يوجد 579 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

متابعة: أغلبية القوى السياسية العراقية يطالبون بأبعاد المالكي من كورسي رئاسة الوزراء و كأنهم هم أيضا لم يحتلوا أي منصب حكومي خلال الدورات السابقة للحكومة العراقية، الفرق الوحيد لربما هو أن الاخرين غيروا نوعية مناصبهم بين دورة و أخرى بينما بقى المالكي كرئيس للوزراء. و مع المالكي أحتفظ الطالباني أيضا بمنصبة كرئيس للعراق و هوشيار الزيباري كوزير للخارجية العراق بينما قام المطلق و النجيفي بأستبدال مناصبهم في حين وضع الصدر و الحكيم أنفسهم فوى السلطة و أحتكروا بعض المناصب لمؤيديهم طوال السنوات الثمان الماضية لحكم المالكي.

و لكي تكون دعوات النجيفي و المطلق و علاوي و الصدر و الحكيم و الاطراف الكوردية أيضا صادقة و نابعة من أيمانهم بالديمقراطية و عدم أحتكار المناصب عليهم الابتعاد عن المناصب بملئ أرادتهم. فهم يمنعون المالكي من تولي رئاسة وزراء العراق لدورة ثالثة فكيف يحتكرون هم شخصيا أو عن عن طريق اشخاص أخرين المناصب الهامة في الدولة.

فالنجيفي يريد استبدال رئاسة البرلمان برئاسة العراق. و علاوي الذي كان رئيسا للوزراء في دورة سابقة يريد أن يرجع الى كورسي رئاسة الوزراء، و الصدر الذي أحتكر العديد من الوزارات يريد الان تولي رئاسة الوزراء و المطلق الذي هو نائب لرئيس الوزراء يريد الاحتفاظ بمنصبة و هكذا القوى الاخرى و لا نرى أيا من هؤلاء يتنازل عن كراسيه و يتركها لاشخاص اخرين و لا يرضة اي منهم أستلام رواتبهم التقاعدية الدسمة و ترك الكراسي و لكنهم يأتمرون على المالكي بترك كرسي رئاسة الوزراء على الرغم من حصوله على أكبر عدد من الاصوات على مستوى العراق و يسمح له الدستور العراقي ترشيح نفسة لدورات عديدة و ليس فقط ثلاثة دورات.

هؤلاء لا يتنازلون عن كراسيهم و لا يعملون على تغيير الدستور كي يمنع تولي أي شخص تولي رئاسة الوزراء أو الجمهورية أو البرلمان أو اية وزارة عراقية لاكثر من دورتين كما لم يقم أقليم كوردستان ايضا بسن هكذا قانون الى الان.

لذا يجب أن يكون أستبعاد المالكي مشروطا بأستبعاد النجيفي و المطلق و علاوي الصدر و الحكيم و القوى الكوردية أيضا من الكراسي الحكومة و الوزارات التي أحتكروها خلال دورتين متتاليتين و بهذا يكون هؤلاء يثبتون للشعب بأنهم لا يمارسون أزدواجية المعايير و يحللون لانفسم ما يحرمونه على المالكي.

تولي شخصية اخرى رئاسة وزراء العراق بدلا من المالكي ضرورة ديمقراطية. كما أن استبعاد النجيفي و المطلق و علاوي و باقي السياسيين المعروفين من الحكومة العراقية الجديدة هي الاخرى ضرورة ديمقراطية. و بنفس الطريقة فأن تحرير الكراسي في أقليم كوردستان هي الاخرى ضرورة ديمقراطية و يجب تحريم بقاء اي شخص لدورتين في الحكومة و ليس فقط في منصب خاص.

 

بعد ان إنتهت زوبعة الدعاية الإنتخابية وجرت الإنتخابات وانتشرت بعدها بيوم او يومين " النتائج الأولية " للتخمينات والتوقعات التي جرت على اساسها وضع التحالفات للكتل الفائزة، التي كانت جميعها تتحدث عن التغيير في واقع العملية السياسية العراقية وتجاوز ما خلفته هذه الكتل بالشعب العراقي من نكبات ومصائب وتخلف في الأمن وابتزاز وسرقات وفساد إداري ومالي لم يشهد له التاريخ مثيلاً تحت حكم من يبدأون حديثهم بالبسملة والحوقلة متضرعين بجباههم المكوية ومحابسهم الفضية إلى ربهم لكي يزيد في نعمهم المسروقة ويبارك ثرواتهم التي جنوها عبر اللصوصية والإغتصاب والقتل باسم الدين الذي جعلوه سلعة يومية يجري عرضها حسب الطلب عليها ومن كل لون وصنف. ومنذ ان بدأ حديث الكتل الحاكمة عن إدعاء الفوز الساحق لكل منها، بدأت كذلك التكهنات حول طبيعة الحكومة القادمة والتحالفات التي قد تجري لتحقيقها. فما مصلحتنا في هذا الجدل القائم حول الحكومة القادمة، نحن الذين إتخذنا موقفاً سياسياً مخالفاً ومعارضاً لهذه الكتل الحاكمة طيلة سنين تحكمها بالبلاد والعباد والتي تجاوزت الإحدى عشر عاماً ؟

بالنسبة للقوى المدنية الديمقراطية وكل قوى اليسار العراقي بتوجهاته العلمانية وطروحاته البعيدة كل البعد عن النهج الطائفي العشائري المناطقي والقومي الشوفيني الذي إتخذته أحزاب الإسلام السياسي والقوى المتحالفة معها كأسلوب للحكم وطريق للتحكم، لا نرى في الأفق ما يشير إلى التغيير الذي جعلناه شعاراً أساسياً في حملتنا الإنتخابية ولم نتخل عنه حتى بعد سرقة هذا الشعار من قبل مَن جمعوا الخبرة الكافية باساليب وطرق السرقات في كل شيئ، فالذي يسرق اموال الفقراء وقوت الشعب ويكنز من خلال ذلك ما تيسر له من المال والعقار والذهب والفضة داخل وخارج الوطن، فهل يستعصي عليه سرقة شعار؟

إن ما نراه في الأفق هو عودة تلك القوى التي جلبت الدمار للشعب والوطن خلال الإحدى عشرة سنة الماضية لتمارس نفس ذلك الدور القيادي للعملية السياسية بالرغم من مجيئها باسماء براقة إبتعدت كثيراً عن مسمياتها الدينية السابقة. وهذه الظاهرة لوحدها، اي إبتعاد هذه الأحزاب عن مسمياتها الدينية، كافية لأن تبين لنا مدى إستهتار هذه القوى بالثوابت الدينية والتجارة بها لتحقيق اهدافها السياسية. فماذا تعني هذه العودة اللامحمودة بالنسبة لكل القوى المؤمنة حقاً بالديمقراطية والمدنية وحياة الحداثة لشعبنا والتقدم لوطننا؟

إنها تعني، اولاً وقبل كل شيئ، واستناداً إلى ما تمخضت عنه النتائج النهائية للإنتخابات، بكل ما رافقها من سيئات وسلبيات وانتهاكات، إلى عدم إمكانية اية كتلة من هذه الكتل من تشكيل الحكومة بمفردها وتحقيق ما كانوا يداعبون مشاعر الناس به بحكومة الأغلبية السياسية.

وهي تعني ايضاً ان طريق التحالفات اصبح مفتوحاً لعودة حليمة إلى عادتها القديمة بالتفتيش عن تلك النفوس الضعيفة التي قد تبيع كتلها السياسية التي إنضوت تحتها في العملية الإنتخابية مقابل منصب وزاري او اي منصب آخر يقود إلى الإثراء السريع، إذ ان الذي باع وطنه وشعبه مقابل الكسب الحرام من خلال الحكم في السنين الماضية، مستعد لبيع كتلته الإنتخابية مجرد ان يجري التلويح له بالمرسوم الجمهوري لأي منصب إبتزازي وموقع لصوصي.

وهذا يعني ايضاً إستمرار المساومات والمزايدات لتحقيق الأهداف السياسية التي ترجوها كل كتلة من هذه الكتل لنفسها أولاً ولمنتسبيها ثانياً ولمن يتبعها ثالثاً وهكذا حتى تنتهي هذه السلسلة من المنافع والمكاسب التي سوف لن يكون لما يسمى بالشعب العراقي او الوطن العراقي ناقة فيها ولا جمل.

وكذلك يعني هذا كله إستمرار سياسة المحاصصات والشراكات الطائفية والمناطقية والعشائرية التي أتت أؤكلها لممارسي هذه السياسة طيلة مدة ممارستهم لها والتي لم يجن الشعب منها غير الأمن المفقود والبطالة المستشرية والنهب المبرمج لموارد الدولة العراقية والفساد الإداري وانعدام الخدمات العامة الضرورية للحياة الإنسانية في القرن الحادي والعشرين من عمر البشرية ووضع العراق بكل ما يملكه من طاقات بشرية ومادية وعلمية في الموقع قبل الأخير في تصنيف المنظمات الدولية.

وهذا يعني ايضاً ان الكتل السياسية الكبيرة التي " فازت " في الإنتخابات الأخيرة لم تغير من منهجها بالنسبة لتقيمها للعمل السياسي، وإن غيرت اسماءها الدينية واتخذت من بعض الاسماء والشعارات المغرية سبيلاً لوصولها للجماهير. فجميع هذه الكتل يسعى للوصول إلى السلطة السياسية من خلال تواجدها في الحكومة، إذ ان مفهوم المعارضة البرلمانية القوية مفهوم غريب على عملها السياسي الذي لم تفقه منه غير الإستيلاء على مصادر الثروة في الوزارات المختلفة وبالتالي العمل على الإثراء السريع والفاحش ايضاً، إذ ان وقت اللصوصية مرتبط بمدى السيطرة على هذه الوزارة او تلك، وذلك امر لا يدوم إلى الأبد. إن ما يشير إلى جشع هذه الكتل السياسية وتطوير سبلها لإبتزاز المال العام وإنهاك الوطن هو جهلها التام بدور المعارضة السياسية داخل البرلمان. فالمعارضة القوية تشكل الرقيب المهم والأساسي على عمل كافة مؤسسات الدولة بما فيها البرلمان نفسه. والمعارضة القوية التي قد لا يستطيع اعضاءها الوصول إلى منابع المال والإثراء السريع، إلا ان ممارساتها التي تنطلق من التبني الحقيقي لهذا الدور وليس الشكلي، قد تطيح باقوى الحكومات وتعزل اقوى الوزراء وتنحي كبار المسؤولين عن مناصبهم إن اساءوا إستغلال هذه المناصب، وما اكثر ذلك اليوم في عراقنا المسلوب المنهوب؟

كل ذلك سيواجهنا في السنين القادمة التي نعتقد بانها ستكون عجافاً كسابقاتها من السنين التي أُبتلي فيها هذا الوطن بتجار الدين وجهلاء السياسة وعباقرة اللصوصية وفقهاء الطائفية ودهاقنة العنصرية وشيوخ العشائرية. ولكننا حينما نفسر هذا البلاء فمن المفروض ان لا نبتعد كثيراً عن الواقع المر الذي يحقق فينا مقولة : كيفما تكونوا يولى عليكم. فهذا البلاء إذن هو إرادة الناخب العراقي الذي لا مناص لنا من الإعتراف بها والقبول بها اليوم بغية تغييرها بكل الوسائل الديمقراطية السلمية غداً، وما ذلك على الشعوب بعسير.

 

متابعة: نشر الاعلام التابع لحزب الاتحاد الديمقراطي في غربي كوردستان أنباء مفادها أن قياديين بارزين من حزب البارزاني قاما بزيارة سوريا و التفاوض مع النظام السوري.

حسب تلك الانباء فأن فاضل ميراني عضو المكتب السياسي لحزب البارزاني قام قبل أيام بزيارة دمشق و التفاوض مع النظام السوري و من ثم قام ازاد برواري بتكليف من حزب البارزاني بزيارة تكميلية الى سوريا.

و حسب مصادر حزب الاتحاد الديمقراطي فأن حزب البارزاني أتفق مع النظام السوري بالهجوم على مناطق رميلان و ديرك و كركيلكي و اخلائها من مقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي. و تتضمن الاتفاقية قصف المناطق الحدودية لإقليم كوردستن من قبل النظام السوري و كرد على القصف سيقوم حزب البارزاني بأرسال 2000 من قوات البيشمركة الى غربي كوردستان و السيطرة على المناطق أنفة الذكر.

و على الرغم من خطورة هذه الاخبار المنشورة من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي ألا أن حزب البارزاني ألتزم الصمت لحد الان و لم ينفي تلك الاخبار بشكل رسمي.

 

السومرية نيوز/ بغداد

أعلنت وزارة النفط، الجمعة، عن إقامة دعوى قضائية ضد وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كردستان لقيامها بتصدير النفط دون موافقة بغداد، وفيما أكدت بدء الاجراءات القانونية ضد تركيا وشركة بوتاش لخرقهما الاتفاقية الموقعة بين البلدين عام 2010، حذرت جميع الشركات النفطية من شراء النفط العراقي الذي يتم تصديره بطريقة غير مشروعة.

وقال المتحدث باسم الوزارة عاصم جهاد في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "وزارة النفط العراقية بدأت، اليوم، بالإجراءات القانونية ضد الجمهورية التركية وشركة بوتاش الحكومية لخرقهما الاتفاقية الموقعة في عام 2010 بشأن تصدير النفط العراقي التركي، وقيامها بالتصرف بالنفط العراقي دون علم الحكومة الاتحادية وشركة سومو".

وأضاف جهاد أن "الوزارة بدأت بتقديم شكوى في غرفة التجارة الدولية بباريس بالإضافة الى تكليف مكاتب استشارية عالمية"، مشيراً الى أن "الاتفاقية المذكورة تصن على الرجوع لغرفة التجارة الدولية في حال حدوث مشكلة".

وأكد عاصم انه "تم اقامة دعوى قضائية ضد وزارة الثروات الطبيعية في حكومة الاقليم لإقدامها على هذا الفعل"، لافتاً الى أنه "تم تحذير جميع الشركات النفطية من التعامل بالنفط العراقي الذي تم اخراجه بطريقة غير قانونية وستعرض لنفسها للمساءلة والملاحقة القانونية بخلاف ذلك".

وكان وزير الطاقة التركي تانر يلدز أعلن، أمس الخميس، (22 ايار 2014) لـ"رويترز"، أن إقليم كردستان العراق بدأ تصدير أول شحنة من النفط الخام عبر ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط على الرغم من نزاع قائم منذ فترة طويلة مع بغداد بخصوص تقاسم إيرادات النفط.

طالبت على اثره لجنة النفط والطاقة البرلمانية، أمس الخميس، وزارة النفط ومجلس النواب باتخاذ "قرارات رادعة" بحق إقليم كردستان على خلفية تصديره النفط الى تركيا، فيما طالبت الحكومة التركية الالتزام بالاتفاقيات الدولية والتعامل مع الحكومة الاتحادية فقط.

يذكر أن حكومة إقليم كردستان أكدت، اليوم الجمعة، أنها ستواصل ممارسة "حقها الدستوري" في بيع النفط وستودع واردات النفط في بنك تركي، وفي حين بينت انها ستخصص جزءاً من الواردات لها، دعت شركة تسويق النفط العراقية سومو إلى مراقبة عملية بيع النفط.
السومرية نيوز/ بغداد

كشف ائتلاف دولة القانون، الجمعة، أن حواراته بشأن تشكيل حكومة الاغلبية السياسية تسير باتجاهين، فيما أكد أن تشكيلها سوف لن يستغرق وقتاً طويلاً كما في 2010.


وقال النائب عن الائتلاف محمد الصيهود في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "حوارات ائتلاف دولة القانون ومفاوضاته مع بقية الكتل السياسية مستمرة لتشكيل حكومة الاغلبية السياسية"، مبيناً أن "حواراتنا تسير باتجاهين".


وأوضح أن "الاتجاه الاول يصب باخراج التحالف الوطني كمؤسسة قادرة على ان تكون الكتلة النيابية الاكثر عدداً والعمل على تجاوز الاخطاء التي وقع فيها خلال المرحلة السابقة"، مشيراً الى أن "الاتجاه الآخر هو التفاوض مع الكتل التي تجمعنها معها مشتركات في مقدمتها احترام الدستور والايمان الاغلبية ومحاربة الارهاب".


ورأى الصيهود أن "تلك المفاوضات وتشكيل الحكومة سوف لن يستغرق وقتاً طويلاً"، مستبعداً أن "تستغرق نفس الوقت الذي استغرقته تشكيل الحكومة في العام 2010".


وكان رئيس الحكومة نوري المالكي الذي يتزعم ائتلاف دولة القانون، عقد خلال الايام التي تلت اجراء الانتخابات البرلمانية، سلسلة لقاءات واجتماعات مع نواب وكتل سياسية لبحث شكل التحالفات في المرحلة المقبلة، في ظل استمراره على موقفه بتشكيل حكومة الاغلبية.


يذكر ان ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي تبنى قبل الانتخابات البرلمانية الاخيرة تشكيل حكومة الاغلبية السياسية، عازياً ذلك الى فشل حكومة الشراكة الوطنية التي وصفها بـ"المحاصصة".

واخ ـ وسام الملا


دعا النائب عن ائتلاف دولة القانون صادق اللبان " الكتل الشيعية داخل التحالف الوطني الاختيار بين كلام محافظ نينوى اثيل النجيفي الرافض للولاية الثالثة وبين ائتلافه , مشيرا" الى ان تشكيل حكومة الاغلبية لا تستبعد أي مكون ".
وقال اللبان في تصريح خص به مراسل وكالة خبر للانباء (واخ) ان" الكتل الشيعية امامها تصريحات النجيفي و دولة القانون وهم يختاروا من هو الصواب والاصلح للشارع العراقي, مبينا" ان دولة القانون مقبلة على تشكيل حكومة اغلبية سياسية لا تستبعد المكونات وتبقى منسجمة بما يتطلع عليه الشارع العراقي لا ان تلبي طموح مكون معين او كتلة والممارسة ستثبت ذلك ".
واشار اللبان الى ان" تصريحات النجيفي الداعية , الكتل السياسية الشيعية رفض الولاية الثالثة ,"فهم احرار في اختيارهم بين هدى النجيفي او دولة القانون",   مؤكدا" ان" دولة القانون تريد المصلحة التي تصب في مصلحة الشارع العراقي بعيدا عن المصالح الكتلوية لنستطيع بناء عراق موحدا منسجم في رؤاه وفاعلا ومؤثرا في كل المجالات ".


وكان القيادي في ائتلاف متحدون محافظ نينوى اثيل النجيفي قال انه في حال قبول المكون الشيعي بتولي رئيس الوزراء نوري المالكي لولاية ثالثة فانها تعني رسالة صريحة للسنة والأكراد بأنهم لا يريدون التعايش معنا".
وذكر النجيفي في صفحته الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) "اذا تمسكت دولة القانون ولم يعارض بقية الشيعة الولاية الثالثة للمالكي فهي رسالة صريحة للسنة والأكراد بأنهم لا يريدون التعايش معنا ".
وتابع " لا نختلف مع إخواننا العراقيين بان هناك كثيرين يرفضون سياسة الإقصاء والتهميش وان هناك كثيرين تغلب عليهم النزعة العروبية  ولكن نتائج الانتخابات تشير بوضوح الى ان العروبيين وأصحاب التوجهات الوطنية قد أصبحوا أقلية امام التحشيد الطائفي  ولابد لنا ان نتعامل مع الواقع ولا نعيش في الخيال فلم نعد نجد مجالا نستطيع فيه حفظ ما تبقى من كرامتنا ودماء شبابنا غير تشكيل اقليم يتمتع بصلاحيات كافية تمنع هيمنة اجهزة أمنية مسيسة وقضاء اصبح سيفا مسلطا على رقاب المعارضين السياسيين".

واي نيوز/ بغداد

أعلنت حكومة اقليم كردستان ان ايرادات النفط المصدر من كردستان الى تركيا ستودع في بنك خلق التركي.

وذكر بيان لحكومة الاقليم أن "صادرات نفط اقليم كردستان من ميناء جيهان التركي ستستمر برغم معارضة الحكومة المركزية ".

وكان وزير الطاقة التركي تانر يلدز قد أعلن أن إقليم كردستان العراق بدأ بيع أول شحنة من النفط الخام عبر ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط .

غداد/ المسلة: أعلنت حكومة إقليم كردستان، أنها ستبيع النفط وتودع وارداته في بنك تركي، مؤكدة أنها ستخصص جزءاً من الواردات لها، في حين دعت شركة تسويق النفط العراقية سومو إلى مراقبة عملية بيع النفط.

وقالت الحكومة في بيان حصلت "المسلة" على نسخة منه ان "ناقلة محملة بمليون برميل من النفط الخام غادرت الليلة الماضية من ميناء جيهان التركي إلى أوربا"، مبينة أن "هذه هي الشحنة الأولى للنفط المصدر عبر الخط الجديد من إقليم كردستان إلى تركيا".
وأضاف البيان "سيتم إيداع عائدات النفط في حساب خاص في بنك خلق التركي"، لافتة إلى أنها "ستخصص جزءاً من واردات النفط المباع كاستحقاق لميزانية حكومة إقليم كردستان في إطار تقسيم عائدات النفط العراقي بحسب الدستور العراقي".
وأكد أن "حكومة الاقليم تفي بالالتزامات الدولية وقرارات الامم المتحدة بشأن العراق"، مشيرا إلى أنه "سيتم تخصيص نسبة 5% من عائدات النفط المباع في حساب خاص للتعويضات المترتبة على العراق".
وشدد على "اهمية قيام الهيئات المستقلة لمراقبة عملية البيع والتصدير كإلتزام لحكومة إقليم كردستان بالشفافية"، داعية في الوقت نفسه المسؤولين في شركة تسويق النفط العراقية سومو إلى "مراقبة عملية تصدير وبيع النفط".

واستكمل إقليم كردستان اواخر العام الماضي إنشاء خط أنابيب مستقل لتصدير النفط إلى تركيا مما أثار غضب الحكومة المركزية في بغداد التي تشترط موافقتها واشرافها على جميع صفقات استخراج وتصدير احتياطيات البلاد من النفط الخام.
يشار الى أن الخلاف حول عائدات النفط يعد واحدا من اهم أسباب تأخير اقرار الموازنة العامة في البلاد.

بغداد/ المسلة: اكد النائب عن كتلة المواطن حسن وهب، اليوم الجمعة، ان رئيس الوزراء نوري المالكي بالاصوات التي حصل عليها في الانتخابات البرلمانية ربما سيكون رئيسا للوزراء في الحكومة المقبلة، مبينا ان المباحثات ما زالت مستمرة في التحالف الوطني لاختيار الشخصيات المهمة.

وقال وهب لـ"المسلة"، ان "كتلة المواطن لا ترفض رئيس الوزراء نوري المالكي في ان يكون رئيسا للوزراء في الحكومة المقبلة، وانما ترفض فشل الحكومة الحالية في ان يتكرر"، مؤكدا أن "المالكي بالاصوت التي حصل عليها في الانتخابات ربما سيكون رئيسا للوزراء في الحكومة المقبلة".

وأضاف وهب ان "الكردستاني ومتحدون يرفضون ان تكون هناك حكومة اغلبية سياسية ويفضلون حكومة الشراكة الوطنية"، مبينا ان "الحكومة المقبلة من الصعب تشكيلها وربما لا تكون خلال الفترة المقبلة، بسبب الخلافات المستمرة بين الكتل السياسية وبين الاقليم وبغداد".

وتابع بالقول إن "هناك مباحثات مستمرة في التحالف الوطني لاختيار الشخصيات المهمة وبعدها يتم تشكيل الحكومة".

واعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، الاثنين الماضي، عن فوز ائتلاف دولة القانون بالمركز الاول بحصوله على 95 مقعدا، وائتلاف الاحرار بـ 34 مقعدا، والمواطن بـ 31 مقعدا في المركزين الثاني والثالث، فيما حل ائتلاف متحدون بالمركز الرابع بـ 23 مقعدا، وائتلاف الوطنية بقيادة اياد علاوي بالمركز الخامس بـ21 مقعدا.

بغداد /  واى نيوز

اعلنت السلطات العراقية، الجمعة، عن اتخاذ اجراءات قانونية ضد تركيا اثر اعلان انقرة البدء بتصدير نفط اقليم كردستان الشمالي، الى الاسواق العالمية.

وجاء في بيان لوزارة النفط العراقية باللغة الانكليزية، "قدمنا طلب تحكيم  ضد الجمهورية التركية وشركة بوتاس لخطوط نقل النفط التابعة للدولة، الى غرفة التجارة الدولية في باريس".

وبدأ إقليم كردستان، تحميل أول شحنة من النفط الخام المنقول عبر خط الأنابيب الجديد من ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط امس الخميس.

وأعلنت حكومة اقليم كردستان ان ايرادات النفط المصدر من كردستان الى تركيا ستودع في بنك خلق التركي، مؤكدة انها ستستمر بتصدير النفط رغم معارضة الحكومة المركزية.

صوت كوردستان: بدأت قوى عديدة في تركيا و العراق وسوريا  بمحاولات لاشعال حرب بين حزب البارزاني و حزب الاتحاد الديمقراطي و تطويرة الى حرب كوردية كوردية و أنهاء تجربة الكورد في غربي كوردستان و اضعاف اقليم كوردستان في نفس الوقت. هذة القوى و الدول تستغل تأزم الوضع بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني سوريا و حزب البارزاني من ناحية و بين حزب الاتحاد الديمقراطي و الادارة الذاتية في غربي كوردستان.  و هنا ندعو قوى الشعب الكوردستانية  اليقضة و الحذر من ألاعيب أعداء الكورد في هذا الوقت بالذات و للتأكيد ننشر هذا الخبر الذي نشرته المسلة.

.

نص الخبر:

أكراد سوريا: "عصابات" بارزاني ونجله مسرور تشن حملة تفجيرات في مناطقنا

صالح مسلم عزا تصعيد الموقف من قبل الحزب الديمقرطي الكردستاني الى مطالبته بتقاسم السلطة معنا وأكد توقف الحوار مع تركيا

بغداد/ المسلة: اتهم القيادي الكردي السوري والمعارض البارز صالح مسلم، ما أسماه بـ"عصابات الحزب الديمقراطي الكردستاني" بزعامة مسعود بارزاني، ونجله "مسرور"، بالتدخل في مناطق الادارة الذاتية الكردية في سوريا وشن حملة تفجيرات وإثارة اضطرابات فيها.
وقال الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي، نائب المنسّق العام لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة لقوى التغيير الديمقراطي في سوريا، صالح مسلم ليونايتد برس انترناشونال وتابعتها "المسلة"، إن اقامة ادارة ذاتية في المناطق الكردية “يمثّل بداية تأسيس لمرحلة جديدة بالنسبة لنا، وهي مرحلة كبيرة ومقدسة في سعينا لاقامة سوريا جديدة انطلاقاً من مناطقنا ونحاول من خلال هذا المنطلق المثالي أن نؤسس لشيء جديد صممنا على تنفيذه، وكل مكسب نحققه على دماء الشهداء ولا نريد أن تذهب دماؤهم هدراً، سواء بالنسبة للشعب السوري أو الشعب الكردي في المناطق الكردية”.
وأضاف “هذه التجربة تحدث للمرة الأولى وفقاً لذهنية ومفاهيم جديدة وديمقراطية وتقبُل للآخر، ولهذا السبب نتعرض لهجمات شرسة صمدنا حتى الآن في مواجهتها، وتمكنا من الدفاع عن أنفسنا بفضل صمود الشعب بعد أن شاهد بأم عينه المنجزات التي حققناها على الأرض”.
واعترف القيادي الكردي السوري المعارض بارتكاب أخطاء، لكنه اشار إلى أنها “قابلة للتصحيح لكونها ليست اخطاء استراتيجية”، مشدداً على أن الادارة الذاتية في المناطق الكردية “ستستمر في تحقيق الانجازات على غرار العقد الاجتماعي مع العرب والسريان والأقليات الأخرى”.
وقال “إن التهديدات الخارجية التي نواجهها أكثر من نظيراتها الداخلية بعد أن تمكنا من كسر شوكة التكفيريين، وتتمثل في تدخل أطراف كردية من الخارج وشن حملة من التفجيرات في مناطقنا”.
وعن مصدر التهديدات الخارجية، قال مسلم “الحزب الديمقراطي الكردستاني ومستشار مجلس أمن اقليم كردستان العراق، مسرور بارزاني، نجل رئيس الاقليم مسعود بارزاني، وأجهزة المخابرات التابعة له، إلى جانب درشاب ميزوري الذي يتزعم عصابات خاصة به”.
وبرر أسباب التصعيد بين حزب الاتحاد الديمقراطي والحزب الديمقراطي الكردستاني بأنه “يعود إلى محاولات الأخير لتقاسم السلطة معنا في المناطق الكردية بسوريا وبمعدل 50% مقابل 50%، لكننا رفضنا، وأبلغنا مسؤوليه بأن السلطة ليست بيدنا، بل بيد الشعب وإن رغبوا فليتقاسموها معه ولن نعارض حتى ولو أخذوا السلطة كلها”.
وقال مسلم إن الحزب الديمقراطي الكردستاني “يبذل محاولات أخرى وبالتوازي مع السياسات التركية الرافضة، ولو بشكل غير معلن، اقامة ادارة ذاتية بالمناطق الكردية في سوريا”، مضيفاً أن الاتصالات بين حزبه وأنقرة “متوقفة منذ صيف العام الماضي، لكن الباب لا يزال مفتوحاً أمام الحوار ونريد لقاءات وحوارات أوسع″.
وحول موقف هيئة التنسيق المعارضة من قرار الولايات المتحدة وبريطانيا رفع مستوى تمثيل مكاتب الائتلاف الوطني السوري إلى درجة بعثة دولية، قال مسلم “نحن في الهيئة نرى أن هذا القرار لن يؤدي إلى أي تغيير ويصب في اطار الجهود السابقة الرامية إلى فرض الائتلاف كالممثل الوحيد للشعب السوري، وهي فكرة نرفضها بشدة واثبتت فشلها لكونه لا يتمتع بوجود قوي على الأرض في سوريا، كما أن معظم اعضائه لا يستيطعون الذهاب إلى هناك وغير مقبولين لا من قبل النظام ولا من قبل الجماعات المسلحة”.
وشدد على أن هذا الاعتراف “لن يؤدي إلى شيء سوى اقناع بعض الأطراف، ولو على الساحة السورية، بأن الدولتين المعنيتين ستستمران في الوقوف مع الائتلاف ودعمه”.
وعن رؤيته لمستقبل سوريا، قال مسلم “هناك أطراف تراهن على أن الأزمة اقتربت من نهايتها وأن النظام سينتصر، لكننا لسنا مع هذا الفكر، ونرى أن أطرافاً أخرى اقليمية ودولية تعرقل المساعي السلمية وتريد تدمير سوريا”.
وأضاف “نحن نرفض أن نكون جزءاً من القتال الأعمى ونرى أن الحل في سوريا سياسي وليس عسكرياً، ونريد أن تكون سوريا المستقبل ديمقراطية تعددية يشعر فيها الكردي بعزة النفس وبكرامته ويملك جميع حقوقه المشروعة من لغة وثقافة وسياسة واقتصاد ضمن اطار سوريا واحدة”.
ويزور مسلم، لندن للقيام بسلسلة من النشاطات وعقد لقاءات مع سياسيين ومشرعين بريطانيين حول التطورات الاخيرة المتعلقة بإقامة ادارة مدنية ذاتية في المناطق الكردية بسوريا، وطرق ايجاد حل سلمي للأزمة فيها.

عضو ائتلاف دولة القانون د. حنان الفتلاوي في احدى جلسات مجلس النواب
بغداد/ المسلة: دعت النائب عن دولة القانون حنان الفتلاوي اليوم الجمعة، رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي الى التحدث بحسب حجمه من المقاعد البرلمانية التي "لا تتجاوز أصابع اليد"، مؤكدة أن ائتلافها هو الكتلة الأكبر برلمانيا وهو الذي يرشح رئيس الوزراء المقبل، يأتي ذلك على خلفية رفض النجيفي للولاية الثالثة للمالكي.وقالت الفتلاوي في حديث لـ"المسلة"، "أدعو السيد النجيفي ان ينظر الى عدد مقاعده التي لا تتجاوز أصابع اليد قبل أن يخرج إلينا ليضع شروطا لمن سيكون رئيس الوزراء".وأضافت "على كل شخص أن يتحدث بحجمه وعلى الجميع احترام الدستور والاليات الديمقراطية"، مؤكدة أن "الكتلة الاكبر هي من ستحدد مرشحها لرئاسة الوزراء".وكان رئيس ائتلاف متحدون للاصلاح ورئيس البرلمان أسامة النجيفي، قد أعلن يوم أمس الخميس، عن رفضه الولاية الثالثة لرئيس الوزراء نوري المالكي، مؤكدا أن ائتلافه لن يشارك في حكومة لا تؤدي الى التغيير.

"إعادة النظر الى عدد مقاعده التي لا تتجاوز أصابع اليد قبل أن يخرج إلينا ليضع شروطا لمن سيكون رئيس الوزراء، فكل شخص عليه أن يتحدث بحجمه وعلى الجميع احترام الدستور والاليات الديمقراطية، والكتلة الاكبر هي من ستحدد مرشحها لرئاسة الوزراء".

كنوز ميديا – الانبار /

ذكرت مجلس انقاذ الفلوجة انه عثر على وثائق وصور تشير إلى تدخل المخابرات القطرية في ملف تدريب مجاميع داعش في الفلوجة .

وقال عضو مجلس الانقاذ سلمان حسن العبيدي في تصريح صحفي ، ” عثرنا اليوم على وثائق وصور ومعلومات تفيد بان المخابرات القطرية شاركت في تدريب عناصر داعش في الفلوجة وخصصت لكل داعشي مبلغ 1000دولار شهريا “.

وأضاف أن ” هذه الوثائق سلمناها إلى القوات الامنية لاتخاذ الاجراءات اللازمة والضرورية مع هذه الدولة التي دمرت الانبار عبر شراء ذمم بعض شيوخ العشائر “.

وتابع أن ” هناك مشاكل كثيرة تعاني منها داعش في الفلوجة اهما قلة الذخائر والاسلحة والاموال والانشقاقات الكثيرة التي تعاني منها “.

لماذا يحارب المخلصون، والمجتهدون في بلدي؟ على عكس باقي دول المعمورة الذي يكافئون ويمجدون فيها.

ويمجد فيها قد يعود هذا إلى عقدة النقص بالنفس، التي تحارب التفوق، وتكره الامتياز، لذلك يخاف المرء خوفا كبيرا من أن يرى شخصا يتمتع بالتفوق، فالإنسان المتفوق، والمتميز، هو نقد غير مباشر لمثل تلك النفسيات.

أثارت التصريحات الأخيرة للسيدة حنان الفتلاوي، التي وصفت بها السيد علي دواي محافظ ميسان، بأنه كناس(عامل رفع القمامة)، لا يفهم شي، ولا يقارن بشخصية هي تعتقد بأنها المثلى، أو الرمز، وتباهيها بالرقم الذي حصل عليه بالانتخابات الأخيرة، متناسية الظروف المصاحبة لذلك، ومتناسية بأنهم الخاسر الأكبر في هذه الانتخابات، رغم فوزهم بالمركز الأول فيها.

علي دواي سيدتي السليطة، استطاع بميزانية لا تتجاوز الربع مليار دولار تقريبا، أن يجعل من مدينته مضربا للأمثال، ومحط إعجاب العالم قبل العراقيين، فماذا فعل صاحب المائة والخمسين مليار؟ سيدتي! لو أطلق سيدك ميزانية المحافظة، ولم يقف أمام قانون البترو خمسة دولار، ولم يقيد مجالس المحافظات، وحصر اغلب الصلاحيات عند المركز، لكان دواي يضاهي الشيخ زايد، وغيره.

دواي سيدتي إنسان أولا وأخيرا، أما أخ لك بالدين، أو نظير لك بالخلق، كما قال سيد البلغاء عليه السلام، بغض النظر عن شهادته الأكاديمية (الهندسة)، له الشرف أن يقارن بأكرم مخلوق على وجه الأرض، الذي لولاه لامتلأت الأرض بالأوساخ، والنفايات، الذي يسمى بالدول الأخرى بعامل النظافة أو على قول عبعوبكم (انجنير كلنس)، النظافة التي فقدها أكثر سياسيو بلدنا العزيز.

سيدتي السليطة! كان الأجدر بك أن تراعي حقوق الإنسان، وعدم استصغارهم مهما كانوا وكنت، فكلنا لأدم، وادم من تراب " من كان بينك في التراب وبينه شبران فهو بغاية البعـــــــــد

لو كشّفت للمرء أطباق الثرى لم يُعرف المولى من العبـــــد

من كان لا يطأ التراب برجلــه يطأ التراب بناعم الخـــــــــدّ"

الملابس الزرقاء، وحذاء العمل، شرف لكل شخص يعمل لخدمة المواطن، أما رئاسة الوزراء، لا يحددها ملبس أو مأكل بقدر ما تحدده نزاهة الفرد، وكفاءته، وحبه للوطن، والمواطن.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

اعتادت الانظمة الدكتاتورية ان تجري عملية انتخابات لأختيار رئيس الدولة او الحاكم الدكتاتور ، لتبرير جلوسه على كرسي الحكم اعلامياً و وفق شكل الشرائع المعمول بها في الدول المتحضّرة، اضافة الى عمليات جرى اعدادها لإنتخاب عدد من المؤسسات الحاكمة، وسط اجراءات (امنية مشددة ً) تستهدف تكميم افواه من يعترض و اثارة جو من الارهاب الداخلي في الظلام و بلا ضجيج، و باعتقال المعارضين للدكتاتور من قوى و شخصيات : سياسية، نقابية، اجتماعية و غيرها . . لـ (خطورتهم على الديمقراطية و المجتمع) .

وسط سَوْق موجات بشرية من انواع الاميين و الضائعين و الفقراء المدفوعي الثمن . . موجات تهتف بالبيعة لـ (ابن الشعب البار) ، (حامي البلاد) . . (نصير الفقراء) الذي وصل الى اقامة وليمة كبيرة لتناول الطعام معهم (1) . . حتى وصل ذلك الى القاب (المختار)، (حامي الطائفة) و غيرها، وسط انواع من (المراقبين الدوليين) المدفوعي الثمن من اوساط متنوعة من مرتشين و لقّامين، ممن يشوشون فعلاً على اعمال و نتائج من مشهود لهم بالنزاهة و بالحفاظ على الديمقراطية و حقوق الانسان، حتى صار يوم (الانتخابات) يسمّى بيوم البيعة الذي اعلن ليس كيوم عطلة فقط و انما كـ " اسبوع البيعة " تعلّق الدوائر فيه اعمالها، (لأهميّته المصيرية للبلاد) . .

الى ان سقط الزَيَفْ بسقوط الدكتاتورية و نادى الحكم الجديد باقامة دولة جديدة قائمة على مؤسسات منتخبة من الشعب و بوشر بذلك فعلاً و تحققت نجاحات على ذلك الطريق و خاصة بانبثاق هيئات قانونية جديدة اطلق عليها " الهيئات المستقلة" البعيدة عن تسلّط السلطة التنفيذية (الحكومة) كمفوضيّة الإنتخابات، البنك المركزي العراقي، ديوان الرقابة المالية، مجلس القضاء الأعلى و غيرها . . الخاضعة للبرلمان.

و ترى اوساط متزايدة ان تدخّل السيد المالكي رئيس مجلس الوزراء الدوري الذي صار يحمل لقب (القائد العام) و الذي حكم من مقعده اكثر من دورتين كاملتين مضافاً اليها السنوات و الشهور المستقطعة التي اضيفت عليها لتشكيل الحكومات الجديدة بعد كل انتخابات . . ترى تدخّله الفظّ في عمل و مهام و قوام الهيئات المستقلة الضابطة الدستورية للديمقراطية و حكم القانون.

و تدخله المباشر و تزعمه لكل اصناف القوات المسلحة بوزاراتها رغم عدم امتلاكه اي تأهيل عسكري، و تزايد تقريبه الغير منطقي دستورياً لإبنه احمد من كرسيه الرسمي و مهامه، و اعتماده عليه و على نسيبيه، اللذين حصلا على اعلى الاصوات في محافظة كربلاء المقدسة بشكل لم يستطع تفسيره حتى اهاليها . . و تجاوزا بذلك القيادي المعروف في حزب الدعوة السيد علي الاديب الذي يرى كثيرون بأنه بنظر المالكي المنافس الاشد خطورة على كرسيه من داخل حزبه و بيته . . في دورة يبدو انها تكرر نفسها لكيفية صعود و تكوّن دكتاتورية صدام المنهارة.

و ترى اوساط واسعة و وكالات انباء متزايدة ان الخطورة تأتي من محاولة المالكي المستميتة للحكم لدورة ثالثة و احتفاظه بمقعده كـ (قائد عام)، و من تهديده باحتلال حتى كرسي رئاسة الجمهورية بالاصوات المعلنة بكونها له ـ راجع الدستور/ رئاسة الجمهورية ـ الامر الذي يشكّل تثبيتاً لإتجاه الانفراد بالحكم لفرد امتطى و يمتطي المؤسسات التي عمل فيها و يعمل على توظيفها له شخصياً . . من مجلس النواب الى مجلس الوزراء و الى حزب الدعوة الاسلامية و قائمة دولة القانون . .

ويرى سياسيون و قانونيون ان اتجاه تثبيت حكم الفرد الذي سار عليه المالكي عملياً وسط اطلاق شعارات الديمقراطية . . الاتجاه الذي صار علنياً الآن، هو الانقلاب على الحكم الدستوري الداعي الى الالتزام بالتبادل السلمي للسلطة عن طريق صناديق الاقتراع . . صحيح ان السيد المالكي لم يُعقْ الإنتخابات و انه ينطلق من (نتائجها المعلنة) و لكن اية انتخابات و ايّة نتائج ؟ الإنتخابات التي لايمكن تبيان زيفها من نزاهتها الاّ بالمشاركة بها، و التي لايمكن الوثوق بنتائجها المعلنة حتى الآن، الاّ بالحلول العاجلة و بالإجابات الواضحة و السريعة على الإعتراضات المقدّمة من الكتل الانتخابية و الشخصيات المشاركة . .

و التي تسببت لحد الآن بالغاء مئات الآلاف من اوراق الاقتراع و عشرات من مراكز الانتخابات ، اضافة الى تزايد تدهور سمعة الانتخابات بسبب تسرّب انباء موثقة عن اتباع اساليب التهديد، اعطاء الاوامر الى القوات المسلحة بالتصويت للمالكي بالاسم، استغلال المال العام، توزيع اراضي . . بافلام فديو و سي دي و صور توثيقية لاتقبل اللبس. في وقت تعبّر فيه اوساط متنوعة متزايدة عن ان الحديث عن التغيير هو ليس اكثر من هواء في شبك، حيث انهم يلمسون و يعيشون ان المتنفذين القدامى في الدورات السابقة لايزالون هم هم في تسلّطهم على الآخرين.

الأمر الذي يتّفق مع الدعوات العديدة التي طالبت بوقت مبكّر بضرورة اسراع المفوضيّة بإعلان نتائج الإنتخابات خوفاً من تزوير النتائج، و التي كانت اقواها دعوة المرجعية الدينية الشيعية العليا في النجف الأشرف و على رأسها اية الله العظمى السيد علي السيستاني بصريح العبارة لذلك ، حين دعت الى اجراء تغيير حقيقي بعد اكثر من عشر سنوات صعبة عاشها الشعب العراقي بمرارة بقومياته و طوائفه و كل الوان طيفه . .

و زاد بالامر تحذير مسؤول الملف العراقي في الاتحاد الاوربي ستراون ستيفنسن بتقريره المعبّر عن ان " عمليات تزوير واسعة شابت الانتخابات وسط احتجاجات اوساط سياسية و اجتماعية و برلمانية عليها ودعوات لتشكيل حكومة شراكة رغم إصرار المالكي على تشكيل حكومة أغلبية ". و تصريحه بأن تأخير اعلان النتائج قد يستهدف الى التلاعب بالنتائج لترتيب حصول المالكي على دورة ثالثة، و اشارته إلى أن طهران (2) تمارس ضغوطا على الفصائل السياسية لدعم المالكي، وطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بإعلان موقفها والإقرار بأن الانتخابات لم تكن نزيهة، مشيرا إلى أن العراقيين عانوا بما فيه الكفاية، وأنهم بحاجة إلى حكومة قادرة على تحقيق الديمقراطية والعدالة والحرية وحماية حقوق الانسان والمرأة.

و ترى اوساط سياسية و خبيرة و استناداً الى الوضع اللادستوري القائم الذي اوصل السيد المالكي فيه البلاد : لتسلمه لسلطات لامحدودة و اجراءاته التي لم يتمكن و لايتمكن مجلس وزراء ولا برلمان من الزامه فيها بالعمل بالشروط الدستورية، و لعدم التزامه باتفاق اربيل عام 2012 و لإحتجاج ابرز الكتل المتنفذة في البرلمان على سلوكه اللادستوري المتواصل، بما فيها الكتل الشيعية الكبرى ـ الاحرار و المواطن ـ المنضوية مع كتلة المالكي في التحالف الوطني، و تصعيده اللامعقول لمشكلة الأنبار باعتماده القوة المفرطة فقط، و للشكوك الكبيرة بالنتائج المعلنة للانتخابات و ما سيتمخض عن اعلانها، في الظروف الاستثنائية التي تمر بها عموم البلاد و المنطقة و مخاطر تزايد اشتعالها طائفياً و اندلاع حروب اهلية فيها، التي لا تتطلب الاّ توحيد القوى العراقية، لاتمزيقها.

و فيما اعلنت كل الكتل العربية ـ عدا كتلة المالكي ـ تحفظاتها و اعتراضاتها على نتائج الإنتخابات، اعلنت الكتلة الكوردستانية التي اوصلت المالكي في نهاية جهود الى كرسيه في الدورة السابقة، اعلنت عن المها و اسفها للنتائج و هددت بعدم مشاركتها في الحكومة القادمة ان استمر المالكي على كرسي رئاسة مجلس الوزراء للمرة الثالثة، للاسباب المارة و لعدم ثقتها بوعوده مستندة الى ما حصل في المرة السابقة، حين وعد بالسير على طريق اقتسام السلطة و تسوية المناطق المتنازع عليها ، الوعد الذي انهار ما ان استلم السلطة بمساعدتها في 2010.

و اعلنت رئاسة الإقليم بأنها تبحث عن ضمانات اعلى من الورقية، التي قد تصل الى اجراء تصويت شعبي عام في الاقليم على استقلالية اقليم كوردستان العراق، فيما تراهن اوساط قريبة من المالكي على شق الوحدة الكوردستانية بكسب اطراف منها اليه، و اعتراض اخرى على ذلك بسبب التهديد الكبير الذي يواجه المالكي من (الإقليم السنيّ) في غرب البلاد.

و تحذّر اوسع الاوساط الداخلية و الدولية من عواقب الإنقسام و من اصرار المالكي على استمراره على كرسيه لدورة ثالثة، التي لن تؤديّ الاّ الى انفضاض اوساط كبيرة جديدة عن الدولة القائمة و الى تضاعف الارهاب، و تزايد اقتراب شبح الحرب الاهلية، و العودة الى الحكم الدكتاتوري الفردي على اساس الطائفية و على نتائج انتخابات كهذه، الى الحكم المؤمن باشعال الحرب لتحقيق الكسب السياسي كما يحدث في الانبار. . و تنادي بأهمية توفير مستلزمات وحدة الصف العراقي و الاّ فقد تنتهي دولة العراق !!

22 / 5 / 2014 ، مهند البراك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1. كالوليمة التي اقامها الدكتاتور صدام لعشرات من فقراء بغداد الذين البسوهم ملابس افضل مما يلبسوه ، وتناول معهم الطعام تحت حراسات مشددة عشية انتخابات الرئاسة في اوائل التسعينات، نقلت على القنوات التلفزيونية المسموح بها، لمحاولة اظهار اخلاصه لهم !! و لتبرير لماذا اختارته الجماهير العريضة للرئاسة ؟؟؟ بنسبة 87 % . . و ليس بنسبة 99,9 % التي صارت قديمة و مفضوحة .

2. و يضيف اليها مراقبون آخرون " واشنطن "، ادارة الرئيس اوباما .



في بداية السبعينيات من القرن المنصرم كانت هذه الفكرة تدور في خلدي إذا ما رزقت بطفل سأسميه  (سیپان) تيمناً بالجبل المشهور قرب بحيرة ومدينة (وان) وخاصةً أن جدتي من طرف الوالدة هي من أهالي تلك المنطقة ونزحوا منها عندما كانت طفلة وألتجأوا إلى جنوب كوردستان ولكنها كانت تتذكر الكثير حول تلك المنطقة وكانت تحكي لنا عن جمال الطبيعة وعن قصة (خه‌ج و سيابه‌ند) حيث دارت أحداثها عند هذا الجبل وبمجرد ذكر كلمة (سیپان) تتهافت في الذاكرة كل مفردات الجمال ، الطبيعة ، الحب ، الوفاء ، الثلج ، الزهور وبإختصار كوردستان جنة الله على الأرض
تحققت لي هذه الأُمنية في ١٨/٧/١٩٧٩ ولكن في ذلك الوقت لم يدور في خلدي يوماً بأنه لو رزقت بطفلة سأسميها (کۆڤان) والتي تعني الآهات والحسرات وكل ما يتعلق بالتشاؤم
في بداية الثمانينات غطت غيوم داكنة سماء المنطقة فبدأت قادسية العار والشنار لأبن العوجة المقبور والتي لم يكن لشعوب المنطقة فيها ناقة ولا جمل سوى أن أصبحوا رماداً لرحى الحرب المجنونة تلبية لأجندة خارجية فراح ضحيتها الألوف المؤلفة لرغبات طاغية مصاب بجنون العظمة ومستهتراً بكل القيم البشرية ، وفي هذه الظروف رزقنا الله بطفلة سميناها (کۆڤان) ومنذ اللحظة الأولى قررت بأن لا أكون وقوداً لحرب الطاغية هدام العراق فعندما أستدعيت لخدمة الأحتياط لم أستجب للنداء بطبيعة الحال على الرغم من أن عقوبة التخلف أو الهروب كانت الأعدام
بقيت في القرية مع الهاربين والمتخلفين من إداء الخدمة لهدام العراق ولا أقول من الخدمة العسكرية   
فقمنا بتنظيم أنفسنا ونقوم بالحراسة ليلاً حيث كنا نجتمع في مسجد القرية وكان لدينا جدول للحراسة داخل القرية ودورية  في أطراف القرية وهكذا كانت حال كل القرى في المناطق المحررة أو الخارجة عن سلطة النظام العفلقي  ولهذه القوات ( به‌رگری مللی) كان لها دور كبير لمساندة قوات (الپێشمه‌رگه‌) أولاً بأقامة الحراسة ليلاً فمثلاً نحن في قرية (چه‌م سه‌یدا) كنا في الخطوط الأمامية وخلفنا المقرات الثلاث للأحزاب المعارضة أي أن أي هجوم من الشارع العام سيصل لقريتنا أولاً فيتم على الأقل إشعار(الپێشمه‌رگه‌) وكذلك من مهام  ( به‌رگری مللی) مساندة (الپێشمه‌رگه‌) في الحالات الطارئة سواء في القتال أو نقل المؤن أو الجرحى وعلى سبيل المثال لا الحصر إثناء ملحمة  (کانی ماسێ) كان ل ( به‌رگری مللی)  دور مهم حيث ألقوا القبض على الكثير من قوات النظام ومن بينهم مستشارإحدى الأفواج الخفيفة (المرتزقة) حيث أستلمت منهم قوات إحدى الأحزاب الكوردية المستشار ثم أطلقوا سراحه مقابل مبلغ من المال
في أحد الأيام وصلنا خبر بأنه سيتم هجوم لقوة خاصة الليلة المقبلة على المنطقة فقمنا بتنظيم أنفسنا لمواجهة الخطر المحتمل وفي المساء تجمعنا كل المسلحين والرافضين للقادسية وتوجهنا إلى المنطقة والتي من المحتمل أن يمروا بها وأخذنا مواقعنا وكنا في مواقع حصينة مشرفة على الطريق وبقينا حتى الصباح نستكشف المنطقة بواسطة المناظير (على ما يبدو كانت إحدى الأخباريات الكاذبة ) بدأ الجبل يستيقظ شيئاً فشيئاً من غفوته ، زقزقة العصافير والبلابل تمزق سكون الليل كانت هناك حبيبات من الندى معلقة بخيوط العنكبوت وعندما ضربت خيوط الشمس تلك الحبيبات أنعكست منها كل ألوان القوس والقزح ولم تلبث طويلاً فأختفت قطرة بعد قطرة وبدأ كل شيء على ما يرام فقررنا العودة وتوجهنا للقرية
وعند إقترابي من البيت قالت لي سيدة وبدون مقدمات
الآن جاء دور الذهاب إلى المقبرة
بعد ليلةٍ قضيناها في البرد والترقب بعد أن أخذ منا العناء والظمأ والجوع كل مأخذ فتثاقلت قدمايّ ، ياترى ماذا حدث ؟
وعندما دخلت المنزل وفتحت الباب رأيت أبنتي (کۆڤان) في وسط المنزل شاحبة اللون كانت قد صارعت المرض طوال الليل دون دواء ولا طبيب وبعدما منحتنا كل عطرها وجمالها أختفت كقطرات الندى والتي لم تصمد أمام حرارة الشمس ولبست ثوباً من النور وصعدت روحها إلى السماء

الجمعة, 23 أيار/مايو 2014 22:46

الأوراس.. عبد الستار نورعلي

 

مهداة إلى الشاعر الجزائري القدير الصديق بوعبدالله فلاح:

يُحكَى

أنَّ الريحَ الْهَـبَّتْ مِنْ بين جبالِ الأوراسِ

تقاسمتِ القلبَ مع الحبِّ الصادقِ

من جيلِ الثورةِ ايامَ فتوةِ هذا الصدرِ

وذاكَ العصرِ.

ما كانتْ أيامُكَ قادرةً أنْ تغفوْ

مِنْ غيرِ الصورةِ ثائرةً

تغلي منْ خلفِ القضبانْ.

جسدٌ مِنْ لونِ ترابِ الأرضِ

مثلَ الشمسِ

فوقَ جبالِ الأوراسْ ..

صَـبُّوا النارَ على الجسدِ،

فاشتعلَ الغيمُ، وفارَ التنورْ....

المطرُ الهاطلُ فوقَ الجبلِ

بينَ أزقةِ قسنطينةَ

أحمرُ

منْ لونِ الأوجهِ يومَ اشتدَّ زحامُ شوارعِـها

وانفلقتْ أبوابُ بيوتِ الفقرِاءِ،

ونوافذُهمْ،

عنْ أعينِـهمْ ،

حمراءَ بلونِ الثورةِ،

فاشتدَّ زحامُ أزقةِ بغدادَ

بعيونِ جميلةِ بوحيرد.

هذا الوجهُ الصاعدُ فوقَ الشمسِ

سلالةُ عبد القادرِ والمليونِ المروا قافلةً

في ينبوعِ الفردوسِ...

هذي دجلةُ خيرُ الأحبابِ

وخيرُ الأهلِ، وخيرُ الأصحابِ

ترسمُ صورتَها وسطَ الماءِ

وفوقَ الأغصانِ الممتدةِ في القلبِ

وفي الوادي.....

أفتحُ كُـتُبَ الثورةِ:

فأرى الوجهَ المملوءَ جمالاً،

إصراراً، وصموداً، ونضالاً،

بينَ القضبانِ وبينَ أيادي الفاشستِ

ورصاصِ الغدرْ ...

أفتَحُ عينيها: شعاعٌ منْ وهجِ الشمسِ

ونورِ القمرِ ينادمُني:

ـ هلْ أنتَ الصابرُ مثلي، ومثلَ الأرضِ

تحملُ فأسكَ بين حقولِ النارْ،

قدماكَ تصُـبّانِ الزيتَ على الجمرةِ،

كي يكتملَ المشوارْ ؟

هل أنتَ الحاملُ وجهَكَ

بينَ غناءِ الشعرِ الثوريّ،

وبينَ قوافي الألحانِ الغزليةِ،

فتصبُّ النورْ

في الديجورْ،

في دربكَ موصولاً بالأفقِ ؟

هل أنتَ تصبُّ الأرضْ

في عينيها ،

تُغرقُ عينيها

في تربةِ هذي الأرضْ ؟

ـ شِعري عيناها والأرضْ،

والقلبُ نواةُ الرحلةِ بينَ الوادي،

وعينيها،

وصدى الأوراسْ....

ـ أطربَـني

شِعرُكَ مغزولاً مِنْ حِمَمِ الأرضْ،

رغمَ السجّانِ،

رغمَ الموتِ،

رغمَ النارْ ،

رغمَ جنازيرِ عصاباتِ الأشرارْ .....

ـ أطربَني

عشقُكِ مغسولاً بدماءِ المليونْ .

أنا في قمةِ نشوةِ رائحةِ البحرِ المائجِ بالسفنِ،

تمخرُ أمواجَ العشقِ المزروعِ بقمةِ تلك الأوراسْ ...

أطربَني:

وردةُ غنّتْ للثورةِ،

وجميلةُ تسبحُ مثلَ فراشةِ نارٍ

كالعنقاءْ

تُـولَدُ من بين النيرانْ ....

أنا موجودٌ بالحبِّ،

بغناءِ القلبِ،

مشغولٌ بالثورةِ منْ أيام زاباتا،

والأيامِ المئةِ الهزّتْ أركانَ العالمِ،

لوركا ، وأراغونَ، نيرودا،

وأيامِ أختُطِفَ القادةُ

فوقَ مياهِ البحرِ الأبيضِ.

التنينُ االرابضُ خلفَ الأبيضِ مهووسٌ

بالخطفِ، وبالقتلِ،

في العلنِ، وفي السرِّ،

في دارةِ ذاكَ النمرِ الورقيِّ،

والنسرِ الهمجيِّ،

ومِقصلةِ الثورةِ ....

أوراسُ نداءٌ جبّارٌ،

أقلقَ ذاك الأكبرَ،

وأخافَ الأصغرَ،

ليشدَّ نفوسَ أزقتنا المحبوسةِ

بقيودِ المنعِ،

وسياطِ القمعِ ....

العنقاءُ الكبرى قادمةٌ،

والثورةُ ساحرةٌ،

تنضجُ يومَ نشدُّ رحالَ الصوتِ وأشرعةَ السفنِ

صوبَ الميناءْ.......

عبد الستار نورعلي

الأثنين 8 يناير 2007

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يتسائل العديد من الكورد ماالسبب في حصول قائمة الحزب الديموقراطي الكوردستاني على مقاعد اقل بالرغم من زيادة عدد اصواته بالنسبة للانتخابات السابقة....؟! بل السؤال الاكبر ماهو سبب حصول جميع الكيانات الكردية........نعم جميع الكيانات الكردية دون استثناء على مقاعد اقل من استحقاقها الانتخابي؟؟؟

للاجابة على هذا السؤال دعنا نطلع على الجدول ادناه حول عدد الاصوات التي حصلت عليها الكيانات المختلفة مع عدد لمقاعدها ( الجدول مستل من موقع رووداو http://election.rudae.net/iraq_election.html)

وان زيادة او نقصان الارقام بعض الشيء لايوثر على المنحي الاساسي للعملية).

في هذا الجدول نري بان مجموع اصوات دولة القانون هو 314835 والتي بواسطتها حصل على 92 مقعدا ( حسب الجدول ادناه ) ونفهم من ذالك ان قيمة المقعد الواحد لقائمة المالكي يساوي 34150.38 صوتا بينما نرى ان مجموع اصوات الحزب الديمقراطي الكوردستاني كان 1050500 وعلى اثرها حصل على 25 مقعدا في برلمان بغداد اي ان قيمة المقعد الواحد من مقاعد الحزب الديمقراطي الكوردستاني يساوي 42200 صوت اي بزيادة 8050 صوتا عن مقاعد دولة القانون . من الجدول نفسه نرى بان كتلة المواطن حصلت على 29 اي بزيادة 4 مقاعد على مقاعد الحزب الديمقراطي الكوردستاني بالرغم من كون عدد اصواتها اقل من اصوات الحزب الديمقراطي بمقدار 72997

يمكن ملاحظة قيمة المقعد لجميع الكتل في العمود الرابع من الجدول والفروقات الكبيرة بين الكيانات الكوردية والكيانات الاخرى. الانكى مااصاب كيان حركة كوران اذ ان قيمة المقعد لهم يساوي 54972 اعلى من قيمة مقعد لاية قائمة اخرى !! والاغرب من كل ذلك قراءنا الاعزاء هو كون المقعد الكوردي من اغلى المقاعد كما نرى من الجدول ان قيمة المقعد للكيانات الكوردية هي كما يلي :

كوران 54972

الاتحاد الاسلامي الكوردستاني 49714

الجماعة الاسلامية 48276

الحزب الديمقراطي الكوردستاني 42200

الاتحاد الوكني الكوردستاني 39013

وقيمة المقعد لجميع الكتل الاخرى هي اقل من 39013

لاادري على اي اساس تم تحديد قيمة المقعد ومن هو الالمعي الذي جعل المقاعد الكوردية اغلاها ؟؟؟طبعا اي تبريرلهذه المهزلة غير مقبول ويعتبر تافاه اذ ان قيمة مقعد البرلمان العراقي يجب ان يكون واحدا في جميع انحاء العراق...كيف؟؟ببساطة نقسم مجموع الاصوات على عدد المقاعد ونعتبر هذا الرقم هو قيمة المقعد في العراق وهذا مافعلناه واوجدنا الرقم السري الذي يحقق العدالة ويحترم صوت الناخب (العراقي) والرقم هو 35594صوت . بتقسيم مجموع الاصوات التي حصل عليها كل كيان على هذا الرقم نحصل على العدد الحقيقي و(العادل) لعدد المقاعد البرلمانية لكل كيان وكما يظهر في العمود الخامس من الجدول ومنه نرى ان الحزب الديمقراطي الكوردستاني يحتل المرتبة الثالثة في العراق بمجموع 29.64 مقعدا.

الان لو جمعنا عدد مقاعد الكيانات الكوردية لظهر لنا بان المجموع هو 76 مقعدا بزيادة 14 مقعدا عن 62 العدد الحالي.

لاادري كيف يقبل الكورد بهذه السرقة الواضحة لمقاعدهم في وضح النهار وخاصة حركة كوران التي تعرف بعدم تهاونها ازاء اية تحايل وخاصة انها الكيان الخاسر الاكبراذ خسرت5 مقاعد نتيجة لهذه التحايل الموثق.

كان الاولى بمفوضية الانتخابات ان تستخدم نظام الجبايش بدلا من نظام سانت ليغو .

اي تبرير او دحض لما جاء اعلاه مرفوض لان صوت العراقي في الجبايش يساوي صوت العراقي في بنجا علي.

الكيان

الاصوات

المقاعد

قيمة المقعد

العدد الحقيقي

مجموع المقاعد

الكردية

1

دولة القانون

3141835

92

34150.38

88

2

الصدريون

1209204

34

35564.82

34

3

ديموقراطي كوردستاني

1055000

25

42200

29.64

29.64

4

مواطن (حكيم)

982003

29

33862.17

27.58

5

الاتحاد الوطني الكوردستاني

819291

21

39013.86

23.01

23.01

6

وطنية (علاوي)

686017

21

32667.48

19.27

7

المتحدون (نجيفي)

680690

23

29595.22

19.12

8

كوران

494749

9

54972.11

13.899

13.899

9

العربية (موتلك)

315858

10

31585.8

8.87

10

الفضيلة

211257

6

35209.5

5.9

11

الاتحاد الاسلامي

198857

4

49714.25

5.58

5.58

12

الاصلاح (الجعفري)

192763

6

32127.17

5.4

13

ائتيلاف ديالي

159607

5

31921.4

4.48

14

ائتيلاف العراق

153672

5

30734.4

4.3

15

الجماعة الاسلامية

144829

3

48276.33

4.07

4.07

16

الائتلاف المدني

112563

3

37521

3.2

17

ائتلاف نينوي الوطني

79071

3

26357

2.2

18

البديل الديمقراطي

41090

1

41090

1.15

10678356

300

35594.52

299.669

76.199

طالب الشعب العراقي بالتغيير الا ان نتائج الانتخابات جاءت خلاف التوقعات , حيث تجمع اغلب الكتل السياسية على ان قوة الحكومة بقيادة المالكي كان لها تأثير واضح على نتيجة الانتخابات وما آلت اليه , من حيث كوادر المفوضية التابعة الى دولة القانون فضلا عن سيطرتها على اغلب مؤسسات الدولة ومن ثم تسخير مقدرات الحكومة لصالحه , وقد فضح الاعلام العراقي والعربي والاجنبي المالكي بانه يدفع منتخبيه السابقين واللاحقين نحو الاصطفاف الطائفي حيث كان ذلك واضحا في تصريحاته وبرنامجه الانتخابي . على انه يحارب تنظيم داعش الارهابي وكذلك وقوفه ضد مطالب المناطق التي يدعي بانها تأوي بؤر الارهاب فضلا عن انه يقف بالضد من حقوق الكورد الدستورية والقانونية مفسراً ذلك للجماهير على ان الكورد يقومون بإضعاف المركز ويقومون بسرقة ثروات العراق وانهم يطلبون اكثر من حقوقهم , وقد حاول من خلال جعل الجماهيير الشيعية امام مفترق الطرق , فاصبح الناخب الشيعي ينظر الى المالكي على أنه القائد الضرورة للشيعة , وانه السد المنيع والوحيد للمد السني والارهاب الداعشي , وعلى أنه الضمانة لمنع الكورد من الانفصال وتقسيم العراق, فضلا عن وجهة نظر أخرى للناخبين إذ يعتقدون أن المالكي وخلال الثمان سنوات قد شبع من السرقات واصبح ملماً بكل شي وعليه فهم يخافون من اي بديل فقير وضعيف يبدأ من الصفر . ولا ننسى الضروف المحيطة به والمؤهلة خاصة تقاعس أقرانه من الأحزاب الشيعية الاخرى ,كل ذلك صب في صالح المالكي وعزز من قوته اضافة الى القوة التي يملكها من خلال موقعه على رأس السلطة . وهنا سؤال يفرض نفسه : ماذا يتأمل الناخب من المالكي بعد فوزه ؟ .

واليوم بعد ان جاءت نتائج الانتخابات كما توقعها المالكي وكما رسم لها . ها هو اليوم يطالب بتكشيل حكومة اغلبية سياسية , وباعتقادنا ان حكومة كهذه هي أمثل حكومة فيما لو كانت هنالك إمكانية تحقيقها , إلا ان المالكي يريدها حكومة اغلبية سياسية على غرار حكومة صدام حسين . (وهذا ما كنا قد اوضحناه في مقال سابق) .

ونرى بامكان القوى السياسية الأخرى تكوين قوة اغلبية سياسية مناهضة لسياسة المالكي , تقوم بسحب البساط تحت اقدامه في تشكيل حكومة اغلبية سياسية (حكومة مكونات ) (شراكة وطنية) ورفض اي فرصة سانحة للمالكي ودفعه ليكون قوة معارضة داخل البرلمان , ومن المؤكد ستكون معارضة قوية وتفيد العملية السياسية الديمقراطية .

فعلى كل الكتل السياسية الشعور بالمسؤلية اتجاه العراقيين والعراق والعمل الجاد دون الالتفاف على الواقع والحقائق , واتخاذ قرار حكيم وجرئ دون تردد ووضع مصلحة الشعب العراقي فوق كل شئ بعيدا عن المصالح الضيقة . فالتجربة السابقة اعطت درساً كبيرا للكتل السياسية عندما اختلف البعض منهم في سحب الثقة من حكومة المالكي ,وهذا الموقف اصبح بعد الانتخابات مردوده واضح على كل الكتل والشخوص السياسية خاصة الشيعية منها.

الجمعة, 23 أيار/مايو 2014 22:42

كونوا ببغاوات - هادي جلو مرعي

الببغاء من الطيور البارعة في التقليد وتمشية الحال وهي راغبة على الدوام في المهادنة وعدم الدخول في مشاكل مع بقية الطيور مثيلاته، أو مع الإنسان وحتى مع بقية الأصناف الحيوانية, ومن الناس من يتهم الببغاء بأنها غبية، أو مجرد طائر يوضع في قفص للزينة لكنها في الحقيقة متوفقة على كثير من بنات جنسها من الطيور التي تتفرد بخاصية الجمال ومحاكاة ظروف الطبيعة وتقليد الأصوات وحفظها ثم إعادة نطقها بطريقة مثيرة للإستمتاع ورغبة التكرار لدى السامعين الذين يحتفظون بها في بيوتهم وفي أقفاص تتعودها ويطعمونها من طعام خاص يضعونه داخل القفص تتعوده، ولعل من الناس من يدخل بيته خلسة خشية أن تشعر به ببغاؤه فتملأ البيت ضجيجا منادية عليه بإسمه كأن يكون الإسم ( هاشم) فتظل تصيح هاشم هاشم هاشم هاشم.
يحكي لي صديقي هاشم وهو حاصل على شهادة الدكتوراه وقد سبق أن نعيت له بمقال بزونه الأثير الذي مات بسبب إهمال الطبيب البيطري وذكرته بمصابي ليتصبر وقلت له، سبق أن مات لي كلب كان إسمه ( بلاك دوج) وكان لونه الأسود مشفوع ببياض رائع مبهر، وكيف إن قطتي ماتت حين كنت طفلا وكيف أقمت لها مراسم تشييع رمزية وحفرت لها قبرا على التلة الواقعة خلف دارنا في القرية ونقلتها بعربتي الصغيرة التي ألعب بها غالبا، وكيف بكيت ثم تذكرت إني جائع جدا ومضيت الى أمي وطلبت الغذاء وإنتهت مراسم الحزن بطعام الظهيرة.
صديقي هاشم المولع بإنتقاد السلوكيات السيئة المعتادة في مجتمعنا الإنساني يرفض وبشدة ترك الامور على عواهنها وهو مصر على التأكيد على ضرورة مراعاة مشاعر الحيوانات كما الإنسان والتنوير بها كوسيلة للترفق بالإنسانية فقد تعلم الأنبياء كيف يديرون الأمم ويوصلون رسالات الله الى البشرية بعد جولة مع الحمير كما كان يفعل طالوت، أو مع الأغنام كما كان يفعل يعقوب ومن ثم محمد وبقية الأنبياء حتى موسى الذي رعى غنيمات لنبي الله شعيب، وكان قويا أمينا، وصديقي الدكتور هاشم معجب بالببغاء التي في بيته فهي تردد من بعده أسماء يلفظها ويرى بشغف معاناة ببغائه حين تحاول النطق بصعوبة وتفشل حتى تنجح أخيرا وتقول، الله الله الله..
تتعلم منه رويدا عادات وتقاليد إنسانية ولفرط ولعها بظهوره في المنزل فهي تنادي بإسمه، ثم تصيح بقوة وتعرب عن الإستياء من بعض التصرفات، أو تحزن لتعودها نمط عيش يغيره عليها هاشم فترفض البقاء في القفص وتضرب الطعام برجليها لأنها تعودت لبعض الوقت أن تقف على يديه في الفضاء المفتوح وتحزن وتعبر عن الإستياء في حال طلب منها الدخول الى القفص وتمارس سلوكيات طيبة علمها إياها من خلال التدريبات المستمرة، وبينما تجهد الببغاء أن تتعلم كيف تكون إنسانية في طباعها يجهد الإنسان في كيفية التحيون على جماعته البشرية.
كونوا ببغاوات رجاءا.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
فرض التحالف الوطني الذي يضم القوى السياسية الشيعية نفسه على الساحة السياسية كأكبر قوة تحدد هوية رئيس الوزراء لكل الحكومات المنتخبة ومنذ سقوط النظام الدكتاتوري في التاسع من نيسان من العام 2003. فالتحالف الذي كان يدعى بالأئتلاف العراقي الموحد نجح في الفوز باول انتخابات برلمانية جرت في العام 2005 لأنتخاب جمعية وطنية تولت كتابة دستور العراق جديد وانبثقت عنها حكومة رأسها الدكتور أحمد الجعفري عضو التحاالف. وتكرر الأمر في الانتخابات الثانية التي فازت بها مرة أخرى قائمة الأئتلاف العراقي الموحد التي شكلت الحكومة برئاسة عضو الإئتلاف نوري المالكي وذلك في العام 2006. واما في العام 2010 فقد انشق الإئتلاف االعراقي الموحد الى إئتلافين أحدهما إئتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي الحالي والأئتلاف الوطني الذي ضم قوى المجلس الأعلى والتيار الصدري وغيرها من القوى الشيعية. ويعود سبب الإنشقاق حينها الى اشتراط المالكي على قوى التحالف حينها الموافقة على بقائه في منصبه كشرط لبقاء التحالف.

وبعد ان ظهرت نتائج الإنتخابات حينها والتي أسفرت عن خسارة المالكي وفوز إئتلاف العراقية بها عاد المالكي الى أحضان التحالف الوطني الذي دبت به الحياة مرة أخرى بفعل ضغوطات من المرجعية الدينية ومن الشارع الشيعي ومن إيران خشية فقدان الشيعة للمكتسبات التي تحقت لهم بعد السقوط. الا ان عودته الى التحالف لم تشفع له بنيل ثقة العديد من قوى التحالف التي أصرت على إستبداله إلا انها وفي نهاية المطاف وبعد مفاوضات عسيرة إستمرت لعدة شهور وافقت على بقائه في منصبه شريط إشراكه مختلف القوى السياسية في صناعة القرار وعدم تهميش أي من مكونات الأئتلاف او القوى خارجه وقد امضى المالكي إتفاقية أربيل مع القوى الأخرى والتي نصت على عدة بنود واهما إعتماد مبدأ الشراكة في إدارة البلاد و تقاسم المناصب السيادية وإجراء المصالحة الوطنية وحل مشكلة المناطق المتنازع عليه وغيرها من البنود التي تنكر لها المالكي جميعا.

فدخلت البلاد في عهده نفق الدكتاتورية المظلم والهيمنة المطلقة للمالكي وعائلته واتباعه على كافة مقدرات الدولة وتهميشه لمختلف القوى السياسية وبضمنها قوى التحالف الوطني التي رشحته للمنصب حيث ادار ظهره لها بل وشن عليها حملة تسقيطية كبيرة لم تستثن أحدا وخاصة المجلس الأعلى والتيار الصدري ورموزه. ولم يعد للتحالف الوطني أي سلطة عليه بل إنه لم يتمكن من حمله على تعيين وزير للداخلية من داخله بل استمر في إدارة الوزارة وكالة وحتى اتنهاء ولايته. وبذلك فقد إتخذ المالكي التحالف الوطني جسرا للوصول الى السلطة وإحكام قبضته عليها وتسخير مواردها المختلفة من عسكرية وإقتصادية وإعلامية وسياسية لضمان بقائه في منصبه لولاية ثالثة ولتحجيم القوى الوطنية وخاصة الشيعية منها . وقبيل خوض الأنتخابات الأخيرة صرح إئتلاف المالكي بعزمه تشكيل حكومة أغلبية سياسية بعيدا عن التحالف الوطني وخاصة قطبيه الأساسيين المجلس الأعلى والأحرار.

واليوم وبعد ان فشل في تحقيق فوز بالأغلبية البرلمانية التي تمكنه من تحقيق أحلامه في تشكيل حكومة أغلبية سياسية وفي ظل المعارضة الشديدة للقوى السياسية الأخرى لبقائه في منصبه فقد عاد المالكي مرة اخرة لذات اللعبة وذلك برجوعه لخيمة التحالف الوطني الذي مزقه شر ممزق , فهو يحاول اليوم معاودة الكرة والظفر بولاية ثالثة عبر نافذة التحالف الذي يسعى لضمان ترشيحه . فهل ستعيد قوى التحالف الوطني الكرّة مرة أخرى وتتحول الى جسر للمالكي لتحقيق مآربه في البقاء على كرسي الحكم وإحكام قبضته وقبضة عائلته على السلطة بعد ان فشل فشلا ذريعا في غدارة البلاد؟ فهل ترضى تلك القوى لنفسها أن تصبح مطيّة للمالكي للبقاء في منصبه ولاية أخرى؟ وماذا سيكون موقفها امام الشعب والتأريخ وفوق ذلك أمام الله؟

 

العمالة والخيانة, صفة تطلق عن من يبيع ذمته, ويخون أهله ووطنه, هذا هو المفهوم المتعارف للخيانة, لكن المفاهيم أنقلبت هي ألاخرى رأساً على عقب وأخذت منحى آخر مختلف على مايبدو فالخائن حاكم ومسؤول, والمخلص يعاني ألامرين ويتهم بالعمالة والخيانة.

المرجع الكبير بشير النجفي, أتضح أنه عميل ويعمل وفق أجندات خارجية, ويسعى لشق وحدة الصف الوطني, لكن هذه التهم لم تأتي أعتباطاً, وإنما بعد تأكيدات ومعلومات أستخباراتية دقيقة, وهو بذلك يلتحق بصف العملاء والخونة! نعم أنه عميل وأليكم الدليل.

أنه عميل لأنه رفض الذل, والمساومات, وقال كلمة حق, ونصح الناس وأبى السكوت على حالة ألارامل وألايتام, وأبت نفسه أن يرى أبناء العراق, يساومهم بعض ضعاف النفوس على أصواتهم, مقابل كليوغرامات من الرز كأنهم من دولة أفريقية فقيرة, ولأنه لم يسكت, عن مناهج يشتم فيها عرض سيد الشهداء (عليه السلام), وهو عميل لأنه تحدث عن معاناة الجيش العراقي, بسبب قلة السلاح ومواجهة الجوع والعطش, وهو عميل لأنه أنتقد الفساد والبطالة ,وهو عميل لأنه تحدث عن تغيير ألاصنام وعبيد الكراسي, وهو عميل لأنه أكثر عراقية من بعض من يدعون العراقية.

أنه عميل لم يرضخ ولم يصبح جزءاً من حاشية السوء, التي تحيط بأصحاب المناصب, وتقف على أبواب السلاطين المفسدين, انه عميل لأنه أراد للعراق وأهله خيراً, ولأنه سلك طريق الحق رغم قلة سالكيه, فهو لم يخالف نهج( أمير المؤمنين عليه السلام), ولأنه ألتزم بمبادئ الثورة الحسينية, ولأنه لم يخشى في قول الحق لومة لائم , ولم يعطي بيده أعطاء الذليل ولم يقر أقرار العبيد ,وهو بهذا سار على نهج الحسين ( عليه السلام) ,وأوفى بعهده لسيد الشهداء, حين يذهب لزيارته ويجدد عهد الحرية ورفض العبودية.

أنه عميل لأنه أخلص لبلاده , وأنتصف للمظلوم وللفقير, ولأنه زلزل العروش, ولأنه تحدث عن أموال السحت التي تتخم الكروش, أنه عميل كونه أوضح للناس إن استغلالهم حرام وما أخذوه هو حقوقهم, وليس منة من احد وشراء لأصوات حرام, وإنهم أحرار في اختيار من يمثلهم, فأصواتهم ليست للبيع والعراق ليس سلعة للتجارة.

مرجعنا الكبير لو كانت العاملة, كذلك لوددنا أن يكون الجميع عملاء, خلط ألاوراق سياسة معهودة يتبعها الطغاة, فقد سبق وأن وصف يزيد الملعون, الحسين (عليه السلام), بأنه خارجي وهو يعرف أنه أبن بنت خاتم ألانبياء , فالتاريخ يعيد نفسه مرجعنا الكبير ستبقى صرخة حق تصك أذان المفسدين, وسيخلدك التاريخ كما خلد من سبقك أبناء المرجعية البررة, ممن يقارعون الظلم وينتصفون للحق في كل زمان ومكان.

 

تنتظر حكومة ما بعد انتخابات 30 نيسان البرلمانية مهام معقدة حاسمة لتخليص بلادنا من الازمة الاجتمااقتصادية الخانقة التي تعصف بها،وقبل كل شئ وضع العملية السياسية الجارية منذ عام 2003 على السكة الصحيحة بعيدا عن مكائد التحاصص الطائفي والاثني!فقد خلف لنا العهد المالكي اقتصادا نفطيا ريعيا مستهلكا ومستنزفا لموارده المالية في الاستيراد،اقتصادا وحيد الطرف في تطوره وكولونيالي التركيب في بنيته وعاجز عن تحقيق الوحدة العضوية في عملية اعادة الانتاج الموسعة!وجولات من التراخيص المهينة مع الشركات النفطية الاجنبية العملاقة والتي حولت الدولة الى مهزلة تسيطر نظريا على النفط بينما تبقى مقيدة بصورة صارمة بشروط في العقود،بعد ان منحت التروستات الضخمة اليد الطولى في ادارة ما يزيد على 70% من الاحتياطي النفطي المثبت ولمدة عشرين سنة قابلة للتمديد!

ومما يؤسف له تمادي القائد العام للقوات المسلحة بنهجه الارعن في التفرد باتخاذ القرارات واستغلال انشغال وانشداد الشعب العراقي بالقضية الأمنية لارجاع العراق القهقرى وتمرير السياسات التي تمس المستقبل الاقتصادي للبلد والمعيشي للمواطنين دون ان يكون لهم اية مشاركة ورأي في ذلك!وحرص المالكي على بسط نفوذه على المفاصل الحكومية الرئيسية والسلطات القضائية والهيئات والمفوضيات المستقلة وشبه المستقلة والمنظمات غير الحكومية والنقابات والمنظمات المهنية واركان الحركة الاجتماعية!وقمعت السلطات المالكية التظاهرات الاحتجاجية التي اندلعت في العراق منذ اوائل عام 2011 رغم ان التظاهرات اثبتت التزامها الكامل بالسلمية ومشروعية المطالب وممارسة الحق الدستوري في الاحتجاج والاصلاح السياسي والاقتصادي وتوفير الخدمات والقضاء على الفساد واطلاق سراح الابرياء!وفاحت الروائح النتنة للاجراءات القمعية الاستباقية،ومنع الاعلام،وحظر التجول وتحديد ساعات التظاهر،وتحويط المتظاهرين بالاسلاك الشائكة،ومحاولة حصر التظاهرات في الملاعب الرياضية،واستخدام قوات مكافحة الشغب!واتهام المتظاهرين بالبعثية تارة وبالارهاب تارة اخرى!ورغم ان نوري المالكي نفسه قد عقد قرانه بالعلن وامام الملأ مع كبار الضباط البعثيين من المشمولين بالأجتثاث ومع البلطجية وفي كل المفاصل الأمنية والمخابراتية والاستخباراتية،وحتى القضائية،وهم الذين قادوا ويقودون الاعتقالات التعسفية بحق خيرة ابناء شعبنا العراقي ويستخدمون ابشع اساليب نظام صدام حسين في التعامل مع المتظاهرين ورموز النشاط الاحتجاجي عبر تلفيق التهم الباطلة واطلاق الرصاص الحي على التحشدات المسالمة مثلما حصل في ساحات التحرير والفردوس بالعاصمة العراقية والبصرة والسماوة والعمارة والنجف وكربلاء والحويجة والفلوجة والرمادي مرارا!كل ذلك كان علامات لم تبشر بالمصداقية في بناء الديمقراطية وتعزيز الحريات،بل انذرت بالفردية وعسكرة المجتمع ونهج المغامرات التي لا تحمد عقباها!!بينما بقى البرلمان العراقي عاجزا عن محاسبة مرتكبي الجرائم ضد الانسانية،والقضاء المسيس المركع يسبح بحمد الاستغفال وثقافات القطيع الاقصائية!

ويتجسد التراجع الفاضح عن جوهر الديمقراطية الحقة في الاصرار على التمسك بالثقافة القطيعية الطائفية وجر"الطائفة القائدة"الجميع لشوارع المبايعة من آذانهم ليبصموا على اوراق المبايعات المطبوعة بـالـ "نعم"الوحيدة!ثقافة الضحك على الذقون والمساومة على امن وكرامة واعراض وارواح المواطنين من قبل المتنفذين وقوى الارهاب وفرق الموت والعصابات- الميليشيات والبلطجية وقوة السلاح!ثقافة تحول الفساد الى سمة ملازمة للبيروقراطيات المترهلة والتجار الى جانب الكسب غير المشروع والتدني المرعب في تقديم الخدمات العامة واعمال الغش والتهريب!ثقافة شمولية تستميت لتحويل المواطن الى دمية يمكن شطبها من اجل اوهام جماعات حالمة نافذة،بل وتنفي حق الرأي الآخر عندما تستسهل القسر والعنف وسيلة لبلوغ الأهداف في اقصر وقت افتراضي بدلا من استخدام اساليب العمل السياسي الاخرى،وتنفر من اللوحة الملونة التي تقر بحق الاختلاف باتجاه ان يكون الجميع على صورة واحدة وبنسخة واحدة لانها ثقافة خائفة مرتجفة من كل تغيير.

المحاصصة الطائفية والقومية والسياسية قزمت الاداء الحكومي واسقطت بلادنا في مهاوي رذيلة الفساد منذ عام 2003،والوزراء وما دون،الذين جاءوا عن طريق المحاصصات دون الكفاءة والتخصص والنزاهة،يتصرفون وكأنهم مصونون غير مسؤولين،كالملوك في الملكيات الدستورية،والاقطاعيين وكبار الملاك!تسندهم احزابهم وتحميهم ميليشياتهم،والويل لمن يجرأ على مسائلتهم،بينما الاحزاب الاخرى راضية مرضية وتتنافس مع الآخرين بارتكاب الرذائل!وكل شئ يهون مادام المال العام يملأ جيوبهم ويرفد خزائن الاحزاب والقوى التي جاءت لتولي السلطة بحجة تضحياتها الجسام لاسقاط نظام صدام حسين!فضيحة الفضائح!نعم،فتش عن المحاصصة وراء كل فعل للارهاب الابيض!

وما يزيد الامر تعقيدا شيوع منهجية طمس الحقائق والسعي الى تطويعها وفقا للمصالح الطائفية والفئوية الضيقة في ظل الفوضى وغياب الدور الرقابي الفاعل للبرلمان،وفي اطار صراع المصالح،والاجراءات الحكومية الترقيعية،ومنهجية شراء السكوت المتبادل!هكذا تتحول ديمقراطية حجب الحقائق الى ادعاءات باطلة تتلاشى عند اول التحديات،علما ان حكومة ليس فيها من يعترف بتقصيره يكون مصيرها واحد من اثنين!اما الدكتاتورية او الفشل!ولازالت ذاكرة العنف الطائفي تحدثنا عنها جدران احياء بغداد وشوارع وازقة المدن العراقية!

اثر تشكيل الحكومة المالكية الثانية،وفي 14/11/2010 كتبنا المقالة المعنونة"الحكومة العراقية الجديدة والمهام المركبة!"وجاء نصوصها وكأنها كتبت بالأمس القريب:

"لا يختلف اثنان ان الحكومة الجديدة في بلادنا تنتظرها مهام جسام ترتقي الى مصاف المهام المصيرية حقا!وقد عبرت كلمات رئيس الجمهورية والنواب في الجلسات الاخيرة للبرلمان العراقي عن طبيعة هذه المهام الموضوعية،والتي تستلزم اولا استحضار الوعي السياسي والديمقراطي،والاقرار بواقع الاخفاقات الحكومية السابقة والردة الحضارية وانهيار الخدمات العامة والتضخم الاقتصادي والبطالة،والجهل باوليات القضية النفطية العراقية،كون النفط هو جوهر قضية التحرر الوطني والاجتمااقتصادي في العراق.

ان نموذج التطوير الذي جري الترويج له في العراق،والذي تكلل بتوقيع الحكومة العراقية السابقة عدة عقود في آن واحد مع شركات كبرى لاستثمار حقول نفط منتجة اصلا او جاهزة للانتاج،اعتمد على عقود الخدمة برسوم ثابتة،وهي في حقيقة الامر"عقود مشاركة الانتاج"،التي تعني اصلا التنازل عن مصدر سيادة العراق"الدولة تسيطر نظريا على النفط بينما تبقى مقيدة بصورة صارمة بشروط في العقود ولا يمكن تغييرها طيلة عقود مقبلة ".

على الحكومة الجديدة ادراك ان الامن الاقتصادي لا يعني بمحاربة المكاتب والشركات الوهمية التي تعتبر واحدة من القنوات التي تمول الارهاب وتسويق البضائع الفاسدة التي تستهدف الشعب والمطروحة في الاسواق بمئات الأطنان وملاحقة تجار الموت فقط ،بل محاصرة كافة النشاطات التي تضر بالاقتصاد الوطني،ومنها عقود الخدمة النفطية الجديدة - الادلة الدامغة على الاهداف غير المعلنة لنزع ملكية الشعب العراقي لثرواته النفطية والغازية على مراحل،كانت الحرب والاحتلال وتوصيات صندوق النقد والبنك الدوليان وسيلتها.

الانفراجات المؤقتة لأزمات الوقود لا تعني حل المشكلة بل تجميدها،لأن الاقتصاد العراقي بشكل عام يغرق في ما يطلق عليه الركود التضخمي،في وقت ما زال قطاع النفط يعاني تدهورا في مستويات الانتاج.ويتسم الاقتصاد الوطني اليوم بتغييب المنهج والتخطيط والثقافة الاقتصادية وبالعمليات الاقتصادية  التي تدور في الخفاء بعيدا عن انظار الدولة وسجلاتها الرسمية،كعمليات غسيل الاموال وتهريب العملة والآثار والوقود والمخدرات والاسلحة وغيرها،بالاضافة الى الاموال المستخدمة في دعم الحركات والاحزاب السياسية،وهو اقتصاد غير خاضع لاجراءات السياسات النقدية والاقتصادية للدولة،بل تكون اطرافه بالضرورة احد اهم عوامل هدم الاقتصاد العراقي.

امنيا،لازال الكثير من مسؤولي الدولة العراقية يتخبطون في طمس الحقائق ومحاولات تشويه وعي الناس،وظهر جليا للعيان خطل الاجراءات التي اعتمدتها الحكومة السابقة كتشكيل غرف العمليات ومنع التجول،وتشكيل لجان تحقيق لا تكشف عن نتائج اعمالها،وتعيين المخصصات لأعالة عوائل ضحايا التفجيرات.واقع الحال يؤكد استمرار الاغتيالات بالجملة والمفخخات والعبوات الناسفة واللاصقة وكواتم الصوت والسيطرات الوهمية والاختطاف الجماعي والفساد والاهمال والعمل على تردي الخدمات العامة مع سبق الاصرار.والانكى من ذلك كله ان مسؤولي الحكومة السابقة لا يخجلون ويتأسفون ويعترفون بأخطائهم في وقت يئن العراقيين فيه من اعمال الارهاب!

عملت الحكومة السابقة على تحويل الدولة الى مزرعة خصوصية لأصحاب السلطة والنفوذ من زعماء الطوائف والعشائر والجماعات القومية المسيطرة،تتغذى من ارادة منع الطرف المسيطر من الاستئثار بالثروة،او الاستئثار بها بدله..دولة الفوضى السياسية الدائمة والمصالحة الوطنية الملثمة واللغو الفارغ والخطابات الانشائية ونهوض الخطابات السلفية والغيبية في مواجهة العلمانية والعقلانية...دولة الدعوة والمجاهرة الشكلية بالوحدة الوطنية والمشاركة الفعالة بقتلها فعليا ويوميا،دولة الحديث عن حل المليشيات المسلحة والعمل الدؤوب لتقوية عودها،دولة قتل الناس والنواح عليهم والسير وراء نعوشهم واتهام الآخرين بقتلهم.

كما عملت الحكومة السابقة على اشاعة ثقافة الرعاع والقطيع بتدخلاتها الفظة في شؤون النقابات والمنظمات غير الحكومية،والعمل على"طرد الدولة"من ميدان الاقتصاد،والتدمير التدريجي للطاقات الانتاجية المحلية،وتضخيم مواقع الرأسمال الكبير في ميادين التجارة الخارجية والداخلية واستفحال المظاهر الطفيلية المصاحبة لها،وانتشار الارهاب الابيض طاعونا،وتوسيع التفاوتات الاجتماعية والتهميش الاجتماعي بشكل خطير بحيث  بات كل ذلك ينذر بتوترات اجتماعية قد يصعب  السيطرة عليها.

في جميع الاحوال تعتمد سياسات الاحتلال والشركات الغربية على التخاريف الاجتماعية من مشايخ اقطاعية ومدينية واصوليات دينية وطائفية من اصحاب العمائم واللحى والبيوتات الكبيرة والتجار الكومبرادور والشرائح الطفيلية،والبورجوازيات البيروقراطية في المؤسسات الحكومية على اساس ايجاد وحدة في المصالح بين هذه الطبقات والمحتل،وتسخير الحثالات الطبقية الرثة لخدمتها وفرض ديمقراطيتها بقوة التضليل والنفوذ والسلطة والسلاح والارهاب والقمع!

هنا وجب التأكيد ان الحكومة الجديدة تنتظرها مهام مركبة،في مقدمتها العمل على ترجيح العقل والتعامل الواقعي،بما يعزز وحدة العراق وسعادة شعبه وترسيخ العلاقات التي تعزز الشراكة الوطنية والعمل على كل ما يحفظ المصالح العليا للبلاد ويثبت الأمن والاستقرار ويوسع رقعة الديمقراطية،ويطلق حرية وسائل الاعلام كسلطة رابعة في كشف الفساد الذي لا يعرف الجيل الجديد من ابناء الشعب العراقي الكثير عنه،واتخاذ الاجراءات الادارية والمالية للخلاص من مفهوم السلطات – الدولة – المزرعة..ان العقلية المؤسساتية العصرية عقلانية الطابع تحكم العقل في التفكير والسلوك وتنبذ الفردية في اتخاذ القرارات ورسم السياسات وتقوم على صرحها العلمانية،اي التفكير الاجتماعي القائم على فصل الدين عن الدولة،والحماية الحقة لحرية الدين والعقيدة والفكر والابداع،وبالتالي المجتمع المدني!"

وفي 26/11/2010 كتبنا مقالة معنونة"الحكومة العراقية الجديدة ... هل تحترم الامانة؟!"جاء فيها:

"ان اقدام رئيس الحكومة الجديدة على تكرار نفس الاخطاء في الاسناد العشوائي للحقائب الوزارية لكل من هب ودب،وتوزيعها وفق الاستحقاقات فقط دون الاختيار النوعي الواعي للوزراء،هو خطوة غير حميدة لا تضر بمصالح الشعب العراقي وحده،بل ستسئ الى سمعة رئيس الوزراء نفسه،وتثير الاسئلة والشكوك حول حقيقة السياسة الحكومية وبرنامجها القادم،فضلا عن تعارضها مع المباديء الديمقراطية والرغبة في تحسين الاداء الحكومي،الذي ثبت فشله الاربع سنوات الماضية!

ان الديمقراطية الحقيقية،السياسية والاجتماعية،هي الحصن الحصين المنيع والفعال ضد اي تهاون في الاداء الحكومي،هذا التهاون الذي تتطلب مواجهته بالارادة السياسية والحزم،واخضاع سلطة الدولة بصورة كلية لقواعد مؤسساتية حازمة.وهذا يتطلب جعل المبادئ الديمقراطية عمليا كوساطة سياسية بين الدولة والقوى الاجتماعية كافة،وتفعيل القوانين،واحلال البديل الوطني المخلص النزيه في دوائر الدولة ومؤسساتها،فهو الضمان الحقيقي لانجاح العملية السياسية والديمقراطية وبناء العراق الديمقراطي التعددي الفيدرالي.

.....الفقر عنوان كبير من عناوين الازمة في العراق،رغم سعة الحديث عن الاعمار ونصرة الجائعين ورفع الحيف عن المعوزين وذوي الشهداء والسجناء السياسيين،وتعبيد الطرقات وتشييد البنايات وتخصيصات شبكة الحماية الاجتماعية.فالسياسة التي مارستها الحكومة العراقية السابقة كانت ضيقة الأفق وقصيرة النظر وضد مصالح الغالبية العظمى من ابناء الشعب العراقي وكانت عواقبها وخيمة للغاية،سواء ادركت ذلك ام لم تدركه!ولا تعالج هذه الازمة السياسية والاقتصادية بعصا سحرية وبالتأمل وحده،او التعكز على قاعدة"لا تفكر لها مدبر!"

ننتظر من الحكومة العراقية القادمة ان تفكر وتدبر وتقر بخطل السياسات الحكومية السابقة لا ان تضع مستقبل الشعب ومصير الوطن على كف عفريت!

بغداد

23/5/2014

بحثت الاحزاب الكردستانية في الاجتماع الذي عقد قبل نحو أسبوعين و باشراف رئيس الاقليم مسعود بارزاني ، اللجوء لأجراء استفتاء عام للأراء لتخيير سكان الاقليم بين الانفصال عن العراق او البقاء ضمنه في حال استمرت ضغوط بغداد على الاقليم .

والجدير بالذكر ان كافة الاحزاب المشاركة في الاجتماع المذكور توافقت آراؤهم مع رؤية رئيس الاقليم على اجراء استفتاء عام لآراء سكان اقليم كوردستان لطرح خيار الانفصال او الاستمرار بالبقاء ضمن العراق الواحد ، وان تجرى الاستعدادات المطلوبة لذلك ... !!

 

في نفس الوقت تظاهر المئات من أهالي محافظة دهوك ، احتجاجاً على سياسات الحكومة الاتحادية ضد إقليم كردستان وللمطالبة بإعلان استقلال الإقليم كردستان , وحذروا بغداد من محاولة تكرار التجربة الدكتاتورية في العراق من خلال التجاوز على الدستور واستخدام قوت الشعب و تجميد صرف رواتب موظفي الإقليم كورقة ضغط ضد أبناء إقليم كردستان.

كما كشفت مجلة (تايم) الاميركية ان اقليم كردستان العراق تسعى الى اعلان استقلالها عن دولة العراق , واوضح السيد نيجيرفان بارزاني في لقاء مع المجلة المذكورة ، ان الاكراد اقرب من اي وقت مضى لاعلان استقلالهم وانهم بحاجة الى اقناع دولة اقليمية واحدة على الاقل ومساندة قوة عالمية لكي يعلنوا ( دولتهم الكردية ) .

نعم ان فكرة الاستقلال ظهرت مجددا في الاقليم وبقوة بعد طرحها مرارا وتكرارا من قبل رئيس الاقليم واخرها كانت في سياق مقابلة أجرتها الإعلامية زينة يازجي مع بارزاني، في البرنامج الأسبوعي "بصراحة" على شاشة سكاي نيوز عربية في 13 ابريل 2014 , كما طرح مشروع استقلال كردستان وتأسيس جمهورية كردية اسلامية على شاكلة )جمهورية الجلد والاعدام الاسلامية الايرانية ( من قبل امير الجماعة الإسلامية الكردستانية (علي بابير) قبل الانتخابات الاخيرة في الاقليم , واستند بابير في طرحه على جملة اسباب اهمها : ان إقليم كردستان العراق شبه مستقل منذ العام 1991 , كما أن القانون والدستور الذي صوتت عليه اكثرية العراقيين في الاستفتاء يوم 15-12-2005 يؤكد حق تقرير مصير الشعب الكردي .

من جانب اخر ورغم تأكيد رئيس وزراء الاقليم نيجرفان بارزاني ورئيس الاقليم والاحزاب الكردستانية باحقية الاستقلال واعلان دولة كردية مستقلة , يرى بعض المهتمين بالشأن العام ان وضع اقليم كردستان بشكله الحالي افضل بكثير من العديد من الدول المستقلة في الشرق الاوسط , وان ابراز قضية انفصال اقليم كردستان العراق بين فينة واخرى من قبل النخبة السياسية في الاقليم ، تأتي ضمن وسائل الاقليم في نزاعه مع المركز حول الحقوق والواجبات، وضمان الحد الاعلى من المكاسب والاستقلالية لااكثر ولا اقل وخاصة بعد ان وصل الصراع بين بغداد واربيل الى مراحل حرجة اواسط تشرين الثاني 2012 ، اثر اشتباك اندلع بين الجيش الاتحادي والبيشمركه، ما ادى الى تحشيد الطرفين قواتهما على تخوم المناطق المتنازع عليها بين اربيل وبغداد بالاضافة الى الخلاف النفطي بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان.

والسوال الذي يطرح نفسه هنا هو : هل توافق تركيا و ايران تحديدأ على فكرة الاستقلال وخاصة بعد ان نشر القنصل الايراني في محافظة السليمانية مقالا على موقع القنصلية وصف فيه استقلال كردستان بـ(الخيال) , واعتبر اللغة الكردية لهجة فارسية، كما اعتبر جمهورية كردستان التي تأسست في 22 يناير 1946 وكانت) مهاباد (عاصمتها وزعيمها الشهيد قاضي محمد بـ(تيار شيوعي متطرف ) ...!! ، وحذر حكومة اقليم كردستان من ان بلاده ستعيد النظر بعلاقاتها معها اذا تطرقت لموضوع استقلال كردستان ,وخاصة ان لدى ايران حدود شاسعة مع العراق وهي تسعى ومن هذا المنطلق الى الحفاظ على مصالحها وامن واستقرار مناطقها لبناء علاقات متوازنة مع العراق ......؟! .,وكذالك تركيا التي تنظر بعين الريبة و القلق إلى احتمال إعلان دولة كردية (تمهيدا لإعلان دولة كردستان الكبرى) تلهب مشاعر أكرادها وترفع من سقف تطلعاتهم القومية على سبيل المثال ( إنشاء إقليم مماثل لإقليم كردستان العراق الحالي ) , فالمراقب للتطورات الجارية التي حصلت مؤخرأ بين الطرفين ( تركيا واقليم كردستان ) يرى بوضوح بأن تركيا التي تقدم اليوم الدعم لاكرد العراق ليس حبأ بهم ولا من اجل الاستقلال واعلان دولة كردية مستقبلية والتي تهدد امنها القومي ( حسب تعبيرها ) بل من أجل مصالحها الاقتصادية , إذ تشير التقارير المشتركة بين الاقليم وتركيا إلى أن نحو 90% من المواد الغذائية في إقليم كردستان تأتي من تركيا بالاضافة الى وجود عشرة آلاف شركة تركية باتت تعمل في كردستان العراق وتقوم بتنفيذ سلسلة ضخمة من المشاريع الخدمية والبنية التحتية ولاسيما الطرق والمطارات والمنشآت السياحية والعقارية وغير ذلك من المشاريع الاقتصادية والتجارية كثيرة اخرى من جهة , ومن جهة اخرى تسعى تركيا جاهدأ من اجل الوصول إلى إيجاد حل للقضية الكردية في تركيا ومنها مشكلة حزب العمال الكردستاني ( PKK ) الذي يتخذ من جبال (قنديل وباشماخ وخواركوك ) في كردستان العراق والمحاذية للحدود التركية مركزا لقيادة عملياته المسلحة واستخدام الاقليم كورقة ضغط لإخراج الحزب العمال الكردستاني من شمال البلاد والعمل على تأمين وسلامة الحدود المشتركة مع الدول الإقليمية ,بالاضافة الى ان تركيا والمملكة العربية السعودية تسعيان وتراهنان على إقليم كردستان ليس لتمرير سياستهم تجاه العراق فحسب، بل تجاه الأزمة السورية ومجمل التطورات الجارية في المنطقة واقحام الكرد في اقليم كردستان في محورهما , وتحديدأ في الصراعات والتجاذبات السياسية لتحقيق مكاسب تركية ـ سعودية ـ خليجية ـ مهمة على جميع الاصعدة منها (الاقتصادية والسياسية والعسكرية ) في المنطقة ؟! .

وهل تدعم امريكا مشروع استقلال الاقليم وخاصة بعد ادراج اسمي الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني في القائمة الامريكية السوداء التي تصنف العديد من المنظمات والجماعات والاحزاب ضمن الجماعات الارهابية .... ؟

اخيرأ.... بالاضافة الى ما ذكرناه اعلاه من العقبات الخارجية (الاقليمية والدولية ) امام تشكيل دولة كردية نسأل :وماذا عن الصراع الكردي ـ الكردي بين الاحزاب الكردية في الاقليم وخارج الاقليم ,والذي كان ولايزال أشد بكثير من صراعهم مع أعدائهم ومضطهديهم , بالاضافة الى العوامل الداخلية والعقبات والصراعات القاتلة المرتبطة بطبيعة الاحزاب الكردية في الاقليم ودور القوى الاقليمية ومصالحها في تأجيج تلك الصراعات الحزبية والتناحرات الداخلية بين (الاخوة الاعداء ) وإطالة أمدها بشكل عام والتي حولت مشروع دولة كردية مستقلة إلى مجرد خيال .... ؟ !





.

 

بظهور نتائج الإنتخابات لبرلمان جديد في العراق، لم يتبق إلا أن يتم تشكيل الحكومة القادمة، ولا ندري كيف سيكون شكل الحكومة القادمة؟ هل ستكون حكومة توافقية، أم أنها حكومة شراكة وطنية، أو كما نسمع في الفضائيات بأنها حكومة أغلبية سياسية؟
أسئلة كثيرة تدور في رأس المتابع للشأن العراقي المضطرب، والذي يزيد من الطين بلة؛ هو تأثير الدول الإقليمية والدولية على مجريات العملية السياسية، بشكل أو بأخر؛ وإن بمستوى أقل عما كان عليه في بداية التغيير.
معلوم للجميع بأن دولة القانون برئاسة السيد المالكي، فازت بأكبر عدد من المقاعد في البرلمان الجديد 95 مقعد (وقد رافق ذلك تشكيك من قبل القوى الأخرى بهذه النتيجة وبخلفيات الوصول اليها)؛ وجميعنا نعلم بأنها تتكون من مجموعة كتل إئتلفت مع السيد المالكي في إنتخابات عام 2010، عدا كتلة بدر التي خرجت عن المجلس الإسلامي العراقي بعد تلك الإنتخابات، ومع دخول الإئتلاف الوطني العراقي الى جانب دولة القانون الى البرلمان كأكبر كتلة، بموجب تفسير المحكمة الإتحادية، إستطاعوا تشكيل الحكومة الحالية، لكن ذلك لم يكن هينا، فقد إستلزم تشكيلها حوالي تسعة أشهر، وبعد توقيع السيد المالكي لما عُرف فيما بعد ( إتفاق أربيل) الذي سمح له بذلك، مقابل أن يتولى الدكتور أياد علاوي مجلس الوطني للسياسات العليا (لم ير النور) بسبب عدم وجود توصيف له في الدستور العراقي!.
مع عدم إغفالنا للتأثير الأمريكي الذي بدا واضحا للعيان من خلال الرحلات المكوكية لنائب الرئيس الأمريكي السيد جو بايدن، ذلك أن أمريكا كانت لها مصلحة في إستقرار الوضع الأمني في العراق، وإحلال الديمقراطية فيه، لأنها أول من بَشر بالديمقراطية؛ عبر إسقاط نظام صدام وإحلال نظام أخر محله، كذلك لديها جيش يبلغ تعداده 140 ألف فرد، يجوبون أرض العراق طولا وعرضا، من هنا كان لزاما على الولايات المتحدة أن ترى حكومة تأتمر بأمرها، الى أن تخرج قواتها بسلام من العراق.
المؤثر الثاني في الوضع العراقي، الجارة الشرقية إيران، فإيران كان يقلقها الوضع العراقي مع وجود هذا العدد الكبير من القوات الأمريكية، لذلك تراها قامت برحلات مكوكية لتوحيد الشيعة في حكومة تحمي جبهتها، بغض النظر عمن يكون رئيس الوزراء، ولو أنها أخذت جانب السيد المالكي في وقتها.
المؤثر الثالث، هم دول الخليج وبالتحديد السعودية وقطر نوعا ما، من خلال ضخهما للأموال على جبهتين مختلفتين، ففي الجبهة الأولى نراهما أغدقتا الأموال والمشورة على السُنة، ليتوحدوا في جبهة واحدة ضد (الرافضة)، وعلى الجبهة الثانية أغدقوا الأموال على مرشحين شيعة ( خاصة في المحافظات الجنوبية) ليس لشيء؛ إنما فقط لتشتيت الأصوات الشيعية، لكن تأثيرهما على تشكيل الحكومة كان ضعيفا؛ مع أن دورهما كان كبير في تعطيل عملها.
في هذه الإنتخابات الصورة ستكون مغايرة بصورة كبيرة، ذلك أن الولايات المتحدة لم تعد مشغولة بالعراق مثل ذي قبل، لأنها إستطاعت وبعد جهد جهيد أن تروض إيران نوعا ما، من ناحية برنامجها النووي، فهي مشغولة الأن بالأزمة الأوكرانية، والتي لامست حدود أوربا لأول مرة منذ توقف الحرب البادرة بينها وبين الإتحاد السوفيتي (روسيا اليوم)، كما أن إيران لم يعد يهمها من يتولى رئاسة الوزراء؛ بالقدر الذي يهمها أن يكون الشيعة متحدون في مواجهة المكونات الأخرى، دول الخليج كلا منها مشغول بشأنه الداخلي، فالسعودية مشغولة بمن سيخلف الملك عبد الله بعد وفاته، إذا ما أخذنا بنظر الإعتبار وجود جيل من الشباب ينتظر أن يحصل على فرصة الحكم، أزاء الجيل المُسن من عائلة آل سعود، وقطر اليوم مشغولة بترميم علاقتها مع السعودية والإمارات العربية والبحرين، بعد تدخلها السافر في شؤون هذه الدول.
من هنا فإننا أزاء معركة بين الكتل الفائزة من نوع أخر، فهم الأن في مواجهة بعضهم البعض؛ بدون أن يجدوا من يوجههم في كيفية إدارة هذه المعركة والفوز فيها.
السيد المالكي اليوم يملك أكبر عدد من المقاعد في البرلمان القادم، وإذا أضفنا له من سيأتلف معه في قادم الأيام؛ فإنه في أحسن الأحوال لن يتجاوز عتبة 145مقعد، الأمر الذي سيضعه أمام إختيارات صعبة، فالتحالف الوطني مع أنه لم يحدد الآلية الخاصة بتسمية مرشحه لرئاسة الوزراء، فهو يصرح في أكثر من مجلس أنه لن يأخذ بعدد المقاعد التي حصل عليها السيد المالكي؛ ذلك لأنه لو عدنا الى الحكومة الأولى التي كان السيد المالكي رئيسها، لم يكن حزب الدعوة حاصل إلا على ما يقرب من 12مقعد؛ ومع هذا حصل على رئاسة الوزراء؛ لأنه كان مرشح التحالف الوطني العراقي، وهم اليوم يعتقدون بأن المالكي أخذ فرصته كاملة، ومع هذا لم ينجح في إدارة الحكومة، فقد فشل وبإمتياز في كل المرافق، كما أن الشركاء في الوطن لديهم ملاحظات على عمل الحكومة، وهو الأمر الذي يعني بأنهم ضد ترشيح المالكي لرئاسة ثالثة؛ ولو أن السيد محمود عثمان عضو التحالف الكوردستاني قد قال في مقابلة لإحدى الفضائيات، بأن التحالف الكوردستاني يهمه بالدرجة الأولى مصلحة الإقليم؛ فمن يحقق هذه المصالح سيكون مقبول لديهم، ومعلوم أن السيد عثمان عضو مستقل في التحالف الكوردستاني، كما أن السُنة أخذوا يلملمون شتاتهم في كتلة واحدة، وهؤلاء لديهم موقف قوي من ولاية السيد المالكي الثالثة، فالسيد النجيفي يمثل الولاية الثالثة بأنها ( خط أحمر)، كما أن أزمة الأنبار ما زالت ماثلة للعيان، وممثلوا أهل الأنبار في البرلمان الجديد لن يكونوا بأقل شدة من موقف السيد رئيس مجلس النواب، مع العلم أن دولة القانون صرحت أكثر من مرة أنها ضد ترشح السيد النجيفي لرئاسة مجلس النواب القادم.
يبقى موقف الإئتلاف الوطني العراقي، هل سيكون صوته صادحا في رفضه تولي المالكي لدورة ثالثة؟ أم أنه سيوافق على توليه هذه الدورة؟
هذا ما سنحاول دراسته لاحقا
الجمعة, 23 أيار/مايو 2014 10:11

مناصب الاسرة المالكة العامرية

ما هي الأغلبية السياسية- الشراكة- المحاصصة؟

قد تكون هناك مصطلحات غامضة على بسطاء الناس، عندما يتناولها أهل الاختصاص، فيقومون بترديدها وراءهم دون فهم أو إدراك، وهذا وارد جدا، أما أن يقوم سياسي بإجترار مصطلحات ومفردات ليست في محلها، بل ليست صحيحة أبدا، فهذا خطير جدا على تربية المجتمع سياسيا، وعلى العملية السياسية برمتها.
فمثلا مفهوم الأغلبية السياسية يُتخذ برنامج إنتخابي، والسؤال هنا هل أن الناس التي ستنتخبهم وفق هذا البرنامج تريد نوع الحكم؟ أم تريد خدمات وأمن وإيقاف الفساد الذي نخر قلب الدولة فضلا عن جسدها البالي، فإذا سقط مفهوم الأغلبية السياسية في الانتخابات وهو لم يتحقق فعلا لأي كتلة، فهل سيسقط البرنامج الانتخابي؟ وكيف ستكون رؤية الأربع سنوات القادمة؟
الأغلبية السياسية تعني أن تشترك كحزب أو كتلة واحدة فقط في الانتخابات العامة، وتحقق النصف زائد واحد من مقاعد البرلمان، وتسمى الأغلبية البسيطة، أما أذا حققت الثلثين فأنت صاحب الأغلبية المطلقة، أما أن تجمع النصف زائد واحد بعد الانتخابات، فهذه تسمى حكومة ائتلافية وليست حكومة أغلبية كما في ألمانيا مثلا.
في النظام البرلماني عادة ما يحصل مثل هكذا تسميات، محاصصه أو مشاركة او حكومة وحدة وطنية، وهذه مفاهيم سياسية واضحة تعني مشاركة الجميع أو الأكثرية في حكم البلد، وتتوزع على الرئاسات الثلاث وفق معيار معين يتوافق علية الجميع، لتسيير أمور البلد نحو بر الأمان والحافظ على وحدته.
علما أن كل ذلك لا يعني أخلاء المسؤولية عن المسؤول، وهذا اصطلاح دارج ومستساغ عند السذج والبسطاء، يلوكونه بعد تبرزه من قبل المسؤولين الفاسدين، المتمسكين بالسلطة والمتلونين مع الأيام والساعات ما درت معايشهم، فالمسؤولية تقع على المسؤول الموقع مهما كان نوع الحكم المشارك به، والا لماذا لم يرحل عن المسؤولية، عندما بدا له أنه سيفشل وفق هذا المفهوم من الحكم؟
وأخير فإن التصويت على أي حكومة لا يكون إلا بأغلبية، ولكن في بلدنا أغلبية برلمانية وليست أغلبية جهة معينة وهذا الفارق، وبذلك لا يمكن تشكيل حكومة قادمة الا من خلال التفاهمات والتوافقات التي درجت عليها العادة، والنجاح أو الفشل لا سامح الله، سيكون من نصيب المسؤول الأول وطاقمه الوزاري مهما كان نوع الحكومة شراكة أو محاصصه أو غيرها.

 

تم قبل أيام قلائل, الانتهاء من عمل بطولي جديد, قام به العراقيون ألنجباء, تنفيذا لأوامر ألمرجعية لتغيير من أخطأ بعض العراقيين باختيارهم أمَلٌ سعى اليه جميع من شارك في ألانتخابات, كل حسب رؤيته لهذه القائمة أو تلك, واضعا ألكُرَةَ في ساحة من صوت لهم من الساسة.
بدأت ساعة ألحسم, فاز بعض المرشحين بكل نزاهة, مع حملة شعواء شيطانية من منافسيهم, عمليات تزوير منظمة لا تعرف الحق قيد أُنمُلةٍ, فلا رادع من ضمير, أو خوف من حساب! همهم الوحيد أن يرضوا من سخرهم, فبئسا لما سولت لهم أنفسهم ألدنيئة, فهم عبدة الدينار الذين سيلعنهم التاريخ.
لقد نهض الشرفاء ألمخلصين, للسعي غير مبالين بما حصلوا عليه من أصوات, لتكوين تحالف وطني بكل ما يحمله معنى الوطنية, من أجل إخراج ألعراق من الوضع ألمزري ألذي يعيشه, لإنهاء فترة الأزمات ألسياسية, والإتفاق على تكوين تحالف رصين, بنظام داخلي متكامل, واختيار آلية تضمن عملية ألتغيير ألحقيقي, وليس تبديل الوجوه, فمن يريد النجاح يجب ان يتحمل المسؤولية بنزاهة وكفاءة, لتحقيق تكوين حكومة قوية منسجمة, من أجل العمل الحقيقي لخدمة ألمواطن.
إن تكوين حكومة اغلبية سياسية, كما يريد بعضهم, أصبح من ألصعوبة بحيث لا تستطيع أي قائمة ان تقوم به, إلا بتنازلات لا تخدم إلا من يسعى للحكم والسلطة لا غير, فقد أصبح ذلك من ضرب ألخيال, أو أضغاث أحلام وردية.
كلهم فائزون! بالرغم من تفاوت ألعدد, لكن ألفائز الأكبر هو من حقق نسبة مضاعفة عدد نوابه, فمن 16 نائب الى 31 نائب خلال أربع سَنَواتٍ, لم يشترك بها, بمنصب سيادي او وزارة, مع عدم قيامه بتهديد مواطنين تارة, وترغيبهم تارة أخرى.
بل قام وبكل حرص, للعمل على برنامج متكامل لبناء دولة, لا يحتاج لإبتزاز أو شراء للذمم.
من قدم البرنامج ويسعى لتكوين تحالف قوي, ببرنامج مدروس بنية نَقيةٍ, وليس السيطرة على ألحُكم, لا يحتاج للتزوير.
فتلك الممارسات ألخسيسة, انما يأتي بها من ليس له الثقة بنفسه, ناهيك عن فقدانه ثقته بالآخرين, وثقة الاخرين به.
فالنسبة المئوية ألمعلن عنها من قبل ألمفوضية, اثبتت تقارير المحللين والمطلعين, من الكتل ألسياسية عدم صحتها, بوثائق دامغة, جعلت من المفوضية مشكوكا بنزاهتها وإستقلاليتها, وبالرغم من ذلك, فقد قبلت كتلة ألمواطن, على سبيل المثال لا الحصر, بالنتائج مبدئياً, مع التحفظ بعدم ألسكوت عن الغبن الناتج بسبب, ألتزوير من خلال وسائل شتى.
بينما يسعى المزورون وأبواقهم, الى إقناع أنفسهم ومريديهم, بأنهم حصلوا على الأغلبية, وهم الأحق بتشكيل الحكومة, مغازلين مشاعر من وعدوهم بالماء في الرمضاء, متناسين أن من يأتي بـ 50+1 يرحل بنفس النسبة, فيوم لك ويوم عليك, ولو دامت لغيرك لما وصلت إليك.
فالوصول إلى سدة ألحكم, وسيلة لخدمة المواطن لا إستعباده, فقد خُلِقْنا أحراً بالرغم من سيطرة الطغاة, ولذلك ثُرنا للتغيير, بأصابع حنائها حبر بنفسجي.
مع التحية.

aawsat

تسريبات عن انشقاق هادي العامري بعد حصوله على 22 مقعدا

بغداد: حمزة مصطفى
عاد الائتلاف الوطني العراقي (يضم المجلس الأعلى الإسلامي، والتيار الصدري، وله 65 مقعدا في البرلمان القادم) ليقطع الطريق أمام إمكانية ترشيح رئيس الوزراء الحالي وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لولاية ثالثة، وذلك عشية إعلان إبراهيم الجعفري، رئيس التحالف الوطني، أن لجنة الثمانية الخاصة بإعادة هيكلة التحالف الوطني بدأت مناقشة النظام الداخلي للتحالف.

وقال القيادي في التيار الصدري، حاكم الزاملي، في تصريح صحافي أمس، إن «كتلة الأحرار لديها ثوابت وضوابط واضحة وهي تحديد ولاية رئيس الوزراء نوري المالكي ومنعه من تولي رئاسة الحكومة المقبلة، فضلا عن عدم التراجع عن هذا القرار أو الانحياز عنه». وأضاف أن «ائتلاف دولة القانون إذا وافق على ثوابتنا وشروطنا ستحالف معه وإعادة التحالف الوطني إلى خارطته السياسية لتشكيل الحكومة المقبلة والخروج بمرشح توافقي بموافقة الجميع».

ومع بدء حرب اختبار القوة بين كل الأطراف لجمع الأصوات اللازمة لتشكيل حكومة الأغلبية السياسية التي يسعى إليها المالكي وحكومة الشراكة الوطنية التي يعمل على تشكيلها كل من التحالف الكردستاني و«متحدون» والوطنية، والأحرار (التيار الصدري)، و«المواطن» (المجلس الأعلى)، فقد بدأت حرب من نوع آخر، لكنها غير معلنة وهي إمكانية حصول انشقاقات داخل الكتل لتأمين الأغلبيات المطلوبة. فعلى صعيد ما يطمح إليه خصوم المالكي لتأمين الأغلبية اللازمة لهم وهي 165 مقعدا بعد أن تمكنوا مع حلفائهم من جمع 115 مقعدا فإنهم يعملون على تفكيك الكتل الأخرى وفي المقدمة منها كتلة «متحدون» التي يتزعمها أسامة النجيفي، والتي حصلت على غير المتوقع على 23 مقعدا، غير أن عضو البرلمان العراقي والقيادي في كتلة «متحدون»، محمد الخالدي، أبلغ «الشرق الأوسط» بأن «كتلة (متحدون) متماسكة ولا صحة لأي كلام من هذا النوع يراد منه التأثير على الحوارات الحالية حاليا بين الكثير من الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات من أجل تكوين الأغلبية اللازمة ليس فقط لتشكيل الحكومة، وإنما أغلبية الثلثين اللازمة لانتخاب رئيسي الجمهورية والبرلمان».

وأضاف الخالدي، أن «الحوارات تجري الآن بين التحالف الكردستاني والأحرار و(المواطن) و(متحدون) والعربية والوطنية»، مشيرا إلى أن «هذه الكتل قادرة على جمع أكثر من 225 مقعدا، وهي كافية لتشكيل حكومة شراكة قوية ومنسجمة». لكن عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون، خالد الأسدي، أبلغ «الشرق الأوسط» بأن «زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي كان قد بعث برسالة متكاملة إلى جميع الكتل السياسية قبل إعلان نتائج الانتخابات تضمنت رؤية دولة القانون لبناء الدولة في المرحلة المقبلة والأسس التي يجب أن تقوم عليها عملية تشكيل حكومة الأغلبية السياسية»، مبينا أن «العلاج للوضع السياسي في العراق لم يعد ممكنا إلا بحكومة أغلبية سياسية قوية وبمعارضة قوية وهو ما نعمل عليه». وأوضح أنه «بعد ظهور النتائج فإن دولة القانون التي حصلت على العدد الأكبر من المقاعد تجد نفسها هي المسؤولة عن عملية التحرك لتشكيل الحكومة المقبلة، لا سيما أن الأجواء بشكل عام إيجابية بين الكتل السياسية».

في سياق ذلك، تتسرب أنباء عن حصول خلافات حادة داخل ائتلاف دولة القانون تهدد بحصول انشقاقات، لا سيما بعد النتائج المتواضعة التي حصل عليها حزب الدعوة بزعامة المالكي في الانتخابات (23 مقعدا)، بينما حصلت منظمة بدر بزعامة وزير النقل هادي العامري على (22 مقعدا)، الأمر الذي يضع المالكي في مواجهة مع شركائه داخل دولة القانون وفي المقدمة منهما العامري وحسين الشهرستاني. وطبقا للمعلومات التي حصلت عليها «الشرق الأوسط» من مصدر مقرب من إحدى الكتل السياسية، فإن «هناك معلومات وإن لم يجر تأكيدها بشكل قاطع تشير إلى وجود مثل هذه الخلافات، لا سيما أن العامري خلال الفترة الأخيرة، وبالذات منذ حادث الطائرة اللبنانية، بدأت الهوة تتسع بينه وبين المالكي». ويضيف المصدر المطلع، أن «مما زاد من قوة موقف العامري هو حصوله على نتائج في الانتخابات الأخيرة ربما لم يكن يتوقعها مما سوف تجعله هذه المرة رقما صعبا ليس داخل دولة القانون فقط، بل حتى بين الكتل السياسية، وذلك بحصوله على عدد مقاعد يوازي ما حصل عليه كل من النجيفي وعلاوي والحكيم وحتى المالكي». ويرى المصدر، أن «الإطار العام للتسريبات يشير إلى أن العامري وفي حال إصرار الكتل الأخرى على ترشيح بديل للمالكي لرئاسة الوزراء فإن أبرز المرشحين خلفا له هو العامري من داخل دولة القانون وفي حال لم تجر تلبيه مطالب العامري في إطار استحقاقه الجديد فإنه سينشق ويعود إلى بيته الأصلي المجلس الأعلى ككتلة مستقلة، وبذلك سيجعل فرص المالكي تتلاشى لدورة ثالثة ويمكن أن يحل محله من خلال موافقة الأطراف الأخرى عليه مثل التحالف الكردستاني والأحرار و(المواطن) و(متحدون)، وحتى علاوي، أو أنه قد يحصل على حقيبة وزارية مهمة مثل الداخلية أو منصب نائب رئيس الوزراء»، معتبرا أن «العامري هو الوحيد الآن الذي يبدو قادرا على قلب الطاولة على المالكي الذي حقق فوزا كبيرا، لكنه يحمل في طياته طعم الخسارة بعد نتائج حزب الدعوة المتواضعة».

aawsat

المعارضة تتخوف من تجدد اقتتال يعيق العمليات ضد النظام



بيروت: نذير رضا
كشف مقتل أبو المقدام، قائد لواء المدفعية والصواريخ في حركة أحرار الشام الإسلامية، التابعة للجبهة الإسلامية، الأسبوع الماضي، على يد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف بـ«داعش»، عن عودة نفوذ التنظيم إلى أرياف وسط سوريا، وتحديدا في حمص وحماه، بعد إحكام السيطرة على شمال شرقي البلاد في الرقة، والتمدد إلى دير الزور حيث يقترب من السيطرة على كامل أريافه المتصلة بمناطق نفوذه في العراق.

وتحول التنظيم المتشدد، من التركيز على قتال القوات الحكومية السورية، إلى قتال المقاتلين المعارضين السوريين، منذ «تخطيطه للسيطرة على المناطق المحاذية للعراق الصيف الماضي». ويؤكد مصدر معارض لـ«الشرق الأوسط» أن نيات «داعش» لإعلان دولته الإسلامية في المناطق الغنية بالنفط والمتاخمة للحدود العراقية، كشف عنها في شهر يونيو (حزيران) الماضي، حين سيطر على مستودعات للذخيرة تابعة للقوات النظامية في ريف حماه الشرقي، ونقلها إلى شرق وشمال شرقي سوريا حيث خاض معارك مع فصائل المعارضة فيها، التابعة للجيش السوري الحر وكتائب إسلامية أخرى.

غير أن هذا التمدد، الذي بات يشكل خطرا على وحدة المعارضة السورية، كما يقول المصدر، بدأ يتضاعف خلال الشهر الماضي بظهور «داعش» في مناطق الوسط مجددا. وأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط» أن مقاتلي «داعش»، يوجدون في هذا الوقت في ريف حمص الشمالي وريف حماه، إلى جانب مناطق سيطرتهم الواسعة في ريف حلب الشمالي والرقة ودير الزور، كما يوجدون في ريف حمص الشرقي قرب حقول النفط، والمناطق الممتدة في البادية باتجاه دير الزور، أهمها المحطة الثانية، مشيرا أيضا إلى ظهور بعض المقاتلين التابعين للتنظيم في بلدات بريف دمشق الجنوبي وتحديدا في يلدا وببيلا والحجر الأسود. وكان مقاتلو تنظيم «داعش» انسحبوا من وسط وشمال سوريا باتجاه مناطق نفوذهم في ريف حلب الشمالي والرقة، في شهر فبراير (شباط) الماضي، بعد اشتباكات مع مقاتلي الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية في المنطقة، بدأت في شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لمنع سيطرة «داعش» على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة. وفي ريف دمشق، كان آخر ظهور لمقاتلي «داعش» في الخريف الماضي، حين شنت القوات الحكومية السورية مدعومة بمقاتلي حزب الله اللبناني حملة عسكرية واسعة لطرد مقاتلي المعارضة من القلمون بريف دمشق والبلدات المحيطة بجنوب العاصمة السورية. وترى مصادر المعارضة أن محاولات تمدد «داعش» المستمرة، تهدد الهدف الاستراتيجي للمعارضة المتمثل في قتال قوات النظام، إذ تضاعفت احتمالات التقاتل الداخلي، مشيرة في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أن التنظيم المتشدد يحول وجهة البندقية ويستنزف الجهود، مما يستبعد طرد القوات النظامية.

وتنضم محاولات «داعش» للتمدد في وسط سوريا، إلى محاولاتها للسيطرة على كامل المناطق السورية المحاذية للحدود العراقية الخاضعة لسيطرة التنظيم في العراق، وأهمها محافظة الأنبار، بهدف وصل خطوط الإمداد بين العراق وسوريا، وشحن النفط السوري من حقول النفط السورية إلى مناطق نفوذها في العراق، كما تقول المصادر. وكان تنظيم «داعش» انسحب من معظم أنحاء دير الزور في فبراير الماضي بعد معارك عنيفة، قبل أن يجدد هجومه على فصائل المعارضة المسلحة في دير الزور الشهر الماضي.

ويقول عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط»، إن «جبهة النصرة والكتائب الإسلامية لا تحتفظ في هذا الوقت إلا بالمنطقة الشرقية بدير الزور، وانحصر وجودها في مناطق عشائرية توفر لها الحاضنة الشعبية، بعدما سيطرت (داعش) على منطقة جغرافية واسعة، تمتد من مدينة الباب التي تبعد 30 كيلومترا عن مدينة حلب إلى الشرق، وتصل إلى جديد عكيدات جنوب شرق دير الزور. ووفق هذا المبدأ، فإن (الدولة الإسلامية) باتت تسيطر على غالبية المنطقة الممتدة شرق نهر الفرات في محافظة دير الزور من الصبحة، وصولا إلى الرقة والحسكة التي تتنازل فيها مع المقاتلين الأكراد على النفوذ في بعض المناطق الكردية. أما في ريف حلب، فيمتد نفوذها من الباب إلى دير حافر مرورا بمنبج وسد تشرين الذي يصل إلى الرقة».

وإلى الشرق، لا تزال القوات المعارضة التي تقاتل «داعش» تحتفظ بعدد من البلدات، أهمها مركدة التي تشهد اشتباكات. ويقول الناشط عبد السلام الحسين لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «مقاتلي (داعش) يحاولون تعزيز نفوذهم ووصل دولتهم حتى البوكمال على الحدود العراقية السورية»، التي سيطر عليها مقاتلو المعارضة السورية في بداية 2013. ويضيف أن «المعارك لم تتوقف منذ أكثر من 15 يوما في مناطق عدة من الريف الشرقي لدير الزور»، موضحا أن «داعش» أحرزت تقدما في بعض المناطق.

ويقول المتحدث باسم هيئة الأركان في الجيش الحر للجبهة الشرقية عمر أبو ليلى، إن «(داعش) تمكنت منذ ذلك الوقت من نشر ثلاثة آلاف مقاتل بين الرقة حتى دير الزور». ويضيف أن «معظم مقاتليه أجانب»، مؤكدا أن «داعش» تلقت أوامر من زعيمها أبو بكر البغدادي بالتركيز على دير الزور للسيطرة عليها «إنها بوابتهم الرئيسة إلى العراق».

وفيما يؤكد المعارضون أن التنظيم يملك النفط والمال والسلاح، يشرح الحسين أن عاملي النفط والانتماء العشائري لهما حصة في هذا الصراع، مشيرا إلى أن المسألة تحولت إلى ما يشبه الحرب العشائرية ويدخل النفط في الموضوع. ويضيف: «هناك قيادات سابقة في الجيش الحر قامت بمبايعتهم، والنفط الموجود داخل دير الزور تقدر قيمته بالمليارات، ومن خلاله يمكنهم أن يجمعوا مالا ليشتروا الذخيرة ويقووا جيشهم». ويشير إلى أن عناصر «الدولة الإسلامية» عمدوا قبل أيام في إحدى المناطق إلى توزيع الفاكهة، في محاولة لكسب ود الناس.

ليس خافياً على أحد بأن الصراعات والحروب الأهلية هي من أخطر أنواع الحروب،لما تخلق من حالات شقاق وجروح عميقة بين أبناء بلد واحد ،وما ترافقها من بعث روح الثأر والانتقام مستمرين،وانهيار البنية الاجتماعية والأهلية والطائفية والقومية والوطنية وبالتالي انهيار الدولة ككيان،ولعل أخطر أنواع الحروب الأهلية هي حروب الأخوة ذات قومية وطائفة واحدة،وغالباً ما يكون السبب الظاهر هو الأنانية والرغبة في الاستئثار بالسلطة والقيادة

أما الاسباب الباطنية تكون لخلفيات إيديولوجية أو طائفية أو عرقية وهذه تندرج خلف سياسات التبعية أو تنفيذ أجندات جهات معينة.

وما حدث ويحدث بين العمال الكردستاني ـ تركيا والديمقراطي الكردستاني ـ العراق،هو صراع إيديولوجي بين مدرستين مختلفتين تكاد أن تكونا متناقضتين تماماً لأنهما يتبعان قطبي صراع العالمي

1ـ قطب تركيا والغرب زائد الدي، الذيي الكردستاني

ـ قطب إيران وروسيا زائد العمال الكردستاني 2

وكل من الحزبين يرى أحقيته في الزعامة الكردية ويسعى إلى الاستئثار بالرأي العام الكردي في أجزاء كردستان الأربعة ،محاولة سحب الشرعية من طرف الآخر وخاصة بعد خروج حزب الاتحاد الوطني الكردستاني من المنافسة حالياً وانحسارها بين العمال الكردستاني والديمقراطي الكردستاني

ولهذه الاحزاب تجارب دموية في صراعات وحروب الاخوة سابقاً في التسعينات من القرن الماضي في كردستان العراق والتي راحت ضحيتها آلاف من الضحايا والشهداء

ولكل من الحزبين جمهور عريض على مستوى أجزاء كردستان الأربعة،بسبب نضالهما المسلح والطويل ضد الحكومات العراقية والتركية،وهذا ما أدى إلى تعاطف كبير بين الكُرد مع نضالهما وانخراط آلاف الشباب في صفوف ثوراتهما وخاصة من كُرد سوريا.

سبق العمال الكردستاني غريمه الديمقراطي الكردستاني في تشكيل أحزاب قوية من المناصرين له في أجزاء أخرى من كردستان بعد عام 2000

مثل

1 ـ حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا

2 ـ حزب الحل الديمقراطي في كردستان العراق

3 ـ حزب الحياة الحرة في إيران الذي غير اسمه مؤخراً ليصبح

منظومة المجتمع الديمقراطي والحر في شرق كردستان،المعروفة اختصاراً بـ (كودار)

الديمقراطي الكردستاني لم يهتم بالقدر الكافي بتابعييه في باقي أجزاء كردستان وخاصة في سوريا على رغم من ارتباطات عضوية التي جمعتهم منذ نشوء تلك الاحزاب وربما بسبب حالات الانشقاق التي تميز بها أحزاب محوره في سوريا وإيران

إلا أن الديمقراطي الكردستاني وجد نفسه في خضم الثورة السورية مطوقاً بمنظومة حزب العمال الكردستاني وخاصة أن الأخير سيطر على غرب كردستان ـ سوريا عسكرياً

فأحزاب المجلس الكردي السوري التي أغلبها تتبع نهج البارزاني ترى عدم رغبتها وحاجتها إلى تشكيل وحدات عسكرية إلا في إطار وحدة عسكرية جامعة مع شريكه ومنافسه مجلس غرب كردستان،حسب تصريحاتهم،مع أن هذا المجلس مازال يرى نفسه تحت عباءة الثورة السلمية في وقت حرب أهلية تجتاح البلاد

وعلى عكس غريمه مجلس غرب كردستان الذي كان سباقاً في تشكيل وحدات عسكرية( ي ب ك) ووحدات أمنية (الأسايش) والذي هو بدوره متهم من قبل بعض أحزاب الكردية السورية والعراقية والمعارضة العربية السورية بموالاته للنظام الاسد على رغم من إنكاره ذلك جملة وتفصيلاً

الديمقراطي الكردستاني يتبع الآن سياسة الند بالند مع العمال الكردستاني ويحاول التوغل في معاقله كما فعله الاخير قي معاقله

وذلك من خلال حزب جديد موالي له في كردستان تركيا باسم الديمقراطي الكردستاني ،وقد بذل جهود كبيرة في توحيد أربع أحزاب كردية سورية وتشكلت حديثاً حزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا لمنافسة حزب الاتحاد الديمقراطي

الفرع السوري للعمال الكردستاني

خاصة بعد تدهور الآمال في توحيد الرؤى والمواقالإدارات ومان الكرديين في سوريا وفشل جميع المساعي بعد سلسلة من اللقاءات والاتفاقيات برعاية الرئيس مسعود البارزاني،وما تم بعد ذلك من إعلان حزب الاتحاد الديمقراطي ومجموعة من الاحزاب الكردية والعربية والمسيحية تشكيل الإدارة الذاتية المرحلية والتي أنتجت حكومات في كانتونات الثلاث (الجزيرة،عفرين،كوباني) في غرب كردستان ـ سوريا

هذا واعتبر المجلس الكردي بأنه غير معني بهذه الإدارات وما تتتبعها من القرارات والقوانين

و بين رفض هذه الإدارات من جهة المجلس الكردي ومحاولة تطبيق قوانين هذه الإدارة على جميع من جهة مجلس غرب كردستان وحكومات الإدارة الذاتية

تحدث انتهاكات وتجاوزات وذلك من خلال إغلاق المكاتب الحزبية واعتقال الصحفيين والسياسيين المنتقدين لهذه الادارة،والذين لا يلتزمون بقوانينها

وكان آخر بدعة هو اتباع سياسة الاعتقال بحق قياديي حزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا من قبل الملثمين ونفيهم إلى كردستان العراق وتحاول الاخير القيام بالاعتصامات والمظاهرت والعصيان المدني لثني هذه الإدارات عن سياساتها،هذا ما جاء على لسان قياديي هذا الحزب،بالمقابل تعامل الديمقراطي الكردستاني ـ العراق بالمثل مع فرع العمال الكردستاني في العراق بمهاجمة وإغلاق مكاتب حزب الحل الديمقراطي واعتقال كوادره

في مختلف الأحوال وعلى رغم من نضال الحزبين العملاقين العمال الكردستاني والديمقراطي الكردستاني ودورهما البارز في حركة التحرر الكردية،فإن ما يحدث بينهم عن طريق تابعيهم وأدواتهم في سوريا يعد من أصعب مراحل الصراع،وإن استمر المنافسة بهذا الشكل ستكون له آثار كارثية ووخيمة على الوضع الكردي السوري المستقبلي وقضيته

وهذا الصراع في غرب كردستان ـ سوريا يدخل في خانة معركة "كسر العظم" بين الديمقراطي والعمال الكردستاني وذلك من خلال محاولة كل منهما إخضاع غرب كردستان ـ سوريا تحت جناحيه بشكل مطلق وتصفية الحسابات الإيديولوجية على حساب قضية كردية سورية.

خالد ديريك كاتب كردي سوري

 

الصديقات والأصدقاء الأعزاء

نهديكم اجمل تحياتنا ونرغب التواصل معكم في هذه الرسالة التي نحاول من خلالها عكس مجريات الإنتخابات في المانيا موثقة ببعض الأمثلة التي عاشها ممثلونا في المراكز الإنتخابية.

إننا في الوقت الذي دعونا فيه في بياناتنا السابقة للإشتراك الواسع في العملية الإنتخابية وشكلنا لجنة خاصة للتعاون معكم في هذا المجال، فإننا ننطلق من تقيمنا لهذه الإنتخابات باعتبارها تمثل توجهاً ديمقراطياً نسعى، مع القوى الديمقراطية الأخرى في وطننا، لأن يشكل هذا النهج سياقاً عاماً في سياسة الدولة العراقية والوصول إلى التغيير الذي كنا ننشده على الساحة السياسية العراقية وذلك من خلال رفض سياسة المحاصصات الطائفية والشراكات المصلحية البعيدة كل البعد عن روح المواطنة وعن الإنتماء الوطني قبل اي إنتماء آخر.

إلا ان الذي جرى فعلاً في المراكز الإنتخابية في المانيا لم يتم بالشكل الذي يوحي بقناعة ممثلي المفوضية بجعل التوجه الوطني العراقي في سير الإنتخابات هو العامل الحاسم في تنفيذها. لقد تبنى ممثلو المفوضية، بالرغم من إتصالنا معهم من خلال المراسلات والبيانات التي وجهتها لجنتنا لهم بهذا الخصوص والذي تم نشر بعضها على المواقع الإعلامية، ذات السياسة التي عكست الطابع السائد في وطننا والذي يتمحور حول الإنتماءات الطائفية ولإصطفافات العشائرية والمناطقية والجهل المطبق بكل الأسس العلمية  الرصينة المتعلقة بتنفيذ مهمة ديمقراطية كمهمة الإنتخابات هذه. واستناداً إلى المعلومات المتوفرة لدينا من خلال مراقبينا وممثلي التحالف المدني الديمقراطي رصدنا كثيراً من الإنتهاكات في سير العملية الإنتخابية والتي تشير إلى الإمكانيات التي وفرها ممثلو المفوضية لأنفسهم وللجانهم للتلاعب بالنتائج وعلى مختلف الأصعدة التي مرت فيها العملية الإنتخابية في المراكز الإنتخابية في المانيا.

وندرج لكم، على سبيل الحصر، بعض هذه الإنتهاكات لتكونوا على بينة من هذا الأمر.

1. لقد تقدمنا بعدة شكاوى خطية وشفوية لممثلي المفوضية في برلين ولم نلق منهم اي إهتمام لهذه الشكاوى والإعتراضات على سير العملية الإنتخابية، كما اننا لم نتلق اي جواب منهم على ذلك لحد الآن.

2. تواجدت دعاية انتخابية امام بعض المركز لا تبعد اكثر من 15 متر للحزب الديمقراطي الكردستاني واخرى للاتحاد الوطني الديمقراطي وثالثة تبعد 30 لحركة التغيير. وهذا مخالف للصمت الإنتخابي ولم تتدخل المفوضية بذلك.

3. بعض المراكز الإنتخابية لم تكن كافية لاستقبال الاعداد الكبيرة من الناخبين، كما انها تقع في طرف المدينة ولا يوجد بقربها واسطة نقل عامة.

4. لم تقم المفوضية بوضع اشرطة تنظيم الطوابير او اسلاك عازلة في مركز كولون مما جعل تدافع الناس اما باب المركز يودي الى مشاكل دفعت المفوضية الى استداعاء الشرطة لتنظيم الناس.

5 . بعد حالة شجار مع مدير المركز في كولون مع الناخبين بسبب سوء التنظيم اتهم المدير الناس بالجهلة والمتخلفين ورمى بالمسؤولية عليهم ، وبعد ألإعتراض عليه من قبل ممثلي الكيانات السياسية اعترف بالخطأ وطلب مساعدتهم في تهدئة الناس.

6 . في اليوم الثاني من الانتخابات اغلقت المفوضية المحطة رقم 7 في كولون وذلك بسبب اخطاء قاتلة نتيجة لسوء اختيار الموظفين الذي جرى وفق مبدأ المحاصصة الحزبية إضافة إلى سوء تدريبهم.

7 . في يوم الفرز والعد تاخر مركز كولون عن بدأ العمل ما يقارب الساعتين لان المدير كان بانتظار التعليمات من برلين ببدأ الفرز والعد لانه لم يعلم ماذا يفعل.

8 . محطة رقم 7 في كولون لم تعلم مديرتها كيف تقوم بعملية الفرز والعد لانها لم تحصل على التدريب الكافي، حيث ادى ذلك إلى ان يفرض عليها بعض ممثلي الكيانات السياسية اسلوب العمل، وحين إعتراض ممثلنا على ذلك اتصل المدير ببرلين فطلب من مساعد المدير إعداد فريق العمل في المحطة رقم 7 ليتمكنوا من انهاء عملهم.

9 . تكرر سوء الاداء في عدة محطات في كولون مثل محطة رقم 8 ومحطة رقم 3 اللتان كانتا اخر من قدم النتائج بمساعدة هاتفية من برلين.

10 . جرى منع المراقبين السياسين من مراقبة عملية ادخال المعلومات الى الحاسبة بحجة قرار من المفوضية في بغداد، وعندما طالب ممثلونا برؤية هذا القرار خطياً رفض ممثلو المفوضية ذلك.وهذا ما يشير إلى إمكانية التزوير والتلاعب في هذه العملية.

11 . لقد منع ممثلو المفوضية المراقبين السياسيين من الانتقال من محطة الى اخرى خلال الفرز والعد لمراقبة هذه العمليات، وفرضوا عليهم البقاء في محطة واحدة فقط.

12 . لقد تم إعلان النتائج في بعض المراكز باستعمال اوراق مستنسخة قدمتها المحطات الى غرفة ادخال البيانات وكانت مكتوبة بطريقة سيئة جدا ادت بالتاكيد الى اخطاء في ادخال البيانات، وفي النهاية لم يجر تزويد ممثلي الكيانات بارقام نهائية من قبل غرفة ادخال البيانات. وهنا ايضاً مجال كبير للتوزير والتلاعب بالنتائج.

13. في مركز مانهايم لم يُفتتح المركز يوم الفرز والعد الا بعد الساعة السادسة مساء اي بتاخير اربع ساعات لان صاحب البناية رفض اعطاء المفاتيح معللاً ذلك بوجود تلاعب في عقد الايجار. وقد يشير ذلك إلى وجود صفقة فساد مالي في هذا الأمر. وهذا ما يؤيده دفع ممثلو المفوضية مبلغ ثلاثة آلاف اويرو إضافية.

ايها الصديقات العزيزات

ايها الأصدقاء الأعزاء

إننا في الوقت الذي نشكركم فيه على تجاوبكم معنا والإشتراك بممارسة حقكم الديمقراطي في الإنتخابات البرلمانية، وفي الوقت الذي نشكر فيه بشكل خاص من إنتخبوا مرشحي قائمتنا، التحالف المدني الديمقراطي، نتوجه برجاءنا المخلص لكم جميعاً بأن لا تجعلوا من هذه المسيرة اللاديمقراطية التي تبناها ممثلو المفوضية في تنفيذ اٌلإنتخابات عامل إحباط وتراجع عن مواصلة تبني النهج المدني الديمقراطي الذي نرجوه لوطننا وشعبنا. إننا على ثقة تامة بأن هذا النهج هو البديل الوحيد لمسار العملية السياسية الجاري في وطننا اليوم. ومن جانبنا، نحن في التيار الديمقراطي العراقي، داخل وخارج الوطن سنعمل، وبدعمكم وعونكم لنا، على تأكيد النهج الوطني وتثبيت مفهوم المواطنة كبديل وحيد واساسي للتخلص مما ساد الساحة السياسية العراقية خلال السنين الماضية ومما سيسودها في السنين القادمة من سياسة المحاصصات والشراكات الطائفية والقومية المتطرفة والإصطفافات العشائرية والمناطقية التي اوصلت وطننا وشعبنا إلى هذه المستوى المتدني في كل مجالات الحياة.

نحيكم مرة اخرى ونرجو لك جميعاً اسعد الأوقات ولعوائلكم اطيب التمنيات مقرونة بالمودة والإعتزاز.

لجنة تنسيق التيار الديمقراطي في المانيا

متابعة: بعكس جميع التوقعات و في وقت كان حزب الطالباني يعاني من أشرس أزمه داخل صفوفه و بين اقوى اقطابها، و في الوقت الذي لم يقوم حزب الطالباني بحملة أنتخابية منظمة كما فعلها في أنتخابات برلمان أقليم كوردستان، دخل حزب الطالباني أنتخابات برلمان العراق و مجالس محافظات أقليم كوردستان و استطاع تحسين رصيدة في برلمان العراق و مجالس المحافظات ليحصل على 21 مقعد برلماني في العراق فيما حصلت حركة التغيير على 9 مقاعد، كما حصل حزب الطالباني على 11 مقعدا في مجلس محافظة السليمانية فيما حصلت حركة التغيير على 12 مقعدا ليتراجع الفرق بين الحزبين لا بل أن أصوات حزب الطالباني زادت عن مجموع أصوات حركة التغيير و اقتربت من حزب البارزاني على مستوى جنوب كوردستان.

حسب جميع المقاييس فأنه من المستحيل أن يستطيع حزب سياسي تحسين رصيدة و شعبيته خلال ستة أشهر فقط في وقت كان الحزب يواجة أزمات جمة منها:

1. لم يستطيع الحزب عقد مؤتمرة الحزبي و الإيفاء بوعدة لاعضاء الحزب.

2. الخلافات كانت على أوجها داخل الحزب بين اقطابة الثلاثة، الدكتور برهم صالح و كوسرت رسول و هيرو أبراهيم احمد.

3. الحزب كان على أبواب الانشقاق.

4. لم يخطط حزب الطالباني حملته الانتخابية بشكل جيد و حتى كوسرت رسول علي لم يطلب من الناخبين التصويت لحزبة بل قال لهم في السليمانية التصويت للجهة التي يرونها تخدم مصالحهم، كما لم يشارك برهم صالح بشكل فعال في تلك الحملة و لا باقي قادة حزب الطالباني.

و لكن و على الرغم من ذلك الوضع المزري الذي كان فية حزب الطالباني استطاع الفوز تماما كما فاز المالكي في هذه الانتخابات و السبب يعود الى العديد من الأسباب و منها:

1. دخول أيران على الخط في الصراع بين القوى الكوردستانية و دفاعها عن حزب الطالباني، حيث قام الإيراني قاسم سليماني بزيارات مكوكية بين السليمانية و طهران و بغداد.

2. أيران قامت بأبلاغ بعض القوى الكوردية و بشكل مباشر و من خلال قاسم سليماني بأن حزب الطالباني يحمي حدودهم منذ 35 عاما و لا يسمح بتسليم تلك الحدود لاية جهة أخرى.

3. أيران أرادت إعادة التوازن الى أقليم كوردستان بعد زيادة النفوذ التركي في الجهة الأخرى من الإقليم.

النقاط الثلاثة أعلاه تدخل ضمن أسرار التهيئة لتثبيت أرقام جديدة و رسم معادلة توازن القوى الإقليمية داخل العراق و إقليم كوردستان من خلال التلاعب بالأرقام بالاستفادة من خبرة ( أحمدي نجاة) الإيرانية الذي أستطاع الفوز على الرغم من خسارته في الانتخابات.

القوى الكوردستانية تخاف التطرق الى هذه النقطة خوفا من الغضب الإيراني عليهم و التي يقولون عنها أي عن أيران بأنها رقم صعب في العراق.

النقطة الأخرى و المهمة في كسب عطف المواطنين، كان أحتدام الحرب الإعلامية بين حزب الطالباني و حزب البارزاني و الإيحاء للمواطنين بأن الاتفاقية الاستراتيجية أنتهت و أن حزب الطالباني قد لا يشارك حتى في حكومة البارزاني و أنه قد يتحول الى معارضة. و لكن تبين بأن هذه كانت خطة سياسية لعبها الحزبان مع بعض من أجل التقليل من أصوات حركة التغيير التي أرتكبت خطأ كبيرا بقبولها للمشاركة في حكومة أقليم كوردستان قبل أجراء الانتخابات البرلمانية العراقية و مجالس المحافظات.

التخطيط للتقليل من أصوات حركة التغيير كان واضحا من خلال مماطلة حزبي البارزاني و الطالباني بتشكيل حكومة الإقليم الى يوم 28 نيسان أي قبل يومين من الانتخابات.

حركة التغيير بموافقتها على المشاركة في حكومة الإقليم قبل اجراء التصويت بيومين فقط وقعت في فخ التحالف الاستراتيجي بين حزبي البارزاني و الطالباني الذي ما أن أنتهت الانتخابات حتى رشحت ابن الطالباني كي يكون نائبا للبارزاني أي انهم حولوا تحالفهم الحزبي الى تحالف عائلي أيضا.

و ما لم يستطيع حزب الطالباني من تحقيقة عن طريق الاضهار بأنه يعادي حزب البارزاني، حققته ايران و قاسم سليماني من خلال عمليات الكترونية رقمية.

ما لم يكشف لحد الان هو ثمن هذه العملية، فالجميع يدركون أن ايران و المالكي لديهم شروط في تصعيد طرف ضد اخر. تما كما لتركيا شروط عندما تدعم حزب البارزاني في العراق.

ثمن مسرحية الخلاف بين حزب البارزاني و الطالباني أتضح بمجرد الكشف عن نتائج الانتخابات، و لكن الذي لم ينشر لحد الان هو الثمن الإيراني و أن كان ذلك له علاقة بالولاية الثالثة للمالكي أيضا؟؟؟

متابعة: لم يشارك حزب الحل الديمقراطي الكوردستاني المقرب من حزب العمال الكوردستاني في أنتخابات برلمان العراق و مجالس المحافظات في أقليم كوردستان. قرار عدم المشاركة يعود أمرة الى الحزب نفسة . كما اتخذ حزب الحل قرارا اخر بصدد التصويت لتلك الانتخابات حيث اصدر بيانا طلب فيها من مؤيدية أن يصوتوا لحزب الطالباني و حركة التغيير و أكدوا في بيانهم بأن هذين الحزبين هما اصداقاء لهم. و لكن الذي حصل هو خروج الدكتور فائق كلبي الذي كان أحد قادة حزب الحل الديمقراطي السابقين عن مضمون بيان حزب الحل و دعا للتصويت لحزب الطالباني بالتحديد.

حزب الحل الديمقراطي لم يحرك ساكنا أزاء تصريحات الدكتورفائق كولبي و لم يصدر بيانا توضيحيا بصدد اقواله و التوضيح بأن تصريحات الدكتور فائق كولبي شخصية و لا تعبر عن رأي حزب الحل و أنه لم يعد رئيسا لحزب الحل الديمقراطي.

عدم أصدار بيان من قبل حزب الحل الديمقراطي أوصل رسالة خاطئة الى حركة التغيير مفادها أن حزب الحل فضل حزب الطالباني على حركة التغيير. هذا الامر وحسب مصادر مطلعة سيؤثر بعض الشئ على علاقات حركة التغيير بحزب الحل ان لم يتدارك حزب الحل لتصحيح ذلك الخطأ و خاصة أن حركة التغيير كانت المبادره في فتح ممثلية لها في غربي كوردستان.

 

في خطوة وظروف إ ستثنائية ومرحلة هامة عُقد مؤتمر الأحزاب الأربعة أحزاب الإتحاد السياسي الذي طال إنتظاره بعد أكثر من سنة ،والذي في واقع الأمر ليس بالمدة الطويلة إذا ما كان في مرحلة غيرهذه لكن أمام التحديات المرحلية والضغوط الجماهيرية والإعلامية والحزبية أصبح الزمن ثقيلا نسبياً .

لايمكن إعتبارها إلا إنتقالة نوعية خاصة لما تعانيه الحركة من تشرذم وتشتت وصراعات حزبية لا معنى لها ،ولعل تقييمها يعد من أفضل السبل للدفع بها وتحفيظها للعمل بشكل يتناسب والواقع الموجود للوقوف على التحديات وتحليلها وتصنيفهاحسب أهميتها وضرورتها ،وتسخير القوة الفعلية لتنفيذها.

بالعودة إلى الخطوة الأولى بعد إعلان الإتحاد السياسي ضمن إطار المجلس الوطني الكردي ، والذي تعرض حينها إلى إنتقادات كثيرة من أحزاب المجلس نفسها ،هذا الإعلان الذي أصبح بشكل من الأشكال من أحد معطلي عمل المجلس الوطني الكردي بسب إنشغال الإتحاد بعمله الوحدوي، وتجاهل عمل المجلس وإصطفاف أحزابه في تعطيل أو تأجيل نشاط المجلس مما زاد من النزعة الحزبية للأحزاب الأُخرى .

مع كل التهميش لعمل المجلس تحول الصراع بين المجلسين(المجلس الوطني الكردي ومجلس غربي كردستان ) إلى صراع بين الإتحاد السياسي ومجلس غربي كردستان لتتشكل إصطفافات جديدة، وعكوف بعض الأحزاب وتحيز البعض الآخر وخاصة احزاب المجلس الوطني الكردي إلى الطرف الآخر لا سيما أن الهدف الأساسي لتحيزها لم يكن من دافع إستراتيجية مدروسة او نهج كردايتي بل حماية المصالح الحزبية الضيقة وصراعات حزبية باقية متجددة.

يقول أحد السياسين الكرد في معرض رده على أسئلة بعض وسائل الإعلام في سياق تواجد قيادة الحزب الجديد خارج الوطن ومبررا وجهة نظره بأن تواجدها في الخارج أفضل وذلك لعدم تعرضها للضغوطات الأمنية للنظام الأسدي ،ألا يعد ذلك بحد ذاته انتقاصا من شخوص وشخصية الحزب ، متى كان تواجد قيادة أي حزب أو ثورة خارج الوطن لها نفس المدلول المعنوي والسياسي والثوري كما في الداخل ، أعتقد أنه هروب من الواقع وعدم الجدية في مواجهات حتمية لابد منها وما محاولات سكرتير الحزب سعود ملا إلا محاولات بالعودة إلى الطريق الصحيح وحث رفاقه الحزبيين للالتفاف حول الحزب الجديد وقياداته.

أما في ما يخص بعقد المؤتمرفي الداخل أو الخارج فهو تحد آخر كان لابد للحزب من مواجهته للأسباب المذكورة أعلاه وخوض الإمتحان الصعب مع مجلس غربي كوردستان بجميع فصائله السياسية والعسكرية ووضعهم أمام أمر الواقع ، ومن بعد تلك المحاولة يتم الإقرار بعقده أو نقله .

الأحداث التي تمر بها كردستان سوريا الأن وخاصة الحزب الديمقراطي الكرستاني ـ سوريا من إعتقالات وهجمات إعلامية ونفي وسياسا ت تمهد لفكر شمولي أيدولوجي ماهي إلامحصلة مجموعة أسباب منها ماهو مرتبط بممارسات pyd ومنها ماهي إلا نتاج سياسات المجلس الوطني ورضوخه للأمر الواقع الذي فرضه مجلس غربي كردستان بقوة السلاح منذ بداية مرحلة عسكرتارية الثورة ، من قبل الأخير وإستغلال نقطة الضعف المركزية (الإقتتال الكردي الكردي) .

من المهم الوقوف بشكل حاسم على قرارت المؤتمر وتفعيلها ليكون للحزب الجديد مصداقية بين رفاقه والجماهير من ضمن هذه القرارات تفعيل عمل ودور المجلس الوطني الكردي، وإيلاء وحدة الموقف الأهمية القصوى ،والتركيز على فتح باب الحوار مع مجلس غربي كردستان سواءً عن طريق الوسطاء الكرديين أو الكردستانيين أو بشكل مباشر إن أمكن وهذا يحتاج إلى جهد عظيم لا يستهان به لجر الطرف الآخر إلى الحوار والحفاظ على أمن المنطقة الكردية وتلبية حاجات الناس فيها .

بالرغم من كل ذلك يعتبر إعلان الوحدة في هذه المرحلة رداً جدياً وعقلانياً على واقع التشرذم وأملاً في نفوس الجماهير الكردية بعد سلسلة الإنتكاسات لعمل الأحزاب الكردية في ظل مرحلة الثورة.

محمد امين فرحو

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لعله من الحكمة وضع اليد على آليات الفكر الوافد, حيث تدخل في عملية التموضع الفكري, وظهور البنية الثقافية العامة من جهة, ومن جهة أخرى التيارات والاتجاهات الأخرى, والتيارات تأخذ طابع التنظيم كأن نقول اليمين المعتدل بتنازلات قوية, الوسط المتراجع في مقابل المد القومي, وغيرها من التيارات, أما الاتجاهات فنعني بها اتجاه الحرية, العبودية, القبلية, المدنية, المواطنة, الوطنية...الخ لهذا نجد أن الفكر الوافد يدخل عبر هذه الأقنية وليس خارجها, فهو لا يدخل في مجتمع ما وكأن هذا المجتمع مفتوح ومخترق بكامله, وإنما هذا الوافد من الخارج يجد أسئلة متواجدة من بنية هذه الثقافة, ومن ضمن هذه البنية كأنه يقول: ما الذي يحتمله هذا المجتمع الداخلي كي ينهار, ما هي ابرز سمات المرحلة كي نتمكن من تفتيته ونقله إلى حالة أخرى, وهنا نصل إلى نقطة الانطلاقة التي يعتمد عليها الوافد الخارجي, هي أن أي مجتمع لا يجب اختراقه من عملية قسرية ( الغزو العسكري) وإنما الاختراق يجب أن يكون طوعاً. فهو يأتي عبر استجابة البنية الداخلية له بقدر أو بآخر, عبرة متواليات دقيقة قائمة على الدخول في صلب البنية الثقافية والاجتماعية, وزرع بذور شقاق وتشتت وخلاف في بنية الثقافة الكوردية, وهنا نواجه مصطلح الخصوصية ثانية, وسنلاحظ منه مثالين:

1الخصوصية الكوردية لم تُخترق: حيث أن الفكر الكوردي في بواكيره أخذ وأعطى الكثير ل\من الثقافات اليونانية والفارسية والهندية, حيث آخذ ما استجاب لاحتياجاته, ومنحهم ما هم بحاجته, وأعطى الفكر العربي والإسلامي الكثير, فقد ساهم الكورد في بناء الحضارة الإسلامية, وبرز منهم العديد من العلماء والمفكرين المبدعين في شتى مجالات الحياة, لكن قومية اغلب هؤلاء ضاعت في الوسط والعمق العربي للإسلام, خاصة وان أغلبهم دون ثقافته وفكره باللغة العربية, وعاشوا في مدن عربية, وللأسف فإن غالبية المفكرين العرب يعتبرون هؤلاء عرباً, أما الفرس فيعتبرونهم إيرانيين وهو تعبير شوفيني لإذابة من لا ينتمي إلى القومية العربية أو الفارسية في بوتقة قوميتهم, من أشهر الشخصيات الكوردية التي ساهمت وأغنت في شتى مجالات الحياة سواء عند العرب أو الفرس أو الترك نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر ( زرياب, ابن الأثير, الدينوري, بديع الزمان الهمذاني, احمد خاني, ابن النديم) وغيرهم كثر ولكل منهم حكاية وقصة وإبداع فضل به الشعوب الأخرى دون أن يكترث باختلاف قومياتهم عن قوميته.

2 اختراق الخصوصية الداخلية: إن البنية الداخلية في المجتمع الكوردي كانت قائمة على خصوصيتها, إلا أن احتكاكهم بالعرب ودخول الإسلام قد ألغى بعض من خصوصية الكورد لصالح خصوصيات من نمط آخر توازي الثقافة الجديدة القائمة على إلغاء الأخر عند بعضهم, وعلى الاستمرار في التأويلات والتفسيرات الكيفية عند البعض الأخر, فلم يعد بالإمكان الحديث عن ثقافة كوردية خالصة في ظل القهر والتذويب الممارس من قبل العروبيين, ولم يعد من الإيمان الحدث عن أهمية اللغة الكوردية في ظل الإصرار على عروبة لغة القرآن, هذه المفارقات وتحجيم الخصوصيات, دفع بالفكر القومي الكوردي لطرح مفاهيم الهوية والخصوصية بطريقة أخرى لا تخلوا من الذكريات المريرة, ويتم طرحها لدى البعض من الكورد بطريقة تخالف الحالة الطبيعية في الطرح, ومرد هذا التغيير إلى الاستمرار في ذهنية الإلغاء الممارس ضد الكورد, مترافقة مع ذلك أن مفاعيل النظام العالمي الجديد قد يكون من شأنها أن تخترق الدواخل وتعيد بناءها, وهذا قد يصيب بالنهاية الثقافة سواء الكوردية أو العربية أو الإسلامية بالسوق السلعية. لذا فإن الحديث عن البنية الداخلية والخصوصية ليس مطلقاً, بحيث أن أمكانية اختراقه قابلة للتحقيق, فالنظام الجديد يسعى إلى اختراق الخصوصيات في العالم, وعلى اعتبار أن الفكر العروبي والتيارات الإسلامية والإسلام السياسي المنحرف جميعهم اتفقوا على ضرورة اختراق الخصوصية الكوردية, ونسفها وخاصة الخصوصية الثقافية ليصار إلى مسح, وتزييف, وتغيير, وإلغاء تاريخ, ولغة, وثقافة شعب بأكمله, وكما نعلم لا يمكن لشعب أن يُقتلع من جذوره ما لم يُنسف التراث واللغة والتاريخ الخاص بذلك الشعب. لقد دخل العالم رهانات جديدة لم تكن موجودة, كتنديد وزير الثقافة الفرنسية واحتجاجه على الغزو الثقافي الأمريكي للشرق عامة والدول العربية خاصة, وعلى ضوء هذه الرهانات نجد أنفسنا أمام حدث جديد: بأن ليس هناك ثوابت مطلقة؛ لان آليات التغير العالمي الجديد تنتج ما يسمح لاختراق البنية فتجعل دخول الخارج بالتالي أمرا عادياً, بحيث يغدو الخارج داخلياً وهذه جدلية الداخل والخارج.

إلا انه تبقى هناك نقطة يجب الانتباه إليها وهي: أنه لا يستطيع خارج أن يدخل إلا ضمن آلية الداخل, لذلك كانت الحركة الاستعمارية مضطرة لمعرفة ما يوجد في الداخل ومحاولة الالتفاف عليه.

وإن قمنا بإسقاط كل هذه الحالات والرهانات والاختراقات وطرائقها على الوضع الكوردي سنجد أن البنية الكوردية قد أصبحت مهيأ لأي اختراق أجنبي من جهة, ومن جهة آخرة أصبحت عصية على التأقلم والتفاهم والتقارب مع العمق العربي في الشرق الأوسط, وعلى اعتبار أن الاختراق الأجنبي لا يقل سلبية وضرراً من اختراق الفكر العروبي للنبى الكوردية, فإنه يتوجب على البنية الكوردية الداخلية إعادة صياغة نفسها, وإعادة هيكلتها وهيكلة أنظمتها الداخلية, حتى تصبح سداً منيعاً في وجه الوافد الخارجي بحلته الاستعمارية, وصورته التحررية والوقوف في وجه الوافد الخارجي الفكري الذي يرغب في استباحته, واستبداله بآلية تعامل ندي وفق منظور المصالح المشتركة, وهذه النظم لابد من صياغتها وبلورتها على شكل نظم قادرة على القيام بمهامها, وواجباتها تجاه نفسها ورعاياها؛ لان الوافد لن يرحم الداخل الكوردي والإصلاح الأفضل هو الإصلاح الداخلي والعمل على لم الشمل وترتيب البيت الكوردي.

 

في الوقت الذي تجتهد المؤسسات في البلدان الديمقراطية , وفي بلدان أُخرى تسعى لاعادة البناء على اُسس ديمقراطية , لتطوير القوانين والآليات الانتخابية وصولاً الى افضل الصيغ الضامنه لأضافة صوت الناخب الى رصيد مرشحه , تتفق أطراف السلطة في العراق على اعتماد قانون (سانت ليغو ) للانتخابات بعد تعديله على طريقة ( عمليات الشد وشفط الدهون ) لتحسين الشكل دون المضمون , ليكون مناسباً لأجنداتها للبقاء في مواقع القرار رغم فشلها في تحقيق برامج التغيير التي بشرت بها المواطن طوال عقد مابعد الدكتاتورية .

الأطراف التي أشتكت من تأثيرات هذا القانون على استحقاقاتها في انتخابات المحافظات , عادت اليه في الانتخابات البرلمانية الأخيرة دون تذمرلأنه يحقق لها ماتريد , فقد وفر القانون لها مرةً اُخرى , فتح أبواب البرلمان لمرشحيها الفاشلين في الانتخابات ليكونوا نواباً رغم أنف الشعب الذي لم ينتخبهم , وليس أدل على ذلك من اعلان مفوضية الانتخابات للاسماء ( الفائزة ) التي لم تحصل غالبيتها على عدد أصوات يتناسب مع مفهوم ( العتبة الانتخابية ) التي أسقطها القانون المذكور بحجة الحفاظ على فرص مناسبة للقوائم الصغيرة .

رغم كل ذلك دعونا نقدم قراءة أُخرى لنتائج الأنتخابات , نثبت فيها خطأ ادعاءات فوز أحزاب السلطة , استناداً الى الأرقام النهائية التي صادقت عليها مفوضية الأنتخابات , لتكون رداً قابلاً للنقاش وصولاً الى اضاءة المشهد العراقي برمته , بعيداً عن التضليل الأعلامي الضاج بالخطب الرنانه والشماته المقيته المفضية الى الاحتقان والصدام وأدامة الفوضى .

في نتائج العاصمة تبرز أمامنا (6 ) ستة أسماء فقط فائزة بأعلى الأصوات , سنعتمد منها في قرائتنا أقلها حصولاً على الأصوات , المرشح ( فائق الشيخ علي ) عن ( التحالف المدني الديمقراطي ) الذي كان عددالمصوتين له ( 24256 ) , ولانها العاصمة , مصدر القرار السياسي وقاعدته الجماهيرية , سنجد أن هناك أربعة فائزين يمثلون أطراف السلطة هم ( رئيس الوزراء نوري المالكي عن دولة القانون , أياد علاوي عن القائمة الوطنية , محمد صاحب الدراجي عن الأحرار وباقر جبر عن المواطن ) , وخامس الفائزين هو ( مثال الآلوسي ) عن التحالف المدني الديمقراطي , ولأن بغداد التي تصنف رقم واحد في عدد السكان ( 6.7 ) مليون نسمة وبعدد نواب (69 ) نائباً في البرلمان , يكون الناخبين فيها أختاروا أثنين من التحالف المدني الديمقراطي مقابل أربعة من قادة أحزاب السلطة بمافيهم رئيس الوزراء المشرف بكل سلطاته على سير الانتخابات , وقبلها على كامل انشطة السلطة التنفيذية , ومعلومٌ ماذا يعني ذلك في العراق , فهل تعبر هذه النتيجة عن فوز لأحزاب السلطة ؟ , هذه أولى الحقائق .

الحقيقة الثانية , اذا أعتمدنا نتيجة مرشح التحالف المدني ( فائق الشيخ علي ) قاعدة قياس لعموم المحافظات التي هي ( ملعب ) أحزاب السلطة دون ( محافظات كردستان ) , سنجد أن عدد الفائزين من مرشحيهم هو ( 23 ) ثلاثةٌ وعشرون فائزاً فقط ! , وهذا يعني أن هذه الأحزاب بكل ( عُدتها وعديدها ) وطوال عشرة أعوامِ من الهيمنة الواسعة على كل مفاصل الحياة في العراق , لم تستطع أن توصل للبرلمان أكثر من ( 8% ) من مرشحيها , والمثال المضاف الى هذه الحقيقة هو عدم فوز أي مرشح لهذه الأحزاب , وفق قياسنا أعلاه , في محافظة صلاح الدين ! , مع حرصنا على عدم الاشارة الى الاساليب غير المشروعة التي رافقت الانتخابات والتي لم يوجه اي اتهام منها لقائمة التحالف المدني ,ولاننا أعتمدنا على قراءاتنا هذه على النتائج التي أعلنتها المفوضية تحديداً, فماذا تعني هذه النتائج ؟, هل تعني الفوز لأحزاب السلطة ؟ .

الحقيقة الثالثة , ومن أرقام مفوضية الأنتخابات كذلك , هي أن نسبة المشاركة في الانتخابات كانت ( 62% ) , هذا يعني أن هناك ( 38% ) من الناخبين لم يشاركوا فيها , وهؤلاء لايمكن أن يكونوا من أنصار أحزاب السلطة , بقدر مايكونوا من الناقمين على أدائها ومنهم ( المستنكفين ) أصلاً من المشاركة لأعتبارات مختلفة لانريد هنا الخوض فيها , هؤلاء أقرب , ان لم يكونوا في الغالب من أنصار الدولة المدنية التي يمثلها التيار الديمقراطي , وبالنتيجة نقول , ليس مناسباً أن نتهم شعبنا بتهمِ لاتليق بمطلقيها ولابه , وليس صحيحاً أن شعبنا يطالب بالتغيير علناً ويعيد انتخاب الفاشلين لبرلمانه , ناهيك عن الاتهامات الأخرى التي لاتستقيم مع مناهج طموح الشعب للغد الافضل , دون اعتبار لانشطة الاحزاب المهيمنة على مقدراته .

لقد فعل ( جزار الانتخابات ) قانون ( سانت ليغو ) بنسخته المعدلة عراقياً مافعل , ليقدم ( شرائح شهية ) لزبائنه المفضلين على موائد الانتخابات العراقية , بروائح ستزكم انوف الشعب الذي عاقب أحزاب السلطة , عندما أسقط من قوائمهم الانتخابية أسماء كانت تصول وتجول في أروقة البرلمان بجعجعةِ لاطحين منها , ليستبدلهم بمجعجعين جدد على طريقة أسلافهم , ويعيد دورة التضليل والصفقات والتسويف مرةً أُخرى , وستفضح شاشات الأعلام نتائج عملية تسريب الفاشلين الى البرلمان , حين تكون أذرع التصويت على طريقة مسارح الدمى التي يحركها قادة الكتل لتحقيق المكاسب الضيقة على حساب حقوق الشعب وطموحاته بغد أفضل , بعد فصول الدماروالاستهتار والفساد والارهاب .

لكن في هذه المرة سيكون هناك عيوناً أُخرى في البرلمان تراقب الأداء , مع كامرات الأعلام , وتتحمل مسؤولية كشف الصفقات في الدهاليز المظلمة وتحت الطاولات , دفاعاً عن مصالح الشعب الذي لم يعد يثق بالديناصورات وأحزابها , مثلما يفترض أن تكون منظمات المجتمع المدني والأحزاب خارج السلطة وعموم العراقيين , مستعدين للدفاع عن مستقبل البلاد الذي عبثت به أحزاب السلطة الفاشلة , بالنضال السلمي المثابر والفعال لتصحيح المسار .

 

أصدرت المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية للمقاطعات الثلاث الجزيرة، كوباني وعفرين اليوم بيانين منفصلين حول الهجمات التي تتعرض لها مدينة حسكة في مقاطعة الجزيرة من قبل جماعات مسلحة تابعة للنظام. وكذلك حول عدم استجابة المجلس الوطني الكردي في سوريا لدعوة الحوار والاتفاق التي أرسلها المجلس التنفيذي قبل شهر من الآن.

أصدرت المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية للمقاطعات الثلاث الجزيرة، كوباني وعفرين اليوم بياناً استنكرت فيها الهجمات التي تتعرض لها مدينة حسكة في مقاطعة الجزيرة من قبل جماعات مسلحة تابعة للنظام، مؤكدة أن هذه الهجمات تهدف إلى "زرع الفتنة وجرّ المنطقة إلى حربٍ أهلية من شأنها أن تطيل عمر الأزمة السورية".

وجاء في البيان "تشهد مدينة حسكة منذ ثلاثة أيام هجماتٍ إرهابية من قبل مجاميع مسلحة مقنّعة تدعى (الدفاع الوطني) وتتبع للنظام السوريّ، لتستهدف أمن المدينة وساكنيها، وتحاول بإيعازٍ من أطراف وجهات مختلفة زرع الفتنة وجرّ المنطقة إلى حربٍ أهلية من شأنها أن تطيل عمر الأزمة السورية، وتقضي على مكاسب شعبنا ومشروعه في الإدارة الذاتية الديمقراطية وفي نيل الحرية والكرامة، وبناء سوريا موحدة تعددية ديمقراطية".

وتابع البيان "ومن بين هجمات هذه القوى الإرهابية استهداف مدرسة (طلب العزاوي) للتعليم الأساسي في منطقة الصّالحية أثناء تقديم التلاميذ امتحاناتهم اليوم، مما أدى إلى سقوطِ عدد غير معروف حتى الآن من الضحايا المدنيين، وجرح عدد آخر".

واستنكر البيان الجهات التي تقوم بتمويل وتجنيد مسلحين مقنعين في مدنية حسكة "إننا في الإدارة الذاتية الديمقراطية وفي الوقت الذي نعزّي فيه ذوي الضحايا، ونرجو الشفاء العاجل للجرحى، ندين ونستنكر بشديد العبارة الجهات التي تقوم بتمويل وتجنيد مسلحين مقنّعين في مدينة حسكة من أجل زعزعة الأمن في البلاد، وزرع الفتنة".

واختتم البيان بالقول "وفي الوقت ذاته نؤكّد أنّ وحدات حماية الشعب والاسايش قادرة على صدّ الهجمات التي تستهدف النيل من استقرار المنطقة، ومن رغبة شعبنا في العيش المشترك بحياة حرّة وكريمة".

كما أصدرت المنسقية اليوم بياناً آخر حمّلت فيه المجلس الوطني الكردي في سوريا "كامل المسؤولية التاريخية لما وصلت إليه هذه العلاقات من تدهور، مما أدى إلى زيادة الاحتقان الداخلي، وانعكاسه سلباً على الخارطة الكردية عموماً". وجدد البيان دعوة الإدارة الذاتية للحوار والاتفاق مع المجلس الوطني الكردي في سوريا.

وجاء في البيان "في هذه الظّروف الحساسة التي تمرّ بها سوريا عموماً، والقضية الكردية بشكل خاص في روج آفا، وكواجب وطني للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية قمنا بتوجيه دعوة رسمية بتاريخ 21 نيسان/أبريل 2014 إلى المجلس الوطني الكردي، وذلك من أجل الحوار والاتفاق على حلّ المشاكل في الشأنين الكردي والسّوري".

وتابع البيان "وحتى الآن لم يرد إلينا أي رد بهذا الخصوص بالرّغم من انعقاد جلسات المجلس الوطني الكرديّ، ولم يعلن المجلس الوطني الكردي أي موقف رسمي تجاه هذه الدعوة".

وحملت المنسقية العامة لرئاسة المجلس التنفيذي في بيانها "المجلس الوطني الكردي كامل المسؤولية التاريخية لما وصلت إليه هذه العلاقات من تدهور، مما أدى إلى زيادة الاحتقان الداخلي، وانعكاسه سلباً على الخارطة الكردية عموماً".

وقالت المنسقية في ختام بيانها "لذلك فإننا ندعو المجلس الوطني الكردي مجدداً عبر هذا البيان إلى تحمل مسؤولياته، والارتكان إلى منطق الحوار للتوصّل إلى الكثير من التفاهمات من أجل إيجاد مخرجٍ مناسب لهذه المشاكل".

فرات نيوز

مصدر الخبر: فرات نيوز

إفادت مصادر إعلامية أن مسؤولين رفيعي المستوى  من الحزب الديمقراطي الكردستاني ذهبوا مرتين إلى دمشق خلال أسبوع وأجروا لقاءات مع النظام البعثي ضد روج آفا.

وتناولت هذه اللقاءات مواضيع "كالاستيلاء على مناطق ديرك ورميلان و كركي لاكي" ولأجل تحقيق هذا سيقوم النظام بقصف قوات وحدات حماية الشعب المتواجدة على الحدود، ومن ثم سيقوم PDK  بالتحجج والقيام بالتدخل وإدخال 2000 عنصر من قوات البيشمركة وإدخالهم إلى روج آفا .كذلك سيقوم PDK  في أوروبا  بتسيير نشاطات دبلوماسية لإعلان حزب الاتحاد الديمقراطي إرهابياً. لذا فإن هجمات PDK  الأخيرة  والنظام البعثي في  حسكة من ناحية وزيارة مسعود بارزاني ونيجيرفان بارزاني إلى أوروبا تؤيد صحة هذه الأنباء.

و سياسة PDK  في الآونة الأخيرة  في روج آفا  زادت من حدة  الهجمات على المنطقة، كذلك تقوم قوات النظام بنفس الوقت بالهجوم على وحدات حماية الشعب والمدنيين.

بعد فرض الحصار وإغلاق الحدود وحفر الخنادق، قامت قوات   PDK هذه المرة  في زاخو، دهوك وهولير باقتحام مراكز المؤسسات المدنية والمنظمات والأحزاب واعتقال العديد منهم كذلك أغلقت المراكز الإعلامية. والملفت للنظر أنه بعد هجمات PDKبيوم وا حد هاجمت قوات النظام السوري  حواجز قوات الاسايش في حسكة. فهذه التطورات الأخيرة فتحت الطريق أمام أسئلة واستفسارات عدة وإن هذه الهجمات تسير ضمن إطار مخطط له. و حسب المعلومات التي حصلت عليها وكالة أنباء هاوار من مصدر موثوق أن هناك لقاءات تمت بين PDK  والنظام السوري في أوقات مختلفة ضد روج آفا ضمن مخطط.  وقال المصدر إن فاضل ميراني  باسم   PDK ذهب إلى العاصمة السورية دمشق  في بداية شهر أيار عام 2014 والتقى مع مسؤولي البعث. ومن بعد ميراني ذهب آزاد برواري باسم PDK  إلى دمشق وأجرى لقاءات معهم.

التخطيط للسيطرة على ديرك و رميلان و كركي لكي

وأوضح المصدر بأن الاجتماع القائم  بين النظام و  PDK   قد تناول موضوع التنسيق المشترك فيما بينهم ضد ارادة الشعب في روج آفا و ضمن ذاك الإطار سيتم السيطرة على ديرك ورميلان وكركي لكي.

وذكر المصدر بأنهم ناقشوا الحجة للتدخل في المناطق الآنفة الذكر وذلك عن طريق قصف النظام لقوات وحدات حماية الشعب المتواجدين على حدود جنوب كردستان بمدافع الهاون، كذلك ستقوم بقصف بعضها الآخر إلى الجنوب. و ستكون هذه حجة PDK  للتدخل بـ 2000   بيشمركة إلى روج آفا وتسيطر على ديرك ورميلان وكركي لكي.

و ضمن إطار هذا الاتفاق، وبعد السيطرة على تلك المناطق سيتم سحب خط نفطي إلى شمال  كردستان وبيعها إلى الخارج وهكذا ستتم مساندة تركيا.

وذكر إنه ضمن الاجتماع قيل إن النظام سيقوم بتسليم الجزيرة إلى PDK   بهدف  التجارة.

PDK  تقوم بالفعاليات الدبلوماسية  لوضع PYD  على لائحة الإرهاب

لكي يتم تطبيق هذا المخطط ، ستبدأPDK  بتسيير حملة إعلانية بهدف تشويه صورة حزب الاتحاد الديمقراطي. كذلك ستقوم بتسيير نشاطات دبلوماسية في أوروبا  لوضع PYD  على لائحة الإرهاب .

و الملفت للأنظار أنه بعد هذه اللقاءات والهجمات فإن مسعود بارزاني  رئيس إقليم جنوب كردستان يقوم بزيارة إلى فرنسا و ايطاليا وكذلك نيجيرفان بارزاني ( لأن الحكومة لم تتشكل بعد ولازال يعمل بصفة وزير الخارجية ) ذهب إلى انكلترا .

كذلك فان العديد من الاحزاب المقربة إلى  PDK   قد أدلت بتصريحات عدة ضد   PYD  ومحاولات لتشويه صورته دون وجود أي إثباتات تذكر، لكن  لم يعلم بعد أن هذه الاتفاقية  قد تم توقيعها أم لا بشكل رسمي . لكن التطورات الأخيرة تؤيد صحة جميع المعلومات التي صرح بها المصدر.

http://ar.firatnews.com/news/akhr-l-khbr/mdh-ykhtt-lnzm-lswry-w-pdk-dd-rwj-af.htm

رئيس المجلس الأعلى الإسلامي يروج لشراكة بين بارزاني والنجيفي وعلاوي وعبد المهدي والصدر والمالكي هدفها محاصرة الأخير بخصومه.

ميدل ايست أونلاين

أبوظبي ـ من نجاح محمد علي

يبدو أن عملية دمج حركة "أهل الحق" أو ماتعرف بـ"عصائب أهل الحق"، في العملية السياسية مستمرة بتعليمات واضحة من قائد الظل في العراق، الجنرال قاسم سليماني الممسك منذ سقوط النظام السابق في أبريل/نيسان 2003 بكل مفاصل الحياة السياسية في العراق الجديد.

وبعد الإفراج في العام 2010 وما بعده عن معتقلين بارزين من أعضاء الحركة التي أسست كحركة مقاومة للقوات الأميركية والبريطانية، ومن ثم السماح للحركة بتقديم مرشحين للانتخابات التشريعية الأخيرة بكتلة (صادقون)، ينشط زعيم الحركة الشيخ قيس الخزعلي على خط إجراء حوارات مع قادة الكتل السياسية، ليعاد إنتاجه كزعيم سياسي مقبول، يساهم في تفكيك عقدة الاتفاق على رئيس وزراء مقبل، يحظى بدعم من الجمهورية الاسلامية الايرانية، وتحديدا من قائد فيلق القدس في الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني.

ويقوم خزعلي، المتهمة حركته من قبل خصومها بارتكاب عمليات اغتيال عديدة طالت أهل السنة ومعارضين للحكومة الشيعية، بزيارات لزعماء الكتل السياسية بهدف إفشال مشروع يتبناه الكثيرون بما يتعارض مع مايريده قاسم سليماني في شأن رئيس الحكومة المقبلة، وشملت رئيس المجلس الأعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم ووجه الطرفان من خلالها رسالة لها أكثر من دلالة عن طبيعة التحالفات المقبلة، ودور ايران في ضبط إيقاع العملية السياسية لصالح استراتيجيتها الاقليمية خصوصا مايتعلق بسوريا ولبنان.

وتقاتل عصائب أهل الحق في سوريا الى جانب حليف ايران الرئيس بشار الأسد، ودعا الخزعلي عمار الحكيم وقد حرص هذه المرة على أن يقدم نفسه في وسائل الاعلام على أنه (رئيس كتلة صادقون)، الى أن يحسم خياره في شأن تسمية رئيس وزراء من داخل الكتلة الشيعية، وإيجاد تحالف وطني قوي "لأن رئيس الوزراء دائما ينطلق من هذا التحالف وبالتالي فلا بد أن يكون التحالف قويا”، وهي اشارة الى انزعاج ايران من تحركات يقوم بها الحكيم لا تتفق مع ما يخطط له سليماني في العراق.

وحصلت كتلة (صادقون) على ثلاثة مقاعد فقط وهي متحالفة أساسا مع كتلة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي الذي حصل على 96 مقعدا بما يجعله يملك الثلث المعطل (صاحب الكلمة العليا) في البرلمان مع حزب الفضيلة (مرجعية اليعقوبي) 6 مقاعد والإصلاح (ابراهيم الجعفري) 6 مقاعد ومقعد حزب الدعوة تنظيم العراق.

وإذ يشعر الحكيم بخيبة أمل كبيرة من النتائج التي حصلت عليها كتلته (31 مقعدا)، فإنه يدرك جيدا أن زيارة الخزعلي له تحمل رسالة قوية عن ضرورة أن يسارع الى حسم موقفه من اختيار رئيس الوزراء بما ينسجم مع الرؤية الايرانية وتطورات الأوضاع على الأرض في سوريا لصالح هذه الرؤية.

ونشرت وسائل إعلام حركة "عصائب أهل الحق" ورئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي خبر اللقاء. ونقلت أن الحكيم التقى في مكتبه الخاص ببغداد رئيس كتلة (صادقون) الشيخ قيس الخزاعي.

ولفت المراقبين إلى أن عمار الحكيم كرر استخدام "مفهوم شراكة الاقوياء" وضرورة إعادة تأسيس التحالف الوطني بشكل قوي يجعل منه مؤسسة فاعلة تنتج قرارا سياسيا مشتركا موحدا"، مشددا على "ضرورة بناء تحالف قوي والإسراع بحسم اختيار موقفه من اختيار رئيس الوزراء مثلما حسم الآخرون مواقفهم في الاقتناع بأن رئيس الوزراء من التحالف الوطني".

كما أثنى عمار الحكيم على "العملية الانتخابية التي جرت في الـ30 من شهرأبريل/نيسان وفرز الاصوات واهمية ان تكون نتيجة الانتخابات ناجحة من خلال تشكيل حكومة وطنية سريعة".

وغمز الخزعلي من جانبه من مفهوم "شراكة الأقوياء" الذي استخدمه عمار الحكيم، وتحدث بلغة سياسية ناعمة تجاوزت خطاب الميليشيات وما تفعله كواتم الصوت من اغتيالات تسجل دائما ضد مجهول.

وشرح الخزعلي لعمار الحكيم أن "شراكة الأقوياء" تعني أن يشارك الجميع "وأن هناك فصائل مهمة يجب ان تكون حاضرة"، لافتا الى ان "هناك دماء جديدة سجلت في هذا التحالف ستعيد التوازنات فيه!..".

وجاءت زيارة الخزعلي لرئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم، بعد يوم من زيارة قام بها (الحكيم) السبت للتيار الصدري ضمن جولته السياسية في محاولة لسحب البساط من المالكي.

وتصف وسائل اعلام المجلس جولات الحكيم بأنها "لململة الصف العراقي وإعادة هيكلية التحالف الوطني وأن الحكيم بحث مع رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري كرار الخفاجي سبل تدعيم التحالف الوطني وتحويله إلى مؤسسة فاعلة قادرة على مراقبة من ترشحوا لمواقع المسؤولية ومحاسبتهم إن أخفقوا"...

وتثير تحركات الحكيم شكوكا عن أهدافه للبحث عن "شراكة الأقوياء" خارج التحالف الوطني الشيعي الذي أسس بعد الانتخابات قبل الأخيرة.

ويقول عارفون إن الهدف هو ليس لإشراك بعض الفرقاء، وإنما للبحث عن أوراق سياسية أخرى يمكن التلويح بها في حال نفاذ اوراقه داخل التحالف الوطني، الذي يستعد لتشكيل الحكومة المقبلة.

وقال محللون "إن نجاح الحكيم بتشكيل شراكة الأقوياء خارج التحالف الوطني، يعني القضاء على التحالف الوطني نفسه ونقله من كفة القوة الى كفة الضعف في مقابل تقوية كتل أخرى، فضلا عن أنه يعد مصادرة لأصوات الشعب العراقي الذي زحف لصناديق الانتخابات من أجل تحديد الجهة التي يخولها بإدارة بلده وشؤونه السياسية والإدارية "، وهو ما حذره منه الخزعلي حليف المالكي.

ويشير محللون الى أن "الأقوياء" الذين يقصدهم الحكيم هم مسعود بارزاني وأسامة النجيفي واياد علاوي وعادل عبد المهدي ومقتدى الصدر ونوري المالكي.

ويضيف المحللون أن "الحكيم يحاول إبقاءهم في الملعب السياسي رغم ان اغلبهم (كأشخاص وأحزاب) هم على خلاف مع المالكي، وبذلك يكون هدفه من حكومة الأقوياء هو محاصرة المالكي بهذه الاسماء، وإبعاد الكتل الصغيرة التي تدعمه، وبهذا يتم الاستفراد بائتلاف دولة القانون واخضاعه بواسطة تحكم الاقوياء"، وهذا أيضا ما رفضه الخزعلي في اللقاء مع الحكيم.

لكن المحللين يستبعدون نجاح هذه المحاولة بسبب التناقضات الكبيرة والرغبة في الاستحواذ على المناصب السيادية والوزارية ربما بما يفوق ما يطمح اليه الحكيم نفسه، والأهم هو هل ستنسجم هذه الطموحات مع مايريده قاسم سليماني أي ايران؟

´

السومرية نيوز/ نينوى
اعتبر محافظ نينوى اثيل النجيفي، الخميس، تمسك دولة القانون بالولاية الثالثة لرئيس الوزراء نوري المالكي وعدم معارضة بقية الشيعة ذلك بأنه "رسالة صريحة للسنة والكرد بأنهم لا يريدون التعايش معنا"، فيما أوضح أن مخاوف القادة الشيعة في بغداد اكبر من مخاوف اهل السنة

وقال النجيفي في بيان تلقت "السومرية نيوز"، إنه "من خلال لقاءاتنا مع عدد من القيادات الشيعية في بغداد نجد ان مخاوفهم من استمرار بقاء المالكي في السلطة هي اكبر من مخاوفنا فهم يقولون لنا بصراحة سيكون لكم فسحة في تشكيل اقليم والابتعاد الجزئي عن مخاطر الخراب التي تهددهم ويقولون لا تستغربوا ان وجدتمونا لاجئين عندكم بعد حين".

واضاف "أنهم يعتقدون بان الحكم قد خرج من نطاق المذهب او الحزب ليبقى بيد شخص يعتمد على عائلته والحاشية المحيطة في الحكم ولم يعد المجلس الأعلى او التيار الصدري ولا قيادات حزب الدعوة يجدون لأنفسهم مستقبلا سياسيا الا من خلال الأقارب والحاشية والجميع بحاجة للتغيير وغريب جداً ان تسمع قيادات شيعية كبيرة تتحدث همسا مخافة ان يسمعها احد".

ورأى النجيفي أنه "اذا تمسكت دولة القانون ولم يعارض بقية الشيعة الولاية الثالثة للمالكي فهي رسالة صريحة للسنة والأكراد بأنهم لا يريدون التعايش معنا"، مبيناً اننا "لانختلف مع إخواننا العراقيين بان هناك كثيرون يرفضون سياسة الإقصاء والتهميش وان هناك كثيرون تغلب عليهم النزعة العروبية ولكن نتائج الانتخابات تشير بوضوح الى ان العروبيون وأصحاب التوجهات الوطنية قد أصبحوا أقلية امام التحشيد الطائفي".

وتابع النجيفي وهو قيادي بارز بائتلاف متحدون انه "لابد لنا ان نتعامل مع الواقع ولا نعيش في الخيال فلم نعد نجد مجالا نستطيع فيه حفظ ما تبقى من كرامتنا ودماء شبابنا غير تشكيل اقليم يتمتع بصلاحيات كافية تمنع هيمنة اجهزة أمنية مسيسة وقضاء اصبح سيفا مسلطا على رقاب المعارضين السياسيين".



يذكر أن مفوضية الانتخابات أعلنت، أول أمس الاثنين (19 أيار 2014)، نتائج الانتخابات البرلمانية، حيث حصل ائتلاف دولة القانون على 95 مقعداً، وجاء في المرتبة الثانية القوائم الصدرية بـ32 مقعداً ومن ثم ائتلاف المواطن بـ29 مقعداً ومن بعده ائتلاف متحدون بـ23 مقعداً، كما جاء ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي بالمركز الخامس بـ21 مقعداً، فيما حل بالمركز السادس الحزب الديمقراطي الكردستاني بـ19 مقعدا يتقاسم معه المركز الاتحاد الوطني الكردستاني بـ19 مقعداً أيضاً، وأبدت عدة كتل سياسية عدم رضاها عن هذه النتائج، واتهمت المفوضية بتزويرها، كما قدمت طعوناً تشكك بصحتها.

السومرية نيوز/ بغداد

طالبت لجنة النفط والطاقة البرلمانية، الخميس، وزارة النفط ومجلس النواب باتخاذ "قرارات رادعة" بحق إقليم كردستان على خلفية تصديره النفط الى تركيا، فيما طالبت الحكومة التركية الالتزام بالاتفاقيات الدولية والتعامل مع الحكومة الاتحادية فقط.

وقال نائب رئيس اللجنة علي الفياض في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "عملية تصدير النفط يفترض ان تكون بتنسيق بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان والمحافظات المنتجة للنفط بحسب ما نص عليه الدستور"، مؤكداً أن "النفط ملك الجميع وليس من حق اي جهة تصديره والتصرف به بدون علم الحكومة الاتحادية".

وأضاف أن "المادة 112 من الدستور نصت على ان السياسات النفطية بيد الحكومة الاتحادية المتمثلة بوزارة النفط وليس من حق إقليم او محافظة تصدير النفط بدون علم الحكومة"، معتبراً أن "الإقليم خرق القانون والدستور من خلال عدم التزامه بالاتفاقيات وقرارات الحكومة الاتحادية.

ودعا الفياض الحكومة التركية الى "الالتزام بالاتفاقيات الدولية والتعامل مع الحكومة الاتحادية فقط"، مطالباً في الوقت ذاته وزارة النفط ومجلس النواب بـ"اتخاذ قرارات رداعة بحق الإقليم لمخالفته الدستور وتصدير النفط بدون علم الحكومة".

يذكر أن وزير الطاقة التركي تانر يلدز أعلن، في وقت سابق اليوم الخميس، في تصريح لـ"رويترز"، أن إقليم كردستان العراق بدأ تصدير أول شحنة من النفط الخام عبر ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط على الرغم من نزاع قائم منذ فترة طويلة مع بغداد بخصوص تقاسم إيرادات النفط.

واخ - انقرة

قال وزير الطاقة التركي تانر يلدز، الخميس، إن إقليم كردستان العراق بدأ تصدير أول شحنة من النفط الخام عبر ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط على الرغم من نزاع قائم منذ فترة طويلة مع بغداد بخصوص تقاسم إيرادات النفط.

وأوضح يلدز في تصريحات صحافية اطلعت عليها وكالة خبر للانباء ( واخ )، أن "الشحنة الأولى من الخام المنقول عبر خط أنابيب وحجمها مليون برميل يجري تحميلها في ميناء جيهان حيث جرى تخزين نحو 2.5 مليون برميل من نفط كردستان.

إلى ذلك، قال مصدر بالقطاع النفطي إن من المتوقع أن تغادر الناقلة الميناء في وقت لاحق اليوم الخميس

واي نيوز/ بغداد

رفض رئيس ائتلاف متحدون للاصلاح أسامة النجيفي، الخميس، الولاية الثالثة لرئيس الوزراء نوري المالكي، مؤكدا أن ائتلافه لن يشارك في حكومة لن تؤدي الى التغيير.

وقال النجيفي في مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماع لقادة "متحدون" في أربيل، إن "وجودنا في الحكومة المقبلة مرتبط بالتغيير، ولن نشارك في حكومة لن تؤدي إلى التغيير"، مؤكدا "وجود حالات تلاعب وتزوير في الانتخابات".

وأضاف النجيفي أن "الاقاليم حق دستوري، ومن حق اية محافظة دستوريا تشكيل إقليم".

وكان اعضاء ائتلاف  متحدون للاصلاح عقدوا، مساء اليوم، اجتماعا في اربيل برئاسة النجيفي، لبحث التحركات لتشكيل الحكومة الجديدة.

 


عند الظهيرة  تجولنا في مدينة دهوك..الواقعة  في شمال الأقليم الكردي ..يحيط بها جبال وسفوح وتلال
يزيدان المدينة  جمالاً وسحراً ورونقاً..يزورها الكثير  من السائحين  وباتت معلماً من معالم السياحة  والحضارة ..
ودهوك تسمية  كردية  وتعني ( صاعين .) أو زنة مكيالين..( دو )  و(هوك) حيث كانت  المدينة  قديماً ممراً
للقوافل والتنقل  عبرها ..وكانت  القوافل تدفع ضريبة  مرورها  بصاعين من القمح أو الشعير ..بينما نسب الى
آخرين  تسمية دهوك لوجود جبلين علىشكل بيضتين ..( دو)وبالكردية  اثنان  و( هيك ) أو (هوك) وتعني البيضة   
وأيضاً بالكردية ..يمر في المدينة  نهرين صغيرين  الأول سمي نهر دهوك والثاني سمي هشكرو  والذي كثيراً
ما يجف في فصل الصيف ..محافظة دهوك واحدة من المحافظات  الأربعة  في الأقليم  الكوردي  والذي يتمتع
بالحكم الذاتي  والتي يرتبط بها أقضية  وتعج بالمراكز السياحية  الخلابة  يبلغ عدد سكان المدينة  حوالي
(250) ألف نسمة  معظمهم من الأكراد وهناك طوائف وأقليات صغيرة تعيش في المنطقة  وقد أقيم  بقربها  مجمعاً ( كمباً)
كبيراً يضم  اللاجئين السوريين  الوافدين اليها  هرباً  من نظام  القتلة  في الوطن السوري  وغالبية  الهاربين  هم من كردستان سوريا
حيث الجوع والموت  والخوف والدمار يلاحقهم ..ويسمى ذلك الكمب ب( دوميز) حيث شرحت  في الجزء الأول  عن رحلتي
الى ذلك المخيم  وقصة المأساة  لهؤلاء اللاجئين  وهروبهم ومعاناتهم وقد وقفت حكومة هولير  في كردستان  العراق  موقفاً
مشرفاً يعتز به الأكراد بشموخ وتقدير  موقف الأخوة والمصير والتاريخ.. وموقف القائد  مسعودالبرزاني  عظيم ومشرف يعتز به الكرد أينما كانو ا..
عند المساء تمت دعوتنا الى حفل فني أشبه بمهرجان  ليس إلا..أقيم في عين كاوى..حيث القيت الكلمات
وتم توزيع  الشهادات  وتخريج دفعة من الأعلاميين والصحفيين..والقيت القصيدة  المشهورة
ليلة بكى فيها القمر  وقد  علا القاعة باالتصفيق  طويلاً لمست  بعدها بقايا الدموع فوق  الوجوه
تأثراً  في ملحمة القصيدة والوجع الكوردي والمرارة  والألم  وشارك في الحفل الفنان  محمود عزيز  حيث  قدم  مجموعة من أغانيه الرائعة وتقدم  بعدها  المطرب  ابن عفرين الشهير أبو صلاح حيث
أتحف الحضور بأجمل الأغاني ..كما شارك في الحفل  الدكتور رضوان  باديني حيث القى  كلمة قيمة
عن دور الأعلام  والقى السيد سليمان كرو الكلمة   عن الأعلام والصحفيين  وقد اقيم المهرجان  بااشراف منه  مع مجموعة من الاخوة  بينهم  نهاد مصطفى وياسر دميجر  والفرقة الفنية الموسيقية...
حقاً دهوك مدينة  رائعة  وجميلة   وأنا أرنو  الى تلك الجبال  وقد ذكرتني   بنضالات القائد الخالد مصطفى البرزاني  ورفاقه البشمركة
الأبطال حيث عجزت الألة العسكرية  لحكومات   متعاقبة  قبل وبعد فترة  ذلك المقبور صدام خلال الثورة      ..عدنا الى  الفندق متعبين  ولكننا  كنا سعداء وفي ظهيرة
اليوم الثاني توجهنا وزملائي..البعض منهم كانت كرديته أقرب الى  لهجتنا  الكردية السورية  أما الباقي فكان  وفي بعض الأحيان  أسألهم
عن معاني كثيرة  من الكلمات والمفردات ممزوجة ببعض المجاملات  والأمثال التي تبعث البهجة الى النفوس.
توجهنا بالحافلة  الصغيرة  الى عاصمة الأقليم..(اربيل)أو (هولير) بالكردية ..حيث لها وقع خاص با أعماقي ومشاعري وأحاسيسي..
ولها ذكرى ومحبة واحترام وتقدير يصل الى مستوى  الاعجاب والوقوف أمامها  بشموخ واعتزاز ..ورهبة أقرب الى السجود..انها
عاصمة الأقليم  بكل اعتزاز  وفخر ..الحلم والضوء والحضارة  والأمل انها عاصمة كردستان  كما يقال..
على مشارف المدينة  العصرية  اربيل  وبالكردية  هولير وهي ثالث مدن الدولة العراقية  بعد بغداد..سيطر على  المدينة  خلال الحقب  المتعاقبة
بالتاريخ الأشوريين والفرس الساسانيين  والعثمانيين ..وأصل تسمية اربيل جاءت من التسمية الأشورية  للمدينة ..(أربا ئيلو) أي أربعة آلهة
حكم المدينة  قادة في التاريخ القديم أمثال الأسكندر الأكبر  وصلاح الدين الأيوبي ..وفي العهد الآشوري كانت اربيل مركزاً
لعبادة الآلهة  عشتار..والأشوريين كانوا يقدسون اربيل حيث كان ملوكهم يحجون  اليها قبل القيام  بأي حملة عسكرية  أو غزو
وقد فتح المسلمون  اربيل وما  يجاورها في عهد الخليفة  عمر بن الخطاب  على يد القائد الأسلامي آنذاك (عقبة بن فرقد )
ويرجع تاريخ اربيل الى العصر الحجري وحتى العصر الاسلامي ..وفيها أكثر من مئة من التلال والمواقع  الأثرية  الشامخة  اضافة
الى القلعة التاريخية والتي تتحدى الزمن والتاريخ والحضارة في العصر القديم ..في اربيل معالم أثرية  رائعة  هناك تل السيد والمنارة المظفرية وحديقة الشهيد الدكتور
سامي عبد الرحمن  وحدبقة شاندر اضافة الى المصايف  والمنتزهات الرائعة  الجمال  وعلى ذكر المصايف  منها مصيف شقلاوة  وبير مام
وجنديان وهيران والكثير  والكثير  من المعالم  التي تجلب السائحين ..اربيل مدينة  التاريخ وعاصمة التاريخ..انها هولير الكردية
ام الدنيا  وقلب  كردستان  حاضنة الكرد..انها الأم الشامخة كالقدر..انها قنديل الحياة  تجولنا..وتاهت بنا  الأحلام في مدينة الأحلام
والماضي والحاضر والتاريخ ..انها معالم وابجديات  يفوح من أعماقها عطر المحبة والخلود  والعنفوان ...ومعقل الفرسان ...
انها روضة العشاق هي في أعماقي ..شيرين ونسرين وميديا وميتان  والحضارة ...انها مدينة  رائعة بحق..رفعت صوتي
وأنا أرنو الى السماء وفي هذه المرة ..وبصوت مسموع ...
يارب  احفظ لنا كردستان ..واحفظ لنا قائدنا  مسعود البرزاني  واحفظ لنا هولير  عاصمة كردستان مدينة الحب والتآخي
والأمل..الرحلة  لم تنتهي لأن ذكراها باقية في أعماقي بحر اضاءة وقنديل شوق لن يزول شعاعها  من حياتي حينما      توجهنا
الى المانيا تطلعت من نافذة الطائرة  وأنا أمسح عن وجهي بقايا دموع وأنا أغادر حلماً وحقيقة ..الى الغربة ...
(وفي الغربة  أحباب احبهم وأحبوني  وهم في الغربة وطني ..)
...زنار عزم ..

الخميس, 22 أيار/مايو 2014 22:22

- سيدتي - مصطفى معي

لا ترمقيني بعينييكِ فأنا
امام عينييكِ ابدو كما التائه المشلول
لا تنظري في عينيا فأنا
امام عينييكِ ابدو كما الطفل الخجول
دعيني سيدتي اشرح لكِ
قصة عشق روايتها فصول و فصول
لست انا المسئول سيدتي
تلاحقني عيناكِ كالجداول بين الحقول
لا تلوميني ارجوكِ كلما
اراكِ تجرفني عيناكِ كما القشة السيول
اقف صامتا انظر اليكِ
و قلبيا يرقص طربا كرقصة الخيول
هذه قصة حبي التي
كلما اتذكركِ انهار و اصاب بالذهول
ارحمي قلبا عاشقا
انهكه التعب فأصابه الوهن و الذبول

 

عقد المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني جلسته الاعتيادية ٥٧ في مبنى المكتب السياسي في محافظة السليمانية اليوم الخميس (٢٢/٥/٢٠١٤) والتي خصصها لمناقشة النتائج الكبيرة والانتصار الذي حققه الاتحاد الوطني من خلال المشاركة الواسعة لجماهير كردستان في الانتخابات وتجديد ثقتها بالاتحاد الوطني الكردستاني، كما خصص جانب من جلسته لمناقشة اهم واخر التطورات في كردستان والعراق والمنطقة.
سكرتير المجلس المركزي عادل مراد افتتح الجلسة بالوقوف دقيقة صمت حدادا على ارواح شهداء كردستان، مؤكدا ان الطريق القويم الذي سلكه مام جلال ورفاق دربه طويل والتحديات مستمرة ولقد اثبتت نتائج الانتخابات عودة ثقة الجماهير بالاتحاد الوطني ومواقفه ونهجه وسياسته المعتدلة الهادفة لاحتواء مختلف التوجهات.
وشكر ذوي الشهداء وجماهير كردستان الذين منحوا اصواتهم الى الاتحاد الوطني ووضعوا بذلك مسؤولية كبيرة على عاتقه، مشبرا الى ان الانتصار الذي تحقق يمثل فرصة ودافعا كبيرا ينبغي استغلاله لتحقيق المزيد من الانجازات والمكاسب لشعب كردستان.
وبين عادل مراد ان مرحلة التساهل والتهاون في القضايا المصيرية والمصالح العليا لشعب كردستان انتهت، وان الاتحاد الوطني لن يسمح لجهة معينة بالتفرد بالقرارات والتلاعب بمقرارات شعب كردستان، داعيا الى توحيد الرؤى والافكار والمقترحات بورقة عمل كردية والاتفاق على برنامج عمل موحد للتفاض مع بغداد، لافتا الى ان الكرد سيتفاوضون مع القوى الفائزة في بغداد على اساس الحفاظ على حقوق ومصالح شعب كردستان، مشيرا الى ان الانظار تتجه الان نحو الاتحاد الوطني الكردستاني للعب دور فاعل في جمع مختلف الاطراف على طاولة الحوار، مستمدا ذلك من السياسة الحكيمة التي انتهجها امينه العام الرئيس مام جلال خلال سنوات نضاله الطويل ضمن المعارضة العراقية وكرئيس لجمهورية العراق الجديد.
وقال ان الاتحاد الوطني الكردستاني منفتح على جميع الاطراف لتشكيل حكومة شراكة حقيقية في بغداد ولايرغب باستثناء او اقصاء احد منها، واحترام راي الاكثرية والاقليات، لتشكيل حكومة تضمن التمثيل الحقيقي لمختلف مكونات الشعب العراقي وتعكس تطلعاتهم في تحقيق الامن والاستقرار والعدالة والمساواة وترسيخ التجربة الديمقراطية وصيانة الحريات.
وفي سياق منفصل شدد مراد على ضرورة البدء بالتحضير لعقد المؤتمر العام الرابع للاتحاد الوطني الذي اكد ضرورة ان ينتج عنه تقدم وجوه جديدة من الكوادر الشابة الى مراتب القيادة في الحزب، حيث عبر المجلس المركزي بالاجماع عن دعمه تغيير الوجوه السابقة واعتماد التجديد في الاتحاد الوطني وتغيير كافة الوزراء في الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم بعناصر شابة كفوءة، والحفاظ على التوزيع الجغرافي لاعضاء الهيئة القيادة الجديدة على ضوء النتائج التي خرجت بها الاتحاد الوطني في الانتخابات الاخيرة.
وفي سياق اخر عبر سكرتير المجلس المركزي عن اسفه للاجراءات التي اتخذت من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني في اربيل ودهوك ضد حزب الحل الديمقراطي الكردستاني، مشيرا الى ان الاوضاع الراهنة في اقليم كردستان لاتحتمل المزيد من التصعيد والتشنج والتضييق على الحريات السياسية والثقافية.
وفي ختام الجلسة اصدر المجلس المركزي بلاغا الى الراي العام اليكم ما جاء فيه:
(البلاغ الختامي للجلسة ٥٧ المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكرستاني في (٢٢/٥/٢٠١٤)
ذوي الشهداء البررة
جماهير شعب كردستان
كوادر واعضاء وانصار ومؤيدي الاتحاد الوطني الكردستاني
يبارك المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني لجماهير كردستان النصر الكبير الذي حققه في انتخابات ٣٠ نيسان ٢٠١٤ ، وخصوصا في محافظة كركوك قدس كردستان ومختلف المناطق الكردستانية المستطقعة من الاقليم الذين خطوا بمدمائهم الطاهرة ملامح هذه النجاح واكدوا مجددا كرستانية هذه المناطق، كما ان هذا الانتصار يعتبر نتيجة للسياسات الصائبة الراسخة للاتحاد الوطني الكردستاني في مختلف ارجاء كردستان.
وبهذه المناسبة نعرب عن خالص امتنانا وعميق شكرنا لاعضاء وكوادر ومؤيدي الاتحاد الوطني، الذين لم يدخروا وسعا وبذلوا جهودا كبيرة في تحقيق النصر لهم وللاتحاد الوطني، وتمكنوا بارادة صلبة من التصدي لكل المؤامرات وقبر الاحلام المريضة التي كانت تروم اضعاف الاتحاد الوطني.
ايتها الجماهير الكردستانية نحن مدينون لكم، لانكم اثبتم في (٣٠/٤/٢٠١٤) بان الاتحاد الوطني الكردستاني الذي منحتموه تقتكم، حزب ذو تاريخ عظيم ومشرف في الدفاع عن حقوق شعب كردستان.
لذا نحن في المجلس المركزي ومن هذا المنطلق وعلى ضوء النتائج الكبيرة المتحققة في الانتخابات نعاهدكم على ان نكثف جهودنا ومساعينا ل:
١- الاسراع في عقد المؤتمر العام الرابع قبل نهاية العام الحالي بشكل يضمن اجراء تغييرات جذرية في مؤسسات الحزب من الناحيتين النوعية والكمية، يكفل تقدم دماء جديدة من الشباب الى مراتب متقدمة في قيادة الحزب في اطار النظم والبرامج الحديثة.
٢- نساند السيد قباد طالباني والطاقم الجديد للاتحاد الوطني الكردستاني في حكومة الاقليم المقبلة، ونعمل جاهدين لمراقبة ومتابعة وتقييم ادائهم بشكل فاعل، ونعتقد بضرورة ان يعتمد الاتحاد الوطني الكردستاني دماء جديدة من الكوادر الشابة والنساء واشخاص اكفاء مهنيين لاعتمادهم في حصة الاتحاد الوطني بحكومة الاقليم المقبلة، وخصوصا الوزراء ووكلائهم وفقا للتمثيل الجغرافي.
٣- نجدد التأكيد بان الاتحاد الوطني الكردستاني ومن منطلق الحفاظ على المصالح العليا لشعب كردستان مع الوحدة الوطنية للتعامل مع الحكومة الاتحادية لانهاء المشاكل والمسائل العالقة واعتماد المشاركة الفاعلة للكرد في الحكومة العراقية المقبلة.
٤- الاستمرار في السياسات القومية والوطنية لمعالجة المشاكل واستحصال الحقوق المشروعة لشعب كردستان في اجزاء كردستان الاخرى.
٥- يعرب المجلس المركزي عن اسفه لاغلاق مقار حزب الحل الديمقراطي في دهوك واربيل.
٦- الاستمرار في السياسة الصائبة المستقلة للاتحاد الوطني الكردستاني في الاقليم وبغداد.
ختاما نطالب مؤسسات وكوادر الحزب ان لا يستكينوا في ظل نشوة النصر، وان يلتزم المكتب السياسي والمجلس القيادي بتفعيل مقومات الحفاظ على النتائج الكبيرة المتحققة في الانتخابات، التي مثلت صدمة لمناهضي الاتحاد الوطني، لذا يجب اقامة ذكرى مهيبة لجماهير كردستان الذين رفعوا راية الاتحاد الوطني عاليا، بمناسبة الذكرى ٣٩ لتاسيس الاتحاد الوطني الكردستاني في (١/٦/٢٠١٤) تليق بالمرحلة الراهنة والانتصار الكبير المتحقق.
المجد والخلود لشهداء كردستان
المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني ٢٢/٥/٢٠١٤

قال حسين شاويش عضو الهيئة التنفيذية في حركة المجتمع الديمقراطي أن الحزب الديمقراطي الكردستاني قد اتفق مع النظام السوري لضرب ثورة روج آفا وأضاف أن "تاريخ هذا الحزب حافل بمثل هذه السياسات العدائية".

جاء ذلك خلال لقاء أجرته وكالة أنباء هاوار مع حسين شاويش عضو الهيئة التنفيذية في حركة المجتمع الديمقراطي للحديث حول الانتهاكات التي تقوم بها حكومة إقليم جنوب كردستان ضد الشعب الكردي في جنوب كردستان وروج آفا. ووصف شاويش سياسات الحزب الديمقراطي "بالسياسة الكلاسيكية التي يتبعها منذ أمد طويل لإرضاء الدولة التركية ودول العالم"، مشيراً إلى أن الديمقراطي الكردستاني قد اتفق مع النظام السوري لضرب ثورة روج آفا.

وتابع شاويش "إن النهج الكلاسيكي الذي يتبعه الديمقراطي الكردستاني في سياسته ضد أبناء جلدته من الكرد بات معروفاً، فتاريخ الديمقراطي الكردستاني حافل بمثل هذه السياسات وتأتي هذه السياسة من أجل إرضاء حكومة الدولة التركية والدول الأوربية التي لها مصالح في روج آفا وسورية".

وأكد شاويش أن هناك الكثير من الأمثلة التي تدل على تاريخه الحافل في معاداته لأبناء جلدته وأخوته الكرد "فمن أجل إرضاء الدولة التركية حارب حركة تحرر كردستان كما فعل من قبل في معاداته لقاسملو في سبيل إرضاء الخميني وأيضا من أجل أن يحصل على قبول من صدام حسين حارب الاتحاد الوطني الكردستاني، واليوم من أجل أن يكسب قبولاً لدى النظام السوري الشوفيني فهو يعادي ويعتدي على ثورة روج آفا".

واعتبر شاويش سياسة الديمقراطي الكردستاني سياسة عشائرية تهدف إلى "حماية مصالحها العائلية لهذا لا يهمها كافة الرموز الكردية ولا مصلحة الشعب الكردي أمام مصالحه الشخصية الرامية إلى إبقاء كردستان دويلة صغيرة ضعيفة في يد الدولة التركية على حساب القضية الكردية".

كما لفت شاويش الانتباه إلى صمت الحزب الديمقراطي إزاء انتفاضة 12آذار/مارس عام 2004 في قامشلو وصمته إزاء هجمات داعش والنصرة، كما ذكر شاويش التصريحات التي أدلت بها حكومة بارزاني حول عدم وجود ثورة في روج آفا. وتطرق أيضاً إلى تورط الحزب في العديد من عمليات التفجير كما تبين في حادثة تفجير تربه سبيه، مؤكداً أن "كل الأدلة تشير إلى أن حكومة مسعود بارزاني متفقة مع الدولة التركية والمرتزقة والنظام السوري".

وتابع شاويش "حكومة بارزاني تتهم حزب الاتحاد الديمقراطي بموالاته للنظام السوري في حين أن فاضل ميراني وآزاد برواري في دمشق حاليا يجمعهم لقاء ودي مع النظام السوري لوضع المخططات ضد الشعب في روج آفا".

وفي ختام حديثه طالب شاويش، بارزاني بالكف عن هذه السياسات "الاستعمارية المعادية لمصلحة الشعب الكردي والقضية الكردية والهادفة إلى تعزيز الفصل والتقسيم".

firatnews

بكل بساطة, وبلغة الأرقام, فإن الولاية الثالثة التي تعد البرنامج والمشروع والهدف لقائمة دولة القانون؛ ذهبت أدراج البرلمان المقبل..!
الخريطة التمثيلية المقبلة, جاءت وفق تناقض مشاريع, أو بالأصح صراع أرادتين؛ الأولى ماضية بإتجاه التجديد للسيد المالكي, وهي التي حصلت على (95) مقعد أو أكثر بقليل إذا ما أضيف لها مقاعد ساندة لا تتجاوز أصابع اليدين, هؤلاء معظمهم أنتخب مشروع التجديد للسيد المالكي؛ ولعل تتبع مجريات الحملة الإنتخابية يكشف هذا النهج الذي صور على إنه مشروع إدارة دولة..!
أغلب الكتل الأخرى المشتركة في الإنتخابات, سيما الكبيرة, أتفقت وتبانت وجدانياً على رفض الحديث عن الولاية الثالثة, ومعظم هذه الكتل أنسجمت فيما بينهما حتى في مرحلة السعي للحصول على أصوات الناخب؛ وجميع جمهورها لم يكن متحمساً لبرنامجها المعلن, بقدر تحمّسه لتنحية السيد المالكي والتعجيل بتشكيل حكومة يرأسها شخصية لا تعتمد الأزمة في العمل السياسي, على أملِ الخروج من تراكمات المشاكل, وتفكيك بعضها التي صارت كوارث مزمنة..!
الإرادة التي صرّحت علناً بالتغيير؛ تتخلص بمجموعة من الكتل التي بدأت تلملم أوصالها؛ أول هذه الكتل هي (المواطن, ولأحرار) المصرين على تشكيل تحالف وطني بصيغة جديدة, قد لا تضاف له أرقام أخرى فيبقى كما هو (65) مقعد.. البيت الكردي سبق الجميع وسوّر وضعه من أي أختراق محتمل, فأجمعت قواه على رفض السيد المالكي, وإن عاد فلا عودة مع العراق!.. يبدو إن الأكراد وجدوا بها الفرصة المناسبة لتحقيق واحد من هدفين, أحدمهما يمثلهم جميعاً, وهو الذهاب نحو (الكونفيدرالية), والثاني هو إختزال الصراع المستفحل بين المركز والأقليم برئاسة السيد البرزاني..القوائم الكردية (55) مقعداً, بإنتظار مرشح بديل للمالكي, يكون مرشحاً عن الإئتلاف الوطني, وتكوين حكومة إئتلافية تجمعهم مع الكتل الرافضة لمبدأ الولاية الثالثة..!
مكونا القائمة العراقية المتشظية, تمثلها الآن ثلاثةِ كتل رئيسية: (متحدون, الوطنية, العربية), العربية بقيادة صالح المطلك, ليس لها موقف ثابت, وتعد القائمة الأقرب للسيد المالكي, شرط حصوله على أرقام مريحة..غير إن المكونين الآخرين (متحدون, والوطنية) يؤكدان بمقاعدهم القريبة من (50) مقعداً, على المضي قدماً برفض المالكي أو اللجوء لخيارات لا تقل خطورة عن الخيار الكردي..
كل هذه الأرقام, هي لغة باحثة عن بديل للسيد المالكي, ولإئتلافه, ترجمتها الإنتخابات..قد يحصل تلاعب في الإرادة الشعبية التي مثلها كحد أدنى (170) مقعد برلماني, فضلاً عن القوائم الصغيرة والساعية أصلاً للتغير وفق برنامجها المعلن ككتلة التحالف المدني؛ غير إنها تعد إرادة جماهيرية وتفويض شعبي يقضي بعزل السيد المالكي عن رئاسة الوزراء..أي تفاهمات أخرى, أو حديث آخر عن مواثيق وعهود وصفقات جديدة, يعني تنصلاً واضحاً من الكتل الداعمة للتغير, وإنقلاباً على إرادة الناخب الذي فرمل عملية صناعة النسخة الجديدة من (القائد الضرورة)..!

 

الجميع بانتظار ما تسفر عنه الايام القادمة من وزارة جديدة بناء على اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، لماذا المصالحة الأن وليست قبل المفاوضات؟  ومن الذي يتحمل مسؤولية تعطيل المصالحة؟ لقد اجاب عزام الاحمد المفوض من قبل محمود عباس بأن فشل المصالحة سابقا كان نتيجة الضغوط التي مارستها "اسرائيل" والادارة الامريكية على الرئيس ابو مازن، وبهذا التصريح يبرأ حماس من مسؤوليتها بعدم انجازها، وأن من افشل المصالحة سابقا بامكانه ان يفشلها من جديد، فقط من خلال منع وفد الضفة من التوجه الى قطاع غزة، حيث الظروف اليوم مناسبة اكثر للكيان الصهيوني للتصعيد ضد القيادة المفاوضة، والتضييق على حركتها ومعاقبتها على مواقفها.

لم تكن المواقف التي اتخذتها الحكومة المصرية اتجاه القطاع من خلال حصاره واعتبار حركة حماس منظمة "ارهابية" وملاحقتها وتوجيه الاتهامات لها، الا ضمن تبادل ادوار بين اطرافا فلسطينية وعربية لجعل التسوية امرا واقعيا، وان تصريحات محمود عباس حول حق العودة ورفضه لعودة اللاجئين الى ديارهم التي شردوا منها، الا تأكيدا على تقدم بالمفاوضات من اجل تسوية الصراع، التي لم تعرف حتى الان تفاصيلها، فالتصريحات التي تصدر من هنا او هناك هي بواقعها غير مقنعة اطلاقا بفشل المفاوضات، فكل المؤشرات تؤكد عكس ذلك.

من اجل تمرير الاتفاق، الجانب الفلسطيني مطالب بتذليل كافة العقبات التي تعترض ذلك، واولها جر حركة حماس الى مربع التسوية حيث تتمتع الحركة بقاعدة جماهيرية كبيرة ومؤثرة،  وأن دعوة المجلس المركزي للانعقاد، جاء من اجل ان  تنتزع هذه القيادة بطرقها المعروفة قرارا بتجديد الثقة بسياسة هذه القيادة وللوفد الفلسطيني المفاوض، ولم يقم المجلس بمراجعة المرحلة الماضية وما افرزته المفاوضات ونتائجها التي وصلت اليها، وان قراراته جاءت لتؤكد على الاستمرار بالمفاوضات، وهذا القرار ما كان ليحصل لولا التشكيلة الحالية للمجلس المركزي وكافة الخروقات التي حصلت بالطريقة التي تمت بها  دعوة الاعضاء، فاذا المفاوضات كانت فاشلة وفشلت، فكيف ستعود وعلى اي قاعدة؟ وما هي الشروط الجديدة للمفاوضات القادمة؟ فاذا الكيان الصهيوني رفض تجميد الاستيطان خلال 9 اشهر من المفاوضات فهل سيجمدها مستقبلا؟ وعلى ماذا ستعتمد هذه القيادة من اجل اجبار الكيان على تجميد البناء بالمستوطنات؟ وها هو الرئيس اليوم يؤكد بانه لن يستمر بالانضمام الى المؤسسات الدولية ويكتفي بانضمامه الى ال 15 مؤسسة دولية.

هناك خيوط تسوية وملامح لإتفاق بين المفاوض الفلسطيني والكيان الصهيوني، غير معروفة تفاصيلها حتى اللحظة، ولكن بمحصلتها لا تلبي الحد الادنى من الحقوق الفلسطينية، وكانت تصريحات  القيادة التي سبقت اعلان فشل المفاوضات لتؤكد على حجم التنازلات التي قدمتها، وهي بطبيعتها مقدمة للتوصل الى تسوية حيث تعيدنا الى طريقة واسلوب التنازلات التي عودتنا القيادة الفلسطينية على تقديمها بالسابق قبل الوصول الى اوسلو، وهي بجوهرها لا تصب بالمصلحة الوطنية الفلسطينية وانما تبديد للحقوق والثوابت فتصريحاتها التي اكدت بها بتنازلها عن حق العودة وتبادل الارض وتراجعها عن الكثير من الشروط كتجميد الاستيطان او ترسيم الحدود هي بجوهرها مقدمة لابرام اتفاق جوهره هذه التنازلات او اكثر.

يبحث ابو مازن من خلال المصالحة الى اعطاء شرعية لخطواته المرفوضة، وتذليل العقبات التي قد تعترض الموافقة على اي اتفاق، وذلك من خلال تجديد المؤسسات الفلسطينية التي تتحكم بالقرار ومصير الشعب الفلسطيني وهذا الاحتمال وارد لتمكين التخلص من القوى والافراد التي تعترض مسيرة التسوية المتبعة من هذه القيادة، سواء من خلال انعقاد مؤتمر حركة فتح اوتجديد عضوية المجلس التشريعي، التي تعتبر مؤسسات اساسية لتمرير اي اتفاق لتسوية الصراع دون ان يلبي الحد الادنى من الحقوق الفلسطينية، اما مؤسسات منظمة التحرير فلا اعتقد انها ستمر بعملية ديمقراطية تضمن لشعبنا بممارسة حقه الديمقراطي، وان اي تجديد او تعديل سيكون بمقاييس هذه القيادة المتنفذة والمتحكمة بكل تفاصيل القرار.

حركة المقاومة الاسلامية حماس مطالبة بوعي مخطط هذه القيادة، فهو لا يسعى الى جرها للتسوية فقط وانما الى تحجيمها واحتوائها ومعاقبتها على مواقفها وخطواتها السابقة، لان اي عودة لتاريخ العلاقات الداخلية الفلسطينية السابقة يجد القاريء ان هذه العلاقات لم تكن اطلاقا علاقات مبنية على الشفافية والاحترام المتبادل، وانما علاقات سادتها العديد من السلبيات نتيجة التفرد بالموسسة وقراراتها.

كما ان القوى الاخرى كحركة الجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية لتحير فلسطين مطالبين ايضا برفع درجة التنسيق والاستعداد للمرحلة القادمة التي ستكون قاسية ومؤلمة وذلك من اجل حماية الحقوق والثوابت الشرعية والتاريخية للشعب الفلسطيني من الضياع، والعمل على مواجهة هذه القيادة وخلق البديل الذي يعتبر الضمانة الوحيدة لحماية الانجازات الفلسطينية التي جاءت كثمرة للتضحيات التي قدمها شعبنا على مدار ما يزيد على ستة عقود من النضال بمواجهة المغتصب الصهيوني.

جادالله صفا – البرازيل

22 ايار 2014

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تنطلق مدينة أربيل في إقليم كردستان العراق بسرعة قياسة مثل السهم الناري في سماء السياحة العربية. وقد تكون أربيل من بين الدول العربية القليلة التي تسعى إلى توظيف كل طاقتها الإستثمارية والإقتصادية والإجتماعية والتاريخية والثقافية لخدمة السياحة أولا وأخيراً، خصوصا بعدما فازت بلقب عاصمة السياحة العربية للعام 2014.

أما أهم ما قد يجذب السياح إلى هذ المدينة العربية فيتمثل بتمتعها بالأمن والإستقرار، الأمر الذي يناقض الإضطراب الذي تعيشه العديد من البلدان العربية والتي كانت محطة جذب للسياح ومن بينها لبنان وسوريا ومصر وتونس.

وقد يشهد لأربيل تفوقها خصوصاً في قطاع الضيافة، إذ شهدت المدينة بناء 120 فندق سنوياً، أي ما يعادل فندق واحد كل ثلاثة أيام.

 

وفي هذا السياق، قال رئيس هيئة السياحة في إقليم كردستان العراق، مولوي جبار وهاب للموقع CNN بالعربية على هامش معرض سوق السفر العربي الذي أقيم في دبي خلال أيار/مايو الحالي إن "ملامح القطاع السياحي تنضج تدريجيا في ظل الاهتمام المتزايد لتشجيع تدفق الاستثمارات."

وقد يشبه البعض المدينة بنموذج إمارة دبي، أو إسطنبول من حيث السياحة، في ظل استعدادها إلى استقبال مشاريع تنموية ضخمة، أشهرها مشروع "إمباير سيتي" الذي سيتم الإنتهاء من أعماله في العام 2017.

وأضاف وهاب أن "لدينا خطة استراتيجية للعام 2025 تتمثل بجعل إقليم كردستان واجهة سياحية عالمية كمنطقة تتميز بجمال الطبيعة وأصالة التراث. ونأمل في جذب سبعة مليون سائح في العام 2025 وتحقيق إيرادات بحوالي مليارين دولار."

ويذكر أن أربيل تمكنت من جذب 3 مليون سائح في العام 2013. وتعليقاً على هذا النمو، قال وهاب: "نأمل في تغيير نوعية السياح (وحالياً هم من تركيا، وإيران، والخليج، ومن وسط وجنوب العراق) واستقطاب سياح من دول الخليج والدول الأوروبية، فضلاً عن زيادة عدد أيام الإقامة للسياح."

وستعتمد خطة استراتيجية التسويق السياحي على تخصيص مبالغ طائلة من الأموال لدعم القطاع الخاص، والعمل على تطوير العلامة التجارية للسياحة في الإقليم، وتطوير البنى التحتية والموارد البشرية.

وبينما يشهد قطاع الضيافة نموا كبيرا في أربيل حيث يوجد 510 فنادق، أوضح وهاب أن "الخطة تهدف إلى تطوير البرامج والخطط السياحية حتى تكون مناسبة وملائمة لحاجات السياح الجدد خصوصاً أن هناك نقص بتشغيل الأيدي العاملة المطلوبة".

وأوضح مولوي أن النمو السنوي في القطاع يبلغ حوالي 45 في المائة سنوياً، بينما تشكل مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي 8 في المائة. أما حجم الإستثمارات في القطاع السياحي فوصل إلى أكثر من 6 مليار دولار، وخلال الثلاثة الأشهر الأولى من العام 2014، بلغت الاستثمارات حوالي 750 مليون دولار.

وأكد وهاب أن الإستثمارات الخليجية واللبنانية تشكل النسبة الأكبر من حجم الإستثمارات في قطاع السياحة.

وتتميز أربيل بالمواقع الأثرية والدينية مثل "معبد لالش" لأتباع الديانة اليزيدية، وكنيسة القديس مار متى التي تعود إلى العام 317 ميلادي بالإضافة إلى قلعة أربيل منذ 6000 سنة، وأكثر من ألف موقع أثري آخر.

وتعتبر أربيل مدينة الفصول الأربعة، فيها كل أنواع السياحية التاريخية والأثرية والطبيعية والعلاجية، فيها كل مقومات التكاملية السياحية التي قد تتوافر في بلدان أخرى في العالم.

وقال وهاب إن "الشعب الكردي شعب مسالم ويحب الضيف، وهي إحدى النقاط الإيجابية والقوية لدينا ما يشجع السياح على المجيئ إلى أربيل وإقليم كردستان عموما."

واعتبر وهاب أن قانون الإستثمار الموجود في كردستان مشجع جداً، وأحد العوامل الرئيسية التي حفزت الإستثمار خلال السنوات الأخيرة في إقليم كردستان، لافتاً إلى أن القانون تعاد صياغته في البرلمان حتى يتمتع بزخم وحيوية أكبر وحتى يكون تأثيره أكبر على دخول الإستثمارات إلى كردستان.

وأكد وهاب أن نظراً لوجود الأمان والإستقرار السياحي كان هناك مفاضلة من قبل السياح للمجيئ إلى كردستان نظرا لوجود اضطرابات في بلدان أخرى، مشيراً إلى أن "أكبر المشاكل التي نعانيها تتمثل بالربط بين العراق والوضع في كردستان العراق، ونحن نحاول دائما ايصال رسالة أن اقليم كردستان العراق هو إقليم آمن ويتمتع باستقرار سياحي ويختلف عن مشهد العنف في العراق."

الخميس, 22 أيار/مايو 2014 13:33

قصيدة / هيام / سفيان شنكالي



تساقط العيد
ورقة تلو أخرى
توارت خلف شرفته
شمعة دافئة
طفأها البعاد ,,
واستأبدها السقم
بعيدة النوى غاية القلب

ما لي أجاري طيفكِ ..
أكأسا من السم
متيما مفقود الأوزان
أجدّف في بحر ظلمتي
وفوق كتفي هولُ الهيام

أما استبيحت أنشودة العصافير
في ربيع دمي ..
تلاهُ هزيم ثوبك الغامق
كغمامة تأبى أن تمطر

أكان لأيوب مثيلا لمآلي
يكبد الحزن ؟
في مرابع الشباب
صابرا مقيماً في وجه الهدءة ؟

دعيك في ميزانِ الزمن
لتستبد بك الاقدار
مفقوءة الضمير
مفقودة الصواب
وأنا سأظل
عاشقا يليه هيام وضياع
بغداد-محمد مهدي
اكد ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي انه لن يقبل بشرط ضم كركوك الى الاقليم مقابل موافقة الكرد على الولاية الثالثة للمالكي .
وقال عضو الائتلاف عبود العيساوي في تصريح لـوكالة ((اليوم الثامن)) ” ان هناك اخبار تشير الى ان الكرد سيطلبون ضم كركوك الى الاقليم مقابل موافقتهم على الولاية الثالثة للمالكي وهذا ما لا نسمح به مطلقا ،مضيفا ان مصير كركوك يحدده اهالي المحافظة وليس الاقليم .
واضاف العيساوي ان المادة 140 الغيت دستوريا منذ عدة سنوات لذلك لن نتفاوض على أي شي يخص محافظة كركوك مع التحالف الكردستاني .(A.A)

بغداد/ المسلة: كشف مصدر مطلع من داخل ائتلاف دولة القانون، اليوم الأربعاء، أنه يتحرك بجدية لضم عدد من الكتل الصغيرة المنضوية تحت ائتلافات كبيرة من بينها الصدري والكردستاني والوطنية ومتحدون، بهدف استقطاب 65 مقعدا نيابيا متبقيا لتشكيل حكومة الأغلبية السياسية التي يسعى الائتلاف لتحقيقها.
وأوضح المصدر في حديث لـ"المسلة"، أن "ائتلاف دولة القانون بحاجة الى 65 مقعدا فقط لتشكيل حكومة الأغلبية السياسية التي يسعى لتشكيلها، اذ أنه بلغ لحد الان نحو 130 مقعدا، بعد تحالفه مع كتل برلمانية اخرى جديدة".
وبين أن "هناك دعوات من قبل بعض الكتل الصغيرة المنضوية داخل الكتل الكبيرة الاخرى، للاندماج مع دولة القانون"، لافتا الى أنه "تم الاتفاق فعلا مع بعض الكتل، ومنها التيار الصدري في المحافظات الجنوبية، بالاضافة الى كتل أخرى من داخل التحالف الكردستاني، وكتلة متحدون وائتلاف الوطنية التي أبدى العديد من اعضائها استعدادهم للانضمام الى دولة القانون، فضلا عن الشخصيات المستقلة في التحالفات الاخرى".
وأكد أن "دولة القانون يفضل التحالف مع تلك الكتل الصغيرة، بدلا من الذهاب الى الكتل الكبيرة وبشروط تعجيزية، وذلك من اجل تحقيق الاغلبية المريحة داخل البرلمان".
واعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، اول امس الاثنين، عن فوز ائتلاف دولة القانون بالمركز الاول بحصوله على 95 مقعدا، وكتلة الاحرار بالمركز الثاني بـ34 مقعدا، وكتلة المواطن بـ 31 مقعدا، فيما حل ائتلاف متحدون بالمركز الرابع بحصوله على 23 مقعدا، وائتلاف الوطنية الخامس بـ21 مقعدا.
يذكر أن أكثر من تسعة الاف مرشح خاضوا الانتخابات التشريعية الأخيرة التي جرت في 30 نيسان/ ابريل الماضي، حيث بلغت نسبة المشاركة بحسب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية 62% من عدد المشمولين بالانتخابات البالغ عددهم اكثر من 21 مليونا.
وجاءت الانتخابات ونتائجها في وقت محفوف بالمخاطر، فالبلد يغرق في دائرة العنف وسفك الدماء التي ادت الى مقتل اكثر من 8800 شخص العام الماضي، بحسب احصائية لـ"المسلة".

بغداد/ المسلة: أكدت النائب عن كتلة متحدون للاصلاح سهاد فاضل العبيدي، اليوم الخميس، وجود اختلافات كبيرة بين قادة كتلتها، موضحة ان انشقاقا حدث داخل الكتلة.

وقالت النائب العبيدي في حديث لـ"المسلة"، إنه "اعضاء كتلة متحدون ايقنوا ان قيادة الكتلة مرتبطة باجندة خارجية وتريد ربط القائمة بهذه الاجندة"، مضيفة "لذا فان الكتلة شهدت انشقاقا داخليا كبيرا".

وأضافت العبيدي "هناك ايضا خلافات بالرؤى بين قيادات متحدون، فالبعض منهم يحاول الهيمنة على الكتلة واعادة تاسيسها حسب ارتباطاته الخارجية".

وتابعت "هناك قيادات اخرى داخل متحدون وطنية تسعى الى استباب الامن داخل العراق وتقديم الخدمات للمواطنين بالاضاقة الى انها تؤمن بالعملية السياسية"، مستدركا بالقول "لكن هذه القيادات تصطدم بالاخرى التي تحاول ان تمارس الدكتاتورية في اتخاذ القرارات بهدف تسيير الكتلة وفق قرارات دول خارجية".

ولفتت النائب عن كتلة متحدون برئاسة اسامة النجيفي الى أن "التحالف الوطني هو من سيختار رئيس وزراء الحكومة المقبلة، وان اشتراك متحدون داخل الحكومة سيعطيها دور اكبر في ان تكون جزء من العملية السياسية والدولة المقبلة، وان عدم الاشتراك هو مضيعة للكثير من حقوق الناخبين الذين صوتوا لمتحدون".

ويتهم رئيس كتلة متحدون للاصلاح رئيس البرلمان اسامة النجيفي بان له علاقة مع تركيا التي ترفض حكم الاغلبية الحالية في العراق، وتحاول التدخل في الشآن العراقي عبر دعم التظاهرات والاعتصامات التي شهدتها محافظة الانبار، وايواء المطلوبين للقضاء العراقي ابرزهم المحكوم عليه بالاعدام طارق الهاشمي المتهم بادارة عمليات قتل مسؤولين وضباط في الوزارات الامنية ومدنيين.

غداد/ المسلة: اكد المرشح عن ائتلاف العربية مشعان الجبوري، انه ذاهب الى البرلمان القادم بغض النظر عن النتيجة وساكون "صوتهم المدوي"، فيما اتهم المرشح الفائز بدر الفحل من نفس كتلته بتحويل اصواته له، معلنا تقديمه طعنا لاعادة عملية العد الفرز.

وقال الجبوري على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك وتابعته "المسلة"، ان "النتائج التي اعلنتها مفوضية الانتخابات تظهر ان مشعان الجبوري حل ثالثا يتقدمه المحافظ احمد الجبوري والمقاول بدر الفحل !!!، وما اريد قوله ان المنطق والعقل لا يقبل ان يتقدم علينا المرشح بدر الفحل مع احترامنا الشديد له ولاسباب كثيرة لا اريد الخوض في تفاصيلها لاتجنب الحديث في الخصوصيات التي قد تضطرنا للحديث الشخصي وقد يفسره البعض تجريحا شخصيا".

واضاف "تقدمت باستئناف للهيئة القضائية الخاصة بقضايا الانتخابات في المحكمة الاتحادية مطالباً باعادة العد الفرز وتوزيع الاصوات بين مرشحي القائمة العربية معززا الطلب باكثر من ستين وثيقة تظهر التلاعب وتحويل الاصوت التي حصلت عليها للمرشح بدر الفحل اضافة الى وثائق ودلائل اخرى تظهر بانني متقدم عليه ما يجعلني على يقين ان القضاء سينصفني".

واكد الجبوري انه "وبغض النظر عن نتيجة الطعن فانني ابشر المناصرين الذين صوتوا لمشروعي العروبي او لي شخصيا باني ذاهب للبرلمان القادم وساكون صوتهم المدوي لانفذ طموحاتهم وانتزع حقوقهم ملتزما بكل ما وعدت به خلال الحملة الانتخابية"، موضحا "اذهب للبرلمان لان المحافظ احمد الجبوري سيتولى منصبا وزاريا في الحكومة القادمة بغض النظر عمن يشكلها فقائمتنا حققت عشرة نواب وخمسة اخرون فازوا ضمن قوائم اخرى ما يعني اننا رقم مهم في اي ائتلاف انتخابي يسعى لتشكيل الحكومة ومن المؤكد ان يكون لنا عدة وزارات ما يعني باني ساحل محله في اول جلسة لمجلس النواب".

وبارك الجبوري "لمناصري ائتلاف العربية في محافظة صلاح الدين نصرهم"، مشيرا الى ان "هذه اول مرة يتمكن ائتلاف غير اسلامي من حيازة المرتبة الاولى والاهم انه ائتلاف يتبنى الدفاع عن وحدة عرب العراق".

وتابع "نعم انتصر الخطاب المناهض للطائفية والارهاب والمؤمن بالعمل السياسي طريقا لنيل الحقوق والدفاع عن مصالح الناس"، مشيرا الى ان "الخطاب الذي كتبنا مفرداته وتبنيناه واعلنا عنه ورفعنا رايته حقق اكثر من 99 الف صوت في محافظة صلاح الدين التي هي عراق مصغر من ناحية التنوع القومي بين عرب وتركمان وأكراد وحيث التنوع الطائفي من السنة والشيعة".

بغداد/ المسلة: اكد ائتلاف دولة القانون، اليوم الخميس، ان الذي يعارض الولاية الثالثة لرئيس الوزراء نوري المالكي فانه يقف ضد ارادة الشعب العراقي، فيما بين انه لا يوجد سياسي وصلت اصواته لنصف اصوات المالكي.

وقال النائب عن الائتلاف محمد الصيهود في حديث لـ"المسلة" إن "الذي يعارض الولاية الثالثة لرئيس الوزراء نوري المالكي فهو يقف ضد ارادة الشعب العراقي، ولاتوجد كتلة نيابية وصلت اصواتها الى نصف اصوات دولة القانون، كذلك لا يوجد سياسي وصلت اصواته لنصف اصوات المالكي".

واضاف الصيهود ان "الديمقراطية واضحة وهي ان الشعب يريد دولة القانون ويريد المالكي"، مطالباً "الكتل بالامتثال لارادة الشعب".

واشار الى "تمسك ائتلاف دولة القانون بالتحالف الوطني الذي يتشكل من اجل عدة اعتبارات وهي انه الكتلة النيابية الاكبر، وانه تماسك التحالف يعني تماسك العملية السياسية ونجاحها، وان النظام الداخلي الذي يكتبه التحالف هو ان لا يتعدى الدستور"، مبيناً أن "دولة القانون هو العمود الفقري للتحالف الوطني لانه يشكل 95 مقعداً".

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات قد اعلنت، الاثنين الماضي، عن فوز ائتلاف دولة القانون بالمركز الاول بحصوله على 95 مقعدا، وكتلة الاحرار بالمركز الثاني بـ34 مقعدا، وكتلة المواطن بـ 31 مقعدا، فيما حل ائتلاف متحدون بالمركز الرابع بحصوله على 23 مقعدا، وائتلاف الوطنية الخامس بـ21 مقعدا.

وفاز رئيس الوزراء نوري المالكي باعلى الاصوات بحصوله على 721 الف صوت في بغداد.

وجرت الانتخابات البرلمانية في الـ30 من نيسان المنصرم بمشاركة أكثر من 12 مليون ناخب بنسبة وصلت الى 62%.

الشيء الايجابي الوحيد الذي قدمه المالكي للشعب الكردي في نهجه العدواني الطائفي بقطع الميزانية عنه وفرض حصار اقتصادي لامثيل له على الاقليم الناهض ، هو انه بذلك الفعل المشين الذي لايقوم به الا كل معتد اثيم دفع الكرد الى الاعتماد على انفسهم في البحث عن بديل لميزانية"المالكي"(واقول ميزانيته لانه يتحكم الان في كل صغيرة وكبيرة في العراق"سوبر دكتاتور") يضمن للشعب حياة كريمة ويكتفي ذاتيا من الموارد الموجودة في الاقليم سواء كان نفطا او زراعة، ولا ادري لماذا نسي المسؤولون الكرد لحد الان الجانب الزراعي ولم يهتموا به؟ مالذي ينقصهم، الارض خصبة ولها مواصفات لا توجد في الكثير من البلدان، ولكنهم حصروا اهتمامهم بالنفط فقط..

طبعا لا يوجد عدوان اكبر من قيام بغداد بقطع اسباب العيش عن شعب بكامله لمجرد خلاف سياسي او اقتصادي يمكن حله عن طريق الحوار ، او من خلال الاتفاقات السياسية ، والادهى ان كل السياسيين العراقيين العرب سواء كانوا من الشيعة او السنة قد شاركوا في هذا العدوان اللاانساني على الاكراد بشكل او اخر وليس دولة القانون او حزب الدعوة او المالكي لوحده، كل الساسة الذين يزورون اربيل يوميا ويقابلون رئيس الاقليم وهو يستقبلهم بكل سرور ومحبة ويفرش لهم السجادة الحمراء وكأن شيئا لم يكن، وافقوا المالكي على قراره من خلال سكوتهم عنه وعدم اتخاذهم موقفا يتناسب وفداحة العمل العدواني على الاقليم، الكل سكت سكوت القبور، حتى المرجع الشيعي الاعلى السيد"علي السيستاني"لم ينبس ببنت شفة ولم يعترض على ما قام به"المالكي"ضد امة بكاملها وليس ضد حزب او جماعة او محلة من محلات بغداد، مع انه"قدس سره"دائم الانتقاد للمالكي وحكومته، ولايترك شاردة وواردة الا ويحشر نفسه فيها، يتحدث عن السياسة والاقتصاد والطائفية والكهرباء والفيضانات التي تجتاح بغداد نتيجة عجز الخدمات التي تقدمها البلدية و يعترض على القانون الجعفري ولكنه عندما يأتي الى القضية الكردية يتوقف ولا يقول شيئا ابدا، حتى عندما تطاول الشيخ"جلال الدين الصغير"قبل فترة على الاكراد وتوعدهم بابادة جماعية لاتذر ولا تبقى على يد"مهديه المنتظر"في اول قيامه من غيبته الطويلة ، فانه لزم الصمت ولم يقل شيئا كعادته..

ان صمود الاقليم امام قطع الميزانية لشهور، برهن انه يستطيع العيش من دون بغداد ، وليس هذا فحسب بل بمقدوره ان يقطع صلاته بها بصورة جزئية و بمرور الوقت وبقليل من الصبر والجلد والعمل المثابر يعلن عن انفصاله النهائي عنها، و ربما فكر رئيس الاقليم "مسعودبارزاني"بهذا الطرح الاستراتيجي"الانفصال التدريجي عن بغداد"وخاصة بعد ان وفر المالكي فرصة القيام بذلك من خلال قطع الميزانية عن الاقليم الذي قال عنه انه بمثابة اعلان حرب على الاكراد، ودفعه الى القول بالانفصال عن العراق، ولكن ما استغرب منه، حماسه الشديد لاقامة علاقة متوازنة مع بغداد وايجاد حكومة شراكة حقيقية بين مكونات العراق الاساسية، وهذه فكرة طوباوية غير واردة اساسا ، في ظل الشعار"الاغلبية السياسية"والدعوة الى اعادة السلطة المركزية الى البلاد وفي ظل الصراع الطائفي المتصاعد بين المكونين الشيعي والسني.

ارى ان تكون استراتيجية الاقليم في المراحل القادمة ؛ الاهتمام بترتيب البيت الكردي واعتماد سياسة اقتصادية مستقلة من خلال تنمية الموارد الذاتية والانسحاب تدريجيا من بغداد، وقطع العلاقة معها وعدم ايلاء اهمية كبيرة على الاسماء السياسية الكبيرة والحلفاء التاريخيين"المخادعين"الذين اصطادوا دائما في الماء العكر بين اربيل وبغداد وكانوا وراء تخريب العلاقة بينهما، لان مصالحهم لاتتحقق الا بهذا الطريق..

الشيء الايجابي الوحيد الذي قدمه المالكي للشعب الكردي في نهجه العدواني الطائفي بقطع الميزانية عنه وفرض حصار اقتصادي لامثيل له على الاقليم الناهض ، هو انه بذلك الفعل المشين الذي لايقوم به الا كل معتد اثيم دفع الكرد الى الاعتماد على انفسهم في البحث عن بديل لميزانية"المالكي"(واقول ميزانيته لانه يتحكم الان في كل صغيرة وكبيرة في العراق"سوبر دكتاتور") يضمن للشعب حياة كريمة ويكتفي ذاتيا من الموارد الموجودة في الاقليم سواء كان نفطا او زراعة، ولا ادري لماذا نسي المسؤولون الكرد لحد الان الجانب الزراعي ولم يهتموا به؟ مالذي ينقصهم، الارض خصبة ولها مواصفات لا توجد في الكثير من البلدان، ولكنهم حصروا اهتمامهم بالنفط فقط..

طبعا لا يوجد عدوان اكبر من قيام بغداد بقطع اسباب العيش عن شعب بكامله لمجرد خلاف سياسي او اقتصادي يمكن حله عن طريق الحوار ، او من خلال الاتفاقات السياسية ، والادهى ان كل السياسيين العراقيين العرب سواء كانوا من الشيعة او السنة قد شاركوا في هذا العدوان اللاانساني على الاكراد بشكل او اخر وليس دولة القانون او حزب الدعوة او المالكي لوحده، كل الساسة الذين يزورون اربيل يوميا ويقابلون رئيس الاقليم وهو يستقبلهم بكل سرور ومحبة ويفرش لهم السجادة الحمراء وكأن شيئا لم يكن، وافقوا المالكي على قراره من خلال سكوتهم عنه وعدم اتخاذهم موقفا يتناسب وفداحة العمل العدواني على الاقليم، الكل سكت سكوت القبور، حتى المرجع الشيعي الاعلى السيد"علي السيستاني"لم ينبس ببنت شفة ولم يعترض على ما قام به"المالكي"ضد امة بكاملها وليس ضد حزب او جماعة او محلة من محلات بغداد، مع انه"قدس سره"دائم الانتقاد للمالكي وحكومته، ولايترك شاردة وواردة الا ويحشر نفسه فيها، يتحدث عن السياسة والاقتصاد والطائفية والكهرباء والفيضانات التي تجتاح بغداد نتيجة عجز الخدمات التي تقدمها البلدية و يعترض على القانون الجعفري ولكنه عندما يأتي الى القضية الكردية يتوقف ولا يقول شيئا ابدا، حتى عندما تطاول الشيخ"جلال الدين الصغير"قبل فترة على الاكراد وتوعدهم بابادة جماعية لاتذر ولا تبقى على يد"مهديه المنتظر"في اول قيامه من غيبته الطويلة ، فانه لزم الصمت ولم يقل شيئا كعادته..

ان صمود الاقليم امام قطع الميزانية لشهور، برهن انه يستطيع العيش من دون بغداد ، وليس هذا فحسب بل بمقدوره ان يقطع صلاته بها بصورة جزئية و بمرور الوقت وبقليل من الصبر والجلد والعمل المثابر يعلن عن انفصاله النهائي عنها، و ربما فكر رئيس الاقليم "مسعودبارزاني"بهذا الطرح الاستراتيجي"الانفصال التدريجي عن بغداد"وخاصة بعد ان وفر المالكي فرصة القيام بذلك من خلال قطع الميزانية عن الاقليم الذي قال عنه انه بمثابة اعلان حرب على الاكراد، ودفعه الى القول بالانفصال عن العراق، ولكن ما استغرب منه، حماسه الشديد لاقامة علاقة متوازنة مع بغداد وايجاد حكومة شراكة حقيقية بين مكونات العراق الاساسية، وهذه فكرة طوباوية غير واردة اساسا ، في ظل الشعار"الاغلبية السياسية"والدعوة الى اعادة السلطة المركزية الى البلاد وفي ظل الصراع الطائفي المتصاعد بين المكونين الشيعي والسني.

ارى ان تكون استراتيجية الاقليم في المراحل القادمة ؛ الاهتمام بترتيب البيت الكردي واعتماد سياسة اقتصادية مستقلة من خلال تنمية الموارد الذاتية والانسحاب تدريجيا من بغداد، وقطع العلاقة معها وعدم ايلاء اهمية كبيرة على الاسماء السياسية الكبيرة والحلفاء التاريخيين"المخادعين"الذين اصطادوا دائما في الماء العكر بين اربيل وبغداد وكانوا وراء تخريب العلاقة بينهما، لان مصالحهم لاتتحقق الا بهذا الطريق..

- See more at: http://www.elaph.com/Web/opinion/2014/5/906385.html#sthash.BvogytFf.dpuf

 

تدعو جمعية الكرد الفيليين ... الأخوات والأخوة والعوائل الكريمة من أبناء هذا المكون المُضطهد / ضحايا جرائم الإبادة الجماعية والتهجير القسري إلى مُراجعة مقرها الرئيسي الكائن في شارع فلسطين / بغداد وإستقبالهم طيلة أيام الأسبوع من الساعة (8) صباحاً ولغاية الساعة (1) ظهراً يومياً ( عدا العطل الرسمية والجمعة والسبت ) والتي تمد في أغلب الأحيان خارج أوقات الدوام الرسمي من كثرة المُراجعين ... بإعتباره واجب مشروع تلتزم به الجمعية ، لغرض إستلام طلباتهم وترويجها وتزويدهم بكتب تأييد رسمية مُعنونة إلى أمانة بغداد من أجل شمولهم بتوزيع قطع الأراضي السكنية المُقررة إلى شريحة الفقراء والمُحتاجين والأرامل والأيتام وفقاً لأمر دولة رئيس الوزراء وقرار مجلس الوزراء رقم (254) لسنة 2013 .

علماً بإن الخدمات والتسهيلات المُقدمة من قبل جمعيتنا هي بشكل مجاني ودون دفع أي أجور أو مقابل من واقع إيماننا العميق بعدم السماح لإحد بالمُتاجرة الرخيصة بهذه القضية العادلة مُطلقاً وخلافاً لما يروجه البعض بسوء نية من إشعاعات مُغرضة وأكاذيب مُلفقة ، ونطالب كل وسائل الصحافة والإعلام بزيارة مقر الجمعية ولإطلاع على الحقائق والأرقام والتحدث إلى المُراجعين بمنتهى الشفافية والحيادية والمهنية والإحترافية .

ونؤكد في الوقت نفسه بعدم صحة الأخبار والمعلومات التي تم تسريبها مؤخراً حول إيقاف ترويج مُعاملات توزيع الأراضي السكنية وخلافاً لتوجيهات دولة رئيس الوزراء من قبل جهات معنية تحاول تسييس الموضوع ومنع الجمعية من خدمة الجمهور الفيلي وتزويدهم بكتب التأييد ومُمارسة الضغط والتأثير لأغراض حزبية ومصلحية ضيقة ، حيث لم يرد أي إشعار رسمي بذلك ، وبالتالي جمعيتنا مُستمرة بأداء الخدمة الواجبة المُقدسة عليها دون كلل أو تعب وبالرغم من قلة الإمكانيات المُتاحة والكادر الإداري المحدود ، ولقد بلغ عدد المُراجعين إلى جمعيتنا أكثر من (7500) مواطن لحد الآن .

وبناءً على ما تقدم وتحقيقاً لميزان العدالة والإنصاف والمصلحة العامة ... نُجدد دعوتنا إلى دولة رئيس الوزراء والحكومة العراقية المُوقرة ونضع مُناشدتنا ومظالمنا أمام أنظارهم الكريمة ، والتي تتطلب منح أهلنا وذوينا الرعاية والإهتمام والأولوية بصفته جزء أساسي من تعهد مجلس الوزراء القاضي بإزالة الآثار السيئة عنهم بموجب قراره التأريخي المُرقم (426) لسنة 2010 ، والذي يتطلب الإيعاز إلى الجهات الرسمية وأمانة بغداد ودائرة التسجيل العقاري والتعاون والتنسيق معنا وتقديم التسهيلات اللازمة وإنجاز المُعاملات والإجراءات المُتعلقة بها على الوجه الأكمل وسرعة حسمها وتسليم المُستحقين سندات الملكية .

جمعية الكرد الفيليين

مدينة بغداد

للمزيد من المعلومات ... الإتصال :

ماهر رشيد حسين الفيلي / رئيس جمعية الكرد الفيليين

هاتف نقال : آسيا سيل / 07708844144 ، وعراقنا / 07901709776

البريد الإلكتروني للجمعية / هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

موقع التواصل الإجتماعي على تويتر  / @Fayleesociety

هيئة إجتماعية أهلية مُتخصصة في حقوق الكرد الفيليين ومُجازة أصولياً ورسمياً وفقاً لأحكام البند (أولاً) من المادة (45) من الدستور وقانون المُنظمات غير الحكومية رقم (12) لسنة 2010 والتعليمات النافذة .

الخميس, 22 أيار/مايو 2014 13:21

زاهر الزبيدي- الشعب لايدعم التغيير

 

التغيير .. كلمة سمعناها كثيراً خلال الأشهر القليلة الماضية .. تغنت بها حملاتنا الإنتخابية وأصبحت لدى بعض الكتل هاجساً قوياً بنت عليه أجنداتها الإنتخابية وجعلت منه شعاراً لحملاتها وأسماً لكتلها .. التغيير والإصلاح .. وعلى الرغم من عدم وجود معنى واضحاً لدينا للتغيير أو حتى للإصلاح .. فنغيير مَن وكيف ونُصلح مَن وكيف .. فحتى الكتل التي كانت في الحكومة والبرلمان كانت تدعو للتغيير والإصلاح .. فأختلط الحابل بالنابل ولم يتمكن الشعب من إدراك معنى التغيير قبل الانتخابات وحتى بعدها .

في قراءة سريعة لنتائج الإنتخابات التي أعلنتها المفوضية المستقلة للإنتخابات ولكافة المرشحين في صحف ، الأربعاء ، نسجل أن الكتل المهيمنة على الرئآسات الثلاث منذ عام 2003  لازالت هي الفائزة بدعم ناخبيها الذين يزيدون أو ينقصون حسب إداء الكتل والأحزاب وإنجازاتها .. ولم يظهر لنا بطل التغيير الذي كانت الأغان تصدح له قبل الصمت الإنتخابي على الرغم من أن 69 نائباً من الدورة  السابقة قد حافظوا على مقاعدهم في مجلس النواب في دورته الجديدة وهذا معناه أن 78% من أعضاء البرلمان قد تغيروا كأسم وكشكل فقط ، وهذا لايعني أن التغيير سيحصل ؛ لكون أغلب أولئك الذين مثلو تلك النسبة ينتمون الى ذات القوائم الكبيرة التي أستحوذت على أغلب المقاعد الـ 328 في مجلس النواب في دورته الحالية وبنسبة قد تفوق الـ 87% وهي ذات الكتل المسؤولة عن صنع القرارات في الدولة العراقية والتي شهد جميع أبناء الشعب العراقي طريقة صراعها المحموم على موطأ القدم في أي من السلطات وكيف أن التناحر بينهم أجبر رئاسة الحكومة ورئاسة البرلمان على البقاء في صراع دائم حتى حان شهر نيسان 2014 ولغاية يومنا هذا .. وكيف شهد البرلمان الصراعات وتبادل الشتائم والإستهداف بالأحذية !

أما الكتل الحائزة على النسبة المتبقية  والبالغة 13% تقريباً فبعضها كان قد أنشق عن كلتة أم كان برعايتها في الدورة السابقة .. المهم من كل ذلك أن الشعب العراقي قد ألف الوجوه الموجودة وجعل منه قدراً محتوماً عليه مواجهته فمنهم من برر إختياره  " بإختيار أحسن السيئين " أو على مبدأ " الشر الذي تعرفه خير من الخير الذي لا تعرفه " أو "الخوف من المجهول" الذي قد يجلبه إختيار وجود جديدة ودعم قوائم صغيرة ظهرت مسمياتها لأول مرة إذا ما فشلت تلك القوائم في إدارة البلد وهو يعيش أزمته الدائمة وحربه المستعرة مع الإرهاب الذي يمثل لنا اليوم قمة التحديات ومنهم من أتبع ما يرتديه من ثوب الطائفيته الذي سوف لن نتمكن من نزعه عن أجسادنا وإزاحة ظلمته عن عقولنا مالم يثبت لنا قادة الوطن أنهم ليسوا طائفيين أو أن يثبت كل من يدعي تمثله لطائفة ما ، وهذا مشروع جداً في خارطة التنوع العراقي ، أنه وطنيّ بما يكفي لتدفعنا ما تبقى من وطنيتنا لإنتخابه .

الشعب لا يدعم التغيير لأسباب عدة لسنا هنا في معرض الإسهاب عنها .. وإلا لكان أبناء شعبنا قد أجمعوا ودعموا بقوة القوائم الجديدة والصغيرة المختلفة التي ظهرت أسمائها وأعلنت عن مرشحيها من الكفاءآت العلمية والإدارية من التكنوقراط والشخصيات التي نراها مؤهلة علمياً وسياسياً لقيادة المرحلة المقبلة أو حتى لكانت قد حصلت نسبة من التغيير تزيد عن نصف مقاعد البرلمان لتلك الكتل التي حاولت بشق الأنفس الحصول على موطيء قدم لها تحت القبة التشريعية كبداية قوية لأسس التغيير الحقيقي . ولكن يبدو أن زمننا هذا لا يحتمل التغيير بالمعنى الحقيقي له بوصول تلك الشخصيات التي تؤمن بمبدأ التعايش الذي يكفل السلم الإجتماعي التام وتدفع لتفكيك مسببات كل الأزمات في وطننا .

من جانب أخر فأكثر ما يعتقده أبناء الشعب أن التغيير المنشود في أجندات القوائم المختلفة هو لتغيير شخص واحد لطالما أتهم بكل شيء يحدث في العراق .. الديكتاتورية والتفرد بالسلطة وعدم القدرة على إدارة العلاقات الخارجية الدولية والداخلية والضعف الأمني والإقتصادي والبطالة والفقر وقصور في الخدمات وضعف في تقديم الخدمة العامة وضعف كفاءة الأداء الحكومي وعدم القدرة على إستغلال الموازنات الإستثمارية .. على الرغم من أن الحكومة كانت حكومة شراكة وطنية ، على مضض ، ومع كل ذلك فإئتلافه لوحده قد حصل على مايقارب الـ 25% من مقاعد البرلمان وحاز ذلك الشخص لوحده على ما نسبته 25.5% من الأصوات الصحيحة في محافظته محلقاً بنصف مليون صوت تقريباً عن أقرب أشد منافسيه ، فيما تقاسم بقية النسبة عدد كبير من المرشحين من الكتل الداعية للتغيير .

فوفاءاً لمن أدلى بصوته يجب أن ينال أولئك الذين تشرفوا بثقة الشعب المناصب الرئيسية في البلد وأن نترك المجال لهم ، بما منح لهم من ثقة ، أن يعملوا وأن ينبري الباقون الى المعارضة السياسية لتشكيل كتلة معارضة قوية تهدف الى التصحيح وتعمل خطوة بخطوة مع من يشكل الحكومة للتغيير والتصحيح بأنتظار التوقيت الحقيقي له أو أن تكون تلك المعارضة القوية الموحدة خط الشروع الحقيقي له .. فبدون قرار الشعب بالتغيير لا فائدة من كل شيء .

فالشعب .. حتى اللحظة لايؤمن بالتغيير أو لم يصل لدرجة منح الثقة لمن هب ودب مهما كانت شهادته أو موقعه في المجتمع العراقي .. فإبن العشيرة وابن الطائفة وأبن القومية هو من سيفوز بغض النظر عن الأهلية الكاملة لمتطلبات المرحلة الحرجة من حياة الوطن وسنظل على ذلك عقود كثيرة حتى يفنى من يفنى ويظهر لنا جيل من الوطنيين يقنعنا حقاً بالتغيير ويرسم لنا ملامح وطن جديد بعيداً عن الطائفية والفؤية الضيقة يعيش ألفة وطنية متميزة تعينه على تجاوز التحديات . حفظ الله العراق .

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

<