يجوز الاقتراب منه وهذا كان السبب الرئيسي في انقسام الحزب الواحد وكم رأينا من انشقاقات حزبيه سببها المخفي هو عدم تنحي رئيس ذاك الحزب عن منصبه وترك المجال لغيره فكيف تنادي بأسقاط نظام كامل وأنت ضمن حلقة صغيره جدآ تتمسك بما لا يقارن بنقطة في بحر ذاك النظام .

برأيي الشخصي يوجد سببين غير معلنين في جعبة المخضرمين سياسيآ الذين يتوارون عن الأنظار بين الحين والأخر لقناعتهم التامة بأنهم على خطأ وتمنينا منهم تحمل الجرأة واعلانها ولكن يبدو انهم يفكرون بمصالحهم الحزبية ومصادر تمويلهم فعمدوا الى اخفائها وهنا لسنا بصدد توسيع رقعة الخلاف فالتاريخ أثبت بأن ملوك وقياصرة ورؤساء قد أرتكبوا أخطاء كثيرة لكن الحياة لم تتوقف عندهم وعلينا مداواة الجراح ورص الصفوف والحل بسيط جدآ وليس بحاجة الى فلسفة عميقة وهو مد يد المسامحة لانها يد المصافحة والالتحام وبكل تأكيد من يسبق بمد تلك اليد ستكون يده مقدسة لدى الاكراد جميعآ .

الأربعاء, 10 أيلول/سبتمبر 2014 20:21

كردستان في دمي - بيار روباري

 

كردستان في دمي

وينشد لها الفؤاد ويدعو لها فمي

أحببتها كما أحببت إمي وأبي

فلا خير في كردي إن لم يعشقها كالميتم

وليس منها إن لم يفديها بالروح والدم

ولا رجاء فيه إن أقام في جزءٍ منها يعاني من الهدم

إن الأوطان لا يبنيها سوى أبنائها لبنة لبنة كالدرج

*

كردستان في دمي

وطوال الحياة كانت حريتها همي

وكتبت عنها بقلم مداده من دمي

فانني من دونها كالنحل بلا زهر

فهي التي غرست الحب بين أضلعي

فهل كثيرٌ إن سقيت حبها من أدمعي؟!

09 - 09 - 2014

 

ليس لدي أدنى شك بأن الحكومة العراقية الجديدة، لن تكون أفضل من سابقاتها في أي حال من الأحوال، فالحكومة العتيدة ولدت ناقصة ثلثها وفي مقدمة ذلك أذرعها المتمثلة في وزارتي الدفاع والداخلية. ثم إن الكرد لم يحصلوا سوى على وزارتين ومنصب نائب رئيس الحكومة الذي لا وظيفة له على أرض الواقع. مع العلم إن حصة الكرد يجب أن لا تقل عن خمسة وزارات بينهم وزارة سيادية.

وفي الجانب الأخر فان برنامج الحكومة خلى من أي فقرة تشير إلى القضايا العالقة بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان، وسبل حلها والمدة الزمنية التي يحتاجها الحكومة لإنجاز كل ذلك. وأضف إلى ذلك إن الأشخاص الذين تم توزيرهم، هم نفس الوجوه الكالحة التي رأينها لسنوات عديدة ماضية في مناصب مختلفة. وهذا يشمل المكونات الرئيسة الثلاثة معآ الشيعة والكرد والسنة على حدٍ سواء، وكأن البلد خلى من الكوادر القادرة على قيادة الدولة، ما عدا هؤلاء!!

إن الشخصيات الشيعية والسنية الرئيسية الموجودة داخل الحكومة الحالية، لنا تجارب مريرة معها كطرف كردي، وأخص بالذكر إبراهيم الجعفري وحسين الشهرستاني وصالح المطلق ورئيس الوزراء العبيدي نفسه. فكيف بعد كل هذا يمكن للمرء، أن يتفاءل بولادة هذه الحكومة المشوه مع تعين نوري المالكي وإسامة النجيفي نوابآ لرئيس الجمهورية بدلآ من محاكمتهم وسجنهم، ولربما إعدام المالكي لِمَ إقترفه من جرائم بحق العراقيين كردآ وسنة وشيعة، بالإضافة إلى سرقة المال العام وقطع الرواتب عن إقليم كردستان، والقدوم بداعش إلى البلد وتسليمها مدينة الموصل وتسببه بكل تلك المأسي للإخوة الإيزيديين والمسيحيين المسالمين.

إن القيادات السنية الموجودة في الحكومة ورئاسة الجمهورية، لا تقل سوءً عن القيادات الشيعية، فهم بنفس السوء إن لم يكونا أسوء منهم بأضعاف المرات، فيما يتعلق بالموقف من إقليم كردستان وحقوق الكرد. ولهذا لا يمكن الوثوق بالطرف العربي شيعيآ كان أم سنيآ، ولا الوثوق بوعودهم لأن هؤلاء البشر لا عهد لهم. ولهذا أجد إن إشتراك الكرد في الحكومة الجديدة لثلاثة أشهر، من دون تلبية المطالب الكردية في نظري خطأ فادحآ وفكرة سخيفة جدآ. إن أعضاء الحكومة الحالية ونواب الرئيس هم نفس الأشخاص الذين لم يلتزموا بما وقعوا عليه من إتفاقيات ومواثيق مع الكرد من قبل، ولم ينفذوا شيئآ مما تعدوا به، فهل سيلتزمون هذه المرة ويفون بوعودهم؟ أنا أشك في ذلك كثيرآ، وثم إن السياسة لا تبنى على الوعود وخاصة مع أناس لا عهد لهم على الإطلاق، حالهم حال الفرس والأتراك؟

أنا أرى الأفضل للكرد عدم المشاركة في هذه الحكومة، ما لم يتم الإفراج عن الأموال المجمدة الخاصة بالإقليم منذ عشرة أشهر مقدمآ كاثبات لحسن النية، ثم الإتفاق على طرية إخرى لدفع المستحقات الشهرية للإقليم من دون المرور بالحكومة المركزية، مثلآ إستقطاع حصة الإقليم عند بيع النفط مباشرة، ووضعها في إحدى البنوك داخل الإقليم أو خارج العراق باسم حومة كردستان، كي لا تستطيع الحكومة المركزية التحكم بلقمة العيش لأهلنا في الإقليم ومن أجل عدم تكرار هذه المأساة مرة إخرى.

وعلينا أن نفاوض العرب من موقع القوة، بعد إستعادة جميع المناطق المستقطعة من الإقليم وعلى رأسهم مدينة كركوك، والإستمرار في تحرير المناطق التي إحتلتها داعش وفي مقدمتها منطقة شنكال العزيزة، وبالتعاون مع قوات الغريلا ووحدات الحماية الشعبية. والتوجه بنية صادقة ومخلصة نحو إخوتنا في غرب وشمال وشرق كردستان لترتيب البيت الكردي الداخلي، لأنه هو السبيل الوحيد أمام شعبنا الكردي، للخلاص من التبعية وسيطرة الأخرين ونيل حريته وإستقلاله.

وعلى الكرد أن لاينجروا مرة إخرى إلى مفاوضات عقيمة لا معنى لها، مع هؤلاء المنافقين والحاقدين على الشعب الكردي. ويجب أخذ العبرة من دوامة التفاوض الفلسطيني - الإسرائيلي لمدة عشرين عامآ دون أي نتيجة. إن الحقوق تأخذ عنوة ولا تمنح، ولهذا على الكرد في إقليم جنوب كردستان أن يمارسوا الإستقلال وإن من دون إعلان رسمي. وهذا يحتاج إلى أن نكون أقوياء عسكريآ وإقتصاديآ على الأرض، وبالتالي العمل ليل نهار من أجل إيجاد سبيل لبيع النفط الكردي بشكل مستقل في الأسواق العالمية، لكي نتخلص من التبعية المالية للمركز، الذي يتحكم في قوتنا اليومي ويحد من حركتنا وحريتنا على جميع الأصعدة، السياسية منها والتنموية والعمرانية وغير ذلك.

09 - 09 - 2014

.الذي كان يعارض على الهريسة وليس على مقتل الحسين .مسعود بطل الازمات وحاصل على جوائز في هذا المجال ,ويريد ان يقنع الشعب الكوردي القرار جماعي بارسال الوفد الى نيوشيروان مصطفى ,القرار كان محسوم ولا يحتاج الى تردد .الوفد المفاوض سواء هوشيار الزيباري او فرياد الروندوزي ’المهم حصولهم على المنصب ,,والقاء خطاب الاء في البرلمان ليس اكثر من ماء وجه ؟؟ولا يحتاج ندخل فيها واشتراط بفسح المجال امام العبادي ثلاثة اشهر او اسبوع؟القضية محسومة مقدما ..ولا يتحقق مطاليبهم سوى بطرحها امام البرلمان وهو صاحب القرار وعبادي ينفذ؟؟؟هل من محارب ؟؟هل من يقف بوجه المعارضين في البرلمان ؟؟والحق يقال ولا يقال غيرها ؟؟الكشف عن سرقة اموال النفط وابراهيم خليل مفتاح جميع الحلول مع بغداد.وتسليم ما سلب من تلك الاموال من قبل العائلة البرزانية.منذ سنة 2003 ولحد الان وترك السنين الماضية من سنة 1993 الى 2003؟؟المشكلة التمسك بالسلطة وتضحيات البشمركة الان ليس لاجل هولاء
هولاءمصاصي دمائنا وسارقي حليب اطفالنا باسم كوردايتي ؟؟هولاء الجهلة المتسلطين على رقابنا يتاجرون بسمعتنا
شنكال تم بيعها علنا ولولا تدخل الامريكي والقوة الجوية العراقية لكان مصيرنا اسوء من شنكال لا يوجد مقاتل في صفوف البارتي حريص على شعبنا بقدر حرصهم بما يسرقون وينهبون ومستفيدون واصبحوا تخمة في المال والفلل لا حاجة للقتال  .وباب الهروب لعائلة مسعود مفتوحة سواء في تركيا او مكان اخر ..نعم والان الوضع شاهد الاسلحة والعتاد حصرا بقوات حماية مسعود ويصرخون الذين يقاتلون هم اللوية الخاصة كما كان يقولها صدام  ويردون بهذه الاسلحة يحمون فللهم وقصورهم وكراسيهم من غضب الشعب الكوردي وهم على يقين الشعب غير راضي عليهم ؟ شعبنا الابي يتناسى كل الهموم عندما يكو ن كوردستان في خطر وشعبنا في خطر .ولكن ال مسعود في تلك الضروف يستغلونها لصالحهم والمصالح الانانية ؟؟
تشكلت الحكومة حصة الاسد اعوان مسعود ؟وفي كوردستان يستحذون على جميع المناصب ويحكمون بافواه البنادق وبثوب ملائكي مبطن باسليب شيطانية ؟؟وازمة بانزين الاخيرة دليل اخر لاقناع عامة الناس هم بحاجة لب 100 دينار لدفع مستحقات الرواتب ؟؟وقتنع الشعب صابرا  نعم اعلن تشكيل الحكومة وهم كانوا البادين بالتنازل والبادي اظلم



 

وأخيرا سنرى حكومة جديدة يقودها رئيس وزراء جديد، حلمنا بها كثيرا، وتمناها كل واحد على هواه،لم تكن أغلبية سياسية، ولم تكن حكومة انقاد وطني، بل هي حكومة مثلت كل أبناء الشعب العراقي، وكل طوائفهم تقريبا، وهي حكومة شراكة، نتمنى أن تكون وطنية، ونتمنى أن تلبي حاجات الوطن والمواطن أولا.
محور هذه العملية التي جرت مفاوضاتها حتى قبل الانتخابات، كانت حكومة المكونات التي ذكرت كثيرا في الدستور العراقي، ومع تحفظنا على هذه التسمية، لأنها تشير إلى الطائفية وتبعدنا عن الوطنية الأفضل والأكثر شمولا، إلا أننا يجب أن نمر بمرحلتها، حتى نسير بالاتجاه الصحيح، لنتمكن من العبور إلى الضفة الأخرى بسلام، وكان للتحالف الوطني الدور الرئيسي في تشكيل هذه الحكومة، برغم الاعتراضات الصارخة عليه ومن داخل التحالف نفسه.
فالتحالف الوطني كان رهانا ناجحا اتكأ علية وسنده الناجحون فقط، وقبل الانتخابات رفع شعار حكومة الفريق القوي المنسجم، فيما اتجه الأخر الى حكومة الأغلبية، التي لم ترى النور، بل وتفرق عنها الجميع أخيرا بمشاركتهم بحكومة الشراكة الوطنية.
هكذا بدت الأمور، وفعلا ينجح من لديه رؤية واضحة، ونتمنى النجاح لحكومة الشراكة ولحكومة الأقوياء ولحكومة الفريق المنسجم، ولحكومة العبادي، ومهما تكن التسميات، فنحن لا نريد إلا النجاح، لأن الفشل يحيط بنا ويحاصرنا من كل مكان وزمان، وخاصة أن هناك من شارك بهذه الحكومة، وهو من أقطاب الفشل السابق حتى وان كان بمنصب شرفي.
فمن فشل سابقا لا يروق له أن ينجح غيره، وهذه من بديهيات العمل السياسي المبتدئ، ولابد أن تمر به البلدان الفتية بالعمل الديمقراطي، ولذلك على رئيس الوزراء الجديد، التنبه جيدا لهذه الملاحظة، وعلية أن يتكأ على أدوات النجاح، وهي التي أوصلته للحكم وهي التحالف الوطني وأصحاب الرؤية فيه، وعليه أيضا أن يترك أدوات الفشل السابقة، حتى وإن كانت بين ناظريه، ويراها يوميا.

 

مثلي كأي مواطن محبٍّ لأهل البيت(ع) ولد في مدينة مقدسة، تتفتح مغاليق أذنه في كل آن على كلمة (الحسين)، كيف والمدينة هي كربلاء المقدسة! كيف والبيت الذي ولدت فيه كان عامراً بمجالس الحسين(ع) على طول السنة عملاً بوصية الجد الأعلى الذي أوقف ثلث أمواله للخيرات ومنها إقامة مجالس العزاء!

عوامل مساعدة كثيرة تجعل الاسم الرباعي الأحرف ينحفر في القلب ويجري مجرى الدم في العروق لمن وعى فلسفة نهضته، ولكن العبرة ليست في المنشأ، وإنما في الولاء، وهو يتطلب الاستنان بالقرآن والنبي الأكرم(ص)، وقد شهدت في المدينة المقدسة أناساً ولدوا فيها لكنهم لم يطأوا عتبته المقدسة لسنوات طوال، وعذرهم في ذلك أنّ الزيارة لا تقبل منهم، فكيف تقبل وهم قد تركوا عمود الدين وأحلّوا حرمة شهر رمضان، فهم لا يجدون في أنفسهم الطهارة الجسدية والنفسية والروحية لدخول المرقد الحسيني الشريف وهم يمرون عليه كل يوم وعلى بعد أمتار. وشهدت أيضا ونحن في الوطن وفي الغربة أناسا يخوضون الغمار من أجل زيارة المرقد الشريف ولا يأبهون لأي شيء رغم أن الموت يحيط بهم.

ليست العبرة في المنشأ، فحتى الذي لا يُحسب على الإسلام قد يرى في الحسين(ع) ورسالته الخالدة ما عميت عليه البصر والبصيرة لبعض ممن نشأ في مدينة الحسين أو يدعي وصلاً بالإسلام وبجد الحسين(ع) الرسول الأكرم محمد بن عبد الله(ص). فكم من الأسماء غير المسلمة مرّت على السمع وهي تطري الحسين(ع) بنحو أو بآخر، كشخص وصفات أو رسالة وقيم، بل ويتباهى الخطيب والكاتب والمؤلف الموالي بذكر أسماء غربية وشرقية كونها تعرضت للإمام الحسين(ع) بخير، لاعتقاده أن ذكر هذه الأسماء تعزز من كلامه ومما يعتقد أنه الصواب.

واكثر ما تبرز قبيل شهر محرام الحرام وخلاله تلكم الأسماء الأجنبية تحت عنوان (قالوا في الحسين)، حيث ينشغل المسلمون في العشرة الأولى من محرم الحرام بتذكر مصاب الإمام الحسين(ع) واستشهاده مع أهل بيته وأصحابه في كربلاء. ولكن يبقى السؤال الشابح ببصره عند معترك البحث والتوثيق، كم من هذه العبارات لها وثاقتها؟ بل وكم منها لها جدوائيتها؟

في معظم الأحيان ينام المرء على وسادة الاسم الأجنبي دون التحقق من صلابة السرير الذي يضطجع عليه، فليس كل قول له مكانته حتى وإن قال به علم من أعلام الإنسانية، ولأن البعض يبحث عن القائل قبل القول، فإن الحقيقة تضيع في خضم الانبهار بالأجنبي كما هي طبيعة الشرقي الذي يستعظم صغير الآخر ويستصغر عظيم الأنا.

التوثيق قبل كل شيء

ولأن الحقيقة ينبغي أن تكون كالشمس واضحة لا يلبد نورها سحاب الانبهار، فإن المحقق الشيخ محمد صادق الكرباسي(ع) في الجزء الأول من كتاب (قالوا في الحسين) الصادر حديثا عام (2014م) عن المركز الحسيني للدراسات بلندن في 646 صفحة من القطع الوزيري، وضع العاطفة جانباً وتجاوز الانبهار الذي يغري العواطف والمشاعر بالقبول دون مراجعة لما قيل، وتعامل مع النصوص الأجنبية تعاملاً علمياً وتوثيقيا، ولذلك فإن القارئ للكتاب سيجد أن عدداً من الأقوال التي يتم تداولها في وسائل الإعلام أو يُطرب بها الخطباء أسماع الحاضرين ليست لها أصل أو  مصدر، بالطبع فإن المؤلف لا يقطع برفضها، وإنما يناقشها من باب (عدم الوجدان لا يدل على عدم الوجود)، فالمسؤولية العلمية تحكم عليه أن يُرجع النص الى صاحبه عبر مصدر معتبر، لأن الميدان في دائرة المعارف الحسينية هو ميدان العقل أولاً، بخاصة وإن الحسين(ع) هو شاخص بنفسه ولا يزيده الإطراء لمعاناً، وكما يقول قاضي المحكمة العليا في نيودلهي الهندوسي ياس ديو مسرا المتقاعد عام 1983م: (إن التحدث عن الحسين والتكلم عن شخصيته الفذة وكذلك التنقيب عن أحواله أشبه شيء ممن يستعين بالسراج ويفحص عن الشمس .. فمن كان بهذه المثابة من العظمة والجلال أنّى يسع البشر وصفه وبيان فضائله).

من هنا يرى المؤلف في التمهيد أن واحدة من أغراض الكتاب: (أن نلقي الضوء على آراء هؤلاء ممن لهم مكانة اجتماعية أو دينية أو سياسية لنعرف وقعه عليه السلام عندهم، وليس القصد من ذلك أن نعرفَ الامام الحسين(ع) بهؤلاء، وإنما لنؤكد على عظمة الامام الحسين(ع) حيث شغل العالم به ولازال، ومثل هذا الرصيد قلما يناله أكبر الشخصيات العالمية، ومن هنا فإن الإمام ونهضته لازالا ماثلين في جميع العهود والأمصار وتستهوي جميع الفئات من كل الأقطار).

ومن أجل سلامة التوثيق فإن العلامة الكرباسي أفرد في الكتاب فصلا سماه "ملابسات" تابع فيه عشرات المقولات وخرج بحصيلة من 15 ملابسة وقع فيها النقلة لهذه الأقوال الذين يأخذونها مأخذ المسلمات وعلى جناح العاطفة المفرطة، فتوقف عندها كثيراً باحثاً ومنقباً ومحللاً ومنتقداً، فبعض العبارات حتى وإن جاءت على لسان عالم غربي وفيها اسم الحسين(ع)، لكنها من ناحية أخرى تجانب الحقيقة تاريخيا وعقائديا، فعامل الانبهار هو الذي يجعل البعض يتناقلها دون أن يدرك الخلفيات، فيأتي الآخر ليعيد نشرها دون دراية، أو أن بعضهم يرى في النص، نثراً أو شعراً، اسم (الحسين) فيستعجل الأمر ويضفيه على الإمام الحسين(ع) دون أن يقرأ ما قبل أو ما بعد أو حتى مناسبة صدور النص النثري أو الشعري.

من الأمثلة التي يوردها المؤلف في فصل الملابسات، هي مقولة منسوبة للزعيم الصيني ماو تسي تونغ  المتوفى عام 1976م يقول فيها في معرض الرد على زائريه يطلبون النصرة لقضيتهم: (عندكم الدروس وجئتم تأخذون الدروس منّا، إنها ثورة الحسين) أو قوله المنسوب إليه: (عندكم ثورة الحسين وتريدني أن أعلمك الثورة)، فالطرف الآخر قيل فيه إنه الزعيم الفلسطيني أحمد الشقيري المتوفى عام 1980م أحد مؤسسي منظمة التحرير الفلسطينية (فتح)، وقيل ثانية انه الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات المتوفى عام 2004م، وثالثة الى المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد المولودة عام 1935م. ولكن لم يتوصل المؤلف الى مصدر معتبر يرجع بالنص الى مصدر صيني، ولم ترد هذه النصوص من المعنيين أنفسهم عبر كتابات أو مذكرات، حيث كانوا على قيد الحياة ولم يبق منهم إلا السيدة بوحيرد، وعلى فرض صحة النص وتعدده في مناسبات مختلفة فان الكرباسي يعتقد أنه: (من المستبعد جداً أن يكون ماو تسي تونغ قد رفع راية الإمام الحسين(ع) بهذا الشكل حتى يكررها مع كل زائريه من الثوار المسلمين العرب)، على أن النص في واقعه إن صح صدوره من الزعيم الصيني أو لم يصح، لا يتناقض من حيث المؤدى مع رسالة النهضة الحسينية كونها مدرسة لكل مناضل ومجاهد يستلهم منها الدروس، ومعظم الثورات كان الإمام الحسين ونهضته المباركة أسوتها ومشعل دربها.

ومن الملابسات في هذا المضمار وجود العشرات من المقولات يحرص البعض وبدافع العاطفة أو بدافع الترويج وعرض البضاعة على تداولها دون سند أصلا، فإن المؤلف غض النظر عن متونها دون أن يتجاهل قائليها فأورد أسماءهم فحسب.

ولأن التوثيق هو ديدن الكرباسي وليس مجرد التأليف، فإن التواضع المعرفي هي السمة الضافية على ما يتوصل إليه من حقائق أو لم يتوصل اليها بعد جهد جهيد، فهو يقر في جانبي الوجدان وعدمه، وحتى في الحالة الثانية فهو في نظري وجود بذاته، لأن البحث عن المعلومة المفترضة وعدم الوصول إليها مع بذل الجهد والوسع والخروج برأي معين، هو بحقيقة معلومة جديدة ووجود معرفي، ولهذا فحينما يورد عبارات الأعلام في الإمام الحسين(ع) يرجعه الى مصدره الأم وإلا قال رأيه بكل أمانة علمية، ولهذا نجد في هذا الكتاب عبارات من قبيل: (ولم نحصل على العبارة الرابعة والأخيرة من المقطوعة في الكتاب الأم الذي بحوزتنا)، (لم نحصل على النص الذي تحدث به ستالين، ولكن من خلال المصدر يبدو أن المؤلف قد سمع المقولة من أحد تصريحات ستالين مباشرة حيث ورد في النص: وإني لأذكر قوله. ومن هنا لم نتمكن من الحصول على النص الروسي)، (لم يكن النص الأجنبي في متناول اليد، ولازلنا نحاول الحصول عليه).

وفي الجانب الإيجابي من الوجدان المعرفي، فإن القارئ سيجد مواضع كثيرة، أفرغ فيه المؤلف وسعه وجهده للحصول على النصوص من مصادرها الأم، فعلى سبيل المثال استدعى الأمر مع نص لصحفي فرنسي متوفى عام 1939م كتب عن الحسين(ع) أن يقوم بمخاطبة الجهة الإعلامية الفرنسية التي تشرف على اصدار مجلة "الالستراسيون" الباريسية، وطلب نسخة من ارشيف العدد الذي يعود لعام 1909م، وقد وقف المؤلف على النص الأصلي بعد مخاطبات مدفوعة الثمن.

بل ويمكن القول في هذا المجال أن المحقق الكرباسي وبعد اربعة عشر قرناً استطاع أن يحلّ لغز شخصية "رأس الجالوت" الذي طالما يرد اسمه في المناظرات التي كانت تعقد في مجالس الخلفاء والملوك منذ عهد الإسلام الأول، فعبر جهود مضنية بالرجوع الى مصادر غربية وعبرية وباستخدام مجموعة من الدلالات والعلامات والشواهد تمكن أن يستخرج اسم "رأس الجالوت"، أو أمير اليهود في بلاد الرافدين، الذي عاش فترة الإمام الحسين(ع) ومقولته المشهورة: (ما مررت في كربلاء إلا وأنا أركض دابتي حتى أخلف المكان لأنا كنا نتحدث أنّ وَلَدَ نبي يُقتل بذلك المكان فكنت أخاف، فلما قُتل الحسين أمنت، فكنت أسير ولا أركض)، وأمكنه هذا الاكتشاف العلمي أن يتبحر في المسألة ليقف على أسماء سلسلة "رأس الجالوت" كلهم والذين شاركوا في المناظرات في العصرين الأموي والعباسي، فرأس الجالوت في عهد الحسين(ع) هو: هسداي الأول بن بستان (بستاناي) بن حاناي (حانيناي) المولود في بابل سنة 24هـ (645م) والمتوفي في مسقط رأسه سنة 98هـ (717م) وقد تسلم الزعامة الدينية ليهود المهجر سنة 44هـ بعد وفاة أبيه وحتى عام 65هـ حيث تسلم القيادة ابنه اسحاق، ورأس الجالوت بستان (بستاناي) هو عديل الإمام الحسين(ع)، حيث تزوج رأس الجالوت الأميرة أيزونداد بنت يزدجرد الثالث الساساني فيما تزوج الإمام الحسين(ع) اختها شاه زنان.

بين الخالق والمخلوق

نادرة هي الشخصيات التي وردت في الأحاديث القدسية وأثنى عليها المخلوق من ملائكة وأنبياء وأئمة وفقهاء وعلماء وفلاسفة ورؤساء وشخصيات من طبقات ومشارب مختلفة، والإمام الحسين(ع) من هذه الندرة النادرة، من هنا فإن العلامة الكرباسي في تعامله مع القائلين في الإمام الحسين قسّم الكتاب بعد التمهيد وبيان الملابسات، الى فصول خمسة:

الأول: تناول الأقوال من رب العزة جلّ جلاله الى الإمام الثاني عشر محمد المهدي ابن الحسن العسكري، مروراً بجبرائيل(ع) والنبي الأكرم(ص) وفاطمة والإمام علي(ع) والإمام الحسن(ع) والإمام الحسين(ع) نفسه الذي قال عن نفسه: "أنا قتيل العبرة لا يذكرني مؤمن إلا استعبر"،  والتسعة المعصومين من صلبه.

الثاني: استحضر مقولات في الإمام الحسين(ع) لـ (85) علماً من أعلام الإنسانية لهم حضورهم في مجتمعاتهم على مدى أربعة عشر قرناً، وهذا الفصل في واقعه كما يقول المؤلف: (فصلاً أساساً إذ قام عليه محور كتاب "قالوا في الحسين(ع)"، حيث يتحدث عن مدى أهمية النهضة الحسينية وتأثيرها والمنهجية التي اتخذها ذلك الإمام العظيم الذي أقام الدنيا ولم يقعدها مما توسّعت أمواجها فوصلت اشعاعاتها إلى أوساط المجتمعات المختلفة في العالم على مرّ الزمان وإلى ما لا نهاية من حيث الفكر والعقيدة والتطبع والتطبيق على مدى قرون متمادية).

ولا يقتصر هذا الفصل على بيان الشخصيات ذات التأثير الإيجابي في مجتمعاتها بل يضم مقولات لأعداء الحسين(ع) ورأيهم فيه، مثل قاتل الحسين(ع) شبث بن ربعي.

الثالث: ويضم الفصل الثالث (80) مقولة في الإمام الحسين(ع) لأعلام البشرية من مسلمين وغير مسلمين، من موحدين وغير موحدين، التقوا كلهم على تقريض ثمانين جزءاً من أجزاء دائرة المعارف الحسينية، حيث ألزم الدكتور الكرباسي نفسه بأن ينهي كل جزء بمقدمة لعلم من أعلام الإنسانية ليقف القارئ على رؤية الآخر تجاه الإمام الحسين(ع) والنهضة الحسينية التي طارت آثارها في آفاق الشرق والغرب، وهذه المقدمات بترجمتها العربية توزعت على أربع كتب بواقع عشرين مقدمة لكل كتاب وفقني الله لخط حروفها بيراع المحبة والولاء، وهي بالتتابع: نزهة القلم قراءة نقدية في الموسوعة الحسينية (2010م)، أشرعة البيان قراءة موضوعية في الموسوعة الحسينية (2012م)، أجنحة المعرفة قراءة موضوعية في الموسوعة الحسينية (2014م)، وأرومة المداد قراءة موضوعية في الموسوعة الحسينية (مخطوط).

وتشكل هذه الكوكبة من الأقوال لمجموعة كبيرة تضم زعماء روحيين وزمنيين ومثقفين وأدباء  وجامعيين وفلاسفة من مختلف أقطار العالم ومن قوميات وأديان ومذاهب ومعتقدات واتجاهات سياسية مختلفة، خزيناً من الرؤى والأفكار بلغات مختلفة، استطاع المؤلف أن يوظفها في مسار النهضة الحسينية الداعية الى صلاح الإنسان حاكماً ومحكوماً، ونمو الضرع والزرع، وسيادة القيم الإنسانية الفطرية الخالصة، وسلامة العلاقات الست التي طالما يؤكد عليها الفقيه الكرباسي، وهي: علاقة الإنسان بخالقة، وبنفسه، وبنظيره، وبمجتمعه، وبالدولة، وبالبيئة.

الرابع: مع أن الكتاب اهتم بالشخصيات المعروفة ذات التأثير على المجتمع بنحو أو بآخر والتي تداولت وسائل الإعلام أقوالها في الإمام الحسين(ع)، فإنه المؤلف في الفصل الرابع توسع في بيان 30 قولاً لـ: (شخصيات عبّرت عن وجهة نظرها في شخص الإمام الحسين(ع) أو نهضته من مختلف المشارب في تحريرها التأليفي أو المقالي تداولتها بعض المصنفات مما حدا بنا أن لا نهملها بعدما أوردنا نخبة من التصريحات وذلك إتماماً للفائدة، وأن احتواء كل ما قيل أو كُتب أو حُرر لا يمكن حصوله، ولكن اقتصرنا على ما شاع منها نذكرها بايجاز)، وهذا الإيجاز شمل النص نفسه وترجمة القائل، على عكس ما هو قائم في الفصل الثاني الذي تحرى فيه المؤلف كامل قول أو أقوال الشخصية المعنية في الإمام الحسين(ع) وترجمة سيرته الذاتية بشكل مفصّل وبيان خصوصياته كمزيد من التوثيق المعرفي.

الخامس: وهو فصل يخاطب القارئ بالصورة الشخصية لقائل النص الحسيني، بخاصة ونحن نعيش عصر الصورة والصوت إلى جانب النص والمتن، والقارئ يستأنس بالصورة يستحضر عبر عدسة العين النص، هذا ناهيك عن التوثيق كواحدة من الأهداف المهمة التي يبتغيها المؤلف في بيان النص والمتن، فهناك من الناس لا يستوعب وجود شخصيات غير مسلمة تتحدث عن قائد مسلم كالإمام الحسين(ع)، بل يعمد البعض الى التشكيك، لكن الصورة تدمغ المعلومة الصحيحة، على أن المؤلف نفسه قد شكك في بعض الأقوال ونسبتها وأشار إليها بكل روح رياضية في مطاوي الكتاب، فهو لا يريد أن يغري الآخرين بالجهل ببريق العاطفة، فمن اكرمه الله بالشهادة والسيادة في الأرض والسماء ليس بحاجة لثناء هذا ومديح ذاك، فالنفس البشرية بفطرتها تنجذب الى الحسين(ع) من غير استئذان.

وعن الصورة يقول المؤلف: (قد يتصور البعض أنّ إيراد الصورة من الترف الثقافي حيث لا يجد حاجة فيها مادامت مشخصات تلك الشخصيات التي يتحدث عنها موجودة، ولكن قد يغفل ما للصورة من دور في ثبت المعلومة في النفوس أولاً، وتأصيلها حيث هناك من يشكك أحياناً في وجود تلك الشخصية ثانياً، متناسياً ما للصورة من أثر في سرد التاريخ، بل هو جزء من التاريخ الذي يجب أخذه بعين الاعتبار ثالثاً).

وجاء ترتيب الصور كما في الفصول السابقة حسب الحروف الأبجدية لأصحابها، كما حرص المؤلف في الفصول السابقة بيان سبب القول وغرضه ومناسبته، لأن معرفة ذلك يعطي للقول مصداقية، فعندما يرد نص لسيخي أو هندوسي عن الإمام الحسين(ع) فيه ثناء ومديح لرسالته، قد يتساءل المرء عن الحافز الذي يدعو هذا أو ذاك في الخوض في قضية لا تمت الى دينه بصلة، ولكن حينما يقف على السبب من خلال بيان مناسبة الواقعة أن القائل، على سبيل المثال، كان مدعواً للحديث في حفل عن الإمام الحسين(ع)، أو أن المتكلم عاش في بيئة تقيم الشعائر الحسينية، أو أنه كتب في التاريخ الإسلامي الذي لابد وأن يمر على واقعة كربلاء، وغير ذلك من الأسباب، فبيان الغرض فيه جمالية التوثيق المعرفي، وهذا ما حرص عليه العلامة الكرباسي في هذا الجزء والأجزاء الأخرى من دائرة المعارف الحسينية التي بلغ المطبوع منها حتى اليوم 88 مجلداً من بين نحو 900 مجلد.

ومن محاسن الجزء الأول من كتاب "قالوا في الحسين" أن المؤلف وضع لكل عبارة عنواناً يفي بالغرض مستوحى من المتن، كما سيجد القارئ في النص العربي المترجم أكثر من نص أجنبي، فمرة يعيد النص الى اللغة الأم وثانية الى لغة مترجمة اشتهرت بين الناس وثالثة الى لغة اشتهرت بين الناطقين بها كأن يكون النص باللغة الهندوسية وشاعت ترجمته الأردوية كما شاعت ترجمته الفارسية أو الإنجليزية فيوردها جميعاً والمناظرة بينها والتحقق من سلامة الترجمة والنقل.

من داخل النص

ولما كان محور الكتاب هو نظرات الآخرين إلى الإمام الحسين(ع) والتثبت منها، ولما كان الفصل الثالث اختص بمن كتبوا مقدمة لأحد أجزاء الموسوعة الحسينية، فلم يخل هذا الجزء من مقدمة، حيث كتبت وزيرة البرامج الخاصة في كينيا، الدكتورة إيستهر موروغي ماثينجي (esther murugi mathenge) مقدمة عن الجزء الأول من كتاب "قالوا في الحسين" بعد أن اطلعت على الموسوعة بشكل عام والكتاب بشكل خاص، فكتبت باللغة السواحلية تقول: (وجدت من خلال تتبعي للموسوعة الحسينية أن الفقيه المحقق آية الله الدكتور الشيخ محمد صادق بن محمد الكرباسي حفظه الله قد انبرى ولأول مرة في تاريخ التأليف بكتابة موسوعة كبيرة في الإمام الحسين(ع) .. وهذا العدد الكبير لأجزاء الموسوعة الحسينية يدل بلا شك على عظمة شخصية الإمام الحسين(ع) الذي أصبح مهوى أفئدة كل أمة تتطلع الى الخير والصلاح والتخلص من براثن الظلم والظالمين، كما تدل على أهمية النهضة الحسينية في حياة الشعوب، فما من أمة إلا واختارت الحسين(ع) نموذجاً حيّا لها).

وأضافت الدكتورة إيستهر موروغي عضو حزب الوحدة الوطنية، المسيحية المعتقد: (ومن الطبيعي أن يكون الإمام الحسين(ع) الذي حمل شعلة الإصلاح والتغيير حاضراً في ثقافة شعوب الأرض التواقة إلى الخير والسلام، وهذا ما حمل قادة العالم من كل الأديان والجنسيات على التأسي بالإمام الحسين(ع) وتجليل نهضته المباركة ودعوة الناس إلى التأسي والاقتداء به).

وحول فحوى الكتاب الذي قدّمت عليه تقول الوزيرة الكينية: (وخلال متابعتي لهذا الجزء من هذا الباب وجدت شخصيات كبيرة ومن جنسيات مختلفة ومذاهب وأديان مختلفة أظهروا رأيهم في الإمام الحسين(ع) وأبانوا عن عقيدتهم تجاهه عليه السلام، وهذا ما يقدم الدليل تلو الآخر بأن الإمام الحسين(ع) شخصية أممية ليست خاصة بالمسلمين أو بطائفة منهم، وهو يجري في ضمير الامم كما يجري الدم في الوريد، وقد وجدت أن الشيخ الكرباسي قد وضع في الكتاب درر الأقوال وكرائمها، فالدرة والجوهرة لا يُقال فيها إلا الكلام الدر).

وأنتهي من هذه القراءة إلى ما انتهت اليه الوزيرة الكينية بالقول: هذه المرة الأولى التي أجد كتاباً فيه شرح مفصل عن المتن وأصله ومصدره، وشرح كامل لحياة الشخصية القائلة، وبذلك يكون المحقق الكرباسي قد تجاوز التكرار وأتى بما لم يأت به الآخرون، وهذا يعطي الانطباع العام بأن الموسوعة الحسينية هي في واقعها موسوعة معرفية تحقيقية قصدها توثيق المعلومة الحسينية بما يجعلها مفيدة وبمتناول القارئ والباحث والمحقق، وهو بذلك يقدم الدروس للكاتب والباحث بأهمية التوثيق والتحقيق فيما يكتب ويبحث.

الحقيقة التي يجب أن يعيها الجميع، وأن يسلم بها القاصي والداني، وأن يثقف عليها الحاضر والبادي هي أن عهد التهميش والاقصاء وامتهان الآخر قد ولى الى غير رجعة. ومن يحاول الغاء بقية مكونات الطيف العراقي واحتكار القرار فهو غارق في وهم الحكم الفردي الشمولي الذي لم يعد له مكان في العراق. وأن حكومة الوحدة الوطنية ليست شعارات فضفاضة ولا لافتات براقة للتسويق والاستهلاك المحلي بل هي حكومة تستوعب كل اطياف ومكونات الشعب العراق الصابر دون استثناء أو تمييز. ومن هنا -وتأسيسا على هذه الحقيقة- نصّر على إشراك الجميع في الحوارات والمباحثات للحيلولة دون الانفراد بطرح الآراء والأفكار مهما كانت بساطتها بحيث يعرف المشاركون أن مقترحاتهم محل تقدير وترحيب وأن قبولها ورفضها متعلق بمدى ملائمتها للوضع الجديد، وبالمقدار النفعي الذي يصب في خدمة المجتمع وبناء العراق الجديد، كما أن رفضها بسبب أو لآخر لا يعني تهميش أو إقصاء مقترحيها. لا بل يتجاوز الأمر ذلك ويتعداه عند مناقشة القرارات الهامة والتي على تماس مباشر بالحياة اليومية للمواطن الى إشراك مؤسسات المجتمع المدني ليتسنى للرأي العام الاطلاع على الأهداف المرجوة من ذلك القرار قبل أن تفاجئ الجماهير بمفرداته المعلنة.
إن مرحلة الشد والجذب في تشكيل الحكومة الدائمة وما صاحب مسارها من تلكؤ وعثرات ستمر شأنها شأن سابقاتها من الشدائد والأزمات والمخاضات العسرة والمؤلمة ولا ضير فصعب العلا في الصعب، والسهل في السهل وهل تكون الحياة عظيمة بغير ألم عظيم؟.
ففترة السنوات الأربعة المقبلة تتطلب من الحكومة بكل مفاصلها تفعيلا جادا لدور القوى الوطنية المجتمعية لتكمل دور الحكومة في مرحلة البناء واعطاء الجماهير زمام المبادرة في تشخيص الانحرافات التي ترافق الممارسات الاقتصادية والانشطة الادارية والخدمية لأجهزة الحكومة. حيث أن وجود الجمعيات الانسانية، والمنظمات الشبابية، والنسوية، والنقابات المهنية والحرفية يساعد بشكل واضح في بلورة الحالة الديمقراطية إذ تساهم هذه القوى -المنفصلة عن الحكومة من جهة والمرتبطة بها عن طريق التمثيل البرلماني- تساهم بالحد من سلطات الحكومة بالقدر الذي يبرز الحالة الديمقراطية كممارسة عملية ميدانية. ومثلما يحتاج النشاط الجماعي الى الاشتراك الفعلي في العملية السياسية فإنه يحتاج بالمقابل الى متابعة مستمرة لسلوكه ومراقبة التفاعلات التي تحدث بين أعضائه لتذليل الصعوبات قبل أن تتفاقم وتحجيمها. كما إن مسالة إصدار القرارات منوطة بالدراسة الوافية للظرف المرافق والموافق أو المعارض للنتائج المتوخاة من إصداره فالقرار الناجح مرهون باختيار اللحظة المناسبة والظرف الملائم والاستعداد الكافي وإلا فسيكون متخبطا وفاشلا بالنتيجة.
وقد يؤدي تنفيذه الى مضاعفات ونتائج عكسية تضطر المعنيين الى إلغائه، وهذا اجراء يسبب حرجا وضعفا لمصادر ذلك القرار.
إن العمل الجماعي يتميز عن المحدودية الرسمية وقيودها بالانفتاح على التجارب العالمية والاستفادة منها بوضع آليات عمل ديناميكية متطورة تتماشى جنبا الى جنب مع الطفرات التي تخطوها أنظمة العالم المتمدن يوما بعد آخر وهذه النقطة بالذات توفر مرونة كافية في الاختيار والاداء وانسجام العمل.
لعل من أبرز مقومات نجاح الحكومة المقبلة التخطيط القائم على تراكم الخبرات، والاستعانة بالمختصين من خارج الإدارة لاسناد وتصويب عمل الملاكات الداخلية، على أن تكون هذه الخطوة مسبوقة بتحديد الأهداف وتقديم الأهم منها وفق متطلبات المرحلة والظرف الراهن. فخطوات بهذا التنسيق والتطلع البعيد للمستقبل من شأنها الابتعاد عن القرارات الفردية والحلول المتسرعة وهذا بحد ذاته يشجع كافة الأطراف على الدخول في العملية ويحث على الاستمرار في الحوارات التي تفضي الى ايجاد حلول لكل المشاكل المستعصية من خلال عرض البدائل من كل الأطراف المساهمة ليقع الاختيار على أفضلها مع مواكبة تقييمية مستمرة لنوع ومستوى الاداء في تنفيذ مضامين القرار.
لاشك أن التواصل بين السياسيين في داخل المؤسسة الحكومية من جهة وبينهم وبين مؤسسات المجتمع المدني من جهة أخرى يجب أن ينصب على الموضوعات مثار الجدل متجاوزا الأشخاص وأن يكون مسألة فكرية تعترض وجود جسور مشتركة ومصلحة وطنية عليا فوق كل اعتبار وتبني كل ما من شأنه التمهيد للوصول الى الحلول المطلوبة، ونظرا لوجود الترابط والتداخل الكبيرين بين مهام القطاعات المختلفة والوزارات التي تتشكل منها السلطة التنفيذية صار من اللازم والحتمي أن تدعم الوزارات مؤسسات المجتمع المدني المرتبطة بها ثم يمتد التعاون ليشمل الوزارات الأخرى ولو على سبيل الاستشارة وابداء الرأي.
من المؤكد أن الآراء ستتعدد، وتختلف وتتصارع. وربما ستتفق في نهاية المطاف إذ لا بد أن تصل تلك الحوارات الى طرح ناجح يشمل جميع متبنيات الجهات المشتركة في الحوار خاصة وأن الكل يسعى الى تحسين ظروف العراق الأمنية والاقتصادية والسياسية والخدمية والاجتماعية.

عليه بات من أشد الضرورات إلحاحا تظافر جهود كافة الأحزاب والحركات الوطنية والهيئات والمؤسسات الاجتماعية، في صياغة برنامج وطني للبلاد يوضع امام الحكومة المقبلة ويساعدها في تنفيذ مشاريع اعمار العراق. على أن يحيط هذا البرنامج بكل ما يتمناه المواطن العراقي من استتباب الأمن والطمأنينة وتوفير فرص العمل واعادة الخدمات واصلاح الخراب الشامل الذي طال جميع مرافق الحياة في العراق فأمام هذا الكم الهائل من الضرورات، وإزاء هذا التراكم المهول من الأزمات والمخلفات تقف أي حكومة ومهما كانت قوتها عاجزة ما لم تكن مدعومة ببرنامج وطني شامل ومشاركة مخلصة من جميع مكونات هذا الشعب الصابر وحركاته السياسية ومؤسساته المدنية بحيث تنصهر آراؤها وأفكارها وطروحاتها متجانسة في سبيكة فريدة التكوين عالية المواصفات.

الأربعاء, 10 أيلول/سبتمبر 2014 10:05

مهرجان صوت الشعب2014 في فيينا

 

في كل عام مع نهاية العطلة الصيفية ترتدي مدينة فيينا الجميلة حلة الفرح مع عيد صوت الشعب جريدة الحزب الشيوعي النمساوي ,ولم تمنع الامطار عشرات الالوف من زوارالمهرجان في ايام 30 و31 أب للحظور الى حدائق براترفي مدينة فيينا للاحتفاء والمشاركة في مهرجان صوت الشعب2014.

والمهرجان تظاهرة اممية كبيرة في النمسا حيث تشارك فيه عشرات الاحزاب والمنظمات والصحف الشيوعية واليسارية من مختلف انحاء العالم ,وعلى مدى يومين اقيمت فعاليات حافلة ومتنوعة فمن ندوات سياسية وثقافية مرورا بالحفلات الموسيقية والغنائية بمختلف اللغات وشاركت فيها العديد من الفرق المعروفة ومظاهرات الشباب التي تخترق شوارع المهرجان وانتهاء بالمسابقات الرياضية والالعاب الترفيهية للاطفال.

وعلى منصة الندوات اقيمت العديد من الندوات ومنها كانت ندوة قدمها السفيران الكوبي والفنزولي حول العلاقات الدولية والعمليات العسكرية لحلف الاطلسي وامريكا والاتحاد الاوربي وموقف دول امريكا اللاتينية منها وخصوصا كوبا وفنزولا,وقدمت الرفيق مايته مولا نائبة رئيس اليسار الاوربي وعضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الاسباني ندوة حول التجارة الحرة بين الاتحاد الاوربي والولايات المتحدة وتهديدها وخطرها على العمال والعمل والبيئة والسلع الغذائية ,وقدم السيد فلاديميراشخونكومدير معهد الدراسات الاستراتيجية في كييف ندوة بعنوان الحرب في اوكراينا الحرب في اوربا ,كما قدم الرفيق ميركو مسنرسكرتير الحزب الشيوعي النمساوي مع عدد من القياديين في التحالف اليساري الجديد في النمسا ندوة حول مستقبل التحاف اليساري والذي حصل على نسبة 5% من اصوات الناخبين في مدينة فيينا في انتخابات البرلمان الاوربي الاخيرة وهو اكبر انتصار حققهه اليسار في فيينا اضافة الى ندوات اخرى حول اليمين المتطرف في اوربا والضرائب ومشاكل السكن والبطالة والهجرة في الاتحاد الاوربي والخ .

وشاركت منظمات الحزب الشيوعي العراقي والكردستاني في المهرجان وكالعادةوعلى مدى يومين اكتظ الجناح بابناء الجالية العراقية والكردستانية,وعلى هامش المهرجان زار الجناح العديد من الشخصيات ووفودالاحزاب والمنظمات المشاركة في المهرجان ومنهم الرفيق ميركو ميسنر سكرتير الحزب الشيوعي النمساوي والرفيقة مايته مولا عضو مكتب السياسي للحزب الشيوعي الاسباني ,والرفيق فالتر باير السكرتير السابق للحزب الشيوعي النمساوي وبرفقة العديد من قيادات الحزب اضافة الى وفود من اليسار الالماني والحزب الشيوعي الالماني والحزب الاشتراكي الديمقراطي الجيكي اليساري وحزب العمال الهنكاري اضافة الى وفود حزب تودة الايراني والحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني ومجلس الجالية الايزيدية في النمسا فرع فيينا ومن شيلي وكوبا واوركواي وتركيا ونيكاركوا والصحفي النمساوي المعروف توماس شميدينكر الذي زار جبل سنجار مؤخرا وعاش مع النازحين من اهالي شنكال وتم في هذه اللقاءات تناول اخر المستجدات على الساحة العراقية والكردستانية وخاصة العمليات الاجرامية التي تقوم بها الجماعات المسلحة لتنظيم الدولة الاسلامية ضد المدنيين العزل ووضع مئات الالوف من النازحيين الذين يعيشون حياة شاقة وصعبة وابدى الجميع تضامنهم معنا ضد هذا التنظيم الارهابي ,كما اقيم معرضأ لصور النازحين من سنجار والموصل وسهل نينوى واطلقت حملة لجمع التبرعات .

نيازي مزوري – فيينا

الأربعاء, 10 أيلول/سبتمبر 2014 10:04

وزارة الحزب ..! - علي فهد ياسين

 

خلافاً للبرامج الانتخابية التي اعتمدتها احزاب السلطة في وصولها للبرلمان , والتي كان شعارها المحوري هو ( التغيير ) , لم تتضمن الكابينة الوزارية الجديدة خروجاً عن شقيقاتها الاربعة السابقات في الاعتماد على المحاصصة الطائفية البغيضة , بل زادت عليها في تعميق التحاصص بين مكونات الطائفة الواحدة وصولاالى تقسيم الحصص بين كتل الحزب الواحد , وقد يصل الامر لاحقاً الى اننا نكتشف أن ترشيح الوزير كان جرى وفق التزامات يجب عليه تنفيذها اثناء اعادة هيكلة وزارته , ناهيك عما اشيع من صفقات مالية لشراء المناصب , وصل أمرها الى تهديد رئيس البرلمان ورئيس الوزراء المكلف , بأنهم سيضطرون الى كشف الجهات التي تمارس هذه الافعال للرأي العام .

لقد تعرض الشعب العراقي ومازال , لصنوف الويلات والمآسي نتيجة لهذا المنهج العقيم الذي اعتمدته قيادات الاحزاب التي تحكمت بأذرع السلطات منذ سقوط الدكتاتورية في التاسع من نيسان 2003 , مع أنها كانت أسست معارضتها للنظام السابق على رفضها احتكار حزب البعث المقبور للسلطة واقصائه الآخرين , وأعتماده في ادارة البلاد على مبدء الولاء للحزب دون الاهتمام بالكفاءة مهما كانت على درجة عالية من الاختصاص والمهنية , اذا لم تزكيها بطاقة الانتماء الحزبي التي اصبحت كالسيف المسلط على رقاب العراقيين , لكنها اعادت انتاج نفس سرطان الهيمنه الحزبية وزادت عليه وفقاً لمتطلبات توزيع المناصب والوظائف الرئيسية والمهمة على الكتل والاحزاب المشاركة بالسلطة , بعد ان كانت تلك المناصب خاصة بحزب واحد , مما ادى الى ترهل الجهاز الحكومي على حساب مصلحة المواطن وثروات البلاد من جهة , وضعف امكانية محاسبة المقصرين المحميين من احزابهم من جهة أخرى .

لقد أنتج الاداء الضعيف للحكومات الأربعة الماضية مفاهيم جديدة لم تكن معروفة أصلاً في أروقة الادارة الحكومية العراقية ومؤسساتها , وكان أكثرها رواجاً هو مفهوم ( وزارة الحزب ) الذي تصدر المشهد بامتياز , عندما اصبحت الوزارات تنسب الى حزب وزيرها , واصبح الوزير يقود الوزارة لتحقيق اهداف ومصالح حزبه وجماهيره وليس لتقديم الخدمات لعموم العراقيين , وعلى هذا كانت طواقم ادارة الوزارات ونسب كبيرة من عموم موظفيها يجب ان يدينون بالولاء للوزير وحزبه وليس للعراق وشعبه , وكانت انشطة الوزارات وتعييناتها تحديداً تخص منتسبي حزب الوزير واقاربه وعشيرته , وان زاد شيئاً منها فيجوز ان يباع الى احزاب اخرى , وفق مبدء المقايضة .

لقد اعادت الوزارة الجديدة الى الواجهة اسلوب ( وزارة الحزب ) بدلاً من ان تتجاوزه الى وزارة الشعب , وتم تدوير المناصب بين قادة الكتل واحزابها لضمان بقاء نفس النسب ومراكز النفوذ التي سيطرت على القرار طوال الفترة الماضية , ضاربةً عرض الحائط بوعودها للناخبين بتغيير اسلوب ادارة البلاد , في واحدة من أكبر عمليات النصب السياسي التي اشتركت فيها جميع احزاب السلطة رغم خلافاتها المعلنة في الاعلام , ونسقت فيمابينها لضمان عدم حدوث التغيير وليس لتحقيقه , وقد اعتمدت نفس الوجوه والطواقم مع تغيير في المواقع والمسؤوليات وضمان عودة الوزراء السابقين الى مجلس النواب , ممايوفر للجميع الحصانة أمام القانون , بعد ارتكابهم قوائم طويلة من المخالفات التي يرقى بعضها الى الجرائم الجنائية التي يفرض الدستور وجوب تقديمهم للمحاكم على اساسها , ليس فقط احتراماً لدماء الشهداء انما كذلك لاسترداد ثروات البلاد المنهوبة , اضافة الى أهميته في أن يكون درساً للقادمين الى مواقع المسؤولية .

لقد كانت هناك فرصة للسياسيين ليكفروا عن بعض من ذنوبهم أمام الضحايا , لواعتمدوا على الكفاءة والمهنية في ترشيحاتهم للوزراء من المستقلين غير المنتمين لاحزاب السلطة , لتكون الحكومة مكشوفة لمجلس النواب , دون ان تكون محمية من أحزاب الوزراء ليقف المجلس عاجزاً عن محاسبتها في حالة التقصير , ودون ان يتجاوز الوزير على القانون وبرنامج حكومته وينفذ اجندات حزبه , عندها يكون اجتهاد الوزير وعمله هو الفيصل في بقائه في منصبة , ويكون رئيس مجلس الوزراء متحرراً من الضغوطات التي تفرضها الاحزاب عليه لحماية وزرائها , لكنهم مرة أخرى فضلوا العمل لخدمة مصالحهم على حساب مصالح الشعب , ليضيفوا أربعة أعوام جديدة من الخراب الذي ستنتجه الوزارة الجديدة لأنها ( وزارة الحزب ) وليس وزارة الشعب .

علي فهد ياسين



الفقرات  التالية مقتبسه من أحد الكتاب ولكن التمعن بها ضروري للحكم  حكومة التكنوضراطيين والمظلومين والمذبوحين من القفا والمهمشين والمنتفضين والدواعش ( جميع الفرق والأثنيات والقوميات ف ي سلة العبادي) ألا تعساُ لكم  ألا تستحون ولا تخشون الله ولا  تملكون من الضمير شيئأ أتيتم بسلة فساد ضاهت سابقاتها بالتشكيل الجديد للحكومة من أعلى هرم الدولة الى أدناها<