يوجد 737 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
في اعقاب انتهاء الانتخابات البرلمانية في العراق التي جرت في الثلاثين من ابريل/نيسان الماضي، بدأت صفحة جديدة تمثلت بخطابات وتصريحات عكست لجوء المتنافسين الاقوياء لابراز قوتهم ، وعبروأ عن موقفهم بـ’المنتصر’ وهو أعلان سابق لأوانه، ويأتي في ظرف قد لا يجعل القوي  ينفرد لوحده في الحركة نحو رئاسة الوزراء وتحقيق الاغلبية ، وقد تكون النتائج الانتخابية مفاجئة بعكس كل التوقعات ،فبحسب الأرقام الرسمية للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات فأن هناك (107) قائمة انتخابية مشاركة ، (36) ائتلاف ، (71) كيانات سياسية متفرقة وبعض الشخصيات ، فيما وصل عدد المرشحين إلى مجلس النواب (9032) (6425) رجال (2607) نساء ، فيما وصل عدد الناخبين إلى(20،437،000) ناخب من مجموع تعداد العراق الذي وصل إلى (34،800،000) شخص ، وتم توزيع ما يقارب 92% من بطاقات الناخبين .
الانتخابات البرلمانية التي جرت الأسبوع الماضي تكللت بالنجاح ، ورغم هذا النجاح الا ان الأعين ظلت تراقب عملية العد والفرز ، واستخراج النتائج الأولية ، والتي يمكن أن ننظر إليها باتجاهين :
الاتجاه المتفائل الذي يرى انها الانتخابات الأولى التي جرت بعد انسحاب القوات الأمريكية من العراق نهاية عام 2011 ، كما أن الانتخابات أجريت بأيدي عراقية ، مع مراقبة دولية وإقليمية ، وبحضور الجامعة العربية ، والاتحاد الأوربي والأمم المتحدة ، وهو الشيء الذي أعطى زخما للانتخابات ، وغطاء شرعيا لانجاحها وسط الظروف السياسية والأمنية السيئة في البلاد .
الشي الاخر أن الانتخابات جرت بهدوءً وسلاسة ، مع عدم حصول خرق كبير فيها .
بالاضافة الى سعة المشاركة في الانتخابات إذ بلغت أكثر من 62% وهي مرشحة للزيادة ، كما ان عمليات الفرز والعد حصلت بصورة سريعة ومهمة مع بعض الخروقات التي وقفت عندها المفوضية ، واتخذت الإجراءات القانونية بصددها ،كما ان الدعاية الانتخابية كانت منظمة للكتل والقوى السياسية ، وفي مقدمة هذه الكتل "كتلة المواطن" التي تميزت بالتخطيط والانضباط والتنظيم العالي للدعاية الانتخابية الخاصة بها ، اضافة الى الشعارات واللافتات والبوسترات للكتل والمشاركة في الانتخابات والتي نظمت بصورة سريعة ، وأزيلت بصورة أسرع.
جاءت هذه الانتخابات بعد أن أخذت القوى فرصتها في الحياة السياسية ، اذ ان اغلب المشاركين في الانتخابات هم حاضرين في العملية السياسية وهو الشيء الذي يعطيهم زخما ثقافيا وسياسيا في التعاطي الإيجابي مع المتغيرات السياسة .
كان شعار "التغيير " حاضراً وبصورة ملفتة للأنظار في الحملة الدعائية الانتخابية ، وما زال صوته مرتفع بعد الانتخابات .
الاتجاه المتشاءم : هذه النظرة ترى الوضع عكس الوضع المتفاءل ، الذي يقرا ان الانتخابات جاءت في ظل ظروف أمنية وسياسية سيئة ، وحرباً مشتعلة في الانبار والموصل وديالى وصلاح الدين ، والتي لم تحسم لحد الان مما زاد في احتمالية تعرض العملية الانتخابية في تلك المحافظات الى التزوير او التشكيك بنتائجها .
حالات التزوير الكثيرة والكبيرة ، ودخول مجاميع من القوى السياسية على مراكز الاقتراع للتأثير على النتائج هو الاخر يضاف الى قائمة التشاؤم من نتائج هذه الانتخابات، كما ان حالات التسقيط الكبيرة بين الكتل المشاركة ، هو الآخر ألقى بظله على المشهد الانتخابي ، حتى أصبح ظاهرة ملفتة للنظر في الديمقراطية الحديثة .
إعلان المفوضية تأخير إعلان النتائج من 20-30 يوماً ، يدخل في خانة التشاؤم ، ومحاولات التأثير على النتائج ،و الكذب الفاضح في الدعايات الانتخابية والشعارات ، وحتى شمل الكذب العد والفرز ،وإعلان نتائج غير حقيقة وصحيحة .
وفي ظل هذين الاتجاهين برزت ظاهرة التنافس التي كان يفترض ان تبرز في سياسينا من خلال تنافس ديمقراطي يعكس رؤية وتطور في الديمقراطية الجديدة في العراق ، ويسهم مساهمة فاعلة في التخفيف من حدة التوتر بين الكتل المشاركة ، والإسراع بتشكيل الحكومة القادمة وفق روية ومنهج صحيح تعتمد مبدأ " فريق قوي منسجم + رؤية واضحة عملية = حكومة قوية .
ولكن ما تفاجئنا به هو بروز ظاهرة التسقيط السياسي بين الكتل المشاركة في الانتخابات، ووصل الحال الى تبادل الاتهامات ، والتجريح والنيل من شخصيات وطنية كبيرة لها كان الأثر الأكبر على الواقع السياسي .
الشيء الخطير الذي دخل في عملية التسقيط هو النيل من المرجعية الدينية ومحاولة ابعادها عن الشارع العراقي ، من خلال توجيه الشبهات وكيل الأتهامات  بتدخلها في السياسة ، رغم ان المرجعية الدينية في وقت قريب كانت هي المرتبة المقدسة والمحترمة لدى هذه الكتل ، ولكن منذ ان أغلقت المرجعية الدينية ابوابها بوجه حكومة المالكي ، وهي تكيل الاتهامات ضد المرجعية ، وأصبحت هذه المرجعية بين ليلة وضحاها غير عراقية ، ويجب ان تغادر العراق ، ويجب ان نستورد مرجع عراقي من الخارج ؟! ،وغيرها من شبهات عكست الواقع المزري لسياسينا الجدد.
اليوم الانتخابات اجريت ، وربما ظهرت بعض رؤوس الأقلام التي تعكس الواقع على الارض للكتل الكبيرة ، الامر الذي نحتاج فيه الانتقال من مرحلة الهجوم والتسقيط الى مرحلة التحالفات ؟!

فياترى من سيتحالف مع من ؟! ، وهل سنجد منافسي الأمس أصدقاء اليوم ، ام ان التنافس تحول الى خلاف لا يمكن حله الا من خلال مباركة الولاية الثالثة ؟! الأيام القادمة ستحدد هذا الامر ؟!

الارث و الصورة و القوة جميعها من الامور المهمة في كوردستان .شيخ محمود البرزنجي وملا مصطفى البارزاني لهم ارث ايجابي . سيرتهما تذكر كرجلين وطنيين .فالاثنان في نضالهما حاولا ايجاد كوردستان مستقلة بجمع القوى الوطنية لمجابهة الاعداء الذين حاولوا طمس هوية الاكراد .لكنه من الخطا ان يفكر المرء بان الصورة و القوة بالضرورة يؤديان الى ارث سياسي ايجابي..

الكثيرين من مسؤولي اكراد العراق تواقون للصورة ..يتنافسون  على قصور ليس في اربيل فحسب بل في لندن وواشنطن : مسرور بارزاني اقيم مؤخرا حفل عيد ميلاد في  فيلا ب 10 ملاين دولار , كان قد نفى قبل ذلك انه يملكها ..وهو و اخوانه حسب ما نشر قد اشتروا عقارات في واشنطن تقدر بالملاين ..الكثير من قياديي الاكراد لا يقيسون قيمتهم بفرص العمل المتوفرة للناس و تعليم الاطفال في المدارس و لكن بعدد السارات التي تسير في موكبهم و الخدم الذين يحملون هواتفهم اليدوية ...


مسعود البارزاني يستلم راتبا شهريا يفوق ما يستلمه باراك اوباما في سنة كاملة  ..وهذا لايشمل ما ياتيه من موارد الاعمال التي ينتفع هو منها .. فاصبح كوردستان مركزا من الدرجة الاولى للفنادق و المطاعم و لكن بمستشفيات من مستوى العالم الثالث ..

كثيرا ما يودي القوة الى انكار المبادئ ..في حين ان الاكراد يضغطون لكي ينتزعوا اعتراف المجتمع الدولي لن يصبح الانفال قظية "جينوسايد" , فان القيادة الكوردية استمرت في اهمال ملفات المئات من الذين كشف عن تورطهم كعملاء مخابرات النظام السابق .. (سعدي احمد بيرة ) رئيس قسم العلاقات في حزب الطالباني تبين انه كان عميل المخابرات..

فعندما اختلط المصالح مع عنصر القوة و الهيمنه والترهيب ، فان القيادة الكردية ضحت بالمبادئ لاجل المنفعة الشخصية ..
هذا كان الحال ايضا في 1994-1997 عندما دخل الحزبين بسبب مشاكل الايرادات المالية في حرب داخلية ,حينها استنجد مسعود بارزاني بالحرس الجمهوري لصدام للتخلص من قوات الاتحاد في مدينة اربيل ..
ملا مصطفى البارزاني ربما كان سيقاتل المستبد القاتل  , و مقترف الجينوسايد صدام ، ولكن ارث مسعود هو كان ان يرضخ لهم .
مجمل ما يدور في الاروقة الداخلية للاتحاد الوطني ايضا هو نتيجة تفضيل المصالح العائلية و الشخصية على مبادئ الحزب ..

اما كوران فمن طرفها يجب ان يبرهن للشعب تطبيق الشعارات والاعمال في المستقبل .
السلطة الكوردية تتلهف للقوة  لاستعمالها للوقوف فوق القانون ..يستخدمون هذه القوة ليس لترسيخ سلطة القانون و لكن لقتل الابرياء من الصحفيين الذين لا يعجبهم كتاباتهم ..

او يستخدمون هذه القوة لحماية انفسهم بعد ان يطلقوا النار على المتظاهرين في الشوارع ..

القيادات الكوردستانية الحالية تمتلك من الفرص لبناء كوردستان العظمى ما لم تمتلكه سابقاتها من القيادات وعلى مدى عقود..  مسعود البارزاني و جلال الطالباني و بالرغم من انتهاكاتهم و مساوئهم , افلحا اغتنام فرصة ما بعد الانتفاضة من وجود الحظر الجوي على شمال العراق ثم انسحاب صدام من منطقة الاكراد والى الدخول الامريكي فالتخلص من صدام ..الاثنان بامكانهم انقاذ سمعة ارثهم السياسي المشوه بالفساد ،و حكم

العائلة و الاغتيالات ان رغبا ذلك فعلا , وان انتهجا ايضا طريقا يعلوا على المصالح الشخصية ولصالح القظية الكردية..

هنا في غرب كوردستان الاحداث تمثل المقياس الحقيقي لاختبار ارث مسعود بارزاني السياسي ووضعه على
المحك..ما انجزه السلطات الكوردية في مدن مثل (ديرك ,قامشلو ، عامودا ) تستحق كامل الاعجاب ..لقد اوجدوا لنفسهم نفس فرصة اكراد العراق في 1991 و لكن ليس تحت غطاء الحظر الجوي الامريكي بل تحت ظروف المعارك المستمرة ..
مسعود البارزاني بدلا من ان يمد يد المساعدة لهم لمقاتلة القاعدة و منع رجوع نظام بشار الاسد ،اصبح يهددهم :اما ان ان يكون ولاء كورد غرب كوردستان لشخصي , او سنقطع عنكم الطريق و نحاول افشالكم ..

يرى في نفسه ديموقراطيا و لكن التزامه بالديمقراطية مرهون بان يكون الاختيار له وحده ..
حكومة الاقليم و بارشاداته اختار ان يحفر الخنادق العميقة لفصل اكراد الغرب , و بهذا يؤكد انه يرغب في ان يفرض قوته و هيمنته الشخصية فوق المصالح العامة لشعب كوردستان..

ان اراد البارزاني اتساع شعبيته الى غرب كوردستان فعليه مراجعة سياساته .. في حين انه يرى في نفسه رئيس كوردستان , فان العشائرية والفساد و سلوك عائلته قد لطخ سمعته خارج دائرة المجموعة المستفيدة من سلطته ..

الاكراد العاديين هنا في الغرب يقارنون بين معيشة بارزاني و وترفه مع حال عبدالله اوجلان في السجن .. هذا العامل اقوى بكثير من عدد سيارات "اللاند كروس" في موكب قافلة البارزاني ..

في حين يكتب اوجلان نظريات عن القظية الكوردية لعرضها على المناقشة ، لم يضيف مسعود شيئا يذكر  للتداول ..
مجلة تايم TIME اختارت اوجلان بين الشخصيات الاكثر تاثيرا في العالم و لم تذكر البارزاني ..في حين ان اوجلان بعيد عن الكمال ، فانه القائد الاكثر تاثيرا في تر كيا ، سوريا و ايران و مناطق مثل السليمانية ،حلبجة و مناطق اخرى ..كانت لفترات طويلة مؤيدة الاتحاد و مؤخرا كوران .

في النطاق الاوسع فان مسعود البارزاني اصبح اكبر بقليل من محافظ دهوك او مدير ناحية (سرى ره ش) ولكن اوجلان يمثل قائد الاكراد الفعال .

ان اراد البارزاني لنفسه ان يصبح قائدا كبيرا فعليه معرفة ان الارث القيادي ليس بجمع القوة و السلالة العائلية ، بل بالتمسك بالمبادئ و قوة الافعال ..مسعود وجد نفسه قائدا لاكراد العراق ليس بانتصاراته في المعركة ، و

لكن باغتنام فرصة تقويض صدام الغير المتوقعة و الاستفادة من دخول امريكا في معركة تحرير الكويت ..
الان اخوانه في سوريا يبحثون عن نفس الفرصة .. فبدلا من ان يربط التحرر الكردي بمدى اتساع قوته ،عليه ان يدرك ان الطريق لقلوب ، وعقول الناس هو بالقيادة الحكيمة ..القوة ليست اساس ارث القائد بل هي المبادئ ..


ئاميدى زانا


http://kurdishquestion.com/west-kurdistan/articles/michael-rubin-s-exclusive-article-for-kurdishquestion-com-barzani-should-embrace-not-isolate-rojava.html

انتهى دور الشعب، وعلى الناخبين الان ان يتواصلوا مع نتيجة اقتراعهم من خلال شاشات التلفزة، فقط، وكأنهم جمهور كرة لم تسعه مدرجات الملعب، فظل يتابع المباراة من الخارج، لان انتخابات البرلمان العراقي لا تحددها اصوات الناخبين، على مايبدو، بل اسعار البرلمانيين المقبلين، وهم يضعون ميولهم في مزادات، سرية وعلنية، للكتل الاكثر ثراءا.

البداية الحقيقة للانتخابات النيابية اذا تنطلق بعد اغلاق صناديق الاقتراع، وبدء مرحلة الاتصالات الهاتفية، فبعد ابعاد الناخبين عن الحلبة، تلعب لعبة التحالفات الجديدة، والقفز على الكتل، من قبل النواب الارخص سعرا، وهذا هو الدور الحاسم في تقرير طاقم الحكم الجديد، الذي سيقود وجهة العراقيين للسنين الاربعة القادمة، واختيار شكل معاناتهم فيها.

السنوات الثمان الماضية لم تحمل رئيس وزراء منتخب يدير طاقم السلطة، وانما كان اختيار السيد المالكي في دورة الرئاسية الاولى (2006) بدون انتخاب، فقد استوزر لمجرد انه كان الشخص الثاني في حزب الدعوة الاسلامية بعد ابعاد رئيس الوزراء السابق السيد ابراهيم الجعفري، اثر سلسلة طويلة من التجاذبات بين السياسيين انفسهم، ودون ان يكون لعملية الاقتراع دور في تنصيبه اساسا. بالضبط كما كان وصول السيد الجعفري نفسه للحكم نتيجة لتلك الصراعات الباردة بين برلمانيي (البيت الشيعي) في اسناد الوزارة لحزب الدعوة حفاظا على الكتلة الشيعية من التشظي.

كذلك فان الدورة الانتخابية السابقة (2010)، فوز رئيس الوزراء فيها لم تحققه نتائج التصويت ايضا، فبالرغم من فوز كتلة السيد اياد علاوي، وكان هو حسب العرف الديمقراطي المتداول الاحق بالسلطة، الا ان البرلمانيين الذين حددوا لاصواتهم اسعارا ارخص في المزادات انذاك قد حسموا الامر لصالح السيد المالكي، بمن فيهم اعدائه (المفترضين) من التيار الصدري.

المرحلة الحاسمة في صراع الوصول للسلطة اذا، وفق قوانين اللعبة الديمقراطية في العراق، تبدأ الان، ومن ميزات هذه المرحلة هي تعاظم دور النفوذ الدولي داخليا، فالاطراف التي تستطيع تأمين اكبر دعم خارجي، وتمويل اسخى في عملية استقطاب البرلمانيين الفائزين سيكون لها حظ اوفر لتأمين الوصول لرأس الهرم.

اي ان دور الشعب في اختيار الحاكم هو ليس كل شيئ في الانتخابات العراقية، بل ان الجزء المكمل، وهو الجزء الاساسي على ما يبدو هو دور مراكز القوة والمال، وهي في الغالب قوى خارجية، معروفة، هي اكبر بكثير من امكانيات العراقيين الذاتية.

مرحلة الاقتراع، التي انتهت مساء الاربعاء ( 30 نيسان المنصرم) اذا لم تكن سوى "التصفيات" الاولية، والفائزون يتبارون اليوم على كسب ود مراكز النفوذ هذه، ومن يقرر النتيجة الانتخابية هم بالتحديد النواب الارخص سعرا، ايضا، فهم الذين يميلون كفة الميزان اسرع من غيرهم، وهم الذين سيحددون وجهة الكأس النهائية.

وهنا فأن رؤساء الكتل الطامحة للحصول على منصب رئيس الوزراء، وبعد ان انهوا مرحلة التصفيات، وابعدوا الشعب كليا عن مركز القرار، قد دخلوا في المرحلة الحاسمة، بدأت من الان الاتصالات الهاتفية، ورفع الاسعار في المزايدات الجانبية، وليس لنا، كجمهرة ناخبين، اي دور، سوى ان نتابع من على شاشات التلفزة، ماراثون الوصول للسلطة


السويد 2014-05-03

لا يخطأ المراقب في تلمس الكم الهائل من الغضب الايزيدي الممزوج بكثير من الاهات و التحسر و خيبة الامل على ما كان متوقعا من نتائج في انتخابات البرلمان العراقي التي جرت قبل ايام. ففي الوقت الذي نفهم سبب هذه المشاعر المؤلمة، ندعوا من داهمته هذه المشاعر ان يحتكم الى العقل تاركا العاطفة جانبا. العقل و المنطق يقولان ان ما هو حاصل لا يحيد عن قواعدهما بشيء بل هو ما يجب ان يحصل وفق كل اسس العقل و المنطق.

علام كل هذا التحسر؟ كم مرشحا من الذين لن يحالفهم حظهم، غرد خارج السرب السياسي الذي لطالما خذل المكون الايزيدي؟ لقد كان للوجود الايزيدي تحت قبة البرلمان حضورا عدديا جيدا في الفترة المنتهية الان، و لكن ما الذي جناه المكون من ذلك الحضور؟ الازمات التي مر بها المكون شواهد حية على ما نقول ناهيك عن الخدمات العامة التي غابت غياب مرشحي المكون من شوارعه.

هل من يملك معطيات بان مرشحي هذه الدورة كانوا قد استحصلوا على وعود من احزابهم تشير الى تصحيح ما انحرف سابقا من المسار؟ هل من يتصور بان البرلماني العراقي و الايزيدي ليس استثناء، اكثر من رقم في حسابات قائد الضرورة ؟ اذن و الحالة هذه فان كل القرار السياسي يطبخ في مطابخ القائد و يقدم في صالات البرلمان على ارشاداته دون انحراف قيد انملة.

عودة الى المكون الايزيدي و مدى خسارته الحقيقية في النقصان العددي من بني ايزيدا في البرلمان العراقي، اكاد اجزم ان وجوده من عدمه سيان. يبدو لي ان الناخب الايزيدي بدء يعي حجم خطأه في رهانه السياسي، و بدء يتغلب على خوفه من التسلط و الاستبداد. اريد ان اقرأ من الان عدة رسائل قوية وجهها ناخب ايزيدخان الى جهات مختلفة سنرجع اليها قريبا لنتناولها بمزيد من التفصيل في باب دروس و عبر ... دلالات و استنتاجات. سترينا قادم الايام باننا على عتبة ربيع ايزيدي هاديء بطيء لكنه مؤكد.

لقد طفح الكيل مع التعامل الدوني المدروس لمكون شاء القدر و التاريخ و الجغرافية ان يراهن على جهات سياسية تابى ان تفهم الواقع المتغير من حولها بل عاشت و تعيش على التعالي و الاستكبار، تظن بانها في مأمن من التغيير و الاصلاحات.

انه لمن المؤلم ان نرى كوكبة من الطاقات الفكرية و السياسية، يتم حرقها في الهواء الطلق. لا ارى ان البكاء على ما لا يستحق البكاء عليه يجدي نفعا. اتمنى على المهتمين بالشأن الايزيدي ان يراجعوا الحسابات بدقة. لا بديل لتغير البوصلة السياسية لتصحيح المسار. تاريخ هذه القوى السياسية يفضح لنا ماهية فكرها التسلطي و استعدادها للتنازل عند الضرورة القصوى و خير مثال و شاهد على هذا تطور علاقاتها مع قوى سياسية اسلامية اركعتها للمساومة و للشراكة في السلطة الى درجة انها باتت ترفض النشيد الوطني الكوردي “ اي رقيب” بذريعة ان كلمات النشيد تخالف قيم الاسلام مما اجبروا برلمان كوردستان للاكتفاء بالعزف دون الغناء! ولا ادري كم من الوقت سيستغرق قبل ان نسمع مطالبات بالغاء احتفاليات نوروز بنفس الذريعة!

الشارع الايزيدي في تقديرنا بات جاهزا لحراكه الشعبي السلمي مطالبا حقوقه و استحقاقاته، اذ كفاه مذلة و تهميشا و تطنيشا. امة ايزيدا بحاجة الى طرح مشروع سياسي كامل متكامل يرفع راية حقوقه الدستورية في حقه في الادراة الذاتية على جغرافية ايزيدخان التي يجب ان يحافظ عليها من التغيرر الديموغرافي المستمر. ان محنة الشعب الايزيدي هي اكبر بكثير من ادخال بضعة ايزيديين الى هذا البرلمان او ذاك دون اية اعتبارات مادية ملموسة على ارض الواقع. الايزيدي صاحب قضية يتحداها ارادات سياسية متنفذة تملك الكثير من القوة عسكريا و ماديا، و عليه لا يجوز الاستهانة بهذا التحدي. ولكن في المقابل لا يجوز الركوع امامه مستسلما الى الخوف الغير المبرر.

الكل مطالب للتباحث و التحاور للخروج بمشروع سياسي يوزازي مستوى التحدي و الطموح، مشروع يتجاوز الخطابات الانشائية الى مرحلة العمل السياسي الفعلي الذي لابد له ان يتبلور في جبهة سياسية موحدة اذا ما اراد المهتمون بالشأن الايزيدي ان يحققوا الحد الادنى من الذات الايزيدية المستقلة، و اذا ما اريد لبني ايزيدا الحد الادنى من حقوق المواطنة على اساس العدالة الاجتماعية في الحرية و الكرامة و العيش الرغيد.

هكذا عمل سياسي اذا ما اريد ان يكتب له النجاح لابد له ان يتمحور حول الهوية الايزيدية الكاملة و الغير المنقوصة كشعب يشكل الدين الايزيدي جزء من هويته الشاملة. لا نرى اساسا سياسيا اكثر ملائما على مستوى الوطن عموما و ايزيدخان خصوصا، من ان يؤسس هذا العمل السياسي بحيث يكون رافدا من روافد القوى السياسية الوطنية و العلمانية الليبرالية في كوردستان و العراق، و ان يكون لشبيبة بني ايزيدا دور فعال في هذا المشروع السياسي.

لقد ان الاوان ان يقتنع الايزيدي ان طريق الانانيات الفردية و العمل الفردي بمجمله قد ادى به الى طريق مسدود و لابد للجميع ان يبحثوا عن صفحة جديدة يرسم فيها خارطة طريق واضحة المعالم و الاتجاه. احمل رؤساء العشائر و وجهاء المجتمع الايزيدي بكل اطيافه مسؤولية مراجعة الذات و التخلي عن استراتيجية لا تؤدي بهم جميعا في نهاية المطاف الا الى افاق مدمرة يندمون عليها ساعة لا يفيدهم الندم. لا باس ان تنهض الامة متاخرة من ان لا تنهض. هل يعقل حقا ان تباع ايزيدخان بتاريخها و ارثها و موروثها بحفنة من الدولارات؟ فالنهوض خير من البكاء و العمل افضل من الاستجداء.

الصديق رزاق عبود:  لا تزعل العراقيون يحبون الانظمة الدكتاتورية!!
بعد التحية
ان كتابة المقالات النقدية اللاذعة في السابق كانت تثير مشاعر القراء وكان رد فعلهم قوي وحازم ، لكن اليوم يبدو ليس لها اي اثر.  وكلنا يعلم في مجلس كل امير او شيخ او خليفة كان هناك شاعر او عدة شعراء يمدحون الامير او الخليفة، ونتيجة هذا المدح احيانا كان يصبح عار عليه ان لا يتمثل او يصل الى تلك المزايا والخصائل المبالغة فيها التي اتت من هؤلاء الشعراء، فكان الامير يضطر ان يصبح فارسا حتى وان كان جبانا.

. لكن نحن الشرقيين و بالاخص العراقيين، اخي رزاق،  كنا ابدع شعب في تاريخ لحد قبل الف سنة حين توقف هذا الابداع الحقيقي عندنا، ومنذ حين والى اليوم ولازلنا مبدعين في  مجالات ومواضيع اخرى، نحن  في العصر الحديث مبدعون في صناعة الدكتاتوريات. صدقني نحن صنعنا كل دكتاتور ظهر في العراق او على الاقل ساهمنا في تسهيل مهمة ظهورهم. 

تصور عزيزي  رزاق 12 مليون نسمة الذين شاركوا في الامس في الانتخابات العراقية، كان لديهم الفرصة لاحداث ثورة اكبر من الثورة الفرنسية، في قول كلمتهم من خلال تصويتهم في عملية الانتخابات ولكنهم لم يقولوها؟ أليس هذا لغز اخر من الغاز المحيرة ؟!!!
كأنه لحد الان لم يولد لدى الـــــ12 مليون ناخب ما حصل ويحصل في العراق؟  او تولدت عندهم فكرة او حس وطني ليسألوا انفسهم ماذا حصل لهم خلال الحرب الاهلية ؟ وماذا كانت انجازات هؤلاء السياسيين جميعا  نعم جميعا وبدون استثناء ؟
كم حرب اخرى يجب ان يدخل فيها العراق كي نصل الى مرحلة تقديس تربة وطننا ؟
كم مئة الف او مليون شهيد اخر يجب ان يكون لدينا كي نغسل العار من تاريخنا الحديث ونتخلص من طبعنا او مرضنا في خلق الدكتاتوريات؟
كم مليار اخر يجب ان يسرق من ثروات البلد وابنائه يموتون جياعا  في شوراع دمشق واستنابول وعمان ؟ 
كم مليون يتيم اخر يكون لدينا وهو محروم من التعليم المدرسي والكتب والمناهج الصحيحة؟
كم مدينة تسقط بيد الارهابين الذي يغتصبون الفتياة عنوة في ابشع صور لا اخلاقية ولا دينية ولا انسانية؟
كم وكم جرح اخر يزيد فوق الجروح الاخرى في جسد هذا الوطن؟
كي نستيقظ من سباتنا
من انانيتنا وحبنا لانفسنا

سؤال واحد اتمنى ان يساله كل عراقي نفسه :" ما الفريق بيننا كعراقيين و الاخوة المصريين في حبهم لوطنهم ومواطنينهم؟؟؟!!!)
نعم
الكل صوت (لحزب ما)  الذي وعدهم كذبا باخلاصه للوطن والشعب والمحافظة والبلدية والمشاريع المزيفة الكثيرة السرقات العلنية.

نسوا انهم شاركوا في ثلاث انتخابات سابقة ولم يحصدوا  لا هم كأتباع لحزبهم (اي كان ) ولا العراقيين كشعب من سياسيين حزبهم اي شيء غير المزيد القتل والدمار والهجرة.

12 مليون كانوا يستطيعون يسجلوا في التاريخ حدث لم يستطع اي شعب او امة اخرى عملته، لو نصف عددهم  صوت على شعار الذي طرحه (اظن) ملك فيصل: " الدين لله والوطن للجميع" حينها كانت الامم ستقول برافوا لكم ايها العراقيون، فعلا كنتم ولا زالتم متميزيون ؟
كم مليون هندي مشى في المسيرة  التاريخية (مسيرة الملح) في الهند وراء  المحامي غاندي الذي اصبح اباً للامة الهندية واسطورة في نظر  شعوب العالم الثالث؟
كم رجلا كان وراء نلسن مانديلا الذي جعل العالم كله يبكيه يوم رحيله بسبب ميراثه الاخلاقي  واخلاصه لوطنه ولشعبه  وللعالم.
اخي رزاق الان انا اصبحت على قناعة التامة الخلل ليس في قادة احزابنا مهما كانت طبيعتها، وانما الخلل فينا ، في شعبنا الذي يحب اللواكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
مئة بالمــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــئــــــــــــة
ألم يقل الشاعر الخالد المتنبي :
على قدر اهل العزم تأتي العزائم.....
......وعلى قدر اهل الكرام تاتي المكارم."

مع تحيات صديقك الذي يعيش في وجه الاخر من الكرة الارضية
يوحنا بيداويد
ملبورن
3 ايار 2014

ملاحظتان مهمتان
1-  كتبت هذا المقال كجواب لمقال الصديق الكاتب رزاق عبود  الذي كتبه قبل بضعة ايام تحت عنوان: قتلة، لصوص، وخونة يريدون تمثيل الشعب العراقي!.
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,737114.0.html2-

2- لا اخص حزب او شخص معين في وصفي (العراقيون يحبون الانظمة الدكتاتورية) وانما اتحدث بمنظور موضوعي لا غير

 

إهداء الى الراحلين عنا

مجمل الإنتهاكات التي وثقها مرصد الحريات الصحفية لهذا العام بلغت 328 انتهاكاً، وصنفت بـ 103 حالة إحتجاز وإعتقال، و 162 حالة منع وتضييق، و 63 حالة إعتداء بالضرب، و4 هجمات مسلحة، و 71 ملاحقة قضائية، و4 حالات إغلاق ومصادرة، في حين سجل هذا العام مقتل 20 صحفياً عراقياً
يصدر مرصد الحريات الصحفية تقريرا سنويا في الخامس من مايو من كل عام وهو يوم حرية الصحافة في العالم ويختص بواقع الصحافة في العراق ويتضمن جملة الإنتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون وحالات القتل المنظم التي إستهدفت العديد منهم، وكما هو مبين في التقرير السنوي فإن حالات القتل كانت مريعة، وإن عمليات هجرة مخيفة حصلت لعشرات الصحفيين من الموصل المدينة الشمالية المضطربة بسبب التهديدات والملاحقة والقتل، فليس ممكنا أبدا القبول بمقتل هذا العدد من الصحفيين والصحفيات وفي فترة وجيزة، ثم إن هذا الأمر يعني رسالة موجهة الى البقية ليفهموا شروط البقاء، أو اللاشروط والرحيل فورا، أو البقاء حتى تصل إطلاقات الرصاص الى الرؤوس، أو الصدور، ودون رحمة، ودون هدف واضح، أو علة مايزال العديد يتساءل عنها في بلد يقتل فيه الصحفيون حتى لأسباب تافهة، فالزميل محمد بديوي لم يكن بطلا لأفلام الحركة كجاكي شان، ولاهو المحارب سلفستر ستالون بل، صحفي ودع صغاره في الصباح ومضى الى عمله، ولم يكن يتوقع إن الوحشية تطاله من مجند لمجرد مشادة كلامية لم تكن تستوجب وضع المسدس في رأسه وتفجيره ببرود أعصاب غريب جعل من بديوي جثة هامدة، ومن صغاره يتامى الى الأبد، ومن أمه وزوجته وأهله ومحبيه أسارى الألم والذكرى الحزينة.

التقرير السنوي لمرصد الحريات الصحفية لم يخالف المتوقع فمايزال العراق البيئة الأكثر خطورة على حياة الصحفيين، ومايزال الجميع من مسؤولين تنفيذيين ومشرعين غير قادرين على وقف النزيف ومنع آلة القتل من حصد الأرواح البريئة التي تجهض دون مبالاة، وتتحول الى أشباح، بينما تطلق يد القاتل ليستبيح كامل الحياة وينتهي به الأمر الى سجن يرفه فيه، أو أن تتوفر له الحماية بطريقة لاتتوفر لغيره، وتعجز أجهزة الشرطة والأمن عن ملاحقة المجرمين، ومعرفة الدوافع من وراء القتل الذي جعل الصحافة تنزف دون توقف، وتتهادى إليها المواجع كفاقدة لحبيب، أو مبتلاة بفقد عزيز وهو مايثير حفيظتنا جميعا فنحن نعمل في الصحافة، بينما على الآخرين حمايتنا وفقا للدستور وللقانون وليس لغيره ولانريد أكثر من ذلك، فنحن لانبحث عن المال ولاعن الجاه والسلطة، بل نبتغي ممارسة دورنا ومهمتنا الصحفية وحسب.

يمر يوم الخامس من مايو وقد جفت للتو دموع أمهات وآباء وزوجات وحبيبات لفقد الأحبة من شهداء الصحافة، لكن جروحهم موغلة في أعماق الروح لاتندمل أبدا وتبقى معهم يستهلون بها كل صباح حين تتراءى لهم صور الراحلين.

الأحد, 04 أيار/مايو 2014 21:02

مصطفى معي - انا متعب

انا في كل الاوقات متعب
في الفجر في الصباح و مع غروب
الشمس
الليل خصصته للخمر و الدخان
و اقرض الشعر و دواوين الفروسية
التي طالما كانت ذات نهايات حزينة
تنتهي بمأساة
اترك نفسي تذوب في كل النهايات
دون ان افوز بواحدة رغم كل
الصلوات
و يعود التعب يئن من بين كل تلك
الحكايات
و الطفولة التي لم تنجدها دعاء الامهات
و الماء المغلي على الموقد تطبخ فيها
مشاعر البؤساء
تعلق كالغسل و تنثر في الهواء
بعد كل تلك الليالي المقمرة منها
و السوداء
خرجت اتنفس بعض الهواء
رأيتُ نجمة تخر من السماء
عرفت حينها انه ليس لمأساتي نهاية
و لا لتعبي دواء
و طاحونة تدور و تدور بين رحاها
لحوم و عظام و دماء

 

الأحد, 04 أيار/مايو 2014 20:59

حرية ثكلى.. روني علي

 

من أجلك ..

أحزمت الحقائب ولم أرحل

فإقامتي

تخنق ابتهالات نساك الأمل

وأدعية المارين

بالقرب من برزخ أحلامي

عيونك تفتش في دفاتري

بحثاً عن جمرة

اكتوت بها شطآن الليل

وعيناي تسافران مع غضب الفرات

في أرض جرداء

اقتلعت منها عيون نسوة

زغردن يوماً لقوافل العبور

إلى نسمات الصباح

من أجلك أنت

وأنت ملاذي

أكرعت زعاف الغربة

على صدى رقصة مبجلة

احتضنت كأس الترياق

وانسلت بمعطفي

تغازل حوريات المستحاثات

قهراً

ضجراً

وتمرداً على مواعظ الخطباء

في صحن وليمة

أقيمت على شرف وطن

بات السيف فيه

سجل الميلاد والممات

3/5/2014

يخوض الرئيس السوري بشار الأسد الانتخابات الرئاسية في الثالث من يونيو المقبل في مواجهة مرشحين اثنين آخرين، بحسب ما اتضح بعد اعلان المحكمة الدستورية العليا في سوريا اليوم الأحد قبول طلبي ترشح إلى جانب طلبه.

وكالات –أعلنت المحكمة الدستورية العليا بسوريا، اليوم الأحد، قبول طلبات ترشيح طلبات كل من ماهر حجار، وحسان النوري، وبشار الأسد، وذلك من ضمن 24 ممن قدموا طلبات ترشيحهم للمحكمة الدستورية.ونقلت وكالة أنباء النظام السوري “سانا” عن المتحدث باسم المحكمة الدستورية العليا ماجد خضرة، قوله إن عضو مجلس الشعب ماهر حجار والوزير السابق حسان النوري، ورئيس النظام بشار الأسد، تم قبول طلبات ترشيحهم لخوض السباق الرئاسي المقرر في 3 يونيو المقبل.ودعا خضرة المواطنين المؤيدين للمرشحين الثلاثة الذين قبلت طلباتهم إلى عدم ممارسة أي نشاط أو مظاهر إعلامية وإعلانية قبل صدور الإعلان النهائي لإكمال المقبولين (لم يحدد موعده بعد).وأشار المتحدث بأنه يحق لمن رفض طلب ترشحه التظلم أمام المحكمة الدستورية العليا خلال 3 أيام تبدأ من غد الإثنين حتى يوم الأربعاء المقبل.وبلغ عدد المرشحين المحتملين الذين تقدموا بطلبات ترشحهم للمحكمة الدستورية وأرسلت الأخيرة إشعارات بذلك لمجلس الشعب 23 شخصاً من بينهم رئيس النظام بشار الأسد وسيدتين، بحسب آخر إحصائية قدمتها (سانا).واستناداً لأحكام الدستور وقانون الانتخابات العامة لعام 2014، فإن المحكمة تعلم مجلس الشعب بواقعة الترشيح لمنصب رئاسة الجمهورية، ليتسنى لأعضاء المجلس أخذ العلم بذلك، لممارسة حقهم الدستوري فيما إذا رغبوا في تأييد المرشح المذكور.ويحتاج قبول طلب المتقدم بطلب ترشح لانتخابات الرئاسة إلى المحكمة الدستورية العليا الحصول على تأييد 35 عضواً على الأقل من أعضاء مجلس الشعب (250 عضواً)، ولا يجوز لأي من هؤلاء الأعضاء أن يؤيد أكثر من مرشح واحد، بحسب قانون الانتخابات العامة.وترفض أطياف المعارضة الخوض في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مقابل رئيس النظام الحالي بشار الأسد، الذي تنتهي ولايته في يوليو المقبل، بعد 3 أعوام من الثورة على نظام حكمه انطلقت في مارس 2011، وقتل فيها أكثر من 150 ألف سوري خلال الصراع المسلح بين الطرفين، بحسب منظمات حقوقية تابعة للمعارضة

nemaswi

 

شفق نيوز/

طالبت كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني الاحد بإعادة مسودة دستور اقليم كوردستان العراق الى البرلمان مع المطالبة بإجراء تعديلات على مجموعة قوانين مثيرة للجدل في الاقليم من بينها قانون تنظيم التظاهرات.

وقالت النائبة عن الكتلة تلار لطيف في مؤتمر صحفي بمبنى البرلمان حضرته "شفق نيوز": "نحن في كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني نطالب بإعادة مجموعة قوانين الى البرلمان لإجراء تعديلات عليها من بينها مسودة دستور اقليم كوردستان العراق وقانون تنظيم التظاهرات".

وأثير جدل واسع بين مختلف القوى والكتل السياسية في اقليم كوردستان قبل انتخابات برلمان الاقليم في 25 أيلول الماضي بشأن مسألة اعادة مشروع الدستور الى البرلمان او طرحه للاستفتاء الشعبي.

وكان 26 حزبا وطرفا كوردستانيا قدموا ملاحظاتهم ومقترحاتهم الى رئيس اقليم كوردستان العراق حول مسودة دستور الاقليم.

وترفض أطراف كوردية بنود واردة في مسودة الدستور وطالبت بإعادته للبرلمان بغرض إجراء تغييرات عليه ولاسيما تغيير نظام الحكم من رئاسي إلى برلماني كي ينسجم مع النظام السائد في العراق وانتخاب رئيس الاقليم داخل البرلمان.

وكانت حركة التغيير الكوردية على رأس المطالبين بإعادة المسودة إلى البرلمان قبل أن ينضم إليها الاتحاد الوطني الكوردستاني الذي لم يتوصل بعد إلى تفاهم مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني بشأن تشكيلة حكومة كوردستان المرتقبة.وقطعت مسودة الدستور الخطوات القانونية ولم يتبق هناك سوى عرضه للاستفتاء ليصار نهائيا.

كما طالبت كتلة الاتحاد الوطني التي تملك 18 من أصل 111 مقعدا في البرلمان بـ"تقديم مشروع قانون تأسيس شركة كوردستان النفطية لاستخراج النفط والغاز مع مشروع قانون تكريم البيشمركة".كما طالبت الكتلة وعلى لسان نائبها عزت صابر بإجراء تعديلات على قانون الاستثمار.

وقال صابر في المؤتمر "بحسب التعديلات التي نقترحها فان القانون ان عدل سيوفر عشرات آلاف من فرص العمل للشباب في اقليم كوردستان وكذلك نطالب بإجراء تعديلات على قانون منح القروض العقارية للمواطنين".

مكتب اعلام سكرتير المجلس المركزي

اشاد سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل موراد بالمشاركة الواسعة للمواطنين في الانتخابات وتحديهم الارهاب في العديد من المناطق الكردستانية خارج الاقليم لاختيار مرشحيهم لمجلس النواب العراقي، مشيرا الى ان ارتفاع نسبة اصوات الاتحاد الوطني في الاقليم وخارجه دليل على ثقة المواطنين بالاتحاد الوطني ودعمهم لمواقه القومية والوطنية.

وانتقد مراد في حديث لبرنامج الافق الذي يقدمه الاعلامي ( سيامَك دَهقانبور) في القسم الفارسي لتلفزيون صوت امريكا، استعجال الحزب الديمقراطي وحركة التغيير بالاتفاق على تشكيل حكومة الاقليم واستخدامهم هذا الاستحقاق الوطني لاغراض الدعاية الانتخابية، في محاولة يائسة منهما لتهميش الاتحاد الوطني الكردستاني، مبينا انه لاجهة تستطيع تشكل حكومة الاقليم دون العودة الى الاتحاد الوطني الكردستاني، كقوة اساسية لايمكن الاستغناء عنها، داعيا جميع الاحزاب في الاقليم الى العمل المشترك لتشكيل حكومة ذات قاعدة جماهيرية عريضة، بمشاركة مختلف الاحزاب والقوى الكردستانية.

وقال ان الاتحاد الوطني حصد غالبية اصوات الناخبين في كركوك نتيجة لتراس الدكتور نجم الدين كريم القائمة 266 ، الذي تمكن من تقديم الخدمات لابناء المحافظة دون استثناء.

وفي معرض رده على سؤال لمقدم البرناج حول الشخصية الاكثر حظا لتولي منصب رئيس الجمهورية خلفا للرئيس طالباني، اكد مراد ان محافظ كركوك الدكتور نجم الدين كريم وبالاستناد على تاريخه السياسي ومواقفه الوطنية ونجاحاته الادارية، الاكثر مقبولية من قبل مختلف الاطراف السياسية في الاقليم وبغداد لتولي هذا المنصب.

واعلن ان غياب الرئيس طالباني عن الساحة السياسية ترك اثرا بالغاَ على مختلف الاوضاع في العراق وكردستان، منتقدا تعريض مقدرات المواطنين للخطر ووضع المصالح العليا للاقليم اسيرة بالصراعات والتجاذبات السياسية لتحقيق مكاسب حزبية ضيقة .

وقال اننا في كردستان نسعى لتطبيع العلاقات مع بغداد وانهاء مرحلة الازمات والصراعات، وان تركيا تتدخل بشكل سافر في الاوضاع الداخلية للعراق واقليم كردستان للتحكم في قراراته السياسية وثرواته الطبيعية، وانها تسعى لبيع نفط الاقليم بالتعاون مع الحزب الديمقراطي بابخس الاثمان دون علم المواطنين في الاقليم.

واكد سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني، ضرورة الحفاظ على العلاقات التأريخية بين الكرد والشيعة ومختلف المكونات العراقية.

وفيما يخص الدور الايراني في العراق اعلن مراد ان لدى ايران حدود شاسعة مع العراق وهي تسعى ومن هذا المنطلق الى الحفاظ على مصالحها وامن واستقرار مناطقها لبناء علاقاتها متوازنة مع العراق.

وفيما يخص التطورات في المنطقة وخصوصا سوريا اكد مراد ضرورة ان يكون كرد العراق محايدين وان لايكونوا جزءاَ من سياسة المحاور في المنطقة، لافتا الى ان تركيا والسعودية تسعيان لاقحام الكرد في محورهما الذي يهدف الى ضرب القوى الوطنية والقومية في المنطقة وتغيير موازين القوى فيها، وهي استراتيجية لاتتجانس مع المصالح المستقبلية للكرد في المنطقة.

أقدمت حكومة إقليم جنوب كردستان على إعادة العمل بحفر الخنادق بين روج آفا جنوب كردستان منذ مساء الأمس وسط احتشاد أعداد كبيرة من قوات البيشمركة مدججة بالأسلحة على الحدود.

ونقل مراسل وكالة هاوار من معبر سيمالكا بأن سلطات إقليم جنوب كردستان حشدت أعداداً كبيرة من قوات البيشمركة لإعادة حفر الخنادق بين روج آفا وجنوب كردستان.

وبدأت عملية الحفر هذه المرة بالقرب من قرية شلكية (Şilêkiyê) في جنوب كردستان متجهة بخنادقها نحو معبر سيمالكا (بيشخابور) الحدودي مع روج آفا.

واستقدمت سلطات الإقليم 8 جرافات منها 6 آليات من نوع باكر وآليتين تريكس تحت حماية قوات البيشمركة المدججة بالسلاح للبدء بعملية حفر الخنادق من جديد.

وهددت قوات البيشمركة مراسل هاوار من بالقتل في حال اقترب وصور عمليات حفر الخنادق.

هذا ولم يعرف بعد إذا كانت سلطات الإقليم ستغلق معبر سيمالكا الحدودي أيضاً من خلال حفر الخنادق.

firatnews

صوت كوردستان: حسب اخر النتائج المعلنه للانتخابات البرلمانية في العراق، فأن الاتحاد الوطني الكوردستاني هو الفائز في هذه الانتخابات و استطاع الحصول على أصوات أكثر من التي حصل عليها في أنتخابات برلمان إقليم كوردستان الذي جرى قبل حوالي ستة أشهر، بينما حافظ الحزب الديمقراطي بقيادة البارزاني على نسبة في إقليم كوردستان و خسر كل من الاتحاد الإسلامي الكوردستاني و حركة التغيير.

فحسب بيانات نشرها موقع قناة (ن ر ت) حصل حزب البارزاني على 18 مقعد في أقليم كوردستان بينما حصل حزب الطالباني على 10 مقاعد و حركة التغيير على 9 مقاعد برلمانية في الإقليم و حصل الاتحاد الإسلامي على 4 مقاعد فقط و الجماعة الإسلامية على 3 مقاعد برلمانية. و كان حزب البارزاني قد حصل على 38 مقعدا في انتخابات برلمان الإقليم الأخيرة و حركة التغيير على 24 مقعدا بينما حزب الطالباني حصل على 18 مقعد. و بهذا يكون حزب الطالباني الأول الذي أستطاع رفع أصواته بسبة 7%.

و عل مستوى العراق حصل حزب البارزاني على 27 مقعدا برلمانيا، و حزب الطالباني على 17 مقعد و حركة التغيير على 9 مقاعد و الاتحاد الإسلامي على 4 مقاعد و الجماعة الإسلامية على 3 مقاعد. ليصبح المجوع الكلي لمقاعد الكورد في بغداد 60 مقعدا برلمانيا.

في انتخابات مجالس المحافظات خسر حزب البارزاني عددا من أصواته في محافظة أربيل و لم يستطيع الحصول على الأغلبية في مجلس محافظة أربيل و بهذا سيضظر للتحالف مع حزب سياسي اخر لادارة محافظة أربيل. حيث حصل حزب البارزاني على 12 مقعدا من مجموع 25 مقعدا بينما حصل حزب الطالباني على 6 مقاعد و حركة التغيير على 4 مقاعد في مجلس محافظة أربيل أضافة الى خمسة مقاعد للقوميات الأخرى في أربيل.

في محافظة دهوك ولأول مرة أستطاعت حركة التغيير الحصول على مقعد في مجلس المحافظة بينما حصل حزب الطالباني على مقعدين و الإسلامي على 4 مقاعد وحزب البارزاني حصد 18 مقعدا في مجلس المحافظه أضافة الى 3 مقاعد للقوميات الأخرى.

في محافظة السليمانية لم تستطيع حركة التغيير الحصول على الأغلبية في مجلسها و حصلت على 13 مقعدا من مجموع 32 كورسي بينما حصل حزب الطالباني على 10 مقاعد و حزب البارزاني على 3 مقاعد و الإسلامي على مقعدين أضافة الى مقعد للقوميات الأخرى.

 

 

تُعرف معاجم اللغة ، كلمة البُطولَةً ، بأنها الشجاعة والاقدام ، أو حين يستشهد المرء في ساحة المعركة دون تردد ، ويتفق الباحثون وعلماء النفس، في كون البطل انسانا مميزا ، يرى ما لا يراه الاخرون، ويتمتع بوعي عميق لما يقوم به ، ويؤمن بالتضحية وبكون رسالته ومبدأه أسمى من أي رغبات اخرى ، حتى حياته. والى كل ما تقدم ينتمي بطلنا المتميز، الكادح "اسطه علي "، وأسمه الكامل علي فتاح درويش ، مواليد عام 1936، في مدينة حلبجة. يشهد كل من عرفه ، كونه انسانا عصاميا. عاش في مدينة السليمانية ، واشتغل منذ صباه المبكر في مختلف المهن ليعيل نفسه ، ثم أستقر في العمل في ورشة تصليح الحاصدات الزراعية لمديرية الزراعة في مدينة السليمانية. حياة الكدح الشاق ، قادته للتعرف الى الشيوعيين، المناضلين لاجل حقوق الطبقة العاملة، فوجد طريقه بشكل مبكر للانضمام لصفوف الحزب الشيوعي العراقي، وتعرض بسبب ذلك للاعتقال. اجتهد بشكل ملحوظ في تنمية وعيه ومعارفه بالقراءة المستمرة وتعليم نفسه بنفسه. عرفه أبناؤه أبا حنونا ، وحرص على تربيتهم بروح الانسانية والتمدن والاعتماد والثقة بالنفس. حين بدأت سلطات النظام الصدامي الديكتاتوري اواخر سبعينات القرن المنصرم، حملتها البوليسية المنظمة ، ضد الشيوعيين العراقيين في كل ارجاء العراق ، ناله من اجهزة النظام البوليسية الكثير من المضايقات، اذ حرموه من بعثة الى روسيا رشح لها لشراء معدات احتياطية للمكائن الزراعية في مكان عمله، وحرموه من حقه في استلام بيت كان مقررا ان يستلمه من الدولة، كل ذلك بسبب انتماءه ونشاطه السياسي في الدفاع عن حقوق العمال والكادحين . وبسبب من حجم المضايقات وتنوعها وتواصلها ، اضطر لترك وظيفته في الدولة عام 1979 ، وعمل في القطاع الخاص، في قطاع تشييد البيوت، وصار الناس يعرفونه بأسم "اسطه علي"، ولا تزال في مدينة السليمانية ثمة بيوت قائمة من التي ساهم في بناءها تلك الايام.

قالت لنا أبنته الرفيقة شادمان :

ــ مع تواصل اجهزة النظام البعثي البوليسية في مضايقة والدي ، انتقلنا عام 1984 الى مدينة حلبجة، واختار والدي حلبجة لانها قريبة الى الجبل، حيث حركة الانصار الشيوعيين الناشطة، وايضا تواجد كبير لاقربائه من ابناء عشيرته الجاف، وهذه العوامل مجتمعه تكسبه الحماية والقوة ، وهناك واصل نشاطه الحزبي ، وصار من الوجوه المعروفة في عمل ونشاط الحزب الشيوعي في المدينة .

الرفيق احمد رجب ( سيروان ) قال عن الشهيد :

ــ تعرفت على الصديق والرفيق علي فتاح من خلال العمل الحزبي في مدينة السليمانية في سبعينات القرن الماضي ، إنضّم الى هيئة حزبية قيادية وكنت مُنظّماً لها، وكانت الهيئة خاصة بعمال البناء والمشاريع ، وتشرف على عمل عدة خلايا فكان الرفيق علي فتاح لولبا في العمل. كان هاديء الطبع لا يتحدث كثيرا ولكنه يُصغي للآخرين بعمق ، ومن ثم يشرح لهم مهمات الحزب والعمل اليومي في ظروف سياسية صعبة للغاية، وتوثقت علاقتي معه أكثر عندما كنت من ضمن قوام المكتب العمالي الخاص، وفي كل لقاء او اجتماع نتابع معه اتصالاته الجيدة مع العمال، وكان يستلم منهم تبرعات ويهيأ و يُرشح بعضهم لعضوية الحزب.

تعود أبنة الشهيد الرفيقة شادمان لتقول :

ـ كنت صغيرة، في المدرسة الابتدائية، ولا اجلب الانتباه من قبل رجالات السلطة، حين يرسلني والدي لزيارة عوائل من معارفنا واصدقائنا، وكان يضع رسائل خاصة في مكان خاص في حقيبتي المدرسية، وعلمني ان لا اتحدث عنها لاحد سواه ، ولا لأي شخص حتى من افراد العائلة، وكان من ازورهم يستلمون الرسائل ويعطوني بعض الهدايا.

الرفيق احمد رجب يضيف :

ــ استطعنا، انا والرفيق علي ، توثيق علاقاتنا مع الاخ رحيم مسؤول نقابة عمال معمل السكر وهو من الحزب اليمقراطي الكردستاني حتى توصلنا معه إلى تنظيم إضراب عام بمشاركة الشيوعيين والبارتيين ضد شركتي كافي وسادي الاسبانيتين، ولعب الرفيق علي دورا متميزا في هذا الامر .

الرفيق نوزاد اسعد كاميشتبه ، علق على صورة الشهيد المنشورة في الفيس بوك ، وكتب :

ــ اعرف الرفيق علي فتاح جيدا ، كان نشطا ومثابرا، ولطالما جلب البريد الحزبي الى تنظيم قريتنا في كاميشتبه ، التقيته اكثر من مرة في بيتنا.

الرفيق احمد رجب يضيف في القول :

ـ تواصلت وتوطدت علاقتي مع الرفيق النقابي والشيوعي علي فتاح ، فهو اصبح صديق العائلة، كنا نتزاور ونلتقي في البيت أو مقر الحزب ، وكان دائما يحمل اخبارا سارة ومعلومات تهم عمل الحزب ، وكان دائم النشاط .

الرفيقة شادمان، تواصل الحديث :

ــ في حلبجة ، كان من ضمن مهمات والدي، استقبال مفارز الانصار وتوفير اماكن لاختبائهم، وتوفير طلباتهم من المواد التموينية والادوية ، ولطالما قام بنفسه بأيصال مواد تموينية لهم الى نقاط محددة للقاء بهم في الجبل ، وكثيرا ما كنت اسهر الليل بأنتظار عودته حين يقوم بمثل هذه المهمات ، وكان يطلب مني ابلاغ رفيق معين لو تأخر عن موعد عودته .

الرفيق الدكتور والنصير فرهاد حسين ، يشاركنا الذكريات ، ويقول :

ــ الرفيق البطل علي فتاح درويش ، لم يبخل يوما في مساعدة مفارز الانصار، اذكر يوما كنا مختفين في احدى الغابات التي تقع بمحاذات مدينة حلبجة ، في غابات كولان، فمن بعد مسيرة طويلة من قرية شةشك ودخولنا المدينة واذا بنا نقع في احد الكمائن والتي كانت منصوبة من قبل المجرمين المرتزقة "الجحوش"، وتمكنا بالقتال من كسر الطوق من دون خسائر والانسحاب نحو غابات كولان والاختفاء فيها . طبعا بعد تلك المسيرة الطويلة والمعركة اخذت طاقاتنا تقل ساعة بعد الاخرى، وبسبب اضطرارنا للانسحاب السريع، لم نستطع ان ناخذ معنا بعض المؤمن اللازمة ، بدأ الجوع يستنزف طاقتنا ، وفي اليوم الثاني وعند الساعة الرابعة عصرا واذ يطل علينا الرفيق الشهيد كالملاك المنقذ حاملا معه (الخبز والتمن الاحمر)، وبقي معنا حتى الغروب ثم ودعنا، وبدورنا انسحبنا الى وادي مؤردين .عرفت الرفيق الشهيد البطل جيدا، فلم اجده بخل يوما بأي شيء في مساعدة رفاقه او تكاسل في اداء مهامه الحزبية، وكان يحمل قدرا عاليا من نكران الذات، لم يستطع الكثيرون الوصول لحدها.
الرفيق احمد رجب قال :

ــ وقد اثبت شخصيته المتميزة وتفانيه العالي لاجل الشعب والوطن وحزبه الشيوعي العراقي عندما استشهد وسجل اسمه في صفحات المجد والخلود . كان بطلا نادرا .

تحدثنا ابنته شادمان عن يوم استشهاده :

ــ يوم 16 اذار 1988 ، المشؤوم ، مع اشتداد القصف من طائرات النظام المغيرة ، ولم نعرف حينها انه قصف كيماوي، غادرت المدينة الكثير من العوائل ، وقال ابي انه سيرسلنا الى مكان اكثر امنا ، ولكن عليه ان يقوم بمشوار قصير للاطمئنان على مجموعة من الرفاق كان مسؤولا عن مكان اختبائهم وايوائهم . حاولنا ثنيه عن الذهاب ، لكنا لم ننجح . كنا في ملجأ في منطقة "كاني عاشقان"، والرفاق مختبؤن في مركز المدينة حيث القصف ، غادر الملجأ حزينا ومهموما، لكنه عاد وشد على كتفي وقال لي " ان لم أرجع فأنت مسؤولة عن اخوتك " ، ذهب ولم يلتفت .

كان المناضل الشيوعي ، علي فتاح درويش ، العامل " اسطه علي "، مدركا لحجم خطورة طيور الشر الحديدية الصدامية التي انتهكت سماء مدينة حلبجة الكردية الوادعة ، لترتكب واحدة من ابشع جرائم النظام البعثي ، لكن ضميره أملى عليه ان يقوم بواجبه حتى وان كان ثمن ذلك حياته. انه حقا بطل نادر !

ذهب ولم يلتفت . ذهب ولم يعد ، لكنه سجل اسمه في صفحات الخالدين .

* طريق الشعب / العدد 176 السنة 79 الأحد 4 أيار 2014 / ألملف الخاص بيوم الاول من ايار

 

نعم ان الشعب العراقي قال كلمته متحديا الارهاب والارهابين وعلى الجميع الاقرار بتلك الكلمات واحترامها والتوجه فورا لاقامة حكومة الاغلبية السياسية

على الجميع الالتزام بالديمقراطية وتطبيقها وتنفيذها فمن اسس الديمقراطية تقسم السلطة الى قسمين الاغلبية تحكم والاقلية تعارض

فحكومة الاغلبية السياسية هي الخطوة الاولى لوضع العراقيين على الطريق الصحيح وبدون هذه الخطوة لا حركة ولا تغيير

علينا ان ندرك ان المعارضة لا تقل خدمة للشعب عن الحكومة ربما تفوقها فالحكومة الناجحة نتيجة لوجود معارضة صادقة مخلصة

كما علينا ان ندرك ان صناديق الاختراع لا تاتي دائما بالافضل بالاحسن بل ربما تاتي بغير ذلك نتيجة لظروف معينة خاصة في مجتمع مثل مجتمعنا لسيادة وغلبة الاعراف العشائرية والطائفية لكن من يقومهم من يرشدهم من يحذرهم وينبههم ويراقبهم ويكشفهم ويحاسبهم المعارضة الصادقة هي التي تفعل ذلك انه واجبها ومعها المؤسسات الدستورية ومنظمات المجتمع الدولي الصحافة الحرة

اولا المعارضة النزيهة الصادقة وهذه من اهم الجهات التي تراقب الحكومة وتكشف الفساد والمفسدين وتحاسبهم وتقيلهم

ثانيا المؤسسات الدستورية المهنية المستقلة التي لا تخاف من احد ولا تجامل احد انها تطبق القانون وكل من يتطاول على القانون مهما كان

ثالثا منظمات المجتمع المدني الحرة المهنية المستقلة لها دورا كبيرا في مراقبة الحكومة والدفاع عن المواطنين

رابعا الصحافة الحرة المهنية فلها دور كبير في كشف الفساد والمفسدين واقامة الحكومة

فكل هذه الجهات تعمل مع الحكومة بنزاهة واخلاص مهمتها خدمة الشعب وهدفها مصلحة الشعب بعيدة كل البعد عن المصالح الخاصة والمنافع الذاتية

فالمسئولون في ظل حكومة الاغلبية السياسية الجميع تعمل من اجل خدمة الشعب من اجل تطور الشعب وبناء الوطن

لهذا علينا ان نرفض رفضا قاطعا حكومة المحاصصة حكومة الشراكة حكومة المشاركة حكومة التوافق الى غيرها من الاسماء فانها السبب في كل ما حدث ويحدث من فساد ومفسدين من ارهاب وارهابين من قتل وعنف من سوء الخدمات

لان الجميع تشترك في الحكومة والدافع الذي دفعهم هم مصالحهم الشخصية ومنافعهم الذاتية لهذا ترى الصراعات والاختلافات مستمرة وبدون انقطاع كل واحد يريد الكرسي الذي يدر اكثر ذهبا

لهذا عندما يرى احدهم الاخر يسرق اموال الشعب لا يسرع ويكشفه ويحيله الى العدالة بل يقوم هو الاخر بسرقة الشعب وفي هذه الحالة يسرق اكثر

فاذا كان ذلك سرق مليون فالاخر يسرق مليونين ويرد الاول بسرقة اربعة ملايين وهكذا حتى يسرقون كل اموال الشعب

اعتقد ان حكومة ما بعد التحرير والتغيير دليل على ذلك لهذا اذا هذه الحكومة اي حكومة المحاصصة فرضتها ظروف ما بعد التغيير فالان تجاوزنا تلك الظروف وخرجنا من ذلك الواقع علينا رفضها والغائها واقامة حكومة االاغلبية السياسية

وعلينا الحذر واليقظة من كل من يدعوا الى حكومة المحاصصة ورفض حكومة الاغلبية فأعلموا ان هذا لص وعميل انه مأجور من قبل اعداء العراق والعراقيين

علينا جميعا ان نحترم ارادة الشعب صوت الشعب والكف عن التشكيك بهذا وذاك بل علينا ان نثق ببعضنا

فعلى المفوضية المستقلة للانتخابات ان تسرع الى اعلان النتائج بالسرعة الممكنة

وعلى جميع المرشحين الذين سيفوزون في الانتخابات ان يتوجهوا الى تحمل مسئوليتهم وخدمة الشعب الى الاسراع في تشكيل الحكومة ومن ثم الانطلاق في خدمة الشعب وتحقيق رغبات الشعب وطموحاته وبناء الوطن وسعادة الشعب

فالعراق يعيش في ظروف صعبة ومتعبة ويواجه عاصفة ظلامية تقودها المجموعات الارهابية الظلامية والتي تستهدف ذبح العراقيين وتدمير العراق

وهذا يتطلب منكم ايها المسئولون التخلي عن رغباتكم الذاتية ومنافعكم الخاصة والتوجه الى رغبة الشعب ومصلحة الشعب وتنطلقون من مصلحة العراق كل العراق ومصلحة العراق كل العراقيين

فالعراق بحاجة الى مسئول يعمل 48 ساعة في اليوم وليس 24 ساعة بحاجة الى مسئول لا يفكر بنفسه ولا عائلته ويقول انا العراق وعائلتي العراقيين جميعا

نحن بحاجة الى مسئول اذا نام في اليوم ساعتين يشعر بالذنب يشعر انه مقصر بحق شعبه ووطنه كما كان يقول الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم

نحن بحاجة الى مسئول يرى الراحة في راحة المواطنين حتى وان تعب

ويرى السعادة في سعادة المواطنين حتى وان شقا ويرى الشبع في شبع المواطنين حتى وان جاع

ويرى الحياة في حياة المواطنين حتى وان مات

نأمل ان يكون المسئولون الذين اختارهم الشعب الان بهذه الصفات وهذه المميزات وان يكونوا اهلا لثقة الشعب

 

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد السلام المالكي، الاحد، أن الشعب العراقي أبدى رغبته ببقاء رئيس الوزراء نوري المالكي في منصبه لولاية ثالثة، داعيا الكتل السياسية إلى احترام رأي ورغبة الشارع، فيما أشار إلى أن الانتخابات اعطت التصور الواضح بنجاح سياسة ومنهج دولة القانون طيلة الفترة الماضية.

وقال المالكي، في تصريح تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "الشعب العراقي قال كلمته وابدى رغبته ببقاء رئيس الوزراء نوري المالكي في منصبه لولاية ثالثة"، داعيا "الكتل السياسية إلى احترام راي ورغبة الشارع".

وأضاف المالكي أن "الانتخابات اعطت التصور الواضح بنجاح سياسة دولة القانون ومنهجها وبرنامجها الوطني طيلة الفترة الماضية"، موضحا ان "حصول دولة القانون على المرتبة الاولى هي دليل واضح على قناعة الشعب العراقي بهذا المنهج وبشخص نوري المالكي".


وبين ان "دولة القانون مستمرة بمنهجها الوطني المبني على احترام الدستور والمساواة بين المكونات على اساس القانون والمصلحة الوطنية"، مشيرا الى "انفتاح دولة القانون على جميع الاطراف التي تؤمن بهيبة الدولة وتحترم الدستور وتسعى لبناء عراق قوي موحد".


واوضح المالكي أن "الشعب العراقي قال كلمته الفصل وهو صاحب القرار الاول والاخير لأن السلطة بيد الشعب وهو يختار من يريد"، مشددا ان "على الكتل السياسية التي تؤمن بالتجربة الديمقراطية احترام ارادة الشعب ورغبته في بقاء المالكي لولاية ثالثة بعدما اثبتت السنين السابقة ثبات المنهج والقوة في ادارة دفة الاوضاع والتحديات رغم صعوبتها وتداخلات الاحداث بشكل متسارع".

وتشير النتائج الاولية غير الرسمية للانتخابات النيابية العامة التي شهدها العراق، الأربعاء (30 نيسان 2014)، الى تقدم ملحوظ لائتلاف دولة القانون في عموم مناطق البلاد.

دعا المتحدث باسم الجبهة التركمانية في كركوك، اليوم السبت، إلى تشكيل مجلس استشاري في المحافظة بعد إعلان النتائج النهائية للإنتخابات.

صرح المتحدث باسم الجبهة التركمانية في كركوك علي مهدي لـNNA أن الجبهة التركمانية أعدت مقترح مشروع وسوف تعرضه على الاطراف السياسية وإن المقترح يتضمن الدعوة من الاطراف والاحزاب السياسية إلى تشكيل مجلس استشاري في كركوك.

ولفت المتحدث باسم الجبهة إلى أن أعضاء المجلس سوف يكونون من نواب الاطراف السياسية الذين سوف يمثلون كركوك في مجلس النواب العراقي.

كما أكد مهدي على أن تشكيل المجلس الاستشاري في كركوك سوف يكون بالتوافق بين كافة الكتل، وتشكيله سوف يساهم في نشر السلام في المحافظة وإنهاء الصراعات الطائفية.
-----------------------------------------------------------------
هجار بابان – كركوك
ت: محمد

nna

دعوة الحكيم لإعادة بناء التحالف الوطني لا تلقى تجاوبا من المالكي

رئيس الحكومة العراقية يسعى إلى تخطي الشركاء السابقين.. و«يغازل» الأكراد

بغداد: «الشرق الأوسط»
يصر زعيم المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم على إعادة بناء «التحالف الوطني» الشيعي على أسس جديدة لم يفصح عنها، لكن لا يتوقع أن يلقى ذلك آذانا صاغية هذه المرة من قبل ائتلاف دولة القانون وزعيمه نوري المالكي. فنتائج انتخابات عام 2014 التي أعادت المالكي إلى الصدارة ثانية طبقا للمؤشرات الأولية للانتخابات تختلف عن نتائج عام 2010 لأكثر من سبب.

ولعل أبرز الأسباب آنذاك هو الفوز الساحق وغير المتوقع الذي حققته القائمة العراقية سنية الطابع والتي يتزعمها شيعي علماني (إياد علاوي أول رئيس وزراء عراقي بعد سقوط النظام السابق عام 2003). تلك النتيجة ما كان يمكن مواجهتها واعتراض سبيلها لتشكيل الحكومة سوى المضي قدما من قبل الكتل السياسية الشيعية عبر سياسة «أنا وأخي على ابن عمي وأنا وابن عمي على الغريب»، فنتج طبقا لذلك التحالف الوطني الشيعي بوصفه الكتلة البرلمانية الأكبر.

وبينما برز الجدل حول مفهوم الكتلة الأكبر سواء بين المراقبين والمحللين السياسيين أو فقهاء القانون، فقد حسمت المحكمة الاتحادية أمرها وذلك بفتواها الشهيرة بأن التحالف البرلماني الأكبر يمكن أن يتشكل بعد ظهور نتائج الانتخابات وتشكيل حكومة 2010 طبقا لاتفاقية أربيل. لكن كل التوقعات والمؤشرات تؤكد أنه لا أربيل جديدة بعد اليوم لا سيما بعد فشل أربيل في نسختها الثانية عام 2011 عندما أخفق فريقها، المؤلف من رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وزعيم العراقية إياد علاوي وزعيم متحدون أسامة النجيفي، في سحب الثقة من المالكي بعد تراجع الرئيس جلال طالباني عن تمرير هذا الطلب إلى البرلمان نتيجة لضغوط إيرانية مثلما قال في ما بعد السياسي العراقي أحمد الجلبي.

المالكي الذي وصف خلال الحملة الانتخابية فريق أربيل المناوئ له بأنه «فريق البائسين» عاد بعد يوم واحد من الانتخابات إلى مغازلة كبير زعماء ذلك الفريق مسعود بارزاني، حين قال «ما بيننا وبين مسعود بارزاني حلف استراتيجي، ولا توجد خلافات مذهبية وعرقية». بهذا التصريح شطب المالكي، الذي يعد نفسه المنتصر الأكبر في الانتخابات الأخيرة، على كل الخلافات العميقة مع الإقليم الكردي، والتي ترتب عليه قطع المالكي رواتب موظفيه بسبب الخلاف حول الموازنة التي لم تر النور بعد على الرغم من انتهاء الانتخابات والدورة البرلمانية وتحويل الحكومة إلى حكومة تصريف أعمال.

المالكي لا يريد العودة إلى «جلباب» أبيه، وهو التحالف الوطني الذي كان رشحه عام 2010 لرئاسة الحكومة التي سميت حكومة «الشراكة الوطنية»، والتي كما يقول كل المشاركين فيها بدءا من المالكي نفسه لم تحقق لا الشراكة ولا الوطنية.

وحيث يبدو الحل الوحيد الآن للخروج من هذا المأزق هو حكومة الأغلبية، فإن الخلاف الأبرز الذي يطفو على الساحة هو ليس بين المالكي ومناوئيه من أمثال علاوي والنجيفي وبارزاني، بل يبدو خلافه الأعمق مع من يصنفان على أنهما شريكاه، وهما الحكيم والصدر. والخلاف يتمحور شكلا ومضمونا حول «التحالف الوطني». فالمالكي ومن خلال رغبته في تشكيل حكومة أغلبية سياسية يسعى إلى تخطي التحالف الوطني باعتبار أن كلا من الحكيم والصدر لن يدعم ترشيحه لهذه الحكومة. أما الحكيم فإنه من أكثر المتحمسين لإعادة بناء التحالف الوطني بما يجعله القوة الشيعية الأكبر والتي تتناغم مع الطموحات الإيرانية في أن يبقى الشيعة هم القوة الأكبر في البلاد، لكنه يقصي المالكي من الولاية الثالثة ويسمح لتعددية في الآراء داخل التحالف بترشيح بديل له يفضل ألا يكون من ائتلاف المالكي، وتحديدا من حزب الدعوة الذي يتزعمه.

أما العرب السنة، بمن فيهم قائمة صالح المطلك، وطبقا لما أعلنه لـ«الشرق الأوسط» القيادي في القائمة وفي جبهة الحوار الوطني مهند حسام الدين «لا يؤيدون ولاية ثالثة للمالكي بأي شكل من الأشكال»، مبديا الخشية «من إعادة الاصطفافات الطائفية والعرقية من جديد، وهو ما لا يساعد على تشكيل حكومة الأغلبية السياسية التي من شأنها إنقاذ البلاد من الأزمات التي تعانيها».

أما النائب عن ائتلاف دولة القانون عبود العيساوي فلديه رؤية مختلفة عن رؤية الشركاء الشيعة داخل التحالف الوطني حين اعتبر أن تجربة التحالف الوطني لن «تكون تجربة ناجحة مستقبلا، فتجربة سابقة لم تكن كذلك، وقد تكون له حاجة بالمستقبل لكنها مرهونة بتصرفات الأطراف الأخرى». الأطراف الأخرى من وجهة نظره ليسوا الشركاء السنة والأكراد بل الشيعة، قائلا إن ائتلافه «مصر على تشكيل حكومة على أساس الأغلبية السياسية، لأنه مخرج للتأزم الموجود والتعثرات التي واجهت حكومة الشراكة، وسبيل للخروج من المأزق السياسي والتعقيدات التي واجهت الدورة البرلمانية الحالية». ويتناقض ذلك مع قناعة الحكيم التي تقوم على إعادة «تشكيل التحالف الوطني وتحويله إلى مؤسسة قوية متكاملة وموحدة»، مضيفا أنه «لا تفرد في حكم العراق ولا تهميش لمكون ولا استئثار بالقرار، وسنعمل مع الفريق القوي المتجانس على اتخاذ قرارات مشتركة تنهي الأزمات».

الصدريون، ومن خلال ما عبر عنه القيادي في التيار حاكم الزاملي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، يؤكدون أن «رغبة الجميع الآن تتمثل في حكومة أغلبية سياسية حقيقية يمكننا من خلالها تخطي تجربة الفشل خلال السنوات الثماني الماضية التي لم يتحقق فيها شيء». ليس هذا فقط، فمحمد الخالدي القيادي في كتلة «متحدون» يقول لـ«الشرق الأوسط» إن «المالكي لم يعد بوسعه تأمين (النصف زائد واحد)، فهو غير مرغوب فيه من داخل التحالف الوطني، وسوف يراهن على كتل صغيرة، بينما نحن مع التيار الصدري والمجلس الأعلى والأكراد قادرون على تأمين 225 صوتا، وهي أغلبية ساحقة».

النتائج النهائية للانتخابات لم تظهر بعد. وحتى موعد ظهورها فإن كثيرا من الكلام سوف يقال، لكن مهما كانت ردود الفعل هنا أو هناك فإنه ليس أمام المالكي سوى الخروج من هذه المظلة إلى أخرى قد تكون أضيق، لكنها توفر له ولو بصعوبة غطاء الزعامة للسنوات الأربع المقبلة.

ناطق باسم الإدارة الذاتية الكردية: لم نحسم قرارنا بعد وسنتخذه بالإجماع

بيروت: «الشرق الأوسط»
تشهد مجالس الإدارة الذاتية الكردية، التي تدير مناطق الجزيرة وعفرين وعين العرب، انقساما حول السماح للنظام بإجراء الانتخابات الرئاسية في المناطق الكردية، تزامنا مع أنباء عن توجه مسيحي لمقاطعة هذه الانتخابات المقررة في الثالث من يونيو (حزيران) المقبل احتجاجا على المادة الثالثة من الدستور السوري والتي تمنع المسيحيين من الترشح لمنصب الرئاسة.

وتنقسم القيادات الكردية في المناطق الخاضعة لسلطة الإدارة الذاتية الكردية، بشأن السماح للنظام بإجراء الانتخابات في مناطقها. ونقلت شبكة «ولاتي» الكردية عن القيادي في وحدات حماية الشعب محمود برخدان تأكيده أن «أي انتخابات رئاسية لن تجرى في مناطق الأكراد»، مشيرا إلى أن «النظام لم يقدم أي شيء للشعب الكردي، ولذلك لن يسمحوا بأي مشروع للنظام في غربي كردستان».

في المقابل، أكد الناطق الرسمي باسم الإدارة الذاتية الديمقراطية في سوريا جوان محمد لـ«الشرق الأوسط» أن «مسألة إجراء الانتخابات الرئاسية في مناطق الأكراد الثلاثة، الجزيرة وعين العرب وعفرين لم تحسم بعد»، مشيرا إلى أن «المجالس الكردية المسؤولة عن إدارة المناطق تدرس هذه المسألة وستتخذ قرارها بإجماع كل القوى».

من جهته، أوضح المتحدث العسكري باسم وحدات حماية الشعب الكردية ريتوار خليل لـ«الشرق الأوسط» أن «المقاتلين الأكراد سيخضعون لقرار القيادة السياسية بخصوص إجراء الانتخابات الرئاسية»، مشددا على أن «طبيعة هذا القرار سواء كانت إيجابية أم سلبية لا تهم القيادة العسكرية الكردية المعنية أولا بتطبيق قرارات القيادة السياسية».

وفي حال قبل الأكراد بإجراء الانتخابات الرئاسية في مناطقهم، سيجدون أنفسهم أمام أزمة في الشرعية، إذ إن القبول بها يعني الاعتراف بسلطة النظام السوري الذي أعلنوا قبل أشهر الانفصال عنه وشكلوا إدارة ذاتية لمناطقهم.

وفي غضون ذلك، نشطت دعوات مسيحية لمقاطعة الانتخابات، ونقلت وكالة «آكي» الإيطالية للأنباء قبل أيام عن مصادر إشارتها إلى وجود «دعوات من المسيحيين أنفسهم بمختلف طوائفهم واتجاهاتهم السياسية والحزبية لمقاطعة الانتخابات الرئاسية بصرف النظر عن أسماء المرشحين لانتخابات الرئاسة في سوريا وعن انتماءاتهم السياسية، احتجاجا على حرمانهم من حق الترشح لمنصب الرئاسة لأسباب تتعلق بعقيدتهم الدينية». وتنص المادة الثالثة من الدستور السوري على أن «دين رئيس الجمهورية الإسلام، وأن الفقه الإسلامي مصدر رئيس للتشريع»، وهو الأمر الذي لا يسمح لأي مسيحي ليكون رئيسا في سوريا.

وسخر ناشطون معارضون على مواقع التواصل الاجتماعي من تقدم سميح ميخائيل موسى، الذي يتحدر من الديانة المسيحية بطلب ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية أمام المحكمة الدستورية، مؤكدين أن «موسى أمام خيارين، إما رفض طلبه من قبل المحكمة كون رئيس الدولة (دستوريا» لا يمكن أن يكون إلا مسلما، وإما أن يعلن إسلامه ليتسنى له خوض الانتخابات الرئاسية».

وأكدت مصادر سياسية مسيحية سورية مطلعة أن «هناك توجها عاما لدى مسيحيي سوريا لمقاطعة الانتخابات، ليس بسبب معارضتهم للنظام، وإنما احتجاجا على التمييز الذي يمارس بحقهم». وفي هذا السياق، أشار القيادي المسيحي في المعارضة السورية جميل ديار بكرلي لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «النظام السوري لطالما تعامل مع المسيحيين باعتبارهم مواطنين من الدرجة الثانية، كما استخدمهم إعلاميا لتبييض صورته أمام الغرب». ودعا ديار بكرلي المسيحيين السوريين إلى «عدم الاكتفاء بمقاطعة الانتخابات وإنما رفضها بالكامل لأنها تقوم على دستور غير شرعي فصله النظام على قياسه».

وبحسب إحصاءات غير رسمية، لا يتجاوز عدد المسيحيين في سوريا العشرة في المائة من إجمالي السكان الذين يقدر عددهم بـ23 مليونا. واضطر عدد كبير منهم لمغادرة البلاد بعد الصراع الدامي الذي دخل عامه الرابع.


صحافي تركي ملاحق يتسلم جائزة «يونيسكو»

صدور تقرير «فريدام هاوس» عن حرية الصحافة الذي شهدت انتكاسة كبيرة في تركيا خلال 2013 (أ.ب)

إسطنبول - باريس: «الشرق الأوسط»
أكدت منظمة «فريدام هاوس» الأميركية في تقييمها لحرية الصحافة لعام 2013، أن حرية الصحافة في تركيا شهدت انتكاسة كبيرة، حيث كشف تقرير المنظمة من مقرها بواشنطن أن تركيا العام الماضي حصلت على 62 نقطة واحتلت المرتبة الـ134 عالميا كأقل الدول حرية في مجال الصحافة». وذكرت وسائل الإعلام التركية تزامنا مع اليوم العالمي لحرية الصحافة أن تصنيف تركيا تراجع، من موقع الدول الحرة نسبيا إلى موقع الدول «غير الحرة» لتنضم إلى دول مثل أرمينيا وإكوادور وليبيا وجنوب السودان وكوريا الشمالية. وشدد التقرير على أن تركيا مارست الكثير من الضغوط على الصحافيين خلال العام الماضي، وخصوصا الذين قاموا بتغطية الاحتجاجات التي شهدها متنزه جيزي بارك بإسطنبول، حيث طرد الكثير منهم من وظائفهم، وتعرض آخرون لضغوط لتقديم استقالاتهم. وأشار التقرير الأميركي إلى أن اتفاقيات جرت بين الحكومة وبارونات الإعلام للضغط على الصحافيين، وطردهم كي يتخلوا عن الكتابة في قضايا حساسة، بالإضافة إلى أن أعدادا كبيرة من الصحافيين يقبعون خلف قضبان السجون بتركيا. وأضاف التقرير، أن دولا أخرى تقدمت على تركيا في مجال حرية الصحافة، مثل الكويت وأوغندا وتنزانيا وليبيريا وجواتيمالا وبنجلاديش وإندونيسيا ومنغوليا ولبنان وتونس والجزائر ومقدونيا والبوسنة والهرسك وكوسوفا وألبانيا وجورجيا وباراجواي». وانتقد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو تقرير «فريدام هاوس»، مشددا على أن الصحافة في بلاده تتمتع بحرية لا توجد في دول أخرى من العالم، على حد زعمه». وأضاف خلال مؤتمر صحافي مع نظيره العماني يوسف بن علوي: «ننتظر من الصحافيين الأتراك رفض التقرير الذي أصدرته منظمة «فريدام هاوس» وخفضت فيه تصنيف تركيا من الدول الحرة نسبيا إلى «الدول غير الحرة». وفي باريس جرى أول من أمس تسليم جائزة حرية الصحافة العالمية (اليونسكو غييرمو كانو) لعام 2014 للصحافي التركي المتخصص في صحافة الاستقصاء أحمد شيخ، الملاحق في بلاده بتهمة التآمر على الحكومة». وذلك خلال موكب احتفالي في مقر «يونيسكو» بباريس. وقالت «يونيسكو» في بيان إن هذا الصحافي المستقل (44 عاما) «المدافع الشرس عن حقوق الإنسان، يكافح في مقالاته من أجل التنديد بالفساد وانتهاك حرية التعبير وحقوق الإنسان». وأحمد شيخ صحافي مشهور في بلده وتم توقيفه في مارس (آذار) 2011 مع عشرة أشخاص آخرين بينهم زميله نديم سينير حائز على جائزة معهد الصحافة الدولية لعام 2011. واتهمت المجموعة بأنها ساعدت شبكة مناهضة للنظام. وأفرج عن الصحافيين بعد عام من الاحتجاز الاحتياطي لكنهما لا يزالان معرضين إلى عقوبة السجن حتى 15 عاما. وقال أحمد شيخ لدى تلقيه الجائزة من إيرينا بوكوفا المديرة العامة لـ«يونيسكو»: «لا مجال للشك في أنه سواء في تركيا أو بلدان أخرى هناك الكثير من الزملاء الذين يستحقون هذه الجائزة أكثر مني. بعضهم فقد حياته والبعض الآخر فقد حريته. أنتم تمنحون هذه الجائزة أيضا لكل أصدقائي». وتتعرض تركيا بانتظام إلى النقد من منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان بسبب انتهاك حرية الصحافة وهي في المرتبة 154 على 179 دولة في الترتيب العالمي لعام 2013 الخاص باحترام حرية الصحافة الذي تعده منظمة «مراسلون بلا حدود». وتعاون أحمد شيخ بين 1991 و2011 مع كثير من الصحف التركية بينها بالخصوص «جمهوريت» و«راديكال» و«إيفرنسل» و«ياني يوزول». كما عمل مع مجلة «نكتة» ووكالة «رويترز» مصورا صحافيا. وهو عضو في نقابة الصحافيين التركية. وتبلغ قيمة الجائزة 25 ألف دولار وأنشئت في 1997 وتهدف إلى تشجيع عمل شخص أو منظمة قدم أو قدمت إسهاما متميزا في الدفاع ، عن حرية التعبير والنهوض بها في أي مكان من العالم، خصوصا إذا ما تعرض لمخاطر في سبيل ذلك.

الأحد, 04 أيار/مايو 2014 00:08

عبدالمنعم الاعسم - بين الجد والهزل

يبدأ الجد حين ينتهي الهزل، هكذا كان يقول شارلي شابلن، الذي كان يعلن انه لا يحب الجد، لكن الجد، مثل الدم، يجري في عروقه، فلا يمكن للحياة ان تمضي في طريق الهزل واللعب والمقالب الى ما لا نهاية، ولا يمكن لها ان تكون جادة، متجهمة، مُستنفرة على الدوام.

لقد انشغلنا، واستغرقنا، بالهزل زمنا طويلا، واطول مما هومُحتمل، وشاهدنا فنونا من المضاحك والتسليات السياسية فيما بعض الهزل كان كوارث طاحت على رؤوسنا مصحوبة بالعويل والخراب والدماء، وبالمقابل ظهر لهذا الهزل ابطال ومخرجون وجمهور، وتجار خردة عكفوا على ترويج وعي عام مهزوز، وقد حذر على الوردي من اغواءات الجمهور حين يستسلم الى ثقافة مهزوزة.

ولأسباب معروفة، فان لاعبين كثيرين في ساحة السياسية عملوا، ويعملون، على إطالة شوط الهزل، ومنّوا النفس ان لا يخرج العراق الى فضاء الجد والبناء والسلام، ومن زاوية يبدو اننا انتجنا سياسيين للهزل اكثر مما انتجنا سياسيين للجد، وهذا يفسر لماذا اطلقت مبادرات التسوية السياسية او التهدئة، كانت اقرب للهزل منها الى الجد.. لنتذكر "ميثاق الشرف" مثلا.

عمليا، ومن الناحية المنطقية، ينبغي ان تتوقف، الان، سيناريوهات الهزل السياسي والمسرحيات التهريجية وتمارين التسقيط ولي الايدي ولغة استعراض القوة ذات الصلة بالحملة الانتخابية، فقد أغلقت الصناديق بعد ان امتلأت بالاصوات، وصار ثمة مرجع معترف به ، هو النتائج، ليقرر مصائر السياسة والسياسيين، ويُفترض (اقول يُفترض) ان يتعامل المتنافسون مع تلك النتائج باعتبارها حكما، او تمثيلا لأرادة الناخبين، او تجربة تخضع للمعاينة والتقييم والاصلاح والاعتراض، وكل ما عدا ذلك يدخل في عداد العناد السياسي.

وبما ان الديمقراطية ليست انتخابات فقط، لكن حصيلة تجاربنا في ممارسة الانتخابات تكشف، عن جملة التشوهات، واغتراب الرؤى بين من يعتبرها خيارا لبناء دولة العدالة والخبز والحريات والمساواة ومن يتعامل معها كجسر الى السلطة والامتيازات.

/بين من يخشى الخروج من الهزل هاربا من استحقاق النقاط والحروف.. وبين مَن يتطلع الى مرحلة الجَدْ، ليضع النقاط على الحروف.

********
"من يجلس فوق مقعدين يسقط بينهما".
حكمة ايرانية

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة(الاتحاد)بغداد

متابعة: الشرق الأوسط بشكل عام و العراق بشكل خاص و بالاخص أقليم كوردستان معروف بممارسة التزوير في الانتخابات و بشتي الطرق. و عندما نتحدث عن الانتخابات و نتائجها فالقارئ يجب أن يعلم أن هذه النتائج هي مع التزوير، لأن أجراء أنتخابات نزيهة في أقليم كوردستان و العراق شيء غير ممكن و لا يدخل في روح و تصرفات الأحزاب الحاكمة هناك و التزوير يجول في دمهم و لربما في هذا سبقوا صدام و تحايلاته.

صدام كان مزورا واضحا و مكشوفا و كان يكتفي بأنزال المواطنين الى الشوارع كي يهتفوا ( نعم نعم للقائد صدام حسين) و بعدها كان يعلن نفسة رئيسا مدى الحياة على العراق.

بينما القوى الحالية في العراق و إقليم كوردستان بشكل خاص، يضعون الصناديق و يتعبون الناس في حملات أنتخابية معروفة النتائج مسبقا. بعكس صدام رئيس مدى العمر فأن قادة العراق و الإقليم الحاليين يقولون أنهم سيحكمون لأربعة سنوات فقط و بعدها يضيفون لها الاربعات الواحدة تلك الأخرى الى مدى العمر و لكن بطريقة جر الناس الى صناديق الاقتراع و تهديدهم بقطع أرزاقهم أو من خلال التزوير في السجلات أو الصناديق الخ الخ.

المهم النتيجة هي هي و لا تغيير و الرئيس هو الرئيس و الأبناء هم الورثة و الحزب هو القائد.

الشعب العراقي بعربة و كورده و مع علمهم بأنهم يصوتون تحت التهديد و أن قادتهم مزورون من الدرجة الأولى، ألا أن هذا الشعب يجوب الشوارع بفوز الذين أجبروهم على التصويت لهم تحت التهديد و التزوير.

خلطة الانتخابات في العراق و إقليم كوردستان خاصة و نتائجها دوما مع التزوير و سوف لن يرى الشعب العراقي و الكوردي أنتخابات نزيهة طالما كان السارق و صاحب البيت هما الذين يقومون بترتيب و مراقية و أجراء الانتخابات. فالتزوير هو ملح الانتخابات في العراق و إقليم كوردستان.

و ها نحن نرى المالكي يحصل على ثلث المقاعد البرلمانية في العراق ( أكثر من مئة مقعد) و القادة الباقون أيضا حصدوا حصصهم من المقاعد كي يتفاوضوا مع بعضهم في حكومة شراكة حرامية ومزورين أسمهما حكومة التوافق و التي في الحقيقة هي حكومة التوافق على السرقات و النهب.

قدمت أطراف سياسية في محافظة دهوك بإقليم كوردستان، شكاوى قانونية على آلية تيسير العملية الانتخابية.

وبحسب المعلومات التي حصلت NNA ، تقدم كل من الاتحاد الوطني الكوردستان والاتحاد الاسلامي الكوردستاني وحركة التغيير في محافظة دهوك شكاوى قانونية على آلية تيسير عملية الاقتراع الخاص والعام خلال إنتخابات مجلس النواب العراقي وإنتخابات مجالس المحافظات في إقليم كوردستان.

كما أشارت المعلومات إلى الاتحاد الوطني تقدم بـ(100) شكوى، والاتحاد الاسلامي بـ(10) شكاوي، أما حركة التغيير لم تدلي بإية تصريحات حول هذه المسألة لوسائل الاعلام.
-----------------------------------------------------------------
نزيار نيرويي – دهوك
ت: محمد

nna

استنكر عدد من أهالي مدينة حسكة بمقاطعة الجزيرة تصريحات نيجرفان بارزاني بصدد ثورة روج آفا واعتبروها انتهاكاً بحق ثورة روج آفا وبحق مناضلي ثورتها مؤكدين أن هذه التصريحات جاءت لتغطية أعمال حكومته المتمثلة بحفر الخنادق، وهي تصريحات غير واقعية وتخدم المرتزقة.

حيث بين الأهالي بأن التصريحات تفتقد للمصداقية وهي لا تنطبق على الواقع الذي يعيشه روج آفا عموماً ومدينة حسكة خصوصاً في ظل التوتر الذي تشهده المدينة من خلال الاشتباكات التي جرت بين وحدات حماية الشعب وقوات النظام البعثي قيل أيام حيث شنت قوات النظام هجمات على حواجز لوحدات حماية الشعب وقوات الاسايش.

ولفت كل من اسماعيل درويش ورشاد مرعي ومزهر درويش (مواطنين من أهالي مدينة حسكة) بأن هذه التصريحات تصب في خدمة مصالح خارجية بعيدة عن واقع روج آفا وتهدف للحيلولة دون توصل الشعب لأهدافه من الثورة.

وأكدوا بأن هكذا تصريحات بعيدة عن تطلعات شعب روج آفا وبالأخص أن شعبنا يتعرض لهجمات من قبل النظام البعثي في هذه الظروف ولا يحق لبارزاني أن يتهمنا بالتعامل مع النظام في الوقت الذي يحفر هو الخنادق لتضييق الخناق على شعبنا. مشيرين بأنهم صامدون في وجه المؤامرات التي تحاك ضد شعب روج آفا وأنهم يرفضون هكذا تصريحات لا تمت للواقع بصلة.

كما وبينت كل من سهام شيخو وأورهان خلف وآختين محمد (من أهالي حسكة) بأن هذه التصريحات جاءت لتبرير حفر الخنادق على حدود روج آفا وقالوا بأن هكذا تصريحات تشجع المرتزقة على الهجوم على مناطق روج آفا وبالتالي هي لا تخدم قضية الشعب الكردي في روج آفا.

وأشاروا إلى أنه في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة هجمات من قبل النظام يقوم بارزاني بإصدار تصريحات معادية للواقع في روج آفا ويتهم الثورة بتعاملها مع النظام من خلال الاتهامات الموجهة إلى حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب، ناسياً أو متناسياً بأن العشرات من مقاتلي وحدات حماية الشعب فقدوا حياتهم في اشتباكات مع النظام.

واختتمت أورهان خلف حديثها بالقول "إرادة شعب روج آفا فوق الألاعيب التي يقوم بها حزب الديمقراطي الكردستاني وإن ثورة روج آفا ستبقى مستمرة في وجه جميع المؤامرات والهجمات التي تتعرض لها عسكرياً وسياسياً، داخلياً وإقليمياً".

كابوس البطالة يطارد الأكراد الحالمين بحياة رغيدة في الإقليم المستقر ويدفعهم الى التفكير بالعودة الى غربتهم.

ميدل ايست أونلاين

دهوك (العراق) - من عبدالخالق دوسكي

"كانت فرحتي كبيرة عندما وصلت إلى مطار أربيل قبل عام لدرجة إن عيني ملأتهما الدموع بسبب شوقي للمكان" بهذه العبارة وصف سليمان مزوري لحظات عودته إلى إقليم كردستان بعد عشر سنوات قضاها مغتربا في هولندا.

لكن سليمان الذي عاد متأملاً الحصول على حياة رغيدة وفرصة عمل جيدة في إحدى المؤسسات الحكومية أو الحزبية لم ينل غير الجلوس والمبيت في بيت شقيقه الأكبر بعدما طرق جميع الأبواب التي كانت تخطر في باله دون فائدة، فبدأ بالتفكير جدياً بالعودة إلى أوروبا.

 

مشكلة سليمان ليست فردية فهناك أكثر من ستة آلاف شخص ممن عادوا إلى إقليم كردستان في السنتين الاخيرتين وتحديداً إلى محافظة دهوك بحسب، دلشاد عزيز عضو الهيئة الإدارية لجمعية المهاجرين العائدين من أوروبا إلى إقليم كردستان.

 

عزيز قال لموقع "نقاش" الاخباري إن "غالبية العائدين لا يمتلكون عملاً هنا والمحظوظون منهم يعملون سائقي أجرة رغم أنهم يحملون مؤهلات جيدة فاكثرهم يجيدون أكثر من لغة ولديهم شهادات".

 

قلة فرص العمل ليست المشكلة الوحيدة لهؤلاء بحسب قول عزيز فمعظمهم باع جميع ممتلكاته للسفر والهجرة إلى أوروبا وهناك لم يحصلوا على فرص جيدة من العمل لذلك قرروا العودة فهم لا يملكون أرضية يستندون اليها وهم يعيشون مع أقاربهم بانتظار أن يحصلوا على فرصة للعمل والبدء من جديد".

 

حسين أحمد احد هؤلاء العائدين قال "لقد صرفت عند هجرتي قبل ست سنوات أكثر من عشرة آلاف دولار حتى وصلت إلى إيطاليا واشتغلت هناك الكثير من الأعمال لكنني قررت العودة وخاصة بعدما تحسنت أوضاع الإقليم الاقتصادية والسياسية لكنني صدمت بعدم وجود عمل لي".

 

ويقول دلشاد عزيز إنهم في جمعيتهم حاولوا بوسائل عديدة توفير فرص العمل لهؤلاء العائدين، مضيفا "راجعنا الكثير من المنظمات الدولية للاستفادة من قابليات هؤلاء العائدين كونهم يجيدون لغات عديدة كما تحدثنا مع مديرية العمل والضمان الاجتماعي إلا إن مسالة توفير فرص العمل ضئيلة جداً بالمقارنة مع اعدادهم التي تتزايد يوماً بعد آخر".

 

وأوضح عزيز إنهم في جمعية المهاجرين العائدين من أوروبا قدموا مشروعاً إلى وزارة الداخلية في الحكومة المحلية "لتحسين أوضاع هؤلاء العائدين يتضمن إعادة الموظفين منهم إلى أعمالهم السابقة ومنح كل عائد قطعة ارض وراتب شهري بمقدار 250 ألف دينار كما هو الحال في العراق ".

 

وتوقع عزيز حدوث مظاهرات كبيرة في حال "استمر وضع هؤلاء العائدين على ما هو عليه اليوم من إهمال وتهميش خاصة وإن من بينهم من يحتاج إلى عناية طبية مستمرة وأدوية مرتفعة الأسعار".

 

وتقول أم جميلة التي عادت بعد 14 عاماً من الغربة حيث كانت تعيش في السويد إن مشكلتهم تكمن في أن اطفالهم لا يتأقلمون مع النظام التعليمي المتبّع في الإقليم وتضيف "نحن لانملك المال الكافي لإرسال أطفالنا إلى المدارس الأجنبية الخاصة لأن مصاريفها كبيرة وليس لنا دخل واضطررنا أيضاً إلى إخراج اطفالنا من المدارس الحكومية بعدما فشلوا فيها ".

 

أم جميلة تلِّح على زوجها منذ أكثر من شهرين لإيجاد طريقة للعودة بهم إلى السويد مرة أخرى لأن اولادهم لم يتمكنوا من التأقلم مع واقع إقليم كردستان".

 

الدكتور جاجان جمعة عميد كلية التربية الاساسية في جامعة دهوك، دعا الجهات الحكومية إلى ضرورة العمل على إنشاء مراكز تأهيلية مهمتها تأهيل هؤلاء العائدين للتعايش والتكيُّف مع واقع إقليم كردستان.

 

وقال إن "الواقع الذي قدموا منه يختلف كثيراً عن البيئة التي عادوا إليها وخاصة بالنسبة للذين قضوا مدة طويلة تزيد عن عشر سنوات في الخارج فهم قد يعانون من الكآبة والصدمة في حال استمرار اهمالهم وتهميشهم".

السومرية نيوز / بغداد
أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون سامي العسكري، السبت، عدم وجود حاجة لتشكيل التحالف الوطني من جديد، فيما اشار الى أن الحاجة تكمن في الاتفاق على حكومة اغلبية.

وقال العسكري في حديث لبرنامج "خفايا معلنة" الذي تبثه "السومرية"، "سوف لا نمضي باتجاه تشكيل التحالف الوطني لأننا لسنا بحاجة اليه"، مشيراً الى أن "الحاجة القائمة هي الاتفاق على حكومة اغلبية وفق برنامج محدد".

وأضاف العسكري أن "لا احد يستطيع ان يقول إنه صاحب الكتلة الاكبر"، لافتا الى أنه "حتى في حال اتحد المجلس الاعلى والتيار الصدري فإن عدد مقاعدهم لا يضاهي مقاعد ائتلاف دولة القانون".

وكان رئيس المجلس الاعلى عمار الحكيم أكد في كلمة له بمناسبة انتهاء الاقتراع العام في (30 نيسان 2014) انه سيتم البدء من الان باعادة تشكيل التحالف الوطني، فيما ثمن موقف المفوضية ومنظمات المجتمع المدني التي شاركت في العرس الانتخابي.

يذكر أن الانتخابات التشريعية التي جرت يوم الأربعاء الماضي، تعد الثالثة في البلاد منذ 2003، كما تعد الأولى التي تجرى لانتخاب برلمان بعد انسحاب الجيش الأميركي من العراق نهاية العام 2011، وهي أيضاً شهدت استخدام البطاقة الانتخابية الالكترونية للمرة الأولى.

السومرية نيوز / بغداد
كشفت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، السبت، أن اعلان نتائج الانتخابات قد يتأخر قليلا عن موعده المحدد بسبب عمليات اعادة عد وفرز الاصوات، فيما أكدت انها ملتزمة بمدد قانونية محددة لا يمكن تجاوزها.

وقال رئيس الادارة الانتخابية في المفوضية مقداد الشريفي في حديث لبرنامج "خفايا معلنة" الذي تبثه "السومرية"، إن "النظر بالشكاوى المقدمة للمفوضية والطعون يستغرق على الاقل 18 يوماً"، مبيناً أن "هذه المدد قانونية ولسنا طرفا فيها وبخلافه فإن المفوضية ستعرض نفسها للمساءلة".

وأكد الشريفي أن "ما يعرض من نتائج من قبل وسائل اعلام وكتل سياسية مجتزأ وغير دقيق"، لافتا الى أنه "في بغداد وحدها يوجد 13 الف محطة ولا يمكن لأي كيان سياسي جمع هذا العدد الكبير".

وأشار الى أن "اعلان النتائج قد يتأخر قليلا عن موعده المحدد الذي اعلنته المفوضية وهو من 20 الى 30 يوماً بسبب عدد الشكاوى وعمليات اعادة العد والفرز التي تستغرق من 10 الى 14 يوماً".

وكان ممثل المرجعية الدينية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي دعا، امس الجمعة، الى الاسراع باعلان نتائج الانتخابات منعا من احتمال اقدام "البعض" على تغييرها، فيما شدد على ضرورة الحرفية والمهنية باحتساب الاصوات.

وشهدت العاصمة بغداد وبقية المحافظات، الأربعاء (30 نيسان 2014)، عملية الاقتراع العام للانتخابات البرلمانية، وسط اجراءات امنية مشددة وحظر للتجوال في بعض المحافظات.

والتصعيد من المسافيد ؟؟ومن هو الخاسر ؟؟التصعيد ليس من صالح التغير ولا الاتحاد الوطني  ولا الجماهير في كوردستان ؟؟وليس من صالح العام ابدا ؟؟والتشنج والعصبية يزيد من الطين بلة ؟؟والاعلام كان احدى اسباب الحرب العالمية الاولى ؟؟وسوف يكون الاعلام الحالي احدى اسباب زيادة الفجوة  والاقتتال الداخلي لا سامح الله ؟وخاصة الاعلام المستغل لهذه المشكلة او التهور ؟؟لا اعلم متى نتعلم الحوار الهادىء ؟ومتى يكون التفاهم بدلا من التصعيد هدف القيادات السياسية ؟ والجلوس على مائدة واحدة ؟ومتى نأمن بالديمقراطية في خلافنا الفكري او اليدولوجي ؟؟ولماذا نصب الزيت فوق النار ؟بدل من اطفائها  بالحوار  ؟وتعانق الاخوة رغم اختلاف في السير الى الهدف المنشود ؟؟نعم نختلف في الطريق ولكن نلتقي في النهاية في ساحة واحدة ؟؟ومكتوب فيها ,,كوردستان اولا ؟سعادة شعب كوردستان اولا ..ويكون الجميع تحت راية واحدة في تلك الساحة الكبيرة وهي راية كوردستان ؟؟متى نحكم العقل بدلا من فوضى والسلاح وتشنج كوادر وشباب الكورد ؟؟لماذا لا نحكم اولا واخيرا ارادة الشعب والجماهير ؟؟لماذا لا نترك هذه الهفوات الى القضاء ؟؟


المستفيد  الاول وبكل صراحة ودون تحيز ؟مسعود البرزاني  صاحب مشروع فرق تسد ؟؟لا اقول حزب البارتي ؟لوجود العشرات من كوادرها محبين لكوردستان ومقتنعين بشعارات الوهمية التي يرفعها مسعود  .لكسب مشاعرهم القومية ؟؟انهم مأمنين بكوردستان  وبديمقراطية وحرية الرأي .ومسعود لا يأمن بها .أيمانه فقط بالنهب والخيانة وتمزيق النسيج الحركة الكوردية ؟؟لاجل تركيا والنفط وابراهيم خليل ؟؟المستفيد الوحيد دون جدال ؟من يريد حفر خندق اخر بين الاتحاد والتغير ؟مع اعادة الحرب الداخلي .وباسلوب ذكي ويكون هو حمامة سلام ,وبعيد عن النزاع ؟؟ربما يدين ويستنكر فقط ؟؟ويجعل بين الاخوة دماء تنزف كما فعلها سنة 1994 _1995؟  لاجل ابراهيم خليل ؟؟واليوم لاجل ابراهيم خليل والنفط والسلطة والمنصب ؟؟لماذا لم يكن له حضور مسعود ونجرفان لحد كتابة هذه المقالة من قبلهم ؟؟والان الساعة التاسعة والنصف مساءا يوم 3-5-2014؟؟لماذا تدخل جميع قادة البارتي وتم ارسال قوات الى السليمانية في 17 شباط ؟؟واضعف الايمان لم يتدخل اعلاميا ؟؟وانما شاهدنا كيف الاعلام روداو ,تصرف باسلوب مستهزء ليس اكثر ؟؟وهل تم اذاعة بيان من كريم سنجاري وزير الداخلية ؟؟لانه لا يأمن بوجودهم في السليمانية ؟؟نعم هناك عقول عفنة عقول مريضة عقول تفكر بالتمزيق النسيج الكوردي ..وتحويل عرس الانتخابات الى مأاتم ؟؟والاعلام الكوردي للاسف اداة لذلك ؟؟

اين برهم صالح ؟؟اين كوسرت رسول ؟؟اين هيرو ابراهيم ؟؟اين نوشيروان ؟؟اين هم الان ؟؟ولماذا لا يقفون الاعلام اولا ؟؟لماذا لا يكون لهم موقف وطني ؟؟فقط تفكيرهم بالعقود والستثمار والنفط المهرب ؟وتم نسيانهم اول متضررين هم ؟؟والمستفيد مسعود ؟؟يكون له حجة مسعود لقطع الاموال والدولارات والعقود والاستثمار عنكم ؟؟ولا استبعد اتهامكم انتم السبب في خلق هذه الازمة .وتريدون هدم  كوردستان  ؟؟الخاسر يا برهم وكوسرت وهيرو انتم ؟لامتلاككم المشاريع والفلل والقصور واساطيل السيارات المدرعة ؟؟ولا يفيدكم المسلحين الذين حولكم ؟؟ابعدوا شبح القتال الداخلي ؟؟ابعدوا اعدائكم واعداء كوردستان من شوارع السليمانية ؟؟وجعلوا من تلك المسلحين ,حماية ممتلكاتتكم .لاننا نعلم لا يوجد شىء اسمه ممتلكات عامة الناس ؟؟وعامة الناس لا يوجد لديهم شىء يخسرونها ؟؟فقط دمائهم ,وانتم اصحابها لارقتها ؟؟

ابتعدوا عن الشعارات التي يتم رفعها ويزيد التشنج ؟؟ابتعدوا عن المهاترات الجانبية ؟؟اجعلوا من محبة اطفال الابرياء وبتسامتهم سلاح التفاهم ؟؟اجعلوا من دم الشهداء وعوائلهم طريق التفاهم ,لانهم ضحوا لاجل كوردستان لا المال ولا المناصب ولا القصور التي حولكم .وانتم  تسكونون فيها ؟فقط للتفاخر ؟؟وكنتم لا تملكون غرفة واحدة قبل سنة 1991؟؟وجعلتم من فراش الفقراء درب الثراء ؟؟ومن دم الشهداء كراسي ومناصب لكم ؟؟

لاجل الثكالا .ولاجل الاطفال اليتامى ؟ولاجل كوردستان لا المال والمنصب اتركوا التعصب والتهور ؟والحزبية الضيقة ؟؟وكونوا اصحاب المشروع التفاهم والاخاء


شفق نيوز/ قال رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني السبت ان الاقليم لن يكون جزءا من المشاكل العراقية مالم تحقق نتائج الانتخابات التغيير المناسب.

جاءت تصريحات بارزاني في سياق لقائه رئيس جمهورية تترستان في روسيا الاتحادية روستم مينيخانوف والوفد المرافق له الذي وصل مساء امس الى اقليم كوردستان العراق.

ويتوقع محللون ان تشهد الساحة العراقية مزيدا من الصراعات السياسية وبخاصة فيما يتعلق بتقاسم السلطة خاصة بعد تلويح رئيس الوزراء نوري المالكي بخيار الاغلبية السياسية.

ونقل بيان لرئاسة اقليم كوردستان ورد لـ"شفق نيوز" عن بارزاني قوله "اذا لم تسفر نتائج الانتخابات عن تغيير في السياسة ومواقف بغداد والازمة السياسية وان يتأزم الوضع الامني اكثر، وقتها ستضطر كوردستان الى حماية نفسها ولن تكون جزءا من التوترات والمشاكل العراقية".

ولم يفسر البيان حديث بارزاني. وسبق للزعيم الكوردي ان لوح بخيار الانفصال عن العراق في حال واصل قادة بغداد تفردهم بالقرار.

 

عقد المكتبان السياسيان للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) والحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا اجتماعاً تدارسا فيه الأوضاع والمستجدات التي تشهدها البلاد نتيجةً لتزايد وتيرة العنف والقتل والتدمير ودخول الأزمة نفق مظلم بسبب غياب آفاق للحل السياسي بعد توقف مؤتمر جنيف2, وفي هذا السياق أكد الحزبان على أن الحل السياسي السلمي يبقى السبيل الأفضل للخروج من هذه الأزمة المستعصية , كما ناقش الاجتماع سبل تفعيل المجلس الوطني الكردي وتطوير عمله السياسي والجماهيري واتخاذ موقف سياسي موحد حيال الأوضاع والتطورات في سوريا عامة وفي المناطق الكردية على وجه الخصوص وأكد الحزبان على ضرورة احترام خصوصية واستقلالية القرار السياسي الكردي بغية تفعيل المجلس وهيئاته بروح من المسؤولية الوطنية والقومية .

وفي مجال العلاقة مع مجلس شعب غرب كردستان أكد الطرفان على أهمية هذه العلاقة ورأى بضرورة البحث في القضايا الخلافية وإيجاد الحلول لها وفي هذا السياق طالب الحزبان بفتح معبر سيمالكا الحدودي لما له من أهمية في حياة أبناء الشعب الكردي في سوريا.

كما ناقش الاجتماع مواضيع وقضايا عديدة واتخذ في هذا المجال جملة من التوصيات التي تهدف إلى تفعيل دور المجلس الوطني الكردي في سوريا.

3\5\2014 المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

 

 

تشي غيفارا كاميلو يتحدث للكاتب بدل رفو:

ارغب زيارة بلادك وقريتك الشيخ حسن ولكن برفقتك!

بدل رفو

تصوير:الكساندر دانر

تشي غيفارا الابن يقاتل بالفن من اجل اسم عائلة تشي غيفارا،تشي غيفارا اسم له مكانة كبيرة وسامية وصورة نقية في العالم وبالاخص في البلدان التي تكافح من اجل العدالة الاجتماعية والاستقلال وحياة افضل.قدم النجل كاميلو تشي غيفارا من كوبا ليحل ضيفاً على مدينة غراتس النمساوية.في المدينة القديمة وفي احدى غاليرياتها (غاليري سومر) اقيم معرض الصور الفتوغرافية للمحترف كاميلو تشي غيفارا ولكن قبل اقامة المعرض اقيم له امسية ثقافية سياسية حول التضامن والعدالة والثورات في قاعة الشعب .ولكن اختلف الامر مساء يوم 11\4\2014 تحول اتجار ومسار الابن كاميلو من الخط الثوري الى عالم الابداع وفن التصوير الفوتوغرافي واقامة معرضه تحت عنوان(على آثار ديوجين) الفيلسوف اليوناني ،لأن اعماله استمدت من الاستفادة من الانسان وفلسفته في الحياة .هناك اختلافات كثيرة بين الاب تشي غيفارا ونجله كاميلو والشئ الكبير الذي يربطهما معاً هي الكاميرة فقد كان الثائر تشي غيفارا بالاضافة الى حياته الثورية مصوراً رائعاً.

قبل الافتتاح الرسمي للمعرض بساعتين التقيت تشي غيفارا الابن في احدى صالات الغاليري للحديث معه حول فن التصوير والكاميرة والحرية والديمقراطية بحضور الصديق المترجم (د.فيرنار فاسيلي) مشكورا على دوره و ترجمته الى الاسبانية من الالمانية.حين سألت كاميلو تشي غيفارا بأن الشعوب التي تتوق للحرية تعلمت من الثورة الكوبية فماذا تعلمت كوبا من العالم؟فأجابني بانه سؤال يحتاج للكثير من الوقت ولكنه قالها باختصار:هناك قصص وحكايات وجوانب حزينة من تاريخ كوبا وقد تعلمنا من الانفتاح على العالم وتبادل الثقافات وتنوع الحضارات والفنون وعلينا ان لا ننسى بأن كوبا كانت مستعمرة وكافحت من اجل حريتها وحين نرى شيئاً جميلاً في العالم فانه تكملة لحريتنا وثقافتنا.واما حين سألته بأن البلدان التي حاربت من اجل الحرية والاستقلال من اجل قضيتها فهي الاجدر بأن تعشق الديمقراطية ولا تتبع سياسة الاقصاء والتهميش،فيا ترى هل عندكم ديمقراطية في كوبا؟فكان رده:ديمقراطيتنا تحكي تاريخ بلادنا وروحنا وحب الوطن وتختلف عن ديموقراطيات العالم ونحن شعب نعشق كوبا ونحب بلادنا فهذه هي ديمقراطيتنا الحقيقية.وانتقل الحديث الى صوره الفوتوغرافية وكانت اسئلتي عن الظل والضوء والانفعالات في صوره الفوتوغرافية فقال لي بأن الضوء ينتصر في النهاية وفن التصوير هو عشقي الكبير وكاميرتي هي سلاحي الثوري فانا على خطى والدي تشي غيفارا ولكن بالكاميرة وقد عشت في موسكو ايضا وقال عن اللقطة بانها انعكاسات لمعاناته والمه ايضا والاشياء التي تعجبه وقد كان دائماً عشقه وهدفه البحث وراء النتيجة وهذه الشجاعة استمدها وعاشها في اعماله التي عرضت في معارض عالمية كثيرة بالاضافة الى اقامته للأماسي الثقافية الفنية والسياسية التي تبرز صورة بلاده كوبا من خلال عدسته.ابطاله الحقيقيون في اعماله هم الاطفال ويقصد باطفال كوبا ومواضيعه مشرعة الابواب وفي افاق الحرية والبحث عن الجودة والقضية والاحداث التاريخية بالاضافة الى ان اعماله سمة من التلاحم الانساني بين الشعوب وتصوير الطبيعة والنار والظل والضوء والبحث عن مكامن اسرار الانسان واما حين سالته عن السياسي والفنان فاجابني:على السياسي ان يكون فناناً كي يحس باوجاع وطنه وشعبه وناجحاً وبهذا ستكون له مكانة في قلوب ناسه وعليه ان يكون رقيقاً وبسيطاً وقريباً من الجميع ولكن ليس ضرورياً ان يكون الفنان سياسياً!!واما حين سالته عن دور الصورة الفوتوغرافية ومدى تأثيرها؟فقال بان الصورة الفوتوغرافية فلسفة وفن وسياسة ومن الصورة نقدر ان نخلق اشياء ايجابية للبشرية من خلال التركيز على قضايا الانسان العادلة ومن خلال الكاميرة وقال بأن (ديوجين) الفيلسوف اليوناني هو مصدر الهامه وكان يتجول في شوارع اليونان بملابس قليلة واشبه بالعاري وفي يده مصباح في وضح النهار يبحث عن الانسانية ومفتاح تطور المجتمع.واما تشي غيفارا الابن فهو يبحث في معرضه مواصلة درب ومسيرة الفيلسوف ديوجين ولكن بعدسته الكبيرة وقلبه المضمخ بحب الانسانية .تركزالمعرض حول الصور الحميمية للانسان فقد صور العين والانف وافواه الاطفال وحواس الانسان وانعكاساتها على عوالمهم.في نهاية اللقاء وقبل ان يبدأ الافتتاح الرسمي تحدثت له عن بلادي البعيدة القريبة بناسها وجبالها وحكاياتها وتحدثت له عن قريتي الشيخ حسن التاريخية فاجابني بانه يرغب زيارة كوردستان العراق ولكن برفقتي و قرية الشيخ حسن في بلاد الكورد ودعوته وفرح هو والمترجم الصديق النمساوي المكسيكي(د.فيرنار فاسيلي) بهذه الدعوة وبعدها افتتح المعرض الفوتوغرافي وكان حدثاً غير عادياً اذ امتلات الصالة بالزوار فاسم نجل تشي غيفارا له شهرة في عالم التصوير الفوتوغرافي بالاضافة بانه ينتمي الى اكبر عائلة ثورية في العالم وحضرت السفارة الكوبية والفنانين والاعلاميين والسياسيين في امسية ربيعية في شوارع المدينة القديمة في غراتس،وقد رافقت موسيقى امريكا الجنوبية مع عازفين من كوبا واوروغواي حفل الافتتاح، كم جميل ان تنقل صورة بلادك التي هي في دمك وقريتك (الشيخ حسن) وطنك المصغر الى العوالم الاخرى!!

الصور بعدسة الكساندر دانر

 

الكل يدرك بأنّ الحزب الديموقراطي الكوردستاني ـ سوريا، الذي تم الإعلان عنه حديثاً، في بداية شهر نيسان الحالي 2014م، جاء كنتـاج طبيعي لجهود متراكمـة وحوارات متواصلة بين أربعة أحزاب كوردية (البارتي وآزادي1 وآزادي2 ويكيتي الكوردستاني) أعلنت عن حل نفسها في إطار هذا الحزب الجديد الذي يُعتبَر إمتداد تاريخي لأول حزب كوردستاني تم تأسيسه في غرب كوردستان في عام 1957م، وهو في ذات الوقت ثمرة قومية تجعل الإنسان الكوردي يستعيد ثقته بنفسه وبحركته السياسية وبالقضية التي يناضل من أجلها، وهو إنجاز سياسي يعزز روحية المثابرة على تحمُّل الصعاب والتوجه صوب تحقيق المزيـد من التقارب بهدف ترتيب البيت الكوردي عبر التوصل إلى إطار تنظيمي يصبوا نحو المرتجى الكوردي الأكبر.

وفي الحقيقة فإنَّ الأداء الديمقراطي الذي استمد قوته من الروح القومية والإرادة الوحدوية لدى مسئولي أحزابنا الشريكة التي حلتّ نفسها لتحقيق هذا المكسب القومي المُنجَز بمساعي الجميع، كان الملهم الأساس لدى بروز فكرة تشكيل هكذا حزب كوردستاني من طراز مؤسساتي جديد، وقد كانت روح الكوردايتي والإلتزام بنهج البارزاني الخالد هو الموجّه الأول قبل وبعد ولادته، وقد تجلّى ذلك بوضوح في لقاءات وحوارات مرحلة التأسيس التي سبقت الإعلان، ورغم الأداء البطيء جرّاء التعرض للعقبات الذاتية والموضوعية، إلا أنّ جميع الشركاء المؤسسين إمتلكوا روحية الإصرار والمثابرة والتعامل بإيجابية مع إشكاليات عديدة، حيث أثبتوا خلال مرحلة قصيرة بأنّ هذا المشروع الوحدوي ينبغي أن ينجح ويتحوّل إلى انطلاقة قوية لأنه حاجة ماسة تفتقر إليها مختلف أحزاب حركتنا في هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها شعبنا الكوردي في غرب كوردستان.

ولما كان الكورد عموماً وحركتهم السياسية خصوصاً، بحاجة ماسة إلى الخوض في مثل هذه المشاريع الوحدوية، فإنّ (pdk-s) يؤكد بأنّ على الجميع النهوض بمسيرة التلاقي وتوحيد الصفوف وفق المطلوب والمُراد ليتنامى حجم الحراك الوحدوي وليزداد ثقله وسط الجماهير وفي الساحة الكوردية والسورية اللتان تشهدان ثورة شعبية عارمة منذ أكثر من ثلاث سنوات، إذ لا بديل أمام الجانب الكوردي سوى إيلاء الأولوية للتوافق فيما بينها عبر رفع شأن المجلس الوطني الكوردي وجعله فوق كل الأحزاب، كونه يكتنف المحتوى والقاسم المشترك المهم والأكبر الذي يجب على الجميع الالتقاء حوله للتخلص من مختلف الأزمات الذاتية التي قد تعيق الجهود الرامية إلى تشكيل الإجماع الكوردي بأي شكل كان ووفق أية صيغة يتم الاتفاق حولها، على طريق توفير المقدرة على الإسهام بفعالية لخوض النضال في كل الظروف وخاصة في هذا الراهن السوري الذي قد يكتنف فرصة ذهبية لشعبنا الكوردي الذي لطالما انتظر وانتظر وينتظر حتى الحين.

في حين نجد بأنّ المطلوب الآني الذي يدعو إليه (pdk-s) هو العمل بجدية للبحث عن آليات جدية لتوفير وعي ذاتي قادر على نسيان اختلافات الماضي وخلق أجيالٍ جديدة من الكوادر الحاملة لأفكار نيِّرة وطاقات كامنة وسلوكيات حوارية تقبل الآخر، لتؤدي أداءً حضارياً صوب التفاهم الكوردي الذي من شأنه أن يحرر حراكنا الحزبي من أشكاله التقليدية إلى حراك سياسي قوي وقادر على الخروج من دوائر التفكير الضيق والأداء الضعيف، وأن يتم تطوير أحزابنا الحالية إلى مؤسسات أكثر فعالية ورحابة، لتتخلص من مختلف أمراض الحزبوية الضيقة ولتصبح أكثر تصميماً على متابعة سعيها على طريق نيل الحقوق القومية المشروعة لهذا الشعب التوّاق إلى العيش بسلام وحرية.

وإنّ تأسيس الحزب الدموقراطي الكوردستاني ـ سوريا، إنْ دلّ على شيء إنما يدلُّ على وجود بوادر إيجابية تدعو إلى التفاؤل بمستقبل كوردي أفضل، ولعلّ الإلتزام بنهج البارزاني الخالد الذي يؤكد على الحوار وقبول الآخر والالتقاء معه على أرضية التلاقي ورص الصفوف، قد أصبح منهجاً شبه أكثري أو بالأحرى مشاعاً في هذه الأيام لدى أوساط واسعة من المثقفين والسياسيين الكورد الذي أحسوا بمرارة الواقع وخطورة الوضع وأصبحوا مقتنعين بوجوب الاحتكام لمراجعة الذات وقبول الآخر للتباحث معاً في صميم مستلزمات العمل المشترك بحثاً عن الحلول وتداركاً لمخاطر أخرى قد تباغت شعبنا مرّة أخرى، لاسيما في ظل استمرار نظام البعث في دعم حزب (pyd) وانشاء كانتونات أمنية في مناطقنا الكوردية وبث مختلف سموم التفرقة وسط الشارع الكوردي في هذه الأيام السورية الحرجة.

ولما كانت أغلبية الأحزاب الكوردية في غرب كوردستان تلتزم بالأداء الجماعي في إطار المجلس الوطني الكوردي وتسعى إلى توحيد الصفوف لمواجهة هذه المرحلة وكل المراحل، فإن ما يبعث على الاندهاش والاستغراب هو مدى إصرار حزب (pyd) على التغريد خارج السرب الكوردي لا بل فوقه بالتعاون نظام الأسد الذي سيبقى يقف ضد ترتيب البيت الكوردي وخاصة ضد هذا المولود الجديد (pdk-s) الذي سييصبح صمان الأمان في غرب كوردستان.

وفي الحقيقة فإن الحزب الديموقراطي الكوردستاني المعلَنْ عنه حديثاً، يُعتبر إطار سياسي وتجربة نضالية فريدة من نوعها في ساحة كوردستان سوريا، ولذا لا يجوز الاستهانة بإمكانياته أو محاولة إفشاله تحت أية حجة أو مبررات كانت، لأنّ هذا الحزب يمثل الجزء الأكبر من قوام وثقل حركتنا الكوردية في هذا الجزء الكوردستاني الذي قد يشهد متطورات ايجابية لم تكن تخطر على بال أحد!، ويؤكد بأن المجلس الوطني الكوردي هو عنوان بارز لهذه المرحلة، ويعتبر نفسه جزءا لا يتجزأ من الثورة السورية ومن قوام قوى المعارضة السورية بمختلف مكوناتها القومية والدينية والطائفية، وخاصة الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة.

وما دام الأمر هكذا، أي مادمنا نخوض تجربة نضالية عنوانها تأسيس حزب كوردستاني موحد على أنقاض تشتتنا ليجمع شملنا السياسي ويسهر على صنع القرار ورفع سوية الخطاب الكوردي، فإنَّ كافة أعضاء وكوادر وقيادات هذا الحزب، قد عقدوا العزم على المضي قدماً في إنجاح تجربتهم الوحدوية وتكثيف المساعي لتمتين لُحمة الكورد وتأطير قواهم وقيادة مسيرتهم التي باتت بحاجة إلى دبلوماسية متلائمة مع المستجدات السورية والشرق أوسطية الحاصلة على شتى الأصعدة، والعمل من أجل كسب وتعزيز ثقة الشارع الكوردي الذي قد يتحول قريباً إلى حصان طروادة ويقلب الطاولة فوق رأس نظام الأسد وأعوانه.

وبمناسبة هذا التأسيس الذي قد يعيد الأمجاد مرة أخرى للبارتي الأول "بارتي ديمقراطي كوردستان ـ سوريا"، الذي أبهج قلوب ملايين الكورد الغيورين على حاضر ومستقبل شعبنا، ليس بالوسع سوى القول: مبروك لحزبنا البارتي وهنيئا لشعبنا الكوردي، ومعاً على الطريق نحو تعزيز موقع ودور البارتي والمجلس الوطني الكوردي الذي من المؤكد بأنه سيسعى جاهداً مع مختلف مكونات المجتمع السوري من أجل تفعيل الحراك المعارض على طريق اسقاط نظام الأسد والإتيان بالبديل الديمقراطي الفدرالي، كي ينال كل ذي حق حقه في العيش بكرامة وحرية دونما أي تمييز قومي أو طائفي يذكر.

1-5-2014

السبت, 03 أيار/مايو 2014 21:35

فادى عيد.. رياح الشرق

اختتم مؤخرا برعاية صاحب السمو الملكي الأمير " سلمان بن عبد العزيز آل سعود " ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع اكبر مناورات فى تاريخ المملكة العربية السعودية بحفر الباطن، الا و هى مناورات " سيف عبد الله " بعد 15 يوما من التدريبات العسكرية، بحضور كلا من ملك البحرين " حمد بن عيسى "، و ولي عهد أبو ظبي الشيخ " محمد بن زايد آل نهيان "، و وزير الدفاع بدولة الكويت الشيخ " خالد الجراح "، وقائد الجيش الباكستاني الفريق أول " رحيل شريف "، وأمين عام وزارة الدفاع بسلطنة عُمان " محمد بن ناصر الراسبي" و القائد العام لقوة دفاع البحرين المشير خليفة بن أحمد آل خليفة .

و هى المناورات التى أقيمت لأول مرة على ثلاثة مسارح عمليات مختلفة فى درجة الحرارة وطبيعة الأرض و التضاريس ، حيث أقيمت على ميادين القيادات العسكرية الشمالية و الجنوبية والشرقية، و تتم أدارتها من مركز واحد و هو مركز العمليات بالرياض، و شاركت بمناورات " سيف عبد الله " وحدات عسكرية من أفرع القوات البرية و الجوية و البحرية و الدفاع الجوى و قطاعات من وزارة الداخلية و الحرس الوطنى، و هى المناورات التى تم فيها تفعيل الكثير من الفرضيات و العمليات الدفاعية و الهجومية و الانزال البحرى و الجوى و الامداد و الحرب الالكترونية، كذلك ظهور " قوة الواجب سلمان " ذات مهام التدخل السريع لصد اى أعتداء خارجى على اراضى المملكة بمستوى رائع بالفرضية التى أقيمت فى مدينة الجبيل بالمنطقة الشرقية، كما انه تم تطبيق فرضيات جديدة على تدريبات الجيش السعودى مثل تحرير جزر محتلة فى اكثر من منطقة بأن واحد .

و منذ سنة تقريبا و بتحديد فى 20 مايو 2013م التفت المراقبين و المختصين فى شئون الدفاع والشئون العسكرية لدى دول الشرق الاوسط الى صورة نشرتها وكالة الأنباء السعودية لنائب وزير الدفاع الامير " فهد بن عبد الله " أثناء زيارته لقوة الصواريخ الاستراتيجية و هو يتسلم هدية تذكارية عبارة عن شكل مجسم لثلاث صواريخ بأحجام مختلفة، و هو ما جعل العديد من الصحف و وكالات الانباء البريطانية و الامريكية أن تعود بالذاكرة لقصة صفقة الصواريخ بين المملكة و الصين فى الثمانينات، و ربطت بينها و بين الصور التى التقطت عبر الاقمار الصناعية لقاعدة صواريخ السليل التى تقع 500كم جنوب الرياض و منصاتها الموجه ضد اهداف فى ايران و اسرائيل، و بات التكهن كثيرا حول امكانية امتلاك المملكة صواريخ متطورة قادرة على حمل روؤس نووية من عدمه . الى ان جاء سيف عبد الله قاطعا كل الشكوك و الاوهام خارسا أَلْسِنَةٍ الحاقدين، بعد ظهور صواريخ " رياح الشرق " القادرة على حمل روؤس نووية امام مرأى و مسمع من العالم اجمع .

فمن المؤكد ان " رياح الشرق " باتت تاتى بما تشتهيه السفن بالخليج العربى و بما لا ترغب فيه السفن على الشط الاخر من الخليج .

فادى عيد

المحلل السياسى بمركز التيار الحر للدراسات الاستراتيجية و السياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السبت, 03 أيار/مايو 2014 21:14

شوقي لأفراح لاتأتي- هادي جلو مرعي

 

في الصيف ، وفي أوله تحديدا أخاف من لحظة أشعر إني أشيّع فيها الورود والأزاهير والنسائم الربيعية والغيوم ولحظات السعادة التي تنغمس روحي فيها عادة دون مبالاة، أخاف مثل رجل هددته حبيبته إن لم ينجح في وعده لها بنثر الورود بطريقة متسقة على جانبي الممر المغطى بالأشجار الذي تسلكه بين حين وآخر حين تخرج لتتمشى وتنتعش برائحة الكاردينيا. في الصيف وفي أوله يكون الوداع لآخر الغيمات البيض المتجهات شرقا دون أن تلتفت واحدة منها نحوي لتسليني، أو لتقول كلمة واحدة، وأعلم إنها لاتجيد الكلام بل تفتعل الإغراء والغرور معا، وتشتهي السفر حتى لو تركتني موحشا كما في قول الشاعر.

ياغادة الكرخ هذا المدنف الباكي

تركته موحشا في ليل جفواك

يشكو لك على بعد المزار به

قلبا ولبا ونفسا ليس تسلاك

رقي لحال فتى مازال ناظره

يرى العلا والمعالي حيث مغناك

الشاعر هذا يحاكي قصيدة للشاعر الشريف الرضي ( ياظبية البان) وفيها من معاني الشوق والوله والتوسل ما يهد الجبال، غير إنها لاتهد، وبدلا منها تهد القلوب، وتسيل الدموع من عيون تعودت البكاء الشفيف حزنا على حبيب راحل لايعود، ولن يعود كأنه تعّود السفر مثل تلكم الغيمات، وهكذا هي أفراحنا التي لاتأتي أبدا، بينما نتشبث بها، ونريدها أن تزورنا، ونسمع لمن يقول، إن الفرح ماض والحزن مقيم. فالفرح لايترك أثرا حين يمضي، بينما الحزن يرتع في الروح ويترك شتى الآثار فيها، والفرح يصنع الحزن لأنه حين ينهي زيارته يترك غصة في النفوس.

في بلدي الحزين تسكت الكلمات متشحة بالخجل فهي لاتشفي الغليل، بينما يسلك الحزن دروبا جربها ويعرفها جيدا،يأتي الحزن معبأ بالديناميت فيمزق الاجساد وينهبها بعصفه الهائل، ويترك الأحشاء تتقطع كمدا حين يصعقها بفقد الأحبة من الصبية والنساء والرجال، فليس من أمل بعودة من تمزقت اعضاؤه وتناثرت. يأتي الحزن بسيارة مفخخة بسرعة هائلة ويقتحم سوقا، أو مدرسة، أو تجمعا للفرح ويقتل الحياة ويضحك موزعا الشماتة على الناس المشدوهين بفجيعة يسببها مشهد الموت، أو حين يتقدم مع مجموعة من القتلة لينشروا الخوف والرعب في الأحياء والدروب دون أن يعبأوا بأحد، أو يهتموا لردات فعل مبعثرة هي الأخرى ولاتملك قرارها، ولاتهتدي الى حل لمأساتها الموغلة في الوجع والراغبة فيه حد الثمالة.

أشتاق بلهفة للحظة الفرح، كاني انتظرها مثل تائه في صحراء يجد نبعا فيغترف منه ولايكتفي ويبقى أثر العطش يحرق شفتيه،ويريد المزيد، ويرغب في أن يملأ قربته من الماء ويحمله معه في الصحراء ليرشف منه بين حين وآخر ليتذكر إنه مايزال معه ولم يفارقه، أحمل شوقي معي أين حللت، أو رحلت، لاأترك الفرص تمر دون أن أعانقه وأبذل الجهد لأتنعم بحضوره. لاأمل ولاأكل من الرغبة بالفرح والبحث عنه. أنا في شوق دائم له

السبت, 03 أيار/مايو 2014 21:09

سردار احمه .. أين أنتِ ؟‎

من بعدكِ يا حبيبتي
أصبحت الشوارع فارغة وكُلُ السفنِ غارقة
والمدارسُ من بعدكِ باتت ساكنة
من بعدكِ تخلت الفراشة عن رحيق الورود
ولم تعد النحلة تصنع العسل
بعدكِ تخلى الرضيع عن ثدي أمه

وتخلى الأسدُ المتلهفُ عن لحم الغزال
ولم يعد عزرائيل يقبضُ الأرواحَ مجازاً
وتخلى المجنونُ عن ليلاه
ورحلت الشمسُ عن النهار والقمر عن الليل
بعدكِ .. ترك الرسامُ كل الألوان
وتخلى الزيرُ عن النساء

بعدكِ يا حبيبتي اصبح الحبُ دعابة
وفي رحيلكِ القاتل اختلف نظام الكون
ولم تعد السنابلُ تحملُ القمح في احشائها
وبعدكِ يا سيدتي الجميلة
توقف النهرُ عن الجريان
ولم يعُد في الدنيا عدلٌ واحسان

بعدكِ أصبحت كلُ الأمنياتِ أوهام
والمستقبلُ باتَ مجردَ حلمٍ في المنام
في رحيلك القاتل ..
صرتُ بلا أمان وبدونِ مكان
ولا أعلمُ أنا في أي زمان
بعدَكِ.. ما عاد لي مكانٌ هنا
سأرحل ولن أعود حتى تُحبِيني
فأحبيني لأسكُن قلبكِ من جديد .

 

لم يتخيل سوري واحد في يوم من أيام أن تصل الوضع في سوريا إلى ما آلت إليه اليوم من عمليات القتل والتشرد والفقر والدمار وعدم الاستقرار المجتمعي وانهيار التآلف الشعبي المختلف وإبقائه خلف الجدران المنسية رغم محنته،كل هذا نتيجة حرب عبثية همجية من أجل حكم ومجد زائل بين نظامٍ استعمل قوة مفرطة ضد شعبه بسبب سيكولوجيته وعقيدته الموروثة ومعارضة دخلت إلى نفق مظلم بسبب الهائها بالصراعات الجانبية حول المال والنفوذ وتسلق الانتهازيين صفوف الثورة وركوب الموج واحتضان المعارضة السورية بشكل غير مباشر للمقاتلين الأجانب تحت مسمى الجهاد.
صحيح،النظام السوري كان يتبع سياسة كم الأفواه وتمييز الحزبي والمناطقي والطائفي والعرقي،لكن المآسي لم تصل إلى هذا الحد والحجم إلا بعد اندلاع الثورة،وقد يقول القائل لم تواجه النظام ثورة كبيرة كثورة الحالية حتى تحدث المجازر والمآسي،صح،لكن ماذا عن جانب المعارضة بعد دخولها في مواجهة مسلحة ومباشرة مع النظام
هل حافظت على القيم الثورية التي نهضت الشباب من أجلها لتحقيق الحرية والكرامة لكافة السوريين ؟
بطبيعة الحال،النظام كان جاهزاً لأسوء السيناريوهات واستمراره في سدة حكم إلى الآن خير دليل،بعكس المعارضة التي هي نتيجة الاعتصامات والمظاهرات السلمية،ثم العصيان والانتفاضة وبعدها دخول إلى الثورة المسلحة بدون الإدارة والتنظيم المسبق والموحد
ولطالما النظام كان مهيئاً لهذا السيناريو فنراه كلما ضاق به الخناق أظهر إحدى أوراقه داخلية أو خارجية لتطويق الثورة وإجهاض حماس الثوار في محاولة وضع الثورة في خانة الإرهاب وقد نجح في هذا المنحى إلى حد ما وانحرفت الثورة عن مسارها عندما دخل الإرهابيين إلى الساحة
بالمقابل،المعارضة لا تملك رؤية سياسية واضحة لمستقبل سوريا ولا تملك قيادة نابغة وقديرة لإدارة الأزمة وقراءة ومواكبة أحداث المتسرعة وفصل وموازنة مجريات الأمور وهي تتحمل جزء من المسؤولية في عدم انتصار الثورة وبلوغ أهدافها.
المعارضة تحولت إلى مجموعات شبه مستقلة لا وبل في بعض المناطق إلى المتناحرة،فنرى مجموعات تحكم منطقة معينة وتدير شؤونها بنفسها بعيدة عن باقي مجموعات المعارضة وبحسب قوانينها وإيديولوجياتها سواء أكان ذاك حكم تصف إيجاباً أم سلباً،ولعل أسوء تلك مجموعات هي مجموعة ما تسمى دولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) إحدى فروع التنظيم القاعدة في العراق وسوريا وقد نصبوا لأنفسهم أمراء في أماكن سيطرتهم عنوة عن الشعب ويمارسون أفظع أساليب الارهاب بحكم فرماناتهم الجاهلية .
وفي مناطق أخرى تحكمها أمراء (جبهة النصرة) فرع السوري لتنظيم القاعدة العالمي وهي الآن تحارب إلى جانب الجيش الحر ضد النظام وشقيقتها دولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) والخلافات الأساسية بين فرعا التنظيم القاعدة في سوريا هي الثروة والنفوذ والسلطة.
بالإضافة إلى قوات عسكرية صنعتها النظام وهي تابعة له في المناطق العربية في بعض المحافظات مثل ما تسمى الجيش الوطني “المقنعين” في مدينتا قامشلو والحسكة ويصنفون ضمن (شبيحة الأسد)
وهناك قوات محلية أهلية تشكلت لحماية وجودها من خطر فروع التنظيم القاعدة،ففي محافظة الحسكة(غرب كردستان) المسيحيين شكلوا ميليشيات مسلحة تحت اسم(سوت ورو) تعمل من اجل حماية مناطقهم وبلداتهم يشترك فيها مجموعة احزاب مسيحية ويشرف عليها مجلس عسكري.
وفي غرب كردستان
الحركة الكُردية منذ نشوئها وبمختلف أحزابها تتبنى نهجاً وفكراً تنويرياً في تقبلها للآخر ونبذ العنف بكافة أشكاله وصوره وتعتبر النضال السلمي أفضل وسيلة لبزوغ الحرية والديمقراطية لسوريا ولجميع شعوبها ومكوناتها وتبقى غرب كردستان من أفضل المناطق أمناً واستقراراً في سوريا وقوات حماية الشعب ( ي ب ك) تعتبر أفضل قوة تنظيماً وهي تابعة لحكومات الإدارة الذاتية ولأن المجلسين الكُرديين لم تستطيعا العمل معاً بصيغة توافقية فيما بينهم لإدارة شؤون مناطقهم فأتت إعلان إدارة ذاتية من طرف مجلس غرب كردستان وبعض أحزاب أخرى وأدى إلى التباعد بين الطرفين وحصلت الحساسية ولهذا نرى بعض تجاوزات وأخطاء أسايش كانتوناتها الثلاث بين فينة وأخرى من خلال اعتقال الصحفيين والنش طاء والسياسيين.
وبسبب تقسيم البلاد عملياً الآن بين مجموعات متناحرة تكون أكبر مناطق هي الآن تحت عهدة أمراء الحرب من التنظيم القاعدة والمتسلقين من جهة والنظام وشبيحته من جهة أخرى
ولن تشفى السوريون من هذا الداء ولن تطيب لهم العيش بالهناء إلا بعد اقتلاع جذور الارهاب والديكتاتورية.


غالباً ما يكون التغيير هو الحل المثالي لكثير من القضايا والإشكاليات المعقدة، خصوصاً اذا كان واقع حالها يعاني من فشل مزمن، فعندها لا يكفي قلب الصفحة بل تكمن الحاجة الى استبدال الكتاب برمته، وبتعبير آخر ان ترقيع الثوب قد ينفع في بعض الحالات البسيطة لكن عندما يصل الى حد النشاز يصبح استبداله فرض عين.. كذلك الحال ينطبق على العمل السياسي فانه لا يختلف كثيراً عن ما جاء سلفاً ان لم يكن اهم واخطر وهو كذلك. ان البرلمان العراقي والحكومة التي انبثقت منه مسبقاً للأسف الشديد لم تعمل وفق المبادئ والمنطلقات التي تأسست من أجلها، ولا ادري لعل البعض لا يعلم انه في مكان وجد على اساس ان يقدم أفضل ما يمكن الى الوطن والمواطن وبدون تمييز، لا ان يعمل من اجل منافعه الخاصة والضيقة. وحتى لا اطيل عليكم ما رأيكم لو اجرينا في الوقت الراهن استفتاء شعبي حول مدى نجاح او فشل ذلك البرلمان خلال الدورتين الماضيتين فما سيكون رأي الشارع؟ الجواب: سنجد ان الكفة تميل الى عدم الاستفادة منه مطلقاً، بل ان البعض يذهب الى ابعد من ذلك، فهنالك من يقول: انه اصبح عبئاً ثقيلا ًعلى كاهل الشعب بسبب تكلفته لميزانية الدولة من غير ان يقدم شيئاً إيجابياً، هذا من جانب ومن جانب اخر يرى الاخرون ان جل الصراعات التي تعصف بالبلاد بين الحين والأخر جلها انبثقت من تحت قبة البرلمان، ناهيكم عن بعض الممارسات المخزية والممقززة التي يتحلى بها غالبية البرلمانيين،، مثل شراء الذمم التي قام بها اعوان السلطة المتنفذة، لكسب التأييد الانتخابي، مستغلين بذلك مناصبهم وإمكانات الدولة، وحاجة الناس الملحة، وهذا مما لا شك فيه انه يتنافى مع الدين والقانون والعقل والمنطق، لانه جرى قبيل الانتخابية فضلاً انه لم يشمل جميع العراقيين، ناهيكم عن خرق الدستور بهذا الشأن، إذ ان قضية السكن ليست منوطة بشخص واحد يتصرف فيها كيفما يشاء.. فأين دور الوزارات والجان المعنية؟ اليس ذلك استغلال لموارد الدولة لأغراض الدعاية ألانتخابية؟!. ان على المفوضية العليا ان كانت مستقلة تحمل كامل مسؤوليتها الوطنية. لهذا انطلقت دعوات المرجعيات والحكماء لترمي الكرة بملعب الناخب كي يقوم بثورة بنفسجية لسحب البساط من المنتفعين الذين انشغلوا بأنفسهم وتركوا من اوصلهم الى ما هم عليه، في العراء يصارع التردي الامني والخدماتي لوحده. وارجوا ان لا يفهم من كلامي هذا على انه هو تحامل على جهة لحساب جهة معينة معاذ الله، ولكن ما ما دفعني هو الحس الوطني وقرائتي المستقبلية للأحداث وخشيتي من تكرار مسلسل الاستهجان والتهميش وسلب الاموال والحقوق والإرادة من المواطن بهده الطريقة الرخيصة التي عاصرناها طوال الفترة المنصرمة، ان لم نحرك ساكن... 

الوجه المخفي من أنفال بادينان آب ١٩٨٨

القسم الثاني

ولما لم يتقدم أحد بتوجيه سؤال ما فقلت لي تعقيب على ما ورد  في خطابك وهو بأنني قد سمعت البيان ولم أجد فيه أية إشارة لا من قريب ولا من بعيد إلى القضية الكوردية وربما الآن قد فات الأوان لعمل جدي ضد الهجوم المرتقب قريباً وكان من المفروض أن تقوم  قيادات الأحزاب ومنذ اليوم الأول من إصداربيان بوضع خطط لمواجهة المتغيرات والتي ستحدث حتماً بعد هذا القرار 
وحسب رأيي فأن الحل الوحيد هو أولاً إخلاء المنطقة من الأطفال والنساء والشيوخ والتوجه بهم نحو إيران أو تركيا وتشكيل وحدات قتالية من المتطوعين الفدائيين وما أكثرهم  لحرب العصابات وتوزيعهم لمجاميع صغيرة لإنزال أفدح الخسائربأقل التضحيات في هذه الحالة السلاح الكيمياوي لا يجدي نفعاً ، وكان الرد بأنه أعاد ما قاله في خطابه وزبدة الكلام ، لا يوجد خطروكل شيء على ما يرام  !!! ،( هذا ذكرني بما حصل في آذار ١٩٧٥ ففي اللحظة التي أخبرنا فيه شخص بأن الحركة قد فشلت ولديكم خيارين أما تسليم أنفسكم وأسلحتكم للنظام العفلقي أو الحدود مفتوحة للتوجه إلى تركيا أو إيران وعندما كنا في كامب ماردين ذكرني السيد معصوم عبالقادر والذي كان حاضراً آنذاك وقال كيف عرفت وبصورة تلقائية وقلت يجب عدم تسليم الأسلحة بل تشكيل حرب عصابات وإخفاء الأسلحة ؟ وأضاف كان أفضل فكرة في ذلك الوقت ، فقلت أن تلك الفكرة كانت بديهية  وهذا موضوع آخر في مذكراتى حول ١٩٧٤ - ١٩٧٥ أتمنى أن أستطيع كتابتها يوماً  )
وفي اليوم التالي أستطعت أن أقنع أبناء عمي بالتوجه إلى الحدود التركية وبدأنا بتهيئة الدواب ووضعنا أربعة من أطفالي وأطفال أبن عمي محمد في سلال كبيرة على ظهر  حصان وقبل الوصول إلى الشارع العام رأينا عوائل كثيرة من قرى أخرى وهي أيضاً قررت الرحيل وتريد عبور الشارع وأصبح العدد يتزايد في كل دقيقة عشرات بل مئات العوائل وقررنا سوية عبور الشارع وبالتحديد من نقطة العبور أسفل قرية ( ألكيشكئ ) ولكن المشكلة فإن قوة من المرتزقة تحرسها والطريق مكشوف ولا يبعد أكثر من خمسين متراً لكن لم يكن لنا حل آخر وأغلبنا كنا مسلحين وبدأنا بالعبور كنا في المقدمة وعبرنا لتونا الشارع وبدأ آخرون بالعبور وبعضهم مازال في وسط الشارع وآخرين من خلفهم بخط طويل حيث سمعنا صياحاً عالياً جداً ينبهنا بأن الجيش قد وصل أسرعوا أسرعوا ونظرنا إلى جهة الصوت فإذا بشخص من المرتزقة ومن على ساتر (الرابية) والذين وضعوا هناك لحراسة الطريق و لمنع أي حركة عبور  يصيح بأعلى صوته ويؤشر إلى الشارع وكنا لا نرى الشارع بسبب مرتفع من الأرض بيننا وبين الشارع  فبدأ عويل النساء والأطفال والذين كانوا في وسط الشارع بعضهم رجع إلى الوراء وأصبحوا في منطقة أكثر أمناً منا لوجود الأحراش والتلال وبعضهم عبروا وألتحقوا بنا وفي حالة من الهرج والمرج جن جنون الحصان وأصابه حالة من الهستريا وأنفلت وأخذ يتجه  بكل ما أوتي من قوة نحو الجيش وعلى متنه وداخل السلال إثنان من أطفالي وإثنان من أطفال أبن عمي محمد فأندفعت مسرعاً وبمعجزة أستطعت إيقافه  ولما استدرت ونظرت إلى الشارع  لم أصدق ما رأيت قافلة طويلة وعريضة في مقدمتها جيب قيادة وطابوراً لا أرى نهايته من الآليات والمصفحات والجنود وعلى ما يبدوا عندما شاهدوا العوائل وهي تعبر الشارع قد توقفت القافلة تماماً
مشهد خيالي لا يصدق وأنا أنظرإلى الجنود وهم ينظرون إلي  وجاء لمساعدتي أبناء عمي ومسلحون آخرون فسلمت الحصان إلى أحدهم وقلت له أسرعوا بالأطفال والعوائل إلى ماخلف الجدران المهدمة لقرية ألكيشكئ ونحن سنحميكم إن أرادوا النزول من الآليات أو التحرك فكنا أقل من عشرة مسلحين وبنادقنا موجه للشارع حيث كنا على مرتفع خلف الشارع وطلبت من المسلحين بأن لا يطلقوا طلقة واحدة لأن الهدف هو إنقاذ العوائل حيث كان الوقت عصراً فلو طلبو
ا مساندة السمتيات لأبادونا جميعاً وفوج رافينا كان بإمكانهم التدخل ولم يكن لنا وجه مقارنة مع هذه القوة الكبيرة  ، ولحسن حظنا ولا أدري لأي سبب أمرالقائد بإيقاف القافلة  ولم يعطهم إشارة للهجوم وكذلك من كانوا في الرابية كان بإستطاعتهم إبادتنا بالتأكيد وحسب ما سمعنا بعد إستقرارنا في آشيتئ في الطرف الآخر من الحدود بأن آمر تلك القوة العسكرية قد تم إعدامه ولا نعرف صحة ذلك الخبر وحبذا لو عرفنا من كانوا في
تلك الرابية لأنهم أنقذوا حياة الآلاف للعلم هذه الأحداث حدثت بين ٢٠/آب و٢٥ آب ١٩٨٨ 
يتبع

السبت, 03 أيار/مايو 2014 21:01

إمرأة من نار - بيار روباري

إمرأة من نار

يخجل من خدها الأزهار

عندما تسكن إلى حضني تبدو كالحمام

وتصبح طيعة بين يديا كالأنغام

*

يا إمرأة من أشعار

ومعجونة بالرياحين والغار

وبحرٌ من الغنج والدلال

إنكِ إمرأة لا تقدر بالذهب والمال

سأكون على دينكِ أينما كان

*

يا سيدتي !

يكفيني أن تعشقني إمرأة مثلكِ في الجمال

واسعة الأفق وطويلة البال

وقادرةٌ على إحتواء ثورتي في كل حال

وتميل معي كلما غصن الهوى مال

*

يا إمرأة من نار !

ما دمتِ تعشقيني بهذا الدفئ والحنان

فلن يتوقف نهر الحب في عروقي عن الجريان

ولا القلب سيتوقف عن الخفقان

ولا كروان الشعر فيا سيتخلى عن الطيران

ولن يتحول عشقنا إلى عشبٍ تأكله النيران.

16 - 04 - 2014

 

هذا السؤال يتردد كثيرآ في هذه الأيام على ألسنة المراقبين السياسين وقبلهم عامة السوريين، الذين تركوا لوحدهم في مجابهة الألة العسكرية الجهنمية للنظام السوري، التي تفتك بهم دون رحمة على مدى ثلاثة سنوات ويزيد.

في واقع الأمر نعم لقد أدار العالم ظهره لمأساة الشعب السوري منذ البدء وحتى الأن، من خلال سكوته عن المجازر التي إقترفها النظام بحق السوريين طوال هذه المدة، و إستخدامه للأسلحة المحرمة دوليآ. وعبر إمتناعه عن التدخل العسكري لحماية السوريين أو فتح المجال أمامهم للحصول على الأسلحة والزخائر لحماية أنفسهم من شر النظام.

وفي الفترة الأخيرة تراجع إهتمام الدول المعنية بالشأن السوري إلى الحضيض، فلم نعد نشاهد أي مؤتمرات ولم نعد نسمع بيانات إدانة، وغاب الخبر السوري أو خف كثيرآ من واجهة الإعلام الغربي، وإنصب جل إهتمامهه على الشأن الاوكراني وتعقب المقاتلين الأجانب الذين يحملون الجنسيات الأوربية الموجودين في سوريا وقضية الإرهاب.

طبعآ لهذا السكوت الدولي على مجازر بشار الأسد بحق السوريين، أسبابه ودوافعه وتختلف هذه الأسباب والدوافع من بلد لأخر. ولكن يمكن حصر هذه الأسباب في عدة نقاط رئيسية على الشكل التالي:

- الرغبة في تدمير البلد من خلال ترك الأطراف السورية أن تتحارب فيما بينها وتغزية هذا النزاع ليستمر طويلآ،

- سوريا بلد فقير وبالتالي ليس للغرب مصالح في التدخل في الأزمة،

- مَن سيدفع تكاليف الفاتورة في حال التدخل،

- الوضع الإقتصادي الصعب للدول الغربية وأمريكا،

- رغبة أمريكا في الإنكفاء بعد تعبها من الحروب في كل من أفغانستان والعراق،

- تراجع أهمية منطقة الشرق الأوسط، بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية وحلول الشرق الأقصى محلها،

السؤال هل سيستمر المجتمع الدولي في إدارة ظهره للمسأة السورية دون رجعة؟ هذا الإحتمال وارد جدآ، وقد يستمر الصراع في سوريا لعدة سنوات مقبلة، دون أن ينتصر طرف على الأخر. وهناك إحتمال ضعيف بأن يتغير الموقف الدولي بعد إخراج الكيماوي السوري من البلد. وبعدها يتحرك الغرب عسكريآ ضد النظام أو القيام بدعم المعارضة المسلحة بشكل جدي وقلب موازين القوى على الأرض لصالح الثوار.

وخاصة بعدما أفشل النظام السوري الحل السلمي المتمثل في إتفاق جنيف بين الأمريكان والروس حول تشكيل هيئة حكم إنتقالية ونقل كامل صلاحيات الرئيس لها. وقد يرغب الغرب أيضآ الإنتقام من الروس في سوريا ردآ على تدخلها في الشأن الأوكراني وإحتلالها لشبه جزيرة القرم قبل عدة أسابيع مضت. إضافة إلى تخوف الغرب من تحول سوريا إلى مصنع لتصدير الإرهابين إلى بلدانهم وبقية العالم، كما حصل معهم في أفغنستان من قبل.

إن الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذا التساؤل، لذا دعونا ننتظر ونرى.

02 - 05 - 2014

****

حسو عفريني

3-5-2014
مفهوم العلمانية والارتباط بالعولمة الغربية في عالمنا الشرقي وتسألات القارئ:
عادة ما تدور عدة تساؤلات في ذهن المهتمين بموضوع العلمانية سواء المتخصصون منهم أو غير المتخصصين ، وتمثل هذه التساؤلات ـ
عند حصرها وترتيبها ، الإطار العام الذي يجب أن نتناول فيه موضوع العلمانية سواء لأغراض تحليلها أو تقييمها ، ومن الأهمية أن يقف القارئ عند كل سؤال من هذه التساؤلات ، وألا يقرأها كلها دفعة واحدة ، ومع كل سؤال عليه أن يتدبر مضمونه ودلالاته وتوابعه:
1- ما هو المفهوم الحقيقي للعلمانية؟
2- ما هو تاريخ نشأة العلمانية؟
3- من هم الذين أنشؤوا العلمانية؟
4- ما هي البيئة أو الظروف التي نبتت فيها العلمانية؟
5- ما هي الجهات والمنظمات والهيئات التي تبنَّت العلمانية؟
6- من هم الأفراد المتحمسون للعلمانية والمدافعون عنها؟
7- ما هو الهدف الحقيقي والغاية الجوهرية لتبنِّي العلمانية؟
8- ما هي المجالات والأبعاد التي تمسها العلمانية عند اعتناقها؟
9- هل العلمانية مجرد رؤية أو فكرة أو مبدأ، أو أنها نظام حياة متكامل مترابط؟
10-ما هي المجالات أو الميادين التي تصطدم مع العلمانية وتتعارض معها وتناقضها؟
تلك هي التساؤلات العشر التي تُكوِّن الإطار العام لتناول العلمانية.
وفيما يلي بعض التساؤلات الفرعية التي تساعد القارئ على إعادة قراءة التساؤلات العشر أعلاه والوقوف عند كل واحد منها:
1- هل للعلمانية دور في بناء المجتمعات والأمم؟
2- هل للعلمانية دور في بناء الفرد والأسرة؟
3- هل للعلمانية تأثير في نظم التربية والتعليم؟
4- هل للعلمانية علاقة بالقيم والأخلاق؟
5- هل مفهوم العلمانية وتداعياتها تمس الأديان والغيبيات؟
6- هل العلمانية تمس رسالات الأنبياء ودعوتهم للتوحيد والعبودية لله سبحانه وتعالى؟
7- هل للعلمانية تداعيات على الأنظمة السياسية وعلاقة الحكومات بمواطنيهم، ووضع الأنظمة التي تحكم الشعوب؟
8- هل للعلمانية دور في تنظيم العلاقات الدولية بين الدول في المجتمع العالمي؟
9- هل للعلمانية تداعيات على قضايا الاقتصاد والاستثمار والتنمية؟
10- هل توجد علاقة بين العلمانية والقضايا الدولية المعاصرة؟ مثل:
1- اتفاقيات الجات وحرية التجارة.
2- العولمة والانفتاح الفكري والإعلامي.
3- أسلوبBOOT وقيام الشركات الكبيرة بإنشاء مشروعات البنية التحتية (الأساسية) وامتلاكها وإدارتها.
4- ثم يبقى سؤالان لا غنى عنهما:
أ- هل للعلمانية وجود حقيقي في المجتمعات الشرقية؟
ب-ـ هل توجد علاقة بين الواقع الذي تعيشه المجتمعات الدينية الشرقية ووجود العلمانية فيها؟
في: العلمانية... العولمة... فقدان الهوية... ومقومات التنمية:
من المحتمل أن يتساءل القارئ بشأن مسوِّغات الربط بين المحاور الأربعة المذكورة أعلاه؟! ودون الدخول في مقدمات، ودون الاستناد في ذلك والتدليل عليه من نصوص القرآن والسنة يكفي أن نرجع في ذلك إلى نظريات الغرب وعلومهم في التخطيط والإدارة والسياسة ، والتي من أحدثها ما يطلقون عليها: (مدخل الأنظمة) ، و(المدخل البيئي) ، وملخص هاتين النظريتين:
أن العالم أو الدولة أو الأمة شأنها شأن أي منظمة يحكمها نظام متكامل مترابط متفاعل ، وأن أي خلل في أي جزئية من جزئيات هذا النظام ينتج عنه حتماً خلل تراكمي يؤدي في النهاية إلى خلل عام في النظام كله، كما أن أي نظام سواء كان سياسياً أو اقتصادياً أو تقنياً يستحيل أن يحقق أهدافه إذا لم يتم تهيئة البيئة الكلية له من الناحية الاجتماعية والثقافية والقيمية والأخلاقية بما يتفق مع أهداف هذا النظام.
ومعنى هذا:
أن العلمانية بوصفها نظاماً أو عقيدة ، والعولمة بوصفها سياسة أو نظاماً أو توجهاً ، يستحيل أن تنشأ وتنمو في المجتمعات الشرقية ما لم تكن التربة خصبة لها ، وكذلك ما لم تتوفر الأساليب والأدوات المتكاملة لإحداث الإخصاب المستمر لهذه التربة لكي تصبح حاضنة مناسبة لمفاهيم العلمانية والعولمة وأفكارهما وقيمهما ومعتقداتهما.
وهنا نتساءل:
ما هو جوهر أخلاقيات وقيم ومعتقدات كلٍّ من العلمانية والعولمة؟
ودون الدخول في تفاصيل نكتفي فقط بالإشارة إلى التعاريف المستقرة لكل منهما:
1- العلمانية تعني الدنيوية أو اللادينية ، وتقوم على العقل والعلم والمناهج والأدوات العقلانية التي تقف موقف التضاد مع كل ما هو دين أو عبادة أو روح ، ولا يعتد بذلك (الدين، العبادة، الروح ) أسساً للقيم أو الأخلاق أو التربية ، ولا بد في العلمانية من استبعاد كل ذلك من السياسة والاقتصاد والاجتماع لإنشاء الحياة المعاصرة اللادينية!
2- والعولمة تقوم بهدم الحدود والفواصل وتوسيع فرص التجانس والتوحد بين شعوب العالم ، وتهدف إلى إزالة الفوارق بين الأفراد ، وتشمل مجالات السياسة والاقتصاد والاجتماع والفن والثقافة ، بما يؤدي إلى تعميق المجتمع المدني لحسم قضية الصراع الأيديولوجي بين الحضارات لتكون الهيمنة للثقافة الدولية وقيم المجتمع الدولي وأخلاقياته!
ونرى أن مجرد التدقيق الموضوعي المحايد لمضمون مفهومي العلمانية والعولمة يوضحان مدى الارتباط القوي بين نشأتهما وبقائهما ، وبين تمييع الهوية الدينية وفقدانها ، حيث يؤدي ذلك إلى تهيئة المجتمع الديني لدخول العلمانية والترحيب بالعولمة ونموها، لأنه مع تمييع الهوية أو فقدانها يتعمق ضعف القيم والأخلاقيات اللازمة لرفع معنويات الفرد وزيادة فعاليته وتعميق إسهاماته في أسرته ومجتمعه وأمته أو انتفاؤها ، هذا بجانب أن غياب الهوية يعمق الصراع النفسي لدى الفرد ويشتت توجهاته، ويجعله أسيراً للفردية والانعزالية والحيرة والتوتر الذي قد يوصله إلى الهزيمة النفسية أو الانفصام الشخصي أو ـ
على الأقل، التبعية الكاملة لأي فكر علماني لا ديني.
وتتمثل خطورة الإفلاس في مجال الأخلاق والقيم وشيوع الانحلال بصورة تؤدي إلى الصدام الحتمي مع فطرة الإنسان ، مما يؤدي في النهاية إلى إتلاف الخامة البشرية ، والتي تؤدي في النهاية إلى سقوط حضارة الأمة وتعميق تبعيتها الثقافية والقيمية والأخلاقية ، والتي تؤدي حتماً إلى التبعية الاقتصادية والسياسية لغيرها من الأمم العلمانية أو الرأسمالية ، ويؤكد هذا المقارنة اليسيرة بين قدرة القارة الأوروبية بغيرها من حضارات دول العالم الثالث في مقاومة اتجاهات الهيمنة الأمريكية.
ولذا يمكن القول:
إنه لا يمكن نجاح أي مشروع تنموي أصيل وحقيقي دون الحفاظ على هوية الأمة وقيمها ومبادئها وأخلاقها ، وهذا ما يتنافى مع تطبيق العلمانية والارتباط بالعولمة الغربية في عالمنا الشرقي. 3-5-2014
السبت, 03 أيار/مايو 2014 20:53

ستوكهولم تحيي عيد العمال العالمي

باحتفالات ومسيرات كبيرة

محمد الكحط – ستوكهولم-

تصوير: بهجت هندي

في ليلة عيد العمال أحيا السويديون انتهاء فصل البرد الشتاء وأشعلوا النيران ليلا وداعا له وترحيبا بقدوم الصيف، ولكن المفاجئة وعلى غير العادة أفاقوا صباح الأول من آيار وعاصمتهم مغطية بالثلوج البيضاء، مع رياح قارصة، وما هي إلا ساعات حتى أشرقت الشمس وذابت الثلوج ودبّ الدفء وخرجت جموع العمال ومؤيديهم إلى وسط العاصمة وكما كل عام، حيث زينت الشوارع بالأعلام الحمراء، راية الشغيلة الخفاقة، ورفرفت اللافتات التي تحمل شعارات الطبقة العاملة وأهدافها النبيلة بإقامة عالم السلام والاستقرار الخالي من العنف والاضطهاد والحروب، عالم المساواة الحقيقية وانتصار القيم الإنسانية على قيم الشر.

في عدة ساحات انطلقت التجمعات رافعة الأعلام وهي تردد شعارات تنادي بالسلام والعدالة والمساواة، لقد اكتظت شوارع ستوكهولم بالتجمعات من شتى القوميات والإنتماءات، يدفعهم ويجمعهم هدف واحد وحلم واحد أنهم ينشدون لغدٍ وضاء للبشرية، وكان لأبناء الجالية العراقية شرف المشاركة في المسيرة تتقدمهم منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد، والحزب الشيوعي الكردستاني/ العراق، والحركة النقابية الديمقراطية في السويد، والتيار الديمقراطي العراقي، وهم يرفعون شعارات الطبقة العاملة العراقية، ويغنون الأغاني الوطنية، ويرددون الأهازيج الشعبية التي ترمز إلى نضالات عمال العراق وللأول من أيار.

وكالعادة في كل عام انطلقت أكبر تلك التجمعات من ساحة ميدبوريربلاتسن بعد أن تحدث الكثير من ممثلي العمال ومنظمات المجتمع المدني إلى الحديقة الملكية وسط ستوكهولم، لتلتقي فيها المسيرات الطويلة الحاشدة ولعدة كيلومترات، مع الموسيقى المنوعة من عدة دول كانت تعزف للحشود ومنها التي تعزف النشيد الأممي، وعند التجمع الكبير في الساحة الملكية، توالت كلمات قائد حزب اليسار وشباب اليسار وبعض النقابات السويدية، مع فقرات من الغناء، لتنتهي المسيرة مع الأمل بتحقيق المزيد من المنجزات للشغيلة. وفي ساحة الهوتوريت كانت هنالك وقفة للحزب الشيوعي السويدي ومجموعة أخرى من المنظمات.

لقد كان وسيظل الأول من أيار، عيد العمال العالمي، رمزا للنضال والتحرر من العبودية والاستغلال والاضطهاد، وعيدا لشغيلة اليد والفكر والفلاحين والمثقفين وكل القوى التقدمية المحبة للسلام والتحرر والديمقراطية.

في بداية العام الجاري أعلنت السلطة الفلسطينية وعلى لسان العديد من قياداتها واولهم وزير شؤون الاسرى بان عام ٢٠١٤ سيكون عام تدويل قضية اسرى فلسطين في سجون الاحتلال ووضعها في الصف الاول على اجندة العمل الاعلامي الدولي للسلطة٠

اول الخطوات بهذا الصدد كانت قرار حزب السلطة "فتح" بمقاطعة المؤتمر الاوروبي الاول لمناصرة اسرى فلسطين في سجون الاحتلال الذي انعقد بنجاح باهر نهاية الاسبوع الماضي في العاصمة الالمانية برلين وحضره مندوبون عن عدد من الدول الاوروبية وممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني الاوروبي التي تدعم قضية فلسطين. من الصعب على المراقب العادي ان يفهم كيف توصل اصحاب القرار لاتخاذ مثل هذه الخطوة!

قبل ان يجف الحبر الذي كتب به البيان الختامي للمؤتمر، أبيت كمراقب للحالة الفلسطينية وكمشارك في التحضير للمؤتمر ان اكتب هذه السطور لاطلع ابناء شعبنا على خفايا الامور والحقيقة الكاملة خلف قرار المقاطعة المستهجن وقبل ان تبدأ ماكينة الدعاية وفبركة الاخبار الملفقة لبعض الابواق التي روجت للمقاطعة في ذر الرماد في عيون البشر ونشر الاكاذيب كما عهدناهم منذ اكثر من عشرين عام.

قرار المقاطعة الذي وصل لمنظمي المؤتمر قبل ساعات قبل ابتداء اعمال المؤتمر - لم يأتي لكون المؤتمر لا يصب في الاجندة المعلنة من قبل السلطة في رام الله، ولم يكن ردة فعل لان الاخوة في السلطة لم يكونوا على علم مسبق بالمؤتمر وبرنامجه ولم تأتي المقاطعة لان منظمي المؤتمر لم ينسقوا مع السلطة او ان طرف من اطراف الطيف السياسي الفلسطيني استثني من قائمة المدعويين!

التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين ومنصق التحالف الدكتور خالد حمد قام باطلاع المعنيين في منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة ووزارة شؤون الاسرى ونادي الأسير وكل المؤسسات الفلسطينية التي تعنى بشؤون الأسرى في الوطن بكل الخطوات وتم مشاركتهم بكل التحضيرات للمؤتمر٠ منسق التحالف سافر نهاية العام الماضي خصيصا للوطن واجتمع مع كل من يخصه الامر ونسق معهم الخطوات التحضيرية للمؤتمر٠ واستمر التنسيق معهم من الاراضي الالمانية٠ التنسيق مع وزارة شؤون الاسرى لم يبقى في حدود اعلامهم في تطور الاحداث فقط لا بل ان وزارة شؤون الاسرى واخرون في السلطه ضغطوا وبإلحاح لتغيير برنامج المؤتمر وسير أعماله، مما اثار نقاش بين المنتميين للتحالف والمنسق الذي ابدى مرونة لا حدود لها بالتعامل مع هذه الطلبات حرصا منه على وحدة الصف وانجاح المؤتمر الاول لمناصرة اسرى الحرية في سجون الاحتلال. الضغط على التحالف اخذ في بعض الاحيان صورة الابتزاز. ورغم الامتعاض في صفوف لجنة التحضير للمؤتمر من هذه التصرفات الا ان المسوؤلية الوطنية لاعضاء التحالف ابت ان تقطع الاتصال رغم الالتفاف والتلاعب وخرق الوعود.

ولكم تفاصيل الحدث المشين:

منذ طرح فكرة عقد المؤتمر في صيف ٢٠١٣ قامت اطراف فلسطينية معروفة للجميع بمحاربة الفكرة ومحاولة افشالها بكل الطرق. لا لشيء الا لان الفكرة لم تأت من طرف مرضي عنه. وزادت وتيرة التخريب عندما اتضح ان منسق التحالف الدكتور خالد حمد مناضل من مناضلي الجبهة الديمقراطية. وكأن الجبهة ورفاقها طرف من اطراف العدو لا ياخذ بالاحضان مثل ليفني وامثالها من الحثالات. ان دل هذا التصرف عن شي فهو يدل على عنجهية وعمى سياسي لا مثيل لهما. لم يكتفي هؤلاء ومنهم اعضاء في اللجنة المركزية لفتح بمحاولة منع ابناء الحركة الصادقين الوطنيي في المانيا واوروبا من المشاركة في التحضير للمؤتمر لا بل ضغطوا على وزير شؤون الاسرى لعدم المشاركة في المؤتمر ومنعوا رئيس نادي الأسير ، احد اعمدة دعم الحركة الاسيرة في فلسطين وابن حركة فتح من المشاركة في المؤتمر. واستنجد الاثنين بشخصية وطنية من منظمة التحرير الفلسطينية للتوسط لهم عند عضو اللجنة المركزية لحركة فتح للسماح لهم الاخير بالمشاركة ورفع الضغط عنهم لم يتم الاستجابة له.

ضغط هؤلاء المتنفذين وصل درجة غير مألوفة وغير مسبوقة حيث نجحوا بان لا تتم المصادقة على الدعم المالي للمؤتمر والتي كان وزير شؤون الاسرى قد وعد التحالف بها من تلقاء نفسه دون طلب. ونسوا هؤلاء بان هذه اموال الشعب والقضية وليس اموال فصيل عن غيره رغم انهم منذ عشرات السنين يتصرفون بالمال العام وكانة ملكهم الشخصي بعيدا عن اية مراقبة او محاسبة. ان الاوان ان يرفع شعب فلسطين شعار " من اين لك هذا؟" لوضع الحد من الاستفراد بالسلطة والمال والمؤسسات والسفارات

محاولة هؤلاء المتنفذين في السلطة لتعطيل المؤتمر اخذت طابعا عدائيا وقح عندما وصل الى معالمهم بأن اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في اوروبا بقيادة الدكتور فلاح صالحة من مدينة بودابست داعم للمؤتمر ويمد يد العون بكل اشكاله لمنظمي المؤتمر وانه عمل جاهدا لكسب دعم رجال اعمال فلسطينيين لسد العجز الذي نتج عن عدم وفاء وزارة شؤون الاسرى بوعودها لمنسق التحالف. فقام هؤلاء بمحاولة دس خبر عن التحضير لمؤتمر بديل لدعم الاسرى في مدينة بودابست وهدف دس هذا الاخبار ما هو الا لارباك البشر والتخريب على العمل الوطن الصادق.

كما وانه تم العمل ببث الاشاعات المسبقة حول المؤتمر لمنع ممثليات منظمة التحرير وسفارات فلسطين من حضور المؤتمر. الا ان هذه المحاولات المستهجنة لم تنجح. سفيرة دولة فلسطين في المانيا كانت راعية للمؤتمر. السفيرة الدكتورة خلود دعيبس كانت حاضرة والقت كلمة وطنية شددت بها على اهمية وحدة الصف والعمل يد بيد بعيدا عن العصبية خصوصا في موضوع لا للفصائلية موقع به كموضوع الاسرى كما وشارك المؤتمر عدد من السفراء العرب في برلين التي تم دعوتهم من قبل سفارة فلسطين.

كما ذكرت سابقا فان برنامج المؤتمر والاطراف المدعوة للمشاركة كانت كلها معروفة للجميع واتت حصيلة لمشاورات عديدة بين كل الاطراف. وشاركت في المؤتمر مؤسسات المجتمع المدني المختلفة، منها المستقل ومنها التابع علنا لفصيل وطني، ولم يستثن احد وحرص القائمون على المؤتمر ان يشارك الجميع قناعة منهم بان قضية الاسرى قضية وطنية فوق الفصائلية عند الجميع ولا يمكن ان تستغل كأداة للصراع الفصائلي العقيم في ظل الاحتلال. اتى تصرف بعض المتنفذين في السلطة وحزبها ليلقن القائمين على المؤتمر درسا بالواقع المرير للشعب الفلسطيني وما الت الية الحركة الوطنية الفلسطينية من اندثار وعبث.

من المؤسسات التي حضرت واغنت المؤتمر بمعلوماتها وخبرتها ايضا مؤسسات تم الضغط عليها لعدم الحضور مثل مؤسسة الضمير ومؤسسة ابو جهاد والادعاء بانه تم استثناء مؤسسات تابعة لفصائل اخرى ما هو الا تلفيق وكذب.

قرار مقاطعة المؤتمر ونسب هذا القرار في الضغط على وزارة شؤون الاسرى وغيرها من الجهات ذات الصلة أمر مؤسف حقا ويدل عل التخبط السياسي والتنظيمي في حزب السلطة وهذه دلالة على ان من لا يتقن العمل الديمقراطي يصعب عليه كل عاقل ان ان يكون امينا على مصير الشعب ومستقبله. استجابة الاخوة في اقليم فتح المانيا والذين شاركوا في الجنة التحضيرية للمؤتمر بفعالية وصدق حتى اليوم الاخير لنداء المتنفذين المركزيين دعاة مقاطعة المؤتمر ساعات قبل افتتاحة تدل على ان كلمة هؤلاء الاخوة، رغم نيتهم الصادقة، لاي عمل وطني مستقبلي مشترك لا وزن له مع الاسف الشديد ، اذ ان القرار يتخذه اشخاص اخرون. هذه الحقيقة المرة ضربة للعمل الوطني على الساحة الاوروبية والمسؤول عن هذا العمل هماولئك الذين ما زالوا يعيشون في الماضي ولم يدركوا بعد طبيعة التحولات التي تعيشها الجاليات الفلسطينية ، وهي تحولات تفرض على الجميع احترام هذه الجاليات من القيادات المتنفذة والتي اصبحت معطلا لكل عمل وحدوي وليس فئوي ، يوحد الطاقات في خدمة القضية الوطنية بما فيها قضية الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال

لعل النتائج الأخيرة المتوقعة اعطت بعض التوقعات على ان قائمة دولة القانون حازت على اكثر الاصوات الانتخابية , وجاءت بعدها قائمة التحالف الكوردستاني , وعليه سيكون لدولة القانون الحظ الاوفر في تشكيل الحكومة هذا اذا حصلت على الاغلبية , ولكن لو فشل المالكي في اقناع الاطراف التي تؤهله لتشكيل الحكومة بمعنى لم يتمكن المالكي من اقناع القوائم الفائزة بالتحالف معه للحصول على اغلبية , فكلنا يعرف مشاكل البيت الشيعي وما عززته التصريحات الاخيرة للقوى السياسية والمراجع الشيعية كالمجلس الاعلى والتيار الصدري .. واخرين , وكذلك نعلم مدى حساسية موقف الكورد مع المالكي خاصة بعد القرار الاخير له بقطع رواتب الشعب الكوردستاني , هذا من جانب ومن الجانب الآخر استمرارية حرب المالكي مع عرب السنة في مناطق مختلفة وخاصة في المنطقة الغربية من العراق , ويبدو ان التصريح الاخير للنجيفي كان كالقشة التي قصمت ظهر البعير في الخلاف بين المالكي وسنة العرب فقد اعتبر النجيفي تحالفه مع دولة القانون خطاً احمراً يستحيل تجاوزه , وبالتلي سيكون التحالف الكوردستاني هو الذي ستؤول اليه مسؤولية تشكيل الحكومة بعد الحصول على الاغلبية , وسيكون للكورد الحظ الاوفر في اقناع الاطراف السياسية المختلفة لان الكورد دائما يقفون على مسافة واحد مع جميع القوائم السياسية كوقوفهم على حد سواء مع جميع مكونات العراق , وهنا سؤال يطرح نفسه : هل ستكون رئاسة الوزراء من حصة الكورد ؟ و هل سيقبل الشيعة بالتنازل عن رئاسة الوزراء ؟ . ومن ثم مَن من الشخصيات السياسية الكوردية سيتم ترشيحه لهذا المنصب ؟ .

وطبعا لكل حادث حديث , فمازلنا لم نحصل على النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية العراقية , فضلا عن ان المكونات السياسية لطالما غيرت مواقفها في اخر لحظة , وما زلنا نذكر موقف التيار الصدري في سحب الثقة من دولة رئيس الوزراء نوري المالكي عندما اعطى وعوداً في قبوله مع اغلب القوى السياسية التي إرتأت في سحب الثقة من المالكي كحل لمشاكلها المستمرة إلا ان الصدريين غيرو موقفهم في اخر لحظة .

السبت, 03 أيار/مايو 2014 09:37

دعوات ببقاء نجم الدين كريم في منصبه

كشف برلماني كوردي اليوم الجمعة، أن كافة الاطراف في كركوك مع بقاء الدكتور نجم الدين كريم في منصبه.

قال الدكتور سيروان احمد عضو مجلس النواب العراقي عن محافظة كركوك في تصريح لـNNA أن " أهالي كركوك بكل مكوناته مع بقاء الدكتور نجم الدين كريم في منصبه كمحافظ لكركوك"، لافتا في الوقت ذاته الى أن كريم فاز بأصوات جيدة في المناطق التي يسيطر عليها المكونين العربي والتركماني في الانتخابات الحالية، وإن هذا يدل على أن إدارة كركوك برئاسة الدكتور نجم الدين كريم حققت خدمات جليلة للمواطنين في السابق.

وبحسب النتائج الاولية لإنتخابات مجلس النواب العراقي في حدود محافظة كركوك فإن الدكتور نجم الدين كمرشح عن الاتحاد الوطني الكوردستاني حصل على غالبية الاصوات.
-----------------------------------------------------------------
فؤاد جلال-NNA
ت: محمد

من يكون الفائز ؟الشعب قرر وبأصابعهم البنفسجية صوتوا  ؟من يكون في البرلمان ؟كان قرار الناخب .سواء تلاعبوا او تم التزوير ؟؟ما هو الحل ؟؟لا حل سوى الاعتراف الاجباري بما جرى ؟؟والواقع يقول ذلك ؟؟اي الان كل من يغني لليلى ؟ والجميع يبرر الهزيمة او النصر ؟مهما تم توجه الاتتهامات الى مفوضية العليا ؟؟ومهما كانت الادلة ؟؟صافرة قفل صناديق الاقتراع كان الفاصل ؟؟المهم الان .اي بعد الانتخابات ؟؟الكورد وخاصة في بغداد ؟وحسب خطاب المالكي ,موجها كلامه الى مسعود .وكأن كوردستان  ملك لمسعود ؟ولا غيره موجود فيها ؟ والاحزاب الاخرى لا قيمة لها ؟اي رفع من قيمته ومكانته ؟؟ونعود لخلق الازمات وتلاعب بالكلمات ؟وكا ن المالكي ومسعود يلعبون لعبة الحية ولدرج ؟؟ وتعجب  كل العجب ؟؟بدئنا ندعوا الى الحفاظ على منصب رئيس الجمهورية ؟ وكانها استحقاق دائم .رغم علمنا لا فائدة منها .لا صلاحيات ولا مكاسب خدمية للكورد ؟لماذا ؟؟لا نطالب بمنصب رئيس الوزرا او رئاسة البرلمان ؟؟اليس طلبنا محاصصة ؟او التوافق؟؟اي ليس حسب الاستحقاق الانتخابي ؟كما هو الحال في كوردستان ؟؟رئاسة الاقليم مسجل طابوا ووراثة لعائلة مسعود والامن القومي لابناء مسعود ؟ورئاسة الوزراء لعائلة نجرفان ؟؟اذا اين التوافق يا مسعود ؟؟واين الاستحقاق الانتخابي؟؟الم يكن الاتفاق الاستراتيجي بين مام جلال ومسعود ة فقط لتوزيع الثروات على العائلتين وكوادر التي بيده السلاح ؟؟
لماذا لا يكون رئيس الوزراء في بغداد  للكورد ؟؟؟ لماذا فقط يستطيع فرض ارادته مسعود على كوردستان ؟؟؟ا يمتلك القوة والمليشيات والسلاح والمال ؟؟الم يقول فاضل مطني لدينا اكثر من 30 الف مرتزقة ؟؟ورد المرشال انور نائب وزير البشمركة من حزب البارتي ؟؟(العدد التي ذكرها فاضل مطني قليل .انها اكثر بكثير )يتفاخر انور بيك بقوتهم المليشية ,وفي نفس الوقت مهدد من يقف بوجهم .سواء الانتخابات او الجماهير ؟؟اذا لماذا يطالب الان  مسعود  برئاسة رئاسة الجمهورية في بغداد (انه يعمل على ذلك )وكلام المالكي حول حبه وصداقته لمسعود ,دليل واضح للاتفاقيات المقبلة ؟؟ولا مانع لدى مسعود  ان يتصافخ ويتعانق مع المالكي ,في سبيل المنصب .كما فعل مام جلال مع المالكي ؟؟وليس ببعيد وكل الدلائل يقول ذلك ؟ نجرفان في اربيل ومسعود في بغداد ؟
و نسأل  مسعود  ,لماذا له حلال   وتوافقي وقومي مطالبه ,ان يكون له وزراء ومناصب سيادية في بغداد ومن حزبه بالذات ؟؟الاتحاد انتهى امره وحسب اجندة مسعود ؟؟اذا كانت محاصصة ؟؟واذا كانت استحقاق انتخابي ؟؟؟واذا كان  استحقاق قومي ؟؟؟اذا لماذا لا يطبقها في بيته اولا في كوردستان  ؟ لماذا يصرخ ويهرج اعلامه ؟الفائز الاول بارتي ,وله الحق بجميع المناصب ؟؟اليس مكيال بمكيالين ؟طلبه من بغداد بهذه العنجهية ؟؟؟التنغير بدون سلاح ولا مال ولا تهديد ولا تزوير ولا ارتشاء ولا محسوبية ومنسوبية ؟؟اكتساحكم واصبح في مرتب الثاني ؟؟اليس منحقه احدى المناصب ؟؟رئيس الوزراء او ؤئيس الاقليم ؟؟لا تقول لنا انتم الفائزون الاول ؟؟الشيعة او دولة القانون الفائزون الاول ؟؟لماذا لكم حلال ؟وللتغير حرام ؟؟
اذا كان تهديد المالكي صحيح وينفذها ؟؟لا مكان للكورد في بغداد .وحسب الاستحقاق  الانتخابي ؟ او الكتلة الفائزة ؟لا عارف طيفور النائم والصامت منذ اكثر من عشرة سنوات ؟؟ولا روز نوري شاويس  الذي لا يعرف ما يجري في مجلس الوزراء ؟؟ولا رئيس الاركان الجيش لا يحل ولا يربط ؟؟اذا وجودهم او عدم وجودهم بهولاء في ميزان و احد ؟؟لانني متاكدة .اذا تم  الموافقة على نفس المنوال في بغداد ؟؟لميرشح مسعود غير الفاشلين والمدمنين على السهرات الليلية ومثال اخر فوزي الاتروشي ؟؟وكيل وزارة الثقافة ؟؟وحدث فلا حرج على ممثلكم ,وليس ممثلنا في مجلس الوزراء فرهاد نعمة الله بل غضب  الله .وهو احد اعضاء حزب البارتي .وخادم مطيع للمالكي وعلي العلاق ؟؟لانه كان بعثيا وانتهازيا ؟ووجد ضالته بين احضان الباراتي

التغير امام مسؤولية كبيرة .و امام الفقراء والبسطاء والمثقفين الذين منحوا اصواتهم للتغير ؟مقابل الوعود والعهود لهم .بتحقيق  تقديم الخدمات ؟؟وليس اثرائهم ؟؟كما كان وعود البارتي والاتحاد للناخبين ؟؟التغير امام امتحان صعب  بلا شك ؟لانهم امام طاغية ودكتاتور لا يقبل بالهزيمة ؟يخطط ليقاع التغير في شباكه ؟والانزلاق الى دربه  بشتى الوسائل والمغريات ؟ويكون ذلك في البداية بتقديم المغريات وبعدها بالتهديد ؟؟وهذه اساليب الابارستن ومسعود ؟؟وربما عن طريق دول الجوار الموالية لمسعود ؟؟المطلوب من التغير ,الوفاء بوعوده
1- الاموال المهربة للخارج نتيجة تهريب النفط
2-تقديم الجحوش والعملاء الذين شاركوا في الانفال وقمع الانتفاضة للمحاكم
3-كشف حساب ابراهيم خليل منذ سنة 1991
4- تقديم القتلة في حوادث 17 شباط
5-تقديم الخدمات ,,الكهرباء ..الماء ..الى المواكنين وتحسينها
6-الرجل المناسب في مكان المناسب وحسب الاستحقاق القانوني لا محسوبية ولا منسوبية
7-الغاء الحزب القائد والرئيس القائد ؟رئيس الوزراء ورئيس الاقليم ورئيس البرلمان خدام الشعب
8-لا فرق بين دهوك والسليمانية ولا اربيل لتقديم الخدمات حسب الطلب والمستحقات
9-الغاء التزكية الحزبية للتعين في الدوائر وزارة البشمركة والداخلية .الاعتماد على خلفيته السياسية والعائلية
10-عدم وجود قيود حزبية او تزكية حزبية لتعين  المدراء العامين ومدراء في الشرطة او وزارة البشمركة
11-توحيد جميع الوزارات والمؤسسات وهذه اهم خطوة نحوة الاصلاح
12- يكون لهم موقف قومي وبدون تردد حول حفر الخنادق وسياسة توحيد الكلمة مع عرب كوردستان وعدم التساهل فيها
13-تحقيق العدالة في تكريم جميع شهداء كوردستان ؟والغاء امتيزات الجحوش وعوائلهم ؟
14-طرد جميع  الجحوش من مكاتب الوزراء والمؤسسات كوردستان ..وخاصة في سلك الامني
15-بناء مستشفيات ومدارس ؟ووضع الرقابة الصارمة على الادوية الفاسدة .وستغلال الاطباء وخاصة القادمين من خارج كوردستان ,غايتهم المال لا العلاج
التغير امام مطبات وعوائق يضعها البارتي المتمثل بمسعود  ونجرفان .وعليه اعلانها للجماهير في حالة حدوثها ,ليكون الشعب امام الواقع .

انتهت المهاترات الانتخابية ..الان حان وقت العمل وتحقيق الامنيات .والوعود التي قطعها جميع الاحزاب للناخبين .المناصب تزول والكراسي  .لا تدوم ؟؟الدائم والباقي الشعب الكوردي وكوردستان


نارين الهيركي

السبت, 03 أيار/مايو 2014 09:32

الحب في زمن الثورة.. نسرين محمود :

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

غريبةٌ هي الحياة بمنطقها المتناقض ،معقدةٌ بزوايا انفراجتها وضيق مساحات العيش .

جميلةٌ هي الحياة بغرابتها ،بلوحات إندماجها وإنطلاق رغباتنا فيها إلى عنان السماء

فكم من وردةٍ نمت على الأنقاض وكم من موتٍ تحول إلى حياة ولكم جميلٌ أن يرسم الحزن بأكفان الشهداء ابتسامات النصر ومدِ جسور الكبرياء .نعم إنها صورة حية من وطنٍ جريح ينزف تحت أنقاض أبنية السهر على أنغام القدود الحلبية إنها رقة دموع الياسمين في صباحات دمشق لتتمدد المسافات فتربط حمص العدية بقامشلو مدينة الحب .

إنها سوريا ..... من سبحت ضد تيار المصالح لتتلاطم أمواج اللاجئين على صخور اليأس فتتحطم قوارب النجاة ليبتلع البحر ما تبقى من ذكريات الناجين على شواطئ الإنتظار .وبقيت هي سوريا رغم الألم تكابر وبقى فيها من سكن بجوار البحر عله ينتشل جثث الغارقين ويودعهم في مراسم للتشييع ......... أمهات ثكلى دفن فلذات أكبادهن في مقابر سميت مدافن لموت الإنسانية ....ومضين يترجين الإله بالدعاء ويتفرغن لخياطة أثواب الحرية . ويتفرغن لخياطة أثواب الحرية . كل شئ في وطني معلق بعدسات تصويرٍ لإلتقاط الأنفاس الأخيرة للحياة .........للحب .......للجمال لاشئ في وطني سوى بضع كلمات قصائد على أوراق الأدباء وأغنيات الوجع من حنجرة التعب وضحايا الفجائع والخيبات إنه القدر وحتمية الحياة فكان لا بد أن نصمد وكان لا بد من الأمل.....................وكانت على القلوب أن تنبض وتُدق أوتار العشق فتتراقص الأفق البعيدة على أنغام اللقاء .

ويتفرغن لخياطة أثواب الحرية . كل شئ في وطني معلق بعدسات تصويرٍ لإلتقاط الأنفاس الأخيرة للحياة .........للحب .......للجمال لاشئ في وطني سوى بضع كلمات قصائد على أوراق الأدباء وأغنيات الوجع من حنجرة التعب وضحايا الفجائع والخيبات إنه القدر وحتمية الحياة فكان لا بد أن نصمد وكان لا بد من الأمل.وكانت على القلوب أن تنبض وتُدق أوتار العشق فتتراقص الأفق البعيدة على أنغام اللقاء . هذا هو القدر وإنها حتمية الحياة فكان لا بد أن نصمد وكان لا بد من الأمل.وكانت على القلوب أن تنبض وتُدق أوتار العشق فتتراقص الأفق البعيدة على أنغام اللقاء . إنها هي الثورة في زمنٍ لم يمُت بعدُ الحب في سوريا ،إنه الربيع حين يطل من الشرفة وها هنا الكردي في آذار يجدل ضفائر الورد في النوروز ويضرم النار في جسد العبودية فينار الدرب من عامودا إلى ساحات كفر نبل عاشقات الحرية .سلمك الله سوريا من خفافيش الظلام .......من الجوع ..........من ضياع القضية. من أشباح زرعوا الحقد والكراهية لكنهم فشلوا في إفراغ خزائن أحلامنا وسرقة أرصدة قلوبنا التي تنبض بالحب ................

سلاماً.سلاماً .سلاماً ...سوريا

مصر والعم سام : زواج حقيقي ..!

[ علاقة مصر بأمريكا زواج ، وليس نزوة ليلة واحدة ] ! نبيل فهمي وزير خارجية الإنقلاب العسكرتاري المصري

مير عقراوي / كاتب بالشؤون الإسلامية والكردستانية

· النُبْلُ هو النبل ...

· ثم النبيل ...

· هو النبيل ...

· أينما كان ...

· في أيِّ وضع كان ...

· أما المهزوم المهزوز ...

· فهو بلا نُبْل ...

· بل هو يفتقد النبل ...

· ولو تقلَّدَ أعلى المناصب ...

· كما حالة نبيل فهمي ...

· وزير الخارجية المصري ...

· هو إسم على غير مسمى ...

· أطلق عبارته المعروفة ...

· بأن علاقة مصر بأمريكا ...

· هو زواج ...

· هو تزواج ...

· هو زوجية ...

· وليس نزوة ليلة واحدة ...

· هذا يعني إنَّ النزوة قد حصلت في الليلة النزواتية ...

· وإنَّ الشيطان قد أصبح ثالثهما في ليلة النزوة ...

· شَرُّ البليَّة ما يُضحك ...

· كما شَرُّ البلية ما يُبكي ...

· إذن ، يا ناس ...

· يا عالم ...

· هو زواج ...

· هو تزاوج ...

· هو زوجية ...

· حيث المَحْظِيَّةُ على فراش الزوجية ...

· في بيت الطاعة الزوجية ...

· هذا بالرغم ...

· إنَّ العِرِّيس هو كثير المِزْواج ...

· كما إنه كثير الطلاق ...

· لكن هذه المرة ...

· ليست كالسابق ...

· هي ليست علاقة عابرة ...

· كقضاء وَطَرٍ جنسية ...

· لحالة مراهقة جنسية عابرة ...

· في ليلة جنسية حمراءٍ حامِيَّة ...

· من لذة جنسية نزواتيَّة ...

· بل هو عقد زوجية ...

· لا آنفصام لِعُراها ...

· هو تزاوج وفق الشرعية ...

· وفق الشرعية الإنقلابية العسكرتارية ...

· فالعروس والعَرِّيس ...

· لعَمْرُ الكودتا هما زوجان بالتزاوجية ...

· فما بالُ الناس يحسدون التزاوجية ؟ ...

· أليس الزواج سُنَّةُ الحياة الكونية ؟ ...

· لكن ، يا ويح غريب الزمان ...

· لا أدري ؟ ...

· وكيف أدري ؟ ...

· مَنْ أبْرَمَ عقد النكاح الزوجية ؟ ...

· هل كان الميم ؟ ...

· أمِ الكاف ؟ ...

· أمِ الإثنان معاً ...

· على أيِّ حال يا ناس ...

· هكذا تم عقد نكاح الزوجية ...

· هو عقد نكاح دائمة ...

· لا عقد زواج متعة ...

· لا عقد زواج مؤقتة ...

· كما المعمول به في بلاد الفرس ...

· ولا هو زواج بوي فريند وبنت فريند ...

· كما المعمول به في بلاد الغرب ...

· ولا هو كزواج المِسْيَار ...

· ولا هو كزواج المِصْيَاف ...

· ولا هو كزواج المِسْفَار ...

· ولا هو الزواج بِنِيَّةِ الطلاق ...

· كما المعمول به في بلاد العُرْبِ ...

· ولا هو كزواج جهاد النكاح ...

· كما المعمول عند خوارج العصر الجدد ...

· بل هو زواج حقيقي دائم ...

· كزواجه مع ايران الشاه الدائم ...

· لكن ما يُتَمنَّى من العم العِرِّيس ...

· أنْ يكون نبيلاً فهيماً شهماً ...

· في ليلة التزاوج الزوجية ...

· بأن لا يتصرَّفَ كالثورالثائر الهائج ...

· فالعروس هي كالنرجس والريحان ...

· على هذا كله ...

· فالأولاد من هذا الزواج ...

· ليسوا بأولاد بغاء ...

· ولا هم بأولاد سِفاح ...

· لا ...

· ثم حاشا وكلاّ ...

· أستغفر الله العظيم ...

· ثم أعوذُ به وألوذْ ...

· بل هم حلال زلال شرعيون بالزوجية ...

· على شِرْعَة الإنقلابية العسكرتارية ...

· وعلى طريقة أبي رِغال الغابرة ...


توقفت الحرب العراقية الايرانية يوم 08.08.1988.تحشدت القطعات العسكرية وارسلت اغلبها الى كوردستان لتطوق مناطقنا وتبدا بشن هجوم عسكري كبير على تلك المناطق.ولغاية 24.08.1988.. ولمدة اربعة عشرة يوما دارت نقاشات بيننا وبين المسؤليين وكوادر والقادة الميدانيين من اجل معالجة وضع العوائل من اطفال ونساء وعجزه . كان الهجوم على وشك البداية ولكن للاسف الشديد كان المسؤلين والقادة الميدانيين لا يعطوا اذانا صاغيه لنا ولم ياخذوا الامور على محمل الجد ؟ وقد اهملت المعلومات والاخبارالتي تتوارد الينا من الداخل وكل النصائح التي وردتنا من الجماهير والتنظيمات الحزبية وبشكل يومي اهملت تقريبا.اضف اليها مراقبة الانصار الميدانية بحكم عملنا في المنطقة . كل هذا كان يصطدم بجواب المسؤليين بان الجبهة الكوردستانية قد اتخذت قرارها بالمقاومة في وجه العدوان وان الجيش العراقي جيش يتمتع بالروح الوطنية ولن يحارب الشعب وقواه الوطنية كما حارب ثمان السنوات مع الايرانيين ؟


بعدها تبين لنا ان جماهير المنطقة قد تزعزعت ثقتها بالجبهة نفسها !! وتسربت ما وراء الكواليس من الاخبار وخرجت الجماهير عن صمتها ،ثم عملت الجماهير بدون اشعار الاحزاب بذلك لانها شعرت ان الهزيمة لحقت بالثورة . فبدأت بالرحيل بدون الايعاز من اي طرف سياسي من الجبهة ( جك ) اي الجبهة الكوردستانية .حيث لم تكن هناك قوة فعلية تتعلق في المقاومة. يوم 1988/08/21 تشكلت لجنة مصغرة مكلفة بابلاغ الرفاق اصحاب العوائل وأحبذ عدم التذكير أسمائهم و مكلفين بزيارة العوائل كل منهم على حدى لابلاغهم بان من الافضل ارسال العوائل الى الداخل من اجل تسليم انفسهم او الاختفاء في الداخل بين الاقرباءوالاصدقاء ان كانت امكانية لذلك ,وكان مثل هكذا تفكير مستحيل التحقيق والتطبيق. وهناك ادعاءات فيما اذا نزلت العوائل وسلمت فان النظام لن يمس الاطفال والنساء بسوء ولكونهم لا ذنبا لهم وهذا الراي كان حجة من اجل تغطية الفشل في التحليل وتقديرات القيادة الميدانية بما يتعلق في المقارنة بالتوازن مع القوة التي يمتلكها النظام وربما نسوا الامكانيات والترسانته العسكرية التي حارب لثمان سنوات بوجه ما يسمى الجمهورية الاسلامية الايرانية. ربما ادركت قيادة الجبهة او وصلت الى القناعة وفهمت ان عواقب الكارثة الانسانية قد بدات ولا محال منها ولكن بعد فوات الآوان وقد ضاعت الفرصة بانقاذ العوائل بسبب بعد المسافة من حيث الجغرافية من والى الحدود التركية والايرانية ؟ وان حدة الجبال الوعرة والغابات والقطوع من الجبال لايتحملها الاطفال والنساء , وان الوقت المتبقي لم يعد كافيا لانقاذ العوائل والوصول الى الحدود من اجل النجات بيهم .


وعندما زارتني تلك اللجنة في بيتي الكوخي في كلي المراني وبقرب من مقر الفوج الاول ابلغوني بما يحملون في حقيبتهم المثقوبة ، وكانوا كما في حالة السارق الذي يداهمه النهار لم يتمكن الوصول الى بر الأمان. وقد خسرنا الفرصة لمعالجة ما وقع من الاهمال والتقصر في معالجة موضوع العوائل ونقلهم الى الحدود لتجنيبهم من الكارثة التي وقعنا فيها. والمعنى ان مهمتهم كانت ميتة , والمسؤلين ادركوا ان المأسات قد بدأت ونحن على الحافة منها .رغم الحاحنا المسبق على المسؤلين وكنت واحد من الذين حثهم على الرحيل قبل فوات الاوان ؟ لكن جواب الرفاق اصحاب العوائل كان الرفض القاطع بما يتعلق تسليم العوائل الى النظام وكان جوابا واضحا لتلك اللجنة اوالمجموعة المصغره المرسلة لتبليغ العوائل بالتسليم . ,وقد اصيبت القيادة الميدانية بالفشل تجاه قضية العوائل . على عكس التصرف في الانتفاضة آذار المجيدة في عام 1991 عندما صدرت التعليمات من القيادات العليا وطلبت من الناس الهجرة من خلال توجيه الدعوة للجماهير وحثهم بان العسكر الفاشيين قادمون اليكم لابادتكم فاستجابت الجماهيروحصلت الهجرة المليونية الى الحدود دول المجاورة خاصة في تركيا .واضطرت الخارجية امريكية لارسال وزره جيمس بيكر في آذار 1991 داخل الاراضي التركية والتقى مع الجماهير ثم دعا رئيسه جورج بوش الاب تقديم المساعدات العاجلة والفورية لهم ثم انذر النظام الفاشي وحذره من التقدم نحو الجماهير الهاربة وجرى تحديد منطقة امنة لهم تحت اسم خط 36 .


وفي تلك الجلسة في بيتي كنت استمع اليهم يدفعوننا الى تسليم العوائل او ارسالهم الى الداخل وبعد انتهاء حديثهم معي حول الفكرة نظرت اليهم وفي داخلي نظرة الاحتقار والغضب عليهم بسبب تلك الاقتراحات الميته . تحملت ولم اناقشهم اكثر؛ خوفا من خروج بعض الكلمات الغاضبة وفكرت من الافضل ان التزم بالصمت ولم اخرج ما في داخلي فقد ابلغتهم ليس من شاني ان اُسلم عائلتي الى النظام ومستعدا ان ارتكب الجريمة في أعدام كل افراد عائلتي في هذا المكان افضل من ان اقبل على نفسي بهذا العمل الجبان وتوترت اعصابي وغضبت ولكن حاولتُ مجددا السيطرة على نفسي داخليا ولم افجرغضبي بوجههم. كل ما دار من ذلك الحديث بيننا كان تستمع اليه النساء والاطفال فكان الخوف والرعب يتضاعف في قلوبهم اثناء الحديث المتعلق بتسليمهم وبعد مغادرتهم من بيتي كانت والدتي العجوزة والتي تناهز من العمر 76سنة تقول لي انهم مجانين اذا فكروا بتسليمنا الى النظام فهي تعلم مدى وحشية نظام صدام وهم وللاسف الشديد مسولينا لايدركون فضاعة وتلك الوحشية التي أرتكبة بحقهم فيما بعد كما هي المعروفة للجميع ؟. حسب أعتقادي فان الرفاق المكلفين ابلاغ الانصار ادركوا حدةغضبي المخفي والمحبوس في داخلي رغم ان ملامح الحزن العميق على وجوههم كانت بادية لانهم يدركون ما سيجري بعدها ؟ كان الانصار المكلفين بذلك التبليغ ليس لهم العلم بما سيجري خلف كواليس الكارثة وهم يحملون البلاغ لِاصحاب العوائل وهم اصلا غير مقتنعين به فكيف يقنعون الاخرين. بعدها ردوا عليّ بهدوء وقال لي هذا ما يستوجب علينا ونحن مكلفين به من الحزب والجهات الاعلى وقد ابلغناك بما هو نحن مكلفين به وانت حروافعل ما تشاء من التصرف بما يخدم مصلحة عوائلكم والقرار ليس اجباري .ولكن القرار والاقتراح لمصلحة الجميع ومنها عوائلنا .


ونحن على حافة قدوم الموت الجماعي وسوف تكون الضحايا الاولى النساء والاطفال والعجرة والشيوخ. رغم عدم وجود الوسائل الكفيلة في الوصول الى الحدود لترحيل تلك العوائل قبل وصول الجيش والجحوش الى مواقعنا ويحتلون المناطق المحرره. كان الامر يتطلب من المسؤلين توجيه التعليمات الى الانصار بالرحيل قبل فوات الاوان وليس كما يقول المثل بعد خراب البصرة . وتستمر قوات النظام في التقدم نحن تطويق الحدود بكافة الياتها العسكرية مستخدمة الشوارع المبلطة وسننطلق من المقر مشيا على الاقدام وبرفقتنا مئات من النساء والاطفال فمن يوصلها الى الحدود؟ وهل سنسبق اليات النظام والجيش الى الحدود ومن سيحالفه الحظ في ذلك السباق الغير متكافىء اصلا . انهوا زيارتهم وتوجهوا لعوائل الاخرين المجاورين الى بيتي " وبعد مغادرتهم بيتي الكوخي لاكمال مهمتهم الميتة وفي 22.08.1988 ذهبتُ الى المسؤلين في المقر وطلبت العون منهم بتزويدي حيوان كأن يكون بغل اوحصان حمار لغرض نقل عائلتي من المقر والى الحدود على امل النجاة وخاب املي بذلك بحجة ان الحيوانات لاتكفينا بسبب قلة عددها . كنت انوي التصرف خارج الاوامر والالتزامات الحزبية الروتينية و لن ابقى في انتظار الاوامر والايعازات الصادرة من المسوليين في الرحيل ولو نفذت تلك الفكرة لكان من الممكن تقليل الخسارة وعدم التضحية بالعائلة . كنا نحن اصحاب العوائل غافلين ولم نعلم بما يجري خلف كواليس القيادة الميدانية .ولم نستفيق فوجدنا انفسنا على حافة المقبرة .


كانت عائلتي ثقيلة من حيث العدد اضافة لوالدتي العجوزة البالغة 76سنة و شقيقي خضر له عائلة رغم انه كان معوقا من كلتا رجليه ولم يكن باستطاعته المشي سيرا على الأقدام الا من خلال العكازات وعدد غير قليل من الاطفال الذين لا يستطيعون المشي ! كل هذا شكل عبء ثقيل عليّ وليس بحوزتنا ما يكفي من الحيوانات لحمل العائلة بسبب زيادة أعدادها من الصغار والكبار السن بما فيهم العجزة وكما هو حال اغلب العوائل من الرفاق مثل ابو عمشة وابو سريست وابو داود وتوفيق وابو جاسم وحيدر الخورزي ووو الاخرين ,و يستوجب حمل شقيقي خضر على ظهر احدى الحيوانات اضافة لعائلتي شقيقاي بسو ويزدين. لا حولا ولا قوة ولا محالة من الكارثة القادمة كنافي تسابق مع الزمن! كل هذا الاسباب ادت بنا للتاخر في الرحيل،اضافة لانتظار الساده المسؤلين باصدار قرار الرحيل. وزاد اصرار الانصار على المسؤلين وحثهم على المغادرة و ترك المقر نحو الحدود خاصة من قبل اصحاب العوائل ، بعد ادراك فعلي بزيادة الخطروتفاقم الاوضاع و تبين ان الجماهير التي تعد بعشرات الاف قد انهارت واصيبوا بالتشتت وبداوا الرحيل و تركوا قراهم مع كل ما فيها من الممتلكات وترك المواشي في العراء بين الجبال على امل النجاة بأرواح فقط ؟ متوجهين نحو الحدود ولا يزال المسؤلين معتكفين في المناقشات والاجمتاعات الفارغة في ضياع المزيد من الوقت وبرروا ذلك بحجة اخرى بانهم في انتظار الاوامر القيادة العليا من خلال الجهاز اللايسلكي . علما ان القوةالعسكرية التابعة للأحزاب المتحالفة في كوردستان كانت في وضع الانهيار بسبب استخدام النظام اسلحة الكمياوية في المنطقة مثل قرية كانيا باسكا والقصف الصاروخي والقصف بالطائرات الحربية قرية سواري والتي سقط من جرائها ضحايا و عدد من الشهداء من النساء والاطفال والمناطق المجاورة للمقرات ؟ بعد وصل الامر الى ان اصبح المواقع الاولية متروكة ومسؤلينا ليس لهم العلم بذلك ورغم استمرارية التحشد الجيش والجحوش في اهبة الاستعداد على الهجوم الهدف منها التقدم نحوالمناطق المحررة وخاصة احتلال المقرات للاحزاب الثورية ؟ وفي يوم 24-8-1988 بدأنا في الرحيل بعد تضائل الفرصة التي كانت كفيلة في النجاة ونحن في حالة كما يقال كلمة في اللغة الكوردية ( فرمانا )اي كارثة قد حلت وبعدها جهزت القافلة من العوائل ثم تركنا المقر في الوقت الضائع ورحلة العوائل كما هي قافلة العربان الرحالة تحركت تاركين البيوت خلفهم والعجزة مع الشيوخ على ظهر الحيوانات ومن حصل على حيوان من اي نوع كان كما هو في وضع المسؤل الحالي يقود سيارة مونيكا ؟ الكبار اضطروا ان يحملوا الاطفال على اكتافهم ممن يستطيع القيام بذلك اضافة للاطعمة والافرشة الخفيفة بقدر ما يستطيع من حملها املا في تدبير امرهم على مدى يومين او ثلاث وبعد الانطلاق من المقر والبيوت والاستمرار في الرحيل والسباق مع الزمن من اجل ايصال العوائل لحدود تركيا وايران قبل تطويقنا في داخل المنطقة علمنا ان كل الطرق التي تؤدي الى الحدود مغلقة من قبل الجيش والجحوش المرتزقة النظام وكنا نعيش في حلم النجاة والاستمرار في المحاولة اليائسة رغم الالحاح من كبار السن على العوائل وحثهم على الاسراع والاستمرار في السير ،ولكن النتيجة كانت الفشل الذريع في الوصول الى الحدود التركية وايران. في الليلة الاولى وصلنا لقرية سه فرئ خرابا وبتنا ليلتنا الاولى هناك وفي الفجر اليوم التالي انطلقت تلك القافلة بمحاذاة السلسلة من الجبال رغم صعوبة وديانها وقوة ارتفاعاتها ومنحدراتها ؟ سوف انشر المرحلة الثانية من الموضوع ونحن بالقرب من كلي كافيا في منطقة الزيبار متجهين نحو الشرق الى الحدود التركية الايرانية حين اقفلت الحدود في وجه الجميع

 

لااملك إحصائياتا رسمية هل تحقق من قبل ماصارت إليه امور النتائج في كأس دوري أندية أبطال اوربا وكأس الإتحاد الأوربي؟ هل هناك مُنجّما كرويا كان يضع في حسبانه ،أن 4 فرق متميزة أوربيا ستفشل في التأهل للنهائي  من على أرضها؟ مع كل بريق النجوم  وسطوعه وشروق شموس التصريحات النارية وشواظ الجماهير الهادر في ملاعبها؟ لااعتقد بذاك السيناريو الدراماتيكي الذي حصل  وأبهرني بتواضع وهاهي الصدمات الكروية الزلزالية!
1. الصدمة الآولى: هل إنَ آحدا كان يتوقع!أول المُغادرين البايرن ميونيخ الأسم المُرعب في كرة القدم الالمانية والعالمية لما يضمه من نجوم ومدرب متميز فقد أشعل رومينغه بتصريحاته الذكية ليس حربا إعلامية بل واقعا ناهضا ان ناديه سيصل النهائي على أنغام موسيقى التشجيع الأعمى لجماهيره في الإليانز أيرينا مصحوبا بنتيجة الذهاب 1-0 ولكن الريال كان له شآن آخر فلعب بخطة ذكية ومبتكرة وهجومية وصدم الجماهير الألمانية كلها بالفوز العريض والهزيمة الساحقة 4-0!! ودخل غوارديولا في حالة إنعدام وزني متميز الرؤية!! السبب بسيط لمتابع كروي وهو فقدان اللاعبين لحماسهم بعد الفوز المبكر بالدوري برقم قياسي وإلاصرار على اللعب المقرؤء المعتمد على الإحتفاظ بالكرة دون جدوى والآهم!! عدم وجود القوة الهجومية الإنفجارية  في البايرن..والتي تشابه صاروخ  سكود مثل رونالدو وعداّء ذكي مثل غاريث بولت!! وتكتيك بارع جدا من مودريتش ودي ماريا ودفاع متماسك جدا..قلّب كل التوقعات فكانت صدمة لن ينساها الآلمان من خروجهم المُذّل وعلى أرضهم!
2. الصدمة الثانية خروج جلسي على آرضه  من قبل نجوم المجهول اتلتيكو مدريد..وب1-3 وهي هزيمة قاسية جدا على المدرب  مورينيوالذي يتعامل مع كل مباراة على حدة ويدرس كل جوانبها التكتيكية دراسة معمقّة.. والسبب ليس التشكيل الغريب بل لإن جلسي آصلا لايملك قوة هجومية ضاربة متميزة كالتي يملكها ليفربول ولايملك جماعية اللعب الذي تذوب فيه المهارات الفردية كما يفعل اتلتيكو مدريد لذلك كانت صفحة سوداء أن جلسي خرج من أرضه وكانت التوقعات شبه اليقينية أنه مترشح لامحال للنهائي.
3. الصدمة الثالثة خروج اليوفي على يد بنفيكا ومن ملعبه وأرضه وجمهوره... فقد فشلت النجوم التي يضخّم الإعلام أسعارها في أن تستعر طاقة وبذلا وتميزا في الملعب حتى بتحقيق هدف واحد بل كان بنفيكا هو الاقوى والاشرس عندما لعب ب9 لاعبين وأنتظر 9 دقائق إضافية صبرا للخروج متعادلا والترشح بتراجيدية ألقمت كونتي حجرا! معقول بوغبا ب70 مليون وفيدال بمليار!! وماركيزيو ب60 مليون وبانوتشي ب80 ووو؟ هنا تكمن مادة الحدث بنفيكا بلعبه الجماعية أغطس اليوفي في بحيرة  بجع الحيرة بقيادة خيسوس مدربه.. وأخرجه ليس فقط من أرضه وجمهوره بل من النهائي المّقام مسبقا في تورينو! فالصدمة مع تضخيم أسعار نجوم اليوفي.. صدمتان!
4. الصدمة الرابعة خروج فالنسيا بعد فوزه الدرامي 3-0  على اشبيلية حتى الرمق الآخير ليستقبل هدفا خارج التوقعات ويخرج مرفوع الرأس نوعيا من المسابقة ومن أرضه أيضا.
5. هل حصل سابقا ان اربع فرق  أوربية كانت الترجيحات ترشحهم للانتقال للنهائي كللها تخرج ومن معاقلها وجمهورها بطريقة تدعو للتساؤل؟ لااعلم؟ ربما الاتحاد الاوربي يعلم ولكنها مصادفة غريبة جدا أن تنقلب موازين التوقعات ويصبح الجمهور والارض خارج الحسبان في 4 لقاءات قبل النهائيات الاوربية؟ اليس ذاك غريبا؟

تشكل حركة الشعب الكوردستاني نتيجة سلسلة من النضالات الثورية والتحررية الكوردستانية ..واستفادة من تاريخ الثورات الكوردية التحررية ونتيجة هذه الثمرة من النضال المستمر حاولت حركتنا حركة الشعب الكوردستاني في دمج النضال القومي والطبقي معاً في الحركة السياسية الكوردية والاعتماد على الطاقات الشبابية والمناضلين والسياسيين والنساء واختلاط هذا المزيج من المجتمع الكوردستاني مع بعضه البعض لبناء مجتمع حضاري ديمقراطي تعددي مترابط ملتزم بالقضية الإنسانية العادلة المظلومة والمضطهدة ألا وهي قضية شعبنا الكوردي ووصولها إلى بر الأمان ..

وعندما نعلن عن تشكيل منظمات الحركة خارج أرض الوطن وخاصة إعلاننا عن منظمة الحركة في استانبول هي نتيجة استمرار في النضالات الثورية والتحررية الكوردستانية ونتيجة النضالات السياسية لحركتنا حركة الشعب الكوردستاني في الإقليم الغربي من كوردستان ..

واليوم عقدنا اجتماعاً مع مجموعة من الشباب والشابات والمناضلين والسياسيين الكورد من كافة أجزاء كوردستان في استانبول وخاصة المناضلين الذين يؤمنون بأهداف ومبادئ حركة الشعب الكوردستاني واعلنا للرأي العام بأنه تم تشكيل منظمة حركة الشعب الكوردستاني في استانبول وهدفنا من هذا الاعلان هو وصول صوت قضيتنا إلى الراي العام وشرح موقف حركتنا في بناء دولة ديمقراطية تعددية فيدرالية في غرب كوردستان وسوريا ...

أما من الجانب السوري .. منذ أن بدأت الثورة السورية اختلطت حركتنا حركة الشعب الكوردستاني في صفوف الثورة وهدفها إسقاط النظام المافوي الاستبدادي والدكتاتوري وهذا عندما كانت الثورة سلمية وكانت ثورة المظلومين والإنسانية ضد الظلم والاستبداد ومحاولة تغيير النظام الشمولي بالنظام الديمقراطي التعددي بالطرق السياسية .لكن. وللأسف خرجت ثورتنا عن سكتها الحقيقي نتيجة سيطرة التيار القومجي العروبي الشوفيني والديني الإسلاموي واختراقه لصفوف المعارضة وتشتيت المواقف بين مكونات المجتمع السوري لذلك بدلاً من ان يتحول المجتمع إلى مجتمع ديمقراطي ومتكاتف لبناء دولة ديمقراطية تعددية على أسس لا مركزية سياسية بل اتجه على عكس ذلك تماماً وأفرز الكثير من المجموعات المسلحة المدعومة من النظام هدفهم تفكيك بنية المجتمع السوري وتخريب بنية الدولة ومؤسساتها بالإضافة إلى هذا التفكك ساهمت قوى المعارضة إلى إخلاء المدن والبلدات السورية ومنها المناطق الكوردية في الإقليم الغربي من كوردستان .. ونتيجة الحرب الدائرة في سوريا واستخدام النظام المجرم المافوي كافة أنواع الأسلحة الثقيلة والبراميل المتفجرة في المناطق السورية كافة بحق السكان الآمنين بدأت قوافل من النزوح والهجرة واتجاههم إلى دول الجوار .. والبعض منهم انتشروا في الدول الأوروبية .. ليس هذا فقط بل حاول النظام المافوي خلق الحرب الطائفية والعرقية بين مكونات المجتمع السوري .. وها نحن اليوم نقطف ثمرة مخططات النظام المافوي لدفع الجماعات الإرهابية المرتزقة والإسلاموية المتطرفة وهجومها على مناطقنا في غرب كوردستان وإخلاء المناطق الكوردية من السكان وإمحاء وجود الكورد .. لذا من موقعنا هنا نرى بأن لا حل لقضية شعبنا الكوردي إلا برص الصفوف والموقف في مواجهة هذه المخططات بحق أبناء وبنات شعبنا الكوردي ..

29 /4/ 2014

المكتب الإعلامي لحركة الشعب الكوردستاني منظمة استانبول

طهران تتجند لتنصيب المالكي على راس الحكومة العراقية

ميدل ايست أونلاين

أبوظبي ـ من نجاح محمد علي

أكدت مصادر في طهران أنه تم تأسيس خلية خاصة في مقر قيادة فيلق القدس لمتابعة نتائج الانتخابات التشريعية في العراق وإعداد التحالفات لصالح دورة ثالثة لرئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي.

وقالت المصادر إن مهمة الخلية هي الاتصال بزعماء الكتل السياسية العراقية الفائزة في الانتخابات، والتفاهم معهم حول شكل الحكومة العراقية المقبلة بما يضمن إعادة المالكي الى سدة رئاسة الوزراء والانفتاح أيضاً على بدائل تتفق مع الرؤية الايرانية لمايجري في العراق وسوريا ولبنان.

وأوضحت المصادر أن قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني الذي زار العراق سراً الشهر الماضي، يدعم اختيار المالكي لولاية ثالثة وأنه أبلغ السياسيين العراقيين الذين التقاهم بضرورة بقاء المالكي لإكمال مهمة الحرب على الإرهاب والاستمرار في دعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد وفق الاستراتيجية الايرانية، بشرط حصول كتلته على مقاعد أكثر مما تحصل عليها الكتل الاخرى.

وفيما تسرب مصادر المفوضية المستقلة العليا للانتخابات أن ائتلاف دولة القانون برئاسة المالكي متقدم على باقي الكتل في عموم البلاد تأكد من أن حصول الائتلاف في مدينة كربلاء الدينية، الجمعة، على "190 ألف صوت ستمنحه سبعة مقاعد برلمانية" من حصة المحافظة، وبين أن "حسين احمد المالكي فاز بالمرتبة الأولى ويليه ياسر المالكي"، في حين رجح ائتلاف المواطن بأن يحصل على "مقعدين كونه حاز على 45 الف صوت"، مشددا على أن التحالف الوطني "ضرورة لابد من تشكيله".

وقال رئيس الحملة الانتخابية لائتلاف دولة القانون في كربلاء، عمران الكركوشي إن "النتائج الاولية التي وصلت من مراقبينا في مراكز الاقتراع بينت أن دولة القانون في كربلاء حاز على نحو 190 الف صوت"،

موضحا أن "هذا العدد من أصوات الناخبين كاف لمنح دولة القانون سبعة مقاعد من المقاعد الأحد عشر في المحافظة".

ورجح الكركوشي أن "يحصل ائتلافه على مقعد ثامن في حال حاز على أصوات أخرى من ناخبي التصويت الخاص"،

مشيرا الى أن "النتائج الاولية أظهرت فوز حسين احمد المالكي أولا ويليه ياسر المالكي ومن ثم علي الأديب وصالح الحسناوي ورياض غريب وابتسام الهلالي وفردوس العبادي وقد يكون عبد المهدي الخفاجي ثامنا".

وأضاف رئيس الحملة الانتخابية "بناءً على النتائج الاولية في المحافظات فسيكون لدولة القانون نحو أكثر من مئة مقعد في البرلمان "، مؤكدا أنه "لا خيار أمام كتلتي الأحرار والمواطن سوى العودة للتحالف الوطني مع دولة القانون لانهم لن يتمكنوا من التحالف مع الأطراف الأخرى".

ومن جانبه، قال رئيس المجلس الاعلى الاسلامي في كربلاء، زهير ابودكه، في حديث إن "كل الارقام والنتائج التي ظهرت لا تعد حقيقة إلا بعد ان تعلن المفوضية عن ذلك رسميا".

وأوضح أن "النتائج الاولية في كربلاء بحسب المراقبين أظهرت ان ائتلاف دولة القانون جاء أولا ويتنافس ائتلاف المواطن وكتلة الأحرار على المركزين الثاني والثالث".

وأضاف أبودكه أن "ائتلافه في كربلاء حصل على أكثر من 45 الف صوت من اصوات الناخبين وهو بهذا سيحصل على مقعد او مقعدين من أحد عشر مقعدا مخصصة للمحافظة في البرلمان".

واشار الى أن "ائتلاف المواطن سيشغل أكثر من 40 مقعدا بمجلس النواب عن كل محافظات العراق وهذا نصر لنا قياسا بدورة البرلمان السابقة".

وأكد رئيس المجلس الاعلى في كربلاء أنه "ليس لدينا خط احمر على أي كتلة من الكتل السياسية العراقية"، مشددا على أن "التحالف الوطني ضرورة بالوقت الحالي ولابد من تشكيله لان قوتنا فيه".

وكان مكتب مفوضية كربلاء اعلن، الأربعاء (30 نيسان/ ابريل)، أن نسبة مشاركة الناخبين في التوصيت العام بلغت 77 بالمئة، وفيما بيّن أن عدد المصوتين بلغ اكثر من 400 الف من اصل 550 الف ناخب يحق لهم التصويت، اكد بدء عمليات العد والفرز في كل محطة انتخابية ومن ثم نقلها الى مركز العد والفرز الرئيس وسط كربلاء.

وكانت المفوضية العليا للانتخابات أعلنت، الأربعاء (30ابريل/ نيسان)، أن نسبة المشاركة في الاقتراع العام بعموم المحافظات العراقية بلغت 60 بالمئة، وفيما أشارت الى مشاركة اكثر من 12 مليون ناخب في الاقتراع العام، كشفت ان عدد المشاركين في انتخابات الخارج بلغ اكثر من 165 الف ناخب.

وتنافس في الانتخابات البرلمانية التي جرت الأربعاء، 9032 مرشحا، منهم 6425 رجلاً و2607 امرأة، على 328 مقعداً، في حين بلغ عدد الناخبين المشمولين بالتصويت العام 20 مليونا و437 ألفاً و712 شخصاً،

وبلغ عدد ناخبين المشمولين بالتصويت الخاص، مليوناً و23 ألفاً، إما الغيابي للمهجرين فهو 26 ألفاً و350، وبلغ عدد مراكز الاقتراع العام 8075 مركزاً ضمت 48 ألفاً و852 محطة،

ووصل عدد وكلاء الكيانات السياسية أكثر من 100 ألف، إما المراقبون الدوليون فقد تم اعتماد 1249 منهم، فضلاً عن اعتماد 37 ألفاً و509 مراقباً محلياً، كما بلغ عدد الإعلاميين الدوليين 278، والمحليون 1915 إعلامياً.

تكهنات

وترجح تقارير أن دولة القانون والمتحالفون معها ستحصل في النهاية على 67 مقعداً فيما تحصل كتلة المواطن على 48 وقوائم التيار الصدري(النخب والشراكة والاحرار) 32 مقعداً.

وتفيد تقارير حصول الحزب الديمقراطي الكردستاني وحلفاؤه على 20 والاتحاد الوطني الكردستاني 14 وحركة التغيير الكردية (كوران) 15 مقعداً، بينما تحصل متحدون للإصلاح على 33 مقعداً والقائمة الوطنية على 25 مقعداً وتيار الاصلاح على 10 مقعداً والقائمة العربية على 10 مقعداً والتحالف المدني الديمقراطي على 10 والفضيلة 7 مقاعد.

وبينت تقارير فرق الاستطلاع والتقصي التابعة لمركز اتجاهات ان القوائم الاخرى وهي عديدة وقد استفادت من نظام سانت ليغ وستحصل على عدد من المقاعد يتراوح بين مقعد واحد وخمسة مقاعد ومنها ديالى هويتنا والاسلامي الكردي والبناء والعدالة والدعوة تنظيم العراق والجبهة التركمانية وائتلاف العراق ومن المتوقع ان تتحالف مع قوائم اخرى وخاصة مع دولة القانون ودولة المواطن والحزب الديمقراطي الكردستاني او ان تنشأ تحالفات بمسميات جديدة.

وقالت المصادر إن قاسم سليماني هو الذي سيجد الحل ويفرضه على العراقيين بما يتلاءم مع الأهداف الايرانية في المنطقة.

(CNN)-- للمرة الأولى في تاريخ مايكروسوفت، لم يعد مؤسس الشركة بيل غيتس أكبر مالكي الأسهم في هذه الشركة العملاقة.

فخلال اليومين الماضيين، قام غيتس ببيع ما يقارب 8 ملايين حصة في مايكروسوفت، ما خفض ملكيته إلى حوالي 330 مليون حصة.

وهذا يضع غيتس في المرتبة الثانية، بعد مديرها التنفيذي السابق ستيف بالمر، الذي يمتلك 333 حصة في الشركة.

 

وبالمر الذي شغل منصب المدير التنفيذي للشركة حتى وقت سابق من العام الحالي، كان من أوائل الأشخاص الذين وظفهم غيتس.

وبذلك يكون غيتس قد سلم الشعله، كمالك أكبر لأسهم الشركة، إلى بالمر.

وسيقضي غيتس معظم وقته ويسخر ثروته في المساعدة في إدارة مؤسسة بيل و ماليندا، وقد أنفقت هذه المؤسسة 28.3 مليار دولار، في مكافحة الجوع والفقر منذ تأسيسها في عام 1997.

السومرية نيوز/ كركوك

كشف حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في كركوك الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني، الجمعة، أن النتائج الاولية للانتخابات البرلمانية أظهرت حصوله على ستة مقاعد حتى الان، فيما أكد أن المقعد السابع قاب قوسين او ادنى.


وقال القيادي بالحزب أفيستا الشيخ محمد عزالدين في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "نتائج العد والفرز الاولية للانتخابات البرلمانية في كركوك اظهرت حصولنا على ستة مقاعد بعد أن تجاوز اصوات القائمة نحو 200 الف صوت"، مشيراً الى أن "رئيس الكتلة وهو محافظ كركوك نجم الدين عمر كريم حصد اعلى الاصوات".


وأضاف أن "الاتحاد الوطني ينافس الان على المقعد السابع وننتظر نتائج العد والفرز للتصويت الخاص والذي نتوقع فيه أن نحصد اصوات كثيرة تضاف الى اصواتنا القائمة ومن خلالها نكون حصدنا على المقعد السابع الذي اصبح قاب قوسين او ادنى".


وكانت مفوضية الانتخابات في كركوك أعلنت،  اليوم الجمعة (2 أيار الحالي)، بدء العد والفرز في ثلاثة مراكز نافية صدور أي تصريح أو أرقام من قبلها أو منتسبيها بخصوص النتائج الأولية لمراكز العد والفرز الأولية، فيما أكدت وضعها الإشارة الحمراء على نحو 100 صندوق، بسبب وجود بعض النقوصات.


يذكر أن العاصمة بغداد وبقية المحافظات شهدت، أول أمس الأربعاء (30 نيسان 2014)، عملية الاقتراع العام للانتخابات البرلمانية، وسط إجراءات أمنية مشددة وحظر للتجوال في بعض المحافظات، وأغلقت صناديق الاقتراع في الساعة السادسة مساء.

شفق نيوز/ افرج في وقت متأخر الخميس عن جنديين تركيين حجزهما عناصر في حزب العمال الكوردستاني قبل خمسة ايام في جنوب شرق تركيا، على ما افاد مصدر امني محلي.

وتم تسليم العسكريين اللذين بديا بخير الى ممثلين عن الحزب السياسي الكوردي المشروع في ليدجه، المدينة التي خطفا في محيطها في 26 نيسان بحسب ما أورده موقع إيلاف واطلعت عليه "شفق نيوز.

وجاءت عملية الخطف بعد تحذير وجهه مؤسس حزب العمال الكوردستاني (محظور) عبد الله اوجلان المسجون حاليا، بواسطة بيان سلمه الى محاميه حول امكانية العودة الى اعمال العنف.

وخطفت المجموعة المسلحة الجنديين التركيين على طريق يقطعه اكراد يتظاهرون منذ خمسة ايام ضد بناء مركز عسكري تركي في هذا المكان.

من جهة اخرى انفجرت عبوة قوية الخميس عند مرور قافلة عسكرية من دون ان تسقط ضحايا بحسب وسائل الاعلام.

وجرت الحادثة في تونجلي (شرق) ونسبت السلطات المحلية المسؤولية عنها الى حزب العمال الكوردستاني.

وبدأت حكومة حزب العدالة والتنمية الاسلامية المحافظة في 2011 محادثات مع اوجلان لانهاء النزاع الذي اسفر عن مقتل اكثر من 45000 شخص منذ 1984.

واعلن الحزب الكوردي وقف اطلاق نار من طرف واحد قبل عام وبدأ سحب مقاتليه الى قواعدهم في شمال العراق. لكن هذا التحرك انقطع بعد اعتبار الكورد ان انقرة لم تحترم تعهداتها.

بغداد/ متابعة المسلة: كشف وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي تنر يلدز أن البنية التحتية التركية جاهزة للبدء في بيع نفط إقليم كردستان العراق المخزن لديها، بناءً على قرار من حكومة الاقليم .
واعلن يلدز أن 1.8 مليون برميل من نفط شمال العراق مخزن لدى تركيا، وسيتم البدء اليوم بنقل شحنات النفط، مبيناً أن "نحو 100 ألف برميل نفط يتم نقلها يومياً".
وقال " أعتقد أن رئيس وزراء اقليم شمال العراق نجيرفان بارزاني يقصد هذه الشحنات"، مضيفاً أنه "من الممكن بيعها في غضون 3 أيام أو أسبوع".
وتأتي تصريحات يلدز تعقيباً على تصريحات سابقة أدلى بها بارزاني، أفاد خلالها أنه "سيتم الشروع ببيع نفط إقليم شمال العراق المخزن لدى تركيا، ابتداءً من 2 أيار (مايو) الجاري".
وأضاف يلدز أن "تركيا تمهد الطريق وتسهل مهمة بيع النفط العراقي ، وهو نفط عراقي، وأن العراقيين أنفسهم من يبيعوه"، مبيناً أن عائداته تبلغ نحو 180 الى 200 مليون دولار "أرباحاً صافية"، وأنه "تم التوافق على ايداعها في بنك الشعب التركي".
وتسعى آربيل لتصدير نحو 300 ألف برميل يومياً إلى الأسواق العالمية عبر الخط الجديد الممتد إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط.
وأثار الإتفاق غضب المسؤولين في بغداد، الذين يؤكدون أن "الحكومة الإتحادية هي وحدها صاحبة الحق في إدارة موارد الطاقة"، وترفض أي محاولة لتصدير النفط بمعزل عنها.
وأدرجت بغداد بنداً في مشروع موازنة 2014، يُلزم إقليم شمال العراق بتصدير 400 ألف برميل يومياً من النفط للحكومة الاتحادية، وإلا فإنها ستكون معرضة لاقتطاع جزء من ميزانيتها، فيما تطالب آربيل حكومة بغداد بتخصيص مبلغ 4.5 بليون دولار من الموازنة، كمستحقات للشركات الأجنبية العاملة في الإقليم.


كتلة «متحدون» تدعو إلى قائمة سنية موحدة وائتلاف دولة القانون يعول على التئام التحالف الوطني

بغداد: حمزة مصطفى
في وقت حذرت فيه المرجعية الشيعية العليا في العراق من خطورة تزوير الانتخابات العراقية التي جرت في الثلاثين من الشهر المنصرم داعية إلى السرعة في احتساب أصوات الناخبين، فإن تقارب مؤشرات النتائج لا سيما بين الكتل الرئيسة (الشيعية والكردية والسنية) لا يشجع على تشكيل حكومة أغلبية قوية ومعارضة برلمانية تضاهيها في القوة.

وكان عبد المهدي الكربلائي ممثل المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله السيستاني دعا المفوضية العليا المستقلة للانتخابات إلى ضرورة احتساب أصوات الناخبين، قائلا خلال خطبة الجمعة في كربلاء يوم أمس إن «أصوات الناخبين أمانة وأملنا في أن تراعى كامل المهنية والأمانة في احتسابها»، داعيا إلى «المحافظة على الدقة والشفافية بعملية فرز الأصوات والإسراع بإعلان نتائج الانتخابات منعا لاحتمالات إقدام البعض على تغييرها أو التشكيك بها». وعد الكربلائي أن «نسبة مشاركة العراقيين بالانتخابات البرلمانية وكما أعلنته المفوضية العليا المستقلة للانتخابات هي 60 في المائة وهذه نسبة عالية قياسا بالدول التي تعيش استقرارا أمنيا وخدميا»، وتابع «رغم الإحباط وعدم الرضا لدى المواطن عن الأداء السياسي والحكومي بالفترات السابقة فإنه تحمل الظروف والتحديات وأدى هذه المسؤولية الوطنية وهذا سيرفع رصيد العراقيين من الاحترام لدى الشعوب الأخرى».

وتأتي إشارات المرجعية الدينية بضرورة الإسراع في إعلان النتائج النهائية للانتخابات التي تحتاج طبقا لما أعلنته المفوضية أكثر من عشرين يوما بعد أن بدأت ترتفع أصوات هنا وهناك بشأن قيام بعض الكتل السياسية بالتدخل بهدف التأثير على النتائج الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى حصول أزمة سياسية لا سيما أن بعض الكتل السياسية وفي مقدمتها كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري حذرت المفوضية من رد فعل قوي في حال أعلنت نتائج مخالفة للتوقعات.

وبدأت أمس الجمعة المرحلة الثانية من عملية العد والفرز في وقت بدأت فيه بعض الكتل السياسية إعلان ما حصلت عليه حتى الآن من مقاعد طبقا للنتائج التقريبية.

وفي سياق ذلك فإنه وطبقا للتوقعات التي تشير إلى عدم حصول تغيير كبير في الخارطة السياسية بسبب التقارب في النتائج لا سيما التي سوف تحصل عليها الكتل الرئيسة فإن بعض الكتل عادت تبحث عن صيغة جديدة لإعادة إنتاج نفسها طبقا لأوزانها الجديدة.

وفي هذا السياق فقد دعا محافظ نينوى أثيل النجيفي القيادي في كتلة «متحدون» التي يتزعمها شقيقه أسامة النجيفي رئيس البرلمان العراقي إلى إعادة تجميع القوى السنية من جديد في قائمة واحدة على غرار القائمة العراقية التي كانت قد تصدرت نتائج انتخابات عام 2010.

وقال النجيفي في بيان له أمس الجمعة «تدعو متحدون للإصلاح جميع القوائم الفائزة في المناطق السنية للحوار وتوحيد المواقف بما يتناسب وتطلعات جماهير هذه المناطق».

وأضاف النجيفي أن «ظهور قائمة متحدون للإصلاح كأكبر قائمة في المحيط العربي السني يحملها مسؤولية تجميع القوى في هذه المحافظات بما يحقق توازنا وتنسيقا مع التحالف الوطني والتحالف الكردستاني».

وأوضح النجيفي «لقد انتهت الحملة الانتخابية وبدأت حالة تقبل خيار الشعب واحترام نتائج الانتخابات والعمل السياسي لتحقيق تطلعات الجماهير التي انتفضت للتغيير»، مضيفا «كل النتائج والتحضيرات والتفاهمات مع الجميع تعتمد على ركيزة أولية هي استبعاد المالكي من رئاسة الوزراء».

وتابع النجيفي في بيانه «لكننا نعلم بأن هذا الخيار غير كاف ولا بد من وجود رؤية مشتركة بين مختلف القوى لكيفية منع ظهور مالكي جديد».

لكن في مقابل ذلك فقد أكد عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون صادق اللبان في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «ائتلاف دولة القانون لا يزال يعول على التحالف الوطني بوصفه الكتلة الأكبر في البرلمان الحالي الذي انتهت ولايته ونعمل على أن يكون هو الكتلة الأكبر في البرلمان المقبل أيضا».

وأضاف اللبان «إننا سندعو خلال الفترة المقبلة إلى إعادة التئام التحالف الوطني والعمل على تقارب أطرافه لكي يصبح مؤسسة كبيرة وهي التي ترشح رئيس الوزراء علما أن هناك رغبة لدى كتل أساسية داخل التحالف الوطني في أن يبقى هو الخيمة الرئيسة لنا جميعا بصرف النظر عن الخلافات».

من جهته أكد مهند حسام الدين عضو المكتب السياسي لجبهة الحوار الوطني التي يتزعمها صالح المطلك نائب رئيس الوزراء في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «هناك دعوات إلى إعادة بناء التحالفات السابقة حيث هناك دعوة من قبل التحالف الوطني الشيعي كما أن الأكراد يعملون بالأساس كتحالف كردي حين يتعلق الأمر بالمركز كما أن هناك محاولات في الجبهة السنية وهذا أمر مؤسف لأنه يعني إعادة التخندق الطائفي والعرقي».

وأضاف حسام الدين «يبدو أن النتائج المتقاربة للانتخابات قد تكون أجبرت الكتل إلى التفكير بهذا الاتجاه»، مبينا «إننا سواء في جبهة الحوار أو بعض الكتل والتيارات العلمانية والليبرالية سوف نبقى نقاوم ذلك لأن ما نسعى إليه هو دولة مدنية وحكومة عابرة لتحالفات من هذا النوع».

أسئلة حول هوية خليفة طالباني عندما يأتي البرلمان الجديد

السليمانية: «الشرق الأوسط»
يشعر أكراد العراق بالقلق من إمكانية خسارة منصب رئاسة الجمهورية في مرحلة ما بعد الانتخابات التشريعية، خصوصا أن هذا المنصب يمثل بالنسبة إليهم رمزا مهما بعد عقود من القمع، وحلقة وصل بين إقليم كردستان وبغداد وفقا لتقرير لوكالة الصحافة الفرنسية.

ويتولى هذا المنصب منذ عام 2006 جلال طالباني أو مام جلال كما يطلق عليه الأكراد، وهو أول كردي يتولى منصب رئيس الجمهورية في البلاد، الأمر الذي ساعد على معالجة كثير من الخلافات بين أطياف دينية وإثنية متنوعة.

وأثارت مغادرة طالباني للبلاد لدواع صحية حيث يتلقى العلاج في أحد مستشفيات ألمانيا من جلطة دماغية أصيب بها منذ أكثر من سنة، أسئلة حول هوية الشخصية التي ستخلفه في منصبه بعد تشكيل البرلمان الجديد.

ورأى كوباد طالباني، ابن الرئيس العراقي وأحد أبرز المسؤولين الأكراد في إقليم كردستان العراق، أن وجود كردي في الرئاسة «خطوة تعيد خلق عراق للجميع».

وأضاف متحدثا لوكالة الصحافة الفرنسية في مدينة السليمانية معقل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه والده أن «هذا المنصب مهم جدا ويود الأكراد أن يحتفظوا به، وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني يريد أن يحتفظ به كذلك».

ورغم أن منصب رئيس البلاد فخري إلى حد كبير، فإن الأكراد يرون أن وجود ممثل عنهم في سدة الرئاسة يعد تعويضا لهم عما تعرضوا له من قمع إبان نظام صدام حسين، وخصوصا قصف مدينة حلبجة بالأسلحة الكيميائية عام 1988.

بدوره، قال وحيد حمد أمين الذي كان يسير مستعينا بعصاه وهو يرتدي الملابس التقليدية الكردية متحدثا في مركز انتخابي آخر: «لا يهمني من يكون رئيس الجمهورية طالما أنه من الأكراد».

وبحسب العرف السياسي غير المنصوص عليه في الدستور، يتولى الأكراد منذ عام 2006 رئاسة الجمهورية، والشيعة رئاسة الوزراء، والسنة رئاسة البرلمان.

ويعد تولي شيعي لمنصب رئاسة الوزراء في التشكيلة الحكومية المقبلة أمرا مسلما به، لكن يبقى المنصبان الآخران غير واضحي المعالم وقد يفرض على السنة والأكراد أن يتبادلا هذين الموقعين. وفي هذا السياق، قال آرام شيخ محمد أحد المرشحين للانتخابات البرلمانية عن قائمة «التغيير» الكردية: «مهم جدا أيضا بالنسبة إلينا هذا المنصب». في إشارة إلى رئاسة البرلمان.

 

دعا زعيم «الدولة الإسلامية» لتركيز جهوده على «العراق الجريح»

بيروت: «الشرق الأوسط»
طالب زعيم تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري جبهة «النصرة»، التي تعد ذراع التنظيم المتطرف في سوريا، وقف المعارك ضد الجهاديين الآخرين، في إشارة إلى تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروف بـ«داعش». وذلك وسط معارك عنيفة تدور بين التنظيمين منذ مطلع يناير (كانون الثاني) الماضي على خلفية الصراع على النفوذ ومنابع النفط في مناطق شمال وشرق سوريا.

وتوجه الظواهري، في تسجيل صوتي نشر على مواقع إسلامية، إلى زعيم جبهة «النصرة» أبو محمد الجولاني «وكل جنود جبهة النصرة»، ومناشدا كل طوائف وتجمعات المجاهدين في الشام بأن «يتوقفوا فورا عن أي قتال فيه عدوان على أنفس وحرمات إخوانهم المجاهدين وسائر المسلمين، وأن يتفرغوا لقتال أعداء الإسلام من البعثيين والنصيريين وحلفائهم من الروافض».

وتسبب الصراع بين تنظيمي «داعش» و«النصرة» بمقتل نحو أربعة آلاف شخص بعد اتهامات واسعة وجهت من قبل المعارضة إلى تنظيم «الدولة الإسلامية»، الذي تأسس في العراق بأنه «من صنع النظام» السوري ويقوم بـ«تنفيذ مآربه». وتأخذ الكتائب المقاتلة أيضا على تنظيم «الدولة الإسلامية» تطرفها في تطبيق الشريعة الإسلامية، وإصدارها فتاوى التكفير عشوائيا، وقيامها بعمليات خطف وإعدام طالت الكثير من المقاتلين.

ولم يستثن الظواهري في تسجيله أمس، زعيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» أبو بكر البغدادي، داعيا إياه إلى التفرغ «للعراق الجريح الذي يحتاج أضعاف جهودكم»، قائلا: «تفرغوا له حتى وإن رأيتم أنفسكم مظلومين أو منتقصا من حقكم لتوقفوا هذه المجزرة الدامية، وتتفرغوا لأعداء الإسلام والسنة في عراق الجهاد والرباط».

وفي هذا السياق، رأى عضو المجلس الوطني المعارض، والخبير في الجماعات الجهادية، عبد الرحمن الحاج في كلام الظواهري تطورا جديدا يعكس شعور القادة في تنظيم «القاعدة» بأن الموارد الجهادية البشرية بدأت تتناقص نتيجة الحرب المندلعة بين «النصرة» و«داعش»، مؤكدا لـ«الشرق الأوسط» أن «عدد المقاتلين الأجانب الذي يتوافدون إلى سوريا قد تناقص كثيرا، تزامنا مع مغادرة بعض الذين كانوا يقاتلون داخل سوريا من دون أي نية بالعودة، إذ يجد هؤلاء أن القتال بين الجماعات الجهادية هو عبارة عن (فتنة) يجب ألا يتورطوا بها».

وبحسب الحاج، فإن «هدف خطاب الظواهري ليس سوى (لملمة) صفوف الجهاديين، فالقاعدة باتت مهددة بالتفكك بعد أن وصف أكبر تنظيم جهادي المعروف بـ(داعش) التنظيمات المخالفة له بالانحراف عن نهج القاعدة». وكان المتحدث باسم تنظيم «الدولة الإسلامية» أبو محمد العدناني، شن منتصف الشهر الماضي هجوما على تنظيم «القاعدة»، معتبرا إياه خارجا عن «منهج الصواب»، مشددا على أن «القاعدة لم تعد قاعدة الجهاد».

واستبعد الحاج أن «يتأثر الصراع بين تنظيم (الدولة الإسلامية) وجبهة (النصرة) بكلام الظواهري»، مشيرا إلى «إصرار جبهة (النصرة) على محاربة (داعش) والقضاء عليها وإجبارها على الخروج من سوريا». وأوضح الحاج أن «مقاتلي النصرة يخضعون للظواهري بهدف الحصول على الشرعية فقط، ولكن على الصعيد الميداني فلا سلطة له عليهم، لأن تنظيم القاعدة ليس مركزيا».

ولفت الحاج إلى أن «الصراع بين التنظيمين دخل في مرحلة اللاعودة، ولا يمكن إيقافه بكلمة من الظواهري أو سواه»، مؤكدا أن «زعيم القاعدة يعرف ذلك تماما، وخطوته في دعوة الطرفين إلى وقف القتال تأتي في إطار العمل الإعلامي لتحسين صورة القاعدة ليس أكثر». ويذكر أن الظواهري كان قد حذر في وقت سابق من «الاقتتال بين المجاهدين» في سوريا. وعده «نذير شؤم» على «الجهاد» في الشام، ولم يستبعد زعيم «القاعدة» أن يكون هناك «اختراق من النظام السوري كي يتولى المجاهدون إبادة بعضهم بعضا، ويحققوا للنظام بأيديهم ما لم يستطع تحقيقه».

ارتفاع الهجمات الانتحارية إلى مستويات عام 2007



واشنطن: «الشرق الأوسط»
في السادس من فبراير (شباط) الماضي قاد البريطاني، الباكستاني المولد، عبد الواحد مجيد، شاحنة ملغومة وفجرها في هجوم انتحاري استهدف سجنا في سوريا. وبدا هذا وكأنه حلقة من حلقات عودة هجمات أحدثت تحولا مقلقا في أسلوب عمليات الجهاديين على ساحات الاقتتال الطائفي في سوريا والعراق.

ويقول مسؤولو أمن ومخابرات أميركيون وبريطانيون إن كثيرا من هذه الهجمات نفذها أجانب جاءوا من أجزاء مختلفة من المنطقة ومن أوروبا. وقال ويل مكانتس الخبير في مؤسسة بروكنغز للأبحاث في واشنطن إنه إذا امتدت الحرب في سوريا مع هذه الزيادة السريعة في عدد المقاتلين الأجانب «فسيتجاوز عدد المقاتلين بكثير ذلك العدد الذي رأيناه في أفغانستان».

ويقدر مسؤولو الأمن عدد الأجانب الذين ينشطون في البلدين بالآلاف. ويعمل معظم هؤلاء مع الدولة الإسلامية في العراق والشام - وهي جماعة متشددة انبثقت عن جماعة كانت تستلهم نهج «القاعدة» - ومع «جبهة النصرة» المرتبطة بـ«القاعدة» وأحد أقوى فصائل المقاتلين في سوريا.

وقال مسؤولون أميركيون إن معدل التفجيرات الانتحارية في العراق العام الماضي زاد بقوة وعاد لمستويات لم تحدث منذ عام 2007. وأشار المسؤولون إلى أنهم لا يملكون بيانات دقيقة عن عدد المقاتلين الأجانب المشاركين في أحداث العنف. لكن في مارس (آذار) وأبريل (نيسان) الماضيين وحدهما نفذ ما لا يقل عن 14 تونسيا يقاتلون إلى جانب الدولة الإسلامية في العراق والشام هجمات انتحارية في أماكن مختلفة بالعراق، وفقا لما كتب على مواقع اجتماعية مرتبطة بالجماعة وتتابعها السلطات الأميركية والأوروبية. وقال ليث الخوري، المحلل بمجموعة فلاشبوينت بارتنرز التي تتابع مواقع المتشددين على الإنترنت، إن هذا يمثل نحو نصف إجمالي عدد الأجانب الذين نفذوا هجمات انتحارية خلال هذين الشهرين. وكان بين الانتحاريين الآخرين في العراق خلال مارس وأبريل مقاتلون من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وهو أحد أخطر أجنحة «القاعدة» ويتركز الجانب الأكبر من نشاطه في اليمن. وذكرت الجماعة أن مواطنا من الدنمارك وآخر من طاجيكستان فجرا نفسيهما أيضا.

وخلال ذروة الاقتتال الطائفي الذي شهده العراق عامي 2006 و2007 شاعت التفجيرات الانتحارية التي كان الأجانب يمثلون النسبة الكبرى من منفذيها. وبعد أن أحدثت الولايات المتحدة زيادة كبيرة في قواتها عام 2007، تراجعت الهجمات كما انحسر العنف الطائفي بصفة عامة.

والآن تعاود هجمات المتشددين الظهور بقوة في العراق، حيث تسعى الدولة الإسلامية في العراق والشام لفرض رؤية متشددة للشريعة الإسلامية في المناطق التي يغلب عليها السنة. أما في سوريا فقد اتخذ الصراع بعدا إقليميا، واجتذب إليه مقاتلين أجانب بعد قليل من تفجر انتفاضة شعبية على حكم الرئيس بشار الأسد عام 2011 وكان معظم المشاركين فيها من السنة.

وتدفق مقاتلون سنة من الخارج على سوريا للقتال إلى جانب قوات المعارضة السنية، في حين أقبل شيعة من العراق ولبنان للانضمام لقوات الأسد. ومع استخدام الأسد لقوة نيران كاملة مع مقاتلي المعارضة، الذين يفتقرون للأسلحة المتطورة، مال الميزان العسكري في غير صالح المعارضين العام الماضي، مما دفع المقاتلين الأجانب لتنفيذ هجمات انتحارية لتعويض جانب من الخسائر على ساحة المعركة.

ويلعب المتحدثون بالإنجليزية دورا بارزا بين المقاتلين الأجانب. وتقدر مصادر أمنية بريطانية أن 400 مواطن بريطاني على الأقل شاركوا في الصراع السوري وأن أرض المعركة كان بها دوما ما يصل إلى 25 مواطنا بريطانيا في ذات الوقت والأوان. ويظهر تسجيل مصور للانتحاري البريطاني شاحنة معدة بإتقان للانفجار. وعلى مقربة وقف شخص - قال المحققون إنه مجيد - يتحدث إلى رفاق آخرين فيما يبدو.

ورغم أنه لا يظهر في التسجيل وهو يقود الشاحنة ويصطدم بها في السجن، يعتقد المحققون أنه هو الذي قادها وأن شريط الفيديو حقيقي. ويقول مسؤولو مخابرات أميركيون إن عددا من الكنديين والأميركيين، ربما يقل عن مائة، انضم أيضا لفصائل متشددة في سوريا. ويقدرون عدد الأميركيين الذين شاركوا في الصراع بأنه «عشرات».

وفي تقرير صدر في 23 أبريل الماضي، ذكر جهاز المخابرات الهولندي أنه يعلم أن مواطنين هولنديين نفذا هجومين انتحاريين في العام الماضي أثناء قتالهما مع عناصر متشددة. وقال مسؤول أمن أوروبي إن أحدهما فجر نفسه في سوريا والآخر في العراق. وذكر مسؤول أوروبي آخر أن هناك اعتقادا بمشاركة مواطن ألماني أو اثنين في هجمات انتحارية في الآونة الأخيرة.

ليسَ هُناك عَداً إثباتياً ليوضع أمام (الصَح )

وعداً آخرَ يوضع أمامَ (الخطأ )

إن فكرةَ القياس الشّامل

مُخادعةٌ لإعادةِ معملة النص

وصهر قوالبه وإرسالياته

وهو نوعٌ من الخضوع لإرهاب الفكر الجمعي

أمام نشيج أصوات الأنا

وإنجاز مجهولها الملحمي

أفكرُ الآن ..

بفكرةِ التحليق اللّغوي،

بالظّلامِ في الغُرفةِ المُضيئةِ..

الخرق السوسيولوجي

لتركيب السياق التاريخي للمعطيات المادية

رؤية المؤامرةِ

قبل تسميتها بنظرية المؤامرة

الفارق بين المعنى الذي يُعطيكَ الحُريةَ

والتأويل لها ،

الدُّمى التي تُطلق الرَّصاص

إذن ..

ماهو الموروث الوجودي

الضمان الذي سيُعطى لفحص رمزية الوقائع

السّياق العصريّ لإستقراء الأساس الأسطوري للخلق

وقصة يوم القيامة ...؟

وجوب ذلك ..

أن يتقدمَ (الخَطأُ ) على (الصَّح)

أن تُرى كُلُ الأشياء بما في ذلك ماخلق في الطبيعةِ

وماوجد في عقل الإنسان

تستحق التسفيّه

المُدمر والنبيل منها

تستحقُ التسفيّه

كي نبقى

أطولَ مما ينبغي

على قيّدِ الحياة

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


افرزت النتائج الاولية غير الرسمية للانتخابات البرلمانية , التي بلغت نسبة المشاركة فيها  اكثر من نسبة  60% ,  معطيات جديدة على الصعيد الواقع  السياسي العراقي , وذلك  بعدم قدرة اي طرف سياسي مع حلفائه تشكيل حكومة جديدة , تتمتع باغلبية سياسية في البرلمان  . يعني الحصول على موافقة  اكثر من 165 عضو  برلماني من مجموع الكلي للبرلمان 328 مقعد  , فلا مناص من ان يضطر الى عقد تحالفات سياسية , مع الكتل السياسية التي حصلت على حصة من المقاعد , سواء كانت هذه الكتل البرلمانية   كبيرة او صغيرة . اي ممارسة لعبة التحالفات , يعني فتح قنوات الحوار والمفاوضات , في سبيل التوصل الى صيغة تشكيل الحكومة , وبرنامجها السياسي , والاتفاق على شخصية ملائمة ومناسبة , في منصب رئيس مجلس الوزراء , وبذلك يدشن مرحلة , اسقاط الخطوط الحمراء , التي تبجحت وتسترت بها في الفترة الدعاية الانتخابية , في فرض شروط التحالفات والتوافق والاختيار من الكيانات السياسية البرلمانية الموجودة في البرلمان , وتبجحت بعدم تجاوز هذه الخطوط الحمراء , مهما كانت الظروف التي تفرزها نتائج الانتخابات , لانها كانت واثقة من الفوز بمفردها او بمساعدة حلفائها المقربين لها , ان هذه الشروط سقطت وولت , واصبحت عديمة الجدوى والمنفعة , ولايمكن التعامل معها في الواقع الانتخابي الجديد , ولكن الخوف من خشية من اطالة مدة الحوار والتفاوض , من ان تمتد الى اشهر طويلة , حتى تنضج الطبخة السياسية , وهذا يتطلب عدم فرض شروط مسبقة للحوار والتفاهم , وهذا يتطلب الابتعاد كلياً عن نهج , العنجهية والتزمت والانانية والمزاجية والنرجسية , فلابد من الليونة والتواضع وخفض سقف المطاليب . ولابد ان يتم التوافق في تحالف واسع وعريض مع الكيانات السياسية التي تمثل ( الشيعة والكرد والسنة ) , والحقيقة الاخرى التي افرزتها النتائج الاولية , بان الكيانات البرلمانية ( المواطن والاحرار ) صارت في موقع بيضة القبان , لاي تحالف سياسي - حكومي , وقادرة على اختيار شخصية رئيس الوزراء , بتوافق الكيانات البرلمانية الاخرى , وهذا يتطلب عدم اللجوء الى الخشونة في التعامل , بل بالمرونة التي تخدم الشعب والوطن , ان التوازن في النتائج رغم انها نتائج  اولية قابلة للزيادة والنقصان , فان سياسة المرونة هي التي فازت في هذه النتائج الانتخابية , اي لايمكن اي طرف سياسي , ان يستخدم الانفراد والفرض في اختيار منصب رئيس الوزراء , لان الواقع الجديد يفرض التوافق والتفاهم , وقد تفهمت الاطراف السياسية الكبيرة , الرسالة الموجهة اليها من نتائج الانتخابات , بعدم الرجوع الى المحاصصة الطائفية , وان تكون اللغة السياسية  الجديدة , تنسجم مع الواقع الجديد بعد الانتخابات , لذلك سارع السيد نوري المالكي ان يبدل لهجته السياسية , التي استخدمها طيلة ثماني اعوام ولم تجلب الخير للعراق , بل زادت  وتيرة المشاكل والازمات الى اقصى حد من الاخطار , لكن الافرازت الجديدة فرضت عليه ان يستخدم سياسة الليونة والمرونة , حيث قال عقب معرفة النتائج الاولية للانتخابات بالتصريح الاتي ( ان البلاد تحتاج الى التخلص من المناكفات السياسية , الى تفعيل آليات الديموقراطية لتحقيق حكومة الاغلبية ) وداعياً ( جميع الوزراء في الحكومة العراقية , الذين سيعلن عن فوزهم الى الكف عن ظاهرة تعطيل الخدمات ) اي ان العراق دخل مرحلة جديدة , وهذا يتطلب التخلص من الفاسدين في السلطة والحكومة , والعمل على توفير الخدمات للمواطنين , والحث على انتهاج سياسة الانفراج السياسي , حتى تساهم في سد الفجوات الكبيرة في الوضع الامني , واسقاط الخطاب الطائفي , الذي جلب المصاعب والاهوال , وهذا لا يمكن انجازه بالمستوى المطلوب , إلا بالاختيار الصائب والسليم لمنصب رئيس الوزراء , بان يكون شخصية فعالة وكفوءة , وقادرة على تحمل المسؤولية بنجاح , حتى يترجم الاتفاق بين الاطراف السياسية , التي تشترك في الطاقم الحكومي , وجودة اختيار عناصر هذا الطاقم الحكومي , باعطى الصلاحية الكاملة لرئيس الوزراء , بأقالة اي وزير خامل وفاشل وفاسد , ورفع الحصانة عنة في حالات الاتهام بالفساد المالي , ولكن السؤال الكبير : هل هذه الكتل النيابية ( الشيعية والكردية والسنية ) توافق مجدداً على تولي السيد نوري المالكي , منصب رئيس الوزراء لمرة ثالثة ؟ وخاصة وانهم اختبره وجربوه لمدة , ثماني اعوام , وكان دون المسوى المطلوب , بل فتح النيران على الجميع , لكي ينفرد بالسلطة ( سبعة من ارفع المناصب الحساسة  في عصب الدولة ابتلاعها لصالحه ) وفي سنوات حكمة تتأججت المشاكل والازمات الى اقصى درجة من الخطورة , حتى باتت تهدد العراق بالعواقب الوخيمة , لذا افرازات المعطيات الجديدة , هي البحث عن بديل مناسب , يحضى بتوافق الاطراف السياسية , حتى ينهي الشرذمة والخناق والتطاحن السياسي , ويقود العراق الى البناء والاصلاح , وانهاء سياسة الاقصاء والتهميش , وله القدرة على حل المشاكل العالقة . ان هذه الشخصية موجودة في كل الكتل السياسية الكبيرة , دون أستثناء , ولكن يجب الاسراع بالمفاوضات والحوارات , باسرع وقت , حتى لا  تستمر شهور طويلة , وبالتالي ستنعكس سلبياً على الشارع العراقي