يوجد 461 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

في قوله تعالى:"يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ"

عاش العراق إبان حقبة البعث المجرم، من تفرقة طائفية؛ بسبب السياسة المنتهجة في تلك الفترة والتعتيم والإقامة الجبرية المفر,ضة على المرجعية، ورغم كل هذا، تصدر بياناتها وتواتر الزائرين عليها، لأخذ الصواب من فمها العطر.

لا نذهب بعيد، ونرجع كثيرا الى الوراء، للدور الكبير المرجعية المباركة، لنقف على بعض المناقب التي حقنت الدم العراقي، إبان أقسى حقبة يعيشها المواطن العراقي في ضل مخلفات وتراكمات حكومات خلت وتدخلات إقليمية وولدت أبناء غير شرعيين للدين والمذهب.من ثورة العشرين حتى "الجهاد الكفائي".

لعل المرجعية أول من طالبت، أن يكون العراقيين أحرار؛ باختيار طبيعة النظام الذي يحكمهم، ويتدبر شؤون الدولة، وأصرت على أن تكون الانتخابات، هي الرحم الذي تولد من خلاله الحكومات.

بعد هذا وذلك، كتب الدستور بأيادي عراقية، بعد مطالبة المرجعية الدينية، بان يكون هناك دستور دائم، يكتبه أهل العراق، كما كانت لها رؤية بقانون الانتخابات، وكيفية انتقال السلطة سلميا.

شكلت المرجعة المباركة، اللجنة السداسية لتشكيل الإتلاف العراقي الموحد، الذي ضم جميع الأحزاب الشيعية، بمشاركة نادرة للقوة السنية بعد قرار هيئة علماء المسلمين بمقاطعة العمل السياسي لأسباب شخصية أنذلك، فانتهت الى ظاهرة أغلبية سياسية متشكلة من جميع مكونات وأطياف النسيج العراقي التي اليوم نقطف ثمارها اليوم.

كما هناك الكثير من المواقف المشهودة، التي وقفت المرجعية المتمثلة بأية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف) في حقن دماء العراقيين في الكثير من المواقف منها أحداث النجف والفلوجة، فهي امتداد لرسالة السماء.

اليوم نقف عند الفتوى التاريخية يوم الجمعة 13/6/2014 التي بها توحد جميع المسلمين من أبناء الوطن الواحد لتكون نقطة انطلاق تحرير العراق من "الدواعش" حيث كانت النجادة من الغرق حيث هذه الفترة اعتى من سابقاتها من تأزم طائفي ومذهبي.

كما كان المرجعية حريص شديد على تقديم الخدمة للمواطن، وحينما اؤصدت الأبواب أمام السياسيين بالحكومة لسوء تقديم الخدمة للمواطن.،،بعد التغيير الذي دعت إليه المرجعية مؤخرا فتحت من جديد أبوابها أمام الساسة لتحمل رسائل الى الدول المجاور و الإقليمية منها لتعيد قطار العملية السياسية الى سكتة الأصلية الذي وضع عليها منتصف عام 2003.

" يَا أَيّهَا الَّذينَ آمَنوا أَطيعوا اللّهَ وَأَطيعوا الرَّسولَ وَأولي الأَمر منكم"

لا نستغرب من نكرة إعلامية مثل توفيق عكاش, أن يتوجه بالشتم والقذف, على شعب مثل الشعب العراقي الكبير بتأريخه, والعريق بحضارته, وهذا الحثالة ليس له صوت مسموع لدى الأخوة المصريين, بل هو من أنكر الأصوات في أرض كنانة, لطريقته القذرة في إيصال الفكرة, في برنامجه " مصر اليوم " بقناة فراعين.
شخصية متقلبة ومتلونة, محسوبة على الإعلام المصري, يتكلم لغة عربية, وبنفس إسرائلي حاقد, على العرب والمسلمين.
لا بد من محاربة مثل هذا الإعلام الفاشل, وتجنيد كل الأقلام الشريفة للقضاء على هذه الزمر الشاذة المؤذية, والمتخندقون مع الشرذمة الفاشلة, الباحثون عن الشهرة على حساب كرامة الشعوب بكل أشكالها, فكلاب الجاهلية الجديدة باتت تعيش آمنة مطمئنة, لأنها أمنت العقاب الذي تستحقه, وأن الذين شرعوا لهذه الطريقة الخبيثة, ولم يعاقبوا سيمهدون الطريق لغيرهم, ويسوقون إعلامهم رغم أنهم ضجيج ملوث, أشاع في الإعلام عبثاَ, وخراباً وفساداً.
أليس من الأفضل للفضائيات التي تحمل إسم الحضارة الفرعونية, أن تبث خطاباً معتدلاً, بدل من أن تصدر إعلاماً تافهاً, أثبت فشله بالشتم والتعدي على الشعوب, وهل يتصور المدعو عكاشة أن يمر تجازوه هذا مرور الكرام؟, ستثبت الأيام لهذا الشاذ الوقح, بأن شعب العراق أشرف وأسمى من أن تنال منه كلماته القذرة, فالإعلام بمصر في زمن (الحمار إبن الحمار توفيق عكاشة) يتدهور, ولا يتطور.
إنتبه أيها المسخ: إنك تتكلم عن شعب عملاق, ونخيل باسق, وحضارة عظيمة, حتى لو رماها الأقزام أمثالك بالحجارة, فإنها لا تنزل إلا رطباً جنياً, هولاء هم الشعب العراقي ايها الجاهل!.
عكاشة هو أحد مسوخ الإعلام, يمثل إعلام مَنْ لا شرف له مثل البغايا, منحرف العقل يتفاخر بعبارات تدل على مستواه المتدني, وهو على درجة كبيرة من التخبط والضلالة, ولسخفه وجهالته, فهو ينتظر من أسياده اليهود التصفيق له, وإعطائه مكافأة على سلاطة لسانه وخسته, والمؤكد أنه لا ينوب عن شعب كنانه الأحرار, فهو بينهم شبح بائس, سيتهاوى برذائله, وتجاوزاته الخرقاء.

.

كاوة عيدو الختاري – ناحية القوش: ضمن برنامج الخيري المستمر لإغاثة العائلات النازحة من شنكال ومناطق سهل نينوى قامت منظمة iom) ) الدولية بالتعاون مع لجنة استقبال النازحين في ختارة بتوزيع مساعدات إنسانية متعددة على النازحين إلايزيديين في قرية ختارة، وذلك في يوم الخميس الموافق 15-1-2015.


حيث قامت منظمة iom) ) الغير الحكومية خلال الأيام الماضية بتوزيع المساعدات الإنسانية على العائلات النازحة الإيزيدية و المسيحيين التي تقيم في المدارس وبعض هياكل الأبنية غير المكتملة في القرى و المجمعات التابعة لناحية القوش.

التوزيع الذي تضمن تقديم سلة مواد غذائية ومواد صحية و الأغطية " البطانية " والمطارح الأسفنجية و السوبات لكل عائلة وشمل نحو (100) عائلة نازحة جلهم من أبناء المكون الإيزيدي (شنكال – بعشيقة – بحزاني ) الذين نزحوا على خلفية سيطرة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي على منطقة شنكال و منطقة سهل نينوى في مطلع شهر آب الماضي.

وقال خالد الياس مختار قرية ختارة كبيرة بان "ما نشاهده من صور المروعة من قتل في الشوارع وآلاف العوائل التي تركت المدينة بحث عن الأمان نحن بدورنا سوف نحتضن هؤلاء الأبرياء الذين هربوا من الظلم و المجرمين ( داعش و أعوانه) "

و من جانب أخر تحدث لنا احد النازحين من أهالي شنكال " نشكر منظمة iom) ) الدولية و أهالي قرية ختارة على استقبالهم وتقديم المساعدات المستمرة لنا و هذا دليل على شعور إنسانيتهم و حبهم لوطنهم "

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الأحد 30 ــ 12 ــ 2012

يارِيحُ ....

يارِيح ........

هَلْ جاءَكِ الخَبَر

عَنْ وطَنٍ ما هَدأَ فانْقَضَم

عانَتِ الرِيحُ جَوَاباً :

ما كُتِمَ سِرٌّ

إِلاَّ وانْفَضَح

عِراقيٌ هو هذا الشَجَن

ــــــــ

لِلرِيحِ أَقُولُ عَنْكَ

هي تَسْرُقُ التَمْتَمات

والأَسْرارَ والعَلَن

لاتَحْفَظُ مِنْها

لا تَكْتُمُ هَمَّاً

تَنْثُرَهُ حَيْثُ حَلَّتْ

ذاكِرَتُها أَمَد

ـــــــ

ورويداً .... رويداً

يَنْبَجِسُ القَلْبُ عَمَّا إِلَيْك ....

في سَقَطاتِك مَوْجُ عِتَابٍ مِنْ مُحِبِّين

هلاَّ نَظَرْتَ وآسيْتَ الجِرَاح

فسُميل على المَدَى تَنْزُف

وسيفو على الصلِيب

لالِش اشْتَكتْكَ

ويُوحنا اسْتَغاث

دُرْتَ فانْسَلَّ عَنْكَ فِرْعونك

يامُوسى لكَ البَرِيَّةُ لك

عُدْتَ فكرَّرْتَ البطُولَة

بأُسِ جَذْرٍ لِنَسَبِ الفُرْس

لا ما كفَتْكَ الآثام

خَلْفَ كُلِّ رِيشَةٍ حَمْراء انْطَلَقْت

تَسْتَأْصِلُ عَنْها الحيَاة

حَتَّى عَنَّتْ لكَ شَمالُك

فكانَتْ حلَبْجَة أَزِيزُ آثامِك

كرٌّ وكرٌّ

في الجَنُوب

كرٌّ وكرٌّ

تُلاحِقُ طوائفَك

وكرَّةٌ أُخْرَى وأُخْرَى

على المَسِيحيين

قَتْلٌ على الهَوِيَّة

تَرْويعٌ

خَطْفُ النِساء

اعْتِداءاتٌ

تَهْجِير

إِنْكارُ إِيمانٍ

أَوْ دَفْعُ الجِزْيَةِ صاغِرين

ثُمَّ يَتَسَاءلون فاغِريّ الأَفْواه دَهْشَةً

لِماذَا يُغادِرون ؟

ويَتَعجَّبُ صَفِيقٌ فيكَ فيَزْهو بِكُرْهِهِ لَهُم

ويَقُول :

هُم نَصَارى ، خَونَة ، نَجِسِين

يَأْكُلُون مِنْ خَيْرَاتِ هذا الوَطن

ومِنْ نَهْرِيهِ يَشْربُون

ومآلهُم بِأَحْضانِ الغَرْبِ يَرْتَمُون

كأَنَّ كُلَّ مَنْ قُتِلُوا وفُقِدوا

في حُرُوبٍ جِزَاف

لامَعْنَى لَها ولا ضَرُورَة

تَحْتَ رَايَةِ الله أَكْبَر

ما ثَقَبُوا بُؤْبُؤَ عَيْنَيْهِ

ولا آمَن

نَارُكَ يا وَطَن

بَطَشَتْ بِكُلِّ المُخْتَلِفين

وأَلَمِي لِحيَواناتٍ

لاذَنْبَ لَها مِنْ كُلِّ هذا الهَمّ

غَيْرَ أَنَّ حَظَّها أَطاحَ بِها

لأَرْضٍ كارِهة

غَيْر رَحِيمة

ولَمْ تَحْصِدْ غَيْرَ الإبَادَة

أَجَارَكَ العِلْمُ ياوَطَن

أَجَارَكَ العَقْلُ ياوَطَن

أَجَارَكَ الحُبُّ ياوَطَن

أَنْتَ نَابِذٌ لِلكُلِّ

لاتُحِبُّ المُخْتَلِفين

لكِنَّهُم أَحبُّوكَ

نَأَى .... يَنْأَى

تَصْرِيفُ أَفْعالٍ

أَجَارَكَ الحُبُّ ياوَطَن

لا تَنْأَى عَن المُخْتَلِفين

ـــــــــــــــــ

ضَوْءٌ لكَ ومَحَبَّة

ياوَطَناً أَلْغَى كُلَّ المُخْتَلِفين

وأَبْقَى على دِينِ الدَوْلَةِ الرَسْمِيِّ

وعلى الهَوِيَّةِ الواحِدَة في الدِينِ

وعامَاً سَعِيداً

إِنَّني بِجَرِيرَةِ الحُبِّ إِثْماً تَنَاسيْت

إِنَّكَ لا تُطِيقُ التَوارِيخَ المِيلادِيَّة

تَاهَ عَنِّي إِنَّكَ يَمَّمْتَ وَجْهَكَ خَالِصاً

لِلكُرْهِ

لِلنَبْذِ

لِلقَتْلِ

لِلتَهْجِير

وفي أَوْصالِكَ تَقْطِيعاً تَمادَيْتَ

لاجَفَّ عَنْكَ دَمُ أَخي

وما ثَرَّ دَمُ زَوْجَتِهِ فيكَ النَواح

ولا طَرَّتْ دِماءُ الصِّهْرينِ ثَرَاك

ولا طَوَى أَبي الرَدَى وَجَعاً مِنْك

ولا رَقَدَتْ أُمِّي هَمَّاً في ثَرَاك

وما مَسَّ قَلْبُكَ فُراقُ الشَقِيقات

لِلحُبِّ دَرُّكَ ياوَطَن

رُدَّ عَنَّكَ سيْلَ الدِمَاء

لامَلامَة

هَلَّ على الحُبِّ أَنْ يَغْفِرَ كُلَّ المَلامات ؟

ـــــــــــــــــ

حبِيبُ بنَاتِك

حبِيبُ أَبْنَائك

قَطَعْتَ بِهم

قَطَّعْتَ السُبُل

شَرَخْتَ القُلُوبَ ياوَطَن

ـــــــــــــــــــــــ

مَعَ الرِيح

وإِلى الرِيح .... أُرْسِلُكَ

لئِن تَنْأَى عَنَّا

سنَنْأَى

فإِلى الرِيحِ

ولِلرِيحِ التَراتِيل

عَنْ وَطَنٍ يَنْأَى

لِلرِيحِ

لِلرِيح

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هوامش تَارِيخيَّة مُسْتَمِّرَة : ــ

ــ مَذْبَحة سُميل عام 1933 في العَهْد المَلكيِّ .

ــ مَذابح سيفو اسْتَهْدَفَتْ مَدنِيِّين آشُوريين / سِرْيان / كلْدان أَثْنَاء وبَعْد الحَرْب العالمِيَّة الأُولى .

ــ فَرْهُود اليَهود وتَهْجِيرِهم بَدَأَ عَام 1948 .

ــ مَذْبَحَة الأَكْراد حلَبْجَة في 16 مَارس 1988 .

ــ تَعَرُّض الأَكْراد الفيليين في الأَعْوام 1970 ، 1975 ، 1980 بِحجَةِ التَبَعِيَّة الإِيرانِيَّة إِلى إِبادَة جماعِيَّة .

ـــ مَذابح حِزْب البَعْث ضِدّ الشيُوعيين عَام 1963 .

ـــ تَصْفِية المُسْلمين الشِيعة في الثَمانينات والتِسْعينات مِنْ القَرْن العِشْرِين .

ـــ تَعَرُّض المَسيحِيين إِلى المُضايَقات والتَهْجِير والنَبْذ والقَتْل والتَشْرِيد على مدارِ السِنين ولازَال الحالُ مُسْتَمِّرَاً .

ــ حَمْلات الإِبادَة لِلايزيدِيين .

ــ تَهْجِير وإِبادَة الصابِئَة .

بغداد/ المسلة: اعتبر رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، الخميس، قيام دولة كردية مستقلة شمال العراق يشكل خطرا على المنطقة ويحولها الى "فوضى".

وقال أوغلو في تصريح لصحيفة "فرانكفورتر" الألمانية تابعته "المسلة"، إن "وجود دولة كردية مستقلة سيضع المنطقة في خطر ويحولها الى فوضى"، مبينا أن "تغيير الحدود سيجلب الحروب بين دول الجوار وهذا هو السبب في ان تبقى الحدود كما هي عليه الآن".

وفي إشارة الى اكراد تركيا، أوضح أوغلو أن "الجميع في تركيا لديه الحق بالمشاركة في العملية السياسية"، مشيرا الى أن "جميع المجتمعات المختلفة في تركيا راضية عن نظامنا السياسي".

الخميس, 15 كانون2/يناير 2015 22:07

اوعا الزيت !- الدكتور جواد الآومري

 

اذا غلبت البدو على أرض ما ، وسيطرت على منطقة ما ، أو اذا فرضت البدو فكرتها ولغتها على قوم ما ، فان هذا يعني من بين ما يعني : قلع جذور القوم المغلوب من الأرض ، وتركيب جذور اصطناعية "بدوية" له ، حتى يتماهى لهذا القوم المسكين والمغلوب على أمره أنّه من سلالة "بدوية شريفة" !

وينسى هذا القوم المسكين لغته وفكرته وموطنه وحضارته وما مضى من تاريخه وخلفه ونسبه . وبعد أن تستنزف البدو ما تيسّر لها من غنائم وثروات تلك المنطقة التي لا تحسد على نكبتها ، فانّ البدو تدعس على ذلك القوم المغلوب ، لتبحث عن أرض جديدة لغزوها ونهبها ، وعن قوم جديد لغبه ونشر الفكرة البدوية فيه .

وبالرغم من أنّ هذا الرأي قريب الى الحقيقة ، وكثيرة هي تلك الأدلة التاريخية التي تثبت فحواه ،وبالرغم من أنّ جينات أو مورثات القوم المغلوب تبقى تذّكره بما مضى من زمانه وبأصله العريق وبجذوره التاريخية الأصيلة، وبالرغم من أنّ البدو ذاتها قد رحلت بعد أن نهبت ثروات هذا القوم وأجهضت أرضه ، وبالرغم من أنّ البدو ذاتها تركت فكرتها لأن الفكرة صارت قديمة ولا تصلح لعصرنا هذا ، وبالرغم من أنّ البدو ارتدت عن مبادئها ونسيت أصولها منذ زمن بعيد ، وبالرغم من كل هذا ! فان المدهش والغريب في هذه المعمعة العجيبة أن يبقى جزء من القوم المغلوب المنكوب والمنهوك المنهوب أن يبقى يردد كالبغبغاء تلك الفكرة البدوية المزروعة فيه اصطناعيا ، وأن يبقى يصدّق بمصداقيتها ، مع أن البدو ذاتها قد نسيت فكرتها منذ من زمن بعيد . ويذكّر مثل هذا الجزء البغبغائي من القوم المغلوب بحكاية " أوعا الزيت" أو "اوعا الزيت يا ولد اوعا الزيت " ، حيث قال الروي :

ذات يوم أمر حاكم المدينة بأمر مهم ، فدهن الدهانون حائطا طويلا في سوق المدينة المكتظة بالناس بدهان زيّاتي ، وعيّن الحاكم موظفا يمشي بامتداد الحائط ذهابا ايابا ، لينادي بين الحين والآخر : اوعا الزيت ! حتى لا يستند القوم الى الحائط المدهون . ومرت الأيام ، ورحل الحاكم بعد أن سرق ونهب ما تيسّر له من المال والثروة حتى جفّت ريق القوم ، ويبست أرض القوم ، وجفّ الدهان الزياتي وهرّ ، ولم يبق منه أي شيء ، ويبس حتى ذلك الموظف المسكين وهرم ، ومع ذلك تراه منذ الفجر يمشي ببطئ بالعكازة ويصيح كالبغبغاء : اوعا الزيت يا ولد ! ثم يشيل أنفاسه ، وينادي من جديد : اوعا الزيت ! محذرا الناس من الاستناد الى حائط مدهون بأمر من حاكم بدوي حربوق !

(CNN)-- قال البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، بأن حرية التعبير حق، ولكن هناك حدود عندما تسيء إلى الأديان، بحسب ما صرح للصحفيين الخميس، في إشارة إلى الهجوم الذي تعرضت له صحيفة شارلي أيبدو الباريسية.

وأضاف بأنه "لا يمكن التحريض، ولا الإساءة لمعتقدات الناس" وكان البابا يتحدث على متن الرحلة التي يستقلها إلى كولومبو ثم إلى الفلبين.

وقال إنه بالمثل، لدى الناس حرية الأديان، ولكن "لا يمكن لأحد أن يقتل باسم الرب"، وذلك في إجابة على سؤال للمراسلين حول حرية الأديان وحرية التعبير، ولاحظ فرانسيس بأن المراسلين هم فرنسيون وصاغ جوابه ليكون مرتبطا بهجمات باريس، وسأل المراسل قبل أن يجيب "هل أنت فرنسي؟ دعنا نتحدث بوضوح."

 

المؤسسات المتنوعة المنتشرة في غربي كردستان، بإمكانها خدمة الكل الكردي، وتقريب الخلافات بين أطراف الحركتين، ومعالجة الأمور بروح الأخوة الكردية، ولها القدرة على معالجة الأمور المتنازع عليها، ويتطلب هذا القليل من سعة الصدر، وتقبل النقد، والجلوس مع المختلف معهم في الرأي، ومحاولة تصحيح الأخطاء التي لا بد وأنها موجودة، وكل هذا يصبح سهلاً عندما تطغى الغاية القومية والوطنية على الأنا الحزبية.

لكن وللأسف، منذ سنتين وأكثر، ومن خلال شريحة "أشباه" مثقفين تم تجنيدهم عند الحاجة، تُصعّد بين فترة وأخرى عمليات التشهير بكل من ينتقد أخطاء الأحزاب الكردية والمؤسسات الدائرة في فلكهم. التشهير يتصاعد كلما كان تأثير الشخص كبيراً، ويُدرجون ضمن القائمة، أعضاء من رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا صمدوا أمام هجمات الفروع الأمنية، وساهموا بفاعلية في انتفاضة 2004، والمحطات التالية واحدة تلو أخرى، واقفين إلى جانب شعبهم، في الخط الأول، في الوقت الذي كان بعض الشرائح المجندة الغوغائية تلتزم الحياد والمحاورة، رغم ما يقال حول إبراز الذات.

إن التشهير المتكرر لبعض أعضاء رابطتنا، في حقيقته له أبعاد تتجاوز الفرد بذاته، تهدف الحركة الثقافية وبشكل خاص رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، المؤسسة الثقافية الأولى التي عملت في زمن الطغيان، مواجهة آلة الاستبداد، وها هي تسلط الأضواء على الأخطاء التي ترتكب من قبل الأحزاب السياسية والمؤسسات القائمة في غربي كردستان، ولم يكتفوا بهذه، بل خلقوا تنظيمات ثقافية متعددة وبأسماء متنوعة، لتقزيم دور الرابطة والحركة الثقافية بشكل عام لتسهل لهم قيادتها وإرضاخها لإملاءاتهم، وهنا لن نأتي على سيرة ظهور المجموعات الثقافية المتتالية وتحت الأسماء المتنوعة، والتي تنافست مع عدد الأحزاب السياسية بكثرتها، وخلفيات ظهورهم والأجندات الملقاة على عاتقهم، ونقل دورهم كحركة تنويرية إلى مجموعات تابعة لإملاءات الأحزاب، وأخطاء المثقفين الذين ساهموا تحت ظروف ذاتية ما في هذه التبعية والتهميش.

وكانت مهاجمتهم للرابطة نابعة من:

1- عدم قدرتهم على إسكاتها في فضح أعمالها بحق الحركة الثقافية.

2- عدم تمكنهم من إيقاف نقد أخطاء الإخوة التابعين.

3- عدم رضوخ الرابطة لإملاءاتهم إلى عدم السكوت على أخطائهم ونقد نزعتهم إلى الأنا الكلية.

في الوقت الذي كان بالإمكان التعامل مع هذه الحركة الثقافية كهيئة استشارية، يستفيدون منها، ويكون بينهما علاقات العمل من أجل الوطن، يتقبلون النقد بالجلوس معها ليس كتابع بل ككتاب وحركة ثقافية قومية، لمعالجة القضايا المختلف عليها.

رغم أن الرابطة هي المنظمة الثقافية الأكثر حيادية بين التجمعات المتواجدة في جنوب غربي كردستان، والتي لم تتقاعس يوماً في تبيان الجوانب الإيجابية في الحركة السياسية بمختلف أحزابها ومؤسساتهم، لكن المنطق الشمولي الذي تتربى عليه بعض الأحزاب لا يخرجهم من جغرافية الاستبداد ومحاولات إرضاخ الكل لمشيئتهم وأجنداتهم، متناسين دور الحركة الثقافية والمجتمع، واعتبارهم مجرد أدوات عابرة بأيديهم، كسلطات شمولية، محاولين التهجم على القلم الناقد للتغطية على تبعيتهم لإستراتيجية القوى الإقليمية المعادية للكرد وكردستان. والخلافات الكردية المبنية على هذا الصراع الاستراتيجي تصعب من مهام الرابطة الداعية لـ:

1- ردم الهوة بين الفصائل الكردية.

2- التنبيه على تحرير ذاتها من الإملاءات الخارجية.

3- حثها لصياغة قراراتها بنفسها.

وللأسف، فإن النقد التنويري وإرشادهم إلى الدروب الصائبة والنصيحة يدرجها هؤلاء في خانة التخوين والمعاداة، لتصبح مرفوضة، شاذة، وعبئاً على الوعي الكلي، والحزبي مستمد النسغ على ثقافة الأنا، بشكل خاص، فتستفزهم، وتنتج عن ذلك ردود أفعال خاطئة، جائرة، متغافلين أن هذه الأعمال تصب في خدمة المحتل، عوضاً عن دراسة النقد كمرآة لمعرفة الأخطاء الذاتية.

تجنيد مجموعة من المثقفين، أو أشباههم، من مكشوفي الأوراق، أو ممن يقدمون أنفسهم كمحايدين، إلى جانب شريحة غوغائية جاهلة، تعبد التكية الحزبية وأنصاف آلهتها، وهم أضعف الأقلام حجة، لأنهم لا يملكون جرأة الصراحة وتبيان القناعات والانتماءات، منفذين الأوامر بدون نقاش أو تأويل، وفي كتاباتهم تغيب الوطنية والغاية القومية على حساب عرض الإملاءات، فتبرز السيادة الحزبية، التابعة للقوى الإقليمية، من حصادهم الكتابي، وبينهم من خصصوا للتشهير ومهاجمة الرابطة وأعضاء هيئتها الإدارية، رغم أن الركائز التي يستندون عليها هشة، مقارنة بما هم عليه قائمون:

1- يتهمون البعض في الرابطة، على أنهم حاولوا الدخول في الائتلاف، والتهمة لا أساس لها، لأن الرابطة تجد أن الائتلاف لم يقدم بديلاً للقضية الكردية، فهي حركة ثقافية ولا تتجاوز الحدود، والعضو بذاته حرٌ في انتماءاته السياسية، مع ذلك خلاف الأعضاء مع الائتلاف قائم ولا محيض عن الموقف المعارض له.

2- مقارنةً بارتباط البعض مع هيئة التنسيق (معارضة السلطة للسلطة) يصبح انتقادهم للرابطة في حكم العدم، بغض النظر عن علاقاتهم مع السلطة. الأَوْلى بالإخوة الانتباه إلى ما يتهمون به الرابطة وأعضائها وما هم عليه مع هيئة التنسيق، الأولى مبنية على باطل وتلفيقات، والثانية موثوقة ويفتخر البعض بها ويحيطها بهالة الوطنية.

3- يقيمون المبادئ الوطنية والقومية، بقدر الدفاع عن أحزابهم ومؤسساتهم، فكل ما عداه إما تقصير أو خيانة وطنية، وهذه المعضلة الثقافية هي نتيجة المدرسة التي تنشر الثقافة الحزبية بمطلقها، فلا مقياس إلا مقياس الحزب، وهذه من أحد خلافات الرابطة معهم.

4- ثمة خطاب متناقض لهؤلاء، يمكن استقراؤه خلال محطات الأعوام الأربعة الماضية، بما يدل على هشاشتهم الفكرية، وإمعيتهم.

5- اعتمادهم على أشخاص فيسبوكيين موتورين يسيئون إلى مؤسستهم، وإلى قضيتنا، أكثر من إساءاتهم إلى منقوديهم.

ومن يدقق فيما وراء المربع الأمني، يجد أنه جاء كنتاج خبرة عقود من الزمن،  للإطلاع على كل شاردة وواردة في جنوب غربي كردستان، ولتمحيص قدرات القوى الكردية، لنجد من يقوم بتجنيد قواها وأدواتها لضرب أهم المرتكزات، دون أي يتساهل معهم، عبر استخدام كل الطرق الممكنة لإزالتهم، أو تشتيت قواهم عبر استثمار الخلافات الجانبية المفتعلة. فالتشهير والهجمة على رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، يندرجان ضمن هذا التكتيك، والرابطة تعي أن عدوها الأول والأخير هي السلطة الشمولية، وما يدور في الأجواء من التشهير والتهجم، إنما هو نتيجة عدم الوعي والجهل بالمنابع التي تحرك هذه الخلافات.

ليس فقط الحركة الثقافية ولا أعضاء الرابطة من يتعرضون إلى هجوم السلطة، وأدواتها المتنوعة، بل كثيرون من أهلنا في جنوب غربي كردستان بكليته يتعرضون إلى كل أنواع الهجوم، لتقويضها، وتشتيت قواها، من الخارج والداخل، نتيجة هجمات القوى التكفيرية، واتهامات المعارضة العربية، وتصريحات بشار الأسد الغوغائية، عبر رفع إيقاع النخر في الذات من قبل بعض الأحزاب الكردية السياسية التي لم تكتفِ بتهجير الشريحة الشبابية في بدايات الثورة السورية، بل ساندت وبجهالة أو تخطيط لغايات السيطرة الذاتية على تهجير أكثر من نصف المجتمع الكردي، كي يتم مواجهة بعض أصحاب الدور الواضح في الحركة الثقافية الكردية المعارضة بشكل خاص، من خلال محاكماتها التفتيشية، التفتيتية، من خلال زعم توزيع قمصان الوطنية، وإثارة مفهوم الخارج والداخل، والذي أصبح يطرح من جديد، ويتبناه بعض أصحاب الأقلام الكردية، عبر تلفيق الاتهامات بحق القوى القومية والشخصيات الوطنية في الخارج بذريعة التهرب من الواجبات، وفي الواقع الكلي، فإن الهجمتين تكملان بعضهما بعضاً، وتندرجان ضمن تكتيك واحد، ترعاهما وتسيرهما السلطة الشمولية، بهدف القضاء على تاريخ وجغرافية الكرد.

الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

14 / 01 / 2015

 

 

صوت كوردستان: وضع رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو نهاية لتكهنات بعض القادة الكورد الذين كانوا يعولون على الدور التركي و أحتمال قبولها لاقامة دولة كوردية في اقليم كوردستان و لا نقول في عموم كوردستان.

ففي تصريح لرئيس الوزراء التركي لصحيفة (فرانكفورتر ئالكيمان) الالمانية و في سؤال مباشر للصحيفة حول رأي الحكومة التركية في أحتمال أنشاء دولة كوردية في أقليم كوردستان بألتحديد قال داود أوغلو و بالنص: أنه لخطر كبير أن يقوم أقليم كوردستان بعمل كهذا و أن هذا الخطر هو ليس فقط على تركيا بل على جميع دول المنطقة".

و يستمر أوغلوا في رده ويقول: أذا حصل أي تغيير في خارطة المنطقة فأن الحرب ستشتعل و أن الخلافات بين الدول ستزداد.

دواد أوغلوا يرى أن الطريقة الانجح لمنع حصول تغيير في خارطة المنطقة هي أن تعمل دول المنطقة التي فيها اقليات قوميات و أقليات عرقية أعطاء سلطات الى تلك الاقليات و القوميات دون تحديد ماهية تلك السلطات أو شكلها.

بهذا التصريح يكون دواد أوغلوا و حكومة حزب العدالة و التنمية برئاسة اردوغان قد أعلنوا عدائهم لاقامة دولة كوردستان في أقليم كوردستان و تغيير خارطة المنطقة و أن على الكورد و حسب تركيا الاردوغانية البقاء ضمن حدود الدول التي يحتلون كوردستان و أثبتوا أن تعاونهم مع أقليم كوردستان هو من أجل منع أقامة الدولة الكوردية و الحصول على النفط الكوردستاني وتفرقة الصف الكوردي.

عنوان الصحيفة الالمانية:

http://www.faz.net/

الخميس, 15 كانون2/يناير 2015 17:42

بعشيقة... البيشمركة تحبط هجوما لـ"داعش"

خندان – احبطت قوات البيشمركة محاولة لعناصر تنظيم "داعش" بشن هجوم على جبل بعشيقة، حيث قصفت اوكار التنظيم وقتلت العديد من عناصره قبل بدء الهجوم .

وقال مصدر عسكري من جبل بعشيقة لـ"خنــدان"، ان تنظيم "داعش" حاول صباح اليوم شن هجوم على تمركزات البيشمركة في جبل بعشيقة،الا ان قوات البيشمركة احبطت مخطط "داعش" بقصف اوكار عناصره بالاسلحة الثقيلة قبل البدء بالهجوم.

واضاف المصدر في سياق تصريحه، ان قوات البيشمركة تمكنت من قتل عدد من عناصر "داعش" بعد قصف اوكارهم بالاسلحة الثق

يزيديات يتعرضن الى التعذيب ويجبرن على اعتناق الاسلام والزواج من اعضاء التنظيم المتشدد، والانتحار أهون عليهن من الأسر والعنف الجنسي.

ميدل ايست أونلاين

بغداد - قالت أسيرة يزيدية سابقة كان يحتجزها متشددو الدولة الاسلامية إن الأسيرات اليزيديات كن يجبرن على التبرع بدمائهن للجرحى من مقاتلي التنظيم.

وقالت الأسيرة الشابة (19 عاما) والتي عرفت باسم عمشة ان متشددي الدولة الاسلامية احتجزوها هي ورضيعها 28 يوما وإنها تعتقد انهم قتلوا زوجها وشقيقه ووالده، وفرت عمشة من الأسر.

وأدلت بهذه المعلومات للناشطة والصحفية السابقة نارين شامو في اطار فيلم وثائقي لبي.بي.سي العربية بعنوان "سبايا الخلافة" الذي تتبعت فيه شامو الأسيرات اليزيديات وعملت على التفاوض من أجل اطلاق سراحهن واعادتهن الى ديارهن في شمال العراق.

ويعيش غالبية اليزيديين في شمال العراق، وقتل أو أسر الاف منهم منذ ان بدأ مقاتلو الدولة الاسلامية هجوما على المنطقة في اغسطس/اب.

وتقول هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية المعنيتان بحقوق الانسان إنه منذ ذلك الحين تعرض مئات من النساء والفتيات اليزيديات الى الأسر والاغتصاب والتعذيب وأجبرن على اعتناق الاسلام والزواج من اعضاء التنظيم.

وتحدثت عمشة عن تجربتها قائلة ان متشددي الدولة الاسلامية فصلوا الرجال عن النساء الأسرى وأضافت ان رؤية النساء والفتيات وهن يقسمن كغنائم حرب شيء مؤلم للغاية.

وجاء في الفيلم الوثائقي انه في ديسمبر/كانون الأول نشرت الدولة الاسلامية التي أعلنت قيام الخلافة في المناطق التي سيطرت عليها في العراق وسوريا منشورا قالت فيه ان الاتجار بالنساء والفتيات بيعا وشراء بل واهداء مباح.

وأضاف ان المتشددين الاسلاميين أجبروا الفتيات اليزيديات على التبرع بدمائهن للمقاتلين الجرحى من التنظيم قائلين ان الله يحلل هذا.

وذكرت عمشة انها تمكنت من الهروب بمعجزة ليلا اثناء نوم مقاتلي الدولة الاسلامية الذين أسروها خارج الغرفة التي احتجزت فيها. وقالت انها سارت وهي تحمل طفلها أربع ساعات قبل ان يعثر عليها رجل عربي ساعدها على العودة الى أسرتها.

وقالت ضحية أخرى انها رأت فتيات يتعرضن للاغتصاب والتعذيب كما رأت الاطفال الرضع يفصلون عن أمهاتهم والاطفال الصغار ينتزعون من أسرهم.

وذكرت ان احد قادة المقاتلين أخذ فتاة عمرها 13 عاما الى منزله واغتصبها مرارا على مدى ثلاثة ايام وقال لابنائه انها أسلمت وانه سيعلمها الصلاة وقراءة القرآن.

وقالت الفتاة وعمرها 21 عاما لشامو إنها رأت جميع أنواع الرعب وإنها فقدت صوابها لانه ليس هناك شيء أفظع من الاغتصاب.

وجاء في تقرير لمنظمة العفو الدولية أن الدولة الاسلامية تأسر فتيات عمرهن 12 عاما وان عددا كبيرا من النساء والفتيات حاولن او فكرن في الانتحار هربا من فظاعة الأسر والعنف الجنسي.

وقدرت بي.بي.سي العربية انه منذ اغسطس/اب من العام الماضي تم الافراج عن 300 امرأة يزيدية من بين اكثر من 3000 أسيرة.

وقالت شامو - التي تتصل بأسيرات من خلال هواتف محمولة لا تزال بحوزتهن - في الوثائقي الذي أعدته بي.بي.سي العربية إن هذه كانت أول مرة تسمع فيها عن اجبار النساء والفتيات على التبرع بالدم لمقاتلي التنظيم.

القدس (CNN) -- هاجم وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، الدول الأوروبية بسبب ما قال إنه تجاهل" من قبلها لتصريحات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، التي انتقد فيها مشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بمظاهرة باريس المناهضة للإرهاب، ووصف ليبرمان الرئيس التركي بأنه "بلطجي" و"معاد للسامية."

ورأى ليبرمان، المعروف بمواقفه اليمينية، أن "التجاهل الأوروبي" لتلك التصريحات يعيد العالم إلى "ثلاثينيات القرن الماضي حيث تجاهلت هذه الدول التصريحات اللاسامية النازية."

وجاءت مواقف ليبرمان في سياق كلمة ألقاها الأربعاء أمام سفراء إسرائيل المعتمدين لدى دول أوروبا وآسيا، وقد أكد خلال كلمته على أن إسرائيل لن تبدل موقفها من تحويل الأموال المستحقة للسلطة الوطنية الفلسطينية "إلا بعد اعتزال محمود عباس رئاسة السلطة."

وكان أردوغان قد ندد بمشاركة نتنياهو بمظاهرة باريس التي جاءت ردا على الهجوم الذي استهدف صحيفة "شارلي إيبدو" الساخرة، معتبرا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "قتل الآلاف" في قطاع غزة، ما دفع نتيناهو إلى الرد على الرئيس التركي، واصفا أقواله بـ"المخزية."


xeber24-xendan

اكدت صحيفة (chron) الامريكية في تقرير حمل عنوان” الدولة الإسلامية تفقد الأرض في المعركة الرمزية في كوباني” ان المقاتلين الأكراد وبدعم من قوات التحالف الدولي يقوضون قيام دولة “داعش” في العراق وسوريا.

وتبين الصحيفة ان ” مقتل اكثر من الف من عناصر داعش وتقهقرهم وانسحابهم من الاراضي التي سبق ان سيطروا عليها او يحاولون احتلالها على ايدي قوات البيشمركة الكردية في العراق والوحدات الكردية في سوريا “كوباني” والضربات الجوية المكثفة لقوات التحالف، قوضت تحقيق مايسمى الدولة الاسلامية في العراق وسوريا”.

واضافت الصحيفة ان ” الهزيمة في كوباني هو تقويض واضح جدا ولايمكن لداعش ان تعكس انتصاراتها او اصرارها على ادارة مشروعها حتى بعد ان احتلت الموصل”.

وتنقل الصحيفة عن عدد من المحللين المختصين بالشأن الكردي والشرق الاوسط كيف ان القوات الكردية والضربات الجوية التي ينفذها التحالف الدولي قد غيرت موازين القوى وكبدت “داعش” المزيد من الخسائر خصوصا بعد وصول البيشمركة الى كوباني .

وقال فلاديمير فان، الخبير في السياسة الكردية والعامل في مؤسسة جيمس تاون للابحاث الامريكية ان” البيشمركة لعبت دورا رئيسيا الى جانب الضربات الجوية “.

كما قال شورش حسن، المتحدث باسم وحدات الشعب الكردي الذين يقاتلون اضافة إلى قوات البشمركة في كوباني, ان ارادة مقاتلينا عالية لمحاربة داعش، وتقديمنا للشهداء والجرحى هو الثمن الذي نحن سعداء لدفعه من أجل تحرير كوباني.

كما تنقل الصحيفة عن رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان ان “الوحدات الكردية تسيطر على مايقار ب 80% من بلدة كوباني “،موضحا ان “المسلحين بالكاد يتواجدون في اطراف جنوب وشرق البلدة”.

وختم عبد الرحمن حديثه قائلا “كوباني هي على وشك أن تكون خالية من جماعة داعش وعدد قتلاهم يزداد يوميا ولن تكون قادرة على التقدم فيما بعد”.

http://www.chron.com/news/world/article/Islamic-State-group-losing-ground-in-symbolic-6015638.php#photo-7387361

نص الخبر نقلا عن الشرق الاوسط

محافظ نينوى: سأكون أول شاهد أمام لجنة التحقيق في سقوط الموصل بيد«داعش

»

النجيفي قال لـ («الشرق الأوسط») إن هناك ثلاث معسكرات لتدريب قوات تحرير المدينة


لندن: معد فياض
حتى اليوم لم تتكشف الحقائق والخفايا التي أدت إلى السقوط السريع لمدينة الموصل بيد تنظيم داعش في يونيو (حزيران) العام الماضي، ورغم تسلل بعض المعلومات هنا وهناك فإن الاتهامات لهذه الجهة أو تلك هي من تحكم هذه المعلومات التي تحقق فيها اليوم لجنة مشكلة من قبل رئاسة مجلس النواب العراقي.

وأثيل النجيفي، محافظ نينوى، كان في واجهة هذه الاتهامات من قبل نوري المالكي، الرئيس السابق للحكومة العراقية، وسيكون، حسبما أكد، أول الشهود لتوضيح الحقائق أمام هذه اللجنة، فما يهمه اليوم هو «معركة تحرير الموصل من تنظيم داعش»، حسبما أكد في حديث خص به «الشرق الأوسط» عبر الهاتف، أمس، من مكتبه في بلدة ألقوش على مسافة 25 كيلومترا من مركز مدينة الموصل.

وقال محافظ نينوى بأنه يدير شؤون المحافظة من مقره في بلدة ألقوش الواقعة على مسافة 25 كيلومترا عن مركز مدينة الموصل المحتلة من قبل تنظيم داعش، مشيرا إلى أن «مقر مجلس المحافظة يقع أيضا في بلدة ألقوش، حيث يجب أن يكون في أراضي المحافظة إلى جانب وجود مقرين بديلين في إقليم كردستان العراق، أحداهما في أربيل والثاني في دهوك»، نافيا الشائعات التي تحدثت عن عزله عن منصبه، وقال: «أنا ما زلت أمارس مهامي محافظا لنينوى، وإنه كانت هناك بعض الخلافات من بعض أعضاء مجلس المحافظة، وهذه أمور طبيعية تحدث في الظروف الصعبة والاستثنائية، وقد انتهت، وقبل يومين كان لنا اجتماع لمجلس المحافظة للتداول في أمور نينوى».

وقال إن «هناك 3 ملفات تشغلنا اليوم، الأول هو ملف تحرير الموصل، مركز المحافظة، من احتلال تنظيم داعش الإرهابي، والثاني هو متابعة احتياجات النازحين من أهالي الموصل وسهل نينوى وتلبيتها بالتعاون مع الجهات الحكومية ببغداد، والثالث هو إعادة إعمار النواحي والأقضية التي جرى تحريرها من سيطرة تنظيم داعش، حيث جرى حتى اليوم تحرير 9 وحدات إدارية ما بين قضاء وناحية، هذا بالإضافة إلى ممارسة أعمالنا اليومية في إدارة المحافظة وخاصة مدينة الموصل وإداراتها وتلبية احتياجات أهلها».

وأكد قائلا: «نحن ندير غالبية الدوائر الخدمية مثل الصحة والخدمات البلدية التي تهم المواطنين، وهناك اتصالات يومية بالموظفين المسؤولين عن هذه الدوائر، وببعض المواطنين لنكون على مقربة منهم ونقف على طبيعة الحقائق بشكل أوضح». وأشار إلى أن «تنظيم داعش حاول التدخل في عمل الدوائر الصحية، وهو ما يزال، وذلك بإجبار الأطباء على معالجة جرحاهم أو الاستيلاء على الأدوية والمستلزمات الطبية، لكنهم لم يتمكنوا من إدارة هذه المرافق»، مبنيا أن «التنظيم الإرهابي يقوم بجباية الإيجارات عن الممتلكات البلدية التابعة للمحافظة، وقد أصدرنا تعليماتنا بإيقاف عقود الإيجارات ريثما تتحرر الموصل». وأضاف: «إن تنظيم داعش يسيطر على مؤسسات وزارتي التربية والتعليم العالي (الجامعات)، حيث وضعوا مسؤولين عليها وغيروا في بعض المناهج، وأصدرت وزارتا التربية والتعليم العالي تعليماتها بعدم الاعتراف بالدوام أو نتائج الامتحانات، ورغم ذلك هناك طلبة ما زالوا مستمرين في الدوام».

وعن طريقة إدارة شؤون الموصل، قال محافظها: «نديرها عن طريق الاتصالات وهناك منظومات اتصالات، عن طريق أشخاص، ببعض مديري الدوائر لنناقش احتياجات المدينة ونبلغهم تعليماتنا»، مشيرا إلى أن «رواتب جميع الموظفين تصلهم بطرق مختلفة، أهمها عن طريق مكاتب التحويل والصيرفة المنتشرة في جميع أنحاء الموصل، كما نبعث للمدينة بالأدوية والمستلزمات الطبية عن طريق كركوك، حيث هناك منطقة عازلة بين قوات البيشمركة وتنظيم داعش الذي يغض النظر عن دخول هذه المواد الطبية؛ كونهم يستولون على جزء منها ويتركون القسم الآخر للمستشفيات الحكومية، ومع ذلك هناك نقص أو شح في الأدوية والمستلزمات الطبية»، واستطرد: «كنا نبعث للمدينة بالمواد الغذائية لكن تنظيم داعش كان يسيطر عليها؛ لهذا توقفنا، بينما مخازن الحبوب الحكومية تزود المواطنين هناك بالطحين بصورة اعتيادية، ومعظم المواد الغذائية تصل إلى الأسواق عن طريق سوريا وتركيا».

وتحدث النجيفي عن ملف تحرير الموصل قائلا: «هناك الآن 3 معسكرات للتدريب، 2 منها لمتطوعي (الحشد الوطني)، وقد أطلقنا عليه هذه التسمية لتمييزه عن (الحشد الشعبي)، حيث بلغ عددهم حتى الآن 3 آلاف متطوع من جميع الأطياف القومية والدينية لأهالي محافظة نينوى؛ إذ أرسلنا بشكل رسمي أسماء ألف منهم إلى الحكومة ببغداد، وسيجري إرسال قوائم أخرى تباعا، وهناك أكثر من 7 آلاف شرطي مع ضباطهم، وهم من شرطة المحافظة الذين يتدربون على معارك التحرير ومسك الأرض»، مشيرا إلى أن «خبراء أميركيين وكنديين وضباط الشرطة العراقية يدربون عناصر الشرطة، كما سيقوم هؤلاء الخبراء بتدريب متطوعي الحشد الوطني عندما يستكمل عددهم وتجهيزاتهم». وقال: «نحن ننتظر من بغداد أن تتولى تسليحهم وصرف رواتبهم ومعيشتهم، لكننا حتى الآن نقوم بدفع مخصصات لهم من ميزانية الحكومة المحلية لمحافظة نينوى وتدريبهم بما يتوفر لدينا من أسلحة خفيفة»، مشيرا إلى أن «أعدادا كبيرة من قوات الشرطة الذين جرى تدريبهم أخذوا مواقعهم وهم الآن يسيطرون على الأقضية والبلدات التي جرى تحريرها من التنظيم الإرهابي»، موضحا أن «أقرب نقطة لوجود قوات البيشمركة لمدينة الموصل تبعد 10 كيلومترات، بينما توجد قوات الجيش والشرطة العراقية على مسافة 20 كيلومترا عن المدينة المحتلة».

وكشف النجيفي عن أن «خططا جاهزة وضعت من قبل قوات الجيش العراقي والبيشمركة الكردية والتحالف الدولي لمعركة تحرير الموصل من سيطرة تنظيم داعش، دون أن نكشف عن موعد هذه المعركة، وما يؤخرنا هو وضع الخطط الاحترازية لحماية أهلنا في المدينة، فهناك ما يربو على مليوني مدني من النساء والأطفال والرجال، لكنني أؤكد أن العملية لن تتأخر طويلا».

وقال إن «أهالي الموصل اليوم هم رهائن يحتجزهم تنظيم داعش الإرهابي ولا يستطيعون ترك المدينة ويعانون من احتلال الإرهابيين للمدينة». ومع ذلك أكد «وجود مقاومة شعبية داخل مدينة الموصل ضد وجود مقاتلي تنظيم داعش، وهم يقومون بمهمات قتالية لا ينقلها الإعلام إلى الرأي العام».

وعن اتهامات نوري المالكي، رئيس الحكومة العراقية والقائد العام للقوات المسلحة السابق، لمحافظ نينوى بأنه كان سبب سقوط مدينة الموصل في يونيو الماضي، قال النجيفي: «ليس غريبا أن نسمع من المالكي هذه الاتهامات المزيفة التي تعبر عن أوهام تعشش في رأسه لهوسه بأمنه الشخصي وإيمانه بنظرية المؤامرة، فالجميع عنده متآمرون عليه، وأمنه كان أهم من أمن البلد والشعب»، مشيرا إلى أن «المالكي حرص على أن يكون الملف الأمني بيده حصريا، ومنع الحكومات المحلية من التدخل في هذا الموضوع، وأسند قيادة العمليات بنفسه، وبالتالي فلم تكن عندي أو عند أي محافظ في العراق أي صلاحيات للتدخل في الملف الأمني». وقال «أنا تقدمت بطلب إلى اللجنة التحقيقية التي شكلها البرلمان العراقي حول أحداث الموصل لأكون أول من يدلي بشهادته وعرض الحقائق كاملة أمام كل الناس، فنحن تأخرنا عن المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن جريمة سقوط الموصل لانشغالنا بوضع المدينة والمحافظة، لكننا ومعنا أهل الموصل سنطالب بمحاسبة من تسبب باحتلال المدينة بعد تحريرها من تنظيم داعش الإرهابي».

alsharqalawsat

صراخات الوطن الجريح, لتحقيق عدالة الرب بحق كل الخونة, بأرض وعرض الوطن, فلقد قادت السياسة الخاطئة التي ساروا عليها, الى فتح الأبواب امام الإرهابيين للهروب وتعريض الملايين للعنف والقتل والتشريد, وقد عاثوا في الأرض فساداً, فكان الثمن غالياً دفعه الشعب رغماً عنه.
نحن بحاجة الى قضاء عراقي جديد ومختلف غير مسيس, لا نريد قضاء أصبح ألعوبة بيد الفاسدين, وتحصن بساسة مذنبين ملأت أعمالهم الإجرامية بلدنا بالدماء, وأصابته بطاعون الطائفية.
إن المشكلة القضائية تعتمد على أن تكون القوى التي يهمها التغيير الجديد, والسعي لأيجاد البديل الصالح, في السلطة القضائية, كي لا تعطى الفرصة لأشخاص لا يشعروا بالمسؤلية, ولديهم نوايا سيئة تجاه الشعب العراقي, ليستمروا في مناصبهم, ولايمكن لهؤلاء أن يحققوا الأمن والعدالة, فمتى تغادرنا الشخوص المسيئة التي دمرت العراق وشعبه؟!.
مدحت المحمود ليس بمحمود الطبع والخلق, فعندما تتملكه رغبات ذاتية للهيمنة والسيطرة, على قانون العدل والعدالة, تاركاً خلفه قضاة هم الأكفاء والأجدر, في قيادة دفة السفينة للسلطة الثالثة, المحمود وأمثاله يصبحون مشغولين بطمس معالم القضاء العراقي, خاصة وأن كانت المصالح تطبق وفقا لمعايير الفشل والتخبط والإفساد, عن طريق أطلاق مسميات معاصرة زائفة, وحوار من طرف واحد, ولأنهم يمتلكون ماض ملوث وحاضر مزيف, فيدعون ما ليس لهم.
إذن مالذي بقي في العراق, من لم يجرب أمانته وخيانته في آن واحد, فهم يظهرون لك تارة بمظهر المتضرر سياسياً, والملاحق بعثياً, ثم يظهربعد ذلك مرتمياً في أحضان الساسة الفاسدين.
السلطة القضائية سلطة العدل والأمر بالمعروف, والنهي عن المنكر, تحتاج الى أناس يؤمنون بالعدالة, وتقصي الحقائق ويشعرون بالمسؤولية, ونواياهم طيبة تجاه الشعب, بحيث يمكن تحقيق العدالة, وهذا لن يحدث إذا كان القاضي من محبي الدنيا, تاركاً آخرته, فحب الدنيا رأس كل خطيئة, وهي بث الأنحراف والجهل عن طريق الذين تتملكهم رغبات للسيطرة, خاصة إذا كانوا ممن يحاولون طمس العدل, وهم على رأسه!, والسؤال الذي يطرح نفسه متى يختفي الواقع المنحرف, ويسمو القضاء العراقي بتشريعات تخدم العراق والعراقيين, بعيداً عن الدكتادورية والبعثية المجرمة, التي تسلطت على رقاب المظلومين, وكان أبرزهم مدحت المحمود؟!.
كلمة لا زال صداها يرتطم في كل المسامع، ولن يهدأ لذلك الهُمام، عندما قال، (لو كان إصبعي بعثياً لَقَطَعْتُه )، وكثيرون هُم من تَسلقوا ذلك السُلّم السَهل الإمتطاء، بِفضلِ من ضَيّع ذلك الجهاد .
شعبية الدعوة نزلت، والجماهير مَلّتْ الكذب المستديم، بفضل المنهج الذي إختطّهُ حزب الدعوة، بقيادة المالكي، ودولة القانون! كانت البؤرة لأؤلئك البعثيين! الذين كانوا الساعد الأيمن للبعث الكافر.
القانون، من أبجدياته الإستقلال، وبالذات السياسة، ومن نتائج تدخلها في السنوات الثمان الماضية، أنزلته لدرجة لم تكن متوقعة، وصار كما وعّاض السلاطين، فذهب ذلك التاريخ الذي عبدتهُ دماء الشهداء، والعوائل المشردة هباء منثورا، والقاضي مدحت المحمود، أنموذج لتلك السياسة، الذي هو جزء منها، والتي تم إنتهاجها، فهل نسي قادة الدعوة! أن المحمود! هو الذي شرّع عقوبة قطع صيوان الأذن، بمعية الخبير القضائي طارق حرب! ولماذا تم إرجاع القاضي مدحت عندما صوّت عليه البرلمان بالاقالة، كونه بعثي ومشمول بالاجتثاث؟ اليس إرجاعه كان مصلحة لتذويب القانون، وجعله العوبة بيد ثُلةٌ، من الطارئين على الدعوة وتاريخها المظمخ بدماء الشهداء .
ضياع الأموال والأرواح، والإنشغال بالمصالح الخاصة، والقانون كان الغطاء، وهو القضاء نفسه لتلك المصالح، وسرقة المال العام وتهريبه للخارج، إضافة للفضائيين الذين كُشف عن جزءٍ يسير منهم، الدكتور حيدر العبادي فكان نقطة البداية .
أين دور القانون من كل ما يجري، ولماذا القانون ضل صامتا ومكتف الأيدي كل هذه المدة! اليس لأنه فاسد بشخوص البعث، ولو لم يكونوا فاسدين ولهم جزء من الفساد، فلماذا لا يحكم بالعدل، وربنا أمر بذلك! وليس هنالك تبرير، غير أن الدعوة ألبست العباءة للبعث ليحكم من جديد .

 

 

الثوريون لا يموتون أبداً هو عنوان لكتاب  صادر سبقاً يوثق السجل النضالي لحكيم الثورة الفلسطينية الدكتور " جورج حبش"، لذلك رأيتُ أن أختلس العنوان لاستخدامه ، فعذراً أيها الرفاق،   يوم أمس انتهيت من قراءة كتاب " فرونزة " للكاتب " فلاديمر ارخانفاسكي " وهو صادر عن دار التقدم في موسكو، ويوثق الكتاب سيرة المناضل البلشفي " ميخائيل فاسيليفيتس فرونزة " الثوري المحترف، وأحد مؤسسي الجيش الأحمر ، رجل الدولة والحزب الفذ .

ويتحدث الكتلب عن حياة فرونزة وسيرته كثوري محترف ونشاطه الفذ في " ايفانوفو – فوزنيسيك " شويا ، وكان المحور الرئيسي لحياة فرونزة الوفاء المتناهي لشعبه والإيمان العميق  بالمستقبل .

ويعير الكتاب اهتماماً خاصاً لاستعراض الانتصارات الباهرة التي حققها على قوات الأميرال " كولتشاك" في الاورال، وعلى الحرس الأبيض في تركستان، على قوات البارون " فرانغل في الاورال.

الكتاب حصلتُ عليه في العام 1994 عندما كنتُ طالباً جامعياً من أحد المعارض الجامعية، واعدت قراءته بتمعن مع بداية هذا العام 2015م، وهو يمزج بين السياسة والأدب ويدمج ما بين الألم والتصميم على الإرادة ، يوسع المخيلة ويربطك بالتاريخ نهاية القرن الثامن عشر والتاسع عشر، وفيه صوره شبه كاملة كيف تقاوم الاستبداد ، وتصنع من العدم مستقبلاً إذا ما تسلحت بسلاح الإرادة فان المستحيل ينهار أمامك.

فرونزة لم يدرس العلوم العسكرية ولم يكن مارشالاً على مكتبه، بحنكته وتجربته العسكرية وثقافته الثورية أسس لمدرسة عسكرية كانت نواةً لأكبر جيوش الأرض، حيثُ أسست لصناعة عسكرية جعلت من الاتحاد السوفيتي قوة لا يستهان بها، كان ذلك من خلال مدرسة ثورية منظمة أنتجت فكراً مميزاً، وأسست لمرحلة جديدة من التاريخ، ودخلت ميدان العلوم الاجتماعية من خلال النظرية  الثورية التي أحدثت انقلاباً ايدولوجياً وفكرياً وغيرت في بنية المجتمع وتركيبته الاجتماعية، وألغت مفهوم التمايز الطبقي .

وهذا ليس تنظيراً  لنظرية للشيوعية أو الفكر الاشتراكي إنما هي قراءة في كيفية استثمار الطاقات وتوجيهها باتجاه النصر، والقضاء على نظم التميز التي تتبع ضد الإنسانية، هي نمط متجانس من الأفكار الثورية وتطبيقها على الأرض الواقع تنتج من خلالها مجتمعاً له سماته الخاصة لا أقصد " الدينية " وإنما الطاقات الإبداعية، وهذا لا يأتي إلا بالتثقيف والعمل الجاد لصقل مواهب الأفراد وتوحيدهم داخل فئاتهم، كما حدث مع عمال النسيج الذين تم صقل مواهبهم الفكرية في الغابة بالقرب من نهر " تالكا "، كل فئات المجتمع وطبقاته ان لم يتم توجيهها بالشكل الصحيح وتنمية وعيها، ورفع قدراتها الذهنية ستبقى ضمن جيوش البطالة المقنعة، ولن تكون صاحبة مشروع تنتمي إليه، الوعي الثوري والفكري ضرورة  لتنظيم إبداعات البشر بما يضمن التطور والانعتاق من الظلم والتخلف.

لهذا فالثوريون .. الذين يناضلون من أجل شعوبهم، ويقاومون الظلم والتخلف من خلال تسليح البسطاء بالفكر والمعرفة سيصنعون المجد المبتغى لذلك فهم لا يموتون أبداً ..      

 

الأحداث المأساوية التي نتجت قبل وأثناء وبعد سقوط الموصل والمناطق الأخرى مازالت شاهدة على حقبة مؤلمة في حياة الشعب العراقي، وعلى الرغم من النتائج المدمرة التي نشاهدها الآن لكننا نعتقد أنها البداية إذا لم يجر تدارك الوضع، فالمستقبل والتاريخ سيكشف الأفظع والأوسع، وقد لا يخطر على البال الكم المدمر الذي سيلحق بالناس من جميع النواحي. ومع اتساع تنامي المطالبة بمعرفة الحقيقة من قبل كل الخيرين داخل البلاد وخارجها فقد قرر مجلس النواب العراقي " تشكيل لجنة تحقيق برلمانية " مؤلفة من ( 26 ) نائباً من الكتل النيابية كافة من بينهم ( 6 ) نواب من نينوى ( نعتقد أن العدد كبير ولن يساعد في اتخاذ قرارات سريعة )، حيث ستباشر التحقيق والوصول به إلى تشخيص المسؤولية وأسباب السقوط أو بمعنى آخر احتلال الموصل، وبدورنا سننتظر ونراقب كمواطنين عراقيين غاضبين بما حل ببلدنا وشعبنا من إرهاب وقتل وفساد بسبب المحاصصة الطائفية والحزبية التي كانت من احد الأسباب لهذه التداعيات المأساوية.

في البداية لا بد أن نشير بضرورة تبديل كلمة سقوط الموصل ونعتمد مقولة "احتلال الموصل " الذي تحقق بتسليم الموصل يداً بيد وبدون قتال يُذكر وهو ليس بالتجني على احد بمقدار قول الحقيقة على ما جرى من أحداث دراماتيكية لا تصدق، فخلال ساعات هرب القادة الكبار وأوعز لآلا ف الضباط والجنود بالتخلي عن موقعهم فهرب من هرب واختفى من اختفى إلا القليل ومنهم حماية مصافي بيجي الوطنية فقد دافعوا حتى الرمق الأخير عن المصفى ولم يُمكنوا داعش من السيطرة عليه، إضافة إلى البعض من الجيوب العسكرية، هذا التسليم أو الانكسار في المعنويات دليل على عدم الإيمان لا بالعقائد ولا بالقضية الوطنية، وبخاصة أن داعش جاءت ومعها المئات من جنسيات غير عراقية من خارج الحدود مع تواجد البعض من التنظيمات كطابور خامس مسلح إضافة لحزب البعث الصدامي تحت أسماء عديدة في مقدمتها " النقشبندية "، وهناك أمر هام جداً يحاول البعض إخفائه أو التستر عليه وهو السياسة الاقصائية والطائفية التي مورست أثناء تولي نوري المالكي الوزارة الثانية ولهذا تهيأت لداعش بعضاً من الحواضن في هذه المنطقة أو مناطق ثانية، وهنا يكمن مربط الفرس فالسيطرة على الموصل وصلاح الدين ومناطق في كركوك وديالى والبعض من أطراف بغداد يعد في مفهوم العراق الوطني احتلالاً عسكرياً لا يختلف عن أي احتلال عسكري إلا في بعض المفاصل الدولية والإقليمية والمحلية، ومنها أن داعش تدعي أنها " الدولة الإسلامية في العراق والشام " لكن ممارساتها الإرهابية والتعسفية جعلتها لا تمت للدين بصلة إلا اللهم الادعاء وهي عملية ذر الرماد في العيون.

إن احتلال الموصل أو سقوطها بيد داعش وبمساندة فلول بعثية من النظام السابق وبخاصة البعض من الضباط ذوي الخبرة العسكرية الذين كانوا ينتظرون الفرصة، يعتبر من ابرز أحداث عام 2014 وأتعس فترة من حكم رئيس الوزراء السابق، وقد ظهرت مؤشرات بأن هذه الفاجعة وأسبابها تعود إلى مسؤولية القائد العام للقوات المسلحة وكبار الضباط المشرفين على قطاعات واسعة من الجيش والشرطة وفي مقدمتهم الفريق مهدي الغراوي والفريق علي غيدان والفريق عبود كمبر وغيرهم وهؤلاء القادة الكبار كانوا في الجيش السابق وبرتب عسكرية ومراكز حزبية في حزب البعث الصدامي وأعيدوا إلى الخدمة من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي وبدون موافقة أو إطلاع البرلمان على التعيينات حسب الدستور، وحسب البعض من وسائل الإعلام المعروفة فقد أجاب نوري المالكي عن السبب في أعادتهم إلى الجيش وبرتب عالية وهم مشمولين بقانون المساءلة والعدالة لأنهم كانوا أعضاء فرق وأعضاء شعب في حزب البعث الصدامي فقد أجاب والعهدة لضباط ومسؤولين سابقين ولرواة في وسائل الإعلام وغيرهم" رأيتهم يصلون ".. قد تكون نكتة سمجة أطلقت على إعادتهم والشكوك التي كانت تدور حول صلاحيتهم في مثل هذه المراكز العسكرية الحساسة، وبخاصة أن عدد الرتب العسكرية بدرجة فريق في الجيش العراقي الحالي تكاد أن تكون الأعلى من بين أكثرية الجيوش العسكرية في العالم حتى إن بعض الأعمار لأصحاب هذه الرتب لا تتناسب والتسلسل الزمني والمهني القانوني مع ترقيتهم لهذه الرتب العسكرية الرفيعة.

إن المسؤولية القانونية في قضية احتلال الموصل يجب أن يتحملها المتسبب الأساسي وبخاصة القائد العام للقوات المسلحة باعتباره القائد الأعلى " وكان عليه أن يقدم استقالته فوراً بعد الانكسار وهزيمة القطعات العسكرية " وبالتدريج أن تتابع المسؤوليات لكبار الضباط والمسؤولين الأمنيين بخاصة الذين كانوا يقودون القطاعات العسكرية من الجيش أو الشرطة بالإضافة إلى محافظ الموصل، وعليه فالمسؤولية التاريخية تقع على عاتق البرلمان العراقي الذي صوت على تشكيل لجنة تحقيقية خاصة " بأسباب سقوط الموصل " أن يُعجل اللجنة التي تتحمل بدورها المسؤولية أيضاً على بدء التحقيق للوصول إلى الحقيقة اللازمة من خلال التحقيق النزيه فقط الذي به سنصل والعالم كله إلى معرفة ما جرى في ذلك اليوم المنحوس وعند ذلك ستطبق العدالة القانونية بحق المقصرين، ونحن لا نستبق الأحداث عندما نتفق بان لجنة تحقيق سقوط الموصل توصلت إلى مؤشرات لمسؤولية نوري المالكي بسيطرة داعش على الموصل وقد نقل عن شاخوان عبد الله عضو لجنة التحقيق ونشر في " شفق نيوز " يوم الأحد 4/1/2015 فأشار إلى استدعاء ثلاثة مسؤولين وان هؤلاء الثلاثة اتهموا رئيس الحكومة السابق نوري المالكي(لان أية خطوة لا تتخذ إلا بعلمه وموافقته)، وتابع شاخوان القول " من المقرر أن تجتمع اللجنة مرة أخرى لاتخاذ قرار بشأن استدعاء متهمين آخرين في القضية والتحقيق معهم بشأنها". وقد تستدعي اللجنة حسب تأكيد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية ماجد الغراوي " استدعاء رئيس الوزراء السابق نوري المالكي إلى لجنة التحقيق الخاصة بسقوط الموصل للتحقيق معه قريبا ". كل هذه المؤشرات وغيرها تؤكد أن هناك من دبر أو ساعد أو تقاعس في هذا السقوط الذي اتسع ليشمل محافظات وقصبات أخرى، إن التدبير الموما إليه يجب أن يُكشف عنه فلا لفلفة أو تضليل على هذه القضية التي هزت البلاد وأدت ليس إلى خراب ودمار وخسائر بمليارات الدنانير فحسب بل عشرات الآلاف من الضحايا الأبرياء من القتلى والمصابين والمهجرين والمهاجرين الهاربين من جحيم الإرهاب ومن الميليشيات الطائفية، وهم من جميع مكونات شعبنا وفي مقدمتها الأزيديين والمسيحيين والشبك والعرب والكرد والتركمان بدون أي استثناءات، فضلاً وكما اشرنا في بداية هذا المقال أنها قضية وطنية هدفها تدمير الوحدة الوطنية للشعب العراقي ونحن نتفق تماماً مع تصريحات عضو البرلمان عن محافظة نينوى انتصار الجبوري إن " قضية سقوط الموصل قضية وطنية وتعد بمثابة سقوط للأمن الوطني العراقي "

ولهذا ندعو لجنة التحقيق إذا لم تصبح مثل عشرات اللجان التحقيقية مجرد اسم يطوي عليها الزمن بالنسيان، أن تأخذ صلاحيات اتخاذ القرارات على ضوء النتائج الملموسة للتحقيقات التي تجريها وان لا تكون لجنة تحقيق بالاسم لكي يتم تسويفها وتسويف عملها بالروتين والمماطلة والتدخلات من قبل الكتل الكبيرة صاحبة القرار والتي قد تريد للتحقيق درجة معينة لا تفي بالغرض المطلوب حتى لا يمس البعض من القادة صانعي القرار المنتمين لها.. نهيب بلجنة التحقيق الابتعاد عن الطابع الانتقامي كي نتوصل إلى الخلل الذي بنيت عليه المؤسسات الأمنية ومعرفة المذنبين، وان لا خطوط حمراء في استدعاء أي شخص بهدف الاتهام أو الشهادة ولتثبت البراءة أو الإدانة كي يأخذ القضاء العراقي مجراه في تحقيق العدالة ولغلق باب الإشاعات والاتهامات أمام من يريد الشر بالوحدة الوطنية وبالعلاقات الحميمة بين المكونات العراقية.

 

لم يستقر نظام الحكم في العراق على نمط محدد، فهو بدأ ملكيا منذ تاسيس الدولة العراقية في 1921، ومن ثم جمهوريا بعد ثورة 1958 ولاحقا مزيجا بين الملكي والجمهوري، فمنذ 1963 حيث انقلب عبد السلام عارف على زميله عبد الكريم قاسم، توالى الأخوان عارف على الحكم حتى تمكن منهما حزب البعث في انقلاب 1968.

وبسقوط عائلة عارف دخل العراق حقبة سوداء، لم يكن فيها وصف الدولة يصدق عليه تماما، فالبعثيون أداروا طاحونة الموت ضد مناوئيهم دون توقف حتى سقوطهم في 2003 بتدخل دولي، وكان نظام الحكم في ظل حزب البعث وراثيا حقيقة جمهوريا شكلا.

بدأ البعث حكمه بأحمد حسن البكر، وقد حكم العراق منذ 1968 الى 1979 وأطيح به في انقلاب من قبل نائبه صدام حسين الذي حكم البلاد منذ 1979 وحتى سقوطه في 2003.

في سنوات حكم البكر احتكر البعث السلطة لأعضائه فقط ولم يسمح لجهات سياسية أخرى بمنافسته عليها، فكانت"نظرية توريث الحزب" هي السائدة. أما في ظل حكم صدام حسين فكان العمل داخل أروقة النظام على توريث عائلته وتحديدا أحد ولديه، عدي وقصي.

وبهذا انتقل الحزب من الإيمان بنظرية أحقيته في وراثة حكم العراق إلى أحقية أسرة صدام بالوراثة. ولكن بعد سقوط البعث في 2003 جاء الدستور العراقي الذي أقر في 2005 بنمط جديد من الحكم نصت عليه المادة الأولى بالقول إن" جمهورية العراق دولة اتحادية واحدة مستقلة ذات سيادة كاملة ، نظام الحكم فيها جمهوري نيابي ـ برلماني ـ ديمقراطي وهذا الدستور ضامن لوحدة العراق".

وفي المادة" 116" تم النص على أن" يتكون النظام الاتحادي في جمهورية العراق من عاصمة وأقاليم ومحافظات لا مركزية وإدارات محلية". وتم النص على آلية تحول المحافظات إلى اقاليم بحسب رغبة سكانها أو ممثليها في حكومتها المحلية، ولم يقصر الدستور حق التحول إلى إقليم على محافظة بعينها.

البصريون يطالبون بالإقليم

على مدى الشهرين الماضيين ارتفعت نبرة المطالبات في البصرة لتشكيل إقليم تختص به المحافظة، وانبرى ناشطون على اختيار علم لإقليمهم المنشود وحظيت هذه الحركة بتأييد بدا متصاعدا بسبب ما يقوله البصريون من التهميش والحيف الذي لحق بهم جراء تفرد الحكومات في بغداد بالقرار والثروة.

ومع أن الجماهير البصرية المطالبة بالإقليم تتحرك دون غطاء سياسي من ممثليها في الحكومة المحلية والبرلمان، إلا أن الصوت العالي الذي تصدح به حناجر المطالبين بالإقليم قد أحرج الاحزاب السياسية الشيعية التي ادّعت دائما تمثيل البصريين والمواطنين الشيعة في المحافظات الأخرى.

وكنوع من التصدي للمطالب البصرية بتشكيل إقليم البصرة لجأ أنصار الأحزاب السياسية وبعض قادتها الى محاولة إقحام المرجعيات الدينية والادعاء بإنها ترفض اقامة الاقاليم في هذا الوقت.

لكن هذا الإدعاء بدا أشد حرجا بالنسبة لهذه الاحزاب والمرجعيات الدينية أيضا لأن الدستور كان واضحا وصريحا في وصف نوع الحكم في العراق بأنه"ديمقراطي اتحادي" وما زال العراقيون يتذكرون جيدا دعوات الاحزاب والمرجعيات الدينية لهم بتأييد الدستور والتصويت عليه.

فمن غير المنطقي إذن أن تعود المرجعيات الدينية إلى معارضة ما كانت أقرته سابقا ورفض ما قبلته، فهذا الموقف سينال كثيرا من مقام المرجعية ويُضعف من هيبتها التاريخية في نفوس مقلديها.

وبالعودة قليلا إلى الوراء، فإن الخلفيات السياسية والفلسفية التي دعت ممثلي الاحزاب السياسية الذين كتبوا الدستور الى تبني نظام الحكم الفدرالي والنص عليه في الدستور، يعود الى كون هذه الاحزاب التي عارضت حكم حزب البعث واتهمته بالتفرد بالسلطة كانت حريصة على عدم تكرار تجربة النظام الشمولي وتوزيع السلطة والثروة بين المحافظات والاقاليم العراقية لمنع الانقلابات العسكرية والطغيان السياسي.

لكن المفارقة ان هذه الاحزاب تخلت عن فلسفتها هذه تحت نشوة السلطة والمال وصارت تتبع تدريجيا اساليب شمولية في ادارة الدولة العراقية وتتعمد تهميش المحافظات وتبتلع صوتها وتستحوذ على ممثليها في الحكومات المحلية والبرلمان دون ان تتيح لهم التمثيل الحقيقي لناخبيهم.

وإلا فمن غير المقبول سياسيا أن يقف السياسي وقد جاء بأصوات الناخبين في محافظته، ضد تطلعات ناخبيه ويتبع حزبه وقائد كتلته السياسية في تحد واضح لمشاعر جمهوره، وأن لايطالب بحقوق المحافظة التي يمثلها وهي تعيش أسوأ حالاتها خدميا ومعيشيا واقتصاديا وسياسيا.

فالبصريون المطالبون بالإقليم لم يكونوا مترفين بمطالبهم هذه إنما جاءت هذه المطالب بسبب ما يعانون من تهميش لم يسبق أن عاشوه حتى في ظل أشد الأنظمة بطشا، ففي ظل الاتفاق الاخير الذي ابرم بين اربيل وبغداد حصلت اربيل على 150 الف برميل نفط يوميا من كل 400 الف برميل.

ومن حق البصرة ان تطالب على الأقل بتطبيق هذا الاتفاق عليها ايضا فتحصل على ما يقرب من 900 الف برميل يوميا لصالحها لتحسين أوضاع ابنائها المعيشية والخدمية والصحية، ولا يمت الى العدالة في شيء أن تعاني من استحواذ شركات النفط على معظم الاراضي الزراعية ومن تلوث بيئي بسبب عمليات استخراج النفط دون أن يكون لها نصيب من هذه الثروة الهائلة التي تزخر بها أرضها.

والبصرة تعاني ايضا من نسبة بطالة تصل الى 35% فيما يعمل الهنود والبنغاليون والعرب والعراقيون من محافظات اخرى في الحقول النفطية في المحافظة، والبصرة لم تُمثل في الحكومة الاتحادية إلا بوزارة هامشية بينما مُثلت إحدى المحافظات غير المنتجة بنحو سبعة وزراء.

كما ان البصرة قد استثنيت من التمثيل السلك الدبلوماسي، فلم يكن اي من ابنائها سفيرا او ملحقا ثقافيا او عسكريا او موظفا عاديا في سفارات العراق في الخارج، بل حتى مدراء الدوائر في محافظة البصرة معظمهم من محافظات اخرى جاءت بهم الاحزاب السياسية.

وهذا ظلم كبير سيقود السكان في البصرة إلى الغضب وقد يؤدي ذلك الى تنامي حالة الرفض، وقد رأينا كيف تحولت الاحتجاجات في المحافظات السنية الى حرب شاملة بعد أن بدأت باحتجاجات سلمية.

لذا يتعين على الاحزاب السياسية أن تنظر بعين الجدية الى احتجاجات البصريين ضد التهميش والإقصاء والاستحواذ على الثروة، فالحرائق الكبيرة بدأت بشرارة صغيرة، والبصريون المطالبون بالإقليم مصرّون هذه المرة على الظفر بهذا المطلب، وبدأوا بنظم أمرهم وتشكيل رابطات في كل المناطق التابعة للبصرة.

ويبدو أن هذا الحراك الشعبي يملك فرصة كبيرة في النجاح خصوصا وأنه يحظى بدعم من العشائر البصرية بشكل متزايد كما ينظم اليه باستمرار اشخاص كانوا محايدين.

 

مشكلة لبنان ليست مع تنظيم داعش وجبهة النصرة الإرهابتين وإنما مع حزب الله، الذي إنخرط في الصراع السوري وأخذ طرف النظام المجرم ضد الشعب السوري، بايعاز من نظام ملالي في قم، مركز اللعن والشتم والكراهية للأخرين. وبذلك بات لبنان جزءً طبيعيآ من أرض المعركة، ولا يكمن لأي لبناني أن يتسأل لماذا يأتي اولئك المتطرفين إلى هنا ويقومون بتلك الأفعال الشنيعة. فمن يريد تجنيب لبنان نيران الصراع السوري، عليه إرغام حزب الله على الإنسحاب من الأراضي السورية، وتقديم إعتذار للسوريين، لما إقترفه هذا الحزب الطائفي البغيض، مثل معلمه الخمينائي بحق السوريين، الذين إستضافوا عشرات الألاف من الشيعة في بيوتهم عام 2006.

إذا كان حزب الله سمح لنفسه التورط في الصراع السوري لصالح نظام الإجرامي في دمشق وقتل السوريين، لماذا لا يحق للأخرين فعل ذات الشيئ في لبنان؟! وإذا كان حسن نصرالله عدو الله وزعيم العصابة الشيعية اللبنانية، يعتبر قتلاه في سوريا شهداء

الواجب، فمن حق التنظيمات السورية هي الإخرى، أن تعتبر أرض لبنان أرض الجهاد وبالتالي وجب الجهاد فيها. أم أن الإرهاب الشيعي حلال والإرهاب السني حرام؟!

أنا حتى مع نقل المعركة إلى داخل الأراضي التركية التي تدعم إرهابي داعش والنصرة جهارآ نهارآ، وهذا الأمر يمكن أن يقوم به حزب الإتحاد الديمقراطي، بعد أن يتفرغ من أمر داعش ودحره من كردستان. لأن بغير ذلك لن تتوقف تركيا عن دعم طفلها المدلل داعش، والذي يقود تنظيم داعش فعليآ هو أردوغان شخصيآ وليس المعتوه بغدادي، كما يظن البعض. ونفس الشيئ ينطبق على الجانب الأخر، حيث أن الخامنئي هو الذي يقود حرب الإبادة ضد الشعب السوري بنفسه، وبشار الأسد مجرد دمية بيده ولا أكثر.

وعودة على بدء، إذا رغب اللبنانيين فعلآ تجنب نيران الحرب الدائرة في سوريا، عليهم إفهام حزت الله بأن المخرج الوحيدأ أمامه هو إنسحاب مجرمي حزبه من سوريا، وترك السوريين وشأنهم. عندها سينعم لبنان بالهدوء والإستقرار الأمني، لأن أصل المشكلة في ذاك الطرف اللبناني الذي قدم إلى سوريا، وأخذ يقتلهم ويهجرهم وينهبهم ويحرق قراهم، على أساس طائفي مقزز، ولم يأتي السوريين إلى لبنان ليقاتلوهم في ديارهم.

إن مفتاح الحل بيد حزب الله ومن معه من إمعات مسيحية، وليس عندى الأطراف الإخرى. وهذا لا يعني تبرير ما يقوم به داعش والنصرة أبدآ، أنا فقط وصفت الواقع وذكرت الحقائق كما هي. إنني أدين بشدة كل يقوم به تنظيم داعش وجبهة النصرة من أعمال إجرامية بحق جميع أبناء المنطقة كردآ وعربآ، سنة وشيعة، يزيديين ومسيحين.

الخميس, 15 كانون2/يناير 2015 14:35

دماء مقابل كلمات ...! فلاح المشعل

أثبتت الأحداث بأن الإرهاب الإسلاموي الذي تتبناه القاعدة وسواها ، يمثل العدو الأول للمسلمين ، دولا ومجتمعات وأفراد ، فهي تعطي ذرائع مجانية لمحاربة المجتمعات الإسلامية ، وتمنح المسلم هوية القاتل في نظر المجتمعات الأوربية وعموم دول العالم .
أحداث فرنسا حلقة جديدة في حشد العداء للمسلمين بمختلف مكوناتهم القومية ، ودماء اثنى عشر فرنسيا ً في الهجوم على مجلة (شارلي ابيدو )، قدم فرصة نوعية في استثمار العداء للمسلمين ، بل أعطى ثمرة ناضجة للماكنة الإعلامية والسياسية الإسرائيلية ، وهذا يكرس الشك لمن يعتقد ان ثمة توجيهات صهيونية صرفة تقف وراء تنظيمات القاعدة وافعالها .
كي لانبدو مدافعين عن مجلة (شارلي ابيدو) ومانشرته من رسوم وكلمات مسيئة للرسول محمد (ص) ، فهذا أمر مرفوض تماما بكونه يتعارض مع مشاعر اكثر من مليار مسلم في العالم ، ونسبة تقارب ربع نفوس فرنسا نفسها ، مايعني ان حرية التعبير والرأي في تلك البلدان ينبغي ان يعاد فيها النظر من قبل مجتمعاتهم وسلطاتهم الثقافية والمعرفية نفسها .
حرية التعبير في اوربا انتزعت بتضحيات وجهود نضالية جبار استغرقت مئات السنين ولانعطي الحق لأنفسنا بوضع ميزان لها ، لكن طبيعة الصراعات الدينية المنتشرة في العالم الآن ، تستدعي ان تضع تلك الحرية في حساباتها احترام مقدسات الاخرين ومشاعرهم العاطفية إزاءها ، لأن بعض الحرية المنفلتة والمستفزة ، تعد إعتداء على الآخر المختلف دينيا ًوعقائديا ً.
التعبير بالكلمات والرسوم لايعطي مطلقا ً أي تبرير أو حق في استخدام القتل واستباحت الدماء والأرواح ،والقيام باعمال إرهابية أدخلت العالم بمنعطف جديد من الإجماع ضد المسلمين ، وهكذا رأينا كيف اجتمع رؤساء اوربا وغيرهم من دول العالم للمشاركة في مسيرة الإدانة للجريمة ومرتكبيها ، وماذا سينتج عن ذلك من إجراءات ومواقف تستهدف حياة المسلمين وتقييد حرياتهم ، أو اعمالهم وأرزاقهم وتنقلاتهم .. وربما طرد البعض منهم ايضا ً.
العقل المهيمن في رأس القاعدة، لايخضع لأي من تعاليم الإسلام ،إنما لقانون الإنتقام الدموي ، هذا الأمر أوقع بالمسلمين خسائر باهضة تفوق مايفكر به إعدائهم ، وإذا كانت أحداث ايلول 2000 ، وضعت امريكا موضع العدو الشرس للمسلمين ، و إحتلال دولتين اسلاميتين العراق وافغانستان ، فأن العدوان الإرهابي على فرنسا والهالة الإعلامية والسياسية التي نتجت عنه ، سوف يدفع الكثير من الأوربيين الى التخلي عن دعم قضايا المسلمين ، والتزام موقف اعدائهم في حالة عدم تحولهم لأعداء ايضا ً .
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كان نديماً لصدام، وهو الذي شرّع برفقة زميله القاضي (طارق حرب) قانون مجلس قيادة الثورة رقم 115 لسنة 1994 سيء الصيت، والقاضي بقطع صوان الأذن، ووسم الجبهة، للهاربين من الجيش، كما إنه قد شغل منصب عضو قيادة شعبة الجادرية، ومسؤول فرقة النواة، وتسنم منصب مستشار رئيس الجمهورية، حتى سقوط النظام!
اتخذ ذلك الرجل سبيل التملق، ليتزلف الى قيادة النظام البائد، فهو صاحب شعار (البيعة الأبدية) عام 2002، والتي كانت مهزلةً لم يشهد لها التأريخ مثيلا! فالذي يروم الإستهزاء بالرأي العام العالمي، يُعلن نسبة إنتصار غير مكتملة، كأن تكون (95%) أو (97%) أو حتى (99%)! أما نسبة (100%) فذلك يستهزء بنفسه!
كان تملق الرجل، ينم عن عقيدة بعثية، وليس من الغريب أن يكون كذلك، فتلك هي حال عقيدة البعث، بذلك المستوى المتدني، من السخف، والسطحية، والخواء! فهو ذاته من أطلق مقولة (أعظم قائد لأعظم شعب)! ولا أعلم حقيقة، أي عظمة يتصف بها صدام؟! وأي شعب عظيم يرتضي أن يمثله ذلك الجرذ؟!
في مستوى آخر من مستويات التملق المتعددة، والذي جرى الحال فيه، لدى صنوه من المتملقين، وسواهم من وعاض السلاطين، في العمل على توصيف، الأخسّاء من الطغاة، بصفات الأنبياء والأولياء، فمثلاً ذلك الشيخ الذي كان مرشداً للبعث، في اللجنة الأولمبية، شاهد النبي إبراهيم عليه السلام، وهو يهدي ثواب حجه الى صدام!
بالطبع فإن مثل ذلك الرجل، ليس من شأنه حديث الأحلام، فهو أكاديمي، وليس رجل دين، فقد ارتأى أن يصف عدالة صدام المزعومة، بعدالة النبي محمد صلى الله عليه وآله! بل أنه لم يتوقف عند ذلك الحد، فقد قرن عدالة صدام، بعدالة الرب تعالى، فألف كتابه المشهور (العدالة في فكر القائد)!
الغريب في الأمر؛ استثنائه من إجراءات إجتثاث البعث، وكان يُلقب، بـ (هدهد المالكي)! وبالإضافة الى كونه محطم الرقم القياسي بمكافئات (عفية) المليونية؛ فقد كان يحصل على مكافئات دورية مليونية، تم الكشف عنها، في حسابات مصرف الصالحية، المرتبط بوزارة العدل! هل تعلمون من هو ذلك الرجل؟! هو رئيس مجلس القضاء الأعلى

 

مسيرة باريس التي كانت لافتاتها العريضة ضد الارهاب ، رداً على الجريمة التي نفذها ارهابيون كانت أسمائهم مدرجة في قوائم المراقبة لأجهزة الاستخبارات الغربية منذ سنوات ، تلوثت بقصد فاضح ومعلوم الاهداف ، عندما أصطف في قيادتها رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو ، السفاح الأبرز في فريق القتل الممنهج الذي يستهدف الشعب الفلسطني منذ عقود ، ووريث المنهج الدموي الذي رسمته العصابات الصهيونية منذ أغتصاب الأرض في ( 1948 ) ، ولازالت تنفذه برعاية أمريكية وغربية فائقة المساندة والتعضيد على حساب حقوق الشعب الفلسطيني ، التي أقرتها شرعة لحقوق الأنسان وجميع قرارات المنظمات الدولية .

لقد فشلت القيادة الفرنسية في سياستها المغطاة بالمعطف الأمريكي في الدورتين الرئاسيتين لساركوزي وخلفه هولاىد ، بعد أن تحولت الى رأس حربة عداء للشعوب العربية ، سواء باسنادها للانظمة الدكتاتورية التي أسقطتها الانتفاضات الشعبية ، أو في مساندتها لطواقم الحكم المشكلة من الاحزاب الاسلامية الخادمة لمصالح الغرب على حساب شعوب بلدانها المتطلعة الى حكم ديمقراطي بديل يوفر لها العدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية التي تشكل الاساس في مبادئ الثورة الفرنسية العظيمة في التأريخ الحديث ، ولم تكتفي حكومات فرنسا المتعاقبة بهذا الانحياز المشين للطغاة ضد شعوبهم ، بل ساهمت بشكل فاعل في مخططات أشعال الحروب في المنطقة العربية ، بالتعاون مع أنظمة وحكومات تابعة ومنفذة للسياسات الامريكية في المنطقة ، في اعادة لسيناريوهات الحرب في افغانستان بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001 ، لتكون ساحتها هذه المرة سوريا والعراق ، ولترتد نتائج تلك السياسة الفاشلة وبالاًعلى الفرنسيين في مشهد دموي أول قد تتبعه مشاهد أخرى متلاحقة .

يبدو أن عصابة ( دمار العالم ) التي تقودها أمريكا وتنتظم فيها الحكومات الغربية وأذنابها في منطقتنا العربية ، استعدت لتداعيات أنشطتها الاجرامية التي تقودها ( القاعدة وداعش وتفرعاتهما ) ، فقد أمرت هذه العصابة ربيبتها الحكومة السعودية بتنفيذ مخطط انهيار أسعار النفط العالمية التي هوت الى دون النصف الى الآن ، لتكون قادرة على تسديد تكاليف ( أفلام المواجهة الهوليودية ) التي تدعيها ضد الارهاب ، في نفس الوقت الذي يتسبب فيه هذا الانهيار بدمار هائل لاقتصاديات الدول المنتجة للنفط ، سواء كانت حكومات تلك الدول حليفة لامريكا ، أومعارضة لسياساتها العالمية ، تحت شعار ( نحن أولاً والعالم الآخر الى الجحيم ) !.

ان مسيرات الرد على الارهاب التي شارك فيها أكثر من ثلاثة ملايين مواطن فرنسي في العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى ، تمثل وجهة نظر الشعب الفرنسي وليس القادة الذين تصدروها في العاصمة ، وهي على أهميتها تمثل رأي الشعوب وموقفها من الارهاب ولاتمثل رأي الحكومات التي شاركت فيها ، لان الكثير من هؤلاء هم مساهمون فاعلون في رعاية الارهاب المستفحل في المنطقة العربية ، ولم تعد أدوارهم فيه محل جدل وخلاف حتى من شعوبهمم نفسها ، فمن يجادل على دور حكومات اسرائيل وتركيا وقطر والسعودية في مصائب منطقتنا العربية منذ عقود ؟ ، وكيف يستقيم امام عقول الضحايا وجود الجلاديين في الصف الاول من مسيرة ضد الارهاب ؟ .

أن أحرار العالم أجمع يقفون مع الشعب الفرنسي والشعبين العراقي والسوري وشعوب العالم ضد الارهاب بكل الوانه وتصنيفاته وأنشطته ، وضد من يمولها ويخطط لها ويبرمجها ويحصد نتائجها لمصالحه الخاصة ، بمافيهم قادة الارهاب الذين فرضوا أنفسهم على مسيرة باريس في محاولة يائسة لتبييض صفحات تاريخهم الدموي المشين ، ومنهم نتنياهو أحد مجرمي العصر ووريث سلفه الجلاد شارون ، وتعتبر مشاركتهم في المسيرة نقطة سوداء فرضتها بروتوكولات السياسة الدولية العرجاء أصلاً .

علي فهد ياسين

 

كم هو صعب على الإنسان أن يمسك قلمه ليخطّ سيرة من قضوا نحبهم في ميادين الشرف و البطولة و الفداء ، في معارك التضحية و الشهادة ، في معارك صدّ العدوان عن الأرض الفلسطينية المغتصبة ، و لكن من باب الوفاء لهؤلاء الشهداء كان لزاماً أن نكتب و لو الشيء القليل كي نحاول إعطاءهم بعضاً من حقوقهم علينا .

فطيلة العقود السياسية المتعاقبة من تاريخنا القديم و الحديث على الأقل والشهداء يمثلوننا ، و يأخذون عن كاهلنا العبء الأكبر و الدور الأبرز في مقاومة العدوان و الاحتلال ، فهم بشهادة التاريخ منبع الثورة و الثوار و المقاومة ، ذلك ما يدفعنا لنعترف كشعب وأمة أنهمٍ يقودوننا دائما في أدق المنعطفات ، و أكثرها تاريخية وأهمية نحو النصر المحتوم القادم من سواعدهم ، ومن فوهات بنادقهم ، ومن خفقان راياتهم المشرعة دوما لتعانق ذروة المجد على الدوام ، لأنهم هم الخالدين في مسيرتنا التحررية ، وهم وسام البطولة و الإرادة الحرة و الإبداع الثوري بعينه .

هكذا كان الموكب وما زال طويلأً جداً وقافلة الشهداء تسير دون توقف . . وينضم إليها يوميا كوكبة جديدة على طريق ذات الشوكة . . يمضون أطفالا ورجالا ونساء . . يرفعون الرايات المعطرة بدمائهم الزكية الطاهرة ، ويرسمون معالم الطريق . . طريق انتصار الدم على السيف والحديد . . و يعبرون إلى جوار ربهم وقد أدّوا الأمانة دفاعاً عن أمة تستباح أرضها . . و مقدساتها . . ومساجدها . . أعراضها . . أرواح أبنائها . . كرامتها .!

يتجرؤون على إسلامها . . على نبيها . . على قرآنها . .!

مضوا كل منهم مشروع شهادة ينتظر إحدى الحسنيين وليستشهد كل على الطريقة الذي اختار . . الطفل الرضيع في حضن أمه . . والطفلة التلميذة على مقعدها المدرسي ، والعجوز عند زيتونتها ، والمقاتل المجاهد في ميدان المعركة .

ليس من السهل أن يكتب المرء عن القائد و المجاهد الرمز سعيد محمد شعبان صيام " أبا مصعب " القيادي في حركة المقاومة الإسلامية " حماس" ، ووزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية والنائب في المجلس التشريعي الفلسطينيي ، الذي استشهد في غارة إسرائيلية مساء يوم الخميس 15 / 1 / 2009 م ، حينما قصفت طائرات العدو الصهيوني "إف 16" منزل شقيقه الكائن في حي اليرموك بمدينة غزة ، فالرجل ليس أحد أهم رموز الشعب الفلسطيني في مسيرته الجهادية وحسب ، بل كان نبراساً و ثائراً ومجاهداً و مفكراً صاحب كلمة شجاعة و هادئة و عاقلة و ثورية في نفس الوقت ، وهو فوق ذلك يتدفق شفافية ويفيض أحاسيس .

رحل "أبا مصعب" برفقة نجله وأخيه وزوجه وابنه وعدد من جيرانه، ولا غرو ففي غزة يتساوى الراعي والرعية في المصير .!

عندما تفتقد غزة رجلاً من رجالها الأفذاذ الذين ما استكانوا يوماً في الدفاع عن كرامة أمة ضللها حكامها ، وشوهها ظلامها ، يحق لها أن تحزن وأن تبكي لفراق حبيب ظلّ على العهد فحفظت له الأرض الجميل الذي لم يُطلب منها .

خمسون عاما هي سنوات حياته التي مزج فيها بين الجانب السياسي والعسكري . يصفه الكثيرون بالهدوء والثقة بالنفس ، ويجمعون على أن هدوءه هو سر قوته . خطب في كثير من مساجد قطاع غزة أشهرها مسجد اليرموك بمدينة غزة .

آخر خطبه كانت تلك التي دافع فيها عن حركة "حماس" ، و كان العدو الأسرائيلي يضع اسمه على رأس قائمة الاغتيالات .

وفي يوم استشهاده كتب :

" إياكم و التنازل . . لن يسجل التاريخ علينا أننا بعنا حقوق شعبنا أو تهاونا في الحفاظ عليها .. ستنتهي الحرب و سننتصر بإذن الله . . فإذا استشهدت فهذا أمر الله فسامحوني و أكملوا الطريق " .!!

عرفه العالم عربياً أصيلاً ومسلماً مؤمناً مناضلاً شجاعاً صلباً ومجاهداً مقاوماً قوياً عزيزاً لا تأخذه في الحق لومة لائم . . مدافعاً عن أمته العربية والإسلامية وشعبه في فلسطين .

قارع الصهاينة والمتخاذلين من أبناء جلدته . . دخل السجون والمعتقلات . . تحمل التعذيب بكل صنوفه وتحمل الأذى المعنوي بكل أشكاله .

أنتخب القائد المجاهد سعيد صيام عضواً في المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة " التغيير والإصلاح " ممثلة حركة المقاومة الإسلامية " حماس " في 25 / 1 / 2006 م ، و كلف بمنصب وزير الداخلية والشئون المدنية في الحكومة الفلسطينية العاشرة .

ضرب " أبو مصعب " للعالمين مثلاً بوزير داخلية يتولى منصبه بعد انتخابه في المجلس التشريعي لبلده في انتخابات حرة يحصل فيها على أكثر من 75 ألف صوت في دائرته ليحصد أعلى الأصوات في فلسطين على الإطلاق ، كدليل على سيرته الطيبة العطرة بين أبناء شعبه .

وكيف لا يحصد تلك الأصوات وهو ابن فلسطين ، وابن المقاومة ، وأيضاً هو الشيخ الداعية خطيب مسجد اليرموك ، وهو المصلح الإجتماعي الذي عرفته العائلات الفلسطينية بإصلاحه ذات البين بين الفلسطينيين ؟!.

فكان اختياره وزيراً للداخلية في الحكومة التي شكلتها حركة حماس نقطة ملفتة وبارزة جداً في عالم وزراء الداخلية العرب ، فلأول مرة يرشح لمنصب وزير الداخلية رجل جاء بإرادة الشعب !!!، رجل مصلح اجتماعي وداعية إسلامي ، رجل تربوي تعّلم وتربّى على يديه الآلاف من شباب غزة .!!!

لقد شكل تولي القائد المجاهد سعيد صيام " أبا مصعب " لوزارة الداخلية الفلسطينية نقطة تغيير في التاريخ الفلسطيني عامة وقطاع غزة خاصة .

فمنذ استلامه مهام منصبه أحبه الصغير والكبير ، ومضى يحارب الجريمة وتجارة المخدرات في غزة فازداد حب الشعب له فكان خير الرجال في زمن عز فيه الرجال ، ولكن على الطرف الآخر العملاء والخونة والمجرمين حاولوا النيل منه ومن وزارته ففشلوا .

وكان ملفتاً أن سعيد صيام وزير الداخلية الفلسطينية هو الذي يرعى المقاومة ..! ويؤمن المظاهرات والمسيرات . . لا يقمعها . . !

ويؤمن عمل فصائل المقاومة . . لا يقبض عليها ويعتقلها . . !!!

قاد أجهزة الأمن الوطني في الحكومة الفلسطينية المنتخبة رغم ظروفها الصعبة وتعقيداتها المهنية المريرة في خضم الصراع الفلسطيني الفلسطيني ، وتحت ضغط بعض الحكام العرب وأجهزتهم المخابراتية ناهيك عن الحرب المكشوفة التي خاضها هو وجهازه الفتي المجاهد ضده أعتى أجهزة المخابرات والاستخبارات الصهيونية الإسرائيلية المخضرمة التي كانت تجري ضدهم خلف الكواليس .

كان " أبو مصعب " نموذج للبطل العربي الوفي للمهنية والضبط والالتزام الأخلاقي ، فقد كان بين رجاله في ساحات الوغى ، وكان يتنقل في الميدان . . وأي ميدان . . إنه ميدان المعركة . . إنه ميدان الحرب الغير متكافئة التي تابعها العالم أجمع في غزة العزة , وقد جاء استشهاده دليلاً لا لبس فيه حيث استشهد مع رفاقه في العقيدة والسلاح فكان لا يخشى الموت لأنه عاشق للشهادة والاستشهاد لكي يلاقي ربه شهيداً .

غادرنا سعيد صيام وهو رمزاً من رموز المقاومة الإسلامية الفلسطينية ، وعقلاً استراتيجياً لإدارة المهمات الصعبة ، فكان امتداداً للقادة العرب المسلمين شأنه شأن سعد بن أبي وقاص وعبيدة بن الجراح وطارق بن زياد والقعقاع .

ارتقى القائد المجاهد "أبا مصعب" الصوام القوام البكاء في الصلوات والخلوات الذي يخالف غيره من نظرائه من وزراء الداخلية في بعض البلدان العربية الذين يتنمرون على مواطنيهم وبأسهم على الأجهزة الخارجية برداً وسلاما ً.

فهنيئاً له هذا الاستشهاد وهو اليوم عند مليك مقتدر بإذن الله .

هنيئاً لك "أبا مصعب" في هذه المكانة بين رفاقك من كل فصائل المقاومة الفلسطينية والعربية .

وهنيئاً لك وأنت تعيش الآن حياً في ضمائر كل العرب الأوفياء الشرفاء الصامدين في مواقع النضال والجهاد في الأرض العربية و الأسلامية .

وهنيئاً لك وأنت تعيش الآن حياً في عقول وضمائر كل رفاقك في أجهزة الأمن الوطنية والقومية الرافضة للذل والعبودية والمهادنة مع أعداء الله والإنسانية على امتداد أرض العرب من المحيط إلى الخليج .

هنيئاً لك وأنت تمثل أعلى قيم الشرف والرجولة .

فهنيئاً لك حب الناس واختيار الله لك بالشهادة ، وأسعدك الله في الجنة برضوانه .

استرحت يا أبا مصعب ، أنت وفلذة كبدك عند رحمن رحيم .

كم تعبت ، وكم تلقيت من طعنات ، سجنك العدو وسجنك الشقيق ، وأبعدت إلى مرج الزهور ، وقضيت في نيران الإف 16..!

يكفي .. !

آن لك أيها الفارس أن تترجل أيها الشهيد السعيد .

سلام عليك .

الخميس, 15 كانون2/يناير 2015 14:31

ضرط الزمان فغرق العراق

 

نعم ضرط الزمان فتحكمت الحمقى والمجانين وكثر السياسيون والمراجع اين كانوا هؤلاء من صنعهم من اعدهم وبهذه السرعة ام صنعتهم وخلقتهم الصدفة فغرق العراق فضاع العراق

هناك من يقول انها ظاهرة حسنة نتيجة للكبت والظلم الذي فرض على العراقيين الاف السنين حيث حرم عليهم التفكير حرم عليهم الكلام وبعد تحرير العقول انطلقت العقول كل حسب مستواه تفكر وتتكلم وهذا امر طبيعي وبمرور الايام سيتعلم العراقيون المهنة ويبدعوا كما ابدع غيرهم فالديمقراطية والتعددية تجربة جديدة كالسباحة وقيادة السيارات تحتاج الى ممارسة الى تجربة الى وقت حتى تتقن فالعراقيون دخلوا بحر الديمقراطية وبدءوا في السباحة اثبت هذا الرأي مجرد رأي غير موضوعي يقوله من يريد تبريره ليس الا

لكن هناك من يقول وراء وهو رأي التي تنظر بعقلها وخوفها على العراق هذه الظاهرة جهات معادية للشعب العراقي خاصة بعد ان اختار العراق طريق الحرية والديمقراطية فهذا الاختيار يشكل خطرا على وجودها على اهدافها لهذا قررت افشال هذا الاختيار ومنع العراقيين من السير فيه والعودة بهم الى حكم الفرد الواحد والاتجاه الواحد وهذه الجهات تتكون من دول وجهات خارجية لها قوة مالية كبيرة وقديما قيل الفلوس تجيب العروس

وبواسطة هذه الاموال الهائلة استطاعت ان تشتري السنة وضمائر ونفوس كثيرة من كل شارع وسوق من كل بؤر الرذيلة والفجور وصبغتها ولونتها بالوان زاهية قد تخدع من ينظر لها نظرة سطحية وربما يصدقها هذا وهابي سلفي رافع سيف وهذا علماني رافع الراية وهذا سياسي يؤمن بالعملية السياسية وهذا سني وهذا شيعي وهذا كردي وكل واحد له مهمة وعليه واجب ووقت محدد يقوم به وكل هؤلاء يخدمون هدف واحد وجهة واحدة وهي خدمة مخططات ال سعود ودينهم الوهابي الظلامي

هذه الحرب التي اعلنت على العراقيين وبهذه اللعبة ليست المرة الاولى بل المرة الثانية ففي معركة صفين الاولى اعلنت هذه الفئة التي سماها الرسول الفئة الباغية وكثير ما حذر الرسول منها الا ان الكثير من المسلمين لم يأخذوا تحذير الرسول ودعوته الى محاربتها على محمل الجد وكانت الكارثة

قامت الفئة الباغية بعد ان اختار المسلمون الامام علي خليفة وبعد ان رفضوا اختيار النخبة التي ساروا عليها التي تقول خياركم في الجاهلية خياركم في الاسلام وهذا يعني ال سفيان هم خياركم في الجاهلية اذن الذين يحكمونكم في الاسلام هم ال سفيان ايضا والذي يرفض يقطع رأسه

فاختيار الامام علي غير هذا النهج ووضع سدا منيعا امام اعداء الاسلام لهذا قرروا ازالة الاسلام بازالة الامام علي واول خطوة هو زرع طابور خامس في جيش العراقيين اي زرع الدواعش الوهابية امثال الاشعث بن قيس الاشعري ابن ملجم مجموعة الخوارج وغيرهم وما خفي كان اكبر واكثر المعروف جيدا ان هؤلاء هم الذين لعبوا الدور الاول والاخير في هزيمة المسلمين وبالتالي ذبح الامام علي وذبح الاسلام وفرض العبودية والرق على العراقيين وحتى 2003 عندما الغى العراقيون تلك البيعة طبعا بفضل جورج بوش وقواته الباسلة

من الطبيعي ان هذا التغيير الذي حدث في العراق غير مقبول بل مرفوض من قبل المجموعات الوهابية الظلامية الذين هم امتداد للفئة الباغية بقيادة ال سعود الذين هم امتداد لأ ال سفيان

لهذا اعلنوا الحرب على العراقيين وبنفس الاسلوب وبنفس الجماعات ذبح الاطفال اغتصاب النساء واسرهن قطع الرؤوس تدمير الحياة واتهام العراقيين بالفرس المجوس الروافض العجيب انهم لعبوا نفس اللعبة التي لعبها اجدادهم في معركة صفين الولى وهي خلق طابور خامس فخلقوا الصرخي والخالصي والقحطاني والرباني والحبل على الجرار يوميا مرجع وخلقوا فضائيات ومؤسسات اعلامية مختلفة وخلقوا شخصات سياسية مختلفة والكثير من هؤلاء من كل الاطراف الشيعية والكردية والسنية وزجوا جميعا في العملية السياسية من اجل افشالها وذبح العراقيين فكل واحد له مهمة ووقت

انها معركة صفين بشكلها ولونها وجوهرها وبنفس الاسلوب ونفس الشعارات ونفس الألاعيب والكذب

كما شعر ادرك اعداء العراق المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية بالهزيمة والانكسار رفع شعار المصالحة الوطنية وصفق لها الطابور الخامس السني والشيعي والكردي رغم اختلاف هؤلاء الا انهم جميعا في خدمة الفئة الباغية ال سعود الان فكل واحد من هؤلاء يحاول ان يكون الاول في تنفيذ مخططات الفئة الباغية المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية

لهذا على العراقيين ان يكشفوا حقيقة الطابور الخامس ويعروه تماما عن كل الاغطية التي يتغطى بها والتي يتستر بها اولا ثم يتصدوا له بكل قوة وعزيمة وينهوا كل اثر له

فلا مجال للهزيمة في هذه المعركة ولا يمكن قبولها ابدا

انها معركة مصيرية اما ان نكون او لا نكون

فاي تراجع او تردد او مصالحة او صلح غير مقبولة بل مرفوضة لا بل انها خيانة وتواطؤ من الاعداء الذين لا يريدون الا ذبحنا ودفننا احياء او نقر عبيد اقنان

منذ اكثر من عشر سنوات ودم العراقي وخاصة الشيعي يهدر ويسيل حتى بلغت انهار وجثث العراقيين وخاصة الشيعة ملأت الشوارع والساحات في كل ساعة كربلاء حتى اصبحت كل بقعة فيها اكثر من كربلاء

فاذا كانت مذبحة كربلاء الحسين والمذابح الاخرى سببها صلح الحسن

فان سبب مذابحنا التي لا تعد ولا تحصى سببها هؤلاء السياسين ورجال الدين الذين كانوا نتاج ضرطة الزمان فرمانا بهذه القاذورات

مهدي المولى

 

لقد شاهدت قبل قليل على اليوتيوب حلقة من حلقات برنامج الساعة التاسعة للسيد انور الحمداني"تاريخ الحلقة 12.01.2014" .

السيد الحمداني طالب رئيس وزراء العراق السابق السيد نوري المالكي بعمل لجنة تحت قيادته من اجل اعادة اموال العراق المنهوبة,هذه المطالبة جعلت مثلا عراقيا قديما يقفز الى ذهني وهو "مودع البزون شحمة".

انا لا اشكك بنوايا البغدادية فقد عرفنا هذه القناة ضحية تذبح بين فترة واخرى من اجل اسكاتها عن قول الحق,فتعود للحياة من جديد اقوى مما كانت عليه دون ان تغير او تبيع شئ من مواقفها.

الى السيد الحمداني اقول تذكر المثل العراقي القائل"السمكة تخرب من راسها"..ونوري المالكي وابنه واقاربه وبعض افراد حزبه هم على راس قائمة المتهمين بالفساد في العراق.

كيف يمكن ان نجعل من المتهم قاضيا؟

هل تتوقع من السيد المالكي ان يضع ابنه او احد اقاربة في السجن؟

الم يعترف السيد المالكي ان ابنه"احمد" قد قاد مجموعة عسكرية من اجل القاء القبض على شخص..اليس هذا فسادا اداريا؟..ما دخل ابنه باجهزة الدولة الامنية؟

هل تتوقع ان يعترف المالكي بفساد السوداني او الاسدي مثلا,وهو من كان سندا دائما لهما؟

هل تتوقع من السيد المالكي صحوة ضمير مفاجئة؟..لاتنسى المثل العراقي القائل"من شب على شئ شاب عليه".

ياسيد انور.. لن تنجح فكرة ضرب الظالمين بالظالمين في مثل هذه المرحلة,لانهم ينكرون ظلمهم للناس ويريدون العودة لحكم المظلومين من جديد..جهنمهم لم تشبع بعد ,ومازالت تنادي هل من مزيد.

البغدادية بكل كادرها الاعلامي"صائح العراق,والحمداني..الخ",يحاولون اعادة الحق الى اهله قدر امكانهم,ولكن ليس بمثل هذه الفكرة"فكرة ضرب الظالمين بالظالمين",فاخذ الحق صنعة كما قال مولانا محمود عبد العزيز في فلم ابراهيم الابيض!.

وشكرا

 

الخميس, 15 كانون2/يناير 2015 14:29

الوقاحة الغربية - أخوكم قاسم الطائي

مره بعد أخرى تتمادى أصحاب حرية الانسان وحقوقه بقصد مبيت بليل  للاساءة الى الشخصيات الاسلامية العظيمة وعلى رأسها الرسول الكريم رحمة العالمين محمد (صلى الله عليه وآله) وآخرها وليس أخيرها ما أقدمت عليه مجلة شارلي أيبو الفرنسية من نشر صورة مسيئة لرسولنا الكريم في خطوة سبقتها خطوات تحدياً لمشاعر المسلمين وهتكاً لمعتقداتهم علناً وبكل وقاحة وكل ذلك لم يكن ليحصل لولا ردود الفعل الباهته والتي لا تتناسب وعظيم مكانة الرسول في نفوسنا والتي جعلت الغرب يتمادى في اساءاته والمسلمون يكتفون بعبارات خجولة من التنديد والاستنكار وغيرها من الفاظ قد فقدت مداليلها منذ أول مره أوسيء الى الرسول الكريم قبل مده، وحذرنا فيما لا تكون الردود موجعه للغرب وسياساته.

ومن هنا فأننا نوجه نظر المدعين للاسلام اسماً لا حقيقة بأن الرد يجب ان يكون مناسباً مع الجرم المرتكب ولا يقبل منه سوى قطع العلاقات مع فرنسا واستخدام النفط كسلاح ضدها ومن لم يدن فعلها من الدول الغربية ومن جهة مسؤوليتنا الشرعية والانسانية نحرم التعامل مع الشركات الفرنسية في أي مشروع استثماري في العراق وغيره من الدول الاسلامية وتحجيم التمثيل الدوبلوماسي لها في بلدنا، مع ادخال البضائع الفرنسية تحت دائرة المقاطعة التجارية وإن لا نقبل بأقل من اعتذار رسمي من قبل حكومة فرنسا وتجريمها للمجلة السيئة الصيت.

وليعلم الجميع بأن القرآن أصدق القول قد قالها ((ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم))

أخوكم قاسم الطائي

23/ربيع1/1436


الخميس, 15 كانون2/يناير 2015 00:22

جمعة عبدالله - بركات مولانا السلطان


الافاعي العراقية  صارت اكثر سماً  وخطورة ووحشية   ,  واكثر شيطنة ودهاء وخبث ولؤم , في عهد ( مولانا السلطان ) في تنفيذ مفهوم ( الديموحرامية ) ببراعة ومهارة عالية التقنية , في اللغف والشفط والنهب , بذلك تحول الفساد المالي والاداري ,  الى غول وبعبع يثير الخراب والدمار , في البنية الاقتصادية , ويعرقل عجلة  مسار التطور والتنمية  , بل ينخر الدولة حتى يحولها  الى هياكل عظمية فارغة  وكسيحة ومشلولة مصابة بالشلل الكلي  , في  سيطرة  الفساد المالي والاداري , على عصب الدولة السياسية والمهنية  , واضحى هو المسيطر والمتحكم في دفة قيادة  الدولة , وهو الذي يدير مرافق الدولة من كبيرها حتى اصغر مرفق حكومي , بذلك ضاعت الدولة ونهبت الاموال , وكبر وتضخم حجم الفقر الى معدلات ونسب  مخيفة , وانتشرت الجيوش من الفقراء , التي تبحث عن رزقها اليومي في توفير الخبز المر , في مقالع الازبال والنفايات . ونتيجة هذا الانزلاق الخطير في حياة المواطن المعيشية , اكتسب مفهوم ( الديموحرامية ) طابع حيوي في ابتكار طرق غير مطروقة في السرقة واللصوصية , وفي نفس الوقت اكتسبت الفيلة طبقات مضاعفة  من الشحوم والتخمة والترهل ,  وهي تسبح في بحر المال الحرام , بالتواطئ والدعم اللامتناهي وغير محدود  من ( مولانا السلطان ) وهو ينشرويوزع البركات من  الذهب والفضة والاخضر  على اعوانه والحاشية المقربة وعبيده وخدمه ,  ودعواتهم المحبة  تتصاعد الى عنان السماء , بالمجد والتعظيم والتبجيل  الى جلالة ( مولانا السلطان ) , ونتيجة هذا البذخ والكرم الذي يتعدى حدود  المنطق والخيال , تحولت الدولة العراقية الى دولة فضائية تحتلها مخلوقات فضائية  وهمية . جيوش وهمية . سياسات واصلاحات وهمية . شركات وهمية , وموظفون ومتقاعدون وهميون . عقود وهمية , حمايات وهمية . مرافق ومؤسسات وهمية , وكلاء ومستشارون وهميون . مشاريع وهمية , الحمدالله . اكتشفت لجنة النزاهة البرلمانية , بوجود اكثر من 6 آلاف مشروع وهمي او فضائي  , كلف الدولة العراقية عشرات المليارات الدولارات. بمعنى صارت لعبة اختفاء المليارات الدولارات , ظاهرة روتينية , كظاهرة الارهاب الدموي , الذي يحصد المواطنين الابرياء يومياً ,  وحياتنا صارت وهم في وهم , والعراق محتل من مخلوقات فضائية وهمية استعمارية , حشرتنا في نفق مظلم , وجعلتنا نتذوق طعم  مرارة الحنظل والشدة والعسر والضيق  وعسف الحياة اليومية , ان هذه الحالة الكارثية التي اصابت العراق  , لا يمكن ان تستمر في نيرانها الحارقة , لابد من ايقافها حتى نخرج من النفق المظلم . لابد للقانون ان يقول كلمته التنفيذية , بالقرارات والاجراءات الرادعة بحق الفيلة وثعابين الفساد المالي , وتقديمهم الى المحاكم العراقية , مهما كان شأنهم وموقعهم السياسي , لانهم مجرمين وفق القانون العراقي  . لابد من تنظيف وتطهير وتحرير العراق من هذه  الجيوش الفضائية المحتلة , ولايمكن ان يكون ذلك ,  إلا بمعاقبة الفاسدين ,  بالقوانين الرادعة والصارمة , ونزع منهم الاموال المنهوبة , وعودتها الى الدولة العراقية , لان من الظلم والعسف واللاعدالة , ان يدفع المواطن فاتورة الحساب لهؤلاء الجرائيم الخطيرة  , ويتحمل الاعباء المعيشية والاقتصادية , ويكون كبش فداء وضحية , للازمة المالية وعجز ميزانية الدولة السنوية , وان يقع ضحية التقشف وفرض ضرائب جديدة مرهقة , لايمكن للمواطن ان يتحمل شراسة الفساد المالي , ومسؤولية فتح الابواب للعتاوي الفاسدة  ان تنهب وتسرق بحرية تامة  . ولا يمكن للعراق ان يتجاوز الازمة المالية , إلا باسترجاع الاموال المنهوبة وتقدر بعشرات المليارات الدولارات , كافية الى تحسين وضع المواطن الاقتصادي , وتخفيض نسب معدلات الفقر , انها العلاج الوحيد الشافين , وغيرها اسبرين موقت ومخادع  . لابد من خاتمة ونهاية لهذا الطاعون السرطاني الخطير ( الديموحرامية ) بالحزم والقسوة الصارمة , التي تخدم الشعب

 

هيئة المراقبة للاعلام تعمم قرارا قضائيا يهدد بملاحقات في حال نشر وثائق تسليم انقرة اسلحة الى مجموعات اسلامية في سوريا.

ميدل ايست أونلاين

اسطنبول (تركيا) - حظرت الحكومة التركية الاسلامية-المحافظة الاربعاء على وسائل الاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي كشف وثائق تثبت، وفقا للجهات التي نشرتها، بانها سلمت فعلا اسلحة الى مجموعات اسلامية معارضة في سوريا.

وعمم المجلس الاعلى للاذاعة والتلفزيون، الهيئة المراقبة للاعلام التركي على كافة وسائل الاعلام وتويتر وفيسبوك قرارا قضائيا يهدد بملاحقات في حال نشر هذه الوثائق.

وقبل عام اعترضت عناصر من الدرك عند الحدود السورية شاحنات تواكبها عربات تابعة للاستخبارات التركية محملة بالاسلحة لمجموعات معارضة تحارب النظام في دمشق.

وكانت انقرة سارعت الى اغلاق الملف ونفت نفيا قاطعا بانها دعمت هذه المجموعات المتطرفة خصوصا تنظيم الدولة الاسلامية.

والمدعي الذي اشرف على العملية نقل الى منصب اخر في حين يلاحق عناصر الدرك الـ19 الذين شاركوا فيها بتهمة "التجسس".

والثلاثاء، قام صاحب حساب "لازيبيم" على تويتر بنشر وثائق تؤكد ان الشاحنات كانت تابعة للاستخبارات التركية وطليت للتمويه بالوان منظمة انسانية.

ونقلت صحيفة حرييت عن مسؤول تركي طلب عدم كشف اسمه قوله ان الامر القضائي يستند الى "عدة قرارات قضائية" تجيز اغلاق مواقع الكترونية وحسابات على فيسبوك وتويتر تعمد الى نشر هذه الوثائق.

وغالبا ما تتعرض وسائل الاعلام التركية لمثل هذا المنع عن التغطية. وفي حزيران/يونيو منعت السلطات نشر اي معلومات عن اختطاف تنظيم الدولة الاسلامية 46 تركيا في الموصل بالعراق.

والعام الماضي عمدت الحكومة الى تعطيل موقتا موقعي تويتر ويوتيوب لمنع نشر اتهامات بالفساد تطال اوساط الرئيس رجب طيب اردوغان.

ويستعد البرلمان الأوروبي الخميس لاتخاذ قرارات حاسمة بخصوص تحذير تركيا بشكل حاد في موضوع حرية الإعلام.

ويرى مراقبون ان الأحداث والتطورات الأخيرة التي تشهدها تركيا تتسبب في نشوء مخاوف كبيرة بخصوص حرية الإعلام في السنوات الأخيرة.

وكان أردوغان قال بخصوص انتقاد الاتحاد الأوروبي لاعتقالات الصحفيين "نحن نتخذ هذه الخطوات ولا نهتمّ بما سيقوله الاتحاد الأوروبي في هذا الشأن أو سيقبلنا في عضويته أم لا"، كما زعم بأن تركيا من أفضل الدول في العالم التي يتمتع بها الصحفيون فيها بحرية واسعة في إبداء الرأي والتعبير.

ولفتت وسائل الإعلام البريطانية إلى كلمة أردوغان التي ألقاها خلال اجتماعه بسفراء الدول الأجنبية في العاصمة التركية أنقرة في وقت سابق. وقال فيها إن تركيا أكثر الدول التي تتمتع بحرية الإعلام وصادف ذلك لحظة اعتقال الأمن التركي الصحفية الهولندية التي تعيش في مدينة ديار بكر جنوب شرق تركيا.

وكتبت صحيفة "ذا إندبيندت" نقريرا حول اعتقال الصحفية الهولندية جيردينك تحت عنوان "التوقيت الأسوأ لكلمة أردوغان" لفتت فيه إلى اعتقال الصحفية في الوقت الذي كان يزعم فيه أردوغان أن تركيا هي أكثر الدول التي تتمتع بحرية الإعلام.

كما لفتت الصحيفة إلى مجيئ تركيا في المرتبة 154 من بين 180 دولة في ترتيب الدول من حيث حرية الصحافة عالميا في عام 2014 طبقا للتقرير الذي أعدّته منظمة “صحفيون بلا حدود” ومقرها باريس.

السومرية نيوز / أربيل
أعلنت رئاسة إقليم كردستان، الأربعاء، أن السعودية تستعد لافتتاح قنصلية لها في محافظة أربيل، فيما أكد رئيس الإقليم استعداده لتطوير العلاقات بين الإقليم والسعودية.

وقالت رئاسة الإقليم في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني اجتمع، اليوم، مع وفد من وزارة الخارجية السعودية برئاسة عبد الرحمن بن غرمان الشهري"، مبينة أن "زيارة الوفد جاءت بهدف افتتاح قنصلية المملكة العربية السعودية في أربيل".



وأضافت الرئاسة أن "الوفد السعودي أعرب عن ارتياحه للتطورات التي شهدها إقليم كردستان خلال الأعوام الماضية، وأشاد بدور قوات البيشمركة في الحرب ضد الإرهابيين، كما قدم تعازيه لأرواح شهداء البيشمركة".

من جانبه، أكد البارزاني "استعداد إقليم كردستان لتطوير العلاقات بين الجانبين"، معربا في الوقت نفسه عن شكره لـ"جلالة ملك السعودية"، ومتمنيا "النجاح للقنصل السعودي الذي سيعين في عمله في أربيل"، بحسب البيان.

يشار الى أن وفدا سعوديا رفيع المستوى زار، في (4 كانون الأول 2014)، بغداد والتقى وكيل وزارة الخارجية نزار الخير الله لبحث الترتيبات والإجراءات اللازمة لإعادة فتح السفارة السعودية في بغداد.

عندما كتبت بان رئيس الوزراء بحاجة الى مستشار سياسي ثارت ثائرة المنافقين و الجهلة و الاميين وصوروا له الامر بانها اهانة ما بعدها اهانة وبلع الطعم وغضب رغم علمه بحبنا له وحرصنا على اداءه .

اليوم تقوم صحيفة حكومية اماراتية تمثل حكومة ابو ظبي بنشر كاريكاتور يستهزء بالجيش العراقي ويمجد داعش وهذه الصحيفة هي صحيفة الاتحاد التي تصدر في ابوظبي وتمثل الراي الرسمي لحكومة الامارات

http://www.alittihad.ae/caricature.php?id=4542

وقد نشرت هذا الكاريكاتور يوم الثلاثاء 13 كانون الثاني ومن غير الممكن ان يقول احد الا اذا كان منافقا بان الصحف الاماراتية تتمتع بالاستقلالية و ان الحكومة ديمقراطية وليس لها سلطة على الصحف لان هذه الدول الكارتونية الخليجية لا تسمح بنشر كلمة واحدة ضد اي دولة خليجية الا اذا كانت على خلاف معها كما حدث اثناء الازمة القطرية السعودية الاماراتية الا ان ذلة السياسي العراقي عند ابواب هذه الدول يجعلها تتجاسر على قيمنا ومذهبنا واهلنا ومرجعيتنا ولا ترى من مسؤولينا الا اللهاث و الركض وراء اي دعوة تاتي من قبلهم او حتى توسطهم عند اخرين لكي توجه هذه الامارة او تلك المشيخة دعوة زيارة ليذهب وفد كبير يتوسل على اعتابهم ولا يسمع منهم الا التقريع و المطالبة بايقاف التمييز الطائفي واعادة حقوق اهل السنة ولانجد من المسؤول الى تكشيرة كبيرة على وجهه بكل اسف رغم حرارة الصفعة .

بالامس القريب اعلنت الدويلة الاماراتية دون اي دولة خليجية اخرى عن وضع قوات الحشد الشعبي على قائمة الارهاب وعوضا عن اعتراض حكومتنا على هذه الخطوة العدائية واللامسؤولة الا انها وكمحاولة لاذلال الحكومة العراقية فانها قد دعت  رئيس وزراءنا العبادي لزيارتها وعوضا عن رفض الدعوة الا بعد الغاء القرار الاماراتي الطائفي ( لانه لا مستشار سياسي يفقه بالسياسي لديه ليقول له سياسيا لا يمكن تلبية الدعوة وهناك وزراء ينتمون للاحزاب التي تعتبرها الامارات ارهابية ) فانه سافر بوفد كبير ليعلن من هناك بان الامارات ستدرب قوات عراقية وان الامارات ستزود العراق بالاسلحة من دون التطرق الى وصف قوات الحشد الشعبي بالارهاب ولكن مع سماع تقريع من جهلة واميي الامارات بان على الحكومة العراقية ايقاف الاستهداف الطائفي واحترام حقوق المكونات والوفد باكمله يهز براسه موافقا على ترهات الاماراتي الامي الجاهل  ليعود الوفد ولتبشرنا الحكومة بان الامارات راضية عنا و الحمد لله .

اليوم توجه الصحيفة التي تمثل حكومة ابوظبي اهانة الى الجيش العراقي الذي من المفترض ان تدربه وتسلحة وبالتالي هي تهين القائد العام للقوات المسلحة و الذي لن نقبل باهانته او المساس به لانه رئيس وزراء العراق وانه القائد العام لقواتنا المسلحة التي تحارب الارهاب الذي تدعمه الامارات واخواتها ولن نقبل بتبرير الامر على انه راي صحيفة مستقلة ولا تمثل الحكومة الاماراتية لانها ليست صحيفة عامة بل رسمية حكومية في بلد غير ديمقراطي وبالتالي الحكومة تتحكم بكل المفاصل الاعلامية ولن يسمح لها بنشر ما تريد ويكفي مراجعة ملف الامارات في مستشارية الامن القومي لنعلم مدى مشاركة هذه الدولة الارهابية في زعزعة الوضع الامني العراقي وما سببه من اراقة دماء الالاف من اهلنا .

في اليوم نفسه الذي نشرت فيها هذه الاهانة بحق جيشنا العزيز وقائده العام المحترم قام البرلمان الكويتي برفع الحصانة عن نائب كويتي وتقديمه للمحاكمة لانه نشر تغريدة يطالب فيها الحكومة البحرينية باحترام ارادة الشعب البحريني ومنحه حقوقه حيث اعتبر البرلمان انه (مساس بحكومة البحرين الشقيقة التي تربطنا بها صلة القربى و المصير الواحد ولان الاساءة الى اي بلد خليجي انما هو اساءة للكويت حكومة وشعبا وهذا ما تقبله لا الحكومة الكويتية ولا البرلمان ولا عادات ولا تقاليد شعوب الخليج ) فتصور عزيزي العراقي الابي الشهم كيف انهم يرفعون الحصانة البرلمانية عن نائب منتخب من الشعب لانه قال كلمات فقط دون استهزاء او اتهام او سب او شتم بينما حكومتنا وبكل اسف تهرول الى دول لتسمع تقريع وتانيب فتفتخر بانها عادت للحضن العربي الذي وضع شركاءها في الجهاد ضد صدام والارهاب الداعشي على قائمة الارهاب ومن ثم تنشر رسوما مضحكة تستهزء بها من جيشنا وقائده فهل هناك هوان اكبر من هذا الهوان ؟

اخيرا اليس غريبا ان رئيس وزراءنا العزيز يصرح وفي نهاية زيارته لكل بلد عربي واجنبي ( عدا ايران ولكن تركيا نعم ) بان تلك الدولة ستدرب الجيش العراقي وشرطته وستزود العراق بالاسلحة وعودوا لتصريحاته في زياراته الى الاردن و الامارات وتركيا و الكويت واخيرا مصر لتتاكدوا من صحة كلامي و الذي يشير الى مدى استخفاف مسؤولينا بنا وبتضحياتنا وشهداءنا  فهل كان الكاريكاتور الاماراتي ردا على طلب رئيس وزراءنا من الامارات بتدريب جيشنا وتسليحه وبالتالي هو تقييم منها لوضع جيشنا ؟

رحم الله شهداءنا من الجيش و الحشد الشعبي الذين يسخر منهم الاعراب ومسوؤلينا يضحكون .

http://dailyiraq.com/index.php/2014-10-15-00-35-26/125-2015-01-14-04-21-08

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الغد برس/ متابعة: أثارت صور استقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لنظيره الفلسطيني محمود عباس في قصره الجديد بأنقرة، بوجود 16 حارساً من الحراس الذين يمثلون جنود الحقب التركية القديمة من المغول الى العثمانيين، انتباه وسخرية كثيرين في تركيا.

فقد انتشرت على صفحات موقع تويتر للتواصل الاجتماعي التعليقات الساخرة مع تعديلات على الصور، باستخدام برنامج فوتوشوب، لأردوغان وحرسه الخاص.

ووفقاً لصحيفة "حريات" اليومية التركية الناطقة بالإنجليزية، ظهر ممثلون يرتدون ملابس عسكرية تعود لحقبات مختلفة من التاريخ التركي في عرض عسكري لدى استقبال أردوغان لنظيره الفلسطيني بالقصر الجديد بأنقرة.

ووصفت الصحف هذا الاستقبال الأول من نوعه، بهذه الطريقة بأنه "عرض أزياء".

وجاء الاستقبال على درجات سلم القصر الذي علته الشمس وتحيط به 16 نجمة، حيث تشكل الشمس الشعار الرئاسي في تركيا منذ عشرينيات القرن الماضي.

أما النجمات فتعود إلى الرواية الرسمية عام 1969، القائلة بوجود 16 إمبراطورية تركية عظمى، وهي الولايات الستة عشر التي ظهرت في الأناضول بين القرنين الثالث عشر والخامس عشر، بعد سقوط عهد السلاجقة، بحسب ما ذكرت الصحيفة.

ويمثل كل زي من الأزياء التي ارتداها الممثلون أو الحرس الخاص على سلم القصر الجمهوري الجديد الأزياء العسكرية لتلك الإمبراطوريات.

يمر البلد بمرحلة حرجة بعد أن تكالبت عليه المحن, (داعش بكل مسمياته التكفيرية والسياسية والإقتصادية والثقافية), ينهش بالعراق ساعياً لإخضاعه وإضعافه, ومن ثم تقسيمه الى دويلات صغيرة, وهذا مخطط (إسرأمريكي).
عصفوران بحجر واحد, الأول هو لحماية إسرائيل من بلد كان يرعب الدولة اليهودية, والثاني سهولة سيطرة أمريكا على خيراته النفطية.
التداعيات التي مرت على العراق كادت أن تكون لصالح أمريكا, لولا فتوى المرجعية وتلبية النداء من قبل رجال العراق الغيارى, لدحر داعش وإفشال المخطط (إسرأمريكي), مما جعلهم يشنون حرباً إقتصادية بمساعدة دول عربية, لا تتأثر بإنخفاض سعر البرميل حتى لو وصل الى (20$) للبرميل الواحد.
رغم أن العراق في مقدمة الدول, التي تمتلك ثاني إحتياطي للنفط عربياً وعالمياً, و(37) في إحتياطي الذهب والخامس عربياً, إلا إنه تأثر كثيراً بإنخفاض سعر برميل النفط في الوقت الحاضر, بسبب إقتصاده الريعي المعتمد بنسبة كبيرة على النفط, مما جعل إقتصاده في مد وجزر مع صعود وهبوط سعر النفط في العالم.
الإقتصاد العراقي بحاجة الى ثورة جذرية, تمكنه من حل جميع المعوقات, التي طالما وضعتها دول الإستكبار لإخضاعه, ليبقى تحت رحمتها, ومن ثم إجراء تقييم إقتصادي شامل وموضوعي, لمؤسساته الإقتصادية, قبل إتخاذ أي خطوة للتغيير, لأن ذلك يعني خطوات نحو التطور والتقدم, وإنقاذ العراق من المنزلق المالي, الذي يعيش في ظله.
كما أن الساحة الإقتصادية الآن بحاجة الى دراسة مستفيضة, وإيجاد الحلول المناسبة, وهذا هو الإمتحان الحقيقي لرجال الدولة الأوفياء, ووزير النفط أحد رجالات الإقتصاد, الذي تقع عليه مسؤولية النهوض بواقع العراق المالي, لهذا هو بحاجة الى خطوات حاسمة ورصينة, رغم نشاطه الملحوظ في الوقت الراهن, للخروج من تفاقمات الأزمة العالمية, وسعيه الجاد لإعادة الإقتصاد العراقي لسابق عهده.

إن السياسة الفعالة التي يتخذها وينادي بها السيد وزير النفط, القائلة بأن الكل يأكل من خيرات العراق وفي سلة واحدة, من شماله الى جنوبه, لهي التطبيق الناجع والفاعل للخروج من هذه الأزمة الإقتصادية, والإهتمام بالقطاعات الأخرى, مثل الصناعة والزراعة والسياحة, لتكون رافداً إضافياً للدخل المالية, التي تساعد على تجاوز الأزمة, ومحو فكرة الإعتماد الأوحد على النفط.

تعتبر مسألة التأسيس للنظم الانتخابية مكوناً أساسياً ، وهي التي لا يمكن التطرق لها بمعزل عن مسائل البناء الدستوري والمؤسسي، باعتبارها حيوية لمجالات أخرى متعددة مثل إدارة الصراعات، وتمثيل المرأة أو تطوير النظم الخاصة بالأحزاب السياسية. كثيراً ما يتم الإبقاء على النظم الانتخابية غير الملائمة لاحتياجات الديمقراطيات الجديدة، والتي ترثها عن العهد الاستعماري، دون التمعن في كيفية تأثير تلك النظم وعملها في ظل الواقع السياسي الجديد. ونجد بأن معظم المستعمرات البريطانية سابقاً في آسيا وأفريقيا ومنطقة المحيط الهادئ (الباسيفيك) قد اعتمدت نظام الفائز الأول. ولقد أثبت هذا النظام عدم ملاءمته لاحتياجات كثير من هذه الديمقراطيات الناشئة، خاصةً تلك التي تعاني من انقسامات عرقية. وبشكل مشابه، يعتقد البعض بأن كثير من المستعمرات الفرنسية سابقاً في غرب أفريقيا (مالي على سبيل المثال) قد عانت من استقطابات مدمرة في حياتها السياسية نتيجة لاعتمادها نظام الجولتين، عملاً بالمثال الفرنسي؛ كما تحتفظ الكثير من جمهوريات الاتحاد السوفيتي سابقاً بمتطلبات الحد الأدنى من نسبة المشاركة أو بشروط الأغلبية. فتصميم النظام الانتخابي بشكل صحيح يسهم في إنجاح عملية التحول السياسي، بالإضافة إلى الإسهام في رفع مستويات المشاركة الشعبية، الأمر االذي يمهد الطريق أمام ظهور ممثلين شرعيين قادرين على معالجة العديد من الاحتياجات والتطلعات، في الحاضر والمستقبل على حد سواء. أما وإن تم التعاطي مع هذه المسألة بشكل خاطئ فقد يسهم ذلك في الخروج عن المسار الصحيح باتجاه الديمقراطية والاستقرار السياسي. تعتبر مسألة انتقاء النظام الانتخابي من أهم القرارات بالنسبة لأي نظام ديمقراطي. ففي غالبية الأحيان يترتب على انتقاء نظام انتخابي معين تبعات هائلة على مستقبل الحياة السياسية في البلد المعني، حيث أن النظم الانتخابية المنتقاة تميل إلى الديمومة، في الوقت الذي تتموحر الاهتمامات السياسية المحيطة بها حول ما يمكّنها من الاستفادة من المحفزات التي توفرها تلك الأنظمة. وعلى الرغم من أن انتقاء النظم الانتخابية يتم مؤخراً من خلال عملية مدروسة، إلا أن ذلك لم يكن كذلك فيما مضى. ففي كثير من الأحيان كانت عملية الانتقاء تتم بشكل عرضي، كنتيجة لتزامن مجموعة من الظروف غير الاعتيادية، أو استجابة لميول شائعة، أو بسبب تحول تاريخي مفاجئ، دون أن ننسى مسائل الإرث الاستعماري وتأثير المحيط كعوامل بالغة التأثير. وتتأثر طبيعة النظم الخاصة بالأحزاب السياسية التي يتم تطويرها إلى حد كبير بالنظام الانتخابي، وخاصةً فيما يتعلق بعدد الأحزاب السياسية الفاعلة في الهيئة التشريعية وأحجامها. وكذلك الأمر بالنسبة للتماسك والانضباط الداخليين ضمن الأحزاب: إذ تساعد بعض النظم الانتخابية على ظهور التيارات المتباينة ضمن الحزب الواحد حيث تتصارع أجنحته المختلفة فيما بينها باستمرار، بينما تدفع نظم أخرى نحو توحيد كلمتهم ونبذ الانشقاقات الداخلية. ويمكن للنظم الانتخابية التأثير في كيفية قيام الأحزاب السياسية بحملاتها الانتخابية، وفي سلوكيات القيادات السياسية، بما يسهم في تحديد ما يكون عليه الجو السياسي العام؛ وقد تدفع هذه النظم بالأحزاب السياسية نحو تشكيل التحالفات فيما بينها أو، على العكس من ذلك، أن تبتعد عن تلك الممارسة؛ وقد توفر النظم الانتخابية محفزات للأحزاب السياسية لتوسيع قاعدتها الشعبية على أوسع نطاق ممكن، أو لحصرها في أطر ضيقة ضمن نطاق القبيلة أو صلة القرابة. لا شك في أن التجربة، في كل من الديمقراطيات الراسخة والناشئة على حد سواء، تدل على أن تعزيز النظام الديمقراطي على المدى الطويل (إلى أي مدى يعتبر النظام الديمقراطي محصناً ضد كافة التحديات الداخلية التي قد يواجهها النظام والأمن السياسيين) يتطلب قيام واستمرارية الأحزاب السياسية الفاعلة. ويمكن تصميم النظم الانتخابية للعمل على إقصاء واستبعاد الأحزاب الصغيرة والتي لا تتمتع إلا بتأييد رمزي بشكل خاص. كما وأن القرارات المتخذة في تصميم النظام الانتخابي قد تجعل من الأحزاب السياسية مطية للقادة السياسيين ليس إلا. يمكن اعتبار النظم الانتخابية كأدوات لإدارة الصراع داخل مجتمع ما، بالإضافة إلى كونها الوسيلة لانتخاب البرلمانات والرؤساء. تعمل بعض النظم الانتخابية، في ظل ظروف معينة، على تحفيز الأحزاب السياسية لانتهاج سياسات شمولية تدفع بها إلى حشد المؤيدين من خارج دوائر التأييد الرئيسية أو التقليدية لها. ولكن لسوء الحظ نجد في عالمنا اليوم ازدياداً في عدد النظم الانتخابية غير الملائمة والتي تسهم عملياً في تفاقم الطروحات والمواقف السلبية القائمة، وذلك على سبيل المثال من خلال تحفيز الأحزاب السياسية على التعامل مع الانتخابات على أنها منافسة كلية في سبيل الحصول على كل شئ مقابل لا شئ للآخرين، وبالتالي دفعها للتصرف بروح من العدائية والاستثناء لكل من لا ينتمي لمجموعتها أو دائرة مؤييديها. لذلك ينبغي أن يتمثل الهدف الأعلى في تصميم أية ترتيبات سياسية، بما فيها النظام الانتخابي، في عدم العمل على زيادة الأمور سوءً إن لم يكن بالمستطاع تصميمها بما يحد من تفاقم التوترات الإجتماعية. عندما يتفاوض العاملون بالسياسية حول اعتماد نظام انتخابي جديد، عادةً ما يدفعون باتجاه المقترحات التي يعتقدون بانها تفيد بمصالحهم الحزبية في الانتخابات القادمة, إلا أن ذلك قد يمثل استراتيجية تفتقد للحكمة في كثير من الأحيان، خاصةً في البلدان النامية، حيث يمكن أن يسفر نجاح الحزب الواحد وهيمنته على المدى القصير عن انهيارات سياسية وتخلخل في السلم الاجتماعي على المدى الطويل. ففي المفاوضات التي سبقت انتخابات العام ١٩٩٤ الانتقالية في جنوب أفريقيا، على سبيل المثال، كان يمكن لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي الدفع نحو الإبقاء على نظام الفائز الأول، والذي كان سيمنحه على الأرجح مزيداً من المقاعد بما يفوق حصته من أصوات الناخبين على المستوى الوطني، لكونه الحزب الأكبر في البلاد دون منازع. إلا أن موقفه المؤيد لاعتماد النظام النسبي، الأمر الذي أدى إلى فوزه بعدد أقل من المقاعد من ذلك الذي كان يمكنه الفوز بها في ظل نظام الفائز الأول، دلّ على رغبة ذلك الحزب في العمل على تحقيق الاستقرار على المدى الطويل على حساب المكاسب الانتخابية الآنية. وبنفس الشكل، ينبغي أن تكون النظم الانتخابية قادرة على الاستجابة بشكل فاعل والتكيف مع الظروف السياسية المتقلبة ومع نمو الحركات السياسية الجديدة. وحتى في الديمقراطيات الراسخة، فعادةً ما لا يستقر التأييد للأحزاب السياسية الكبيرة لفترات طويلة، بينما تتميز الحياة السياسية في الديمقراطيات الجديدة بدرجات عالية من الحيوية، حيث قد يفقد الحزب المستفيد من الترتيبات الانتخابية في انتخابات ما تلك المكاسب في الانتخابات التي تليها. بما يحد من تفاقم التوترات الإجتماعية. وفي هذا السياق يمكن مقاربة مسألة الإصلاح الانتخابي من خلال الاستفادة من تجارب الآخرين. فعلى سبيل المثال، يمكن لبلد ما يعمل بنظام الفائز الأول ويرغب بالتحول نحو نظام أكثر نسبية، في الوقت الذي يحافظ فيه على ربط التمثيل بالدوائر والمناطق الجغرافية المختلفة، أن يأخذ تجربة نيوزيلندا بعين الاعتبار، حيث تم اعتماد نظام العضوية المختلطة سنة ١٩٩٣ ، أو تجربة ليسوتو والتي اعتمدت نفس التحول عام ٢٠٠٢ . وبنفس المقدار، يمكن لبلد يرغب في الإبقاء على دوائره الانتخابية أحادية التمثيل مع إدخال عناصر تحفز على التفاعل والتوافق بين مختلف المجموعات أن ينظر إلى تجربة الصوت البديل في بعض بلدان -فيجي وبابوا غينيا الجديدة-. كما ويمكن لأي بلد يتحول إلى النظام الديمقراطي، في الوقت الذي تتسم فيه تركيبته الاجتماعية بالانقسامات الحادة، الاستفادة من تجربة نظام القائمة النسبية في جنوب أفريقيا، والتي نتج عنها حكومات تفسح المجال لتقاسم السلطة بين مجموعات عرقية مختلفة، أو تجربة البرلمان المنتخب في أيرلندا الشمالية بموجب نظام الصوت الواحد المتحول. وفي الوقت الذي يجب فيه الحفاظ على بساطة النظام، إلا أن ذلك يجب ألا ينحدر بنا إلى المخاطر التي قد تنجم عن الاستهانة بقدرة الناخبين على استيعاب الخيارات المتعددة والمختلفة للنظم الانتخابية المتاحة وقدرتهم على استخدامها بالشكل الصحيح. فعلى سبيل المثال، تم استخدام نظم انتخابية تفضيلية معقدة بشكل ناجح في بعض الديمقراطيات الناشئة في منطقة آسيا-الباسيفيك، بينما أثبتت التجربة الحديثة في كثير من الانتخابات في عدد من اليمقراطيات الجديدة أهمية التمييز بين مستويات الوعي والمعرفة العملية ومستويات الوعي السياسي. وحتى في البلدان الفقيرة يرغب الناخبون عادةً في التعبير عن خيارات وأفضليات سياسية معقدة ومركبة.

في عصرنا الراهن يتم تصميم النظم الانتخابية ضمن إطار العديد من الاتفاقيات والمعاهدات والقوانين الدولية الأخرى المتعلقة بالقضايا السياسية. وفي الوقت الذي لا يمكن فيه القول بأن هناك قائمة موحدة لمعايير الانتخابات المتفق عليها دولياً، إلا أن هناك توافقاً على أن تلك المعايير تشتمل على مبادئ الانتخابات الحرة، والنزيهة والدورية والتي تضمن حق الاقتراع العام دون استثناءات، بالإضافة إلى ضمانها لسرية الاقتراع وممارسته بعيداً عن الإكراه أو القسر، والتزام مبدأ الصوت الواحد لكل فرد (بمعنى أن تتساوى قوة الصوت المخول لكل ناخب مع باقي الناخبين وليس بمفهومه كنظام انتخابي محدد). وبينما لا توجد أية اشتراطات قانونية لتفضيل نوع ما من النظم الانتخابية على غيرها، هناك اعتراف متزايد بأهمية القضايا المتأثرة بالنظم الانتخابية، مثل قضايا التمثيل العادل لكافة المواطنين، وحقوق المرأة في المساواة مع الرجل، وصيانة حقوق الأقليات، وضرورة الأخذ بمتطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى ما هنالك. ولقد تم تحصين هذه المبادئ والحقوق والتأكيد على ضرورة الالتزام بها من خلال العديد من المعاهدات والقوانين الدولية، مثل الإعلان الدولي لحقوق الإنسان للعام ١٩٤٨ ، والمعاهدة الدولية حول الحقوق المدنية والسياسية للعام ١٩٦٦ ، بالإضافة إلى العديد من الوثائق والاتفاقيات المتعلقة بالانتخابات الديمقراطية والتي تم إنجازها من قبل المنظمات الإقليمية، مثل الاتحاد الأوروبي، والمنظمة الأوروبية للأمن والتعاون. في مفهومها الأساسي تعمل النظم الانتخابية على ترجمة الأصوات التي يتم الإدلاء بها إلى عدد المقاعد التي تفوز بها الأحزاب والمرشحين المشاركين بها. أما المتغيرات الأساسية فتتمثل في المعادلة الانتخابية المستخدمة (هل يتم استخدام إحدى نظم التعددية/الأغلبية، أو النسبية، أو المختلطة أو غيرها، وما هي المعادلة الحسابية التي تستخدم لاحتساب المقاعد المخصصة لكل فائز)، وتركيبة ورقة الاقتراع)، وتركيبة ورقة الاقتراع (هل يصوت الناخب لمرشح واحد أو لقائمة حزبية، وهل بإمكانه التعبير عن خيار واحد أو مجموعة من الخيارات)، بالإضافة إلى حجم الدائرة الانتخابية (وهذا لا يتعلق بعدد الناخبين المقيمين ضمن حدود الدائرة الواحدة، إنما بعدد الممثلين الذين يتم انتخابهم عن كل دائرة انتخابية). إلا أن هذه المسائل على درجة بالغة من الأهمية حيث يؤدي تجاهلها إلى تقويض الفوائد المرجوة من أي نظام انتخابي يتم اختياره. كما وأن تصميم النظام الانتخابي يؤثر في مجالات أخرى من قوانين الانتخابات: فاختيار النظام الانتخابي له تأثيره على طريقة ترسيم الدوائر الانتخابية، وكيفية تسجيل الناخبين، وكيفية تصميم أوراق الاقتراع، وكيفية فرز الأصوات، بالإضافة إلى العديد من الجوانب الأخرى للعملية الانتخابية. بعد اتخاذ القرارات المتعلقة بأهم الأهداف التي يراد تحقيقها من خلال النظام الانتخابي ، وما يراد تفاديه، يمكن اللجوء إلى استخدام مجموعة من الوسائل الخاصة بتصميم النظام الانتخابي والتي تساعد على تحقيق تلك الأهداف. ومن تلك الوسائل ما يتعلق بكل من المسائل التالية: عائلات النظم الانتخابية وأنواعها، حجم الدوائر الانتخابية، تناسب الأدوار بين الأحزاب السياسية والمرشحين، شكل ورقة الاقتراع، الضوابط الخاصة بترسيم الدوائر الانتخابية، الطرق المعتمدة لتسجيل الناخبين، مواعيد العمليات الانتخابية وتزامنها، بالإضافة إلى مسائل تتعلق بالحصص (الكوتا) وغيرها.

الصمت يكون أحيانا ابلغ من الكلام, فكان لصمته حكاية, يرنو صداها في القلوب الندية, فكم من متكلم لا نسمع منه إلا النباح, لاينتفع بهِ ولا ينتٌفع منِهُ, فثمة فرقاً بين هذا وذاك, فهذا صامت لطمر فتنة, وذاك ينبح متوعداً إشعالها, فكم فرقاً بين (السيستاني دام ظلة) وعلماء السوء من إتباع الصحيحين.
فأيقن سماحتهُ من المُخطط الأمريكي الإسرائيلي, لاحتلال العراق, ليس إلا لزرع الفتنة والتفرقة, فكان ينظر بعينيهِ البراقتين التي ملأها الحزن والأسى, لشعب يخضع ويستسلم لتطبيق نظرية سياسة الاحتلال (فرق تسد) لكي يسَهل الوصول إلى المبتغى, بمساعدة المتطرفين من الطائفة السنية.
يساق البعض من علماء الحضيض, كما تساق الإبل واخذ بخاطمها المحتل, لم يقبلوا النصيحة ! فقد نصحه الإمام السيستاني (دام ظله) كثيراً وقال: إنكم ليس أخواننا بل أنفسنا, لكن دون جدوى كالذي ينفخ في قرب مخروم, لم يقتنعوا حتى وان يلج الجمل في سم الخياط , ولقد أسمعت لو نادية حياً, لكن لا حياة لمن تنادي.؟
يتهافتون المتطرفون, إلى اخذ الحكم و الزعامة ويتصارعون عليها, ليس ضد الشيعة فحسب, بل في ما بينهم, و بكل طريقة, حتى وعلى حساب شرفهم, وتقديم نسائهم إلى ماسونية داعش! فمثلهم كمثل الكلب, إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث, كلاب مسعورة مكشرة عن أنيابها, يُسيل لعابها على أرض الأنبياء و المقدسات. !
كان ينظر (دام ظلة) إلى منصات الاعتصام, التي تعتليها الذقون الطويلة والثياب القصيرة, والعمائم ذات ذنب الكلب الذي لا يعتدل, وهم يصرخون من أجل إيقاظ الفتنة, ونسوا أو تناسوا قول: الرسول (صلوات ربي عليه واله) الفتنة نائمة لعن .. من أيقضها, والغاية بمنظورهم إن يهيئ الجمهور, وجعله القاعدة الأساسية لاستقبال داعش.
نجحت إسرائيل, بمشروع تفكيك وتقسيم لحمة الشعب العراقي, مستغلين الإعراب من المنطقة الغربية, كونهم لا يعرفون الخطاء من الصواب, ولا يميز بين الناقة من الجمل, للنيل من ارث العراق وثرواته, لكن ينظر السيد السيستاني إلى النصف القدح الممتلئ, من أبناء الطائفة الحقيقية الذين يمثلون السنة المعتدلين وليس المدفوعين من الخارج.

فيوصي برسالته إلى: الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنهُ, من أبناء متطوعي الحشد الشعبي, إلى التمييز بين أنفسنا المعتدلين السنة, وبين المتطرفين أبناء داعش, ويجب الفرز بين هذا وذاك, فأنهم النصف الممتلئ, فمن الأجدى الحفاظ علية, فـ الصمت من اجلهم على الأذى عبادة, وفتوى الجهاد الكفائي لتحريرهم عبادة.

الأربعاء, 14 كانون2/يناير 2015 21:47

السيستاني العدو الأول لأمريكا.- باسم العجر


بعد أنتهاء الربع الأول من القرن الرابع الهجري، بدأ دور المرجعية يكبر شيئا فشيئا، أي بعد وفاة السفير الرابع علي بن محمد السمري (قد)، وبعد أن انتهت الغيبة الصغرى، وبدأت الغيبة الكبرى، حيث بدأ الامامية الاثنا عشرية، يرجعون في الأحكام والفتاوي الشرعية إلى علماء الدين، الذين يتصدون للمرجعية، التي استمرت إلى يومنا هذا، وعلى مدى هذه القرون، تعرضت المرجعية إلى الاضطهاد والقتل، والتهجير.
للمرجعية مواقف؛ ودور الكبير، في أحلك الظروف، كان أهمها المحافظة على مصالح الأمة، ونشر تعاليم الإسلام الحقيقة. 
بعد سقوط الطاغية المقبور، كانت المرجعية العليا المتمثلة بالسيد السيستاني (حفظها الباري) تؤشر على الأخطاء، وتنصح السياسيين بحلها، وتنشر ثقافة التسامح بين مكونات المجتمع العراقي، وكانت بصماتها حاضرة، منذ أن رفضت قانون أدارة الدولة، الذي أصر الأمريكان عليه، ليكون اساس لكتابة الدستور العراقي، وهذه تعتبر الطلقة الأولى التي صوبتها، إلى صدر الأمريكان في ذلك الوقت، خصوصا بعد أرسال رسالة إلى مجلس الأمن، وإبلاغهم برفضه لذلك القانون.
لذلك طيلة عشر سنوات، تحملت المرجعية أعباء ثقيلة، ووضعت خطوط عريضة، لتسير العملية السياسية، ونجاحها، والتصدي إلى كل المخططات التي تريد العبث بمقدرات هذا البلد، ودورها الأخير في التغير خير دليل، لذلك كانت هي رمز الوحدة الوطنية، ومن خلال فتوى الجهاد الكفائي، التي نقذت العراق من براثم الكفر، أنقذت العراق بكل طوائفه، وقومياته، نظرت للعراق نظرة أبوية، تراعي، وتوصي بالتعايش السلمي لكل مكوناته.
عندما ننظر إلى الانتصارات التي يحققها الجيش والحشد الشعبي، ندرك قوة المرجعية ودورها في تحريك واستمالة أبناء الشعب، ومدى رؤيتها العميقة، لحل طلاسم المؤامرات التي يتعرض لها العراق، وعامل الوقت الدقيق للفتوى، الذي هو بمثابة الرد الحاسم، وصد الدواعش، بالوقت المناسب.
احباط المخطط الصهيوأمريكي؛ في قلب الحكم في العراق، كان رد بسيط لما تمتلكه المرجعية العليا في النجف، من عناصر القوة الموجودة في كل دول العالم، وتأثير كلمتها في الوضع السياسي العالمي، لذا رسالة السيستاني وصلت، والرصاصة كسرت العظم.

 

مخاوف الناس تنتج طواطمها وآلهتها, ولازالت تفعل ذلك منذ ايام العجز البشري الاولى عن تفسير الظواهر الطبيعية وطارئات الزمن للافراد والمجموعات البشرية, الا انها اتخذت اليوم شكلاً آخر, اكثر فضاضة, فأضافة الى تكريس مصادر الخوف النمطية السابقة فانها تقوم باستنباط اخرى اكثر تخلفاً, لاتفسر ما يحدث ( لانها اصبحت افقرقيمياً من ان تفعل ذلك) لكنها تختلق مخاوفاً اخرى تحيل حلها الى قيم بائدة غير نافعة.

مع بزوغ عصر النور بأكتشاف الطاقة الكهربائية واختراع مصباح النور تراجعت الى حد كبيرالحكايات الخرافية عن الطواطم والجن والشياطين والطناطل والسعالى وغيرها من منتجات عصر الظلام والعتم والعجز عن تعليل وتفسير الظواهرالطبيعية واخرى المتعلقة بتداخل الضوء مع العتمة . وتداعت مع عصر التنوير الكثير من يقينيات الفكر الكهنوتي حيث تستند العقائد والأديان على منظومة واسعة من الحكايات والمعجزات الميتافيزيقية لتكريس سلطة القائمين عليها, وعلى المستعدين الى تصديقها, وسعي كهنتها لتكبيلهم فكرياً بالنذيروالوعيد من عقاب صارم قادم, ليكونوا اتباعاً طائعين خانعين.

هاجس الخوف من المجهول يتحول مع مرور الوقت معتقداً يصعب اقناع الناس بأنعدام وجوده الواقعي, بسبب ما للخوف من سلطة في النفوس وعليها. وبعد ان اصبحت هواجس الخوف من عقاب صارم آت لا محالة رغم عدم ارتكاب ذنب, مترسخة في قاع ادمغتهم وجزء من تركيبتهم السايكولوجية, متلبسة كيانهم. ويغدو واحدهم كالمصاب بلوثة دينوية ميؤوس منها, تتراجع لديه ملكة التفكيرالمستقل والابداع.

فقد ارتعب الدواعش من قتلهم على ايدي النساء, كما حصل في عين العرب كوباني السورية وبعض مناطق العراق لاعتقادهم بأن ذلك يمنعهم من ولوج باب الجنة, لكونهن ناقصات عقل ودين ويبطلن صلاة المصلي, اسوة بالكلب الأسود, اذا مررن امامه. واللواتي لاتعادل شهادة مائة امرأة مسلمة ورعة منهن شهادة رجل مسلم متهتك واحد. وانهن لسن سوى متاع لهم في الدنيا والآخرة, فكيف لو قتلوا على ايديهن.

ورعبهم هذا لا يشابه البتة, لتناقض القيم والاهداف, الرعب الذي انتاب المنتفضون الصينيون ضد التدخل الاجنبي عام 1898, المعروفون بالملاكمين او كما اطلقوا على انفسهم " قبضات من أجل العدالة والسلام" الذين لم يكونوا يخافون من شيء اكثر من خشيتهم من قطع الرؤوس, فقد كانوا يفضلون الموت بالرصاص عن قطع رؤوسهم, لأنهم كانوا يخشون من التيه في الجحيم متأبطين رؤوسهم.

وكذلك هو الرعب الفطري الذي يستولي على الهندي الأحمر فيما لو ترك وحيداً ليلاً في غابة, من الأشباح والأطياف - ايمانه الخرافي بالاشباح يجعله يراها تنهض وتنبثق من كل انحاء الظلام, ورعبه هذا اكبر, بالتأكيد, من رعب رجل ابيض يجد نفسه ليلاً وحيداً في مقبرة مقفرة.

عائلة هيرام بي أوتس القادمة من امريكا للسكن في ضاحية كانترفيلد اللندنية في رواية أوسكار وايلد " شبح كانترفيلد" كانت متحررة من هواجس الخوف. ولم يجد تحذيرهم من وجود شبح لقتيل في مكان اقامتهم الجديد, ارعب لثلاثة قرون كل من حاول اتخاذ القصر سكناً آمناً له.

المفارقة التي ابرزها اوسكار وايلد هو التناقض بين ما يتلبس الأنسان العادي من هواجس الخوف المسبق ( النمطية) المرتبطة بوجود شبح وتحرر عائلة هيرام بي أوتس من هذه الهواجس. المفارقة والتناقض الآخر بين هواجس الخوف الأنسي ( الطبيعية) ومعضلة شبح كانترفيلد الذي فقد قدرته ( الطبيعية ايضاً) في اخافة البشر. التناقض بين طريقتي تفكير مختلفتين, احدهما قائمة على الواقع والاخرى على الوهم. فالأمر كله يقوم على البيئة الحاضنة لطريقة التفكير المعنية وكذلك مدى ترسخ الوهم في العقل الجمعي و هيمنة اسلوب التلقي والتلقين في التربية وثبات اليقين على اسلوب البحث والتمحيص والشك العلمي.

تقبل الكثير من الناس لما هو غير معقول من احداث ومواقف مرتبط بيقينيات ومسلمات سايكولوجية وعقائدية مسبقة يختلف كلياً عن تعامل عائلة هيرام بي أوتس الأمريكي المتجرد من الهواجس والقادمة من بيئة لاتعبأ بالخزعبلات والخرافات و الأنتصار عليها بأيصال الشبح المقيم في بيتهم الى الجزع بتجاهله او بمناقشته اوبمجموعة من مقالب اولاد السيد هيرام المضحكة بحقه وغير المكترثة بحيله الشبحية لاخافتهم ثم اقناعه اخيرا بمغادرة قصرهم بعد فشله التام في ارعابهم بطرق مختلفة نجح فيها مع آخرين خلال عمره المديد في القصروبعد حل لغزه.

في وقتنا الحالي, اصبحت الحضوة لديوك الشعوذة التي تبيض لنا يوماً بعد يوم المزيد من الخرافات والطقوس الغريبة وتكليلها بهالة قدسية لتكبيل البسطاء واستعبادهم .

ان منظومة القيم السائدة هي التي تتحكم في صياغة وعي الفرد بغض النظر عن تحصيله العلمي وثقافته, ويصبح فك أسره منها مهمة شاقة مع غياب البرامج العلمية المناسبة ووجود الأرادة الفردية المستقلة للتحرر منها.

الأربعاء, 14 كانون2/يناير 2015 21:45

أبو حنيفة النعمان و العبادي- د.خالد العبيدي

لا نريد البحث عن كيفية اختيار السيد حيدر العبادي لرئاسة مجلس الوزراء ومن هي الجهات الداخلية والإقليمية والدولية التي كانت ضاغطة لوصوله إلى المركز التنفيذي الأول في العراق وما هي طبيعة التوافقات التي أنتجت رئيس الوزراء الحالي وما هو دور المرجعية الدينية و التحالف الوطني وتحالف القوى والتحالف الكردستاني في دعم هذا الاتجاه والإصرار على إحداث تغير في البنية السياسية بالرغم من فوز دولة القانون في الانتخابات وتصدر رئيس الوزراء السابق نوري المالكي لقائمته .

العبادي حصل على دعم غير مسبوق من كل الجهات ألاعبة في المشهد العراقي من أميركا إلى إيران مرورا بتركيا ومجلس التعاون الخليجي ، لم يكن له بصمة واضحة في العملية السياسية التي أريد لها أن تكون أنموذج للشرق الأوسط والتي لم يقدر لها الخروج من صالة عمليات تناقضات المصالح والأجندات الخارجية لدولة الاحتلال ودول الجوار وانعكاساتها السلبية على النسيج الداخلي للشعب العراقي بعد أن ولدت قادة طوائف ومكونات مشوهين أشعلوا نيران الفتن الطائفية واستباحوا قوت الشعب ومزقوا الوحدة الوطنية وأشاعوا الفساد في الأرض أو ما بقي من ارض العراق.

وبالرغم من الأزمات الخانقة و الاهتزازات وأحيانا الانكسارات التي عصفت بالنظام السياسي العراقي الهش وكادت أن تسقطه على وحدة العراق أرضا وشعبا أو تقلعه من جذوره بفعل تقدم داعش على كل الجبهات وانهيار القوات المسلحة بشكل أذهل العالم في 6حزيران 2014 و ارتداد هذا الحدث الكبير والخطير على مجمل الأوضاع في العراق وتزامنه مع أزمة اقتصادية خانقه بفعل وصول الفساد الإداري والمالي في مؤسسات الدولة إلى ذروته وصعوبة السيطرة على ما تبقى من البنى التحتية التي انخرها الفساد وبفعل المداخلات الاقتصادية العالمية التي ضربت سوق النفط التي أوصلت أسعار النفط إلى أدنى مستواها.

في اعتقادنا أن اختيار السيد العبادي لم يكن ضمن خطة مدروسة معدة إنما جاء ضمن توافقات وسط متناقضات حادة كان الهدف منها كسر حدة المزاج العراقي الذي يتفاعل سريعا مع صناعة زعامات سياسية ليس على أساس ما تحدثه من تنمية في النظم والأساليب والإدارة والبنى التحتية والتشريعات القانونية ولا على أساس المقدرة في اتخاذ القرارات وسرعة تنفيذها من الأجهزة الحكومية سواء ما يتعلق منها في تشكيل مؤسسات الدولة وفق المعايير الدولية في تقديم الخدمات للمواطن وخلق فرص العمل للشباب واستتباب الأمن والأمان والتعايش السلمي أو ما يتعلق بربط العراق ضمن منظومة العلاقات الدولية كدولة فاعلة ضمن إقليميه أو العالم وفق سياسة حسن الجوار وضمان المصالح المشتركة وعدم التدخل.إنما الاصطفاف وراء الزعامة وتلميعها بقدر حماستها الطائفية وتبنيها للشعارات التي تغلب مكون على باقي مكونات الشعب وما أنتج عنها من دماء لم تنشف .

إذن جاءت حكومة السيد العبادي بزعامات في داخلها وفي محيطها وأريد لها أن تسير باتجاه اطمئنان للمكونات وإنقاذ ما يمكن إنقاذه . ولكن في قراءة سريعة للأشهر القليلة من عمل الحكومة نرى إن السيد العبادي وربما لاستيعابه السياسات غير الموفقة للحكومات السابقة وما ألت إليه من فشل على كل الأصعدة وقناعته في إحداث تغيير في نهج الحكم دفعه إلى تصدر الزعامات التقليدية المحيطة به وبدأت تتشكل في الشارع العراقي بمختلف مكوناته مقبولية باتجاهه فاجأت تلك الزعامات ونرى تراجع في صورتها حتى ضمن مكوناتها .ونعتقد الهتافات التي صدحت في محيط جامع أبو حنيفة النعمان المرحبة بزيارة السيد العبادي في ذكرى المولد النبوي الشريف وما سبقها من ترحيب في المحافظات الجنوبية وتفاعل العشائر والشخصيات في المحافظات الساخنة مع توجهاته رسالة واضحة إلى أمكانية ظهور زعامة وطنية في هذه الظروف الحرجة .

 

ها هي صحيفة "شارلي إيبدو" الأسبوعية الفرنسية تصدر طبعتها الأولى بعد الهجوم الذي استهدف عددا من محرريها ورسامي الكاريكاتير فيها، وها هي تصدر وعلى صفحتها الأولى رسم للنبي محمد (ص)، وتصدر بثلاثة ملايين نسخة، وبعدة لغات، منها التركية، لتوزعه مع جريدة (حمهورييت المعارضة) كما جاء في موقع (Franch 24 ) الإخباري، إضافة إلى أن التلفزيون الفرنسي الرسمي يسخر من النبي محمد صلى الله عليه وسلم، كما تداولت ذلك مواقع إخبارية متعددة، فما دلالة كل ذلك؟

إن هذا يعني أن المسألة قد خرجت من نطاق "حرية التعبير" المتباكى عليها إلى تعمد استفزاز مشاعر المسلمين في شتى بقاع الأرض وليس في فرنسا وحدها بدليل الترجمة إلى عدة لغات وإن لم تكن اللغة العربية من بينها، وكأنها تستهدف المسلمين في تلك الدول التي ترجمت الصحيفة إلى لعاتها ومنها (الإنجليزية والإسبانية) عدا اللغة التركية التي لها وقفة خاصة، إن ذلك سيعمق الشرخ ويزيد النار اشتعالا ويجعل الحكومة الفرنسية كذلك مسؤولة مسؤولية مباشرة عن هذا الفعل الإجرامي الجبان، فهي كذلك لا تأبه ولا تهتم لمشاعر مواطنيها وغير مواطنيها من المسلمين، وظهرت أنها أكثر عنصرية وإرهابا، وتسعى بكل مكر وخبث إلى إذلال المسلمين أينما كانوا، وخاصة في تركيا.

ولعلها كانت تقصد اللغة التركية بالتحديد وكأنها ترد على الدولة العثمانية التي منعت عرض مسرحية ساخرة في عام 1890 على مسارح فرنسا وبريطانيا وإيطاليا، فقد جاء الوقت ليردوا على السلطان العثماني عبد الحميد الثاني رحمه الله الذي مات وشبع موتا ولكنهم لم ينسوا، وكيف ينسون وقد ضرب (غوروا) قبر صلاح الدين بعد قرون طويلة من موته وقال له (ها قد عدنا يا صلاح الدين) عندما دخل الفرنسيون مستعمرين سوريا في بداية عصر الاستعمار الحديث (1920).

إن فرنسا لم تحترم أبسط قواعد "المواطنية" التي تنادي بها صباح مساء، ولم تراع الحق في المعتقد والفكر في استهتارها بالمسلمين لسبب أنهم مسلمون عبر رعايتها لتلك الأفعال الغوغائية البعيدة عن الفكر التنويري. إنها بهذه الحماية والرعاية تناقض أهم المبادئ الحديثة التي قامت عليها فرنسا أم التنوير والحضارة. أم أن المسلمين لا تشملهم تلك الأفكار، وهنا تقع فرنسا كلها في شرَك التناقض المعيب!

إن ما حدث ويحدث من أعمال عدائية ضد المسلمين في فرنسا وتغض الحكومة الطرف عنها في حين أنها تجند آلاف العناصر من الشرطة لحماية أماكن تجمع اليهود يضعها كذلك في دائرة الاتهام المباشر في التمييز العنصري بين رعاياها بسبب الدين هذه المرة!

لعل الحكومة الفرنسية ومعها الكثيرون ممن يطلقون سهام حقدهم العنصري والديني على المسلمين لا يتوقعون أن يسلموا من إي أعمال انتقامية تنفس عن ذلك الغضب والذل، وذلك التمييز المقيت، وعليها أن تلوم نفسها أولا قبل أن تلوم أولئك المدافعين عن حقوقهم المدنية في الكرامة واحترام رموزهم الدينية والعقائدية، فقد قالوا: "إنك لا تجني من الشوك العنب"، فليس منطقيا أن يتقاطر المسلمون صفوفا ليقبلوا الأيادي، ويعلنوا الولاء لفرنسا الإرهاب والظلم والتعسف، والتي تنم أفعالها غير المدروسة عن غباء فظيع، وإدخال الجميع في نفق الحرب التي لا تكون عقباها إلا زيادة ما يخشون منه من إرهاب وأعمال عدائية.

هذا ما يخص الفرنسيين المصوَّرين ضحايا للإسلام المتطرف وهم في الحقيقة دعاة التطرف والقتل والعنصرية، فماذا عن حكام المسلمين الذين في أغلبهم مسلمون كذلك، فأين ملوك العرب؟ وأين من شارك بمسيرة باريس؟ وأين سيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أم أن حنكته السياسية تختم على فيه فخير المواقف الصمت؟ وأين الملكة رانيا التي تسوق للأفكار الحداثية الغربية في المؤتمرات والملتقيات الدولية؟ وأين تلك الجلالة الخائبة المتمثلة في عبد الله الثاني الذي يدعي أنه قرشي هاشمي والرسول الكريم جده؟ وأين الملك السعودي (لا أعرف اسمه) الذي يدعي أنه (خادم الحرمين الشرفين)؟ فمن هو الأولى بالخدمة والحماية البيت أم صاحب البيت؟ أين محمد وأحمد وعلي وووو من الزعماء أم أن الحكمة تقتضي أن يختبئوا في جحورهم كالفئران؟!

إن مثل هذه المواقف وهذه التصرفات تجعلني أنساءل أين نظريات السياسة والفكر؟ وأين دعاة التسامح والفكر المنفتح؟ وأين دعاة حوار الحضارات؟ وأين دعاة الفكر المستنير؟ وأين المدافعون عن حق الشعوب باحترام دينها ورموزها الدينية والوطنية والفكرية؟ وأين كل تلك الأقلام التي سالت دامعة تعلن نصرتها لحرية الصحافة، وتعلن انحيازها للأفكار العصرية ضد الإرهاب والعنصرية؟ وأين أولئك الشيوخ الذين تحدثوا عن سماحة الإسلام أم أنهم لا يعرفون سوى الذل والمهانة؟ علماء سوء وسلطان ومنصب!

وأين ذلك التاريخ المجيد الذي كان فيه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قائدا ومكرَّما عند أصحابه؟ أين من يدعون المحافظة على سنة الحبيب المصطفى؟ وأين المسلمون الذي يصلون على النبي كل صلاة، أم أن النبي فقط في الكتب وللنبي ربي يحميه؟ ماذا قدموا لنصرة النبي ونصرة أنفسهم؟ وأين تلك الجيوش المترهلة الخانعة الذليلة؟ أين وأين وأين؟

كل تلك الإسئلة وغيرها الكثير في بال الكثيرين تجعل صرح تلك الحضارة واهيا فكريا وفلسفيا، وعندها فستجد حال الكثيرين يقول: إذا فقدنا كل مقوماتنا الإنسانية في الدفاع عن حقوقنا واحترام ذواتنا ومعتقداتنا ولم يحترمنا ذلك العالم (المتحضر)، فأهلا وسهلا ومرحبا بالإرهاب الفردي والعمليات الفردية التي تنتقم من كل هؤلاء؛ إذ لم يكن في الإمكان أبدع مما كان، وليمت من يموت، فكلهم في السوء سواء، إذ إن تلك الرحى ستطحن الجميع لأن التحدي ما زال مستمرا والغباء مستشريا ضارا يفتك في العقول والأجساد ويفتت الدول ويزيد الأموات موتا والريح هبوباً.. فليحذروا تلك العواقب فإنها والله وخيمة.

الأربعاء, 14 كانون2/يناير 2015 21:40

قصيدة ( شمس الحرمان ! ) للشاعر رمزي عقراوي

 

يا راحلا ----

رغم انفك الى الغربة !

سلم على اخي اذا ما ابتدأ النهار

وها قد اقتحمت مدينتنا سنابك النار

وقد شطّ بنا المزار ...

فتعال ابكي على شبابي ...

أمام صمت قبري !!

وقفْ على اطلال هذا القلب

وصلي للرب !

فمن الوطن رَحلْ

مع زوار الفجر !!

يحمل اسماله للقبر

وحسرة اطفاله على شاطئ البحر !

اولئك الذين ذاقوا مرارة الفقر ؟!

================

لم يُبعثُ الوطن ؟!

ولم يظهر في ارضه

المبشر الانسان !

ولم يغسل خطايا شعبه الطوفان !!

ولم يقم من قبره

عبرَ النهر سارق النيران !

فالفساد الذي لا ينتهي ابدا ...

والتعصب والتمييز ، والطغيان !

صار طعاما ابديا لمدن العراق ؟!

والمواطنون الفقراء ...

في كل مكان ككلاب الصيد ...

يحترقون من الفاقة وشمس الحرمان !

ما بين مهزوم وما بين معذب ...

بسياط العنصرية والسّجان !!

=================

يمنح الوطن قبلاته ... للعملاء !

للصوص والدواعش والخونة والجبناء

==- عشر سنوات وانا اندب حظي

وابكي على احوالي واحمل الهموم والاحزان !

لكن هذا البلد ظل ملعونا ...

يضجّ بالفاسدين والفجار !

فاصبح مصلوبا على الاسوار

=================

ايا عراق / أيا عراق ---!!

يا بلد الجلاوزة الاشرار

قم وغط عري هذا الشعب المنهار

قم لعل ... الغيرة

تبذر في احشائك التنين

لكنه ظل ملعونا كالشياطين !

يعج ّ بالمستبدين والطغاة ...

يفتح لاتباع كسرى ابوابه للغزاة

وانا احمل القهر والموت والالم !

للشعب المظلوم في كل ذهاب واياب !

فلربما في غد ...

سيسدل الستار ؟!

و سيسقط – حتما- الممثلون الكاذبون

تحت سقف المسرح المنهار ؟!

===================

بقلم الشاعر الاعلامي رمزي عقراوي من كوردستان - العراق

قصيدة ( شمس الحرمان ! ) للشاعر رمزي عقراوي

يا راحلا ----

رغم انفك الى الغربة !

سلم على اخي اذا ما ابتدأ النهار

وها قد اقتحمت مدينتنا سنابك النار

وقد شطّ بنا المزار ...

فتعال ابكي على شبابي ...

أمام صمت قبري !!

وقفْ على اطلال هذا القلب

وصلي للرب !

فمن الوطن رَحلْ

مع زوار الفجر !!

يحمل اسماله للقبر

وحسرة اطفاله على شاطئ البحر !

اولئك الذين ذاقوا مرارة الفقر ؟!

================

لم يُبعثُ الوطن ؟!

ولم يظهر في ارضه

المبشر الانسان !

ولم يغسل خطايا شعبه الطوفان !!

ولم يقم من قبره

عبرَ النهر سارق النيران !

فالفساد الذي لا ينتهي ابدا ...

والتعصب والتمييز ، والطغيان !

صار طعاما ابديا لمدن العراق ؟!

والمواطنون الفقراء ...

في كل مكان ككلاب الصيد ...

يحترقون من الفاقة وشمس الحرمان !

ما بين مهزوم وما بين معذب ...

بسياط العنصرية والسّجان !!

=================

يمنح الوطن قبلاته ... للعملاء !

للصوص والدواعش والخونة والجبناء

==- عشر سنوات وانا اندب حظي

وابكي على احوالي واحمل الهموم والاحزان !

لكن هذا البلد ظل ملعونا ...

يضجّ بالفاسدين والفجار !

فاصبح مصلوبا على الاسوار

=================

ايا عراق / أيا عراق ---!!

يا بلد الجلاوزة الاشرار

قم وغط عري هذا الشعب المنهار

قم لعل ... الغيرة

تبذر في احشائك التنين

لكنه ظل ملعونا كالشياطين !

يعج ّ بالمستبدين والطغاة ...

يفتح لاتباع كسرى ابوابه للغزاة

وانا احمل القهر والموت والالم !

للشعب المظلوم في كل ذهاب واياب !

فلربما في غد ...

سيسدل الستار ؟!

و سيسقط – حتما- الممثلون الكاذبون

تحت سقف المسرح المنهار ؟!

===================

بقلم الشاعر الاعلامي رمزي عقراوي من كوردستان - العراق

أنقرة، تركيا (CNN)- قضت محكمة تركية الأربعاء، بحجب عدد من المواقع الإلكترونية، التي نشرت صوراً لغلاف العدد الأول لمجلة "شارلي إيبدو"، بعد الهجوم على مقرها بالعاصمة الفرنسية باريس الأسبوع الماضي.

وذكرت وكالة "الأناضول" للأنباء، شبه الرسمية، أن المحكمة أمرت بحجب تلك المواقع، بعد قيامها بنشر صفحات من المجلة الفرنسية الساخرة، بما فيها صفحة الغلاف، والتي تتضمن رسماً جديداً للنبي محمد.

جاء القرار القضائي بعدما كتب نائب رئيس الوزراء، يالشين أكدوغان، في تغريدة على صفحته بموقع "تويتر" قائلاً: "هؤلاء الذين ينشرون رسوماً تعبر عن رسولنا العظيم، هم الذين لا يبالون بنشر الذعر"، معتبراً أن مثل هذه الممارسات "تفتح الباب أمام الفتنة والاستفزاز."

وتبلغ نسبة المسلمين في تركيا حوالي 99.8 في المائة، من بين عدد سكانها البالغ 82 مليون نسمة، بحسب المعلومات المتاحة على موقع "كتاب حقائق العالم"، التابع لوكالة الاستخبارات الأمريكية.

ونشرت المجلة الباريسية على غلاف عددها الأول بعد الهجوم الذي خلف 12 قتيلاً، رسماً يظهر النبي محمد وتقطر دمعة من إحدى عينيه، ويمسك بلافتة مكتوب عليها "أنا شارلي."

وبحسب مصادر فرنسية وتركية، فقد قامت صحيفة "جمهورييت" التركية المعارضة، بنشر عدد من صفحات "شارلي إيبدو"، كملحق داخلي مترجم إلى التركية، بما فيها صفحة الغلاف التي أثارت اعتراضات من العديد من الدول الإسلامية.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—دعا الداعية الإسلامي، يوسف القرضاوي الذي يشغل منصب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الأربعاء، الأمة الإسلامية إلى إنكار الرسوم المسيئة للنبي محمد، وذلك بعد الأحداث التي شهدتها العاصمة الفرنسية، باريس والهجوم على صحيفة شارلي إيبدو الساخرة.

وقال القرضاوي الذي يعتبر الأب الروحي لجماعة الإخوان المسلمين، في سلسلة من التغريدات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر: "ننكر أشد الإنكار على الصحيفة الفرنسية نشر الرسوم المسيئة لرسولنا الكريم: محمد صلى الله عليه وسلم، ولكتاب ربنا: القرآن العظيم.. ندعو المسلمين لإنكار الرسوم، بكل الوسائل السلمية والقانونية المشروعة، فليس من المعقول أن تتخذ قيم الحرية الفكرية، تكأة للاعتداء على المقدسات!"

وتابع قائلا: "إذا كان المُشرِّع الفرنسي استطاع أن يجرم معاداة السامية، فهو قادر على أن يشرع قانون حماية المقدسات الدينية.. إذا كانت القوانين تمنع الإساءة إلى الأفراد فالأولى أن تمنع الإساءة إلى الأمم الكبيرة كالأمة الإسلامية التي تعدادها مليارو750 مليونا من البشر."

وأضاف: " ندعو قادة الدول الكبرى في العالم، إلى دعم تشريع قانون يجرّم الإساءة للمقدسات الدينية والدفع نحو هذا الاتجاه الإنساني النبيل.. لو أن الدول الكبرى عملت على علاج بواعث الإرهاب وأسبابه؛ لاقتُلِع من جذوره، ولم يبق له على الساحة الدولية مكان."

ويشار إلى أن موقع CNN بالعربية لا يمكنه التأكد بشكل مستقل من الأنباء والمعلومات التي يتم تناقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

الإدارة الذاتية الديمقراطية – مقاطعة الجزيرة –روج آفا – سوريا

المجلس التنفيذي

في هذه الأيام نحيي جماهير شعبنا والعالم بالذكرى السنوية الأولى لانطلاقة الإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا والتي شكلت نموذجاً خلاقاً للعالم وارتياحاً كبيراً بين المكونات الأخرى التي شاركت في هذه التجربة الرائدة في حياة الشعب السوري عموماً وروج آفا خصوصاً.

لقد كان العام المنصرم مليئاً بالأحداث والتطورات التي كان من أبرزها ترسيخ دعائم الإدارة في العديد من المجالات والانتصارات التي حققتها وحدات حماية الشعب في المقاطعات الثلاث وبشكل خاص في كوباني الصامدة.

إننا بهذه المناسبة العظيمة نهيب بأبناء روج آفا من أجل الالتفاف حول إدارتهم الفتية.

بإسم الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة نشكر كل من ساهم وشارك في روج آفا وسوريا والعالم بدعم ومساندة الإدارة الذاتية الديمقراطية.

عامودا المجلس التنفيذي

14\1\2015

متابعة: نشرت بعض القنوات المقربة من حزب البارزاني معلومات مفادها أن قوات حماية الشعب التابعة لحزب العمال الكوردستاني و وحدات حماية الشعب لغربي كوردستان كانوا العائق أمام تحرير قضاء سنجار. حول هذة الاخبار نشر موقع اوينة الكوردي و نقلا عن فاخر سوسيي امر فوج الثاني عشر التابع لحزب الطالباني و المتواجد في منطقة سنجار أن قوات و وحدات حماية الشعب هي قواة رئيسية في المنطقة و لولا هذه القوات لرجعت قوات البيشمركة في لحظات الى جبل سنجار و أن قوات حماية الشعب هي العمود الفقري لهذا الانتصار و طرد داعش من بعض المناطق. و أضاف المسؤول في قوات البيشمركة أن قوات حماية الشعب هي التي دفعت لنزول قواة البيشمركة من جبل سنجار و دخولها في أجزاء من قضاء سنجار.

و نقل الموقع أيضا عن مسؤول في المؤتمر الوطني الكوردستاني أن قوات حماية الشعب المتواجدة في سنجار و مخمور و كركوك و باقي مناطق أقليم كوردستان أتت بناء على طلب من اقليم كوردستان نفسة و أنهم لأتوا لخدمة كوردستان و يجب تقدير هذة المشاركة و أنهم لا يشكلون خطورة على اية جهة سياسية.

و حسب الموقع فأن 25% من قضاء سنجار تم تحريرها لحد الان و أن الاجزاء الباقية لا تزال تحت سيطرة داعش.

مصدر الخبر:

http://www.awene.com/article/2015/01/14/38320

المراجع في الدول المتحضرة والديمقراطية تتمثل في البرلمان، المنتخب بدوره من قبل الشعب مباشرة بموجب دستور عصري ينظم الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية الخ، ويتبع مجموعة من الضوابط والأنظمة والقوانين والمواد وتحديد حقوق وواجبات يتفق عليها أغلبية الشعب في استفتاء عام.

لم ينتخب ممثلو المرجعية الكردية السورية من قبل الشعب مباشرة وإنما من قبل أنفسهم وأحزابهم وتربعت نفس الشخصيات تقريباً على مقاعد المرجعية التي فشلت منذ عقود في توحيد الطاقات الكردية. ونفس الشخصيات منذ أكثر من ثلاث سنوات جعلوا من أنفسهم ضمن قائمة ممثلين عن أكراد سوريا دون تحقيق أي إنجاز سياسي يذكر لا داخلياً ولا خارجياً وأغلبهم من خيرة خبراء وأصحاب الانشقاقات الذين مزقوا جسم الحركة الكردية إلى عشرات التنظيمات الصغيرة.

بما أنه لا يوجد لدى أكراد سوريا كيان معترف وفي ظل فوضى عارمة التي تجتاح البلاد فمن حق جميع المجموعات البشرية السورية وبما فيهم الأكراد بناء الإدارات وتشكيل الهياكل العسكرية والسياسية طالما أنها تهدف في نهاية المطاف إلى حماية المنطقة من الارهاب والبراميل المتفجرة للنظام والخطر المحدق بهم من كافة الجهات وتحصين الأمن الداخلي والخارجي وإدارة شؤون ناس حتى تتضح الأمور وتضع الحرب أوزارها ومن ثم اتفاق السوريين فيما بينهم على كيفية ونوعية الحكم.

بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على الثورة السورية والتي تحولت إلى أزمة حقيقية تشابكت فيها مصالح وأهداف إقليمية ودولية، وبعد حدوث إخفاق في الاتفاقيات الكردية الكردية السابقة وتململ الشعب الكردي من قياداته السياسية التي فشلت في إيصال صوته ودوره ومآسيه بشكل موحد ومطلوب إلى المراكز القرار العالمي، جاءت اتفاقية دهوك في إقليم كردستان ـ العراق برعاية الرئيس البارزاني لتبعث الأمل من جديد وتبصر قلوب وعقول ملايين المواطنين الأكراد المتعطشين إلى وحدة الرؤى والمواقف في ظروف بالغة الحساسية تتعرض لها المنطقة عامة والمنطقة الكردية خاصة من قبل الارهاب وأعداء الأكراد.

ففي مدينة قامشلو بمنتصف شهر ديسمبر 2014 وبعد اكتمال النصاب في تشكيل المرجعية الكردية السورية، أبدى الكثيرون في الوسط السياسي والإعلامي والثقافي السخط والامتعاض والانتقاد الحاد بسبب الآلية التي جرت من خلالها الترشيح والتمثيل في المرجعية والتي اتسمت بطريقة بيروقراطية وشبه محسوبية في اختيار الممثلين (المرشحين)، إضافة إلى الإقصاء الذي تم بحق الشباب والمرأة والإيزيديين وتهميش أغلب المناطق والتواجد الكردي في المرجعية مثل عفرين وكوباني والرقة وحلب ودمشق وتل حاصل وتل عران وتل أبيض وحصرها لمنطقة معينة (الجزيرة).

هذا أدى إلى بروز المناطقية والجهوية على السطح بغير قصد من قبل أغلب المنتقدين، في وقت ما تزال البيئة الكردية تعاني من آثار العشائرية والقبلية المقيتة التي مزقت الرأي الكردي الموحد في أكثر من محطة تاريخية نتيجة اصطفافات وتناحرات العشائرية البينية التي أبعدت التفكير لصالح القومي العام.

لعل أهم إنجاز حققته الحركة الكردية السورية منذ نحو نصف القرن هو التقليل من نغمة العشائرية وتجاوز محرابها الضيق لصالح مفهوم القومية برغم إغراقها هي الأخرى في أتون حزبوية فاشلة.

لم تعتمد المرجعية على المعايير الجغرافية والمناطقية ولا حتى القانونية بقدر اعتمادها على المعايير الحزبوية البحتة متمثلة في أعلى الهرم ودائرته الضيقة.

والعجيب أن أغلب أعضاء الأحزاب من القاعدة إلى القيادة موافقون على ممثليهم في المرجعية وبنفس وقت ينتقدون المجلس الكردي ككتلة! أليس من الأفضل انتقاد أحزابهم أولاً؟ أما المثقفون والمستقلون والتنظيمات من خارج الإطارين وعامة الشعب لهم الحق في إظهار الملاحظات.

وكان آخر فصول المسلسل المجلس الكردي هو فصل ثلاث أحزاب (الوحدة، البارتي، الوفاق) بحجة تصويتهم لصالح قائمة الحركة المجتمع الديمقراطي دون إبراز مسوغ قانوني بذلك، بحيث ازداد الوضع الداخلي للمجلس تأزماً وتعقيداً مما ينبئ بفشل اتفاق دهوك برمته ويفرض سيطرة جهة معينة على مقاعد المجلس.

وكان من الأجدى للمجلس فصل الأشخاص التي تثبت عليه التهمة لا الحزب (احزاب) بكامله(ها).

صحيح إن الأحزاب الكردية مهترئة ولا حول لها ولا قوة وما تزال متموضعة في إطار الخلافات الجانبية وبعيدة عن الواقعية والتطورات الدراماتيكية التي تجري في منطقة، إلا أن المخاطر جمة التي تحدق بغرب كردستان وكي لا تتكرر تجربة الهيئة الكردية العليا المريرة، تستوجب دعم المرجعية واتفاقية دهوك كإطار كردي موحد وخاصة لا بديل في الأفق.

اتفاقية دهوك ذاتها جاءت تحت ضغط وإجبار من قبل هولير وقنديل وسليمانية ومن خلفهم الغرب وواشنطن. والاتفاقية هي أفضل صيغة توصلت إليها الأحزاب إليها في خضم التناقضات والصراعات والمنافسات السياسية الكردية السورية والمخاطر الخارجية المحدقة بغرب كردستان، والمرجعية كبند أول لتنفيذ اتفاقية دهوك هي خطوة قيمة رغم العيوب والنواقص التي تخللتها.

تبقى الاتفاقية مهمة على مستوى الصراع في سوريا وفي ظل مبادرات أممية وروسية لبلورة حل سياسي للأزمة السورية، وتحركات غربية وأميركية لإيجاد بدائل عسكرية وسياسية معتدلة في مواجهة الإرهاب والاعتماد عليهم في مرحلة الحل السياسي السوري العام.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يبدو أن العلم أثبت وجود طريقة جديدة لمعرفة المستقبل، وتنطوي على وسيلة أكثر موثوقية، أي علم الأعصاب البشري.

ونظرت دراسة جديدة في أكثر من 70 ورقة علمية حول مسح الدماغ مثل التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي والكهربائي والاختبارات التي تقيس نشاط الدماغ. وخلصت الدراسة إلى أن نسبة النجاح لدى الأطباء تزيد خلال مرحلة علاج بعض المرضى، وذلك إذا قاموا بفحص كيفية عمل وظيفة الدماغ لدى شخص ما.

واستخدم مسح الدماغ لاكتشاف السلوك البشري لعقود من الزمن، ولكن لا يتم طلب هذا المسح بشكل روتيني، لتحديد الحالة الصحية العامة للمرضى، أو مسار العلاج، مقارنة بالوتيرة التي يطلب فيها الأطباء إجراء فحوصات دم للمرضى.

وأشارت الدراسة الجديدة إلى أن التكنولوجيا في هذا المجال أصبحت متقدمة جداً، حيث أن المقاربة إلى العلاج ستكون أكثر فعالية، إذا استخدم مسح الدماغ بشكل روتيني أكبر.

وقال المؤلف الأساسي في الدراسة، جون غابرييل إن نسبة النجاح لدى معالجة شخص ما يعاني من اضطراب عقلي مثل الاكتئاب أو القلق، لا تتعدى عادة الـ50 في المائة.

ورأى غابرييل، وهو أستاذ علم الأعصاب الإدراكي في معهد ماساتشوستس للتقنية أن مسح الدماغ قد يخفض الكثير من التخمينات، حول ماهية العلاجات الأكثر فعالية للإكتئاب.

وأضاف غابرييل أن "في الكثير من الحالات، ليس لدينا تقريباً أي فكرة حول الطريقة الأفضل، لتحسين صحة شخص ما،" موضحاً أن "بعض الأشخاص قد يستجيبوا بشكل أفضل للتعديل السلوكي، فيما قد يكون لدى بعض الأشخاص الآخرين رد فعل سلبي على بعض الأدوية."

وأشار غابرييل إلى أن "وجود هذا النوع من العلم، يخفض من نسبة الفشل، بسبب معرفة الطرق الأفضل لمعالجة المرضى."

وأضاف غابرييل أنه يمكن وجود العديد من التطبيقات الصحية والتعليمية لهذه الأنواع من المسح.

ويمكن لمسح الدماغ أن يساعد في التنبؤ بما سيكون العلاج الأكثر فعالية لمساعدة شخص ما في الإقلاع عن التدخين، فضلاً عن مساعدة المعلمين على فهم أي نوع من الدروس ستكون أفضل للطلاب.

ومن المتوقع، أن يصبح مسح الدماغ أداة فعالة أخرى لمساعدة الأطباء على توجيه الأسلوب العلاجي لكل مريض على حدة.

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية  (CNN)  -- تعتزم وزارة الأمن الداخلي الأمريكية تشديد الإجراءات الأمنية بالمطارات على خلفية إرشادات جديدة لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية عن لصنع قنابل "خفية" من مواد متاحة ومتوفرة، وكيفية مراوغة "الذئاب المنفردة" الأجهزة الأمنية بالمطارات، على ما كشفت مصادر أمريكية مسؤولة لـCNN.

وتشتبه الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية بتنفيذ التنظيم للهجوم الذي استهدف مجلة "شارلي إيبدو" الفرنسية، ومصرع 12 شخصا في الهجوم الذي وقع الأربعاء الماضي.

وتتضمن التدابير الأمنية الجديدة اختيار مسافرين عشوائيا للتفتيش وأخذ عينات من أيديهم بحثا عن آثار متفجرات.

وتأتي التدابير بعيد نشر القاعدة لإصدار جديدة لمجلة "إانسباير" تتضمن إرشادات لصناعة متفجرات سهلة الإخفاء ويصعب رصدها تصنع من مواد يسهل الحصول عليها، وتوجيهات لـ"الذئاب الوحيدة" حول العالم بشأن كيفية الإفلات من المساحات الأمنية والكلاب البوليسية بالمطارات.

وشدد التنظيم في الإصدار على أهمية هجمات تنفذها "ذئاب منفردة" من مؤيديها في الغرب.

وسبق الإصدار تأكيدات قيادات القاعدة بان ضرب أهداف أمريكية يعتبر من أولويات التنظيم الذي يعتبر من أكثر أفرع القاعدة نشاطا ودموية.

الغد برس / السليمانية : أكد عضو برلمان اقليم كردستان عن حركة التغيير علي حمه صالح، الاربعاء، ان اكثر من 54 مليار دينار اختفت من ميزانية محافظة السليمانية، تم تخصيصها للبنية التحتية للمحافظة.

وقال صالح على في تصريح اطلعت عليه "الغد برس"، إن" 54 مليار و832 مليون دينار مختفية من ميزانية 2013 في محافظة السليمانية"، متسائلا "اين اختفت هذه الاموال التي خصصتها الحكومة في الاقليم لاعادة البنية التحتية للمحافظة".

ويشهد العراق عامة ازمة مالية نتيجة انخفاض اسعار الوقود في الاسواق العالمية، ما اثر حفيظة المسؤولين في البلاد لكشف ملفات فسادة عديدة.

يذكر ان علي صالح، قدم قائمة الى برلمان اقليم كردستان (111) مقعد، تتضمن اسماء مسؤولين كبار في الاقليم، متورطين بعمليات فساد مالية وادارية، لكن رئاسة البرلمان لم تكشف الاسماء واوعزت السلطات المعنية للتحقيق في ذلك.

 

وفر سقوط الدكتاتورية في العراق فضاءاً واسعاً لحرية الاعلام باعتباره السلطة الرابعة في الأنظمة الديمقراطية ، وقد كفل الدستور العراقي ( على علاته ) حماية تلك الحرية من خطورة التعسف السياسي والاداري ضدها ، لكن منظومة الحكم التي خضعت للتقاسم الطائفي للسلطات ، فشلت في الحد من استخدام الاعلام كسلاح للهدم من قبل أطراف سياسية باتت معروفة لاسباب عديدة ، لعل أبرزها أختيار أحزاب السلطة كوادر حزبية لأدارة مؤسسة الاعلام الرسمية التي يفترض أنها مستقلة استناداً للدستور العراقي ولعنوانها الذي يؤكد استقلاليتها الوظيفية ، ناهيك عن تجاوز الكفاءة المهنية في أختيار هؤلاء ، لصالح الولاءات الشخصية على حساب المصلحة العامة التي يفترض وضعها فوق كل اعتبارفي هذه المواقع المهمة في اعادة البناءالفكري والثقافي للمواطن العراقي ، بعد عقود من القمع والواحدية الاعلامية البغيضة .

لقد أعتمدت أحزاب السلطة مجتمعة منهج التسويف في عرقلة أقرار قوانين مهمة تضمنها الدستور العراقي ، خدمةً لمصالحها الضيقة على حساب المصلحة العامة ، لعل من أهمها قانون الأحزاب الذي لازال مركوناً على رفوف التوافق ، رغم أهميته في تنظيم الحياة السياسية في البلاد من خلال كشف مصادر تمويل الأحزاب التي تدير من خلالها وسائلها الاعلامية الموجهة للشعب ، والتي يساهم الكثير منها في أرباك الوضع السياسي بشكل عام والأمني على وجه الخصوص ، والذي كان مصدراً فاعلاً في أكثر من مناسبة أجج فيها الصراع السياسي وزحف به الى مواجهات دموية شرسة ، دفع الشعب ضرائبها دماءاً زكية من خيرة أبنائه ومايزال .

لم تكن الديمقراطية على مدى تأريخها وفي جميع البلدان التي أعتمدتها منهجاً لأدارة الدولة ، مصدراً للفوضى المفضية لاراقة الدماء وسرقة المال العام وتعطيل مشاريع البناء والمحسوبية والفشل العام على جميع المستويات ، ولم تكن كذلك في كل تجارب الشعوب فضاءاً للصراعات السياسية العقيمة وتعطيل القوانين وحماية المجرمين ، لكنها في العراق كانت ولازالت كل تلك العناوين السوداء ، نتيجة الاداء السياسي الهزيل للنخب الحاكمة التي أثبتت عدم اهليتها لمواقعها الوظيفية الخطيرة في مرحلة اعادة بناء البلد بعد سقوط الدكتاتورية .

لقد حول الساسة في العراق مفهوم الأعلام الى ثرثرة واستعراضات شخصية أمام كاميرات التصوير التابعة لوسائل اعلام مدفوعة أثمانها من قوى داخلية وخارجية تتلاعب بالشأن العراقي وصولاً لمصالحها الخاصة ، ولم يفهم الثرثارون أمامها دورها المدمر للعراق طوال السنوات الماضية ، حتى أنقسمت الساحة العراقية التي قسمها التحاصص أصلاً ، الى معسكرين متحاربين لايمكن بناء البلاد وفق اسلوبهما العدائي المتنابزكأنهم في بلدين متحاربين .

لكن أخطر مافي فوضى الاعلام في العراق هو اسلوب اطلاق خبر مهم دون الاعلان عن مصدره ، تحت ذريعة مايسمى بـ ( حماية الجهة الاعلامية لمصادر معلوماتها ) ، وهو حق يراد به باطل ، لأنه لايتوافق مع أوضاع العراق الاستثنائية نتيجة ماتتعرض له البلاد من هجمة شرسة للارهاب ، خاصة الاخبار التي تتسبب في تأزيم الوضع السياسي والامني المتدهور أصلاً ، حتى وصل الامر الى كشف خطط عسكرية وتعليمات أمنية تتعلق بحماية حياة المواطنين ، من قبل بعض وسائل الاعلام المعروفة بعدائها للعراقيين واصطفافها مع الارهاب ، دون أن تحرك السلطات العراقية السياسية والقانونية ساكناً ضدها ، بحجج واهية ترتبط بقراءات خاطئة لمفهوم الحرية الاعلامية ومفهوم الحريات بشكل عام ، وكلما حاولت جهة حكومية التصدي لهذه القنوات والجهات الاعلامية السوداء ، كان الاتهام جاهز بانها تضييق على الاعلام وتخرق الدستور .

لقد بنت قنوات اعلامية بعينها جيوشاً من المنتفعين من سياساتها داخل العراق باسلوب شراء الذمم نتيجة لضعف المؤسسات القانونية والادارية التي يفترض أنها تراقب الاداء الاعلامي في الساحة العراقي المشتعلة بالصراعات ، وهي تساهم في ارباك الاوضاع الامنية بشكل واضح للعيان ولايحتاج الى المزيد من الشواهد والوثائق والبينات ، اضافة الى أن لها رجالاتها في مفاصل الدولة وفي اعلى المستويات ، وملفاتها موجودة في مدارج الوثائق الخطيرة في المكاتب الحكومية الامنية والقضائية منذ سنين ، فهل يتحرك القضاء العراقي لحماية الشعب من انشطتها المدمرة ، خاصة مايتعلق بـ ( المصدر الذي يفضل عدم ذكراسمه ) ليوقف أحد أخطر اساليبها في اللعب الاعلامي الموظف لاجنداتها السياسية ؟ أم أن سطوتها وأذرعها الفاعلة أقوى سلطةً من القوانين النافذة وأكثر أهميةً من الدستور؟ !.

علي فهد ياسين

الأربعاء, 14 كانون2/يناير 2015 14:00

الحسين والمسيح طريق واحد

 

لاول مرة بدأت فعاليات لتجمعات اجتماعية انسانية مشتركة توضح الترابط الوثيق والنهج الواحد للحسين والمسيح في التضحية من اجل الانسان وتحمل الآلام والمعانات من اجل حياة كريمة وانسان حر عزيز وبناء مجتمع انساني واحد

وهكذا بدأ مرحلة جديدة من التودد والتحالف بين محبي وانصار المسيح وبين محبي وانصار الامام الحسين في لبنان وفي مناطق اخرى من العالم ونأمل ان تبدأ في العراق بشكل واضح وعلني في الشوارع وفي الكنائس وفي المساجد وخاصة في المناسبات الدينية من اجل نشر المحبة بين بني البشر جميعا

المعروف جيدا ان انصار ومحبي المسيح والحسين يواجهون هجمة ظلامية ارهابية وهابية هدفها استئصالهم جميعا وازالة اي ذكر للحسين وللمسيح لدعوتهم للمحبة والتضحية من اجل الاخرين والاخوة الانسانية والمساهمة معا في بناء الحياة وتطورها

لهذا يتطلب من انصار ومحبي المسيح والحسين ان يجعلوا من هذه المناسبات المشتركة صرخة موحدة ضد اعداء الحياة والانسان ودعوة لبناء الحياة وسعادة الانسان برفع شعار المحبة فانها الباب لكل خير ولكل نور والوسيلة الوحيدة لازالة العدوان ونشر السلام

فدعوة المسيح ودعوة الحسين من اجل الانسان وفي خدمته لهذا يجب ان يكون كل شي في خدمته الدين والرسالات والرسل وحب الله وحب الله له هو من خلال حبه للناس وحب الناس له وتقربه لله وتقرب الله منه من خلال تقربه من الناس وتقرب الناس منه

كماانهما اي المسيح والحسين رفضا بقوة وتحدي اي شي يجعل الانسان في خدمته فانه مرفوض وغير مقبول ويجب محاربته وازالته لانه عدو لله

فالآلام والمعانات التي تحملهما الحسين والمسيح خففت آ لام الكثير من البشر لهذا على انصار ومحبي المسيح والحسين ان يسعوا ذلك المسعى لازالة كل ألام ومعانات البشر في هذه الحياة

كما ان اعدام وذبح المسيح والحسين قد انقذت الكثير من البشر من الاعدام والذبح لهذا على انصار ومحبي المسيح والحسين ان يسعوا ذلك المسعى لانقاذ البشرية من اي نوع من الذبح والاعدام

فالذي دفع الحسين والمسيح الى تحمل الألام ومن ثم الموت هو الحب الصادق للانسان للحياة حيث اكتشفا حقيقة لا يراها الكثير من الناس الا المحبين المغرمين بالحياة والانسان بان الموت في سبيل ذلك هو الخلود هو القضاء على الموت

فهل مات المسيح وهل مات الحسين وهل مات كل من تحدى الموت من اجل حياة حرة كريمة وانسان محترم عزيز

كان هدف المسيح والحسين هو واحد تحرير الانسان من الخوف من الذل فالخوف هو سبب كل قيود الذل والعبودية وتحرير الانسان من الخوف لا يأتي الا بنكران الذات والانانية وحب الناس جميعا

كونوا احرارا في دنياكم هذه هي دعوة المسيح والحسين لا شك انها اكبر صرخة لا تزال مدوية ولا تزال تزداد دويا في الوجود بمرور الزمن حتى تستأصل العبودية من كل النفوس وتزرع بدلها الحرية

دعوة الحسين والمسيح دعوة واحدة موحدة المحبة الله محبة الدين محبة الخلق محبة والمحبة تعني محبة الناس كل الناس كذاب ومنافق من يدعي انه يحب الله ويكره الناس

كذاب ومنافق من يدعي انه مع الله ويسرق الناس ويعتدي على الناس ويحتقر الناس ويظلم الناس

فهيا يا انصار ومحبي الحسين والمسيح وكل الذين يعتنقون ويؤمنون بالمحبة الى الوحدة ورفع شعار المحبة لمواجهة اعداء المحبة والتصدي لهم بقوة وحزم

هيا جميعا لزرع المحبة واستئصال الكره والحقد والقضاء على كل من يحاول زرعهما ونشرهما في الحياة

ها قد بدأت الخطوة الاولى ويجب ان تعم في كل الارض

فصرخت الحسين والمسيح صرخت المحبة بدأت تتعالى وتتسع في كل مكان من الارض

بدأت مجموعات من انصار محبي وانصار المسيح والحسين ومن مجموعات اخرى تعتنق دين المحبة الله الانسان للدفاع عن الحياة والانسان

للدفاع عن المحبة عن الله

مهدي المولى

الأربعاء, 14 كانون2/يناير 2015 14:00

الجهاد الكفائي صفعةٌ بوجه الإرهاب

تَتَحرر الشعوب بِرَصْ الصفوف، وتَوحيد الكَلمة، والرأي السديد، وإدارة المعركة في الحروب، وهذا يحتاج الى رجال قادرون، على إدارة كل مجال، وحسب الخبرة، والتفاضل مطلوب .
الجهاد الكفائي، أطلقه سماحة السيد علي السيستاني، لظرف إستحال فيه كل الممكنات بدون سلاح، فكان الإنطلاقة الأولى لتحرير العراق، بعد أن عاكس رئيس الوزراء السابق المراجع بمخالفتهم .
الرد من رجال الحوزة العلمية في النجف الأشرف، كان صادما للعدو المزدوج، سواء كان من الداخل، او الخارج، وبالذات الراعي الأول للإرهاب امريكا! ومن يساندها من أعراب الخليج، الذين يضعون العصا في العجلة، وجعلوا العملية السياسية كما يريدون، من خلال دفع الأموال الطائلة، لمن رضي لنفسه أن يكون تَبَعاً لهم، وهذا راجع للقيادة العامة للقوات المسلحة العراقية، التي وضعت هذه الملفات المهمة بيد أشخاصٍ غير مؤهلين، فكانت نهاية العملية السياسية! سقوط الموصل، إضافة لذلك جريمة العصر، سبايكر وما لحقها من عار القادة، الذين تركوا الحبل على الغارب، وفروا هاربين تاركين ارض المعركة!.
بداية نهاية الإرهاب، كان اليوم الأول لتلبية تلك الجماهير، لنداء المرجعية بالجهاد الكفائي، والذي أذهل العالم لرؤيتهم، بالتسابق للجهاد والشهادة، في سبيل الله بالدفاع عن العراق والمقدسات، والمثير للإستغراب! أن هؤلاء لم يأتوا لأجل المال، أو الوظيفة، سوى الدفاع عن وطنهم .
السيد السيستاني أثبت للعالم اجمع، انه هو القائد، وليس من كان يمتلك كل الملفات، والذي قاد العراق الى منزلق خطير جدا، راح ضحيتها الكثير من شبابنا، الذين نحن بأمس الحاجة لهم اليوم لبناء العراق، ولولا الإفتاء، لذهب العراق بيد الإرهاب الجديد الذي صَنَعَتهُ أمريكا .

قلم رحيم الخالدي

الأربعاء, 14 كانون2/يناير 2015 13:59

هذا الخراب الشامل- حميد الموسوي

كونوا احرارا في دنياكم
* اقولها لكل المفسدين خونة الامانة والواجب  .
* اقولها لواضعي العصي في عجلة التغيير بلا استثناء.
* اقولها لمؤسسي الجمعيات الوهمية والوظائف الوهمية والمتقاضين الرواتب من عدة جهات.
* اقولها لمزوري الشهادات العلمية ليشغلوا وظائف ليست من حقهم.
* اقولها لمهربي ثروات العراق وذاكرته الحضارية وهادري ثرواته الاقتصادية من اجل منافع وقتية زائلة.
* اقولها لبعض المعلمين والمعلمات والمدرسين والمدرسات الذين يتاجرون بشرف المهنة ويخونون الامانة فيبيعون الاسئلة الامتحانية او يضعون الدرجات حسب المدفوع .
* اقولها لبعض الاطباء والممرضين الذين يدفعون المرضى المعوزين لشراء المسلتزمات الطبية حتى الضماد من خارج المستشفى بعد ما يتقاسمون الادوية والمستلزمات المخصصة ليعمروا بها عياداتهم.
* اقولها لبعض المقاولين الجشعين المخربين الذين يتقاسمون تنفيذ الاعمال فلا ينجزون الا ربعها "غشا" ثم يفرون تاركين المشروع خرابا لا يستطيع اكماله احد من بعدهم.
* اقولها لبعض الموفدين لغرض عقد صفقات دولية : صناعية، عسكرية، خدمية، دوائية، انتاجية، غذائية... فيختارون الاردأ ليستفيدوا من فروقات "الرِشا".
* اقولها للجان التعيينات في الوزارات "صحيح ان الاقربين اولى بالمعروف ولكن الانصاف يدعوكم ان تجعلوها مناصفة مع اخوانكم قليلي (العمّات والخالات) وعديمي دفاتر الدولارات".
* اقولها لبعض وكلاء البطاقة التموينية.. للمتاجرين بقوت الفقراء والذين يبيعونه او يستبدلونه بنوعيات أردأ.
* اقولها للمقصرين في قطاعات الكهرباء والخدمات والنقل والامن والتجارة والصناعة والزراعة والاتصالات والاعلام وفي كل الوزارات والمؤسسات والمديريات والمنشآت وعلى كافة المستويات.
* اقولها للجان التفتيش التي تجامل او تغض النظر او تتواطأ او تتساهل او تتجاهل او تحابي.
* اقولها لكل من يعرقل معاملات المواطنين "بغية الحصول على الاتاوات والرشا".
* اقولها لكل من يتساهل في تفتيش الوافدين على نقاط الحدود والذين يدخلون الموت والدمار الى العراق لقاء ثمن بخس من السحت الحرام.
"انا عرضنا الامانة على السموات والارض والجبال فأبين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوماً جهولا".
" ان لم يكن لكم دين فكونوا احرارا في دنياكم": قالها ابو الشهداء الحسين لعصابة باغية باعت نفسها للشيطان، اخلّت بقوانين القتال، وشوهت اخلاق الفرسان.
فماذا سيقول لمن اخلّ بكل الاعراف والتقاليد والقيم والنواميس، وكفر بكل المقدسات والمباديء وخان الامانة وغش وطنه وناسه.
الجسمُ إنْ يسقطْ يقفْ بنهايةٍ

والنفسُ إنْ سقطتْ تديمُ تدهورا

خواطر" للمقارنة " فقط

عبد الجبار نوري

باريس تلك المدينة الحالمة على ضفاف نهر السين الرقراق الجميل الذي يحكي تأريخ هذا الشعب العريق وبصماتهِ البارزة في التراث العالمي في الأدب والفن والعلوم وشواهدها الحضارية جامعة السوربون وأيفل واللوفر ونوتردام والشانزليزيه وقوس النصرونُصُب تذكارية لقامات وطنية كديغول ونابليون وروسو وهيجو ، وأني من عُشاق هذهِ المدينة الجميلة حيث تكررت زياراتي لها ولعدة مرات وخاصة عند مهرجان اللومانتيه ، وبعد كل مرّة يزداد حبي وتعلقي بها ، وحزنتُ عند سماعي بالهجوم الوحشي البربري للأخوين" كواشي سعيد وشريف" المتخلفين والمليئين بالحقد على البشرية والكلمة الحرّة ، وأنّ صحيفة (شارلي أبيدو) الساخرة كثيراً ما تنتقد الديانات الأخرى والجماعات الأسلامية فضلاً عن السياسيين والشخصيات العامة أنتهتْ بمقتل الشخصين المهاجمين ومصرع 12 شخصاً وجرح 11 يوم الأربعاء 7-1 2015 ، ومسلح ثالث بأحتجاز رهائن في متجر يهودي والتي أنتهتْ بمقتل خمسة أشخاص بينهم منفذ العملية ، وعند تحليل شخصيتهم سايكولوجياً نجدهم قد لجؤا إلى دول الأمان هرباً من دكتاتورية بلدهم الأم فبدل أنْ يوجهوا أنتقامهُم إلى الحكام ألذين أضطهدوهم نجدهُم ينتقمون من الدول المضيفة لهمُ ألتي آوتهُم وأكرمتهمُ وهيأتْ لهم جميع المساعدات الأنسانية ، فبسعيهم لأيجاد ضحية بديلة يدلُ على جبنهم وخوفهم من عدوهم الأصلي فهم في غيبوبة مستديمة فهو يدل على الغدر ونكران الجميل .

أنّ مذبحة صحيفة ( شارلي أبيدو ) ولدت صدمة كبيرة في فرنسا الأمر الذي أدى الى حملة تضامن وتعاطف في مختلف أنحاء العالم وقد خرج يوم الأحد 11-1-2015 أكثر من مليون ونصف متظاهر بمسيرة عارمة سميت " بمسيرة الجمهورية " وبمشاركة 50 دولة وحكومة وزعماء سياسيون للأحتجاج وأستنكار تلك الجريمة البشعة التي نالت مواطنيهم ، وسيجتمع البرلمان الأوربي ومنظمة حقوق الأنسان للأمم المتحدة يوم الخميس المقبل بأستدعاء تركيا وأرسال تحذيرات للسعودية وقطر واليمن بقطع الأمدادات عن المتشددين الذين أعلنوا شعارهم {أسلمة أوربا }وتبنت القاعدة في اليمن العملية الأرهابية ، وخرجت بعنوان بارزعلى صفحات التواصل الأجتماعي الخاص بها " أفلحتْ الوجوه " للغزوة المباركة في فرنسا .

تداعيات مذبحة صحيفة شارلي أيبدو

1-، المتشددون أساؤوا للأسلام أكثر من الرسوم الكاريكتيرية لآنّ الذين قاموا بهذه العملية الأجرامية البشعة ينسبون أنفسهم ألى الأسلام أعطت الأنطباع السيء الموجود في أذهان الأوربين عن الأسلام أكثر مما أساء أعداؤهُ بالرسوم الكاريكاتيرية.2 -الأرهاب ضد الصحافة ألتي هي السلطة الرابعة وخصوصاً في دولة الضيافة وهو أنكار لأبسط القيم الأنسانية وقيم الضيافة والأيواء بنكران جميل وزرع الخوف والرعب والتأهب والحذر في نفوس الناس . 3- ويعتبر منتهى التحلل الخلقي والسقوط الأجتماعي . 4- أثبتوا أنّهم لا يحملون آيديولوجية بل أمراض سايكولوجية مليئة بالحقد والكراهية على جميع بني البشر . 5- أستهداف الحرية والديمقراطية عموماً وضرب حرية الصحافة بشكلٍ خاص والتي تشكل أساس الحكم الديمقراطي ، وهذه العملية الأرهابية بلورت الحقيقة بأنّ الأرهاب ليس لهُ جغرافية فهم عابرو حدود . 6- الهجمة البربرية عززتْ الصورة القاتمة عن المسلمين وهو ما ينعكس على جميع الجاليات ألمهاجرة ألى البلدان الأوربية . 7- تعميق الأحتقان ألآيديولوجي والحضاري. 8- غزوة مذبحة شارلي" نبهتْ " الأوربيين إلى تعديل معاهدة (شينغين) التي تخص أمن الحدود لدول الأتحاد الأوربي ، وأنّ الأرهاب أخذ بعداً أوربياً لذا يجب الوقوف بحزمٍ ضده وتبين للغرب وأمريكا بأنهم صانعي الأرهاب : وهذا أعتراف صريح من رئيس الوزراء الفرنسي السابق ( دومنيك دوفيلبان ) عشية الهجوم على الصحيفة المنكوبة : إنّ داعش وليد غطرستنا ألتي حولّتْ بؤرة أرهابية في أفغانستان إلى 15 بؤرة في 13 عام . 9- واليوم 12-1 خبر من موقع( أنترناشونال بيزنيس ) الأمريكي: أنّ الموساد الأسرائيلي هو المسؤول عن أقتحام مجلة شارلي أبيدو أنتقاماً من فرنسا لتصويتها لصالح فلسطين ، وهذا دليل دامغ على العلاقة الوطيدة بين هذهِ المنظمات الأرهابية وأسرائيل .

خواطر حزينة للمقارنة فقط !!!

شتان بين باريس الوديعة والآمنة عند مذبحة صحيفة " شارلي " وكرنفال صحيفة اللومانتيه ، عندما ذبح الأخوان كواشي أكثر من 25 أنسان بريء ، بينما شباب كرنفال اللومانتيه ينشرون الورود والأبتسامات وأغصان الزيتون على المحتفلين ، أنّ أرهابيي شارلي يحملون عقيدة مفخخة بالأرهاب بينما شباب اللومانتيه يحملون عقيدة حماية الجنس البشري ، عند وصف حال باريس عند الهجوم : جُمدتْ الحياة على الأراضي الفرنسية ظهر يوم المجزرة وتوقفت عربات المترو في العاصمة وقُرعتْ الأجراص ونُكستْ الأعلام وألغيت الكثير من الأحتفالات التقليدية بمناسبة العام الجديد وخرج أكثر من مليوني مواطن وكافة الأحزاب الفرنسية وبمشاركة 50 من رؤساء وحكومات دول العالم ومنظمات المجتمع المدني ، ولف المدينة غيمة حزنٍ وكآبة وحسرة والكل يردد أنها جريمة لا تغتفر.

أما مهرجان اللومانتيه السنوي الذي تحيه جريدة اللومانتيه الشيوعية حين تلبس باريس حلة عرس ملونة بأعلام الدول المشاركة بكرنفال رائع بين عرض الشعوب لفولكلورها من الثراث الشعبي ، وما يغمر الجمهورمن فرح وبهجة فالمدينة حيّة لاتنام فكانت مشاركتي 2014 سجلتُ فيها ذكريات لاتنسى أذكر منها : خيمة الحزب الشيوعي العراقي وهي تعرض التراث العراقي والخيمة البرازيلية التي تصدح بالسامبا رقصاً مع الأغنية والخيمة اليونانية بعرضهم رقصة الزوربا ، وأنهمرت دموعي حين وقع نظري على لافتة كُتبَ عليها { أحذر يابني أنْ تجرح ذات يوم قلب أنسان/ زوربا اليوناني} رباه أية مفارقةٍ هذهِ ؟ والأنسان هو نفس الأنسان !!! لا لا السر عند المدرسة التي تعلمهُ { أنّ الأنسان أثمن رأسمال } ---- .

المجد والخلود لشهداء الصحافة اليسارية الفرنسية ، والخزي والعار لمنفذي الجريمة النكراء

الأربعاء, 14 كانون2/يناير 2015 13:56

الغراوي - عندما تعاندك اميال الساعة

عندما تعاندك اميال الساعة

ظننت دهرا ان اليوم 24 ساعة, وانه اتفاق يسري بين الملوك والفقراء, وان هذا الاتفاق حضره جميع ذوي العلاقة ونحن كنا معهم, ولكنني وجدت ان اليوم تتغير ساعاته اعتمادا على العديد من المؤشرات واظن انكم تشاطروني الرأي, حيث ان اليوم الذي تقضيه في الاجتماعات يختلف عن اليوم الذي تقضيه في سفرة جميلة مع أناس تحب ان تقضي الوقت معهم, وان الساعة التي تعلق فيها في زحمة الطرقات تعادل 5 ساعات من ساعة تقضيها وانت نائم في فراش دافئ في ليلة شتاء باردة, اذا لنتفق ان اليوم هو ليس ب24 ساعة وان الملوك والفقراء قد كذبوا حين قالوا هذا. ولكنني اليوم قررت ان اجلس مع عقارب الساعة لنقاش قضية مهمة للغاية، حول كيفية اقناعها بالسير حسب ما نشتهي ونريد.

ولننظر للموضوع من جهة أخرى، انني اريد ان تسير الساعة بشكل أسرع حينما تعلق اميال الساعة في شوارع بغداد المزدحمة، وهنا اقترحت عليه الساعة ان تكون معي بعض الدروس التعليمية للغة أحب ان اتقنها أقوم بوضعها وسماعها في هكذا ساعات، او ان اشغل اية من القران الكريم واصغي لتفاصيل كلماتها محاولا فهم معانيها، وان أحببت يمكن ان اشتري سماعة للهاتف واتصل بمن أحب وانا عنهم بعيد، وانا من جانبي وجدت نصائحها هذه فعالة للغاية ولك ان تجربها.

وعندما قلت لها انني اعاني من سرعة الاميال عندما أكون بحاجة لوقت أطول لإنجاز مهامي ابتسمت وقالت كم ساعة تقضي محدقا بالتلفاز وهو على محطة لست مهتما بما يعرض فيها؟ وكم من ساعات قضت وانت جالس بكسل تتمنى فيها انجاز الكثير ولكنك تأجله؟ وأخيرا سألتني هل تعرف أحد يعيش ضرفك وهو مستكمل لكل ما يحب وما لا يحب من المهام الحياتية اليومية؟ فأجبتها، كثيرا كثيرا ونعم اعرف.

وان اردنا ان نقفل الموضوع حتى نحافظ على وقتكم, اود ان أقول اننا جميعا نملك نفس الوقت وهو الشي الوحيد الذي يتشاركه الملوك والفقراء واميال الساعة, وان تخطيط المؤسسات والدول يبدأ بتخطيط الأشخاص لوقتهم, فكل فريق قادر افراده على إدارة وقتهم بحكمة, هو قادر ومتمكن من أن يدير خطط المؤسسات والدول وينهض بمستقبلها, حاول اليوم ان تضع خطة لنفسك فيها من الأهداف ما هو طموح ومن الإنجازات ما هو عظيم, ومن السعادة ما يكفيك ويفيض عنه ومن الروحانية والإنسانية ما يشيع روح التأخي والمحبة والتنافس الإيجابي, وسترى ان عقارب الساعة أصبحت لك متبسمة وعنادها لك اصبح ذكرى.

الغراوي

كانون الثاني 2015

الأربعاء, 14 كانون2/يناير 2015 13:55

تركيا تستعد لغزو مصر- هادي جلو مرعي

 

سيناريو مرعب ومقلق ذلك الذي يفكر به عديد المصريين الناقمين من تركيا، والرافضين لطريقة تعاطيها مع ملف الأزمات التي ضربت بلاد النيل منذ العام 2011. الصحف المصرية نقلت بعض التعليقات والمقالات عن كتاب ومحليين عن خطط تركيا لها مايثبت بعض التصورات بشأنها تتعلق بمحاولات لإختراق الجبهة المصرية من محاور عدة وبطرق مبتكرة تتصل جميعها بالعلاقة مع الإخوان المسلمين والحركات الدينية المتطرفة العاملة في مصر، أو في الجوار وخاصة الليبي المشتعل الذي يهدد الأمن القومي لمصر حيث لم تخف القاهرة ماينتابها من قلق بشأنه، وتشير في الغالب الى رغبة في معالجته عن طريق الحوار، أو حتى التلويح بدعم عسكري للجيش الوطني الليبي والبرلمان القريب من الجنرال خليفة حفتر الذي قاتل قوات فجر ليبيا وبعض التنظيمات كأنصار الشريعة وداعش طرابلس التي خطفت عديد العمال المصريين المسيحيين في ليبيا وتهدد بقتلهم وتعدهم أسرى صليبيين.

المخطط المفترض يتضمن قيام تركيا بتجهيز آلاف المقاتلين الإسلاميين في الأراضي الليبية للقيام بعمل عسكري كبير وتنفيذه على الأراضي المصرية بالإستيلاء على مدن ومواقع عسكرية ومنشآت حيوية في سيناريو قريب للذي حصل في الموصل شمال العراق خاصة بعد عجز المشروع الإخواني عن الصمود في وجه الجيش وقوة الجنرال السيسي والقطاعات الشعبية الرافضة لعودة حكمهم المتشدد، حيث لم يتبق لتركيا سوى تجريب الطرق الأخرى وهي عديدة ولعل أخطرها سيناريو تجهيز المقاتلين والدفع بهم الى الأراضي المصرية في عملية خاطفة تتطلب الحذر والتيقظ من الجيش المصري لمنع تلك المجموعات من التوغل وتحقيق مكاسب.

بالتأكيد فإن هذا السيناريو معد ليس لمصر وحسب بل لبلدان كالجزائر واليمن وتونس ودول في الخليج كالمملكة السعودية والأردن وكما حصل في العراق وسوريا. بمعنى آخر فإن مصر لاتواجه الخطر لوحدها بل هي جزء من خارطة مستهدفة، وربما تطلب ذلك إسقاط أركان الدولة الكافرة والفاسدة كما يسميها (سيد قطب) منظر الإخوان الأكبر، ولايتم ذلك الهدم إلا بتفكيك كيان الجيش والشرطة ومؤسسة الدولة التقليدية.

مصر في خطر داهم، وهي تحتاج الى التشاور والتحالف مع قوى دولية وإقليمية خاصة وإن السيناريو المفترض هو سيناريو لاتمتلك خيوطه تركيا لوحدها ومعها قطر، بل هي تلبية لرغبة أمريكية إسرائيلية لتفكيك المنظومة الأمنية والعسكرية لمصر وسوريا والعراق.

 

متابعة: عندما يكون الهدف و الغرض و الغاية من دعوة الرئيس مسعود البارزاني لتوحيد قواة البيشمركة سيطرة أبناءة و احفادة و أبناء أخية و باقي المقربين منه من العائلة الحاكمة في أقليم كوردستان، فأن تلك الدعوة سوف لن تكون سوى لعبة سياسية و مزايدة من أجل سيطرة عائلته و أقرباءة على جميع وحدات قوات البيشمركة في السليمانية و كركوك و أربيل أيضا.

البارزاني لم يستطع لحد الان تشكيل قواة بيشمركة مستقلة في الجزء الذي يسيطر علية من اقليم كوردستان في دهوك و أربيل و بعض مناطق الموصل لا بل أن جميع الوحدات العسكرية هناك هي بقيادة أما ابناءة أو أبناء أخية أو باقي الاقرباء البارزانيين المقربين منه و هذا يعني أن بيشمركة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في دهوك و أربيل و الموصل هم ليسوا حتى بقيادة هذا الحزب بل أنهم بقيادة عائلة البارزاني .

فمن سيصدق دعوة البارزاني الاخيرة بتوحيد قوات البيشمركة في أقليم كوردستان أذا كان بيشمركة الديمقراطي الكوردستاني حتى الان هم تحت أمرة عائلة واحدة لا بل أن هذة السيطرة في طريقها الى الازدياد؟؟

اذا كان البارزاني يريد فعلا توحيد قوات البيشمركة و يريد أن يصدق الشعب و حزب الطالباني تلك الدعوة و يثبت أخلاص نواياه يجب علية أولا أخراج بيشمركة حزبة من قيادة أبناءه و أقرباءة و وضعهم تحت أمرة وزارة البيشمركة و أعطاء وزارة البيشمركة السلطة و الصلاحيات بتبديل ابناء و أقرباء البارزاني بأخرين ولائهم ليس للاشخاص أو للحزب بل الى وزارة البيشمركة و الشعب الكوردستاني و عندها فقط سيطمئن حزب الطالباني لابل سيضطر لتسليم قوات البيشمركة في السليمانية و كركوك و أجزاء من أربيل الى وزارة البيشمركة و تشكيل قوة موحدة مستقلة عن الاحزاب.

أما اذا كان البارزاني يريد أن يحتفظ هو و أبناءة بقيادة البيشمركة و يريد بأسم وحدة قواة البيشمركة السيطرة على بيشمركة حزب الطالباني أيضا فهذة كلمة حق و المراد بها باطل و الذي هو وضع جميع البيشمركة تحت قيادة أولادة و أقرباءة و ليس توحيد البيشمركة و أستقلال قرارها من الاحزاب السياسية.

و نحن لا نقول هذا كي يقول البعض أن هذة المتابعة هي لمعادات البارزاني و قيادته و لا نقول أيضا أن أولادة و أقرباءة غير كفوئين و لا نتحدث عن الشكل أو المضمون بل أن ما نقصده هو بناء قواة مستقلة و موحدة حقيقية للبيشمركة، قوة غير تابعة لاية عائلة أو حزب سياسي و هذا لا يأتي من خلال سيطرة الابناء و الاحفاد و الاقرباء لعائلة واحدة فقط على قواة البيشمركة. و نعتقد أن الجميع يعرفون مناصب أبناء و اقرباء البارزاني في حكومة الاقليم و أحتكارهم لقيادة وحدات البيشمركة.

 

منذ فترة وانا اسمع احد خطباء جامع( اشتي) القريب من مكان اقامتي والواقع في (مجمع اشتي ستي 1) السكني, الواقع على طريق شارع (مجدي مول ـ كسنزان ـ في اربيل ), يصب جام غضبه في خطبة الجمعة على( الشيوعيين والشيعة ) ويتفوه بكلمات لا تليق إلاّ بأبناء الشوارع ورعاع القوم، ناسيأ او متناسيأ نضال الحزب الشيوعي العراقي وموقفه التاريخي المشرف في الدفاع عن الكرد وكردستان , ونضال الاحزاب والشخصيات الشيعية المرموقة , فعلى سبيل المثال لاالحصر عائلة السادة (أل الحكيم )من العوائل العلمية في النجف الأشرف ويعتبر عميدها سماحة السيد محسن الحكيم من أبرز الشخصيات الوطنية في العراق ولعب دورا وطنيا مشرفا خلال حياته , ومواقفه الوطنية جعلت له حضورا وتأثيرا في نفوس جميع العراقيين وبمختلف طوائفهم وقومياتهم واديانهم . فهو أول من أفتى بتحريم قتال الكرد .... ؟!

انا هنا لست بصدد الدفاع عن الشيعة والحزب الشيوعي العراقي وتاريخه المجيد فى الوقوف صلباً شامخأ فى وجه الانظمة العراقية المستبدة ونضاله من اجل وطن حر وشعب سعيد وتضحياته الجسام منذ تاسيسه لحد الان , بقدر كشف وفضح هؤلاء ( أشباه الأئمة والخطباء والدعاة ) الذين يستغلون منابر المساجد لترويج الاتهامات وانتهاك حرمة الاحزاب الوطنية والتحريض واثارة الفتن والتناحر والكراهية بين المسلمين ونشر افكارهم المسمومة والتكفير والتشهير بالاخرين زورا وبهتانا .........!!

حيث يرى خطيب جامع (اشتي ) بان لا يوجد فرق كبير بين (الشيوعي والشيعة ) , لان الشيعي يؤدي طقوسه الكفريه والشركيه باسم الاسلام وهذه خطه مجوسيه قديمه , اما الشيوعي فهو ملحد وكافر ولا علاقه له بالدين الاسلامي , وعليه من واجب المسلمين ان يلعنهم ..؟!

اقول لكل ( أشباه الأئمة والخطباء ) وفي مقدمتهم أمام جامع (مجمع اشتي ستي 1 ) :

بصراحة استغربت وصدمت وذهلت وانا اسمع هجومك ولهجتك الغاضبة والمتكررة وغير المبررة ضد أتباع المذهب الشيعي والشيوعيين , في حين كان عليك ان تلعن داعش و ابواق داعش وعملائها وجواسيسها وجحوشها الذين يدعون الحيادية ويقتلون الابرياء باسم الدين ...!!

نعم كان عليك ان تدين وتشجب فتوحات وغزوات داعش وبصوت مسموع , وتلعن امراءهم وفي مقدمتهم المجرم ( ابوبكر الارهابي) .....

كان عليك ان تدين وتشجب وبشدة (سبي النساء ونكاحهن ومن ثم بيعهن بأسواق النخاسة) من قبل داعش .....

كان عليك ان تفتح باب المسجد للنازحين ( ضحايا غزوات داعش ) الذين يموتون يوميأ بسبب البرد القارس ....!!

نعم ....كان عليك ان تُحرض رواد الجامع للالتحاق بجبهات القتال ضد داعش ....

كان عليك ان تقف إجلالاً واكبارأ لأرواح ودماء الشهداء البيشمركة الابطال , وتطلب من الله أن يمنح أهلهم وذويهم الصبر والعزاء، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، ويحفظ الوطن من كل مكروه , وان تعتبر موقفهم ومعنوياتهم العالية مبعث عز وفخر لشعب كردستان..........

كان عليك ان تشيد بدور قوات البيشمركة الابطال والقوات العسكرية والأمنية المشتركة والعشائر في مقاتلة داعش ... وليس العكس ؟!

وعليه اطلب من الجهات المعنية في اقليم كردستان وفي مقدمتهم وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في اقليم كردستان ان تضع حد لخطيب جامع ( مجمع اشتي ستي 1 ) ,وان يمنعه من استغلال منبر المسجد في حشد المواطنين وتحريضهم ضد الشيوعيين والشيعة والترويج لأفكار تنظيم داعش الارهابي الذي يفتك بأبناء شعبنا دون أن يحرك أمام مسجد ( مجمع اشتي ستي 1 )ومن يدور في فلكه من ( أشباه الأئمة والخطباء والدعاة ) ساكنا ........

ولا يخفى عليكم أيها السادة الأكارم ان هذه الافكار والممارسات الخطيرة التي تهدد الحريات وتدق نواقيس الخطر بدأت تنتشر وللاسف في الفترة الاخيرة رغم تهديدها للأمن والسلم وأستقرارالاقليم , ولا أدري اذا كانت مثل هذه الخطب التكفيرية والتحريضية تلقى على مسامع رواد الجوامع الاخرى في الاقليم ,خاصة وهي تمثل إساءة بالغة لحرمة المساجد و للعلاقات بين الطوائف والمذاهب الإسلامية و ولتاريخ ونضال الاحزاب الوطنية العراقية , وهو الامر الذي يقتضي التعامل معه بمسؤولية وموضوعية عاليه وبجدية وصرامة من قبل الجهات المعنية وفي مقدمتهم وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في إقليم كردستان ...

اخيرا ...اذكر الجميع بان كان النبي ( محمد ) يستعيذ من الفتن دائما، وكان يتعوذ من فتنة الدجّال بقوله : (من سمع بدجَّال فَلْينأَ عنه )(*) ....

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( * ) الدجال :الدَّجل : هو الخلط والتلبيس ، يقال دَجَلَ إذا لبّس ومَوَّهَ ، والدجال : المُمَوِّه الكذاب ، الذي يُكثِر من الكذب والتلبيس .

فَلْينأَ عنه : يبتعد مِنْهُ .

باريس، فرنسا (CNN) -- حذر المسلمون في فرنسا من موجة متزايدة من العدائية ضدهم في البلاد، منذ الهجوم الدموي على صحيفة "شارلي إيبدو" التي أدت إلى مقتل 12 شخصا، وما تبعها من هجوم على متجر يهودي، مشيرين إلى أن الأيام القليلة الماضية شهدت عشرات الهجمات ضدهم.

وقال دليل بوبكر، عميد مسجد باريس الكبير ورئيس المجلس الإسلامي الفرنسي: "جميع المنظمات الإسلامية في فرنسا تشعر بالقلق حيال التصرفات المناهضة للإسلام التي وقعت خلال الأيام الماضية، وهي تطالب السلطات بأن تكون أكثر حزما في ضمان أمن المساجد."

من جانبها، نقلت شبكة BFMTV الفرنسية الشقيقة لـCNN عن رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، قوله إن بعض المساجد تعرضت لهجمات خلال الأيام الماضية، وصلت في بعض الحالات إلى حد إطلاق النار، وأكد فالس عزم باريس حماية المساجد، مؤكدا أن الحرب ليست ضد الإسلام بل ضد الإرهاب.

وقالت وسائل إعلام فرنسية إنه في حالات أخرى أضرم البعض النار بمرافق دينية إسلامية، أو قاموا بتعليق رؤوس للخنازير على أبواب المساجد وكتابة تعليقات معادية للإسلام على الجدران.

من جانبها، طالب اتحاد المنظمات الإسلامية الفرنسية بتوفير الحماية للمسلمين ومساجدهم، رافضة ربطها بالإرهاب، مشيرة إلى أنها وثقت ما لا يقل عن 50 اعتداء على المسلمين تراوحت بين إطلاق النار والتهديد.

وطالب بوبكر المسلمين في فرنسا بـ"الحفاظ على الهدوء وتجنب ردود الفعل العاطفية" وفي الوقت نفسه "احترام حرية التعبير" علما أن العديد من المسلمين في فرنسا شاركوا في التظاهرة الكبرى التي جرت في باريس الأحد الماضي استنكارا للإرهاب، وحمل بعضهم لافتات كتب عليها "أنا يهودي" استنكارا لقتل اليهود.

وقد تحدثت CNN إلى شابة مسلمة تدعى أمينة قالت إن المسلمين واليهود ليسوا أعداء وعليهم رفض العداوة بينهم مضيفة: "لقد بكيت عندما علمت بمقتل الكثير من الأشخاص هنا في فرنسا. من الصعب جدا على المسلمين العيش في فرنسا لأن الجميع يضنون أنهم من الإرهابيين، وعندما سمعت عن عمليات القتل شعرت بالخجل والحزن الشديد.

فيديو عن قطع الرقاب و أمر الرسول بقتل (الناس) و ليس فقط (الكفار) حتى يشهدوا و يقيموا الصلاة و يؤتوا الزكاة

https://www.facebook.com/video.php?v=410037132476708&set=vb.284108001736289&type=2&theater

 

حظر وضع اللثام على الوجوه في بلدة جيرود الخاضعة للمعارضة

بيروت: بولا أسطيح لندن: «الشرق الأوسط»
أكد نائب الهيئة الخارجية في الإدارة الذاتية لمقاطعة كوباني إدريس نعس