يوجد 1319 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الثلاثاء, 12 أيار/مايو 2015 13:10

خلاف بين العبادي وزيباري

واخ – بغداد

كشف عضو اللجنة المالية النيابية مسعود حيدر عن وجود "خلاف" بين رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزير المالية هوشيار زيباري بشأن رواتب موظفي إقليم كردستان.

وقال حيدر إنه "بحسب البيانات التي اعلنتها وزارة النفط فأن الإقليم قام بتصدير 13 مليوناً ونصف المليون برميل في شهر نيسان، مما يعني أن الاجمالي المالي للتصدير يكون 698 مليون دولار (818 مليار عراقي)".

وأضاف حيدر وهو نائب عن كتلة التغيير الكردية، أنه "كان ينبغي بالحكومة الاتحادية ان تحول للإقليم مبلغ 850 مليار دينار، لكنها قامت بتحويل 543 ملياراً فقط مستقطعة بذلك ما نسبته 35% من رواتب موظفي الاقليم"، مشيراً إلى أنه "على اثر هذا الاستقطاع حصل خلاف بين العبادي وزيباري".

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني أكد اليوم الاثنين، أن الإقليم يريد تنفيذ الاتفاقية النفطية مع بغداد "وفق ما تم فهمها"، فيما هدد ببيع نفط الإقليم "بشكل مباشر" في حال عدم إرسال بغداد المستحقات المالية.

واتهم رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، امس الاحد، الحكومة المركزية بعدم الالتزام بالاتفاق النفطي بين بغداد واربيل، مشيراً الى أن الإقليم لا يمانع اذا رغبت بغداد بالتعامل معه كـ"مشتر للنفط"، فيما دعا المركز الى دفع تريليون و200 مليار دينار.

يذكر أن مجلس الوزراء قرر، في (2 كانون الأول 2014)، الموافقة على الاتفاق النفطي بين بغداد وإقليم كردستان الذي ينص على تسليم الإقليم ما لا يقل عن 250 ألف برميل نفط يومياً إلى بغداد لغرض التصدير، وذلك عقب توصل الوفد الكردي برئاسة نيجرفان البارزاني مع الحكومة العراقية إلى اتفاق بشأن حصة الإقليم في الموازنة وتصدير النفط.

 

الإدارة الأمريكية تمسك بأغلب خيوط اللعبة, على الساحة العراقية, لكن أخيرا ظهر لها مجهول, وهو الحشد الشعبي, فهي لا تفهم ما هي خططه, ولا تهتدي لطريقة تروضه, ولا تملك القدرة على اختراقه, لأنه جيش عقائدي, مرتبط بفتوى المرجعية الصالحة, لذا لا تجد من حلول سريعة, إلا نباح كلابها, عبر دفع المرتبطين بالإدارة الأمريكية, للتشويش على انتصارات الحشد الشعبي, والسعي لزرع الشك, بأي خطوة يقوم بها الحشد المبارك.

النخيب هي الحلقة الجديدة من الاستهداف, فقوات الحشد المرابطة في قضاء النخيب, تعرضت لحملة استهداف ممنهجة, فبدت القصة من مجلس محافظة الانبار, حيث دعا ألعبادي إلى سحب قوات الحشد, الداخلة لقضاء النخيب, وحذر مجلس محافظة الانبار من التجاوز على حدود المحافظة,  فيما غرد بعض فحول الانبار, إلى إن ما يجري في النخيب, هو اغتصاب لأرض الانبار, وهدد آخرون من شيوخ العشائر, إلى أن النخيب خط احمر, وإنهم سيقومون بقطع يد كل من يدخل المنطقة, وأعلنوا الرفض حتى لدخول القوات الأمنية!

الموضوع يحتاج لتفكيك صوره, لفهم ما يجري, وما غاية كل هذا الزعيق, وان نوضح حجم التناقضات التي يعيشها, بعض شخوص المنطقة الغربية.

أولا نوضح حقيقة أمنية يجب الإشارة لها, خصوصا مع كثرة التهريج الإعلامي, الساعي لتغييب الحقيقة, والحقيقة أن قضاء النخيب له موقع استراتيجي, يؤثر بشكل مباشر على امن محافظات (كربلاء وبابل والنجف), لذا كان من الطبيعي أن تبادر الحكومة للسماح للحشد بدخول قضاء النخيب والسيطرة عليه بالكامل, لذا من حق الحكومة, ان تسيطر على الموقع الاستراتيجي, دفعا للخطر.

شهور طويلة وتنظيم داعش يعيث فسادا في الانبار, يقتل أبنائهم, ويعتدي على نسائهم, مجازر حصلت في أكثر من مكان, من محافظة الانبار, وصمت مطبق من قبل مجلس المحافظة, لا يفعل شيء حتى اضعف الأفعال, وهو التنديد, لا يملك الشجاعة لفعله, لكن التهجم على الحشد, والشعور بالغيرة على الأرض, إن دخلتها قوات الحشد الشعبي, أمر محير, أننا أمام قوم ترضى بذل واهانة داعش, ولا أن تكون لشخص موالي لأهل البيت فضيلة عليه.

الأغرب إن شيوخ العشائر نفسها, تقبل بنزوح عوائلهم نحو محافظات الجنوب والوسط, وتطالب بدعم نازحيها في أراضي المحافظات الأخرى, وتطالب بقائمة طلبات لا تنتهي من أهل الجنوب, لكن ترفض بشدة أن يأتي الحشد الشعبي, للقضاء على من انتهك أعراضهم (داعش), تعامل متغطرس في زمن ضاعت كرامتهم وأعراضهم, نتيجة قبولهم أن يكونوا حواضن للقاعدة وداعش,

التهديد بقطع يد كل من يدخل المحافظة, وهو تهديد موجه لقوات الحشد الشعبي المبارك, يعني أنهم يملكون سلاح وعدة وجنود, وعندهم حسب التهديد ما يكفيها لحرب الحشد الشعبي والقوات الأمنية, أذن ماذا ينتظرون, لماذا لا يحررون محافظتهم من تنظيم داعش!

يتوضح هنا من خلال هذه المقدمات, أنهم يطلبون معونات وخدمات, مع الحفاظ على التنظيم الإرهابي, أي هنالك قبول كبير لديهم لبقاء التنظيم جاثم على صدورهم, حتى لو انتهك أعراضهم, لأنه يستشعرهم بقوة ضد الدولة, فيقبلون التعاون مع الشيطان, على عدم الانصهار في عراق ما بعد الدكتاتور صدام.

جانب مهم إن الملك السعودي سلمان, بدا يحرك الخيوط, لأحداث تأثير في المنطقة, السعودية الداعم الكبير لداعش في المنطقة, واليوم تريد جغرافيا عراقية بعنوان داعش, في عملية حربها لإيران, ومحاولة جعل العراق تحت التهديد المستمر, كي لا ينهض, لذا على شيوخ الغربية إن تنصاع للأمر السعودي, وإلا يتم إقصائهم, أو حجب المعونات السعودية عنهم.

الآمر الأهم هو الموقف الأمريكي, المعارض لدخول الحشد الشعبي للانبار, وتحريرها, وهو موقف أمريكي معلن, وهنا يأتي دور الدمى الانبارية, أن تجسده على الأرض, فتغرد بالنغمة الأمريكية, كي تمنع جهود العراقيين, من تحرير الأرض, لان الإرادة الأمريكية تتجه لإطالة عمر تنظيم داعش.

الغد سيكون أكثر إفصاحا, عن نوايا دمى الانبار, فالشطرنج الإقليمي يحتاج لحركة, من قبل اللاعب الخاسر.

 

زار وفد من هيئة الدفاع والحماية الذاتية مواقع قوات الحماية الذاتية في الجبهة الغربية لمدينة سري كانية  بهدف تفقد أوضاع المقاتلين وعبر خلالها  المقاتلين عن فرحتهم لوقوفهم جنبا لجنب مع وحدات حماية الشعب في خنادق القتال و مؤكدين بأنهم سيبذلون الغالي والنفيس في سبيل الأرض و الوطن و إلحاقهم هزائم كبيرة بالارهابيين .

وقد قال المقاتل في قوات الحماية الذاتية سيبان رشو : نحتل مكاننا في الجبهة نساند وحدات حماية الشعب ونرابط معا في نفس الخندق ,أما بالنسبة لإرهابيي داعش فقد أكد سيبان بأن الإرهابيين يتلقون ضربات كبيرة نتيجة المقاومة الكبيرة التي يبدونها ما يؤدي بهم للهروب من ساحات المعارك.

كما عبر عدد من المقاتلين من المكون العربي ومنهم المقاتل عبد العزيز عن فرحتهم لتأدية الواجب ضمن قوات الحماية الذاتية مؤكدين بأنهم سيبذلون الغالي و النفيس في سبيل حماية الوطن و الشرف داعيين جميع الشبان للعودة و الدفاع عن الوطن .

كما تضمنت الزيارة شرحا عن عمليات قوات الحماية الذاتية و المهام الموكلة بها وكيفية سير العمليات في الجبهة الغربية لمدينة سري كانيه.

مكتب الإعلام في هيئة الدفاع و الحماية الذاتية

12\5\2015

http://d-parastin.com/ar/index.php/2014-05-25-17-58-10/355-2015-05-12-08-32-09

http://youtu.be/VEyhY-Y8X20

صوت كوردستان:  و أذا كان الحادث قد حصل في اربيل أو دهوك و في مناطق حزبها لكانت النائبة فأنها كانت ستلتزم الصمت و لكن لان الحادث حصل في منطقة حزب الطالباني فأن النائبة تكلمت على الرغم من كون الشاب الايزدي من  مؤيدي حيدر ششو.و هذة أفضل نوع من سياسة الكيل بمكيالين و أستغلال هتى جرائم لقتل لاغراض شخصية و حزبية.

نص الخبر:

بغداد/سكاي برس: طالبت النائبة فيان دخيل، الثلاثاء، بالتحقيق الفوري بشأن مقتل شاب ايزيدي بطريقة "بشعة" والتمثيل بجثته في السليمانية، فيما شددت على ضرورة معاقبة كل من تورط بهذه الجريمة.

 

وقالت دخيل في بيان تلقته "سكاي برس"، ان "شابا ايزيديا يدعى موسى قيراني والذي يعمل باحد مقار الحراسة لشخصية سياسية مرموقة في محافظة السليمانية، قتل بشكل بشع بواسطة قطع البلوك (الكونكريت)، من دون اي مبرر"، مبينة انه "تم التمثيل بجثته".

 

وطالبت دخيل "السلطات المحلية في السليمانية بالتحقيق الفوري بهذه الواقعة البشعة وكشف ملابسات الحادث للراي العام، ومحاسبة الجناة من المحرضين والمجرمين وفق القانون"، مشيرة الى "اننا نثق بالقضاء في اقليم كردستان، لكننا في نفس الوقت نشدد على اهمية معاقبة كل من تورط بهذه الجريمة البشعة، سواء من نفذها او من حرض عليها".

 

ودعت دخيل الى "تعويض ذوي الضحية وفق القوانين المرعية".

 

وتعرض الايزيديون في شمال العراق الى القتل والتهجير من قبل عصابات داعش الارهابية منذ سيطرتها على الموصل في حزيران العام الماضي.

واخ – بغداد

ذكر بيان رئاسي ان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم يسعى في زيارته الى ايران الحصول منها على اكبر ما يمكن من المساعدات في خطة اعمار المناطق المحررة.

وذكر البيان الذي تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه "يبدأ رئيس الجمهورية فؤاد معصوم اليوم الثلاثاء زيارة رسمية الى الجمهورية الاسلامية الايرانية تستمر ثلاثة ايام تلبية لدعوة من نظيره الإيراني حسن روحاني يرافقه فيها وفد حكومي رفيع المستوى يضم وزراء البيئة والتجارة والسياحة وعدداً من كبار المستشارين والخبراء وفريق اعلامي مصغر يضم نخبة من ابرز الصحفيين والمصورين العراقيين".

وأضاف ان "الرئيس معصوم كان قد أكد قبیل زیارته الرسمیة هذه الى طهران، أن العلاقات بين العراق وايران وطيدة ومبنیة علی اسس القيم الدينية والثقافية المشتركة وان هناك تنسیقا عالیا بين البلدين في المجالات كافة معتبرا ان تفاهم واتفاق العراق مع ايران وترکیا والسعودیة ودول الجوار الاخرى يخدم شعوب المنطقة إذ تأتي استكمالا لزياراته الاخيرة الى كل من السعودية وتركيا".

وأشار البيان الى ان "رئيس الجمهورية يسعى خلال هذه الزيارة الى تحقيق مكاسب جديدة للعراق في المجالات الاقتصادية والسياحية والاكاديمية الى جانب المجالات السياسية والأمنية ضمن منظور صريح وبناء يمنح أولوية لتعزيز علاقات الصداقة العريقة والثقافة المشتركة بين الشعبين العراقي والايراني وتطوير مساراتها وفق منظور استراتيجي يقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".

كما انه يسعى [معصوم] بحسب البيان "لضمان المصالح الوطنية المتعادلة والمتقابلة للبلدين الجارين بما فيها المصلحة المشتركة في مواجهة الاخطار الخارجية وفي المقدمة منها عصابات تنظيم داعش الارهابي الذي يشكل خطرا على دول المنطقة والعالم كافة".

وتابع ان "الرئيس معصوم يطمح الى الحصول على أكبر ما يمكن من المساعدات الايرانية الكفيلة، ضمن حملة مساعدات دولية واسعة، بتمكين العراق من تنفيذ مشاريع وخطط اعادة اعمار المناطق المحررة من سيطرة الارهابيين تمهيدا لعودة سكانها الاصليين اليها وللتخفيف من معاناة النازحين عموما".

كما يولي الرئيس العراقي في زيارته الى ايران "أهمية كبيرة لاستفادة العراق من المعارف والمناهج العلمية والتقنية للجامعات والمؤسسات الايرانية لمنفعة مؤسساته الاكاديمية العلمية والتقنية، والاستفادة ايضا من الخبرات والمهارات الصناعية والزراعية والسياحية الايرانية لتطوير القطاعات الانتاجية الوطنية العراقية المماثلة بما يخدم في اغناء وتنويع الموارد الوطنية وتقليص البطالة والتقدم نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في القطاع الزراعي خاصة".

وأشار البيان الى "وزراء البيئة والتجارة والسياحة والآثار المشاركين ضمن الوفد الرسمي العراقي يطمحون الى اجراء مباحثات معمقة حول عدد من المشاريع المتخصصة من بينها إمكانية الاستفادة من مساعدة إيران في معالجة ظاهرة التصحر في مناطق مختلفة من العراق الجنوبية والغربية".

كما سيبحث الوزراء "مشاكل التلوث والملاحة في شط العرب ومشكلة المياه بين البلدين بشكل عام، فيما سيتم بحث سبل تطوير وتنظيم السياحة الدينية والسياحة عموما نظرا لاهميتها الاقتصادية المتزايدة واتساعها نظرا الى امتلاك العراق منافذ حدودية برية وبحرية عديدة مع ايران في محافظات ديالى وواسط وميسان والبصرة فضلا عن اقليم كردستان، كما أن مئات الآلاف من الإيرانيين يعبرون الحدود العراقية بشكل يومي لزيارة العتبات الدينية".

وسيبحث وزیر التجارة خلال مباحثاته مع نظيره الايراني بحسب البيان "سبل تسهیل عملیة التبادل التجاري وتنفيذ مذكرات التفاهم الموقعة اخيرا بين الجانبين ومنها انشاء مركز تجاري عراقي في ايران" لافتا الى "الوزيرين كانا قد وقعا في بغداد مطلع هذا العام جملة من الاتفاقات التجارية والاقتصادية والمصرفية وتسهيل تجارة السلع والخدمات وبمشاركة عدد من الوزارات العراقية".

وقال البيان الرئاسي ان "القضايا الدولية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك تحتل أهمية خاصة في محادثات الرئيس معصوم مع كبار القادة الايرانيين وهو ما اكده بقوله ان العراق وايران دولتان مهمتان فی المنطقة في اشارة الى منظور العراق الاستراتيجي القائم على ان التفاهم بین دول المنطقة سیكون لصالح شعوب المنطقة وان التوافق ایران والعراق وترکیا والسعودیة يمتلك اهمیة کبری لضمان امن المنطقة".

وأفادت الانباء من ايران ان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم والوفد المرافق له سيبدأ زيارة الى طهران مساء اليوم الثلاثاء تستمر ثلاثة ايام يلتقي فيها نظيره الرئيس حسن روحاني والمرشد الايراني علي خامنئي وكبار القادة والمسؤولين الايرانيين تركز المباحثات على تعزيز العلاقات الثنائية والحرب على الارهاب.

صوت كوردستان: يبدوا أن حزب الحكيم فقد ايضا حكمته و بدأ يقف ضد أستقلال كوردستان و كأن المطالب الكوردية بالاستقلال شئ جديد. .

نص الخبر:

واخ - بغداد
اعرب المجلس الاعلى الاسلامي، الثلاثاء، عن استغرابه من تصريحات رئيس الوزراء الهنغاري بشأن تأييد بلاده لاستقلال كردستان العراق، مبينا ان الاداء الجديد الذي تمارسه بعض الدول من خلال دعمها لاستقلال هذا المكوّن او ذاك منطق غريب وغير مقبول يهدف الى تفكيك بنية البلد.

وقال المجلس في بيان له ، "بقلق بالغ تابعنا تصريحات رئيس وزراء هنغاريا الشعبية فيكتور أوربان، الذي يعلن فيها تأييد بلاده لاستقلال كردستان العراق"، مبينا ان "موقفنا الواضح من وحدة العراق ارضا وشعبا ومستقبلا وامله بقيام تسوية شاملة بين مكوناته بما يعيد لهذا البلد امنه واستقراره وهيبته في اطار عراق اتحادي برلماني موحد ويعزز دوره الايجابي بمحيطيه الدولي والاقليمي".

واعرب المجلس عن استغرابه "من الاداء الجديد الذي تمارسه بعض الدول اثناء زيارة شركائنا في الوطن اليها ومنها دولة هنغاريا الصديقة حيث يعلنون دعمهم لاستقلال هذا المكوّن او ذاك اثناء عرضهم رغبة المساعدة والاسناد"، معتبرا ذلك "منطقاً غريباً وغير مقبول يهدف الى تفكيك بنية البلد وينمي النزعات الانفصالية فيه".

وابدى المجلس ترحيبه "من الناحية المبدئية بدعم واسناد جميع الاصدقاء للعراق وهو يخوض حربة الشريفة والشرسة ضد الارهاب والتكفير وقوى التقسيم والتشرذم"، مشددا في الوقت ذاته "على ان هذا الدعم لابد ان يمر من خلال قنواته الدبلوماسية الصحيحة والمعروفة وهي الحكومة الاتحادية، وبما لا يخل بوحدة العراق واستقلاله وسيادته وبما لا يتجاوز مبادئ الصداقة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".

يشار الى أن رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان أكد خلال لقائه برئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، أمس الاثنين (11 آيار 2015)، دعم بلاده لإقليم كردستان، فيما أشار الى أن الإقليم يتمتع بعدة نقاط جيدة تؤهله ليكون "مركزا مستقلا".

يذكر ان رئاسة إقليم كردستان أعلنت، امس الإثنين (12 ايار 2015)، رئيس الاقليم مسعود البارزاني وصل إلى هنغاريا بعد إختتام زيارته لأمريكا، فيما أشار مستشار إعلامي في مكتب البارزاني الى أن الدول الأوربية مهتمة بتوطيد العلاقات مع أربيل.

بغداد/المسلة: دعا محافظ نينوى اثيل النجيفي، الاثنين، إلى انشاء اقاليم جغرافية وتقاسم الصلاحيات في العراق وفق الدستور، مشدداً على ضرورة وضع رؤية لما بعد تحرير نينوى من الآن.

ونقل بيان للمكتب الاعلامي للنجيفي قوله خلال كلمة له القاها في معهد بروكنز للدراسات الاستراتيجية في واشنطن، إنه "من الضروري الذهاب الى تقاسم الصلاحيات في العراق بإنشاء اقاليم جغرافية"، مبيناً أن "الأقاليم لابد أن تكون على مرحلتين الاولى في انشاء اقليم جغرافي لمحافظة نينوى بحدود المحافظة الإدارية ثم تأتي مرحلة المفاوضات بعد ذلك مع الأقاليم او المحافظات المجاورة لتنظيم العلاقة بينهم وان يكون كل ذلك وفقا لما أقره الدستور العراقي".

وأضاف النجيفي أن "انشاء اقليم نينوى سيعطي الفرصة للمكونات لتضمين حقوقهم ضمن الدستور المحلي لإقليم نينوى الجغرافي"، مؤكداً "حاجة المحافظة بعد عملية التحرير المرتقبة الى انتخابات حرة ونزيهة تشارك فيها كل القوى العراقية دون استبعاد احد ولابد من وضع رؤية ما بعد التحرير من الآن".

وكان المكتب الاعلامي لمحافظ نينوى اثيل النجيفي اعلن في (9 ايار 2015) أن الاخير غادر الى العاصمة الاميركية واشنطن في زيارة غير رسمية لبحث وضع العرب "السنة" في العراق واهمية المصالحة الوطنية.

صوت كوردستان: بدأ مفكروا الدولة الواحدة الموحدة و مغتصبوا حقوق الشعوب في تقرير مصيرهم بالتحرك ضد نيل الكورد لاستقلالهم. و هنا ننشر أقوال هذا الخبير العراقي الذي يتحدث عن القانون في زمن اللاقانون، و نقول له أي شئ في العالم يجري حسب القانون الدولي و العراقي كي يكون أستقلال كوردستان يجري حسب القانون؟؟  و نؤكد أنه حسب القانون الدولي فأن للشعوب لديها الحق في تقرير مصيرهم و الحق في الحرية و الحياة و حسب القانون العراقي فأن الدستور العراقي يربط قومياته ببعضهم و طالما الدستور أصبح و رقة بالية في العراق فأن وحدة العراق هي الاخرى هي فقط حبر على ورق.

نص الخبر:

بغداد/المسلة: أوضح الخبير القانوني طارق ان الدستور العراقي والقانون الدولي لا يجيزان لاقليم كردستان الاستقلال.

وأضاف طارق حرب في تصريح تابعته "المسلة"، ان "كردستان جزء من العراق دستوريا وانه لا يجوز لها الاستقلال ولا الانفصال وكذلك القانون الدولي لا يجيز ذلك".

وكان الرئيس الهنغاري فيكتور أوربان أعلن   خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني - الذي يزور بودابست حاليا - دعم بلاده لاستقلال اقليم كردستان عن العراق كون الشعب الكردي من "الشعوب المضطهدة".

يشار الى ان بارزاني قال خلال زيارته واشنطن الاربعاء الماضي التي توجه منها الى هنغاريا ان "وحدة العراق اختيارية وليست اجبارية، وأن كردستان المستقلة قادمة وهي عملية متواصلة ولن تتوقف ولن تتراجع وان المعوقات التي كانت تواجهنا لتحقيق حلم الدولة الكردية، زالت في معظمها، ولم يتبق منها إلا القليل".

مقابر قريش إسم قد يوحي بالغضب، لأنه يذكرنا بشيوخها الجهلاء والمنافقين، الذين آذوا الرسول الكريم وآل بيته (عليهم السلام أجمعين)، وأعدوا العدة والعدد، لمحاربة ذرية فاطمة وعلي (عليهما السلام)، منذ أوائل أيام الدعوة الإسلامية، وحتى يومنا الحاضر، (أولئك الذين إشتروا الحياة الدنيا بالأخرة، فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون).
منطقة مثل بغداد، إختارها الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)، ليشتري قطعة أرض، وليدفن فيها لأنه على علم بمجيئه اليها، حيث ظلم وطغيان الخليفة اللا رشيد، الذي ضيق على الإمام، وأودعه في سجون كثيرة، والتي ما كانت إلا لتقربه من الخالق عز وجل، فجعلته بحق راهب آل محمد، وصاحب السجدة الطويلة.
القلوب المؤمنة، هفت نحو الإمام المعصوم، في حضوره وحضرته، حيث تزهو الأنوار المحمدية، العلوية، الفاطمية، الحسنية، الحسينية، والتي كظمت غيظها، حتى عن أعدائها محتسبة عند العلي الأعلى، فصارت عنواناً وعنفواناً للشهادة، وبين صاحب الدمعة الساكبة، ووجع المعذب في قعر السجون، يكتب تأريخ الكاظمية المقدسة، ليكون صوت من لا صوت له.
مطامير بني العباس، التي إحتضنت جسد الإمام الكاظم (عليه السلام)، توقعت أن تخفي تحت ثناياها نوره الثاقب، وليتضح مدى خوف السلطة العباسية الحاكمة من خروجه (عليه السلام)، ليحكم الامة التي تدرك جيداً، أن الكاظم أمير المؤمنين العادل، وحجة البارئ على خلقه، وإنهم مجرد أدوات للمطامع الشخصية في الحكم لا أكثر.
قضية عادلة أراد بنو العباس إنهائها، بسم غدرهم عبر وضع جثمان الإمام المسموم، على جسر الرصافة بإستخفاف، ولم يدركوا أن الله سيمنح مرقده العظمة والهيبة، بلا حدود أو قيود، فتهوي أفئدة الناس اليه، من كل حدب وصوب، فيدخلون حضرته أفواجاً، ويشيعون إمامهم الطيب الصالح الطاهر، أبن الأطهار الكاظم (عليه السلام).
منبر علوي جعفري مهيب، تصدر منابر الإسلام، ضد ظلم بني العباس، رغم قرابتهم من البيت المحمدي الشريف، فأصبحت الأرض ومن عليها، تشكو أمرها لإمامها المعصوم، لأنها شعرت بدستورها وحقها، في فكر هذا الإمام الزاهد العابد، الذي إنتظره الشيعة طويلاً، لتتشرف أرض بغداد بعدها، بإحتضان مرقده الى يوم يبعثون، والعاقبة للمتقين.

الخطاب مع الرحمن، يحتاج الى مؤشرات خاصة، لكي يتحقق التوفيق، وأهمها النية الصادقة لوجهه تعالى، وقضاء حوائج الناس، ومكارم الأخلاق، وزيارة الأربعين، وإحياء ليلة القدر، وغيرها من الفروض، والعبادات.
الفضائل التي ما برحت مكانها، في بيت الرسالة، ومعدن العلم، ومختلف الملائكة، فهم أهل البيت المحمدي الكريم (عليهم السلام أجمعين)، الطاهرون، المطهرون، الهداة المهديون، والكاظمون الغيظ، والعافون عن الناس، (فيا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع، وإن الأخرة هي دار القرار).
قيود وسلاسل حديد، وزنها كما يروى على أكثر من ثلاثين كيلوغراماً، والإمام الكاظم (عليه السلام) مقيد بها، وتقص علينا مأثرة خالدة، خلود المرقد الشريف، فأي حديد جعل الإمام المعصوم، مقصداً للقادمين، يتوسلون مقامه عند الخالق، فينجح طلبتهم، ويعطي مرادهم، والقيود بلاء مقدر ونتيجة، فقد علمت السلاسل البسطاء، كيف يصلحوا مسيرتهم في الحياة، مع أنفسهم ومع ربهم، فأي قضاء وجزاء، (فالذي يراك حين تقوم، وتقلبك في الساجدين، إنه هو السميع العليم).
مطامير ظلماء حنت وأنّت، لحال الإمام الكاظم (عليه السلام)، في قيامه وسجوده ومناجاته لربه عز وجل فما كانت المطامير، إلا عريناً لأسد بغداد، وطبيب الفقراء، باب الحوائج، الذي أدهش المخالفين قبل الموالين، بكراماته وفضائله، وبلسان عربي مبين، نهتف أين الطغاة منك، يا قبلة المساكين؟ أين رايات بني العباس الزائفة، التي أرادت طمس علوم آبائك، وسلب حقك في الإمامة بعدهم (عليهم السلام)، وسيعلم الذين ظلموا آل محمد، أي منقلب ينقلبون.
سبعة تمرات، كانت السبب لإنهاء حياة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام)، رغم أنه كان مدركاً أيامه الأخيرة، وبهذه التمرات، لكنه تناولها محتسباً، صابراً شهيداً.
إنه يعلم جيداً أن الشهادة كرامة، من الله لأهل البيت (عليهم الصلاة والسلام)، وقبورهم الذهبية، تستمد بريقها من جنات النعيم، والتمرات السبعة، ستعيش عزاء أزلياً حتى قيام الساعة، وودت لو لم تدهن، فيدهن بنو العباس بفعلتهم، والتي لن توقف الزحف المليوني، نحو الكاظمية المقدسة.

من المسؤول عن هروب الإرهابيين من السجون؟
من المهمل ومن المتواطيء والمقصّر؟؟

ضياء الوكيل - مستشار ومتحدث سابق بأسم القوات المسلحة

ازدادت حالات الهروب من السجون في العراق حتى أصبحت ظاهرة مثيرة للقلق والتساؤل والاستفهام ، ولدى تحليل الموقف لا يمكن اغفال حوادث الهروب  الكبيرة من سجون أبو غريب والتسفيرات في تكريت والبصرة المركزي وسجن التاجي وسجن التسفيرات في كركوك ، وما يحدث الآن ليس إلا تغيير في التكتيك المعادي وتحوّل نحو الهروب من السجون الكبيرة الى المواقف الصغيرة التابعة لوزارة الداخلية كما حدث قبل أيام في سجن مديرية جرائم الخالص وقبله محاولة الهروب من سجن الكاظمية والرصافة المركزي ، وهذا الأمر يكشف عن خلل جسيم في ادارة ملف السجون والسجناء الذي تديره
وزارة العدل المشرفة على دوائر الاصلاح وفي مواقف تسفيرات الداخلية، وبدورنا نتساءل:

1.      هل عجزت الجهات المعنية بهذا الملف من ايجاد آليات تواجه فيها هذه المحاولات المتكررة؟
2.      هل استفادت من تجاربها السابقة في وضع خطة محكمة تتصدى لهذا التحدي الخطير؟
3.      إن أساليب مثل حفر الانفاق وحرق القاعات واثارة العصيان والفوضى والتعدي على الحراس وقتلهم والاستيلاء على سلاحهم باتت مكشوفة ومعروفة ويمكن معالجتها... فلماذا تتكرر في كل محاولة ؟؟
4.      أين الخلل ومن المسؤول عن ادخال مواد محظورة تستخدم في الحفر والحرق والاعتداء؟؟
5.      لماذا يسمح بادخال الموبايلات الى العنابر؟؟
6.      اين الرقابة الامنية السرية لما يجري في داخل السجون والمواقف؟؟
7.      لماذا لا يوجد سبق نظر وتقدير موقف للتهديدات المحتملة؟؟
8.      أين نتائج التحقيقات في الخروقات السابقة ومن المتهم والمقصر وما هي التوصيات؟؟

ان ملف السجون جزء من الصراع المحتدم ضد الجماعات الارهابية التي تخطط لتهريب قادتها من المعتقلات وتضع ذلك في اولوياتها وتستغلها للتسويق الدعائي والاعلامي لرفع المعنويات المتدنية لقطعانها التي بدأت بالتسرب من جبهات القتال حتى وصل الأمر الى اعدام بعضهم علنا للحد من حالة الانهيار النفسي السائدة بين صفوفهم

وتشير التقارير الأولية إلى أن هروب سجناء الخالص تم من الداخل وبنفس الطرق التقليدية السابقة وغالبا ما تبدأ بالعصيان والفوضى أو التحايل على الحراس بالمرض والتمسكن وغيرها من الأساليب التي تقتضي مهارات وخبرة وتدريب عالي لمواجهة هؤلاء المجرمين وغالبا ما يكون أول الضحيا هم الحراس المتعاطفون لأي سبب كان وهذا لا يمكن الحديث عنه قبل اكتمال التحقيقات، ووزارة الداخلية التي أعلنت عن هروب عدد من المعتقلين فأن تنظيم داعش هو الآخر اعترف بهروب سبعة من عتاة الإرهابيين المطلوبين للعدالة...

إن وزارتي العدل والداخلية مطالبتان بتقديم توضيح مقنع الى الراي العام عن حقيقة ما حدث ويحدث في السجون والتسفيرات والاجراءات المتخذة لمواجهة ظاهرة الهروب الخطيرة، وما هي نتائج ملاحقة الهاربين، ومحاسبة المتواطئين والمقصرين ليس في هذا الحادث فقط بل أن المصلحة الوطنية تقتضي عرض نتائج التحقيق في الحوادث السابقة... والا فنحن امام حرب من نوع آخر أشد خطورة وفتكا في تاثيراتها وتداعياتها مما يجري في جبهات الصراع المسلح ...  والله المستعان..

 

خضر دوملي

دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر على ضرورة تضافر الجهود الجبارة من أجل جمع 36 مليون فرنك سويسري للمساعدات (حوالي 38.5 مليون دولار أمريكي أو 34.3 مليون يورو)، تضاف إلى الميزانية المخصصة للعراق للمساعدة على تلبية الاحتياجات المتزايدة للنازحين والتصدي للزيادة الهائلة في أعداد الذين اضطروا إلى الفرار من منازلهم في العراق. موضحة في بيان ان هؤلاء يعيشون في ظروف مزرية.

واشار بيان صحفي نشرته اللجنة الدولية وتلقى (مراسل وكالة بيامنير الاخبارية) نسخة منه ان : عدد النازحين داخليًا في البلاد يبلغ في الوقت الحالي قرابة 2.7 مليون شخصًا، بعد زيادة أعدادهم من حوالي 300.000 نازح في بداية عام 2014. وهذا الارتفاع ناجمٌ عن تصاعد القتال في مناطق مختلفة من البلاد.

ونقل البيان الذي نشر في الـ 11 من ايار الجاري عن مدير عمليات اللجنة الدولية، السيد "دومينيك شتيلهارت"، الذي يزور العراق حاليًا لمدة خمسة أيام: "لحقت أضرار بالبنية الأساسية في المناطق المتضررة من جرّاء القتال. وتأثرت الخدمات الأساسية، على سبيل المثال، الصحة والمياه تأثرًا بالغًا. ومجمل القول أن الاحتياجات الإنسانية تشهد تزايدًا مخيفًا." وأضاف السيد "شتيلهارت" قائلاً: "من شأن التبرعات الإضافية أن تعيننا على توفير المساعدات لزهاء 900.000 شخص. وسوف يحتل توفير المياه النظيفة أولوية أساسية لا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف. وسوف تُوجَّه التبرعات الإضافية أيضًا لدعم المرافق الصحية التي لحقتها أضرار بالغة أو دُمِّرت بالكامل من جرّاء القتال."

واوضح البيان ان النازحيت يعيشون ظروفا مزرية وتعرضوا للاعتداءات داعية اطراف الصراع في العراق الى تحمل مسؤولياتهم تجاه النازخين والمدنيين وفقا لمبادىء القانون الدولي الانساني . حيث أضاف السيد "شتيلهارت" عقب زياراته الميدانية لمحافظات الأنبار وبغداد وكركوك قائلاً: "لقد تأثرت كثيراً بما رأيته وسمعته خلال زيارتي. النازحون يعيشون في ظروف مزرية، وقد تعرض بعضهم للإعتداء والتخويف عندما انتقلوا إلى مناطق جديدة. سنتابع الحوار مع أطراف النزاع حول مسؤولياتهم لحماية المدنيين والمحتجزين والجرحى والمرضى، وفقاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني."

ومنذ بداية عام 2015 قدمت اللجنة الدولية لأكثر من نصف مليون شخص في العراق حصصًا غذائية تكفي لشهر واحد بالإضافة إلى مواد إغاثة أساسية أخرى. كما وُزّعت إمدادات طبية أساسية على 45 مرفق صحي في أنحاء البلاد. وعادت جهود اللجنة الدولية الرامية إلى تحسين إمدادات المياه بالنفع على أكثر من 400.000 شخص. كما يستمر موظفو اللجنة الدولية في زيارة أماكن الاحتجاز والسجون بهدف التأكد من تلقي المحتجزين معاملةً إنسانية.

وبين المسؤول الدولي للجنة عن مخاوفه من استمرار معاناة العراقيين وان تأثير ذلك سيدوم اجيالا . اذ أضاف السيد "شتيلهارت": "لقد طالت معاناة العراقيين للغاية. وسوف يدوم أثر النزاعات المختلفة التي اندلعت والقتال المستعر في بلادهم لعدة أجيال. من هذا المنطلق تبرز أهمية بذل اللجنة الدولية جهودًا ضخمة في الوقت الحالي بهدف الحدّ من المعاناة التي يئنّ العراقيون تحت وطأتها."

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
أعلن الجيش التركي أمس تنظيم جنازة الرئيس السابق كنعان إيفرين في مقبرة الدولة الخاصة بكبار القادة اليوم في ظل مقاطعة واسعة بسبب دوره في الانقلاب العسكري الدموي في 1980.
وتوفي إيفرين السبت عن عمر 97 عاما، وكان حكم عليه في يوليو (تموز) 2014 بالسجن مدى الحياة بسبب دوره في الانقلاب العسكري الذي يعتبر أسوأ سنوات تركيا الحديثة بسبب إعدام العشرات واعتقال مئات الآلاف.
وإيفرين المكروه من الليبراليين والإسلاميين واليساريين، ينظر إليه القوميون المتشددون كبطل. وحتى في وفاته ظهر إيفرين كشخصية مثيرة للانقسامات إذ أعلن كل من حزب العدالة والتنمية الحاكم وحزب الشعب الديمقراطي المناصر للأكراد مقاطعتهما للجنازة.
وكسابع رئيس لتركيا، ستقام لإيفرين جنازة رسمية في المقر الرئيسي للجيش بطلب من عائلته.
ويرى معارضوه أن جنازة رسمية تعني تكريم زعيم «يديه ملطختين بالدماء». وقال مسؤول في حزب العدالة والتنمية الاثنين «لن يحضر أحد من الحزب» الجنازة، كما أعلن رئيس حزب الشعب الديمقراطي صلاح الدين دمرداش أنهم سيقاطعون جنازة «شخص كان سبب معاناة الكثير من الأمهات».
أما الحكومة التركية فقد التزمت الصمت ولم تصدر بيانا رسميا حول وفاة إيفرين. وقال نائب رئيس الحكومة بولنت ارينتش للصحافيين أمس بأنه ليس لديه «أي شيء جيد ليقوله عنه»، فيما حض وزير التنمية جودت يلمز على «عدم التحدث بسوء عن شخص بعد وفاته».
واستولى إيفرين على الحكم عبر انقلاب عسكري في 12 ديسمبر (كانون الأول) 1980 بعد سنوات من الاشتباكات بين اليساريين واليمينيين، ونصب نفسه رئيسا للجمهورية ليحكم البلاد تسع سنوات.
وبعد الانقلاب العسكري أعدم 50 شخصا واعتقل أكثر من نصف مليون شخص وتوفي العشرات تحت التعذيب فيما فُقد آخرون خلال الأعوام الثلاثة اللاحقة.
وأدين إيفرين «بارتكاب جرائم ضد الدولة» وحكم عليه بالسجن مدى الحياة في العام 2014 مع قائد القوات الجوية السابق تحسين شاهين كايا، ويبلغ من العمر 90 عاما. ولم يطبق الحكم بأي منهما بسبب وضعهما الصحي المتدهور.
وبقي إيفرين مصرا على موقفه مدافعا عن إعدامه لمراهق في الـ17 من العمر أدين بقتل جندي خلال الاضطرابات، مؤكدا أن «يديه لم ترتجفا» أثناء توقيعه على قرارات الإعدام خلال الحكم العسكري.
واستولى الجيش التركي، الذي طالما اعتبر نفسه حامي العلمانية في البلاد، على السلطة عبر ثلاثة انقلابات عسكرية في 1960 و1971 و1980. كما أنه مارس ضغوطا على حكومة ذات ميول دينية للتخلي عن السلطة في العام 1997. إلا أن حكومة حزب العدالة والتنمية قلصت من نفوذ الجيش في المجال السياسي خلال العقد الأخير عبر الكثير من المحاكمات التي لاحقت قادة عسكريين.

 

كارلسروه (ألمانيا): «الشرق الأوسط»
تجمع حشد كبير تجاوز الـ14 ألف شخص في مدينة كارلسروه جنوب ألمانيا، أمس، لاستقبال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان حاملين رايات ومطلقين صيحات ترحيب.
وفي مستهل المسيرة المؤيدة لإردوغان، استمع الرئيس التركي، ترافقه زوجته، إلى أغنية أعدها له أنصاره الذين حياهم إردوغان قائلا: «لستم بالنسبة لنا عمالة وافدة بل أنتم قوتنا في الخارج».
في المقابل، تظاهر عدة آلاف من مناوئي إردوغان قبالة قاعة المؤتمرات بكارلسروه احتجاجا على زيارة الرئيس التركي. وأفادت بيانات الشرطة الألمانية بوقوع مصادمات بين الجانبين؛ بتعدي أنصار لإردوغان بالضرب على مجموعة متعاطفة مع حزب العمال الكردستاني. وأوضح متحدث باسم الشرطة أن أنصار حزب العمال الكردستاني وجدوا بين أكثر من ثلاثة آلاف شخص من أنصار إردوغان كانوا ينتظرون أمام قاعة المؤتمرات وأسفرت المصادمات عن وقوع إصابات.
وتتهم المعارضة التركية إردوغان بالترويج لحزب العدالة والتنمية الحاكم قبل أسابيع من الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في السابع من يونيو (حزيران) المقبل، على الرغم من أن رئيس البلاد يجب أن يلتزم بالحياد تجاه جميع الأحزاب.
وكان المتظاهرون المناوئون لإردوغان تجمعوا في وقت سابق وقبل ساعات قليلة من الخطاب الذي ألقاه إردوغان في قاعة المؤتمرات بالمدينة. وكان متحدث باسم الشرطة قال إن هناك أجواء مشحونة تسود المدينة، وأكد أنه سيتم الفصل بين مناهضي إردوغان ومؤيديه من أجل الحيلولة دون نشوب اشتباكات، وأشار إلى أن زيارة إردوغان محاطة بإجراءات أمنية مشددة.
وخلال كلمته، طالب إردوغان مواطني بلاده المقيمين في ألمانيا بالاندماج في المجتمع مع الحفاظ على قيم ودين ولغة وطنهم الأصلي، وأوضح: «كلما ازداد تماسكنا قوة في العالم، صرنا جميعا أقوى».
وتابع إردوغان الذي يعتزم التوجه من كارلسروه إلى مدينة هاسلت في بلجيكا: «صندوق الاقتراع هو سلاحكم».
ودون أن يدعو الحضور بشكل مباشر لانتخاب حزب العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم، تحدث إردوغان عن النجاحات التي حققها الحزب خلال فترة رئاسته للوزراء، المتمثلة في تجديد الطرق وتحسين سبل المعيشة في المدن التركية.
يذكر أن الأتراك المقيمين في الخارج يمكنهم التصويت من داخل مقار القنصليات التركية في الانتخابات البرلمانية، وذلك اعتبارا من يوم الجمعة المقبل وحتى 31 مايو (أيار) الحالي.
وأضاف إردوغان: «لا يمكن لأحد في العالم أن يعرض عن سماعكم عندما تنتخبون، وحتى هؤلاء في الاتحاد الأوروبي الذين وقفوا دقيقة صمت من أجل الأرمن، لا يستطيعون تجاهلكم»، وأصدر الجمهور صيحات استهجان عند الإشارة إلى المذبحة الأرمنية قبل مائة عام إبان فترة الإمبراطورية العثمانية، وهي المذبحة التي ترفض تركيا الاعتراف بها.
أربيل: دلشاد عبد الله
لليوم الرابع على التوالي استمرت المظاهرات في مدينة مهاباد في كردستان إيران أمس وامتدت إلى مدن كردية أخرى، في حين رد النظام الإيراني بإرسال المزيد من قواته العسكرية والأمنية إلى المناطق الكردية وبحملة اعتقالات واسعة في صفوف المدنيين طالت خلال اليومين الماضيين أكثر من 200 شخص، غالبيتهم من مهاباد.
وقال حسين يزدان بنا، نائب رئيس حزب الحرية الكردي الإيراني، لـ«الشرق الأوسط»، إن «المظاهرات امتدت من مهاباد إلى مدن بوكان وشنو ومريوان وسردشت وسنه، في المقابل جاء النظام بعدد كبير من قواته العسكرية والأمنية من أصفهان وهمدان وكرمان إلى المدن الكردية للسيطرة على الوضع وتهاجم هذه القوات المدنيين الكرد العزل وتقمع المتظاهرين، لكن لحسن الحظ الناس موجودون بإرادة في ساحات وشوارع هذه المدن ويتحدون هذا النظام والأوضاع الأمنية متأزمة جدا في كردستان إيران، والنظام فرض إجراءات أمنية مشددة، حيث انتشرت قواته وحرسه الخاص في كل أرجاء هذه المناطق، واعتقلت القوات الإيرانية حتى الآن أكثر من 200 مواطن كردي، غالبيتهم من مهاباد، وهناك ثلاثة قتلى على الأقل وعدد كبير من الجرحى».
وأضاف بنا: «نحن في حزب الحرية شكلنا غرفة عمليات الانتفاضة، ومن خلال هذه الغرفة نوجه تنظيماتنا الداخلية والمواطنين، وطلبنا منهم أن تكتظ الشوارع بأكبر عدد من المتظاهرين، والحفاظ على سلمية هذه المظاهرات في الوقت الحاضر»، مشيرا إلى أن «المقاتلين الأكراد يوجدون بالقرب من الناس وداخل المدن وسيتحركون في الوقت المناسب». وتابع: «في الوقت الحاضر قوات بيشمركة كردستان إيران تريد أن تكتظ الشوارع بالمتظاهرين»، مبينا أن «بيشمركة كردستان إيران اضطرت إلى التحرك العسكري في بعض المناطق، منها شن هجوم على قوة عسكرية إيرانية قادمة من مدينة أورمية باتجاه مدينة شنو، وهناك وحدات (صقور جمهورية كردستان)، وهي الأخرى ضمن مقاتلي بيشمركة كردستان إيران وتوجد في تلك المناطق لحماية المواطنين، كذلك تم الهجوم على مقر جهاز إطلاعات (الأمن) في مهاباد ونتوقع المزيد من هذه النشاطات الانتقامية خلال الأيام المقبلة».
من جانبه، قال ناشط مدني من مدينة مريوان، فضل عدم الكشف عن اسمه، في اتصال مع «الشرق الأوسط» إن النظام الإيراني «حشد عددا كبيرا من قواته في مدن كردستان إيران وقطع الإنترنت ووسائل الاتصالات الأخرى من الخطوط الهاتفية والجوال»، مبينا أن الحكومة الإيرانية تريد عزل المناطق الكردية عن العالم الخارجي منعا لنقل صورة عن ما ينفذه من اعتقالات وأعمال قتل ضد المواطنين.
بدوره قال سوران بالاني، مسؤول العلاقات العربية في حزب الكوملة في كردستان إيران، لـ«الشرق الأوسط»، إن مدينة سردشت شهدت أول من أمس مظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني، لكن السلطات الأمنية سرعان ما هاجمت المتظاهرين واندلعت اشتباكات بين الجانبين استمرت حتى الساعات الأولى من صباح أمس واعتقلت على أثرها القوات الإيرانية أكثر من ثلاثين متظاهرا، مضيفا أن النظام الإيراني نقل كل الذين اعتقلهم في مهاباد خلال اليومين الماضيين إلى السجن المركزي في أورميه، وكشف عن أن السلطات «اتخذت إجراءات أمنية في المدن الكردية الأخرى في كردستان إيران للحيلولة دون خروج الناس إلى الشوارع، فنائب رئيس الجمهورية الإيراني أعلن وبشكل صريح أن طهران ستمنع الناس من الخروج إلى الشوارع بالقوة».
واندلعت مظاهرات حاشدة وغاضبة الخميس الماضي في مدينة مهاباد على خلفية انتحار الفتاة الكردية (فريناز خسرواني) العاملة بأحد فنادق المدينة، هربا من محاولة اغتصابها من قبل عنصر مخابرات داخل الفندق. وأحرق المتظاهرون الغاضبون الفندق المذكور احتجاجا على عدم اعتقال السلطات صاحب الفندق والموظف المتورط في محاولة اغتصاب تلك الفتاة، واشتبكوا مع قوات النظام التي هاجمتهم بالقنابل المسيلة للدموع والذخيرة الحية، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين.

alsharqalawsat.

بغداد: حمزة مصطفى

عاد وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي خاوي الوفاض من النجف أمس بعدما كان يأمل في كسب دعم المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني لإصلاحات يجريها داخل وزارته.

فبينما استقبل مراجع النجف الثلاثة، محمد سعيد الحكيم ومحمد إسحاق الفياض وبشير النجفي، العبيدي، الذي يتحدر من الموصل ويواجه حملة مضادة من داخل الوزارة وخارجها، فإن السيستاني لم يستقبله. وعد الأستاذ في حوزة النجف، عبد الحسن الساعدي، ذلك «رسالة واضحة بعدم الرضا».

من ناحية ثانية، نقلت شبكة «روداو» الإعلامية القريبة من مركز القرار في إقليم كردستان، عن أحد الحاضرين في الاجتماع بين رئيس الإقليم مسعود بارزاني والرئيس الأميركي باراك أوباما الأسبوع الماضي، أن الزعيم الكردي قال: «سنعلن الدولة المستقلة»، فرد أوباما قائلا: «أنا أتفهم طموحات الشعب الكردي جيدا، لكن امنحوا فرصة لرئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي». وحسب المصدر، كان جواب بارزاني: «ستكون هذه الفرصة الأخيرة التي نمنحها للعراق».

طهران، إيران (CNN) -- مع اندلاع المواجهات في مدينة مهاباد الإيرانية التي تقطنها غالبية كردية عاد التساؤل حول تاريخ الأكراد في إيران، وخاصة في تلك المنطقة التي شهدت قيام جمهورية كردية لم تعش طويلا إذ سرعان ما دخلت القوات الإيرانية إليها لتنهي تلك المرحلة بإعدام رئيسها قاضي محمد، الذي تحول إلى رمز وطني كردي.

وقد اندلعت المواجهات في مهاباد بعد شيوع أنباء عن انتحار إحدى الفتيات الكرديات في المدينة، فرارا من محاولة اعتداء عليها على يد عنصر أمني إيراني، وهو أمر لم تؤكده السلطات الإيرانية بشكل رسمي، ونشر الناشطون الأكراد عدة صور للمواجهات في المدينة ولإحراق صور القيادات الإيرانية.

وعاشت جمهورية مهاباد الكردية لأقل من عام خلال الفترة ما بين 1946 و1947، وذلك بتأثير أجواء فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، إذ دخل الحلفاء إلى إيران عام 1941، وسيطر السوفييت على أجزاء من شمال إيران معززين فرص قيام كيانات مستقلة في المنطقة، فقامت دولة أذربيجانية بقيادة جعفر بيشواري، في حين أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة قاضي محمد قيام جمهورية مهاباد الشعبية الديمقراطية عام 1946 وعاصمتها مهاباد.

 

وبحسب دراسة لإسماعيل حصاف حول تاريخ مهاباد، فقد قدمت الحكومة الإيرانية وبدعم المعسكر الغربي عام 1946 شكوى إلى هيئة الأمم ضد الاتحاد السوفياتي متهمة إياها بالتدخل في شؤونها الداخلية وعدم تنفيذ بنود معاهدة 1942 بالانسحاب من إيران، وبعد مفاوضات عسيرة استمرت لأسابيع انسحبت القوات السوفيتية من المنطقة.

ووجهت إيران بعد ذلك حملة عسكرية إلى المناطق الكردية لفرض سيطرتها عليها وقامت تلك الحملة باعتقال رئيس مهاباد، قاضي محمد، وشقيقه صدر، وعشرات من القيادات الكردية، ونفذت السلطات الإيرانية حكما بالإعدام بحق قاضي محمد في نهاية مارس/آذار 1947 في وسط مدينة مهاباد نفسها.

وبعد سقوط مهاباد، واصل البارزانيون بقيادة مصطفى بارزاني (والد رئيس إقليم كردستان العراق الحالي، مسعود بارزاني،) الذي كان رئيسا للأركان في حكومة مهاباد قتال القوات الإيرانية، قبل أن يعود مصطفى بارزاني ليدخل الأراضي السوفييتية التي ظل فيها حتى عام 1958، عندما عاد إلى العراق.

ويشير موقع "السكينة" الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية إلى أن إحصاءات عام 2006 تشير إلى أن الأكراد يشكلون قرابة سبعة في المائة من السكان، أو ما يزيد عن ستة ملايين نسمة، يعيش معظمهم في محافظات مهاباد وکردستان وکرمانشاه وإيلام وهمدان ولورستان.

ويضاف إلى البعد القومي في قضية مهاباد بعد آخر مذهبي، إذ ينتمي معظم الأكراد في إيران إلى المذهب السني، ما جعل المشكلة مضاعفة بالنسبة إليهم على أكثر من مستوى. وتواصل حركات كردية مسلحة نشاطها المناهض لطهران في المنطقة، على رأسها حزب "الحياة الحرة" الذي تتهمه إيران بالإرهاب.


تأسيس مملكة ميديا

 

عند توحيد القبائل الميدية بقيادة دياكو، كانت الممالك القوية، مثل المملكة الآشورية والحثيّة والمصرية ومملكة أورارتو في صراع مع بعضها من أجل بسط النفوذ والهيمنة على منطقة الشرق الأدنى. نتيجة هذه الحروب، ضعُفت هذه الدول عسكرياً وإقتصادياً وهذا الضعف كان لصالح الميديين، حيث تهيأت لهم فرصة جيدة لترتيب البيت الميدي وتأسيس مملكة لهم.

كان دياكو يطمح في تأسيس دولة قوية للميديينa، إلا أن وقوع ميديا بين المملكتّين القويتَين، آشور وأورارتو، كان عائقاً أمامه لتحقيق هذا الهدف. لذلك كان عليه أن يتحالف مع إحدى هاتين الدولتَين للقضاء على الدولة الأخرى وتحقيق إستقلال ميديا بعد أن تختفي إحدى هاتين الدولتَين. إختار دياكو التحالف مع أورارتو، حيث كان الملك (روساس الأول) يحكم أورارتو آنذاك.

بتحالف الميديين في عهد دياكو مع مملكة أورارتو، إستطاعت أورارتو أن تحقق إنتصارات كبيرة في حروبها، لا سيما على مملكة ماناي، حيث إستولت على 22 قلعة تابعة لهذه المملكة في زمن ملكها (اولوسولو)1. نتيجة تحالف الميديين مع مملكة أورارتو ضد الدولة الآشورية، قام الآشوريون بحملات عسكرية ضد الميديين في عهد الملك الآشوري سرجون الثاني والتي دفعت الميديين الى التوحّد السياسي والعسكري2. كما أن إستمرار الحملات العسكرية الآشورية على مملكة أورارتو1، وخاصة بعد الحملة العسكرية الثامنة للملك الآشوري سرجون الثاني2 التي هدمت أركان مملكة أورارتو، أدت الى إضعاف مملكة أورارتو بحيث لم تعد قادرة على مواجهة دولة آشور وبذلك تهيأت الفرصة لآشور أن تواجه الشعوب الأخرى في المنطقة.

هذه الظروف أتاحت الفرصة للميديين بالعمل الدؤوب لتأسيس دولة مستقلة لهم بقيادة الزعيم الميدي دياكو بعد أن وحّد الإمارات والقبائل الميدية. في ظل قيادة (دياكو)، تعززت الحياة الإجتماعية والإقتصادية للميديين، وتمرّسوا على إحتمال الشدائد والصعاب ليكونوا مؤهلين للمشاركة في الحروب وتحمّل أعبائها. هذا التطورالحاصل في حياة الميديين أصبح يُشكل تهديداً للحكم الآشوريb.

بعد أن أصبحت ميديا قوة لا يستهان بها في المنطقة، أطلق الآشوريون على العاصمة الميدية (إكباتانا) إسم (بيت دياكو) نتيجة القوة التي كان يتمتع بها دياكو وتأثيرها الكبير على الآشوريين. إستمرار العمل الجاد من قِبل دياكو من أجل تأسيس دولة ميدية مستقلة للميديين و إندلاع ثورة الميديين ضد آشور خلال حكم الملك الآشوري سرجون الثاني في نهاية القرن الثامن قبل الميلاد، دفع الملك الاشوري سرجون الثاني الى أن يشن حملات عسكرية ضد الميديين لِمنع دياكو من تأسيس دولة في المنطقة التي كانت تُشكّل الجزء الشمالي والشمال الغربي من الدولة الآشورية آنذاك. قام الآشوريون بحملات عسكرية في السنوات (716- 715) قبل الميلاد، ضد مراكز الثورة الميدية، حيث قامت القوات الآشورية بإجتياح المدن والقصبات والقرى الميدية وأسر الزعيم الميدي دياكو ونفيه مع أسرته الى مدينة حماه في سوريا الحالية في سنة 715 قبل الميلاد. عندئذ خضع 22 حاكماً ميدياً . .c, dللحكم الآشوري

بعد عودة دياكو من الأسر وتوحيده للقبائل الميدية، أصبح أول ملك لها، وحكم لمدة 53 عاماً، إلا أنه حسب المصادر الآشورية المعاصرة، كان دياكو رئيساً محلياً في المنطقة الواقعة بين مملكة آشور وأورارتو.

بعد وفاة الملك (دياكو)، خلّفه في الحكم إبنه ( خشتاريتي Khashtariti (675 653 قبل الميلاد) أو )خشاتريتا Khshatrita) باللغة الأكدية أو (فراورتيس (Phraortes حسب تسمية المؤرخ اليوناني (هيرودوت)e. وُجِد أقدم ذكر لهذا الملك في كتابات الملك الأخميني دارا الأول في مدينة بيستون. سار هذا الملك على نهج أبيه في توحيد الإمارات والقبائل الميدية وتأسيس جبهة قوية لمواجهة الإعتداءات الآشورية .إستطاع هذا الملك أن يوحّد معظم القبائل والإمارات الميدية بالإضافة الى حلفائهم الكيمريين والإسكيثيين3، حيث ساعده في ذلك ضعف النفوذ الآشورية على ميديا وإنحسار الهجمات العسكرية عليها وإختفاء السلطة الآشورية في المناطق الشرقية من الإمبراطورية الآشورية، وخاصة في عهد الملك الآشوري (سنحاريب)، حيث كان منشغلاً بمواجهة الإنتفاضات والثورات الإيلامية المندلعة ضد الدولة الآشورية.

إستمر نموالنفوذ الميدي والأقوام المتحالفة مع الميديين في المناطق الشرقية لبلاد آشور، خاصةً بعد أن ضعُفت نفوذ و قوة ممكلة (أورارتو) في زمن ملكها (روساس الأول) نتيجة للحملات العسكرية الآشورية المتواصلة عليها في عهد الملك الآشوري (سرجون). هكذا فأن هذه الأوضاع سنحت الفرصة للملك الميدي (فراورتيس) بأن ينجح في ضم مدنٍ عديدة الى مملكته والذي كان ينال الدعم من القبائل الفارسية التي إستقرت في الجهات الجنوبية الشرقية في نهاية القرن الثامن قبل الميلاد.3

أدركت الدولة الآشورية مدى خطورة القوة المتنامية للميديين على نفوذها وسلطتها وهيمنتها على المنطقة، إلا أنها كانت عاجزة عن مواجهة الميديين عسكرياً، حيث كان الآشوريون منشغلين بالحروب والإضطرابات التي بدأت بفقدان الامبراطورية الآشورية للمناطق الغربية والجنوبية لها. لذلك إضطر الآشوريون أن يعقدوا إتفاقيات وتحالفات مع بعض الأمراء الميديين، كما جاء ذلك في المعاهدة السياسية التي أبرمها الملك الآشوري أسرحدون (681- 669 قبل الميلاد) قبل وفاته بثلاث سنوات مع الأمير الميدي اماتايا Ramataya) حاكم الإقليم الميدي (أُوركازابانو Urkazabanu). تمت دعوة هذا الأمير الميدي الى مراسيم تنصيب ولي العهد الآشوري (آشوربانيبال) و) شمش شم أوكن) إبنا الملك الآشوري أسرحدون4.

تم إبرام هذه المعاهدة بإشراف محافظ مدينة (دور شروكين)) مدينة خرسباد الحالية( الذي كان مشرفاً على إحتفالات رأس السنة الآشورية. نصّت المعاهدة على أنه عند موت الملك الآشوري (أسرحدون)، يجب أن يُخلّفه ولي العهد (آشور بانيبال) الذي يجب تقديم الحماية له. كما نصت المعاهدة على أنه في حالة وفاة الملك الآشوري (أسرحدون) عندما يكون أبناؤه قاصرين، يجب مساعدة ولي العهد الآشوري (آشور بانيبال) للجلوس على العرش الآشوري والمساعدة في تنصيب أخيه (شمش شم اوكن) ليصبح ولياً للعهد ويحكم بلاد بابلf. كما تضمنت المعاهدة توجيه لعنات إله الحرب الآشورية (ننورتا) الى الأمير الميدي المذكور في حالة عدم إلتزامه بنصوص هذه المعاهدة.



المصادر

1. علي قاسم محمد. سرجون الاشوري 721-705 ق.م. رسالة ماجستير غير منشورة. جامعة بغداد، كلية الآداب، ، ص 83.
1983

2. طه باقر وآخران (1980). تاريخ إيران القديم. بغداد، صفحة 39.

3. سامي سعيد الأحمد (2000). العراق في القرن السابع قبل الميلاد. منشورات بيت الحكمة، بغداد، صفحة 55.

4. سامي سعيد الأحمد و رضا جواد الهاشمي (1990) تاريخ الشرق الأدنى القديم (ايران والأناضول). بغداد، وزارة التعليم العالي، صفحة 89.


المراجع


a. Herodotus : the history of Herodotus . translated by Harry Carter ( London – 1962) book 1. Chapter 10.1.

b. Will Durant and Ariel Durant (1993). The Story of Civilization. pages 384-385.

c. Herodotus (1962). The history of Herodotus . translated by Harry Carter, London, book 1. Chapter 10.1, pages 96-101.

d. Diakonoff, I. M. "Media ."In: The Cambridge History of Iran, Vol. 2: 36-148. Cambridge University Press, Cambridge, England, 1985.

e. Herodotus (1962). The history of Herodotus . translated by Harry Carter, London, book 1. Chapter 10.1, page 102.

f. Muhammad A Dandamayev. Harpagos. Article in (CAIS).

 



مبادرة ايزديون عبر العالم بكافة فروعها تدين و تستنكر القتل الوحشي الذي حصل بحق الشاب الايزيدي " موسى خدر تمو " مواليد ١٩٩٥ من سكنة سيبا شيخدري سابقاً.
الشاب المغدور كان يعمل حارساً لبرج "Granad millennium " مع شركة تالون سكيورتي الأمنية في منطقة بكرجو في شاري جوان - السليمانية ، حيث وجد الشاب صباح اليوم مقتولا ً في مقر عمله ، و من الكشف الأولي تبين بان الشاب تم قتله رجماً بالحجارة و البلوكات و تم افراغ رصاصة في فمه ( كاتم صوت)، من الجدير بالذكر ان الشاب كان يحرس ذلك القاطع لوحده ولم يكن يحمل سلاحاً لان الحراسة في تلك المنطقة المذكورة بالتحديد تكون دون سلاح ، كون المنطقة محصنة بأسلاك شائكة و لايستطيع احد الدخول اليها الا عبر البوابة الرئيسة .
احد اصدقاء المغدور به يدعى ف. م (فضل عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية ) قال بان موسى اخبره بانه سوف يترك العمل ابتداءاً من الاسبوع القادم كونه تعرض لمضايقات كثيرة بسبب دفاعه عن الايزيدين و ايزيدخان ، حيث قام زملائه في العمل بإهانته و دعوه للدخول في الاسلام و ترك دينه ، الا انه رفض طلبهم .
من الواضح جداً بان الجريمة الشنيعة كان دافعها دينياً بحتاً و المتهمين هم زملاء العمل ، حيث المكان محصن و لا يمكن ان يدخله اي شخص الا عبر نقاط التفتيش في البوابة الرسمية.
الا ان الغريب في الامر هو ان الاعلام الكوردستاني لم يهتم بالحدث و لم يتطرق له عكس حادثة دعاء في سنة ٢٠٠٧ ، حيث يلعب دين الجاني و المجني عليه الدور المهم ..
نطالب السلطات القضائية في اقليم كوردستان بالقبض على الجناة في أسرع وقت و محاكمتهم علنياً في جلسات مفتوحة عبر وسائل الاعلام ، كما نطالب حكومة اقليم كوردستان بمحاسبة جميع دعاة الكراهية والتطرف في الاقليم من أئمة المساجد و دعاة السلفية الذين يكفرون الايزيدين والمسيحين و يدعون لقتلهم..
و نامل من منظمات المجتمع المدني و منظمات حقوق الانسان بتنظيم مظاهرات جماهيرية تنديداً بالجريمة النكراء..
الصبر والسلوان لأهل الفقيد ،
الْخِزْي والعار للقتلة الإرهابيين ،


مبادرة ايزيدون عبر العالم ..
11.05.2015
ملاحظة: لقد تم إرسال نسخة الى منظمة حقوق الانسان الدولية و منظمة العفو الدولية .

الاتجاه برس ـ  خاص /

أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون حنين القدو ان الدورة السابقة للحكومة العراقية تم اتخاذ قرار من قبل مجلس الوزراء بتحويل اقضية تلعفر والحمدانية وطوزخورماتو الى محافظة.

القدو في حديث مع " الاتجاه برس " اوضح ان هذه الخطوات الادارية ضرورية جداً للحفاظ على المكونات العراقية وخاصة في قضاء الحمدانية وايضا قضاء تلعفر وطوزخورماتو، من اجل ان يتمكن ابناء هذه الاقضية من ادارة اموالهم ذاتيا بعد تحويلها الى محافظات، بعيدا عن هيمنة المكونات الاخرى والاحزاب السياسية التي تتحمل مسؤولية كبيرة في موضوع ترحيل ابناء هذه المناطق.

واضاف ان تحويل هذه الاقضية الى محافظات يحتاج الى اجراءات من قبل الحكومة المركزية ومجلس النواب من خلال تشريع قانون يتيح السماح بتحويل الاقضية الكبيرة الى محافظات، مؤكدا ان هذا الامر يحتاج الى وقت كبير.


يشار الى الحكومة الاتحادية قررت في وقت سابق تحويل اقضية تلعفر، وطوزخرماتو، والفلوجة، وسهل نينوى، الى محافظات مستقلة وفقا لمعطيات ادارية.


وأعلنت محافظات صلاح الدين ونينوى والانبار رسمياً اعتراضها على قرار الحكومة الاتحادية تحويل بعض الاقضية الى محافظات.


وتقول الحكومة العراقية أن اللجوء الى استحداث المحافظات هو اجراء فني اداري ولايحمل اي طابع سياسي وتشير الى امكانية تحول العراق الى 30 محافظة مستقبلاً.

 

تحرير/ صباح العبودي

بغداد/.. اتفقت الكتل السياسية ، الاثنين ، على مسودة قانون الحرس الوطني المكون من 22 مادة  باستثناء التحالف الكردستاني.
وقال عضو لجنة الامن والدفاع ماجد الغراوي لـ"عين العراق نيوز" , ان "ممثلي جميع الكتل السياسية داخل لجنة الامن والدفاع وافقوا على المشروع باستثناء التحالف الكردستاني الذي طلب منحه وقتا للعودة الى قياداته والتباحث معهم حول الموقف الرسمي للكرد ، مبينا "ان  قانون الحرس الوطني  اصبح الان  بعهدة  قادة الكتل السياسية ".
وبين الغراوي ان " الخلافات داخل قبة البرلمان ماتزال مستمرة على قائد الحرس  مادفع اللجنة  الى وضع شرط  يتضمن ان يكون قائد الحرس من المناصب الخاصة ويرتبط اداريا بالقائد العام للقوات المسلحة" , في حين أعلن عضو لجنة الأمن النيابية عباس الخزاعي في وقت سابق عن " وجود اتفاق بين أعضاء اللجنة على تعيين قائد للحرس الوطني برتبة فريق ركن وخريج الكلية العسكرية العراقية وكلية الأركان العراقية" دون الكشف عن أسمه .
يذكر ان قانون الحرس الوطني مثّل خلافا بين أعضاء مجلس النواب في الآونة الأخيرة  لأهميته وعدم الاتفاق على مواده ومن ضمنها تشكيلات الحرس وعناصره وقيادته . انتهى 9

بدعوة من الحزب الديمقراطي الكردستاني -إيران الشقيق شارك وفد من حزبنا حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي) برئاسة الأخ محمود محمد ابو صابر عضو اللجنة السياسية ممثل الحزب في كردستان والأخ احمد بوزان ابو عبدو عضو الهيئة القيادية للحزب والمكلف بمسؤلية منظمة اقليم كردستان في اجتماع الأحزاب الكردية والكردستانية ،المنعقد في مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في كويا (كويسنجق) 
والاجتماع جاء بعد الاحتجاجات التي عمت غالبية المدن الكردية في كردستان الشرقية حيث استعرض سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاتي الأخ خالد عزيزي في بداية الاجتماع مجريات الأحداث وطالب في استعراضه من ممثلي الاحزاب المشاركة في الاجتماع ابداء رأيهم حول كيفية التعامل مع ما يجري الآن وتمحورت اراء غالبية الأحزاب المشاركة في الاجتماع حول النقطتين الواردتين في مداخلة ممثل الحزب الا وهما " قبل الاقدام على اي خطوة على الاحزاب الكردية في ايران توحيد الموقف والرؤية لأن وحدة الموقف الكردي ضمانة اكيدة لأستمرار الاحتجاجات والوصول الى مكاسب للشعب الكردي في ايران(كردستان الشرقية) والنقطة الثانية التأكيد على النضال السلمي وتوجيه الجماهير المعتصمة الابتعاد عن تخريب المباني والمؤسسات لكي لا يستفيد النظام الاجرامي المستبد منها واظهار المناضلين الكرد بمظهر المتطرفين والتغطية على جرائمة بحق الشعب الكردي والشعوب الايرانية وضرورة التواصل مع المكونات الأخرى في ايران كي تتحول الاعتصامات الكرديه الى وقفة احتجاجية من كافة الشعوب القاطنة في ايران ، ضد نظام القمع والاستبداد وبعد انتهاء مداخلات الأخوة ممثلوا الاحزاب الكردية والكردستانية عاهد ممثلو الأحزاب الكردية الايرانية التواصل مع كافة الأحزاب والمنظمات الكردية من اجل التنسيق ووحدة الموقف والتواصل بعدها مع مكونات ايران من قوميات واقليات قومية ، واعتبار ماتم مناقشته في الاجتماع امانة على اعناقهم يجب ايصالها الى كافة القوى الكردية في ايران 
وفي نهاية الاجتماع ادلى ممثل حزبنا بتصريح لفضائية روداو حول فحوى الاجتماع وواجب الاجزاء الأخرى من كردستان تجاه كردستان الشرقية وفيما يلي اسماء الاحزاب المشاركة في الاجتماع
1- الحزب الديمقراطي الكردستاني –عراق
2- الاتحاد الوطني الكردستاني
3- حركة الاصلاح گۆران
4- الاتحاد القومي الديمقراطي الكردستاني 
5- الحركة الديمقراطية لشعب كردستان 
6- حزب زحمتكيشانى كوردستان
7- حزب المستقبل الكردستاني
8- الحزب الديمقراطي الكردستاني-ايران
9- كوملا شورشكيراني زحمتكيشاني كوردستانى ايران 
10- حزب سربستي كوردستانى ايران 
11- الجماعة الاسلامية 
12- حزب ازادي كوردستان – باكور
13- حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي

 

في ضوء ما يجري في مهاباد الجريحة والجريمة النكراء بحق الشهيدة فريناز التي ضحت بحياتها لأجل كرامتها أصدرنا بياناً للاعتصام والتنديد بنظام القمع والاستبداد الفارسي وحددنا موعد الخروج للتظاهر يوم الأحد 10-5-2015 الساعة السابعة مساء في قامشلو دوار منير حبيب ونشرته جميع وسائل الأعلام وتفاجئنا مساء بصدور بيان من المجلس الوطني الكردي يطالب بالاعتصام بنفس المكان الذي دعونا إليه في بياننا وحددوا موعد الاعتصام الساعة السادسة مساء وحفاظاً على وحدة الصف ولأجل مهاباد تجاوزنا أي محاولة تؤدي إلى خلق شق في الصف الكوردي وخرجنا قبل موعدنا لنكون جميعنا في اعتصام موحد ولكن يبدو ان الإفلاس السياسي لدى المجلس جعل من البعض ان يتساهل مع قوات الاسايش التابعة للـ PYD ويتجاوب مع استفزازهم و يخلقوا جواً من التصادم والتنافر لإبعاد جماهيرنا وفض اعتصامنا وبعد ان التقط المجلس صورهم وانهوا السبع دقائق من اعتصامهم تفاجئنا حين دخولنا لساحة منير حبيب بالإحاطة بنا من قبل الاسايش ومنعنا من التجمع وإطلاق النار في الهواء لتفرقتنا رغم ان الفرع الشرقي للمجلس الوطني الكوردي خرج في نفس التوقيت في منطقة قناة السويس مع أجهزة ومكبرات الصوت ولم يتعرض لهم أي احد وأمام وسائل الأعلام ويبدو المؤامرة كانت واضحة إنها ضد حركة الربيع الكوردي وجماهيرها، وأوضحنا مراراً وتكراراً إننا لا نعترف بشرعية المجلسين وليس لنا أي علاقة بخلافاتهم الحزبية فنحن حركة سياسية تهدف إلى خدمة الشعب الكوردي في سوريا بعيداً عن الأجندات الخارجية وعليه اقتضى التوضيح فقد نجح الطرفان بخلق المشكلة وبفض اعتصامنا ومنعنا من التظاهر وندين بشدة هذه الأساليب الملتوية للمجلس وهذه الهمجية من الاسايش بالتصدي بقوة لمنعنا من التظاهر.

أننا نؤكد لشعبنا المضطهد اننا ماضون لأجل حقوقنا القومية وسنتحمل واجباتنا تجاه شعبنا ولن يثنينا اي عمل ضد تضامننا مع أخواننا الكورد في مهاباد وفي كل مكان ضد أي نظام رجعي يقمع ويغتصب حقوق الكورد

عاشت مهاباد

وليسقط النظام القمعي الاستبدادي

حركة الربيع الكوردي

منظمة قامشلو

11-5-2015

 

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

العراق هذه الدولة التى أسستها الظروف السياسية والاقتصادية التى كانت تمر بها المنطقة في بداية القرن الماضي بعد أنتهاء الحرب العالميه الاولى لهدفين لا ثالث لهما ( بوجه نظري ) الاولى تلبيةً لمصالح الدول الكبرى و الثانية لتكون القنبلة الموقوته تهدد أمن المنطقه برمتها في أي وقت ، لان ولادتها لم تكن بصورة طبيعية حيث أمتزج أبناء عدة قوميات و طوائف و أديان و مذاهب لكل منهم ثقافة و تاريخ ولغة خاصة وان كان بينهم بعض الشبه ، و نتيجه لهذا و التدخل المستمر للدول الخارجية في شؤون هذا البلد أصبح العراق البلد الذي شهد اكبر عدد من الأنقلابات السياسية و تغير الحكومات ، بحيث كان يمر البلد في اسوء حالاتها الاقتصادية و الاجتماعية و حتى الامنية ، بل أن االنخب السياسية الحاكمة كانت تأخذ قوتها و بقائها على دفة الحكم من الوضع المتردي و أنتهاك حقوق الشعب و التعامل معهم كمواطني من الدرجة الثانية ، لذا بات الانتفاضان و الثوارت من سمات هذا البلد منذ تأسيسة في عام 1921 .

اصبح أطلاق الوعود بتحسين الاحوال و الشعارات البراقة و تحديد الاهداف المثالية و الاستراتجيات المتعددة الابعاد و الشراكة الحقيقية لكل الاطياف تحتل حيزاً كبيراً من برامج هذه الحكومات ولكن على أرض الواقع كان القتل و العنف و التهجير و التشرد و أنتهاك الحقوق و الأبادات الجماعية وتردي الاوضاع الاقتصادية والسياسية والخدمية على رأس قائمة كل حكومة وتعمل بجد في سبيل تحقيقها بدوافع ظاهرة وخفية .

ولكن الشعب الكوردي كمكون رئيسي لهذه الدولة طالب منذ البداية بحقوقه القومية المشروعة و الديمقراطية للعراق أيمانا منه بان الديمقراطية هي السبيل الوحيد لتنعم هذا الشعب بحقوقه ، و كلما رأى أن حقوقه تنتهك ناظل بكل بسالة و تضحية و مهما أتى له من فرص لتقرير مصيره ومهما ضعفت الحكومات العراقية كان قرار الشعب الكوردي البقاء مع العراق الديمقراطي ، ففي بداية الانتفاضة الكوردستانية المباركة في عام 1991 قرر برلمان أقليم كوردستان في 4/ 10 /1992 النظام الفدرالي كأساس للعلاقة القانونية بين ( هه ولير و بغداد ) و عمل ضمن هذا النظام من طرف واحد في حين كان النظام الشمولي حاكماَ في بغداد حتى عام 2003 وبعدها تم تحرير العراق من قبل التحالف الدولي ، وأيضاً كان قرارالشعب الكوردستاني البقاء ضمن العراق حتى تم أقرار معظم حقوقه في الدستور العراقي لعام 2005 و القوانين الاخرى ، و نص الدستور على أن العراق دولة أتحادية ديمقراطية يكون جميع المواطنين سوا سية أمام القانون على أن يتم حل و معالجة جميع المشاكل بين الاقليم و بغداد بالطرق القانونية وفق الدستور و منها المادة 140 و البيشمةركه و الميزانية و ملف النفط .... و غيرها و لكن جميع الحكومات تعهدت بدون جدوى وان أستعدادها في بعض الاوقات كانت مجرد لكسب الوقت و تشكيل الحكومة بمشاركة قوى التحالف الكوردستانى و بعدها يتم تعليق هذا المشاكل بل على العكس من ذلك تبدأ بخلق مشاكل أخرى ، ففي بداية العام الحالي لجأ حكومة ( المالكي ) الى قطع الرواتب و الميزانية عن الاقليم بحجج واهية بعيدة عن أصول النظام الدستوري و القانوني المقرر في البلد ناهيك عن المماطلة في تطبيق المادة 140 وقف الالية الدستورية ظناً منه ان يكون للشعب الكوردستاني ردة فعل على حكومتها ولكن خاب ظنه ، وان المستقبل سيشهد خلق أزمات جديدة خاصة بعد التطورات السياسية و الامنية التى شهدتها العراق في النصف الاخير من العام الحالي بسيطرة الجماعة الارهابية ( داعش ) على مناطق شاسعة من العراق نتيجة السياسات الخاطئه التى أنتهجتها الحكومة السابقة لحكومة ( العبادي ) و من الازمات المقبلة هي مشاركة قوات البيشمركه الكوردستاني في الحرب ضد ( داعش ) خارج الحدود العراقية في ( كوبانى ) بعد اجتيازها حدود دولتين في سبيل نصرة الشعب الكوردي في كوردستان الغربية ، فان الحكومة العراقية وان كانت تغض البصر عن هذه الحالة في الوقت الحالي لمحاربة البيشمركة الجماعة الارهابية التى ذاق العراقيين مرارة سياستهم العنحهية ومنهجيتهم النكراء قبل غيرهم فسيكون احدى الازمات الحادة بينهما وسيثار في وقته و سيتم ارسال الوفود لبحثها وايجاد الحلول و سيستخدمها الحكومة الاتحادية كورقة ضغط على الاقليم من اجل اجنداتها و من جانب أخر سيكون فتح القواعد العسكرية للقوات الامريكية في الاقليم ( منطقة حرير ) و مناطق اخرى محطة اخرى ضمن قافلة الازمات المختلقة من قبل الحكومة الاتحادية بانها تحتاج الى موافقة ( مجلس النواب العراقي ) وان كانت في الوقت الحالي موافقة مبدئياً لانها تقاتل ( داعش ) وتشن الغارات الجويه عليها , و أننا نرى بأن اختلاق هذه الازمات من قبل الحكومات العراقية المتعاقبة بعد ( 3 ــ 2 ) ترجع الى : ــــ

ــــــ الولادة غير الطبيعية للدولة العراقية عام 1921 و لم يشعر المواطنين بمساواتة مع غيره وأنما كان التعامل على الأسا الطائفي والمذهبي والقومي .

ــــــ الحكم المركزي الشمولي للحكومات السابقة التى كانت تحكم العراق بالحديد والنار و كل معارضة ونقد موجه لها تمثل انقلاباً عليها فكان حبل المشنقة أو عدة رصاصات تقرر مصيره .

ــــــ عدم قبول فكرة النظام الفدرالي لدى اكثرية العراقيين وخاصة النخب السياسية الحاكمة و أعتبارها تهديداً خطيراً على وحدة العراق بل السبيل الى تقسيمه وانها الاداة بيد الدول العظمى بتطبيق مشروع الشرق الاوسط الكبير .

ــــــ تدخل الدول الجوار الاقليمي في الشؤون الداخلية للعراق أ وانها هي التي تدير العراق وتقرر وفق أجنداتها وأهدافها .

فمهما صبر الشعب الكوردستانى في قيادتها السياسية فان سلسلة الازمات لاتنتهى فما أن تشرف احداها على النهاية حتى تبدا الثانية و الثالثة بالظهور فالحل الامثل هو أعادة النظر من قبل القيادة السياسية الكوردستانية وفق الاصول القانونية و الدستورية في النظام التى تنظم العلاقة القانونية بين الاقليم و الدولة الاتحادية و تغيرها من النظام الفدرالي الى الكونفدرالية حيث في ظل النظام الاخير سيتمتع الاقليم بحقوق دستورية و قانونية اكثر ، وسيحرر الاقليم من كثير من القيود والعقبات التي تضعها الحكومة الاتحادية في طريقها نحو الرقي والتطور واللحاق بركب الدول المتقدمة ، وان التطورات و المواقف الدولية مهيئة على ذلك، فأن هذا النظام السياسي سيمنح الاقليم صلاحيات عديدة تمكنها من ادارة الاقليم بأفضل الاشكال و انها الطريق الوحيد والسريع للحد من الازمات التى يخلقها العراق ضد الاقليم .


استمرار التظاهرات فى مدينة مهاباد الكردية لليوم الخامس على التوالى وامتدادها إلى مدن كردية أخرى.
وأكدت المتحدثة باسم مركز المنظمات النسوية فى كردستان إيران، فاطمة عثمانى، أن الأحداث التى يشهدها عدد من المدن الكردية فى إيران، أسفرت حتى الآن عن اعتقال أكثر من 300 شخص فى مدينة ‫#‏مهاباد‬، بينهم العشرات من النساء، وأكثر من مائة آخرين فى مدينة سردشت، بينهم ثلاث نساء.
وأشارت إلى أن تلك الأحداث تمثل ردود أفعال غاضبة لدى الجماهير الكردية الناقمة على السلطات الإيرانية التى “تتعمد الإساءة إلى الأكراد وحرماتهم وكرامتهم بدوافع سياسية”، حسب تعبيرها.
وقالت عثمانى “الكرد فى إيران ناقمون على السلطة لأنها تسلبهم كرامتهم وحرياتهم وحقوقهم القومية والثقافية والإنسانية، وتمنعهم من ممارسة أبسط الحقوق الديمقراطية، لذا فإنهم يغتنمون هذه الأحداث للتعبير عن مدى نقمتهم على السلطات الحاكمة”.
وأوضحت أنه “بلا شك هناك المئات من أنصار الأحزاب الكردية المعارضة فى صفوف المتظاهرين، الذين يعتبرون تلك الأحزاب الجهات السياسية الممثلة لأرداتهم الحقيقية”.
وختمت بالقول “الأكراد فى إيران لا يثقون بالقضاء الإيرانى ويشككون فى نزاهته لذا فمن المتوقع صدور أحكام قضائية جائرة بحق المعتقلين من المتظاهرين”.
واتهم سيد إبراهيم رئيسى مدعى عام إيران، ما أسماهم بأعداء الثورة الإسلامية، بالتورط فى الاحتجاجات التى أقامها الأكراد فى مدينة مهاباد شمال غرب إيران على خلفية انتحار فتاة هربا من الاغتصاب فى إحدى الفنادق.
من صفحة الاعلامي مصطفى عبدي

رئيس إقليم كردستان يقول إن التنظيم المتشدد بات 'مقصوم الظهر' جراء الهزائم اللاحقة به على يد قوات البشمركة.

ميدل ايست أونلاين

بودابست ـ اعلن رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني الاثنين ان تنظيم الدولة الاسلامية بات "مقصوم الظهر" جراء الهزائم التي مني بها على يد قوات البشمركة (المقاتلون الاكراد) والتحالف الدولي.

وقال بارزاني في مؤتمر صحافي عقده على هامش زيارة عمل في بودابست "بفضل تصدي البشمركة له ومساعدة حلفائهم في التحالف، بات تنظيم الدولة الاسلامية مقصوم الظهر".

واضاف "لم يتم استبعاد الخطر تماما بعد (...) لكن فلنأمل بان نتمكن في مستقبل قريب من تحقيق النصر النهائي".

والتقى بارزاني رئيس الوزراء المجري فيكتور اوربان الذي قررت بلاده هذا الربيع نشر 150 جنديا غير قتالي في كردستان العراق.

وقوات البشمركة تعتبر قوة اساسية في المعارك على الارض وهي مدعومة من التحالف الدولي والحقت هزائم بتنظيم الدولة الاسلامية. ومنذ اب/اغسطس شنت طائرت التحالف اكثر من ثلاثة الاف غارة جوية على الجهاديين في العراق وسوريا.

وخلال زيارته للولايات المتحدة الاسبوع الماضي طالب البرزاني من واشنطن بان تقوم الولايات المتحدة بتسليح قوات البشمركة الكردية التي تتصدى لتنظيم الدولة الاسلامية المتطرف في شكل مباشر من دون المرور بحكومة بغداد المركزية.

واكد مسعود البرزاني ان حكومة بغداد لم تلتزم اتفاقا وقع العام 2007 بين هيئات الاركان الاميركية والعراقية والكردية يلحظ ان تزود بغداد قوات البشمركة اسلحة سلمتها الولايات المتحدة.

وكان البرزاني يتحدث في واشنطن بعد اجراء محادثات في وقت سابق مع الرئيس الأميركي باراك اوباما ونائبه جو بايدن بشأن قضايا تشمل الحملة لهزيمة تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال البرزاني إن الاكراد ينسقون مع بغداد في الحرب ضد التنظيم المتشدد حيث تلعب قوات البشمركة الكردية دورا مهما. لكنه أشار إلى الحلم القديم لدى الأكراد بأن تكون لهم دولتهم المستقلة.

ولفت بارزاني الى ان الاقليم الكردي يواجه صعوبة في تلبية احتياجات "اكثر من مليون ونصف المليون لاجئ ونازح" بينهم قسم كبير من اتباع اقليات دينية واتنية.

وقال رئيس اقليم كردستان "نعتقد ان لدينا مسؤولية انسانية ووطنية، لكن هذا العبء ثقيل وليس باستطاعتنا ان نحمله لوحدنا. لهذا السبب ندعو الولايات المتحدة واصدقاءنا في المجتمع الدولي الى مساعدة سلطات اقليم كردستان على تلبية هذه الاحتياجات".

قرر ممثل هوليوود الشهير "مايكل إنرايت" التنازل عن الشهرة، والانضمام لصفوف مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية، لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، السبت 9 مايو/أيار، إن "إنرايت" غير مجرى حياته 180 درجة، إذ لم يعد يظهر بجانب "توم كروز" و"آن هاثاواي" في حفلات هوليوود، وهو الآن يعيش في الجبال بكوردستان سوريا وينام دائما بجانب سلاحه "كلاشنكوف".

وصرح الممثل الهوليودي في حوار، "هدفي هو القضاء على مقاتلي "داعش"، لأن هذا التنظيم "شر" وعلى كل منا أن يفعل ما بوسعه للقضاء عليه"، حسب قوله.

الممثل الهوليودي مايكل إنرايت www.dailymail.co.uk الممثل الهوليودي مايكل إنرايت

وأضافت الصحيفة، أن "إنرايت"، 51 عاما، مر على تواجده في سوريا أكثر من شهرين، تلقى فيهما التدريبات الأساسية من المقاتلين الأكراد بعد المخاطرة بحياته ليتمكن من الوصول إليهم.

يذكر أن "مايكل إنرايت" أراد المشاركة في الحرب ضد الإرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول، حيث خطط للانضمام للجيش الأمريكي، ولكن بعد 14 عاما عادت إليه الفكرة عندما شاهد فيديو حرق الطيار الأردني "معاذ الكساسبة" على يد "داعش"، وقرر دخول الصفوف الأمامية للمقاتلين الأكراد.

ويحتفظ الممثل البريطاني بمقطع فيديو الطيار الأردني "الكساسبة" الذي قتله تنظيم "داعش" حرقا، على هاتفه المحمول، ليشاهده عند شعوره بتراجع حماسه، مؤكدا أنه ندم كثيرا لعدم سفره للحرب في أفغانستان بعد 11 سبتمبر/أيلول.

المصدر: صحيفة "ديلي ميل" البريطانية


تولد ومحل الولادة : 1992 مجمع دوكري
السكن الحالي : نازح يسكن في مخيم باجد كندالا  _ محافظة دهوك _ قضاء سميل _ ناحية باتيلي_  بين قريتي ديرابون وباجد كندالا
ان المريض الشاب ( سعيد ) وبحسب التقارير الطبية من مركز امراض الكلى في اقليم كوردستان العراق : المريض يعاني من قصور ( فشل و عجز ) كلوي مزمن ويعالج عن طريق الغسيل الكلوي المستمر ؛ المريض يحتاج الى اجراء عملية زرع الكلية كأفضل علاج .
المريض النازح الشاب ( سعيد ) يعيش مع اسرته المتكونة من ( 11) فردا ً في حالة معاشية صعبة وقاسية مع غلاء الاسعار وان حالتهم يرثى لها ؛ ومع هذه الظروف المعاشية الصعبة للنازحين ؛ فأن المريض يراجع المستشفى منذ ثلاثة اشهر ولمرتين في الاسبوع ؛ ومن الواجب عليه مراجعة المستشفى رغم ان مصاريف المراجعة الواحدة تكلف  ما يقارب(100) دولار امريكي  من حيث اجرة السيارة وشراء العلاج من السوق السوداء ( العيادات الاهلية ).
تباع الكلية الواحدة بمبلغ مقدارها من ( 23) مليون دينار عراقي الى ( 25 ) مليون دينار عراقي اي  ما يعادل (  20000) دولار امريكي ؛ وفي حالة اجراء العملية في المستشفى الاهلى تكلف اجراء العملية ( 10000) دولار امريكي ؛ اما في حالة اجراء العملية في المستشفى الحكومي تكلف اجراء العملية ( 2000) دولار امريكي ؛ مع ايجار غرفة معقمة وملابس المرافق يجب ان تكون معقمة في المستشفى لمدة ثلاثة اشهر على الاقل مع شراء الملابس والمعقمات والمصاريف الاخرى ؛.
علما ان شقيقته البالغة من العمر ( 18 ) ربيعاً ستضطر لتتبرع له بكليتها  ؛وفي حديث والد المريض عن تبرع شقيقة المريض للمريض بكليتها ؛ بكى الوالد بكاءاً شديداً حيث يقول كيف لشقيقته ان تتبرع بكليتها وتمنع من الحديث معه لمدة ستة اشهر على اقل تقدير  وتمنع من رؤيته والتقرب منه وتمنعها من المخابرة له تلفونياً؛ وعلماً ان موعد اجراء العملية في المستشفى الحكومي هو 28_7_2015 وان حالته المرضية صعبة للغاية ؛ وقد لا يحمد عقباه الى تلك المدة المقررة لاجراء العملية .علماً ان افراد عائلته لا يمتلكون راتباً اوعملاً  وظيفة ً او حرفةً.
لذلك نناشد كافة الخيرين في كافة اصقاع المعمورة وكل من يمتلك في قلبه ذرة من الخير والرحمة والعطف والشفقة تجاه هذا الشاب بتقديم  يد العون و الدعم المادي لهذا الشاب  للتغلب على حالته الغاية في الصعوبة  ؛ او العمل على احالته الى مستشفى لاجراء العملية على نفقة الخيرين  الخاصة او احالته الى خارج العراق لاجراء العملية .
ملاحظة : لمعومات اكثر الاتصال بالارقام التالية    07507848339_
07710439194
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. ايميل الكاتب
فيس بوك للكاتب : خدر ديرو الخانصوري 
النازح الكاتب 
خدرديرو حسن
مخيم باجد كندالا

الإثنين, 11 أيار/مايو 2015 19:33

مهاباد الحلم المتجدد- قهرمان مرعان آغا

العام 1946، في مهاباد وفي ساحة چار چرا (القناديل الأربعة) القاضي العادل ، پيشه وا محمد (الرئيس) ، يصعد المنصة ويعلن أمام العالم تأسيس جمهورية كوردستان الديمقراطية، وهو محاط بالقادة و الوزراء والوجهاء والضيوف ، بينما ارتال الخيالة والجنود يمشون في نسق على صوت النشيد الوطني الكوردستاني (اي رقيب) وهو يؤدي التحية ، فيما ترفرف الراية الملونة ( آلا رنكين) عالياً في السماء، هكذا تخبرنا الذاكرة وتحتضنه الصور والوقائع .
السوفييت يتعهدون للقاضي بمزيد من المساعدة والدعم ، ويحثونه على تمتين العلاقة مع الجارة الوليدة جمهورية ازربيجان الديمقراطية في ايران ، محصول التبغ الكوردستاني يأخذ طريقه في المبادلة ،الى حيث غليون ستالين ، والطلبة يلملمون حاجياتهم للدراسة في المعاهد والجامعات ، بينما الجنود من البيشمرگة على اهبة الاستعداد للإنخراط في دورات التدريب ، النقابات تضم منتسبيها بتؤدد ، ونساء كوردستان يجتمعن في روابطهن واتحاداتهن بعفّة  ، المجتمع الكوردستاني في طريقه للحياة الجديدة .
جبهات القتال هادئة ، باستثناء بعض المناوشات مع الجانب الايراني المدعوم بريطانياً، وصحف كوردستان تَنقل الاوضاع الداخلية والاحداث العالمية ، بمهنية وليدة ومسؤولية وطنية صادقة . والجسم السياسي ، الحزب الديمقراطي الكوردستاني - ايران ، في أوج ولائه وتنظيمه .(*)
روزفلت وتشرشل وستالين، زعماء الحرب ضد النازية ، يجتمعون في طهران ،نوفمبر1943 ويتفقون على ترتيب العالم بعد نهاية الحرب ، ايران تحت سيطرة السوفييت والبريطانيين لغاية 1947، فيما مصالح الدول الكبرى وامتيازاتها تتطغى على وعودهم وإلتزاماتهم ، وينسحب جيش ستالين من كوردستان وآزربيجان ، وفقاً لترتيبات تبادل المنافع بين الشرق والغرب وبروز امريكا كأكبر قوة عسكرية مهيمنة ، وهكذا استدل الستار على حق الشعوب في تقرير المصير ، ووأدت تطلعات الشعب الكوردي بإسقاط كيانه الوليد وبإعدام القادة والرئيس الشهيد .
بينما القائد ملا مصطفى البارزاني يستلم الراية وهو في طريقه لعبور نهر ( آراس ) مع قواته ،لاجئاً الى الاتحاد السوفيتي .
تجدد الأمل بسقوط الشاه محمد رضا بهلوي ، شرطي امريكا في المنطقة والخليج ، ونزول الإمام الخميني من الطائرة قادماً من فرنسا ، حيث حوزته في الحي الباريسي ( نوفل لو شاتو ) ، في شباط 1979، وكوردستان الشرقية محررة بالكامل ، ولم يمر على ثورة الشعوب الايرانية سحابة صيف ، اذ بالشيخ عزالدين الحسيني والدكتور عبد الرحمن قاسملوا زعيم حزب الديمقراطي الكوردستاني - ايران ، يصابون بالصدمة و الحيرة من مواقف الحكام الجدد ويعودون ادراجهم من طهران ، إلى كوردستان، وفتاوي المرشد الأعلى الخميني المعظّم  وولي الفقيه وجوقة الجيش والحرس ، بهدر دم الكوردي وإستباحة كوردستان ، ويستمر الصراع طيلة حرب الثماني سنوات ،ويتنتهي بواقعة الغدر والخيانة في النمسا ( فيينا ) 1989 بإغتيال واستشهاد الدكتور قاسملو ورفاقه ، وهم يبحثون عن بارقة أمل سلمية لقضية شعب كوردستان القومية ، وتتالت دورة الإجرام في الساحة الأوربية ، حيث ينعقد مؤتمر الاشتراكية الدولية ، بإغتيال الدكتور صادق شرف كندي ، في برلين ، واقعة( مطعم ميكونوس ) 1992 ، الذي خلف الشهيد قاسملو في زعامة الحزب الديمقراطي الكوردستاني - ايران .
منذ ذلك الحين أبناء كوردستان ايران ، يواجهون قمع السلطات ، لتطلعاتهم القومية بمزيداً من الإنكار والتعسف والحرمان  ، فيما يتواصل الإعتقالات والإعدامات بحق الناشطين ،  وهم يجابهون بالتميز القومي والمذهبي المزدوج ، كونهم أهل سنة وكورداً .
لم تكن حادثة الفتاة الكوردية فريناز خسرواني ، العاملة في فندق تارا بمدينة مهاباد الكوردستانية وهروبها من إعتداء مسؤول ( اطلاعات ) نظام الجمهورية الاسلامية ، وسقوطها شهيدة على الأرض ، مجرداً من تفاقم الشعور بالظلم لدى غالبية ابناء الشعب الكوردي ، فكان خدشاً للحياء العام ولمنظومة القيم النبيلة التي يتمتع بها المجتمع الكوردستاني ، وانتصاراً لتلك القيم على عهر الطبقة الحاكمة باسم الثورة والدين ، وما القمع  الذي يتعرض له المحتجون في معظم مدن كوردستان سوى بيان فاضح للفعل الإجرامي الذي يمارسه السلطات ضد معارضيه من غير القومية الفارسية والمذهب الشيعي ، وإن تضامن الشعوب الايرانية ، بما فيهم الفرس مع اشقائم الكورد  ، من آزريين وعرب وبلوش وغيرهم من الاجناس ، فرصة لردع هذا النظام داخلياً ، لدفعه على الإعتراف مرغماً بالحقوق القومية لمكونات ايران القومية وفق خصوصيتها الثقافية في إطار لامركزية فيدرالية ، كما تبناها الحزب الديمقراطي الكوردستاني - ايران وبقية الفصائل ، وبالتالي مؤازرة المجتمع الدولي  والاقليمي لهم ، لقطع الطريق على مغامراته الخارجية وحروبه بالوكالة والأصالة في عموم المنطقة .
2015/5/11
*) جمهورية مهاباد الكوردية / وليام ايگلتن - ترجمها للعربية الأستاذ  جرجيس فتح الله ( المحامي)

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال مايكل ويس، مؤلف كتاب "داعش: داخل جيش الإرهاب،" إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش،" يعتبر "عبقريا" على حد تعبيره في التعامل مع موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، لافتا إلى انه يعلم تماما الطريقة التي يعمل فيها الإعلام الغربي وطريقة تغطيته للأحداث.

وأوضح قائلا: "لدينا الآلاف والآلاف من حسابات داعش على موقع تويتر تنتشر بطريقة تشبه انتشار الفطر في الليل، يتم حذف حساب فيظهر خمسة مكانه، بالإضافة إلى حث التنظيم لعناصره على متابعة عدد معين من الحسابات الرئيسية والحسابات الثانوية وحسابات من الدرجة الثلاثة وتتبعها في حال وقف الحسابات التي قبلها."

وتابع قائلا: "هذه الاستراتيجية العبقرية على ما اعتقد.. إذا قامت الحكومة الأمريكية أو المسؤولين لمكافحة الإرهاب بطلب إزالة هذه الحسابات عندها يقول داعش: أرأيتم؟ قلنا لكم هؤلاء الكفار لا يريدون إظهار الحقيقة هم يحاولون تسكيتنا، وإلا فما الذي يحاولون إخفائه، وعليه يميل البعض إلى الانضمام لهم معتقدين بأن هناك نوعا من المصداقية."

 

وحول إلمام الإعلام الغربي بداعش، قال ويس: "إذا كان هناك حدث ما لتنظيم داعش، فإن هناك ناتجان: الأول هو عدم تغطيته إعلاميا وعندها نكون مقصرين في عملنا، والناتج الآخر هو تغطيته عندها نصبح لعبة بيد التنظيم وخذ على سبيل المثال قصة قطع رأس جايمس فولي، بحيث يريد التنظيم السيطرة على ردود الأفعال العاطفية."

غريب ان يتصرف رئيس حزب العمال البريطاني إيد ميليباند بطريقة " غير ديمقراطية " ويقدم استقالته بينما كانت امامه تجربة " ديمقراطية " فريدة سموها بـ " المقبولية الوطنية " في " العراق الجديد "، التي جاءت برئيس للوزراء بمن لم يفز الا ببضعة اصوات معدودة مقابل من فاز بـ " 720 الف صوت " ، وكانت حقيقة " انتصارا للديمقراطية " ، وتحقيقا لمقولة دلوع مجلس آل الحكيم الوراثي " شراكة الاقوياء " فجاءت الوزارة الجديدة ورئيسها " الفطحل " مثالا للتوجه " الديمقراطي " الفريد.

وهذه " التجربة الفريدة " في المنطقة والعالم تستحق ان يشار اليها بالبنان ، خاصة بعد عودة حليمة لعادتها القديمة , و" خمط " كل طرف طامع في السلطة ما يحلو له من الوزارات ، خاصة التحالف الكردستاني التي جاءت على غير ما يريد " الجهبذ " رئيس الوزراء اذ غيروا وبدلوا حصصهم بموجب " المحاصصة القومية والطائفية " . بينما قنع المجلس الوراثي لآل الحكيم بما قسم له من وزارات وخاصة النفط والنقل . بينما " خمط " صاحب الكيات ولاعب ورقات السيه ورق "المناضل الكبير " بهاء الاعرجي نيابة رئاسة الوزراء.

لذلك فما نراه من تصرف " غريب " جدا من قبل رئيس حزب العمال البريطاني لهو يدعو للتساءل والغرابة لعدم الاستفادة من " التوجه الديمقراطي العراقي " . . وكل ذلك لا يتعدى فتوى تتضمن كم كلمة من الملكة اليزابيث ملكة بريطانيا المتمسكة حتى الموت بالسلطة رغم ملل وكبر عمر المسكين تشارلس ولي العهد الذي يأس من تنازل الملكة الام وسلم امره لله وحده . فالعائلة المالكة التي تمثلها الملكة تعتبر عائلة مقدسة ويجوز لها الفتيا بموجب شروط وتوجهات " المقبولية الوطنية " ، وبعدين ابوك والله يرحمه ، وياخذ ميليباند الوزارة عينك عينك مثلما اخذها " دانمبي" العراق ، اثر ركضة ماراثون هو وعصابة الستة اتجاه مقر " رئيس الجمهورية " غير المنتخب شعبيا " معصوم " ، والذي جاء ايضا بموجب المحاصصة القومية والطائفية ، ووفق لعبة السيه ورق العراقية المحببة ديمقراطيا . وقد عبر عن تلك الطريقة " الديمقراطية " للكشر بيان جبر صولاغ في مقابلتة الصريحة والشهيرة مع قناة الميادين . بحيث كان يلهث حتى موعد المقابلة التلفزيونية التي جرت بعد ايام اثر ركضة الماراثون باتجاه المقر " الرئاسي " لمن لم يعصمه الله ، واخزاه في ذلك اليوم لاشتراكه الصريح والواضح بالمؤامرة والذي تحدث باسهاب عن كيفية تآمرهم و" شفطهم " السلطة بطريقة الفهلوة وعلى نمط رجال العصابات .

لذلك نرى وبكل " وضوح " وجدية " نجاح " الوزارة العراقية التي الفها " دانمبي " بكل " جدارة " وشطارة ، وادخل فيها شعيط ومعيط وجرار الخيط مما تبقى من زبالة البعث واكوام نفاياه التي جمعتها ام الدنيا ماما امريكا بعد سقوط هبل العرب الكبير ، وتركت الخيار لـ " حكومة المقبولية " بتوصيف وزراء " افذاذ " كوزير الدفاع والتخطيط والكهرباء وبقية زبالة البعث يتقدمهم حرامي اموال المهجرين وخادم سجودة سابقا صالح المطلك .

وهذه الحادثة تذكرنا بنكتة راجت في اواخر ستينيات القرن الماضي ، والتي تقول : بان بعض الضباط البريطانيين فكروا بتغيير الحكم الملكي لحكم جمهوري وازاحة العائلة المالكة البريطانية ، فسألوا عن احسن مخططين للانقلابات في العالم فتم ارشادهم الى الضابط العراقي عبد الغني الراوي كاحسن مخطط انقلابي في العالم ، وبعد اللقاء به والتباحث تم وضع الخطة الانقلابية بعد دراستها بكل دقة وعناية من قبل الضباط البريطانيين الذين اعجبوا بها ايما اعجاب . وعند ساعة الصفر تم تنفيذ الخطة بكل حذافيرها وبنجاح تام ، وصدر قرار جمهوري بإزاحة العائلة المالكة ، وتحويل النظام الملكي الى جمهوري في المملكة المتحدة , وكل ذلك جرى بكل سهولة وسلاسة وشفافية حتى حلول الساعة العاشرة صباحا حيث صدر بيان باعادة الملكية وهروب الانقلابيين الذين وصل البعض منهم لمقر اللواء عبد الغني الراوي ، وعاتبه احد كبار الجنرالات الانكليز قائلا : هاي شنو ، وين كالوا انت احسن مخطط انقلابي ؟ ، طلعت فاشوشي ؟ . وتبسم اللواء الراوي ورد على الجنرال قائلا : اخي كل شئ كان معدا بنجاح لكن ما شفنه احد من شعبكم طلع للشارع " يصفق للانقلاب ويصرخ بالروح بالدم نفديك........ عندها تاكد الضابط البريطاني من صدق اللواء عبد الغني الراوي ...

آخر المطاف :

حاولت أن اجد رابطا بين مصطلحي " الاستخراء " ** و " الاستضراط " ، فالمصطلح الاول هو من اختراع " الملك المثقف " ملك الزهايمر سلمان بن عبد العزيز ملك السعودية ، كما اطلق عليه احد ابواق نظام آل سعود في برنامج " لعبة الامم " وسماه بـ " الملك المثقف " من على قناة الميادين . اما الاستضراط " فهو مصطلح عراقي صرف ولذلك احببت ان اطلقة على وزارة دانمبي العراق . وبنظر العبد الفقير الذي هو كاتب السطور فان المصطلحين متوازيين وقد تهنا نحن " الشعب " بين المصطلحين وأهل السلطة دائما يعزون " الشعب " ويواسونه بعبارة " الفقير له الله " .

* شروكي من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

www.alsaymar.org

** تقرير متلفز : مملكة آل سعود للإستخراء

http://www.alsaymar.org/all%20news/02052015akh679.htm

10 . 05 . 2015

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال مسعود البارزاني، رئيس إقليم كردستان، إن استعادة مدينة الموصل التي تعتبر ثاني أكبر المدن العراقية من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" ممكنة خلال الأشهر القليلة المقبلة.

وقال البارزاني في مقابلة حصرية مع الزميلة كريستيان آمانبور لـCNN: "الحرب ضد داعش لها عدة جبهات وهي ليست فقط معركة مع الأكراد، نحن في الخطوط الأمامية وتمكنا من هزم التنظيم في عدة معارك بكردستان ولكن التهديد لا زال موجودا، والاستراتيجية هي بقتالنا التنظيم عسكريا وفكريا واقتصاديا."

وتابع قائلا: "تحرير الموصل مهم جدا وهو نصر استراتيجي علينا الحصول عليه، وطالما يوجد داعش بالقرب من كردستان فإن هناك تهديد مستمر، وهناك خطط يتم تحضيرها لتحرير الموصل.. هذه مهمة الجيش العراقي وأهالي الموصل وقوات البيشمرغة ستقدم الدعم في ذلك."

 

وحول زيارته لواشنطن ومقابلته الرئيس، باراك أوباما ولشخصيات في الإدارة الأمريكية: "قدمت شكري لهم على دعمهم للشعب الكردي في مواجهة داعش، وطلبت منهم تفهم الألم الذي يمر به شعبنا، وقد تفهموا ذلك ووعدونا بتقديم المزيد من المساعدة."

وأردف قائلا: "الرئيس أوباما لديه معرفة جيدة فيما يتعلق بقوات البيشمرغة، ووعد بأنهم سيبذلون كل ما باستطاعتهم لتقديم السلاح وتوفيره مباشرة لقوات البيشمرغة.. نود الحصول على الأسلحة بشكل مباشر ولكن المهم هو الحصول عليها من قبل الأكراد."

(أكاديمي وباحث)

إن قيام الدول وانهيارها لا يأتي مصادفة بل تحكمه قوانين نافذة تفعل فعلها في الحالتين. والدولة العثمانية حملت جرثومة فنائها في داخلها منذ نشأتها، لأنها ورثت الاستبداد المملوكي القائم على القسوة المتناهية حتى بين اطراف الحكم، فكان الحكم سلطانياً مطلقا بصبغة ثيوقراطية ونهج دموي لا يعرف الرحمة، ولايقيم وزناً للحوار وسماع الرأي الآخر، حتى في عهودها الأخيرة التي اطلعت فيها النخب السياسية والثقافية التركية والعربية وبقية الشعوب الخاضعة لتلك السلطنة على التطورات السياسية والتجارب الديمقراطية، خاصة بعد قيام الثورة الفرنسية التي أعلنت نهاية حكم الملوك الاستبدادي المطلق في أوروبا وقيام الجمهورية..وحتى لو عادت الملكيات بعد حين من الزمان فإنها قد عادت مقيدة لا مطلقة، أو أنها رجعت بشكل صوري على طريقة أن الملك (يملك ولا يحكم ) كما هو الحال في بريطانيا.

لقد تأثر بهذه الأفكار التقدمية الجديدة جيل من المتعلمين الترك والعرب الذين ابتعثوا للدراسة في اوروبا، وحاولوا تطبيق ما قرأوه وشاهدوه لإصلاح المنظومة السياسية والإدارية للدولة العثمانية بتشجيع من الصدر الأعظم مدحت باشا (ت1884م) الذي ساعد على وصول السلطان عبد الحميد الى الحكم لأنه كان متحمساً للإصلاح، لكنه سرعان ما بطش بالصدر الأعظم وسجنه في مدينة الطائف في الحجاز، ثم قتل مخنوقاً في سجنه، وحمل رأسه له في الأستانه!!

من هنا بدأ الصدام بين المثقفين وأجهزة السلطان الأمنية والقمعية انتهى بخلعه من الحكم عام 1908م على يد (جمعية الاتحاد والترقي) التي كانت تدعو للمشروطة أو الحكم الدستوري المقيد بدستور، وقد ساعدهم العرب في مختلف أقطارهم التي كانت خاضعة للسلطنة العثمانية، على أمل ان يحصلوا على قدر من الحريات السياسية وأن يعترفوا بهويتهم القومية التي تتمثل بشكل رئيس في اللغة العربية، لكن الاتحاديين سرعان ما تنكروا لعهودهم وكشفوا عن نزعة عنصرية متطرفة (طورانية) استعلائية تحمل حقدا دفيناً للشعوب الأخرى، وبخاصة العرب، وهو أمر موروث من سابقيهم دون شك، فقد اشار اليه المصلح المجدد عبد الرحمن الكواكبي الذي توفي عام 1902 مسموما على يد احد جواسيس عبد الحميد، انتقاما منه بسبب كتابه (طبائع الاستبداد)، وقد تتبع مظاهر هذا الحقد والاحتقار للعرب حتى في اللغة التركية، حيث اصبحت تجري على ألسنتهم مجرى الأمثال! (د. محمد عمارة: عبد الرحمن الكواكبي، ص60).

لقد فرض الاتحاديون الترك سياسة التتريك على العرب، وهي أشبه بسياسة (الفرنسة) التي فرضها المستعمر الفرنسي على الشعب الجزائري، كمقدمة لإلغاء هويته الوطنية وربطه ثقافيا بالمستعمر.

وحينما قامت الحرب العالمية الاولى، تحالف الأتراك مع ألمانيا ضد فرنسا وبريطانيا، فقاموا بحملة قاسية للتجنيد الاجباري، تدعى بالتركية (سفر بر) أو (سفر برلك) كما تعرف في الشام، وقد شملت، بشكل رئيس، المواطنين العرب في بلاد الشام والعراق وشبه الجزيرة العربية وغيرها. كان المجندون لا يعرفون اين يلقي بهم حظهم العاثر في تلك الامبراطورية المترامية الاطراف...هل في مناطق شديدة البرودة في البلقان او على حدود روسيا او في مناطق شديدة الحرارة كصحارى الاردن والجزيرة العربية وجبال اليمن!! كما لا توجد احصائيات دقيقة عن أعداد القتلى والمصابين والاسرى والمفقودين، بل يدفن القتلى في مقابر جماعية بقيت معالمها قائمة حتى اربعينيات القرن الماضي، كما اشار الى ذلك الكاتب الصحفي الراحل كامل مروة (ت 1966) الذي وصفها في رحلته المغامرة نحو برلين عبر تركيا ودول البلقان إبان الحرب العالمية الثانية والتي صدرت بعنوان (بيروت- برلين- بيروت). وكان من تأخذه السلطات العثمانية الى سوح الحرب يودعه أهله وداع مفارق قد لا يعود ثانية، وبعضهم يقيم له مجلس الفاتحة!!..إضافة الى ذلك فقد شنت السلطات حملات على التجار والمزارعين للحصول على المواد الغذائية التي يدعمون بها المجهود الحربي، فأصاب الناس عسر كبير، وعمت المجاعة في سوريا ولبنان. وساد التذمر بين المواطنين، فعبرت النخب العربية عنه شعراً ونثراً ومواقف سياسية، كلها تدعو للحرية ورفض الاستبداد والموت المجاني لأبناء العرب في الجبهات.

وفي هذه الأجواء عينت السلطات التركية واليا على دمشق هو جمال باشا الملقب بالسفاح.. كان شديد القسوة، ويحمل حقدا دفينا على العرب، فاعتقل خيرة رجالات النهضة في بلاد الشام بتهم ملفقة حول علاقتهم بفرنسا وبريطانيا. واقيمت محاكم عرفية في سوريا ولبنان حكمت بالاعدام على العشرات منهم، كما هجرت عائلاتهم الى الأناضول. ونفذت تلك الأحكام في السادس من شهر آيار (ماي) 1915

وكان الشهداء من ألمع ما وصلت اليه النخب والكفاءات ليس بين العرب وحسب، بل بين الاتراك أيضا، فمنهم سياسيون ورجال إدارة وكتاب وشعراء وصحفيون وشيوخ عشائر ورجال دين، كما كانوا يمثلون مختلف شرائح المجتمع الدينية والمذهبية والعرقية، فرغم أن الأكثرية كانوا من سوريا ولبنان لكن هناك من كانت أصوله فلسطينية كالشهيد الشيخ احمد عارف مفتي غزة الذي شنقه السفاح مع ولده في القدس عام 1917، أو مصرية كالشهيد عمر مصطفى حمد، بل وكان فيهم جزائريون كالشهيد عمر حفيد الامير عبد القادر الجزائري الذي اقام في دمشق بعد أن نفاه الفرنسيون من الجزائر.

كان جمال باشا قد أمر أن تضاء ساحة المرجة بالأضواء الكهربائية في مايشبه الاحتفال، ووقف هو على شرفة في بناية العابد يتفرج على منظر المعدومين، وكأنه يشفي غليله!! وكان أحد المحكومين وهو الشيخ عبد الحميد الزهراوي عضو مجلس المبعوثان (الأعيان)، ورئيس المؤتمر العربي في باريس 1913، قد انقطع حبل المشنقة من رقبته، فرفع من جديد، وشدّ من رجليه شداً قويا حتى قضى نحبه!!

لقد دقت جرائم جمال باشا السفاح آخر مسمار في نعش الدولة العثمانية، لأنها أثبتت للعالم مدى وحشية هذه الدولة واستهانتها بكل الشرائع والقوانين الانسانية والإلهية، كما اوجدت بينها وبين الشعوب العربية قطيعة نهائية، الامر الذي عجل بسقوطها بعد مدة وجيزة من تلك الجريمة النكراء.

وللأسف فبعد مائة عام من جرائم السفاح يعود اليوم في تركيا من يريد أن يحيي (أمجاد) العثمانيين ومجازرهم التي لم ولن تزول من الذاكرة، ورعايتهم لتنظيم (داعش) المتوحش الذي يعيث فسادا في العراق وسوريا والعالم كافة، يذكرنا بـ (انكشاريتهم) (وخوازيقهم) التي أذلوا بها العباد وجثموا على صدر امتنا أربعة قرون ونيف!!

هولير ـ KDP.info ـ صرح نائب من التحالف الكوردستاني في مجلس النواب العراقي انه من حق شعب كوردستان ان يقرر مصيره في اي وقت يشاء استنادا الى مبادئ ميثاق الامم المتحدة.
وقال الدكتور طارق صديق النائب عن التحالف الكوردستاني في مجلس النواب العراقي في تصريح خاص للموقع الرسمي " للحزب الديمقراطي الكوردستاني " اليوم: ان زيارة الرئيس بارزاني جاءت نتيجة لدعوة رسمية من الادارة الامريكية، وهي ليست اول زيارة و ولن تكون الاخيرة، ومن ضمن الاجندة الموجودة هي مسالة تسليح قوات بيشمركة كوردستان ليكون باستطاعته مواجهة خطر الارهابيين ومسالة تحرير الموصل.
واضاف كه ردي: ان مسالة حق تقرير المصير هي من المبادئ السبعة الموجودة في ميثاق الامم المتحدة منذ عام /1945،  لذلك يحق لشعب اقليم كوردستان في اي وقت شاء ان يقر تقرير مصيره عن طريق اجراء استفتاء شعبي، وهذا الموضوع كمشروع ثابت وقد يكون هذا احد الاجندات التي ناقشها الرئيس بارزاني مع الادارة الامريكية او مع اوباما وحتما وباعتبار ان ذلك هو احدى مبادئ ميثاق الامم المتحدة، لذلك ان اية دولة وخاصة الولايات المتحدة الامريكية كحليف لاقليم كوردستان والعراق وهي الدولة الراعية للديمقراطية في العالم اليوم فانه لا يمكن ان يكون لها راي مخالف في هذا الموضوع.

مزيت عبدو

مبادرة امنية جديدة يحملها جون كيري وزير الخارجية الامريكية كما عدتها بلاده لمنطقة الشرق الاوسط مع دول التعاون الخليجي وهي تشمل سلسلة من الالتزامات لينتج عنها تفاهم امني جديد يقودهما الى مستوى اعلى وتقوية ما اسماه المعارضة المعتدلة في سوريا ومن المتوقع ان يتم التباحث بشأن هذه المبادرة خلال القمة المقررة في كامب ديفيد .

تخبط عجيب وغريب تمر بها واشنطن لتحقيق وتنفيذ مشروع الشرق الاوسط الجديد والتي انبلجت بوادرها منذ نهاية التسعينات من القرن الماضي لانه يتطلب القيام بالعديد من الخطوات المهمة .

اهم هذه الخطوات هي تغيير الانظمة القائمة الغير موالية لها حالياً لانها تريد حكومات شرق اوسطية ليبرالية مضمونة الولاء وتبقى على اتصال مع الولايات المتحدة الامريكية . ولتحقيق هذه الاهداف يمكن قراءتها من خلال تصريحات مسؤوليها هو اغراق المنطقة بحروب تمتد لعقود من الزمن والقرارالاخير حول العراق والذي اصدرته لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الامريكي يحمل في ثناياه قراءات متشابكة ومعقدة والعملية التي طرحت في مجلس الشيوخ هي محاولة للبدء بالتقسيم في العراق و بداية المشوار وتعني اعداد سلسلة متواصلة من العلاقات السياسية والاقتصادية التي تؤدي الى التشظي والخراب والتقسيم ومنها تهيئة المناخات المناسبة لاشعال حرب كبيرة وطويلة في المنطقة بالتوافق مع بعض الدول الاقليمية المعروفة بولائها وخضوعها لواشنطن وفي اهم منطقة استراتيجية وجيوسياسية في العالم ومنها لينقل على شكل فايروس للاصطفافات ولتمتد وتتوسع لكل مكان في العالم . ان امريكا تسعى الى تقسيم المنطقة بخطة اصبحت معروفة المعالم وعلى شكل دويلات صغيرة متحاربة ناتجة عن تقويض المنطقة لكي تكون اسرائيل هي محور الشرق الاوسط والشرطية الدولية .

مثل هذه اللقاءات لن يثمر منها سوى رسم استراتيجيات انتقائية وسيناريوهات دموية في إطار الصراعات الإقتصادية والمنافسات السياسية ومحاولات مد النفوذ من أجل الحصول على الثروات والتاسيس لدول وحكومات ضعيفة عند الحاجة خاضعة لاجنداتها وتأمين ممرات لغرض فرض الارادات والسيطرة على الخيرات والمصالح وتشكيل لدول وحكومات التابعة والذيلية وتأمين منافذ وممرات لنهب الثروات وتقاسم امكانيات الشعوب المهظومة.

إن قمة واشنطن ستساعد الحلفاء الخليجيين على إقامة نظام دفاعي إقليمي للحماية من الصواريخ الإيرانية، ولطالما استخدم اكثر الرؤساء الأمريكيون عبارات التهديد ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستخدمين عبارة "كل الخيارات مطروحة على الطاولة". العبارة الأخيرة هي رسالة تهديد مباشر بالحرب من قبل الأمريكيين لأن واشنطن استنفذت كافة السبل الأخرى مع إيران، سواءً عبر الحرب بالوكيلة او فرض سلسلة من العقوبات على إيران لم يسبق لها مثيل لم تهز شعرة واحدة من افراد مجتمعها وهم يعرفون ايران ومكانتها الاقليمية وثقلها السياسي والاجتماعي والحضاري والثقافي وجعلتهم اكثر ايماناً للاعتماد على انفسهم للوصول الى الاكتفاء الذاتي وتحسين اقتصادهم . تحت ذريعة مكافحة الارهاب ولكل يعلم ان واشنطن وحلفائها ممن يدعون محاربة الإرهاب هم الذين اوجدوا هذه الافة ودعموها لتمرير ما يصبون اليه من اهداف مستغلين بقاء الاوضاع على ماعليها و في تصاعد وتيرة النزاعات الطائفية التي تخل بمبادئ الوحدة الاجتماعية بين ابناء شعوب المنطقة، لتؤدي الى انقسامات فئوية حادة داخل مجتمعاتهم.

اما اللقاءات الجديدة المحتملة والمتمثلة بكامب ديفيد والتي تبنى بتخويف وارعاب الدول الخليجية لغرض فتح ترسانات السلاح امام هذه الدول وقد يصحبها تعزيز الالتزامات الأمنية وصفقات سلاح جديدة والمزيد من التدريبات العسكرية المشتركة مقابل المليارات من الدولارات .وقالها كيري بكل صراحة في المؤتمر الصحفي الذي عقده في باريس قبل اللقاء التشاوري'والتي اشترك فيها وزراء خارجية كل من الكويت والبحرين وقطر والسعودية وعمان والامارات "ان هذا ليس طريقا من اتجاه واحد.. إنه طريق ذو اتجاهين.. يشمل مصالح مشتركة واحتياجات مشتركة ينبغي التعامل معه".وأضاف "أنا واثق من أن وجهات النظر تلك سوف تتبلور من خلال اجتماع كامب ديفد في صورة ستعزز كثيرا قدرتنا وعلى تلبية احتياجات شعبنا واحتياجات كل من يريدون ذلك مستقبلا "

إلا ان واشنطن تعيش وضعاً على اقل تقدير يمكن ان يقال عنه تخبط ولايعرفون ما يجب القيام به لان هناك قوة مختلفة تتصارع او تتنافس فيما بينها في المنطقة يجب ان يحسب لها الحساب وعلينا ان ننتظر ماسوف تخرج به قمة كامب ديفيد من نتائج .

 

كاتب واعلامي

قوافل النحل تسير بنظام عجيب للغاية، ففي قراها التي لا تترائ للعين في أغلب الأحيان، نلحظ آيات التعاون والتنظيم الدقيق، وبشكل يلفت الإنتباه، فيرشد كبيرها صغيرها، ويحمل قويها ضعيفها، وتنتصر لحياتها، رغم أنها تلبس ثوب الشهد، فتستمر بالزحف، ولا يهمها أن الموت أمامها، والبحر خلفها، خلق الرحمن الذي أتقن كل شيء، إنه خبير بما يفعلون.
وقود الربيع الاقتصادي بات يتوضح أمام وزارة النفط، رغم المعوقات والأزمات، التي يعيشها العالم بأكمله وليس في العراق فقط، فالمنظومة الاقتصادية وإستقرارها، ضرورة بالغة لإستقرار السياسة، وهذا مشهد قد لا يؤنس بعضهم، لأنه يتقاطع مع مصالحهم المشبوهة، وبفعل التدبير والحكمة والواقعية للسيد عبد المهدي، ما تزال الأمور تحت السيطرة ولم يجعل للشيطان عليه من نفوذ!.
ملاكات وزارة النفط بوزيرها، ومدرائها وشركاتها، والسياسة الفعالة التي خطط لها، بموضوعية ورؤية مستقبلية ثاقبة، جعلت من فكرهم الجماعي المنسجم، عملاً ناجحاً بكل المقاييس، لأنه تولد عن تعاون وتكاتف تامين، كخلية من النحل الملكي، الذي يعرف كيف يدير أموره، ويتعامل بهدوء مع الظروف الطارئة، في ظل حملات التسقيط والتشويه، التي يراد منها إضعاف الوزارة وإنجازاتها.
المتتبع للشأن الاقتصادي، وما رافقه من تصاعد في إنتاج النفط، وإرتفاع القدرة التصديرية للعراق، إنما هو دليل واضح للرأي السديد، والخطوات الصحيحة، يضاف لها فعالية وحنكة السياسة المتبعة، في عمل المؤسسات النفطية، حيث نتج عن الجهود الكبيرة المبذولة للوزير، لهذا نقول له ياعبد المهدي أثبت اليوم حقيقة المقولة "ليس الفتى من قال هذا أبي، بل الفتى من قال ها أنا ذا" وقد جئت بجملة من العلاجات الفعالة لمشاكلنا الاقتصادية، بفعل تردي الأوضاع الأمنية والإقليمية، وهذا يعني أن الرسالة وصلت.
ما نرفضه جملة وتفصيلاً، هو عسكرة الاقتصاد العراقي، وجعله مرتبطاً بالأوضاع العسكرية، والسياسية الجارية في البلاد، وقد كانت الإجراءات المدروسة جيداً، من قبل وزارة النفط في محلها، لتتمكن من قلب موازين الأزمة لصالحنا، وبالتالي زيادة إنتاج النفط وبكميات كبيرة جداً، والمحافظة على ديمومة تنفيذ الاتفاق النفطي مع إقليم كردستان، وبالشكل الذي يخدم أبناء العراق جميعاً.
لقد باتت السياسة النفطية العراقية محركاً، ومؤثراً في المعادلات الإقليمية والدولية، وهذا لم يتأتى من فراغ، بل حصدته الحكومة بفعل الإستراتيجية الناجعة، لجعل النفط محوراً للتقدم، بإتجاه زيادة معدلات الإنتاج والتصدير في آن واحد، والمحصلة إن العمل برابطة التعاون والتنظيم، كآيات النحل في حياتها وصبرها على المحن، فعند ذاك سيكون العراق، مصدر القرار والثروة والقوة!.

إشكالية تحرير الإنبار، وعدم مشاركة قوات المتطوعين من الحشد الشعبي، باتت مشكلةً كُبرى لهدر الوقت وضياع فرصة التحرير المبكر، لمدينة الأرهاب الأعمى(الفلوجة).

مدينة الفلوجة المشهورة بمعامل الجص، والتي لا تبعد عن العاصمة بغداد كثيراً، بالرغم من أن عدد سكانها لا يتجاو نصف المليون، إلا أن قائدها الضرورة بنى فيها ألف جامع! فهل كان فعلهُ هذا ذو أبعاد سياسية وعسكرية وطائفية، أم كان محضُ مصادفة!؟

من المؤكد أن (صدام أو من كان يخطط له) بنى تلك الجوامع عن قصد، وهو ما نراه اليوم على أرض الواقع، فإن هذه المدينة هي مركز عمليات الجماعات الأرهابية منذ عام 2003، ونلاحظ أن الأعلام والساسة الغرب والعرب، تقوم قائمتهم ولا تقعد، عند سماعهم بعملية عسكرية لتحرير الفلوجة، وقد عصت هذه المدينة على الجنود الأمريكان، وعلى الجيش العراقي، والجميع أصبح يعلمُ علم اليقين، أن تحرير الفلوجة، والقضاء على الزمر الأرهابية، لا يتم إلا عن طريق الحشد الشعبي، عند هذه النقطة بدأت المناورات السياسية، لتعطيل دخول قوات المتطوعين، لتحرير المدينة. لماذا؟

إن قوات المتطوعين، إتخذت قراراً حاسماً وحازماً في نفس الوقت، لدخول المدينة وتحريرها، كقرارهم في دخول تكريت، وما تكريت عنهم ببعيد، والذي تم والحمدُ لرب العالمين، ولذلك ولعلم الجماعات الأرهابية في مدينة الفلوجة، مدى قوة وعزم قوات المتطوعين الوطنيين، قررت تلك الجماعات كسب الوقت لصناعة فلوجة جديدة، وقد أعدوا لها العدة من قبل، وهي منطقة (النخيب) القريبة من مدينة كربلاء المقدسة.

عند سماعنا التصريحات الأخيرة، من بعض مرتزقة تلك الجماعات، التي نصت على أن (النخيب) تعتبر خطاً أحمراً، أمام دخول القوات الأمنية، فضلاً عن قوات المتطوعين، وأن أهالي وعشائر الأنبار، ستقوم بقطع يد كل من يدخل المنطقة! يتبادر لأذهاننا عدة أسئلةٍ، منها:

هل يمتلك عشائر الأنبار قوةً تمكنهم من مقاتلة القوات الأمنية؟ فإذا كان كذلك فلماذا لا يستخدمونها ضد "داعش"!؟

هل تمتلك عشائر الأنبار سلاحاً يكفيها لمقاتلة القوات الأمنية؟ فإذا كان كذلك فلماذا يطالبون الحكومة المركزية بتجهيزهم بالسلاح!؟

إذا كانت هذه العشائر بهذه القوة والبسالة، فلماذا نزح الآف الأبرياء من أبناء المحافظة إلى المُدن الجنوبية!؟

بقي شي...

على الحكومة العراقية، أن تسيطر تمام السيطرة، على النخيب، قبل الشروع بتحرير الفلوجة.

يشهد جسر الوند الحجري في خانقين على ماض عتيق، وإنه كان في ما مضى مدخلاً وحيداً للمدينة ومحط أنظار زائريه على مر العصور ويعتبر تجسيد لمهارة من بنوه. ولا يخفى على أحد أنه رمز خانقين وتراثها الوحيد الذي يشدها الى الحياة أو يبعدها عنها، ولا شك أن انسياب نهر الوند يعد المكمل الجمالي للجسر لأنهما يشتركان في حياة خاصة منذ زمن بعيد.

اعتاد أهل خانقين جيلاً بعد جيل على سماع خرير ماء الوند وزقزة البلابل التي كانت تملأ بساتين الحمضيات والتمور المحاذية للنهر. وينشرح صدر المرء حين يرى منظر الجسر الحجري الأخّاذ الذي صمد في وجه العديد من الفياضانات وبلايا الحروب. ولكن مع شديد الأسف انقطع التواصل الفعلي بين هذين الحبيبين الودودين، فأصبحت المدينة مجردة من خصوصيتها المميزة.

في ظهيرة يوم تموزي وبينما كنت ذاهباً لالتقاط بعض الصور لمجرى نهر الوند المُنَشَّف، وإذا بي أرى المجنون (سهام خاوَر) على مسافة مني يجرجر قدميه ببطء نحو أسفل جسر الوند، فأنزويت جانباً وأسندت ظهري على حائط أحد البيوت، فأخذت أراقبه بتمعن دون أن أعرف عما يجول في خاطره، فقلت في نفسي: يبدو ان الفراق الاجباري بين نهر الوند وعشيقة دربه ( خانقين) جعله يوجه بوصلة همومه صوب جسر الوند ليتخذ من ظلال أطواقه مهجعاً يقيه لظى الشمس اللاهبة ويخفف عن نفسه معاناة العزلة والتهميش الاجتماعي، أو ربما أراد أن يختلي بنفسه في وحدة وسكينة بعيداً عن ضوضاء المدينة وأزيز أبواق السيارات الفارهة التي لا تعنيه في شىء ولم تؤرق صفو نومه يوماً أبدا، لأنه أصلاً منسلخ عن مغريات الحياة العصرية.

ظَلَّ سهام صامتاً أمام حظرة الجسر كمن يلقي نظرات الوداع الأخيرة على أعز معالم خانقين وشريان حياتها الذي لم يعد يعطي انطباعاً بصلابته المعهودة، وراح يطلق عينيه متفحصاً كل شىء فيه، قاعدته متحفرة، سقفه متهرأ، جدرانه وقد نبتت بين طياته الحشائش المتطفلة، : أين قهقة نهرك يا صاحبنا القائم شبه الميتوكأنه يخاطبه قائلاً؟... ثم راح المسكين يجوب أطواق الجسر ويدقق النظر في وجه ركائزه الشاحبة كمن ينتظر رداً من إحداها، لكن من غير جدوى. بعد أن غلبه التعب وسموم القيظ، ألقى بجسده النحيل على فراش متسخ كان مبسوطاً مسبقاً، ثم وضع قبضته اليسرى تحت رأسه فغاب عن الوعي كجثة هامدة.

بعد هنيهة نزلت الى تحت الجسر، فرأيت ويا ليتني لم أرى... رأيت مجرى الوند المتشقق بمنظره المقفر وآثار الإهمال الواضحة على محياه الطلق، وكل ما كان جميلاً فيه صار له شكلاً كئيباً، أطواقه الأثنى عشر تعشعش فيها الصمت المطبق، مجرى الماء ساكن كسكون التمثال، سعف النخيل على جانبي النهر تُنّفر سامعها بخشخشتها المقلقة.

لقد كان تأثري وحزني شديداً بحجم مكابدة النهر وجسره لما رأيت شريان خانقين يعرب عن الرأفة فيما يواجهه من اكتضاض القمامة، فضلات الخضروات المتعفنة، قناني الماء الفارغة، بقايا هياكل مبردات هواء تقليدية قضى عليها مكيفات السبلت الحديثة، مخلفات البناء، أعداد لا تحصى من الصفيح وقناني الماء البلاستيكية الفارغة، وغيرها من خردة المعدات المنزلية المتناثرة على مدى البصر، وحتى حفرة (باوة گه زی) التي كانت على مدى قرون عديدة أسطورة خانقين ومهابة أهلها الذين كان في نظرهم أن فيها عفريتاً يلتهم كل من يقترب ناحيتها، أصبحت مطمورة بالأزبال والمياه الآسنة، ولم تعد تربطها بمجرى النهر أي علاقة. فما أعجب من خشونة البعض، كيف يعاملون هذا الصرح العريق بهذه الغلظة وعدم الاكتراث له. لا شك اذاً أن البعض يعتبرون هذه اللامبالاة مقبولاً ولا يصنفونه في خانة (التقصير). وظهر جلياً أن تنشيف ماء الوند أهون على جسره ومجراه من أن تقع تحت شدة التقصير البشري المتهور الذي يعزز جسامة الخسارة المادية والمعنوية الناجمة عن انقطاع النهر، وكأنما لم يتناول أحد يوماً حبات تمر أو برتقالة أو ليمونة حامض أرتوت من مياه الوند العذبة، وما عاد أحد يسأل ما عساه يفعل من أجل جسر الوند خوفاً عليه من الانهيار. فبدلاً من إبداء الإهتمام به والتنفيس عن كربته، يخشنون له المعاملة. هل هكذا تكفكفون دموع جسركم المغموم على رفيق دربه الذي صار يتلوّى من البؤس والوباء؟.

حسافة عليك يا جسر لقد بلغت أقصى الهرم لا صاحب لك ولا راع، وحيد ومغلوب على أمرك، وكأن أحداً لا يفهم ما تمر به من مشاكل وليس من يبالي بأمرك، وان كان البعض عارفين بمعاناتك؟ ولم تعد تعطي انطباعاً بأبهتك المتميزة، وهذه كلها مجتمعة قد تكون بمثابة المسمار الأول في نعشك يا رائعة الروائع، فإن حدث لك مكروه لا سمح الله سيؤدي ذالك حتماً الى فاجعة تدمي قلوب الملتصقين بحبك وهدراً لجمال خانقين التي ستصبح يتيمة المعالم ومشوهة الطلعة، عندها لم يبق لنا سوى الوقوف على أطلالك والهذيان بذكرياتك، وننوح في حزن ونقول: ( ليته لم يكن كذالك ).

بعد برهة قصيرة وقفتُ بالقرب من سهام خاوَر وكان راقداً في حضن الجسر، فنظرتُ الى صرح خانقين العملاق بعين الحزن والألم وهو في أبأس حال وكأنه حاجة مهملة في هذه المدينة، لكن الإعراب عن الحزن قد يكون صعباً في عالم يسيطر عليه طابع البرودة وعدم التأثر...

ومرت دقائق وأنا افكر في ايقاظه ليطربني بأحاديثه الشيقة النقية من كل زيف، وتذكرت المثل القائل (خذ الكلام من فم الطفل أو المجنون)، لكني فضلت الصمت خوفاً من ثورة غضب مجنون عاقل... واعتقدت أنه سينهرني على أني أفسدت عليه خلوته بين أضلاع جسر الوند.

وأضطررت أخيراً أن التقط لنزيل فندق الجسر (سهام خاور) بعض الصور التذكارية ولقطات أخرى والتي جئت من أجلها أصلاً. أما هو فلم يحرك ساكناً رغم أزيز آلة التصوير، فتركته يواصل قيلولته لربما يرى في منامه ما يفرح أهلنا بعودة الغائب الحاضر.

فهل يا ترى سيتحرر جسر الوند من دوامة الاهمال والتغافل؟ أم تذهب مقالتنا أدراج الرياح؟.

 

في كل زمن تتواجد, بيوت الدعارة, لتبيع لحظات الهوى, بقدر معلوم, نتيجة خلل في المنظومة الاجتماعية والاقتصادية للبلد, وعندما تتصل المومس بالساسة, تصبح ذات خصوصية, بسبب تأثيرها على الساسة, وإمكانية خلق قرارات حسب رغبة بائعات الهوى, ممن وقع في حبائلهن, من ساسة ظرفاء, والتاريخ يحدثنا عن كثيرات, من أمثال الجارية الخيزران, أم الخليفة هارون العباسي,  التي كان لها دور في مسار الحكم العباسي, أو عنان جارية ألناطقي, وعريب جارية المأمون, اللتان شغلتا المجتمع العباسي, وسيطرتا على تفكير الخلفاء الأشاوس جدا.

التاريخ يذكر ان الجارية روكسلان, كانت سبب فتنة عظيمة, لدورها المشبوه, عند دخولها العرش العثماني, إلى أن قامت بإضعاف الدولة العثمانية, ودفعت بنشوب حرب داخلية, هكذا هن الجواري, قوتهن السياسية نذير انحطاط العروش.

شبكات الدعارة كان لها اثر في السياسة عبر التاريخ, بسبب انحراف الواصلين لمراكز القرار, فكان الأمويون والعباسيون وأخيرا العثمانيون, المحطات الأبرز تاريخيا, لاختلاط الدعارة بالسياسة, حيث أنتجت نجاح كبير لهم, مما دفعهم للاهتمام البالغ بالجواري, فعن طريقهن يتم الوصل بالساسة, وعن طريقهن تتم تصفية المنافسين.

وتحولت إلى ثقافة استغلال النساء, في الوصول للساسة الشجعان, ينتهجها بعض الشواذ, وعديمي المبادئ, وما أكثرهم اليوم في أروقة السياسة العراقية.

القواد هو : سمسار الفاحشة أو البغاء, منظم شؤون امرأة البغي, اللحظة الأهم في حياة القواد, نجاح بائعات الهوى في كسب قلب السياسي, يتحول معها النخاس سابقا و القواد حاليا) إلى مركز مهم, نتيجة نجاح المومس بالتسلق أكتاف الساسة, وهو ما يحصل اليوم, عبر بنات الليل, يتسلق الانتهازي المناصب العليا!

كانوا القوادين يهتمون بالجواري, عبر تثقيفهن وتعليمهن الشعر والغناء وبعض العلوم, لتكسب ود الساسة, إما اليوم فاخذ الأمر شكل أخر, فأما أن تكون إعلامية أو تشكيلية أو كاتبة أو شاعرة, بحسب مقتضيات التنوع, مع مصطلحات سياسية اكبر منها, لتكون خلطة القبول السياسي, في زمن صعود أولاد النخاسة والتملق والنافق, إلى مراكز القرار, فكان من الطبيعي إن تختلط الدعارة بالتملق, لتنتج كوادر حزبية, تعطي الهم والمصائب للعراق.

"قواويد" اليوم يسيرون بنفس السيرة, هنالك إعلامي عجوز, مهنته القوادة الإعلامية, فيجذب الفتيات الطامحات للأضواء, فيستغلهن أقبح الاستغلال, إلى إن تصبح مومس بثوب إعلامية, وتصبح ذات روابط مع الساسة, ومن خلالها يتكسب هذا العجوز القواد الإعلامي جدا.

انتهازي أخر قام بتسخير بعض بنات الليل, لمصالحه الخاصة, ليتقرب من ساسة الشهوات, فعمد إلى تنظيمهن في خلية سياسية حزبية جدا, إلى إن أضحت اليوم هذه المجموعة من نجوم الساحة السياسية, لهن الرأي وعلى بعض القادة الطاعة العمياء, في فلم عراقي مخجل , يمكن إن نطلق عليه عنوان , زمن العار.

وهكذا اليوم الأحزاب السياسية, تزدهر بتواجد بائعات الهوى, ضمن تنظيماتها, بسبب نظام الكوتا الذي فرض نسبة للنساء, مما أصبح أمر تواجدها في الأحزاب, مهما للتنافس على الكوتا, وبالتالي صعودهن لقمم السياسة, وتحكمهن بمصير البلد, بسبب كثرة النعاج السياسية.

نحن لسنا ضد النساء في دخول معترك السياسة, لكن استغلال الرجال لنوعية خاصة من النساء, لتسخيرها لشهواته وغاياته, هو ما تم تشخيصه هنا, وهذا النوع من النساء وصعودهن, نذير سقوط الدول.

سياسة نتنة, كلها قًوٌاد ومومسات, وساسة شواذ ومتملقين, , أنتجت لنا بلداً يكاد يبتلعه حوت الإرهاب.

 

انتفض شعبنا الكردي في جزئه الشرقي (شرقي كردستان) في إيران الحالية، بغضب على الجريمة الشنعاء المرتكبة بحق الفتاة الكردية فريناز خوسروي، والتي استشهدت مدافعة عن شرفها وكرامتها، فتحولت الانتفاضة من قضية رأي عام في مدينة مهاباد، إلى ثورة، امتدت إلى المدن الكردية الأخرى، ضد الاضطهاد القومي والتمييز العنصري المستمر منذ عشرات السنين، وثأراً لاغتيال قادة الكرد وملاحقة الناشطين وإعدامهم بين حين وآخر .

لقد أصبحت فريناز رمزاً للمرأة الكردية التي أبت أن تقبل الذل والمهانة من رجال الاستخبارات الإيرانية، الذين لا يعيرون أي اهتمام للإنسانية عامة وللإنسان الكردي خاصة، فارضين عهد العبودية في ظل نظام الملالي في إيران.

استشهاد فريناز، الشرارة،  أشعلت الروح القومية لكردنا في شرقي كردستان، ليثور ضد نظام أئمة ولاية الفقيه الأرعن، المتدخل في مصائر الشعوب الإسلامية، والشعب السوري واحد من تلك الشعوب التي تعاني منه، على خلفية إسناده اللامحدود لنظام بشار الأسد المجرم في دمشق.

في الوقت الذي تدين فيه رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، كافة أعمال العنف الذي يستخدمه النظام الإيراني ضد شعبنا الأعزل في شرقي كردستان، تطلب من الحركة الكردية والكردستانية في عموم كردستان الوقوف بجانب هذه الثورة الشعبية المباركة، والتي نأمل منها أن تعيد الحق الكردي الضائع في هذا الجزء العزيز. كما تتمنى الرابطة ألا تقف المصالح الحزبية لبعض الأحزاب التي لها علاقات مع النظام الإيراني ضد طموحات شعبنا هناك.

عاشت الثورة المباركة لشعبنا في شرقي كردستان

الرحمة والخلود لشهيدة الكرامة فريناز خوسروي

الخزي والعار لنظام أئمة ولاية الفقيه في إيران

رابطة الكتاب والصحفيين الكورد في سوريا

10.05.2015

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عبدالوهاب عبدالرحمن السالم (ابوهندرين) قامة شامخة، نبعت من بساتين الاعناب والنخيل في اقصى جنوب الوطن، ارتشفت حلاوتها، واستنشقت عطر ازهارها، ومن زرقة المياه واشراقة الشمس المتواصلة إكتسبت ملامحها. ومن هذا الينبوع المترع بالحب تشرّب دفء التواصل مع الناس وامتد نحو سماء الوطن ليعانق ذرى كردستان بقلمه وسلاحه، ودمه.

قاوم الدكتاتورية بالكلمة والسياسة، وبالبندقية عندما عزّت الخيارات، مقاتلاً وداعياً لوقف الحرب، ومن اجل الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي الحقيقي لكردستان، حيث كان ذلك شعار المرحلة في عراق السنوات الاولى من ثمانينات القرن العشرين. وقد جسدت مبادراته الشجاعة في الاوضاع الصعبة وفي اوقات التحدي درجة عالية من الانضباط ورباطة الجأش، والانسجام مع الذات والمثل الفكرية والانسانية التي آمن بها حتى لحظة استشهاده في 03/05/1983 على سفوح قنديل مقاوماً الهجمات والكمائن التي تعرضت لها مفرزته في طريق الانسحاب من بشتاشان. وقد نشبت معارك بشتاشان نتيجة لعدوان واسع قامت به قوات الاتحاد الوطني الكردستاني ضد مواقع الحزب الشيوعي العراقي في وادي بشتاشان.

حدثني الرفيق قاسم الحلفي (ملازم قصي) عن الشهيد ابوهندرين قائلاً:

"ولد في عام 1948 على ما أظن، في محلة (مناوي لجم) الواقعة بين السراجي والمطيّحة على الطريق الافعواني الواصل بين قضاء ابي الخصيب ومركز مدينة البصرة. وهي بلدة زراعية متحضرة نسبياً، تسكنها اغلبية من موظفي الدولة ومن اصحاب الملكيات الصغيرة والمتوسطة من المزارعين، ولا تبعد عن مركز المدينة سوى ثلاثة كيلومترات. انهى دراسته الابتدائية في مدرسة السراجي الابتدائية، وانتقل الى متوسطة التحرير، وبعدها واصل دراسته في ثانوية العشار، ثم دخل معهد اعداد المعلمين في البصرة.

تخرج معلماً وتعيّن في مدرسة الزريجي الواقعة خلف معمل الورق شمال شرق مدينة البصرة. تسلسله الثاني في العائلة، اخوه الاكبر عسكري متطوع في القاعدة البحرية، وتصغره اخت خريجة ثانوية الصناعة. بدأ نشاطه السياسي من خلال اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية، وحصل على عضوية الحزب الشيوعي العراقي بوقت مبكر، متابعاً جيداً للسياسة والثقافة، كتب في الشعر والقصة، ونشرت له صحف ومجلات عراقية وعربية.

تعرفت على الرفيق عبدالوهاب عبدالرحمن السالم (ابوهندرين) في فترة التطبيق العملي عندما كان في الصف الثاني في معهد المعلمين، حيث اختار مع اثنين من زملائه (الرفيق عبدالامير خلف والصديق محمد خلف) التطبيق في مدرسة السراجي الابتدائية، وبما ان طريقهم الى المدرسة يمر عبر محلة سكناي (البراضعية)، وبفعل تكرار اللقاءات وتشابه الافكار والتطلعات السياسية صرنا اصدقاء بفترة وجيزة، كما كانت لدينا اهتمامات مشتركة...كان مولعاً بتربية الطيور الجميلة والنادرة ، وكانت لي نفس الهواية، وكثيراً ما كنا نستمتع سوياً بمشاهدة ما لديه في حديقة المنزل، حيث اقفاص الكناري واصناف الديوك والدجاج الفريد في شكله وقوامه والوانه البراقة، الزاهية، المتميزة.

بعد انهاء دراستي في معهد المعلمين، التحقت بالخدمة العسكرية عام 1973 ، وعليه تم ترحيلي حزبياً الى خط خاص (1) يقوم على الصلات الخيطية، استلمني الرفيق ابو هندرين، وسلمني ثلاثة رفاق ليكونوا معي بصلة خيطية ايضا، احدهم كان عريفاً في البحرية من اهالي بغداد، على درجة عالية من الوعي والاتزان والشجاعة، والثاني برتبة نائب عريف (لؤي صمد وادي) من اهالي مدينة البصرة، والثالث مرتضى الطبطبائي، من سكنة منطقة الجزائر في البصرة، قريباً من محلات ابوشعير، وقد استشهد هذا الرفيق الرائع في موقع بولي في معركة بشتاشان الاولى. وعن طريق الصدفة اكتشفت ان الرفيق (ابو هندرين) عبد الوهاب عبد الرحمن على صلة مع الرفيق حامد الخطيب (ابوماجد)، وهو المسؤول المباشر للخط الخاص كما عرفت لاحقاً، والذي استشهد هو الاخر في معركة بشتاشان الاولى.

في آذار 1977 ترّحلت من الخط الخاص الى منظمة الحزب الشيوعي في قضاء ابي الخصيب، وكان الرفيق ابو هندرين يفضل بقائي في الخط الخاص، ولكنه هو الاخر ترّحل ايضاً الى منظمة الحزب في منطقة العشار، مركز مدينة البصرة. وكنت عادةً ما التقيه في اماسي مدينة البصرة الزاخرة بالنشاطات الفنية والثقافية في تلك الايام، عند ناصية مكتبة ما، او في ركن من نادٍ او مقهى. وبصحبته الراحل الرفيق مصطفى عبدالزهرة (ابوجنان) المتوفي في النرويج عام 2007....وقد كنت مع ابوهندرين رفاق درب ليس على الصعيد الحزبي والسياسي فقط، وانما على الصعيد المهني، حيث نداوم يومياً، كمعلمين في مدرستين قريبتين، في منطقة الزريجي.

خلال حملة نظام البعث على منظمات الحزب الشيوعي في عام 1978 تعرضنا لمضايقات الامن ومطارداتهم، وتم القبض على ابوهندرين في المدرسة، بينما استطعت انا الافلات منهم ، وانقطعت عن الدوام كلياً، غير ان ابو هندرين تحمّل ضراوة التعذيب، ولم يستطيعوا النيل منه، وعاد الى الدوام في المدرسة، ولكن وتائر الحملة كانت تتصاعد فقرر ترك الدوام ايضاً. كانت خطة ضابط امن النجيبية هشام الخفاجي في ملاحقته للشيوعيين تقوم على الاختطاف والاعتقال لفترة قصيرة تحت التعذيب العنيف واطلاق السراح رمياً في الشارع، ثم يعيد الكرة مراتٍ عديدة حتى يتمكن من ضحيته. غير ان ابو هندرين بصموده البطولي، لم يدع لجلاديه إلا حصاد الخيبة.

كنّا لا نستطيع العودة الى منازلنا المراقبة من قبل القوات الامنية. واتذكر انني والشهيد قصي عبدالواحد بتنا احدى الليالي في العراء في ساحة ام البروم في العشار، حيث لم نجد مكاناً آمناً يأوينا. فجراً اخبرني الشهيد قصي، انه يعرف شخص اسمه محمد مهدي من اهالي ابي الخصيب، يسكن شقة في شارع ابو الاسود، مقترحاً الذهاب اليه في الشقة، وفعلاً توجهنا الى هناك مباشرة، استقبلنا الرجل بحفاوة وأقمنا في هذه الشقة لمدة اكثر من شهر، مع مجموعة الساكنين من طلبة الجامعة القادمين من المحافظات الاخرى للدراسة في جامعة البصرة. وكان من بينهم الرفيق هاشم كاظم محمد (ابومحمد متفجرات) من اهالي السماوة، استشهد في بشتاشان ايضاً، وكان من اجمل واصلب الشخصيات في الشقة.

خلال فترة مكوثنا في الشقة كنا نخرج لقضاء الحاجات الضرورية، ولمتابعة الصلات الحزبية ورصد اوضاع المعتقلين والمنقطعين عن التنظيم، وكان الرفيق ابوهندرين احد اهم الناشطين في هذا المجال. في صباح احد الايام عندما كنت قريباً من بناية البريد القديم شاهدت شرطي امن تابع الى مديرية امن العشار، تعرفت عليه شخصياً عندما كان يلاحق الرفيق وليم شمعون صاحب (محل خياطة الميناء) في سوق حنّا الشيخ الجديد في العشار.

يبدو انه كان ينتظر شخصاً ما، في هذه الاثناء، نزل ابو شكر (محمود) الذي كان يعمل حارساً لمقر حزبنا في منطقة العباسية، من بناية البريد. تقدم شرطي الامن نحو ابوشكر وقال له سامي يريدك، رفض ابوشكر الامتثال اول الامر ولكن الشرطي اصر على اصطحابه معه الى المركز الامني (سامي المياح ضابط امن السعودية، قُتِلَ في انتفاضة اذار).

فوراً ابلغت الحزب بالحادث، طلبوا منا نقل محتويات المقر الى الشقة، ولم تكن المحتويات سوى لوحات جدارية وشيئ من الاثاث، بعد ثلاثة ايام داهمت مجموعة من رجال الامن الشقة في منتصف الليل. وقفنا جميعاً خلف الباب خوفاً من محاولة كسره، وبسبب الطرق الشديد على الباب تجمع الجيران واخبروا رجال الامن ان الساكنين طلاب ولا يتواجدون دائماً في الشقة، عندها غادروا المكان.

اتفقنا على ترك الشقة والسفر الى بغداد بعد الحصول على موافقة المرجع الحزبي. غادرنا البصرة الى بغداد بالقطار يوم 6/12/1978 وكنا مجموعة تتكون من الرفاق عبدالوهاب عبدالرحمن (ابوهندرين)، قصي عبدالواحد (ابوجميل)، صادق عبدالزهرة، عبدالامير خلف (اموري) وانا. نزلنا في فندق النعمان وبدأنا نبحث عن عمل، وخلال اقامتنا في الفندق بادر الرفيق قصي عبدالواحد باقناع عبدالواحد محمد (ابوسمير)، الذي كانت له صلة تنظيمية بمجموعتنا، لمغادرة البصرة والقدوم الى بغداد وفعلاً جاء ابوسمير نزيلاً في الفندق معنا، ولكن وبعد فترة قصيرة قرر ابوسمير العودة الى البصرة بشكل شخصي. على اثر ذلك تركنا الفندق وانتقلنا للسكن في غرفتين من الطين في عكد الاكراد، شارع الكفاح. جهزنا الغرفتين بأفرشة ولوازم مطبخ بسيطة، وواصلنا عملنا ونشاطنا السياسي منها.

اول عمل حصلنا عليه بعد انتقالنا الى بغداد عن طريق المهندس حسن عبد الجبار، هو صباغة الاعمدة الحديدية (الشيلمان) في منطقة الشالجية، وكان مسؤول العمل الرئيسي منعم الفقير، الشاعر المقيم في الدنمارك حالياً، وكانت مجموعة العمل تتكون من: عبدالوهاب عبد الرحمن (ابوهندرين)، قصي عبدالواحد (ابوجميل)، الشهيد عبدالامير خلف (اموري)، داود امين (ابونهران)، سمير امين (رياض)، مصطفى ياسين (ابوحاتم)، ابوسميح ناصرية، اضافة الى عشرات العمال العراقيين والمصريين. كان العمل شاقاً جداً، وكان الراحل مصطفى عبدالزهرة مسؤولاً ثانوياً عن مجموعتنا لدى المقاول.

بعد فترة اشتغلنا عمال بناء في احد المشاريع عن طريق المقاولين، اكتشفنا لاحقاً ان المكان هو المفاعل النووي العراقي، وكان يعمل فيه اضافة الى مجموعتنا، ملازم سعد الذي استشهد في كرميان عام 1988، ومن خلال العمل في المشروع تحوّل قصي عبدالواحد الى اسطة سقوف ثانوية، وانا الى اسطة بلاستك ارضي، وعبد الامير خلف الى اسطة بناء ايضاً والبقية عمال... هذه القضية الهبت خيال الاخرين للاضراب عن العمل، على الرغم من اننا نقتسم ما نحصل عليه من اجر على الجميع. وبعد جهد جهيد اتفقنا مع المقاول على خصم مبلغ من يومية الاسطوات وتوزيعها على العمال لتحقيق شيئ من التوازن في الاجور، وكدنا نقع في ورطة لولا هذا الاتفاق. والتحق للعمل معنا لاحقاً مصطفى ياسين.

على صعيد العمل استطعنا ان نوفر عملاً لرفاقنا المتخفين في بغداد، اصبح عددنا 26 شخصاً وبذلك استأجرنا باصاً للذهاب والاياب، وكان السائق رفيقنا ايضاً.. كان مسؤول الموقع المباشر الرائد حامد الراوي والنقيب فوزي والبقية خبراء اجانب وكان اغلب العمل تحت الارض وكانت مواد البناء والتمديدات...الخ من ارقى المواد غير المتوفرة في الاسواق العراقية. وقد زار الموقع اثناء فترة عملنا فيه، عزت الدوري وسعدون شاكر للاطلاع على سير العمل.

وقد تزامنت الزيارة مصادفةً مع اعتقال احد العمال المتخفين وهو فنان اسمه مصطفى بالقرب من مكتب المقاول الذي نعمل لديه في السنك، ولذلك ذهبت مع الرفيق قصي عبدالواحد بملابس العمل وحاولنا الانزواء في مكان قريب من مكتب المقاول لتحذير الرفاق خوفاً من كمائن رجال الامن عند مراجعتهم المكتب. فيما تطوّع في اليوم الثاني الرفيق الشهيد صادق عبدالزهرة لمراجعة المقاول لاستلام اجورنا. وعند هذه الحادثة توقفنا عن العمل في الموقع نهائياً.

تركنا انا وقصي (ابوجميل) وعبدالوهاب (ابوهندرين) وعبدالامير خلف ألخ... غرف الطين في شارع الكفاح، وسكنا فندقاً في منطقة الفضل... كانت الفترة قلقة جداً، اذ اتسعت حملة الاسقاطات السياسية في البصرة، وكان الامن يرسل المسقطين سياسياً الى بغداد لاصطياد الرفاق المتخفين.. توقفنا عن العمل لفترة من الزمن.

بعدها فكرنا بالتوجه الى العمل في مشروع الثرثار، وقد ذهبنا الى هناك لرؤية المشروع، انا، ابوهندرين، ابوجميل، اموري...وجميعنا اسطوات. قابلنا المهندس المقيم. وافق على تشغيلنا على الفور، وكان لطيفاً جداً معنا... اخبرنا بأن الاقامة هنا في كرافانات، والنزول كل 14 يوم، وقد نصحنا بعدم جلب جرائد ومجلات الى الموقع.

اقترحنا عليه ان نسكن في سامراء ونستأجر سيارة للذهاب والاياب، وافق على الفكرة. اوصلنا الخبر الى مرجعنا الحزبي، لم يحبذوا العمل في المشروع لانه تابع للتصنيع العسكري ايضاً. ثم وجدنا عملاً في منطقة السيدية في مشروع سكني للبناء الجاهز. الوضع السياسي يزداد تدهوراً وحملة القمع آخذة بالاشتداد، والوضع في مدينة البصرة لا يطاق.

بدأنا نفكر في مغادرة الوطن الى الخارج، ابوهندرين وانا وافقنا على السفر، ابوجميل واموري رفضا الفكرة. ولذلك سافر من مجموعتنا في اوقات متقاربة عبدالوهاب عبدالرحمن (ابوهندرين)، مصطفى عبد الزهرة (ابوجنان)، صادق عبدالزهرة، مصطفى ياسين (ابوحاتم)، راضي محمد (ابوايمان، استشهد مع كوكبة من رفاق مفرزة الطريق في 27 / 9 / 1984)، ملازم سعد، نجاح السياب (ابوسنية، توفي في مدينة مالمو/السويد عام 2001). وقد سافرت شخصياً بالقطار، ودعني الرفيقان قصي عبدالواحد وعبدالامير خلف الى المحطة.

اما ابوهندرين فقد سافر الى الشام ثم الى بيروت، تدرب على السلاح في الوجبة الاولى، وبعد انتهاء فترة التدريب لم يكن الطريق الى كردستان سالكاً، لذا تأجلت قضية العودة مؤقتاً، سافر بموافقة الحزب الى الامارات، وحصل على عمل اداري هناك. كتب ونشر في مجلة اسمها (الازمنة)، نتاجات قصصية وشعرية وقد ارسل لي نسخاً منها عندما كنت في الجزائر وقد كنت احتفظ بكتاباته، لكنني فقدتها في كردستان. ثم ترك الامارات وتوجه الى كردستان.

التحق في قاطع بهدينان لقوات انصار الحزب الشيوعي العراقي، ثم انتقل الى بشتاشان خريف 1982 في فصيل كاسكان، وعند وصول سلاح الستريلا، صار امر فصيل الدفاع الجوي في موقع بيانا. وبقي ضمن هذا الفصيل لغاية هجوم (اوك) على بشتاشان، وعندما استلم برقية تتضمن اتلاف الاذاعة والانسحاب من الموقع، رفض الانسحاب في اول الامر. مما اضطرنا للذهاب اليه شخصياً واقناعه بتنفيذ مهام اتلاف الاجهزة الثقيلة والانسحاب من الموقع باتجاه جبل قنديل.

تحركت مجموعة من المفارز من مواقع بشتاشان المختلفة نحو خط الانسحاب، وكان يفترض عبور جبل قنديل، ولكن القوة المتكونة من 72 رفيقاً بضمنهم اعضاء من قيادة الحزب، اختلفوا حول اختيار الطريق الانسب، وبسبب من عدم معرفة الطريق بشكل جيد، وتحسباً للتبعات السياسية المترتبة على الدخول للاراضي الايرانية، اختاروا الانسحاب عبر الاراضي العراقية بهدف الوصول الى موقع انصارنا في قاعدة روست.

في اليوم الثاني من الانسحاب تم المبيت في قرية كويلة، واتضح ان القرية موالية لقوات الاتحاد الوطني الكردستاني، تحركت المفرزة المنسحبة من قرية كويلة الى قرية مهجورة وعند وصولها تعرضت الى اطلاق نار كثيف، تفرقت المفرزة في اكثر من اتجاه، وهنا بادر الرفيق ابو هندرين بصعود احد التلال ومواجهة نيران المهاجمين، غير ان الهجوم علينا كان من الاعلى وبنيران كثيفة على ارض مكشوفة، مما ادى الى استشهاد 11 رفيقاً وعدد من الجرحى، والشهداء هم: سيدو خلو اليزيدي (ابومكسيم)، رعد يوسف عبدالمجيد (ابوبسيم)، عطوان حسين عطية (ابوعلي)، طارق عودة (رعد)، حامد الخطيب، عبدالحسين احمد (ابوسمير)، قيس عبدالستار القيسي (ابوظفار) وآخرين."

ووسط إنهمار الرصاص ظل الرفيق ابوهندرين ببسالته المعهودة، يسابق سلاحه ضاغطاً على الزناد، منتصباً يدافع عن حبه للحياة، حتى لحظة الاستشهاد.

(1) الخط الخاص: شكل تنظيمي مؤقت لتأمين علاقة خيطية لاعضاء الحزب الشيوعي الذين يؤدون الخدمة الالزامية في فترة التحالف مع البعث، باعتبار ان ميثاق العمل الوطني يحرم على الحزب الشيوعي العمل في القوات المسلحة.

(*) لاضافة او لتعديل ما ورد في المقالة عن الشهيد ابوهندرين او الشهداء الاخرين، يرجى الكتابة على الايميل اعلاه، مع الشكر سلفاً

بغداد/ سكاي برس: حسين مراد

أعتبر عضو لجنة الامن والدفاع النيابية عبد العزيز حسن، الأحد، أن الانقلاب وحده هو الكفيل بتحويل نظام حكم العراق من برلماني الى رئاسي في الوقت الحالي، فيما اشار الى ان بعض السياسين يحلمون بالرجوع للوراء من خلال المطالبة بحكم رئاسي وهذا من المستحيل ان يتحقق.

وقال حسن لـ"سكاي برس"، إنه "ليس هناك اي مشروع رئاسي طرح من اي جهة لحد الان لكن هناك تصاريح اعلامية تبرز من هنا وهناك، بالاضافة الى المزايدات السياسية المستمرة، لاسيما وان النظام البرلماني قائم ويحظى بمقبولية من الجميع"، مبيناً انه "لاتوجد اي مشكلة بالنظام الديمقراطي حتى يتم تحويلة الى نظام رئاسي".

واضاف ان "منطقة الشرق الاوسط تعاني من اضطربات في العلاقات الاجتماعية، كذلك الصراعات المستمرة منذ زمن بعيد لذا فان هذا الامر يؤثر سلباً على تكوين نظام ديمقراطي متين"، لافتاً الى ان "هناك اشكاليات كثيرة في النظام الديمقراطي، سيما واننا في مرحلة انتقالية وتجربة ديمقراطية وليدة العصر الحاضر بل وهي حديثة نوعمّا على الاجواء السياسية في العراق على الرغم من ان هناك مناطق ساخنة افرزت مشاكل عديدة ادت الى تراكمات كثيرة على كافة الاصعدة".

واشار عبد العزيز الى أنه "من الصعب جداً تعديل الدستور في المرحلة الحالية، على الرغم من اننا لم نشاهد مطالبات جماهرية واسعة النطاق من مختلف المكونات العراقية بتغير النظام البرلماني الى رئاسي"، مبدياً استغرابة من "بعض السياسين الذين يدعون الى اقامة نظام دكتاتوري لتسليم دولة كاملة بيد شخص واحد، بل ان بعض السياسين لا يجيدون العمل بالنظام البرلماني الا النخبة منهم ولا توجد اشكالية واضحة في العمل البرلماني".

وتابع ان "النظام البرلماني نظام ناجح في كل دول العالم ،كما ان مشكلة العراق داخلية وهي مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالتاريخ نتيجة الصراعات الاقليمية، لكن هذا كله لا يمكن ان يرتقي الى مستوى تغيير نظام الحكم"، موكداً ان "النظام البرلماني افضل بكثير من النظام الرئاسي ولا توجد اي احتمالية بتغييره الا في حالة واحدة وهي الانقلاب، من ثم ان الدستور العراقي اتى بالتوافق من كافة الكتل السياسية،على الرغم من ان بعض الجهات السياسية تسعى الى تطبيق الحلم المستحيل بالرجوع الى النظام المركزي تزامناً مع وجود حكومة فيدرالية تحظى بمشاركة الجميع".

يشار الى ان مراقبين ومحتصين اكدوا على ضرورة تغيير نظام حكم العراق الى نظام رئاسي كمحاولة لاصلاح العملية السياسية في العراق وتغيير الالية لتحسين الوضع الامني والسياسي والاقتصادي في البلاد، فيما نظم ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة للمطالبة باستبدال الحكم البرلماني بالحكم الرئاسي، معتبرين ان البرلمان لم يات بالفائدة على الشعب العراقي وهو يميل الى البحث على مصالحه الشخصية فقط، بينما تركن القوانين التي تصب بصالح الشعب جانبا بسبب خلافات النواب المستمرة.

صوت كوردستان تنشر الخبر للاطلاع و مضمون الخبر  ليس تعبيرا عن رأي صوت كوردستان:

نص الخبر:

بغداد/سكاي برس: حذرت رئيس كتلة ارادة النائبة حنان الفتلاوي، الاثنين، من تمادي حكومة اقليم كردستان بسياستها التي اسمتها بـ"المسعودية البارزانية" لاستفزاز البصرة والمحافظات الاخرى، لاسيما بعد تصريحات نجيرفان بارزاني الاخيرة، فيما دعت الحكومة الى معالجة ما وصفتها بـ"المهزلة".

وقالت الفتلاوي في بيان تلقته "سكاي برس"، إن "نيجرفان بارزاني يقول إن بغداد لم تلتزم بالاتفاق النفطي ومستعدون أن نتعامل معها كمشتر للنفط"، مبدية استغرابها من "هذا التصريح ومن تمادي حكومة الإقليم في سياستها المسعودية البارزانية".


وأضافت إن "نيجرفان يخرج ليعرض علينا أن يبيعنا نفط الشمال، بدل أن يسدد الإقليم ما بذمته من أموال سواء الـ٣٦ مليار دولار السابقة أو أموال الـ٤٦ مليون برميل التي صدرها بدون علم الحكومة"، معتبرة أنه "تناسى انه خرق الاتفاق والدستور وبشهادة وزير النفط نفسه عندما صدر بدون علم الحكومة، حيث صدر الإقليم أكثر من ٤٦ مليون برميل نفط".


وأعربت الفتلاوي عن استغرابها "من سكوت الحكومة ووزارة النفط على هذه المهزلة"، متساءلة "هل يعقل ان الإقليم يأخذ موازنته من نفط البصرة ويبيعنا نفط الشمال؟".


وتابعت أن "هذه التصريحات ستستفز البصرة والمحافظات الأخرى وهذه التجاوزات فيها ظلم وحيف كبير لباقي المحافظات"، مطالبة الحكومة بـ"معالجتها قبل أن تكون لها تداعيات".


وكان رئيس حكومة اقليم كردستان نجيرفان بارزاني اتهم، امس الأحد، الحكومة المركزية بعدم الالتزام بالاتفاق النفطي بين بغداد وأربيل، فيما قال إن الإقليم لا يمانع إذا رغبت بغداد بالتعامل معه كـ"مشتر للنفط!".

شفق نيوز/ تظاهر العشرات من ذوي المفقودين في الاقتتال الداخلي في اقليم كوردستان في تسعينيات القرن المنصرم، اليوم الاثنين، امام مبنى برلمان كوردستان في اربيل، مطالبين بالعمل على كشف مصير الضحايا.

 

واشار مراسل شفق نيوز في اربيل الى ان المحتجين رفعوا لافتات كتبوا عليها (ايها البرلمان نريد ان نعرف مصير ذوينا، الى متى ننتظر؟)، (ايها البرلمان، لماذا لاتضم صوتك الى صوتنا).

وقالت احدى السيدات ان زوجها اعتقل خلال الصراع الداخلي ومازال مصيره مجهولا، مضيفة ان اطفالها يسألونها دائما عن مصير والدهم وهي لا تملك جوابا هل هو باق على قيد الحياة او توفي وتريد ان تعرف مصيره مهما كان.

واستقبل رئيس لجنة حقوق الانسان في برلمان كوردستان سوران عمر المتظاهرين وتحدث معهم وبعدها قال في تصريح صحفي ان عدد المفقودين حسب القوائم التي وصلت للجنة هو 270 شخصا بينهم من ينتمي للاحزاب الاسلامية ايضا، نافيا ان يكون جميعهم من مفقودي الحرب الداخلية ويجب ان يوضح وزير الداخلية في حكومة الاقليم مصيرهم.

بدوره قال عضو لجنة حقوق الانسان في برلمان كوردستان اوميد حمه علي اللجنة سوف توجه مذكرة الى رئاسة البرلمان لدعوة وزير الداخلية الى البرلمان لمعرفة مصير هؤلاء.

وشهد اقليم كوردستان في منتصف اعوام التسعينيات من القرن المنصرم اقتتالا داخليا بين الحزبين الرئيسيين الديمقراطي والاتحاد الوطني الكوردستاني واسفر عن مقتل اكثر من 3 الاف شخص.

صوت كوردستان غير مسؤولة عن صحة الخبر  من عدمة و لكن أن صح فهذا في صالح الكورد لحين الاستعداد للاستقلال التام.

نص الخبر:

(المعلومة) بغداد - كشف مصدر رفيع، السبت، عن زيف إدعاءات الولايات المتحدة الأمريكية بالمحافظة على عراق واحد موحد، والاتفاقات السرية بين واشنطن ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، فيما أكد أن إعلان الدولة الكردية وضم كركوك لها يجري بدقة متناهية وتوقيتات زمنية واضحة.

وقال المصدر في تصريح لوكالة /المعلومة/ ، إن ″التصريحات التي يطلقها المسؤولون الأمريكيون بشأن المحافظة على عراق واحد موحد إدعاءات كاذبة للمحافظة عل سرية الاتفاقيات بين القيادة الأمريكية ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني″، مبيناً أن ″زيارة الأخير إلى واشنطن وضعت النقاط على حروف تقسيم العراق″.

وأضاف أن ″اتفاقاً جرى بين القيادة الأمريكية وبارزاني على إعلان الدولة الكردية المستقلة بعد الانتهاء من ضم كركوك لكردستان″، مشيراً إلى أن ″الإعلان يجري بدقة متناهية وتوقيتات زمنية واضحة وسيتم دعوة بعض الدول للاعتراف بها أولها دول الخليج″.

وتابع المصدر الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، أن ″الاتفاق تضمن إعلان الكونفدرالية بين تركيا وكردستان وهو أهم ما في المخطط ومن بعدها يعلن الاتحاد الأوربي قيود انضمام تركيا له، ومن ثم دخول كردستان في الاتحاد الأوربي عن طريق تركيا″، لافتاً إلى أن ″هذا الأمر غاية مهمة وأمر لا يمكن التفريط به ولا يمكن أن تقف أمامه كل الإغراءات والتنازلات التي قدمها الشيعة″.

وأشار إلى أن ″الاتفاق منح تركيا امتيازات كبيرة أهما حل مشكلة الجالية الكردية لديها وإزعاج حزب العمل العمال الكردستاني بضم كردستان، إضافة إلى ضمها للجالية التركمانية في كركوك وهي امتيازات كانت تحلم بها تركيا ، فضلا عن ثروة كردستان النفطية التي ستستفاد منها والتخلص من ضغط روسيا عليها″.

ونوه المصدر إلى أن ″مصلحة  أمريكا وإسرائيل من هذا الاتفاق مشتركة تتمثل في تضييق الخناق على إيران وجعل حدودها مباشرة مع دول تدعم إسرائيل وأمريكا وتشترك معها في الأهداف″.

يذكر أن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني زار قبل أيام العاصمة الأمريكية واشنطن والتقى بالرئيس باراك أوباما وعدد من المسؤولين لبحث تسليح البيشمركة بعيداً عن الحكومة المركزية، وإعلان الدولة الكردية المستقلة بترحيب أمريكي وغربي.

الأحد, 10 أيار/مايو 2015 23:49

مدفأة الخووووف

حولها نجتمعُ سويا،

أنا ،

الخوف،

وأبي وأمي وأخي وأطفاله وأختي وزوجتي،

وكل من تزدحم أياديهم مع يدي في صحفه طعام ...

نطوي دقائق الليل بعلو حديثنا عن علو دقات قلوبنا ،

ونفتش في دفتر ذكريات عائلي ,ضخم طاويين مجمل صفحاته،

لا ينير اسطر أحرف دفترنا سوا تغافر ود أبدته وجوهنا ،

فيما يحرك والدي كل صفحه ذابت أحرف بياضها بحبر الحرب.

ونستوطن في بهو بياض جُمل أضيق من لحضهِ سعادة؛

الجمل التي تنطق بها ضحكتنا سخرية من بعض هنات أذيعت بلفظ هنائه والسعادة

ولا يصمت ناي حديثنا غير أزيز خوف تنطقه أفواه المدافع،وارتعاد النوافذ...

وحين تصمت إشارات الموت ،

ننطق بحمد بقائنا ،

وسرد ما تبقى من ذكرياتنا التي أجمعنا أن لا نضيف ذكرى هذه الجلسة إلى دفترنا العائلي.

4-5-2015م

رعد الريمي

أديب وصحفي

 

حي ! بطولات البيشمركة ...

التي تخضع لها الدول !

حي الضحايا على ارض كوردستان

حيث سار بهم – المثل !

حي ! شهداء الكورد...

على دمائهم الطاهرة ...

ستشيد=دولتهم وتبنى الامل

فالكورد : طلاب حق .وشرعية.. !

لم يستكينوا للذل ...

حتى ... اذا قوض الجبل !

*

حي ! نضال الكورد ...

لم يصبه ضعف ولا وجل !

ساروا ( الى الخلاص الابدي )

والسنتهم بالشوق اليه تبتهل !

لم يرتضوا ضيم الطغاة

ولم تغمض لهم – ابدا مقل !

فالكوردي غيور ...

يأبى ان يستعبد ...

وان ضاقت به السبل !

ولا يعتز بحياة يكتنفها ...

رجس فاقد الاحساس متكل !

*

تيه ! يا شعبي ...

فخرا ... بالنصر المبين على الدواعش...

فما يضير ابناؤك ...

لو دون العلا – قتلوا

وقد تواصوا بالايثار

وضحوا باغلى ما يملكون ...

قد بذلوا ...!

ودار الموت بينهم ...

كأن كأس الشهادة ...

بالشهد قد نهلوا

بنوا ... بالدم الغالي

وطنهم الجديد ...!

فما خانوا حقه او بخلوا

*

خسئت يا خليفة العهر !

فما ابقيت من شرف ...

فأين ( الإسلام) .!؟

والانسان الاول ؟!

شريعة الغاب التي تطبقها

بحق شعوب العالم

ولت ... !!!

وهل بغير التآخي والسلام

تنهض الشعوب والدول ؟!

فحق شعوب العالم جميعها

مصون في ارادتها الحرة !

وليس في هذا ...

تفنيد او جدل ...!

* * *

من الواضح أن الشعوب في الشرق الأوسط تعيش في أصعب المراحل التاريخية من حيث القمع والتنكيل من قبل الأنظمة الدكتاتورية لشعوبها والإرهاب والقتل والتشريد والتهجير وخلق حالة من الفوضى العارمة في كل بقعة من هذه الدول بدءاً من ثورات الربيع العربي ووصولاً إلى انتفاضة مهاباد في شرق كوردستان لكن هذه الانتفاضة كانت متوقعة أن تبدأ نتيجة كبت الحريات العامة وإعدامات صورية بحق الشباب والنشطاء والمثقفين ومناضلي من أبناء شعبنا الكوردي في شرق كوردستان .. إن انتفاضة مهاباد انتفاضة إنسانية تدافع عن الكرامة الإنسانية في ظل النظام الملالي القمعي الرجعي ليس على الشعب الكوردي في شرق كوردستان فحسب بل تمارس على كافة الشعوب في إيران ..

إن انتفاضة شرق كوردستان هي خطوة أولى لتحديد مصير الشعوب في إيران سواء في شرق كوردستان أو غيرها من الأقاليم الإيرانية لكن الكورد ربما قد سبق بالأمر وبالرغم من ذلك تشهد المدن في شرق كوردستان انتفاضة عارمة مناهضة للنظام الملالي في إيران رداً على السياسة القمعية الفاشلة وبالرغم من تكتم الإعلام العالمي حول هذه الانتفاضة الحجر يقاوم القنابل والحديد والنار لأن مهاباد حيا في ذاكرة شعبنا الكوردي في كافة أجزاء كوردستان ولن تنسى شهدائنا الكورد كأمثال الشهيد البطل قاضي محمد ورفاقه ومؤسس جمهورية مهاباد في عام 1946

في يوم الخميس السابع من أيار أدت تظاهرات الشباب الكورد الغاضبين في مدينة مهاباد أمام فندق «تارا» بهذه المدينة الى اشتباكات واسعة مع قوات النظام الملالي القمعي حيث خلفت 50 جريحاً وتم اعتقال على الأقل 30 كوردياً آخرين. وحسب بعض التقارير قتل إثنان من المواطنين في هذه الإشتباكات.

وجاءت انتفاضة شرق كوردستان في مدينة مهاباد الشجعان احتجاجاً على مصرع «فريناز خسرواني» شابة كوردية حرة 26 عاماً من موظفات فندق تارا والتي اضطرت إلى إلقاء نفسها من الطابق الرابع للفندق على الأرض ولقيت حتفها فوراً يوم 4 أيار بعد ما لاقت تعرضاً من قبل رجل لمخابرات النظام الملالي وبهدف التخلص من يده. ان فريناز خسرواني كانت حاصلة على شهادة ليسانس في الحاسوب كانت تعيل عائلتها بعملها في هذا الفندق.

ونتيجة تعامل النظام الملالي الرجعي مع الشباب المتظاهرين بشكل اللا أخلاقي مما أدى إلى اشعال فتيل الانتفاضة وتوسعت في المدن الكوردستانية في شرق كوردستان رداً على النظام الدموي في إيران .. واليوم مهاباد تعيد من جديد تقاوم الآلة العسكرية القمعية والنظام السياسي الرجعي في إيران ..

إننا في حركة الشعب الكوردستاني ندين بأشد العبارات ضد الممارسات النظام الدموي الملالي في إيران ونعلن تضامننا مع أبناء شعبنا الكوردي في شرق كوردستان وندعو أبناء شعبنا الكوردي في كافة الأجزاء الكوردستانية الوقف إلى جانب انتفاضة شعبنا في شرق كوردستان وكما ندعو المجتمع الدولي التضامن مع أبناء شعبنا والتدخل الفوري لوقف إراقة الدم لأبناء شعبنا الكوردي .

الخزي والعار للمجرمين والقتلة

المجد والخلود للشهيدة فريناز خسرواني

عاشت انتفاضة شعبنا الكوردي في شرق كوردستان

9 / 5 / 2015

المكتب الإعلامي لحركة الشعب الكوردستاني – سوريا ( T.G.K )

إن وفاة الفتاة الكردية فريناز خسرواني بتلك الطريقة المأساوية، وهي في عمر الزهور

هي ضحية من ضحايا نظام الملالي الفارسي الشرير الملتحف بالعمائم السوداء مثل قلوبهم الكاحلة. ولن تكون فريناز أخر ضحايا هذه العصابة الإرهابية المتسلطة على رقاب الشعوب المنضوية تحت لواء دولة إيران ومنهم الشعب الكردي.

فبدلآ من القبض على المسؤولين الذين تسببوا بمقتل الفتاة، وسجنهم ومن ثم تقديمهم للمحاكمة، ومرعاة مشاعر الناس وتفهم غضبهم والسماح لهم بالتظاهر، أخذت السلطات الأمنية الإيرانية بضرب المتظاهرين وإعتقالهم، وتحميل الفتاة وزر ما حدث لها، من خلال إلصاق تهم غير أخلاقية بها.

في الحقيقة، لم يفاجنئي موقف السلطات الفارسية وتصرفاتها، تجاه الشعب الكردي

فهي إعتادت على قمع أي صوت مناهض لها، فما بالكم لو كان هذا الصوت كرديآ وقادمآ من مدينة مهاباد العزيزة، التي إحتضنت إعلان اول جمهورية كردية بقيادة شهيد كردستان، الراحل قاضي محمد رحمه الله.

الذي فاجئني في هو ردود فعل الأحزاب الكردستانية الكبرى، حيال ما يتعرض له أبناء شعبنا الكردي في شرق كردستان، فقد كان موقف الحزب الديمقراطي والإتحاد الوطني وحزب العمال مخزيآ بالفعل. وتلك البيانات التي أصدروها، لم تكن سوى ذر الرماد في العيون لا أكثر.

حيث قام فرع حزب العمال السوري (ب ي د)، بفض إعتصام نظمه عدد من المنظمات النسائية الكردية في قامشلو للتضامن مع مدينة مهاباد وجماهيرها بالقوة، على غرار مافعلوه في مدينة كركي لكي، حيث قامت قوات الأسايش التابعة لهذا الحزب، بفض إعتصام نظمه أيضآ عدد من المنظمات النسائية للتضامن مع أهالي مهاباد، في المدينة بالقوة، ومنعوا وسائل الإعلام من تغطية الإعتصام.

وقد تساءلت إحدى المشاركات في الاحتجاج عن سبب منع (ب ي د) اعتصام هدفه التنديد بالعنف ضد المرأة الكردية، ودعم احتجاجات الشعب الكردي في شرق كردستان ضد أكثر الحكومات استبداداً في المنطقة.

السؤال، لمصلحة من تم منع تلك الإعتصامات، ومن الذي أصدر تلك الأوامر؟ ولِمَ هذا التغطية الإعلامية الباهتة لهذه القضية، وما يحدث في شرق كردستان من إنتفاضة شعبية، ضد نظام الإسبداد والقهر؟!!!

ورأينا، كيف حاول إعلام حزب البرزاني عبر قناة روداو الفضائية، إلصاق تهمة العمالة للضحية إضافة لتهمة الدعارة!!! فهل هناك عهرآ ونخاسة أكثر من هذا الذي تقوم به قناة روداو القذرة؟!

السؤال، لماذا حاولت قناة روداو تشويه سمعة المرحومة فريناز خسرواني؟! بدلا من الوقف بجانبها ودعم أهلنا في مهاباد. لماذا إتصلت بمدير الفندق ولم تتصل بأهل الضحية؟ ثم من يكون له علاقة جنسية بمسؤول الأمن في المدينة، لا يرمي بنفسه من الطابق الرابع، بل تكون صاحبة نفوذ وسطوة، ولا تعمل عاملة تنظيف في إحدى الفندق.

إن هذا الموقف المخزي لهذه الأحزاب، يعود لعلاقاتها الوضيعة مع نظام الملالي في قم. كلنا يعلم بمدى العلاقة الوثيقة بين حزب العمال والظامين السوري والإيراني، وعلاقة حزب الطالباني مع أشرار قم، غنية عن التعريف. أما علاقة البرزاني مع كل من أنقرة وطهران فلالا تحتاج إللى إثبات، فهي تمتد لأكثر من خمسين عامآ، هؤلاء جمعيآ لا يستطيعون قول لا لولي نعمتهم.

لماذا لم يخرج أي قيادي من هذه الأحزاب ويعلق على الأحداث الدامية في شرق كردستان، ويدين جرائم نظام الملالي بحق الكرد؟! ثم ما الفرق بين الذي يحدث في شرق كردستان وما حدث في شنكال وكوباني؟ لماذا الشيعة يتضامون مع بعضهم البعض في كل مكان والكرد لا؟؟؟

في الختام، أدعوا بالرحمة للشهيدة فريناز خسرواني، وعاش نضال شعبنا الكردي في شرق كردستان، والخزي والعار لإولئك الأشرار، الذين إعتدوا على فريناز والذين ينكلون الأن بأبناء الشعب الكردي الباسل.

10 - 05 - 2015

بيـــان

إلى الرأي العام

تضامناً مع الشعب الكردي في كردستان إيران وتنديداً للجريمة النكراء التي أقدمت الأيادي المجرمة والملطخة بدماء الأبرياء على محاولة المساس بشرف الشهيدة " فريناز خسروي" وتلبيةً لدعوة المجلس الوطنـي الكـردي في ســـوريا (المجالس المحلي في قامشلو) للاعتصام في شارع منير حبيب .

تجمهر المواطنون الكرد وقيادات الأحزاب الكردية والتنظيمات الشبابية والنسائية وآزرتهم منظمة آثور في قامشلو ومنظمات حقوقية، وفيها رُفعت صورة الشهيدة إلى جانب صورة الشهيد قاضي محمد وأيضاً رفعت في الاعتصام عبارات تندد بالجريمة

وبعد الوقوف دقيقة الصمت على أرواح شهداء الكرد والثورة السورية والشهيدة فريناز بشكل خاص تم ألقاء بيان المجلس الكردي على المشاركين وفي حينها (وللأسف) أقدمت سلطات الأسايش التابعة لـ pyd وحاولت تفريق الاعتصام بالقوة وباءت بالفشل رغم لعلعت الرصاص ظناً منهم التخويف والتفريق لهذا الشعب الذي روى بدمه تراب وطنه منذ القدم .

وقفةُ عزٍ للمعتصمين جميعاً وعارٌ على من أطلق الرصاص ,تلك الرصاصات كانت أولى بها أن تذهب إلى صدور الأعداء ,وفي حينها قامت أيضاً قوات الأسايش باعتقال الشباب وخاصةً الانضباط وهم:

1ـ نيجرفان بشير أحمد 2ـ دلشاد عبد الله كدو 3ـ سعيد محمد صالح موسى 4- ازاد محمد معصوم 5- ريزان مهدي داوود

وتم توقيفهم لمدة ساعة في مراكزهم التي نابت عن مراكز الاعتقال للسلطة ,وأفرجوا عنهم فيما بعد.علما أنهم استجوبوا

السيد عبد الغني سليمان امين عضو الهيئة الاستشارية ل PDK-S قبل بدء الاعتصام .

عاشت فريناز في قلوب الملايين الكرد .

عاش التضامن الأخوي في كل مكان نصرة لفريناز الشهيدة .

إن مهاباد – سليمانية – هولير – ديريك – قامشلو – عامودا – كوباني – عفرين – آمد – اكراد المهجر

يحيون نبلكي أيتها الشهيدة فريناز خسروي .

المجد والخلود لشهداء الكرد والشهيدة فريناز خسروي

الخزي والعار للقتلة وأزلامهم

قامشلو 10/5/2015

المجالس المحلية في قامشلو للمجلس الوطني الكردي في سوريا

 

لم تمر سوى أشهرٍ تُعَدْ بأصابع اليد الواحدة، على إستلام المهام لوزارة النفط، إلاّ وبدأت الإنجازات واحدةً تلوَ الأُخرى، وكسر حاجز الرقم القياسي للتصدير، كان الإنجاز الأبرز في تاريخ الوزارة، الذي لم يتحقق مُنذُ اكثر من ثلاثين عام مضت .

الإنجازات العظيمة لا تتحقق إلاّ بأفكار المتفانين، الذين لا يعرفون سُوى الإبداع، والعمل وُفْقَ التخطيط السليم الذي يخدم الوطن، وهذا ناتجٌ من الرؤية الواضحة والبرنامج الناجح، الذي تم طَرحُهُ في الإنتخابات، وأحَدُها كان برنامج النِفط، الذي يُعاني مِن كُل جَوانبه، وأهم جانب منهُ كان قِدمَ المُعدات، التي مَرَّ عليها زَمن طويل، إضافة للأنابيب التي قاربَ عُمرها على الفناء، وما أقدام الوزير على الموافقة على إنشاء مصانع جديدة للتصفية، في بعض المحافظات وخاصة المنتجة منها، الاّ دَليل على تطوير المنشأة النفطية، وجعلها في مصاف الدول المتقدمة، اضافة للقضاء على الهدر الحاصل في الوقت الحاضر، من إتلاف الكثير من النفط الخام، جراء الإعتماد على التقنيات القديمة في التصفية، كونها تهدر ما يقارب نصف المنتج .

لا يحتاج السيد عادل عبد المهدي سوى المساندة من قبل الحكومة، والأخذ بالخطط والمشاريع المستقبلية التي يطرحها، ليخرج بالوزارة من الركود الى الحركة، وهذا بالطبع يحتاج الى موقف ثابت، وإعطائه الصلاحية الكاملة، يدل على الثقة بالإمكانيات التي يتمتع بها .

المستودعات الارضية لتخزين النفط، في حالة عدم الإستقرار بسبب الضروف المناخية، الذي يسبب إيقاف التصدير فكرة سابقة، وللحفاظ على مستوى التصدير، والتعويض في باقي الأيام تم انشاءها من قبل وزير النفط .

متابعة الولايات المتحدة الأمريكية، الى القفزة النوعية التي علمت بها الدول الكبرى، وتجاهلها السياسيين العراقيين! الاّ إنجاز كبير، لكننا نرى في نفس الوقت، هنالك جهة تدفع أموال طائلة لجعل الإنجاز لاشيء! كونها فشلت في إدارة هذا الملف الكبير! وخطوات الوزير التي ابتدأها بالقضاء على أزمة الغاز المفتعلة بغضون أيام قلائل، ونهايتها القفز بالتصدير فوق الثلاثة ملايين، برهان بالإنجاز العظيم، وكل خطوة من هذه الخطوات تعد بألف ميل .

 

تصريح

تتوارد عبر وسائل الإعلام الصور والأنباء التي تتحدث عن احتجاجات عارمة تعم مدينة مهاباد الكردية رداً على ممارسات النظام الإيراني القمعية الممنهجة وعبث مسؤوليه المحليين واعتداءاتهم الفظة حيال حقوق الناس وأعراضهم, ناهيك عن موجات الغضب والاحتقان المتزايدة في الفترة الأخيرة نتيجة أحكام الإعدام الجائرة والتصفية الجسدية التي تمارس بحق النشطاء والمناضلين في كردستان ايران كما في مناطق أخرى من جمهورية إيران الاسلامية, حيث تفيد التقارير الإعلامية بسقوط العشرات بين شهداء وجرحى وتصاعدٍ لوتيرة الاحتجاجات ، يقابلها من جهة نظام الملالي إطلاق يد الاستخبارات والعسكر في تصعيدٌ القمع وحصد المزيد من أرواح المدنيين عبر استخدام الذخيرة الحية ضد المحتجين العزّل. يذكر أن كردستان – ايران وباقي مدن ومناطق المكونات القومية والطائفية قد تحولت في ظل نظام الاستبداد الإيراني إلى سجون كبيرة لقاطنيها، تعاني الفقر والعزلة والتعتيم الإعلامي.

إننا في حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا "يكيتي"، وفي الوقت الذي ندين فيه ونستنكر قمع الاحتجاجات السلمية واستخدام الذخيرة الحية ضد المدنيين, نناشد جميع قوى السلم والديمقراطية وأنصار ونشطاء حقوق الإنسان في العالم بالضغط على نظام طهران للكف عن استخدام الذخيرة الحية ضد المدنيين الكرد في مهاباد والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي .

9\5\2015

اللجنة السياسية

لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا "يكيتي" .

الأحد, 10 أيار/مايو 2015 23:37

رواتب بلا ضمير ...!؟- فلاح المشعل

 

إرتكاب الإثم والفساد يعني إهمال الضمير ، إستمرار إهمال الضمير يوصله الى العطب التام ، وهذا ماحدث ويحدث مع الأكثرية من السياسيين العراقيين ، وكبار المسؤولين سواء في الرئاسات الثلاث أم الوزراء والنواب ووكلاء الوزراء والمدراء العامين واصحاب الدرجات الخاصة ..!؟

قبل ثلاث سنوات كتبنا وصرخنا كاشفين عن هذه الجريمة الاخلاقية حين يبلغ راتب الرئيس مائة مليون دينار شهريا مع مليار دولار نثرية سنوية ...!؟
وكيف يصل راتب الوزير الى 40 مليون دينار أو اكثر ، والنائب نحو 25 مليون مع مكافأة 90 مليون ..الخ ، بينما راتب الموظف سواء اكان كاتب خريج ثانوية أم كلية ام حملة شهادة عليا (ماجستير ،دكتوراه ) مابين 400الف الى مليون ونصف المليون ...!؟

البرلماني أو الوزير لايعني أنه يقدم خدمة للوطن والمواطن أفضل من الطبيب أو المهندس أو الصيدلاني أو الإستاذ الجامعي أو معلم الإبتدائية ، لأن الأول السياسي أما يكون متطوعا بفعل إنتماء سياسي ، أو من سياسيي الصدفة التي جاءت بهم الشراهة للسلطة والمال الحرام ، بينما الثاني ، ونعني الطبيب او المهندس وغيرهم ، وصلوا لمكانتهم الوظيفية بحصاد علمهم ومثابرتهم وتعبهم وتضحياتهم ، لهذا فهم يستحقون أكثر من الأول في تخصيصات الراتب المعيشي ، وهو ماتعمل به الدول الحرة والمتقدمة التي تعتمد العلم وليس الشعوذة والطائفية .

المرجعية الشريفة في النجف الأشرف دانت هذه الفوارق المجحفة بحق روح العدالة والناس ، وطالبت صراحة بتخفيض هذه الرواتب الى درجة تجعلها معقولة ومقبولة منطقيا ً، كما خرجت العديد من التظاهرات الشعبية تطالب بخفض الرواتب ، واستعرض بعض النواب كرمهم الزائف في التنازل عن الراتب ، بينما ذهب احد النواب الى رفض مقترح التخفيض ومقارنته براتب الشعب ( الدايح ) ...!؟

يعرف الجميع ان الراتب لا يشكل للكثيرين إلاهامشا ً في مدخولهم المالي الذي يحققه المنصب ، فلا يخرج الوزير أو النائب من منصبه دون حصوله على ملايين الدولارات ،وهذا الحكم يشمل الأكثرية ، اما الرؤساء فحدث ولاحرج ، ومن لايصدق ليسأل عن مصير مئات المليارات التي نهبت من حقوق الشعب الفقير، وملايين العاطلين والأيتام وذوي الشهداء والنازحين والمهجرين .

رواتب بلا ضمير كونها سرقة علنية صارخة ،ولأنها تفتقد للشرعية والحق ، بل جاءت وفق تشريعات وقرارات فاقدة للشروط القانونية والأخلاقية والإنسانية أيضا ً..! 
وإلا كيف نفسر استمرار مايسمى الرئيس غازي الياور وزوجته نسرين برواري بتقاضي راتب يصل الى 65 مليون دينار شهري بينما لم يمكثا في السلطة سوى بضعة اشهر في ظل سلطة الإحتلال .....!؟

مامعنى ان يفوز البرلماني بالحق أو التزوير ، لدورة اربع سنوات حصادها في العمل لايزيد عن 500يوما ً يعني سنة ونص ، ليتسلم بعدها ملايين الدنانير في تقاعد مستمر مع العمر إضافة الى الإمتيازات الأخرى ...!؟ اي قانون مستهتر الذي نصبه هؤلاء لأنفسهم ...!؟ وأي ضمير معطل وافق على هذا الحرام العلني ..!

نقول هذا الكلام ليس حسدا ً لهؤلاء ، إنما غالبية الناس وبعد إجراءات التقشف صارت تشعر بالخوف لأن الفاقة صارت تزحف نحوهم ، بينما السياسيون من الوزراء والنواب وملحقاتهم وأحزابهم وشيوخهم ينعمون بثروات الوطن المستباح ...!؟

اعتقد ان تظاهرات تخفيض الرواتب في ظل التقشف اصبحت واجبة ليس على الناشطين المدنيين والمعارضيين السلميين وحسب ، بل لكل مواطن شجاع يقول لا للباطل والظلم ، والله من وراء القصد .

منذ نشأة الكيان الصهيوني.. تم إعداد المخطط الاستعماري, الأمريكي الصهيوني, لتكون  المدللة إسرائيل, هي سيد المنطقة.
تعاني أمريكا منذ احتلال العراق, من الجانب العسكري و الاقتصادي, الذي أصبح من أولويات اهتمام المواطن الأمريكي, وبات عبئا ضاغطا عليها, جعلها تتخبط لتجد منفذ, للخروج من أزمتها, والحفاظ على ماء وجهها, أمام شعبها.
تسعى لتنفيذ المخطط الصهيوني الاستعماري, وفق برنامج العولمة وغسيل المخ للشباب العربي, و الشروع بخريطة تقسيم العالم, انطلاقاً من العراق بلد الحضارة والإشعاع الفكري الإسلامي, لتجعله  أقاليم سني وشيعي وكردي, لتعيد الطائفية, التي عجزة  من توضيبها للحرب الأهلية,  للوقوف بوجه إيران من خلال إضعاف العراق وتقسينه.
اصدار مجلس الشيوخ الامريكي, قرار التقسيم الجديد, ما يسمونه حل أزمة العراق, بل هو لتثبيت الوجود الأمريكي في المنطقة, الذي بات حالة غير مرغوب بها,  بين أوساط شعب العراق, والاستمرار بحربها للدين الاسلامي, واتهام  الجمهورية الاسلامية الايرانية بالإرهاب, والجميع يعلم ان حواضن الارهاب وصناعه أمريكا وحليفتها السعودية.
التدخل الأمريكي.. في شؤون العراق الداخلية,  نتاج التحالف الكردي الأمريكي, وأذناب النظام السابق من ابناء السنه  , مما ساعد لدخول عصابات داعش, من شمال البلد لاحتلال الموصل, واجزاء من ارتكاز اخواننا السنة في الرمادي وتكريت, , التي أحبطتها المرجعية, ببيان الجهاد الكفائي, لتعيد لدولة عظمى وحلفائها رشدهم, بكلمتين فقط.
يصارع العراق نفسه من سنين, والبعض يقتل البعض, بسبب الخلافات السياسية, والمماطلة من اجل عدد المناصب للكيانات, ولكن من يدعون لوحدة الصف, ونبذ الخلافات, تمكنوا من جمع الشمل من جديد, وإعادة وحدة الصف الوطني,  خلال مؤتمر الوئام, و اللقاءات لتقارب وجهات النضر, لتشكيل الحكومة.
جاءت أمريكا لتبث السم من جديد, لتعلن الفتنة الطائفية والتفرقة, بتقسيماتها الجديدة, هل يعتبرها الفرقاء السياسيين طرق لناقوس الخطر, ويعلقون الخلافات, ويتوحدون؟

من اجل مستقبل العراق والأجيال القادمة , فيسجل التاريخ لهم صحوة الضمير؟  للحفاظ على هوية العراق وهل تقفون أمام أولادكم وأبناء العراق بشموخ العراقي المنقذ؟  يترقبكم العراقيون بفارغ الصبر.

الأحد, 10 أيار/مايو 2015 23:35

Zara Zagros - خصائص مشروع أسلمة العالَم

 

مشروع (أسلمة العالَم) الكوني مشروع أبديّ المدى، وله الخصائص التالية:

1 – الجغرافيا المفتوحة: نبيّ الإسلام محمّد شخصية مركّبة من البدوي الغازي الباطش، ومن التاجر الطموح القدير، وهذا الاثنان يعشقان الجغرافيا المفتوحة، وسُمّيت تلك الجغرافيا (دار الإسلام). وحدود (دار الإسلام) لا تتوقّف عند نهر الفرات، أو نهر النيل، أو نهر غانج، أو نهر يانغ تسي، أو نهري راين، أو نهر مِيسيسيپّي، ولا تتوقّف عند جبال زاغروس، أو جبال هِمالايا، أو جبال أَلْپ، أو جبال رُوكي، فحيثما انتشر المشروع العربي (الإسلام) وصلت حدود (دار الإسلام)، وهكذا فالمشروع العربي قابل للتوسّع في الكرة الأرضية جميعها، وهو قابل للتوسّع في الكواكب الأخرى إذا وصلها البشر مستقبلاً.

ثانياً– الاتهامات المقدّسة: كانت الشعوب التي غزاها العرب تؤمن بإله واحد، كانت الزَّرْدشتية سائدة في كُردستان وبلاد فارس وفي قسم من العراق، وكانت المسيحية سائدة في أرمينيا، وآسيا الصغرى (تركيا حالياً) وفي سوريا، ولبنان، وفلسطين، والأردن، ومصر، وتَمازْغا (شمال إفريقيا)، وإسپانيا، وكانت اليهودية موجودة في بعض هذه البلدان أيضاً. فبأيّة حجّة غزا العرب هذه الشعوب؟

صاغ محمّد فيما سمّاه (القرآن)، وفي خطاباته التي سُمّيت (حديث نبوي)، تُهَماً جاهزة لجميع شعوب العالَم، وبناء على تلك التُّهم الجاهزة أطلق مشروعه الاستعماري، إنه صنّف الشعوب في فئتين:

1 - شعوبٌ كافرة: لا تؤمن بإله واحد، وتُشرِك به آلهة أخرى، وخيّرها بين الإسلام، أو الموت.

2 – شعوبٌ ضالّة: تؤمن بإله واحد، لكنها انحرفت عن توحيد الله، ويدخل اليهود والزَّرْدشتيون والمسيحيون في هذه الفئة، وهؤلاء بين ثلاثة خيارات: الإسلام، أو الحرب (الموت)، أو تبعيةُ دولة الخلافة ودفْعُ الجِزْية بإذلال.

وكعادته زعم محمّد أن هذه الاتهامات من عند الله، وبناءً عليها أباح لأتباعه غزوَ هذه الشعوب، واحتلالَ أوطانها، وسَلْبَ ممتلكاتها، وإذلالَها، وفرْضَ الإسلام عليها، وفرض تبعيّتها لدولة الخلافة العربية.

ثالثاً– العنف المقدٍّس: لا تتخلّى الشعوب بسهولة عن أوطانها وحرياتها وثقافاتها وعقائدها، إذن ما العمل لتنفيذ مشروع (أَسْلَمة العالم)؟ الحلُّ هو إعلان الحرب على الشعوب باسم (الجهاد)، واستعمالُ العنف المقدّس تحت راية (الله أكبر)، بكل ما يعنيه العنف من توحّش وإرهاب، ووعد محمّد في القرآن وفي خطاباته الأخرى أتباعَه المجاهدين بمكافأتين ثمينتين:

– الأولى في الدينا: وهي احتلال أوطان الشعوب، بما فيها من غنائم (أموال، ممتلكات، أسرى يصبحون عبيداً وجواري بشكل أوتوماتيكي).

– الثانية في الآخرة: وهي دخول الفِرْدَوْس الأعلى، والفوز برضا الله ومحمّد.

رابعاً– العقلية الماكرة: قائد مشروع الأسلمة (محمّد) تاجر مكّي ماهر وقدير، رُبّي على ثقافة بدوية غَزَوية، لذلك مزج في مشروعه الكوني (الإسلام) بين ذهنية البدوي المتوحّش وپراغماتية التاجر الماكر، ولم يكن العنف وسيلته الوحيدة لتنفيذ مشروع الأسلمة، وإنما تتجلّى براعته في جَعْل الآخرين- أفراداَ وشعوباً- يأتون بأموالهم وأنفسهم وأوطانهم إليه طَوْعاً، ويضعونها بين يديه راجين قَبولها.

إن محمّداً وضع أسس (المكر الإسلامي)، وجعله مقدّساً وفق الآية {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} (سورة الأنفال/آية 30). فالله الإسلامي ليس نبيل دائماً، إنه يجيد المكر مع عباده عند اللزوم، ومن الطبيعي أن ينهج محمّد نهج إلهه، ويمارس المكر، ومن أشكال ذلك المكر أنه يُوهِم ضحاياه المخدوعين بأنهم عَقدوا معه صفقة رابحة، حينما فتحوا له ولأتباعه أبواب أوطانهم، وتنازلوا عن ثقافاتهم وعقائدهم وتشريعاتهم كُرْمى للثقافة العربية وللدين العربي، ورضوا به وبالخليفة العربي حاكماً عليهم.

وما هي تلك الصفقة الرابحة؟ إنها الفوز بنعيم الدنيا والآخرة.

هذه هي خصائص مشروع الأسلمة، ولا خيار أمام العالَم سوى مكافحته.

أجل، هذا هو الخيار الوحيد.

 

قبل مئة عام ارتكبت القوات التركية و من معهم من المرتزقة سواء كانوا مضطرين او لسذاجتهم و خدعهم عقيديا ابشع جريمة و مجزرة ضد الارمن، و لم تعترف بها السلطات التركية المتعاقبة لحد اليوم. الا ان رفعت الاصوات برزت القضية بهذا الشكل و القوة هذه السنة، وعند مرور العقود العشرة دون اي استذكار، و ما حدث في الذكرى المئوية، لها دلالاتها و ما ورائها، و انه يدل على ان الجريمة مهما غطتها السياسة و المصالح، لابد ان ياتي يوم و تعتري و تجرد من ما يغطيها و ترفع الاصوات لاعلانها و محاسبة مرتكبيها و عرضهم امام القانون . اعترفت المانيا على مضض بجريمة هولوكوست على الرغم من انها تعرضت لعقوبات صارمة و هي تعاني منها لحد اليوم و منعت من التسلح و الاتجار بها و لم تُرفع عنها بعض من تلك العقوبات الخاصة لحد الساعة . الا ان تركيا تنكر ما قامت به و تريد ان تضلل العالم دون ان تعلم انها لا يمكنها ان تغطي ما اقدمت عليه الى النهاية، لازالت حالمة بسلطنة و مغترة و هي عالقة بين الثقافة الغربية و موروثات التاريخ و عدم الاعتراق بالحقيقة . انه نظام شاذ و يسير وفق مجموعة من المفاهيم العالقة بين العلمانية و الدينية المذهبية العقيدية في هذه المرحلة، اي انه نظام تركيا الوحيد في العالم بهذا الشكل و المحتوى و ما يمكن ان نعرفة ب(التركيسزم) لانه نظام غريب على ما سبقه من جهة و على الاخرين من الدول في العالم . اما ايران فانها تسير وفق نظام ديني مذهبي ظاهرا و قومي فارسي باطنا، و ليس لها صلة من قريب او بعيد بالعلمانية رغم موروثات العلمانية الملكية الشاهنشاهية المترسخة في كيانها و تقترب من نواحي عديدة من الليبرالية، بعدما انتقلت بشكل كبير الى مرحلة مغايرة تماما في تاريخها بعد ثورة و سيطرة فكر و فلسفة و عقيدة الخميني نظاما و مؤسسة على زمام الامور في الحكم و السلطة الايرانية الخاصة ايضا .

تتوفر الاف من الوثائق و المعطيات و الشواهد التي تدل على وقوع مجزرة الارمن على الارض حقيقة، و ان لم نهتم باعتراف عشرات الدول بها من جهة اخرة، فان على تركيا ان تبرز وثائق تدل على غير ذلك و لا يفيدها الانكار الشفهي بعيدا عن الدلائل . و خير لها ان تعترف و ان لا تؤخر كي تؤذي نفسها و علاقاتها، و علىها ان تنتظر و تتبع ما فعلت الدول الاخرى و لتدع اليابان و المانيا امام انظارها و كيف نهضتا بعد الحرب العالمية الثانية . و عندما لا تجد تركيا مبررات حول ما تدعيه من الانكار للمجزرة و لا تقدر ان تقنع العالم بها لابد لها ان تعترف امام الملا و تعتذر عن جريمتها و خطأها القاتل في تاريخها . و الا لم يقتنع احد بما فعلت و لازال تاريخها ملطخ ببقعة سوداء كبيرة اضافة الى ما اقترفتها داخليا ضد مكونات شعبها .

من المعلوم ان تاخرت تركيا في الاعتراف اليوم و غدا فانها ستجبر على ذلك و ستتجمع عليها الكثير من الامورو منها التعويضات المستحقة ماديا و معنويا للارمن من جهة و و اعادة الممتكلت الكبيرة التي اغتنمتها تركيا في وقته اضافة الى الكثير من المواقع التي تعود للارمن، وهذا ما يؤدي الى اعادة الارضية لتنفيذ اتفاقية سيفر على الارض بعد اعادة جبل ارارات الارمنية المقدسة التي تعتبر رمزا ارمينا مهما مع تحملها للتداعيات القانونية التي تقع عليها و يحقق الكورد غايتهم ايضا من جهة اخرى .

ومن المعروف ان الانتخابات البرلمانية التركية هي الحاسمة لمجموعة من الامور التي تعتمدها تركيا على الطريق، فان كانت مسيرة تركيا للمصالحة مع تاريخها قد تعثرت من قبل لاسباب عديدة فانها ان تيقنت بان اعترافها بما اقترفت ستكون لصالحها اكثر من ان تضربها، فانها لابد ان تعترف بها و عندئذ يمكن ان تسير تركيا في كل ما تصرح به على حقيقة الامور و ليس تضليلا كما تفعل لحد اليوم .

هذه الانتخابات تهم جميع مكونات تركيا و منهم الكورد الذي يدخل كحزب في الصراع هذا، و ما يفعله يؤثر من جانبين على مصير و مستقبل تركيا؛ يقف في خط سير تركيا التراجعي و اعتمادها على التاريخ العثماني من جهة و تمنع الاعتماد على النظام الر ئاسي و المركزية التي تودي بتركيا الى الحقبات الغابرة من جهة اخرى . و ان نجح اردوغان فانه يعيد تركيا الى زمن العسكر و القمع و الاستبداد الذي لا يمكن ان يدوم في القرن الواحد و العشرين بمتغيراته التي تفرض نفسها على الجميع .

اذا، التغييرات الكبيرة التي تنتظرا المنطقة لم تشمل ما سميت بالربيع العربي في الشرق الاوسط بقدر التغيير الشامل و النقلة النوعية من ظروف المنطقة و حياة الناس التي ينتظره الجميع في المستقبل القريب . اللوبي الارمني لها قوة كبيرة و ابرزت قضية مجزرة الارمن التي ارتكبت من قبل تركيا بشكل جيد و ما يحتاجه الكورد الى مثل هذا اللوبي يمكن تحقيقه لو تعاون و نسق مع القوى الاخرى التي يهمها ما يخطوا اليه الارمن و الكورد و الاذر و الشركس و المكونات الاخرى المتضررة من مسيرة التاريخ التركي و الفارسي والعربي و ما غطوا بما ساروا عليه من القضايا التي تمس الملايين في المنطقة والعالم اجمع .

لقد كَثر الكلام وجرى تداوله منذ بدء الأزمة السياسية والطائفية وأعقبته مئات الأقلام التي سطرت آلاف المقالات على أطنان الورق حول تقسيم العراق إلى دويلات ثلاث، وشبهت ظروفه بظروف اتفاقية سايس ـــ بيكو ( مع الفارق ) الذي كانت حسب استشارة قدمها الفرنسي جورج بيكو والإنكليزي ومارك سايس في الشهر 11/ 1915 ثم خرجت الاستشارة للنور لتكون في 5 / 1916 اتفاقية سايس ــ بيكو وبها جرى تقسيم المناطق إلى ثلاث مناطق نفوذ للدولتين البريطانية والفرنسية، هذا التشبيه الذي حدد التقسيم العراقي بثلاث مناطق أصبح هاجساً يومياً لأكثرية الشعب العراقي وقلقاً جارحاً للقوى السياسية الوطنية والديمقراطية وكل الشرفاء، إلا أن الذي غاب عن ذهنية البعض من قوى الإسلام السياسي صاحبة القرار والمهيمنة على السلطة أن السبب الذي دعى إلى هذا الوضع المتردي يتحمله البعض منهم لأنهم اعتمدوا النهج المحاصصي الطائفي والحزبي بدلاُ من النهج الوطني الذي يوحد ويفشل كل المخططات الهادفة للتقسيم وفي مقدمتها مشروع جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي اوباما أو ما قاله بخصوص تقسيم العراق بين الشيعة والسنة والكرد، واليوم يتكرر الكلام وتكتب المقالات وتطلق التصريحات على مسامع المواطنين والكثير من الساسة والمثقفين العراقيين بخصوص المشروع المقدم للكونغرس الأمريكي من قبل السيناتور مالك ثورنبيري والذي نص على تسليح الكرد ( البيشمركة ) والسنة " هكذا قيل " على أساس كونهما بلدين يحظيان بمساعدات مباشرة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية مثلما حال الحكومة العراقية، هذا التوجه من قبل الكونغرس الأمريكي يعتبر بادرة خطرة على وحدة العراق وتدخلاً سافراً في شؤونه الداخلية، ولكن علينا معرفة الأسباب الحقيقية التي دفعت لاتخاذ مثل هذا القرار بعدما تردت الأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية وأصبحت جهات معينة تملك السلاح بكل أنواعه دون غيرها وبرضاء الحكومات العراقية المتعاقبة بداية من وزارة إبراهيم الجعفري، وهنا يحق لنا ولغيرنا أن نستفسر ونسأل.

ـــ لا نعرف كيف جرى تسليح الميليشيات ومن أين جاءت هذه الأسلحة المختلفة الخفيفة والثقيلة؟ ـــ وهل هي تحت يد ودراية الدولة أو أنها مستقلة بالقرار والعمل؟ ــــ ولماذا تصمت الحكومة ولا تنبس بأي حرف حول هذا الكم من السلاح الذي يظهر علناً بيد الميليشيات أو أية أسماء تذكر؟ ـــــ وكيف يمكن أن تقوم البعض من الميليشيات بالاستعراض العلني وبأسلحتها حتى الثقيلة وبحماية الشرطة والأجهزة الأمنية؟ ــــ ولماذا هذه المراوغة والتأخر عن تسليح البعض من العشائر في الغربية لمحاربة داعش والإرهاب؟ أما ما قاله عضو مجلس محافظة الانبار فرحان محمد في حديث لـ الشرق الأوسط " إن الحكومة العراقية لم تجهز أبناء عشائر الانبار بالسلاح منذ سنة وأربعة أشهر، وبعدها قالت لنا اذهبوا لتسليح أنفسكم بأنفسكم، ولم تقم بشراء الأسلحة أو تجهيز أبناء العشائر بها "

وعقب فرحان محمد بأنهم ضد إي تدخل في الشؤون الداخلية إلا أن أهالي الانبار عانوا بعد النزوح إلى خارج مناطقهم وأكد موضحاً " وعدم تسليح أبناء العشائر، رحب أهالي الانبار بالمشروع الأمريكي لأجل تسليحهم وتحرير مدينتهم وعودة الأهالي من النازحين المشتتين في المدن إلى مدينتهم الانبار" ( بالمناسبة حول الحديث عن السلاح ) فقد تم الكشف عن سرقة مشجب السلاح العائد لرئيس الوزراء ويقدر السلاح كما أُعلن " بأن كمية الأسلحة المسروقة تعود لفرقة عسكرية تابعة لمجلس الوزراء وقد تم تهريبها على وجبات في سيارة مسؤول برئاسة الوزراء" وعلى ما يبدو من قول النائب حسين المالكي عن ائتلاف دولة القانون لوكالة كل العراق " أين " من أن مسؤول مشجب رئاسة الوزراء ( يحيى عبد الحمزة الطويرجاوي الذي هرب إلى جهة مجهولة بعد اكتشاف اختفاء عدد كبير من الأسلحة من المشجب ) قام بسرقة وتهريب السلاح حتى أصبح المشجب خالياً وأشار حسين المالكي " كان يقوم بتهريب السلاح على شكل وجبات " واستمر في توضيح الطريقة "كان يهرب كميات السلاح على وجبات قليلة تتم بسيارتين لهما نفس اللون يضع الأولى أمام مكتبه للتمويه بأنه موجود" وتابع أن "السلاح المسروق الآن لا احد يعرف مصيره أو وجود أي مستند يتعلق به فكلها مفقودة" وهنا يبرز سؤال محدد ـــ أين ذهبت كمية السلاح التي تعادل تسليح فرقة عسكرية وهي تقدر بالملايين من الدولارات؟" من عينه في هذه الوظيفة الحساسة والخطرة جداً والى من ينتمي من أحزاب الإسلام السياسي مسؤول مشجب السلاح التابع لمجلس الوزراء ؟.. هذا غيض من فيض ويقولون أن العراق يعيش أزمة مالية واقتصادية!!

ــــ هناك العديد من المسميات المسلحة دخلت الحشد الشعبي بهيكلها العسكري التنظيمي وبقت تتحرك بأسمائها المعروفة وبحدودها التنظيمية وتعلن عن عملياتها العسكرية الخاصة في جميع الوسائل الإعلامية العراقية وغيرها، ألا يخالف ذلك توجهات المرجعية الدينية وتصريحات رئيس الوزراء حول بنية الحشد الشعب وضرورة خضوعه وقيادته من قبل الدولة والقائد العام للقوات المسلحة؟ وكيف سيجري التعامل معها وقد ازدادت تسلحاً وعدداً بعدما يتم القضاء على داعش؟!

هذه الاستفسارات والأسئلة وغيرها لا تغير من الموقف المتخذ الذي رفض قرار الكونغرس الأمريكي حول قضية التسلح بدون ضوابط وبعيداً عن ضوابط الدولة والحكومة العراقية، رفض السلاح بأي شكل كان إذ لم يكن تحت أنظار وموافقة الحكومة المركزية، فبدون ذلك سوف تعم الفوضى ويستعمل السلاح في مكان غير مكانه مثلما يحدث أحياناً من قبل الميليشيات، وبهذا نجد من الضروري أن يرفض إي سلاح لا توافق عليه الدولة وبعيداً عن المؤسسات الأمنية الشرطة والجيش وان يكون القائد العام للقوات المسلحة القائد والمشرف العام عليها، وان تسعى الحكومة إلى نزع السلاح من جميع الميليشيات أو تضعه تحت قيادة الحكومة العراقية.

هذه الإشكاليات وهذه التعقيدات اشرنا إليها منذ أن كانت في المهد ووضعنا النقاط على الحروف كما يقال عندما أكدنا أن مخاطر التقسيم تلوح في الأفق ولا يمكن الاستهانة بها وعددنا الأسباب والنتائج، إلا أن الذي حدث هو غلق الأذان أو عدم الالتفات للمخاطر واعتبرت عبارة عن مناكفات سياسية وإعلامية، على ما يبدو أن البعض أدرك متأخراً جداً مخاطر وأسباب التقسيم ومن هؤلاء النائب عن التحالف الوطني حيدر الفوادي حيث صرح للسومرية نيوز / بغداد الأربعاء 6 / 5 / 2015 أن "البلاد على أعتاب التقسيم نتيجة الظروف التي مرت بها البلاد الناجمة عن الاختلافات السياسية في إدارة الدولة" ثم اتهم البعض من السياسيين باطنياً بالرشوة والخيانة وان لم يقل علناً وأكيد انه يعرفهم لكنه لم يذكر أسمائهم " بعض السياسيين ينتظرون اليوم اﻻول من كل شهر ليستلموا فاتورة كتب عليها مبالغ تقسيم العراق"، لقد وعينا قبل هذا الكلام أو غيره خطورة الموضوع وكنا نرى كيف تتطور الأمور سلبياً وتلعب أدوات واليات التقسيم لعبتها في الجانبين قوى الإرهاب والميليشيات الطائفية والبعض من السياسيين الرديئين فضلاً عن تراخى حكومة نوري المالكي وتشجيعها للتطاحن الطائفي والمَيل نحو المشروع الإيراني الذي من بوادره التدخل في الشؤون الداخلية إضافة إلى ما تقوم به بعضاً من القوى السياسية التي تناهض المشروع الإيراني بمشاريع عربية متحالفة ولها موقف من السياسة الإيرانية كالسعودية وقطر وغيرهما، هذه الصورة للوضع الداخلي وغيرها من الصور التي تتنوع في تبيان المشاكل والتعقيدات خلقت المبررات نحو التوجه لإقامة الأقاليم ليس على نطاق المحافظات الغربية فحسب إنما المحافظات الجنوبية ونذكر في المضمار المتطلبات بإنشاء إقليم البصرة أو إقليم الوسط... الخ الفكرة هذه لا تخالف الدستور لكنها تحتاج إلى الظروف الذاتية والموضوعية الملائمة، وفي هذه الحالة يكمن جوهرها بظهور مزالق تفكيك إدارة الدولة والتسريع لنزعة الانفصال واستقلالية القرار عن المركز.

المشروع الأمريكي لا يمكن أن يُمرر بهذه الطريقة فهو تدخل في الشأن الداخلي للعراق ويعد تجاوزاً على سيادته الوطنية ولا يمكن القبول به، ومع ذلك نحن نتفق مع جاء في تصريح المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي " نعم للدعم والإسناد من دون شروط " ومن دون تدخل خارجي وندعو الحكومة العراقية إلى التسريع في تسليح العشائر لمحاربة داعش وقوى الإرهاب وحسب التصريح الموما إليه "ندعو الحكومة العراقية إلى توفير كل المستلزمات الضرورية لإدارة معركة ناجحة ضد داعش، وكل أعداء العملية السياسية والقيام، في إطار الدولة وإشرافها وتوجيهها، بتسليح القوى والجهات الصادقة في تصديها لهذا الخطر الداهم وقطع الطريق عن مخططاته الإجرامية وأهدافه التدميرية".. إن القضاء على الإرهاب والقوى التي تريد خراب البلاد وتعطيل بناء الدولة المدنية يحتاج إلى تضافر جهود جميع الخيرين الذين يرون في الديمقراطية ونبذ الطائفية معيار للانتصار والنجاح.

سؤال صريح نريد الإجابة عنه ــــ هل التقسيم على الأبواب؟ .. ما رأيكم ؟؟؟؟؟؟؟.


عُقدت الكثير من الاجتماعات والمؤتمرات خلال السنوات الماضية وشُكلت الهيئات واللجان والوزارات تحت يافطة المصالحة الوطنية , وعملت على خطين متلازمين , احدهما البعد العشائري والبعد السياسي وصرفت الملايين من الاموال وما زالت تصرف ولم يتحقق شيء على الارض بل على العكس السياسة الهوجاء اضرت كثيراً بمفهوم المصالحة بل ساهمت على حداً كبير في شرخ العلاقة الاجتماعية للنسيج العراقي , واوصلت الحال لسقوط ثلاثة مدن بيد الدواعش وحلفائم من البعثيين وازلام النظام البائد , ورغم كل الجهود السياسية التي تبذل من اجل ايجاد ارضية للمكونات السياسية المتخاصمة في البلاد الا انه مازال نفس السؤال يُطرح مع من نتصالح , وماهي هذه المصالحة وماذا تنتج هل ستسهام في استقرار الوضع الامني في البلاد .
يبدو ان هناك ضغط غربياً وامريكياً من اجل عقد مؤتمر المصالح الوطنية في بغداد فسعت الامم المتحدة الى ايجاد اوراق مطالب المكونات العراق تُناقش فيها هذه المطالب وايجاد القواسم المشتركة من اجل اقامة هذا المؤتمر ونجاح مكوناته , الامر الذي يجعل المهمة ليست بالسهلة لان الموقف السني منقسم على نفسه وعدم وجود قيادة واضحة .
ان موضوع المصالحة الوطنية موضوع واسع وشامل ولايمكن اغتزاله او حصره في جانب واحد انما يجب ان يأخذ هذا الموضوع على اتساع رقعة مفهومه , لانه يعتبر من المشاريع المهمة التي تساهم في ترميم الصدع وتقليل الاحتقان وتخفيف حدة الصراع الطائفي والذي بدأ يهدد وحدة البلاد ونسيجه الاجتماعي رغم كل الجهود السياسية المبذولة اليوم من اجل انجاح هذا الامر الا انها تحتاج الى الارادة الحقيقية في معالجة المشاكل والوقوف على مطالب الكيانات السياسية والتي ينبغي ان تكون متوافقة تماما مع الدستور الذي صوت عليه الشعب العراقي كما يجب على الحكومة والاطراف السياسية كافة اتخاذ الاجراءات الشفافة في معالجة المشاكل وايجاد الارضية المطلوبة في نجاح اي مصالحة وطنية قادمة مع ضرورة ايجاد خطاب موحد سواء في الجانب السياسي او الاعلامي , والوقوف بوجه التصريحات التي تثير النزعات الطائفية والعنصرية من اجل خلق رأي عام موحد بوجه التنظيمات الارهابية والتصدي لها بحزم والوقوف بوجه اي محاولات لتقسيم البلاد .

ان مبادرة المصالحة الوطنية التي جاءت بدعم من كتل سياسية مهمة اهمها الدعوات التي قدمها السيد عمار الحكيم من خلال منبره الثقافي والتي دعا فيها الى ضرورة استثمار الانتصارات النوعية والكبيرة والمهمة على داعش واعلان مؤتمر للمصالحة يضم كل القوى الوطنية في البلاد هذه النوايا دليل على وجود النية الصادقة وروح التسامح والشعور العالي بالمسؤولية تجاه المخاطر التي يمر بها البلاد والتأكيد على ضرورة مشاركة جميع الاطراف السياسية دون استثناء مع ضرورة قبولها مع الطرف الاخر والاعتراف به وبالعملية السياسة والمشروع الوطني باكمله ، لان من الضروري في هذه الظروف الاستثنائية الوقوف مع هذه الدعوات والشد من عضد القائمين على مشروع المصالحة الوطنية والاصرار على تحقيق أهدافه وغاياته والتي تعتبر القارب الامثل لوحدة العراق وشعبه والذي لو نجحت مقوماتها فان القارب سيمتلئ ويصل الى بر الأمان .



لن يحمل رافع العيساوي، السياسي السني، والطبيب الذي تخرّج من جامعة بغداد عام 1990، مباضع جراحيّة لمعالجة أمراض جسد محافظة الانبار، الذي بدا القيح واضحاً عليه، خاصّة بعد مرور عام على احتلال تنظيم "داعش" لنحو 80 بالمئة من مساحة المحافظة الغربيّة.

ومن المرجّح، وفقاً للتسريبات، أن يذهب العيساوي، المتهم بقضايا إرهابيّة في بغداد، الى واشنطن قريبا، من أجل بحث قضيّة تسليح العشائر السنيّة، فضلاً عن إلقائه محاضرة في معهد "بروكنز" الأميركي عن واقع المجتمع السنّي في العراق.


سيقف العيساوي بربطة عنق أنيقة وببلاغة زائفة ليشرح للأميركيين -وعلى رأسهم صناع الحرب وقادة الأزمات - معاناة المجتمع السنّي في ظلّ وجود حكومة "صفوية" تتلقّى الدعم من إيران، وتجعل البلاد حديقة خلفيّة للمرشد الأعلى للثورة الإسلامية.


يعرف جميع المهتمّين بالشأن السياسي العراقي المقولات المكرّرة للعيساوي، إلا أنهم يعرفون أيضاً حجم التزوير الذي يحمله في خطاباته وبياناته، فضلاً عن معرفتهم بأن العيساوي كان أوّل المشاركين بهتك عرض محافظة الانبار، وإيصالها إلى الحال الذي وصلت إليه، وهو بطبيعة الحال، لا يسرُّ خاصة مع نزوح نحو مليون شخص من مدن المحافظة الغربيّة بسبب وحشيّة تنظيم "داعش" الذي مهّد العيساوي لوصوله إلى الانبار.وبالنظر إلى خلفيّة العيساوي، سيتضح بشكل جلي كم أن "الطبيب" تاجر بأهله، ورقص على أنغام صراخهم.


هو إذن: رافع حياد جياد ذياب العيساوي، ولد عام ١٩٦٦ بقضاء الفلوجة، المدينة المشهورة بالجوامع، أكمل دراسته الجامعيّة عام 1990 في جامعة بغداد، وليتخصّص بعدها بجراحة العظام والكسور من جامعة البصرة.


لم يكن العيساوي رافضاً للعمليّة السياسية الجديدة التي حلّت في العراق بعد نيسان عام 2003، إذ سرعان ما عرف كيف يدخل قويّاً إليها، حيث عمل أثناء سقوط نظام صدام مديراً لمستشفى الفلوّجة العام، وعالج آنذاك المسلحين الذين قاتلوا القوّات الأميركية، وهم غالبيّتهم من العرب المتعاطفين أو المنضمين إلى تنظيم "القاعدة".


وفقاً لهذا، حصل العيساوي على صفقة من أجل تسليم المسلّحين مقابل إبرازه كزعيم سنّي في العمليّة السياسية التي تعاني أساساً من شحٍّ في القادة السنّة.

تدرّج العيساوي بعد تمتين علاقته بالجيش الأميركي إلى منصب مدير عام لصحّة محافظة الانبار، وترافق ذلك مع عقده لقاءات مع السياسيين العراقيين، وخاصّة الشيعة منهم، وليدخل الانتخابات النيابية عام 2005 وينال مقعد كنائب في البرلمان العراقي.


استغل العيساوي مرّة جديدة جراحات أهالي الفلوجة حين ثاروا على الجيش الأميركي، إذ دخل بمفاوضات مع الإدارة الأميركية في تسليم جميع قيادات المقاومة المتواجدين في الفلوجة، مقابل دفعه أكثر في الترشّح للمناصب، بالإضافة إلى الحصول على السلاح والنفوذ للجناح المسلّح لحركة "حماس" العراق، والتي كانت طرفاً رئيساً في الاقتتال الطائفي الذي اندلع في العراق عامي 2006 و2007، وأدى إلى مقتل نحو 200 ألف مدني من الطائفتين السنيّة والشيعية.


قادت طموحات العيساوي، والرؤوس السنيّة المقاومة للاحتلال والتي سلّمها إلى الإدارة الأميركية إلى تسلمه منصب وزير الدولة للشؤون الخارجية عام ٢٠٠٦، ومن ثمّ نائباً لرئيس الوزراء عام ٢٠٠٨ بعد استقالة سلام الزوبعي.بدا خطاب العيساوي وهو يتنقّل من منصب إلى آخر متساوقاً مع خطاب الحكومة الاتحادية التي يقودها نوري المالكي والإدارة الأميركية التي يمتلك العيساوي علاقات "مريبة" معها بسبب التعامل معها طوال السنوات الماضية في الحفاظ على جنودها من قادة المقاومة.


في عام ٢٠١٠ تسلّم العيساوي منصب وزير المالية بعد تجديد الولاية  للمالكي للمرّة الثانية في منصب رئيس الوزراء، إلا أنه في عام 2011، وبعد انسحاب القوّات الأميركية من البلاد، اعتقد العيساوي – وفقاً للمقربين منه - أن أحزاب التحالف الوطني ستستأثر بالسلطة، الأمر الذي دفعه للقيام بعمليات إرهابيّة في عدّة مدن، ومنها بطبيعة الحال، في الفلوجة.


دفع ذلك أهالي الفلوجة إلى القيام بالشكوى للحكومة الاتحادية ضدّ حماية العيساوي، والذين ينتمون جميعها إلى حركة "حماس" العراق، ما دفع بالحكومة إلى إصدار مذكّرة ألقاء قبض بحقّهم، الأمر الذي روّج له "الطبيب" على أنه إجراء يهدف إلى النيل منه شخصيّاً، والنيل أيضاً من أهل السنّة في العراق.


هكذا حصلت التظاهرات والاعتصامات التي انطلقت في مدن الانبار بعد الحصول على تمويل لها من رجال أعمال معارضين للعمليّة السياسية، وهكذا أيضاً نمى جيش من المتطرفين في المحافظة، وهكذا أيضاً حصل قتل قادة الصحوات ليحلّ محلّهم قادة الإرهاب، المدعومين من العيساوي شخصيا..


كانت الصورة الأبرز للعيساوي خلال الاعتصامات إمساكه الدفوف ليعزف للمتظاهرين ألحان النصر، والتي تحوّلت إلى ألحان جنائزية بعد ذلك، خاصة مع اكتساح "داعش" للمدن الآمنة.. فالأنبار جرى انتهاك حرائرها من قبل داعش.. والمنازل صارت أثرا بعد عين.. كل هذا من أجل "مظلومية" زائفة، أشاعها العيساوي بين السكان، وروج لها حشد من ابناء عشيرته الذين كانوا في السابق "رماية" تهريب الخرفان على حدود العراق مع الأردن.. تاجر العيساوي، الذي حصل على ثروة ماليّة هائلة من تهريب الخرفان وبيع ملفات الصحوات الى القاعدة، بأهل مدينته ودفعهم بسبب فسح المجال للجماعات المتطرفة إلى النزوح من مدنهم وتعريضهم إلى الإذلال والجوع والموت، وبالرغم من ذلك، لم يقف إلى صفّهم، حيث سارع إلى أربيل ومن ثمّ إلى العاصمة الأردنيّة عمّان ليحصل على الأمان، بينما هم يعانون من القذائف المتساقطة على منازلهم.


يتساءل أهل الانبار كل يوم: أين العيساوي، غير أنّهم أدركوا جيّداً، بعد أن عانوا ما عانوه، أن أغلب ساستهم، وعلى رأسهم العيساوي، تركوهم للخذلان وحده.

العيساوي.. ابن "البي كي سي"، كما يقول عن نفسه.. تنقل من تهريب الخرفان الى نقر الدفوف.. وها هم أهله مشردون، بينما يقول المقربون منه إنه لا يغادر السعودية، إلا لحياكة مؤامرة جديدة تجلب العار لأهله..


رافع العيساوي الآن ممنوع من دخول الفلوجة، وأهله وأبناء عشيرته أول من أهدر دمه، فهو، بالنسبة لهم، مصدر قتلهم وتهجيرهم.. ولولا "حماوته" على "الدف".. لكان حال الأنبار مختلف الآن..

صفراء فاقع لونها تسر الناضرين, أغاض الأعداء دقة وصفها, فتبعوها وما كادوا يفعلون, ولكن ضرب بعضها أرض القداسة, فأقرت بعد قتلها بمن قتلها, فاعتلت وجوههم سمرة ترهقها قترة.
مرحلة صعبة يمر بها العراق وشعبه على الصعيد الوطني, والإقليم والمنطقة على صعيد الجوار, كان مخطط اليهود سرقة أموال الوطن اليتيم, وقتل أباه وضياع دمه, فخيل لهم إن موسى لن يستطيع أظهار مكرهم, ولم يحط المكر السيئ إلا بأهله, فظهر موسى ومعه راية صفراء, حطمت جميع ما خططوا له, وأحيت الأرض بعد موتها, لتفضح قاتلها ومن تسبب في سلب أموالها.
لم يكن موسى مستهزئا بقومه, لمن يعلم إن موسى آية السماء الصادقة, ولكن من في قلوبهم هوى الشيطان حاولوا تضليل ما قاله موسى, فلم يزل يقطع فيهم غشهم وخداعهم, في كل جمعة قبيل الانتخابات, ولكن الراية الصفراء ستحطم صروح اليهود, فحاولوا أن يصرفوا أذهان السذج إلى غيرها, وقد صرفت أذهان من أشربوا في قلوبهم العجل واقعا, و أبت السماء إلا أن تحقق رؤيتها على يد موسى ومن تبعه.
هناك عندما ضربت تلك الراية وجه قتيلتهم الأرض, استشاط غضب اليهود, و أنكشف مكرهم وخداعهم, فما كان ليد الإخطبوط, إلا أن تضرب بعشوائية مجنونة, أرضا ومياه وتبث حبرها المسموم, حتى يبقى من تبعهم في طغيانهم يعمهون, خوفا منها في إحياء باقي الأراضي الميتة, فنراهم تارة يشككون في رؤيا موسى, وتارة أخرى يتهمون موسى ومن تبعه بالقتل و السرقة, ولم تزل حراب الهمج تحارب موسى.
الإعلام كان أحد حراب اليهود المسمومة, والتي خلفت ولا زالت ترسم في جسد موسى أمضى الطعنات, ولكن لموسى رب يحميه, وقادة أقسموا بأن يكون صوت موسى هو الأعلى, فدكوا عجل السامري برايتهم الصفراء, وقادوها معركة قذرة من اليهود, شريفة سامية من قبل موسى وأنصاره, وأيدتهم السماء لنبل معركتهم, فقطعوا أذرع الإخطبوط بقلة الناصر على ذلك, بل وشباك السذج التي غطت بحر الإعلام أيضا.
ها هي الراية الصفراء تستمر بثقة, نحو بصيص الأمل المرتقب, متبعة أوامر موسى, وقائدهم تؤيده السماء, لا يخيفها فرعون وجنوده, ولن يثنيها الهمج الرعاع الذين أشربوا في قلوبهم العجل, بل هم خلص الولاء والعقيدة, وهذا ما أزعج اليهود, فكادوا بمكرهم ولم يفلحوا, ولكن موسى لازالت تؤلمه الجراح, ولا زال بعض السذج يطعنون موسى ولم يدركوا ما يفعلون, قوما اعتادوا على ظلم أنفسهم, وما موسى عليهم بوكيل.
شيئا فشيئا أيها اليهود, سوف تحطم تلك الراية السماوية صروحكم, حتى يكون لها بيد الوعد الحق نصيب, وكما وعدكم أنبيائكم بمحمد, ها هو موسى ومن يحمل الراية الصفراء, يعدكم بمحمد قادم يحطم عروشكم المظلمة, وصبرا يا من اتخذتم من موسى حصنا ولم تنصروه, فان كيدكم سيرد إلى نحوركم ولن يفلح الظالمون, فجرا بان صفار شمسه الجميلة, ليجلي حمرة الأفق الدامي, تحت راية هي أهدى الرايات.

الأحد, 10 أيار/مايو 2015 22:31

اوغلو يزور سوريا من دون اذن حكومتها

بغداد/المسلة: زار رئيس الحكومة التركي احمد داود اوغلو، الاحد ،ضريح سليمان شاه التاريخي في موقعه الجديد في سوريا، وفق ما اعلن مكتبه.

والزيارة التي لم يعلن عنها مسبقا هي الاولى لمسؤول سياسي تركي الى الموقع الجديد لضريح سليمان شاه، الجد الاكبر لمؤسس السلطنة العثمانية عثمان الاول. ويقع الضريح على بعد 200 متر عن الحدود التركية في الداخل السوري.

الأحد, 10 أيار/مايو 2015 22:28

مكتب العبادي يرد على بارزاني

رد مكتب رئيس الوزراء حيد العبادي على دعوة رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني لاعلان الدولة الكردية، وقوله ان وحدة العراق "ليست اجبارية".

وكان البارزاني قال خلال زيارته واشنطن الاربعاء الماضي ان "وحدة العراق اختيارية وليست اجبارية، وأن "كردستان المستقلة قادمة وهي عملية متواصلة، ولن تتوقف ولن تتراجع".

وقال سعد الحديثي المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء "كحكومة اتحادية رؤيتنا في هذا الصدد تعتمد الدستور كأساس في تنظيم العلاقة بين حكومة الاقليم ومع الحكومات المحلية في المحافظات، والدستور يؤشر بشكل واضح بان العراق بلد اتحادي فيدرالي ديمقراطي".

وأضاف "كما ان المادة الاولى من الدستور تؤشر بشكل واضح وصريح بان هذا الدستور ضامن لوحدة العراق ونحن نتعامل على هذا الاساس وفق الاعتبارات الدستورية في حل كل القضايا الخلافية بين السلطات الاتحادية او السلطات المحلية سواء أكانت في الاقليم او في المحافظات"، مشددا على "ضرورة واهمية هذا الجانب في ما اشار عليه الدستور".

 

وأكد الحديثي على ان "النقاط الخلافية التي يمكن ان تنشأ أو تطرأ يمكن حلها عبر الحوار والوسائل السياسية"، مستدركا بالقول "لكن وحدة العراق أمر دستوري لا يمكن التنازل فيه".

 

ولفت الى ان "بيان البيت الأبيض الذي صدر عقب زيارة رئيس اقليم كردستان الى واشنطن اكد على ان سياسة الولايات المتحدة ثابتة باتجاه الاتفاقية الموقعة مع العراق فيما يتعلق بضمان وحدة العراق وسيادته وان الحكومة الاتحادية هي القناة التي يمر عبرها الدعم العسكري الذي يمكن ان يقدم لحكومة الاقليم او الى اي طرف داخلي آخر في العراق".

 

وأوضح الحديثي ان هذا البيان "يتوافق مع الاتفاقيات السابقة الموقعة بين العراق والولايات المتحدة وهو مطابق للاعراف الدولية المعمول بها في هذا الشأن بخصوص بناء علاقات دولية".

 

وختم المتحدث باسم العبادي بالقول ان "الدستور العراقي كفل للحكومة الاتحادية وحدها صلاحية من اربع صلاحيات هي صلاحية الامن والدفاع وبالتالي فان ملف التسليح هو جزء أساسي من هذه الصلاحية ولا يمكن التنازع فيها بأي حال من الاحوال لانها امر سيادي وخاص بقرار من الحكومة الاتحادية".

 

وكان رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني قال أمس في ختام زيارته الى الولايات المتحدة ان "المعوقات التي كانت تواجهنا لتحقيق حلم الدولة الكردية، زالت في معظمها، ولم يتبق منها إلا القليل".

 

وأشار البارزاني في كلمته أمام الجالية الكردية في ولاية فيرجينيا الأمريكية أمس الى أن "الشعب الكردي اتخذ قراره، ولا يمكن لأية قوة ان تقف في وجه طموحاته"، مخاطباً الجالية بالقول "شجعوا أبناءكم على العلم، ليكونوا على استعداد لخدمة كردستان المستقلة في المستقبل القريب".

 

وأثارت دعوات البارزاني للاستقلال حفيظة قوى سياسية عراقية حيث أعلن رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم أمس في كلمة له رفضه لما وصفها بـ"مشاريع الانفصال القومية" مبينا ان "احلام استقلال أي مكون حق مشروع لكن ليس كل الاحلام واقعية وسنبقى نرفع راية وحدة العراق ووحدة مكوناته مهما ازداد التشكيك وانتشرت غيوم المشاريع الانفصالية".على حد وصفه.

 

واخ – بغداد

اتهم رئيس حكومة اقليم كردستان نجيرفان البارزاني، الأحد، الحكومة المركزية بعدم الالتزام بالاتفاق النفطي بين بغداد واربيل، مشيراً الى أن الاقليم لا يمانع اذا رغبت بغداد بالتعامل معه كـ"مشتر للنفط"،

فيما دعا المركز الى دفع تريليون و200 مليار دينار. وقال البارزاني خلال مؤتمر صحفي عقده في السليمانية، إن "اتفاقيتنا مع بغداد كانت على أساس الموازنة العراقية للعام 2015 والتي بموجبها يصدر إقليم كردستان من خلال شركة سومو 550 ألف برميل من النفط"، لافتاً إلى أن "بغداد يجب أن تلتزم بدفع تريليون و200 مليار دينار لإقليم كردستان".

وأضاف البارزاني "نحن ملتزمون بالاتفاقية لكن بغداد لم تلتزم حتى الآن ونأمل ان تلتزم بها"، مشيراً إلى انه "إذا ترغب بغداد بالتعامل مع الإقليم كمشتر للنفط لا مانع لدينا، لكنه يجب إبرام إتفاقية جديدة مع بغداد".

وأعلنت وزارة الثروات الطبيعية بإقليم كردستان في (6 أيار 2015)، أنها صدرت أكثر من 562 ألف برميل من النفط الخام يومياً خلال شهر نيسان إلى ميناء جيهان التركي عبر شركة سومو مؤكدة إلتزامها بتصدير النفط وفق الموازنة الإتحادية للعام 2015 يذكر أن مجلس الوزراء قرر، في (2 كانون الأول 2014)، الموافقة على الاتفاق النفطي بين بغداد وإقليم كردستان الذي ينص على تسليم الإقليم ما لا يقل عن 250 ألف برميل نفط يومياً إلى بغداد لغرض التصدير، وذلك عقب توصل الوفد الكردي برئاسة نيجرفان البارزاني مع الحكومة العراقية إلى اتفاق بشأن حصة الإقليم في الموازنة وتصدير النفط.

non14

أربيل: دلشاد عبد الله
دعا نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة إقليم كردستان، إلى ضرورة إعادة النظر في النظام التربوي في الإقليم؛ بحيث يكون قادرا على إيجاد الحلول للمشكلات السياسية والاقتصادية والنفسية.
وقال بارزاني في كلمة أمس بالمؤتمر التربوي الذي تنظمه وزارة التربية في حكومة الإقليم وبدأ أعماله في أربيل أمس: «إن الحياة في كردستان خلال المائة عام الماضية كانت صعبة، إذ كان الجيل السابق وقسم من جيلنا أيضا لا يعرف ماذا سيحل بنا، متى سيعاود قصف بيوتنا وقرانا ومدننا، أين سنصبح لاجئين، ومتى سنعود إلى ديارنا، لكن لحسن الحظ كردستان الآن خرجت من إطار البقاء وعدم البقاء، على الرغم مما ألحقته الهجمة الإرهابية لـ(داعش) على الإقليم من خسائر كبيرة بشعب كردستان، ورغم انخداع بعض الشباب الكردي بفكر (داعش)».
وتابع بارزاني: «إن ربط كردستان بالعالم الخارجي بشكل مباشر وغير مباشر له تأثير على النواحي التعليمية والصحية وسوق العمل، فالمستثمرون الأجانب والمحليون بانتظار القوى العاملة الفعالة والماهرة والكفئة، كي يقوموا بدورهم مباشرة في تنمية الاقتصاد ومستوى المعيشة في كردستان».
ودعا بارزاني إلى إعادة النظر في النظام التربوي في الإقليم. وأضاف: «علينا مراجعة نظامنا التربوي بشكل مستمر، فأي نظام تربوي لا مستحدث باستمرار لن يكون قادرا على المساهمة في تنمية البلاد، وليس بمقدوره أن يكون عاملا رئيسيا في إيجاد حلول للمشكلات الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، والتكنولوجية، والنفسية».
وبيّن بارزاني أن «السلم الاجتماعي والديني والسياسي هو تحد آني ومستقبلي لنا، والتعايش السلمي والتسامح يثبتان جذورهما عند الطفولة؛ لذا علينا أن نربي أجيالنا المقبلة على هذه المبادئ، فالمدرسة والهيئة التعليمية وموظفو وزاراتنا باستطاعتهم أن يلعبوا دورا هاما جدا في هذا المجال».
وفي سياق منفصل، قال سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في محافظة نينوى، لـ«الشرق الأوسط»: «أعدم تنظيم داعش اليوم (أمس) 13 مسلحا من مسلحيه الأكراد من بينهم أحد قيادي التنظيم ويدعى (أبو قادر الكردي)، وذلك بسبب خلافات داخلية في صفوف التنظيم حول توزيع المناصب والأموال».
من ناحية ثانية، قال مموزيني إن التنظيم أسكن أمس مائتين من عوائل مسلحيه الشيشانيين والباكستانيين والأفغان في مناطق الزراعة والمهندسين والنرجالة (شرق الموصل)، بينما تسبب رفع علم كردستان على أحد الأبنية وسط قضاء تلعفر (غرب الموصل) بارتباك في صفوف تنظيم داعش. وأشار مموزيني إلى أن ثمانية من مسلحي «داعش» قتلوا، أمس، في قصف مدفعي لقوات البيشمركة استهدف مواقع التنظيم في بعشيقة وأطرافها، مضيفا في الوقت ذاته، أن العشرات من مسلحي «داعش» قتلوا في غارات لطيران التحالف الدولي استهدفت مواقع التنظيم في محوري الكوير (شرق الموصل) وسنجار (غرب).
alsharqalawsat

 

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن «أمن الاتحاد الأوروبي يبدأ من حدود تركيا الشرقية لا حدودها الغربية»، داعيًا إلى «ضرورة تناول تركيا والاتحاد الأوروبي للقضايا التي تتأزم مع مرور الوقت، برؤية موحدة، كالأزمة الأوكرانية والأزمة السورية وعموم الأزمات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، حسبما نقلت وكالة «الأناضول» التركية.
وأضاف إردوغان في حديثه ببرنامج نظمه وقف التنمية الاقتصادية التركي في إسطنبول تحت عنوان «العلاقات التركية الأوروبية في عامها الخمسين» أن تركيا والاتحاد الأوروبي فتحا 14 فصلا من المفاوضات منذ عام 2005، تتمحور حول العلم والبحوث، وأنه تم إغلاق الفصل الخامس والعشرين مؤقتًا، قائلا: «إنَّ فصول المفاوضات التي يجب علينا فتحها ما زالت عالقة لأسباب سياسية».
وأشار الرئيس التركي إلى أن هدف بناء تركيا جديدة لا يعني على الإطلاق فكَّ الارتباط عن عضوية الاتحاد الأوروبي، بل أن تكون تركيا قوية وتحقق مزيدًا من الديمقراطية والرفاهية داخل الأسرة الأوروبية، قائلا: «إن تركيا لا تشكل استقرارًا سياسيًا لأوروبا فحسب، بل استقرارًا اقتصاديًا أيضا».
ولفت إردوغان إلى عدم فتح أي فصل من فصول التفاوض مع الاتحاد الأوروبي قبل 12 عامًا، قائلا: «من تلك الفترة إلى الآن انضمت إلى الاتحاد الأوروبي 13 دولة، وهذه الدول لا يمكن مقارنتها بتركيا، لكن قرار انضمامها كان بناءً على قرار سياسي».
يذكر أن تركيا أصبحت عام 2005 دولة مرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي، وقد جرى فتح 14 فصلا تفاوضيا بين تركيا والاتحاد، من أصل 35، تتعلق بالخطوات الإصلاحية التي تقوم بها تركيا، بهدف تلبية المعايير الأوروبية في جميع المجالات التي تتضمنها هذه الفصول، تمهيدا لحصولها على عضوية كاملة في الاتحاد الأوروبي، وكان آخرها فصل «السياسات الإقليمية وتنسيق الأدوات البنيوية» الذي فُتح في نوفمبر (تشرين الثاني) 2013 بعد فترة انقطاع دامت أكثر من 3 أعوام.
وهناك 8 فصول معلقة تعترض بعضُ دول الاتحاد على فتحها كفرنسا وألمانيا، فضلا عن الشطر الجنوبي من قبرص، لا سيما أن 5 منها تفضي إلى العضوية المباشرة، والفصول الثمانية هي: «حرية تنقل البضائع»، و«حق تأسيس عمل وحرية تقديم خدمات»، و«الخدمات المالية»، و«الزراعة والتنمية الريفية»، و«قطاع الأسماك»، «وسياسة النقل»، و«الاتحاد الجمركي»، و«العلاقات الخارجية».
وفي جانب آخر، أوضح الرئيس التركي أن طلبات تسجيل براءات الاختراع السنوية زادت 11 ضعفا في البلاد، مقارنة بما كان الوضع عليه قبل 12 عاما، حيث بلغت تلك الطلبات 5 آلاف، مشيرا إلى أن عدد الاختراعات المحلية تجاوز 8 آلاف سنويا.
جاء ذلك في كلمة خلال افتتاح معهد عال مهني للتصميم في إسطنبول، حيث لفت إردوغان إلى أن تركيا شهدت طلبات لتسجيل 40 ألف تصميم خلال 2014، مما يضعها في المرتبة الثانية في هذا المجال على صعيد أوروبا، والرابعة عالميا، لافتا إلى أن تركيا شهدت أكثر من 110 آلاف طلب لتسجيل علامات تجارية (ماركات) العام المنصرم، حيث حازت المرتبة الأولى أوروبيا في هذا النطاق.
وأشار إردوغان إلى ارتفاع عدد الجامعات في البلاد، حيث كان عددها 76 جامعة عام 2002، فيما بلغ العدد 193 جامعة، بما في ذلك الجامعات التي صدر قرار ببنائها اعتبارا من العام المقبل.
وفي السياق ذاته، قال إردوغان: «إن تركيا تحتل المرتبة الأولى أوروبيا والسابعة عالميا في مجال الإنتاج الزراعي، على ضوء الدعم الذي تقدمه مؤسسة التنمية الريفية التركية في 81 ولاية بتركيا، والمشاريع التي أقامتها».
وأضاف إردوغان في حديثه بالاجتماع التأسيسي السادس والعشرين لاتحاد الغرف الزراعية التركية أن تركيا جعلت من قضية إنتاج الحبوب قضية وطنية كقضية صناعة الدبابات والطائرات، قائلا: «لقد رفعنا إنتاج تركيا السنوي من الحبوب من 145 طنا إلى 776 طنا في العام، ولا نرى ذلك كافيا، فنحن لا نسعى لسدِّ حاجتنا فحسب؛ بل أن نكون في صدارة الدول المنتجة للحبوب».

مهاباد: روشن قاسم

تتواصل الاحتجاجات الشعبية التي بدأت الخميس الماضي على خلفية انتحار فتاة كردية هربًا من محاولة اغتصابها في مدينة مهاباد بولاية أذربيجان الغربية في إيران ذات الأغلبية الكردية.

وحرق المئات من المتظاهرين الإيرانيين الفندق الذي لقيت الفتاة مصرعها فيه إثر سقوطها من الطابق الرابع لفندق «تارا»، بعد أن حاول ضابط اغتصابها، وفقا لما ذكره أهالي المدينة.

وردد المتظاهرون شعارات غاضبة ضد الحكومة الإيرانية.

ويقول عمر الخانزاده السكرتير العام لحزب كادحي كردستان (كوملة) لـ«الشرق الأوسط» إن الاحتجاجات ضد النظام في إيران سوف تستمر رغم تهديدات جهاز الاستخبارات الإيرانية والحرس الثوري الإيراني للنشطاء الكرد في كردستان إيران الذين يقودون حملات التضامن مع مهاباد التي شهدت موجة غضب تحولت إلى انتفاضة عارمة اتسعت رقعتها لتشمل غالبية المدن في شرق كردستان إيران، والتي على أثرها أعلنت الحكومة الإيرانية حالة الطوارئ في كثير من المدن الكردية المنتفضة.

alsharqalawsat

 


خاص//Xeber24.net
ابراهيم عبدو

أفاد مراسل موقعنا في مدينة استنبول التركية أن مجموعة من الشباب الأتراك العنصريين اعتدوا منتصف الليلة على صاحب مطعم في حي بيرم تبه وحرقوا مطعمه و منزله و قد تم نقل صاحب المطعم إلى المشفى جراء جراحه كما قامت تلك المجموعة بالاعتداء على سكن شبابي تقطنه جالية كوردية من روچ آڤا و جرت اشتباكات عنيفة بين الطرفين خلفت العديد من الجرحى وقد تدخل البوليس التركي لفض الاشتباكات مستخدمة الغاز المسيل للدموع ،كما سُمعت أصوات طلقات الرصاص بكثافة ويُرجّح إنها عيارات صوتية لتفريق المشتبكين .
وفي اتصال هاتفي لموقعنا مع ممثلية حزب HDP في استنبول للأطلاع على ما يجري ،تم تأكيد أن المسؤولين في الحزب طالبوا مسؤولي الأمن بالتدخل الفوري و حماية اللاجئين السوريين من الغوغاء و العنصريين .
هذا ولاتزال أجواء التوتر سائدة في المنطقة و يُخشى من امتداد العنف إلى مناطق أخرى من استنبول .

ميدل ايست أونلاين

بغداد ـ قالت مصادر عراقية ان رئيس الوزراء حيدر العبادي وضع استقالته تحت تصرف المرجع الشيعي الأعلي علي السيستاني بعد رفض قادة الحشد الشعبي سحب مسلحيهم من منطقة سنية في في محافظة الأنبار (غرب) على طريق الحج البري مع السعودية.

وتوقعت أوساط نيابية بحسب ما نقل عنها موقع العباسية نيوز ان رفض قادة الحشد الشعبي سحب قواتهم من ناحية النخيب السنية، سيؤدي الى اوضاع في غاية التعقيد وسط معلومات تشير الى ان "البيت الشيعي" في العراق مقبل على التشظي والانقسام ما لم تبادر المرجعية الدينية التي كانت وراء انشاء وحدات الحشد الى التدخل وتسوية المشاكل التي نتجت عن وجود هذه القوات التي باتت تشكل صداعا لرئيس الحكومة وتهدد بانهيار حكومته.

 

ووفقا لمصادر نيابية مطلعة في بغداد، فان العبادي بات في وضع سياسي حرج في نهاية الاسبوع الماضي نتيجة رفض قوات الحشد الشيعي الانسحاب من الناحية التي اكدت تقارير استخبارية عراقية واميركية بان طريق الحج البري بين العراق والسعودية يمر فيها وبات تحت سيطرة المليشيات الشيعية وثمة مخاوف من قيامها بشن هجمات على شمال السعودية لاشغال الاخيرة وجرها الى نزاع عسكري جديد لتخفيف ضغوطها على الحوثيين في اليمن.

 

ووفق المصادر النيابية ذاتها، فان العبادي الذي فشل في اقناع قادة الحشد الشيعي بسحب وحداتهم المليشياوية من النخيب السنية التي تشكل مفتاح طريق الحج البري العراقي باتجاه عرعر والسعودية، لم يجد امامه غير الاستنجاد بالسيستاني الذي استقبل موفدا من رئيس الحكومة يوم الخميس الماضي يعتقد انه النائب علي العلاق الذي حمل استقالة العبادي ووضعها بتصرف المرجع الشيعي للبت فيها.

 

ولا يستبعد مراقبون في بغداد والنجف ان يرفض السيستاني استقالة العبادي خوفا من تداعيات فراغ سياسي وامني قد يحدث لا يمكن ضبطه، الامر الذي دعا بممثل المرجعية احمد الصافي الى اعطاء اشارات في خطبته (الجمعة) بضرورة دعم حكومة العبادي ودعوتها الى الثبات والاستعانة بالخبراء والاختصاصيين لتنفيذ برامجها، وهي اشارات توحي بان المرجعية الشيعية تؤيد سياسات العبادي وتقف الى جانبه في وجه التحديات التي تزايدت عليه في الفترة الاخيرة.

 

واستنادا الى معلومات نواب سنة واكراد قابل بعضهم السفير الاميركي في بغداد ستيوارت جونز نهاية الاسبوع الماضي، فان الاخير كان قلقاً من انتشار كثيف للمليشيات الشيعية على طول طريق الحج البري الرابط بين النخيب وعرعر على الحدود مع السعودية ومما نقل عنه قوله "ان هذا الانتشار ايراني تحت لافتة عراقية"، مؤكدا ان بلاده تراقب المشهد باهتمام ولن تسمح بفتح جبهة عسكرية جديدة تضغط على السعودية من شمالها وهي مشتبكة مع الحوثيين في جنوبها.

 

وفي رأي السفير الاميركي ـ كما تقول تلك المعلومات ـ ان قوات الحشد الشعبي في العراق تحولت الى حرس ثوري ايراني، وبدأت تتصرف وفق الاجندة التي ترسمها طهران، مؤكدا بان الجنرال قاسم سليماني موجود في ناحية (النخيب) حاليا وانشأ غرفة عمليات جديدة يديرها مع مجموعة من العسكريين الايرانيين هدفها الاساس التحضير لشن هجمات على شمال السعودية بالتزامن مع تعرضها الى هجمات الحوثيين في جنوبها مؤكدا ان بلاده تراقب الموقف بحذر ولن تتخلى عن التزامها بالدفاع عن أمن ـ ما أسماه بدول المنطقة ـ.

 

وكانت معلومات قد راجت في وزارة الدفاع ببغداد وأمكن للـ(العباسية نيوز) الاطلاع عليها، افادت بان اقالة قائد عمليات محافظة صلاح الدين الفريق عبدالوهاب الساعدي من منصبه جاءت نتيجة رضوخ العبادي لضغوط الجنرال الايراني قاسم سليماني وقادة مليشيات الحشد عقابا له باعتباره أول قائد عسكري دعا الى تدخل الطيران الجوي الاميركي في ضرب مواقع مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية في تكريت الشهر الماضي، وهناك انباء تفيد بان رئيس الحكومة مطالب ايضا بتنحية وزير الدفاع في حكومته خالد العبيدي الذي وصفه زعيم مليشيا العصائب قيس الخزعلي بانه طائفي سني ولا يصلح لاشغال منصبه.

 

وكان النائب السابق حسن العلوي قد توقع في تصريحات صحفية في الشهر الماضي عن هيمنة قادة الحشد الشعبي على القرار السياسي والعسكري في العراق، ولم يستبعد في حينه استبعاد العبادي عن رئاسة الحكومة الحالية وتشكيل حكومة جديدة تحت وصاية الحشد.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- دشن ناشطون وسماً على مواقع التواصل الاجتماعي "#إيران_تشتعل"، تناقلوا من خلاله صوراً ومقاطع فيديو للاضطرابات التي تشهدها مدينة "مهاباد"، على خلفية انتحار فتاة كردية، أشارت تقارير إلى أنها تعرضت لمحاولة اغتصاب على يد عناصر من الحرس الثوري، أو موظف حكومي.

وأظهرت الصور التي تناقلها ناشطون على موقع "تويتر"، مشاهد لأعمال العنف التي اندلعت في المدينة الكردية، الواقعة في شمال غرب إيران، حيث أشعل محتجون النار في عدد من المباني الحكومية، كما جرت اشتباكات دامية بين عدد من المحتجين وقوات الأمن، ولم تتوافر معلومات فورية عن سقوط ضحايا خلال تلك الاشتباكات.

وبحسب تقارير نقلاً عن مصادر كردية، لم يمكن لـCNN بالعربية التأكد من مصداقيتها بصورة مستقلة، فإن الفتاة وتدعى فريناز خسرواني، كانت تعمل في خدمة الغرف بأحد الفنادق في المدينة، قامت بإلقاء نفسها من إحدى نوافذ الفندق، بعد قيام عناصر من الحرس الثوري باقتحام الغرفة التي كانت تتواجد فيها، بغرض اغتصابها.

 

كما أشارت تقارير أخرى إلى أن الفتاة، التي شبهها البعض بالشاب التونسي، محمد البوعزيزي، الذي أشعل انتحاره "ثورة الياسمين"، ألقت بنفسها من النافذة، بعد محاولة أحد الموظفين في وزارة السياحة اغتصابها، وبالتواطؤ مع صاحب الفندق، مقابل حصول فندقه على "صفة خمسة نجوم"، لتلقى حتفها أمام المارة في الشارع.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- خرجت أصوات كردية وإيرانية منددة بما شهدته مدينة مهاباد التي تقطنها غالبية كردية في إيران، بعد شيوع أنباء عن انتحار فتاة كردية هربا من محاولة اعتداء لعنصر أمني إيراني عليها، فقد شنت أوساط كردية سورية هجوما قاسيا على طهران، في حين وجهت زعيمة مجاهدي خلق، مريم رجوي، التحية لـ"روح" الفتاة.

ففي سوريا، أصدرت المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية في المناطق الكردية بيانا اتهمت فيه النظام الإيراني "يقوم منذ فترة طويلة بجملة من الممارسات الوحشية بحق الشعب الكردي" مستنكرة ما وصفته بـ"هجوم أحد أفراد الاستخبارات الإيرانية على الشابة فريناز" واصفة موقف السلطات الإيرانية من المرأة بـ"المتخلف."

ونقل موقع "هاوار" المعني بأخبار الأكراد في سوريا عن الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي –أوروبا، دلشا عثمان، مناشدة الأكراد في أوروبا بـ"التظاهر والاحتجاج في الساحات والمدن الأوربية استنكاراً لممارسات الدولة الإيرانية وتقديم كافة أشكال الدعم للشعب الكردي."

 

وأكدت عثمان في حديثها أن الشعب الكردي "تخطى مرحلة الانتفاضات وإنما أصبح يقود الثورات الديمقراطية" واصفة ما تشهده المناطق الكردية بأنه "ثورة ديمقراطية حقيقة"، وحذرت النظام الإيراني من "التمادي في ممارساته القمعية واللاإنسانية وإلا سيكون مصيره كمصير باقي الأنظمة الشمولية."

من جانبه، ذكر الموقع الرسمي لمنظمة مجاهدي خلق أن سكان مدينة مهاباد قاموا بإغلاق المتاجر والأسواق وسط أجواء مضطربة في المدينة بعد مصرع الشابة فريناز خسروي والتي قال الموقع إنها ألقت نفسها من شرفة أحد الفنادق لتسقط ميتة هربا من تعدي أحد عناصر المخابرات الإيرانية عليها.

وذكر الموقع أن سكان مهاباد قاموا باقتحام دائرة مخابرات المدينة كما اشتبكوا مع قوات مكافحة الشغب واضرموا النار في صور الخامنئي والخميني، وبرز في هذا الإطار توجيه زعيمة مجاهدي خلق، مريم رجوي، التحية لـ"روح هذه المرأة الشجاعة والأبية" في إشارة إلى خسروي، مضيفة أن ما وصفته بـ"نظام الملالي المعادي للمرأة وبجميع عملائه وعناصره الفاسدين" يقف عاجزا بشدة أمام "عزم النساء والرجال الإيرانيين ويتخوف منهم."

متابعة: قامت قناة رووداو الفضائية بالاتصال بنادر مولودي صاحب فندق تارا في مدينة مهاباد الكوردية و التي فيها أنتحرت الشابة فريناز خسرواني بسبب محاولة الاعتداء عليها جنسيا.

و حسب أدعاءات صاحب الفندق فأن فريناز خسرواني كانت لديها علاقة بمسؤول أطلاعات مدينة مهاباد المدعو مرتضى هاشمي.

هذة الكذبة التي حاولت القناة تمريرها على الجماهير لا تستند على أية حقائق و هي محاولة واضحة للتخفيف عن هول المظاهرات و الاضطرابات على الجمهورية الاسلامية.

و هنا لا بد من توجيه السؤال الى قناة رووداو التي تركت صاحب الفندي يتحدث كما يشاء: أذا كانت فريناز لديها علاقة بمسؤول الاطلاعات في المدينة فلماذا أنتحرت و رمت نفسها من الطابق الرابع؟؟

و حسب اخر المعلومات فأن فريناز خسرواني كانت تعمل محاسبة في الفندق و أن صاحب الفندق طلب منها تحضير الاوراق لان مسؤول الاطلاعات سيأتي الى الفندف كي يتابع مسألة تحويلها الى فندق ذات خمسة نجوم و عندما قدم مسؤول الاطلاعات طلب صاحب الفندق من فريناز الذهاب الى الطابق الرابع الغرفة 420 حيث مكان الاجتماع و بعد أن ذهبت فريناز الى هناك تمت عملية الانتحار.

لا يعرف لحد الان لماذا حاولت قناة روودواو من خلال لقائها هذا تشويه سمعة فريناز خسرواني و بدلا من تمجيد شرفها و نزاهتها تحاول أن تقول للجماهير بأن فريناز كانت لديها علاقة مشبوهه و بمسؤول الاطلاعات؟.

هكذا خبر في هكذا وضع حساس تدفع الجمهورية الاسلامية له الملايين .....

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
تحت باب أبو المثل لم يترك شيء إلا قالَه, اخترت هذا المَثَل القديم المتجدد " أبو طبع لا يبدل طبعه"
لقد جُبِل بعض الناس على طبع الانتهازية, بحيث لا يمكنهم تغييره! فهم يعملون حسب أهواء مصالحهم الشخصية, حتى وإن تبوؤا مناصب ظاهرها المصلحة العامة! فهم لا يستطيعون الانسلاخ من جلودهم الملتصقة بتصرفاتهم, بعيدا الصفات المثالية التي ينادون بها إعلامياً, ليطيبوا رائحة عادة الانتهازية العفنة.
قانون اجتثاث البعث, يجب أن يطال الجميع, هذا ما اتفق عليه أغلب مكونات الشعب العراقي, بسبب ما قاساه من ذلك الحزب الفاسد, الذي أشاع الرشوة والمحسوبية في المجتمع, من خلال اضطهاد الموظف بضعف راتبه, مما جعله يلتهم كل دينار سحت, غير مبالٍ بالنتيجة!
بعد سقوط الطاغية وتكوين البرلمان, اندس بعض المتملقين رجالاً ونساءً, ودخلوا المعترك السياسي الجديد, عن طريق أحزاب ضمت بين حناياها, كثيراً من الرفاق أصحاب التأريخ الثري بالرشوة والفساد! ومن هذه الحركات ( الوفاق الوطني) بقيادة الدكتور أياد علاوي, التي اعتبرها بعض أولاك, مدخلاً للاستفادة, حسب قاعدة" السياسة فن الممكن", وجائز فيها التحول من قائمة لأخرى حسب ما تقتضيه المصلحة.
كمثال على ذلك, موظفة عرفت بتسييرها معاملات مخالفة للضوابط, لقاء مبلغ من المال عن طريق ما يسمى بالمعقبين, (عالية نصيف) هي تلك الموظفة في عقارات الكرخ, لتصبح عضوة في البرلمان العراقي, عن طريق قائمة "العراقية", لتتحول بعدها الى (القائمة البيضاء), ولا ندري أن (البيضاء) تعني البعث! ولضعف هذه القائمة فقد تحولت الى قائمة( دولة القانون), فقد تعودت أن تنتمي الى من تراه الأقوى.
تلك واحدة من المشمولين بالاجتثاث وغيرها كثر, ماضيهم يزكم الأنوف, دخلوا معترك الانتخابات, ليوقفوا عملية التغيير, مرددين أن التغيير غير ممكن, فالوطنية هي المحافظة على مصالحهم, والمزاجية في التَحَول السريع لا يلحقها لا حق, فسيطروا على لجنة النزاهة البرلمانية, لا لكشف الفساد, بل لابتزاز من لا تتم الاستفادة منه.
خير مثال على ذلك, اتهامها لوزير الدفاع العبيدي, والمطالبة بتنحيته, ليظهر سيادة الوزير مصرحاً:" انها طلبت منه رشوة لتمرير بعض العقود", فصاحب الطبع لا يغير طبعه.

في 8 / 5 / 2015

ما يجري في العراق من كوارث لم تكن وليدة الحاضر بل حال مخطط له قبل الاحتلال وم