يوجد 856 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الإثنين, 17 تشرين2/نوفمبر 2014 12:59

عشرون ألف مقاتل يستعدون لمعركة تحرير الموصل

بغداد/ واي نيوز

كشفت مصادر عسكرية رفيعة، أن الاستعدادات لانطلاق معركة تحرير الموصل من سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف بـ "داعش" أوشكت على الانتهاء، مؤكدة أن أطراف المدينة تشهد حشودا لقوات من جهات مختلفة، بينها الجيش العراقي وقوات سوات وقوات البيشمركة ومجاميع عشائرية مسلحة.

وقالت المصادر لـ "واي نيوز"، إن "غرفة عمليات معركة الموصل تواصل تنسيق الجهود بين القوات المتنوعة التي تستعد للمشاركة في معركة تحرير المدينة"، مؤكدة ان "جنرلات أميركان وعسكريون عراقيون ينتمون إلى قوات الجيش والبيشمركة، فضلا عن زعماء عشائريين ينسقون جهود الاستعداد لهذه المعركة".

ولم تكشف المصادر عن الوقت المحتمل لانطلاق هذه المعركة، لكنها قالت إنه "قريب".

وتقول المصادر، إن تنسيق جهود معركة تحرير الموصل بدأت قبل نحو 20 يوما، بعدما نجحت قوات عراقية خاصة، مدعومة بمقاتلين من البيشمركة والعشائر في بناء قواعد انطلاق في محيط مدينة الموصل، مشيرة إلى أن "جهدا استخباريا مكثفا يعمل على جمع المعلومات وتحديد الأهداف".

وتضيف هذه المصادر أن "المعلومات الاستخبارية تشير الى ان تنظيم داعش على دراية بالاستعداد لهذه المعركة، نظرا لأنها جرت في عدد من المحاور، وتشارك فيها قوات كبيرة يصل قوامها إلى عشرين الف مقاتل مدعومين بالدروع والطائرات، وهو ما يمنع اخفاءها عن العدو".

لكن المصادر تشير إلى ان العملية الاستباقية التي انطلقت منذ عدة ايام لمسك خطوط الهروب لتنظيم داعش نجحت بشكل شبه تام.

وكانت تقارير إعلامية نقلت عن مسؤول بمحافظة نينوى التي تشكل مدينة الموصل، ثاني أكبر مدن البلاد، مركزها الإداري، قوله إن الجيش يعد مطلع الشهر المقبل لعمليات برية من أجل استردادها من قبضة تنظيم داعش، في حين قال نائب عراقي إن لدى بلاده من القدرات ما يسمح لها ببناء أحد أقوى جيوش العالم.

وقال رئيس مجلس محافظة نينوى بشار الكيكي، إن التحضيرات والاستعدادات لتحرير المحافظة من قبضة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" قد بدأت، مرجحا أن يكون مطلع الشهر المقبل موعد اقتراب بدء العمليات العسكرية.

ونقلت وكالة "باسنيوز" الكردية عن الكيكي قوله إن قطعات القوات البرية العراقية ستشارك بإسناد جوي من التحالف الدولي في عملية التحرير، في إشارة إلى المناطق التي سقطت بيد داعش، وخاصة مدينة الموصل، التي اقتحمها المسلحون مطلع يونيو/حزيران الماضي، بعد انسحاب مفاجئ للقوات الحكومية.

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "الصباح" العراقية الحكومية عن وزير الدفاع، خالد العبيدي، تعهده بـ"تحقيق طفرات نوعية في عملية تطوير الجيش والارتقاء بقدراته التسليحية" بما يمكنه من مواجهة "العصابات الإرهابية"، مضيفا أن بناء أي جيش في العالم يحتاج من بقية البلدان إلى عشرات السنوات.

كما نقلت الصحيفة عن عضو لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان العراقي، عدنان الشحماني، قوله اليوم الاثنين، إن العراق "يمتلك العديد من الموارد التي تعينه على تشكيل جيش من أقوى الجيوش في العالم" مؤكدا أن ذلك الأمر يمكن أن يتحقق من خلال "الاتفاق على تجهيز الجيش وتسليحه من قبل دول متقدمة".

من علي طلال

 

«د.أ»: فكرت بالانتحار أولا ثم قررت الفرار من أسري في الرقة بسوريا

خانكي (كردستان العراق): كيرك سيمبل *
وقفت فتاة لا تتجاوز الـ15 من عمرها تبكي وعليها آثار الخوف الشديد، رافضة تخفيف قبضة يدها على يد شقيقتها. قبل أيام، فصل مقاتلو «داعش» الفتاتين عن أسرتهما، والآن يحاولون فصلهما عن بعضهما البعض لتوزيعهما بوصفهما غنائم حرب.

صوب المسلح المتطرف الذي اختار الفتاة ذات الـ15 ربيعا، سلاحه إلى رأسها، مهددا إياها بالقتل، لكنها لم تلن إلا عندما وضع المسلح سكينا على رقبة شقيقتها البالغة 19 عاما، وبالفعل، حملها معه إلى المرحلة التالية في ملحمة سوداء من الخطف والاعتداء على أيدي «داعش».

كانت الفتاتان من بين عدة آلاف من الفتيات والشابات المنتميات للأقلية الإيزيدية ممن تعرضوا للاختطاف على أيدي مسلحي «داعش» في شمال العراق مطلع أغسطس (آب). وتعد هذه الفتاة ذات الـ15 عاما أيضا من بين مجموعة صغيرة من الضحايا اللائي نجحن في الهرب، ليروين قصصا عن صناعة عبودية يجري بناؤها بدم بارد.

روت الضحايا قصصا عن فتيات وشابات انفصلن عن أهلهن وجرى توزيعهن أو بيعهن لرجال «داعش»، وأجبرن على اعتناق الإسلام، وخضعن لزواج قسري واغتصاب متكرر. ورغم استمرار وجود كثير من الضحايا بمناطق شمال أو غرب العراق خاضعة لسيطرة «داعش»، فإن غيرهن الكثير أرسلن إلى سوريا أو دول أخرى، تبعا لما ذكرته الضحايا والمدافعون عنهن.

وقد وافقت 5 من الفتيات والشابات اللائي فررن أخيرا من قبضة «داعش» على إجراء مقابلات معهن في نهاية أكتوبر (تشرين الأول)، كان 4 منهن في قرية خانكي الواقعة أقصى شمال العراق، بينما تواجدت الخامسة في مدينة دهوك المجاورة، وقد لجأ عشرات الآلاف من اللاجئين الإيزيديين إلى هذه المنطقة؛ حيث أقاموا في معسكرات ضخمة من الخيام وبمنازل أقارب لهم، بعد فرارهم من قراهم القائمة حول جبل سنجار.

وافقت الفتيات على الحديث علانية فقط شريطة عدم ذكر أسمائهن خوفا من انتقام «داعش» من أقاربهن. اللافت أنه في بادئ الأمر، أبدت الفتاة ذات الـ15 عاما، شعورا مختلفا؛ حيث قالت: «أود ذكر اسمي، لأنه عندما يقرأه مسلحو (داعش) سأشعر أني ثأرت لنفسي»، لكنها سرعان ما تراجعت بناء على نصيحة محام إيزيدي كان برفقتها؛ حيث سمحت بذكر الحروف الأولى فقط من اسمها «د.أ». أوضحت الفتاة أن مسلحي «داعش» لا يزالون يحتجزون أغلب أفراد أسرتها المقربين. واللافت أن «داعش» ذاته اعترف علانية بأنه استعبد إيزيديات.

وفي مقال نشر الشهر الماضي بمجلة «دابق»، وهي مجلة إلكترونية صادرة بالإنجليزية، قالت الجماعة إن «خُمس العبيد جرى نقلهم إلى سلطة (داعش) لتوزيعهم باعتبارهم الخُمس»، وهي الضريبة المفروضة على غنائم الحرب، أما البقية، فقد جرى تقسيمهم بين المقاتلين الذين شاركوا بعملية سنجار. وأوضح المقال سالف الذكر أنه عبر إجبار الفتيات والنساء الإيزيديات على الزواج من مقاتلي «داعش» والتحول لـ«محظيات» لهم، فإن «الجماعة تساعد بذلك في حماية مقاتليها من ارتكاب الزنا».

وخلال مقطع مصور نشر عبر موقع «يوتيوب» الشهر الماضي، ظهرت مجموعة من الرجال من المفترض انتماؤهم لـ«داعش» يجلسون داخل غرفة ويتمازحون حول شراء وبيع الإيزيديات في «يوم الغنائم»؛ إذ قال أحدهم إنه سيتفحص أسنان الفتيات، بينما أشار آخر لاستعداده مقايضة فتاة مقابل مسدس «غلوك»، وناقشوا القيمة النسبية للفتيات ذوات العيون الزرقاء، وأعلن أحد المقاتلين أنه «اليوم يوم ما ملكت أيمانكم، وينبغي أن نحصل على نصيبنا».

تبعا لما أفاده ماثيو باربر، عضو، فريق إدارة الأزمة بسنجار، وهي جماعة ضغط أجرت مسحا موسعا حول الأسر الإيزيدية المشردة، فإن أكثر من 5 آلاف إيزيدي، وربما 7 آلاف، غالبيتهم من النساء والفتيات، تعرضوا للاختطاف على أيدي «داعش».

وفي تقرير أصدرته الشهر الماضي، قالت منظمة «هيومان رايتس ووتش»، إن «عمليات الاختطاف والانتهاك والقتل المنظم بحق الإيزيديين، قد يصل لمستوى جرائم ضد الإنسانية».

من جانبها، أكدت أمينة سعيد، عضو البرلمان العراقي سابقا، وهي إيزيدية تتولى الدفاع عن المختطفين، أنه «عشنا جميعا هذه الحالات».

وكانت محنة الإيزيديين قد بدأت في 3 أغسطس (آب) الماضي، عندما شن «داعش» هجوما ضد قراهم بمنطقة سنجار؛ مما دفع الآلاف للفرار إلى المناطق الجبلية المجاورة، كانت الفتاة «د.أ» جزءا من هذه الموجة من الفرار الجماعي؛ حيث انتقلت في سيارة مع والديها و5 شقيقات وابنة شقيقة لها، إلا أن مقاتلين من «داعش» قطعوا عليهم الطريق هم وأسر أخرى واقتادوهم لمبنى في مدينة سنجار، وفي يوم لاحق، فصلوا النساء غير المتزوجات والفتيات الأكبر سنا عن بقية المختطفين، حسبما ذكرت الفتاة.

وأضافت خلال المقابلة التي أجريناها معها داخل منزل أحد أقاربها في خانكي، وهي قرية إيزيدية قرب بحيرة سد الموصل: «كنت أبكي وأتشبث بيدي أمي، وجاء أحد مسلحي داعش وضربني وصوب مسدسا إلى رأسي، وقالت لي أمي إن علي الذهاب كي أنجو بحياتي».

وبجانب العشرات من الفتيات الأخريات، جرى نقل «د.أ» واثنتين من شقيقاتها، 19 و12 عاما، في قافلة من 3 حافلات إلى الموصل، معقل «داعش»، وبمجرد وصولهن، جرى احتجاز «د.أ» وشقيقتيها بمنزل لمدة 9 أيام مع نساء وفتيات من قرى مجاورة، ثم تم نقلهن إلى مبنى مؤلف من 3 طوابق يعج بمئات الأسرى، وقد جرى استغلال هذا المنزل بمثابة مقاصة؛ حيث اعتاد مقاتلون من «داعش» التوقف عنده وانتقاء نساء وفتيات لهم، كان بعضهم ينتقي واحدة فقط؛ مما يعكس ربما رتبتهم الأدنى، بينما كان آخرون يحصلون على أكثر من ذلك، حسبما ذكرت «د.أ» وهاربات أخريات.

وأشارت «د.أ» إلى أن الرجل الذي اختارها «كان بلحية، لكنها ليست طويلة، ولم يكن شعره طويلا للغاية»، في البداية، رفضت الذهاب معه، وتشبثت بيد شقيقتها الكبرى، لكن رؤية خنجر مصوب لرقبة شقيقتها أقنعها بالعدول عن موقفها والاستسلام، أما شقيقتها البالغة 12 عاما فتابعت الموقف بذهول.

وعن ذلك، قالت «د.أ»: «لم تتكلم، ولم تبكِ، وبدت وكأنها فقدت القدرة على الشعور بأي شيء»، كانت تلك هي المرة الأخيرة التي رأت فيها شقيقتيها.

وعلى امتداد الأسابيع التالية، جرى نقلها من مكان لآخر 8 مرات على الأقل، وفي كل مرة كانت تنتقل لمجموعة أصغر من الفتيات، وتم نقلها عبر الحدود إلى سوريا، وقضت ليلة بمنزل أبيض بجوار بحيرة قرب مدينة الرقة بسوريا؛ حيث أقام مقاتلو «داعش» حلقة تجارية جديدة حول الفتيات، وعلقت على الموقف بقولها: «كان الأمر أشبه بمزاد».

داخل المنزل، أجبرت الفتيات على خلع ملابسهن والاستحمام وارتداء ملابس محافظة، كانت أعمار بعضهن 11 عاما.

عند نقطة ما من رحلتها، وأثناء احتجازها داخل منزل آخر قرب الرقة، حاولت «د.أ» الهرب بجانب 5 فتيات أخريات، إلا أن محاولتهن باءت بالفشل، وتم اتهام «د.أ» بأنها من تزعمت المخطط؛ لذا تعرضت للضرب والحبس، ثم انتقلت إلى حوزة مسلح آخر احتجزها داخل منزل مع عدة فتيات أخريات.

أخبرهن المسلح أنه سيجبرهن على الزواج به في نهاية الأسبوع، وكان بمقدورهن سماع مجموعة أخرى من الفتيات يعشن بجزء مختلف من المنزل أثناء نقلهن من وقت لآخر لممارسة الجنس معهن.

لم تذكر أي من الفتيات الـ5 الهاربات تعرضهن للاغتصاب خلال فترة الأسر، لكن إحداهن قالت إنها قاومت رجلا حاول الاعتداء عليها، وذكرت غالبيتهن أنهن التقين فتيات أخريات تعرضن للاغتصاب، أحيانا من قبل عدة رجال.

وقال الكثير من المعنيين بالدفاع عن المختطفات، إنه «حتى لو تعرضت الفتيات لاعتداء جنسي، فإنهن لن يعترفن بهذا الأمر قط، خصوصا أمام شخص غريب»، وأعرب بعضهم عن تخوفه من أن يسفر الشعور بالعار المحيط بفكرة الاغتصاب عن انتحار بعض الضحايا، رغم تأكيد أمينة سعيد وعدد من القيادات الإيزيدية الأخرى عدم وجود محاولات انتحار بين الهاربات الإيزيديات من الأسر اللائي تقدر أعدادهن بـ150.

دفع التهديد بالزواج القسري «د.أ» للتفكير في الانتحار، لكنها قررت بدلا من ذلك محاولة الهرب مجددا، وفي وقت متأخر من الليل، فرت هي وفتاة أخرى عبر نافذة ضيقة وانطلقتا في الجري تحت جنح الظلام، حتى بلغن منزلا بمنطقة ريفية، وخاضتا مخاطرة القرع على الباب، ففتح لهما شاب عربي بدت عليه الطيبة.

وبالفعل، اصطحبهما لمنزل أسرة كردية اتصلت بشقيق «د.أ» ورتبوا لقاء معه بمنطقة كردية في سوريا، واتفقوا على أن تدفع أسرة كل من الفتاتين 3.700 دولار للرجل العربي مقابل مساعدته لهم. وقد حجبوا تفاصيل الاتفاق والطريق الذي سلكته «د.أ» للخروج من المناطق الخاضعة لسيطرة «داعش» لحماية من ساعدها في الهرب.

وتوحي القصص التي روتها الهاربات الأخريات بظهور صناعة إنقاذ مربحة ردا على اختطاف الإيزيديات. وقالت فتاة، 19 عاما، ووالدها رجل شرطة إيزيدي، إن أسرتها دفعت 15 ألف دولار لمهرب كي يعاونها على الهرب من محتجزيها في حلب بسوريا.

ولا يزال والدا «د.أ» وشقيقاتها وابنة شقيقتها في الأسر لدى «داعش» إذا ما كانوا لا يزالون على قيد الحياة. وأكدت «د.أ» أن غيابهم أصابها بفاجعة، مشيرة إلى أنها تتلهى خلال النهار بأقاربها وعمال الإغاثة والتلفزيون، لكن عندما يخيم الليل ويسود الهدوء المنزل وتصبح بمفردها مع أفكارها، حينئذ يبلغ الألم أقسى درجاته.

* خدمة: «نيويورك تايمز»

 

وسط استمرار حالة الشك في نيات الحكومة وقدرتها على حمايتها

بغداد: بن هوبارد*
عندما اجتاح مسلحو «داعش» بلدة العلم السنية قدموا لزعماء العشائر هناك رسالة مصالحة مفادها: «إننا هنا للدفاع عنكم وعن كل أهل السنة»، وناشدوهم: «انضموا إلينا».

لكن بعد أن تسللت مجموعة من السكان الغاضبين ليلا وأحرقت الرايات السوداء للمتشددين ورفعوا بدلا منها الأعلام العراقية، جاء الرد سريعا.

قال ليث الجبوري، وهو من المسؤولين المحليين: «بدأوا بنسف منازل زعماء العشائر وأولئك التابعين لقوات الأمن العراقية». ومنذ ذلك الحين، دمر المتشددون العشرات من المنازل واختطفوا أكثر من 100 فرد من السكان وبقي مصيرهم مجهولا.

وخلال انتشارهم السريع في المناطق السنية بالعراق وسوريا، استخدم المتشددون استراتيجية مزدوجة لكسب طاعة العشائر. ففي حين استخدموا الأموال الوفيرة والسلاح لاستمالة زعماء العشائر، فإنهم قضوا كذلك على الأعداء المحتملين، ولاحقوا الجنود، وضباط الشرطة، والمسؤولين الحكوميين، وأي شخص كان تعاون مع الولايات المتحدة حينما كانت تحارب تنظيم القاعدة في العراق.

والآن، وفي وقت تسعى فيه الولايات المتحدة والحكومة العراقية إلى تجنيد العشائر السنية لمحاربة تنظيم داعش، فإنهم يواجهون صعوبات في عكس النجاحات التي حققها التنظيم الإرهابي في إخضاع العشائر السنية أو إرغامها على التعاون معه. ويقر المسؤولون بأن القليل من النجاح قد تحقق في التودد إلى الحلفاء من السنة، بعيدا عن الجهود غير المنتظمة لتسليح وإمداد العشائر التي كانت تقاتل أصلا تنظيم داعش. وحتى الآن، تسود حالة من عدم الثقة بنيات الحكومة العراقية ومقدرتها على حماية العشائر السنية.

ويقول أحمد علي، وهو محلل لدى معهد الدراسات الحربية: «هناك فرصة أمام الحكومة للعمل مع العشائر، ولكن الحقائق تفيد بأن تنظيم داعش قد اخترق تلك المجتمعات واستنزف قدراتها على مواجهته. إن الوقت ليس في صالح الحكومة العراقية الآن».

ويكمن جانب كبير من نجاح تنظيم داعش في السيطرة على المناطق السنية في التلاعب الماهر بالديناميات القبلية. فقد صور التنظيم نفسه مدافعا عن أهل السنة الذين، ولسنوات طويلة، تعرضوا لسوء معاملة ممنهج من جانب الحكومة. كما جاء التنظيم بالأموال والسلاح إلى زعماء العشائر وللمقاتلين، بل أعطاهم مساحة من الحكم الذاتي طالما ظلوا على ولائهم للتنظيم.

في الأثناء ذاتها، توسع التنظيم الإرهابي داخل مدن جديدة، وتعرف فورا على هوية المؤيدين المحتملين للحكومة العراقية من أجل استهدافهم واغتيالهم. ويقول سكان المناطق التي اجتاحها تنظيم داعش إن مقاتلي التنظيم دائما ما يحملون قوائم بأسماء ضباط وجنود الشرطة. فإذا ما تمكن أولئك القوم من الفرار فعلا، يقوم التنظيم بنسف منازلهم للتأكد من عدم عودتهم إليها. وعند نقاط التفتيش، يقوم رجال التنظيم بالبحث عن الأسماء على قواعد البيانات الكومبيوترية ويلتقطون الذين كانوا يعملون لدى الحكومة.

وقد ركزت الحملة الدعائية للتنظيم على تلك التكتيكات، حيث يصدرون التحذيرات لأهل السنة من أنهم إما أن يكونوا في صف التنظيم وإما ضده. وتظهر مقاطع الفيديو التي ينشرونها مقاتلي التنظيم يتقاسمون الطعام مع شيوخ العشائر الموالين لهم ويقتلون في الوقت ذاته الجنود السابقين.

لكن، لا تزال عناصر مجالس الصحوة موجودة، ولا تزال العشائر الموالية للحكومة تقاتل إلى جانب الجيش العراقي على جبهات محدودة، رغم أن الجميع يشكو من نقص الدعم والإمدادات. ويقول الشيخ مؤيد الحميشي، وهو قائد في الشرطة العراقية يقود مقاتلي العشائر بالقرب من الرمادي: «نحن الوحيدون الذين يعرفون كل شيء عن تنظيم داعش – من هم وأين يوجدون – ولذلك فنحن الوحيدون القادرون على قتالهم في الأنبار».

يقول المحللون إن العشائر التي انضمت إلى تنظيم داعش لم تفعل ذلك بناء على خلفية أو آيديولوجية راديكالية. فالأغلبية منهم، تعتبره قرارا براغماتيا للتحالف مع السلطة الحاكمة التي يعتقدون أن في إمكانها ضمان الأمن، والموارد لرجالهم. ولذلك، فإن قلب الموازين يتطلب تدفقا كبيرا في السلاح والمال، وسجلا حافل أيضا من النجاح. ومن الأهمية بمكان، أن تمنح الحكومة العشائر صفقة أفضل من التي يحصلون عليها من التنظيم الإرهابي.

ويقول وصفي العاصي، وهو شيخ قبيلة العبيدي التي تعارض المتشددين وقد قابل المسؤولين الأميركيين: «هناك عدد كبير من الناس من العشائر ينتمون إلى تنظيم داعش، لا يمكننا إنكار ذلك. لكن انضمام بعض أفراد عشيرة ما إلى (داعش) لا يعني أن العشيرة بأكملها تتبع التنظيم».

ويبقى من غير الواضح مدى نجاح أي جهد موثوق به وفعال من قبل الحكومة العراقية في تجنيد المقاتلين من العشائر السنية. ففي حين أن الأموال الأميركية والوجود في ميدان القتال قد ساعد مجالس الصحوة في النجاح في الماضي، إلا أن العشائر السنية تفتقد كلتا الميزتين في الوقت الراهن. ويقول المسؤولون الأميركيون إن الولايات المتحدة تشجع تلك العملية، لكن يجب أن تتكفل الحكومة بالتسليح والتمويل.

ويؤيد رئيس الوزراء حيدر العبادي تسليح العشائر السنية، غير أن الكثير من حلفائه السياسيين يعارض الفكرة، خوفا من أن يقوم رجال العشائر ببيع تلك الأسلحة إلى المتشددين أو الانضمام إليهم على الفور. ومن جانب العشائر السنية، لا يزال الكثيرون يفقدون الثقة بالحكومة العراقية، لكنهم يقولون إن العنف الممارس من قبل «داعش» ضد العشائر يجعل أبناء العشائر ينفرون من التنظيم.

ويقول الجبوري، المسؤول المحلي من بلدة العلم: «قالوا للناس في العشائر إنهم المحررون الذين جاءوا لتحريرهم، لكن بمجرد أن سيطروا على الأوضاع، سقط القناع ولا تراهم إلا قتلة وسارقين».

الأسبوع الماضي، زار سليم الجبوري، رئيس البرلمان العراقي، قاعدة الأسد الجوية التي تحيط بها مناطق نفوذ «داعش» في محافظة الأنبار، من أجل طمأنة زعماء العشائر الموالين للحكومة من أن المساعدة في الطريق. لكن قبل مغادرته القاعدة، أقر الجبوري بالمقاومة العميقة من قبل الكثير من المسؤولين الحكوميين حيال تسليح العشائر السنية. وقال: «هناك الكثير من الشكوك وحالة من فقدان الثقة. إنهم يظنون أنه سيأتي يوم وتوجه تلك الأسلحة إلى الحكومة نفسها».

لكن أول شحنة من الأسلحة سيجري توزيعها قريبا، على حد قول الجبوري. وأضاف قائلا: «قد وصلتكم وجبة جيدة، وهناك وجبات أخرى في الطريق، إن شاء الله».

* خدمة: «نيويورك تايمز»

 

إقليم كردستان يخصص مراكز لتدريب عناصر القوة التي ستناط بها المهمة

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلن مجلس محافظة نينوى أمس أن العملية المرتقبة لتحرير الموصل ستنطلق مطلع العام المقبل بمشاركة 80 ألف عنصر، وأن الاستعدادات لهذه العملية الموسعة بدأت بالفعل.

وقال غزوان حامد، عضو المجلس، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «بحسب الخطة المعدة من قبل وزارة الدفاع، فإن عملية استعادة السيطرة على الموصل تبدأ مع بداية العام المقبل، وهناك تحضيرات لهذه العملية كتشكيل الفرقة 19 لتضم 7 آلاف عنصر من الذين تركوا صفوف الجيش إبان سيطرة (داعش) على مدينة الموصل، إضافة إلى قوات شرطة نينوى التي تتدرب في معسكر بمنطقة دوبردان غرب أربيل، وقوات البيشمركة التي تساهم في العملية من خلال استعادتها السيطرة على مناطق في سهل نينوى، ومحاصرة الموصل من كل الاتجاهات». وتابع: «عندما تحرر القوات العراقية الشرقاط الواقعة جنوب الموصل، ستتجه للسيطرة على القيارة، وبذلك ستصبح الموصل محاصرة من كل الاتجاهات».

وأوضح حامد أن «المعسكرات الخاصة بقوات تحرير الموصل فتحت الآن في إقليم كردستان، والكثير من أفراد هذه القوات مدربون لأنهم ضباط وجنود كانوا موجودين في صفوف الجيش العراقي من قبل، أما الباقون فهم من المتطوعين الجدد وشرطة نينوى الذين يحتاجون إلى تدريب مكثف لإعدادهم من أجل خوض المعركة المرتقبة»، مضيفا أن تحرير الموصل، حسب رأي الجانب الأميركي، يحتاج إلى 80 ألف عسكري، وهذا العدد سيكون موجودا سواء من القوات الاتحادية التي ستأتي من بغداد، أو من القوات التي شكلت لهذا الغرض، وشرطة نينوى، وقوات البيشمركة.

لكن العميد هلكورد حكمت، الناطق الرسمي باسم وزارة البيشمركة، استبعد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» مشاركة البيشمركة في تحرير الموصل، وقال: «نحن ملتزمون بالتحالف الدولي الموجود حاليا، وقوات البيشمركة تعتبر جزءا رئيسيا من هذا التحالف، أما بخصوص الموصل فإن البيشمركة تمتلك خططها الخاصة في الحرب ضد (داعش)، لذا لا أتصور أننا نستطيع في ذلك الوقت المشاركة في عملية استعادة الموصل، لأن قوات البيشمركة الآن تحارب (داعش) في جبهة طويلة وواسعة، لكن قد نستطيع أن نقدم لهم المساعدة في هذه العملية، ولم يحدد هذا بعد».

وكشف حكمت عن أن وزارة البيشمركة خصصت مراكز التدريب التابعة لها في الإقليم لتنظيم الفرقة 19 التي ستشارك في تحرير الموصل، مبينا أن وزارة الدفاع الاتحادية عينت ممثلا لها للإشراف على هذا الموضوع في كردستان.

xeber24.net-آزاد بافى رودي
أفادت مصادر مقربة لموقعنا خبر24.نت عن اندلاع اشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكوردية وعناصر كتائب جيش الحرمن طرف وبين عناصر جيش السوري النظامي والمقاتلين الموالين لها من طرف اخر في حي الاشرفية ذات الأغلبية الكوردية في حلب وسنوافيكم بالمزيد حال ورودها.

هذا وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان, قتل قائد سرية في كتائب البعث الموالية للنظام خلال اشتباكات مع مقاتلي الكتائب الإسلامية في جبهة المخابرات الجوية في حي جمعية الزهراء، في حين سقطت عدة قذائف اطلقها مقاتلون على منطقة شيحان وشارع تشرين بمدينة حلب، بالتزامن مع اشتباكات بين مقاتلي الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة ووحدات حماية الشعب الكردي من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر على أطراف حيي الأشرفية وبني زيد.

كنوز ميديا / نينوى – كشفت وزارة حقوق الانسان ، اليوم الاحد ، عن جريمة مروعة ضمن توثيقها لسلسة الافعال التي يقوم بها عنصر التنظيم بحق الابرياء.

وقالت الوزارة في بيان اطلعت عليه (كنوز ميديا) إن “التنظيم ارتكب جريمة مروعة بحق عائلة رفضت تزويج ابنتهم البالغة من العمر (14) عاما من المجرم جمال صدام والمكنى بـ ابو عبدالله حيث تم قتل الاب والام واطفالهم الثلاثة واقتياد الفتاة الى جهة مجهولة”.

واضافت الوزارة ان “الكيان حوّل​ دائرة الزراعة في قضاء الحويجة الى مستشفى للنساء بعد ارتفاع حالات الاجهاض بسبب ما يعرف بجهاد النكاح”، اضافة الى خطف ثلاثين شابا من عشائر الجبور في ناحية العلم بمحافظة صلاح الدين وتفجير سبعة منازل لقضاة في ناحية يثرب التابعة لقضاء بلد”.

وكشف بيان الوزارة عن قيام “كيان داعش بحرق عدد من المنازل العائدة الى المكون الايزيدي في مجمع اليرموك التابع لقضاء سنجار”.

وبينت ان “عصابات داعش فرضت رسوما شهرية على دراسة الطلاب في المدارس الحكومية الابتدائية بـ (25) الف دينار والمتوسطة والاعدادية بـ (50) الف دينار والجامعات بـ(75) الف دينار”، اضافة الى “ارتداء الطلبة الزي الموحد المعروف بالـ (قندهاري) والذي يباع من قبلهم حصراً، فضلا عن منع الذكور من تدريس الاناث والعكس ايضاً”.

الغد برس/ بغداد: كشفت مصادر صحفية، الاحد، أن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تمكن نهاية الاسبوع الماضي من إحباط محاولة انقلاب استهدفته.

ونقلت جريدة "النهار الجديد" الجزائرية عن مصادر من المعارضة القطرية في الخارج إن أمير قطر تمكن من إحباط محاولة انقلابية ضده، قام به قادة في الجيش القطري يوم الخميس الماضي.

وأضافت المصادر دون الكشف عن هويتها أن 30 ضابطا من الجيش جرى اعتقالهم، منهم 5 ضباط من الحرس الأميري، فيما وضع 16 شخصية من شيوخ عائلة آل ثاني، يشغلون كلهم مناصب رفيعة في الجيش القطري، تحت الإقامة الجبرية.

وأوضحت الانقلاب الفاشل الذي قاده قائد أركان الجيش القطري، اللواء حمد بن علي العطية، لم يكن وليد اللحظة، بل كان نتيجة تراكمات بدأت منذ الانقلاب الأول عام 1996، بعد انقلاب الأمير حمد بن خليفة آل ثاني على والده'.

ولفتت المصادر إلى ان غضباَ عارما يسود أروقة المؤسسة العسكرية والأسرة الحاكمة، أجبرت الشيخ حمد بن خليفة على الاجتماع بشيوخ آل ثاني لوضعهم في صورة المحاولة الانقلابية، محذرا من انقسام الأسرة المالكة.

وبشأن أسباب الانقلاب، قالت المصادر إن قبول الأمير الحالي لدولة قطر باستضافة قاعدة 'عيديد' الامريكية ، وسياسة التقارب مع إسرائيل، والزيارات السرية المتبادلة مع مسئولين إسرائيليين ، كان من بين أهم ما أجّج الشعور بالامتهان والغضب لدى قادة المؤسسة العسكرية في قطر.

كما كشفت نفس المصادر أن ما زاد من حدة الغضب في أوساط شيوخ العائلة الحاكمة تجاه الأمير الحالي، هو شريط فيديو جرى تسريبه يظهر فيه الأمير حمد، يوثق عملية تحميل الطائرات الأمريكية من قواعدها في قطر بقنابل الفسفور البيض والدايم والذخيرة والمعدات العسكرية وإنشاء جسر جوي بين الدوحة وتل أبيب مرورا بدولة ثالثة، خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.

وقالت المصادر إن شريط الفيديو تم تسجيله من طرف ضباط قطريين كبار، وتم تسريبه إلى بعض زعامات العائلة الحاكمة، ما أوجد حالة غليان ورفض للدور المزدوج والمتناقض الذي تقوم به دولة قطر في علاقتها العلنية الداعمة لفلسطينيين من جهة، عبر ذراعها الإعلامي ''الجزيرة''، وتزويد جلادها الإسرائيلي بأدوات قتلهم.

وحسب نفس المصادر، فقد تسارعت الأحداث في قطر بشكل أكد وجود محاولة انقلابية فاشلة، حيث قالت إن سلسلة من الإقالات المفاجئة طالت قيادات رفيعة في المؤسسة العسكرية القطرية، بعدما أعلنت رفضها التوجه إلى مقرات العمل في القيادة بإيعاز من قطب مهم في تركيبة القيادة السياسية القطرية.

وفي هذا الإطار، قالت المصادر إن كبار أفراد الأسرة الحاكمة عقدوا على مدى الأسبوعين الماضيين اجتماعات سرية في بريطانيا وسويسرا وفرنسا، لتوحيد أجنحتهم المتصارعة بصمت لتحدي أي خطوات عليا لتقليم أظافرهم سياسيًا، وإعادة تحجيم مراكز القوى الداخلية.

https://www.youtube.com/watch?v=cRc_jZQg_qo#t=72

ترجمة - احمد علاء

الغد برس/ بغداد: سيف الدين ومحمد عابدين، شابان مسلمان من منطقة سنجار، أخذا على عاتقهما تحرير النساء الايزيديات المختطفات لدى "داعش" من خلال حيل وطرق عديدة، اهمها الانضمام الى التنظيم بحجة انهم جهاديون ومنها يحررون النساء من منطقتهم التي عانت التعذيب والقتل الكثير.

الشابان البالغان من العمر 17 ربيعاً، جازفا بحياتهما لانقاذ الفتيات المعتقلات، فهما من خلال الحديث معهما يقولان، ان الايزيديات شرفهم وعرضهم الذي يحاول التنظيم الاعتداء عليه من خلال المتاجرة به بسعر بخس. في اشارة الى مقطع الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي الذي أظهر مجموعة مسلحين من "الدولة الاسلامية" وهم يقومون بتوزيع النساء حسب العمر وبأسعار مختلفة وضعوها بينهم.

سيف الدين وزميله قالا من مكان اقامتهما المؤقت الذي فضلا عدم ذكره بوسائل الاعلام :" ان النهج الذي نتبعه يحظى بتأييد حكومة اقليم كردستان والمسؤولين الاخرين من بغداد". اذ يكمن عمل الشابين في التواصل مع المختطفين لغرض استعادة الايزيديات المختطفات او احياناً يضطرون الى التعامل مع المهربين لتهريب النساء الى سوريا ومن ثمة الى تركيا بمبلغ يتراوح بين 2000 الى 4000 دولار.

الاثنان ومن خلال انشائهما منظمة اطلقا عليها اسم "منظمة انقاذ الايزيديات الكرديات"، استطاعا بنفوذهماعلى مدى الشهرين الماضيين، من تحرير العشرات من الايزيديات من ايدي التنظيم المسلح.

نوري عثمان، المنسق الخاص للاجئين الايزيديين في حكومة اقليم كردستان، كشف عن اختطاف التنظيم اكثر من 234 ايزيدية، فقد حرر الشابان الى الآن 150 امراة بأساليبهما التي رفضا الافصاح عنها، ولكنهما اكدا للوكالة، ان غالبية النساء المحررات من قبضة التنظيم لا تزيد اعمارهن عن 12 سنة.

وقال مصدر مقرب من الشابين، ان حكومة اقليم كردستان، وفرت لهما الامكانيات والدعم اللوجستي والاستخباري، فضلاً عن توفير السلاح اللازم لإجراء العملية، لأن لو كُشفا من التنظيم سيواجهان القتل لا محالة. وبين سيف الدين، ان حكومة اقليم كردستان تتفاوض مع اشخاص مقربين من التنظيم للافراج عن المختطفات الازيديات الكرديات، واشار سيف، وهو عضو بارز في الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الاقليم الكردي مسعود بارزاني الى ان الايزيديات اللاتي تم تحريرهن رفضن بضع منهن العودة الى ديارهن بسبب ما اسمياه "جلب العار لعائلاتهن، ولكنهن شكرن حكومة الاقليم على الجهود لاستعادتهن من مسلحي "الدولة الاسلامية".

واستمر مسلحو التنظيم في ملاحقة ابناء الديانة الايزيدية بحجة انهم غير مؤمنين، ففرضوا عليهم قوانين صارمة وهي، اما اعتناق الاسلام او الرفض في بلدة سنجار التي تحمل اسم "شنكال" في اللغة الكردية، وفي اوائل اغسطس الماضي، قتل المسلحون المزيد من العوائل الايزيدية لنفس السبب المذكور فضلاً عن سرقة ممتلكاتهم كغنائم حرب بحسب توصيفات التنظيم المتمرد.

وبسيطرة "الدولة الاسلامية" على مدينة الموصل، تعرضت المجتمعات المختلفة التي تشهدها الى التهديد والقتل والتعذيب والملاحقة، مما اجبر عدد هائل من العوائل الى النزوح نحو كردستان طلباً بالعيش الكريم والتنعم بالأمان لفترة مجهولة المصير. وتعد الموصل نموذجاً للتنوع الاجتماعي الذي يتميز به العراق، نظراً لقدمه التي تعود الديانات والطوائف فيه الى قرون طويلة، مقيمين بين بعضهم البعض بسلام قبل وصول مسلحي "الدولة الاسلامية " الى الموصل في حزيران الماضي.

وقال رجل يبلغ من العمر 70 عاماً:" ان شابين بعمر الاربيعن، قد طلبا مني فتح بيتي لاستقبال النساء المختطفات من التنظيم لمدة ايام، وانا وفرت ذلك في بداية الامر ولم اكن اعرف ان الشابين غير منتميين الى التنظيم المسلح، فكل ظني في البداية ان البنات اختطفهن الشابين وجاء بهن الي لإخفاءهن، ولكن بعد شرحهما لي الحال رحبت بفكرتهما التي بدت غريبة في بادئ الامر ".

alghadpress

الإثنين, 17 تشرين2/نوفمبر 2014 00:10

كاميرون: داعش اظهر سفالته مرة اخرى

قال رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون اليوم الأحد 2014/11/16، إنه أصيب بالفزع بسبب تسجيل فيديو بثه تنظيم داعش الارهابي على الانترنت يزعم فيه ذبح الرهينة الأمريكي بيتر كاسيج.
ويعرف أيضا كاسيج باسم عبد الرحمن وهو الاسم الذي اتخذه بعد أن اعتنق الاسلام خلال فترة أسره.
وكتب كاميرون على حسابه على تويتر: أصابني الفزع بسبب قتل عبد الرحمن كاسيج بدم بارد، واضاف،  تنظيم داعش الارهابي يظهر مرة ثانية سفالته، قلبي مع عائلته.


PUKmedia عن رويترز

السومرية نيوز/ بغداد
اعربت اسرائيل، الجمعة، عن دعمها للولايات المتحدة الاميركية في مكافحة تنظيم "داعش" لكنها حذرتها من اي تساهل قد يبديه المجتمع الدولي في شان ايران وبرنامجها النووي المثير للجدل، وفق ما اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم.

وقال نتنياهو في تصريحات لقناة "سي بي اس" الاميركية، وتابعتها "السومرية نيوز"، "ادعم الرئيس (باراك) اوباما الذي يقود التحالف الدولي ضد تنظيم داعش".

واضاف نتنياهو أنه "يجب مكافحة داعش ويجب الانتصار عليها ويمكن الانتصار" في اليوم الذي تبنى فيه التنظيم قطع رأس الرهينة الاميركي بيتر كاسيغ في شريط فيديو بثته مواقع اسلامية اليوم .

وتابع "اننا نواجه نزاعا عالميا هنا، الشرق الاوسط اجتاحه الناشطون الاسلاميون الذين تقودهم القاعدة والدولة الاسلامية، والناشطون الاسلاميون الذين تقودهم ايران وحزب الله، نريد ان يخسر هذين الطرفين".

واكد ان "آخر ما نريده هو ان يحصل احدهما على اسلحة دمار شامل (...) تصوروا ما قد تفعله ايران لو كان لديها اسلحة نووية".

 

ومُحبَط ٍ من سوء المصير ...

مبقى كقشة في مهب الريح

على مفترق الخنادق!

وقف مشدوها ...

يصرخ عند الغسق

يعصره الالم ...

وتصرعه موجات التلاشي

والغرق !

ويشكو ظلمة العنصرية ...والفسَق !!

شماله ظلام

شرقه حطام

جنوبه طغام

غربه انفصام

وليس امامه سوى الموت الزؤام !

وهناك جبالنا تدمدم بالحرق

وخلفه الريح والاعصار

يتوقع الموت اليوم / او غدا

وجلُّ امانيه ان يحيا في شاطئ الامن والامان

يرفض التمرغ في (الظلام والبكاء)

فما اشقاه ان يخاف من الاتي ؟!

تطارده كلاب السلاطين !

وتطمع فيه انياب الذئاب

بجوعها الضاري

وانى ّ يولي وجهه

فثمة انياب الاعداء

تكشر له على الابواب !

تمزق جسد بلاده المغتصبة ...

تنهش قلب شعبه المنهوك !

============

غريب ان رحل الى المجهول

غريب في الدار !

بجسمه العاري

يبحث ليل نهار ...

عن شياطين أكانوا ام ثوار ؟!

وفي يومه الجاري

يعيش في النار ...

بلا فجر ...

بلا نصر ...

بلا استقرار !

كانه زورق تاه

في اعماق البحار

يسير بغير بحّار !

=========

اتنتظرالنجاة ؟؟

من سفن ما وراء البحار !

سيرفض شامخا وطني

المساعدة من رعاة الابقار

اتنتظر الخلاص يا ابن الاصول ؟

من القراصنة وقطاع الطرق والاشرار ؟!

(دعه وحده يصارع الطغاة

سيفشل مرة ...

لكنه في قادم المرات

لن يفشل !)

في القرى الضائعة ...

في المدن المرتهنة ...!

بين الوهاد والجبال الشامخات

اشباح دامية اليأس والوجع

تبحث عن الخلاص...

والمستقبل المفقود ... في فزع !

وتسأل كل عابر سبيل ...

في سجنها النائي ...

تشكو سطوة الداء !

وتصرخ من الظلم والظلام ...

الى متى ؟!

يبقى البعير على التل ؟!

يا وطني ...المجزء ... المُعتل !

شاخ جيلنا واهترأ ...

وجفّ ثدي العطاء

وجموع الكادحين ترحل

الى المجهول ...!

وما باق هنا ...

غير المفسدين واللصوص

ومصاصي الدماء ...

وهاتكي اعراض النساء

واذناب المحتل !

============

فلا يرضى الشعب ...

ان يسلم نفسه للدواعش الاشرار!!

هل يقدر ؟!

رغم انه عانق ليل الغربة

ووجه الشوفينية الخرساء !

وتخندق بالعار

وبجدارالعنصرية

و ثقافةالاستهتار!

=================

بقلم الشاعر الاعلامي رمزي عقراوي من كوردستان - العراق

من حق الجميع أن يعتب, فثمان سنوات مرت هدراً من أعمارنا لا يمكن أن تعوّض, والذي يزيد العتب ويوصله قريباً من الألم والوجد, هو إنّ المرجعية تريد هذا ..!
أنا شيعي, أدين لله بطاعة مرجعيتي الرشيدة, وأحكّم عقلي فيما يصدر عنها, وأضعه على الواقع السياسي؛ من ينسجم معه يوافقني ومن يخالفها أضربه عرض الجدار, مهما كان عنوانه, ومهما إدعى.
لقد أكدت المرجعية الدينية على إنّ "الخلافات السياسية هي التي أوصلت البلد إلى هذه المرحلة", ولا شك إنّ ما تقصده من كلمة (أوصلت البلد) هو إحتلال أرض العراق من قبل الدواعش, والشهداء الذين نحترق حسرةً وألماً على فراقهم. لقد كنت أقرأ ما يكتبه عادل عبد المهدي بالصدفة, فوجدت به مؤسسة فكرية تمشي على الأرض؛ لا يتعصب, لا يغضب, يعرف ما يتطّلع إليه الشعب ويدرك كيف يصل له, وجدت حلوله التي لا يبخل بها على أحد, حتى لمن أساء إليه؛ لكنّي لم أكن معتقداً بإمكانية تطبيق هذه الحلول, بل كنت أعتقد إنها نظريات ممكن أن تتبع أو تُدرّس, أو هي عناصر للحل يقدمها مستشار خبير.
ثلاثة أشهر, ومع حرب شاملة, وجمود إقتصادي كبير؛ يتحقق ما عجز عنه الخارج قبل الداخل وبعقدٍ كامل, وبضوءٍ أخضر من المرجعية الدينية المقدسة..ما أن وصل عادل عبد المهدي إلى أربيل, حتى سمعنا بشائر الحل, نعم هي بشائر..أنا الشيعي أدين لله بطاعة مرجعيتي, التي تؤكد على إن وحدة العراق خط أحمر, وإنسجام مكوناته السياسية بداية لحل كل الأزمات والقضاء على الإرهاب. من يقدر على إنهاء هذه المشاكل, يمثل صوت المرجعية الذي سأتبعه بكل ثقة ولا ألتفت لما تقوله عنه الأباطيل, إستقبلته المرجعية؛ فهو مؤتمن وموثوق..
لكن, وأقولها بمرارة؛ أما كان الأجدر بك أيها العاقل العادل المطيع "لله ولرسوله ولأولي الأمر" أن تأخذ دورك الطبيعي في ما مضى؟!..لماذا إنتظرت لهذه اللحظة؟ لحظة ضياع الأرض وإنتهاك العرض, وغياب الدولة, وفقدان الشباب..إننا لا نعتب على الحمقى, بل نعتب على الحكماء عندما سمحوا للحمقى بالتسلق.
عتبي من محب ليس لك؛ إنما للحق الذي سرت عليه, ومثلّته بكل أمانة وإتزان وهدوء.. لا تتركها, إنها أمانة ثقيلة, لا ينهض بها إلا أمثالك, وإن تركتها سنتركك وحيداً, فمثلك من يخط للأجيال طريق سلامتهم

 

بعد توقف عمل ونشاط الحركة الكوردية عقب إتفاقية الجزائر عام (1975) المشؤومة بين المقبورين الطاغية صدام الذي كان نائبا للرئيس العراقي في حينه وشاه إيران محمد رضا بهلوي برعاية الرئيس الجزائري آنذاك هواري بومدين، والتي كشفت أمام العالم أجمع عجز النظام المباد عن إخماد نشاط تلك الحركة او القضاء عليها وجها لوجه، وعدم مقدرته على الصمود بوجهها مدة اطول، والتي تسببت بظهور حالة من الإحباط، خلفت الألم والحزن اللذان خيما على نفوس الكورد عامة. تألم الكورد الفيليون حالهم حال اخوانهم الكورد البقية وأصابهم الحزن لما حل بالحركة الكوردية التي علقوا عليها آمالاً كبيرة بأن ينال الكورد أينما كانوا حقوقهم التأريخية كبقية الشعوب على اراضيهم الشرعية، مما حفز البعض لإظهار وإعلان العزيمة بالرد على ذلك العمل الخياني بحق الأمة الكوردية وعدم السكوت او الجلوس جانبا والإكتفاء بالإستماع فقط للأخبار الواردة من هنا وهناك.

انا وبعض الأخوة من شبابنا الفيلي في حينه كنا نراقب ونتابع الأمور عن كثب والألم يعصر بقلوبنا حزنا على تلك الفاجعة بسبب التأمر والخيانة. فتولدت لدي آنذاك فكرة تأسيس منظمة كوردية تعمل للنيل من النظام السابق في العاصمة بغداد نفسها. وقد نالت الفكرة التأييد لدى عدد من شبابنا الفيلي من أهالي بغداد، وأبدوا الإستعداد الكامل والرغبة القوية للعمل سوية حتى وان كلفتهم أرواحهم. وفعلا تم تأسيس منظمة من شباب الكورد من طلبة الإعدادية والكليات وسميت بـ (منظمة شباب الكورد). واعتمدت المنظمة ثلاث آليات عمل ضمن ستراتيجيتها وهي:

1. العمل على زيادة الوعي لدى الكورد الساكنين في بغداد ورفع معنوياتهم وحماسهم بعد الإحباط الذي اصابهم بسبب تلك الإتفاقية، للوقوف من جديد بوجه الهجمة الشرسة التي تبناها النظام ضد الكورد بقصد إلغاء هويتهم الكوردية.

2. فضح ممارسات النظام البعثي العنصرية، رغم صعوبة الفترة التي كان النظام فيها يُعد في أوج قوته، لما كان ينال من دعم عربي وإقليمي وغربي.

3. توزيع المنشورات المناهضة للنظام المباد ورموزه وسياساته القمعية خاصة ضد الكورد، والتي كانت تكتب يدويا لصعوبة الطبع بسبب هيمنة النظام السابق على المطابع، وكذلك إفتقارهم لأي دعم سوى إشتراكات الأعضاء وتبرعاتهم.

ان العقبات الكثيرة فضلا عن المخاطر الناجمة من تلك الخطوات لم تـثني عزمنا وتضعف إرادتنا أو تحبط من معنوياتنا، بل واصلنا العمل من خلال الإجتماعات المستمرة وتوزيع المنشورات في جميع أحياء العاصمة بغداد، مما أقلقنا رأس النظام وأزلامه ودوائره الأمنية.

إلا ان للأسف الشديد لم يُكتب للمنظمة العمر الطويل (سوى عامين تقريبا)، حيث أنتبهت القوى الأمنية والحزبية لتحركاتنا وإجتماعاتنا المتواصلة (رغم التحفظ الشديد) بسبب الوشاية، عندها قامت باعتقالنا وزجنا في زنزانات دائرة الأمن العامة، وهناك تعرضنا إلى التعذيب الشديد خلال التحقيق في (الشعبة الثالثة). وتم نقلنا بعدها إلى معتقل (الإفضيلية) ومن ثم الى الموقف العام في سجن (أبو غريب) والذي سميّ فيما بعد بـ (الخاصة)، وبعد مضي أكثر من أربعة اشهر تم مثولنا في 23/3/1977 أمام محكمة الثورة الذي كان المدعو (مسلم الجبوري) رئيساً لها آنذاك. والتي حكمت عليّ بالسجن لمدة ثلاث سنوات لكوني صاحب الفكرة ومؤسس المنظمة .. وأكتفت بفترة الموقوفية لبقية الأعضاء.

تعرض افراد المنظمة بعدها الى الملاحقة والمراقبة الشديدة فضلا عن (منع السفر)، وكذلك التهديدات المستمرة من قبل رجال الأمن والحزبيين لزيادة الخناق عليهم وشلّ تحركاتهم ومنعهم من التواصل فيما بينهم، إلا ان تلك الممارسات القمعية والإرهابية لم تتمكن من قتل حبهم لقضيتهم الكوردية، ولم تتمكن من تغيير هويتهم العقائدية رغم الضغوطات الكبيرة التي واجهتهم، وكذلك لم تنتزع منهم رغبتهم وإصرارهم وعزمهم الذي كان يكبر فيهم يوما بعد يوما للنيل من ذلك النظام الفاسد الطاغي العنصري، بالرغم من الفراق الإجباري الذي حصل بينهم بسبب تعرض بعض منهم وعوائلهم الى التهجير القسري.

وما ان سقط النظام المباد حتى ساهم جميعهم كل من موقعه للتصدي والوقوف بوجه كل من مازال يحمل بعض الشيء من الأفكار الصدامية العنصرية ضد الأمة الكوردية واستحقاقاتها التأريخية، ولم يكن في خـلد أي واحد منهم شيء يشغله من المناصب والعناوين او الإمتيازات، والتي هبَ الكثير من أجل الحصول عليها وبشتى الطرق والوسائل بعد 9/ نيسان/2003، سوى قضيتهم المصيرية وكيفية الحفاظ على ما تم تحقيقه بعد تلك المسيرة الطويلة والشاقة.

نحن نعتقد أنه من الواجب طرح هكذا قضية وهكذا عمل بطولي مشرف أمام الرأي العام الكوردي ووسائل الإعلام المختلفة والمثقفين والكتاب، لتعريف دور شباب الكورد الفيليين في تلك المرحلة الحرجة، وما بذلوه وضحوا به من أجل قضيتهم القومية، لتأخذ على الأقل حقها وحصتها من التدوين التأريخي ضمن نضال الأمة الكوردية والحركات الوطنية العراقية، كمجموعة من شباب الكورد الغيارى في العاصمة بغداد قرروا التصدي للنظام المباد بأي شكل وثمن كان للنيل منه، في مرحلة تُعد هي الأحرج على نضال الأمة الكوردية، لغياب دور القوى الكوردية وتخليها عن العمل في حينه.

هذا وهناك كلمة لا بد منها كأمانة تاريخة ويجب ان يعرفها الكثير وخاصة الكورد، هي ان تلك المنظمة تُعد الأولى والوحيدة التي عملت في بغداد ضد النظام المقبور حتى سقوطه من دون ان تكون لها أي دعم خارجي او إرتباط او تنسيق مع جهات إقليمية، كرد فعل على إتفاقية (1975) المشؤومة التي سحبت البساط من تحت أقدام رجال الحركة الكوردية آنذاك، وان دور أعضاء المنظمة ونضالهم لا يقل شأنا عن دور بقية الرجال الذين ناضلوا من أجل رفع راية الكورد على أرض كوردستان، وعلى القيادة الكوردستانية ان تنظر لأعضاء المنظمة بعين التقدير إسوة ببقية المناضلين، والإفتخار والعزة والاحترام كونهم بيشمركَة حقيقيون ناضلوا في قلب العاصمة بغداد وفي عقر دار النظام المباد وفي أحرج الظروف وأصعبها من دون ان تكون الجبال ملاذا آمنا لهم في أوقات الشدة والعصيبة، من أجل ان تنال كوردستان إستقلالها وحريتها أرضا وشعبا، علما ان لا أحد منهم يمتلك شبرا في أرض كوردستان.

اسماء اعضاء المنظمة:

1. الشهيد شهاب احمد داود (اعدم فيما بعد على يد أزلام النظام)

2. وهاب احمد خنجر

3. نبيل جميل ياسين

4. قاسم محمدعلي خنجر

5. سعد جميل ناصر

6. حشمت كريم ملك

7. جميل قنبر هاشم

8. ناظم عبد الكريم منصور

9. جبار علي هاشم

10. صادق جعفر المولائي

وختاما ... نأمل ان نكون قد وفقنا من خلال هذه الأسطر البسيطة والموجزة بتسليط الضوء الكافي على هذه المنظمة ودورها الفريد في حينه، كونها أمانة تأريخية أجد انها تستوجب طرحها، لتبقى سيرة المنظمة واعضائها قناديلاً تضيء الدرب للاجيال المقبلة وإنموذجا يقتدي به الشباب، لما أظهره أفراده من إستعداد عالٍ للتضحية من أجل قضيتة الكورد أجمع لا طمعا بمال يتدفق عليهم او منصب او عنوان.

 

إستقرار إي بلد يحتاج إلى توافق داخلي، بين الحاكم والشعب من جانب، وبين أبناء الوطن أنفسهم من جانب آخر، وهذا عنصر أساسي ورئيسي، ومعه يعتبر أي خلاف مع الخارج ذا تأثير أقل، ولا يمكن أن يهدد الاستقرار الداخلي بسهولة، لذا تحرص البلدان على خلق جو من التفاهم، والتوافق الداخلي على كل الأصعدة، ومع كل أبناء الشعب.

هذا الأمر الذي افتقدته الأرض الإسلامية والعربية، حيث الخلافات بين الحاكم والمحكوم، تكاد تكون صفة مشتركة بين كل هذه البلدان، مما جعلها صيد سهل لأعدائها، من خلال اللعب على وتر هذه الخلافات والفرقة، حتى وصل الحال إلى ما هو عليه الأن، مجاميع تتصارع وتتقاتل فيما بينها.

العراق نموذج حي لما أسلفنا، فعلى مر تاريخه، لم يكن هناك أي توافق بين الحاكم، وأغلبية الشعب العراقي، خاصة مع معادلة الحكم الظالمة، التي كانت سائدة في حكم العراق، وهي حكم الأقلية.

حتى حصل التغيير، لتصبح معادلة الحكم آنذاك، سبب في خلق صراع داخلي، بين الأقلية التي تعتقد إنها الحاكمه، وبين الأغلبية، التي تسعى لأخذ دورها في إدارة البلاد، وأيضا اعتبر الكورد التغيير فرصتهم، لتعويض سنوات القهر، لتتجاوز طموحاتهم حدود العراق، بالحصول على الآستقلال، وإعلان دولة كوردية، لذا لم يتمكن التغيير من إحداث أي جديد، في حياة الشعب العراقي، بل يتطرف البعض ليتمنى بقاء الأمور، على حالها كما قبل 2003، بسبب مرارة ما حصل، خاصة مع عدم تصدي شخصيات، تتمكن من استيعاب مخاوف وهواجس وطموحات مكونات الشعب العراقي.

اليوم يعلن عن اتفاق بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية، لإنهاء الخلافات التي سببت خسائر كثيرة لكلا الطرفين، وساهمت في شحن النفس القومي، ليضاف إلى النفس الطائفي السائد، هذا الاتفاق مهما كان تقييمه، من قبل البعض، يعتبر انجاز ومؤشر لمرحلة جديدة، من التعايش بين أهم مكونات الشعب العراقي، تشاركا بالدم والمعارضة طيلة عقدين من الزمن.

حيث يتذرع البعض بوجود إجحاف لمحافظات أخرى، تساهم في النسبة الأكبر في ميزانية العراق كالبصرة مثلا، وينسى ويتناسى أن العراق كبلد متعدد الأعراق والطوائف والجغرافية، يرتبط بعضه ببعض فشمال العراق يسيطر على مداخل المياه، حيث تدخل مياه دجلة والفرات من الشمال لتصل إلى الجنوب، كذا المحافظات الغربية تسيطر على اكبر مساحة بالبلد، وتتغذى مناطق الوسط والجنوب من خلال المياه الذي تمر بأراضيها.

لذا حالة التكامل تلك، توجب على الجميع أن يتفهمها ويتعامل معها، وان إزالة الخلافات بين مكونات الطيف العراقي، سيسهم والى درجة كبيرة في الاستقرار، الذي ينتج عنه البناء والأعمار، بواسطة تنشيط الاستثمار، وتفعيل القوانين المعطلة كنسبة المحرومية، التي نص عليها الدستور، وكذا قانون المحافظات وغيرها.

إذن التضحية بجزء لأجل حفظ الكل، شريعة العقلاء، خاصة عندما نأخذ بنظر الاعتبار أمور عديدة من الواقع، أبرزها ضعف موارد الحكومة الاتحادية، بسبب التركة الثقيلة التي ورثتها من النظام السابق، وضاعفتها حكومة المالكي، التي دفعت مستحقات شركات التنقيب في كردستان، دون أن تحصل على شيء من الإقليم، لذا يجب أن يرحب الجميع بهذا الاتفاق، على انه مرحلة جديدة تؤدي إلى الاستقرار في البلد، نتائجها لصالح كل المكونات...

اعاد النائب ارشد الصالحي، رئيس الجبهة التركمانية مطالب قديمة، بتاسيس اقليم للتركمان في العراق، تعود الى بداية التغيير في العام 2003.

وبمجرد الحديث عن حق شعب من الشعوب بالاستقلال فان مجموعة من التداعيات تثار حول القضية، تشبه دوائر الماء بعد القاء الحصاة في بركة...

دعاة حقوق الانسان، واليسار، والتنظيمات الداعية للحرية، تقف بالتاكيد الى جانب اي شعب يعاني من الظلم والتهميش، وتحاول المساعدة في بناء مؤسساته الخاصة..

وفي المقابل فان التربية الوطنية التي نتعلمها في المدارس، وتتردد في وسائل الاعلام، تعطي للـ "الوحدة الوطنية" قداسة اكبر بكثير من حقوق الانسان، ومن حق تقرير المصير. لهذا تقف اكثر القوى الوطنية بالضد من نزعات الابتعاد عن المركز...

لكن قضية التركمان العراقيين لها خصوصية، تختلف فيها عن بقية المجموعات السكانية، وهي اكثر تعقيدا من مجرد مطاليب شعبية، او حركة تحرر سياسية.

من خصوصياتها ان الارض التي يعيش عليها المكون التركماني ليست وحدة جغرافية واحدة بل مناطق متباعدة تشبه الجزر السكانية وتتوزع على محافظات كثيرة... واغلب هذه الجزر - ما عدى مركز قضاء تلعفر - لا تتشكل الاغلبية المطلقة فيها من التركمان، وانما خليط سكاني عرقي وقبلي قد لا تتعدى نسبة المكون في بعضها نسب الاقليات الصغيرة..

ولكن في المقابل فان الثقل السياسي للجبهه التركمانية في الوقت ذاته يحضى على الساحة السياسية بوزن اكبر بحكم الاعتماد على دعم الحكومة التركية، المالي والسياسي، المؤثر، خصوصا وان تركيا تحضى بدور اقليمي ملحوظ وعلاقات متينة مع الغرب.

اي ان هنالك حركة سياسية لها حضور سياسي واعلامي، لها مصدر تمويل غني، ولها طموح كبير في الحضور الفعال في الموقف السياسي العراقي، لكن اقدامها تقف على ارض هشة.. وهذه مشكلة.

المشكلة الثانية ان اعتمادها على التمويل المالي من انقرة، والاوامر الجاهزة، جعلها تهمل الجانب العلمي، وتفتقر الى دراسات ستراتيجية، ولم تسعى للاستفادة من تجارب الشعوب الاخرى، التي تتشابه معها في ضرفها السياسي.

تسقط الجبهة التركمانية في مطالبتها باقليم، عامل مهم هو الارض والوحدة الجغرافية من حساباتها، وتهمل دور الاقتصاد في نشوء الكيانات الادارية-السياسية، محاولة بناء الهرم من الاعلى، اعتمادا على الصفقات السياسية وليس على الحراك الجماهيري، ورغم ان لها في ذلك تاريخ حافل من التجارب الفاشلة، الا انها تظل تندفع لمواقف انقرة بدون اي ترو.

لذلك فمطالبة الجبهة التركمانية باقامة اقليم تركماني لا يتعدى كونه مطلب غير مدروس وغير ناضج، وهو اشبه بارتداء المعطف الشتوي في القيض الحارق، لمجرد انه اسود.. فالمطلب هذا لم يخضع لدراسة علمية ولم يأخذ واقع الارض والسكان بنظر الاعتبار، ويهمل العامل الاقتصادي والثقافي والجيوسياسي اللازم لانشاء الكيانات الادارية.

استحدثت تركيا شعار "اقليم تركمن ايلي" في اواسط التسعينات للتشويش على مطاليب كردستان باقليم فيدرالي، عندما كانت العلاقة الكردستانية التركية تمر باسوأ ضروفها تاريخيا، الا ان هذا المطلب بدأ يختفي بالتدريج مع التحسن المضطرد في العلاقات بين اربيل وانقرة، حتى وأدته تركيا بنفسها مع زيارة داود اوغلو الى اربيل في اغسطس 2012 (كان حينها وزيرا للخارجية)، وتوقفت الجبهة التركمانية عن طرحه كليا.

اليوم يبدو ان سماء العلاقات الثنائية تتلبد بغيوم الشك بعد امتعاض انقرة من الخطوة الكردستانية الاخيرة في كوباني.. فبعد ان كانت ادارة اردوغان تنتظر من داعش القضاء على مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي في المدينة، الحليف الاساسي لحزب العمال الكردستاني التركي، اعتبرت انقرة ان ارسال اربيل لقوات البيشمركة المجهزة بالاسلحة الثقيلة بمثابة خطر على مصالح تركيا الستراتيجية، وتجاوز من اربيل على الخطوط الحمر في العلاقة التي تربط البلدين.

وعودة الجبهة التركمانية للمطالبة بالاقليم "تركمن ايلي" يأتي متزامنا مع الفتور في العلاقة التركية مع اقليم كردستان..

الخطأ الذي تقع فيه تركيا هو ان المطالبة هذه، التي اثبتت فشلها سابقا عندما كانت الظروف مهيأة لنجاحها، ستؤدي الى عزلة الجبهة التركمانية على الساحة السياسية العراقية، اكثر من السابق، وتفقد تركيا بذلك اقوى اوراقها ضد الكرد.

اما الخطأ الذي تصر الجبهة التركمانية على ارتكابه، هو انها لا تعتمد على قوة الجماهير التركمانية، ولا تتدارس واقع وضروف هذه المجاميع السكانية من اجل الخروج بمطاليب عملية، تنبع من صميم الواقع التركماني المتميز، انطلاقا من مصالح جماهيرها، بل حولت نفسها الى مجرد باروميتر قديم، لقراءة التذبذب في علاقات تركيا مع الاقليم، والقوى العراقية الاخرى، للاسف.

حسين القطبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

" هل حقاً يمكن ان يولد حب في أروقة الدم والذبح التي أسسها التنظيم المتطرف؟"

بذا من سؤال، اوحيرة اوتعثر،ذُيِّل الخبر الذي ،نشرته قبل عقد من الايام ؛يقل او يزيد ، كُبريات وصُغريات صحف ومواقع عربية عديدة، نقلا عن موقع  “بوزفيد” الأمريكي، والجواب بلا مماحكة اومواربة ،ان الواقع والتوقع ،وظاهرالافعال الإرهابية الشائنة ،التي تمثلت بقطع الرؤوس ،والتمثيل بالاشلاء ،ومصادرة الارواح والاشياء والاموال، دون تفريق بين البشر والحيوان والجماد ،وسوى ذلك من الإبادات ،التي اقدم عليها الداعشيون ،تفند ما اشيع ،عن حكاية حب عفيفة، يمكن ان تكون ،جمعت الداعشي ابا قتادة، الى ايرين الايزيدية ،وتحيل القصة الى خطف ثان ،من نوع ابتزاز لخطيفة، كانت استُسبيت ،ففقدت الحول والقوة ،واضحت لا تسير بل لا تنقاد ،الا بإرادة السُباة ،البغاة ،الباعة.. هذه حقيقة تكشف ،ان تزويق عملية الخطف الثانية هذه، بأغلفة هيام وعذرية، واختلاق "حَكويّة "،محاطة بآفاق غير منتهية ،من عشق وتجاذب روحيين، مطرزين بنبل عاطفي، فيه تطاول على الحقيقة؛ بخاصة وان متلقيا ،لا على التعيين، مُنصِفا ،قد يسأل اويسائل: هل المقام ؛مقام ايرين ،المرأة ،السبية ،التي فقدت لتوها اهلها ،وربما زوجها او خطيبها ،اواعزتها، واقربائها ،وكل ابناء جلدتها، في محيط قريتها ،والقرى والبلدات والمدن المجاورة ،بطريقة هوليودية ،صادمة ومشينة ،مقامُ عشق؟! وهل الاسلوب ،الذي وصل به ابو قتادة المزعوم واشياعه، الى النسوة الايزيديات ،وغير الايزيديات الاسيرات ،وما لازم الوصول ،من إرهاب وفزع وكسرأمن ،وزهق للارواح، وانقلاب على القيم الانسانية السائدة وتدميرها، يمكن ان يدعو ايرين ومن في الاسر معها ،الى الإعجاب والميل،و من ثم التعلق ،اوالانجذاب العاطفي عن طيب خاطر ،الى واحد من مثل السفاح ابي قتادة، الذي كان السبب والاداة في المأساة..ان صدق طبعا ابو معاذ المهاجر الداعشي الراوي؟! .. ثم من جانب آخر :هل لأبي قتادة السابي ،البائع ،الذي تمرّس على سلخ البشر احياءً، وانتزاع القلوب والاكباد والامخاخ الانسانية ،واستمراء هضمها، قلبٌ يمكن ان يرق للمرأة والجمال والانوثة ،ام انه لا يزيد ، حيث تشي الحقائق ، في نمط تفكيره وتقفي غرائزه ،عن شخصية مَصّاص الدماء؛" دراكولا"، يخنق ضحاياه بعد ان ينال غرضه، ثم كيف ينظر "العاشق الولهان " المُفترَض ـ بين مزدوجات غير منتهية ـ الى ايرين ؛هل هي عنده اكثر من أَمَة ،عن غنيمة حرب، فوعاء شهوة او حاوية يلطخها بقاذوراته؟!

.. من غير المُوفَق ولا الإنصاف اذًا ،ووفق معطيات ظاهر الحال وباطنه ،اطلاق وصف "الحبيبين " ،على ايرين المُنصعِقة من هول الوقع، وابي قتادة الارعن، ذي افعال من قتل وإرهاب وبيع نساء ،او السير الى ايجاد نقاط تلاق ،بين هذه الاقصوصة غير المتكافئة ،في عناصرها وبنائها وطقوسها واشخاصها وروايتها،وقصص حب مشهورة ،فاضت بانسانية رحيبة ،من شكل "قيس وليلى" ،و"روميو وجوليت"، و"عنتروعبلة" ،التي ملأت الارض اعتبارا واقتداء ومريدين ،فطُبعتْ بهالات من احترام اشبه بقدسية لدى كل سامع او سارد اوقارئ او متخيل ،لكن قد يتبادر الى احدهم فيبادر: ألا يمكن ان تكون ايرين ،استدرجت ابا قتادة المندفع ، اصلا ،اليها غريزةً لا حبا ،واستثمرت بفطنة منقطعة النظير، هذا الاندفاع الشهواني ،ودفعته ان يفربها ،ويخلّصها من افتتاح عروض دولة الخلافة الاسلامية المزعومة ،على جسدها ،كمشروع للبغاء والدعارة والمجون، والإغراء باسم الله ؛إله داعش ولحسابه ؟! مع ان الترجيح الاصوب ،ان ايرين المغلوب على امرها، قد تعرضت الى خطف ؛اي سبي ثان بعد السبي الاول ،وتنقلت كضحية من فم ذئب "دراكولا"، الى انياب "دراكولا" آخر، عطلته غرائز مرضيّة عن ان يكون انسانا، فقد يكون ـ ومن باب فسح المجال للرأي الآخرـ مع المبادِرالسائل حقٌ، وتكون تاليا شهرزاد ؛اي ايرين ،تمكنت من الامير الشبقي، الطائش و"الهمام" ـ بين مزدوجات ـ وصيرته بين يديها كغلام، لكنها ؛اي ايرين ينبغي ان تصبح ـ حقاـ شهرزاد ،في اتزانها ورجاحة عقلها ،وتقليب وجوه المسائل ،ورسم استراتيجات فك اسرها ،وتعلمَ ان ابا قتادة هذا، داعشي داعر، يخلو من كل انسانية ومشاعر، وانها عنده انحدارٌمن قوم كافر ..وتعلمَ ..عليها ان تعلم و تحاذر من المخاطر .. كل هذا او ذاك ان صدقت رواية "ابو معاذ" ،الداعشي ،المهاجر.

المصدر : ايلاف

الأحد, 16 تشرين2/نوفمبر 2014 19:33

فيديو استعراض وحشي.. داعش يذبح 15 رجلاً

لعربية نت

 

عرض تنظيم "داعش" المتطرف في شريط مصور بثه اليوم الأحد عملية ذبح جماعية بأيدي عناصره، شملت 15 شخصاً على الأقل قال إنهم "عسكريون سوريون علويون".

ويظهر الشريط عناصر من التنظيم يجرون أشخاصا يرتدون ملابس كحلية اللون ومطأطئي الرؤوس قبل أن يستلوا سكاكين من علبة خشبية موضوعة جانبا، في حين تظهر في الشريط عبارة "ضباط وطيارو النظام النصيري في قبضة جنود الخلافة".

وبعد ذلك قام العناصر الذين ارتدوا زياً عسكرياً موحداً وكانوا مكشوفي الوجوه، باستثناء واحد ملثم ارتدى زياً أسود، بإركاع الأشخاص على الأرض وتثبيتهم، وذبحهم بشكل متزامن.

لمشاهدة الفلم أرجع الرابط
http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/syria/2014/11/16/%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D9%88%D8%AD%D8%B4%D9%8A-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%8A%D8%B0%D8%A8%D8%AD-15-%D8%B1%D8%AC%D9%84.html

خندان – حققت وحدات حماية الشعب الكردية تقدما في كوباني، فيما تمكنت من قتل 28 عنصرا من تنظيم "داعش".

وابلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة لا تزال مستمرة منذ نحو 83 ساعة، في الجبهة الجنوبية لمدينة كوباني بين وحدات حماية الشعب الكردية وتنظيم "داعش" تخللها هجومان على الأقل، نفذهما مقاتلون من الوحدات الحماية، على تمركزات تنظيم "داعش".

واشار المرصد السوري الى ان الاشتباكات دارت بين الطرفين على طريق حلب – كوباني، بينما نفذت طائرات التحالف الدولي ضربتين ليل أمس وبعد منتصف الليل، استهدفت تمركزات لتنظيم "داعش" في منطقة سوق الهال بالمدينة، كذلك شهد محور سوق الهال اشتباكات عنيفة بين الوحدات الكردية وعناصر تنظيم "داعش"، تزامن مع هجوم نفذه مقاتلو الوحدات الكردية على تمركزات لتنظيم "داعش".

وعلى صعيد متصل اوضح المرصد السوري، ان وحدات الحماية نفذت عملية بين قريتي تحتيك وبوزك جنوب شرق كوباني، أدت لتدمير آلية لتنظيم "داعش".

واوضح المرصد السوري ان الاشتباكات منذ ليل أمس وحتى الآن اسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 28 عنصرا من تنظيم "داعش".

 

في البداية نقول جزاهم الله خيراً کل من يقوم بالمهام الإنسانية ويعمل على إنقاذ المخطوفات والسبايا الإيزيديات من آيادي الکفر و قوی الظلام ، إن إرهاب اليوم وسفاحي العصر يحاولون إطفاء شمعة الإنسانية في جميع أرجاء العالم وبالأخص في بلاد مابين النهرين ويعملون على تفريغها من مکوناتها الأصلية وإشعال فتيل النعرات الطائفية بين مختلف مکوناتە وشعوبە من المذاهب والأديان والقوميات . صحيح إن هناك قبائل وشعوب وأديان متباينة علی الأرض منذ الأزل وهذا شئ رباني، ولکن في نظر بعض الراديکاليين والمتشدديين الدينيين إن هذا المفهوم اللإنساني ولادة غير طبيعية ، وبرأي هناك أحلام وطموحات خبيثة من وراء أستخدام أسم الدين من أجل تحقيق أهدافهم الذاتية ، وأتمنی من الکل أن ينظروا إلى المسألة بعين الإنسانية من أجل إرتياح الضمير کواجب إنســـاني، وعليە أن يفسرالإنسان بمعنی الکلمة بعيد عن الحيادية والتفريقة الراديکالية ، ويعمل من أجل الدفاع عن أخيە الإنسان من أجل العيش المشترك وتجنب فکرة سلاطين العصر، ويعتبر نفسە أحد أفراد هؤلاء المخطوفات والسبايا الإيزيديات وإنقاذهم من آيادي القوی الظلامية الإرهابية وأعداء الإنسانية وأن يتعاملوا مع قضية إفراجهم بحذر وعدم الکشف عن الأسراروالخفايا ومکان وجودهم التي عادوا منها بعد وصولهم إلی بر الأمان في أقليم کردستان بين أهلهم وأقربائهم .

الإعلام الصحيح يعتمد علی صاحب المهنة، ويقوم علی جمع وتحليل الأخبار والتحقق في مصداقيتها وتقديمها للجمهور، وهومبني علی المبادئ و ملتزم بالشروط الإعلامية التي تخدم وتحافظ علی مصالح الشعب وسيادة الوطن وعدم الکشف عن أسرار وخفايا البلد ، ويعتبر حماية مکونات الشعب فوق کل الإعتبارات . مع إحترامي للإعلام الکردستاني بمختلف إتجاهاتهم الحزبية وغيرالحزبية ومن يعتبرنفسە إعلامياً حراً أيضاً، لکن الجميع في وجهة نظري ليسوا بدرجة المطلوبة في خدمة شعب کردستان، وبإعتقادي بلغ الحال بالبعض منهم الی ضياع الوعي القومي من أجل حفنة من الدولارات، صحيح إن إعلام أکثرية الدول الديمقراطية ليس حراً بالمفهوم الصحيح، ولکن الحرية في وجهة نظرهم لها حدود والإلتزامات ولها قيود ومبادئ وشروط إعلامية بعيد ة عن الحيادية ، وهذە تعتبر من ثوابت سياسة البلد ولا داعي للنقاش فيها، وهنا أقول مع کل الأسف إن بعض الإعلام الکردي في أقليــــــم کردستان العراق بعکس ماذکرنا يفتقر إلی الکثيرمن الضوابط وقوانين الإعلام العالمية وبإعتقادي الأسباب واضحة لدی الجميع ولا داعي لذکرها، لأن في حالات عدة تتسرب المعلومات الکردستانية عسکرياً- أجتماعيا - إقتصاديا ودينيا ... إلخ إلی العالم الخارجي ويطرح إعلامنا الکردي علی الفضائيات بدون سرية إلی الجهات المجهولة وإعطاء المعلومات السرية والدقيقة إلی أعداء الکرد بالأخص في الظروف الراهنة من أجل إبرازنفسە وشطارتە بين الإعلام الکردستانية للأحزاب المتنافسة کمدح إعلامي دون العودة الی التحفظات والخفايات الأساسية للوطن ، أستطيع أن أقول أن الإعلام الکردي داخل الأقليم المرئية والغير المرئية علی الأکثربعيد ة عن المصلحة القومية ولا يخدم مصالح الشعب ، ويفتقرالی أبسط مقومات سياسة الإعلام العالمية إذا قارناه مع إعلام الدولي، لأن کل الإعلام الأقليم الحزبي، حيث يفسرکل واحد منهم الخبر وينشر التقارير حسب مزاجە الحزبي أوالديني والبعض منهم يفسر تقاريرهم الأخبارية لصالح الأجندات الخارجية مقابل صفقة من الدولارات الأمريکية داخل الأقليم وهمهم الرئيسي هو إشعال الفتن الطائفية بين مکونات الشعب والأحزاب الکردستانية أنفسها.

برأي الشخصي يجب أن يکون الإعلام صادقاً مع نفسە قبل الصدق مع الشعب وبإعتقادي هناك جهات سياسية مجهولة خلف الکواليس تعمل من أجل تحقيق أهدافهم المسمومة ، وهنا سٶال يطرح نفسە : هل من المعقول أن وزارة الإعلام في حکومة الأقليـــــم ليس لديها خبر بما يجري عن التصرفات اللامعقولة علی شاشات قنواتهم الإعلامية " تلفزيون روداو " نموذجاً، إتجاە المواطن الکردستاني، حيث تقوم بأستضافة الأشخاص الراديکاليين والمتشديين والأستماع إلى آرائهم وأقوالهم ضد الأقليات الدينية أو أحزاب معينة بدون خوف، أليس هذا خرق أعلامي واضح ؟، ماهو سر وعدم الحس من قبل حکومة الأقليم ؟، أم كما يقال المثل " السکوت علامة الرضى ". ونشاهد بأن أحد مراسلي أحدى القنوات الفضائية و في جبهات القتال يلتقي مع قوات البيشمرگە ويعطي تقريرە الکامل والشامل بکل ما لديهم من العتاد والذخيرة وعدد الأفراد الموجودين هناك، ياتری لمصلحة من هذا ومن هو المستفيد ؟.

ومن أجل إيصال صوت المختطفات الإيزيديات ومأساتهم إلی العالم وتعرفهم بالمحافل الدولية کدين کردي قديم، لە خصوصيتە الدينية ومحتاج الی المساعدة الإنسانية والعمل على أنقاذهم، فنرى بأن أحدى القنوات تستضيف شخص مسٶول يتحدث عن أسرار المختطفات وطريقة وصولهم جملا وتفصيلا، أليس هذا خبر مفرح من قبل الإعلام الکردي ؟ وهناك سٶال عقلاني و في محله، هل الکشف عن طريقة وصول وکيفية إنقاذ النساء الإيزيديات وتوضيح التفاصيل علی شاشات التلفزة وذکر أسامي الجماعات الخيّرة التي شاركت من أبناء العشائر سواء كانوا أکراد أو عربا أوغيرهم، وذکر أسم الجهة الخيرية المکلفة من قبل الأقليم، ياتری من المستفد من هذە التفاصيل؟، عائلتە أم الحکومة أم الإرهاب نفسه ؟، بالإضافة إلى ذلك، هناك بعض من الأخوة الکتاب الإيزيديين أنفسهم يقومون بلقاءات ويکتبون قصص مستمرة مع السبايا والأشخاص الفارين من جهنم قوی الظلام "داعش " ويکتبون في کتاباتهم بکل حرية وبدون إخفاء وحذف الأسرار، صحيح جمع المعلومات ضروري ولکن الحفاظ علی الأسرار أکثر ضرورة، فأرجومن هٶلاء الأخوة الإنتباە بعقلانية و التعامل مع الواقع والحفاظ علی أسراره، والأشياء المخفية وإرسالها إلی الجهات المختصة من اللجان " جينو سايد" شنگال من أجل کسب الرأي العام العالمي.

وأخيرا أقول حسب قناعتي الشخصية لا داعي من الجهات الإعلامية ذکر تفاصيل والخفايا وأسـرار المخطوفات علنا علی الفضائيات و صفحات الإنترنيت ، لأن الإعلام الخاطئ يعکس سلبا علی المجتمع الکردستاني والمتضرر الأکبر هو شعب کردستان وأهالي المخطوفات وذويهم والمخطوفات الأخريات، بإعتقادي أن سـلاح الذي يقودە الإرهاب اليوم وهو الإعلام فيجب الإنتباە والحذر والمراقبة الشديدة لکي لايعکس ذلك علينا سلباً، وخير دليل علی ذلك، هي تنظيمات داعش التي نشاهدها اليوم، حيث يقومون بنقل أعداد کبيرة من مخطوفات وسبايا الإيزيديات إلی جهات مجهولة، وأختفوا بعيدا سواء داخل العراق أو خارجه، و داخل الدولة السورية في الرقة وحلب ومنهن إلی العربية السعودية وتشتتهن بين العواصم العربية الأخری، هذا ما يذکرنا بالمثل الکردي " أرادت کحل العين ، لكنها أعمتها " يا تری العتب علی من ؟ ومن يتحمل المسٶولية ؟ والمتضرر الأکبر من ؟.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

طارق حســو 16 – 11 - 2014

 

DEMPSEY AND BARZANI DISCUSS FIGHT AGAINST

ISIS FEATURED

Massoud Barzani told Dempsey that terrorism could not only be defeated militarily, but had to be fought against politically, ideologically and economically. Barzani also said that the terrorists should not be allowed to exist in Iraq and Syria.

العنوان : ديمبسي وبارزاني يناقشان القتال ضد ايسيس (داعش)

في لقائه مع الجنرال مارتن ديمبسي يوم أمس في أربيل قال مسعود بارزانى رئيس أقليم كوردستان من ضمن ما قال:

أخبر مسعود بارزاني ديمبسي انه لا يمكن القضاء على الإرهاب بوسائل عسكرية فقط ، لكن يجب محاربته سياسيا وآيدولوجيا فكريا واقتصاديا. واضاف انه لا يجوز السماح للإرهابيين بالوجود في العراق وسوريا.

كلام جميل ، كلام معقول يا بارزاني لكن. ..الأجمل لو تطرقت الى إرهاب من نوع آخر، سرطان آخر يفتك بالبنية التحتية السياسية والأيدولوجية والأقتصادية في اقليمكم وهو الفساد المالي والإداري. سؤال بسيط اوجهه الى سيادتكم: هناك جرائم كبرى ترتكب بحق الشعب وعلى مسمع ومرأى منكم مثل جرائم التعاون الإقتصادي مع جيرانكم الدواعش جرائم بحق مقدرات الشعب ومن ضمن هؤلاء المجرمين اثنان من اقرب أقربائكم فهل قمتم بأية إجراءات بحق هؤلاء؟ شجاعة القائد تستدعي اولا ان يجرأ بأن يقول (لا) لمن هم احب واقرب الناس اليه. وإلا فأن عدم معاقبة المعتدين هؤلاء يبطل مفعول كلامكم القيّم في حضرة الجنرال الأمريكي. باعتقادي الشخصي ان للإرهاب وجهان: وجه يقتل ووجه يساعدهم عل القتل. فما قام هؤلاء من شراء وبيع ومقايضة مع الإرهابيين هو القتل بعينه،و هو في نفس الوقت الإرهاب بعينه. فتدارك وخاصة انه تنتظركم حملة انتخابات جديدة. فلكي تكسب الأصوات فانه لا يكفي ان تشتري أشخاصا من الأحزاب الأخرى في داخل وخارج الاقليم وتحوز على رضاهم، بل رضا الجماهير هو الأساس كما هو معلوم. وكل رئيس لم يستند في حكمه على قاعدة جماهيرية فسقوطه ليس سوى مسألة وقت. فمصير كل متفرد في الحكم هو الزوال ولكم في حسني مبارك وبن علي أسوة.

رابط التقرير الخبري(لنك):

Dempsey and Barzani discuss fight against ISIS - Kurdish ...

***************************************

FINAL COUNTDOWN HAS BEGUN FOR ISISFEATURED

لقد بدأ العد التنازلي النهائي ل (إيسيس) –الدواعش.

Kurdish Question - Final countdown has begun for ISIS

*********************************

شيركو

16 – 11 - 2014

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أن الناظر الى المشهد العراقي و ما فيها من مأسى و معاناة تحمل في صورها القتل و العنف و التشرد ناهيك عن انتهاك حقوق الانسان حيث لم يعد للإنسان أية قيمة او أحترام ، بل أصبح الانسان العراقي فريسة حية ومستمرة للنزاعات الطائفية و المذهبية ، و ان الجميع يقاتل الجميع أي ما يسمى بالحرب الهوبزية على الطريقة الهولندية و بات نار الحرب تأكل الاخضر و اليابس و المنتصر اصبح مفتياً يحل ما يحلو له و يحرم ما لايعجبه و أن صراخ الاطفال و بكاء النساء و دوي الانفجارات و صوت التكبيرات و الأنباء العاجلة لعدد القتلى ونزوح المواطنين من مكان الى أخر اصبحت أصوات شبه يومية ولوحات تراجيدية ، و أن العراق اصبح بلد الكر و الفر فإما أن تهرب من أخيك لأنه أخ في الوطن والمصير الواحدأو تهاجم عليه لأسباب شتى (مع اعتذارى الشديد للجميع) و لكن هذا هو حال الواقع المرير و لم يشعر هذا الشعب بمواطنيته تجاه بلده حيث عامل جميع الحكومات المتعاقبة ابناء هذا الشعب على اساس الطائفية او المذهبية او القومية و حاول طمس هويته الوطنية منذ تأسيسه فان انتهاك حقوق الشعب الكوردي وعدم منحه أدنى مقومات الحياة ناهيك عن التعامل معه بالحديد و النار فهدم القرى و القصف الكيمياوي و المقابر الجماعية خير دليل على ذلك ، و من جانب أخر قتل المراجع الدينية و منع ممارسة الشعائر الدينية كانت وماتزال السمة البارزة و سحب الهوية العراقية من الكورد الفيليين و أقصاء المكون السني من العملية السياسية بعد تحرير العراق عام (2003) بحجج و مبررات عديدة دفعهم الى أخذ مواقف سلبية تجاه الحكومات فكان الاقصاء و التهميش و زرع بذور الفتنة ثمارها و استفادت الجماعات الارهابية من هذا الوضع المتأزم و جعلها حاضنة تنمو فيها حتى أصبحت قوة فاعلة على الساحة العراقية يدمر وينهب ويقتل أمام الانظار و المواطن هو الضحية الاولى من كل هذه التطورات و الاحداث .

فان عدم تعامل الحكومات العراقية مع الشعب على اساس المواطنة التي هي رابطة قانونية و سياسية بين المواطن و بلاده الذي يعيش عليها ويستمد منه قوته وأصالته و يكن له الحب و الولاء و يستعد ليضحى بدماءه من أجل بقاء راية بلده مرفوعاً يرفرف وسالماً من مخاطر العدوان عليه , هذه المواطنة التي تتساوى فيها المواطنين و لافرق بينهم على اساس الطائفة او المذهب أو القومية أو الدين و أنهم سواسية أمام القانون وبها يشعر المواطن بدوره كعنصر فعال في بناء بلده بل الاكثر من ذلك لايتمكن العيش بعيداً عنه وإذا ابتعد فانه في حنين دائم له يذرف الدموع كلما سمع أ سمه ... فان الحكومة الحالية و القادمة أن كانت ترغب في بناء العراق يرى فيه الانسان انسانيته دون اعتداء ونهب عليها ان تجعل من اولويات مسؤولياتها تنمية شعور المواطنة لدى المواطن العراقي و يجعلها اساساُ في تعامله معه و في تحديد حقوقهم و واجباتهم وفق برامج علمية وتطبيق هذه البرامج على أرض الواقع بكل كفاءة وأقتدار بعيداً عن الانتماء الدينى او القومي وإلا سيكون العراق أكثر مرارة من ذي قبل و يحسد على ما مضى و سيواجه مصيراُ محتوماً يجعله في نفق مظلم يكون الخروج منه في غاية الصعوبة .

و بناءً على فكرة المواطنة يعامل الشعب بأنسانية و أساليب قانونية لايتهم البريء حتى يثبت إدانته و ينعم الجميع بالأمن ، وعلى أساسه يقدم المواطن ما يملك من خبرات خدمة لبلده وجعلها ميزاناً لتولي المسؤوليات .

 

عرجتْ إلى لغةِ الحسين قصائدي

فتجزأتْ   منهُ    بألوانِ   المحنْ

و  تجمَّعتْ   بيديهِ   نهراً   صافياً

هيهاتَ  بعد الجمعِ  تبقى في العفنْ

و تفتَّحتْ  وطناً   على    خطواتِهِ

و دروبُهُ الخضراءُ تبحثُ عن وطنْ

مَنْ  لمْ  يكنْ  عشقُ  الحسينِ  بدارهِ

فهو الذي  في الدّارِ  ليس  لهُ  سكنْ

هذا  هو  العشقُ  الذي   لم   ينفتحْ

إلا  بأحسن  ما   يكونُ  من  الحسنْ

مِنْ  فكرِهذا الحُسْنِ  تنهضُ  كربلا

و نهوضُها  لصدى الحقيقةِ  قد  ذعنْ

و   طوافُها  في  كلِّ   زاويةٍ   بنى

و  نداؤها   أحيا  المعارفَ  و السُّننْ

رُسُلُ  الهدايةِ  إن   قرأتَ   جميعَهمْ

بدمِ  الحسينِ  جميعُهم   دفعوا  الثمنْ

و  بنحرِهِ   قلبُوا   الوجودَ  ملاحماً

لم ينطفئْ  فيها  السِّباقُ  معَ  الزَّمنْ

و بصدرهِ  المطحونِ  أحيوا  عالماً

لم    يشتبكْ    إلا   بتحطيمِ    الوثنْ

و بنزفِهِ   الأبديِّ    في    أعماقِهمْ

سطعوا   قناديلاً    بأكبرِ    ممتحنْ

باعوا إلى  عطرِ السماءِ  وجودَهمْ

و البيعُ  من أفعالِ هذا  العشقِ  جنْ

و  بهِ   لهُ   كلُّ   الجواهرِ   أقبلتْ

و المبحرون  لكشفِها   صلواتُ  فنْ

ما قيمةُ  الكلماتِ  إنْ  هيَ  لم  تكنْ

في  العشقِ  تستسقي  لعالمِها  المننْ

بقيَ    الحسينُ    فواصلاً     أبديَّةً

سطعتْ و لم  تُطفئْ جوارحَها المحنْ

المصطفى   و المرتضى  صفحاتُهُ

و جميعُهُ الزهراءُ صالَ  بهِ  الحسنْ

و ضميرُهُ    الوثَّابُ    في   لفتاتِهِ

بسوى  التفرُّدِ في الشجاعةِ  ما ركنْ

إنْ  لم  يكن  روحاً   لكلِّ   كرامةٍ

ماذا   سيبقى   للكرامةِ   مِن    بدن

ماذا  سيبقى   للجواب  إذا  ارتوى

ذلاً   و   أمسى  مِنْ   نفاياتِ  العفنْ

هيهاتَ  يبقى  العزُّ   في   مستنقعٍ

و هو الذي بهوى  الحسينِ قدِ  افتتنْ

مِنْ   كلِّ   رائعةٍ    تفتَّحَ    شامخاً

و صداهُ  مِنْ فتحِ الكرامِ  قدِ انشحن

ما   ذلكَ  الرمزُ  الجميلُ   سيقتني

صوراً   تُسافرُ   للمذلَّةِ   و  الوَهَنْ

يا  سيِّدَ  الأحرارِ   طابتْ   أحرفٌ

خدمتكَ  في  شتَّى المفارزِ  و المهن

طابتْ  و  بينَ   مقالِها    و  فعالِها

صدحتْ  بحبِّكَ روحُ  أعقلِ  مُستَجنْ

هيهاتَ  يظمأُ  مَنْ  بنهرِكَ  يرتوي

كلُّ الوجودِ  و في وجودِكَ  قدْ  كَمَنْ

بينَ   النبوَّةِ    و  الإمامةِ    فاصلٌ

فوصلتَهُ    بظلالِ    أجملِ   مؤتمنْ

السرُّ  في  نصفيكَ   يُشرقُ   هادراً

و يلوذ  بالصَّمتِ  الكبيرِ  بكَ  العَلَنْ

ما  فارقتكَ  يدُ  السماءِ و أنتَ  في

لُججِ المصائبِ ما  بقلبِكَ  مِنْ  ضغنْ

كمْ   ذا   وهبتَ   العالمينَ  رسالةً

و دواؤها  بسوى الحقيقةِ ما احتضنْ

كلُّ  الجهاتِ  إلى الحسينِ   تهدَّمتْ

لو صرنَ يوماً   ضمنَ أمواجِ  الفتنْ

ما شاخَ  مَنْ  شبَّتْ  جميعُ   صفاتِهِ

و  بها  مسيرُ  العارفينَ   قدِ   اتزنْ

أتريدُ    تغسيلَ    الجوارحِ    كلِّها

فابكِ  الحسينَ  فما  لغسلِكَ مِنْ درنْ

واغزِلْ   حياتَكَ    للشهيدِ    فغزلُها

لجميعِ   أوجاعِ   الشهيدِ  هوَ  الكفنْ

ما عالَمُ  الإسلامِ   يسطعُ    صاعداً

إلا  إذا   بيدِ   الحسينِ   قدِ    اقترنْ

كيفَ المسيرُ  لكربلا  إنْ  لمْ  يكنْ

مفتاحُ  معرفةِ  الطفوفِ  هوَ الشجنْ

كيفَ الوصولُ إلى السما إنْ لمْ يكنْ

فيها الوصولُ  إلى الجَمَالِ هوَ الثمنْ

هذا  يقينُ   السائرينَ   إلى  الهدى

ما  هدَّهُ  شكٌّ    و  ما  أحياهُ    ظن

لا   يرتقي   هذا    الرُّقيُّ    بعالَمٍ

إلا  إذا   في   مسمعِ  الأخلاقِ  رنْ

ما   ذلكَ   التنقيطُ     في   أسمائِنا

إلا    ليتخذَ    الجَمَالَ    لهُ    وطنْ

ماذا  سيبقى    للحياةِ   إنِ   اختفتْ

لغةُ الحسينِ و عشعشتْ  فيها  المحنْ

تتوقَّفُ   الأوقاتُ   عنْ    دورانِهِا

إنْ لمْ  يكنْ فيها  الحسينُ  هوَ الزمنْ

عبدالله علي الأقزم

14/1/1436هـ

8/11/2014م

متابعة: قد يعتقد البعض أن حرب كوباني ستجري بهذة السلاسة و أن تركيا و بعض قوى اقليم كوردستان يتعاملون و "بحسن نية" مع الاحداث في غربي كوردستان و سوريا و أن الخطة التركية الاردوغانية فشلت و الى غير رجعة، و يتخذون من الهدوء النسبي و مشاركة البيشمركة في كوباني و السكوت التركي دليلا على معتقداتهم.

و في هذا لم ينخدع فقط البسطاء من الكورد بل حتى الكثير من القوى السياسية الكوردية.

و لكي لا يتعرض الشعب الكوردي الى صدمة اخرى سنقوم بتوضيح ما يجري الان خلف الكواليس في كل من أنقرة و واشنطن و أربيل.

فتركيا استطاعت تغيير الخطة الامريكية في تدريب المعارضة السورية المسمات بالمعتدلة من أقامة معسكرات لهم في السعودية الى اقامة هذة المعسكرات في تركيا و أن تقوم تركيا و بالتعاون مع أمريكا بتدريب هذة القوات.

في الجانب الاخر فأن أمريكا مقابل هذة التعاون التركي في المجال العسكري سوف لن تدعم بقاء الاسد في السلطة في سوريا و هذا ما أعرب عنه أوباما اليوم و بشكل علني.

هذا التعاون التركي في المجال العسكري سوف لن يغضب داعش بسبب أدراك داعش أن القوات التي تقوم تركيا بتدريبها ستعمل على أضعاف وحدات حماية الشعب و الاحلال محلها في مناطق حلب و عفرين و كوباني.

و بجانب هذا التحرك العسكري التركي فأن هناك خط نشط بين أربيل و أنقرة و واشنطن من أجل أدخال القوات الموالية للبارزاني من غربي كوردستان في الخارطة العسكرية الامريكية التركية و أعتبارهم ضمن وحدات الجيش السوري الحر.

حيث قام وفد تابع للقوات الكوردية للمجلس الكوردي المقرب من حزب البارزاني بزيارة كوباني و طلب موافقة وحدات حماية الشعب دخول قواتهم الموجودة في اقليم كوردستان الى كوباني و لكن الموافقة لم تحصل بسبب عدم قبول وحدات حماية الشعب أن لا تكون هذة القوات تحت أمرة وحدات حماية الشعب. هذة القوات تريد أن تكون قوات مستقلة لا تتعاون مع وحدات حماية الشعب.

و من أجل أضعاف و أحداث خلل في معارضة وحدات حماية الشعب للمخطط المذكور فأن هناك محاولات لاقناع تركيا بأدخال بعض وحدات حماية الشعب في القوة الكوردية التي سيتم تدريبها في اقليم كوردستان و التي ستكون تابعة للجيش السوري الحر.

و بناء علية فأن قوات كوردية قوامها 3000 الاف من العناصر الكوردية المتواجدة في أقليم كوردستان أضافة الى عدد من مقاتلي وحدات حماية الشعب (التي لم يتضح موافقتها على هذا المخطط) سيتم تدريبهم رسميا من قبل ضباط أكراد و أتراك و أمريكيين و ستقوم تركيا بتدريب الجيش السوري الحر في تركيا.

هذة القوات و حسب المخطط التركي ستدخل مناطق حلب و عفرين و كوباني. و من أجل تسهيل العملية و أجبار وحدات حماية الشعب على الموافقة عليها فأن هناك محاولات تركية لجر جبهة النصرة و داعش الى حرب في منطقة عفرين تهاجم من خلالها التنظيمان على المنطقة.

ما يجري الان في كوباني هو لغرض أشغال وحدات حماية الشعب و أجبارها على تقبل التعامل مع تركيا و تقبل دور لقوات أقليم كوردستان في غربي كوردستان و أنهاء تفرد وحدات حماية الشعب في أدارة غربي كوردستان و هذه هي الخطوه الاولى لاضعاف أدارة و استقلالية غربي كوردستان.

هذا هو مايجري خلف الكواليس الان و لا يُعرف أن كانت تركيا ستنجح في مسعاها هذا لان الامر يتعلق بمجموعة عوامل مترابط و متناقضة.

شفق نيوز/ اعلن الاتحاد الوطني الكوردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني، الاحد، عن وفاة السياسي الكوردي واحد مؤسسي الحزب كمال فؤاد في احدى مستشفيات برلين بالمانيا الاتحادية عن عمر ناهز الثانية والثمانين سنة.

alt

ونشرت مواقع تابعة للحزب وتابعتها "شفق نيوز"، خبر الوفاة مؤكدة ان عضو الهيئة المؤسسة وعضو المكتب السياسي الاتحاد الوطني الكوردستاني كمال فؤاد توفي الليلة الماضية.

وولد كمال عبد الكريم فؤاد في السليمانية عام 1932 واكمل فيها دراسته وانتقل في مطلع الخمسينيات من القرن المنصرم الى المانيا لاكمال دراسته الجامعية في قسم الاستشراق في جامعة هومبولت وحصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة من الجامعة ذاتها عام 1970.

وكان فؤاد واحد من الطلبة الكورد القلائل الذين اسسوا جمعية الطلبة الكورد في المانيا عام 1956، وعاد الى كوردستان بعد بيان 11 آذار عام 1970 وعمل تدريسيا في قسم اللغة الكوردية بجامعة السليمانية.

واسس مع الرئيس السابق جلال طالباني حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني منتصف سبعينيات القرن المنصرم، ليعود عام 1976 الى برلين مرة اخرى ليمارس فضلا عن عمله السياسي باحثا في مجال المخطوطات الشرقية في جامعة برلين وساهم في كتابة عدة بحوث عن اللغة الكوردية واللغات الشرقية.

عاد مرة اخرى الى كوردستان بعد انتفاضة عام 1991 وانتخب عضوا في الدورة الاولى للبرلمان الكوردستان ورئيسا لكتلة الاتحاد الوطني في الدورة ذاتها، فضلا عن كونه عضوا في المكتب السياسي للاتحاد اصبح رئيسا لبرلمان كوردستان لفترة وجيزة بعد توحد ادارتي الاقليم عام 2002.

صارع المرض خلال السنوات الثلاث المنصرمة خلال اقامته عند كريمته في المانيا الى ان توفاه الاجل ليلة 15/ 16 من شهر تشرين الثاني الجاري.

بغداد/واي نيوز

افاد مسؤول حكومي محلي في محافظة الأنبار، إن تنظيم "داعش" أطلق سراح 36 تاجرا وسائق شاحنة اليوم الأحد، فيما أعدم 4 منهم بعد أن اختطفهم يوم أمس.

وقال رئيس مجلس ناحية بروانة طه الراوي، أن "عناصر داعش الإرهابي أفرج عن 36 تاجرا وسائق شاحنة من أهالي الناحية التابعة لقضاء حديثة، بعد أن اختطفهم أمس السبت على الطريق الصحراوي بين حديثة وبيجي ".

وأضاف الراوي في تصريح صحفي أن "عناصر تنظيم داعش أعدم 2 من المخطوفين أمس بعد أن أعدم 2 منهم أمس مع أخذ شاحناتهم، وذلك لأن أبناءهم ينتمون إلى مقاتلي العشائر المساندة لقوات الأمن ضد التنظيم".

وتابع الراوي، أن "التجار وسائقي الشاحنات المفرج عنهم وصلوا بسلام مع شاحناتهم الى ناحية بروانة".

استبعد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أي تحالف مع نظيره السوري، بشار الأسد، في الحملة الدولية التي تقودها واشنطن ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، معتبرا إياه رئيسا غير شرعي.

وقال اوباما إن "الأسد قتل مئات الآلاف من شعبه بلا شفقة، وعليه فإنه فقد أي شرعية لدى غالبية أهل البلاد".

وأضاف في مؤتمر صحفي، على هامش قمة مجموعة العشرين في أستراليا، أن "التحالف مع الأسد بالنسبة لنا يعني دفع المزيد من السنة لدعم تنظيم "الدولة الإسلامية"، وهذا سيضعف التحالف الدولي ضد التنظيم".

وفي وقت سابق، أفادت تقارير أمريكية بأن أوباما أمر بمراجعة شاملة لسياسة واشنطن تجاه سوريا، حيث مازال الأسد في السلطة، رغم أن الانتفاضة الشعبية ضده دخلت عامها الرابع.

وتشعب النزاع في سوريا بتوسع سيطرة الإسلاميين المتشددين، وبينهم تنظيم "الدولة الإسلامية"، وجبهة النصرة التي أعلنت انضواءها تحت لواء تنظيم القاعدة.

وأنشأ أوباما تحالفا دوليا لوقف زحف تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق.

وشرع التحالف الدولي في عمليات القصف الجوي الأولى على مواقع التنظيم في شهر سبتمبر/ أيلول، بينما يجري نشر 1500 جندي أمريكي في العراق.

ونفى الرئيس الأمريكي اعتزامه تصحيح سياسته تجاه سوريا، مؤكدا أن عملية المراجعة كانت تُجرى باستمرار للتحقق من فاعلية كل جانب فيها.

وأصر على أنه "لا تغيير في الموقف تجاه الأسد".

وأوضح اوباما أن تواصل واشنطن مع حكومة الأسد يقتصر على إخطار المسؤولين فيها باستخدام القوات الأمريكية للمجال الجوي السوري، حتى "ينتبهوا إلى عدم التعرض لنا".

من جهة أخرى، جدد أوباما اعتراضه على إرسال قوات قتالية لمواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية"، ولكنه قال إن الظروف قد تحتم عليه نشر قوات برية.

وذكر الحالة التي تدفعه إلى ذلك، وهي أن يحصل تنظيم "الدولة الإسلامية" على سلاح نووي مثلا، عندها يقول الرئيس الأمريكي، إنه لن يتردد في الدفع بجنوده للقتال.

وكان رئيس هيئة الأركان الأمريكية، الجنرال مارتن دمبسي، قال في زيارة مفاجئة للعراق السبت، إن إرسال قوات أمريكية لقتال تنظيم "الدولة الإسلامية" خيار مطروح.

bbc

يبقى الأنسان في  العراق بحالة ضياع  وذهول وسط  محيطه الذي أتصف بجحود إخوته وابتعادهم عنه منذ عام 2003  وتركوه يتجرع سم الأرهاب  والأذى لوحده متطلعا لانتماءاته  التأريخية وروابط علاقاته الحميمية مع الجميع  منذ ان أُترع فكره بشعاراتها لسنين خلت  جمعت بين القومية والأشتراكية والوحدوية والأسلامية والحيادية بلحمها وشحمها مرددا سمفونية الأهداف ومبادىء الأمة وشعارات القومية التي سرعان ما تبددت بنهاية النظام السابق فلا شعارات نفعت ولا اهداف أُستحضرت ولاقومية أُنتفضت شاهقا رُقبته شاخصا بصره علّ واحدة منها تنجده مما هو فيه ونفذ صبره بعد ان بانت صورتها الهزيلة أو كما يقولون كأنها مزنة صيف أو ومضة برق مرت مسرعة وأفل بريقها  مع الذين جمعتنا وأياهم عهودا ومواثيق  الأتفاقات بجمهرة المسميات  كجامعة الدول العربية التي لم تلتزم بميثاقها وعقد العروبة معها بل أمعن البعض منهم يدعم الأرهاب وأسناده ضد البلد لتبقى ببناءها الكارتوني الشكل وطولها الفضفاض  ومحتواها الفارغ دليلا على موتها وابتعادها عن الحياد في تعاملها في حربه الضروس مع داعش واعداء الأنسانية  مكتفيا أمينها العام بقوله (( ان تنظيم "داعش" يمثل جيلاً جديداً من منظمات إرهابية تعلن عن دولة، وتستولى على أراض، وتنتهك حدود دول، داعياً الدول العربية الى دراسة هذا الموضوع بعناية )) ,ولم تقدم الدراسه وغاب الدعم وتبدد الأنتماء ,و كذا فعلت دول عدم الأنحياز التي أبقت على موقفها الخامل تجاه العراق وقضاياه وكأنه خارج جسدها وبعيدا عن لحمتها في حين تؤكد الماده القانونية من ميثاق دول عدم الأنحياز التاسعه (( تعزيز المصالح المشتركة والتعاون المتبادل)) فلا مصالح مشتركة ولاتعاون مثمر باي مجال يحتاجه العراق وأكتفت بالأستنكاروالأدانة  متنصلة عن ميثاقها ووعودها , والأخر منظمة المؤتمر الأسلامي كسابقاتها  التي أُعتبرت أنطلاقتها من القرآن والسنة  وتضم تحت جنحها مليار ونصف مسلم  لم تعِ لدورها وتنظر للعراق باعتباره واحدا من  اعضائها الفاعلين لنصرة قضايا الدول المنتمية لها , ان شعبنا اليوم بأمس الحاجة للمساعدة  والعون من هذه المسميات المذكورة التي بقت متفرجة على المآسي والويلات التي يمر بها وهو يعيش ظروفا قسرية بين التهجير والنزوح واحتلال .  بعد هذه المواقف المخزية لهم من الثابت في القول والفعل لنا ان لانعول كثيرا عليهم . ندعوا لمن يجسد  شعاراته بالعمل والأخلاص بعيدا عن الكذب والأفتراء ليثبت عراقيته وانتمائه  لتربته وتمسكه بوحدته ولاعلاقات خارجية وظفت ألا ماندر, العراقيون هم من يقود مستقبله ويعبد ترابه ويشق طريقه بالدفاع عنه والذود عن حياضه ولاسبيل لذلك  ألا بالأعتماد على النفس ولاضير بأقامة العلاقات مع العالم حرصا على مصالحنا و ان يدرك  الجميع مصالح البلد ويحدد تعامله و بأي اتجاه يكون حواره . ان المسميات الفارغة والشعارات الرنانة التي ابتلعنا طعمها لسنوات عجاف قاربت على الثلاثين سنة لم تنفع بل أضرت .

الأحد, 16 تشرين2/نوفمبر 2014 12:51

أمريكا كانت هناك- هادي جلو مرعي

 

يقال إن مدينة كانت تحت حكم رجل رشيد، وكان يجتمع عنده حكماء المملكة، وكانوا يشيرون عليه بالخير، وكان لديه حكيم وكلما حدث حادث قال، وراءه إمراة ياجناب الحاكم، وكان الحاكم يتعجب فكلما حقق في الأمر، وجد إن إمراة ما كانت بالفعل تقف وراء ذلك الحادث. وفي يوم من أيام المملكة حدث حادث رهيب فقد إحترق سوق المدينة بأكلمه، ولم تبق النيران من شئ إلا وإلتهمته، فثارت ثائرة الناس وإندفعت الحشود الى الشوارع وهي تهتف، الشعب يريد التحقيق في أسباب الحريق.. فإستدعى الحاكم زبانيته والحاشية والمسؤولين في الشرطة الوطنية والإتحادية والقادة الأمنيين الفاشلين والناجحين على السواء، وطلب من الحكماء القول الفصل، فقال له حكيمه أبو النسوان، لاتتعب نفسك يامولاي فوراء الحريق إمرأة. فتعجب الملك وقال للحكيم، لقد صدعت رأسي بالنسوان كيف تكون القضية مرتبطة بإمرأة وهو حريق تالي الليل، والناس نيام فقد يكون تماس كهربائي؟ قال الحكيم، ولكن الكهرباء مقطوعة، فليست من كهرباء. قال الملك، إذن حققوا في الموضوع، وجرى التحقيق وإشتعلت الدنيا وتم إعتقال مشتبه بهم وأستدعي أصحاب محال المكسرات والخضار وباعة الرقي والسجاد، وأصحاب المحال الراقية وهم الصاغة الذين يبيعون الحلي الذهبية.

كان من بين الذين جرى التحقيق معهم بائع الذهب الذي إعترف من أول راشدي (صفعة) وقال، طرق أحدهم بابي في منتصف الليل، وهو يتوسل أن أذهب معه الى محلي في السوق ليبتاع (حجل ذهب) لزوجته الزعلانة عند أهلها، فقلت له، خليها للصبح الله يخليك وأنا نعسان وتعبان فتوسل بي وقال، لقد ذهبت الى بيت أهلها، ووافقوا على عودتها، ووافقت لكنها إشترطت أن أشتري لها الذهب وأنا (شايط لايط وقلبي عايط) ولابد ان أعيدها الليلة لأضاجعها، فأنا محروم من النساء منذ مدة، عندما أشعلت شمعة في المحل نسيت أن أطفيها، ويبدو إنها وقعت جانبا فأحرقت المحل، وإنتقلت النار الى بقية المحال!

فقال الحكيم للحاكم، ألم أقل لك يامولاي إنها إمراة؟

يتهم الناس الولايات المتحدة بالوقوف خلف كل الحوادث صغيرها والكبير، حتى إن العنزة إذا عثرت قالوا ،أمريكا. قد يبدو هذا صحيحا في القضايا الكبرى، لكنه ليس صحيحا على الدوام فهناك خيارات تعود لنا، ولو كان كل شئ بيد أمريكا، فماهو دور الله في الموضوع ياسادة؟

هادي جلو مرعي

الأحد, 16 تشرين2/نوفمبر 2014 12:49

وزير بثلاث حقائب !- نوار جابر الحجامي

العراق بلد يعاني الأمرين, جراء حكومات متعاقبة, لا تعلم ما تفعل, وحكومات لا تفعل ما تقول, وحكومات تفعل وفعلها تخجل إعلانه للشعب فتلتزم الصمت.!
في هذه الظروف الحالكة المعقدة, أنبثقت حكومة جديدة, نحاول أن نستبشر بها خيراً, إلا إن عقولنا تضحك بصمت, على تشكيلة وزارية كانت بمعضمها ترضيات لهذا الطرف أو ذاك.
حازت التشكيلة الوزارية على ثقة البرلمان, في جلسة تابعناها حتى أواخر الليل, جلسة عنتريات برلمانية أنتهت بفوز العبادي وفريقه الحكومي بثقة البرلمان.
ربما المشهد ليس بتلك السوداوية, فبالرغم من كل الترضيات, المنتشرة كوباء الأيبولا في إفريقيا, إلا إن الحكومة بها كثير من النقاط المضيئة, التي يمكن أن ننظر إليها بعين التفاؤل, التي أعتادت أن تغلق جفنيها بهدوء, بعيداً عن ضوضاء إنفجارات بغداد.
قبل أيام أستضاف البرلمان العراقي, وزير النفط عادل عبد المهدي (أحد العلامات المضيئة), للتحدث عن الموازنة العراقية لعام 2015, وكيفية إدارتها بطريقة جديدة, تختلف عن التبذير الحكومي السابق.
بدأ عبد المهدي كلامه بإنسيابية عالية, ودقة معلومات, جعلتنا نعتقد إننا امام محلل افتصادي عالمي (اللي صدك يفتهمون), فتكلم عن كيفية إدارة الدولة من الناحية الإقتصادية, وسبل النهوض بالواقع العراقي, من مستنقع الفشل الحكومي الى آفاق جديدة.
تكلم عبد المهدي عن التخطيط والمالية والنفط, وكيفية النهوض بقطاع الزراعة, وقطاع الصناعة, وبقية القطاعات, بروحية الحريص على البلد, قبل أن يكون حريصا على منصبه, كما كنا نسمع في بقية الإستضافات, في البرلمان العراقي سابقا.
يبدو إن عبد المهدي هو أكثر من نقطة مضيئة, في التشكيلة الوزارية بل انه سيكون (بروجكتر), إذا أستمر على نفس المنهجية المنفتحة, في حل مشاكل البلد, ولا سيما إنه يمتلك الطرق, لحل أغلب المشكلات التي نعاني منها في البلد.

تحدث وزير النفط بأختصاص وزير المالية, وبأختصاص وزير التخطيط, ويبدو إنه سيدير كل هذه الأمور في مجلس الوزراء, بينما سيجلس وزراء المالية والتخطيط, مستمعين لعبد المهدي, يتعلمون منه أبجدية إدارة الوزارات الأستراتيجية, وهذا ما جنته علينا الأسماء المفروضة.!

 

في أحدث حلقة من مسلسل علاج الرؤساء العرب خارج بلدانهم ، نُقل يوم أمس الجمعة الرئيس الجزائري ( عبد العزيز بوتفليقة ) الى ( وحدة أمراض القلب والشرايين ) في مستشفى ( المبير ) في مدينة ( غرونوبل ) جنوب شرق فرنسا ، بعد معالجته من ( جلطة دماغية ضعيفة ) في وقت سابق من العام الماضي !.

نقل الرئيس الجزائري الى فرنسا للعلاج ليس أمراً جديداً في واقع الأنظمة العربية ورؤسائها ( المستحوذين ) على السلطات في بلدانهم عندما يتعرضون لوعكة صحية ، رغم أن هؤلاء القادة المنقولين على عجل الى مستشفيات في الخارج للعلاج ، كانوا يستعرضون في خُطبهم أثناء الاحتفال بالمناسبات الوطنية وفي اللقاءات الصحفية مع الاعلام , (انجازاتهم النوعية ) على جميع الأصعدة خلال سنوات حكمهم ، بمافيها الخدمات الصحية التي تُقدمها حكوماتهم لعموم المواطنين ! ، لكنها تسقط سريعاً بالاختبار أمام اية وعكة للرئيس ، عندما يغادر للعلاج خارج الوطن !.

تعالوا نفحص معاً خزين المؤهلات لبلدِ كالجزائر ( وطناً وشعباً وتأريخاً وامكانات أقتصادية وكوادر وطنية وعلمية وسياسية وطاقات مهنية ) , ونضعها أمام الرئيس الجزائري ، مع أحترامنا لتأريخه الوطني المشرف .

فقد قدم الجزائريون ( أكثر ) من مليون من الشهداء خلال السبعة سنوات ونصف من مقاومتهم للاحتلال الفرنسي البغيض ، في واحدة من أروع الصفحات في نضال الشعوب للتحرر من رجس الأستعمار ، وتمثل الجزائر أكبر بلد عربي وأكبر بلد في أفريقيا ، اضافة الى أن أرضها تكتنز ثروات هائلة من النفط والغاز والمعادن المختلفة التي ساهمت برفع ناتجها القومي في العام ( 2012 ) فقط الى ( 183 ) مليار دولار , وتشتمل الجزائر كذلك على ( 42 ) مطاراً و ( 3900 ) كم للسكك الحديد و ( 40 ) ميناءاً و ( 6 ) ملايين سيارة و ( 15 ) مليون مشترك بالهاتف المحمول ، وكل هذه الامكانات كانت تنامت وتطورت منذ استقلالها في الخامس من تموز عام 1962 , لكنها على مايبدو لم تصل الى الآن الى المستوى الذي يوفر الاطمئنان للرئيس على صحته داخل البلاد !.

نتسائل هنا ( ببراءة) ، أذا كان الناتج الوطني الاجمالي للجزائر في العام 2012 فقط ( 183 ) مليار دولار ، وأذا أضفنا له مجموع الناتج الاجمالي للبلاد خلال ( 52 ) عاماً السابقة ولغاية ( وعكة الرئيس يوم أمس ) ، بما فيها الخمسة عشر عاماً السابقة منذ ارتقاء الرئيس ( بوتفليقة ) لمنصب الرئاسة في العام ( 1999 ) ، ماهي الأسباب الحقيقية التي حالت دون بناء ( على الأقل ) مستشفى واحد متطور على غرار مستشفى ( المبير ) الذي نُقل اليه الرئيس في مدينة ( غرونوبل ) الفرنسية في العام الماضي ويوم أمس ، ليكون بديلاً وطنياً يعالج فيه الرئيس ، مثلما يعالج غيره من أبناء شعبه ؟؟ !!.

نحن نتألم حين يفرض علينا الزمن نماذج تصرف غير مقبولة تحت أية ظروف لمناضلين نحترم تأريخهم مثل الرئيس الجزائري ( عبد العزيز بوتفليقة ) ، بعد أن قدم الرجل في نضاله ضد الاستعمار الفرنسي صفحات مضيئة للوطنية الحقيقية , حين يعود ( ليقرض ) من جذره الوطني الباهرويُسقط بنائه في ذاكرتنا الوطنية والانسانية ، وفي هذا المجال يحق لنا أن نسأله ليحكم بنفسه ، لو قدم مواطن جزائري مُقعد على كرسي ( كما الرئيس الآن ) أوراقه لشغل وظيفة ( حارس لبناية ) ، ومن ضمن أوراقه مراجعته لمستشفى خلال العام الماضي ( لأصابته بجلطة دماغية خفيفة ) ، هل سيحصل على الوظيفة ؟!، ولأننا لانشك بأجابة النفي من قبل الرئيس ، ندعوه لمقارنتها بتمسكه بالرئاسة لبلد كالجزائر!.

في العراق هناك الكثيرمن هذا الالم ، فبين ليلةِ وضحاها يتحول الفرد من مواطن اعتيادي الى ( مواطن فوق العادة ! ) ، ويكون هذا المتحول الجديد غير مقتنع ولا واثق من كفاءة الطبيب العراقي ولامن الدواء المتوفر في العراق ، رغم أنه أحد المسؤولين عن كل ذلك ، حتى وصل الأمر الى أن هؤلاء يضيفون لبرامج سفرهم تواريخ مراجعاتهم الطبية مع عوائلهم في الخارج ، وعلى حساب ميزانية الدولة ، ناهيك عن انواع الفساد الذي ينطوي عليه ملف العلاج خارج البلاد !.

أن علاج المسؤولين خارج بلدانهم هوفي الغالب تقليد عربي ، وهويمثل دليلاً دامغاً على فشل الانظمة طوال الخمسة عقود الماضية ، رغم التخصيصات المالية الهائلة التي أستهلكتها البرامج والخطط المعتمدة من قبل الحكومات المتعاقبة ، التي أعتمدت التضليل الاعلامي للتغطية على الخراب العام في أغلب المؤسسات ومنها الصحية في بلدانها , وحين يكون علاج المسؤول ( أي مسؤول ) خارج وطنه ، فأنه لايستحق منصبه حتى لو كان رئيساً !.

علي فهد ياسين


تنهض الأمم بقدرة أبنائها, ورغبتهم الحقيقية بنهوض أمتهم, لكن هذه الرغبة الشعبية يجب أن يقودها نخبة, يمتلكون المؤهلات اللازمة, لتنفيذ رؤيا قائد أو اكثر, تحقق طموحات هذه الأمة.
من المثالي القول أن ذلك يحصل دون مشاكل أو أخطاء, وهذه تمثل فرصة لتقويم المشروع, كما يصعب أن تجد مشروعا يخلو من معارضين, بنوعيهم السلبي والإيجابي, ومن الطبيعي أن رموز المشروع, هم الأكثر تعرضا للهجوم والتسقيط, فهم واجهته وحملته, والمدافعين عنه, فتلازمهم ومشروعهم من المسلمات.
لم يحظ ملف الاقتصاد في العراق بإهتمام حقيقي, قصورا أو جهلا من ساستنا, عدا مجموعة قليلة حملت مشروعا, كان للجانب الاقتصادي منه دور محوري, ومحرك للعملية كلها, وتحققت بعض الإنجازات التي, لو قيست بموضوعية ضمن وظروفها الإقليمية والوطنية, لكانت اقرب للخيال منها للحقيقة.
ربما نسي أغلبنا ملف الديون, وما تحقق من تخفيض للديون من نادي باريس والتي وصلت الى"80%", وكان للسيد عادل عبد المهدي دور محوري فيها, حتى اطلق عليه الرئيس العراقي حينها, جلال الطالباني, بلكنته الكردية المحببة لقب "مجدّي العراق".
ربما بعضنا لا يعرف قيمة المنجز, لكن الاقتصاديين يعرفون أثر, بقاء دولة, مكبلة ومدينة بمبالغ مهولة, وما يترتب من أرباح تراكمية, و أثره في استقلالية القرار الاقتصادي, ونمو الاقتصاد, وتحسين قيمة العملة العراقية, وتعزيز قدرتها, وخفض نسبة التضخم والعجز في الميزانية, وغيرها الكثير من الفوائد, أنية أو مستقبلية.
رغم أن عبد المهدي لم يكن مسؤولا عن الملف, أو في منصب اقتصادي, إلا أن قادة العراق, كانوا يعرفون الرجل صاحب الشهادة المرموقة, بالاقتصاد السياسي, والبصمات الواضحة, في كتابة الدستور, والعمل في مجلس الحكم, وغيره الكثير من المساهمات, وما سبقه من عمل معارض, و تنوع فكري منفتح, إمتلكه لتواصله مع اكثر من فكر سياسي انتمى له.
تولي السيد عبد المهدي اليوم, ملف النفط العراقي, يضعه أمام تحدي كبير, فمن المعروف أن النفط هو عصب حياة الاقتصاد والدولة العراقية, فهو يشكل اكثر من"90%", من موارد العراق, وما تعانيه المنظومة النفطية من مشاكل, تتعلق برفع الطاقة الإنتاجية, لتواكب حاجة النهوض الاقتصادي بالبلد, والنهوض بشبكة الأنابيب, ومشاكل إقليم كردستان والمركز.
هل سينجح عبد المهدي في مهمته, مع كل هذا التعقيد السياسي والعسكري؟ وهل ستؤثر العلميات العسكرية الجارية, في مناطق تعتبر قلب العمل النفطي؟ وهل ستكفي زيارة شجاعة, لأهم مصافي العراق على خط النار؟
هل ستكفي طريقة السيد عبد المهدي, في العمل بصمت, وترك الإعلام للأخرين في بيان بصمته على الاقتصاد, والدولة العراقية ككل؟
أم سيظهر له خصم يستهدفه شخصيا, يستطيع أن يوظف أي قضية ليجيرها ضده, وكما حصل سابقا, حينما جيرت, قضية المصرف الجنائية, لتصبح قضية تسقيط إعلامي سياسي بامتياز, ويجعله يتلكأ؟
سننتظر ونرى النتائج, فرغم إعلانه انه يملك رؤيا, وقدم خططا متكاملة لتطوير القطاع, والاقتصاد العراقي معه.. إلا أن المواطن العادي ..يريد أن يلمس أثر ذلك على حياته البسيطة.
سننتظر ونرى,, أو ليس الصبح بقريب.

الأحد, 16 تشرين2/نوفمبر 2014 12:45

بقلم.خالد ديريك- كُوباني ولبواتها

كُوباني الجَريحة

منَ الحَصرٍ إلى الاندِثار

منَ القَهرٍ إلى الدَمار

بيد الغَدر والجَزار

. . .

كُوباني الأُسطورة

تَخرق الصُحفَ والإعلام

تَخلق اللهيبَ والإضرام

تَفك اللٌغزَ والأَحلام

. . .

كُوباني العَصية

تَأبى الذُل والاستسلام

تَرفض الظُلمَ والإجرام

تَتحدى الريحَ والأَلغام

بثَباتٍ والإقدام

. . .

كُوباني مَلحمة

على أسوارِها

تُمَزق العَمائم

تُحَطم الجماجم

تُعرى الخواتم

تُسطَر المَلاحم

بيد

الصقور والحَمائم

. . .

كُوباني بين

الحنين والأنين

بين

حَد السيفِ

وظل الطَيفِ

وفي غَسق الليلِ

بين

شقوق صخرٍ

و هَدَبُ شجرٍ

وبصَوت حرٍ

ووَسط جمرٍ

يخرج كُردي مارداً

يقذف بُركان حِمَماً

بِمداد روحٍ وجَسدٍ

وإرادة لا تَلين

. . .

كُوباني

تُدون أَحرفاً

من صمود

على وجنات التاريخ

و

ي ب ج

تهين وتهزم

الهمج

في المقارعة والمجابهة

تذهل وتجذب العالم

في الصمود والبسالة

تُغير المَفاهيم والمَقاييس

في الشرق الذكوري

وبقناديل الأرواح

تُصنع الجسور

وتلقى الصدى

شرقاً وغرباً

كالنار في الهشيم

. . .

كُوباني

لبواتها.....

كالشَذى والزهور

بينهنَ آرين ونارين

بريفان وريحان وغيرهن

وعلى شفاف الوردِ طبعنَ

الشَراسة والاستِماتة

على تخوم القمرِ

نافسنَ الجمالَ والحيرة

من قمة الجبلِ

أخذنَ الصمودَ والقوة

. . .

كُوباني

لَبواتها

امتشقنَ البندقية شرفاً

والمقاومة درباً

الهَمَجُ

امتَهنوا النَحرَ فِكراً

والجهاد وسيلةً

. . .

كُوباني مُهلهِلةً

يُؤازِرُها العَرب والغَرب

من البُعد السَحيق

عبر خيوط السماء

يلقون

القنابل والقذائف

ومن زوايا الأرض

تَستنجِدها الأُخوة

وفي خِضم العَوزِ

تَنهار الحدود

تَثور الخدود

تُحرك الجنود

تُجتمع العُروق

وفي أرض الميعاد

تُعانق البشمركة والـ ي ب ك

وعلى وعد المصان

تلتحم الدِماء والروح

في جسدٍ واحدِ

وبوتقة واحدة

.

كُوباني تُدافع عن الحضارة

شهدائها إلى الجنة

لخالدون

الهَمَج

جهادهم من الجهل

وقتلاهم إلى النار

لراجعون

كُوباني

ميراسها الإنسانية

والهمج

سروجَهم الإرهابية

كوباني

غايتها الحرية

الهمج

عَينهم على الجاهلية

كوباني ومُقاتلوها

تَؤمان لا تَفترقان

إلا بالشهادةِ أو النَصر.

 

دعوات الاصوات والجهات المشبوهة الى تقسيم العراق بين الحين والحين والحين  لم تكن وليدة اليوم والساعة ولا هي بالامر المفاجئ او الغريب او الجديد بل لها امتدادات وجذور ،ففي السادس والعشرين من ايلول عام 2007 أصدر الكونغرس الاميركي قرارا غير ملزم يقضي بتقسيم العراق الى ثلاث مناطق مستقلة ترتبط بادارة مركزية في بغداد تأخذ على عاتقها تنظيم علاقات العراق الخارجية وتوزيع الثروات وحماية الحدود وهذه المناطق او الكيانات المستقلة حسب توصية مجلس الشيوخ الاميركي تتوزع طائفيا وعنصريا فمنطقة شيعية واخرى سنية وثالثة كردية. بغض النظر عن المناطق المتداخلة وحقوق القوميات الاخرى. وسواء كانت نوايا القائمين على تشريع هذا القانون ايجاد ذريعة لترسيخ وجود القوات الاميركية في العراق على غرار وجود قواعدها في المانيا واليابان ودول الخليج ، او كان المقصود منه جس نبض استفزازي لمعرفة ردة فعل الشارع العراقي من جهة واستجابة او رفض شركاء العملية السياسية من جهة اخرى، او كان المراد من هذه التوصية اثارة ضجة تلهي الرأي العام العراقي والاميركي لتمرير مشاريع خطرة اخرى، وفض النزاع الجمهوري الديمقراطي.،والتغطية على سياسات الولايات المتحدة الفاشلة وتدخلها في مصائر شعوب العالم .
وعلى افتراض صحة جميع التصورات والاحتمالات فقد جاء هذا القانون باهتا أسود اللون فج الطعم ونتن الرائحة كشف عن خبث سريرة مشرعيه ولؤم تفكيرهم وخرف عقولهم. ومرة اخرى ينقلب السحر على الساحر.. ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين. فمثلما جمعت فاجعة جسر الأئمة،وفاجعة قاعدة سبايكر وفاجعة سجن بادوش وفاجعة عشيرة البونمر  وصدمة دخول الدواعش واحتلال محافظة نينوى... مثلما جمعت هذه الفواجع  العراقيين وباءت مخططات مثيري الفتن بالفشل الذريع، ومثلما ايقظتهم جرئم عصابات داعش في ديالى وصلاح الدين والانبار فضلا عن عما جرى ويجري في الموصل وزادتهم  تلاحما واصرارا على دحر  داعش والقاعدة ومن يقف وراءهما، بل مثلما يوحدهم اي  فوز للمنتخب  العراقي وأنساهم كل المسميات والفجائع- وحدتهم هذه التوصية الضارة وربّ ضارة نافعة!. فما ان تناقلت الوكالات نص القرار المشؤوم- الذي أسموه توصية غير ملزمة- وبثته الاذاعات والفضائيات الدولية والاقليمية والمحلية حتى هاج الشعب العراقي في حينها وماج بكل أطيافه ومستوياته في ردة فعل غاضبة رافضة لكل مفردات هذا القرار المشبوه.
فعلى الصعيد الرسمي رفضت الرئاسات الثلاث رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ورئاسة البرلمان وبشدة هذا القرار واعتبرته تدخلا سافرا في شؤون العراق الداخلية. وتم عقد جلسة استثنائية لمناقشة هذا القرار والرد عليه بما يناسبه كونه صدر عن مجلس برلماني وهو مجلس الشيوخ الاميركي. كما رفضت الكتل والاحزاب في داخل العملية السياسية وخارجها هذا القرار كونه مؤامرة واضحة لتمزيق العراق ووحدة شعبه المتآخي. وعلى الصعيد الشعبي استهجنت منظمات المجتمع المدني بمؤسساتها وجمعياتها وروابطها ومنتدياتها ونقاباتها واتحاداتها وسخرت من مشرعيه ووضعتهم في خانة المتآمرين على مقدرات هذا البلد الجريح وشعبه الصابر لما يحمله من امتهان وانتقاص من قدرات العراقيين بلا استثناء ومن سعي فاضح لتقطيع اوصال العراق وتعميق جراح شعبه وتوسيع فجوة الشقاق والاحتراب بين اطيافه ومكوناته المتحاببة كما تصدت المرجعيات الدينية الممثلة لكل الديانات والطوائف والمذاهب وبخطاب موحد مستنكرة وشاجبة لهذا القرار الكارثي. محذرة من الانجرار خلف هذه الدعوات المشبوهة التي يراد بها تخريب العراق وتمزيق نسيجه الوطني، حيث ظهر هذا التصدي جليا في خطب صلاة الجمعة وعند التجمعات لاقامة الشعائر والصلوات في المساجد والكنائس والمعابد والحسينيات وفي اللقاءات الرسمية والشعبية لرجال الدين من مختلف الطوائف. ومن الطبيعي ان تتفجر ردة فعل الجماهير العراقية بهذا البركان المتأجج، ومن الطبيعي ان تثور ثائرة القيادات السياسية والدينية والاجتماعية. كيف لا وهي ترى هذا الهجوم البربري وهذا التكالب المسعور من اطراف خارجية لالحاق المزيد من الدمار بمقدّرات العراق واهراق انهار من دماء أبنائه البررة. قد يختلف العراقيون افرادا وجماعات، عشائر ومناطق، قرى ومحلات.. يتشاتمون.. يتنازعون وحتى يتضاربون لكنهم لا يتفرقون ولا يتقاطعون إذ سرعان ما يلتئم شملهم مع اول مناسبة تجمعهم وتتوحد كلمتهم بحصول أبسط فاجعة تلم بهم فكيف اذا كانت هذه الفاجعة ضياع وطن وابادة شعب؟!.
منذ اكثر من عشر سنوات ومعاول الشر تسعى جاهدة- وبكل ما أوتيت من قوة ومن دعم بشري ومادي وتسليحي ولوجستي من خارج الحدود- لتحطيم كل ما حققته عملية التغيير واسقاط هذه التجربة وخنقها في مهدها. ولم تترك قوى الشر التي جمعتها غاية واحدة وإن تعددت أهدافها واهواؤها وايديولوجياتها فمنها من تضررت مصالحها بسقوط السلطة السابقة ومنها من وجدت في فوضى السقوط مناسبة للنهب والسلب والخطف في سبيل الاثراء السريع ومنها من وظفت تلك الحالة المضطربة لتصفية الحسابات ومنها من تخشى انتقال عدوى التغيير الى شعوبها ومنها.. ومنها.
كل هذه القوى التي تبنت الشر أسلوبا ومنهجا لم تترك وسيلة خسيسة لتدمير العراق الا واستخدمتها، ولم تعدم طريقة في اشعال نار الفتنة الطائفية الا وبثتها. وبعد ان خاب أملها وبطل مسعاها أخذت تتخبط بجنون.. تقتل وتخرب وتخطف بلا هدف ومن دون تعيين بعدما رأت اصرار العراقيين على التمسك بوحدتهم وهويتهم الوطنية وبعدما تكشف للقاصي والداني زيف دعواتها.
وما هذه الدعوات المشبوهة التي تنطلق بين حين وآخر- تارة من شخصيات اقليمية واخرى من مؤسسات دولية، وثالثة من جهات رسمية اقليمية ودولية- الا امتداد نظري لعمليات التخريب الميداني إن لم تكن ظهيرا لها!.

لا شك ولا ريب ان العراقيين- وحتى المتردد منهم  والمعتم عليه بصورة وباخرى- قد وعوا حجم المؤامرة وتنبهوا لما يراد بهم وبأرضهم ووحدتهم فقد صهرتهم مآسي واوجاع الدمار الارهابي الذي تعرضوا له خلال السنوات العشر المنصرمة وجعلتهم اكثر صلابة وأشد تماسكا واخاءا.

 

المعروف ان الجريمة البشعة التي قامت بها مجموعة من الكلاب الوهابية بتحريض من قبل عائلة ال سعود ضد محبي الرسول محمد واهل بيته الذين كانوا يذكرون جريمة اجداد ال سعود الفة الباغية ال سفيان ضد ال الرسول محمد وابنائه بذبح ابناء الرسول وسبي بناته وكانت صرختهم لبيك ياحسين افزعت ال سعود وارعبتهم حيث بدأت تردد في كل انحاء الجزيرة وعلى لسان ابنائها من كل المذاهب والاديان وكان ال سعود وكلابهم الوهابية يعتقدون بهذه الجريمة النكراء والبشعة يتمكنون من اسكات تلك الاصوات التي تصرخ لبيك يا حسين الا ان امالهم قد خابت وحساباتهم كانت خاطئة فاذا ابناء الجزيرة تخرج في اليوم الثاني بالملايين في كل انحاء الجزيرة وهي تشيع وتودع الذين استشهدوا على يد الكلاب الوهابية وهي تصرخ لبيك ياحسين هيهات منا الذلة

فاخذ ال سعود احدهم يلوم الاخر بانه السبب في هذه الجريمة لهذا تراجعوا واعلنوا استنكارهم للجريمة وتنديدهم بها الغريب اخذوا ينزهون انفسهم ودينهم الوهابي الارهابي الظلامي ويقولون نحن لا نعرف الارهاب ولا الارهاب يعرفنا الارهاب قادم الينا من الخارج كان في السابق يقوم به الشيوعيين والان يقوم به ويشجعه انصار الخميني اما هذه المجموعات الارهابية الوهابية داعش القاعدة النصرة التي تقطع رؤوس الابرياء وتسبي النساء وتعرضهن للبيع في اسواق النخاسة فهذه مجموعات يمولها و يدعمها الشيوعيون سابقا وانصار الخميني الان

لا ادري هل هؤلاء يصدقون انفسهم لا اعتقد انهم يصدقون كلامهم فكيف يريدون من الاخرين تصديقهم لا شك انهم يعيشون في حيرة ويشعرون انهم في خطر وخطر كبير انهم الى التلاشي والزوال سائرون

المعروف جيدا ان ال سعود ودينهم الوهابي الظلامي الارهابي يرون في اسم الحسين خطرا يهددهم ويهدد كل احلامهم الفاسدة لهذا قرروا القضاء عليه وعلى كل من يذكره باي طريقة من الطرق كما قرروا تدمير مرقد الامام الحسين منذ ان قامت الصهيونية العالمية بتأسيس الدين الوهابي واقامة دولة ال سعود

قيل ان المندوب السامي البريطاني استغرب من اهتمام قادة الصهيونية بـتأسيس دولة ال سعود وتقويتها وعدم اهتمامهم بأقامة دولة اسرائيل في بداية تأسيس دولة ال سعود

فرد قادة الصهيونية على استغراب المندوب السامي البريطاني فدولة اسرائيل لايمكن ان تنشأ الا بالاستناد على دولة ال سعود اي ان دولة ال سعود هي الركيزة التي تستند عليها دولة ال صهيون فضحك المندوب السامي البريطاني وقال لهم اذكياء تعرفون من اين تؤكل الكتف

لهذا نرى تعاون وتحالف ال سعود مع ال صهيون في القضاء على اسم الحسين على صرخة الحسين صرخة الحرية وبما ان الصهيونية العالمية لا يمكنها ان تعلن الحرب على الحسين وصرخة الحرية التي اطلقها يوم الطف فأوكلت المهمة الى ال سعود وكلابها الوهابية

ففي عام 1882 قام ال سعود وكلابهم الوهابية بالهجوم على مرقد الامام الحسين من اجل تدميره وقتل محبيه فذبحوا اكثر من 5000 مسلم بين رضيع وامرأة وشيخ ومريض لا لشي سوى انهم يحبون الله ورسوله واهل بيته ومنذ ذلك الوقت بدأ ال سعود بالقضاء على الرسول محمد ومن احب محمد هدموا وخربوا مراقد ال محمد وانصار محمد ومنها مقبرة البقيع ومحوا اي شي يذكر المسلمين بمحمد بانصار محمد بمحبي محمد وذبحوا كل من يذكر محمد ال محمد انصار محمد واعتبروا ذلك كفر والكافر يذبح

وهكذا استمرت ابادة محبي محمد وال محمد ومحوا اي شي يذكر المسلمين بمحمد وال بيت محمد وانصار محمد فهاهم اعلنوها حربا علنية بتفجير مراقد الانبياء والاولياء وكل دور العبادة في سوريا العراق لبنان وفي كل مكان من العالم

وهكذا ان الجريمة الجبانة التي قام بها ال سعود ضد محبي الرسول محمد واهل بيته لانهم قالوا لبيك ياحسين هيهات منا الذلة كشفت ضعف وعزلة ال سعود ومنحت ابناء الجزيرة القوة ودفعتهم الى الامام لازالة نظام عائلة ال سعود وتحرير انفسهم من العبودية التي فرضوها عليهم بحد السيف والرصاص وانها بداية النهاية لظلم وظلام الفئة الباغية بقيادة ال سفيان والتي تمثلها الان الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود

وهكذا اسرع ال سعود وكلابهم الوهابية في نهايتهم وبالتالي قبرهم بجريمتهم النكراء وكانوا يعتقدون احداث فتنة بين ابناء الجزيرة الا ان الامور جاءت خلاف ذلك حيث وحدت السنة والشيعة ضد نظام ال سعود المحتل ودينهم الوهابي الظلامي الصهيوني

مهدي المولى

 

ركضت بيه السنين هاربة ..  مشت بيه الأيام متسارعة ...ضحكت عليٌ الدقائق ... هزأت بيه الثواني ... بكى عليٌ الزمن....حينما أفكر في ما مضى من عمري  عند كل رمشة عين , وعند كل غمضة جفن, تشتعل في كل مرة منها شعرة من شعر رأسي  , تعييرا عن غضبها وفورانها , لما ينتابني من صحوة ضميرية ملؤها الأسف على سنين عمري العابرة...

كالذي يحدث معي الآن . وأنا أدون ما يضمره وجداني , وما يمليه عليٌ ضميري , في ليلة ميلادي هذه , حيث بدأت الأسئلة تطرح نفسها , لماذا تدعي قلمك يغيب عنك أيام وليالي ولا تستمري بالكتابة وتبذليه جهدا  لتكلفيه في تنظيم كتابا واحد على الأقل عن العزة والمجد في ظروف السلم والحرب , أو ديوان واحدا من بحور شعري , ومن ثم ألا يفترض مني  بعد هذه السنين أن أقرأ ألف كتابا على الأقل , وإن كانت حياتي كلها صراعات وحرب ,  ولما ذا أقف ساكنة  إزاء ما يحصل في بلادي , فتمثال أبو تمام قد سرق من أمام أعين الحدباء  ونحن ندري ... رجال ونساء وأطفال قد نزحوا من الشمال الغربي ... ورجال غيارا  قد هبوا من الجنوب والفرات الأوسطي .. ليستأصلوا السرطان المميت المستشري في الخلايا الرمادية والبيجية من نسيج الوطن  .. وكأنهم عشاق للعزة والكرامة حتى اختاروا الظفر بأحضان تراب الوطن , تاركين نسائهم
وأطفالهم يلوذون بلوعة الفراق ومخلفات اليتم ... وكأنهم يرشدونا بذلك على أن نتحمل مسؤولية بعضنا بكل حب وعطف وكرم ..

لم أتذكر ولا مرة واحدة طوال فترتي حياتي , بأنني قد زرعت زرعا ما  أوبأنني قد أقبلت على تبني قضية  رأي عام ما .. وتمكنت من عرضها على أصحاب الشأن وتم التعامل معها ومعالجتها برقي إنساني .. أنا ولا مرة قد شاركت بمسابقة ثقافية ما , أو حضرت مناظرة سياسية ما , أو شاركت في عمل شعبي لبناء أو تنظيف مكان ما , أو بأنني قد أعتدت رحلة سياحية ثقافية ما ...

 

السبب في ذلك كله هو الخلل الذر يع في عمل المنظومة التربوية والتعليمية .. والتي تقوم على أساس الاعتكاف التام عن الحياة , والجهل الكبير في كيفية التعامل مع الطبيعة , ونقص حاد في فهم فلسفة الحياة   وماهية المعنى الوجودي للإنسان.. فتلك المنظومات عاجزة عن كيفية غرس القيم الوجودية في نفوس أبنائها ..فهم غير قادرون على تنظيم حملة شعبية ومن منطق الجماعة , ليحثوهم مثلا على غرس ورودا أو ننثر بذورا ليشجروا مدنهم , وليتعلموا من ذلك  كيفية بث روح الحياة وزرع الأمل في النفوس .. أو تقوم تلك المؤسسات التعليمية بتنظيم رحلات ثقافية هادفة لطلبتها .. على سبيل المثال : يأتون بطلاب من كردستان لزيارة قبر المتنبي وطلاب من الجنوب إلى المنارة المظفرية  أو قلعة أربيل  مثلا . ليكسروا بذلك الحواجز الثقافية والفوارق الأدبية بين الجانبين ,ففهم التاريخ مدخل كبير ومهم جدا في تكوين المواطنة الصالحة المخلصة لوطنها لأن التراث سيحسهم بقيمة أمجاد أجدادهم ويوحد روابطهم بالوطن .. أو ليقيموا رحلات جبلية  لأبناء الجامعات إلى جبل شيخا دار أو جبل هلكورد وينظموا لهم سباقات هناك . من يستطع التسلق أكثر سيفوز بلقب (نسر ) مثلا . ليغرسوا فيهم روح التحدي لمواجهة الصعاب وكيفية شد العزم لنيل العلا وتحقيق الطموح بالبدء من الأسفل إلى الأعلى .. كما يجب أن  تشرف  المؤسسات التربوية والتعليمية على إقامة وتنظيم مسابقات ثقافية في العطل الصيفية إلى الشباب والبنات ويقسموهم إلى مجموعات حسب أهواءهم وميولهم العلمية والأدبية . ويحثوهم على مطالعة كذا كمية ونوع من الكتب وبعدها تجرى لهم أسئلة واختبارات .. تشجيع منهم على صداقة الكتب وليزيدوا من رصيد المعرفة والعلم لديهم...

 

إذن بناء الروح الإنسانية بغرس القيم الأخلاقية والروحية فيها ستساعد كثيرا على النمو والتطوير الذاتي مما يخلق بيئات صالحة لإبداع والتطور لبناء حضارة المجد والسلام

 

و كل عام وأنا بخير ..

الأحد, 16 تشرين2/نوفمبر 2014 12:41

نصوص قصيرة (4) - هاتف بشبوش/عراق/دنمارك

مايُميزُ عاهراتُ الزمنِ القديمِ

أسنانهنّ الذهبية

أما ما يميزُ ساسةُ اليومِ

اللحى القذرة , الدجلُ , الخيانةُ

وصفاقةُ..... عصاباتِ السرقة

***********

هؤلاء البرلمانيونَ التافهونَ

كأنهم لاينفكوا أنْ يقولوا لنا:

إضربوا رؤوسَكم في الحائط

سوف لنْ تجدوا مافي السلّةِ

غير عنبٍ فاسدٍ

وأوراقِ توتٍ , أكلَ الزمنُ عليها

ومضى النازحونَ , خلفَ عفونتها

************

البراثنُ ستزولُ

مع الترتيبِ الهندوسي للعبادةِ

هكذا قالها إمامُ الخضرا

14/11/2014

هاتف بشبوش/عراق/دنمارك

أليس غريبا وعجيبا انهم يهددون كل العالم عدا اسرائيل وقطر كلاهما مستعمرتان بل ولايتان امريكيتان.

وعلى غرار دولة البعث ينعتون الغرب بالغزاة الصليبيين ، ومثلهم على العالم جميعا ينبحون . ثم انهم مثلهم يهددون ولا يفعلون . والعالم المتمدن عليهم يضحكون ويقولون: " أيا خليفة صدام، سيأتي دورك متى ما انتهى دورك ."

وانتهى دوره عندما غزا الكويت ، فضربوا لا عصفورين بل عشرات العصافير في نفس الوقت. تمّ لهم تدمير القوة العسكرية الرابعة في الشرق الاوسط والدول الاسلامية.

فمن المستفيد؟ سؤال وجيه. لو علمنا من هو المستفيد لعلمنا من هو وراء اختراع خليفة ابن العوجة . ها هو يشتري العراق بالمليارت اسلحة ، والسعودية التي نبح بوجههم خليفة الخليفة (اللوطي ) ووليدة (سي آي أي) يشترون بالمليارات ، وكوردستان وصلت اليها المساعدات بالعملة الصعبة . فابشري يا غرب ، سينتعش عما قريب تجارتك بعد كساد طويل . هل ترى انهم لذلك يضحكون"؟ ضحكت هيلارى كلنتن، ويضحك وزير خارجية بريطانيا كلما قال : ان الحرب ستطول في اشارة مباشرة إلى : ( نحن نريدها ان تطول ، فلو اردنا قصّرناها ، أنه من مصلحتنا ان تطول، سندمر رجال سوريا بعد العراق بكرده وعربه، وسنزجّهم في حرب إستنزاف طويلة، ، فيبقى لنا الحريم الخليجي ، وإسرائيل شعب الله المختار.)

صدام كان لهم ولإقتصادهم رحمة ، وخليفته لهم رحمة كذلك.

ومن ثم لو ارادو ان يقصروها لبدؤوا بالراس، و راس الحية في الموصل ، لا بالذيل : كوبانى. ولو ارادوا طردوهم بايام من الموصل كما اخرجوا صداما بايام من الكويت ، لكنهم ولسبب معلوم لا يريدون ، انما الاعمال بالنيات ، ولا نيّة لهم بالقضاء على البكتريا النافعة ، لأنها جيدة للمناعة المكتسبة !

واما تركيا المستفيدة من كل جانب ، من كل الاطراف ، القرصان في محيط المشاكل، وسبب كل المشاكل ، تركيا حلف الناتو ، ستتوج خدماته بالإنضمام الى الإتحاد الاوربي أخيرا.

شيركو

15 – 11 – 2014

**************

 

رئيس الجبهة التركمانية لـ «الشرق الأوسط» : إنه حقنا بموجب الدستور

أربيل: دلشاد عبد الله
تواصل الجبهة التركمانية، أحد الأحزاب الرئيسة للمكون التركماني في العراق، جهودها من أجل تشكيل إقليم للمكون التركماني على غرار إقليم كردستان، لكن مشروعها هذا يواجه معارضة شديدة من قبل الأطراف العراقية الأخرى، الذين يرون أن تأسيس إقليم للتركمان من شأنه أن يوجه العراق نحو مشكلات كبيرة لا تحصى ولا تعد.

وقال أرشد الصالحي، رئيس الجبهة التركمانية العراقية والنائب عنها في مجلس النواب العراقي، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «نحن لا نريد أن نأخذ حقوق الآخرين، لذا نظمنا قانونين، الأول قانون تنظيم حقوق التركمان والثاني قانون تنظيم حقوق المكونات، الذي يضمن حقوق كل المكونات الدينية من إيزيديين ومسيحيين وصابئة مندائيين، لأن المادة الثانية من الدستور أشارت إلى هذه المكونات كديانات، أما الكرد والتركمان فهم قوميتان». وتابع: «نشعر بأن هناك أطرافا داخل الحكومة ومجلس النواب لا تريدنا أن نبقى معهم، ونرى أن الحكومة غير جادة في إعطاء التركمان حقوقهم المشروعة، فحقوقنا مسلوبة منذ زمن النظام السابق ولم تعد إلينا أراضينا في مناطق تازة وبشير وتسعين، إلى جانب حرماننا من حقوقنا المشروعة حسب الدستور». وتابع الصالحي: «إذا استمرت سياسة الإقصاء والتهميش بحقنا، سنعمل على تشكيل إقليم خاص بنا، كبديل للحفاظ على هوية المكون التركماني، والقانون الدولي والدستور معنا، وتنفيذ مطالبنا سيرسخ وحدة العراق، وعدم تنفيذها يعني أنهم لا يريدوننا أن نكون جزءا من العراق».

وتابع الصالحي: «القضية ما زالت في بدايتها، لكن هناك تعاونا دوليا في هذا الخصوص، ولدينا مفاتحات مع الدول الأوروبية والدول الإقليمية بهذا الخصوص، سأتوجه خلال الأشهر القادمة إلى أوروبا والولايات المتحدة وسألتقي مع الكونغرس الأميركي بهذا الخصوص، علما بأن الدستور العراقي يكفل لنا هذا الحق في مادته 125 التي تنص على أن للتركمان حق تأسيس إدارات محلية وذاتية».

وأضاف الصالحي: «نحن نعول كثيرا على حكومة حيدر العبادي، ونعلم أنه يسعى إلى إجراء إصلاحات في مختلف الميادين، لكن نحن كقومية تركمانية نعتقد بأننا وصلنا إلى المراحل النهائية، فهناك عوائق من الأطراف السياسية لتنفيذ ما يريده التركمان، التركمان حاولوا أن يكونوا جزءا فعالا داخل الحكومة العراقية، لكننا لا نشعر بهذا التفاعل معنا، وأردنا أن نشرع قانونا ينظم حقوق التركمان في هيئة عليا تتولى إدارة التركمان، وهذه الهيئة تشرع حسب قانون تنظيم شؤون البرلمان بحسب المادة 125 من الدستور، وأوصلنا هذا القانون لمرحلة التصويت في الدورة الماضية لمجلس النواب، لكن لم يتم التصويت بسبب عدم اكتمال النصاب، أما في هذه الدورة فوصل المشروع إلى مرحلة القراءة لكنه رفض بفارق 5 أصوات». وتابع: «الغريب في الأمر أن أحد الأطراف الكردستانية الذي كان يتعاطف معنا من قبل، سحبت تأييده منا هذه المرة، ولم يصوت لصالحنا».

وبلغ تعداد التركمان في العراق وفقا لإحصاء عام 1957 أكثر من 500 ألف نسمة من مجموع 6.3 مليون مشكلين بذلك 9 في المائة من مجموع سكان العراق آنذاك. أما في الوقت الحالي فيشير تركمان العراق إلى أن تعدادهم يتجاوز 3 ملايين نسمة، أي نحو 13 في المائة من مجموع سكان العراق، وهم منتشرون في المناطق المتنازع عليها وقضاء تلعفر بمحافظة نينوى.

بدوره، يقول مثال الآلوسي رئيس كتلة التحالف المدني الديمقراطي في مجلس النواب العراقي، لـ«الشرق الأوسط»: «إن هذه المطالب التي أصبحت تظهر بشكل كبير، حتى على مستوى مناطق بسيطة من العراق، هي دليل على ضعف الدولة العراقية، ودليل على ارتباك الحكومة والنظام السياسي». ودعا الآلوسي التركمان والأطراف السياسية الأخرى إلى التقدم بمطالب أخرى غير الإقليم، قائلا: «على التركمان وكل الأطراف الأخرى تفعيل القضاء ضد المقصرين والمخطئين والمتجاوزين على الدستور وسارقي المال العام، حتى نجد أرضية حقيقية لبناء الدولة». ويرى الآلوسي أن مشروع إقامة إقليم للتركمان لن ينجح.

ولا تؤيد أحزاب تركمانية أخرى فكرة إنشاء إقليم لهم، مشيرين إلى حصولهم على عدة مناصب داخل هيكلية الدولة العراقية. وقال طورهان مفتي رئيس حزب الحق التركماني القومي، لـ«الشرق الأوسط»: «على التركمان الآن التركيز على إصدار قانون تنظيم حقوق التركمان أولا، وهذا سوف يضمن حقوق التركمان في العراق، والعمل على إصدار قانون آخر بجعل تلعفر وطوزخورماتوو محافظة، وبذلك يكون التركمان بمأمن من التغيير الديموغرافي والتهجير». ويضيف أن «هناك 10 نواب تركمان في مجلس النواب، وهناك وزير تركماني وهناك وكلاء وزارة تركمان ومستشارون تركمان، ونحن نتمنى ازدياد هذا العدد، لكن هذا لا يعني أن التركمان مهمشون. أما أن لا يكون هناك وجود لجهة حزبية معينة فهذا مشكلة ذلك الطرف ولا يمكن تعميمه على جميع التركمان».

الجانب الكردي، هو الآخر يرفض مشروع إقامة إقليم للتركمان. وقال عرفات كرم، النائب الكردي في مجلس النواب العراقي، لـ«الشرق الأوسط»: «الجبهة التركمانية تريد فقط من خلال هذه المطالبات أن تقول لجماهيرها (أنا أعمل من أجلكم)، لكن الحقيقة ليست كما يعرضونها، فليس هناك تهميش للتركمان خاصة في إقليم كردستان. أما بخصوص عدم نيلهم مناصب داخل الحكومة العراقية، فهذا مرتبط بهم، هم انقسموا فيما بينهم إلى أطراف كثيرة، طرف شيعي موجود داخل التحالف الوطني العراقي، وطرف آخر سني انضم إلى السنة، وطرف آخر انضم إلى الأكراد، فهم مختلفون فيما بينهم، لذا الخلل موجود فيهم. وتابع: «كذلك مواقفهم ليست جيدة بالنسبة لقضايا الكرد في العراق، فهم لا يصوتون لنا في أكثر القوانين، ونحن نضطر أيضا إلى عدم التصويت لصالحهم». وشدد على أن الإقليم التركماني في العراق لن ينجح، لأن العراق يتكون في الأساس من قوميتين رئيستين هما الكرد والعرب، أما القوميات الأخرى فهي صغيرة وضمن الدستور العراقي حقوقها.


استكمالا للتسوية الأولية بين الطرفين بشأن الخلاف النفطي


بغداد: حمزة مصطفى
أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي التزامه بإيجاد حل جذري لكل المشكلات العالقة مع حكومة إقليم كردستان وفقا للدستور والشراكة الوطنية.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الأعلى عمار الحكيم لدى لقائه العبادي إن الأخير أكد أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع إقليم كردستان بشأن الخلاف النفطي «اتفاق أولي يمهد لاتفاق شامل واستراتيجي»، مبينا أن «مقومات الاتفاق موجودة ومنها النية الحسنة».

وكان وزير النفط العراقي عادل عبد المهدي، الذي وقع الاتفاق مع رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني الخميس الماضي، أعلن أمس وصول صادرات العراق إلى 3 ملايين برميل في اليوم الواحد. وأضاف في مؤتمر صحافي أن «معدل صادراتنا وصل إلى 3 ملايين وأحيانا ترتفع إلى 3.2 ملايين برميل في اليوم الواحد». وأضاف عبد المهدي أن وزارته «تستطيع إعادة الإنتاج من حقول كركوك المتوقفة منذ شهر مارس (آذار) الماضي، بعد الاتفاق النفطي مع إقليم كردستان».

وبموجب الاتفاق بين الحكومة الاتحادية والإقليمية تسدد الأولى مبلغ 500 مليون دولار للإقليم مقابل أن تضع حكومة الإقليم 150 ألف برميل نفط خام يوميا تحت تصرف الحكومة الاتحادية. وعد عبد المهدي أن «عدم إقرار سلسة من القوانين المهمة في مجال الطاقة تسبب في عرقلة تقدم النظام اللامركزي والاتحادي للطاقة». وقال عبد المهدي في ورشة عمل نظمتها الوزارة مع الحكومات المحلية أمس إن «هناك عددا من الأمور عرقلت تقدم النظام اللامركزي والاتحادي وذلك بعدم إقرار سلسلة من القوانين، منها قانون النفط والغاز والتوزيع العادل للموارد وشركة النفط الوطنية وقانون المحافظات والطعن بها». ونوه عبد المهدي بأن «الدولة في العراق ليست ريعية فقط، بل باتت الحكومات المحلية تسير باتجاه الريعية أيضا، فالكل يريد النفط ويسعى للوظيفة ولا يجد مجالا للعيش دون النفط والوظيفة بعد أن قادت التجارب الماضية إلى تراجع نسبة الصناعة والزراعة وجميع القطاعات، وقادت الأموال إلى انتشار الفساد وكثرت المشاريع على الورق وسجلات الإنفاق لكنها لم تتقدم كثيرا على الواقع».

من جهته، أكد إبراهيم بحر العلوم، عضو البرلمان العراقي عن المجلس الأعلى الإسلامي ووزير النفط الأسبق، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «التحديات التي باتت تواجه الطرفين وخطر الإرهاب أدت إلى تقريب وجهات النظر بينهما نظرا للحاجة المشتركة إلى البحث عن حلول عاجلة للمشكلات المالية التي باتت تواجههما». وأضاف بحر العلوم، عضو لجنة النفط والطاقة البرلمانية، أن «هبوط أسعار النفط وتراجع معدلات تصدير النفط العراقي (نحو مليونين ونصف المليون برميل في اليوم الواحد) كان هو الآخر تحديا هاما، فهناك مليون برميل من نفط كردستان بات التوصل إلى اتفاق بشأنه حاجة مشتركة، وهو ما أدى إلى التوصل إلى هذا الاتفاق الذي لا بد له من آليات لتنفيذه بسرعة وبشفافية عالية». وأوضح بحر العلوم أن «التغيير السياسي الذي حصل بتشكيل حكومة جديدة ووثيقة الاتفاق السياسي التي جرى الاتفاق عليها عشية تشكيل هذه الحكومة خلال سبتمبر (أيلول) الماضي والعجز المالي الذي بلغ نحو 26 مليار دولار أميركي، كل هذه العوامل ساعدت في التوصل إلى اتفاق مع إقليم كردستان من خلال استثمار الأجواء الإيجابية الجديدة بين الطرفين».

في السياق نفسه، وصف عضو البرلمان العراقي عن كتلة التحالف الكردستاني، فرهاد قادر، في تصريح مماثل لـ«الشرق الأوسط» الاتفاق بأنه «بداية جيدة وخطوة في الاتجاه الصحيح»، مشيرا إلى أن «الملف النفطي هو من أهم الملفات العالقة بين الطرفين منذ سنوات، وبالتالي فإن إيجاد لغة تفاهم مشتركة من أجل حله إنما يمهد الطريق لحل باقي القضايا الهامة التي لا تزال عالقة هي الأخرى مثل المادة 140 والبيشمركة وقانون النفط والغاز نفسه المعلق منذ عام 2009». وأشار قادر إلى أن «الأوضاع الأمنية وتحديات الإرهاب كان لها دور كبير في توصل الطرفين إلى قناعة بأن كل طرف منهما لا يمكنه الاستغناء عن الطرف الثاني، وبالتالي لا بد من تسوية نقاط الخلاف عبر الحوار المتبادل، وهو ما يسمح بالتعاطي مع القضايا الأخرى بروحية الثقة المتبادلة»، متوقعا زيارة وشيكة لرئيس حكومة الإقليم إلى بغداد.

alsharqalawsat

 

توقعات ببدء البرامج أواخر ديسمبر


بيروت: بولا أسطيح
تبدأ تركيا رسميا، وللمرة الأولى، خلال شهر، بتدريب مقاتلين من الجيش السوري الحر بدعم وتمويل أميركي، كما أكد رامي الدالاتي عضو المجلس الأعلى للقيادة العسكرية بـ«الجيش الحر»، أن هذه التدريبات تتركز على مواجهة قوات النظام السوري في مدينة حلب.

وقال دالاتي لـ«الشرق الأوسط» إن اجتماعات أميركية - تركية عقدت لإقرار تفاصيل هذه التدريبات، التي ستشمل في مرحلتها الأولى 2000 مقاتل من الكتائب والفصائل التابعة للمجلس العسكري، على أن تتركز مهامها في مدينة حلب، فيتم بعدها توزيع أعداد أخرى من المقاتلين الذين خضعوا لتدريبات على مختلف المحافظات التي تشهد مواجهات مع قوات النظام، لافتا إلى أن «المجلس العسكري كان أبلغ المعنيين رفضه قتال (داعش) ووجوب تركيز جهوده العسكرية على إسقاط النظام أولا، باعتبار أن (داعش) سيتهاوى تلقائيا بعدها مع سقوط داعمه».

ويضم المجلس العسكري 30 فصيلا، ويقول إن عدد العناصر التي تعمل تحت لوائه نحو 70 ألفا، بينما يصل العدد الكلي إلى 120 ألفا، إذا أضيفت إليه مجموعات أخرى منفصلة عنه تعمل بالتنسيق معه عسكريا على الأرض، كما يؤكد قياديون فيه.

وستجري التدريبات المنتظرة في منطقة عسكرية داخل تركيا، نظرا إلى أن طبيعة الأراضي والمناخ التركي ومن ثم ظروف القتال شبيهة إلى حد بعيد بظروف القتال في سوريا. وأوضح دالاتي أن «الدور الأميركي سيكون التمويل والإشراف على التدريبات»، متحدثا عن رصد مبلغ «500 مليون دولار من قبل الولايات المتحدة الأميركية لهذا المشروع». وأضاف: «لقد اقترحنا أن يكون هناك ضباط سوريون من (الجيش الحر) إلى جانب الضباط الأتراك يشرفون على التدريبات مما يسهل التعاطي مع المقاتلين، خصوصا لجهة اللغة المستخدمة»، قائلا إن هناك إمكانية أن تحصل تدريبات مماثلة في وقت لاحق بالأردن. وتأتي هذه التطورات بعيد تحذير رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو من سقوط مدينة حلب وتداعيات ذلك على تفاقم أزمة اللاجئين في تركيا.

وأكد عضو الائتلاف والمجلس الوطني السوري أحمد رمضان، موضحا أن «المهمة الأولى للمقاتلين الذين سيتم تدريبهم ستكون مواجهة النظام والميليشيات الطائفية الموالية له في مدينة حلب».

وقال رمضان لـ«الشرق الأوسط»، إن الأميركيين سيسعون في وقت لاحق لتسليح القوات التي يتم تدريبها بأسلحة نوعية مضادة للدروع والطيران، مشيرا إلى أنه «سيتم التنسيق مع طيران التحالف الدولي كي لا تستهدف الغارات التي يشنها عناصر (الجيش الحر) الذين سيقاتلون في حلب، مع التشديد على وجوب إنشاء منطقة عمليات يمنع على النظام الاقتراب منها».

وتفضل الولايات المتحدة التنسيق مع فصائل محددة في «الجيش الحر»، تصنفها في إطار «المعارضة المعتدلة»، أبرزها «حركة حزم» و«جبهة ثوار سوريا» و«الفرقة 113» و«الفرقة 101». وكانت صحيفة «حرييت» التركية تحدثت عن اجتماعات عسكرية أميركية - تركية في أنقرة لاختتام مناقشات بشأن تسليح وتدريب مجموعات المعارضة المسلحة المعتدلة السورية. وقالت الصحيفة التركية، نقلا عن مصادر لم تحددها، إن تدريب قوات الجيش السوري الحر سيبدأ «في نهاية ديسمبر» بمركز تدريب الدرك في كيرشهر (وسط تركيا) الذي يبعد نحو 150 كلم جنوب شرق العاصمة أنقرة. وأضافت المصادر أن أنقرة وواشنطن لم تتفقا على تدريب مقاتلي حزب «الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري»، ولذا ستقوم الولايات المتحدة بتدريبهم في شمال العراق. وأبدت أنقرة فتورا إزاء فكرة تدريب مقاتلي «الاتحاد الديمقراطي» لأنها تعتبره تابعا لحزب العمال الكردستاني (بي كيه كيه) المحظور نشاطه في تركيا.

ونفى نواف الخليل، المتحدث باسم «الاتحاد الديمقراطي الكردي»، أن يكون هناك أي طلب أميركي أو غيره لتدريب مقاتلين سوريين أكراد لمواجهة النظام السوري في مدينة حلب، مشددا على أن معركة الأكراد ووحدات حماية الشعب تتركز حاليا على تحرير كوباني وحماية القرى الكردية في سوريا وصد محاولة «داعش» التقدم باتجاهها.

وكانت أنقرة وضعت في وقت سابق 4 شروط للانضمام للتحالف الإقليمي - الدولي ضد الإرهاب، وهي إعلان منطقة حظر جوي، وإقامة منطقة آمنة، وتدريب المعارضين السوريين وتزويدهم بالسلاح، بالإضافة إلى شن عملية ضد قوات الأسد.

alsharqalawsat

واشنطن تعد لتوسيع دور «سي آي إيه» في تدريب المعارضة السورية المعتدلة

قلق من هزيمة الميليشيات المعتدلة أمام «النصرة» ذراع تنظيم القاعدة في شمال سوريا

واشنطن: كريغ ميلر وكارين ديونغ*
تدرس إدارة الرئيس أوباما خططا لزيادة دور الاستخبارات المركزية الأميركية في تسليح وتدريب المقاتلين في سوريا، وهي خطوة من شأنها تسريع الدعم الأميركي السري المقدم إلى فصائل المعارضة المعتدلة، في حين تتجهز وزارة الدفاع الأميركية لإقامة قواعد التدريب الخاصة بها هناك، على حد وصف المسؤولين الأميركيين.

ومن شأن التصعيد الأميركي المقترح أن يؤدي إلى توسيع المهمة السرية التي شهدت نموا كبيرا خلال العام الماضي، كما قال مسؤولون أميركيون. وتدعم وكالة الاستخبارات حاليا وتعمل على تدريب نحو 400 مقاتل في كل شهر، وهو أكبر عدد يمكن تدريبه بواسطة وزارة الدفاع الأميركية حينما يصل برنامجها لأقصى درجات قوته، أواخر العام المقبل.

وكان مشروع توسيع برنامج وكالة الاستخبارات المركزية على جدول أعمال اجتماع كبار مسؤولي الأمن القومي في البيت الأبيض خلال الأسبوع الماضي. وأحجم المتحدث باسم البيت الأبيض عن التعليق على الاجتماع أو الحديث حول ما إذا كان المسؤولون قد توصلوا إلى قرار حيال الأمر.

وقال آخرون إن ذلك الاقتراح يعكس حالة من القلق حول وتيرة برنامج وزارة الدفاع في تعزيز الميليشيات المعتدلة، التي لم تثبت حتى الآن قدراتها بالمقارنة بأذرع تنظيم القاعدة، بما فيهم تنظيم داعش.

وقال أحد المسؤولين الأميركيين الكبار، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، مشيرا إلى حساسية المناقشات حول سوريا: «إننا في حاجة إلى المزيد من التحرك في مساعدة المعتدلين في سوريا، وجاء دور وكالة الاستخبارات كأفضل السبل لتسريع تلك الوتيرة».

ومن شأن توسيع برنامج وكالة الاستخبارات المركزية تعميق التغلغل الأميركي في سوريا، التي شهدت مقتل أكثر من مائتي ألف شخص خلال أكثر من 3 سنوات على بدء الحرب الأهلية هناك. وتعد مهمة وكالة الاستخبارات من المهام المركزية ومن المكونات السرية كذلك في مجهود الولايات المتحدة، التي تتضمن أيضا شن الغارات الجوية وإرسال المستشارين العسكريين الأميركيين إلى الداخل العراقي.

تأتي مقدرة وكالة الاستخبارات على تصعيد عملياتها عبر العام الماضي إشارة على ثقة المسؤولين في قدرة الفرق العسكرية الأميركية على تجنيد وفرز أعداد كبيرة من المقاتلين، من دون الزيادة في تعريضهم للمخاطر الأمنية، التي تشمل الاختراق من قبل تنظيم القاعدة.

مع ذلك، فهناك إشارة ضئيلة إلى أن المتمردين المعتدلين المدربين والمسلحين أميركيا كان لهم أي أثر بارز على مسار الصراع في سوريا.

وجاءت آخر تلك الانتكاسات خلال هذا الشهر، حينما انهزمت الفصائل المدعومة من جانب وكالة الاستخبارات الأميركية على يد مقاتلي جبهة النصرة، الذراع الرئيسية لتنظيم القاعدة بسوريا. وأخلى المقاتلون مع الميليشيات المعتدلة ومن بينها حركة حزم (أكبر الميليشيات المستفيدة من السلاح الأميركي) مواقعهم في البلدات بالشمال السوري، تاركين وراءهم أسلحتهم التي استولى عليها مقاتلو جبهة النصرة.

وقال السيناتور آدم بي شيف (ديمقراطي من كاليفورنيا)، وهو عضو في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الأميركي إن السهولة التي هُزمت بها تلك المجموعات تشير إلى المشاكل التي سوف تزداد صعوبة حلها من خلال التدريب عن بعد، حتى مع توسيع وتصعيد الجهود المذكورة.

وأضاف شيف: «مشاهدة قوات المعارضة المعتدلة وهي تتفرق أو تفر أو تلتحق بجماعة جبهة النصرة إشارة إلى مستوى الصعوبات التي نحن بصددها». ولم يناقش شيف البرامج السرية، ولكنه أعرب عن قلقه من التطورات الأخرى الأخيرة، التي تشمل السخط الذي عبرت عنه الفصائل المعتدلة إزاء الضربات الجوية الأميركية ضد مواقع جبهة النصرة، مشيرين إلى أن الميليشيات المدعومة من قبل الولايات المتحدة تنظر إلى ذراع تنظيم القاعدة بوصفها حليفا ضد الرئيس السوري بشار الأسد، وليس خصما يستأهل القتال.

وقد أحجمت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية عن التعليق حول أي دور تقوم به في سوريا.

وبدأت جهود التدريب الخاصة بوكالة الاستخبارات الأميركية في أوائل العام الماضي عندما أصدر الرئيس أوباما إذنا لوكالة الاستخبارات المركزية بالبدء في تقديم السلاح والتدريبات إلى المعارضين المعتدلين المحاصرين الساعين إلى إسقاط نظام الرئيس الأسد.

في بداية الأمر، كان البرنامج يُدار من المعسكرات السرية على أراضي الأردن، ولكن على مدار العام، توسعت الجهود لتشمل موقعا واحدا على الأقل في قطر، وذلك وفقا للمسؤولين من الولايات المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط. ويجري تلقين غالبية التعليمات من جانب القوات الخاصة الأميركية العاملين هناك بالنيابة عن وزارة الدفاع الأميركية.

كان يتم تجنيد المقاتلين من بين الميليشيات في سوريا فضلا عن معسكرات اللاجئين. وشاركت أجهزة الاستخبارات الحليفة للولايات المتحدة بالمنطقة في جهود التدريب، فضلا عن المعاونة في تحريات الخلفية التاريخية للمتدربين للمساعدة في ضمان استبعاد المقاتلين الموالين لتنظيم القاعدة.

وجمعت وكالة الاستخبارات البيانات البيومترية الخاصة بالمقاتلين الذين يخضعون للبرنامج التدريبي، على حد وصف المسؤولين، ويعني ذلك عينات الحمض النووي، ومسح قزحية العين أو غير ذلك من علامات الهوية الأخرى. وكانت غالبية الأسلحة المقدمة من فئة الأسلحة الخفيفة، رغم أن حركة «حزم» تعد من بين الفصائل التي اختيرت لتلقي صواريخ «تاو» الأميركية المضادة للدبابات.

وبوجه عام، تعمل وكالة الاستخبارات الأميركية بوتيرة جيدة لتدريب نحو 5000 مقاتل في العام، وهو تقريبا العدد الذي صرح مسؤولو وزارة الدفاع الأميركية بأنه هدفهم من وراء ذلك البرنامج.

وقال تشاك هيغل وزير الدفاع الأميركي، هذا الأسبوع، في الـ«كابيتول هيل» إن التحضيرات لتنفيذ برنامج وزارة الدفاع الأميركية قد استكملت، وإن دولا مثل المملكة العربية السعودية وتركيا وغيرها من الدول الأخرى الشريكة قد وافقت على استضافة مواقع التدريب.

ويرى هيغل أن التجنيد وعمليات التدقيق لن تبدأ قبل الحصول على تفويض الكونغرس بالتمويل، مضيفا أن الأمر قد يستغرق من 8 إلى 12 شهرا «لتحقيق فارق ملموس على الأرض».

ومن شأن تسريع برنامج وكالة الاستخبارات الأميركية أن يساعد في تعويض التأخير الذي وقع. كما يمكن أن يتعامل مع موطن الخلل الذي تعاني منه استراتيجية الرئيس أوباما، التي تتضمن آلافا من العسكريين الأميركيين في العراق الذين يساعدون البلاد على إعادة تنظيم قواتها العسكرية، ولكن لا توجد قوة أرضية مماثلة تعمل في سوريا.

بدأت الغارات الجوية الأميركية خلال الصيف الماضي عقب اجتياح المدن العراقية مثل الموصل من جانب تنظيم داعش، وهي الجماعة الإرهابية التي قطعت صلاتها مع تنظيم القاعدة خلال العام الماضي، وأعلنت الخلافة العابرة للحدود العراقية السورية وبدأت في حملة دعائية من مقاطع الفيديو لعمليات الإعدام للمواطنين الأميركيين والبريطانيين.

ويرى مسؤولو الاستخبارات والمخططون العسكريون الأميركيون أن ملاذ الجماعة المتطرفة الآمن في سوريا، باعتبارها إحدى العقبات الرئيسية في مواجهة هدف الرئيس الأميركي المعلن من «تقويض والتدمير النهائي» لتنظيم داعش.

وحرمت شهور من الغارات الجوية تنظيم داعش من الزخم الذي حققه، غير أنها لم تقصِه عن معاقله التي احتلها في مدينة الرقة السورية وغيرها من المواقع. وقد أعلن مسؤولو المؤسسة الدفاعية الأميركية عن هدف تجميع قوة عسكرية يصل قوامها إلى 15 ألف جندي لن يكون هدفها الرئيسي مقاتلة بشار الأسد، ولكن الاحتلال التدريجي المتأني للأراضي التي سيطر عليها تنظيم داعش.

وقال المسؤولون الأميركيون أيضا إن جهود التدقيق لديهم سوف تركز على تحديد هوية المقاتلين المستعدين والمتحفزين لمحاربة تنظيم داعش، ولكنهم أقروا بأن تنفيذ تلك الأجندة سوف يُواجَه بصعوبات على الأرض، بمجرد مغادرة المقاتلين لمعسكرات التدريب التابعة للاستخبارات والمؤسسة العسكرية الأميركية.

* خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ«الشرق الأوسط»

الرئيس التركي يقول انه 'واثق' من ان المسلمين سبقوا كريستوفر كولومبس بمئات السنين في اكتشافه الشهير.

ميدل ايست أونلاين

اسطنبول (تركيا) - قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان السبت انه واثق من ان المسلمين هم من اكتشف القارة الاميركية في القرن الثاني عشر وليس كريستوفر كولومبوس الذي وصلها بعد ذلك بمئتي سنة.

وقال اردوغان خلال ملتقى قيادات المؤسسات الاسلامية في اميركا اللاتينية في اسطنبول ان "المسلمين كانت لديهم صلات مع اميركا اللاتينية في القرن الثاني عشر. المسلمون اكتشفوا اميركا في سنة 1178 وليس كريستوفر كولومبوس".

واضاف الرئيس الإسلامي الذي يتهمه معارضوه بأن أشبه بسلطان يحن إلى الدولة العثمانية، ان "البحارة المسلمين وصلوا الى اميركا ابتداء من 1178. كولومبوس تحدث عن وجود مسجد فوق تلة على ساحل كوبا".

وقال اردوغان في كلمته التي نقلها التلفزيون ان انقرة مستعدة لبناء مسجد في الموقع الذي تحدث عنه المستكشف الجنوي.

واضاف "اود ان اتحدث عن ذلك مع اخوتي في كوبا. المسجد سيكون رائعا على التلة اليوم".

تقول كتب التاريخ ان كولومبوس وصل القارة الاميركية في 1492 اثناء بحثه عن طريق بحرية جديدة الى الهند.

وتحدث بعض العلماء المسلمين اخيرا عن وجود الاسلام قبل كولومبوس في القارة رغم عدم العثور على اي بقايا لبناء اسلامي يعود لما قبل 1492.

وفي مقال نشر في 1996 استند المؤرخ يوسف مروة الى مقطع في يوميات كولومبوس تحدث فيه عن مسجد في كوبا. ولكن من المسلم به لدى المؤرخين ان المقطع هو تشبيه مجازي لمشهد الموقع.

كنوز ميديا / نينوى – كشف الشيخ ابراهيم النعمة احد رجال الدين في الموصل، اليوم السبت، ان تنظيم داعش في الموصل فرض التجنيد الالزامي على الشباب القادرين على حمل السلاح استعدادا لدخول القوات الامنية لمحافظة نينوى.

وقال النعمة ان “داعش استدعى رجال الدين كافة الى مواقعهم وطالبهم بحثّ الاهالي وارشاد الشباب والتطوع الالزامي لحمل السلاح لمن يستطيع حمل السلاح”.

وبين النعمة ان “داعش طالب من رجال الدين البدء بتطويع الشباب والتدريب على حمل السلاح، اعتبار من اليوم السبت، وان يكون اثنان او واحد من كل عائلة لديها ثلاثة او اربعة اشقاء”.

وأشار الى ان “داعش هدد الرافضين بالتطوع من اهالي الموصل بالاعتقال والتعذيب لعدم دفاعهم عن قياديي التنظيم”.

 

بغداد/واي نيوز

استعادت القوات العراقية مدعومة بعناصر مسلحة موالية لها، السيطرة هذا الاسبوع على سد العظيم، احد اكبر سدود البلاد في محافظة ديالى، ضمن سعيها الى تأمين المرافق الحيوية وحمايتها.

وتمكن الجيش العراقي وعناصر من "منظمة بدر" الشيعية الاربعاء، من طرد مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية" الذين يسيطرون على السد بعد عملية عسكرية استمرت ساعات.

واتيحت لمراسل لوكالة فرانس برس زيارة السد الجمعة بعدما قامت القوات العراقية بنزع العديد من العبوات الناسفة التي زرعها الجهاديون في المباني الواقعة ضمن حرم السد وعلى الطريق المؤدية اليه.

وقال كاظم الحسناوي، وهو قائد ميداني في "بدر"، "بفضل سواعد المجاهدين (...) دخلنا الى المكان وتم تطهيره بالكامل".

وقال علي حسين، وهو أحد جنود الفرقة الخامسة التي خاضت معارك استعادة السد، "واجهنا معارك لبضع ساعات، والحمدلله حررناه كله".

وبدأت العملية العسكرية فجر الاربعاء بهجوم بري يرافقه قصف بمدافع الهاون من قبل القوة المهاجمة، بحسب مراسل فرانس برس الذي تمكن من متابعة العملية من مكان قريب.

ومن ضمن الذين تواجدوا في المكان خلال بدء العملية، قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الامير محمد رضا، وقائد الفرقة الخامسة اللواء الركن علي عمران عيسى، ورئيس كتلة "بدر" هادي العامري.

ووفر سلاح الجو العراقي تغطية للعملية عبر استهداف مبان يتحصن فيها المسلحون، او تفجير عبوات ناسفة زرعوها، باطلاق النار عليها بعد الحصول على احداثيات من القادة الميدانيين.

وتمكنت القوات من السيطرة على السد بشكل كامل بعد ظهر اليوم نفسه.

وبحسب المراسل، بقيت المنشآت الحيوية للسد في منأى عن المعارك، الا ان آثار الاشتباكات والقصف بدت جلية على المنازل المخصصة للعاملين في السد، والتي استخدمها المسلحون كمقرات لهم.

وفي الباحة الخلفية لأحد هذه المنازل المؤلفة من طبقة واحدة او طبقتين على الاكثر، حفرة متصلة بملجأ كان يستخدمه المسلحون لتخزين الطعام والمعدات. وتجمع في الملجأ قرابة عشرة عناصر من "بدر"، وقد لفوا رؤوسهم بعصبة خضراء كتب عليها "لبيك يا زينب"، وهم يحتفلون حاملين علما لتنظيم "الدولة الاسلامية" تركه المسلحون.

ورأى المراسل عربات "هامفي" وناقلات جند مدرعة، اضافة الى عشرات الجنود وعناصر "منظمة بدر". وقام البعض بغسل وجههم بمياه بحيرة السد.

كما شاهد ثماني جثث لمسلحين من التنظيم، احداها مقطوعة الرأس.

وكان رئيس "منظمة بدر" هادي العامري قال لقناة "العراقية" هذا الاسبوع، ان المتطرفين يقومون بقطع رؤوس قتلاهم قبل الانسحاب. واوضح "هل نستطيع ان نعرض هذه الصور؟ كلا، لذلك لعبتهم هنا. يقطعون الرؤوس لئلا نتعرف اليهم، واعلاميا لا نكون قادرين على عرضها".

وبحسب قادة العملية، استخدم عناصر "الدولة الاسلامية" احد مستودعات السد، كمشغل لتفخيخ السيارات والآليات.

وقال الحسناوي عند مدخل المستودع "هذا المكان الذي كانوا يفخخون فيه"، مشيرا الى عربة مدرعة مفخخة في الداخل.

وتابع "بفضل الله لم تتحرك من المكان".

ونفذ عناصر "الدولة الاسلامية" هجوما انتحاريا بعربة "هامفي" خلال هجوم القوات العراقية، ما ادى الى مقتل ثلاثة عسكريين بينهم ضابط.

ويقع السد على بعد نحو 130 كلم شمال شرق بغداد، وهو من الاكبر في البلاد، ويبلغ طوله 3800 متر، بحسب وزارة الموارد المائية.

وبدأ العمل في مشروع السد في العام 1989، واستكمل تنفيذه في 1999، باستثناء المحطة الكهرومائية ومنافذ الري.

ويشكل تأمين المنشآت الحيوية محورا رئيسيا في المعارك ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي يسيطر على مناطق عراقية واسعة منذ حزيران/يونيو.

والسبت، تمكنت القوات العراقية من فك الحصار الذي يفرضه مقاتلو التنظيم منذ اشهر على مصفاة بيجي (شمال بغداد)، كبرى المصافي في البلاد.

وكانت قوات البشمركة الكردية استعادت في 17 آب/اغسطس سد الموصل (شمال)، الاكبر في العراق، بعدما سيطر عليه المتطرفون لنحو عشرة ايام.

وتنتشر القوات العراقية وابناء العشائر، مدعومة من ضربات جوية للتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد "الدولة الاسلامية"، بشكل مكثف في محيط سد حديثة (غرب)، ثاني اكبر السدود، للحؤول دون تقدم التنظيم نحوه.

بغداد/واي نيوز

وافق مسؤولون عسكريون أمريكيون وأتراك على تدريب ألفي مقاتل من الجيش السوري الحر في مركز تدريب عسكري تركي، بدءا من نهاية الشهر المقبل.

جاء ذلك خلال الاجتماع الثالث للجانبين في مقر هيئة الأركان العامة التركية في العاصمة التركية أنقرة لمناقشة خطة تسليح وتدريب المعارضة السورية المعتدلة، حسبما ذكرت مصادر لصحيفة "حريت" التركية.

وقالت المصادر، أنه سوف يتم تدريب عناصر الجيش السوري الحر، بما في ذلك التركمان السوريين، في مركز هيرفانلي للتدريب العسكري في إقليم اسكيشهر وسط الأناضول.

وأضافت المصادر أن أنقرة وواشنطن لم تتوصلا الى اتفاق على تدريب مقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في تركيا ولذا سوف تقوم الولايات المتحدة بتدريبهم في اقليم كردستان.

وتابعت أن عسكريين أمريكيين سوف يشاركون في التدريب وسوف تقوم الولايات المتحدة بتقديم الأسلحة للمعارضة السورية وبتحمل تكاليف التدريب كاملة، مع الإشارة إلى أن موعد بدء التدريب سيكون نهاية الشهر المقبل.

السبت, 15 تشرين2/نوفمبر 2014 23:28

هل يحصل "داعش" على عضوية الأمم المتحدة؟

 

بغداد/واي نيوز

لا يبدو أن آلاف الطلعات والغارات الجوية التي يقوم بها التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية قادرة لوحدها على تحقيق ما صرح به الرئيس أوباما -عند إعلانه عن إستراتيجيته- من أن الهدف الرئيسي للتحالف هو دحر تنظيم الدولة ومنعه من تأسيس الخلافة عبر العراق وسوريا.

فرغم سياسة التعتيم الإعلامي الشديد الذي يفرضه على حجم الخسائر الناتجة عن هذه الضربات الجوية على عناصره المقاتلة ومراكز التدريب والتجنيد ومخازن الأسلحة والذخيرة، فضلا عن نتائج استهداف منابع النفط بشراسة، يظهر تنظيم الدولة الإسلامية متماسكا على الأرض بشكل قوي، بدليل قتاله على أكثر من جبهة في وقت واحد، ودون بوادر هزيمة أو حتى انحسار.

و"داعش" إذ يظهر اليوم كقوة عسكرية في غاية التكتل والتنسيق ولا يستهان بها، يخنق التجمعات المسلحة الكردية في سوريا المدعومة جوا من قوات التحالف، كما يتمدد أكثر وأكثر في العراق رغم كثافة القصف الأميركي والفرنسي والبريطاني والدعم العسكري الغربي اللامحدود لقوات البشمركة وما يسمى الحشد الشعبي المشكل من مليشيات شيعية متنوعة ومدعومة من إيران تحديدا.

وقد صرح عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي كريس ميرفي مؤخرا لشبكة "سي.أن.أن" من أنه لا يمكن هزيمة داعش بالخيار العسكري فقط، كما أشار السيناتور جون ماكين إلى أن "إلحاق الهزيمة بداعش اليوم أكثر صعوبة".

ومع ذلك، تسعى بعض النخب في أميركا للتأكيد أن هزيمة داعش "حرب أميركية" بامتياز، وليس أمام الإدارة الأميركية سوى خوضها حتى النهاية مهما كانت التكاليف والتضحيات.

وإذا استثنينا دوافع الحرب الهزيلة التي جاءت على لسان ماكين وغيره من أن تنظيم داعش يشكل تهديدا وجوديا للأمن القومي الأميركي بسبب التحاق عدد من الشبان الأميركيين به، فإن حماية الأكراد تبرز كأحد أهم دوافع أميركا نحو هذه الحرب، خاصة لضمان سيطرتهم على آبار النفط في الشمال العراقي.

ولذلك، يثور نقاش جدي في أميركا حول ماهية هذه الحرب وضرورة التوسع فيها، خاصة على مستوى حماية الأمن القومي الأميركي، وهو ما دعا صحفا أميركية كبرى مثل واشنطن بوست إلى طرح تساؤلات عميقة حول شرعية شن حرب مفتوحة على داعش وتدميره، وأن ذهاب أوباما في الحرب إلى النهاية نحو تدمير داعش لا صلة له بأي مخطط مباشر يستهدف الولايات المتحدة وأمنها، وهو ما يعني -عسكريا- انعدام الإرادة اللازمة لشن الحروب والقيام بالمواجهات العسكرية الحاسمة.

وعندما نقلت الصحف الأميركية قول أوباما للصحفي الشهير فيردمان "لدينا رغبة إستراتيجية لوقف تنظيم داعش.. لن ندعهم ينجحون في تأسيس الخلافة عبر العراق وسوريا"، كانت نخبة من الكتاب والمراقبين الأميركيين قد بدأت تناقش إستراتيجية أوباما من قبيل: لماذا يبدو دحر داعش رغبة إستراتيجية للولايات المتحدة؟ أين يكمن التهديد الحتمي لظهور داعش أو حتى في توحيد سوريا والعراق على الأمن القومي الأميركي؟ وهل خطر داعش على أميركا حقيقي بحيث يستحق توظيف القوة الأميركية العسكرية وتعريض حياة الأميركيين للخطر؟

وقد يكون من المناسب القول إن مثل هذه الأسئلة والتردد الجلي في خوض الحرب -حتى النهاية- لم يكن يطفو على السطح إبان التبجح الأميركي العسكري الذي أدى إلى غزو أفغانستان والعراق، بيد أن تبدل موازين القوى اليوم ونجاح ضربات المقاومة في جرّ أميركا نحو حروب استنزاف طويلة ذات كلفة اقتصادية هائلة، دفع النخب الأميركية إلى البحث العميق عند شن الحروب والتأني في قراءة دوافع الحرب قبل خوضها، وهو ما يعني أن الولايات المتحدة قد تتجنب أخيرا حروب الاستعمار وتنكفئ أكثر فأكثر نحو الحروب الدفاعية والاستباقية الحقيقية والجادة فقط.

وهذا يعني أن هناك إمكانية كبيرة جدا لقبول الأمر الواقع والتعامل مع داعش كقوة عسكرية حقيقية على الأرض، خاصة في ظل دعوات غربية محدودة تدفع بالسماح للتنظيم بالسيطرة على مناطق السنة في العراق وسوريا ومنحه الفرصة الكاملة للحكم، ومن ثم إخضاع العرب السنة لنوع من "العقاب الجماعي" تحت لهيب حكم جماعة دينية بالغة في العنف والخشونة والتخلف في الممارسة والتنظير.

ويبدو أن مبادئ الشرعية والقانون الدوليين لا تحتوي أي عنصر أو قيمة معيارية تحرم تنظيم داعش من إعلان دولته، وسيكون له كل الحق القانوني والشرعي اللازم في المطالبة -جدلا- بالاعتراف بها كعضو في منظمة الأمم المتحدة، إذ يرتكز داعش على كل العناصر الموضوعية اللازمة لقيام الدولة، خاصة بعد أن جرّد القانون الدولي نفسه من النظر في شرعية الدولة الناشئة وقراءة الأحداث الداخلية لها، واستخف كذلك بالعناصر المعيارية الملتصقة بحقوق الإنسان والحريات والقوانين والقيم الضرورية الأخرى لتأسيس ما يسمى "دولة القانون".

والواقع أن داعش يدّعي اليوم أن لديه الشرعية اللازمة لإقامة وإعلان دولته، ورغم استناده في ذلك إلى إرث فقهي سني إسلامي دون الاكتراث بمتطلبات الشرعية الدولية الحالية وعناصرها الموضوعية، فإن هناك الكثير من أوجه الشبه الخطيرة بين حجج داعش الفقهية والإسلامية المرتكزة على فقه القوة والغلبة والشوكة، وبين القانون والشرعية الدولية التي تمنح الاعتراف لحكومات الانقلابات العسكرية وتؤيد شرعية حكومات أخرى تفتقد إلى كل مقومات الدولة الحديثة بعناصرها المعيارية.

فاليوم الشرعية الدولية -كما تسمى- غير معنية بماهية الدولة المعترف بها وما إذا كانت ثيوقراطية أو ديمقراطية، ولذلك تم قبول الفاتيكان كدولة مستقلة والحال كذلك مع دول أخرى كإيران وغيرها. وقد توقف المجتمع الدولي عن الاعتراف بالدول وفق التزام الدولة -المراد الاعتراف بها- بمعايير حقوق الإنسان والحريات واحترام حقوق الأقليات وغيرها من القيم الأخرى منذ عهد بعيد جدا، وبات الاعتراف اليوم قرارا سياسيا محضا تحكمه مصالح وعلاقات سياسية مختلفة.

وعليه، فإن النتيجة الموضوعية تفرض نفسها هنا قانونيا وتطبيقيا في أن حجم خرق داعش للقيم المعيارية وانتهاكه لها لا ينبغي أن يخلق تأثيرا سلبيا على قيام وإعلان داعش لدولته، بل وحتى في الاعتراف بها دوليا. والعالم اليوم يشهد على دول بعينها تمارس أبشع الخروقات في مجال حقوق الإنسان وغيره، ولم يؤدِّ ذلك إلى التشكيك في شرعيتها، فضلا عن سحبها وحرمانها منها.

تنص اتفاقية منتفديو المتعلقة بحقوق الدول وواجباتها عام 1933، على أن الدولة تتشكل من عناصر أربعة: شعب، وأرض، وحكومة، وقدرة على الدخول في علاقات مع دول أخرى.

وعندما تم الإعلان عن دولة الخلافة في العراق، يكون تنظيم داعش قد أتم المطلبين الأولين، إذ هو اليوم دولة ذات منطقة جغرافية محددة تقع بين شمال سوريا إلى محافظة ديالى العراقية، ولا يغير من حقيقة الحدود الجغرافية الجديدة لدولة داعش تهشم السيطرة الكلية على بعض القرى والمدن الصغيرة هنا وهناك، فكثير من الدول المعترف بها حديثا ما زالت تخوض نزاعات مسلحة شرسة مشابهة للسيطرة على كامل أراضيها ولم تنجح حتى الآن.

ولا تفرض الاتفاقية شكلا معينا للحكومة، بل تطلب ممارسة أنشطة سيادية اعتيادية مرتبطة بالحكم كتلك التي يقوم بها داعش حاليا -على أكمل وجه- كالسيطرة على آليات القوة، وتسيير المرافق وخدمتها، بالإضافة إلى تحصيل الإيرادات وضبط مصارفها.

يبقى التحدي الحقيقي الأكبر لداعش -وفق اتفاقية مونتفديو- هو في المطلب الرابع الذي ينص على القدرة على إقامة علاقات مع دول أخرى، بيد أن هذا المطلب القانوني شديد الوضوح في أنه لا يُطرح على وجه الإلزامية، بل يبقى في إطار الخيارات السياسية للدولة المراد الاعتراف بها.

ولذلك، لا يوجد -على المستوى الدولي- ما يفرض على الدول إقامة علاقات مع دول أخرى، وستجد أن هناك دولا كثيرة تعاني اليوم علاقاتها الخارجية الكثير من التحديات بسبب وجود نزاعات متعددة سياسية واقتصادية وأيدولوجية، ولم يمنع ذلك من تمتعها بالاعتراف الشرعي، أو أن يؤدي انحسار علاقاتها الخارجية إلى حرمانها أو سحب الاعتراف الدولي بها.

صحيح أن دولا أخرى ناشئة خاضت تجربة ما يسمى "الحق في تقرير المصير" كمطلب تمهيدي ضروري يسبق قيام الدولة والاعتراف بها، كما حصل في دولة جنوب السودان، وما كان يمكن أن يحصل بمقاطعة أسكتلندا في بريطانيا وفي غيرها من الدول، وهو المطلب الذي يعني استفتاء السكان المحليين الخاضعين لسيطرة الحكومة.

ومع ذلك، فإن لداعش -جدلا- الحق في الادعاء بأن حق تقرير المصير ليس في ذاته الطريق الوحيد لإقامة الدول والاعتراف بها، والجميع يعلم أن معظم الدول العربية والخليجية لم تتأسس شرعيتها وفق حق تقرير المصير، وكذا إسرائيل -الجسم السياسي الأبرز في العالم الحديث- التي أقامت دولتها وفرضت شرعيتها دوليا بمعزل عن إرادة السكان المحليين.

في السياق ذاته، سيلحظ المراقب حمّى تتزايد دوليا نحو الاعتراف بدولة جديدة للأكراد في إقليم كردستان العراق رغم وجود الممانعة الشديدة لهذه الدولة -المزمع قيامها قريبا- من دول شديدة الثقل إقليميا، ناهيك عن حجم النزاع الحدودي الشديد الذي سيولّده الاعتراف بهذه الدولة الجديدة مع دول مثل إيران وسوريا والعراق وتركيا، وهذا يعني أن تهديد كردستان لحدود جيرانها يوازي تهديد داعش لجيرانه في أقل الأحوال.

داعش يملك كل المعطيات والإمكانيات لتحدي المجتمع الدولي اليوم والاستهزاء بقوانينه، فالازدواجية التي يمارسها الأخير في سياق قيام الدول مثيرة للسخرية، والبون شاسع بين العناصر التي يطرحها القانون الدولي وبين ما يحدث على أرض الواقع .

ومع ذلك، لا يبدو أن هذه المعركة الحدودية المرتقبة في المنطقة تشكل تحديا -على الأقل وفق المعطيات المطروحة في الوقت الراهن- لإقامة دولة للأكراد والاعتراف بها دوليا، فضلا عن وجود عدد هائل من اللاجئين والعرب يعيشون في إقليم كردستان الحالي ولا يرغبون في الخروج من الجسم العراقي.

وإذا كانت سوريا والعراق ستدعيان أن المنطقة الجغرافية الخاضعة لسيطرة داعش حاليا تابعة لهما قانونيا وسياسيا حتى لو فقدتا السيطرة عليها مرحليا، فإن دول الإقليم مجتمعة -خاصة العراق وتركيا وسوريا- سيكون لها كذلك الحق في مواجهة المجتمع الدولي بذات الحجة ونفس التبريرات. وكما بقيت دولة السودان عقب استقلال دولة جنوب السودان، فلن يمحو كذلك قيام دولة داعش دولتي العراق وسوريا من على خريطة العالم.

يملك داعش كل المعطيات والإمكانيات لتحدي المجتمع الدولي اليوم والاستهزاء بقوانينه، فالازدواجية التي يمارسها هذا المجتمع في سياق قيام الدول والاعتراف بها مثير للسخرية، فالبون شاسع بين العناصر الأربعة الموضوعية التي يطرحها القانون الدولي وبين ما يحدث على أرض الواقع من تجاوز لها في كثير من الحالات.

 

بيد أن الخطر الأكبر لا يكمن في عدم اطراد مبادئ الشرعية الدولية ومن ثم عجزها عن إحلال السلم والأمن الدوليين، بل في افتقارها إلى العناصر المعيارية التي أشرنا إليها سابقا والمرتكزة على قيم حقوق الإنسان والحريات واحترام الأقليات ومطالبة الدول -قبل الاعتراف بها- بتطبيق هذه المعايير والالتزام بها على نحو جاد وحقيقي.

والعالم اليوم يدفع ثمن هذه الرؤية الموضوعية المكتنزة في الشرعية والقانون الدوليين، وقد كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في غاية التألق من على منبر الأمم المتحدة وهو يقرأ صلاة الميت على المنظمة الدولية وقوانينها بعدما سمحت لشخص مثل السيسي أن يعتلي المنبر الدولي ويدعي شرعيته وحكومته الدموية.

يستطيع اليوم داعش أن يحرج المجتمع الدولي ويقزّمه، والأخير بين خيارين: إما أن يلتزم بقواعده الموضوعية -التي أشرنا إليها- ويمنح داعش عضوية الأمم المتحدة، أو يتبنى العناصر المعيارية لإقامة الدول والاعتراف بها، وبذلك يكون داعش والسيسي -وغيرهما كثير على السواء- محل ملاحقة دولية جنائيا وقضائيا.

القرار الأخير الذي اصدره رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي باعفاء عدد من ضباط وقادة الفرق والألوية في وزارة الدفاع وإحالة عدد منهم الى التقاعد تعد خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح نحو تصفية المؤسسة العسكرية والتي تفشى فيها الفساد الاداري والمالي بصورة كبيرة جداً حتى وصل الحال الى بيع المناصب والرتب العسكرية بالالاف الدولارات في حكومة المالكي ، بل الأكثر من ذلك الاختلاس الكبير والسرقات الواضحة في الصفقات التجارية والتي نالت كبار قادة الوزارة والقائد العام للقوات المسلحة آنذاك ، وهذا ما يعد مؤشراً خطيراً في تفشي ظاهرة الفساد في مفاصل الدولة حتى وصل الى اخطر موسسة الا وهي المؤسسة العسكرية والتي هي مسؤولة عن حماية أمن وحياة المواطنين ، وهذا ما شاهدناه من فساد كبير وخطير في سقوط ثلاث محافظات بيد الارهاب الداعشي ، وانسحاب قادة الفرق التي كانت ترابط في الموصل ، وسيطر الدواعش على مدينة الموصل ،والسيطرة على معسكرات الجيش العراقي   وسرقة ما يقدر ٢١ مليار دولار من أسلحة ودبابات ومدرعات وأسلحة ثقيلة ومتوسطة الخ .
هذه الإجراءات التي قام بها السيد العبادي من اقالة كبار قادة الجيش ، وإجراء عدد من التغيرات في مفاصل المؤسسة العسكرية وتعيين آخرين بدلا عنهم تعد خطوة مهمة جداً في طريق تصحيح المسارات الخاطئة ، وإصلاح واقع هذه المؤسسة ومحاربة الفساد التي تفشى ونخر مفاصلها الحيوية  ، اذ لاشك ان هذه الخطوات والتغييرات في مفاصل هذه المؤسسة  يساهم كثيراً في تغيير المعادلة على الارض في محاربة الارهاب الداعشي و تطويقه تمهيدا لطرده خارج البلاد ، والسعي نحو تهدئة الأوضاع الأمنية  في البلاد. عموما ،والذي ينعكس بالإيجاب  على المفاصل الاخرى المهمة في الدولة العراقية سواء في الاقتصاد او الجانب السياسي ونجاح مفهوم الديمقراطية المتلكئ في النظام السياسي الجديد في البلاد .
الى جانب هذه الخطوات والتي تعد مهمة ، من الضروري جداً  اعادة النظر في مجمل الخطط العسكرية والأمنية ، لتطويق خطر "الارهابعثي" وتحرير المناطق التي سقطت بايديهم  ، وإعادة النازحين الى مدنهم وقراهم ومنازلهم .
كما يجب ان لا ننسى الجهود الكبيرة والموقف المشرف لرجال الحشد الشعبي الذين هبوا ببسالة تلبية لنداء المرجعية الدينية العليا ، في الدفاع عن المقدسات والمدن التي دخلها إرهابيو داعش الذين عاثوا خراباً وفساداً فيها ، من خلال وضع آليات قانونية صحيحة تضمن انخراطهم في صفوف الجيش العراقي ، لأن هولاء هم نواة الجيش العراقي المستقبلي       الذين اثبتوا جدارة وهمة عالية في دفع خطر الدواعش في اكثر من جبهة من جرف الصخر الى آمرلي وآخرها بيجي التي تم تحريرها مؤخراً.
ان إجراءات السيد العبادي الاخيرة والمتعلقة بإلغاء مكتب القائد العام، وإحالة قادة عسكريين يعتقد بأنهم وراء “نكبة” العاشر من حزيران الى  التقاعد بانها تأتي على خلفية وجود “ولاءات” لضباط في ذلك المكتب الى المالكي ، وفشل المكتب في إدارة ملف الأمن خلال السنوات الماضية، كما يخشى ان تكون إحالة كبار الضباط الى التقاعد، بداية لتهريبهم خارج العراق، وطمس حقائق ماجرى في الموصل وتكريت ، وضياع اي خيوط في ملاحقة الفاسدين الذين كانوا السبب المباشر في سقوط هذه المدن ، كما انه يهدف الى تعزيز عمل المؤسسة العسكرية على أسس مهنية ومحاربة الفساد بمختلف أشكاله" لعل السؤال الذي يطرح نفسه الان هو: الى أي مدى سيؤثر هذا القرار على مستوى أداء القوات الامنية في الميدان؟ لاسيما تلك المتخصصة في مجال مكافحة الارهاب، والتنظيمات الإرهابية (داعش) التي تحاول خلق توازن عسكري على الارض من خلال فتح جبهات والانسحاب من اخرى ، خصوصا ان تنظيم "داعش" يعاني حاليا من التفكك وعدم الثقة لاسيما بعد مصرع عدد من كبار قادته، ومجهولية مصير آخرين، نتيجة الغارات الجوية التي يشنها طيران الجيش العراقي بالتعاون مع طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية، فضلا عن إنضمام العشائر الى القوات الامنية العراقية في القتال ضد هذا التنظيم الذي باتت نهايته قريبة في العراق .


الأحداث تمر مسرعة على بلدنا، والشعب في حيرة من أمره، وهو قابع بين مطرقة كبيرة تجمع في رأسها العفن مصائب الإرهاب، ودكتاتورية المتسلطين، وهيمنة الفاسدين، وبين سندان الرضوخ والقنوع بأمر واقع فرض علينا، حين أصبحنا أرضا خصبة، لزراعة حكام مستبدين ذوي نكهة دكتاتورية، والسؤال هنا، لماذا الأرض العربية خصبة جداً لزراعة مثل هكذا حكام؟!.
هل ستصبح الدكتاتورية ورقة رابحة لتوحدنا؟!.
القائد الأوحد، وقائد الضرورة، ورجل المرحلة، مسميات بات الشعب العراقي يستهويها؛ أكثر من أسماء الأحزاب والكتل، فهي لم تتقدم خطوة واحدة، الا بوجود شخصية قوية، لها تأثيرها على المجتمع، حتى لو كان تعداد هذا الحزب أو تلك الكتلة كبيراً، والسر يكمن في التكوين الذي نشأ به المواطن العراقي، منذ أكثر من (35) عاماً، وهو تحت سلطة الحكم المتفرد المستبد.
الأمثال كثيرة، ولست بصدد ذكر الشخصيات، بل سيكون الحديث عاماً دون المساس بالأحزاب الموقرة، والكتل المحترمة، ولكن لا ضير من الحديث عن شخصية أستطاعت فرض نفسها بالقوة، لما لها من تأثير سلبي، لا يمكن التغاض عنه، حتى لو ألبسناها لباس التقوى!، فشخصية صدام حسين لم تمر على العراق مر الكرام، بل كان كابوساً مرعباً يفسر لدى مؤييده (البعثيين) على أنه حلم وردي لن يتكرر!، رجلُ لم تستطع كل القوى زحزحته من كرسيه، إلا بعد أن اتفقت أمريكا مع حلفائها على إزالته، لأنه أصبح منتجاً منتهي الصلاحية.
كان إنتاج فلم الدكتاتورية العفلقية أمريكياً وبإمكانيات كبيرة، تمكن بعربيته المزيفة ودمويته، من البقاء لمدة (35) عاماً، وعرض على الشعب العراقي رغماً عنه، وصنعوا من صدام حسين شخصية (رامبو) لا تقهر، ولكن بعد (2003) حاول بعض المنتجين الفاشلين صناعة فلم يكون نداً للفلم الأمريكي، بكوادر محلية، وبأرصدة العراق المسروقة، لظهور دكتاتور يكمل المسيرة العفلقية، فماذا حصل للبلد؟ وما الثمن؟ وما العواقب؟.
شتات، وضياع، وأراضٍ بيد الدواعش، وإغتيالات بالجملة، وميزانية غير متوازنة، وتجارة بأرواح العراقيين بدلاً من دعم البطاقة التموينية، هكذا هو المشهد بين (رامبو ـ وجخيور).
من المحزن أن المنتجين الفاشلين مازالوا يتمتعون بالمناصب، وصلاحيات الإعتماد والقرار، مع أنهم كانوا في الأمس القريب منجلاً يحصد الضوء، والنجم، والجسد على حدٍ سواء، فكأنهم يتلذذون بطعم الدم العراقي، فترى المستبد (جخيور) قابعاً في مكانهـ يلتزم الموقف الصامت تاركاً البلد يصارع من أجل البقاء

السبت, 15 تشرين2/نوفمبر 2014 23:25

أضرار دُرزيّة !- د. عادل محمد عايش الأسطل

 

علاقات قويّة كانت تربط بين الطائفة الدرزية في فلسطين وبين الجماعات اليهودية- ليس الكل- وازدادت تباعاً منذ قيام الدولة الإسرائيلية في العام 1948، ربما بلغت ذروتها إبان حياة الزعيم الروحي للطائفة "أمين طريف" الذي أعطى ولاءً بلا حدود للدولة الوليدة، التي اعتمدت في سبيل التحقق منه، من خلال وسائل متعددة، وأهمها تقديم الأموال والصعود بالطائفة، ووعدها بمناصب سياسية واقتصادية في الدولة، والتي ساعدت في اجتذاب تعاطفها وكسب ولاءها لها على نحوٍ متقدّم، وإيهامها بأنها أقرب إلى اليهودية من القومية العربية المتلاشية، والتي ترسخت لديهم بشدّة أكثر، حينما تم إحياء هذه المزاعم من خلال نائب الكنيست الدرزي "أيوب قرّا" – عضو في حزب الليكود اليميني الإسرائيلي ويقف جنباً إلى جنب مع رئيس الوزراء "بنيامين نتانياهو" في سياسته ضد الفلسطينيين، وكان من أشد المعارضين لخطّة الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة عام 2005- حين أكّد بأن الطائفة الدرزية هي إحدى القبائل اليهودية التي تاهت في صحراء سيناء، واستدل على أن أبناء الطائفة يؤمنون بزفولون (سبلان) والياهو (الخضر) ويترو (شعيب) المذكورين في كتاب – التاناخ- التوراة، وأن لا تمييز بين الديانة والطائفة، إذ يرى أن الإسلام طائفة، كما أن مزاعم الهولوكوست الدرزي الكبير، الذي حصد 11 مليون درزي، على أيدٍ عربية، أي ضعف الهولوكوست اليهودي الذي لم يتجاوز 6 مليون يهودي كما تحكي المزاعم اليهودية، كانت مثّلت دعامة قوية في الانتماء الدرزي للدولة والاندماج فيها، وبالتالي ساهم في نمائها وتطورها.

معظم الدروز هم مندمجون في الدولة الإسرائيلية، ويكنّون التقدير والولاء لها، وهم يتفرقون حول الأحزاب الإسرائيلية وخاصةً اليمينيّة، وعلى رأسها (الليكود)، وهناك العديد من الشخصيات الدرزية، التي تبوأت مكانة داخل تلك الأحزاب، والتي أهّلتهم للدخول في مؤسسات الدولة الحكومية، وأهمها مؤسسة الجيش، حيث تقلّدوا خلاله مناصب قيادية لكتائب وألوية وكأعضاء في الكنيست الإسرائيلي، ومنهم النائب "مجلّي وهبة" وسابق الذكر "قرّا" وكلاهما خدما في الجيش الإسرائيلي برتبة (رائد) في وحدات عسكرية مختارة.

برغم التقاليد العنصرية ضد غير اليهود، في إسرائيل، هناك من يغارون على الدروز ويدافعون عنهم، نظراً لولائهم للدولة ولليهوديّة بشكلٍ عام، بغض النظر عن بعض تصرفات بعضهم كالتهرّب من أداء الخدمة العسكرية أو عدم الولاء كفاية للعلم الإسرائيلي، أو عدم الانتظام لبعض القوانين الإسرائيلية، وكان الأصولي المتشدد وزعيم حزب البيت اليهودي "نفتالي بينت" قد ثار بقوّة لصالح الدروز، بناءً على صلتهم الجيّدة مع الدولة، وتماهيهم مع الحزب بشكلٍ خاص، سيما وأن مئات الدروز هم أعضاء فيه.

لدينا، وفي أنحاء المناطق العربية، كان يطغى الوصف بـ "الدرزي" لمن يشتد قلبه بالقسوة، أو باختلاق بدعةٍ مؤذية، أو بالمعاملة الصعبة، كما عانى الفلسطينيون أشدما معاناة من أعمال الدروز وسلوكياتهم منذ التحاقهم كعناصر فاعلة في قيادة الدولة، وسلوكهم المعادي لهم، سيما وأن جُل قادة الحكم العسكري داخل المناطق في القطاع أو الضفة الغربية هم من الدروز، وحتى أُلصقت أغلبية عمليات القتل التي حدثت في صفوف الفلسطينيين بدايةً بتحقيق عمليات أمنية ضد فدائيين فلسطينيين ومروراً بعمليات القتل التي حدثت خلال الانتفاضتين الفلسطينيتين 1987،2000، وانتهاءً بالمشاركة في العدوانات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، حيث كان لهم الدور البارز في العدوان الإسرائيلي الأخير في يوليو الماضي -الجرف الصامد- تحمل خلاله الجنود الدروز مسؤولية لا بأس بها، أثناء الحرب، ولا أحد يستطيع نسيان قائد القوات الإسرائيلية "غسان عليان" الذي أصيب خلال العملية العسكرية على مشارف القطاع، وعاد في نفس اللحظة إلى حومة الوغى- متحدياً- للقتال وسحق المقاومة الفلسطينية.

في قرية أبوسنان، في منطقة الجليل شمال فلسطين، اتضح ولاء الدروز للدولة الإسرائيلية والدفاع عنها بشكلٍ صارخ، عندما ثاروا ضد مسلمين مناوئين لإسرائيل وممارساتها القمعيّة ضد الفلسطينيين ومقدساتهم، حيث أصيب عشرات الأشخاص، منهم حالات خطرة خلال شجار عنيف.

ليست هذه الحادثة مهمّة، بقدر ما كشفت أن هناك ولاءً درزياً متزايداً بالنسبة إلى الدولة الإسرائيلية، في مقابل عداءٍ متنامٍ ضد الفلسطينيين المسلمين، ليس في القرية هذه والتي تضم 15000 ثلثهم تقريباً من الدروز، وإنما في كل القرى التي يشترك في سكنِها أفراداً من الطائفتين، بما يعني أن المسألة ربما لا تتوقف عند هذ الحد، وهو الأمر الذي يُوجب الحذر.

خانيونس/فلسطين

15/11/2014

دخلت على امي في روب طويل ابيض اللون يقق كالاشباح يوما. وهي لوحدها في غرفتها وانا صبي يافع في السابعة عشرة من العمر، وقفت قبالها ، فالتفتت وارتعدت فقلت لها بلهجة آمرة : إقرأي! فاجابت مرتعشة : أنا لا استطيع القراءة ، ومن انت؟ أروحٌ شريرة ؟ سأنادي عليك الناس."

"على مهلك ، " قلت لها، " انك لو علمتِ ستغيرين رأيك، فانا جبريل، فاقرأي."

" ولكنني لا اجيد القراءة ، جبراييل."

اقتربت منها وهي تكاد يغمى عليها من الخوف والرعب :" إقرأي." وعبّرت مرة أخرى عن عجزها. فاقتربت منها واطبقت عل كتفيها بيدين ككلابتين: "إقرأي ، أقرأي وإلا سأطع رأسك."

اعتذرت وهي ترتعش كريشة في مهب الريح.

"اقرأ بسم ربك الذي خلق ، خلق الانسان من علق."

هي :" حضرة جبراييل، لا افهم شيئا مما تقول ولم اسمع به أصلا. من انت من فضلك؟" وهي تحاول التخلص من قبضتي.

"انا مرسل من السماء كما قلتُ لك، جبريل."

"أتعني جبراييل ملك معمد؟"

"نعم ، محمّد."

"الذي انزل الوعي على معمد؟"

"نعم الذي أنزل الوحي على محمدك."

وخوفا من أن تموت خوفا وفزعا، نزعت العباءة بهدوء وهي تصرخ: " آه يا عفريت كنت انت إذن؟"

إنحنيت وقبلت كلتي يديها. "امي هكذا بدأ اسلام – معمدك-"

" قل سلّللاهو عليه وسلم." أمرتني امّي.

الحرف(سين ) ينطقها بعض من بني قومي كحرف(صاد).

"أمي العزيزة، أتعلمين أن اول كلمة من قرآن محمدك جاءت بصيغة امرجازم . شخصيا افضل تسمية الاسلام بدين: فعل الامرالإلزامي."

"لا افهم شيئا مما تقول ابني، الله يهديك."

"امي الاسلام كله قصة طويلة ، تبدأ بالامر وإيقاع الخوف والهلع في القلوب ، فجبريل هذا أخاف محمدا ، وكاد مثلك ان يغمى عليه عندما زاره في الكهف على حين غرة وامره بقراءة شئ لا يعلمه وكرر عليه القراءة 3 مرات وهو يهزّه هزّا عنيفا: إقرأ... نعم فرض جبريل رأيه عليه، كما يفعل الكبار بالصغار في العالم العربي.فتصبب عرقا ، وعندما عاد أخيرا الى خديجة زوجته اليهودية كان يرتجف كريشة في مهب الريح."

"خجيجة يهودية؟" سألت أمي فاغرة الفاه.

"نعم تحولت كعمها ورقة بن نوفل الذي علّم محمدا القرآن من اليهودية الى النصرانية، ثم الى الاسلام حسب الظروف وكما تقتضي المصلحة الشخصية."

جحضت عينا امي ، وامضيت أنا لا الوي على شئ: " هي حوّلته من راعي غنم الى نبي.لان الدين خير تجارة ، عقل اليهودي تجاري، وكلهم عباقرة في الحساب، ارسلته للتجارة اولا، وبعد ان جعلته نبيا ارسلته للإغارة على القوافل ، كأسهل سبيل إلى الثراء. ومن الإغارة صارت بمرور الزمن الى دفع الجزية ، وكلها انواع من السرقات الشرعية."

قاطعتني وهي تتاملني: "لا شكّ انك تهذّي او سكران."

"لا هذا ولا ذاك ، امي اسمعي كل هذه الأوامر وصيغة الطلب الجزمية : اضرب ، اكسر ، واقطع ، فالقرآن زاخر بهذه الأوامر التي في مجملها تدعو الى إستعمال العنف مثل : (اضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان، وقِرن في بيوتكنّ ، اي ان لم يقرن فاضربوهن –يا معشر الرجال- واهجروهن في المضاجع ، اي : ان لم يطعنَكم فاضربوهن كما تُضرب الإبِلُ ، واغتصبوهن وذلك بنصّ الآية: ( وما ملكت ايمانكم) ، فيها اطلاق لليد غير مباشر وذكي وماكر لأن يفعل المسلمون الفاتحون ما يشاؤون بالسبايا والأسيرات. وكذلك ( ولا تبرّجنَ ) . وهناك (السارق والسارقة فاقطعوا ايديهما) ثم ( الزاني والزانية فاجلدوا كل واحد منهم..)، وكذلك( فضرب الرقاب) تماما كما تذبح الحيوانات يوم عيد الاضحى. وكذلك صيغة الأمر في (واقتلوهم حيث ثقفتهمهم) اي لا يهم متى واين ، ان هذا التعميم يفوح منه رائحة الدم.

قالت أمي أخيرا وهي واجمة: " اني اخاف ابني ان تدخل النار باقوالك هذه، كفر."

"امي كل الأناس الطيبين مأواهم الجحيم ، كما قال نيتشه." إستحالت عيون امّي هنا إلى فنجان نار، الشررتطايرت منهما."

"وابوك؟" تسائلت بهمس؟

"أبي؟ أبي الآن يجلس بين حوريتين في الجنّة، يدخل بواحدة كل ليلة."

إمتلأت أمي غيرة وحسدا وصاحت في وجهي:"تأدّب يا ولد."

"امي ،" قلت لها بعد سكوت، "امي في الحقيقة ان كل العظماء –حسب دين محمد العربيّ - في النار حتى جيمس وات الذي بفضله تشغلّين ماكنة الخياطة وتشربين الماء المثلّج. وكذلك كاكه هادي الشيوعي."

انتفضت:" لا يجوز.فخيرات كاكه هادي وصدقاته وسخاؤه جعتله محبوبا معبودا عند كل الفقراء. فلماذا ؟"

"لأنه مُلحد."

"ملعد؟"

"ملحد كما يقول العرب الذين يدافعون عن هذا الدين العقيم ، لانهم بدونه صفرمنفرد."

"وما معنى ملعد؟"

"يعني انه لا يؤمن بالله."

"استغفر الله، اخاف عليك يا ابني انه دخلت أفكار غريبة في رأسك."

"أمي، العرب احتكروا ، بل سرقوا حتى الإلاه وسموه باسم صنم لهم وهو (اللات) مع تعديل في حرف."

نظرت الي شزرا ثم وبختني:" انت مُلعد."

"لست ملحدا وانما آمن بالله على طريقة غاندي."

"غاندي سمعت به ، هل تعني هذا العضو في البرلمان؟"

" بل كان رئيس جمهورية الهند. كان يزن ثلاثين كيلوغراما عندما قُتل."

"وماذا عنه؟"

"هذا الأنسان لم يشرب في حياته سوى حليب معزته، ولم يبلس سوى اسمالا خَرَقا، دافع عن شعبه وقومه فدحّر المستعمرين، فأحبه الناس ، وانا من المعجبين به. أعجبني خاصة رأيه في الأديان، فقد سألوه يوما: هل انت هندوسي ؟ اجاب : نعم ، أنا هندوسي، وأنا كذلك مسيحي ومسلم وبوذي ويهودي."

"أمي افكر، وأحاول كي اصبح غاندي الكوردي."

هنا أخذت أمّي تتمتم مع نفسها كمن أصابها مسّ، وقد تجمدت أوصالها ، وكأني تحولت أمامها من جبرائيل (ملك الوحي) إلى إزرائيل ( ملك الموت) !

شيركو

15 – 11 – 2014

*******************

يواجه رئيس الوزراء حيدر العبادي امتحانا صعباًً في التعامل مع ملف الطائرة الروسية التي صرح طاقمها بنقل شحنة سكائر وتبين لاحقاً بأنها شحنة اسلحة . وقد رفض مطار السليمانية طلباً من طاقمها للهبوط فيه فهبطت في مطار بغداد. فالأمر اخطر من مجرد شحنة سلاح مجهولة لا يُعرف مصدرها ولمن مرسلة.

وكان يفترض مرور هذا الامر مرور الكرام كما جرت عليها العادة, لولا مطالبة بعض نواب مجلس النواب بمتابعة امرها وايعاز رئيس الوزراء, اثر ذلك, للجهات المختصة بحجزالطائرة ومصادرة الشحنة وتشكيل لجنة تقصي لكشف لغزها والجهات التي تقف وراءها.

والامتحان الصعب الذي عنيته هو جدية تعامل رئيس الوزراء مع هذا الأمر حتى الوصول الى فصل الختام والذي لايكمن فقط بحل لغز شحنة السلاح بل ايضاً بالكشف عن المسؤولين عنها وتقديمهم للعدالة.

فالشحنة لابد وان تكون مستوردة لصالح ميليشيا فاعلة مقربة من احد احزاب السلطة المتنفذة, وجدت في حالة الارباك السائدة بعد سيطرة عصابات داعش الارهابية على مناطق واسعة من الاراضي العراقية والانكسار العسكري والمعنوي للجيش ثم الفساد الضارب اطنابه في مؤسسات الدولة بسبب المحاصصة الطائفية - العرقية, اضافة الى الشرعنة الآنية لعمل الميليشيات تحت غطاء قوات الحشد الشعبي المساندة للقوات المسلحة في قتال عصابات الدولة الاسلامية, فرصتها السانحة لتضرب ضربتها.

ان حل لغز شحنة السلاح هو حلقة من سلسلة طويلة من الحلقات المترابطة بعضها ببعض, يجب التعامل معها بجدية, من مكافحة الفساد واعادة بناء مؤسسات الدولة على اساس مهني وصيانة الحقوق والحريات العامة والخاصة للمواطنين وتفعيل القوانين الرادعة لكل من يحاول التعدي على هذه الحقوق والحريات واعادة الدورة الاقتصادية وصولاً الى الغاء التشكيلات المسلحة خارج اطار المؤسسة العسكرية الرسمية . ولقد شرع السيد العبادي, حسب ماورد في الأخبار, بألغاء مكتب القائد العام للقوات المسلحة السابق بجيشه العرمرم والذي اثبت فشله خلال الفترة الماضية وأجراء تغييرات في القيادات العسكرية والشُرطية بأقالة عدد من الضباط واحالة آخرين على التقاعد وتعيين بدلاء جدد عنهم. وهي اجراءات تدعو الى التفاؤل لكنها ليست كافية للحكم على جدية رئيس الوزراء بعد. فقد سبق وان لدُغنا من جحر مرة على عهد سلفه نوري المالكي بعد صولة الفرسان في البصرة ضد الميليشيات الطائفية التي عاثت فساداً فيها, واستبشرنا خيراً لنجد انفسنا مجدداً, على حد تعبيره المفضل, في المربع الاول.

ان العوائق المائلة امام رئيس الوزراء حيدر العبادي, تبدو كبيرة وغير قابلة للقفز عليها في ظل التوازنات الحالية ونهج المحاصصة السائد والتشابك في المصالح بين اطراف الفساد النافذة, الا بالأتكال على الدعم الشعبي والقوى الساعية للتغيير.

يبين التاريخ, ما حصل في زمن رسول الإسلام محمد صلواته عليه وأله, وبين أيضاً ما قبله وما بعده, فمنذ بداية الدعوة الإسلامية سراً, وحتى صارت علناً, دونت تلك القصص في كتب التاريخ, مع اختلاف الروايات ومصادرها! ألا أن هناك قصص متفق عليها لدى الفريقين, ربما تعطي صورة كاملة لمجريات الأمور وقتذاك.

يذكر التاريخ, الشقاق الذي حصل بعد رحيل الرسول الى جوار ربه, وانقسام الإسلام الى فرق عدة, سيما وأنهم لم يتمسكوا بدعوة الرسول؛ و وصاياه التي توجب التمسك بالعترة والكتاب الكريم.

الروايات والأحاديث, تؤكد حجم الخلافات بين الأقوام العربية, بعد موت خاتم الأنبياء, وهذا بديهي؛ فكلاً منهم يريد السلطة والسطوة والأمارة حينها, ولا يكترث للآخر, ما انعكس سلباً على سمعة الإسلام والمسلمين, فكان شغلهم الشاغل الحروب, والقتال, فيما بينهم لتنسم المناصب والولايات على المدن.

آل البيت عليهم السلام, منذ رحيل الرسول الأكرم الى جوار ربه, وبحسب المصادر المتفق عليها, كانوا مصلحين, داعين للحق, متوحدين, فنهجهم كان نشر المعرفة وتدريس الدين وأحكامه, بداية من أمير المؤمنين عليه عليه السلام, الأمام الأول للشيعة, وحتى المهدي المنتظر, عجل فرجه الشريف, فهذا هو طريق الحق الذي حثنا الرسول الأكرم صلواته عليه وأله, الى الانخراط فيه, لأنه يؤمن بحرية الكلمة, والرأي الآخر, وله من التعامل بالحسنى والتعقل والأدب ما يفوق أقرانهم, صدقاً فهم أولى بالأتباع.

ما حصل في الوقت القصير والسنين السابقة, هو خطط ومحاولات مكثفة, من قبل أجندات إسرائيلية وأمريكية, تعمل بشتى الوسائل, لتشضية وحدة الصف الشيعية, وجعلهم فرق متعددة, والغرض منها أضعاف ذلك المذهب, الذي يشكل خطر عليهم, أكثر من باقي الفرق التي تماشت مع فكرهم ونهجهم الحرام منذ وقت سابق, وكان لهم ما أرادوا بزرع بعض أصحاب العمائم منذ سنة 1995 في أغلب المحافظات, ليكسبوا التأييد الشعبي, والجماهيري بصوتهم المدوي وطريقتهم الشجاعة, وبعدها يدسون السم بالعسل, وينشب الخلاف بين علماء الشيعة ورجال الدين, وتلك هي الخطة الوحيدة التي نجحت في العراق لضرب المذهب الشيعي.

المضحك المبكي في القضية, أن بعض الموالين, انجروا الى ذلك المخطط, وأصبحوا كالزيت الذي يصب في الحطب, وراحوا يلبون رغبات الأجندات, من دون التفكير بمن المستفيد من تلك العمائم المدسوسة! وكأنما غيبوا عقلياً, والمحصلة, لا طريق أمام الشعب؛ ألا كشف زيف هؤلاء العملاء, الأحياء الذين ما زالوا يعملون بتلك الخطط, والأموات الذين انتهى دورهم وقتلوا في وقتها.

ولا قول بعد ما قيل سوى "الحق أولى أن يتبع"

السبت, 15 تشرين2/نوفمبر 2014 19:31

أنا إنسانٌ كبقية البشر - بيار روباري

أنا إنسانٌ كبقية البشر

أعشق الحياة والزهر والشجر

الموسيقى والأثار والبحر والسفر

الفلسفة وجميع مدارس الفكر

بعكس بعض التافهين،

الذين لا يمتهنون سوى الكذب والعهر

وقلوبهم ملئ بالقبح والحقد ولسانهم ينطق بالكفر

ويكرهون الناجحين ويرمونهم بالحجر

كل هدفهم إلإيذاء والكسر

هذا كل ما يتقنونه بلا فخر

أنا شخصٌ أحب البشر

وأحافظ على من حولي كما يحافظ الندى على الزهر

وتحافظ شجرة الزيتون على خضارها طوال العمر

ولا يفوتني أن أخبركم بوجود كائناتٍ شكلآ تشبه البشر

إلا أنها ضارةٌ كبعض الحشرات ويجب منها الحذر.

04 - 11 - 2014

 

في نظري إذا كان هناك من شيئ مقدس على وجه الأرض، فهو حياة الإنسان وحريته ولا شيئ أخر. ومن هنا كان إختيار الله للإنسان كخليفة له في الأرض وهو القائل: «من قتل نفسآ فكأنما قتل البشرية جمعاء» وهو القائل أيضآ " لأن تهدم الكعبة حجرًا حجرًا أهون على الله من أن يراق دم امرئ مسلم ".

ومن هنا يتضح مدى مكانة الإنسان ورفعته عندى الله سبحانه وتعالى، ولهذا كرم الإنسان وحّرم إنتهاك حرمة حياته وكرامته وحريته، وبالتالي ليس من حق أحد أن يتطاول عليه، مهما إختلف معه في الفكر والمعتقد. ولهذا لا أفهم تقديس بعض الناس للقبور وقصص من التاريخ وتفضيلهما على حياة الناس، وإستمرارهم في مثل تلك الحماقات وحقدهم الأعمى.

إن السبب الذي دعاني إلى كتابة هذه الأسطر هو تلك الحملة الشعواء التي شنها بعض الشيعة على تصريح أدلى بها أحد الشعراء العراقيين الغير معروفين والمقيم في كندا وإسمه هــــادي ياسين على صفحته على الفيسبوك، وتسأل فيها: «ما الغاية من البكاء على الامام الحسين منذ 1400 سنة ؟» والأسوء من كل هذا هو إنضمام الكثيرين من المثقفين والأدباء العراقيين الشيعة وإتحاد الكتاب لهذه الحملة وتهديدهم للشاعر المذكور بالقتل!!

إعتبر البعض هذا التسريح كفرآ ووجب محاسبة صاحبها، وحسب هؤلاء الأوباش إن عقوبة هذا الكلام هو الموت!! فأتسأل ما هي عقوبة الشخص الذي، لا يعترف أصلآ بالحسين ولا أبيه ولا جده، فما بالكم بقداستهم؟؟

فعلآ أنا لا أستوعب كيف يمكن لإناس يدعون الإيمان والهدى، ويلطمون أنفسهم بالسكاكين والسيوف بذاك الشكل البربري والمتوحش، و