يوجد 625 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الثلاثاء, 19 آب/أغسطس 2014 16:27

ماذا جرى في سنجار ؟! - صباح كنجي

 

من جديد عادت سنجار لتتصدر واجهة الحدث، بعدَ أنْ سقطت الكثير من الاقنعة قبل أن تسقط سنجار ويدخلها الدواعش بلا مقاومة كأنهم يدخلون لحفلة ترفيهية.. سنجار لمن لا يعرف ليست مركز قضاء البلد كما يكنى فقط .. بل منطقة جغرافية واسعة في اقصى الحدود الشمالية الغربية للعراق مع سوريا.. فيها عدد من النواحي منها.. (الكسك.. سنون/ الشمال.. خانصور.. القيروان التي اضيفت الى البعاج.. وكر عزير التي سميت بالقحطانية ) بالاضافة الى 12 تجمعاً سكانياً كبيراً يتجاوز عددهم الـ 400 ألف مواطن ومواطنة جلهم من الايزيديين.. الذين حشروا فيها عام 1975 بعد ان هدمت قراهم التي تجاوز عددها الـ 360 قرية إثر انهيار الثورة الكردية..

يحدثنا التاريخ عن معاناتهم.. ما حل بهم.. ناهيك عمّا حفظه لنا الجبل.. جبل سنجار الاشم بكبريائه.. وهو يمتد لأكثر من 70 كيلومتراً من الشرق الى الغرب حيث يدخل الاراضي السورية جنوب الحسكة..

سنجار من المناطق المتنازع عليها.. فيها قوة كبيرة من تشكيلات الاحزاب الكردية الحاكمة.. واكبر معسكر لتدريب الجيش العراقي في ناحية الكسك وسط المسافة بين مركز القضاء وتللعفر.. الذي شهد هو الاخر سقوطاً غرائبياً بيد الدواعش قبل أيام ..

نعود للحدث .. حدث سقوط سنجار .. المشهد المسرحي المعتمد على الحقائق التي تقصيناها من أكثر من مصدر .. في المقدمة منها الشنكاريون اقرأها عربياً السنجاريون تؤكد.. عدم وجود مقاومة .. أي نوع من المقاومة حتى لو كانت مجرد اطلاقات في الهواء.. كما يحدث في الاعراس ومناسبات الفرح .. بعد أن وجه الداعشيون ومن معهم تهديداً لقوات البيشمركة في السيطرات والمواقع العسكرية والحزبية شمل قيادات ومقرات الحزبين الرئيسيين فيها.. الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكرستاني.. طالبوا فيه اخلاء مواقعهم ومغادرتها دون مقاومة .. لقاء فسح المجال لهم بالانسحاب الآمن الى حيث يريدون ..

مع الفجر ..في لجة خبطة التواطئ.. شمع البيشمركة الخيوط .. أغلقوا مقراتهم .. انسحبوا من السيطرات.. اخلوا المواقع العسكرية.. دون ان يطلقوا طلقة واحدة في مواجهة المهاجمين الدواعش.. تركوا الناس والاهالي في حيرة من أمرهم.. تصدى لهم البعض من الاهالي في مجمع سيبا شيخ خدر.. الذي كان قد استهدف قبل سنوات بالتفجيرات المعروفة في حينها .. واستمر القتال في اكثر من محور من قبل الناس المدنيين من الايزيديين السنجاريين فقط .. لا غيرهم لساعات طويلة..

ومن اطلق اطلاقة واحدة بوجه الدواعش ليعلنها ويقنعنا انه قد قاوم.. كي نرفع له القبعة تحية واحتراماً وتقديراً.. في معبر ربيعة.. سألت الصحفية الكردية.. الناس عن سبب هجرتهم ومغادرتهم لقراهم ومناطق سكناهم.. اجابت امرأتان سنجاريتان دون تردد..

ـ الجميع خذلونا.. الجميع خذلونا .. وركزتا على انسحاب قوات الحزب الديمقراطي الكرستاني وبقية البيشمركة الكورد وهروبهم دون قتال!! ..

بين رتل السيارات العابرة باتجاه دهوك في مدخل ربيعة.. استوقفت ذات الصحفية عربة لاندكروز و شاحنة تقل بيشمركة من الجيش الكردستاني.. بعد ان عنفتهم.. إستفسرت منهم عن سبب انسحابهم مع الناس!.. ولماذا لا يقاتلون ويدافعون عن المواطنين ومواقعهم؟ .. أجابها احدهم دون خجل ..

ـ لا استطيع ان اجيب على تساؤلاتك..

في هذا المشهد الموثق بالكامرا والصوت تعرت الكثير من الاقاويل والادعاءات التي تؤكد ان البيشمركة ( اقرأها المرتزقة التابعين للحزبين ) صامدون في مقاومة الدواعش.. في حين اكدت المعلومات الاخرى هروب اكثر من 700 بيشمركة/مرتزق وجنود أكراد الى الغرب تجاوزوا الحدود العراقية ودخلوا الاراضي السورية في الحسكة..

المشهد في سنجار يمتدُ في قبحه الى حيث ما جرى في الموصل .. بعد ان تسلمَ المدينة الدواعش والنقشبنديين من اتباع الطرطور عزة الدوري .. ما حدث في سنجار هو فصل جديد من مسرحية العبث .. انه عبث يمتد في التاريخ ليوقظ الوجع السنجاري المؤلم مع حكايا الفرمانات التي حلت بهم.. ما زالت تفاصيلها الدامية تروى بين الناس في الحكايا والاغاني والملاحم السنجارية.. ليس كتاريخ هذه المرة .. بل في فصل عبثي جديد على مسارح سنجار.. بعد ان اتفق المخرج مع كاتب السيناريو والمنتج بالتنسيق مع قوات "البيشمركة" على استقبال الدواعش والترحاب بهم خارج صالة العرض.. ليكون المشهد حياً ومقنعاً في هذا الزمن الذي يعيد انتاج الرذيلة والهمجية الحاملة للرايات السوداء..

سنجار لم تسقط ..

الايزيديون في سنجار لم يسقطوا وحدهم ..

لم يسقط رمز صمودهم شرفدين وينكس راية المقاومة وحده لأول مرة في التاريخ..

سقطت قبل هذا منظومة الدفاع الكردية.. سقطتت وزارة البيشمركة .. سقطتت وزارة الداخلية.. سقطتت سياسة التحكم بسنجار والمناطق المتنازع عليها من قبل الحزبين الريئسيين..

سقط الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي تشكل قوام فرعه السنجاري من مجموعة بعثيين وامراء سرايا الجحوش في العهد الصدامي المقبور .. قبل ان يسقط حليفه الاتحاد الوطني الكردستاني.. ومعهم سقطت قيادة الحزب الشيوعي الكردستاني من واجهة الديكور المزوق لفساد السلطة ونهج المساومة..

في المفصل في الحدث .. سقط اللاحقة الكردية من تسمية الايزيديين مع هذا الفاصل القبيح .. من اليوم لن تسمع ايزدياً يقبل ان يوصف بالكردي .. الايزيديون اسقطوا القناع الكردي الاصيل ورموه جانباً.. لم تعد كردستان وطناً يلفهم ويضمن مستقبلهم .. الشرخ بات ابعد مما نتصوره في هذه اللحظات الحرجة المتداخلة.. التي يلهث فيها السنجاريون من العطش وشبح الموت المرافق للانهيار ..

الانهيار .. انهيار الروح المعنوية في سنجار.. فقدان الثقة بدور المؤسسات الكردية الرسمية سينتقل عبر الفضاء الرحب الى سهل نينوى وبقية ارجاء كردستان كالنار في الهشيم .. وسط هذا الهول المفبرك سيؤشر اتجاه البوصلة للمزيد من الهروب .. المدن المستباحة من الدواعش لا تنتج الا المهزومين.. والمزيد من الكوابيس المزعجة ..

اصبحت سنجار بوابة للعبث.. بعد ان دخلها الله براية سوداء معلناً عهده بفاجعة جديدة تنطلق منها في فضاء الجغرافيا متجاوزة اطر الحدود ومصدات الوهم السياسي العسكرية البلهاء.. لا تتفاجأوا أن صحوتم في المقبل من الأيام السوداء.. على الدواعش يدعون الناس من المنطقة الخضراء في بغداد لحضور عرض مسرحي بعنوان.. سنجار بوابة العبث.. في هولير ..

ـــــــــــــــــــــــــــ

صباح كنجي

3 آب 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ليست الديمقراطية صناديق اقتراع فحسب, وليست أصواتا يفوز بها هذا الشخص أوذلك, الديمقراطية منظومة متكاملة تبدأ ممارساتها من تنظيم إنتخابات حرة ونزيهه وتنتهي بممارسة الشعب لسلطاته في الرقابة وفي محاسبة السلطة التنفيذية.
فالشعب في أي نظام ديمقراطي هو مصدر السلطات جميعا, وأما الحاكم فيخوله الشعب بعضا من تلك السلطات وفي حال خيانته للأمانة التي حملها إياه الناخبون فحينها يعرض نفسه للمسائلة والمحاسبة والمحاكمة.

حصل نوري المالكي على تفويض شعبي لإدارة أمور البلاد طوال ثمان سنوات خلت, خرق خلالها الدستور مرات عدة وتمرد على إرادة الناخبين العراقيين عندما رفض التعرض للمسائلة والإستجواب من قبل نواب الشعب طوال سنوات حكمه إذ لم يتمكن مجلس النواب من إستجوابه او استجواب أي من وزرائه الفاشلين بل وحتى أي من ضباطه الأمنيين الخونة ولو لمرة واحدة.

ولذا فإن الوقت قد حان اليوم لمحاسبته ومحاكمته ولابد للشعب اليوم من ممارسة حقه الديمقراطي الطبيعي في محاسبة من انتخبه وفوضه إدارة أمور البلاد ولم يكن مؤتمنا على ارواح العراقيين ولا ثرواتهم ولا وحدة أراضيهم ولا سيادة بلادهم. ولذا فبإنتظار المالكي سلسلة من التهم التي تجب محاكمته عليها وفي طليعتها تهمة الخيانة العظمى وللأسباب التالية:

أهدر المالكي وطوال سنوات حكمه قرابة الألف مليار دولار هي مجموع عوائد العراق النفطية طوال سنوات حكمه والتي استقر معظمها في جيوب الفاسدين من اعوانه كما اكدت ذلك جميع التقارير المحلية والدولية وفي طليعتها منظمة الشفافية الدولية. والشاهد على ذلك واقع العراق المزري على كافة الصعد .

سوء استغلال المالكي للسلطة ومواردها وتسخيرها لخدمة عائلته سواء عبر الهيمنة على العقود أو عبر توزيع الأراضي لأتباعه او عبر توزيع الأموال والرتب والوظائف لأتباعه من أجل شراء اصوات الناخبين التي أدخلت صهريه للبرلمان. فضلا عن إعطائه ابنه صلاحيات واسعة تفوق صلاحيات قادته الأمنيين والعسكريين.

إصدار المالكي الأوامر لقادته العسكريين لقتل المحتجين في الحويجة.

إخفاء المالكي للعديد من الملفات الإرهابية واستغلالها لترهيب خصومه السياسيين وهي الملفات التي إن ثبتت صحتها فتكون قد تسببت بإزهاق ارواح الاف الناس لأخفاء المالكي لها, وإن لم تثبت فهي باطلة تهدف لتشويه سمعة الخصوم ويستحق عليها المحاكمة.

استيراد المالكي أجهزة مزيفة لكشف المتفجرات ساعدت الإرهابيين في سفك دماء آلاف العراقيين وعدم إصداره اوامر بسحبها باعتباره القائد العام للقوات المسلحة رغم ان صاحب الشركة المصدرة صدر حكم بسجنه في بريطانيا.

إصدار المالكي أوامر لقادته العسكريين بالأنسحاب من العديد من المدن العراقية والسماح لتنظيم داعش باحتلالها وارتكاب مجازر سقط جرائها الاف الضحايا والسبايا.

تفريط المالكي بسيادة البلاد ووحدة أراضيها بعد فشله الذريع في هزيمة تنظيم داعش نظرا لتفرده بادارة الملف الامني طوال سنوات حكمه.

خرقه للدستور عبر هيمنته للسلطة القضائية وتسخيرها لإصدار أحكام ضد منافسيه السياسيين كما حصل مع الوزير محمد علاوي والنائب الشيخ صباح الساعدي وغيرهم وعفوه عن الأرهابي مشعان الجبوري.

إن المطلوب من مجلس النواب رفع الحصانة عن المالكي تمهيدا لتقديمه للقضاء العراقي لينال جزاؤه العادل وليكون عبرة لكل حاكم يخون الأمانة.   

 

بيوت في دائرة الذاكرة .. ربما يصلح أن يكون هذا العنوان لفيلم او مسرحية او مسلسل، فالبيوت كثيرة وكل بيت يحكي ذاكرة ومجموعة بيوت تؤلف قصة ورواية، ممثلوها رجال ونساء وأطفال يبيتون الليل ويصحون النهار، يأكلون ويشربون ويتناسلون، ومجموعة علاقات متنوعة الأشكال بين الشد والجذب والتقاطع والتوافق تحكمها الطبيعة الإنسانية التي تمشي على الأرض بساقي الحب والكره، هذه ما يمكن أن تعكسه مرآة العلاقات الأسرية والاجتماعية والمجتمعية وتبقى بعضها عالقة في قاع الذاكرة البشرية، يستحضرها الإنسان بين الفترة والأخرى، أو يمر بحدث تعمل فرشاته على إزاحة الغبار من صفحة الذاكرة، فيستعيد الذكريات التي تأتي في أغلب الأحيان فاقعة الألوان مشوهة المعالم والخطوط.

ولكن رغم كل تداعيات الزمن وأيامه التي تجري في نهر الحياة فتجرف مياهها ما علق من ذكريات، فإن بيتاً مكعب الأشكال لا يقيم فيه أحد تبقى معالمه متشبثة بذاكرة الإنسان حتى وإن لم يزره، إنه البيت الذي لا يقيم فيه أحد ولم تبت فيه إلا امرأة واحدة وضعت فيه وليدها وكان رزقها يأتيها من عند صاحب البيت، كمريم بنت عمران، دون أن يرى ذلك أحد من الرجال الذين كانوا بالقرب من باب البيت، لكنهم بالقطع رأوا بأم العين كيف ان جدار البيت انشرخ لها ودخلت فيه تحمل في رحمها جنيناً، وخرجت بعد ثلاثة أيام تحمل في يديها وليد الكعبة، إنها بلا شك فاطمة بنت أسد أم حيدرة علي بن أبي طالب(ع).

مَن منكم زار البيت الحرام وأحبّ أن يزوره ثانية وثالثة؟ مَن منكم وإن طال به الزمن لا يستعيد ذكريات أيام الحج او العمرة ويدعو صاحب البيت أن يعيد عليه الزورة، بل مَن منكم ممن لم ير البيت العتيق أصلا لا يتشوق الى زيارته ويستحضره في مخيلته كلما قرب وقت الحج؟

مشاهد هائمة في دائرة الذاكرة وثانية نتمنى استحضارها، وأخرى نرجو حضورها حتى نعيش على أحلامها، ذكريات أيام الحج عام 1993م وعام 2001، استرجعها من بين تلافيف النسيان كتيب "شريعة الحَرَم" للفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي الصادر حديثا (2014م) في 64 صفحة من القطع المتوسط عن بيت العلم للنابهين في بيروت، متضمناً مقدمة مع 19 تعليقة للفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري على 106 مسائل فقهية.

بيت ومسميات

هل كانت لرب العالمين حاجة الى بيت يأوي إليه الإنسان يبث فيه همومه وغمومه ويرجوه تحقيق أحلامه وأمانيه؟ أما يكفي أن يمد الإنسان يده بالدعاء وهو في بيته ويناجي الذي لا يحويه مكان، دون أن يقطع الفيافي والبيد ويحلق عالياً في السماء؟ أما تكفي المساجد والجوامع يركع عند محاريبها ويسجد؟

تتعدد الأجوبة بتعدد النظرة والفلسفة، ولكن ما هو قريب لطبيعة الإنسان وفطرته هو عودته إلى بيته بعد جهد اليوم يحط أتعاب الحياة ومشاكلها، وعند بيت الله الحرام يحط المرء أوزار الدنيا وما أثقلت به كاهله من أحمالها، فالله الذي خلق الإنسان يعرف كوامنه فجعل له البيت الحرام يأنس فيه بالمناجات والعبادة، وإلا فإن الكعبة مجرد أحجار لا تغني ولا تسمن، بيد أن الله يعرف طبيعة الإنسان وانشداده الى التربة، فجعل له بيته يأوي إليه من مشارق الأرض ومغاربها ولكن دون أن يسكنه، فهو البيت الوحيد على وجه الأرض الذي يأتيه الإنسان دون أن يقيم فيه، فكل البيوت رُفع بنيانها للإقامة والسكن والمأوى إلا بيت الله رفع النبي إبراهيم(ع) ونجله إسماعيل(ع) قواعده للعبادة: (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنْ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) سورة البقرة: 127، وبتعبير المعلق الشيخ الغديري: (إنّ الله سبحانه وتعالى منّ على عباده المؤمنين أن جعل لهم البيت حرماً آمناً ومكاناً للتوجه إليه في اتيان الصلاة وأداء العبادات من الحج والعمرة ورضي بانتسابه إلى ذاته المقدسة حيث قال "بيتي" في قوله تعالى: "أَنْ طَهِّرَا بَيْتِي لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ" سورة البقرة: 125، وهو غني عن المكان لتنزهه عن الجسم والجسمانيات، ولمكان حُبِّه للخلق جعل البيت موضعاً يجتمع فيه الناس من كل مكان قريب وبعيد ليعبدوه مخلصين له الدين ولو كره المشركون)، مضيفاً في تعليقه: (إنّ الله سبحانه وتعالى جعل للبيت حُرمة تليق به من حيث انه ينتسب وينتمي إلى الذات المقدسة الجامعة لجميع صفات الكمال والجمال والجلال، وهو البيت الوحيد في العالم كله، إنه لا يبيت فيه أحد من الخلق لكي يصح إطلاق الكلمة عليه كبيت)، وبتعبير الإمام محمد الباقر(ع): (ليس من بيت وضعه الله على وجه الأرض إلا له ربّ وسكّان يسكنونه غير هذا البيت فإنه لا يسكنه أحد ولا ربّ له إلا الله وهو الحرام، إنّ الله خلقه قبل الخلق، ثم خلق الأرض من بعده فدحاها من تحته) علل الشرائع: 2/102.

إن الحديث عن بيت الله هو حديث عن أربع دوائر جغرافية مكانية مترابطة مع بضعها هي: الحرم المكي، ومكة المكرمة، والمسجد الحرام، والكعبة، شرحها الفقيه الكرباسي بشيء من التفصيل، فالحرم المكي في بعض الروايات هو أربع فراسخ انطلاقاً من الكعبة أي 22 كم من كل طرف، ومكة المكرمة هي المدينة بما فيها المسجد الحرام وما حولها من المجتمعات السكانية، والمسجد الحرام هو بيت الله الذي فيه الكعبة والمساحة الدائرية لمطاف الحجاج والمعتمرين التي كانت على أيام رسول الله(ص) نحو 12 متراً من أطرافه، والكعبة هو بناء البيت المكعب الشكل المربع الأضلاع.

وللحرم المكي وبيت الله أسماء مختلفة تدل على القدسية، فأول الأسماء هو البيت الحرام لأنه محرم على غير المسلم، فقد جاء عن الإمام جعفر الصادق(ع) في سبب التسمية: (لأنّه حرّم على المشركين أن يدخلوه) علل الشرائع: 2/102، وسُميت مكة بالبيت العتيق لأنها عُتقت من الماء ولم تغرق في طوفان نوح كما جاء عن الإمام جعفر الصادق(ع): (إنّ الله أغرق الأرض كلها في طوفان النبي نوح(ع) إلا البيت، فيومئذ سُمّي بالعتيق لأنه أُعتق يومئذ من الغَرَق) علل الشرائع: 2/103، أو لأنه: (بيت حر، عتيق من الناس، ولم يملكه أحد) كما يقول الإمام محمد الباقر(ع)، علل الشرائع: 2/102، وفي كل الأحوال كما يشير الفقيه الكرباسي: (فكل هذه تصدق عليه، فهو مُحرَّر من العبودية لغير الله تعالى، ولأنّه خاص به سبحانه، ولأنّه لم يغرق في طوفان نوح، ولأنّه قمة اليابسة من الأرض ووسطها)، أما مدينة مكّة نفسها فسبب التسمية: (لأن الناس كانوا يمكّون بها، وكان يُقال لمن قصدها مَكَا، وذلك قول الله عز وجل: " وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاءً وَتَصْدِيَةً" الأنفال: 35، فالمكاء هو: التصفير بالأفواه، والتصدية: هو التصفيق باليدين على الفخذين)، ويُقال لمكة بكة كما في قوله تعالى: " إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ" سورة آل عمران: 96، وفي ذلك يقول الإمام جعفر بن محمد الصادق(ع): (إنما سُميت الكعبة بكة لبُكاء الناس حولها وفيها)، ولمزيد من التمييز يقول الإمام الصادق(ع): (إن موضع البيت بكة، والقرية مكة) علل الشرائع: 2/100. وقد يُقال لمكة أم القرى كما في قوله تعالى: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ) سورة الشورى: 7، لأنها كما يضيف الفقيه الكرباسي: (أول بلدة أُنشئت على وجه الكرة الأرضية).

وأما بالنسبة الى الكعبة فإن التسمية كما يشرحها الفقيه الكرباسي أتت من الشكل والجغرافية، فهي ناتئة وبارزة ويقال لكل ناتئ كعب فهي كعبة: (لأنها بارزة كما في بروز العظم من الجسم والذي يقال له كعب وكعبان، ولأن الارض عندما انبثقت من الشمس ظلت هذه الكتلة النارية تبعث بحممها من هذه النقطة التي عُرفت بالكعبة، فكان لها نتوء إلى أن دحا منها الأرض وأخذت شكلها شبه الكروي)، وهي كعبة: (فلأنها مأخوذة من الشكل الهندسي، إذ أن المكعب يُطلق على كل شيء له ستة أضلاع).

ويرى الفقيه الكرباسي حسب معطيات الجغرافية والعلم الحديث: (إن زاوية الانحراف المغناطيسي عند مكة تساوي صفراً، ولذا فإن خط الطول الأساس المار بمكّة هو خط مستقيم، في حين أن خط گرينچ (Prime meridian -Greenwich- ) خط مائل منحنٍ وعنده تكون زاوية الانحراف المغناطيسي كبيرة)، ولهذا فإن الفقيه الكرباسي الذي يُعتبر أول عالم مسلم يضع لسكان المملكة المتحدة جدولا صائبا لمواقيت الصلاة على مدار العام يقترح: (أن يُستبدل خط گرينچ بخط مكة، فعندها يستقيم مقياس الزمن العالمي. وبعبارة أخرى لو اختير خط الطول الأساس المار بمكة المكرمة ورُسمت خطوط الطول الأخرى موازية له لانتظم شكل الخرائط).

ومسائل خلق الأرض والسماء والكون ودحو الكرة الأرضية من مكة المكرمة تابعها الكرباسي بشكل تفصيلي في الجزء الأول من كتاب "أضواء على مدينة الحسين" الصادر عام 2011م عن المركز الحسيني للدراسات بلندن في 598 صفحة من القطع الوزيري، وهو أحد أجزاء دائرة المعارف الحسينية المتكونة من نحو 900 مجلد صدر منها حتى اليوم 86 مجلداً، كما أن بيان توقيتات الصلاة في المملكة المتحدة بخاصة أيام شهر رمضان إذا وقع في الشهر الخامس أو السادس أو السابع الميلادي حيث ينتشر فيها النور ولا يستبين الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ (الفجر الصادق)، شرحها بشكل فقهي وعلمي وميداني في كراس "مواقيت الصلاة في المملكة المتحدة" الصادر عام 2006م عن بيت العلم للنابهين في بيروت في 52 صفحة.

جيرة وكرم

من المظاهر البارزة في المدن المقدسة أن أبواب منازلها مفتّحة للزائرين، وقد عشت هذه التجربة في مسقط رأسي كربلاء المقدسة، حيث المنازل والبيوت وبخاصة القريبة من العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية تفتح أبوابها، ولاسيما في مواسم الزيارات الكبيرة في محرم وصفر وشعبان، لاستقبال الزائرين مستفيدين من خدمات المنازل مجاناً، ويسعى أصحاب المنازل لخدمة الزائرين كرامة للمعصوم وحباً في النبي محمد(ع) الذي أودع في الأمة أهل بيته وأوصى بهم خيراً، ويغمرنا السرور والحبور بخدمة الزائرين لمدينتنا المقدسة.

وعلاقة العطاء والسخاء بين الزائر وساكني المدن المقدسة، ليست حالة طارئة، بل أوصى بها الإسلام وبالذات في مكة المكرمة وشدد عليها، فرب البيت كريم قد رزق الساكنين حول بيته الخيرات وأنزل عليهم البركات، وينبغي للساكن أن يكون كريما مضيافاً لزائري بيت الله، ولهذا يشير الفقيه الكرباسي إلى أنه: (يُكره لأهل مكة منع الناس من الدخول الى بيوتهم للراحة والسكنى، كما يُكره أخذ الأجرة على ذلك إلا بشرطين: الأول: إن لم يوجب العُسر على صاحب الدار، والثاني: أن يكون الحاج أو المعتمر بحاجة الى ذلك)، ويعلق الفقيه الغديري على المسألة بقوله: (وأما إذا تبرّع الحاج أو المعتمر لصاحب البيت كهديّة فلا بأس في أخذها بل وقد لا يجوز ردّها ويلاحظ فيه المتعارف كمّاً وكيفاَ، وحال المتبرع، وصاحب البيت، والاختيار والاضطرار، والعسر واليُسر وغيرها).

ولا تقتصر الكراهية على البيوت والمنازل، وتشمل الفنادق كما يضيف الفقيه الكرباسي: (إذا كان الحاج أو المعتمر بحاجة الى السكنى والراحة، يُكره للفنادق منعمهما من السكنى والراحة).

ومن المفارقات الباعثة على الاستغراب في هذا المجال أن الفنادق في بعض المدن المقدسة، وفي العراق على وجه التحديد، تمتنع حتى عن استضافة الزائر العراقي القادم من المحافظات الأخرى ولو بأجر، وبخاصة أيام الزيارات المعروفة، فتزدحم الفنادق بالزائرين من غير العراقيين وبأجور عالية تفوق الخيال في بعضها، ولا يُسمح للزائر العراقي لاعتبارات مالية إلا أن يدفع مثلما يدفع غيره من غير العراقيين، بل وبعض الفنادق تغلق أبوابها حالما تنتهي الزيارات الخاصة بعد أن يكون أصحابها قد اكتفوا بما جنوا من الزائرين الآخرين وبالعملة الصعبة، وهو أمر على غاية من الخطورة يعطي للزائر انطباعاً سيئا عن أهل المدينة، كما انه يشجع الزائر على ثقافة المبيت في الشوارع والأزقة التي لا تليق به كزائر لكريم إبن كريم، في حين ينبغي أن يكون مكانه الطبيعي في استراحة، منزلاً كان أو فندقاً، يبيت فيه بماله وكرامته.

وبالطبع هناك استثناءات في المسألة، فعلى سبيل المثال: (إذا كان البيت للقُصَّر، لا يجوز للولي أن يُسكّن الحجاج والمعتمرين في بيوتهم إذا لم يكن للقاصر منفعة)، كما: (لا تشمل الكراهة المحلات والأسواق والمرافق الأخرى)، كما: (يُكره للحاج أو المعتمر أن يزاحم صاحب الدار)، ويزيد الفقيه الغديري في تعليقه على المسألة: (بل وقد يُحرم ذلك لأنَّ التكليف لا يتوجّه إلى نفسه بل الامر كفائي دون عيني والمزاحمة نوع من الإيذاء، فلا يجوز للحاج أو المعتمر أن يأتي بشيء من هذا القبيل، لمنافاته مع الخلوص في العبادة).

بالطبع: (لا فرق في كراهة منع السكنى أو الراحة في أيام الحج أو العمرة، بل يُكره ذلك طوال أيام السنة)، ويزيد الشيخ الغديري: (ويمكن القول بشدّة الكراهية في أيام الحج أو العمرة كما في شهر رمضان المبارك لمكان ازدياد الزائرين)، وفي المقابل أوصى الإسلام أن يكون الحاج أو المعتمر سخيا كريماً، وهذا الأمر يشمل في اعتقادي الزائر للأماكن المقدسة الأخرى.

إن الأحكام التي استعرضها الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي تظهر أهمية هذه البقعة المقدسة التي يرتادها الناس من كل فج عميق، وهي موضع مبارك يتمنى كل مسلم أن يطأه حتى يحط عند عرفات أوزاره وخطيئاته صغيرها وكبيرها، ويجدد عند نبي الإسلام في المدينة المنورة العهد والولاء، ويعود إلى وطنه كمن ولدته أمه، وهي أمنية أرجو أن يُرزق بها مَن تاقت نفسه الى بيت بارئها، ويعيدها لمن حنّ إلى رؤية الكعبة المشرّفة وتقر عينه مرة أخرى برؤية قبة الرسول وأولياء الله الصالحين، ويمشي في شعاب مكة وأزقة المدينة، يستحضر الماضي الجميل استئنافاً لقابل الأيام والسنين.

لاشك ان العمليات الارهابية التي شهدها ويشهدها العراق، ومظاهر الانهيارات العسكرية والامنية والمتمثلة بهروب قيادات عسكرية امام شُلة ضالة من العصابات الهمجية في مدينة الموصل وتسليم كامل معداتهم بما فيها المدفعية الثقيلة والطائرات وبشكل مخزٍ، ما أسهم بإستسلام مهين للمدينة، ووقوعها بيد إرهابيي هذه العصابات المسماة ""دولة الخلافة الاسلامية - داعش"" والمتحالفين معها من اتباع النظام الدكتاتوري المقبور، وتحت شعار "لا إله إلا الله" تلتها هجمات إرهابية على مدن أخرى مثل تكريت وبيجي وسامراء وأخيراً تلعفر وسقوط بعضها بعد تفكك الدفاعات العسكرية والأمنية الحامية لها.

بدءاً لابدّ من التذكير بأنّ إفتعال الأزمات بين اقليم كوردستان والعراق ساهمت إلى درجة كبيرة في تعقيد المشاكل السياسية والإجتماعية بين المسؤولين وتبعاً لتلك المشاكل ساءت الاحوال الامنية التي لم تستطع من وقف حالات العنف والجريمة التي اقترفتها وتقترفُها ايادي الإرهابيين والمتآمرين على البلاد هذا من جانب ومن جانب آخر عجز الحكومة العراقية من حماية المدن والمناطق الحساسة، وان هذه الازمات ساعدت بلاشك دخول الوحوش الشرسة المسماة (داعش) مدينة الموصل في حزيران من العام الجاري.

ارتكب مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابية (داعش) فظائع ضد المسيحيين منذ دخولهم مدينة الموصل، وقام المجرم "خليفة" المسلمين الحاقد نشر افكاره القذرة ودعوة المسيحيين التنصل من ديانتهم والدخول في الدين الإسلامي بحكم السيف، او الإلتزام بالعبودية وتطبيق ""عهد الذمة"" اي دفع الجزية، او ترك المدينة بالسرعة [مُهدداً بأنّه إن أبوا ذلك فليس لهم إلا السيف]، كما ارتكب هؤلاء الهمج جرائم بحق الإيزديين في مدينة شنكال (سنجار)، حيث قتلوا اكثر من (500) شخص ودفنوا على طريقة البعثيين بعضهم وهم احياء، وأسروا أكثر من (400) إمرأة سبايا، وترك مئات الالوف بيوتهم ولاذوا بالفرار إلى الجبال، وتمت الجرائم الآنفة الذكر مثلما ذكرنا اعلاه تحت يافطة سوداء: لا إله إلا الله محمد رسول الله، دولة الإسلام في العراق والشام.

قبل كل شيء انحني امام المسيحيين العزل الابرياء الذين تركوا مدينتهم بفرمان خليفة المسلمين الكاذب الحقير بعد فرار قوات من الجيش والشرطة من حماية المدينة يتقدمهم محافظ المدينة اثيل النجيفي الذي حمل سلاحه الكلاشينكوف قبل يوم واحد من سقوط المدينة وتجوّل مع عدد من حمايته داخل مدينة الموصل كعرض عضلات، ولكن هذا التصرف الصبياني يوحي بأنه كان على علم بما يحدث، كما انحني امام الإيزديين الابرياء العزل الذين وقعوا لقمة سائغة في افواه الهمج الكواسر نتيجة فرار البعض من قيادة القوة الحامية لهم من البيشمركة،(بيشمه ركة الحزب الديموقراطي الكوردستاني)، انحني امام المسحيين والإيزديين الذين هم من مكونات العراق و كوردستان الأصيلة والأصلية، انحني امام اصدقائي ورفاقي ومعارفي من المسيحيين والإيزديين وكل من وقع شهيداً بيد هؤلاء الرعاع، انحني بخشوع امام ارواح الشهداء والقامات الباسقة التي سقطت دون ذنب، انحني امام الاطفال والنساء والشيوخ الذين واجهوا العذاب من المشي، وهم حفاة، وواجهوا المتاعب بدون اكل ولا ماء ليموتوا بكل هدوء، انحني امامكم ايها الناس الشرفاء، ايتها القناديل المضيئة يا من بنيتم الحضارة الإنسانية، انتم تعيشون في القلب والعين والضمير.

داعش قمة الإجرام والحقد والخديعة فداعش صناعة تركية بإمتياز بلمسات بعثية ومساعدة كوردية واشراف امريكي، وبدون مقدمات والعودة الى السنوات الماضية وتاريخ نشوء وظهور هذه المنظمة الارهابية الجبانة (داعش) التي كانت نتاجا للمنظمة الإرهابية (القاعدة) التي شكلها الأمريكان بأموال وطاقات الشباب في الخليج وفي المقدمة السعودية وقطر، اقول: وفي السنوات اللاحقة وخاصة قبل اكثر من عام جرت عمليات الماكياج لمنظمة (داعش) في اجتماعات الحكومة التركية مع البعثيين والزمر الهاربة باسم ""ثوار العشائر"" الى اربيل من امثال: علي حاتم السليمان، اياد علاوي، ناجح الميزان، اسامة النجيفي، اثيل النجيفي، ظافر العاني، صالح المطلك والهارب من العدالة طارق الهاشمي وعدد آخرفي القائمة التي تحتوي الكثير من الاسماء المعروفة والنكرة، وممّا يُؤسف له، ان هؤلاء الشرذمة سكنوا ويسكنون فنادق 5 نجوم، ويعتاشون على اموال وواردات الشعب الكوردستاني وحكومة الاقليم، وجدير بالذكر ان المتهم طارق الهاشمي ومنذ هروبه خوفا من الوقوف امام المحاكم اصبح سمساراً بين الحكومة التركية التي احتضنته وبين البعثيين واعداء العراق وجهات اخرى.

ان التهديد الذي يُمّثله إرهابيو تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) يزداد يوما بعد يوم على وجود العراق وكوردستان ومصير شعبيهما بكل فئاته وطوائفه، وهذا التهديد يُؤكد من جديد بأنّ الإرهاب يُهدد الجميع ولا يُفرق بين العربي والكوردي والتركماني والكلدو الآشور السريان والأرمن، وبين المسلمين والمسيحيين، وبين المذاهب السنية والشيعية والإيزديين والشبك والصابئة المندائيين، وهنا يجب القول بأنّ هذه العصابات الوحشية الهمجية (داعش) وباسم الخلافة الاسلامية توجه سهام الحقد والكراهية ضد الأقليات الدينية والاثنية في العراق وكوردستان، إذ يواجه المسيحيون والإيزديون والشبك والتركمان وغيرهم حرب إبادة وعملية تطهير عرقي {الجينوسايد} غير مسبوقة، وهي العمليات التي تُعتبر جرائم ضد الإنسانية.

ان المسلمين من الاخوان المسلمين والسلفيين والوهابيين والجهاديين بالرغم من العداوات والإنقسامات فيما بينها متفقون بالوقوف ضد القوميات والاثنيات الاخرى، وان البعض ممن يُسمون انفسهم مسلمون يفتون حسب افكارهم الظلامية وحقدهم على الشعوب والقوميات الغيرعربية، وهذه الموضة ليست الأولى ولا تكن الآخرة، وهذا هو المُحشش عبدالمنعم مصطفى حليمة (أبو بصیر الطرطوسي) مفتي الجهادية السلفية الوهابية يقول بدون مناسبة وبكل صراحة للكورد المسلمين: أنه لا عيش لكم بيننا ومعنا ايها الاكراد .. ولن تجدوا من المسلمين بكل أطيافهم، وقومياتهم .. إلا الحرب والعداء، والكراهية والبغضاء! عندما تقررون الخروج من الأمة على الأمة، لن تهنؤوا بعيش ولا حياة، وستدخلون في صراعات وحروب مسعورة مع أبناء الأمة .. ستلعنون من كان سببها من طغاة بني جلدتكم!، أنتم من دون الإسلام لا تساوون شيئاً كولد عاق يتبرأ من أمه وأبيه وكورقة يابسة تآكلها الدود .. تسقط من على شجرة أصلها ثابت في أعماق الأرض والتاريخ .. وفرعها في السماء، {كلام الفرطوسي هذيان شيخ مُخرف، وشوفيني حتى النخاع، وكلامه موجه للكورد المسلمين فكيف يكون كلامه تجاه الآخرين؟؟.}، ومما لاريب فيه انّ الاخوان المسلمين متعصبون ضد القوميات والاقليات الدينية، وأنهم لا يعطونهم حق المواطنة كالمسلمين حتى إذا كانوا من أهل البلاد الأصليين، وأنهم يمنعونهم من وظائف الدولة ولا سيما من الوظائف العسكرية في الجيش أو في الشرطة الخ، وان التاريخ يشهد بأن البؤر الإرهابية ليست وليدة الصدفة وإنّما مخطط لها مُسبقاً.

بعد تدهور الأوضاع السياسية بين حكومة المحاصصة والطائفية في بغداد واقليم كوردستان ساد جو التشنج والتعصب بين المركز والاقليم فبدلاً من اللجوء إلى الحوار لرأب الصدع وحل الخلافات، قام الجانبان إلى التصعيد ولغة المُهاترات، وهذه الحالة فتحت الابواب امام القوى الخارجية للتدخل الوقح والسافر بين الجانبين، وسهّلت من تواجد ازلام مُخابرات الدول الاقليمية ونسف العملية السياسية برمتها فالجمهورية الإيرانية الإسلامية سجلت حضوراً دائما في بغداد، وبالمُقابل اخذت الدولة التركية راحتها في اربيل، وكانت الزيارات بين مسؤولي العراق مع ايران، وكوردستان مع تركيا جارية وبنشاط، ومنها علنية وسرية.

لنترك حكومة بغداد التي ارتمت في احضان ايران واتجهت صوب الدكتاتورية وافتعال الازمات حتى وصل الامر بها الى قطع مستحقات كوردستان بما فيها رواتب الموظفين والبيشمركة، امّا كوردستان فاتجهت الى تركيا وشهدت العلاقات بين الطرفين زيارات مكوكية بين المسؤولين، وعن طريق تركيا دخل العديد من البعثيين المطلوبين للعدالة والمحاكم وعن طريق المحافظات التي تطلق عليها "السنية" الهاربين والفارين باسم "ثوار العشائر" مدينة اربيل، وبعكس طموحات وتطلعات الشعب الكوردستاني حصلوا على مساندة وحماية من قبل مسؤولي كوردستان، ولعبت حكومة تركيا كالعادة دوراً قذراً إذ احتضنت الهاربين والمطلوبين لمحاكم عراقية بتهم القتل العمد، وسهلت عملية وصول اعداء العملية السياسية في العراق الى كوردستان.

عند دخول دولة الخلافة الاسلامية (داعش) مدينة الموصل هرب محافظ المدينة اثيل النجيفي والمسؤولون الكبار واتجهوا إلى اربيل فبدلاً من أن يُسجنوا حسب خيانتهم، أُدخلوا فنادق 5 نجوم لانهم خدم اذلاء لتركيا، وبعد إنتشار داعش كالسرطان في الموصل وبيجي وكركوك وطوز وجلولاء، صرح السيد مسعود بارزاني بأن لنا جار جديد وطول حدوده مع كوردستان (1050) كيلومتر، وكان الظن من قبل المسؤولين بان داعش "جارنا الجديد" لا يتعرض للبيشمركة وكوردستان، وبينما وقعت إشتباكات في السعدية وجلولاء حيث قوات الاتحاد الوطني الكوردستاني، كانت الأجواء في مناطق قوات الحزب الديموقراطي الكوردستاني في حدود الموصل واربيل هادئة وآمنة، ولكن حسابات المسؤولين لم تكن دقيقة إذ انتقلت نار المعارك الى المناطق الهادئة والآمنة، وقد ادى الفرار او الإنسحاب لقادة قوات بيشمركة الحزب الديموقراطي الكوردستاني من منطقة شنكال الى الكارثة من قبل عصابات داعش الهمجية وقتل الناس الابرياء واعتقال النساء واخذهن كسبايا وبيعهن بالمزاد العلني في سوق النخاسة.

وفق خطة مدروسة ومنتظمة هرب البعثيون والمطلوبون لقضايا امنية من المحافظات الى اربيل حيث الامان وسهولة الاتصال بالبعثيين وخاصة المطلوبين منهم واعداء العملية السياسية في العراق، وبعد محادثات ونقاشات ساهمت السعودية وقطر وبعض دول الخليج وتركيا والاردن مع ازلام النظام البعثي المقبورفي تأجيج الاوضاع والاضطرابات والفتن الطائفية في العراق وخاصةً في محافظات الانبار وتكريت وديالى، الامر الذي سهّل دخول الهمج (داعش) مدينة الموصل والسيطرة عليها فالسعودية وقطر ودول الخليج عليها التمويل، والاردن اصبحت مكانا أمناً للبعثيين والهاربين من العراق، ومسرحاً لعقد الاجتماعات المشبوهة بمشاركة عناصر امنية من امريكا والدول السائرة في ركابها، وانيط دور هام لتركيا من حيث الاشراف على تحركات داعش وكيفية رفد هذه المنظمة الإرهابية بالمُقاتلين الافغان والشيشان والباكستانينن والسعوديين والتونسيين وغيرها، كما سهلت تركيا حصول داعش على الاموال بواسطة الهارب طارق الهاشمي، ولا يخفى على احد بأن البعض من الاخوان المسلمين اصبحوا همزة وصل بين دول الخليج والبعض من المسؤولين الكورد لإعطاء الوعظ والمشورة، ولنقل المستجدات والمعلومات عبر زيارات مكوكية.

ومن جرائم داعش الوحشية الاخرى اعدام (1700) من طلبة كلية القوة الجوية المعروفة باسم (سبايكر) في تكريت، وقيامهم بقتل الشيعة في تلعفر، واعتقال النساء، وتفيد الانباء بأنّ المئات من الاسيرات من المذهب الشيعي يتعرضن لحالات اغتصاب يومي وإنتهاكات جنسية في سجون داعش، علما ان السجينات عاريات في الزنزانات، وازاء هذه الجرائم الوحشية لزمرة داعش، وحسب المعلومات المتوفرة اعتبر الهارب طارق الهاشمي تنظيم "الدولة الاسلامية" المعروف باسم "داعش" طائفة غير باغية اذا اوقفت هجومها على اقليم كردستان وقوات البيشمركة، وساوى الهاشمي المحكوم بالاعدام في العراق بسبب الارهاب، بين قوات "البيشمركة" الكوردية وتنظيم "داعش" الارهابي، داعيا الطرفين الى التوقف عن القتال لانه "قتال عبثي مشبوه لا مبرر له مهما قيل عن الدوافع".

وزاد في قوله مخاطبا "داعش" وكأنها فصيل سياسي معترف به "المصلحة تقتضي ان يتوقف القتال على الفور وان العرب السنة حلفاء اخوانهم الاكراد السنة"، ودعا الهاشمي في لغة طائفية الى حل "الخلافات المعلقة بالمودة والحسنى وليس بالعنف وسفك الدماء، واذا لم تتراجع داعش وتضع حد لعدوانها فهي طائفة باغية"، وقال ناشطون عراقيون ان الامر ليس بجديد على شخص مُتهم بالإرهاب، كما ان تصريحه إفلاس سياسي وفشل ذريع وسلوكية اخلاقية مُضطربة لأن لا احد يؤيد داعش في هذا العالم ويخاطبها بطريقة ودية سوى الإرهابيين والداعمين لها.

في كتاباتي السابقة اشرت بأن اسامة النجيفي وشقيقه اثيل النجيفي كانوا ضمن الاصوات الناعقة والابواق التي وقفت ضد آمال وتطلعات الشعب الكوردستاني، وكانت علاقاتهم مع المسؤولين الكورد متشنجة ومضطربة، وهم يُحاربون كل شيء في كوردستان بقساوة، فهذا اسامة النجيفي عندما كان عضواً في مجلس النواب على قائمة العراقية يقول: ،"ان المليشيات الكردية في الموصل وديالى، تقوم بعملية السيطرة على بعض المناطق بقوة السلاح لضمها لاقليم كردستان من خلال ارهاب تلك المليشيات، واشار الى أن "الحلم الكردي لن يتحقق، ومطالبتهم بضم بعض المناطق أمر غير قانوني ودستوري، وعن اتهام التحالف الكردستاني له بأنه  يحمل الفكر الشوفيني، قال النجيفي " إن من يهدد بالاستقلال عن العراق هو من يحمل الفكر الشوفيني، ولاسيما ان تصريحات مسعود البارزاني الاخيرة حول الانفصال هي للضغط واستفزاز الحكومة المركزية"، واتهم النجيفي الحزب الديمقراطي الكردستاني بـ "إثارة المشاكل في محافظات كركوك والموصل وديالى، ونظراً لغايات بعض قادة الكورد والتحبب لعناصر عهد صدام حسين المقبور فالنجيفي اسامه وشقيقه اثيل من المرحبين بهم في أربيل لأنهما مع القائمة العراقية والهارب طارق الهاشمي وعمر الجبوري وكل المنحطين على شاكلتهم يقفون بصلابة ضد المادة (140) وضد إسترجاع الأراضي المستقطعة من كوردستان إلى الوطن الأم، وسوف {يتحمل من يحتضن هؤلاء وزرعملهم ومحبتهم للموتورين، فيوم الحساب سيكون عسيراً}، وبعد تدخل تركيا في الشأن العراقي والكوردستاني تحسنت العلاقات وكان اسامة واثيل يأملان باستقطاع مدينة الموصل من العراق ودمجها مع تركيا، وعندما دخلت تنظيم الدولة الاسلامية الارهابية (داعش) لم يدافع اثيل النجيفي (محافظ المدينة) عن المدينة، بل فرّ هارباً الى أربيل.

نشرت بعض وسائل الاعلام خارطة خاصة بالعراق مُعدة من قبل الطغمة التركية، وحسب هذه الخارطة فأن العراق سيقسم مثلما يُريد البعثيون والسنة العرب وزمرة النجيفي الى ثلاثة أقاليم و بالاسماء التالية: أقليم الجنوب للمدن الشيعية، و أقليم الوسط الذي يضم الانبار و تكريت و بغداد و الإقليم الثالث باسم إقليم الشمال، وما يخص الكورد هو الطرح التركي لإقليم الشمال حيث بموجبه سيتم تشكيل ثلاثة مناطق فدرالية ضمن أقليم الشمال و هي منطقة كوردستان الحالية و منطقة الموصل العربية و منطقة كركوك و حسب الخارطة ستكون تركمانية، وإذا وافقت الاطراف على الخارطة، فالخاسر الأساسي هو الكورد فبدلا من استرجاع الاراضي والمناطق المُستقطعة الى كوردستان، يتم استقطاع أجزاء أخرى من كوردستان.

لاول مرة يخوض البيشمه ركة باسلحة بسيطة حربا على زمرة باغية متوحشة، واستطاع العدو من السيطرة على بعض المدن والقصبات وسد الموصل، واستطاع البيشمه ركة الابطال من الاحزاب الاتحاد الوطني الكوردستاني والديموقراطي الكوردستاني والشيوعي الكوردستاني والحزب الديموقراطي الكوردستاني – ايران وقوات حزب العمال الكوردستاني PKK وقوات حماية الشعب YPG من استرجاع قضاء مخمور وناحية كوير والسيطرة على سد الموصل، ويواصل البيشمه ركة الشجعان التصدي لقوات داعش الجبانة في كل الجبهات وان وقوفهم وصمودهم بوجه العدو محل فرحتنا، ولكن عندما نتذكر كارثة شنكال وقتل اهلنا واعتقال النساء واخذهن كسبايا تزول الفرحة، وهنا لابد ان نقول بجرأة: لا لـ (لجنة) يتم تشكيلها لمحاسبة المُقصرين، فالمسؤول العسكري عن وحدة عسكرية صغيرة او كبيرة عن حماية الناس إذا هرب فهو ليس مُقصراً وانّما خائناً، وان من خانوا شنكال وانهزموا هم من مسؤولي قوات بيشمةركة الحزب الديموقراطي الكوردستاني، ويجب ان يُحاكموا امام محكمة عسكرية ذات انضباط وصلاحيات وإشراك قضاة من ذوي الاختصاص لكي ينالوا جزاءهم العادل، لان هؤلاء الخونة كانوا من اصحاب الرتب العليا، ولكن إن كان إنسحابهم بأوامر من الأعلى، يجب تشخيص من اعطى الاوامر ومحاكمته وإنزال القصاص به، وفي اعتقادي ان كارثة شنكال اكثر تأثيرا من كارثة حلبجة، لان النظام البعثي الدكتاتوري قام باستخدام الكيماوي ضد السكان، وهو نظام استبدادي وعدو شرس، ولكن في شنكال تم قتل اهلنا من قبل البيشمه ركة من القوة الحامية للناس فقُتل من قُتل واخذ العدو اخواتنا وبناتنا وامهاتنا سبايا، ونحن خسرنا الشرف اثر هروب من لا شرف له، وعليه يجب ان ينالوا عقابهم، وستبقى هذه الجريمة، جريمة شنكال وصمة عار على جبين مرتكبيها.

وعند اندلاع المعارك اصبح الكل يتحدث وبدلا من ناطق رسمي واحد باسم وزارة البيشمه ركة، صار لنا اعداد كبيرة من (الناطقين): وزير خارجية العراق، رئيس ديوان الاقليم، رئيس الامن القومي، سكرتير حزب، رئيس الاقليم، مراسلو الصحف والإذاعات والفضائيات، وقادة الفروع للاحزاب وعدد آخر لا اتذكرهم الآن، علما ان اكثر هؤلاء من الجهلة في الاعلام، ولا يعرفون تأثير السايكولوجيا على الناس وخاصة النساء والشباب.

المجد للشهداء، المجد للشهيد المسيحي، المجد للشهيد الإيزدي، المجد لكل الشهداء، المجد لشهداء البيشمه ركة الأبطال. الموت والخزي لكل الخونة الجبناء.

19/8/2014

متابعة: يبدوا أن كل الذي قيل عن معاقبة قناة روودوا من قبل البارزاني بسبب محاولتها اثارة الخلافات بين القوى الكوردية لم يكن صحيحا و هي فبركات أعلامية تصدرها بعض الأطراف للاستهلاك المؤقت.

فبعد نشرها لخبر منع حزب العمال الكوردستاني لامريكا من تحرير سنجار و اثارة الايزديين لترك قوميتهم الكوردية، هذا الخبر الذي نتجت عنه ردود أفعال كثيرة و تم أثبات عدم صحته حتى من قبل أمريكا، نشرت قناة روودوا اليوم خبرا أكثر أثارة من الذي سبقة أدعت فيها أن حزب العمال الكوردستاني قام بتحويل جبل سنجار الى قنديل اخر و أنهم سوف لن يتركوا الجبل بأي شكل من الاشكال. و الذي يثير الخلاف هو تطرق القناة الى القوة العسكرية لحزب العمال الموجودة في جبل سنجار و أدعائها أن هذه القوة تقوم بتدريب الايزديين المتطوعين و تطلب منهم بعدم نسيان "عدوهم" و المقصود هنا حزب البارزاني. كما تطرقت القناة في خبرها الى أن قوات حزب العمال تقوم بوضع السيطرات و أنها لا تسمح لاية قوة اخرى بالتحرك هناك بدون أوامرها.

رووداو قصدت في هذا الخبر اثارة حزب البارزاني ضد حزب العمال الكوردستاني و هذا أصرار للقناة على نهجها المرسوم منذ تأسيسة. تأني هذة التصرفات في وقت يطلب أعلام حزب البارزاني من الاخرين المحافظة على وحدة الصف الكوردي في حين تم أطلاق يد روودار كي تثير الفتن و ليس للحساسيات بين القوى الكوردية.

نص خبر قناة روودوا تجدونه في هذا الرابط:

http://rudaw.net/sorani/kurdistan/190820141

أمراة إيزيدية من سجن بادوش: المسلحون أخذوا ابنتيَّ ولا أعرف مصيرهما

«الشرق الأوسط» اتصلت بها هاتفيا بمساعدة ابنتها الثالثة التي هربت أثناء نقلهن من سنجار

نازحون إيزيديون يتسلقون جبلا قرب شرناخ على الحدود التركية - العراقية أول من أمس (إ.ب.أ)

أربيل: دلشاد عبد الله
شهد الأسبوعان المنصرمان سبي تنظيم «داعش» لمئات الإيزيديات في سنجار والقرى التابعة لها في شمال غربي العراق. وبعد أن نفذ التنظيم المتشدد حملة إعدامات جماعية بحق الرجال الإيزيدين ساق النساء والأطفال إلى الموصل وتلعفر.

أفلتت فتاة إيزيدية، كانت سبيت مع نساء عائلتها بعد قتل التنظيم كافة رجالها، من قبضة مسلحي التنظيم أثناء نقلهن إلى سجن بادوش قرب الموصل. ولجأت الفتاة إلى إحدى العائلات الموصلية لتحتمي في منزلهم من مسلحي «داعش»، وتواصل بعد أن سنحت الفرصة لها الطريق إلى إقليم كردستان حيث لجأ شقيق لها لم يكن في القرية عندما دخلها المسلحون.

«الشرق الأوسط» استطاعت أن تحصل على رقم الهاتف الجوال لهذه الفتاة التي اتصلت قبل أيام بأخيها لتخبره أنها تمكنت من الهرب. الفتاة الإيزيدية واسمها ليلى وتبلغ من العمر 23 سنة. قالت لـ«الشرق الأوسط»: «نحن نسكن قرية قني جنوب شرقي جبل سنجار. دخل (داعش) قريتنا بعد أن سيطر على سنجار، واعتقل المسلحون كل سكان القرية وفصلوا الرجال عن النساء، ثم أبلغوا الرجال بأنهم ليسوا بحاجة إليهم وعليهم ترك القرية والتوجه إلى الجبل، ولن يقتلوا، فانطلق الرجال نحو الجبل، حينها بدأ المسلحون بإطلاق النار عليهم وأردوهم قتلى. كان أخي الأكبر من بين من قتلوا. شاهدت أبي وهو مصاب بجروح بالغة ولم أسمع عنه شيئا بعد ذلك».

وتابعت ليلى: «بعد ذلك صعدونا مع الأخريات من نساء القرية في سيارتين كبيرتين من سيارات الحمل. عائلتي كانت تضم تسع نساء وثمانية أطفال وتوجهوا بنا نحو سجن بادوش القريب من مدينة الموصل، وفي الطريق أبلغونا بأنهم يريدوننا كزوجات لمسلحيهم، وقالوا أنتم الفتيات ستوزعن على مسلحينا لكل مسلح فتاة، لذا شعرت بخوف كبير، ومع توقف السيارتين بالقرب من سجن بادوش بدأ المسلحون بإنزالنا حينها تمكنت من الاختباء وهربت مع انشغال المسلحين بإنزال الأخريات إذ كان العدد كبيرا جدا. وبدأت بالركض خوفا إلى أن وصلت مدينة الموصل، وتوجهت إلى أول بيت صادفته وطرقت الباب ففتحوا لي الباب.. كانوا عائلة عربية. أخبرتهم أني هربت من (داعش) بعد أن اقتادونا من قريتنا إلى سجن بادوش. حتى هذه اللحظة أنا مختبئة لدى هذه العائلة، وأنتظر الفرصة المناسبة لأخرج من الموصل إلى كردستان حيث ينتظرني أخي. أهل هذا البيت ساعدوني في الاتصال بأخي».

وحصلت «الشرق الأوسط» من ليلى على رقم هاتف والدتها الموجودة حاليا مع اثنتين من أخواتها وزوجتي أخويها وثمانية أطفال في سجن بادوش مع العشرات من النساء الإيزيديات الأخريات.

قالت أم ليلى، التي ذكرت أنها تبلغ من العمر نحو 70 عاما، إنه «بعد أن وصلنا إلى هذا السجن، أخذ مسلحو (داعش) ابنتي الأخريين إلى مكان مجهول مع الفتيات الأخريات ولا أعلم عنهما أي شيء. أما أنا وكنتاي الاثنتان وثمانية أطفال موجودون في غرفة من غرف سجن بادوش، الغرفة مكتظة بالنساء، ولا يمكن بحيث لا يمكن للمرء أن يمد رجليه بسبب العدد الكبير من المحتجزات فيه، استطعت أن أخبئ هاتفي الجوال من المسلحين لأتصل بأقاربي وأبلغهم بمكاننا».

ومضت أم ليلى قائلة «يدخل المسلحون علينا بين لحظة وأخرى ويخبروننا بأنهم سينقلوننا إلى تلعفر ويقولون لنا سنعطي لكل عائلة منكم منزلا خاصا في تلعفر، سنعطيكم هواتف لتتصلوا بعائلاتكم وتبلغوهم أن يأتوا إليكم هنا لننقلكم معهم إلى منازلكم الجديدة في تلعفر، ويقولون: إذا اعتنقتم الإسلام سنتعامل معكم بكل احترام». وأشارت إلى أن «إحدى بناتها كانت تبلغ من العمر 18 عاما والأخرى 20 عاما وقد أخذهم التنظيم مع نساء وفتيات أخريات، أخذوا كل فتاة وامرأة من عمر 10 سنوات حتى 30 سنة، فصلوهن عنا ولا ندري إلى أين أخذوهن. قبل أيام أتوا بعشرات النساء من قرية كوجو الإيزيدية بعد أن قتلوا جميع رجالهم»، مشيرة إلى أن هناك عددا قليلا من الرجال في السجن تم فصلهم في إحدى الغرف.

وقالت أم ليلى: «المسلحون يتكلمون معنا باللهجة العراقية، لم نر أي مسلح أجنبي حتى الآن، لكن هناك اثنين من هؤلاء المسلحين يتكلمون معنا باللغة الكردية اللهجة السورانية، وهناك عدد آخر من الرجال المسلحين نعرفهم من العشائر الكردية المسلمة في سنجار وهم يتحدثون باللهجة الكردية الكرمانجية.

الثلاثاء, 19 آب/أغسطس 2014 08:54

القرضاوي: الله والملائكة مع إردوغان


عدّ إسطنبول عاصمة لـ «الخلافة الإسلامية»

لندن: «الشرق الأوسط»
أثنى الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، على الرئيس التركي الجديد رجب طيب إردوغان في تصريحات لافتة للنظر، قائلا: إن «الله وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة» يساندون إردوغان. وأضاف في تسجيل تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي أمس أن إسطنبول هي عاصمة «الخلافة الإسلامية»، عادا أن «إسطنبول هي عاصمة لكل عمل إسلامي في العالم العربي والغربي». ودعا القرضاوي الأتراك إلى دعم إردوغان في التسجيل الذي لم يظهر تاريخ تسجيله ولكنه يبدو أنه كان يطالب الأتراك بدعم إردوغان في انتخابات الرئاسة التي فاز بها هذا الأسبوع. وقال القرضاوي في التسجيل «من واجب الأمة والشعب أن يكونوا مع إردوغان، وهو سينجح لأن الله وسيدنا جبريل ومحمدا عليه السلام يدعمون إردوغان والملائكة بعد ذلك ظهير».

وقد أبلغ القرضاوي تهانيه الشخصية لإردوغان مساء الأحد الماضي في لقاء جمعهما في تركيا.

ويزور القرضاوي إسطنبول حاليا، حيث انعقدت مساء السبت الماضي الدورة الـ24 لمجلس البحوث والإفتاء الأوروبي بعنوان «المستجدات الفقهية للمسلمة الأوروبية» بحضور القرضاوي ونائبيه علي القرداغي وعبد الله الجديع وعدد من العلماء أعضاء المجلس. وقد زاد القرضاوي في الآونة الأخيرة من نشاطاته وتصريحاته الصحافية. وكان القرضاوي قد دعا الخميس الماضي إلى محاكمة المسؤولين عن فض قوات الأمن اعتصام إسلاميين بالقاهرة الصيف الماضي. ووصف بيان لمنظمة «الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين» الذي يرأسه القرضاوي فك اعتصام رابعة العدوية والنهضة في 14 أغسطس (آب) 2013 بأنه «مجزرة ومذبحة ومحرقة» جرت على يد من وصفهم بـ«قادة الانقلاب وسلطاته المختلفة وأتباعه».

السومرية نيوز/ بغداد
دعا الرئيس الاميركي باراك أوباما، مساء الاثنين، الى تشكيل حكومة عراقية شاملة وجامعة، مطالباً السياسيين العراقيين بتجنب الانقسامات.

وقال اوباما خلال مؤتمر صحافي بشأن الوضع في العراق، "نشدد على تشكيل حكومة جامعة في العراق تضم الجميع وذات مصداقية".

وأضاف الرئيس الاميركي "يجب على السياسيين العراقيين ان يتجنبوا الانقاسمات التي ادت الى اضعاف الدولة".

يذكر أن رئيس الوزراء المك
السومرية نيوز/ بغداد
أكد الرئيس الاميركي باراك أوباما، مساء الاثنين، أن قوات بلاده ستستمر في العمل العسكري وتقديم المساعدات للعراق، فيما شدد على ضرورة رسم استراتجية لمواجهة الارهاب.

وقال اوباما خلال مؤتمر صحافي بشأن الوضع في العراق، إن "القوات الاميركية ستستمر في العمل العسكري وتقديم المساعدات للعراق"، مؤكداً بالقول "نعمل على بناء تحالف دولي لمساعدة النازحين".

وأضاف الرئيس الامريكي "سنعمل على رسم استراتجية لمواجهة الارهاب"، مجدداً تأكيده "لن نعيد ارسال قوات اميركية الى العراق".

وكانت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أعلنت، في وقت سابق من اليوم الاثنين، أن الجيش الأميركي نفذ ضربات جوية اليوم على مواقع تابعة لتنظيم "داعش" قرب سد الموصل، فيما أكدت أن الجيش الاميركي نفذ 68 ضربة جوية في العراق منذ الثامن من آب الجاري.
لف حيدر العبادي قد طالب، امس الأحد (17 آب 2014)، الكتل السياسية بالمساهمة في إنجاح عمل الحكومة المقبلة، فيما اكد على ضرورة ترشيح وزراء أكفاء لها.

 

انتهى الاسبوع الأول من الشهر المحدد لتشكيل حكومة جديدة , دون أن تظهر بوادر مشجعة على تغيير مناهج الكتل والاحزاب الفائزة في الأنتخابات التي جرت قبل أكثر من أربعة أشهر, وبدا من التصريحات استمرار تخندق الأطراف خلف متاريسها التقليدية منذ سقوط الدكتاتورية , رغم الكوارث التي أفرزتها جولات الصراع , ودفع اثمانها الشعب قوافلاً من الشهداء وتبديد الثروات وضياع فرص اعادة البناء والاعمار الذي انتظره منذ عقود , ورغم تعرض البلاد الآن الى أخطر هجمة أرهابية في تأريخها الحديث .

كل الدلائل تشير الى العودة لنفس اسلوب ادارة الدولة المعتمد في الحكومات السابقة , رغم اعتراف الجميع بأنه السبب الرئيسي في انتاج الفوضى المفضية الى الفساد بكل اشكاله واساليبه , وفي اعلى صوره الارهاب الذي حصد ارواح العراقيين دون هوادة , فقد تسربت الكثير من التصريحات ومن جميع الاطراف حول أحقيتها في حقائب وزارية , وردت أطراف أخرى بشروطها للمشاركة بالحكومة وامكانية انسحابها منها اذا لم تتحقق مطاليبها , وكأن البلد في وضع آمن والشعب في عيش رغيد , وكأن هؤلاء السياسيون يتكلمون عن بلد آخر غير العراق المهدد في أصل كيانه ووحدة أرضه وشعبه , متناسين بأن قوافل الشهداء تصاعدت اعدادها بسبب صراعاتهم على المناصب وغنائمها منذ توليهم السلطة التي أداروها بأدائهم الهزيل .

لقد فضحت الأحداث التي تعصف بالعراق الآن هشاشة المناهج السياسية التي اعتمدتها النخب الحاكمة حين قدمت الولاء على الكفاءة في اشغال المناصب والتصدي للمسؤوليات , في اعادة مخجلة لاسلوب الحكم الدكتاتوري السابق الذي كانت هذه الاحزاب تحمله مسؤولية مصائب العراقيين , وعليه لابد من تجاوز هذه المناهج المتخلفة الى اسلوب ادارة يعالج الاخطاء السابقة ويعيد للعراقيين الامل في السلام والبناء ووحدة الصف امام المخاطر الجسيمة التي تهدد مستقبلهم ومستقبل ابنائهم , وهذا لن يكون الا باختيار وزراء من خارج الاحزاب , يتمتعون بالكفاءة المهنية والتاريخ النظيف والخبرة المستندة على التحصيل العلمي الرصين خارج منظومة التزوير التي انتشرت كالسرطان في كافة مرافق الدولة .

أن بقاء الاحزاب خارج اطار الحكومة يفسح المجال لها ان تراقب اداء الوزارات تحت قبة البرلمان , وعندما يكون الوزير مستقلاً سيكون اجتهاده ومستوى كفاءته ونزاهته هو حصانته أمام القانون وليس حزبه وكتلته البرلمانية , شرط أن يمنح الوزير صلاحيات واسعة لأدارة وزارته واختيار مساعديه ووكلائه وباقي الدرجات الوظيفية التي يعتقدها مهمة , دون تدخل من اية جهة , اضافة الى ان تغيير الوزير قانوناً لن يواجه اية صعوبات اذا كان مستقلاً , وزيادة على ذلك يستطيع البرلمان ان يُفعًل المادة الدستورية التي لاتجيز اشغال المناصب العليا لمزدوجي الجنسية , عندها سيكون الوزراء تحت طائلة القانون العراقي في حال تجاوزهم له , دون التفكير بالهروب الى بلدانهم التي يحملون جنسيتها , وهناك الكثير الكثير من الكفاءات العراقية المستعدة للعمل وفي جميع الاختصاصات التي تحتاجها البلاد , دون ان تكون مضطرة الى الانتماء الى الاحزاب .

لقد وصلت تعقيدات السلطة في العراق الى مستوى من التصادم والصراع غير المسبوق بين اطرافها , ولم يعد ممكناً لأي طرف تجاوز الاطراف الاخرى , وازاء هذا الوضع سيكون من الصعب أن ينجح أي من الاسماء المتداولة على انها زعامات في قيادة حكومة عراقية جديدة , بمافيهم المرشح الحالي ( الدكتور العبادي ) , اذا اعتمد نفس صيغ توزيع الحقائب الوزارية على الاطراف المشاركة , لأن آليات العمل ومعرقلاته ستبقى هي الاسباب المنتجة للفشل في اي وقت وموقع تختاره الاطراف التي تعتقد انها متضررة من قرار ما يتخذه رئيس مجلس الوزراء , وعليه فأن الاستسلام لرغبات الكتل في اعادة انتاج حكومة لاتختلف عن التي سبقتها هو مساهمة في الخراب وليس تصدياً له , وهو بالمقابل امتحان خطير لشخص رئيس الوزراء نعتقد ان نتيجته في غير صالحه . ان كان لتأريخه السياسي أو لطموحه في تأدية واجبه الوطني , والشجاعة والحكمة تقتضي أن يعلن للشعب أنه يريد تشكيل وزارة من المستقلين ودونها يعتذر عن التكليف , عندها سيقدم سابقة في العمل السياسي في العراق , تحسب له ولتأريخه ووطنيته , وسيكشف شاء أم أبى زيف المعارضين لطلبه , وسيسانده الشعب وكل قواه المدنية والاحزاب الوطنية التي تريد خيراً للعراق .

علي فهد ياسين



لقد بدأ الاعلام الداعشي وبشكل مبكر ترديد عبارة " حكومة العبادي الصفوية"، التي بدأت تأخذ محلّها من الواجهات الاعلامية لما يسمى بـ "الاعلام المساند للثورة" المدعوم من جهات معادية للعراق، رغم ان الحكومة الجديدة لم تتشكّل بعد، الأمر الذي يدفعنا الى اتخاذ الحيطة من التطرّق الى ما يُعد انسياقا خلف هذه الأطراف في اطار دفاعنا عن العراق ونقاط القوة فيه، وخصوصا لما كنا وما زلنا ننظر من خلاله الى السيد نوري كامل المالكي كأحد أبرز تلك النقاط، فضلا عن ثقتنا الكبيرة في المواقف التي يتخذها الرجل طبقا لحقائق تفصيلية قد لا نكون ملمّين بالكثير من جوانبها، ومن بين تلك المواقف دعوته الصريحة لمسانديه بالوقوف مع الحكومة العراقية الجديدة التي ما زالت تحث الخطى الى التشكّل وسط تحديات كبيرة ومتعددة ، لم يشأ السيد المالكي لنفسه ولا لمسانديه ان يكونوا تحديا مضافا آخر بوجه التشكل أو عقبةً في طريق سلاسة الأداء فيما بعد، وهو الموقف الذي اخترنا ان نكون عليه أيضا.

ورغم أن السيد المالكي كان واثقا من أدواته القانونية والدستورية، ألا انه وكما اتضح في خطابه الأخير بأنه على يقين أيضا بوجود أطراف على أهبة الاستعداد لإستغلال الموقف بالضد من العملية السياسية والمسار الديمقراطي، فما كان من طريق أمامه سوى تكريس المفاهيم الديمقراطية عبر ترسيخ مفهوم التداول السلمي للسلطة كجرعة أولية للدفع بالأمور الى الأمام بدلا من التقهقر الى الخلف نحو الأساليب الديكتاتورية.. وهي خطوة أراد أن يضع الجميع أمام مسؤولياتهم التاريخية وخصوصا من اندفع عشوائيا لركوب الموجة المضادة للمالكي دون ادراك منه لما تنطوي عليه النوايا من سوء يُقصد به النظام السياسي الديمقراطي في نهاية المطاف.

وهو ما يتضح اليوم في ثنايا الخطاب المعادي الموجّه نحو حكومة في طور التشكيل (والذي أشرنا مسبقا لما يمكن ان يكون عليه) وما يقابل هذا الخطاب أيضا من استهداف لحكومة مضت دون ان تنال استحقاقها، ويشكل الامعان في استهدافها ضربة استباقية لأية حكومة جديدة أو أية شخصية تتصدى للمسؤولية في هذا الاطار.. بعبارة اخرى، يشهد الوضع في المناطق الساخنة اليوم ارباكاً كبيراً يجد فيه الكثيرون ممن تعاونوا مع الحكومة العراقية السابقة لمحاربة الارهاب في موقف لا يحسدون عليه وبالتالي هو ما يرجّح موقف حواضن الارهاب على مواقف الصحوات ويضعهم في زاوية ضيقة قد تتسبب في تشريدهم وتصفيتهم بطرق بشعة، وهو ما جرى للبعض منهم.. خاصة وان بعض الدول الداعمة للارهاب هي الأخرى دخلت على خط تأييد الحكومة الجديدة أملا في حماية الحواضن في هذه المناطق، وذلك ما يمكن ان يتسبب في تعقيد مهمة الحكومة القادمة على الجانب الأمني وليس تسهيلها او دعمها كما يعتقد البعض.

وللأسف نرى اليوم الكثير من الامور وهي تجري بالضد من مصلحة العراق والعملية السياسية في العراق، فبدلا من المطالبة بمحاكمة رؤوس حواضن الارهاب في المناطق الساخنة، يلمس الجميع اتجاها لرفع الغطاء القانوني وايقاف الدعم المادي عن الجهات المحاربة له كالصحوات على سبيل المثال التي باتت مكشوفة الظهر ومهددة على أكثر من صعيد.

في حين ونتيجة استهداف حكومة المالكي بالطريقة التي رأيناها جميعاً، والتي يسعى البعض للدفع بتصعيد الخطوات التي تستهدف شخص المالكي وبما يمكن ان ينتج عنها من اضعاف لأي شخصية تتصدى لمسؤولية رئاسة مجلس الوزراء، وذلك ما يبدو جليا في المحاولات الحثيثة لتعقيد مهام رئيس مجلس الوزراء المكلف بتشكيل الوزارة عبر الزج بمطالب أطراف محرمة دستوريا كـ (قيادات البعث الصدامي المُهان) والتي يرى البعض في مشاركتها ومن أمثال المُدان طارق الهاشمي ضمانة لعدم التقسيم والحرب الأهلية في العراق.. وذلك ما يتضح ايضا فيما نقلته بعض وسائل الاعلام التي تحدثت عن (ورقة تفاوضية) أرسلها المجرم الهارب عزة الدوري الى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري والمتضمنة لشروطهم الاساسية التي يسبق تنفيذها عملية اشتراكهم بالحكومة القادمة.. وبما يعني ان الغاء الدستور العراقي بات هو الضمانة المثلى لعدم وقوع الحرب الاهلية والتقسيم.. وأضحى كل من حكم وفقا لهذا الدستور مطلوبا للقانون .. ولا ندري عن اي قانون يتحدث هؤلاء؟ .. لا شك انهم يتحدثون عن قرارات مجلس قيادة الثورة التي يحلمون بتطبيقها مجددا في العراق!.

أن ما يجعلنا اليوم في موقف مساند للحكومة الجديدة ليس تلبية لنداء المالكي وحسب، بل هي الحرب الممتدة التي ابتدأت على المالكي وبانت ملامح استهدافها للحكومة الجديدة.. والممتدة دون شك الى تحجيم جميع الأطراف المساندة لتطبيق القانون بالضد من الارهاب في الفترة السابقة والتي من الممكن لها أن تشكل سندا للحكومة الجديدة في الطريق لتحقيق الأمن والاستقرار.

كل القوى السياسية الوطنية العراقية راهنت ومنذ اللحظة الأولى لاختيارها طريق النضال وبكل تفرعاته للوقوف بوجه السلطة المستبدة. وصممت على إسقاطها وإن كلفتها تضحيات جساما، وكان لها ما أرادت، وزادها عزيمة وإرادة التفاف جماهيرها حولها- راهنت وأصرّت على نجاح العملية السياسية في بناء عراق ديمقراطي. وتجسد هذا الرهان عندما تماسكت هذه القوى ومدت الجسور بين بعضها والبعض الآخر في ظرف مشحون بالتوتر والإنفجار حيث تبلور النموذج السياسي الذي ينبغي ان يحكم المعادلة السياسية والإدارية في بلد ضربته الأنظمة الشمولية عدة عقود سود. وأفقدته أبسط ملامح الديمقراطية وأنست شعبه الحرية بكل ما لها من مفردات ومناخات لا سيما خلال فترة المد الصدّامي الجائر الذي تفرّد عن كل الدكتاتوريات في العالم بنمطه المتوحش الذي لا يمت للسياسة بصلة ولا يتقن غير أساليب القتل والإبادة الجماعية وتصفيات الخصوم حتى وإن كانوا ضمن حزبه الذي تهاوى وانكمش في منظمة سرية ضربت البلد وعاثت في شعبه فساداً. فأمام هذا الطوفان المدمر، وهذه الهجمة الشرسة التي أعادت العراق الى القرون الوسطى كان لا بد من وجود قوى قادرة على التصدي لكل الإرهاصات التي لا بد ان تتمخض عن سقوط السلطة الصدامية التي نزت على الحكم وتسلطت على رقاب العراقيين في هفوة من هفوات الزمان.ولا بد ان تحل محلها دولة الحرية والديمقراطية والدستور التي تليق ببلد ثري بكل مقومات الحضارة، وبشعب عريق معطاء. وهكذا سارت عملية التغيير بخطوات ثابتة وثابة متحدية، فحققت ثلاث تجارب إنتخابية كانت محط إعجاب العالم وذهول القوى المعادية من حيث النتائج والتنظيم وقصر الفترة الزمنية، حيث أسقط في يد القوى المعادية للتجربة الريادية الجديدة والتي لم تستطع إستيعاب الواقع وتقدير حجم هذه المتغيرات وبهذه السرعة فرأت فيها شعاعاً أعمى بصرها وبصيرتها التي اعتادت الظلام الذي يصاحب كل مراحل حياتها.
العراقيون- بصبر نافذ- ينتظرون الايام  المقبلة لتشكيل حكومة وطنية هدفها الوحيد خدمة العراق والعراقيين، لا تنحني أمام رغبات المصالح ولا تنثني تحت الضغوط والمجاملات.. ولا تخشى في خدمة هذا البلد لومة لائم ولا تحذر تهديدات الإرهاب ومَن ورائه.
العراقيون هم أصحاب الرأي والكلمة الأولى والأخيرة لهم وهم من يحسب حسابه وترجى مؤازرته، فوفاءاً لهذا الشعب المعطاء، وحفاظاً على مكتسبات صنعتها أنهار من دمائه، وأشلاء من أجساده المتناثرة، وصوناً لمستقبل أجياله وتثبيتاً لحقوق مصادرة وانتشالاً لطبقات مسحوقة وحتى يأخذ العراق مكانته اللائقة.. لأجل هذا كله يتوجب ويتحتم على المسؤولين إستنفار جهودهم وطاقاتهم مع نكران للذات والإسراع بلملمة الجراح وبناء ما تهدّم وإصلاح ما تخرّب وهذا لا يتم إلا بصلاح ما تخرب في السنين السابقة . وعلى جناح السرعة.

أعطى العراقيون كل ما عندهم، وعملوا أكثر ما مطلوب منهم، فاعطوهم بعضاً مما عندكم واثبتوا للعالم أنكم عند حسن ظن شعبكم وبحجم الأمانة التي وضعت في أعناقكم وبمستوى المسؤولية التي تعهدت بحملها أكتافكم.

 

لا شك ان اعداء العراق والعراقيين وعلى رأسهم ال سعود غير مرتاحين للتغيير الذي حدث في العراق صحيح انهم ايدوه ومولوا القوات الدولية والقوات الامريكية وكانوا يعتقدون ان التغيير سيكون لصالحهم وسيجعلون من الشيعة في العراق مجرد مطايا لتحقيق اهدافهم كما حدث في التغيير الذي حدث في بداية القرن العشرين لكن ظنونهم خابت وامالهم تلاشت حيث اصطدموا بمرجعية الامام السيستاني تلك المرجعية الحكيمة والشجاعة وبدا العراق مرحلة جديدة لاول مرة في تاريخ العراق يحكمه ابنائه لاول مرة تقام حكومة تمثل كل ابناء العراق بكل اطيافه واعراقه وافكاره

لا شك مثل هذا العراق لا يرضي اعداء العراق وخاصة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وخاصة عائلة ال سعود لان العراق الحر الديمقراطي يشكل خطرا على حكم هذه العوائل الظالمة المظلمة

لهذا نرى هذه العوائل المتخلفة المحتلة التي فرضت نفسها على ابناء الجزيرة والخليج وجعلت منهم عبيد وجواري مجرد قطيع من الحيوانات مسلوبة العقل والرأي لا يهمها غير بطنها رأت في العراقيين هم الخطر الذي يهدد وجودهم وكيانهم لهذا قرروا ذبح العراقيين جميعا وازالة العراق من الوجود

على خطة اجدادهم ارض العراق تنبت الافكار والعقول لهذا يجب ذبحها ودفنها

والنساء يولدن الرجال فقرروا ذبحهن

والاطفال يكبرون ويصبحون رجالا فيجب ذبحهم

فكان ربهم معاوية كثير ما يعيب على العراقيين تعلقهم بالامام علي ويقول لهم علمكم ابن ابي طالب الجرأة على السلطان

لا شك ان العراق الموحد الديمقراطي اثر في المنطقة تأثيرا كبيرا فكل ماحدث من تغيير وتطور من ربيع عربي ازال الطغاة وقبر المستبدين البغاة كان نتيجة لوجود العراق الجديد فما حدث في تونس في مصر في ليبيا في اليمن في البحرين وما بدأ يحدث في الجزيرة في بقية امارات الخليج كان بتأثير ما يحدث في العراق كان قوة دفع دفعت الجماهير للمطالبة بحقوقها المهضومة المسروقة

لهذا شعرت العوائل المحتلة للخليج والجزيرة بالخطر المحدق بها وهذا الخطر ات من العراق فليس امامهم الا القضاء على العراق وابادة العراقيين

فمنذ ان بدا التغيير في العراق عام 2003 ومنذ ان اختار العراق طريق العملية السياسية السلمية طريق التعددية والديمقراطية طريق حكم الشعب

منذ ان بدأ العراقيين في بناء دولة حرة تضمن للعراقيين جميعا المساوات في القانون والواجبات وتضمن لهم جميعا حرية الرأي والعقيدة اي انهم الغوا حكم الاشخاص حكم العوائل و اختاروا حكم المؤسسات الدستورية حكم القانون شعر الاعداء بالخطر وخاصة الحكام المستبدين الذين فرضوا انفسهم والعوائل الظلامية المحتلة للخليج والجزيرة

المعروف ان انظمة الاستبداد الفردي القذافي مبارك صالح كانت تتقاطع مع حكم العوائل المحتلة للخليج والجزيرة ال سعود ال خليفة ال ثاني لكنها توحدت هذه الاطراف ضد العراقيين في وضع الخطط وجمع الكلاب الضالة وتدريبهم واعدادهم وتمويلهم وتسهيل مرورهم ووصولهم الى العراق وكل نظام حسب قدرنه وامكانياته

فاصدروا الفتاوى التي تبيح ذبح العراقيين وسلب اموالهم واسر نسائهم وبيعهن واغتصابهن وتدمير العراق فجاءت الالوف من الكلاب الضالة من كل فج عميق من كل بؤر الفساد والرذيلة كل الذي يريدونه تدمير العراق وذبح ابنائه واسر نسائه لان ذلك يرضي ربهم معاوية

فاصبح قتل العراقيين كما يقول احد الوهابين المجرمين واجب شرعي ملزم ولا يجوز التعايش مع الشيعة بل انه محرم يؤدي بصاحبه الى النار فالشيعي ومن يجالسه ويشاهده في النار لهذا قتل الشيعي واجب ديني ومن لم يفعل فانه كافر والكافر في النار

يعني ان العراق يواجه حرب ابادة لا تذر ولا تبقي من قبل قوى وحشية ظلامية وهابية تدعمها وتمولها وتقودها العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلتي ال سعود وال ثاني

لهذا على مسئولي الشيعة وبالذات اعضاء التحالف الوطني ان يدركوا الخطر المحدق بهم وبالعراقيين جميعا فان هؤلاء الوحوش استغلوا الصراعات والاختلافات بين القوى الوطنية وخاصة قوى التحالف الوطني وسهل لهؤلاء تحقيق بعض اهدافهم في احتلال بعض المدن العراقية وذبح ابنائها واغتصاب نسائها لهذا هلى القوى الوطنية وخصوصا قوى التحالف الوطنية الوحدة ووضع خطة موحدة والتحرك بموجبها لمواجهة هؤلاء الوحوش الظلاميين كما يتطلب منهم التخلي عن المصالح الخاصة والمنافع الذاتية وانكار الذات والتوجه لخدمة العراق وحمايته

فبوحدتكم اولا وتخليكم عن المصالح الخاصة ووضع خطة واضحة مسبقة والتحرك بموجبها ومعاقبة كل من يخرج عليها ينتصر العراق وينهزم اعدائه

مهدي المولى

الثلاثاء, 19 آب/أغسطس 2014 08:44

خالد ديريك - الكورد صمام الأمان للعراق


لم تتجه حكومة وقيادة إقليم كردستان ـ العراق نحو الاستفتاء لتحديد المصير الشعب الكردي هناك نحو الاستقلال،فقط،بسبب التطورات الدراماتيكية التي حصلت أعقاب سقوط بعض المناطق الشمالية والغربية العراقية بيد الدولة الإسلامية (داعش) والمحاولات الأخيرة الاستمرار في توسع رقعة نفوذها لتشمل المناطق المتنازع عليها.

ولم يأخذ الكورد قرار الدخول إلى المناطق المتنازع عليها بهدف السيطرة والتحكم بمقدراتها بقدر ما كان قراراً لوقف تمدد الدولة الإسلامية(داعش)وحماية الأرواح والممتلكات المواطنين بمختلف مكوناتها في تلك المناطق،خاصة بعد فرار الجيش العراقي وإخلاء مواقعه وترك أسلحته ومعداته العسكرية لقمة سائغة لهذا التنظيم"داعش"

كما لم يكن هذا الإجراء يهدف إلى تغيير بوصلة فك الارتباط مع بغداد إلى الاستقلال لوهن الجيش العراقي واستغلال الفرصة أو الفاجعة التي هزت أركان الدولة العراقية،فالجيش العراقي ضعيف منذ عام 2003 وقد أتاحت للكورد فرص أكبر على سبيل الذكر لا الحصر أثناء وبعد سقوط النظام البعث العراقي (صدام حسين)عام 2003 تحت ضربات القوات الأميركية والغربية،لكن الكورد أبوا التخلي عن وحدة العراق وتركه في الحالة من الفوضى والاحتراب والانقسام والتفات إلى مصالحهم خاصة بمعزل عن بغداد إيماناً منهم بالتاريخ والعيش المشترك بين الشعبين الكردي والعربي والمقدرة على بناء العراق جديد العراق الفيدرالي الاتحادي يصون حقوق جميع الأعراق والطوائف والمذاهب على رغم وجود بعض محطات المأساوية

ومارس الكورد دور صمام الأمان للعراق منذ حصولهم على بعض حقوقهم في الفيدرالية بموجب الدستور العراقي الجديد

وعملوا جاهدين على الاقتراب في وجهات النظر المختلفة واحتواء صراع الطائفي من جهة وحل المشاكل العالقة بين إربيل(هولير) والمركز من جهة أخرى وتجنيب العراق من الانقسامات والنعرات الطائفية والعرقية والمذهبية على القدر المستطاع،لكن لم تستقم الأوضاع في العراق الجديد وبدأت الأمور تتجه إلى الاستفحال وهدم البيئة العراقية المتنوعة عندما حاول رئيس الوزراء نوري المالكي استنساخ دور الحاكم المطلق الآمر والناهي والذي لا يتماشى مع العراق الجديد بعد دفع الشعب العراقي المئات آلاف من الضحايا من أجل التخلص من الحاكم الواحد الأوحد،وخلق السيد نوري المالكي بسياساته الرعناء في التجاهل لمطالب شعبه المحقة إلى جلب الويلات والعداوات بين الأطياف العراقية المختلفة من خلال تفرده بالسلطة وحصر الصلاحيات العسكرية والسياسية والإدارية بيده

والنتيجة،خسر السيد المالكي أغلبية المكون السني بسبب إصراره المتعمد أو بجهله على الإقصاء والتهميش هذا المكون مما جعل للقوى كالدولة الإسلامية "داعش" والجيش الطريقة النقشبندية إلى استغلال ظروف مأساتهم وبعث روح الفتنة الطائفية وكسب الحاضنة الشعبية من خلال سد الثغرة هذا الإقصاء بدور المنقذ والحامي لأهل السنة من هيمنة وجبروت الشيعة،وخسر السيد المالكي المكون الكردي أيضاً بعد تحالف وتعاضد قبل سقوط الطاغية صدام حسين بسبب شعور الكورد باليأس من حكومة مالكي الذي لم يطبق المادة 140 من الدستور العراقي حول المناطق المتنازع عليها بالإضافة إلى المشاكل حول النفط والميزانية والرواتب الموظفين مؤخراً

عاود الكورد الآن مجدداً بلعب دور المنقذ وصمام الأمان للعراق بعد استلام الدكتور فؤاد معصوم منصب رئيس الجمهورية وقد تكون هذه المحاولة الأخيرة لرأب الصدع وإنقاذ ما يمكن إنقاذه بين إربيل وبغداد

وتبدو أن حكومة إقليم كردستان ستسير على الخطين المتوازيين

الأول :استمرار في إحياء العملية السياسية ومحاولة إنقاذ العراق من الأزمة بالتعاون مع بغداد بقيادة رئيس الجمهورية

الثاني :ستطبق نتيجة الاستفتاء التي هي على الأرجح سيصوت الشعب كردستان لصالح الاستقلال والاستقلال سيتم عبر الحوار مع العراقيين على القدر المستطاع

والخط الثاني هو أكثر ترجيحاً في الوقت الحالي.


 

بعد الهجمات الإرهابية التكفيرية الظلامية الصدامية العروبية على إقليم كوردستان عامة ومناطق شنكال خاصة. وقبلها مناطق غربي كرودستان،  وصمت الدول العربية والإسلامية أو إدانات خجولة تجاه تلك الهجمات الوحشية بالرغم من أنَهم أدرجوهم ضمن قائمة الإرهاب، بات واضحا وجليا بأن الأمر هو إستهداف  الوجود الكوردي بشكل عام دون التمييز بين حزب أو تيار كوردي. إن استجابة الدول الغربية عامة وأمريكا وفرنسا وبريطانيا خاصة لنداء إقليم كوردستان المعروفة بسياستها الحكيمة والتسامحية لدعمها في حربها ضد الإرهاب الداعشي، ولاسيما بعد حصول تلك الجماعات الإرهابية على الذخائر والأسلحة النوعية المتطورة من المناطق العراقية كالموصل وغيرها ووصول قسم كبير من تلك الأسلحة الى المناطق السورية مما لاشك فيه أن استخدام تلك الأسلحة سيكون لغزو ومهاجمة مناطق غربي كوردستان (كوردستان سوريا ) وبالتالي أصبح الخطر أكبر وأعظم من أي وقت مضى فلذلك يتطلب منا جميعا ككتاب ومثقفين وسياسيين وأصحاب قرار الضغط للتوجه نحو جبهة كوردستانية قوية موحدة لمواجهة تلك الأخطار التي تهدد الوجود الكوردي في غرب كوردستان.

إن المرحلة الراهنة حساسة ومفصلية في تاريخ شعبنا، لذلك  يتطلب منا  تشكيل جبهة وطنية كوردستانية قوية على الصعيد السياسي والدبلوماسي، بقيادة رئاسة إقليم كوردستان العراق لتأخذ على عاتقها الشق السياسي و الدبلوماسي في المحافل الإقليمية و الدولية، و خاصة أن شخصية الرئيس مسعود البارزاني التى تحظى بإجماع كوردي شامل وأحترام ومكانة كبيرة لدى الدول الإقليمية والدول العظمى، وهنا يتوجب على جميع القوى الكوردستانية تفويض الرئيس البارزاني على الأقل في هذه المرحلة الراهنة الخطيرة التحدث بأسم الكورد والوقوف خلفه ومساندته بشكل جدي وبنوايا كوردوارية صادقة في هذا المسار الصعب، يرافق ذلك تشكيل قوة عسكرية موحدة في غربي كوردستان تمثل كافة شرائح المجتمع،  والإبتعاد عن حزبنة تلك القوة بل على العكس تماما وضعها في مسارها الصحيح ألا وهو حماية غربي كوردستان من كافة الأخطار وهذا يتحقق من خلال تفعيل اللجنة التخصصية التابعة للهيئة الكوردية العليا، وهنا تكون الكرة في ميدان الحزب الإتحاد الديمقراطي (PYD) الجناح السوري لحزب العمال الكوردستاني، وذلك بالمبادرة إلى تفعيل تلك اللجنة أو طرح مبادرة جديدة تتماشى مع الظروف ومتطلبات المرحلة الحالية للاستفادة من القوة الكوردية السورية المدربة في إقليم كوردستان خاصة بعدما أبدت مقاومة باسلة ضد داعش في أطراف الموصل. بناء على هذه التفاهمات يتمكن غرب كوردستان من الحصول على تأييد سياسي دبلوماسي يقوده الرئيس مسعود البارزاني مع دعم عسكري ومساندة جماهيرية وتوفير السلاح المطلوب المتطور من قبل البيشمركة  ورئاسة الإقليم لتتمكن من مواجهة العصابات الداعشية الحاقدة المسعورة.

بخلاف ما ذكرناه، إن أي محاولة من قبل أي طرف للقفز على الوضع الراهن الحساس عبر طرح مشاريع إرتجالية وشعارات طنانة التى يراد منها التلاعب بمشاعر أبناء شعبنا دون  الشعور بروح المسؤولية  لهذه المرحلة التاريخية الحاسمة لمصير شعبنا الكوردي، سنكون لقمة سائغة أمام تلك الجماعات المتطرفة، وسنرى أسواق جديدة تباع فيها أعراضنا بأبخس الأثمان، وسنرى تراجيديا شنكال بنسختها الروجآفية، حينها سيؤلمنا رؤية المزيد من الدموع كالتى زورفت في البرلمان العراقي من قبل النائبة الإيزيدية فيان دخيل.

فيا أبناء قوميتي أعداؤنا يتحدون لهدف واحد وهو إبادتنا، فلنتحد لنكن يدا واحدة متماسكة  لنبني غدا أفضل ومستقبل أمن لأبنائنا.

Facebook:shoreshvan betal

وسط خوض المفاوضات لتشكيل الحكومة سارعت الكتل البرلمانية برفع أوراقها التفاوضية وشروطها للإشتراك في الحكومة حيث أكد التحالف الكردستاني اليوم الإثنين الثامن عشر من آب أغسطس الجاري إن مشاركته في الحكومة المقبلة مرهونة بموافقتها على شروطه الأساسية و (الدستورية) حسب تصريح أحد أعضائه إضافة إلى مجموعة من الحقائب الوزارية ، فيما كشف إتحاد القوى إن الموافقة على ورقته التفاوضية التي تضمنت إثني عشر شرطاً عدها مطالب مشروعة للمحافظات السنية الست حسب ممثليه بأنها الضمان لمشاركته في الحكومة .
التحالف الوطني بدوره ورغم تأكيد مرشحه لرئاسة الوزراء حيدر العبادي على ضرورة أن يكون إعتماد الكتل السياسية في إختيار مرشحيها لشغل حقائب وزارية على مبدأ الكفاءة والتكنوقرا ألا أن الأفق يلوح بدورة حكومية أخرى تعتمد المحاصصة في إدارة وزارات الدولة .
البصرة صاحبة الرصيد الأكبر من واردات العراق وفي خطوة بائسة ل 8 من مجموع 25 من نوابها قاموا بعقد مؤتمر خجول يطالب الحكومة بضرورة الإلتفات إلى الواقع الخدمي في البصرة وبدون أي ورقة ضاغطة أو مطالب محورية .
يذكر إن واردات البصرة تشكل ما يقرب من 95% من واردات الدولة من خلال الإعتماد على الثروة النفطية وواردات الموانئ والمعابر الحدودية ويبلغ عدد سكانها 6 مليون نسمة تم إجحافهم من خلال عدم إجراء تعداد سكاني وتمثيلهم ب 25 نائباً فقط كما إنها أكثر المناطق تضرراً بسبب ما خلفته ويلات الحروب في النظام السابق والتلوث البيئي في النظام الحالي على مستوى البنى التحتية والأكثر في حصيلة الشهداء والضحايا الذين قدمتهم في الإنتفاضات التي واجهت النظام الدكتاتوري البائد والمقابر الجماعية التي خلفتها وأثناء العمليات الإرهابية التي استهدفتهم منذ سقوطه ليومنا هذا ، يضاف إليه سقوط العديد من أبناءها شهداء في مواجهة التنظيمات الإرهابية بسبب عدم وجود عدالة في توزيعهم في قطاعات الجيش وزجهم في المناطق الساخنة كما تعاني البصرة من عدة ملفات أهمها أزمة السكن وتجريف الأراضي الزراعية التي خلفتها والتلوث البيئي الناتج عن العمليات النفطية وإنتشار الأمراض السرطانية ونكبة في الواقع الخدمي المتردي وملوحة المياه وحرارة الجو المرتفعة التي لم تعر لها الحكومات المركزية أي إهتمام من خلال ضرورة إصلاح واقع الكهرباء وإستثاءها من ساعات قطع التيار الكهربائي .

محمود ياسين البصري
18 آب 2014

إعلامي وناشط مدني
التاج ذلك اللباس الذي يرتديه الملوك والأمراء و الأباطرة، والذي ابتداء كما تقول بعض الروايات؛ من اليونان القديمة وكان على شكل أكليل من أغصان الزيتون، وتذكر المصادر التاريخية أن النمرود أول من ارتداه، ولكن صنع من المعادن النفيسة، وكان الملوك العرب قبل الإسلام يضعونه إلا انه هناك خلاف حول أول من وضعه، وفي عصرنا الحديث اشتهر التاج البريطاني، والتاج الدنيماركي، وتاج لويس الرابع عشر، والتاج المغربي والتاج الأردني..الخ.
أما في بلاد الرافدين، فان التاج أصبح مجرد مصطلح يطلق على الأفراد والجماعات، بعد أن انتهت الملكية في العراق عام 1958، فاخذ لقب التاج يطلق على سين وصاد من الناس، فتقول لشخص ما: تاج راسي؛ تقديراً له ودلالة على مكانته، ا وان فلان تاج راسك إن أردت مخاطبة شخص أخر تهجم أو تطاول على شخص تحبه وتحترمه، ا وان تقول: آني تاج رأسكم؛ عندما تتشاجر مع جماعة لا تتفق معك أيدلوجيا.
وربما يدور في ذهن بعض القراء، ما مناسبة الموضوع؟! أقول: إن الخلافات السياسية وتبني الكثير من المواطنين أيدلوجيات مطروحة على الساحة، تجعلهم لا يرون الكثير من الحقائق، وان توقف الأمر على هذا التبني، فهو محمودٌ لحد الآن، أما أن يصل الأمر إلى حد الطعن والسب والقذف بمتبنيات الآخرين؛ فذلك ما لا يمكن قبوله والسكوت عنه.
وقد أتحفنا مؤخراً مناصري ومريدي دولة الرئيس المنتهية ولايته، والمنطفئة شمعته، والمغادر هو و(شلته)، بعبارة المالكي تاج رأسكم، حتى طبعت في ذهني كأغنية فيروزية صباحية، وأظن اغلب الظن إن الجماعة ما زالوا يعيشون في العهد الملكي، كأقرانهم الكثيرون؛ ممن يميزون رتبة الرائد في الجيش أو الشرطة بـ(تاج) متناسين انه استبدل بالنسر من زمن طويل.
لقد نسى الأعزاء المؤيدين أيضاً، إن الشعب العراقي شعب فقير، والفقير يا سادتي لا يضع تاجاً، لأنه ببساطة لا يملك ثمنه، أما انتم أيها المنتفعون الوصوليون، فبإمكانكم أن تضعوا أي كان على رأسكم، نعم انه حقكم، وهي رؤؤسكم ضعوا عليها ما شئتم، واتركوا الآخرين وشانهم، وهاهم يطبلون ويمجدون بتضحيات رئيسهم، وإيثاره، وتنازله.
لقد تناسى الإخوة إن التحالف الوطني هو من اجبر المالكي بصورة غير مباشرة على التنحي، عبر اختياره بديلا عنه، كفرض لأمر واقع، والذي لولاه لبقي المالكي وجوقته، على رأس الهرم، واحسب إن الرجل حسب الحساب الصحيح، فخطبة الجمعة كانت حاسمة، وربما صرح ممثل المرجعية الشريفة وطلب من المالكي، التنحي بصورة مباشرة، رغم انه تغاضى عند التلميح، وربما ذهب لخيار القوة.
لقد خسر الرئيس المنتهية ولايته كل شيء، واحسب انه لو شاهد المواكب التي خرجت حين تكليف السيد العبادي، لمات هماً وكمداً، ورغم ما يشاع من تقدير الشعب لتضحياته، فانه خسر والاهم انه غادر، غير مأسوف عليه، حينما صاح به الشعب (كش وزير)، لقد خرج ولن يعود..سلامي.
لقد عالج المشرع العراقي ضرورة تمثيل الأقليات في البرلمان العراقي بنظام (الكوتا ) للمسيحين والصابئة والايزيدين والشبك والتركمان وتغافل التمثيل اليهودي....وعلى الرغم من القرار التعسفي بإسقاط الجنسية العراقية وخروجهم من العراق مرغمين .. نعلم جيدا ان الغالبية ذات النزعة العلمانية لم تأخذهم الهجرة لإسرائيل جذبا لدوافع دينية باتجاه ارض الميعاد (مثلما روجت له مدارس الاليناس حينها) بل اختاروا بلادا اخرى للعيش فيها كالمملكة المتحدة والولايات المتحدة الامريكية وهونج كونج وسنغافورة والهند وغيرها.
وعلينا ان نفرق بين اسرائيل كدولة... (ودعمنا للمطالب المشروعة للشعب الفلسطيني في الحل العادل وفق احكام القانون الدولي) .. وبين يهود العراق الذي أسقطت عنهم الجنسية العراقية لزاما وتهجيرهم قصرا ناهيك لما تعرضت اليه ممتلكاتهم تحت راية الفرهود ... في مشهد قد يكون مشابها لحال العراقيين الكرد الافيلية الذي أسقطت عنهم الجنسية وتم إجلائهم الى ايران.. وبعد عام ٢٠٠٣ عوضت الدولة ممتلكاتهم المصادرة بواسطة الهيئة العمة لدعاوى الملكية ... واستردت الجنسية العراقية لهم والكثير منهم دخل الحياة السياسية حتى أصبح وزيرا ونائبا في البرلمان.
اما يجدر بنا السؤال: لماذا يهود العراق لم يصدر بحقهم قرار مشابه؟                                     ونعلم ان الشخصية اليهودية العراقية على مدى التاريخ اثبتت تلاحمها المجتمعي وانتمائها الوطني في جميع أنشطة الحياة الفاعلة والقدرة على البناء وإدارة عجلة الاقتصاد ونموها... وما ذهب اليه الكاتب يعقوب يوسف كورية ص ١٥ * "تدلنا كثير من المصادر التاريخية ان عددا كبيرا من العائلات اليهودية عاشت في أماكن المسلمين المقدسة مثل " كربلاء مدينة الحسين" وان دل ذلك فإنما يدل على مدى ترابط الطائفة اليهودية بالشعب العراقي ، وعلى مدى ما حظي به يهود العراق من تقدير واحترام من قبل المسلمين"
ويقول حسقيل جوقمان"عراقي يهودي كاتب ومؤرخ"انه رفض الهجرة لإسرائيل وفضل العيش بلندن وهو لا يزال يتذكر حياته بالعراق ويصفها بأنها اسعد أيامه.
وتعزيزا لما أسلفنا كونهم جزءا من الحراك الاقتصادي.. نتناول انموذجا لعائلتين كريمتين عراقية يهودية لهما الريادة في عالم المال والتجارة:
الاولى:عائلة داود ساسون وولده ديفيد ونفوذهما المالي والتجاري في بومباي ولندن حتى باتت تسميتهما روتشيلد الشرق... ولابد من ذكر حفيده الشاعر المبدع سيغفريد ساسون.
الثانية: عائلة خضوري زلخا المالكة لسلسلة بنوك زلخا.. والتي نزحت الى الولايات المتحدة الامريكية لوس انجلوس .. حيث كانت تمتلك اول مصرف أهلي في العراق "بنك زلخا"الذي تأسس عام  ١٨٩٩ برأسمال مائتان وخمسون مليون دولار وقد تم استيلاء العراق على المصرف .. حيث ان عائلة زلخا تعتزم تقديم دعوى قضائية حول بنوكها المتروكة بالعراق، القاهرة، دمشق، بيروت منذ عام ١٩٥٠ ويقول: عزرا زلخا لصحيفة " وول ستريت جورنال: انه لا يقوم بتقديم هذه الدعوى من اجل المال وإنما من اجل المبدأ الرأسمالي العقاري"
الأسباب العقلائية الموجبة لطرح الموضوع بغية التمثيل بمجلس الاتحاد:
١- التمثيل التاريخي للأقلية اليهودية في المؤسسة التشريعية والتنفيذية في تاريخ العراق الحديث والتمثيل اللاحق بمجلس الاتحاد لا يأتي من فراغ.. وعلى سبيل المثال من الشخصيات اليهودية التي مارست تلك الوظائف .. مناحييم دانيال عضوا في مجلس المبعوثان "البرلمان" العثماني لتمثيل العراق وحسقيل ساسون وزيرا للمالية والقائمة تطول.
٢- ويجدر بنا الإشارة ان الدستور العراقي النافذ وفق المادة (18) الفقرة ثالثاً (أ) (يحظر اسقاط الجنسية العراقية عن العراقي بالولادة ولأي سبب من الاسباب ويحق لمن اسقطت عنه طلب استعادتها)
٣- حين يكون التمثيل بمحض الإرادة التشريعية للبرلمان العراقي .. يسجل سبقا  معنويا يجعل منه بوابة رضائية للتسوية بشأن العقارات العائدة للطائفة اليهودية تحت إدارة الهيئة العامة للأموال المجمدة وذلك نقلل درء المخاطر والخوض في إقامة الدعاوى امام المحاكم المختصة من قبل اليهودالمتضررين للمطالبة بالتعويض من الدولة العراقية بشأن الأموال العائدة لهم.
٤- ويمكن الإشارة للجمهورية الاسلامية الايرانية التي اعتمدت تمثيل الطائفة اليهودية  في مجلس الشورى...تضمينا دستوريا كما جاء في المادة (١٣) نصها:
"الإيرانيون الزرادشت، واليهود، والمسيحيون هم وحدهم الأقليات الدينية المعترف بها، وتتمتع بالحرية في أداء مراسمها الدينية ضمن نطاق القانون، ولها أن تعمل وفق قواعدها في الأحوال الشخصية والتعاليم الدينية".
٥- وكذلك يمكننا الإشارة الى التجارب المصرية والمغربية واليمنية بعدم تسييس الحقوق المدنية للأقلية اليهودية... وهي تشكل جزءا من نسيجها الاجتماعي.
(ومن المفارقات الغريبة ان قسما ممن حضر لإسرائيل من يهود العراق احضروا مقيدين وذلك لرفضهم الهجرة وعند وصولهم قاموا بالاضراب عن الطعام من اجل العودة الى وطنهم العراق ، كما ان البعض الاخر منهم كان يفضل العيش في المناطق ذات الطابع العربي بإسرائيل مثل غزة، اريحا لتذكرهم بالبلاد التي رحلوا عنها.)*
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
*يهود العراق تاريخهم، أحوالهم ، هجرتهم : عمان الأهلية ١٩٩٨

*يهود عرب أصوات غير مسموعة ج١،ج

 


ما يجري اليوم بحق الايزديين من قتل وسلب ونهب و خطف واغتصاب جريمة لا تغتفر ، يجب ان تتكاتف القوى الخيرة في العالم لايقاف هذه الجرائم الهمجية .

وكان ما جرى قبل ثلاثة عقود من تهجير ونهب وسلب اموال الكرد الفيليين والقاء الاسر من نساء وعجائز وشيوخ واطفال على الحدود الايرانية مثال سابق لما يجري اليوم في سنجار وسهل نينوى .

عام 1980 قام النظام الصدامي باكبر عملية تهجير قسري للكرد الفيليين ، فكانت السيارات العسكرية تنقل المواطنين العراقيين الاصلاء الى الحدود العراقية الايرانية على جبهة الحرب قرب خانقين ، دون ان تسمح لهم بحمل ابسط الامتعة ، وسلبت منهم اموالهم واوراقهم الثبوتية ، كما قامت السلطات البعثية بخطف الشباب الذين تتراوح اعمارهم بين 16 عاما و40 عاما ، اعتقلتهم في سجونهاالمظلمة ثم قامت بابادتهم بشتى الاساليب الاجرامية، مثل تعريضهم للمواد الكيمياوية والغازات السامة ، واجراء التجارب البايلوجية عليهم ، تلك الاعمال الاجرامية كانت مقدمة لمثل هذه الاعمال في سنجار وسهل نينوى التي يتعرض لها ابناء الطائفة الايزدية الكريمة والمسيحيين والشبك والتركمان وغيرهم ، هذه الاعمال اصبحت عرفا لدى حزب البعث الذي مارسها منذ عام 1963 على يد عصابات ما يسمى بالحرس القومي.

ان القوميات والاطياف الدينية والقومية في العراق مثل الكرد الفيلية والشبك والمسيحين والاشوريين والسريان والكلدان والكاكائية والايزديين والصابئة المندائيين وغيرهم يتعرضون باستمرار لموجات من الارهاب والقتل والسلب والنهب ، تارة على الايدي الاثمة للقوات الحكومية ، واخرى على ايدي عصابات منفلتة تجد في الاختلاف العرقي او الديني فرصة لتنفيذ احقادها على المواطنين الابرياء العزل لترضي غرائزها البدائية في الخطف والاغتصاب والقتل والسلب والنهب .

ان المجتمع العراقي ، والمجتمع العربي الاسلامي عامة بحاجة الى اعادة تثقيف واشاعة روح التآخي بدلا من اشاعة الكراهية والانعزالية ، فالسلطات والحكومات والمؤسسات التعليمية التي تقوم بتربية الناشئة على حب القتل والانتقام بحجة ما جرى سابقا في الفتوحات الاسلامية تتحمل النصيب الاكبر من الجريمة .

نحن بحاجة اليوم الى الاخذ بنماذج انسانية معاصرة في التفاهم والتآخي والعيش المشترك مع الاخر كي نستطيع بناء مجتمع منسجم يضمن كرامة مواطنيه .

الامم المتحدة مدعوة لمساعدة الاقليات العرقية والدينية في العراق من اجل منحهم امتيازات اضافية في حمايتهم من الاعتداء المسلح الذي تقوم به مختلف العصابات في البلدان التي لا يحكمها قانون ولا دستور .

ليست زهورا، بل غابة من الملفات الشائكة تنتظر على طاولة السيد العبادي، يوم يدشن مكتبه الجديد في المنطقة الخضراء. فقد ورث من سلفه، ورفيقه الجهادي عراقا في اسوء حالة، لم تمر عليه منذ تاسيسه وتنصيب الملك فيصل في 23 اب عام 1921 الى يوم وصول السيد المالكي للحكم.

والازمات التي تنتظره ليست فقط سياسية، وانما امنية وعسكرية، خدمية وادارية، اقتصادية ودبلوماسية... الخ فالعراق يبدو من الخارج وكأنه تنين يحتضر.

وامام السيد العبادي، في اسابيعه الاولى، خياران في التعامل مع الملفات "الازمات" المؤجلة هذه. خياره الاول هو الاحتفاظ بطاقم مستشاري المالكي السابق، اي الاستمرار بسياسة سلفه، وهي التصعيد الدائم، سواء داخليا، مع المكونات المجتمعية الاخرى، او خارجيا، مع الجوار الاقليمي، وبذلك يحصد نقاط انتخابية كثيرة وجماهيرية واسعة، ولكن على حساب الاستقرار في العراق.. كون التصعيد السياسي دائما يوحد صفوف فئة كبيرة من الجماهير الشيعية المتأثرة بالاعلام خلف القائد الراديكالي، خصوصا في الوضع الاقليمي المتشنج الذي نعيشه.

او الخيار الثاني وهو الاستغناء عن طاقم المستشارين للرئيس السابق وانتهاج سياسة جديدة في الانفتاح هدفها التنظيم العقلاني للعلاقة بين الاطراف والمركز، والدخول بحوارات جادة بعيدا عن لغة التشنج والتهييج الاعلامي، وبذلك يفقد قاعدة جماهيرية تعب على بنائها السيد المالكي طوال السنين الثمان المنصرمة، وهم فئة "الامية السياسية" التي يحركها الاعلام، ولكنه في الوقت نفسه يبني لعراق متصالح مع نفسه، ويوفر قاعدة اساسية وضرورية من اجل عودة البلد للاوضاع الطبيعية واسترداد عافيته.

وامام هذا المفترق، فان خيار السيد العبادي مازال مجهولا، فمن جانب هو لا يختلف عن سلفه السيد المالكي كونه ينحدر من تصور "ديني-سياسي" ليس من اولوياته الاهتمام بالخدمات وتحسين المستوى الاقتصادي، ويفتقر الى برنامج علمي متكامل لادارة بلد وتحقيق النمو، بل يعتبر ان البقاء في السلطة باية وسيله هو فرض وحق الهي وان تعددت السبل لذلك.

ومن جانب اخر فان السيد العبادي رجل علمي، شقى لنيل شهادة الدكتوراه في الهندسة وعاش اغلب سني عمره في كنف المجتمعات العصرية الناجحة ولا شك انه قد تأثر بالمنهج العلمي في ادارة البلدان نتيجة معايشته المباشرة للتجربة البريطانية على الاقل، عكس سلفه الذي عاش حياته كلها في ظل نظامين متزمتين هما ايران وسوريا، الاول ثيوقراطي "جهادي" راديكالي، والثاني ديكتاتوري قومي متطرف، هذا بعد ان غادر العراق وهو في ظل نظام البعث السابق.

على السيد العبادي ان يختار اي الطريقين، والزمن يمر مسرعاً على ضوء الوضع الامني المتردي في العراق، ولن يمنح ادارة السيد العبادي سوى فرصة واحدة، وخيارين، اما ان يواصل سياسة سلفه في الهدم، وحصد شعبية واصوات انتخابية من بسطاء الناس، او تغييرها باتجاه البناء على حساب رصيده الذاتي في المعارك الانتخابية القادمة. وقرار السيد العبادي في الاختيار سوف لن يقرر مستقبل العراق للسنوات الاربع القادمة، فقط، وانما ستمتد تاثيرات هذا القرار الى المدى البعيد ايضا. واتمنى ان يعي بالفعل خطورة هذه الاسابيع القليلة القادمة على التاريخ العراقي.

صحيح ان ارث المالكي ثقيل جدا على كاهل سلفه، العبادي، يحمله مثل خزانة مسروقة، وهو يقف حائرا في مفترق الطريق، الا ان الفرصة الاخيرة ماتزال، والعراقيون مايزالون بالانتظار، في اي الاتجاهين سينقل الرئيس الجديد القدم؟

حسين القطبي

" مؤتمر صحفي في فيينا"

يدعو البيت الايزيدي في النمسا يوم 20 ـ 8 ـ 2014 ،

المصادف بعد غد الأربعاء ، كل من الصحافة النمساوية والبرلمان النمساوي ،لعقد مؤتمر صحفي للاطلاع عن كثب الاحداث المأساوية والابادة الجماعية التي تعرض لها ابنا الشعب الايزيدي في شنكال وسيكون هناك عرض للاحداث ومناقشتها وتقديم طلبات لمعالجاتها .

وسيشارك في التقديم والبرنامج كل من ( هيئة إغاثة شنكال ) القادمة من المانيا بدعوة منا .

وسيكون المؤتمر برعاية (

Türkische Kulturgemeinde in Österreich(

برئاسة السيد

Birol Kilic

إدارة المؤتمر :

( البيت الايزيدي في النمسا ) .

والدعوة خاصة للصحفيين فقط وبعض الأصدقاء المختارين ..

ومن الله التوفيق

سندس سالم النجار

مسؤولة الهيئة الإدارية

للبيت الايزيدي في النمسا

الثلاثاء, 19 آب/أغسطس 2014 00:28

جبار ياور وزيرا لداخلية العراق

صوت كوردستان: نشرت بعض وسائل الاعلام الكوردية خبرا مفادة أن الفريق جبار ياور المسؤول في وزراة البيشمركة سيتولى منصب وزارة الداخلية العراقية نظرا لكافائته و كونه شخصية مقبولة من قبل أمريكا و القوى العراقية الأخرى. لا يعرف لحد الان أن كان ترشيح الياور أتى بموافقة جميع القوى الكوردية أم أنه مرشح حزب الطالباني لهذا المنصب. يذكر أن الكورد كانوا يديرون وزارة الخارجية العراقية منذ سقوط صدام.

صوت كوردستان: بعد توجيه ضربات قاصمة الى داعش من قبل قوات حزب العمال الكوردستاني و وحدات حماية الشعب في منطقة سنجار و هزيمة داعش في سد الموصل على يد ضربات الطئارات الامريكية و هجمات البيشمركة و الفرقة الذهبية العراقية، هرب البغدادي الى سوريا و برفقته 50 سيارة همر و أكثر من 400 أرهابي أجنبي. هروب خليفة داعش و أنسحاب الأجانب الدواعش من منطقة الموصل رافقة هروب للدواعش في منطقة سنجار أيضا و بدأت العشائر العربية التي ساعدت داعش للسيطرة على سنجار و قتل الايزديين بالاستعداد للهرب و ترك المنطقة.

في هذه الاثناء وردت معلومات عن أتمام القوات العراقية و قوات البيشمركة و الأمريكيين لخطة محكمة للهجوم على مركز مدينة الموصل و تحريرها و أن الأيام القليلة القادمة ستشهد تحرير الموصل و تلعفر و منطقة سنجار.

 


برحيل المالكي تنطوي صفحة مشؤمة في تاريخ العراق الحديث , بعدما ترك ارثاً من الكوارث الدموية , ومن العراق المتمزق والمتفتت والمتصدع والمنقسم  , بعد سيطرة العنف الطائفي , والصراع السياسي العنيف , مما جعل العراق ,  دولة مهزوزة وضعيفة ومشلولة , عاجزة عن حماية المواطنين , والدمار والخراب دخل في كل زاوية وناحية ,  نتيجة السياسة الطائشة والهوجاء والاخطاء القاتلة , التي زادت من هول الكارثة التي اصابت العراق , بفعل خبرته الساذجة والغبية , التي دمرت البلاد والعباد والشجر والحجر , انها تركة ثقيلة ومعقدة ومرهقة  , واذا لم تعالج بالعقل والحكمة ,والمسؤولية الوطنية  النزيهة , فانها ستتحول الى ألغام قابلة للانفجار المدمر , في اية لحظة وخاصة وان النسيج الاجتماعي مفتت ومدمر , يتحكم به العنف الطائفي الاعمى والمتطرف والمتعصب , الذي  يشحذ اسنانه  للانتقام والقتل والابادة  ,  وكل مكونات الشعب واطيافه , الذي تدفع يومياً  ضريبة الدم  ,  بالتهجير والاعدامات الجماعية , والتصفيات العرقية والدينية , وآلة الموت تتجول بكل حرية , في المحافظات والمدن والقرى والنواحي , من الذئاب البشرية ( داعش ) ومازالت تسفك انهار من الدماء ,  منذ ان تفجرت ازمة الموصل , بخيانة قادة الجيش الكبار  وتسليمهم المفاتيح المحافظة   دون مقاومة ,  الى الوحوش الادمية ( داعش ) ومازالت هناك الكثير من المدن والنواحي المحاصرة والمطوقة من كل الجهات , وجاهزة  الى الابادة الجماعية , بالمجازر والذبح  ,  ومنها ناحية ( آمرلي ) التي تقطنها الطائفة الشيعية التركمانية , وهي تسجل ملاحم بطولية , بالصمود والمقاومة الجسورة , وتمنع جرذان داعش من الدخول  , وترفض الاستسلام الذليل , رغم الحصار الخانق والقاتل , لكن جذوة المقاومة والصمود المتصاعدة  , مازالت ترهب هذه الوحوش , رغم ان الحصار وانقطاع سبل الحياة  الضرورية  لاكثر من خمسين يوماً  وهي تقاوم ببسالة نادرة , هكذا اهل ( آمرلي ) 20 ألف نسمة من الطائفة الشيعية , ترفض الاستسلام الى مقصلة الانتقام والموت , لذلك فان صمودها البطولي , رمزاً لشجاعة والرجولة والعزيمة والاصرار , وبتقبل الموت بشجاعة الرجال الابطال , وليس الاستسلام الذليل , رغم المحاصرة والجوع والعطش والامراض , والمعاناة التي تجاوزت تحمل قابلية البشر , هكذا يواجهون الموت بشجاعة وكبرياء الرجال الشجعان   , والمالكي الكسيح والمشلول والمهزوم , لايفعل شيئاً من اجل انقاذ حياتهم وفك الحصار عنهم , وابعاد الوحوش البشرية عنهم , رغم انه  يدعي زوراً وبهتاناً , بانه صمام الامان للشيعة , ومدافعهم الامين , والطائفة الشيعية تقدم ألاف القرابين من شبابهم , الى المذابح والمجازر المروعة الى وحوش داعش , ماذا فعل في المجزرة المروعة للطلبة في القاعدة الجوية ( سبايكر ) في صلاح الدين , مئات من الشباب الشيعي , استشهدوا بدم بارد , بالاعدامات الجماعية , ولم تمر اقل من عشرين يوماً حتى حدثت وتكررت  المجزرة الثانية في نفس القاعدة ( سبايكر ) والتي قيل بان مايقارب الفين متطوع شيعي جزت اعناقهم واختطفوا  , اضافة الى عشرات الالاف من الطائفة الشيعية , يواجهون الموت كل يوم , ان هذه الارقام المخيفة والمرعبة , لم تحرك شفقة ورحمة قلبه , الذي دفن في بريق الكرسي والسلطة , وكما حدثت مجازر ومذابح دموية للطوائف الاخرى , من المسيحيين والشبك والايزيدين , من هؤلاء الوحوش الكاسرة , اكلة لحوم البشر داعش  . ان ناحية ( آمرلي ) وعددها 20 الف مواطن شيعي , تستنجد الضمائر الحية , وليس الضمائر التي ماتت في بريق المال والمنصب , بالاسراع في النجدة والاستغاثة لفك الحصار الظالم , بكل الوسائل الممكنة  , قبل ان يقعوا  فريسة سهلة   في قبضة الوحوش الضارية  , فانها ستكون جريمة العصر , لانهم رفضوا الاستسلام الى هؤلاء جرذان الجحور المظلمة ,  انهم رفضوا الموت المهين والذليل , وهم يسطرون يومياً ملحمة من  البطولة والفداء , بهذه الشجاعة الجسورة , التي ستكون وصمة عار في جبين القادة الخرفان , وصمة عار لكل مسؤول جبان وخائن , يبيع طائفته , من اجل الكرسي والمنصب , ان ناحية ( آمرلي ) واهلها  يقدمون اروع الصور , من البطولة والتضحية , في زمن القادة الخرفان . هكذا يترك المالكي المتخاذل والمهزوم ناحية ( آمرلي ) فريسة سهلة الى الذئاب المتعطشة لدماء , دون ان يتحرك ضميره ,  ويحاول  انقاذهم , وهو القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والداخلية , ان الواجب الوطني والديني والاخلاقي لكل قادة الاحزاب الشيعية , ان يبادروا الى الانقاذ الفوري , بتحشيد وتجنيد كل الامكانيات والطاقات والجهود العسكرية , من اجل انقاذ ناحية آمرلي وفك الحصار عنهم الآن , وليس غداً , فانه  سيكون متأخر جدأ , . تحية اجلال وتعظيم الى هذه البطولة العظيمة , في زمن الخيانة والانكسار والانهزام

 

السومرية نيوز/ بغداد
أفاد مصدر عسكري، الاثنين، بأن طيران الجيش بدأ عملية جوية لاسناد القطعات العسكرية في نينوى انطلاقاً من اربيل.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "طيران الجيش بدأ، مساء اليوم، بتنفيذ عملية جوية لاسناد القطعات العسكرية الارضية في محافظة نينوى انطلاقاً من محافظة اربيل باقليم كردستان".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "العملية تستهدف ضرب اوكار المجاميع المسلحة في نينوى".

ويشهد العراق وضعاً أمنياً ساخناً ما ادى الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، في (10 حزيران 2014)،وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو صلاح الدين وديالى وسيطرتهم على بعض مناطق المحافظتين قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من تلك المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

 

مثلما إتفقت القوى الإقليمية والدولية رغم كل خلافاتها وتناقضاتها، على إزاحة نوري المالكي من السلطة، أنا واثق إنها قادرة على فعل ذات الشيئ مع المجرم بشار رغم بعض الإختلافات بين الحالتين. لأن اللاعبين المؤثرين في الشأن السوري هم تقريبآ نفس اللاعبين الذين عملوا في العراق وأزاحوا العنصري والطائفي نوري المالكي.

ولكن حتى يتم إزاحة المجرم بشار الأسد من السلطة، لا بد من تهيأت الأوضاع الميدانية والسياسية داخل سوريا لتسهيل المهمة، بهدف تقليل ثمن التغير. وهذا يتطلب إجراء تغير ميداني معقول على الأرض ويرافقه ضغط أمريكي جدي على النظام السوري، وإجراء تفاهمات بين أمريكا والسعودية وإيران من جهة إخرى حول الشأن السوري مثلما تفاهموا حول الشأن العراقي.

عندها يمكن إزاحة المجرم بشار الأسد وزمرته القاتلة من السلطة وتقديمهم لاحقآ للمحاكمة. وإيران التي تخلت عن المالكي رجلها في العراق، فهي مستعدة التخلي عن بشار أيضآ. إذا جرت تغيرات حقيقية وكبيرة في الوضع السوري العسكري والسياسي والإجتماعي، مثل تلك التي حدثت في العراق. إيران كدولة تبحث عن مصالحها وليست مهتمة ببقاء فلان أو علان في الحكم. فهي ستقبل ببديل «مقبول» عن الأسد إن وجدت إن الإمور في سوريا بدأت تخرج من يدها وأخذ النظام يترنح.

ولإحداث تغير في الوضع السوري لابد من إتخاذ مساريين متلازمين:

المسار الأول: أن يقوم السوريين بترتيب أوضاعهم الداخلية ولتحقيق ذلك يجب القيام ببعض الخطوات الضرورية التالية:

أولآ خطوات سياسية:

عقد مؤتمر وطني سوري، يحضره جميع فصائل المعارضة الرئيسية الكردية منها والعربية.

- أن يضع هذا المؤتمر إعلان مبادئ عامة، تكون أساسآ لدستور البلاد القادم ويتضمن المبادئ التالية:

• الإعتراف الدستوري بالشعب الكردي وإعتبار الجمهورية السورية مكونة من قوميتين رئيسيتين هما القومية الكردية والقومية العربية.

• سورية دولة فدرالية بين إقليم غرب كردستان والقسم العربي من سوريا.

• نظام الحكم برلماني. والبرلمان يتألف من غرفتين الغرفة الأولى يمثل فيها كل قومية حسب تعداد نفوسها وليكن عدد أعضاء هذه الغرفة مثلآ 255 نائبآ والغرفة الثانية يتمثل فيها القوميات بحيث يتساوى عدد الكرد والعرب فيها، وتقوم بمراقبة قرارات والقوانين الي يصدرها الغرفة الإولى. وليكن عدد أعضائها 60 شخصآ.

• التداول السلمي على السلطة وإعدة تنظيم مؤسسة الجيش والأمن ومنع تعريبهما ولا تسيسهما.

• إعتبار اللغة الكردية لغة رسمية إلى جانب العربية وإصدار جميع الوثائق الرسمية الصادرة عن الحكومة الفدرالية باللغتين الكردية والعربية.

• الإتفاق على علم فدرالي والنشيد الوطني أيضآ.

• إنهاء سياسة العداء للشعب الكردي وقوات الحماية الشعبية وقبول إقليم غرب كردستان.

• إلغاء الحزام العربي وإعادة الأملاك والأراضي لأصحبها وتقديم تعويضات لهم مع إعتذار باسم الدولة السورية.

• من حق الكرد من التواصل مع إمتهم والسعي للتوحد معهم وهذا الحق مكفل للمكون العربي أيضآ.

• عدم اللجوء إلى سياسة الإنتقام بعد إزاحة النظام المجرم.

• سورية دولية مدنية لا خلط بين الدين والدولة فيها.

• المساوة بين كافة الموطنين بغض النظر عن جنسهم ودينهم وقوميتهم وإنتمائهم السياسي. ومن حق المرأة تولي أي منصب بما فيها رئاسة المحكمة العليا ورئاسة الجمهورة مسيحية كانت أو إيزيدة أو ملحدة أو مسلمة.

• إجراء إحصاء سكاني على أساس قومي باشراف الإمم المتحدة.

• الإعتراف الرسمي بالديانة الإيزيدية إسوة بالدين الإسلامي والمسيحي.

ثانيآ خطوات عسكرية:

- توحيد جيمع الفصائل المسلحة في جسم واحد تحت إسم الجيش السوري الوطني ومنع تسمية الكتائب والوحدات باسماء دينية وعدم السماح لأفراده بالتدخل في الشأن السياسي. وثم القيام بطرد المقاتلين الأجانب وعدم قبول المتطرفين والعنصرين السوريين ضمن صفوفه.

- إعتبار جبهة النصرة منظمة إرهابية مثل داعش وضررة محاربتهما وإيجاد صيغة ملائمة للتعاون مع قوات الحماية الشعبية. ومن الواجب تشكيل غرفة قيادة مشتركة من أجل التنسيق بين الطرفين.

- توحيد قناة تلقي المساعدات المالية والعسكرية في هيئة معينة وتقوم هي بالإشراف على توزيعها وصرفها.

المسار الثاني:

- أن تقوم الدول الداعمة للمعارضة السورية بزيادة مساعداتها وخاصة العسكرية منها.

- تقديم سلاح نوعي مضاد للطيران والمدرعات.

- مد المعارض بالمعلومات الإستخباراتية.

- رفع الغطاء النظام السياسي عن النظام السوري.

- منح المعارضة السورية صفة قانونية وطرد سفراء النظام من دولهم وتسليم السفارات

للمعارضة والسماح لها باصدار الوثائق الرسمية والإعتراف بها.

- القيام ببعض الضربات الجوية إن إقتضت الحاجة.

كل ذلك كفيلٌ بازاحة هذا النظام السوري الإرهابي من السلطة، بسرعة وبأقل التكاليف في الأرواح. هذا يتطلب من جميع الأطراف إرادة وتصميم على بذل الجهد اللازم لتحقيق ذلك الهدف المنشود. وعندها سنجد إن إيران ستتجرع السم وتقبل بتغير النظام المجرم ورحيله عن السلطة. ولا ننسى إن إيران لم تستطيع حماية المالكي، عندما تضافرت الجهود من أجل إزاحته، رغم إمساك إيران بالوضع العراقي أكثر من إمساكها بالوضع السوري.

16 - 08 - 2014

الإثنين, 18 آب/أغسطس 2014 22:27

لم يعقلوا العرب /كانب كوردي



ان الله عز وجل سبحانه وتعالى خلق الكون وعلى الارض الانسان وجعلهم شعوبا وقبائل لتعارفوا ويتعاونوا على البر والتقوى ويبتعدون كل البعد عن الأفعال التي تغضب الله تعالى وان غالبية شعوب العالم قد تمسك بأقوال الله عزوجل انه الخالق يعرف عباده الصالح والطالح ولقد عرف العرب منذ فجر الاسلام حيث نصحهم في القران الكريم ودعاهم الى التعقل والتمسك بدين الله وخير دليل على ذلك كإجراء في كتابه الكريم ومن بين تلك الآيات ما جاء في كتابه الكريم في سورة يوسف حينما يأمرهم الله عزوجل بسم الله الرحمن الرحيم (أنا أنزلنا قرأنا عربيا لعلكم تعقلون ) صدق
رسول الله و حينما لم يعقلوا أكد عليهم في سورة حم (وجعلنا قرأنا عربيا لعلكم تعقلون ) وأصر العرب على جاهليتهم وكان يتهمون الرسول بالساحر و يخرجون عن الدين الاسلامي الحنيف والذين سماهم بالخوارج ، جميع أفعالهم وأعمالهم كانت منافيه للشرع السماوي وأقوال الله مما انزل عليهم الله أية في سورة التوبة (الأعراب أشد كفرا ونفاقا ) ماذا تتوقع من الانسان الذين يكون أشد من الكفر والنفاق ليوجاوب العرب أنفسهم على هذا السؤال ها هو اليوم تنكشف أفعالهم وأعمالهم للقاضي والداني انهم نشروا الإرهاب في العالم كله باعاز من أسيادهم الذين يكنون للدين
الاسلامي البغض والكراهية انهم جمعوا من الذين وصفهم الله بأشد من الكفر والنفاق وأرسلهم الى أفغانستان لمحاربة الاسلام والمسلمين بعد ان دمروا أفغانستان المسلمة والأعمق منهم إيمانا بالله جمعهم أسيادهم المستعمرين الطامعين في ارض الاسلام الذي انعمهم الله بما فيه من الخيرات واستحدثوا لهم تسمية باسم الربيع العربي وأتوا بكل مرتزقة ومنبوذي المجتمعات العالم ودجنوا بهم في حرب كما سميناها سابقا بالانهيار التام لمجتمع الكفر والنفاق عامه اثبتوا للعالم بأنهم راس رمح في خاسرة المسلمين ولو كان فيهم خيرا لتمسكوا بدينهم وخدموا عن طريقه
الانسانية جمعاء لانه دين السلام والمحبة بعكس ما يقومون به باسم الجهاد حسب ما امر به الله بسم الله الرحمن الرحيم ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام ديننا) إنما يقوم به المجرم والعميل والمندوب على أيدي أعداء الاسلام والمسلمين خير دليل على عدم تمسكهم بدين الله وأحاديث الرسول (ص) وأخذوا يقتلون الناس الأبرياء بغير حق تحت راية الله اكبر ويهدمون المكانات المقدسة للمسلمين فأين أنتم أيها العرب من هذه الأفعال الشنيعة ولماذا اخرصكم الله امام هذا الكفر والإلحاد الم يكن ذلك ليثبت للعالم اجمع قول الله تعالى بأنكم
أشد من الكفر والنفاق وقد ثبت بأنكم اذا أصبحتم أقوياء تخرجون من دين الله وتعتدون على الاسلام والمسلمين وحينما تشعرون بالضعف والانهيار تقبلون الأحذية لاقاف نزيف الدم الذي أصبحتم أنتم السبب وما طلب الإرهابي عميل الغرب والموساد (البغدادي) لوقف أطلاق النار مع الكورد الذين يدافعون عن وطنهم كوردستان الاشعورا بالذل والانهيار التام فما عليه الا ان يرفع الراية البيضاء ويسلم نفسه في اقرب فرصة ممكنة الى الشعب ليحاكموه على جرائمه وينفذوا عليه الحكم العادل قبل ان يقتلوه صانعوه الذين يكنون للإسلام البغض والكراهية ليكن مصيره جهنم وباس
المصير وليذهب الى مزبلة التاريخ .الشعب الكوردي في كوردستان يرفض كل الرفض التفاوض معه ووقف القتال لانه يعتبر اعترافا ضمنيا بإرهابي قاتل الذي وصل به الامر الى الانهيار وانه طلب هذا من اجل اعادة تنظيم مرتزقته وذجهم مرة اخرى في جولة قادمة لعنة الله على أعماله الملحدة الكافرة البعيدة كل البعد عن مبادئ الدين الاسلامي الحنيف

 

‏الإثنين‏، 18‏ آب‏، 2014

يمر العراق اليوم بأنعطاف سياسي مهم قد لا ندرك اهميته بشكل كامل قبل ان يمضي عليه زمن لنتعرف على نتائجه ولو الاولية منها. انه حدث سياسي كبير ان يغير العراق رئاساته الثلاث مرة واحدة, فقد تمكن القائمون على العملية السياسية و نتيجة ضغط المرجعية و ما صاحبه من ضغط محلي و دولي, ان يغيروا رئاسات الجمهورية و البرلمان و الوزراء. اما الرئاسة الرابعة (رئاسة السلطة القضائية) فنعتقد انها في طريقها للتغيير الحتمي لانها كانت مجرد اداة طيعة بيد السلطة التنفيذية.

منذ اليوم الذي خرجت فيه القوات الامريكية, بدات الاجراءات الحكومية تسير بالعراق الى مصير اسود على كل الصعد, حتى وصلنا الى حافة الانهيار او الانهيار غير المعلن. و جاءت عصابة بسيطة اسمها داعش لتعلن هذا الانهيار في صبيحة 10 حزيران 2014 من خلال هجوم استمر لساعات قليلة سيطرت فيه على اكثر من ثلث البلاد و استولت على اموال طائلة و معدات 6 فرق عسكرية و احدثت شرخا كبيرا في النسيج الاجتماعي العراقي من خلال النزوح و الهجرة التي طالت جميع فئات المجتمع و تلاوينه, لنكتشف اننا اليوم في زمن جديد, في ساعة صفر اخرى, او في بداية على خط شروع جديد لبناء الدولة. فطالما تمنى البعض ان يعاد احتلال العراق, ليحضى الشعب بفرصة لبداية جديدة بعد ان يأس من التصحيح. و الكلام عن الاسباب: طغيان الحكومة و الطائفية و الفساد و المليشيات كثير و معروف و ليس لنا رغبة بالعودة له.

كتبنا قبل شهرين (دعوة المالكي للتنحي) و (حصتنا في حكومة المحاصصة الجديدة) و (الخروج من الازمة الراهنة و القضاء على الارهاب) و (تحية لمبادرة النجيفي) لاعلانه عدم ترشحه لرئاسة مجلس النواب متمنين فيها موقفا مشابها من المالكي, و سلسلة من مقالات اخرى في نفس السياق, لكن العدو و الصديق استهجن علينا ارائنا, لان شراسة الحكومة في حينها قد وصلت الى حدودها القصوى, فمنعت وسائل اعلام كثيرة و مواقع التواصل الاجتماعي, و أرادت تكميم الافواه, و الغاء حاستي السمع و البصر و مارست الاستبداد و الخطف و التهديد و الاعتقالات و الاقصاء و الابعاد و الرشوة السياسية, في ظل اوضاع امنية و اقتصادية و خدمية بائسة, تاركة المواطن في حيرة من امره, ايدافع عن نفسه من هجمة محتملة لداعش, ام من سطو مليشياوي أو من عمليات دهم سلطوية!؟ هذا هو حال الانهيار التام الذي تمنينا فيه (اعادة احتلال العراق). انه ليس تبجحا او فخرا ان تأتي النتائج اليوم, مثلما توقعناها قبل شهرين في سلسلة من المقالات منشورة بتواريخها في مواقع اعلامية مختلفة, بل ان ما كتبناه كان لا يتعدى عن كونه امنيات كان يمكن ان لا تتحقق, و ان تحققت اليوم مقدماتها, فذلك يعني ان الهاجس بتلك الاماني (هاجس الخوف من حكومة فاشلة و في طور التحول الى دكتاتورية جديدة, و ضرورة التخلص منها بالوقت المناسب) كان هاجسا مشتركا لشريحة واسعة من ابناء هذا الوطن. و ما يفرحنا ان هذا الهاجس كان لدى الطبقة السياسية ايضا و خصوصا لدى زعماء كثر من حزب الدعوة و دولة القانون, ونستطيع ان نتخيل المأزق الذي كانوا فيه و صعوبة لحظة الانعتاق التي كلف فيها العبادي بمهمة تشكيل الحكومة الجديدة.

تكثر اليوم عملية تبادل الاراء حول شكل الحكومة: حكومة تكنوقراط, حكومة كفاءات, حكومة رشيقة, مختلطة من خبرة وشباب. كما ان رغبة عارمة بترشيق عدد اعضاءها يصطدم برغبة الحصول على امتيازاتها الواسعة تحت لافته توسيعها لتضم الجميع...و سيكثر الحديث وسيرفع الخجل يوما بعد يوم بمطالبات عالية الصوت بمغانم اكبر...

رأينا في الحكومة الجديدة هو التالي:

- أذا سلمنا بالامر ان الحكومة المنتهية مدتها حكومة فاشلة, فالاولى ان لا يستوزر منها وزير في الحكومة الجديدة, ما عدى حسين الشهرستاني, أذ انه وراء الميزانيات العالية (مئات المليارات) التي بددها الاخرون طوال الاعوام الـ 8 المنصرمة. و كذلك هوشيار زيباري لاداءه المميز.

- سوف لن تغادر المحاصصة الحكومة المقبلة, و سيتم التركيز على نتائج الانتخابات (التافهة) في حساب الحصص الوزارية, لا بأس في ذلك, لكن يجب ان تكون حكومة اقطاب سياسية, لان ازمتنا الحقيقية هي ازمة سياسية, و لا معنى لوجود كفاءات و تكنوقراط مسلوبي الارادة, او ان اراداتهم السياسية تملى عليهم من رؤساء الكتل و الزعماء السياسيين. الاجدى ان تتكون الحكومة من الزعماء انفسهم او اقوياء منتدبون من الزعماء السياسيين. بمعنى (و هي امنية ايضا) ان يكون علاوي و الشهرستاني و الجلبي و محمود عثمان و النجيفي و يونادم كنا و برهم صالح و نشيروان مصطفى و زيباري و اياد السامرائي و فيان دخيل و صولاغ و المشهداني و ضياء الاسدي و جواد الجبوري و احمد خلف الدليمي, وانعهام العبايجي, و غيرهم من قادة الصف الاول و الثاني وزراء في الحكومة الجديدة. ان حكومة من هذا النوع سوف لن تكون بحاجة الى نائب رئيس وزراء, و سوف لايقوى فيها طرف على طرف اخر, و لن يتمكن رئيسها او اي وزير فيها بتمرير اجندته على الاخرين. حكومة من هذا النوع سيحترمها الشعب و دول الجوار و المحيط العربي و الاقليمي و المجتمع الدولي. أنها كما اشار علاوي (حكومة اقطاب).

- الوزارات في الحكومة الجديدة, يجب ان تكون قليلة العدد: الدفاع, الداخلية, الخارجية, المالية, التخطيط, العدل, العمل و الشؤون الاجتماعية (تدمج معها الهجرة و حقوق الانسان و المرأة), التربية و التعليم العالي (و تدمج معهما وزارة العلوم و التكنولوجيا), وزارة (الزراعة و الري), وزارة الطاقة (النفط و الكهرباء), وزارة (الصحة و البيئة), وزارة (الصناعة و التجارة), وزارة (الثقافة و الرياضة), وزارة (النقل و الاتصالات), و وزارة (البلديات و الاسكان).

- الامنية في حكومة رشيقة قد تصطدم برغبة البعض العارمة بالحصول على اكبر قدر من الوزاراة تحت لافتة توسعة الحكومة بغية مشاركة الجميع. هذا الاشكال يمكن ان يحل بأعتماد وكالات الوزارات و الهيئات المستقلة و بعض المديريات العامة المهمة كحصص مثل الوزارات و لكن بنقاط مفاضلة اقل. بمعنى ان توزع المناصب كنسب و ليس كأرقام. مع شرط حاسم هو نوعية الاختيار.

- اثبتت السنوات المنصرمة ان البرلمان ايضا بحاجة ماسة الى سياسيين من الطراز الاول يمنحونه هيبة الصراع السياسي المتزن, كالاديب و العامري و المطلك و حسن الشمري و المساري و عدنان الجنابي و خلف عبد الصمد و محمد السوداني و البياتي و الاعرجي و الالوسي و فائق الشيخ علي و اخرين, و نأسف اننا افتقدنا صباح الساعدي و مهى الدوري و وليد الحلي و الهنداوي و ناجحة عبد الامير.

- و عندما يبقى البرزاني و الحكيم و الصدر و الجعفري و بعضا من رجال دين و شيوخ كصمامات امان للعملية السياسية نكون جميعا في مأمن من خراب اخر. و قريبا لنا وقفة من امنياتنا لمهام الحكومة المقبلة. و اهمها, ان لا تأتي فقط بوزراء جدد بل ان تقصي و تبعد رعيل المعشعشين في العتمة من وكلاء و مدراء و مستشارين و ناطقين في كل زوايا الوزارات فهم اساس الخراب. و نتمنى ان تبدأ الحكومة بأول يوم لها و مباشرة بعد اداء اليمين, برفع السيطرات من الشوارع الداخلية و الخارجية, و الغاء هيئة الاعلام و تحديدا غلق قناة العراقية و تسريح كل العاملين فيها.

18 اب 2014

حسين الزورائي – عضو رابطة المنتفضين العراقيين

 

 

من خلال هذا العنوان أعلاه ومضمونه أدناه سأضرب وأرسل عدة نصائح ورسائل قصيرة ومتفرعة الجوانب الى ( البعض ) من الأشخاص والجهات والحركات والأحزاب الكوردية والكوردستانية في ( كوردستان ) العراق وخارجه والمحترمون وجميعآ....................

1.قناة روداو الفضائية والفتية ( البث ) والعهد الذهبي ولغاية يوم 10 / 8 الماضي وفقط.؟

في البداية ودون الأشارة الى كل ما قيلت وقالت بحقكم وتم أتهامكم بقناة ( التحريض ) والفتنة الكوردية - الكوردية والأرتباط السري مع ( الداعش ) وغيره من التهم الغير مؤكدة.؟

عليه وأختصارآ وهذا هو رأي الشخصي الدائم سأكرر وأردد لكم مضمون هذا المثل الكوردي اللغة عندما تقول …..............

ديوارو من ز ته ره كوت بشت ديوارو تو كوهيى خوه بديى.؟

أتحدث اليك أيها ( الحائط ) فليسمع ويستفيذ منها الذي يختبئ ورائك.؟

وهناك مثل آخر تقول ….

مروف ز نيفى ريى فه كه رى نه يى بوشمانه.؟

أن الندم والعودة من ( نصف ) الطريق أفضل من المسير المجهول.؟

2.نصيحة ورسالة الى ( البعض ) من الجهات الحزبية والسياسية الكوردية والغير عراقية الجغرافية الوطن بأنه هناك مقولة ( تنبيه ) وتحذير وقبل الحدث والندم.؟

تقول أن ( جميع ) الرؤساء والقيادات السياسية والعسكرية الأميركية ومنذ يوم الأنتصار على ( اليابان ) عام 1945م ولحد اليوم والى الأبد.؟

ليست لها ( صديق ) دائم والعكس هو الصح ليست لها ( عدو ) دائم.؟

فعلى ( جميع ) القيادات العراقية ( الكوردية ) وقبل العربية أن يستفيذوا وقبلهم.؟

بعدم ( الغرور ) والتكبر بأنه سيقومون بعمل وفعل ( شئ ) ما وبدون موافقتهم.؟

ويوم 3 / 8 الماضي خير رسالة للجميع.؟

3.حذاري والف حذاري من ( الوهم ) وخداع النفس بعمل ( كانتونة ) كارتونية في جبل شنكال وبدون موافقة ( تركيا ) وقبل أميركا.؟

4.وأخيرآ وليست آخرآ أتقدم بهذه النصيحة الى ( العشرات ) من الأشخاص والعوائل الشنكالية الهاربة من ( السؤ ) الى الأسؤ أو وكما تقال وكورديآ اللغة ….............

ئه م ز به ر شركى جون به ر زريبى.؟

وهو السكن في ( البعض ) من القرى والبلدات السورية القريبة الى أرهابي الداعش الملعون.؟

بير خدر شنكالي

في 18.8.2014

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صوت كوردستان: بعد تدخل أمريكا في الحرب بين داعش و إقليم كوردستان لصالح الكورد و توجية عدد من الضربات الدقيقة الى داعش و قتلها لاكثر من 200 داعشي، أقدمت منظمة داعش الإرهابية بتطبيق سياسة قتالية جديدة تتضمن بأنحساب الإرهابيين القادمين من الدول العربية و باقي دول العالم و الذين يشكلون القوة المحركة لداعش الى الجبهات الخلفية و الى داخل المدن بحجج مختلفة و تدفع بأرهابيي العشائر العراقية و باقي العرب السنة المنظمين الى داعش الى الجبهات الامامية و المناطق التي تشن أمريكا و قوات البيشمركة الهجمات عليها.

حول هذا التخطيط لداعش و صلت صوت كوردستان معلومات مؤكدة داخل الموصل تتضمن بتراجع أغلبية الإرهابيين الذين أتوا من الدول العربية و أوربا و الشيشان الى داخل مدينة الموصل و أستعداد الاخرين للخروج من العراق الى سوريا بحجة فتح جبهات جديدة في شمال سوريا و أحتفظت بأعداد قليلة جدا من الأجانب في بعض المناطق و هي في حالة تحرك دائم خوفا من الطائرات الامريكية و للايحاء بأن الأجانب لم يتركوا جبهات القتال.

داعش ترمي الاحتفاظ بقوتها الرئيسية و التي دخلت العراق من سوريا و تغامر بالعراقيين السنة الذين أنظموا الى داعش بعد دخولها الموصل و تكريت و ديالى.

حسب مصادر صوت كوردستان فأن أغلبية الذين قتلوا في جبهات القتال و تم نقلهم الى مستشفى الموصل هم من العشائر العراقية و العرب السنة العراقيين.

المقاتلون العرب السنة بدأوا هم أيضا يتركون جبهات القتال بسبب أنسحاب الدواعش الأجانب منها.

"في البداية طلبوا منا أن نعتنق الإسلام، لكننا رفضنا ذلك، ثم أمهلونا حتى يوم الأحد، بعد ذلك قالوا لنا سنخرجكم خارج القرية لكي تنضموا إلى أقربائكم، جمعوا جميع الأهالي في مدرسة القرية، سلبوا جميع مقتنيات القرويين من الحلي والنقود وأجهزة الهتاف، ثم نقلوا الرجال على شكل جماعات بواسطة السيارات وقتلوهم خارج القرية، ولا نعرف ماذا فعلوا بالنساء والأطفال". هذا ما قاله 3 ناجين من مجزرة قرية كوجوك بعد أن دفنوا تحت جثث القتلى.

نجا 3 مواطنين من أهالي قرية كوجو في قضاء شنكال من المجزرة التي ارتكبتها المجموعات المرتزقة داعش بحق أهالي القرية، وقد استطاع الجرحى الثلاثة الوصول إلى جبال شنكال حيث استقبلهم مقاتلو قوات الدفاع الشعبي وقدموا لهم المساعدة الطبية اللازمة وبعد إجراء الإسعافات الأولية تم إرسالهم إلى روج آفا لاستكمال العلاج.

الناجون الثلاثة، أحدهم طبيب القرية، الذين لا زالوا تحت تأثير الصدمة من هول ما حدث لهم على يد المرتزقة الذين لا يعرفون أي مقياس للأخلاق الأنسانية، تحدثوا لوكالة أنباء هاوار عن حيثيات المجزرة بكثير من الحزن واللوعة.

وبحسب الناجين الثلاثة فإن مرتزقة داعش دخلت قرية كوجو قبل 12 يوماً، حيث قاموا في البداية بجمع الأسلحة التي بحوزة القرويين ومن ثم طلبو منهم اعتناق الإسلام، وحين رفض القرويون ذلك أمهلوهم حتى يوم الأحد، فيما بعد أخبرهم المرتزقة أنهم سوف يدعون القرويين في شأنهم ولن يؤذوهم، ثم جمعوا القرويين بما فيهم الأطفال والنساء في مدرسة القرية، استولوا على حلي النساء، والأموال وأجهزة الهاتف التي كانت بحوزة القرويين.

بعد ذلك نقلوا الرجال على شكل جماعات بواسطة السيارات إلى خارج القرية وقتلوهم جميعاً، نجا 4 من رجال القرية بعد أن أصيبوا ودفنوا تحت الجثث، أما القتلى فقد تم دفنهم في مقابر جماعية تم حفرها بواسطة الجرافات.

يقول الناجون إن 600 شخص من أهالي القرية قتلوا في المجزرة. ولأن المرتزقة أخرجوا الرجال أولاً من القرية فهم لا يعرفون شيئاً عن مصير الأطفال والنساء، حيث تحتبس الكلمات في صدورهم حين يتذكرون نساءهم وأطفالهم.

القصة كاملة على لسان الناجين من المجزرة

خلف خودي دا: دخلت داعش إلى قريتنا منذ 12 يوماً، في البداية قالوا "لن نؤذيكم، عليكم فقط أن تعتنقوا الإسلام"، إلا أن شيخنا ومختار القرية أحمد جاسم قال لهم "لا نستطيع أن نعتنق الإسلام"، فقالوا "سنمهلكم حتى يوم الأحد"، وبعد انقضاء المهلة قالوا لنا "لن نؤذيكم، إذهبوا إلى أعمالكم، سنخرجكم من القرية لتلحقوا بأقربائكم." وقبل يومين (في 15 آب) عند الظهيرة طوقوا القرية بواسطة 12 سيارة محملة بالدوشكا.

استولوا على كل شيء

جمعوا القرويين بما فيهم الأطفال والنساء في مدرسة القرية ثم أخذوا منا كل ما نملك من مال، وحلي النساء وأجهزة الهاتف، لقد استولوا على كل شيء، وعرضوا علينا مرة أخرى أن نعتنق الإسلام إلا أننا رفضنا، فنقلوا الرجال على شكل مجموعات تضم 15 شخصاً في كل سيارة إلى خارج القرية، وهناك أوقفوهم في صفوف واطلقوا عليهم النار.

لقد أطلقوا النار على المجموعة التي كنت فيها فسقط أحد الرجال علي، وكنت قد أصبت بطلقتين في ظهري وساقي، فلم أصدر صوتاً، لكن المرتزقة كانوا يتجولون بين الجثث ويطلقون النار على من كان لا يزال على قيد الحياة، وبعد ساعة غادروا، فهربت من ذلك المكان واختبأت بين الأشجار بالقرب من القرية.

بعد فترة عادت إحدى سيارات المرتزقة واطلقت النار على الجثث، وبعد نصف ساعة أحضروا جرافة وحفروا حفرة ودفنوا فيها الجثث بشكل جماعي، لقد قتلوا قرابة 600 رجل من القرية.

بقيت هناك حتى حلول الظلام ثم خرجت من القرية واتجهت نحو جبال شنكال.

لا نعرف شيئاً عن مصير الأطفال والنساء لأنهم أخرجونا من المدرسة أولاً، ربما قتلوا أيضاً في المدرسة".

لم يسمحوا لأحد بالخروج من القرية

إلياس صالح قاسم (طبيب قرية كوجو): حين دخل مرتزقة داعش إلى القرية طلب أمير المجموعة والذي يدعى أبو حمزة بجمع جميع أسلحة القرويين، لذلك قمنا بجمع جميع الأسلحة، في اليوم التالي جاؤوا وطلبوا منا اعنتاق الإسلام وأمهلونا حتى يوم الأحد، وكانوا قد فعلوا ذلك في قرية حاتمية أيضاً، إلا أن أهالي قرية حاتمية فروا من القرية ونجوا بأنفسهم، لذلك جاء جميع المرتزقة إلى قريتنا وتمركزوا في 3 نقاط..

لم يسمحوا لأحد منا بالخروج، ابن عمي أحمد وهو مختار القرية كان يعاني من مرض في القلب لكنهم لم يسمحوا له بالخروج. وفي اليوم التالي قالوا لنا "لن نجبركم على اعتناق الإسلام، اذهبوا وتابعوا أعمالكم".

وفي يوم الجمعة وفي حوالي الساعة 11.00 جاؤوا إلى القرية بسيارات محملة بالدوشكا والبي كي سي، جمعوا جميع القرويين بما فيهم الأطفال والنساء والشيوخ في مدرسة القرية. حيث يعيش في القرية 250 عائلة، كنا أكثر من 500 شخص سلبوا منا جميع مقتنياتنا من الأموال والذهب ولم يتركوا شيئاً.

ثم نقلوا كل 15 رجلاً في مجموعات بواسطة السيارات، ولأنهم كانوا قد قالوا لنا إنهم لن يؤذونا ولن يجبرونا على اعتناق الإسلام، اعتقدنا أنهم سوف يخرجوننا من القرية لنلحق بأقربائنا. وأنا كنت من بين الذين ركبوا السيارات أولاً، حيث أخذونا إلى مكان يبعد حوالي 1 كيلو متراً عن القرية بالقرب من مدرج عباس قاسم. كان هناك حوض ماء، أوقفونا في صفوف بالقرب من حوض الماء، ثم أطلق الجميع النار علينا، وحين كانوا يرون أحد الجرحى لا يزال يتحرك كانوا يعيدون إطلاق النار، إحدى الطلقات أصابت ساقي وأخرى أصابت رأسي بخدش طفيف، ولكنني لم أبدِ أية حركة.

القرويون العرب لم يتجرؤوا على إيوائنا

بعد 10 دقائق ساد الصمت على المكان فعرفت أنهم غادروا فأسرعت بالابتعاد عن المكان واختبأت في أحد البساتين. لكنني خشيت أن يعثروا علي فتوجهت إلى إحدى القرى العربية المجاورة وهي قرية بسكي الجنوبية، أردت البقاء هناك إلى الليل فقط، لكنهم قالوا "ستتسببون بخراب بيوتنا" ولم يتجرؤوا على إيوائي. لذا خرجت من القرية واختبأت في أحد الأماكن وبقيت هناك من الساعة 15.00 وحتى الساعة 19.00، خرجت من هناك ومررت بتل قصاب، شنكال وهمدان، في همدان كان هناك صوت إطلاق نار كثيف وخفت أن أقتل هناك.

بعد مسيرة يوم كامل وصلت إلى دريي محركان (مدخل جبال شنكال). 4 منا نجوا من المجزرة وربما يكون هناك ناجون آخرون أيضاً.

لقد قتلوا أهالي قرية تل قصاب بنفس الطريقة، هؤلاء المرتزقة لا أخلاق لهم ولا ضمير، كان هناك شيخ في 85 من عمره يقف بجانبي، قتلوه أيضاً".

الشاب خضر حسن أحمد: أقلونا جميعاً في السيارات وأخذونا إلى خارج القرية ثم أطلقوا علينا النار. الذين دفنوا تحت الجثث نجوا من القتل، وأنا نجوت بهذه الطريقة، بعدها هربنا ووصلنا إلى هذا المكان، كان هناك ما يقارب 200 إلى 300 امرأة وطفل في المدرسة.

firatnews

خندان – كشفت وزارة الطاقة التركية عن شحن 6.5 مليون برميل من نفط اقليم كردستان إلى الأسواق العالمية.

وقال وزير الطاقة التركي تانر يلدز اليوم الاثنين إن 6.5 مليون برميل من نفط كردستان، قد تم شحنها إلى الأسواق العالمية عن طريق ميناء جيهان التركي منذ بدء التصدير.

وقال يلدز في تصريحات نشرتها (رويترز)، إن ضخ الخام عبر خط الأنابيب كركوك-جيهان توقف من اليوم بسبب أعمال صيانة.

وبدأت الإمدادات عبر الخط البالغة سعته 120 ألف برميل يوميا في نهاية 2013 لكن تحميل أول شحنة لم يبدأ حتى أيار.

(CNN)-- أطلق الجيش الأمريكي على سد الموصل لقب "أخطر سد في العالم" وهو الآن محلّ صراع عنيف جدا بين متطرفي تنظيم "داعش" والقوات الكردية التي تحاول استعادته بمساعدة القوات الأمريكية.

ولا يتعلق الأمر بمصير السدّ وإنما بمصير ملايين العراقيين الذين يعيشون عليه وهو الذي يعدّ الأكبر في البلاد. وقال رئيس منتدى الشرق الأوسط دانييل بايبس لـCNN "إذا سيطرت على سد الموصل فإنّه يمكنك أن تهدد أي شخص وجزءا كبيرا جدا من العراق سواء بالفيضان والسيول وقطع إمدادات الكهرباء والماء. إنه أفق رهيب."

تم تشييد السد بداية ثمانينيات القرن الماضي في ظل حكم صدام حسين، على نهر دجلة نحو 50 كلم شمال الموصل، ويعد مصدرا رئيسا للكهرباء والريّ والحماية من الفيضانات. ولكن وقوعه تحت أيادي تنظيم داعش في وقت سابق من الشهر حوّله إلى سلاح. ولهذا التنظيم تاريخ من استخدام المياه سلاحا لتهديد أعدائه.

 

وفي وقت سابق من العام فتح مسلحو "داعش" بوابات سد الفلوجة وسط العراق لوقف تقدم القوات العراقية مما أدى إلى إغراق قرى تقع على طريق بغداد التي انقطعت عنها المياه لأيام. كما قال بابيبس إنّ "داعش" استخدم سدودا أصغر أيضا لمدّ السيطرة على أراض والضغط على السنة للحصول على دعمهم وكذلك لمعاقبة الشيعة.

يبلغ طول سد الموصل 3.2 كلم ويحتوي على 12.5 مليون متر مكعب من الماء، وفقا لأرقام رسمية مستقلة. وإذا انهار لسبب أو لآخر فإنه سيطمر الأراضي من دجلة حتى الموصل بسكانها الـ1.7 مليون. كما أنه سيتسبب في ما يشبه تسونامي وسيولا في أغلب المدن وصولا إلى بغداد.

وشرح الرئيس الأمريكي باراك أوباما في رسالة إلى الكونغرس سبب تنفيذ غارات قريبة من السد بالقول "سقوط السد يمكنه أن يهدد حياة عدد كبير من المدنيين ويضع موضع الخطر الموظفين الأمريكيين ومنشآتنا بما فيها سفارتنا في بغداد، كما أنه سيمنع الحكومة العراقية من توفير خدمات أساسية وحساسية للشكان العراقيين ."

وقارن بابيبس ما يمكن أن يحدث بتداعيات تدمير الحكومة القومية الصينية سدا في البحر الأصفر عام 1938 في محاولة لوقف تقدم القوات اليابانية. فقد أدى ذلك إلى مصرع مئات الآلاف من الصينيين بسبب السيول.

غير أن بعض المحللين يستبعدون أن يلجأ تنظيم "داعش" إلى إلحاق الضرر بالسد. ويقول محلل الشؤون العسكرية في CNN جيمس سبايدر ماركس إنّ تدميره يعني دفع السيول على طول دجلة ولكنني أعتقد أنّ "داعش" يرغب في الاحتفاظ بالسيطرة عليه مثلما هو لأنه يوفر الكهرباء بما يجعلهم قادرين على استخدامه سلاحا نظاميا ضد من هم واقعون تحت سيطرتهم .

وأضاف بابيبس إنّه يمكن لداعش أن يستخدم السد عنصر تأثير مذكّرا بتاريخ النزاعات حول المياه في الشرق الأوسط الذي يعيش تحت وطأة نقص في الإمدادات من هذه المادة الحيوية.

ولكن حتى في حال رغبة المسلحين في عدم إلحاق الضرر به، يعاني السد من ضعف في أساسته منذ إنشائه لأنه هناك مشكلة مزمنة تتعلق بتهديدات انجرافه الداخلي وتربته شديدة التأثر بالمياه حتى أن هناك انهيارات أرضية في محيطه مما يعني ضعفا تحت سطحه.

وأنفقت السلطات الأمريكية أثناء احتلالها العراق عشرات الملايين من الدولارات لصيانة السدّ، ولكن مع تزايد التهديدات وتحوله إلى موضوع نزاع دموي، سيبقى من غير الواضح ما إذا كان سيتلقى أي نوع من أنواع الصيانة في المستقبل المنظور.

السومرية نيوز / بغداد
اعتبر حزب النور السلفي في مصر، الاثنين، أن تنظيم "داعش" يستهدف تقسيم العراق، وفيما أكد أن التنظيم لن يقيم خلافة، اشار الى أن المنطقة تتعرض لاتفاقية سايكس بيكو جديدة.

وقال المتحدث الرسمي باسم حزب النور شريف طه في تصريحات أوردتها صحيفة "اليوم السابع" المصرية إن "المنطقة تتعرض لاتفاقية سايكس بيكو جديدة نعيشها واقعا ونرى خطواتها الماكرة التي جاءت رافعة شعار الديمقراطية والحرية لشعوب المنطقة التي تعاني من القهر فاندفعت في طريق رسم لها غير مبالية بعواقب الأفعال".

وأضاف طه أن "داعش لن تقيم خلافة بل تستهدف فقط تقسيم العراق وحينما يتجاوزون الدور المرسوم فيحتلون مواقع الأكراد يأتي القصف الأمريكي لا للقضاء على داعش ولكن لكي يستمر الصراع وفق ما هو مرسوم له، فدولة الأكراد تلوح في الأفق عاجلا أو آجلا ودولة للشيعة وأخرى للسنة، ونفس السيناريو لسوريا وليبيا والسودان وما زالت المحاولات حثيثة لإدخال مصر في هذا النفق المظلم".

ودعا طه الأنظمة الى "مراعاة شعوبها، فأكثر الناس تغيب عنهم هذه الحسابات السياسية المعقدة، والشعور بالقهر له مرارة وألم يجعل البعض يتمنى الخلاص منه ولو إلى المجهول"، لافتا الى أن "الأمة تعيش لحظة فارقة تحتاج إلى تكاتف المخلصين من أبنائها".

ويشهد العراق وضعاً أمنياً ساخناً ما ادى الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، في (10 حزيران 2014)،وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو صلاح الدين وديالى وسيطرتهم على بعض مناطق المحافظتين قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من تلك المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

السومرية نيوز / بغداد
أعلنت وزارة الدفاع الألمانية، الاثنين، أنها ستبدأ بتوريد معدات عسكرية لكرد العراق مطلع الأسبوع المقبل، فيما أشارت الى أن الجيش الألماني سيستأنف منتصف الأسبوع المقبل نقل مساعدات إنسانية لمناطق شمال العراق.

وقال المتحدث باسم الوزارة ينز فلوسدورف في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن "ألمانيا ستبدأ توريد معدات عسكرية لكرد العراق مطلع الأسبوع المقبل"، مشيرا إلى أن "هذه المعدات لن تشمل أسلحة بل ستقتصر على مركبات وسترات واقية وخوذات ونظارات للرؤية الليلية من مخازن الجيش الألماني".

وأضاف فلوسدورف أن "الجيش يهدف من خلال هذه المساعدات إلى دعم المقاتلين الكرد في مواجهة ميليشيات تنظيم الدولة الإسلامية"، لافتا الى أن "الجيش الألماني سيستأنف منتصف الأسبوع المقبل نقل مساعدات إنسانية إلى مناطق شمال العراق، وأن طائرات النقل ستحمل نحو 75 طنا من المواد الغذائية و25 طنا من الأدوية والمساعدات إلى مدينة اربيل".

وكان وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أعلن، فور وصوله الى بغداد في (16 آب 2014)، عن تخصيص 24 مليون يورو لمساعدة النازحين العراقيين، فيما أكد أن المباحثات تجري لتوفير الحماية لهم.

بغداد / واي نيوز

قال نائب الرئيس العراقي الهارب طارق الهاشمي، الإثنين، إن حزب البعث الذي كان يتزعمه صدام حسين يجب ان يقوم بدور لأجل التوصل لحل سياسي في العراق وحذر من أن الضربات الجوية الأمريكية لن تجدي نفعا لإنهاء العنف.

وقال الهاشمي لرويترز في مقابلة في اسطنبول "بلدي على شفا حرب أهلية وتقسيم."

وحكم على الهاشمي وهو سني بالاعدام في 2012 بعدما ادانته محكمة عراقية بإدارة فرق إعدام.

بغداد / واي نيوز

قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن مقاتلى الدولة الإسلامية، أو ما يعرف بتنظيم "داعش" كانوا فى حالة فرار في شمال العراق الأحد بعدما اقتربت القوات العراقية والكردية بدعم من الضربات الجوية الأمريكية من سد الموصل ذي الأهمية الاستراتيجية، في المحاولة الأكثر أهمية على الإطلاق لعكس تقدم المسلحين في العراق.

قال القادة العراقيون والأكراد إنهم يحرزون تقدما سريعا، ومروا عبر عدد من القرى ثم وصلوا إلى السد بعد موجة من الهجمات الأمريكية قامت فيها الطائرات المقاتلة والطائرات بدون طيار والقاذفات بضرب مواقع المتطرفين. ووصفت "واشنطن بوست" الهجوم بأنه الأكبر منذ التدخل الأمريكي في العراق الذي تم الإعلان عنه قبل عشرة أيام، ويعد توسيعًا لما كان يوصف بالأساس بأنه عملية محدودة لحماية الأمريكيين في العراق ومساعدة اليزييدين المحاصرين في جبل سنجار.

قال أوباما فى إخطار للكونغرس أمس إن سيطرة المسلحين على السد تمثل تهديدا للسفارة الأمريكية التي تقع على بعد مائتي ميل فى بغداد، التي يمكن أن تغمرها المياه.

كان أوباما قد قال في بيان إن حماية البنى التحتية الأساسية سيكون جزءًا مما وصفه المسؤولون بتدخل عسكرى محدود، لكن هذه كانت المرة الأولى التي تجتمع فيها القوات العراقية والكردية والأمريكية لإطلاق هجوم بري كبير.

وقال مسؤولون عراقيون وأكراد إن عملية يوم الأحد كانت أفضل من المتوقع، وأن السد سيكون قريبًا تحت السيطرة الحكومية الكاملة، فيما قال مسئول أمريكي رفض الكشف عن هويته لحساسية الموقف، إن العملية قد أحرزت تقدما كبيرا، إلا أنه أوضح أن استعادة السد ستستغرق وقتا بسبب وجود الكثير من القنابل المزروعة في قارعة الطريق.

صلاح الدين/... افاد  مصدر امني ,الاثنين, بهزيمة تنظيم داعش من القرى المحيطة بناحية امرلي وتوقف استهدافها بالصواريخ

وقال المصدر لـ"عين العراق نيوز"، ان "تنظيم داعش الارهابي اعلن هزيمته النكراء وذلك بعد تراجعه من القرى المحيطة بأمرلي في صلاح الدين"، مبينا ان" تنظيم داعش توقف عن استهداف الناحية بضواريخ الهاون وذلك لبعد مواقع تواجده عن المدينة".

واضاف المصدر ان " العوائل المحاصرة في امرلي والبالغ عددها اكثر من 18 الف عائلة تعاني من ظروف صحية ومعاشية صعبة جدا، خاصة بعد تاخر وصول المساعدات الانسانية لهم نتيجة قطع الطرق المؤدية الى الناحية, واعتمادهم على مياه الابار المالحة والملوثة بعد انقطاع المياه الصالحة للشرب البشري".

يشار ان ناحية امرلي تعاني من حصار ضالم وجائر فرض قصرا على الاهالي من قبل تنظيم داعش الارهابي منذ  (السابع من اب 2014) بعد سيطرة الاخير على الموصل".انتهى/8

بغداد/ المسلة: أعلن الناطق باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا، اليوم الاثنين، عن تحرير موقع سد الموصل شمالي محافظة نينوى خلال عملية نوعية وصفها بـ"القوية" شاركت فيها قوات نخبوية من الجيش العراقي والشرطة الاتحادية وقوات البيشمركة بمساندة القوة الجوية والاستخبارات العسكرية.

وقال عطا في تصريح لمجموعة من وسائل الاعلام بينها "المسلة"، إن "قوات النخبة من الشرطة الاتحادية (الرد السريع) ومن الجيش ومن قوات البيشمركة نفذت منذ فجر اليوم عملية عسكرية نوعية وقوية تمكنت خلالها من تحرير سد الموصل والسيطرة على موقع السد في تمام الساعة 11 من صباح اليوم".

واكد عطا أن "العمليات لازالت مستمرة في موقع السد وان المجاميع الارهابية من داعش تنسحب من الابنية التي تسيطر عليها وان بعضها لاذ بالفرار باتجاه الجنوب والغرب تاركة خلفها عشرات القتلى والجرحى".

واضاف أن "عملية تحرير سد الموصل تعد اول عملية مشتركة بين القوات الاتحادية وقوات البيشمركة ضد عصابات داعش والتي انطلقت من القرى الواقعة شرقي بحيرة السد في اقليم كردستان وتمكنت من تحريرها في ساعات الفجر الاولى بعد رفع اكثر من 170 لغم وعبوة ناسفة ومواد متفجرة على طول الطرق الرابطة بين تلك القرى".

وتابع عطا ان "القوة المشتركة اشتبكت مع العدو في موقع السد قبل ان تفرض سيطرتها عليه وتتمكن من تحرير منشأته"، مشيرا الى انه "تم تكبيد العدو عشرات القتلى والجرحى فيما كانت خسائر القوات المشتركة ثلاثة جرحى".

واشاد بدور القوات الساندة لانجاح هذه العملية قائلا ان "الاستخبارات العسكرية ومديرية مكافحة الالغام والقوة الجوية كان لها دورا مهما في انجاح العملية المشتركة وطرد عصابات داعش من سد الموصل"، مؤكدا ان "عمليات مشتركة اخرى ستنفذ قريبا في مناطق جديدة حتى يتم طرد الجماعات الارهابية من المدن التي تسيطر عليها وضمان عودة النازحين".

ويذكر ان تنظيم "داعش" تمكنت في التاسع من حزيران الماضي من السيطرة على اغلب محافظة نينوى بعد انسحاب القوات الاتحادية منها نتج عنها تدمير مدينة الموصل واقضية تلعفر وسنجار مع نزوح مئات الالاف من المواطنين الى اقليم كردستان وبغداد ودول اخرى.

واعلن الرئيس الاميركي اوباما موافقته على مساعدة اقليم كردستان وتنفيذ ضربات جوية تسهم في اضعاف التهديد الارهابي للاقليم من قبل تنظيم داعش، فيما اعلنت دول الاتحاد الاوربي عن دعمها ومساندتها للحكومة الاتحادية في بغداد ولاقليم كردستان في حربهما ضد المجاميع الارهابية والتكفيرية الى جانب تقديم العون للنازحين.

إلى:
السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان المحترم
السيدات والسادة نواب برلمان جنوب كردستان المحترمين

لا يخفى عليكم الدور البطولي لمقاتلات قوات حماية المرأة ((YPJ  وقوات الحماية الشعبية (YPG) وكريلا حزب العمال الكوردستاني (PKK) بحماية كردنا الايزديين ومشاركتهم لقوات البيشمركة في الدفاع عن شعب كردستان بعد ان اقدمت القوى الارهابية المتعددة الجنسيات تحت راية دولة العراق والشام ( داعش) بمحاولتها النيل من تجربتنا المشهودة في الجنوب.
وبعد ان أعلنت داعش جهاراً انها تعمل على تعويم ارهابها والغائها لحدود (سايكس بيكو) نجد نحن الموقّعين أدناه ضرورة الدفاع عن تجربة الجنوب بنضال كردستاني شامل تجلّت بواكيره فعليّاً في شنكال ؛ ورغم أن ذلك واجب قومي ستراتيجي (لا منّة لأحد فيه على أحد) للدفاع عن كيان الأمّة الكرديّة التي يحيقها خطر الجينوسايد، نرى من الضروري ترسيخ وتوطيد وحدة الصف الكردستاني بما يلي:

(1)    تشكيل لجنة تنسيق مختصّة بالشؤون العسكريّة تضم ممثلي القوى الثورية الكردستانية ذات الوجود الفعلي على الأرض ؛ بهدف التنسيق بين قوات أجزاء كردستان كافّة، وإيلاء الإهتمام بإستقلاليّة وحرفيّة قوّات البيشمركَه تحت علم كردستان..
(2)    إشادة رئاسة وحكومة وبرلمان الإقليم بدور قوات حماية المرأة ((YPJ وقوات الحماية الشعبية (YPG)  وكريلا حزب العمال الكوردستاني (PKK) في الذود عن شعب وتجربة جنوب كردستان
(3)     الإسراع بعقد المؤتمر القومي الكردستاني ؛ بغية توحيد الخطاب القومي لمواجهة التحديات التي تواجه الأمّة الكردية في كافة أجزاء كردستان ، و وضع ميثاق شرف للأحزاب الكردستانية يحرّم الإحتراب الكردي
(4)    إيلاء إهتمام أكثر بأوضاع إخوتنا المهجّرين والنازحين من المسيحيين والإيزديين والشبك والکاکائيين والعرب..وضمان عودتهم الى ديارهم وأمنهم وحقوقهم..
(5)     وضع وميثاق شرف لوسائل الإعلام الكردستانية تلتزم بموجبها بالخطوط العامة لمصالح شعب كردستان ؛ لأننا نلاحظ كيف يخرّب بعض وسائل الإعلام الدور الإيجابي الذي يقوم به السيد مسعود بارزاني رئيس الإقليم ؛ لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الكردستانية كزيارته للرفاق في حزب العمال الكردستاني وقوات الحماية الشعبية في مخمور، بينما سارعت فضائية (روداو) بفبركة تهمة عرقلة حزب العمال الكردستاني مسعى القوّات الأمريكية والبيشمركَه لإنقاذ أهلنا في جبل شنكال وتحرير شنكَال ، وهي تهمة فضحتها وسائل الإعلام الاميركية.
(6)    تخصيص جهاز إعلامي خاص  وإدارته من قبل كوادر متخصّصين في الإعلام والشأن العسكري والحرب النفسية ؛ لتوحيد الخطاب الإعلامي العسكرى و كل ما يتعلق بالنشاطات و التحركات عسكرية من بلاغات وبيانات يقوم بها ناطق من وزارة البيشمركه ؛ بما يخدم مصداقية المعلومات و تعزيز ثقة الجماهير..ومساءلة الأجهزة والقنوات الإعلاميّة التي تنشر الأسرار العسكريّة بما فيها الأسلحة وتحرّكات البيشمركَه ، وكأنها طابور خامس مسيّر من قبل أعداء الكرد وكردستان

الموقعون :

دانا جلال /  كاتب واعلامي
عقيل الناصري / باحث اكاديمي - السويد
جلال زنكَابادي / أديب وباحث
عوني الداودي / كاتب - السويد
قيس قره داغي / كاتب - المانيا
د. مهدي كاكائي / كاتب وباحث اكاديمي
احمد رجب / كاتب - السويد
فلك محمد / اعلامية - السويد
خسرو عقراوي / كاتب وحقوقي - السويد
مير عقراوي / كاتب بالشؤون الاسلامية والكردستانية
د. رابعة عبّاس/ ناشطة في منظمات المجتمع المدني
هيوا علي اغا / مهندس – هولندا
بدل رفو المزوري/ اعلامي ومترجم وكاتب - النمسا
فهمي کاکائي/ کاتب- السويد
شمال عادل سليم / كاتب وفنان - المانيا
د. صلاح الدين حدو/ طبيب وكاتب
فاروق صبري / فنان مسرحي وكاتب – نيوزيلندا
بير روستم / كاتب وإعلامي -  سويسرا
آري كاكائي / كاتب واعلامي - السويد
زياد فاضل عبدالحميد الأَيوبي / مهندس - المملكة المتحدة
نهاد معروف محمد / مترجم وكاتب - السويد
جرجيس كوليزاده / كاتب صحفي
د. برهان شاوي/ أديب وباحث - المانيا
د. كارزان خانقيني / باحث وناشط مدني
نسرين مراد/ كاتبة وناشطة
بلقيس حسن / شاعرة وروائية - هولندا
هشام عقراوي / كاتب و صحفي - السويد
احمد موسى/ كاتب سياسي - قامشلي
طه الحامد / كاتب سياسي - النمسا
زيرك شيخو / كاتب واعلامي - المانيا
سيف الدين عرفات / كاتب سياسي - المانيا
ابراهيم ابراهيم / كاتب - الدانمارك
طارق حمو / كاتب - المانيا
حكمت جميل ( بنكين عفريني ) / فنّان- المانيا
سالار تاوكَوزي/ باحث ومدرس جامعي
فتّاح خطّاب/ فنان وكاتب
خالد دربندي/ كاتب
احمد لفتة علي / كاتب وصحافي
نهاد القاضي/ مهندس إستشاري - هولندا
احمد جميل/ فنّان مسرحي
نذير سلو /  كاتب - سويد
برهان رؤوف/ كاتب
ريزان خليل/
كفاح الزهاوي/ إداري متخصص - السويد
سردار فتاح امين/ ناشط في منظمات المجتمع المدني
قادر سعدون بالاني/ مهندس
سامي المالح / كاتب وشاعر - السويد
علي موسى الأركوازي / كاتب - السويد
احمد محمد/ مثقف
احمد لفته علي/ كاتب وصحافي
عباس ناجي صالح/ مهندس مدني - هولندا
هوزان فرحان خليل/ طبيب أسنان
محمود بستاني/ كاتب
إدريس محمد عيسى/ مدرس و مترجم لغة فرنسية
شاهو عثمان محمد /
سيامند شيخموس محمد / مساعد مهندس - أستانبول
حسن محمد علي/ كاتب  وناشط سياسي
محمد صالي/ فنان تشكيلي
خديجة السعدي / أديبة واعلامية
يوسف شواني / مهندس ، محامي وأديب
د. مولود ابراهيم حسن/ مدرس جامعي و
براء حقي عبدالباقي / مترجم وشاعر- رومانيا
شوان البدري/ مترجم
ماجد محمد مصطفى/ كاتب وصحافي
حميد كشكولي/ أديب ومترجم – السويد
شوان سرّاج/ مترجم وكاتب- أستراليا
علي ريسان/ فنان وكاتب- السويد
صلاح حسن/ شاعر ومترجم- هولندا
د. كاوه باسيراني- لندن
د. وليد شيخو / سياسي كوردي – المانيا
الدكتور ارام كمال حسن استشاري طب نفسي في هولندا ورئيس جمعية أطباء نفسيون بلا حدود(ايورميزو

سلام شعبان - باحث بيئة - نرويج

صباح كاكه يى  كاتب ومترجم  ألمانيا




-١-

في اول "الخيانة الكردية" المرتكبة بحق شنكال والشنكاليين، عندما كتبنا عنها وعن اكرادها الذين انسحبوا من شنكال وتخلوا عنها ل"داعش"، خلال اقل من ٣ ساعات (من الساعة الثالثة فجراً الى السادسة صباحاً من يوم الأحد الواقع في ال٣ من اغسطس الجاري)، خرج علينا البعض الكردي، ليلقي علينا دروساً كردية عن "أسطورة البيشمركة" التي لا تقهر، عازياً انسحاب البيشمركة الى أسباب "تكتيكية"، باعتبار الحرب "كراً وفراً". هذا ما صرح به مسؤولون كبار في كردستان وبعض "مستشاري" رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، لوسائل الاعلام. علماً ان كل الأدلة والقرائن على الارض تثبت خيانة كردية ارتكبت في وضح النهار، وعلى مستوى عال من التنسيق، الامر الذي صدم قيادة البارتي الديمقراطي الكردستاني وعلى رأسهم مسعود بارزاني نفسه، ما دفع به موخراً الى "إقالة مسؤولين حزبيين وإداريين وعسكريين في شنكال،  تمهيداً لتشكيل لجنة تحقيق في الامر، لمعاقبة المقصرين".

الان وبعد هذا الاعتراف الضمني من اكبر مسؤول في هرم السلطة الكردية بوجود خيانة كردية ما، لا ادري كيف وبماذا سيبرر هؤلاء "المستشارون" و"المحللون العسكريون" و"المسؤولون الحزبيون"، المحيطون بالرئيس بارزاني، الذين لم يتركوا حجة الا وبرروا بها "الخيانة الكردية"، واصفين إياها ب"الحنكة العسكرية"، لتصبح الخيانة "بطولةً"، وتسليم شنكال ل"داعش" "انسحاباً تكتيكياً"؟

أتمنى على بارزاني، ان يدرك حجم دائرة الكذب والتملق و"الطبطبة" و"المطمطة" (على طريقة "كل شيء تمام سيدي") المحيطة به. أتمنى عليه، وهو ابن "كردستان الجبل"، ان يدرك جيداً، ان تلك الدائرة التي كذبت على بارزاني في شنكال، وسلمت هذه الاخيرة ل"داعش" على طبق من الخيانة، ستكذب عليه في هولير أيضاً، وتسلم كل كردستان، ل"داعش" ذاته، وعلى الطبق ذاته، وعلى عادة الخيانة ذاتها.

-٢-

على الرغم من حجم الكارثة والهول والفظاعة التي وقعت فيه شنكال، ورغم فداحة الخيانة الكردية، التي رسمت خيوطها بحبكة غير مسبوقة، ما أدى الى تهجير اكثر من ٣٠٠ الف شنكالي، ومحاصرة اكثر من ثلثيهم في جبال شنكال ومن ثم تهريبهم، عبر ممرات آمنة على أيدي قوات حماية الشعب الكردية (YPG)، الى كردستان سوريا وكردستان العراق، وموت الآلاف منهم بسبب العنف او الجوع او العطش او الجفاف، وسبي المئات من النساء الايزيديات، وبيعهن في سوق النخاسة الداعشية، وتشريد عشرات الآلاف في كردستان العراق بدون مأوى ولا مشرب ولا مأكل، وولادة ٣٦٠ طفل في ظروف قاسية لا تتوفر فيها ابسط مقومات الحياة، رغم كل هذا وذاك لا يزال هناك بعض كردي كثير، محسوب على "الكردياتي" وأحزابها في ارجاء كردستان الأربعة، هنا وهناك، من يسفسط في كردية الايزيديين وأصالتهم الكردية.

أتمنى على هؤلاء ان يفهموا ولو لمرة واحدة، ان من حاول على مر التاريخ الايزيدي، من كردستان الى كردستان، ولا يزال يحاول مصادرة كردية الايزيديين وكردستانهم، هم إخوانهم الأكراد أنفسهم، والسبب الأساس هو الاختلاف في الدين.

الايزيديون تعرضوا حتى الان ل٧٤ فرماناً، جلها حصلت بفرمان عثماني من الباب العالي، وتنفيذ كردي، بكل أسف، وفرمانات الأمراء الكرد بحق الايزيديين، مثل فرمان الامير الأعور المعروف ب ميري كوره محمد الراوندوزي والأمراء البدرخانيين هي خير مثال على ذلك.

الايزيديون كانوا ولا يزالون مشروعاً للإبادة والمحو عن بكرة ابيهم، لسبب أساس، وهو تمسكهم بايزيديتهم في كرديتهم، وبكرديتهم في ايزيديتهم. بكل أسف العقل القومي الكردي، مثله مثل العقل القومي العربي، لا يزال الديني فيه يغلب على القومي، و"الله اكبر" يعلو على "كردستان اكبر".

-٣-

كتب الأخ والصديق العزيز المفكر ابراهيم محمود في بعض من "عويله" الكردي (عندما تكون مأساة الشنكَالي بورصة للأحزاب الكُردية) مخاطباً جميع الأحزاب الكردية: "يا سادة الأحزاب الكردية، ومن في حكم تمثيلها: إنها آلام شعب منكوب منكوب منكوب، ونزيف أرواح، اخجلوا ولو لمرة واحدة في التاريخ، من أنفسكم، وممن حولكم، حتى لا تنخسف بكم أرض، سمّيت كردستان، وتختفي بسببكم كلياً، كما الحال مع عاد وثمود !"

أتمنى على الجميع، وبدون استثناء، أن يكون هذا "العويل الكردي" بالنيابة عن كل الشنكاليين قد وصلهم، وان يقفوا ولو لمرة واحدة في التاريخ، مع كردستان ضد أحزابهم، ومع راهن الدم الايزيدي الكبير في "شنكال كردستان" ضد التاريخ الفرمان الكبير، ومع كردستان كوطن عالٍ، يعلو ولا يعلى عليه ضد كردستان "الحزب العالي"، و"الزعيم العالي"، و" الدين العالي"، و"العشيرة العالية".

-٤-

هناك إجماع كردي في الفوق والتحت، ان "الايزيديين أكراد أصلاء". هذا الكلام رغم حقيقته، تاريخاً وجغرافيا، وثقافةً واجتماعاً، كما يبدو، ليس الا مجرد كلام للاستهلاك الكردي المحلي، وما حصل في شنكال ما هو الا بعض دليل على ذلك. الآن رغم هول الفاجعة، هناك بعض كردي (سياسي + مثقف) غير قليل من يهمس في إذن كردستانه، ان الايزيديين يتحملون جزءاً كبيراً مما حصل لشنكال، بسبب "تحالفهم مع التيارات القومية العربية الحاقدة على الأكراد"، بحسب قولهم.

هؤلاء ينسون او يتناسون، ان من تحالف مع هذه التيارات بشقيها الديني المتطرف والقومجي المتطرف، قبيل وبعد "غزوة الموصل"، هي هولير نفسها، والدليل هو هروب جميع  زعماء الحراك السني في العراق، المتحالفين سراً او علناً، مع "داعش"، ورؤساء الكتل السنية مثل أثيل الجنيفي وإخوانه الى هولير دون سواها. الامر الذي دفع ببغداد الى مطالبة سلطات اقليم كردستان "بتسليم مطلوبين بالقضايا الارهابية يتواجدون على أراضيها، مثل احمد الدباش عضو المكتب السياسي في الجيس الاسلامي في العراق، وعلي حاتم أمير عشائر الدليم سليمان، ورافع الرفاعي مفتي الديار العراقية، الى الحكومة الاتحادية".
هؤلاء جميعاً الى جانب قادة سنة كثيرين، سموا "غزوة الموصل" على الفضائيات ب"الثورة".

أتمنى على هذا البعض الكردي الذي يغلب في وعيه ولاوعيه الكرديين، الدين على القومية، و"الله اكبر" على "كردستان اكبر"، ان يسألوا أنفسهم ويسألوا القيادات الكردية في الإقليم، لماذا هرب هؤلاء، قادة الصف الاول في الحراك السني الى حضن هولير، وليس الى دولة عربية مجاورة، كالأردن، او السعودية او الكويت، او حتى تركيا، باعتبارها دولاً في المحور السني أولى ب"سنتهم"؟
على هؤلاء ان يسألوا كردستانهم الرسمية، قبل "كردستان شنكال" التي لا حول لها ولا قوة، عن سر تحالفها وتحالف بعض قياداتها وعلى رأسها قيادة الديمقراطي الكردستاني، بعد "غزوة الموصل"، مع "العراق السني" بعد اكثر من عقد ونيف من تحالفها مع "العراق الشيعي"؟
هذه مجرد همسة في إذن هؤلاء وأذن كردستانهم الرسمية: الذي بيته في "كردستان هولير" من زجاج، لا يرمي "كردستان شنكال" بالحجارة!

-٥-

في "شرفدين" او جهة "صلاة الجبل" ايزيدياً، يقول أهل المقاومة الشنكالية هناك: "لسنا بيشمركة تحت الطلب.. لسنا بيشمركة لأحد.. لسنا رجال تحت وصاية احد.. نحن رجال الشمس من شنكال الى شنكال.. شنكال الان هي قبلتنا.. شنكال هي جهتنا.. شنكال هي اغنيتنا.. شنكال هي رايتنا.. شنكال هي عنوان مقاومتنا.. شنكال هي أسطورتنا.. نحن هنا، في جهة شرفدين الأصيلة، للدفاع عن وجودنا الايزيدي الأصيل، الذي هو في المنتهى دفاع عن كردستان الأصل، والتاريخ الأصل، والجغرافيا الأصل، والثقافة الأصل، والوجود الأصل، والدين الأصل..". اما في هولير، أو جهة "صلاة" كردستان الرسمية، فيقول أهل "الانسحاب التكتيكي"، وعلى رأسهم اعلام الديمقراطي الكردستاني: "لا صوت في شنكال يعلو فوق صوت بيشمركة الديمقراطي الكردستاني.. مقاومة شرفدين هي مقاومتنا.. ورايتهم هي رايتنا.. البيشمركة باقون في شنكال.. صامدون.. عائدون".

بين ما يردده لسان حال "الشرفدينيين" في شنكال، وما يردده لسان حال "الديمقراطيين" (الديمقراطي الكردستاني) في هولير، ثمة حقيقة شنكالية كبيرة، تقول: صعود شنكال في "شرفدين الجبل"، الان، هو رمز للمقاومة الايزيدية، بينما سقوط شنكال في كردستان، ما هو الا رمز للخيانة الكردية.
والسؤال هنا هو: كيف سيجتمع النقيضان المقاومة والخيانة على سفح "شرفدين" واحد؟

الإثنين, 18 آب/أغسطس 2014 18:29

المالكي ما زال يخربط ... سلام ابراهيم

 

يعرف السيد نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته قبل غيره  أن الطائرات التي تحلق فوق سماء العراق هي طائرات أمريكية او فرنسية ، وهذه الطائرات تحلق لتساند وتدعم القوات الكوردية في حربها ضد مسلحي داعش   ، بعد أن أنسحبت القوات العراقية والقوات الكوردية من الموصل وسنجار وغيرها ، ولكن القوات الكوردية تم تعبئتها من جديد وبسرعة للوقوف ضد هجمات داعش ، بل ودحرها من الأماكن التي استولت عليها وتكبيدها خسار فادحة ، ولا ننسى أن الطائرات الأمريكية تحلق للغطاء الجوي لهذه القوات . ولكن الغريب أن السيد المالكي لا يقبل بهذا الغطاء الجوي الداعم للقوات الكوردية التي حررت مناطق شاسعة من يد الداعشين ، ويصرخ كعادته أن هذه الطائرات اخترقت الأجواء العراقية وهذا يعني أن سيادة العراق في خطر . إن كلام المالكي يذكرني بما حدثني عنه صديق كان مسجونا في الأمن العام أيام حكم البعث ، كان معه سجين مصري يشكو ويقول انه سيضرب عن الطعام ، فضحك كل من كان معه في الزنزانة ، وقالوا له أين هو الطعام لتضرب عنه ....      فيا السيد المالكي أين سيادة العراق ، وهل أبقيت انت حرمة للعراق وسيادته ..... سيادة العراق ونص العراق ما عاد بيد حكومة المركز .... المالكي رفض الدعم الجوي للقوات الكوردية ...

لماذا ؟

ولكن أين القوات العراقية والطائرات العراقية لمساعدة هذه القوات لتغطي الأجواء العراقية ؟؟

أم أن السيد المالكي يفضل بقاء داعش في هذه المناطق ....!!!! وأيضا لماذا ؟

اعتقد أن السيد المالكي يكتفي بإذاعة دعم الجيش العراقي / الفرقة الذهبية  / في قناة الآفاق .... بعد حلم ليلة الأمس انه أمر القات الذهبية والطائرا العراقية  بالتحليق في سماء حلمه ...

كفى أوهام ... كفى تصريحات جوفاء ...

الإثنين, 18 آب/أغسطس 2014 17:35

وطن في أحشاء القرش... روني علي

 

كل شيء انتهى

على خارطة الوصول

إلا حروف

تعلقت بجدران كلمات

تلهث .. تتنفس

لكن ...

لا أوكسجين ... لا غرفة إنعاش

والأمل بات محشوا في جدران غرفتي

قلبي يترقب خشية

من صفعة

أو قذيفة طائشة

تُرمل الحلم على سرير نومي

ليفقد النورس ريش أجنحته

وتبقى البِحار تقذف بأمواجها

على زعانف قرش

يفترش أحشاء ربانٍ

ساقتهُ الأقدار إلى خلجان

حين كان يسوق أشلاء وطن

إلى وطن من غير وجهة

كل شيء انتهى

بعد أن سقطت القبلة في كفي

دون وداع

بعد أن طرز البوم كفني

وقلبي لم يزل ينتفض

لا داعي لاستعادة الماضي

فالجرح مازال نازفا

حاضرنا أمسنا الملتهب

والأمس عراك في متاحف النسيان

قميص عثمان يحضر موائدنا

والنهر يشطر فؤادنا

إلى صفين

لا تقلقلي من الوداع

فالكل في طريقه إلى رصيفنا

لنملأ كؤوس الحنين إلى قاذورات

تحمل من طبخ الأمهات

ونجترع نخب عشق

ولد بين النجوم

واختبأ في محراب الترهات

كل شيء انتهى

مذ جلجلت أساور يديك

بالقرب من فوهة البركان

حين كان السماء تمطر ياسميناً

وأصابع الجن

تفرش على صدري

خميلة الوداد

وأنتِ تسحقين زهرة

أينعت في زحمة الآهات

خلف باب

تركته الرياح مشرعاً

لعشاق

طاردهم حب البقاء إلى البقاء

لا تزحفي إلى الغد

بوسائد قلبي

فكل الطرقات انسدت بدموع الزاحفين

إلا طريقاً

سنمضي إليه

حين يحلق النورس فوق ياطر الربان

18/8/2014

-----------------------------------------
بحـث اليوم السـيد ئارام شيخ محـمد نائب رئيـس مجـلس النواب مع السيد (كريستوف كاتسيان) القـائم بالأعمال في السـفارة الفرنسـية ببغـداد آخـر تطورات الأوضاع السـياسية والأمنيـة والمستجـدات على السـاحة العراقية، وما يجـري من مفاوضـات وحـوارات بين القـوى السياسية والتحالف الوطني لتشكيل الحكومة القـادمة برئاسة د.حيدر العبادي, وأستعرض شيخ محـمد خلال اللـقاء ما يتعرض له الآيزيدين من أنتهاكات ومجـازر بشعة في منطقة سنجـار وباقي مناطق سهـل نينوى.
ومن جانبه بين كاتسيان قـلـق بلاده مايحـدث في العراق من جرائم ضد الأنسانية، وأعـرب على أستعـداد فرنســا في أستمـرار تقديم المسـاعدات والمعـونات العاجـلة للنازحـيين والتخـفيف من معاناتهم ودعم أقليم كوردستان لمحاربة الأرهـاب.
كما أكد نائب رئيس المجـلس على أستمـرار التنسيق بين الحكومة الأتحادية وحكومة أقليم كوردستان والجانب الدولي لدك أوكـار ومعاقـل تنظيم داعـش الأرهابي واستعـادة الأراضي المغتصبة من قـبل هذه العـصابات الأجـرامية وتقدم قـوات البيشمركة، وفي نهاية اللقـاء أشــار الجانبان ألى أهميـة وقـوف المجـتمع الدولي ومجلس الأمن الى جانب العـراق وكوردستان وما صدر من قـرارات مهمة للقضــاء على الأرهـاب, وأكدا حرصهما الشديد على تشكيل حكومة شراكة وطنية حقيقية لضمان مشاركة الجميع من أجـل خـروج العراق من هذه الأزمة التي يمر بها، والأخذ بنظر الأعتبار الأخـطاء السابقة في أدارة البلاد، وأكد السيد النائب على أهمية مواصلة الحكومة الفرنسية لمساندة العراق من أجل هكذا أهداف.
المكتب الأعلامي لنائب رئيس مجلس النواب

الأثـنين  18/8/ 2014

لا يختلف إثنان, من متابعي الشأن العراقي, والسابرين أغواره, إن التشكيلات السابقة للحكومة العراقية, كانت الى حد كبير, ثمثل توافق دولي, في مسألة اختيار وتنصيب ادارة البلد.

وكان الدور الابرز في الحكومات السابقة, هو للقطب الاقليمي إيران, والقطب الدولي أمريكا, إضافة الى تجاذبات أخرى ضاغطة داخليا, بعضها ذات اجندات طائفية, وبعضها ذات أجندات مصلحية.

وبعد الإنتخابات الأخيرة, شهد العراق تحديات كبيرة, وجديدة, اهمها التحدي الامني, بتمكن داعش من احتلال اجزاء كبيرة من العراق, وكذلك الشد الحاصل, بين المركز والاقليم بالإضافة الى تشبث السيد المالكي بالسلطة, لولاية ثالثة.

برز الضغط الداخلي, والاقليمي, والدولي على أشده, ففي حين طالبت المرجعية الدينية في النجف بالتغيير, وعدم التشبث بالسلطة, كانت الدول الاقليمية, والدولية, تعمل وبوتيرة مكثفة, في رسم شكل الحكومة القادمة.

وتمثل الزخم الدولي, بزيارات كثيرة ومتقاربة المدة, من قبل المسؤولين في تلك الدول كالسيد سليماني, وشمخاني, وجون كيري وجو بايدن, وغيرهم كثير.

وخلال كل هذه الاحداث, كان التحالف الوطني –وهو المعني بتشكيل الحكومة- كان منشغلا بنقاشات واجتماعات مكثفة, لترشيح شخصية ذات مقبولية وطنية, واقليمية, ودولية, وحسب توجيهات المرجعية.

بعد تسمية رئيس البرلمان, ورئيس الجمهورية, إزداد الضغط على التحالف الوطني, فالمدة الدستورية المعطاة لرئيس الجمهورية, والبالغة خمسة عشر يوم, بدأت بالنفاذ, ولازال السيد المالكي, والاطراف الداعمة له متشبثين بالسلطة, وكانت الخشية ان يستغل السيد المالكي, نفوذه في الاجهزة الامنية, لتثبيت بقاءه لولاية ثالثة بالقوة, من جهتها كانت الجهات المناوئة للمالكي, كالسنة والاكراد, تضغط بشكل كبير لتغيير الواقع السياسي في العراق بطرق شتى, منها ما كان ظاهرا للعلن, ومنها ما كان خلف الابواب الموصدة, محاولة كسب الدعم الدولي لها, مقابل الجبهة الشيعية إن صح التعبير.

هنا ومع حراجة الموقف, وامام تحديات البقاء للأغلبية في العراق, وأعني هنا الشيعة, صار لزاما البحث عن مخرج, وازداد الضغط على التحالف الوطني, الممثل لتلك الاغلبية, وصار التحالف أمام خيارين, فأما التضحية بحق الاغلبية, من خلال ترشيح المالكي, او التضحية بالشخص, مقابل حفظ المكتسبات, وكل هذا كان يدور, في وقت كانت فيه المرجعية, تضغط بشكل كبير على التحالف, من خلال خطب الجمعة في كربلاء, للتغيير وعدم التشبث بالمنصب.

هنا اتخذ التحالف الوطني, خطوته الشجاعة, والجريئة, وفي اخر ساعة من المهلة الدستورية, ليعلن اسم مرشحة لرئاسة الحكومة, وليفاجئ العالم أجمع, بترشيح السيد العبادي, فالعبادي لم يكن بحسابات اي طرف, وان اسمه لم يكن على طاولة النقاش, اذ كانت الاسماء المتداولة, هي طارق نجم والشهرستاني وعبد المهدي والجلبي.

نعم لقد كان القرار الذي اتخذه التحالف قرارا وطنيا خالصا, وكان صقور التحالف على مستوى المسؤولية, في الحفاظ على أحقية الاغلبية بتشكيل الحكومة, من خلال التغيير السلمي, دونما سلاح او تشتت, لقد كانت الارادة العراقية حاضرة في قرار التحالف, والذي نتمنى ان يبقى بهذا النفس, في قادم الايام.

متابعة: بدأت خيوط المأمرة على الايزديين تتوضح شيئا فشيئا، فبعد أقدام داعش الى مناطق الايزديين في عملية هروب متعددة الأهداف، و بعد دفع فيان دخيل ممثلة الايزديين على قائمة حزب البارزاني للبكاء داخل البرلمان لكسب عطف أوباما، تستمر هذه النائبة في الدور المناط لها و هو تفريخ مناطق سنجار و الشيخان في أقليم كوردستان من الايزديين.

ففي اخر تصريح لفيان دخيل طالبت بنقل الايزديين جميعا الى الخارج مدعية أن الخطورة ستتكرر عليهم و لا حل سوى نقلهم للخارج و فتح الطريق لهم كالمسيحيين للذهاب الى الخارج.

فيان دخيل التي ذرفت دموعها التمساحية و بعدها ذهبت مع أبن فاضل الميراني الى جبل سنجار و حصل على أثرها تحطم لطائرة مروحية تنقل النازحين لم تتطرق فيان الى منصبها البرلماني و أن كانت هي أيضا ستترك مقعدها البرلماني و تلجئ الى الخارج.

و السؤال هنا: هل هناك في الدنيا نائبة عن شعب معين تطالب برحيل شعبها من بلدها و تسليم أراضيهم و مدنهم الى الاخرين؟؟؟؟ تُرى ماهو الثمن؟؟؟ و لماذا لم تطالب فيان بتشكيل قوة عسكرية للايزديين و تزويدهم بالأسلحة من قبل أمريكا كي يقوموا بحماية أنفسهم بأنفسهم بدل ترك بيوتهم و مدنهم؟؟؟؟

فهم هذة القصة ليست بتلك الصعوبة و أدراك أسباب الإصرار في ترحيل الايزديين ليست باللغز المحير: فلقد حاول المسلمون على مر الزمن السيطرة على أراضي الايزديين و المسيحيين و من أجل ذلك قاموا بحملات أبادة ضدهم على مر التأريخ. و الان تحول الايزديون الى عبئ على حكومة الإقليم و العراق حيث يطالبون بحقوقهم كشعب و طائفة دينية و يريدون أقامة حكم ذاتي على أراضيهم و أنهاء تعريبهم وأسلمة مناطقهم.

هذا الشئ أي ترحيل الايزديين و أفراغ مناطقهم تحول الى سياسة عامة في أقليم كوردستان أيضا بسبب أكتشاف النفط في الشيخان و مناطق سنجار و هم على أستعداد لشراء جميع أراضي الايزديين و بأسعار زهيدة كي يضمنوا لانفسهم النفط الذي يجري من تحت الأرض.

و بهذا يكون البعض من الايزديين و على رأسهم فيان دخيل صاحبة دموع التماسيح و العضوة في حزب البارزاني الذي كان يحمي الايزديين على رأس قائمة الذين يريدون افراغ إقليم كوردستان من الايزديين و تنفيذ رغبة بعض الأشخاص في الإقليم و رغبة الإرهابيين و الإسلاميين. فهل سينهض الايزديون و يتحفظون بأرضهم بدل تركة للذين ذبحوهم.

فيديو لفيان دخيل بهذا الصدد:

https://www.youtube.com/watch?v=D7TdZalYaoU&feature=youtu.be

المشرق - قسم الأخبار:
قالتِ النائبة عالية نصيف في حديث متلفز أن رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري، تسلّم ورقة تفاوضية تحمل توقيع أمين عام حزب البعث عزة الدوري، والقيادي في الحراك الشعبي في المحافظات السنية، طه الحمدون، تتضمن عدداً من المطالب للاشتراك في الحكومة الجديدة، أبرزها تمهيد الطريق لإعلان "الإقليم السني". وانتاب الحكومة المنتهية ولايتها، القلق بعد ورود تسريبات تفيد بترشيح وزير الدفاع قبل الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003، الفريق أول ركن سلطان هاشم أحمد، لوزارة الدفاع بعد إطلاق سراحه في عفو قريب من المفترض أن يقره البرلمان العراقي، بحسب مصدر في "التحالف الوطني". وكشفت مصادر مطلعة عن ضغوط أميركية تُمارس على رئيس الحكومة المكلّف، حيدر العبادي، لإسناد وزارة الدفاع لشخصية سنية تمتلك خبرة ميدانية، حتى وإن كانت من أركان النظام السابق. وهذا ما دفع السلطات العراقية للمطالبة بالإسراع بإعدام قيادات النظام العراقي السابق المحجوزين لديها.
من جهتها، نفت وزارة العدل العراقية الأنباء التي تحدثت عن نيتها إعدام رموز النظام العراقي السابق قبل تشكيل الحكومة الجديدة.

اربيل / المدى برس

أعلن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، الخميس، دعمه الكامل لرئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، معرباً عن الأمل بـ"نجاحه" بتشكيل حكومة وطنية جديدة.

وذكر بيان للحزب الديمقراطي الكردستاني تلقت (المدى برس) نسخة منه، إن "رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أجرى اتصالاً هاتفياً مع المكلف بتشكيل الحكومة العراقية حيدر العبادي وأكد دعمه الكامل له في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة".
وأعرب بارزاني عن "تمنياته له بالنجاح والتوفيق في مهامه وتشكيل حكومة وطنية جديدة تشترك فيها كافة المكونات العراق الفيدرالي، وتنجح في أداء مهامها".
من جانب آخر استقبل رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، الخميس 14/8/2014 في صلاح الدين الكاردينال فيرناندو فيلوني ممثل بابا الفاتيكان والوفد المرافق له وهم عدد من المطارنة ورجال الدين المسيحيين في كردستان والعراق.
وذكرت رئاسة الإقليم في بيان ان ممثل البابا قد أعرب عن شكره لرئيس الإقليم باللقاء وسلمه رسالة خاصة من البابا، معربا عن امتنانه لرئيس الإقليم وشعب كردستان لإيوائهم اللاجئين والنازحين، مشيرا إلى نضالات وصمود الشعب الكردستاني والكوارث التي تعرض لها ورغم ذلك بقي الشعب الكردي متمسكا بقيمه العليا وأصالته في التعايش السلمي والتسامح.
كما أشار إلى ان كردستان معروفة باحتضانها لكافة القوميات والأديان وان هذه الأرض التي تحتضن كل هذه المكونات المختلفة، هي أرض قيمة وعلى العالم أن يتعرف عليها.
وقد شكر ممثل البابا قوات البيشمركة، مشيرا إلى أنها أضحت في أوروبا رمزا للصمود والقتال من أجل الحق، وأكد ان هناك إجماعا أوروبيا كبيرا على دعم كردستان من كل النواحي.
وقد رحب رئيس إقليم كردستان بممثل البابا والوفد المرافق له وشكره على رسالة قداسة بابا الفاتيكان، معلنا ان رسالته هي خير دليل على ان لكردستان مساندة قوية.
وعن تهديدات الإرهابيين أوضح رئيس إقليم كردستان للوفد الضيف ان كردستان تحارب دولة إرهابية نيابة عن العالم، دولة معادية لجميع القوميات والأديان وللحياة.
وقال بارزاني : إننا سنحارب الإرهابيين إلى الرمق الأخير ونقوم بحماية الإخوة المسيحيين والإيزيديين، وطالب الإخوة المسيحيين بأن لا يفكروا في الهجرة ونحن وإياهم نحافظ على كردستان، إما أن نعيش معاً أحرارا وإما ان نموت معا.
وأعرب رئيس الإقليم عن شكره للمساعدات التي تقدمها الدول الصديقة معلنا ان قوات البيشمركة انتقلت إلى الوضع الهجومي على الإرهابيين، وانه لشرف كبير لنا أن نقوم بحماية كافة المكونات، ولكن كما يعرف الجميع ان الإرهاب ظاهرة عالمية ومحاربتها ودحرها تتطلب جهدا دوليا مشتركا.
وأوضح بارزاني أننا مطمئنون لانتصارنا ومن المحتمل أن يتعرض شعب ما لنكسة عسكرية، ولكن عليه المحافظة على قوته المعنوية وإرادته على البقاء.
وفي نهاية اللقاء أبلغ رئيس الإقليم ممثل البابا تحياته إلى قداسته مطمئنا قداسته باننا سنحمي إخوتنا من المكونات كافة.

بعد اﻻنسحاب اﻻمريكي من العراق بانت الخريطه السياسيه واضحه فهناك تحالف شيعي يمثل اﻻكثريه مدعوم ايرانيا وتحالف كردستاني مدعوم امريكيا والسنه العرب ارادت تركيا والسعوديه لعب دور من خﻻله بالعراق لكن ضعف اﻻقليه السنيه وتفككها بين بعثيه بقياده عزه الدوري ووهابيه بقياده داعش وعشائريه بقياده بقياده ابوريشه وبعض شيوخ العشائر افشل المشروع التركي السعودي فكانت نكسه الموصل التي اراد بها السنه العرب ان يقلبوا الطاوله على اﻻكراد والشيعه وان يكونا هم اللاعب اﻻساسي بالعراق وكادت خطتهم ان تنجح ووصلوا الى اطراف بغداد لوﻻ تدخل ايران والسيستاني وكانت امريكا راضيه عما يحصل مادام حليفها الكردي بخير ولكن داعش وخليفتها البغدادي قلبوا الطاوله على حلفائهم السنه وطردوهم وقتلوهم وادارو سﻻحهم من بغداد الى اربيل..
هنا تدخلت امريكا لحمايه اخر موقع لها بالعراق وسط صدمه وذهول مسعود الذي كانت له تفاهمات مع قيادات العرب السنه وتحالفات ضد عدوهم المشترك المالكي فلم يحسب لخيانتهم حساب فكاد ان يصل داعش الى اربيل لوﻻ تدخل امريكي عراقي ايراني سريع ولوﻻ تدخل اكراد ايران بموافقه ايرانيه واكراد سوريا وتركيا ﻻنقاذ الموقف..
اما اليوم فالواقع كاﻻتي الشيعه مدعوميين ايرانيا روسيا
الاكراد مدعوميين امريكيا غربيا
السنه العرب يمثلهم داعش المدعوم خليجيا تركيا
والعراق مفتوح على كل اﻻحتماﻻت

نجاح الناصر ..قيادي سابق بحزب اﻻمه العراقي

بغداد/ واي نيوز

قالت صحيفة "الحياة"، الاثنين، إن الولايات المتحدة عرضت على مسؤولين أكراد وسنة خطة لمواجهة تنظيم الدولة الاسلامية "داعش"، يكتفي الجيش الاتحادي، خلال تنفيذها، بالثبات في مواقعه، وتقديم إسناد محدود. وأكد ضابط كردي أمس أن قوات «البيشمركة» استعادت سد الموصل، وعدداً من القرى في سهل نينوى.

وتنقل الصحيفة عن مصادر في الموصل القول إن التنظيم «بدأ، منذ أيام، ملاحقة عناصر الجيش والشرطة التائبين الذين حصلوا على عفو من الخليفة ابو بكر البغدادي، وقتلوا عدداً منهم واحتجزوا آخرين».

وتنقل الصحيفة عن مصادر سياسية عراقية، لم تسمها، القول إن «مسؤولين أميركيين عرضوا، خلال لقاءات شبه يومية مع مسؤولين أكراد وسنة في اقليم كردستان، خطة لمواجهة داعش في المناطق التي يسيطر عليها، شمال وغرب البلاد».

وأضافت أن الأميركيين اقترحوا أن تضطلع قوات «البيشمركة، بمساعدة مسلحين من الأقليات بتطهير نينوى وبقية المناطق، حتى الشريط الحدودي مع سورية، والأجزاء الشمالية الغربية من محافظة ديالى، فيما يعهد إلى العشائر والفصائل المسلحة السنية، بالتعاون مع افواج الطوارئ، تطهير الأنبار، تمهيداً لتشكيل قوات نظامية من سكان المحافظة تابعة لوزارة الدفاع».

وكان محافظ نينوى اثيل النجيفي دعا في بيان أمس «العشائر العربية في مناطق تلكيف، من الحديدين وطي والجحيش وبني ربيعة والنعيم والآخرين، الى الوقوف مع قوات البيشمركة في الحرب على داعش».

وزادت المصادر أن المسؤولين الأكراد «يدرسون الأمر، ويطالبون بالإسراع في تزويد قواتهم أسلحة ثقيلة لمواجهة التنظيم، ولكنهم يخشون من أن يتورطوا في نزاع دام معه إذا توغلوا في مناطق خارج حدود إقليم كردستان والمناطق المتنازع عليها».

وتابعت أن «البيشمركة هي الأقرب إلى معاقل داعش الرئيسية في الموصل، حيث لا تبعد المسافة اكثر من 80 كلم، بينما تبعد قوات الجيش الموجودة في سامراء وجنوب تكريت نحو 220 كلم، وقوات عمليات دجلة في ديالى حوالى 390 كلم».

وأشارت الى أن المسؤولين السنة «وافقوا على الخطة، خصوصاً انها تتضمن عدم اعطاء دور كبير للجيش لدواعٍ طائفية، بسبب تعاونه مع ميليشيات تثير حفيظة السكان والعشائر، وبسبب عدم قدرته على القتال».

الجزء الأول

يستوجب علينا عربا وأكرادا إنطلاقا من الجوار الجغرافي واحتراما لمقتضيات الحضارة الإسلامية المشتركة وما تفرضه علينا من روابط الأخوة والمعاملة بالمثل والإحترام المتبادل وبعد مرور مايقارب ألف وأربعماءة سنة على هذه الرابطة المقدسة أن نستعرض معا علاقاتنا وحساباتنا ليعرف كل منا ماله وماعليه الواحد منا تجاه الآخر.

ولذا ، فقد رأيت من واجبي ومن المنطلقات التي أشرت إليها أعلاه أن أتوجه إلى الرأي العام لدى إخواني من بنات وأبناء الشعوب العربية بلمحة عن إحدى الفواتير المستحقة للشعب الكردي في ذمة الأمة العربية وأصحاب القرار في مختلف بلدانها بحكم مسؤوليتهم عن واجب الحفاظ ليس على أدنى حد وحسب بل وأيضا على أكبر حد من علاقات حسن الجوار والأمن والتعايش السلمي بين الأمتين الكردية والعربية:

1- إستجابة جدنا الكردي صلاح الدين الأيوبي لنداء الإستغاثة وحمايته للأراضي المقدسة مضحيا بحياة عشرات الآلاف من أبناء جلدته الفرسان الأكراد الذين لبوا معه نداء واجب حماية المستجير ، والحفاظ على بيت المقدس من الغزو الفرنجي.

2- إستنهاض العلامة الشهيد محمد عبده ( الكردي من قرية كوكان - غرب كردستان ) لروح مقاومة الإحتلال الإنكليزي لمصر وتضحيته بحياته صيانة لحرمة مصر وحرية شعبها.

3- قيادة الشخصيات الكردية لمقاومة دخول جيش الإحتلال الفرنسي لسوريا وعلى رأسهم البطل الشهيد يوسف العظمة وثم إستمرار المشاركة الكردية لمقاومة الإحتلال الفرنسي على يد البطل إبراهيم هنانو.

4- تعرض ضريح الجد الأكبر للأكراد للإهانة وذلك جزاء له وكتعبير نابع من الأعماق لإستنكار الغرب لدور صلاح الدين الأيوبي البطولي في صنع تاريخ مشرف للشرق الإسلامي عندما ضرب الجنرال غورو بجزمته على ضريحه قائلا:

" قم يا صلاح الدين ، فها نحن قد عدنا "

5- المشاركة الفعالة المسلحة لأبناء الشعب الكردي في داخل فلسطين ومن خارجها في حرب المقاومة ضد المسلحين الصهاينة خلال الأعوام 1945 و 1946 و1947 و1948.

6- وقوف الشعب الكردي ومنظماته وشخصياته بكل قوة إلى جانب الشعب المصري في عام 1956 وتطوع أبنائه في تشكيلات المقاومة الشعبية لمساندة مصر ضد العدوان الثلاثي العسكري الإسرائيلي - البريطاني - الفرنسي عليها.

7- قيام القائد الملا مصطفى البارزاني بنقل تأييد الشعب الكردي للرئيس الراحل جمال عبد الناصر في عام 1958 في نضاله من أجل تحرر الشعوب العربية من الإستعمار بقيامه بزيارة شخصية للرئيس ناصر والإجتماع به في القاهرة حيث تطابقت وجهات نظر كلا الزعيمين إزاء الأمور المتعلقة بالمنطقة ومنها إقرارهما بحق الشعب الكردي في تقرير مصيره.

8- دعوة القائد الخالد الملا مصطفى البارزاني لقوات البيش مه ركه لإيقاف القتال ضد حكومة بغداد خلال حرب حزيران 1967 وذلك لإفساح المجال للجيش العراقي للمشاركة إلى جانب سوريا ومصر ضد الجيش الإسرائيلي. وسقوط المئات من أبناء الشعب الكردي في سوريا الذين صمدوا في الخطوط الأولى على جبهة القتال في الجولان.

9- وقوف القائد الخالد الملا مصطفى البارزاني بكل قوى الثورة الكردية إلى جانب سوريا ومصر في حرب أكتوبر 1973 قولا وعملا.

10- إعلان الشعب الكردي ممثلا في قياداته السياسية في كافة أنحاء كردستان إستنكاره لإستباحة صدام حسين لحرمة دولة الكويت وإحتلاله لها ووقوفه إلى جانب تحرير الكويت في عام 1991.

11- تبني الرئيس جلال الطالباني لمبدأ إقامة علاقات حسن الجوار والإعتراف الكامل والمطلق بدولة الكويت كدولة مستقلة و إصراره على وجوب إلتزام الحكومة العراقية باحترام الحدود الدولية لدولة الكويت رغم عدم رضى العديد من الوزراء والكتل السياسية في الحكومة الإتحادية بمواقف الرئيس الطالباني هذه تجاه دولة الكويت.

12- إحتواء الأجزاء المحررة من كردستان العراق - جنوب كردستان - لمعظم أحزاب المعارضة العراقية وإحتضان الشخصيات المناوئة للديكتاتور صدام حسين دون تمييز طائفي أو عرقي أو مذهبي وأيضا بغض النظر عن المواقف السابقة لتلك الأحزاب و الشخصيات من حركة التحرر الكردية ونضالها ضد القمع الدموي لنهضة شعب كردستان وذلك من عام 1961 وحتى عام 2003. رغم كل الظروف المعيشية الصعبة التي كانت تعاني منها المناطق المحررة في كردستان وكل ذلك من منطلق مبدئي يشكل أساسا في تعامل القيادات الكردستانية مع الشعوب والطوائف الأخرى هذا المبدأ الذي إلتزمنا به منذ الأزل وحتى أيامنا الحالية المعاصرة والمستجدة عبر تطور الأحداث في كل البلدان المحيطة بكردستان.

13- المشاركة الأساسية لحركة التحرر الكردية بل لدورها القيادي في تشكيل وتنظيم ولم شمل المعارضة العراقية لمقاومة ديكتاتورية البعث العربي الصدامي العنصري و المساهمة الفعالة في دعم قوات التحالف الدولية في معركة تحرير الأراضي العراقية وشعبها من ديكتاتورية السفاح صدام حسين في عام 2003.

14- الدور القيادي البارز و التضحيات الجسيمة التي قدمها شعب كردستان في سبيل تقوية الجبهة الوطنية العراقية في تجربة مابعد ديكتاتورية البعث الصدامي لإقامة حكم فدرالي ديمقراطي في العراق.

15- التمتع بالصبر والأناة في التعامل مع الحكومات الإتحادية المتعاقبة قبل نوري المالكي وبعده على سدة الحكم في بغداد مع بذل أقصى الجهود للإبقاء على توافقات المصلحة الوطنية العليا ضمن عراق فدرالي و ديمقراطي وذلك بتقديم التضحيات التاريخية على حساب الإقليم الكردستاني رغبة في إفساح المجال أمام القوى الأخرى المتشبثة بالحكم في بغداد على إستيعاب ضرورات الإعتراف البناء بالأطراف الأخرى لتحقيق التساوي والديمقراطية لجميع أبناء الدولة العراقية. وذلك بأمل تطبيق المواد الدستورية المتعلقة بإعادة الأجزاء التي تم فصلها عن إقليم كردستان طوال قرابة نصف قرن نتيجة حروب الإبادة الجماعية ، وإجتثاث جذور الوجود القومي الأصلي للشعب الكردي في مدن كركوك وخانقين وتل عفر وسنجار وشيخان وطوز خورماتو ومناطق وقرى عديدة في محافظة ديالى والتهجير وسياسات التعريب للمناطق الكردسانية بإعادة التوزيع الإداري للمحافظات والمدن في كردستان بما يفصل موطن السكان الأكراد إداريا بعضها عن الآخر كل ذلك على يد الحكومات العراقية المتعاقبة منذ إنقلاب الثامن من شباط 1963 وحتى عام 2003.

16-معاناة الشعب الكردي في إقليم كردستان للممارسات الجائرة التي قام بها رئيس الوزراء نوري المالكي وشلته هذه الممارسات المناقضة للمبادئ الأساسية للحكم الفدرالي الديمقراطي عن طريق إيقاف حصة الإقليم من الموازنة العامة ، وفرض الحصار الإقتصادي عليها ، ونشر الإقتراءات ضد الإقليم ، والممارسات الإستفزازية المتعمدة ، وإطلاق صيحات التهديد بإستخدام القوة العسكرية ضد الإقليم.

17- فسح المجال للمنظمات الإرهابية وعلى رأسها " داعش " وتسهيل عبورها للأراضي العراقية عن طريق المنافذ الحدودية الشمالية الغربية بعد سحب نوري المالكي للفرق العسكرية من المناطق الحدودية المذكورة وترك مدينة الموصل وضواحيها ساحة مفتوحة لمسلحي داعش. وذلك إستمرارا في سلسلة مؤامراته على الشعب العراقي في تلك المناطق بإتهامه بالتعاون مع الإرهابيين ولشن حرب شعواء تدمر الموصل وقراها وتشرد أهلها كما كان الأمر في الأنبار حيث حقق المالكي ومن وراءه هدفه الدنئ في تدمير مدن وقرى الأنبار وسفك دماء أبنائها بتهمة التمرد والتآمر وإيواء الإرهابيين. وأيضا بهدف إرهاق كردستان بموجات مئات الآلاف من المهاجرين من الموصل والنازحين من تلعفر وسنجار وغيرها هربا من زحف جحافل الإرهابيين ووحشيتهم إقتصاديا وبث الخلخلة الأمنية فيها.

18- في حين تشن المجموعات التكفيرية المسلحة هجماتها الوحشية على المناطق والقرى الكردية في شمال سوريا ، و قامت بذبح المواطنين الأكراد العزل في تل عران وتل حاصل وأم حوش وقرى الباب ومنبج وإعزاز وتل أبيض لم تبد وسائل الإعلام العربية على مختلف أشكالها وألوانها وتسمياتها وإتجاهاتها أي إهتمام بقتل السكان الأبرياء من الأكراد ولا من إستباحة الألوية الإسلامية المسلحة لممتلكات وأعراض الناس لا لذنب إقترفوه إلا لكونهم ينتمون إلى القومية الكردية وكان هذا الإنتماء كافيا لشرعية إستباحة دمائهم وأموالهم وأعراضهم ، ولم تشر في معظم الأحيان ولو بشكل موجز إلى تلك المذابح التي جرت وتجرى اليوم على قدم وساق في كوباني ورأس العين وتل أبيض وفي كل مكان تصلها أيدي العصابات المسلحة. وطبعا يتم تعامل وسائل الإعلام العربية مع الشؤون الكردية بطريقة مدروسة تتعمد التعامي و الإهمال والإغفال. وإذا كان ولابد فإن النشر يكون مبتورا ويتم إخراج الخبرعلى طريقة من يود إغفال الصلاة بالقول :

" لاتقربوا الصلاة..." بدلا من ذكر الآية الكريمة بأكملها وذلك بقصد التعتيم على الحقيقة وفي إضاعة المغذى والحكمة منها.

19- لماذا تغاضيتم عن إستنكار قمع الثورة الكردية بقيادة الشيخ الفاضل سعيد بيران وإعدامه مع 29 من كبار القوم في ديار بكر عام 1925 ؟ لماذا أطبقتم الصمت على حرب الإبادة على إنتفاضة القائد الكردستاني إحسان نوري باشا عام 1929 التي جاءت ضمن سلسلة حملات كسرإرادة الشعب الكردي في التحرر؟

لماذا لم تعبروا حكومات أو شعوبا أو شخصيات دينية أو سياسية علمانية عن الموقف الذي تفرضه العقيدة الواحدة عليكم تجاه حملة الإبادة الجماعية والتدمير الكامل لمدن وقرى ديرسيم خلال الأعوام 1937 و1938 على يد الجيوش الطورانية وثم أطبقتم الصمت ولم تحرككم مشاعر أخوية أو إنسانية حيال إعدام العلامة الشيخ سيد رضا ومجموعة من رفاقه؟

20- لماذا ترون أنه من واجب شعب كردستان أن يدعم سياساتكم ، ويؤيد مواقفكم في الداخل وخارج بلدانكم ، ويقدم أبناءه قرابين على مذابح حروبكم وصراعاتكم الدموية ؟ وأنه على الشعب الكردي قاطبة أن يساند على الدوام ماترونه من قضايا تهم العالم العربي وأن يعمل إلى جانبكم باستمرار لتحقيق أهدافكم القومية في حين لم تقفوا وحتى تاريخ هذا اليوم إلى جانبه

ولو في واحدة من المآسي والمحن والضراء التي حلت به ؟

بل وتغضون الطرف على كل غبن لحق ويلحق بنا ، وتشيرون إلى وسائل إعلامكم بآلافها المؤلفة بعدم التطرق إلى الأحداث التي تدور في كردستاننا ، بل وبإهمالها ؟ وبل بتعمد ماهو سلبي وضار بسمعة الشعب الكردي ، وتجاهل ماهو إيجابي بحقنا؟

لماذا تلوحون بشعار الأخوة بيننا وبينكم فقط عندما تقعون في مأزق صراع دموي ضد الآخرين لتصبح الأخوة بين شعبينا والوحدة الوطنية في بلاد الرافدين أهازيج تكرر على مسامع الشعوب فينة لاتلبس أن تعود إلى سجل المحفوظات لمجرد إحساسكم بانقشاع غمامة كانت تهدد كرسي حكمكم؟

لماذا تتذكرون بل وتتعمدوا إلى تكرار الكليشه - التي أصبحت مملة - عن حرصكم على وحدة أراضي العراق في كل واردة وشاردة وبيان ختامي لمؤتمراتكم ولقاءاتكم التي تتطرق إلى الأوضاع في العراق في حين تتناسون أن توردوا ولو مرة واحدة مايذكر بحق شعبنا أسوة بشعبكم وتشيروا إلى حقه في تقرير مصيره بنفسه لا أكثر في الحرية والنمو والتقدم؟

أتساءل ألم يأت على خاطر رجال وعلماء الدين منكم ، ولم تنتبه إليه عقول ساستكم أن قادة الحركات التحررية الكردية كانوا وفي معظم الحالات من العلماء الأفاضل الذي حاولوا الحفاظ على تعاليم الدين الإسلامي ومآثره الحنيفة وكانوا يدافعون عن قيم لطالما نادى بها ديننا ودينكم الإسلام باحترام الحقوق والعدل والمساواة بين بني البشر والحفاظ على أموال وأعراض الناس حتى ولو كانوا من الأعداء عملا بالآية الكريمة : بسم الله الرحمن الرحيم " إنا خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ، لافضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى.. " صدق الله العظيم

وأسماء قادتنا النيرين مدعاة لفخر الشعب الكردي ولشعوب الشرق قاطبة ، وثم أولم يتم إعدام أول رئيس جمهورية كردية القاضي محمد الذي كان من كبار قضاة الشريعة الذي أعدم في مهاباد في ربيع عام 1947بقرار من الرئيس الأمريكي ترومان في الوقت الذي كان فيه آلاف المحاربين من أبناء جلدته الأكراد في بطاح حطين يدافعون عن الشعب الفلسطيني بصدور مرفوعة أمام الكتائب الصهيونية المسلحة ؟.

ثم ألم يكن الزعيم الأسطوري الملا مصطفى البارزاني إلا واحدا من أفاضل الشيوخ وكانت لاتفوته ركعة من صلوات الله الخمسة ورسخ أسس وفضائل رسالة خاتم الأنبياء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في الحرب والسلم مع أعداء أمته؟

فهل لكم أن تفيدوننا بالمبدأ السياسي أوالمذهبي أو الأخلاقي الذي تستندون عليه في تعمدكم إنكار وجودنا بل وحتى غض الطرف عن إبادتنا تحت شتى الشعارات المزيفة من إستخدام الكليشهات البغيضة: الإنفصاليون ، إسرائيل الثانية وثم أخيرا وعبر مايسمى بالربيع العربي محاربتنا بنعتنا بالكفار بل وتحت تسميات ومبررات الإسلام وأسلمتنا.. ؟

فأين الإعلام العربي من كل هذه المآسي التي تقع علينا لا لسبب وإنما فقط لكوننا جيران لكم وآثرنا الحفاظ عليكم والدفاع عنكم طوال عشرات القرون فتحولت كل تضحياتنا اليوم وبالا علينا فهل في هذا ما تبتغونه من حضارة ومدنية لعروبتكم؟

أهذا هو جزاء الإحسان؟ أم شرط من شروط الأخوة العربية - الكردية ؟

أكتفي بسرد بنود هذه الفاتورة الموجزة لأسأل الرأي العام في العالم العربي ، والقائمين على الإعلام فيه ، ألم يحن الوقت لكي تذكروا أنتم أيضا أصحاب القرار في بلادكم لكي تسددوا هذه الفاتورة الأولى إبتداء من أولها ولو بالتقسيط وعلى مراحل وعبر مقتضيات ضرورات تطور الأحداث في شرقنا وفي العالم ؟

أسألكم جميعا ، أو ليس عليكم أيضا ما هو علينا بل وماكان علينا وسددناه عدا ونقدا ومقدما لكم للحفاظ على وجودكم في مصر وفلسطين وما جاورها من بلاد مكان لكم فيها من أثر بخيراتها ونعيم حضارة سطرها التاريخ في صفحات ناصعة وقلاع وحصون شيدها صلاح الدين من أنطاكية شمالا وعبر الساحل السوري إلى بطاح الأردن وبلاد النيل لأكبر شاهد شامخ على خطوط الدفاع والصمود عن بلدانكم وأهاليكم وأعراضكم وأنه لولاها لكنتم في التاريخ كخبر كان بماض مستتر وبدون حاضر ذو معنى أو وجود يذكر؟

ألا يحق لنا أن نسأل اليوم أخوتنا الأهالي من شمال الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط عبر سوريا ولبنان وفلسطين والأردن ومصر وأيضا ليبيا ومن يحملون الأسماء : محمد ، أحمد ، محمود ، مصطفى ، علي ، حسن ، حسين ، عمر ، أبو بكر ، وعائشة وخديجة وفاطمة ، وزينب ، .... إلى آخره من الأسماء العربية المسلمة ولنقول لهم ماذا كانت ستكون أسماؤكم لولا فضل الله جل وعلا عليكم بالناصر صلاح الدين الأيوبي الكردي ؟

أولا يحق لي أن أدعوكم إلى ذكر الله وتقواه والدعاء طلبا لمغفرته وتذكرون من كان بعونه تعالى صاحب الفضل في ذلك لعلكم تتذكرون أن الكريم لايجحد بالمعروف فلتفتوا إلى أحفاده بالإحترام والتقدير وأن تذكروا فضل الله عليكم بالشعب الكردي وأن تحسنوا المعاملة مع أبنائه وتنادوا بالمساواة والإنصاف بهم بدلا من إستضعافهم وعوضا من أن تنكروا عليهم نضالهم المشروع في سبيل نيل حقهم في الحياة الحرة الكريمة بإقامة دولتهم المستقلة التي تحميهم وتحافظ على مكوناتهم الخاصة بهم التي منحها الله لهم فخلقهم بفضله عز وجل أكرادا بلغة خاصة بهم وأرض ثرية منحها الله جل وعلا لهم نشؤوا فيها وأقاموا فيها وليس لأحد من البشرية عليهم من نية في ذلك ، وثم مارسوا حقهم الطبيعي فضحوا بدمائهم تمسكا بها ودفاعا عنها ضد المعتدين والمستعمرين والطامعين منذ آلاف السنين ؟

إبراهيم شتلو

علوم سياسية - دراسات كردية وإسلامية

سلسلة التوعية

30 تموز/ يوليو 2014

 

الحقيقة ليس مجرد اسألة يجب معرفة اجوبتها وكفى بل مطالب شعبية ملحة يجب تنفيذها والاخذ بها وبدون اي تأجيل وفورا

لا شك ان هزيمة الجيش العراقي في الموصل وكركوك كانت صدمة كبيرة للمواطن الحر المخلص لوطنه وشعبه بحيث ادت به الى حالة فقد توازنه واصيب بالاغماء والذهول كيف حدث ولماذا ما هي الاسباب التي ادت الى ذلك من هي الجهة المسئولة من هو المسئول عن ذلك وما هي الاجراءات التي اتخذت بذلك

الحقيقة ان السيد المالكي وعد الشعب بذلك وقال سنحقق بالامر ونكشف الحقيقة للشعب وسنعاقب المسببين والمساهمين بأقصى العقوبات وسنخرجهم من بيوتهم هل بدأت التحقيقات هل اتخذت الاجراءات بهذا الصدد لا نعرف اي شي الحقيقة نريد ان نعرف هل بدأت واذا بدات اين وصلت واذا لم تبدأ لماذا لم تبدأ ما هي الاسباب

لهذا على السيد حيدر العبادي ان يجيب على ذلك بكل صراحة وصدق لا تعرف التاويل ولا المراوغة ولا التفسير ولا الغموض

فهناك جرائم كثيرة لم نعرف شي عن اسبابها ومن ورائها وعلى رأسها هروب الارهابين من السجون عدم تنفيذ حكم الاعدام بالمجرمين الذين صدرت عقوبة الاعدام بحقهم اطلاق سراحهم بطرق مختلفة سرقات كبيرة تعد بعشرات المليارات الفساد الاداري والمالي الذي ساد في كل المجالات اموال هائلة لا تعد ولا تحصى لو استخدم ربع هذه الاموال لخدمة الشعب لجعلته من اكثر شعوب الاراض راحة ورفاهية اين ذهبت من سرقها

من يصدق اربعة فرق تتكون من اكثر من 140 الف عنصر مدربة ومعدة منذ عشر سنوات ومسلحة بأحدث الاسلحة لديها اكثر من نصف مليون قطعة سلاح متنوعة من بندقية الى احدث مدفعية واقوى سلاح دروع ودبابات وطائرات مروحية مقاتلة قيمتها عشرات المليارات من الدولارات

هل من المعقول كل ذاك يتلاشى ويزول من الوجود امام بضعة مئات على اكثر تقدير بضعة الاف من الوحوش المتخلفة من الارهابين الوهابين والصدامين

السؤال اين ذهب ذلك الجيش اين اختفى واين اختفت تلك الاسلحة الهائلة من هي الجهة التي سرقتها التي استولت عليها

لا شك ان البرزاني والنجيفي من اكثر المساهمين في هذه المؤامرة فانهما ادعيا ان الجيش انسحب في حين قوات داعش قالت انه استسلم

لهذا على الحكومة استجواب البرزاني والنجيفي واحالتهما الى التحقيق اين قادة هذه الفرق اين ضباطها اين مراتبها لابد ان كل واحد من هؤلاء لديه معلومة معينة وجمع كل هذه المعلومات يمكننا معرفة كل الحقائق وبهذا يمكننا عدم تكرار مثل هذه الانتكاسة مثل هذه المؤامرة ونجاحها اما اذا تجاهلت لاي سبب من الاسباب وغطيت باغطية معينة فان شعبنا سيواجه كوارث ومصائب لا قدرة له على مواجهتها

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان المؤامرة النكسة مشتركة فيها اطراف عديدة اردوغان قذر الاردن ال سعود وال ثاني و البرزاني والنجيفي وبعض شيوخ العشائر وكل طرف موكل بمهمة خاصة

لا شك ان هذه المؤامرة بدا الاعداد لها منذ سنوات وليس بنت ساعتها وقادة المؤامرة من العناصر المتنفذة في القوات الامنية والدولة بحيث كان تحركها بحالة مطمئنة بدون اي خوف لهذا عندما اعلنت ساعة الصفر كان كل شي على مايرام دخلت الموصل بالهلاهل والزغاريد وبدون اي مقاومة فسلمت نينوى الى ابي بكر البغدادي هي وقواتها الامنية ونسائها ورجالها واموالها واسلحتها بنفس راضية وقناعة ذاتية كما سلمت كركوك الى شريكه مسعود البرزاني واحتفلا الاثنان بانتصارهما على العراقيين فابو بكر عاد خلافة اجداده بدو الصحراء والبرزاني عاد مشيخة اجداده بدو الجبل

اين المكتب العسكري اين المستشارين العسكرين اين الاستخبارات اين المخابرات اين الشؤون كل هؤلاء نائمون مسافرون ام كل هم مشاركون في المؤامرة

الحقيقة الشعب يريد ان يعرف من هم وراء هذه الجريمة الكبرى والخيانة العظمى

ويريد معاقبة كل من ساهم كل من قصر في هذه الجريمة البشعة التي ادت الى تهجير الملايين من العراقيين الى ذبح عشرات الالوف ال سبي النساء العراقيات وذبحهن على الطريقة الوهابية الداعشية

الحقيقة اصبح المواطن لا يثق بأي مسئول اصبح يشك في اخلاص اي مسئول

فالجميع مشتركة في هذه الجريمة الذي ساهم فيها والساكت عنها والذي لم يتخذ اي اجراء ضد مرتكبيها

لا ادري كيف تريدني ان اثق بالنجيفي بغير النجيفي بعد انكشاف خيانة طارق الهاشمي واحمد العلواني وغيرهم الكثير من المجرمين والقتلة كيف اثق بمسعور البرزاني وقد تحالف مع داعش في احتلال كركوك ويدعي انه حرر كركوك من العراقيين المحتلين لا شك ذلك امر صعب

لهذا يتطلب وضع النقاط على الحروف كما يقولون

والا كل مانسمعه سوى افيون تخدير الشعب الهدف منه تضليل الشعب لذبحه

مهدي المولى

الإثنين, 18 آب/أغسطس 2014 10:21

حسون جهور - من يتحمل دماء مجزرة كوجو

على حسب رأي المثل الكوردي الدارج "الف استغاثة في يد العدو لا جدوى منه " هذا ينطبق على اهل كوجو قبل مجزرتهم ، قبل توديع قريتهم من دون قبلة وداع وطوافهم الى شرفدين ، كانوا ينتظرون موتهم في كل دقيقة ولكن لم يعرفوا بهذه البشاعة الذي خدعهم اهل الكفر ومجرمي هذا العصر ، على مرأى ومسمع الكل ومناداة الكثيرين ، وكان ينادي اطفال كوجو قبل حرائرهم وكان ينادي شيوخهم قبل شبابهم ولكن في هذا الزمن لاحياة لمن ينادي !!

الكل كان صامتا ينتظر متى يعرض "مجزرة قرية كوجو" بالرغم من اتصالنا والاخرين ببعض المسؤولين ومن لهم علاقات مع اصحاب الشأن في حكومة الاقليم ومع السفارات الاجنبية ومنها الامريكية، وعدونا بايجاد منفذ لهم مع النساء المخطوفات في احدى السجون ولكن لم نجد اذانا صاغية ، ناهيك عن صمت الامير ومجلسه المعطل الذي لا جدوى بهم بعد اليوم ، وكذلك اصحاب المناصب والمسؤولين والمتملقين وغيرهم الصامت الذين لم يتحركوا شبرا واحدا ومن يقول عكس ذلك اقول له انت تكذب الف مرة ، لانهم لم يعمل احدا منهم شيئا سوى اللقاءات والتصريحات الفضفاضة مع الاعلام وطلبهم هجرة الايزيديين وتكوين منطقة امنة لهم، واهل كوجو في اخر انفاسهم تحت رحمة سيف داعش ،ويرى العالم كله اكثر من اربعمائة ايزيدي يذبح بدماء باردة وسبي اكثر من سبعمائة امرأة وطفل لبيعهم في سوق "اله" داعش و من المتحالفين معهم، هل يستطيع احدا ان يتخيل ما هو هذا العدد انهم ليسوا بطيور او حيوانات صيد ، بل بشر كانوا ينطقون ويعبدون الله بلعتهم الكوردية ويقدسون نوره ، فما هو الضير في ذلك ايها العالم الحر، الغير اسلامي "المتشدد" الم يكن على الامير ان ياخذ سريره ويذهب الى باب اية قنصلية امريكية ويعتصم معه كل الايزيديين الا ان يجدوا حلا لفك اسر اهل كوجو في وقته والا كان يعتمد على تلفوناته و"ئه زبنياته" الفارغة وهذا كان بامكان الامريكان فعله وللتاريخ شواهد منه كيفية اجلاء طاقم قنصليتهم في طهران عام 1979 في عملية (مخالب النسر) بعد استلام الثورة الاسلامية الايرانية السلطة من شاه ايران .

ماذا عمل البرلماني الايزيدي الوحيد في حكومة الاقليم والذي من المفترض ان يكون تواجده هناك حصرا لايصال معانات الايزيديين الى قبة البرلمان وتحقيق مطالبهم وخاصة في محنة انسانية ك(كوجو) وكان عليه عدم الخروج من قبة البرلمان الا ايجاد مخرج لاهل كوجو وبعكسه تقديم استقالته واستبيانه للرأي العام الايزيدي والعالمي حول مايدور من صمت ابدي في برلمان وحكومة اقليمه والضحية هم اكرادهم الاصلاء في "ايام الانتخابات"، وكذلك الحال نفسه مع مدير شؤون الايزيدية في هولير وبغداد لماذا لم يتحركوا ومعهم الشارع الايزيدي للقيام باعتصام جماعي واحضار كافة القنوات العالمية وليست الكوردية "المفبركة" عسى ولعل لتدخل مجلس الامن "المعطل" في محنة اهل كوجو باصدار قرار و بشكل فوري لتوجيه ضربات جويه كما فعلت الطائرات الامريكية على قرية الحاتمية وهروب اهلها ، اما المجلس الروحاني المنتهي صلاحيته في كل شئ وبرئاسة بابا شيخ ومعه وكيل الاميريخرج بعد لقائهم مع السيد نيجيرفان بارزاني ويصرح بانه طلب من سيادته بان يجد فرص عمل للشنكالين واعطائهم النقود لكي يتسوقوا في "الدواسة " هذه مطالب اعلى سلطة دينية وقرية كاملة اكثر من الف انسان ينتظرون مجزرة حقيقية كما حدثت !!!

رئاسة الاقليم كم ترجينا وتأملنا في سيادتكم خيرا وكنا دائما نقول في الشدائد انكم موجودن وتحمون اكرادكم الاصلاء ولكن صمتكم ايضا بانقاذ اطفال كوجو قبل نسائها فهو لغز حير كل الايزيدين ان لم يصلها لكم احدا فنقولها نحن وفشلتم في حمايتكم لشنكال كلها و نسائها تباع في اسواق المجرمين .

قوات حماية الشعب وحماية شرفدين اين كنتم واهلكم محاصرون ، ماذا تعملون في جبل شنكال ولم تسطيعوا ان تنقذوا كوجو الوحيدة في دنياها واخرتها ، لماذا لم تخرجوا من صمتكم وتضربوا عدوكم بكل مالديكم من قوة لخلاص اخوتكم .

كلكم فشلتم في كل شيئكم وعليكم ان تعلنوا فشلكم امام عدومتوحش ومشكل من اجناس واعراق مختلفة يعيش على قتل وذبح الايزيديين قبل غيرهم ، عليكم جميعا ان تعلنوا فشلكم وتعتذروا من ارواح كوجو وسباياه الابرياء وتقدموا استقالتك في صمتكم ، لانكم ليسوا اهلا بان تسيروا سفينة الايزيديين في كوردستان وكوردستان في الايزيديين الى بر الامان .

حسون جهور

17.08.2014

أب يفقد أولاده الستة و أم تفقد بناتها الثلاث بعد خطفهن على أيدي عصابات داعش الإرهابية  ، طفل بقي وحيدا بعد قتل والديه و آلاف هجروا بيوتهم و يعيشون في العراء ، رؤوس تُقطع و أيدي تُبتر و ظهور تُجلد و صرخات ثكالى تصك سمع الملكوت في الموصل و سنجار و تلعفر و مخمور و غيرها من مدن العراق  و كردستان دون أن تهتز للأعراب قصبة .

يا أمة تَدّعي زوراً و بهتاناً بأنها خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر ، أين ضميركم الأعور ؟  أين دينكم ؟ أين نخوة المعتصم فيكم ؟ صدّعتم رؤوسنا بتلك المرأة التي نادت وا معتصماه ، أين معتصمكم من صرخات بنات الكرد الإيزيدية و هنّ سبايا بيد أولادكم ؟ ، لا تقولوا أنكم تستنكرون و تدينون كحال مؤتمرات قادتكم فهؤلاء الأجلاف الذين يعيثون في أرض العراق و كردستان فساداً هم نتاج تربيتكم و دينكم و فكركم التكفيري المريض و لقد قلتم و صدق ما نطقتم به : الولد سرُ أبيه .

أنتم علمتم أولادكم الذبح حين زورتم و وضعتم على لسان رسولكم مقولة ( لقد جئتكم بالذبح ) ، و علمتوهم كذلك بتر اليد حين وضعتم على لسان نبيكم ( و الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) ، أنتم من علّم أولادكم سبيّ الحرائر حين سبَيتم حرائر أهل بيت نبيكم في كربلاء ، أنتم من علّم أولادكم نقض العهود و خيانة الأمانة و الغدر حين وليتم الطلقاء و أبناء الطلقاء على أمتكم ، أنتم من علّم أولادكم قتل من لا يقبل الدخول في دينكم حين فسرتم قول الله تعالى  ( فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا )  على هواكم  .

إنكم ترون جرائم أبنائكم في العراق  تسمعون صراخ ضحاياهم التي تُبكي الحجر و الشجر ، ترون كيف انتفض العالم المتحضر لإنقاذ الأرواح البريئة العالقة على سفح جبل سنجار ، شاهدتم الطيار العراقي الذي ضحى بأعز ما يملك و هي روحه كي ينقذ أطفال شعبه ، تشاهدون  على قنوات عهركم كيف خرجت التظاهرات في عواصم " ديار الكفر " تنديدا و استنكاراً و تضامناً مع  الشعب العراقي الذي يُذبح أبناؤه و تُسبى نساؤه  على أيدي أبنائكم ، ألم تُحرك تلك المجازر فيكم ساكناً ؟ أي قلوب تحملون ؟  إن لم يكن لكم دين و كُنْتُمْ لا تخافون المعاد فكونوا أحراراً في دنياكم و إرجعوا إلى أحسابكم إن كُنْتُمْ عُرباً كما تزعمون .

حري بكل حر و كل من يؤمن بأن الانسان أكرم المخلوقات على الله إن يبصق على  ضميركم الأعور الذي يرى جرائم إسرائيل فقط و يغض الطرف عن جرائم أولادكم في العراق و سوريا، و ليتنا كنا نرى صولات أولادكم في غزة المستباحة  ، أما أنا فأبرأ الى الله منكم و من دينكم و من أمتكم ....

علي الاركوازي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الإثنين, 18 آب/أغسطس 2014 09:50

الشجرة وفأس جعيور!!! - علي دجن


بسمه تعالى"لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا"

تلك ارض بور، في وادي غير ذي زرع، تبعد سنين عن ذلك الرجل ذو اللحية المطعمة بالبياض، كبير العلم والمعرفة، أخذ الرجل يحذوا اليها، ماشياً، زاحفاً، قد ترك أهله لأجل تلك الارض، وضع نفسه على كفة الموت منادياً، حي على خير العمل.

وصل الرجل الى تلك الارض، فوجد أهلها عابثين بها، لا يعرفون عن إصلاحها شيئا، فقام ذلك الرجل الكبير بتسوية الأمور بين أهلها، وأخذ يحرث، ويزرع، ويحفر الآبار لكي يوصل شرايين الماء اليها، فأصلحها، واصلح أهلها.

وعندئذ؛ قرر ذلك الرجل ان يزرع شجرة؛ ويسقيها بعروقه، فبدأ بمشورة أهل الارض فجاءت الموافقة، بعد العناء الطويل، والتعب الثقيل، الجهد المبذول، كبرت تلك الشجرة، فأصبح ذات ساق كبيرة وضخمة، عملاقة بجهد ذلك الرجل وفكره، ذات أوراق خضراء مصفرة، راسخة، رأسها في السماء وجذرها وطيد.

بعدها رحل ذلك الرجل، الى بارئه، فجلس الناس تحت تلك الشجرة، يأكلون من ثمرها، ويذكرون طيب ذلك الرجل الكبير.

فيوم جاء رجــل يدعى جعيور، كان يضن انه يستطيع ان يستأصل هذه الشجرة، فأخذ فأسه الرخيصة، بفكرته الفاسدة، وخطته الشيطانية، يريد قطع تلك الشجرة بأفكاره الواهية.

آه.. كدت أنسى المعروف الذي اسداه ذلك الرجل الكبير لــ "الجعيور" حيث جعله كبيرا، ذو سيادة بين أهل تلك الشجرة العظيمة.

وبينما كان ماسكاً بيده ذلك الفأس ويضرب بتلك الشجرة، محاولاً إسقاطها، ومستمراً بإلقاء الضربات القاسية عليها، لكنها بقية صامدة ولم تنكسر، لان ذلك الرجل استطاع ان يختار لها التربة الجيدة، والمكان المناسب.

كم كنت أتمنى ان يأخذ العبرة رئيس الوزراء من تلك الشجرة، وعدم ضربها بالخطابات المتوترة، والتي تتهم من له الفضل في تأسيس التحالف: اعتذر الشجرة العملاقة.

آه كم كمت أتمنى ان يحمل "جعيور" فأسه فيقطع لسان من يعتدي على تلك الشجرة وأرضها. سوف تبقى تلك الشجرة صامدة على مر الدهور، مرحوماً غارسها وساقيها، وملعون ضاربها ومؤذيها.

بعد تأريخ حافل للجماهير العراقية باطيافها، التي لعبت اهم الأدوار في تحقيق و تثبيت الإنتصارات التي تحققت للبلاد في عقود سابقة . . الاّ انها انقطعت بفعل ارهاب الدكتاتورية و بالعمليات الفوقية للتغيير و ادوار العوامل الخارجية في تحريك التغيير وصولاً الى تنفيذه كما تم باسقاط الدكتاتورية بحرب خارجية حققت ذلك، الاّ انها اعلنت الإحتلال و وقفت الحكومات اللاحقة بقوة بوجه اي تحرّك جماهيري معارض . . ثم مالعبته الأدوار الخطيرة للإرهاب بشكل غير مسبوق لإسكات و تحطيم التجمعات الجماهيرية . .

في وقت يلعب فيه التحريك الجماهيري و كسب الجماهير دوراً مصيرياً في انجاح اية سلطة تستلم الحكم، لأنه يبرز حجم المؤيدين لإجراءات الحكومة القائمة و يشجّع على الأنتماء لهم من جهة، و يبرز حجم المطالبين بقضية ما و تقدير مدى جديّة تلك القضية و خطورتها من جهة اخرى، و هو مسألة هامة لمعرفة و قياس مدى صحة الخط او البرنامج الذي تنتهجه الحكومة . . اضافة الى كونه المدرسة الأولى للجماهير لتلعب دورها في تقرير مصيرها و المساهمة في تحقيق مطاليبها بيدها . .

ولابد من القول بأنه لايخفى الدور الخاطئ الذي لعبه رئيس الوزراء السابق المالكي في تحريك الجماهير لصالحه باستغلاله المناسبات الدينية ذات المدلول الطائفي فقط، و محاولته تجييرها لتأييده هو بشعارات مزايدة وصفته بكونه (مختار العصر) معمقة اساليب تعمية الجماهير و ضياعها في المقدّس و استغلال ذلك لمنافع انانية شخصية . . و قيامه بتحريك اوساط مدفوعة الأجر، لمواجهة تحركات جماهيرية حقيقية كما حدث في تجمعات نصب الحرية في بغداد و تجمعات مشابهة في ساحات البلاد على طول المحافظات العراقية و عرضها، التي تلاحمت مع المطالبات الكردستانية في تحقيق ضغط على الحكومة الأتحادية لتحقيق حكم فدرالي برلماني عادل .

و فيما ووجهت الحركات الجماهيرية المطالبة بالإصلاح و بالحريات، بالعنف و الضرب و وصلت فيها اجهزته الى مواجهتها بالرصاص الحي و سقوط العشرات شهداء و جرحى، و جرت اغتيالات و مطاردات و اعتقالات و حفلات تعذيب بأخسّ الأساليب لخيرة شابات و شباب البلاد . . في مجرى مطالبات شعبية عادلة كان من شأن تطبيقها، تثبيت الحكم على اساس تحقيق خطوات على طريق الرفاه و العدالة الإجتماعية . .

الضمانة الأساسية لكسب الجماهير لصالح العملية السياسية و من اجل تحقيق نجاحات حقيقية ضد العصابات الإرهابية . . حتى صارت البلاد تعيش محناً جديدة متواصلة و متزايدة الخطورة تمثّلت في غياب الامن و سيطرة الإرهاب الذي فتح الباب عريضاً لـ داعش الاجرامية اللااخلاقية الناشطة بستار ادّعائها بحماية الدين بل و ادّعائها بتأسيس دين جديد !!!

////////////////////////////////////////

و على ذلك، لابد من القول ان تغيير المالكي بالرغم من كونه لم يخرج عن عملية تغيير اشخاص يعودون لقيادة حزب واحد، و ان المرشح الجديد قيادي معروف في ذات الحزب و لم يبدر منه بعد ضمان عملي للتغيير، ضمان الى انه لن يسير عمليّاً على نهج سلفه المالكي الذي يحتل موقع رئيسه في حزب الدعوة الى الآن . .

الاّ ان ذلك التغيير بتقدير اوساط تتسع، جاء تلبية لرغبات الشارع المكبوتة، رغبات غالبية مكونات الشعب العراقي بسنته و شيعته و اديانه بعربه و كرده و قومياته الأخرى، و يشكّل بداية واعدة لنجاح المطالب و الشعارات التي رفعتها معارضة المالكي و قدمت في سبيلها انواع التضحيات، و يشكّل بداية لتحرّك تلك الطاقات الشعبية بالإتجاه الصحيح ان أحسنت قيادتها و التعامل معها . . قياساً بما جرى من تبديدها المؤسف في المناطق السنيّة و ضياعها الى جانب داعش الإرهابية و الذي تسببت به اساساً حكومة المالكي، رغم بدء الأنتفاض ضدّ داعش الآن في تلك المناطق . .

و يرى سياسيون و مجربون، ان التغيير اضافة لأهميته في الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة، فإنه بداية لإنطلاق حركة شعبية واعية قائمة على الأسس المجربة للحكم الوطني و ليس حركة ضائعة تائهة في النواح على ماجرى في قرون مضت يتطلب احياء ذكراها مناقب من نوع اخر تصون ذكر و مكانة آل البيت . . حركة شعبية لاميليشيات مسلّحة حتى الأسنان تتحرّك تلبية لأشارات مصالح خارجية اقليمية او دولية او تكون اداة لجهة واحدة للسيطرة الأنانية على الحكم . .

فوجود حركة شعبية منظمة يشكّل الأساس الضروري لكل حكم يبغي النجاح و الثبات على اسس التبادل السلمي للسلطة ، لدعم المسيرة السياسية و تحقيق اوسع دعم و تطوّع منظّم في القوات المسلحة الحكومية لمواجهة المنظمة الارهابية داعش . . خاصة و ان احتجاجات متفرقة تظهر الآن و تتحوّل الى مشاجرات قد تتطوّر، بدأ بها من فقدوا امتيازاتهم غير المشروعة اثر تنحيّ المالكي . . بعد كبت تراكم للمتضررين لسنوات !

16 / 8 / 2014 ، مهند البراك

ــــــــــــــــــــــــ
غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو يطرق كل الأبواب عند المسؤولين في الدولة العراقية وفي اقليم كوردستان ولدى رجال الدين المسلمين ، ويجري المقابلات في الفضائيات ومع وكالات الأنباء والصحف ومع الشخصيات والوفود الأجنبية ، كل ذلك أملاً في ان يجد بارقة امل في تخفيف معانات شعبه الكلداني وبقية مسيحيي العراق ، انه وقت العمل ، وقت التضامن ، وقت نسيان الفروقات الدينية والمذهبية ، إنه وقت الشدة والمحن  يلقي بظلاله  على كاهل هذا الشعب ، وإن الصديق الصدوق هو من يمد يد العون والمساعدة اثناء الشدة .
لقد كانت قرى وبلدات ومدن كبيرة عامرة هادئة يسكنها شعبنا المسيحي من الكلدان والسريان والآشوريين ، يسكنون بمحبة في احياء ومحلات مدنهم : القوش ، شرفية ، تلسقف ، باقوفا ، باطنايا ، تلكيف ، بغديدا ، برطلي ، كرملش .. ويسكنون الى جانب جيرانهم من الإزيدية والتركمان والشبك والأكراد والعرب ، ولا يكدر صفو هذا التعايش ، إلا حوادث طفيفة بين آونة وأخرى ، وهذا طبيعي ، حيث ان افراد العائلة الواحدة معرضة الى مثل هذه الحوادث . المهم كانت الحياة تسير بنمط طبيعي مألوف ، الفلاح متجه لحقله والطالب لمدرسته او معهده او كليته ، والتاجر مشغول بتجارته والمرأة لتربية اولادها والأطفال منطلقين في عالمهم البرئ البعيد عن كل منغصات الحياة ...
ذلك الروتين كان سائداً ويمكن التعايش معه ، فبشكل عمومي ان الوضع السياسي والأمني لم يكن مرضياً ، لكن كان يمكن التعايش معه ، وربما كان العيش في هذه الأحياء افضل من العيش ببعض المدن من ناحية الأمن والأستقرار .
وإذا نظرنا ابعد سوف نلاحظ ان الخلل يكمن في العملية السياسية نفسها المبنية على قواعد البناء الطائفي ، مما قسم العراق الى احزاب وتنظيمات وتكتلات طوائف متناحرة يسودها الأحتقان والكراهية والأنتقام ، في ظل تلك الأوضاع كانت الأقليات الدينية تعاني الأمرين من دكتاتورية الأكثرية ، ورغم ان الظلم والتهميش والعنف طال جميع المكونات العراقية بشكل وبآخر ، إلا ان المكونات الدينية من المسيحيين والإزيدية والمندائيين كانت حصتهم من الضرر اكثر من غيرهم ، إذ انهم تعرضوا بمدنهم الى التغيير الديموغرافي الخطير الذي هدد ويهدد بقلع جذورهم من وطنهم ، حيث انهم السكان الأصليين بهذا البلد الذي اصبح اسمه العراق بعد الفتح الإسلامي وكان اسمه بلاد ما بين النهرين ، ميسوبوتاميا قبل ذلك .
حكم صدام حسين تميز بالعلمانية ، ولم نشعر بوجود تفرقة دينية ، إذ كان النظام يسعى الى بناء وتعزيز سلطة ، وكان صدام حسين هو الحكومة وهو السلطة وهو الدولة ، ومن يعارض السلطة يصار الى تصفيته وليس مهماً من يكون هذا المعارض إن كان مسلم او مسيحي او ايزيدي ، وتغيرت الأمور بعد الحرب مع ايران والدخول الى الكويت ، حيث ضعفت السلطة وبدأ خطاب جديد تحت يافطة الحملة الأيمانية ، ومن هناك بدأت بوادر الإقصاء الديني حيث تقرر في وقتها تدريس القران لغير المسلمين ، واستطاعت الكنيسة إبطال القرار بحق المسيحيين ، وعلى العموم لم يكن ثمة اي ضغط محدد ضد المسيحيين .
لقد فشل الفكر القومي ، وبرز بعد سقوط النظام في 2003 حكم الأحزاب الدينية ذات الصبغة الطائفية ، ومع ضعف السلطة وطغيان سيطرة الميليشيات ، وفقدان الأمن اصبح مصير المكونات الدينية على كف عفريت ، وفعلاً كان هنالك افعال إرهابية وتهديد وخطف وابتزاز بحق المندائيين والمسيحيين في مدن العراق مما سبب في الهجرة شبه الجماعية من تلك المدن إن كان الى مدن اقليم كوردستان او الى الدول المجاورة كمحطات الى دول الهجرة الدائمة .
وقع مسلسل طويل ورهيب ملخصه تفجير الكناس ، وقتل المصلين في كنيسة سيدة النجاة واغتيال المطران فرج رحو واغتيال الأب رغيد كني ورفاقه ووو...  والحديث يطول عن قصة الرعب هذه ، ليبدأ فصل جديد من هبوب إعصار تسونامي المتمثل بمسلحي المجاهدين الذين عرفوا بمسلحي الدولة الأسلامية في العراق والشام ، وعرفت اختصاراً بداعش ، وبعد ذلك تحولت الى الخلافة الإسلامية ، التي تسعى لأسلمة المسيحيين والأزيدية ، او تصفيتهم وطردهم من المنطقة لكي يأتي اليها المهاجرون المسلمون من دول العالم .
في هذا الواقع المرير وفي هذه الغابة الوحشية يرسل البطريرك الكلداني نداءه الى الضمير العالمي لنجدة نحو مائة الف شخص هم ضحية الزلزال البشري المتمثل في الهجمة الإرهابية التي سبب بهجرة عشرات الآلاف من 13 بلدة مسيحية من سهل نينوى توزعوا في مدن وقرى في اقليم كوردستان إنهم يعيشون في مجموعات في اماكن عامة ليست مخصصة للسكن . ولا يلوح في الأفق بوادر حل لمشكلتهم .
إن وضع الحكومة المركزية الحالي لا يعول عليه ، ولكنه يناشد الجهات المجتمع الدولي  فيقول :
، ننادي الولايات المتحدة الامريكية التي لا ينكر العالم نفوذها ويرى تحمـّلها الجزء الكبير من مسؤولية هذا الفراغ، ونحضّ الاتحاد الأوربي في مواقفه المتزايدة، وننتخي فروسية المواقف لدى زعماء الجامعة العربية، للتكاتف ضدّ شبح الإرهاب، والتحرك السريع لتحرير بلدات سهل نينوى من المقاتلين الجهاديين لتتمكن هذه  العائلات من  العودة  الى بيوتها  واستعادة  ممتلكاتها والمحافظة  على خصوصيتها الدينية والثقافية والتراثية  من خلال تأمين حماية دوليّة  فاعلة لحين استقرار المنطقة  وتتمكن الحكومتان المركزية  وحكومة اقليم كوردستان من فرض القانون.
ويختم نداؤه :
.  ويؤلمني ان اقول  ليفتح باب الهجرة لمن يشاء، وما لم يتغير هذا الواقع، فإننا جميعا أمام وقوع مأساة  ابادة   بطيئة لمكّون أصيل بكامله وخسارة  بلداتنا  وتاريخنا وارثنا الثقافي!
علماً ان النداء كان باتفاق مع اساقفة الموصل .
حسب الرابط :
اجل بعد آلاف السنين من العيش في هذا الوطن لم يطلب غبطته سوى الحد الأدنى لشعبه ، فلم يطلب الحقوق القومية او السياسية ، لقد طلب لشعبه الكلداني ولكل مسيحيي العراق حق الحياة وحق المأوى ( السكن ) اي ان الإنسان من حقه ان يعيش في بيته وأن يكون له املاكه . وأن يكون له حرية المعتقد والعبادة .
وأنا اختم هذا هذا المقال فاذا بالخبر السار عن تحرير تلسقف ، فأقول شكراً لأمريكا وشكراً للبيشمركة .
تحياتي
د. حبيب تومي / اوسلو في 18/08/2014
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
أيام طويلة ثقيلة, ساخنة كصيف العراق الحار الجاف, لم يرى منه المُواطن, غير الصبر أملاً في انفراج الوضع السياسي.
لقد قام بإنتخاب البرلمان, إمتثالاً لأوامر المرجعية, سواء نجح في إختيار الجيد من المرشحين, أو لم يتمكن من ذلك, فقد أفتت المرجعية أيضاً, كي لا يحصل الاحباط والندم, كل من شارك في الانتخابات فهو مأجور.
جاء الدور بعد ذلك على الساسة, بعد ظهور نتائج الانتخابات البرلمانية, كلٌ حسب ما حصل من أصوات, بدأت الصراعات, فلم تحصل قائمة على المقاعد التي تؤهلها, لتكوين حكومة وهذا أمر طبيعي, فكثرة المرشحين والأحزاب لها دور كبير في تشتيت الأصوات, قد يكون هذا من باب عدم إفساح المجال, لمن خبر كيف يستميل المُنتخب له, عن طريق شتى الوسائل.
هنا يجب الرجوع الى أصحاب القرار الأحق, لتأسيس دولة المؤسسات, وإبعاد الممارسات السابقة في تكوين السلطه, لدينا طرق أصبحت ثوابت منها ماهو قديم راسخ, والآخر مستحدث يعمل جاهداً, لكبح جماح من يريد العودة للديكتاتورية.
ألمرجعية الرشيدة أطلقت نداءً واضحاً, بدأته بالتغيير وأنهته بعدم التشبث بالمناصب, وألقت الكرة في ملعب الساسة, بعد خروجها من يد المواطن, الذي قام بواجبه إمتثالاً لفتواها, الدور الآخر للقادة من السياسيين, فقد بنوا قاعدة من يحصل على كتلة أكبر, داخل البرلمان قبل الجلسة الأولى, لتثبيت دعائم الديموقراطية في العراق, فتم الرجوع للتحالف الوطني, بعد أن قامت الحكومة المنتهية ولايتها, بالتشكيك وإتهام جميع المكونات للبقاء في السلطة, كونها استعملت المال العام والوعود الكاذبة للمواطن.
وصل الصراع إلى أعلى درجة, حيث المحطة الأخيرة المعنية بالتغيير, كعادة الحكومات ألمتزمتة برأيها, خطابات رنانة كأنها بيانات ثورية, تكتنف طياتها عبارات التآمر من الإنحراف والخيانة, لكن أن تصل الى حد فتح أبواب جهنم على الجميع, هذا ما لم يتحمل وقعه, مرجِعٌ ولا سياسي, بل حتى دول الجوار إضافة للدول الكبرى, كون جهنم ستأكل الأخضر واليابس, حارقة كل الأوراق الداعية للتهدئة, والتصدي إلى الخطر الأكبر, أَلا وهو دولة الارهاب العالمي, التي أُسِّسَ بين العراق والشام, مُلَوِحَة بدولة خلافة شاملة.
هنا ثارت المرجعية بايصال رسالة أوضح من الوضوح, لتنحي رئيس دولة القانون, متطابقة مع الدستور في تكوين حكومة, تنبع من رحم التحالف.
المستفيدين من الأزمات كعادتهم, يصرحون في كل حدب وصوب, للترويج بحرب أهلية فيما إذا خرجوا من الحكم, تظاهرات بسعر 50000 دينار لكل فرد, كطريقة الإخوان في مصر, مستغلين إضافة لذلك, قوات الجيش والشرطة التابعين لهم, بملابس مدنية, مع توفير الامان لهذه الممارسات الخائبة, في حين كان يتم منع التظاهر للمواطنين, عند مطالبتهم بحقوقهم, بحجة عدم السيطرة على الوضع الأمني!
كل ذلك لم ينفعهم, فدارت العجلة, طاحنة كل الشواذ, لقد تم تكليف رئيس للحكومة الجديدة, من الكتلة الأكبر داخل البرلمان, فأصبح أمرا واقعاً, خطابٌ أخيرٌ للفاشلين, لم يذكروا دور المرجعية فيه, مع ان ألسنتهم كانت تلقلق, لتأويل فتاوى المرجعية لصالحهم!
فهل ستسير الحكومة بخطوات ثابتة, لتكوين الحقيبة الوزارية, تحت ظل التغيير المرجعي, أم انها ستتنكر لذلك؟ ليصبح التغيير شكلياً, كما يُرَوِّجُ أتباع المالكي في كل مجلس.
أعان الباري عز وجل من إستلم التركة, أمانة حَمَلَها الإنسان نأت عنها الجبال, فالخوف أن لا يرجع للقواعد, فيسيح البلد ويشمت الشامت به.
لمن أنهى الإنتظار وأطلق أذان الإفطار, بعد أن تصور بعض الساسة فوات الأوان.

ألف تحية

الذي جعلني اكتب حول هذا الموضوع هوسببان اولها ليس دفاعا او اتهاما لاي جهة والسبب الثاني هو  ماسمعته من بعض القنوات هنا وهناك بانه تم الاتفاق مع المالكي على اعطائه الحصانة وبعض الامور الاخرى  مقابل تنحيه عن السلطة وعدم تقديمه للمحاكمة؟
والسؤال هو اي نوع من الحصانة تم اعطائها للسيد المالكي ان صحت هذه الاخبار؟
لانه لايوجد شئ اسمه حصانة مطلقة يعطي الحق لصاحبها بفعل مايشاء وفي الوقت الذي يشاء..لايوجد شئ من هذا القبيل في اي دستور في العالم اللهم الا في العصور الوسطى عندما كان الملك يقول..اان الدولة..والدولة انا..وان الملك ياخذ اوامره من الله تعالى ولا يحق لاي انسان مسالته..انتهى ذلك الزمان من زمان بعيد.
ان كان هذا الخبر صحيحا فهو اولا مهزلة..وثانيا لا قيمة قانونية له نهائيا لان الاشخاص-الناس- هم من يقدمون الدعاوي ضد الاخرين ضد اي شخص في الدولة شخصيا  بالاضافة الى منصبهم وليست الحكومات هي من تقدم الدعاوي او الشكاوي في الغالب.
قانون المحاكمات الجزائية العراقي يعطي الحق للاشخاص بتقديم الدعاوي على من يعتقدون انهم ظلموهم وان كانوا في مناصب حكومية لانه تكتب في الدعوى الشكوى ضد فلان اضافة منصبه كذا؟مثلا صدام حسين اضافة الى منصبه ..الخ.
مثلا في محاكمة صدام حسين حيث تمت محاكمته على جريمتني الدجيل وحلبجة وكان المشتكون اشخاصا من ذوي الضحايا او من تعرضوا لعقوبات من حكومة صدام حسين وليست حكومة او جهة رسمية هي من قدمت الدعوة ضد صدام حسين؟
ونفس الشئ يجب ان يحصل مع المالكي  بسبب عدة جرائم  حدث في وقته وكان هو المسؤول عن ملف تلك الجرائم وعلى راسها مذبحة الحويجة والموصل وشنكار وديالى وغيرها.
وان من سيقدمون هذه الدعوة ضد المالكي سيكونون من عوائل وذوي القتلى والجرحى والمغدورين والمخطوفين تماما كما حدثت مع محاكمة صدام حسين لان الجريمة وصدام حسين هو واحد من الناحية القانونية والفعل واحد وان اختلف الشخص المرتكب من صدام حسين الى نوري المالكي لانه بالاساس الفعل الاجرامي هو نفسه وبالتالي فان الاجراءات والعقوبات ستكون هي نفسها وصدام حسين كان يملك حصانة قانونية دولية باعتباره رئيس جمهورية معترف بها ضمن قوانين الامم المتحدة ولكن تمت محاكمته على الافعال التي ارتكبها ولم تنفعه الحصانة لان الدعوى اساسا اقامها اشخاص وليست دولة او جهة من جهات الدولة حتى تكون للحصانة قيمة.
واتمنى ان يعلم الناس ان الحصانة لاتعمل مطلقا بل في حالات معينة ومع جهات معينة...فالحصانة لاتعطيك الحق ان تسرق وتقتل الاخرين علنا وبشهادة شهود بل تعمل في امور معينة مثلا حمايته من المسائلة القانونية في مسائل الدولة او عبور المطارات دون ان يتعرض للتفتيش وليس ان يكون معه شخص زائد؟الحصانة لاتحمي اي انسان من ان يشتكي عليه انسان اخر والا لما تمت محاكمة صدام حسين.
واذا تم افلات المالكي من هذه المحاكمات التي تمت لصدام حسين فعلى الحكومة العراقية ان تبعث وفود رسمية وعلى راسها وزير العدل بالذهاب الى قبر صدام حسين والاعتذار رسميا منه لانه كيف نحاكم صدام حسين بجريمة معينة ونعفي اخر من نفس الجريمة؟
اللهم لا شماتة..ويعلم الله انه لا اريد رؤية اي انسان في محاكمة يواجه عقوبة الاعدام لان الانسان اعز ماعلى وجه الارض-وهدم الكعبة اهون عند الله من اراقة دم  مسلم-ومن قتل نفسا بغير ذنب كأنما قتل الناس جميعا- ولكن كان هذا توضيحا للناس الذين يعتقدون بان الحصانة هو امر الهي لصاحبها يفعل مايشاء دون مسائلة..هذه ليست الحصانة وليس هذا تعريف الحصانة اخواني واخواتي الاعزاء.
وفقط للعلم انه توجد عدة انواع من الحصانة منها مثلا الحصانة الديبلوماسية والحصانة القضائية والحصانة البرلمانية وساعطي للقارئ الكريم تعريفا بسيطا لكل منها حتى يعرفوا كمعلومات عامة.
1-الحصانة البرلمانية هي نوع من الحماية القانونية التي يعطيها الدستور لنواب الشعب في البرلمان كنوع من الحماية السياسية والقانونية حتى يستطيع النائب أن يؤدي وظيفته الدستورية كاملة (كسلطة تشريعية) بعيدا عن تاثير السلطة التنفيذية على أعضاء البرلمان بالترغيب أو الترهيب.

2-الحصانة الدبلوماسية هي نوع من الحصانة القانونية وسياسة متبعة بين الحكومات تضمن عدم ملاحقة ومحاكمة الدبلوماسيين تحت طائلة قوانين الدولة المضيفة. تم الاتفاق على الحصانة الدبلوماسية كقانون دولي في مؤتمر فيينا للعلاقات الدبلوماسية الذي عقد في 1961.

الحصانة الدبلوماسية مصطلح قانوني للامتياز الذي يمُنح إلى بعض الناس الذين يعيشون في البلاد الأجنبية. وهو يسمح لهم أن يظلوا خاضعين لسلطة القوانين في بلادهم. فالسفراء أو الوزراء والوكلاء الدبلوماسيون الآخرون يُمْنَحون هذا الامتياز. ومثل هؤلاء الوكلاء لا يمكن القبض عليهم لمخالفة قوانين البلاد التي يُرسلون إليها. ولكن إذا خالفوا القوانين المحلية فإن حكوماتهم قد تطالب باستدعائهم، وهناك اتفاقات دولية تنظم معاملة الوكلاء الدبلوماسيين والمكان الطبيعي الذي تشغله السفارات وأماكن المندوبين الرسميين، والقنصليات في البلاد الأجنبية.

الحصانة الدبلوماسية واحدة من الاوراق السياسية والقانونية الرابحة للاشخاص الدبلوماسيين الذين يواجهون الضغوطات والتهديدات الممارسة من قبل الأنظمة التي تطالب بمحاكمتهم أو تصفيتهم في بعض الأحيان وتعتبر الوسيلة المثلى لكف هذه الضغوطات.

3-الحصانة القضائية نوع من أنواع الحصانات التي تهدف إلى حماية العمل ومن يقوم به من سلطان أيّ سُلْطة أخرى.

فاذن الحصانة-مهما كان نوعها- مجرد تسهيل امر من يحصل عليها او يحملها حسب موقعه في الدولة لتسهيل عملية القيام بعمله على اكمل وجه لغرض تقدم الافضل لشعبه ودولته وحتى لا يخشى من ان يساله السلطات الحكومية الاخرى او تؤثر على سير عمله فبالتالي تكون نوع من انواع الحماية للشعب وليس سلطة تعطيه الحق ان يرتكب جرائم ضد الشعب واتمنى ان اكون قد وفقت لاعطائكم صورة ولو بسيطة  عما يدور حول الحصانة .

جميل علي-طالب علوم سياسية-امريكا




تنظم مؤسسات شعبنا الدينية والسياسية في أوغوص /الدنمارك تظاهرة جماهيرية لدعم أبناء شعبنا المسيحي
في العراق .وذلك يوم السبت المصادف 2014/8/23في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا في ساحة كاتدرائية أوغوص
(  Domkirke )
لذا نهيب بأبناء شعبنا المسيحي وكافة الخيرين من العراقيين وغيرهم المشاركة في هذه التظاهرة التظاهرة الجماهيرية الكبيرة
مشاركتكم أقل دعم تقدمونه لآخوتكم المضطهدين

اللجنة المشرفة على التظاهرة

صوت كوردستان: بعد نشر صور جبهات القتال الخاصة بجرائم داعش، تبين أن أحد اسرى داعش و لد