يوجد 931 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الأحد, 22 شباط/فبراير 2015 11:48

رحيل وسن- بقلم: حيدر حسين سويري

 

..............................

غادرتنا دون رجعة...

أسرجتْ خلفَ النياقْ

غادرتْ والدمع يجري...

تسحلُ الساق بساقْ

قلتُ والحزنُ بقلبي...

أخشَ دمعاً أن يُراقْ

إنكِ أحلى فتاةٍ...

كُنتِ خصماً ووفاقْ

كُنتِ لي أرقى صديقة...

لكَّنها دنيا الفراقْ

............................

عادةُ الأيامِ تجري...

وعادةُ الفسقِ النفاقْ

فرقونا دون رحمة...

مثل ما غدروا العراقْ

إنكِ في قلبي دوماً...

في ثباتٍ وإتساقْ

عسى أن ألقاكِ يوماً...

وعسى يأتِ التلاقْ

ثم نمضي بإئتلافٍ...

ننسى أيام الشِقاقْ

"حيدرٌ" سأظلُ عمري...

راكباً فرس السباقْ

تجري بي نحو السعادة...

ويمضِ غيري لإحتراقْ

فلكِ مني تحية...

يا عفافاً فيكِ فاقْ

ولك ألفُ سلامٍ...

"وسنٌ" أنتِ الخلاقْ

......................................30/11/2011

الأحد, 22 شباط/فبراير 2015 11:47

الشعب اليمني يقصم ظهر اعدائه

 

ادرك الشعب اليمني وفي المقدمة القوى الوطنية وعلى رأسها مجموعة انصار الله المؤامرة الكبيرة التي يديرها ال سعود ومجموعة على عبد الله صالح والكلاب الوهابية القاعدة الوهابية انصار الشريعة الوهابية من خلال تضليل الشعب وفرض الظلام الوهابي وبالتالي سيطرت داعش والقاعدة الوهابيتين واعادة نظام الفساد نظام على عبد الله ومجموعته الذي حاول ان يخفي تحته المجموعات الارهابية والعناصر الفاسدة ودعمها بالمال والسلاح والاجهاز على الشعب والسيطرة عليه

الا ان شعب اليمن الحر وقواه الوطنية المخلصة وفي المقدمة انصار الله اسرعت وافشلت المؤامرة وكشفتها واخذت زمام المبادرة وسيطرت على البلاد ووضعت مجموعة صالح والمجموعات الارهابية الوهابية القاعدة وانصار الشريعة الوهابيتين وبعض شيوخ العشائر المأجورة لال سعود وال ثاني في وضع مربك وفي موقف محرج

لهذا نرى هذه المجموعات الارهابية الوهابية الظلامية وال سعود وال ثاني اصبحت في حالة خوف ورعب لا يدرون ماذا يفعلون امام الحالة الجديدة التي فرضها الشعب اليمني فالنيران التي اشعلوها في اليمن كي تحرق اليمن ارضا وبشرا استطاع الشعب اليمني مواجهتها وبدأ باخمادها وانها بدأت تتوجه اليهم لتحرقهم

لهذا نرى ال سعود وال ثاني وبقية العوائل الفاسدة المأجورة في حالة اقرب منها الى الجنون فهم يتوسلون بقادة امريكا وبقية الدول الغربية من اجل اقامة القواعدة العسكرية المختلفة البحرية البرية والجوية في قطر والجزيرة قيل ان احد جنرالات امريكا ضحك ساخرا كل ارضكم قواعد عسكرية حتى في فرج موزة وحصة هناك قواعد عسكرية

وتوجه الشعب اليمني موحدا من كل اطيافه وقواه الوطنية التي هدفها بناء يمن موحد ديمقراطي تعددي واقامة حكومة حرة يختارها الشعب اليمني تضمن لكل ابناء اليمن حرية الرأي والاعتقاد وتضمن لهم جميعا المساوات في الحقوق والواجبات

حيث شكل الشعب لجان شعبية تضم شباب اليمن الحر وكانت مهمة هذه اللجان الشعبية مساندة ومساعدة الجيش اليمني ودعمه في مواجهة المجموعات الارهابية الوهابية القاعدة انصار الشريعة عصابات نظام على عبد صالح المدعومة من قبل العوائل الفاسدة العميلة مثل عائلة ال سعود وال ثاني ومن حولهم من الاعراب

الذين اذا دخلوا قرية افسدوها واشد اهل النفاق نفاق وكفرا

ونتيجة لوحدة الشعب والجيش وحدة اللجان الشعبية والوحدات اليمنية الامنية تمكنا من طرد المجموعات الارهابية الوهابية الظلامية من محافظة البيضاء جنوب شرقي اليمن

كما تمكن الجيش اليمني من قتل واصابة عشرات الارهابين الوهابين وتطهير مناطق عديدة

لا شك ان هذه الانتصارات التي يحققها الجيش اليمني بمساندة الشعب اليمني المتمثل باللجان الشعبية ارعب العوائل المحتلة للخليج والجزيرة ال سعود ال ثاني وشعرت ان مصير عروشها الى الزوال والتلاشي وان مصيرها سيكون اكثر سوءا من مصير صدام والقذافي

فانتصارات الشعب اليمني وسعيه المتواصل والمستمر لبناء يمن حر ومستقل تعددي ديمقراطي جعلت من الشعب اليمني قدوة وقوة لدفع شعوب المنطقة وخاصة شعوب الخليج والجزيرة الى المطالبة بحقوقها المسلوبة في اختيار من يمثلها في مؤسسات التشريع والتنفيذ بل ان هذه الشعوب المظلومة تجاوزت المطالبة الى الانتفاضة والتحدي

لهذا بدأت هذه العوائل الفاسدة التحرك لتغيير الوضع في اليمن وازاحة اللجان الشعبية انصار الله الجيش اليمني بطرق مختلفة اعلامية دعم المجموعات الارهابية الوهابية للقيام باعمال انتحارية لقتل الابرياء وتفجير المؤسسات العامة والخاصة

كما قامت بارسال عناصر ارهابية وانزالهم بالطائرات في مناطق معينة وتزويدهم بالسلاح للقيام بأعمال اجرامية بشعة ذبح الابرياء اغتصاب النساء تفجير الاسواق والمساجد وقتل المصلين وحرق المصاحف الكريمة

ونتيجة لهذه الحملة التي قامت بها العوائل المحتلة للخليج والجزيرة جعات مجلس الامن الدولي ان يصدر قرار بالضد من مصلحة الشعب اليمني للأسف جاء مشجعا ومساندا لقوى الظلام الوهابي اعداء الحياة والانسان بل كان في صالح اعداء الشعب اليمني في صالح هذه العوائل التي تدعم وتشجع المجموعات الارهابية الظلامية الوهابية

الا ان الشعب اليمني الحر رفض قرار مجلس الامن وتحدى تحالف القوى الظلامية التكفيرية التي تقودها عائلتي ال سعود وال ثاني

وقرر تشكيل السلطة التشريعية للمرحلة الانتقالية أطلق عليها اسم مجلس الشعب وهذا المجلس يضم كل الحركات السياسية التي في البرلمان والتي خارجه ومنح ابناء الجنوب 50 بالمائة

و30 بالمائة للمرأة

و20 بالمائة للشباب

وكانت هذه الخطوة ضربة قوية لاعداء اليمن وخاصة العوائل الفاسدة في الخليج والجزيرة وللمجموعات المأجورة في اليمن

وهكذا انتصر الشعب اليمني وخابت احلام اعدائه

نعم كانت ضربة قوية قصمت ظهر القوى الارهابية الظلامية

مهدي المولى

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945، قسمت ألمانيا إلى أربعة مناطق محتلة بحسب اتفاقية يالطة، كانت الدول المحتلة هي الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد السوفييتي، والمملكة المتحدة وفرنسا، وكانت هذه الدول المتحكمة والمديرة للمناطق المحتلة من ألمانيا، وتبعا لذلك، قسمت العاصمة السابقة للرايخ الألماني إلى أربعة مناطق أيضا، وفي ذات الحقبة بدأت الحرب الباردة بين المعسكر الاشتراكي الشرقي والغرب الرأسمالي، ومثّلت برلين مسرحا للمعارك الاستخباراتية بينهم.

في عام 1949 بعد قيام جمهورية ألمانيا الاتحادية (ألمانيا الغربية) في المناطق المحتلة من قبل الولايات الأمريكية المتحدة، والمملكة المتحدة وفرنسا، وقيام جمهورية ألمانيا الديمقراطية (ألمانيا الشرقية) بعد ذلك في المنطقة المحتلة من قبل السوفييت، بدأ العمل على قدم وساق على حدود كلا البلدين لتأمينها، وبقيام كيانين، دَعم التقسييم السياسي لألمانيا، وبين ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية، وضع بشكل أولي شرطة وحرس الحدود، ولاحقا على الطرف الشرقي بدء وضع الاسيجة، وتطور الأمر إلى أن تم بناء سياج أو جدار برلين لكي يكون هو السكين التي قطعت أوصال ألمانيا.

واليوم في العراق يتكرر المشهد الألماني – سياج برلين – لكن هذه المرة على غير صورة فليس هناك جدار وإنما خندق, وحسب ما نشر موقع كتابات العراقي من خبر بتاريخ الخميس 19 / 2015 وتحت عنوان (بين كربلاء والانبار وبابل ... خندق للفصل الطائفي)...

رسم مسؤول محلي خط على خريطة يقتطع أرضا زراعية وصحراوية جنوب غربي بغداد نزح سكانها السنة بسبب القتال ثم أشار إلى الجنوب مباشرة على موقع أكثر المزارات الشيعية قدسية.. كربلاء, فقد قال عضو المجلس المحلي في بابل "حسن قدم" إن الخط يمثل مسار خندق يمتد 45 كيلومترا صمم لحماية مدينة كربلاء الشيعية المقدسة من متشددي تنظيم الدولة الإسلامية الذين يسعون إلى إبادتها, وأشار إلى انه ما دام تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة الانبار فان هذا الخندق سيستخدم لحماية السكان في كل من بابل وكربلاء والذي سيصبح نقطة انطلاق لتحرير الانبار.

وبعد وضع هذه الخطة وبداء التصريح عنها إعلاميا حتى بدأت بوادر التقسيم الطائفي تلوح في الأفق, وخير شاهد هو رفع صور وبوسترات كبيرة في شوارع النجف وكربلاء وبعض محافظات العراق للزعيم الإيراني الراحل " الخميني " وتمت تسمية إحدى شوارع النجف باسمه!! وهذا يعني إن إيران قد ضمنت حصتها من العراق وبحجة المحافظة على المقدسات من خطر تهديد " داعش ", وأمريكا ضمنت حصتها أيضا فهي تواجدت وستكثف تواجدها في المناطق الغربية والشمالية, بحجة محاربة " داعش ".

ويبدوا إن هذا الترسيم الجديد للعراق بدأ حيز التطبيق بعد الرسائل المتبادلة بين الزعيم الديني الإيراني خامنئي والرئيس باراك أوباما في مطلع شهر شباط 2015م, بحسب ما تناقلته وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والالكترونية, حسبما نقله مستشار وزير الخارجية الإيراني " علي خورام " عن رسائل الرئيس الأميركي باراك اوباما إلى الخامنئي وكيف انه متفائل بتلك الرسائل وان أمريكا سوف تغير سياستها في العراق وانها سوف تفتح المجال أكثر لإيران في العراق, وهذا الأمر يرجح جدا إن فكرة وجود داعش في العراق هي فكرة مشتركة بين معسكر الغرب ومعسكر الشرق ويؤيد ذلك نتائج الاستفتاء الذي أجرته صحيفة إيلاف اللندنية بتاريخ 18 / 2 / 2015م, حيث كانت نتائج الاستفتاء هي :

صوت بنسبة40 % إن إيران داعم رئيس للتنظيم، تلتها نسبة 22 % تقول بأن تركيا تدعم التنظيم, أما ثالثاً فقد حلّت إسرائيل بأنها تدعم التنظيم، حيث قررت ذلك ما نسبته 15 % , بينما قال إن أميركا هي داعم (داعش)، وقررت النسبة الأقل 11 % أن العرب هم من يدعم التنظيم .

وحسب هذه النتائج نرى إن المعسكرين الشرقي والغربي لهما دور في ايجاد داعش,كما هو الحال سابقا عندما أوجدوا جدار برلين, وهذا يرجح ويقوي ويؤكد ما قاله المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني بان إيران وأمريكا لاعبين رئيسيين في العراق والمنطقة, وذلك خلال الحوار الصحفي الذي أجرته معه وكالة أخبار العرب بتاريخ 13 / 1 / 2015م ... حيث قال ..

{ ...لا يخفى على العقلاء إن في العراق لاعبَيْن رئيسين أميركا وإيران، أما الآخرون فكلُّهم أدوات بيَدِ هذين اللاعبَينِ يحرِّكاهُم كيفما شاءا ومتى شاءا، وإذا حصل أيُّ صراع بين هذه الأدوات فهو مشروط بان لا يخرج عن حلبَةِ السيدين الكبيرين، أميركا وإيران، ومن هنا يظهر لكم إن كل ما يقع على ارض العراق هو بسبب هذين الوحشين الكاسرين المُتَغطرِسَينِ...}.

فان التجربة الألمانية السابق الآن يمر بها العراق والى متى سيطول هذا الأمر؟ فهل سيقبل الشعب العراقي بهذا التقسيم؟ أم ستكون له كلمة أخرى؟ أو انه سيذعن للأمر الواقع ويبقى تحت رحمة الشرق والغرب؟

 


الشرق الأوسط - أربيل: دلشاد عبد الله
يعقد نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة إقليم كردستان، اليوم اجتماعا مع رؤساء الكتل الكردية والوزراء الأكراد في الحكومة الاتحادية لمناقشة العلاقات بين أربيل وبغداد على ضوء آخر المستجدات.
وقال النائب الكردي سرحان أحمد، وعضو اللجنة المالية في مجلس النواب العراقي، لـ«الشرق الأوسط» إنه «من المقرر أن تكون مواضيع مستحقات الإقليم من الموازنة الاتحادية، ورواتب الموظفين، والعلاقات بين الجانبين بعد الاجتماع الأخير بين رئيسي حكومة الإقليم والاتحادية حيدر العبادي، والأزمة المالية التي يمر بها إقليم كردستان، من أبرز ما ستناقش خلال الاجتماع».
وتنتظر الأوساط المحلية الكردية، أن يخرج الاجتماع بقرار نهائي حول المشكلات العالقة بين الطرفين وتأثيراتها على حياة المواطنين في كردستان، لكن النائب عن الجماعة الإسلامية الكردستانية في مجلس النواب العراقي زانا روستايي، استبعد ذلك، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «سيوضح رئيس حكومة الإقليم خلال الاجتماع أسباب عدم التوصل إلى اتفاق مع بغداد، ونتائج مباحثاته في أنقرة، والتشاور مع كل الأطراف الكردية حول كيفية مواجهة الأزمة، لكن لن يصدر أي قرار نهائي حول كيفية التعامل مع بغداد، لأن إصدار قرار كهذا يحتاج إلى اجتماع أوسع من ذلك ويحتاج إلى دراسة أكبر».
وفشلت المباحثات الأخيرة التي أجراها نيجيرفان بارزاني مع العبادي في بغداد الأسبوع الماضي. وكشف رئيس حكومة كردستان بعد عودته إلى أربيل أن الحكومة الاتحادية «مفلسة» ولا تستطيع إرسال حصة الإقليم من الموازنة الاتحادية لهذا العام حسب الاتفاقية التي توصل إليها الطرفان نهاية العام الماضي. ودفع فشل المحادثات الإقليم إلى البحث عن بدائل أخرى للخروج من الأزمة المالية الخانقة التي يواجهها منذ أكثر من عام جراء الحصار الذي تفرضه بغداد عليها، وكانت الوجهة تركيا التي زارها نيجيرفان بارزاني نهاية الأسبوع الماضي. وفي حين رفضت حكومة الإقليم الكشف عن نتائج الزيارة، فإن نائب رئيس لجنة الثروات الطبيعية في برلمان الإقليم، دلشاد شعبان، أكد لـ«الشرق الأوسط» أن «الاجتماعات التي عقدها بارزاني في أنقرة كانت إيجابية جدا»، دون الخوض في التفاصيل.
بدوره قال النائب في برلمان الإقليم فائق مصطفى لـ«الشرق الأوسط»: «أولا يجب أن نتأكد من سبب عدم إرسال بغداد لميزانية الإقليم، فإن كانت تتعامل مع الميزانية سياسيا وتريد استخدامها كورقة ضغط من أجل تنفيذ خططها الخاصة بالحشد الشعبي وكركوك وقضايا أخرى، حينها يجب أن يكون للقيادة السياسية الكردية موقف خاص».
اللافت أن العبادي بادر بعد عودة نيجيرفان بارزاني من أنقرة إلى الاتصال هاتفيا برئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو. وحسب موقع رئاسة الوزراء العراقية فإن العبادي بحث مع نظيره التركي «تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتعميقها من أجل مصلحة الشعبين الحالين». وحسب الموقع: «اتفق الطرفان على أن النفط العراقي هو ملك لكل الشعب العراقي وأن العلاقات بين البلدين الجارين يجب أن تقوم على أساس احترام السيادة ووحدة الأراضي ومصلحة البلدين».


أربيل: دلشاد عبد الله
ذكرت مؤسسة الإنقاذ التركمانية أن عدد المدنيين التركمان، الذين يحتجزهم تنظيم داعش في العراق بلغ نحو 450. بينهم العشرات من النساء والأطفال، وأكدت أن التنظيم أطلق في الآونة الأخيرة سراح 15 مسنا منهم لكن مصيرهم ما زال مجهولا.
وقال رئيس مؤسسة الإنقاذ التركمانية، علي أكرم، لـ«الشرق الأوسط» إن «هناك نحو 450 شخصا تركمانيا محتجزا لدى (داعش) منذ سيطرته على الموصل في يونيو (حزيران) الماضي، من بينهم 50 امرأة و70 طفلا، وبحسب المعلومات المتوفرة لدينا فإن عدد التركمان المحتجزين لدى التنظيم أكبر من هذا العدد، وقد يصل إلى نحو الألف، وتوصلنا فقط إلى هذا العدد من خلال العوائل النازحة إلى إقليم كردستان وجنوب العراق، وبعض المنظمات العاملة في هذا المجال، وعن طريق مجموعة من الفتيات الإيزيديات اللاتي تم تحريرهن مؤخرا»، مضيفا: إن «المعلومات التي حصلنا عليها حول هؤلاء المحتجزين موثقة حسب الأسماء»، مشيرا إلى أن «عملية تحريرهم تحتاج إلى جهود دولية وإقليمية وحكومية».
وعن المناطق التي اختطفهم فيها، قال أكرم: «غالبيتهم من مناطق محافظة نينوى، خاصة قضاء تلعفر وقراها، مثل شريخان والقبة وقرقويلي، وهي قرى تقع في أطراف تلعفر، حيث تأخر سكانها من الخروج واللجوء إلى سنجار، وبقوا في مناطقهم لمدة أكثر من عشرين يوما، وحوصروا من قبل تنظيم داعش، أما الذين هربوا إلى سنجار فبقوا هناك إلى الساعات الأخيرة قبل سيطرة داعش على القضاء لأنهم لم يكونوا يملكون الإمكانية للخروج من تلك المدينة، وحوصروا أيضا من قبل التنظيم الذي احتجزهم بعد سيطرته على سنجار».
وأشار أكرم إلى أن «التنظيم نفذ عمليات قتل بحق الكثير من الرجال التركمان أثناء عمليات النزوح وحصاره لتلك المناطق، وأخذوا نساءهم وفتياتهم وأطفالهم، فمثلا المجزرة التي نفذها التنظيم في قرية شريخان حين قتل 100 رجل في ليلة واحدة»، مبينا بالقول: إن «داعش قتل التركمان الشيعة والسنة ولم يستثنِ أي أحد، فهو تنظيم إرهابي يستهدف الجميع، لا يهمه الدين أو المذهب والقومية».
وعن مصير الفتيات والنساء التركمانيات المحتجزات لدى داعش، قال رئيس مؤسسة الإنقاذ: «المعلومات الواردة إلينا تفيد بأن هناك عملية بيع مستمرة للتركمانيات، وأخذ البعض منهن إلى سوريا، أما بالنسبة للأطفال، فقد فتح التنظيم الكثير من المعسكرات لتدريبهم على استخدام الأسلحة والمشاركة في المعارك، وتفخيخ عدد آخر منهم ومن ثم إرسالهم إلى أماكن معينة لتفجيرهم»، موضحا أن «أعمار الأطفال الذين اختطفهم داعش لدى سيطرته على مناطق محافظة نينوى، كانت تتراوح ما بين اليوم الواحد إلى 13 عاما»، وكشف أكرم أن «ثلاث نساء تركمانيات تم تحريرهن قبل أيام، لكن لا نعلم كيف استطعن أن يخرجن من سجون التنظيم، وهل تمت عملية الإفراج عنهن عبر تنسيق من قبل جهة معينة».
وناشد أكرم الولايات المتحدة الأميركية والحكومة العراقية والمجتمع الدولي وحكومة الإقليم إلى التدخل السريع لإنقاذ كافة المحتجزين لدى داعش، شاكرا في الوقت ذاته أربيل لتعاونها مع المؤسسة في هذا المجال.
وحول موقف الحكومة التركية لمساعدتهم بتحرير المحتجزين من التركمان لدى داعش، قال أكرم لقد «سلمنا التقرير الذي أعددناه إلى 20 جهة دولية، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وكانت السفارة التركية في العراق واحدة من هذه الجهات، حيث وعدونا بأنهم سيساعدوننا في هذه القضية لكننا لم نتلق أي مساعدة من أي جهة من تلك الجهات لحد الآن، وبما أن الجانب التركي يدعي دائما بأنه يحمي التركمان لذا يقع على عاتقه واجب في هذا المجال، وبالتالي فالقضية إنسانية ويستدعي تدخل المجتمع الدول».
من جهتها قالت الناشطة التركمانية، هيمان رمزي، لـ«الشرق الأوسط» بأن «المعلومات حول التركمان المحتجزين لدى داعش حصلنا عليها من النازحين الموجودين في إقليم كردستان وجنوب العراق، وعمليات التقصي عن نساء تركمانيات موجودات لدى داعش كانت عملية صعبة، لعدم تكلم العوائل التركمانية عن الموضوع بسبب العادات والتقاليد، وبعد عمل دقيق تمكنا من إعداد تقرير يتكون من 54 صفحة، وأرسلنا نسخا منه إلى الجهات المختصة بتقصي الحقائق، وكان برلمان الإقليم الجهة الوحيدة التي بادرت إلى استلام هذا الملف».
وتابعت رمزي بالقول: «لم يحرر لحد الآن أي محتجز تركماني من سجون التنظيم، أطلق داعش مؤخرا سراح 15 مسنا تركمانيا، لكن مصير هؤلاء المفرج عنهم ما زال مجهولا ولا نعلم إلى أين توجهوا، وبحسب المعلومات التي وصلتنا، داعش يحتجز التركمان في الموصل وقضاء تلعفر».
بدوره قال سوران عمر، رئيس لجنة حقوق الإنسان في برلمان إقليم كردستان، في مؤتمر صحافي عقده أول من أمس: إن «تقرير مؤسسة الإنقاذ التركمانية، سجلت جرائم جديدة نفذها مسلحو داعش ضد المكون التركماني في العراق، خاصة عمليات القتل الجماعية في قرية بشير التابعة لمحافظة كركوك، في 12 و13 يونيو الماضي، حيث قتل التنظيم 7 نساء تركمانيات في القرية ومن ثم علق جثثهن عراة لمدة 20 يوما على أسلاك نقل الطاقة الكهربائية في القرية، التنظيم نفذ الكثير من الجرائم بحق أبناء المكون من مسنين وأطفال».

alsharqalawsat


عملية التحرير جاءت بعد اعتقال وحدات حماية الشعب YPG ضابط كبير من قوات النظام السوري في مدينة قامشلو, لدفع النظام إلى تحرير الصحفيين, وبالفعل اضطر قوات النظام السوري إلى أطلاق سراحهم وقامت وحدات حماية الشعب بتبديل الضابط مع أصدقائنا الصحفيين.

22-2-2015
اتحاد الإعلام الحر

المساواة هي من أعلى القيم المرتبطة بشخص الإنسان حيث تدخل في صميم ووجدان وكرامة الإنسان

وترتبط ارتباطا وثيقا بحقوقه وحرياته, والمساواة هدف ووسيلة  يمنح بموجبها الأفراد مساواة في المعاملة

تحت ظل القانون ومساواة  في الفرص للتمتع بحقوقهم وتنمية مواهبهم ومهاراتهم المحتملة ليتمكنوا من

المشاركة في التنمية الوطنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والاستفادة من نتائجها

لكن ما من معنى تطبيقي لذلك على أرض الواقع بسب التميز البشري اللانساني لا سيما ذلك المستخدم

ضد المرأة أي تميز بسب الجنس بسن قوانين وعادات وتقاليد لتقيد حرية المرأة وتحدد اختياراتها

وحرمانها من ممارسة حقوقها كاملة وبصورة طبيعية ظنا منهم إن في ذلك مصلحة للمرأة في سبيل الحفاظ

على كرامتها وعفتها , لكن الحقيقة تقرأ عكس ذلك لان معظم القوانين والتقاليد المسنة تصب لمصلحة

الرجل المهيمن على كل شيء, أفضى بالنتيجة إلى أبعادها عن مراكز المسؤولية الكبيرة في السلطة بحجة

أنها لا تصلح للعمل السياسي هناك لما فيها من خطورة والتزامات , وهكذا فالسلطة  تكاد تكون حكرا على

الرجل لا سيما السلطة التشريعية حيث يقوم الرجل نفسه بسن القوانين الخاصة للمرأة والتحكم في مصيرها

وتقيد حريتها والحد بشكل كبير من ممارسة حقوقها والتمتع بحرياتها على حد سواء . وعدم المساواة يخل

ميزان العدالة في المجتمع مما يخلق حالة من الفوضى وعدم التوازن الاقتصادي والاجتماعي إذ تعيق عملية

تطوير المجتمع وتقدمه وتفشي العديد من الحالات المرضية  فيه منها العنف وما يتخلف عنه من

آثار سلبية , ويرجع الفضل في تنامي ذلك إلى الثقافة الذكورية المتفشية بين المجتمعات حيث تواجدها

يختلف بطرق نسبية .. مقترنة بمدى حرص المجتمع على التمسك بالأعراف والتقاليد الموروثة منذ القدم

حيث تعتبر الأعراف والتقاليد التي تخص المرأة في العديد من المجتمعات العربية لا سيما العراق بمثابة

دستور جامد أوجوب طاعته وعدم الخروج بنصوص خارج أساساته , مستنجين ذلك من الدين فالهيمنة

الذكورية مرتبطة بالدين الذي يعطي للرجل السيطرة , وكذلك النظام السياسي يتحمل عبئ كبير من

المسؤولية فهو ضمانة فعالة لان يكفل للمرأة حقوقا تساوي نظيرها الرجل ويتحمل مسؤولية الاستلاب

الفكري للمرأة بأن أبعدها عن ممارسة العمل السياسي والفكري والثقافي فهو كفيل لان يعمل للحيلولة

دون ذلك , ومهما تعددت الحجج بخصوص المرأة وحرمانها فأن الهدف النهائي يخدم سيكلوجية الرجل المحب للسلطة والتسلط وهكذا تعاونت الأسرة والمجتمع والسلطة والدين لصالح الرجل لإنتاج امرأة

 

تعيش حالة سيكلوجية مأزقيه في وجودها المادي بوصفها بشرا وفي وجودها الجسمي والعقلي والجنسي..

ولأجل تحقيق العدالة الاجتماعية والكفاءة الاقتصادية ونيل السبل الإنسانية ... يجب السماح للمرأة

بإظهار مهاراتها إلى المجتمع ومساهماتها مساهمة سياسية واجتماعية بالاحترام  التام للمساواة في

حقوق المرأة والقضاء على التميز بسبب الجنس سواء بحكم القانون أو بحكم الواقع , والمساواة لا تعني

التساوي بل إعطاء كل ذي حق حقه  في الحياة بخلق أوضاع تضمن للإفراد حقوقا متساوية مع الأخذ بنظر

الاعتبار الكرامة الإنسانية للمرأة والعمل على نشر التعليم  والتوعية اللازمة بما يواكب تطور الحياة

الإنسانية ونبذ الجهل والقضاء عليه ..

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بغداد/المسلة: تمكّنت القوات الأمنية، بدعم واسناد أبناء الحشد الشعبي، والعشائر المنتفضة من تحرير البغدادي لتتجه نحو هيت ومناطق أخرى.

وفي الوقت الذي لاقت فيه عملية تحرير البغدادي، أصداءً إيجابية، اعتبر عراقيون من أهالي المناطق المحررة ان نداءاتهم للحشد الشعبي، وللمرجعية الدينية، ولابناء الوسط والجنوب في مساعدتهم على التخلص من تنظيم داعش الإرهابي، لم تذهب سدى.

وخاطب أهالي البغدادي وهيت الجيش العراقي والحشد الشعبي بالإسراع لنجدتهم وتخليصهم من الإرهاب، على عكس بعض سياسيي المكون السني الذين يسعون الى تشويه سمعة الحشد الشعبي لأغراض سياسية ومصالح خاصة.

ففي الوقت الذي حرّر فيه الجيش والحشد، البغدادي، تعالت اصوات سياسيين يدعون الى استقدام قوات اجنبية في المناطق المحررة في نفاق سياسي واضح وخوف من المكاسب التي يحققها الجيش والحشد على الأرض.

وطالبت وحدة الجميلي النائب السابق ومستشار رئيس البرلمان بقوات حفظ سلام لكي تحل بدل داعش بعد طردها من تلك المدن والقرى، وعلى النقيض من ذلك طالب أهالي هيت والبغدادي افراد الجيش والحشد، بالبقاء لحمايتهم وتعزيز وجودهم في الانبار.

وكان مدير شرطة البغدادي المقدم قاسم نويران، وجه، نداءً الى العراقيين من "أصحاب الغيرة" بالدفاع عن ناحية البغدادي، غرب الأنبار، مؤكدا قيام عصابات داعش الإرهابية بحرق 35 مواطناً. وقال نويران "لو كان العباس بيننا لسقانا الماء بيده".

ونقلت عدسات المصورين التلاحم بين أفراد الجيش والحشد الشعبي وأهالي البغدادي، ما اسقط دعوات الطائفية والمذهبية التي تسعى التقسيم المذهبي والمناطقي للعراق.

وقال رئيس صحوة العراق، وسام الحردان، ان "القوات الامنية مسنودة بالحشد الشعبي وابناء العشائر المنتفضة حاصرت قضاء هيت من جميع الجوانب استعدادا لتحريره من داعش ومنع هروبها لخارج البلاد" , مؤكدا ان "نهاية داعش ستكون في صحراء العراق ".

وبيّن ان "عشائر قضاء هيت تترقب دخول القوات الامنية للانتفاض بوجه العصابات الارهابية، بعد ان انكشف زيفها وادعاءاتها وسعيها بتفتيت اللحمة الوطنية".

ونقل شهود عيان ﻟ "المسلة" ان "اهالي مناطق البغدادي وهيت هتفوا للجيش العراقي والحشد الشعبي، ورفعوا رايات الحسين والعباس، بأيديهم في دلالة على الاعتزاز بأبناء الحشد الشعبي".

وانهار الحاجز الطائفي الذي سعى داعش وسياسيون الى تعزيز وجوده بين أبناء الشعب العراقي.

وعمّت الافراح، احياء البغدادي بعد فك الحصار عنها ودخول الامدادات الانسانية واللوجستية للناحية.

ويقول الصحافي وليد الطائي ﻟ"المسلة" ان "الحشد سيخرج لهم من كل مكان" مؤكدا ان "مصير كل من يعادي الحشد الشعبي، الذل والهوان".

.


بعد الانسحاب القسري للقوات العراقية من الكويت عام ١٩٩١ على يد التحالف الدولي ... بدأت الانتفاضة الشعبانية في جنوب العراق تملأ الافاق شبابا ثائرا، رافضا ما آلت اليه الأمور ،وسرعان ما تعالت الهتافات .. حينها بدأ الخطاب الشعبي يتبلور ضد السلطة حيث زحفت الجموع نحو المقرات التنظيمية للحزب الحاكم ومقرات الأمن لتحاصر قادتها وضباطها  فقتل من قتل ومن شفع له نفرا من المقاومة الشعبية بقي على قيد الحياة.
مشهد مأساوي ملأ الساحات دماً ،ثأرا من قادة الأجهزة الأمنية ... وبات الطوفان يجتاح المدن العراقية التي سقطت كقطع الدومينو واحدة تلو اخرى ... حتى باتت سوق الشيوخ واحدة من المدن العصية ... حيث قاد المظاهرة شيوخ العشائر والطليعة الشبابية ولكن سرعان ما تسلل قادة المد الديني وتصدروا المشهد تحت لا فتات تحمل أسماء الأحزاب الدينية ... لم يكن حزب الدعوة حينها بهذه الضخامة التنظيمية كما هو الان في السلطة ولكن الخطأ الفادح كان ادخال فقرة قانونية في قانون العقوبات الجزائية لتحريم الانتماء لحزب الدعوة مما خلق هالة وجودية للحزب ... في حين وقتها لا يمتلك الا نَفَر بسيط من التنظيمات الخيطية في تلك المدن.
تجمهرت الحشود في سوق الشيوخ بقيادة مشايخ المنطقة وضباط سابقين وبعثيين غادروا السلطة ... ولكن صودرت عناوين التجمعات من قبل أفراد احزاب الاسلام السياسي الشيعي حتى صار شغلهم الشاغل التصادم مع السنة في سوق الشيوخ تحت ذرائع شتى.
ولكن سوق الشيوخ عرفت منذ الازل انها مدينة التآخي لانها موطن المندائيين من الصابئة والتعايش بين مربع المدينة القديم الذي كان يقسم سوق الشيوخ الى محلة النجادة وآخر للبغادة والحويزة يتوسطها سوق دانيال اليهودي التجاري.
وحين زاد ضغط الهتافات ضد السنة في سوق الشيوخ سارعت نخبة شبابية علمانية الى التلاحم بالضد من ذلك المشروع وتجمهروا عصرا ليذهبوا الى احد بيوت السنة من عوائل سوق الشيوخ ويقفوا بباب عائلة سنية كريمة ليهتفوا " موتوا قهر يا سنّة راغب علامة منّا" إشارة الى ان المطرب راغب علامة من أصول شيعية في لبنان ... بهذه الطريقة وجد مثقفوا وشباب سوق الشيوخ وسيلة للتعبير والرد على ما قام به اوباش الاسلام الطائفي حينها .. وسيلة حضارية ساخرة للرد على حملة الرايات الطائفية لتلك الأحزاب.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

يعتقد أغلب العراقيين بل العرب بأسرهم، إن بلدانهم تحررت من الإحتلال؛ وخرج الإستعمار من بلدانهم ولم يعد!

عذراً..من الغباء أن نعتقد إن للعرب سيادة، وإن الأمة العربية تتمتع بخيراتها وماحباها الله من نِعمْ؛ صح، إننا لا نرى أي مظاهر للتواجد الأجنبي المسلح في بلداننا، لكن مخططاتهم وأفكارهم الخبيثة تُنفذ وبإستراتيجية دقيقة، أكثرمما لو كانت أجسادهم موجودة.

النظام الملكي، النظام الجمهوري، النظام البرلماني؛ كل هذه الأنظمة حكمت العراق، وكل نظام من هذه الأنظمة، كان ينفذ أجندات خارجية خاصة، للحفاظ على الكرسي والنظام، ولتحقيق الأهداف الإستعمارية للدول الداعمة.

بعد النظام الملكي، الذي كان يدعمه الإنكليز، الذين بسطوا سيطرتهم على منابع البترول، حاول بعض الخونة ممن حكموا العراق، بعد النظام الملكي أن يوهموا الشعب بإكذوبة أسموها"تأميم النفط"، بل الذي حدث هو خروج آبار النفط عن السيطرة البريطانية، ودخولها الى السيطرة الأمريكية، مع بدء النظام الجمهوري في العراق، بعد الإنقلاب، ولج العراقيون مرحلة أصعب؛ وبدء الإقتصاد العراقي بالإنهيار التدريجي، بسبب الحكومات الفاسدة التي أدخلت الشعب العراقي" العيشة الضنكى".

عام 2003 بدئت مرحلة جديدة في حياة العراقيين، بعد سنوات مريرة من الحكم البعثي المستبد، الذي أوهم الكثيرين بشعار:" أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة"، وهم أنفسهم أي البعثيون، من أفسدوا مشاريع وحدة الأمة العربية، وحرفوا الرسالة الإسلامية السمحاء؛ بسبب التسلط وطريقة الحكم التي إتبعها قادة حزب البعث المجرم.

لم يقنع أصحاب العقول من العراقيين، ممن حاربوا الأنظمة البعثية الفاسدة، وما قبلها، إن الخير آت؛ وإن الأمريكان قد أختاروا العراق إنموذجاً للحياة الخالية من العنف، فمنهم من إنخرط في العملية السياسية، لغرض التقرب من السياسيين الذين يدعون الوطنية، والحقيقة إنهم إمتداد للإحتلال، وأعواناً لهم؛ وليكونوا عيناً آمنة للشعب العراقي.

لم تكن فتوى المرجعية العليا في النجف الأشرف المتمثلة بالسيد على السيستاني، بالتحشيد الشعبي ومحاربة من ينفذون أجندات خارجية إنتقامية، وليدة الصدفة؛ أو قراراً طارئاً؛ بل كان قراراً مدروساً نُفذ في وقته وزمانه.

نعم. الحشد الشعبي، أفشل المؤامرات الكبيرة التي حيكت خيوطها في البنتاغون، ومبنى الـ MI6 ومبنى الموساد، بل ومن الوهلة الأولى لإنطلاق شرارة ثورة الحشد الشعبي، تكالبت قوى الإستعمار وحلفائهم في الخليج وتركيا وبعض الدول الأخرى، لدعم التنظيمات الإرهابية بقوة، لأنهم أيقنوا إن القوة الحقيقية لإرادة الشعب العراقي تكمن في "الحشد الشعبي" الذي حافظ فعلاً على النظام السياسي المعتدل.

بلد لم يرَ سوى الحروب والويلات, تكالبت عليه من كل فج وصوب, وحكومات ليس لها صلة بالسياسة, أصبحت مناجل تحصد رؤوس الأبرياء, وتجلس على نعشك يا عراق, الى متى سيبقى حالك هذا؟, هل أمسيت طفلاً يتيماً!, أنى الضياع والشتات؟.
ثمة علاقة غريبة بين السياسيين, علاقة تبنيها مواقف, ويهدمها موقف, فيصبح القتل والنزوح ثمن خلافاتهم, ضريبة يدفعها المواطن, فتباً لكم يا ساسة الدمج, والصحوة المزعومة!.
قطيعة مؤلمة, وسقوط أخلاقي, وغياب معرفي وثقافي, يتصف بها ساسة هذه الإيام, رغم أنهم يجلسون على رأس الهرم, في بلد الألم والحزن, غير آبهين بصرخات الأمهات, وآهات الأجداد, وحسرات الأباء, فالأخت قد خسرت معيلها, وطفل قد فارق أباه, وأخ نعى آخاه, وبلد غادر الفرح مثواه.
أبواق عجاف، وساسة سمان, تترنح عقولهم الجبانة بالإرهاب, محاولين تشويه العراق ومحوه من خارطة الوجود, فتراهم كالإعرابي الطماع عندما وجد دجاجة, وأراد ضمها الى دجاجه, فدار في السوق باحثاً عن صاحبها بحيلة, إذ كان يصرخ (من ضايعله .دجــا... ), وكان يلفظ كلمة (دجاجة), بصوت منخفض كي لا يسمعه أحد ويعلم بوجودها, هكذا هم الساسة المنافقون الذين يتحكمون بمصير شعب مثل شعبك يا عراق.
الجزء الذي لا يعرفه الساسة الطائفيون عن أنفسهم, هو أنهم أمتداد طبيعي لخط الحكم الأموي الضال, من أصحاب الفكر الجاهلي, المنضوين تحت عباءة الإرهاب والتطرف, وهم لا يدركون قباحة تصرفاتهم ووحشيتها, التي أصبحت وباء على الإسلام والمسلمين, ويوماً بعد آخر ستتقطع بهم السبل, هم وأذنابهم, وسيحاسبون على أفعالهم القبيحة.
لا بد أن تنجلي هذه الغمة عن هذه الامة, بسواعد الشرفاء والأحرار, وسيحاسب الفاسدون والخونة, ويعود العراق كما كان بل أفضل, لأنه ترابه يحتضن أجساد الأئمة والأولياء, فهو قبلة لكل محبي السلام, والوحدة والوئام.
اللغونة ثرثرة رخيصة, لكلام تافه, لا يتفوه بها إلا إنسان سفيه أحمق, يخرج علينا بين الحين والحين, ليملأ آذاننا بالتفاهات والأكاذيب, ليصور نفسه انه وطنيٌ محب, عراقي أصيل, لكنه قبض ثمن جلوسه على كرسيه الملعون, وجعل ثمناً لكل أفراد الشعب, فللشيعي سعر, والسني سعر, والكردي واليزيدي والمسيحي سعر, فالشعب يعرض في مزاد الساسة, بين أروقة المنطقة الخضراء, فمسكين من نوديَ به في هذا المزاد.
انتهت مشكلة تشكيل الحكومة, بعد الانتخابات الأخيرة في العراق, ليتم عدم الموافقة على الولاية الثالثة, باتفاق الأغلبية السياسية في البرلمان, لتكون بيد حيدر العبادي, وتبدأ حقبة جديدة نحو التغيير.
وافق رئيس مجلس الوزراء الجديد, للعمل ضمن برنامج واضح, كان جُل فقراته مستمدة من برنامج قائمة المواطن, تلك القائمة التي يهابها, بل يخافها المالكي, كونه أعلم بأنها صاحبة المشاريع والقوانين, القابلة للتطبيق, والحاصلة على مقبولية مضاعفة, بعدد المقاعد عن المرحلة السابقة, واستحسان واحترام كافة المكونات العراقية.
عمد العبادي للشروع حسب البرنامج بالإصلاحات, حيث جعل الأولوية لمكافحة الفساد, والاتفاق مع الكتل التي سادت الأزمات, بينها والحكومة المركزية إبان حكم المالكي لدورتين, مما أغضب أصحاب النفوذ, من أنساب المالكي ومُقربيه, فأخذوا باستخدام الإعلام لتشويه كل خطوة, تقوم بها الحكومة الجديدة, من خلال الاستخفاف بالاتفاقيات تارة, وتشويه الإجراءات الحكومية تارة أخرى.
تم نعتها بحكومة الانبطاح, بعد الاتفاق النفطي بين الإقليم والمركز! واتهموا الحكومة بأنها باعت كركوك للكرد! تخبط الفاشلون في المرحلة السابقة, في تصريحاتهم, حتى أصبحوا كمهرجين في السيرك, فمجرد البدء بأي برنامج بالقنوات الفضائية, التي يسيطرون عليها, لا ترى وتسمع, غير التشكيك والتشويه, بدون إيجاد حلول مضادة تكون أفضل, مما قامت به الحكومة!
بعد أن قامت حكومة العبادي, بدعم الاتفاق مع عشائر العراق, في المحافظات المغتصبة, لإدخالها ضمن الحشد الشعبي, والذي أصبح ضرورة قصوى, قام إعلام المالكي بكيل التهم, للإجراء المتخذ, ان الدواعش سيكونون السباقين, للانخراط ضمن قواعد الحشد الشعبي, وسيفشل المشروع الجهادي, دون أن يطلعوا على الآليات.
بنظرة خاطفة لما يجري, نرى أن ما يجري من إجراءات, إنما يأتي موافقاً لرأي المرجعية, فقد دعت ولجمعتين متتاليتين, بالتأكيد على إعانة العشائر العراقية, التي تحارب التنظيمات الإرهابية, واستعدادها لاستقبال المُهجرين في أماكن العتبات المقدسة.
إن ما يغيض الفاشلين, نجاح العملية التحريرية, وموافقة المرجعية يعتبروه خنجراً في نعش عودتهم للحكم, ولمعرفتهم التامة بأنهم تم عزلهم.

إقرار قانون الحرس الوطني, باتفاقات وسطية لتوحيد الرايات, مبنية على الثقة المتبادلة بين الطرفين السني والشيعي؛ إنهاءً لما يعمل عليه الطائفيون.

 

يصادف هذه الأيام ،ذكرى مرور عام على خلع الرئيس الاوكراني السابق ،فيكتور يانوكوفيتش من السلطة ،وهروبه لروسيا ،نتيجة احداث اندلعت في نوفمبر 2013 تعارض تجميد الرئيس السابق لاتفاق "الشراكة" مع الاتحاد الأوروبي.

احداث و منعطفات كثيرة و كبيرة مرت بها أوكرانيا منذ عام و على عجل نذكر منها ،ضياع القرم و الذي ضمته روسيا لها ، و اشتعال الحرب في شرق و جنوب البلاد بين الدولة و الحركة الانفصالية الموالية لروسيا ، ناهيك عن وصول الاقتصاد الاوكراني لشفير الهاوية،وشبح الافلاس يخيم على الدولة ، كذلك تغير المزاج السياسي و العام في البلاد بالتوجه اكثر نحو الغرب و المجاهرة بصراحة بالرغبة ليس فقط بالانضمام للاتحاد الاوروبي بل و لحلف" الناتو" و انهاء الوضعية القانونية للدولة على انها " محايدة".

هذه بالضبط المحصلة بعد عام ، فهل كان حكم نظام " يانوكوفيتش "هو العائق امام طموحات الشعب الاوكراني ،وهل تجميد اتفاق " شراكة" مع الاتحاد الاوربي يستحق كل ماحدث؟

من حق الشعب الاوكراني ان يتطلع للافضل و ان يعبر عن آماله و طموحاته ، و لكن بالنظر و التحليل لمايحدث في أوكرانيا ، فنجد انها ساحة لتصفية الحسابات و المناكفة بين روسيا من جهة و الغرب من جهة أخرى ، و ان الطرفين آخر همهم هو الشعب الاوكراني .

الغرب اراد ان يخلق معادلة جديدة ، بالوصول للحدود الغربية و الشمالية لروسيا بضم أوكرانيا تحت لوائه ،او التلويح بذلك على الاقل لاشغال روسيا و ارباك تقدمها السريع اقتصاديا و عسكريا ، و على القارئ ان يعرف بأن الغرب بدأ تلك المحاولة بشكل ممنهج ومدروس منذ زمن للوصول لما يصبوا اليه و الاشارات تقول انه نجح في كثير مما خطط له .

بدأت سياسية الغرب بالاهتمام باوكرانيا أكثر منذ الثورة البرتقالة 2004-2005 ،ووضع سياسات استقطاب الشعب الاوكراني ، بوسائل نفسية و تقنية الغرض منها اقناع الشعب بان الغرب ، هو "الحلم" ، مستفيدة بذلك من مناطق في غرب أوكرانيا ، لها عداء تاريخي مع " روسيا" و عن طريق منظمات و جمعيات مدنية بتلك المناطق قام الغرب بدعمها استطاعت ان ترسخ تلك الدعاية المعادية لروسيا ، و تركزت عملية الدعاية و الاقناع في اوساط الجيل الشاب ، الذي لم يعاصر واقعيا ، زمن الاتحاد السوفياتي ، و تم تهيئة المشهد ، و كأن " الاتحاد الاوروبي " هو الجنة الموعودة ، و ان السماء هناك تمطر ذهبا وفضة ، فوجدت تلك الدعاية القابلية النفسية لدى الجيل الشاب ، كذلك اضافة عبارات منتقاه من اصحاب الشان في اوروبا ، بالتحدث كثيرا عن الديمقراطية و الشفافية ، و الحرية ، وسرعة تطبيقها. مما اوصل الجيل الشاب بالحلم الظاهري فقط ، بكيفية الوصول لاوروبا ، و العمل هناك "اليورو" و شراء سيارة حديثة بثمن رخيص.دون النظر العميق بعواقب ذلك.

بالمقابل روسيا لن تعير اهتماما للتحرك الغربي ، معتمدة بوجود نظام "موال" لها ،بأجهزته الامنية ، ولم تعمل على دغدغة عواطف الشعب الاوكراني لها ،بان امور كثيرة تجمع مصيرهم المشترك.

من هنا كان قرار " يانوكوفيتش" تجميد اتفاق الشراكة مع الاتحاد الاوروبي الشرارة التي استغلها الغرب في تأجيج الاوضاع ودعم الاطاحة بالرئيس السابق و ظهور نظام جديد يجاهر بالولاء للغرب و الولايات المتحدة ، مدعوم بقاعدة شعبية كبيرة ، لتستفيق بعدها روسيا و تصل الامور لماهي عليه الان.

لكن المفاجأءة التي احبطت الشعب الاوكراني ،هي خيبة الامل تجاه أوروبا ، التي لم تفتح ذراعيها كما يامل الاوكرانيون لاحتضانهم ، فكل ماحصل عليه الاوكرانيون حتى الان هو فتات الفتات من اموال للنهوض باقتصادهم ، ووعودات بفتح الحدود و الغاء التاشيرات ، كما ان اتفاق الشراكة تم تاجيل العمل به حتى العام 2016،و تحول الملف الاوكراني ليكون احدى ملفات الضغط بين روسيا و الغرب مثله مثل ملفات ابخازيا و ملفات كثيرة في الشرق الاوسط ، و تبقى معاناة المواطن الاوكراني ...مستمرة حتى تجد روسيا و الغرب الحل الذي يفي بمصالحهم المشتركة.

 

 

كُلٌ قـَدْ سَلكَ دَربَه

وكُلٌ قَدْ إختارَ رَبَه

وإنتهَت اللُعبه

والكُلُ قَدْ رَكبَ القطار

والكُلُ قَدْ قَطفَ الثمار

وإمتدَت يَدُ الموت

تَنحتُ في الصخر جماجمَ مُهشَمَةٍ مُكَسَرة

مَقابِر مُبعثَرة

تقاربت المسافات

فأصبحَ الكُل بَقايا مُتحجرات

إِنها النهاية...

وَصوتٌ قادِمٌ مِنْ أعماقِ المجهول

ينادي:إِنها البداية...

وَمابَينَ النهاية والبداية

بَقايا خُطوط ٍمُستقيمة

والحقيقة ٌ ضائِعةٌ أليمة

فازَ الحِقد

وفازِت الهزيمة

.....

أولُ الغَيث

بحرٌ مُتلاطمٌ مِن دِماءْ

آخره عَزاءٌ هُنا !

وهُناكَ عَزاء...

فالكُلُ في بلادي قَدْ نالَ نَصيبَه

مُنجزات عجيبَه

مَكارم رهيبَه

وقَبلَ أنْ تلتقي النهاية والبِداية

سَمعتُ صوتا ًأيقظَني

أفزعَني

مَزقَ الصَمتَ الرهيب

الكُلُ ضاع ..الكُلُ في بلادي غريب!!

وقَبلَ الغوص في أعماقِ المجهول

تَلَفَتَت وراءَها آهاتُ الحيارى

وأناتُ الجِياع وأعلنَت :

لافرقَ بَينَ بِدايتِنا والنهاية

فالكُلُ قَدْ فَهِم الحِكاية

وكُتِبِت الرواية

فَلم يَعُدْ إلا شمعٌ أحمر

خُتمِت بِهِ صناديقَ الحياة

فَمتى يَحين ُالوقت؟!

لِيُعلِن الموتُ الحياة!!!

 

نعرف ونعلم أن القانون هو الفيصل، لكن أن يسكت ويغض الطرف، فهذا الذي لا نعرفه! وهنا يجب المراجعة بالحسابات الدقيقة، لوضع اليد على الجرح وتشخيص الخلل .
الجهات الرقابية سواء بالإختصاص، أو اللجنة البرلمانية، ولجنة النزاهة هي المسؤول الاول، عن ما يدور في فلك الفساد والسرقات، العلنية منها والمخبوءة في كواليس السياسة، وهنا يجب أن تقول كلمتها وعلى العلن .
السكوت من ذهب هو الشعار السائدأ وهنالك من يقول إن من يكشف أُمور الفساد! سيكون معرضا للتصفية، وعليه فإن القانون عليه التصدي ويكون الحامي الأول، لكل من يكشف الحقيقة المرّة، وأبسط مثال! جهاز كشف المتفجرات، (الآي دي) سيء الصيت، ومن المفروض أن ينتهي أمره إضافة الى التوصية بعدم إستعماله، كونه أثبت عدم فاعليته وفشله، لان الشركة المصنعة له قالت إنه ليس لكشف المتفجرات، بل لكرات الكولف! وعندما تم البث بأمره من قبل الإختصاص، تم الايعاز بالإستغناء عنه، حفظا لدماء الابرياء، ومن المعروف أن بريطانيا عاقبت القائم بتوقيع العقد، بالوقت الذي لم يكن مسؤولا مباشراً، لان المستورد يعرف بالأمر أنه غير صالح للكشف اعلاه .
نسمع بين الحين والآخر بإنتهاء التحقيق حوله، لكن لم تكن هنالك أي نتائج تذكر! على الساحة لنعرف من كان وراء هذه الصفقة، وما هو المقصود من إستيراده، هل هو لإشغال المواطن وقتله، أم هنالك صفقة تجري خلف ظهورنا وفي العلن؟.
القانون اليوم هو المسؤول المباشر، عن كل ما يجري من خروق بإستهداف المواطن العراقي، بأي شكل من الأشكال، والعقوبة يجب أن تكون شديدة جداً لان الدماء التي ذهبت سدى، هي نتيجة التعمد في إراقتها من قبل هؤلاء النفعيين، فهل سيثبت القانون تحقيق العدالة، من خلال تطبيق القانون، وهذا ما ننتظره في قادم الايام .

 

بدايةً وكما دائماً، لا بدّ من التذكير بالدور الكبير الذي لعبته النائب الإيزيدي في البرلمان العراقي فيان دخيل، في بداية الجينوسايد الذي طال الإيزيديين بعد الثالث من أغسطس الماضي، لإيصال صوت أبناء جلدتها الإيزيديين إلى العالم، وذلك عبر الرسالة الإنسانية التي أوصلتها إلى كلّ من يهمه الأمر أو لا يهمه، عبر دموعها التي أبكت الملايين. فهذه نقطة أكثر وأبعد من إيجابية تُسجّل لها. لكنّ ذلك لا يعني البتّة محو أخطاءها بدموعها، خصوصاً عندما تتعلق هذه الأخطاء بقضية بكت عليها ولأجلها.

المتتبع لمواقف السيدة دخيل في الآونة الأخيرة سيلحظ دون بذل عناء كبير، أنها تحوّلت إلى مجرد "جوكر إيزيدي" تحت الطلب على طاولة هولير، فهي كلما تحدثت لوسائل الإعلام أو تبنّت موقفاً ما من قضية الإيزيديين، فهي لا تتوانى عن إخفاء أخطاء هولير وراء أخطاء بغداد، وحجب تقاعس الرئيس مسعود بارزاني في "فضيحة شنكال" بإعتباره رئيساً لكردستان و"قائداً أعلى للبيشمركة" بتقاعس نوري المالكي في "فضيحة الموصل" بإعتباره رئيساً سابقاً للوزراء و"قائداً أعلى للقوات المسلحة". فلم يصدر عنها حتى الآن أي تصريح ولا حتى نصفه، بخصوص فضيحة انسحاب البيشمركة مع كامل منظومة الدفاع الكردستانية من شنكال في الثالث من أغسطس الماضي، التي عقبت فضيحة انسحاب كامل المنظومة الدفاعية العراقية من الموصل، في التاسع من يونيو حزيران الماضي. علماً أنّ الخسائر البشرية والمادية والمعنوية بين أبناء جلدتها الإيزيديين في شنكال أكبر بكثير من تلك التي حدثت في الموصل.

سياسياً، من حقها بالطبع أن تكون مع حزبها كما تشاء، وأن تدافع عن الآيديولوجيا التي تشاءها في الوقت الذي تشاء، لكنّ أن تصف نفسها كلّما أدلت بتصريحٍ لوسيلة إعلامية ب"الممثلة الإيزيدية الوحيدة عن المكوّن الإيزيدي في مجلس النواب العراقي"، وأن تتحدث لجميع وسائل الإعلام وكأنها "الممثلة الشرعية الوحيدة" للإيزيديين ومفتاح قضيتهم في كردستان والعراق، فهذا يحتاج إلى أكثر من لفت نظر، وأكثر من وجهة نظر، وأكثر من نقد.

من حق السيدة دخيل، بإعتبارها "سيدة بارتية بارزانية" حتى العظم، أن تفتخر بحزبها ورئيس حزبها وقائمة حزبها وآيديولوجيا حزبها وكردستان حزبها، ولكنّ من حق الإيزيديين أيضاً أن يقولوا في حزبها، الذي "خانهم" بحسب التوصيف المحلي الدارج للشنكاليين، وأنّ يسألوا سؤالهم الكبير كما يشاؤون: لماذا انسحبت المنظومة الدفاعية الكردستانية بكامل عديدها وعتادها من شنكال خلال ساعات بصفر شهيد وصفر جريح وصفر خسائر، ما أدى إلى وقوع الفرمان ال74؟

بعد محاولتها خلق صراع "إيزيدي ـ عربي سنّي" مع نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي قبل أسابيع، وذلك من خلال إدلائها بتصريحات "ضد ـ عربية سنّية"، وتحويل الصراع في شنكال لكأنه صراع" "إيزيدي ـ عربي سني"، علماّ أنّ ما فعله بعض أبناء العشائر الكردية السنية من أعمال إرهابية بالإيزيديين في شنكال لا يقل إطلاقاً عما قام به بعض أبناء العشائر العربية السنية، خرجت علينا دخيل أمس (20.02.2015، العدد 9834، الصفحة 3) في تصريحٍ لها لصحيفة "العرب" الدولية، لتعكس "مخاوف لدى الإيزيديين من انتقام الميلشيات الشيعية منهم، على خلفية ما هو مترسخ في الثقافة الشعبية للشيعة من ربط مأتاه خلط تاريخي بين الإيزيديين ويزيد بن معاوية الذي يرتبط في الذهنية الشيعية بمقتل الحسين"، بحسب الصحيفة. والغريب أن الصحيفة اختزلت موقف كلّ الإيزيديين في موقف السيدة دخيل قائلةً، أن "موقف فيان الدخيل يعكس رأياً سلبياً سائداً بين إيزيديي العراق بشأن قوات الحشد الشعبي سبق وأن عبّرت عدة شخصيات إيزيدية من بينها عضو البرلمان الكردستاني وممثل الإيزيديين شيخ شامو الذي قال في تصريحات صحفية "أننا كمكوّن إيزيدي نرفض أي تدخل خارجي في شئون الإيزيديين، هناك قوة تحمينا وتقوم بواجبها وهي قوات البيشمركة ونحن لسنا بحاجة إلى أي قوة أخرى".

والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة ههنا، هو: ما فائدة الإيزيديين (وهي التي تصف نفسها ب"الممثلة الوحيدة للمكون الإيزيدي في البرلمان العراقي") بهكذا تصريحات نارية وخطيرة، من شأنها أن تخلق الفتنة بين المكوّن الإيزيدي والمكوّنات الأخرى، سنيّةً كانت أو شيعية؟

ثم أين كانت البيشمركة، وإلى أين هربت، عندما وقعت شنكال في أيدي قوات "داعش"، ما أدى إلى قتل وذبح الآلاف من الإيزيديين، وسبي حوالي خمسة آلاف إمرأة، وتشريد ونزوح أكثر من أربعمئة ألف إيزيدي.

قبل ثلاثة أسابيع أو يزيد أشعلت البرلمانية دخيل ناراً كادت أن تخلق فتنةً "إيزيدية ـ عربية سنّية"، والآن تخرج علينا السيدة ذاتها ومن هولير ذاتها، لتشعل ناراً قد تخلق فتنةً "إيزيدية ـ شيعية".

قبل أن تدلي السيدة دخيل بهكذا تصريحات نارية، عليها أن تدرك خطورة ما تقوله، في وقت نعلم وتعلم السيدة دخيل جيداً أن المراجع الشيعية وعلى رأسها المرجع الشيعي الأعلى آية الله العظمى علي السيستاني قد أفتوا ب"حرمة الدم الإيزيدي"، وقد أكد السيستاني أكثر من مرّة أن "دم الإيزيديين أمانة في أعناق العراقيين".

بعد كل هذا التفهم الشيعي لمأساة الإيزيديين وقضيتهم، وبعد كلّ هذا التعاطف الشيعي مع الإيزيديين في فرمانهم الأخير، لا أدري ما هو محل تصريح السيدة دخيل من الإعراب في القضية الإيزيدية؟

ولا أدري عن أية "خلفية مترسخة في الثقافة الشعبية للشيعة" تتحدث السيدة دخيل، بعد أن عبّر المرجع الشيعي الأعلى إلى جانب مراجع شيعية أخرى في العراق عن كامل تضامنهم مع القضية الإيزيدية، وأفتوا ب"حرمة الدم الإيزيدي"؟

هل نعتبر تصريح السيدة دخيل "صدفة سياسية" أو "صدفة إعلامية"، أم أن وراء الأكمة ما وراءها؟

أعتقد أن تصريح السيدة دخيل، يحمل في طياته موقف هولير وعلى رأسه موقف الرئيس بارزاني من "الميليشيات الشيعية" وأولها "قوات الحشد الشعبي"، المرفوضة جملةً وتفصيلاً من قبل الفوق الكردي، وهو ما تبيّن في أكثر من تصريح لأكثر من مسؤول كردي كبير، خصوصاً لجهة تدخل بغداد في كركوك. ولا يفوتنا هنا أن نذكّر ب"مؤتمر هولير" السني الذي عُقد في ال18 من ديسمبر كانون الأول الماضي، والذي كان الهدف الأساس منه هو تشكيل "جيش سنّي" قوامه 100 ألف جندي، لكنّ الخلافات بين القوى السنيّة أدت إلى عدم بلوغ المؤتمر أهدافه.

والسؤال هنا هو، لماذا وقفت وتقف هولير مع "الجيش السنّي"، بينما ترفض" "قوات الحشد الشعبي" الشيعية؟

من حق السيدة دخيل أن تدلي بدلوها في أي موقف سياسي، أو أية قضية سياسية، بما فيها قضية "الميليشيات الشيعية" التي تقول أن "الإيزيديين لا يحتاجون إليها"، لكن أن تربط هذه القضية السياسية بقضايا مذهبية تاريخية وعقائدية من شأنها أن تخلق فتن طائفية بين الإيزيديين والشيعة، لا طائل منها، فهذا ليس من حقها ولا من حق أي أحد فالفتنة فتنة، وهي أشدّ من القتل كما يُقال، من أيّ كان وأياً كانت جهتها، خصوصاً وأنّ العلاقة بين الإيزيديين والشيعة ليست بالشكل المخيف الذي عكسته السيدة دخيل في تصريحها إطلاقاً، والدليل هو تعاطف الشيعة مع الإيزيديين وإفتاء مراجعهم الدينية ب"حرمة الدم الإيزيدي" وضرورة حمايتهم كأقلية دينية في العراق لها ما لها وعليها ما عليها، ناهيك عن وقوفهم مع حقوق الإيزيديين في دفاعهم عن مناطقهم ضمن إطار قوة خاصة تجمعهم تحت لواء واحد.

من حق السيدة دخيل أن تكون حزبها ومع حزبها كما تشاء وفي الوقت الذي تشاء، لكن السؤال المحيّر ههنا، هو لماذا تتحوّل دخيل وهي "الكردية الأصيلة" إلى "جوكر إيزيدي" تحت الطلب "ضد الإيزيديين" على طاولة هولير الكردية؟

من حق السيدة دخيل أن تلعب في السياسة وبها، في الملعب الذي تشاء، للحزب الذي تشاء وضد الجهة التي تشاء، لكن أن تكون مع الإيزيديين، وهي "الممثلة عن المكون الإيزيدي"، كما تقول، وتكون ضدهم في آن، فهذا يترك وراءه أكثر من إشارة إستفهام وتعجب!

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

لم تشفع لهم شبابهم ولا براءة وجوههم ولا القوانيين والاعراف الدولية التي تندد باحكام الاعدام , وفي تحد صارخ للانسانية ولنداءات منظمات حقوق الانسان اقدمت السلطات الايرانية على تنفيذ حكم الاعدام بحق المناضلين الكرد سامان نسيمي وحبيب الله وشقيقه علي افشاري بتهم "محاربة الله ورسوله" والانتماء "لحزب سياسي محظور" وبهذه العبارات ايضا يتم تصفية جميع المعارضين في سجن أرومية السيء الصيت في مدينة مهاباد.

ونحن في المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية للمقاطعات الثلاث ندين ونستنكر بشدة اعدام المناضلين الكرد الثلاثة ونعتبرها خطوة في طريق تصفية القضية الكردية ودق الاسفين في نعش السلام في ايران.

ونطالب المجتمع الدولي ومنظمة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة بالتدخل الفوري لوقف الانتهاكات الايرانية بحق السجناء السياسيين الكرد.

المكتب الاعلامي للمجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة روج افا – سوريا

 

أقدمت قوات النظام السوري بتاريخ 15 شباط 2015 على اختطاف الصحفي السويدي (يواكيم ميدين) وأحد العاملين لدى اتحاد الإعلام الحر (صبري عمر) الذي كان يرافقه في مهمة الترجمة, وذلك أثناء تغطيتهم لبعض الأحداث في مدينة قامشلو ودخولهما عن طريق الخطأ لأحد حواجز فرع أمن الدولة التابعة للنظام السوري بمدينة قامشلو حيث تم اختطافهما من قبل هذا الفرع.

أحد أصدقائنا الذي كان يمر بالصدفة بالقرب من ذلك الحاجز أثناء وقوع حادثة الاختطاف, اتصل بنا على الفور وأعلمنا بالحادثة, وبعد محاولات عديدة للتواصل مع زميلنا المترجم (صبري عمر) رد على هاتفه الخلوي وأكد لنا أنه موقوف مع الصحفي السويدي من قبل قوات النظام بمدينة قامشلو وأغلق على الفور هاتفه ولم نستطع التواصل معه بعد ذلك.

من جهتنا كاتحاد الإعلام الحر تواصلنا مع الإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة من أجل الإفراج عنهم سلميا بعيدا عن الضجة الإعلامية حفاظا على أمنهم وسلامتهم, وبعد الوعود العديدة الكاذبة من قبل قوات النظام في قامشلو التي كنا نحصل عليها عبر وسطاء محليين, لم نتوصل إلى أية نتيجة للإفراج عنهم, وكان بعض أصدقاء يواكيم المقربين منه على دراية بهذه التفاصيل.

من جهة أخرى التقى أعضاء الهيئة الإدارية في اتحاد الإعلام الحر بالسيد كنعان بركات رئيس هيئة الداخلية في الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الجزيرة في مقر الهيئة بمدينة عامودا, وتم توضيح تفاصيل الحدث له ومطالبته بالعمل على الإفراج عن الصحفي السويدي والمترجم لدى الاتحاد المختطفين لدى قوات النظام السوري, وأكد بركات لنا بان إقدام النظام السوري على اختطاف صحفيين يعملون بشكل رسمي في مقاطعة الجزيرة هي استهداف للإدارة الذاتية في روج آفا قبل كل شيء, وإنهم في هيئة الداخلية لن يسكتوا على هذا الاعتداء السافر بحق الصحفيين, وسيستخدمون كل وسائلهم الممكنة لتحريرهم من قبضة قوات النظام السوري.

إننا في اتحاد الإعلام الحر في روج آفا ندين بشدة إقدام قوات النظام السوري في مدينة قامشلو على اختطاف زميلنا الصحفي السويدي يواكيم ميدين وزميلنا المترجم صبري عمر, وإن هذا العمل يؤكد مجددا الانتهاكات والاعتداءات المستمرة للنظام السوري بحق الصحفيين السوريين والأجانب وقمعه لحرية الرأي والتعبير بهدف أخفاء الحقائق والممارسات الدكتاتورية التي يمارسها بحق الشعب السوري.

كما نطالب المنظمات الحقوقية والصحفية في روج آفا وسوريا, والمنظمات الحقوقية والصحفية الإقليمية والعالمية, للضغط على النظام السوري لإطلاق سراح زملائنا الصحفيين المحتجزين لدى قواتهم في قامشلو وإعلان التضامن معهم.

21-2-2015

اتحاد الإعلام الحر

كشف مصدر محلي في محافظة نينوى، السبت، أن مسلحي تنظيم "داعش" قاموا بإحراق أكثر من ثمانية آلاف كتاب ومخطوطات نادرة في مكتبة الموصل المركزية وسط المدينة.

 

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مسلحي تنظيم داعش قاموا، مساء اليوم، بإحراق مكتبة الموصل المركزية في منطقة الفيصيلة وسط الموصل، ما أسفر عن احتراق أكثر من ثمانية آلاف كتاب نادر ومخطوطات تعود لعصور تاريخية مختلفة كانت موجودة داخل المكتبة التي تعتبر واحدة من أقدم المكتبات التاريخية في نينوى".


وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "عدداً من الأهالي حاولوا منع التنظيم من إحراق المكتبة إلا أنهم لم يستطيعوا من ثنيهم عن احراقها".

 

يذكر أن مدينة الموصل تخضع لسيطرة تنظيم "داعش" منذ (10 حزيران 2014)، إذ تعاني من أزمة أمنية وإنسانية كبيرة نتيجة سعي التنظيم إلى فرض رؤيته "المتطرفة" على جميع نواحي الحياة في المدينة.
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال مسؤول أمريكي إن التوقعات تشير إلى وجود ما بين ألف إلى ألفي مقاتل لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" في مدينة الموصل لافتا إلى أن قيام خمسة ألوية بالجيش العراق بعملية لتحرير الموصل سيكون لها أفضلية عددية مقارنة بالتنظيم. وتابع المصدر أنه ومن الناحية النظرية فإن قيام خمسة ألوية عراقية بقتال شوارع ضد التنظيم في الموصل سيرجح كفتهم، لافتا إلى أن التنظيم وعلى الأغلب سيقوم بتعزيز عدد عناصره تحت تهديدات الهجوم على الموصل.
السبت, 21 شباط/فبراير 2015 19:54

نداء حول الألغام في كوباني‎

نـــــــداء

إن الكارثة التي حلت بمنطقة كوباني وكذلك القرى الكوردية الملحقة إدارياً بمحافظة الرقة من جراء الحرب القذرة التي فرضتها القوى الظلامية/التكفيرية على أبناء الشعب الكوردي، تفوق في الوصف ممارسات أعتى الأنظمة الديكتاتورية وكذلك الحملات البربرية التي تعرضت لها المنطقة في غابر العصور والتي تشكل امتدادا لثقافة استئصال الإنسان من الوجود بدافع من ثقافة الدم والعقلية الهمجية التي تستبيح كل ما له صلة بالجمال والإنسانية ..

ولعل من مخلفات الحرب الأكثر خطورة على حياة السكان بعد تعرضهم لحملات التهجير والنزوح القسريين، والدمار الذي طال كل ما له صلة باستمرارية الحياة، تلك الألغام المزروعة من قبل تلك الجهات الظلامية في أماكن السكن وتحت الأنقاض، بل وصلت الهمجية بها إلى حد تفخيخ جثث قتلاها وكذلك الأدوات المدرسية من حقائب الأطفال وملابسهم، فضلاً عن تفخيخ الآليات وأماكن العبور الأساسية، والتي كانت السبب في سقوط بعض الأبرياء كضحايا لهذه الأعمال الشنيعة .

إننا في الهيئة المستقلة لإعادة إعمار كوباني، ندعو الرأي العام إلى التحرك لحث الحكومات والهيئات الدولية إلى الإسراع بالتدخل لمعالجة هذه الحالة بغية تهيئة السبل أمام عودة المواطنين إلى ديارهم وذلك عن طريق إرسال فرق هندسية مختصة بفك الألغام وتنظيف المنطقة من مخاطر هذه الكارثة، والتي تعتبر خطوة أولى على طريق إعادة الإعمار وتأهيل مقومات الحياة والاستمرارية . كما ونناشد أبناء المنطقة إلى أخذ الحيطة والحذر أثناء عودتهم إلى ديارهم حتى لا نزيد في مأساة المنطقة وتكون الأرواح البريئة ضحية الفعل الإجرامي الشنيع .

21/2/2015

الهيئة المستقلة لإعادة إعمار كوباني

السبت, 21 شباط/فبراير 2015 19:49

ليذهب العراق بمن فيه- حميد الموسوي

سياسيونا وقادتنا لا ينقصهم الوعي ..هم على تواصل دائم مع العالم , يسمعون ،ويشاهدون ، ويتابعون الاخبار لمعرفة ما يجري في العالم  , يشجبون ويستنكرون ويدينون ويعزون ويهنؤن ،تواصل مطلوب تقتضيه العلاقات الانسانية ،لكن الغريب والمثير للشك والاستغراب  هو صمتهم حيال مايحدث من مجازر بشعة ضد ابناء شعبهم والذين اوصلوهم لقيادة البلد... ولا نسمع لهم اي تعليق او اشارة او عزاء, حتى بتنا نظن انهم مامورون بالصمت،وممنوعون عن اتخاذ اي قرار ما لم يملى عليهم ، وموقعون على الالتزام بهذه المواقف الخجولة !.لكن هذا الصمت يتفجر بركانا طاغيا في مواقف مشابهة، وفي حوادث لاتمثل عشر معشار كارثة سبايكر، او الصقلاوية ،اوضحايا البونمر ،او تفجيرات مدينة الصدر وحي العامل وبابل ومئات التفجيرات التي طالت المناطق الشيعية , فحين اغتيل ثلاثة شيوخ دين في محافظة البصرة  توجه نصف الحكومة الى البصرة،وضجت الفضائيات بانواع التهديدات والاتهامات لمكون بذاته  ،وتعالت التصريحات..والشجب والاستنكار ومن جميع الاطراف ، وعلى الفور شكلت لجان  تقصي وتحقيقات! وهذا امر ممدوح ومطلوب شريطة ان يشمل جميع الاحداث ومن دون تمييز وبعيدا عن كيل التهم   ،وتكرر الامر نفسه حين تم تفجير مسجد مصعب بن الزبير ،وتكرر المشهد ذاته مصحوبا، بل مشحونا بالتهديد والوعيد وكيل السباب والهتافات الطائفية عند اغتيال الشيخ قاسم الجنابي ،وسيتكرر المشهد كثيرا، مع ان الجاني معروف ومشخص ..سيتكرر المشهد كون بعض علية  القوم يرفضون التخلي عن فكرة التسيد والتسلط  واستعباد الاخرين ..يرفضون الشراكة والوسطية  ،شعارهم / اما كل شيء او ليذهب العراق بمن فيه وما فيه !.

بغداد (المعلومة) - كشف النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، السبت، أن رئيس حكومة اقليم كردستان نجيرفان البارزاني عرض على الاتراك خلال زيارته الاخيرة الى انقرة تصدير 600 الف برميل مقابل دفع رواتب موظفي الاقليم.

وقالت نصيف في تصريح لوكالة / المعلومة/، إن ″رئيس حكومة اقليم نجيرفان البارزاني عرض على الاتراك خلال زيارته الاخيرة الى العاصمة التركية انقرة تصدير 600 الف برميل نفط خارج شركة سومو مقابل ان تقوم الحكومة التركية بدفع رواتب موظفي الاقليم″.

وأضافت، ″أننا طالبنا رئيس الوزراء حيدر العبادي بالتدخل لان هذا الامر غير قانوني على اعتبار ان الموازنة أن يخضع كامل المنتوج النفطي للمركز وليس 550 برميل فقط″، لافتة الى أن ″الكرد ينتظرون البت بدعوى رفعوها في اميركا لشرعنة بيعهم النفط″.

وكان رئيس حكومة اقليم كردستان نجيرفان البارزاني وصل الخميس الماضي الى العاصمة التركية انقرة في زيارة رسمية التقى خلالها كل من الرئيس رجب طيب اردوغان ورئيس الحكومة التركية احمد داود اوغلو.

السبت, 21 شباط/فبراير 2015 15:55

بين لونين - بيار روباري

إن شعوب منطقتنا، منطقة الشرق الأوسط منذ سنين طويلة وهي تعيش في ظل أنظمة مستبدة، الخلاف الوحيد بينهم هو لون أعلامها. ورغم لمعان بعض تلك الريات، إلا أن الواقع أثبت بشكل قاطع، أن جميعها أسوء من بعضها البعض. لقد جربت هذه الشعوب رايات كل من الأنظمة القومية الجملوكية، الملكية، الإشتراكية، اليبرالية والإسلامية الإخوانية والشيعية الإثنى عشرية، وحكم العسكر والمخابرات والحركات السلفية الجهادية كتنظيم القاعدة وداعش وجبهة النصرة.

وفي كل فترة كانت شعوبنا تحشر بين راياتين، كرايات الإستبداد والإستعباد التي رفعها

النظام السوري المجرم والإيراني الأجرم والنظام المصري العسكري الشرير والتركي العنصري والسعودي العائلي- الوهابي المقيت.

ومؤخرآ إنحشرت هذه الشعوب بين لونين من الرايات، ريات باللون البرتقالي والإخرى باللون الأسود، هذه كانت أخر إنجازات تنظيم داعش الإرهابي. اللون البرتقالي الذي إستمده من سجناء غوانتانامو، خصصوه لضحاياهم من المعارضين لهم وهم أغلبية الناس. و اللون الأسود خصصوه لأنفسهم هؤلاء القتلة المجرمون سوّد الله وجههم في هذه الدنيا والأخرة.

إذا كان تنظيم داعش ومن سبقه من التنظيمات الإرهابية، قد نجحوا في شيء فقد نجحوا

في إكراه الناس في الإسلام والمسلمين من حول العالم. وتمكنوا أيضآ من زرع الحزن في قلوب أبناء الشعب الكردي والأردني والمصري، نظرآ لم إقترفوا من مجازر وحشية بحقهم.

إن مشاهدة اولئك النسوة من الكرد الإيزيديات وهن يبعن في أسواق النخاسة في أسواق الرقة والموصل، على يد أعضاء تنظيم داعش وهجومهم البربري على قراههم وحرقها وتدمير مدينة كوباني، لا يمكن للمرء أن يصدق بأن هؤلاء القتلة من جنس البشر.

ومشاهد حرق الطيار الإردني معاذ الكساسبة والعمال المصريين الأقباط في ليبيا، بتلك الطريقة الوحشية يدل على مدى إجرام ووحشية هذه التنظيمات المتطرفة، ومدى ضرورة تضافر جميع الجهود الدولية لمحاربة هذه العصابات، التي تشكل خطرآ جديآ على حياة البشرية جمعاء، المسلمين منهم قبل الأخرين.

ولهذا من الخطأ الجسيم، أن تتوقف القوات الكردية عند حدود مقاطعة كوباني، تلك النقاط التي كانوا يتواجدون فيها قبل 15 إيلول عام 2014. على القوات الكردية والمتحالفين معهم من فصائل سورية معارضة وقوات التحالف الدولي عدم التوقف والتراخي، إلا بعد تحرير كل من مدينة تل أبيض ومنبج والباب وجرابلس وإعزاز وتل رفعت ومارع وديرجمال وبوابة باب السلام وباب الهوى ودار عزة ومدينة الرقة وكل ريف الحسكة من يد الإرهابين، كي لا يستطيع هذا التنظيم من إعادة صفوفه مرة إخرى والهجوم مجددآ على تلك المناطق، وإرتكاب الفظائع بحق سكانها المسالمين. إن القضاء على هذا التنظيم هو واجب جميع دول العالم وليس فقط الشعب الكردي.

ولا يمكن القضاء على التنظيم في ظل بقاء المجرم بشار الأسد في الحكم، ومادام النظام الإيراني والتركي راعيا الإرهاب في المنطقة، يمرحان ويسرحان كما يشاءون. وفي ظل غياب الديمقراطية والحرية وإستمرار العسكر في حكم المنطقة وعائلات فاسدة، تقف في وجه التغير والتقدم وتعيش خارج التاريخ.

فإن أرادت شعوب المنطقة التخلص من هذه الدوامة وإنها حكم كل هذه الرايات القبيحة فعلى هذه الشعوب إستكمال ثوراتها حتى تصل إلى شاطئ الأمان، شاطئ الديمقراطية و الحرية والعدالة الإجتماعية، بمعنى أخر الكرامة الإنسانية.

وبالنسبة إلى الشعب الكردي وخاصة في غرب كردستان، فهي فرصة لتثبيت كيانه وفرض إرادته لنيل حقوقه السياسية والقومية والدستورية في إطار الدولة السورية، في إطار أي حل للوضع السوري مستقبلآ. وبالنسبة لأهلنا في جنوب كردستان، فهي فرصة ذهبية لضم المناطق الكردية المقتطعة لسيادة الإقليم والإنتهاء من ما يسمى المادة 140، والتي لم تنفذ خلال عشرة أعوام ولن تنفذ نهائيآ من قبل بغداد. وهذا ما سيمكن الإقليم من إتخاذ خطوات جدية باتجاه إعلان الإستقلال، بأريحية إن قرر ذلك، وكما سيساعده في التفاوض مع حكومة المركز «الشيعية».

السبت, 21 شباط/فبراير 2015 15:53

الشر .. بيار روباري

الشر شيمته خلق الأسى والأضرار

ولا يأتي منه سوى الألم والأخطار

سيانٌ إن أتاك في الليل أو النهار

والشر غدارٌ لا أمان له ومكار

فإن صادفك فليس أمامك سوى مجابهته يمنة ويسار

ومدواة الجروح بعدها والأثار

وتتنفس السعداء كونه لم يقضي عليك وصار

ثم عليك النهوض ولملمة بقايا الأفكار

ونسيان الحزن على ما أخذه منكَ من فخار

كل شيئ يعوض من عند العطار

إلا الصحة والكرامة يا مغوار

إن الشر يمكنك تشبيهه بتسونامي أو إعصار

حجمه فقط بهذا المقدار

فان نجوت منه كسبت نفسك والأسفار

وإعلم في النهاية الأعمار بيد الله والأقدار

ولتهدئة المشاعر ما عليك إلا بالموسيقة والأشعار.

23 - 01 - 2015

متابعة: نشر موقع رووداو  المقرب جدا جدا من حزب البارزاني خبرا مصاغا على الطريقة التركية. ننشرة طيا كي يتعرف القارئ على  الحقد الدفين لتجربة الكورد في غربي كوردستان.

نص الخبر:

 

مخاوف الشارع الكوردي من ممارسات حزب الاتحاد الديمقراطي

رووداو - اربيل

يعيش حزب الاتحاد الديمقراطي حالة تخبط في مواقفه السياسية وخاصة في المناطق الكوردية بسوريا، ذاك التخبط الذي يضع يوماً بعد يوم مصير الكوردي في خطر، ما يؤجج مخاوف الشارع الكوردي. رغم عدم موافقة غالبية الشارع على سياسة الحزب في تعامله مع ما يدور في سوريا ومنها علاقة الحزب غير العلنية مع النظام.

نتيجة لذلك وإضافة لممارسات وسياسيات الحزب، بدر لذهن الكوردي سؤال قوامه: ما مصير المناطق الكوردية الواقعة تحت حكم وسيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي ومؤسساته؟ وخاصة بعد تصادمات عديدة بين الحزب ونظام الأسد في المناطق الكوردية؟
استطلعت رووداو آراء مجموعة من المثقفين الكورد بطرح سؤال حول تقييم سياسة حزب الاتحاد الديمقراطي في المناطق الكوردية حتى الآن، والممارسات التي يقوم بها الحزب، وكيف يرون مستقبل الكورد في الحاضر القريب؟

فيجيب مسؤول منظمة أوروبا لتيار المستقبل الكوردي في سوريا، عبد السلام عثمان بالقول: "من الأجدر بنا إعادة تعريف مصطلح "سياسة" ولكي لا نقع في أزمة المصطلحات المعتادة، سنتساءل فقط، هل السياسة هيمنة على السلطة؟ لا، هل السياسة تصفية للأصوات المعارضة؟ لا،هل السياسة تفريغ للمناطق من الشباب، أي تفريغها من طاقة التغيير؟ لا، هل السياسة إعادة إنتاج نظام استبدادي؟ لا، هل السياسة زرع خوف جديد في نفوس الجماهير؟ لا، هل السياسة اختطاف قاصرات؟ لا.

هل السياسة تسليم مفاصل الحياة والمجتمع لإيديولوجية عمياء تقدس فردا ؟ لا. إذن نحن بالأحرى أمام ممارسات إرهابية منظمة" على حد تعبيره.

حرب أهلية!
وعن اتفاقية دهوك يرى عثمان، أن "كل ما بني على باطل فهو باطل، فأتفاقية دهوك لا تسمى اتفاقية بقدر ما كانت تقسيما للمصالح، ورغم كل هذا أقول: المسؤول الأول بالطبع هو حزب الاتحاد الديمقراطي لأنه لا يريد ولا يستطيع أن يجعل لنفسه شركاءً. أما المجلس الوطني الكوردي، فعلى الرغم من معرفته المسبقة بذلك، يستمر بلعب دور الطفل الأنيق الذي فقد أسنانه".

وعما يحمله المستقبل القريب للكورد، أكد عثمان أنه، "إذا ظل الوضع على ما هو عليه، فلابد أننا سنشهد نوعا من حرب أهلية. لأن النظام يريد اعادة إعلان سيطرته على المنطقة التي كانت الـ PYD تديرها بالنيابة عنهم وسيدفع النظام بدواعشه الى الدخول في مناطقنا ليتظاهر الـ PYD بأنه امام قوتين وليس باستطاعته المقاومة فينسحب ويأتي من بعد ذلك النظام ليبرهن للعالم أنه دخل المنطقة لانقاذ أهلها وسيبدأ استبداد وملاحقات للشعب الكوردي بآلاف التهم الجاهزة وسيعم الرعب والخوف كما كان، كل هذه الويلات ستحصل إلا اذا تدخلت قواتنا المدربة في الاقليم كقوة تدافع عن المدنيين والشعب".

انفجار عما قريب، وإفراغ للمنطقة
من جانبه، يقول المعتقل السابق في سجون نظام الأسد، نصر الدين أحمه: "بغض النظر عن الإقصاء الذي يقوم به حزب الاتحاد الديمقراطي، فأنهم يملكون مشروعا سياسيا واستطاعوا تجنيد الشارع الكوردي لصالحهم. طبعا أنا غير متفق مع مشروعهم القائم لا من حيث الطرح ولا الممارسة". 
أما حول اتفاقية دهوك أضاف أحمه، أنه لم يكن هناك اتفاقا أصلاً حتى  نقول بأنه فشل، ثانياً ليس هناك توزان بين الـ ب ي د والحركة الكوردية لا من حيث التنظيم ولا القوة العسكرية، وكلنا يعلم ان من يملك السلاح يملك القرار".

ورجح أحمه أنه سترتكب مجازر بين أبناء المنطقة ذات الغالبية الكوردية فقال: " سيكون هناك محرقة ومجازر بين الكورد والكورد وبين العرب والعرب وبين الكورد والعرب في المناطق الكوردية في حال عدم تدخل الغرب والامريكان بشكل جدي، اذ ان هناك صراعا تاريخيا، لذا اعتقد انه سيتم تفجير الحالة في الايام القادمة".

وذهب مدرس اللغة العربية، أبو هندرين، إلى أكثر من ذلك وتوقع أن يكون "مصير المنطقة خرابا أكبر مما حصل في باقي سوريا حتى لو سقط النظام غداً، والمسؤول اﻷول ليس اﻵبوجية بل الحركة الكوردية السورية البليدة"، فهو "لا يعتبر الـ PYD و اﻵبوجية جزءا من الحركة الكوردية السورية بل التركية، لكن أمناء اﻷحزاب الكوردية الأخرى أفرغوا لهم الساحة".

وأضاف أبو هندرين، أن سياسة الحزب تأتي من أهدافه كحركة كوردية تركية لا سورية، فسوريا معبر ﻷهدافه الاستراتيجية لا غير ولهذا يساهم وبقصد في إفراغ المناطق الكوردية مستغلا جهل منتسبيه من السوريين و كذلك مطامع بعضهم اﻵخر الشخصية سواء بالوجاهة أو المال أو الاعتداد بالقوة".

عصا قمعية للنظام
بدورها ترى الصحفية وارفين أسعد، في سياسة حزب الاتحاد الديمقراطي التي يمارسها في المناطق ذات الغالبية الكوردية، أنها سياسة "دكتاتورية فاشلة" على حد تعبيرها، وحملت كامل المسؤولية لفشل اتفاقية دهوك إلى حزب الاتحاد، فالأخير "لا يؤتمن من جانبه بسبب عمالته مع حزب البعث العربي الاشتراكي وغيرهم" حسب رأيها، الذي تضيف فيه أن "مصير المناطق الكوردية غامض ومجهول".

أما كانيوار، رسام الكاريكاتير الكوردي، قيم سياسة حزب الاتحاد بأنها "كسياسة النظام القمعي الدكتاتوري، والحزب لا يحكم المناطق الكوردية بل هو عبارة عن واجهة بل عصى قمعية للنظام فقط لا غير"، ولارتباط حزب الاتحاد بمحور طهران دمشق، ارجع كانيوار سبب افشال اتفاقية دهوك للحزب، فطهران ودمشق لا يريدان أي توافق أو وحدة بين الكورد ويهدفون دائماً لتشتت الأخير".

ويتساءل الباحث الاجتماعي، عبدالرحمن رزق : "كيف يمكنني أن أقيم سياسة الحزب، وهو ينافق حتى في أبسط شعار يعبر به عن نفسه، ألا وهو اسمه (الاتحاد والديمقراطية)، فعلى مر أربعة أعوام مضت، استطاع هذا الحزب الذي يحمل اسم الديمقراطية والإتحاد، التخلص من كافة الأحزاب السياسة الكوردية الأخرى، وكافة الجهات السياسية الأخرى، وحتى كافة الأفراد الكورد الأخرين (السياسيين منهم والمدنيين) من الذين لا يوافقونهم وبكل بساطة على ترديد إنشودة (هربجي+بي سروك) الأبية والخالدة عبر العقود من غرب كوردستان.

الشعب فريسة

ويضيف عبد الرحمن، "لن نكون موضوعيين ما لم نقارن سياسة هذا الحزب بسياسة بقية الأحزاب الكوردية الأخرى في غرب كوردستان-المناطق الكوردية في سوريا-، ولكن وكما أوضحنا أعلاه، فإن الأحزاب الكوردية الأخرى لم يهبها القدر ترانيم للإتحاد والديمقراطية مثلها، ولذلك إختفت من الثورة الهربجية الأبية في غرب كوردستان. ولكن ماذا لو أبت تلك الأحزاب من الإختفاء وتفريغ ساحة غرب كوردستان (ساحة الثورة) لحزب الإتحاد الديمقراطي؟

فمثل ذلك الأمر كان من شأنه أن يجعل من تلك الأحزاب غير (الإتحادية والديمقراطية) مثلها، وقوداً وهولوكوستاً لأفران كانتونات الأمة الديمقراطية التي تأسست بشكلها الفعال في عهد الداهية حميدي دهام، حسب قول عبد الرحمن، الذي أضاف "حقيقة لا يسعنا القول سوى أن نقر وندمغ بكل أسفنا على الخيبة التي تعرض لها الشعب الكوردي في غرب كوردستان مما كان ينتظره من الثورة السورية من الحرية والمساواة، تلك الثورة التي جعلت من هذا الشعب المسكين فريسة إقتناص سهلة من قبل آلة الرعب الآبوجية، مما بسط عليه الإختيار في ترك ملاذه وموطنه واللجوء إلى مخيمات دول الجوار، أمام القتل الذي كان ينتظره، فلم يعد هنالك كورد في غرب كوردستان، وإنما هنالك شعب آبوجي (حيث بات الآبوجيون يشكلون الأغلبية الساحقة في تلك المناطق، بعد العرب طبعاً)".

حقبة حكم الـPYD

ليس ذلك فحسب، كما يقول باحث علم الاجتماع، عبد الرحمن، فلم يعد هنالك غرب كوردستان أيضاً، وإنما بات يوجد غرب فقط (روزإفا)، والله أعلم أي غرب يقصدونه؟ ولربما كان المعنى الخفي لذلك هو غروب شعب!، وعلى مر العصور تعرض الشعب الكوردي في غرب كوردستان لحروب وإبادات وإحتلالات عدة، ولكن تبين بأنها جميعاً لم تضاهي قيد أنملة ما فعله حزب الإتحاد الديمقراطي بحق هذا الشعب الأبي خلال فترة قصيرة لا تتجاوز أربعة سنوات فقط من عمر الثورة السورية.

ورأى عبد الرحمن، أنه مجنون من يتأمل خيراً من مؤتمرات دهوك وهولير، مجنون وقاصر فكري وعقلي أيضاً.

أي مؤتمر يمكنه أن يقنع هذا الكائن الآبوجي من الأخوة والسلام ومحبة الكوردايتي؟ كل الوعود والعهود والبنود والإتفاقيات التي سوف تدار رحاها في المؤتمرات المشتركة مع حزب الإتحاد الديمقراطي، ستكون مهزلة وأضحوكة مكانية صبيانية لا أكثر.

في الختام قال عبد الرحمن: "دعنا ندعو لأجل شعبنا البائس، ونترجى من الرب أن يرأف بهم، ويحمي بكرمه وعطفه من بقي منهم حتى هذه اللحظة في الداخل، ويبعدهم عن يد الرعب والقتل الآبوجية، ويبشر هذا الشعب العظيم بنصر قريب، لينسيه ما حدث له ولأرضه خلال حقبة حكم حزب الإتحاد والديمقراطية، لأنه لا يمكننا فعل أي شيء غير ذلك".

http://rudaw.net/arabic/kurdistan/210220154

 

عادل مراد : الدعوات بتجديد رئاسة بارزاني واعتبار اوامره اقدس من ايات القرأن راي شخصي لايمثل الاتحاد

صحيفة هاولاتي

قال سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني ان الاتحاد الوطني سيقرر لاحقا مصير منصب رئاسة الاقليم الذي يشغله مسعود بارزاني منذ عام 2005 ومن سيؤول اليه المنصب لاحقا.

واوضح عادل مراد في تصريح لصحيفة هاولاتي التي تصدر بمحافظة السليمانية باللغة الكردية ان المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني سيعقد جلسته الاعتيادية نهاية الشهر الحالي وستكون موضوعة رئاسة الاقليم احدى الفقرات التي ستناقشها الجلسة، معتبرا الاصوات التي تدعو داخل الاتحاد الوطني الى ابقاء بارزاني في منصبه، اراء شخصية ولا تمثل الاتحاد وان القرار النهائي بهذا الخصوص سيكون لدى الهيئة القيادية والمجلس المركزي.

واضاف مراد ان الاصوات التي تطالب داخل الاتحاد الوطني بتجديد رئاسة الاقليم لبارزاني في المرحل الراهنة، او يقولون بان قرارات بارزاني اقدس من ايات القران انه رأيهم الشخصي ولايمثل الرأي الرسمي للاتحاد الوطني.

واشار عادل مراد الى انه لا يريد في الوقت الراهن اعلان رايه الشخصي بهذه الخصوص لحين عقد جلسة المجلس، الذي يتشكل من مئة كادر وان رأي الاغلبية سيكون هو المهم والفصل الى جانب راي الهيئة القيادية.

يشار الى ان فترة ولاية رئيس الاقليم مسعود بارزاني ستنتهي نهاية حزيران المقبل في ظل وجود مساعي لتعديل مشروع مسودة دستور اقليم كردستان وطرحه للتصويت، التي يعتقد بانها ستكون فرصة لانهاء الجدل الدائر في الاوساط الحزبية والشعبية لانهاء هذا الملف المثير للجدل.

الغد برس / بغداد: أكدت النائبة عن التحالف الكردستاني، شيرين محمد، السبت، وجود علاقة ايجابية بين قوات البيشمركة والحشد الشعبي، مبينة ان "البيشمركة سيطلبون من الحشد مساعدته في حال احتاجوه".

وقالت لـ"الغد برس" ان "ماتبثه بعض وسائل الاعلام عن وجود توتر في العلاقة بين الحشد الشعبي والبيشمركة غير صحيح، لأن الجانبين يبحثان عن هدف واحد وهو دحر الارهاب"، مشيرة الى ان "محافظة كركوك امنة الان، وقوات البيشمركة ستطلب من الحشد الشعبي المساعدة في حال احتاجت لذلك".

واضافت ان "الكرد يرحبون بالتعاون مع الحشد الشعبي، ولاوجود لاي اعتراض على دخولهم محافظة كركوك"، داعية "بعض وسائل الاعلام الى عدم الترويج لاخبار لاتخدم الا الارهاب ومن يؤيده".

وفي وقت سابق أكد الأمين العام لقوات البيشمركة، جبار ياور، أن "قوات البيشمركة لن تعترض على دخول قوات الحشد الشعبي لمحافظة كركوك في حال رغبتها بتحرير المناطق المحتلة من قبل تنظيم داعش".

يذكر أن قوات البيشمركة تسيطر على محافظة كركوك بالكامل بعد انسحاب القوات الأمنية من محافظة نينوى في العاشر من حزيران الماضي، الأمر الذي أدى إلى احتلال تنظيم داعش على مناطق واسعة من البلاد من ضمنها مناطق في جنوب محافظة كركوك.

بغداد-((اليوم الثامن))

فيما اكد خبراء   اقتصاديون في وقت سابق ان حذف الاصفار من العملة عبارة عن إعادة هيكلية للعملة، ولتخفيف الحسابات الرقمية عن كاهل أمناء الصناديق، والتخفيف عن كاهل المحاسبين مع ان الأجراء غير مناسب حاليا   لعدم وجود استقرار امني واقتصادي في البلاد، أعلن عضو في اللجنة المالية النيابية تحفظ البنك المركزي على حذف الاصفار من العملة العراقية، لافتا الى ان “البنك المركزي يتحفظ على هذا الموضوع بعض الشيء.

وتابع عضو اللجنة المالية ، مسعود حيدر،ان “عملية حذف الاصفار تحتاج الى دراسة عميقة، لأنها تؤثر بشكل كبير على العملة العراقية وسعرها والسوق العراقي وعلى الاقتصاد العراقي بشكل عام”.

 

وأردف ان “الكلفة التي ترتبط بعملية ازالة الاصفار ونوع العملة التي يمكن طبعها وعرضها في السوق وعملية السحب، جميعها امور تحتاج الى بعض الوقت ولابد من اجراء دراسة ببشأن حذف الاصفار عن العملة، من قبل السلطتين التشريعية والتنفيذية وبمشاركة مختصين عراقيين في مجل العملة والاقتصاد”.

ت/ا- ن

قال الكاتب والمؤرخ الأمريكي ويبستر تاربلي إن الولايات المتحدة لو شاءت لقطعت عن تنظيم "داعش" الإرهابي كل وسائل الاتصال على الشبكة العنكبوتية.

ويرى تاربلي صاحب المؤلف الشهير  "الحادي عشر من سبتمبر" أن الإرهاب المصنع ، صنع في الولايات المتحدة الأمريكية , مشيرا إلى أن درنة الليبية التي قامت الطائرات المصرية بقصفها تعتبر عاصمة الإرهاب العالمي.
ويشير تاربلي إلى أن درنة تصدر إلى العراق وسوريا مقاتلين بأعداد كبيرة على الرغم من أن تعداد سكان المدينة صغير نسبيا.
ويشرح المؤرخ الأمريكي والعضو في المؤتمر العالمي المناهض للإمبريالة خفايا ودهاليز نهج واشنطن في الشرق الأوسط.
http://www.iraaqi.com/news.php?id=13705&news=1#.VOhyPy7nXLW

 

 

 

بحث وفد من ممثلية الإدارة الذاتية الديمقراطية روج افا- سوريا مع ممثلين عن الأمم المتحدة موضوع إعادة إعمار كوباني وسبل إدخال المساعدات الإنسانية إليها في مدينة روها التركية.

وضم وفد روج افا كلاً من فايزة عبدي الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي لمقاطعة كوباني وابراهيم مسلم ممثل مقاطعة الجزيرة للشؤون الإنسانية وممثل مقاطعة كوباني بوزان خليل مع ممثلين عن مكتب الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة (اوتشا ) ضم كل من السيدين باتريك جونسون وبين تاركر.

وقدم وفد روج افا لممثلي الأمم المتحدة في اللقاء الخاص شرحاً مفصلاً عن الوضع في المقاطعات الثلاث (كوباني- جزيرة- عفرين) وتجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية وخاصة مقاطعة الجزيرة كونها تضم العديد من المكونات حيث تم التركيز على مقاطعة كوباني والدمار الذي خلفته الهجمات البربرية لتنظيم داعش الإرهابي ومناقشة آلية عودة الأهالي إليها وضرورة تأمين الإحتياجات الأساسية لهم.

وأكد الجانبان على ضرورة التنسيق بين مكتب أوتشا والمنظمات الإغاثية العاملة في روج آفا- سوريا مثل منظمتي روج آفا للإغاثة والتنمية العاملة في مقاطعة الجزيرة ومنظمة زيتون العاملة في عفرين وعلى استمرار التنسيق مع منظمة كوباني للإغاثة والتنمية العاملة في كوباني وضروة تسجيل هذه المنظمات في مكتب الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة – أوتشا.

وركز الجانبان في اللقاء الذي دعت إليه مفوضية الأمم المتحدة على موضوع إعادة إعمار كوباني وفتح المعابر الحدودية مع المقاطعات الثلاث وخاصة المعبر الحدودي بين كوباني وتركيا وفتحه بشكل رسمي كونه المنفذ الوحيد لكوباني المحاصرة مع العالم وذلك بعد القرار الذي صدر مؤخراً في الأمم المتحدة يجيز لموظفيها بدخول سوريا دون موافقة النظام السوري.

ودعا الجانبان المجتمع الدولي ووسائل الإعلام العالمية إلى التحرك الفوري وبذل جهود حثيثة لتسليط الضوء على معاناة أهالي كوباني وتسهيل عودتهم إلى ديارهم.

المكتب الإعلامي للإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الجزيرة روج افا - سوريا

عامودا 21/2/2015

السبت, 21 شباط/فبراير 2015 13:29

وجوه متآلفة وقلوب متخالفة

بهذا المثل المعروف والمشهور يمكن وصف المسئولين في العراق عناصر الحكومة في العراق مجموعة السياسيين في العراق

فانهم منقسمون الى مجموعات كل مجموعة لها برنامجها وخطتها الخاصة بها والتي تتضارب مع خطط وبرامج المجموعات الاخري وكل مجموعة هدفها ان تأكل الاخرى وتزيلها من الوجود وكل مجموعة تريد ان تستحوذ على كل ما في البلد من مال من ثروة من نساء وتجعل كل شي ملك لها وبيدها لا يشاركها احد

لهذا ترى كل مجموعة تتحين الفرص للاجهاز على الاخرة والقضاء عليها كي تحل محلها والحصول على الكرسي على المنصب الذي يدر اكثر ذهبا

فهذه الرغبة للكرسي والمال جعل الكثير من هؤلاء ان يرتموا في احضان بعض الجهات والدول المعادية للعراق والعراقيين امثال ال سعود وال ثاني وكلابهم المجموعات الارهابية الوهابية بمختلف تسمياتها وتجعل نفسها خادم مطيع وعبد ملك يمين في خدمتها وتنفيذ مخططاتها وتحقيق مآربها الخاصة على حساب العراق والعراقيين امثال البرزاني ومجموعته والنجيفي ومجموعته وعلاوي ومجموعته

فخيانة وانحطاط هذه المجموعات شجعت العوائل الفاسدة المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأسها عائلة ال سعود الى التمادي اكثر وشراء بعض الشخصيات والمجموعات المنسوبة والمحسوبة على الشيعة امثال الخالصي الصرخي الكرعاوي الرباني القحطاني وبعض الذين رغبتهم الانبطاح ودفعت عناصرها للألتفاف حول كل واحد منهم وجعلت منه مرجعا دينيا وقائدا سياسيا وامرت طبولها ومزاميرها ان تطبل وتزمر لهذا المرجع الامي الفاسد ولهذا السياسي الاحمق المصنوع في معامل الوهابية الظلامية ومخابراتها ومجموعاتها الارهابية

فمهمة هذه المراجع هي النيل من المرجعية الربانية التي يمثلها الأمام السيستاني والاساءة اليها بكل السبل

فهؤلاء المراجع المصنوعة والسياسيين العملاء المأجورين جعلوا من انفسهم قوة وسند للمجموعات الارهابية الوهابية والصدامية التي تشن حربا ضروس ضد العراق والعراقيين تشن حربا لا هوادة فيها الا بذبح العراقيين وخاصة الشرفاء والمخلصين واسر نسائهم واغتصابهن ثم بيعهن في اسواق النخاسة ونشر الدين الوهابي الظلامي

ونتيجة لوجود هؤلاء الجهلة والمتخلفين من مراجع مصنوعة في مخابرات الظلام الوهابي وسياسيين خونة مأجورة انتشرت الفوضى وساد الخونة العملاء واصبحت لهؤلاء اليد الطولى في التحكم في البلاد والعباد وساد الارهاب والفساد

لهذا اصبح ذبح العراقيين واسر العراقيات وبيعهن في الاسواق ونهب ثروتهم امر طبيعي بل من الامور المعتادة والطبيعي والتي لا تدفع حكومتنا المتشتته ومسئولينا المنقسمين الى اي رد فعل مهما كان نوعه

فهذه حكومة الاردن وهذا شعب الاردن حكوة وشعب هاجا وما جا ولم تنم عين مسئول او مواطن عندما قامت داعش الوهابية باعدام اردني حرقا فقام الملك نفسه قاد طائرته وقصف مواقع ومقرات داعش الوهابية

في حين يذبح ويحرق يوميا بل كل ساعة مئات من العراقيين على يد داعش الوهابية بدعم من ال سعود في كل ساعة تهجر المئات من العوائل العراقية في كل ساعة تغتصب المئات

لم تتحرك الحكومة اي نوع من التحرك وحتى لو حاول المخلصون الرد على هؤلاء المجرمين سيرد بقوة ويتهم بانه صفوي رافضي هدفه قتل السنة

وهذا الشعب المصري وحكومته وقفا صفا واحدا ضد المجموعات الارهابية الوهابية التي ذبحت 21 مصريا حيث قام الطيران المصري بقصف متواصل ضد اوكار ومعسكرات الارهابين الدواعش الوهابية

اما نحن العراقيون يوميا بل في كل ساعة يذبح العشرات المئات على يد الدواعش الوهابية والكلاب الصدامية بدعم وتمويل من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عوائل ال سعود وال ثاني وال خليفة لم نتوحد لا حكومة ولا شعب كيف نتوحد وهناك الكثير من عناصر الحكومة والبرلمان من هم يمثلون داعش ويدافعون عنها ويحموها ويقفون ضد من يقاتلها بل يتهمون الضحايا انهم السبب في ذلك لانهم لم ينفذوا مطالب داعش الشرعية التي اسموها ثوار العشائر

وهناك من يطلب منا الحوار والمصالحة مع داعش الوهابية والزمر الصدامية وتنفيذ شروطهم ومطالبهم الشرعية

الغاء الجيش العراقي والحشد الشعبي ومعاقبة عناصره

اعادة جيش صدام واعتبار كل مقاتلي داعش والقاعدة وانصار الشريعة من ضمنه

هذا هو وضع حكومتنا وهذا هو حال سياسينا

كيف يمكننا القضاء على المجموعات الارهابية الظلامية الوهابية والصدامية

كيف يمكننا ان نبني وطننا ونسعد شعبنا

لهذا نرى المخلصين والصادقين من العراقيين عربا وكردا سنة وشيعة مسيحين واسلام وصابئة ومن كل الاطياف والقوميات والاديان والمناطق توحدوا في جبهة واحدة تحت قيادة المرجعية الدينية ومتسلحين بالفتوى الربانية التي اطلقها الامام السيستاني تحت اسم الحشد الشعبي لحماية العراق والعراقيين والتصدي للمجموعات الارهابية الوهابية والصدامية ومن يدعمهم ويدافع عنهم قولا وفعلا في الداخل والخارج

مهدي المولى

منظمة تطالب المعارضة التركية فى التحقيق بعلاقة اردوغان بداعش

سجون سرية لداعش بدرنة وسرت ومصراتة لتعذيب الليبيين

تقارير تكشف عن سجون سرية لداعش لتعذيب الاسرى الليبيين

منظمة تطالب الشعب التركى باعلان الثورة وعزل اردوغان من الحكم

بيان اعلامى

كشفت منظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان فى تقرير حول الاوضاع فى ليبيا ضلوع المخابرات التركية ونظام الرئيس التركى اردوغان والمخابرات القطرية فى ارسال سفن اسلحة الى الميليشيات الليبية المسلحة بمصراتة وبنغازى وارسال ترسانات اسلحة الى كتائب فجر ليبيا الاخوانية وتنظيم داعش بدرنة وسرت فى اطار مشروع اردوغان باقامة الخلافة العثمانية وارتباط تلك الميليشيات الارهابية بتركيا

وطالبت المنظمة المعارضة التركية والمجتمع المدنى داخل تركيا والشعب التركى الى ضرورة عزل اردوغان من الحكم والتحقيق فى علاقته بتاسيس التنظيمات الارهابية بالعراق وسوريا وليبيا والسودان ودول افريقية

واكد المكتب الاستشارى للمنظمة برئاسة زيدان القنائى القيادى بالمجلس السياسى للمعارضة المصرية وجود عشرات السجون السرية التى يديرها تنظيم داعش بليبيا وقوات فجر ليبيا وايداع الاف الليبيين بسجون داعش والقاعدة والقيام بتعذيبهم وارتكاب جرائم حرب ضد الانسانية نتيجة صمت المجتمع الدولى والامم المتحدة عن انتهاكات الميليشيات الليبية المسلحة .

وطالب القنائى كافة القبائل الليبية والشعب الليبى الى اعلان الثورة ضد تنظيم داعش وفجر ليبيا ومواجهة تلك الميليشيات المسلحة وتحرير كافة الاراضى الليبية من سيطرة وقبضة التنظيمات الارهابية


على مر العصور والأزمان؛ عودتنا مرجعيتنا على التآخي والتسامح والتواد, فوحدة الأديان من قوة ورصانة قادتها, ولا يخفى مدى حرص المراجع الشيعة, على مد أواصر المحبة والإخوة, بين جميع أطياف الشعب, وهذا ما استنبطه علمائنا من الآيات والأحاديث الكثيرة, التي نصت على الوحدة والتسامح, بين أفراد الشعب الواحد, بغض النظر عن الأطياف والانتماءات, ونموذجا لذلك؛ حرمة الدم الكردي والفتوى الشهيرة, للإمام الحكيم آنذاك.

بين فترة وأخرى نجد أنفسنا نحن المبادرون, لإقامة مهرجانات ومؤتمرات لجمع الشمل ووحدة الأديان, ولا يخفى على الجميع مدى الطائفية و التناحرات, التي حصلت بين أبناء الدين الواحد, التي خلفتها السياسات الطاغية, التي استبعدت طائفة معينة, وجعلت الطائفة الأخرى متعطشة لدماء أختها, فكانت الالتفاتة والمقولة الرائعة من مرجعيتنا, (لا تقولوا إخوتنا السنة..بل قولوا أنفسنا السنة) هذه العبارة غيرت الموازين, وجعلتنا أصحاب المبادرة, وأصحاب الكلمة الحق, بعد كل الدماء التي قدمناها, وسيل الشهداء الذين ذهبوا, بسبب تلك الطائفية المقيتة.

لنا الفخر نحن الشيعة, وبسبب انتماءنا لمدرسة أهل البيت (عليهم السلام), بأن نكون المبادرين, بكل معاني الوحدة والتسامح, لنطبق مفاهيم وأسس تلك المدرسة العظيمة, فيوم ندافع عن الكورد, ويوم عن السنة, ويوم عن الصابئة, وعن الطوائف الأخرى, ناقلين مدى حرص مدرسة الإمام جعفر الصادق (ع), على التآخي والتواد, فترانا نهب أفواجا وسرايا, ملبين نداء مرجعيتنا لندافع عن أنفسنا السنة, بعد إن تعرضوا لعدوان غاشم, حاول استباحة أرضهم, وتمزيق الوحدة الوطنية، التي بذلنا في سبيلها اشرف وأزكى الدماء, فرحنا نقدم القرابين في سبيل هذه الوحدة.

لكن وبعد كل هذه الدماء, نأمل بان يتفهم الطرف الأخر, حجم حرصنا على أن نكون إخوة متحابين, ولن يقبلوا بأن يكونوا أداة يستعملها المغرضون, لزلزلة تلك الانتصارات والأهداف السامية التي حققناها, ولا بد أيضا من الالتزام بالمبادئ والمفاهيم، التي سننتصر بها بآذنة تعالى, كضرورة إقرار قانون الحرس الوطني, لكي يكون مظلة قانونية, وإطارا يحمي تلك الجموع, التي هبت متطوعة, لتحرير المناطق التي احتلها الإرهاب, وكذلك لابد من إقرار القوانين الأخرى كالمساءلة والعدالة, لقطع الطريق أمام آفات الفساد, وكذلك اعتبار الدستور المرجع القانوني, لتحديد شرعية المطالبات والحقوق والواجبات.

بالالتزام بجميع المواثيق التي قطعناها, سنغلق الطريق أمام من يحاول الإساءة لنا, وتمزيق وحدتنا لنكون جسدا واحدا, مدافعا عن رمزا وعنوانا واحد, يجمعنا الخالق حب العراق لننطلق به إلى قمة المجد.

السبت, 21 شباط/فبراير 2015 13:24

مقتدى الصدر تعظيم سلام / قيس المهندس



في العام (2008) أصدر السيد مقتدى الصدر أمراً بتجميد جيش المهدي التابع له، من أجل فسح المجال للحكومة العراقية، بفرض سيادتها على الوطن، وبالتالي قطع الذرائع أمام المحتل، من إبقاء قواته على الأراضي العراقية.
منذ ذلك الحين، لم يصدر من السيد مقتدى الصدر، سوى قرارات إتصفت بالحكمة، كمثل قرار تجميد جيش المهدي، كما إن قراراته جاءت دوماً متطابقة مع رؤية المرجعية الدينية.
ومن الملاحظ أن المرجعية الدينية، المتمثلة بالسيد السيستاني، قد بعثت أكثر من مرة وبأوقات مهمة، الى السيد مقتدى الصدر، وتحاورت معه بشأن قضايا مصيرية، ولم يكن للسيد الصدر رأياً مخالفاً للمرجعية، سيما في الانتخابات التشريعية الأخيرة، ودعوة التغيير!
بعد إصدار المرجعية الدينية، فتوى الجهاد الكفائي، تأنى السيد مقتدى الصدر قليلاً في المشاركة، وكأنه تعمد جس النبض، وبالفعل صرح ذات مرة بأن ثمة مؤامرة تحاك على المرجعية، وعلى الوطن من قبل بعض الجهات! 
بعد ذلك وفي توقيت وظروف معينة، شكل سرايا السلام، وأخذ بالمشاركة في القتال ضد داعش، حيث لم يكن له من بد، إلا المشاركة في القتال، وكانت مشاركة سرايا السلام، رويداً رويدا، وكان العنوان العريض لمشاركتهم، هو حماية المراقد المقدسة.
اليوم وبعد أحداث طرأت على المشهد العسكري، في جبهات القتال، حيث بلغ الحشد الشعبي حداً، لا يستطيع التقدم أكثر، كون المناطق الواقعة تحت سيطرة داعش، هي مناطق سنية مكتضة بالسكان، والحدث الذي وقع في ديالى دلل على ذلك! 
بهذا إستشعرت المرجعية أن خللاً ما يحدث، وأن عليها التصدي لدرء الفتنة، حيث نادت بضرورة تحرير ما تبقى من المناطق على يد أبنائها، وبمساعدة الجيش العراقي، ولم يكن النداء زهداً من المرجعية، في زج فصائل الحشد الشعبي في القتال، ولكن قراءة المرجعية لتعقيدات الواقع، جعلها تدفع في هذا الأتجاه.
كما إن إطلاق المرجعية لعشرين من التوصيات للحشد الشعبي، في ذلك التوقيت وعبر وسائل الإعلام، مشعر بحجم الخطر الذي يحيق بالحشد، والمؤامرة التي تحاك لضرب الروح المعنوية له، ولضمان بقاء ولاء الحشد للمرجعية، التي أصدرت فتوى الجهاد الكفائي.
ثمة نية سيئة، لم تكن الجمهورية الإسلامية تعلم بشأنها، حتى طفت الأمور الى السطح، لذلك بعثت نائب رئيس الجمهورية "جهانغيري" ليطمئن المرجعية والشعب العراقي.
القرار الأخير للسيد مقتدى الصدر، بتجميد سرايا السلام، ظاهره التجميد، وحقيقته حماية النجف والمرجعية، حيث أنه ليس من المعقول؛ أن تأمر المرجعية بسحب قوات الحشد، ما لم تنجز مهمتها وفقاً لفتواها الشهيرة، لأن ذلك سيؤدي الى خلل كبير ربما يطيح بالوضع الأمني، فكان سحب سرايا السلام تكتيكاً بديلاً، ولهذا ينبغي أن نقول للسيد مقتدى الصدر عرفاناً منا: تعظيم سلام

أوان/ بغداد

أكد عضو لجنة التحقيق بسقوط الموصل النائب عباس الخزاعي، اليوم السبت، أن هناك معلومات وافية لتحديد الجهات الرئيسية التي قصرت وأدت لسقوط الموصل، مشيراً الى أن هذه المعلومات ستبقى طي الكتمان لحين الانتهاء من إعداد تقرير اللجنة بشأن سقوط المحافظة.

وقال الخزاعي في حديث لعدد من وسائل الاعلام بينها "أوان"،  إن "اللجنة النيابية استمرت بعملها خلال الاسبوع الماضي، رغم رفع جلسات مجلس النواب للاسبوع الحالي"، مبينا ان "اللجنة استضافت خلال يومي الثلاثاء والاربعاء الماضيين معاون قائد عمليات نينوى اللواء الركن عبد الرحمن ابو رغيف، اضافة الى اربعة قيادات منهم اللواء احمد الزركاني قائد الفرقة الثانية".

واضاف الخزاعي ان "هناك اتفاق بعدم ادلاء اي معلومات عن التحقيق، لانها معلومات امنية"، مشيرا الى انه "بشكل اولي، هناك معلومات وافية لتحديد الجهات الرئيسية التي قصرت وادت لسقوط الموصل".

واكد الخزاعي أن "هذه المعلومات ستبقى طي الكتمان لحين الانتهاء من اعداد تقرير اللجنة بشأن سقوط المحافظة".

أوان/ السليمانية

أشاد المكون الكاكائي في إقليم كردستان، اليوم السبت، بتخصيص مقعد كوتا له في مجلس محافظة حلبجة، واعتبره مكسباً تاريخياً يحصل لأول مرة في تاريخ العراق، فيما أوضح ناشط مدني كاكائي أن المقعد يعبر عن أصالة وجود الكاكائية في كردستان.

وقال الناشط المدني الكاكائي رجب عاصي لعدد من وسائل الاعلام بينها "أوان"، إن "المنتمين للمكون الكاكائي في محافظة حلبجة انتخبوا، أمس الجمعة، ممثلهم في مجلس محافظة حلبجة"، مبينا أن "1378 شخص من المكون الكاكائي أدلوا بأصواتهم في الانتخابات".

وأضاف عاصي، أن "المرشح آكو شاويس مجيد، فاز بأغلبية الأصوات من بين 11 مرشحا تنافسوا للحصول على مقعد كوتا الكاكائية في محافظة حلبجة"، مبينا أن "هذه هي المرة الأولى في تأريخ العراق وإقليم كردستان التي يحصل فيها الكاكائيون على مقعد ضمن نظام الكوتا".

وتابع عاصي، أن "تخصيص المقعد للكاكائية في مجلس محافظة حلبجة مكسب تأريخي وتعبير عن أصالة الوجود الكاكائي في الإقليم".


من الغرابة والعجب ,  وقد تكون الحالة السياسية الاولى في المعمورة . حين توجه الى المسؤول التنفيذي الاول في الدولة العراقية السابق  ,  لائحة الاتهامات بالجرائم الكبرى بمختلف انواعها الجهنمية  , بما فيها الخيانة الوطنية العظمى , وتحمل مسؤولية الخراب والدمار , الذي حل في العراق وقصم ظهره , وكذلك مسؤوليته المباشرة , في سفك الدماء الجارية في العراق . ويتهم بانه هو من اخرج افعى الطائفية , وتصديرها الى الطوائف باقصى صورة من العنف  وبابشع صورة  , وفي تهميش جميع الطوائف من ( السنة والشيعة والاكراد وغيرهم من الطوائف ) , او انه  يحاول أنشاء الدولة الدكتاتورية الطاغية بفرد القائد الاوحد  , لان عقليته لا تثق باحد .  وساهم في التقليل من خطر داعش , والتقليل من جرائمه  واعماله الوحشية , من ارتكاب المجازر , بالتستر عليها بمختلف الحجج  .  والقائمة الطويلة  من الاتهامات الكبرى  , التي من شأنها ان تجعل صاحبها يحاكم باشد العقوبات الصارمة والقاسية , بخيانة المسؤولية والواجب بالتقصير والاهداف المتعمدة  , ولم يرد عليها ويفندها ,  او على الاقل يكذبها ويطعن في صحتها او يوصمها بالهراء والتخريف , ان الامر في غاية العجب والاستفهام  , كأن هناك خوف وخشية جدية ,  من كشف الاعظم والافدح , وهذا ما يفسرالركون الى الجمود والصمت وعدم الرد   , ولم يقدم شكوى بالتشهير به الى المحاكم العراقية او بتصريح يطعن هذه الاقوال  . ان هذا الصمت والسكوت في عدم تفنيد هذه التصريحات الخطيرة , تدعو الى الغرابة والف تساؤل وسؤال يلفها ويفتح الباب بما هب ودب في مشروعية تامة   . في  حين كانت سنوات حكم المالكي تميزت  بقمع حرية التعبير والرأي , وبتضيق الخناق على المعارضين لسياسة حكمة ونهجه وممارساته في ادارة شؤون الدولة العراقية  , فقد كان يستخدم اشد الوسائل التعسفية بحق المعارضين  . لذلك فان تصريحات واثق البطاط ( زعيم مليشيا جيش المختار ) الى  بعض القنوات الفضائية , تكتسب من الاهمية البالغة والحيوية , اذا عرفنا بان تأسيس ( مليشيا جيش المختار ) جاء  برغبة وطموح المالكي نفسه , ودعمها بالمال والسلاح والغطاء السياسي والقانوني والامني , والرعاية الخاصة بالعون الشامل لها  , وهي تجول وتصول في الشوارع بحرية تامة , وجاءت هذه المليشيات التي صنعها المالكي  ودفعها الى مسرح الاحدث السياسية   , بهدف التهديد والابتزاز السياسي , لكل من يعارض اويقف ضد استلام  الولاية الثالثة , وكانت بمثابة اداة تنفيذية بيد المالكي , من اجل تحقيق طموحاته السياسية وخنق كل من يقف في طريقه , ولاشك ان هذه المليشيات فعلت الكثير لصالح المالكي . لذلك تأتي تصريحات ( البطاط ) تحمل اهمية خاصة , وتحمل الكثير من الاستفسارات الحيوية . وتكشف بما كان المخفي والمستور على حساب الوطن والمواطن  , او مثل مايقول المثل الشعبي ( ياما تحت السواهي دواهي ) او ( الذيب ما يهرول عبث ) وهذا ما يدعم تصريح ( اوباما ) مؤخراً , بحق المالكي بانه ( اجج العنف في العراق اكثر من السابق  ) . ان من حق السلطة القضائية والبرلمان , التحري والبحث عن مصادقية هذه التصريحات الخطيرة بقطع الشك باليقين  , لابد من تشكيل لجنة تحقيقية لتقصي الحقائق , لذا من الاهمية البالغة استدعاء البطاط والمالكي , بالتساؤل والاستجواب الى البرلمان  . لانه لا يمكن ان يطلق احداً اتهامات خطيرة جزافاً , دون مراعاة حق المتهم ان يلتجئ الى القضاء والمحاكم , ولا يمكن تسويد وتشويه  صورة مسؤول سياسي , يحتل منصب رفيع في هرم الدولة , ان توصم به شتى الاتهامات والجرائم , بما فيها الخيانة الوطنية , والاخلال بالقانون والمسؤولية والواجب . ان تمر مرور السلام , دون وقفة جدية , دون اهتمام , او كأن لا يوجد قانون ينظم العلاقة والمسؤولية , وكأن الامر روتين طبيعي , لابد من كشف الحقيقة للشعب , لابد وان هناك اشياء مخفية خطيرة وجهنمية في السر والخفاء , والخوف ان تنكشف للشعب , هذا التفسير المنطقي , لسكوت المالكي  وعدم الرد حتى لا يفضح نفسه بالاعظم والافدح . ولكن ما دور البرلمان والسلطة القضائية , هل تتساهل ازاء القانون أم ماذا  ؟؟!!!!!

 

في عام 2012 بدأ الكشف على لسان المسؤوليين الكورد و الاتراك عن وجود لقاءات بين الدولة التركية و الزعيم الكوردي عبد أوجلان المعتقل في جزيرة إيمرالي التركية منذ اختطافه في نيروبي عاصمة كينيا ب 15 شباط سنة 1999 ,و منذ ذلك الوقت و حتى الان استمرت تلك اللقاءات وسط صعوبات و عوائق جمة و بمشاركة مسؤوليين عن الدولة التركية و شخصيات و برلمانيين كورد , و تطورت تلك اللقاءت الى ما سماه البعض من المعنيين نوع من الاتفاق بين أوجلان و الدولة التركية رغم ان تفاصيل هذه الاتفاقية لم تكشف لرأي العام حتى الان لا من قبل الدولة والحكومة التركية و لا من قبل منظومة المجتمع الكردستاني و لا من قبل حزب الشعوب الديمقراطي و لا من قبل أوجلان, و هؤلاء هم المعنيين الاساسيين بعملية التفاوض و يبدو ان هذه العملية التفاوضية ستكون ماراتونية مهما أريد لها ان تكون سريعة و حاسمة .
اذا ليس هناك اتفاق علني حتى الان و لم يكشف التفاصيل بعد و لكن بالنظر الى تصريحات المسؤوليين و المعنيين الكورد و الترك يمكن رؤية النقاط الاساسية التي يجري حولها عملية التفاوض .
أولا -منظومة المجتمع الكوردستاني مصرة على ان أوجلان هو الذي يجب التفاوض معه باعتباره القائد و الزعيم للمنظومة و اذا كانت الدولة تريد السلام فان أوجلان هو الوحيد القادر على تحقيق ذلك و لا تنازل في هذه المسألة و لذلك و من اجل سير المفاوضات و تحقيق نتائج ملموسة يجب تحسين ظروف حياة  الزعيم الكوردي و نقله من سجن امرالي الى ماكان يشبه الاقامة الاجبارية بحيث يستطيع اوجلان اجراء الاتصالات اللازمة مع منظومة المجتمع الكردستاني لتسير عملية التفاوض .
ثانيا - الاعتراف الدستوري بالكورد و اعتبارهم شركاء في جميع مؤسسات الدولة و منحهم حقوقهم القومية المشروعة بما فيها ادارة مناطقهم ادارة ذاتية.
ثالثا - سماح بتدريس اللغة الكوردية في المدراس الرسمية و الحكومية و كذلك تعديل الدستور التركي وقانون الأحزاب لفتح الابواب أمام مشاركة واعتراف حقيقي بالهوية الكردية في تركيا.وتعديل قانون الحرب على الارهاب وتغيير بعض مواده باتجاه السماح لمقاتلي التنظيم للممارسة العمل السياسي بحرية و اطلاق سراح الاسرى و المعتقلين و اصدار عفو عام .
هذا يمكن اعتباره مطالب الجانب الكوردي أما الجانب التركي فهو يأمل من خلال العملية التفاوضية نزع السلاح من مقاتلي الكورد المنتشريين في جبال كوردستان و انهاء الحرب الدائرة عبر اجراء بعض التعديلات التي لا تؤثر على بنية و شكل الجمهورية التركية .
و بين هذه المطالب التي غالبا ما يفصح عنه المسؤوليين الكورد و الترك تكمن تفاصيل كثيرة و معقدة ,قد ينهي احدى هذه التفاصيل او احدى هذه المطالب العملية التفاوضية برمتها , لان العملية التفاوضية لم تصل بعد بين الجانبين الكوردي و التركي الى مستوى يمكن الثقة بها , و هي مهددة في كل وقت بسقوط و الانتهاء . فالكورد يتهمون الدولة و الحكومة التركية بالمماطلة و عدم الجدية و اللجوء الى المراوغة و الالاعيب و عدم تحقيق اية خطوات باتجاه حل المسألة الكوردية .و الحكومة التركية ايضا تتهم الجانب الكوردي بعدم الجدية في المفاوضات .
و من تعقيدات العملية التفاوضية ايضا هناك من الكورد من يتهم أوجلان بإنه يسعى عبر صفقة مع الحكومة التركية من اجل اطلاق سراحه من السجن و هو يقدم التنازلات لدولة في سبيل ذلك . و كذلك هناك من الاتراك من يتهم الحكومة التركية بانها تفتح المجال عبر التفاوض لتقسيم تركيا و ان هذه المفاوضات لو استمرت فسينتهي بإقامة دولة كوردية منفصلة عن تركيا .
باختصار هناك الكثير من اشارات الاستفهام في هذه المفاوضات و مايزال الوقت مبكرا لتقيم فشلها و نجاحها و لكن هل حقا ان حكومة العدالة و التنمية الاسلامية مقتنعة بحل المسألة الكوردية سيتم بطرق السياسية و التفاوضية ؟ أما انها تسعى الى كسب الانتخابات التشريعية المقبلة لتغير الدستور حسب رغباتها و اهدافها .؟ و هل حقا ان منظومة المجتمع الكوردستاني مستعدة لانهاء الصراع المسلح ؟ و كيف سيكون وضع قواتها المسلحة في الاجزاء الاخرى من كوردستان ؟ و ما الذي سيطلبه الزعيم الكوردي من قوات الكريللا مع اقتراب نوروز؟ .
و لكن العملية التفاوضية هي ستكون أهم مرحلة في الصراع الكوردي - التركي الذي استمر اكثر من 36 سنة و هي عملية دقيقة و معقدة و ربما اصعب من تلك الصراع المسلح الذي راح ضحيته عشرات الالاف .و بقناعتي ان الكورد لن يخسروا في العملية التفاوضية شيئا و هم سيكسبونها سواء كانت الحكومة التركية جدية او لم تكن جدية فالوضع الكوردي الداخلي و الوضع الاقليمي و كذلك الوضع الدولي و العالمي في صالح الكورد اكثر من اي وقت مضى.و الاتراك في حال كانوا جديين في عملية التفاوض فانهم سيكسبون حليفا قويا لهم و ستزداد تأثير تركيا دوليا و أقليميا أما العكس أي لو  لم يبدي الحكومة التركية الجدية في التفاوض فانها ستجلب الويلات لشعب التركي ,و الصراع الكوردي التركي  لن ينتهي ألا بتحقيق العدالة و المطالب المشروعة لشعب الكوردي مهما طال الزمن .
الصراع غير المعلن, بين الغرب والإسلام, لا يمكن إخفاءه,  فالغرب يتحسس كثيرا من الإسلام, ويعتبره خطراً يهدد كل ما بناه, لأنه يقوم على أسس تناقض البناء الغربي, ولو تم الأمر للإسلام, لفقد الغرب جل مكاسبه اليوم, بسبب المنحى ألقيمي الراقي للإسلام, وامتلاكه نظام ممكن إن يجعل الدنيا بلون أخر, لذلك عمل الغرب على حماية مكاسبه, عبر شن حرب شرسة, ضد مكونات المجتمع الإسلامي, وتوسل بالمكر والخداع والأكاذيب والمؤامرات, إلى إن تم الوضع إليه, فهو اليوم بحكم المنتصر على العالم الإسلامي.
نقلت صحيفة نيويورك الأمريكية, إن الغرب في حالة حرب, حيث أشارت الصحيفة إلى الهجوم على ندوة حرية التعبير, في العاصمة الدنماركية كوبنهاكن, ومقتل حارس يهودي, مما جعل رئيس الوزراء الدنماركي يقول: ( لسنا في إحدى مراحل الحرب بين الإسلام والغرب, وإنما هي معركة بين قيم الحرية والايدولوجيات المظلمة), في جملة مبطنة العداء, وأكمل أوباما القصة, بتعبيره عن العراق وسوريا واليمن وأفغانستان, بان المسلمون فيها يحتفظون بقدر كبير, من الكراهية لحضارة الغرب.
العمليات الإرهابية التي تشنها القاعدة وداعش, ضد الغرب, تدفع الغرب  للرد بعنف, ضد البلدان الإسلامية والإسلام.
الغرب يسعى لتهميش الإسلام في حياتنا, ومن جهة سعى لوضع حصون بين المجتمع الغربي والدين الإسلامي, لذلك عمدت أجهزته الخاصة لصنع الوحش الوهابي, وبمساندة أبار النفط الخليجية, فمن جهة شغلتنا بنظم قمعية, وفتن وحروب لا تنتهي, أضاعت عليها الزمن, وبقيت البلدان بدوامة لا مخرج منها, ومن جهة أخرى جعلت المواطن الغربي, يشمئز من تصرفات المسلمين, ومن عقائدهم وسلوكهم, باعتبار الوهابية والإخوان والسلفية وأفراخها, هم من يمثل الإسلام, فتم تهميش المذاهب الأصيلة إعلاميا.
الوهابية ومن يشاكلها, توسع وتمدد بعنوان الإسلام, مع انه يحمل فكر شاذ, لا ينتمي للمدرسة المحمدية, اعتمد على مبدأ تكفير الأخر, وأرتكز على روايات مكذوبة, حشرها أهل الصحاح, ثم ضُرب عليها غطاء القداسة, باعتبار كل ما جاء به الصحاح صحيح, ومنع التدقيق, كي لا تنكشف الكذبة الكبرى, التي بني على أساسها عقيدة ودين, والإسلام بريء منها, هذه الفرق الضالة هي التي تساهم مع الغرب في حرب الإسلام, وتسعى لتدمير بناء 14 قرنا.

فالانتصار على الغرب يتم, إن تم أزالت الفكر الوهابي من الوجود, لأنه خطوة نحو نزع  أخطر أسلحة الغرب, وهذا يعتمد على الأحرار من المسلمين, ممن يسعون لإعادة السنة النبوية النقية, بعيد عن الروايات المختلقة التي تملا الصحاح, والتي اعتمد عليها الفكر الضال للجماعات التكفيرية.

القوات العراقية هربت من الموصل في يونيو/ حزيران الماضي عندما سيطر داعش على المدينة.. حيث أظهر مقاتلوه للعالم قبضتهم الحديدية على ثاني أكبر مدن العراق. لكن بمساعدة مدربين ومستشارين عسكريين أمريكيين، يبدو أن القوات العراقية ستحاول استعادة السيطرة على المدينة.

http://arabic.cnn.com/middleeast/2015/02/21/me-210215-starr-mousel-offensive#autoplay

أظهرت وثيقة استخباراتية يمنية داخلية ما اسمته “مخططا اميركيا ضخما للمنطقة”، يقضي بنقل ارض المعركة مع تنظيم داعش إلى اجزاء من السعودية ومصر اضافة الى "عرقنة" اليمن واستخدام الاموال السعودية لتمويل حرب طائفية طويلة الامد. سيناريو “مرعب” في وثيقة إستراتيجية: “عرقنة” اليمن ونسخة “موجهة” من داعش وإغراق السعودية ومصر بالفوضى وإستهداف “ميزانية” الملك سلمان وتمويل حرب طائفية طويلة الأمد بمليارات الدولارات ومقتل مئات الالاف من المسلمين بمذاهبهم المختلفة.

وتحدثت الوثيقة التي شارك بإعدادها خبراء أمنيون وإعلاميون يمنيون وفق معلومات “رأي اليوم”، عن كون اليمن تسير على خطى النموذج العراقي والسوري، وأن المخطط الحاصل في المنطقة العربية اكبر بكثير من جزئية صراع يمني يمني أو غيره.

ولم تذكر الوثيقة الطريقة التي ستتورط بها “مصر” في المخطط الاميركي، الا انها ذكرت تفصيلا مصير المملكة السعودية المفترض.

وتحدث القسم السياسي بصحيفة “عدن الغد” في الجزء الذي قدمه في الوثيقة عن ان الصراع الحاصل في المنطقة العربية يهدف إلى إسقاط اكبر دولتين عربيتين هما “السعودية” و”مصر”، مشيرا الى ان الخطة بدأت منذ مخطط تقسيم العراق طائفيا.

وتحدثت الوثيقة عن كون “داعش”، كانت جزءا من المخطط، كـ”قوة غير متخيلة ومنحها قدرة السيطرة على مناطق واسعة من العراق والسعي لأجل تهديد المناطق الشيعية دون إسقاط الكثير منها وبينها العاصمة بغداد”.

المخطط المذكور والذي عدّته الوثيقة أميركيا، تضمن “جر السعودية لتمويل حروب طائفية طويلة الأمد”، معتبرة ان “المخاطر الموجودة في العراق ستلزم السعودية بدفع ضريبة هذه الحرب من الميزانية السعودية”.

وتحدثت الوثيقة عن كون الولايات المتحدة ” ستدعي أنها ستحارب تنظيم داعش وهي في الحقيقة تعمل خلاف ذلك”، مدللة على ذلك بكون ” قوات داعش لا تزال حتى اليوم تهاجم المدن بقوات ضخمة ولا تتعرض لعملية قصف أميركية واحدة ومن أبرز الأمثلة هجوم داعش على ناحية البغدادي في الـ 12 فبراير 2015″.

واضافت الوثيقة ان “الحرب ضد داعش في العراق ستستمر لسنوات قادمة ولن تنتهي ولن تحسم والهدف من كل ذلك إنهاك المملكة السعودية ماليا وزيادة الضغط عليها ونقل المعركة إلى أراضيها لاحقا”.

وأشارت الوثيقة إلى ان اليمن ستسيطر القاعدة على عدد من محافظاتها (الوسطى والجنوبية) وهي: شبوة وأبين والوادي بحضرموت والمهرة من الجنوب ومأرب والبيضاء وأجزاء متفرقة من إب، وستبقى عدن وحيدة والمكلا بيد الحكومة ولن تسمح أمريكا بسقوط هذه المناطق كونها مهمة لحركة الملاحة الدولية.

وستدعي أميركا أنها ستحارب القاعدة في اليمن وستقنع السعودية بتحمل تكاليف نفقات الحرب وستبدأ الغارات الجوية و”سنشاهد نفس الفيلم العراقي السوري في اليمن” وفق الوثيقة ذاتها.

من جانب المجتمع الدولي، فسينقسم على النحو الموجود في النموذج العراقي وستناصر روسيا دولة "الحوثيين" في الشمال وستحول دون أي إجراء سياسي حقيقي لوقف القتال في اليمن وستواصل أمريكا الادعاء بأنها تحارب القاعدة وستطلب دعما أكبر من السعودية.

روسيا، ستذهب لادعاء أنها تبحث عن تسوية حقيقية في اليمن مثلما في العراق وستبيع أطنانا من السلاح إلى القوى المتحاربة في اليمن وستقبض أميركا تكاليف الضربات الجوية من السعودية وهنا سيكون كل طرف (أميركا وروسيا) مستفيدا مما يدور.

مع مرور الوقت ستجد السعودية نفسها محاصرة وفق “سياسة الكماشة” الخطر الداهم من الناحية العراقية والخطر الداهم من الناحية اليمنية وستدفع مليارات الدولارات على أمل انتهاء الحرب لكن دون جدوى حينها ستكون “نار” الحرب أضخم من ان تطفئها أي جهود.

السيناريو المذكور في الوثيقة، يتحدث عن تعزيز جهات محسوبة على أميركا دعمها الإعلامي لتنظيم داعش في اليمن مثلما تعمل الآن في العراق ولأجل ضمان رفده بالآلاف من المقاتلين وستتحرك ماكينات إعلامية ضخمة في هذا الإطار.

رويدا رويدا ستصل نار الحرب في العراق وفي اليمن إلى الأطراف السعودية وستستنجد المملكة بالحليفة الكبرى “أميركا” لكن دون جدوى حيث سنرى نموذجا مشابها لما حدث في العراق واليمن يندلع في المنطقة الشرقية بالسعودية وغيرها من المناطق وحينها سيتم الإجهاز على السعودية.

المرحلة الثالثة من المخطط الأميركي ستتضمن "نقل المعركة إلى الأراضي السعودية وستغرق المملكة في الفوضى القادمة من خلف الحدود، كما ستستمر هذه الحروب سنوات قادمة ولن يكون فيها منتصر، سيقتل الناس بعضهم بعضا سيقتل مئات الالاف من السنة ومئات الالاف من الشيعة وسيختلط الحابل بالنابل ولن تقوم للعرب قائمة بعدها وستخرج أميركا وحيدة منتصرة من هذه الحرب"، وفق ذات الوثيقة.

non14

الغد برس/ بغداد: أعلنت وزارة النفط، الخميس، عن عزمها زيادة الطاقة الخزنية للنفط الخام من خلال انشاء خزانات في قضاء الفاو جنوب البصرة والمناطق النفطية الاخرى، مبيناً ان "نخفاض اسعار النفط في الاسواق العالمية ادى الى اتفاق جديد مع شركات التراخيص النفطية والتفاوض حول اعادة صياغة العقود التي ابرمت سابقا".

وقال الوكيل الاقدم لوزارة النفط فياض حسن نعمة خلال مؤتمر صحفي عقده في البصرة وحضرته "الغد برس" إن "وزارة النفط تهدف الى زيادة الطاقة الخزنية للنفط الخام من خلال إنشاء خزانات في قضاء الفاو جنوبي البصرة والمناطق النفطية الاخرى".

واضاف أن "هناك اربعة عشر خزاناً لا تزال قيد الانشاء في مواقع الرميلة الشمالية والجنوبية وفي قضاء الفاو الذي يقع جنوبي غرب البصرة" مشيرا الى ان "انخفاض اسعار النفط في الاسواق العالمية ادى الى اتفاق جديد مع شركات التراخيص النفطية والتفاوض حول اعادة صياغة العقود التي تم ابرامها سابقا مع الوزارة".

من جهته اكد رئيس الهيئة الاشرافية على انشاء الخزانات النفطية جواد صادق لـ"الغد برس " إن "الخزانات الجديدة التي تم افتتاحها في منطقة الطوبة جنوبي غرب البصرة ستستلم كميات النفط المنتجة من حقول محافظات واسط وذي قار وميسان ليتسنى نقلها بعد ذلك لمنصات التحميل في منطقة الفاو جنوبي المحافظة".

الى ذلك يرى اقتصاديون ان "زيادة المعدلات الانتاجية واتساع الرقع الخزنية للنفط التي تعود بالفوائد الاقتصادية للبلد تكاد تكون لا تذكر ولم تشفع له في ظل الازمات الامنية والسياسات الاقتصادية غير المدروسة".

الغد برس / بغداد: رأى النائب عن التحالف الوطني محمد الكوني، السبت، عدم احقية اية جهة الاعتراض على تقدم الحشد الشعبي لمحافظة كركوك، التي ستعود الى الحكومة الاتحادية بعد طرد عصابات داعش الارهابية منها، على حد قوله.

وقال كوني لـ"الغد برس" ان "كركوك ليست تابعة إلى كردستان العراق ويحق للحشد الشعبي دخولها في اي وقت لتطهيرها من داعش الذي يسيطر على بعض مناطقها"، مشيراً الى ان " كركوك تابعة لسلطة الحكومة الاتحادية وبالتالي يجب عودتها إلى ما كانت عليه قبل العاشر من حزيران".

واشار الى "عدم احقية اية جهة سياسية الاعتراض على تقدم قوات الحشد الشعبي والجيش العراقي في مطاردة عناصر داعش في اية منطقة كانت"، موضحاً ان "الكرد يتعاملون مع المركز وكانهم دولة اخرى وليسوا ضمن عراق ديمقراطي موحد".

وفي وقت سابق أكد الأمين العام لقوات البيشمركة، جبار ياور، أن "قوات البيشمركة لن تعترض على دخول قوات الحشد الشعبي لمحافظة كركوك في حال رغبتها بتحرير المناطق المحتلة من قبل تنظيم داعش".

يذكر أن قوات البيشمركة تسيطر على محافظة كركوك بالكامل بعد انسحاب القوات الأمنية من محافظة نينوى في العاشر من حزيران الماضي، الأمر الذي أدى إلى احتلال تنظيم داعش على مناطق واسعة من البلاد من ضمنها مناطق في جنوب محافظة كركوك.

الغد برس / بغداد: تنوي كتلة الاحرار النيابية بزعامة مقتدى الصدر والكتلة الوطنية برئاسة اياد علاوي تشكيل "جبهة وطنية" عابرة للطائفية داخل مجلس النواب.

وقال علاوي في مقابلة مع صحيفة "الشرق الاوسط" وتابعتها "الغد برس" ان "وفدا من الهيئة السياسية لكتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري برئاسة أحمد الفرطوسي زارني في مكتبي وتم التباحث والاتفاق على تشكيل الجبهة الوطنية التي ستعمل خلال الأيام القليلة القادمة في داخل الحكومة والبرلمان".

واضاف ان "هذه الجبهة ستعمل على بلورة قرارات تخدم العراق والعراقيين وستكون عابرة للطائفية والقومية وتعمل على إنقاذ البلد من الصراعات السياسية والجهويّة حسب ميثاق الشرف الذي دعا إليه مقتدى الصدر".

واشار نائب رئيس الجمهورية الى أن "ممثلين وبرلمانيين من تيار الأحرار (التابع للتيار الصدري) برئاسة النائب أحمد الفرطوسي سلمونا ميثاقا وطنيا، معربين عن رغبتهم بتشكيل جبهة وطنية داخل مجلس النواب بأسرع وقت ممكن".

بغداد/المسلة: يفيد تقرير عن "استراتيجية الأمن القومي الأميركي 2015"، ان الولايات المتحدة الامريكية، ستستمر، في دعم العراق ليحرر نفسه من الأزمة الطائفية، والكارثة التي تسبب بها المتطرفون، وأن الدعم سيكون مرتبطاً باستعداد الحكومة للحكم بشكل فعال وضامن للجميع، وللتأكد من أن داعش لا تستطيع أن تحصل على ملاذ آمن على الأراضي العراقية.

ويشير التقرير الذي تنقله "المسلة" من المصدر، وهو "مركز البيان للدراسات والتخطيط"، من غير "تصرّف"، ان المطلوب "قوى أمنية عراقية مسؤولة تستطيع أن تتخطى الانقسامات الطائفية وتحمي المدنيين العراقيين، وذلك يتطلب أيضاً دعماً دولياً يعمل مع الحكومة العراقية ويقوي جيشها لاستعادة السيادة".

وزاد التقرير "وبالتعاون مع حلفاء اقليميين ودوليين فإن القدرات العسكرية الفريدة قد وضعت موضع العمل لايقاف تقدم داعش وتدمير قدراتها في كل من العراق وسوريا".

وكان التقرير، اعلِن في شباط 2015، وهو أول تحديث للاستراتيجية منذ 2010. وتطرح الاستراتيجية مركزية تعزيز واستدامة تموضع الولايات المتحدة كقائد في العالم في القرن الحالي، من حيث الفرص وحماية مصالحها ضد المخاطر التي يتعرض لها العالم. وتقع الاستراتيجية في ستة أجزاء تتضمن المقدمة، الأمن، الازدهار، القيم، النظام العالمي والاستنتاج.

ملخص الاستراتيجية

الفرص

تستعرض الاستراتيجية الفرص التي تمتلكها الولايات المتحدة، اقتصادياً، إذ تعتبر الاستراتيجية تنامي القوة الاقتصادية للولايات المتحدة مرتكز الأمن القومي لها ومصدراً مهماً لتأثيرها في العالم (تم خلق 11 مليون فرصة عمل في القطاع الخاص وانخفضت البطالة الى ادنى مستوى منذ 6 أعوام). بالاضافة الى ذلك فإن الولايات المتحدة اصبحت البلد الأول عالمياً في انتاج النفط والغاز. وستستمر في ان تكون بلداً رائداً في العلوم والتكنولوجيا والابتكار في الاقتصاد العالمي. بالاضافة الى القوة العاملة الشابة والمتخصصة التي ترفد اقتصاداً متنوعاً ومنافساً، وامتلاكها افضل نظام تعليم عالي في العالم واجتذابها افضل الطلاب في العالم وأيضاً المهاجرين.

وعسكرياً، تخلصت الولايات المتحدة من عبء الحروب في العراق وافغانستان، حيث أن عديد قواتها المتواجدة في البلدين لا يتعدى حالياً 15 ألف جندي مقارنة بـ 180 ألف جندي سابقاً. كما تمتلك الولايات المتحدة جيشاً يعد الأفضل في العالم من حيث التكنولوجيا والوصول الاستراتيجي، بالإضافة الى وجود تحالفات تمتد من اوروبا الى آسيا.

أوان/ بغداد

أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي، اليوم السبت، أن الحكومة تسعى لتحرير الموصل من أيدي عصابات تنظيم (داعش) بالتعاون مع أهالي المحافظة، وفيما أشار إلى أن جميع القوات الأمنية كالبيشمركة وقوات الحشد الشعبي تقف بوجه التنظيم لطرده من الاراضي العراقية، اتفق مع نظيره التركي احمد داود اوغلو على أن النفط العراقي هو ملك لكل الشعب و العلاقات بين البلدين يجب أن تقوم على اساس احترام السيادة ووحدة الأراضي.
وقال مكتب رئيس مجلس الوزراء في بيان تسلمت "أوان"، نسخة منه، إن ، حيدر العبادي "بحث في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتعميقها من اجل مصلحة الشعبين الجارين"، مبينا أنه "جرى خلال الاتصال بحث التحديات الارهابية التي تواجه المنطقة واهمية الوقوف بوجه المخططات التي تريد تهديد امن العراق والمنطقة بل العالم اجمع".
ونقل البيان عن العبادي تاكيده "وقوف القوات الأمنية وبضمنها قوات البيشمركة وقوات الحشد الشعبي بوجه عصابات داعش الإرهابية وتحقيقهم الانتصارات وصولا الى طرد هذه العصابات الارهابية من الاراضي العراقية".
واشار العبادي إلى أن "الحكومة تسعى لتحرير الموصل من أيدي عصابات داعش بالتعاون مع أهالي المحافظة"، مشدد على اهمية "تكاتف جميع مكونات المجتمع العراقي لتحقيق هذا الهدف النبيل وإعادة الأمن والاستقرار للعراق ولابنائه".
واكد مكتب العبادي أن "الطرفين اتفقا على أن النفط العراقي هو ملك لكل الشعب العراقي وان العلاقات بين البلدين الجارين يجب أن تقوم على اساس احترام السيادة ووحدة الأراضي ومصلحة البلدين".
وياتي الاتصال بين العبادي واوغلو بالتزامن مع زيارة رئيس حكومة اقليم كردستان نيجرفان البارزاني، أول أمس الخميس،( 19 شباط 2015)، إلى انقرة أذ أكد على أهمية عملية السلام وحل القضية الكردية في تركيا، وأبدى إستعداد حكومة إقليم كردستان "لدعم إنجاح عملية السلام ومعالجتها"، وفيما بحث مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الحرب ضد "الارهاب"، أشار إلى ضرورة استمرار التعاون بين انقرة واربيل.

أوان/ بغداد

كشفت دراسة ألمانية نشرت حديثا، معلومات جديدة عن زعيم "تنظيم الدولة الإسلامية" أبو بكر البغدادي، الذي يعتبر من أخطر المطلوبين في العالم، وتم تخصيص مبلغ 10 ملايين دولار لمن يأتي به حيا أو ميتا.

وأشارت المعلومات التي كشفتها الدراسة الألمانية، إلى ان البغدادي رسب في إحدى سنوات دراسته، بسبب ضعفه الشديد في مادة اللغة الإنجليزية، إضافة إلى عدم قبول طلب تطوعه في الجيش العراقي، أبان حكم صدام حسين للعراق، لعدم تمكنه من اجتياز الفحص الطبي، بسبب ضعف نظره.

وأضافت الدراسة التي نشرتها صحيفة (independent) الألمانية، أن البغدادي حاول دراسة القانون، إلا أن الدرجات التي حصل عليها لم تساعده على تحقيق حلمه، الأمر الذي جعله يتوجه إلى دراسة الشريعة الإسلامية، ما دفع القائمون على إعداد التحقيق، إلى الاستنتاج بإن سلسلة حالات الفشل المتكرر التي واجهها البغدادي في حياته، كانت سببا في تحوله إلى الفكر المتطرف.

وأجرت قناة (ARD) بالتعاون مع صحيفة (independent)، عدة لقاءات مع الأشخاص المقربين من زعيم تنظيم داعش أثناء فترة شبابه، حيث عبروا عن "صدمتهم الشديدة لدى معرفة أن البغدادي هو نفسه ذاك الشخص الذي كان يسكن بينهم يوما ما".

وأفاد جيران البغدادي، الذي رفضوا الكشف عن هويتهم للصحيفة الألمانية، أن "البغدادي كان متعطشا للسلطة منذ صغره، وكان يعلم أطفال الحي تلاوة القران".

والبغدادي هو الإبن الثالث لعائلة سنية مؤلفة من أربعة أبناء، ولم تسمح له الدرجات التي حصل عليها بدراسة القانون في جامعة بغداد، إلا أنه حصل على درجة الدكتوراه في علم اللاهوت عام 1999، بعد 8 سنوات من الدراسة الجامعية.

وتطرقت الصحيفة الألمانية، إلى أن القوات الأمريكية اعتقلت البغدادي عام 2004 لأسباب غامضة، حيث قضى 10 أشهر في السجون الأمريكية، وانتسب إلى تنظيم القاعدة خلال فترة اعتقاله.

بيروت: ثائر عباس
انطلق برنامج التدريب الأميركي لعناصر المعارضة السورية المعتدلة من تركيا، على أن يستكمل في عدة دول أخرى مؤيدة للمعارضة السورية.

إلا أن المعارضة السورية كشفت عن تحفظات كبيرة على البرنامج تتعلق بالإعداد وطبيعة البرنامج الذي سوف تعتمده هذه الفصائل، مشيرة إلى نقص كبير في هذا البرنامج الذي كشف معارض سوري بارز لـ«الشرق الأوسط»، أنه مشابه بالشكل لبرنامج آخر كانت الولايات المتحدة تشرف عليه.

البرنامج الحالي، هو البرنامج الثاني الذي تديره الولايات المتحدة لتدريب المعارضة السورية التي تصفها واشنطن بـ«المعتدلة». وكان البرنامج الأول بدأ قبل نحو سنة، بإدارة وكالة الاستخبارات المركزية، وهو ما جعل البرنامج الحالي الذي تديره وزارة الدفاع الأميركية موضع أمل للمعارضة، لأن الاستخبارات كانت عاجزة عن تدريب العدد الكافي من المقاتلين، فهي تعمل على تدريب محدود النطاق، خلافا لإمكانيات وزارة الدفاع التي تؤهلها لتدريب وتسليح عشرات الآلاف منهم. وكانت هناك مساعدة أميركية مالية تقدر بمليوني دولار ونصف المليون شهريا توزع على الجبهات القتالية الخمس بمعدل 500 ألف دولار لكل جبهة. وكان البرنامج الأول قد بدأ لتدريب التشكيلات المعتدلة في المعارضة السورية، وكانت كل دورة تضم من 60 إلى 70 مقاتلا، ينتقلون إلى الأردن أو قطر حيث يجري تدريبهم على الأسلحة الفردية، بالإضافة إلى تمارين رياضية لتقوية الأجسام ومحاضرات فكرية تتركز حول «أخلاقيات الحرب» والمواثيق الدولية والمعاهدات التي ترعى العمليات العسكرية. وكانت الدورة تدوم أسبوعين أو 3 أسابيع كحد أقصى يصار بعدها إلى اختيار شخصين أو 3 أشخاص من كل دورة من الذين تميزوا فيها لتدريبهم على الأسلحة المضادة للدروع.

ومن ثم، بعد أن تنتهي الدورة ينتقل المتخرجون إلى سوريا حيث تزودهم الاستخبارات الأميركية بأسلحة فردية لكل مقاتل، وشاحنة نقل كبيرة وسيارات نقل صغيرة مكشوفة من طراز تويوتا تحمل عليها الرشاشات المتوسطة من عياري 14.5 ملليمتر، و23 ملليمترا. كما يزودون بقاذف من نوع «ن 29» أو «ب 9». وتلتحق هذه المجموعات بالقتال بالطريقة التي تراها الفصائل التي تنضوي فيها مناسبة، أو بالجبهات التي ترى ضرورة العمل عليها، ويجري تذخيرها حسب احتياجات المعارك بإشراف الدول الداعمة. ولكن كانت هناك شكاوى مستمرة من النقص بهذا التذخير. وفي وقت لاحق، عندما تم تسليم المعارضة صواريخ «تاو» المضادة للدروع، بدأ التسليم للمقاتلين الذين تلقوا تدريبات في هذا الإطار.

لؤي المقداد، رئيس مركز «مسارات» المهتم بشؤون الثورة السورية والمجموعات المقاتلة، قال في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «هذه التدريبات كانت خفيفة، وتشمل فقط الأساسيات في القتال وكان من الممكن تنفيذها في أي مكان»، مشيرا إلى أن «مجموع ما تم تخريجه من المقاتلين خلال السنة الماضية يقدر بالمئات لا بالآلاف». وأوضح المقداد، الذي شارك في اجتماعات عدة عقدت في عواصم غربية لبحث موضوع التدريب، أن «ما كنا نسمعه في عواصم القرار أنه طالما أن البرنامج بيد الاستخبارات، فسيكون نوعيا لا كميا، أما الإنجاز الحقيقي فهو أن ينتقل هذا البرنامج ليصبح بيد وزارة الدفاع البنتاغون التي تستطيع تسليح جيوش لا مجموعات فقط». ويشير المقداد إلى أن «البرنامج القديم كان يتيح للثوار الزج بمقاتليهم المدربين في مواجهة النظام، ولم يكن هناك من تحفظات على ذلك، بل على العكس. واعترف بأن البرنامج الأول تخللته بعض المشكلات، وسببها خشية الجانب الأميركي أحيانا من انضمام هؤلاء المقاتلين إلى جهات لا يرضى عن سلوكها».

وبعد الهجمات التي نفذتها «جبهة النصرة» ضد تشكيلات الجيش الحر أواخر العام الماضي، سرعت الاستخبارات الأميركية وتيرة عمليات التدريب بحيث بدأت تشمل المئات وصلت مع أحد التشكيلات المقاتلة إلى 400 مقاتل دفعة واحدة، ما خلق نوعا من التفاؤل لدى المقاتلين.

ويستغرب المقداد، الموجود حاليا في الولايات المتحدة، كيفية تعاطي الإدارة الأميركية مع المقاتلين، الذين كانت تشترط في وقت سابق تدريبهم وتثقيفهم لشهور قبل تسليمهم السلاح، لكنها في عين العرب (كوباني) رمت الأسلحة بالمظلات لمقاتلين لم يسبق تدريبهم أو التأكد من توجهاتهم، وأشار إلى أن هذا الواقع خلق نوعا من التشكيك لدى مقاتلي «الحر» الذين يواجهون النظام منذ 4 سنوات لم ترها الاستخبارات كافية للوثوق بهم وتقديم أسلحة نوعية لهم.

وتابع المقداد القول إن «ما تسرب للمعارضة حتى الآن هو أن البرنامج سيشمل نحو 5 آلاف مقاتل سنويا»، كاشفا أن «المعلومات تقول بأن التسليح في المقابل لن يكون أكثر من التسليح الذي كان يؤمنه البرنامج الأول، وبنفس الآلية السابقة». وأردف: «إذا كان الرقم المعلن هو 5 آلاف في العام الحالي و5 آلاف آخرين في العام المقبل، فهذا رقم هزيل جدا لتشكيلات يفترض بها أن تقاتل (داعش)، بينما يتراوح عدد أفراد هذا التنظيم – وفق التقارير الأميركية – بين 20 ألفا إلى 30 ألف مقاتل؛ أي أننا نحتاج إلى 10 سنوات لتدريب ما تدربه (داعش) بسنة واحدة». وأشار إلى أنه لا يفهم الحرص على أن تكون الأرقام قليلة، بما يصب في مصلحة مشروع إطالة أمد الحرب.

أيضا أوضح المقداد أن «ما يتردد في واشنطن الآن هو أن هذه القوى سوف تعمل بعد انتهاء التدريب بالتنسيق مع غارات التحالف، في مهاجمة التنظيمات المتطرفة بمعنى إعطائها غطاء جويا بحيث تزداد فعالية مقاتليها على الأرض مقارنة بمثلهم من الأعداد التي تواجههم من المقاتلين». غير أنه أشار إلى أن «السؤال الأساسي هو من يحمي هؤلاء من غارات النظام الجوية؟». واستطرد أن «مجموعات من (الجيش الحر) كانت في وقت سابق تتجه إلى الرقة لمواجهة (داعش) عندما استهدفها طيران النظام، وهذه الواقعة تعلم بها الدول الأصدقاء للشعب السوري». ورأى المقداد أن هؤلاء المقاتلين الذين يواجهون التنظيمات المتشددة على الأرض السورية «لا يقاتلون نيابة عن الشعب السوري فقط، بل عن كوكب الأرض كله». واعتبر أن «إرسال هؤلاء من دون تأمين غطاء جوي لهم بمثابة انتحار». واقترح إقامة معسكرات تدريب داخل الأراضي السورية بحيث يمكن أن تزداد فاعلية التدريب إلى حد كبير ويرفع عدد المتدربين إلى أعداد كبيرة جدا تكون نواة الجيش السوري الجديد بعد سقوط النظام.

كذلك أشار المقداد إلى أنه «في حالات سابقة، عندما تم تسليم المقاتلين صواريخ «تاو» المضادة للدروع، كان التشكيل الذي يتسلم هذا السلاح مطالبا بتوثيق استخدامه لهذا السلاح، وكان هذا يحدث بكاميرتين أو 3 في بعض الأحيان. وفي حال كانت هناك مشكلة في الصاروخ أدت إلى تعذر إطلاقه كان يتم إعادة الصاروخ المعطل». وأوضح أن «هذا الترتيب أثبت جدواه»، متسائلا: «لماذا لا يعتمد مع المقاتلين عبر تزويدهم بأسلحة مضادة للطائرات وفق الصيغة نفسها، بما يساهم في تحييد طائرات النظام وحماية التشكيلات؟». ثم تابع أن حوادث سابقة أظهرت وجود تشكيلات من «الجيش الحر» في جنوب البلاد «أظهرت انضباطا لافتا في هذا المجال، وحسا عاليا بالمسؤولية، وهي مواقف تعلمها جيدا الدول الحليفة».

وحول ما نسب إلى اللواء سليم إدريس، وزير الدفاع في حكومة الائتلاف السوري، أوضح المقداد أن «كلام إدريس عن 60 ألف مقاتل، ليس مقصودا به من سيتخرج من البرنامج الأميركي، بل هو عبارة عن مشروع أعده إدريس بالتعاون مع رئيس الحكومة المؤقتة أحمد الطعمة، يهدف إلى إعداد قوة مؤلفة من نحو ألفي مقاتل يكونون نواة الجيش المنوي تشكيله لمواجهة النظام والفصائل المتحالفة معه، وهذا رقم قابل للتطوير ليصل إلى 60 ألف مقاتل في حال تأمنت المقومات اللازمة». وأضاف أن «وعودا قطعت من قبل الأميركيين بالمساعدة في هذا المجال المنفصل تماما عن مشروع التدريب القائم». وأوضح أن «إدريس عمل على إعادة تنظيم غرف العمليات العسكرية لتواجه القوى المناوئة للثورة سواء النظام أو (داعش)، وفقا لمكان وجودها، وأن العائق الأساسي في هذا المجال هو تأمين الموارد».

alsharqalawsat


بغداد: حمزة مصطفى
بعد أيام من القرار الذي اتخذه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بتجميد أجنحته العسكرية سرايا السلام واليوم الموعود كجزء من رد الفعل على اختطاف واغتيال الشيخ قاسم سويدان الجنابي ونجله على يد ميليشيات مسلحة في وضح النهار وسط العاصمة بغداد، دافع الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري والأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي عن الحشد الشعبي متهمين جهات بتنفيذ أجندات خارجية بهذا الاتجاه.
وفي الوقت نفسه أدان العامري عمليات الاغتيال التي تحدث في عدد من مناطق البلاد، متهمًا «أيادي أجنبية» بتنفيذها بهدف إثارة الفتنة الطائفية. وقال العامري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الخزعلي عقد مساء أول من أمس «نحن بشكل عام كأبناء المقاومة الإسلامية ندين ونرفض الاغتيالات جملة وتفصيلا»، مشددًا بالقول: «إننا نعتقد أن تكون وراء تلك الاغتيالات أياد أجنبية تريد إثارة الفتنة الطائفية بين مكونات الشعب العراقي». وأضاف أن «الإساءات للحشد الشعبي من قبل بعض السياسيين غير منطقية»، مؤكدًا في الوقت ذاته أهمية «مشاركة إخوتنا من العشائر العربية السنية في العمليات المقبلة ضد الإرهاب».
من جهته، أشار الخزعلي إلى أن «الحشد الشعبي له وضعه القانوني داخل مؤسسات الدولة ومن غير المسموح أن تستمر التجاوزات عليه من قبل بعض السياسيين دون وجود أدلة»، مهددًا بـ«اللجوء إلى القانون في حال استمرار تلك التجاوزات». وتابع أن «موقفنا واضح ومساند لموقف المرجعية الدينية بعدم السماح بتواجد أي قوات أجنبية على الأراضي العراقية بقرار أميركي»، مشددًا على أن «الانتصارات ستستمر لغاية أن يتم تطهير مناطق البلاد كافة».
القيادي في منظمة بدر، كريم النوري، أكد لـ«الشرق الأوسط» أن «عمليات الإساءة للحشد الشعبي تصدر عن أطراف وعن سياسيين نعرف دوافعهم حيث إن هناك أطرافا هالها ما حققته فصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي من انتصارات على تنظيم داعش وهناك شخصيات كانت تتمنى دخول داعش بغداد ولكن وقوف الحشد الشعبي بوجه تنظيم داعش أفقدهم توازنهم وجعلهم يشنون الهجمات ويوجهون الاتهامات لأبناء الحشد الشعبي». وأضاف: «إننا نقول وبكل صراحة إنه لو لا الحشد الشعبي لكانت داعش قد دخلت بغداد لكننا حولناها من حالة الهجوم إلى الدفاع والآن هي في وضع الهروب في الكثير من المناطق» مشيرا إلى أن «هناك سياسيين كانوا قد اتهموا الجيش العراقي بشتى الاتهامات وحكموا عليه بالفشل كجزء من حرب نفسية نجحوا فيها للأسف بحيث إن الجيش وتحت تأثير هذه الحرب لم يستطع القتال في الموصل وبالتالي هم يحاولون اليوم شن الحرب نفسها ضد الحشد الشعبي بحيث يصل إلى مرحلة من الانهيار ولكن هذا لن يحدث أبدا برغم كل ما يشن ضده بمن في ذلك سياسة عدم الاهتمام به حتى من أوساط حكومية».
وأوضح النوري أن «سياستنا واضحة وهي تطهير المناطق المحتلة من قبل تنظيم داعش بمساعدة العشائر من أبناء تلك المناطق وطالما رحبنا بالمتطوعين من أبناء تلك المناطق من العشائر العربية السنية التي تقاتل معنا والتي تقوم بمسك الأرض حيث لا أطماع لدينا، إننا نتولى بعد تحرير المناطق عودة أهاليها من النازحين وهذه مسائل لا تحدث بالمريخ بل في العراق وبالإمكان سؤال أبناء تلك المناطق من إخوتنا العرب السنة».
وكانت منظمة بدر التي يتزعمها هادي العامري طالبت رسميا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بأن يراجع قراره الخاص بتجميد سرايا السلام واليوم الموعود وأن لا تطول عملية التجميد. لكن عضو البرلمان العراقي عن كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري جمعة البهادلي أكد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «القرار الذي اتخذه السيد مقتدى الصدر بتجميد سرايا السلام واليوم الموعود ليس قرارا وقتيا أو تكتيكيا بل هو قرار استراتيجي صائب ومبني على دراسة لواقع الحال كما أنه جزء من التضحيات التي قدمها الصدر للعراق لأنه لا ينظر إلى المكاسب الحزبية والانتخابية بوصفها هي من يحكم آليات عمل التيار الصدري بل مصلحة العراق أولا»، مبينا أن «قراره هذا رسالة للجهات السياسية المختلفة بأنه إذا ما أردنا استقرارا للبلاد فلا بد أن يكون السلاح بيد الدولة لا بيد الميليشيات كما أن استمرار هذه الميليشيات في الشارع ومهما كانت الدوافع والأسباب فإنه لا يمكن أن نتوقع استقرارا لأحد بل الجميع سوف يستمر في دفع الثمن». وأشار البهادلي أن «رؤية الصدر تقوم على أن الميليشيات لا تختلف عن داعش في عمليات التخريب والقتل التي تجري في عموم البلاد وأن الحل الوحيد هو إنهاء عمل الميليشيات والتوجه لبناء جيش عراقي قوي يتمكن من بسط الأمن والاستقرار في كل مناطق البلاد دون استثناء».

alsharqalawsat


ستيرلنغ (فيرجينيا): لوري غودستين
يحاول الإمام محمد ماجد البقاء على تواصل مع الشبان الصغار الذين جاءوا إليه قبل بضعة شهور، إثر إلحاح من عائلتهم، لمناقشة كيف تمت استمالتهم من قبل عناصر التجنيد عبر الإنترنت للعمل لصالح تنظيم داعش، الجماعة المتطرفة في سوريا والعراق.

لكن ماجد، وهو العالم الذي يشع سحرا وتأثيرا، كافح كثيرا للمنافسة. ورغم أنه تدخل وبنجاح في حالات 5 شبان آخرين لإقناعهم بالتخلي عن خططهم للقتال في الخارج، صارت جهود تجنيد «داعش» أكثر إثارة للقلق من ذي قبل، كما يقول، ومن دون توقف.

قال الإمام ماجد عن الشبان الذين التقاهم مؤخرا: «لم تكن عناصر التجنيد لتتركه بمفرده، كانوا على مواقع التواصل الاجتماعي معه في كل ساعة، ويغردون إليه في المساء، وأول شيء في الصباح. وإذا تحدثت معه لمدة ساعة، لا يتركني هو لمدة ساعتين».

وصف الرئيس أوباما يوم الأربعاء القتال ضد التطرف العنيف بأنه «كفاح الأجيال» ويتطلب تعاون الحكومات، والزعماء الدينيين، والمعلمين، ورجال القانون. ولكن قبل دعوته لأكثر من 60 دولة للانضمام إلى تلك الجهود، دفع صعود تنظيم داعش، والهجمات المنفذة من قبل الإرهابيين المحليين في باريس وأوتاوا، وكوبنهاغن، وسيدني بأستراليا، المسلمين الأميركيين إلى العمل.

بدأ زعماء المسلمين هنا وفي كل مكان التنظيم أو التوسع في برامج الوقاية وعقد المناقشات بشأن مواجهة التطرف العنيف، مع مساعدة في غالب الأمر من موظفي إنفاذ القانون وعناصر مكافحة التجنيد المدربين جيدا للتأكيد على أن مخاطر الإنترنت على الشباب المسلم الصغير حاليا تتجاوز مخاطر المواقع الإباحية.

ويعمل تنظيم داعش على وجه الخصوص بنشر المناشدات الذكية جنبا إلى جنب مع فيديوهات الإعدام المروعة، مما أدى إلى نمو الإحساس بضرورة المواجهة. ورغم إحجام بعض زعماء المسلمين عن التعاون مع الحكومة، خوفا من المساهمة في حالة من التنميط الديني والتعصب ضد المسلمين، فإن الكثيرين قد اندفعوا للاستجابة حيث تواصلوا مع الشباب المتحمس دينيا الذين يشعرون أنهم مغتربون بسبب نمط الحياة الغربية، ويعترفون بأنهم كانوا عرضة لدعوات تنظيم داعش للمساعدة في بناء مدينة المتشددين الفاضلة.

يقول رضوان جاكا، وهو والد لستة ورئيس لمجلس جمعية مسلمي منطقة دالاس، التي يعبر الإمام ماجد من زعمائها الروحيين قائلا: «إن عددهم صغير، ولكن إذا تعرض شخص واحد للتطرف فإنه يتحول إلى رقم كبير فعلا. إنها مسألة توازن. يتعين علينا التأكد من عدم خضوع شبابنا للنمطية الدينية بأي حال، ولكننا لا نزال نتعامل مع القضية الحقيقية من عزلهم عن أي تهديد محتمل للتطرف».

من واقع الممارسة العملية، غالبا ما يكون الأمر من قبيل المحادثات الشخصية من فرد لآخر مع مسلمين مثل أمير (22 عاما)، وهو مبرمج حاسوبي من ولاية فيرجينيا ويقول إنه انجذب إلى فيديوهات المتطرفين من تنظيم داعش، والمعروف اختصارا باسم «ISIS» أو «ISIL»، نظرا لأنه من المسلمين الجدد الذين يناضلون للعيش في ظل إيمانهم داخل الولايات المتحدة. وقال إنه يصاب بالحرج الشديد لاضطراره إلى العمل مع نساء مسلمات يغطي الحجاب رؤوسهن ولكن يرتدين ملابس يعتبرها أمير ضيقة للغاية. كما أنه لا يعجبه رؤية صور الناس على الجدران، أو إعلانات بطاقات الائتمان، التي يقول إن الإسلام يحرمها بشدة: «في كل مرة أذكر ذلك، لا يستمع لي أحد البتة، إنني أشعر بالغربة فعلا».

قال إنه بدأ يتحرر من تأثير تنظيم داعش عندما قام المتطرفون بقطع رأس بيتر كاسيغ الذي ذكرت التقارير الإخبارية أنه اعتنق الإسلام، وبعدها قاموا بحرق الطيار المسلم الأردني. كانت هناك محادثات مطولة جمعت أمير بالإمام ماجد، الذي أرشده إلى آيات من القرآن تحرم قتل المسلمين بعضهم لبعض، كما تحرم قتل النساء والأطفال. وخلص أمير إلى أن تنظيم داعش لا يزرع إلا الفوضى والكراهية، التي يرفضها النبي محمد (صلى الله عليه وسلم).

يقول أمير، الذي طلب ذكر اسمه الأول فقط لأنه يخشى لفت نظر المتشددين إليه: «كان تنظيم داعش مثل الحلوى اللذيذة بالنسبة لي في بادئ الأمر، ولكنني الآن أعتقد أنهم ثلة من المنحرفين».

وصف الإمام ماجد شخصية أمير بأنه «ذلك النوع من الأشخاص المعرضين لفتنة داعش»، فهو مسلم يشعر بالغربة الداخلية، ويحمل نظرة مزدوجة للعالم من حوله، ويبحث عن هدف لحياته، كما يبحث عن المغامرة. ولكن، كما أضاف، من العسير تحديد أي الناس أكثر عرضة للخطر.

هنا في ضواحي فيرجينيا، حيث يميل الآباء المسلمون لأن يكونوا من أصحاب المهن الذين ينخرط أطفالهم في الثقافة الأميركية، وهم أكثر عرضة لقضاء الأوقات في مراكز التسوق عن مشاهدة الفيديوهات المروعة، يعتبر التهديد طفيفا نوعا ما، خصوصا بالنسبة لأولئك النشطين داخل المساجد. الكثير من الإرهابيين المحللين كانوا من بين الذين اعتنقوا الإسلام حديثا الذين تعرضوا للقليل من الاحتكاك العقائدي أو التعليم الديني.

يناضل الكثير من الآباء والزعماء الدينيين حيال مواطن تركيز جهودهم. يقول الإمام ماجد، وهو على اتصال مستمر بمكتب التحقيقات الفيدرالية وغيره من أجهزة إنفاذ القانون، إن الشباب الصغار الذين تشاور وتحدث معهم ينتمون لخلفيات عائلية متباينة.

تقول حميرة خان، وهي مؤسسة مركز مفلحون، وهو مركز للأبحاث في واشنطن يركز أعماله على مكافحة التطرف الديني العنيف، إنه وبصورة متزايدة، لا يوجد نمط شخصي موحد لأولئك المستهدفين من قبل عناصر التجنيد أو المنجذبين إلى التطرف الإسلامي العنيف.

وتضيف قائلة: «ليست هناك أنماط، مما يصعب الأمر على الجميع. يمكن أن يأتوا من كل الخلفيات الإثنية، أو المجموعات الاجتماعية الاقتصادية المختلفة، أو أي منطقة جغرافية. ولكنهم في الغالب من الرجال أكثر من النساء، ومن صغار السن أكثر من الكبار»، خلال مقابلة أجريت معها الشهر الماضي.

تقول التقديرات الرسمية بأن نحو 150 مواطنا أميركيا قد سافروا، أو حاولوا السفر، للقتال في سوريا. وذلك الرقم أقل من مثيله في فرنسا، التي خرج منها ألف مواطن إلى سوريا حسبما أفادت التقديرات، أو إنجلترا التي وصل الرقم فيها إلى 600 مواطن، وليس من بينهم أولئك الذين كانوا على اتصال بالمتطرفين على شبكة الإنترنت وقرروا عدم الانضمام.

قال الإمام ماجد إنه بالإضافة إلى أولئك الذين تحدث معهم حول الذهاب، كان سمع عن أحد المسلمين الشبان من فيرجينيا الذي قد غادر بالفعل للانضمام إلى تنظيم داعش في سوريا. (وقال إنه لم يلتقِ ذلك الرجل قط، ولم تسنح له الفرصة لثنيه عن عزمه).

* خدمة «نيويورك تايمز»

قائمة اتهامات تركية ضد 80 شخصًا «تنصتوا» على إردوغان بينهم غولن


بيروت: «الشرق الأوسط»
بدأت السلطات التركية أمس تحقيقا قضائيا في مزاعم بثتها وسائل إعلام تركية عن محاولة لاغتيال سمية ابنة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، فيما كانت البلاد تشهد موجة أخرى من التوتر بين المعارضة والموالاة على خلفية مشروع قانون يعطي صلاحيات أكبر للشرطة والاستخبارات ترى المعارضة أنه سيحول البلاد إلى «دولة بوليسية»، وقد أدى الخلاف حوله إلى اشتباك جديد بالأيدي بين نواب البرلمان التركي، هو الثاني من نوعه خلال 3 أيام.

فقد شب شجار للمرة الثانية هذا الأسبوع بين نواب في البرلمان التركي بعد مناقشات حول مشروع قانون جديد يهدف إلى تعزيز سلطات الشرطة التركية. وتشاجر نواب من المعارضة وآخرون من حزب العدالة والتنمية الحاكم أمس، وسقط أحد النواب على درجات سلم حلزوني في القاعة. وبثت شبكة «سي.إن.إن تورك» الإخبارية مقاطع فيديو يظهر فيها مشهد الشجار والفوضى في القاعة فيما كان بعض النواب يحاولون فض الشجار واستعادة الهدوء. ونقل نائبان في البرلمان التركي إلى المستشفى الأربعاء بعد أن أدى نقاش بشأن مشروع قانون الأمن الداخلي إلى تبادل اللكمات بين النواب.

وأظهرت صور أن مشرعين من حزب العدالة والتنمية الحاكم تبادلوا اللكمات مع معارضين في وقت متأخر من ليل الخميس. وتدحرج أحد نواب المعارضة على السلالم بينما جلب آخر خوذة معه إلى البرلمان تحسبا لأعمال العنف. وقال علي رضا أوزتورك من حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة لـ«رويترز» إن «وقوف كل أحزاب المعارضة الثلاثة ضد هذا القانون بهذه القوة يظهر أن بطش الحكومة بات أمرا لا يحتمل لكل فئات المجتمع». وإذا عرقلت المعارضة مشروع القانون إلى أن تحل عطلة البرلمان في أواخر مارس (آذار) فقد لا يجري التصديق عليه قبل انتخابات يونيو (حزيران).

إلى ذلك، بدأت النيابة العامة في العاصمة التركية أنقرة، إجراء تحقيقات على خلفية أنباء تناقلتها بعض وسائل الإعلام، وأفادت بوجود خطّة تهدف للقيام بعملة اغتيال ضد سميّة إردوغان، كريمة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان. وأفاد مراسل الأناضول في أنقرة، أن مكتب المدعي العام في العاصمة التركية، اعتبر الأنباء التي تناقلتها وسائل إعلامٍ محلية، حول وجود خطّة للقيام بعملية اغتيال، تستهدف سميّة إردوغان، كريمة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، بمثابة بلاغ يجيز فتح تحقيق مباشر، للوقوف على صحة تلك الادعاءات. وأشار إلى أن النيابة العامة في أنقرة، كلّفت مكتب متابعة الجرائم المرتكبة ضد النظام الدستوري، بمتابعة التحقيقات في القضية. وكانت بعض الصحف المحلية، نشرت أنباء أفادت وجود خطة تهدف لاغتيال سميّة إردوغان، كريمة الرئيس التركي، وذلك قبيل الانتخابات العامة، التي ستشهدها تركيا في 7 يونيو المقبل.

وفي الإطار نفسه، أصدرت النيابة العامة التركية قائمة اتهام لـ80 شخصا تصدرها الداعية التركي فتح الله غولن، بخصوص التحقيقات المتعلقة بـ«الكيان الموازي»، و«عمليات التنصت» غير المشروعة، التي طالت مسؤولين أتراكا، على رأسهم رئيس الجمهورية رجب طيب إردوغان، عندما كان رئيسا للوزراء. واتهمت قائمة النيابة - التي ضمت 80 اسما - المشتبه بهم «بتأسيس وقيادة منظمة بهدف ارتكاب الجرائم، وتسجيل أحاديث غير معلنة لأشخاص، وانتهاك سرية الحياة الخاصة، وفبركة جرائم، وتسجيل بيانات تخص المواطنين بصورة غير قانونية، وتزوير أوراق رسمية، والتجسس، وتأسيس وإدارة منظمة إرهابية، والعمل على الإطاحة بالحكومة، ومحاولة إعاقة عمل السلطات».

كما تضمن ملف التحقيق؛ قائمة بأسماء المتضررين الذين تقدموا بشكاوى ضد «الكيان الموازي»، وذكرت القائمة أسماء 101 شخصية سياسية وأكاديمية تركية، على رأسها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، ومستشار جهاز الاستخبارات التركي السابق هاقان فيدان. ووصف الملف للمرة الأولى «الكيان الموازي»؛ باسم «تنظيم الدولة الموازية»، و«منظمة فتح الله الإرهابية»، مدرجا معلومات عن تأسيس تلك المنظمة، وأهدافها، وهياكلها التنظيمية، ونشاطاتها، واستراتيجياتها.

 

يمر العراق بمنعطف خطير جدا في هذه الفترة, فما يجري من أحداث في غرب وشمال العراق أمر يستلزم الوقوف أمامه بحزم وجدية.

"داعش" التي تحتل ثلث العراق تقريبا, تحاول من خلال أذرعها الإعلامية, أن تربك الوضع العراقي, وترسم صورة تكتنفها الضبابية, لتصور إن ماتقوم به تلك العصابات, على أنه ثورة مكون يعاني الظلم والحرمان.

بعد فتوى المرجعية الدينية في النجف الأشرف, إنبرى الشرفاء والغيارى, لمحاربة قوى الشر الداعشية, وأستطاع المجاهدون, أن يحققوا إنتصارات كبيرة, ويعيدوا كثير من المناطق, ويحرروها من سطوة داعش.

تَوَحِدُ العراقيين بالتصدي لداعش, قابله موقف خجول من بعض القوى السياسية, التي مازالت تلعب على الوتر الطائفي, أما لتغطية فضائحها تارة, أو للحصول على مكاسب شخصية تارة أخرى.

البلدان لا تبنى إلا من خلال بيئة سياسية متوحدة, ومن خلال ساسة يسعون إلى التخطيط للنجاح, لا الإسترسال بالأخطاء المؤدية للفشل.

النجاح يعود بالفائدة على جميع مكونات البلد, فلا يتجزئ هذا النجاح لمكون دون آخر, وكذلك الفشل فإنه سيؤدي إلى تضرر جميع صانعيه.

النجاح يأتي من وحدة الكلمة, ووحدة الموقف, وهذه الوحدة تأتي من خلال التعاطي مع الآخر, بمبدأ الثقة وعدم التخوين وحسن النية.

إن الشراكة الحقيقة في البناء, هي التي تنتج عن محاولة الإنسجام, وتقريب وجهات النظر, وعدم التمسك والتعصب بالرأي, وخصوصا في ما يتعلق بإقرار القوانين المهمة, التي تمس حياة مواطني هذا البلد.

أهم مبدأ في التعاطي مع القوانين المهمة, كقانون الحرس الوطني, والمسائلة والعدالة, وحظر حزب البعث, هو أن لا يتم الإعتراض على مجمل القانون, لمجرد وجود نقطة خلافية واحدة, لا ترضي هذا المكون أو ذاك.

إن إقرار القوانين بسلة واحدة يسهم بشكل جدي في المضي قدما في حلحلة الأزمات التي تمر بالبلد.

بيان :

مجموعة اخرى من رفاقنا في منظمة اقليم كردستان لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا \يكيتي \ , يعلنون تضامنهم مع رفاق الاجتماع الموسع في كركي لكي المنعقد في 9-10\1\2015 . لم يعد خافيا على احد ما ال اليه وضع حزبنا حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا \ يكيتي \ على المستوين التنظيمي والسياسي و كنا املا في ايجاد حل لجميع مشاكل الحزب من قبل الرفيق السكرتير و نائبه في ان يمتلكا الجرأة و ان يعترفا بازمة الحزب و يعلنا حلا شفافا و واضحا يضع حدا لانقسام الحزب و الحفاظ على وحدته التنظيمية والسياسية الا ان امال الرفاق كلها ضربت عرض الحائط و تم الاهمال وعدم الاكتراث لارادة الرفاق و ارائهم لذا نعلن تضامننا مع رفاقنا الذين عقدوا الاجتماع الموسع بتاريخ 9-10\1\2015 . 1- اسلام محمد بشير رسول ( عضو فرقة ) 2- يوسف احمد موسى ( عضو فرقة ) 3- فهد عبد العزيز رسول ( عضو فرقة ) 4- لازكين امين ( عضو فرقة ) 5- لقمان لازكين ( عضو فرقة ) 6- مسعود لازكين ( عضو فرقة ) 7- حسن محمد نزير ( عضو فرقة ) 8- نوري ابراهيم ( عضو فرقة ) 9- شيخموس رشيد ( عضو فرقة ) 10- لقمان صالح موسى ( عضو فرقة ) اللجنة الاعلامية لمنظمة دهوك لحزب الوحدة الديمقراطي الاكردي في سوريا \ يكيتي \ 20\2\2015

الجمعة, 20 شباط/فبراير 2015 20:39

إحتلالين وصمت مقلق ....!؟- فلاح المشعل

 

تصادم غير مسبوق بالمعلومات يحدث في فضاء الإعلام، فيما يخص الشأن العراقي، الأول يخص دخول الجيش الأمريكي بعدد 3000ثلاثة آلاف جندي مارينز للعراق للمشاركة في المعركة البرية لتحرير الموصل ،بينما يعلم الجميع ان الحكومة العراقية رفضت في وقت سابق أي تدخل لقوى برية ، يحدث تصادم في وقت لم يصدر عن السلطات العراقية، المتعددة الرؤوس، أي تصريح عن هذا التطور النوعي الخطير، كأن الأمر يحصل في جزيرة الواق واق .

التصادم الآخر الذي يشكل أهمية اكبر لدى العراقيين بشأن الراتب ، وهل ستوزع في موعدها كل ثلاثين يوما ً ، ام ستكون أربعين يوما ً..؟ يعني هل سيتم ابتلاع استحقاق ثلاثة اشهر من رواتب العامة .؟ وغالبيتهم يشكوا الفاقة والحرمان لقصور الراتب على تلبية إحتياجاتهم ..!
مابين الشك واليقين، يصدر كلام من هنا وهناك عن افلاس الخزينة العراقية ، وعدم قدرتها على دفع رواتب الموظفين كاملة ، بينما حدثني نائب في البرلمان ، عضو اللجنة المالية ، ان وارد العراق في الشهر الأول من هذه السنة بلغ 3 ثلاثة مليارات 400ومائتي مليون دولار ، في وقت يحتاج العراق الى 3 ثلاثة مليارات و600مليون ، بمعنى ان الخزينة لاتحتاج سوى 400 مليون دولار لسد النقص ، وهذا مبلغ يمكن ان يتم استلافه من البنك التجاري العراقي لحين تحسن الواردات .
ان أحد اسباب هذا الخلل الحاصل في نقص الميزانية ،عدم قدرة العراق على بلوغ مستوى تصدير يومي يصل الى ثلاثة ملايين و300 الف برميل يوميا ، كما اوعدونا ...! والسبب كما يذكر المعنيين ان حقول كردستان لم تضخ سوى 150 مائة وخمسون الف برميل يوميا ، ولاتستطيع ان تصل الى مستوى 550الف برميل يوميا إلا في آيار المقبل.

نحن الآن بصدد إحتلالين الأول عسكري أمريكي جديد ، والثاني إحتلال الفقر المقبل بقرارات التقشف وقصر الراتب ، ولاتوجد "شفافية " في تعامل الدولة معهما ، إنما صمت مقلق في واقع تحركه الإشاعات اكثر من الوقائع ..!؟

نحن نسعى لإصطياد المعلومات من هذا النائب الصديق ، أو ذاك القائد العسكري المتعاون ، أو الشخصية السياسية التي تحترم الإعلام وتقيم له وزنا ً ، لكن سلطاتنا المعنية بالأمر ، التنفيذية والرئاسية والتشريعية ، لم تتوفر على قدرة إفصاح وإنهاء الشك باليقين عبر إيضاحات مفيدة للمواطن من جهة ، وتعمل على استقرار السوق وقطع الطريق على المضاربين والرتل الخامس والسادس والسابع .

هل تنقصنا بعد 12 سنة من تجربة الحكم ان نتلعم كيف نتعامل مع ابناء الشعب ، ونخاطبهم بلغة صريحة ومشجعة على الإنتماء ودعم الدولة ...!؟

الشيء المهم بهذا المقال ، هو تحذير السياسيين وكبار المسؤولين اصحاب الرواتب المليونية المتورمة ، ان يتجنبوا تجويع الناس بأسم الضريبة او التقشف، لأن اليأس قد بلغ بهم مبلغا ً ووهم الديمقراطية والأكاذيب والحرية والمذهب أنتهى مفعول تخديرهما..!
فأن لم تتعظوا من هذا التحذير ، فلن تتفاجئوا بما سيحدث لكم ، لأن الغليان الشعبي متوقف على شرارة فاعلة فلا تجعلوا جشعكم وجوع الناس يوقد نار الثورة ضدكم .
اللهم اني قد بلغت ، اللهم فاشهد .

سعاد ارشد العامري أمينة بغداد في الخمسينيات، حيث كان الزمان غير الزمان، والناس غير الناس، كانت بغداد مدينة صغيرة، وعدد سكانها اقل بكثير من ألان،فيها منتسبين ( يستحون، ويخافون الله)، اليوم يبدو أن (مكرود العصر) الذي ورثها من (نشال العصر)، أعجبته فكرة تقليد أمور العاصمة لامرأة بدل رجل، ليتناغم مع الغرب ويقر بحقوق المرأة وإمكاناتها..! فكانت بنت الحلة ذكرى محمد علوش العبايجي (نسبة الى خياطي العبي الجاسبي)، بناء على اقتراح من (الزعلان) حسين الشهرستاني (لما فلح لليوم بأي منصب تولاه)، وبتشجيع من السيد الأديب (الي خسر كل شيء)، المهم تم تكليف اللعبايجي وبالوكالة (ردت حليمة لعادتها القديمة) الوكالات التي دفع ولازال يدفع ثمنها غالي العراق وشعبه، العبايجي حسب المتوفر عنها تسكن مدينة الحلة هذه مخالفة للقانون، لان المسؤول المحلي يجب أن يكون من سكنة المحافظة لمدة لا تقل عن عشر سنوات،( واسئلو مدحت المحمود، بس حلفوه) تحمل دكتوراه بالهندسة المدنية(ما شاء الله) ومدير عام الأعمار في وزارة التعليم العالي الذي لم نسمع أنها قامت ببناء( مرافق صحية) في أي جامعة أو مقر الوزراة (لعد على أساس شنو قيموها الشهرستاني والاديب.!).

صدر تكليف الدكتورة العبايجي وستباشر بأذن الله في منصبها، لكن كيف ستتعامل مع ( لازم الأعور) مدير قسم النظافة في بلديات العاصمة (إلي متعود يجيب خمس عمال نظافة يسجلهم خمسين)، وكيف تتمكن من التعامل مع أمناء العاصمة المخفيين (عصام الاسدي وابن اخيه عمار المدير العام بالأمانة وحجي شبل وغيرهم من الحيتان )وكيف ستتعامل مع آليات ومركبات أمانة بغداد التي تنخرط في أعمال القطاع الخاص وتترك مهامها العامة!
ماذا ستفعل للسواق والمهندسون والمسئولون الذي يبرمون صفقات مع شركات أهلية لتشغيل آليات الأمانة فيها..ما طريقتها في مراقبة مسئولي متابعة التجاوزات ( اللي يحرضون على التجاوز علمود المقسوم) ويحصلون على مئات الألوف يوميا من هذه الصفقات، ما هي عقوبتها ل( جلال ) معاون مدير عام العقارات الذي (ملك) نصف أراضي الأمانة لمسئولين كبار( يداري خبزته)، العبايجي (ورطوها) بدائرة تتنفس الفساد في كل مفاصلها، فالتجاوزات في الأسواق التابعة للأمانة، أكثر بعشرات المرات من المحلات التي تجبى الأمانة إيجارها الشهري، غريب إن المرحب الوحيد بتنصيب (هاي المكرودة) صلاح عبدالرزاق (حرامي بغداد)، صاحب االسيطرات و(البنكلات) المليارية والمجمعات السكنية (الدجاجية) هل هناك سر في هذا الترحيب ( يجوز ورطوا البنيه المكرودة تعالج ملفات فساد) خاصة وان الشهرستاني بيك سبق وان دعم ترشيح عبدالحسين المرشدي، وجعله (حديده عن الطنطل)، ليعبثوا بالأمانة كما شاءوا.

للأمانة عبعوب بكل ما فيه (أحسن ألف مرة) من العبايجي، لا لخلل فيها، لكن الزمان ليس زمان كفاءات فقط، اليوم الأمانة ومعظم دوائر الدولة، بحاجة لرجل (اخو خيته)، ثوري مقاتل، مسنود بظهر قوي، يجمع حوله رجال لا يخشون بالله لومة لائم، يتصدون لمافيات دمرت بغداد، وحولتها إلى مدينة مستباحة، لا تجد فيها فضاء لم يتم البناء فيه، حتى بعض البيوت تقدمت للأمام لتفتح محلات فيها، جميله هي الشعارات الرومانسية والحديث عن بغداد عاصمة الدنيا، تتولاها امرأة تحمل بمؤهل علمي كبير، لكن الواقع لا يعالج هكذا، فمثل العبايجي اليوم؛ ممكن أن تختص بالتخطيط للأمانة، فمديريه الأعمار في التعليم العالي ليس أمانة بغداد( والبنية محد شافله انجاز)، ثم التعيين بالوكالة وهو سلاح (نشال العصر) للسيطرة على كل الدولة، هو من ساهم بتدمير البلد وبالخصوص بغداد، كل من تولى مهمتها بالوكالة، لهذا كان هاجسهم (يأخذ مالته، ويؤمن مستقبل الولد)، لان يفكر بأن (شغلته مؤقتة)، هذه انتكاسة في مسيرة الحكومة في بداية عمرها ولا تختلف بالمطلق عن ( انتكاسة أسعار النفط)، على الكتل السياسية أن تقف بالضد من الوكالات والتوكيل، قبل أن (تحلى) للعبادي، ليتخلص بواسطتها من ضغط ( الزعلانيين)، مبروك للعبايجي (مكرودة العصر)، ندعو مخلصين لها بالنجاح( وهو مستحيل)، لان لازم الأعور (عبعوب ماكدره)، وعلى الرومانسيين والحالمين بسعاد ارشد العمري، تأجيل أحلامهم لزمن لا أظنه سيأتي قريبا

أن تكون سياسيا، يعني أنك يجب أن تفعل، كل ما يمكن فعله، وما لا يمكن فعله أيضا، في سبيل مصلحة بلدك، والحفاظ على أمن بلدك، اقتصاديا، غذائيا، عسكريا.
لا يخفى على أحد، أن دولة قطر تدعم، بطريقة أو بأخرى، الحراك المسلح، في العراق وليبيا ومصر وسوريا ومتورطة، بشكل أو بآخر، بما يحصل في المنطقة.
دولة قطر، ليست كما يتصورها البعض، دولة مبدأيه، وإنما هي دولة مصلحية، تسير خلف مصالحها، معتقدة بنفسها، أنها تستطيع مناطحة الكبار !!
قبل أيام زار السيد عادل عبد المهدي، وزير النفط، دولة قطر مع السيد رئيس الجمهورية، في زيارة قصيرة، تباحث فيها الطرفان، هموم المنطقة، بينما عبد المهدي أستغل السفرة؛ ليلعب لعبته في التلاعب، بالعقول القطرية !!
عبد المهدي، دعا الشركات القطرية، للاستثمار في الغاز، في العراق، الذي يحرق بسبب الطرق البدائية، لاستخراج النفط العراقي، وفشل الحكومات، التي شكلها المالكي في النهوض، بالواقع النفطي في العراق.
وفعلا قبل يومين، وصلت شركة غاز قطر، لتبدأ بالأعداد، لعملها القادم في العراق، وتحدثت الأخبار، عن ارتباط الشركة القطرية، بعقد أمده 20 سنة قادمة!
هذه العشرين سنة القادمة: هي السر خلف زيارة عبد المهدي، لقطر فعلاً .. فالأمد الطويل للعقد، معناه: أن الشركة القطرية، سترمي بثقلها، لكي تربح من العقد العراقي، وستنشئ أمور لوجستية، في أماكن عملها، تكفيها لعشرين سنة قادمة، وهذا معناه أن الشركات القطرية، ستستثمر بأموال أكثر في العراق.
عندما تكون الأموال القطرية، في العراق، معناه: أن دولة ستكون حريصة، على أمن العراق واستقراره، هي قطر وستضغط على دول الجوار الجغرافي، لكي يستقر العراق، خوفا على مصالحها، في بلاد الرافدين.
وهذا العقد القطري، لن يكون عقدا اقتصاديا فقط، يمول الموازنة العراقية، بأموال إضافية، وإنما سيكون عقدا، اقتصاديا وسياسيا، يربط اقتصاد العراق بقطر، و ( يشبج اللحة) بعضها ببعض، ويضمن للعراق 20 سنة قادمة، من السعي القطري لاستقرار العراق !!
فهل سيخرج لنا، من يعترض على هذا العقد ايضا ؟؟؟

سننتظر وأياكم، هذا التافه، الذي سينتقد ففي العراق، لا ينتقدون الخامل، وإنما ينتقدون من يعمل، على أخراج العراق، من المستنقع الذي أوصلونا اليه !!

الجمعة, 20 شباط/فبراير 2015 19:24

اربيل: مطالب بمواجهة إذاعة داعش

طالبت وزارة الثقافة والرياضة والشباب في حكومة اقليم كردستان العراق الجهات المعنية في الاقليم بالعمل على وقف وصول بث اذاعة تنطلق من الموصل تابعة لمسلحي الجماعة التي تطلق على نفسها اسم الدولة الاسلامية والمعروفة بداعش، يصل بثها الى بعض مناطق الاقليم.
وبعد متابعة بث هذه الاذاعة ومراقبة برامجها، قال هلكورد جندياني مدير عام الاعلام والمطبوعات بوزارة الثقافة في حكومة اقليم كوردستان العراق انها تركز على نشر الفكر التكفيري والدعوة الى العنف والارهاب، مشيرا الى ان بثها لا يصل الى مدن كبيرة وانما لمناطق متاخمة لجبهات القتال والبلدات والقصبات والقرى وبعض مخيمات النازحين القادمين من الموصل.
واضاف جندياني في تصريح لاذاعة العراق الحر: "نحن كوزارة الثقافة قمنا برصد الاذاعة واخذ المعلومات الكافية ومحطات التقوية واعادة البث في محافظة نينوى لان هذه المحطة ومحطات التقوية هي من املاك شبكة الاعلام العراقي وتمتاز هذه المحطات بقوة بث لاكثر من 5 كم".
وطالب جندياني الجهات الامنية في الاقليم وقوات التحالف الدولي بالعمل على وقف بث هذه الاذاعة واضاف قائلا: "نطالب باتخاذ اجراءات سريعة بعضها اجراءات تشويشية من قبل وزارات خاصة بالامن الوطني لان هذا من اختصاصهم وايضا هناك اجراءات عسكرية ربما من قبل التحالف الدولي لاستهداف هذه المحطات".
الى ذلك يشير المختصون والمراقبون الى صعوبة السيطرة على اعلام تنظيم داعش لاتباعهم اساليب متنوعة للوصول الى الاخرين عبر وسائل الاعلام.
وفي تصريح لاذاعة العراق الحر يشير الخبير والمحلل الامني عادل بوتاني، الى وجود العديد من اجهزة البث المرئي والمسموع لهذا التنظيم في مدينة الموصل ويضيف: "اعلام داعش متنوع واستغلوا الالكترونيات والانترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي وحتى محطات التلفزة في الموصل واستولوا على ثلاث محطات للتلفزيون في الموصل ولديهم ثلاث اذاعات متنوعة".
ويؤكد بوتاني اىن منع وصول بثهم لمناطق الاقليم يجب ان يتم عبر اجهزة تنقية خاصة واجهزة تشويش قوية لمنع وصول البث الى الاقليم او حتى داخل الموصل.
اما الباحث في شؤون الجماعات الاسلامية عبدالرحمن صديق فيعتقد ان الحل ليس بالمنع الاستماع او اعاقة بث هذه الاذاعات الى الاقليم، وانما ببرامج اعلامية في الرد عليهم واضاف لاذاعة العراق الحر: "مثلما هم استطاعوا ان يوصلوا هذا الصوت إلينا نحن ايضا ان يجب ان نوصل صوتنا الى المناطق الخاضعة لسلطتهم وبث المزيد من الوعي الديني للمستمعين".
ويؤكد صديق بالقول: "علينا ان نتحصن بالمزيد من الوعي وبمزيد من الرد الايجابي لان الحكومات العراقية والنظام السابق اعتقد بانهم كانوا يشوشون على الاذاعات ايام النضال الكردي. ومن منطلق كل ممنوع مرغوب علينا الا نهتم بهذا الصوت والا نخاف منه وان نشجع المواطن على ارتكاب المزيد من الوعي وتزويد المواطن بالحقائق والوقائع".
يذكر ان تنظيم داعش المصنف على الجماعات الارهابية سيطر الصيف الماضي على مدينة الموصل واستولى على جميع محطات التفلزة والاذاعات الموجودة في المدينة.

http://www.iraqhurr.org/content/article/26858395.html

خاص لصوت كوردستان: في الوقت الذي لا تزال العشرات من المدن العراقية العربية السنية تأن تحت وطأة الاحتلال الداعشي، و في الوقت الذي تطالب فيه الحكومة العراقية مساعدة البيشمركة لتحرير الاراضي العربية المحتلة من قبل داعش، في هذا الوقت نرى البعض من القيادات العربية القومجية و حتى الحكومة العراقية التي لا تستيطع بسط سلطتها على الرمادي و الموصل و تكريت و ديالى يحاولون و بشتى الطرق و الحجج أرسال ميليشيات ( الحشد الشعبي) الشيعية و القلة القليلة من ميليشيات العرب السنة الى المناطق الكوردستانية المحادية للعراق.

محاولات أرسال قوات الحشد الشعبي الى محافظة كركوك و المناطق الكوردية من محافظة الموصل لا يمكن ان تكون وراءها نوايا حسنة بل نوايا خبيثة و خبيثة جدا و المراد به باطل و هي بعيدة كل البعد عن محاربة داعش و تحرير الاراضي العراقية.

فأذا كانت الحكومة العراقية و الحشد الشعبي يريدان أنهاء تواجد داعش في العراق عليهما أولا تحرير تكريت و محافظة الانبار و مدينة الموصل و عندها ستنتهي داعش و بعطون البيشمركة أيضا فرصة سانحة لطرد داعش من بعض مناطق كركوك و مناطق الموصل الكوردستانية.

جميع الدول الاجنبية و العراق و حتى تركيا يعلمون أن بأستطاعة البيشمركة ألحاق الهزيمة بداعش و العائق الوحيد في هذا الطريق هو الدعم الذي تتلقاه داعش من المدن العربية في العراق و سوريا و اذا ارد الحشد الشعبي أنهاء داعش علية أن ينهي المنابع التي تخذي داعش و ليس المجيئ الى الاراضي الكوردستانية.

على القوى الكوردية أن تدرك أن مجئ أية قوة محتلة الى كوردستان سيكون من الصعوبة أن تغادرها و أكبر مثال هو تواجد القوات التركية في اقليم كوردستان. هذة القوات أتت الى اقليم كوردستان بموافقة بعض القوى الكوردية و لغرض محدد في وقته و لكنها لم تغادر الاقليم الى الان على الرغم من صدور قرار و مناشدات من برلمان الاقليم بخروج تلك القوات.

مجئ قوات الحشد الشعبي الى كوردستان هو من أجل أحتلال تلك الاراضي الكوردستاني و استبدال أحتلالها من الاحتلال الداعشي الى أحتلال حشد شعبي.

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال مصدر مسؤول في الجيش الأمريكي، إن هجوما واسعا يضم نحو 25 ألف عنصر بالجيش العراقي من المتوقع أن يشن في أبريل/ نيسان أو مايو/ أيار المقبلين، وذلك في سبيل طرد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" من مدينة الموصل.

وبين المصدر أن هذا الهجوم سيضم خمسة ألوية بالجيش العراق سيتم تدريبها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب قوات البشمرغة الكردية، دون التطرق إن كان هناك خطة لدعم بري من القوات الأمريكية.

وأوضح المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه إلى أن دور قوات البيشمرغة سيكون بقطع منافذ الهروب عن تنظيم داعش في شمال وغرب الموصل.

 

ويشار إلى أن تنظيم داعش تمكن من السيطرة على مدينة الموصل التي تعتبر ثاني أكبر مدن العراق في يونيو/ حزيران الماضي.

يبدو أن العراقيين يتفردون بخصوصية أخرى إضافية تميزهم عن الشعوب الأخرى في العالم، وهي أنهم يمتلكون ذاكرة قوية لا تقهر «سوبر ذاكرة»، لا تتآكل ولا تشيخ، ولا تتأثر بعوائد الزمن، ولا تعتورها أعراض مرض الزهايمر، تظل تتذكر سيرة القادة التاريخيين والزعماء السياسيين، وخاصة الانقلابيين الذين تعاقبوا على حكم العراق، وتحتفظ ببطولاتهم «التاريخية» في مجال تدمير المجتمع العراقي وتهديم ثقافته وحضارته وبنيته التحتية، فما زال العراقيون يتذكرون الزعيم «عبدالكريم قاسم» ويعددون مناقبه وفضائله وينظرون إليه كمحرر للبلاد لا كقائد انقلابي عسكري غير شرعي (1958)، تحدى القوانين العسكرية والمدنية وخرق الدستور ودشن لعهد يسود فيه القمع وعدم الاستقرار.
وعندما أطاح به البعثيون في انقلاب مماثل عام 1963 وأعدموه، اعتبره العراقيون «شهيدا»، وعاملوه كرمز وطني، لا كقاتل نكل بالعائلة المالكة، وأبادها بصورة وحشية قل نظيرها، وكذلك الأمر بالنسبة لـ«صدام حسين» الذي رفعوه إلى مصاف القادة التاريخيين الإصلاحيين العظام، رغم جرائمه الكبيرة ومقابره الجماعية وحروبه المدمرة، وقصفه للمدن الكردية بالقنابل الكيمياوية، فإنه ما زال - عند العديد من العراقيين - البطل القومي، ومنقذ الشعوب العربية من الاستعمار والصهيونية، وحزبه «حزب البعث» ما زال يشغل حيزا في الساحة السياسية، ويمارس دوره في صفوف المعارضة ضد الدولة الجديدة، على أمل العودة ثانية إلى الحكم، وقد يعودون إلى السلطة ثانية، ولكن بشيء من التحوير والتغيير وفي إطار حزبي آخر ولكن بنفس السياسة والشعارات العروبية السابقة، حاول «نوري المالكي» طوال سنوات حكمه الثمانية أن يوائم بين مفهومين متناقضين في الظاهر، ولكنهما متكاملان في الواقع؛ مفهوم يمثل عقيدته الطائفية التي تمده بأسباب القوة وتكسبه الشرعية من خلال حزبه «حزب الدعوة».
ومفهوم آخر يمثل العقيدة العروبية البعثية كآلية وأداة سياسية لتحقيق أهدافه السياسية والطائفية، وقد مارس هذه الاستراتيجية فعلا حيث أظهر وجها طائفيا بغيضا للمكون السني، ودخل معه في صراع مرير وحرب طائفية ذهب فيها ضحايا لا تعد ولا تحصى، وبينما هو يسلط مليشياته الطائفية على المناطق السنية، ويعمل فيها القتل والذبح، أظهر وجهه الآخر الأكثر عنصرية وشوفينية للأكراد من خلال تأجيج الشعور القومي والعنصري ضدهم.
وخلافا لكل توقعات السياسيين والخبراء الاستراتيجيين خاض حربين ضروسين في جبهتين في آن واحد؛ الجبهة السنية والجبهة الكردية، يحارب السنة بالأسلحة الطائفية من خلال تشكيله لمليشيات شيعية مسلحة ودعمها بالأموال والعتاد، وكذلك يحارب الأكراد بالأسلحة القومية، وما زال يؤجج العرب العراقيين عليهم تمهيدا لمواجهة دموية محتملة.
ومن أجل إضعاف الطرف الكردي استعان بالبعثيين وأعاد الكثير منهم إلى وظائفهم وأعطاهم وزارات ومراكز مهمة جدا، وزرعهم في جميع مفاصل الدولة، ووضع القيادي البعثي السابق الفريق الركن «عبدالأمير الزيدي» الذي يتهمه الكرد بضلوعه في ارتكاب جرائم إبادة جماعية ضدهم من خلال مشاركته في عمليات الأنفال العسكرية عام 1988، حيث راح ضحيتها أكثر من 180 ألفا منهم قائد لقيادة عمليات دجلة في مدينة كركوك المتنازع عليها، بموازاة القوات الكردية المرابطة هناك..
مشكلة العراقيين أنهم لا ينسون الماضي أبدا، يظلون يتمسكون بأهدابه ويعيشون مع أحداثه بلحظاتها الدقيقة، والماضي لا يعني لهم أحداثا جرت وانتهت، بل هو الحاضر والمستقبل أيضا، فهم لا يتذكرون مقتل «الحسين» كحدث تاريخي فحسب، بل يعتبرونه حاضرا يتفاعلون معه بشكل يومي، وكذلك الأمر بالنسبة لـ«صدام حسين» صحيح أنه مات ومضى لحال سبيله، ولكن العراقيين يظلون يتقمصون دوره بكل سلبياته إلى ما لا نهاية، وتظل سياسته تظهر على الساحة العراقية بين فترة وأخرى وبأشكال وأفكار مختلفة.. فإذا كان «الألمان» قد أسدلوا الستار على «هتلر» وحزبه النازي ولم يعودوا لنهجه السياسي حتى اليوم، وكذلك فعل الإيطاليون مع»موسوليني»وحزبه الفاشي، فإن العراقيين لم ولن يخرجوا من جلباب قادتهم وزعمائهم ويظلون يؤدون أدوارهم على مر الزمن.    

20-2-2015

يدعو المرصد العراقي للحريات الصحفية بالتعاون مع عدد من المنظمات والمؤسسات الإعلامية الزملاء المراسلين والمصورين والمحررين والعاملين في إدارات  الصحف والإذاعات والقنوات الفضائية ووكالات الأنباء ومفوضية حقوق الإنسان والسادة النواب والناشطين المدنيين والكتاب والمثقفين إضافة الى الصحفيين الذين طالتهم الإعتداءات يوم الأربعاء الماضي أثناء حضورهم تغطية مؤتمر نظمته مستشارية الأمن الوطني في بغداد للتجمع غدا السبت في مقر نقابة الصحفيين العراقيين لإعلان الإحتجاج والرفض لكل إشكال الإنتهاكات والإعتداءات التي يتعرض لها الصحفيون العراقيون، والتي تتكرر من حين لآخر دون رادع، أو خوف من قانون. ومن المؤمل أن يعلن نقيب الصحفيين العراقيين السيد مؤيد اللامي عن جملة من الإجراءات والتدابير الكفيلة بتحجيم تلك الإنتهاكات، وضمان عدم تكرارها، وتقديم المسيئين والمتجاوزين الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل، ووضع السلطات التشريعية والتنفيذية أمام مسؤولياتها لحماية الصحفيين ووسائل الإعلام العراقية.

نقابة الصحفيين العراقيين
المرصد العراقي للحريات الصحفية

 

لم تكن أكثرية الشعب العراقي ولا قواه الوطنية والديمقراطية يوما من الأيام مع الاحتلال أو تواجد قوات أجنبية أو حتى عربية على أراضيه والذين عاصروا فترة الستينات يتذكرون كيف كان الموقف الشعبي الرافض لوجود قوات سورية " اليرموك " لمقاتلة الثورة الكردية في ذلك الوقت، وها هو التاريخ أفضل شاهد على ذلك، فمنذ الاحتلال الإنكليزي للبصرة في 5 / 11/ 1914 وحتى اكتمال الاحتلال للعراق في 7 / 11 / 1918 حيث ادّعت بريطانيا بعدما احتلت بغداد في 11 / 3/ 1917 بأنها حررتها من العثمانيين وهم ليسوا بالأعداء المنتصرين في محاولة كاذبة لتهدئة مشاعر العراقيين الغاضبة والرافضة تجاه تواجدهم على الأراضي العراقية، لكن ذلك لم يستمر طويلاً بعد المماطلة حتى اندلعت الثورة الشعبية وانطلقت في 25 / 6 / 1920 من جنوب البلاد وامتدت إلى المحافظات الغربية والمناطق الكردية في كردستان العراق، هذه الثورة التي سميت بثورة العشرين استطاعت أن تثبت بان الشعب العراقي يتشوق للحرية والانعتاق وبالضد من الاحتلال الأجنبي، وقد أثبتت الانتفاضات المدنية والعسكرية والمظاهرات والاضرابات والاعتصامات طوال العهد الملكي على رفض الشعب للانتداب البريطاني ثم معاهدة بورت سموث وحلف بغداد حتى انبثاق ثورة 14 / تموز / 1958، وهكذا كلل نضال الجماهير والقوات المسلحة العراقية بالانتصار على الاستعمار وتثبيت دعائم الاستقلال الوطني، إلا إن انقلاب 8 شباط 1963 الدموي الذي نفذته القوى القومية والرجعية المرتبطة وحزب البعث حال دون قيام دولة مدنية ديمقراطية بل العكس فلقد لعب دوراً رجعياً مدمراً أخر البلاد وجعلها تعيش الفوضى والاضطرابات وإقامة الدكتاتوريات والعداء للحريات المدنية من حيث توالت الانقلابات العسكرية واخزاها انقلاب 17 / تموز / 1968 الذي أعاد حزب البعث للسلطة وأصبح بعد ذلك وبالاً ، وقاد البلاد إلى الحروب الداخلية والخارجية ثم الاحتلال الكامل في 2003 من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وحليفتها بريطانيا، وهكذا تراجع العراق إلى المربع الأول وأصبح بلداً محتلاً باعتراف الأمم المتحدة والجامعة العربية حيث مازالت القوى العالمية بما فيها القُطرية كإيران وتركيا تتدخل في شؤونه الداخلية ولديها أجندة تعمل وفق مصالحها وليس لمصلحة العراق.

لقد احتل العراق بعد حرب بدأت في 20 / 3 / 2003 واستمر حتى 15/ 9 / 2011 وخلال هذه الفترة دمرت البني التحتية إلا القليل منها، وتضاعفت أعداد الضحايا عاماً بعد عام في أجواء من الحقد الإرهابي وتوجهات الميليشيات الطائفية وسوء إدارة الدولة والنهج السياسي للمحاصصة المقيتة وحتى استيلاء ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام " داعش " على مناطق واسعة من العراق وسوريا الذي أثبت ضعف القوات المسلحة العراقية وعدم جاهزيتها العسكرية، هذه الخسارة في الأرواح والمعدات والأسلحة تعد ضربة قاصمة للتوجهات والنهج الذي سرت عليه رئاسة نوري المالكي لمجلس الوزراء وجعلت القوى الدولية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية تتحرك باتجاه التدخل وإعادة الكرة لتواجد قوات أجنبية ولكن بشكل يختلف عما سبقه، وبدأت بالغارات الجوية وإرسال خبراء لتدريب القوات العسكرية ثم دخول التحالف الدولي على الخط إضافة لبعض الدول العربية لكي يتم شرعنة التدخل على الأرض بعد ذلك، وخلال فترة ما بعد سقوط أو تسليم الموصل لاحظنا مقدار قوة داعش العسكرية والإعلامية وقدراته على المناورة والقتال في جبهات عديدة وقد نشرت جريدة طريق الشعب 9/2/2015 عن " قيام تنظيم داعش الإرهابي باستخدام الطائرات التي استولى عليها في وقت سابق ويقودها طيارون عراقيون التحقوا بالتنظيم، تقوم بنقل الإمدادات لعناصره" وهو خبر مهم حيث اتهم الأمريكان بتقديم السلاح وغير السلاح لداعش بواسطة الطائرات وهي عملية تمويهية لتغطية الحقيقة .

وإلا ماذا يفسر على الرغم من هذا التحشيد العسكري الجيش والشرطة والحشد الشعبي والبيشمركة ومئات الطلعات الجوية لطيران التحالف وطائرات بلا طيار إضافة للطيران العراقي والكشف عن الدور الإيراني العسكري بالملموس وباعتراف هادي العامري رئيس منظمة بدر ( فيلق بدر سابقاً ) في مقابلة تلفزيونية حية على قناة الاتجاه والذي كرر الجملة ثلاث مرات " لولا إيران والجنرال قاسم سليماني لسقط العراق بيد داعش " هل من المعقول هذا التصريح وهذا المديح لكنه يدل وباعتراف هذا المسؤول الكبير على التدخل الإيراني!! ومن ثم تصريحه المثير الذي يدعو للتساؤل في ظروف الحرب بالضد من داعش لوكالة فرنس بريس " أن قوات الحشد الشعبي ستدخل مدينة كركوك في اليومين القادمين ومن المؤمل حضور الجنرال الإيراني قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني للإطلاع على عمليات الحشد الشعبي العسكرية بالمحافظة ولا نعرف ما هو الارتباط بين قاسم سليماني الإيراني والحشد الشعبي العراقي؟، فماذا يعني ذلك وبوجود الآلاف من قوات البيشمركة في كركوك!!.. بكل صراحة يعني إذكاء نار الفتنة والتفرقة والاقتتال" .

.. وداعش مازال يقاتل ويهاجم بضراوة وفي عدة جهات وجبهات على الرغم من مرور حوالي (8) اشهر أي منذ 10 / 6 / 2014 على هيمنته على الموصل ومناطق واسعة ( للعلم لم يكن داعش لوحده فهناك في البداية عدة منظمات في مقدمتها حزب البعث وضباط عسكريين من النظام السابق ورجال النقشبندية والجيش الإسلامي وأنصار السنة وجيش المجاهدين إلا أن داعش استطاع السيطرة وتجيير الوضع باسمه).

أمام هذه الأوضاع المستجدة والمخاطر المحدقة ليس في العراق وسوريا والمنطقة فحسب بل على العالم بما يحمله من توسع رقعة الإرهاب وبخاصة الدول الأوربية فقد تسارعت الأحداث واتجه الرأي العام لمحاربة إرهاب داعش بما فيها التفكير الجدي بمشاركة قوات أجنبية في القتال وتواجدها على ارض الواقع الفعلي للعمليات العسكرية ولهذا عادت (القوانة المشروخة) من قبل البعض لتصدح مرة أخرى حول ضرورة وجود قوات أجنبية وفي مقدمتها أمريكية على الأرض لمحاربة الدولة الإسلامية في العراق والشام " داعش " ويذكرنا صوت هذه القوانة الجديد بتلك التي صدحت قبل 2003 حول وجود أسلحة الدمار الشامل في العراق لتبرير احتلاله مع شعار تحرير العراق وإسقاط النظام الدكتاتوري وهذا ما حدث في نيسان 2003 حيث احتل العراق وترك للفوضى والدمار ونهب المؤسسات والدوائر الحكومية والمختلطة والوزارات حتى المدارس والمستشفيات وغيرهما تعرضت للنهب والسرقة والتخريب ما عدا وزارة واحدة حافظت القوات الأمريكية عليها هي وزارة النفط كما تركت الحدود على الغارب مما سمح لآلاف من الإرهابيين واللصوص والمطلوبين دولياً الدخول إلى البلاد.

القوانة الجديدة تحتوي على عدة أغاني للاستهلاك بان القضاء على داعش يحتاج إلى وقت طويل وقد يكون عدة سنين، وأغنية عدم جاهزية الجيش العراقي والحشد الشعبي لا يكفي والبيشمركة وحسب بعض التصريحات المغرضة ما هي إلا مساومة لنيل حكومة الإقليم مكاسب على حساب المركز نحو الانفصال، ومع ذلك فهناك تصريحات أمريكية متناقضة برفض التدخل المباشر والتدخل المحدود مع العلم وحسب ما ينشر على ألسنة المسؤولين الأمريكيين وغيرهم يوجد ما يقارب ( 1500 ) خبير لتدريب الجيش العراقي ويصرح النائب الأمريكي الديمقراطي في الكونغرس آدم شيف في 12/2 / 2015 ل( CNN ) "لقد صوتت لصالح الحرب في العراق، وأنا نادم الآن لأنه أتضح أن المعلومات الاستخباراتية التي بحوزتنا حول أسلحة الدمار الشامل لدى نظام صدام حسين غير صحيحة، ونتج عن ذلك تداعيات كارثية وأتمنى ألا يحصل ذلك مجددا." وبالمعنى الصريح لا يريد النائب الأمريكي آدم شيف" غزواً ثانياً للعراق أو سوريا " وطالب من العرب على حد قوله خوض حروبهم " بأنفسهم " ومنذ البداية سمعنا تصريحات الرئيس الأمريكي اوباما حول عدم التدخل لكنه في الوقت نفسه يشير بان طرد داعش يتم على الأرض وليس عن طريق الجو أي الطيران الحربي على الرغم من النجاحات التي تحققت وهي متواضعة فان الرأي الأمريكي أن الحل الأمثل هو التقدم البري لاستعادة المدن والقصبات، وأكد احد المسؤولين الأمريكان "نحن نعلم كيف تسير الأمور العسكرية في العراق، فهي تشير إلى عدم قدرة القوات العراقية "

أن الرفض لتواجد قوات أجنبية بالاعتماد على النفس وبخاصة إن العراق يمتلك طاقات بشرية كبيرة وإمكانيات مادية غير قليلة إذا اتجهت الحكومة الحالية والقوى السياسية التي تتحكم في السلطة والمتنفذة إلى تصفية الأجواء والتوجه إلى مصالحة وطنية حقيقية لكي يتم تعبئة الجماهير ورص الوحدة الوطنية القادرة على التصدي ليس لداعش والقوى الإرهابية أو الميليشيات الطائفية المسلحة فحسب بل لكل من يحاول الاعتداء أو التدخل في الشؤون الداخلية، ومن هنا فإن الرفض هو مطلب جماهيري واسع إلا أن البعض من المسؤولين مثلما أشرنا في البداية يتحدثون عن تواجد إيراني بالملموس بينما من جهة أخرى فإن مكتب رئيس الوزراء أعلن عن رفضه المتكرر لتواجد قوات أجنبية لكنه نوه أن هناك إصراراً أمريكاُ على نشر قواتهم لإشراكها في قتال داعش وهو هدف لقيام قواعد عسكرية ثابتة في العراق، وعلى الرغم من الضبابية التي تكتنف البعض من مواقف القوى المتنفذة فان القوى الوطنية والديمقراطية رفضت ومازالت ترفض تواجد قوات أجنبية على الأراضي العراقية وعلى الرغم من كل النواقص فان النجاحات والتصدي للقوى الإرهابية وفي مقدمتها داعش يدل على إمكانية غير قليلة للقوات المسلحة والحشد الشعبي والبيشمركة وأبناء العشائر إذا ما استخدمت بشكل صحيح ووفق رؤيا وطنية فسوف تهزم داعش وتنهي تواجد الميليشيات الطائفية المسلحة*.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*( للعلم أننا نذكر الميلشيات بشكل عام لكن هناك ميليشيات تابعة لبعض أحزاب الإسلام السياسي التي تساهم في قيادة الحكومة الحالية والسابقة أيضاً، بالمعنى الواضح ميليشيات عائدة للدولة تحت مسميات عديدة للتمويه )


أربيل: دلشاد عبد الله- بغداد: حمزة مصطفى
كشف نائب كردي في مجلس النواب العراقي، أمس، أن حكومة إقليم كردستان العراق ستبدأ جولة جديدة من المباحثات مع الحكومة الاتحادية لحل المشاكل العالقة بين الطرفين، بوساطة من واشنطن أو طهران.
وقال النائب الكردي في مجلس النواب العراقي أحمد حمة رشيد، لـ«الشرق الأوسط»، إن «جولة جديدة من المباحثات بين بغداد وأربيل ستتم بوساطة طرف ثالث قد تكون الولايات المتحدة أو إيران أو أطرافا أوروبية، ومن المتوقع أن تلعب الأطراف الـ3 التي ذكرتها معا دور الوسيط في المباحثات بين الجانبين، فهذه الأطراف لعبت من قبل دور الوساطة بين الطرفين، خاصة في حث الجانب الكردي على المشاركة في حكومة حيدر العبادي».
وأضاف رشيد: «لا أتصور أن بغداد تمر بهذا الحجم من الأزمة التي تمنعها من دفع رواتب موظفي الإقليم، لذا لا يمكن أن يستمر هذا التشنج في العلاقات، سيصل الجانبان إلى حل لمشاكلهما إذا تدخل الجانب الأميركي في ذلك».
بدوره قال النائب الثاني لرئيس مجلس النواب العراقي، آرام شيخ محمد لـ«الشرق الأوسط»: «نحن استمعنا إلى الحكومة الاتحادية، وحكومة الإقليم بغداد تقول إنها لا تمتلك حاليا السيولة النقدية لإطلاق سلفة مالية شهرية بنسبة 17 في المائة للإقليم في الوقت المحدد لذلك، وإن هذه السيولة ستتوفر عندما يصل نسبة تصدير نفط الإقليم إلى الحد المطلوب، حسب قانون الموازنة والتزام الجانبين بتطبيق الاتفاقية، فيما تؤكد حكومة الإقليم أن هناك خللا فنيا يحول دون الوصول إلى تصدير تلك الكمية من النفط، وتطالب بحصتها من الموازنة».
وتابع شيخ محمد: «هناك جهود إيجابية من كلا الطرفين للوصول إلى تفاهم حول هذه الحالة»، مشددا بالقول: «حتى إن كانت بالنسبة والتناسب، على الحكومة الاتحادية أن تلتزم بإطلاق السلف في وقتها، كما هو موجود في الموازنة».
وبحسب مصادر مطلعة في إقليم كردستان، فإن رئيس الإقليم مسعود بارزاني سيعقد اجتماعا مع جميع القوى السياسية في الإقليم لمناقشة آخر المستجدات السياسية بين أربيل وبغداد، بعد عودة رئيس الحكومة نيجيرفان بارزاني من تركيا.
في غضون ذلك قال شيركو جودت، رئيس لجنة الثروات الطبيعية والطاقة في برلمان الإقليم، لـ«الشرق الأوسط»: «لقد حان الوقت ليجتمع فيه الأطراف السياسية الرئيسية في إقليم كردستان، للتفكير في الحل وتوحيد الصف، لمواجهة التحديات في المرحلة المقبلة من النواحي السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية التي سيواجهها الإقليم، لذا فإن اجتماع بارزاني مع الأطراف السياسية سيكون اجتماعا ضروريا ومهما، ويجب عقده في أقرب وقت، وحل المشاكل مع بغداد يكون من خلال إعادة الثقة بين الجانبين، والتعامل مع بعض بشكل شفاف».
وبين جودت أن «مسألة عدم وجود السيولة ليست عذرا مقنعا من قبل الحكومة الاتحادية، فالعراق يملك احتياطا نقديا يبلغ 72 مليار دولار، إضافة إلى أن العراق يستطيع من خلال علاقاته أن يجد حلا للمشكلة المالية، لكن أسباب هذه المشكلة سياسية وعسكرية ومتعلقة بكركوك، وبمسألة مجيء الحشد الشعبي ونيتها دخول هذه المدينة، ومنع الإقليم لذلك، وهذا حق من حقوق الإقليم، وبالتالي عكرت هذه الأسباب العلاقة بين الجانبين».
وكان نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة الإقليم قد أطلق وصف «بغداد المفلسة» عقب زيارته للعاصمة العراقية، الأسبوع الماضي، لمتابعة تنفيذ الاتفاق النفطي، وأثار هذا الوصف ردود فعل مختلفة، لا سيما قوله (بارزاني) إن الحكومة المركزية سوف تلجأ إلى توزيع رواتب الموظفين كل 40 يوما، بدلا من شهر، مثلما هو المعتاد. لكن هذا لم يلغِ إمكانية التفاهم بين بغداد وأربيل، خاصة بعد إعلان رئيس حكومة الإقليم أن «سوء الفهم الناتج عن الاتفاق الموقع مع الحكومة المركزية قد تمت معالجته».
وقالت رئاسة إقليم كردستان في بيان، أمس، إن «مجلس الوزراء في الإقليم وخلال اجتماعه الاعتيادي بحث نتائج زيارة رئيسه والوفد الوزاري إلى بغداد»، مبينا أنه «في بداية الاجتماع، تحدث رئيس حكومة إقليم كردستان، عن الزيارة الأخيرة التي قام بها الوفد إلى بغداد ومباحثاته مع رئيس الوزراء حيدر العبادي والحكومة الاتحادية». وأضاف بارزاني نقلا عن البيان، أنه «تمت معالجة سوء الفهم الذي كان موجودا حول الاتفاق المبرم بين الجانبين، واتضح أن إقليم كردستان ملتزم بالاتفاق كما جاء في قانون الموازنة»، مشددا: «اقترحنا احتساب نسبة تصدير نفط إقليم كردستان كل 3 أشهر، لأنه لا يجوز احتساب النسبة يوميا».
وفي هذا السياق، أكد عضو البرلمان العراقي عن كتلة التحالف الكردستاني فرهاد قادر في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «المخاطر التي يواجهها العراق حاليا تتطلب التعاون التام بين كل من الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم على أسس صحيحة، وطبقا لما تم الاتفاق عليه في المجال النفطي، الذي حاول البعض تحميل إقليم كردستان مسؤولية أي عرقلة يمكن أن تحصل»، مشيرا إلى أن «الاتفاق نص على التزامات متبادلة بين الجانبين حيث إنه في الوقت الذي يتعين على إقليم كردستان تصدير 150 ألف برميل في المرحلة الأولى مقابل أن تتولى الحكومة المركزية تسديد مليار دولار كرواتب لموظفي الإقليم، فإن الحكومة سددت دفعة واحدة وهي 500 مليون دولار، بينما الحاجة هي 700 مليون دولار شهريا».
وبشأن نقاط سوء الفهم، قال قادر إن «الإقليم التزم بتصدير كمية من النفط قوامها 250 ألف برميل، لكن هذا لا يمكن احتسابه يوميا، حيث يمكن تصدير مائة ألف هذا اليوم وغدا 300 ألف، وكان هذا الأمر نقطة خلاف، لكنه تم التوصل إلى التفاهم حول معدل مقبول لحساب كمية التصدير، وهي 3 أشهر».

alsharqalawsat


لندن: محمد الشافعي
كشفت وثائق أن تنظيم داعش الإرهابي أرسل مقاتلين من سوريا والعراق إلى ليبيا، ليبحروا تجاه أوروبا كمهاجرين غير شرعيين، ليبدأ بعدها التنظيم في شن هجمات داخل القارة الأوروبية، وذلك بحسب وثائق كتبها أبو أرحيم الليبي، الذي يعد مسؤولا إعلاميا في تنظيم داعش، ويعتقد أنه مختص بالدعاية الإلكترونية للتنظيم، وأنه أهم أذرع التنظيم في ليبيا لتجنيد الأعضاء الجدد عبر الإنترنت. وقدم للدراسة باللغة الإنجليزية الباحث تشارلي وينتر من مؤسسة «كويليام» البريطانية لمكافحة التطرف.

ووفقا لما أوردته الدراسة التي حصلت عليها «الشرق الأوسط» باللغتين العربية والإنجليزية من مؤسسة «كويليام»، فإن تنظيم داعش يخطط لاستغلال ليبيا لشن الحرب بكل أنحاء قارة أوروبا. وتؤكد الدراسة أن المتشددين حصلوا على كميات هائلة من مخزون السلاح الليبي الذي اشتراه العقيد الراحل معمر القذافي لتتم السيطرة على ثلثي البلاد. وفي الدراسة خرائط لما سمته ولايات ليبيا الإسلامية «برقة وفزان وطرابلس»، والآمال المطروحة في مد نفوذ التنظيم الإرهابي إلى الدول المجاورة «مصر وتونس والجزائر».

ويقول أبو أرحيم الليبي «إن ليبيا تمتلك إمكانات هائلة»، في إشارة إلى ترسانة الأسلحة المتاحة بها، والتي تم الاستيلاء عليها عقب سقوط العقيد الراحل معمر القذافي. وأضاف أن «نحو 300 ميل هي فقط المسافة الفاصلة بين ليبيا وجنوب السواحل الصليبية، ويمكن الوصول إليها باستخدام أبسط قارب بدائي».

ولا يمكن التحقق بشكل مستقل من هوية المدعو أبو أرحيم الليبي، ويعتقد محللون أن كتاباته عن ليبيا مؤثرة وتجد لها صدى كبيرا وقراءة واسعة النطاق. وقال الباحث في مؤسسة «كويليام»، تشارلي وينتر «إن موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) أغلق حساب أبو أرحيم عدة مرات سابقة، وأنه كلما فتح حسابا جديدا يحصل على آلاف المتابعين». وأشار أبو أرحيم الليبي إلى أن «التنظيم يمكنه استغلال عمليات الهجرة غير الشرعية من ليبيا إلى أوروبا، لدخول عناصره إلى القارة الأوروبية».

وتقول الدراسة أيضا إن الموقع الاستراتيجي لليبيا يمكنها من تخفيف الضغط على دولة «داعش» في العراق وسوريا، بسبب مساحة ليبيا الشاسعة وتمتعها بجبال وحدود شاسعة تحد من مراقبة الطائرات، بالإضافة إلى أن ليبيا بها أكبر مستودع للأسلحة في الشرق الأوسط. وتشير التقارير بحسب الوثائق إلى أن أكثر من 20 مليون قطعة سلاح تم تهريبها إلى خارج ليبيا منذ مقتل القذافي.

ويأمل عناصر التنظيم المتطرف في إحكام سيطرتهم على الدول الواقعة شمال أفريقيا، مما سيمكنه بالتالي من السيطرة على البحر المتوسط، ومن ثم الإبحار باتجاه جنوب أوروبا.

والوثائق التي كتبها المسؤول الإعلامي للتنظيم تقترح استخدام سفن الهجرة غير الشرعية لنقل عناصر التنظيم إلى أوروبا. وتشير الوثائق كذلك إلى أن التنظيم يخطط لمهاجمة سفن الشحن البحري، التي تعبر البحر المتوسط باتجاه أوروبا والعكس. وتقول الدراسة «ليصبح هذا الحلم حقيقة يجب التحرك بسرعة حيث لا يمكن إغفال جزئية الوقت والحرب الإعلامية، ولا ننسى تحرك العملاء للتخلص من هذه الترسانة العسكرية وتسليمها للصليبيين، حيث كانت أولى هذه المحاولات أثناء الثورة الليبية، حيث تم تكوين فريق من شخصية تتبع وزارة الخارجية الأميركية ومعه 41 خبيرا تقنيا قدروا وجود أكثر من 50 ألف صاروخ أرض - جو في ليبيا، وبدأت خطواتهم بتجميع الصواريخ المضادة للطيران (سام 7) التي كانت بحوزة الثوار في مختلف المناطق المحررة في ذلك الوقت ووضعت تحت الحراسة المشددة، وبلغ عددها 570 صاروخا، ومن ثم قام فريق الخبراء بإتلافها».

وكانت ليبيا منذ فترة طويلة مركزا رئيسيا لهجرة غير الشرعية عبر قوارب تتجه إلى أوروبا، ولكن تصاعدت الأرقام بشكل كبير منذ انهيار نظام القذافي.

من جهة أخرى، حث وزير الخارجية الإيطالي، باولو جينتيلوني، المجتمع الدولي على «تسريع وتيرة إيجاد حل سياسي للوضع الأمني المتدهور في ليبيا قبل فوات الأوان». وقال جينتيلوني، أثناء حديثه في البرلمان، الأربعاء، إنه يجب على الأمم المتحدة «مضاعفة جهودها» لتعزيز الحوار السياسي بين الليبيين المنقسمين بين الميليشيات المتقاتلة والفصيل الإسلامي والمنافسات القبلية.

وتتوقع الدراسة أن ينفذ المسلحون هجمات في دول جنوب أوروبا، وضد السفن التجارية في البحر الأبيض المتوسط. وتأتي هذه التقارير لتزيد من مخاوف الغرب بشأن تدهور الوضع الأمني في ليبيا.

ونقلت الصحافة البريطانية عن السير جون سويرز، مدير المخابرات الخارجية السابق، قوله إن بريطانيا مطالبة بإرسال قوات برية إلى ليبيا «لمنع المتطرفين من استغلال الوضع في البلاد».

وكان وزير الداخلية الإيطالي كشف عن عبور أكثر من 200 ألف مهاجر غير شرعي نحو جزيرة لامبيدوزا، قادمين من ليبيا. ووصل العام الماضي عدد المهاجرين غير الشرعيين إلى 17 ألفا، من بينهم عشرات الآلاف من السوريين الهاربين من المعارك في بلادهم.

alsharqalwsat

بيروت: ثائر عباس ونذير رضا وكارولين عاكوم
وقعت تركيا والولايات المتحدة، أمس، بروتوكولا لبدء برنامج «تدريب وتجهيز» المعارضة السورية، لتمكينها من مواجهة «تنظيم داعش والنظام السوري»، على حد سواء، كما قال وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو أمس.

وفي حين لم ترشح تفاصيل وافية عن البرنامج، قال المتحدث باسم الخارجية التركية طانجو بيلتش لـ«الشرق الأوسط» إن عمليات التدريب ستبدأ في مارس (آذار) المقبل في معسكرات خاصة في تركيا، رافضا تحديد مواقع التدريب «لأسباب أمنية».

وتتحفظ المعارضة على «العدد القليل الذي سيخضع للتدريب»، نظرا لأن هذا «لا يسمح لقتال تنظيم داعش والنظام على حد سواء».. وقال عضو هيئة أركان الجيش السوري أبو أحمد العاصمي لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى إعادة النظر بالأعداد، لأن الخطوة جيدة كونها مؤشرا على وجود حلف في المجتمع الدولي ضد نظام (الرئيس بشار) الأسد»، مشيرا إلى أن هناك «قناعة عند الدول التي تدعم الشعب السوري، لتشكيل جيش جديد في سوريا».

في غضون ذلك, استعادت المعارضة السورية المسلحة، أمس، عدة بلدات في ريف حلب، كانت قوات نظام الأسد تقدمت إليها، الثلاثاء الماضي، في إطار معركة أطلقتها بهدف قطع طريق الإمدادات الواصل بين حلب وتركيا.

وعلى وقع هذه المعارك, بقي المدنيون المحاصرون والجرحى ينتظرون إجلاءهم من مناطق المواجهات، بينما تمكّن آخرون من الهروب إلى منطقة عفرين الكردية، ومنها إلى تركيا، عبر معبر أعزاز الحدودي. وتشهد الطرق الواصلة بينهما ازدحاما شديدا نتيجة حركة نزوح واسعة للمدنيين.


الشرق الأوسط

الجمعة, 20 شباط/فبراير 2015 11:24

عرب كركوك /د.سوزان ئاميدي

 

كلنا يعرف أهمية كركوك عند الكورد و يعرف ايضا ما الذي فعلته الانظمة العراقية المتعاقبة لمحو هويتها الكوردستانية من خلال التغيير الديمغرافي لهذه المنطقة متناسين حضارتها العريقة منذ اكثر من ستة الاف سنة قبل الميلاد عندما كانت كركوك عاصمة الشعب الكوردي وكانت تدعى حينذاك ( آرايخا) .

واليوم في كركوك يشاطر العرب ادارتها مع باقي المكونات بعد مطالبة مام جلال تقسيم ادارة كركوك مناصفة بين الكورد والتركمان والعرب وكانت هذه الخطوة قد جاءت لردع الخلافات السياسية بين المكونات ( وفي حينها اعتبرنا ذلك تسوية ذكية للخلافات ولكن جاءت لصالح العرب على حساب الكورد والتركمان).

وتواجه كركوك اليوم اشرس هجمة ارهابية من قبل تنظيم داعش الإرهابي و تتصدى قوات البيشمركة لها بكل بسالة وبطولة , في حين يقف العرب موقف المتفرج بل يقومون في أحيان كثيرة باطلاق التصريحات والتي تكون غالباَ ضد البيشمركة ولاتدعو الى دعمهم, والتراكم السياسي للمواقف العربية في كركوك جعل الكورد لايثقون بنواياهم . وفي موضوع تشكيل اية قوة للعرب بعيداَ عن مراقبة وادارة الكورد فيها وبطبيعة الحال فان هذا الرأي لايلقى اي قبول , وفي الفترة الاخيرة كشفت الجهات الامنية في كركوك عن تورط بعض العرب في تأييدهم بل ارتباطهم بداعش وعملهم كخلايا نائمة مستعدة للعمل مع الدواعش للنيل من الكورد .

ان القيادة الكوردية في اقليم كوردستان وفي كركوك خاصة واضحة جدا فهي ترحب باي مبادرة او عمل يعزز من قوة البيشمركة ومساندتها لمحاربة داعش ولكن العمل الفعلي على ارض الواقع لا بالأقاويل وهذا أمر يقع على عاتق العرب في اثبات نواياهم الحسنة والداعمة للقوى المناهضة لداعش , فمن يريد ان يشارك الكورد في ادارة كركوك عليه ان يتحمل مسؤولية امنها واستقرارها لا ان يعمل مع من يحوك لكركوك المؤامرات وهم يتصورون بأنهم قادرون على السيطرة ، الامر الذي يزيد من حالة عدم الثقة بين المكونات التي تشكل نسيج هذه المدينة العريقة ويفرق بين مكوناتها ولايجمع ويهدم ولايبني ويدمر ولا يعمر وبالتالي يهدف الى سقوط المزيد من القتلى والحيف على العوائل , وفي نهاية المطاف فإن الكورد لن يتخلوا عن كوردستانية كركوك وعلى العرب ان ياخذوا الدروس والعبر من التاريخ كي لايقعوا في شر اعمالهم ان حاولوا القيام بما يعكر صفو الأجواء.

الجمعة, 20 شباط/فبراير 2015 11:20

محافظ الانبار يشوه الحقيقة

 

ما طرحه محافظ الانبار صهيب الراوي في احدى الفضائيات العراقية بعيدا عن الحقيقة بل يستهدف اخفائها او تشويهها كي يخدع المواطن بل اخذ يرقع الامور ترقيعا معتقدا انه بهذا الترقيع قد يخفي الحقيقة لكنه لايدري ان هذا الترقيع لا يخفي الحقيقة بل انه يظهرها بكل ابعادها فالمواطن يا سيدنا المحافظ مفتح بالتيزاب وليس باللبن

المعروف جيدا ان الانبار وبعض المدن الاخرى احتلت من قبل عناصر المجموعات الارهابية الوهابية وعناصر البعث الصدامي واصبحت معسكرا ومركز انطلاق لذبح العراقيين وتدمير العراق بحجة تحرير العراق من المحتلين الروافض الصفوين في الوقت نفسه يتوسلون بالامريكان نحن في خدمتكم وفي خدمة مخططاتكم بشرط ان تبعدوا الشيعة من الحكم لكن امريكا رفضت طلبهم رغم تدخل ال سعود والعوائل المحتلة للخليج والجزيرة الاخرى سواء بدعمهم ماليا واعلاميا وبالضغط على قادة امريكا باغرائهم بالمال والنساء والجواهر والذهب

لكن تعاون القوات المريكية مع الحكومة العراقية وابناء الانبار الاحرار الاشراف وتشكيل الصحوات من هؤلاء فتم تحرير الانبار من هؤلاء المجرمين

لنعود الى ايام التحرير والتغيير

عندما تحررت بغداد وتطهرت من رجس صدام وزمرته القذرة وهرب الكثير من عناصر الزمر الصدامية الى الفلوجة وبالتعاون مع عناصر القاعدة الوهابية احتلوا الفلوجة وشكلوا قوة لارغام اشراف واحرار الفلوجة على التعاون معهم في ذبح العراقيين وتدمير العراق ورفعوا اعلام صدام وصور صدام وشعار صدام لا شيعة بعد اليوم

تقدمت القوات المحررة لتحرير الفلوجة وانقاذ ابنائها فخرج هؤلاء الوحوش وكان يتقدمهم الارهابي حارث الضاري الى القوات الامريكية مهللا ومرحبا الارض ارضكم والعراق عراقكم انتم اهله ونحن الضيوف بشرط ان لا يدخل معكم شيعي ولا كردي

لكن القوات الامريكية المحررة رفضت هذا المطلب فتقدمت وحررت الفلوجة وانقذت ابنائها من الذبح ونسائها من الاغتصاب

وبدأت عملية ذبح للعراقيين تحت ذريعة طرد المحتل والغريب ان هذه المجموعات الارهابية وجدت من يؤيدها مجموعات من الشيعة من الكرد ويقاتل معها بحجة طرد المحتل

لانهم يعتقدون ان القوات الامريكية هي القوة الوحيدة التي تحمي العراقيين وتحمي العراق وتضع العراقيين على الطريق الصحيح فرفعوا شعار طرد القوات الامريكية كلمة حق يراد بها باطل

للأسف الشديد اخيرا خضعت حكومة بغداد لمطلب هؤلاء وطلبت من القوات الدولية الخروج من بغداد ولبت القوات الدولية الطلب وهذا اكبر خطأ بل يصل الى مستوى الجريمة والخيانة بحق الشعب والوطن

لا ادري كيف وافقت الحكومة العراقية على خروج القوات الدولية هل اعتقدت انها قادرة على مواجهة المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية لا شك انه اعتقاد خاطئ لان هذه القوة التي كانت تتمتع بها نتيجة لوجود القوات الدولية وليست لقوتها

وعندما خرجت القوات الامريكية ظهرت حقيقة قوة الحكومة انها ضعيفة خاوية متشتة مختلفة منقسمة الى مجموعات لا علاقة لها بالشعب والوطن مجموعة صدامية وهابية ومجموعة هدفها الكرسي الذي يدر ذهبا ومجموعة تخدم جهات خارجية بعضها ضد بعض وهذا سهل للمجموعات الارهابية الوهابية والصدامية العودة مرة اخرى الى الانبار ومناطق اخرى كما استطاعت ان تخرق الاجهزة الامنية والعسكرية والبرلمان والحكومة ورئاسة الجمهورية وتقوم بعملياتها الانتحارية الاجرامية بكل سهولة ويسر بهويات الدولة وبسيارات الدولة وباسلحة الدولة وبرجال الدولة واصبح لها القدرة على حماية اي ارهابي وتبرئته من كل الجرائم بطرق مختلفة بمحوا الادلة وقتل الشهود الضغط على القاضي تهريبه من السجن الى غيرها

بل ان بعض الارهابين يقودون العمليات الارهابية وهم في السجون وبعضهم يخرج من السجن وينفذ عمليات اجرامية ثم يعود الى السجن اما عمليات هروب المجرمين من السجون على شكل فرادى ومجموعات فحدث ولا حرج قليل منها سمعنا بها والكثير منها لم نسمع بها

كل ذالك كان تهيئة وتحضير للاجهاز على العراق والعراقيين وكانت البداية في اقامة الفقاعة النتنة في صحراء الانبار التي اطلقوا عليها ساحة الاعتصام وكثرت هذه الساحات في مناطق عديدة التي قامت بها المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية بدعم وتمويل من قبل ال سعود وال ثاني واردوغان وحتى البرزاني ورفعت فيها اعلام ال سعود وال ثاني واردوغان وصدام وحتى علم البرزاني وبدأت بشعارات عدائية مهددة ومتوعدة العراقيين بالذبح والطرد لانهم محتلين العراق وبغداد وانهم فرس روافض ومجوس

الكثير من ابناء الانبار الاحرار الاشراف رفضوا هؤلاء وحذروا الحكومة العراقيية من خطر هذه الفقاعة وطلبوا من الحكومة مساندتهم والسماح لهم بالهجوم على مخيمات هؤلاء الارهابين الوهابين والصدامين الا ان الحكومة للاسف لم تستجب لطلبهم وهذا خطأ اخر ارتكبته حكومة بغداد ويعتبر من الاخطاء القاتلة فكان البداية لاحتلال نينوى وكركوك وصلاح الدين ومناطق عديدة في ديالى وكادوا ان يحتلو بغداد ومدن عراقية اخرى ويفجرون مراقد اهل بيت الرسالة في سامراء وبغداد والنجف وكربلاء ومناطق اخرى وينهبوا اموال هذه المدن ويذبحوا شبابها ويغتصبوا نسائهم كما فعلوا في سنجار وتلعفر ومناطق عديدة وعشائر العبيد والبونمر وغيرها

لولا فتوى المرجعية الدينية التي اصدرها الامام السيستاني والتي تسلحت بها الجماهير العراقية من كل الاديان والاطياف والقوميات تحت اسم الحشد الشعبي وتصدى لهؤلاء الوحوش وطهر الكثير من المناطق التي دنست برجس هؤلاء الاقذار فهاهم عناصر الحشد الشعبي يقاتلون جنبا الى جانب مع احرار واشراف ابناء الانبار فهذا يعني توحد العراقيين سنة وشيعة ضد الارهابين الوهابين والصدامين

وهذا يعني ان المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية لا مكان لها في العراق وان شعبنا قرر قبرهم كما قبر صدام والزرقاوي لانهم وباء خطر

وهذه الحقيقة بدا تدركها المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية لهذا بدات تظهر بشكل جديد على خلاف شكلها الاول وتدعوا الى مطالب جديدة مخالفة لمطالبها القديمة مثل انشاء الحرس الوطني يعني اعادة جيش صدام وعناصر داعش الغاء قانون اجتثاث البعث الغاء 4 ارهاب اطلاق سراح المجرمين

زياراتهم المتواصلة والمستمرة الى الولايات المتحدة والحج الى البيت الابيض والتوسل برب البيت الابيض من اجل ارسال قواته الى الانبار لانقاذهم من داعش اي داعش ايها المحافظ

يقول المحافظ منذ اكثر من سنتين ونحن نقاتل تقاتل من انك تقاتل الجيش العراقي الم تقاتلوا الجيش العراقي واعتبرتموه جيش محتل وقلتم لا نريده وانها ثورة عشائر ضد ظلم حكومة الشيعة وطلبتم من الجيش ان ينسحب وفعلا انسحب الجيش واعلنت داعش احتلالها للانبار

وكان هذا مطلب المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية وصوتها في صلاح الدين ونينوى بعد ان اسكتت كل صوت شريف وصادق في هذه المناطق

اعتقد ياشيخنا المحافظ مثل هذه العبارات لا تخدع شعبنا الذي صمم على انهاء وقلع جذور المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية وكل من يؤيدها ويقف معها قولا او فعلا ومهما كان هذا القول وهذا الفعل

فهذا اللف والدوران لا يجدي نفعا ولن يغير شي من الواقع وقيل قديما الم ساعة ولا كل ساعة

فالشرفاء الاحرار تخلوا عن اديانهم وقومياتهم وطوائفهم وعشائرهم ومناطقهم وتمسكوا بعراقهم بعراقيتهم وتوجهوا لحمايته والدفاع عنه ضد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية الظلامية فمن يقول انا عراقي اولا فلينضم الى صفوف العراقيين

اما الذي يفكر في علم خاص له ومشيخة خاصة له وبجيش خاص له فهذا داعشي صدامي لا يقبل في صفوف العراقيين

مهدي المولى

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) --  خلال الفترة الماضية، ذاع صيت زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، أبو بكر البغدادي، ليصبح الرجل الأكثر شهرة في الشرق الأوسط والعالم، وقد كتب عن هذا الرجل العديد من السير الذاتية، التي تناولت حقائق حول حياته والعلوم التي تلقاها وغيرها.

إلا أن وكالة الاستخبارات الأمريكية جمعت مؤخرا عددا من المعلومات الاستخباراتية، وتوصلت من خلالها إلى استنتاجات عن شخصية هذا الرجل، والسبل التي أوصلته إلى ما هو عليه اليوم، ولم يستبعد مسؤولون في الاستخبارات الأمريكية أن يكون الرجل متعصبا دينيا يحلم بتدمير العالم، وفي الوقت ذاته أن يكون شخصا مجنونا.

ووفق المسؤولين، يعتقد أن البغدادي، الذي ولد في سامراء بالعراق، في الأربعين من عمره، وحصل على شهادته في التاريخ الإسلامي وعلى الأرجح الشريعة الإسلامية من جامعة بغداد. والبغدادي متزوج على الأرجح من سيدتين، ولديه عدد غير معروف من الأطفال. ولم يبد من المعلومات التي قدمتها الاستخبارات أن البغدادي سافر خارج سوريا والعراق في حياته.

 

ولعل الخلفية الدينية للبغدادي، وخبرته كقائد رفيع، إضافة إلى علاقاته الواسعة في التنظيم جعله يقفز إلى قائمة الشخصيات الأكثر شهرة في مايو/ أيار 2010، بعد مقتل أهم زعيمين في تنظيم القاعدة.

ومن الصعب على ما يبدو أن يعود البغدادي إلى القاعدة، كما يقول المسؤولون، خصوصا وأن تنظيم داعش بدأ يحظى بشعبية واسعة بين أوساط الجهاديين حول العالم.

ويحمل البغدادي أجندة سلفه الزرقاوي في تأسيس دولة الخلافة الإسلامية في العراق وسوريا وما حولها، ولكن كما هو واضح من صراع التنظيم مع الوجود السني في المنطقة، يبدو أن البغدادي أكثر انتهازية من الزرقاوي.

ويعتمد البغدادي في قراراته على مجموعة من المساعدين الموثوق بهم، ولكن لديه أيضا عددا من القادة العسكريين الذين يتخذون القرارات المهمة من مواقعهم من دون الرجوع إليه.

ويرى مسؤولو الاستخبارات الأمريكية أن البغدادي من القلة الذين تبنوا استخدام الطرق الشنيعة في إرهاب المدنيين الذين يعيشون تحت حكم داعش، ويعتمد في تمويل المجموعة على أساليب مشابهة لتلك التي تتبعها العصابات المنظمة.

منذ وصول عصابة الملالي التي تحكم إيران الأن إلى الحكم عام 1979، وهي لم تتوقف يومآ عن القتل والفتك، بكل مواطن رفع صوته في وجه هذا النظام الظلامي وطالب بحريته.

وأول ما فعله المقبور خميني بعد وصوله للحكم، هو نقضه لكل العهود التي قطعها على نفسه أما المعارضة، التي تعاونت معه للإطاحة بحكم الشاه المجرم، ونكس بكل الإتفاقيات التي عقدها مع اولئك المعارضين ومن ضمنهم قيادة الحركة الكردية في شرق كردستان. وما أن إستلم السلطة، شنة حملة عسكرية بربرية على شرق كردستان وشعبنا الكردي، فقط لأن الكرد طالبوا بحقوقهم القومية والدستورية وحريتهم. وإرتكب الخميني وعصابته مجازر وحشية بحق أبناء الشعب الكردي الذي إنتفض في وجه النظام الذي نكس بوعوده ورفض منح الكرد حقوقهم.

وإلى اليوم يرفض هذا النظام المقيت الجلوس على الطاولة مع الكرد، لحل القضية الكردية في شرق كردستان بالطرق السلمية، ويواجه أي حركة شعبية وسياسية بالحديد والنار مثلما فعل مع الحركة الخضراء قبل سنوات.

وإمعانآ في إجرامه يلجأ نظام الملالي إلى إعدام معارضيه في الميادين والساحات بهدف

تخويفهم وردعهم. وقد أعدم في السنوات الأخيرة حسب تقاير منظمات حقوق الإنسان العالمية حوالي 700 شخص، من بينهم 14 إمرأة و13 شابآ دون السن القانونية. ولهذا لم يفاجئني قرار السلطات الفارسية القاضي باعدام الشاب الكردي سامان نسيم ورفاقه. مع العلم إن الشاب نسيم كان يبلغ 16 عامآ عندما القي القبض عليه، أي قاصر. ومع ذلك يصر حكام طهران المجرمين إعدامه، مع العلم إن إيران صادقت على اتفاقية الأمم المتحدة، لحقوق الانسان التي تمنع اعدام القاصرين.

ومنذ أيام ومنظمات حقوق الإنسان الدولية وحكومات دول أوربية وعلى رأسهم فرنسا، طالبت السلطات الإيرانية بالتراجع عن قرارها والإلتزام بما وقعت عليه من معاهدات ومواثيق دولية تمنع إعدام الأحداث، ولكن حتى الأن دون أي نتيجة.

وفي ظني إن نظام الإرهاب والإجرام المعمم بذاك اللون الأسود، الذي يشبه فكره الظلامي وحقد الأسود ضد الشعب الكردي، لن يلقي بالآ إلتلك الإدانات والمناشدات

الدولية، لأن حياة الإنسان لا قيمة لها لديهم.

إنني أضم صوتي إلى صوت الملايين البشر، الذين يطالبون بايقاف حكم الإعدام بحق سامان ورفاقه وإطلاق سراحه، وكما أطالب العالم الحر، بادانة هذا النظام المجرم ومحاربته وعزله بكل الوسائل الممكنة ومنعه من إمتلاك السلاح النووي.

وفي الختام لا بد من توجيه رسالة إلى أولئك الطغاة المعممين القابعين في جحر الأفاعي قم، رسالة تقول مهما قتلتم وأعدمت منا، فإن شعبنا الكردي لن ينكسر ولن يتوقف عن المطالبة بحقوقه القومية والسياسية والدستورية، مهما كان الثمن.

الخزي والعار لنظام الملالي أعداء الحرية والإنسانية، والحرية للأخ سامان نسيم وكل سجناء الحرية في العالم دون إستثناء.

18 - 02 - 2015

نـــــــداء

إلى جماهير شعبنا الكردي في كل مكان

إلى كل من تعز عليه الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان

نعلن أن شاب كردي من شرق كردستان مهدد بتنفيذ حكم الاعدام بحقه ، بسبب اتهامات موجه له بالانضمام الى حزب ( ب . ج . ك ) الكردستاني سامان نسيم ، يبلغ من العمر 22عاما متهم بالارتكاب بأعمال مسلحة ضد قوات النخبة في الجيش الايراني ، حيث كان بحسب المحكمة عضوا في حركة تمرد كردية ، وكان يومها يبلغ من العمر 17 عاما ، ومن المقرر تنفيذ حكم الاعدام عليه يوم الخميس ، وان عائلة سامان لم تكن تعرف عنه شيئاً منذ اعتقاله الى ان عرض له فيديو في تلفزيون الدولة الايرانيه ضمن مجموعة من المتهمين في واقعة الحرس الثوري ، حيث لم يتسنى لعائلته تفويض محامي للدفاع عنه .

وكذلك خلال التحقيق معه تمت ازالة اظافر يديه ، كما تعرض لضرب مبرح حيث وجد اثار التعذيب على ظهره ووجه وبطنه ، وخلال جلسة المحكمة الأولى ( تم تعليق سامان في السقف من قدميه مغطي العينين ، كما قاموا بوضع بصمات اصابعه على أوراق التحقيق للاعتراف بجريمته ).

هذا ولم يحظى بمحام خلال فترة اعتقاله ، لذلك تمت ادانته على اعترافات انتزعت منه بالاكراه .

أننا في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) في الوقت الذي ندين فيه ونستنكر بشدة تلك الاساليب البشعة المتبعة بحق سامان نسيم ، نعلن تضامننا معه ، ونطالب بالافراج الفوري عنه .

الحرية للشاب سامان نسيم

الخزي والعار لمرتكبي الجريمة البشعة المتبعة بحقه .

19/2/2015

المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا

( البارتي )

الجمعة, 20 شباط/فبراير 2015 01:01

شكر على تعزية


بأسم و بأسم عائلتي أتقدم بجزيل الشكر والامتنان والتقدير والعرفان لكل الذين قدموا التعازي و المواسات لوفاة أخي بالحضور أو الاتصال تلفونيا أو عن طريق البريد الالكتروني.

هذه المواسات وما قدمتموه لنا من تعازيكم الحارة ومواساتكم الحسنة وشعوركم النبيل خفف عني وعن عائلتي بعضا من وقع المصاب.

أتمنى أن يكون الجميع دوما بخير و بعيدين عن أي مكروة و أن يحروموا من رؤية أعزائهم.
أعجز عن التعبير عن أمتناني الكبير لرسائلكم و أحمل لكم جميع عبارات الثناء و الاجلال و التقدير.

و حياتكم الباقية

هشام عقراوي

و كانت صوت كوردستان قد نشرت النعي التالي بهذة المناسبة"

 

ببالغ الاسى و الحزن تلقت صوت كوردستان خبر وفاة الاستاذ توفيق عثمان الاخ الاكبر لهشام عقراوي المشرف العام لصوت كوردستان و ذلك في يوم السابع عشر من شباط الحالي 2015 في الدانمارك عن عمر ناهز 66 سنه بعد صراع مع المرض.

بهذة المناسبة الاليمة تقدم صوت كوردستان احر التعازي الى عائلة الفقيد و الى الاستاذ هشام عقراوي و الى باقي أخواته و اخوانه و أقرباء و تعلن مشاركتها في نعي أبنهم و أخيهم توفيق عثمان و نتمنى أن تكون هذة اخر احزانهم.

هذا و سيتم نقل جثمان الفقيد الى مسقط رأسه في مدينة اكرى (عقرة) التابعه لمحافظة دهوك في أقليم كوردستان و سيواى جثمانه الثرى يوم الاحد في مقبرة العائلة هناك.

 

....................................................

رسائل النعي  التي وصلت صوت كوردستان عن طريق البريد الالكتروني

 

 

بسم  الله الرحمن الرحيم

{كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ }

صدق الله العظيم
الأخ العزيز الأستاذ هاشم عقراوي
الأخوة في صوت كوردستان  الأعزاء
تلقينا بكل أسى وحزن نبأ وفاة الأخ العزيز توفيق عقراوي تغمده الله بواسع رحمته وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان
وأنا لله وأنا أليه راجعون
أخوكم
د. طارق درويش
...................................
تعزية ومواساة

الاخ الفاضل الاستاذ هشام عقراوي المحترم
نشاطركم احزانكم لوفاة شقيقكم  كاكه توفيق  عثمان ، للفقيد الرحمة ولجنابكم وللعائلة الصبر والسلوان
نتمنى ان يكون خاتمة السوء وارجو ان تتقبلوا تعازينا ومواساتنا
دمتم اخا عزيزا مع الاحترام والتقدير
الدكتور منذر الفضل
................................

Kekê birêz Hîşam Aqrawî,

Min vê hêvarê nûçak xemgîn di malpera we de xwend, kû birakê teyî mezin anîjiyanbûyî. Bi vê bûneyê ez sersaxiyê ji te û malbeta we û hevalên wî re dixwazim. Ez ji Xwedê ew bi rehma xwe li giyanê Tewfîq were rehmê û ciyê wî buhûşt be.

SERÊ WE SAXBE Û HÛN XWEŞBIN.

Tev silav û rêz,

B. Robarî.
...............................

الأستاذ هشام عقراوي المحترم ........
إن وعد الله حق نشارككم أحزانكم بفقدانكم المرحوم الأستاذ توفيق وندعوا من الله أن يكون مسكنه الجنة بأذن الله لا حول ولا قوة ألا بالله العظيم . رحمه الله
الكاتب والصحفي مجاهد البرزنجي من خانقين

 

من بين الظواهر التي يمكن رصدها في التأريخ العراقي القديم والحديث معا كثرة الحوادث والوقائع الدالة على انزال العقوبات المختلفة من بينها الاضطهاد والتنكيل والقتل والتصفيات الجسدية المريرة القاسية بحق عدد كبير من المفكرين والشعراء واصحاب المذاهب الكبرى فقد شمل القتل والتنكيل في العراق على نطاق واسع كل من الشاعر طرفة بن العبد الذي قتله والي البحرين بأمر من الملك عمرو بن هند , حاكم العراق قبل الاسلام في مدينة الحيرة , والشاعر أعشى همدان الذي قتله الحجاج بن يوسف في الكوفة , والشاعر الكميت بن زيد الأسدي الذي قتل في بلاط والى العراق يوسف بن عمر الثقفي في الكوفة في عهد الامويين , والشاعر سديف بن ميمون الذي قتل بأمر من الخليفة أبي جعفر المنصور , والشاعر بشار بن برد الذي قتله الخليفة المهدي بتهمة الزندقة ثم بكى عليه بعد أن تأكد من براءته بعد موته , والشاعر أبو نخيلة الذي قتله عيسى بن موسى ولي عهد الخليفة المنصور , والشاعر ابن الرومي الذي قتله الوزير العباسي القاسم بن عبيد الله بالسم , والشاعر صالح بن عبدالقدوس الذي قتله الخليفة الرشيد والشاعر دعبل الخزاعي الذي هجا الخلفاء العباسيين فقتلوه بالسم والشاعر علي بن جبلة الذي قتله الخليفة المأمون بقطع لسانه من الحنجرة والشاعر المتصوف الحسين بن المنصور الحلاج الذي قتل وأحرقت جثته في أيام الخليفة المقتدر , والشاعر أبو الينبغي الذي مات في السجن أيام الخليفة الواثق , والشاعر المتنبي الذي قتل ونهبت أمواله وخيله وحاجياته , والشاعر الفضل بن سهل الذي اغتاله الخليفة المأمون وكان وزيرا من وزرائه والشاعر محمد بن عبدالملك الزيات الذي قتله المتوكل داخل تنور من حديد .

أما الكتاب والادباء , فقد نكل بعدد غير قليل منهم , ومن أولئك : الكاتب المعروف ابن المقفع , مؤلف كتاب كليلة ودمنة , الذي قتل بأمر الخليفة المنصور , حيث قطع جسده وألقي في تنور مشتعل , والعالم اللغوي النحوي يعقوب بن السكيت الذي قتله الخليفة المتوكل بقطع لسانه من الحنجرة , وكذلك مقتل المفكرة والداعية الاسلامية الشاعرة الجميلة ( قرة العين ) بعد أن سجنت وطردت من العراق الى ايران .

واضافة الى ذلك , فقد قتل عدد من قادة الثورات والانتفاضات ذات الاتجاه الفكري مثل قادة ثورة الزنج وثورة القرامطة وغيرهم

اما اصحاب وقادة المذاهب الاسلامية الكبرى المعروفون فقط تعرضو الى صنوف الاذى و القهر والاذلال والاهانة و التعذيب ولم يسلم احد منهم من ساطور العنف في العراق وهؤلاء هم ..

1. الامام ابو حنيفة النعمان (700-767م)

وهو مؤسس المذهب الحنفي الذي يعتمد اعتمادا كبيرا على الاستدلال القياسي من القران توسيعا لنطاق الشريعة

2- الامام مالك بن انس (713-795م)

وهو امام دار الهجرة بالمدينة و مؤسس المذهب المالكي الذي يعتمد في احكامه الشرعية اعتمادا كبيرا على الحديث النبوي الشريف

3- محمد بن ادريس الشافعي (767-820م)

وهو مؤسس المذهب الشافعي ويتميز هذا المذهب بتقييد اللجوء الى الراي الشخصي ولكنه لم يسرف في الاعتماد على الحديث النبوي الشريف (وهو الذي استنبط علم اصول الدين )

4- الامام احمد بن حنبل (780-855م)

وهو مؤسس المذهب الحنبلي –ولد ببغداد عام 164هـــ وكان امام المحدثين ومن اصحاب الامام الشافعي (وقد رفض اصطناع الراي الشخصي واعتمد كل الاعتماد على القران والحديث النبوي الشريف انه مذهب مغال في المحافظة على السنة النبوية الشريفة ).

ومن المؤلم ان بعض اولئك القادة و الائمة لم يسلم من الاذى والاعتداء في هذه البلاد حتى بعد مماته فقد روي ان جثمان الامام علي بن ابي طالب قد نقل من قبره الى قبر اخر حتى لايتعرف الخوارج على مكانه خوفا ان ينبشوه ويعبثوا به . اما قبر الحسين بن علي فقد هدمه الخليفة المتوكل بعد ما يقرب من مئة وسبعين عاما من مقتله وازاله من الوجود وهدم البيوت والمساكن القريبة منه وحرث موضع القبر والارض المحيطة به ثم زرعها وسقاها حتى يطمس كليا معالم القبر ومكانه

اما قبر الامام ابو حنيفة النعمان بن بشير فقد هدم وخرب وازيل من الوجود في بغداد بعد وفاته بحوالي ثمانمائة وخمسين عاما (850سنة ) وكان ذلك في عام 1623وقد طمست معالم القبر