يوجد 1225 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

بغداد-((اليوم الثامن))

اعلن النائب السابق عن دولة القانون علي الشلاه،ان رئيس الوزراء نوري المالكي قدم استقالته من رئاسة الوزراء قبل تسعة اشهر.

 

وقال الشلاه في لقاء متلفز تابعتها وكالة ((اليوم الثامن))ان”المالكي قدم استقالته لحزب الدعوة بتاريخ 25/11/2013،ولكن الهيئة العامة للحزب رفضت ذلك بسبب المرحلة الحرجة التي كان يمر بها البلد في ذلك الوقت.

 

واضاف،ان المالكي لم يكن مهتماً بالسلطة بقدر اهمية خدمة البلاد ومحاربة الارهاب وخير دليل على ذلك انه تنازل لصالح حيدر العبادي.(A.A-15)

شفق نيوز/ قال قيادي كوردي الجمعة ان الكورد ينظرون بتفاؤل الى مستقبل العملية السياسية في العراق ومشاركة الكورد فيها بعد تكليف مرشح التحالف الوطني حيدر العبادي بتشكيل الحكومة المقبلة.

وأذعن نوري المالكي اخيرا لضغوط من داخل العراق وخارجه الخميس وتنحى عن منصبه كرئيس للوزراء مما يمهد الطريق لحكومة ائتلافية جديدة يأمل العالم والقوى الاقليمية أن تتمكن من وقف تقدم داعش.

وأنهى المالكي ثمانية أعوام من حكمه وأيد تعيين حيدر العبادي خلفا له وذلك في كلمة تلفزيونية كان يقف خلالها بجانب العبادي.

وقال رئيس كتلة الاتحاد الاسلامي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي مثنى امين لـ"شفق نيوز" ان رؤية الكورد الى مستقبل العملية السياسية في العراق متفائلة.

وبين أن الانفراج الذي حصل في توفيق التحالف الوطني لاختيار مرشح بأغلبية الاصوات بادرة طيبة تعبر عن ارادة حقيقية للخروج من هذه الازمة وطي ملف حكومة المالكي وبالتالي التوجه قدما نحو نوع من الشراكة الجديدة بين مكونات البلد.

وكانت العلاقات بين الحكومة الاتحادية برئاسة المالكي قد تعقدت من الكورد على مدى السنوات الماضية نتيجة تفاقم الخلافات بشأن مناطق النزاع والميزانية وادارة الثروة النفطية وغيرها.

وهدد الكورد سابقا باللجوء إلى خيار الاستقلال عن العراق في حال بقاء المالكي في سدة الحكم.

وعبر أمين عن أمله بأن "يستفيد حيدر العبادي من التجارب المرٌة والحصاد المر لطيلة الفترة الماضية من القطيعة الكبيرة بين مكونات الشعب والمظالم التي فتكت بمكونات النسيج الوطني وجعلت من العراق دولة رعب يعبث فيه الارهاب والبطالة والتعثر في الخدمات التي جعلت العراق على شفا الانهيار".

وقال إن "للكورد دور محوري ويشكل حلقة التوازن بين المكونات وبيضة القبان في ترجيح المشاريع"، مضيفا أنه "من المؤمل ان يمارس الكورد دورا وطنيا مشرفا لانتشال العراق من ازمة القتال والتناحر الموجود حاليا".

وأضاف أن تكليف حيدر العبادي ليس مخالفا للدستور ومن يتكلم عن المخالفة في الدستور عليه ان ينظر في سجله لارتكابه العديد من المخالفات الدستورية والمخالفة لروح التوافق الوطني والقيم الديمقراطية.

ولفت الى ان التحالف الوطني هو الكتلة الاكبر وان الاجماع الكبير الذي حصل على حيدر العبادي داخل التحالف الوطني يدل على انتفاء هذه الحجة وعدم مصداقيته.

وكان المالكي قد قاوم على مدى شهور ضغوطا من السنة والكورد وبعض اقرانه الشيعة وإيران والولايات المتحدة للتنحي. وكان يصر على حقه في تشكيل حكومة جديدة وفقا لنتائج الانتخابات البرلمانية التي اجريت في اواخر نيسان.

وأثار تشدد موقفه المخاوف من حدوث صراع عنيف على السلطة في بغداد. ولكن مع تزايد عزلته حتى من حزبه أدى في نهاية المطاف إلى التنحي.

وينتظر العبادي النظر في مطالب كوردية تتعلق بتسوية ملف المناطق المتنازع عليها والتي يقول الكورد إنها سلخت من إقليمهم جراء سياسات النظام السابق.

كما ان الكورد ينتظرون من بغداد الاعتراف بحقوق يقولون انها دستورية فيما يخص بتطوير نفطهم وتصديرها بشكل مستقل فضلا عن المطالبات المستمرة بتسليح قوات البيشمركة ودفع مرتباتها.

 


الكولكس كلان لمن لا يعرفها, هي منظمة سرية, عنصرية, تأسست سنة 1865 من قدامى محاربي الجيش الكونفدرالي الامريكي.

كان الهدف من تأسيس هذه المنظمة, هو التصفية والتطهير العرقي, واتسمت بالعنصرية بأبشع صورها, فقد كانت تهدف لبقاء العرق الابيض, واستباحت "العبيد" القادمين من افريقيا, وكذلك إتسمت بطابعها العدائي للمدنية, وللحركات الليبيرالية, والتحررية, وايضا بعداءها للكاثوليكية.

إنتهجت الكوكلس كلان منهجا مرعبا, بفظاعة جرائمها, وقد إعتمدت على خلق جو اعلامي, دعائي مرعب, يجعل ممن يسمع باسم الكلان, يرتعد خوفا, ويتسمر في مكانه, وكان اسلوب هذه العصابة المُعْتَمَد, هو اما القتل بالذبح او الصلب على صليب او الحرق.

في عام 1870 تم حضر هذه الجماعة, لكنها عادت وبقوة, في عشرينات القرن الماضي, وخصوصا, عندما استهوت الفكرة مجموعة من الجنود الجنوبين, من قدامي الجيش الفدرالي, ووصل تعداد اعضاء هذه المنظمة, ما بين العشرينات والثلاثينات من القرن الماضي, الى ما يقرب ستة ملايين منتسب, واخذت منحنى جديدا, واطرا جديدة, حتى حازت على الاذن باعتمادها, والاعتراف بها رسميا من قبل الحكومة.

كانت الكوكلس كلان مصدر الالهام, لكثير من العصابات العرقية, وكانت أغلب تلك العصابات تنتهج نفس إسلوب الكوكلس كلان.

يتسم الطبع المتطرف, لتنظيم "داعش" بأسس مشابه لما تضمنته متبنيات الكلان, إذ أن داعش تعد الان, من اكثر العصابات الإجرامية تطرفا, وهي لا تقبل بأي شريك, وتستبعد كل من لا يعترف بنهجها, او من لا يبايعها, وحتى الحركات الموازية لها بالنهج التطرفي لا تقبل بها داعش, رغم أنهم ينهلون من نفس الأيديولوجية, ويسيرون بنفس الخط الراديكالي, كجبهة النصرة او تنظيم القاعدة.

يجمع الباحثون بشؤون الحركات الارهابية, إن داعش هي وليدة تنظيم القاعدة, هذا التنظيم الذي زرع التطرف في حدود المنطقة الاسلامية, ويؤكد هؤلاء الباحثون ان داعش تشكلت من قدامى محاربي القاعدة, وهي –داعش- تعد اكثر تطرفا وتشددا من القاعدة.

تستخدم داعش اقصى حدود التطرف, وتستبيح كل شيء, فلا حرمة في أدبياتها للمقدسات, او الأرواح, وهي بذلك تستخدم أشد صنوف التنكيل والقتل.

تعتمد السياسة الداعشية -كما في الكوكلس كلان- على سياسة دعائية مرعبة جدا, وتستثمر وسائل التواصل الاجتماعي, وخصوصا اليوتيوب, بشكل واسع لنشر جرائمها, وتعتمد على سياسة اظهار البشع, من تلك الجرائم, مما يعطيها زخما مرعبا, ويُنْجِحُها في حربها النفسية, وما رأيناه من انهزام في بعض القطعات العسكرية وبدون قتال, لهو خير دليل على ذلك.

بقي ان نذكر شيء, ونتساءل؟! داعش من اوجدها؟! ومن يدعمها؟! ومن يمولها؟! ومن هم عرابيها؟! والى اين تريد ان تصل؟



حسناً فعل وزير النقل والاتصالات في حكومة اقليم كردستان جونسن سياوش المسيحي استقالته من الحكومة، "بسبب الاوضاع الكارثية التي يمر بها النازحون المسيحيون في أربيل والمهجرين من سهل نينوى".

قرار الاستقالة، بحسب الوزير المستقيل، جاء "على خلفية انسحاب قوات البيشمركة المفاجىء من مناطق سهل نينوى التي كانت يقطنها المكون المسيحي وسيطرة عصابات داعش الارهابية عليها، ما تسبب بنزوح المسيحيين هناك باتجاه الاقليم". ما يعني ان "فشل الحكومة الكردية في حماية المسيحيين"، وعدم "لمس اي إجراءات عملية او حلول فعلية لمساعدتهم وانقاذهم من هذه المعاناة"، كان السبب الأساس وراء اقدام الوزير المسيحي على الاستقالة، "لانه لا يمكنه ان يرى ابناء شعبه باوضاع انسانية صعبة ومأساوية"، بحسب تعبيره.

ما فعله الوزير المسيحي، تضامناً مع مسيحييه، هو اقل ما يمكن ان يفعله اي مسؤول تجاه شعبه الذي منحه ثقته، خصوصاً في هذه الظروف والأوضاع الكارثية التي تمر بها أقليات سهل نينوى كالايزيديين والمسيحيين والشبك وغيرها.

على الرغم مما حصل ولا يزال للايزيديين منذ الثالث من اغسطس الجاري من عملية إبادة جماعية وقتل بالجملة على الدين والهوية، بسبب انسحاب قوات البيشمركة الكردية، بدون قتال، والتي تتحمل ومعها القيادة الكردية في هولير كامل المسؤولية عما جرى ويجري للايزيديين والمسيحيين والأقليات الأخرى، رغم كل هذا لم يقدم، حتى الان، اي مسؤول ايزيدي، كبير او صغير، في حكومة الإقليم وأحزابه الرئيسية (حزب بارزاني بالدرجة الاولى باعتباره كان الحاكم الاول والأخير في شنكال منذ حوالي عقد ونيف من الزمن، وحزب طالباني بالدرجة الثانية في كونه شريكاً استراتيجياً لحزب بارزاني في كردستان، منذ ال٢١ من يناير كانون الثاني ٢٠٠٦)، على تسجيل ولو بعض موقف، لا في السر ولا في العلن.

لا بل والأنكى ان البعض من هؤلاء لا يزالون يتصرفون من خلال بياناتهم واجتماعاتهم ودعواتهم "الرسمية" التي من ورق، وبأمر مباشر من الفوق الرسمي، التي لا تخرج من عباءة السلطة، ويتحركون لكأنهم "ولاة امر" الايزيديين،  و"راعي رعاتهم"، وحامي حماة وجودهم، ليثبتوا لفوقهم "الرسمي"، الحزبي والحكومي، بان "مفتاح الحل والربط" للعقدة الايزيدية، لا يزال بأيديهم، وسوف يعيدون الايزيديين، مرة اخرى، الى "الحظيرة الرسمية"، سواء على مستوى الحزب او الدولة.

على الرغم من هول الكارثة وبشاعتها، التي أدت الى قتل وموت الآلاف، بسبب العنف او الجوع او العطش او الجفاف، وسبي اكثر من ١٠٠٠ امرأة ايزيدية وبيعهن في سوق النخاسة الداعشية، ناهيك عن تهجير مئات الآلاف، اي ما يعادل اكثر من ٩٥ بالمائة من الايزيديين، والأرقام لا تزال في تصاعد مستمر، رغم كل هذا وذاك، لا يزال المسؤول الايزيدي، نائماً في عسل السلطة، ويتحرك عبر قنواتها ك"ايزيدي اكثر من رسمي"، وك"ملكي اكثر من الملك"، لتمرير اجندات لا تخرج من عباءة المنطق التبريري الرسمي، وكأن ما حصل هو بالفعل مجرد "فن" من فنون المعركة مع داعش، او "تكتيك عسكري"، لا عملية "خيانة" عبر انسحاب مبرمج متفق عليه سلفاً، على مستوى عال غير مسبوق من التنسيق. وما قرارات كل من رئيس الإقليم مسعود بارزاني وصهره وابن أخيه، رئيس الحكومة نيجيررفان بارزاني، وتصريحاتهم الأخيرة التي أعلنوا فيها عن نيتهم ب"معاقبة ومحاسبة" المتسببين في فرمان شنكال، واستدعاء بعض المسؤولين والقادة الميدانيين من الصف الاول وإحالتهم الى التحقيق، لمعرفة وكشف أسباب ما حصل، وأدى بالتالي الى انهيار المنظومة الدفاعية لإقليم كردستان، الا إشارة أكيدة على وجود "خيانة كردية" واضحة لشنكال والايزيديين بخاصة، والأقليات الاخرى بعامة، التي تقع مناطقها تحت بند المادة ١٤٠ من الدستور العراقي.
كل هذا الهول والفرمان والتضحية بمكون كردي أصيل كالايزيديين ومحوه عن بكرة ابيه، لقاء لفت أنظار الرأي العام العالمي ومراكز قرار الدول الكبرى مثل أميركا وبريطانيا وفرنسا، وإقناع العالم بضرورة تسليح الأكراد، وتحقيق مكاسب سياسية، سواء على المستوى العراقي الداخلي، اوالإقليمي، او الدولي. وما يعزز هذا السيناريو هو استغلال حكومة اقليم كردستان لهذه الكارثة سياسياً، وركضها وراء المجتمع الأممي لإقناعه، بعد فرمان شنكال، بمنحها أسلحة متطورة لمواجهة ارهاب "داعش"، كما تبين من تصريحات جميع المسؤولين الكرد، مؤخراً.

بقاء المسؤولين الايزيديين، بالاضافة الى الكتاب والإعلاميين والصحفيين والأكاديميين، المحسوبين على كردستان الرسمية وأحزابها، في "مملكة الصمت"، وكأنهم "خارج التغطية" او ان الامر خارج سياق موقفهم او لا يعنيهم البتة، يعني أمرين لا ثالث لهما:
الاول: الرهان على سياسة أحزابهم بأنها ستنجح، مرة اخرى، في "تدجين" و"ترويض" الايزيديين في "كردستان الرسمية"، وإعادتهم الى "الحظيرة الحزبية"، وبيت "الطاعة الكردية"، من خلال سياسة "العصا والجزرة" المعروفة، التي اتبعتها طيلة العقدين ونيف الماضيين.
الثاني: الرهان على الفوق الايزيدي، باعتباره "فوقاً تحت الطلب" لتنفيذ كل ما يطلبه او يملي عليه "الفوق الكردي" بحذافيره، كما نفذ من قبل.

باعتقادي، شنكال الان، هي الفاصل  الواصل بين تاريخين او مرحلتين في راهن الايزيديين وكردستانهم: ما قبل شنكال وما بعد شنكال. عليه فان كلا الرهانين، هما خاسرين.
الاول خاسر، لان كردستان بقيادة احزاب السلطة وعلى رأسها "كردستان بارزاني" خانت شنكال والايزيديين، ما يعني ان "كردستان الرسمية" تحت قيادة بارزاني ماتت في وجدان الايزيديين، ومن الصعوبة بمكان احياءها في المستقبل القريب، بدون وضع نقاط هذه الخيانة على حروفها، ومحاسبة جميع القائمين على رأسها، ومحاكمتهم امام الرأي العام الكردي بعامة، والايزيدي بخاصة. وهذا امر مستبعد جداً، لان خيوط الخيانة، كما تشير كل الوقائع والقرائن على الارض، نسجت على مستوى مسؤولين كبار، في الديمقراطي الكردستاني نفسه.
اما الرهان الثاني فخاسر ايضاً، لان اي خروج من قبل اي عضو من أعضاء المجلس الروحاني عن الإجماع الايزيدي، الذي هو إجماع على دم شنكال الكبير، سيعني سقوطاً كبيراً له ولكل من حوله.

امام المجلس الروحاني بكل أعضائه خياران: اما ان يكونوا في صف الايزيديين بعامة والشنكاليين بخاصة، ويطلبوا ما يطالبون به الشنكاليون بخاصة والايزيديون بعامة، خارج وصاية كردستان الرسمية ووصاية الديمقراطي الكردستاني، او وصاية اخرى، او يكونوا في الصف الاخر، مع السلطة الكردية وعلى رأسها سلطة حزب بارزاني، ليتحولوا بالتالي الى روحانيين رسميين معتمدين لدى كردستان الرسمية، مثلهم مثل اي موظف في وزارات أوقاف "جمهوريات الخوف" الرسمية.

في شنكال، بعد دمها الاكبر، لم يعد هناك اي مجال للحياد، او مسك للعصا من منتصفها.

الجميع او كل من يهمه امر شنكال بخاصة والايزيديين بعامة، مدعو في شنكال الى التفكير ملياً في أسباب وتداعيات وأبعاد ما حصل، كردياً، ولا يزال:
اما ان تكون مع شنكال ودمها الاكبر ضد الخيانة، او تكون مع الخيانة الكبرى ضد شنكال.
شكسبير يصرخ على لسان هاملت في شنكال الان: "أكون او لا أكون تلك هي المسألة"!

الغد برس/ بغداد: انتقدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، الخميس، قيام الاتحاد الأوربي بإعطاء الضوء الأخضر لدول الاتحاد بتسليح إقليم كردستان، واصفة أية عملية تسليح خارج نطاق الحكومة العراقية أنها لا تختلف عن صفقات التسليح التي تعقدها المافيا مع جماعات قومية في أية دولة تشهد نزاعات قبلية أو عرقية في آسيا وأفريقيا، فيما دعت الاتحاد الأوربي إلى التراجع عن قراره.

وقالت نصيف في بيان تلقته "الغد برس"، إن "العراق يتعرض اليوم لخطر الإرهاب وجرائم داعش لا تميز بين عربي وكردي او سني وشيعي، فالهجمة تستهدف الجميع أمام أنظار المجتمع الدولي الذي ابدى تعاطفاً خجولاً مع الشعب العراقي".

وأضافت "كان الأجدر بممثلي دول الاتحاد الأوربي الاطلاع على دستور العراق قبل اتخاذ مثل هكذا خطوة غير مدروسة، فالمادة 110 من الدستور تقول إن السلطة الاتحادية تختص بـ (وضع سياسة الأمن الوطني وتنفيذها، بما في ذلك إنشاء قوات مسلحة وإدارتها، لتأمين حماية وضمان امن حدود العراق والدفاع عنه)، وهذا يعني أن أية صفقة تسليح سيعقدها إقليم كردستان مع أية دولة أوربية ستكون انتهاكاً صريحاً للدستور".

وأوضحت نصيف أن "قرار تسليح كردستان خرق صريح للأعراف والمواثيق الدولية، فأية صفقة تسليح في العالم لابد أن تمر من خلال الحكومات لا بالتعاقد مع أقاليم ومحافظات، وإلا فإنها لن تختلف عن أية تجارة غير مشروعة بالسلاح بين المافيا العالمية وبين جماعات قومية أو تنظيمات سياسية في الدول التي تشهد نزاعات قبلية أو سياسية أو عرقية أو دينية في آسيا وافريقيا، لاسيما وأن هناك دول أوربية معروفة تعتاش على مثل هكذا صفقات".

وبينت نصيف أن "الحكومة العراقية كانت كلما أرادت أن تتعاقد على شراء أسلحة تبدي حكومة الإقليم قلقها ومخاوفها رغم أن مخاوفها غير مبررة على الإطلاق ومن حق أية حكومة أن تسلح جيشها وقواتها الأمنية، في حين أنه يفترض بحكومة المركز أن تقلق من قيام الإقليم بعقد صفقات تسليح دون موافقتها".

ودعت نصيف "الاتحاد الأوربي إلى التراجع عن قراره التزاماً بالأعراف والمواثيق الدولية، فإذا كان يريد حقاً مساعدة العراقيين في القضاء على تنظيم داعش الإرهابي فالأجدر به أن يقوم بتسليح الجيش العراقي، وأن يبتعد عن الانتقائية في التعامل مع مكونات العراق".

وفشل الاتحاد الأوروبي ، أمس الأول الثلاثاء، في الاتفاق على موقف مشترك بشأن توريد أسلحة للأكراد العراقيين الذين داعش، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام كل دولة عضو منفردة لإرسال الأسلحة بالتنسيق مع بغداد.

قالت أولا يلبكا البرلمانية الألمانية عن الحزب الشيوعي لماذا حزب العمال الكردستاني في قائمة الإرهاب وهو يدافع عن العديد من المناطق في جنوب كردستان، ولماذا الناتو يصرح بمعاداته لمرتزقة داعش رغم أن داعش تدخل أراضي روج آفا من معابر الدولة التركية. واكدت أنها ستساند القضية الكردية بكل إمكانها وستساند الكرد وستعمل على مساعدتهم. وإيصال صوت روج آفا لجميع دول ومنظمات العالم.

وجاءت تصريحات أولا يلبكا خلال مؤتمر صحفي عُقِد في مركز المجلس التنفيذي بمقاطعة الجزيرة بحضور العديد من الإعلاميين.

ومن ناحية الهجمات التي تشنها مرتزقة داعش قالت أولا "داعش تشن هجوماً على المناطق الكردية لذا يجب قطع إمدادات الأسلحة بالكامل عن هذا التنظيم الإرهابي الذي يسعى لتمزيق أواصر التعايش ضمن المنطقة".

وأشارت أولا انه من الواجب أن تتضح العلاقة بين الدولة التركية ومرتزقة داعش "اعتقد أنه من الواجب توضيح الصلة التي تربط الدولة التركية بمرتزقة داعش فهي تزود المرتزقة بالسلاح من جهة وتفتح لهم أبواب معابرها وتعلن من جهة أخرى معاداتها لمرتزقة داعش، على الجميع أن يعلم أن مرتزقة داعش تدخل من أبواب الدولة التركية إلى أراضي روج آفا بالرغم من أن تركيا تعلن في الوقت ذاته أنها تعادي الإرهاب (مرتزقة داعش)".

ونوهت أولا أن ضرب أمريكا لمرتزقة داعش هي مسرحية لا غير "ضرب أمريكا لمواقع مرتزقة داعش هي مسرحية لأنها ساندت بمساعدة دول أوربية بشكل فعال في تقدم تكتيكي لمرتزقة داعش ضمن أراضي واسعة في سوريا والعراق فألمانيا هي الدولة الثالثة التي تزود المنطقة بالأسلحة والتي تصب فقط في مصلحة مرتزقة داعش".

وأكدت أولا أنها ستنقل الحقيقة من روج آفا بعد عودتها إلى ألمانيا "أؤكد للجميع أني سأساهم في نقل الحقيقة من روج آفا وقطع كافة المساعدات لمرتزقة داعش فهم خطيرون على المنطقة ويهددون السلام والديمقراطية في المنطقة وعلى الجميع تدارك هذا الموقف والوقوف إلى جانب وحدات حماية الشعب".

وأشارت أولا أن الإعلام الألماني يتساءل عن التعقيدات التي تخص وضع حزب العمال الكردستاني ضمن لائحة الإرهاب "أنا متأكدة أن الإعلام الألماني بأسره يساند روج آفا والقضية الكردية ويتساءلون عن سبب وضع حزب العمال الكردستاني في لائحة الإرهاب وأتمنى أن تتدارك الدول التي تنعت حرب العمال بالإرهاب مواقفها وان يروا تضحياتهم العمال الكردستاني في شنكال ومناطق أخرى من جنوب كردستان".

وقالت أولا خلال المؤتمر متسائلة "لماذا حزب العمال الكردستاني في لائحة الإرهاب وهي تخدم المنطقة من خلال دفاعها حالياً عن العديد من المناطق المتفرقة من جنوب كردستان، ولماذا حلف الناتو يصرح بمعاداته لمرتزقة داعش رغم أن مرتزقة داعش تدخل إلى روج آفا من معابر الدولة التركية".

وقالت أولا في نهاية حديثها إنها ستساند القضية الكردية بكل إمكانها "وأقول إنني في الحزب الشيوعي سأبقى أساند الكرد وسأعمل على مساعدتهم من خلال تداركي لأوضاعهم المعيشية الصعبة بعد الهجمات المتمركزة على روج آفا والآن على مناطق من جنوب كردستان وسأعمل على إيصال صوت روج آفا لجميع دول ومنظمات العالم".

firatnews

 

 

الولايات المتحدة والأمم المتحدة ترحبان بتنحي رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، واوباما يعلن عن كسر حصار الايزيديين في سنجار

ميدل ايست أونلاين


.

واشنطن - رحب البيت الابيض باعلان رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي، الخميس، تنحيه لصالح رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، واصفا قراره بانه "خطوة كبرى الى الامام" بالنسبة للعراق.

وقالت مستشارة الرئيس باراك اوباما لشؤون الامن القومي سوزان رايس ان تنحي المالكي "خطوة كبرى الى الامام (...) هذا امر مشجع ونحن نأمل ان يضع العراق على طريق جديد وان يوحد شعبه في مواجهة التهديد المتمثل بتنظيم الدولة الاسلامية".

وذكرت رايس بان العبادي تلقى رسائل دعم "من العالم اجمع".

ومنذ ايام يدعو البيت الابيض بالحاح المالكي للكف عن تشبثه بالسلطة والمطالبة بولاية ثالثة، مؤكدا ان عليه افساح المجال امام العبادي لتشكيل حكومة "تجمع" البلاد.

وفي هذا السياق، قال بن رودس نائب مستشارة الامن القومي "خلال السنوات الماضية لم يعمل العراقيون سويا. لم يؤخذ المواطنون السنة في الحسبان بالشكل الكافي. هذا الامر ادى الى فقدان للثقة في بعض مناطق العراق وفي صفوف قوات الامن العراقية".

ومساء الخميس، اعلن المالكي في خطاب متلفز تنحيه عن السلطة لصالح رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، منهيا بذلك ازمة سياسية حادة.

وقال المالكي في خطاب متلفز القاه وقد وقف الى جانبه العبادي "اعلن اليوم، لتسهيل سير العملية السياسية وتشكيل الحكومة الجديدة، سحب ترشيحي لصالح الاخ الدكتور حيدر العبادي وكل ما يترتب على ذلك حفاظا على المصالح العليا للبلاد".

واضاف في كلمته التي استهلها باستعراض مسهب لـ"انجازاته" على رأس الحكومة خلال ولايتين متتاليتين "لقد تعرضت شخصيا لهجمة ظالمة (...) حتى اتهمت بالتشبث بالسلطة مع انه كان دفاعا عن الوطن وحرمة الدستور والاستحقاقات الانتخابية، والدفاع عن الحق لا يعني باي حال من الاحوال تمسكا بالسلطة، ولم الجأ إلا للمحكمة الاتحادية، وتعهدت بقبول قرارها".

واذ اكد المالكي انه لم يساوره "الشك لحظة واحدة في حق ائتلاف دولة القانون ومرشحها دستوريا في تشكيل الحكومة الجديدة"، قال "لا اريد اي منصب وان منصبي ثقتكم بي وهو منصب لا أرقى ولا أشرف منه"، مشددا على ان قراره التنحي عن تولي رئاسة الوزراء لولاية ثالثة هو رفضه لان يكون "سببا في سفك قطرة دم واحدة، وان كان فيها جور علي".

وكان التحالف الوطني الشيعي قام بتسمية العبادي الذي ينتمي الى ائتلاف دولة القانون الذي يقوده المالكي، الامر الذي عارضه المالكي في بداية الامر واعتبره مؤامرة. وقدم رئيس الوزراء المنتهية ولايته دعوى في المحكمة الاتحادية ضد الرئيس العراقي فؤاد معصوم الذي رفض اعتبار ائتلاف دولة القانون الكتلة الاكبر في البرلمان.

وفقد المالكي اثر تمسكه بالسلطة، اقرب الحلفاء وينتمي بعضهم الى ائتلافه الحاكم، اثر الضغوط الداخلية والخارجية الرافضة التجديد له لولاية ثالثة. وينتمي حيدر العبادي، الذي كلفه الرئيس العراقي وحظي بمباركة كافة الاطراف السياسية الشيعية والسنية والكردية فضلا عن الترحيب الدولي، الى حزب الدعوة الاسلامية وهو ابرز مكونات ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي.

بدوره رحب الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون، الخميس، بقرار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التنحي عن منصبه.

وقال المكتب الاعلامي لبان في بيان "يتطلع (بان) إلى التشكيل السريع لحكومة موسعة وشاملة."

فيما وصف مبعوث الامم المتحدة الى العراق نيكولاي ملادينوف تنحي المالكي بـ"الخطوة التاريخية"، مؤكدا ان قراره "السماح بتشكيل حكومة جديدة من دون مزيد من التأخير يثبت انه رجل دولة ويبرهن على التزامه بالعملية الديموقراطية وبالدستور".

وعلى الصعيد الامني، أعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما ان الغارات الجوية الاميركية على مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية المتطرف تمكنت من كسر الحصار المفروض على جبل سنجار شمال العراق حيث لجأ آلاف الايزيديين، مؤكدا انه سيتم سحب الجنود الاميركيين الذين ارسلوا الى المنطقة في مهام استطلاعية.

الا ان الرئيس الاميركي اكد ان الغارات الجوية الاميركية ضد مقاتلي تنظيم "الدولة الاسلامية" المتطرف ستتواصل اذا ما هدد هؤلاء الموظفين الاميركيين والمنشآت الاميركية في المنطقة بما في ذلك في مدينة اربيل عاصمة اقليم كردستان.

وصرح للصحافيين في مارتاس فينيارد في ماساشوستس حيث يقضي اجازته ان "الخلاصة هي ان الوضع في الجبل تحسن بشكل كبير، ويجب ان يفخر الاميركيون بشدة بجهودهم لانه بمهارة وحرفية جيشنا، وسخاء شعبنا تمكنا من كسر حصار تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام على جبل سنجار".

واضاف "لقد ساعدنا في انقاذ حياة العديد من الابرياء. وبفضل هذه الجهود، لا نتوقع القيام بعملية اضافية لاجلاء الناس من الجبل، ومن غير المرجح ان نحتاج الى مواصلة عمليات اسقاط المساعدات الانسانية من الجو على الجبل".

واثر تصريح اوباما، اعلنت وزارة الدفاع الاميركية انه يوجد في جبل سنجار في شمال العراق حاليا ما بين اربعة الاف وخمسة الاف ايزيدي.

ومساء الخميس، اعلنت واشنطن ان مقاتلات وطائرات بدون طيار تابعة للجيش الاميركي دمرت في شمال العراق عربتين مسلحتين وثالثة مصفحة تابعة لتنظيم "الدولة الاسلامية".

وفي نيويورك يصوت مجلس الامن الدولي، الجمعة، على عقوبات تهدف الى قطع الامدادات البشرية والتموينية والمالية على الاسلاميين المتطرفين في العراق وسوريا. وقد يشكل مشروع القرار، الذي تقدمت به بريطانيا، اشد اجراء يتخذه مجلس الامن ضد المسلحين الاسلاميين المتطرفين الذين يسيطرون على مناطق واسعة في العراق وسوريا وتنسب اليهم فظاعات.

وعلقت بريطانيا القاء مساعدات انسانية للنازحين في جبل سنجار بعد تحسن اوضاعهم، بحسب ما اعلن الخميس متحدث باسم رئيس الوزراء.

من ناحيتها، تلقت القنصلية الفرنسية العامة في اربيل، حيث لجأ عشرات الاف المسيحيين العراقيين الفارين من المسلحين الاسلاميين المتطرفين، 8 الاف طلب تاشيرة، على ما اعلن الخميس اسقف فرنسي بعد عودته من زيارة استغرقت خمسة ايام الى المنطقة.

وسترسل المانيا، الجمعة، اربع طائرات ترانسال محملة بالمساعدات الانسانية لدعم المقاتلين الاكراد الذين يواجهون مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية" المتطرف في العراق، بحسب ما اعلنت الخميس وكالة الانباء الالمانية.

وتم نقل مساعدات انسانية اميركية وبريطانية خلال الايام الاخيرة الى جبل سنجار، كما ارسلت فرنسا واستراليا مساعدات مماثلة.

وطرد تنظيم الدولة الاسلامية عشرات الالاف من المدنيين خارج مناطقهم منذ موجة الهجمات الشرسة التي بدأ بتنفيذها في التاسع من حزيران/يونيو، في مناطق متفرقة شمال العراق.

وخلال الايام العشرة الماضية، وجه مسلحو الدولة الاسلامية هجماتهم الى مناطق قريبة من اقليم كردستان وطردوا خلال زحفهم عشرات الالاف من الاقليات المسيحية والايزيدية من سنجار وقره قوش التي باتت تحت سيطرة هؤلاء الاسلاميين المتطرفين. وتحاول القوات الكردية بذل كل ما بوسعها لوقف زحفهم.

واضافة الى المساعدات الانسانية، قررت دول غربية تقديم اسلحة الى القوات الكردية لمساعدتها في وقف تقدم مسلحي "الدولة الاسلامية".

وفي هذا السياق اعلنت الرئاسة الفرنسية، الاربعاء، ان رئيس الدولة فرنسوا هولاند قرر بالاتفاق مع بغداد، نقل اسلحة في الساعات المقبلة الى كردستان.

ومساء الخميس، اعلن متحدث باسم رئيس الحكومة البريطاني ان لندن "ستدرس بايجابية" ارسال اسلحة الى قوات البشمركة في قتالها ضد الاسلاميين المتطرفين في شمال العراق في حال طلب منها الاكراد ذلك.

واعتبرت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الضربات الاميركية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق "مهمة جدا" لكنها قالت ان بلادها لا تعتزم تقديم سوى "مساعدة مادية" للمقاتلين الاكراد، في مقابلة صحافية.

كما دعا الاتحاد الاوروبي لعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية، الجمعة، لاقامة جسر جوي لنقل المساعدات الانسانية الى العراق وتزويد المقاتلين الاكراد بالاسلحة للتصدي لتقدم مقاتلي الدولة الاسلامية.

السومرية نيوز/ بغداد
أعلن رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، الجمعة، ان برنامجه الحكومي سوف يتركز على مكافحة الفساد المالي والاداري، فيما أشار إلى أن هناك ملفات عديدة تحتل أهمية قصوى بهذا البرنامج سيتم العمل بها.

وقال العبادي في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "هناك ملفات عديدة تحتل أهمية قصوى في برنامجنا الحكومي ومنها القضاء على الفساد الاداري والمالي بمؤسسات الدولة والتي تعد من ركائز عملنا في الفترة المقبلة".

وأضاف العبادي أن "البرنامج سيضمن أيضاً معالجة ملفات الأمن والسياسة والاقتصاد والعلاقات الخارجية، فضلا عن الملفات الاخرى".

وكشف عضو المكتب السياسي لحزب الدعوة الاسلامية صلاح عبد الرزاق، اليوم الجمعة (15 آب 2014)، عن عزم رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي إلغاء الألقاب العثمانية كونها بدعة جديدة ظهرت في العراق بعد ٢٠٠٣، فيما اكد أنه سيعمل على تقليص الوزارات للتقليل من الترهل الإداري والتخفيف من الضغط على الميزانية التشغيلية.

متابعة: المالكي تلك الشخصية التي حكمت العراق لثمانية سنوات حسب سياسة حزب الدعوة و برنامجها،لم يتنحى عن الحكم حتى ضمن لحيدر العبادي التأييد الكامل من جميع القوى العراقية و العالمية و أولهم البارزاني و العرب السنة من امثال النجيفي و المطلق.

و بعملية بسيطة لو كان المالكي قد أمتنع عن الترشيح لرئاسة الوزراء منذ البداية لكان السؤال و الصراع سيدور حول من يخلف المالكي و لكان العرب السنة و القادة الكورد فرضوا شروطهم على الشيعة. و لكن الذي حصل هو أن المالكي و بمجرد عدم تنازلة عن منصب رئاسة الوزراء جعل القادة الكورد و السنة لا يطالبون سوى بابعاد المالكي. و فعلا هذا هو الذي حصل، فبمجرد تكليف حيدر العبادي لتشكيل حكومة العراق القادمة حتى أعرب قادة الكورد و العرب السنة و أيران و أمريكا و حتى السعودية وقطر و تركيا وأوربا و روسيا و حتى الصومال تأييدهم لهذا الترشيح و لهذة الشخصية.

و صار القادة الكورد العرب السنة أسرى تأييدهم هذا و لا يستطيعون غدا سحب هذا التأييد.

و لكن من هو حيدر العبادي؟؟؟ و هل هو حقا أفضل من المالكي و أقل طائفية؟؟؟ و من الذي سيحمي العبادي و حكومته؟؟؟ و اية حكومة سيقوم بتشكيلها؟؟؟ أسئلة لم يطرحها لا القادة الكورد و لا العرب السنة على أنفسهم بل كان همهم الوحيد هو أبعاد المالكي.

و كان القادة الكورد و العرب السنة يتوقعون أن المالكي سوف لن يتنازل عن السطلة و يقوم بأنقلاب عسكري و بها سيتحقق الغرض السياسي للقادة الكورد و للعرب السنة و لكن المالكي و بأعلان انسحابة و مباركته للعبادي سحب البساط من تحت أرجل الجميع و ربطهم عبيدا ( بالعبادي) و أجبر الجميع على تأييد العبادي الذي هو نسخة غير محسنة من المالكي.

و الذي يريد أن يعرف العبادي جيدا علية قراءة ماضية السياسي و الفكري ليتأكد بأن المشكلة أكبر من العبادي، فالعرب السنة يريدون حكم البعث و القادة الكورد يريدون الكونفدرالية و الاستقلال: فهل سيرضى العبادي و يسمح الدستور العراقي بذلك؟؟؟؟ و غدا سنذكر الجميع بخطأ تقييماتهم.

بغداد/ واي نيوز

دعا تنظيم القاعدة في جزيرة العرب (قاعدة اليمن) الإسلاميين إلى استهداف الولايات المتحدة بعد أن شنت واشنطن ضربات جوية في العراق ضد المتشددين الإسلاميين التابعين لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وجاء في بيان نشر في حساب على تويتر تابع لجماعة أنصار الشريعة الجناح المحلي لتنظيم القاعدة "نعلن تضامننا مع إخواننا المسلمين في العراق ضد هذه الحملة الصليبية...كما ندعو كل الجماعات الإسلامية أن تنصر إخوانها بالإثخان في أمريكا وأن تجعل ضمن خطة جهادها النيل من أمريكا عسكريا واقتصاديا واعلاميا وندعو كل مسلم في أي مكان -خاصة من يستطيع الدخول إلى أمريكا-أن يناصر إخوانه بحرب أمريكا بكل ما يستطيع".

ولا يمكن التحقق من صحة الحساب على موقع تويتر.

وبعد استيلاء تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة الموصل في شمال العراق في يونيو حزيران تقدم سريعا إلى حدود اقليم كردستان شبه المستقل مما أثار مخاوف بغداد.

وشنت الولايات المتحدة ضربات جوية ضد التنظيم هي الأولى لها في العراق منذ انسحاب قواتها من هناك في عام 2011.

ونصح تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في بيانه المقاتلين الإسلاميين من الحذر من الجواسيس "لأنهم عنصر أساسي في تحديد الأهداف" وأن يتخذوا الحيطة في التعامل مع الهواتف وشبكات الانترنت والانتشار في المزارع أو تحت الأشجار في حالة وجود كثافة للطيران.

وقال البيان "نعيد التأكيد لأمتنا المسلمة أننا نقف في خندق واحد مع إخواننا المسلمين في العراق ضد التآمر الأمريكي الصليبي والإيراني المجوسي".

وفي وقت سابق هذا الأسبوع أشاد قيادي كبير بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب باستيلاء تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات من العراق.

وعبر مسؤول أمريكي كبير الشهر الماضي عن مخاوف من تعاون محتمل بين صانعي قنابل من اليمن ومتشددين في سوريا حيث استولى تنظيم الدولة الإسلامية ايضا على مساحات واسعة.

الغد برس/ بغداد: كشف عضو المكتب السياسي لحزب الدعوة الاسلامية صلاح عبد الرزاق، الجمعة، ان رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي سيعمل على تقليص الوزارات وإلغاء الألقاب العثمانية كدولة وفخامة وسيادة.

وقال الدكتور عبد الرزاق في بيان تلقته "الغد برس"، إن "الدكتور حيدر العبادي سيعمل على تقليص الوزارات بهدف التقليل من الترهل الإداري والتخفيف من الضغط على الميزانية التشغيلية فضلا عن ذلك سيسهم هذا الامر بالإسراع في تشكيل الحكومة"، مشيرا الى ان "العبادي كان يشغل رئيس اللجنة المالية في مجلس النواب للفترة الماضية ويعتمد في خطوته على رؤية وقناعة وتامة".

وبين ان "رئيس الوزراء المكلف سيقدم أيضاً على إلغاء الألقاب العثمانية مثل فخامة ودولة وسيادة كونها بدعة جديدة ظهرت في العراق بعد ٢٠٠٣ ، وكانت في العراق الملكي مثل الباشا والبيك وغيرها".

وكان الرئيس العراقي فؤاد معصوم كلف العبادي رسميا بتشكيل الحكومة الجديدة في العراق خلفا لرئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي في مراسم جرت بحضور رئيس البرلمان سليم الجبوري ورئيس كتلة التحالف الوطني العراقي ابراهيم الجعفري.

ورشحت كتلة التحالف الوطني العراقي العبادي لتولي رئاسة الحكومة خلفا للمالكي اثر حصوله على تأييد 127 نائبا في البرلمان.

الجواب الذي يمكن ان نتنبأ به الآن، بعيداً عن التشاؤم، بل انطلاقاً من الواقع المُعاش هو لا. ودليلنا على ذلك هو بقاء نفس الوجوه ونفس الأحزاب التي تسلطت على امور البلاد والعباد منذ احدى عشر عاماً، إذ لم تغير الإنتخابات التي كنا نأمل منها تغيير المنهج لا تغيير الوجوه وتبادل المقاعد بين نفس هذه الوجوه، لم تغير شيئاً من الفكر الذي ظل يمارس سياسة المحاصصات الطائفية والإنتماءات المختلفة التي جعلها فوق الإنتماء الوطني.

مع إقتراب نهاية او بالأحرى نهاية العهد المالكي الذي طالما سمعنا فيه الوعود تلو الوعود بتحويل الفاسدين في الدولة إلى زاهدين واللصوص ألأشرار في حكومته إلى أُمناء اخيار ويقلب مشاريع الورق المقترنة بالملياردات إلى مشاريع على الواقع المؤلم لهذا الشعب في هذا الوطن الذي لم يجد فيه المالكي وحزبه وشركاه بكل ما يملكونه من مذهبية وطائفية وعشائرية، حتى ولو نفراً قليلاً ممن أشركهم في الحكم مَن يملك مثقال ذرة من الحرص على هذا الشعب وهذا الوطن . وذلك لسبب بسيط جداً ألا وهو ان أحزاب شركائه من احزاب المحاصصة لا تقل عن حزبه طائفية أو مذهبية أو عشائرية لذلك فإن الحاكمين جميعاً في " الهوا سوى " حتى وإن تعددت أسباب هذا الهوا إلا أن نتائجه تظل واحدة تتمركز حول كل ما من شأنه تعميق اللصوصية في اجهزة الدولة وتشديد نهب خيرات البلد والإثراء الفاحش على حساب الجماهير الجائعة ، وكل منهم يقول "وليكن بعدي الطوفان".

مع إقتراب هذه النهاية التي تظل مأساوية ،كما بدأت ، تتعالى الأصوات من نفس مجموعة اللصوص الحاكمة أحياناً أو من مجموعات اللصوص التي تقف خارج هذه الجوقة نظرياً، إلا انها في قلبها عملياً من حيث هيمنتها على السلطة وانتفاعها منها ، سواءً في المركز أو بعيدة عن المركز ، بضرورة إبعاد المالكي عن السلطة وإسقاط حكومة شريك الأمس، مرحبة بالشريك الجديد، معللة ذلك بمجموعة من الجرائم التي ترتكبها الرؤوس الكبيرة بدءً من مكتب السيد المالكي نفسه وانتهاءً بمن يقف خلف المالكي من الأقارب والحبايب .

لقد بلغ الأمر حداً من الإستهانة بامور الوطن وخاصة في هذا الوقت الذي يتعرض فيه إلى جرائم النسخة الثانية من الإسلام السياسي المتمثل بعصابات داعش ومن لف لفها، والتلاعب بارواح أهله والإستحواذ على خيراته ، مما جعل حلفاء الأمس الذين يشاركون بعضهم البعض في اللصوصية ونهب اموال الشعب، ان ينهش بعضهم لحم الآخر ولينشروا غسيلهم القذر على اشلاء ضحايا القتل الجماعي والتشريد والتهجير الذي يعاني منه اهلنا في مناطق كثيرة من وطننا. وعلى حساب الحياة البائسة لأيتام وأرامل المقابر الجماعية المغموطة حقوقهم لحد الآن . أو على المزابل التي يحج إليها الأطفال يومياً لتهبهم ما يشبعوا به بطونهم الخاوية . او بين الشباب العاطلين من حملة الشهادات الجامعية الحقيقية الذين تُصب على رؤوسهم اعتى التهم والشتائم حينما يطالبون بإجور عمل لا تصل إلى عشر ما يستلمه أغبى نائب في البرلمان العراقي من خريجي جامعات سوق إمريدي ، وهم كثيرون ، والحمد لله ، في مجالسنا النيابية ومجالس المحافظات والمجالس المتنفذة الأخرى . او فيما يتجلى يومياً من طامة كبرى يتكرر فيها القتل الجماعي بالمفخخات والسيارات الملغومة والأعمال الإنتحارية . او غير ذلك الكثير الكثير.

الصراع على المناصب ، حتى في احرج الظروف التي يمر بها الوطن والشعب لا يختلف عن الصراع بين اللصوص حينما يستقر بهم الأمر إلى اقتسام الغنيمة وهم في ليل لصوصيتهم بعد، وقبل ان ينبلج عليهم نور الصباح، وينحو منحى الصراع بين الحيوانات المفترسة حول فريستها. فما الفرق إذن بين الفُرق المتصارعة هذه إن كان همها الأول والأخير ينصب دوماً على التفتيش عن ماذا سيكون من حصة مَن ؟ تقاسم الغنائم هو الهدف وليس تقاسم هموم الشعب والوطن . فعمل البرلمان او الوزارات والمؤسسات التابعة لها يترهل يوماً بعد يوم بأشكال المعوقات بدءً من إستمرارية العمل بقوانين دكتاتورية البعث وانتهاءً بكل ما من شأنه ان يسيل لعاب الإرهاب والإرهابيين والمرتشيين والمزورين ولصوص المال العام بان يزيدوا من إرهابهم ولصوصيتهم واحتلالهم لأراضي الوطن ووقوفهم بالضد من كل ما يوحي بالعمل الشريف الخالص من أجل الشعب والوطن .

إن وجود المالكي أو غيره على قمة السلطة الحكومية في العراق لن يغير من الأمر شيئاً تحت هذه الظروف التي توجه العملية السياسية اليوم في وطننا، ما لم :

** تُعطى الأولوية في الوقت الحاضر بالذات لمسألة تحرير الوطن ارضاً وشعباً من عصابات ألإجرام التي جاءت بها إلى وطننا كل تلك القوى التي تريد به شراً. وتحقيق هذا الواجب الوطني الآني يستدعي تحييد الجيش وتربيته مهنياً لا طائفياً او عشائرياً او مناطقياً وتسليحه وتدريبه بما ينسجم وتحقيق هذا الهدف ومن مصادر مختلفة، وتخليصه من التنظيم المليشياتي الذي يمارس دور الجيش في كثير من المجالات.وحصر السلاح بيده لا بيد كل من هب ودب من المهرجين.

** تُزال العقبة الكبرى امام العملية السياسية والمتمثلة بالدستور البائس الذي لا يمكن وصفه إلا بالمهزلة بين دساتير العالم، خاصة تلك التي تسعى لتحقيق الديمقراطية. والذي يجب ان ينص بعبارات صريحة وواضحة على تبني الدولة العراقية الإتحادية المدنية الديمقراطية، بحيث لا تقبل نصوصه تدليس وتأويل رواد الإسلام السياسي ولصوص سياسة المحاصصات. واجتناب كل النصوص التي يريد الإسلام السياسي من وراءها ان يبعث بالدولة لممارسة عبادات معينة وكأنها ملك اليمين وليس ملك كل الشعب بجميع اديانه وقومياته. إن وضع دستور جديد يتماشى وسمة العصر الحديث، عصر الديمقراطية، هي اولى المهمات التي يجب القيام بها فيما اذا أُريد للعملية السياسية ان تأتي اُكلها، بعيداً عن سياسة المحاصصات المألوفة اليوم.

** يجري العمل بجد بالإعلان الخطي الموَّثق والتطبيق العملي المُراقَب مِن قِبَلِ كل مَن يريد العمل على الساحة السياسية العراقية على نبذ اي توجه طائفي او الإلتزام باي نهج على اساس الإنتماء الديني او القومي او العشائري او المناطقي والمساهمة الفعالة في محاربة اي توجه من هذا النوع مهما كان شكله ومصدره وعلى كافة الأصعدة الرسمية منه وغير الرسمية .

** العمل على تفعيل الهوية العراقية والإلتزام بها دون أية هوية أخرى وجعلها المعيار الأساسي الوحيد في التعامل مع المواطن وتحريم غير ذلك قانونياً . إن ذلك يجب ان يقود إلى جعل كفاءة حامل الهوية العراقية هي الفيصل في إشغاله محل عمله وليس أي شيئ آخر تدخل فيه معايير المحاصصات والمشاركات في المناصب الحكومية والوظائف العامة .

** ألإسراع في تشريع القوانين الهامة والملحة كقانون الإنتخابات والأحزاب والنفط والغاز والموازنة المالية والبنى التحتية والمادة 140، رغم بؤس مصدرها، وكل ما يتعلق بمصالح الشعب والوطن بما يضمن تطبيق النهج الديمقراطي المشار إليه اعلاه ، وتنشيط الرقابة على الأحزاب من حيث إلتزامها بالدستور الجديد في مختلف نشاطاتها ، وتفعيل مبدأ العدالة الإجتماعية في التعامل مع القوى السياسية العاملة فعلاً على الساحة السياسية العراقية بغض النظر عن حجم هذه القوى ، وضمان مبدأ الإنتخابات النزيهة الحرة.

** لا يمكن تحقيق هذه الأهداف بشكل جدي وواعد إذا لم يجر العمل الدؤوب على إستئصال كل وسائل الفساد الإداري والمالي في كافة مؤسسات الدولة التي تعج بالمفسدين والتخلص منهم ومن كل مَن يعملون على عرقلة العمل الطبيعي في هذه المؤسسات سواءً كان ذلك من خلال التلاعب بالمال العام أو عرقلة تنفيذ الخدمات او تحسين الوضع الإقتصادي لجموع الفقراء أو باي امر من امور المواطنين اليومية والآنية او من خلال الإلتزام بقوانين دكتاتورية البعث المقبور . ولابد من تفعيل القضاء النزيه اللامنتمي لكبح جماح مثل هذه الجرائم بحق الشعب والوطن وإنزال العقاب على مَن يثبت إرتكابه لها بغض النظر عن أي إعتبار غير إعتبار العدالة الإجتماعية .

** التخلص من استفحال وتفاقم المد العشائري الذي جعل من قوانينه وعاداته قضاءً يسري مفعوله على المواطنين بعيداً عن قضاء الدولة واجهزته المختلفة.

** العمل بكل جدية وتفاني واخلاص على احلال الثقة بين المواطنين والسياسيين وبين الإقليم والمركز وبين منتسبي الأديان والقوميات والمناطق كافة. إذ ان هذه الثقة بين هذه المكونات سبق وان فرط بها الإسلام السياسي وشركاه من خلال ممارسة سياسة المحاصصات خلال الإحدى عشر سنة الماضية.

قد تطول قائمة الطلبات التي ينبغي تنفيذها قبل التفكير بالإصلاح السياسي الذي لا يمكن تحقيقه بتبديل الوجوه وبقاء الفكر الذي تسير عليه هذه الوجوه . فبعد مرور احدى عشر سنة ونيف من التجارب المريرة مع احزاب الإسلام السياسي والتي مر بها الشعب العراقي في وطنه الجريح أصبح التمييز بين الخيط الأبيض والخيط الأسود واضحاً وسهلاً حتى في دياجير الظلام .

وحينما يتعرض وطننا واهلنا اليوم وفي مناطق مختلفة إلى سيطرة العصابات الإرهابية وممارستها لكل ما تشمئز منه حتى الحيوانات الوحشية من جرائم، ونشرها للفكر الظلامي الذي تستمد مبرراته مما لديها من نصوص دينية يقرها الإسلام السياسي ايضاً، حتى وإن لم يعمل بها اليوم تقيةً، تحت هذه الظروف العصيبة تصبح الحاجة إلى التمييز بين الخيط الأبيض والأسود اكثر الحاحاً.

 

الجمعة, 15 آب/أغسطس 2014 12:55

كم مصابكم عظيم - بيار روباري

 


كم مصابكم عظيم

يا أهلي من أتباع لالش الحليم

لماذا كل هذا الحقد عليكم من قبل الأخرين

ألستم مثلهم من خلق الله الرحيم؟!

*

كم مصابكم عظيم

يا إخوتي الكرد الأصلاء الإيزيدين

لماذا هذا الإجرام بحقكم والدين

من أطرافٍ لم تسيؤون إليهم بمليم

ولِمَ لا يطيق هؤلاء رؤية الأخرين يحيون في أمن ونعيم؟

*

كم مصابكم عظيم

يا أحبائي في جبل شنغال الشامخ والمنيع

لو إستطاع العدو المتوحش واللئيم

لقطع النور عنكم أيضآ والنسيم

ولكننا قطعنا الطريق عليه وسوف نرسله إلى الجحيم

وستبقى شعلة لالش تضيئ على مدار السنين

وستعودون إلى دياركم وتعيشون فيها إلى يوم الدين

وكلي ثقة بذلك ويقين .. ويقين.

15 - 08 - 2014

إن النفاق الأمريكي والغربي ومعهما النفاق التركي والكردي العراقي لا حدود له. كيف لهؤلاء أن يدعوا إنهم يرغبون في محاربة داعش وغيرها من التنظيمات الإرهابية ويرفضون تسليح أكراد سوريا الذين يحاربون داعش منذ أكثر من عام ونصف؟؟

إذا كان تنظيم داعش أساسآ إنطلق من سوريا، فكيف يمكن القضاء عليه دون محاربته في سوريا أيضآ. والجميع يعلم إن الذين يحاربون داعش في سوريا هم أبناء الشعب الكردي في غرب كردستان، وفي مقابل ذلك رأينا حلفاء أمريكا مثل تركيا تدعم داعش وتحاصر المناطق الكردية وتمنع عنهم الدواء والغذاء !! وطوال الفترة الماضية هذه الأراف التزمت الصمت إزاء جرائم داش ضد الكرد في روز أفا، ورفضوا تقديم أي مساعدة لقوات الحماية الشعبية، بحجة إنهم جزء من حزب العمال الكردستاني وهذا التنظيم مدرج على قائمة الإرهاب.

أتسأل ما الجدوى من تلسيح الكرد في العراق دون أكراد سوريا، إذا كنا فعلآ نريد محاربة تنظيم داعش الإرهابي، وليس مجرد إبعاد خطره عن المصالح الغربية في إقليم جنوب كردستان؟؟ والسؤال الأخر لماذا كل هذا الدعم الغربي السخي لأكراد العراق دون أكراد سوريا الذين يتعرضون لذات الإرهاب وهم شعب واحد؟؟

لن تنجح هذه الأطراف الإقليمية والدولية في محاربة داعش وأخواتها، ما لم يتم دعم أكراد سوريا سياسيآ من خلال التعامل معهم رسميآ كأقليم، وتقديم المساعدات العسكرية لهم. وهذا يخدم مصالح الغرب وحتى مصالح دول المنطقة مثل العراق وتركيا والإردن ولبنان.

أعتقد سماح أمريكا وتركيا بدخول قوات حزب العمال الكردستاني إلى جنوب كردستان، لمحاربة داعش مع البيشمركة أمر ملفت للغاية. وأظن هناك بداية تغير ما في الموقف الأمريكي تجاه (ب ك ك) وفروعه، في كل من غرب وجنوب وشرق كردستان.

لولا ذلك لما وافق السيد البرزاني على دخول تلك القوات إلى منطقة نفوذه. وأرى إنها خطوة إيجابية وأتمنى أن تتوج برفع إسم حزب العمال من قائمة الإرهاب الأمريكية والأوربية وهذا يتماشى مع قرار البرلمان التركي الأخير،القاضي بعدم تجريم التواصل والتفاوض مع حزب العمال الكردستاني.

وأعتقد حان الوقت لأمريكا والأوربين أيضآ الجلوس رسميآ مع حزب الإتحاد الديمقراطي، ولكن بشروط أهمها، ضرورة إشراك المجلس الوطني الكردي فعليآ في إدارة إقليم غرب كردستان وتوفير الحريات العامة وخاصة للكتاب والصحفين والشطاء

السياسن وضرورة إحترام القانون وحقوق الإنسان وضمان حرية التنقل للمواطنين في منه وإليه وداخل الإقليم أيضآ.

12 - 08 - 2014

 


يرتكب أحدهم ما لا يحصى من الجرائم و الكبائر و عندما تضيق به الأيام والسبل و يكثر أعدائه, يلبس ثوب التقوى و يدعي الورع والتزهد و الوداعة!

أللذي يعمل مثل فرعون لا توبة له ولا أمان عليه و يجب أن يحاسب كما أمرنا الله تعالى. 
المالكي تسبب بـ و إرتكب أفظع الجرائم لأن هروب جيشه وهو القائد العام للقوات المسلحة و سوء تدبيره و عنجهيته يجعله مسؤولا عما حصل للناس. 

سياسات مالكي الحمقاء جعلت منه ومن العراق رسميا أسواء دولة في العالم على العديد من الأصعدة! العراق المدمر إذا كان أوصالا فالمالكي تمعن في جعله غبارا. 

أضكحني منظر وقوف المالكي بين بعض الناس وهو يعلن سحب ترشحه ليوحي لنا بأنه لايزال رائجا لدينا وبأنه حريص على سلامة الناس و الأمن وهو اللذي دمر كل شئ و قطع كل الأواصر بين الناس!

الحق يقال, السنة العراقيين (البعثيين القوميين المتأسلمين) مارسوا إجراما أكثر وأبشع و صعبوا مهمة أي مسؤول في البلد لم يتماشى مع هواهم لأنهم يحنون لأيام صديم اللذي جعل الكثيرين من السنة العرب فوق كل شئ و استباحوا أعراض ومال الناس (في كوردستان, شيعستان, إيران, الكويت) بالضبط مثل مقلدوهم في داعش اليوم!

سبحان الله.... ما اللذي يجعل الإنسان يتمسك بجمرة النار بإستماتة مثل تمسك هذا اللزكه الأخرق بكرسي الحكم ثمانية سنوات..! 

لقد ذهبت يا مالكي ولكنك لن سوف تنجو من العدالة والمحاسبة يا مجرم.. 

لقد قطعت أرزاق الكورد اللذين آووك كلاجئ أيام زمان و تعمدت الإساءة إليهم و حاربتهم و هذا يجعلك جاحدا ماردا و جديرا بمكانك في مزبلة التأريخ.. 

إنتصر الحق وزهق الباطل....


 

Bottom of Form


بدءاً لابد من نذكير ضعفاء الذاكرة او الذين يسمعون ما يقولونه هم فقط, بأن التيار اليسار الوطني العراقي وكل الفصائل اليسارية العراقية قد رفض الاعتراف بجميع حكومات ما بعد 9نيسان 2003 امتداداً لموقفه برفض الاعتراف بالنظام البعثي الفاشي المقبور , بإعتبار النظامين وجهان لعملة واحدة عنوانها التعبية للامبريالية الامريكية والفساد والقتل وفقدان الهوية الوطنية العراقية.
كما اننا لم نعترف بحكومة نوري المالكي الاولى ولا الثانية ولم ندخل في مزاد الولاية الثالثة, الذي انتهى يوم أمس باسلوب يلقم افواه ادعياء السيادة الوطنية بحجر وهم الممنونين. فمن دخل هذا المزاد الرخيص يا ترى ؟
المزايد الاول : حيتان نظام المحاصصة الطائفية الاثنية الفاسد واتباعهم الذين يطلق عليهم كتلاً زورا وبهتانا...وتميزت مزايدة هؤلاء بالتالي :
1-المتاجرة بالحرص على العراق ووحدته في وقت تحتل داعش الامريكية الصنع الصهيونية التدريب والاشراف ثلث الاراض العراقية وتمارس ابشع اشكال جرائم القرون الوسطى بحق المواطنات والمواطنيين علنا وعلى رؤوس الاشهاد وتنقل جرائمهم عبر الفضائيات دون ان تحرك شعرة في روؤس الحيتان واتباعهم.
2-المتاجرة بالحفاظ على سيادة العراق واستقلاليته في الوقت الذي تصدر فيه الادراة الامريكية اوامرها علنا لهذه الحيتان وعبر الفضائيات, ناهيكم عن قيام قاذفاتها برسم حدود خلافة داعش وابعادها عن حدود دولة اقطاعية مسعور البارزاني التي يجري تزويدها بالسلاح الامريكي دون اخذ موافقة الحكومة العراقية. وإن اختلف الحيتان حول تسمية شخص رئيس وزرائهم , فإنهم يجمعون على التمسك بما يسمى " اتفاق المصالح الاستراتيجي " مع الغازي الامريكي ويتوسلون دعمه للحفاظ على وجودهم اللصوصي في المنطقة الخضراء.
3-متاجرة المليشيات الطائفية المسلحة بالحرص على استمرار العملية " السياسية الديمقراطية"...في مشهد اقل ما يوصف بانه ...مسخرة واستخفاف بعقول الناس , بل ارهاب لهم إن قرروا التعبير عن موقفهم بنشاط ما.
4-اعلان العميل الصهيوني مسعور البارزاني تأييده للعبادي ودعوته لتشكيل حكومة شراكة وطنية !! وكأن الحكومات السابقة واحتلال اتباع اقطاعيته لمنصب رئيس الجمهورية ونائب رئيس الوزراء ونائب رئيس البرلمان وستة وزراء من بينهم وزير الخارجية ومنصب رئيس اركان الجيش والبيشمركة والسفراء ...الخ كلها لم تكن حكومة شراكة وطنية !! لان مفهوم الشراكة الوطنية بمفهوم اقطاعية مسعور البارزاني هو اختلال جميع هذه المراكز والحصول على 17% من ميزانية العراق مع حق هذا المسعور في تهريب النفط العراقي وبيعه بابخس الاسعار لاسياده ال صهيون وابتلاع كركوك والغاء هويتها كعراق مصغر وها هو يقوم بتهجير مواطنيها من التركمان والعرب . دعمه في دوره الصهيوني القذر هذا شلة من متساقطي الحزب الشيوعي العراقي بحملات اعلامية منظمة مدفوعة الاجر بالدولار لصالح اسقاط نوري المالكمي والاتيان بغيره من نفس حزب الدعوة...في تكرار مهزلة الصراع المرير مع الجعفري ليأتي نوري المالكي حينها منقذا لمسعور واذا به يطلع اضرب من الجعفري في تشدده في القضايا المشار اليه.
المزايد الثاني: تمثل باحتفالات اتباع رغد العار بنت المقبور صدام بهذا المزاد, التي لا تخجل من تاريخ ابيها القاتل لاب اولادها, ناهيكم عن عمالته للامريكي الذي شنقه بعد استنفاذ الحاجة اليه كأي عميل يرمى بالزبالة عند الاكسباير, بل تفاخر به كأي عاهرة غنية تفاخر بعدد العاهرات اللوكسس اللواتي تتاجر بهن , وقد تطوع للانضمام الى مبغى رغد صدام حسين من يحسبون انفسهم رجالاً من امثال طارق الهاشمي وظافرالعاني وحارث الضاري وخضير المرشدي ومن لف لفهم من الشركاء المقترحين في حكومة الشراكة الوطنية البارزانية القادمة بعد ان شارك رغد دعمهم وفتح ابواب اربيل امام نشاطهم الارهابي التنسيقي مع داعش.
المزايد الثالث: وهو مزايد هامشي لا وزن لمزايداته , هو متاجرة اشباه وانصاف المثقفين الذين يصرخون ليل نهار بالشعارات التقدمية من قبيل فصل الدين عن الدولة وتعديل الدستور لصالح الهوية العلمانية وسن قانون الاحوال الشخصية الذي يساوي بين المرأة والرجل وتحقيق العدالة الاجتماعية.....الخ ..تراهم يدخلون المزاد الطائفي الاثني الاعلامي بمزايدة لا تقف عند حد , واذا بها تنتهي بالفرح والتفائل لدى عالبيتهم " بالتغيير" برئيس وزراء من ذات الحزب الاسلامي ومن معسكر حيتان الفساد ومن اتباع ولاية الفقيه وولاية اليانكي الامريكي والحزن لدى اقليتهم....في خير تعبير عن مدى استيعاب هؤلاء ليساريتهم ناهيكم عن لبيرليتهم التي يتشدقون بها ليل نهار دون ان يعي احدهم معنى الليبرالية تاريخيا والمتوحشة راهناً....
وبالحقيقة علينا ان نعترف بأن اشباه وانصاف المثقفين هؤلاء بقوا امناء لموقفهم المرحب ب " التغيير الاصلي" , احتلال بلادهم, والذي وصفوه "بالتحرير " تارة و " التغيير" تارة أخرى وشيعوا الأمال الوهمية عن عراق يابان والمانيا الشرق الوسط, واذا به عراق خلافة داعش في الشمال وولاية الففيه في الوسط والجنوب...عراق النهب واغتصاب النساء وسبيهن وبيعهن في سوق النخاسة وقتل وبيع الاطفال وتدمير الشاهد الحضاري لبلاد ما بين النهرين...اهي مصادفة ان ينهب ويدمر المتحف الوطني العراقي على يد مافيات قوى 9 نيسان 2003 وتنهب وتدمر اثار الموصل على يد خلافة داعش 2014؟
انتهى بالامس مزاد الولاية الثالثة بتوافق ايراني - سعودي ورعاية امريكية وستبدأ جولة جديدة من تحاصص حيتان الفساد واتباعهم الثروات والمراكز والامتيازات , اما الشعب فإلى حياة أسوء والوطن الى تقسيم فيدرالي وصولاً الى التقسيم النهائي على المدى المتوسط.
ما فات هؤلاء جميعاً : إرادة الشعب التي ستتفجر ثورة شعبية في لحظة لا تخطر ببالهم حالهم حال الطغاة الذين يستخفون بالشعوب حتى تفاجئهم في مخادعهم...في لحطة يطهر فيه الشعب العراقي ارض الوطن من حيتان الفساد ومنافسيهم في الخارج من امثال طارق الهاشمي وحارث الضاري وخضير المرشدي نزلاء مبغى رغد بنت المقبور صدام.

ان الامبريالية الامريكية لم تتعلم من دروس التاريخ وسوف لن تتعلم ابداً اهم هذه الدروس < إذا الشعــب يومــا أراد الحيــاة فلا بـــد أن يستجيب القــدر

 

كان سالم خديدا قاسم ( 31 سنة ) لايزال مندهشا، كيف سيمضي حياته في موقعا ليس موقعه، في واقعا لايشبه واقعه، لقد خطفوا زوجته، ولايعرف مصير والدها، الذي كان يرافقها، مع فقدان العديد من اقرباءه في واقعة كبيرة حدثت في صولاغ – غرب بلدة سنجار 25 كم .

يضيف سالم " بعد مهاجمهتم لنا وملاحقتهم للنساء والرجال، والرمي العشوائي، عرفنا انهم لن يرحمونا، وعرفنا من طريقة ملاحقتهم للناس انهم يريدون القاء القبض  على اكبر عدد ممكن من المواطنين العزل وفي تلك الاثناء لم تستطع زوجتي مواصلة المسير ووالداها وعدد كبير اخر من المواطنين فاصبحوا في قبضة داعش "

ويؤكد سالم " هناك الكثير من امثالي، هناك العشرات فقدوا ابنائهم وبناتهم، ولايعرف مصيرهم، وهناك من لايعرف ماذفعلت بهم داعش من نساء ورجال، لأن المعلومات التي وردت الينا تقول انهم بدأوا يلقنوا الشباب والاطفال دورس التربية الاسلامية لتهيئتهم لترك دينهم".

سالم مع الاف اخرين وصلوا الى اقليم كوردستان ، الان يمضي حياته في بلدة شاريا جنوب دهوك 15 كم في منزل غير مكتمل مع عائلة اخرى مجموعهم 53 شخصا ،،، التي تستضيف اكثر من خمسة وعشرين الف شخص يعيشون ظروفا سيئا، بسبب الاعداد الكبيرة التي توافدت على المنطقة وصعوبة توفير المأوى والمأكل لهم في ايام قليلة.

سالم الذي قال انه امضى سبعة ايام كانت بمثابة سبع سنوات في الجبل يفكر بزوجته وما سيحل بها، اضاف "لاتتصور حجم المأساة، ولايمكن لأي كان ان يعبر عن الذي عشناه في صولاغ لمدة ستة ايام كنا نشهد قصفا مستمرا، وكنا نتصور في كل لحظة اننا سنتعرض للقصف او مهاجمة داعش،،،، صيحات الاطفال كانت تصل السماء، و اهات الامهات كانت تقطع الصمت الذي يعم  الاجواء مساءا ".

ويضيف "الان الامر المهم عندي هو ملاحقة اية معلومة لمعرفة مصير  زوجتي ووالدها ومن كان معها، الان قمنا بتسجيل اسمائهم وتثبيت تاريخ فقدانهم وخطفهم أملين ان نصل الى اية معلومة حول مصيرهم ومكان تواجدهم وهذا الامر بالنسبة لي هو الاهم من اي امر اخر"

مع انتهاء عملية وصول الاف النازحين من جبل سنجار الى دهوك تشهد شاريا وخانك والعديد من المواقع الاخرى، يتوافد المئات من المواطنين من دهوك في مواقف لايمكن ان تنسى لتقديم المساعدات لهم، وتوفير المستلزمات الضرورية حيث يقول الحقوقي سعود مصطو الذي يشارك مع فريق طوعي لمتابعة شؤون القادمين الى شاريا " حقيقة انهم يعيشون ظروفا مأساوية صعبة، الان بعدما استقروا قليلا باتوا يعرفون في اية محنة هم، الان بعدما امضوا ليلة او اثنتين من النوم المستقر  اصبحوا يعرفون في اية محنة هم، اصبحوا يعرفوا الامراض التي يعانون منها والوضع الصعب جدا الذي هم عليه"

يقول السيد سعود الذي يعمل مع مجموعة من النشطاء في شاريا للاهتمام بهم" الامر بدأ يخرج من سيطرتنا، المستزلمات الضرورية لم تتوفر لهم بعد، نحن الان في ظرف حرج جدا اذا لم تصل مساعدات عاجلة ولم تتدخل المنظمات الدولية في الاهتمام بهم فانهم سيتعرضون الى كارثة انسانية لايعرف عواقبها"

وتابع " من الضروري ان تهتم حكومة الاقليم بكافة مؤسساتها بهذه الازمة ، ان توفرالاموال اللازمة بسرعة، ان تسخر كل جهودها لاحتواء هذه الازمة الكبيرة التي تعد فعلا كارثة بكل معنى الكلمة فترك اكثر من نصف مليون شخص لمنازلهم بعد ظروف قاسية من الحصار يعني مواجهة ازمة كبيرة، فقيام حكومة اقليم كوردستان بفتح ابوابها لهم يتطلب ان تتحرك باقصى سرعة لمتابعة شؤونهم وايوائهم الى حين العمل على اعادتهم الى منازلهم باسرع وقت ممكن".

وفقا للتقديرات الاولية فان اكثر من ثلاثمائة وخمسين الف من الايزيدية نزحوا من سنجار التي اصبحت منكوبة تسيطر عليها داعش ولايعرف ما الذي يحدث للمواطنين الذين لايزالوا هناك.

 

تعليقآ وتوضيحآ وأقتراحآ على مضمون هذا الخبر ( المؤلم ) أدناه ….......

http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.php?90681-%D8%A7%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1%D9%86%D8%A7-%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0%D9%87%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%84

بأن شخصية أو مجموعة دينية وأجتماعية أيزيدية عراقية حالية أقترحت وفعلآ على ( البعض ) من القيادات السياسية والعسكرية وكافة قيام ( الطائرات ) التالعة لهم بقصف وتدمير ( كافة ) السجون والمعتقلات العراقية / الشمالية و التي يعتقد بأنها تأوي ( المئات ) من البنات الصغيرات والنساء الأيزيديات المحتجزات أو الأسيرات ( سبي ) المغتصبات من قبل ( فحل ) الأسلام السياسي ( الداعش ) الأنذال داخل العراق وخارجه وتحت مسمى ( غسل ) العار.؟

لا أدرى كيف أبدي وأهجم وأشتم هذا الصباح ( كل شئ ) وكل من رتب وخطط ووافق وأرسل هذه المجموعات الفحولية الوحشية القذرة الى ( عموم ) العراق وخاصة الى مناطقنا نحن الأيزيديين ( الكورد ) في الأصل والجغرافية واللغة والقومية وبالذات الى منطقة ( جبل ) شنكال ومنذ فجر وصباح يوم 3 / 8 / الماضي ولحد الآن.؟

هذا الفجر الأسود الأحمر الدموي السفاح قام به ولا زال يقوم به مؤمني ( سورة ) الشر والأنفال والقتل والسبي والأغتصاب والأنتحار بحق ( الآلاف ) من البنات والنساء الأيزيديات الشريفات النظيفات المؤمنات ب ( خوه دا ) الرب ونور الشمس مصدر الحياة لكل شئ حي.؟

معتقدين ومهلهلين لهم في أكثر من ( 22 ) دولة بدوية عربية أسلامية بأن فحولهم الدواعش هذه قد حرروا ( فلسطين ) وبيت المقدس.؟

وليس قوم ( ضعيف ) وفقير الحال والأحوال ومسالم ومدعو الى ( الخير ) ولأكثر من ( 72 ) قوم وشعوب وقبل أن يدعوا الى أنفسهم من خلال ( الدعاء ) والأقوال الدينية حيث يقولون …..

ياااااااااااااااااااااااااااااا خوه دى تو خيريى بدى ( 72 ) حفتى وه دوو ملله تا مه زى ته با........

لكن وبكل أسف شديد ومهما قلت وسبقني العشرات من الكتاب وأصحاب الشأن والأختصاص بتنديد وأدانة هذه الفكرة الهمجية فأن ( الأغلبية ) منهم يؤمنون بهذه السورة ( الأنفال ) وآياتها الشرانية بحق أخيهم ( الأنسان ) بحجة أنهما دعوات ( الله ) العربي التسمية والجنس.؟

حيث يؤمرهم الله في هذه السورة القيام بمثل تلك وهذه التصرفات الفحولية.؟

أختصارآ في ( التهجم ) المتعمد والشخصي الرأي الدائم أرجو وأقترح على ( كافة ) الشخصيات والطبقات ( بير والشيخ والمريد والقوال والفقير ) الدينية والدنيوية والمتمثلة بمجلسه الروحاني أو الثيوقراطي الحالي والمحترمون وجميعآ القيام بالخطوات ( الجريئة ) التالية أدناه …...............

1.تقديم وتسجيل دعوة ( ضد ) هولاء الفحول ومموليهم لدى ( كافة ) المنظمات والمحاكم الأنسانية والحقوقية الداخلية والخارجية لأخذ ( ثأر ) هذه البنات والنساء الأيزيديات البريئات من ( كل شئ ) وكل ما حدث وستحدث في ( شنكال ) وعموم العراق ومن كافة النواحي القومية والدينية والطائفية والسياسية وحتى الشخصية كانت وستكون.؟

2.أتخاذ ( قرار ) أنساني وأخلاقي وأجتماعي أو ما تسمى ب ( فتوى ) أيزيدية خاصة ونادرة الحدوث بتبرأة وأعفاء هذه البريئات من ( كل شئ ) وكل ماحدث بحقهن وأعتبارآ من هذا اليوم الفحولي الوحشي الأنفالي الأسود 3 / 8 الماضي ولحد ( تحرير ) منطقتهن وقراهن وبيوتهن وتحرير وأعادة الآلاف منهن من أيدي هولاء الأنذال وأخذهن الى ( معبد ) لالش النوراني وبحضور الآلاف من الشخصيات ومن كافة قوميات والديانات والصحافة الداخلية والخارجية وتحليل وغسل ومباركة أيديهن بماء ( العين ) البيضاء الطاهرة مع منحهن ( وسام ) الشرف.؟

حيث ولتكن في ( علم ) ومعلومة كافة الجهات الأنسانية والحقوقية بأن الكثيرات منهن وبعد أن قام الأغلبية من هولاء الفحول وبشكل ( جماعي ) فعلتهم الدنيئة هذه معهن وأرسالهن وعمدآ الى ذويهن قد طلبتا منهم قتلهن وغسلآ للعار.؟

لكن أهلهن قد رفضتا وبكوا على حالهم وحالهن في جبل شنكال وقممه العالية.؟

فقررتا ( الأنتحار ) ورمي أنفسهن من فوق القمم الى أسفله وتحويلهن الى ( الموت ) والأشلاء المتبعثرة هنا وهناك.؟

مع تكرار وتوجيه ( اللعنة ) والف اللعنة الى كل من يؤيد هذه الفكرة بسبي وأغتصاب ( شرف ) ونسوة قوم بريئ وغير مقاتل بوجههم القبيح هذا …..............

بير خدر شنكالي

15.8.2014

 


تَنَوَعَ ألارهاب خلال الفترةِ ما بين خروج السوفيات من افغانستان، اِلى يومِنا هذا، بعدة أسماء، بدأ بأسم حركة طالبان، ليتحول لاِسم ألقاعدة، ليتفرع لاَفرُعٍ عدة، ولينتهي بداعش، ليكون ألبديل دولة الخلافة، ولا نعرف ماهية ألتسمية ألمستقبلية لهذه التنظيمات ألارهابية، ألتي تأتي بين الحين والاخر بأسم جديد .
ظَهَرَتْ على ألساحة ألعراقية، ألمجاميع ألمتعددة ألاسماء وألاتجاهات، بعد سقوط نطام ألبعث، وألتي تُذَكِرنا بالحرب ألاهلية أللبنانية، وَكُلٌ يعمل لجانب معين، لِفَرض هيبته على الساحة ألعراقية، وكأنها ساحة تصفيات لِكَلِ دُولِ ألجوار، والهدف تَخريبُ ألعراق، وَجَعْلَهُ كَسِيحا غَيرَ مُؤثرا .
نتيجة ألاعلاط المتكررة، والعمل بالاساليب ألقديمة، بمبدأ حسن ألنية، ولعدم وعي ألساسة، وعدم انتباههم لما يجري من حولنا، جَرَفَنا ألتيار وبدون أن نشعر، اِلى حَربِ تنتقل بين ألحين وألآخر بِدرجة للتصعيد، وبمساعدة ألحكومة تم اِعادة ملف ألطائفية، الذي كدنا نصل اِلى نهايَتِهِ، ولاِهمال ألحكومة للمواطن واِحتياجاته، ولاِنشغالهم ببناء أحزاب ألسلطة على حِساب مقدّرات ألشعب، جعل ألفارق كبيرا، أنتج هوّة كبيرة جداً، لا يمكن تجاوزها بالوقت الحاض، كونها اِتجهت اِلى تثبيت أو وضع لبنة اُولى للديكتاتورية، التي مافتئنا التخلص منها بالامس القريب، عند سقوط الصنم .
ألتشبث بالسلطة وعدم التخلي عنها رغم النصائح المتكررة، حالة جديدة غير مألوفة في ألنظام ألديمقراطي، وهذا يذكرني بأحد ألرؤساء ألذي يبكي على شعبه، لان فترة رئاسته انتهت ويريد أن يترك الكرسي، وليس العكس! واِنه في كلماته ألتي القاها، اِنما يؤيد ألعمل ألديمقراطي، ولا يريد أن يؤسس ألديكتاتورية في بلاده، رغم مطالبة كل الشعب ببقائه، كونه عمل بشرف ومهنية كبيرة جداً .
رسالة أمريكا ألتي أرسلتها، من خلال صمتها بعدم ألرد تجاه ألارهابيين، يجب أن تكون نقطة تحول في ألسياسة ألعراقية تجاه أمريكا، علما اِنها كانت ملزمة بالدفاع عن ألعراق، اِزاء أي هجوم خارجي أو داخلي منظم، مدعوم من دول ألجوار، حفاظا على ألعملية ألديمقراطية، ألتي رعتها هي، وألتي كان على ألحكومة ألعراقية! تقديم شكوى لدى ألامم المتحدة، لعدم اِيفاء أمريكا بالاتفاق ألمبرم معها، وأليوم ألرسالة وضحت أكثر، من خلال خطاب ألرئيس ألامريكي، اَن ألحكومة منتهية ألولاية، لا يمكن أن تَبقى، واِن ألانتخاب ألقادم لرئيس ألوزراء، يَجب أن يكون وطنيا، وبموافقة كُلِ ألكُتل ألمشاركة بالعملية ألسياسية، وَليس كما يُطبل البعض، ولا يمكن أن نعتبر داعش عدوا اِعتياديا، لاِنه صناعة أمريكية صِرفة، واِتخذت ألدين مَدخلا لايهام السُذج، وكَسب تأييدهم لِسهولة ألتوغل، داخل ألمجتمع ألحاضن لها .
قلم رحيم الخالدي

 

السيد المالكي نبه وحذر من ظاهرة تحرك الدواعش و الحرامية والقاعدة والصدامين ودعا جميع الاجهزة الامنية الى اليقظة والحذر منها وقال هؤلاء سيستغلون الفرص بحجج معينة دفاعا عن المالكي دفاعا عن جهة اخرى وربما هناك من يقوم بأستخدام سيارات الدولة وهويات الدولة وملابس الدولة الرسمية

وما حدث في الحرية وفي الكرادة عقب حالات الانفجارات التي حدثت والتي قامت بها مجموعة من الارهابين الوهابين والصدامين حيث قامت عناصر حاضنة ورعاية ومناصرة لداعش والقاعدة الوهابية بمهاجمة الشرطة وسيارات الاسعاف بحجة انها غاضبة على الاوضاع المزرية التي تحدث في البلاد لا شك انها ظاهرة مفتعلة وورائها جهات لها غايات واهداف ضد الشعب والبلد والا مالذي جعل الابواق المعادية ابواق الارهاب الوهابي الصدامي مثل الشرقية وغيرها ان تهلل وتكبر لهذه الظاهرة وترى فيها انتصار كبير وفتح جديد وتحث وتحرض الشعب على المزيد من اعمال الشغب والفوضى

لا شك يتطلب من كل المواطنين الشرفاء وخصوصا الاجهزة الامنية محاصرة هذه الظاهرة وكشف حقيقتها ومعرفة من ورائها انها ظاهرة خطيرة جدا انها بداية مؤامرة اكثر خطورة من ظاهرة الفقاعة النتنة التي بدأت في صحراء الانبار و التي اهملت في البداية وكانت نتيجة هذا الاهمال ادت الى احتلال ربع العراق وذبح عشرات الألوف من العراقيين وتشريد الملايين فالويل كل الويل اذا منحت هذه الظاهرة والقائمين بها الفرصة للنمو والتوسع يعني ذبح اهل بغداد وتدمير بغداد يعني سيطرت الظلام الوهابي والصدامي

لو دققنا في تصرفات هذه المجموعة لاتضح لنا انها مقصودة ومخطط لها مسبقا ربما اشترك بها بعض العناصر البريئة التي دفعت من حيث لا تدري وهذا ايضا مفتعل وجزء من خطة هؤلاء الارهابين مثلا

انهم هاجموا القوى الامنية وحطموا سياراتهم والسيارات الاخرى وخاصة سيارات الاسعاف التي هرعت لانقاذ الجرحى ومنعوهم من نقل الجرحى ومعالجتهم

كما ان بعضهم هجم على الشهداء والجرحى وسرقوا هواتفهم وهوياتهم وما يملكون وبعضهم وقف حاميا ومدافعا عن هؤلاء الارهابين وكانوا الغطاء لهم لتحقيق مهامهم جيدا لان هذه الهواتف التي سرقوها يستخدموها لابتزاز اهالي الشهداء بحجة ان ابنكم لدينا تدفعوا لنا هكذا مبلغ نطلق سراحه وبعد ان يستلموا المبلغ يخبروهم اذهبوا واستلموه من الطب العدلي اما الهويات فيستخدموها في اعمالهم الاجرامية والانتحارية

حيث تنبه بعض المواطنين الى تصرفات هؤلاء المجرمين ودعوا عناصر الاجهزة الامنية الى القاء القبض وبعضهم كان من مناطق خارج بغداد جاء الى تنفيذ هذه المهمة بل بعضهم من الذين زرعوا العبوات وفجروا السيارات المفخخة ومن ارشد الانتحارين الى المكان الذي يقوم بعمليته الانتحارية فيه

الفضائية الشرقية الصدامية الوهابية ركزت على هذه الظاهرة واخذت تعيدها في كل نشراتها معتبرتها انتفاضة ضد الحكومة انها شبيهة ببداية الفقاعة النتنة التي اقاموها في صحراء الانبار والتي اطلقوا عليها انتفاضة ثوار العشائر

لهذا على الحكومة على الاجهزة الامنية على المواطنين جميعا الوقوف بحزم وعزم ضد هذه الظاهرة وعدم السماح لها بالتوسع تحت اي ظرف واي حالة ويجب التصدي بقوة لكل من يقوم بها القاء القبض واجراء التحقيق واعدامهم على الفور واعدام من دفعهم ومن مولهم ومن ايدهم والا وضع العراق في خطر وخطر كبير

لا شك ان احتلال بغداد وذبح ابنائها وسبي نسائها وتدمير كل معالمها الحضارية الهدف الاول والامنية الاولى للمجموعات الارهابية الوهابية والصدامية والتي اطلقوها في ساحة العار في فقاعتهم القذرة النتنة التي اقاموها في صحراء الانبار وحاولت هذه المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية عدة محاولات لغزو بغداد الا ان وقوف ابناء بغداد بوجههم افشل مخططاتهم

لهذا بدأت هذه المجموعات بصنع حواضن وخلايا سرية وطابور خامس تتحرك وفق الوقت الذي تحدده تلك المجموعات وها هي الخطوة الاولى قد بدأت بالهجوم على القوات الامنية وتحطيم سيارات القوات الامنية من قبل هؤلاء المجرمين لا شك انها خطوة تليها خطوات اذا ما تركت وشانها ويومها من الصعوبة مواجهاتها والقضاء عليها وحتى لو تمكنا ذلك فذلك يتطلب تضحايات في المال والانفس والوقت وربما نعجز والدليل ما حدث للفقاعة النتنة في صحراء الانبار لو ردمت بقوة ودفن من ساهم في صنعها كما طلب ابناء الانبار الاحرار في اول ظهورها ما وصلت الامور الى هذه الحالة الخطرة والمؤلمة فهيا الى مواجهة هذه الظاهرة وقبرها وقبر من يقوم بها في مهدها والا فالخطر آت

مهدي المولى

علي الاركوازي
.............................
الدون كيشوت نوري المالكي
" دون كيشوت هو رجل نحيف طويل قد ناهز الخمسين ، برجوازي متوسط الحال يعيش في احدى قرى اسبانيا ابان القرن السادس عشر لم يتزوج من كثرة قراءاته في كتب الفروسية كاد يفقد عقله وينقطع ما بينه وبين الحياة الواقعية ثم يبلغ به الهوس حدا يجعله يفكر في ان يعيد دور الفرسان الجوالين وذلك بمحاكاتهم والسير على نهجهم حين يضربون في الارض ويخرجون لكي ينشروا العدل وينصروا الضعفاء، ويدافعوا عن الأرامل واليتامى والمساكين ".
لا اعرف لماذا تذكرت هذه الرواية و أنا أستمع الى " خطبة الوداع " التي أتحفنا به السيد نوري المالكي و شرح لنا قصة الثمان سنوات العجاف التي ستبقى نقطة سوداء في تاريخ العراق و حزب الدعوة .
لقد  كان متوقعا من السيد نوري المالكي  بعد أن تخلى عنه أقرب الناس اليه في حزبه و بعد أن قالت المرجعية كلمتها بأن لا ولاية ثالثة له و بعد أن قال الولي الفقيه في ايران " كلا " كبيرة له و بعد أن تواترت كلمات التأييد و الدعم للمرشح الجديد حيدر العبادي داخليا و إقليميا و دوليا ، كان متوقعا منه احدى الاحتمالين فإما أن يهدم المعبد و يستخدم نفوذه على القيادات الأمنية و العسكرية التي جاء بهم بنفسه و يعمل على تصعيد الأزمة و هذا فيه انتحار سياسي له و لحزبه ، و إما أن يحاول الخروج بأقل الخسائر ، و بعد شد و جذب و تهديد ووعيد إختار الاحتمال الثاني وهو الخروج بأقل الخسائر ، و لكن نرجسيته و غروره بالأصوات الكثيرة التي حصل عليها في عملية تشبه البيعة التي كان يحصل عليها خلفاء بني أمية و بني العباس عندما كانوا يستعملون كل وسائل الترغيب و الترهيب و وعاظ السلاطين من أجل جر الناس الى البيعة ، بالاضافة الى  سذاجته في السياسة جعلته يقع في مطبات كثيرة في خطبة الوداع نبين بعضا منها :
اولاً :
شبه نفسه بالإمام علي عليه السلام في سابقة لم يقدم عليها احد قبله  لتثبت نرجسيته التي قضت عليه .
ثانياً :
وجه الشكر الى العديد من الجهات ، الأمنية منها و العسكرية و غيرها و تجاهل عن سبق إصرار و تعمد  دور أصدقاءه في التحالف الوطني الذين أوصلوه الى منصب لم يكن يحلم بالحصول عليها في يوم من الأيام .
ثالثاً:
تجاهل تقديم الشكر الى المرجعية الذي لولا فتوى الجهاد الكفائي الذي اصدره لكان المالكي الان لاجئاً في إيران و لكانت كربلاء و النجف تحت سيطرة الدواعش ، و هذه إهانة متعمدة من المالكي للمرجعية الدينية ، و لا اعتقد أن هذا التجاهل سيمر مرور الكرام .
رايعاً:
صوّر للشعب بأنه يسحب ترشيحه لرئاسة الوزراء لصالح السيد حيدر عبادي في وقت لم يكن مرشحاً أصلا كي يسحب الترشيح .
خامساً:
دغدغة مشاعر الشارع بإيهامهم بأنه رجل الإيثار و محب للعراق و محافظ على العملية الديمقراطية و بأنه ليس من طلاب المناصب متناسيا عن جهل بأن ذاكرة الشعب ليست بهذا الضعف بحيث تنسى ما قاله في اليومين الماضيين و حالة الهستيريا التي إنتابته و الطاقم النسائي الذي معه ( حنان ، عالية ، مريم ) و إتهاماتهم للعبادي بأنه مرشح الدواعش ، فبالأمس كان العبادي داعشياً و اليوم رفيق درب و نضال فما عدى مما بدى ؟
خرج المالكي وكما يظن بأقل الخسائر و فور خروجه قامت المؤسسة الإعلامية التي يمتلكها على شكل قنوات فضائية و أقلام مأجورة بالتطبيل له و لمناقبه حيث شبهوه تارة بالحسين عليه السلام و بغاندي تارة أخرى و ربما غداً يخرج إلينا من يقول بأنه شاهد صورته في القمر ، و سيخرج إلينا محارباً طواحين الهواء و سيحشر أنفه في تشكيل الوزارة و سيضع شروطاً و ربما بكون قد وضع فعلاً  و  كل هذا يجري على مرآى و مسمع من بقية كتل التحالف الوطني فهل سيقبل المجلس الأعلى و تيار الإصلاح و المستقلون الذين أخرجوا المالكي بأن يقوم المالكي بتشكيل الوزارة بالريموت كونترول الذي هو السيد العبادي ؟ و هل سيقبل بقية الكتل السياسية في المشاركة في حكومة المالكي ( العبادي ) ؟ و هل سترضى دول الجوار الإقليمي و الدولي بهكذا حكومة ؟ و الأهم من كل ذلك هل يقبل ضحايا المالكي و ذويهم بأن يخرج المالكي منتصرا رغم كل ما جرى ؟ أسئلة نترك الإجابة عليها للقادم من الأيام .
أعتقد بأن  حقبة المالكي قد انتهت  و لكن لم ينتهي دوره في التأثير على القرار السياسي في  العراق  مالم يتم محاسبته على الجرائم التي أرتكبت في عهده ، و لا أظن أن تبديل الوجوه كافٍ للخروج من النفق المظلم الذي وضع العراق فيه ما لم يكن هناك تغييراً حقيقيا للنهج و طريقة إدارة الدولة بحيث تكون دولة المواطنة الحقيقية دون إقصاء و تهميش لأي طرف  ...
علي الاركوازي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

لم يكن احتلال الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" منطقة شنكال "سنجار"

الإيزيدية الكردية في العراق مجرد تتمة من سلسلة انتصاراتها على حساب بعض التنظيمات الأخرى المنافسة لها في كل من سوريا والعراق، ولم تكن تتوقع أن يكون رد فعل الكردي والدولي عاجلاً وقوياً وهي استعجلت وأخطأت في حساباتها هذه المرة.

فالتنكيل بأهل شنكال يعتبر محاولة لارتكاب نوع من أنواع الإبادة الدينية بحق هذه الديانة الكردية القديمة المسالمة، وما قتل الرجال وسبي النساء واقتيادهن إلى سوق النخاسة ومحاصرة آلاف من الأطفال والعجزة الفارين إلى قمة جبل شنكال ليفتك الموت بهم جوعاً وعطشاً إلا نوع من الإبادة الجماعية والجريمة ضد الإنسانية. وهذا الأسلوب النمطي الجاهلي تدخل ضمن سياسة دولة "داعش" والتي هي مبنية بالأصل على الغزوات والغنائم "الفتوحات" وتعتبر أن من لا يبايعها ولا يتماشى مع نهجها وفكرها الدابر هو من المنافقين والملحدين والكفرة والزناديق إلخ وبالتالي إجازة جز رؤوسهم ونحرهم.

احتلال عناصر"داعش" لمنطقة شنكال ونواحيها بسرعة قياسية من جهة وانسحاب الوحدات العسكرية من البشمركة الكردية المتموضعة هناك من جهة أخرى ترك أكثر من علامة الاستفهام وأعيد إلى أذهان ما حدث مع مدينة الموصل أبان سقوطها بيد نفس الجهة قبل أشهر. فقد شكل سقوط شنكال صدمة لدى الأكراد في كل مكان.

لكن الأمر بالنسبة للقوات البشمركه لم يدم طويلاً حتى عادت بأكثر قوة وحماس وهاجمت المواقع لعناصر"داعش" في أكثر من محور، وتزامناً تحركت مجموعات من قوات العمال الكردستاني في تركيا من الجبل إلى السهل وتوجهت إلى ساحات المواجهة إضافة لدخول أعداد من البشمركة الديمقراطي الكردستاني إيران وكانت قد سبقتهما وحدات حماية الشعب في غرب كردستان ـ سوريا ودخلت إلى ناحية ربيعة العراقية الحدودية. الجميع هلل لنجدة أهل شنكال.

تعتبر هذه المرة الأولى التي تحارب فيها الأكراد مجتمعين ضد عدو واحد منذ نشوء الحركة الكردية الحديثة. فرقتهم الاختلاف والتناقض السياسي عقوداً من زمن ووحدتهم "داعش" بين ليلة وضحاها عسكرياً.

وقد ترك هذا التحالف العسكري الكردي ارتياحاً في نفوس عامة الأكراد وتأجلت الاختلافات السياسية البينية مع الأمنيات استمراره فيما بعد الانتهاء من نكبة شنكال وترجمتها سياسياً من خلال عقد المؤتمر القومي الكردستاني بين القوى الكردية في أجزاء كردستان الأربع. لكن هذا يبقى أمل.

وعلى مدى قريب قد تظهر تعقيدات وحساسيات بين تلك القوى التي تحارب معاً ضد دولة"داعش" بسبب عدم وجود عقد أو اتفاق سياسي بينهم وخاصة إذا ما اعتبرت حكومة إقليم كردستان إنه تدخل وتجاوز على مناطق نفوذها من جهة وإصرار العمال الكردستاني على انتشار عناصره هناك بداعي حماية الإيزيدية.

بموازاة التحالف العسكري الكردي غير المعلن، لبى المجتمع الدولي نداء حكومة إقليم كردستان ـ العراق لمؤازرتها ودعمها بالسلاح والذخيرة وإغاثة المحاصرين، وترجمته سلاح الجو الاميركي عملياً من خلال توجيه ضربات عسكرية محدودة لبعض مواقع دولة "داعش" لشل حركتها ومنعها من التقدم باتجاه كردستان ـ العراق إضافة إلى إسقاط مساعدات إنسانية من الجو على الإيزيديين المعلقين في جبل شنكال، مع أن سياسة أوباما الخارجية هي عدم التدخل العسكري الاميركي في أية بقعة من العالم إلا في حالات الاضطرارية لحماية المصالح الاميريكية ومنعاً لارتكاب الإبادات الجماعية.

ولهذا فإن أميركا لن تتجاوز سقف ضربات عسكرية محدودة ومحددة ضد داعش وستكتفي بالإمداد العسكري للبشمركه الكردية، أولاً من أجل حماية مصالحها في إقليم كردستان ـ العراق وثانياً منعاً لحصول الإبادة الدينية بحق الإيزيديين والمسيحيين في العراق بضغط من الأميركيين وحلفائها وثالثاً الحفاظ على الحليف الكردي المعتدل في المنطقة.

مهما يكن نوع الدعم الغربي لإقليم كردستان ـ العراق سواء أكان مصالحياً أو إنسانياً أو النظر إليهم كأفضل الحليف في العراق يعد الأمر إنجازاً للدبلوماسية الكردية ويؤكد وصول الإقليم إلى مكانة مرموقة لدى العالم الحر وهذه النتيجة حمايتها وإيوائها للأقليات الدينية والعرقية ومحاولاتها قي تطبيق نظم الديمقراطية وإتباعها سياسة التسامح والانفتاح على محيطها الإقليمي والدولي.

صوت كوردستان: تنازل اليوم نوري المالكي عن منصب رئاسة الوزراء لصالح حيدر العبادي و قام بمباركتة و سحب حتى الدعوة التي قدمها ضد فؤاد معصوم. و بهذا فسح المالكي للقوى العراقية التركيز على تشكيل الحكومة و أنهاء مرافعاتهم حول أحتمالية رفض المالكي لترك السلطة أو القيام بأنقلاب عسكري. المالكي بهذة الخطوة لم يعد لة أية سيطرة على الجيش الذي كانت القوى السنية و بعض الكوردية تسمية بجيش المالكي.

من ناحية أخرى نشر البارزاني أيضا تصريحا لة حول كارثة سنجار و عد فيها أهالي الضحايا بمحاسبة المسؤولين عن هذه الكارثة من قادة البيشمركة و قال بأنهم قاموا بتشكيل لجنة لمحاسبة المقصرين و فصلوا بعض قادة البيشمركة في سنجار. و أعرب البارزاني عن استغرابة من عدم دفاع البيشمركة عن الأهالي و عدم تنفيذهم لتوصيات البارزاني. و بهذا يكون البارزاني قد أعترف بمسؤولية البيشمركة و قادتهم لهذه الهزيمة و أستشهاد و خطف الايزديين و أعترف أيضا بأن الذي حصل لم يكن أنسحابا بأمر البارزاني بل هزمية لقادة البيشمركة المحليين. و كان بعض قادة الإقليم و مسسشاروا البارزاني و منهم كفاح سنجاري قد قالوا بأن الذي حصل كان أنسحابا تكتيكيا.

.
لم  يشهد العراق استقراراً سياسياً منذ تأسيس الدولة العراقية،  فقد شهدت  الملكية حكومات لم تكمل سنة برلمانية، ثم  ثورة 1958م،  الى انقلاب 1968م،  وبعدها حروب عبثية وحصار اقتصادي ومشاكل اقليمية ودولية، دفع المواطن العراقي، ضريبة سياسات غير منهجية، ولم يشهد التبادل السلمي للسلطة بصورة طبيعية من معانيها الحقيقية.
يذهب البعض الى البعيد؛ حتى يصف ان تاريخ العراق مليء بالدماء والصراع على السلطة،  وما المواطن سوى كبش فداء، لا يجني سوى رذاذ نيران الحروب، ولقمتة تغمس بالبؤس والعناء.
جاسم شاب منذ20 عام،  يبيع اللبن في باب المعظم، معظم رواده من  الموظفين  ومن ناس تجذبهم نظافته وصدق تعامله وكلامه الطيب، يعمل من الصباح الى نهاية الدوام الرسمي حتى يجمع قوت عائلة ليوم واحد، وفي احد حروب النظام الدكتاتوري، التي لم يترك شاباً إلاّ وزج به الى ساحات المعارك،  وصل الدور الى مواليد جاسم بخدمة الإحتياط، وجدته حائر لا يعرف ما يقول  وكيف يعترض على الفعل الطائش لذلك النظام، اخبرني ولكنه قال، ( زين ما فكروا منو راح يبيع لبن)؟!.
جاسم ابو اللبن  حاله كملايين العراقيين، لا يفرح بأيام العطل نتيجة فيضانات الامطار وإرتفاع حرارة الشمس وزيارة مسؤول اجنبي للعراق والإنفجارات ولا يرضى حتى بشهر رمضان، حيث لا يحصل  على مؤنة لأطفاله، ولا هو موظف او مسؤول حكومي  كي يتمتع بالعطل ليستجم في المنجعات خارج العراق، وقلبه يحترق لأنه يعيش في  وسط المعاناة  وشكوى الناس.
جاسم لا يزال  يبع االلبن في مكانه، يقول جاء مجلس الحكم  وأياد علاوي وثم الجعفري، وبعدها المالكي، واليوم حيدر العبادي، وأنا لاازال ابيع اللبن، لم أجد في احلامه ان يكون عضو في البرلمان او وزير، ولا مقاول او صاحب  قصر كبير وسيارة دفع رباعي، وأعصابه باردة يطفيء تعصبة بقدح من اللبن البارد كلما شاهد موقف غير طبيعي.
اليوم جاسم حملني رسالة الى  رئيس مجلس الوزراء المكلف حيدر العبادي، وطلب ان أنشر معاناته لعله يقرئها، ويتمنى منه ان يطالع الصحف  ويتابع برامج تهتم بالمعاناة والفقراء، أن يسمع لصوت من يعترض ومن يغضب ومن عنده حاجة، ان يتحاور ويجلس مع الصديق والرفيق والعدو، وأن يتذكر رفقاء الدرب وعوائل الشهداء والمحرومين، وان لا يُقرب المنافقين والمتملقين، وان يحافظ على تاريخه ومستقبل  العراق  ولا يتشبث بالمنصب،  ويجعل  الأستقالة في جيبه ينظر لها أكثر مما ينظر للكرسي، وأن الله والشعب والتاريخ رقيب على كل خطوة، والتاريخ يسجل له ويسجل عليه.
ليس لدينا الوقت الكافي حتى يضيع، وحياة الملايين مهددة بالإرهاب والفقر والحرمان،  تطاردها وحوش الفساد والإرهاب.
نقف على مفترق طرق لا يحتمل المجازفة والعودة للوراء، والترِكة ثقيلة منذ عقود، تمثل صراع أزلي في حياة المواطن مع السلطات، الذي لم يجد لأسمه سوى عنوان للشعارات وسلم لتحقيق مغانم مجموعة متسلطة، ونعتقد ان معظم الساسة بعد 2003م  فشلوا في كثير من الملفات الخدمية  والامنية والسياسية، ولا نملك سوى هذا النجاح، في اختيار حكومة تحظى بالمقبولية المحلية والدولية، نستبشر بها خيراُ، ونتمنى ان لا تخيب أمالنا، وأن  يرد علينا رئيس مجلس الوزراء الجديد، ولا يهمل أي رسالة تصله من أيّ مواطن عراقي.

 

أن تحويل منظمة إرهابية في سوريا إلى دولة إسلامية في العراق لهو في الحقيقة لمؤامرة دولية كبرى شاركت فيها أطراف متعددة كثر الحديث عنها والتكهنات بشأنها لا داعي لإعادتها. وعلى ايّة حال فإن ما يحدث في العراق لهو في الحقيقة القادسية الثالثة النفطية . إذ فيها فوائد لا تعد ولا تحصى للحلف الأمريكيّ الغربي منها : ابعاد خطر الإرهاب عنها والهاء الشباب العاطل بايجاد وظيفة ومعاش وجنس ومتعة مجانية. ألإغراءات هذه لهي اصلا اغراءات غربية في نظرتها تجاه الحروب. حتى ان هذه الإغراءات جذبت مقاتلي الشيشان وكوسوفو والبلقان وبوسنيا وطالبان وافغانستان والبعث وكل الشباب الضائع في المنطقة ، و المتطرفين الإسلاميين وغير الإسلاميّين من اوربا ومن امريكا ، وهذه الوجوه الحمر والشعور الشُقر ، والعيون الزرق (رجالا ونساء) في صفوف قوات المنظمة الأرهابية شواهد. وانهم مدربون. وقد يكونون أو كانوا جنودا في قوات (المارينز) الأمريكية التي غزت العراق جاؤوا تحت تسمية متطوعين، فهم خبراء بحرب المدن.

ثم هناك الفائدة الكبرى وهي: انتعاش تجارة السلاح ، واستقرار اسعار النفط . وها نرى انهم شرعوا في ابداء استعداداتهم لتقديم السلاح لبغداد واربيل، متزامنا مع زرع الرعب والفزع بإطلاق أخبار عبر إذاعاتهم وصحفهم، وحديثا قال باحث بريطاني ل (سي ان ان) الأمريكية: أن داعش على حدود بغداد ، والحسابات الأكترونية المقربة من التنظيم تروّج لإقتراب موعد معركة العاصمة .

وانّي لعلى ثقة بأنهم سوف لن يدخل لا بغداد ولا أربيل. لانه ليس ذلك هو الهدف. الهدف واضح في مقالي هذا.

بالأمس قالت المستشارة الالمانية ماركل بان المانيا لن تقدم اسلحة الى كوردستان لأن القانون الالماني يمنع بيعها الى مناطق النزاع والحروب. لكن نائبها "بكى" لنا وقال: أنهم لمساكين، سنقدم لهم السلاح ، لأن التجاوزات في كوردستان خطيرة للغاية. ونسي نائب المستشارة أن تضيف عبارة (ولأن كوردستان ستكون (بل هي) دولة نفطية . وفرنسا ، وبلسان وزير خارجيتها ، بكت اولا علينا ، ثم مسحت دموعها وقالت وهي تشهق : (سنقدم لهم اسلحة للدفاع عن انفسهم .) وامريكا لها حصة الأسد . وقد عادت القوات الأمريكية سرّا تحت مسمى (مستشاربن عسكريين) للتجسس على ايران وعراق العرب الشيعة، وعقد الصفقات النفطية مقابل السلاح مع الطرفين.

الجدير بالذكر انه ومنذ قرابة عقد من الزمن تمرّ اوربا بركود اقتصادي لا سابقة له. بينما بلغ الإنتعاش الاقتصاد ي ذروته في اعوام الثمانينات بسبب حرب الخليج الأولى وقادسية (دون كيشوت) والتي هم اشعلوا نارها، أي أمريكا واوربا. فتدفق النفط اليهم بابخس الأسعار مقابل اغلى الاسلحة. فكانت ثماني سنوات من النعيم الاروبي مقابل ثمان سنوات من الجحيم العراقي . وهاهم بعد الإفلاس يضرمونها من جديد (قادسية ابو بكر البغدادي) المعدّة سلفا من قبل ( سي آي أي)، والبعث الدوري ورغد ، ومن ورائهم السعودية وتركيا والأردن وكوردستان الغنية بالنفط . فبدأ العد التصاعدي لإنتعاش إقتصادهم، وسيقومون ببيع الأسلحة الى الأطراف المتنازعة جميعا، كما كانوا في القادسيّة الأولى يفعلون. لعنة الله عليهم: إنهم يأكلون مع الذئب ، ويبكون مع الرّاعي.

شيركو

14 – 8 - 2014

غداد/ المسلة: أكد مصدر سياسي مطلع، اليوم الخميس، أنه تم الاتفاق داخل حزب الدعوة بتسليم رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي رئاسة الوزراء الى حيدر العبادي.

وقال المصدر لـ"المسلة"، إن "اجتماع يعقد الان بين كتلة الدعوة ودولة القانون"، مبينا انه "تم الاتفاق داخل الاجتماع بتسليم رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي رئاسة الوزراء الى رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي".

وكشف حزب الدعوة الاسلامية، امس الاربعاء، عن مخاطبته المرجع الاعلى السيد علي السيستاني للاسترشاد برؤيته في تشكيل الحكومة، مؤكدا ان الرد من السيستاني كان برسالة كريمة ترى فيها المرجعية العليا "ضرورة الاسراع في اختيار رئيس جديد للوزراء يحضى بقبول وطني واسع".

يشار الى أن رئيس الجمهورية فؤاد معصوم كلف، يوم الاثنين الماضي، مرشح التحالف الوطني لرئاسة الوزراء حيدر العبادي رسمياً بتشكيل الحكومة الجديدة.

باسنيوز - متابعة
قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الخميس، إن الحصار الذي يضربه المتشددون الإسلاميون على جبل سنجار في العراق قد كسر وإنه لا يتوقع أن يحصل إجلاء للناس من الجبل أو مواصلة إسقاط المعونات الإنسانية من الجو.
وقال في تصريح صحفي تابعته 'باسنيوز'، 'ساعدنا الضعفاء في الوصول إلى أماكن آمنة وساعدنا في إنقاذ أرواح كثير من الناس.. ونتيجة لهذه الجهود فإننا لا نتوقع أن تكون هناك عملية إضافية لإجلاء الناس من الجبل ومن المستبعد أن نحتاج لإسقاط معونات إنسانية من الجو على الجبل.'
وأضاف أن 'الولايات المتحدة مستمرة في توجيه الضربات الجوية لحماية المنشآت الآمريكية في العراق، ودعا العراقيين للتوحد من أجل هزيمة المتشددين المسلحين'

باسنيوز - اربيل
كشفت وزارة البيشمركة، اليوم الخميس، عن مشروع لانشاء مطار عسكري في اربيل سيكون مشتركاً بين الولايات المتحدة الامريكية والحكومة العراقية واقليم كوردستان.

وقال مدير الاعلام والتوعية بديوان وزارة البيشمركة، العميد هلكورد حكمت لمراسل 'باسنيوز'، إن 'الفريق العسكري الامريكي المتواجد في الاقليم وعددهم 130 عسكرياً وبعد انتهاء مهمة مراقبة الوضع في جبل سنجار، اعدوا تقريراً، يتضمن توصية بانشاء مطار عسكري في اربيل بالتعاون مع الحكومة العراقية واقلمي كوردستان والولايات المتحدة'.
وفي موضوع تسليح قوات البيشمركة، قال العميد هلكورد حكمت 'حتى الآن ابدت سبع دول استعدادها لتزويد البيشمركة بالاسلحة وبيعها السلاح وهي الولايات المتحدة الامريكية، والمانيا، وفرنسا، وبريطانيا، وفنلندا، وايطاليا، وكندا'، مبيناً 'في وقت قريب ستصل الاسلحة وقد وصل قسم منها بالفعل من الولايات المتحدة الامريكية'.
ولفت الى عملية تسليح البيشمركة يتضمن تدريب البيشمركة على استعمالها.


إعتدنا أن نقرأ رسائل تاريخ الأمة الإسلامية وهي تبتدئ بالسلام ... فالسلام عليكم ،
ثم رحمة من عند الله ...
فرحمة من الله عليكم ، وبعد ...

لا دين يبيح قتل الناس ولا إله ، فإن كان الله قد أوكلكم لتقتلوا الأيزيديين والمسيحيين فنحن لا نتبع هذا "الله" ولن نبايعه أبدًا !

الله في مفهومنا محبَّة وتقبُّل ...
الله في أنظارنا تسامح ورحمة ...
والدين عندنا طريق مفروش بالورد والياسمين إلى جنائن الله وليس طريقًا ملغومًا بالقنابل وواعدًا بالحوريات !

لا شريعة تبيح سبي النساء إلا شريعتكم !
لا دين يفرض على الخلائق أن تفجِّر نفسها لتقتل أحباب الله ثم تأتي لتُكافئ إجرام الإنتحاري بعشاءٍ مع الرسول إلا دين داعش !

إن كُنْتُ قد أخطأت في قولي فرجائي أن تصصحوا لي أخطائي ، وإن كُنْتُ قد أصبتُ في وصفي فرجائي أن تكفُّوا شرَّ أولائك الذين يقتلوننا باسم دينكم ويقتلون دينكم  بهدر دمائنا الزكيّة وأنتم عنه صامتون .

إن سمحتم للمسوخ البشرية التي ترفع رايتكم بقتل الأبرياء منا ولم تحركوا ساكنًا ، فاسكتوا عن صراخ الله فينا وبكاء الملائكة ، وانظروا كيف سيحرقكم ذلك "الله" الذي تنادون به كلما قتلتم أحبَّته...

صراخ أطفالنا يهزّ عرش الرب في كل لحظة وأنتم لا أحد منكم يقف في طريق هذا الإجرام ، ولا يحاول حتى  أن يستنكر ما يفعله المجرمون باسم دينكم !

تعلّمنا أن الإسلام جاء رحمةً للعالمين ، فأية رحمة تلك التي تقام على جثث أبناء الايزيدية والمسيحيين ، وتكبل حرائرهم بالسلاسل لتبيعها في ساحات أسواق الرقيق ، وتُبعثُ موتًا زؤامًا في أفئدة أطفالهم ...!

قرأنا أن الرسالة النبوية جاءت لتخلِّص الناس من العبودية ، واليوم جاءت تلك الراية لتستعبد الناس!

قرأنا أن الرسالة النبوية جاءت لتخلِّص النساء من أسواق الرقيق وتمنحهم الكرامة والرفعة ، فجاء المنادون اليوم ليبيعوا حرائر العراق في أسواق الرقيق !

قرأنا عن الرسالة النبوية أنها جاءت لتخلِّص الأطفال الإناث من الوأد ، "وإذا الموؤدةُ سؤلت بأي ذنبٍ قُتِلَتْ" ، واليوم بات المجاهدون يذبحون أطفالنا الأبرياء دون أن يرفّ لهم جفن !

فما الذي تغييّر في الرسالة النبوية يا خيِّري المسلمين في كل مكان لتنقلب الرحمة ظلمًا ، والخلاص موتًا ، والرأفةُ رعبًا ؟

إن كُنْتُمْ موافقون على الدين الذي ينادي به داعش فابقوا صامتين كما أنتم ، أما إن كان ما ينادي به داعش لا يمسكم ولا يمثلكم فانتفضوا ضده وقاتلوهم فلا جهاد يساوي جهادًا تقومون به ضد مَن يشوِّه دينكم في العالمين مثلما يفعل داعش به وبكم ..

رائد شيخ فرمان

نتمنى أن تقول :وداعا أبو أسراء

وداعا غاندي وداعا نيلسون مانديلا، وداعا تشي جيفارا، وداعا لي كوان يو، وداعا مهاتير محمد، وداعا شيخ زايد، وداعا بوش الأب والابن، وداعا لولا دا سيلفا، وداعا لكل من حكم وغادر بهدوء، ونتمنى أن نقول لكل من يخدمنا ويحكمنا ويغادر بهدوء.. وداعا.
فكل هؤلاء حكموا وغادروا، وتركوا ذكرا طيبا بين قلوب أبناء وطنهم، وشعوبهم تتذكرهم دائما بكل محبة واحترام، بالإضافة الى ذلك تركوا إرثا حضاريا وثقافيا واقتصاديا واجتماعيا واضحا في مجتمعاتهم، وغيروا كثيرا نحو الأفضل.
بعد مجيء الديمقراطية لبلدنا العزيز استبشرنا خيرا، وقلنا سيكون هناك تداول سلمي للسلطة، وسيأتي كل حاكم جديد بشيء جديد، لأن أيام حكمه معدودة، وليست للأبد كما كان سابقا، ولو كان جادا ووطنيا، لابد له أن يترك إرثا وذكرا طيبا.
وفعلا حصل التغيير وجاء حاكم وذهب آخر، إلى أن وصلنا إلى أو فترتي حكم وقدرها ثمان سنوات، وتحتم التغيير، ولابد أن يكون هناك رحيل للحاكم السابق وهو السيد المالكي، وتسليم السلطة للحاكم الجديد وهو العبادي، ونتمنى أن تكون هناك احتفالية شعبية لنقول معا: وداعا أبو إسراء.

 


في 14 يوليو من هذا العام أرسلت ما تسمى ليلان شيخو؟؟!! رسالة عبر الفيسبوك إلى موقع كردنامه ونشرته أيضاً في صفحتها و كما أرسلتها إلى مجموعة من الأصدقاء وإلى اتحاد الكتاب الكرد –سوريا و أدّعت فيها أنني أخذت من كتاب الأستاذ المرحوم فلك الدين كاكه يى (القذافي والقضية الكردية) كراستي (قصة العلم الكردي) وأنها نسخة طبق الأصل منها وعندما حاول بعض الكتاب- أصدقاءُها في الفيسبوك - أمثال الأستاذ نايف جبيرو والأستاذ فواز أوسي تزويدهم بالكتاب والمقارنة بينهما كانتْ تتهرب دائماً.

وفي 3 أغسطس نشرت رسالة أخرى على صفحتها تقول فيها بأن اتحاد الكتاب الكرد –سوريا ومن مصادر مقربة من الاتحاد تم فيها تجميد عضوية كل من دلاور زنكي ومحمد شيخو الأول لسرقته من كتاب فلك الدين كاكه يى والثاني قبضه مبالغ مالية دون علم الاتحاد وفوراً أصدر المكلفون بتحضير الاجتماع الموسع (محمد عبدي ولقمان يوسف ويونس حمي) تنويهاً بأن ما أصدرتهُ ليلان شيخو!! عارٍ عن الصحة ولم يتم تجميد أحد من الاتحاد وخلال هذه الفترة حاولتُ أن أسأل عن مكان وجود كتاب المرحوم فلك الدين كاكه يى ومن خلال حديثي مع الكثير من الأصدقاء وسؤالهم تأكدتُ بأن الكتاب موجود عند الأستاذ محمد زكي أوسي فذهبت إلى بيته مع الأستاذ فواز أوسي ورحب بنا مشكوراً وقال لقد أعرتُ الكتاب للأستاذ علي جزيري فقط ....؟؟؟ وبعد قراءته للكتاب تأكدنا جميعاً بأنه لا صحة لما نشرته الاسم الوهمي لليلان شيخو؟! أما الاسم الحقيقي فهو (عيسى ميراني) ويوجد دليل يثبت كلامي ومصدر معلوماته علي جزيري من خلال قراءته للكتاب الذي استعاره وتم الترويج له من قبل الكثيرين من ضعفاء النفوس مما يسمون أنفسهم كتاب كي يقوموا بتشويه سمعتي وصورتي لأننا على أبواب المؤتمر التأسيسي الأول للاتحاد ولذلك أعرض عليكم ما كتبه الأستاذ المرحوم فلك الدين كاكه يى عن العلم الكردي في كتابه (القذافي والقضية الكردية) وما كتبته أنا (قصة العلم الكردي) لكي تقوموا بالمقارنة وكي تعلموا حقيقة هؤلاء الأشخاص المرّة .

لذا أطالب من اتحاد كتاب الكرد بتشكيل لجنة لدراسة الكتابين والمقارنة بينهما و التحقيق في هذا الأمر واتخاذ الإجراءات القانونية بحق هؤلاء كونهم أعضاء في الاتحاد و حاولوا تشويه سمعتي والتشهير بي سواء على صفحات الفيسبوك أو من خلال المواقع الالكترونية أو من خلال أحاديثهم للكثير من أصدقائي الكتاب .

قامشلو 14-8-2014م

هذه وثائقي التي تثبت ملكيتي لكتابي ( قصة العلم الكردي)

http://dilawererebi.wordpress.com/2012/10/04/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D9%84%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D8%B2%D9%86%D9%83%D9%8A /

أدناه صفحات من كتاب المرحوم فلك الدين كاكه يى (القذافي والقضية الكردية) والصفحات الثلاث التي يتحدث فيها الكاتب عن النشيد والعلم الكردي معاً.

عند غيابِ القدرةِ على التخيّل

لانستطيعُ أنْ نحب

***********

كان عليّ الذهابُ أينما دُعيتْ

وألاّ سأكونُ وحيداً

***********

لاأستطيعُ أن أحبكِ

الاّ عن طريق التخلّي عنكِ

****

تبقينَ في ذاكرتي , كأكثرُ الاشياء

التي أحزَنتني

**********

علّمني بلبلُ في الكناري

أنّ العلاقة َ الشديدة , هي الخروج

عن التقاليدِ المعروفةِ

**********

حينما يبدو على وجهكَ الكئيبِ

تصميماً متأرجحاً

فلاتحاول

لأنكَ , ستفشلُ حتما

*************

الخوفُ , يأتي ويذهبُ , حينما نمرَض

ومعظمُ الوقتِ نشعرُ

كأننا مطاردون من شخصٍ مجنونٍ

يمكن أنْ يطلقَ النارَ علينا , في أيةِ لحظة

*******

حينما تمتزجُ الانفاسُ

دعيها , تكوّن الحب

 

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- انتقد وزر الخارجية العراقي السابق والقيادي الكردي، هوشيار زيباري، رئيس الوزراء المنتهية ولايته، نوري المالكي، قائلاً إنه لا يدرك حجم الخطر المحدق بالعراق، مضيفاً أن الدعم الجوي الأمريكي لقوات البيشمركة كان حاسماً بمنح تلك القوات القدرة على صد هجوم تنظيم "داعش"، واستعادة المبادرة جنوب إربيل.

وقال زيباري في مقابلة مع CNN إن الوضع في إقليم كردستان "تبدل بالكامل نفسياً وعسكرياً، بعد أوامر الرئيس الأمريكي بتوجيه ضربات جوية لداعش"، مضيفاً: "لقد صدت قوات البيشمركة مقاتلي داعش جنوب إربيل، وتمكنت من الانتقال إلى مرحلة الهجوم عليهم، وهناك خطط لتطهير عدة مناطق من وجودهم في نينوى وجبال سنجار وأماكن أخرى، وهذا كله بفضل المساعدة الأمريكية التي نشكرها."

وتابع الوزير العراقي السابق بالقول: "لقد أنقذنا الآلاف من الأشخاص، ولكن هناك المزيد من الناس الذين يهددهم التنظيم في جبال سنجار، وأظن أن الخطر مازال قائماً ولم ينته بعد، تنظيم داعش يعمد إلى القتل على نطاق واسع، وهو خطير للغاية، ولديه أيديولوجيا تعتمد على الكراهية، ويحاول تغيير تكتيكاته ونقل المعركة من منطقة إلى أخرى، مستخدماً أسلحته المتقدمة وسرعته الفائقة."

 

وحول ما يمكن للأكراد طلبه عسكرياً وسياسياً من أمريكا، قال زيباري: "أظن أن الدعم الجوي حاسم، ولكن يجب خوض تلك المعركة على الأرض، يجب طردهم وعزلهم عن المدنيين، واستمالة السكان المحليين، وكذلك تنفيذ بعض التكتيكات العملية المختلفة مع أسلحة متقدمة وآليات، ولذلك تحتاج البيشمركة بشكل عاجل لأسلحة وخبراء، لأن الخطر يتزايد."

وعن المأزق السياسي في العراق، قال زيباري: "العملية السياسية عادت إلى سكتها باختيار رئيس الوزراء المكلف، حيدر العبادي، بدعم غالبية القوى الشيعية والسنية والكردية في البرلمان، والدستور يمنحه مهلة شهر لتأسيس حكومة جامعة.. علينا تشكيل الحكومة بأسرع وقت، تمثل التنوع العراقي، من أجل إلحاق الهزيمة بداعش.. فالحل العسكري مهم، ولكن الحل السياسي مهم أيضاً، ومع الحكومة الجديدة سنحصل على دعم أكبر من أمريكا والغرب، ومن الدول العربية أيضاً."

وحول إصرار رئيس الوزراء المنتهية ولايته، نوري المالكي، على البقاء في السلطة، رغم الانهيار العسكري للجيش وخروج مناطق واسعة من البلاد عن السيطرة، قال زيباري: "للأسف، فإن المالكي وبعض معاونيه لا يدركون مدى الخطر وحجمه، ولا الاتجاه الخطير للبلاد دون حكومة جامعة قادرة على مواجهة ما يجري، وإنقاذ الوضع من الانهيار الكامل."

وختم زيباري بالقول: "كردستان كانت واحة من الاستقرار في الصحراء العراقية، وكانت تزدهر وتنمو وتشهد حريات وديمقراطية واستثمارات كبيرة، ولذلك من الضروري الدفاع عن كردستان، لأنها آخر نموذج حي لنجاح العراق، بعد التدخل الأمريكي وإزاحة حكم صدام حسين، ولهذا تريد داعش مهاجمتها."

بعد ظهور نتائج الانتخابات البرلمانية الاخيرة , وبداية تصاعد الاصوات وتحولها الى حملة لإزاحة المالكي , ظهر رئيس الوزراء ( المنتهية ولايته ) السيد المالكي ورئيس منظمة بدر ووزير النقل السيد هادي العامري في مؤتمر صحفي . وبعد الاجابة على عدة اسئلة حول نتائج الانتخابات , وفوز قائمة دولة القانون بأكثرية المقاعد . ورغم فوزها الكبير وفوز رئيسها المالكي بأعلى الاصوات التي تجاوزت السبعة مئة الف صوت , الا ان حملة ازاحته تنمو لتشكيل وزارة ليست برئاسته , وقد يخسر ( الولاية الثالثة ) كما يسميها .

بعد ان اجاب السيد المالكي على الكثير من اسئلة الصحفيين التي كان بعضها استفزازيا , الا ان ثقته بنفسه , وهو المفوه في الكلام , فرض جو من الثقة والاطمئنان على اجواء المؤتمر الصحفي . واعتقد الجميع بشبه يقين بأن " الولاية الثالثة " قادمة لا ريب فيها , ومهما تمرد السنة , وقاطع الاكراد , وبعض الشيعة الذين لا يعرفون مصلحتهم ومصلحة طائفتهم , وقسم منهم حتى بدون ان يدرك اصبح وسيلة لتنفيذ مصالح الفئات الاخرى على حساب المصلحة الشيعية في العراق وفي المنطقة .

اجواء الثقة التي اشاعها رئيس الوزراء السيد المالكي , الذي لم يكتف بقدرته البلاغية للإقناع , بل زادها في تلوين نبرات صوته , وتحكمه بإلقاء يعجز اي قارئ حسيني من ان يشحنه بمثل هذه العواطف الجياشة , وانتباهات تساؤليه, وملاحظات عقلائية , تركت اثرها البين ليس على الصحفيين فقط , بل وعلى رئيس منظمة بدر ووزير النقل السيد العامري شريك السيد المالكي في المؤتمر الصحفي .

وعند سؤال السيد العامري حول استمرار التزامه الاصطفاف مع دولة القانون ؟ رغم الاشارات التي ظهرت من المرجعية الكريمة في النجف الاشرف , حول ضرورة انتخاب الاصلح والأكفأ , وتصاعد الحملة لحرمان السيد المالكي ودولة القانون من الفوز بولاية ثالثة ؟ اجاب السيد العامري بعد ان ابتسم ابتسامة عريضة , واخذ بعض الوقت للتفكير , وظهر عليه بعض الارهاق الذي اصابه نتيجة التفكير وتحضير الجواب . ومثل هذا الارهاق المرتبط بإبداع الفكرة , يمنح وجه المتحدث اشعاع الاكتشاف ووهج اليقين الغير قابل لأي تشكيك , بل ولا يقبل حتى المناقشة : ان علاقتنا بالسيد المالكي ليست مرتبطة بامتيازات الحصول على الولاية الثالثة , ان علاقتنا اكبر بكثير من السلطة والجاه والمال , اتها علاقة "زواج كاثوليكي " . نظر المالكي بوجهه بود وانبهار , وخفض رأسه .

" الزواج الكاثوليكي " يضرب به المثل لانه لا يتم التفريق فيه اثناء الحياة حسب المذهب الكاثوليكي , ولا يفرقهم الا الموت . تعالى التصفيق من بعض الصحفيين , وبعضهم الآخر تمتم بأدعية وتبريك , وهزت القاعة هلهولة فصيحة برنين يضاهي اجراس الكنائس بقوته , وتعجز افرح النساء من الاتيان بمثل غنجه . وتبين ان صاحب الهلهولة ( صحفي ) عوازة من اتباع دولة القانون , يحضر مؤتمرات القائمة ليسأل الاسئلة التي وضعت في جعبته والتي تريد ان تتحدث عنها دولة القانون .

هادي العامري لغاية قبل ثلاثة ايام لا يعرف اين يضع قدمه , الصبح يقول نحن مع التحالف الوطني , وبعد الغداء يؤكد انه جزء من دولة القانون , وبعد صلاة العشاء يوضح " وين متوكف نذب جلالها " . العامري والشهرستاني تأخرا في اظهار موقفهما بشكل واضح , بانتظار معرفة اية كفة ستميل , كفة المالكي ام باقي اطراف التحالف الوطني الشيعي . الشهرستاني حسم موقفه بعد ان عرف الجواب من شقيقه جواد نسيب السيد السيستاني , اما العامري فلا احد خبره لا الايرانيين وربما لايعرفون في وقتها ايضا , ولا احد من باقي الاحزاب الشيعية , واستمر رجل هنا والأخرى هناك . الى ان اخذت برقيات التأييد تصل العبادي لاختياره , وبعد اذاعة برقية الايرانيين اعلن السيد العامري تأييده للعبادي , وأكد انه لا يخالف امر المرجعية في النجف الاشرف . وظهر ان الزواج ليس كاثوليكيا كما ادعى , بل زواج متعة قد لا يدوم اكثر من قضاء الحاجة


ملبورن- استراليا
13 اب 2014.

لا يشك اي شخص عاقل بأن ما جرى في مدينة الموصل واقضيتها هو امر يشبه ما يحصل في افلام الخيال العلمي في هذه الايام، ولو سألت اي شخص عراقي قبل غزو الداعشيين لمدينة الموصل، عن الطريقة التي حصل هذا الهجوم الهمجي ، وعن هوية الناس الذين فرضوا وجودهم وشريعهتم المستمدة من قانون الغاب على مدينة الموصل لجن جنونه بحديثك. لكن اليوم مدينة الموصل التاريخية الاشورية تحت سيطرة هؤلاء رجال الذين يدعون انفسهم جنود داعش او الدولة الاسلامية. 

اسئلة كثيرة ومهمة يجب ان يطرحها كل شخص على نفسه. لماذا ظهر الداعشيون بهذه القوة وفي الموصل بالذات؟. و هل حقا هناك اله له شريعة بالصيغة التي تفرضها هذه الملة او المجموعة البشرية؟. وهل فعلا هناك فكر حي في عقول مجموعة بشرية من هذا النموذج؟.

ان هذه الاسئلة ربما كانت محور حديث الاعلام العالمي خلال هذا الشهرين الماضيين، ان اية اجوبة لها بالتاكيد يجب ان تكون مبني على اراء الفلسفية والمنطق العلمي، و علوم الاديان، والعلوم العصرية الحديثة.

من ناحية موقف الفكر الفسلفي، اليوم اصبح واضحا جدا ، ان المعرفة الانسانية ليست مطلقة، بل محددة و تتأثر بالبيئة وثقافة المجتمع والوعي الذي يمتلكه الانسان المفكر اي كل انسان في بيئته. والحقيقة المطلقة قد لا نصل اليها ابدا على قول العالم والفيلسوف البريطاني المعوق ستيفن هوكن.

من شهادة الفلاسفة القدماء حول هذا الموضوع نستشهد هنا ما قال الفيلسوف الاغريقي اكسنوفانس في القرن السادس قبل الميلاد حينما سمع الناس تؤمن بالآلهة الوثنية المنتشرة في حينها في المجتمع الاغريقي إنها الهة خالدة : " نعم ، فإذا كان للثيران او الاسود ايادي، وكان لها القابلية للرسم بها اشكال كما يستطيع الانسان ان يفعل، فالحصن كانت ترسم شكل الهتها حصان، والثيران مثل الثيران، وكل واحد كان يرسم الهه مثل شكل جسمه" وفي مكان اخر يقول:" الاثيوبيون كان يرسمون الههم اسود اللون معقوف الانف"(1) 

فما يقولونه الداعشيون او يفرضونه على الناس هو شيء من هراء او خيال بل من فراغ، لان امكانيتهم الفكرية لا زالت مستمدة من الغرائز الجنسية ونرجسية الشعوب القبائل في عصور الحجرية تعودت على العيش في صحراء جزيرة العربية التي لا ترغب اي قبلية اخرى تشاركها في الوجود. لهذا تؤمن بشريعة الغاب و  تجبرك على تطبيق المقولة الفلسفية حتى وان كنت لا تؤمن بها: " إن لم تكن ذئبا اكلتك الذئاب"

فالله الذي لا يرحم مخلوقاته، ولا يهتم بها، وليست في ناموسه علاقة المحبة والتناغم والانسجام، هو اله فوضي، اله فاشل ،بل ناقص وغير كامل على حد قول افلاطون، هو اله ظالم، لانه كيف يخلق مخلوقاته، ثم يقوم يتعذيبها، بل هذا الاله مصاب بالكابة النفسية قد ينتحر في اي دقيقة!!!.

ان الاله الذي يترك الانسان ان يقتل اخيه الانسان باسمه لانه لا يعبده او يعظمه، بعكس عكس المنطق والمقولات الفلسفية التي اوجدتها الخبرة الانسانية عبر ثلاثين الف سنة الاخيرة من وجوده، هو اله منافي للعقلانية ، لا وجود له في الحقيقة ولا يمكن ان يتصوره الانسان، انما هو كاحد الاله التي تكلم عنها الفيلسوف الاغريقي اكسنوفانس موجود في الاساطير القديمة. 
نعم يبدو هناك صراع بين الالهة القديمة والجديدة في سماء مدينة الموصل الازلية، وقد نجد الاله مردوخ ، الاله العظيم لمدينة بابل الكلدانيةالقديمة، قد ينبعث من جديد و يقود ثورة ضد الغزاة واللهم، ويشترك معه الاله تموزي وخطيبته الجميلة عشتار التي لا تعرف الرحمة على الغزاة.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

في اللغة الكوردية مصطلح هاوار هو لطلب النجدة والإستغاثة وقت الشدة ، لكن في القوش نستخدم لفظة (هاور .. هاور او هاوريلا .. هاوريلا ) لحث الرجال للخروج من البيت مع سلاحهم حينما يحيق بالبلدة خطر ما ، وينبغي على الجميع الخروج للذود عن البلدة ضد الخطر المحيق . وهذه اللحظة تكون مناسبة لظهور وبروز اسماء الشجعان . لكن صيحات :هاوار .. هاوار اليوم مختلفة فهي تعني قلع الجذور من الأرض التي ولدنا فيها نحن وآبائنا واجدادنا لألاف السنين . نعم كان اليأس من الحياة بعد التعامل اللاإنساني الذي تعرض له هذا القوم من قبل الدولة الإسلامية ( داعش ) الناهضة بعد الربيع العربي الذي قطف ثماره التيار الديني الإسلامي والشعار الرئيسي الذي فرض نفسه بقوة على الساحة اليوم ولا صوت يعلو عليه هو صوت الهجرة .. الهجرة او منطقة آمنة بحماية دولية .

لقد ادخل المالكي العراق في سلسلة من الأزمات وكأنما كانت تعوزه ازمات قاتلة اخرى حينما اخترقت قوات الدولة الإسلامية في العراق والشام ( داعش ) الحدود (وكأنها في نزهة ) لتصل الى مدينة الموصل وتستولي عليها في ساعات ثم تتجه جنوباً لتستولي على مدن مهمة اخرى ، وحينما تلكأت مسيرتها نحو بغداد ، تبدل اتجاه بوصلتها نحو اقليم كوردستان ، فكانت المناطق المتنازع عليها والتي يقطنها مكونات التنوع العراقي من الكلدان والآشوريين والسريان من المسيحيين وكذلك الإزيدية والشبك والتركمان ، وكانت هذه المكونات الضعيفة هي الضحية الأولى التي وقع عليها اختيار الدولة الإسلامية لترويعها والأنتقام منها بتطبيق الشريعة الإسلامية بحقها خاصة الإزيدية والمسيحيين ، وذلك بإجبارهم على اعتناق الدين الإسلامي او دفع الجزية او الهجرة او مواجهة السيف بالنسبة للمسيحيين باعتبار انهم اهل الكتاب ، وعليهم تنطبق احكام اهل الذمة .

اما بالنسبة للإزيدية فأمامهم خيار اعتناق الإسلام وإلا فعليهم مواجهة حد السيف ، فوقعت الأفعال اللاإنسانية بحق هذه المكونات ، وكانت البداية في الموصل حيث اجبر وضع المسيحيون امام اعتناق الدين الإسلامي او دفع الجزية او مواجهة السيف ، او ترك كل شئ غنيمة للدولة الإسلامية والخروج بملابسهم من الموصل التي اصبحت ديار الإسلام تحت شريعة السيف .

وبعد ذلك كان دخول قوات خلافة الدولة الإسلامية الى المدن المسيحية تمكن هؤلاء الإفلات تاركين بيوتهم وحلالهم ، وذلك حفاظاً لكرامتهم من الإهانة على يد قوات داعش ، بالأضافة الى الحفاظ على اعراضهم من اعتداء المسلحين في الدولة الإسلامية التي تجيز الأعتداء على اعراض الناس تحت احكام وتفاسير دينية .

إن الذي وقع في هذه المحنة كان المكون الإزيدي المسالم الذي وضع امامه خيار اعتناق الدين الإسلامي فقط وإلا مواجهة حد السيف ، فكان النزوح من سنجار والقرى التابعة لها من قاطنيها الإيزيدين متجهين صوب الجبل والحماية بشعابه الوعرة ، وفضلوا الموت من الجوع والعطش وتحت رحمة الطبيعة على الإذلال وإهانة كرامتهم على يد داعش ، ومن لم يحالفة الحظ في اللجوء الى الجبل فقد كان مصير الرجال منهم القتل والنساء أخذن كسبايا يُبعن كجواري في سوق النخاسة في مدينة الموصل .

http://www.ankawa.com/sabah1/hayat/8.jpg

هكذا يبقى مسلسل العنف والدم والهجرة سارياً ما داموا يحملون هويتهم الدينية اللاإسلامية .

بل اكثر من ذلك فإن هذا الغلو الديني قد دفع مسلحي الدولة الإسلامية ، داعش ، على مهاجمة اتباع دينها الإسلامي فهدمت مقامات دينية للصوفية السنية والأضرحة الشيعية ، كما شنت داعش حرب إبادة وتهجير معلنة ضد التركمان والشبك الشيعة في منطقة نينوى وتلعفر ، فقد نزح عشرات الآلاف نحو مدن الجنوب ، وفي البرلمان عبر الجلسة المفتوحة اكد احد نواب البرلمان عن المكون التركماني ان داعش ربما امهلت المسيحيين ساعات للخروج من الموصل لكن التركمان لم يكن لهم اي إنذار مسبق .

وهكذا وقع على يد داعش شكلاً سافراً من التطهير العرقي والديني والمذهبي فكان نزوح الشيعة نحو مدن الجنوب الشيعية ( رابطة مذهبية شيعية )، ونزوح المسيحيون الى اقليم كوردستان الى المدن والقرى المسيحية ( الرابطة الدينية المسيحية ) ، ونزوح الأزيدية نحو اقليم كوردستان ( رابطة قومية الكوردية) . إن هذا النزوح السكاني الكثيف قد خلق مأساة إنسانية ، لاسيما في اقليم كوردستان ، فألاف اللاجئين من المكون الإزيدي لا زالوا عالقين بين تضاريس وشعاب جبل سنجار ينتظرون إجلائهم بسلام وقالت الامم المتحدة إن نحو 700 ألف إيزيدي شردوا منذ ان استولى مسلحو تنظيم الدولة الاسلامية على سنجار من القوات الكردية التي تدافع كانت عن المدينة، وعن بي بي سي باللغة العربية ان موظف اغاثة إيزيدي كان على متن طائرة تابعة للقوات الجوية العراقية تشارك في إجلاء اللاجئين المحاصرين، وصف الموقف بأنه "إبادة جماعية"، مع وجود ما بدا أنه مئات الجثث. .. هكذا منطقتنا تواجه مأساة إنسانية كبيرة بالنسبة لهذا المكون الأصيل .

اما بالنسبة للمسيحيين فحدث ولا حرج فهناك الآلاف الذين تقطعت بهم السبل وفرشوا ساحات الكنائس والمدارس والحدائق العامة ، ومن خلال تمرير عدسة المصور للقنوات التلفزيونية المختلفة تظهر على وجوه هؤلاء اللاجئين أمارات المعاناة محفورة على وجوههم ، ولا يعلمون ماذا يخبئ لهم المستقبل ، والى متى يكونون في هذه الحالة المزرية .

لقد كانت احاديث من الرجال والنساء تدفع على الأسى والأسف من هذا الإنسان الذي يتنكر بين ليلة وضحاها معاني الوفاء والصداقة والجيرة ، فتقول إحدى النساء هذا الجار المسلم الذي قضينا العمر بصداقة ووئام ، يتنكر اليوم ويقوم بإرشاد الداعشيين لبيتنا ، ويقول هذا بيت مسيحي ، او اذهب الى الوكيل فيقول لها انتم مسيحيين ليس لكم حصة . هذا غيض من فيض من معاني اللاوفاء وثقافة الكراهية والتنكر للقيم الإنسانية :

يقول طرفة بن العبد

وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند

وعموماً نقرأ في الخطاب الإسلامي اشياء منافية للروح والأخوة الإنسانية ، فالمسلم يدعو الله الى تدمير غير المسلم ويقول ويطلب من الله .

رمّل نساءهم ، ويتم اطفالهم ، وجمد الدماء في عروقهم ، اجعلهم وأموالهم ونساءهم وذراريهم غنيمة للمسلين .

فمن تربى على هذه الخطابة وهذه الثقافة يجب ان لا نستغرب منه اي فعل منافي للمشاعر الإنسانية والتسامح والتعايش الإنساني .

http://alqosh.net/topics_2014/8_Aug/08122014/r0812/r08_1218.jpg

الأيزيديون من حصار مسلحو داعش الى حصار الجوع والعطش على جبل سنجار الأجرد

نحن في القرن الواحد والعشرين ولا شك ان استهداف الأقليات المسالمة يعتبر جريمة بشعة ، فهذه الأقليات لم يكن لها اي مقاومة لقدوم داعش ، ولم يكن لها اي مظاهر العنف مع جيرانهم المسلمين ، فلا مبرر للكراهية والسلوك الأنتقامي البغيض اتجاه المسيحيين او الإزيدية ، لقد دخل الجيش الأمريكي للعراق ، وزُعِم بأنه كانت هناك حالة اغتصاب واحدة في المحمودية اشارت اليها بعض وسائل الإعلام ، ولكننا نجد في مسلحي الدولة الإسلامية يعتدون على اعراض هذه المكونات ويسبون بناتهم ، ويعتبرون ان الأمر طبيعياً، فيوزعون الجميلات على امرائهم ، والبقية يصار الى بيعهن كجواري في سوق النخاسة ، هل هناك جرائم ابشع من هذه الجريمة ؟

هكذا امام الحكومة العراقية وحكومة اقليم كوردستان والمجتمع الدولي تقديم المساعدة العاجلة لوضع حد لمأساة إنسانية تجري على الأرض ، وتتمحور الإغاثة في ايصال المساعدات الحياتية لهؤلاء البؤساء ومن ثم إجلائهم الى مناطق آمنة يتوفر فيها الحد الأدنى للعيش .

وقد انفرد جوناثان كرون مراسل صحيفة ديلي تلغراف الذي صاحب طائرات الجيش العراقي لاغاثة افراد الأقلية الايزيدية الذين فروا إلى سفح جبل سنجار حيث كتب تحت عنوان "ليلة في جبل الجحيم"، تفاصيل الليلة الاولى التي قضاها وسط أفراد طائفة الايزيدية.

أمضى الايزيديون هذه الليلة في البحث اليائس عن النوم والطعام والماء على أضواء القمر ونيران صغيرة أضاءت جانباً من الجبل امتد إلى الحدود السورية على مدى النظر.

ويوضح أنهم قضوا الليلة على الجبل في محاولة لنيل قسط من الراحة التي لا يمكن ان يجدوها وسط العراء ووسط وعورة المنطقة وذلك ليستعدوا ليوم شاق جديد يبحثون فيه عن المياه التي ان لم يجدوها أو لم يتم ارسالها عبر طائرات المساعدات التي تقذف لهم زجاجات المياه بين الحين والاخر سيكونون في عداد الموتى خلال 24 ساعة وسط ارتفاع درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية...

وتساؤل اللحظة : الى متى تستمر هذه الحالة ؟ الى متى يبقى الأزيديون معلقين في سفوح الجبل ؟

الى متى تبقى العوائل المسيحية نزيلة المدارس والحدائق والكنائس ؟

ما مصير الأموال والبيوت التي صودرت في ليلة وضحاها عن اصحابها التي شقوا وتعبوا وكدحوا لبنائها طول العمر .

الى متى يستمر الأقصاء الديني والقومي في بلد متعدد الأديان والأعراق ؟

الى متى تستمر شريعة الغاب ؟

إنها اسئلة كثيرة لا يوجد جهة محددة نوجهها لها او تجيبنا عليها .

اصوات الهجرة تعلو على ما عداها من الأصوات ، ثم هنالك اصوات تطالب بمنطقة آمنة برعاية اممية . لكن في كل الأحوال قبل هذه وتلك ينبغي توفير المأوى والمأكل لهذه المجاميع التي لم يعد لها إلا الملابس التي عليها . ودائماً تطفو على السطح اسئلة عديدة :

متى تنتهي المعاناة ؟ وهل ثمة امل ان تعود البسمة ؟ اليس من حق هذه المكونات اللاإسلامية ان يكون لها حريتها وتعيش حياتها الكريمة في ظل القوانين الوضعية للدولة البعيدة عن الشريعة الإسلامية ؟ متى نعيش في وطننا كبقية المواطنين وكبقية البشر في اوطانهم ؟

إنها عاصفة هوجاء نأمل نهايتها ، والأمل يجب ان يبقى قائماً لكي تستمر الحياة ، وبرأيي المتواضع ان قبس من النور يلوح في نهاية النفق الذي ادخلنا فيه نوري المالكي طيلة 8 سنوات ، وإن التشكيلة الجديدة لرئاسات الجمهورية والبرلمان والحكومة لهي بداية النهاية لتلك المرحلة الصعبة ، ونأمل ان ينهض العراق من كبوته ليحل فيه التطور والبناء والسلام في ربوعه والتعايش بين مكوناته .

د. حبيب تومي / اوسلو في 14 / 08 / 2014

قل لي من تصاحب، أقول لك من أنت، عبارة تقودنا الى التساؤل والتفكير بل والتمعن في صحتها، التسليم بهذه العبارة باعتقادي ليس منطقيا، فغالبا ما يقال ان الأشخاص الذين يتشابهون في الخصال يتاوافقون والمختلفون يتباعدون ولكن هذا الامر ليس بديهيا كون الناس المختلفين قد يتقاربون لان الاختلاف يجذبهم لبعضهم والامر واضح في باريس التي تلتقي فيها شعوب من مختلف الأديان والاجناس والاعراق ، فليس من الضروري ان تكون باقة الورد من لون واحد هى أجمل من باقة ورود متعددة الألوان .

وبما اني أعيش في باريس أتيحت لي فرصة التعرف على أناس من جميع قارات العالم، أمرمسر ومفرح بل ويغني شخصية المرء ويفتح آفاقا لمداركه على أمور كانت غائبة في مسيرة حياته، فلدى دراستي للماجستير كنت أعيش في قسم داخلي صغير في الطابق الأرضي، كنا أربعة طلاب لدينا غرفنا الخاصة ولكننا نتشارك في المطبخ، أنا وفتاة جزائرية مع صيني وآخر من مدغشقر، كانت غرفتي وغرفة الفتاة الجزائرية "فاطمة" تطل على حديقة يفصلها عن الشارع جدار واطىء ، تعرفنا جميعا على بعضنا وكانت الحياة هادئة الى اليوم الذي استيقظت فيه بعد منتصف الليل على صراخ فاطمة وهى تستغيث بي، هرعت مسرعة لمعرفة ما يحدث واذ بفاطمة في الممر تصرخ لفرط خوفها الشديد وقالت لي " لقد كنت مستلقية على السرير واستمع الى اغنية عبد الحليم وأنا نصف نائمة، واذا بشخص يتسلل من النافذة الى غرفتي وما ان رأيته حتى قمت بالصراخ مذعورة فهرب "، امر قادني الى التعجب لأنها المرة الأولى التي يحدث فيها شيء كهذا واستيقظ الشابان أيضا مستفسرين عما يجري وقاما بالاتصال بمسؤول القسم الداخلي الذي اتى متذمرا ومنزعجا لايقاظه في هذه الساعة المتأخرة، ولم يعر الامر اهتماما بل ترك الامر لحين بزوغ الفجر، أما نحن فلم نستطع النوم وما ان زارت أوائل خيوط الشمس القسم حتى خرجنا لاقتفاء أثراللص المزعوم وعلى الرغم من ان الحديقة كانت مروية الا اننا لم نجد آثارا لاقدامه وراح كل واحد منا يعتقد انه شارلوك هولمز يحلل ما حدث ولم نجد ما يقودنا الى أية استنتاج لحل هذا اللغز، ولكن المدغشقري كانت له نظريته وقال " انا اعرف ما الذي حدث "وبكل جدية وإقتناع قال " ان اللص تحول الى قطة سوداء في عتمة الليل مما سهل هربه" قلت له :" استمحيك عذرا " ، إلا أنه قاطعني قائلا " نعم، نعم، فهذا الذي حدث، انا متأكد وواثق من ذلك" ، لم يرد احد عليه وذهبنا بعدها مع فاطمة لاخبار البوليس عما جرى ، يومها رحلت فاطمة من القسم ولم يعد لها أي أثر .

المدغشقري، طالب في كلية القانون في مرحلة الماجستير، طويل القامة عريض المنكبين ذو شعر طويل أجعد يصل الى جذعه، لون بشرته أسود قاتم، ما ان يراه أي إنسان ينتابه الخوف، ولكنه كان الأكثر خوفا بيننا. اثر هذه الحكاية، تحدثت معه في أحد الأيام وعرفت انه بوذي يؤمن بالتجسيد أو قابلية تحول الشخص الى أي شيء آخر. الأمر كان مسليا بالنسبة لي ولكنه كان مؤمنا بهذا الإعتقاد وقال: عندما يموت الإنسان البوذي فهو يتحول إلى حيوان ما حسب ما فعله في حياته، قد يكون عصفورا او سحلية ويمربسبع مراحل من التجسيد، أمرمنطقي ان نتخيل اننا نعود الى الطبيعة بعد الموت.

عندما حضرت الدكتوراه، انتقلت الى قسم داخلي آخر وتعرفت هنالك على أشخاص من مختلف الأصول ومن بينهم فتاة موريتانية تدعى " أميناتا" أو النسخة الافريقية من اسم آمنة ، كانت جارتي في القسم وكانت تدرس الدكتوراه وعلى عكس ما كنت اظن ان موريتانيا تتكلم العربية، آميناتا كانت تتكلم "الولوفية " التي يتكلم بها أيضا سكان السنغال وهي بعيدة كل البعد عن اللغة العربية، والذي ادهشني أنها كانت تمقت العرب وتسميهم بالبدو الاغبياء الأثرياء. وكانت غريبة الاطواربعض الشئ فكل صباح كنت اسلم عليها ولكنها لم تكن ترد ، وفي إحد الأيام طلبت مني ألا اسلم عليها في الصباح لانها لا تتحدث مع احد في هذا الوقت. آميناتا كانت سوداء البشرة، وملامحها تفتقرالى الجمال إلا أنها كانت تهتم بنفسها كثيرا وتعتقد ان كل شبان القسم مغرمون بها، واثقة من نفسها ومن خطواتها في الحياة، وتجزم ان أرواح اجدادها تحميها من كل مكروه، قالت لي يوما : " أنني محظوظة ولا يصيبني مكروه لان أرواح اجدادي تحرسني" وكلما دخلت غرفتها كانت رائحة البخور النافذ تضايقني، لانها كانت توقد البخور دائما لارواح اجدادها احياء لذكراهم.

في مجتمعاتنا الصغيرة لدينا رؤية سوداء او بيضاء عن الديانات ولكن رؤيتي لها بدأت تختلف كونها أصبحت أكثر شمولية لتعرفي على اشخاص من ديانات مختلفة غير التي اعرفها منذ صغري والتي ورثت إحداها، ففي أمسية ما دعيت للعشاء من قبل أساتذة جامعيين، وتناولنا موضوعات شتى منها ألديانات كما هو المعتاد في الحوارات بين اشخاص من أصول ومعتقدات متعددة في هكذا مناسبات، واكتشفت أن محدثتنا الاستاذة البرازيلية تؤمن بما يسمى الروحانية، وهي ديانة برازيلية افريقية وصل الى البرازيل في فترات العبودية ويعتنقها الكثيرون من البرازيليين الذين يؤمنون بالظواهر الخارقة التي من خلالها يتصل الموتى من العالم الاخر بأقربائهم واصدقائهم الأحياء. قالت لنا هذه الاستاذة انها تؤمن بهذه الديانة منذ صغرها، إذ كانت تعلم أن والدتها وسيطة بين أرواح الموتى واصدقائهم، وهي لاتنفك عن فعل ذلك الى يومنا هذا.

مهما كانت ديانة الشخص أو مبادئه ومستوى تعليمه وثقافته، فهو يحاول دوما البحث عن شيء لتهدئة روحه في هذا العالم المادي الذي بات فيه كل شيء يخلو من قيمه المعنوية .. وآخر المستجدات المعلوماتية ان الأشخاص المتدينين بديانة ما، هم الأشخاص الأكثر سعادة من غير المتدينين، وان 17 بالمائة منهم يعيشون حياة أطول عن غيرهم.

ألعراق يقاد ولا يقود، على مرار تلك الفترة، التي حكم بها ألعراق، فكان الطاغية يقود بالعراقِ على سواتر الموت، دون الشعور بالمسؤولية و الأهمية، نخرج من حرب طاحنة تحت عنوان "هذا حفيد خالد بن الوليد يقود القادسية، وثمان سنوات من ألقتال، وقوافل الشهداء تجر بهم على غرار أمر ألقائد. .
بعد عام ٢٠٠٣ دخل هذا البلد مدة المتفائل, لفترة لم تتَعدى ٣٠ يومِا، وبعدها نشُبت الحَرب ألطائفيِة ألحزبية، كل واحداً منهم يقول أنا الأصلح لقيادة البلد، واحدا على الأخر يحكم العراق، يبدأ بغازي عجيل ألياور، الذي ما تزال تصرف فاتورة هاتفه النقال من جيب الفقراء.

آه ثم آه على بلد يحكمه من ليس لديَه خبرة في هذا المجال، وتجعل دماء العراقيين بين يديه.

وتنتهي ألحكومة بالمالكي، وتبدأ بالعبادي، هذا ما جرى وأجرى بين الكتل على تغيير في ألعراق، لكن السؤال المحير الذي يشغل أذهان كل العراقيين أيخرج المالكي دون ان يحاسب على جرائمه وفساد حزبه؟ مر هذا البلد بالأيام من القتل و الانفلات الأمني، الصفقات الإفسادية التي أجريت تحت تواقيعه، أتذهب هباء؟ دون رقابه او محاسبة، أين العدل؟ يا مدعين دولة علي عليه السلام ومحمد "صلى الله عليه و آله" الذي قال " والله لو ان فاطمة بنت محمد سرقت فقطعت يدها" نريد الحل و استرداد الحقوق.
البارحة وجدنا طاغية العصر في سرداب مظلم، كالجُرذان الحقيَرة، بعد تلك القصور ألعالية، في جحور فانية، يستلونه منها من هم أهون منه, حسب الرؤية لسيد محمد باقر الصدر "رضوان الله عليه" التي وعد الطاغية بها "يدمدم عليك من هو أهون منك وأذل " هكذا كانت نهاية الطاغية الذي نال من المرجعية وقتلهم
اليوم نرى في ليلة وضحاها يصبح نوري المالكي خارج القصور ألمزبرجة، و المناصب ألمبهرجة، هذا ما وعدنا به باقر الصدر رضوان الله عليه عندما خاطب صدام، وبين ان كل من يقف في وجه المرجعية سوف يكون ذليلا، لأنهم مؤيدون من قبل الله ونواب للإمام المهدي عجل الله فرجه، فحين مقولتك " دع السياسة واشتغل بالمقلدين" هذا تجاوز بحق الحوزة العلمية، وامتداد خطابك يعود الى الطغاة الفجَرة، خُذها رميَت مسددة من يد العراق، ما رميت أذ رميت يا عراق لكن لك ربٍ رمى.
على الحكومة أن تراجع كل ملفات الفساد والإفساد، الصفقات التافهة, أمثال جهاز الأيدي الذي نال من أرواح العراقيين، وأمتثال كل شخص قام بالتعاون معهم بنفس الطريقة للمحاكم ألمختصة، تفعيل قانون الإعدام لكي يكون الحكم امام الشعب، كي يصبح تشبث بالكرسي وخروجه وامتثاله للحكم القاضي درسا لمن تسول له نفسه.
كم تمنيت ان يحكم العراق بجدية, وترك الأسباب التي أودت به الى هذا الحال، كم تمنيت ان يخرج من الحكم وينسحب بغير هذه الطريقة، لكان شأنه كبير،

وفي الختام, نصيحة الأيام خذ منها أيها العبادي درسا، ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب

الخميس, 14 آب/أغسطس 2014 19:48

من..يأسف على ما؟!.... محمد الحسن

"وسفة صار منتهي الولاية"..بهذه العبارة العميقة, رد أحد أنصار السيد المالكي على خبر سمعه..عمق العبارة ليس ببلاغتها, ولا بمشروعيتها, أو إن قائلها مؤدّلج ضمن تيار ما؛ إنما هي عاكسة لثقافة موروثة, ثقافة "التشبث" والشخصنة, التي لاتنسجم مع الروح المؤسساتية للدول الديمقراطية.
فكرة القائد الأوحد المسدد, تعشش بشكل مخيف في العراق, وخطرها يكمن في إنها تشمل مواقع الدولة, فالتردي لا يلام عليه المسؤول؛ بل يعلّق على شماعة الآخرين تحت عنوان "ماخلوه يشتغل"..!
بقاء المالكي على رأس أي حكومة جديدة, يعني التسليم بالأوضاع الحالية, والقناعة بما وصلنا إليه من دمار؛ وهذا يعكس عجز القوى السياسية العراقية على تحريك الراكد, والخروج من نظرية "القائد الضرورة" وإلغاء النظام القائم على (القبول البرلماني)..التغيير ينعكس على مجمل الأوضاع التي يعانيها البلد, ومن هنا تأتي الأهمية البالغة لهذا التغيير المعبر بشكل دقيق عن الديمقراطية والتبادل السلمي للسلطة.
الإستحقاق الإنتخابي, في نظام برلماني لا يعكس أسم رئيس الحكومة؛ إنما يترجم على شكل مقاعد برلمانية, وتلك المقاعد لا تكون بمعزل عن مجلس النواب, فهي تشكل جزءً من مكونات البرلمان..ليس بالضرورة إن يحصل المرشح المعلن لأي كتلة, على القبول والإجماع داخل البرلمان, ومن غير الممكن فرضه على الأعضاء؛ وطالما صرّح ما يقارب ثلثي أعضاء البرلمان, برفض ترشيح السيد المالكي.
كل الرافضون, يمثلون إرادات شعبية, مهما أختلفت, لكنها تشترك بإرادة التغيير, الذي صار مطلباً وشعاراً إنتخابياً لأغلب تلك القوى..الوفاء بالعهد الإنتخابي, جوهراً ديمقراطياً لا يمكن النكوص عنه..الحملات الإنتخابية أفرزت مطلبين أساسيين, الأول يمثله السيد المالكي, وكتلته دولة القانون (قبل الإنشقاق), وهذا أعلن عن نفسه وعن إيمانه بحكومة أغلبية, بيد إنه فشل في تحقيقها, لذا وجب عليه الوفاء لجمهوره والبقاء ضمن إطار المعارضة البنّائة..الثاني, تشترك به كل القوى الأخرى, ذلك النهج الذي أتخذ التغيير شعاراً مشتركاً تبانت عليه القوى المكونة لأكثر من ثلثي البرلمان.
نجحت إرادة التغيير نجاحاً نسبياً, غير إن تلك النسبة أرتفعت؛ نتيجة الترحيب الداخلي والأقليمي والدولي, وبصروة غير مسبوقة..الواقع الجديد, يفتح آفاقاً جديدة, عودة الأمل بخروج العراق معافىً من أزماته, حيث وجود فرصة  الجلوس مع كل القوى الداعمة للحكومة الجديدة وطلب المزيد منها.

المهمة الكبرى المرتجاة من هذا التغيير؛ القضاء على بعض الثقافات الموروثة, والقيم البالية, التي تربط مصير الدولة والشعب بشخص أو مجموعة أشخاص, فالإنطلاق بواقع جديد, سيكون له أثر إيجابي حتمي على مجمل الأوضاع..عندها يعرف (المتأسفون) إن الأمم لا تُبنى بخطاب التأجيج, بل بالسعي الحثيث لسحق الأزمات.. حريٌ بهم, الأسف على ماضاع في ظل حكومة فاقدة للأهلية..!

السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت شركة توتال الفرنسية، الخميس، انها خفضت عدد عامليها في اقليم كردستان العراق، فيما أكدت استمرار العمل في منطقتي امتياز النفط التابعتين لها وفق الجدول الزمني المقرر.

 

وقالت متحدثة باسم الشركة في تصريح نقلته "روتيرز" واطلعت عليه "السومرية نيوز"، "نراقب الوضع الأمني في كردستان باستمرار وعدلنا عدد العاملين".

 

وأضافت المتحدثة أن "العمل في الأصول التي نديرها مستمر وفق الجدول الزمني المقرر".

 

وكانت توتال استحوذت العام الماضي على 80 بالمئة من منطقة الامتياز بارانان جنوب شرقي السليمانية في اقليم كردستان وتولت إدارتها، واستكملت البحوث الزلزالية في وقت سابق هذا العام ومن المتوقع أن تحفر الشركة أول بئر استكشافية لها في نهاية العام الحالي.

 

وكانت شركة أوريكس بتروليوم الكندية علقت في (التاسع من اب الحالي) عمليات الحفر وقامت باجلاء عمالها من حقول نفط في اقليم كردستان.

 

ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً منذ إعلان حالة الطوارئ في (10 حزيران 2014)، حيث تتواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم "داعش" من المناطق التي ينتشر فيها في محافظتي نينوى وصلاح الدين، بينما تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

بغداد / واي نيوز

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، إن محاولات رئيس الوزراء العراقي نور المالكي للبقاء في السلطة قد انهارت، مشيرة إلي أن جميع أصدقائه في الداخل والخارج تخلو عنه.

وألمحت الصحيفة إلي أن مناقشات تجري في بغداد حول مطالب المالكي التي تشمل عدم محاكمته وضمان سلامته، إضافة إلي مطالبته بالحصول علي منصب رئيس سابق قبل التنحي.

ونوهت الصحيفة إلي أن التغيير جاء بعد محاولات عديدة من المالكي لكسب الدعم للبقاء، لكن، كما تقول الصحيفة، جميع الوفود الرسمية التي قابلها المالكي مساء الاثنين الماضي طلبت منه التنازل وتغليب مصلحة الوطن، مشيرة إلي أن كل من حزبه السياسي وإيران أشاروا إلي أنهم لن يدعموه لفترة طويلة.

وأضافت الصحيفة، في صباح اليوم التالي، وصل جنرال كبير في الجيش العراقي إلي مقر الرئيس العراقي الجديد فؤاد معصوم ومعه حيدر العبادي الذي تم تزكيته ليخلف المالكي في رئاسة الوزارء.

ونقلت الصحيفة عن الجنرال العراقي قوله أن الجيش لن يقف موقف المتفرج تجاه المالكي.

وقالت الصحيفة، بعد ساعات من لقاء الجنرال العراقي مع الرئيس الجديد، أدرك المالكي حجم المعارضة المتزايدة التي يواجهها، وأن الجيش لن يدعمه علي أي حال.

وأضافت، أصدر مكتب المالكي تصريحا يطالب فيه الجيش بالابتعاد عن السياسة والبقاء متأهبا لحماية الدولة، مشيرا إلي أن رسالته إلي الشعب والسياسيين ورجالة العدالة.

ونقلت الصحيفة عن وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية تهنئة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لرئيس الوزراء الجديد، مشيرة إلي أن وزير الخارجية الإيراني بدوره أعرب عن دعم العبادي.

واشارت الصحيفة إلي أن موقف آية الله علي السيستاني الزعيم الشيعي العراقي كان داعما أيضا للموقف الإيراني، مشيرا إلي حالة الشلل السياسي التي تعاني منها بغداد في ظل سيطرت داعش علي الكثير من الأراضي العراقية.

وقالت الصحيفة إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما أرسلت تهنئة إلي رئيس الوزراء الجديد وطالبته بمعالجة المشكلات السياسية التي أزعجت الكثير من الأقليات السنية والكردية في العراق، مشيرة إلي أن الولايات المتحدة سوف تدعم الحكومة التي ستعقب المالكي عسكريا وسياسيا.

وقالت إن المالكي وافق على دعم العبادي بعد أن أدرك أن جميع أصدقاءه قد اتجهوا إلي المعسكر الآخر، مشيرة إلي أن هذه الطريقة هي السبيل الوحيد لحفظ ماء وجهه في ظل تصريح أحد أعضاء فريقه بأنه سيدعم العبادي للحفاظ علي التحالف الشيعي إضافة إلي تصريح أحد أعضاء مسلحي بدر التابعين لإيران بانهم سيقفون بجوار العبادي.

ونقلت الصحيفة عن أحد أصدقاء رئيس الوزراء الجديد قوله إن المالكي لم يجلب لنا سوي الدمار مشيرا إلي أن الانفجار الذي جري بجوار منزل العبادي وقتل العديد من أصدقائه كان ردا علي توليه المسؤولية.

وذكرت الصحيفة أن العبادي حاول التخفيف من غضب المالكي حيث عرض عليه الانضمام إلي الحكومة الجديدة ووصفه برئيس الوزراء المنتهية ولايته، مشيرة إلي أنه أشار إلي أن المالكي سيظل في منصبه إلي أن يتم تشكيل الحكومة الجديدة خلال 30 يوم.

ولفتت الصحيفة إلي وصف العبادي للمالكي بالأخ والرفيق، وأنه شريك محوري في العملية السياسية في العراق، مشيرة إلي أن رسالة العبادي للمالكي مفادها " لا تقلق، لن ألقي بك إلي الذئاب".

 

بغداد / واي نيوز

استقبلت تركيا حوالى ألفين من أيزيديي العراق، الذين طردهم التكفيريون من مدنهم في شمال العراق، كما ذكرت السلطات الخميس.

ويعيش معظم المهجرين الذين يناهز عددهم 1600 في مخيم صغير في مدينة سيلوبي (جنوب شرق) القريبة من الحدود العراقية. ويحصل اللاجئون على ثلاث وجبات يوميا، ويزورهم اطباء في هذا المخيم، الذي استعاد فيه الاطفال حياتهم الطبيعية ومتعة اللهو الى حد ما.

لكن عددا كبيرا من لاجئي هذه الاقلية في العراق فقدوا إما احد افراد عائلاتهم او اضطروا الى ان يتركوا وراءهم اطفالا، لانهم لا يملكون جوازات سفر، كما قالوا لوكالة فرانس برس. ولا تسمح السلطات التركية بالدخول الا للمهجرين الذين يحملون جوازات سفر، مما ادى الى انفصال العائلات.

لكن نائب رئيس الوزراء التركي بشير اتالاي اكد ان تركيا تسعى الى زيادة قدراتها على استقبال اللاجئين. وقال للصحافيين في انقرة "ما زال الناس يستطيعون المجيء الى تركيا". وخلال اجتماع لحزبه العدالة والتنمية الحاكم، شدد الرئيس المنتخب ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان على القول الخميس، ان بلاده "هي الوحيدة التي فتحت ابوابها للايزيديين".

وتعتزم تركيا بناء مدينة من الخيم لـ16 الف شخص على الاراضي العراقية، قرب الحدود المشتركة، قرب مدينة زاخو الكردية، كما قال لوكالة فرانس برس مسؤول في هيئة الاوضاع الطارئة. وتفضل تركيا الا تستقبل على اراضيها هؤلاء اللاجئين الجدد لانها تستقبل ما يزيد على 1,2 مليون لاجئ سوري هربوا من الحرب في بلادهم، ودائما ما يتسبب وجودهم بمشاكل اجتماعية مع اهل البلد.

وقبل اسبوعين، هاجم عناصر الدولة الاسلامية القرى الايزيدية حول سنجار شمال العراق، فاضطر عشرات الاف الاشخاص الى الفرار. والذين لم يتمكنوا من الفرار قتلوا.

ولم تنج اي طائفة من وحشية عناصر "الدولة الاسلامية" الذين استولوا منذ التاسع من حزيران/يونيو على مناطق كاملة من الاراضي العراقية، وخيروا الناس بين الخضوع او اعتناق الاسلام او الموت.

الغد برس/ بغداد: اكد القيادي في التحالف الكردستاني والنائب السابق محما خليل، الخميس، ان ملفي المادة 140 والصادرات النفطية لاقليم كردستان العراق ستكون حاضرة في مفاوضات تشكيل الحكومة، مشيرا الى ان قيادات الاقليم تدعم حكومة العبادي.

وقال خليل لـ"الغد برس"، إن "الحكومات السابقة لطالما تسببت بتعطيل عدد من الملفات المهمة والتي تمس حياة قومية كبيرة مثل القومية الكرية وقوميات عراقية اخرى، منها المناطق المتنازع عليها حسب المادة 140 وتصدير الاقليم للنفط الخام".

واضاف ان "تلك الملفات ستكون حاضرة في مفاوضات القيادات الكردية مع الكتل الاخرى لتشكيل الحكومة المقبلة"، مبينا ان "المفاوضات ستكون حاضنة للدستور والقوانين المتعارف عليها".

واكد خليل ان "القيادات السياسية الكردية ستكون داعمة بشكل كبير لحكومة العبادي من اجل تشكيل حكومة قوية ورصينة يمكنها ان تغير وتعالج الاخطاء التي وقعت فيها الحكومة السابقة".

واكد ائتلاف الوطنية الذي يتزعمه رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي، اليوم الخميس، ان الشراكة الوطنية ستكون المبدأ الرئيس في الانضمام مع الكتل لتشكيل الحكومة المقبلة لتجنب الوقوع بالخطاء التي لايزال الشعب العراقي يدفع ثمنها.

كما اعلن تحالف القوى الوطنية، اليوم الخميس، عن ارسال ورقة الى المكلف بتشكيل الحكومة القيادي بحزب الدعوة حيدر العبادي، تتضمن تحقيق "المطالب المشروعة لاهل السنة" مقابل المشاركة في الحكومة المقبلة.

وكلف رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، في الـ11 من الشهر الحالي، القيادي في حزب الدعوة حيدر العبادي بتشكيل الحكومة خلال 30 يوماً.

التقى رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي قادة الفرق والالوية في الجيش والشرطة اليوم الاربعاء في مقر اقامة العبادي في بغداد.

وقال مدير مكتب العبادي اليوم، "ان مكتب السيد حيدر العبادي شهد توافد لقادة الفرق وامرء الالوية في الجيش العراقي , وجرى خلال اللقاء استعراض سير العمليات العسكرية التي تجري لتطهير المحافظات من ارهابي داعش وتوفير الامن للمحافظات الاخرى ".

واشار الى "ان القادة الامنية اكدوا لرئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي انهم لن يزجو بالقوات الامنية والعسكرية في الخلافات السياسية ,وان القوات الامنية وجدت لحماية الوطن والمواطن بمختلف انتمائاتهم وقومياتهم ولا تفرقة بين مواطن واخر " واكد "ان السيد حيدر العبادي اثنى على الجهود التي يبذلها القادة الامنيين وحجم التضحيات التي يقدمها ,

واكد على دعمه الكامل للقوات الامنية , وان ما يثار من اشاعات حول استهداف وتغيير لقادة الجيش والشرطة هي اخبار كاذبة , وان الفيصل في ذلك ليس رئيس الوزراء او رئيس الجمهورية , وانما كفاءة الشخص هي الفيصل ".

و بين العبادي خلال اللقاء الذي سيتم الاعلان عنه في وقت لاحق " انه يجب تقديم المساعدات العينية والمعنوية لعوائل الشهداء من القوات الامنية والمتطوعين , ويجب تكريمهم وذويهم".
أعلنت مصادر أمنية ومسؤول محلي أن مجموعات من تنظيم "داعش" الارهابي تحتشد قرب بلدة قرة تبة العراقية، الواقعة على بعد 122 كيلومتراً إلى الشمال من بغداد في محاولة فيما يبدو لتوسيع جبهة القتال مع قوات البشمركة الكردية. وقد توغل عناصره شمالاً حتى موقع قريب من أربيل عاصمة إقليم كردستان شبه المستقل.
وقال أحد المصادر الأمنية "يحشد التنظيم مقاتليه بالقرب من قرة تبة ويبدو أنهم سيوسعون جبهة قتالهم مع المقاتلين الأكراد".موضحا أن تنظيم داعش الارهابي بات يستخدم أنفاقاً حفرها نظام صدام حسين في التسعينيات من القرن الماضي لنقل المقاتلين والأسلحة والمؤن سراً من معاقل التنظيم في غرب العراق إلى بلدات تقع إلى الجنوب من بغداد.
رويترز

الدوحة، قطر (CNN) -- أكد باحث بريطاني أن قدرة تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا بـ"داعش" على اجتياح القرى والمدن في العراق وسوريا "لم يكن مفاجئا" بعد الاستعدادات الكبيرة للتنظيم، مضيفا أن حسابات إلكترونية مقربة من التنظيم تروّج لاقتراب موعد معركة العاصمة العراقية، وحض على قطع طرق تمويل التنظيم في كل بلد.

وقال شارلز ليستر، وهو زميل زائر بمركز بروكنغز للأبحاث بالعاصمة القطري، الدوحة، والمتخصص في شؤون تقييم وتحليل الإرهاب، والتمرد، وغيرها من التهديدات الأمنية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي يتابع منذ فترة مسار الجماعات السلفية الجهادية: "لم تكن قدرة داعش على اجتياح المدن والقرى في سوريا والعراق مفاجئة لي، فقد استعد التنظيم جيدا من أجل معاركه وتمكن من خوضها بنجاح."

وتابع ليستر، في مقابلة مع CNN: "داعش تمكنت من ضم العديد من الناشطين السنة الذين كانوا ينظرون إلى حكومة بغداد على أنها الطرف المضطهد لهم، وهذا منح التنظيم الكثير من الشرعية في الأوساط السنية العراقية، ما يفرض بالطبع يفرض الكثير من التحديات على الحكومة الأمريكية."

 

وحول سبل مواجهة التنظيم قال ليستر: "أظن أنه يجب قطع إمدادات المال عن التنظيم وهذا لا يمكن أن يتم إلا عبر استراتيجية واضحة، غير أن داعش الآن يتمول ذاتيا، ويتوجب بالتالي قطع التمويل داخل كل بلد على حدة عبر وقف بيع النفط والغاز وبعض المنتجات الزراعية."

وحول إمكانية استغلال التنظيم للأوضاع القائمة من أجل مهاجمة العاصمة بغداد قال: "داعش بدأ يهاجم بغداد بالفعل وهناك عدة تفجيرات يوميا، ولا شك أن التنظيم ينظر إلى العاصمة العراقية على أنها جائزة كبرى يرغب في الفوز بها، وهناك إعلان عبر مواقع الانترنت الجهادية عن اقتراب موعد معركة بغداد، وقد يكون الأمر على صلة بمحاولة التنظيم زرع الرعب بالعاصمة بالتزامن مع الانتشار الكبير لقوات الجيش فيها بأوامر من المالكي."

متابعة: كلما زاد الدعم العسكري الأمريكي و الأوربي لإقليم كوردستان كلما تورط الإقليم أكثر فأكثر في حرب الإرهاب و تحول الى شرطي أمريكي و أوربي يستخدمونه في حربهم ضد الإرهاب.

هذا الدعم العسكري الأمريكي و الاوربي للكورد في إقليم كوردستان هي عملية واضحة لدفع الكورد للحرب ضد الإرهاب و و توريطهم في حرب شاملة على الإرهاب تخرج من نطاق المصالح الكوردية.

للكورد مصالح و حقوق و نطاق حربهم يجب أن تنحصر في تلك المصالح أما أن يتحول أقليم كوردستان الى شرطي و يعلن حربا شاملة على التنظيمات الإرهابية في كل مكان فهذا يجعله يواجة خطورة لم تستطيع أقوى الدول مقاومتها.

أمريكا و أروبا و بهذا الاعلام و الدعم العسكري يريدون توجية الإرهاب الى إقليم كوردستان و أشغال الإرهابيين بكوردستان كي ينسوا أمريكا و أوربا.

أوربا مربية و منتجة الإرهابيين و أمريكا التي تخلق المنظمات الإرهابية يريدون أبعاد شبح الحرب الإرهابية عن دولهم و يورطون الكورد في هذه الحرب.

التصريحات و التحركات الامريكية تدل على أن أمريكا هي التي خططت أن تجمع الإرهاب العالمي في العراق و سوريا و تدفع الكورد و ايران محاربتها.

الذي يستمع للاعلام الأمريكي و حتى الكوردي يعتقد أن أقليم كوردستان تحولوا الى عملاء و جنود لامريكا و سيقومون بالحرب نيابة عن أمريكا. في حين تركيا العضوة في حلف الناتو تساعد الإرهابيين و تنقلهم الى العراق و سوريا.

الارهابيون الى الان لم ينتهوا من تخطيطاتهم الإرهابية ضد إقليم كوردستان و لم يتركوا التفجيرات في بغداد و العراق ولكن أمريكا و أوربا قد يغيرون وجهة الارهابيين الى أقليم كوردستان و يعرضون المواطنين الكورد للخطر.

على الكورد استلام المساعدات من أمريكا و أوربا كجزء من عملية الدفاع عن النفس و الاستقلال عن العراق و ليس تحت شروط أخرى.

من الان بدأت المعارك بين المواطنين الكورد في أوربا مع داعش و بعض العرب الإسلاميين في عملية لم تكن موجودة قبل الان و حصلت صدامات في الدانمارك و ألمانيا. و هذا يعني خروج المواجهات من النطاق العسكري و دخولة في نطاق الشعب الكوردي ضد الإرهابيين و الإسلاميين الذين يساندونهم.

لذا فأقليم كوردستان و قياداتها ليست حرة فيما تصنعها لان عملها يلحق الضرر أو المنفعة بجميع الكورد. ما يحصل في الاقليم له علاقة أيضا بغربي كوردستان و شمال كوردستان و قوات حماية الشعب وحزب العمال و أي كوردي في العالم و على أمريكا و أوربا التعامل مع جميع الكورد لان هذة المخاطر تشمل الجميع  

 

شفق نيوز/ قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إنه ليس من المرجح قيام الولايات المتحدة بمهمة اجلاء الايزيديين المحاصرين على جبل سنجار بالعراق وذلك في أعقاب عملية التقييم التي أجراها فريق أمريكي.

وقال البنتاغون في بيان اطلعت عليه "شفق نيوز"، "يقدر الفريق ان عدد الايزيديين على جبل سنجار أقل بكثير مما كان يخشى سابقا..الايزيديون الذين بقوا هناك في حالة افضل مما كان يعتقد في السابق ويتلقون الغذاء والمياة التي نسقطها لهم."

واوضح البيان انه "بناء على هذا التقييم قررت الوكالات انه ليس من المرجح القيام بمهمة اجلاء"، مضيفا أن "الولايات المتحدة ستواصل تقديم المساعدات الإنسانية كلما دعت الضرورة.

وكان الايزيديون لجأوا إلى الجبل هربا من تقدم ارهابيي داعش.

 

البنتاغون: ليس من المرجح إجلاء الكورد الايزيدين من جبل شنكال

اعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" إنه ليس من المرجح قيام الولايات المتحدة بمهمة اجلاء الكورد الايزيدين المحاصرين على جبل شنكال وذلك في أعقاب عملية التقييم التي أجراها فريق أمريكي.
واضاف البنتاغون في بيان، اليوم الخميس، "يقدر الفريق ان عدد الكورد الايزيدية على جبل شنكال أقل بكثير مما كان يخشى سابقا، فاللذين بقوا هناك في حالة افضل مما كان يعتقد في السابق ويتلقون الغذاء والمياة التي نسقطها لهم."
وأوضح البيان "بناء على هذا التقييم قررت الوكالات انه ليس من المرجح القيام بمهمة اجلاء"، مضيفا أن الولايات المتحدة ستواصل تقديم المساعدات الإنسانية كلما دعت الضرورة.
وكان الكورد الايزيدية لجأوا إلى جبل شنكال هرباً من تقدم إرهابيي الدولة الاسلامية "داعش".

PUKmediaعن رويترز

...........................................

نهاية خير بوك ميديا

وكانت قناة رووداو قد نشرت في خبر لها أن أصرار حزب العمال الكوردستاني للتنسيق العسكري معها كان السبب في رفض أمريكا المشاركة في تحرير سنجار .

 

صرح القيادي هيلو بنجويني مسؤول مركز تنظيمات نينوى في الاتحاد الوطني الكردستاني YNK أن وحدات حماية الشعب قدمت الدعم العسكري الكامل لقضاء شنكال ومناطق متفرقة من جنوب كردستان، مشيراً أن سبب زيارتهم لروج آفا هي لشكر وحدات حماية الشعب وحكومة مقاطعة الجزيرة.

وجاءت تصريحات هيلو بنجويني خلال زيارة وفد من الاتحاد الوطني الكردستاني لمقر الهيئة التنفيذية في مدينة عامودا بمقاطعة الجزيرة.

وقال بنجويني إن أهالي روج قدموا الدعم اللازم لشنكال وبين أن مشاركة وحدات حماية الشعب العسكرية كانت فعالة "بعد دخول مرتزقة داعش لأراضي شنكال باشر أهالي روج آفا بالمساعدات الانسانية والعسكرية للأهالي من ناحية، كما شاركت وحدات الحماية في القتال ضد مرتزقة داعش إلى جانب قوات البيشمركة وقوات الدفاع الشعبي من ناحية أخرى وكانت هذه المشاركة ذات دورٍ فعال من خلال تغيير موازين القوى سياسياً وعسكرياً".

وأشار بنجويني أن مشاركة وحدات حماية الشعب في القتال في مناطق جنوب كردستان خطوة مباركة "وحدات حماية الشعب وقوات الدفاع الشعبي ساهمت بشكل فعال في مساعدة أهالي شنكال ومناطق عدة من جبال شنكال وهذه الخطوة التي أبدتها وحدات الحماية هي خطوة مباركة ومحل فخر واعتزاز لكافة الكرد وعلى الجميع أن يعتزوا بهذه الخطوة وبهذه المقاومة".

وأكد بنجويني أن هذه الزيارة جاءت لشكر وحدات حماية الشعب وحكومة مقاطعة الجزيرة "إن الهدف من زيارتنا إلى روج آفا هي شكر قيادة وحدات حماية الشعب التي وقفت إلى جانب أهالي شنكال وساعدوهم في محنتهم وأيضاً شكر حكومة مقاطعة الجزيرة التي لم تقصر في مجال إغاثة الكرد الإيزيديين وقدمت لهم كافة المساعدات في مخيم نوروز من خلال توافد أكثر من 100 ألف نازح شنكالي إلى روج آفا".

ونوه بنجويني أنه رغم الصعوبات التي تمر بها روج آفا فإنها استقبلت نازحي شنكال وقدمت لهم كافة المساعدات "إن ما تمر به روج آفا من هجمات لم تكن مانعاً بالنسبة لهم في مساعدة إخوتهم في جنوب كردستان ودخلوا أراضي واسعة من جنوب كردستان فقط للمساعدة وليس هذا فحسب وإنما أبواب روج آفا كانت مفتوحة لجميع النازحين الذين فروا من الجرائم التي ترتكبها مرتزقة داعش".

واختتم بنجويني حديثه بالقول إنهم سيقدمون الدعم اللازم لروج إثر نزوح المئات إلى مناطقهم "بعد اطلاعنا على الأوضاع التي تمر بها مناطق روج آفا في ظل توافد عشرات الآلاف من أبناء شنكال إلى مناطقهم نؤكد لهم أننا سنعمل بكل إمكاناتنا لتقديم الدعم والمساعدة لأهالي روج آفا ونازحي شنكال في مخيم نوروز".

جدير بالذكر أن وفداً من الاتحاد الوطني الكردستاني زار وحدات حماية الشعب وتوجهوا على إثرها إلى مقر المجلس التنفيذي بمدينة عامودا وضم الوفد من ناحية الاتحاد الوطني الكردستاني كل من القيادي هيلو بنجويني مسؤول مركز تنظيمات نينوى في الاتحاد الوطني الكردستاني، خيري شنكالي نائب مسؤول مركز تنظيمات نينوى في الاتحاد الوطني الكردستاني والمقدم شكري حسين مسؤول الشؤون الأمنية في محافظة  نينوى، كما استقبل الوفد من قبل كل من أكرم حسو رئيس المجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة ونائبته إليزابيت كورية، غالية نعمت وعبدالأحد كورية نائبا رئيس هيئة الدفاع والحماية، صالح كدو رئيس هيئة العلاقات الخارجية.


firatnews
تحية الى الاحزاب الشيوعية التي وقفت الى جانب آلآم شعبنا الكوردي وحقوقه المشروعة ضد الهجمة الأرهابية البربرية
الحزب الشيوعي الفرنسي
الحزب الشيوعي التركي
الحزب الشيوعي الماركسي اللينيني التركي
الحزب الشيوعي البرازيلي
الحزب الشيوعي المصري
الحزب الشيوعي اللبناني 
حركة الشيوعيين العرب 
الحزب الشيوعي العراقي 
الحزب الشيوعي السوداني 
والى باقي الأحزاب الشيوعية
أن ما تعرض له شعبنا الكوردي من مأساة أنسانية على يد قوى الظلام المرتزقة والارهابيين المتمثلة بالدولة المزعومة الدولة الأسلامية في العراق والشام (داعش)جائم القتل والأبادة الجماعية والتطهير العرقي وبصورة تندي لها جبين الأنسانية 
لم نرى أيا من أحزابكم تقف ولو بصيغة تنديد لتلك الجرائم والمجازر والقتل والوأد وبيع نسائنا في سوق الجواري في المناطق المسيطرة من قبل المرتزقة والأرهابيين والظلامية الدينية 
هل نكرتم عهد المعلم كارل ماركس "أذا أردت أن تكون تافها فدر ظهرك لآلآم الشعوب "
أم أن الشعب الكوردي ليس مدرجا في قواميسكم الأنسانية والشيوعية .

الحزب الشيوعي الكوردستاني kkp-منظمة جنوب كوردستان

 

نعم ان الالتزام والتمسك بالدستور واحترام ارادة الشعب هو الحل لكل القضايا هو الطريق الوحيد لبناء عراق حر ديمقراطي تعددي واقامة دولة المؤسسات يضمن لجميع العراقيين المساوات في الحقوق والواجبات وحرية الرأي والعقيدة

نعم لا انكر ان في الدستور بعض السلبيات وهذا امر طبيعي يمكن ازالة تلك السلبيات ولكن وفق الدستوري وهذا يتوقف على مدى التزامنا وتمسكنا بالدستور كلما كنا اكثر التزاما واكثر تمسكا كلما اصبحت لنا القدرة على تغيير ما في الدستور من سلبيات وايجاد اجابيات محلها

نعم لا انكر هناك تقصير في ارادة الشعب اي لايزال الكثير ينطلق من منطلق المنطقة العشيرة القومية الدين الطائفة لا من منطلق المواطنة من العراق من كفاءة واخلاص الاخرين وهذا يتغير لا شك ولكن يتوقف على مدى تمسكنا والتزامنا بالدستور كلما كان التزامنا اكثر وتمسكنا اكثر كلما تلاش التعصب القومي والطائفي والعشائري وتحرننا من تلك النظرة الضيقة واصبحت نظرتنا اكثر بعدا واكثر شمولية وانسانية

لا شك ان للديمقراطية قيم واخلاق خاصة بها لا يمكن تطبيقها الا اذا تمسكنا والتزمنا بتلك القيم والاخلاق الخاصة بها والتمسك والالتزام بتلك القيم والاخلاق تحتاج الى ممارسة تحتاج الى تجربة الى واقع ديمقراطي

فالديمقراطي انسان حر انساني النزعة محبا للحياة عاشقا لها مقدسا للانسان من خلال احترام رأي المقابل الى حد التضحية في سبيل ذلك الرأي ومع ذلك انه متمسك برأيه الخاص يقوله بصراحة وقوة لا خوفا من احد ولا يجامل احد

للاسف الشديد نحن الكثير منا ان لم اقل جميعا لا زلنا دون تلك القيم والاخلاق الديمقراطية لان قيمنا واخلاقنا انتجها الاستبداد وخلقتها العبودية والظلام الرأي الواحد والفكر الواحد والحاكم الواحد والاتجاه الواحد قيم القطيع حتى جعلتنا في حالة خوف وخضوع ومجاملة لا قدرة لنا على البوح ما في قلوبنا ما في عقولنا لهذا نعيش في حالة ساكنة صامته لا تغيير فيها ولا تجديد

من اين ياتي التغيير والتجديد ونحن نعيش بدون حركة فالحركة لا تبدأ الا اذا كان الانسان حرا فالحركة بدون حرية يعني انتحار

للاسف ان المسئولين جميعا لا يملكون شجاعة الديمقراطي ونزاهته ووضوحه واخلاصه لا يزالوا يقولون ما لا يفعلون وما يظهرون غير ما يبطنون ويجاملون ويخافون على حساب الحق والعدل وينطلقون من مصالحهم الضيقة جدا ويراوغون ويكذبون لا يملكون مبدأ ولا قيم لا تعرف ماذا يريدون وفي اي طريق يسلكون انهم مجرد لصوص كل الذي يريدونه هو استغفال المقابل من اجل سرقته والغريب اول من يسرقونهم ويذبحونهم هم تلك الفئات التي اضلوها وخدعوها بعبارات الطائفية القومية العشائرية المنطقية

قيل كان فيصل الاول يرغب في تعيين السيد ياسين الهاشمي وزيرا للداخلية

لكن المس بيل كانت غير راضية ولما سألها عن السبب

قالت انه يمجدنا ويمدحنا ويقول لنا انتم الوسيلة الوحيدة لانقاذ البلاد

وعندما يلتقي بالاخرين يصفنا بالجور ويدعوا الى طردنا فهذا التصرف لا يمكن قبوله ابدا لا يمكن غفرانه

وقالت لو قال لنا امامنا انتم جائرون واوغاد لاحببناه واحترمناه

فحاول الملك تبرير ذلك لها بقوله

ان ما فعله ياسين الهاشمي امر عادي في الحياة العربية الشرقية فالاستعباد الذي عناه الشعب جعل الفرد مضطرا ان ينافق ويلعب على الحبلين لكي يحمي نفسه ويحقق رغبته عن طريق المكر حتى انا افعل ذلك فنحن لم نتعود على الحرية لكي نكون احرار في سلوكنا

لا شك ان ما حدث لبعض اعضاء حزب الدعوة وقائمة دولة القانون من تحول مفاجئ وتغيير في توجهاتهم الا نتيجة لسيطرة قيم العبودية بالامس كانوا يمجدون ويعظمون المالكي وانه المرشح الوحيد لكنهم في نفس الوقت يعملون على بيعه بابخس ثمن في سبيل مصالحهم لو كانوا احرار يملكون قيم الحرية لطرحوا افكارهم وتوجهاتهم بشكل علني ولا يهمهم لومة لائم

ومع ذلك نقبلهم لان هذه الحالة طبيعة الاغلبية المطلقة من العراقيين لغلبة القيم العشائرية الاستبدادية ومع ذلك اني على يقين سنغير تلك القيم البالية لاننا سرنا في طريق الديمقراطية رغم العراقيل والعثرات الكثيرة والمختلفة

مهدي المولى

إنتهت الأحجية, وكُلف مرشح التحالف الوطني؛ بترشيحه حسم الأمر بنسبة كبيرة جداً, وصار معلوماً من يقود دفة الحكم للسنوات الأربعة المقبلة..غير إن الأمر لا يكون بالبساطة التي تكتب على ورقة, أو تُقصّ على الأجيال بنتيجة معروفة, سيما في الحالة التي نعيشها, فالأمر بحاجة إلى تفاوض معمق ومكثف في جو من الهدوء السياسي, بغية عدم تجاوز الشهر, الذي يمثل مرحلة عبور زمني من عراقٍ تميّز بأزماته الحادة, لآخر بحلة جديدة؛ بمثابة الأرضية الملائمة لنمو أجواء الحوار المؤدي لحلحلة الأزمات وبناء مفاهيم الدولة المؤجلة..!
مفاهيم توزّعت على قدر التنوع العراقي, فلم تعد جسور الترابط الإجتماعي, التي تمثل اللبنة الأولى في مفهوم الدولة, منظورة؛ ما يهدد بغياب ملامح الحدود, وتلاشي الخريطة الوطنية. من هنا نجد إصرار المرجعية الدينية, على تجاوز الماضي عبر تشكيل حكومة تحظى بقبول وطني واسع, وهذا ما سارت عليه أغلب القوى السياسية.
لم تكن الساحة البرلمانية التي تمثل الرحم الشرعي الوحيد للحكومة, بحاجة إلى تحليل مواقف؛ فالعبارات غدت واضحة, كالبرق المضيء لطريق معتم..أول المبادرين للإنسجام مع مطالب المرجعية, هي الكتلة النيابية لمنظمة بدر, إذ جاء على لسان رئيسها "كتلة بدر هي الكتلة الثانية في دولة القانون من حيث المقاعد, ونسعى لتماسك دولة القانون ضمن إطار التحالف الوطني, والذي نسعى أن يتحول إلى مؤسسة فاعلة". موقف بدر من الرئيس, جاء على لسان أحد نوابهم: "المالكي أخذ فرصته, ونحن مع المرجعية الدينية بأختيار شخص يحظى بمقبولية, وتشكيل حكومة واسعة التمثيل"..
هذان الموقفان, يختزلان التوجه الحقيقي لمنظمة بدر؛ بيد أنّ الواقع الذي أفرزته عملية إختيار مرشح التحالف, لم يؤكد ذلك التوجه, وبنفس الوقت, لا ينفيه.. بمعنى آخر؛ موقف المنظمة إتسم بغموض غريب, وكأنها في حالة صيام سياسي..!
لفهم الموقف البدري بدقة, يجب معرفة الظروف التي كُلّف بها السيد العبادي من جهة, وإدراك معادلة تشكيل الحكومات العراقية منذ 2006 من جهة أخرى. فالمخول بتسمية الرئيس, هو التحالف الشيعي, مهما أختلفت مسمياته, كممثل للمكون الأكبر, وما حصل في 2010 خير شاهد. العامل الثاني في المعادلة هو التوافق الوطني على شخص المرشح. والثالث, الدعم الدولي والأقليمي (إيران, أمريكا). بدر, تعد أهم حليف إستراتيجي لإيران.
إما ظروف تكليف السيد العبادي, فلم تعد خافية, فالإنشقاق الكبير لم يترك للسيد المالكي سوى (28) نائب فقط, وجيش مدرّع, شاهده البغداديون, ليلة إنتهاء المهلة الدستورية, بعملية (حصار الخضراء) التي حدثت بأمر مباشر من المنتهية ولايته..أخطر ورقة ضغط, يمتلكها المالكي, فضلاً عن مخاوف من تجهيز عشرات ملفات الإعتقال بحق شخصيات سياسية وبرلمانية, ممكن أن تزيد الوضع إشتعالاً..!
لا أحد يرغب بالمزيد من الأزمات, قد يشكّل أبسطها ضربة قاضية على العراق الواحد, غير إنّ السيد المالكي, لا يبدو عليه ذلك الحرص!..إيران وأمريكا, لا تعطي أحدهما ضوء لتسوية ما, دون موافقة الأخرى, الأمريكان حسموا أمرهم. الجارة وحليفها, على يقين إن الرجل لا يمكنه الرحيل, بسلام؛ فكان القرار, أن تمسك كتلة بدر "العصا من المنتصف" لضمان منع أي تهور, أو عمل إنقلابي قد يجهز على العملية السياسية برمتها.

بقاء بدر في المنطقة الرمادية, يعد عامل إمتصاص قادر على تجاوز الصدمات المتوقعة؛ فالرئيس بحاجة لسلاسل تقيّده بعد أن أدمن الملك..!

الخميس, 14 آب/أغسطس 2014 10:12

حتى انت يا بروتس! .... سفيان الخزرجي


الكل يعرف هذه المقولة الشهيرة من مسرحية شكسبير "يوليوس قيصر" وهي باختصار:

يوليوس قيصر في أخر حياته قتل غدراً لان الطمع والجشع، وحب السلطة والثروة جعله يطغى ويتمسك بالسلطة مما قاد المقربين منه للتخطيط لاغتياله.
فحتى لا يتهم شخص واحد بقتله أُتفقوا على أن لكل واحد من قاتليه طعنة يجب أن يطعنه أياها فيتفرق دمه. كان أخر من طعنه أحب أصدقائه إليه ومحل ثقته، والشخص الأقرب إلى قلبه "بروتس" حتى قيل أنه كان ابناً له لكثرة ما أغدق عليه، ومنحه من الأوسمة والمناصب. نظر حينها "يوليوس قيصر" في عيني صديقه وقال له: " حتى أنت يا بروتس"؟ فأجابه "إني أحبك لكني أحب روما أكثر"

فهل سيدور نفس السيناريو بين نوري المالكي وحيدر العبادي حين يتقابلان فيقول له المالكي: "حتى انت يا حيدر!" فيرد العبادي: "انا احبك ولكني احب العراق اكثر."

Formulärets överkant

في التحليل السياسي لايمكن فصل عامل الزمن من التحليل ولايمكن التغاضي عن البيئة.
اخر دكتاور وطاغية حي هو السيد المالكي.وطبعا هناك طغاة اخرين مازالوا احياء لكنهم على الاقل لم يصلوا الى سدة الحكم فمثلا النجيفي هو ايضا طاغية بحسب معايير الطواغيت لانه تقاعس في ممارسة مهامه لسنوات وكان باستطاعته منع اراقة دماء المئات من النساء والرجال والاطفال وكان باستطاعته -كونه كان رئيسا للبرلمان- كان باستطاعته فعل الكثير ومنع الكثير ولكنه فضل منصبه على اي شئ اخر كما يفعل الطغاة عندما يفضلون منصبهم على كل شئ اخر.

وغالبية القادة ايضا طغاة من قادة الجيش والاجهزة الامنية ومن طبلوا لهم لانه ايضا كان باكانهم فعل الكثير...لكنهم فضلوا المنصب على اي شئ اخر.
ولنعد الى..لماذا بغداد تنتج الطغاة؟
ان اول عامل هو عمال البيئة.مثلا بيئة كوردستان  انتجت المئات من القادة على مر التاريخ استطاعوا نسيان الماضي وتسامحوا وتصافحوا مع العرب والترك والفرس لكن بالمقابل كم طاغية عربي وتركي وفارسي غدروا بالكورد وبصورة متكررة على مر التاريخ فكان نتيجة ذلك اراقة انهار من الدماء البريئة للاطفال والنساء والشيوخ من كل الاطراف؟

ان البيئة التي تنتج هؤلاء الطغاة لن تنتج غيرهم الا ماندر ..بل من النادر جدا..ولنضرب مثالا بسيطا...كل قادة وسياسي العرب والترك والفرس والترك والعرب -قادة طبعا- يرفعون اصواتهم عالية بوجه العالم من اجل ان يقيم الفلسطنيون دولتهم..لكن نفس الاصوات تخرس-بضم التاء وفتح الراء- عندما يرون كورديا يريد اقامة دولة له؟بل المصيبة انهم يتهمون الكوردي بالخيانة والانفصال والتقسيم والعمالة والتخريب الخ لنفس السبب الذي يعلون به اصواتهم الى اعالي السماء لاجل فلسطين ؟فهل حلال لفلسطين وحرام لكوردستان؟

ان البيئة التي انتجت المالكي وصدام حسين وعزت الدوري وابو بكر البغدادي وعبدالكريم قاسم والجمهوريين والملكيين هي نفس البيئة التي ستنتج طاغية المستقبل ايضا؟
اذن ماهو الحل؟
جلال الطلباني قال كلمة لم ينتبه اليها غالبية الناس..قال ان الانسان العراقي هو من يحتاج للبناء وليس العراق؟
وقبل ذلك قال ابن خلدون مقالته الشهيرة..اينما حل العرب حل ال...راجعوا كلام ابن خلدون في مقدمته وهو عربي وليس من قومية اخرى.

وقال الراحل محمد الماغوط..من انتم..نحن العرب..ماذا تشتغلون..لانشتغل شيئا لان العالم منشغل بنا؟
لاحظوا اخواني نحن هنا نتكلم عن قادة وطغاة ولا نتكلم عن شعوب لان هذه الشعوب مغلوبة على امرها وهي شعوب فيها الصالح والطالح فيها الطيب وفيها المسيئ.

اذن ماهو الحل؟
الحل هو  ان ترجع حدود كل منطقة الى اصلها اي قبل التجزئة على يد الربيطانين وتجزئة الحدود على يد الفرس والعثمانيين..
ان يحكم كل شعب نفسه بنفسه داخل دولته وبالشكل الذي يريده والا فان نزيف الدم لن يتوقف الا بقدر ان يحصل الحاكم الجديد على القوة كما فعله سلفه؟

الحل ان تكون لكل قومية من العرب والكورد والترك والفرس دولته الخاصة به.
الحل ان يكون حتى لصاحب المذهب ايضا دولته يفعل فيها مايشاء من اقامة شعائره من حيث المشي وضرب النفس واقامة الشعائر هنا وهناك اي ان يكون للسنة دولتهم وللشيعة دولتهم مادام السني لايستسيخ شعائر الشيعي والشيعي لايستسيخ شعائر السني.

الحل هو ان يحكم ابن كل بيئة حاكم بيئته .
الحل ان لايحكم ابن بيئة كوردستان ابن بيئة الوسط والجنوب وتركيا وطهران.ولا يحكم ابن بيئة الوسط ابن بيئة كوردستان وهكذا.
وبعد ان يتم هذا الامر ياتي  الجزء الاخر من الحل وهو تثقيف الشعوب باكملها كل في دولته وذلك بنشر التعليم والقضاء على الامية والجهل والقضاء على الاستخدام الخاطئ للدين والاعراف من عبادة الاشخاص وتقديسهم الى عبادة الله الواحد الاحد.

وان يتم نشر العدالة بين الجميع دون تمييز وان يكون الجميع اخوانا في ظل قانون واحد.
ان يتم توزيع الثروات على اهل وليس لشراء الاسلحة والذمم.
القضاء على الفساد والمحسوبية والمنسوبية.

توفير الخدمات للجميع.
بناء الدولة بناءا صحيحا يستند الى الى بناء مؤسسات قوية تكون قوية بدساتيرها وليس باشخاصها...دولة مؤسسات وليست دولة اشخاص.
ابعاد الجيش تماما والى الابد عن السياسة وحصره في الحدود وحمايته فقط وان لايستقدم الى المدن الى في حال وجود  كارثة طبيعية.

جعل وزير الدفاع مدنيا ولايتدخل في السياسة لان احد اركان لعنة هذه البلدان  هي وزراة الدفاع..العسكري عندما يحكم فهو يدمر البلاد لانه بكل سهولة لايعرف ان يعمر بل يعرف الهجوم؟
حتى لا اطيل..يجب تغيير هذه البيئة من خلال تغيير فكر الانسان ومفاهيمه وتصوراته واستبدالها بمفاهيم وتصورات اخرى تختلف جذريا عما هو موجود والا فان القتل سيستمر الى ان يتم تغيير هذه البيئة مما يوجد فيها من تصورات ومفاهيم خاطئة ومدمرة سببت دماار المنطقة باكملها.

ولايذهب فكركم بعيدا عندما اقول البيئة فانا لا اقصد هنا السهل او الجبل لان كلتاهما يمكن ان ينتج قاتلا او عادلا..بل اقصد بالبيئة ماهو موجود من تفكير  ومعتقدات تمتلئ عقلية عامة الناس الى معتقدات اخرى تكون بناءة لنفسها ولجيرانها بدل ان تكون هدامة لنفسها ولجيرانها.

نعم..يجب تغيير هذه البيئة تماما حتى تنتج هذه البلدان اجيالا تعرف العلم والحلم والتسامح والصدق واحترام حقوق الانسان اينما كان ومهما كان..جيلا يلجأ الى الى اللسان بدل البندقية...يلجا الى عقله وليس بندقيته..جيلا يستخدم رحمته بدل غضبه..جيلا يعرف ان يقول اذا اخطا انا مخطئ فسامحني ولا يبرر خطئه ابدا.جيلا يعرف الاعتذار والتسامح.جيلا يقول كفى هدرا للدماء واياخذ كل ذي حق حقه لان الحياة جدا قصيرة ولاتستحق الا البناء والعفو والتسامح والاخوة.

 

في مسار جديد للعملية السياسية في العراق ، طويت صفحة دورتين لرئاسة الوزراء وسط خلاف حول تسنم الدورة الثالثة التي عارضتها القوى السياسية والاقليمية والدولية ، وفي هذا الاعتراض دلالة على عدم ملائمة التشبث بالسلطة ، خوف نشوء دكتاتورية جديدة على انقاض الدكتاتوريات المعهودة في الشرق الاوسط واشهرها دكتاتورية صدام المتخلفة .

اثر هذه المماطلة المريرة تسنم السيد حيدر العبادي مهمة تأليف الوزارة الجديدة ، وعليه ان يتقدم بها لمجلس النواب خلال ثلاثين يوما.

ولا بأس ان نذكر ان الشهر الموعود لتأليف الوزارة يعد مدة طويلة قياسا بزمن تأليف الوزارات في العهود السابقة ، يوم كانت الوزارة تؤلف خلال ساعات ، ليصدر بيان مجلس قيادة الثورة يعلن تسمية السادة ووزاراتهم وهم لا يعلمون شيئا عنها ، بل ربما يكونون غارقين في مخادع النوم لينهضوا مذعورين عند سماع تكليفهم من الاذاعة .

المهمة الاولى امام السيد حيدر العبادي في تأليف الوزارة كونه من ابناء بغداد ، ومن عائلة علمية ، فقد كان ابوه طبيبا معروفا ببغداد ، وهو من خريجي الاعدادية المركزية في السبعينات ، واذكر يوم كنت طالبا فيها في الستينات ، يوم كانت لها مكانة مرموقة بين الثانويات ، لما لاساتذتها وادارتها من كفاءة مشهودة - تراجعت بعد تسلط البعث الصدامي الذي لم يترك للاساتذه مكانة واحتراما يستحقونها الا وبهذله عمدا وقصدا .

كانت الاعدادية المركزية امنية الطلبة الراغبين في تحصيل دراسي علمي مكين ، فكان مدرسنا في علوم المثلثات الاستاذ القدير محي الحسيني الذي كان يقدم المحاضرات في التلفزيون لعموم طلبة العراق ، واذكر سألته متذمرا من تعقيد درس المثلثات الذي كان يشرحه لنا : ما فائدة جيب وجيب تمام وغير ذلك من مصطلحات لا اجد فائدة عملية في استذكارها ؟

فاجابني مازحا : لكي اعيش من تدريسها .

كما كان من اساتذة الفيزياء مؤيد سعيد وكان ايضا يدرس الفيزياء في التلفزيون لطلبة الاعدادية ، يقدم المادة الجافة بتشويق كبير ، وكذلك الاستاذ مهدي الربيعي استاذ الكيمياء الذي كان علما من اعلام الكيمياء في العراق ، وقل مثل ذلك عن استاذ الجبر علاء ، والاستاذ ايليا ، واستاذ الانجليزية متي ،واستاذ العربية فرهاد وهو كردي ولكنه ضليع في العربية .

ارجو المعذرة لاني لا استطيع ذكر جميع الاساتذه واعلام الطلاب والاحداث التي رافقت تلك المرحلة من اضطرابات واضرابات ، لنترك ذلك الى فرصة اخرى قد تجود بها الايام ، والذي يهمنا الان هو السيد حيدر العبادي خريج هذه الاعدادية الشهيرة التي رفدت الساحة العلمية العراقية بعلماء واطباء وادباء تركوا بصمات بارزة على خارطة العراق سواء بعلمهم او ادبهم او اخلاقهم او اعمالهم .

حيدر العبادي خريج بغداد وبريطانيا ، بكلوريوس وماجستير ودكتوراه في العلوم ، ورجل بهذه المعرفة قد يكون كما اظن بعيدا عن عالم الخرافة ، قريبا من العلم والمعرفة ، فالخرافة والميتافيزيقيا تمثل الليل الذي تسكنه الطناطل والسعالى والاشباح والشياطين ،بينما تمثل العلوم والمعارف النهار الذي يشع بنوره ليقدم المعرفة عن هطول الامطار وحركة الكواكب ودوران الارض وشروق الشمس وبزوغ القمر وتوالي الليل والنهار .

لذلك اطمح ان اجد في السيد حيدر العبادي الذي يحمل شهادة الماجستير والدكتوراه في العلوم من بريطانيا ، ان اجد فيه الرجل المناسب لمنصب رئيس الوزراء على شرط ان يختار الرجل المناسب في المكان المناسب في وزاراته التي سيكون مسؤولا عنها خلال الاربع سنوات القادمة وان لا يخجلنا ويشيع الفساد في وزارات الدولة ، وتشيع المحسوبية والمنسوبية والرشوة .

كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته .

متابعة: أتهمت قناة رووداو المدعومة من قبل حزب البارزاني كلا من مقاتلي حزب العمال الكوردستاني و قوات حماية الشعب بأفشال عملية تحرير سنجار التي يزمع حزبهم بالتعاون مع أمريكا القيام بها.

ونقل موقع رووداو أن حزب العمال و قوات حماية الشعب طلبوا من أمريكا و البيشمركة التنسيق معهم قبل أن يقوموا بالهجوم و لكن أمريكا غير مستعدة للتعاون مع حزب العمال و قوات حماية الشعب لان حزب العمال يدرج ضمن الأحزاب الإرهابية.

و نشرت كذلك أن قوات حماية الشعب يقومون بأنشاء قوة خاصة بالايزديين في منطقة سنجار على أساس أن الايزديين قومية خاصة و ليسوا تابعين للقومية الكوردية.

هذا الهجوم على حزب العمال الكوردستاني و قوات حماية الشعب يأتي في الوقت الذي شكرهم يوم أمس البارزاني في مخمور لدور حزب العمال القيادي في الدفاع عن كوردستان. كما يأتي في وقت يطالب فية حزب البارزاني بالوحدة الوطنية و الخطاب الواحد و التي يبدوا أنها كلمة حق ولكن يراد بها الباطل و هو أسكات الأصوات التي تكشف المحاولات التضليلية لاعلام حزب البارزاني.

حول مشاركة أمريكا في عملية عسكرية في سنجار صرحت البتاكون أنها لا تنوي القيام بعملية عسكرية في سنجار بسبب كون عدد النازحين الايزديين قد قل و الباقون يتلقون المساعدات الكافية و لهذا فأن أمريكا تستبعد القيام بمعلية عسكرية برية.و لم يتطرق الناطق بأسم البنتاكون الامريكي  الى حزب العمال الكوردستاني.

نص خبر قناة روودوا:

http://rudaw.net/sorani/kurdistan/14082014

 

بغداد / واي نيوز

اعتبرت انجيلا ميركل الضربات الاميركية ضد جهاديي الدولة الاسلامية في العراق "مهمة جدا" لكنها قالت ان بلادها لا تعتزم تقديم سوى "مساعدة مادية" للمقاتلين الاكراد وذلك في مقابلة تنشرها الصحف الخميس.

وقالت المستشارة الالمانية لثلاث صحف في مجموعة تسايتونغزغروب الاعلامية "اعتبر ان العمل العسكري الذي قرره الرئيس باراك اوباما مهم جدا لوقف تقدم الارهابيين".

واضافت "لا شك ان الدولة الاسلامية ترتكب جرائم لا توصف وفظاعات وان مئات الاف الاشخاص يجدون انفسهم على الطرقات في ظروف صعبة".

واوضحت ميركل "هذا يعزز قناعتي بان شراكتنا مع الولايات المتحدة ذات اهمية كبرى نظرا الى التحديات التي نواجهها في العالم رغم خلافاتنا العميقة بشان تحرك اجهزة الاستخبارات الاميركية" في اشارة الى قضية التجسس التي وترت العلاقات بين برلين وواشنطن.

وبشان التحرك الالماني في العراق اكدت المستشارة على النهج الذي دافعت عنه حكومتها منذ الثلاثاء، فبالاضافة الى مساعدة انسانية ب"مليوني يورو" تنوي المانيا تقديم وسائل عسكرية غير قاتلة للسلطات الكردية التي هي في الخطوط الامامية في مواجهة تقدم جهاديي الدولة الاسلامية.

وقد يتعلق الامر بمعدات طبية للمقاتلين وخوذات وخيم ومعدات للرؤية الليلية واجهزة الكشف عن الغام او اليات رباعية الدفع.

لكن ميركل اكدت ان الحكومة "ستلتزم بمبادىء سياستها لجهة بيع الاسلحة" ما يضع حدا للتكهنات حول تسليم اسلحة للمقاتلين الاكراد مباشرة.

ويحظر القانون الالماني بيع اسلحة لمناطق تشهد نزاعات لكن عددا من المسؤولين السياسيين طالبوا بذلك بمن فيهم نائب المستشارة سيغمار غابرييل نظرا الى خطورة التجاوزات المرتبكة في شمال العراق.

واعلنت فرنسا الاربعاء قرارها "نقل اسلحة الى العراق في الساعات المقبلة" كما دعا الاتحاد الاوروبي الى عقد اجتماع طارىء لوزراء الخارجية يوم الجمعة.

بغداد/ واي نيوز

صحيفة التايمز البريطانية، نشرت الخميسن تقريرا عن مستقبل قاتم ينتظر مئات النساء من الطائفة الايزيدية، اللاتي اختطفهن مقاتلو تنظيم "الدولة الإسلامية" في شمال العراق.

وتنقل الصحيفة عن مصادر بالمخابرات الكردية قولها إن آلاف المختطفات يعملن كعبيد في منازل أو يجري بيعهن لمهربي البشر للعمل في مواخير في أنحاء الشرق الأوسط، بينما يتم إجبار أخريات على الزواج من مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف بـ"داعش".

وقال ضباط في المخابرات الكردية للتايمز إنهم تلقوا معلومات مفادها أن النساء يبعن لمهربي البشر بما يتراوح بين 500 دولار و3000 دولار.

ويسود اعتقاد بأن مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" اختطفوا 1200 امرأة على الأقل من بلدة سنجار وحدها، بينما اختطفوا آلاف أخريات من بلدات وقرى أخرى، بحسب التايمز.

ويستخدم مقاتلو التنظيم مدرستين في تلعفر والموصل كسجنين مؤقتين للنساء، بحسب الصحيفة.

وطلب بعض زعماء الطائفة الايزيدية من القوات الكردية أن تقصف السجنين، معتبرين أن من الأفضل أن تموت النساء بشرف بدلا من مواجهة حياة من الاحتجاز والاغتصاب والذل، بحسب التقرير.

وقال مصدر بالمخابرات الكردية للصحيفة "اتصل بنا زعيم ايزيدي معروف وتوسل إلينا أن نشن غارات جوية على المدرستين".

وأضاف المصدر "طلبوا منا أن نساعدهم في قتل نسائهم. إنهم يفضلون لهن الموت على مواجهة مستقبل من الاستعباد".

بغداد/ المسلة: اصبحت تغريدة على موقع "تويتر" لرجل الدين السعودي صالح الفوزان مثار جدل واسع لما تضمنته من ان "الاسلام لم يحرّم سبي النساء"، ومعتبرا ان "من يقول بتحريم السبي جاهل وملحد" في إشارة الى عضو مجلس الشورى السعودي عيسى الغيث الذي اعتبر ان "الرق محرّم في الاسلام".

ويذكّر رابط تسجيلي للفوزان، الذي يشغل منصب عضو "اللجنة الدائمة للإفتاء" وعضو "هيئة كبار العلماء" بالمملكة العربية السعودية، بما قاله المصري سيد قطب حول تحريم الرق، معتبرا أن "هذا الحكم مرتبط بالقرآن ولا يمكن إلغاؤه طالما استمر الجهاد في سبيل الله".

وتابع القول "ذلك حكم الله، لا محاباة ولا مجاملة لأحد ولو كان الرق باطلا لكان الإسلام قد صرح بذلك كما فعل في الربا والزنا، فالإسلام شجاع ولا يجامل الناس".

وكان عضو مجلس الشورى السعودي، عيسى الغيث غرّد عبر "تويتر" قائلا بان "زمن الرِّق انتهى والإسلام حرم السبي".

وتابع الغيث "جاء الإسلام والرق موجود، فجعل الكثير من الكفارات في الإعتاق لإنهاء العبودية، واليوم انتهى زمن الرق ويحرم السبي، والأعراض مصانة لكل البشر".

وكانت تقارير صحافية نشرت على مدى الايام الماضية اشارت الى "سبي" نساء من الأقليات في المناطق التي اجتاحها تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف بـ"داعش"، وبيعهن في الأسواق.

واعلن الهلال الأحمر العراقي عبر موقعه الإلكتروني أن "الآلاف من سكان مدن نينوى فروا من أماكن سكنهم بسبب تقدم التنظيم".

واكد البيان على ان "الذين سيطروا على مدينة سنجار قاموا بخطف اكثر من 100 عائلة واقتيادهم الى مطار تلعفر بعد قتل الرجال جميعهم فيما خطفت مئات النساء من الإيزيديات بغية عرضهن للبيع كسبايا في سوق لبيع النساء".

وتابعت "المسلة" سلسلة تغريدات حول تصريح الفوازن، فقد دونت الكاتبة السعودية حليمة مظفر بان "الإسلام جاء محررا للإنسان، فلم يأتِ بتشريع سبي النساء، لكنه كان نظاما معمولا به في كافة الأديان والأمم السابقة عليه".

وكان شيخ سلفي أردني دعا في 2003 إلى سبي النساء خلال المعارك الجارية في سوريا، مبيحاً ممارسة الجنس مع "السبايا" وفق "فتوى شرعية" على حد تعبيره.

وقال تلفزيون الخبر نقلا عن شبكة " رصد الأردن" على موقع "فيسبوك" عن "الشيخ السلفي الاردني ياسر العجلوني" قوله عبر الفيس بوك "ان شاء الله سأصور فيديو ابين فيه جواز ملك اليمين لمن افاء الله عليه وسبى في معارك الشام.. فله ان يمتلكهن ويطأهن من غير صداق ولا زواج وعليه ان يثبت بنوة المولود له منها في الدوائر الشرعية".

وتابع "ادعوا المجاهدين الى تملّك السبايا اللاتي تقع في ايديهن من نساء... لقوله تعالى (...الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين...)"، على حد قوله.

وقالت الكاتبة دلع المفتي في  تغريدة تابعتها "المسلة"، ان "مقدار الخسّة لبعض المشايخ الذين يتاجرون بالإسلام تحت ذرائع عدة أصبح لا يحتمَل. هنا شيخ سلفي أردني يدعو إلى سبي النساء خلال المعارك في سوريا".

 

فيديو حول تعليق الفوزان على كلام سيد قطب حول الرق

https://www.youtube.com/watch?v=70AizBhCes8

نص الخبر:

الغد برس/ بغداد: أعلن القيادي في ائتلاف العراق النائب احمد الجبوري، الأربعاء، المكلف برئاسة الوزراء حيدر العبادي لإعادة النظر في قوانين اجتثاث البعث والمخبر السري ومكافحة الإرهاب، فيما طالب بإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء بالسرعة الممكنة وتعويضهم عن مدة اعتقالهم".

وقال الجبوري في بيان تلقته "الغد برس"، إن "ائتلاف العراق يدعم الدكتور حيدر العبادي في تشكيل الحكومة الجديدة على أن يتضمن برنامجه الحكومي البدء سريعا في تنفيذ المطالب والحقوق الشعبية المشروعة"، داعيا إلى أن "تأخذ  الحكومة الجديدة على عاتقها التغيير والإصلاح في مؤسسات الدولة".

وطالب أن "يتضمن البرنامج الحكومي البدء سريعا في تنفيذ المطالب والحقوق الشعبية المشروعة والبدء بمصالحة وطنية حقيقية لا تقصي أحدا، وإعادة النظر في الأمور التي أثرت سلباً على اللحمة الوطنية ، لاسيما قوانين اجتثاث البعث والمخبر السري ، مع ضرورة تعديل قانون مكافحة الإرهاب".

وأضاف الجبوري "كما نأمل أن يتضمن برنامجه الحكومي إطلاق سراح المعتقلين الأبرياء بالسرعة الممكنة وتعويضهم عن مدة اعتقالهم ، وبناء مؤسسات الدولة لاسيما الأمنية على أساس الكفاءة والمهنية والاختصاص"، مطالبا العبادي بـ"استبعاد الفاسدين والفاشلين أثناء تشكيل الكابينة الوزارية المقبلة، والاعتماد على من يحفظ الأمانة ويتصف بالعلم".

وكان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم قد كلف، في لـ 11 من آب الحالي، مرشح التحالف الوطني لرئاسة الوزراء حيدر العبادي بتشكيل الحكومة المقبلة. ولاقى تكليف العبادي ترحيباً محلياً ودولياً في حين عد الرئيس الأمريكي باراك اوباما خطوة واعدة وتعهد بدعم الحكومة العراقية الجديدة، فيما أعلن ممثل المرشد الإيراني علي شمخاني، ان بلاده تدعم المسيرة القانونية الجارية فيما يخص انتخاب رئيس الوزراء العراقي الجديد كما رحبت السعودية وعدة دول أخرى بهذا التكليف.

مدينة حدودية تركية تشكل مركز التسوق لمقاتلي «داعش»

قيادي بالتنظيم: اعتدنا تلقي مصابينا العلاج في المستشفيات التركية

الريحانية (تركيا): أنتوني فيولا وسعاد ميخنيت*
قبل أن تمنحهم الهجمات على العراق لقب التنظيم الأكثر رعبا في منطقة الشرق الأوسط، تعامل الجهاديون في تنظيم «داعش» مع تلك المدينة التركية القريبة من الحدود السورية على أنها مركز التسوق الخاص بهم. وحرصا منها على مد يد العون والمساعدة لكل من يقاوم الرئيس السوري بشار الأسد، بسطت تركيا لهم السجادة الحمراء.

وبين أكشاك السوق التي تعلوها الأتربة، ومتاجر البقلاوة، يتحدث الناس عن المقاتلين المتشددين الذين يجولون بحرية أثناء عرضهم الملابس العسكرية وأحدث الهواتف الذكية من طراز سامسونغ. ويتلقى المقاتلون المصابون التابعون لتنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» – وهي ذراع من أذرع «القاعدة» تعمل كذلك على محاربة الحكومة السورية - العلاج في المستشفيات التركية. وغض الأتراك الطرف، في الوقت الذي تحولت فيه الريحانية وغيرها من المدن التركية إلى محطات على الطريق لانتقال المقاتلين الأجانب وتهريب الأسلحة عبر الحدود.

«رحبت تركيا بكل من يحارب بشار الأسد، وهم يُعملون آلة القتل وينشرون المرض، ونسدد جميعا الثمن»، على نحو ما صرح به تامر أبيس، وهو سياسي من الريحانية، حيث تسببت سيارتان مفخختان في مقتل 52 شخصا العام الماضي. وفي مدينة قريبة منها، صادرت السلطات التركية سيارة أخرى محملة بالمتفجرات في شهر يونيو (حزيران)، مما أثار المخاوف بشأن حملة تستلهم خططها من تنظيم «داعش» لتصدير الفتنة الطائفية إلى داخل تركيا. قال أبيس: «لم نكن نحن المقصودين فحسب، ولكنها الفوضى التي خلقتها تركيا».

عادت الآلة العسكرية الأميركية للعمل مرة أخرى فوق الأجواء العراقية، حيث نفذت الغارات الجوية ضد المتشددين الذين سيطروا على مساحات شاسعة من الأراضي في العراق وسوريا. ولكن لعدة شهور، تمكن المسلحون من تنمية قوتهم بصورة جزئية عن طريق استغلال المنطقة الحدودية لتركيا – العضو في منظمة حلف شمال الأطلسي – بصفتها طريقا حيويا واستراتيجيا للإمدادات ونقطة عبور لشن حربهم. ساور تركيا القلق من القوة المتنامية لتنظيم «داعش»، مما دفعها إلى اتخاذ الإجراءات وتضييق الخناق. واتخذ المسؤولون الأتراك، بالتنسيق مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وسائل لاعتقال المقاتلين الأجانب الذين يحاولون العبور إلى سوريا، وشنت الهجمات العسكرية التي تهدف إلى عرقلة وإيقاف تهريب الأسلحة والمؤن عبر الحدود. ولكن في منطقة محاطة بصراع يتمدد، فإن تركيا بالفعل تجني ما زرعته يداها؛ فهي تشتبك في حوادث إطلاق النار مع المتمردين الذين قدمت إليهم ذات مرة المساعدات التكتيكية. وهي حاليا في مواجهة حالة من العنف غير المباشر، بينما هناك موجة خوف في المدن التركية حال انتصار تنظيم «داعش» على حساب الجماعات المعارضة المنافسة.

ورغم التدابير المتخذة حديثا، لا يزال التنظيم ينزلق من بين شقوق الشبكة التركية، مما يثير الشكوك حيال الجهود الدولية لتشديد القبضة الخانقة على الجماعة المتطرفة، المعروف عنها تنفيذ حالات الإعدام العلنية وقطع رؤوس الأعداء.

وقال أبو يوسف، (27 سنة)، وهو مسؤول أمني كبير بتنظيم «داعش»، في مقابلة شخصية جرت أخيرا بالمقعد الخلفي لسيارة «هوندا» في مدينة الريحانية: «لم يعد المجيء إلى تركيا بالسهولة التي عهدناها من قبل. أنا نفسي كان يتحتم علي الانتقال عبر المهربين حتى أصل إلى هنا، ولكن كما ترى، لا تزال لدينا طرقنا وأساليبنا».

وأضاف يوسف، وهو الاسم الحركي لمقاتل أجنبي أوروبي المولد التحق بالجماعة قبل سنتين ونصف السنة، وكان يرتدي قميص بولو ويعتمر قبعة بيسبول لكي يختفي بين شوارع تركيا العلمانية: «إننا لا نؤمن بالدول... إن هدفنا هو كسر وتحطيم الحدود كافة. إن المهم هو الإسلام».

وقال يوسف عندما سئل عن الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة في المنطقة: «إننا لا نخشى الولايات المتحدة، إننا لا نخشى إلا الله. نحن نقاتل كل من يقاتلنا. وإذا كانت الولايات المتحدة تقصفنا بالزهور، فسوف نرد عليها بالزهور. ولكن، إذا قصفتنا بالنيران، فسوف نرد عليهم بالنيران، حتى داخل أراضيهم. وسوف يكون الحال كذلك مع أي دولة غربية».

وبالنسبة لتركيا، ليس من المفترض أن يكون الأمر كذلك. فقد بدأت تركيا حليفا وثيقا لنظام الأسد، ثم كسر رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان الحلف مع دمشق بعدما شن الزعيم السوري هجوما دمويا على المعارضين في عام 2011، ثم سرعان ما ظهر إردوغان صوتا رائدا داعيا إلى اتخاذ التدابير الدولية لإسقاط الرئيس السوري.

ولكن بالنسبة لإردوغان، المستبد الكاريزماتي الطامح إلى بناء نفوذ جديد من الهيمنة العثمانية فوق منطقة الشرق الأوسط، فإن التحرك لأجل تقديم الدعم التكتيكي لرقعة واسعة من المعارضة السورية قد خرج بنتائج عكسية، ونتج عنه إحدى سلاسل الانتكاس الأخيرة في الداخل والخارج.

احتجز تنظيم «داعش»، خلال توغل له في مدينة الموصل بشمال العراق في شهر يونيو (حزيران)، 80 رهينة تركية – ومن بينهم زمرة من الدبلوماسيين – ولا يزال 41 منهم قيد الاحتجاز حتى الآن. هذا وقد تدفق أكثر من مليون لاجئ عبر الحدود التركية منذ بداية الصراع في سوريا، مما كلف الحكومة التركية أكثر من ثلاثة بلايين دولار. وبلايين أخرى ضاعت في الأعمال والتجارة عبر الحدود مع سوريا والعراق.

«إن ذلك يدمرنا»، هذا ما قاله حسين سوروكو، مالك شركة راي - تور، وهي شركة نقل في الريحانية شهدت انخفاضا في أعمالها بنسبة 60% منذ بداية الأزمة السورية. وقد انفجرت إحدى القنابل التي ضربت المدينة على بعد عدة أقدام من مقر شركته، وأدت إلى مقتل صديق لعائلته.. «إننا جميعا خائفون لأننا نعلم أن الكثير من المتاعب في الطريق». وكان المسؤولون الأتراك قدموا الدعم العلني للمزيد من فصائل المعارضة السورية البارزة. ولكن وفي المراحل الأخيرة من الصراع، صنفت بعض الفصائل على أنها جماعات إرهابية. وفي ضوء صعوبة التقييم الدقيق للولاءات فيما بين المعارضة، سمحت تركيا من دون تمييز للأسلحة والمقاتلين بالتدفق عبر الحدود، ويستولي القلق البالغ على الدبلوماسيين الغربيين، والمسؤولين المحليين، والخبراء الأمنيين بشأن آلاف المقاتلين الأجانب الذين يتدفقون على نحو متزايد، ومن بينهم أعداد كثيرة تحمل جوازات السفر الأميركية والأوروبية، انضموا إلى القتال الدائر في سوريا. أحد كبار المسؤولين الأتراك، رفض ذكر اسمه، وجه اللوم إلى الحلفاء الغربيين لعدم تعاونهم بشكل كامل في مطاردة ووقف الرجال الأشرار من عبور الحدود.

ووفقا لقوانين الخصوصية، على سبيل المثال، غالبا ما تقوم الحكومات الأوروبية بتقديم معلومات محدودة إلى الاستخبارات التركية حول المشتبه فيهم. «لم يكونوا يعطوننا كل المعلومات التي لديهم»، على حد وصف أحد المسؤولين الأتراك.

غير أن ذلك الوضع قد تغير. منذ سقوط مدينة الموصل في شهر يونيو، بدأ الأوروبيون والأميركيون تقاسم المزيد من التفاصيل، كما قال. وقد كثفت السلطات التركية حالات الاعتقال بحق المقاتلين الأجانب المشتبه فيهم. ويرفض الأتراك الإفصاح عن أعداد حالات الاعتقال وعمليات الترحيل الأخيرة.

في الأثناء ذاتها، تتطور الحسابات التركية حيال الصراع السوري بوتيرة أسرع، حيث شرع الأتراك في محادثات بناءة مع حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، وهو جماعة انفصالية كردية قاتل إخوتهم في السلاح في حرب عصابات طويلة ضد تركيا. والسبب الكامن وراء التحالف المحتمل الجديد: أن حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) يسيطر على رقعة من سوريا ويقاتل ضد تنظيم «داعش». ولكن التراجع التركي عن الموقف الأول جاء متأخرا، حيث أشار يوسف، القائد في تنظيم «داعش» الذي سافر إلى مدينة الريحانية من سوريا لإجراء المقابلة مع صحيفة «واشنطن بوست»، إلى أن الجماعة تشكر الأتراك جزئيا إزاء النجاح الذي حققوه حتى الآن.

وقال: «اعتدنا ذهاب بعض مقاتلينا – ومن بينهم أعضاء كبار في تنظيم (داعش) – لتلقي العلاج في المستشفيات التركية. وكذلك، فإن معظم المقاتلين الذين انضموا إلينا في بداية الحرب جاءونا عبر تركيا، كما هو الحال مع المعدات والمؤن».

*خدمة واشنطن بوست خاص بـ«الشرق الأوسط»

 

قال إن زعيم «داعش» غادر الموصل بصحبة 30 سيارة «همر»

أربيل: دلشاد عبد الله
كشف مسؤول كردي لـ«الشرق الأوسط» أمس، عن أن أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم «داعش» غادر الموصل متجها إلى سوريا خوفا من الغارات الجوية التي تنفذها المقاتلات الأميركية على مواقع التنظيم وأرتال مسلحيه.

وحسب سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في نينوى، فإن «خليفة تنظيم (داعش) أبو بكر البغدادي، ترك الموصل وتوجه إلى سوريا قبل أيام»، وقال: «بحسب مصادرنا الاستخباراتية فإن أبو بكر البغدادي توجه بصحبة 30 سيارة عسكرية من نوع (همر) إلى سوريا، خوفا من أن يستهدف بقصف الطائرات الأميركية خاصة بعد أن فقد التنظيم عددا كبيرا من قياداته في المعارك مع قوات البيشمركة».

من ناحية ثانية، قال مموزيني إن «تنظيم (داعش) شن أمس، هجوما على قوات البيشمركة بالقرب من قرية عمر غالب القريبة من ناحية زمار، لكن قوات البيشمركة تصدت لها ودمرت عجلتين من عجلات التنظيم وقتلت 5 منهم».

من جهة أخرى، أكد مصدر مطلع من داخل الموصل أن تنظيم «داعش» قتل كل الرجال الإيزيديين المحاصرين في قرى بجنوب سنجار بعد انتهاء مهلته لهم لاعتناق الإسلام. وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه «دخل مسلحو (داعش) اليوم (أمس) إلى القرى الإيزيدية التي كان قد حددوا لها مهلة لاعتناق الإسلام، وقاموا بقتل الرجال بعد أن اغتصبوا نساءهم وبناتهم، ثم قتلوا كبار السن من النساء وأخذوا الفتيات والأطفال إلى الموصل».

وتابع المصدر أن التنظيم فتح باب التطوع للشباب في الموصل، وقد التحق بهم عدد من الشباب، وجرى إرسال عدد كبير منهم إلى مناطق الجزيرة في سوريا للحرب. وأشار المصدر إلى أن «من يملك تزكية من (داعش) يجري نقلهم إلى المناطق القريبة من الموصل أما الآخرون فيرسلون إلى القتال في سوريا، بعد تدريب عسكري لمدة ثلاثة أيام في معسكر الكندي بالموصل».

وكشف المصدر عن أن «(داعش) خصص طابقا كاملا من مستشفى الموصل العام لجرحاه الذين ازداد عددهم في المعارك مع البيشمركة ويطلب عن طريق المساجد من المواطنين التبرع بالدم لجرحاه». من جهته، أعلنت وزارة البيشمركة أمس عن وصول أول دفعة من المساعدات العسكرية الفرنسية إلى إقليم كردستان، وأضافت أن الأيام الماضية شهدت تدفقا للأسلحة من عدد من الدول إلى الإقليم من دون أن يشير إلى هذه الدول. وقال العميد هلكورد حكمت، الناطق الرسمي باسم وزارة البيشمركة، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «عبرت الكثير من دول العالم عن استعدادها لمساعدة قوات البيشمركة عسكريا، بما فيها الولايات المتحدة وبريطانيا، وفرنسا، وفنلندا، وإيطاليا، وكندا». وتابع «اليوم وصلت المساعدات العسكرية الفرنسية، وشهدت الأيام الماضية وصول مساعدات أميركية ومن دول أخرى، لا أريد أن أشير إليها حاليا، وننتظر أسلحة أخرى من حلفائنا».

وعن طبيعة المساعدات العسكرية، أوضح حكمت أنها «شملت أسلحة متطورة من ثقيلة وخفيفة وسيتم نقلها مباشرة إلى جبهات القتال مع (داعش)، وهناك 130 مستشارا عسكريا أميركيا وصلوا إقليم كردستان لتقديم المشورة العسكرية والتخطيط لقوات البيشمركة في حربها ضد (داعش)، إلى جانب دراسة العدو»، مبينا أن عددا من الدولة عبرت عن استعدادها لتدريب قوات البيشمركة على استخدام الأسلحة المتطورة التي تستلمها.

 

خبير قانوني وحليف سابق لـ «الشرق الأوسط» : زمن الضغط على القضاء ولى.. والتصعيد سيرتد عليه

رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي يشارك أمس في مراسم تشييع جثمان قائد مروحية سقطت فوق جبل سنجار مساء أول من أمس أثناء إغاثة الإيزيديين العالقين هناك (أ.ب)

بغداد: حمزة مصطفى
رهن رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي أمس، تسليمه السلطة إلى الحكومة الجديدة التي كلف بتشكيلها القيادي في حزب الدعوة حيدر العبادي، بقرار من المحكمة الاتحادية بشأن الطعن الذي تقدم به ضد ما سماه «الخرق الدستوري» الذي ارتكبه رئيس الجمهورية فؤاد معصوم بتكليف العبادي بدلا منه بصفته رئيس ائتلاف دولة القانون الذي يصر على أنه الكتلة الأكبر.

وفي وقت أكد فيه خبير قانوني أن المحكمة الاتحادية لم تصدر سوى قرارها اليتيم بشأن الكتلة الأكبر عام 2010، فإن سياسيا عراقيا مطلعا أكد لـ«الشرق الأوسط» أن «رؤية المالكي التي باتت مخالفة تماما لتوجهات المرجعية الشيعية العليا سترتد عليه سواء رفض تسليم السلطة من خلال الإيحاء بدعم المؤسسة الأمنية له بانتظار قرار المحكمة الاتحادية بصرف النظر عن محتوى هذا القرار، أو حتى لو سلم السلطة، ففي الحالتين سيخسر الكثير من قاعدته السياسية».

وكان المالكي وفي إطار كلمته الأسبوعية أمس كرر موقفه الرافض لتكليف العبادي، عادّا أن الخرق الدستوري الذي ارتكبه الرئيس معصوم هو الذي سيسقط العملية السياسية. وقال المالكي إن «الحكومة الحالية مستمرة ولن تتغير، إلا بعد قرار المحكمة الاتحادية». وعد المالكي «التمسك» بالسلطة «دفاعا عن الناخبين وحماية للدولة». وفيما أشار إلى أن «عملية تكليف حيدر العبادي خرق لا قيمة له أو أثر ولا يمكن أن يذهب إلى تشكيل الحكومة»، فإنه حمّل «المهنئين باختيار العبادي المسؤولية عن خرق الدستور».

وفي إشارة إلى المظاهرات المؤيدة له من أنصار حزب الدعوة، أشاد المالكي بما سماه «الرفض الشعبي الواسع والتأكيد على أن خرق الدستور هو من أخطر المعارك التي تواجهنا».

وفي إطار السيناريو الأول المحتمل بشأن قرار المحكمة الاتحادية الذي يتوجب أن يكون ملزما للمالكي أو لخصومه، يرى المستشار القانوني أحمد العبادي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «المحكمة الاتحادية فسرت المادة 67 من الدستور بشأن الكتلة الأكبر وذلك في قرارها الصادر يوم 25/ 3/ 2010 الذي ينص على أن الكتلة الأكبر هي إما الكتلة التي تدخل الانتخابات في قائمة باسم ورقم معينين، أو هي أي كتلتين أو أكثر تتكتل بعد الانتخابات وتشكل كتلة؛ أيهما أكثر عددا». وبشأن إصرار ائتلاف دولة القانون على أن هناك قرارا للمحكمة الاتحادية ينص على أنه هو الكتلة الأكبر، قال العبادي إن «المحكمة الاتحادية لا تحدد كتلة بعينها هي الأكبر أو الأصغر بل تعطي توصيفا لمفهوم الكتلة الأكبر، وبالتالي الأمر لا يمكن أن يخرج عن هذا السياق لدى إصدار المحكمة قرارا جديدا».

من جهته، أكد سياسي عراقي مطلع كان حليفا لمالكي خلال السنوات الأخيرة في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، طالبا عدم الكشف عن اسمه، أن «السيناريو الأكثر احتمالا هو أن المالكي سيذعن لقرار المحكمة الاتحادية فيما لو صدر ضده»، مبينا أن «زمن الضغط على المحكمة الاتحادية ولى، يضاف إلى ذلك أن المحكمة الاتحادية وعبر المتحدث الرسمي باسمها في غضون الشهرين الماضيين اللذين شهدا أزمة تشكيل الرئاسات الثلاث لم تذعن لإرادة أحد وأعلنت موقفها الصريح بشأن الكتلة الأكبر الصادر عام 2010 والذي كان لصالح المالكي ضد إياد علاوي الذي كان حاله آنذاك يشبه حال المالكي اليوم». وتابع العبادي: «هناك حقيقة لا يمكن تجاوزها وهي أن ائتلاف دولة القانون جزء من التحالف الوطني وليس بمقدور أحد، بما في ذلك المحكمة الاتحادية، الحكم بغير ذلك». وحول رؤيته لمدى تعنت المالكي أو استعداده للتصعيد، قال السياسي إن «التعنت والتصعيد سيصب في صالح حيدر العبادي والكتل السياسية، وبالتالي، فإن المالكي سيسرع في تشكيل الحكومة من دون أن يدري».

وفي الوقت الذي يسود فيه الهدوء الحذر الشارع العراقي باستثناء المظاهرات المؤيدة للمالكي في ساحة الفردوس، فإن المالكي، وطبقا لما يراه المراقبون السياسيون في العاصمة العراقية بغداد، يريد أن يمارس مزيدا من الضغوط على المحكمة الاتحادية متوقعا صدور قرار لصالحه من خلال تركيزه على ما يعدّه خرقا دستوريا.

وفي هذا السياق، فإنه في حال صدر القرار ضده، فإن كل المؤشرات تفيد أنه لم يعد بوسع المالكي الاعتماد على المؤسسة العسكرية التي هي في غالبيتها توالي المرجعية الشيعية التي وقفت ضد المالكي، وبالتالي، فإنه سيخسر حياته السياسية، وذلك طبقا لرؤية مواطنين تحدثت معهم «الشرق الأوسط» في أطراف ساحة الفردوس. فالمواطن كامل راضي أكد أنه خرج «مؤيدا للشرعية الدستورية وليس مع أحد أو ضد أحد»، مبينا أنه «في حال كانت الشرعية مع المالكي، فأنا معه، وفي حال كانت مع العبادي فأنا معه»، داعيا في الوقت نفسه إلى «منح العبادي فرصة من قبل المالكي نفسه، لأن الناس والسيستاني طالبوا بالتغيير». أما مؤيد سلمان (سائق أجرة) فقد أكد، من جانبه، أن «تعنت المالكي يذكرنا بتعنت صدام الذي جلب على نفسه وعلى الشعب الدمار ولم يستفد شيئا من ذلك العناد»، متمنيا على «المالكي الاستفادة من درس صدام البليغ».

(CNN)-- وصل إلى مدينة أربيل الكردية شمال العراق، نحو 130 مستشاراً عسكرياً أمريكياً أرسلتهم إدارة الرئيس باراك أوباما. وقالت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" إن 4 طائرات من طراز V22، وبعض الطائرات المروحية أحضرت المستشارين إلى أربيل، وإنهم سوف يبقون هناك للمساعدة، وبينهم طواقم جوية من مشاة البحرية، وطواقم أمنية، بحسب ما ذكر الناطق باسم الوزارة ستيف وارن.

ويتولى الخبراء الأمريكيون الذين أرسلوا بأمر من الرئيس باراك أوباما، تقديم المساعدة في الأزمة الإنسانية التي تطال آلاف العراقيين من الأقلية الأيزيدية المحاصرين في جبل سنجار، تحت تهديد مليشيات الدولة الإسلامية "داعش".

وتتوقع الولايات المتحدة أن تتم عملية إجلاء جوية للمحاصرين، وأي عملية من هذا القبيل تتطلب موافقة الرئيس أوباما.

 

ويعود التركيز على عمليات الإجلاء الجوية، أكثر من العمليات الأرضية، بسبب المؤشرات الأولية بأن إجلاؤهم براً يتطلب وقتاً أكبر وقطع مسافات طويلة، ربما يتعرضون خلالها لمخاطر عديدة بحسب ما أفاد مسؤول أمريكي لـ CNN، بشرط عدم ذكر اسمه.

وبالإضافة إلى ذلك فإن الحالة الصحية للعديد لا تمكنهم من تحمل مشاق الرحلة الطويلة بحسب المسؤول، الذي أضاف بأن العمليات البرية ما تزال من ضمن الخيارات.

ومن المحتمل أن يقوم عدد قليل من عناصر لجيش الأمريكي برحلة إلى جبل سنجار، لإلقاء نظرة عن كثب على الوضع هناك، وإذا ما أقرت العملية الجوية، فهذا يعني وضع قوات أمريكية برية على الجبل وقرب أماكن هبوط الطائرات بحسب المسؤول.

ويمكن تشخيص العملية على أنها عملية إنسانية قصيرة المدى وليست عملية قتالية، وللقوات الأمريكية الحق دائما في الدفاع عن أنفسهم ضد هجمات "داعش". وتستهدف غارات أمريكية حاليا مواقع التنظيم في محيط جبل سنجار، حيث تسعى إلى إيجاد ممر آمن حول المنطقة لمحاولة توفير مكان لهبوط الطائرات الأمريكية، ومروحيات الإنقاذ، وتمطين طائرات V22، من التحليق نحو المناطق التي يحاصر فيها الناس والتقاطهم منها.

ويعمل المستشارون الـ 130 على إطلاق عملية مشتركة لإجلاء المحاصرين، حسب ما ذكر المسؤول، وتطوير إجراءات الإنقاذ، ولكن ما يزال هناك سؤال مهم ، وهو إلى أين سيتم أجلاء الأيزيديين؟ وقد وجه برنامج CNN "يوم جديد" السؤال إلى المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي، الذي قال بأننا لا نريد الذهاب بعيدا أمام هذا الحدث، "يجب أن لا نقفز إلى الاستنتاج الآن بأنه سيكون أو لا يكون هناك عملية إنقاذ بالتحديد."

(CNN)-- قال قائد في تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" إن التنظيم اختطف أكثر من 100 امرأة من الأقلية الأيزيدية، من بلدة سنجار في شمال العراق.

وقال القائد لـ CNN، عبر الهاتف، الأربعاء،  إنه على علم بالأحداث التي لم يكشف عنها في البلدة، وأن مقاتلي التنظيم قتلوا عددا كبيراً من الرجال عندما سيطروا على البلدة " قبل أكثر من أسبوع.

"وفي ذلك الوقت أخذوا أطفالاً ونساءً، وأستطيع أن أؤكد بأن النساء والأطفال دخلوا إلى الموصل". بحسب قوله.

 

وقد فر الآلاف من الأقلية الأيزيدية من جبل سنجار بعد اجتياح مقاتلي داعش لمنطقتهم، وتشن مقاتلات أمريكية غارات على مواقع للتنظيم في شمال العراق، واستهدفت غارات الثلاثاء مواقع كان يستخدمها التنظيم لإطلاق الصواريخ على قوات كردية تحمي مهجّرين أيزيديين وكانت تحاول إجلاءهم.

ويعتقد مسؤولون أمريكيون أنّه من المحتمل أن يكون ما بين 10 آلاف و20 ألفا من الأيزيديين مازالوا عالقين في جبل سنجار وأن إجلاء مثل هذا العدد، مهما كانت الوسيلة سواء عبر البر أو الجو، سيستغرق أسابيع.

ووصل نحو 130 مستشاراً أمريكيا إلى أربيل عاصمة إقليم كردستان، الأربعاء، وسط تصريحات من مسؤولين عن احتمال القيام بعملية إجلاء جوية، خاصة وأن كثير من المحاصرين لا تساعدهم ظروفهم الصحية على الهرب عن طريق البر، كما أن هناك مخاطر جمة يتعرضون لها خلال الرحلة.

الأربعاء, 13 آب/أغسطس 2014 23:57

داعش ... د. محمد أحمد البرازي

بات معلوما للجميع، بأنه من المستحيل أن يتأسس أي تنظيم متشدد، وخصوصا التنظيمات الإسلامية مؤخرا، إلا وتكون بمساعدة، وربما ، تأسيس، الإستخبارات الغربية، وتحت مسميات عديدة، تتخذ الطابع الديني، كمنشط عاطفي، لترويج الإرهاب، أما عن الهدف فهو واضح جدا، وهو زعزعة المنطقة، أمنيا وإقتصاديا، حتى تستطيع تحقيق معادلتها الأبدية المعروفة، وهي، أن الإنتاج يحتاج دوما إلى، مناطق تصدير لمنتجاتها، ومناطق إستيراد المواد الأولية الرخيصة من مناطق النزاع، وربما الحصول على اليد العاملة الأجنبية الرخيصة، القادمة من هروب أفراد المناطق المشتعلة بالحروب، ولديها بعض المؤسسات الإنسانية التي تغطي على حروبها المفتعلة تلك، حتى تصدر الإعلام للمجتمعات الغربية وكسب أصوات الناخبين،لذا عليهم، ودوما، البحث عن مناطق الثروات قبل إستهلاكها من قبل شعوبها، وبالتالي نهوضها ومنازعتها على الثروات والتقدم البشري، ناهيك عن وجود بعض رؤوس الأموال وممولي ومروجي وصانعي الأسلحة والكارتلات الضخمة، والتي تفتعل الحروب في منطقة ما وتمولها، فتبيع الأسلحة لجميع الأطراف تحت قروض مجحفة، فتنشط بنوكها، أولا، ثم تشتري الولاءات، التي توصلها فيما بعد لأماكن صنع القرار في الدول المتحاربة، وهكذا تؤسس مستقبلا لمشاريع في المناطق النامية بحسب مصالحها، وكما تشاء دون أي منازع.
تأسست القاعدة في أفغانستان، ثم بعد الدخول الأميركي، تأسست في العراق نواة اخرى مع أبو مصعب الزرقاوي، ثم عبد الله الرشيد البغدادي، والآن أبو بكر البغدادي، وكلها تظهر أهداف ونوايا معينة، لكنها في النهاية تصب في الأهداف والمصالح التي ذكرناها.
كل تلك التنظيمات والحركات أظهرت الإسلام بثوب إرهابي ، بعيد كل البعد عن أساسه، الجميع أشعل المنطقة، بطرق وسبل مختلفة، والكل لأهداف ومصالح معينة، والرابح الوحيد هو الدول الغربية والإقليمية الممولة لتلك الحركات، والخاسر الوحيد هو شعوب تلك المنطقة، قد تكون داعش خطرة، لكن الأخطر تلك التي تمولها وتدعي مساعدتنا. لكي نحيا بسلام وحب، يجب ان نرتقي بأنفسنا، فلولا التخلف والفساد وتردي مستوى الأخلاق ، لما وجدت حركات كداعش مراعي لها في نفوسنا وأرتقت على جثث شهدائنا.
بالأخلاق والعلم نرتقي وفقط.
د. محمد  أحمد البرازي
كازاخستان-ألماتا
الأربعاء, 13 آب/أغسطس 2014 23:56

من تداعيات ازاحة المالكي- عزيز العراقي

الرفض للإجماع الوطني الذي قاده المالكي , والذي كاد ان يصبح تمردا . اعاد تنامي عدة قناعات على ارض الواقع , والتي كثيرا ما نادى بها الديمقراطيون واليساريون , وأبرزها , ان الارادة الحقيقية للعراقيين بعيدا عن التدخلات الخارجية هي العنصر الاهم في اتخاذ القرار الوطني الصائب . وإزاحة المالكي عن رئاسة الوزراء خير دليل على ذلك . ولعل دعوة الشيوعيين في وقت مبكر لعقد مؤتمر وطني يحدد اولويات حاجة النهوض بالعراق , لكان الطريق الاسلم لتجاوز الانحدار الذي سقطنا فيه لو صفت النيات . ولا تزال الحاجة ماسة لعقد هذا المؤتمر , لا بل اكثر مواتية للنجاح ونحن نعيش في ظل الزخم الوطني الذي خلقه صراع استبدال المالكي سواء على المستوى الشعبي او الحزبي , ومهد الارضية – ولو بالحد الادنى – لتفاهمات وتنازلات متبادلة بين الاطراف السياسية العراقية . ومثلما وحد صدام جميع العراقيين ضده , اعاد المالكي توحيد العراقيين ضده ايضا , وزخم هذا التوحد اضافة للتأييد الدولي والإقليمي هو الذي منع المالكي من ( فتح ابواب جهنم )التي هدد بها عند تكليف غيره بتشكيل الوزارة , حتى وان كان من قيادي حزبه وقائمته , ولو حدث العكس لكان مصيره ومصير جوقته القفص الذي حوكم به صدام وجوقته وليس غيره .

رفض المالكي وقائمته للإجماع الوطني في ازاحته وتكليف العبادي , اثار الكثير من الاسئلة لدى العراقيين , وبالذات عند الجماهير الشيعية التي وجدت في تسابق القيادات السياسية الشيعية باتجاه المرجعية الدينية في النجف الاشرف في فترة الانتخابات , وادعاء هذه القيادات بأنها تخوض الانتخابات استجابة للتفويض الشرعي , وجعلت من المرجعية " ولي الفقيه " الذي لا يكسر كلامه وبنسخة عراقية . الا انها رفضت توجيه المرجعية الداعي لإيجاد حكومة تحظى بالتوافق الوطني . وليس من الغريب ان بعض الاحزاب الشيعية المنضوية تحت مظلة المالكي ودولة القانون طيلة هذه السنوات, وتعرف اكثر من غيرها الخروقات التي ارتكبت بخرق مواد الدستور او مع باقي الاطراف السياسية , وسكتت عنها استجابة لمصلحتها , وجدت في دعوة المرجعية لتبديل المالكي, الغطاء ( الشرعي ) كما تدعي لترك المالكي , بعد ان وجدت سفينته آخذت في الغرق , تسترا على جبنها وانتهازيتها .

من جانب آخر كشف المالكي كذب ادعاء النظام الايراني كونه يمتلك السطوة المطلقة على القرار الشيعي العراقي , وان مجموع الاحزاب الشيعية العراقية لا تمتلك القدرة على مخالفة توجهاته . ان الحيرة التي وقع فيها النظام الايراني نتيجة اصراره على الوحدة ( الطائفية ) للقائمة الشيعية بعيدا عن الضرورات الوطنية لأحزابها , جعله يمسك العصا من الوسط , فقدم ثبتها مع المالكي والأخرى مع معارضيه , وموقف منظمة بدر برئاسة هادي العامري , وهي منظمة ايرانية بامتياز تكشف هشاشة وانتهازية الموقف الايراني , وقد بقي العامري في الوسط , ومال لتغيير المالكي بعد ان تأكد من ازاحته وتكليف العبادي .


المتتبع الى الشأن السياسي العراقي منذ 2003 يجد تناقضات كبيرة لدى معظم الاحزاب،  والكتل،  والشخصيات،  وقرارات مرتبكة،  ومراهقة،  وفي زخم هذا التناقض الرهيب جعل المواطن يعيش الارباك في حياته اليومية؛  ولا يريد يسمع ما كان بالأمس.
في ضل غياب المشروع الوطني،  وعدم الرؤية الواضحة لدى بعض الكيانات،  والاحزاب السياسية في العراق،  جعلتهم يعيشون الضبابية،  وغياب الشفافية بكل شيء،  ويلجأون الى اساليب خاطئة،  ومطبات خطيرة؛  افضت في نهاية المطاف الى احتلال محافظات،  ومدن،  وزهقت ارواح،  وسلبت ممتلكات من قبل قوى التكفير،  والارهاب"داعش".
حيث جمعت تلك الأحزاب حول عرشها أصحاب سطوة اللسان،  والمتملقين في حضرت السلطان،  وجعلتهم سوراً يحتمون به،  ومخالب يهاجمون الأخرين،  وأنياب حاقدة،  والسن تتاجر بأرواح الشعب،  وتنفخ في موقد الفتنه الطائفية،  والحزبية،  والقومية،  وافواه لا تتكلم إلا ونرى الاشلاء متناثرة،  والرؤوس مقطعة.
هذه الثلة الباغية التي تتعامل بأرواح الشعب العراقي بالمعادلات الرياضية،  واستباحة الدماء من اجل دنيا غيرها،  وجدت نفسها اليوم خارج الكابينة الديمقراطية،  وتغرد خارج السرب كما يقولون،  وهي نفسها التي زرعت روح العداء،  والتهكم،  وتخوين الأخرين في نفوس انصارها،  وتجمع حولها المتعطشين الى البطولات،  والخطابات الحربية،  والقرارات الانفعالية.
مع جل احترامنا الى الدلالات،  والكوالات(أي الدلالة هي التي تبيع،  وتشتري في الاسواق،  والكواله هي التي تقرأ على الاموات في العزاء)  كونهن يمتلكن سطوت لسان رهيب،  ولا يخشن من الألفاظ النابية في محضر الرجال الجنب،  وهذا ما جاءت به بعض الكتل،  وجمعتهن حولها،  ومهاجمة خصومها متى ما تشاء،  وتقلب الحقائق،  والتنصل من المسؤولية،  والقفز على ارادة الشعب.
احد تلك المخالب ارادت سحب الضباط،  والقوات العراقية من مواقعها،  وترك مقاتلة داعش في المناطق،  والمحافظات الغربية من العراق،  وجعل قوى التكفير،  والارهاب داعش تقتل الابرياء،  وتستبيح الاعراض،  وتفجر مراقد الأنبياء،  والاولياء،  والصالحين،  وتهجر العراقيين من مناطق سكناهم،  واوطانهم،  والمخلب الثاني اراد ان تغرق العاصمة بغداد بدماء الابرياء،  ويجعلها تطفو على الاجساد المتناثرة.
اما رأس الافعى،  وصاحبة المعادلة 7*7 ارادت ان تقود باكورة الانقلاب العسكري على العملية السياسية،  وتحرق العراق،  وتصفيت القادة الوطنين جسدياً؛  باعترافها الصريح على الفضائيات بإرجاعها الضباط،  الذي قمعوا الانتفاضة الشعبانية بدايت التسعينات من القرن المنصرم.
اما الأن نقول،  وبكل ثقة ان طاقم المركب الجديد قد اعلن انطلاقة في 11 اب 2014 الى محطته الاخيرة في 11اب 2018، وسوف ينتهي هذا العواء كل ما تقدم المركب خطوة الى الامام...

اكد سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد ان الصراعات السياسية وانعدام العقيدة الوطنية فسح المجال امام تنظيم داعش الارهابي للتغلغل الى العراق في مسعى منه لاتسهداف النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية العراقية.
واوضح مراد في حديث لبرنامج ساعة حوار عبر قناة الاتجاه الفضائية ان انفراج العملية السياسية في بغداد، كفيل بالقضاء على تنظيم داعش والمجاميع البعثية والطائفية الارهابية الاخرى، التي تحاول السيطرة على منابع النفط في العراق لتمويل عملياتها الارهابية ،وبالتالي تمزيق البلاد بعد تدميره بدعم مفضوح من الدول الاقليمية الراعية للارهاب الدولي.....
لان تلك الدول والمنظمات السلفية الارهابية لن تتحمل عراقا ديمقراطيا فيدراليا ،يؤمن بمبدأ تداول السلطة وبالانتخابات الديمقراطية الخارجة عن هيمنة سياسات و مخططات المشايخ وملوك الطوائف والنفط.

مراد قال ان السياسات الخاطئة للادارة الاميركية المؤقتة في العراق ما بعد سقوط النظام البعثي في 9/4/2003 وتكليف عدد من الضباط والاداريين من غير الاكفاء بمناصب قيادة عليا في الجيش والوزارات ادى الى حصول تراجع في اداء الدولة وسيادة الفساد المالي والنهب ثم الانفلات الامني بعد السماح للقاعدة والمنظمات الارهابية والبعثية من دخول العراق مرة اخرى، رغم التحذيرات المتكررة لمام جلال، للحاكم المدني الاميركي انذاك بول بريمر من خطورة حل الجيش العراقي وقوات حرس الحدود والشرطة، مشيرا الى ان استيلاء داعش على اسلحة ومعدات متطورة خلال احتلالها محافظات الموصل وتكريت، الى جانب الرهبة الاعلامية وتخاذل بعض القادة العسكريين الميدانيين، ادى الى تمدد هذا التنظيم الارهابي، الذي قال انه يسعى لترسيخ الطائفية في العراق وتأسيس دولة اسلامية متطرفة عنفية سلفية خارج التأريخ، عبر استهداف مكونات معينة من المجتمع العراقي (الشيعة والمسيحيين والكرد الايزديين والتركمان الشيعة ) واشاعة الرعب الدموي.
منتقدا الانسحاب غيرالممنهج لقوات البيشمركة من سنجار وما رافقه من استهداف لابنائها من قبل داعش وموجة النزوح الواسعة التي ادت الى تشريد ابنائها وحصول كارثة انسانية هزت الضمير العالمي.
داعيا الى تزويد قوات البيشمركة بالاسلحة والتجهيزات والمعدات العسكرية الحديثة كي تتمكن من التصدي لارهابيي داعش الذي اكد ان اغلب عناصره من العرب والاجانب المشبعين بالحقد على الشعب العراقي بمعظم طوائفة واديانه .
مؤكدا ان مشاركة بيشمركة حزب العمال الكردستاني PKK ووحدات حماية الشعب (الكردي السوري-YPG) الى جانب اخوتهم البيشمركة في الحرب ضد الارهاب في مناطق مخمور وسنجار وجلولاء وكركوك، كان له اثرا كبيرا على معنويات البيشمركة ،مما يؤدي مستقبلا الى توطيد البعد القومي لمعاركنا القادمة ضد الارهاب.
لافتا الى انه حذر من خطورة داعش ومخططاتها المدعومة من قبل اطراف اقليمية ودولية على العراق والمنطقة، منذ تاسيسه قبل سنوات في سوريا داعيا دول المنطقة الى التعاون في محاربة الارهاب، وعدم تقديم التبريرات لافعالها، لان شرور ومخاطر الارهاب ستطال المنطقة والعالم ما لم يتم القضاء عليه ووضح حلول عاجلة لافعالها الشنيعة.
وفي مرات عديدة أكد مام جلال للاخوة المسؤولين السوريين ، بان الارهاب الاسود القادم من بعض دول الخليج والمتجمع في سوريا وعلى الحدود العراقية سوف ينقلب على سوريا ...فحلت الكارثة على الشعب السوري الصديق..واكد السيد عادل مراد بان داعش ومثيلاتها سوف تنقلب وعن قريب على الدول التي دربتها وسلحتها تسليحيا متطورا وارسلتها الى العراق لقتل الابرياء وزرع الفتنة والطائفية المقيتة..

 

متابعة: حقيقة لا بد من ذكرها.. عندما نشرت صوت كوردستان  في 27 من الشهر 5 سنة 2010 هذه الصورة للمالكي كانت القيادات الكوردية تعتبر المالكي ( الأكثر عدالة ) و صديقا للشعب الكوردي و يوقعون معه أتفاقية أربيل و كان العرب السنة يصفقون له. و ها الأيام تثبت مرة أخرى صحة ما ذهبت ألية صوت كوردستان و خطأ توقعات الإدارة الكوردية. المالكي بعد صار دكتاتورا عندها أتهمته القيادة الكوردية و لكن صوت كوردستان كانت تعرف أن المالكي دكتاتور حتى قبل أن يشكل الحكومة الثانية في العراق.

لقد عرفنا مصير الدكتاتوريين من أمثال صدام و القذافي و حسني و زين العابدين و علي عبدالله صالح الذي تم حرقة حيا و الذي كان مصيرهم جميعا مزبلة الشعب، و عرفنا أيضا مصير الذين يريدون أن يتحولوا الى دكتاتور من أمثال المرسي في مصر و المالكي في العراق. وسوف لن يكون مصير أي دكتاتور أو شخص يريد أن يكون دكتاتورا بأفضل من حال الذين تم ذكر أسمائهم.

المالكي أنتهى مع بقاء البعض من أيامة ألا أنه راحل عن كرسي رئاسة الوزراء لا محالة و لربما سيبقى عضوا برلمانيا أو مسؤولا في الحكومة أذا لم يتم محاكمته أو يهرب الى الخارج و لكنه سوف لن يكون رئيسا للوزراء مرة أخرى. حيث أن الجيش العراقي و حتى الميليشيات التي كان يساندها المالكي لا يريدون دكتاتورا اخر و أختاروا الوقوف مع ما يسمى بالاتفاق الأمريكي الإيراني السيستاني السني الكورد.

على القوى السياسة التركيز على الحكومة اللاحقة و الأهداف التي يريد كل طرف تحقيقها في الحكومة الجديدة و على رأسها تغيير الدستور العراقي بحيث يتم تحديد المناصب الرئاسية السيادية بدورتين متتاليتين فقط و أدراج هذه الفقرة في الدستور كي تقطع الطريق عن أي سياسي يتسنى له التحول الى دكتاتور.

سوف لن يكون طريق الحكومة القادمة مفروشا بالورد فهناك الكثير من المشاكل التي علية حلها و منها: مسألة رواتب موظفي أقليم كوردستان و مسألة بيع النفط الكوردي و مسألة حصة الكورد من الميزانية و مسألة المادة 140 و مسألة تسليح البيشمركة.

أما الحديث عن المطالب العربية السنية و مشكلة داعش فحدث، و أما الرفض الصدري للتدخل الأمريكي في العراق و مشكلة الجيش العراقي و تحرير الأراضي فكل واحدة منها تحتاج الى حكومة لحلها حتى لو صفت النوايا. لذا على القوى السياسية العراقية ترك المالكي خلفهم و عدم تحويلة الى شماعة للتستر على طائفيتهم و أدخال العراق مرة أخرى في وحل الطائفية.