يوجد 1302 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

بغداد/المسلة: أفاد مصدر محلي في محافظة كركوك، الخميس، بأن تنظيم "داعش" اعقتل القيادي في التنظيم الكردي الملا شوان ونقله الى محافظة نينوى بسبب تهمة الخيانة، مشيراً إلى أنه عين بديلاً عنه للمحكمة الشرعية في قضاء الحويجة جنوب غربي المحافظة.

وقال المصدر في تصريح تابعته  لـ "المسلة"، إن "تنظيم داعش اعتقل، صباح اليوم، القيادي في التنظيم الملا شوان، بتهمة الخيانة"، مبينا ان "المعتقل هو من القياديي التنظيم ومن القومية الكردية".

واضاف المصدر الذي طلب عدم ىالكشف عن اسمه، ان "التنظيم قام بنقل المعتقل الى نينوى"، مشيرا الى ان "التنظيم يحاول من خلال هذه الاعمال ابعاد الكرد عن قيادة صفه الاول خلال الفترة الحالية".

وتابع ان "التنظيم بدأ يتخوف من العراقيين المحليين، وبات يعتمد على قادة يحملون جنسيات اوربية وشيشانية وافريقية".

ويعتبر الملا شوان وهو من اهالي اربيل من ابرز قادة "داعش" وهو مسؤول التنظيم لمناطق جنوبي غربي كركوك ومتورط بتنفيذ العشرات من التفجيرات في كركوك واربيل، وظهر في اكثر من مقطع متلفز بثه التنظيم وهو يذبح العديد من المعتقلين لدى "داعش

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

فيما سلكت دكتاتورية صدام سلوكاً معادياً و وحشياً تجاه كل المكونات العراقية على مذبح الولاء للدكتاتور كما بحث و نشر عديدون و بالوثائق الدامغة . . فإنها سقطت ليس على ايدي مكوّن ما بمفرده بل بحرب خارجية بقيادة الولايات المتحدة بالتوافق مع الدوائر الإيرانية، و اطاحت بعرشه الدموي و اتت بمعارضة النظام التي تحدّت الدكتاتورية و ناضلت و قدمت آيات التضحيات باختلاف الوان طيفها، و على اختلاف الظروف .

اتت بمعارضة الدكتاتورية على اساس نظام المكوّنات التحاصصي و فتحت بذلك الباب على حكم الطوائف على تلك السكّة، الأمر الذي تلقّته الجماهير الشعبية بتساؤلات و ريبة، خفف منها صدور الدستور بصياغاته العامة و التوجه لإقامة البرلمان على اساس التصويت و الانتخابات التي واجهت طعون متنوعة دولية و اقليمية، الأمر الذي ادىّ الى نشوء كتل متنفذة تستقوي بدول الجوار على اساس طائفي، في زمان نشطت فيه منظمة القاعدة الارهابية الطائفية السنيّة و عمّقت الاختلاف الطائفي الى صراع طائفي دموي ارهابي سنيّ ـ شيعي راح فيه عشرات آلاف الابرياء ضحايا له، و تشكلت في مواجهته اعداد من الميليشيات الشيعية التي لم تتورّع من استخدام الارهاب .

و لم تستطع انواع القوى المسلحة و الميليشيات الشيعية طرد و هزيمة القاعدة الاّ بعد تشكيل مجالس الصحوات بدعم القوات الاميركية من العشائر السنية في غرب و وسط العراق، التي استطاعت بدعم القوات الاميركية و الحكومة العراقية لها بالمال و السلاح و التدريب ان توقع خسائر كبيرة بوحدات القاعدة ادّت الى هزيمتها و هروبها من غرب و وسط العراق، اضافة الى ما حققته مجالس الصحوات من استتباب للامن و من الاقتراب اكثر الى الحكومة التي كان يرأسها المالكي.

و يشير عدد كبير من المراقبين و المتخصصين العراقيين و الدوليين الى ان الإنسحاب غير المتأني للقوات الأميركية من البلاد و الطموح الفردي الطائفي الضيّق، ادىّ الى تمركز سلطات عسكرية لا محدودة بيد رئيس الوزراء المالكي الذي عمد ضمن ما عمد، الى حلّ مجالس الصحوات و الى اتخاذ قرارات بتجريدها من المال و السلاح بدعوى انتفاء الحاجة اليها، و ادى الامر ليس الى اهمال و عدم توظيف نشطائها فحسب، بل الى ملاحقة ناشطي الصحوات و رميهم في السجون او اخذ افراد من عوائلهم رهائن، الأمر الذي اوقع عشرات آلاف ناشطي الصحوات في محن حقيقية و خلافات و ثارات عشائرية، اضافة الى مطاردات الاجهزة الحكومية لهم عشوائياً و رمي الآلاف من الأهالي هناك في السجون.

و يشير قسم من محللين محايدين الى ان من اسباب سلوك السيد المالكي ذلك هو تطيّره من مخاطر عودة البعث الصدامي اذا اقرّ بالحقوق المشروعة لأبناء السنّة كمكوّن عراقي اصيل كأنما البعث هو السنّه و السنّه هي البعث، و يشير آخرون الى انه و المحيطين به لم يستطيعوا التخلص من ثقافة حكم المكوّن الواحد و الحزب الواحد و عدم تقبّل الآخر، التي حكمت بها دكتاتورية صدام التي انهارت قبل اكثر من اثني عشر عاماً . .

الأمر الذي ادىّ الى عودة القاعدة في تلك المناطق و الى الاعلان عن داعش الارهابية الوحشية، التي تمددت بشكل سريع مستغلة اهمال حكومة المالكي لمطالب ابناء العشائر العربية السنية في غرب و وسط و شمال البلاد، و مستغلة تعاملها الدموي مع تجمعات المطالبات التي وصلت ذروة مواجهتها بالعنف في منطقة الحويجة . . . في وقت لم ينجح فيه رئيس الوزراء السابق المالكي في اعداد قوات عسكرية كفوءة تواجه تلك الأخطار، بل بالعكس هربت تاركة اسلحتها المتطورة لداعش الاجرامية التي استطاعت احتلال مايقارب ثلث البلاد، ونزلت بأهاليها على اختلاف قومياتهم و اديانهم وطوائفهم ـ سنية و شيعية ـ قتلاً همجياً بقطع و عرض الرؤوس و بالحرق احياءً و بالرمي من الابنية الشاهقة علناً ، اضافة الى انواع الإغراءات لمن ينتمي لها من اهالي تلك المناطق، كسعي لضمان سيطرتها الدائمة هناك .

ان التصاعد السريع لهيمنة و اخطار داعش عراقياً و اقليمياً و دولياً ادى الى تشكيل التحالف الدولي من 40 دولة الذي قام بالتصدي لداعش من الجو و قام و يقوم باسناد القوات العراقية بالخبراء و الاسلحة و التدريب ، من جانبها اعلنت الحكومة العراقية عن تشكيل " الحشد الشعبي" في اطارها اثر فتوى المرجعية العليا في النجف بالجهاد الكفائي، و توجهت لتشكيل " قوات الحرس الوطني " التي تواجه تشكيلها مصاعب برلمانية و ميليشياتية في سعي لهيمنة طائفة بعينها على عموم البلاد بتشجيع و تحريض دوائر ايرانية . .

و رغم انواع الصعوبات استطاعت القوات العراقية الامنية و الحشد الشعبي و البيشمركة ان تحقق انتصارات كبيرة على داعش في الوسط و مناطق الغرب و الشمال كان اكبرها تحرير تكريت الاّ انها تواجه و خاصة في الغرب مخاطر الارتداد بسبب عدم نجاح الحكومة باستقطاب اهالي تلك المناطق الذين يشكّلون الضامن الاساسي لعدم عودة داعش . . للاسباب المارة الذكر.

و اليوم و فيما تتهيأ القوات العراقية بدعم التحالف الدولي لتحرير الانبار و الموصل، فإنها تواجه الاهمية القصوى لكسب اهالي المحافظتين و عشائرها السنيّة المذهب بالتسليح و التمويل و التدريب العاجل . . الذي يطرح المسألة الملحة بالتعجيل بتشكيل الحرس الوطني هناك ضمن اطار القوات الحكومية، الذي يشكّل التباطؤ في انجازه، اساساً لأنواع المشاريع (*) الرامية الى تسريع ذلك لتحقيق النصر على داعش بتقديرها ، بتخطي الحكومة الاتحادية مهما حمل ذلك من اخطار تقسيم البلاد كمشروع السناتور الاميركي "مارك ثورنبيري" الداعي الى تسليح سنة وأكراد العراق من دون المرور بالحكومة الإتحادية . . بعد ان قطع التقسيم على اساس طائفي مراحل خطيرة من قتل و تهجير و سبي و تغيير ديموغرافي على الهوية الطائفية بتقدير جهات دولية و اقليمية نافذة . .

فيما ترى اوسع الاوساط العراقية مواجهة ذلك بالعودة الى تفعيل الروح الوطنية القائمة على اساس التساوي بالانتماء للهوية الوطنية الواحدة، رفض التمييز الطائفي و السير العملي الجاد و السريع على طريق المصالحة الوطنية و تعويض المتضررين و عودة النازحين الى ديارهم

و العمل بتوجيهات المرجعية العليا لآية الله السيستاني الداعية بالحاح الى الحوار و رصّ الصفّ الوطني العراقي بتلبية حاجات مكوّناته و بالمساواة في الحقوق و الواجبات و تفويت الفرصة على مشاريع تقسيم البلاد، و ان لاتكون قوة مسلحة خارج قوة الدولة و ان تكون الاحزاب السياسية في مظلة جامعة للتفاهم، كي لاتتشتت و تصبح فرائس للتدخل الاجنبي . . لإسقاط اي مبرر للتدخل الخارجي في شؤون سلامة و وحدة البلاد الاتحادية !!

5 / 5 / 2015 ، مهند البراك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) و من المشاريع المطروحة كبدائل رغم مضاعفاتها : استقدام قوات برية عربية او الالحاح على مجئ قوات برية اميركية استناداً الى امتلاكها تجربة سابقة، على حد تلك المشاريع .

صوت كوردستان: قام الاعلام العراقي و على مستوى واسع بنشر بعض المعلومات عن المباحثات التي أجراها مسعود البارزاني رئيس اقليم كوردستان مع باراك أوباما الرئيس الامريكي. ومن ضمن ما نشرة الاعلام العراقي و العربي أدعاءات حول توجية أوباما لتوبيخ الى البارزاني عندما فاتحة بموضوع أستقلال أقليم كوردستان و أن أوباما قال للبارزاني بأن تركيا لا تقبل بأنفصال أقليم كوردستان و أن أمريكا لا تفرط بعلاقاتها مع تركيا من أجل الكورد و أن الهمينة العائلية في الاقليم لا تسمح بأقامة دولة كوردية.

و بما أن مثل هكذا معلومات لم يتطرق لها بيان البيت الابيض الامريكي و لا حتى البارزاني نفسة في معرض ردة على اسئلة الصحفيين، فأن على الجانب الكوردي و رئاسة الاقليم بالتحديد الرد على هكذا تصريحات كي يعلم المواطن الكوردي حقيقة النيات الامريكية تجاه الكورد و هل فعلا أن أمريكا هي ضد أقامة الدولة الكوردية تحت أية ذريعة كانت؟ كما أن من حق المواطن الكوردي معرفة الدور التركي في معادات أقامة الدولة الكوردية. ففي حالة صحة مثل هكذا معلومات فعلى القوى الكوردستانية و الشعب الكوردي القيام بدورة في محاولة أقناع أمريكا و الضغط عليها كي تعترف بالدولة الكوردية.

وما يؤسف له أن رئاسة الاقليم نفسها اثارت موضوع بحث الدولة الكوردية مع أوباما قبل زيارة البارزاني الى واشنطن و هي نفسها التي تمتنع عن التطرق الى حقيقة ما جرى بهذا الصدد بين البارزاني و اوباما.

 

طرح جو بايدن مشروع تقسيم العراق الى ثلاث دول مستقلة في عام 2006 بعد تفجيرات سامراء, تدار بالنظام الفيدرالي, الذي يعطي صلاحيات واسعة للاقاليم على حساب حكومة المركز, وهو ماجاء بالدستور العراقي النافذ لعام 2005.

مشروع التقسيم ظهر للعيان من جديد بعد تصريح نائب الرئيس الاميركي, جو بايدن قبل أسابيع عندما صرح قائلاً ؛ أن العراق بحاجة ألى اكثر بكثير من النظام الفيدرالي الحالي .

عند التركيز على هذا التصريح, نجده قد ألغى النظام الفيدرالي الذي أريد له جمع الدويلات الثلاث, وأضاف الغموض على شكل النظام البديل, والذي تكون صلاحياته أكثر بكثير من النظام الفيدرالي؟

النظام الكونفدرالي هو المعمول به في دول الاتحاد الاوربي, حيث كل دولة لها جيشها وعلمها وسيادتها المستقلة, ولا توحدها سوى السياسة الخارجية, ولا نعتقد ان هذا النظام هو المقصود في تصريح بايدن؟

اتفقت احلام الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس الاميركي, على تقسيم العراق الى ثلاث دول على أساس المذهبية والطائفية ( كردية, سنية, شيعية ), لكي تنهي امتداد حضاري وتاريخي لالاف السنين .

القرار سوف يمنح العراق 715 مليون دولار, مشروطة بمدى ألتزام الحكومة بما سماها المصالحة الوطنية, ورفع الدعم الحكومي عن الحشد الشعبي, وأقرار قانون الحرس السني الوطني, وأشراك المكونات في العملية السياسية.

قدم القرار من قبل لجنة الشؤون الخارجية, وقد تم التصويت علية, وكلف كل من وزير الخارجية والدفاع بتقديم تقرير بعد ثلاثة أشهر, يوضحون فية مدى ألتزام الحكومة بالشروط التي وضعت في هذا القرار.

الولايات المتحدة تريد أن تتعامل مع قوات البشمركة الكردية، ومقاتلي العشائر السنية ككيانين منفصلين عن الجيش العراقي، والحكومة العراقية؛ بحيث تستطيع رسميًا تقديم الدعم المباشر لهم دون الحاجة إلى الرجوع للحكومة العراقية.

الحلم الامريكي بتقسيم العراق له أبعاد جيبوليتيكية كبيرة, فهو سيحولها الى دويلات لا تجمعها اي مشتركات داخلية, بل على العكس من ذلك, سوف تنشغل لسنين طوال بنزاعات تدور حول الحدود المشتركة والمياه.

المشروع يمس السيادة العراقية, ويضع أشتراطات مسبقة على تقديم الدعم الاميركي لمحاربة تنظيم داعش, وهو ما يتنافى مع الاتفاقات السابقة, ويبعث برسالة مفادها عدم قدرة الحكومة العراقية على حل المشاكل السياسية.

عدم توحيد الموقف السياسي, كشف عن هشاشة العملية السياسية, فالاطراف التي رحبت به لم تفكر ولو لبرهه بان للدولة سياسية خارجية يجب أن تكون موحدة, من اجل الحفاظ على وحدة وسيادة الدولة.

ماوراء الستار هو الضغط على التحالف الوطني لكي يقدم المزيد من التنازلات الجوهرية في العملية السياسية, ولكي يعود الى الاحضان الاميركية من جديد, بعد توتر العلاقات معها في الاونة الاخيرة.

على السياسة الخارجية العراقية, ان تأخذ دورها, وأن تقول كلمتها حول وحدة وسيادة العراق, التي أصبحت تحت تهديد المطرقة والسندان, وعندها سوف تنكشف نية الكونغرس الحقيقية, والتي يريد أيصالها من خلال هذا المشروع, وهذا ما ستجيب عنه الأيام القادمة .


قبل شهر من الانتخابات النيابية في تركيا، دخلت حملات الأحزاب المشاركة منعطفاً مهماً وحاداً، بعدما بات الرئيس رجب طيب أردوغان جزءاً من الحرب الانتخابية، اذ يبذل مساعي حثيثة لاستخدام أسلحة سياسية واجتماعية، لدعم الحكومة وانتقاد المعارضة.

وظهر أردوغان أمام الناخبين في مدينة سيرت ذات الغالبية الكردية المتدينة جنوب شرقي تركيا، حاملاً مصحفاً قائلاً: «كبرت وترعرعت في ظل القرآن، ومكانته في نفسي معروفة لدى الجميع». وأضاف مخاطباً رئيس «حزب الشعوب الديموقراطية» الكردي المعارض صلاح الدين دميرطاش: «يدرك الجميع أيضاً موقفك من القرآن ومكانته لديك».

وردّ «حزب الشعوب الديموقراطية» بتقديم طلب رسمي لدى الهيئة العليا للانتخابات، طالباً توجيه إنذار لأردوغان ومنعه من إلقاء خطب شعبية، بحجة أنه يتدخل في سير الانتخابات لمصلحة الحكومة، فيما ينص الدستور على أن يبقى محايداً ويمتنع عن التدخل في المعركة الانتخابية. لكن اللجنة رفضت الطلب، مبررة قرارها بعدم إمكان منع رئيس الجمهورية من التحدّث في الأماكن العامة.

لكن استخدام أردوغان المصحف والدين، أثار استهجاناً واسعاً لدى أوساط سياسية وإعلامية، إذ قال رئيس «حزب الشعب الجمهوري» المعارض كمال كيليجدارأوغلو: «لا يحقّ لأردوغان استخدام الدين في السياسة، واعتبار أنه وحده، من دون غيره من الساسة، الذي يفهم الإسلام».

وخاطب دميرطاش أردوغان قائلاً: «لو تصمت قليلاً وتدع (رئيس الحكومة) أحمد داود أوغلو يقود الحملة الانتخابية (كونه رئيساً لحزب العدالة والتنمية الحاكم)، ليشعر ولو لدقائق بأنه زعيم حزب ورئيس للوزراء».

وتشكو كل الأحزاب التركية من دور أردوغان في الدعاية الانتخابية، وتعتبر أنه يؤمن أجواء تنافس غير عادلة، اذ يدخل الساحة مسلحاً بموازنة الرئاسة وإمكاناتها، لدعم الحكومة. كما أن الرئيس يتهم «حزب الشعوب الديموقراطية» – من دون تسميته – بدعم الإرهاب، وطلب من الناخبين الأكراد أن «يعاقبوا الحزب في الانتخابات لدعمه الإرهاب».

وهذه عبارة واضحة جداً تثبت تخلي الرئيس عن حياده المُفترض، فسأل رئيس حزب «الحركة القومية» دولت باهشلي: «ينتقد أردوغان أحزاب المعارضة، ويؤكد في الوقت ذاته أنه حيادي. لماذا إذن لا نسمع منه أي نقدٍ للحكومة، فهل هي مُنزّهة»؟

وأظهرت مؤسسة «غيزي» لاستطلاعات الرأي أن شعبية الحزب الحاكم تراجعت إلى 39 في المئة، بعدما كانت 50 في المئة العام الماضي. كما نشرت استطلاع رأي آخر أشار إلى أن 45 في المئة الناخبين الأتراك اعتبروا أن أجواء الانتخابات غير عادلة، مشككين في نزاهتها.
alhayat

الخميس, 07 أيار/مايو 2015 10:20

سياسيون يستلمون اموال لتقسيم العراق

واخ – بغداد أكد النائب عن التحالف الوطني حيدر الفوادي، الأربعاء، أن العراق يمر بمنعطف خطير وهو على أعتاب التقسيم نتيجة عدم اتفاق الكتل السياسية على رؤية واضحة لإدارة الدولة، مشيراً إلى أن هناك سياسيين ينتظرون اليوم اﻻول من كل شهر ليستلموا فاتورة "تقسيم العراق". وقال الفوادي في بيان تلقت، وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه، إن "الكتل السياسية لم تتفق حتى ألان على رؤية واضحة حول إدارة الدولة"، مبينا ان "ذلك معناه أن العراق يمر بمنعطف خطير". وأضاف الفوادي أن "البلاد على أعتاب التقسيم نتيجة الظروف التي مرت بها البلاد الناجمة عن الاختلافات السياسية في أدارة الدولة"، مشيرا الى ان "بعض السياسيين ينتظرون اليوم اﻻول من كل شهر ليستلموا فاتورة كتب عليها مبالغ تقسيم العراق". وتابع أن "هؤلاء السياسيين اصحبوا لقمة سائغة بيد الدول اﻻقليمية".

وبخ الرئيس الأمريكي باراك اوباما رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني بسبب تصاعد حدة الخطاب الكردي بإعلان الدولة الكردية,مبيناً ان الدولة الكردية حلم في مخيلة الشعراء كما يرى الزعيم طالباني

وانتقد اوباما الصراع السياسي في الإقليم حول رئاسته وسيطرة عائلة البارزاني على كل مقدرات الاقليم مبينا ان هذه الهيمنة بحد ذاتها هي التي لا تسمح باقامة الدولة الكردية كون الأجواء الكردية غير مهيأة لذلك.حسب تسريبات صحفية من داخل البيت الابيض.

اما بما يخص ملف التسليح بين اوباما ان”التسليح لن يتم الا عن طريق الحكومة الاتحادية والكرد جزء منها”, مشيرا ان قرار لجنة الدفاع بالكونغرس سيواجه الطعن بمراحله المتقدمة”.

يذكر ان زيارة البارزاني الى امريكا جاءت لتفعيل اللوبي الكردي في الكونغرس الذي هيأت له زيارة النائبة فيان دخيل منذ اكثر ممن شهر الى امريكا بحجة جلب التعاطف الدولي لمأساة الايزيدين.

وأعلنت لجنة العلاقات الخارجية انها ليس لها علم بمحاور زيارة البارزاني الأخيرة لواشنطن”.

وأعلن البارزاني قبل مغادرته لواشنطن ان سيعود حامل معه ملف تأسيس الدولة الكردية حتى لو على ثلاثة أمتار.

http://www.non14.net/60990/


أكدت السفارة الامريكية ببغداد بأن حكومة الولايات المتحدة الامريكية "تدعم عراق موحد وفيدرالي وديمقراطي على النحو المحدد في الدستور العراقي".

وقالت السفارة في بيان تلقت وكالة نون الخبرية نسخة منه، ان اوباما ونائبه جو بايدن أبلغوا مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان العراق خلال زيارة الاخير الى الولايات المتحدة الامريكية جملة من القضايا، بما في ذلك حملة إضعاف داعش وتدميرها ووضع المبادرات السياسية الجارية لتلبية احتياجات الشعب العراقي وتعزيز التعاون بين جميع طوائفه".

وأضاف البيان "تأكيد كل من أوباما ونائبه بايدن مرة أخرى دعم الولايات المتحدة القوي والمستمر لإقليم كردستان العراق والشعب الكردي، كما أكدوا مجددا الإلتزام الدائم للولايات المتحدة وبموجب إتفاق الإطار الاستراتيجي، بعراق موحد وفيدرالي وديمقراطي، على النحو المحدد في الدستور العراقي".

وشدد الجانبان على "أهمية تعزيز العلاقات بين بغداد وأربيل وأكدا على إستمرار إلتزامهما المشترك لتقديم الدعم للملايين من المدنيين النازحين بسبب العنف في المنطقة".

يذكر أن البارزاني توجه، السبت (2 أيار 2015)، الى الولايات المتحدة الأميركية على رأس وفد رفيع ضم وزير البيشمركة مصطفى سيد قادر ومستشار مجلس أمن الإقليم مسرور البارزاني ووزير الثروات الطبيعية آشتي هورامي ووزير الاعمار كوسرت رسول ومسؤول دائرة العلاقات الخارجية بحكومة الإقليم فلاح مصطفى.

خاص وكالة نون الخبرية


قال رئيس إقليم كردستان العراقي، مسعود البرزاني، الأربعاء، إن وحدة العراق “اختيارية وليست إجبارية”، مؤكدا أن الأكراد ليست لديهم خطط عاجلة للانفصال عن الحكومة المركزية في بغداد.

وكان رئيس الإقليم، التي يتمتع بحكم ذاتي، يتحدث في واشنطن بعد إجراء محادثات في وقت سابق مع الرئيس الأميركي، باراك أوباما، ونائبه جو بايدن.

وقال البيت الابيض إن أوباما وبايدن أكدا في تلك المحادثات أن واشنطن تدعم “عراقا ديمقراطيا اتحاديا موحدا”.

من جانبه، أكد البرزاني أن الأكراد ينسقون مع بغداد في الحرب ضد تنظيم الدولة المتشدد، حيث تلعب قوات البشمركة الكردية دورا مهما.

لكن رئيس إقليم كردستان أشار إلى الحلم القديم لدى الأكراد بأن تكون لهم دولتهم المستقلة.

وقال، في حدث رعاه مركز مجلس الأطلسي والمعهد الأميركي للسلام، “من المؤكد أن كردستان المستقلة قادمة.. إنها عملية متواصلة. لن تتوقف ولن تتراجع”.

وأضاف البرزاني أن وحدة العراق “اختيارية وليست إجبارية ولهذا فالشيء المهم هو بذل محاولات من الجميع في العراق لتحقيق تلك القناعة بأنه سيكون اتحادا اختياريا وليس اتحادا قسريا”، مشيرا إلى أن أي تغيير في بنية العراق يجب أن يتم سلميا.

سكاي نيوز عربية


أكد قادر حمه جان عضو الهيئة العاملة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني اليوم الاربعاء 2015/5/6، ان النظام البرلماني والديمقراطي هو الانسب لاقليم كوردستان، مشيرا الى ان وفدي الاتحاد الوطني الكوردستاني وحركة التغيير لديهما نفس القناعة حيال ذلك.
جاء ذلك عقب اجتماع مشترك لوفدي الاتحاد الوطني الكوردستاني وحركة التغيير في السليمانية.
واضاف حمه جان: ان المباحثات مع حركة التغيير تناول ايضا سبل تمتين العلاقات بين الجانبين، وتنشيط مهام مجلس محافظة السليمانية، وتنسيق الجهود خدمة للمواطنين، فضلا عن بحث مستجدات الاوضاع في كوردستان والعراق والمنطقة.
PUKmedia

النمسا\اقليم كيرنتن

قلعة (هوخ اوستافيتس) ورحلة الى العصور الوسطى وخاصة في اواخر الصيف والخريف حين تكون الحقول المحيطة بالقلعة من جميع الجهات وتحت اقدام القلعة تمنح المنطقة جمالا وسحرا. الطريق من مدينة ارشيدوقات النمسا(القديس فايت على نهر كلان) صوب القلعة يمرعبر القرى والارياف والمدن القديمة والحقول لغاية الوصول لقلعة كانها اسطورة زمننا الحالي ومنظر يجذب الانظار من بعيد وبقوة. قلعة (هوخ اوستافيتس) هي الرمز السري لاقليم كيرنتن وتعتبر الاكثر سحرا وجمالاً في دولة النمسا ومن اهم افضل 10 اماكن للسياحة وجذب الانظار في اقليم كيرنتن.للقلعة 14 بوابة ومن صفات القلعة بانها محصنة من خلال اسوارها وطرقها الجميلة عبر الابواب وبجنب الكنيسة (المصلى)القوطية عند البوابة الثامنة يوجد متحف البرج مع مجموعة من الاعمال الفنية والاسلحة.تشير الوثائق بان القلعة كانت مملوكة لغاية منتصف القرن الثاني عشر من قبل رئيس الاساقفة في سالزبورغ،وفي عام 1571 اشترى (جورج كيفن هولر) القلعة والتي هي في شكلها الحالي الان. تعتبر القلعة واحدة من اجمل القلاع النمساوية بفضل موقعها الجميل والفريد من نوعه وهندستها المعمارية في التصدي للهجمات والمحمية ب 14 بوابة ذو دفاعات قوية والتي من المستحيل على العدو اختراق هذه البوابات ولهذا ظلت صامدة لغاية يومنا هذا. عبر البوابة المرسومة باللوحات والتي نقشت عليها الاعمال الفنية مسافة طويلة للتمشي صوب الفناء حيث مجموعة كبيرة من الاسلحة والدروع من القرن السادس عشر بالاضافة الى لوحات واعمال فنية ووثائق ومخطوطات بحد ذاتها رحلة الى العصور الماضية من تاريخ القلعة.

لقد تم بناء القلعة بشكل رائع في تلك الفترة التي اشترتها عائلة (كيفن هولر) خلال الاعوام (1570ـ1586) والطرق تؤدي الى القلعة والهدف الرئيسي في قمة الجبل الصخري.14 بوابة مفتوحة امام الزوار والرحلة عبرها برفقة الاسوار التاريخية لاكتشاف تنوع اسرار القلعة بالاضافة الى اسرار المتحف ايضا والمثير بنوعه وكذلك هي رحلة الى عالم الحرف اليدوية في العصور الوسطى وجميع الاسلحة في البرج وصور مثيرة من عصر النهضة وهي شواهد تاريخية على ثراء القلعة وبانها فريدة من نوعها ..رحلة الى القلعة برفقة برنامج ناجح وثقافي واسع النطاق مع الحفلات الموسيقية والمعارض الفنية ومهرجانات لاكتشاف قطعة من قلب اقليم كيرنتن والنمسا.عند المغيب تكون القلعة سحر لعشاق التصوير والفنانين والتشكيليين وخاصة حينما تعكس الضوء المسلط عليها على الحقول المحيطة بها وتمنحها رومانسية فريدة.

مطعم القلعة يقدم للزوار وجبات شهية من المطبخ المحلي والوجبات الخاصة بالاقليم والمنطقة وما تقدمه القلعة للزواروعشاق الطبيعة والفنون والمطبخ المحلي من احتفالات الفرسان والتي شاهدت بعضها في قلاع اخرى حيث يرتدي الضيوف ملابس القرون الوسطى وتعيش القلعة اجواء وحياة احدى ايام العصور الوسطى مع المطبخ القديم،احتفالات العائلة وهناك البعض يستمتع بالقمرعند اكتماله مع تصوير القلعة، المعارض التشكيلية والفنية بصورها المختلفة،الاحتفالات الشعبية،احتفالات الاطفال،اقامة الكونسيرتات الموسيقية،هذه الاشياء تعد نقطة التقاء الضيوف .تقع القلعة في اجمل تلال اقليم كيرنتن ووسط حقول وعلى جبل صخري عملاق ولهذا يمكن مشاهدة القلعة من جميع الجهات وهذا ما منحها ميزة الجمال الاستثنائي بان تكون فريدة من نوعها.

تشير الوثائق بأن اول من ذكر القلعة هو الملك الالماني (لودفيك)عام 860 ولكن القلعة ذكرت في وثائق رئيس اساقفة سالزبورغ في القرنين الحادي عشر والثاني عشر.لقد كانت القلعة ملاذا امناً للسكان خلال هجمات الاتراك في القرن الخامس عشر.لكل بوابة من بواباته اسم ومن هذه الاسماء(بوابة الاسد،بوابة الرجل،بوابةالاسلحة،بوابة الرحال،بوابة السور،بوابة الملاك،بوابة الحارس،بوابة الجسور)ومن الجانب السياحي فان موسم السواح وقدومهم بكثافة يكون دائما من شهر نيسان ولغاية تشرين الثاني وقد تم عمل جسماً مجسماً للقلعة في المتحف الطلق الضخم في مدينة كلاكين فورت حول الاعمال الرائعة في العالم.

لعب الادب دوراً كبيراً للكتابة حول القلعة في اعمال ادبية ومنها الروايات والقصائد من الادب النمساوي بالاضافة الى الافلام الوثائقية حول هذه القلعة.الجمال له امتدادات الى كل اركان القلعة فالتلفريك اضافة جمالية على الجبل الصخري والمربوط بحبل فولاذي.القلعة مزيج بين الاسوار التاريخية والابواب والفناءات واقواس على اعمدة واروقة وكنيسة صغيرة ومتحف يضم الاسلحة والدروع والتحف الفنية ومنها مختلف صور العائلات التي سكنت القلعة وتم العثور على بقايا سيراميك من الصخر يرجع الى العصر البرونزي المبكر(ظهر عصر البرونزي في اوربا الغربية بين 1800 قبل الميلاد و 900 قبل الميلاد) وهذه علامة بان القلعة قد عاشت في تلك الفترة وهذه الاشياء موجودة في متحف القلعة.

قلعة(هوخ اوستافيتس) اشبه باسطورة في زمننا وهي رحلة بين ثنايا اجمل قلعة على الاطلاق في اقليم كيرنتن وربما في النمسا وبعيدا عن اجواء المدينة والسفر الى حياة العصور الوسطى والتمتع بالمناظر والحقول وغروب الشمس من القلعة.

 

بداية أستميح القارئ عذرا على العنوان الذي قد يستفزه للوهلة الأولى قبل أن يطّلع على التفاصيل ، وهي قليلة قد لا ترضي طموحه ، لكنها تفسر الكثير من التساؤلات ،لأؤكد أن السيد الرئيس مسعود البرزاني يحظى بدعم ومحبة شعبه الكوردي في أجزاء كوردستان الأربعة ، كما يحظى بدعم حكومات العالمين ؛ الغربي والأمريكي ، والعالم الحر ، لأنه خير من يجسد طموحات شعبه نحو التحرر والاستقلال التام ، بسعيه الدؤوب لقيام الدولة الكوردية ، كما أنه خير مؤتمن على آمال شعبه وطموحاته وتطلعاته المشروعة .

يقول الأستاذ صالح القلاب :

" طلب الإيرانيون من الرئيس مسعود برزاني أن يعطوهم ممراً عبر إقليم كوردستان – ممر بري - لوصل إيران بالأراضي السورية " لكن الرئيس مسعود برزاني رفض الطلب قائلاً :

" لن أسمح بهذا الموضوع على الإطلاق ، لأنه تترتب عليه أمور كثيرة ، تأزمت العلاقات مع إيران " وبعد هذا الرفض زار قاسم سليماني أربيل ليبلغ الرئيس البرزاني أن " بشار الأسد – يستناك بالمطار – ويقصد مطار دمشق الدولي - ويستقبلك كرئيس دولة " فكان رد الرئيس البرزاني " لن أذهب إلى دمشق ، ليتصالح الرئيس بشار مع شعبه ، وهذه مشكلة ترتب علينا كأكراد قضايا كثيرة ، والكورد في سوريا جزء من المعارضة "

وفي خطوة تالية ومتممة للمساعي الإيرانية ، زار السيد علي لاريجاني أربيل ليطلب من البرزاني استقبال وزير الخارجية السوري وليد المعلم ، لكن البرزاني جدد الرفض ولم يستقبل وزير الخارجية السوري "

لهذه الأسباب مجتمعة أصبح الرئيس مسعود البرزاني شخصية غير مرغوب فيها " لا من قبل إيران ، ولا من قبل بشار ، وربما من قبل الروس في حدود معينة ".

المعلومات مقتبسة من مقطع فيديو للأستاذ صالح القلاب وهو موجود في صفحتي

6/5/2015


عندما يزور أي مسؤول عربي ، إقليمي البيت الأبيض ترى شعب هذا المسؤول و إعلامه يهللون للزيارة و يعتبرونها نصرا"دبلوماسيا" تاريخيا" .
و لكن هذه الحالة لم تتحقق بشكل كامل مع زيارة الكاك مسعود البارزاني لواشنطن .
حيث هوجمت عربيا" و إقليميا"(من البعض ) و لكن الأغرب أن بعض الفيسبوكيين الكورد و منهم من يعتبر نفسه كاتبا" و ناشطا" هاجموا الزيارة بسخافة و تفاهة و حماقة .
رغم أن البوادر الإيجابية للزيارة بدت تظهر منذ الآن أي قبل أن يختتم البارزاني زيارته .
سأعطي ملاحظتين لمن هاجم زيارة البارزاني و أخص الكورد منهم :
1- تزامنت زيارة البارزاني لواشنطن مع قيام قناة العربية الحدث اليوم بتكرار عرض فيديو تحت اسم مشاهد مروعة من الجو لكوباني صورت في 22 أبريل ( نيسان ) .
هل هي صدفة أن تعرض اليوم ؟!
طبعا" لا . في الإعلام لا يوجد شيء اسمه صدفة . فكل خبر أو صورة أو مقطع فيديو يتم بثه يدرس بعناية للوصول إلى الغاية . و الغاية هنا هي : أولا" رسالة للمشاهد العربي أن الشعب الكوردي هو شعب مظلوم و عان الكثير و ما كوباني التي دمر أكثر من 80 بالمئة منها إلا دليلا" على معاناتهم المستمرة ، أي محاولة من القناة ومن يقف خلفها لكسب تعاطف الشارع العربي مع الكورد . و لا أذيع سرا" إن ذكرت بالعلاقة الطيبة التي تربط البارزاني بالقيمين على قناة العربية منذ سنوات . و كلنا يتذكر اللقاءات الحصرية للبارزاني على قناة العربية مع المذيع اللبناني إيلي نكوزي و التي ساهمت بتعريف العالم العربي على إقليم كوردستان و فتحت آفاقا" اقتصادية و سياسية للإقليم و هاهو البارزاني الآن يجني ثمار حملته الإعلامية الذكية و التي عرف من خلالها كيف يخاطب الشارع العربي و الإقليمي . أما ثانيا" فإن ربطنا بين فيديو العربية عن كوباني المدمرة و الذي تكرر بثه أكثر من خمس مرات خلال ساعات مع زيارة البارزاني لواشنطن لوجدنا أنها إشارة تدل على أنه كما كانت وحدات الحماية الشعبية و البيشمركة و التحالف الدولي شركاء بتحرير كوباني ، ستستمر شراكة هذا الثالوث لإعادة إعمار كوباني . و البارزاني يتابع الزرع بخطوات واثقة و ثابتة بانتظار حلول موسم الحصاد الأكبر
2-  معلومة صغيرة الكاك مسعود البارزاني اجتمع في واشنطن مع عدد من السياسيين الكورد ومنهم من هم محسوبين على حزب العمال الكوردستاني  في جو أكثر من ودي للعمل على تفعيل اللوبي الكوردي في الولايات المتحدة الأمريكية و أوروبة .
فإلى ( و عذرا")بعض السذج من الكورد الذين هاجموا الزيارة بأسلوب سخيف  :
أرجوكم كفى كفى كفى
تصرفاتكم هذه خارج التاريخ و لا تغن و لا تسمن من جوع كل ما هنالك أنكم بتصرفاتكم هذه جعلتمونا موضع سخرية و تندر الآخرين .
ألم تتعلموا من معركة تحرير كوباني و شنكال ؟!
كيف اختلطت دماء وحدات حماية الشعب مع دماء البيشمركة .
كما تحررت كوباني بوحدتنا ، فإعادة إعمار كوباني بوحدتنا قادم .
و الحصاد الأكبر قادم بإذن الله.
و لا عزاء للحمقى و لغربان وحدة الصف الكوردي مع حصاد الخس الذي زرعوه.
https://www.youtube.com/watch?v=o1l2fHRZhYk

 

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، أن عملية إحلال السلام الداخلي تهدف إلى توحيد 78 مليون تركي بغض النظر عن عرقهم، أو دينهم، أو طائفتهم، أو مذهبهم.
وفي خطاب ألقاه أمس، ونقلته وكالة أنباء الأناضول التركية، أمام حشد من مؤيديه في ولاية إغدير شرق تركيا، ضمن حملته الانتخابية، استعدادا للانتخابات النيابية التي ستجري في السابع من يونيو (حزيران) المقبل، أضاف داود أوغلو، أن الحكومة تزيل كل أنواع التفرقة في البلاد، قائلاً: «لا فرق بين سني وشيعي، أو علوي وجعفري، أو تركي وكردي، أو بوسني وألباني، يكفيه أن يكون مواطنًا تركيًا حتى يتمتع بنفس الحقوق في بلاده».
وأكد رئيس الوزراء التركي أنهم لن يسمحوا لبذور الفتنة أن تنمو خاصة في مناطق جنوب شرقي للبلاد، لافتًا إلى أن الانتخابات المقبلة ستشهد تغيرًا كبيرًا في تركيا.
وانتقد داود أوغلو أحزاب الشعب الجمهوري، والحركة القومية، والشعوب الديمقراطي المعارضة، قائلاً: «فتحنا أبوابنا أمام إخواننا الأكراد عندما تعرضت مدينة عين العرب السورية لهجوم من تنظيم داعش، لو كان حزب الشعب الجمهوري في الحكم لسلمهم جميعًا إلى التنظيم الإرهابي».
جدير بالذكر أن مسيرة السلام الداخلي في تركيا انطلقت قبل أكثر من عامين، من خلال مفاوضات غير مباشرة بين الحكومة التركية، وعبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني المعارض للحكومة التركية، المسجون مدى الحياة في جزيرة «إمرالي»، ببحر مرمرة منذ عام 1999، وذلك بوساطة حزب الشعوب الديمقراطي (حزب السلام والديمقراطية سابقا وغالبية أعضائه من الأكراد)، وبحضور ممثلين عن جهاز الاستخبارات التركي.
وشملت المرحلة الأولى من المسيرة وقف عمليات حزب أوجلان، وانسحاب عناصرها خارج الحدود التركية، وقد قطعت هذه المرحلة أشواطًا ملحوظةً.
وتتضمن المرحلة الثانية عددًا من الخطوات الرامية لتعزيز الديمقراطية في البلاد، وصولاً إلى مرحلة مساعدة أعضاء حزب العمال الكردستاني الراغبين بالعودة، والذين لم يتورطوا في جرائم ملموسة على العودة، والانخراط في المجتمع.
من جهته، قال نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كورتولموش: «إنه لا يوجد سيد على الشعب التركي، أو أحد يصدر الأوامر لهم وهم ينفذون».
وأضاف كورتولموش في كلمة أمام حشد من مناصري حزب العدالة والتنمية في مدينة أوردو، أن الحزب يسعى إلى الحصول على دعم كافٍ من الشعب التركي في الانتخابات النيابية التي ستجري في السابع من يونيو المقبل، كما دعمته في الانتخابات المحلية 30 مارس (آذار)، والانتخابات الرئاسية في 10 أغسطس (آب).
وأشار نائب داود أوغلو أن الحزب سيواصل تقديم خدماته في مدينة أوردو وكل المدن التركية، قائلاً: «لن نجلس في أبراج مصنوعة من العاج، وسنكون دائما بين صفوف الشعب، ونقدم الخدمات إليه كما قدمنا خلال السنوات المنصرمة».
وأكد نائب رئيس الوزراء التركي، أن الحكومة لا تتبع سياسة التفريق بين طوائف الشعب، قائلاً: «لا فضل لأحد على أحد، لا يوجد أحد من الطبقة العليا وآخر من الطبقة السفلى، الجميع مواطنون في هذا البلد، الجميع هم عبيد لله، نحن جميعًا أمة محمد، لا نفرق بين سني وشيعي أو نفضل طائفة على أخرى».

أنقرة: «الشرق الأوسط»
أفاد مراسل وكالة «الأناضول» التركية، وفق أنباء حصل عليها من مصادر في مديرية الأمن العام بتركيا، أن فتح الله غولن الذي تتهم الحكومة جماعته بتشكيل كيانٍ موازٍ في الدولة، كان أعطى تعليماته لمنسوبي الجماعة بـ«التغلغل إلى الشعيرات الدموية للدولة»، والسيطرة على كل المناصب الحساسة في المؤسسات الحكومية والخاصة.
وأشار المراسل إلى أن التحقيقات التي بدأت عقب حملة التوقيفات التي شهدتها تركيا في 17 و25 ديسمبر (كانون الأول) 2013، وقضايا مؤسسة الأبحاث العلمية «توبيتاك» وسرقة أسئلة اختبار الموظفين العامين في الدولة، أظهرت أن منسوبي الجماعة تغلغلوا في كثير من المؤسسات المهمة في الدولة، فضلاً عن تغلغلهم في شركات الاتصالات للهواتف الجوالة.
وأضاف مراسل وكالة «الأناضول» أن منسوبي الجماعة ساهموا في سيطرة الشركات التابعة لفتح الله غولن بالحصول على كل المناقصات الخاصة بشركات الاتصالات للهواتف الجوالة، التي تمد تلك الشركات بالبرامج الكومبيوترية وإعداد البنى التحتية اللازمة والبرامج التقنية لها.
وتمكن منسوبو الجماعة من التنصت على كثير من أركان الدولة والمسؤولين في المؤسسات الحكومية والخاصة، واستطاعوا التنصت على مصطفى توتونجو، رئيس وحدة معالجة البيانات التقنية في مركز تنسيق الطلاب المسؤول عن إعداد كل الاختبارات في البلاد.
وأشار المراسل إلى أن الشرطة تحقق في أنباء تشير إلى أن الجماعة تمكنت من رصد تعلق توتونجو بلعب القمار، ومحاولتها ابتزازه والاستفادة من المنصب الذي يتقلده، وتمكنها من الحصول على أسئلة اختبار تنسيق الموظفين العامين الذي جرى عام 2010.
وذكر المسؤولون الأمنيون أن الشرطة تحقق في «احتمالية قيام توتونجو بتسريب الأسئلة للجماعة وتسليمه نتائج الاختبار قبل موعد إعلانها الرسمي» وذلك نتيجة عثور الشرطة على مواقع إنترنت خاصة بأشخاص منسوبين للجماعة، في الكومبيوتر الخاص بوحدة معالجة البيانات التقنية.
وأشار المسؤولون الأمنيون إلى أن زوجة توتونجو كانت تملك معهدًا خاصًا يقوم بتدريس المحتوى التعليمي الخاص باختبار تنسيق الموظفين العامين، لافتين إلى أن عددًا كبيرًا من طلاب المعهد تمكنوا من حل أسئلة الاختبار الـ120 بشكل صحيح عام 2010.
يذكر أن الحكومة التركية تصف جماعة فتح الله غولن، الذي كان مقربا من الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، والمقيم في ولاية بنسلفانيا الأميركية منذ عام 1998 بـ«الكيان الموازي»، وتتهمها بالتغلغل داخل أجهزة الدولة، وفي مقدمتها سلكا القضاء والشرطة.
كما تتهم الحكومة عناصر تابعة للجماعة باستغلال مناصبها، وقيامها بالتنصت غير المشروع على المواطنين، والوقوف وراء حملة التوقيفات التي شهدتها تركيا في 17 ديسمبر 2013، بدعوى مكافحة الفساد، التي طالت أبناء عدد من الوزراء، ورجال أعمال، ومدير أحد البنوك الحكومية، فضلاً عن الوقوف وراء عمليات تنصت غير قانونية، وفبركة تسجيلات صوتية.
وكانت السلطات الأمنية التركية قد اعتقلت أول من أمس، شخصًا صدر بحقه قرار إلقاء قبض، بعد إطلاق سراحه بقرار المحكمة في وقت سابق عقب توقيفه في 20 أبريل (نيسان) الماضي، للاشتباه في تورطه بعمليات تسريب أسئلة امتحانات الموظفين الحكوميين عام 2010، حيث حضر المشتبه به إلى مديرية الأمن في العاصمة التركية أنقرة وسلم نفسه.
وعقب إجراء التحقيقات معه، قررت محكمة الصلح والجزاء اعتقاله، وبذلك وصل عدد المشتبه بهم المعتقلين في إطار التحقيقات في قضية تسريب أسئلة امتحانية إلى 54 شخصًا.
يذكر أنه تم الكشف عن قضية تسريب أسئلة امتحان الموظفين الحكوميين، عقب 15 شهرًا من التحري، حيث قامت فرق مكافحة الجرائم المنظمة والمالية، بعمليات توقيف مشتبهين في 19 ولاية، بتاريخ 23 مارس (آذار) الماضي، في ضوء التحقيق الذي أطلقته النيابة العامة.
وأنكر معظم المشتبه بهم التهم الموجهة إليهم، إلا أن 4 منهم اعترفوا بها، وتبين أن جميعهم كانوا على تواصل فيما بينهم، من خلال جمعية في أنقرة، تتولى توزيع الأسئلة المسربة إلى أتباع جماعة فتح الله غولن.

 

دهوك: «الشرق الأوسط»
تشيع الأمراض التي تُحدث تشوهات في الجلد مثل الجرب واللشمانيا في محافظة نينوى العراقية وتنتشر في أوساط النازحين الذين يعيشون في مخيمات مكتظة في منطقة كردستان. ويرى مسؤولو الصحة أن مشكلات غذائية وأخرى خاصة بالمياه في المخيم هي سبب انتشار تلك الأمراض.

ويعيش حاليا زهاء 19 ألف نازح معظمهم من الإيزيديين - الذين فروا من مدينة سنجار بعد سقوطها في أيدي متشددي تنظيم داعش - في نحو 4000 خيمة بمخيم شاريا في مدينة دهوك الكردية. ولا تتوفر لهؤلاء النازحين مياه صالحة للشرب أو صرف صحي أو مرافق عامة مناسبة للحفاظ على الصحة.

وحث رئيس اللجنة الصحية في مجلس محافظة نينوى خوديدة خلف وزارة الصحة المحلية ومنظمة الصحة العالمية على المساعدة في السيطرة على تلك الأمراض. وقال لتلفزيون وكالة رويترز «مخيمات النازحين في إقليم كردستان تنتشر فيها الأمراض الجلدية والجرب (..) فطالبنا ونطالب منظمة الصحة الدولية ووزارة الصحة العراقية ووزارة الصحة في إقليم كردستان بالسيطرة على هذه الأمراض الجلدية»، ملقيا بالمسؤولية عن انتشار تلك الأمراض على تضافر عوامل بينها غياب النظافة الشخصية والغذاء والماء النظيفين وعدم توفر نظام فعال للرعاية الصحية.

والجرب مرض جلدي طفيلي مُعدِ تُصنفه منظمة الصحة العالمية باعتباره من الأمراض المتصلة بالماء.

ويعاني فتى إيزيدي يُدعى رواند خليل خلف وشقيقته من داء الصدفية الذي يُسبب حكة وألما وتشوهات لسطح الجلد. وتحدث رواند عن محنته هو وأخته التي دفعتهما لترك المدرسة. وشكا رواند (16 سنة) وهو جالس على حشية في خيمته ويعرض ساقيه وذراعيه وعليها تشوهات المرض «لا يساعدنا أحد. لم يساعدنا أحد حتى الآن. عندما نذهب إلى المدرسة يقول لنا الأطفال بأننا مصابان بالجرب وينبذوننا. إنهم يخافون منا ويبدأون في الصراخ عندما يروننا. أنا قزم أيضا الأمر الذي يفاقم معاناتي. حالتنا في غاية السوء».

وقال طبيب في مخيم شاريا للاجئين يُدعى حاجي عزيز عيسى بأن هناك عددا قليلا من حالات الإصابة بمرض اللشمانيا ظهرت بين اللاجئين في مخيم شاريا. وأضاف عيسى للتلفزيون «في مخيم شاريا الأمراض الجلدية هي الجرب وجدري الماء والقمل وبعض الحالات النادرة من اللشمانيا.. حالات قليلة جدا لا تتعدى سبع أو ثماني حالات. تم تزويد معلوماتهم وتم الإخبار الفوري في دائرة صحة دهوك وتتم معالجتهم الآن».

واللشمانيا - الذي يُعرف محليا باسم حبة بغداد - مرض طفيلي ينتقل عبر ذبابة الرمل ويتسبب في ظهور ندوب حادة عادة ما تكون في الوجه.

وأوضح عيسى أن الأمراض الجلدية الشائعة تجد بيئة خصبة لها في مخيمات اللاجئين المكتظة.

وقال: «الوضع مهيأ في داخل المخيمات لانتشار مثل هكذا أمراض من خلال التجمعات الكثيفة في داخل المخيم ومن خلال المدارس والهيئات والمراكز التي توجد في داخل المخيم وعبارة عن وسط جيد لانتشار هذه الأمراض بين الأشخاص».

وتقول الأمم المتحدة بأن نحو 7.‏2 مليون شخص شُردوا في العراق منذ بداية عام 2014 بينهم نحو نصف مليون من محافظة الأنبار في غرب البلاد.

 

أربيل:دلشاد عبد الله واشنطن :«الشرق الأوسط»
أكد رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، أمس، أن اجتماعه مساء أول من أمس مع الرئيس الأميركي باراك أوباما ونائبه جوزيف بايدن كان «ناجحًا جدًا»، مبينا أنه أبلغهما شكر الشعب الكردي للشعب والإدارة الأميركية على المساعدات التي قدموها لإقليم كردستان في الأوقات العصيبة التي مر بها الإقليم.
وقال رئيس الإقليم مسعود بارزاني في كلمة ألقاها في المركز التجاري الأميركي في واشنطن عقب لقائه الرئيس الأميركي ونائبه في البيت الأبيض أمس الأول: «من هنا أبلغ شعب كردستان أن اجتماعنا مع الرئيس باراك أوباما ونائبه جوزيف بايدن والإدارة الأميركية كان ناجحا جدا، نقلت شكر وتقدير شعب كردستان إلى الرئيس أوباما ونائبه للمساعدات والدعم اللذين قدماهما للإقليم في في الأوقات الحرجة»، مضيفا بالقول: «نشعر بالفخر والاعتزاز بأن شوكة (داعش) وهيبته تحطمتا على يد قوات البيشمركة، وكردستان أصبحت ملاذاً آمناً لمليون ونصف المليون من اللاجئين والنازحين الذين يعيشون فيها بحرية وكرامة على الرغم من أن الحمل ثقيل على كاهل الإقليم من الناحية الاقتصادية، لكننا نرى أن ذلك هو من واجبنا الإنساني والوطني، وأبواب الإقليم ستظل مفتوحة للمضطهدين من أي دين أو مذهب كانوا».
وعن الحرب ضد «داعش»، قال بارزاني: «صحيح إن كردستان تواجه تحديًا كبيرًا جدًا، والمتمثل بالحرب ضد (داعش)، لكن شكراً لله ولشجاعة قوات البيشمركة الذين حرروا أكثر من 20 ألف كيلومتر من الأرض من سيطرة (داعش)»، مشددًا: «يجب علينا ألا نسمح بانتصار مخططات الإرهابيين، فلا مستقبل لهم، والنصر حليف الديمقراطية في المنطقة».
وكان موضوع مستقبل الإقليم في مرحلة ما بعد «داعش» إحدى القضايا المهمة التي كانت ضمن ملفات رئيس الإقليم في لقائه أوباما. وفي هذا السياق، قال بارزاني في ندوة حوارية، نظمت له أمس بمركز أتلانتك للدراسات في واشنطن أمس: «لا أستطيع تحديد موعد لاستقلال كردستان، لكن يمكنني القول إنه آت».
بدوره قال كفاح محمود، المستشار الإعلامي في مكتب رئيس الإقليم، لـ«الشرق الأوسط» إن الرئيس الأميركي «أشاد خلال لقائه مع بارزاني بأداء وشجاعة قوات البيشمركة التي تصدت للقوى الإرهابية واستطاعت أن تحرر مناطق كثيرة من داعش، كذلك أكدت الولايات المتحدة الأميركية على مواصلة دعمها لإقليم كردستان، إن إعجاب الرئيس أوباما بقوات البيشمركة وشجاعتها، ربما سيخدم تمرير القانون المقدم في الكونغرس الأميركي تشريعه حول تسليح قوات البيشمركة والعشائر السنية».
وعن برنامج لقاءات رئيس الإقليم في واشنطن خلال الأيام المقبلة، قال محمود إن من المقرر أن يجتمع بارزاني اليوم مع وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، مضيفًا أن برنامج لقاءاته «سيكون حافلا، إذ سيلتقي خلال الأيام المقبلة كبار أعضاء مجلسي النواب والشيوخ».
وكان البيت الأبيض أصدر بيانا عن لقاء أوباما مع بارزاني، وجاء فيه أن الرئيس أوباما ونائب الرئيس جوزيف بايدن أكدا مرة أخرى على دعم الولايات المتحدة القوي والدائم لإقليم كردستان العراق والشعب الكردي، كما أكدا التزام واشنطن بدعم العراق الفيدرالي الديمقراطي الموحد المشار إليه في الدستور العراقي، في إطار الاتفاقية الاستراتيجية مع العراق». وحسب البيان «أشاد الرئيس أوباما ونائبه ببسالة وبطولات البيشمركة، كما عبرا عن تعازيهم لضحايا الحرب ضد داعش في كل أنحاء العراق».

»

قتل 16 عنصرا من قوى الأمن الكردية في هجوم انتحاري نفذه عناصر في تنظيم «داعش» في مقر لقوات الأمن الداخلي الكردية (الأسايش) بمدينة الحسكة في شمال شرقي سوريا.
في غضون ذلك، بدأ تنظيم «داعش» أمس عملية لاقتحام مطار كويرس العسكري الخاضع لسيطرة قوات النظام في ريف حلب الشرقي، واستعادت المعارضة السيطرة على المواقع التي كانت تقدمت إليها قوات النظام قبل يومين في بلدة ميدعا في ريف دمشق.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، لوكالة الصحافة الفرنسية إن «عناصر من تنظيم داعش وصلوا إلى باحة مقر (الأسايش) في ثلاث سيارات رباعية الدفع، وبينما فجر أحدهم نفسه في إحدى السيارات، ترجل آخرون لم يحدد عددهم من سيارتين، ودخلوا المقر وهم يطلقون النار».
وقال إن «اشتباكات عنيفة وقعت بين العناصر المهاجمة وعناصر قوات الأسايش التي تمكنت من قتل المهاجمين. وأسفر التفجير والمعارك عن مقتل ما لا يقل عن 16 عنصرا من الأسايش وإصابة آخرين بجروح».
وفي ريف دمشق، استعاد مقاتلو المعارضة وبينهم «جيش الإسلام» السيطرة على المواقع التي كانت تقدمت إليها قوات النظام قبل يومين في بلدة ميدعا الواقعة شمال شرقي دمشق، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصدر ميداني سوري. وسعت قوات النظام عبر هجومها على ميدعا إلى تضييق الخناق على المعارضة المسلحة في منطقة الغوطة الشرقية وذلك بقطع أحد آخر طرق الإمداد إليها.
وتحاصر القوات النظامية الغوطة الشرقية منذ أكثر من سنتين. وتعاني المنطقة من نقص فادح في المواد الطبية والغذائية مما تسبب بعشرات الوفيات.
وفي ريف حلب الشرقي، بدأ تنظيم داعش أمس عملية لاقتحام مطار كويرس العسكري الخاضع لسيطرة قوات النظام. ونقل «مكتب أخبار سوريا» عن مصدر، أنّ قوات من التنظيم بدأت العملية بعد أن فجّر انتحاريون سيارتين مفخختين عند باب المطار من جهته الغربية، ليقتحم أكثر من 300 عنصر من التنظيم يطلق عليهم «انغماسيون» المطار وتبدأ المعارك مع القوات النظامية المتمركزة داخله. وقال المصدر بأنَّ أكثر من 70 مقاتلاً تابعين للتنظيم أصيبوا بجروح منذ بدء العملية بسبب القصف «العنيف» الذي تشنه القوات النظامية جويًا ومدفعيًا على مواقع تمركز التنظيم عند أطراف المطار. وذكرت صفحات موالية للنظام على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أنّ قوات الجيش النظامي الموجودة داخل المطار استطاعت تفجير السيارتين المفخختين التابعتين للتنظيم قبل وصولهما لباب المطار بقذائف مدفعية، مشيرة إلى أن التنظيم لم يستطع التقدم داخل المطار.
يذكر أن مطار كويرس العسكري محاصر من قبل التنظيم منذ عام 2014 إبان سيطرته على المنطقة المحيطة به.
وأمس، اندلعت اشتباكات بين قوات النظام وفصائل معارضة في محيط قرية فريكة، الخاضعة لسيطرة النظام في جنوب مدينة جسر الشغور بريف إدلب، مما أسفر عن سقوط عددٍ من القتلى والجرحى من الطرفين.
وذكر «مكتب أخبار سوريا» أن قوات النظام تحاول التقدّم باتجاه حاجز العلاوين والتلال المحيطة بقرية فريكة الخاضعة لسيطرة المعارضة، وذلك من أجل السيطرة على الطريق الواصل بين مدينتي جسر الشغور التي تسيطر عليها المعارضة، وأريحا الخاضعة لسيطرة النظام، والواقعتين غرب مدينة إدلب.
وتزامنت المعارك المستمرة بين الطرفين، مع عشرات الغارات التي يشنّها الطيران الحربي التابع للجيش السوري على مدينة جسر الشغور والقرى المحيطة بها، مثل بشلامون وبزيت.. وغيرهما، مما أسفر حتى الآن عن دمارٍ في بعض الأبنية السكنية فقط.
من جهة أخرى، أعلنت عدة فصائل ثورية متوزعة على أرض سوريا اندماجها الكامل تحت اسم «جيش الثوار» بهدف الدفاع عن الشعب السوري ورصّ الصفوف.
وجاء في بيانٍ نُشِر على مواقع التواصل الاجتماعي، حمل توقيع قادة الفصائل المندمجة، أنه «نظرًا للظروف الراهنة التي تمر بها ثورتنا، وتخاذل المجتمع الدولي في نصرة الشعب السوري، وحرصًا منَّا على رصِّ الصفوف في مواجهة نظام الأسد، قرَّرت الفصائلُ التاليةُ الاندماج الكاملَ تحت مسمى (جيش الثوار)». وقد تعهدت الفصائل، والمتمثلة في «(تجمع ثوار حمص)، و(كتائب شمس الشمال)، و(لواء المهام الخاصة)، و(جبهة الأكراد)، و(فوج 777)، و(لواء 99 مشاة)، و(لواء السلطان سليم) بالالتزام بأخلاقيات الثوار، وأن تكون بعيدة عن أي سلوكيات أو ممارسات لا تُشبه أخلاق الثوار الحقيقيين، والابتعاد عن الممارسات العرقية والطائفية».
alsharqalawsat

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال مسؤولون أمريكيون، الأربعاء، إن وزارة الدفاع "البنتاغون" تستعد للبدء بتدريب قوات المعارضة السورية المعتدلة لقتال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" الأسبوع الجاري.

وبين المسؤولون أن التدريبات ستجري بمواقع في كل من الأردن وتركيا، لافتين إلى وصول الدفعة الأولى من الدربين الأمريكيين من أصل 400 مدرب إلى هذه المواقع، حيث سيتم تدريب هذه القوات على استخدام الأسلحة المحمولة والتواصل فيما بينهم وتكتيكات أرض المعركة بالإضافة إلى الجانب الطبي.

ويشار إلى أن ثلاثة آلاف مقاتل من المعارضة السورية أبدوا اهتمامهم للمشاركة في برنامج التدريب الأمريكي، حيث اجتاز 400 منهم التدقيق الأمني المبدئي بانتظار إصدار الموافقة النهائية.

تكساس، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—أثار تقرير لإجراء قوات أمريكية يصل عددها لنحو 1200 عنصرا جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، موجهين اتهامات للجيش الأمريكي بأنه يحاول احتلال تكساس.

التدريبات العسكرية التي أعلنت عنها وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون،" تضم فوات خاصة ومن الضفادع البشرية أو ما يًعرف بـ"Seals" إلى جانب قوات من سلاح الجو وستمتد لمدة ثماني أسابيع وفي سبع ولايات منها تكساس.

ويشار إلى أن الجيش الأمريكي يقوم بمثل هذه العمليات بشكل دوري ولكن العدد الكبير للعناصر المشاركة أثار مثل هذه المخاوف التي نفتها السلطات الأمريكية التي قالت بأن التدريبات ستجري على أراض عامة وأراض خاصة بعد طلب الإذن من ملاكها.

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال الكولونيل ستيف وارن، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" تمكن وخلال الساعات الـ48 الماضية من اختراق الطوق الأمني حول مصفاة بيجي النفطية الاستراتيجية.

وبين المتحدث أن خرق داعش للطوق الأمني جاء بعد مضي أسابيع على الاشتباكات الجارية مع قوات الجيش العراقي.

وأشار المتحدث إلى أن ذلك لا يعطي داعش أي مساحة إضافية تحت الأراضي التي يسيطر عليها، إلا أن الموقع الاستراتيجي للمصفاة يعتبر مهما باعتبار أنه يقع على طريق رئيسي من العاصمة العراقية بغداد إلى مدينة الموصل.

 

ونوه إلى أنه سيترتب على القوات العراقية استعادة المصفاة لتأمين طريق يصل إلى الموصل، لافتا إلى أن عناصر داعش يتواجدون داخل المصفاة إلا أنهم ليسوا مسيطرين بشكل كامل على المنشأة.

بهذه النتيجة، يخيب امل الكثيرين لاسيما الاكراد في التعويل على الزيارة لرسم ملامح التأسيس لدولة كردية مستقلة.

بغداد/المسلة: أصدر البيت الابيض بياناً حول اجتماع رئيس إقليم كردستان، مسعود البارزاني، والوفد المرافق له، مع رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما، في واشنطن، جاء فيه أن "الرئيس الامريكي ونائبه أبديا دعمهما للأكراد واقليم كردستان، بالإضافة إلى دعمهما عراقاً فيدرالياً ديمقراطياً موحداً".

فيما أعلن البارزاني، أن اجتماعه مع رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما، في البيت الأبيض في واشنطن كان ناجحا جدا، مضيفا "نشعر بالفخر بأن هيبة داعش تم تحطيمها على يد البيشمركة وأن كوردستان أصبحت ملاذا للمنكوبين".

ويفهم من سياق تصريحات الجانبين، ان مسالة "الدولة الكردية" لم تسفر عن نتيجة، فاما انه لم يتم التطرق اليها على الاطلاق، او ان المشروع الكردي قوبل بالرفض من قبل الإدارة الامريكية.

وبهذه النتيجة، يخيب امل الكثيرين لاسيما الاكراد في التعويل على الزيارة لرسم ملامح التأسيس لدولة كردية مستقلة.

وقال البارزاني، لدى تقديمه خطابا في مركز التجارة في واشنطن، حول اجتماعه مع اوباما، إن "اجتماعنا كان ناجحا جدا، وأوصلت شكر شعب كردستان للرئيس اوباما ونائبه جو بايدن على المساعدات العسكرية المقدمة لإقليم كردستان في حربه ضد داعش، ولدعمهم الاكراد في أوقات الضيق هذه".

وبحسب متابعة "المسلة"، تباحث الرئيس الامريكي باراك اوباما في اجتماع في البيت الابيض مع نائب الرئيس بايدن، ومسعود البارزاني، حملة دحر داعش، والمقترحات السياسية المقدمة لتلبية نداء شعب العراق، وحثه على تقديم مزيد من المساعدات لجميع المكونات، فيما لم تصدر أي اشارت من أي جانب حول مشروع الدولة الكردية الذي سوق له الاعلام الكردي قبيل وصول البارزاني الى واشنطن.

وفي سياق ردود الأفعال على زيارة بارزاني، يتنبأ الكاتب علاء الخطيب، في حديثة ﻟ "المسلة"، باحتمال قيام الدولة الكردية، بالقول "إذا كان القرن العشرين قد شهد وعد بلفور فان القرن الواحد والعشرين سيشهد وعد بايدن بانشاء دولة كردية، واعتقد ان الخطوة الاخيرة للكونغرس الامريكي تصب في هذا الاتجاه وهو عبارة عن مرحلة اختبار اطلقتها الولايات المتحدة، لستبين ردة فعل الشارع العراقي إزاء التعامل مع كردستان بشكل مستقل".

وزاد "المقصود بإعلان الكونغرس هي كردستان وليس السنة، لكن مشروع الحزمة الواحدة التي اطلقته امريكا في المشروع ( اي السنة والكرد ) قد يخفف الوطأة، لذا جاءت التصريحات الامريكية متباينة، فالحكومة الامريكية تمسكت بالعراق الواحد، فيما عبر اعضاء جمهوريون وديمقراطيون عن رغبتهم بإقرار المشروع، ولأول مرة يتفق الجمهوريون والديمقراطيون ويندفعون بهذه القوة نحو مشروع واحد، وهي رغبة اسرائيلية بالدرجة الاولى منذ ان اعلنها بايدن، ولو قلنا ان الدولة من حق الاكراد لاستوجب على مسعود برزاني ان يناقش الامر مع الشركاء العراقيين لا ان يعتمد على الولايات المتحدة في تحقيق حلمه".

وكان رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني قد توجه في (2/5/2015) الى الولايات المتحدة على رأس وفد رفيع المستوى للقاء المسؤولين الامريكيين لغرض البحث في ملفات عدة.

ويذكّر الكاتب والمحلل السياسي صالح السيد باقر، في حديثه ﻟ "المسلة" بان "كردستان نالت شبه الاستقلال والحكم الذاتي منذ عام 1991 وبالتحديد بعد الانتفاضة الشعبانية وانسحاب القوات العراقية من الكويت، ولكن لم تعترف أية دولة باستقلالها وانفصالها على الرغم من أنها كانت منفصلة عمليا".

وأردف "الغريب اننا لم نسمع منذ عام 1991 وحتى سقوط صدام في 2003 أن قياديا كرديا على مستوى مسعود البارزاني أو جلال الطالباني طالب باستقلال كردستان رغم أن كل مبررات المطالبة متوفرة، وفي مقدمتها المجازر التي ارتكبها صدام وحكمه ضد الكرد".

وتساءل صالح "مع سقوط صدام وتحول الكرد الى شريك رئيسي في الحكم والعملية السياسية برمتها، فيا ترى ما مبرر المطالبة بالاستقلال والانفصال عن العراق، خاصة وأن التحديات التي يواجهها العراق لا تقتصر عليه وحسب وانما الخطر يداهم كردستان أيضا".

وتساءل الكاتب محمد علي محي الدين في حديث ﻟ "المسلة" فيما اذا "ظروف المنطقة تتيح قيام دولة كردية لها المقومات المطلوبة، فالدول المجاورة للدولة الكردستانية لن تسمح بقيام دولة كردية، لأن ذلك سيكون حافزا للشعب الكردي في سوريا وتركيا وإيران للمطالبة بدولته المستقلة أو على اقل تقدير بحكم ذاتي وهو ما لا يمكن السماح به إلا بعد أنهار من الدماء، ناهيك عن المنافذ الحدودية للدولة الجديدة التي لا تطل على بحر أو دولة صديقة".

ولم يخف النواب في التحالف الوطني مخاوفهم من سعي الاكراد الى الانفصال، فقد انتقد رئيس كتلة حزب الدعوة النيابية خلف عبد الصمد زيارة رئيس اقليم كردستان إلى الولايات المتحدة، قائلا إن "البارزاني يهدف من زيارته لاقناع امريكا واسرائيل بضرورة انفصال الاكراد، واستغلال ظروف سوريا وايران للحصول على تأييد كردها للانفصال تحت مسمى الدولة الكردية الموحدة في المنطقة".

ورأى عبد الصمد أن "مصلحة الاكراد اليوم تقتضي البقاء تحت سيادة العراق".

الكاتب كاظم غيلان يرى في حديثه ﻟ "المسلة" ان "المشروع الأميركي في المنطقة معد سلفاً وابتدأت ذروة تطبيقاته على أرضية الواقع العراقي منذ احتلاله العام 2003، وبعد انهيار منظومة المعسكر الاشتراكي، أصبحت أميركا الطرف الوحيد المتحكم كقوة كبرى بشؤون المنطقة، وما تريده من الجميع تنفيذ سياسة مشروعها".

ويعتقد غيلان انه "متى ما اقتنعت واشنطن بما يريد البارزاني ستستجيب له وقتها". وأضاف "أستبعد مثل هكذا أمر في الوقت الحاضر لما في وضع العراق الراهن من حساسية قد تؤدي بالتالي الى تدهور العلاقة الأميركية – التركية".

الى ذلك فان الكاتب يوسف فرج يوسف، في حديثة ﻟ "المسلة" يشير الى ان "الادارة الاميركية تدرك السياسات التي ينتهجها البارزاني خصوصا بعد التغيير الذي سعى اضطراب المشهد الامني في محافظات العراق واسهاماته بارباك الوضع ومغازلة الجماعات الارهابية من خلال دفع الرشى بواسطة منحهم الاستثمارات ولعل تآمره على الجيش العراقي واحتلال الموصل شاهد على خيانته العظمي بتحالفات مشبوهة".

ويرى يوسف ان "التوازن الاقليمي وسعي اميركا لحل مشكلة الملف النووي مع ايران وكذلك علاقتها الاستراتيجية مع تركيا واضطراب الوضع في سوريا ومشكلة اكرادها تحول دون تحقيق الحلم الكردي، الا ان البارزاني يسعى دائما الى توصيل رسالة الى العالم بان الاكراد لا يروق لهم العيش ضمن الجمهورية العراقية ".

ويعتقد مدير مكتب مفوضية حقوق الانسان في العراق، جواد الشمري في حديث ﻟ "المسلة" ان الاكراد مازالوا يبحثون عن تحقيق حلمهم المنشود في حق تقرير المصير واعلانهم الانفصال عن الوطن الآم لكن عوامل شتى تقف حائلا دون تحقيق ذلك الحلم و أبرزها دول الجوار العراقي متمثلة بتركيا وإيران التي لن تقبل ذلك خشية تمدد تلك الدولة ليشمل مواطنيها الاكراد، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، فأن الاكراد في العراق مستفيدين من الأوضاع الحالية حيث 17% حصة الإقليم من الموازنة وكذلك لديهم حصة وزارية وكتلة نيابية في مجلس النواب العراقي وفي الرئاسات الثلاث لا يمكن التفريط بهذه الامتيازات بسهولة".

وبحسب الشمري "تبقى مسألة كركوك والمناطق الأخرى المتنازع عليها والتي احتلتها البيشمركة في المحصلة النهائية، تشكل جملة من التحديات لا يمكن التغلب عليها بسهولة".

بدوره، قال عضو مجلس النواب عن ائتلاف دولة القانون، عبد الهادي موحان السعداوي، إن "رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني سيناقش خلال زيارته الى الولايات المتحدة مع المسؤولين الامريكيين مشروع التقسيم الذي اقره الكونغرس الأمريكي".

الإعلامي طارق حسين يرى في حديثه ﻟ "المسلة" ان "مشروع الدولة الكردية في كردستان العراق مازال يواجه عددا من العقبات، رغم توفر الكثير من مستلزمات نجاحه، أهمها، هو ما يطمح له الاكراد من ضم ثلث مساحة العراق تقريبا لدولتهم المنشودة، فضلا عن عدم تخليهم عن كركوك الغنية بالنفط والتي يحرص العرب والتركمان فيها على استبعادها من لعبة الصراع، او اعتبارها اقليما مستقلا، فضلا عن توجس تركيا من احتمال فتح شهية أكراد تركيا للمطالبة بحقهم في تقرير مصيرهم، ولولا هذه العقبات لما تأخر الاكراد كل هذا الوقت في أعلان دولتهم، سيما وأن عرب العراق هم الآن أضعف من أي وقت مضى للتمسك بأراضيهم بسبب التناحر الطائفي فيما بينهم".

ويرى طارق حسين انه "ازاء هذه الإشكالية، فان الادارة الأمريكية لوحدها لن تستطع اعطاء ضمانات للأكراد، الا اذا كانت هنالك صفقة مع تركيا مقابل مكافاتها بولاية الموصل بالتعاون مع عائلة النجيفي المعروفة بحنينها للإمبراطورية العثمانية".

وفي نفس السياق يقول الإعلامي رافد المحمداوي ﻟ "المسلة"، ان "اقامة دولة كردية هي افضل للعراقيين لا سيما ان الاكراد في الفترات السابقة لهم دور في تخريب عملية البناء السياسي في العراق واقامة دولة كردية سيفعّل ازمة داخلية داخل مناطق كردستان، لاسيما اعتراض اتحاد الحزب الكردستاني على طريقة حكم برزاني وتمسكه بالحكم وتلك القرارات التي تؤدي الى اعتقال القادة الامنيين المنسوبين الى الاتحاد، وربما بعد اعلان هذه الدولة سينجر الاقليم الى حرب اهلية".

ويسترسل الكاتب والمحلل السياسي علي مارد في حديثه ﻟ "المسلة" في ذات السياق، فيقول انه "بعد إقرار لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الامريكي مشروع قرار يمهد للتعامل مع السنة والاكراد كدولتين مستقلتين، وسط ترحيب من ساسة السنة والاكراد، فان هناك طريقين لا ثالث لهما، اما تسليم الحكم للبعث والأقلية السنية للحفاظ على شكل عراق ما قبل 2003، او التعامل مع حقائق الواقع والاسراع بثبيت حدود (الدولة الشيعية) وانهاء مهزلة الشراكة الوطنية".ر

بما أن أقليم كوردستان بصدد وضع دستور ثابت له و سيعرض هذا الدستور على التصويت الشعبي، فأن الوقت مناسب جدا كي تعرض الاقليات في أقليم كوردستان و الايزديون بشكل خاص مطالبهم في هذا الدستور و يحددون فيها الطريقة التي يرغبون بها بالعيش على اراضيهم و داخل اقليم كوردستان.

من غير المعروف أن كان الايزديون كمواطنين أو نخبة قد أطلعوا على مقترح دستور أقليم كوردستان و يدركون ما تم التخصيص لهم في ذلك الدستور. و من الاهمية بمكان أن يقوم الايزديون بشكل خاص بقراءة مسودة الدستور و عرض ما يرونه مناسبا لحقوقهم داخل أقليم كوردستان.

الذي يقرأ مسودة دستور أقليم كوردستان يرى بأن مقترح هذا الدستور لم يتطرق بالتفصيل و حتى بخصوصية الى حقوق الايزديين بعكس تطرقة الى بعض حقوق المسيحيين و التركمان. وهذا لا يعني بأن المقترح حدد بالضبط حقوق المسيحيين و التركمان أيضا و لكن الايزديون حرموا من اية حقوق في ذلك الدستور و قد يتسبب هذا الشئ بالكثير من اللغط تماما كما الدستور العراقي.

مقترح دستور أقليم كوردستان قام بالقفز على حقوق الايزديين بطريقة مشابهة لقفز الدستور التركي على حقوق الكورد و حاول أذابة الايزديين بأسم "كلنا كورد" و أرى أن على لجنة متابعة دستور اقليم كوردستان أن تنتبه الى هذة النقطة المهمة التي قد تؤدي الى تقسيم المجتمع الكوردي الى مسلمين و أيزديين و قد يعزز هذا الاهمال الدعوات الانفصالية .

و بناء علية و كمواطن كوردي أنتمي الى الاغلبية الكوردية "المسلمة" أقترح النقاط التالية بصدد حقوق الايزديين في أقليم كوردستان:

1. أنشاء باب خاص بالكورد الايزديين في الدستور تحت أسم باب الكورد الايزديون لما لهم من خصوصية و مناطق محدد ضمن جنوب كوردستان.

2. أدراج المواد التالية ضمن ذلك الباب

المادة الاولى: الايزديون الكورد تعرضوا الى عمليات الابادة عبر التأريخ و اخرها كان في عام 2014 وهم مكون اساسي من مكونات الشعب الكوردستاني يتمتعون بكامل حقوقهم في اقليم كوردستان و يحق لهم تقرير مصيرهم.

المادة الثانية: سيتم أجراء تعداد سكاني لتحديد المناطق التي يشكل فيها الايزديون الاغلبية.

المادة الثالثة: تعتبر المناطق التي يشكل فيها الايزديون الاغلبية وحده أدارية خاصة  ذات مركز ضمن اقليم كوردستان .

المادة الرابعة: يحق للايزديين تشكيل مناطق حكم ذاتي خاصة بهم و ينظم ذلك بقانون، كما يحق لهم الاندماج مع أية منطقة حكم ذاتي أو اخرى داخل أقليم كوردستان.

المادة الخامسة: يتم تمثيل الايزديين في برلمان و مؤسسات حكومة أقليم كوردستان بالاستناد على نسبهم السكانية داخل حدود اقليم كوردستان.

المادة السادسة: للايزديين الحق بتشكيل قواة شرطة وأمن داخلي لحماية و أدارة المناطق و المدن التي يشكلون فيها الاغلبية.

المادة السابعة: يتم تعويض الكورد الايزديين عن الخسائر التي لحقت بهم و يتم أعادة أعمار المناطق التي دمرتها الحروب و الغزوات.

المادة الثامنة: يتم ضمان تواصل الايزديين في أقليم كوردستان مع باقي التجماعات الايزدية في العالم.

المادة التاسعة: يتم تخصيص ميزانية للمناطق الادارية للكورد الايزديين من ميزانية الاقليم و حسب نسبهم السكانية.

المادة العاشرة: أعتبار الديانة الايزدية ديانة رسمية في أقليم كوردستان و تحديد يوم الاربعاء الاحمر عطلة رسمية للايزديين في عموم أقليم كوردستان.

المادة الحادية عشرة: للايزديين الحق في سن قوانين أحوال مدنية خاصة بهم.

المادة الثانية عشرة: للايزديين الحق في الدارسة بلهجتهم الخاصة الى جانب اللغات الرسمية الاخرى في أقليم كوردستان

النقاط أعلاه هي جزء من حقوق الايزديين من التي لم ترد في مسودة دستور الاقليم .

و هنا يجب التأكيد بأن عدم ضمان حقوق الايزديين  و كما يراها الايزديون أنفسهم في دستور الاقليم سيعرض الاقليم دوما الى تدخل القوى الخارجية و المحلية  على عكس ما يذهب الية البعض و يدعون بأن ضمان حقوق الايزديين سيؤدي الى تجزئة أقليم كوردستان.

مسودة دستور الاقليم :

http://sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=50773:%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%AD-%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85-%D9%83%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82&Itemid=211

متابعة: ما أن أعلنت رئاسة الاقليم عن نية البارزاني زيارة أمريكا حتى بدأ جوقة الطبالين و الطابور الخامس بملئ مواقع التواصل الاجتماعي و الصحف و القنوات بمواضيع تحدثوا فيها عن بشائر الى الشعب الكوردي و عن قرار البارزاني بطرح مسألة أستقلال أقليم كوردستان على أوباما و بدأوا بالحديث عن عظمة هذا القائد و حنكته و ضرورة أعلان الدولة الكورية الان و الان و ليس غدا. حتى صار البعض يعتقد بأن الدولة سيتم أعلانها في هذة الايام.

و كان هؤلاء يعتقدون و حسب بيانات و أدعاءات مقربين من البارزاني و حتى البارزاني نفسة و بطريقة غير مباشرة بأن البارزاني سيقوم و حتما بطرح مسألة أعلان استقلال كوردستان لابل و أن أمريكا وافقت على الدولة الكوردية.

و لكن ما أن وصل البارزاني الى أمريكا و عقد أجتماعه المزعزم مع أوباما و نشر البيت الابيض و البارزاني نفسة لمضمون الاجتماع حتى خاب أمل هؤلاء جميعا لأن البارزاني لم يطرح أستقلال كوردستان على أوباما بل على العكس من ذلك تحدث أوباما عن وحدة العراق مع البارزاني.

و بعد تأكد جوقة الطبالين و الطابور الخامس من حقيقة اللقاء و من عدم طرح مسألة أستقلال كوردستان حتى بدأوا بمحاولات فاشلة لتبرير عدم طرح البارزاني لاستقلال كوردستان على أوباما.

فالذي يقول بأن البارزاني قائد محنك لانه يدرك بأن الوقت لم يحن بعد لاعلان الدولة الكوردية لكنهم كانوا يقولون قبل 24 ساعة بأن هذا هو الوقت الماسب لاعلان الدولة الكوردية، و الذي يقول بأن هناك من كان يريد توريط البارزاني في طرح أستقلال كوردستان في الوقت الذي كان طرح الدولة على أوباما قبل 24 ساعة فهلوة.

و لا ندري كيف غير هؤلاء رأيهم بين ليلة و ضحاها من الضد الى ضده و كيف كان أعلان الدولة الكوردية و بحثها مع أوباما بشرى الى الكورد و تعبيرا عن عظمة البارزاني قبل الزيارة و كيف تحول عدم بحث أستقلال كوردستان ذكاءا من قبل البارزاني و صار اعلان الاستقلال ورطة.

و للرد نقول هكذا هم المأجورون يبررون ما يحدث مهما كان الحدث و يطبلون للقائد مهما فعل. فالبارزاني قائد محنك سواء بحث مسألة استقلال كوردستان مع أوباما أم لم يبحثها و لهم في كل واقعة مبرر و هذا هو البيت القصيد. لا نعرف بأي وجة سيكتب هؤلاء مرة أخرى عن زيارة اخرى للبارزاني الى أمريكا!!!

الأربعاء, 06 أيار/مايو 2015 22:53

بيان حول دعوات الإبادة الجماعية

يوم الثلاثاء، الخامس من شهر أيار-مايو الحالي، كان ثمة حلقة من برنامج " الإتجاه المعاكس "، الذي تبثّه قناة الجزيرة القطرية. كان ضيفا الحلقة شابين سوريين، الأول هو ماهر شرف الدين والثاني هو عبد المسيح الشامي. كان مقدّم الحلقة هو الإعلامي السوري فيصل القاسم. وكان عنوان الحلقة دمار سوريا والضباط العلويون!

في هذه الحلقة تفوه فيصل القاسم بعبارات يمكن اعتبارها تحريضاً على القتل الطائفي والإبادة الجماعية، التي نحاول جميعاً التصدي لها إعلامياً وثقافياً وفي المنتديات الدولية.

سنورد لاحقاً بعضاً مما قاله فيصل القاسم ونرفعه إلى المحافل الدولية حتى تحقق ما إذا كان ذلك يندرج تحت بند التحريض على الإبادة الجماعية والقتل الطائفي أم لا؟ وهنا نتوجه بالكلام إلى السادة في جنيف، في لجان حقوق الإنسان، وإلى اللجنة التي كونها السيد بان كي مون والتي تهتم فقط بمسائل الإبادة الجماعية.

لقد قرأ فيصل القاسم نصوصاً كتبها بذاته وادعى أنها لأشخاص راسلوه، وكلها دعوات إلى القتال الطائفي وإلى الإبادة الجماعية؛ ونحن لا نمتلك أدنى دليل على حقيقة ذلك، بغض النظر عن أن قراءة نصوص لمتطرفين وإرهابيين على محطة محترمة كالجزيرة لا يمكن إلا أن تؤدي إلى حالة توتر مجتمعي طائفي نحن بأمس الحاجة إلى تجاوزها. ومما قاله فيصل القاسم:

الله لا يسامح كل من يسامح علوياً في سوريا؛

الضباط العلويون الأوباش؛

الشعب السوري يشعر بالفرحة بعد أن بات الثوار [ يقصد جبهة النصرة المصنفة دولياً كتنظيم إرهابي ] على مشارف المناطق العلوية؛

ملاحظة:

لدينا قائمة كبيرة بأسماء من قتل من السنّة من جسر الشغور بعد دخول جبهة النصرة إليها؛ ومن تم تهجيرهم من المسيحيين من البلدة ذاتها على أيدي التنظيم الإرهابي ذاته.

يقول فيصل القاسم:

لماذا يطالب البعض باجتثاث العلويين عن بكرة أبيهم؟

هل تريد أن تخوزق – أعتذر عن اللفظ – العلويين؟

هل تريد أن تمحي العلويين عن بكرة أبيهم؟

الشعب السوري يريد أن يقتص منهم حتى أطفالهم حتى يبادوا!!

العلويون ما بدهم [ لا يحتاجون ] إلى شيطنة، فالشيطان الرجيم يخجل منهم؛

من حق الشعب السوري أن يطالب بالانتقام حصراً من العلويين؛

ملاحظة:

لدينا تسجيلات صوتية لسوريين من كل الطوائف حول جرائم المسلحين في منطقة عدرا العمالية، وقوائم بأسرى من الإسماعيليين والدروز والمسيحيين والسنة والمرشديين والعلويين؛

مما قاله القاسم أيضاً:

لا تتصور حجم حقد الشعب السوري على هؤلاء العلويين؛

ملاحظة:

في مناطق المسلحين لا يوجد غير السنة السوريين المتطرفين، في حين يعيش الجميع في مناطق الدولة؛ ومن تواصلنا مع المهجرين السنة من جسر الشغور في مناطق المسلحين، لم نسمع غير جملة أخرجونا من هذا الجحيم؛

يقول فيصل القاسم عن العلويين:

يجب أن ينزحوا؛ يجب أن يقتلوا؛

ويقول معرفاً العلوي، مطلق علوي:

إنه حالة فريدة من الجنس البشري اجتمع فيها شهوة الدم والقتل والإجرام والوحشية والكراهية والأخلاق الدنيئة والحقيرة ومفرزات الجشع والمكر والنفاق والانحطاط. بصراحة: هم حثالة البشرية وأسوأ ما خلق الله.

هنا نقول: هذه أوضح دعوى طائفية لإبادة جماعية ظهرت في الإعلام بكافة أشكاله.

إني هنا، من هذا المنبر، أدعو كل المحامين في أي مكان كانوا، والحقوقيين إلى وطن انتموا، إلى رفع دعوى بحق الجزيرة وفيصل القاسم على دعوات الإبادة الجماعية الطائفية!

للتواصل

هاتف جوال 00963993245010

هاتف أرضي 00963112265583

إيميل: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

موقع: http://www.nabilfayad.com/

أرجو من الجميع التضامن من أجل حماية الشعب السوري من دعوات الإبادة الجماعية، خاصة وأننا نعيش هذا العام الذكرى المئوية للإبادة الجماعية التركية بحق الشعبين الأرمني والسوري.

نبيل فياض.

دمشق

عيد الشهداء، السادس من أيار – مايو، 2015

كل الدلائل تدل على أن تحرير مدينة الموصل، في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها العراق، ،لا تصب في مصلحة الشعب الكردي في جنوب كردستان. حيث أن الشيعة ومنذ وصولهم للحكم بفضل الغزو الأمريكي للعراق قبل سنوات، يتعاملون مع الكرد والسنة كأقلية وليس شركاء في الوطن، لهم نفس الحقوق والواجبات. ولهذا رأينا كيف يرفضون تسليح قوات البيشمركة والعشائر السنية، في الوقت الذي قاموا بتسليح ميليشيات الحشد الشعبي الشيعية الطائفية بأحدث الأسلحة، رغم إنها مجموعات إرهابية خارجة عن القانون، وتشكلت بقرار من أحد المراجع الشيعية الفارسية المقيم في النجف، وهذا الحشد لا يختلف بشيئ عن تنظيم داعش من حيث الإجرام والوحشية.

في البدء كان حكام العراق الجدد من الشيعة، يختبئون خلف مظلمتهم في عهد الشرير صدام حسين وإنهم فقط مهتمون بمحاربة القيادات البعثية وإقتلاع ذاك الحزب. لكن مع الوقت إكتشفنا إنهم مجرد حفنة من الحاقدين ويكرهون كل من هو غير شيعي، وأخذوا يحاربون الكرد ومعهم كل الطائفة السنية، والمسألة ليست مجرد التخلص من قادة حزب البعث في العراق.

وأثبتت الأيام إنهم طائفيون حتى النخاع وليسوا أقل شرآ من صدام حسين وتنظيم داعش

وبدليل ما إرتكبوا من مجازر وعمليات تطهير طائفية بحق السنة، على غرار ما إرتكبه

صدام من مجازر بحق الكرد خلال سنوات حكمه. ومشاركتهم النظام السوري في قتل الشعب السوري، على أساس طائفي مقيت.

برأي إن خطر الشيعة على الكرد أكبر من خطر داعش، إن دخلوا الى الموصل ومعهم قوات البسيج الإيراني،لأن وجودهم سيطول، بعكس داعش الذي نهايته إلى الزوال في النهاية. الشيعة لا يخفون رغبتهم الشديدة في الدخول إلى كركوك، وإستعادتها من الكرد بحجة الدفاع عن الشيعة الموجودين فيها، الذين أتى بهم المجرم صدام من الجنوب، بهدف تعريب المدينة نظرآ لوجود النفط فيها.

إن تحرير الموصل في الوقت الراهن، بكل تأكيد سيصب في مصلحة الطائفيين الشيعة، في ظل رفض العبادي وجماعته تسليح القوات الكردية والسنة، لكي يبقى الشحد الشيعي الطائفي المدعوم من إيران هو المسيطر.

أتسأل، لماذا على الكرد القيام بتحرير مدينة الموصل من يد داعش؟ هل قام السنة العراقيين والشيعة بمساعدة الكرد على تحرير مناطقهم؟ الجواب لا. ثم ألم يقم بعض

السنة يساعدون داعش أثناء إجتياحه منطقة شنكال، وقاموا بنهب بيوت الكرد وسبي نسائهم؟ وإذا كان لدى الحزب الديمقراطي والإتحاد الوطني فائض من القوة، لماذا لا يحررون شنكال والمناطق الإخرى، التي مازالت بيد داعش؟ إذا كان الكرد فعلآ لديهم القوة فعليهم تحرير المناطق الكردية في الموصل فقط، وإلحاقها بإقليم كردستان إداريآ بشكل نهائي وإغلق هذا الملف بالمرة.

المطلوب كرديآ هو تعزيز موقفهم في منطقة الموصل وأن يكونوا جاهزين لأي طارئ، ويتركوا تحرير الموصل لمن ضيعها وسلمها لداعش وهما حزب الدعوة وعائلة النجيفي أعداء الشعب الكردي.

وختامآ، لماذا على الكرد أن يضحوا بدماء شبابهم من أجل السنة والشيعة؟ ونحن نعلم إن كلا الطرفين أعداء للكرد. ثم هل رأيتم مات عربيآ شيعينآ كان أم سنيآ دفاعآ عن الكرد وكردستان؟

06 - 05 - 2015

الأربعاء, 06 أيار/مايو 2015 22:52

اتفاق مع وقف التنفيذ!- مفيد السعيدي

 

الاتفاقية هي وثيقة تشرح تفاهم رسمي بين طرفين أو أكثر، و الاتفاقية غير ملزمة قانوناً إلا إذا كانت جزءاً من عقد، والعقد: اتفاقٌ بين طرفَيْن يلْتزم بمقتضاه كلٌّ منهما تنفيذ ما اتفقا عليه, المعاهدة.

أخذت الولايات المتحدة الأمريكي، بإعادة رسم الخارطة السياسة و الاقتصادية للمنطقة، باتخاذها قرار توزيع الأموال على مبدأ التقسيم مؤخرا، جاء هذا بعدما شعرت أمريكا، بإفلاسها من السيطرة على المنطقة العربية، وبالتحديد بعد فتوى الجهاد الكفائي التي أطلقتها المرجعية المباركة.

العراق مؤلف من نسيج اجتماعي متجانس، قومياً ودينياً وطائفياً، والرهان على تفكيك هذا النسيج سياسياً، هو رهان خطير، يساعد على إشعال الفتن الطائفية النتنة، وتعزيز جبهة الإرهاب بها، التي يؤمن لها الاستقرار في السيطرة على الأرض، وحدتنا الوطنية مثالية بيئة، أرسخ من أن تمزقها، بعض ملايين الدولارات، هذا و الحكومة الاتحادية تنفق أضعافها مضاعفة، على جميع المكونات، لأعمار العراق، لا تمزيقه، على خلاف ما فعلته، أمريكا اليوم، بدولاراته الموبوءة، نحن اليوم، في مواجهة أعتى العصابات الإجرامية خطرا، إن مشروع حكومة الشراكة، يعزز مبدأ اللحمة الوطنية، بهذا نرسم مستقبلنا بأنفسنا، ونتجاوز التحديات.

العراقيون بكل مكوناته وأطيافه، يرفضون قرار لجنة القوات المسلحة، في الكونغرس الأمريكي، الذي صوت عليه يوم الأربعاء29 ابريل الماضي، على مشروع قانون، يقضي بتمويل و تسليح قوات البيشمركة الكردية، والعشائر السنية، بمعزل عن الحكومة المركزية، حيث إن وحدت العراق خط أحمر، وغير مسموح لأحد تجاوزه، او حتى التفاوض عليه، وسنواجه مشروع الكونغرس بكل مكوناته السياسية، وقوانا الشعبية، وبكل الوسائل المتاحة.

ربما أمريكا تعاني عدم استقرار بالشأن الداخلي، باتخاذ القرارات الإستراتيجية، و ذلك، ما أطلقة الكونغرس الأمريكي من تعاملها مع السنة، والكرد كدولتين، بيد أن هذا خلاف ما اتفقا عليه العراق، كبرلمان وحكومة من جهة، والرئيس الأمريكي كطرف آخر بالاتفاقية الأمنية، هنا أمريكا دولة بثلاث أوجه باتخاذ القرار الرئيس يقرر والكونغرس يقرر، الإدارة الأمريكية هي الأخرى تقرر، فمع أي قرار نتعامل.

أصبح العراق يمتلك رابع أقوى قوة ضاربة في العالم، متمثلة بالحشد الشعبي بعد القوات الخاصة البحرية الأمريكية، الذي تأتمر بأمر القائد العام للقوات المسلحة، حسب إحصائية نشرتها، صحيفة "واشنطن بوست"، وبيدها القرار الحازم، بتغيير الموجة ومخططات الغرب، بعدما قهرت ألعوبة الغرب،بفترة زمنية قياسية، و التي تعتبر اكبر قوى إرهابية بالعالم، كما بيده اليوم زمام امن وأمان البلد، فعلى جميع أبناء الشعب العراقي، ومختلف الجهات الدينية والسياسية والمجتمعية، العمل على إفشال مشروع التقسيم، وتفويت ألفرصه على المتربصين، بوحدة شعب العراقي

Sozdar Mîdî ( Dr. E. Xelîl )

إشراقات الأربعاء

الحلقة - 6

قراءة تحليلية

لرسائل الملك الميتّاني تُوشْراتّا إلى الفرعون آمُونْحُوتَب

ذكرنا في الدراسة السابقة مقاطع من رسائل الملك الميتّاني تُوشْراتّا الثاني إلى الفرعون المصري آمُونْحُوتَب الثالث، وفيما يلي ملاحظات تحليلية لتلك الرسائل.

الملاحظة الأولى: الرسائل الميتّانية- المصرية المنشورة موجَّهة فقط من ملوك ميتّاني إلى الفراعنة، ولا نجد بينها رسالة من فرعون إلى ملك ميتّاني، وهذا يخالف الواقع والعُرف الدبلوماسي؛ فالمعتاد أن القادة، سواء أكانوا في حالة السِّلم أم الحرب، يردّون على الرسائل الموجَّهة إليهم من القادة الآخرين.

وثمّة في رسائل توشراتّا إلى آمُونْحُوتَب أدلّة على أن الفرعون كان يرسل إلى واشوكّاني عاصمة ميتّاني وفداً بقيادة مصري اسمه (ماني)، ينقل إلى توشراتّا رغبة الفرعون في الزواج من أميرة ميتّانية، فهل يُعقَل أن الفرعون لم يكن يرسل مع ماني رسالة فيها هذا الطلب؟ وقد قال جِرْنُوت فيلْهِلْم بشأن المصاهرة بين توشراتّا وآمُونْحُوتَب: "تلك المصاهرة تمّت بعد سبع دَعوات؛ أي بعد مباحثات طويلة"([1]). فهل من المعقول أن هذه الدعوات السبع كانت تتمّ بلا رسائل من الفرعون إلى الملك الميتّاني؟

لا شكّ في أن ثمّة رسائل عديدة من الفراعنة إلى ملوك ميتّاني، وإن عدم وجودها في المصادر يرجع إمّا إلى أن جميعها تلفت، وهذا احتمال بعيد. وإمّا أنها موجودة لكن لم تُترجَم، وإمّا أنها تُرجمت لكن لم تُنشَر، وهذا في حدّ ذاته أمر مثير للتساؤل. إن نشرها سيلقي مزيداً من الضوء على الأحوال السياسية في الشرق الأوسط حينذاك.

الملاحظة الثانية: يبدو من الرسائل المنشورة أن الفراعنة كانوا يطلبون الزواج من أميرات ميتّانيات، ولا نجد في المصادر أن ملكاً ميتّانياً طلب الزواج من أميرة مصرية، أو أنه تزوّج من أميرة مصرية، فما تفسير ذلك؟

لعل السبب هو اعتقاد المصريين القدماء بأن الإله الأعلى (رَعْ) إله الشمس نَصَب ابنه ملكاً على مصر، وأن الفراعنة من نسله، ولذلك اتخذ الفرعون لقبَ (ابن رَع)، وكان الفراعنة يرفضون تزويج أخواتهم أو بناتهم أو أيّة أميرة من الأسرة المالكة من أيّ ملك أو أمير غير مصري([2]). ولا ريب أن ملوك ميتّاني كانوا يعرفون هذا الاعتقاد المصري، ولم يرغبوا في إحراج الفرعون بمطلب يتناقض مع العقيدة المصرية، ويستحيل تحقيقه.

الملاحظة الثالثة: دام زواج الفراعنة من الأميرات الميتّانيات ثلاثة أجيال، وأحياناً كان الفرعون الواحد يتزوّج أميرتين ميتّانيتين، فقد تزوّج آمُونْحُوتَب الثالث أختَ الملك توشراتّا الثاني، ثمّ تزوّج ابنته، ولو كان الهدف من هذه الزيجات سياسياً فقط كان يكفي الزواج من أميرة ميتّانية واحدة. ونعتقد أن كثرة زواج الفراعنة من أميرات ميتّاني يرجع في الغالب إلى جمالهنّ وتميّزهنّ بذوق وسلوك حضاري راق. وقد أكّد توشراتّا في رسالته أن ابنته ستُسعد الفرعون " وأعطيتُ أخي زوجةً تُبْهِج قلبَه"([3]).

وجدير بالذكر أن المصريين الأصليين شعب أفريقي، يغلب عليهم اللون الأسمر، ويُعَدّ اللون الأبيض والأشقر عندهم ميزة جمالية، ويبدو أن النساء الحوريات كنّ يتميّزن بالجمال، وخاصّة اللون الأبيض والأشقر، وما زال هذا النمط من الجمال شائعاً بين الكُرديات، وليس مستبعَداً أن تكون صفة (حوريّة) في الثقافة العربية، والتي تعني (الفاتنة) و(جميلات الجنّة)، مأخوذةً من صفة النساء الحوريات.

الملاحظة الرابعة: يبدو توشراتّا عميق الإيمان بالآلهة الحورية، وبأنها قادرة على الشفاء من الأمراض، وأن آلهة الحوريين ليسوا متعصّبين لشعبهم، وأنهم رحماء بالشعوب الأخرى أيضاً، ويقدّمون الرعاية والشفاء لكل محتاج، لذلك أرسل توشراتّا الإلهة الحورية شاوُوشْكا Shawushka إلى مصر لشفاء الفرعون آمُونْحُوتَب من مرض أصابه، وكانت شاوُوشْكا من كبرَيات آلهة الحوريين، وكانت إلهةَ الحبّ والحرب، وقد أُطلق عليها اسم الإلهة الميزوپوتامية (عَشْتار)([4]).

ويتّضح من رسائل توشراتّا أيضاً أنه شديد الاحترام للإله المصري الأكبر (آمون) إله الشمس، ويصفه بصيغة (سيّدي)، ولم يكن غرضه من إرسال شاوُوشْكا منافسة الإله آمون، ولا الانتقاص من قدراته. ولا يخفى أن كل شعب يتصوّر إلهه وفق ثقافته وذهنيّته ورؤيته للوجود والكون، وإن موقف توشراتّا دليل على الانفتاح الديني عند الحوريين، وعدم نظرتهم بعدائية إلى آلهة الشعوب الأخرى، وكانت هذه الرؤية المنفتحة سائدة في معظم أطوار التاريخ الكُردي، ولم يصبح الكُرديّ معصّباً دينياً وعدوانياً إلا بعد وقوعه تحت تأثير الديانات الدخيلة على المجتمع الكُردستاني.

الملاحظة الخامسة: توشراتّا لطيف جدّاً في خطابه للفرعون، ويستخدم عبارات غير رسمية (أخي، صديقي، صهري الذي أُحبّ)، ويريد الاطمئنان على الفرعون وأسرته والأمراء، وعلى خيوله وعرباته الحربية. ومن المحتمَل أن الميتّانيين كانوا يزوّدون الجيش المصري بالخيول والعربات الحربية، لشهرة الحوريين في هذا المجال، وقد برز منهم كِيكُّولي Kikkuli، مدرّب سلاح الفرسان والمركبات في الجيش الحثّي([5]).

إن هذا الخطاب غير الرسمي دليل على أن العلاقة بين توشراتّا والفرعون كانت حميمة جداً، وكان توشراتّا راغباً في الحفاظ على تلك العلاقة، ليضمن استمرار التحالف بين مملكة ميتّاني ومملكة مصر، وبذلك يضمن عدم تجدّد الصراع بين المملكتين على سوريا، ويضمن أن مملكة مصر القوية ستكون عوناً له ضدّ اعتداء ملوك الحثّيين، وحينذاك كان الحثّيون يستغلّون كل فرصة لغزو مملكة ميتّاني واحتلالها.

الملاحظة السادسة: يبدو توشراتّا في رسائله محبّاً للسلام، إنه يتمنّى في رسالته ألاّ يكون له عدوّ، لكنه يبدي استعداده لصدّ كل عدوان على بلاده وعلى مصر، يقول في رسالة له: "ويسود في بلادنا السلام، أتمنّى ألاّ يوجدَ عدوٌّ لأخي، ولكن إذا ما حصل أن تغلغل عدوٌّ لأخي في بلاده فليرسلْ إليّ خبراً، وسوف تكون البلادُ الحورية، والمدرّعاتُ والأسلحةُ وغيرها، تحت تصرّف أخي لمواجهة العدوّ. من ناحية ثانية إذا ما وُجد عدوّ لي- وأتمنّى ألاّ يوجد- فسأرسل إلى أخي خبراً، وسوف يضع أخي البلادَ المصرية، والمدرّعات والأسلحة وغيرها، مما يخصّ صديقي تحت تصرّفي"([6]).

هذا النهج السلمي كان سائداً في معظم عهود تاريخ الكُرد وأسلافهم، وكانت الأمّة الكُردية في معظم عهود تاريخها أمّة دفاع عن النفس berxwedan، لا أمّة غزوات واحتلال êrișvan، وما زالت على هذه الحال إلى يومنا هذا.

الملاحظة السابعة: يطلب توشراتّا من فرعون ذهباً كثيراً، ويكرّر الطلب، وكانت مصر تستخرج الذهب في مناجم بلاد النُّوبّة، وقد طلب توشراتّا بلباقة أن يرسل له الفرعون تمثالاً لابنته العروس من الذهب، وتمثالاً آخر من العاج([7]). قال جِرْنوت فيلهِلْم: "رجاءُ تُوشْراتّا المتكرّر تزويدَه بذهب أكثر هو ذو علاقة بعزمه على بناء ضريح (في الحورية: كَرَشْك) لجدّه أَرْتَاتَاما الأول، وأن تأكيده على الاهتمام بالسَّلف الملكي يرجع إلى حرصه على إزالة التشكيك بشرعية حكمه"([8]).

ونعتقد أن ثمّة سبباً آخر، هو شغف بعض زعماء الكُرد منذ القديم بالأبّهة والفخامة وحياة الترف، والأمثلةُ كثيرة، منها فخامة أَگْباتانا (آمَدان/هَمَدان) عاصمة ميديا في عهد الملك الأوّل دَياكو، وانغماسُ الميديين في الترف خلال عهد الملك الأخير أَزْدَهاك، فقضى عليهم الفرس، وانغماسُ الملك الدُّوسْتِكي نَصْرُ الدولة وحاشيته في حياة الترف والبذخ، فقضى عليهم التُّرك السَّلاجقة.

والحقيقة أن هذه واحدة من السلبيات في الشخصية الكُردية، وكانت في معظم الأحيان سبباً لظهور التناقضات والصراعات والهزائم واحتلال كُردستان. وقد حلّلناها في كتابنا (الشخصية الكُردية: دراسة سوسيولوجية).

الأربعاء 6 - 5 – 2015

توضيح:

يقوم الصديق الأستاذ مصطفى رشيد بترجمة حلقات هذه السلسلة إلى الكُردية بالحرف اللاتيني، ونشرها، فله الشكر الجزيل.

المراجع:



[1] - جرنوت فيلهلم: الحوريون، ص 64.

[2] - د. إمام عبد الفتاح إمام: الطاغية، ص 29. جِرْنُوت فيلْهِلْم: الحوريون، ص 76. توفيق سليمان: دراسات في حضارات غرب آسية القديمة، ص 277.

[3] - جرنوت فيلهلم: الحوريون، ص 70 – 73.

[4] - فاضل عبد الواحد علي: من سومَر إلى التوراة، ص 158.

[5] - عبد الحميد زايد: الشرق الخالد، ص 473.

[6] - فاضل عبد الواحد علي: من سومَر إلى التوراة، ص 158.

[7] - فاضل عبد الواحد علي: من سومر إلى التوراة، ص 158.

[8] - جرنوت فيلهلم: الحوريون، ص 73.

 

بعد إثني عشر عام على التغيير, والإطاحة بأعتى الأنظمة الديكتاتورية الشمولية, لم تشهد الساحة العراقية تطورا ملحوظا, سواء أكان سياسيا أو أمنيا أو إقتصاديا.

سنون مرت عجاف, عنوانها العريض, سيلان الدم العراقي على الأرصفة!.

قوى الشر, وفلول البعث, إتحدت وبتمويل إقليمي, لتحدث أقوى شرخ في النسيج العراقي, واللعب على الوتر الطائفي, ليحترق الأخضر واليابس في هذا البلد.

نخب سياسية نتجت خلال تلك السنين, لم ترقى لمستوى رجال دولة أو بناة بلد إلا ما ندر.

إنشغل السياسيون بالمهاترات, وزادوا بتصريحاتهم الهوة الطائفية, وصبوا الزيت على النار ثم بدءوا ينفخون بتلك النار لتزداد لهيبا وإحراقا.

لم يجنِ العراق في السنوات الفائتة أي فائدة تذكر, وحتى الديموقراطية التي طالما حلمنا بها, قتلتها سيوف المحاصصة, لتذبح ديموقراطيتنا على أعتاب (هاي حصتك وهاي حصتي).

مرت سنوننا بحلوها - إن كان فيها حلو- ومرها, ومجتمعنا يشهد الإنقسام أكثر, وآلامنا تكبر يوما بعد يوم لتقتل آمالنا, وكلما كبرت آلامنا كبرت مقابرنا, وإزدات الثواكل, وصار اليتم بصمة تطبع على جباه أبناءنا.

وطن أصبح في مهب الريح, وغاب المنقذون, وكثر المفسدون, تداعيات سوداء, أقضَّت مضاجعنا, وأدمت قلوبنا, صرنا أرقاما في طوابير إنتظار الموت.

كل الجمال غاب عن وطني, إصطبغ الوطن الجميل, بغبار المفخخات, وسواد قطع النعي التي تبكي شباب العراق.

المشهد بسوءه, إزداد سوءا, فالتخبطات التي عاشها بلدي وحكامه, أفضت إلى إستيلاء عصابات الموت, على مساحات شاسعة منه.

جاءت داعش؛ لتضع البصمة النهائية في سواد المشهد, قتلت, وذبحت, وهجرت, وسحلت, وإغتصبت, بدون رحمة أوشفقة.

ماكنة الموت الداعشي, جاءت لتقتل آخر أمل في كِنانتنا, وبدأت تلك العصابات تقضم أرض العراق, مدينة تلو الأخرى, ووصل سيلها الزاحف إلى أسوار العاصمة, وبدا وكأن سقوط بغداد بات وشيكا.

مع حدة الأوضاع, وتدهور الأمور, إنبرت المرجعية – بعد فشل الحكومة- للتصدي لهذه العصابات المجرمة.

أطلقت المرجعية فتواها العظيمة بالجهاد الكفائي, فكان لهذه الفتوى, وقع كبير, وصدى واسع, في قلوب غيارى العراق, ليحملوا السلاح, شيبهم وشبابهم, للدفاع عن حياض الوطن.

تلبية النداء؛ أنتجت الحشد الشعبي, حشد بقوة الإيمان والعقيدة, يرسم لوحات الأمان لهذا البلد.

الحشد الشعبي كان الإيقونة العجيبة!, التي شهدتها هذه السنوات, الحشد الشعبي كان وطنيا بإمتياز, أبطال نذروا نفوسهم للوطن دون مقابل, بل تعدى الأمر أكثر من ذلك, إذ أن المجاهدين ينفقون على أنفسهم بقدراتهم الذاتية, ومنهم من كان يستقرض أجرة السيارة, التي تقله إلى منطقة القتال.

نعم؛ صار الحشد الشعبي بقعة الضوء, التي كشفت الدجى الحالك, حشدا رسم الأمل مرة أخرى, وزرع البسمة على الشفاه مجددا, حشدا أعطى جمالا مخمليا, لواقع عراقي, ظن جميع المراقبين, إنه واقع مخيف وليس له قرار.

 

نعود لهذا الموضوع المهم بعد عدة مطالبات ومقالات كان هدفها تحقيق الخطوة الصحيحة في الاتجاه الصحيح نحو إقامة المؤتمر الوطني للمصالحة الوطنية، مؤتمر حقيقي وليس إعلامي كما حدث في عهد رئيس الوزراء السابق للمؤتمرات التي لم تكن مؤتمراً واحداً بل العديد منها وما صرف عليها من مبالغ هائلة كان من الأفضل صرفها على أمور يستفيد منها المواطنون بدون أن تتوطن الأموال العامة في الجيوب الخاصة للبعض وتصرف " شاطي باطي " بحجة تحقيق المصالحة الوطنية التي لم تكن إلا غطاء لتوسيع الشق الوطني ودفع البلاد إلى الكثير من الصراعات والتفجيرات والقتل والاغتيالات والحرب. إن مؤتمر المصالحة الوطنية على ما نعتقد ما زال بيد رئيس الوزراء حيدر العبادي والتحالف الوطني ويستطيع الرجل حل الكثير من الأمور التي تحتاج إلى قرار سياسي جريء والانتقال من المراوحة والمراوغة في الوعود إلى العمل الجدي المثمر، وهذا لا يعني أن الأطراف السياسية الأخرى مجرد بيادق شطرنج تحرك حسب المشيئة والرغبة لأنها أيضاً تتمتع بمكانة سياسية تستطيع من خلالها تأمين المشاركة الواسعة والتنفيذ لاكتمال مفردات المصالحة الوطنية، ونحن هنا لا نعتمد على ما يشاع وكأن المصالحة الوطنية بين طرفين " شيعة وسنة " فحسب بل على أن تكون شاملة وان يتم إلغاء النهج الطائفي في إدارة الحكم وتبني مفهوم دولة المواطنة والتوجه لتحقيق العفو العام عن المعتقلين والموقوفين الأبرياء وتبني سياسة المسامحة بدلاً من روحية الانتقام والإقصاء أو زرع الخلافات وتوسيعها بين القوى السياسية المنتفذة التي تتصارع على الكراسي في الحكومة أو الاتفاقيات الفوقية لتأمين طريق المحاصصة واستمرارها في الحياة السياسية، وفي سبيل تعبيد الطريق الذي يؤدي إلى استثمار أية بادرة لتقريب وجهات النظر يجب أن يجري سن القوانين التي تخدم تطور العملية السياسية وان يتم إلغاء القوانين القرقوشية التي شرعت من قبل نظام البعث الصدامي والتي مازال العمل فيها بعد مضي أكثر من 12 عاماً ، في مقدمة القضايا العقدية الأخرى قضية المعتقلين الأبرياء بدون إي سند قانوني، وكذلك قانون المساءلة والعدالة الذي يجب أن لا يكون قانوناُ خاصاً بل يشمل كل القوى الشريرة المتطرفة والعنصرية والطائفية والشوفينية وبالطبع هذا يشمل شئنا أم أبينا حزب البعث العراقي بشقيه ( عزت الدوري أو يونس الأحمد ) لانهما قائمان على الشر والتطرف والإرهاب ولم يغيرا سياستهم المبنية على القمع والبطش ولهذا يتطلب إصدار قانون لإجراء تعديلات على قانون المسألة والعدالة لأنه قانون دستوري وقد أشار رئيس الجمهورية فؤاد معصوم أثناء حوار صحافي بأنه "مع إلغاء قانون المساءلة والعدالة وإحالة ملفاته إلى القضاء لأنها مادة انتقالية في الدستور، وجاء الوقت لنراجع هذا القانون " .

وباتجاه توضيح التوجه أكثر فذلك لا يعني إلغاء الموقف القانوني ممن تلطخت أيديهم بدماء العراقيين أو الذين يقفون بالضد من التطورات الجديدة باتجاه بناء الدولة المدنية من القوى الإرهابية التكفيرية وفي المقدمة ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام " داعش " أو المليشيات الطائفية التي لا تختلف في توجهاتها الدموية والطائفية عن قوى الإرهاب الأخرى. كما يتطلب من اجل تحقيق المصالحة الوطنية التي تزيد من اللحمة الوطنية ترسيخ الاستقرار وإقامة المساواة والعدل بين جميع المواطنين على اختلاف أديانهم وقومياتهم وانتماءاتهم الفكرية والدينية من العرب والكرد والتركمان والكلدوآشوريين كما تشمل المساواة في الحقوق والحريات للمسلمين والمسيحيين والازيديين والمندائيين وغيرهم وهذا يقضي تعديل الدستور وفق نظرة حضارية ليكون فعلاً وقولاً دستوراً لجميع العراقيين يساوي في الحقوق والواجبات بما فيها حقوق المرأة باعتبارها عماد المجتمع.

الحديث عن المصالحة والتسامح أخذا وقتاً غير قليل واشترك فيه عشرات المثقفين وطالب بتحقيق ذلك أكثرية شرائح المجتمع العراقي متوقعين من نجاحه تحقيق الكثير من الطموحات الوطنية في مقدمتها عودة الاستقرار الأمني ودعم الاقتصاد الوطني وسن القوانين لصالح المواطن الذي يعاني من البطالة والفقر وقلة الخدمات، إلا أن هذا الحديث على ما يظهر من سير الأحداث لا يروق للبعض من الكتل والسياسيين المنتفعين من حالة الشقاق والخلافات واستمرار التدهور الأمني وإشاعة الفساد في مفاصل الدولة العراقية، ومن هذا المنظور تقع على عاتق رئيس الوزراء حيدر العبادي كما أسلفنا في المقدمة المهمة الرئيسية في التوجه إلى كافة القوى الوطنية بدون استثناء لحضورها مؤتمراً للمصالحة يكون على قاعدة ثابتة، إنهاء الطائفية السياسية التي تحكمت في مفاصل الدولة باعتبارها تتضادد ومصلحة البلاد وليس مؤتمراً للإعلام والدعاية السياسية لطرف دون آخر مثلما حدث في المرات السابقة ، وتحقيق هذا المشروع سيكون دعامة قوية للوحدة الوطنية ولرص الصفوف والانتصار على القوى الإرهابية بما فيها داعش وبدون ذلك سيكون من الصعوبة بمكان تحقيق ذلك لا بل سيستمر النزيف الذي يضر بالوحدة الوطنية لا بل سوف يساعد على إحياء مشاريع التقسيم وتدخل الدول في الشؤون الداخلية، ولقد أكد في هذا المضمار بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة أثناء زيارته إلى بغداد واللقاء مع مسؤولين عراقيين حينما أشاد ونقلته قناة ( سكاى نيوز عربية ) " الاهتمام بإنجاز المصالحة الوطنية واحتواء الخلافات الداخلية " إضافة إلى تأكيده على " ضرورة احترام مصالح سكان المناطق التي يتم تحريرها من داعش وعدم القيام بانتهاكات لحقوق الإنسان ، ومساءلة المرتكبين للانتهاكات ".

لقد تداخل مفهوم المصالحة الوطنية مع كل منعطف سياسي يمر به الوضع في العراق باعتباره حجر الزاوية في توطيد العلاقة بين المكونات الدينية والعرقية والاثنية ولأن الطائفية تحكمت منذ البداية في القرارات التي اتخذت من قبل حكومة الجعفري إلى نهاية حكومة نوري المالكي فخلق هذا الوضع الغريب والاستثنائي بداية المنزلقات لتأجيج الصراعات الداخلية وتدخل البعض من دول الجوار وصولاً إلى الاحتراب ما بين المنظمات الإرهابية والميليشيات الطائفية بهدف جر البلاد إلى مزالق الحرب الأهلية ثم التقسيم بتشجيع البعض من الأدوات الخارجية ولعب في هذا المضمار مشروع بايدن نائب الرئيس الأمريكي دوراً إضافياً لادوار القوى الطائفية في الجانبين لكي يظهر التقسيم وكأنه حل للوضع الاستثنائي السياسي بالانتقال للحل الجغرافي، لكن تمسك أكثرية المكونات العراقية بالوحدة وعدم التفريط بالعلاقات التاريخية بينها فوت ومازال يفوت الفرصة على مشاريع التقسيم والتفرقة الطائفية ولكن يبرز سؤال ملح

ـــــ إلى متى ستبقى المراهنة على تمسك المكونات العراقية بهذه الأوضاع الاستثنائية وهي تعاني يوما بعد يوم من الكوارث والاقتتال ونزعة الانتقام وتأجيج البعض من القوى المتنفذة التطاحن الطائفي؟

هذا السؤال يقلق أكثرية الشعب العراقي والقوى الوطنية والديمقراطية التي تسعى بكل ما تستطيع عليه لعدم جر البلاد أكثر إلى هوة التقسيم والفرقة والتطاحن وتسعى من اجل توطيد السلم الاجتماعي والعدالة والقضاء على كل أنواع الإرهاب والفساد، ومن هذا المنطلق تجري الدعوة للمصالحة الوطنية الحقيقية التي ستكون المفتاح الحقيقي لتحقيق الاستقرار وقيام الدولة المدنية الديمقراطية ، دولة المواطنة التي يجب أن تعمل بكل عزيمة للتخلص من النهج الطائفي المدمر للعملية السياسية وبهذا التوجه سوف يتحقق الانتصار المنشود على داعش أو غير داعش، وتأتي ثمارها أيضاً بتحجيم وإنهاء دور الميليشيات الطائفية والمافيا المنظمة التي تعيث بأمن المواطنين وامن البلاد فساداً وجريمة.

الأربعاء, 06 أيار/مايو 2015 22:48

نحو فكر أمازيغي مبادر- بقلم: لحسن أمقران.

 

كثيرا ما تشتكي الحركة الأمازيغية من غياب أو تغييب الأمازيغية في الفضاء العام وواجهات المؤسسات، ثم اللقاءات والندوات والمنتديات الفكرية عطفا على قطاعي الاعلام والتعليم وغير ذلك. وسعيا منا الى اقتراح البدائل وسبل تجاوز هذا الوضع المرضي، وفي إطار ما نصطلح عليه في هذا المقام ب"النضال الذكي" الذي يوفّر الجهد والوقت، ويغني عن بعض أنواع المواجهات المذمومة وغير المرغوب فيها، نورد فيما يلي بعض الترتيبات البسيطة، ليس من باب تبرئة ذمة الدولة المغربية من مسؤولياتها تجاه الأمازيغية، بل عملا بقاعدة "ما لا يدرك كله، لا يترك جله".

في ظل التماطل والتسويف اللذين يجابه بهما القانون التنظيمي لتفعيل رسمية الأمازيغية وتوالي التراجعات عن "المكتسبات" تحت ذريعة عدم صدور القانون المذكور، وبحكم كون معطى الزمن في غير صالح الأمازيغية، يتعين على الفاعلين الأمازيغيين أخذ زمام المبادرة وفتح أبواب الاجتهاد العملي لإنصاف قضيتهم وإحقاق حقوقهم بشكل آني ومسؤول.

إن الفضاء العمومي وتأثيثه باللغة الأمازيغية لم يعد يتطلب أكثر من مبادرة المواطنين، وبتعبير أدق، المجتمع المدني، فالنضال من أجل اللغة الأمازيغية وحرفها "تيفيناغ" صفحة منيرة في تاريخ النضال الأمازيغي خطّها وبإتقان مناضلو جمعية "تيللّي" بإمتغرن، والذين اعتقلوا وسلبت حريتهم عندما رفعوا لافتات بالأمازيغية، ومعهم الأستاذ حسن إد بلقاسم عندما اعتقل بعد وضع لوحة تتضمن اللغة الأمازيغية وحرفها "تيفيناغ" في مدخل مكتبه بالرباط. إن هؤلاء قدموا تضحيات من أجل أن يرفع الحظر عن اللغة الامازيغية وحروف "تيفيناغ" في وقتنا الحاضر، ولم يعد هناك من مبرر للتردد في جعل الأمازيغية تعتلي واجهات محلاتنا ومكاتبنا وغيرها، فهو حق أضحى دستوريا يجب ممارسته بكل وعي ومسؤولية. من جهة أخرى، يتعين الضغط –بأساليب متنوعة تتراوح بين الليونة والصرامة حسب المواقف-، من أجل تسمية الازقة والشوارع وكذا الأحياء بأسماء أمازيغية تحفظ الذاكرة التاريخية للمغاربة، بتنسيق ذكي وتشاور فعّال وتعاون مثمر مع المنتخبين من جهة، والمنعشين العقاريين من جهة أخرى.

فيما يخص المؤسسات الرسمية، وباستثناء المؤسسات التربوية التي بادر الوزير السايق إلى مصالحة مداخلها مع الأمازيغية، لا تزال الهوية البصرية لبلادنا تتنكر للأمازيغية بشكل كبير، واقع يفرض على الفاعلين والاطارات الأمازيغية مراسلة رؤساء كل المرافق والمؤسسات العمومية كتابة وبشكل رسمي، دون تغييب معطى الودية والمرونة والحوار. ولو حدث و"فشلت" المساعي، يتعين اللجوء إلى الاعلام لفضح العقليات المتحجرة وجيوب المقاومة المعلنة والمتخفّية تفنيدا للشعارات الجوفاء. من جانب آخر، يظل الاعلام رافعة أساسية لتقاسم التجارب الناجحة والمتعثرة يجب توظيفها، لنشر الثقافة الترافعية الصارمة في مبادئها، اللينة في منهجيتها، بالنظر إلى كون المناصرة والمرافعة هما رأسمال هذا الورش الذي يعتبر أساسيا، تلك المرافعة التي لا يزال الفعل الجمعوي الأمازيغي مفتقرا إليها في كثير من النوازل والوقائع.

في باب اللقاءات والندوات والمنتديات الفكرية، وبإسثناء ما يقدّم من عروض وندوات ومحاضرات وحلقات فكرية خلال الأيام الثقافية للحركة الثقافية الأمازيغية داخل الجامعة، والتي تتميز بغناها وعمقها وقوتها، والتي من المؤسف أنها تنحصر داخل اسوار الجامعة، يمكن القول أن الحركة الأمازيغية عاجزة عن فرض القضية الأمازيغية على النقاش العمومي المغربي بالشكل المطلوب، وأيا كانت الأسباب، يتعين أن نتجاوز هذا الوضع، فإذا كانت الشروط –ذاتية أو موضوعية- لا تسمح بالطرح الكثيف والقوي للقضية الأمازيغية من جانب أبنائها، فإننا مدعوون إلى سن سنّة جديدة تتمثل في حضور نوعي لكل الأنشطة الثقافية والفكرية التي تنظم، ومن كل الأطياف، حضور محدود عددا دقيق تصورا، يمتلك قدرا غير يسير من الكفاءة في موضوع اللقاء، متمكنا من الخطاب الأمازيغي، وخصوصا متمكنا من تقنيات التواصل التي تجعله يربك وينتصر على مخاطب(ي)ه بسمو أخلاقه ودماغة أفكاره وحسن سلوكه، حضور يعرف كيف ومتى ولماذا يتدخل بالشكل الذي يفرض الأمازيغية في النقاش دون المساس بالسير العادي للقاءات ، وفق منهجية تتجاوز موقف المقاطعة أو الفوضى، منهجية تسعى إلى اقناع الآخر بدل نفيه أو الشوشرة عليه.

في شق الاعلام والتعليم، وبدءا بالاعلام، ففي ظل الحصار المبطّن والمهادنة الموسمية، يتعين على الحركة الأمازيغية الاسراع بالتأسيس لإعلام بديل يملأ الفراغ في حقل الاعلام الأمازيغي والذي افرزته الاكراهات الذاتية والموضوعية، إعلام يستفيد مما توفره الشبكة الدولية (الانترنت) عبر بناء مواقع الكترونية مؤسسة وقوية تعتمد المهنية والانخراط الفعلي والمسؤول في خدمة القضية الأمازيغية، وإطلاق إذاعات بل وقنوات تلفزيونية الكترونية تروج الخطاب الأمازيغي، وتعرف بمكنونات التاريخ والحضارة الأمازيغيين، وهنا يجب ألا نفوت فرصة الحديث عن المواقع الاجتماعية ودورها الحاسم في بناء الوعي وصنع الرأي العام.

أما في شق التعليم، فالجمعيات والمنظمات الأمازيغية أهل لإنصاف الأمازيغية في إطار تعليم "شعبي" -في مقابل التعليم النظامي- إن هي تحلت بروح المبادرة وآمنت بالتحديات التي تواجه الأمازيغية في علاقتها مع الطفل المغربي ومع تحدي الزمن، فالمخيمات والمقامات اللغوية أنشطة متاحة للنسيج الجمعوي، ويتعين أن نوظف هذه الامكانيات لصالح الأمازيغية وتدريسها، كما يفترض أن توفر الاطارات الأمازيغية –ولو أسبوعيا- حصصا في اللغة الأمازيغية لفائدة الأطفال الذين يفطمون عنها باستمرار، وذلك لربطهم وجدانيا بهويتهم وتربيتهم على الاعتزاز بها. من جهة أخرى، يعتبر الدرس الأمازيغي الرقمي في الفضاء الالكتروني فرصة ذهبية يتعين التفكير في اغتنامها، خصوصا مع الانخراط الكبير للمواطنين في العالم الافتراضي.

إن سياسة التماطل و سلاح الانتظارية يولدان الاحباط واليأس، وهو أخطر ما يتهدد الأمازيغية، والفاعل الأمازيغي مدعو وبكل إلحاح إلى المبادرة والانعتاق من الأسر المعنوي ل"الآخر"، وبصريح العبارة، يجب أن ندرك أن التغيير الذي ننشده لن يأتينا إلا من تضحيات جسام نقدمها، وصنيع أياد نبدعه، ومن خلال فكر خلاّق ينهل من المبادرة والابتكارية، فكر يتمحور حول الذات، ليس بمنطق الأنانية والانغلاق، بل بمنطق الايمان الصادق، والعزيمة القوية اللذين يسائلان الذات الراكعة قبل أن يسائلا الآخر المستبد.

https://www.facebook.com/lahcen.amokrane.Tinjdad

لجعل المواطن العراقي – على كافة المستويات والاصعدة-  ذا دور مميز في عملية بناء العراق –وخاصة معركتنا المصيرية لدحر الارهاب - لا بد من إشعاره بما يجري وإطلاعه على صورة الواقع الميداني من خلال القنوات الاعلامية المختلفة التي تشكل حلقة ارتباط وتواصل بين المواطن وحكومته الوطنية، حيث ان الحالة تتطلب توفير قدر كبير من المعلومات الآنية الدقيقة الخالية من التهويل والتحريف والتي تدخل الاطمئنان الى نفوس الجماهير وتدفعها لتفاعل أكبر مع أجهزة الحكومة المعنية بإحلال الأمن وتطهير العراق من براثن الارهاب. وحتى لا تفقد الحكومة مصداقيتها أو تبدو مفككة المفاصل مرتبكة الخطط،وحتى لا تأخذ الاشاعات المغرضة مأخذ التخريب والتسلل لخداع البسطاء ، يجب الحرص على عدم تبني تهويل النجاحات واظهارها بغير حقيقتها، وكذلك الابتعاد عن عرض معلومات متناقضة تسهم في تشويش حقائق الواقع الميداني للأمور. ان الثورة الاعلامية التي شهدها العالم في السنين الأخيرة والمتمثلة بهذا الكم الهائل من الفضائيات المرتبطة بأقمار صناعية تغطي كرتنا الأرضية محولة العالم الى قرية صغيرة ملتقطة كل شاردة وواردة، متلقفة الأخبار والحوادث غثها وسمينها لتحيطها بهالة من التهويل عبر برامج وندوات وحوارات ولقاءات متواصلة معززة بأفلام وثائقية وتسجيلية وصور نادرة من أجل تحقيق المزيد من الاثارة وبث المراد ايصاله الى آخر بقعة في الأرض وأسماع وأبصار كل من عليها. وطبيعي ان مثل هذا النشاط المحموم المدروس لا بد ان يأخذ مكانه عند المتلقي ويلقي في روعه المزيد من التشكيك والتساؤلات مرة  , أو يزرع الرعب والخوف والقلق مرة اخرى!، او يسلمه لليأس والقنوط والانكفاء. وربما جذر في أعماقه ما يريده من مفاهيم وأوهام وما يبثه من سموم. ولذا برزت الحاجة الى استثمار الخبرة الاعلامية وتوظيفها في منحيين:
المنحى الأول، يتمثل في كيفية التصدي للاعلام المغرض وتفنيد أباطيله بنفس الأساليب التي يستخدمها ومقارعتها بسلاحها وفق معايير مهنية وحقائق دامغة مكثفة لاسقاط ذرائعه المفبركة في نظر المتابع المأخوذ بمفتريات وتهويل تلك الجهات.

المنحى الثاني، اتخاذ المنبر الاعلامي رديفا وظهيرا في عملية البناء بكل مفاصلها السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، العمرانية والأمنية شريطة ان يستثمر الاعلام الحرفي الهادف البناء في خطاب موحد رصين يأخذ مساره الصحيح في عملية التغيير ويستقر في نفوس المتلقين كحقائق ملموسة وهذا يتطلب اعداد ملاكات ناشطة بمهنية عالية تكون بمستوى الحدث وعدالة القضية وعظم المسؤولية.

 

التساؤل شيء مشروع (بس لا يستلمنا المقاتل الحمداني)، عون الخشلوك، مجهول بالنسبة لأبناء الناصرية تاريخيا،( لااهله زناكيل، ولا اصحاب ديوان)، عون الخشلوك (لا معارض لنظام صدام، ولا قائد بالانتفاضة الشعبانية)، هذه حقائق من ماضي الخشلوك، هناك حديث عن كونه جزء من منظومة البعث آنذاك، لم نتمكن من إثباتها،( لعد منين جاب هاي المليارات)،(ثلث قنوات فضائية، مشاريع ومساجد) لأغراض دعائية، بالنسبة لكادر قنواته لا يتعدى مجموعة من النساء (الشقراوات)، وعدد من الإعلاميين البارزين في مجال عملهم (بس ياخذون لهدات فلوس)، فقط انور الحمداني معروف بتاريخه (اللوكي)، لهذا يستخدم مفردات البعث ويلتزم بتوجيهات القائد (الضروطة) لحد ألان، عند ذكر القادة العسكريين يسبقها بكلمة ( المقاتل) التي وجه بها (صديم ابواقه الاعلامية في حينها)، علاقة الخشلوك بالعائلة المالكة البريطانية واتباع الديانة المسيحية،(يجوز الخشلوك علاقته بالعائلة علاقة عائلية منذ الاحتلال البريطاني للعراق، وانه مسيحي)، سيأتي الرد (هذا يعبر عن اعتدال، والمسيح احد مكونات الشعب العراقي)، (هاي قديمة) لان هناك مكونات أخرى وقع عليها حيف الإرهاب، لماذا لم تشملهم العناية الخشلوكية، المعطيات تقول أن الخشلوك، يعد لدور مستقبلي، لتنفيذ أجندة العم سام في العراق، وما خطواته إلا تعبير عن ذلك، وسنجده احد مرشحي الانتخابات القادمة..

سلفه محمد الطائي الذي هو الأخر مجهول التاريخ في البصرة، استولى على قناة الفيحاء، من الإعلامي هاشم الديوان، ليوظف الغواني فيها( شهد ومن لف لفها)، ويبكي دموع التماسيح على البصرة وأهلها ومحروميتها، إزاء هذا الضغط النفسي على القائد الطائي، اضطر ليرشح للانتخابات، ويصرف المليارات، ليفوز كنائب في البرلمان، وانتظر أن يتسلم منصب وزاري يتمكن من خلاله تعويض أبناء البصرة سنوات الحرمان، يعيد توزيع الثروة النفطية على أهل البصرة (بس كون يلزمون سرا)، رغم انه لم يكن يعنيه نوع الوزارة لكن المهم يكون وزير، يحضر اجتماعات مجلس الوزراء، ليرفع تقارير دقيقة، لما يأس من الوزارة، تحول إلى داعية لإقليم البصرة، يجوب المدن البصرية باكيا على ارث مسلوب، خطواته لحد ألان جيده لاستدرار العواطف وتحريكها، (بس كون ما يرشح إذا صار الإقليم)، حتى يثبت حسن نواياه،(بس هوه بالخطوة الأولى غدر بصاحبه القاضي وائل عبداللطيف، اتفق وياه على مكان للقاء، وانطلق من مكان أخر)، هكذا هي الممارسات الأخلاقية اتجاه أهله البصراويين ( وسائل خبيثة تثمر نتائج طيبة!).

كلا الأخوين الخشلوك والطائي يشتركان بصفات متشابهة، بالانتماء للمحافظات الجنوبية المهمة، التي هي محط أنظار الجماعة بالغرب، أموالهما مجهولة المصدر، وخطواتهما متشابه في العزف على الوتر العاطفي الذي عليه أبناء تلك المحافظات، العراق بعد2003، شهد ظواهر غريبة عديدة (جند السماء، اليماني، الامام الرباني، اليعقوبي (صدك اشو هذا اتخبل ببناء الجوامع، وانوب كلها بشوارع تجارية، شنو السر، ومنين الفلوس)، المرجع العراقي العربي، فضلا عن داعش وما عش وما سواها)، هذه الظواهر التي كلها تثير الفتن في الجانب العقائدي، والخشلوك والطائي يثيرانها في جانب أخر، الفساد ونقص الخدمات، والمحرومية وكلها حقيقة، لكن توظيفهما لها (كلمة حق يراد بها أجندة بدأت تتضح معالمها)، إذا كنا نعرف أن شرقية البزاز وزمانه يمولان من أموال الشعب العراقي التي صرفها له صدام، لينفقها بعد التغيير بتخريب العراق (حتى يسلمه أتراب كما وعد)، وان كانت بغداد الحزب الإسلامي وتغيير البعثيين والطائفيين، يمولهما المال الخليجي (لأسباب حقدية على أسيادهم في العراق)، ليخبرنا الخشلوك والطائي عن أموالهما من أين..؟!

الأربعاء, 06 أيار/مايو 2015 22:43

الإنتخابات البريطانية- ساهر عريبي

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يتوجّه الناخبون البريطانيون  يوم غد الخميس 7 أيار 2015, الى صناديق الإقتراع, لإنتخاب نواب للبرلمان البريطاني الذي يبلغ عدد أعضائه 650. ويتنافس للفوز بتلك المقاعد عدة أحزاب سياسية, وفي طليعتها حزب المحافظين الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء الحالي ديفيد كامرون, وحزب العمال المعارض بزعامة إد ميليباند, وحزب الأحرار الديمقراطيين برئاسة نائب رئيس الوزراء الحالي نيك كليغ, فضلا عن الحزب الوطني الإسكتلندي برئاسة نيكولا ستيرجيون , وحركة الخضر, والحزب القومي البريطاني بزعامة نايجل فرج ,واحزاب صغيرة اخرى .

وتشير إستطلاعات الرأي الى عدم قدرة أي من الحزبين الرئيسين على الفوز بأغلبية مقاعد البرلمان(326 مقعدا) اللازمة لتشكيل حكومة بمفرده. وهو مايفتح الباب واسعا أمام تشكيل حكومة إئتلافية كالحكومة الحالية او حكومة أقلية بزعامة حزب العمال.

إذ تشير آخر تلك الإستطلاعات التي اجرتها مؤسسة "يو غوف" الى إحتمال فوز كل من حزبي المحافظين والعمال بقرابة 34% من أصوات الناخبين. ومع الأخذ بنظر الإعتبار ان الفائز بمقعد هو من يفوز بأعلى الأصوات في دائرته الإنتخابية وليس بالأغلبية المطلقة, فمن المتوقع وحسب المؤسسة اعلاه ان يحصل كل من الحزبين الرئيسين على قرابة ال 280 مقعدا برلمانيا.

واما  بالنسبة للأحزاب الأخرى, فمن المتوقع وفقا لتلك الإستطلاعات حصول الحزب الوطني الإسكتلندي على 52 مقعدا وحزب الديمقراطيين الأحرار على 26 . ويبدو ان اكبر الخاسرين في الإنتخابات سيكون الحزب الأخير الذي يدفع ثمن دعمه لقرارات الحكومة الحالية  التي أثارت سخطا بين البريطانيين وخاصة قرار رفع أجور الدراسة في الجامعات, والتي تعهد الجزب بعدم رفعها خلال حملته الإنتخابية عام  2010وكذلك تقليص النفقات على القطاع الصحي.

وتبدو حظوظ حزب العمال وافرة لتشكيل الحكومة البريطانية المقبلة سواء اكانت حكومة أقلية عمالية او حكومة إئتلافية. فقد أعلن الحزب الوطني الإسكتلندي عن دعمه لحزب العمال في حال فوزه بالإنتخابات, وهو مايعني حصوله على الإغلبية البرلمانية اللازمة اذ تبلغ مقاعد الحزبين قرابة 330 مقعدا. ومع ابقاء حزب الديمقراطيين الأحرار الباب مفتوحا للتحالف مع أي من الحزبين الرئيسين ومع الأخذ بنظر الإعتبار سوء العلاقة بينه وبين حزب المحافظين الحاكم فإن احتمال تحالفه مع حزب العمال يظل مرجّحا, وهو مايعني تشكيل حكومة إئتلافية يقودها حزب العمال.

. واما بالنسبة لحزب المحافظين فيبدوأن تشكيله لحكومة إئتلافية  امرا صعب المنال, وحتى لوتحالف مع حزب الديمقراطيين الأحرار وحصل على تأييد من الحزب البريطاني اليميني, اذ لا يمكنه الحصول على الأغلبية اللازمة. ويبدو السيناريو المرجح اليوم في حال تطابق نتائج الإنتخابات مع استطلاعات الرأي والتي عادت ما تتطابق, هو تشكيل حزب العمال لحكومة أقلية بمفرده مدعومة من الحزب الوطني الأسكتلندي والخضر.

وهنا لابد من الإشارة الى ان النظام السياسي البريطاني فريد من نوعه في العالم. فبريطانيا العظمى ليس لديها دستور مكتوب! بل تستند الى جملة من الأعراف التي تنظم الحياة السياسية. فوفقا لتلك الأعراف تكلّف الملكة زعيم الحزب الفائز في الإنتخابات بمهمة تشكيل الحكومة الجديدة. فبعد فوز حزب المحافظين بالإنتخابات السابقة جرى تكليفه بالمهمة بالرغم من عدم حصوله على الأغلبية البرلمانية, الا انه نجح في تشكيل حكومة خلال 48 ساعة من اعلان نتائج الإنتخابات عبر تحالفه مع الديمقراطيين الأحرار, حيث بادر رئيس الوزراء العمالي السابق غوردون براون الى تقديم استقالته حال الإعلان عن تحالف الحزبين.

واما بالنسبة لتراجع شعبية حزب المحافظين فيعود بالدرجة الأساس الى سياساته الداخلية وخاصة في القطاع الصحي على صعيد الإقتصاد. فالحزب خفض وبشكل كبير من النفقات الحكومية على قطاع الصحة وهو بصدد تحويله تدريجيا الى القطاع الخاص. وبالنسبة للوضع الإقتصادي فإنه وعلى الرغم من نجاح الحزب في تقليص الدين العام وترشيد النفقات الا ان ذلك التحسن لم ينعكس إيجابا على غالبية البريطانيين بل انعكس على أصحاب رؤوس الأموال الذين تزايدت ثرواتهم بشكل كبير خلال السنوات الخمس الماضية. وأما حزب العمال فيسعى الى فرض ضرائب اكبر على الأغنياء والى دعم القطاع الصحي.

ولاتبدو المواضيع الخارجية تهم البريطانيين, كثيرا سوى قضية الهجرة وخاصة من دول الإتحاد الأوروبي. وقد تعهد كامرون بتنظيم استفتاء  عام  2017لخروج بريطانيا  من الإتحاد الأوروبي, وهي الفكرة التي يعارضها حزب العمال بشدة. وفيما يتعلق بالمواقف البريطانية من النزاعات في الشرق الأوسط فلايبدو أن تغييرا جوهريا سيطال السياسة البريطانية في حال تشكيل حكومة عمالية, وخاصة فيما يتعلق بعلاقات بريطانيا بدول الخليج وموقفها من النزاع العربي الإسرائيلي او العلاقة مع ايران.

فبريطانيا تحتفظ بعلاقات تاريخية قوية مع حكام الخليج وهي تعتبر احد ابرز مصدري السلاح للمشيخات الخليجية , ولذا فليس من المتوقع أن يتصاعد الصوت البريطاني عاليا لإنتقاد اوضاع حقوق الإنسان في دول الخليج وخاصة في السعودية والبحرين ولكن من المؤكد ان الصوت البريطاني على هذا الصعيد سيكون اعلى من صوت الحكومة الحالية الخجول, وخاصة فيما يتعلق بالبحرين بعد ان وجهت وزيرة الخارجية في حكومة الظل العمالية انتقادا للحكومة الحالية, لعدم تصنيفها البحرين كدولة مثيرة للقلق في تقريرها السنوي حول اوضاع حقوق الإنسان في العالم.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

شهد صيف 1947 الرحلة الأغرب في تاريخ القرن الماضي, كما ذكرت إذاعة لندن يومها :

" في 17/6/1947 حيث وقعت مصادمة عظيمة بين قوات إيران النظامية والكورد بالقرب من الحدود الروسية وتمكن القائد الكوردي الملا مصطفى البارزاني مع أتباعه البالغ عددهم أكثر من (500) مقاتل من العبور إلى الحدود الروسية حين قطع البارزاني الأب نهر اراس متجهين صوب الاتحاد السوفيتي وتحديدا إلى أذربيجان وأوزبكستان السوفيتيتين, واستدل الستار على القضية الكوردية حتى موت ستالين و  توجه البارزاني الأب صوب الكرملين مباشرة بشجاعته وجرأته المعروفة في وسط مدينة موسكو. وتوجه مباشرة إلى مكتب الاستعلامات في الكرملين وكشف عن هويته قائلاً:

‘‘أنا ملا مصطفى البارزاني جئت لأعرض قضية شعب مظلوم على شعب لينين وحزبه‘

في تلك الفترة ونظراً للظروف الدولية وعدم استعداد أية دولة للتخلي عن مصالحها في الشرق الأوسط دفاعا عن القضية الكوردية, وبعد وصول البارزاني وصحبه إلى السوفييت, وحجزهم ومنعهم من كل شيء, وبعد استلام خروتشوف للحكم منح الكورد بعض الحقوق الثقافية والتعليمية واللغوية وحرية التنقل والعمل والحركة, استمر النضال الكوردي زهاء قرن كامل حتى وصلت القضية الكوردية اليوم إلى أعلى مستويات الدعم الدبلوماسي لها متجسدة بالدعوة الرسمية من البيت الأبيض للبارزاني الابن

بين الأمس واليوم مفارقات وعبر

استغرقت رحلة البارزاني الأب حوالي شهرين, لكن رحلة البارزاني الابن إلى موسكو قبل فترة لم تستغرق سوى ساعتين, وبعد أن تخلت عن أول جمهورية كوردية لتقاتل وحدها إمبراطورية طاغية، ثم سحقت كوردستانها الحمراء في الاتحاد السوفياتي، وحاولت صهر وإذابة الزعيم البارزاني ورفاقه في بوتقة شيوعية ستالين التي فشلت في استمالته عقائديا ونجحت في إبعاده ما يقرب من ست سنوات من الوصول إلى عاصمة الثلوج موسكو. اليوم و بعد أكثر من نصف قرن على وصول الزعيم الكوردي إل هناك, ها هي روسيا تكابد جاهدة للوصول إلى

بوابة كوردستان الاقتصادية بما فيها من أنواع الطاقة في الكهرباء والغاز والبترول، وشعب معفر بالوفاء وتواق للتقدم والبناء والسلام

في السياق ذاته, فإن واشنطن هي الأخرى كانت مدينة للكورد بالكثير, ففي الأمس لم تنصف البارزاني الأب وحركته التحررية الوطنية, ولم تُجهد نفسها عناء تطبيق شعاراتها ومبادئها عن الحرية وحق الشعوب في تقرير مصيرها, بل أنها تنكرت حتى لشعارات ثورتها 1776 والذي شكل مذهب الحقوق الطبيعية اساس ثورتها

اليوم وبعد أن ساندت كوردستان أمريكا في حربها ضد النظام العراقي بالأمس, ووقف الكورد ضد اخطر تنظيم بالنيابة عن العالم كله, يتوجه البارزاني الابن إلى واشنطن بدعوة رسمية من البيت الأبيض, وفي جعبته هذه المرة الكثير, وما لا يقل عن إعلان الدولة الكوردية.

التاريخ يعيد نفسه

وقف البارزاني الأب مراراً مع القوة التحررية العربية, ووقف إلى جانب الثورات العربية في جميع حروبه, والتاريخ شهداً على مواقف البارزاني مع القوى العربية ومواقف الأخيرة تجاه الحقوق الكوردية, فيقول البارزاني الأب "أثبتنا للعالم أننا كنا نقف مع حق الأخوة العرب في محنتهم عدة مرات. ففي حرب الأيام الستة في حزيران 1967 بعثنا ببرقية إلى الرئيس العراقي الأسبق عبد الرحمن عارف معلنين فيها عن مساندة الكورد للعرب في حقوقهم، وطالبْنا بانسحاب القطعات العراقية من كردستان للدفاع عن الأراضي العراقية والحقوق العربية الفلسطينية، وعاهدناهم بان لا تطلق القوات الكردية النار عليهم طيلة بقائهم في المواجهة مع أعدائهم. وأيدنا العرب أيضاً أثناء دخولهم الحرب مع إسرائيل عام1973. وأرسلنا ببرقية إلى الرئيس العراقي احمد حسن البكر معلنين فيها عن وقف إطلاق النار في كردستان، ووقفْ كافة العمليات الحربية ضد قوات النظام العراقي لكي تتمكن تلك القوات من التفرغ لحماية فلسطين، كما أرسلنا ببرقية مماثلة نفس اليوم للرئيس المصري أنور السادات.لكن تعامل نائب الرئيس العراقي صدام حسين كان عدوانيا معنا، حيث خان الاتفاقية التي اتفقنا عليها في 11 آذار عام 1970، وتآمر على قتلي عدة مرات. لقد كان بإمكان الكورد أن يعاقبوه أثناء زيارته لكردستان

بإسقاط طائرة الهليكوبتر التي كانت تقله، لكنهم لم يفعلوا، لأن الأخلاق الكردية لا تقبل الخيانة".

وفي المقابل ومنذ دخول الأمريكان إلى العراق والبارزاني الابن يحاول جاهداً حماية العراق من الانهيار, وقدم مبادرات وحلول كثيرة لإنقاذ العملية السياسية, والدفع بالقوة العراقية نحو تطبيق الدستور, وفي كل مرة كانت القوة السياسية العراقية المختلفة تتفق على معادة الكورد, سواء من جهة خرق الدستور, أو قطع الأرزاق عن كوردستان, أو محاولة جر الإقليم إلى صراع عرقي طائفي قومي, كان الرئيس مسعود البارزاني يخلق الظروف السياسية المُقربة بين القوة المتصارعة, يجاهد في سبيل خلق مناخات الثقة المتبادلة, وفي كل المرات, حاله كحال والده, يصطدم بجدار التعنت العنصري, ويكشف عشرات المؤامرات على الإقليم ومكتسبات ووجود الشعب الكوردي.

الأب أوقف قلوب الكورد بموته, والابن يُحيي الحلم الكوردي من جديد

توقف قلب البارزاني في 1979م، في مستشفى جورج واشنطن إثر مرض عضال, وترك فراغ من الصعب سده بسهولة. ويترقب اليوم عموم الشعب الكوردي, وأغلب الحكومات والشعوب المهتمة بالشرق الأوسط, نتائج تلبية الرئيس البارزاني دعوة البيت الأبيض الرسمية لرئيس إقليم كوردستان العراق, خاصة وأن البارزاني الابن يحمل ملفات عديدة على رأسها مشروع الدولة الكوردية, خاصة وبعد قيادة الرئيس البارزاني للحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية, نيابة عن العالم كله.

وإذا علمنا أن أغلب مراكز البحوث والدراسات الإستراتيجية كانت توصي دوما بضرورة اعتماد الكورد في سوريا على أشقائهم الكورد في كوردستان العراق, والاستفادة من تجربتهم, ومقاربتها بوعود البارزاني للكورد في كوردستان سوريا بدعمهم دولياً وكوردستانياً, والوقوف إلى جانب القضية الكوردية في كوردستان سوريا في جميع المحافل الدولية, فإن المهمة المصيرية الملقاة على عاتق البارزاني ليست بالسهلة لا من حيث جهة الإعلان ولا من حيث جهة الاستمرار, خاصة في ظل ما تشهده ساحة كوردستان سوريا من تجاذبات سياسية كوردية –كوردية, وتحكم النظام السوري بأغلب مفاصل الحياة فيها, وانعكاسها على كوردستان العراق, في ظل ما تشهده هذه الأخيرة من صراع خفي بين محور ينشد إعلان الدولة الكوردية, وبين من يناهض هذا الإعلان بحجج واهية, حقيقتها الجوهرية النفوذ الإيراني من جهة, ومن جهة أخرى خشيتها على وجودها التنظيمي والسياسي في الدولة الكوردية المرتقبة فيما إذا أعُلنت على يد الرئيس البارزاني. فهل سيُحيي البارزاني الابن حلم الملايين, أم أن المأساة الكوردية ستتكرر مرة ثانية من واشنطن وإن بصورة أخرى...

.الجمعة 1/5/2015
صعد سعر النفط، نزل سعر النفط! صار سعر البرميل 30 دولار ،صعد السعر 60 دولار، عدنة احتياطي نفطي يكفينة لو لا؟ كل هذه الجمل نسمعها في حياتنا اليومية وخلال حديثنا المعتاد،او تصريحات بعض (المضغوطين) عفوا المسؤولين، ونرى البعض يلوح بيده لا يعرف ماذا يحدث سوى ان يكون بالند من الاخر فقط!!، وهناك من ينتقد ويهاجم الاتفاق النفطي بين الحكومة المركزية واقليم كوردستان منذ بدايته من غير ان يلمس نتائجه.
برأيي ان احتياطي النفط في خطر، والانتاج النفطي يتمتع بالاناقة والجاذبية اللتان تتيحان له الحصول على الفرس الاصيل، نعم لأول مرة رئيس الولايات المتحدة الامريكية باراك اوباما يهنئ رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي على ارتفاع صادرات النفط الى اعلى مستوياته في التاريخ،ولكم حرية الدخول الى وكالة السومرية نيوز للتأكد من صحة هذه المعلومة، اما احتياطي النفط العراقي المسكين سيكون في خطر لانه امام مقارنة ومبارزة صعبة مع الانتاج الانيق، فالصادرات النفطية العراقية تتجاوز المستويات العليا لاول مرة في التاريخ.
كل هذا ولم نسأل انفسنا، من الذي حصل في وزارة النفط لكي تكون النتائج باهرة الى هذا الحد؟ هل مسك الوزير الفانوس السحري ؟ كلا، لكن هناك عقل مفكر يعمل على ايجاد اليات عمل مناسبة، وهذا الشي مستمر وبدون انقطاع لدى وزير النفط عادل عبد المهدي، والمتتبع لحراكه منذ استيزاره يرى خطوات جريئة لكنها محسوبة بالملي، وبعد مرور 7 اشهر لغاية هذا اليوم نرى نتائج حراكه واتفاقاته النفطية واستراتيجياته التي وضعها لادارة الوزارة، لكن لسوء حظ العراق والعراقيين يوجد من يهاجم التطور في الانتاج وينتقد الاتفاق النفطي بعد ان كان لا يستلم من الاقليم اي شي، وكانت ابار كركوك متوقفة عن الانتاج، للاسف اليوم وبعد الانجاز بل الاعجاز الذي حققه عبد المهدي في سياسته النفطية في الوزارة، نرى (المضغوطين) يهاجمون دون وعي، وينتقدون الخطوات الايجابية، ويسقطون الشخصيات الوطنية، التي تعمل على ضمان مستقبل العراق والعراقيين.
لا احب ان اطيل عليكم اخوتي القراء، وادعو من الله ان يوفق كل عراقي شريف، ونحن داعمون لمسيرتك يا وزير النفط، وندعوا لك الله تعالى ان يعطيك القوة للاستمرار في ابداعاتك التي تخدم المصلحة العامة، وكلمة اخيرة للمضغوطين وهي جملة مصرية (تحياتي لاخوتي المصريين)، هدية لكل شخص يحارب وينتقد النتائج التي حققتها وزارة النفط ووزيرها عبد المهدي، وهي : بص شوف عبد المهدي بيعمل ايه.. تعلموا يا مسؤولين.

طلع علينا كونكرس الشرالأمريكي قبل أيامٍ قليلة بعرض ما توصل أليه صقور الحرب مشروعاً يتضمن{ على الحكومة العراقية التعامل مع الأكراد والسنة "كدولتين" !!! ، مع ملحق تسليح أمريكي للكتلتين بمعزل عن الحكومة الأتحادية } أية صفاقة هذهِ ؟ وأية غطرسة وعنجهيّةٍ ؟ وكأنّ العراق ولاية أمريكية أو منطقة مستعمرة تابعة أليها بالتجاوز على سيادتها وأستقلالها وأرتباطاتها السلمية والدوبلوماسية مع المنظمات العالمية وألتزاماتها القانونية بمواثيق أممية مع دول العالم بتأسيسها قبل 93 عاماً .

والمؤامرة كانت على نار هادئة مستغلة الظروف الصعبة التي يمرُ بها العراق فبدتْ علاماتها العدوانية مع عراب التقسيم ( جوزيف بايدن ) السناتور الأمريكي في الحزب الديمقراطي ، وهو الذي أيّد بوش في شن الحرب على العراق في مجلس الشيوخ الأمريكي عام 2002 ، وعُرف بمخططهِ السيء الصيت : { تقسيم العراق} إلى ثلاثة كانتونات أو دكاكين ، وعُرضتْ الفكرة على مجلس الشيوخ في 26/ أيلول / 2007 وحصل على 75 صوت مقابل 23 لغرض تمرير المشروع ، وأيد بوش ذلك المشروع وبحرارة مؤكداً بأنهُ خياراً ملحاً لأحتواء الأزمة في العراق ، وتجددت فكرة بايدن بشكل ملفٍ متكامل هذهِ المرة بيد الجنرال ( مارتن ديمبسي) رئيس هيئة الأركان الأمريكية الذي وصل العراق يوم السبت 15-11-2014 في زيارة لم يعلن عنها في حينها لأجراء مباحثات مع أصحاب القرار السياسي والقادة العراقيين حول نيّة واشنطن لأنشاء قواعد عسكرية في العراق بحجة محاربة داعش كذلك هو صاحب فكرة زيادة أعداد الخبراء والمستشاريين في العراق ، وبالتأكيد تعتبر القواعد العسكرية أهانة لسيادة تلك البلدان وسلب كرامتها ولأنها تحصل على الحصانة لجنودها وهي أصلاً شرعنة للأستعمار والأنطلاق من تلك القواعد للأعتداء على الدول المجاورة.

تداعيات التقسيم :1-مشكلة توزيع العائدات النفطية. 2- تداخل الحدود بين تلك الأقاليم . 3- والمشروع يجعل مدينة بغداد الحبيبة مدوّلة ومستقلة دون الأنظمام إلى أية كتلة مما سيؤدي حتماً إلى نشوب نزاعات ومذابح حول من الذي " سيتبغدد " ويفوز بها 4- ومن تداعياتها أنْ لا يبقى للحكومة المركزية أي مبرر وجود ولا أية أهمية طالما هناك ثلاثة حكومات.5- دول الجوار العرب وغير العرب ( السعودية وقطر وعمان وجميع أخوة يوسف الخلايجة وأيران وتركيا ) فهم الشريان المغذي بأموال البترول الضخمة الذي يزيد من الحرائق الطائفية والأثنية .6- الفهم الخاطيء لمفهوم الأقلمة والفيدرالية بالذات وحججهم مثلاً يقارنون العراق بكوسوفو أنها من السذاجة الكبيرة لهذه المقارنة لأختلاف وضع البلدين من النواحي الأقتصادية والأجتماعية والبيئية ، وأنّ جيران كوسوفو الصرب والكروات يريدون تقسيمها، وجيران العراق أيضاً يريدون تقسيمها ما عدا أيران ترفض التقسيم خوفاً من عدوتها اللدودة مجاهدي خلق حينها تتقوى ضمن مناخ السني والكردي .7- سيعطي مشروع الكونكرس دول الجوار فرصة التدخل والسيطرة لحماية أنتماءاتهاالمذهبية والقومية .

أما مقارنتهم العراق بالأمارات فهو غير صحيح بالمرة لأنّ الأمارات أصلاً عبارة عن مئات الجزر وأشبه الجزرالمتناثرة و المتباعدة والمتشظية لذلك جُمعتْ بسبعة أقاليم فيدرالية ، أما العراق فهو متماسك تأريخا وجغرافية منذ آلاف السنين فهذا المشروع الخبيث سوف يمزّق العراق إلى ( دويلات مدن أندلسية ) متناحرة ومتصادمة بأستمرار على الحدود والنفط والمياه .

لذا أنّ مشروع بايدن ومشروع لجنة الأمن العسكري في الكونكرس في تقسيم العراق إلى كوردستان وشيعستان وسنستان مدعومٌ من قبل أسرائيل ، وكان الرهان على سنة 2014 والذي أعتبروه سنة الحسم عندما أشدت التفجيرات النوعية وأقتحام السجون ومراكز الشرطة والجيش وأحتلال داعش للموصل وتكريت وسامراء وأجزاء من ديالى للتأثير على معنويات الرأي العام العراقي وخاصة الذين لهم غاية في عصا موسى .

والذي دفع أمريكا على التحرك السياسي لتقسيم العراق هو قبول ثلثي العراق بالتقسيم الكتلة الكردستانية والكتلة الغربية وبأشارة واضحة ومفضوحة في جلسة البرلمان العراقي 34 ليوم السبت 2-5 -2015 لطرح رفض مشروع الكونكرس الأمريكي {أنسحب} نواب الكتلتين الكردية والسنية من الجلسة !!!.

فالكتلة الكردية وخاصة الأنفصاليون منهم وبزياراتهم المكوكية إلى واشنطن يطرحون أمام أميركا سيناريو أختيارهم للكونفدرالية بدل الفيدرالية لأنّ الأولى توفر لهم الأنفصال مع حلب حكومة المركز، وطلب تسليح البشمركه بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بعدم المرور بحكومة المركز والتحفظ لفوبيا أمتلاك حكومة المركزطائرات أف16 .

أما الكتلة العربية السنية هي الأخرى تتسابق في الأرتماء في أحضان أصحاب القرار في واشنطن متباكين وشاكين الظلم والأضطهاد والتهميش ومطالبين بالأقليم المنفصل وعلى أساس مذهبي وللتذكير أنهم أنفسهم أصحاب منصات الأحتجاج ومناضلي فنادق أربيل وعمان وعرابهم ملك الأردن الطائفي ناكر الجميل الذي يحرض ويشحن الطائفية ويؤوي عتاة المجرمين الشوفينيين والنازيين والذباحه أبطال " هولوكوست " سبايكر.

تباً لعملاء المحاصصة الذين باعوا العراق بأبخس الأثمان وكسروا رقم الأذلال والخنوع والأستجداء حتى على أبي " رُغال " لأنهُ باع بغداد فقط للمغول ولكنهم فتحوا أبواب 18 محافظة للجزمة الأمريكية وحلفائها الصهيونية والسعودية خسئتم والله المحصلة النهائية { للشعب العراقي } وسوف يقلبها جحيماً يزلزل الأرض تحت أقدام السي آي أي وعملائه ولأنّ ذاكرة التأريخ كتب للشعب العراقي الأرث الثوري في ثورة العشرين والأنتفاضة الآذارية المجيدة وأنتفاضة الجسر وقطار الموت ولكون ساعة الصفر حانت {أما أنْ نكون أو لانكون } وسيبقى عراق الخير والمحبة متوحدا شامخاً ونزهو بعلمهِ ذي الأطياف الجميلة .

فالمجد كل المجد لشهداء الحركة الوطنية العراقية

والعار كل العار للمشاريع التآمرية الأمريكية – الصهيو - سعودية

ويبقى عراق سومر وأكد وبابل وجبال كردستان الشماء والموصل الحدباء والأنبار وصلاح الدين عالياً متوحداً

الاتجاه برس / خاص

أكد النائب عن التحالف الوطني علي البديري ان المؤامرة التي تحاك ضد العراق اصبحت واضحة، لاسيما مؤامرة التقسيم التي كانت بدايتها دخول داعش الى البلد ومحاولة امتداده

واوضح البديري في تصريح لـ" الاتجاه " ان المؤامرة التي تم التخطيط لها تقف وراءها دول كبرى الغرض منها اضعاف العراق، الذي يمتلك المؤهلات لأن يكون بلدا ودولة مؤثرة على المحيط الاقليمي

وافاد، ان محاولات التقسيم فيما لم تحققت ستضعف البلد ويجعله اسير اجندات اجنبية واقليمية الهدف منها ان يعيش الشعب العراقي ضعيفا وثرواته منهوبة من قبل دول الاستكبار العالمي المتمثلة باميركا والكيان الاسرائيلي

. ودعا البديري الحكومة الى اتخاذ موقف حازم باتجاه اي سياسي يحاول عقد اتفاقيات مع اميركا او غيرها لجلب السلاح بعيدا عن اطار الحكومة العراقية ومعاقبته بالخيانة العظمى

يشار الى ان مجلس النواب العراقي صوّت على مشروع قرار مقدم من قبل التحالف الوطني للرد على مشروع قانون الكونغرس الأخير بشأن تسليح الكرد والسنة في العراق بشكل مباشر، فيما انسحب اتحاد القوى والتحالف الكردستاني من الجلسة لاعتراضهما على صيغة القرار

الجدير بالذكر أن لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي مررت مشروع قانون طرحه عضوها ماك ثورنبيري يفرض شروطاً لتخصيص مساعدات عسكرية أميركية للعراق بقيمة 715 مليون دولار من ميزانية الدفاع لعام 2016

دمشق، سوريا (CNN) -- ظهر الرئيس السوري، بشار الأسد، علنا في العاصمة دمشق للمرة الأولى منذ فترة طويلة، وخاصة بعد سقوط مدينتي إدلب وجسر الشغور، فتعهد بوصول قواته إلى منطقة تحاصر فيها وحدات موالية له بجسر الشغور، وشن هجوما على الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، واصفا إياه بـ"السفاح."

وذكرت وكالة الأنباء السورية أن الأسد "شارك هيئة مدارس أبناء وبنات الشهداء في التكريم الذي تقيمه لأبناء شهداء الحرب على سوريا" وقد شارك الأسد في اللقاء قائلا: "أردت أن أكون معكم لأنني أشعر بسعادة غامرة عندما أكون مع أبناء وبنات الشهداء فهذه المناسبة غالية لأنها تحمل معاني كثيرة رمزية وحقيقية."

وأكد الأسد، بحسب وكالة الأنباء السورية، أن الجيش "سيصل قريبا" إلى المحاصرين في مستشفى جسر الشغور، حيث بقي المئات من قواته بعد انسحاب العدد الأكبر منهم من المدينة قائلا: "ثقتنا بكم كبيرة ونقول لكل المقاتلين محبتنا لكم ليس لها حدود."

 

وتطرق الأسد إلى المناسبة التي تصادف "ذكرى الشهداء" حيث تحتفل سوريا بذكرى إعدام عدد من ناشطيها خلال مرحلة السلطنة العثمانية قائلا: "من قام بعمليات الإعدام جمال باشا السفاح (قائد عسكري عثماني)، ومن يقوم بها اليوم هو أردوغان السفاح."

وفي إشارة ضمنية إلى التراجعات الأخيرة لقواته في مناطق الشمال قال الأسد: "نحن نخوض حربا وليس معركة بل عشرات المعارك وفي الحرب كل شيء يتبدل معا عدا الإيمان بالمقاتل وإيمان المقاتل بحتمية الانتصار" مضيفا أن ما وصفها بـ"الحرب الخارجية الادعائية بدأت اليوم بعد أن فشلت منذ عامين" مضيفا: "الوطنية ليست مجرد كلام بل يجب أن تقترن بالشجاعة وعلينا التفريق بين القلق والخوف والحكمة والجبن."

وختم الرئيس السوري موجها كلامه إلى المشاركين في المناسبة بالقول: "أنتم أبناء الشهداء الجواب على هذه الحملة الادعائية وأنتم الجواب للخائفين."

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

نحن شعب كردستان العراق

إدراكاً منا بما عانته أجيالنا من قسوة سياسات الحكومات المتعاقبة، الموغلة في ممارسة القمع والظلم والاضطهاد، وحرماننا مما منحه الله لبني البشر من حق في الحرية، والمساواة والعدل، فارتكبت بحقنا جرائم ضد الإنسانية وحملات إبادة جماعية وتطهير عرقي قلّما شهد التاريخ لها من مثيل، وتمثّلت في إزالة ما يربو على أربعة آلاف وخمسمئة قرية عن بكرة أبيها، وتغيير ديموغرافية أجزاء واسعة من كردستان العراق بتهجير سكانها قسراً أو إجبارهم على تغيير قوميتهم، واستخدام الأسلحة الكيماوية وغيرها من الأسلحة المحرّمة دولياً ضد السكان المدنيين في مدينة حلبجة الشهيدة وباليسان وطرميان وبهدينان ومناطق واسعة أخرى، وساقت الآلاف من الشبان الكرد الفيليين إلى حتفهم في حقول تجارب كيماوية ومقابر جماعية، بعدما هجّرت من بقي من عوائلهم

الى خارج العراق وأسقطت عنهم الجنسية العراقية وأتبعتها بحملات إبادة جماعية شملت ما يزيد على ثمانية آلاف من البارزانيين وعمليات إبادة سمّيت الأنفال التي راح ضحيتها أكثر من (١٨٢) مئة واثنين وثمانين ألف إنسان، وتقديراً منا لقادة ورموز الحركة التحررية لكردستان ومناضليها والبيشمركة وشهدائها الأبرار وتضحياتهم من أجل حريتنا وصون كرامتنا وحماية وطننا والإقرار بحقنا في تقرير مصيرنا بملء إرادتنا الحرة، ووفاءً منا للرسالة والأهداف والقيم التي ضحّوا من أجلها، ولإقامة مجتمع كردستاني متمدن يزهو بمكوناته القومية والدينية، تسوده روح الإخاء والتسامح، منفتحاً على الجميع، محرراً لطاقات أبنائه لبناء كردستان وطناً موحداً للجميع، مؤسساً على القيم الديموقراطية، مستنيراً بمبادئ حقوق الإنسان، يسوده القانون والعدل وللوصول إلى إرساء حكم رشيد منبثق عن إرادتنا الحرة، مجسدٍ لآمالنا، وفيّ لتضحياتنا، فلقد توحدت خياراتنا والتقت إرادتنا مع إرادة بقية مكونات شعب العراق وقواه الوطنية لتكون كردستان العراق إقليماً اتحادياً ضمن دولة العراق الفيدرالية، وتجسيداً لهذه الإرادة وتحقيقاً لهذه الأهداف، فلقد تبنَّينا هذا الدستور.

ــــــــــــــــ

الباب الأول

المبادئ الأساسية

المادة: ١

كردستان ــ العراق إقليم ضمن دولة العراق الاتحادية، نظامه السياسي برلماني جمهوري ديموقراطي يعتمد التعددية السياسية ومبدأ الفصل بين السلطات وتداول السلطة سلمياً عن طريق الانتخابات العامة المباشرة السرية والدورية.

المادة: ٢

أولاً: كردستان العراق كيان جغرافي تاريخي يتكون من محافظة دهوك بحدودها الإدارية الحالية، ومحافظات كركوك والسليمانية وأربيل، وأقضية عقرة والشيخان وسنجار وتلكيف وقرقوش، ونواحي زمار وبعشيقة واسكي كلك من محافظة نينوى، وقضاءي خانقين ومندلي من محافظة ديالى، وذلك بحدودها الإدارية قبل عام ١٩٦٨.

ثانياً: يتم تحديد الحدود السياسية لإقليم كردستان ــ العراق، باعتماد تنفيذ المادة ١٤٠ من الدستور الاتحادي.

ثالثاً: لا يجوز تأسيس إقليم جديد داخل حدود إقليم كردستان.

المادة: ٣

أولاً: الشعب مصدر السلطة وأساس شرعيتها، يمارسها من خلال مؤسساتها الدستورية. ولدستور إقليم كردستان وقوانينه السيادة والسموّ على جميع القوانين التي تصدر من الحكومة العراقية خارج الاختصاصات الحصرية للسلطات الاتحادية المنصوص عليها في المادة (١١٠) من دستور جمهورية العراق الاتحادية.

ثانياً: لا ينتقص من سيادة وسمو دستور إقليم كردستان وقوانينه، ولا يحد من صلاحيات سلطات الإقليم الواردة في المادة (١١٥) والفقرة (ثانياً) من المادة (١٢١) من الدستور الاتحادي تناول القانون الاتحادي أموراً ضمن الاختصاصات الحصرية للسلطات الاتحادية الواردة في المادة ١١٠ من الدستور الاتحادي وأموراً أخرى خارجة عنها.

المادة: ٤

لبرلمان كردستان ــ العراق إنفاذ أي قانون اتحادي في الاقليم خارج عن الاختصاص الحصري للسلطات الاتحادية المنصوص عليها في المادة (١١٠) من دستور جمهورية العراق الاتحادية.

المادة: ٥

يتكون شعب اقليم كردستان من الكرد، التركمان، العرب، الكلدان والسريان والآشوريين، الأرمن وغيرهم ممن هم من مواطني اقليم كردستان.

المادة: ٦

يقرّ هذا الدستور ويحترم الهوية الإسلامية لغالبية شعب كردستان العراق، ويقرّ ويحترم كامل الحقوق الدينية للمسيحيين والأيزديين وغيرهم، ويضمن لكل فرد في الاقليم حرية العقيدة وممارسة الشعائر والطقوس الدينية، وإن مبادئ الشريعة الاسلامية مصدر أساس للتشريع ولا يجوز:

أولاً: سن قانون يتعارض مع ثوابت أحكام الاسلام.

ثانياً: سن قانون يتعارض مع مبادئ الديموقراطية.

ثالثاً: سن قانون يتعارض مع الحقوق والحريات الاساسية الواردة في هذا الدستور.

المادة: ٧

لشعب كردستان العراق الحق في تقرير مصيره بنفسه، وقد اختار بإرادته الحرة أن تكون كردستان العراق إقليماً اتحادياً ضمن العراق طالما التُزم بالنظام الاتحادي الديموقراطي البرلماني التعددي وحقوق الإنسان الفردية والجماعية وفق ما نص عليه الدستور الاتحادي.

المادة: ٨

أولاً: تكون المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي تبرمها الحكومة الاتحادية مع أية دولة أو طرف أجنبي تمس وضعية أو حقوق اقليم كردستان نافذة في الاقليم إذا اقترنت بموافقة برلمان كردستان ــ العراق بالأغلبية المطلقة لعدد أعضائه.

ثانياً: لا تكون المعاهدات والاتفاقيات التي تبرمها الحكومة الاتحادية مع الدول الأجنبية نافذة بحق إقليم كردستان إذا تناولت أموراً خارجة عن الاختصاص الحصري لها بموجب المادة (١١٠) من الدستور الاتحادي، ما لم يوافق برلمان كردستان ــ العراق على إنفاذها في الاقليم بالأغلبية المطلقة لعدد أعضائه.

ثالثاً: لاقليم كردستان الحق في عقد اتفاقيات مع دول أجنبية أو أقاليم داخل دول أجنبية بشأن المسائل التي لا تدخل ضمن الاختصاصات الحصرية للسلطات الاتحادية المنصوص عليها في المادة (١١٠) من الدستور الاتحادي.

رابعاً: ترفع الاتفاقية التي تبرم بين اقليم كردستان وحكومات الدول الأجنبية الى الحكومة الاتحادية لاستحصال موافقتها ولا تكون الاتفاقية نافذة إذا رفضت الحكومة الاتحادية الموافقة عليها لأسباب دستورية وقانونية.

المادة: ٩

للإقليم حق أساسي ودستوري تجاه السلطات الاتحادية في:

أولاً: حصة عادلة من الواردات الاتحادية بما فيها المنح والمساعدات والقروض الدولية على أساس مبدأ التكافؤ والتناسب السكاني والأخذ بنظر الاعتبار ما أصاب كردستان العراق من سياسة الإبادة الجماعية والحرق والدمار وحرمان شعبها من استحقاقاته طيلة سنوات حكم الأنظمة السابقة وذلك طبقاً للمادتين (١٠٦) و(١١٢) من الدستور الاتحادي.

ثانياً: المشاركة العادلة في إدارة مؤسسات الدولة الاتحادية المختلفة والبعثات والزمالات الدراسية والوفود والمؤتمرات الاقليمية والدولية بشكل متناسب ومتكافئ وإناطة الدرجات الوظيفية للدوائر الاتحادية في اقليم كردستان لمواطنيه طبقاً للمادة (١٠٥) من الدستور الاتحادي.

المادة: ١٠

مدينة أربيل عاصمة اقليم كردستان، ولبرلمان الاقليم اتخاذ غيرها من مدن كردستان عاصمة له بأغلبية ثلثي عدد أعضائه.

المادة: ١١

أولاً: لاقليم كردستان علَم خاص يرفع الى جانب العلم الاتحادي، وله شعار ونشيد وطني وعيده القومي (نوروز)، وينظم ذلك بقانون.

ثانياً: يتكون العلم من اللون الأحمر، فالأبيض، فالأخضر، وتتوسطه شمس بلون أصفر ينبعث منها واحد وعشرون شعاعاً، وتحدد قياساته وتبين مدلولات مكوناته بقانون.

ثالثاً: تنظم بقانون العطل الرسمية والأوسمة والأنواط.

المادة: ١٢

لإقليم كردستان استناداً الى الفقرة خامساً من المادة (١٢١) من الدستور الاتحادي قوات (بيشمركة) دفاعية لحراسة الاقليم تنظم تشكيلاتها ومهامها بقانون، ولا يجوز تشكيل ميليشيات مسلحة خارج نطاق القانون.

المادة: ١٣

لا يجوز فرض أي رسم أو ضريبة في اقليم كردستان أو تعديلها أو الإعفاء عنها من دون موافقة برلمان كردستان وإقرارها بقانون.

المادة: ١٤

أولاً: الكردية والعربية لغتان رسميتان في إقليم كردستان، ويضمن هذا الدستور حق مواطني اقليم كردستان في تعليم أبنائهم بلغتهم الأم، ويشمل ذلك اللغة التركمانية والسريانية والأرمنية، في المؤسسات التعليمية الحكومية وفق الضوابط التربوية.

ثانياً: التركمانية والسريانية لغتان رسميتان الى جانب اللغة الكردية والعربية في الوحدات الإدارية التي يشكل الناطقون بها كثافة سكانية، وينظم ذلك بقانون.

ثالثاً: تعتمد المادة (٤) من الدستور الاتحادي بخصوص اللغة الرسمية أينما وجد المجال القانوني لتطبيق أحكامها في اقليم كردستان.

المادة: ١٥

يعتمد اقليم كردستان نظام اقتصاد السوق التنافسي (المشروع) مع تشجيع وتبني التنمية الاقتصادية على أسس حديثة والاستثمار بوجهيه العام والخاص ولا يجوز الاحتكار الا بقانون.

المادة: ١٦

على جميع سلطات الاقليم في ضوء مسؤوليتها حيال الأجيال الحالية وأجيال المستقبل واجب حماية البيئة والمقومات الأساسية للحياة والبيئة الطبيعية والبشرية في اقليم كردستان، وينظم القانون كيفية إنشاء المناطق المحمية والبرية والمتنزهات الطبيعية والحدائق العامة بقصد حماية الطبيعة والحياة البرية والحيوانات والنباتات الطبيعية والبراري وإبقائها في حالتها الطبيعية وعدم السماح بإقامة المباني أو أي نشاط آلي فيها.

المادة: ١٧

أولاً: الموارد والمصادر العامة للثروات الطبيعية والمياه الجوفية والمعادن غير المستخرجة والمياه السطحية والمقالع والمناجم ثروة عامة، وينظم استخراجها واستغلالها وإدارتها وشروط التصرف بها بقانون يحافظ عليها لمصلحة الأجيال الحالية والمستقبلية.

ثانياً: الأراضي والممتلكات العامة في الإقليم هي ملك شعب كردستان ــ العراق وينظم بقانون كيفية التصرف بها واستغلالها.

الباب الثاني: الحقوق الأساسية

الفصل الأول

الحقوق المدنیة والسیاسیة

المادة (١٨) الالتزام والتطبیق:

أولاً: تلتزم سلطات إقلیم كردستان التشریعیة والتنفیذیة والقضائیة بالحقوق الأساسیة الواردة

في هذا الدستور باعتبارها تشریعاً أساسیاً واجب التطبیق والتنفیذ لكونها حقوقاً أساسیة لمواطني الإقلیم.

ثانیاً: تكون النصوص والأحكام الخاصة بالحقوق الأساسیة في هذا الدستور ملزمة للشخص الطبیعي والمعنوي كلما أمكن تطبیقها، مع الأخذ بنظر الاعتبار طبیعة الحق وطبیعة الواجب الذي یفرضه ذلك الحق.

ثالثاً: تنطبق الحقوق الأساسیة للشخص الطبیعي في هذا الدستور على الشخص المعنوي أیضاً داخل اقلیم كردستان إذا كانت طبیعته قابلة لذلك.

المادة (١٩) الكرامة والحیاة والحریة:

أولاً: كرامة الإنسان مصونة، واحترامها وحمایتها واجبان على سلطات الإقلیم كافة.

ثانیاً: لكل فرد الحق في الحیاة والحریة، ولا یجوز حرمانه منهما أو تقییدهما إلا وفقاً للقانون.

ثالثاً: لا یجوز استعمال وسائل التعذیب الجسدي أو النفسي بحق أي فرد كان أو معاملته بصورة غیر إنسانیة أو مهینة أو اخضاعه لتجارب طبیة أو علمیة أو تجارب أخرى دون موافقته الحرة، ولا یعتد بأي اعتراف منتزع بالإكراه أو التعذیب أو التهدید أو التخویف، ولكل من تعرض للتعذیب أو معاملة قاسیة أو مهینة الحق في الحصول على تعویض عن الأضرار الجسدیة والنفسیة التي تعرض لها.

رابعاً: لا یجوز إجبار أحد على القیام بعمل إلزامي إلا ضمن الخدمة العامة التي تسري على الجمیع وفقاً للقانون.

خامساً: لا یفرض العمل القسري إلا بقرار قضائي في حالة الحكم بالسجن.

سادساً: لكل شخص الحق في الأمن الشخصي.

سابعاً: لكل شخص الحق في احترام حیاته الخاصة والعائلیة والمنزلیة وجمیع اتصالاته، وتتمتع المساكن وما في حكمها بحرمة، ولا یجوز انتهاكها أو دخولها أو تفتیشها أو مراقبتها إلا بموجب القانون، وبناءً على أمر قضائي، كما یحظر تفتیش أي شخص أو ممتلكاته دون مسوغ قانوني.

ثامناً: لكل شخص الحق في الزواج وتكوین الأسرة، ولا یجوز إبرام عقد الزواج إلا برضى

طرفیه رضاءً لا إكراه فیه.

تاسعاً: لا إكراه في الدین، ولكل شخص الحق في حریة الدین والعقیدة والفكر والضمیر، وتكفل حكومة الإقلیم ضمان حریة المسلمین والمسیحیین والإیزدیین وغیرهم في ممارسة عباداتهم وشعائرهم وطقوس دیاناتهم دونما تعرض، وضمان حرمة الجوامع والمساجد والكنائس ودور العبادة، ولصون حرمتها وقدسیة رسالتها یحظر اتخاذ الجوامع أو المساجد أو الكنائس ودور العبادة ساحة لممارسة النشاط الحزبي أو السیاسي.

عاشراً: لكل شخص الحق في حریة التعبیر ویجب ضمان حریة الصحافة ووسائل الرأي

والإعلام الأخرى وتعددیتها ولا ینسحب هذا الحق على التشهیر أو التجاوز على حقوق الغیر أو إهانة مقدساتهم الدینیة أو التحریض على العنف أو الترویج على الكراهیة بین مكونات شعب كردستان ـــــ العراق.

حادي عشر: یضمن حق الحصول على المعلومات بقانون.

ثاني عشر: تكفل حكومة الإقلیم حریة الاتصالات والمراسلات البریدیة والبرقیة والهاتفیة والالكترونیة ولا یجوز مراقبتها أو التنصت علیها أو الكشف عنها إلا لضرورات قانونیة أو أمنیة وبقرار قضائي.

ثالث عشر: تكفل حكومة اقلیم كردستان رعایة النشء والشباب وتنمیة ملكاتهم ومؤهلاتهم وتشجیع مبادراتهم وإنشاء المؤسسات اللازمة لتأهیلهم وتمكینهم من مسایرة التطورات العلمیة والتكنولوجیة في العالم لأداء دور فعال في المجتمع واستثمار مواهبهم في التنمیة الاقتصادیة والاجتماعیة والعلمیة ووضع البرامج والخطط لتحقیق ذلك.

رابع عشر: ممارسة الریاضة حق لكل مواطن وعلى حكومة اقلیم كردستان تشجیعها وإنشاء المؤسسات الخاصة بها وتوفیر مستلزماتها.

خامس عشر: الفن والادب والبحوث العلمیة حرة من القیود ویجب ضمان الحریة الأكادیمیة

للبحوث العلمیة وتشجیعها ودعم الجامعات والمراكز العلمیة ورعایتها وصیانة حرمها وضمان مقومات شخصیتها المعنویة وتطویر إدارتها على أسس من الادارة اللامركزیة.

سادس عشر: تكفل حكومة الاقلیم حمایة الملكیة الفكریة وحقوق التألیف والنشر وبراءات الاختراع والعلامات التجاریة المسجلة.

سابع عشر:

١ـــــ لكل شخص الحق في حریة التجمع وتشكیل الجمعیات والروابط والاتحادات، وتسعى سلطات الاقلیم لتعزیز دور منظمات المجتمع المدني واستقلالیتها، كما ان لكل شخص الحق في التظاهر والاضراب السلمي وفق القانون.

٢ـــــ تحظر الجمعیات التي تتعارض أهدافها أو أفعالها مع أحكام هذا الدستور والقوانین أو تتخذ موقفاً مضاداً للتعایش السلمي والتقارب بین المكونات القومیة أو الدینیة لشعب كردستان ـــــ العراق.

ثامن عشر:

١ـ حریة تأسیس الأحزاب مكفولة وتنظم وفق القانون على أن تلتزم في نظامها الداخلي

وتنظیماتها ونشاطها وحقوق أعضائها بالمبادئ الأساسیة للدیموقراطیة وحقوق الانسان وأحكام هذا الدستور واحترام علم كردستان ونشیده الوطني.

٢ـ لا یجوز أن یكون الحزب فرعاً لحزب اجنبي أو تابعاً لمصالح وجهات أجنبیة.

٣- یعتبر الحزب الذي یسعى من خلال أهدافه أو نشاطه إلى المساس بالنظام الأساسي الدیموقراطي لاقلیم كردستان أو ازالته أو تهدید وحدة الاقلیم أو التعایش السلمي بین مكوناته القومیة أو الدینیة مخالفاً للدستور وتكون المحكمة الدستوریة هي

الجهة المختصة لاتخاذ القرار في ضوء المخالفة الدستوریة المنسوبة إلیه ومدى خطورتها.

٥- یحظر كل كیان أو نهج یتبنى الفكر الفاشي أو العنصري أو الارهابي أو التكفیري أو

التطهیر العرقي أو الطائفي أو یحرض أو یمهد أو یمجد أو یروج أو یبرر له، وتلتزم سلطات اقلیم

كردستان بمحاربة الارهاب بجمیع أشكاله والعمل على حمایة أراضي الاقلیم من أن تكون مقراً أو معبراً أو ساحة لنشاطه.

٦- على الحزب ان یعلن عن موارده ومصادر تمویله وكیفیة التصرف بها للسلطة المختصة قانوناً.

تاسع عشر: يحظر الطرد الجماعي.

عشرون: لكل شخص الحق في التملك والإرث والوصية في حدود القانون بممتلكاته التي حصل عليها بطريقة مشروعة والملكية الخاصة مصونة ولا يجوز نزعها أو الحرمان منها إلا للمصلحة العامة وبموجب القانون لقاء تعويض عادل وفوري يدفع في موعد لا يتجاوز تاريخ رفع يد المالك عنها إلا بموافقته التحريرية.

المادة (٢٠) المساواة:

أولاً: الجميع سواسية أمام القانون.

ثانياً: تحظر جميع أشكال التمييز على أساس العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الخلفية

الاجتماعية أو الجنسية أو الأصل أو الدين أو المعتقد أو الفكر أو العمر أو الوضع الاقتصادي أو الاجتماعي أو السياسي، أو الإعاقة، ولا يمنع مبدأ المساواة تصحيح آثار وتبعات الظلم الواقع في الماضي من قبل أنظمة الحكم السابقة بحق مواطني كردستان ـ العراق ومكوناته القومية والدينية واللغوية.

ثالثاً: الرجال والنساء متساوون أمام القانون وعلى حكومة الاقليم السعي لإزالة كل ما يعتبر عقبة تحول دون المساواة في الحياة والحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية. وتكفل حكومة الاقليم تمتع الجميع بحقوقهم المنصوص عليها في هذا الدستور والمواثيق الدولية

المصادق عليها من قبل دولة العراق.

المادة (٢١) حقوق المواطنة:

أولاً: لكل مواطن أكمل (١٨) عاماً من عمره الحق في التصويت في أي انتخاب أو استفتاء ينظم في المنطقة التي يقيم فيها داخل اقليم كردستان.

ثانياً: لكل مواطن أكمل (١٨) عاماً الحق في تقلد الوظائف العامة.

ثالثاً: حرية الاقامة والتنقل والسفر مكفولة في حدود القانون.

رابعاً: لكل مواطن الحق في تقديم شكاوى أو عرائض إلى سلطات الاقليم وليس لها رفض

تسلّمها وله الحق في تلقي اجابة سريعة وان رفض استلامها او تأخير البت فيها دونما مسوغ قانوني يوجب المسؤولية القانونية.

المادة (٢٢) الحق في المحاكمة العادلة:

أولاً: على جهة التحقيق عرض أوراق التحقيق الابتدائي على القاضي المختص خلال فترة لا

تتعدى أربعاً وعشرين ساعة من حين القبض على المتهم ولا يجوز تمديدها الا مرة واحدة وللمدة نفسها.

ثانياً: يحظر حجز أي شخص ولا يكون التوقيف أو الحبس أو السجن الا وفقاً للقانون وبناءً على

قرار صادر عن جهة قضائية مختصة، ويجب إبلاغ الشخص الموقوف بالتهمة الموجهة اليه فوراً وبلغته وله الحق في الاستعانة بمحام وتنتدب المحكمة محامياً على نفقة الحكومة للدفاع عن المتهم بارتكاب جناية أو جنحة في مرحلة التحقيق والمحاكمة لمن ليس له محام يدافع عنه.

ثالثاً: المتهم بريء حتى تثبت إدانته في محاكمة قانونية عادلة ولا يحاكم المتهم عن التهمة ذاتها مرة أخرى بعد الافراج عنه إلا اذا ظهرت أدلة جديدة.

رابعاً: لكل شخص الحق في محاكمة عادلة وسريعة أمام محكمة مختصة.

خامساً: لا جريمة ولا عقوبة الا بناءً على نص في القانون، ولا يجوز إدانة أي شخص بفعل أو

امتناع عن فعل لم يكن يشكل جريمة وقت ارتكابه.

سادساً:

١- ليس للقانون اثر رجعي ما لم ينص على خلاف ذلك، ولا يشمل هذا الاستثناء الضرائب

والرسوم.

٢- ليس للقانون الجزائي اثر رجعي إلا إذا كان أصلح للمتهم.

سابعاً: العقوبة شخصية.

ثامناً: لا يجوز تطبيق عقوبة أشد من العقوبة النافذة وقت ارتكاب الجريمة.

تاسعاً: لا يجوز محاكمة احد أو معاقبته مرة أخرى بموجب إجراءات جنائية عن جريمة سبق أن برئ منها أو أُدين بها وفقاً للقانون.

عاشراً: لا يجوز محاكمة المدنيين أمام محكمة عسكرية.

حادي عشر: لا يجوز التوقيف أو الحبس أو السجن في غير الأماكن المخصصة لذلك وفق

القانون على أن تكون مشمولة بالرعاية الصحية والاجتماعية وخاضعة لسلطة الحكومة.

ثاني عشر: يجب احترام المعتقدات الدينية والمبادئ الاخلاقية للسجناء.

الفصل الثاني

الحقوق الاجتماعية والاقتصادية (المادة ٢٣):

أولاً: تكفل حكومة اقليم كردستان رعاية عوائل شهداء الحركة التحررية لشعب كردستان ـ

العراق والبيشمركة وعوائل ضحايا الأنفال والقصف الكيمياوي والمصابين بالعاهات المستديمة جراءها وتكون للمؤهلين منهم ولأبنائهم الأولوية في فرص العمل وفقاً للقانون.

ثانياً: تعمل سلطات اقليم كردستان على تحمل حكومة العراق الاتحادية مسؤولياتها الدستورية والقانونية والادبية تجاه ضحايا سياسات القمع للحكومات المركزية المتعاقبة من المذكورين في الفقرة أولاً اعلاه بما فيهم السجناء السياسيون والمتضررون بتعويضهم والتكفل بحقهم في تأمين

مصدر عيش كريم والرعاية الصحية.

المادة (٢٤):

أولاً: لكل شخص الحق في مستوى معيشي كاف لحياة كريمة، بما في ذلك المأكل والملبس والمسكن.

ثانياً: لكل شخص الحق في الحصول على الرعاية الصحية والعلاج الطبي دون النظر الى

قدرته على تحمل النفقات.

ثالثاً: لكل شخص الحق في الضمان الاجتماعي وعلى وجه الخصوص في حالات الأمومة

والمرض والبطالة والاصابة والعجز وفقدان مصدر المعيشة لظروف خارجة عن ارادته

والشيخوخة والتشرد.

رابعاً: لا يجبر الشخص على القيام بعمل أو وظيفة لا يرتضيها.

خامساً: للعامل الحق في أجر متساوٍ على العمل المتساوي وتنظم بقانون العلاقة بين العمال وأرباب العمل على أسس اقتصادية مع مراعاة قواعد العدالة الاجتماعية.

المادة (٢٥):

على سلطات الاقليم رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وتأهيلهم للاندماج في المجتمع وينظم ذلك بقانون.

المادة (٢٦):

تكفل حكومة الاقليم حق تأسيس الجمعيات والنقابات والمنظمات والاتحادات المهنية والانضمام الحر اليها وينظم ذلك بقانون.

المادة (٢٧): التعليم والأسرة

أولاً: تكفل حكومة الإقليم التعليم المجاني بجميع مراحله الاساسية والثانوية والجامعية وكذلك التدريب المهني والتعليم التقني، ويكون التعليم إلزامياً لحين اكمال المرحلة الأساسية.

ثانياً: تتولى حكومة الإقليم حملة مكافحة الأمية.

ثالثاً: الأسرة هي نواة المجتمع الأساسية، ومن هذا المنطلق يجب حماية الأمهات والأطفال

وحظر الاستغلال الاقتصادي للأطفال.

رابعاً: تكفل حكومة الإقليم تأسيس دور خاصة لرعاية وحماية النساء اللواتي افتقدن الأمان

العائلي لأسباب اجتماعية.

خامساً: تمنع كافة أشكال التمييز والعنف والتعسف في المجتمع والمدرسة والاسرة.

المادة (٢٨): حقوق المستهلكين

على سلطات اقليم كردستان حماية حقوق المستهلكين وإيجاد الوسائل القانونية لتمكينهم من الدفاع عن حقوقهم وتأسيس الجمعيات والاتحادات الخاصة بهم.

الفصل الثالث

الحقوق القومية والدينية

للمكونات المختلفة في اقليم كردستان ـ العراق

المادة (٢٩):

للأشخاص المنتمين الى إحدى المكونات القومية أو الدينية في الاقليم الحق في الاعتراف القانوني بأسمائهم ولهم الحق في استخدام أسماء الأماكن المحلية التقليدية بلغتهم مع الالتزام بأحكام

قانون اللغات النافذ في اقليم كردستان.

المادة (٣٠):

أولاً: لا يجوز فرض أحكام الأحوال الشخصية لأتباع ديانة على اتباع ديانة أخرى.

ثانياً: لأتباع الديانات والطوائف غير المسلمة كالمسيحيين والايزديين وغيرهم إنشاء مجالسهم الدينية واتباع الأحكام الخاصة بأحوالهم الشخصية التي تحدد بقانون وتنظر فيها محكمة المواد الشخصية وتبقى أحكام القوانين المتعلقة بالمواد الشخصية الخاصة بهم نافذة ما لم يتم تعديلها أو الغاؤها بقانون.

المادة (٣١): التزام السلطات بضمان المساواة

على السلطات في اقليم كردستان ضمان تحقيق مبدأ المساواة الفعالة والعمل على تحقيقها بين الأشخاص المنتمين الى المكونات القومية أو الدينية وتهيئة الظروف الكفيلة بالحفاظ على هويتهم واتخاذ التدابير اللازمة لتعزيزها.

المادة (٣٢): التزام السلطات بتجنب الاستبعاد القسري

أولاً: على السلطات في الاقليم حماية الأشخاص المنتمين الى المكونات القومية أو الدينية من أي إجراء يهدف الى الاستبعاد القسري وعليها دعم وتشجيع الاشخاص المنتمين اليها في انشاء الرابطات والجمعيات الخاصة بهم والحفاظ على استمراريتها.

ثانياً: تلتزم حكومة اقليم كردستان بمنع التغيير عمداً في نسبة السكان في المناطق التي يسكنها مكون قومي أو ديني، دون المساس بعملية ازالة آثار التعريب والتهجير القسري اللذين قام بهما

النظام البعثي في كركوك والمناطق الاخرى من كردستان ـ العراق.

المادة (٣٣):

تقوم السلطات في اقليم كردستان بتعزيز مبدأ الاحترام المتبادل بين جميع الأشخاص المقيمين في الاقليم، وخصوصاً في مجالات التعليم والاعلام والثقافة العامة، وتهيئ الظروف اللازمة للأشخاص المنتمين الى المكونات القومية أو الدينية للمشاركة في جميع مجالات الحياة مشاركة فعالة.

المادة (٣٤):

لكل مكون ديني في الإقليم الحق في تأسيس مجلس لتطوير وتنظيم شؤونه الثقافية والاجتماعية والتراثية وتنميتها وينظم ذلك بقانون.

المادة (٣٥):

يضمن هذا الدستور الحقوق القومية والثقافية والإدارية للتركمان، العرب، الكلدان والسريان

والأشوريين، الأرمن بما فيها الحكم الذاتي حيثما تكون لأي مكون منهم أكثرية سكانية وينظم ذلك بقانون.

المادة (٣٦)

يعتبر ما ورد في هذا الفصل من أحكام حقوقاً مضافة الى حقوق المكونات القومية والدينية

الواردة في هذا الدستور.

الفصل الرابع

المادة (٣٧) الاتفاقيات والمواثيق والقوانين الدولية:

لكل شخص حق التمتع بالحقوق الواردة في الاتفاقيات والمواثيق والعهود والاعلانات الدولية

المتعلقة بحقوق الانسان التي انضم اليها أو صادق عليها العراق، إضافة الى الحقوق المكفولة له بموجب هذا الدستور والقانون الدولي.

المادة (٣٨) نطاق تقييد الحقوق:

أولاً: لا يجوز وضع أي قيد على ممارسة الحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية

والثقافية وحقوق المكونات القومية والدينية المعترف بها في هذا الدستور إلا بقانون، على أن لا يمس القيد جوهر تلك الحقوق وبالقدر الضروري والمقبول في مجتمع ديمقراطي مسالم مبني على التعددية والكرامة والمساواة والحرية، ويعد باطلاً كل قيد يفرض خلاف ذلك.

ثانياً: لكل شخص ذي مصلحة مباشرة الطعن في القانون أو الاجراء المقيّد للحق خلافاً للفقرة أولاً من هذه المادة وذلك أمام المحكمة الدستورية للاقليم.

الباب الثالث

سلطات اقليم كردستان ـ العراق

المادة (٣٩):

تتكون سلطات اقليم كردستان من:

أولاً: السلطة التشريعية.

ثانياً: السلطة التنفيذية.

ثالثاً: السلطة القضائية.

الفصل الأول

برلمان كردستان ـ العراق

المادة (٤٠):

برلمان كردستان ـ العراق هو السلطة التشريعية والمرجع للبت في القضايا المصيرية لشعب اقليم كردستان، ويجري انتخاب أعضائه من خلال الاقتراع العام الحر المباشر السري.

المادة (٤١):

أولاً: تحدد طريقة انتخاب أعضاء برلمان كردستان ـ العراق وكيفية إجرائه وتحديد موعده ونسبة التمثيل فيه بموجب القانون.

ثانياً: يؤخذ بعين الاعتبار في نظام انتخاب الاعضاء التمثيل العادل لمكونات شعب كردستان العراق وضمان نسبة لا تقل عن (٣٠%) من المقاعد لتمثيل المرأة في البرلمان.

ثالثاً: يمثل عضو البرلمان شعب كردستان ـ العراق بجميع مكوناته بصرف النظر عن انتماءاته السياسية أو القومية أو الدينية أو منطقته الانتخابية.

المادة (٤٢):

أولاً: الدورة الانتخابية للبرلمان أربع سنوات تبدأ من تأريخ أول اجتماع له.

ثانياً: يجتمع البرلمان بدعوة من رئيس اقليم كردستان خلال خمسة عشر يوماً من تأريخ إعلان النتائج النهائية للانتخابات، وفي حالة عدم صدور الدعوة لاجتماعه، فإنه يجتمع تلقائياً في الساعة الثانية عشرة ظهراً من اليوم التالي لانتهاء المدة المذكورة.

المادة (٤٣):

يعقد البرلمان جلسته الأولى برئاسة أكبر أعضائه سناً، وينتخب له بالاقتراع السري رئيساً ونائباً للرئيس وسكرتيراً عاماً من بين اعضائه.

المادة (٤٤)

يؤدي عضو البرلمان قبل المباشرة بمهمته اليمين الدستورية الآتية:

(أقسم بالله العظيم أن أحافظ على مصلحة شعب اقليم كردستان ـ العراق ووحدته وكرامته وحقوق وحريات مواطنيه والمال العام وأن ألتزم بأحكام الدستور وأن أقوم بمهمة العضوية بصدق واخلاص).

المادة (٤٥):

يعتبر عضو البرلمان مستقيلاً من وظيفته عند أدائه اليمين الدستورية، وله حق العودة اليها أو

لوظيفة مماثلة لها بعد انتهاء مدة عضويته، وتحتسب مدة عضويته في البرلمان لأغراض الترفيع والترقية والأقدمية والتقاعد.

المادة (٤٦):

لا يجوز الجمع بين عضوية برلمان كردستان ـ العراق والعضوية في البرلمان الاتحادي أو

المجالس المحلية أو البلدية أو الوظيفة العامة ويكون العضو متفرغاً للعمل البرلماني ويحظر عليه ممارسة أية مهنة أخرى طيلة مدة عضويته في البرلمان.

المادة (٤٧):

أولاً: للبرلمان دورتا انعقاد في السنة الواحدة، مدة كل منها أربعة أشهر، ويحدد النظام الداخلي كيفية انعقادهما.

ثانياً: لا تنتهي دورة انعقاد البرلمان التي تعرض فيها الموازنة العامة حتى تتم الموافقة عليها،

ويمكن أيضاً تمديد دورة انعقاد البرلمان بما لا يزيد عن ثلاثين يوماً لإنجاز مهمات أخرى تستدعي أهميتها التمديد بناءً على طلب رئيس اقليم كردستان أو رئيس البرلمان أو رئيس مجلس الوزراء أو خمسة وعشرين عضواً من أعضاء البرلمان.

المادة (٤٨):

يحصل النصاب القانوني في البرلمان بحضور الأغلبية المطلقة لأعضائه، وتصدر قراراته

بأغلبية أصوات الحاضرين ما لم ينص القانون أو نظامه الداخلي على خلاف ذلك، وإذا تساوت

الأصوات فلرئيس البرلمان صوت الترجيح.

المادة (٤٩):

لعشرة من أعضاء البرلمان تقديم مقترح قانون أو قرار للبرلمان.

المادة (٥٠):

أولاً: لعضو البرلمان توجيه أسئلة لرئيس مجلس الوزراء ونائبه والوزراء حول الأمور التي

تخص مجلس الوزراء أو إحدى الوزارات، ويتولى قانون البرلمان ونظامه الداخلي تنظيم ذلك.

ثانياً: لعشرة من أعضاء البرلمان طلب استجواب رئيس أو أعضاء مجلس الوزراء، ولا تجري المناقشة في الاستجواب إلا بعد ثمانية أيام من تأريخ وصول طلب الاستجواب الى رئاسة مجلس الوزراء، وإذا تمخض عن الاستجواب طلب حجب الثقة عن رئيس مجلس الوزراء أو عن أحد ثلثي أعضاء البرلمان وعن الوزير/ الوزراء، يكون حجب الثقة عن رئيس الوزراء بموافقة الاغلبية المطلقة من أعضاء البرلمان.

المادة (٥١):

يستحق رئيس البرلمان ونائبه والسكرتير العام وأعضاء البرلمان حقوقاً وامتيازات تؤمن لهم

استقلاليتهم وظروفاً حياتية مناسبة ويتم تحديدها وتنظيمها بقانون.

المادة (٥٢):

تحدد وتنظم تفاصيل سير العمل في البرلمان وكيفية عقد جلساته العادية والاستثنائية وتنظيمها وإدارتها وحالات انتهاء العضوية وكيفية ملء المقاعد الشاغرة بقانون البرلمان ونظامه الداخلي.

المادة (٥٣):

يمارس البرلمان بالاضافة إلى أي اختصاص آخر يناط به بموجب القوانين النافذة في الإقليم الاختصاصات الآتية:

أولاً: البت في القضايا المصيرية لشعب كردستان ـ العراق بأغلبية ثلثي عدد الأعضاء.

ثانياً: الموافقة على التعديلات الدستورية المقترحة وفقاً للمادة (١٢٠/ رابعاً) من هذا الدستور.

ثالثاً:

١- تشريع القوانين في اقليم كردستان ويشمل ذلك تعديلها وإلغاءها في جميع الامور باستثناء

المسائل التي تقع كلياً ضمن الاختصاصات التشريعية الحصرية للسلطات الاتحادية وفق المادة (110) من الدستور الاتحادي.

٢- إقرار نفاذ القوانين الاتحادية في اقليم كردستان وتعديل تطبيقها، وذلك بقانون باستثناء القوانين التي تقع كلياً ضمن الاختصاصات الحصرية للسلطات الاتحادية وفق المادة ( ١١٠ ) من الدستور الاتحادي، فتطبق في الاقليم حال نفاذها بموجب أحكام الدستور الاتحادي.

رابعاً: اتخاذ إجراءات الاتهام لرئيس اقليم كردستان أو نائبه بموافقة ثلثي أعضاء البرلمان وذلك على أساس الحنث في اليمين الدستورية أو انتهاك خطير للدستور أو الخيانة العظمى.

خامساً: منح الثقة بالوزارة وأعضائها وحجبها عنهم ويكون حجب الثقة عن رئيس مجلس الوزراء بأغلبية ثلثي اعضاء البرلمان وعن الوزير بالأغلبية المطلقة لعدد أعضائه.

سادساً: مراقبة أعمال السلطة التنفيذية ومساءلة رئيس مجلس الوزراء ونائبه والوزراء وفق القانون وإجراءات النظام الداخلي للبرلمان.

سابعاً: إقرار الموازنة العامة لاقليم كردستان والحسابات الختامية وإجراء المناقلة بين أبوابها والمصادقة على النفقات التي لم يرد ذكرها في الموازنة.

ثامناً: إقرار الخطط العامة للتنمية.

تاسعاً: فرض الضرائب والرسوم وتعديلها وإلغاؤها أو الإعفاء منها.

عاشراً: البت في صحة العضوية في البرلمان بالأغلبية المطلقة لأصوات الحاضرين ويكون

القرار خاضعاً للطعن خلال ثلاثين يوماً من تأريخ صدوره وذلك لدى المحكمة الدستورية في الاقليم.

حادي عشر: وضع النظام الداخلي للبرلمان وتحديد ملاكات موظفيه وتقدير موازنته وتعيين موظفيه وتحديد رواتبهم.

ثاني عشر: تشكيل اللجان الدائمة والمؤقتة ولجان التحقيق.

ثالث عشر: المصادقة على ترشيح أعضاء المحكمة الدستورية لاقليم كردستان بالاغلبية المطلقة لعدد أعضائه.

رابع عشر: المصادقة على ترشيح رؤساء الهيئات والمفوضيات المستقلة المنصوص عليها في المادة (١٠٧) من هذا الدستور بالاغلبية المطلقة لعدد أعضائه.

المادة (٥٤):

لا يجوز للبرلمان التنازل عن سلطاته التشريعية باستثناء ما ورد في الفقرة (سابعاً) من المادة (65) من هذا الدستور.

المادة (٥٥):

أولاً: يتمتع عضو البرلمان بالحصانة البرلمانية، وله حرية الكلام ضمن الحدود المبينة في النظام الداخلي للبرلمان.

ثانياً: لا يجوز تقييد حرية عضو البرلمان أو مراقبته إلا بموافقة البرلمان.

ثالثاً: لا تجوز ملاحقة عضو البرلمان، أو التحقيق معه، أو تفتيشه، أو تفتيش مسكنه أو مكتبه، أو القبض عليه اثناء دورة الانعقاد من قبل أية جهة كانت دون إذن مسبق من البرلمان، إلا في حالة الامساك به متلبساً بارتكاب جناية مشهودة.

رابعاً: لا تجوز ملاحقة عضو البرلمان، أو التحقيق معه، أو تفتيشه، أو تفتيش مسكنه أو مكتبه، أو القبض عليه خارج دورة الانعقاد من قبل أية جهة كانت دون إذن مسبق من رئيس البرلمان، إلا في حالة الامساك به متلبساً بارتكاب جناية مشهودة.

المادة (٥٦):

أولاً: للبرلمان حل نفسه بموافقة أغلبية ثلثي عدد أعضائه.

ثانياً: يحل البرلمان بمرسوم يصدر من رئيس اقليم كردستان في الحالات التالية:

١ـ استقالة أكثر من نصف عدد أعضائه.

٢ـ عدم اكتمال النصاب القانوني لانعقاده خلال ستين يوماً من تأريخ دعوته للانعقاد عقب انتخابه.

٣ـ عدم منح الثقة لثلاث تشكيلات وزارية مقترحة مختلفة ومتتالية.

المادة (٥٧):

في حالة حل البرلمان أو انتهاء دورته الانتخابية، يصدر مرسوم بإجراء الانتخابات وتحديد

موعدها خلال خمسة عشر يوماً من تاريخ حله أو قبل تسعين يوماً على الاقل لانتهاء الدورة

الانتخابية على ان لا يتعدى موعد إجرائها مدة تسعين يوماً التالية على تاريخ حله، او تكون خلال التسعين يوماً السابقة على تاريخ انتهاء دورته الانتخابية.

المادة (٥٨):

في حالة حل البرلمان استناداً لحكم المادة (٥٦) من هذا الدستور أو انتهاء مدة الدورة الانتخابية للبرلمان وتعذر إجراء انتخابات جديدة أو تأخرها لظروف قاهرة يبقى البرلمان قائماً ويستمر في أداء مهامه وسلطاته الدستورية حتى ينتخب برلمان جديد وانعقاد جلسته الأولى ويعتبر مرسوم الحل موقوفاً لحين اجراء انتخاب البرلمان الجديد.

الفصل الثاني

السلطة التنفيذية

المادة (٥٩):

تتكون السلطة التنفيذية من:

رئاسة اقليم كردستان ومجلس الوزراء وتمارس صلاحياتها وفقاً للدستور والقانون.

أولاً: رئيس اقليم كردستان ـ العراق

المادة (٦٠):

أولاً: رئيس اقليم كردستان هو الرئيس الأعلى للسلطة التنفيذية والقائد العام لقوات حرس الاقليم (البيشمركة) ويمثل شعب الاقليم وينوب عنه في المناسبات الوطنية والقومية، ويتولى التنسيق بين السلطات الاتحادية وسلطات الاقليم.

ثانياً: يختار رئيس اقليم كردستان نائباًَ له يعاونه في أداء مهامه ويحل محله عند غيابه ويكون نائباً للقائد العام لقوات حرس الاقليم (البيشمركة)، على ان يحوز موافقة البرلمان بالاغلبية المطلقة لعدد اعضائه.

المادة (٦١):

ينتخب رئيس اقليم كردستان عن طريق الاقتراع العام السري المباشر من قبل مواطني اقليم

كردستان بالطريقة التي يحددها القانون.

المادة (٦٢):

ينحّى رئيس الاقليم أو نائبه من منصبه إذا أُدين من قبل المحكمة الدستورية في الاقليم بناءً على اتهامه من قبل برلمان كردستان بأغلبية ثلثي عدد أعضائه بالحنث باليمين الدستورية أو لانتهاك خطير للدستور أو ارتكاب الخيانة العظمى.

المادة (٦٣):

يؤدي رئيس اقليم كردستان ونائبه قبل مباشرتهما لمهامهما اليمين الدستورية الآتية أمام البرلمان: (أقسم بالله العظيم أن أحافظ على حقوق ومكتسبات ووحدة ومصالح شعب كردستان العراق وأن أؤدي مهامي بصدق وإخلاص وأن التزم بدستور اقليم كردستان).

المادة (٦٤):

مدة ولاية رئيس اقليم كردستان أربع سنوات تبدأ من تاريخ أدائه اليمين الدستورية، ويجوز

إعادة انتخابه لولاية ثانية اعتباراً من تاريخ نفاذ هذا الدستور.

المادة (٦٥):

يمارس رئيس الإقليم الصلاحيات التالية إضافة الى أية صلاحيات أخرى تمنح له بقانون:

أولاً: اقتراح مشاريع القوانين والقرارات لبرلمان اقليم كردستان.

ثانياً: إصدار القوانين والقرارات التي يشرعها برلمان كردستان ـ العراق خلال خمسة عشر

يوماً من تأريخ تسلّمها، وله حق الاعتراض عليها كلياً أو جزئياً خلال المدة المذكورة وإعادتها الى البرلمان لإعادة النظر فيها، ويكون قرار البرلمان بشأنها قطعياً، وتعد تلك القوانين والقرارات صادرة في حالة عدم إصدارها من قبله ضمن المدة المذكورة دون أن يكون قد أعترض عليها وتتولى رئاسة البرلمان نشرها في الجريدة الرسمية.

ثالثاً: إصدار مرسوم بإجراء الانتخابات العامة للبرلمان عند حله أو انتهاء مدة دورته الانتخابية وذلك وفق المادة (٥٧) من هذا الدستور.

رابعاً: إصدار مرسوم بدعوة البرلمان الى الاجتماع الاول لدورة الانعقاد الأولى للدورة الانتخابية خلال عشرة أيام من تأريخ إعلان النتائج النهائية للانتخابات، وفي حالة عدم دعوته يجتمع البرلمان تلقائياً في الساعة الثانية عشر ظهراً من اليوم التالي لانتهاء المدة المذكورة.

خامساً: إصدار مرسوم بحل البرلمان في الحالات التي ينص عليها هذا الدستور.

سادساً: إصدار مرسوم بإقالة الوزير بناءً على اقتراح رئيس مجلس الوزراء.

سابعاً: إصدار مراسيم لها قوة القانون بعد التشاور والاتفاق مع رئيس البرلمان ورئيس مجلس الوزراء، إذا تعرض اقليم كردستان ونظامه السياسي أو الأمن فيه أو مؤسساته الدستورية لخطر داهم يهدد كيانه وتعذر اجتماع البرلمان، على ان تعرض تلك المراسيم على البرلمان عند أول اجتماع له، فإن لم تعرض عليه، أو عرضت ولم يقرها البرلمان، زالت عنها الصفة القانونية.

ثامناً: إعلان حالة الطوارئ بعد التشاور والاتفاق مع رئيس البرلمان ورئيس مجلس الوزراء في

حالات الحرب أو الاحتلال أو العصيان أو الفوضى أو الكوارث الطبيعية أو انتشار الأوبئة أو أية

حالات طارئة أخرى، على أن لا تزيد المدة الأولى على شهر واحد، وتكون التمديدات اللاحقة

بموافقة الأغلبية المطلقة لأعضاء البرلمان ولمدة لا تزيد على ثلاثة أشهر لكل تمديد، وتنظم الأحكام الخاصة بحالة الطوارئ بقانون.

تاسعاً: العفو الخاص عن المحكومين بموجب القانون.

عاشراً: المصادقة على أحكام الاعدام أو تخفيفها الى السجن المؤبد.

حادي عشر: دعوة مجلس الوزراء الى الاجتماع بشكل استثنائي عند الحاجة لمناقشة المسائل المحددة التي يعقد من اجلها الاجتماع، ويرأس بنفسه الاجتماع المذكور.

ثاني عشر: السماح بدخول قوات مسلحة اتحادية الى أراضي كردستان ـ العراق عند الضرورة، بعد استحصال موافقة برلمان كردستان ـ العراق على دخول تلك القوات مع تحديد مهامها ومكان ومدة بقائها في الاقليم.

ثالث عشر: إرسال قوات حرس الاقليم (البيشمركة) أو قوى الأمن الداخلي الى خارج الاقليم بموافقة البرلمان.

رابع عشر:

١ـ تكليف مرشح الكتلة البرلمانية الأكثر عدداً بتشكيل وزارة خلال مدة خمسة واربعين يوماً من تاريخ تكليفه.

٢ـ تكليف مرشح آخر من الكتلة نفسها لتشكيل وزارة عند إخفاق المرشح الأول في تشكيلها خلال مدة خمسة واربعين يوماً من تاريخ تكليفه.

٣ـ في حالة إخفاق المرشح الثاني في تشكيل الوزارة، لرئيس اقليم كردستان اختيار من يراه مناسباً وتكليفه بتشكيل الوزراة.

٤ـ يجوز أن يكون المكلف بتشكيل الوزارة من بين أعضاء البرلمان أو من غيرهم.

خامس عشر: إصدار مرسوم بتشكيل الوزارة بعد نيل ثقة البرلمان.

سادس عشر: إصدار مرسوم بإقالة الوزارة أو الوزير عند حجب الثقة عن أي منهما.

سابع عشر: إصدار مرسوم بقبول استقالة الوزارة أو الوزير وتكليفها بتصريف الاعمال لحين تشكيل الوزارة الجديدة.

ثامن عشر: اصدار مرسوم بتعيين اعضاء المحكمة الدستورية بعد مصادقة البرلمان على المرشحين.

تاسع عشر: اصدار مرسوم بتعيين القضاة ورئيس هيئة الاشراف القضائي ورئيس وأعضاء الادعاء العام بعد ترشيحهم من قبل مجلس القضاء لاقليم كردستان.

عشرون: اصدار مرسوم بتعيين رؤساء الهيئات والمفوضيات المستقلة المنصوص عليها في المادة ( ١٠٧ ) من هذا الدستور بعد مصادقة البرلمان على ترشيحهم.

حادي وعشرون: إصدار قرار بتأسيس المكاتب الخاصة باقليم كردستان في الدول الأجنبية بناءًَ على اقتراح رئيس مجلس الوزراء بالتنسيق مع الجهة المختصة في الحكومة الاتحادية.

ثاني وعشرون: إصدار مرسوم بتعيين أصحاب الدرجات الخاصة بناءً على ترشيح الوزير المختص وموافقة مجلس الوزراء.

ثالث وعشرون: منح الرتب العسكرية لضباط حرس الاقليم (البيشمركة) وقوى الأمن الداخلي وفصلهم وإحالتهم على التقاعد بمرسوم وفق القوانين النافذة.

رابع وعشرون: منح الأوسمة والأنواط بمرسوم وبموجب القانون.

المادة (٦٦):

يحدد راتب ومخصصات رئيس اقليم كردستان ونائبه بقانون.

المادة (٦٧):

يكون لرئاسة اقليم كردستان ديوان تعين تشكيلاته واختصاصاته وواجباته بقانون.

المادة (٦٨):

أولاً: في حالة استقالة رئيس الاقليم أو وفاته أو اصابته بعجز يحول دون أدائه لمهماته الرئاسية، ينتخب له خلف في غضون ستين يوماً لفترة أربع سنوات وفق المادة (٦٤) من هذا الدستور.

ثانياً: عند خلو منصب رئيس اقليم كردستان وفق الفقرة (أولاً) من هذه المادة يتولى رئيس البرلمان القيام بمهامه لحين انتخاب رئيس جديد خلال مدة ستين يوماً من تاريخ خلو منصبه.

ثالثاً: عند غياب رئيس الاقليم عن كردستان أو تمتعه بإجازة أو أصبح غير قادر على أداء مهامه بصورة مؤقتة يتولى نائبه مهامه.

رابعاً: يستمر رئيس الإقليم في أداء مهامه في حالة انتهاء ولايته وتعذر إجراء انتخابات جديدة لرئيس آخر بسبب الحرب أو الكوارث الطبيعية لحين زوال الموانع المذكورة وانتخاب رئيس جديد.

ثانياً: مجلس وزراء اقليم كردستان ـ العراق

المادة (٦٩):

مجلس وزراء اقليم كردستان ـ العراق هو السلطة التنفيذية والإدارية في الاقليم.

المادة (٧٠):

أولاً: يتألف مجلس الوزراء من رئيس مجلس الوزراء ونائبه أو نوابه والوزراء، ويحدد تشكيله بقانون.

ثانياً: يكون تكليف المرشح بتشكيل الوزارة وفق أحكام الفقرة (الرابعة عشرة) من المادة (٦٥) من هذا الدستور.

ثالثاً: يقوم رئيس مجلس الوزراء المكلف باختيار نائبه أو نوابه والوزراء من بين أعضاء البرلمان أو من غيرهم ممن تتوفر فيهم شروط عضوية البرلمان.

رابعاً: يقدم رئيس مجلس الوزراء المكلف قائمة بأعضاء وزارته إلى رئيس الاقليم للمصادقة عليها.

خامساً: يقدم رئيس مجلس الوزراء المكلف، بعد مصادقة رئيس الاقليم، أعضاء وزارته إلى البرلمان طالباً منحهم الثقة.

سادساً: يترأس رئيس مجلس الوزراء جلسات المجلس باستثناء الجلسات التي يحضرها رئيس الاقليم.

المادة (٧١):

يؤدي رئيس وأعضاء مجلس الوزراء اليمين الدستورية الآتية أمام البرلمان بعد نيلهم ثقته وقبل مباشرتهم لمهماتهم الرسمية: (أقسم بالله العظيم أن احافظ مخلصاً على وحدة شعب وأرض كردستان ـ العراق، واحترم الدستور والقوانين النافذة، وأحافظ على المال العام، وأرعى مصالح الشعب رعاية كاملة).

المادة (٧٢):

يراعى التمثيل العادل لمكونات شعب كردستان ـ العراق في تشكيلة مجلس الوزراء.

المادة (٧٣):

رئيس مجلس الوزراء والوزراء مسؤولون بالتضامن أمام البرلمان عن الشؤون المتعلقة بمجلس الوزراء، وكل وزير مسؤول بصورة منفردة عن أعمال وزارته وهو المسؤول الأول والمباشر

عنها.

المادة (٧٤):

يمارس مجلس الوزراء الصلاحيات والاختصاصات الآتية:

أولاً: تنفيذ القوانين والقرارات والمراسيم والأنظمة والمحافظة على أمن كردستان ـ العراق والأموال العامة.

ثانياً: رسم السياسة العامة لاقليم كردستان بالاشتراك مع رئيس الاقليم وتنفيذها بعد إقرارها من قبل البرلمان.

ثالثاً: إعداد مشروع الموازنة العامة للاقليم.

رابعاً: إعداد وتقديم مشاريع القوانين والقرارات الى البرلمان.

خامساً: إصدار الأنظمة والقرارات التنفيذية والإدارية وفقاً للدستور وبموجب القوانين.

سادساً: إعداد مشاريع خطط التنمية وتنفيذها بعد إقرارها من قبل البرلمان.

سابعاً: تكوين إدارة مشتركة مع الحكومة الاتحادية لإدارة النفط والغاز المستخرج من أراضي كردستان ـ العراق على أن يتم توزيع الموارد المتأتية منها والمنتجة تجارياً قبل ١٥/8/2005 بشكل عادل وفق الأسس المحددة في المادة (١١٢) من الدستور الاتحادي وقوانين اقليم كردستان الخاصة بالنفط والغاز، ولغرض تطبيق حكم هذه الفقرة، فإن مقياس الإنتاج التجاري يعرف بكونه

الإنتاج الذي لا يقل عن (٥٠٠٠) خمسة آلاف برميل يومياً وعلى مدى (١٢) اثني عشر شهراً.

ثامناً: العمل المشترك مع الحكومة الاتحادية لصياغة السياسات الاستراتيجية اللازمة لتطوير

ثروة النفط والغاز، على أن يقترن بموافقة البرلمان في كل ما يخص ثروة الاقليم.

تاسعاً: ادارة كل ما تتطلبه حقول النفط والغاز الخام غير المستخرج او المستخرج غير المنتج

(2005) من عمليات الاستكشاف والانتاج والادارة والتطوير والبيع والتسويق تجارياً قبل ١٥/8/2005 والتصدير وكافة العمليات الاخرى، وفق قوانين الاقليم، ولغرض تطبيق حكم هذه الفقرة، فإن الانتاج التجاري يعرف بكونه الانتاج الذي لا يقل عن (٥٠٠٠) خمسة آلاف برميل يومياً وعلى

مدى (١٢) اثني عشر شهراً.

عاشراً: ممارسة الصلاحيات التنفيذية الخاصة باقليم كردستان في كل ما لم ينص عليه في

الاختصاصات الحصرية للسلطات الاتحادية وفق المادة (١١٠) من الدستور الاتحادي.

حادي عشر: ممارسة ما تخوله له الصلاحيات المشتركة بين السلطات الاتحادية وسلطات اقليم

كردستان وفق احكام الدستور الاتحادي.

ثاني عشر: الإشراف على أعمال الوزارات والمؤسسات والمرافق العامة في أقليم كردستان وتوجيهها ومتابعتها ومراقبتها والتنسيق بينها.

ثالث عشر: تعيين وترفيع وفصل وعزل الموظفين وإحالتهم على التقاعد وفقاً للقانون بما لا يتعارض مع أحكام هذا الدستور والقوانين التي تصدر بالاستناد إلى أحكامه.

رابع عشر: اقتراح تأسيس المكاتب الخاصة بالاقليم في السفارات والبعثات الدبلوماسية للشؤون الثقافية والاجتماعية والانمائية وإدارتها ويكون ترشيح مدراء المكاتب المذكورة بموافقة البرلمان.

خامس عشر: تنظيم وإدارة قوات حرس الاقليم (البيشمركة) لحماية الاقليم والشرطة والاجهزة

الأمنية وغيرها من تشكيلات قوى الأمن الداخلي.

المادة (٧٥):

أولاً: يعتبر مجلس الوزراء مستقيلاً وتكلف الوزارة بتصريف الأعمال لحين تشكيل الوزارة الجديدة في الحالات الآتية:

١ـ قبول استقالة رئيسه.

٢ـ حجب برلمان كردستان ـ العراق الثقة عن رئيسه.

٣ـ عند بدء ولاية جديدة للبرلمان.

٤ـ عند بدء ولاية جديدة لرئيس الاقليم.

٥ـ وفاة رئيس مجلس الوزراء.

ثانياً: يعتبر الوزير مستقيلاً إذا سحب برلمان كردستان ـ العراق الثقة منه.

المادة (٧٦):

أولاً: تنظم بقانون كيفية اتهام رئيس مجلس الوزراء ونائبه والوزراء ومحاكمتهم.

ثانياً: يحدد القانون راتب رئيس مجلس الوزراء ونائبه والوزراء ومخصصاتهم وامتيازاتهم.

الفصل الثالث

السلطة القضائية

أولاً: مبادئ عامة

المادة (٧٧):

السلطة القضائية في اقليم كردستان مستقلة وتتكون من مجلس القضاء، والمحكمة الدستورية،

ومحكمة التمييز، وهيئة الإشراف القضائي، وهيئة الادعاء العام، والمحاكم بمختلف درجاتها وأنواعها وهيئاتها، وتنظم طريقة تشكيلها وشروط وإجراءات تعيين أعضائها ومساءلتهم بقانون.

المادة (٧٨):

القضاء مستقل لا سلطان عليه لغير القانون.

المادة (٧٩):

للقضاء الولاية العامة على جميع الأشخاص الطبيعية والمعنوية في إقليم كردستان.

المادة (٨٠):

تصدر الأحكام والقرارات القضائية وتنفذ باسم الشعب.

المادة (٨١):

يعين جميع القضاة لمدة غير محددة ويخضعون لسن تقاعد يحدده القانون، ولا يجوز عزلهم إلا في الأحوال التي يحددها القانون، ويجب أن توفر للقضاة ظروف ملائمة للعمل ومنحهم مكافأة تتناسب مع كرامة الموقع وحجم واجباتهم، وتضمن استقلاليتهم كما لا يجوز تقليل مكافآتهم خلال توليهم مناصبهم.

المادة (٨٢):

يحظر على القاضي وعضو الادعاء العام ما يلي:

أولاً: الجمع بين الوظيفة القضائية وأي من الوظيفتين التشريعية والتنفيذية أو أي عمل آخر.

ثانياً: الانتماء إلى حزب أو منظمة سياسية.

المادة (٨٣):

جلسات المحاكم علنية، إلا إذا قررت المحكمة جعلها سرية مراعاة للآداب العامة أو لحرمة الأسرة، على أن يتم النطق بالحكم في جلسة علنية.

المادة (٨٤):

يحظر إنشاء محاكم خاصة أو استثنائية في اقليم كردستان.

المادة (٨٥):

تنظم بقانون المحاكم المختصة بالنظر في الجرائم ذات الطابع العسكري التي يرتكبها منتسبو قوات حرس الاقليم (البيشمركة) وقوى الأمن الداخلي وفي الجرائم الواقعة في ما بين أفراد تلك القوات.

المادة (٨٦):

يحظر النص في القوانين على منع المحاكم من سماع الدعاوى الناشئة عنها.

المادة (٨٧):

يحظر النص في القوانين على تحصين أي قرار أو عمل تنفيذي أو إداري من الطعن.

المادة (٨٨):

يضمن القانون حياد الإدارة ومعاقبة المتعسف في استعمال السلطة.

المادة (٨٩):

لكل من يصيبه ضرر نتيجة تصرف خاطئ أو إهمال من منتسبي الدوائر والهيئات الحكومية

لإقليم كردستان أثناء مزاولتهم لأعمالهم حق المطالبة بالتعويض من الجهات المذكورة.

المادة (٩٠):

الأحكام القضائية واجبة التنفيذ والامتناع عن تنفيذها أو تعطيل تنفيذها يعد جريمة يعاقب عليها القانون، وإذا كان المتهم موظفاً عاماً أو مكلفاً بخدمة عامة فإنه يفصل من الوظيفة إضافة إلى إيقاع العقوبة الجزائية عليه، وللمحكوم الحق في رفع الدعوى مباشرة إلى المحكمة المختصة، وتضمن الحكومة تعويضاً كاملاً له في حالة الضرر دون أن يحجب ذلك مسؤولية التابع.

ثانياً: المحكمة الدستورية

المادة (٩١):

تؤسس بقانون المحكمة الدستورية لكردستان ـ العراق.

المادة (٩٢):

أولاً: تشكل المحكمة الدستورية من سبعة أعضاء بمن فيهم الرئيس يتم اختيارهم من بين القضاة وأساتذة القانون والمحامين ممن لا تقل ممارستهم في مجال القضاء أو التشريع أو التدريس أو المحاماة ما مجموعه عشرون سنة.

ثانياً: يقوم رئيس الإقليم بالتشاور مع مجلس القضاء بترشيح أعضاء المحكمة الدستورية.

ثالثاً: يتم تعيين أعضاء المحكمة من قبل رئيس اقليم كردستان بمرسوم بعد مصادقة البرلمان

على المرشحين بغالبية ثلثي عدد اعضائه.

المادة (٩٣):

تنتخب المحكمة رئيسها من بين أعضائها.

المادة (٩٤):

يؤدي رئيس وأعضاء المحكمة الدستورية اليمين القانونية أمام رئيس اقليم كردستان قبل مباشرتهم لمهامهم.

المادة (٩٥):

تختص المحكمة الدستورية بالأمور التالية:

أولاً: تفسير نصوص مواد دستور اقليم كردستان.

ثانياً:

١ـ الرقابة على دستورية القوانين بناءً على طلب رئيس اقليم كردستان، أو مجلس الوزراء، أو عشرة من أعضاء البرلمان.

٢ـ البت في مشروعية المراسيم والأنظمة والقرارات والتعليمات بناءً على طلب كل شخص ذي

مصلحة مباشرة.

ثالثاً: البت في الدفع المقدم في دعوى مقامة أمام محكمة بعدم دستورية قانون أو مشروعية قرار أو نظام أو تعليمات، وعلى المحكمة المذكورة تأجيل الدعوى لحين البت في نتيجة الدفع من قبل المحكمة الدستورية.

رابعاً: تصديق نتائج الاستفتاءات والانتخابات العامة لرئيس الاقليم وبرلمان كردستان ـ العراق.

خامساً: البت في دستورية التعديل المقترح على دستور اقليم كردستان ومدى موافقته لمتطلبات المادة (١٢٠) من هذا الدستور.

سادساً: محاكمة رئيس أو نائب رئيس اقليم كردستان بعد اتهامهما من قبل البرلمان وفقاً للمادة (62) من هذا الدستور، ولإدانة الرئيس أو نائبه يستوجب موافقة ما لا يقل عن خمسة من أعضاء المحكمة.

سابعاً: البت في الدعاوى المرفوعة وفق المادة (١٩/ الفقرة ثامن عشر/ ٣) من هذا الدستور.

ثامناً: البت في الطعون المتعلقة بصحة العضوية ورفع الحصانة عن أعضاء البرلمان.

المادة (٩٦):

تحدد شروط العضوية في المحكمة وسير العمل فيها وكيفية قبول الدعاوى والطلبات والطعون

بقانون.

المادة (٩٧):

أحكام المحكمة الدستورية نهائية وملزمة للجميع، وإذا ما قررت المحكمة عند بتها في دستورية

القوانين أو مشروعية المراسيم والأنظمة والقرارات والتعليمات أن أياً منها مخالف للدستور أو

القانون، يتعين عليها إشعار السلطة المعنية في اقليم كردستان لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لإزالة

المخالفة الدستورية أو تصحيحها.

ثالثاً: مجلس القضاء

المادة (٩٨):

أولاً: يتكون مجلس القضاء من رئيس محكمة التمييز ونوابه، ورئيس هيئة الإشراف القضائي،

ورئيس الادعاء العام، ورؤساء محاكم المناطق الاستئنافية في اقليم كردستان.

ثانياً: يتولى مجلس القضاء إدارة شؤون القضاء وضمان استقلاليته والإشراف على الهيئات القضائية وفقاً للقانون.

المادة (٩٩):

أولاً: للسلطة القضائية ميزانية خاصة بها تلحق بميزانية الاقليم تمول من الرسوم والغرامات

القضائية المستوفاة وفق القانون وما ترصده حكومة الإقليم من مبالغ لتمويلها.

ثانياً: يتولى مجلس القضاء إعداد مشروع ميزانية السلطة القضائية السنوية مع الأخذ برأي

المحكمة الدستورية حول التخصيصات الخاصة بها ويعرضه على برلمان كردستان ـ العراق للموافقة عليه، على أن يتم إدراج الرقم النهائي لها ضمن الموازنة السنوية للاقليم.

الباب الرابع

أولاً: الادعاء العام

المادة (١٠٠):

ينوب الادعاء العام عن المجتمع في الدفاع عن العدالة وحماية المشروعية والنظام العام وأمن الإقليم والأموال العامة وحماية الأسرة والأفراد وحرياتهم وينظم ذلك بقانون.

ثانياً: مجلس الشورى

المادة (١٠١):

يؤسس مجلس شورى اقليم كردستان ـ العراق وتحدد مهامه وصلاحياته وتشكيلاته بقانون.

الباب الخامس

الإدارات المحلية والمجالس البلدية

المادة (١٠٢):

تكون التقسيمات الإدارية في اقليم كردستان على أساس (المحافظة، القضاء، الناحية، القرية) ويتم استحداثها وتعيين وتغيير مراكزها وتحديد وتعديل حدودها وفك ارتباطها وإلحاقها بوحدات إدارية أخرى وفق القانون.

المادة (١٠٣):

أولاً: تعتمد اللامركزية الإدارية في إدارة الوحدات الإدارية في اقليم كردستان (المحافظة، القضاء، الناحية، القرية) وتطويرها وتفعيلها باستمرار باعتبارها إحدى الوسائل الضرورية لمشاركة مواطني الإقليم في إدارة الشؤون العامة للوحدة الإدارية تحقيقاً للديموقراطية، فيكون لكل

منها مجلس محلي منتخب بالاقتراع العام السري المباشر وتبين طريقة انتخابه وتحديد صلاحياته ومهامه بقانون.

ثانياً: يكون لكل وحدة إدارية مجلس تنفيذي يترأسه رئيس الوحدة الإدارية تبين كيفية تشكيله وتحديد صلاحياته ومهامه وعلاقته بالمجلس المحلي للوحدة الإدارية ذاتها والوزارات والمؤسسات المركزية في اقليم كردستان بقانون.

المادة (١٠٤):

يكون لمركز كل محافظة وقضاء وناحية وكل قرية لا يقل عدد سكانها عن ثلاثة آلاف نسمة بلدية يديرها مجلس بلدي يتولى تقديم الخدمات العامة لمواطنيها بموجب قانون.

المادة (١٠٥):

أولاً: تتمتع المجالس المحلية والبلدية بالشخصية المعنوية.

ثانياً: يكون لكل وحدة إدارية أو بلدية ميزانيتها المستقلة الخاصة بها.

المادة (١٠٦):

أولاً: يراعى في تشكيل المجالس المحلية والبلدية التمثيل العادل للمكونات الموجودة ضمن تلك الوحدة الإدارية أو البلدية وينظم ذلك بقانون.

ثانياً: يجب أن يستهدف قانون انتخاب المجالس المحلية تحقيق نسبة تمثيل للنساء لا تقل عن (30%) من عدد أعضائه.

الباب السادس

الهيئات والمفوضيات المستقلة

المادة (١٠٧):

أولاً: تؤسس بقانون:

١ـ الهيئة العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاء في كردستان ـ العراق.

٢ـ ديوان النزاهة والرقابة المالية.

٣ـ الهيئة العامة لسلامة وجودة المنتجات المحلية والمستوردة.

ثانياً:

١ـ يؤسس المجلس الاستشاري للشؤون الاقتصادية والاجتماعية بقانون.

٢ـ تكون مهمة المجلس تقديم المشورة في الشؤون الاقتصادية والاجتماعية لكل من رئاسة

الإقليم والبرلمان ومجلس الوزراء.

المادة (١٠٨):

أولاً: تخضع الهيئات المشمولة بالفقرة (أولاً) من المادة (١٠٧) من هذا الدستور لرقابة برلمان كردستان وينظم القانون علاقة كل منها به.

ثانياً: يجوز تشكيل هيئات ومفوضيات أخرى بقانون إضافة إلى ما جاء في الفقرة (أولاً) من المادة (١٠٧) من هذا الدستور.

المادة (١٠٩):

يشكل مجلس يسمى (مجلس أمن الاقليم) يرتبط برئيس الاقليم وتحدد تشكيلاته ومهامه واختصاصاته وصلاحياته بقانون.

الباب السابع

الأحكام المالية

المادة (١١٠):

يعفى أصحاب الدخول المنخفضة من الضرائب بما يضمن الحد الأدنى العادل للمعيشة، وينظم ذلك بقانون.

المادة (١١١):

تتكون واردات إقليم كردستان من:

أولاً: حصة الاقليم من الموازنة العامة للحكومة الاتحادية المتأتية من عوائد الثروة النفطية والغازية ورسوم الجمارك والواردات الاتحادية الاخرى بما فيها القروض والمنح والهبات

والمساعدات.

ثانياً: عائدات الضرائب والرسوم وأجور خدمات المرافق العامة وإيرادات المؤسسات والشركات العامة.

ثالثاً: ما يتم استيفاؤه من أجور عن (إدارة وجباية الضرائب والرسوم الجمركية الاتحادية وغيرها من الواردات الاتحادية في الاقليم).

رابعاً: عائدات استثمارات حكومة الاقليم ومواردها.

خامساً: المنح والهبات.

سادساً: القروض الداخلية والخارجية الخاصة بالاقليم.

سابعاً: ما تقدمه الحكومة الاتحادية من دعم مالي لحكومة الإقليم.

المادة (١١٢):

تحدد السنة المالية بقانون.

المادة (١١٣):

أولاً: يشرع قانون موازنة الاقليم في كل سنة مالية ويتضمن الواردات والنفقات التقديرية.

ثانياً: يقدم مشروع الموازنة للسنة المالية لبرلمان كردستان ـ العراق قبل ثلاثة أشهر من انتهاء

السنة المالية.

ثالثاً: في حالة تأخر إعداد أو تقديم الموازنة عن بداية السنة المالية لأي سبب كان، تتولى حكومة الاقليم صرف نسبة (1/12) من الاعتمادات المقررة في ميزانية السنة المالية المنصرمة وذلك لكل شهر تأخرت عنه الميزانية.

المادة (١١٤):

يحظر على رئيس اقليم كردستان ونائبه ورئيس البرلمان ونائبه وأعضاء البرلمان ورئيس مجلس الوزراء ونوابه والوزراء وأصحاب الدرجات الخاصة والقضاة والمدعين العامين ونوابهم

والمدراء العامين ومن هم بدرجتهم شراء أو استئجار شيء من الممتلكات العامة في كردستان ـ العراق أو تأجير أو بيع شيء من ممتلكاتهم لسلطات الاقليم أو إبرام عقد مباشرةً أو بالواسطة بوصفهم ملتزمين أو موردين أو مقاولين.

الباب الثامن

نفاذ الدستور وتفسيره وتعديله

المادة (١١٥):

لا يعمل بأي تعديل للدستور الاتحادي ينتقص من صلاحيات سلطات اقليم كردستان غير الداخلة ضمن الاختصاصات الحصرية للسلطات الاتحادية إلا بعد موافقة برلمان الاقليم وموافقة شعب كردستان ـ العراق عليه في استفتاء بأغلبية المصوتين تطبيقاً لحكم المادة (١٢٦/ رابعاً) من الدستور

الاتحادي.

المادة (١١٦):

تختص محكمة تمييز كردستان، إضافة إلى اختصاصاتها الاعتيادية، بتفسير نصوص هذا الدستور والبت في الدفع بعدم دستورية القوانين ومشروعية القرارات والمراسيم والأنظمة

والتعليمات في الدعاوى المقامة أمام القضاء لحين تشكيل المحكمة الدستورية في كردستان.

المادة (١١٧):

تنشر القوانين في الجريدة الرسمية لاقليم كردستان (وقائع كردستان) ويعمل بها من تأريخ نشرها إلا إذا نص فيها على خلاف ذلك.

المادة (١١٨):

يعد هذا الدستور مصادقاً عليه بعد موافقة أغلبية المصوتين من شعب اقليم كردستان عليه في

استفتاء عام.

المادة (١١٩):

في حالة تعديل تسلسلات مواد الدستور الاتحادي التي تم الاستناد عليها في هذا الدستور فلبرلمان كردستان العراق بأغلبية أصوات الحاضرين تصحيح التسلسل المستند عليه.

المادة (١٢٠):

أولاً: لا يعدل الدستور إلا وفقاً للإجراءات الواردة في هذه المادة على أن لا يمس هذا التعديل سلامة النظام السياسي البرلماني الجمهوري الديمقراطي لكردستان العراق وسلامة أراضيه وعلى أن لا ينتقص من الحقوق والحريات الأساسية الواردة في الدستور.

ثانياً: لرئيس اقليم كردستان ومجلس الوزراء معاً، أو ثلث عدد أعضاء البرلمان اقتراح تعديل الدستور.

ثالثاً: على المحكمة الدستورية بعد مراجعتها للتعديل المقترح خلال خمسة وأربعين يوماً، أن تقرر كون التعديل المقترح مخالفاً للشروط الواردة في الفقرة (أولاً) من هذه المادة أم مطابقاً لها.

رابعاً: لبرلمان كردستان ـ العراق الموافقة على الاقتراح بأغلبية ثلثي عدد أعضائه.

خامساً: يوافق شعب كردستان ـ العراق في استفتاء عام على التعديل بأغلبية المصوتين.

المادة (١٢١):

الاستفتاء حق لمواطني الإقليم ويحق لـ (٢٥%) ممن لهم حق الانتخاب في الاقليم طلب إجراء الاستفتاء لموضوع معين، على أن ينظم ويجري هذا الاستفتاء وفق القانون.

المادة (١٢٢):

أولاً: يعد هذا الدستور نافذاً بعد مضي ثلاثين يوماً من تاريخ الموافقة عليه في الاستفتاء العام،

ويتولى رئيس إقليم كردستان نشره في الجريدة الرسمية (وقائع كردستان) خلال عشرة أيام من تاريخ الموافقة عليه في الاستفتاء العام.

ثانياً: تبقى التشريعات النافذة في الاقليم معمولاً بها ما لم تُلغ أو تعدل وفقاً لأحكام هذا الدستور.

 

النفطُ العراقيّ اليوم، يمر بمرحلةٍ صعبةٍ جداً، كونه في مرحلة النهوض الأولى في تطوير تصديره، يقابله إنخفاض الى ما دون النصف في الاسعار السائدة، وهذا الهبوط أثر كثيراً على الميزانية العراقية .

الحلول في تجاوز العجز المالي، هو كيفية إفهام مرتكز الحكومة، في عدم الإتكال على الوارد النفطي، وهذا ما يجب أن تبحث الحكومة على مصادر أخرى للدخل .

التفكير ليس سهلا في كيفية تجاوز الأزمة المالية، وكان الأجدر بالحكومة الجديدة، لملمة الأوراق وإنتهاج مسلك جديد، من خلال رجال الإقتصاد الذي يعج بهم العراق، والسيد عبد المهدي في متناول اليد، كونه وزيرا ومسؤولا عن ملف ذو أهمية كبيرة، ووزارة النفط هي الملاذ الوحيد اليوم في إستعاشة المواطن العراقي، بعد إهمال الحكومة الماضية، لكثير من المعامل التي كان من المفترض أن يتم تشغيلها، لتلافي يوم كالذي نمر به اليوم، وأبسط شيء كان على الحكومة إتخاذ قرار صارم بشأنه، الا وهو الميزانيات الختامية طوال السنوات الماضية، ليتم معرفة ما صُرف! وما تم تصريفه، إضافة لميزانية عام كامل!.

التطور الحاصل في فترة قياسية تعد بالأشهر، فيما عجز عنه من قبله لسنوات، لم يأت من فراغ! فماذا لو كان عبد المهدي، يدير وزارة النفط في السنوات الماضية، فماذا سيرينا من انجاز؟

عبور حاجز الثلاث مليون برميل أبسط مثال، ولو كانت الأسعار فوق المئة دولار، فستغص ميزانية العراق بهذه الأموال، ولكن هل سيكون وارد النفط كافياً، بقدر ما هنالك معامل ومزارع يجب ان تفعل، لنصل الى حد الإكتفاء الذاتي، وعدم الإتكال على الاستيراد!

المثل القائل، اليد وحدها لا تصفق، والسيد عادل عبد المهدي خرق المثل، وصفق بيد واحدة، كونه عمل لوحده وبدون تدخل، لا من العراق ولا من خارجه، فهذا الرجل يستحق منّا كل التحية والاحترام، كونه يملك عقلية قل نظيرها .

 

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أمريكا تلك الدولة التي استحوذت على العرش في العالم منذ أكثر من قرنين ، تملك من القدرات البشرية و التكنولوجية و الاقتصادية ما لا يمكن تصورها وتلعب دوراً رئيسياَ في ادارة الملفات الدولية الساخنة ، تتميز عن غيرها في إن احدى السمات المميزة لسياستها الخارجية هي عدم الوضوح في الرؤى تجاه المواقف و القضايا الدولية و الاقليمية بإستخدام كلمات و تعابير تحمل بين طياتها اكثر من معنى و تفسير في قبول او رفض موقفها من حدث معين بذاته , حيث تتناقض التصريحات و المواقف داخل اروقة اتخاذ القرار الامريكي نفسها , ناهيك عن الخلافات اللامتناهية بين الديمقراطيين و الجمهوريين و تأتي في قمة هذه السياسات حماية المصالح الامريكية في العالم و لكن مثل هذه المواقف المطاطية تؤثر بشكل سلبي على عدم قدرة تحديد موقفها الجدي من قبل الاصدقاء قبل الاعداء ..

و حسب ماهو مؤرخ عن موقف امريكا في حرب الخليج الاولى عام 1990 عندما قام النظام العراقي بغزو دولة الكويت واصراره على عدم الخروج منها تلبية لمطاليب المجتمع الدولي المتتالية له بضرورة الخروج منها هي عدم و ضوح الموقف الامريكي باعتباره القطب الاوحد في العالم بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في حينه و من مواقفها المعلنة حينذاك انها ستدعم اصدقاءها في المنطقة ففسر النظام العراقي ان امريكا يقصده و يعتبره صديقاً ، و في تصريح اخر بين امريكا انها تؤيد اعادة الاراضي المغتصبة الى اصحابها الاصليين ففسر العراق على انه أشارة له بضرورة عدم الخروج من ارض الكويت ... كل هذه المواقف المتناقضة جعلت الحكومة العراقية في حيرة من أمرها حتى بدأت عملية عاصفة الصحراء و ألت ما أل اليه العراق من انهيار في مؤسسات الدولة كلها .

فالقيادة السياسية الكوردستانية مطالبة بالحذر كل الحذر من هذه السياسات والمواقف غير الواضحة على الرغم من مواقف امريكا المتباينة تجاه القضية الكوردية في العراق على مر التاريخ ... صحيح ان العلاقات الامريكية الكوردستانية في تطور مستمر و خاصة من عام 2003 عندما بدأت عملية تحرير العراق و قد ساعدت اقليم كوردستان في انجاز العديد من المنجزات و تحقيق الكثير من الانتصارات و تثبيت الحقوق في الدستور والقوانين العراقية و المشاركة الفاعلة في الحكومات العراقية المتعاقبة ، و اخيراً وقوفها على رأس تحالف دولي لمحاربة (داعش) عندما هاجم في النصف الثاني من العام الماضي على اقليم كوردستان و كان لها الدور الكبير في صد الهجوم على الاقليم و دحر هذا التنظيم الارهابي الذي يشكل تهديداً و خطراً على أمن العالم برمته و أمن أمريكا بشكل خاص ، و لكن موقفها تجاه مطالبة القيادة السياسية بحق تأسيس دولة كوردستانية (الذي هو حق مشروع وفق كل الاعراف و المواثيق الدولية) لاتتسم بالوضوح فتارة تعلن مراراً انها ترغب في بقاء العراق دولة واحدة متحدة ينعم فيه كل مكوناته بالديمقراطية و تارة تتعامل مع مكونه السني و اقليم كوردستان بشكل مستقل و تدعمهم بالاسلحة و الاعتدة لمحاربة داعش وتتقدم بمشاريع القوانين و تصادق عليه مجلس الشيوخ و تنشير الاجهزة الاعلامية و خاصة المقربة من أماكن صنع القرار السياسي في أمريكا على أن خارطة الشرق الاوسط في طريقها الى التغير و خاصة العراق ستنقسم الى ثلاث دول (سنية – شيعية – كوردستانية) ناهيك عن اراء المحلليين في هذا الاتجاه , و في خضم هذه المواقف المتباينة على القيادة السياسية الكوردستانية التعامل بكل حذر معها و الحصول على ضمانات قانونية و دولية من اصحاب القرار الامريكي و عدم التقاطع مع مصالحها قبل الاقدام على اتخاذ مثل هذا الموقف والقرار و الاخذ بنظر الاعتبار مواقف و مصالح دول المنطقة و خاصة ايران و تركيا لأن السياسة الامريكية هي سياسة المصالح ناهيك عن الرفض القاطع للحكومة العراقية لمثل هذه الخطوات .

و لكننا على يقين بأن القيادة السياسية في الاقليم و خاصة رئيس الاقليم السيد (مسعود البارزاني) في مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقهم و قادرين على تفسير السياسة الامريكية في المنطقة و العمل وفق مصلحة الشعب الكوردستاني في تأسيس كيان سياسي له حرم منه لقرون بسبب المصالح الدولية و سيكونون تلك القيادة الحكيمة مثلما كانوا من قبل قادرين على إدارة دفة الحكم وإدارة هذه المواقف وفق مصلحة الاقليم و لكن الحذر قبل القدر , لأن الفرصة مؤاتية و يهب ريح بناء الدولة الكوردية وفق مانشتهيه و ستشهد الايام القادمة ولادة دولة جديدة ترفرف علمها بين الاعلام شامخاً بإذن الواحد الاحد . على يد من كان طول عمره يناظل من أجلها .

الأربعاء, 06 أيار/مايو 2015 09:16

بارزاني: اجتماعنا مع أوباما كان ايجابيا

عقد رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني والوفد المرافق له، اجتماع مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونائبه جو بايدن يوم الثلاثاء في البيت الأبيض بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

وحسب مساعد وزير الخارجية لشؤون العراق بيرت ماكغيرك، فقد استمر الاجتماع قرابة الساعتين من الزمن.

هذا وبعد الاجتماع القى الرئيس بارزاني كلمة في غرفة التجارة الأمريكية، تابعها PUKmedia، اكد خلالها على ان الاجتماع مع أوباما كان ايجابيا، وانه نقل للإدارة الأمريكية والشعب الأمريكي شكر شعب كوردستان على ما قدموه للاقليم في حربه ضد تنظيم داعش الارهابي، لافتا الى ان الاقليم وبفضل بطولات البيشمركة استطاع تحطيم اسطورة داعش، مؤكدا ان البيشمركة حررت مساحة اكثر من 20 الف كلم مربع من ايدي الارهابيين.

ودعا الرئيس بارزاني الشركات الأمريكية الى دخول اسواق كوردستان والاستثمار فيه، شاكرا في الوقت نفسه الشركات التي بقيت عاملة في كوردستان رغم الظروف التي يمر بها الاقليم وحربه ضد تنظيم داعش، مؤكدا ان كوردستان دوما ستبقى ملاذا ومكانا للعيش المشترك لجميع القوميات والمذاهب، وواحة للاستقرار.

وشدد الرئيس بارزاني على ان الاقليم لن يفسح المجال للارهاب لعرقة تقدمه، لافتا الى ان الاقليم مستمر في التطور وبأن النصر سيكون حليف الحرية والديمقراطية.

 

PUKmedia  واشنطن

ميدل ايست أونلاين

واشنطن - التقى الرئيس الاميركي باراك أوباما في البيت الابيض الثلاثاء رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، مشيدا بـ"شجاعة" البشمركة، الحليف الميداني الاساسي للولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

وخلال اجتماع مع بارزاني جدد اوباما ونائبه جوزيف بايدن لرئيس الاقليم التأكيد على دعم الولايات المتحدة "القوي والمستمر" لكردستان العراق ولأكراد العراق، كما اعلن البيت الابيض في بيان.

وشددا ايضا على تمسكهما بعراق "موحد وفديرالي وديمقراطي".

ويأتي هذا التأكيد على "العراق الموحد والفديرالي" بعد ايام من قرار لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي التصويت على مشروع قانون يتعامل مع البشمركة والسنة في العراق "كبلدين" منفصلين عن بغداد.

ويبدو الأكراد في وضع افضل للاستفادة من هذا القانون خاصة بعد ان تمكنوا طيلة أكثر من عقد من الزمن على سقوط الدولة المركزية، من جعل حلم الانفصال عن العراق والاستقلال عنه بدولة كردية أمرا واقعا، رغم انهم لم يقدموا رسميا على الإعلان عن هذه الدولة كما هدد بذلك أكثر من مسؤول كردي خلال فترة سابقة، وفي ذروة اختلافهم مع رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي.

ويقول مراقبون إن القانون يعطي مجالا واسعا للولايات المتحدة لتجنب التعامل مع الحكومة العراقية وتقديم الدعم المباشر للسنة والأكراد وتدريب قواتهم على يد القوات الأميركية لأن الحكومة العراقية رفضت ذلك سابقا.

من جهته، شكر بارزاني الولايات المتحدة على الدعم العسكري "الكبير" الذي تقدمه للبشمركة، بالتنسيق مع الحكومة العراقية، كما أضاف المصدر نفسه.

وتعود آخر زيارة لبرزاني الى واشنطن الى نيسان/ابريل 2012.

ونفذ التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة اكثر من 3000 غارة على مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق منذ ايلول/سبتمبر في اطار مكافحة هذا التنظيم الجهادي الذي سيطر على مساحات واسعة من اراضي العراق كما سوريا في هجوم خاطف في الصيف الفائت.

ودخلت قوات البشمركة الكردية الى بعض مناطق الشمال التي انسحبت منها قوات الامن العراقية عند اطلاق تنظيم الدولة الاسلامية هجومه في شمال العراق، وهي تتلقى اسلحة من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة.

كما كان لمقاتلي البشمركة الذين اتوا من اربيل دورا جوهريا في منع الجهاديين من السيطرة على مدينة كوباني الكردية السورية الواقعة على الحدود مع تركيا. وقد اتى هؤلاء المقاتلون بعدما سمحت لهم انقرة بوساطة اميركية، بالعبور الى سوريا.

كما يتلقى ما بين 4 و6 آلاف عراقي من بينهم كثيرون فروا من الموصل بعد سيطرة التنظيم الاسلامي عليها، تدريبا عسكريا في اقليم كردستان استعدادا لمعركة استعادة المدينة.

متابعة: تطرق الكثير من  الكورد المتفائلين لزيارة البارزاني الى أمريكا و لقاءه بأوباما و تحدثوا عن نية البارزاني بحث أستقلال أقليم كوردستان و الانفصال عن العراق  مع الرئيس الامريكي. و لكن بيان البيت الابيض الامريكي بصدد زيارة البارزاني و لقاءه بأوباما كان مخيبا لامال المتفائلين و دعاية الذين يريدون تضليل الشعب الكوردستاني.

فحسب بيان البيت الابيض الامريكي فأن أوباما أكد للبارزاني  على أهمية حماية وحدة العراق و وحدة اراضية و لم يتطرق البيان الى مسألة حتى طرح الدولة الكوردية على أوباما من قبل البارزاني بعكس ما حاول الاعلام الموالي للحزب التنوية الية.

كما جاء في بيان البيت الابيض أن أوباما  أشاد  بـ"شجاعة" البشمركة، وو صفهم بالحليف الميداني الاساسي للولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

كما جاء في البيان أن اوباما ونائبه جوزيف بايدن جددا  لرئيس الاقليم التأكيد على دعم الولايات المتحدة "القوي والمستمر" لكردستان العراق ولأكراد العراق، كما اعلن البيت الابيض في بيان على أنهم.

شددا ايضا على تمسكهما بعراق "موحد وفديرالي وديمقراطي".

ويأتي هذا التأكيد على "العراق الموحد والفديرالي" بعد ايام من قرار لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي التصويت على مشروع قانون يتعامل مع البشمركة والسنة في العراق "كبلدين" منفصلين عن بغداد


قال البيت الأبيض الأمريكي، الثلاثاء، إن رئيس إقليم شمال العراق، مسعود بارزاني، سيبحث مع نائب الرئيس الأمريكي، دعم واشنطن للأكراد، والحملة الدولية لمحاربة تنظيم “الدولة الاسلامية” وعلاقة الإقليم مع الحكومة المركزية في بغداد.
وأوضح جوش ايرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، في موجزه الصحفي من واشنطن، أن بارزاني “سليتقي مع نائب الرئيس (بايدن) بشكل مبدئي في البيت الأبيض، وأعلم أنه يتطلع قدماً إلى هذا اللقاء”، دون أن يحدد موعداً للقاء.
ومضى قائلا، “الزعيمان ينويان بحث عدد من المواضيع، ضمنها دعم الولايات المتحدة القوي والمستمر لكردستان العراقية وشعب كردستان، والحملة المشتركة للقضاء على الدولة الاسلامية، وأوضاع المبادرات السياسية الجارية للإيفاء بحاجات الشعب العراقي ورعاية التعاون بين جميع مجتمعاته”.
ولفت إلى احتمالية، إجراء لقاء بين الرئيس باراك أوباما، وبارزاني، خلال تواجده في البيت الأبيض.
وقال إيرنست: “لاتزال واشنطن ترى أن عراقاً موحداً محكوم بطريقة شاملة، يصب في مصلحة الشعب العراقي المتنوع″.
وصوّت البرلمان العراقي، السبت الماضي، لصالح رفض مشروع قانون أمريكي بتسليح السنة والأكراد كـ”قوتين منفصلتين” دون الرجوع للحكومة الاتحادية في بغداد، في جلسة انسحب منها نواب الكتل السنية والكردية.
ويتضمن مشروع القانون الخاص بميزانية 2016 لوزارة الدفاع الأمريكية الذي قدمه رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأمريكي، ماك ثورنبيري، منح 25% من قيمة الميزانية المقترح تقديمها للعراق (715 مليون دولار) للأكراد وسنة العراق مباشرة وبشكل منفصل عن الحكومة العراقية المركزية.
ويوصي المشروع بالتعامل مع قوات إقليم شمال العراق (البيشمركة) والفصائل السنية المسلحة في العراق كقوتين منفصلتين من أجل “توازن القوى” أمام الكمّ الكبير من الجماعات المسلحة الشيعية، بينما يشترط أن يحبس وزيري الدفاع والخارجية الأمريكيين نسبة 75% من الميزانية لحين التأكد من التزام الحكومة العراقية المركزية بشروط المصلحة الوطنية.
وبدأ بارزاني، الأحد الماضي، زيارة إلى واشنطن، تستغرق أسبوعا، يلتقي خلالها عدداً من قيادات الحكومة الأمريكية، والكونغرس الأمريكي.
رأي اليوم

الأربعاء, 06 أيار/مايو 2015 08:29

مطلوب.. علم ونشيد وطنيان جديدان للعراق

بغداد: أفراح شوقي

لا يزال الخلاف قائما بين الكتل السياسية العراقية بشأن شكل العلم الجديد للبلاد, وكذلك النشيد الوطني رغم انقضاء 12 عاما على تغيير نظام صدام حسين. فكلما طرحت القضيتان داخل قبة البرلمان واجهتا ذات العقبات، وفي مقدمتهما مدى ارتباطهما بهويات المكونات العراقية وطبيعة المفردات والرموز التي يعبران عنها.

حاليا يتبنى العراق قصيدة «موطني» التي كتبها الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان ولحنها الموسيقار اللبناني محمد فليفل، نشيدا وطنيا، لكنه جوبه بمشكلة كونه لا يحمل أي خصوصية عراقية بل يرمز إلى القضية الفلسطينية، علما بأنه خامس نشيد وطني للدولة العراقية منذ تأسيسها عام 1921.

أما العلم المعتمد فهو نفسه الذي كان يعتمده نظام صدام حسين، لكنه شهد عام 2008 تعديلا شمل فقط رفع النجوم الثلاثة منه التي كانت ترمز إلى الأهداف المعلنة لحزب البعث «الوحدة والحرية والاشتراكية».

وعاد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ليوقظ قضية النشيد والعلم من سباتها مجددا عبر تأكيده على أهمية إنجازهما لما لهما من أهمية في توحيد العراقيين، وذلك خلال استقباله وفدا من لجنة الثقافة والإعلام البرلمانية أول من أمس. وبالنسبة للبدائل تبدو قصيدة الشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري «سلام على هضبات العراق» الأوفر حظا لتصبح النشيد الوطني الجديد. أما بالنسبة للعلم فيبدو أن هناك اتفاقا على أول علم في العهد الجمهوري الذي أعلنه عبد الكريم قاسم في 14 يوليو (تموز) 1958.

أصبحنا اليومَ في عصرٍ يهيمُ فيه الانسانُ على وجههِ تائهاً، ويعيشُ فيه رهنَ الطالعِ والمصادفات كما تعيشُ السوائم.

يا ايها الشعب العراقي الباسل، إنما أنتم في عصر لكل أمري فيه مبدأ وغاية، أما المبدأُ فهو المذهبُ الذي يختاره للكفاح في معتركِ الحياة، واما الغاية فهي المصلحة العامة التي يتوخاها في ضمن ذلك المبدأ.

وليس من سجايا العصر الحاضر وأخلاق جيل الشباب العراقي المثقف، الإِيمان بالجبتِ والطاغوت والتقرب اليهما بالمعاصي والمنكرات، وبلوغ الأماني من ناحيةِ الكذب والزوِر والغش والدس والتضليل والى اخره من التصرفات البذيئة.

هذه صفحات مضى دورها، وانطوت بين طيات اللحود وليست الغاية اليوم من حياة سد الرمق ونيل الشهوات، تلك الحياة للبهائم والهوائم وهي مضمونة لكل ذي روح لا نزاع ولا جدل...! وما من دابة في الارض إلا على الله رزقها.

عارٌ على الإنسان أن يكونَ في مضمار الحياة الإجتماعية أقل نفعاً من المخلوقات المنظورة على نضام التعاون، ولقد مشينا عشر سنوات مشية البهم في الليل البهيم جاهلين ومجهولين، حتى نسينا بل فقدنا كل ميزةٍ ورثناها من الماضي، وحتى تقمصنا كل خُلُقٍ ذميم وعبرنا عنه بالمهارةِ والمرونة.

وأي عذرٍ قد ينتحله المرء لنفسه إذا تقاعس عن واجبه او عمله وهو عالمٌ بهِ، وكان صحيح البنية وقوي الحواس.

أما الواجبات إزاء نفسه فهي التهذيب الصحيح الكامل الذي لا تشوبه شائبة والذي يمكنه من القيام بعملٍ من الاعمال في مجتمع هو فرد من افراده لئلا يكون عالةً على المجتمع وعضواً مفلوجاً يستنكره الخاصُ والعام، وإذا اعتاد الفرد حياةَ الذل فقد ذابت شخصيته وماتت إرادته واقتدى به غيره بطريقة العدوى وفسد المجتمعُ. وأما واجباته نحو وطنه فهي التفاني في حبهِ وجعله فوق كل شي..

ولا يشعر الإنسان بحب الوطن، ولا يتفانى في سبيله مالم يهذب النفس ويجردها عن كل نفعٍ من شأنه ان يعارض الوطنية وحب الوطن من الايمان

 

لقد اثبت الكثير من السياسيين وطنيتهم في هذا البلد وحبهم للوطن والنزعة الخالصة و الصادقة في تجاوز المشاكل وانطلقوا من مصالح ومنافع الشعب بعيداً عن مصالحهم الشخصية ورغباتهم الذاتية وتوجهوا لخدمة الامة عند المخاطر وهذا لايعني ان كل السياسيين يمتازون بهذه الصفة بل هناك العديد منهم يلهثون وراء مصالحهم ومنافعهم وبالضد من مصلحة الوطن وترابه وتعاملوا مع الواقع بروح من الانانية المفرطة والتخلي عن الاهداف الهامة للشعب وظلوا يدورون ويتعاونون مع قوى الشر المعادية لارادة الجماهير وساروا في ركب اسيادهم مما سهل استغلالهم وسيرهم في الاتجاه المعاكس لاماني وتطلعاته الجماهيرووفق اجندات خارجية وباهوائهم ورغباتهم واوقعوا البلد بانتكاسات متتالية وتراجع في العملية السياسية واخذوا بوجهتها نحو الهاوية . واليوم وبعد تلك الرحبة القاتمة الم يحس بعض القادة المخلصين الى مدى خطورة المرحلة والمنزلق الذي يهدد البلد نحو الانحدار حتى يعودوا ليلملموا شتاتهم من جديد بقوة ويعودوا الى الحوارنحو حل الامور وبحث جميع المشتركات والقرارات بالتعاون ووضع الاسس الصحيحة لتجاوز الاشكالات ورسم الحلول الناجعة وفق ما يملي عليهم الدستور والاتفاقات المبرمة من اجل العراق الواحد...

لاشك ان القوى الوطنية العراقية ملتزمة بوحدة الوطن ودعم الديمقراطية بشكل كامل ولايمكن التخلي عنه مهما كانت الظروف وان الشعب سيقف مع تلك القوى الجادة في سبيل تحقيق ذلك والكل شغوف ومغرم من اجل ترسيخه ودعم هذا الهدف ويمكن للعراق ان يتطور ويتقدم ويكون واحة للديمقراطية والسلام ومناراً للعلم و الحضارة والتاريخ في المنطقة كما كان وسيبقى الانطلاقة العظيمة والاشعاع الذي ينور دروب السعادة للبشرية جميعاً مدى التاريخ وعمره المشرق...

الاطراف الرئيسية يعني الحكومة الاتحادية واقليم كردستان والطيبين من الاخوة السنة وهم الاكثرية يراد منهم المساهمة في كتابة العراق الجديد الشيعة والاكراد هم اللذين عانوا من التغيب والتهميش والتنكيل والاضطهاد والتهجير بصورة اوسع وبقسوة في زمن النظام السابق (هذا لايعني ان الاخوة السنة لم يمسهم الضرلان النظام السابق كان لايمثلهم ) واليوم يطالب البعض ايضاً لاعادة المحاولات نفسها من عزل هاتين الشريحتين المهمتين من المجتمع العراقي واشغالهماا بالتقسيم الطائفي والشعب واع لايريد ان تتكرر مصائب الماضي ويعود القتل والتبعيد والنفي او السجن والتعذيب على اساس الهوية . كما يريد البعض اعادة الدكتاتورية والفرعنة والشعب يصبوا الى نظام سياسي يكفل حقه في الحياة والمشاركة في بناء الوطن على اساس حضاري متطور لاطائفي متهور حسب ماتريده بعض الدول الاقليمية...

العملية السياسية دخلت مرحلة جديدة وهي مستهدفة من الاعداء فعلى اركانها العمل لابعاد البلد عن استمرار شبح الحرب والتفرقة ، لكي لا تستغل المرحلة من قبل المتربصين ، المشاكل التي تمر بالمنطقة لايمكن اغفالها واذا ما استمرت سوف تعم بشرارها ، مما يستوجب التنسيق وفق ثوابة وطنية والتعاطي على ان العراق هو جزء مهم وواحد سيسهم في اذابة الجليد ولعلهم استفادوا من تجربة المرحلة السابقة ليؤكد حكمة القادة العراقيين ولديهم الوعي لردم الهوة مع وجود شعور كامل بالمسؤولية لاطفاء نار التوتر والفتنة وان لايقعوا في فخ المقترح الجديد للجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأميركي مؤخرا ،وهو ليس وليد الصدفة كما يظن بعضهم ، إنما هو مطبوخ على نار هادئة منذ سنوات وكان ينتظر الفرصة المواتية لطرحه ويعتقد انها اتية لاريب فيها

عبد الخالق الفلاح

كاتب واعلامي

 


بتاريخ 2-3 / 5 / 2015 انعقد الكونفرانس العام العاشر لمنظمة أوروبا لحزبنا حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا - يكيتي – والذي سمّي بكونفرانس شهداء نوروز الحسكة وفي

ظل الشعارات التالية
1- العمل والنضال لجعل قامشلو مركز القرار السياسي الكردي في كوردستان سوريا .
2- العمل من أجل تفعيل دور الحزب في الساحة السياسية في كردستان سوريا.
بدأ الكونفرانس بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء حزبنا و الكرد وكردستان وأرواح شهداء الثورة السورية مع عزف النشيد القومي أي ره قيب.
تميزت الجلسة الافتتاحية بحضور لافت من لدن الشخصيات والفعاليات والمؤسسات الثقافية والحقوقية ,الذين عبّروا من خلال كلماتهم عن آمالهم المعقودة على دور الحزب وخطه السياسي وإمكاناته المتواجدة على الساحة الأوربية , كما أشار عدد منهم إلى جوانب التقصير والخلل في الأداء وعدم استغلال الحزب للإمكانات المتوفرة لديه , كما أضفى حضور الفنان الكردي الكبير شفان برور بهجة ورمزية لها دلالاتها ,حيث أكد في كلمته على ضرورة رص الصفوف ونبذ الخلافات الجانبية حرصا وتقديراً لمصلحة شعبنا الكردي وفي نهاية الجلسة اكد الرفيق احمد جتو عضو اللجنة السياسية في كلمته على كوننا من المؤسسين للمجلس الوطني الكردي وعلينا الحفاظ على العلاقات الأخوية إلى جانب كوننا جزء من المعارضة السورية ونرى فيها شركاء لنا كما أشار إلى أهمية العلاقات بين الأحزاب الكردستانية على قاعدة الاحترام المتبادل.
ومن ثم تم مناقشة التقارير المقدمة من جانب الهيئة القيادية بهدوء وبروح من المسؤولية العالية بعيداً عن لغة المغالاة وبأسلوب ينم عن الوعي السياسي لدى الكوادر الحزبية.
ففي الوضع السياسي أدان المجتمعون العقلية الدموية التي تعامل بها النظام مع أطفال وشباب وشابات ثورة الحرية والكرامة السياسية التي تحولت بفعل تلك العقلية وبسبب الخلافات البينية وتشرذم المعارضة وقراءاتها الغير دقيقة لمواقف الدول والجهات الإقليمية التي تعاملت وفقاً لمصالحها وتردد المجتمع الدولي في التعاطي المسؤول معها إلى كارثة العصر الإنسانية دون أن ننسى عامل جوهري آخر في هذه المأساة ألا وهو دخول المنظمات الاسلاموية الإرهابية أمثال داعش وجبهة النصرة إلا أن الأحداث والتطورات الأخيرة من مساعي المبعوث الاممي السيد ديمستورا وتحضيرات جنيف-3تعطينا بارقة أمل ولو ضئيلة للوصول إلى حل سياسي عماده سورية خالية من كل إشكال الإرهاب والتطرف سورية ديمقراطية تعددية لامركزية.
من جهة أخرى ثمن الكونفرانس جهود رئيس إقليم كردستان السيد مسعود البرزاني في الوصول إلى اتفاقية دهوك بين طرفي الحركة الكردية Enks و tev.dem حيث كان لحزبنا دوراً بارزاً في عقدها التي كنا متأملين أن تلعب المرجعية السياسية المنبثقة عنها دوراً يضاهي دور الجبهة الكردستانية في كردستان العراق في تسعينات القرن المنصرم إلا أن العقلية الحزبية والكيدية وقصر النظر لدى أطراف من المجلس الكردي والقرارات المتخذة من طرف واحد من جانب tev – dem ساهمت في إفشال تلك الاتفاقية إلى الآن لكن وبالرغم من كل ما حدث يبقى الأولوية لوحدة الصف الكردي وتجاوز الخلافات مهما كانت فالمصلحة العليا لشعبنا الكردي في سوريا هي فوق كل اعتبار آخر.
كما ثمن المجتمعون قرار برلمان كردستان والسيد رئيس الإقليم بشأن إرسال قوة من البشمركة لمساعدة مقاومة أخوانهم في قوات حماية الشعب وكافة مقاتلي مدينة كوباني لصد العدوان الإرهابي من جانب ما تسمى بالدولة الإسلامية في العراق وسوريا - داعش - الإرهابية هذه المقاومة التي تكللت بدحر العدوان الإرهابي وتحرير مدينة كوباني بمساعدة طيران التحالف الدولي .
أما في الجانب التنظيمي فقد توقف الرفاق ملياً على أوضاع منظمات الحزب المنتشرة في دول أوروبية كثيرة وتم تقييم الفترة الماضية بكل سلبياتها وايجابياتها وقد أخذت المشاريع المقترحة من قبل الرفاق الشباب لتطوير آلية عمل الحزب وقتاً لا بأس به .هؤلاء الرفاق الذين كان لهم حضوراً مميزاً كما كان للمرأة مساهمة في إدارة الكونفرانس والنقاشات العامة والخاصة المرتبطة بشأنها.
وفي نهاية الكونفرانس تم انتخاب الرفيق حبيب إبراهيم مسؤولاً لمنظمة أوروبا وانتخاب الرفاق رياض حمي , فرهاد موسى , الدكتور بشار مصطفى أعضاء في مكتب المتابعة ومن ثم أدى الهيئة المنتخبة القسم الحزبي أمام المندوبين.
الهيئة القيادية لمنظمة أوروبا
حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا - يكيتي -
ألمانيا - هارس فينكل
4 - ايار - 2015

عندما كان رئيس الجمهورية مام جلال يتحكم بجميع مفاصلها شخصان لا ثالث لهم ,المرافق الاقدم ومسؤول الحماية ,والثاني مام جلال ,,لا وجود للاخرين سوى الصلاحيات الممنوحة من قبل مام جلال فقط للمستشارين او للاخرين ..لم يكن للمراسيم اي دور ولا للتشريفات ,,وكانت السعلوة جوان فقط جرجوبة , هي الان تامر وعلى معصوم التنفيذ ,وماشهدناه على شاشات التلفاز الجلوس في شرم الشيخ خلف معصوم ..وواجب المراسيم الوقوف خارج اطار الجلوس ومدير المكتب كان موظف بقدرة قادر اصبح مدير مكتب لرئيس الجمهورية ,وكانت لهيرو دور فعال في هذا المسار ..لم يكن هناك سوى امر واحد ومصدر واحد وسياسة واحدة في ادارة القصر الرئاسي ؟؟؟الان وما ادراك الان حدث فلا حرج ... معصوم لا دور له ولا اوامر ولا قرار ,,كلها خلف الكواليس وبدون علم معصوم ,,الامر والناهي ابنة الرئيس التي اصبحت اول امرة تقود الرئاسة منذ اعلان الجمهورية في العراق ,,وهي المتهمة  وكانت وزيرة ولحد اليوم مطلوبة للقضاء ولكن مع التأجيل والتفيذ منذ تدخل المالكي وجعلها مستشارة للاتصالات ؟؟وهي تعمل خلف الكواليس وجعلت انفها في كل مفاصل القصر ..هي في اجتماعات النزاهة وهي في اجتماعات مكافحة الارهاب وهي في اجتماعات المحافظات وهي مع الاستخبارات وهي مع السفارات وهي سكرتية الخاصة لبابة معصوم ,,وهي تصدر الكتب وتوزعها وتراسل من تشاء بدون علم بابة معصوم  والختم بين يدها "وجمعت شلة حولها ,,وكل اقوالها مع المستشاري او مدير المكتب او المدراء (انه امر من بابة معصوم ..وتتكلم في كل مكان وعلى الهاتف باسم بابىة معصوم ..ومعصوم برىء كبراءة الذئب من دم  موسى ؟؟تصدر اوامر وتنفذ اوامر ومعصوم (نايم رجلينة بالشمس )  والمصيبة لا تحمل اي علم اداري ولا عملت يوما في السياسة ,همها المال ومصالحها والبزنز من خلف الكواليس ؟ باختصار دكتورة جوان الجاهلة القدر جعلها تاتي وتصبح رئيسة الجمهورية وكانت تحلم ان ةتصبح مديرة عام بفضل كوسرت رسول اصبحت الوزيرة للاتصالات وتركت خلفها مجموعة عقود وهمية وسرقت ما استطاعت .لذلك الان لا تترك العمل مع مكافحة الارهاب ولا مع النزاهة تريد تمزيق اوراقها واخفائها ؟
والشخص الثاني له السلطة والسلطنة هيرو ابراهيم دون منازع ,,لا يمكن عصيان اي امر صادر من باب العالي في السليمانية ,الولاء المطلق لحد الان من كان يعمل في اللوائين لم يتغير اي منهم رغم مضي اكثر من 14 سنة في الخدمة فيها وانهم كلماء الراكد العفونة تهب منهم والفساد الاداري ينغر بهم واصبح بؤرة الفساد في الجيش العراقي اللوائين وهناك العشرات من الفضائيات  سواء المراتب او الضباط ,بفضل هيرو ؟لا يمكن المساس بهم طالما الولاء المطلق لهيروا ..ومدير المكتب منذر عبد تحت يد هيروا وينفذ الاوامر قبل التنفيذ لمعصوم ؟؟مدير المكتب محبس في احدى اصابع هيروا وماهور او شيخ ماهور , والمسيطر على جميع العساكر في القصر ؟ ولا قيمة لمعصوم امام هولاء العملقة
ابنتها
هيرو
ماهور
؟

الحقيقة  يجب ان يعرفها ابناء كوردستان وشعبنا الكوردي ,مام جلال وعن طريق هولاء لازال هو رئيس الجمهورية ,للاسف بسبب ضعف ةاداء معصوم ,لا يتناسب مع ثقافته واخلاقه وماضيه السياسي ,,ومن الافضل ان يترك الخبز للخبازة ,او يصبح صاحب القرار ويسطر على مقاليد القصر ,,

 

محمـد الكحط – ستوكهولم-

غادرنا الرفيق أبو صباح (أحمد كريم غفور)، مبكرا وبشكل مفاجئ هذا الرفيق الأممي الرائع، الذي قدم الكثير لوطنه ولشعبه، ونذر كل حياته لقضية الشعب والوطن، وحينها كان لي أمل أن نكمل اللقاء الذي بدأناه معه ولم تعطنا الحياة فرصة لإكماله، وها نحن نفي بالوعد وأحياءا لذكراه العطرة نلتقي مع رفيقة دربه أم تارا، والتي هي مناضلة قدمت الكثير من التضحيات المشهودة، وتعرضت للحرمانات المختلفة وتحملت فراق الزوج والأبناء مكرهة، وقصتها هي حكاية المئات من الرفيقات اللواتي مررن بتلك الظروف، لقد تأخر هذا اللقاء كثيرا لظروف خارجة عن الإرادة لكنه كان لقاءا مليئا بالشجن والذكريات الحلوة والمرة، كانت رحلة صعبة أليكم بعض من صفحاتها.


وللتعريف بالرفيقة أم تارا فهي (نسرين عزيز مصطفى) من مواليد السليمانية 1956، عاشت في كنف عائلة شيوعية، فأبوها وخالها كانا معرضين للاعتقال والاختفاء دوما، في مدينة فيها العديد من الأغوات والإقطاعيين. لظروف معقدة في مدينتها قلعة ديزه، لم تستطع اكمال الدراسة فهناك مضايقات من المجتمع آنذاك، فتفرغت لمساعدة أمها في شؤون المنزل، فكانت حياة فيها المصاعب والعذابات، فأمها دائمة القلق على مصير زوجها وأخوانها اللذين تعرضا للسجن في العهد الملكي وخلال حكم البعثيين، فقد حكم على أبيها بالسجن المؤبد في فترة حكم عبد السلام عارف سنة 1967 وأفرج عنه بعد سنة في ظل حكم عبد الرحمن عارف، وبقيت في قلعة ديزه حتى سن السابعة عشرة، وأرتبطت بعلاقة مع تنظيم رابطة المرأة هناك، وتقدم الكثير من الأغوات لخطبتها لكن والدها لم يوافق، فقاموا بتهديدهم، وكان والدها يضع السلاح جنبه عندما ينام خشية من الاعتداءات.

تقول: قرر والدي تزويجي من أي رفيق شيوعي، وبشكل مفاجئ كانت هنالك سفرة يوم 31 آذار 1971 للرفاق للاحتفال الى قلعة ديزه، وكان أبو صباح بضمنهم وهذا حصل بعد عودته من الاتحاد السوفيتي، وهو من أقاربي، وخلال السفرة تم دعوتهم من العديد من البيوت الرفاقية، وكانت المفاجئة أن يقرر جدي وهو شيخ يحترمه الجميع ولا يرد قراره أحد، ، ولم يكن ببالي الزواج، فناداني جدي وقال لي، ستتزوجين أحمد، ويبدو أن خالي وهو زوج أخته كان قد فاتح أبي، والجميع متفقين دون علمي، وفي اليوم التالي زارونا، وناداني والدي وهو كصديق لي وليس فقط أب، فقال أنا لا أرغب أن تغادريننا ولكن أنتِ تعرفين الظروف، وأحمد شخص جيد وأتمنى أن توافقين، لكن القرار لكِ، وهكذا جرت الأمور.

وفي سبتمبر جرت مراسيم الزواج، وبعدها ليلا قالوا للضيوف نحن ذاهبون لشهر العسل، وكان الوضع غير طبيعي، فغادرنا بملابس عادية الى مقر الحزب في سروجاوه بسيارة تكسي، وهناك طريق صعب في شقلاوة عسكري (هاملتون) من خلال وداي عميق وخطر، وفي سيارة جيب بدون أبواب الى شقلاوة، حيث سكنا في غرفة مع إحدى العوائل، وغير مسموح لنا بالخروج ولا اللقاء مع أي شخص، فقط الرفيق أبو حكمت كان يعرف نحن في شقلاوة، فكنت أنا وزوجة صاحب المنزل، هي تخرج للتسوق وتعود، بقينا لفترة شهر ونصف كانت كالسجن، وتنقلنا في عدة أماكن في ظروفٍ صعبة، علما أن والدي كان يساعدنا ماديا لأنه مقاول وحالته المعاشية جيدة، عام 1972عملت في تنظيمات الحزب، وعدنا الى السليمانية لحضور اجتماع، ومن ثم قرروا انتقالنا الى بغداد، وفي نفس الليلة ونحن ننتظر أبو صباح جاءت رفيقة تبكي، فخشينا أن يكون قد أستشهد، ولكنها بعد أن هدأت قالت أنه أحترق بحروق شديدة، ولم ينقلوه للمستشفى خوفا عليه من ألاعتقال بل نقلوه الى البيت وكانت يديه ورجليه مصابة بحروق شديدة، وعندما شاهده أخوه أصبح عصبيا جدا وأتهم الآخرين بحرقه عمدا، ومن الصدف وجود الرفيق الدكتور طاهر مع مساعد آخر جاءوا وعالجوه وبقي ثلاثة أشهر بالفراش، وبعد أن تحسن وضعه، رجعنا لأربيل حتى نيسان 1973، ومن ثم عدت الى السليمانية وحدي في آب، وأنقطع التواصل بيننا، وفي 4 نوفمبر ولدت أبنتي تارا بعملية قيصرية وبدون وجود زوجي بجانبي، وفي آذار 1974 رأى أبنته لأول مرة في مقر الحزب في أربيل وسكنا في بيت كبير وكان هناك بعض الرفاق أيضا وكانت فيه ربيئة للحراسة، بقينا فترة ومن ثم أنتقلنا الى كركوك، لكن والدي لم يوافق، حتى أنتقلنا الى بغداد وسكنا في منطقة الغدير وكان أبو تارا يدير المدرسة الحزبية، فكان يخرج منذ الصباح حتى الليل، حتى الرفيقة سعاد خيري كانت تزورنا وكانت تقول لي أتألم عليكِ، وبسبب تلك الظروف والإهمال فقدت طفلا بسبب إهمال دكتور أسمه رياض، في سنة 1975 كانت الظروف غير جيدة في كردستان، فبقي هو في بغداد وأنا عدت لأهلي وانتقلنا بعدها الى كركوك ثم الى أربيل سنة 1977، وفي أربيل كنت نشطة في العمل السياسي وكنت عضوة لجنة قضاء، وكان الرفيق الشهيد عادل سليم يدعمنا جدا، وحصلت لي بعض المشاكل وكان هو من وقف معي وآزرني منها مرة شجاري مع أحد الجحوش (مستشار) في المستشفى، كانت أخت أحمد في غرفة خاصة محجوزة لها، فأرادوا أخلاء الغرفة لزوجة الجحش، فقلت لهم هذه الغرفة لنا وأنا شيوعية، لكن الأطباء والعاملين لم يستطيعوا ان يتكلموا لكن يبدو أحد رفاقنا الأطباء أتصل بالرفيق عادل سليم فجاء لكن الجحش أخذ زوجته وخرج.

وفي مرة أخرى كنا نود تأجير سينما سيروان قرب قلعة أربيل سنة 1977 للأحتفال، وكان هناك شخص من الحزب الديمقراطي الكردستاني غير مريح وقام ومن معه بالتعليق على الحزب الشيوعي، فتشاجرت معهم وتدخل الرفيق عادل سليم.

كنت نشطة في مجال جمع التبرعات والفعاليات ومساعدة عوائل الشهداء والمرضى. في 13 ديسمبر 1977 ولدت أبني دانا، وكانت الفرحة كبيرة لوجود أبيه معي.

في حزيران 1978 تم أعدام رفاقنا في الموصل وأعتقل عدد آخر فشعرنا بدنو نهاية الجبهة الوطنية.

كنا نهاية حزيران في الحديقة فجاءت سيارة سلم أحد الرفاق رسالة لأبو تارا، وكان القرار يجب أن نغادر أربيل الى السليمانية ليلا سراً، فأتصلت بأبي فأرسل لنا لوري وعمال لنقل أثاثنا، فغادرنا دون أخبار حتى صاحب المنزل، وسكنا في بيت عم أبو تارا، وأنقطع الاتصال مع الرفاق وكان معنا مام قادر، والوضع أزداد سوءا، حتى لم نستطع الدخول والخروج، وكنت حامل في توانا، وقربت الولادة فذهبنا الى مستشفى فيه دكتور معرفة وولدت فيه ولكن بعد يومين جاء الطبيب وقال يجب أن تغادري بسرعة لأنهم عرفوكِ، فغادرت وكان الطبيب يزورني كل يوم للعلاج، وأبو تارا لم يأتِ ألا بعد شهرين لرؤية ولده حديث الولادة، وبعدها بأشهر أخبرني بأنه سيلتحق بالرفاق بالجبل، وأنهم ثلاثة رفاق ويحتاجون الى مساعدتي للتمويه، فخرجنا صباحا الى قلعة ديزه متوجهين الى بيت حزبي لكن وجدنا البيت مهدم، فذهبنا الى بيت أهلي، وساعدنا بعدها وأوصل الرفاق بسيارته مع العمال الى منطقة (زلي)، حيث فيها مقر للحزب، وعدت أنا لأولادي في السليمانية، وهنا حصلت مشكلة أخرى حيث تمرض أبني توانا، وفي يوم أخبرني زوج أخت أبو تارا وقال ان له صديق بالأمن قال له أنهم بالطريق لاعتقالكم، ويجب مغادرة المكان، فخرجت فورا مع الاطفال وبقيت هكذا متنقلة من مكان لآخر مع ثلاث أطفال، حتى سبتمبر 1979، حيث جاءت رسالة من أبو تارا يفضل توجهي لهم لأن هناك معلومات عن محاولة اعتقالكم، فتحدثت مع والدي فقال أذا مشكلة الأطفال يمكن أن تتركينهم عندنا وأذهبي، وهكذا كان، فتركت توانا وهو في عمر ستة أشهر مع أهل أبو تارا وتارا ودانا مع أهلي، وكان الطريق سهلا علي لأنني من قلعة ديزه، بقينا في رانية ليلتين مع أقرباء، ومن ثم مع سيارة وبعدها بمساعدة الحيوانات، وصلت (زلي)، موقع بشدر ولم يكن أبو تارا هناك، بل كان في ناوزنك، ولما وصله خبر وصولي فجاء الى بشدر، بعد يومين ذهبنا الى نوكان، كان الوضع سيئا جدا، فلا يوجد أكل ولا ملابس، ولا سلاح، والوضع حرج جداَ خصوصا لرفاقنا العرب، بنينا (كبرة)، وعشنا فيها ونقوم بالحراسة والخفارة والمساهمة في كل الواجبات، كان هناك معنا زوجة الرفيق محسن من أربيل أسمها (كافية)، وبخشان زنكنه، والشاعرة خوشكا فرشته، والتحق العديد من الرفاق والرفيقات بعد الهجمة الشرسة والجبانة للبعث الفاشي على حزبنا، وكان وضع حزب حدكا أيران سيئا أيضا، فكان هناك العديد من مقرات الأحزاب في نوزنك ونوكان،

فسمي بوادي الأحزاب.

وصادف أن جاءت عائلة كبيرة من أوك، وأنعزلوا في مكان مرتفع وكنا نشك بكونهم لربما يتعاملون مع البعث، وكان يفصل بيننا حفرة، في الجهة الثانية المقابلة مقر للمكتب السياسي وكان أبو تارا يذهب ويعود.

كنت أواجه معاناة صعبة بسبب بعدي عن أطفالي وقلقي عليهم، ولم أعد أتحمل بُعدهم، فأرسلت خبر لوالدي، أما أرجع وليحصل ما يحصل، أو ترسلوا لي أولادي، وفعلا بعد يومين أرسل والدي لي تارا ودانا، للبقاء معي ثلاثة أيام ويعودون.

لكن حصلت تطورات دراماتيكية، حيث بدأ قصف وهجوم شديد بالطيران على هذه المواقع التي نقيم فيها، كانت تارا معي وأبوها في الجهة الأخرى حيث المكتب السياسي، وشاهدت مظاهر القتلى والجرحى المؤلمة.

من المضحك ان أبنتي تارا أخذت تبكي لأنها تركت الزبيب وصحن التمن الأحمر عندما تركنا مكاننا، ولم يكن هنالك ملاجئ للأختباء، فقط هنالك خندق كان فيه جرحى، وكان هنالك رفيق مجروح جرحا عميقا في بطنه، وهذا أول مرة أشاهد جريحا، فقال لهم أخرجوني ودعوا تارا وأمها في المكان، لكنني رفضت، وخلال فترة ما بين هجومين عبرت الى جهة المكتب السياسي، وجرى أجتماع وصدر قرار بالانتقال الى (كاني زرد)، وهي قرية حدودية إيرانية، كان معنا أبو آسوس، الفكرة الرحيل ليلا وكان هنالك جرحى على البغال، وطلب أحدهم ان ينزل من البغل لأصعد أنا وهذا موقف إنساني لكنني رفضت، وبعد ليلة ليلا اجتمعت الأحزاب وقرروا أن يفرغوا هذا الوادي من المقرات، والعوائل تنتقل الى سردشت.

في سردشت، لا يوجد ملجأ لنا ولا نعرف أين نذهب، فتذكرت لنا قريبا وهو عائلة جد أمي من قلعة ديزه يسكن هنا، فسألنا سائق السيارة هل تعرف بيت فلان، فقال أنا من أقربائهم، فقلنا له أذن نحن ضيوفكم، فأخذنا لهم ورحبوا بنا وبقينا عندهم مع الشاعرة خشكه فرشته، وذهبنا منذ الصباح أنا وهي الى المستشفيات وشاهدنا الكثير من الجرحى بدون مكان، والوضع سيء جدا، ووصلتنا رسالة من الرفاق تطلب بقاءنا هنا وابو تارا في ناوزنك، فطلبت أن يؤجروا لنا غرفة، لكن أقربائي زعلوا ولم يوافقوا، فقاموا ببناء غرفة ومطبخ لنا من البلوك في بيتهم الكبير، وأصبح هذا المكان البسيط كمقر للحزب والبريد الحزبي، وكان أبو تارا يزورنا بين فترة وأخرى، وواجهتنا مشاكل عديدة ونفدت النقود عندي تقريبا، وفي أحد الأيام طرق الباب وعندما فتحته فوجئت أن أخي هو الضيف، فأستغربت وعرفت منه أن أبي يطلب عودة الأطفال وأعطاني مبلغ من المال كنت في أمس الحاجة له، وبسبب خطورة الطريق لم أوافق على وطلبت تأجيل ذلك لحين تحسن الوضع، فالمعارك كانت على أشدها والهجوم العراقي على سردشت كان عنيفا وتم أفراغ المدينة من الأهالي، طلب مني أبو تارا العودة للمقر فرفضت، فقد أرسل الرفاق لنا عائلة الرفيق أبو جاسم وزوجته نسرين وهي حامل، ولم أستطع تركها لوحدها عادت الشاعرة والشاعرة خوشكا فرشته للمقر، وبعد ولادة نسرين كان الوضع أسوأ والقصف عنيف وسقطت أبواب المنزل، كنت أطبخ لهم، فأخذت تارا ودانا ونزلنا الى السرداب، وبعد خروجنا شاهدنا العديد من القتلى والجرحى، وليس هناك أطباء ولا دواء، فكنا نفتح الوسائد لأخراج القطن لنستخدمه لتضميد الجرحى، وكان علينا المغادرة بسرعة، وتفاجأنا بأبو جاسم يريد المغادرة الى مهاباد، فأخذ عائلته وذهب، وتركنا وحدنا.

حاول أبو تارا وأبو دلشاد الوصول الى سردشت لكنهما لم ينجحا، بعدها جاء شخص من حدك وقال سأوصلكم بالباص وذهبنا مع الأطفال وفي أول محطة توقف صعد أبو تارا وأبو دلشاد، وكانت المفاجئة، لقاء غريب وعجيب فذهبنا الى المقر، وهناك سألوني لماذا لم تأتِ مع أبو جاسم، الذي جاء للمقر، فقلت لهم أنه لم يخبرني بذلك، وعلمت أنه أخبرهم بأنه طلب منا السفر معه لكننا رفضنا، فكان موقف غير رفاقي للأسف، وعندما جاء وقت الدراسة أعدت الأطفال (تارا ودانا) الى والدي.

أنتقلت الى منطقة بنوخه له، وهي قرة حدودية وأجرت بيت قريب، ثم أنتقلنا الى (آلان)، بيتوش مع عوائل شيوعية، كان أبو تارا يتجول بين المقرات، في (نازنين)، بعدها التحقت بالمقر وكان أبو تارا يذهب للأشراف على المقرات الأخرى، ثم أنتلقنا الى شارباجير ويفصلنا ثلاثة جبال مكسية بالثلوج، فكان التنقل صعب جدا، وبعد بشتاشان كان القرار الانتقال الى (قه راخ)، لكن نحن ثلاث عوائل بقينا في مكاننا، فكنا عرضة لهجوم وتهديد (أوك)، كان معنا سلاح واحد فقط للدفاع عن أنفسنا، وفي أحدى المرات من خلال الوادي القريب سمعنا أصوات أقدام متجهة صوبنا، وسمعنا صوت رجل فطلبت من النساء حمل سكاكين وألواح، وعندما أقترب جدا ناديت عليه، وصرخت لا تتحرك فسوف نقتلك، فرد لا تخافين، هذا أنا أحد أقرباء أبو تارا، جاءنا رغم كونه من أوك سأل عن أبو تار فقلت له أنه بالجبل، قال لنا ان هذه القوة ذاهبة الى هناك، واذا يريد مساعدة يمكنني مساعدته، فقلت له أنه لا يقبل على طلب مساعدتك ولا تتعب نفسك، حقيقة كنت خائفة في داخلي لكن لم أعكس ذلك في الحديث معه، فقال أنا جئتكم بحكم القرابة وأنصحكم بالمغادرة.

بعد ذلك قررنا المغادرة مشياً، رغم البرد وصعوبة الطريق وطول المسافة، لكننا كنا مجبورين على ذلك، فكان هنالك شاب بالقرية عنده حمار يستخدمه لبيع الأخشاب، فطلبنا منه الحمار لنقل الأطفال، فكان معنا أربعة أطفال، رفض في البداية خوفا من (أوك)، لكنه أقتنع في النهاية وجاء معنا، في الفجر وصلنا الى الشارع العام، فجاءت سيارة بيكم لنقل الخضروات، فركبنا مع الطماطة والعنب ووصلنا الى (جوارتا) فشاهدنا أمرأتين مع شال أبيض كانت واحدة منهن هي أخت أبو تارا، فعرفنا منهم أن أبو تارا طلب أخراجهم من هناك، فذهبنا معهم الى السليمانية، وجميع رفاقنا أنتقلوا الى منطقة (هزاره ستون) في هورمان، وقد تعبت عوائل الرفاق وكان هنالك قتلى وجرحى، والعوائل بعيدة عن الأزواج والآباء، فقررنا بعدها الذهاب الى المقر في (هورمان)، مع سيارة جيب، وأوصلنا خبر للسيطرات بأننا نريد المرور، وبعد عبورنا عدة سيطرات بسلام، لكن السيطرة الأخيرة من أوك قاموا بالتدقيق معنا والتهجم على الحزب الشيوعي، وفتشونا ولكنهم لم يسمحوا لنا بالمرور، فقلنا لهم تحدياً نعدكم بأننا سنمر، بعد عودتنا فكرنا في كيفية العبور، والمشكلة أن رقم السيارة وأوصافنا وضعت في السيطرات فعدنا كل مجموعة في سيارة منفصلة فعبرنا بسهولة، وبعد يومين ذهبنا من خلال طريق آخر، ووصلنا بعد أيام والأولاد ذهبوا الى والدي للمدارس، والتقينا في المقر وكانت الظروف جدا صعبة، فلا ماء ولا أكل والقصف مستمر، وتعرضت للدغة عقرب، وكان هنالك جرحى، والمنطقة عبارة عن ثلاثة وديان وادي لحزبنا والآخر لحركة زحمة كيشان والثالث للإسلاميين، وحفرنا عدة حفر عميقة. وفي أحد الأيام تم تكليفي بإيصال بيانات الى السليمانية، فصعدت بالباص وبالسيطرة أوقفونا بالصدفة، فخفت كثيرا، كانت خلفي أمرأة شعرت بأحساسي، فقالت لي اذا عندكِ شيء سلميه لي، فدفعت المواد لها من تحت المقعد، وهي سلمتها لي في السليمانية، وأوصلتها بسلام، ولم أعرف هذه المرأة حتى الآن.

كانت الحياة في (هزارستون) صعبة جدا، تأذيت كثيراً، فتم فتح مقر في (سيل وي) في أكتوبر 1983ومقر آخر في (خواكورك) وفي (جويزة).

وأنا سكنت في (آلوه تان)، من سنة 1983 حتى 1989 وكان منزلي كمقر للرفاق وللجرحى، ومركز للبريد وجمع الأدوية والأرزاق، وكانت أعداد الرفاق كبيرة وكذلك الجرحى والمرضى الذين يأتون للعلاج في أيران، أقوم أنا بتوفير الأكل وكل الخدمات لهم، وفي هذه الفترة كنت كذلك أساعد في الطبابة كزرق الأبر والولادة وحل مشاكل أهل القرية في سبيل الاستمرار في مساعدتنا من قبلهم، وكان يعيش معنا ثلاثة رفاق وهم عارف، حسن كاكه، حمه بجكول، بشكل دائمي، ولم يكن ذلك بالعمل الهين، حتى الرفيق أبو داود عندما زارنا تعجب من كثرة المهام الملقاة عليّ، خصوصا في ظروف ما بعد قصف حلبجة والأنفال والتهجير، فكل يوم يوجد ضيوف، خصوصا وأن رفاقنا لديهم مشاكل مع البازدار.

في سنة 1987 جلبت الأولاد تارا ودانا، وبعد الأنفال سنة 1988تحولت فرق الأنصار والبيشمركة للعمل بمفارز صغيرة، وتم أفراغ المقرات.

وهكذا بعدها بدأ موسم الهجرة الى أوربا فذهبنا مع الأولاد الى (خانه)، وأجرنا غرفة، وكان يزورنا الرفيق كريم أحمد بين فترة وفترة، وهو من شجعنا على الهجرة، وكنت أرفض بسبب أفتقادي الى أبني توانا الذي لم أراه، في نهاية أكتوبر 1990 سافرنا الى مشهد ومن ثم سيراً على الأقدام الى تركمانستان، سرنا طول الليل مع رفيقين آخرين بطريق سري وغير رسمي، وكان الطريق مليئا بالحفر الكبيرة، وبعد وصولنا للشارع العام وصلنا بشكل متأخر الى الحاجز الحدودي وهو عبارة عن أسلاك شائكة، فوجهوا الضوء علينا (بروجكتر)، وجاء جنود من تركمانستان، وكنا نعاني الجوع والتعب، وكان دانا يعرف قليلا من الفارسية فتكلم مع الضابط بالفارسي، ففهمنا بأننا محجوزين، وجرى تحقيق معنا، وطرح علينا المحقق ان دولتكم أفضل لماذا لا تعودون.

وأعطونا قطعة صمون سوداء ووضعونا في السجن، وأغلقوا الأبواب ولا يوجد سوى شباك صغير، وصباحا أعطونا شايا ومع الشاي وصلتنا رسالة من رفاق في نفس المكان مسجونين، يستفسرون عن هويتنا. بعد كم يوم تم نقلنا الى سجن آخر في قاعة فيها حوالي 150 سجيناً، وكان الأكل قليلا، وحتى الناس قرب السجن يرسلون لنا عبر السياج بعض المأكولات، وبقينا في هذا المكان عدة شهور، فقمنا بالإضراب والمطالبة بنقلنا الى مكان آخر. وفعلا تم نقلنا الى مخيم كمب (جوارجو)، وكان الصليب الأحمر يقدم لنا مساعدة ونحن نقوم بالطبخ ونغتسل مرة واحدة في الأسبوع، وكان رفاقنا العرب يتصلون بمعارفهم بالخارج وكانوا يساعدوننا، وتم حثهم على الاتصال بالأمم المتحدة لإيجاد حل لمشكلتنا، وكتبوا عنا في الصحافة، وخلال أنتفاضة شعبنا في آذار 1991، طلبنا الذهاب الى كردستان، لكن لم تتم الموافقة، حتى سوريا لم توافق. ووصلت قضيتنا من خلال المعارف والرفاق في الخارج الى الأمم المتحدة، وكان عددنا حوالي 500 شخص، فطلبوا شخصين من المخيم للذهاب الى موسكو لمقابلة مكتب اللاجئين التابع للأمم المتحدة، فتم أختيار أبو تارا ومحمود بشدري، وزارنا خلال تلك الفترة الرفيق كمال شاكر لكنه لم يستطع عمل شيء، وكان الرفيق عزيز أيضا في موسكو ولكنه لم يستطع كذلك عمل شيء.

في موسكو أوضح أبو تارا ومحمود للأمم المتحدة الأوضاع في المخيم، فتم قرار أنتقالنا الى موسكو وأعطونا المصاريف للسكن والمعيشة، فسافرنا بالقطار، أستغرقت الرحلة أربعة أيام في رحلة عبارة عن مهزلة، المهم وصلنا وبدأت رحلة جديدة أفضل من السابق لكن دون مدارس للأطفال.

بعد حوالي السنة، تم ترحيل وجبة بطائرة كاملة الى السويد، وكنا لحسن الحظ ضمن هذه الرحلة، فوصلنا السويد في أبريل 1992م، فتم نقلنا الى (هوتيل سكاندك) بسيارة تكسي كنت أخشى صعودها، تخيلتها سيارة استخبارات.

استقرينا في السويد، ولكن المشكلة لم نلتق بابننا توانا، رغم أنني أخبرت الامم المتحدة والصليب الأحمر بقصتنا، بدأت دراسة اللغة ومن ثم العمل في الصليب الأحمر، حيث كنت أنجز خياطة 150 بدلة طفل خلال اليوم، فساعدوني للإلتقاء مع البوليس وكان المترجم بالصدفة عراقي وزار العراق والتقى مع أبني بالصدفة ولديه معه فلم، وأقتنع البوليس بالفلم وبقصتي وتعاطف معي، فقرروا منحه الإقامة وبذل الجهود لإيصاله للسويد، كذلك بذلنا الجهود لجلب تارا من موسكو ووصلت بطرق غير شرعية، وبذل الرفاق ومنهم أبو محمود جلال الدباغ لإخراج توانا الى سوريا، وفي ديسمبر 1997 وخلال أحتفالات رأس السنة وصل توانا وكان لقاؤنا الأول معه وكان لقاءاً لا يمكن وصفه، فها هو قد بلغ الثامنة عشرة عاما وهذا لقاؤنا الأول معه...!!! تصوروا أحاسيس ومشاعر هذه اللحظة.

في نهاية هذا اللقاء ما عسانا أن نقول....كم من الحسرات نلفظها ونحن نقرأ كل تلك التضحيات، تلك الرواية قصة عراقية بل قصة عشرات المناضلات والمناضلين الذين لازالوا لم يأخذوا حقهم في التعريف بهم، ولعلنا عكسنا جزء يسيرا من سيرة الفقيد أبو صباح النضالية المجيدة، وللأسف ان هؤلاء الناس نفتقدهم بعيدا عن وطنهم الذي ضحوا من أجله بكل ما يملكون، والأحياء منهم لم يسمح لهم حتى اليوم بممارسة دورهم الوطني في عملية بناء العراق، لهم المجد جميعا.

هوامش

§ فرشته اسم الشهرة للشاعرة خديجة مصطفى الحويزي التي ولدت سنة 1926 في بلدة كويسنجق، وعدا عن كونها شاعرة وناشطة سياسية فهي وجه اجتماعي معروف في اوساط الحركة النسوية. وهي أخت الشاعر دلزار

ان لم تستحْ ، فأصنع ما شئت .. جملة لا تحتمل التأويل فهي واضحة كضوء الشمس الساطع ، تنطبق على ساسة العراق الذين اقل ما يمكن ان يوصفوا بالطارئين على عالم السياسة ، هم بالاحرى سائسو خيل في اسطبل العملية السياسية ليس الا ، فتخبطاتهم لا حصر لها ، فعلى مدى السنوات الاثنى عشر العجاف منذ السقوط ؛ واي سقوط بعده الهاوية ، افحمونا بترهاتهم ، واقحمونا في دوامات لا مخرج منها لسنا بصدد الحديث عنها الان.
بالامس القريب وعلى لسان نقيب الصحفيين العراقيين الزميل مؤيد اللامي من خلال حديث متلفز طالب بانصاف الصحفيين والابقاء على المنحة المالية التي لا تتعدى المليون دينار ولاتساوي بمجملها سعر دبابتين تم الاستيلاء عليهما من قبل داعش في الموصل ومناطق اخرى.
اليس من العار عليكم يا سائسو الخيل ان تطبقوا التقشف على شريحة الصحفيين والادباء والمثقفين بالغاء المليون دينار منحتهم السنوية التي تعادل (83 الف دينار شهريا) ، ولولاهم لما عرف وجوهكم الكالحة او قرأ اخباركم من احد ، فمبالغ زهيدة لا تقارن بأي حال من الاحوال بما تسرقوه من اموال الشعب وعلى مدى اثنى عشر عاما دون خجل او استحياء من الخالق و خلقه، لن يحل المشكلة لان اصلها فيكم فانتم سراق المليارات كان الاجدر بكم ان تلغوا امتيازاتكم ابتداءا من الرئاسات الثلاث مرورا بنواب الرئيس ونواب رئيس الوزراء ونواب الترضية والمستشارين ونواب البرلمان واصحاب الدرجات الخاصة ، ام انها المحاصصة الطائفية والحزبية المقيتة التي اورثتكم ميزانية العراق عن اجدادكم ، والكعكة التي اقسمتم الا ان تقضموا منها ما استطعتم.
اين انتم من دعوات المرجعية عندما خرجت الجماهير مطالبة بالغاء امتيازاتكم ورواتبكم التقاعدية ؟ وكيف خدعتم الشعب بانكم تخليتم عنها ، وكم من البسطاء صدقوكم ، ولكن الاعلام فضحكم وسيفضحكم وسيكون لكم بالمرصاد دائما.
هل تنتظرون مقاطعة من وسائل الاعلام التي هي حلقة الوصل بينكم وبين الراي العام حتى ترجعوا الى رشدكم ؟ فليس من الصعوبة بمكان ان يتفق الاعلاميون ووسائلهم وكوادرهم بمقاطعتكم لايام قلائل ويمتنعوا عن تغطية اية نشاطات لكم لتعرفوا حجم الكارثة التي ستحل بكم .
من اشار عليكم بهكذا اجراءات فاشلة غير محسوبة النتائج ، لا تفتحوا بابا عليكم لن يغلق ابدا ، فأي تقشف تتكلمون عنه وقد اهدرتم الف مليار دولار على مدى السنوات الماضية، لماذا لم تفكروا باحياء قطاعات الاقتصاد الاخرى بدل الاعتماد على النفط فقط ، كالصناعة والزراعة التي دمرتموها ام انها اجندة خفية لا يعلمها الا الراسخون في العلم؟.

منحة الصحفيين التي تعادل سعر دبابتين استلوت عليهما داعش ليست كفيلة بانعاش ميزانية البلد ولن تسمن او تغني عن جوع ، ابحثوا عن حلول اخرى اكثر نجاعة والا فالخيل اجدى لكم من عالم السياسة.

الثلاثاء, 05 أيار/مايو 2015 23:28

التنوع أمر طبيعي - د. كمال سيدو

 

منذ فترة تظهر أصوات تشكك في انتماءات الكرد الذين لا ينتمون إلى للإسلام، أو بالأحرى إلى الإسلام السني تحديدا ...

كان من الممكن تجاهل هذه الأصوات لو ظهرت فقط على صفحات الفيس بوك... ولكن هناك حديث عن هذا الموضوع وبشكل واسع في وسائل الإعلام المرئية و المسموعة... بل يمكن القول أن هذا الحديث يأخذ طابع حملة مبرمجة... خاصة عندما يشارك في هذه الحملة السيد رجب طيب اردوغان رئيس الجمهورية التركية شخصيا في حملته الانتخابية الحالية ضد الكرد في تركيا.

من هو الكردي؟ هل هو فقط كمال سيدو والآخرون من الكرد الذين ينتمون إلى الإسلام السني؟.ماذا عن الكردي الذي لا ينتمي إلينا، لا ينتمي إلى الإسلام السني، الذي يشك في "كرديتنا" ويتهمنا بالولاء ل"داعش"؟ لأن "داعش" أكبر وأشهر فصيل سني اليوم في العالم قاطبة؟.

أنا شخصيا ادعي بأنني المسلم والسني والحنفي والكردي الحقيقي...

في الوقت نفسه لا أعطي لنفسي الحق في أن أشك في كردية الشيعي عادل مراد، وكردية الشيعي حبيب كريم، و آلاف الكرد الفيليين الشيعة الذين تم قتلهم أو تهجيرهم، أو كردية العلوي نوري ديرسمي أو كردية العلوي محي الدين شيخ آلي، و كردية البيشمركه الإيزيديين المشاركين في ثورة أيلول التحررية، و كردية النسوة الإيزيديات المختطفات من قبل "داعش"، أو كردية الشبك الذين تم تهجيرهم من قبل صدام حسين سابقا، واليوم من قبل "داعش" أو في كردية فلك الدين كاكائي...

وماذا عن لهجاتنا المختلفة من كرمناجية و سورانية و زازائية... وماذا عن انتماءاتنا السياسية المختلفة؟ هل تعتقدون أن السيد مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان يستقبل من قبل الفاتيكان والبيت الأبيض فقط لأنه كردي؟ بل لأن إقليم كردستان يؤمّن الحماية للمسيحي السرياني الكلداني الأشوري والأرمني والمندائي، ويحاول أن يبني مجتمعا ديمقراطيا في هذا الإقليم الذي تعرض لأبشع حملات الإبادة خلال تاريخه. تماما كما تستقبل السيدة آسيا عبد الله والمقاتلات الكرديات في قصر الإليزيه. تم استقبالهم لأن كرد سوريا لا يشاركون في "حرب الذبح على الهوية". ويطرحون، حسب إمكانياتهم المحدودة و بالرغم من الهجمات الظالمة، مشروعا بديلا عن مشاريع "تجار الحرب الأبدية" في سوريا.

"كردستان المستقلة" ستكون حتما متنوعة ثقافيا ودينيا وقوميا ولغويا... ونأمل أن تكون متنوعة سياسيا و حزبيا أيضا.

وأخيرا لكل فرد منا الحق في حرية الاختيار لدينه وقوميته ولغته...

ليس من العدالة أن نفرض سياسة الإكراه الديني والسياسي والقومي...

و إذا فرضت فستفشل آجلا أم عاجلا.

غوتينغن في ‏05‏/05‏/2015

ملاحظة: لست متأكدا من أن اللذين ذكرتهم هم فعلا شيعة أو عليويين...

بعد ان هدد السيد القائد العام للقوات العراقية المسلحة السابق بان عدم اعادة انتخابه للولاية الثالثة سيكون سببا لفتح نار جهنم وبدأ بتوزيع الاراضي كدعاية انتخابية كان قد بلغ السيل الزبى لدى جماهير شعبنا العراقي الابي التواق للحرية التي بشروه بها بعد زوال الديكتاتورية ووجد نفسه ضحية لخديعة كبرى ومصير مرتبط بالطائفية والمحاصصة الاثنية وشلالات الدم تسير في جميع بقاع العراق فأثر بذل كل طاقاته المتوفرة واسترخص حتى الحياة وقارع الرشوة والتزوير وخرج بنتائج انتخابية مكنته من دفع عملية التغيير ولو بزخم يسير وللاسف الشديد تمت عملية تشكيل الحكومة الجديدة
على نفس نهج المحاصصة الطائفية ايضا ولكن اقل تطرفا و مطعمة بوجوه جديدة اصلاحاتها بطيئة جدا ( مركتنا على زياكنا ) لكنها بالرغم من ذلك فقد شخصت البعض من منابع الفساد وقللت من همجيته ونهمه ولو بشكل محدود وعوقب الموظف الصغير وبقي الكبير يسرح ويمرح ليقود حملة تظليلية للتقليل من اهمية انتصاراتنا ضد الدواعش واذنابهم المسعورين , الداعشي مكشوف ومعروف اما الاذناب فيجلس القسم منهم في مجلس النواب يمارسون قيادة حملة ضد قادة التغيير , ان الشعب العراقي الذي يتظاهر مؤيدا للقائد العام للقوات المسلحة ووزير دفاعه وداخليته يعرف جيدا اسباب الحملة الظالمة والافتراءات والاسباب التي دعت هؤلاء وغرق البعض منهم في صفقات الفساد وتاريخهم السياسي ولعبهم على الحبال وصدق من قال ان ثمانين بالمائة من السياسيين العراقيين صنعتهم المصارف المالية ودكاكينها , وأخيرا وليس أخرا أذا اردنا النصر الاكيد وباقل تضحيات فيجب علينا 1 الابتعاد عن المحاصصة الطائفية والاثنية الكل سواسية امام القانون لهم نفس الحقوق ونفس الواجبات وخاصة في مرحلتنا الحرجة وحربنا ضد الدواعش يكون التسليح للحشد الشعبي والعشائر المسلحة والبيشمر كة بنفس الطريقة فالكل يدافع عن الوطن وسيادته وكرامته وبهذا نضع حدا للتدخلات الامريكية كما جاء في قرار الكونكرس الامريكي الاخير 2تشكيل لجان تحقيقية مستقلة لها تاريخ سياسي معروف للمباشرة في الوصول الى اسباب عملية بيع الموصل وسهل نينوى ومحافظات الانبار 3 يجب ان تكون هذه اللجان مختلفة عما سبقها من لجان تشكلت ولم نسمع عنها خبرا بعد ذلك لانها كانت غير مستقلة وعلى سبيل المثال فضيحة ملجأ الاطفال حنين , والسجن السري تحت الارض في الجادرية لتعذيب المواطنين بابشع الطرق مكتشف بعد الاحتلال
وتوجد وثائق وحقائق وشهادات تكشف حقيقة ما جرى تحت الارض بعد تشكيل هذه اللجان لم نسمع عنها شيئا ابدا .سوف لا تبقى المزايدات والشعارات والتشويهات والافتراءات فقط وتاتي المرحلة الثانية وتتبعها اخرى ,يجب التعرض لهذه التحركات التي تخدم الدواعش قبل انتشارها مع العلم بان هناك الكثير من الحواضن وما التفخيخات وقتل الابرياء وخاصة في العاصمة بغداد وسقوط العشرات من الشهداء الا رسائل وتهديدات ومقدمات لعميات اكبر غرضها تسقيط حكومة د حيدر العبادي والتقليل من اهمية الانتصارات لقواتنا المسلحة ضد الدواعش المجرمين . لقد قامت عملية التغيير بحرمان الكثير من الحرامية وقطاع الطرق والفضائيين من اموال السحت الحرام الذين يعتبرون العراق مزرعة خلفها لهم الوالد المرحوم وكما قال احد الوزراء المتمسكين بمنصب وزارة الكهرباء( هذا حقي) اي المنصب الوزاري الف رحمة على حي السيدة زينب فالقسم من هؤلاء لم يكن يتمكن من دفع الايجار لسكنه ولكن اغلبيتهم تعكزوا على الدين وشرعنوا الحرام وسوف باتي يوم الحساب قريبا ويوم تسود وجوه وتبيض وجوه وتكتب اسماء يفتخر بها الاحفاد والاخرى تلاحقها اللعنة اين ما تذهب كما راينا في احد الاجتماعات للجالية العراقية في لندن لم ينجو وزير التجارة ولا حتى ولده من غضب ابناء الجالية وتمت اهانتهم وطردهم من الاجتماع ودفع الله ما كان اعظم عندما تدخل البعض بينهم وبين الناس الغاضبين .