يوجد 1157 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الأحد, 09 تشرين2/نوفمبر 2014 16:11

1000 كردية يواجهن داعش في كوباني

كشفت قيادية ميدانية كردية أن نحو 1000 مقاتلة يشاركن وحدات الحماية الشعبية وقوات البشمركة وفصائل الجيش الحر القتال ضد "تنظيم الدولة" على الجبهات في مدينة كوباني السورية الحدودية مع تركيا.

وقالت القيادية في وحدات حماية المرأة هبون ديريك، في مؤتمر صحفي مشترك عقد في كوباني، إن المقاتلات الكرديات "قدمن أروع ملاحم التضحية والبطولة والفداء" على حد قولها.

فيما أعلن القيادي في وحدات حماية الشعب دجوار خبات في تصريحات صحفية أنه قتل خلال شهرين 3 آلاف من مسلحي تنظيم الدولة.

ولفت إلى أن القوات الكردية، المكونة من وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة والبشمركة، ألحقت خسائر كبيرة في صفوف تنظيم الدولة.

في حين أكد الناطق الإعلامي باسم وحدات حماية الشعب شورش حسن، في تصريحات سابقة، أن عدد القتلى الأكراد زاد على 200 مقاتل.

وأعلنت قوات حماية الشعب الكردي أنها قتلت 38 مسلحاً من تنظيم الدولة في كوباني، كما أعلنت مقتل 6 من مقاتليها في المعارك مع تنظيم الدولة، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

 

أكد المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب أن الاشتباكات مستمرة بين وحداتهم ومرتزقة داعش في كل من كوباني وسريه كانيه، وأشار أن مرتزقة داعش دمرت جامع الحاج رشاد قبل هروبها منه، وأكد أن وحداتهم دمر 3 عربات للمرتزقة في ريف سريه كانيه.

وأصدر المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب بياناً إلى الرأي العام بخصوص الاشتباكات التي شهدتها مقاطعة كوباني خلال الـ 24 ساعة الماضية والحملة التي بدأتها وحداتهم في الـ 4 من الشهر الجاري في ريف مدينة سريه كانيه، أشارت فيه أن هجمات مرتزقة داعش الهادفة لاحتلال كوباني تستمر في يومها الـ 55، وقال “وحداتنا تتقدم في الجبهة الجنوبية وتستمر الاشتباكات في بقية الجبهات”.

وتابع البيان “اندلعت اشتباكات بين وحداتنا ومرتزقة داعش في حي كانيا كردا، شارع البلدية ومنطقة جامع الحاج رشاد الواقعة في الجبهة الشرقية من المقاطعة، حيث تم إخراج المرتزقة من جامع الحاج رشاد بعد أن كانت احتلته سابقاً، ولكن المرتزقة لغمت الجامع قبل هروبها وفجرته”، منوهاً أن وحداتهم استولت على سلاح كلاشينكوف ومناظرين وكمية من الذخيرة في الجبهة الشرقية.

وأشار البيان أنه في الجبهتين الجنوبية والغربية اندلعت اشتباكات متقطعة بين وحداتهم ومرتزقة داعش، ولكن لم يحصل على معلومات دقيقة بخصوص عدد قتلى وجرحى المرتزقة.

وأضاف البيان “الحملة التي بدأتها وحدات في جنوب وجنوب غرب سريه كانيه ضد مرتزقة داعش ما تزال مستمرة، حيث ما تزال الاشتباكات مستمرة بين وحداتنا والمرتزقة في قرية رسم الحجير ومحيطها، ودمرت وحداتنا مساء أمس 3 عربات للمرتزقة في محيط هذه القرية، كما استهدفت وحداتنا المرتزقة المتجمعين على بعضهم ووجهت ضربة لهم لكن لم يعرف عدد قتلى وجرحى المرتزقة”.

الأحد, 09 تشرين2/نوفمبر 2014 16:08

انتهاك- بقلم:- على شكشك

 

لم أتعود أن يودعني أو أن يستقبلني أحد، أسافر كلّما كُتِبَ علي ذلك ليس من مكان إلى مكان ربما لأن الجغرافيا هاجسنا ومنفانا وفي خضمّها نخشى أن نفقدها فنتشبثُ بها ونعضُّ عليها .. في حين لا تختلف التضاريس عن تضاريس الكيمياء العاطفية التي حين تلتصق بها تهجرك فتلفظك العواصم كلما آخيتها وتتحول الهوية على حد تعبير درويش إلى حقيبة وحملٍ ثقيل مثل ميلادك، فأين تذهب ولماذا من مكان إلى مكان إذا كانت الأمكنة كلها لا تبادلك التحية وتشترك جميعها في النهايات إلا إذا كانت ضرورة كضرورة تغيير النزل الذي سئم موظفوه رؤيتَك فيه، فانسحبتَ استجابةً لإيماءة خفيةٍ من استدارة الكتف، لذا كان انتقالي دوما من مرحلة إلى مرحلة، كان سَفَراً بين المراحل .. كلُّ سَفَرٍ كان سِفْراً جديداً، كأنك تولدُ ثانيةً في حياةٍ أخرى ليست بالضرورة أجمل ولا أسوأ، لكنها في كل الأحوال كانت على الأرجح بدءاً آخر .. بدءاً ما، كأنني عشت حيواتٍ كثيرة وعايشت أجيالاً .. كنت أعيشها بكامل اكتمالها وبكامل نقصانها، تماماً كما أتقمص الأمكنة، لذا لم يكن أحدٌ في الغالب يودّعني ولم يكن أحدٌ ينتظرني في الحياة الجديدة، كانت وداعات يتيمة كما كانت ولادات يتيمة، هذه المرة كانوا جميعاً في انتظاري، تفحصتهم بغرابة وفضول وتوجّس وتأمّل، خفت من اللحظة، كانوا ينتظرون كلَّ هذا الوقت، بصمتٍ ووجوم، كأنهم فقدوا معانيَهم في سفر الغياب، لم يتحرك أحدٌ منهم ولم يبتسم ل "إطلالتي" .. كانوا ربما ينظرون أن أبدأ أنا، وهكذا فعلت .. وكلي خشية من ردّة فعل أيهم .. إذا لامسته، كنت أخشى بغموض خفيفٍ حبيب مخيف يشبه غموض مشاعري من يوم مولدي الذي كان أيضا بانتظاري وقد تعوّدتُ أن أنساه ربما كآلية نفسية غامضة أيضاً تستجيب للخوف ذاته .. لم أحتفِ به مرة .. ولا نصف مرّة .. كان يحاصرني اقترابه .. ولا اتوازن إلا بعدما يمرّ، أليس هو القوس الأول .. وفي ضميري أنه ليس حدثاً .. إذ بعده تبدأ الأحداث .. كان ومازال يفجر عندي كل الأسئلة التي أخشاها في فرصة الحياة .. وقد امتلأتُ دوما بالرعب من فرصة الوجود، فكيف لي وحقيبتي تثقل كاهلي أن أتحمل ثقلاً آخر .. أحببت دوما شهر تشرين والخريف وأحسّ بزهوٍ خفيف غير مبرر أنني ولدتُ فيه، وأحببت أغنية فيروز عنه وعشقت شحنة الحزن العميقة فيها .. هكذا أراها حزينة .. وأراه شهراً جدلياً أو يجسد جدل الوجود بالمعنى الديالكتيكي المعرفي فكما هو للموت فهو للتبرعم وورقه الأصفر شهيد بكل معاني الشهادة، وضعت حقيبتي وأغلقت الباب، وبتوجّسٍ أشعلت الضوء، كنت أخشى بغموضٍ مبرر أن يكونوا قد قطعوا الكهرباء في غيابي رغم أنني دفعت الفاتورة في وقتها، أشعلت الضوء فاشتعل كأنه كان ينتظرني وأشعلت التلفاز تأملت الكراسي لمست مطفأة الدخان فتحت باب الغرفة الكتب مبعثرة على الأرض تماما كما تركتها، النوفذ لم تتحرك، الغاز سرى في الأنابيب .. أشعلته ليشعر أنني هنا .. ليستدفئ بي، فتحت الحنفية .. حتى الماء كان ينتظر يدي لينهمر .. كأس شاي مكافأةً للأشياء والحياة .. أسرعت الخطى لأتفحص باقي الكائنات التي تنتظرني .. وكأنما دبّت فيها الحياة .. كانت الأشياء تنطق بمجرد أن أراها .. رميت الجاكيت بشبه سعادة وخلعت نعليّ بتعسف واستعجال .. الشبشب في الحقيبة .. تناولتها بهمة وألقيتها على جانبها المريح .. لم تقع عيناي على القفل ذي الرقم السري .. فتحتها بعصبية .. تفقدت أشيائي بجنون .. لقد كسروا القفل .. وأخذوا بنطالي الممزوج برائحتي .. آخر ما بدلت في الصباح قبل انتقالي في الجغرافيا وكذا القميص الأخير فقد وضعتهما على السطح، ليس هذا غيرَ مهم .. لكن الأهمّ أنهم انتهكوا حقيبتي ..

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

تضج الصحافة الغربية والعربية ومراكز دراساتها وبحوثها بالكتابة الزاخرة حول كل مايتعلق بتنظيم داعش وسر مكامن قوته العسكرية وتقدمه واحتلاله بعض المناطق في العراق وسوريا، بالاضافة الى الطرق المثلى والاساليب الصائبة لمواجهته والوقوف بوجه اهدافه الخطيرة وتطلعاته التخريبية التي تتجاوز حدود الجغرافيا المتعلقة بالشرق الاوسط الى اماكن بعيدة تصل الى عمق اوروبا وفقا لاوهام وهواجس بسط الخلافة والدولة الاسلامية "المزعومة" التي تعتبر رجالات داعش ممثليها، وزعيم تنظيمهم ابو بكر البغدادي خليفة الله على الارض في هذا العصر!
وسائل الاعلام المختلفة تطالعنا كل يوم ، وربما كل ساعة، بتحليل جديد حول أزمة داعش التي تشغل الدنيا هذه الايام، بسبب الادراك المتأخر، برغم تحذيرات العراق، لحجم المخاطر المترتبة على تحركات التنظيم وعدم الاستجابة الفورية لتحدياته والقضاء عليه وأستئصال وجوده، وبالنتيجة تخليص العالم من شره ورذائل افعال افراده.
وآخر ما طالعتنا به الصحافة الورقية هذه المرة ، هو قراءة المحلل السياسي فريد زكريا الذي يعتبر الآن من الشخصيات الشهيرة المختصة بالعلاقات الدولية والسياسات الخارجية الأمريكية فيما يتعلق بالعراق خصوصا، وهو مقدم برنامج
GPS على قناة الـ CNN، وتُقرأ تحليلاته باهتمام بالغ وتحظى بعناية خاصة من قبل وسائل الاعلام العالمية والعربية.
في مقالته المنشورة الاسبوع الماضي في صحيفة واشنطن بوست، يشير فريد زكريا، وفي معرض بحثه عن حل لمواجهة داعش، الى ان " الاستراتيجية الوحيدة التي لها فرصة في النجاح في مواجهة داعش هي استراتيجية الاحتواء والتعزيز"، موضحا ان هذه الاستراتيجية، التي لديها املا في النجاح تتالف من عاملين مهمين هما " المكون العسكري وهو المكون الضعيف حاليا، بالإضافة إلى المكون السياسي وهو المكون غير الموجود أصلا في الوقت الحالي".
كما ترتكز هذه الاستراتيجية، في رؤية زكريا على " دول الجوار المستعدة للقتال عسكريا وسياسيا" والتي يعتقد زكريا انها تتعرض " للتهديد بصورة أكبر من التهديد على الولايات المتحدة الأمريكية، وبالأهم كل من العراق والأردن ولبنان وتركيا ودول الخليج".
ثم يعرج المحلل، الامريكي الجنسية والهندي الاصل، الى شرح مكامن المشكلة مع تنظيم داعش فيفاجأنا قائلا "إن أساس المشكلة في سوريا والعراق هو انتفاضة السنة ضد الحكومة في بغداد ودمشق واللتان تعتبران من وجهة نظر هذه الطائفة عدائية ومرتدة ".
اما التحدي الاكبر من وجهة نظر زكريا فيكمن في" تقديم الحكومة العراقية للمزيد من التنازلات لأبناء الطائفة السنية ليتم إدراجهم في القتال وهو الأمر الذي لم يحصل لغاية الآن."
أدناه بضعة ملاحظات بسيطة اسوقها على بعض مضامين مقالة الاستاذ فريد زكريا ...
اولا:
لم يأت زكريا بشيء جديد فيما يتعلق بكيفية التعامل مع تنظيم داعش، فهذه الاستراتيجية التي أطلق عليها "الاحتواء والتعزيز " هي استراتيجية تقليدية وليست جديدة او مبتكرة ، فأغلب الكتّاب والباحثين يعتقدون أن حل مشكلة داعش يجب ان تتضمن بعدا سياسيا بالاضافة الى البعد العسكري، ولن ينجح احدهما دون الآخر ، فلا السياسة وحدها قادرة على القضاء على داعش واحتوائه ، ولا العمليات العسكرية تستطيع ان تستأصل شأفة هذا التنظيم.
ثانيا:
من وجهة نظري ان العاملين المطروحين في النظر لمشكلة داعش غير كافيين، ولن يجديان نفعا في الحد من ظهور دواعش جدد، اذ هنالك عامل آخر ينساه العديد ممن ينظرون لهذه المشكلة، وهي ان تنظيم داعش هو تنظيم اسلامي ايديولوجي متطرف يعتمد على افكار دينية معينة مستقاة من التراث الاسلامي السني، ولابد إذن من التدقيق فيها والتحري عن مصداقيتها ومعالجتها وتصحيح الاخطاء الواردة هناك والتي يتبناها هذا التنظيم على نحو يقيني، ولذا يمكن اضافة البعد الديني الى البعدين العسكري والسياسي في النظر لحل مشكلة داعش، مع الاخذ بنظر الاعتبار ان البعد الديني يحتاج لوقت ليس بالقصير وعقول منفتحة عقلانية تتقبل التغيير.
ثالثا:
هل تناسى زكريا ماكتبه الشهر الماضي في صحيفة واشنطن بوست، وهي يرد على تصريحات المضيف التلفزيوني بيل ماهر في البرنامج الأسبوعي الذي يقدمه، والذي قال أن العالم الإسلامي لديه الكثير من القواسم المشتركة مع التنظيم الإرهابي "داعش"، ورد عليه زكريا واشار الى خطأ تصريحات "ماهر" حول الدين الإسلامي على هذا النحو الذي اثاره في البرنامج ، إلا أن فريد زكريا عطف على ذلك بالقول، وهو مايهمنا هنا، " اننا ينبغي أن نكون صادقين، فالإسلام لديه مشكلة اليوم!" و هو ما يسمى "بسرطان التطرف داخل الإسلام "، وهي النقطة المهمة التي تتعلق بالجانب الايديولوجي الديني في تنظيمات داعش وامثالها ممن تتبنى العنف وتلجأ للاجرام في تحقيق اجنداتها، وقد نساها زكريا في تحليله الاخير حينما كشف عن استراتيجية محاربة داعش.
رابعا:
ينظر زكريا لقضية داعش، وللسنة ايضا، من خلال الدمج بين حكومة بغداد ودمشق، والنظر لهما بعين واحدة لاتميز بين الحكومتين ولا تضع حدا فاصلا بين التجربة السياسية في العراق ونظيرتها في سوريا، فيعتقد، على نحو بعيد عن الصواب، ان اساس المشكلة هو انتفاضة السنة ضد حكومتي بغداد ودمشق التي هي، برأي السنة ، مرتدة وعدائية!. وهنا أجد من الغرابة جدا ان لايمتلك زكريا عينا فاحصة تميز بين حكومة بغداد وحكومة دمشق من جهة ، ووضع السنة لديهما من جهة ثانية، والتمييز الحاد بين السنة وداعش من جهة ثالثة.
حكومة بغداد حكومة ديمقراطية منتخبة يشترك فيها كل فئات ومكونات الشعب العراقي، وهي تختلف عن حكومة دمشق التي يعرف الجميع كيف حدث فيها الانتقال السياسي للسلطة للرئيس الحالي بشار الاسد، ولذا من الاجحاف تماما النظر اليها من زاوية واحدة تطابق بينهما تماما.
كما ان وضع السنة مختلف جدا في العراق ودمشق ، فالسنة في العراق يمتلكون رئاسة البرلمان ولديهم نائب لرئيس الجمهورية وآخر لرئيس الوزراء وعدد من الوزارات المهمة ومنها سيادية كالدفاع والتخطيط، وهو أمر لانجد له نظير في حكومة دمشق، ونتيجة هذه الحقيقة يصبح وجهة نظر زكريا التي تقول بان السنة ينظرون الى حكومتي بغداد ودمشق على انها معادية ومرتدة ضربا من الاوهام ...
ربما هنالك بعض السنة في العراق ، وبسبب بعض التعقيدات التي رافقت المرحلة السابقة، ناهيك عن الدعايات والتضليل الاعلامي المقصود، يعتقد ان حكومة بغداد معادية لهم وتستهدفهم، لكن هنالك في المقابل الكثير من السنة ممن ينظر بايجابية للحكومة ويتمنى تحقق الاستقرار والامن فيها ، ويرى ان قادته السياسيين في اعلى المناصب وهم شركاء في الحكومة.
اما ان ينظر السنة للحكومة في بغداد ودمشق على انها مرتدة، بحسب رأي زكريا، فهذا هو الخلط والخطأ الفظيع الذي يرتكبه زكريا في تحليله، اذ انه لايميز بين السنة وداعش! ويتحدث عن داعش تحت تعبير السنة ! ويستخدم عبارات واصطلاحات الاسلام السياسي التاريخي ومنها عبارة "مرتدة"...مع ملاحظة ان السنة في العراق غير مجمعين على هذا الوصف ولايوافقون على اطلاقه اصلا.
خامسا:
لو ان مشكلة داعش ترتبط بتعامل حكومة بغداد ودمشق مع السنة ..اذن لماذا داعش يشكل تهديدا كبيرا ، وكما يعترف زكريا نفسه، لدول الخليج والأردن ولبنان وتركيا ... وهي دول تمتلك، باستثناء لبنان، اغلبية سنية واضحة لاشك فيها !..فلماذا داعش يهدد دول الخليج ؟ ويحاول اجتياج الاردن واحتلاله واسقاط تركيا مستقبلا وهي دول توصف بانها سنية؟
اذن القضية لاتتعلق بظلم السنة في دولة ما ، القضية أكبر من ذلك، واعمق ، واكثر من مجرد تذمر فئة معينة من الناس من نظام سياسي ما، انها مشكلة بل أزمة تتعلق بفئة تحتكر تفسيرا معينا للدين متسندة الى نصوص لايشك احد في وجودها في التراث تحاول السيطرة على الحكم واستعادة نظام الخلافة الاسلامية الذي يتجاوز حدود القطرية ويتعدى الدول زاحفا نحو العالمية بواسطة منهاج ديني وبرنامج واضح ومحددة المعالم يمتلك افراده ايمانا وعقيدة تدفع بعضهم الى قتل انفسهم في سبيل هذه العقيدة.
سادسا:
التحدي الاكبر الذي يراه زكريا في الازمة الحالية لايتعلق بالمجال العسكري او الديني المتعلق بالنظر لمشكلة داعش وانما يكمن في تقديم " تنازلات " من قبل الحكومة العراقية لابناء السنة من اجل ان يقاتلوا الدواعش... وهو امر ، من وجهة زكريا لم يحصل لحد الان، وليتني اعلم كيف يفكر زكريا في هذه النقطة المتعلقة بمواجهة داعش ...هل يحتاج اهل السنة الى "تنازل" سياسي من قبل الحكومة لكي يقاتلوا من قتل ابناءهم ؟ واستباح ارضهم ؟ وهجّر عوائلهم ؟ ودمر بيوتهم؟
كان الاجدى بزكريا استخدام لفظ " مساعدة " بدلا من تنازل فيما يتعلق بالحكومة العراقية، وحينها ساتفق معه تماما على هذا الموقف ، اذ المطلوب من الحكومة ان تقف مع ابناء جميع المناطق، بغض النظر عن انتماءاتهم القومية والدينية والمذهبية، من اجل ان يقفوا بوجه مسلحي داعش ومقاتلتهم ومنعهم من السيطرة على مدنهم، ويشمل هذه المساعدة تقديم كل المقومات الضرورية التي يستطيع من خلاله المواطن ان ينتصر في هذه الحرب التي حصدت من ارواح الشعب العراقي الكثير الكثير.
زكريا لايضع في تفكيره ، وهو يقدم هذا التحليل، ان الحكومة العراقية حكومة شاملة لايخلو منها مكون كبير من مكونات الشعب العراقي مع اختلاف المناصب والمواقع التي اقتضتها نتائج الانتخابات، ولذا فهنالك من يمثل السنة ايضا في الحكومة العراقية وعليه ان يوجه لهم العتب ويلقي عليهم اللوم ويحملهم المسؤولية ايضا، فالمحافظات ذات الاغلبية السنية تحكمها حكومات محلية " سنية " وفيها شرطة وقوات امنية من الطائفة "السنية" وعليهم ايضا ، بالاضافة الى الحكومة الاتحادية، الدور الكبير فيما وصلت اليه الامور في محافظاتهم. ولا يمكن ايضا ان نغفل دور عشائر المحافظات "السنية" التي لديها سطوة وقوة وسلطة على الارض تستطيع من خلالها الوقوف بشدة بوجه هذا التنظيم.
سابعا:
ان تحليل زكريا حول ستراتيجية محاربة داعش يتناقض مع تصريحات اطلقها الشهر الماضي والتي اشار فيها الى إن تركيا تعتبر المفتاح المركزي في الاستراتيجية الدولية ضد داعش، موضحا ، في تصريحات نقلتها وسائل الاعلام، الى انه اذا انضمت تركيا الى التحالف الدولي ضد داعش " ستبدأ من القوة الجوية وتركيا لديها سلاح جو قوي، إلى جانب المطاردات التي يمكن للجيش التركي القيام بها دون البقاء على الأراضي السورية بل تنفيذ هذه العمليات والعودة إلى أراضيهم"، وفي تصريحاته هذه لم نجد اي دور رئيسي للحكومة العراقية او تنازلات تقدمها للسنة لكي تنجح الاستراتيجية الجديدة.
ثامنا:
برغم كل الدعم الدولي غير المسبوق للحرب ضد داعش، والتي أدت الى تحشيد عالمي ضد هذه العصابات الاجرامية، فان الحرب تبقى، فيما يتعلق منها بالاراضي العراقية، حربا عراقية خالصة ولايمكن ابدا ان نعتمد في هذه الحرب على القوات الامريكية البرية التي رفض، وفي اكثر من تصريح صحفي ، رئيس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي ان يكون لها موطئ قدم في العراق ، ولايمكن ايضا ان نعتمد على دول الخليج العربي التي هي غير مستعدة ان تنزف قطرة دم واحدة من اجل حرب داعش ...فالأمر كله بيد العراق وكل العوامل الاخرى هي مساعدة مهما كانت مهمة ومحورية ...
هي حرب تعتمد على قدرات العراق الذاتية وارادته العسكرية ويتعلق نجاحها ويرتبط بالجهد العسكري والاستخباري والامني للقوات الحكومية التي تقاتل داعش التكفيري ناهيك عن استئصال بؤر الفساد والارهاب في بعض مفاصل القوات الامنية والعسكرية التي تقف، مع داعش، في الصف المعادي للعراق.

مهند حبيب السماوي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

العراق هذه الدولة التى أسستها الظروف السياسية والاقتصادية التى كانت تمر بها المنطقة في بداية القرن الماضي بعد أنتهاء الحرب العالميه الاولى لهدفين لا ثالث لهما ( بوجه نظري ) الاولى تلبيةً لمصالح الدول الكبرى و الثانية لتكون القنبلة الموقوته تهدد أمن المنطقه برمتها في أي وقت ، لان ولادتها لم تكن بصورة طبيعية حيث أمتزج أبناء عدة قوميات و طوائف و أديان و مذاهب لكل منهم ثقافة و تاريخ ولغة خاصة وان كان بينهم بعض الشبه ، و نتيجه لهذا و التدخل المستمر للدول الخارجية في شؤون هذا البلد أصبح العراق البلد الذي شهد اكبر عدد من الأنقلابات السياسية و تغير الحكومات ، بحيث كان يمر البلد في اسوء حالاتها الاقتصادية و الاجتماعية و حتى الامنية ، بل أن االنخب السياسية الحاكمة كانت تأخذ قوتها و بقائها على دفة الحكم من الوضع المتردي و أنتهاك حقوق الشعب و التعامل معهم كمواطني من الدرجة الثانية ، لذا بات الانتفاضان و الثوارت من سمات هذا البلد منذ تأسيسة في عام 1921 .

اصبح أطلاق الوعود بتحسين الاحوال و الشعارات البراقة و تحديد الاهداف المثالية و الاستراتجيات المتعددة الابعاد و الشراكة الحقيقية لكل الاطياف تحتل حيزاً كبيراً من برامج هذه الحكومات ولكن على أرض الواقع كان القتل و العنف و التهجير و التشرد و أنتهاك الحقوق و الأبادات الجماعية وتردي الاوضاع الاقتصادية والسياسية والخدمية على رأس قائمة كل حكومة وتعمل بجد في سبيل تحقيقها بدوافع ظاهرة وخفية .

ولكن الشعب الكوردي كمكون رئيسي لهذه الدولة طالب منذ البداية بحقوقه القومية المشروعة و الديمقراطية للعراق أيمانا منه بان الديمقراطية هي السبيل الوحيد لتنعم هذا الشعب بحقوقه ، و كلما رأى أن حقوقه تنتهك ناظل بكل بسالة و تضحية و مهما أتى له من فرص لتقرير مصيره ومهما ضعفت الحكومات العراقية كان قرار الشعب الكوردي البقاء مع العراق الديمقراطي ، ففي بداية الانتفاضة الكوردستانية المباركة في عام 1991 قرر برلمان أقليم كوردستان في 4/ 10 /1992 النظام الفدرالي كأساس للعلاقة القانونية بين ( هه ولير و بغداد ) و عمل ضمن هذا النظام من طرف واحد في حين كان النظام الشمولي حاكماَ في بغداد حتى عام 2003 وبعدها تم تحرير العراق من قبل التحالف الدولي ، وأيضاً كان قرارالشعب الكوردستاني البقاء ضمن العراق حتى تم أقرار معظم حقوقه في الدستور العراقي لعام 2005 و القوانين الاخرى ، و نص الدستور على أن العراق دولة أتحادية ديمقراطية يكون جميع المواطنين سوا سية أمام القانون على أن يتم حل و معالجة جميع المشاكل بين الاقليم و بغداد بالطرق القانونية وفق الدستور و منها المادة 140 و البيشمةركه و الميزانية و ملف النفط .... و غيرها و لكن جميع الحكومات تعهدت بدون جدوى وان أستعدادها في بعض الاوقات كانت مجرد لكسب الوقت و تشكيل الحكومة بمشاركة قوى التحالف الكوردستانى و بعدها يتم تعليق هذا المشاكل بل على العكس من ذلك تبدأ بخلق مشاكل أخرى ، ففي بداية العام الحالي لجأ حكومة ( المالكي ) الى قطع الرواتب و الميزانية عن الاقليم بحجج واهية بعيدة عن أصول النظام الدستوري و القانوني المقرر في البلد ناهيك عن المماطلة في تطبيق المادة 140 وقف الالية الدستورية ظناً منه ان يكون للشعب الكوردستاني ردة فعل على حكومتها ولكن خاب ظنه ، وان المستقبل سيشهد خلق أزمات جديدة خاصة بعد التطورات السياسية و الامنية التى شهدتها العراق في النصف الاخير من العام الحالي بسيطرة الجماعة الارهابية ( داعش ) على مناطق شاسعة من العراق نتيجة السياسات الخاطئه التى أنتهجتها الحكومة السابقة لحكومة ( العبادي ) و من الازمات المقبلة هي مشاركة قوات البيشمركه الكوردستاني في الحرب ضد ( داعش ) خارج الحدود العراقية في ( كوبانى ) بعد اجتيازها حدود دولتين في سبيل نصرة الشعب الكوردي في كوردستان الغربية ، فان الحكومة العراقية وان كانت تغض البصر عن هذه الحالة في الوقت الحالي لمحاربة البيشمركة الجماعة الارهابية التى ذاق العراقيين مرارة سياستهم العنحهية ومنهجيتهم النكراء قبل غيرهم فسيكون احدى الازمات الحادة بينهما وسيثار في وقته و سيتم ارسال الوفود لبحثها وايجاد الحلول و سيستخدمها الحكومة الاتحادية كورقة ضغط على الاقليم من اجل اجنداتها و من جانب أخر سيكون فتح القواعد العسكرية للقوات الامريكية في الاقليم ( منطقة حرير ) و مناطق اخرى محطة اخرى ضمن قافلة الازمات المختلقة من قبل الحكومة الاتحادية بانها تحتاج الى موافقة ( مجلس النواب العراقي ) وان كانت في الوقت الحالي موافقة مبدئياً لانها تقاتل ( داعش ) وتشن الغارات الجويه عليها , و أننا نرى بأن اختلاق هذه الازمات من قبل الحكومات العراقية المتعاقبة بعد ( 3 ــ 2 ) ترجع الى : ــــ

ــــــ الولادة غير الطبيعية للدولة العراقية عام 1921 و لم يشعر المواطنين بمساواتة مع غيره وأنما كان التعامل على الأسا الطائفي والمذهبي والقومي .

ــــــ الحكم المركزي الشمولي للحكومات السابقة التى كانت تحكم العراق بالحديد والنار و كل معارضة ونقد موجه لها تمثل انقلاباً عليها فكان حبل المشنقة أو عدة رصاصات تقرر مصيره .

ــــــ عدم قبول فكرة النظام الفدرالي لدى اكثرية العراقيين وخاصة النخب السياسية الحاكمة و أعتبارها تهديداً خطيراً على وحدة العراق بل السبيل الى تقسيمه وانها الاداة بيد الدول العظمى بتطبيق مشروع الشرق الاوسط الكبير .

ــــــ تدخل الدول الجوار الاقليمي في الشؤون الداخلية للعراق أ وانها هي التي تدير العراق وتقرر وفق أجنداتها وأهدافها .

فمهما صبر الشعب الكوردستانى في قيادتها السياسية فان سلسلة الازمات لاتنتهى فما أن تشرف احداها على النهاية حتى تبدا الثانية و الثالثة بالظهور فالحل الامثل هو أعادة النظر من قبل القيادة السياسية الكوردستانية وفق الاصول القانونية و الدستورية في النظام التى تنظم العلاقة القانونية بين الاقليم و الدولة الاتحادية و تغيرها من النظام الفدرالي الى الكونفدرالية حيث في ظل النظام الاخير سيتمتع الاقليم بحقوق دستورية و قانونية اكثر ، وسيحرر الاقليم من كثير من القيود والعقبات التي تضعها الحكومة الاتحادية في طريقها نحو الرقي والتطور واللحاق بركب الدول المتقدمة ، وان التطورات و المواقف الدولية مهيئة على ذلك، فأن هذا النظام السياسي سيمنح الاقليم صلاحيات عديدة تمكنها من ادارة الاقليم بأفضل الاشكال و انها الطريق الوحيد والسريع للحد من الازمات التى يخلقها العراق ضد الاقليم .


الحسين مشروع التضحيةوالفداء والارادة التي لاتيلين ،وليس مشروع الموت والانكسار..المتمسكون بمنهج الحسين ومنذ اربعة عشر قرنا تعرضوا ومازالوا يتعرضون لحرب ابادة ومع ذلك يزدادوا اصرارا وعزيمة على الثبات وصنع الحياة ..معركة الطف تتجدد وهاهم اتباع الحسين يواجهون اتباع يزيد اعداء الحياة قاطعي الرؤوس وسابي النساء في معركة مصيرية بين الحق والباطل ..نحن ورثة الانبياء وهم ورثة الاحقاد .. نحن رسل الحياة وهم رسل الشيطان .
عاشوراء نقطة انطلاق تجدد فينا العزم والشكيمة كونها مشروع امة ونحن امتداد هذا المشروع ولذا سنقف بوجه الوهن والضعف الذي صار سببا في تشجيع اتباع يزيد على التمدد . بعد عشر سنوات مازال مشروع الامة يعاني ويقف على الحافة بين بين الفشل والنجاح..وعليه لا بد من ابعاد المراوغين والفاشلين واصحاب المشاريع الشخصية والمترددين والفاسدين .
اليوم تتحملون مسؤولية مضاعفة لانكم اصبحتم في الواجهة وفي المواجهة والمسؤولية ... واليكم تتجه الانظار ومنكم ينتظر القرار ، وهي مرحلة الحقيقة والاختبار ، فكونوا كما عهدناكم صادقين، مخلصين ،شرفاء ، اصلاء ، ناجحين , مميزين ..
وعليكم ان تدركوا ان الصعاب كبيرة والتركة ثقيلة والتحديات خطيرة ولكن قدر الرجال ان تكون تحدياتهم على قدر هممهم ... وقدر مشروعنا ان يشق طريقه وسط الاحجار والصخور ، فلا يوجد انتصار من دون تضحيات .. ونحن اليوم في تاسوعاء وعيوننا تتجه الى الغد حيث الانتصار الكبير والتضحية الاكبر
ليكن شعاركم في المرحلة القادمة (( مثلي لا يبايع مثله )) .... وليكن هذا الشعار صفعة بوجه كل فاسد وفاشل وجبان وكل مدعٍ وكاذب .
نظفوا تياركم من الانتهازيين واصحاب المشاريع الشخصية ... وطهروا مؤسساتكم من الفاسدين واصحاب الاخلاق الضعيفة ان وجدوا ... وانتصروا على انفسكم لينصركم الله على اعدائكم.
ليكن عاشورائكم عاشوراء النور والعمل والتثقيف من اجل مشروع الحسين ومشروع الامة ... ومثلما كان محرم شهر الدم فقد كان شهر النور ايضا وكان شهر العمل والانتصار للمشروع والتثقيف على المشروع ايضاً ...
وليعلم الجميع ان كربلاء ليست صرخة سياسية بوجه الظلم فحسب وانما هي صرخة اخلاقية واجتماعية واقتصادية في مواجهة اهمال حقوق الناس والانحراف وخيانة الامانة والتنصل عن المسؤولية ...
ان عاشوراء مدرسة لا تنتهي بأنتهاء زمنها وانما هي مستمرة معنا طالما بقينا رافعين رايتها ... فهي مدرسة تمنحنا منهجاً للحياة واسلوباً للعمل وليست مدرسة تمنحنا الافكار وتهمل التطبيق ... وان قمة التمسك بالمشروع والمنهج الحسيني هو قدرتنا على تطبيقها في الحياة وانعكاسها على اخلاقنا واثرها في عملنا.

بهذه المضامين الرصينة عبئ السيد عمار الحكيم جماهير تيار شهيد المحراب راسما خطوط مسار المرحلة المقبلة موجها البوصل نحو هدف سام تمثل باقامة الدولة العصرية العادلة في عراق ديمقراطي حر متجدد.

الأحد, 09 تشرين2/نوفمبر 2014 16:04

ماذا يعني ان تكون مسئول في العراق

 

في كل العالم يعني ان تخدم الشعب ان تحمي ماله وروحه وكرامته ان تضحي براحتك بمالك بروحك اذا تطلب ذلك

الا في العراق فالمسئول يعني ان يجعل من الشعب خادما له ان يسرق ماله ويهين كرامته ويذبح روحه

لهذا اسرع اللصوص وقطاع الطرق واهل الرذيلة الى الترشيح وبما انهم لهم خبرة بالاحتيال والنصب فكانوا السباقين الى الوصول الى كراسي المسئولية وبسرعة فائقة تحولوا من حال الى حال من حفاة عراة متسولين الى اصحاب المليارات والعقارات اصبح لهم خدم وحشم وعبيد وجواري من اقوام مختلفة ومناطق متنوعة فتراهم يتناولون العشاء في باريس والغذاء في دبي والعشاء في لندن حتى اصبحوا لا يحبون بغداد ولا طعامها ولا يطيقون حتى رؤيتها لا يعرفون شي عن مهماتهم ولا يدرون شي عما يحدث في العراق من جرائم وموبقات ومفاسد وسوء خدمات

لهذا نفس المجموعة التي ظهرت بعد التغيير والتحرير لا تزال هي نفسها لم يتغير احد حتى لم يمت منهم احد حتى عزرائيل تخلى عنهم ولم يرهم لا ندري هل تحالف معهم

والله اغلبيتهم زبالة العراق كيف للزبالة ان تؤتمن على اموال وارواح واعراض وكرامة العراقيين وهكذا حولوا العراق الى زبالة

كل واحد منهم مشغول بمصالحه الخاصة ومنافعه الذاتية بالضد من مصلحة ومنفعة الشعب والوطن

نشرت احد المواقع عن ثروة العراقيين المسروقة من قبل هؤلاء المسئولين مبالغ هائلة بلغت على اقل تقدير اكثر من 700 مليار دولار نعم اكثر من 700 مليار دولار لو ربع هذا المبلغ استخدم بصدق لصالح العراقيين لغيرهم من حال الى حال من النار الى الجنة الا انهم استخدموا قاعدة جوع كلبك يتبعك لايدرون ان الشعوب اذا جاعت تأكل من كان السبب في من سرق لقمة عيشها واجاعها

الغريب ان هذا المبلغ وزع ليس حسب المحاصصة في الحكم وانما حسب القوة والمكر والغدر مثلا مجموعة الكرد السياسية كان حصتها من هذا المبلغ حوالي 300 مليار دولار وحصة مجموعة الشيعة السياسية 210 مليار دولار وحصة مجموعة السنة السياسية اكثر من 180 مليار دولار لا شك انها قسمة غير مقبولة لهذا كانت السبب في هذا الصراع المستمر والمتفاقم والذي لا حل له طبعا الضحية هو الشعب العراقي المسكين الذي لا حول له ولا قوة وبما انهم اي المسئولين جبناء وحقراء لهذا تراهم يحاولوا ان يخدعوا الشعب ويضلوه للأستمرار في سرقته في اذلاله في تجويعه من خلال اشغاله في الطائفية والعنصرية والعشائرية والمنطقية والدينية هذا شيعي وهذا سني وهذا كردي وهذا تركماني

هذا يريد دولة شيعية وهذا يريد دولة سنية وهذا يريد دولة كردية وهذا يريد دولة تركمانية والحقيقة انهم اي المسئولين وجدوا في هذه الشعارات لعب لتحقيق مصالحهم الخاصة ورغباتهم الذاتية وللاسف هناك من يصدقهم ويسير ورائهم وكل مجموعة من هذه المجموعات لها برنامجها الخاص بها لها خطتها الخاصة الذي والتي تتعارض مع الاخرين وتخدم اعداء العراق

فالعراق يتعرض الى اكبر هجمة ظلامية وهابية مدعومة من قبل ال سعود هدفها تدمير العراق وذبح العراقيين جميعا

لو كان هؤلاء المسئولين يملكون ذرة من الشرف من الضمير من الاخلاق لتخلوا عن مصالحهم الخاصة واتفقوا جميعا على برنامج واحد على خطة واحدة لانقاذ العراقيين والعراق من بين انياب هؤلاء الوحوش الظلامين الوهابين وتنافسوا على تطبيقها وتنفيذها ومحاسبة كل مقصر كل مهمل كل لا مبالي للامر ومعاقبته عقوبة شديدة اخفها الاعدام ومصادرة امواله المنقولة وغير المنقولة

لكنهم لصوص وحرامية وهل اللص يملك شرف يملك ضمير خلق دين لا طبعا ولا حتى ذرة واحدة

الاشد غرابة والاشد عجبا ان هؤلاء المسئولين يتظاهرون بالدين والتدين الى درجة لا تصدقها وفي الوقت نفسه يتعاطون الرشوة ويتنافسون في سرقة المال العام ويهملون المصلحة العامة ويسخروها لمصالحهم الخاصة مثلا انهم يغضبون ويصرخون اذا شاهدوا شعر امراة لكنهم يعتبرون الامر عادي جدا وطبيعي بل يرونه جزء من الدين ويحثون على قبوله اذا شاهدوا مئات آلاف النسوة وهي تستجدي في الشوارع وفي الساحات وامام بيوتهم وكثير ما يردون عليهن الله يعطيك فهو يتصور هذا الحرامي اللص هذه الاموال التي سرقها من هؤلاء النسوة الله هو الذي منحها له

مهدي المولى

الأحد, 09 تشرين2/نوفمبر 2014 16:02

الرئيس معصوم حبة براسيتول - هادي جلو مرعي

 

ليس مؤكدا إن كان السيد فؤاد معصوم قد تأثر كثيرا بنوع الدراسة الأكاديمية في تعاطيه مع قضايا السياسة، فهو كان مجدا في التحصيل العلمي، وليس ببعيد عن صديقه الرئيس السابق للجمهورية العراقية جلال طالباني، فالتصوف طبع أفكار السابق، وفكر وفلسفة إخوان الصفا طبعت سلوك وفكر الرئيس الحالي معصوم.

معصوم درس فكر إخوان الصفا الذي كان مزيجا من الفلسفة والدين وعلوم الطبيعة والرياضيات حتى تأتى لهم أن يكرسوا جهودهم لتقديم فلسفة مغايرة غير مألوفة، وربما كانت مرفوضة حتى إضمحلت مع إنها جزء من حركة الفكر الإنساني عبر التاريخ، وكانت رسائلهم معبرة عن رغبة في الإصلاح، وبناء منظومة علاقات إجتماعية تسخر المعرفة لخدمة الحياة، وتقريب الناس لبعض لاتنفيرهم من بعض كما يفعل الفكر التقليدي وفكر التعصب في أيامنا هذه وفي أيام سبقت حين يعلوا الصراخ بالتعصب والتشدد ونفي الآخر وتهميشه وإلغائه في أحيان كثيرة مع توفر ضمان القوة القاهرة لغلبة الخصوم وتركيعهم، وهي الثقافة التي تطبع سلوك العرب والمسلمين حاليا سواء مع أعدائهم، أو مع أبناء جلدتهم، ومع المسلمين المخالفين لهم والمختلفين معهم.

يتحرك الرئيس فؤاد معصوم بفكر إخوان الصفا ويحاول أن يقرب بين وجهات نظر مختلفة ومخالفة ومتقاطعة وعدوانية تحكم سلوك ومواقف ساسة العراق الراهن من الكورد والعرب ومن السنة والشيعة فهو رئيس جمهورية يتطلب منه الواقع في بعض الحالات أن يكون حبة براسيتول لوقف صداع الأزمة وإنعكاساتها على واقع السياسة العراقية والمجتمع فلاتفعل الخير سوى إنها تزيد المواجع وتعمق الخلافات، وهنا يكون الدور الإيجابي للرئيس عادة في أن يوفق بين وجهات النظر ويحدث مقاربة بين مايريده الجميع ومايمكن أن يتحقق لهم من مطالب، ثم إن عليهم أن يفهموا إن المساحة التي توفرت هي فقط التي يمكن ضمان وجودها، وعليهم جميعا أن يقبلوا بحلول ليست مصلحية تماما، ولكنها ناجعة في تخفيف الإحتقان وتهيئة عوامل المضي بالعملية السياسة الى المدى الضروري لكي لاتتوقف عجلة الحياة وتنهار الدولة.

وليس ببعيد عنا موقف الرئيس السابق جلال طالباني حين كان يمثل الحال الوسطية في المجتمع السياسي العراقي، ويبدو إن معصوم يسير بذات النهج ومازال يستطيع فعل ذلك خاصة وإنه لايخاف من الرئيس السابق، بل يعده صديقا يمكن إستشارته في أي وقت.

إنتبهوا فلدينا رئيس جمهورية سابق وحالي وكلاهما لايخاف الآخر. الحمدلله.

بغداد/المسلة: يطالب تنظيم "الدولة" الإرهابي، تزكية من رجال دين في الأردن والسعودية ودول خليجية أخرى لمن يريد الانضمام في صفوفه، ما يبرهن الترابط الفكري والتنظيمي بين هذا التنظيم الإرهابي ورجال دين متطرفين وتكفيريين يقيمون في تلك الدول، من دون ان تتدخل سلطات تلك البلدان لردعهم.

وبحسب قيادي أصولي في العاصمة البريطانية لندن، في تصريحات نشرتها وسائل الاعلام،

فان تنظيم "داعش" الارهابي يطالب أعضاءه الجدد بتزكية من المشايخ المعروفين أو قادة التيار "الأصولي" في دول الخليج مصر والأردن.

ولم تبذل الحكومات الخليجية، جهدا يذكر لاجتثاث اللغة التحريضية المتزايدة على أراضيها بالتوازي مع الأحداث الإقليمية واكتفت بشن حملة على النماذج المتطرفة، والتشديد على الهوية الوطنية المشتركة بصرف النظر عن الطائفة.

وارجع محلل "المسلة" السياسي ذلك، الى خوف تنظيم الإرهابي من الاختراق.

وأكد أحد قادة التيار الأصولي في بريطانيا أن "البريطانيين الذين التحقوا بـ(داعش) هم الذين يقدمون (التزكيات) للوافدين الجدد إلى تلك التنظيمات، بسبب عدم وجود مشايخ محليين مرتبطين بتلك التنظيمات، إضافة إلى أن أغلب الذين سافروا، كانوا يبتعدون عن المساجد قبل السفر خوفا من الأمن والإبلاغ عنهم من قبل الأئمة".

وكشفت المصادر أن جماعة "الشريعة من اجل بلجيكا" قدمت عشرات "التزكيات" لمهاجرين جدد من أوروبا في صفوف "داعش".

ويسمح لمحطات التلفزيون الدينية الخاصة الممولة من دول خليجية، ببث خطاب معاد للشيعة كما يسمح لرجال دين نافذين بمهاجمة المسلمين الشيعة على "تويتر".

وتقول تعليمات "داعش" الارهابي انه "في حال لم يكن لديك (تزكية) فيجب عليك أن تصبر على اختبارات الإخوة الأمنية، فبعض الجبهات ترفض قبول المهاجرين دون (تزكية)، والبعض يوافق بشرط اجتياز الاختبارات الصعبة".

و كانت وزارة الشؤون الإسلامية السعودية اعترفت بتجاهل عدد من خطباء الجوامع والمساجد الجمعة الماضي، إدانة وإنكار جريمة الأحساء التي ذهب ضحيتها عدد من المواطنين السعوديين الشيعة على أيدي متطفلين إرهابيين.

وغالبا ما تبث قناة "وصال" المدعومة سعوديا لبرامج تحرّض على الكراهية الطائفية، كما يغرد مشايخ خليجيون في الكثير من الأحيان، عبر "تويتر"، بدعوات تثير الفتنة وتحرص على قتل الشيعة.

 

مسؤول كردي: الهاربون مع «داعش» لن يعودوا إلى زمار

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت قوات البيشمركة أمس السيطرة على مرتفعات الحويجة بمحافظة كركوك، والتقدم في محور دبس، وأكدت أن اللواء الثاني في قوات البيشمركة تمكن بعد معارك استمرت عدة ساعات من السيطرة على المرتفعات المطلة على حوض حويجة.

وقال أنور حاج عثمان، نائب وزير البيشمركة الموجود ميدانيا في محور كركوك في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «استطاعت قوات البيشمركة السيطرة على المرتفعات الاستراتيجية الواقعة غرب كركوك، والسيطرة على تسع مواقع استراتيجية لإرهابيي (داعش) في تلك المنطقة»، مبينا أن الاشتباكات استمرت حتى وقت متأخر من مساء أمس.

وتابع حاج عثمان: «قوات البيشمركة الآن تسيطر على جبل استراتيجي في هذه المنطقة مع سلسلة مرتفعات أخرى تسيطر على حوض حويجة ومجموعة من القرى الكبيرة في سهل حويجة»، مؤكدا بالقول: «تمكنت قواتنا من توجيه ضربة مدمرة لإرهابيي (داعش) في هذه المنطقة، حيث قتل الكثير منهم ومواقعهم الآن أصبحت تحت سيطرة قوات البيشمركة التي بدأت بتحصينها».

من ناحية ثانية، ذكر مسؤول كردي رفيع المستوى، أن «قوات البيشمركة بتحريرها لبلدة زمار شمال غربي الموصل استعادت كافة المناطق الكردستانية في تلك المنطقة»، مشيرا إلى أن «كافة الدوائر الحكومية عادت إلى العمل في الناحية».

وقال زعيم علي، عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني، المشرف على قوات البيشمركة في محور غرب دجلة، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إن «زمار منطقة استراتيجية مهمة، لأنها تجاور سد الموصل وتؤمن مدخل بحيرة السد، وتساهم أيضا في تأمين دهوك، إضافة إلى وجود عدد كبير من القرى التابعة لهذه الناحية تصل إلى نحو 80 قرية؛ مما يمنح زمار أهمية اقتصادية كبيرة»، وتابع: «كما يعتبر تحرير هذه الناحية خطوة لتحرير مناطق أخرى مثل سنجار وجبل سنجار».

وبسؤاله عما إذا تمكنت قوات البيشمركة، بعد استعادة السيطرة على زمار، أن تحدد حدود الإقليم مع مناطق العراق الأخرى، قال زعيم علي: «كما تعلمون تلك المناطق في زمار وربيعة (على الحدود مع سوريا) متداخلة وتحتاج إلى خبراء في الجغرافيا والتاريخ لتحديد المناطق الكردية من العربية، لكن 90 في المائة من هذه المناطق هي مناطق كردية، وأسماؤها الأصلية كلها كانت كردية، غيرتها فيما بعد الحكومة المركزية العراقية في الماضي»، وأضاف: «هذه المناطق كلها كانت كردية في الأساس، لكن مع اكتشاف النفط فيها، أخرجت الحكومة المركزية آنذاك الكرد من هذه المناطق وغيرت أسماء مناطقها وأسكنت العرب فيها».

وحول كيفية تعامل قوات البيشمركة مع العرب الذين تعاونوا مع «داعش» في زمار، قال زعيم علي: «الذين تعاونوا مع (داعش) في زمار هربوا مع التنظيم بعد سيطرة قوات البيشمركة على الناحية، ولن يستطيعوا العودة إلى زمار مرة أخرى، لأنهم يمتلكون رتبا ومسؤوليات داخل التنظيم، وشاركوا في قتل الناس، وتدمير ممتلكات الدولة، وتفجير منازل المواطنين ونهبها. فكيف يعودون؟ عودة هؤلاء صعبة جدا».

من جهة أخرى، فشل مسلحو «داعش» مجددا في السيطرة على جبل سنجار، بعد تصدي قوات البيشمركة لهجوم نفذه مسلحو التنظيم على الجهة الغربية من الجبل الاستراتيجي، وقال محما خليل، المشرف على قوات البيشمركة، في محور جبل سنجار لـ«الشرق الأوسط»، إن «معارك ضارية نشبت، أمس، بين قوات البيشمركة ومسلحي (داعش) في مناطق السكينية ودارا؛ حيث حاول مسلحو (داعش) التسلل إلى الجبل، لكن قوات البيشمركة تصدت لهم بقوة واستطاعت قتل العشرات منهم»، وتابع: «قوات البيشمركة على أهبة الاستعداد للرد على (داعش)، وقد وصلتنا تعزيزات كبيرة من الأسلحة والأعتدة والمؤن».

من جانبه، قال آشتي كوجر، أحد قادة البيشمركة في جبل سنجار، لـ«الشرق الأوسط»: «حاول تنظيم (داعش) خلال الأيام الماضية السيطرة على الجبل عدة مرات، لكن محاولاته باءت بالفشل»، تابع: «التنظيم لا يستطيع إحراز التقدم مرة أخرى بعد سيطرة البيشمركة على زمار وربيعة، وبحسب معلوماتنا، فالعشائر التي كانت تؤيد (داعش) في تلعفر بدأت تنفر من التنظيم».

«وحدات الحماية» تتقدم في كوباني.. وطائرات التحالف تواصل قصف مواقع «داعش»

الغارات استهدفت حقل نفط للتنظيم.. والأكراد يطالبون بإنقاذ عفرين



بيروت: «الشرق الأوسط»
قصفت طائرات تابعة للتحالف الدولي ليل الجمعة - السبت مواقع لتنظيم داعش في دير الزور، بينها حقل نفطي ومراكز أخرى للتنظيم، في مدينة كوباني، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

في غضون ذلك، حققت وحدات حماية الشعب الكردية تقدما في محور مسجد الحاج رشاد ومنطقة البلدية في كوباني، بينما استمرت الاشتباكات بين الأكراد ومقاتلي «داعش» على أكثر من محور، وأدت إلى مقتل 13 عنصرا من التنظيم، وبعض الجثث لا تزال لدى الوحدات، التي سقط لديها أيضا ما لا يقل عن 6 مقاتلين.

ومن جهة أخرى، حذّر الأكراد من أن يكون مصير عفرين مشابها لمصير كوباني، وذلك نتيجة محاصرة جبهة النصرة لها، مطالبين بإنقاذها في أسرع وقت، ومحذرين من أن تكون الهدف التالي بعد كوباني.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: «دوّت 4 انفجارات في ريف دير الزور الشرقي ليلا، ناجمة عن ضربات نفذها التحالف الدولي ضد الإرهاب على منطقة حقل التنك النفطي وحاجز لتنظيم داعش بين بلدة غرانيج وقرية البحرة في الريف الشرقي لدير الزور، مما أدى إلى مقتل شخصين لم يُعرف ما إذا كانا مدنيين أم من عناصر التنظيم».

ويسيطر تنظيم داعش على عدد كبير من آبار النفط في محافظة دير الزور الحدودية مع العراق، وتشكل هذه الآبار موردا ماليا أساسيا له.

كما نفذت طائرات التحالف، بقيادة الولايات المتحدة ضربة على تمركزات لتنظيم داعش في المنطقة الواقعة بين مسجد الحاج رشاد وسوق الهال في مدينة كوباني، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية و«داعش» على محاور سوق الهال والبلدية (وسط) والجبهة الجنوبية للمدينة.

وأشار المرصد إلى «قصف عنيف ومتبادل خلال الليل بين عناصر التنظيم من جهة وقوات البيشمركة الكردية (العراقية) ووحدات حماية الشعب من جهة أخرى»، في كوباني.

وكان قائد قوات البيشمركة العراقية في كوباني اللواء أبو بيار قال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في أربيل إنه بين «وحدات حماية الشعب» الكردية «مقاتلون جيدون ولديهم خبرة كبيرة في القتال، ولكن لا يملكون الأسلحة شبه الثقيلة، والذخيرة كانت قليلة لديهم».

وأضاف: «إلا أن المدافع والراجمات والرشاشات التي جلبناها معنا أثرت بشكل كبير على تغيير صورة المعركة لصالح مقاتلي حماية وحدات الشعب».

ومنذ أسبوعين تقريبا، لم تتغير الخارطة بشكل حاسم على الأرض في كوباني حيث يتقاسم المقاتلون الأكراد والجهاديون مناصفة تقريبا المدينة. إلا أن المقاتلين الأكراد في وضع ميداني أفضل بعد دخول قوة صغيرة من مقاتلي المعارضة السورية وأكثر من 150 مقاتلا كرديا عراقيا بأسلحتهم ومدفعيتهم المتوسطة إلى المدينة عبر تركيا للدعم.

في موازاة ذلك، طالب أكراد سوريا بمساعدات لإنقاذ بلدة عفرين من مصير كوباني. وقالت هيفي مصطفى رئيسة المجلس التنفيذي لمقاطعة عفرين - وهو بمثابة حكومة محلية للمقاطعة - إن عفرين ستواجه مصير كوباني على أيدي جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وقالت لوكالة رويترز أثناء زيارة للعاصمة التركية أنقرة: «النصرة تحاصر عفرين، ونحن مستعدون للدفاع عن أنفسنا. نحن ممتنون لجهود المجتمع الدولي في كوباني، لكنه جاء متأخرا. نريد دعمهم في عفرين كي لا يتكرر ما حصل في كوباني».

ويحاصر مقاتلو «داعش» كوباني منذ أكثر من شهر، ولم يوقف زحف الجماعة المتشددة سوى الضربات الجوية التي يشنها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، وإرسال مقاتلين من قوات البيشمركة الكردية العراقية.

وتقع عفرين على بعد 200 كيلومتر إلى الغرب من كوباني، وهي وكوباني من بين 3 مناطق كردية أعلنت حكما ذاتيا في وقت سابق هذا العام. ومنح انهيار سلطة الدولة في أنحاء كثيرة من سوريا للأكراد فرصة لتشكيل حكومات محلية في 3 مناطق. وأتاح قرارهم عدم مهاجمة قوات الحكومة السورية مباشرة للمناطق الـ3 بأن تتمتع بهدوء نسبي. وقالت مصطفى إن عفرين التي يقطنها أكثر من مليون نسمة بينهم 200 ألف لاجئ الهدف التالي بعد كوباني.وكان «داعش» هاجم عفرين، العام الماضي، لكن تمكّن الأكراد من صده، وتحتل جبهة النصرة مواقع قريبة من البلدة منذ شهور كثيرة من دون أن تشن هجوما كبيرا.

ووقعت جبهة النصرة أخيرا اتفاقا مع جماعات مسلحة أخرى في المنطقة، وتقدمت لمسافة 25 كيلومترا من بلدة عفرين. وتعتقد الحكومة الكردية أن جبهة النصرة تحشد قواها لشن هجوم.

وطالبت مصطفى بأن تقوم قوات التحالف بالتنسيق مع القوات الكردية، وأن تشن ضربات بسرعة إذا وقع هذا الهجوم، وأن تفتح كذلك تركيا معبرا حدوديا للسماح بمرور المساعدات وتدفق التجارة إلى المنطقة.

وتعارض أنقرة بشدة الحكم الذاتي للأكراد في سوريا. وتتهم مناطق الحكم الذاتي الكردية بالتواطؤ مع نظام الرئيس بشار الأسد.

وتعترف مصطفى بتجنب المواجهة مع دمشق، لكنها تنفي أي علاقات مع الأسد واصفة هذا الادعاء بأنه محاولة لتشويه الأكراد. وأضافت: «لا نريد الحرب. نعم نحن خائفون لكننا نثق في قواتنا الأمنية وفي سكاننا للدفاع عن أنفسهم».

وقالت: «نقاتل ضد الحكومة بطريقة أخرى.. بنظامنا الذي يمكن أن يكون نموذجا بديلا لسوريا كلها». مضيفة: «نكافح من أجل وحدة سوريا، وهذا البلد مثل الفسيفساء. لذلك يمكن أن تكون هناك حكومة محلية لكل جزء تلبي احتياجاته، لكن يمكن الربط بينها من خلال حكومة مركزية».

والمقاتلون والمقاتلات الأكراد من عفرين أعضاء في وحدات حماية الشعب الكردية التي دافعت بصمود عن كوباني في مواجهة هجوم تنظيم «داعش». ويستعد المقاتلون المتبقون في عفرين الآن لما يمكن أن يكون قتالا شرسا، خصوصا إذا لم تتدخل القوى الغربية.

اعني باعلام الحكومة، خطابها اليومي ذات الصلة بالاحداث والحرب ضد تنظيم داعش والموجه لمختلف الفئات والساحات، وليس الخدمة الاعلامية التي تقدمها شبكة الاعلام العراقية، فلهذه حديث آخر، مستقل، ولا يشمل طبعا خُطب وتصريحات رئيس الوزراء، فهي تدخل في باب الخطاب السياسي للكابينة الحكومية الجديدة.. وبمعنى أدق، فان المعالجة هذه تتناول ما يقال عن توجهات اعلامية حكومية جديدة، وما يروّج من بيانات وايضاحات صادرة من المكتب الاعلامي "الجديد" والمواجيز التي تقدمها الجهات الامنية والعسكرية والناطقين عنهما حول آخر مجريات جبهة الحرب.

يمكن القول، بدءا، بان الاجراء الاداري بتعيين اثنين جُدد من المتحدثين الاعلاميين في مكتب رئيس الوزراء كان سليما من ناحية كفاءة وسمعة الزميلين رافد جبوري وسعد الحديثي، وأيضا بالاستناد الى تصريحات مبكرة لجبوري تفيد بالعزم على بناء إعلام حكومي مهني، واتباع "طريقة مختلفة" في التواصل مع وسائل الإعلام والإعلاميين، والتخلي عما اسماه بـ "الاعلام التعبوي، المشكوك بنجاحه" والمهم هو قوله بان "العراق بلد كبير ومتنوع، وفيه مستويات اجتماعية متفاوتة وبيئات مختلفة تتطلب التواصل معها".

ويشاء المراقب الموضوعي ان يتوقع حدوث تغيير وانعطافة ملموسة في الاداء الاعلامي للحكومة، وفي مكونات الاعلام المسجل كاعلام للدولة، لا تغييرات طفيفة أو نيات في التغيير، فيما يلاحظ بروز اختلاف في تجهيز الصفة الرسمية للناطقـَين، بين كونهما عن رئيس الوزراء، أم عن مجلس الوزراء، لأنه من الطبيعي بان يكون لكل توصيف وظيفي وصفة وإداء وآليات، كما هو معروف، لكن في جواز استباق الحدث يمكن القول ان تغييرا طفيفا حدث مقارنة مع اعلام الكابينة السابقة للحكومة، موضع الشكوى والنقد، شملَ شيئا من ترشيد اللهجة، والمعلومة، ومحاولات بسيطة في تهذيب الخدمة الاعلامية المتوازنة البعيدة عن المخاشنات الفئوية والشخصية (المتوارثة) وتجانس زوايا النظر والتعقيب، مقابل تحسن في ضبط الخطاب الاعلامي الامني والعسكري الذي توارث منقولات المبالغة وانصاف الحقائق واستعراض القوة الخطابية.

ويمكن ان يشار، هنا، الى الطريقة الاحترافية والانضباطية التي نقلت الى الرأي العام تصويبا اعلاميا (من المكتب) حول تصريح منسوب لوزير المالية بشأن ميزانية الحشد الشعبي، إذ يتحدث بطريقة تحافظ على هيبة الحكومة وتأكيد التزاماتها ووحدة توجهاتها من دون استطرادات خارج الموضوع، وقبل ذلك، في التعامل مع قضايا الميزانية والنظام الداخلي لمجلس الوزراء وتأشيرات العلاقات مع الاقليم، بين العراق وجيرانه، وكلها التزمت حدا من المهنية والموضوعية.

على ان ما تحقق، من تطورات، لا يزال في صورة بعيدة جدا عن ايقاعات الاحداث التي يدخل اعلام الحكومة في سباق مع اعلام داعش من جهة والاعلام الموازي، المحلي والاقليمي والعالمي، من جهة ثانية، ومن يتابع المواجيز الاعلامية اليومية للمكتب، من الزاوية المهنية يحبطه الاصرار على تقديم وجه واحد من مجريات الاحداث، الوجه المرضي عنه، الموصول بالانتصارات المسجلة للقوات الحكومية والحشد الشعبي، فيما اعلام العالم يعرض وقائع اخرى سلبية هي من حقائق ما يجري عن الارض، مع وجوب التذكير بان إنكار الهزائم هنا وهناك من شأنه ان يُسقط المصداقية عن اعلام الحكومة، وبالتالي يخفق في ان يكون محاميا ناجحا في الدفاع عن القضية الوطنية الملتهبة، ما يعيد الى الذاكرة قصة القضية والمحامي: فثمة قضية ضعيفة لكن المحامي الذي يرافع عنها ناجح، فكيف إذا ما كانت القضية عادلة مثل قضية حرب العراق على أشنع مشروع للتطرف والارهاب والجريمة؟

ان عالم اليوم يموج بتياراتٍ مختلفة، ومصالح متعارضة ومعقدة، وارتباطات متداخلة، وقد حول الوظيفة الاعلامية الى صناعة خطيرة، وأداة حرب وتغيير وإقناع ما يضع على العاملين فيها لزوم الوعي بكل هذه الحقائق، واستيعاب الاستحقاقات التي تفرضها، بدل الاغتراب عنها.

فالارتباط بين هذه الوظيفة والوقائع على الأرض ارتباط موضوعي مثل الارتباط بين المطبخ وحجرة الطعام، فما يقدم على المائدة هو نتاج لعملية الطهي مهما كانت درجة اتقانه، وقسوة مكوناته.. فلننتظر.

***********

" قوة الإرادة بالنسبة للعقل مثلها مثل رجل قوي أعمى يحمل على كتفيه رجلاً كسيحاً يستطيع أن يرى".

آرثر شوبنهاور- فيلسوف الماني

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نشر الاحد في كل من جريدتي (الاتحاد) و (طريق الشعب)

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—قال الداعية الإسلامي، يوسف القرضاوي، إن أخذ الفوائد من البنوك يعتبر حراما، لافتا إلى أن ترك هذه الفوائد للبنك تعتبر أيضا من المحرمات، باعتبار أنها "إعانة على المعصية."

وتابع القرضاوي الذي يشغل منصب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والذي يعتبر الأب الروحي لجماعة الإخوان المسلمين: " الفوائد البنكية شأنها شأن كل مال مكتسب من حرام لا يجوز لمن اكتسبه أن ينتفع به، ويستوي في ذلك أن ينتفع به في طعام أو شراب أو لباس أو سكن.. وترك الفوائد للبنوك لا يجوز بحال من الأحوال لأنه إذا أخذها لنفسه ففي ذلك تقوية للبنك الربوي ومعاونة له وهذا يدخل في الإعانة على المعصية،" وذلك في تغريدة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر.

وأضاف: "المشروع في ذلك هو دفع هذه الفوائد في جهات الخير وسبل البر لأن هذا المال خبيث لمن اكتسبه من غير حلّه لكنه طيّب لغيره من الفقراء والمساكين."

 

ويشار إلى أن موقع CNN بالعربية لا يمكنه التأكد بشكل مستقل من الأنباء والمعلومات التي يتم تناقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

الأحد, 09 تشرين2/نوفمبر 2014 00:56

مستهل !- يوسف أبو الفوز

 

أفرحتنا انتصارات قواتنا الامنية والبيشمه ركه والحشد الشعبي، في مواقع معاركها ضد مجرمي ووحوش ما عرف بأسم "الدولة الاسلامية". زاد من فرحنا ان الانتصارات انعشت همم ابناء المنطقة الغربية فتزايد انضمامهم للجهد الوطني في مواجهة مرتزقة الظلام. فوجدها جليل فرصة ليقول: (هذا ليس كافيا، لابد ان يتعزز بأجراءات فعالة تعيد بناء القوات المسلحة، وتحسن أداء الجيش كقوة ضاربة. وان قوات الحشد الشعبي بحاجة لتطهير صفوفها من بعض المخربين والممارسات المخالفة للقانون ض ابناء الشعب).

لم اعلق بشيء.كنت من اثار الموضوع، حين تلوت لصديقي الصدوق، أبو سكينة، ما حملته الصحف عن التطورات الامنية في وطننا، خاصة في فترة ايام عاشوراء.فبينما تنشغل القوات الامنية وفصائل الحشد الشعبي، في محاربة التنظيمات الارهابية على مختلف الجبهات، تبرز ظاهرة الخطف والابتزاز من قبل عصابات تعمل على استغلال الفراغ الامني في بعض المناطق والاحياء السكنية، ويستغل البعض ذكرى واقعة "الطف"واستشهاد الامام الحسين لتأجيج المشاعر الطائفية.

كان صديقي الصدوق ابو سكينة، يتمنى ان تمر ايام عاشوراء دون تحريك مطحنة التوتر الطائفي، فصاح : لا نريد مزيداً من الاحقاد المريضة على ايدي جهلة ومظللين لا يعرفون عمق رسالة الامام الحسين ومعنى استشهاده لاجل الحق. كانت سكينة روت لنا، كيف ان زميلا في العمل، غضب وكاد يتهمها بالكفر لانها انتقدت مظاهر المغالات في مراسيم العزاء، ودعت الى رفع راية الحسين بالمطالبة بالحق ورفع المظالم عن الناس بدل صرف الجهد في بدع لا تمت بصلة الى عمق رسالة الحسين الشهيد.

قال ابو سكينة:(زميلك هذا كل شيء ما يعرف، يجوز حتى ما يعرف شنو "المستهل"، يعرف بس"الجلخ").

والمستهل ـ عزيزي القاريء ـ هو الردة، التي يتلوها الناس، خلال مراسيم العزاء، ويعقبها اللطم على الصدور، اما " الجلخ " فتعبيرعن اللطم الشديد لحد احمرار الصدر ونزع الجلد.

وتعقيب ابو سكينة يعود بنا الى ايام بعيدة، ومواكب العزاء في مدينة السماوة، حيث كانت تجتهد مواكب العزاء في منافسة بعضها في عرض مظالم الناس وهمومهم، واشهرها في تأريخ السماوة، "موكب الجمهور" الذي يسيره الشيوعيين واصدقائهم، ويستقطب شباب المدينة المتعلم، حيث يرددون الاشعار التي يكتبها عادة ابرز شعراء المدينة، وتحمل تطلعات الناس. من المواكب الصغيرة، كان ايامها "موكب الحاج مجّلي" في الصوب الصغير، والحاج مجّلي شخصية محبة للخير والاحسان فكان موكبه يستقطب الفلاحين والكسبة من الناس. سوق السماوة المسقوف كان المكان الذي تسير وتستعرض فيه المواكب عادة، وعلى الجانبين يصطف الناس يتفرجون، جانب للنساء وجانب للرجال. ولكل دستة مستهل خاص، وهناك اماكن يجلس فيها وجهاء المدينة وبعض المسؤولين، وحين تصلها الدستات تصعد حمية الاصوات، فالمواكب شكل من التظاهرة للمطالبة بالحقوق أسوة برسالة الامام الشهيد. كان الحاج مجّلي كعادته مشغولا بضبط الدستات ومسيرها، وحين بلغت مواقع المسؤولين،عنّ له الالتحاق بأحد الدستات ليرفع صوته أمام المسؤولين، فسأل اقرب الرجال اليه عن نص المستهل، فأجابه الرجل، بما اصبح مثلا يردد بين اهل المدينة: شلك شغل بالمستهل، خذ جلخ يا مجّلي !

الانبار/ المسلة: كشف مصدر أمني، اليوم السبت، عن إصابة زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي أبو بكر البغدادي في قصف لطيران التحالف الدولي في قضاء القائم بمحافظة الأنبار.

وذكر المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه لـ"المسلة"، أن "طائرات التحالف الدولي قصفت مكانا في قضاء القائم بالأنبار كان تنظيم داعش يعقد به اجتماعاً بحضور البغدادي".

وأضاف أن "البغدادي نقل كمصاب إلى سوريا بعد قصف المكان مع مقتل والي القائم، الذي لم يعرف اسمه وعدد كبير من قياديي داعش وسط دعوة داعش للأهالي بالتبرع للدم في القائم".

متابعة: أن يكون الكثير و ليس القليل من العرب السنة قد شاركوا مع داعش في عمليات الذبح و القتل للكورد الايزديين و الكورد المسلمين و للعرب الشيعة و للتركمان الشيعة و المسيحيين و الكاكائيين و الشبك في العراق أمر لا يختلف علية أثنان.

كما أن العرب السنة ساعدوا و يساعدون داعش في الانتشار و البقاء في مناطقهم و يزودونهم بالرجال و المال و السلاح و صار الكثير من العرب السنة و خاصة في العراق و وسوريا جزءا من الدواعش و ربطوا مصيرهم بمصيرها.

و لكن و كما هو معروف فأن الارهاب ليس له أمان و أن اللذين أتو الى العراق و سوريا من شتى بقاع الارض هم ليسوا بمحبي العرب السنة بل أنهم يحتاجون الى العرب السنة و لهذا فأن اي شخص كائنا من كان لا يتحرك حسب أوامر و شرائع داعش فأنهم و بكل بساطة يتعرضون الى الذبح و يكفي أن يتهم اي شخص بالمرتد أو بالمتعاون مع الصفويين و الحكومة الصفوية كي يقطع رأسة.

و ما حصل و يحصل لعشيرة بو النمر العراقية العربية السنية من ذبح على يد داعش دليل واضح على عدم سلامة العرب السنة أيضا من ارهاب داعش ناهيكم عن القتل و الذبح الجاري في الموصل و تكريت و بحجج داعشية كعدم التصرف حسب الشريعة الداعشية.

و بهذا أتى يوم قتل العرب السنة على يد داعش نفسها. و هنا نقول للعرب السنة ألم يكن العرب الشيعة بأرحم من داعش عليكم؟؟ هل كان العرب الشيعة سيقتلونكم لو لم تتعاونوا مع داعش و مع القاعدة و االبعثيين قبلها؟؟ هل نقول لكم: هذا ما أقترفته أيديكم فذوقوا من الكأس الذي شربتموه للكورد و الشيعة.

السبت, 08 تشرين2/نوفمبر 2014 22:13

فَاتِعَة أمّي - شيركو شَقلاوى

الكردي المسلم كأي مسلم آخر يتوجب عليه قراءة الفاتحة في كل صلاة فرضا( 17) مرة في اليوم هذا عدا السنة والتعويض وفي مجالس العزاء وفي مناسبات أخرى. وامّي كذلك.
وكنت اجيد ترتيل القرآن ترتيلا وحفظت كثيرا من السور المتوسطة الطول والعرض بكاملها وانا لم ازل في المرحلة المتوسطة.
وكنت اسمع امي الأمّية تقرأ الفاتحة هكذا : (العمد لله رب الحالمين. الرعمن الرعيم....إياك نحبد وإياك نستحين...الذين أنحمت حليهم...ولا الزالين ...)
داده : بالله عليك أهي فاتحة ام جعجعة أم رحى تطحن قرونا ؟!
وكنت اصحح لها قولي : الحمد لله
هي : العمد لله
أنا : إياك نعبد
هي : إياك نحبد
لا لاينفع . ففِئة منا (خاصة أهل القرى وغيرالمتعلمين) يجعل (العين ع حاء ح) و (الحاء ح عينا ع) بالفطرة كما ينطق ا العرب ال
p باءّ والراء المخففة مشددة. والمشددة مخففة : 
( وه ره )=(وه رره)
مه رر = مه ر
ظلت أمي تقرأ بهذه الشاكلة جهرا في كل صلاتها عدا العجماوات. وذريعتها في ذلك أن أباها قد علمها هكذا بالسياط والركلات وهي لم تزل طفلة في الثامنة من العمر.
ذكرتُ لها جارتنا الطرشاء أم سامان . كيف يتقبل الله دعاءها إذا لم يفهم لغة الطرش .

" يا أمي : صلي إذن صلاة الطرّش والخرس تقيك من شر العين والحاء. أو اقرئيها كلها عجماء كي لا اسمعك على أضعف الأيمان. "
لم تلن ولم تذعن لندائي ورجائي.
وقلت لها يوما : 
- اقرئيها أمي الحبيبة بأية لغة تشائين أليس هو الذي يسمع من في القبور؟ فهناك في القبور من مات قبل ظهور نبي العرب ، أليس كذلك؟
ولما شببتُ حثثتُها ان تقرأها باللغة الكردية . فجن جنونها ووبختني:
" هل تجرعت ذاك (الزقنبوت) مرة اخرى ؟!" تعني الويسكي .
نزلت علي يوما افكار كالوحي. فقمت بكتابتها نثرا بصيغة سجع الكهان:
( بسم الله الرحمن الرحيم:
شُكرا لله خالِقِ الإنسِ والجّان ِ، مالِك جهنّم والجِنان ِ، إياكم أن تميزوا بين إنسان وإنسان ِ، لا فَرق بين مُسلِم ويّهودي وبوذِي و نَصراني، ولا بَينَ عَربيّ من قُريش أو من نجران أو بين عَربِي و غير عربي ، لا تنعِتُوا هؤلاء بالأعَاجم وانّما بالأخوَة في الإيمان ، أشف ِ لنا الطِرشان مع الخِرسان ِ، أنّك أنت تشفي الأطرش والأخرس مع العميان ِ ، واترك لنا برحمتك الخَيار أن نقرأ الفاتِحة بأية لُغة و لِسان ِ، يسّر لنا أمورنا والتغلب على وُعورة مَسالك القرآن والفِرقان ، فأنت (الرعيم الرعمان).
وقرأتها على أمي. و بعد ان فرغت من قرائتها طلبتُ منها أن تردد لفظة: (رعمان .) فنطقتها صحيحة : رحمان !!

سألت : ما هذا ؟ قلت : ان هذه هي (الفاتعة ) الكردية و باللغة العربية . فما هي الا أن أقتربت مني كنار بدخان وشرر : ويحك ان هذا تحريف، كفر! الفاتعة هذه غير التي احفطها. 
واخبرتها :أنك بالطريقة القديمة كنت تسيئين الى المسيحيين بنعتهم ب (الضّالين ) سبع عشرة مرة في اليوم فرضا ، واليهود نفس عدد المرات بعبارة ( غير المغضوب عليهم) . وسنّة وتعويضا بغير عدّ و حساب. 
لم تُخفِ امتعاضها : انها كلام الله والا فكيف لي أن أذكر بالسوء افضل ممرضة مسيحية في مدينتا كلها : سيستر وردة. والمربية الفاضلة ( مامز) بنت اليهودية وعروسة حارتنا.
وفي الصيف زارتنا يوما زميلة من سكنة مناطق وسط البلاد . كانت إحدى زميلاتي منذ زمن الكلية . انها لم تتعلم سوى كلمات بعدد الأصابع باللغة الكردية . رغم انها كانت تقضي العطلة الصيفية بطولها كل عام في كردستان ومصايفها الجميلة . كلمات من قبيل ( وه رره ) أي تعال،(برو) بمعنى (حاجب) وهي تقصد ( بررو- بالراء الغليظة ) بمعنى (أذهب أو أمش) ، (سوباس- الباء بنقطة واحدة بدلا من ثلاث) أي(شكرا)...

فكنت أقرأ عليها بيتين من (الأحمدية) كلما لفظت إحدى هذه الكلمات:

( تعال) وه ره ( إمشِ ) بررو

( حِمار) كه ره ( حاجِب) برو

وأطلب منها إعادتها.

والسبب – حسب إعتقادي- في عدم إهتمامهم بأية لغة غير لغتهم هو انهم يرون أن تعلم لغتهم من قبل الأعاجم فرضا بل واجبا ، ولا يكلفون انفسهم مشقة تعلم لغة أعجمية إستكبارا واستعلاء منهم لا عجزا واستغناءا ، بل واستهزاء بكل ما هو غير عربي ، وإنغلاقا على الشعوب الأخرى . فقلما يجد المرء عربيا تعلم اللغة الكردية أو الفارسية أو التركية رغم صلة الجوار والقرابة . أي ان العرب لم يكتفوا بحمل غير العرب أعباء دين غليظ بالفاظه ، شرس بمعانيه ، فضّ جاف عنيف بتعاليمه وأفكاره و مبادئه الشوفينية ، متخلف مشوه للحقائق والتأريخ ، مخالف للأنسانية ومقوّض لبنيان التعايش السلمي بين الشعوب والأديان على وجه البسيطة. 
في ملتي واعتقادي ان الشعوب (المستسلمة) للأسلام، ولاأقول(المسلمة) وقعت تحت لواء محمد في عبوديتين معا، عبودية مزدوجة دون أن تشعر: عبودية تعلم لغة لا تمت بواقعهم بصلة ولا بتأريخهم ولا بتراثهم العريق ، وعبودية الأستسلام والطاعة العمياء. 
طلبتُ من نفس الزائرة يوما ان تقرأ (ألفَاتِعَة الكُوردِيّة) بعد أن ترجمتها الى اللغة الكردية . ماسكا بيدي كوبال - عصا – أبي المعقوفة . ففعلت لحسن حظها طواعية وقرأت.

فقرأت. لكن الضيفة قرأت ( كه ر) بدلا من ( كه رر) - براء مكرّرة- المترجمة من كلمة ( أطرش).

فضحكت أمي حتى سالت الدموع من عينيها. ونست ان (فاتعة) ها ليست لها معنى ، اما

(كه ر) فلها معنى على الأقل ، فهي بمعنى : ( حِمَار)!

أمّي قولي : (حِمار)

- عِمار !

شيركو

8 – 11 - 2014

السبت, 08 تشرين2/نوفمبر 2014 22:04

شاطر في امتحان بسيط!.. الكاتب: قيس النجم

سئل لقمان الحكيم (عليه السلام), من أين تعلمت الحكمة, قال: من الجهلاء, كلما رأيت منهم عيباُ تجنبته.
السياسة والإقتصاد في بلدنا, يعيشان معادلة صعبة, بات حلها من عجائب الدنيا, لأن الوزارات السيادية, ورثت تركة صعبة؛ بسبب التخطيط الفاشل, من الوزراء السابقين.
اليوم الأزمنة العجاف قد ولت, وقوافل الخوف هاجرت, ومازال بعض حمقى المناصب يتقاتلون, على كراسي السلطة والجاه, ويتاجرون بدماء أبناء الوطن دون رادع, ويتربصون ببعضهم بعض للتشهير والتسقيط, كالمجانيين, تصريحاتهم تدل على بيئتهم النتنة, التي نشئوا فيها, وجرأتهم جعلتهم يتجاوزون على شرائح المجتمع الأصيلة.
لو أردنا جمع السياسيين الذين قدموا خدمات للعراق, لوجدناهم على عدد أصابع اليد او أكثر بقليل, وهم الأكثر عرضة لهجمات التسقيط, في عالم السياسة, ومن هذه الشخصيات وزير النفط الحالي, فهو كأقرانه الوطنيين لا يحبون طوي الحقائق, ولا يشوهون الواقع, ويرفضون الفوضى, وليسوا متنمرين, فالحرية لديهم قيمة ذات مغزى عميق, وكأنهم مأوى آمن للعراق وشعبه.
إمتحان حقيقي لعادل عبد المهدي في وزارة النفط, لذا لزم عليه أن يكون كما عهدناه, لكون الوزارة الشريان الرئيسي الذي يغذي إقتصاد العراق, السؤال هنا, ماذا ستضيف أيها الوزير الجديد لها؟, سيما وأنت حائز على شهادة في الإقتصاد السياسي, وأثبت نجاحك في وزارة المالية بإطفاء 80% من الديون العراقية, في نادي باريس, وأنت أول من أعد ميزانية للحكومة العراقية في عام (2005), وتحسب لك.
ليس أمتحاناً صعباً ذلك الذي يمر عليك فقد أثبت نجاحك في كل المناصب التي شغلتها فواثق الخطوة يمشي ملكاً.
سيدي الفاضل, أنت اليوم تستطيع أن تجعل حمقى المناصب, في زاوية الخذلان والفشل, وأثبت لهم أنك الرجل المناسب في المكان المناسب, أيها الناطق المترجل من خيول الغربة, ثبت أقدامك في وزارتك, وأخدمها, وأجعل قصدك وفرضك خدمة شعبك, وشرع طقوساً جديدة لبلدك, فأنه أحوج ما يكون في هذا الوقت العصيب لرجالٍ شرفاء, وإبتكر براكين من فوائد أزلية, يذكرك بها التاريخ, وتصب نيرانها, وتسيح رزقاً لعراقنا, ولينعم شعبك بالخير والفرح, بعد سني العجاف التي مرت عليه.


وكالات .
سهير القيسي المذيعة العراقية الشهيرة ,تترك برنامج النشرة الرابعة من قناة العربية السعودية ,بسبب السياسة المعادية للعراق ,حيث سبقها في هذا الاتجاه الاعلامي المصري ,حافط الميرازي ,حيث ذكر ان سبب استقالته يعود الى عدم مهنية قناة العربية. سهير القيسي المذيعة العراقية الشهيرة ألتي أطلق عليها لقب سندرلا من قبل محبيها, أعلنت في صفحتها في فيس بوك انها تركت برنامج النشرة الرابعة من قناة العربية بسبب لسياسات الغير منصفة لقناة العربية تجاه العراق. في هذا المجال ,كتبت القيسي على صفحتها الخاصة في موقع التواصل الاجتماعي الـ “فيس بوك” ((بعد ورود العديد من الأسئلة حول عدم الحضور في برنامج النشرة الرابعة فيجب توضيح أن سياسات القناة تجاه العراق ليست منصفة و لأني عراقية و أفتخر بعروبتي و عراقيتي ,لذا إعتذرت عن تقديم البرنامج و هذا موقفي لأنني أحب و أقف مع العراق الحبيب الذي يعاني من إجرام العصابات الوحشية التي لا تعرف الرحمة و أتمنى للعراق مستقبلا يعم بالإستقرار و الأمان)) هذا الاعلان المفاجئ للمذيعة العراقية, أثار جدلا واسعا في صفحتها بحيث أن الكثير من العراقيين قدروا موقفها تجاه بلدهم و وصفوها بالعراقية الاصيلة و في المقابل البعض من المتابعين حاولوا أن يبرروا موقف قناة العربية تجاه العراق و يدافعوا عن مدير إدارة قناة العربية السعودي عبدالرحمن راشد. الجدير بالذكر ان هذا ليس أول إعتراض علني على سياسات قناة العربية من قبل مذيعيها , حيث سبقها في هذا المجال حافظ الميرازي المذيع المصري السابق لقناة العربية ,والذي قدم إستقالته على الهواء مباشرة في برنامج _إستديو القاهرة_ الذي كان يقدمه ,وذلك إعتراضا منه على سياسات القناة الخاصة بمصر. حيث ذكر حافظ الميرازي ان سبب إستقالته كان لعدم الإستقلال الذي رآه في السياسات الإعلامية لقناة العربية , و عدم مهنيتها بحيث في آخر برنامج إستديو القاهرة ,قارن الميرازي بين حرية الصحف المصرية وبين الصحف السعودية و قال على الهواء مباشرة: ((هل تجرئ الصحف السعودية أن تقول كلمة على الملك عبدالله أو ضد النظام السعودي؟ إن لم نستطع أن نقول رأينا فلنتوقف. في الحلقة القادمة سنتحدث عن تاثير هذا على الوضع في السعودية. إذا كان تم ذلك فالعربية قناة مستقلة و إن لم يتم فاودعكم و أشكركم على متابعتكم معي خلال هذه الفترة من برنامج إستديو القاهرة))

خندان - اعلن رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى محمد البياتي، إن الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان اتفقتا على فتح مركز تدريب لتشكيل فرقة عسكرية تابعة للجيش العراقي قوامها نحو 10 آلاف عنصر.

وأوضح البياتي في تصريحات لوكالة "الاناضول"، أن زيارة وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي إلى اقليم كردستان، أفضت إلى الاتفاق مع الإقليم على فتح مركز للتدريب، لم يحدد مكانه، ليتم من خلاله هيكلة وتشكيل الفرقة (19) التابعة للجيش العراقي.

وأضاف أن مهمة الفرقة الجديدة التي من المخطط أن تضم نحو 10 آلاف عنصر هي تولي قيادة عمليات تحرير مدينة الموصل مركز محافظة نينوى من سيطرة تنظيم "داعش".

وأوضح البياتي أنه حتى اليوم استقبلت مراكز التطوع التي افتتحت في أطراف مدينة الموصل مؤخراً نحو 4500 عنصراً من عناصر الأجهزة الأمنية السابقين خاصة من الشرطة المحلية، مشيراً إلى أن هؤلاء سيشكلون نواة الفرقة المقرر تشكيلها، وسيتم تدريبها في مركز التدريب الذي من المتوقع أن يقام بين أربيل والموصل على يد مدربين عسكريين أجانب، في وقت لم يحدده.

ماجستير في القانون الدولي
تأتي أهمية هذا الموضوع من أهمية الأمن في حياة الأنسان ، اذ لا يمكن أن يتمتع البشر بحياته دون ان يتوفر الامن وكافح بكل ما اوتيَ من قوة في سبيلها ، وواجه المخاطر والتهديدات المختلفة بكل الطرق ، ولكن بسبب تعدي المخاطر والتهديدات للحدود خاصة بعد ظهور العولمة اي تجاوز الحدود الدولية فاصبح ما يهدد الانسان في الشرق يعرض الانسان في الغرب لنفس التهديد، فانها تحتاج الى تظافر الجهود والى تعاون بين كافة المؤسسات الرسمية وغير الرسمية منه الدول والمنظمات الدولية لصد المخاطر.
ان الأمن قضية كبرى وهاجس أشتغلت بها المجتمعات الانسانية المختلفة وبشكل مضطرد حتى وصل الى عصرنا الحالي الذي يتفق أكثر المفكرين والباحثين على تسميته بعصر العولمة ، وأن الامن يشمل كل المتغيرات التي تتعرض له الدولة او الفرد من تهديد وأكراه و عنف جسدي من أطراف مضادة ، وقد شهد العالم متغيرات عديدة في مختلف جوانب الحياة المعاصرة ، على كافة المؤسسات وقد ترتب على ذلك ظهور العولمة ، مما أدت الى تقليص دور الدول ، وبالتالي مما يجعل الحدود الفاصلة بين ماهو وطني و أقيمي و دولي في أضيق الحدود  ، وان هذه الظاهرة تؤثر في الامن على المستويين فداخلياً تؤثر على الهوية الوطنية وتؤدي الى أثارت النزاعات العرقية والحروب الطائفية وخارجياً هناك تبدل مستمر في التحالفات والتكتلات الدولية وموازين القوى الاقليمية والعالمية
تعتبر العولمة ظاهرة اجتماعية اقتصادية وسياسية وثقافية. وللعولمة مؤيدون ومعارضون, فالبعض يرى أن هذه الظاهرة ستعمل على تحسين أوضاع الشعوب من النواحي الاقتصادية والثقافية, في حين أن معارضيها يصفونها بالشر وأنها ستضر بمصالح الشعوب وتوسع الهوة بين الأغنياء والفقراء.
وتعدُّ العولمة من الظواهر التي حازت على اهتمام الباحثين الأكاديميين ورجال الحكم في مجالاتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية. وقد تمثل هذا الاهتمام في ظهور اتجاهات عديدة لتقييم هذه الظاهـرة ومحاولـة شرح أبعادهـا ومفاهيمها وتأثيراتها الآنية والمحتملة عل الدولة والمجتمع في دول العالم . إلاّ أن الغموض الذي يحيط بظاهرة العولمة قد يكون السبب في تعدد الآراء والاتجاهـات حولها.
أصبحت العولمة ، التي تعني تحول العالم الفسيح إلى قرية كونية صغيرة ـ واقعا لا مفر منه  في ظل العلاقات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية المعقدة التي تنظم العالم ، والمصالح المتقاطعة التي تؤلف بين حضارات العالم ـ ذات الأصول المتباينة ـ  وتنظم الحوار أو الصراع بين الثقافات ـ متعددة الأعراق ـ فتؤدي إلى التعايش بينها أو الاختلاف .
وبغض النظر عن آراء المعارضين والمؤيدين فلا شك أن العولمة لها آثار سلبية وإيجابية. فالعولمة قد تساعد من حيث الإطلاع والاستفادة من خبرات الإنسان في شتى مجالات الحياة, ولكنها في المقابل قد تقضي على الكثير من القيم الإنسانية التي عمل الإنسان على تثبيتها منذ وجوده.
أن فكرة العولمة بمفهومها الجديد فقد ظهر في القرن الأخير(  أواخر القرن العشرين) نتيجة التطور الكبير في مجالات الاتصال وتكنولوجية نقل المعلومات ، فأصبح العالم قرية واحدة أُزيل عنها جميع الحدود الجغرافية الفاصلة. برزت العولمة كتحد في العقدين الأخيرين وما صاحبها من تغيرات عالمية داخلية وخارجية متسارعة ، وكانت هناك أدوارٌ موزعة بين فريق اللاعبين الأساسيين الذين قادوا هذه الظاهرة وساهموا في ترويجها .
إذا كانت العولمة مفهوما  قد حولت معاني الجغرافيا و الزمن و جعلت الحدود عائمة و مائعة و قزمت السيادة ،  ولكنها في ذات الوقت قد خلقت نقاشات و اهتمامات جديدة حول الإنسان و حاجاته ... بالنظر إلى توسع مجالات التهديدات و المخاطر من الدولة وتطلعاتها للقوة عبر التسلح ... وحتى الحرب ، إلى الدولة ببطشها و قمعها و تعسفها و كذلك إلى عجزها التنموي أو الديمقراطي . بل أحيانا حتى فشلها إن لم نقل انهيارها. وما لذلك من تداعيات على امن الدولة و المجتمع و الإنسان. كما إن ضعف المقدرة الداخلية للدول و عدم انسجامها المجتمعي كثيرا ما خلق اضطرابات و قلاقل بل و حتى عنف طائفي و تمردات زهقت الأرواح بالآلاف ...أو أكثر.  إنها الدولة و ما تقوم به  أو لا تقوم به ما كان بالأساس مهددا لأمنها و أمن الإنسان بداخلها. واصبح مهمة حماية أمن الفرد (المواطن) ليس من مسؤولية الدولة التي ينتمي اليها الفرد فقط ، وانما هي مسؤولية مشتركة بين الدول والمجتمع الدولي بأسره من خلال المنظمات الدولية والتعاون الدولي المشترك نتيجة تعدد التهديدات والمخاطر التي تتعرض لها حياة المواطنين.
ويركز مفهوم الأمن على الإنسان الفرد وليس الدولة كوحدة التحليل الأساسية ، فأي سياسة أمنية يجب أن يكون الهدف الأساسي منها هو تحقيق أمن الفرد بجانب أمن الدولة ، إذ قد تكون الدولة آمنة في وقت يتناقص فيه أمن مواطنيها. بل إنه في بعض الأحيان تكون الدولة مصدرًا من مصادر تهديد أمن مواطنيها.
برز مفهوم الأمن الإنساني في النصف الثاني من عقد التسعينيات من القرن العشرين كنتاج لمجموعة التحولات التي شهدتها فترة ما بعد الحرب الباردة فيما يتعلق بطبيعة مفهوم الأمن ، ونطاق دراسات الأمن . إذ أثبتت خبرة الحرب الباردة أن المنظور السائد للأمن ، وهو المنظور الواقعي لم يعد كافيًا للتعامل مع طبيعة القضايا الأمنية ومصادر التهديد فترة ما بعد الحرب الباردة ، والحاجة لتوسيع منظور الأمن ليعكس طبيعة مصادر التهديد فترة ما بعد الحرب الباردة ، وكان مفهوم الأمن لدى أنصار الاتجاه الواقعي في العلاقات الدولية يقتصر على حدود أمن الدولة القومية باعتبارها الفاعل الرئيس (إن لم يكن الوحيد) في العلاقات الدولية، وذلك ضد أي تهديد عسكري خارجي يهددها ، أو يهدد تكاملها الإقليمي، أو سيادتها، أو ،أستقرار نظامها السياسي، أو يمس إحدى مصالحها القومية. و في سبيل حماية تلك المصالح فإن استخدام القوة العسكرية يُعد أداة أساسية لتحقيق الأمن، وتتحول العلاقة بالآخرين لمباراة صفرية لا بد فيها من مهزوم ومنتصر، والتعاون الدولي الطويل الأجل محض وهْم لا يمكن تحقيقه.ولم يصبح بمقدور دولة واحدة السعي لتحقيق أمنها منفردة، فلم تمنع القوة النووية التي كان يملكها الاتحاد السوفيتي والتي كانت تكفي لتدمير العالم عشرات المرات من تهاويه. وعلى جانب آخر حدث تحول في طبيعة الصراعات ذاتها ، إذ أصبحت معظم الصراعات داخلية بين الجماعات والأفراد وليست بين الدول ، فتشير الإحصاءات إلى أنه من بين 61 صراعًا شهدها عقد التسعينيات من القرن العشرين كان 58 منها صراعًا داخليًا -أي بنسبة 95% تقريبًا ـ و90% من ضحايا تلك الصراعات من المدنيين وليسوا عسكريين ومعظمهم من النساء والأطفال . فالصراعات أصبحت بين جماعات وليست بين الدول والضحايا فيها من المدنيين . و مصادر التهديد الأساسية للدول لم تعد مصادر خارجية فحسب ، بل أصبحت من داخل حدود الدولة القومية ذاتها ، ومثال النزاعات المسلحة في أفريقيا من الصومال إلى رواندا إلى ليبيريا مثال واضح.
ويتسم هذا النمط من الصراعات الداخلية بشدة التعقيد والتشابك وارتباطها بخلفيات وجذور ممتدة وغاية في التعقيد ، بالإضافة إلى الاستخدام المتزايد للعنف، والانتهاك الشديد لحقوق الإنسان.
وعلى الرغم من أن مكونات الأمن الإنساني ومصادر تهديده موجودة تاريخيًا فإن بروز المفهوم مؤخرًا ارتبط بعملية العولمة والتي جعلت مصائرنا مشتركة، وذلك نظرًا لما تقوم عليه عملية العولمة من فتح للحدود بين الدول لانتقال السلع والخدمات والتحرير الاقتصادي العالمي. فقد أكدت دراسات الاقتصاد الدولي على أن التحرير الاقتصادي العالمي له مخاطر عدة منها انتشار أنظمة غير مستقرة لا يمكن التحكم فيها خاصة في الأسواق المالية. بالإضافة إلى ما أكدت عليه تلك الدراسات من تأثيرات سلبية قد تصيب الاقتصاد العالمي والتي يمكن أن يكون لها تأثيرها السلبي على قضايا البيئة، والاستقرار السياسي والامني. وأن البحث في مدى تأثر أمن الفرد نتيجة العولمة و باسلوب اخر أي أن حماية أمن الفرد لم يعد مسؤلية الدولة التي ينتمي اليها ، وأنما هي مسؤلية العالم بكل أفرادها ومؤسساتها ، نتيجة التطور التكنولوجي وتعدد مخاطر الجريمة وتجاوزها للحدود الوطنية للدول وظهور مؤسسات وشركات عابرة للحدود .
و في ظل العولمة ايضا اصبح المواطن العادي يستشعر عدم الامان في كل لحظة من حياته و بات يتوقع ان يأتيه الخطر من أي شي و من أي اتجاه ومن افراد قد يعيشون حوله او في امكنة بعيدة عنه جغرافيا ولكنها على بعد ضغطة زر بجهاز الحاسب الالي و بذلك اصبحنا نعيش عصر التواصل بكل ماله و ما عليه لذا فإن دراسة اثير العولمة على الامن الوطني و على دور الدولة القومية بصورة مستفيضة خاصة في الوقت الراهن من الضرورة بمكان .
إن اهتمام الدولة بألأمن الوطني يتطلب القدرة على النجاح في الدفاع عن النفس اذا ما هوجمت الدولة و في مواجهة كافة تحديات عملية العولمة فإن الامن الوطني لكل الدول و الامم معرض للخطر
إن للعولمة بعداً اخر على الامن الوطني يتمثل في (عولمة الامن و الجريمة) حيث ان المجتمع الدولي في عصر المعلومات الرقمية و التفاعل عن بعد و نسبية المكان يكون مجتمعاً متوحدآً من الناحية التحليلية على الاقل و لذا فانه لم يعد بمقدور الدولة التحكم بحدودها و لم تعد السيادة الوطنية ممكنة .
إن التحكم عن بعد في الجريمة و تنفيذها قد غدا امرا  ممكنا في هذا العصر كما ان انتقال هذه التقنية الى جماعات الجريمة و الارهاب امر ممكن و لذلك لم يعد نقل تراكيب اسلحة دمار الشامل ليتطلب عمليات استخبارية كبيرة . إن التعامل مع جرائم المعلومات و الجريمة عن بعد و الجرائم بلا حدود تعد امثلة لمعضلات امنية لها اثرها المباشر على امن و استقرار الدولة و سلامة رعاياها و مقدراتها والتي هي ركائز مفهوم الامن الوطني .
ان ثورة المعلومات المصاحبة للعولمة قد تمكنت من اختراق حتى الاسرار الوطنية العليا للدول المتقدمة تقنيا و انها استباحت حرمات و اسرار الدول النامية و خاصة العربية و الاسلامية و في هذا تهديد مباشر لامنها الوطني و ضغط على صناع القرار في تلك الدول.
لم يعد إطار الظاهرة الأمنية المعاصرة بأبعادها المختلفة محددًا بنطاق الحدود الإقليمية للدولة، بل تعدى هذا الإطار الحدود ليشمل دول الجوار الجغرافي المباشر ،ويمتد إلى الإطار الاقليمي والدولي كما ان أساليب التعامل الممكنة والمتاحة تتأثر هي الأخرى بالعديد من المتغيرات الآتية من الخارج والتي يصعب تجاهل تأثيرها، وفي هذا الإطار يمكننا القول بأن هناك تداخلا واضحا بين العوامل الداخلية والخارجية (اقليمية – دولية ) المؤثرة على الأوضاع الأمنية في جميع دول العالم في الوقت المعاصر، لوضع السياسات الأمنية لأية دولة في العالم اليوم لابد وأن يأخذ في الاعتبار هذه الأمور ،سواء من حيث مصادر التهديد ونوعيته وكثافته وأساليب التعامل معه .
وأن (داعش) هذه المنظمة ان لم نقل دولة ارهابية قائمة على أساس ازهاق دماء الابرياء والتفنن في أساليب القتل
سيطرت على مناطق شاسعة في العراق وسوريا وبذلك ألغت الحدود الدولية بينهما وقزمت سيادتهما ، أظحت تهديداً لأمن العالم وسلمها مما يتطلب جهوداً دولية لمواجهتها بأنشاء تحالف دولي ، لأن خطرها أصبح يستشعر بها في الغرب مثلما في الشرق وكذا الجنوب والشمال من الكرة الارضية كالنار الملتهبة لاتبقي ولاتذر، وأن محاربتها تستدعى تجاوز الحدود كما هو الحال في العراق وسوريا.


 

متابعة: نشر موقع (وتاري كورد) عن السفارة الامريكية قائمة بأسماء عدد من الاسماء الصريحة لبعض الشخصيات الكوردية في اقليم كوردستان من الذين قاموا بالتعاون مع داعش و مساعدتهم. القائمة تضمت اسماء 13 شخصا اضافة الى عدم نشرها للاسماء الغير صريحة.

قائمة بالاسماء:

نهاد البارزاني و هيمداد البارزاني عن طريق ملامجيد سيوديني

اراس شيح جنكي عن أدارة نوكان

محمود سنكاوي

العميد سرحد قادر

رزكار علي المكتب السياسي للاتحاد الوطني

أحد اقرباء فاضل ميراني مطلع على شراء السيارات و كان يسكن زمار و الان موجود في دهوك و لم يتم الافصاح عن اسمة.

اللواء مردان جاوشين

اللواء حسين منصور

هزار أبن رشيد طاهر و لكن لا يعرف لماذا ورد أسمة.

زريا فاروق ملا مصطفى صاحب شركة زريا لنقل المحروقات

سردار صاحب شركة مجموعة سردار لنقل سيارات تويوتا

ازاد حاجي يحيى شركة جبهان و قام بتزويد داعش بخمسمة سيارة.

أحد ابناء عمومة الدكتور نجم الدين كريم حيث قام بشراء 3 ناقلات نفط من داعش.

و هناك أشخاص مقربون من عائلتي الطالباني و البارزاني و لكن لم تذكر أسماءهم.

الى الان لم يصدر أي نفي لهذا الخبر من المعنيين.

 

 

نص خبر وتاري كوردي باللغة الكوردية:

ناوی ئه‌و كه‌سانه‌ی كه‌ وه‌زاره‌تی ده‌ره‌وه‌ی ئه‌مریكا ڕای گه‌یاندون به‌هاوكاری كردنی داعش دراون به ” بەناو “‌ سه‌رۆكایه‌تی هه‌رێم وه‌زاره‌تی سامانه‌ سروشتیه‌كان ..

1 – نیهاد بارزانی و هیمداد بارزانی له‌ رێگه‌ی مه‌لا مه‌جید سیودینی
2 –
ئاراس شیخ جه‌نگی له‌ ئیداره‌ی نۆكان
3 –
مه‌حمود سه‌نگاوی
4 –
عه‌مید سه‌رحه‌د قادر
5 –
رزگار عه‌لی مه‌كته‌ب سیاسی یه‌كیتی
6 –
خزمیكی فازیل میرانی له‌ كرینی سه‌یاره‌كان ئاگاداره‌ كه‌ مالیان له‌ زمار بووه‌و ئیستا له‌ دهۆكه‌ ناوه‌كه‌ی پاریزراوه‌ چونكه‌ هاوكاری زانیاریه‌كانی كردووه‌
7 –
لیوا مه‌ردان چاوشین
8 –
لیوا حسین مه‌نسور

9 – هه‌ژاری كوری ره‌شید تاهیر ناوی هاتووه‌ به‌لام نه‌زانراوه‌ هۆكاری ناو هینانی چیی بووه‌، خاوه‌نی دوو پالاوتگه‌یه‌

10 – زه‌ریا فاروق مه‌لا مسته‌فا خاوه‌نی كۆمپانیای زه‌ریا بۆ گواستنه‌وه‌ی سوته‌مه‌نی

11 – سه‌رداری خاوه‌نی كۆمپانیای سه‌ردار گروپ بۆ ناردنی تویتا ده‌بل كابینه‌كان

12 – ئازاد حاجی یه‌حیا كۆمپانیای جیهان 500 ده‌بل كابینه‌ی داوه‌ته‌ داعش

13- ئامۆزایه‌كی دكتۆر نه‌جمه‌دین كه‌ریم به‌ 3 تانكه‌ر نه‌وتی له‌ داعش كریوه‌ته‌وه‌.

وه‌كه‌سانی نزیكی بنه‌ماله‌ی جه‌لال و مه‌سعودیشی تیا هه‌یه‌ به‌لام به‌ ئاماژه‌ نه‌ك به‌ناو

سەرچاوە – چگ

http://www.wtarikurd.info/%D9%86%D8%A7%D9%88%DB%8C-%D8%A6%DB%95%D9%88-%DA%A9%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D9%86%DB%95%DB%8C-%D9%87%D8%A7%D9%88%DA%A9%D8%A7%D8%B1%DB%8C-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%DB%8C%D8%A7%D9%86-%DA%A9%D8%B1/

 

http://www.lvinpress.com/dreja.aspx?=hewal&jmare=12866&Jor=1




تميزت البشرية ومنذ بدء الخليقة, بوجود فكرة الإستبداد والطغيان في نماذج الحكم التي سادت فيها, إلا أن الشرق قد تميز بأنواع خاصة, فاقت فيها غيره؛ حتى بات لفظي (الشرق) و(الطغيان) مترادفين.حين تميز نظام الحكم المطلق في الشرق، بأنه كان أكثر شمولا، وأشد ظلما من نظيره في الغرب؛ حيث نجد أن هناك ارتباط موهوم, بين الحاكم وبين مسار الطبيعة, أو التوحيد بينه وبين الناس في هوية واحدة, فالطاغية عندنا هو الشعب, وهو مصدر كل السلطات, وأي نقد لسلوكه أو هجوم على سياسته, يعتبر نقد وهجوم على البلد بأسره, لأنه هو البلد! وهو الأمة! وهو الدولة!
حالة التوحد هذه التي تحصل بين الحاكم وشعبه, وجدت لها في بلدٍ كالعراق تمثلات عديدة, فحالات الدكتاتورية لازالت مستمرة في هذا البلد سواء ما كان بسبب الحاكم , أو بسبب المحكوم وتقبله لذلك.
المالكي, وخلال سني حكمه الثمان العجاف, ضرب مثالا معقدا مركبا, لنوع قل وجوده من أنواع الإستبداد والدكتاتورية والطغيان؛ فمع مطلقية حكمه وملكه لمقدرات هذا البلد, ومع سيطرته التامة الكاملة، على كل أدوات ومفاصل العملية الأمنية في العراق, إلا أننا نجد أن إنهيار الأمن في العراق, كان السمة الأبرز التي تميز بها حكمه, وآخرها, ذوبان كل المنظومة الأمنية في فضيحة سقوط الموصل.
ولم يقتصر الموضوع على حكم العراق أو إدارته فقط, بل أن الأمر تعداه إلى تخريب البنية التنظيمية والإدارية الرصينة, التي كان يقوم عليها حزب الدعوة, ونجد أن المالكي قد قام بإختزال الحزب بإسمه وشخصه فقط, وحوله ومن بقى فيه من مؤيديه, إلى كابينة فساد مستشري, وسلوك تآمري يمثل منهج عملٍ, والأدهى من كل ذلك, أنه جعل حزب الدعوة تحت رحمة ثلة هجينة غريبة عنه, أمثال حنان الفتلاوي, وهيثم الجبوري, ومريم الريس, ومن لف لفهم من الناعقين بإسم مصالحهم, والمعمرين لغنى جيوبهم.
كل هذه الأسباب وغيرها كثير, جعلت من هذا الحزب حزبا سياسيا فوضويا, منزوع الأهداف النبيلة, خاصة عندما عمد المالكي الى نزع الرداء الإسلامي عنه, وتحويله الى حزب سلطة, ما أدى إلى خسارة الساحة الإسلامية, والفكر السياسي العراقي, لأهم ركيزة من ركائزه السياسية والمعرفية الإسلامية المعاصرة.
الطامة الكبرى, التي فاقت ما سبقها, والتي لا يمكن لأي أحد، أن يجد للمالكي فيها تبريرا, هو قيامه بتوظيف الحزب وإمكانياته, من أجل صناعة كتلة عائلية, جمع فيها أقربائه وأنسابه فيها, وعلى يد المالكي تحول حزب الدعوة, والذي من المفترض أن يقدم مرشحيه للإنتخابات, من ذوي التأريخ الجهادي والفكري ليمثلوه، إلى حزب العائلة المالكة, حيث طغى وجود أفراد عائلته وأقربائه في الإنتخابات, كمرشحين عن الحزب, وهم ممن لم يكن لهم يوما تأريخ, وهذا ما أدى إلى تراجع دور الحزب إلى الحضيض .بقاء الحزب على ماهو عليه, بدون تدارك الأمر من قبل أهل الحل والعقد والفكر والحكمة, سيؤدي إلى انقراضه من ساحة التأريخ الفكري السياسي والإسلامي, وقد بات من الضرورة, أن يتدارك رجاله وحكمائه الأمر, بتقديم شخصياتهم الكفوءة المخلصة, التي تستطيع أن تعيد أمجاد هذا الحزب.
فهل يا ترى سيكون هناك إصلاح في بنية هذا الحزب؟ أم أنه سيبقى مطية مصلحية للمنتفعين منه؟!
*
ماجستير فكر سياسي أمريكي معاصر- باحث مهتم بالآديولوجيات السياسية المعاصرة

قد لا تأبه النائبة آلا الطالباني عن التحالف الكردستاني في مجلس النواب العراقي لكلماتي المسطرة وقد لا تقرأها اساساً. ولكني وجدت حاجة للتعبير عن خيبة أملي وأمل الكثير من العراقيين, بمثقفيهم وبسطائهم من غير الكرد بها, عندما تصورناها يوماً بأنها احدى رموز التسامح والأعتدال الكردي. وانها معقد الأمل ومربط الرجاء للكثيرين ممن يعانون من تغول احزاب الأسلام السياسي, رغم انطلاقنا من منطلق( بالنسبة لي خصوصاً كمواطن عادي) بأن كل متحاصص هو فاسد بالضرورة, لكننا كنا نجد الأعذار لها ولبعض النواب والسياسيين المنضوين داخل أطر قوى المحاصصة الفاشلة, من قبيل تعقد الوضع وصراع الأرادات و ضغط الظروف, التزاماً منا بمبدأ النسبية وخطأ التعميم والأطلاق في تقييم مواقفهم ونشاطاتهم. فلو خُليت قُلبت. لكننا تفاجأنا بزيارتها لقاتل الأعلامي الشهيد محمد بديوي وتصريحاتها الأستفزازية التي تتناقض مع ما رسمناه لها من صورة مشرقة.

ابتداءاً... هل كانت النائبة آلا الطالباني بحاجة لهذه الزيارة ؟ ربما.

لكن هل كانت النائبة آلا بحاجة الى الأثارة الأعلامية من خلال نشر صورها مع الضابط قاتل الأعلامي الشهيد محمد بديوي على مواقع التواصل الأجتماعي ثم تصريحاتها المنفعلة على منتقديها وتأكيدها لبراءته رغم بت المحكمة بأدانته وتجريمه ووجود الكثير من شهود العيان الذين شهدوا الحادثة بأم أعينهم ثم ترديدها لكلمات القاتل بأنه غير نادم على ارتكابه للجريمة بدم بارد؟

وهل عَدم الكرد ابطالاً قوميين في يومنا هذا لتنصب النائبة آلا قاتل صلف بطلاً ومدافعاً عن الكرامة القومية ؟ وهناك ابطال حقيقيين كأسود جبل سنجار, كفاح كنجي ورهطه الابطال الذين يجترحون المآثر كل يوم بمواجهة اجرام داعش رغم شح السلاح وغيرهم من الأبطال الكردستانيين في سهل نينوى والبيشمركه في مناطق التماس مع عصابات الدولة الأسلامية؟

وهل كان العراقيون بعربهم وكردهم بحاجة لأثارة هذه الزوبعة من نعرات التعصب القومي التقسيمية في مثل هذا الوضع الدقيق الذي نعيشه والذي يتطلب تجميع القوى في مواجهة تعصب داعش ومشروعها الأقصائي الذي لا يوفر أحداً؟ بالتأكيد ستكون الأجابة كلا.

ان الأستهانة بدماء الضعفاء اللا حول لهم ولا قوة هو اكبر جريمة يرتكبها المسؤول السياسي وهو تعبير عن موت الضمير والمشاعر الأنسانية لديه, وهي ذات الخطوة التي تقود نحوالسقوط في هاوية التعصب القومي والشوفينية, التي خطاها نظام الفاشية البائد, بالأستهانة بدماء مئات الآلاف من العراقيين الأبرياء بما فيهم ابناء شعبنا الكردي والتي خلدته في مزبلة التاريخ.

لقد جمعت هذه الهوجة الغبراء حمقى الجانبين, كما أخوات سياميات, في موكب عواء قومي مقرف.

آلا الطالباني لساء ما كافأتِ.

السبت, 08 تشرين2/نوفمبر 2014 19:30

نظرية المؤامرة.. د.خالد العبيدي

 

البعض من السياسيين والإعلاميين والمثقفين العراقيين عندما يناقشوا أزمة ما تهدد مستقبل العراق

نرى أنهم يضعوا شعار في مستهل حديثهم ( أنا لا أومن بنظرية المؤامرة ) وكأن المتحدث يريد أن يبعد عن نفسه تهمة الخيانة العظمى ،وعندما يسترسل في تحليله للازمة يتضح للمتلقي خيوط المؤامرة كيف صيغت بشكل متقن ومتصاعد إلى أن تنفجر بوجه العراق والعراقيين ، ولكنه يبقى مصرا على إنكار المؤامرة ويؤكد ان التصريح بها هو من نسج الخيال العراقيين وجزء كبير من بناء شخصيتهم مسكون بالمؤامرة ، وان سبب تخلفهم السياسي والاقتصادي وحتى الاجتماعي هو توجيه الاتهام لدول العالم بتأمر عليهم . وكان لسان حالهم يقول أننا وحدنا العراقيين قوضنا النظام الجديد في العراق ، ونهدم بمعاولنا العملية السياسية التي أهدتها لنا أمريكا ، ونحن من استدعى جيوش العالم لتقاتل على أرضنا وفي سماءنا نيابة عنا ،وان الغباء السياسي لقادة العملية السياسة خلق القاعدة وداعش والخارجين على القانون . و الشعب العراقي هو الذي ينادي بدولة المكونات والطوائف والفدراليات ، شعب متهور سادي جاهل يريد أن يمزق نفسه أمام العالم ، شعب يعشق الفقر والجوع حتى وان بلغت الموازنات مئات المليارات ، شعب يريد أن يقتل أبناءه تحت أي عنوان وفي أي زمان وعلى أي مكان . شعب يسئ إلى حكامه ، شعب ضيع الخيط والعصفور وحتى في هذا اختلفوا منهم من يريد استعادة الخيط ومنهم من يريد العصفور.

هذا هي ادعاءات الساسة وبعض المثقفين للأسف حتى لا يتهموا بنظرية المؤامرة وليبقوا انقياء أوفياء لأمريكا والغرب ودول الجوار كل حسب بوصلته حاملين راية الديمقراطية والحرية والشفافية مدافعين عنهم من أوهام وخرافات الشعب التي تعشش في مخيلته المؤامرات. محمد صلى الله عليه وسلم لم تتآمر قريش على قتله إنما كان ذلك من بنات أفكاره، ويوسف عليه السلام لم يتآمر عليه إخوانه إنما سقط في البئر بغفلة منهم ، والإمام الحسين رضي الله عليه لم يتآمر الملعون يزيد بن معاوية على قتله إنما قتله بعض جنود بن زياد دون علمه ، والربيع العربي لم تصنعه أمريكا وإسرائيل إنما حدث بسبب منخفض جوي ، والعراق لم تذبحه من الوريد إلى الوريد أمريكا والمتحالفين معها إنما ذبح نفسه بيده ، ونينوى وأخواتها ذهبت برجليها إلى وداعش لا سائل ولا مسؤول. لنهتف موحدين بلسان عربي فصيح نحن شعب لا نؤمن بنظرية المؤامرة حتى لا نتهم بالتخلف .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

السبت, 08 تشرين2/نوفمبر 2014 19:28

حاكم يبحث عنه العرش- عبدالله الجيزاني

 

دمث الخلق، متواضع، يستند إلى تاريخ أسرة علوية، من جنوب العراق، عاشت لأجل الناس، وقدمت لهم الكثير،انحدر من قرية أبو هاون في الشطرة، نسبة إلى أحد أجداده، ليزحف نحوه المجد والعلمية والقيادة.

عادل عبد المهدي تلك الشخصية، التي تبتعد عن الأضواء، لكنها تسعى خلفها، طالب الدكتوراه الذي أكمل كل متطلبات أطروحته، في الاقتصاد السياسي إلا المناقشة، بسبب ظروف معارضة النظام الديكتاتوري آنذاك، ولطالما اعترض على إطلاق لقب الدكتور عليه، وربما هو الوحيد في الطبقة السياسية العراقية، الذي يرفض هذا اللقب الذي يدعيه كثيرون.

تميز بقربه من الجميع مكونات وساسة، ومحط ثقة الجميع، هذه الثقة امتدت لدول الإقليم، لتصل إلى العالم، لهذا وغيره، أصر رئيس الجمهورية السابق، والسياسي والمجاهد الكبير جلال الطالباني، على رفض استقالته أكثر من مرة، عندما قرر السيد عادل الاستقالة من منصب نائب رئيس الجمهورية، تلبية لإعتراض المرجعية على المناصب الزائدة، في سابقة لم تسجل قبله ولا بعده في العراق.

بعدها انزوى السيد عادل بين بغداد وقرية أبو هاون، ولم يمارس إلا نشاطه الحزبي، وكتابة أفكاره لأصحاب القرار لتصحيح المسارات الخاطئة، في إدارة الدولة، هذه الطريقة التي استخدمها السيد عادل، أراد بواسطتها أن يبعد الإحراج عن المعنيين بإدارة الحكومة من جهة، وخوفا أن يفسر ذلك بالسعي للكسب، والدعاية الشخصية من جهة أخرى، فلم يطرح وجهة نظرة من خلال وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، ، وإتاحة الفرصة أمام المعنيين، للعمل بموجب تلك النصائح، دون أن تنسب لشخص السيد عادل، لذا اكتفى بنشر سلسلة مقالات من خلال بعض الصحف والمواقع الالكترونية، كحال أي كاتب يطرح رأي.

هذا هو عادل عبد المهدي الخبير الاقتصادي والسياسي الكبير، ترفع عن كل شي من أمور الدنيا، لكن ظل يتابع ويراقب ويقدم الخدمة، حتى للحاكم الذي اقترف ذنب بحق العراق، وبحق شخص السيد عادل، كمحاولة إلصاق التهم الباطلة لشخصه، وحرمان العراق من أفكاره، التي لو قيض لها أن تأخذها طريقها في التطبيق، مؤكد أن حالنا اليوم أفضل بكثير.

رغم كل هذا الذي يؤلم كل غيور ووطني، وحريص كان للسيد عادل مواقف لإسناد الحكومة، في عز الأزمات، منها زهده بمنصب رئيس الوزراء لمرتين، رغم انه استحقاق لكيانه السياسي ولشخصه، لا بل لجوءه لطرح المالكي كبديل عن الجعفري، في أزمة رفض الثاني من قبل الفضاء الوطني، الموقف الذي أثار تقدير وإعجاب حتى المرجعية الدينية.

هذه الحكمة والترفع عن كل ما يثير الآخرين، لم تمنع السيد عادل في مؤتمر القمة العربية، من الرد الذي أذهل الحضور، عندما تحدث المعتوه معمر ألقذافي يمدح الطاغية المقبور.

هذا يؤكد أن عادل عبد المهدي شخصية وطنية نادرة، فمن يملك ما لدى عادل عبد المهدي، من تاريخ وعلمية وحكمة وحنكة وثقافة وتدين، يحق له المطالبة بالمناصب والمواقع العليا في الدولة، لكن عادل عبد المهدي، يقيم الموقع بمقدار ما يقدمه من الخدمة للناس، لذا لا فرق لديه إن كان وزير أو نائب رئيس جمهورية، وكذا في حياته اليومية لا فرق أن يعيش في قرية أبو هاون، كأحد أبنائها، أو في قصر في بغداد، المهم إسعاد الإنسان العراقي والقرب منه...

السبت, 08 تشرين2/نوفمبر 2014 19:26

قصص قصيرة جدا/80.. بقلم : يوسف فضل

 

فتوجينيك

تناثرت صور اشلاء الضحايا. عدل اشيب العقل ربطة عنقه ودعا الى اكتشاف الجمال المخفي للاموات .

بين يدي الملائكة

- ما أخبار المسلمين؟

- يعانون من خلافات ضئيلة في وجهات النظر.

- اطمأننا الآن. هل هزموا الشيطان؟

- ليسوا بحاجة لتواجده بينهم ، عندهم الكثير منه يزبرهم  بالحجارة.

اشعة بين الغيوب

همست لوسادتها باسرار دعائها ان ينصلح ما بينهما .اكتظ يومها بشآبيب المشاعر الزوجية مصحوبا بكثير من الوحل .

قرين الشيطان

كابد الألم من انسداد أنبوبه المزمن . وضعوا له حقنة شرجية . واجه ما بداخله بشجاعة . انسكبت قاذورات تعقيدات الحياة  . بقي نفس الرجل.

متى العبور؟

رحل السائل :" من أنتم؟". بقي السؤال مستيقظا يجترح الإجابة!

شباب وشيخوخة

قبض الأب مهر ابنته القاصر. دفعه مهرا  لعروسه ......

تقاطع

جلست السيدة أمام العرافة.

- أريد أن أتزوج؟

- هات كفك. تريدي قصة زواج مع النهاية ؟

- بدون نهاية . لا اهتم بتوافه الأمور.

صدقت العرافة . بقي عالم المتزوجة اقل حرية مما تعتقد.

الرمادي/ واي نيوز

تتسارع التطورات في معارك الأنبار، ويتحول الجيش مدعوما بالعشائر من خطوط الدفاع إلى مناطق الهجوم، وبدا هذا جليا في التقدم الكبير الذي احرزته القوات العراقية المشتركة، المدعومة بالطيران العراقي والدولي في المناطق الممتدة بين قاعدة البغدادي ومدينة هيت، بعد معارك عنيفة اندلعت منذ فجر اليوم السبت.

ويبدو أن سرعة رد الفعل التي أبدتها قوات الجيش والشرطة، مدعومة بمقاتلي عدد من العشائر، على ما تعرضت له عشيرة ألبو نمر، وتمدد الدولة الاسلامية في مساحات جديدة من الأنبار، عطلت إلى حد كبير، الكثير من الأساليب الدفاعية التقليدية للتنظيم، "تلغيم الأشجار في البساتين وإغلاق أو تلغيم الطرق الرديفة واستحكام الطرق والعقد المرورية الرئيسية"، فبحسب المعلومات المتاحة، لم ينجح التنظيم في إقامة دفاعات فعالة في محيط مناطقه الجديدة، وهذا ما يبرر خسارته عددا كبيرا من المواقع بين منطقتي هيت والبغدادي، خلال معارك فجر اليوم السبت..

من جهة أخرى، يبدو أن التحرك "الجاد" من قبل التيار الصدري نحو تشكيل قوة تقاتل تنظيم الدولة في الأنبار، أثر وسيؤثر بشدة، على موقف العديد من الفصائل المسلحة والعشائر الأنبارية التي لم تتخذ، حتى الآن، قرارا نهائيا بالانخراط في القتال ضد التنظيم، فمشاركة قوة شيعية "غير نظامية" في معارك الأنبار، يعني ارباك خارطة توزيع المغانم أولا، وينال، ثانيا، من سمعة عشائر سنية عرفت بباعها الطويل في الحرب..

والتحرك الصدري "الجاد"، ربما جرت قراءته بذكاء من قبل عشيرتي ألبو نمر وألبو فهد، فقد أعلن شيوخ هاتين العشيرتين أن لا مشكلة في دخول مقاتلي الحشد الشعبي على خط المعركة في الأنبار، وهو ما يشكل عامل استفزاز ربما يدفع المزيد من العشائر السنية نحو الانخراط في قتال تنظيم الدولة الإسلامية..

من جهة أخرى، يبدو أن تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يستند في تحقيق نجاحاته العديدة إلى استراتيجية تعدد الجبهات، لن يتأثر مبكرا باتساع خارطة التمرد ضد نفوذه في الأنبار، ولكن مشاركة الطيران الحربي في تهيئة الأرض للقطعات الأرضية "وهو ما ظهر اليوم بوضوح في معارك الدولاب"، قد يغير موازين القوى على الأرض.

في هذه الأثناء، تشكل هذه التطورات المتسارعة أخطارا مضاعفة على السكان المدنيين في مناطق الصراع، فكلما ضغطت الطائرات وقوات الجيش والشرطة ومقاتلو العشائر على مواقع تنظيم الدولة الحالية في محيط المدن التي يسيطر عليها، سيتجه التنظيم نحو مراكز المدن، وهو ما يضفي تعقيدا إضافيا على طبيعة القتال، إذ سيكون المدنيون داخل دائرة الصراع من جديد، وإذا كانت الطائرات المقاتلة والقوات النظامية تستند إلى قواعد اشتباك، تضمن نظريا تجنب المدنيين، فإن هذه القواعد ليست ملزمة لمقاتلي العشائر، ولا سيما العشائر التي تقاتل الآن بدافع الثأر..

وتشير طبيعة التطورات، إلى أن حال تنظيم الدولة في الأنبار يختلف عنه في الموصل. إذ لم يتمكن تنظيم الدولة من إحكام قبضته على هذه المحافظة الغربية كما فعل مع سابقتها الشمالية، نظرا لخلاف البنية الاجتماعية بين المحافظتين، وربما ساعد تنظيم الدولة في إبراز هذه الحقيقة عندما ارتكب مجزرة كبيرة ضد عشيرة ألبو نمر.

من جهتهم، لم يكن الامريكيون يريدون توسيع العمليات في الأنبار قبل تحقيق هدفهم الأساسي، وهو إضعاف تنظيم الدولة في الموصل، ولكن مجموعة المتغيرات الجديدة، "مجرزة ألبو نمر، واكتساح الجمهوريين في الانتخابات النصفية" أجبرتهم على تغيير استراتيجيتهم، وهذا ما سيحول قاعدتي الحبانية والأسد، خلال الأيام القليلة القادمة، إلى مراكز قيادة نشطة لعمليات التحالف الدولي في العراق..

من عمر الشاهر

خاص بـ "واي نيوز"

هناك الف دليل على صدق الكلاب. فالكلب هو الحيوان الوحيد الذي يصادق الانسان في كل الظروف الحياتية.
ومن هذه الكلاب المخلصة والوفية هو كلب اهل الكهف. فكلبهم لم يبرحهم وهم نيام ، فنام معهم.وهو الكلب الوحيد كما أظن الذي سيدخل
الجنة التي اخرج منها ابو البشر.
وهناك إعتقاد سائد بأن وجود الكلب في البيت يمنع عنه الملائكة . هذه هي النظرة الشرقية الإسلامية العامة . و هناك نصوص تؤكد هذا الموقف السلبي تجاه الكلب.

ففي كتاب المستطرف هناك مقارنة ومشابهة جميلة لا تخلو من الواقعية بين الأنسان والحيوان اقتطف منها هذه الفقرة: (...فليس أحَدُ مِن الخَلق الا وفيه خُلٌق من أخلاق البهائِم. تقول أجهل من نَمِر ، إذا رأيت الرّجل جاهلا في طَبائِعه غَليظا في طبائِعه قويّا في بدنه لا تُؤمن ضغائنُه فالحقه بعالم النمورة . واذا رأيت الرّجل هجّاما على اعراض الناس فقد ماثل عالم الكلاب ، فان دأب الكلب ان يجفو من لا يجفوه ويؤذي من لايؤذيه ( كما يفعل بشّار الأسد واصحابه الدواعش) ، فعامله بما كنت تعامل به الكَلبَ ، إذا نبح ألسْتَ تَذهب وتتركه. وإذا رأيت إنسانا قد جَبُل على الخلاف ان قلت نعم قال لا ، وان قلت لا ، قال نعم (كما يفعل بشّار الأسَد وامثاله من الدواعش) فألحقه بعالم الحمير ، فانّ دأب الحِمَارِ ان ادنيته بعُد وإن ابعدته قرُب فلا تنتفع به ولا يُمكِنُك مفارقته.)

ويقال ان الكلب على سيرة سيده فكلب جورج بوش ( بَارْنِي ) هجّام نبّاح ( صيغة مبالغة على وزن : فعّال ، وكما في: بشّار وقذّاف وصدّام ) . وكلب بِل كلنتن عاشق مزمن ، وكلب السيدة عقيلته هيلاري كلب ذكر رومانسي ضخم فحل ، تتخذه كوسيلتها الوحيدة لأثارة غيرة زوجها وردعِه متى دعت الحاجة والضرورة.

أدري قليلا ولا ادري تماما ما سر تعلق اهل الغرب بالكلب الى حد العبادة.
" الوقت ذهب." مثل سائر في مجتمع الغرب عموما. فلو كان البشر سببا في اضاعة خمس دقائق من صاحبه أو وزميله ف (يتنرفز) هذا ، ويهب في استشارة ساعته اليدوية. فيهز رأسه قائلا محتجا بتوترو سخط. فينطلق بأقصى سرعة لتعويض الوقت الضائع.
وأرى نفس الشخص كل يوم يخرج مع كلبه ساعة او اكثر ، والساعة تساوي خاتم زواجه ثمنا لديه.
قالت لي احداهن أن الكلب مثلنا يحب المشى والطبيعة والهواء النقي واللعب فقلت لها متقززا: وماذا بشأن كل هذا الغائط الذي يملأ الطرقات؟" فقالت: " ليس ذنبي وليس ذنب كلبي."

ثم اخرجت حفاظات للأطفال من حقيبتها اليدوية اللمّاعة وهي تبتسم إبتسامة الظفر في وجهي المنكمش.
جارتي الأوربيّة أجرت عملية جراحية لكلبها بمبلغ (800 ) جنيه استرليني!
وفي بدايات الثورة الليبية المظفرة اجليت كلاب هولندية من ليبيا قبل أصحابها . فأذاعت اذاعة هولندا الرسمية (ن. و. س. جورنال ) النبأ العظيم دون أن يذكر شيئا عن المذبحة الواقعة هناك على قدم وساق وتحت اعينهم .

نص الخبر: " خلاص ، لقد وصلت الكلاب والقطط بأمان الى هولندة."
وكذلك لم يتطرق الخبر الى الجواسيس الهولنديين الثلاثة الذين وقعوا في أسر قوات القذافي في طرابلس!
هذان الحدثان غريبان. ولكن ما حدثني صديق لي كان الأعظم وقعا. وهذه هي الحكاية التي اسمعني هذا
الرجل، وأنا اعيد سردها بطريقتي الدبلوماسيّة الشاعريّة النثريّة السجعيّة:

(كانت جارتنا كارين خير عون لنا وسند في السّراء والضّراء. وقفت معنا في الغربة . ساعدتني ووقفت بجانبي في كل الظروف والصعوبات الا في حالة واحدة استثنائية. قصة حقيقية حسبتها اغرب من الخيال.
كاتي، اسم دلع لها، وهي ارملة، كان لها كلبان كبيران ، ذكر وانثى . كلما زرتها في بيتها يستقبلانني بمد لسانيهما تماما الى حلقة الوسط من حزامي، الشئ الذي بث الرعب والدهشة والريبة في نفسي.
كانت زوجتي على وشك الولادة . وقد كانت بحاجة الى من يقف بجانبها أثناء ذلك. فلم نجد خيرا من كاتي . فاتصلت بها هاتفيا وعبرت لها عن رغبة زوجتي.
فما هي الا ان ارتفع صوتها المتهدج من الطرف الآخر:
- كم انا سعيدة بالنبأ، لنا اليوم فرحتان اذن ولهذا اعتذر عن المجئ، يا للمفاجئة ويا للتوقيت غير المناسب.
قلت: عجبا ماذا حدث هل حدث مكروه لا سمح الله؟
قالت: بل حصل كل الخير، ابشرك ..كلبتي باتي تضع هذه الليلة ايضا فيترتب علي ان اكون بجانبها، تحياتي لزوجتك وتمنياتي لها بولادة يسيرة.
تساءلت زوجتي مندهشة لصمتي ووجُومي بعد المكالمة.
فقلت لها بمرارة المفلس: باتي، كلب كاتي ستلد هذه الليلة ، لذلك انها لا تأتي ، وتتمنى لك بسرعة النجاةِ، و لولا باتي ، قالت نصا كاتي، لفديتها بحياتي ، وأرسلت لك طنا من التهاني ورطلا من التحيات والسلامات ومثلها من الأمنيات. تبّت يدا كاتي والوليد الآتي، هات يدك هات، يا مولاتي ، قومي تأبطي ذراعي، فإلى مستشفى الولاداتِ.))

شيركو

8 – 11 – 2014

السبت, 08 تشرين2/نوفمبر 2014 19:05

الوجه المشرق للسعودية.. هادي جلو مرعي

 

في المملكة العربية السعودية يتحدث الشباب عن تطلعات مختلفة لاتتوفر في مجالس الكبار، ولايفهمها جماعة الهيئات الدينية الذين يلاحقون النساء الراغبات في قيادة السيارات، أو اللاتي يتجولن في الأسواق العامة حيث تتشدد السلطات في تطبيق بعض الأحكام الشرعية ، بعضهم يفكر في عالم مختلف، ولذلك فملاعب كرة القدم مليئة بالمشجعين والذين يذهبون للتدرب على لعب الكرة وبقية الرياضات، وهناك المبتعثون الى الدول المتقدمة للدراسة، فالسعودية التي يعيشها أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكثير من المسؤولين في الدولة واعضاء في جمعيات خيرية دينية وإنسانية والتقليديون في المجتمع هي غير السعودية التي قد نراها خلال سنوات قادمة يكون الشباب المغيرون هم عمادها وقادتها وليس بالضرورة أن يكونوا بالضد من النظام الحاكم وربما يتماهون معه كثيرا، ويكونوا محدثين له فاعلين في إعادة صياغات غير مألوفة.

هناك متدينون وملحدون في السعودية وهناك معتدلون للغاية وصحفيون ناشطون مدنيون لايأبهون كثيرا بالمنع الحاصل من جهات متشددة تتحرك وفق النظام التقليدي السائد في المملكة، وتجد ان كثيرا منهم ربما يرفضون سياسات بعينها متبعة لمعالجة قضايا إقليمية في المنطقة كالعلاقة مع إيران والتدخل في سوريا وغيرها، ويرى بعض المراقبين والكتاب كما في مقالات إطلعت عليها أعقبت الإحتفالات بالعيد الوطني للمملكة العربية السعودية، إن تغييرا طرأ على الترتيبات التي أعدت للإحتفال باليوم الوطني، وإن التغيير كان حاسما لجهة التركيز على البعد الثقافي وماتمتلكه المملكة من مقومات وجود حضاري لايقوم بالضرورة على التراث الديني المألوف، وربما كانوا محقين عن التركيز كان على مقومات الوجود الديني بوصفه مرتكزا لبناء الدولة والظهور بها ومحاكاة العالم من خلالها، فليست المملكة هي مكة والمدينة، هاتان هما عاصمتان إسلاميتان يعتبر بهما المسلمون في أصقاع الأرض، لكن البحث في تراث المملكة وفي وجودها الحضاري العميق مهم جدا، فالشعراء والخطباء وكثير من أمراء وتجار وعلماء دين وباحثون في فلسفات عميقة هم جزء من تراث هذا الموضع المترام من العالم شبه جزيرة العرب أو نجد والحجاز، والأدب لوحده يكفي ليكون معلما رائعا من معالم تلك الحضارة في الجزيرة العربية عدا عن التضاريس ووجودات لأمم غابرة عاشت في الصحراء ومناطق الجبال وعلى ضفاف البحر الأحمر والخليج.

حققت المملكة إنجازات مهمة على مستوى البنيان المعرفي والثقافي والعمراني وتقدمت بشكل ممتاز وهي الآن دولة مهمة من دول المنطقة والإقليم والعالم وتستطيع أن تتباهى بعديد التطورات الحاصلة فيها على مدة السنوات الثلاثين الماضية التي بدأت معالم النهضة الإقتصادية خلالها وفي الخليج كله وليس في المملكة، وهي عناصر جيدة يمكن أن تكون مادة العيد الوطني للمملكة العربية السعودية من الآن وصاعدا دون إغفال عامل الوجود الديني العظيم وكون هذه الأرض مهبط الوحي ومرقد النبي العظيم ومساحة حركته الخالدة.


بعد الأحداث الدامية والتي راح ضحيتها المئات من عشائر البونمر في هيت وحديثة على يد العصابات الإرهابية البعثية بمساعدة مرتزقة وأيتام البعث الفاسد ، ياترى ماذا بقي للسنة من موقف ؟!! ، فما قول سياسينا (السنة) وموقفهم الواضح والصريح تجاه هذه المجزرة المروعة من هذه العشائر العربية الأصيلة والتي لم يكن لها ذنب سوى انها كان لها موقف وطني مساند لمحاربة تنظيمات داعش الإرهابية ، والبعث الفاسد ، التي عاثت فساداً في الارض وهتكاً للحرمات وقتل الأبرياء بلا وازع سوى الانتقام مع كل من يختلف معهم ومع افكارهم الظلامية .
هذه الجريمة المروعة والتي راح ضحيتها المئات من ابناء عشيرة البونمر ، لم تحرك ساكناً من السياسيين (السنة ) بل لم يصدر تصريح واضح وصريح تجاه هذه المجزرة المروعة ، بل كان الموقف البطولي من ابناء الجيش العراقي والقوات الأمنية ، واخوتنا من ابناء الحشد الشعبي (اهل الجنوب) لأهو من اشرف المواقف التي سيسجلها التاريخ بأحرف من ذهب ، فهذا التحرك قد اسقط الاقنعة تماماً عن المتامرين والمتلاعبين بحقوق الأبرياء ودماءهم ، الذين سرقوا أموال المهجرين والنازحين من سياسي الصدفة .
هو رسالة مفتوحة الى جميع اهل السنة والجماعة ان يقفوا ليعرفوا من هو العدو ومن هو الصديق ، وان يتجردوا من مواقفهم الطائفية والسير خلف طائفي السياسية الذين حاولوا احراق البلاد بحقدهم لا كثر من مرة ، كما يجب ان يكون صوت اخل السنة اعلى من صوت بعض الأصوات الطائفية المحسوبة على اهل العلم والدين ، لأنهم يسيرون وفق اجندات خارجية تريد الشر ببلادنا ، وتسعى لإحراق الأخضر واليابس لهدم اي روابط اجتماعية تجمع ابناء البلد الواحد .
ومن هنا لابد لأهل السنة ان يقرأوا واقعهم جيدا ، ومعرفة من يريد الشر بهم ، فهذه الانبار والموصل وصلاح الدين هي محافظات سنية ذات لون مذهبي واحد ، دخل الدواعش اليها وتعال ننظر ما علموا من قتل وتهجير وتفجير لاضرحة الاولياء والصالحين والعلماء السنة ، وقتلهم للمئات من عشائر البونمر في الانبار ، وكيف استطاعوا من السيطرة على هذه المناطق بالتعاون من مرتزقة البعث ورجال الدين المرتزقة الذين باعوا انتماءهم وولاءهم لوطنهم بثمن بخس .
نعم ربما أنّ بعض السنة انضموا إلى التنظيمات الإرهابية والذي تقوده داعش في العراق، ولكن هؤلاء هم من الموالين لنظام البعث ، والذي كان، بطبيعة الحال، علمانيًّا راديكاليًّا مثل ستالين وهتلر. كان حزب البعث الذي قاده صدام معاديًا للدين ومؤيدًا للعلمانية؛ وكان صدام كارهًا للصحوة الإسلامية المتطرفة لدرجة أنّه شنّ حربًا على الجمهورية الاسلامية أملًا في منع ولادة جديدة للإسلام. لذلك، فإن أنصار النظام الصدامي الذين ينضمون إلى داعش يقومون بذلك باسم السنة من اجل محاربة السنة ، وقتل اي شخص يختلف معهم او يحاول الوقوف بوجوههم ، وان مجزرة البونمر ليست بالغريبة عن ممارسات هذا التنظيم الذي تعوّد على القتل والذبح والتدمير، وأول ضحاياه هم سُنة العراق الذين لحق بهم ضررٌ كبير جراء دخول مسلحي داعش مناطقهم، كما أن تنظيم "داعش " يقدم نفسه كحامي للسُنة ومدافع عن حقوقهم امام الحكومة الشيعية ، ويبدو على العكس ظهر إن داعش هو أول وأقوى عدو للسُنَّة في العراق .
لهذا لقد حان الوقت لأهل السّنة لأن يقوموا برفض هذا التشخيص الخاطئ لدينهم. وربما يتعيّن عليهم رفع دعوى جماعية ضد وسائل الإعلام التي تنشر هذه الافتراءات ، وتنقية طرفهم من موالاة داعش ، وتوفير الحواضن لهذا التنظيم الإرهابي ، واعلان الحرب الشاملة عليه ، لان النار لا بد ان تحرق يوما من يشعلها ، كم ان عليهم البراءة من رجال الدين المرتزقة الذين يسيروا بأجندات خارجية ووفق املاءات سعودية وقطرية تريد الشر بوحدة العراق الواحد الموحد ، وتمزيق لحمته وبنيانه الاجتماعي .
كما على الحكومة تفعيل دور البرلمان ومحاسبة المقصر في البرلمان  الذين يثيرون الطائفية بتصريحات تثير الشحن الطائفي وت قد نار الانتقام بين ابناء البلد الواحد ، ومعاقبة كل من يحاول ان يكون سياسيا في النهار وارهابياً في الليل ، من اجل تنفيذ اجندات خطيرة تحاول افشال العملية السياسية ، والمشروع الوطني الجديد .
يبقى على العشائر الأصيلة في المنطقة الغربية ، والتي يبقى التعويل عليها في إنقاذ مدنهم من سيطرة داعش ، والتنظيمات الإرهابية والبعثية ، ان يثوروا على هذه العصابات وطردها خارج بلدنا ، وتطهير مدنهم من رجس الدواعش الذين عاثوا خراباً وفساداً فيه.
اذن بات الهدف الحقيقي وراء سماح الغرب لداعش بان تحتل مناطق من العراق هو اشعال لحرب طائفية طويلة الامد بين السنة والشيعة ممتدة الى الصراع العربي الإيراني , ناهيك عن منع ايران من التواصل مع سوريا والمقاومة اللبنانية والفلسطينية , لان تنظيمات داعش ستكون فاصلا جغرافيا بين المقاومة العربية ضد اسرائيل وبين ممولتها وداعمتها ايران ، والذي بالتالي سيدخل في خانة محاولة كسر الترابط الجغرافي بين الدول الثلاث الرافضة لإسرائيل (ايران ، العراق ،سوريا) ، وإيجاد فواصل جديدة للمنطقة وفق مفهوم جديد أعلن عنه بايدن سمي بمشروع "شرق اوسط جديد"

بغداد / واي نيوز

أظهر شريط فيديو مصور عشرات الرجال والأطفال في مسجد ببلدة أختارين السورية الواقعة في ريف حلب الشمالي، يخطب فيهم أحد خطباء داعش "ثم يحثهم على ترديد قسم المبايعة "للخليفة أبو بكر البغدادي" متعهدا بحماية الأكراد بجيش أوله في ديالى، المحافظة العراقية، وآخره في ريف حلب"، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي حصل على نسخة من الشريط.

وذكر المرصد نقلا عن الخطبة التي وردت في الشريط، قول الخطيب للمجتمعين "جئناكم بموضع قوة وعزة وتمكين، وجئنا بأنفسنا إلى أخواننا من المسلمين الأكراد، كي نقول لهم نحن إخوانكم في الله، الذي يصيبكم يصيبنا، وإن أصابكم مكروه، والله سوف تجدون جيشاً جراراً أوله في ديالى وآخره في أخترين، يلوذ عن أعراض المسلمين، ويقاتل من أجل دماء المسلمين".

ويؤكد الخطيب للحضور بأن "الدولة الإسلامية اليوم تقاتل البشمركة في العراق" ليس لأنهم أكراد وإنما نقاتلهم لأنهم كفار، مرقوا عن دين الله عز وجل، ارتدوا عن دين الله عز وجل، بدعوتهم العلمانية الديمقراطية، دعوا إلى حزب علماني يكفر بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا".

وطلب الخطيب بحسب المرصد، من الحاضرين أن يرددوا وراءه القسم التالي مع إخلاص النية في البيعة " بسم الله الرحمن الرحيم، نبايع أمير المؤمنين، وخليفة المسلمين ابراهيم ابن عواد ابن ابراهيم البدري الحسيني القريشي البغدادي، على السمع والطاعة في المنشط والمكره والعسر واليسر، وعلى أثرة من أمرنا، وعلى إقامة دين الله، وعلى جهاد عدو الله، وعلى ألا ننازع الأمر أهله، حتى نرى منهم كفراً بواحاً، لدينا من الله فيهم برهان، والله على ما نقول شهيد".

وظهر في الشريط المصور الذي قال المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنه حصل على نسخة منه مجموعة من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وهم يوزعون منشورات على المواطنين الخارجين من المسجد، كما أظهر الشريط المصور أحد عناصر التنظيم، وهو يجري لقاءات ومقابلات مع مواطنين، حيث قال أحدهم "نوجه رسالة إلى أهلنا في الخارج، نحن هنا في قرية تل بطال من لم يقاتل الدولة الإسلامية فليس عليه أي حكم أو ذنب"، فيما قال آخر من قرية تل بطال أنه بايع هو ووالده وأهل قريته، وأنهم "جاءوا إلى المبايعة بكل رحابة صدر" وذلك في رد على سؤال عنصر تنظيم "الدولة الإسلامية" فيما إذا أجبره التنظيم على المبايعة.

ويظهر الشريط بحسب المرصد، رجلاً مسناً وهو يقول لعنصر تنظيم "داعش" الذي كان يجري اللقاءات المصورة مع المواطنين "نحن ديننا كله واحد، ونصلي الكردي والعربي والتركماني كتفاً إلى كتفاً وليس للغة علاقة بالدين، ونحن مسلمون سنة"  ووجه الرجل المسن حديثه إلى عنصر "الدولة الإسلامية سائلا " أليس معكم أمريكان؟ وأليس معكم من روسيا؟ وأليس معكم من الشيشان؟"  فأجابة العنصر بـ "نعم" ليتابع الرجل المسن حديثه " منذ أن دخلت الدولة الإسلامية نحن نعيش بأمان ولم يأخذ أحد أي شيء حتى من أموالنا وأملاكنا".

ولم تحصل "واي نيوز" على نسخة من هذا الشريط، كما لا يمكنها التحقق من محتوى الأشرطة التي تنشر على الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، لكن محتواه نشره المرصد السوري لحقوق الإنسان على موقعه الرسمي.

"داعش" يتعهد بحماية اتباعه الكرد.. بجيش أوله في ديالى وأخره في ريف حلب

كنوز ميديا / متابعة – أعلنت لجنة الطاقة والثروات الطبيعية في برلمان إقليم كردستان ، أن اللجنة التحقيقية الخاصة بقضية تهريب نفط داعش، تواصل التحقيق مع الأشخاص المشتبه بعلاقتهم بهذه القضية، وأكدت أن عددا من المتورطين تم إلقاء القبض عليهم بهذه التهمة، مشيرة إلى وجود عدد من المسؤولين العسكريين ضمن هؤلاء المتورطين.

وقال شيركو جودت رئيس لجنة الطاقة والثروات الطبيعية في برلمان الإقليم في تصريح صحفي إن “التحقيقات أثمرت عن القبض على مجموعة من المتلبسين الذين تم إثبات التهم ضدهم بالمتاجرة بالنفط مع مسلحي داعش، وسيلقى القبض على متورطين آخرين في هذه القضية، نحن طالبنا حكومة الإقليم بمعاقبة هؤلاء المتورطين في هذه القضية حسب الماد 4 إرهاب”.

ورفض رئيس لجنة الطاقة والثروات الطبيعية في برلمان الإقليم، تحديد هوية الحزب الكردي الذي ينتمي إليه الحزبيون الذين أشار إليهم باعتبارهم متورطين في عمليات تهريب نفط داعش، فيما أشار مصدر الى أن كركوك والمناطق التابعة إليها، ضمنها داقوق وطوزخرماتو، تقع تحت سيطرة الاتحاد الوطني الكردستاني.

بدورها أكدت، عضوة برلمان إقليم كردستان عن الاتحاد الوطني الكردستاني، ريواز فائق صحة المعلومات بشأن القاء القبض على عدد من المتورطين، والتحقيقات مستمرة، نافية ان يكون عدد المعتقلين بالمئات كما اشيع.

وأضافت “في البداية ألقي القبض على 11 شخصا، لكن فيما بعد اتضح خلال التحقيق أن هناك أشخاصا آخرين متورطون في هذه القضية”.

وتابعت فائق أن “المتورطين يتكونون من عدة فئات، وهناك رتب مختلفة بين المتهمين، منهم عسكريون وحزبيون ومواطنون وتجار، قسم من هؤلاء متهم بتجارة النفط مع داعش، وقسم آخر متهمون بالتسهيل لهذه التجارة، وهناك قسم آخر متهم بإهمال في أداء الواجب”.

وطالبت النائبة في حكومة الإقليم بمحاكمتين، إحداهما محكمة عسكرية، والأخرى محاكمة بحسب قانون مكافحة الإرهاب، فبحسب قانون مكافحة الإرهاب في الإقليم يحاكم كل من اسهم بشكل مباشر أو غير مباشر في مساعدة الإرهابيين، لذا هؤلاء كانوا مصدرا ماليا لداعش، إذن اسهموا بشكل مباشر بتقوية الحالة المادية لداعش.

وكانت مصادر قد ذكرت أن “عدد الذين ألقي القبض عليهم لتورطهم بتهريب النفط مع داعش وتقديم التسهيلات لهذه العملية بلغ أكثر من 300 متهم، بينهم أشخاص مسؤولون وتجار ومسؤولون عسكريون وسائقو صهاريج من العرب والأكراد”.

السبت, 08 تشرين2/نوفمبر 2014 14:32

أجتماعات الأخوة الأعداء- شهاب وهاب رستم

الأجتماعات بين رؤساء ووزراء الدول الأقليمية المتورطة في أشعال النيران على شعوبها تجري على قدم وساق ، مرة بمباركة الدول الكبرى و أخرى بمحض إرادتهم . والنتيجة هي هي ، فإنهم يبحثون في مصيرهم في الأيام القادمة . هذه الأجتماعات لا تذهب أبعد من المصالح العليا والمخططات المرسومة لهم في واشنطن ولندن وباريس ومن معهم في تقسيم الكعكة الشرقية . أما الدول التي يركض حكامها لاهثين حول الحصول على فتات الكعكعة و مصيرهم ، بل يحاولون حتى ولو في البقاء على ما هم عليه اليوم دون المساس بسلطانهم . ما يحدث اليوم هي لعبة شطرنج على الارض المحروقة ، بأدوات ولعب مصنوعة في المطابخ ومختبرات حكام الشرق الراقصون على أنغام غير شرقية لإيذاء ابناء بلدهم. معامل الأسلحة انتعشت وصنعت المزيد من الأسلحة ، ليشترى علنا ً باسم الحكومات وكذلك في الغرف المغلقة بأموال الشعب المسروقة . أجتماعات مكثفة لأعداء الأمس ، الذين تبادلوا الأتهامات المخزية بعضهم للبعض  ولكن ماذا سيدورفي لقاءاتهم هذه ، تخلفهم الأقتصادي والسياسي أم زرعهم للفساد في كيان شعوبهم ، بأي وجه سيتقابل بعضهم البعض . ولكن لا هؤلاء مثل الوز لا يتبللون ، ولا يخجلون من أفعالهم يلتقون ليتآمرون على شعوبهم وعلى الشعوب التي ظلموها خلال قرن من الزمان من أجل بقاءهم في السلطة على حساب دماء هذه الشعوب . ولكن بالمقابل هل ستسكت هذه الشعوب لهم ، أم أنهم سيواجهونهم بكل ما يتسنى لهم من وسائل ومن السلاح . إننا في زمن الرفض المطلق لهؤلاء الحكام و توجهاتهم وأفكارهم ، الشعوب تنتظر العدالة الأجتماعية وتحسين وضعها الأقتصادي ، بل تريد خزائن بلدانها مفتوحة لخدمة ابناءها لا لمن هب ودب تحت شعارات مزيفة وبراقة .

تقرير صوت كوردستان: بسرعة البرق أنهار الجيش العربي السوري و الجيش العراقي أمام داعش، هذا الجيشان المدعومان من كبرى الدول العالمية روسيا و أمريكا.

هذا الانهيار رافقته عمليات ذبح و قتل بشعة قام بها أرهابيوا داعش. تلك الاعمال التي لا يقوم بها سوى ضعاف النفوس و المرضى نفسيا.

تقدم داعش في الاراضي السورية و العراقية أوهمت حتى الدول الكبرى بأن داعش قوة ارهابية و من الصعب ألحالق الهزيمة بها، كما أن شعوب المنطقة أنتابها الرعب من هذة المنظمة و اضطرت دول كثيرة الى التعاون مع داعش من أجل تجنب شرها.

هذة المعادلة تغيرت بعد حادثة شنكال و الزحف الداعشي عليها و هزيمة قوات البيشمركة هناك أمامهم متأثرين بالجو العالمي الذي خلقته داعش و هزيمة الجيوش الجرارة أمامها.

و أتت الظروف كي تتحول قوة صغيرة جدا مقارنة بالجيوش التي قاتلت داعش، أن تتحول قوة صغيرة جدا الى العامل الذي يستطيع تغيير المعادلة رأسا على عقب.

هذة القوة هي وحدات حماية الشعب بقيادة الحزب الاتحاد الديمقراطي في غربي كوردستان و القوة الثانية كانت قوات حماية الشعب بقيادة حزب العمال الكوردستاني. هاتان القوتان بتحركما نحو شنكال و أربيل و كركوك أوقفوا تقدم داعش في اقليم كوردستان و بعد ان اتى الدعم الجوي الامريكي استعاد البيشمركة ايضا عافيتهم و أدركوا أن داعش هي ليست تلك القوة الارهابية التي تستطيع كسر عزيمة البيشمركة و أن هزيمتهم كانت أعلامية أكثر من أن تكون عسكرية.

نقطة التحول في معادلة المعركة مع داعش كانت كوباني، المدينة المنسية على الحدود و التي حولها العرب المحتلون يوما الى عين لهم على كوردستان. هذة المدينة و ثوار وحدات حماية الشعب نساء و رجالا غيروا التأريخ و استطاعوا و بأسلحتهم الخفيفة و بشجاعتهم و ارادتهم الوقوف بوجة أرهاب داعش و الاسلحة الحديثة التي بحوزتهم.

و بدأ العالم بهذا الصمود الكوردي يتنفس الصعداء و يرجع الية الامل بانهم يستطيعون الحاق الهزيمة بداعش.

صمود ثوار كوباني كان له أثر كبير على معنويات الذين كانت معنوياتهم قد أنهارت أمام داعش. و بدأ العد التنازلي لداعش من كوباني و صار العالم يدرك الان أن بأستطاعتهم الحاق الهزيمة بداعش.

و الذين أعطوا العالم أجمع هذا الامل هم الكورد و ليست قومية أو فئة اخرى غير الكورد و من الكورد ثائرات وثوار وحدات حماية الشعب لاغير.

من حق الكورد الافتخار بما قاموا به و بالحالق الهزيمة بأقوى أعداء الانسانية و الكورد. هزيمة داعش أمام الكورد تعتبر هزيمة لكل محتلي كوردستان و على راسهم تركيا و من الان فصاعدا بأستطاعة الكورد الوقوف بوجة تركيا و اية دولة أو جهة تسول لها نفسها أحتلال كوردستان.

السبت, 08 تشرين2/نوفمبر 2014 14:02

ي ب ك تستعيد عدد من النقاط شرق كوباني

استعادت وحدات حماية الشعب عدداً من النقاط التي كانت مرتزقة داعش احتلتها خلال الفترة السابقة في الجبهة الشرقية للمدينة.

ونفذت وحدات حماية الشعب في الساعة 03.00 عملية نوعية في الجبهة الشرقية من مقاطعة كوباني وذلك في حي كانيا كردا وشارع البلدية وفي محيط جامع حاج رشاد، اندلعت بعدها اشتباكات بين وحدات الحماية ومرتزقة داعش في تلك المنطقة.

وخلال العملية النوعية استعادت وحدات الحماية عدداً من النقاط التي كانت مرتزقة داعش احتلتها في محيط جامع حاج رشاد.

كما قتل خلال العملية أكثر من 10 مرتزقة واستولت وحدات الحماية على سلاح آر بي جي، بي كي سي، جهاز لاسلكي، قنابل يدوية وكمية كبيرة من الذخيرة.

anf

كوباني- عقدت كل من وحدات حماية الشعب، ووحدات حماية المرأة وقوات البيشمركة في مقاطعة كوباني مؤتمراً صحفياً مشتركاً حول آخر التطورات العسكرية في المقاطعة، أكد خلالها القيادي في وحدات حماية الشعب بالمقاطعة دجوار خبات أن زمام المبادرة بات الآن في أيديهم ويوجهون ضربات موجعة لمرتزقة داعش.

alt

وعقد ظهر اليوم في مدينة كوباني مؤتمر صحفي مشترك لوحدات حماية الشعب، وحدات حماية المرأة وقوات البيشمركة، حضرته العديد من وسائل الإعلام الكردية والأجنبية.

وحضر المؤتمر من جانب وحدات حماية الشعب القيادي في مقاطعة كوباني دجوار خبات، من جانب وحدات حماية المرأة القيادية هبون ديرك ومن جانب قوات البيشمركة العميد أحمد كردي.

وفي بداية المؤتمر تحدث القيادي في وحدات حماية الشعب بمقاطعة كوباني عن آخر التطورات الميدانية العسكرية في المقاطعة، وأكد أن زمام المبادرة الآن هي بأيدي وحدات حماية الشعب والمرأة، وأنها توجه ضربات موجعة للمرتزقة.

وفي رد عن سؤال حول عدد قتلى مرتزقة داعش منذ بداية هجماتها على المقاطعة قبل 54 يوماً قال خبات "إن عدد قتلى مرتزقة داعش منذ بداية هجماتها على المقاطعة تجاوز 3 آلاف مرتزق"، مؤكداً أن قدرة المرتزقة ضعفت كثيراً وأن وحدات حماية الشعب وقوات البيشمركة توجه لهم ضربات موجعة الآن.

ومن جانبه أكد العميد أحمد كردي خلال المؤتمر الصحفي على وحدة الصف الكردي واستعدادهم كقوات بيشمركة للمشاركة في المعركة والدفاع عن مقاطعة كوباني ومساندة وحدات حماية الشعب فيها.

وفي سؤال عن عدد مقاتلات وحدات حماية الشعب اللواتي تشاركن في الدفاع عن مقاطعة كوباني، قالت القيادية هبون ديرك إن حوالي ألف مقاتلة تشاركن في مقاومة كوباني وتأخذن أماكنهن في جميع جبهات القتال وفي العمليات النوعية والاشتباكات وأن المقاتلة آرين ميركان هي أكبر مثال على مدى التضحيات التي تقدمها هذه الوحدات، مؤكدةً السير على دربها.

وفي سؤال حول ضرورة فتح ممر إنساني في كوباني أكد دجوار خبات أن فتح الممر ضروري جداً من أجل انقاذ المدنيين الموجودين في المقاطعة، وبدوره قال أحمد كردي إنه من الضروري فتح ممر من أجل تأمين إيصال الأسلحة والذخيرة إلى المقاطعة.

كما أشارا أنه على التحالف الدولي ضد داعش أن يكثف من غاراته على مواقع مرتزقة داعش في كوباني، وعليه الاستمرار بإرسال مساعدات عسكرية لهم عبر الطيران وكذلك فتح ممر من أجل إيصال الأسلحة لهم في كوباني كونهم يقاتلون مرتزقة داعش عملياً على أرض الواقع.

وأكد القيادي دجوار خبات أن قصف المرتزقة لمواقع المدنيين كما حدث اليوم هو أكبر دليل على أن المرتزقة ضعفت كثيراً لذلك فإنها تلجأ لقصف المدنيين.

(ل إ – د أ/ح)

anha

السبت, 08 تشرين2/نوفمبر 2014 13:47

تحدث بلا حرج - بيار روباري

 

تحدث بلا حرج

عن مقاتلاتٍ كردياتٍ لمعن في سماء كردستان كالوهج

وتجولهن في ساحات المعارك كشهاب مبتهج

وكيف يبثن في نفوس الأعداء الرعب في أعماق الفج

ويجابهن الأعداء كالأسود كما يقابل اليوم البلج

فروحهن كالأريج بحب الوطن ممتزج

فهن قد حظنا من العلياء أعلى المراتب والدرج

ولن يكون إلا على أياديهن ساعة الفرج

فهن مصدر الفخر لإمتهن والبهج

لبواتٍ تكحلن بالسحر والعزيمة والدعج

أسمائهن تفتك بالسنا فتكآ والمهج

بهمتهن العالية الواحدة منهن تعادل شخصٍ مزدوج

إنهن مركز إهتمام شعبهن ومحبته كالكعبة يوم الحج

وبلينٍ يعدلن كل تقصير وعوج

ولا يبحثن عن جاهٍ ومالٍ ومدح وهودج

أحيانآ يقضين يومهن بالماء والبلح ودون إحداهن تحتج

يتغلبن على الصعوبات بالصبر والفكر والمنهج

وليس بالشعارات واللعب والهرج

وهذا هو قرارهن حتى يهل فجر الكرد وينبلج.

07 - 11 - 2014

هذا السؤال أخذ يفرض نفسه على الجميع وخاصة الطرف الكردي المتضرر الأكبر من مما يدور في كوباني من معارك شرسة منذ شهرين. والمقصود بالضرر هو الخسائر المادية في البنية التحية للمدينة وتهجير مئات الألاف من أبناء المدينة والقرى التابعة لها ووجودهم في العراء على الحدود مع شمال كردستان، والشتاء بات داخل البيوت. نعم في المقابل كسب الشعب الكردي سياسيآ وأخلاقيآ الكثير من خلال هذه المعركة، وجنى تعاطفآ دوليآ كبيرآ مع قضيته العادلة، رغم كل التشويش التي قامت بها تركيا ضد ذلك. ولعب الإعلام الغربي دورآ كبيرآ في تشكيل الرأي العام العالمي المتعاطف مع كوباني والشعب الكردي، إستنادآ إلى الصمود الإسطوري للمقاومين الكرد في أرض المعركة وخاصة المرأة الكردية الباسلة.

ولكن علينا أن نعي إن تنظيم داعش الإرهابي، ليس لديه ما يخسره وذلك لعدة أسباب منها:

- التنظيم يحارب على أرض غيره وبأبناء الأخرين؛

- داعش ليس لديه ما يخسره فكل فرد من هذا التظيم قادم من بلد أخر؛

- حياة الإنسان لا قيمة لها عند هذا التنظيم المجرم، ولهذا لا يهمه كم قتيل يقع في صفوفه؛

ورغم ذلك إن المعارك في كوباني شهدت تطورا نوعيا، مع دخول قوات البيشمركة الكردية بسلاحها الثقيل والنوعي إليها، حيث قامت لأول مرة بقصف قواعد تنظيم داعش بصواريخ بعيدة المدى، منذ إندلاع المواجهات منذ حوالي ثمانية أسابيع. وتمكن الطرف الكرد من أخذ زمام المبادرة من داعش، وبدأ بالهجوم عليه في الجبهات الثلاث. فهل تتجه معركة كوباني إلى الحسم، لا أدري لكوني لستُ خبيرآ عسكريآ.

ولكن الذي أعلمه إن المعركة طال أمدها، وبات من الضروري حسمها وبسرعة، وهذا يتطلب من التحالف الدولي وخاصة أمريكا زيادة دعمها العسكري للقوات الكردية على الأرض ومدها بأسلحة ثقيلة ومتطورة، وتكثيف الضربات الجوية على مواقع داعش داخل المدينة وفي محيطها، حتى يتمكن التحالف الدولي ومعه الكرد من الإنتصار على تنظيم داعش ودحره.

أنا لدي تخوف من إطالة المعركة أكثر من ذلك، وبالتالي تحول إهتمام وأنظار العالم عنها، إلى أماكن ساخنة إخرى في العالم. وهذا يعني ترك كوباني والكرد لوحدهم يحاربون دولة داعش وداعمها تركيا. من هنا على الكرد أن يدركوا إن العالم لن يبقى إلى ما لا نهاية يهتم بكوباني. وقد رأينا خلال الأيام الماضية وخاصة بعد زيارة أردوغان إلى فرنسا، بعض التغير في موقف المسؤولين الفرنسيين حيال كوباني، وطرحوا موضوع حلب وطالبوا بإعطائها الأولوية !

وثم إن الظروف الإقليمية والدولية قد تتغير بين ليلة وإخرى لصالح غير الكرد، وهذا ليس مستبعدآ في السياسة أبدآ. علينا نبذل المزيد من الجهد، من أجل تأمين السلاح والعتاد اللازم للمقاتلين الكرد في كوباني من أجل حسم المعركة بأسرع وقت، والتوجه إلى خارج المدينة وتنظيفها من هؤلاء المجرمين وعدم الإكتفاء بذلك. لأن وجود داعش على حدود مناطقنا سيظل يشكل خطرآ داهمآ علينا في أي وقت كان. ولهذا إن التعاون الحالي بين قوات الحماية الشعبية وفصائل ثوار الرقة وبركان الفرات وشمس الشمال ولواء الأكراد مهم جدآ، لدحر داعش وتحرير مناطقنا ومناطقهم من اولئك الإرهابيين التكفيريين.

وفي هذه الجزئية يمكن لإقليم جنوب كردستان، أن يلعب دورآ مهمآ بحكم إمتلالكه لإمكانيات عسكرية ومادية جيدة، ولديه علاقات دبلوماسية واسعة مع دول العالم وقادتها ويمكن له إستثمارها في خدمة معركة كوباني. ولا ننسى إن الإقليم أصبح شريكآ في هذه المعركة بعد إرسال مئات البيشمركة إلى كوباني.

07 - 11 - 2014

السبت, 08 تشرين2/نوفمبر 2014 13:37

عبد المهدي السيف وأقواس ألمنافقين

كل الدول ألمتقدمة، تعمل وفق تأهيل شخوص قابلين للتعلم، ليكونوا قادة في المستقبل، لِيُستَفادَ منهم ومن مَعرفتهم، والقيادة فن، لا يمكن أن يجيده كائن من كان، بل القيادة تعلو بهم، وليس ألعكس، ومن المفردات ألغير موجودة في قاموسنا، أنهم يشجعون ألأشخاص، ليعلو شأنهم فيكونوا بالمقدمة .
في العراق نحارب الناجحين ليفشلوا، بل نكيل لهم التهم جزافا، ليس إلاّ لننتقص منهم، لأنهم ناجحين، وهذا لا يليق بالفاشلين،والدكتورعادل عبد المهدي مثالا، أَما الدعاية الكاذبة فتنتشر كالنار بالهشيم، وبدون تبيان! لان الشخص الفلاني أرادها هكذا، ولو تماشى مع ألحدث، وبين للناس الحقيقة! لما وصلنا لهذا ألمآل .
عبد المهدي، تاريخ حافل بالمنجزات، وأول إنسان شيعي إعتلى أفضل ألوزارات، إن لم نقل أحسنها، لأنها هي التي تنجب لنا قادة ألمستقبل، وزارة المعارف هي التي إعتلاها عبد المهدي، والد الدكتورعادل، ومن ألبديهي أَن يكون كوالده، ( فرخ البط عوام )، كما لا ننسى ما يتمتع به الدكتور من ألفهم والدراية، كونه تربى بحضن سياسي من الطراز الأول، إضافة لقربة من شهيد ألمحراب، مما أكسبه الحنكة السياسية اكثر من ذي قبل، فتحول لشخص يمتلك صناعة القرار، وصياغته للحل الأمثل، كما لا يغيب عنّا الإيثار الذي يتمتع به، عندما إستقال من منصب سيادي كبير، إنصياعا لأمر المرجعية، بتقديم إستقالته منه آنذاك، لترشيق الدرجات ألوظيفية، فهو قدم المثل الأَعلى بالإنصياع، وترك المنفعة ألشخصية، إحساسا منه بالوطنية التي لا يتمتع بها الكثير، من سياسيونا ألذين إبتلينا بهم .
تقلد منصب وزير النفط ليس بالأمر ألعسير، كونه إستحقاقا إنتحابيا، وهذه ألوزارة ألتي يعتمد إقتصاد العراق إعتمادا كلياً عليها، كونها إنتاجية، والمصدر ألأكبر ألمدر للأموال، بعد غِيابْ الكثير مِن المؤسسات الإنتاجية، والتخريب التي لحقها أثناء ألغزو الأمريكي للعراق .
أول وزير يتسلم مهام عَمَلِهِ، ويذهب تَحْتَ وَطأة النار، إلى أكبر مصفى في العراق، مشمراً عَن ذراعيه، دليل على الحرص ألوطني، على تَفقد كل مفاصل هذه الوزارة، ليكون عارفا بكل أجزاء وَزارتهِ، وَلا يمكن التقييم اليوم، وقادم ألأيام سيكشف لنا ما هو ألمنجز في فترته مقارنةً بغيره .

قلم رحيم الخالدي

السبت, 08 تشرين2/نوفمبر 2014 13:35

رؤيا.. محمد رحو

 

رأيت لؤلؤة الأعماق

بين أحشاء ليل الوحشة

رأيت لؤلؤة الأعماق

هل داهمتكم الدهشة

لما اصطفتني الآفاق

للتملي بمبسمها المنير

للتغني بموسمها المطير

رأيت لؤلؤة الأعماق

ولَكَم عذبني سؤالها العسير

و لَكَم تجرعت المرير

ولَكَم تهيَّبت المصير

قبل أن أراها

ويباركني فجر مرآها

رأيت لؤلؤة الأعماق

كجنين ملء رحم العتمات

كجنين يحن للعبور

لضفة تمجد الحياة

رأيت لؤلؤة الأعماق

قبل أن تفضحني الرعشة

وتضرمني الأشواق!

السبت, 08 تشرين2/نوفمبر 2014 13:33

علي فهد ياسين - متضامنون ضدنا

لازال المستفيدون من تعطيل ( بعض مواد الدستور ) ، غير مهتمين بالنتائج المترتبة على ذلك ، قدراهتمامهم بمكاسبهم في مواقع السلطة ، بعد اجراء تغييرات في خرائطها ضمنت للجميع البقاء على مسرحها المتقدم لأربعة سنوات أُخرى ، يعيدون فيها العروض الهزيلة بنفس رؤى الأخراج وباقي التفاصيل الاخرى .

لقد أغلق كبارالساسة الشاغلين لمواقع القرار والحاصلين على جنسية أجنبية ، نافذة الفقرة الرابعة من المادة ( 18 ) من الدستور، التي تنص على عدم جواز الجمع بين جنسيتين لمن يتولى المناصب السيادية والأمنية حسب نصها الذي لايقبل التأويل ( رابعاً : يجوز تعدد الجنسية للعراقي ، وعلى من يتولى منصباً سيادياً أو أمنياً رفيعاً ، التخلي عن جنسيته المكتسبة ، وينظم ذلك بقانون ) ، مستندين على تعطيلها ( بالتضامن ) بعدم أصدار قانون ينظم العمل بها ، لتكون حجتهم قانونية !.

وعلى مدى تسعة أعوام منذ التصويت على الدستور في الخامس عشر من تشرين أول (2005 ) ، وأقراره في ( 2006 ) ، لم يبادرأي طرف منهم لطرح مشروع قانون معتمد لتطبيق المادة ( 18 ) ، رغم أهميتها الاستثنائية للفرز بين الأدعاء بالوطنية والتضحية من أجل العراق ، وبين الواقع الفعلي الذي يفضح هؤلاء المتمسكين بجنسياتهم الاجنبية ، على الرغم من مواقعهم الوظيفية الرفيعة في العراق ، ورغم تكرار هروب العديد من نماذجهم الى بلدان جنسياتهم المكتسبة ، بعد ثبوت سرقاتهم الكبرى التي تجاوزت المليارات من المال العام ، أضافة الى الجرائم الأُخرى المتهمين بأرتكابها بحق أبناء الشعب الأبرياء الذين أنتخبوهم .

المفارقة الكبرى هي أن التبرير المسوق في هذا الملف من السلطات والدوائر المختصة بمتابعة هؤلاء الهاربين ، لازال مستنداً الى عدم وجود أتفاقيات تسليم المجرمين بين العراق والدول التي يحمل جنسياتها الهاربون بغنائمهم وجرائمهم ، رغم أن هذه الدول تدعي مسؤوليتها في مساعدة العراقيين لأعادة بناء بلدهم بعد تبنيها أسقاط الدكتاتورية ، ليس هذا فقط ، أنما الأنكى منه هو عدم تحرك السلطات في العراق للضغط باتجاه عقد اتفاقيات تبادل المجرمين ، ليتسنى لها استعادة هؤلاء وقطع دابر غيرهم من المنتظرين فرصاً سانحة في المستقبل لسلوك نفس الطريق .

يبدو أن التفسير الأقرب للصواب في هذا الملف الخطير ، هو أن معالجته بتفعيل الفقرة ( رابعاً) من المادة ( 18 ) ، يحقق ضرراً لهم لايمكن تحمل نتائجه ، وهو مؤشر بارز على أن هؤلاء لايريدون أن يوقعوا أنفسهم في مصائد قانونية واضحة المعالم في الدستور العراقي ، رغم الاشكالات الكبيرة والكثيرة التي تضمنتها نسخته المقرة والمصادق عليها بتصويت كتلهم وأحزابهم في البرلمان ، لذلك فضلوا ( التضامن ضدنا ) نحن أبناء الشعب على حساب الدستور ، بدلاً من التضامن معنا من خلال تخليهم عن جنسياتهم الاجنبية ، لأنهم لازالوا على قناعاتهم بأن الجنسية الأجنبية هي التي توفر الملاذ الآمن لهم حين تحين ساعة الحساب ، وعلى هذا يكون الرد الفاعل هو بتضامننا ضد هؤلاء الخارقين للدستور، الذي كتبوه وروجوا له ، لكنهم ( أمتطوه ) لمنافعهم الخاصة على حساب حقوقنا وآمالنا في حياة كريمة .

علي فهد ياسين

 

السبت, 08 تشرين2/نوفمبر 2014 13:25

اسباب فشلنا ونجاح سوانا

 

لا شك هناك اسباب واول تلك الاسباب واهمها هو امية وجهل بعض الذين ينسبون انفسهم الى العلمانية واليسارية والديمقراطية والحقيقة انهم من اشد اعداء ما يدعون له وما يتظاهرون به

فهؤلاء لا يدرون ان الطائفية والتخلف الفكري والعقلي هو كل من يتعصب لرأيه لفكره لحزبه ويرى في كل ذلك الاول الذي لا ثاني له وهو وحده الصحيح وكل الاراء والاحزاب الاخرى لا شي يجب ان تزول وتتلاشى واذا لم تفعل فسيقوم بأعلان الحرب عليها

فهؤلاء لا يدرون ان هناك واقع وهناك مستوى معين لكل شعب من الشعوب لا يجوز القفز عليه ولا يجوز حرقه ابدا وانما يتطلب النزول اليه ورفع ذلك المستوى بدون التصادم والويل لمن يصطدم مع هذا الواقع ومن يفعل ذلك يحرق نفسه اذا حاول حرق الواقع ويكسر ظهره اذا حاول القفز عليه واعتقد فشل اليسار والديمقراطيون والعلمانيون كان نتيجة لوجود هؤلاء الجهلة الأميين الذين يعتقدون بان الجمل والعبارات المنمقة التي حفظوها كأطفال الروضة قادرة على تغيير المجتمع وتحوله من حال الى حال لهذا فهم لا يعترفون بغيرهم ولا بوجودهم ولا بتأثيرهم

تأملوا هذا الامي الطائفي الذي يدعي العلمانية ويتظاهر باليسارية بدلا من ان يحي الشعب التونسي بكل تياراته الحزبية والفكرية اولهم حزب النهضة بالتجربة الديمقراطية الجديدة التي نأمل ان تكون مبادرة حية لكل الشعوب العربية فالشعب بكل اطيافه قال كلمته والجميع هنأت الجميع بهذا الانتصار الكبير وهذه حالة جديدة غير معروفة في المنطقة العربية لم يتهم احدهم الاخر بالخيانة ولا التزوير بل الجميع احترمت ارادة الشعب وهذه هي الديمقراطية والتعددية اما هذا الامي المتخلف انطلق من منطلق الشماتة بالشعب التونسي بل اعلن الحرب عليه نعم فاز التيار المدني وبه فوزي ففوز احد الاطراف في الانتخابات الديمقراطية وفق ارادة الشعب لا يعني بقية الاطراف عميلة معادية للشعب ولا يعني انتصار فئة على فئة بل يعني كل الشعب اشترك في العملية كل الشعب هو الذي فاز فكل من ينال اكثرية اصوات الشعب هو الفائز فكل الاطراف وطنية مخلصة وكلها فائزة فالذي فاز لا يمثل كل الشعب لا يمثل كل الشعب انه المحصلة لكل اراء وافكار الشعب

فعلينا ان نهنئ كل الشعب كل الذين امنوا بالعملية السياسية وكل الذين شاركوا في الانتخابات الذي فاز والذي لم يفز

و يسأل هذا الامي المتخلف الطائفي العنصري لماذا نحن نتقدم قائمة الدول الاكثر فشلا وفسادا وخرابا والسبب اعتقد واضح لوجودك ووجود الكثير من المتخلفين الذين يتظاهرون باليسارية كذبا وكانوا وباء على الديمقراطية واليسارية

اقول صراحة السبب هو فشل القوى العلمانية واليسارية والديمقراطية والمدنية لوجود الكثير مثلك ومن امثالك من الاميين المتعصبين والمتخلفين الذين هم اكثر جهلا وتعصبا من الاميين والعشائرين والطائفين والمتعصبين دينيا ومناطقيا لان واقعهم يملي عليهم ومستواهم يسيرهم وهم بحاجة الى من يرفع مستواهم ويغير حالهم الى واقع اخر والى مستوى ارفع وارقى لكن سوء حظ هذه الشعوب اوقعهم بين جهل وتخلف هؤلاء الذين يتظاهرون بالعلمانية ويدعون المدنية واليسارية وبين واقعهم المرير لهذا كانت حركتهم من واقعهم من مستواهم

مصيبة العرب الكبرى في انصاف المتعلمين هؤلاء اكثر ضررا واكبر خطرا على الشعب من اي خطر اخر ليس هناك اي خطر من الامي الذي لا يملك اي معلومات ولا من المتعلم فالمتعلم ينظر للامور نظرة عقلانية وينزل الى مستواها ثم يرفع من ذلك المستوى كما ان الشخص الغير متعلم يكون في طبيعته بسيط طيب حتى لو اخطأ فخطأه غير مقصود وابعاده بسيطة لكن المشكلة هو تحرك نصف المتعلم فهذا يرى نفسه الاول والاخير وبيده كل شي وانه قادر على كل شي وينظر للاخرين نظرة ازدراء واحتقار رغم انه لا قيمة له ولا اهمية ولا معنى تراه انتهازي يغرد كببغاء فانه يريد من العراقيين ان يكونوا بين يوم وليلة بمستوى الشعب السويسري او السويدي مثل معلم فاشل يريد من تلميذ في السابعة من عمره ان يكون بمستوى انشتاين لا يعرف ان ذلك مستحيل بل ان هذا التصرف هو قتل وافساد للطفل المفروض ان يبدأ مع الطفل بعبارات دار دور وهكذا حتى يوصله الى مرحلة انشتاين

وكذلك الشعوب تحتاج الى تطور ورقي تدريجي بدون ان تصطدم معها حتى تصل الى مستوى السويد وغيرها من البلدان الراقية

الغريب ان مثل هذا المتخلف لا يعي ولا يدرك ما يدور رغم انه يعلم علم اليقين فرض اي شي بالقوة على الشعوب الرأي الواحد الفكر الواحد الدين الواحد الحاكم الواحد مهما كان هو مفسدة للشعب وانهيار للحكم للفرد ويعلم كذلك ان الشعوب تحكمها ظروف وواقع وتحتاج الى تطور كي تغير هذه الظروف وهذا الواقع وهذا يحتاج الى ممارسة ووقت وماحدث من انهيارات في مثل هذه الانظمة وما لحق بهذ الشعوب من كوارث التي ابتليت بمثل هؤلاء انصاف المتعلمين الذين وصلوا بالانقلابات العسكرية او الثورات الشعبية وفرضوا انفسهم بالقوة ومن هذه الشعوب شعوب الاتحاد السوفيتي وما كان يسمى بالمعسكر الاشتراكي وشعوب كثيرة تأثرت بهذه الحالة ومنها العراق

مهدي المولى

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)--  جزم القائد الأعلى لعمليات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية، الجنرال لويد أوستن، بأن الحملة الجوية على التنظيم المعروف إعلاميا بـ"داعش" الرامية لاستنزاف قدراته وتدميرها، أثرت بشدةعلى "شبكة" اتصالات الجماعة المتشددة، موجها إليهم خطابه قائلا: "نتنصت على اتصالاتكم."

وقال أوستن، خلال منتدى بـ"المجلس الأطلسي" أداره مذيع CNN وكبير المراسلين في واشنطن، جاك تابر، حول تأثير العمليات الجوية على قدرات "داعش: "أنا على يقين بأن مفعولها هو المتوقع... هدفنا هو سلب الأعداء القدرة على القيادة والسيطرة، وقدراته القتالية، والتحرك بحرية عبر الحدود السورية العراقية."

وأشار قائد القيادة الأمريكية الوسطى إلى أدلة تؤكد اكتساب التحالف اليد العليا على "داعش": "أنهم يخشون التجمع في تشكيلات كبيرة لإدراكهم بأننا قادرون على رؤيتهم واستهدافهم."

 

وأكد تأثير الضربات الجوية على تحجيم وتدمير شبكة اتصالات "داعش" التي يتجسس عليها التحالف بقوله: "نحن نتنصت عليهم.. ونعلم أن الضربات الجوية الدقيقة أضعفت معنوياتهم"

ورغم تراجع قوة "داعش" تحت تأثير الحملة الجوية، التي تقودها أمريكا منذ أغسطس/ آب الفائت، لكنها لا تزال قادرة على مواصلة القتال، على حد قول أوستن، مضيفا: "اعتقد أن السؤال هو السرعة التي يمكن بها إعداد الجيش العراقي على نحو سريع للحفاظ على تلك المكاسب."

وقدر المسؤول العسكري الأمريكي عدد مقاتلي "داعش" ما بين 9 آلاف إلى 17 ألف مقاتل، وهو رقم يقل بكثير عن تقديرات سابقة.

دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)-- قالت مصادر أمنية عراقية أن القوات الأمنية من الجيش والشرطة والحشد الشعبي، تمكنت من دخول أغلب أحياء قضاء بيجي بعد فرار مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" منها، وقامت برفع العلم العراقي فوق مركز شرطة القضاء.

ونقلت شبكة الإعلام العراقي عن مصادر أمنية إنه "تمت السيطرة بصورة تامة على أغلب أحياء قضاء بيجي بعد فرار جماعي لعصابات داعش إلى جهة منطقة المصافي".

من جهته نعى رئيس الوزراء العراقي حيد العبادي، اللواء فيصل مالك الزاملي الذي لقي حتفه في تفجيرات انتحارية في قضاء بيجي، وقال بيان لمكتب العبادي "ننعى إلى الشعب العراقي بطلا من المقاتلين الأبطال الغيارى المدافعين عن العراق وأرضه وسيادته ومقدساته."

 

وكانت القوات الأمنية تعرضت الجمعة في الحي الصناعي في بيجي، إلى سلسلة هجمات انتحارية بسيارات مفخخة قتل فيها اللواء الزاملي وأصيب عدد من العسكريين.

وأوضحت المصادر أن "عناصر داعش الهاربين زعوا عشرات العبوات الناسفة في الطرق الرئيسية والمباني والمؤسسات الحكومية في القضاء" موضحة أن الفرق الهندسية تعمل على إبطال العبوات الناسفة مع تقدم القوات الأمنية.

وحررت القوات الأمنية مبنى مديرية شرطة بيجي، ورفعت فوقه العلم العراقي، كا سيطرت كليا على الحي الصناعين، ومناطق أخرى وسط القضاء إضافة إلى قرى المزرعة والمالحة والفضيلية. وقد تكبد التنظيم خسائر فادحة، بسحب الشبكة التي نقلت عن محافظ صلاح الدين مقتل 90 من عناصر التنظيم بضربة جوية استهدفت تجمعا لهم في مركز القضاء شمال تكريت.

وأفاد مصدر أمني مسؤول في عمليات صلاح الدين للشبكة السبت، أن الطيران الجوي "قصف مواقع لعصابات داعش الإرهابية شمال تكريت مما أسفر عن مقتل 17 ارهابيا " وحرق 3 عجلات تابعة لهم.

وفي هذه الأثناء كشف رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت للشبكة عن وجود 3000 مقاتل من عشائر المحافظة يستعدون لما سماه "منازلة كبرى مع داعش" لاستعادة السيطرة على قضاء هيت "ودحر العصابات الإرهابية." فيما أعلن آمر فوح طاورئ ناحية البغدادي العقيد برزان العبيدي عن تجهيز مقاتلين من قوات الحشد الشعبي بالسلاح والذخيرة والمعدات العسكرية والآليات ونشرهم على مشارف مدينة هيت غربي الرمادي. طبقا للشبكة.

كركوك/..  هدد رئيس الجبهة التركمانية ارشد الصالحي، السبت، باللجوء الى تركيا لتسليحهم في حال عدم قيام الحكومة بذلك، فيما أكد أن التركمان يدفعون فاتورة سوء العلاقة بين بغداد وأنقرة من جهة وأنقرة وطهران من جهة اخرى.

وقال الصالحي في بيان تلقت "عين العراق نيوز"، نسخة منه إن "التركمان اليوم بلا سلاح ونحن نطالب بالدرجة الأولى من قبل الحكومة المركزية أن تقوم بتجهيزنا وبينا ذلك للجميع"، مهددا بـ"اللجوء الى المجتمع الدولي ومنها تركيا لكي تزودونا بالسلاح من اجل حماية أنفسنا، في حال عدم قيام الحكومة بذلك".

وأضاف الصالحي أن "سوء العلاقات بين بغداد وأنقرة من جهة وأنقرة وطهران من جهة اخرى مع العراق، ادى الى دفع التركمان فاتورتها"، مشيرا الى ان "سوء تلك العلاقات تأثر عليهم وعلى أوضاعهم بشكل سلبي".

وأوضح الصالحي أن "تركيا لم تفرق مع جميع المكونات في العراق بل نظرتها على التركمان نظرة قومية وليست مذهبية وبدليل ما حصل من انفجارت في آمرلي وتازة وتلعفر، حيث هي اول من قامت بإسعاف جرحاها وقدموا لهم العلاج اللازم ونحن التركمان جسدا واحد لن تؤثر علينا الأحداث العراقية الجارية في هذا التناحر"، معربا عن شكره لـ"تركيا ولحزب الحركة القومية التركية والاتحادات والجمعيات لها لما قدمته من مساعدات غذائية للمهجرين التركمان وطالب المزيد منها".

وشدد رئيس الجبهة التركمانية التركماني أن "أخوتنا التركمان في سوريا حالهم أصعب بكثير من حالنا اليوم وانا عندما كنت هناك في سوريا اعرف مدى المظالم التي تعرضوا لها ونحن معهم ومع مطالبة حقوقهم في دولتهم بهذه الثورة"، موضحاً أن" داعش اليوم يستهدف التركمان في كل مكان لكي يبقوا بلا جغرافية قومية مع وجود مخطط تقسيم الشرق الأوسط وبروز جغرافيات فيها".

وتابع أن "هناك من يريد أن يمحوا التركمان من الوجود"، لافتا الى ان "هذا ما لا يستطيعون الوصول اليه لان الشعب التركماني سيقاوم ويفعل المستحيل من اجل البقاء في الوجود".

يذكر ان رئيس الجبهة التركمانية أرشد الصالحي طالب، في 17 اب 2014، بتقديم السلاح للتركمان وتشكيل قوات تركمانية متطوعة لمقارعة مسلحي تنظيم "داعش"، مبدياً دعمه لإمداد القوات الكردية بالسلاح والمال. انتهى 2

غداد/ المسلة: دعا النائب عن محافظة نينوى احمد الجربا، اليوم السبت، محافظ نينوى ومجلسها الى ترك خلافاتهم جانبا والتركيز على جهود تحرير المحافظة من "الدواعش"، فيما اكد ان مسؤولين في مجلس المحافظة أو محافظها وبعض رجال الدين تسببوا في سقوطها بيد التنظيم وعلى الجهات القضائية محاسبتهم.

الجربا وجه كلامه في بيان تلقت "المسلة" نسخة منه، الى "محافظ نينوى اثيل النجيفي والاطراف السياسية في مجلس المحافظة دعاهم الى ترك خلافاتهم وتبادل التهم جانبا والتركيز على الحلول الواقعية لانقاذ المحافظة وابناءها من معاناتهم وبطش الدواعش"، مشيرا الى وجود "اولويات يجب الاهتمام بها ومحاسبة المقصرين والمسؤولين عن سقوط المحافظة سيكون له الوقت المناسب كي ينال كل ذي حق حقه".

واعتبر النائب "سقوط محافظة نينوى في العاشر من حزيران الماضي لم يكن مصادفة بل هو عمل ومخطط اجرامي شارك فيه ويتحمل مسؤوليته اطراف عدة سواء من خلال الاهمال او التحريض اوالمشاركة بشكل او باخر من مجلس المحافظة او محافظها او حتى من بعض رجال الدين الذين حولوا منابرهم الى ابواق للشحن الطائفي ناهيك عن التقصير الحكومي في جوانب منها خدمية واخرى امنية"، مستدركا بالقول "لكن التقصير والذنب الاكبر يقع على عاتق من اعطى الاوامر من غرف القرار في بغداد الى القيادات الامنية للانسحاب من مواقعها مما ساعد على دخول الارهابيين وسيطرتهم على المحافظة باكملها دون قتال".

وتابع "لسنا غافلين عن تلك الاسباب وهنالك الكثير من الخفايا الاخرى التي بحاجة الى كشف، كما ان هنالك العديد من الشخصيات التي تتحمل المسؤولية ويجب ان تنال قصاصها العادل"، ماضيا الى القول "لكننا في نفس الوقت نبحث عن الاهم وبعدها سنفرغ انفسنا للمهم وتركيزنا اليوم يجب ان ينصب على توحيد المواقف والجهود لتحرير المحافظة وانقاذ اهلها من بطش الدواعش وضمان عودة العوائل النازحة الى ديارها".

وانتقد الجربا "الصراعات وتبادل الاتهامات التي نراها اليوم بين محافظ نينوى واعضاء مجلس المحافظة"، مبينا ان "انشغالهم بهكذا امور لم ولن تخدم المحافظة كونها لاتتعدى المزايدات على حساب دماء الابرياء التي تراق يوميا في نينوى ومعاناة الاف العوائل المشردة في العراء في هذه الظروف الصعبة".

ودعا النائب عن نينوى تلك الاطراف الى "ترك الخلافات جانبا وتركيز الجهود لتحرير المحافظة وبعدها سياخذ كل ذي حق حقه ولن يتم التهاون في محاسبة المقصرين جميعا".

أوان/ نينوى

أفاد عدد من أهالي في محافظة نينوى، اليوم الجمعة، بأن تنظيم داعش أعدم صاحبة صالون حلاقة للسيدات تلقب بـ"نانسي عجرم"، ومساعدتها في الساحل الأيسر من الموصل (405كم شمال بغداد).
وقال أبو محمد لـ"أوان"، إن "عناصر تنظيم داعش أقدموا، مساء اليوم، على إعدام صاحبة صالون لحلاقة السيدات ومساعدتها في أحد الساحات العامة بمنطقة الساحل الأيسر في الموصل، رميا بالرصاص من أسلحة رشاشة".
وأضاف أبو محمد أن "صاحبة الصالون تلقب بنانسي عجرم الموصل"، مشيرا إلى أن "داعش حكم عليهما بسبب عدم الالتزام بالضوابط الإسلامية التي تتعلق بالنساء".

 

مسلم يعلن أن العد التنازلي لهزيمة «داعش» بدأ من كوباني

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلن رئيس مقاطعة كوباني أنور مسلم، أن العد التنازلي لهزيمة «داعش» بدأ من كوباني مع تعزيز مقاومة قوات حماية الشعب الكردي بقوات بيشمركة إقليم كردستان والطيران الدولي، وأكد أن تنظيم داعش فشل في الوصول إلى مركز المدينة رغم استخدامه كافة أنواع الوسائل الشرسة.

من جهة أخرى ذكر مصدر في حركة الشباب الكردي المعارضة في سوريا، أن الحكومة التركية اعتقلت أمس أحد قياديي الحركة في مطار إسطنبول بعد عودته من إقليم كردستان.

وقال أنور مسلم، رئيس مقاطعة كوباني (الإدارة الذاتية في كردستان سوريا) وشقيق صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا، في رتصريح لـ«الشرق الأوسط» على هامش مشاركته في ملتقى الشرق الأوسط للمصالحة والحوار الذي عقد في أربيل على مدى 3 أيام إنه «بعد مرور 50 يوما على هجوم داعش على كوباني، ما زال هذا التنظيم يحاول اقتحام مركز المدينة، وما زالت وحدات حماية الشعب الكردي ووحدات حماية المرأة وفصائل من الجيش الحر التي كانت موجودة في كوباني تقاوم داعش، وعزز من هذه المقاومة وجود قوات البيشمركة والطيران الدولي».

وتابع أنور «العد التنازلي لداعش بدأ من كوباني، معظم الأساليب التي استخدمها التنظيم فشلت في كوباني، لأنه لم يستطع القضاء على المقاومة والسيطرة على المدينة، الآن مسلحو داعش موجودون في الجهة الشرقية والجنوبية من المدينة ولم يستطيعوا إحراز أي تقدم نحو مركز المدينة منذ نحو شهر، رغم تفجير الكثير من السيارات، وقصف المدينة بقذائف الهاون، لكن محاولاته باقتحام المدينة باءت بالفشل بسبب صمود أبناء كوباني».

وأشار مسلم إلى أن وجود البيشمركة في كوباني عزز من تقدم وحدات حماية الشعب الكردي باتجاه طرد داعش من المدينة، وطالب المجتمع الدولي بتكثيف الغارات الجوية على مواقع داعش في المدينة وتزويد المقاتلين الأكراد بالأسلحة النوعية للقضاء على داعش في المنطقة.

من جهة أخرى، ذكر مصدر في حركة الشباب الكردي المعارضة في سوريا، أن الحكومة التركية اعتقلت أمس أحد قياديي الحركة في مطار إسطنبول بعد عودته من إقليم كردستان.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه في اتصال مع «الشرق الأوسط»: «اعتقلت السلطات التركية عضو هيئة المتابعة في حركة الشباب الكرد، يلماز سعيد، بعد وصوله مطار إسطنبول، قادما من أربيل، ضمن وفد للعشائر العربية السورية الذي زار إقليم كردستان، والتقى قيادة الإقليم، والمجلس الوطني الكردي في سوريا».

وأضاف المصدر أن «الأمن التركي اعتقل سعيد في المطار، بحجة أنه ممنوع من دخول تركيا بموجب مذكرة من أنقرة، دون أن يوضح أسباب منع المذكور من دخول تركيا».

 

التحالف يجدد ضرباته لمواقع التنظيم

كرديات على الحدود التركية السورية يسرن في مسيرة حزنا على إحدى المقاتلات الكرديات التي قتلت في كوباني أمس (أ.ب)

بيروت: كارولين عاكوم
اندلعت اشتباكات بعد ظهر أمس بين الأكراد ومقاتلي تنظيم «داعش» بعد هدوء نسبي خلال ساعات النهار في كوباني الكردية في ريف حلب، فيما نفذت طائرات التحالف الدولي ضدّ الإرهاب ضربتين استهدفتا مواقع التنظيم في جنوب شرق والريف الغربي للمدينة.

وبعد أسبوع من وصولها محملة بالأسلحة الثقيلة والمقاتلين في محاولة لإنقاذ المدينة من تنظيم «داعش»، أضعفت قوات البيشمركة الكردية العراقية الحصار المفروض على مدينة كوباني الحدودية السورية لكنها لم تكسره.

لكن رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد أنّه «لا يوجد تغيير على الإطلاق في كوباني نتيجة لوصول البيشمركة»، مشيرا إلى أنّهم ربّما استطاعوا انتزاع السيطرة على شارع أو شارعين. وأوضح أنّ مواقع «داعش» محصنة جيدا في مدينة كوباني وأنّ الأكراد بحاجة للمزيد من الأسلحة الثقيلة لإحداث ثغرة كما أنّهم بحاجة إلى التنسيق بين الوحدات الكردية والقوات الجوية للتحالف، لافتا إلى أنّ الهجمات الانتحارية التي يشنها التنظيم المتشدد تثبت فاعليتها أيضا.

من جهته، قال مصدر ميداني لـ«الشرق الأوسط» بأنّ موازين القوى على الأرض لم تتغيّر، والأسلحة التي نقلتها البيشمركة إلى الأكراد ليست كافية لمواجهة «داعش»، وأضاف: «داعش أخذ مراكزه وبات يسيطر على أكثر من 60 في المائة من كوباني، وهو الأمر الذي لا يبدو أن وقائعه ستتغيّر إذا لم يحصل الأكراد على أسلحة نوعية». وهو ما أشارت إليه مصادر ميدانية لوكالة «رويترز» لافتة إلى أنّ الخطوط الأمامية في المدينة نفسها لم تتغير كثيرا، بحيث ما زال الجزء الشرقي منها تحت سيطرة داعش فيما لا يزال الغرب إلى حد بعيد تحت سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية السورية ومقاتلين متحالفين معها.

وفيما كانت معلومات قد أشارت إلى خلافات بين وحدات حماية الشعب الكردية والجيش الحر في كوباني ولا سيّما المجموعة التي ترأسها العقيد عبد الجبار العكيدي وانتقل بها إلى المدينة الأسبوع الماضي، أوضح المصدر أنّ المشكلات القديمة بين الأكراد والجيش الحر، لم تنته، مؤكّدا أن دخول الأخير على كوباني لم يكن إلا تنفيذا لمطالب تركيا كي تقبل بدورها دخول البيشمركة عبر أراضيها. وفيما لفت إلى أنّ المقاتلين الذين دخلوا مع العكيدي لم يشاركوا في القتال بشكل مؤثّر على الأرض إلى جانب الأكراد، أشار إلى أن من بين مقاتلي الحر مجموعة تحمل اسم «لواء ثوار الرقة» تقاتل منذ أشهر مع الأكراد، وهي وفق قوله كانت قد بايعت «تنظيم داعش»، وأوضح في الوقت عينه أنّ معظم مقاتلي الحر في كوباني هم من الذين هربوا إليها من منبج وجرابلس وتل أبيض بعد سيطرة داعش عليها.

ودارت أمس اشتباكات عنيفة في منطقة ساحة آزادي (الحرية) بالقرب من المركز الثقافي بين الطرفين، تحولت بعدها إلى اشتباكات متقطعة وتبادل إطلاق نار بين وحدات الحماية وعناصر التنظيم، بالتزامن مع قصف من قبل الأخير على مناطق في المدينة وقصف من قبل قوات البيشمركة الكردية ووحدات الحماية على تمركزات وتجمعات لـ«داعش» في أطراف المدينة ومحيطها، وفق ما ذكر المرصد.

وفي وقت متأخر من ليل الجمعة كانت قد وقعت اشتباكات عنيفة استمرت لساعات تحولت بعدها إلى اشتباكات متقطعة وتبادل إطلاق نار بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم «داعش» في محاور كاني عَربَان وسوق الهال والبلدية في مدينة «كوباني». وقصفت أمس قوات البيشمركة الكردية ووحدات الحماية تمركزات لتنظيم داعش في منطقة الصناعة بالقسم الشرقي للمدينة، بينما ارتفع إلى أكثر من 30 عدد القذائف التي أطلقها تنظيم «داعش» أوّل من أمس على مناطق في «كوباني»، وفق المرصد.

وكان وصول قوات البيشمركة العراقية الكردية إلى كوباني وهي مزودة بالعربات المدرعة والمدفعية قد مكن المدافعين عن البلدة من قصف مواقع «داعش» واستعادة السيطرة على بعض القرى.

واستقبل أكراد تركيا واللاجئون السوريون الأكراد العراقيين المقاتلين استقبال الأبطال بعدما غضبوا لرفض أنقرة إرسال قوات تركية إلى كوباني واصطفوا في الشوارع حاملين الإعلام الكردية وشعروا بالتفاؤل بقدرة البيشمركة على تحويل دفة القتال.

وأوضحت حكومة إقليم كردستان العراق من البداية أن مقاتلي البيشمركة التابعين لها والذين يصل عددهم إلى نحو 150 مقاتلا لن يخوضوا معارك مباشرة في كوباني وإنما سيقدمون دعما مدفعيا للأكراد السوريين.

وقال المسؤول المحلي في كوباني إدريس نعسان أنّ وجود البيشمركة كان مفيدا بالطبع لأنهم يقصفون مواقع داعش ويدمرون مقاتليه وأسلحته وقضى على جزء من قدرة التنظيم على الهجوم، مشيرا كذلك إلى أنه هناك تنسيق جيد بين الوحدات الكردية والجيش السوري الحر ومقاتلي المعارضة المعتدلة.

وقال في حديث مع وكالة «رويترز» بفضل قصف البيشمركة أوقفنا تقدم التنظيم في المناطق الريفية الغربية وخط الجبهة الشرقي والجنوب شرقي بالمدينة.

وقال نعسان «داعش» يجلب بشكل دائم مقاتلين وإمدادات جديدة لذا نحتاج إلى مقاتلين وإمدادات جديدة أيضا، مشيرا إلى أنّهم سيطروا على 9 دبابات في هجوم على حقل غاز الشاعر بوسط سوريا ونقلوها إلى كوباني. وطالب بتنسيق أكبر مع قوات التحالف والمزيد من الأسلحة الثقيلة خاصة الأسلحة المضادة للدبابات وأسلحة أخرى للتصدي لمدافعهم وصواريخهم وقذائف المورتر التي لديهم.

السبت, 08 تشرين2/نوفمبر 2014 01:46

الدكتور صادق إطيمش ... تراجع المراجع

المآسي التي تتكرر كل عام من خلال تسويق البعض لممارسات بدائية باعتبارها طقوسآ ومراسيم دينية وشعائر حسينية يُراد بها التعبير عن ألإنتماء المذهبي الشيعي وجعلها إحدى مقوماته في نظرهم، أسست لتراث لا حضاري عكست من خلاله بدائية أفكارها وسطحية تعاملها مع حدث ثوري له مكانته النضالية في التاريخ الإسلامي . ولا احد يعلم كيف تستطيع مثل هذه الجماعات ان تستمر عاماً بعد عام بإيهام الناس بأن ما تقوم به من مظاهر العنف ضد الذات ومن وسائل ألإيذاء المتعمد هو الدين بذاته وهو ألإخلاص الذي ما بعده إخلاص الذي يبرر شق الجيوب ولطم الصدور وفج الرؤوس وجلد الظهور. إن هذه ألأعمال لا يمكن أن تكون جزءً من دين قوامه الحكمة والموعظة الحسنة والقدوة الرائدة . ولا تصب مثل هذه الممارسات في ثورة الحسين التي أرادها أن تكون ثورة ضد تسلط وجبروت الحكام الطغاة ولا في توجهها ألإنساني العميق المحتوى البعيد ألنظر في تحقيق المبادئ الإنسانية الرفيعة وقيم العدالة الحقة. هذه المبادئ والقيم التي يراها علماء الدين ومراجعه الكبار ومفكروه المتنورون كجزء من التعاليم الدينية ألملزِمة لكل من يدعي إنتماءه إلى ألإسلام وتمسكه بتعاليمه وتوجيهات علمائه المتنورين، وخاصة ما يتعلق بهذه المناسبة الثورية بالذات، مناسبة ثورة الحسين في كربلاء، والتي أراد لها أن تكون محفزآ لشحذ الهمم وتعبئة الجماهير لمحاسبة مغتصبيها لا بجلد ذاتها وهدر دمها بنفسها. إلا ان ما نعيشه اليوم يرينا بوضوح أن جهلة ألأمة يختلقون الطرق ويتفننون في إيجاد السبل التي تسير بعكس هذا الإتجاه الذي ينبغي له أن يرافق هذه الذكرى الثورية . لقد صرح كثير من رجال الدين المرموقين والذين يتمتعون بمركز ديني قيادي في المجتمعات ألإسلامية الشيعية بالتنديد بمثل هذه ألأعمال الهمجية التي تسيئ إلى ثورة الحسين ومبادئها ألأصيلة . فلنقرأ ما يقوله بعض هؤلاء العلماء في هذا الشأن : **


يقول السيد محمد حسين فضل ألله : ....كضرب ألرأس بالسيف أو جرح الجسد أو حرقه حزنآ على ألإمام الحسين (عليه السلام) فإنه يُحرَم إيقاع النفس في أمثال ذلك الضرر حتى لو صار مألوفآ أو مغلفآ ببعض التقاليد الدينية التي لم يأمر بها الشرع ولم يرغب بها .(أحكام الشريعة ص 247) . ويقول السيد محمد باقر الصدر: إن ما تراه من ضرب ألأجسام وإسالة الدماء هو من فعل أعوام الناس وجهالهم ولا يفعل ذلك أي واحد من العلماء , بل هم دائبون على منعه وتحريمه ،( من " كل الحلول عند آل الرسول " للتيجاني ص 150 , الطبعة ألأولى ). يقول السيد محسن ألأمين: كما أن ما يفعله جملة من الناس من جرح انفسهم بالسيوف أو أللطم المؤدي إلى إيذاء البدن إنما هو من تسويلات الشيطان وتزيينه سوء ألأعمال (كتاب المجالس ألسنية , الطبعة الثالثة , ص 7 ). يقول السيد أبو القاسم الخوئي في رد على سؤال حول إدماء الرأس وما شاكل : لم يرد نص بشرعيته فلا طريق إلى الحكم باستحبابه .( المسائل الشرعية ج2 ص337 دار الزهراء , بيروت). يقول السيد أبو الحسن الأصفهاني : إن إستعمال السيوف والسلاسل والطبول والأبواق وما يجري اليوم ومن أمثالها في مواكب العزاء بيوم عاشوراء بإسم الحزن على الحسين (عليه السلام) هو محرم وغير شرعي، (من كتاب :هكذا عرفتهم , الجزء ألأول، لجعفر الخليلي) . يقول العلامة محمد جواد مغنية : ما يفعله بعض عوام الشيعة في لبنان والعراق وإيران كلبس ألأكفان وضرب الرؤوس والجباه بالسيوف في العاشر من محرم، إن هذه العادات المشينة بدعة في الدين والمذهب وقد أحدثها لأنفسهم أهل الجهالة دون أن يأذن بها إمام أو عالم كبير كما هو الشأن في كل دين ومذهب حيث توجد فيه عادات لا تقرها العقيدة التي ينتسبون إليها ويسكت عنها من يسكت خوف ألإهانة والضرر.(كتاب : تجارب محمد جواد مغنية).


كل هذه الأقوال التي يمكن إعتبارها فتاوى لأنها لم تصدر من رجال دين بسطاء، بل من رجال دين إكتسبوا درجة علمية متقدمة في الفقه الشيعي وضعتهم في مرتبة التقليد وأضفت عليهم ألقابآ دينية علمية لا يحظى بها أي رجل دين عادي . فأين صدى هذه النداءات الصريحة الواضحة التي تقف ضد هذه ألأعمال التي يمارسها البعض من الشيعة ويصورونها على أنها طقوس وشعائر لا يقوم الدين إلا بممارستها ولا يستقيم المذهب إلا بالتأكيد عليها، بحيث يتكرر ذلك كل عام وبهمجية اكثر. إنهم لا يمارسونها بالتفنن في جنونهم كل عام فقط، بل وبابتكارات اكثر ايضاً، حتى انها تطورت لتشمل شعيرة التطيين( تمريغ الجسد في الطين)، والتنطيح (نطح جدار صلب حتى إدماء الرأس)،
والتبطيح (الزحف على البطون مع تقليب الخدين على التراب) ، والمشي على النار او على الزجاج. وغير ذلك من الممارسات البدائية التي لا علاقة لها البتة بالتعبير عن المشاعر الدينية الحقة المتعلقة باستذكار معركة الطف التي تجلت فيها مبادئ التضحية في سبيل المبادئ الداعية إلى إنتشال ألإنسان من الظلم والإستغلال، وإلى إنتشال الدين مما علق به من أوحال سلاطين وجبابرة ألأمويين . فهل يسير القائمون على تسويق هذه المهازل على انها شعائرحسينية، الساعون إلى ترديدها باساليب تزداد بشاعة وهمجية كل عام، على ذلك النهج الذي يعكس أفكار الحسين والمبادئ التي ثار من أجلها حقآ...؟ لنقرأ ما يقوله أحد مشايخ الشيعة المتنورين، والذي تميزت الكثير من طروحاته بالحكمة والتعقل . في خطبة ألقاها الشيخ أحمد الوائلي وتطرق فيها إلى هذه الممارسات التي يسميها البعض شعائر حسينية قال :(مقتطفات من الخطبة ):

" " أنا أعيش هذه المأساة بنفسي، بمشاعري، لقد قدم لي البعض في لندن كتابآ طلبوا مني أن أعطي رأيي فيه. ألكتاب يقول أن شريعة رسول ألله لا تقوم إلا باستعمال القامة، التطبير والعبور على النار، واحتفالات الشبيه، هذه ألأعمال يتوقف عليها إحياء الدين، وقد حمل هذا الكتاب إسم السيد فلان والشيخ فلان . والأدهى من ذلك أن هؤلاء يخططون لشراء بعير ويضعون عليه شبيهآ للعليل ويطوفون به في حدائق الهايد بارك في لندن . هؤلاء يريدون أن يحولوا الحسين إلى مسخرة ومهزلة . هل أنتم نعاج..؟ بأي عصر...بأي تاريخ انتم...؟ أنتم ترقصون على جراحنا . من يقف ورائكم..؟ ألأجدر بكم أن تتأدبوا بآداب الحسين، إحملوا فكر الحسين، إحملوا عزيمة الحسين، إحملوا آداب الحسين بدل ذلك . تحاولون أن نصل إلى مستوى نتحول فيه إلى مخرفين بأنظار الناس . حَلِلْ شخصية الحسين، الحسين فكرة، خُلُق . تأتي لي بعمل غوغائي، مهرج يحولني بنظر الناس إلى تافه . قم بعمل علمي، ليس هذا هو الحسين . ألحسين لم يأت ليتحول إلى وسيلة للإبتزاز والسخف والخرافات، أو حتى نعيش بالخرافات . ومن يقول هذا إحياء شعائر قل له ......خلي علمك إبطنك.....هذا ليس إحياء شعائر. الشعائر تُحيى بالوسائل العلمية، بالقيم . هذه محاولات من وراءها أيادي مشبوهة . نحتفل بمأتم الحسين بتحليل شخصية الحسين، تحليل نهضة الحسين، فكر الحسين، عطاء الحسين . تشوفه لابس عمامة ومربي لحية وتقول هذا هدفه مشروع، لا....هذا هدفه غير مشروع، تديره أيادي لا نعرفها . لكن ثورة الحسين أقوى من هذه التوافه . الحسين لم يأت ليملأ قرائح خمسة من المخرفين المرتزقة التافهين، الحسين أكبر من هذا . ستبقى كربلاء الطف وستبقى تربة الطف مشعلآ وصوتآ هادرآ في وجوه الظالمين. ""

هذه مقاطع من هذه الخطبة التي فند فيها الشيخ الوائلي إدعاءات من يخفون أهدافهم وراء الإدعاء بممارسة الشعائر الحسينية .


فماذا نستنتج من كل ذلك إذن.....؟ آراء العلماء والشيوخ المتنورين واضحة لا لبس فيها، تقف موقفآ صريحآ معاديآ لمثل هذه الممارسات التي يدعي ممارسوها والقائمون على إدارتها والدعاية لها بأنها جزء من الدين وممارسة لشعائر مذهبية شيعية لا تقوم للمذهب قائمة بدونها . إن الذي يجري الآن على أرض الواقع، وخاصة الواقع العراقي، هو الفكر الذي يتبناه ما وصفهم العلماء بالجهلة والمخرفين، بحيث أن هذه الممارسات تزداد دموية وعنفآ وسادية عام بعد عام، وظل هذا الفكر الظلامي يلصق كل ذلك بثورة الحسين وبفكر الحسين وإقامة شعائر الحسين، والحريصون على هذه الثورة وهذا الفكر حقآ يتفرجون، لا بل يخافون، كما قال العلامة محمد جواد مغنية، من التصدي لمثل هذه الممارسات المشوهة التي تسيئ لهم أولآ وآخرآ، قبل أن تسيئ إلى المذهب ككل. إذ أن هؤلاء العلماء الساكتون على تغييب أفكارهم عن الساحة الدينية سواءً كان ذلك في العراق أو غيره، يعطون ألإنطباع المباشر وغير المباشر على أن أفكارهم المتنورة قد هزمتها ألأفكار الظلامية التي تستطيع تحشيد ألألوف من الناس وراءها . فهل يستسلم علماء الشيعة ومشايخها المتنورون إلى سيطرة هذا الفكر الذي يتفاقم سنة بعد أخرى ويرضون بهزيمتهم أمام جهلة مذهبهم....؟ كل الدلائل على ارض الواقع تشير إلى تراجع المراجع الدينية عن اتخاذ الموقف الحاسم من هذه الممارسات وغض الطرف عنها وكأنما يريدون بذلك تحقيق المثل القائل : السكوت من الرضى.



الدكتور صادق إطيمش

**هذه ألأقوال مستلة من مقالة : يزن النائب المعنونة: لماذا لا زالت شعائر إيذاء النفس قائمة في محرم بعد كل هذا التحريم وعدم الشرعية.

شفق نيوز/ قالت حكومة إقليم كوردستان العراق الجمعة إنها باعت 34.5 مليون برميل من النفط الخام قيمتها نحو 3 مليارات دولار منذ يناير كانون الثاني.

وقالت الحكومة في بيان اطلعت عليه "شفق نيوز" إن عائدات المبيعات والبالغة 2.87 مليار دولار يجري التعامل معها بوصفها جزءا من حقها الدستوري في الحصول على 17 في المائة من إيرادات الحكومة العراقية.

ولم تتلق كوردستان حصتها من الحكومة الاتحادية في بغداد منذ مطلع العام الجاري والتي أمر بقطعها رئيس الوزراء السابق نوري المالكي بسبب الخلافات على تصدير النفط الكوردي.

وتعترض بغداد على تصدير إقليم كوردستان للنفط المستخرج من حقوله بصورة مستقلة عن الحكومة الاتحادية إلا أن الإقليم يؤكد حقه الدستوري في ذلك.

وقالت حكومة كوردستان إنها تلقت 2.1 مليار دولار نقدا و755 مليون دولار مدفوعات عينية من خلال مبيعات منتجات نفطية مكررة.

ويقوم الإقليم منذ أيار الماضي بتصدير نفطه إلى الأسواق العالمية عبر خط أنابيب خاص به يمتد الى ميناء جيهان التركي.

واقترب انتاج الاقليم من 300 ألف برميل يوميا من الخام في الوقت الحالي مع توقعات ببلوغه 400 ألف برميل يوميا بحلول نهاية العام الحالي.

شفق نيوز/ قال وزير الاعلام في النظام السابق محمد سعيد الصحاف إنه بصحة جيدة وذلك ردا على فيديو منسوب اليه يزعم انه مريض.

altواوضح الصحاف الذي توارى عن الإعلام منذ سنوات عديدة "نشر بعض المغرضين على مواقع التواصل الإجتماعي قبل يومين أو ثلاثة فيديو يتضمن خبراً بأسلوب مسيئ يزعم أني مريض وأُعالج في إحدى المستشفيات".

وتابع بحسب تصريح اطلعت عليه "شفق نيوز" "أود ان أُكذِّب هذا الخبر جملة وتفصيلاً فأنا بصحة جيدة والحمد والشكر لله سبحانه".

وختم حديثه بالقول "أود أن أقول أنَّ الفيديو المذكور مصنوع لغرض سلبي وصناعته رديئة حتى أنَّ الشخص الذي يظهر فيه لا يشبهني إطلاقاً".

السبت, 08 تشرين2/نوفمبر 2014 01:26

أنت - مصطفى معي

أضحكتني يا ابن الكرام
لفظ الكلام من جود المقام
ضيّع المقام اولاد الحرام
حرامي يدعي انه الامام
فيصدر الاتهام و الأحكام
لست سوى مراهق يا غلام
او طفل يلعق ارض حمّام
اخرج فالهواء تنعش الاقلام
يعود العقل نشيطة والاهتمام
ستعرف الحقيقة من الاوهام
الليل رفيق العقل و الهيام
لا تعرف إلا صدق الكلام
عد يا صغيري الى الدوام
لتتعلم اصول الفقه و الصيام
فلكل معزوفة ركن و مقام
و لكل معركة فارس مقدام
مصطفى معي

07.11.2014


و هكذا كان لسوء حظ المسلمين أن النبى محمد كان جاهلا بشريعة النبى عيسى و بالتالى لم يعرف أنها لا تعاقب مرتكبى الزنا بأية عقوبة جسدية، و لم يعرف ان النبى عيسى قد إكتفى من المخطئين من أتباعه طلب التوبة و المغفرة.  و من سوء حظ المسلمين ايضا ان نبيهم محمد إستعار عقوبة الرجم البربرية من شريعة نبى جاء قبل النبى عيسى بألف عام!!  و كان الأولى به ان يأخذ من شريعة نبى أقرب اليه زمنيا و ليس العودة بألف و ستمائة سنة الى الوراء!!  و نستخلص من تفسير الآية 44 من سورة المائدة، كما مر فى الجزء الأول من الموضوع ما يلى:
1.  أن يهود المدينة إتفقوا فيما بينهم على أن يستشيروا النبى الجديد القادم اليهم من مكة فلعله قد جاء بعقوبة أخف من عقوبة الرجم للزناة و الزانيات من المحصنين و المحصنات التى جاءت فى كتابهم التوراة و ذلك بسبب إختلافهم حول الموضوع.  لكنهم -و يا لخيبتهم- لم يكتشفوا فقط بأن الرجل لم يكن عنده شئ جديد، بل وجدوه يناشدهم أن يذكروا له ماذا تقول توراتهم فى هذا الشأن كى يأخذ منها و يطبقها على جماعته على انها نزلت من الله!  و لم لا؟ أليس هو ايضا نبى مثل موسى و أن هذا الحد هو لجميع الأنبياء كى يحكموا به على الناس ( إنا أنزلنا التوراة فيها هدى و نور يحكم بها النبيون)؟!  و هنا اريد أن ألفت إنتباه القارئ العزيز الى الفعل (يحكم) فى العبارة (يحكم بها النبيون) و هو كما لا يخفى عليهم فعل مضارع يفيد الزمن الحاضر للنبى محمد، و لم تستخدم الآية صيغة الماضى ( إنا أنزلنا التوراة فيها هدى و نور حَكَمَ بها النبيون)!  و هذا دليل ضمنى بأن النبى محمد أراد بإستخدامه للفعل المضارع (يحكم) بأن يوحى لمن فى حوله بأنه سيحكم بما أنزل فى التوراة من العقوبة على الزانى و الزانية رجما بالحجر لكونه أيضا نبى من الأنبياء و بالتالى فهو ملزم بتنفيذ العقوبة عليهما!  و تنتهى الآية بعبارة ( و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) لتقطع الشك باليقين من أن النبى محمد فعلا قد أمر برجمهما لأن عدم تطبيقه للحد الذى جاء فى التوراة سوف يضعه فى خانة الكفار!  و هذا دليل إضافى يفند مزاعم البعض فى نفى قيام النبى محمد بإصدار حكم الرجم على الضحيتين، و إنكار الروايات المتواترة فى تفسير الآية أعلاه و التى تتفق جميعها على إصدار النبى محمد حكم الرجم بالقول ( فإنى أحكم بما فى التوراة).
2.  إن اليهود أنفسهم كانوا يرون أن الرجم عقوبة قاسية و قد مضى عليها ألف و ستمائة سنة و تحتاج الى تغيرها بعقوبات أخف. و هذا ما فعلوه عمليا، فقد أبدلوها بعقوبات -ذكرها الطبرى فى تفسيره للآية- مثل الجلد أو التشهير بهما و الطواف بهما على الدابة بين الناس ( يُحَمَّم وَيُجَبَّه وَيُجْلَد).  ألا ان ما يؤآخذونه عليه هو أن هذه العقوبات المخففة كانوا ينفذونها فى أغنياءهم و أشرافهم، و أما فقراءهم فقد أبقى عليهم حد الرجم، هذا ما تقوله الروايات فى التفاسير لهذه الآية.
3.  كان النبى عيسى أكثر رحمة و إنسانية من النبى محمد فى تشريعه الحدود فى هذا الشأن على الرغم من ان هذا الأخير جاء بعده بستة قرون، و كان من المتوقع أن يكون مثله فى التسامح و الغفران، و بالتالى كان  متوقعا بأن يعطى الضحيتين فرصة أخرى فى الحياة بدلا من إزهاق روحيهما رجما بالحجر!
4.  أثبت النبى محمد-إضافة الى جهله بشريعة النبى موسى- أنه كان قصير النظر يفتقر الى رؤية مستقبلية عند تحمسه أمام اليهود لدى قراءتهم امامه لآية الرجم من توراتهم قائلا ( فإنى أحكم بما فى التوراة)، و لم يدر أن إنسان أجيال المستقبل سيشمئز من مشاهدة منظر لمجموعة من الناس و قد أحاطوا بإنسان خاطئ و هم يرجمونه -او يرجمونها- بالأحجار حتى يلفظ أنفاسه الأخيرة أمامهم شماتة و إنتقاما منه، و جريرته الوحيدة التى إرتكبها انه إنساق فى لحظة ضعف  وراء غريزته الجنسية!  لم يعرف النبى محمد أن إنسان المستقبل سيتطور فكرا و وجدانا و وعيا بإنسانيته و معرفة بحقوقه، و سيبتدع قوانينا تقوم على أساس صون كرامته و الدفاع عنه، و ستكون له منظمات و هيئات محلية و دولية  للدفاع عن حقوقه المدنية، و شجب كل أشكال التعذيب الجسدى الذى يتعرض له الإنسان بغض النظر عن الأسباب و المبررات.  و بهذه الرؤية الإنسانية لعصرنا الحاضر، يمكننا ان نضع بلا تردد عقوبة رجم إنسان حى بالحجر حتى الموت، أو قطع يده بسبب السرقة فى خانة التعذيب البربرى الذى يستوجب شجب و إدانة مرتكبيها ماضيا و حاضرا و كل من يؤمن به و يروج له.
5.  أثبتت حادثة (المدراس) ان النبى محمد لم يملك البديل لعقوبة الرجم البربرية، مما يثبت انه لم يكن نبيا حقيقيا جاء بشرائع جديدة كى تحل محل الشرائع التى جاء بها النبى موسى البالية فى القدم التى لم تكن ملائمة لعصر جديد.  إن إستعارة النبى محمد لعقوبة الرجم من شريعة موسى دليل- علاوة على إفلاسه فى الحس الإنسانى- ايضا على إفلاسه فكرا و إفتقاره لروح التجديد و الإبداع. فقد جاء بشريعة أكل الدهر عليها و شرب كان النبى عيسى قد ألغاها بأكثر من ستة قرون، مما يدل على انه كان متخلفا عن مبادئ عصره بقرون عديدة، فما بالك بمبادئ حقوق الإنسان السائدة فى عصرنا الحاضر؟ و ما بالك أن ترى السلفيون و الحكومات الإسلامية المتشددة متمسكة بها و تعض عليها بالنواذج على انها باقية الى يوم الدين!
7.  الغالبية العظمى من مسلمى اليوم لا ينفذون عقوبة الرجم مما يدل على إدراكهم أنها لا تمثل مبادئ عصرنا المتمدن، و وعيهم بأنهم فى حالة تطبيقها و وضعها ضمن قوانينهم الجزائية، فإنهم سيثيرون سخرية و شجب المجتمع الدولى.
8.  إن عقوبة ( رجم الزانى و الزانية) بالحجر حتى الموت بحد ذاتها جريمة و على المجتمع الدولى ليس الإكتفاء فقط بالتنديد بها بل و تشكيل محاكم دولية على غرار المحاكم الدولية لمحاكمة مجرمى الحرب من رؤوساء العصابات او الدول التى لا تحترم حقوق الإنسان، و فرض العقوبات عليها و الدفاع عن الأفراد المتهمين و المعرضين لهذا النوع من العقوبات البربرية. 
9.  إن إستعارة حد الرجم من شريعة بالية فى القدم و درجه ضمن شريعة دين جديد من قبل النبى محمد بحد ذاته جريمة بحق الإنسان و إهانة بالغة للقيم الروحية السامية التى وجدت من أجل السمو بسلوك الإنسان و الإرتقاء به و تميزه عن سلوك المخلوقات المتدنية. و على المسلمين المتنورين المؤمنين بحقوق الإنسان التنديد بهذه العقوبات و شجبها قبل غيرهم.
10. الإيمان بأن النبى محمد هو آخر الرسل و الأنبياء معناه إنعدام  الأمل فى إصلاح الشريعة التى جاء بها ( و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون-الآية 44 سورة المائدة) و بالتالى لا أمل فى تغير حدود كانت بالية حتى فى زمن النبى محمد نفسه، لكنه -كما مر فى الجزء الأول من المقالة- أحياها متهما اليهود بأنهم قد أماتوها( اللَّهُمَّ إِنِّي أَوَّل مَنْ أَحْيَا أَمْرك إِذْ أَمَاتُوهُ)*
11. جاء النبى عيسى بمفاهيم جديدة متقدمة على عصره، و كان حريا بالنبى محمد أن يأخذ بها بدلا من القفز عليها و العودة بالإنسان الى الوراء بأكثر من 1600 سنة. لكن يبدو ان له عذره فى هذا الخطأ الشنيع الذى إرتكبه و إبتليت به الأجيال الإسلامية، لأنه ببساطة لم يكن له معرفة فى الشريعة الجديدة التى جاء بها النبى عيسىى لأتباعه ليخلصهم من تبعات شريعة موسى البالية.
كه مال هه ولير
* تفسير الطبرى-الآية 44 من سورة المائدة.

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)- أقر الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إرسال 1500 جندي إضافي إلى العراق، للمشاركة في "مهام غير قتالية"، في إطار الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام."

وذكر البيت الأبيض، في بيان الجمعة، أن هذه القوات ستشارك في مهام تدريبية، وتقديم استشارات لقوات الأمن العراقية، بما فيها قوات "البيشمرغة" الكردية، التي يعول عليها في التصدي لتنظيم "داعش"، الذي يسيطر على مناطق واسعة في العراق وسوريا.

كما أكد البيت الأبيض أنه سيطلب من الكونغرس 5.6 مليار دولار، لتمويل "عمليات تهدف إلى دحر وتصفية تنظيم داعش، بما فيها عمليات عسكرية، ضمن عملية العزم التام"، وهو الاسم الذي أطلقته الولايات المتحدة على الحرب التي تقودها ضد التنظيم المتشدد.

 

وذكر مدير "مكتب الإدارة والميزانية" في البيت الأبيض، شون دونوفان، في بيان أصدره الجمعة، أن الطلب يتضمن 1.6 مليار دولار لإنشاء صندوق لتدريب وتجهيز قوات الأمن العراقية، بما فيها قوات البيشمرغة، التي تعمل جنباً إلى جنب مع الحكومة العراقية، بمحاربة داعش.


تناقضات الواقع العراقي المنكود , كثيرة لاتعد و تحصى , لغرابتها التي ليس لها حدود من الغرائبية السريالية   , وتدعو الى الحيرة والتساؤل لمرارتها وعلقهمها , بان القادة السياسيين المحسوبين على الطائفة الشيعية  , والذي اعتقد الكثير منهم ,  بان قادتهم السياسيين ,  يحملون القيم والمبادئ لا تتزعزع قيد أنملة ,  في مناصرة المظلومين والمحرومين , بتطبيق عدالة قانون الحق , بعزيمة صلبة , وارادة قوية , في وضع ميزان العدل والحق في موقعه الصائب والصحيح , وسيدافعون عن حياض الوطن بالدفاع المستبيت , من اجل حفظ حقوق ومصالح الوطن , وسيكونون الدعامة الاساسية , لضمان امن واستقرار الوطن , وستكون الطائفة الشيعية في رغد ونعيم دائم , بان يكون لسانهم الناطق , في تحقيق آمالهم في الحياة الكريمة والعيش الموفور . لكن تجربتهم في الحكم وفي قيادة  الدولة ومصير الوطن والمواطن   , خيبوا الامال والتطلعات , حيث الواقع الفعلي يعكس حجم الطامة الكبرى , بمدى بعدهم الشاسع عن القيم والمبادئ التي تصب لصالح الوطن والمواطن . لقد فتحت لهم ابواب السلطة والشهرة والنفوذ ,  بالانحراف نحو الصراع الشرس على الغنائم والفرهود والمناصب , وباتوا بؤر الصراع والخلاف  والتناطح  الوحشي , على مراكز النفوذ والمناصب , ودخلوا فيما بينهم في تنافس عميق وخلاف مرير , وعداء كبير بعدم التوافق السياسي ,  الذي يجمعهم على اوليات العمل السياسي ومسارالتعاون  , الذي يخدم العراق وطائفتهم الشيعية ,  احدثوا الشرخ والشق الكبير بالتنازع وتنابز  فيما بينهم , بذلك  فتحوا  ثغرات قاتلة , واصابوا  المسار السياسي بخلل وعطب  كبير , نتيجة دفاعهم  عن مصالحهم الضيقة والشخصية , من اجل اشباع شهوتهم واطماعهم , والنشاط الدؤوب والحثيث في اكتناز المزيد من  الامتيازات السخية لهم ,  على حساب الوطن والمواطن . بذلك ساهموا بقسطهم الكبير في تدهور الاوضاع السياسية والامنية , وخلق الازمات الخطيرة في مسار الوطن . فقد فقدوا هؤلاء القادة  المحسوبين  على الشيعة , في  التحكم وضبط اوضاع الوطن التي اخذت  تسير من سيء الى  الاسوأ . وساهموا بشكل حيوي  في اهمال القضايا الحساسة والمصيرية للوطن وللطائفة الشيعية , التي تجرعت منهم كأس الحرمان والاهمال والظلم والاجحاف , وزاد الفقر والظلم في المحافظات الشيعية اكثر من اي وقت مضى , اضافة الى سذاجتهم السياسية  , ادخلوا اليهم الارهاب الدموي والقتل الجماعي , بحيث صار الموت ظاهرة يومية عادية , من خلال العمليات الارهابية والاجرامية , بالسيارات والمفخفخة وبالاحزمة الناسفة , الى ابعد حدود الارهاب القتل  الجماعي , فقد اهملوا مصالح الشعب  , وانصب اهمتامهم على الفساد المالي , حتى صار الفساد والارهاب , وجهان لعملة واحدة لهم  , بهذا الشكل المريع الذي اجتاح المشهد السياسي , بالاهتمام المنصب على الغنائم والفرهود والمناصب , وساهموا بافعالهم  , في اعاقة المسار السياسي وتعثره في مطبات خطيرة ومدمرة , وضاعت فرصة الاصلاح والتغيير , في دهاليز الفساد المالي , ووضعوا مصير البلاد على كف عفريت , في استمرار تدهور الاوضاع البلاد في جميع النواحي , وكذلك التجربة السياسية الفاشلة والهزيلة لهؤلاء القادة المحسوبين على الشيعة ,  اسهمت في اسقاط  الاقنعة وانكشفت  العورات  .  ولا يمكن اصلاح الحال ووضع المسار السياسي على سكته السالكة الى بر الامان , إلا في ابعاد هؤلاءالقادة , الذين اعمت قلوبهم وبصرهم وبصيرتهم بريق السلطة والفساد المالي , لا يمكن التغلب على تنظيم داعش المجرم , إلا في ابعاد الفاسدين وتطهير مرافق الدولة الرفيعة  منهم , ولايمكن عودة العراق الى المسار السياسي الصحيح إلا بتقديم كل الفاسدين الى محاكم الدولة  , بتهمة جرائم اهدار المال العام , لا يوجد طريق اخر لانقاذ العراق ودحر تنظيم داعش الارهابي , إلا بالتخلص من المتورطين والخونة والفاسدين بحق الوطن والمواطن , الذين باعوا الشرف والمسؤولية والواجب بحفنة من المال , ليتحولوا الى  أفاعي لطاعون الفساد

 

معارضو الرئيس التركي يرون في 'رمز تركيا الجديدة'، تبذيرا وتبديدا غير مجد وحتى مشين لموارد الدولة.

ميدل ايست أونلاين

انقرة - اثار الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عاصفة من الانتقادات بسبب القصر الرئاسي الفخم الذي يريده ان يكون رمزا "لتركيا الجديدة" التي يقودها في حين يعتبره معارضوه دليلا على اصابته بجنون العظمة.

ومنذ اسبوع، تشهد البلاد صراعا بين المؤيدين لهذا القصر الشديد الضخامة والباهظ الكلفة الذي يعتبرون انه يرسخ "هيبة ومكانة" تركيا وبين معارضيه الذين يرون فيه تبذيرا وتبديدا غير مجد وحتى مشين لموارد الدولة.

ويقع "القصر الابيض" او "اك سراي" بالتركية الذي يحل محل القصر الرئاسي التاريخي على تلال انقرة وسط ضاحية بعيدة للعاصمة. ويضم القصر الجديد الذي يجمع بين طرازي العمارة العثماني والسلجوقي الجديد (اول سلالة تركية حاكمة بين القرنين الحادي عشر والثالث عشر) نحو الف غرفة ويحتل مساحة 200 الف متر مربع.

وفور البدء في بنائه اثار القصر الجديد جدلا حادا. وتمكن انصار البيئة من الحصول على امر قضائي بوقف البناء في قلب واحدة من المناطق الخضراء النادرة المحيطة بانقرة الا ان الحكومة الاسلامية المحافظة ضربت عرض الحائط بهذا القرار وواصلت اعمال البناء بدون استصدار قرار قضائي اخر.

ومنذ ذلك الحين، تشن وسائل الاعلام المعارضة هجوما شديدا على "نزوة" اردوغان مع وصف القصر بانه "فرساي الجديد" او تشبيهه بالقصر المهيب الذي بناه الرئيس الشيوعي الروماني نيكولاي تشاوشيسكو قبل سقوطه.

نائب حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي-ديموقراطي) ليفانت غوق ندد بـ"قصر سري ورئيس يسكنه بشكل غير شرعي".

واضافة الى ضخامة حجمه تثير فاتورة القصر الجديد الاستنكار والاستياء.

الصحافة التركية قدرت اولا كلفته بـ350 مليون دولار الا ان وزير المالية محمد شمشك اجج الجدل بكشفه خلال مناقشة للميزانية عن ان التكلفة النهائية لبناء القصر بلغت 1.3 مليار ليرة تركية اي 615 مليون دولار او 490 مليون يورو.وقال النائب الاخر لحزب الشعب الجمهوري عزت جيتين مستنكرا "يوجد في هذا البلد اشخاص ينزلون تحت الارض في ارمنيك وسوما مقابل اجر لا يتجاوز 890 ليرة" في اشارة الى عمال المناجم الذين راحوا ضحية الكارثتين المنجميتين الاخيرتين.

في هذا السياق ندد معارضو اردوغان ايضا بسعر الطائرة الرئاسية الجديدة وهي من طراز ايرباص 330 والبالغ 185 مليون دولار.

وفي مواجهة هذه الانتقادات في الداخل والتهكمات في صحف العالم اجمع اضطر نظام اردوغان الى شن هجوم مضاد.

الا ان حملة التبريرات هذه لم تقنع الجميع حتى داخل فريقه.

فقد اعترف نائب رئيس الوزراء التركي بولند ارينتش بان كلفة بناء القصر يمكن ان تحدث صدمة في بلد يبلغ الحد الادنى للاجور فيه 400 دولار واعلنت حكومته عزمها خفض العجز العام.

وقال ارينتش "انه ليس مبلغا صغيرا" مضيفا "اذا رايتم انه لم يكن علينا انفاق كل هذا المال فاننا يمكن ان نناقش هذا الامر".

وردا على انتقادات الصحف، اعتلى رئيس الدولة نفسه المنبر الخميس للدفاع عن القصر الجديد. وقال اردوغان مستنكرا "هذا القصر ليس ملكية خاصة فهو ملك للجمهورية (...) وهو يمثل هيبة وعظمه تركيا".

اردوغان، الذي لا يفوت فرصة لاستفزاز معارضيه الذين يتهمونه بالاستبداد وبالنزعة الاسلامية، انتهر ايضا الفرصة للاعلان عن ان القصر سيضم كذلك مسجدا كبيرا وعد بفتحه امام العامة.

وقال سركان دمرداش رئيس مكتب انقرة لصحيفة حرييات ديلي نيوز الصادرة بالانكليزية "هذا القصر وحده يلخص طموحات اردوغان ورؤيته لتركيا العظمى التي يريد قيادتها".

اولى الشخصيات البارزة التي ستزور القصر الجديد اعتبارا من هذا الشهر هي نائب الرئيس الاميركي جوزيف بايدن ثم البابا فرنسيس.

يعتبر المفكر "فرانسيس فوكوياما" أكثر الباحثين اهتماما في مجال بناء الدولة ففي كتابه State Building Governance and World Order in the Twenty-First Century أو كما تُرجم إلى العربية : بناء الدولة ، النظام العالمي ومشاكل الحكم والإدارة، تناول اشكالية بناء الدولة وربطها بالعديد من المتغيرات ، إلا أن ما يهمنا في هذا المقام هو التعريف الذي قدمه "فوكوياما" لبناء الدولة ، إذ ذهب إلى القول بأن : "بناء الدولة يعني تقوية المؤسسات القائمة وبناء مؤسسات جديدة فاعلة وقادرة على البقاء والاكتفاء الذاتي ، وتقوية الأمة والنظام والمرافق والخدمات العمومية في الداخل ، والدفاع عن الوطن ضد الغزو الخارجي ، مرورا بتوفير التعليم واحترام البيئة ، وانتهاء بوضع السياسات الصناعية والاجتماعية، وإعادة توزيع الثروة". ما يلاحظ على تعريف فوكوياما أنه يركز على دور المؤسسات الرسمية في عملية البناء، فهو يعالج مسألة قدرة المؤسسات على القيام بالوظائف التي أُقيمت من أجلها. قياسا بمفهوم بناء الدولة ، فإن مفهوم بناء السلام ، يشتمل على مختلف عمليات الاعمار "المادي" والبناء "الرمزي" لأسس السلام في فترة ما بعد النزاع ، وبذلك يختلف بناء السلام عن بناء الدولة في كون الأول طويل الأمد وقد يستمر لسنوات بعد انهاء النزاع ، في حين أن بناء الدولة يكون لسنوات محددة تنتهي باكتمال انشاء المؤسسات. بل الأكثر من ذلك ، حيث يعتبر بناء الدولة عملية من عمليات بناء السلام التي تسعى إلى اقرار السلام الإيجابي الذي يتميز بالتناغم الاجتماعي ، احترام سيادة القانون وحقوق الإنسان ، وهو مدعوم من قبل المؤسسات السياسية القادرة على إدارة التغيير وحل النزاع. يعتبر الأمين العام السابق للأمم المتحدة بطرس غالي أول من طرح هذه المفاهيم الثلاثة وحددها بشكل صريح من خلال التقرير الذي قدمه في 17 تموز 1992 أمام مجلس الأمن ، والذي جاء فيه: - صنع السلام : وهو العمل الرامي إلى التوفيق بين الأطراف المتعادية ، لاسيما عن طريق الوسائل السلمية كالتي ينص عليها الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة ، المتضمن قائمة بوسائل حل النزاعات ، وقد جرى تناول هذه الوسائل بالتفصيل في إعلانات عديدة اعتمدتها الجمعية العامة للامم المتحدة . ويرى البعض أن استراتيجيات صنع السلام ، تمثل عملا قريبا من الدبلوماسية الوقائية فآلياتهما تكاد تكون واحدة من حيث اعتمادها على التفاوض – التفاهم – الوساطة – التحكيم – التوافق – الحل بالأساليب القانونية – العمل من خلال المنظمات الإقليمية –الالتزام باتفاقيات مسبقة أو بأية وسائل سلمية أخرى مثل الزيارات المتكررة للطرف الساعي للوساطة والضغط من أجل صالح السلام ، أو حتى الوصول إلى التهديدات المعلنة تجاه الأطراف المتنازعة أو المتصارعة. ولكن الفرق الأساسي هنا هو أن النزاع يكون قد تحول إلى استخدام العنف ، والعنف المتبادل ، أو استخدام القوة المسلحة ، أو على الأقل الاستخدام المفرط للقوة من طرف تجاه طرف آخر. وتتضمن عملية صنع السلام مرحلتين أساسيتين : المرحلة الأولى وتهدف إلى استخدام الجهود السلمية من أجل إيقاف الصدام أو تحييده والوصول إلى استقرار الأوضاع على أرض النزاع ما أمكن. أما المرحلة الثانية والهدف يكون فيها أكثر من مجرد إيقاف الصدامات واستقرار الأوضاع على الأرض ، بل إن الهدف هنا يكون الوصول إلى حل سلمي سياسي مستديم ينهي النزاع . وما يلاحظ على عمليات صنع السلام هو أنها تتقيد بضبط النفس وحصر نطاق استخدام القوة ، حيث أن هدفها الأساسي هو إيجاد بيئة يكون فيها للأطراف المعارضة لاتفاق السلام دور ثانوي ، مما يتيح استخدام انتشار قوات حفظ السلام. وبالتالي فعملية صنع السلام هي مرحلة أولية تسبق مرحلة بناء السلام وممهدة لمرحلة حفظ السلام ، وهي في الحقيقة تشكل أولى الحلقات في عملية ارساء السلام. - حفظ السلام: وهو عملية توسيع امكانيات منع نشوب النزاع ، وتتم عبر توزيع أفراد تابعين للأمم المتحدة في الميدان ، ويتم ذلك بموافقة جميع الأطراف المعنية. كما تشمل عمليات حفظ السلام عادة اشراك أفراد عسكريين أو أفراد من الشرطة تابعين للأمم المتحدة ، بالإضافة إلى موظفين مدنيين. وتنحصر مهمة هؤلاء الأفراد في الفصل بين مختلف القوى المتنازعة ، ومراقبة وقف اطلاق النار ، بالإضافة إلى الإشراف على عمليات نزع الأسلحة أو انسحاب القوات المقاتلة ، دون نسيان دورها الكبير في دعم وتسهيل عمل المنظمات الإنسانية وتقليص تدفق اللاجئين. وقد تطورت طبيعة عمليات حفظ السلام في السنوات الأخيرة لتشمل تأمين القوافل الموجهة إلى المناطق المنكوبة والإشراف على الانتخابات فضلا عن استمرارها في القيام بوظائفها التقليدية التي ساهمت في إقرار الاستقرار في العديد من المناطق التي شهدت درجة كبيرة من التوتر. وبالرغم من أن عمليات حفظ السلام تسبق عمليات بناء السلام فهي تشكل الأرضية الواجب توفرها حتى يمكن الانتقال إلى مرحلة بناء السلام. - بناء السلام : وهو يُعنى مرحلة ما بعد النزاع ، حيث يرى "جون بول " بأن بناء السلام يُفهم كمفهوم شامل الذي يضم ويُولد ويديم مجموعة كاملة من العمليات ، والمقاربات ، والمراحل اللازمة لتحويل النزاع نحو علاقات سلمية أكثر استدامة. وبالتالي ينطوي على المدى البعيد على مجموع النشاطات التي تسبق وتتبع اتفاقيات السلام الرسمية ، لأن السلام ليس مجرد مرحلة أو ظرف مؤقت وإنما هو عبارة عن بنية اجتماعية ديناميكية متكاملة. يتضح من هذا العرض المختصر أن المفاهيم الثلاثة متصلة ومكملة لبعضها البعض ، وهي تشكل حلقة متكاملة تُجسد حالة من التراتبية –من الناحية الزمنية- تسير وفقها العلاقة بين هذه المفاهيم ، بحيث لا يمكن بدء إجراءات بناء السلم إلا عندما تتم السيطرة على الصراع وإقرار الأمن أي بعد فرض السلام ، ثم بعد ذلك يأتي حفظ السلم وذلك بافتراض أن "السلام السلبي" (غياب العنف المباشر) قد أعيد إلى نصابه ، وأن المطلوب هو المحافظة عليه من الانتكاس ، لتأتى مرحلة بناء السلام بعد انتهاء النزاع ، وفيها يتم تحصين السلم (الإيجابي) لضمان ديمومة التسوية. ونظرا لتعقيد هذه المهمة قياسا بالمهام السابقة ، وصلتها بالمكونات المجتمعية المحلية ، فإنه غالبا ما توكل للمنظمات الدولية غير الحكومية ، ففضلا عن خبرتها الميدانية الكبيرة في مهام ذات صلة ببناء السلام كالإغاثة وبناء القدرات ، فإن ذلك إنما يرجع إلى طبيعة تركيبتها الغير الرسمية ومرونتها في التعامل مع قضايا عديدة،تمتلك عديد "المنظمات غير الحكومية" المرونة والمصداقية التي تتيح لها بناء علاقات ثقة مع السكان المحليين حتى يتم قبولها بسهولة وبالتالي كسب شرعيتها. بالإضافة إلى قدرتها على تطوير مشاريع وشراكات فعالة من شأنها أن تُسهم في عملية بناء السلام ، فبرامج إعادة البناء والتهيئة من وجهة نظر "المنظمات غير الحكومية" لا يجب أن يكون هدفها استبدال أو تعويض البنية التحتية والموارد المادية فقط ، وإنما يشمل كذلك تقوية البنى الاجتماعية ، السياسية ، والإدارية للمجتمعات المتضررة بالإضافة إلى المساهمة في تحقيق الاستقرار النفسي للأفراد الذين عانوا من التهميش ، الاستغلال ، والتهجير طوال سنوات النزاع. وبذلك تضع معظم "المنظمات غير الحكومية" العاملة في مراحل ما بعد النزاع تصورات لطبيعة عملها تقوم بالأساس على ضمان استرجاع وحماية حقوق الأفراد ، وتمكينهم وبناء قدراتهم من خلال برامج و ورشات عمل من شأنها التعريف بما للفرد من حقوق وما عليه من واجبات ، وإعطائهم مجال أفسح من الحريات التي تُسهم في إطلاق العنان لروح الإبداع والعطاء داخل المجتمع وبالتالي الانخراط في مختلف العمليات التنموية.

 

نداء

إلى الأخ مصطفى محمد أبو كردو Moustafa Mohamad

نحن مجموعة من النشطاء والمثقفين والكتاب الكورد، ومع كل الاحترام والتقدير لخطوتك التي حاولت من خلال إيصال صوت الكورد ومأساة كوباني إلى الرأي العام، نهيب بك أن تعيد النظر بقرارك في الإضراب وتعود إلى ممارسة نشاطك اليومي في خدمة ذات القضية التي أعلنت الإضراب من أجلها ..

ملاحظة التوقيع حسب التسلسل الأبجدي مع حفظ الألقاب والصفات ...

إبراهيم اليوسف

أوسي سيدو

أديب سيف الدين

إبراهيم بوزان

ادريس عمر

بير روستم

بختيار الحسين

بختيار كوباني

بيركين عطي

بروسك ديبو

بركل حمي

بوزان بكي

جان دوست

جان بابير

جلال منلا علي

جوان سوز

جبوناتا علي

جوان يوسف

جوهر فتاح

جلنك آل جول بك

جانيار كوباني

جين كرجول

حليم يوسف

حواس محمود

حفيظ عبدالرحمن

حسين نعسو

حسين جولي

حميد خلف

خالد جميل محمد

خليل مصطفى

روني علي

رضوان باديني

ربجان رمضان

راشدار سعيد

زارا مستو

زاهدة رشكيلو

سوسن موسى

سيامند ميرزو

شاهين بكر سويركلي

شادي حاجي

شبال إبراهيم

صالح نعسان كيلو

صالح دميجر

صدرالدين كنو

طه الحامد طه الحامد

علي شيخو البرازي

عمر كوجري

عمر الحجي

عثمان محمد

علي جل آغا

عبدالرحمن يوسف

عبدالله إمام

عبدالجبار شاهين

عقيل صفر الصحفي

فدوى كيلاني

فاروق حجي مصطفى

فلمز حبش

فياض أوسو

قادو شيرين

كمال حاج خليل

كاميران حمو

لقمان أوسو

ليلى تمو

مصطفى إسماعيل

مصطفى نبو

مصطفى محمد (خانو)

مصطفى عبدي

مصطفى زيدان

مصطفى مستو

محمد علي أحمد

ميداس آزيزي

معروف عكاري

مسلم طالاس

محسن سيدا

موسى موسى

مالفا علي

محمد حمو

محمد شريف محمد

محمد عمر

محمد عبدي

محمد بريمكو

نزير بالو

نسرين أحمد

نوري معزول

نعيمة محمد

هوشنك أوسي

7/11/2014

الجمعة, 07 تشرين2/نوفمبر 2014 23:52

واثق الجابري - حزب الدعوة على حافة الهاوية


.
هزّات كارثية أعتى من البراكين، عصفت أرض العراق وطحنت أجساد أبنائه، سلمته أرض مغصوبة، لعصابة لا تعرف الإنسانية أفعالها، أثارت ردود أفعال عالمية، وأهتزت الضمائر ولم تحرك ضمير ووجدان، قادة يرون جيشهم ينهار في الموصل وصلاح الدين والأنبار وشمال بابل وديالى، طبيعة تفكيرهم أنانية شخصية، مضيفين صفحة من الفشل التام وفقدان الثقة، حزبياً ومحلياً وعالمياً.
تفاصيل سوداوية في تاريخ العراق، يراها بعض الساسة عابرة يكابرون ويتكبرون ويكذبون، ويتهمون غيرهم بالتورط.
العراقيون لا ينسون سقوط مدنهم بيد الدواعش، بسبب مؤامرة وخذلان وخيانة، وجرحهم ما يزال ينزف على جريمة العصر في سبايكر، التي يندى لها جبين الإنسانية، ولا يمسحون وصمة العار عن مرتكبيها، ومَنْ ساعد وسهل وتغاضى، وحوادث سجن بادوش والصقلاوية وسنجار، وغيرها من القواطع التي راح ضحيتها خسائر لا يمكن تعويضها، وتدنيس أرض العراق وشرف حرماته بيد أرذل خليقة، ما يستدعي الوقوف والمحاسبة، وإبعاد من كان له إرتباط بالمسؤولية في تلك الفترة.
ظاهر بعض الناس، يتكلم وهو يفتح أذن واحدة لممثلي المالكي؛ حين كان بعض الوزراء له صوتين (أصالة ووكالة) لتمرير أفكار الرئيس، ومنصب رئيس الجمهورية تشريفي، لا يُعطى دور شريك تنفيذي يقديم مشاريع القوانين كما نص الدستور، يقبلون اليوم بمنصب تشريفي، نائب لرئيس جمهورية، أتهم بخرق الدستور؟!
المالكي الآن يلعب دور المعارضة الشعبية للحكومة، مع أنه ضمن قيادة جهازها التنفيذي، أمر طالما إعترض عليه وقمعه، ونفس الأصوات القريبة منه لم تقتنع بواقع التغيير، وترسل الرسائل السلبية لجمهورها، بإتهام العبادي بالضعف والتنازلات والتخلي عن الطائفة، الى التشكيك بالإنتصارات التي يحققها الجيش العراقي، وغض الطرف عن الإحباط والفشل، والنكسة الكبرى التي تعرض لها العراق.
تلك الإطروحات لم تحظ بالمقبولية، مع سياسة معتدلة يتبعها العبادي، ولقاءه شيوخ العشائر، وإجماع عشائر الوسط والجنوب، بعد جرائم بحق عشيرة البو نمر، الذي وحدت رأي 40 عشيرة في المنطقة الغربية، ووصل عدد المتطوعين من أبناء الأنبار الى 2500 مقاتل، وهذا الواقع أدى الى إبتعاد حتى المتملقين.
المالكي لم يتوقف عن التصريح بمعارضة الحكومة، بينما كان يعزو سبب فشله بالمعارضة التنفيذية والمحاصصة التي فرضت مناصب فائضة تشريفية، وأعلن أمام الملأ رفضه توجهات الحكومة، في تشكيل الحرس الوطني وتوسيع صلاحيات المحافظات، وهذا ما أثار حفيظة رئيس الجهورية، وطالبه بالإبلاغ قبل أيّ زيارة، وثمة أحاديث غير موثقة، عن منحه ضمانات بعدم محاسبته قضائياً عن المخالفات، لا تحميه من الحق الشخصي للمتضررين، وتماديه في لعب دور المعارضة يقلل فرصه، حتى لو حاول إعطاء نفسه أهمية بمنصبه الجديد.
الماضي لا ينفصل عن الحاضر، والمستقبل لا ينجح دون تصحيح أخطاء نتائجها أكبر من أيّ كارثة عرفها العراق.
صار واضحاً أن المجازر والفشل ومن ذبح بعد نفاذ عتاده؛ لأن جل من يحيطون بالمالكي لا يتوفر فيهم الإرتباط الحقيقي بحزب الدعوة؛ إنما بالمسمى البديل (دولة القانون)، وما له من منافع شخصية، وكثير من الشارع لا يفرق بين التسميتين، ما يضع الحزب على إستحقاق لا ثاني له للتخلص من أخطاء، سببها جماعة طيلة السنوات الثمان، ستؤدي الى الإنحسار الجماهيري في قادم فتح الملفات، وما على الحزب سوى التخلص من هرم الفشل؛ وإلاّ لا فائدة من قيادة الدولة، إذا لم يراجع أخطاء وضعت الدولة والحزب على حافة الهاوية؟!

 


لم يكن يعرفه أحد, كان جُلَّ أمانيه, أن يكون مدير تربية كربلاء, إسمه غير مطروق بين الزعامات الكبيرة.

جواد المالكي, ذاك الشخص القادم من الخلف, كعضو في شورى حزب الدعوة الإسلامية, ليتسنم قيادة العراق, وعلى مدار ثمان سنوات.

خلال ثمان السنوات هذه, هيمن نوري (جواد) المالكي على السلطة في العراق, وبدا بإبراز أسمه, كزعيم أوحد للعراق, ولحزب الدعوة أيضا.

رسم المالكي خلال سنوات حكمه, صورة متخبطة للعراق, فقد أعاد البعثيين, وإعتمد عليهم في قرارته, وقرب المتملقين والمتزلفين للسلطان, وأنشب العداوة بين القوى الشيعية وحليفها الإستراتيجي الكوردي, وزاد من تأزيم الموقف مع السنة.

جر المالكي البلاد, لأزمات تلو الأزمات, فتمزقت الوحدة الوطنية, وإنهارت الثقة بين مكونات الشعب, ولم يُبْق المالكي أي صديق له, حتى وصلت الأمور الى إنهيار تام للمؤسسة العسكرية, وسقوط ثلث مناطق العراق بيد العصابات الإرهابية.

المرجعية الدينية في النجف, كان لها نصيبها من التأزيم, فالمالكي بسبب سياساته الرعناء, أثار سخط المرجعية, الهادفة لإعلاء شأن الوطن والمواطن.

المالكي القادم من حزب لا يحترم المرجعية, بل ويتقاطع معها, ومن يعرف مضامين قرار الحذف, لحزب الدعوة يعلم ما نقصده تماما, بتصرفاته أنهى كل حبل ود مع المرجعية, التي على أثرها؛ رفضت إستقبال أي مسؤول عراقي, وبالأخص أعضاء الدعوة, وفي مقدمتهم المالكي.

حاول المالكي بعد كل هذه الأزمات, إختزال الحزب بشخصه, وصَدَّرَ لواجهة الحزب, أشخاص لا يمتون للدعوة وعراقتها بصلة, كأمثال حنان الفتلاوي وهيثم الجبوري والصيادي وياسين مجيد وغيرهم, ووصل الأمر بجعل الحزب والعراق ضيعة لعائلته وأصهاره.

بعد الإنتخابات الأخيرة 2014, أصر المالكي على التشبث بالسلطة, ورغم رفض المرجعية, والكتل السياسية لهذا الأمر, إلا أنه أصر على ذلك.

إصراره هذا, أدى إلى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي, وزاد التأزم.

هنا صار لابد من البحث عن مخرج, وسارعت قيادة الدعوة, بعد تأكدهم من نوايا المالكي, من الإنفراد بالحكم, فأخذوا على عاتقهم إيجاد بديل عنه, فكان الدكتور العبادي بديلا مناسبا, حسب ما يراه الدعاة, ليترشح رسميا لرئاسة الوزراء.

بعد ترشح العبادي, تحركت أبواق المالكي, لتتهم العبادي وصَفْوَة قيادات الدعوة بالخيانة, وأخذت الأيادي الخفية للمالكي وحاشيته, بتحريك أنصارها للإضرار بالعبادي وحكومته.

يبدو أن هذه التحركات, أعادت قادة الدعوة للتفكير بجدية تغيير المالكي, وإخراجه من واجهة الحزب, فقيادات الصف الأول, التي ترى نفسها هُمِشَتْ في ظل المالكي, أرادت أن تعيد للحزب صورته السابقة, من خلال الإطاحة بالمالكي وحاشيته, الطارئة على الدعوة.

يبدو أن القادم من الأيام, سيشهد إخراج المالكي من قيادة الدعوة, وتسلميها لإحدى شخصيات النخبة في الحزب, وقد يكون العبادي هو القادم, وبذلك يكون المالكي, قد شرب من نفس الكأس, الذي سقاها لصديقه القديم إبراهيم الجعفري.

لمن يتابع عن كثب الشأن ألآيزيدي بعد الثالث من أب( أغسطس) يجدّ بأن البوصلة الايزيدية بدء مؤشرها يتجه نحو الجهة الجنوبية وتحديداً في أروقة الحكومة المركزية .فهل...؟ يا ترى ماذا يدور وراء الكواليس وما التحصيل الحاصل، عندما نريد أن نعرف الاسباب والدوافع لهذا الميلْ يستوجب علينا الوقوف على هذه المؤشرات. وقبلْ غوض الغمار في هذه الاسباب سوف نسرد لكم بشكل موجز نبذة مختصر عن العلاقة بين الايزيدين والمركز . يقطن حوالى 90%