يوجد 955 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

أتلانتا، الولايات المتحدو الأمريكية (CNN)-- لطالما كانت العيون الزرقاء لدى الممثلات والنجوم أمراً يحسد عليه، ولطالما كانت سمة للجمال.

النظريات تتعدد بين علماء النفس الذين درسوا ظاهرة الانجذاب لهذا اللون من العيون، بينهم من قالوا إن تميزها يعود للعصر الحجري، عندما كان يبرز ذو أو ذات العيون الزرقاء من بين الحشود، وآخرون يرون بأن اللون الفاتح يمكن من بروز حدقة العين السوداء، ولكن بتنوع هذه النظريات إلا أن الحقيقة الواضحة لدى الجميع تتمثل بأن 17 في المائة فقط من سكان الأرض يملكون هذه العيون.

والبقية من الـ 80 في المائة من سكان الأرض يمكنهم أن يغيروا من لون عيونهم باستخدام العدسات اللاصقة، ولكن هنالك إجراء طبي جديد اليوم، يمكنه أن يحول لون العيون كلياً إلى اللون الأزرق.

الكيفية

إذ تطبق شركة "Storma Medical" الطبية إجراء تعمل فيه على محو صبغة الميلانين البنية التي تتواجد في الطبقة الداخلية للقزحية.

وقال الطبيب غريغ هومر في مقابلة لـ CNN إن: "المبدأ الأساسي يتمثل بأن كل عين بنية في الأصل هي عين زرقاء اللون"، مضيفاُ بأن اللون الأزرق هو انعدام وجود صبغة في العين بالأساس، ولا وجود للون أزرق.

وأشار هومر إلى أن "الفرق الوحيد بين العين البنية والعسلية هو وجود طبقة رقيقة من الصبغة تحت قزحية العين"، مضيفاً بقوله: "إن أزلنا تلك الطبقة فإن الضوء يمكنه الدخول إلى الجزء باسم (stroma)، أي الجزء الذي يشبه عجلة الدراجة الهوائية بالعيون فاتحة اللون، ويمكن للضوء أن يدخل وأن ينتشر داخل العين وينعكس بموجات أقصر، ليعطي اللون الأزرق في نهاية الطيف الضوئي."

وتقول الشركة إنها أنشأت علاجاً بالليزر يمكنه أن يدمر النسيج الصبغي، ليبدأ الجسم بإزالة الجزء المتضرر تلقائياً وبشكل طبيعي، ورغم أن العملية بأسرها لا تتطلب أكثر من 20 ثانية، إلا أن العيون الزرقاء المخبأة تحت الطبقة لن تظهر إلا بعد عدة أسابيع.

ورغم أن العملية لم تأخذ الموافقة في أمريكا، إلا أن المجلس الطبي في الشركة أشار إلى أن الدراسات الأولية تدل على سلامة العملية، إذ طبقت العملية على 17 مريضاً في المكسيك و20 آخرين في كوستا ريكا، وأكدت الشركة إلى أنها لا تهدف بهذه العملية إلى الترويج للعيون الزرقاء.

سعر العملية

يقول الطبيب هومر، من شركة "Storma Medical" المشرفة على العملية إن سعر هذه العملية قد يصل لما يقارب خمسة آلاف دولار.

الانتقادات

رغم أن رد فعل المجتمع الطبي المختص بعلوم العيون لا يزال صامتاً حول العملية، إلا أن الكثيرين من أخصائيي العيون بدأوا بالانتقاد، وذلك فيما يخص سلامة أحد أكثر أعضاء الجسد حساسية.

إذ يقول ساج خان، أحد اطباء العيون في مستشفى "London Eye" لطب العيون، إن هذه العملية رفعت بعض العلامات المحذرة/ مضيفاً بقوله: "إن أي عملية تتضمن ضخ الصبغة داخل العين ترفع مخاوف بإمكانية سد هذه الصبغة لقنوات إخراج السوائل من كرة العين، وهذا يمكنه أن يزيد من الضغط داخلها"، وأشار بأن "حصول هذا الانسداد لفترة طويلة من الزمن يمكنه أن يتسبب بالزرق."

ورغم أن الأخصائيين في شركة "Stroma Medical" قالوا إن الجزيئات التي يفتتها الليزر صغيرة ولا يمكنها أن تتسبب بأي انسداد يمكنه أن يؤدي للإصابة بالزرق مستقبلاً، إلا أنه أضاف أيضاً بأنه لن يتم الحكم على النتيجة النهائية دون التعرف إلى النتائج على المدى الطويل.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- نشر تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ"داعش" تسجيلا دعائيا مصورا يزعم فيه كذب التقارير الحكومية العراقية عن السيطرة على أجزاء من مدينة تكريت والبلدات المجاورة لها. وتظهر في التسجيل آليات مدمرة للجيش المليشيات الشيعية المتحالفة معه، إلى جانب عدد من القتلى، بينما يوجه عناصر داعش رسائل متحدية لمن يصفونهم بـ"الرافضة" في إشارة منهم إلى الشيعة.

وتحت عنوان "الخبر اليقين بثبات المجاهدين" نشر تنظيم الدولة الإسلامية التسجيل المصور، ومدته عشر دقائق، ويتحدث أحد أعضاء داعش في بداية التسجيل قائلا "يا معشر الرافضة، لقد وعدنا ربنا بالنصر ووعدتمونا بالهزيمة، ولن ينجز إلا وعد الله."

ويظهر عدد آخر من عناصر التنظيم ليزعموا استمرار سيطرتهم على مناطق جنوب تكريت، مثل قرية العوجة، مسقط رأس الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، وكذلك وسط تكريت ومدينة العلم وأكاديمية تكريت، إلى جانب عرض مشاهد لجثث من القوات العراقية وآليات مدمرة لها جراء العمليات.

 

ويتحدث أحد قادة التنظيم قائلا: "المعركة اليوم بين الروافض، كل الروافض (الاسم الذي يستخدمه داعش لوصف الشيعة،) وأهل السنة، كل أهل السنة، ولن تنتهي إلا بسيادة أحد الفريقين فاختاروا بأي صف تكونون ولن ينصر الله أهل الشرك على أهل التوحيد.. أقبلوا يا معشر الرافضة بخيلكم وخيلائكم فإن لنا رجالا يحبون الموت في سبيل الله كما تحبون الحياة في سبيل الطاغوت" بينما يظهر قيادي آخر ليوجه تهديداته إلى القوات العراقية قائلا: "نقول لكم: لنا أسود جائعة."

وكانت وزارة الدفاع العراقية قد أكدت الأربعاء تحقيق تقدم في المواجهة مع عناصر داعش على عدة جبهات في تكريت، مشيرة إلى حالات فرار جماعي لعناصر داعش منها ومن مدينة الفلوجة.

تعاون سكان بعض المناطق في غرب العراق وشماله مع تنظيم داعش وسهلوا مهمته، كما شاركت عشائر سنية في "مجازر" ارتكبها التنظيم بحق جنود عراقيين في المحافظة.

بغداد/المسلة: قال رئيس أركان الجيوش الأمريكية الجنرال مارتن ديمبسي، أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، إن الهجوم الذي بدأ الاثنين لاستعادة تكريت من تنظيم داعش، يمثل التدخل الإيراني "الأكثر وضوحا" في العراق منذ 2004 مع مدفعية ووسائل أخرى، مؤكدا أن دور إيران وفصائل الحشد الشعبي "إيجابي".

لكن ديمبسي المح الى مخاوف أمريكية من توترات مع "السنة".

وبدأت القوات العراقية منذ فجر الاثنين الماضي، عملية عسكرية واسعة لاستعادة مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، والتي يسيطر عليها تنظيم داعش.

ويشارك في العملية قرابة 30 ألف مقاتل من الجيش والشرطة الاتحادية ومكافحة الإرهاب والحشد الشعبي وأبناء العشائر.

و بدأ نحو 30 ألف عنصر من الجيش والشرطة والفصائل الحشد الشعبي أكبر عملية هجومية في العراق ضد التنظيم المتطرف منذ سيطرته على مساحات واسعة من البلاد في حزيران.

ولفت الجنرال ديمبسي إلى أن ثلث القوات المشاركة في عملية تكريت هي من الفرقة الخامسة في الجيش العراقي والثلثين الباقيين من قوات الحشد الشعبي.

لكن وزير الدفاع آشتون كارتر عبر أمام اللجنة نفسها عن أمله في أن لا يؤدي الهجوم على تكريت إلى إيقاظ شبح الفتنة الطائفية ". وقال كارتر إنه "مع تقدم عملية استعادة الحكومة العراقية للأراضي ".

وكان العراق شهد في العقد الفائت ذروة أعمال عنف طائفية خلفت آلاف القتلى.

وفي الأيام الماضية،قال الفريق الركن عبد الامير الزيدي، قائد عمليات دجلة التي تشرف على ديالى، لوكالة فرانس برس "الهدف من عملياتنا هو منع داعش من تنفيذ الهجمات وقطع طرق الامداد والتواصل ونقل عناصره ومحاصرة المدن بشكل تام وخانق كي يتم الانقضاض عليهم".

و نفى الجنرال لويد أوستن، قائد القوات الأمريكية في العراق، أن تكون الولايات المتحدة بصدد "التواصل" أو "التنسيق" مع الإيرانيين في العراق.

وقال الجنرال أوستن أمام لجنة في مجلس النواب الأمريكي "نحن لا نعرف دوما بدقة ماذا يفعلون" ولكن الهجوم على تكريت، "ليس مفاجئا.

وأضاف أن هذا الهجوم يمثل "تقدما منطقيا" بعد المساعدة التي قدمتها طهران لبغداد في تنظيم قوات الحشد الشعبي في شرق العراق.

وتتم عملية تكريت بغطاء مكثف من المدفعية الثقيلة وطيران الجيش العراقي، ولكن من دون مشاركة طيران التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.

وايقظت الانتصارات العراقية، في محافظة صلاح الدين والمناطق الأخرى، مخاوف الدول الخليجية، التي تتشاور هذه الأيام مع مصر والأردن لإقامة قوات عربية للتدخل السريع.

وبحسب وسائل إعلام إيرانية، فإن الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، موجود في محافظة صلاح الدين وعاصمتها تكريت لتقديم المشورة.

وشدد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، مع بدء عمليات تحرير صلاح الدين، على ضرورة حماية المدنيين.

وعمل سكان بعض المناطق في غرب العراق وشماله على التعاون مع تنظيم داعش او تسهيل مهمته. كما شاركت عشائر سنية في "مجازر" ارتكبها التنظيم بحق جنود عراقيين في المحافظة، وابرز هذه العمليات "مجزرة" قاعدة سبايكر التي راح ضحيتها المئات على الاقل من المجندين، بعد خطفهم واعدامهم بالرصاص في حزيران.

وبحسب مصادر لـ "المسلة" فان هذه الجماعات والعشائر المتعاونة مع الإرهاب التي اقدمت على اعدام العشرات من الجنود العراقيين، تبث الاشاعات وتبدي المخاوف من اعمال انتقامية من قبل الجيش العراقي.



بغداد/المسلة: أحرجت انتصارات الجيش العراقي، وقوات الحشد الشعبي، وبمساعدة بعض الدول، مثل ايران والولايات المتحدة، الدولة التركية التي لم تتفاعل بالشكل المطلوب، الى الان لوقف تدفق الإرهابيين عبر أراضيها الى مناطق في العراق وسوريا.

لكن تركيا أكدت على دعمها للعراق في حربه على تنظيم داعش ولو بصورة متأخرة، الا ان الأوان لم يفت بعد.

وتسعى القوات العراقية في عمليتها العسكرية ضد التنظيم المحصن في مدينة تكريت إلى "محاصرته وقطع خطوط إمداده" قبل شن هجوم على مواقعه.

وأكد وزير الدفاع التركي عصمت يلماظ خلال زيارة إلى بغداد، الأربعاء، دعم بلاده للعراق في مواجهة تنظيم داعش بتدريب قواته وتجهيزها. وقال يلماظ "سوف تستمر تركيا في تقديم الدعم للعراق من أجل وحدة العراق وسلامته وسلامة أراضيه".

وقال نظيره العراقي خالد العبيدي إن الوزير التركي "أبدى استعدادا كاملا لمساعدة العراق في كافة المجالات، سواء في مستوى التدريب أو التسليح أو التجهيز".

وتحاول القوات العراقية "محاصرة" تنظيم داعش في تكريت ومحيطها، وقطع خطوط إمداده قبل مهاجمة مواقعه داخلها، في اليوم الثالث من العملية العسكرية لاستعادة هذه المدينة الاستراتيجية، وفق ما أفاد مسؤول عسكري عراقي.

وقد بدأ الإثنين نحو 30 ألف عنصر، من الجيش والشرطة وفصائل الحشد الشعبي، عملية عسكرية لاستعادة تكريت ومناطق محيطة بها، في أكبر هجوم ضد التنظيم المتطرف منذ سيطرته على مساحات واسعة في حزيران/ يونيو.

تعتقد السعودية وتركيا، ان الوقت حان لوحيد القوى السنية الكبرى، ووضع سياسة مستقبلية تتعامل مع الأوضاع الإقليمية الجديدة حيث اكتسح فيها الجيش العراقي وفصائل الحشد الشعبي، الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي وحواضن عشائرية سنية، ودعوة أهالي السنة في العراق، الحشد الشعبي الى انقاذهم من الغزو الداعشي الوهابي.

كما عجّل الوضع اليمني، ونجاح الحوثيين في إزاحة النفوذ السعودي في اليمن، من لقاء ملك السعودية والرئيس التركي.

وفي سوريا، أطاح صمود الجيش السوري بأحلام قطر والسعودية وتركيا في اسقاط بشار الأسد. وفي لبنان مازال حزب الله القوة الضاربة في لبنان والمنطقة.

مصدر رسمي تركي لـ {الشرق الأوسط} : دعم لوجيستي واستخباراتي.. والقتال «يمكن النظر فيه»
أنقرة مستعدة لـ«مشاركة فعالة» في تحرير الموصل.. وبغداد تؤكد أن العملية ستكون عراقية

بيروت: ثائر عباس بغداد: «الشرق الأوسط»
أكد مصدر رسمي تركي أمس أن بلاده ستشارك بفعالية كبيرة في العملية المرتقبة لتحرير مدينة الموصل العراقية من سيطرة تنظيم داعش. وقال المصدر لـ«الشرق الأوسط» إن أنقرة ستضع كل إمكاناتها اللوجيستية في خدمة هذا الهدف، مشيرا إلى إمكانية فتح القواعد الجوية التركية أمام طائرات التحالف لتسهيل عملية استهداف التنظيم المتطرف الذي يسيطر على المدنية منذ الصيف الماضي.
وأعلن المصدر عن وجود تفاهم تركي - عراقي في هذا الخصوص سيترجم في الأيام المقبلة على الأرض، موضحا أن مسألة مشاركة قوات برية أو تقديم دعم جوي «مسألة يمكن النظر فيها»، معتبرا أن الموقف التركي سيتحدد وفقا لدراسة متأنية للظروف المحيطة بالعملية، جازما بأن التعاون الاستخباري قائم وفعال «وسيكون له أثر كبير في المعركة».
وأكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن الطائرتين العسكريتين اللتين اتجهتا من العاصمة أنقرة إلى العاصمة العراقية بغداد أول من أمس «نقلتا على متنهما مساعدات عسكرية تم إعدادها بناء على الاحتياجات العراقية التي حددناها خلال الاجتماع الذي عقدته وزارتا دفاع تركيا والعراق أثناء الزيارة الأخيرة التي أجراها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى أنقرة».
ولفت رئيس الوزراء التركي إلى أن هناك اتفاقيات بين تركيا والعراق في مجالي الدفاع والأمن، مشددا على الأهمية القصوى لاستقرار العراق بالنسبة لتركيا، وأوضح أيضا أن هناك تعاونا أمنيا مماثلا بين أنقرة وإقليم كردستان في شمال العراق. وذكر داود أوغلو أن الخطر الأمني الذي تسببت فيه كثير من التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها تنظيم داعش، «يمثل تهديدا كبيرا لتركيا، لكن موقفنا واضح وصريح دائما، فنحن ضد الهجمات الدموية التي يرتكبها النظام السوري، وأيضا ضد الأنشطة غير الإنسانية التي لا تعرف رحمة، والتي تقوم بها التنظيمات الإرهابية، ومواقفنا في هذه الأمور مبنية على مبادئ». وأكد أن «تحقيق الاستقرار في الموصل بشكل يحررها من أي ضغوط إرهابية، أو طائفية أو مذهبية، وتحقيق السلام لأهلها، أمر يمثل بالنسبة لنا مهمة استراتيجية، ومن ثم نحن في حالة تشاور مستمرة مع كل الأطراف»، مشيرا إلى أن نائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي كان في تركيا الأسبوع الماضي، وذكر أن النجيفي تم تكليفه باسم رئيس العراق لتحرير الموصل.
ومن بغداد، قال وزير الدفاع التركي عصمت يلماز الذي وصل إلى العاصمة العراقية أمس إن بلاده تقف إلى جانب العراق في العملية المزمعة لتحرير الموصل، معلنا أن تركيا «مستعدة لتقديم كل أنواع الدعم الاستخباراتي واللوجيستي للعراق في إطار مكافحته للإرهاب، إضافة إلى استعدادنا لتدريب وتجهيز عناصر من الجيش العراقي وقوات البيشمركة».
وقال يلماز في مؤتمر صحافي جمعه بنظيره العراقي خالد العبيدي إنه تباحث مع العبيدي حول موضوعَي: مكافحة الإرهاب، والتعاون العسكري والدفاعي، مؤكدا أن تركيا ستواصل تقديم ما في استطاعتها من أجل وحدة وسلامة واستقرار وأمن ورفاه العراق، وأنها تدعم حكومة وبرنامج حيدر العبادي التي تمتلك هيكلية شاملة. وأشار يلماز إلى أن تركيا ستواصل دعمها العسكري لجميع قوات الأمن العراقية، وأنها تعمل من أجل تخفيف معاناة الشعب العراقي، مبينا أن بلاده كانت السباقة في تقديم المساعدات الإنسانية للعراق، إذ أرسلت حتى اليوم 800 شاحنة مساعدات إنسانية.
وتطرق يلماز إلى التدابير الأمنية التي اتخذتها تركيا لمواجهة تنظيم «داعش» الإرهابي، لافتاً إلى أنهم رفعوا مستوى الإجراءات الأمنية إلى أعلى درجة على الحدود مع العراق وسوريا، وفي عمليات الدخول والخروج من المطارات. وفي هذا السياق، أعلن أن الحكومة التركية منعت 10 آلاف متسلل كانوا يرومون دخول العراق وأبعدت 1200 شخص يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم داعش من الأراضي التركية.
بدوره، قال وزير الدفاع العراقي إن بغداد وحدها هي التي ستقرر توقيت ونطاق أي هجوم لاستعادة الموصل بعد أن بعث المسؤولون الأميركيون إشارات متضاربة عن الهجوم. وكان مسؤول في القيادة الوسطى الأميركية قال قبل أسبوعين إن الهجوم قد يبدأ في أبريل (نيسان) أو مايو (أيار). وأشار المسؤولون الأميركيون منذ ذلك الحين إلى أن التوقيت قد يمتد إلى الخريف، بينما أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أول من أمس أن الإحاطة الأولية غير دقيقة وأنه يجب على المسؤولين العسكريين ألا يناقشوا خطط الحرب بأي حال.
ونقلت وكالة رويترز عن وزير الدفاع العراقي قوله إن «معركة تحرير مدينة الموصل ستكون عراقية التخطيط والتوقيت والتنفيذ»، مؤكدا أن العراق «لن يستعين بأي قوات أخرى خلال تلك المعركة». وأوضح أن المعركة هي معركة الجيش العراقي وأن دور التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة سيقتصر على الدعم الجوي وهذا أمر متفق عليه.
الخميس, 05 آذار/مارس 2015 10:31

فخر الأمم - بيار روباري

فخر الأمم مدينة الهامات العالية والقمم

كوباني التي تحولت حجارتها إلى حمم

في وجه الأعداء وحولتهم إلى رمم

بعد أن كانت مجرد نقطة على الخريطة من حبر القلم

والأن باتت رمزآ للحرية وأشهر من علّم

ويوم إشتداد الوغى كان أبطالنا لها جاهزين كالبدر الأتم

وأنهوا المعركة بكرامة ونصر محتم

رغم قوة العدو وجيشه العرمرم

أنار شهدئنا الطريق بدمائهم العزيزة وبكرم

وباتوا رموزآ يحتفى بهم من قبل كافة الأمم

ولولا تضحياتهم لما حُسمت المعركة بشكلها المتمم

أما قتلاهم امتلأت الشوارع بهم كالقماقة بلا أسماء ورقم

دُحر أشرار داعش ولقنوا درسآ مريرآ كالعلقم

ونظفت كوباني من رجسهم ولم يترك لهم محل قدم

وقد شهد على بسالة مقاتلينا وبطولاتهم كل العالم

وعجز عن وصف مقاومتهم النادرة صاحب أرفع قلم

فقد جنت مقاومة كوباني مجدآ سيدوم الدهر كله ومُعلّم.

22 - 02 - 2015

الملاحظ للمشهد السياسي العالمي الآن, يرى وبكل وضوح إن أمريكا ظهرت في الأيام القلائل الأخيرة بمظهر المتعاطف مع إيران, وإنها قد ركنت قليلا إليها, حتى وصل الأمر إلى تشنج العلاقة بين أمريكا وإسرائيل من اجل إيران, لكن يا هل ترى ما هو السبب في ذلك ؟! هل هو لمصلحة معينة أم إنها حقيقة واقعية أي أمريكا تريد إنهاء الصراع السياسي مع إيران ؟!.

حسب رؤيتي الشخصية إن أمريكا بدأت في مشروعها - ذو المدى الطويل- لإسقاط إيران, وذلك من خلال :

- رفع يد أمريكا عن دعم الحرب ضد تنظيم الدولة " داعش " وترك المجال مفتوحا أمام إيران في قيادة تلك المعركة حتى وصل الأمر بدعم إيران إعلاميا من خلال تصريحات رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي إن دور إيران في الهجوم الذي تشنه القوات العراقية لاستعادة مدينة تكريت من تنظيم الدولة " داعش " يمكن أن يكون "ايجابيا" والتي أطلقها اليوم الأربعاء 4 / 3/ 2015م, الأمر الذي جعل إيران بدأت تستنزف وبشكل اكبر وأكثر من مجهوداتها العسكرية والبشرية والمادية.

- تأجيل فرض العقوبات على إيران, اظهر أمريكا بمظهر المتعاون والمتسامح مع إيران حتى تعارض الأمر مع إسرائيل كما ظهر إعلاميا, ورغم أن الإدارة الأمريكية أشارت إلى أن موقفها الرافض لفرض عقوبات على إيران يعود إلى حرصها على منع انهيار المفاوضات، فإنه يمكن القول إن الهدف الأهم بالنسبة لواشنطن هو تجنب تحمل مسؤولية الفشل الدبلوماسي في التوصل إلى تسوية للأزمة النووية الإيرانية.

وبهذا بدأت أمريكا بكسب تعاطف دولي وظهرت بمظهر الدولة الساعية وبكل جدية لحل الأزمة, وهذه المماطلة الأمريكية في المفاوضات سلبت إيران القدرة على إعادة تسريع العمل في برنامجها النووي، بهدف العودة من جديدة إلى المستويات التي كان عليها قبل توقيع اتفاق جنيف المرحلي في 24 نوفمبر 2013، خاصة فيما يتعلق بإنتاج كميات ليست قليلة من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%, وان خالفت إيران اتفاق جنيف وباشرت بالعمل والإنتاج النووي فإنها سوف تخسر تأيد أو دعم الرأي العام العالمي بما في ذلك حتى حلفاءها كروسيا.

الأمر الذي جعل إيران في موقف محرج بحيث لا تستطيع أن تستمر بتطوير برنامجها النووي وزيادة الإنتاج إلى حد هذه اللحظة, بعدما أصبحت مقيدة بمفاوضات مجموعة خمسة زائد واحد ( 5+1), وان خالفتها فأنها سوف تخضع لعقوبات أكثر وأوسع مما هي عليه الآن وقد يؤدي الأمر إلى تدخل عسكري دولي مباشر وصريح ضدها.

فألان إيران تصارع وتنازع بسبب فخ أمريكي واضح وصريح, ظاهره ركون وميل أمريكي لإيران وباطنه حرب استنزاف وتقييد وتحطيم لسياسة إيران.

وهذا يذكرنا بكلام المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في الحوار الصحفي الذي أجرته معه وكالة أخبار العرب بتاريخ 13 / 1 / 2015م ... إذ قال...

{...3- والمعروف والواضح عندكم أَنَّ خلافَ وصراعَ المصالحِ لا يمنعُ اَن يجتمعَ الخصمان فتجمعُهما المصالحُ والمنافعُ فيحصلُ الاتفاقُ بينهما على ذلك، وكذلك ان ظَهَرَ خطرٌ يهدِّدُهما معاً فيمكن اَن يتَّفِقا ويجتمِعا على محاربته معاً.

4- أما لماذا تسمح أميركا لإيران بقيادة المعركة في العراق فببساطة لاَنَّ أميركا هنا تفكر بذكاء نسبيّ أمّا إيران فتفكيرُها يسودُه الغباءُ عادةً فوقعت في فخ أميركا التي أوقعتها في حرب استنزاف شاملة لا يعلم إلا الله تعالى متى وكيف تخرج منها، ومن هنا فان أي تنسيق بين أميركا وإيران فهو تنسيق مرحلي مصلحي لابد أن يتقاطع في أخر المطاف....}.

وما يؤكد كلام المرجع الصرخي الحسني هو سماح أمريكا لإيران بقيادة المعركة الآن في العراق ضد تنظيم الدولة " داعش " وأيضا الاتفاق والمفوضات الأمريكية - الإيرانية الجارية الآن, فهذا مخطط أمريكي هدفه وغايته إسقاط إيران.

بقلم :: احمد الملا

الخميس, 05 آذار/مارس 2015 10:29

عُرْفُ العنكبوت- فراس حج محمد

نــحـنُ بــيـت الـعـنكبوتْ

كـــلُّ مـــا فـيـنـا يــمـوتُ

يَـــدْرُجُ الـشّـيـطانُ فـيـنا

هـــادمـــا أُسَّ الــبــيـوتْ

يــتـرك الأحــلامَ غـرقـى

والأمـانـي فــي خـفـوتْ

والــمـرايـا قــــد أفــاقـت

والـحـنـايا فــي سـكـوتْ

تـبـهت الأفـكـار خـجلى

حـدُّها الجهلُ الـصموت

كــل مــا يـأتي سـيأتي

لا تُـــفَـــرِّقْ إذ تـــمــوتْ!

ليس في الآفاق شيءٌ

غــيـر عُـــرْفِ الـعـنكبوتْ

عندما يستمع اي انسان الى مثل هذا الخبر عبر وسائل الاعلام ستقفز الى ذهنه مباشرة صورة الحرب العراقية الايرانية والتي تحتوي على صور الاف القتلى والجرحى والايتام والمعاقين...الخ, فاثارهذه الحرب مازالت لم تندثر ,وجروحها مازالت لم تندمل.

وسيتسائل كيف قبلت حكومة ايران بهذه الاهانة؟.. ولماذا سكتت عليها؟..ومن اجبرها على هذا السكوت؟..الخ.

وسينظر الى الشعب الايراني على انه شعب سفيه سهل الاستغفال ومن الممكن ان يفرط بكرامته بسهولة..ومهما كانت قيمة صدام حسين عند من نصبوا صورته في احد شوارع ايران, سيقال ان الشعب الايراني شعب لايستحق الاحترام.

هذا بالضبط ما سيقوله اي انسان عن الحكومة العراقية وعن الشعب العراقي حين يعلم بان صورة الخميني رفعت في شارع عراقي,وان احد شوارع العراق قد سمي باسمه.

من فعل هذه الفعله الخبيثة في العراق قد نصر داعش نصرا كبيرا , وقدم لها خدمة مجانية,واساء لمعظم اطياف الشعب العراقي في وقت يحارب فيه الشعب العراقي بكل اطيافه الدواعش وارهابهم..صاحب هذه الفعلة هو اما انسان غبي بلا كرامة وبلا اخلاق او هو مجرد عميل ماجور..وفي كلا الحالتين لن يفلت من العقاب بعد ان تفرغ الدولة من حربها مع الدواعش.

معظم الشعب العراقي يؤمن بان الخميني رجل شرير سبب الكثير من الاذى للعراق وشعبه, وان كانت هناك اقلية مغلوبة على امرها او مخدوعة بالاعلام الايراني المحترف في فن تحريف الحقائق,فهذا لايعني ابدا السماح برفع صورة هذا الرجل في شوارع العراق وايذاء مشاعر باقي افراد الشعب العراقي.

وايضا لا يخفى على عاقل ان هذا الفعل جاء لضرب حكومة السيد العبادي ببعض الجهال ممن يقدسون الخميني هذا ,فاقتراب العبادي من باقي طوائف الشعب العراقي يرعب ايران ويشكل خطرا على احلامها التوسعيه ويفقدها خطة بقاء شيعة العراق اعداء لاهلهم العرب.

واخيرا اقول..حمى الله العراق والعراقيين من مكر الفرس وحقد الافغان.

وشكرا

عدنان شمخي جابر الجعفري

ملاحظة: الرابط ادناه لمن هو مجبر او يفضل السماع على القراة لسبب او اخر.

https://www.youtube.com/watch?v=gJg6yWAo3HQ&feature=youtu.be

ما أشبة اليوم بالبارحة, فالتاريخ يعيد نفسه, فالوجوه نفس الوجوه, وان اختلفت الأسماء, جميعنا نعلم بما قدمه أبناء الشيعة على مر العصور, وما يقدمه اليوم, من استبسال وشجاعة, في محاربة أعدائهم, وعلى مختلف قادتهم, فهم يقدمون الغالي والنفيس, من اجل أن يسطروا, كل معاني التضحية والفداء والشجاعة.

ما يجري اليوم؛ ليس جديدا على أبناء علي, فمتشابها تماما لما جرى من قبل سنوات عدة, وأقرب شبه لما يدور اليوم؛ هو صولة المختار الثقفي للأخذ بالثأر ممن قتل ابن بنت رسول الله, فالأرض التي قاتلت فيها قوات الثقفي آنذاك؛ هي أرض الموصل وما جاورتها, كما يحاربون اليوم أبطال الحشد الشعبي, في نفس الأرض, ولا يخفى أيضا  البسالة التي قدمها رجال المختار, في حربهم على شراذم الشام, فالعراقيون اليوم يخرجون من الأرض!!, نادى بها الدواعش, كما نادى بها الشام, في معركتهم مع جيش المختار بقيادة؛ ابن الأشتر.

نداء يالثارات الحسين له صدى ولذة للانتصار, وعلى مر الأزمان, فما إن لاحت شعارات الأخذ بثأر الحسين ( ع ), حتى بانت إشارات النصر, فالرجال أبناء الرجال, والأعداء هم أحفاد أولائك المرتزقة, الذين استباحوا الحرمات, وهتكوا الأعراض.

فما دامت رايات الحسين مرفوعة, فلا تتوقعوا أن يرتد, أو يتقهقر الرجال الغيارى, وسيسلمون الراية من شهيد إلى شهيد, ومن جريح إلى آخر, فأنها راية الحق والانتصار, و بها نرتفع ونسمو.

معركة المختار في الموصل تحقق لها النصر, ومعركتنا اليوم بأذنه تعالى منتصرة, ما دامت وصايا وإرشادات مرجعيتنا, ملازمه لنا, وكفوف قائدنا مرفوعة للدعاء لنا, للأخذ بالثأر ممن استباح أرضنا, وقتل شبابنا, فالدم مقدس, والأرواح طاهرة.

أرض الموصل لنا, ولنا معها دروس , ومعارك, خلدها التاريخ وسقط لنا فيها رجالات شجعان, ليثبتوا للجميع بأن أرضنا مقدسة, ولنا رجال لا يهابون المنايا, يتسابقون على الموت, من اجل الحرية, وإعلاء الحق.

يالثارات الحسين, شعارات رددناها في الموصل منذ أمد طويل, واليوم نعيدها, آملين النصر بأذنه تعالى, رجالنا اليوم يقدمون أرواحهم, من اجل الثأر الذي تنتظره آلاف الأمهات المفجوعات, فلنبتهل جميعا إلى الواحد الأحد ليحقق النصر المقدس.


يبدو ان العراقيين مهووسون بالسحل وبالتمثيل بالجثث، فلا نحتاج ان نغور بعيدا في التاريخ للتذكير بحوادث السحل، فقد سحلوا رئيس وزراء العهد الملكي نوري السعيد ومثلوا بجثته، وقبل سنتين امسك الجنود العراقيون بارهابي وحرقوا جثته وهم يرقصون حول جثته المحترقة ويهتفون بطريقة تذكرنا باكلة لحوم البشر في الافلام، وقبل ايام دعى كاتب فيسبوكي نشط الى ابادة كل اهل الموصل بالكيماوي بمنشور لاقى رواجا بعنوان: الموصل الكيمياوي هو الحل، وقبل يومين امسك الجيش العراقي بطفل (11 سنة) واعدموه رميا بالرصاص باحتفالية امام كاميرات الفيديو وحتما انهم سحلوه واحرقوا جثته.
وجاء دوري ليقوم احد محرضي الطائفية بسحلي في الفيسبوك بسبب منشور جاء فيه:
"كان العرب يستخدمون النساء لتشجيع المحاربين بالهوسات والهلاهل، ونساء حرب اليوم هم جماعات الفيسبوك".
وضع صاحب الصفحة هذا المنشور مع صورتي وانهالت الشتائم علي من كل حدب وصوب، ونال اسمي القدر الاوفر من الشتائم، وانا على يقين بأن المعلقين كانوا يتلذذون بالتفنن في شتمي وفي اتهامي بالارهاب ومناصرة داعش.
والمحير ان منشوري لا يتحدث عن جهة معينة فهو يعني كل الاطراف المتحاربة، ولكن اسمي اعطى لمنشوري صبغة طائفية لا مجال للشك فيها.
فماذا لو تواجدت في بغداد بين هؤلاء المعلقين؟ انا على يقين لسحلوني في الشوارع راقصين مهرجين بانهم امسكوا بداعشي.
ومن مهازل القدر ان قائد حملة السحل الفيسبوكي هو استاذ جامعي وعلماني كما يدعي.
لله درك يا عراق، فإلى اين تسير؟



الخميس, 05 آذار/مارس 2015 10:23

مساحاتُ الغياب* - محمد رفعت الدومي

 

كانت أكثر من مجرد صدي للألم ضحكاتُ "عصام" في ليلنا عقب عودته من رحلته العلاجية الأولي إلي القاهرة، حكي لنا الكثير، بروح ما زالت تحتفظ بلياقتها السطحية عن الذين يشبهونه في العجز من المرضي، لقد كان الكثيرون منهم، بحماية ادعاءاته هو، يواجهون المرض باللامبالاة، ويتزاحم الكثيرون أيضاً حول تبرعات الأنقياء غير المشروطة لـ "معهد الأورام" إلي درجة الشجار معاً، ومعاً ومع الموظفين ، ومعاً ومع الموظفين والأطباء، وقد يصل الشجار أحياناً إلي حدِّ التماسك بالأيدي والأسنان، وتترهل الحكايا ، لا تخشي ضغط الزمن ، وكأنها بلا قيمة!

وكان لابدَّ، لأنه "عصام" الذي لا أرتاب في أنه يفعلها، أن تنزلق الحكايات في شرخ المبالغة!

حكي لنا عن شريك ٍ له في الورم من "الشرقية"، أجري له الأطباء ثلاثين عملية جراحية، ليس هذا موطن الطرافة في ترجمته لذلك المريض المسكين، إنما ادعاؤه بأنه يعيش بغير كليتين، فكان لابد أن يواجه التعبير عنه سؤال من هنا أو هناك:

- كيف يا "عصام" يعيش إنسانٌ بغير كليتين؟

أجاب "عصام" جاداً:

!بالبركة -

إنه اليقين يقوم مقام الرغبة لا أكثر..

طالت الحكايا الممرضات أيضاً، حكي لنا عنهن الكثير، هنّ، بحماية ادعائاته أيضاً، يعاملن مريض السرطان معاملة أيِّ ممرضة لأيِّ مريض بالأنفلونزا، ولا أعتقد أن هذا الأمر ينطوي علي شئ من الغرابة، فمن غير المعقول أن تتفاعل الممرضة مع مرض كلِّ مريض، أو تشعر نحوه حتي بالقليل من التعاطف، وإلا تحولت إلي أطلال، إنها تؤدي عملاً، ثم إنها بالإسراف في اختبارات الموت اليوميِّ، لمست العمق الأليف للموت في إطاره، وأصبح بالنسبة إليها، علي الأقل، مجرد طقس مسرف في التكرار!

أجد هذا تعبيراً حقيقياً عن حكاية قرأتها، عن رجل ٍاستوطن بيتاً بالقرب من مدبغةٍ للجلود، وظلت الرائحة الكريهة، كعالمنا، لسلةٍ من الأيام الأولي، تثير غثيانه، وخاصم صاحب المدبغة إلي السلطات، فتلكأ دهاء صاحب المدبغة عن الذهاب أسبوعاً، ومضي الأسبوع، وماتت الشكوي!

لقد اكتسب الساكن الجديد بمعايشة الرائحة وعياً جديداً بإحساس الألفة!

قال لنا أنه اشتبك ذات صباح مع ممرضة في فاصل من السخرية ، فقالت له من بين ضحكاتها:

يبتليك بـ" محسن"! -

وهذا الـ "محسن" بحماية ادعاءه هو "حلاق" المعهد، وذهاب مريض السرطان إلي الحلاق يعني أحد البروتوكولات الطليعية لإعداده لجراحة نتيجتها المؤجلة، والفريدة، حتي أنها الوحيدة هي الموت، هي تعني ببساطة:

يا رب تموت! -

نضحك حتي تدمع أعيننا، يظلُّ الألم باقياً، لكنه يصبح خافتاً، أو هو في الحقيقة لم يكن ضحكاً بقدر ما كان محاولة للفرار من مجرد استشراف الغيب بطريقة ركيكة!

الطبيب أيضاً، ليس من المعقول أن يكون صديقاً، أو رقيقاً إلي هذا الحد!

عقب سلة من الرحلات بين الدومة والقاهرة، صدمه الطبيب صدمة فاحشة، طالت بتصرفات منخفضة صهره "أبوالوفا" أيضاً، لقد انخفض سريعاً حماسُ المتحمسين لمرافقة ورمه إلي القاهرة، وواظب فقط أصهاره علي حراسة حماسهم حتي النهاية، لقد أعلنه الطبيبُ بتبني الأطباء المعالجين قراراً باللجوء إلي الكيماوي كممرٍّ وحيد نحو شفائه، أدركت من الشوك في كلامه لحظتها أن الورم كان قد ترهل إلي حد أصبحت معه السيطرة عليه مستحيلة، وأن الجراحة تتحد تماماً بالقتل المُيسَّر، وربما استوعب "عصام" أيضاً أطراف الكلمات الحادة، فلقد أخبرني صهرُه وهو يزيف ابتسامته، أنه قال للطبيب، وعيناه توقِّعان دمعهما:

استحْمده اللِّي جات فـ الطوَّاطة! -

عبارة ليس من السهل تفسيرها، أو حتي إلقائها علي أطراف جملة تستدعي عمل الذهن في مقاربة مرضية لتفسيرها، هي لابدَّ بعض التكلسات المكدسة في جيوب ذاكرته المشتتة حالاً، طفت، فجأة، بعشوائية، والتحمت بعشوائية، فجأة أيضاً، فشكلت تلك الأخلاط اللغوية..

من الآن، وحتي ابتلعه المنحني الحاسم، ظلَّ "عصام" محتفظاً بروحه المتهكمة، هذا أضفي عليه مظهر المستهين بالموت بشجاعةٍ صلبة، غير أنَّ شجاعته الزائفة لم تنطلي عليَّ أبداً، ولم يكن بالطبع من اللياقة اختبارها، كنت أصغي لما لا يقوله، لا ما يقوله، هكذا تعوَّدت، ثمَّ تحت السطح، كأنني كنت أصغي إلي داخله المكتظ بالأصوات تماماً!

قبل انهياره، بلا مبالاة، بأسبوع وبعض الأسبوع، كنا نجلس منفردين في بيتنا، نشاهد فيلماً من الأفلام التي استعارت عالم الأستاذ نجيب محفوظ بإسراف، حتي انزلقت في الجرح الذي لابدَّ لها منه، التكرار، وعدم معرفة المشاهد بالحقيقيِّ، وبالمطليِّ بظلٍّ شاحبٍ من اللاشئ، وانساب مشهدٌ لست أدري ماذا لمس بالضبط في جيوب ذاكرته، كان المشهد يجمع بين الأستاذين "صلاح قابيل" و"محمود ياسين" وآخرين، أتذكر الحوار علي نحو واضح، لقد تساءل الفنان "محمود ياسين" من ردهة شلله الواضح، بصوت يلائم العاجزين:

- من إمتا كلابها عوت علي ديابها يا نوح يا غراب؟

خفض "عصام" رأسه، وقوَّس كتفيه أماماً، وأطلق صوتاً هائماً وفريداً، كأنه يفتش عن إدانة غامضة لشئ ما، ثم انخرط في بكاء حاد، مذعور، حتي أنه نبَّه علي بعد غابة من الخطوات "أُمِّي"، تنبه ذهني مبكراً إلي سخافة أيِّ محاولة مني لتهدئة قلبه، بل لأحرضه علي استئناف البكاء، شاركتُه بنصيب وافر من الدموع الحقيقية، لقد دَرَجْتُ عليه يضحكنا فيريحنا، فلماذا، ليرتاح، لا أتركه يدين الوجود بإيماءته الوحيدة المتاحة، عينيه!

إنَّ ساخراً أصبح، فجأة، مركز دائرة السخرية، خليقٌ بأن يقوم مقام الدليل الذي لا مراء فيه علي عبثية الحياة، وبساطتها أيضاً، هل فوق حياة

استعاد هدوئه بعد دقائق من البكاء المتدرج صعوداً وانحداراً، ثم اشتعل عزمُهُ فجأة علي الفرار، لقد لمست بوضوح أكثر مما ينبغي، خجله الشديد من عراء انزعاجاته الداخلية أمامي!

لماذا؟، إنني أخوك في العجز، وخوابي الألم المشتركة!

طالبتني "أمِّي"، بعد أن ابتلعه الشارع الخالي من العصافير، بتفسير لجنازتنا القليلة الماضية، يا "أمِّي" الطيبة، إنَّ هكذا سؤالاً، سؤالٌ يجري في يقين السخافة، إنَّ شاباً تترنح الحياة في قامته بينما تتماسك عيناه هو السؤال المتطلب، وتمسكتُ بالصمت الجارح، لقد ردَّني الخجلُ أن أُحدِّثَ "أمي" عن "نوح الغراب"!

كانت هذه هي آخر مرة أري فيها "عصام"، ولقد انخفضت بفضلها زرقة قلبي كثيراً، حتي أنني وضعت مأساته عن عمدٍ في جيب مهملٍ من جيوب اهتماماتي، كنتُ فقط لا أتسع لها، وكان قلبي ليس به موطأٌ لخسارة إضافية، وباهظة..

علمتُ فيما بعد، أنه، وهو في طريقه الأخير إلي "القاهرة"، هاجمه، علي مشارف "الدومة" وقلبي، نزيفٌ حاد، أعاق رحلته الأخيرة من رحلات الدوران في الفشل، وعاد، عاد مستنداً علي ظلال الآخرين، بملامح وجهه القادم!

استيقظتُ مذعوراً، ذات صباح لا مراء في غربانه، علي ضجةٍ أكيدة، نظرت من النافذة القريبة، فرأيت الخالة "جليلة" تندفع مهرولة من باب بيتها إلي الشارع السائل، والخالي إلا من الغربان، يتبعها عصبة من النساء المتشحات بسواد الحداد تتزاحمن علي تهدئة قلبها، غرسَت عينيها في لحم السماء، وصاحت في تحفز حقيقيٍّ، ومروع:

يا ظُلْمكْ ، يا ظُلْمكْ! -

كانت بحماية أكبر خسائرها علي الإطلاق معذورة، لقد دخل "عصامُ"، وحيدُها، موتَهُ الذي اكتمل عند غروب ذلك اليوم تحديداً، وتحوَّل "عصامُ" إلي حزمةٍ من مكعبات الثلج، ثم .. ذاب في مساحات السفر الواسعة!

الغروب..

جزيرةٌ حقيقيةٌ من الجمال الخاطف،

لكن ذاك الوجه المتغضن....

علي الرماد!

محمد رفعت الدومي

* من "اسهار بعد اسهار"

هناك وزارات تعتبر سيادية, منها ما يختص بالجانب الفني فقط كالدفاع و الداخلية, وأصعبها ما يختص في الجانبين الفني والإداري, وتكثر صعوبتها عندما تكون المورد المالي الرئيسي للشعب, كوزارة النفط.

من حسن الحظ انه لم تقاد هذه الوزارات كما سبق في حكومة العشوائية, حيث كانت تقاد بالوكالة من قبل ذوي النزعة الدكتاتورية, وبالأخص وزارة النفط وفي هذا الوقت المحرج بالذات, حيث أثبت عادل عبد المهدي مهارة القيادة السليمة في الوقت الصعب, وقت أصبح العراق فيه على شفا حفرة الهاوية الاقتصادية, بما فعله مجنون العصر من استنزاف كبير للموارد المالية كدعاية انتخابية, والأزمات المحلية والإقليمية.

خاض عادل عبد المهدي حربين, منذ تسنمه منصب وزير النفط, حرب اقتصادية وحرب إدارية, وحرب ثالثة لم يأبه لها وهي حرب التسقيط الإعلامي, فبدأ بالمحور المهم بالنسبة للشارع العراقي, وهو المحور الاقتصادي, الذي تكفله وبكل نجاح, حيث كان لعقله الاقتصادي وقفة ناجحة وبامتياز, وقام بإزالة أغلب مخلفات السياسة العشوائية السابقة, من حرب مفتعلة ضد الإقليم, وتفعيل شركات النفط في الجنوب المظلوم.

حقيقة مر الشتاء بدفء, دون تصريحات إعلامية متظلمة, وتباكي الفاشلين على شماعة المؤامرة, برغم كون المؤامرة واقعية ضد عادل عبد المهدي, وتربص الآخر لإعلان عبد المهدي فشله جرائها, ولكن لم يفلح المتربصون, فعادل عبد المهدي قائدا ويعرف جيدا واجبه تجاه الأزمات, فرغم توقف بعض المصافي وخطوط النقل, وهبوط أسعار النفط المواكبة, نجد توفر المشتقات النفطية بأعجوبة لا نعرف سرها.

بعدما أجتاز العثرة الاقتصادية بمهارة قائد, نحن اليوم نترقب بدء ساعة الصفر لخوضه الحرب الإدارية, حيث لا يخفى على جميع المهنيين ما لهذه الحرب من وقعة ضد الفساد, والتي لا يقل شأنها عن الشأن الاقتصادي, بل إن الخوض بها بأسرع وقت يعد انتصارا يحسب لكتلة المواطن, التي رفعت شعار ( مع المواطن في كل المواطن ), وشعار قائدها عمار الحكيم في تاسوعاء سيد الأحرار( مثلي لا يبايع  مثله ), بإشارة واضحة إلى إن الفاسد لن يدوم.

إن عادل عبد المهدي أنتصر للشعب في حربه الاقتصادية, فهل سينتصر لهم في حربه الإدارية؟ التي يرى جميع المتبحرين في عالم السياسة انه قد حان وقتها, والتأخير فيها يعد خطرا, حيث لا يجدي النفع منها وفق نظام العراق الانتخابي, لان الشارع لا يدرك أهمية ذلك القائد, وهو شارع سطحي ساهمت السياسات السابقة بأبعاده عن العمق العملي, الذي يقوم به هذا الوزير, حيث أصبح الشعب يعشق المهرجين, لا الذين يدخلون الأمان إلى مجتمعه خلف الكواليس.

كما أدرك الساسة حقيقة هذا الأمر, ندرك نحن المطلعين على عمل عادل عبد المهدي, انه يدرك تماما هذه الحقيقة, ونعتقد انه قد اعد العدة الكاملة لهذه الحرب, كما ونعتقد انه قد يعلن ساعة الصفر لها بعد انتصاره التام في حربه الاقتصادية, وسوف نكتب له وبكل شرف عن هذا الانتصار. 

ألتقى اليوم وفد حزبنا حزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا المؤلف من فيصل نعسو ودارا أحمد عضوي اللجنة المركزية وكل من حسين محمد عضو اللجنة الاستشارية لحزبنا والكاتب سمير احمد والناشطة الحقوقية في مجال الانسان شيرا أحمد بدلشاد البرازاني مسؤول الفرع السادس للحزب الديمقراطي الكردستاني العراق وممثل حكومة إقليم كردستان العراق في برلين وبحضور فوزي أسعد الكادر (عضو عامل) في الفرع السادس للحزب الديمقراطي الكردستاني العراق في اوربا.

 

حيث تبادل الطرفان وجهات النظر في الاوضاع والاحداث المتلاحقة والمتسارعة التي تمر بها المنطقة وكردستان والمؤامرات التي تحاك في المنطقة ضد الوجود الكردي وضد التجربة الديمقراطية الرائدة لكردستان العراق وهجمات أيتام البعث العنصري من الدواعش وغيرهم من الحاقدين على كل ماهو كردي.

 

وثمن الطرفان الدور البارز للزعيم الكردي مسعود البارزاني ومن خلفه شعب كردستان في دحر هؤلاء الغزاة اللذين إستباحوا كردستان وعاثوا فيها فساداً وإفساداً كما أكد الاخ دلشاد البارزاني على أهمية وحدة الصف الكردي في هذه الظروف الحساسة والدقيقة التي تمر بها المنطقة لان نهج الكوردايتي نهج البارزاني الخالد هو المستهدف من قبل أعداء الكرد اللذين لايريدون الخير لشعبنا.

كلّنا نعلم أن الدول العظمى تتحرّك وفق مصالحها الإقتصادية بالدرجة الأولى وهذا حق، فالإقتصاد هو محور السياسة، وإن الحرب والدبلوماسية ماهي إلا وسائل لخدمة المال,
أهمية إنشاء دولة كردية غنية بالطاقة مثل النفط والغار والمياه وغيرها من الثروات الباطبيية التي لم تستثمر بعد يمكن أن تكون طوق النجاة لاوروبا من الإنعتاق من إبتزاز روسيا وخاصة في مجال الغاز السائل الى جانب إنعاش الدورة الإقتصادية بفتح سوق جديدة وغنية.
مقابل تفكك دول االمنطقة التي صنعت ورسمت حدودها لرغباتٍ إستعمارية يبدو أن مفعولها قارب على النفاذ(وهي فعلاً في طريقها الى الإنهيار) هذا إذا إستبعدنا فكرة الرغبة والرعاية الأمريكية - الأوربية لهذا الإنهيار.
تعلمنا من التاريخ أن التغييرات الكبرى غالباً ما تترافق مع الأزمات المالية والكسادالإقتصادي في الدول العظمى ، ونحن نمر منذ عدة سنوات بأزمة إقتصادية كبرى كادت تودي بدول من الإتحاد الأوروبي ما كان يهدد بتتابع الإنهيار كما في أحجار الدومينو لتنال السوق الامريكية تباعا على إعتبار تأثر أسواق الأوراق المالية البورصات ووحدة المصير.
كم لا ننسى الحديث المتواصل حول الشرق الاوسط الجديد والتسريبات المقصودة أو غير المقصودة بهذا الشأن يدل بوضوح الى رغبة عالمية وتصميم على تغيير خطوط سليكس-بيكو بغض النظر عن تصريحات بعض القادة حول وحدة اراضي بعض الدول لانها قانونيا ما تزال دولا معترف بها وهي ما تزال اعضاء بالامم المتحدة.
لكن الافعال تدل على عكس ذلك (إستقبال قادة إقليم كردستان كزعماء دولة مستقلة ، إرسال الأسلحة الى كردستان دون المرور ببغداد ، وغيرها من المظاهر الدبلوماسية والتصريحات المتفرقة التي تعطي الإنطباع بقناعة قادة الكثير من زعماء العالم بقرب ولادة دولة يعرفونها ويثقون بها).
لا أدّعي غرام العالم بعدالة قضيتنا بقدر ما أؤمن بتقاطع المصالح و بأننا أكثر المستفيدين من أيّ تغيير يمسّ المنطقة.
مسألة الإرهابيين من داعش وما شاكلها ليست إلا أوراق ضغط بيد الدول التي تشتمُّ رائحة التغيير وتحاول أن تخرج من المولد بقليل من الحمّص، وهي زائلة بنفس سرعة ولادتها حين تؤدي الوظيفة الموكلة إليها.
الآن وقد أقحم الكرد قضيتهم في صميم الحدث خاصة مع إنتصاراتهم ضدّ الإرهاب يكونوا من جهة قد أحرقوا ورقة مفاوضات مهمة بيد أعدائهم من ناحية ومن ناحية أخرى قدّموا أنفسهم كمدافعين عن القيم الإنسانية والديمقراطية وحقوق الإنسان وبالتالي عن الغرب وقيمه ككلّ.
الظروف الدولية الأكثر ملائمة لحدّ الآن متضافرة مع وعيٍ سياسي كردي وفهم للحالة الدولية تؤدي الى طريق واحد في النهايه

وهو أنَّ دولة كردستان قادمة لا محالة

يصر البعض  من جهلة السياسة في عراق اليوم ان يخالف التيار الذي جرف العقول السمجه والأجساد المتهالكه وأحالها لكتلة نار أحرقت الكثير من سيئيين القوم ودعاة الفتن , في حالة مخاض عسير يعيش لحظاته باحثا عن نصر يؤطر مسعاه لغد مشرق يعم الخير على ربوعه وسعادة شعبه لاان يبقى يدفع ضريبة الدم بنزيف مستمر لايتوقف دفاعا عن الأرض والعِرض بحروب ضارية لن تهدأ أبدا دمرت المدن وأحرقت الأرض بنيران الحقد ووضعت البلاد في دوامة من التخبط والأنفلات , من غير المعقول ان تبقى مستمرة , بعد سقوط الموصل بأيدي داعش بان ضعف القوات الأمنية وتهالك قواها وتسلل الخيانة لبعض مفاصلها وانهيار معنويات جندها وقادتها أحدث زلزالا مروعا في  تفكير الجميع  نتيجة لهذا الواقع الجديد والمفاجىء الذي طرأ على ساحة العراق لما أفرز ,  موقف أحوج مايكون فيه للصمود لأسترجاع الأنفاس وتقييم وضعه وأعادة حساباته , جذوة النور وبارقة الأمل جاءت من على لسان مرجعيتنا الحكيمة بالجهاد الكفائي لتعيد التوازن وتشحذذ الهمم في سيول جارفة من الرجال مندفعين بقوة عزيمة وصلابة موقف للدفاع عنه , هذا الأندفاع و العزيمة شكلت نقطة تحول مهمة في ساحات المعارك على طول الجبهات المتعددة , أوقفت زحف العدو وقطعت خطوط إمداده ثم الأنقضاض عليه وسحق اعداده بمعارك ملحمية أستمرت لأيام أستطاع الحشد الشعبي والقوات الأمنية والعشائر المنتفضة والبيش مركه ان تعيد كفة التوازن لمايجري على امتداد ساحاته , نستغرب من بعض  الأفواه المأجورة والتي لاتعي لفعل أو تفقه لقول الهجوم غير المبرر على رموز الشجاعة وأقدام الرجال محاولة الصاق التهم بهم  وتسقيطهم بعيدا عن الحقيقة وملامسة الواقع , ان التاريخ سيسجل بصفحات مشرقة مابذله الرجال في المسميات التي ذكرناها  لتبقى شاخصة على مر السنين شاهد إثبات لمواقف الشجاعة وطاقة الصبر وعظيم التضحية  لرد العدوان وتحرير الأرض وأعادة المهجرين والنازحين لموطنهم وحضنهم الدافىء وتعيد البسمة لشفاه فارقتها منذ سنين , ندعوا من تخلف عن هذه الملحمة التأريخية الناصعة  أو فاتته صولاتها ان يُلحق بركبها ويسل سيفه من غمده ويمتطي صهوة الجواد  فارسا لها  لأن سويعات النصر قريبة أو بالأحرى شارفت على النهاية وسيكون حديثا مرا لايستطيع بلع ريقه أو يجد منفذا لعذره لأن التاريخ سيطويه ويصب جام غضبه ويلعنه أو على الأقل (يكفينه شره) .

 

السياسة التي يتبعها اعضاء دولة القانون, لم تكن قائمة على اسس طائفية والدليل على, ذلك انهم لم يشكلوا ضررا على ابناء السنة والكورد بل على العكس ان سياستهم ترتكز على اقصاء الشيعة اكثر من غيرهم, مصلحة الكتلة قبل مصلحة البلد تلك هي السياسة التي اتبعتها دولة القانون.

فالمالكي بصفته رئيس الكتلة منح فرصة لبعض اعضاء البعث السابقين بالترشيح ضمن قائمته وحنان الفتلاوي ومشعان الجبوري خير دليل على ذلك, ووزراء القائمة دأبوا على تنحية الشيعة المستقلين ممن ينأون بأنفسهم عن الاحزاب السياسية الحالية بل ان بعض الشيعة المتضررين في فترة ما قبل سقوط بغداد لم يفسح لهم المجال للعمل كموظفين على الاقل في دوائر الدولة, هذا بالإضافة الى اقصاء الشيعة المنتمين لتيارات سياسية اخرى منافسة كالتيار الصدري او المجلس الاعلى وغيرها من الاحزاب الشيعية في الحكومة العراقية.

في تصريح للنائبة وحدة الجميلي على قناة السومرية ذكرت "ان المالكي هو رئيس الوزراء الذي كان اخف وطأة على السنة من غيره" هذا كان كلامها بالحرف الواحد والواقع يثبت صحة كلامه فوزير التعليم العالي علي الاديب احد اهم الامثلة على استبعاد الشيعة بل يمكن ان يقال انه انصف السنة فعندما كان وزيرا للتعليم العالي حرص الاديب على عدم اتاحة الفرصة لأي عقل شيعي ان يفرض نفسه في الوزارة بل انه لم يسمح للشيعة بالتعيين كأساتذة في الجامعات العراقية بينما فتح ابواب العودة للعقول العراقية المغتربة من ابناء السنة, واعاد المتقاعدين منهم للعمل بصفة استاذ ممارس متقاعد ضمن الجامعات العراقية.

كان للشيعة حصة في العمليات العسكرية التي خطط لها المالكي في فترة حكمه وصولة الفرسان خير مثال على ذلك وسجون الداخلية ممتلئة بأتباع مقتدى الصدر الى يومنا هذا جراء تلك العملية.

الواقع الخدمي في المناطق الشيعية يشبه نظيره في المناطق السنية كلاهما متردي وهذا يؤكد ان المصلحة لدى المالكي وكتلته لا تقاس بالطائفة والمذهب بل بالولاء له وهذا ما لا نجده لدى بعض الوزراء الشيعة في الحكومة الحالية فبعضهم يفكر بطريقة اخرى قائمة على الاقصاء المبطن بشعارات وطنية وهو يشكل خطرا حقيقيا على ابناء السنة.

عبد المهدي وزير النفط يمكن ان نعتبره احد هؤلاء بل واخطرهم , فعندما فكر ان يضع رحاله ويؤسس شركة نفطية, كان تفكيره بطريقة طائفية بحتة, وهرول نحو ذي قار, لأنه يدرك تماما ما الذي يمكن ان يحصده ابناء المحافظة من تلك الخطوة, من ناحية اخرى حرص على زج ابناء البصرة في القطاع النفطي, واتاح لهم فرصاً للعمل بدعوى انصاف ابناء الجنوب.

العمل على اعادة الحياة للجنوب تلك هي ابرز مخططات عبد المهدي الذي يسعى لأنصاف الشيعة تحت مسميات وذرائع مختلفة, امثال هؤلاء الوزراء يشكلون خطرا على ابناء السنة, فالقطاع النفطي يمكن ان يصبح شيعيا بشكل كامل في الايام القادمة وابناء السنة سيصبحون خارج اللعبة تماما, وهذا ما يجعلنا نترحم على ايام المالكي فالاستراتيجية الجديدة التي يتبعها عبد المهدي, تخفي نوايا تظهر بصورة افعال تصب في مصلحة طائفته وهذا ما ستثبته الايام.

بغداد: أعلنت وزارة النقل، اامس لاثنين، عن وضع وزيرها باقر جبر الزبيدي إكليلا من الزهور على النصب التذكاري للابادة الجماعية للأرمن في اول زيارة لمسؤول عراقي الى النصب.

وقالت وزارة النقل في بيان، إن "وزير الـنقـل باقـر الزبـيدي وضع اكليلاً مــن الزهـور في عـاصمة ارمينيا يـريـفان على الـنصـب التذكاري لـلإبادة الجماعـية للأرمن.

وأضافت الوزارة، "ووقــف الــوزيـــر وأعضاء الوفد العراقي خلال مــراسيــم زيــارة الـنــصب دقـيـقة صمت أمام الـنـصب الـتـذكاري إجلالاً لأرواح الشهداء الأرمن، كما تجول الوزير والوفد المرافق له في متحف الإبادة".

وتعد هذه الزيارة الاولى لمسؤول عراقي الى النصب التذكاري الذي يخلد ضحايا الأرمن في مجزرة تتهم فيها تركيا بارتكابها والتي تنكرها الأخيرة، وتعد زيارة الوزير الزبيدي الى النصب اعترافاً رسمياً عراقياً بالمجزرة التركية بحق الارمن في زمن العثمانيين

 

تعودنا في السنين الماضية، على الحلول الترقيعية، والتي جبلنا عليها من كثرة تكرارها، وبالنهاية تحولت الى إحدى مفردات الطعام، الذي ناكله يوميا، وهذا الحال مللنا منه، كوننا نريد حلولا جذرية .

أزمة الغاز، كانت وما زالت خافية على الكثير من المتطلعين للحالة العراقية، ومسالة الحلول بسيطة جداً، وهي التي خفيت على من تولى إستوزار وزارة النفط .

من المعلوم أن مصفى بيجي يعتبر من أكبر المصافي في العراق، ونعتمد عليه اعتماداً يكاد يكون كلياً، لأنه ينتج أكثر من مصافي الوسط والجنوب، وعليه المعول في كمية الإنتاج المحلي والدولي المصدر، وبعد الأحداث الاخيرة التي حدثت، توقف عن الإنتاج، وهذه الحالة إستغلها البعض، في افتعال أزمة في الوقود والغاز، فأنتشرت كالنار في الهشيم، وبدأت الأزمة وبدأ معها الإتهام الى شخص وزير النفط، ونعتوه بالفشل، وغيرها من الكلمات النابية، وكانت من بعض توصياته أنه زاد الإنتاج على مادة الغاز السائل، الذي تعتمد عليه البيوت اعتماداً رئيسيا، فمن المؤكد أن تحصل هذه الأزمة، كون الإنتاج لهذه المادة ترتبط إرتباطا مباشراً مع إستخراج النفط، الذي يرتبط بتجهيز محطات التوليد بالوقود اللازم لتشغيلها، وعملية عزل الغاز في التصفية، وما لها من إرتباطات أُخرى وهنا يكمن السؤال .

كيف تمت السيطرة على الأزمة! وضخ كميات كبيرة من الغاز، وتمديد ساعات عمل المجهزات لهذه المادة، كان كفيلا بالسيطرة عليه مع توقف مصفى بيجي، وهذا أيضا ينتج أكثر من سؤال! هو كيف إستطاع وزير النفط إحتواء الازمة! مع النقص الحاصل في الإنتاج والتصفية، ومن أين أتى بالغاز ؟

النظرة البعيدة المدى، مع التخطيط الواثق منها، هو ما جعله يحتوي كل ما قيل عنه بأنه غير كفوء، وأثبت للعالم بأن السيد عادل عبد المهدي قادر على إدارة وزارة النفط، بما هو متوفر، ولو كان وزيرا غيره! لما إنتهت هذه الأزمة وبقيت ليومنا هذا، مع النقص الحاصل في كمية الإنتاج والتصفية، وبالأخير أستَشِفْ بأن تلك الأزمة كان وراءها أعداءٌ لهُ فَشِلوا في إدارة هذا المفصل المهم من مرتكزات الدولة العراقية .


الفكر الرجعي الظلامي الذي يجاهد في زيادة العنف والإرهاب والتطاحن الطائفي ، القتل والتفجير والاغتيال يعود ليطرق باب آخر من التراث المعرفي والثقافي التاريخي في البلاد لتدميره وتدمير كل القيم الأخلاقية والثقافية والعلمية لاستكمال مشروعه المتخلف الذي يهدف إلى الجهالة المطبقة التي تجعل الإنسان عبارة عن آلة تحركها الانفعالات الروحية والعنفية، وبهذا دشن في بداية مشروعه الغيبي تفجيرات المراقد والآثار الدينية لكل المكونات كبروفة لحرب مدمرة وجهت لتدمير تراث نينوى وآثارها التي عرفها العالم وعرف معالمها التاريخية ودورها الكبير في الحضارة البشرية منذ نشوئها في العراق الذي سميّ بلاد ما بين النهرين "دجلة والفرات " الذي يسعى البعض من دول الجوارالى تجفيفهما من خلال قطع الجداول والروافد أو بناء السدود الضخمة وحجب حصة العراق المائية المنصوص عليها في المعاهدات الدولية والإنسانية وهو تدمير لا يقل فظاعة إذا لم نقل أكثر فظاعة عن تدمير الآثار التاريخية لهذه البلاد المبتلية بالإرهاب والعنف واللاعدالة لأنه موجه لحياة الشعب المعيشية والاقتصادية والاجتماعية، وبهذا يواجه العراق مشروعين تدميريْن يهدفان وحدته الوطنية ووحدته الجغرافية.

لا غلو أو تزييف للحقيقة والتاريخ عندما أشير سابقاً ولاحقاً بان العراق مهد الحضارة هذه الإشارة الصحيحة لا يختلف عليها اثنان وهذا ما أكده علم الآثار والاكتشافات الأثرية المتوزعة على عدة مناطق مختلفة، ومن بين هذه المناطق أو المحافظات محافظة نينوى المعروفة بمعالمها الأثرية والحضارية التي تقدر عمرها بآلاف السنين، وقد اتخذها الآشوريون عاصمة لهم عام ( 1080 ) قبل الميلاد ومن خلال الآثار المكتشفة الموجودة في الجانب الأيسر من مدينة الموصل واشهرها الآثار والأسوار والقلاع الموجودة في باب شمس وحصن الآشوريين وتل قوينجق وبوابة المسقى وتل التوبة (النبي يونس) وهناك العديد من القلاع الدفاعية التي بناها الآشوريين كما هناك العديد من الآثار والتماثيل والمعالم التي تؤكد عراقة نينوى وتاريخها وتواجدها الحضاري في التاريخ الذي دمر العديد من معالمها الأثرية عندما استولى الميدييون والكلدانيون عليها بعد قتال طاحن ثم دمروها بما فيها الحصن ألعبوري، ولهذا تمتلك نينوى موقعاً متميزاً كونها تشغل المرتبة الثالثة بين المواقع الأثرية العراقية لأنها على الصعيد التاريخي كانت تعتبر " عاصمة الإمبراطورية الآشورية التي حكمت العراق فضلاً أنها تتميز بمواقع أثرية " ساسانية وكلدانية " إضافة إلى آثار حول الفتح العربي الإسلامي، وأدت التنقيبات منذ أواخر القرن التاسع عشر والقرن العشرين من العثور على المئات من الآثار والرسوم والمنحوتات والقصور العائدة للملك سنحاريب ( حوالي 700 قبل الميلاد ) وعلى موقع قصر أشور ناصر بال إضافة إلى آثار برونزية تعود إلى حوالي ( 2334 - 2279 قبل الميلاد )، أما في العصر الحديث وبخاصة الحكم الملكي فقد اعتبرت نينوى المحافظة الثانية بموقعها السكاني في العراق واعتبرت الموصل عبارة عن نقطة وصل وكما جاء في المثل " هذا غيض من فيض " بخصوص تاريخ نينوى وموقعها ومدينة الموصل التي اشتهرت مثلما اشرنا بآثارها ومتحفها الغني بالمنحوتات والكتابات والتماثيل، هذه الآثار والمنحوتات وغيرها هما الكنز الثر التاريخي الذي يمتلكه العراق وهو جزء من تواجده المعرفي والثقافي والتراثي ، ومن خلال الاكتشافات الأثرية التي هي الأسس المادية المعرفية التي أثبتت أن حضارة وادي الرافدين هي مهد الحضارة في التاريخ البشري كما اكتشفت شريعة حمورابي التي تتكون من العديد من القوانين التي تعود إلى ( 1790 قبل الميلاد ) باعتبارها الأولى في التاريخ من حيث شمولها وتكاملها التي خطت على الألواح التي يعود تاريخها إلى ( 300 قبل الميلاد ) حيث استعملها السومريون، كما جرى اكتشاف أنظمة الري والسقي الذي استعمل في جنوب العراق وشماله وأكدتها التنقيبات الأثرية على أن أول المجتمعات الزراعية وجدت في وادي ما بين النهرين تحديداً إضافة إلى قلعة " جرمو شرق كركوك " التي تعود إلى عام ( 7050 قبل الميلاد ) كما دلت الاكتشافات على اكتشاف أقدم عجلة في العراق تعود لعام ( 3500 قبل الميلاد ) وغيرها من الآثار والألواح المسمارية.

هذا التاريخ أصبح منذ الاحتلال الأمريكي 2003 في مهب الريح ويحضرنا حينها كيف جرى نهب المتحف العراقي أمام سمع وبصر الجيش الأمريكي الذي لم يحرك ساكناً حتى أمام السرقات المتكررة للآثار من كل المواقع الأثرية ونقلها وبيعها خارج البلاد من قبل مختصين " حرامية عراقيين مسنودة ظهورهم كما هو معروف".. واليوم تتكامل المسرحية الدرامية الدموية لتدمير هذا التاريخ والتراث الأثري الممتد لآلاف السنين على يد الإرهاب الداعشي الذي حمل معاول الظلام والرجعية المتخلفة وانهال بها على هذه الآثار وكأنه ينتقم من كل ما هو حضاري وتنويري تقدمي في التاريخ ، كأنه ينتقم من الثقافة والفنون والمعرفة البشرية، فداعش لم يكتف بسلب المواطنين حياتهم لأتفه الأسباب وقتلهم بوحشية تفيق وحشية العصور البربرية فضاعة فحسب بل يهدف إلى إعاقة عملية التطور ومحاولة فاشلة لجعل الزمن يتوقف لا بل يتراجع إلى الخلف مئات السنين الظلامية التي كانت فيها الإنسانية تعيش الحرمان المعرفي والثقافي والحضاري، وقد ظهر للعيان أن داعش بكل معنى الكلمة هو الجهل المطلق والظلام الأبدي وبحجة الدين الإسلامي كي يتمكن من تحقيق التخلف المطلق وإنهاء القيم الإنسانية التي أصبحت منهجاً أساسياً لحقوق الإنسان وحريته في الاختيار والانتماء.

إن معاول الظلام التي كانت عبر التاريخ تختار المكان المعين وتحاول تطبيق التخلف باستعمال العنف والقتل لإلغاء الآخر قد أثبتت أنها ستبقى على النهج التدميري لقيم الإنسانية والتراث البشري ولهذا فإن ما جرى في الموصل الآن وتحطيم ماهية تاريخها الأثري يذكرنا ذلك بما فعلته حركة طلبان ومن خلفها القاعدة في أفغانستان عندما قامت بتفجير تمثال بوذا الأثري التاريخي للبوذية، ولكن هل انتهت أفكار وتعليمات بوذا كمصلح اجتماعي؟ أو انتهت البوذية كمنهج يعتنقه مئات الملايين من البشر؟ وهل معاول الظلام تطمس معرفة البشرية بمهد الحضارة وتاريخ الشعوب التي قطنت المعمورة في حقب تاريخية قديمة؟..

فهذا هو المستحيل بعينه لأنه سيبقى ولن يسقط ما دامت البشرية باقية على الأرض! والذي سقط وسوف يسقط هو الفكر الظلامي المتخلف الذي يقف بالضد من التنوير وحقوق البشرية في المساواة والعدل والحرية، إن العالم المتحضر مدعو اليوم أكثر من السابق عندما وقف بالضد من العبودية والعنصرية والفاشية والنازية وبالضد من التمييز العرقي والقومي والديني مدعو لكي يقف مع الشعب العراقي الذي يعاني من الجرائم البشعة التي يقوم بها داعش والميليشيات الطائفية المسلحة ، يقف بكل حزم بالضد من الأعمال الإجرامية لطمس ليس هوية نينوى فحسب بل لطمس معالم الهوية التاريخية للعراق. لقد تنوعت الادانات التي أصدرتها المنظمات والقوى الاجتماعية والسياسية ومنظمات المجتمع المدني وهذا دليل على عافية التوجه العالمي بالوقوف ضد قوى الإرهاب والتخلف ولقد أدان مجلس الأمن التدمير الذي لحق لأثار الموصل واعتبره " تدمير إرهابي " وأشار في بيان الإدانة أن " أعضاء مجلس الأمن يدينون بقوة الأعمال البربرية الإرهابية المستمرة في العراق من قبل تنظيم "داعش " وان التدمير المتعمد لآثار دينية وثقافية لا تعوض في متحف الموصل وحرق آلاف الكتب والمخطوطات النادرة من مكتبة الموصل " كما أدانت مديرة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو ايرنا بوكوفا ) العمل الإجرامي الذي قامت به داعش وقالت " أدين هذا بوصفه هجوما متعمدا ضد تاريخ وثقافة العراق التي يبلغ عمرها قرونا وبوصفه تحريضا على العنف والكراهية" وقد أكدت بوكوفا إن "هذا الاعتداء أكثر بكثير من مأساة ثقافية، وهو أيضا شأن أمني يغذي الطائفية والتطرف العنيف والنزاع في العراق، لهذا تواصلت مع رئيس مجلس الأمن الدولي لأطلب منه عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن حول حماية الإرث الثقافي العراقي، كمكون أساسي من أمن البلاد".

إن الإدانة العالمية دليل على أن العراق يتعرض لأكبر هجمة إرهابية أدت إلى مئات الآلاف من الضحايا وهي تتواصل بما تحمله من كراهية وعنف شديدين ضد أكثرية الشعب العراقي إضافة كونها تسعى إلى تدمير المعالم الأثرية والثقافية، وحكمة اليوم أن تقف الحكومة العراقية موقفاً أكثر جدية لإنقاذ ما تبقى من معالم دينية وأثرية مهددة بالتدمير والتخريب في مواقع أخرى واتخاذ الموقف السريع بالعمل للتخلص من الإرهاب وأعماله الإجرامية ومن الميليشيات التي لا تقل خطورتها وتوجهاتها العنفية الطائفية عن المنظمات التكفيرية الإرهابية.

السومرية نيوز / أربيل
اقترحت إيران، الأربعاء، إنتاج فيلم عن حياة الرئيس العراقي السابق جلال الطالباني، معربة في الوقت ذاته عن استعدادها للتنسيق والتعاون الثقافي مع إقليم كردستان.

وقالت وزارة الثقافة في إقليم كردستان العراق في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن "وزير ثقافة إقليم كردستان خالد دوسكي بحث مع مدير القسم الثقافي في السفارة الإيرانية في العراق غلام رزا غبازي سبل تطوير العلاقات الثقافية بين الجانبين".


وأبدى غبازي استعداد بلاده لـ"تدريب الكوادر الفنية في مجال السينما والمجالات الفنية الأخرى، فضلا عن التنسيق في مجال إقامة معارض الكتب وإقامة النشاطات الثقافية المشتركة"، بحسب البيان.

واقترح غبازي خلال الاجتماع "إنتاج فيلم عن حياة الرئيس العراقي السابق جلال الطالباني"، لافتا إلى أنه "من المقرر إقامة مركز ثقافي كردي إيراني في أربيل".

يذكر أنه بعد تغيير النظام السابق عام 2003 سعت الحكومة الإيرانية الى توطيد علاقتها مع العراق وإقليم كردستان، وافتتحت ثلاثة معابر رسمية على حدودها مع الإقليم، وهي حاج عمران، باشماخ، برويزخان.

الغد برس/ اربيل: منعت السلطات الكردية في أربيل، الأربعاء، ثلاثة تجار أردنيين وآخر كوري من الدخول إلى المحافظة لأنهم يحملون "تأشيرة دخول حكومة بغداد"، فيما أعرب التجار عن استيائهم إزاء تلك التصرفات التي وصفوها بـ"الهمجية".

وقال التجار الأردنيون الثلاثة وهم كل من إياد أحمد سعيد ونزار جلال البرغوثي وحسن نايف النويران لمراسل "الغد برس"، في أربيل إن "نحن تجار جئنا من بلدنا الاردن إلى بغداد والتقينا عددا من تجار العراق في بغداد وتناقشنا معهم في عدة امور تجارية تخص البلدين الجارين وأردنا التعامل أيضا مع إقليم كردستان العراق بهدف بناء علاقات التعاون التجاري ومد الجسور بين العراق ككل والاردن، إلا أننا فوجئنا بأن السلطات الكردية تمنعنا من الدخول إلى أربيل".

وأضافوا أن "السلطات الكردية تعمدت تأخيرنا لساعات وبعدها أبلغونا بأن الإقليم لا يعترف بتأشيرة الدخول التي تصدر من حكومة بغداد وسفاراتها بالخارج، علما أننا حصلنا على تأشيرات الدخول من السفارة العراقية في الأردن والتي من المفترض أنها الممثل الرسمي للعراق في الأردن".

وتابع التجار أن "السلطات الكردية قالوا لنا كان عليكم أخذ (الفيزا) من الإقليم لتتمكنوا من دخول الاراضي الكردية رسميا وباتوا يتصرفوا معنا على أنهم دولة مستقلة"، معبرين عن انزعاجهم بالقول إن "هكذا تصرفات تجعلنا نعيد النظر ألف مرة في القدوم مرة أخرى إلى إقليم كردستان".

من جهة أخرى ذكر تاجر كوري يدعى شانك هو لمراسل "الغد برس"، أنه "عانى ذات التصرفات التي وصفها بأنها همجية من قبل السلطات الكردية".

وأكد أنه "سوف لن يكرر الموضوع ولن يعود مرة ثانية إلى كردستان"، عادا الأمر "تمرد غير معلن على حكومة بغداد".

وأشار مراسلنا نقلا عن مصدر في المطار إلى أن السلطات الكردية تسمح للمسافرين القطريين والكويتيين بالدخول حتى وإن كانت تأشيرات دخولهم صادرة من حكومة بغداد او من السفارات العراقية في البلدين المذكورين.

يشار إلى أن رؤساء الرئاسات الثلاث فؤاد معصوم وحيدر العبادي وسليم الجبوري كانوا قد تعهدوا خلال انتخابهم لمناصبهم ووفقا لبرامجهم بمحاربة الفساد ومعاقبة المفسدين وتنظيف دوائر الدولة ومؤسساتها منهم، كما تعهدوا لدى تسلمهم مناصبهم بفتح صفحة جديدة من العلاقات مع دول الجوار والدول الاقليمية وبقية دول العالم وفقا لما تقتضية مصالح العراق.

الغد برس / بغداد: قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، إن تنظيم "داعش" الذي ينشط في سوريا والعراق يحاول تدمير حضارتنا وثقافتنا الإسلامية، فيما اشار الى إحراق التنظيم أكثر من 8 آلاف كتاب ومخطوطة من مكتبة الموصل، وصف هذه الافعال بانها مشابهة لماحدث سابقا في مدينة "تمبكتو" في مالي.

واوضح ان "حضارتنا رغم الجراح، ومحاولات الإبادة، والمجازر الثقافية التي شهدتها سابقا، نجحت في البقاء على قيد الحياة".

جاء ذلك خلال افتتاح معرض الفنون التقليدية تحت عنوان "من الكلام إلى القلم"، في محافظة إسطنبول، حيث بين أردوغان "أن الحضارة الإسلامية تولي العلم، والتعليم، والكتاب، والمكتبات أهمية كبرى، وهي تعد حضارة المعرفة، والعلم، والكتب".

واستذكر الرئيس التركي قيام الجيش المغولي بقيادة "هولاكو" بحرق 36 مكتبة في عاصمة الدولة العباسية، بغداد، فضلا عن حرق وتدمير المكتبات في الأندلس من قبل الكاردينال الإسباني آنذاك، قائلا: "واليوم داعش يتبع نفس الأسلوب في سوريا، والعراق ويحاول تدمير حضارتنا وثقافتنا، وجذورنا".

وأعلن أردوغان إنشاء متحف كبير يضم آثارا إسلامية، فضلا عن انتهائهم من إعداد مشروع إنشاء مكتبة تحتوي 5 ملايين من الكتب المتنوعة.

 

إطماع الأتراك في الموصل ليست سر, بل طالما صرح الأتراك بهذه الرغبة, ودعموها بطموح ينتظر الظروف المساعدة, فالطمع والطموح دافعان كبيران لانجاز شيء ما, خصوصا مع تمسك الأتراك بقوانين الغابة, التي تسهل عليهم جلب المصالح, وتنظيم داعش اوجد الفرصة الحقيقية, لكل الساعين نحو الكنز(العراق), فهو اضعف البلد, ومن جهة أخرى اوجد الذريعة للآخرين للتدخل, والأتراك يدركون ألان جيدا أهمية التحرك, والدخول في لعبة داعش.

ذكرت صحيفة ميلليت التركية, إن أنقرة تنظر ايجابيا, لاستخدام قوات التحالف الدولي, للقواعد الجوية التركية, وعلى رأسها قاعدة "اينجرليك" بجنوب تركيا, لمحاربة تنظيم داعش! وذكرت الصحيفة انه ليس من المفاجئ, مشاركة تركيا في القصف الجوي, لاستهداف مواقع داعش, وأضافت الصحيفة لا يمكن  إبعاد احتمال المشاركة, بحرب برية ضد داعش, بهدف تحرير الموصل!

الأكيد إن لا سذاجة في خطوات الأتراك, بل المصلحة دوما هي الدافع, فما هي دوافع تغير الموقف التركي, والى أين تريد تركيا إن تصل؟

تركيا وحلم التوسع, كان هو شغلها الأكبر, منذ إن وصل للسلطة اردوغان, الحالم بعودة الخلافة العثمانية, فاخذ ينفخ الروح, بالجسد العجوز الميت, عسى إن يقوم من سكرته, ويعود ليدمر البلدان, تحت عنوان الخلافة, ولتحقيق هذا الحلم, تحتاج لذريعة للتدخل, كي تعطيها الشرعية, وهنا يجدون في الدواعش, أفضل مانح لصكوك الدخول لأرض الميعاد, ثم السعي لابتلاع الموصل.

في بداية الأمر, تركيا كانت ترى في التحالف الدولي, الذي شكلته أمريكا , مانع لإكمال جهودها, في قضم الأرض, وفرض وجودها كقوة, على دول المنطقة, بسبب شعارات أمريكا المثالية, في دعم المظلومين, ومحاربة الظالمين, لكن مع الوقت اكتشف الأتراك حقيقة الهدف الأمريكي, من كل هذا الصخب, وهو سعيها للسيطرة على مصادر الطاقة, لذا تشجع الأتراك للمشاركة, مع وضع هدف كبير وهو الموصل, لإعادة رسم الجغرافيا من جديد.

زيارة وزير الدفاع التركي, التي ستبدأ الأربعاء لبغداد, لمناقشة عملية تحرير الموصل, خطوة  في اتجاه تفعيل الحلم التركي, ونقطة للشروع نحو الهدف, إضافة إلى الأهمية الإعلامية لهكذا زيارة, لإشاعة صورة عن الدور التركي المهم, في حل الأزمات, فالزيارة تخدم الأتراك من كل الجوانب, وتعطيهم قوة بدل العزلة التي يعيشوها, لأنهم بعيدين عن الأحدث الأهم, فمن يكون في العراق يكون قطب العالم, هكذا هو القدر, قد حكم لهذه الأرض بالمحورية للعالم.

سيبقى العراق محور إحداث العالم, وأهل الطمع لن يتوقفوا عن مكرهم, الموصل ستكون عنوان حكاية كبرى, داعش واحتلالها فقط البداية.

الأربعاء, 04 آذار/مارس 2015 18:32

القشلة قصص قصيرة جدا.. راضي المترفي

الى ..
زميلتي في رحلة القشلة سحر الطائي
القشلة
وقف بأزاء الساعة القديمة وابحر معها الى عمق مائة عام ماضية وتسائل : ترى كم مرة ترك الجنود الاتراك اماكن الراحة وهرعوا الى ساحة التدريب عند سماع دقاتها ؟ وكم مرة نظر الملك الى ساعة معصمه وهو يسمعها تعلن عن الوقت ؟ وكم عاشق ضبط موعده الغرامي على عقاربها ؟ ثم التفت فرأى زميلته مشغولة باجراء تحقيق صحفي عن القشلة وساعتها فقال لها : هذا المكان عبارة عن محفظة تضم بداخلها مائة عام باحداثها .. ردت بهدوء : اطمح ان تكون وقفتنا هذه ضمن محتوياتها .
ضريح
لفت نظرها وجود ضريح يتوسط حديقة القشلة يشبه نبتة (الفطر ) لكن بقبة زرقاء وقادها فضولها اليه فتابعها هو وعند الباب تساءلت بدهشة : لماذا لايكتظ به الزوار كبقية الاضرحة ؟ اجاب : ربما احترم الاخرون عزلته .
قصر الملك
قادهم الفضول الى اول قصر سكنه ملك العراق بعد تتويجه فأذهلهما الطراز المعماري والنافورة والقرب من النهر وعند الدخول احزنهم الاهمال وعبث جنود الاحتلال وترك الجيش الوطني مخلفاته في المكان  فتساءل بحزن : ترى ماذا لو كان هذا القصر في مكان اخر ؟ ردت هي بألم : ربما زاحم قصر فرساي شهرة .
بيت الوالي

وقفا وسط بيت الوالي الذي غادره مرغما قبل قرن وبضع سنوات من الزمان فتثاءبت وقالت : ما ضر الوارثين لو انهم حافظوا  على المكان واحتفظوا بداخله على مآسي أربعمائة عام من الاحتلال لتبقى شواهدا ؟ اجاب هو : امتاز الوارثون بعدم امتلاك ذاكرة .

بعد سنوات من العنف والقتال الدامي بين حزب العمال الكوردساني والدولة التركية راحت ضحيتها اكثر من اربعين الف من الطرفين بينهم اطفال ونساء وابرياء عزل ,في محاولة من الكوردساني الذي حمل على عاتقه قضية شعب كوردستان بأجزائه الأربعة في التحرير والتوحيد في ظرف والحركة الكوردية اجمالاً تعاني من التشرزم والتشتت والضعف واليأس أثر الحصار والخناق الذي فرضت عليها من قوى اقليمية ودولية خاصة تلك التي تتقاسم كوردستان وجعلها تتراوح في مكانها مستغلاً الشعور القومي الثوري للشباب واندفاعهم وارتباطهم بتراب كوردستان العزيزة للتخلي عن احزابهم وتحريضهم الى الدخول في صفوفه على اساس انه التنظيم الأجدر لتحقيق مطالب الأمة الكوردستانية وحقها في تقرير مصيرها أسوة ببقية شعوب العالم والإستقلال التام بقوة السلاح .

ها قد ظهر زعيم الحزب السيد عبدالله أوجلان وسط ترحيب وتصفيق تركي غير مسبوق حكومةً ومعارضة ليعلن نهاية لمرحلة الكفاح المسلح بدعوته قيادة قنديل والقواعد الى التخلي عن الكفاح المسلح والبدء بالنضال السياسي لإيجاد حل سلمي للقضية الكوردية ,مقابل السماح للحزب بالنشاط الرسمي والعمل السياسي داخل تركيا وانهاء مرحلة المفاوضات الغير مباشرة واطلاق سراحه ربما في عيد رأس السنة الكوردية " نوروز " قبيل الانتخابات البرلمانية المزمع اجرائها في السابع من يونيو حزيران المقبل ,وبذلك يكون الحزب قد انتقل من مرحلة الصراع المستميت التي دامت ثلاثين عاماً الى السلام الدائم لهدف التوصل الى حل ديمقراطي على ان يعقد مؤتمراً طارئأ خلال اشهر الربيع لاتخاذ قرار تاريخي واستراتيجي يستند الى التخلي عن الكفاح المسلح في ضوء المبادئ التي تم الاتفاق فيها على الحد الادنى المشترك

والاتفاقية تتألف من عشر بنود اساسية أبرزها: تعريف الابعاد الوطنية والمحلية للحل الديمقراطي ,الضمانات القانونية والديمقراطية للمواطنة الحرة ,الابعاد الاجتماعية الاقتصادية لمسيرة السلام ,تناول علاقة الديمقراطية بالأمن ,بشكل يحمي النظام العام والحريات ,خلال مسيرة السلام ,تبني المفهوم الديمقراطي التعددي بخصوص مفهوم الهوية ,وتعريفها ,والاعتراف بها ,وصياغة دستور جديد يرمي لتكريس كافة التحولات والحملات الديمقراطية. أي سلام والنقاط المذكورة جميعها جاءت خالية من كلمة الكورد وكوردستان والقضية الكوردية .حيث قدم الرئيس التركي اردوغان على الفور ترحيبه في مؤتمر صحفي قائلاً " ان نزع الكوردستاني للسلاح كان متوقعاً ,واتمنى ان يكونوا على قدر اقوالهم ويتخذوا الخطوات اللازمة ,وإن الذين عليهم ان يضعوا اسلحتهم هم اعضاء هذه المنظمة الارهابية ,على حد قوله ,إذا كانوا يتوقعون نزع سلاح قواتنا الأمنية فإنهم يحلمون لن يحدث ذلك ,وفي الوقت نفسه مدح أوجلان واصفاً بأنه قد أدى واجبه وفعل كل ما في وسعه وما يقع على عاتقه يخصوص عملية السلام .

وهذا الاعلان يأتي بالدرجة الاولى في مصلحة تركيا وعلى الاخص حزب العدالة والتنمية الاسلامي الحاكم والانتخابات على الابواب من ناحية كسب اصوات الشعب الكوردي لصالحه لضمان الاغلبية النيابية وبقاءه فترة اطول في الحكم وتمرير دستوره الجديد للوصول القصر الرئاسي ,ومن جهة اخرى تشكيل حكومة قوية رصينة قادرة على الدفاع عن مصالح تركيا والحزب الحاكم من قوى داخلية وخارجية وخصمه اللدود ,الداعية الاسلامي فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة ,للتفرد بالسلطة بدعم امريكي اوربي ,وكسب ورقة الضغط الكوردية واحتوائه محلياً بالحبوب المهدئة في هذه المرحلة الهامة والحساسة التي تعصف المنطقة بوابل من التغييرات التي تهدد برسم خارطة جديدة لها .

حيث تتطلب الظروف الدولية الأنية الى التعامل بمرونة مع الملف الكوردي في تركيا لتخفيف العبئ الثقيل والخوف المريب عليها من الضغوطات التي تعترضها الملف السوري ,وتهيئة الاجواء المناسبة لقبولها بالوضع الكوردي في سوريا والدخول رسمياً الى التحالف الدولي للقضاء على الارهاب كأولوية لسياستها المرحلية في سوريا , ووضع قوات الكوردستاني امام خيارين ,اولاً: الاستسلام للسلطات التركية لمحاكمتهم او العفو عنهم ,ثانياً: تجميعهم في شمال سورية اي المناطق الخاضعة للإدارة الذاتية الديمقراطية , بالإضافة الى المصلحة الاقتصادية التي تربطها بأقليم كوردستان ,ما دفع رئيس الاقليم السيد مسعود البرزاني الى لعب دور الوسيط في هذا الاتفاق ,إن حجم التبادل التجاري خاصة النفط عبر خطوط انابيب جيهان الى تركيا ,والتي تدر على الطرفين ارباحاً سنوياً بالمليارات الدولارات ,وهذا الامر يتطلب استقرار الاقليم وخلوها من الصراعات الداخلية وحزب العمال لتلطيف الاجواء الكوردستانية والعمل معاً لإعداد مشروع للبنية التحتية له والتوجه نحو اسس ومعالم الدولة العصرية الوليدة .

صبري ... المانيا ـ 4.3.2015

الفرق بين المرجع الانتهازي والمرجع الرسالي هو ان الانتهازي يكون منبطحا لهوى المجتمع ويحقق طموحاتهم النفسية الضيقة ولا يمكنه ان يخالف ما يصبون اليه ، بينما المرجع الرسالي هو من يقود المجتمع ويحقق الهدف الاسمى والمبدأ الاعلى ويطبق التعاليم الاسلامية الحقيقية الاصيلة .

فالامام علي (عليه السلام) وكخليفة رسمي للمسلمين قال (ما ترك لي الحق من صديق) فالحق لا يمكن للمجتمع الغارق بالباطل ان يستسيغه مطلقا ، فلا يمكن ان يقبل علي اي طرف حتى من يدعون انهم (شيعة) فهم يحبون اسما لامعا ونجما في العلم والاخلاق والزهد والحكمة اما المنهج فهم بعيدون عنه كل البعد ، فلا يمكن ان نتصور ان يتحقق المنهج العلوي الاصيل فهم يجبون علي كبطل هوليودي وهم يحبون علي كرجل ورع ومؤمن وتقي ولا كل الصفات الحميدة فيه . ولكن تراهم يفعلون افعال اعداء علي (ع) فالفساد والرشا والكذب والنفاق والدجل والجهل والسكوت ازاء الجرائم .

وعلى هذا الاساس كان المرجع الانتهازي ربيب الهوى والنفس وحب المال والجاه يقول المرجع الصرخي (أن المرجع القائد المصلح يكون قائدا للمجتمع بينما المرجع الساكت الصامت يكون منقادا للمجتمع و للهوى و النفس و السمعة و الواجهة)

ونحن نرى كم من المرجعيات التي هادنت الاحتلال ورضيت بافعالهم وبهداياهم مثلا 200 مليون دولار ، وكم من مرجع ذهب ليتداوى في لندن احد اقطاب الثالوث المشؤوم وكم من مرجع دافع عن العملية السياسية ورجالاتها واوقف اي تظاهرة ضدهم كما في 25 شباط 2011 وسكت عن الجرائم والقتل والدمار .

ولكن المرجعية الصالحة الرسالية هي من وقفت وتقف بوجه كل مخطط استعماري وفكري فاسد يريد النيل من الاسلام والعراق فيقول المرجع الصرخي (أن المرجعية الصالحة المصلحة تكون متصفة بنكران الذات و الإيثار و شعارها دائما و أبدا أن الغاية لا تبرر الوسيلة ..أما المرجعية الأخرى ومؤسستها فتكون متصفة بالنفاق و الانتهازية و شعارها دائما و أبدا أن الغاية تبرر الوسيلة ..و هذا هو الثابت عبر العصور من كبراء الأمة و أغنيائها و ذوي الطول و الواجهات كأحبار اليهود و أبي سفيان و معاوية و يزيد مرورا بطواغيت بني العباس حتى طواغيت هذه الأمة و علماء النفاق و يبقى والمكر والنفاق والانتهازية فيها حتى ظهور المعصوم (عليه السلام) و تحقيق دولة العدل الإلهي المباركة)

ونحن لابد ان نقارن منهج كل مرجع هل هو مع الغاية تبرر الوسيلة ام مع الغاية لا تبرر الوسيلة ؟؟ من هو المرجع المتخم المترف ومن هو المرجع الشريد الطريد الذي اصدر بحقه الامريكان مذكرة قبض وطارته الحكومة وقتلت انصاره واحرقتهم مليشياتها  ؟ ومن هو المرجع صاحب العلم والاثر العلمي ومن هو المرجع الذي لا حظ له من العلم بل فقط مرجعية اعلامية تدار من هذا وذاك .

اذن ماذا نتوقع من مرجعية انتهازية كما قال المرجع الصرخي (ماذا تتوقع من مرجع مدعي للمرجعية ومنتحلها بلا استحقاق ، مرجع الالفراغ العلمي والوهم والخيال ، مرجع الفضائيات والاعلام الزائف الذي ارتبط بمشروع الاحتلال ومشروع الفساد والإفساد ، مرجع الكذب ووجهي النفاق ، وجه للاعلام ووجه للشحن الطائفي وفتاوى التهجير والتدمير والسلب والنهب والفتك والتقل والاقتتال)

الان المجتمع مطبق على الطائفية ومطبق على الاقتتال فماذا يفعل المرجع الانتهازي غير اصدار فتوى الجهاد الذي فرغت به رسالته العملية المسروقة من السيد الخوئي اصلا بل فقط مع تغيير الجلاد ؟؟

فيا اخواني المرجعية منصب حساس في الامة والماسونية العالمية يمكنها ان توفر المرجع فتنسبه لهذه الدولة او تلك ويدعي النسب ويلبس العمامة السوداء وتهيئ له كل الظروف ويطبل له الاعلام وتشتغل الافواه المأجورة ويصل الى حد التأليه فلا يمكن نقاشه او الرد عليه ولا السؤال عن اثره العلمي او ظهوره للناس او ختمه الاصلي وان خطأ وكيل له كمناف الناجي فالامر اعتيادي جدا ويتصف بالسكوت وهو صمام الامان ولا اعرف اي امان الدم يسيل والجثث تترا والاعراض تنتهك والمقدسات تدمر والعراق ضاع ؟؟

الأربعاء, 04 آذار/مارس 2015 18:25

مراد علو - ليل المخيم

الخيمة وحيدة
اللغط فيها هو الطريق
وبين أمواجها، ألف غريقْ
وأحلام نازحٍ
ضاق بها ذرعا
"فتكاد تفيق"
سيكارتي عطشى
لأحاديث المساء
وهمس الخيام، زعيق
ألوذ بصمت عيونك
والصمت ـ لو تدرين ـ عميق
الخطوات راحلة
ولم يبق للخطوة صديق
خيمتي، دنياي
ألعاب بناتي، مبعثرة
وبقجة (البرات)
في مطر شباط
طفل غريق!
يا أمي، جوعان
هل من خبز؟
ألوكه مع (الفرمان)
مللت وحدتي
سأسير مع عزرائيل
ففي مقاهي الزمان
لابد من رفيق.



تكشف معركة تكريت وتحرير أرضها وأهلها من أسر إحتلال تنظيم " داعش"،أكثر من إشارة دالة على تحولات نوعية في الملف العراقي ، وآفاق الصراع الإستراتيجي الأمريكي - الإيراني بخصوص تفوق الحضور والإرادة في العراق والشرق الأوسط .

وإذا كانت أولى الإشارات تعني إعادة بناء القوة العسكرية والأمنية العراقية ،وترصين ثقتها بنفسها وقدرتها القتالية المسنودة بحشود شعبية وتأييد وطني شامل ، فأن الصفحة الأخرى، المهمة والعميقة ، تتجلى بوضع قدرات وإمكانات وسياسة كل من إيران وأمريكا رهن الإختبار والتفوق، ليس في العراق وحسب ، بل كافة الملفات موضع التنافس والنزاع الإيراني – الأمريكي .

المتحدث بأسم وزارة الدفاع الأمريكية " البنتاغون " ستيف وارن ، اشار الى أن واشنطن " لم تشارك باي شكل من الأشكال " في العملية التي شنتها القوات العراقية من أجل استعادة مدينة تكريت من أيدي تنظيم داعش ، ونقل عن المتحدث نفسه ؛ نحن لا نشن غارات دعما للعملية في محيط تكريت ، مشيرا ً الى أنه يعتقد ان ميليشيات شيعية تدعمها ايران شاركت بالعملية العسكرية، وأوضح المتحدث ان الولايات المتحدة وحلفاءها لم يتلقو طلبا من العراق لشن غارات دعما للقوات الحكومية لإستعادة تكريت .

وعودة الى أوليات موضوع الصراع مع "داعش " ،وتشكيل التحالف الدولي الذي أصرت امريكا وبعض دوله على "خطأ ً" إقصاء إيران عنه ، فأن القراءة الأمريكية السياسية والعسكرية لما يحدث في تكريت ، يشكل تحديا ً واقعيا ً للدور الأمريكي الذي يواجه وجود " داعش " من الجو ، في حضور بطيئ وتعجيزي احيانا ً، حين يضع سقفا ً يمتد لثلاث سنين او اكثر ..!
بينما يعطي الدرس الإيراني تعريفا ً صريحا ً لقدراته بمسك الأرض ،وتقديم خيرة جنرالاته والأسلحة والذخائر للمشاركة بتحرير أرض العراق من " داعش "، في خطوة عبرت فيها بغداد عن بلوغها سن الرشد ، حين خاضت المعركة دون اشعار واشنطن ، ولاندري ان كان تحولا ً جديدا ً في الموقف العراقي ، أم هو إجراء إحترازي أرادته

إيران ان يشكل عنصر صدمة للتقديرات الأمريكية ..! وماهي التوقعات بشأن الموقف الأمريكي بعد ذلك ..!؟
إنتصار القوات العراقية المسنودة بدعم إيراني صريح وفاعل في تحرير تكريت ، يعطي إشارات عملية على تحرير كامل المدن في زمن قياسي لايتعدى الصيف المقبل في حال تواصل ميزان المعركة كما يحصل الآن ، وهو مايجعل التحالف الدولي بقيادة أمريكا يواجه عمليا ً بتصريح الإستغناء عن خدماته ..!؟
هذا يعني إنتصار الإستراتيجية الإيرانية ،وتفوقها على الإستراتيجية الأمريكية مايجعل طموحات إيران وماتختزن من أهداف تومض فيها أحلام الماضي مع شعاع الحاضر ، تتسيد الراهن السياسي في العراق والشرق الأوسط ، وهو مايضع امريكا ، صانعة الواقع السياسي للعراق الجديد ، امام أختيار جديد يتمثل بإستخدام القوة لإنتزاع العراق من إيران، أوربما هزيمة جديدة ، وإحباط معلن لصفتها القوة العظمى في العالم ..!
جدل المعارك ونتائجها ،والسلوك الإيراني أزاء بعض القضايا الطائفية الحساسة في العراق سوف تعطي لنا الإجابات العملية مع قابل الإيام .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

أضف تعليق - المدى برس / بغداد

كشف محافظ البنك المركزي العراقي علي العلاق، اليوم الثلاثاء، عن إعطاء الضوء الأخضر للمباشرة بتنفيذ ملف حذف الأصفار من العملة، وفيما أكد أن إكمال الأمور الإدارية لهذا الملف سيستغرق سنتين، أشار إلى أن البنك بدأ بتهيئة نماذج العملة الجديدة.

وقال العلاق خلال مؤتمر صحفي عقده بمبنى البنك بمنطقة الجادرية وسط بغداد، وحضرته (المدى برس)، أن "ملف حذف الأصفار من العملة العراقية وضع موضع التنفيذ"، مؤكداً أن "البنك أعطى الضوء الأخضر لتنفيذ هذا".

وأشار العلاق، إلى أن "إكمال الأمور الإدارية بشأن هذا الملف سيستغرق سنتين"، مبيناً أن "البنك بدأ بتهيئة نماذج العملة الجديدة".

وكان البنك المركزي العراقي أعلن، في (28 تشرين الثاني 2014)، تأجيل موضوع حذف الأصفار من العملة في الوقت الحالي.

اربيل-((اليوم الثامن)) 4 مارس 2015

شدد عضو برلمان كردستان، علي حمة صالح، على ضرورة تقييم الجوانب السلبية والإيجابية، قبل اتخاذ أي قرار بخصوص المشاركة في عملية تحرير الموصل، موجها 6 أسئلة بخصوص ذلك، إلى كل من رئيس إقليم كردستان، ورئيس البرلمان.

وقال علي حمة صالح، في بيان تلقته ((اليوم الثامن)) “شئنا أم أبينا، فإن المعركة ليست بعيدة عن كردستان، إلا أن الجهات المعنية لم تدرس المسألة بالشكل المطلوب، ولم تناقش مكاسب وخسائر المشاركة في العملية، مضيفا “كردستان أمام مرحلة مهمة، وهو اتخاذ القرار بخصوص المشاركة في عملية السيطرة على الموصل، وهذه المرة يتوجب مناقشة المسألة من قبل الخبراء والمتخصصين ومراكز الأبحاث الاستراتيجية، إضافة إلى عقد جلسة خاصة لبرلمان كردستان بخصوص البت في الموضوع”.

وأكد علي حمة صالح في البيان الذي صدر اليوم الأربعاء، والذي وجهه إلى رئيس إقليم كوردستان مسعود البارزاني، ورئيس برلمان كردستان يوسف محمد، على ضرورة عدم اتخاذ أي قرار بخصوص المشاركة في معركة الموصل، قبل الرد على التساؤلات التالية:

1- هل من الضروري أن يشارك الكورد في المعركة، وما دواعي المشاركة بها، وما هي مساوئ ومحاسن المشاركة في العملية؟.

2- ما مدى جاهزية قوات البيشمركة لخوض معركة عنيفة بهذا الشكل؟، وما هي مستلزمات تلك المعركة؟.

3- إذا شاركنا في المعركة، ما حجم الأضرار التي قد تلحق به، وما هي المكاسب التي قد نجنيها؟.

4- ما هي الجهات التي ستشارك في المعركة، وما مدى قوتها، وهل هي محل ثقة؟.

5- بعد انتهاء المعركة، ماهي النتائج التي ستسفر عنها؟ بفرض السيطرة على الموصل من عدمها؟.

6- ألا توجد مخاطر من تحول المعركة إلى معركة قومية؟.

 

بعد اندفاعها المفاجيء نحو الحدود السورية العراقية ونجاحها في السيطرة على مناطق شاسعة من العراق , تعاني داعش اليوم من ازمة حقيقية حولت وضعها الميداني من الهجوم الى وضعية الدفاع التي جعلته يمنى بهزائم متلاحقة احيانا كثيرة نتيجة ضربات طيران التحالف الدولي المركزة على مواقعه وانتصارات قوات البيشمركة في العراق وسوريا ضد هذا التنظيم , يضاف اليه تمكن المليشيات المسلحة في العراق فيما يسمى بالحشد الشعبي من تنظيم صفوفها والبدء بهجمات مؤثرة على داعش في مدن يسيطر عليها التنظيم , كذلك النجاح النسبي للمجتمع الدولي في تجفيف مصادر تمويل هذا التنظيم . على ذلك يستوجب على الاطراف المعنية بمحاربة داعش العمل للقضاء على هذا داعش بشكل نهائي . ومن اهم النقاط التي يجب العمل عليها لتعزيز النجاحات السالفة الذكر هي : -

- تشكيل قوات برية مشتركة تتكون من الدول ذات العلاقة بموضوع داعش , يكون هدفها مليء الفراغ الذي يعاني منه طيران التحالف في افتقادها لقوات برية تكلل ضرباتها الجوية بانتصارات ثابتة على الارض .

هذه الخطوة ليست بالسهلة بسبب الحساسيات السياسية والايدلوجية بين دول المنطقة وتوجهاتها المذهبية ولكن لوجود مصالح مشتركة بين هذه الدول في محاربة داعش يمكن ان تضم هذه القوة جيوش دول المنطقة العربية وغير العربية بحيث تقسم مناطقها الميدانية على اساس الاغلبية السكانية لتلك المناطق لتلافي الحساسيات , وتكون تحت اشراف دولي .

هذه النقطة تتطابق تماما مع الدعوة المصرية الى تشكيل جيش عربي موحد.. لكن باستيعاب جيوش غير عربية ايضا . ويتطابق ايضا مع التوجهات الايرانية والامريكية والعربية في العراق والتي تشير الى انهم قسموا الجهد العسكري بينهم بتفاهمات مباشرة او غير مباشرة , فاصبحت كل منطقة في العراق ضمن مهام جهة من هذه الجهات ... فايران تتحرك بحرية في مناطق ديالى وصلاح الدين دون تدخل امريكي , بينما بقيت مناطق الانبار والموصل تحت النفوذ الامريكي الذي يمكن ان يسمح لتحرك بري تركي او عربي فيهما مستقبلا , وهناك مؤشرات لهذا التوجه من خلال الزيارات المكوكية لبعض ساسة المنطقة الى السعودية قبل ايام .. وسنتكلم عنها بالتفصيل في مقالة قادمة .

- العمل على محاربة الفكر الذي تتبناه ليس داعش وحدها وانما جميع المنظمات الاسلامية المتشددة , من خلال التركيز على فكرة الجهاد ومستوجباتها وظروفها . فالقضاء على التنظيم حاليا لا يضمن عدم ظهور مثيلاته مستقبلا , على ذلك فان محاربة افكار هذه التنظيمات وتفنيدها هو ما يجب القيام به سواء ما يعتمد منها على روايات تاريخية او احاديث تتضمنها المصادر الاسلامية حتى وان صنفت باحاديث صحيحة .

- مراجعة شاملة للتاريخ الاسلامي وتشذيبه من الروايات المشكوك فيها سواء ما روي فيها عن الرسول عليه الصلاة والسلام او صحابته اوتابعيه , وجرد التاريخ الاسلامي من العصمة التي ضلت ولاجيال موضع تقديس اعمى غير مبرر .

- اصدار عفو عن عناصر داعش الغير متورطين في عمليات قتل وذبح المدنيين . فالتقارير المؤكدة تشير الى ان الكثيرين ممن التحقوا بالتنظيم اصبحوا يستشعرون خطأ وخطورة مااقدموا عليه بعد ان تكونت لديهم فكرة واضحة عن حقيقة هذا التنظيم . لذلك فاعطاء هكذا عفو دولي عن هذه العناصر ستكون خطوة مهمة في طريق تضعيفه والقضاء عليه . لا سيما وان التقارير تشير الى فقدان داعش للكثير من شعبيته بعد انتشار الفديوهات التي تظهر وحشية هذا التنظيم في التعامل مع المخالفين له انعكس على النقص الكبير في التبرعات التي تصل الى التنظيم .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

4- 3 – 2015

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بغداد، العراق (CNN) -- قالت وزارة الدفاع العراقية إن مصادرها الاستخبارية أشارت إلى أن تنظيم داعش يعيش "حالة من القلق والتوتر والانكسار" مؤكدة رصد "هروب جماعي لعناصر داعش من مدينة الفلوجة خاصة بين شريحة الشباب منهم، وقد بلغت النسبة المئوية لأعداد الهاربين لحد الآن 30 في المائة."

وتابعت الوزارة بالقول: "أما في مدينة تكريت فإن التقارير الأولية تشير إلى إن عدد الهاربين منهم بلغ 140 إرهابياُ بسبب العمليات العسكرية الناجحة التي تشنها قواتنا البطلة ضدهم،" كما أشارت في سياق متصل إلى قصف مستودع يحتوي على 40 صاروخا موجها من صنع أمريكي بمنطقة الروشية قرب سدة الفلوجة، ما أسفر عن قتل 35 عنصرا من داعش وتدمير الصواريخ.

أما التلفزيون العراقي، فنقل عن مصدر أمني قوله في تصريح صحفي "إن القوات الأمنية والحشد الشعبي (مليشيات يغلب عليها الطابع الشيعي مؤيدة للحكومة) تمكنت من الدخول باتجاه شمال تكريت" مضيفا أن عمليات تحرير مدينة تكريت والمناطق المحيطة بها التي اطلق عليها "لبيك يا رسول الله" قد بدأت فجر الاثنين بمشاركة أكثر من 20 ألف مقاتل من الجيش والشرطة والحشد الشعبي وأبناء العشائر بمحافظة صلاح الدين.

 

بالمقابل، نشرت حسابات إلكترونية مقربة من داعش تسجيلات مصورة تظهر عشرات الجثث التي قالت إنها عائدة لقوات حكومية عراقية بتكريت.

متابعة: نشرت الكثير من المواقع العربية و مواقع التواصل الاجتماعي صور لهوشيار زيباري  مع عدد من النساء. . أدناه الصور و بعض ما كتب عن الوزير الذي هو في نفس الوقت عضو بارز في الحزب الديمقراطي الكوردستاني ومن أقرباء الرئيس مسعود البارزاني.
العراق الآن

ظهرت اليوم الثلاثاء صور لوزير المالية هوشيار زيباري على ظهر يخت رئاسي مع نساء يحتسون الخمر جميعا.

ونشر الصور موقع 'أوان' العراقي ويظهر فيها وزير المالية العراقي على متن يخت رئاسي يحتسي الخمر برفقة نساء عراقيات.

واشار الموقع ان زيباري يمارس هذه الافعال في وقت يعاني من أزمة مالية كبيرة ساهمت في تأخر رواتب الكثير من موظفي الدولة العراقية .

المصدر:

http://www.iraqelan.com/ar/content/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%B2%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D9%8A%D8%AE%D8%AA-%D9%85%D8%B9-%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%AE%D9%85%D9%88%D8%B1

نشرت اليوم صور لوزير المالية العراقي هوشيار زيباري على ظهر يخت رئاسي مع نساء يحتسون الخمر جميعا.

ونشر الصور موقع "أوان" العراقي ويظهر فيها وزير المالية العراقي القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الاقليم مسعود بارزاني على متن يخت رئاسي يحتسي الخمر برفقة نساء عراقيات. واشار الموقع ان زيباري يمارس هذه الافعال في وقت يعاني من أزمة مالية كبيرة ساهمت في تأخر رواتب الكثير من موظفي الدولة العراقية سيما ...

http://www.iraqakhbar.com/reports/74057.html

 



"نص المقال "
بالبداية ,, أعتقد أنه يخطأ كل من يظن ان العلاقات التركية –ألايرانية ,ستصيبها أنتكاسة كبرى بمجرد تقرب أنقرة من الرياض ,,او بمجرد توقيع أتفاق أيران النووي المتوقع بالأسابيع القليلة المقبلة ,, فليس هناك ما يدعو لقلق  دوائر صنع القرار في كل من طهران وانقرة بشأن أحتمالات تدهور العلاقات الإيرانية التركية، رغم اختلاف وجهات نظر البلدين، سواء في العراق أو في سورية ، والسبب بذلك أن هناك في النهاية حالة من تقاطع المصالح بين الاستراتيجية الإقليمية الإيرانية والاستراتيجية الإقليمية التركية، والدليل هنا أن إيران دعمت مساعي تركيا في فترات سابقة لأحتضان اجتماع مجموعة 5 + 1"الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا" للتفاوض مع طهران بشأن الملف النووي الإيراني,,ومع ان البعض مازال يراهن على تفاقم الخلافات بين البلدين، بالنظر للتباعد في التوجهات الإستراتيجية بين تركيا حليفة أمريكا والفاعلة في حلف شمال الأطلسي، وإيران العدو اللدود لأمريكا وللغرب عمومآ,,ألا أن جميع المؤشرات الواردة من طهران وانقرة ,,تؤكد عكس هذه الفرضية وهذا الرهان,, فحجم المؤشرات الاقتصادية لحجم التبادل الاقتصادي والتجاري وصل بعام 2014الى حدود 17مليار دولار بين البلدين,والمتوقع أن يكسر حاجز 25مليار دولار لعام2015,كما أن الاتراك يستفيدون بشكل ملموس من الغاز والنفط الايراني الذي يتدفق الى أنقرة وسيتدفق منها الى العالم الغربي قريبآ ,كما أن الزيارات المتبادلة بين زعماء كلا البلدين بالفترة ألاخيرة وخصوصآ بالنصف الثاني من عام 2014 تؤكد حجم التنسيق السياسي وألامني بين البلدين.
ومن هنا يمكن قراءة أن حجم العلاقات والمصالح الاستراتيجية لكلا البلدين وحجم الزيارات المتبادلة للمسؤولين الإيرانيين والأتراك يمكنها بأي مرحلة أن تساهم بتقريب وجهات نظر الطرفين،وتكسر كل الرهانات على حصول أنتكاسة بالعلاقات بين البلدين ,, وهذا بالطبع سيتم دون التأثير على استراتيجية كل بلد في المنطقة العربية والأقليم ككل ,, رغم أن هناك اختلافا في تعاطي أنقرة وطهران في التعامل مع الأزمة السورية،ولكن هذا لاينكر أن هناك تنسيقا وتبادلا للزيارات ووجهات النظر بشأن هذه الأزمة بالتحديد ,, و في ذات ألاطار فلا يمكن للنظام التركي في الواقع، أن يتبع سياسات إقليمية جديدة ,يتم من خلالها فكرة أنهاء التقارب مع النظام ألايراني ,لأن النظام التركي يدرك واكثر من أي وقت مضى أن أيران واحدة من أكبر قوى ألاقليم الفاعلة ,ان لم تكن هي القوة ألاولى بألاقليم وخصوصآ أن نجحت بتفاوضها مع القوى الدولية حول ملفها النووي ,,وبالشق ألاخر فألايرانيين كذلك يدركون حجم القوة الاقتصادية والعسكرية للأتراك ويعلمون انها هي البوابة الاوسع لطهران للأنفتاح على الغرب مستقبلآ  اقتصاديآ وسياسيآ,,ويسعون لبناء وتجذير وتوسيع حالة الشراكة القائمة مع الاتراك بهذا الاتجاه,,غير أن هذا الانتفاع المتبادل والتفاهم الظاهر بين أنقرة وطهران لا يخفي حجم التنافس بين البلدين على قيادة المنطقة ولعل الحرب المفروضة على الدولة السورية قد كشفت عن جانب من التباين بين البلدين، والرغبة في احتلال موقع الدولة القائدة والفاعلة في الأحداث، فقد رمت تركيا بكل ثقلها ضد الرئيس الأسد، فيما تسعى إيران بكل قوة للحفاظ على النظام السوري.
وما يدفع ألاتراك أيضآ لتعميق التقارب مع ايران "رغم الحديث عن تشكيل حلف سعودي –تركي لمواجهة تمدد أيران بالاقليم ",,هو حجم التحديات التي تواجه الاتراك فقد بات حلم تركيا بان تكون واحده من اعضاء دول الاتحاد الاوروبي وهم اقرب الى الخيال منه الى الواقع وعلينا ان لاننسى ان تركيا بالفترة الاخيرة بدأت تعاني عزلة إقليمية وضغوط دولية بعد فشل الرهان على الإخوان في مصر وعدم حدوث اختراق في الملف السوري التي كان لها  نفوذ كبير فيه بدعم المعارضة السورية "المعتدلة "التي تأكل جسدها السياسي والعسكري بشكل كبير بالفترة الاخيرة,وبشق اخر فرفضها للمشاركة بالحلف الغربي -العربي لمحاربة تنظيم داعش,فتح عليها جبهة دولية جديدة ,ومن هنا"فخسارة تركيا لهذه الملفات والشكوك حول دورها في المنطقة، وبعد خسارة تركيا اردوغان ملفات المعارضة السورية واخوان مصر ،فقد أدت هذه الخسارة,,الى أعادة دراسة تركيا لسياستها الاقليمية وهذا ما دفع بالأتراك مجددآ لتعميق حالة الشراكة مع الايرانيين حتى وان كانت ملفات هذه الشراكة تتم خلف الكواليس ، وهذا ما سم مرحليآ بأذابة قطع الجليد التي تغطي سقف العلاقة بين أنقرة وطهران مما ساعد نوعآ ما في إطفاء فتيل حرب باردة كانت على وشك الاشتعال من خلف الكواليس بين انقرة وطهران .
وبالعودة الى موضوع تقارب أنقرة والرياض وتأثيره على علاقات انقرة وطهران,,فبعض المتابعين يقراءون ,,أن اقتراب انقرة من طهران والرياض بشكل متزامن ,, يشكل حدثآ كبيرآ في صياغة النموذج الجديد للمنطقة، خصوصآ بعد اختلاف مجموع هذه العواصم على رؤى الحلول للملفين الأكثر سخونة، وهما ملفا مصر وسورية,,البعض يقرأ ان الاتراك بعد فشل رهانهم على مصر وسورية بدأو بادراك أن المرحلة الحالية لم تعد تحتمل ان يتموضع الاتراك بعيدآ عن الايرانيين والسعوديين ,رغم علم الاتراك بحجم العداء المطلق بين الرياض وطهران ,ولكن ألاتراك ليس لديهم حل وسط وهم مجبرين للشراكة مع كل قوى الاقليم لاستعادة مكانة تركيا بألاقليم المضطرب .
وبالنسبة لتطور العلاقات ألأيرانية –التركية تاريخيآ,, فبالعودة الى الماضي القريب قليلآ وبقرأة موضوعية للتاريخ الحديث ، نلاحظ أنه في فترة ما قبل الثورة الإسلامية في إيران كانت تركيا وإيران حليفتان للولايات المتحدة والحلف الأطلسي، لكن تغيرت الأمور لاحقآ بانسحاب إيران من هذا الحلف بعد الثورة الاسلامية بايران,, وخلال عقد الثمانينيات من القرن الماضي توترت العلاقة بين عسكر تركيا والنظام الايراني بشكل واضح ,,والسبب أتهامات عسكر تركيا حينها لايران بأنها تسعى لتصدير الثورة الإسلامية ألايرانية لتركيا، وهذا أمر أزعج الجيش التركي حينها، وسبب له حساسية كبيرة باعتبار تركيا بلدآ علمانيآ,,ولكن مع تقدم ألاسلاميين الأتراك الى سدة الحكم بمطلع عام 2002"حزب التنمية والعدالة ",,بدأت العلاقات الايرانية التركية بالتحسن التدريجي بكل المجالات ,,وخصوصآ بالملف ألامني والثقافي وألاهم الاقتصادي فمستقبلآ ومع الانفتاح الغربي المتوقع على أيران بعد أن يتم توقيع الاتفاق النووي ,,سيستفيد ألاتراك اقتصاديآ بشكل كبيرمن هذا الانفتاح  فتركيا تعتبر المعبر للطاقة الإيرانية نحو أوروبا، وأحد المستفيدين من النفط والغاز الإيراني.
ختامآ ,,تسعى تركيا لتكون هي الحلقة الوسطى والقريبة من كل قوى الاقليم ، وخاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي ألايراني الذي تعتبره تركيا حقآ لإيران في امتلاك الطاقة النووية السلمية، وإن كانت تخشى من نجاحه وتسعى لمنافسته، بالمحصلة فان الواضح أن ألاتراك قد استفادوا نوعآ ما أكثر من غيرهم من فوضى  الاقليم وفوضى الربيع العربي، على اعتبار أنهم وفي ظل غياب دور محوري لدولة عربية يستطيع ان يستوعب فوضى الاقليم العربي ,,فهي ستسعى إلى القيام بهذا الدور، مستفيدة من الخوف الخليجي والعربي عموما من المد الإيراني ، وهذا ما سيعطيها مساحة كافية للمناورة مع كل قوى الاقليم فهي قد تحولت إلى الشريك المحوري في المنطقة العربية وبذأت ألاطار فهي ستسعى لبناء عميق لشراكة أستراتيجية مع ألايرانيين ,وحتى وان كانت هذه الشراكة ستبنى من خلف الكواليس.......
*كاتب وناشط سياسي –الاردن .
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

يوصف الرأي العام, بأنه تصور أو حكم, تبنيه وتشترك به مجموعة من الناس, حول قضية ما, أو حل لمشكلة تخصهم, وكلما كان أكثر شيوعا وتطابقا, كان مؤثرا أكثر.

يرتبط الرأي العام, بمسائل تخص مصالح المجموعة, أو حياتهم الخاصة, وقد يكون عفويا دون تخطيط , كإنفعال الناس ضد جريمة بشعة, أو يكون فعالا, عندما يؤدي إلى نتيجة ما, كتظاهرات تؤدي لإسقاط حكومة أو إعفاء وزير, أو ربما باطنيا غير معلن, كسكوت المجتمع عن بعض القضايا, دليلا على رضاه عنها.

يقسم الرأي إلى نوعين, قائد وهو الذي يقدمه القادة والمفكرون, والنخبة من المثقفين, وهم يتبعون رأيا عن دراية ومعرفة, ونوع تابع أو مقلد, ويمثله الغالبية العظمى من الناس, فتردد ما يقوله الأخرون, دون تفكير أو قناعة عميقتين في ما قيل.

الغنى الديني و الفكري والثقافي, والموروث الاجتماعي الأصيل للعراق, جعل العراقيين, يختلفون نسبيا عن باقي الأمم, فهم لا يتقبلون الرأي بسهولة, وصعبي الإنقياد وجدليون.. لكن كل هذا لم يمنع قطاعات من الشعب, أن تكون بمستوى خطير من الطيبة و السذاجة, فتصدق كل ما يقال, ويكون كلام الفضائيات موثوقا, بل ودليلا راسخا على ما قد قيل!.

هذه الإزدواجية, والانفصال الواقعي بين طبقة المثقفين, وعامة الجمهور, جعل الرأي العام العراقي, منقسما ومشتتا, وجعل موضوعة توجيه الرأي العام , مشكلة صعبة.. صعبة لمن يحمل المشروع والهم العراقي, ولا يملك الأدوات اللازمة للتأثير, وسهل عملية التشويش عليه, لمن يمتلك هذه الأدوات.

المال السياسي, والإعلام الفضائي والإلكتروني خصوصا, هما المؤثر الأبرز حاليا, وهما من يجعل الجمهور العراقي, يتخبط في بناء رأي عام, حول قضاياه, مهما كانت أهميتها وحساسيتها, يقابله قصور وتقصير من الطبقة القائدة والمثقفة في المجتمع.. تلك الطبقة التي تتحمل المسؤولية الأكبر في نشر المعرفة, وتوعية الجمهور, بحقوقه وواجباته, بحكم معرفيتها وثقافتها العالية, وتصديها لقيادة المجتمع.

صناعة الرأي العام, تعني أن يوجه المجتمع نحو تفكير واضح ومحدد في قضية ما, بأفعال محددة, كعرض أدلة, وتوضيح ما يلفه الغموض, بشكل موضوعي وعلمي مبسط, وإن لم يؤدي الدور, قادة المجتمع الصالحون, سيقوم به غيرهم, بإتجاه معاكس لمصلحة المجتمع, وعندها سيكون ما نقوم به, مجرد رد فعل لما يفعله الأخرون, بعقول الناس.. وصارت الفضائيات, تذهب بالناس يمينا وشمالا.. وكما يحصل الأن!.

صناعة الرأي العام.. واجب أخلاقي, مكلف به كل من يحمل علما وثقافة ووعيا, وشيئا من وطنية.. وإحتفاظنا بخصوصيتنا الدينية أو القومية أو السياسية, لا يجب أن تتقاطع مع هذه المهمة بأي حال, فكلنا راع ومسؤول عن رعيته.

 

حقا لا تعرف السبب في عدم التصديق على احكام الاعدام التي اصدرتها السلطة القضائية ليت هؤلاء الذين يرفضون التصديق على احكام الاعدام بحق المجرمين الوهابين الارهابين الذين كل واحد منهم ذبح المئات من العراقيين الابرياء الذين لا ذنب لهم سوى انهم عراقيون نعم ليتهم يوضحوا لنا الامر هل خوفا من هؤلاء الارهابين او تواطؤا معهم ام ان هناك سبب آخر

ليتهم يوضحوا لنا الامر ويكشفوا لنا السر

هل يعتقدون ان عدم اعدام هؤلاء المجرمين سينهي ذبح العراقيين ويوقف تدمير العراق اثبت العكس تماما فذبح العراقيين مستمر ويزداد ويتسع الى درجة اصبح في كل ساعة يذبح المئات بل الألوف من العراقيين الابرياء

وبهذا نستطيع القول ان عدم التصديق على حكم الاعدام بالجرمين الارهابين الوهابين والصدامين سببه خوفا من الارهابين او متواطئين معهم

ونحن نسأل هيا اجيبوا هل انكم خائفون من الارهابين الوهابين والصدامين ام انكم متواطئون معهم

الغريب العجيب ان السيد رئيس الجمهورية بدلا من الاسراع بالمصادقة على احكام الاعدام وتنفيذها نراه يتهم السلطة القضائية بعدم النزاهة والمهنية وعدم تطبيق القانون وشكك في نزاهة الاجراءات التحقيقية والكثير منها غير مقنع وقضايا اخرى لا تستحق حكم الاعدام والكثير منها سياسي وطائفي

هذه وجهة نظر رئيس الجمهورية في القضاء العراقي وفي احكامه هل تصدقون ذلك

نحن بدورنا نسأل السيد رئيس الجمهورية اذا كان القضاء العراقي بهذا المستوى من الفساد والانحطاط كل احكامه غير نزيهة وغير مهنية وعلى اساس سياسي وطائفي ما هي الاجراءات التي اتخذتها لا صلاح القضاء وتنقية القضاءمن هؤلاء الفاسدين المنحرفين

واذا كان القضاء بهذا الفساد والانحراف كيف يكون دائما في صالح الشعب وضد الارهابين الوهابين والصدامين لماذا لا يكون مع الارهابين الوهابين والصدامين هل الحكومة تدفع اكثر من ممثلي الارهابين

حقا العذر اقبح من الفعل

العراقيون يذبحون والعراق يقضم على يد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية ومهمة وواجب رئيس الجمهورية ان يحمي الشعب والوطن ويدافع عن الشعب والوطن من خلال اعدام كل من يرفع السلاح بوجه العراق والعراقيين

ومن واجبه ومهمته خلق قضاء حر مهني نزيه ومستقل واحترام القضاء وتنفيذ احكامه وقرارته ولا يسمح لاي كان الطعن بالقضاء والاساءة اليه

لان الطعن بالقضاء وبقرارته واحكامه طعن بكل مؤسسات الدولة واول هذه المؤسسات مؤسسة رئاسة الجمهورية اي طعن بنزاهة وشرعية رئيس الجمهورية

الشعب يريد تنفيذ حكم الاعدام بحق المجرمين الذين ذبحوا العراقيين واغتصبوا نسائهم وفجروا مساجدهم ومراقد ائمتهم ورموزهم الدينية والحضارية ومدارسهم وجامعاتهم ولا يزال الذبح والتفجير يزداد وحشية ويتسع ويكثر

وهذه مهمة رئيس الجمهورية اولا وعليه ان ينجز المهمة والا فعليه التخلي عن هذه المهمة واي مبرر يقدمه مرفوض وغير مقبول بل انه يضعه في صف الارهابين مهما قدم من اعذار

مهمتك يا رئيس الجمهورية ليس حماية نفسك وحماية افراد عائلتك بل مهمتك حماية الشعب

ليست مهمتك ان تستسلم الرواتب العالية والمخصصات الكثيرة والمتنوعة وتجمع الاموال والقصور وتجعل مؤسسة رئاسة الجمهورية حكرا لعائلتك ومن حولك

بل مهمتك ان تقضي على الجهل والمرض والفقر والظلم وكل شي يهين الانسان العراقي

لا ندري كم تستلم انت وافراد عائلتك من مبالغ حتى اصبحت لا تعد ولا تحصى لا شك ان هذه الاموال اخذت غصبا من طعام الجياع ودواء المرضى وعرق المتعبين

وقديما قال الامام علي ما جاع فقير الا بتخمة غني

وقال لم ار نعمة موفورة الا وبجانبها حق مضاع

وهذه طبيعة كل المسئولين في العراق كل الثراء والتخمة التي هطلت عليهم واصابتهم نتيجة ما سرقوه ونهبوه من دماء وعرق العراقيين

مهدي المولى

متابعة: ليس خافيا أن صوت كوردستان هذا الموقع  الكبير في تأثيرة على مراكز القرارلدى القوى الكوردية و في المنطقة أعطي لاي شخص متابع مواد دسمة و خطيرة تتحدث عن طريقة تفكير الكثيرين من الذين يرون نقطة الغبار في عيون الغير و لا يرون القشة في عيونهم.

و من خلال متابعتي للتعليقات المنشورة في صوت كوردستان أكتشفت تناقضا كبيرا في خطاب الكثير من الاشخاص الذين يدافعون عن البارزاني وعن بقاءه رئيسا للاقليم و عن رؤيتهم الى عبدالله أوجلان الذي ليس لديه اي كرسي رئاسة.

هؤلاء يدعون أن لا بديل عن البارزاني في هذة المرحلة و أنه يجب أن يستمر رئيسا دون أحترام لأي قانون أو مبدأ. و يدعون أنه ليس في أقليم كوردستان كلها شخص اخر بحنكته و دهائة و الاخرون جميعا (طراطير) و (وأغبياء) و فقط البارزاني هو الذي يستطيع أستقلال كوردستان و مواجهة الاعداء.

الغريب هو أن نفس الاشخاص يتهمون حزب العمال الكوردستاني و أوجلان بالدكتاتورية و ينتقدون شعب و ثورة شمال كوردستان لسماعهم لكلام و تصريحات أوجلان و يتهمونهم بأنهم باعوا الحقوق الكوردية من أجل ألافراج عن أوجلان. و الاغرب من هذا هو قولهم و على الرغم من أدعائهم (بدكتاتورية أوجلان) أن تلك الثورة الدكتاتورية قد خلقت الالاف من القادة في شمال كوردستان من الذين يستطيعون الاحلال محل أوجلان.

شاهدوا النفاق: ثورة دكتاتورية في شمال كوردستان تنتج الالاف كي يحلوا محل أوجلان و لكن ثورة (ديمقراطية) في اقليم كوردستان لا تستطيع أنتاج شخص واحد كي يحل محل البارزاني!!!!!!

وأنا أقول نعم الثورة في شمال كوردستان خلقت الالاف من القادة و لكن الثورة في جنوب كوردستان ايضا خلقت عددا مماثلا من القادة و بأمكانهم قيادة اقليم كوردستان و بشكل أفضل بكثير من البارزاني و لكن شعار ثورة أقليم كوردستان هو أما نحن أو سنهدم المعبد و يعملون المستحيل من أجل افشال أي قائد يظهر على الميدان السياسي في أقليم كوردستان و في هذا كرسوا طابورا من المنافقين من الذين يحاولون تشويه الحقيقة بجرة قلم.

و في هذا أتذكر المسيرات التي كانت تجوب شوارع العراق و تقول: نعم نعم للقائد صدام حسين و يقولون للشعب لابديل لصدام و أن بديل المالكي هو المالكي. قوانه مشروخة عفى عنها الزمن و من السذاجة أن يصدقها الشعب الكوردستاني ذو الخبرة في كشف المتحايلين عليهم.

أوجلان قائد و لكن هناك من يستطيع قيادة الثورة في شمال كوردستان  و البارزاني أيضا قائد و لكن هناك  من يستطيع رئاسة أقليم كوردستان. 

 

الحديث ذو شجون, سيما عندما يتعلق بالسياسة النقدية, والموارد الإقتصادية, وإرث العراق, الذي ليس لنا بديل عنه, فحاضرنا مؤلم, ونحن نعيش على بقايا صور قديمة, تعزز فينا الروح الوطنية, والدوافع الأصيلة, لكن للحديث بقية.

داعش, قضمت جزء كبيراً من أرض الوطن, وضمته الى معسكرها, بمساعدة الدول الكبيرة عالمياً, ولأسباب عديدة, منها ضمان السيطرة على المنطقة, ولاستمرار الهيمنة الغربية على اقتصاد البلدان العربية.

وما شوهد أخيراً, عبر المقاطع المزيفة, التي حرصت داعش على إظهارها للأعلام, والتي يظهر فيها مجموعة بلحى كبيرة, تدمر أثار العراق بنينوى, كان له عمق سياسي واقتصاديا في آن, فما بدى واضحاً عبر مقاطع الفيديو آثار ليس عراقية, فهي صنعت في بلدان أخرى, ودمرت داخل العراق..!

صفقة بيع آثار نينوى, والتي أبرمت بين داعش وإسرائيل, ضمن شروطها, جلب نسخ (كوبي) شبيهة للآثار العراقية, وتهدم أمام الشاشات ليصرف النظر عنها, ثم تباع في السوق السوداء الى تلك الدول, ومن ثم تبقى مخفية لوقت منظور, وبعدها تخرج الى متاحف الدول المتآمرة على العراق, والرابح الوحيد هم داعش وإسرائيل, مبارك لكم داعش فعراقنا حطام بفضلكم وبمساعدة بعض المسؤولين المحسوبين على الوطن..!

بالتأكيد تلك الصفقة كانت ربحاً متبادلاً للطرفين, فــ (داعش) استلمت الأموال وضمنت استمرار دعم الدول لها في حربها ضد العراق, والأخير يواجه مصاعب الإرهاب وإهمال المسؤولين, وكل الظروف الحالكة بمفرده, أما نحن ما علينا إلا التفرج, فشعبنا أعتاد على سماع السوء وعلى الرقد تحت التراب, ونحن ميالون للفوضى.!

 

كان الناس يعاملون المُعاق على أنهُ عبئٌ على المجتمع، فقد كانت بعض المجتمعات تقتل المعاق حين ولادته، كالمجتمع الأسبارطي، لكن التجربة الحياتية العملية أثبتت خطأ هذا الفعل، وأن الأنسان المعاق يستطيع أن يُعوض نقص بدنه، بأجزاء بدنية أخرى، بإستخدام عقلهِ، وهو مقياس تمييز الإنسان عن الحيوان، فما فائدةُ جسمٍ سليمٍ بعقلٍ مريض!؟

المعاقون أو من يسمون بـ(ذوي الإحتياجات الخاصة)، موجودون في كل المجتمعات، وهم مواطنون لهم حق المواطنة، والعيش الكريم، في ظل دولة عادلة، تحترم الإنسان.

يحتاج المعاقون وسائل تمكنهم من التعامل مع البيئة التي تحيط بهم، ولذلك تم صناعة عُدَد وأدوات خاصة، تساعدهم في عملهم وجميع مفردات حياتهم، ولم يكتف الباحثين بذلك، بل لجأوا لصناعة بيئة خاصة بالمعاقين، كي يتمكنوا أن يعيشوا حياتهم بشكل طبيعي قدر الأمكان.

تقول الباحثة السعودية(د.فوزية بنت محمد أخضر):

" قضية الإعاقة ليست قضية فردية، بل هي قضية مجتمع بأكمله، وتحتاج إلى إستنفار تام، من جميع المؤسسات والقطاعات العامة والخاصة، للتقليل والحد من آثار الإعاقة السلبية, كما إن تأهيل وتعليم وتدريب الطفل ذو الحاجة الخاصة، للتكيف مع مجتمعه، يعتبر غير كافياً في ميدان التربية الخاصة الحديثة، حيث إنه يجب تكييف البيئة الطبيعية، لتلبي احتياجاته ومتطلباته، حتى يكون هناك تفاعلاً مستمراً بين الطرفين , لذلك  نالت البيئة الطبيعية الاهتمام، وولدت فكرة البيئة المحررة من العوائق، والتي تقوم على واقع إن هناك عوائق يصنعها الإنسان في البيئة، أو قد تكون موجودة ويجب تعديلها في كل من المباني والمنشآت، والمرور والإسكان والمواصلات، وغيرها من الأجهزة الخاصة والعامة، لتصبح  مناسبة لهذه الفئات، للتفاعل مع المجتمع والبيئة المحيطة بهم بكل حرية، و ليسهل دمجهم في المجتمع، بعد القيام بتعليمهم وتأهيلهم وتدريبهم، ووضع البرامج الإعلامية المتكاملة والتعليمية، لإزالة الشوائب العالقة في بعض الممارسات تجاههم، وتسهيل إشراكهم في العمل والحياة الطبيعية ".

جاء المؤتمر الذي عقده السيد عمار الحكيم في مكتب المجلس الأعلى، يوم السبت 28/2/2015م، مبادرة جيدة للفت أنتباه وأنظار المسؤولين، نحو هذه الفئة المهمة من فئات المجتمع العراقي، وهي خطوة حقيقية في طريق بناء دولة عادلة.

بقي شئ...

لم يَعُد العراق بيئة مناسبة لعيش الإنسان السليم، فهل سيستطيع المسؤول إيجاد وخلق بيئة مناسبة لذوي الإحتياجات الخاصة!؟


كركوك: «الشرق الأوسط»
واجهت القوات العراقية، أمس، في اليوم الثاني من عمليتها العسكرية الواسعة لاستعادة مدينة تكريت ومحيطها من تنظيم داعش، تكتيك القنص والعبوات الناسفة، ما يبطئ تقدمها في اتجاه مركز محافظة صلاح الدين.
وتتم العملية بغطاء مكثف من المدفعية الثقيلة وطيران الجيش العراقي في حين أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مساء أول من أمس، أن مقاتلات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم، لم تشارك في عمليات القصف. وحسب «البنتاغون»، فإن الحكومة العراقية لم تطلب من التحالف الدولي إسنادا جويا لقواتها التي أفادت وسائل إعلام إيرانية بأنها تتلقى المشورة من اللواء قاسم سليماني، قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري، الموجود في محافظة صلاح الدين.
ولم يتضح ما إذا كان عدم طلب الحكومة العراقية إسنادا جويا من التحالف بسبب ضغوط إيرانية أو ما إذا كان التحالف هو الذي رفض تقديم الدعم الجوي بسبب المشاركة الإيرانية. وكان أحمد ناظم، عضو مجلس محافظة صلاح الدين، كشف لـ«الشرق الأوسط» قبل يومين عن أنه «قبل شهرين تقريبا جمعنا لقاء بمسؤولين ومستشارين عسكريين في التحالف الدولي وأبلغونا بأنهم لن يوفروا الإسناد والغطاء الجوي في المحافظة بسبب وجود الحشد الشعبي، وأنه إذا كنا نرغب بغطاء جوي من قبلهم، فإن علينا إخراج الحشد وإسناد مهام التحرير لقوات الجيش والشرطة حصرا».
من ناحية ثانية، أكد جيمس كلابر، مدير وكالة الاستخبارات الوطنية الأميركية، مشاركة إيران في المعارك ضد «داعش» في العراق. وقال كلابر لمحطة «سي بي إس» التلفزيونية الأميركية، إن لإيران «مشاركة فعالة في القتال»، موضحا أنها «جلبت كميات كبيرة من الأسلحة» إلى العراق.
وبدأ نحو 30 ألف عنصر من الجيش والشرطة والحشد الشعبي (المتطوعون الشيعة) وأبناء بعض العشائر السنية أول من أمس أكبر عملية هجومية في العراق ضد التنظيم المتطرف منذ سيطرته على مساحات واسعة من البلاد في يونيو (حزيران).
وقال ضابط برتبة لواء في الجيش لوكالة الصحافة الفرنسية أمس «مسلحو (داعش) يواجهون قواتنا بحرب عصابات وعبر قناصين، لذا فتقدمنا حذر ودقيق ونحن بحاجة إلى مزيد من الوقت». وتتقدم القوات العراقية نحو تكريت وناحية العلم (شمال) وقضاء الدور (جنوب)، من ثلاثة محاور هي جنوبا من سامراء، وشمالا من قاعدة سبايكر وجامعة تكريت، وشرقا من محافظة ديالي. وقال المصدر: «نحن قريبون من قضاء الدور، لكننا نخوض اشتباكات عنيفة جدا مع عناصر (داعش)»، مضيفا أن هؤلاء «لا يزالون في مركز القضاء».
وفي تطور آخر ذي صلة، أعلن «داعش» أمس أن أميركيا نفذ هجوما انتحاريا على تجمع للقوات العراقية ومسلحين موالين على أطراف سامراء. وقال التنظيم في النشرة الصباحية لـ«إذاعة البيان» التابعة له، إن عنصره «أبو داود الأميركي» فجر أول من أمس شاحنته المفخخة على تجمعات للجيش العراقي والميليشيات على أطراف مدينة سامراء، مشيرا إلى مقتل «العشرات» من هؤلاء.
وتعد استعادة تكريت مهمة لاستعادة الموصل إلى الشمال منها. وكان مسؤول عسكري أميركي أعرب الشهر الماضي عن رغبة بلاده في أن تشن القوات العراقية عملية لاستعادة الموصل بحلول أبريل (نيسان) أو مايو (أيار). إلا أن مسؤولين عراقيين ردوا على هذه التصريحات بالتأكيد أن تحديد موعد الهجوم يعود إليهم، وفق جاهزية قواتهم. وفي هذا السياق، أكد منسق التحالف الجنرال الأميركي جون ألن عدم وجود جدول زمني لمعركة الموصل. وقال أمام مركز أبحاث «أتلانتيك كاونسل» في واشنطن: «علينا أن نقاوم إغراء تحديد جدول زمني» للهجمات المرتقبة ضد المتطرفين، مضيفا أن «الأهم من الجدول الزمني هو الاستعداد».

الأربعاء, 04 آذار/مارس 2015 11:30

بوادر تقارب تركي ـ أميركي حول سوريا

بوادر تقارب تركي ـ أميركي حول سوريا

واشنطن تتعهد بـ {حماية مقاتلي المعارضة}

أثارت تصريحات الجنرال الأميركي جون ألن منسق التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، أمس، الكثير من التساؤلات والجدل حول الكيفية التي ستقوم بها الولايات المتحدة بـ«حماية» مقاتلي المعارضة السورية والتوقيت الزمني لخطط الحماية الأميركية التي عبر عنها الجنرال ألن بقوله «عندما يحين الوقت».
وكان الجنرال ألن يتحدث في ندوة بـ«مجلس أتلانتك» بواشنطن مساء الاثنين الماضي، وقال إن «الولايات المتحدة ستتولى حماية مقاتلي المعارضة السورية الذين ستقوم بتدريبهم حينما يقفون في ميدان القتال»، مشيرا إلى الخطط الأميركية الواضحة لتدريب المعارضين السوريين وتجهيزهم بأحدث الأسلحة، والعدد الكبير من السوريين الذين أبدوا استعدادهم للتطوع في برامج التدريب.
وفي سؤال وجه له في الندوة عما إذا كانت حماية المقاتلين من المعارضة السورية يمكن أن تتم عبر فرض منطقة حظر جوي فوق سوريا، أجاب الجنرال ألن «كل الخيارات جار بحثها»، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستقدم الدعم لهؤلاء المقاتلين.
وتأتي تصريحات ألن بعد أسابيع من تقارير أشارت إلى أن الأسلحة الأميركية والمساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة للمعارضة السورية قد أوشكت على النفاد، إضافة إلى تصاعد انتقادات قادة المعارضة السورية لواشنطن لبطء وصول الإمدادات والمساعدات والأسلحة للمعارضة في سوريا.
وأوضح مسؤولو البنتاغون أن تدريب مقاتلي المعارضة السورية سيبدأ في غضون 4 إلى 6 أسابيع (أي في شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار القادمين)، في كل من تركيا وقطر والمملكة العربية السعودية، بعد أشهر من المناقشات والمراجعات لاختيار العناصر المعتدلة من المعارضة السورية.
وأوضح مسؤولو البنتاغون أنه سيتم إرسال مئات العسكريين الأميركيين لتدريب المعارضة السورية، وقال الأدميرال جون كيربي المتحدث باسم وزارة الدفاع، إن نحو ألف جندي أو أكثر سيشاركون في مهمة تدريب المعارضة السورية ما بين مدربين وعناصر دعم، وأشار إلى وصول نحو 100 مدرب أميركي إلى المنطقة للبدء في إعداد معسكرات التدريب والبرامج. وقال كيربي «لن أوضح تاريخا معينا حول موعد بدء التدريب، لكن تقييمنا أننا سنكون على استعداد بين 4 إلى 6 أسابيع لبدء التدريب الفعلي».
وكان كيربي قد أشار في وقت سابق إلى احتمالات استخدام المعارضة السورية التي يتم تدريبها للقيام بمهام عسكرية لضرب أهداف معينة، وقال: «لا أستطيع أن أستبعد أنه في نقطة معينة قد نجد أنه من المفيد بالنسبة لهم أن يكون لديهم قدرة على المساعدة في ضرب أهداف معينة على الأرض (في سوريا)». فيما أشار رضوان زيادة المدير التنفيذي للمركز السوري للدراسات السياسية والاستراتيجية، إلى أن برامج تدريب المعارضة السورية تفتقر إلى استراتيجية واضحة، وقال: «هناك قصور في الاستراتيجية السياسية الأميركية والكيفية التي سيتم بها توجيه المعارضة وتدريبها لمحاربة نظام الأسد، وهذا هو جزء من اللغز والمعضلة التي تواجهها الولايات المتحدة بمواجهة الأزمة السورية ووضع سوريا على مسار الانتقال إلى الديمقراطية».
يذكر أن واشنطن وأنقرة وقعتا في 19 فبراير (شباط) الماضي، اتفاقا لتدريب العناصر السورية المعتدلة في إحدى القواعد العسكرية التركية وتزويدها بمعدات عسكرية. وقال وزير الدفاع التركي إن تدريب وتجهيز قوات المعارضة السورية سيعقد في منطقة كيريكال في محافظة الأناضول وسط تركيا.
وقد استمر الجدل والنقاش بين أنقرة وواشنطن لعدة أشهر حول خطط تدريب المعارضة السورية بسبب الخلاف بين الجانبين حول تحديد العدو الذي يتعين على المعارضة السورية التركيز على قتاله، حيث ترغب واشنطن في تدريب المعارضة السورية بهدف قتال تنظيم داعش في سوريا، بينما ترغب أنقرة في وضع استراتيجية شاملة تتضمن إنشاء مناطق آمنة وحظر جوي في سوريا وإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
ويشير المحللون إلى أن تصريحات ألن بـ«بحث كافة الخيارات لحماية المقاتلين السوريين»، يعني تقاربا في وجهات النظر التركية والأميركية، فيما يتخوف بعض المحللين من المشاكل التي يمكن أن يتسبب فيها هذا البرنامج التدريبي للمعارضة السورية بين أنقرة وواشنطن. ويقول ماكس ابراهامز عضو مجلس العلاقات الخارجية وأستاذ العلوم السياسية بجامعة نورث وسترن «إن هناك مخاوف من حدوث انهيار في البرنامج بسبب الآراء والأهداف المتباينة بين أنقرة وواشنطن حول الهدف الرئيسي من البرنامج وما يمكن أن يحدثه ذلك من مشاكل».
ووفقا للخطط الأميركية فإن برنامج تدريب المعارضة السورية المعتدلة سيبدأ في عام 2015 بتدريب 5 آلاف مقاتل سوري ليصل إلى 15 ألف مقاتل خلال السنوات الثلاث القادمة.
alsharqalawsat

الأربعاء, 04 آذار/مارس 2015 11:29

الناطق بأسم الأئتلاف .. سنحرق قامشلو

تورط المسلط ،الناطق بأسم الأئتلاف مع داعش .. سنحرق قامشلو ( فيديو )

خاصXeber24.net
أبراهيم عبدو

صدر عن السيد سالم عبد العزيز المسلط ،الناطق الرسمي بأسم الأئتلاف الوطني لقوى الثورة السورية – الأئتلاف و النائب السابق لرئيسه ،تصريح-بيان ،يتهم فيه بأسم الأئتلاف ،القوات الكوردية YPG بأرتكاب جرائم ضد المدنيين العرب في القرى التابعة لبلدة تل حميس -ريف قامشلو الجنوبي ،على خلفية المعارك الأخيرة و التي انتهت بطرد القوات الكوردية و حلفائها من القوى المحلية لعصابات داعش التي سيطرت على المنطقة قرابة العام و النصف من تاريخه ،الأمر الذي أدى ببعض من رموز الكتلة الكردية المنضوية تحت راية الأئتلاف إلى استهجان التصريح /البيان و الأدعاء بأنه بيان شخصي للمسلط و لا يعبر عن رأي الأئتلاف ،مستنكرة بالوقت نفسه دفاع المسلط عن تنظيم داعش ضمنياً من خلال اعتبار حاضنته الشعبية مدنيين عزل فيما يعاكس الحقيقة ،إذ أن الوثائق و الأثباتات الدامغة تثبت عكس ذلك ،فما المبايعات الجماعية من قبل أبناء تلك المناطق إلا دليل إدانة لا شك فيه .
و لمعرفة سر موقف السيد المسلط هذا كان لا بد لنا من الرجوع إلى أرشيف موقعنا ،الذي سرعان ما وضع بين أيدينا سر علاقة المسلط بتنظيم داعش !
من المعلوم أن السيد سالم عبد العزيز المسلط هو أبن أحد أكبر شيوخ عشيرة الجبور في المنطقة و كان نفوذ المرحوم والده يمتد بين العراق و سوريا و يتعداهما إلى مختلف مناطق تواجد أبناء عشيرته و كان والد سالم المسلط يُقيم بالقرب من بلدة تل براك حيث ثقل عشيرته في منطقة الجزيرة و كذلك مسقط رأس سالم المسلط !
ومن المعلوم أيضاً أن عشيرة الجبور كانت تنأى بنفسها عن خوض صراعات عشائرية و مذهبية و عرقية في المنطقة نظراً لخطورة ذلك في منطقة مليئة بالمكونات كمنطقة الجزيرة حيث لا يمكن لأي مكون الأدعاء بأنه الأقوى ،حتى ولو كان الأقوى فعلاً !
إلا أن سالم المسلط و نتيجة لأوضاعه المالية الصعبة تجاوز هذه القاعدة المتعارف عليها بين أبناء الجزيرة و حاول الأستنجاد بقوى غريبة لتحقيق الأفضلية لنفسه و تعويض ضائقته المالية من خلال خلط أوراق اللعبة في المنطقة ، الأمر الذي لا يشاركه أو يوافقه فيه أغلب أخوته ، لكنه لم يعيرهم الأهتمام ،فتورّط و ورّط قسماً من أبناء عشيرته معه في اللعب ،مغامرين مقامرين بورقة الدولة الأسلامية -داعش !
إلا أن هذه الورقة ولدت محروقةً ،لأنها غريبة عن ثقافة أبناء المنطقة المسالمة و ثقافتهم و هذا ما جعل سالم المسلط يظهر عارياً عبر تصريحه الذي حاول من خلاله إنقاذ ما تبقى من قوة لداعش في المنطقة .
الفيديو التالي ،يُظهر بدايات تسليم سالم المسلط رقاب أهله لسيف داعش و تحريضهم على استعداء الكورد بأوامر تركية ،عملت داعش لخدمتها .
حيث يبدأ الحديث أحد أبناء عمومة سالم المسلط ليعلن مبايعة الجبور و الطي لداعش و الحلفان بمحاربة حزب العمال الكوردستاني PKK الكافر ،ثم يمهد المجال أمام ممثل داعش ليخاطب جمهوره الذي جرى خلف وهم الشيخ !
كما يظهر في الفيديو شخص يتكلم بأسم تنظيم داعش وهو من أبناء المنطقة حسب اللهجة التي ينطقها بحرق مدينة قامشلو على رأس أهلها .

 

يمثل الحشد الشعبي, نقلة نوعية في السلوك الوطني, والواقع الحالي للعراق, بل للمنطقة برمتها.

فبعد أن داهم الخطر العراق ومدنه, منتقلا من حواضنه في سوريا وبلدان المنطقة, وبعد إستحواذ التظيمات المتطرفة, على أجزاء كثيرة من البلد, عندها إنبرى أبناء العراق الغيارى للدفاع عن بلدهم.

أَلْهَمَتْ فتوى السيد السيتاني, بالجهاد الكفائي, الشباب لحمل السلاح, وهب النشامى من كل مدن العراق, وخصوصا أبناء الوسط والجنوب, للتوجه إلى ساحات الوغى, لصد ودحر الإرهاب العالمي, المتمثل بتظميم ما يسمى بداعش.

لم يَدر في خلد المجاهدين, أن يحصلوا على منافع مادية, أو دنيوية من خلال وقفتهم, بل كان جُلَّ همهم هو الدفاع عن تراب الوطن, وإن ماقاموا به, هو نتاج وازع ديني ووطني بحت.

ونظرا للطبيعة المجتمعية, التي جاء منها متطوعوا الحشد الشعبي, والخلفيات التي إنحدروا منها, فإن أغلبهم من البسطاء والفقراء, وكان أغلبهم يشتغل بأعمال بسيطة لإعالة عوائلهم.

هذا الواقع المعاشي, يُلْزِم على الدولة أن تراعى المتطوعين, وتهتم بشؤونهم, وشؤون عوائلهم, وخصوصا الجرحى وعوائل الشهداء.

إن الإهتمام بالحشد الشعبي, ليس مِنَةً من الدولة, بل هو واجب وطني, وشرعي, وأخلاقي, فالذي ضحى بدمه دون مقابل, على الدولة أن ترعاه وتهتم به وبعائلته, وهذا الحال معمول به, في كل دول العالم من حيث رعاية المقاتلين.

الإهتمام بالحشد الشعبي على المستوى الاجتماعي, لا يقل أهمية عن الإهتمام بتجهيز قطعات الجيش, والحشد الشعبي في ساحات المعركة.

أولى الخطوات التي يجب على الحكومة أن تتخذها, هي تشريع قانون ينظم حقوق مجاهدي الحشد الشعبي, ورصد ميزانيات مناسبة, مع حجم مايقدموه من تضحيات, ومن هذه التشريعات, هي شمول شهداء الحشد الشعبي, بقانون مؤسسة الشهداء حتى يحصلوا على الإمتيازات التي حصل عليها المشمولين بقانون تلك المؤسسة.

الأربعاء, 04 آذار/مارس 2015 01:52

"المثقف والثورة ".. هنر جنيدي


الثورات هي بمثابة الفرصة الذهبية للطبقة المثقفة من المتنورين والمهتمين ببناء الدول التي تمتلك فيها الشعوب زمام المبادرة والحكم والقرار ، وفي حال نفدت من المثقف فرصة استغلال الأجواء الثورية لتثبيت أقلامهم وأفكارهم كقوة موجودة ومشاركة في خلق توجهات الناس وككيان له استقلاليته وحصانته فإنهم بذلك يخطون لأنفسهم إما مساراً تقليدياً دائراً حول فلك السلطة أو كائناً سائراً في هامش المجتمع لا حول له ولا قوة وبذلك يُسحب منهم صفتهم الأصلية كطليعة فكرية قائدة لعملية التغير المدني والديمقراطي في المجتمعات وسوف تقتصر ادوارهم فيما بعد إما على دفع الناس إلى التصفيق والتهليل لكل القرارات والسياسات التي تلجأ إليها السلطات الحاكمة بغض النظر عن صحة وبطلان تلك القرارات أو شرعية تلك السلطات أو أنهم سينهضون متأخرين في مرحلة حطت التأثيرات الثورية أوزارها وعادت الأنظمة المستبدة إلى سايق عهدها في القدرة على القمع والاعتقال والتي لن توفر أي صوت قد بدأ للتو مبادراً إلى ما تأخر عنه كثيراً حين كانت الظروف متاحة وملائمة في ظل الفوران الثوري .
فالمثقف برأي صاحب (الاستشراق) نقصد هناالمفكر إدوار سعيد :هو الفرد الذي مُنح قدرةً على تمثيل رسالة.......و هو شخصٌ لا ينزعُ إلى تهدئة الأوضاع بل يرهنُ وجوده كلَّه للشعور النقدي الذي يجبره على عدمِ القَبولِ بالصيغِ السهلة أو بالأفكار الجاهزة أو بالبراهين التي تتساوق مع ما يعتقد به الطرفُ المُهيمن ويمارسه، ولديه الاستعداد لأنْ يجهر بموقفه هذا"
نعم المثقف هوعنصر مشاكس يحرض المجتمع على الرفض والتفكير والتغير ويكسر بهم مسلمات التاريخ ديناً ،سياسة ،وأعرافاً ،ويسبق الشارع إلى وضع يده على نقطة الضعف في واقع الجسد السياسي والاجتماعي المعاشين ويحارب حالة الاستسلام والرضوخ ويأبى مسايرة الجماهير ولا يقبل التغاطي عن مورثات الجهل الاجتماعي والتخلف السياسي وينأى بنفسه عن دفعهم لل"الشعب" إلى التصفيق والتهليل للمنجزات الآنية والانتصارات الشكلية على حساب الرسالة الجوهرية المستقبلية في خلق مجتمعات حرة تسودها الديمقراطية على أسس ثقافية أصيلة وفكرية راسخة فلا بد للمثقف من مواقف وأخلاقيات ولابد له من الإعلان عنها مهما كانت الصعوبات التي يعايشها والمخاوف التي تنتظره فالمثقف هو الشخص (الحر)الذي يطرح روؤيته بكل تجرد وشجاعة حتى ولو كانت رؤيته تعارض مصالحه .
فإن كانت الثورات الضاربة في جسد بلدان المنطقة هي بمثابة فرصة تاريخية للشعوب للتخلص من أنظمة استبداية حكمت أعناقهم عقوداً طويلة من الزمن فإنها أجواء مواتية بالنسبة للمثقف أيضاً كي يحتل مكانه أمام الجماهير ،يرصن أفكارهم ،يسدد شعاراتهم ،ويرشد عقولهم وخطاهم للسير في درب الانعتاق والحرية الحقيقيتين لا أن يكون مهللاً للسكون والجمود ولا هاتفاً للسطحي والشكلي من التغيرات والأحداث .

كاوة عيدو الختاري: قامت منظمة (irc) الدولية بالتعاون مع لجنة استقبال النازحين في منطقة بنكندي بتوزيع مساعدات إنسانية ( مبالغ مالية ) حسب البطاقة التموينية و عدد إفراد العائلة على النازحين إلايزيديين في قرية ختارة، وذلك في يوم الاثنين الموافق 2-3-2015.


و من ضمن البرنامج المستمر لتقديم المساعدات الإنسانية على العائلات النازحة الإيزيدية التي تقيم في المدارس وبعض هياكل الأبنية غير المكتملة في قرية ختارة.

و يشار إلى انه في الأيام المقبلة هنالك وجبات أخرى يتم توزعها على القرى و المجمعات التابعة لناحية القوش كمساعدات إنسانية لنازحي المنطقة من المكون الايزيدي و المسيحي و المسلمين.

و أكد عضو في لجنة استقبال النازحيين في منطقة القوش بان " هناك عدد كبير من النازحين في منطقتنا و بحاجة إلى هكذا نوع من المساعدات الإنسانية " و استمر بالحديث " باسم لجنة استقبال النازحين نشكر المنظمات الإنسانية و حكومة الإقليم و الشخصيات الخيرين لما يقدمونه من المساعدات لنازحي المنطقة ".

و طالب لجنة استقبال النازحين في منطقة بنكندي من المنظمات الغير الحكومية و حكومة الإقليم " نطلب من المنظمات الإنسانية الغير الحكومية و حكومة الإقليم كوردستان الاهتمام أكثر بنازحي منطقة القوش لأنهم بحاجة ماسة إلى هذه المساعدات"

نظمت كل من كروبا ارارات و حزب ديمقراطي كردستاني (ايران ) في 02.03.2015

اعتصاماً في مدينة زيوريخ السويسري

وذلك تنديدا لما يقوم به النظام البعث السوري منذ ثلاث سنوات من قتل وتدمير للبلاد والعباد واحتجاجاً ما تقوم به الجماعات المتطرفة مثل "داعش" وأخواتها في غرب وجنوب كردستان ـ وما يقوم به النظام الايراني من الجرائم والإعدامات بحق نشطاء الكورد والإيرانيين

وفي هذا الاعتصام ألقى بعض نشطاء السياسيين كلمات وركزوا فيها على ضرورة توحيد الصف الكوردي في هذه الفترة الحساسة ونددوا بأفعال النظامين في دمشق وطهران وجماعات المتطرفة التي تهدد الكورد .

وهم

1 ـ السيد أحمد رسولي عضو حزب ديمقراطي كردستاني (ايران)

2 ـ القس حسن كنجو مسؤول الكنيسة الكردية في سويسرا

3 ـ السيد بيكه س محمد

4 ـ السيد أحمد محمد أبو آلان

5 ـ السيد شعبان داوود

6 ـ السيد كاميران مسؤول حزبي كومه لي زحمه ت كى شاني كوردستان في سويسرا

7 ـ السيد ريبوار زوجهلات حزبي ديمقراطي كوردستان(ايران)

اعلام كروبا آرارات

الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015 22:46

تطهير جبال حمرين من داعش

بغداد/ المسلة: تمكنت القوات الأمنية المسنودة بالحشد الشعبي وأبناء العشائر، الثلاثاء، من تحرير جبال حمرين من سيطرة تنظيم "داعش" بالكامل.

وقال مراسل "المسلة"، إن "القوات الأمنية وبمساندة من عناصر الحشد الشعبي وأبناء العشائر تمكنت، من تحرير جبال حمرين من سيطرة تنظيم داعش بالكامل".

وأضاف أن "تلك القوات مستمرة بعملياتها النوعية في محافظة صلاح الدين من أجل تحرير كافة أراضيها من عناصر التنظيم".

الغد برس / بغداد: قالت صحيفة حرييت التركية، الثلاثاء، عن الطبيب الشخصي للرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان "السلطان الجديد" كما يلقبه منتقدوه سيكون محاطا بالحماية من اي خطر تسمم بفضل مختبر سيبنى في قصره الفخم.

وقال الطبيب المتخصص جودت اردول النائب ايضا عن حزب العدالة والتنمية المنبثق عن التيار الاسلامي "ان الاعتداءات لا تتم من الان فصاعدا بواسطة الاسلحة بل بواسطة الطعام".

واضاف "سيقام مختبر ايضا في القصر" بغية درء اي هجوم سمي او كيميائي او اشعاعي او بيولوجي قد يستهدف شخص رئيس الدولة البالغ من العمر 61 عاما عن طريق الاطعمة والمشروبات".

واكد الطبيب انه "لم يرصد اي هجوم من هذا النوع حتى الان في المجمع الرئاسي الفخم الفسيح الواقع عند تخوم انقرة حيث يعمل "فريق من خمسة اطباء على مدى الاربع وعشرين ساعة".

ويواجه الرئيس الاسلامي المحافظ الذي كان رئيسا للحكومة بين 2003 و2014 قبل انتخابه للمنصب الاعلى في الدولة، انتقادات لمواقفه المتشددة والتعسفية وكذلك ل"جنون العظمة" الذي يميز تصرفاته.

وقصر اردوغان الضخم الجديد المؤلف من اكثر من الف غرفة والذي بني على طراز يمزج بين الهندسة المعمارية السلجوقية والعثمانية، هو في صلب جدل كبير بسبب نمط العيش الذي يتبعه الرجل القوي في تركيا.

الغد برس / بغداد: صلت طائرتا شحن محملتان بمساعدات عسكرية تركية، الثلاثاء، إلى العاصمة بغداد.

طائرتا شحن عسكريتان، من طراز C-130، حطتا في قاعدة المثنى العسكرية الجوية، التي تقع على مسافة 20 كم شرقي بغداد، حيث سلّم السفير التركي لدى العراق، فاروق قايمقجي، المساعدات إلى مسؤولي وزارة الدفاع العراقية.

وجاء في بيان للسفارة التركية، في بغداد، أن " تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب العراق الصديق والشقيق، حكومة وشعبا، في مكافحته للإرهاب، سواء في إطار التحالف الدولي ضد داعش، أو على المستوى الثنائي"، مؤكدة استمرار أنقرة بذل ما بوسعها للمساهمة من أجل وحدة العراق واستقراره، وأمنه، ورفاهه".

-

في رسالة من علي ( عليه السّلام ) إلى عامله في مصر مالك الأشتر رسالة قال فيها : واشعر قلبك الرحمة للرعية ، والمحبة لهم ، واللطف بهم.
نهج سار عليه المؤمنون عبر الأزمان, سواءً عندهم حكموا أم لم يحكموا, فمعنى الرعية في القول أعلاه, مع أنه توجيه لعامل من عمال أمير المؤمنين, إلا أنه ينطبق على كل مسلم يرى في نفسه, أنه راعٍ لمصالح الناس.
تبعاً لما تقدم, فإن بعضاً من المقتدرين أو الناشطين اجتماعياً, أسَّسَ جمعيات متخصصة, لجزء ممن يرون أنهم من الواجب عليهم رعايتهم, فهناك جمعيات لرعاية الطفل, وأخرى للمكفوفين, وغيرها للأرامل والشهداء, وما إلى ذلك من الجمعيات المحدودة الامكانية.
لم نجد من يرعى الجميع, بجدول مُنَظَّمٍ ثابت, يطرح في كل لقاء مع كل فئة, مشروعاَ أو مقترحاً, يرفع من شأنهم ليكونوا منتجين, كي لا يشعروا أنهم عالة على المجتمع, فيوم للطفل, ويوم للمرأة, وآخر لذوي الاحتياجات, وما الى ذلك من الفئات الاخرى.
ذلك هو عمار الحكيم, رمز من رموز الجهاد والقيادة الراعية حقاً, وما التجمع الأخير الذي أقيم مؤخرا, في مقر المجلس الأعلى بالجادرية, إلا دليل على رعايته الأبوية, لجزء من المجتمع العراقي, الذين يستحقون الرعاية, ليصبحوا نافعين ضمن بُناة العراق الجديد.
الرحمة والعطف ليستا صفتين عشوائيتين, فهما قيمة أخلاقية عالية, وما التراحم بين مكونات المجتمع, إلا تجسيد لما يريده الرحمن, من توادٍ وتراحم, والتكافل الاجتماعي من الممارسات الحميدة, التي أوصى بها الدين الاسلامي.
لقد أكد السيد عمار الحكيم في ذلك المؤتمر, الى عدم التعامل بالعواطف فقط, بل الى ان يعالج هذا الامر بموضوعية, لأجل خدمة من ابتلاهم الخالق عز شأنه, بنزع أحد الاحتياجات الخاصة, فشرع بطرح مقترحات من شأنها, رفع معنوياتهم كي لا يشعروا بالنقص.
فالإعاقة هي إعاقة الاخلاق, لا إعاقة الجسد كما طرح الحكيم, ومما دعا اليه الحكيم قادة العراق من الساسة قوله:" المرحلة الأخيرة من التمكين هو التمكين العملي من خلال دفعهم للمشاركة الفعالة في الحياة العامة وتوفير فرص عمل تتلاءم وقدراتهم الخاصة.

لمثل ذلك فليعمل العاملون, لإحياء من يرى نفسه, أنه ليس سوى عالة, على المجتمع, بسبب إعاقته لفقدانه إحدى نِعَم الخالق.

الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015 22:01

إضاءات غير شرعية - بقلم / سفيان شنكالي



ـ 1 ـ
أنيطتْ الآلوهيّة
للرجولة..
فبدَتْ " ذكوريّة "
ووكّل العهر للأنثى
وما كان لها قوة
لترفض..
ففرضَ العهر بالقوة.!
وما كان العهر إلا
لصنيع القوة .. لأن العهر قوة .

ـ 2 ـ
فإذا لقيتُمُ
الذينَ خاويةً أكفّهُم
وهاماتهم تصرخُ فقراً
فضربَ الرقابِ
حجّة لله يرضاها
وسبيلاً للنصْرِ..
دعوةَ آلهٍ
يبشّر بنهاية ذاتهِ الواهمة.

ـ 3 ـ
نغض عن ربّكم
الذي فتك..
وحال دون سجودنا
للتلف الخلف.
أمّا ربّنا
فيبكي كأطفالنا
لا حول له..
إلا حثنا
للبحث عن الحرية


ـ 4 ـ
ثمارٌ بشرية
تحتَ رحمةٍ سماوية
تطربُ لها الأعضاء الذكرية
دافع الجّرمَ " آيات نبوية "
في عصرِ الرأسمالية
يَدّعي مسيروهُ
بأولويّة القيم " الإنسانية "
وأنا كمِثالكم أخضع
للازدواجية الوجودية.

ـ 5 ـ
لمْ يزَلْ
حَطبُ ( شنكال )
يدفّئُ صالة القمار.!
ولمْ يزلْ
طوقٌ الزُّمُرّد في عنقٍ
يُحزُّ كلّ ليلةٍ
بعد صلاة العشاء
تبكيهِ ( إنانا ) السومريّة.
في ليلٍ تطبّقُ صارخةً
شِرْعة النبيّ العربيّ
وآله النور ( ميثرا )
أفدى بإضاءة أوجه الجريمة.

الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015 22:00

اضربوهم بكل وجع سبايكر- حميد الموسوي

كل تراتيل المصاحف والاناجيل بركات ترفرف فوق رؤوسكم الشامخة ...كل صداح المآذن وترانيم النواقيس تهاليل وبشائر لانتصاراتكم ...دعوات امهات الشهداء الثاكلات تضرع الى الله، تشق عنان السموات توسلا تطلب الحفظ والنصر لكم ..قبلات كل عراقي شريف ترتسم على جباهكم العالية ، وسواعدكم القوية، واياديكم النقية  ..فدى تراب بساطيلكم تجار الموت والطائفية، خونة الامانة الذين باعوا ارضهم وشرفهم ومقدساتهم للدخلاء حثالات الشعوب ونفايات الامم ..تبا لمن عجز عن نصركم بسلاحه ،او ماله، او بصوته ،بقلمه او لوحته او انشودته ...الخزي والعار لمن سكت عن تمجيد انتصاراتكم وانتم تطاردون جرذان داعش ومن اعانهم ومن آواهم من شبر الى شبر لتطهروا ارض العراق من دنسهم ...ولعنات الله وملائكته ورسله وانبيائه وائمته  والصالحين ..ولعنات الامهات والزوجات والبنات المفجوعات ..ولعنات كل العراقيين المظلومين   تنصب على رأس كل عفن اساء لكم تصريحا او تلميحا ..ياغيارى العراق، ياشرفه ومجده الجديد، يا ابطال قواتنا المسلحة بكل تشكيلاتها ..ياابطال الحشد الشعبي.. ابطال المقاوة الاصيلة بكل مسمياتها وعناوينها .. يارجال العشائر الاصيلة... بكم نباهي الامم والشعوب ..بكم نزهو ونفاخر ونتحدى ...نفختم الروح في الارادات المتخاذلة ،وزرعتم الشجاعة في الاجساد الخاوية ،وسكبتم العنفوان في النفوس المترددة .ومثلما شرفتم هذا الجيل المقهور تحت وطأة سياسيي الصدفة ،وقادة الغفلة.. شرفتم كل اجيال التخاذل والاستسلام والخنوع على مر العصور  ...بنيتم لاجيال المستقبل مجد البقاء والخلود .موقفكم الاسطوري ايها الاسطوريون المتحدرون من هتاف / هيهات منا الذلة ...يامن ترون في الموت سعادة والحياة مع الاراذل مذلة ومهانة...موقفكم المهيب  فضح المتسترين بالدين والوطنية ..عرى كل مشاريعهم الخيانية التي ارادت تخريب  العراق الجديد وتقسيمه وبيعه لقوى الاستكبار العالمي . العراق.. كل العراق بشعبه ..برجاله بنسائه بشيوخه باطفاله .. وبارضه  ..وسمائه.. ومياهه ..مدين لكم ياصناع المجد يا حماة الشرف والارض والعرض والمقدسات ...مدين لكم، وقبلكم مدين للخيمة الوارفة الظلال..خيمة العراق وشعبه بكل اطيافه الباهية  التي عبأتكم واستنهضت روح الشمم والغيرة التي تجذرت في اعماقكم ..مدينون لامتداد الامامة سيد العراق السيستاني الكبير .

الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015 21:59

صمام الأمان الثاني./باقر العراقي‎

كل بلد من بلدان العالم، له أدوات حماية معينة، يدفع بها المخاطر، سواء كانت هذه الأدوات جيش قوي منظم، أو مؤسسات منضبطة، أو دستور مدعم بقوانين نافذة، وفي نفس الوقت محترمة من قبل الجميع، لكن بغياب تلك الأدوات، يكون عرضة للاستباحة لكل هب ودب.
العراق ليس استثناءا من هذه المعطيات، حيث كان يمتلك جيش قوي متمرس في الحروب، ومخابرات محترفة، وهاتان السلطتان كانتا أداتين طيعتين بيد رئيس الجمهورية، سواء في عهد الجمهورية الأولى أو ما تلاها، مما أدى إلى انهيار الجيش العراقي تماما في نيسان 2003.
بعد قرار بريمر الورقي بحل الجيش، أصبح الجيش العراقي خارج أسوار مؤسسات الدولة، وبات أفراد تبحث عن من يعطيها لقمة العيش، وتتلقفها أيدي مخابرات الدول الشقيقة والعدوة والصديقة، على حد سواء.
وقفت المرجعية وقفتها المعروفة، بضرورة بناء الدولة وكتابة دستور وبأيدي عراقية منتخبة، وكان لها ما أرادت، ومنذ ذلك الوقت والمرجعية توجه المسؤولين وتحثهم على خدمة الشعب، والسياسيون لازالوا بين كثرتهم المتمردة، وقلتهم المتواضعة المطيعة، وهي لا تمل من التوجيه والإرشاد، أو الانتقاد في أحيان أخرى.
بعد سقوط الموصل ووكسة حزيران المهينة، والهروب الجماعي لقادة الجيش، أمام جماعات صغيرة من الإرهابيين، في حادثة لم يسبق أن مرت بتاريخ الجيش العراقي ، بكل سلبياته وايجابياته، جاءت فتوى الجهاد الكفائي، لتعيد الموازين المقلوبة، وليتأكد للجميع أن المرجعية هي صمام الأمان الأول.
الحشد الشعبي استوعب جميع الطوائف، وأخذ زمام المبادرة من العدو، وليكون في الواجهة بدلا من الجيش، وبرغم كل ما قيل عنهم، وعما ارتكبت من أخطاء باسمهم، فالسؤال هنا، هل من بديل؟
مع عدم وجود البديل، يكون طلب بعض السياسيين من سحب الحشد الشعبي من مناطق القتال، بمثابة انتحار جماعي، وذبح وحرق لما تبقى من رجال تلك المناطق، وبيع لأعراض نساءهم، ووأد مشروع لأطفالهم.
لا نريد أن يكون الحشد الشعبي بديلا للجيش العراقي، ولا نريد أن يتعكر مزاج بعض السياسيين، ولكنه واقع أُجبرنا عليه ولو مؤقتا، وليكون صمام الأمان الثاني، طالما بقي ملتزما بتوجيهات المرجعية الرشيدة.

................................
المعروف لدى الأمم العالمية و البشرية جمعاء أنها تفتخر و تعتز و تصون و تحافظ على ارثها التاريخي القديم و تقدس كل ما يذكرها بماضيها العريق القديم و تجعله نصب أعينها وفي الحفظ و الصون وعلى سبيل المثال الآثار و الحضارات القديمة التي تعانق بقدمها مئات بل آلاف السنيين حتى غدت مثار حديث و افتخار الأمم فيما بينها و هذا الافتخار و الاهتمام يبدأ من مناصب رفيعة المستوى كالساسة و الحكام في تلك الأمم إلى أدنى منصب فيها من أفراد و أبناء المجتمع البشري لما تحمله تلك الآثار من سجل حافل بالمواقف المشرفة و القصص التاريخية التي تدرسها تلك الأمم و تعلمها لابناءها من جيل إلى جيل فتجعل الأفراد تعتز و تفتخر بها لكن في العراق و حضارته العريقة فالأمر يختلف كلياً فساسة العراق الانتهازيون بداً منذ عام 2003 و إلى ألان فكلهم شاهد و رأى و سمع بما جرى على الإرث العراقي التاريخي العريق من سرقات و نهب و تحطيم و إخفاء لمعالمها الحضارية و تشويه لصورتها الحقيقية وما آخرها و ليس أخيرها ما حدث في الموصل على يد مرتزقة داعش الإرهابي من تحطيم و هدم و تخريب للآثار الآشورية في المتحف الموصلي متذرعين بحجج و ذرائع واهية لا تمت للحقيقة بأي صلة فإننا لم نرى أو نسمع أي تنديد أو شجب و استنكارٍ أو تحريك لساكن من قبل حكومة و ساسة العراق و كأن الأمر لا يعنيهم وهذه الآثار التي أهينت و انتهكت قدسيتها ليست هي أثار العراق بلاد أقدم الحضارات و أعرقها على الإطلاق وقد التزموا الصمت و اتخذوا جانب السكوت عن تلك الجريمة النكراء لأنهم تعلموا من سابقيهم الفاسدون عندما تحدث مثل تلك الجرائم في العراق فعليهم التزام جانب الصمت و السكوت حيث لا إذن سمعت و لا عين رأت فهل هذا هو عملكم يا حكومة و ساسة العراق ؟؟؟؟ فالجريمة واحدة منظمة فداعش الإرهابي يحطم و ساسة العراق يسكتون ولا يحركون ببنت شفه فها قد أقدما كل منهما على طمس تاريخ و هوية الآثار العراقية العريقة هذا من جهة ، ومن جهة أخرى فأن من الجدير بالذكر أن أصوات العراقيين الشرفاء لم ولم تسكت عن المطالبة و المطالبة بحفظ و صيانة الماضي العراقي الأصيل و تراثه العريق من آثار و غيرها وكل ما يحتويه هذا الماضي العريق و على رأسهم المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني وما صدر من سماحته في بيانه المرقم (41) تحت عنوان ( آثارنا تربطنا بأرضنا ) بتاريخ 31/3/2007 فقد دعا فيه المرجع الصرخي إلى حفظ و صيانة الآثار العراقية القديمة لما تنسجه من الوحدة بين مكونات الشعب العراقي التي تربطه بوحدته القديمة بالإضافة إلى أنها تكون رمز فخر و اعتزاز للعراقيين و مصدر ثروة و مورد مالي للعراق و العراقيين لو استثمرت بالشكل الصحيح لكن قد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي فقد جاءت هذه المضامين للمرجع الصرخي الحسني متجسدةً في بيانه الموسوم ( آثارنا تربطنا بأرضنا ) بقوله : (( فالآثار القديمة يجب صيانتها والحفاظ عليها لأنها تربطنا وتشدنا لأرضنا وعراقنا الحبيب وشعبه العزيز والمفروض أنها توحّدنا لوحدتنا القديمة الأزلية على أرض الرافدين التي تكشفها وتعبّر عنها الآثار القديمة ، فهي فخرنا وعزّنا لأنها تضيف عنصر وأساس قوة لنا ولأرضنا فيصح أن نقول بل الواقع يثبت أن العراق أصل ومنبع الحضارات وأرض الأنبياء وشعب الأوصياء والأولياء الصالحين الأخيار ، نعم عراقنا عراق الحضارة والنبوة والإمامة والولاية الصالحة العادلة ، ولولا الاحتلال وقبله الدكتاتورية ولولا الفساد والمفسدين ولولا العملاء والمنتفعين لاستثمرت الآثار والمناطق الأثرية على أفضل وانجح استثمار ولأصبحت ثروة وطنية كبرى كالنفط والزراعة ((.

http://al-hasany.com/index.php?pid=51

بقلم / احمد الخالدي

 

إن غالبية الناس عندما تتحدث عن الاحتلال تقصد المفهوم التقليدي له. وهو الغزو الذي يأتي من خارج الحدود ويحتل أرض الوطن ويغتصب مقدراته والسيطرة عليها كليا, والاهم من ذلك تحطيم سيادة الدولة المحتلة , دون التركيز على نوعية المحتلين وأهدافهم. فكثير من الناس لايميزون بين الاحتلال والاخر, و تأثيرهم علينا حاضراَ و مستقبلا.

ففي العصر القديم على سبيل المثال , كان يعتبر غزو المغول لبلاد المسلمين التي شملت بلاد خوارزم وفارس وبلاد ماوراء النهر والعراق والشام ..الخ من أكبر وأشرس الهجمات التي تعرض لها العالم ولاسيما بلاد المسلمين في ذلك الوقت , وربما الى يومنا هذا. حيث سقطت الدولة الخوارزمية الواسعة والخلافة العباسية و...الخ على يد المغول. علما انه لم يكن غاية المغول , فرض أو نشر دين أو ثقافة أو لغة معينة على المسلمين , ولم يكونوا يفرقون بين الاديان والمذاهب والثقافات. بل يقال ان تيموجين (جنكيز خان) كان يشير الى يده لوصف الاديان والمذاهب, على أساس ان اليد يتألف من عدة اصابع ولكن مصدرها وجذرها واحد وكذلك الاديان والعقائد حسب زعمه. وإنما غايتهم كان غزو أراضي شاسعة وضمها الى إمبراطوريتهم والقضاء على الانظمة والدول والقتل العشوائي والنهب والسلب وإستباحة الحرمات ووضع الناس تحت سلطتهم.

وحديثا تعرضت الدول العربية والاسلامية للاحتلالات المتتالية أيضا خصوصا إبان الحرب العالمية الاولى من قبل الدول الغربية وعلى رأسها بريطانيا وفرنسا ..الخ. وفي القرن الواحد والعشرين , الغزو الامريكي لافغانستان والعراق , وبعض من الدول اليوم اصبحت محتلة إما جزئيا بوجود قواعد عسكرية فيها أو منقوصة السيادة. ما يعني أن المسلمين والعرب يواجهون إحتلالا من نمط جديد ومختلف.

لا شك ان المغول كانوا متقدمين على المسلمين في المجال (العسكري وفي فنون الحرب وإدارتها وتحمل الظروف القاسية ) فقط. بينما المسلمين كانوا متفوقين عليهم من كل النواحي (ثقافيا , حضاريا , لغويا ,علميا , دينيا (سماوية)). في حين ان المحتلين الغربيين والامريكان أكثر تقدما من المسلمين في الوقت الحاضر ومن جميع النواحي (سياسا , عسكريا , إقتصاديا , إعلاميا (حرب نفسي) , تكنلوجيا ...الخ). نستطيع القول في كل المجالات ماعدا عدد قليل من الجوانب. يقول الدكتور طارق السويدان "المسلمون متفوقين عليهم (روحيا وأخلاقيا)" وما دون ذلك هم أكثر تقدما منا وفي كل شيء على حد قوله.

نظرة المسلمين الى المغول كان سلبيا , لانهم يرون أن المغولي متأخر وهمجي وسفاك , ما يعني أن المسلمين كانوا يعتبرون أنفسهم أفضل وأكثر تطورا منهم . وكانت الويلات تأتي من كل الجهات عند الغزو المغولي. ما حدث في عين جالوت , المعركة الفاصلة بقيادة قطز هي دحر جيش المغول ومنعهم من إحتلال مصر. الامر الذي جعلت الدول الاسلامية تتخلص شيئا فشيئا من هذا الخطر المرعب. ولحسن الحظ وبسبب تفوق المسلمين عليهم , أدى ذلك الى تحلل و إذابة المغول داخل المجتمع الاسلامي لانهم واجهوا ثقافة ودينا سماويا وتراثا أقوى مما لديهم واستسلموا لها بمرور الزمن. وفي يومنا الحاضر لانجد أثرهم في معالمنا ومجتمعاتنا.

وملخص الامر ما يحصل اليوم هو عكس ذلك , فالمحتل الغربي والامريكي ينظر الينا نظرة غير إيجابية , ويظن أننا متأخرين ومتخلفين , وهم ينتظرون منا ان نكون مثلهم وأن نستسلم لارادتهم. وفي نفس الوقت المسلمون لهم نظرة إيجابية تجاههم من جوانب عدة والغالبية يعترفون بتفوقهم علينا ويتفاخرون بلغتهم عند إتقانها ويقلدون ثقافتهم وأعرافهم (كالببغاء) وبشكل أعمى وغالبيتهم يستنجدون بهم أثناء وقوع الخطر عليهم. وهذا تدل على ان المعادلة معاكسة تماما بالمقارنة مع المغول.

مما يدل على أن الاثر الغربي والامريكي واضح على (لغتنا وثقافتنا ونمط حياتنا) ومستمر الى يومنا هذا. فعلى سبيل المثال , نلاحظ الاثر الجلي للاحتلال الفرنسي لدول المغرب العربي من تأثير لغوي وثقافي وسلوكي. إذا الغربيين والامريكان مهتمين بنشر لغتهم وتقاليدهم , وما يحصل اليوم هو غزو فكري وثقافي وسياسي وإقتصادي قبل الغزو العسكري. لا نغالي عندما نقول الاحتلالات الجديدة تعتبر أكثر تأثيرا وفتكا من الاحتلالات السابقة كالمغول وعلى المدى البعيد وفي المستقبل , لان موروثاتنا جميعها تدخل في دائرة الخطر.

لهذا السبب إننا نعارض الذين لا يفرقون بين الاحتلال المغولي من جهة والاحتلال الغربي والامريكي من جهة أخرى , على أساس ان جميعهم محتلون ولا فرق بينهم. ففي فترة المغول , عندما إنتهى القتل والحرب أصبح المسار تسير في مصلحتنا. وفي النهاية غالبية القادة والجنود المغول دخلوا الى الاسلام واصبحوا جزءا منا واندمجوا مع المجتمع. أما اليوم , فالامر مختلف, لاننا نواجه محتلا قويا جدا ومختلفا كليا عما سبق ومن كل النواحي. لهذا السبب أعتقد أن امامنا إحتمالان : إما الاستسلام لهذا المحتل المتطور وإنحلال سيادتنا ولغتنا وثقافتنا امامها , أو ان يجد علماء وزعماء ومفكرين وعقلاء الامة حلا مناسبا وبديلا للخروج من هذا الاشكال بسلامة و بأقل خسائر ممكنة وهذا لايتم الا بمشاركة الجميع و إنهاض الامة من سباتها. ولا أدري إن كان للقاريء رأي أخر.

سمير طلعت بلال - كاتب وأكاديمي

نتيجة ما تعرض له المكون الايزيدي من حملات ابادة جماعية وخيانة عظمى وتطهير عرقي وقتل جماعي وحرق ونهب وسلب وخطف في السابق واخرهم في 3-8-2014 نجد ان قضيتهم اكثر من هي معقدة ،كتبت الكثير عن هذا الموضوع في السنوات الماضية بان على الايزيديون بان يعرفوا بانهم جميعهم في خندق واحد اذا حدث مكروه وكنت اقصد ما حدث بالفعل ولكن تبين بان كان الضحية هم الطبقة الدون المتوسطة ،حيث كل ما حدث يتعلق بمصير الناس الفقراء لم نسمع بان ابن رئيس عشيرة او مسؤول خطف احد من عائلته ولم نسمع بان احد اقاربه استشهد في الدفاع عن ارضه وكرامتهم كل ما في الامر دفع من كان ليس له ذنب ثمن اخطاء الجميع ، والغريب في الامر بانهم على ما قبل 3-8-2014 اي لم يتغير اي شيء بالنسبة لهم ،هنا لا اتمنى ان يحدث اي شيء لاي انسان برئ وخاصة اهل واقارب من اقصدهم ولكن هذا هي الحقيقة التي علينا ان لا نخفيها ،

علينا دائما ان نرجع الى قبل عشرة سنوات في طرح المواضيع وتحليل المواقف بين ما حدث وما قد يحدث في المستقبل ان الحقيقة التي لا يرغب اغلب الايزيديون معرفتها هي بان مصير الايزيدية في قبضة الاحزاب الكردية ،حيث منذ سقوط النظام في العراق وحتى هذا اليوم لم يمر اي صغيرة ولا كبيرة على الايزيدية الا من خلال الاحزاب الكردستانية ،عندما الامر يتعلق بالايزيدية نجد من يرفض من قبلهم باعتبارهم الوصي الاول عليهم ،وان مناطق الايزيدية هي كردستانية ،يحكمون على الايزيدية من ناحية الاعلام والاقتصاد والامن والادارة ،ومن خلال هذه النقاط يجب ان نعرف بان مصير الايزيدية مرتبط بقرار الاحزاب في كردستان، ليس هناك سبيل لتخلص من هذا المعادلة لا بتشكيل حزب جديد ولا بانضمام الى الحركة الايزيدية وحتى وان كانوا على حق فلا تجد النور اذا لم تكون تحت حكمهم ،وهناك أدلة كثيرة على ذالك ، اذا كانوا يستطيعون منع تشكيل اي قوة في مناطق الايزيدية واذا يمنعوا دخول اي شيء الا وان يمر عليهم واذا يستطيعوا بان يتركوا اهل سنجار بيد المتطرفين داعش بدون حق واذا لم يعترفوا بالجينوسايد حتى الان وماذا تتوقع منهم؟ اذا علينا ان لا نركض وراء الأوهام ونعترف بان مصيرنا بيد الحكومة الكردستانية شأنا ام ابينا .
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا حدث هذا الشيء دون ان ندرك بانه واقع ونحن نتهرب منه ؟ في مؤتمرات ولقاءات لن ينجح بدون تنفيذ أجنداتهم على الساحة الايزيدية هم الذي يغيرون الموازين هم الذي يستطيعوا تغير البوصلة باي تجاه يريدون ، ان السياسية التي تمارس بحق الايزيدية لها ابعاد إستراتيجية بعيدة ، سواء ان كان بقصد ام تمشية الامور مثلما هي الان ، في كردستان لن تحصل على لقمة العيش اذا تتحدث عن الحقيقة ولا تكون مؤيدا لسياسيتهم ،الموقف الايزيدي ليس بالموقف الضعيف لا قبل 3-8-2014 ولا الان لانهم يشكلون قوة عظيمة في قلب الموازين لصالحهم، وهذا ابدا لا يعني التهجم على الاحزاب الكردية وشعب كردستان الذين قدموا مساعدة انسانية لهم ،وفي نفس الوقت نراعي المصالح المشتركة بين الشعبين بان يعيشوا تحت سقف النظام والقانون والدستور ، ان ممارسة بعض الاحزاب السياسية بحق الايزيديون تثير اسأله كثيرة وهي لماذا يقفون بوجه كل شيء لصالحهم في العراق ؟ ولماذا يرفضون هذا الشيء وهم لا يقومون به ؟
من خلال تجربتنا البسيط خلال السنوات السابقة تبين بان من يتحدث باسم الايزيدية سوف يكون امام صعوبات وتحديات كثيرة سوى ان كان من الايزيدية ام ومن الاحزاب الكردية لان حتى الان لا نعرف اين يمكن ان نجد مصالحنا وكيف نستغل حكومة اقليم كردستان في التعامل مع القضية الايزيدية بشكل اكثر واكبر من ما تعمله الان وحتى الحكومة العراقية تجد صعوبة في تعاطف مع الايزيدية والعالم اجمع يقف حائرا اما توجهات الايزيدية الان ليس هناك توحد على فكرة معين او صوت قوي يستطيع تغير هذه السياسة الخاطئ بحق الايزيدية ،اذا علينا ان نبحث عن حل اما ان نكون جميعنا كردستانيون او نكون جميعنا ايزديون ليس هناك حل وسط وليس هناك بديل ام ان نتفق على رأي معين ونتحد عليه او فان العيش ضمن هذا الاطار صعب جدا ولن نستطيع التخلص منه مثلما لا نستطيع التخلص من الحملات الابادة الجماعية ، والامر الاخر ام ان تكون حكومة اقليم كردستان ضد مصالح الايزيدية بشكل مباشر وعلني او تكون معها بدون النظر الى التسميات والاحزاب والمصالح ،ولكن ربما البعض يسأل هل اذا سلمنا امرنا الى حكومة اقليم كردستان هل سوف تعمل من اجل مصالح الايزيدية في المستقبل ؟ اقول لهم ان مستقبل الايزيدية مرهون بما سوف تعمله حكومة اقليم كردستان للايزيدية وهو في النهاية بيدهم .

 

يا ايها العرب ... ؟!

قاطعوا ...

شـر (دواعش) طواغيت

ما رعوا ذمة الامم !!

ليس من خصالهم ...

الوفاء .. ولا الخلق .. ولا الكرم !

لا يصونون نظاما !

ولا عهدا يحترم !!

كم جنوا من فضائح ... !

وفظائع ... !!

حيث يخجل من تسجليها القلم !

قد أظهروا للعيان ...

ظلمهم الاسود !!

وكل ما كان ...

في قلبهم الحقود مكتتم ؟!

*

ان ( جيشا من حثالات وبهائم ) ...

قد غزوا بهم ( كوردستان ) !!!

قد عاد خائبا ... منهزم !!!

وامة عريقة ...!

قد حاول –(الخليفة)–

ابادتها ...

وهدم صرح جبهتها التي لا تنهدم !!

أو يدري ... ؟! الطاغوت

المتكبر ... المتغطرس ... المتعجرف ...

أي خطب به ألم ؟!

ان نار ( الفتنة ) ...

التي اوقدها – إثما وعدوانا –

ففيها حتما – سيلتهم ؟!

وقد دنا ... قاب قوسين

او ادنى ... يومه المشؤوم !

سوف لن يفده الندم ؟!

فلقد وحد الشعب الكوردي ...

صفوف ابنائه ... الغيارى !

وهيهات ... هيهات ان – ينقسم !!!

وقد عاد – الفرعون –

من غزواته !!!

منهزما ... وانفه رغما عنه قد رغم !

وولى من غير رجعة !!!

ووجهه الكئيب ...

بالخزي ... والعار ...

قد اتسم !!!

*

هــكذا ...

يا كورد ...

انتم أسود صناديد !

ترتقون ...

ذرى المجد ... والقمم !

وهــكذا ...

يكون الوطن الحر الجديد

الذي صيغ اعماله العظم !!

واذا الكوردي الحر الامين ...

مات في سبيل ...

طلب العز ... لم يلم ؟!!

* * *


.
أكاد أجزم أن أكثر من نصف المعركة، التي يواجهها العراق كانت إعلامية، ولم أستغرب قيام داعش بتحطيم متحف الموصل بطريقة بشعة، وبالأمس القريب يتبجحون بنشر مقاطع قطع الرؤوس، وحرق الأجساد والمتاجرة بالنساء.
ركز داعش على إستخدام مشاهد الرعب وإثارة الهلع، وأنطلق من صور تثير إستغراب الرأي العالمي، وتكون أكثر تناولاً إعلامياً.
أستخدم داعش وسائل الإعلام؛ كرأس رمح في المعركة، وأسقط مُدناً دون أن يخسر سلاحاً ولا رجالاً، وتفوق على الإعلام المحلي، الذي إنقسم بين معادي للعملية السياسية، يستخدم الحرفية في تشويه الحقائق، وإعلام وطني مرتبك بتأثير غباء الساسة، وأستخدم كلاهما الطائفية وتركوا الوطن؟! ومنهم من إنحدر الى السطحية، وعدم القدرة على تفكيك شفرة بربرية، عادت بأفعالها الى عصور بَقر البطون، وإثارة الرعب والإستسلام.
إعتمد الإرهاب على صفحات التواصل الإجتماعي، وكان تويتر الأكثر إستخداماً؛ لسعة العالمية، بينما إنشغل المجتمع العراقي بصفحات الفيس بوك وفق ميولات حزبية، تنشر صور بطولات فارغة لمسؤولين لا يمثلون الحد الأدنى من الأداء المهني، ويثر مشاعر الإستهزاء والإستغراب، بين أمكانيات العراق وحجم الإنجازات، ويولد تنامي الإعتراض، والغليان ضد القوى التي تنهب المال العام، وتخط أوراق لا يستطيع كل المتلقين التفرقة بين رثها وسمينها.
بعد سقوط عدة مدن عراقية، والطبيعة التي رافقت الأحداث، جعلت كثير من الطوائف ملزمة بالإجتماع، وكسرت قيود التضليل الإعلامي والسياسي، ووجد النازحون ترحاب وعناية، وتقديم عون كان مغيباً عنهم طيلة سنوات، مقابل همجية داعش، وتماديها بذبح العراقيين والإعتداء على حرماتهم، وهيمنة أيادي منغمسة بالجريمة والرذيلة غير عراقية، لا تفهم طبيعة التقاليد التي تحكم تلك المناطق.
يبدو أن الصورة أصبحت مختلفة، وصار الشارع يشعر بالخطر، وتولد لدى المواطن والقنوات الفضائية، وعي وإدراك أن الإرهاب لا يستثني أحد، وبدل نشر صور الدماء وقطع الرؤوس، والعمل دون دراية كوسيلة إعلام لصالح الإرهاب، أصبح التداول لصور البطولات، ويتفاخر الشباب بإرتداء البزة العسكرية، وتفتخر عوائل الشهداء على سواها، ويتسابقون لتقديم عطاء أكثر.
تحول الوعي المجتمعي الى ثقافة موحدة، وأن الوطن في حالة غرق ومن يتخلف يكون من الخسائر، وغابت الصور التي صورها الساسة على مصالح ضيقة، وبدأت العشائر في الرمادي والبيشمركة يلتحمون بالحشد الشعبي والقوات المسلحة، وشكلت الموصل وصلاح الدين وديالى قوى، كانت هي العون في تحرير ديالى ومسك الأرض، ولعبت القوى السياسية والعشائرية دور محفز في تحرير مناطق مهمة في صلاح الدين، وحماية العتبات المقدسة في سامراء.
صمود آمرلي والضلوعية خير مثال لحماية المناطق من أهلها، وفي ناحية العلم قدمت الشيخة آمية آال جبارة مثال للبطولة والشرف، وبذلك شكلت عشيرتها فوج أسمته (فوج الشيخة أمية ألجبارة)، وذيل الشعار بأسم الحشد الشعبي؛ حتى بدأت ساعة الصفر في معركة تكريت، وإذا بها معركة خاطفة تعاون فيها الحشد الشعبي والقوات المسلحة وأبناء المناطق، وحتى من كان يخشى قوة داعش بدأ بإدراك أن العراق لا يمكن أن يعيد هيبته بدون أبناءه.
تشير الأنباء عن هزيمة كبرى لداعش في صلاح الدين، وأن الجثث تملأ الشوارع، ولم يعد لورقة الطائفية دور، مهما حاول داعش أن يصور أنها كذلك.
إنكشفت المعايير التي صورها الإرهاب، وبدأ القوات بتفرعاتها تلتحم على بعضها، ويبدو أن الضربة كانت صاعقة خاطفة، وسوف تولد نوع من الرعب والإنكسار لدى الإرهاب، ولم يعد لوسائله التقليدية جدوى؛ من الإحتماء بالمدنيين وإستخدام الورقة الطائفية؛ في ظل وعي مجتمعي متنامي تجاه الإرهاب، الذي سفك دماء المجتمع بمختلف توجهاته، ومن الواضح أن موازين الإرهاب تحولت الى هزيمة صار يعلنها، وأن التجربة أعطت درساً بليغاً لأبناء تلك المناطق أولاً، وأن المحنة كانت سبب لنبذ خلافات كان الإرهاب يسعى لديمومتها.


يبدو إن طموح الإنسان لا يقف عند حدود، طالما إن هناك إرادة قوية، وصادقة يحملونها هؤلاء ذوي الإحتياجات الخاصة( المعاقين) هذه الشريحة الكبيرة في المجتمع العراقي؛ التي غفل عنها أصحاب القرار، والتي أعلن عنها وزير حقوق الإنسان أثناء المؤتمر الوطني الثالث، الذي أنعقد في مكتب الحكيم السنة الثالثة على التوالي..
هذه الشريحة في المجتمع العراقي، قد رسمت أروع صور الإبداع، ورسموا صورة تكاملية؛ تدل على وعيهم الإنساني، والأخلاقي، والوطني، من خلال ما خطته أناملهم التي ترجمت إرادتهم، وعزيمتهم على مواصلة الحياة؛ التي أراد أن يوقفها الظلاميون، والإرهابيون، وساسة اليانصيب، الذي قادوا البلاد بالقرارات الإنفعالية، التي أضافت أفواج إلى هذه الشريحة..
بلا شك إن هذا المؤتمر قد وضع أصحاب القرار امام مسؤولية كبيرة، ولا يمكن تجاهلها، أو التغافل عنها، كون هذه الشريحة تزداد يوماً بعد أخر، بسبب المعارك الدائرة في العراق؛ لطرد المجموعات الإرهابية" داعش"، ولأبد من سن قانون يكفل حقوق هؤلاء، الذين فقدوا أجزاء من أجسادهم في الحروب..
وقد وجدوا لهم مساحة كبيرة للتعبير عن إبداعهم، وطموحهم، من خلال اللوحات التي خطوها، حيث وضح إبداعهم وما يطمحون اليه، ورسموا صورة في أذهان الأخرين؛ إن فقدان جزء من الجسد لا يعني موته في الحياة، والمعاق ليس من فقد أحد أطرافه، وإنما المعاق الذي يفجر الأطفال، والنساء، ويجعلها أشلاء متناثرة..
كم رئينا من الذين يتمتعون بنعمت البصر، والسمع، وصحة البدن، وهيبة المنظر؛ ولكن لا يحمل ذرة من الإنسانية، ويبدو إن عوق الضمير، وموت الشعور بالأخرين، والتعامل بروح العدائية، والتشفي بالقتل، وإستباحة الدماء، والأعراض؛ هو هذا العوق الحقيقي، الذي يصاب به الإنسان، ولا يمكن أن نقول من فقد أحد أطرافه معاق..
ولا شك إن اليوم كثير من اولئك الذين يحملون عوق نفسي، وأخلاقي، ولا سيما وأن الساحة السياسية العراقية مليئة بمثل هكذا معاقين، يحملون الأحقاد، ويتشفون بمنظر الدم، وتناثر الأشلاء، وقادوا الشعب العراقي إلى الهاوية؛ نتيجة الأطماع الحزبية، والمكاسب الشخصية، وحب الذات، وغرور السلطة، والمراهقة بالقرارات؛ كل هذا افرزتها العقول المعاقة...

الدكتور اياد علاوي نائب رئيس الجمهورية : الصحافة هي صوت الشعب والصحفيين صميم الدولة ووقفتهم الشجاعة بوجه الاٍرهاب والأفكار المتطرفة عززت وحدة العراق

شدد الدكتور إياد علاوي نائب رئيس الجمهورية "ان نقابة الصحفيين ووسائل الاعلام تشكل صميم ونواة الدولة والمجتمع المدني والتجربة الديمقراطية كونها خرجت من إرادة انتخاب الاسرة الصحفية لنقابتهم كجزء من الاتحادات والنقابات المهنية، وندعم الصحافة العراقية سياسيا ومعنويا بكل جهد نستطيع تقديمه لان الصحافة هي صوت الشعب".

واكد الدكتور علاوي خلال لقاءة نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي وأعضاء مجلس النقابة ونخبة من الصحفيين في مكتبة الرسمي ببغداد وبحضور عدد من اعضاء ائتلاف الوطنية :"ان الرسالة الاعلامية للصحفيين العراقيين تقف اليوم بوجه موجة الاٍرهاب والتطرف، وتمكنت من تدمير الوسائل التي يستخدمها ما يسمى تنظيم داعش الإرهابي والحد منها وعززت الروح الوطنية بصفوف المجتمع العراقي".

واضاف :"نريد من الصحفي العراقي ان يكون مثالا في العالم بالشجاعة وأداء مهمته بقوة، حيث هناك العديد من الصحفيين في العالم تمكنوا من كشف معلومات مهمة واستفادت منها الأجهزة الأمنية والاستخبارية ولاحقت المجرمين وألقت القبض عليهم بفضل المعلومات الاستقصائية التي قدمها الصحفيون، وهذا يعود للتعاون بين الدولة والصحفيين وهو ما نتمنى تحقيقه في العراق".

واشار :"ان حماية الصحفيين تتحمل مسؤوليتها الحكومة، ونرفض بشكل قاطع اي تجاوز او اعتداء عليهم، وما يقوم به الصحفيون العراقيون اليوم من مهمة صعبه بتصحيح مسار الدولة وتصويب اخطائها، ونرى من الكثير من وسائل الاعلام نسخة مما نؤمن به تماما ونعمل من اجل تحقيقه وصولاً لاستقرار العراق".

ولفت :"ان الاقتصاد العراقي يواجه تحديات وصعوبات ويمر بمرحلة حرجة  تتطلب الاستعانة بالعقول والخبرات والتجارب العالمية ومرونة من الحكومة بسماع وجهات النظر واستغلال موارد الدولة الغنية وثرواتها استغلالا صحيحا من خلال برامج حديثة وافكار رصينة، وقد قدمنا العون شخصيا للحكومة من خلال علاقاتنا الدولية كتأجيل دفع ديون الكويت والحصول على أسلحة مجانا من بعض الدول وتسهيل ضخ النفط عن طريق تركيا وتقريب وجهات النظر مع اقليم كردستان من اجل وحدة العراق".

وتابع :"ان بلادنا بحاجة لإجراء احصاء سكاني واقرار قانون الأحزاب وحوارات واسعة من اجل نجاح الحكومة الحالية التي ندعمها وما زال الحكم على ادائها من المبكر رغم ما نسمعه من عبارات طيبة لكننا ننتظر الأفعال لان الشعب العراقي لا يريد الكلام فقط بل خطوات حقيقية ليتحقق الأمان والاستقرار وتنتهي ظاهرة المليشيات والقتل والارهاب ودحر الجماعات المتطرفة، واجراء المصالحة الوطنية التي تدفع الظلم عن الناس، واذا وصلنا الى نهايات مسدودة سنترك العملية السياسية ونقف بالضد منها".

فيما أكد نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي وأعضاء مجلس النقابة :"ان توجهات وافكار الدكتور اياد علاوي هي الأقرب لرجال العلم والمعرفة والثقافة والأدب والتي يشكل الصحفيون اساسها، وان الدولة ومؤسساتها يجب ان تستعين بالصحفيين المهنيين من ذوي الخبرة كي يتمكن الجميع من القضاء على الاٍرهاب وتحقيق الاستقرار للبلاد، ولعل ما فعله الصحفيين عندما تمكنوا من تحطيم الماكنة الاعلامية والمواقع الالكترونية للجماعات الارهابية المتطرفة وخوض معركة مضادة بالخبر الرصين وإيقاف الصدمة والإشاعة والحرب النفسية التي مارستها تلك الجماعات والوقوف مع الحكومة والدولة والقوات الأمنية من اجل سلامة ووحدة العراق، وسيواصل الصحفيين والاعلاميين طريقهم نحو خطوات متقدمة تتمثل بمواكبة الصحافة العالمية وتأسيس مؤسسات متخصصة وصحف اقتصادية وطنية ترتقي بالبلاد لمصاف الدول المتقدمة".

المكتب الاعلامي للدكتور إياد علاوي

نائب رئيس الجمهورية

أستقبل جميل باييك رئيس اللجنة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني لفيفا من رجال الدين الإسلامي في إحدى المقار بجبال قنديل، حيث دار الحديث حول آخر التطورات في كردستان، وموقف حركة التحرر الكردستانية من جملة من القضايا الراهنة. وحضر اللقاء صبري أوك عضو اللجنة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني.
وتعرض باييك لقرار حزب العمال الكردستاني إرسال مقاتليه إلى عدة مناطق في إقليم جنوب كردستان، مشيرا بأن الدافع وراء هذا القرار كان الدفاع عن أرض الإقليم وشعبه في وجه هجمات تنظيم “داعش” الإرهابي، وموضحا بأنهم ينشدون حماية المواطنين والدفاع عنهم وليس السلطة أو أي شيء آخر، كما يروج البعض.
وقال باييك بأنهم تلمسوا خطرا كبيرا يهدد إقليم جنوب كردستان والشعب الكردي هناك عند هجوم “داعش”، فقرروا على وجه السرعة التدخل وإرسال أفواج المقاتلين للدفاع عن المواطنين ومنع “داعش” من التقدم والتصدي له، موضحا بأن الأوضاع في ذلك الوقت كانت مضطربة للغاية وكان “داعش” في تقدم وزحف مستمر، لذلك كانت الأمور اللوجستية وقضايا تموقع المقاتلين في الجبهات صعبة، إلا أنهم لم يكترثوا بذلك، بل اصدروا القرار التاريخي والقومي بالإسراع إلى ساحة المعركة لمجابهة “داعش” ومنعه من التقدم في أراضي جنوب كردستان بأي شكل من الأشكال.
وتابع باييك بأن شنكال قد تعرضت لهجوم كبير من قبل “داعش” وأصبح الكرد الإيزيديون في خطر كبير، وكان من الممكن ان يتعرضوا لإبادة شاملة، فقرر حزب العمال الكردستاني التدخل هناك والإسراع في حماية الإيزيديين والتصدي لإرهاب “داعش”، مضيفا:” عندما رأينا شعبنا الإيزيدي يتعرض إلى الهجوم، لم يكن في إمكاننا في حركة التحرر الكردستانية السكون واللامبالاة. قررنا بشكل سريع إرسال المقاتلين والبدء بعملية المقاومة. وصل المقاتلون إلى جبل شنكال بعد مواجهات عنيفة. لم نكن نبالي بالخسائر والتضحيات في سبيل إنقاذ أبناء شعبنا الإيزيدي من الإبادة. ما لم نعمد في الأيام الصعاب إلى حماية شعبنا والدفاع عنهم، فما معنى نضالنا إذن؟. لو قيض ل”داعش” النجاح في هجومه، لكان الوضع الآن مختلفا. لكان انتهى كل حزب كردي يدعيّ المقاومة والعمل لصالح الأمة الكردية. كان الشرف الكردي سينتهك وسيصبح مستقبل وسلامة الشعب الكردي في مهب الريح”.
وردّ باييك على ادعاءات البعض والتهم التي كالوها لحركة التحرر الكردستانية لإرسالها المقاتلين إلى إقليم كردستان، وقال: ” البعض يتهمنا بأننا قررنا إرسال مقاتلينا لإقليم جنوب كردستان بهدف الاستحواذ على السلطة. هذا اتهام باطل. الكل يعلم بأن الإقليم كان يتعرض في ذلك الوقت لهجوم شامل من قبل مرتزقة “داعش”، ونحن سارعنا إلى هناك للدفاع عن الإقليم وشعبه وحماية أهلنا هناك. أرسلنا المقاتلين لمنع حدوث إبادة. بعض الأحزاب والأوساط تبث الانباء المغرضة حول مشاركتنا في حماية الإقليم وشعبه. قبل أن تتعرض شنكال ومخمور وكركوك لهجوم “داعش” أرسلنا إلى كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني نطالبهما بالسماح لنا بإرسال المقاتلين والتحضير والتهيئة لأمور الدفاع والتدريب والحماية، لكنهما لم يوافقا. قالا لنا لا نحتاج إلى المساعدة. لو كانا قد قبلا عرضنا، لما حدثت المقتلة في شنكال بذلك الشكل. لم يكن ل”داعش” أن يخطف ويقتل أبناء شعبنا هناك. بسبب القراءة الخاطئة للحزب الديمقراطي الكردستاني وعدم موافقته على ذهابنا إلى هناك، حدث ما حدث. على الأحزاب في إقليم كردستان محاسبة نفسها لتركها شنكال فريسة ل”داعش”، وعدم حمايتها للمواطنين هناك. كان “داعش” يتوجه إلى هولير، وكانت هولير على وشك السقوط. لو سقطت هولير لسقطت كردستان كلها. لكننا لم نسمح بذلك. كذلك تعرضت كركوك لهجوم كبير من قبل “داعش”، لكن مقاتلي حزب العمال الكردستاني تصدوا له. حزب العمال الكردستاني دافع عن جنوب كردستان وعن قيم جنوب كردستان وحمى الشعب هناك. ومع كل هذه التضحيات، بدت حكومة الإقليم غير مرتاحة من وجود المقاتلين هناك. وعند إعلان الإيزيديين في شنكال عن مجلسهم المحلي، بدأ الحزب الديمقراطي الكردستاني يكثف من حملته الإعلامية ضد العمال الكردستاني ومقاتليه. نشروا دعايات من قبيل أن العمال الكردستاني يريد احتلال جنوب كردستان وإنه يريد اقتطاع شنكال من الإقليم. كان الهدف هو تثوير الشارع وتحريض الأحزاب والبرلمان ضد حركة التحرر الكردستانية. هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة”.
وأشار باييك بأنهم في حزب العمال الكردستاني قرروا إرسال القوات للجبهات في إقليم جنوب كردستان لحماية المواطنين والتصدي لإرهاب “داعش”، موضحا بأنهم سينسحبون فورا لو تأكد لهم بأن بقائهم قد يخلق نوعا من الإزعاج، أو عندما يطلب منهم المواطنون ذلك. لكن الناس والمؤسسات المختلفة تطالبنا بعدم سحب القوات، ويقولون لنا بان المقاتلين يحموننا ويساعدونا ويحاربون العدو بكل ضراوة. ونحن موجودون أصلا للدفاع عن الشعب الكردي والتضحية بأرواحنا في سبيل حمايته وضمان عدم تعرضه للقتل وامتهان الكرامة. نحن لا نحارب من أجل المال أو السلطة. هدفنا هو الدفاع عن الشعب وحمايته في وجه المخاطر التي تتهدده. طالما بقي “داعش” يشكل خطرا على شعبنا، سنكون في وجهه نرده ونردعه بكل قوة.
كما وتعرض باييك إلى موضوع المؤتمر القومي الكردي الشامل، وقال بأنهم في حركة التحرر الكردستانية ومنذ أعوام طويلة وهم يطالبون بالإسراع في عقد المؤتمر، لكن بعض الأحزاب الكردية غير متحمسة ولا تهتم كثيرا بعقد مثل هذا المؤتمر. رغم أن انعقاد المؤتمر هو بداية لحرية كردستان ولبناء وحدة قومية حقيقية.
من جانبهم دعى رجال الدين الأحزاب والقوى الكردستانية إلى ضرورة الاجتماع والاتفاق على عقد المؤتمر القومي الكردي الشامل، وكذلك على ضرورة بقاء قوات الدفاع الشعبي الكردستاني في إقليم جنوب كردستان للدفاع عنه في مواجهة “داعش” الإرهابي. كذلك طالب رجال الدين وسائل الإعلام بالكف عن التحريض والعمل بدل ذلك على تقوية العلاقات بين القوات الكردستانية من بيشمركة ومقاتلين، داعين إلى ضرورة رفع الصوت من اجل تحقيق حرية القائد الكردي عبد الله أوجلان وضمان نجاح مشروع حل القضية الكردية في شمال كردستان بشكل ديمقراطي عادل.
PYDrojava

في الحياة معارك كبيرة، وهي بالتأكيد قضايا عامة، تهم شرائح واسعة من المجتمع، ولكن بعض التافهين يعدونها قضية خاصة، والسبب أنهم يعيشون خارج مفهوم المجتمع، فلا يهمهم الإ همهم، وجل ما يفكرون فيه، هو مقدار الأكل والشرب والنوم يومياً، وباتت العادات السبع الأكثر تخلفاً، تعشعش في عقولهم، وهي الخوف من التغيير، والتشكيك بالنوايا، والحسد والطائفية، والطمع والغيرة، وإثارة الفوضى، وقد تمكن أعدائنا من طرح ذلك، في أرضنا وبين أبناء شعبنا.
صمت العالم، هو الذي يسمح بإجتياح التطرف، الى أذهان الناس، ومرده أن الوقاحة والطغيان، والإستبداد وأساليب العصابات الإجرامية، هو الذي يؤكد السياسة، الفاشلة للحكومة السابقة، وما نتج من ضربات، كادت أن تكون قاتلة، وهذا الفلم من بطولة أشباه الرجال، الذين عاثوا في الأرض فساداً وخراباً، ويتوقعون أنهم يؤدون دوراً نضالياً، نظراً لطبيعة نفوسهم، الإمارة بالسوء، فقد أدرك الأبرياء موقعهم في الفلم، لأنهم منفذي المعارك الزائفة، ويدفعون ثمن مشاركاتهم في الإنتخابات.
لا يمكن لحرية التعبير، أن تجعلنا نغير من قناعاتنا، فالحرية لا تعني التساهل، والإنفلات والإقصاء، بل تعني التعايش السلمي، بين أبناء الشعب الواحد، وفقاً لضوابط وإلتزامات وطنية، لا يتجاوزها أحد، فالخرق الذي يصيب ثوباً بالإمكان رتقه، أما الخرق في الإنتماء والهوية، فهذه آفة لا يحمد عقباها، ولولا وجود خيار البشر، المعتدلين المتسامحين، الذين نتاج حديثهم، الرحمة والألفة، لعجت البلاد بالمتناقضات والصراعات، ولما استطعنا وأد الفتنة، التي أرادَ غيلان السياسة زرعها.
شخوص المرحلة السابقة، مثلت النظام الرأسمالي بتفوق، فبذلوا قصارى جهودهم، للإستثمار بخيرات العراق، ودليلهم أرباح النفط المهولة، وفائض الميزانيات الإنفجارية، بغض النظر عن دوامة العنف والإرهاب، التي زج العراق بها، وفق نظرية المؤامرة والخدعة، بل وحتى الإهمال، لكن السفهاء فعلوا ما فعلوا، وتغيرت معهم ملامح الوطن، بمعادلة قذرة، أعادته الى عصر الجهل والجاهلية، على يد الإرهابيين، الذين وجدوا في العراق، دولتهم المزعومة اللإسلامية الإرهابية، بمساعدة الخونة، فكيف كنا؟ وكيف أصبحنا؟.
ماذا تحتاج لكي تقتنع؟ قضايا عامة، وموضوعات متشعبة، غاية في الخطورة، كصفقات التسليح، وملفات الفساد، ومجهولية فائض ميزانيات العراق، والتلوث البيئي في المحافظات المنتجة للنفط، وإرتفاع نسبة الفقر والبطالة، وزيادة أعداد الأيتام والأرامل، والمعاقين والمتسولين، والمصابين بالأمراض السرطانية، وتفاقم أزمة السكن والنقل، وزيادة نسبة الطلاق، وظهور الأطباء الروحانيين، وزيادة حالات الخطف والسرقة، إنها غيض من فيض، فالمقام لا يتسع، فما الذي حققته حكومات الفشل السابقة، في هذه القضايا العامة الهامة؟.

إنهم قطيع من الضباع, أستسهلوا سرقة غنيمة من فك الأسود, حتى أمسى المواطن يعاني العوز، والمسؤول يحقق الفوز، والطغاة يحاولون تغيير الشعوب، بدلاً من تغيير أفكارهم أو قوانينهم، أما قضايا الساسة الخاصة، بالإمتيازات والأموال، فإنها تقر بتوافق تام، لأن المصلحة العامة للساسة تقتضي ذلك، وعليه إعتمد السابقون، في إعطاء الأولويات، (حقوق البرلمانيين، وكومنشات الصفقات، ومن ثم محاربة الإرهاب والفساد، بعدها حقوق المواطن ), وإن هذا لشيء عجاب في بلد العجاب!.

الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015 17:41

أنا ولي الدم- هادي جلو مرعي


لم تكن قضية الصحفي القتيل محمد بديوي مرتهنة لجهة سياسية، أو لوسيلة إعلام، ولا لعشيرة بعينها، فطريقة قتله البشعة من قبل ضابط في الأمن الرئاسي مارس من العام 2014 كانت فاجعة مرعبة للصحفيين والمراسلين والمصورين، وحينها قيل، إن حضور رئيس الوزراء نوري المالكي الى حي الجادرية ووقوفه عند جثة الصحفي القتيل كانت رسالة سياسية محضة، وحين قال ،أنا ولي الدم فإنه أراد أن يطمئن الأوساط الصحفية، ويكسبها الى جانبه في معركته السياسية الطويلة ضد خصوم شرسين عربا وكردا، وكان همنا في حينه هو منع إفلات القاتل من العقاب، ولايعنينا كثيرا ماإذا كان المالكي جادا في قوله أم لا بقدر إهتمامنا بتدعيم موقفنا كصحفيين في الميدان نواجه مشاكل إستثنائية وصلت في حدتها الى القتل والتنكيل والترهيب، وكانت تصريحات المالكي ورئيس البرلمان والسياسيين وقادة الكتل تصب في هذا الإتجاه.

أقول للنائب الكردي السيدة آلا طالباني، التي تقول، إنني سبب في منع خروج، أو نقل قاتل بديوي من سجنه في بغداد، إنني لست السبب، ولاأنفصل عن غيري في الدعوة لضمان أن لاتمر جريمة قتل بديوي دون أن يكون من حق مضمون، وليس لي    أن  أعترض في حال جرى توافق كامل على إطلاق سراحه، كأن يتصل الأمر بحكم قضائي، أو أن يحصل ذوو الضحية على مبالغ مالية كدية تدفع في مثل هذه الحالات، لكن ليس من العدل أن يمضي الأمر بهذا اليسر مادام الضحية يعبر عن حال آلاف الصحفيين في مختلف أنحاء العراق، حيث قتل المئات منهم خلال السنوات التي أعقبت العام 2003 وحتى اليوم، ولم يتم القبض على المتهمين في كل تلك الحوادث سوى في حالة بديوي الذي تم القبض عليه قبل هروبه وكان الفضل في ذلك لحضور مئات الصحفيين والامنيين والسياسيين ومنهم رئيس الحكومة.

كل صحفي منا هو ولي دم هذا الصحفي القتيل، وليس لنا عداء مع القاتل ولاقوميته، ونكن كل الإحترام للشعب الكردي الذي ينتمي له هذا الضابط، ونقول للسيدة آلا طالباني النائب في البرلمان العراقي، إن دفع الدية وحده لايكفي، وتنازل ذوو الضحية لايكفي، فهناك الحق العام، وحق الأسرة الصحفية، ومانريده هو أن لانشعر بالإمتهان كما هي العادة التي درج عليها سياسيون ووزراء وحمايات مسؤولين وشخصيات أمنية وأعضاء مجالس محافظات ومحافظين، ونطالب بأن لايتم نقل القاتل الى كردستان، وأن لايتم إطلاق سراحه لأي سبب كان. فكل الأسباب لاتغني عن فقدان حياة إنسان بطريقة تعسفية كالتي جرى فيها دم محمد بديوي في مارس من العام 2014 . كنا نطالب بالقضاء كحكم، ومايقرره يمضي على الجميع، وقد حكمت المحكمة بسجن القاتل لعدد من السنين ولابد أن يقضيها في سجنه ببغداد.

الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015 17:40

دقيقة من فضلك- بقلم / مأمون شحادة

 

من لا يحترم الشارع العام لا يحترم صندوق الانتخابات”، عبارة تبحث عن إجابة بين ممرات الثقافة والتثاقف لإيجاد حل يقاس من خلاله السلوك الاجتماعي والسياسي.

أمام هذا الطرح الموشح بالنظريات نطرح أسئلة بسيطة لمعرفة مدى التطبيق المتناثر بين أفراد المجتمع: بما أن المحافظة على نظافة المنزل من الأمور المهمة والبديهية لكل المجتمعات، فهل يُحترم الشارع العام بنفس الوتيرة التي تُحتَرم بها المنازل؟ وإذا كان المنزل يمثل واجهتك الخاصة امام مجتمعك المناطقي، فما هي واجهتك العامة امام المناطق او الدول الأخرى؟

المقياس واضح لتمييز الأفراد والمجتمعات، ففي الحالة الأولى (خصوصية البيت) تُظهر مدى احترام البيت ونظافته، اما في الحالة الثانية (الشارع العام) تبين مدى الرقي والتحضر الفرداني المنخرط في اطار الجمعانية المجتمعية؛ اذا كان ما يمارس في الحالة الأولى يطبق على الشارع العام.

احترامك ورعايتك لبيتك وإهانتك وتحقيرك للشارع العام” مؤشرات واضحة تنفي اكتساب ثقافة التعاون الاجتماعي التي تؤهلك لاكتساب الثقافة السياسية واحترام صندوق الانتخابات وتقدير قيم الـ “أنا” والـ “آخر”، وتصبغك (أي المؤشرات) بالأنانية والشخصانية والنرجسية واللامبالاة، وبدون تفهمك لمعنى المشاركة المجتمعية تنطبق عليك الحكمة القائلة “كمن يخض الماء ليصنع لبناً”، وكما قال كونفيشوس: “المرء الساخط ممتلئ بالسم.

الشارع العام ونظافته من المحددات الأساسية لانعكاس صورتك السلوكية والنفسية بين المجتمعات الأخرى، الأمر الذي يستوجب تهذيب أفعالنا الخاصة والعامة، وكما قال عالم النفس “أراد وليم جيمس”: ليس بمقدورنا أن نغيّر شيئاً من إحساساتنا بمحض إرادتنا، ولكن في مقدورنا أن نغيّر أفعالنا، فإذا غيرنا أفعالنا تغيرت إحساساتنا بطريقة آلية”، كذلك قال المؤلف “جيمس لين ألي”: “سوف يلاحظ المرء عندما يقوم بتغيير اتجاهه الذهني نحو الأشياء والناس بأنهم سيرضخون معه للتغيير، وسيلاحظ أن الدهشة سوف تتملك الناس نظراً للتحول والتغيّر السريع الذي سيحدث في كل جوانب حياتهم، وكل ما يجول في خواطرهم هو السبب الرئيسي في صنع تصرفاتهم”، الى ذلك قال العالم النفساني “الفرد أولر”: “إن من أروع مزايا أي إنسان هو مدى قدرته على تحويل السالب الى موجب.

نحن لا نطلب المستحيل لتحويل السالب الى موجب، بل ان تكون هناك ثقافة صاعدة تكسب الفرد أدبيات السلوك العام بعيداً عن الثقافة الهابطة بمقاسها الفضفاض، فالكلمة الطيبة بداية للوعي والرقي الحضاري، فأجمل النصائح نصيحة نقدية تدخل العقل قبل القلب، وكما قال الشاعر فهد العسكر ناقداً: “وطني، وما ساءت بغير بَنيكَ، يا وطني، ظنوني.

هذا المطلب يعتبر من ابسط الاشياء التي تُكسِب المجتمع باكورة مفاهيم التحضر والرقي الانساني، فكيف بنا التغلب على المعضلات الكبيرة إن لم نراع احترام الشارع العام؟ وبما ان الاخير يمنحك الحرية، فلماذا تسلبه حقوقه مخالفاً بذلك مبادئ الحرية والاحترام.

قال تعالى “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم” صدق الله العظيم.

كاتب صحافي من فلسطين

القاهرة، مصر (CNN)- شن "الأزهر الشريف"، أكبر مؤسسة دينية في مصر والعالم الإسلامي، ما يمكن وصفه بـ"أقسى" هجوم على تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، واصفاً مسلحي التنظيم المتشدد المعروف باسم "داعش"، بأنهم "خوارج وبغاة"، وقال إنه "يجب على ولاة الأمر قتالهم ودحرهم."

واستنكر الأزهر الحملات التي يطلقها "التنظيم الإرهابي" لاستقطاب شباب المسلمين، ووصفها بأنها "حملات ضالة ومضلة، غرضها زعزعة أمن الأوطان الإسلامية، والنيل من استقرارها، وزلزلة أركانها، واستهداف شبابها.. من خلال دعوات ترفع الإسلام شعاراً لها، والإسلام منها براء."

ودعا الأزهر، في بيان حصلت عليه CNN بالعربية الثلاثاء، إلى "عدم الانخداع بمثل هذه الدعوات، التي يطلقها هؤلاء الجهال المتطرفون"، قائلا: "إن من يطلق عليهم تنظيم داعش إنما هم خوارج وبغاة، يجب على ولاة الأمر قتالهم ودحرهم، وتأمين الناس والشعوب من شرورهم وفتنتهم المضلة حيث كانوا."

 

وتابع البيان أن مسلحي التنظيم "لا يختلفون شيئاً عن الخوارج، الذين تمردوا على أمير المؤمنين، على بن أبي طالب.. واتهموه بالكفر، كما أتهموا أصحاب النبي.. بالخروج عن الملة، بل كفروا كل من خالف مذهبهم، وكل من لم ينضم لصفوفهم من عامة المسلمين."

وأضاف الأزهر: "ما أشبه اليوم بالأمس، حيث نرى تنظيمات متطرفة تتكلم باسم الإسلام، وهم لا يعرفون من الإسلام غير اسمه، وينسبون أنفسهم إليه، وكأنهم يتكلمون عن دين لا يعرفه المسلمون ولا يعرفه علماء الأمة"، مؤكداً أن "تلك الحملات المشبوهة، التي ظهرت في هذه الآونة، تهدف بالأساس إلى تشويه الإسلام، وتقديم صورة كريهة ظالمة لهذا الدين الحنيف، ولنبيه الذي أرسله الله رحمة للعالمين."

وأشار البيان إلى أن "تلك التيارات تنسج الأباطيل والمفتريات والأكاذيب حول تعاليم الدين، لكي تبعث برسالة تنفير وكراهية للعالم أجمع من هذا الدين الحنيف، مصورة إياه بدين دموي متوحش، يدعو للقتل وإراقة الدماء، والدين من كل ذلك براء"، داعياً "كل أبناء الأمة" إلى "أخذ الحيطة والحذر، والانتباه إلى هذا الفكر الشاذ والمتطرف"، بحسب البيان.

الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015 17:27

Zara Zagros - خُرافة السّلام الإسلامي

بعد كل عملية إرهابية إسلامية في دول الغرب، يأخذ بعض قادة الغرب دور (شيخ الإسلام)، ويعلنون أن الإسلام دين السلام، وأن ما يقوم به الإرهابيون لا صلة له بالإسلام. وقد اخترع بعض المكّارين العرب والمُستعرِبين هذه الكذبة لخداع العالَم، ووقع بعض قادة الغرب في مصيدتهم، كما وقعوا في مصيدة مقولة " ليس للإرهاب دين".

يا قادة الغرب، أيُّ سلام هذا الذي يقسّم الأرض إلى قسمين:

- دار إسلام: وهي جغرافيا دولة الخلافة، ومن حقها أن تنعم بالسلام.

- دار حرب: وهي جغرافيا غير المسلمين، وتُعتبر مستباحةً للغزو والقتل؟

أيّ سلام هذا الذي يقَسّم الشعوب إلى ثلاث فئات: مسلمين، وأهل الكتاب (يهود، مسيحيون، مَجوس، صابئة)، وكفّار، ويَضع (الكفّار) أمام خيارين: إمّا اعتناق الإسلام، وإما الحرب. ويَضع أهلَ الكتاب أمام ثلاثة خيارات: إما الإسلام، وإما دفع الجِزْية المُذِلّة لدولة الخلافة، وإما الحرب.

أيُّ سلام هذا الذي يحرّم على المسلم قول (السلام عليكم) لغير المسلمين؟ فقد قال النَّبِيّ محمّد: "لا تَبْدَأوا اليَهُودَ وَلا النَّصارَى بِالسَّلامِ، فإِذا لَقِيتُمْ أَحَدَهُمْ في طَرِيقٍ فاضْطَرُّوهُ إلى أَضْيَقِهِ". (انظر صحيح مُسلم، 14/21. وسُنَن أبي داود، 4/352). حسناً، إذا كان الموقف هكذا مع اليهود والنصارى الذي يُعَدّون من (أهل الكتاب)، فكيف يكون الموقف إذنْ مع من يُصنَّفون ضمن (الكفّار)؟

أيُّ سلام هذا الذي نقله العرب من صحاريهم إلى الشعوب تحت راية (الله أكبر)؟ هل حمل العرب في أيديهم باقات الزهور، وزاروا الشعوب للتبشير بالإسلام؟ أم أنهم انفلتوا كالوحوش، وانقضّوا على الشعوب بالسيوف والرماح والسهام، فخرّبوا، ودمّروا، ونهبوا، وقتلوا، وأسَروا الرجال، وسَبوا النساء والأطفال، وحوّلوا الجميع إلى عبيد؟

ماذا كان ذنب تلك الشعوب؟ هل هاجموا ديار العرب؟ هل أرسلوا إلى محمّد وخليفته رسائل استنجاد؟ حينما كان العرب وثنيين، ألم تكن الزَّرْدَشتية سائدة في العراق، وكُردستان، وفارس، وأفغانستان؟ ألم تكن المسيحية سائدة في سوريا، ولبنان، وفلسطين، ومصر، وتمازْغا (شمال إفريقيا)، وإسبانيا؟ فأيّ سلام هذا الذي أوصله الغزاة العرب إلى حدود الصين شرقاً، وإلى جنوب فرنسا غرباً؟

أيّ سلام هذا الذي يجعل الشعوب تتخلّى عن أديانها، وتحكم على أسلافها بالكفر، وتنسلخ من تراثها، وتهمل لغاتها، وتخدم الهوية العربية، والتراثَ العربي، واللغةَ العربية، بزعم خدمة الإسلام والإخلاص له، وبأن اللغة العربية هي لغة أهل الجنّة؟

يا قادة الغرب، من فضلكم راجعوا تواريخ شعوب الشرق الأوسط، أين التراث الزَّرْدشتي الذي كانت تدين به الشعوب من حدود الصين إلى العراق؟ إن معابد النيران خُرّبت بأيدي المسلمين السُّنّة، وبعضُ الزردشتيين هربوا إلى بومباي في الهند، للخلاص من القهر الإسلامي الشيعي، والباقون في إيران أقلّية مهمّشة محاصرة، وكلُّ ذلك بسبب (السلام الإسلامي!!).

يا قادة الغرب، أين التراث السُّرياني في سوريا الكبرى؟ أين التراث القِبطي في مصر؟ أين التراث الأمازيغي في تَمازغا؟ السُّريان الآن أقلّيات مبعثرة في العراق وسوريا الكبرى، ولولا خنوعهم للشروط المُذِلّة التي فُرضت عليهم لكانوا الآن متأسلمين بالكامل. والقِبط الآن أقلّية في مصر، تعرّضوا بسبب (السلام الإسلامي!!) لأبشع سياسات الاضطهاد في وطنهم، وعلى أيدي بني قومهم المتأسلمين. وتعرّض الشعب الأمازيغي لأكثر سياسات القهر والمكر العربي، وها قد حوّل العرب كثيرين من أبنائهم إلى إرهابيين وانتحاريين.

يا قادة الغرب، أنتم أهل الجامعات الراقية، وعندكم مراكز البحث العلمي المتطوّرة، وإني أدعوكم إلى تشكيل فريق بحثي علمي، لدراسة الدين الإسلامي، والفكر الإسلامي، والتاريخ الإسلامي، ستكتشفون حينذاك أن السلام الإسلامي مجرد خُرافة، إنها خُرافة مضلِّلة، وحان تحرير العالم من هذه الخرافة.

هذا هو الخيار الوحيد!

بغداد/...اكدت رئاسة مجلس النواب، الثلاثاء ،  ان 18 نائبا مهدد بالأبعاد تطبيقا لقرار المحكمة الاتحادية العليا الخاص بإستبدال النواب، مشيرة ، الى ان النواب المُهددين بالغاء العضوية غالبيتهم من التحالف الوطني والتحالف الكردستاني .

وقال مقرر المجلس عماد يوخنا لـ"عين العراق نيوز" ان"مجلس النواب  أكمل  الإجراءات الخاصة بتفعيل هذا القرار كونه دستوري إلا انه و في نفس الوقت لايخفى وجود صعوبة في تطبيقه لأنه بحاجة الى وجود  ثلثي أعضاء البرلمان  كما ان قرار المحكمة جاء متأخرا وادخل السلطة التشريعية في حرج".

واضاف  ان "18 عضوا بمجلس النواب الحالي يشغلون المقاعد النيابية بصفة بدلاء بقرار من رؤساء كتلهم الانتخابية ،مؤكداً ،ان  الجلسات المقبلة ستشهد الاعلان عن النواب الجدد ليحلوا بدلا عن المستبعدين على وفق الاستحقاق الانتخابي وتطبيقا لما اصدرته المحكمة الاتحادية بشأن استبدال النواب ".انتهى

نص الخبر:

اربيل: برلمان كردستان يختار الرئيس ونائبه

جرت يوم الاحد في مبنى برلمان كردستان العراق عملية اختيار رئيس ونائبه وتوزيع المهام على الهيئة الادارية للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاءت في كردستان العراق. 
وتم توزيع المناصب في المفوضية حسب الاستحقاق الانتخابي الحزبي للانتخابات البرلمانية الاخيرة، حيث اختير هندرين محمد صالح رئيسا للهيئة على حصة الحزب الديمقراطي الكردستاني ونائب رئيس المفوضية ذهب الى الاتحاد الوطني الكردستاني ورئيس الدائرة الانتخابية الى حركة التغيير وتوزيع المناصب الاخرى على الاحزاب الاخرى المشاركة في البرلمان.
وكان برلمان اقليم كردستان العراق قد أقر في تموز من العام الماضي مشروع قانون تاسيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاءات في الاقليم.
وفي مؤتمر صحفي عقده هندرين محمد صالح بعد اختياره رئيسا للمفوضية اعلن عن بدء مهامهم واضاف: "باشرت اليوم الاحد المصادف الاول من شهر اذارالمفوضية العليا للانتخابات والاستفاءات في اقليم كردستان مهامها وهي المسؤولة عن اجراء جميع العمليات الانتخابية والاستفتاءات على مستوى الاقليم".
واشار الى انهم سيبدأون باخذ الاستعدادات لاجراء اي عملية انتخابية في الاقليم للمرحلة القادمة وقال: "من الان فصاعدا سنبدأ بجميع الاستعدادات لجميع الاستحاقات الانتخابية التي ستجري في اقليم كردستان والعمل على وضع منهاج داخلي لهذه المفوضية وكذلك الهيكلية والميزانية التي تحتاجها.
وحول كيفية التعامل مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق قال محمد صالح: "التعامل مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق يتوقف على الانتخابات الاتحادية ووقتها سيكون هناك تنسيق معهم وسوف يبحث المجلس آلية هذا التنسيق وشكله".
الى ذلك قال مازن عبدالقادر رئيس الدائرة الانتخابية في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، انهم ينتظرون اكمال الهيكلية الادارية لمفوضية انتخابات كردستان لايجاد آلية التنسيق بين المفوضتين في حال اجراء الانتخابات على المستوى الاتحادي واضاف قائلا: "ربما يكون هناك اتفاق على امور معينة ولا نعرف الية وكيفية عمل الهيئة الادارية من قبل هذه المؤسسة التي ستشكل وفي كل الاحوال نحن نرى ان وجود مفوضية في الاقليم حق وضرورة لان الاقليم يسير نحو تكامل مؤسساته في محافظاته ولكن التنسيق مع المفوضية العليا سيكون للمرحلة اللاحقة".
وشدد عبدالقادر على اهمية وجود مفوضية انتخابات في كردستان لتعزيز العملية الانتخابية في البلاد، موضحا بالقول: "جميع الامور التي تؤدي الى زيادة العملية الديمقراطية وزيادة الثقة بالعملية الانتخابية على مستوى العراق واقليم كردستان نحن مستعدون للخوض والدخول فيها بجميع المجالات".
وكان اقليم كردستان عمل منذ سنوات لتاسيس هذه المفوضية الا ان الظروف السياسية، ووجود قوى في المعارضة خلال الدورة البرلمانية السابقة حالت دون ذلك، وأجل المشروع لحين حصول توافق سياسي في الدورة البرلمانية الحالية ومشاركة القوى التي كانت في المعارضة منها التغيير والجماعة الاسلامية والاتحاد الاسلامي في الحكومة الحالية الى جانب الحزبين الرئيسيين الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستاني.

http://www.iraqhurr.org/content/article/26877728.html

متابعة: بدأت القوى الكوردية في أقليم كوردستان ببحث مسألة تمديد مدة رئاسة مسعود البارزاني لسنتين اخريين بشكل جدي و خاصة بعد أقتراب السنتين التي منحها البرلمان للبارزاني بالانهاء و التي هي في 19 من شهر اب القادم.

فمع أقتراب هذة المدة لم تتفق القوى الكوردستانية بعد على قانون رئاسة الاقليم و لم يتم عرضة على البرلمان و لا الاستفتاء علية. حيث تطالب أغلبية القوى الكوردستانية في الاقليم بتحويل النظام الرئاسي في الاقليم الى نظام برلماني و أنتخاب الرئيس من قبل البرلمان كما هو الحال في الكثير من الدول كالسويد و الدانمارك و النرويج و بريطانيا و لكن حزب البارزاني يرفض هذا الاقتراح.

و حسب خبر نشرته لفين برس و نقلا عن محمد حاجي محمود رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي في أقليم كوردستان فأن البارزاني قد يلجئ الى أعلان حالة الطوارئ في الاقليم كي يعطي لنفسة الذريعة القانونية من أجل الاستمرار كرئيس للاقليم حيث ينص قانون الاقليم بأمكانية أستمرار الرئيس في منصبة في حالة وجود حالة طوارئ في الاقليم.

لا يُعرف لحد الان رد القوى الكوردستانية الاخرى على هكذا خطوة و تأثيرها على سمعة الاقليم و الديمقراطية فيه.

http://www.lvinpress.com/dreja.aspx?=hewal&jmare=18379&Jor=1

الغد برس / بغداد: كشف وزير الدفاع التركي، عصمت يلماز، الاثنين، عن زيارته العراق يوم الاربعاء المقبل.

وقال يلماز في مؤتمر صحفي عقده في البرلمان التركي،اليوم الاثنين، أنه "بصدد إجراء زيارة إلى العراق، الأربعاء المقبل، لإجراء لقاءات مع وزيري الدفاع والداخلية العراقيين، ومن المحتمل أن يشارك في تلك اللقاءات رئيس الوزراء ورئيس أركان الجيش العراقي".

كما يتضمن برنامج زيارة وزير الدفاع التركي إلى العراق،إجراء محادثات في اربيل.

واعلن السفير التركي في بغداد فاروق قايمقجي، الاسبوع الماضي، عن زيارة لوزير دفاع بلاده للعراق.

وفيما يخص مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية،بشأن برنامج تدريب وتجهيز المعارضة السورية، قال يلماز "ستشكل تركيا والولايات المتحدة لجنة مشتركة، وتقوم بتحديد قائمة أسماء الأشخاص الذين سيتم تدريبهم في إحدى الوحدات القريبة من مدينة "قيريق قلعة" وسط تركيا".

صلاح الدين ((اليوم الثامن))

اكد مصدر امني في صلاح الدين اليوم الثلاثاء ان ” القوات العراقية المشتركة يحاصرون عناصر داعش من جميع الجهات في صلاح الدين وتخوض حرب شوارع الان في مناطق المحافظة .

وقال المصدر لوكالة (( اليوم الثامن )) ان ” القوات الامنية والحشد الشعبي يحاصرون عناصر “داعش” من جميع الجهات في المحافظة ،مشيراً الى ان “القوات استعادت مجمع أكاديمية الشرطة، قرب البوابة الجنوبية لتكريت التي سيطر عليها “داعش” كما فرضت سيطرتها على عدة أحياء عند الأطراف الشمالية والغربية للمدينة، ومن بينها الطين والقادسية والبو عبيد والحساني .

واضاف المصدر ان “القوات الامنية المشتركة من كافة صنوفها أحرزت التي تنفذ هجماتها من خمسة محاور ،تقدما في قضاء الدور أيضا  مبيناً وتخوض حرب شوارع الان في مناطق المحافظة الذي يتواجد بها عناصر “داعش” .

وأوضح مصدر أن “العمليات تتم بغطاء جوي من طيرات الجيش العراقي ،وقصف مدفعي كثيف على اوكار عناصر “داعش” الذين باتوا محاصرين من جميع الجهات .

وحققت القوات العراقية وحشد الشعبي التي بدأت في اليومين الماضيين عملية عسكرية واسعة النطاق لاستعادة مناطق مهمة في صلاح الدين من سيطرة تنظيم داعش الارهابي، تقدما، خصوصا في تكريت. انتهى

الاتجاه برس – خاص

اكد التحالف الكردستاني,اليوم الثلاثاء, ان هناك تنسيق عال بين القوات الامنية التابعة للحكومة الاتحادية والبيشمركة لضرب داعش الاجرامية.

وقال عضو التحالف جمال محمد في حديث لـ"الاتجاه برس" ان الاتفاق حول ذلك تم بين البارزاني ووزير الدفاع خلال زيارته الى كردستان, مبيناً انه تم التشديد على تقوية الدعم اللوجستي والاستخباري بين الطرفين.

واضاف ان العمل المنظم جاري بين تلك القوات في كافة مناطق المواجهة والاشتباك مع داعش, مشيراً الى ان البيشمركة ستتصدى لعناصر داعش التي تفر من المعارك الجارية في صلاح الدين.

يذكر ان النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني شيركو منكوري اعلن إن التحرك الاخير والمساندة الجوية لطيران الجيش العراقي لقوات البيشمركة في قتالها ضد "داعش" سيحقق نتائج ايجابية على الارض. مبينا ان تلك القوات سطرت اعظم الملاحم البطولية وهي تتصدى لتنظيم داعش الارهابي في عدة مناطق.

بغداد-((اليوم الثام،))

اعلن احد شيوخ عشائر محافظة الانبار محمود المرضي ,عن قيام عدد من ابناء عشيرة البو عيسى الفحيلات الموالين لعصابات داعش الاجرامية بشراء 25 مختطفة من المكون الايزيدي في احداث الموصل وجلبهم الى قضائي الكرمة والفلوجة .

وقال المرضي في تصريح خاص لـ((اليوم الثامن))إن ” المعلومات التي بحوزتنا تؤكد قيام هؤلاء المجرمين بشراء المرأة الواحدة من سبايا الايزيدات  بمبلغ قدره 200 الف دينار .

واضاف المرضي أن ” المجاميع الارهابية تحاول ان تغطي على انكساراتها و خسائرها من خلال هكذا اعمال اجرامية .(A.A) م(م.أ)

 

منذ اكتشاف الثروات والكنوز التاريخية في بلاد الرافدين والبعثات الاثارية من الدول الاستعمارية تطرق ابواب الزقورات والكهوف والجبال والبراري والمعابد لتفحص وتنقب في المواقع الاثرية وتعثر على اللقى والتماثيل الثمينة فتستحوذ عليها وتنقلها الى متاحف بلدانها .

استقرت مسلة حمورابي في متحف اللوفر بباريس ، قدموا للعراق بدلا منها نسخة من الجبس ، بوابة بابل في المانيا ، تماثيل الثور المجنح في المتحف البريطاني، وغير ذلك ما لا يعد ولا يحصى من الاثار تتوزع في متاحف العالم ، واغلب تلك الاثار وصلت اليهم عن طريق الاستيلاء غير المشروع او السرقة او البيع الحرام الذي يتم في مزادات عالمية معروفة ، منها تمثال صغير طوله 7 سم من بلاد الرافدين بيع قبل بضعة اعوام في امريكا بملايين الدولارات .

وفي الوقت الذي يحرص فيه الناس والدول على الاحتفاظ باثارهم وكنوزهم وممتلكاتهم ، كما حدث مؤخرا لتركيا التي نقلت رفاة احد اسلافها من سوريا الى تركيا بالقوة خشية تعرض رفاته الى الاعتداء ، نرى ان العراق لا يعير اهتماما للاحتفاظ باثاره وكنوزه ، ولا ادل على ذلك ما تحدث به السفير البريطاني الذي اراد نقل بعض التماثيل من الموصل في اربعينيات القرن الماضي ، ولكونها تماثيل كبيره – مثل الثور المجنح – سأل احد شيوخ الموصل المتنفذين ان كان يسمح له بنقل تلك التماثيل الموجودة خارج المدينة ، يقول السفير البريطاني فاجأني الشيخ بقوله نعم خذها وخلصنا من هذه الاحجار ، وارسل معي مجموعة من الرجال للمساعدة في رفعها وتحميلها لنقلها الى بغداد ثم البصرة ومنها الى لندن .

ومن اشهر البعثات الاثارية التي عملت في العراق البعثة التي كانت من بين اعضائها الكاتبة البريطانية الشهيرة اجاثا كريستي مع زوجها الاثاري البريطاني ماكس مالوان ، عاشت معه في العراق وسورية وكتبت روايتها الشهيرة جريمة في قطار الشرق السريع .

لقد امعن الكثير من العراقيين سواء في مراكز المسؤولية او من عامة الناس ، في التفريط بالاثار التي تنتشر في البلاد ، فالكثير منها سرق وبيع في الاسواق السوداء ، والاف القطع الاثرية الثمينة تهشمت بسبب البحث عن الذهب والفضة في المواقع الاثرية ، وكانت الفخاريات والتحف الاثرية تتهشم تحت ضربات الفؤوس والات الحفر الميكانيكية التي لا ترحم ، والتي تقوم بها عصابات متخصصة في سرقة الاثار وتهريبها ، حتى ان احد كبار رجال السلطة الصدامية كان يتاجر بالاثار ايام الحصار .

ان النظرة الاسلامية الى الاوثان ، والتفسير الجاهل للاصنام ، جعل من الفقهاء الاميين اعداء للفن والتراث والاثار ، عدوّا كل قطعة فنية او منحوته او صورة جريمة تنهى عن ذكر الله ، في مفهوم خاطئ لمعرفة لله سبحانه وتعالى ، فتصوروا الله حسب عقولهم الصغيرة ولم يدركوا عظمة الخالق الذي لا يمكن ان يكون عدوا للفن والجمال الذي هو اهم عنصر من عناصر الطبيعة والحياة .

ان الجريمة التي حدثت في متحف الموصل ، وعملية تهشيم التماثيل التاريخية ، تضع العراقيين والمؤسسات الدولية ، امام مسؤولية جسيمة ، تتمثل اولا في ادانة اي عمل تخريبي تقوم به العصابات المنفلتة ضد تاريخ العراق ، وتاريخ شعوب بلاد الرافدين وحضاراته المتعددة المشارب والروافد ، ومن ثم الوقوف بوجه كل من يساند تلك العصابات ومحاسبة الجهات التي تدعم تلك العصابات حسابا عسيرا ، ومحاولة مساعدة العراق شعبا وحكومة ، وجيشا وقوى سياسية وعسكرية لاخذ زمام المبادرة في هزيمة الارهاب الذي كشف عن وجهه البشع ، وتصميمه على مسح وتخريب تاريخ الشعوب التي عاشت منذ اقدم الازمنة في بلاد الرافدين .