يوجد 450 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الإثنين, 23 شباط/فبراير 2015 14:07

سياسيو المشاريع المشبوهة- حميد الموسوي

تخبط السياسة الأميركية في معالجة الازمات التي احدثتهافي الشرق الاوسط يجعل  الاعتماد على وعودها  قصر نظر ،وضربا من الغباء السياسي يرتكبه اي طرف يتعكز على تلك الوعود ، ولذا، فإن الزيارات المتكررة التي تقوم بها وفود عشائرية من المنطقة الغربية والموصل وتحت غطاء  سياسي ومناطقي لا تجدي نفعا، فضلا عن انها  لا تخدم المشروع الوطني العراقي، كون  الطروحات المناطقية تسبب تصدعات في هيكلية الدولة وتثير الحساسية لدى اطياف الشعب العراقي، وتفكك النسيج الاجتماعي،وكان الاجدر بتلك الاطراف معاضدة الحشد الشعبي والتآزر معه والاستفادة من تجربته في القضاء على الدواعش بجهد وطني بحت  ،والامثلة شاخصة للعيان في تطهير / آمرلي ،وجرف الصخر ،وديالى ،وسامراء،والضلوعية ،وتحرير مناطق صلاح الدين مستمر بخطوات واثقة .ومع ان هذه الانجازات لا تحتاج شاهدا ولا دليلا فان ما قاله وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي-  وهو من مدينة الموصل ومن المقربين لاكبر كتلة تمثل محافظة الموصل – خير اثبات لوطنية وشجاعة واخلاص الحشد والمقاومة الوطنية ،  حيث قال يوم 1 - 12 - 2014: «للحشد الشعبي-  خاصة في محافظة ديالي-  دور إيجابي جدا.. الحشد الشعبي حقق انتصارات وكان يعمل بإمرة القوات العسكرية بشكل منضبط وأدى أداء رائعا». وإذا كان هذا رأي وزير الدفاع «العربي السني» وهو الذي يقود الجيش بكل صنوفه ،ويشرف على صرف السلاح فما الذي يلجئ تلك الاطراف الى طرق ابواب الادارة الاميركية والاستعانة بمن كانوا سبب دمار وخراب العراق ؟!
سياسيو المصالح الذين خدعوا الشارع السني وجلبوا لمناطقهم الدواعش من خلال منصات الفتنة  كانوا يتحدثون عن ست محافظات ثائرة ،وبعد استفحال المصيبة وسقوط الموصل ومعظم محافظة الانبار وديالى وصلاح الدين ..فروا الى دول الجوار تاركين الناس تحت وحشية الدواعش ،ومن هناك  أخذوا يتحدثون عن ثلاث محافظات معظمها مناطق محتلة، مؤكدين افلاسهم وخيبة الجماهير التي انتخبتهم ووثقت بهم وانجرت خلف شعاراتهم الزائفة .

الإثنين, 23 شباط/فبراير 2015 14:06

حماية المسئولين وراء الفساد والارهاب

 

لو دققنا في كل ما يجري في البلاد من فساد وارهاب من رشوة وانحراف وسرقة ودعارة وانتهاك للقانون لاتضح لنا ان وراء كل ذلك المسئولين وعناصر حماياتهم اي عناصر الحماية تنفذ تلك المفاسد والموبقات بأسم المسئول وفي ظل حمايته

ولو دققنا ايضا في حقيقة وسوابق حماية المسئولين لاتضح لنا بشكل واضح ان اغلبيتهم من عناصر شبكات السرقة والفساد وعصابات الرشوة والاحتيال والتزوير وجلادي الطاغية والذين اطلق الطاغية صدام سراحهم من سجونه قبيل الاطاحة بحكمه

فكل مسئول حوله مجموعة من هؤلاء الجهلة القتلة اللصوص الذين هدفهم سرقة الشعب وانتهاك حرمته واذلاله وقهره

العراق البلد الوحيد في العالم الذي يملك جيشا خاصا هدفه اذلال الشعب وقهره والاساءة اليه أسمه حماية المسئولين يعادل عدده الجيش السوري

فكل عنصر من عناصر حماية المسئول له صلاحية وقدرة ومسئولية المسئول يطرد يعاقب يعين ويلعب شاطي باطي في الوزارة في الدائرة في الوحدة العسكرية

فترى الموظفين والمراتب في الوزارات في الدوائر في الوحدات العسكرية كل همهم هو التحبب والتودد لحماية المسئول لان المسئول لا يراهم ولا يرونه ولا يسمعهم ولا يسمعونه فكل الامور بيد عناصر حماية المسئولين

الويل كل الويل لمن يقول لعنصر حماية المسئول اف وعلى عينك حاجب

لهذا ترى الوزارات والدوائر والوحدات يحكمها ويديرها عناصر حماية المسئولين اما المسئولين فلا يحضرون ولا يدرون ولا يعلمون كل الذي يبتغونه هو الامتيازات والمكاسب وما يحصلون عليه من اموال نتيجة ابتزاز عناصر حمايته وما يحصلون عليه من رشاوى واستغلال للنفوذ وعمليات الاحتيال والسرقة والتزوير والدعارة والارهاب وكل اساليب الرذيلة والانحطاط

لست مبالغا اذا قلت ان كل ما حدث ويحدث في العراق من سلبيات ومفاسد وموبقات وجرائم واحتيال وتزوير ورشاوى وجرائم مختلفة وحتى العنف والارهاب ورائه المسئولين وحماية المسئولين

لهذا ليس امام العراقيين من طريق للحد من جرائم الفساد والارهاب الا بمواجهة هذا الجيش المنفلت والغير معروف الذي اسمه حماية المسئولين

ليس من حق الدولة ولا الحكومة ولا الشعب ان يعرف عددهم اسمائهم اصولهم سوابقهم مؤهلاتهم وبالتالي انهم فوق القانون وكل شي في خدمتهم القانون والدولة والشعب لا رادع يردعهم ولا دولة توقفهم

وهكذا اصبح العراق تحكمه مجموعة من العصابات المتوحشة وزعيم كل عصابة مسئول في الدولة

فكل الجرائم التي اكتشفت بخجل كان ورائها عناصر حماية المسئولين او من المقربين للمسئولين

لا شك ان العراق يواجه خطرا مدمرا لا يمكن مواجهته والقضاء عليه هو فساد وارهاب وجرائم وموبقات حماية المسئولين واذا ما ترك وشأنه يعني ان العراق والعراقيين الى مصير مجهول و مظلم

لهذا يتطلب مواجهة هذا الخطر المدمر هذا الوباء القاتل الذي اسمه حماية المسئولين لانقاذ العراق والعراقيين من هذا الوباء

لهذا يجب اتخاذ الاجراءات التالية لمواجهة هذا الوباء والقضاء عليها

اولا تقليص عدد الحماية وحتى الغائها فهناك مسئولون لا يحتاجون الى حماية

ثانيا على الحكومة ان تكون هي المسئولة عن تعيين عناصر الحماية للمسئولين ولا يسمح للمسئول التدخل في تعيين عناصر حمايته مهما كان السبب

ثالثا لا يجوز تعين اقارب المسئول ضمن عناصر حمايته حتى الدرجة الثالثة

رابعا تغيير عناصر الحماية كل سنة او ستة اشهر

خاسما يعتبر المسئول مسئول عن تصرفات حمايته مسئولية كاملة

سادسا منع عناصر الحماية المسئول الدخول مراكز الوزارة الدائرة الوحدة العسكرية ولا يسمح لهم باي نوع من العلاقة بينهم وبين موظفي الوزارة الدائرة الوحدة العسكرية

فهل يسمح المسئول دخول عناصر حمايته الى غرفة زوجته بنته حتى الى غرفته في بيته وهل يسمح لعناصر حمايته ان يكون لهم اليد العليا في بيته ان تكون لهم علاقة خاصة بينهم وبين زوجته بنته احد افراد عائلته

فكما يشيد بيتا خاصا لافراد حمايته بعيدا عن بيته وعن افراد عائلته فعليه ان يبعدهم عن موظفي دائرته وزارته وحدته العسكرية

فكما ان علاقته بزوجتك بابنك يفسدهما كذلك فانهم يفسد منتسبي الدائرة والوزارة والوحدة العسكرية

مهدي المولى

الليلة السابقة المصادف 21/22 شباط لعام 2015 ومن دون أي إنذار ومقدمات قامت السلطات التركية بسحب رفات جد مؤسس السلطنة العثمانية من سوريا، تحت جنح الظلام على شكل عملية قرصنة غريبة الأطوار.

ما الذي حدث حتى قام أردوغان بسحب مسمار جحا التركي فجأة من سوريا، وهو الذي توعد كل من يقترب من ذاك القبر بالويل وسواد الليل؟ حسب معلوماتي لم يكن هناك من يهدد ذاك القبر لا من قريب ولا من بعيد، لأنه كان في أيادي حليف تركيا تنظيم داعش الذي يتزعمه أردوغان شخصيآ. ثانيآ السلطات السورية لا يمكن لها أن تعبث في القبر، وهي التي حمته طوال تلك السنين. وثانيآ لو فعلت ذلك لورطت نفسها في مشاكل مع تركيا والعالم وهي بغنى عنها في الأساس.

مَن بقيا على الساحة سوى ما يسمى ببقيا الجيش الحر وقوات الحماية الشعبية الكردية، لا أحد. الجيش الحر هو حليف أخر للنظام التركي وبالتأكيد لن يقوم بالهجوم على قبر جد حليفه التركي. والطرف الكردي، هو أخر من يمكن له أن يفكر القيام بمثل هذا العمل الخسيس والجبان، وثانيآ هذا ليس من طبيعة حركة التحرر الوطني الكردية ولا من أخلاقياتها، وثالثآ إن الطرف الكردي السوري ليس في مصلحته التورط مع تركيا وهو يخوض حربآ شرسة ضد الجماعات الإرهابية، التي تستهدف وجوده، وهو بأشد الحاجة لتركيا من أجل فتح ممر للمساعدات لإعادة بناء كوباني بعدما دمرها الدواعش.

ولفهم أسباب هذا القرار التركي المفاجئ، علينا الولوج في تفاصيل الموضوع وعدم الوقوف كثيرآ عند عنوان العملية بحد حذاتها وعدد القوات المشاركة فيها، لأن ذلك جزء من أدواة المسرحية التي قام بها الهلوان أردوغان. في تقديري الشخصي إن أسباب تلك العملية تتلخص في ثلاثة نقاط أساسية وهي:

1- تخوف تركيا من وقوع القبر، تحت سيطرت القوات الكردية إذا وصلت الإشتباكات بين قوات (ي ب ك) وتنظيم داعش إلى منطقة الضريح والتي تلبغ مساحتها 10 ألاف متر مربع. وهذا ما يعتبر في نظر الأتراك إهانة لهم، بأن يكون قبر جد مؤسس دولتهم، تحت حماية القوات الكردية ورحمتهم.

2- خوف تركيا من تعرض جنودها الأربعين في أرض الضريح للخطر، نتيجة إقتراب المعارك من منطقة الضريح، وإن حدث ذلك وقتل جنودها، هذا يعني تكلفة سياسية غالية لحزب العدالة والتنمية، وخاصة تركيا باتت على أعتاب الإنتخابات البرلمانية الجديدة. وتركيا لن تستطيع الدخول إلى سوريا من دون موافقة الأمريكان وحلف الناتو، ولو تدخلت في سوريا بريآ تورطت أكثر وأكثر ولدفعت ثمنآ باهظآ لتدخلها على كافة المستويات. وفي كلا الحالتين لم يكن بمقدور أردوغان تحمل نتائج الأمر، ولهذا لجأ إلى هذه الحيلة البهلوانية.

3- السبب الثالث هو أن يكون جرى تغير ما في موقف تركيا تجاه تنظيم داعش، بعدما اتفقت هي وامريكا على تدريب المعارضة السورية الموالية لهم ودعمها بالسلاح والعتاد، وهذا إحتمال ضعيف وإن لم يكن مستبعدآ.

ويمكننا إستنتاج الأتي من كل العملية الهوليودية التركية:

- محدودية قدرة تركيا على العمل العسكري داخل سوريا، رغم جعجعتها والضوضاء الذي تخلقها حول نفسها من خلال الخطابات النارية، التي يطلقها بعض ساساتها.

- رغم كل تصريحات أردوغان بحق بشار الأسد وإدعائه بعدم شرعيته، إلا أنه تراجع عن كلامه ولحسه، عندما أبلغ القنصلية السورية بالعملية سلفآ.

- تركيا ليس بامكانها إيجاد مناطق عازلة في شمال سوريا، لا برآ ولا جوآ، لو كانت قادرة لحمت قبر جد مؤسسها.

- مشروع أردوغان الإخواني الهادف الى إساقط بشار الأسد إنتهى دون رجعة.

- وما يسمى بالأرض التركية داخل سوريا، لم يعد لها وجود بعد الأن. وبهذه العملية إنتهت عمليآ إتفاقية عام 1921 الموقعة بين المندون السامي الفرنسي في سوريا ووزير خارجية تركيا حينذاك بخصوص هذا الموضوع وغيره من الإمور.

- وأخير إن أخذ قطعة أرض كردية قريبة من الحدود، ووضع علامة عليها وإعتبارها الأرض التركية الجديدة داخل سوريا، عمل غير قانوني وقذر ولا يبشر بالخير، وسوف يستخدم الأتراك هذه الأرض كمسمار جحا، للتدخل في الشأن الكرديفي غرب كردستان، ولذا كان على الكرد رفض ذلك ومنع الأتراك من نصب علمهم في عليها.

22 - 02 - 2015

الإثنين, 23 شباط/فبراير 2015 13:48

ليبيا تحرم الشركات التركية من تعاقداتها

حكومة الثني تفرض عقوبات عملية على تركيا لتدخلها في الشأن الليبي ودعمها للحركات المسلحة المتطرفة.

ميدل ايست أونلاين

بنغازي (ليبيا) ـ قررت الحكومة الليبية المؤقتة المعترف بها دولياً الأحد استبعاد الشركات التركية من كافة المشاريع في الدولة الليبية وفقا للموقع الرسمي لهذه الحكومة التي يرأسها عبدالله الثني.

وقالت الحكومة إن "مجلس الوزراء خلال اجتماعه الاستثنائي الرابع للعام الحالي برئاسة عبدالله الثني قرر استبعاد الشركات التركية من كافة المشاريع في الدولة الليبية".

واوضحت أنها "ناقشت خلال الاجتماع كتاب نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الهيئات بشأن اعتماد محضر اجتماع لجنة العطاءات الفرعية لجهاز تنفيذ مشروعات الاسكان والمرافق، الخاص بترسية بعض المشاريع".

وأشارت إلى أن "مجلس الوزراء أبدى ملاحظاته بشأن بعض الشركات المشاركة في العطاءات، وقرر إعادة النظر في جميع تعاقدات المشاريع مع الشركات الأجنبية ومراجعتها إضافة إلى استبعاد الشركات التركية من كافة المشاريع في الدولة الليبية".

وكان رئيس الحكومة الليبية هدد الأسبوع الماضي تركيا باتخاذ إجراءات تشمل وقف التعامل مع شركاتها جراء ما اعتبره بالتدخل التركي في شؤون بلاده.

وقال الثني في تصريحات صحفية إن التدخل التركي "يؤثر تأثيرا سلبيا على أمن واستقرار ليبيا"، لافتاً إلى أن "موقف رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان واضح" على حد وصفه.

وأضاف "سنضطر إلى اتخاذ إجراءات تجاه هذه الدولة. وفي النهاية تركيا هي الخاسرة لأن ليبيا بإمكانها التعامل مع أية دولة، والشركات التركية هي التي ستخسر استثماراتها فى ليبيا".

وتعتبر السلطات الليبية المعترف بها دوليا والتي لجأت إلى شرق البلاد بعد سيطرة ميليشيات فجر ليبيا على العاصمة طرابلس وإعادتها إحياء المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته وإنشائها حكومة إسلامية منذ آب/أغسطس الماضي، أن تركيا تدعم فصيل الإسلام السياسي الذي من بينه ميليشيات فجر ليبيا إضافة إلى انصار الشريعة التي يعتبرها مجلس الأمن جماعة إرهابية.

الإثنين, 23 شباط/فبراير 2015 13:44

الإيطاليون يسخرون من تهديدات «داعش»


روما: «الشرق الأوسط»
حمل المقطع المصور الخاص بذبح المصريين الأقباط في ليبيا على يد تنظيم داعش، الأسبوع الماضي، تهديدا لإيطاليا، حيث قال مسلح ملثم: «نحن اليوم في جنوب روما. وسنغزوها إن شاء الله»، وسرعان ما أطلق عناصر التنظيم الإرهابي وسما على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي، بعنوان: «نحن قادمون روما»، الأمر الذي أجبر الإيطاليين على الرد بطريقتهم الخاصة.
وتعلق ريتا كاتز، مديرة مجموعة بحثية، لصحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، قائلة إن ما يجعل الأمور أكثر سوءا هو بدء مؤيدي «داعش»، في استخدام الوسم، وانتشاره بشكل كبير، ومن غير المفهوم بالضبط ما تعنيه روما بالنسبة لـ«داعش»، لكن بعض الخبراء يعتقدون أنها تشير إلى الغرب بشكل عام. فيما تشعر إيطاليا بقلق خاص نظرا لقربها من ليبيا، حيث يمكن قطع المسافة بقارب بين سواحل البلدين عبر البحر المتوسط.
وكان تنظيم داعش الإرهابي أصدر تهديدا صريحا بمهاجمة إيطاليا لأول مرة عبر إذاعته الرسمية «البيان»، وانتقد تصريحات لوزير الخارجية الإيطالي أبدى فيها استعداد بلاده لقيادة تحالف لضرب معاقل تنظيم داعش، واصفا إياه بـ«وزير خارجية إيطاليا الصليبية»، حسبما ذكرت وكالة أنباء «آندكرونوس». الإيطالية.
واعتبرت شبكة راي نيوز الإخبارية الإيطالية، أن إيطاليا تقف في الصف الأول في مواجهة خطر تهديد المتطرفين لها، ما دفع رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي إلى التشديد على أن إيطاليا مستعدة للدفاع عن فكرة الحرية وحقوق الإنسان في ليبيا، وأضاف أن إيطاليا حذرت أوروبا والمجتمع الدولي من مغبّة الأعمال الإجرامية التي يمارسه التنظيم، ما يهدد العالم أجمع، وستكون إيطاليا أول ضحاياه لأنها أقرب جيرانه الأوروبيين.
وقال وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني أمام جلسة لمجلس النواب الإيطالي، إن إيطاليا لا بد أن تصبح في أولويات المجتمع الدولي، كما أن عليها في الوقت ذاته تحمل مسؤولية تحفيز القوى المناوئة للإرهاب، مشددا على أن إيطاليا تقف في الصفوف الأولى في مواجهة التنظيم على جميع المستويات السياسية والثقافية فضلا عن المواجهة العسكرية.
وانتقلت مواجهات «داعش» نحو أوروبا عبر «تويتر» لتشعل التوتر من جديد تجاه القارة العجوز بهاشتاغ مثير ويحمل من الرسائل الحظ الوفير «نحن قادمون إلى روما» الذي بادرته صفحات «تويتر» الإيطالية بالكثير من السخرية والهجوم، بينما كانت ردود الفعل الحكومية تشير إلى مزيد من القلق، وبعد التهديد الذي حمله الفيديو الخاص بذبح المصريين في ليبيا، الذي أصدره تنظيم داعش، الأسبوع الماضي، لإيطاليا قائلا: «نحن اليوم في جنوب روما. وسنغزوها إن شاء الله»، دشّن عناصر التنظيم الإرهابى «هاشتاغ» على موقع «تويتر» بعنوان: «نحن قادمون روما» (#We_Are_Coming_O_Rome).
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أنه بمجرد انتشار الوسم عبر وسائل الإعلام الإيطالية، بادر سكان العاصمة روما بالرد بسخرية، محذرين تنظيم داعش من الازدحام المروري في بلدهم.
ونشر مورو جوليفي صورة لأحد الطرق السريعة في روما، مكتظا بالسيارات، وعلق على وسم «داعش» قائلا: «هل أنتم متأكدون؟».
فيما كتب أليسو كونت يقول: «احذروا الطريق الدائري السريع.. هناك الكثير من السيارات، ربما تعلقون في الطريق».
وكتب آخر يقول: «نصيحة: لا تأتوا بالقطار، فإنه دائما يتأخر!». ونصح مواطن إيطالي آخر بأفضل المطاعم التي يمكن أن يتناول فيها عناصر «داعش» الطعام داخل إيطاليا.
بينما سخر آخر من فشل الحكومات الإيطالية، قائلا: «(داعش) أنتم متأخرون جدا، لقد تم تدمير إيطاليا بالفعل على يد حكوماتها». كما كتب أحد المشجعين الإيطاليين على حسابه بـ«تويتر» بعد مصادمات مشجعي فريق فيينورد الهولندي مع الشرطة الإيطالية، قبيل مباراة فريقهم مع نادي روما في الدوري الأوروبي، قائلا: «بعد الدمار الذي سببه الهولنديون ربما علينا أن نتحالف مع (داعش) لاحتلال هولندا».


عدلت الحكومة التركية «اتفاقية أنقرة» الموقعة في عام 1921 بين السلطنة العثمانية وقوات الانتداب الفرنسية، من جانب واحد، متخلية عن سيادتها على قطعة الأرض السورية التي منحتها إياها المعاهدة المذكورة، واقتطعت أرضا توازيها بالمساحة من أرض سورية حدودية نقلت إليها ضريح جد مؤسس السلطنة العثمانية سلمان شاه بعد عملية عسكرية أمنية أبلغت بها الجميع مسبقا، بمن فيهم النظام السوري وتنظيم داعش الذي يسيطر على المكان.
فبعد منتصف ليل أول من أمس، دخلت قوة تركية كبيرة الأراضي السورية، مارة ببلدة كوباني الكردية التي شهدت مواجهات دامية لأشهر بين الأكراد الذين يسيطرون عليها الآن وتنظيم داعش الذي يسيطر على المنطقة التي يقع فيها الضريح. وأحاطت تركيا العملية الأمنية بهالة من الجدية البالغة، تجلت في قطع الاتصالات السلكية واللاسلكية وكل بث من منطقة الحدود، قبل أن تدخل قوة كبيرة قوامها نحو 570 جنديا ونحو مائة آلية عبرت عبر كزوباني ثم منطقة نفوذ «داعش» وصولا إلى منطقة الضريح التي تقع عند بحيرة الأسد في منطقة تبعد 37 كيلومترا عن الحدود السورية. وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن عملية ضريح سليمان شاه بدأت بدخول 39 دبابة، و57 عربة مدرعة، و100 آلية، و572 جنديا، ووصلت إلى الضريح بعد منتصف الليل، وتزامن ذلك مع توجه قوة عسكرية أخرى إلى قرية آشمة تمهيدا لنقل الرفات إليها.
وأعلن داود أوغلو عن مقتل جندي تركي في العملية «بسبب حادث عرضي»، مؤكدا عدم حدوث أي اشتباكات خلال العملية. وقال: «تم تدمير جميع المباني التي كانت موجودة في مكان الضريح، بعد نقل جميع الأمانات ذات القيمة المعنوية العالية، وذلك لقطع الطريق أمام أي محاولة إساءة استغلال المكان».
وقال داود أوغلو إن قرار العملية اتخذ في أنقرة في إطار القواعد القانونية، دون طلب إذن أو مساعدة من أي جهة، مشيرا في الوقت نفسه إلى إخطار قوات التحالف الدولي والجيش السوري الحر بالعملية، لتفادي وقوع أي ضحايا بين المدنيين، وأخذ العمليات الجوية لقوات التحالف بعين الاعتبار.
وقالت رئاسة الأركان التركية إن عملية ضريح سليمان شاه لم تشهد أي اشتباكات، إلا أن أحد الجنود الأتراك سقط شهيدا، نتيجة حادث وقع خلال المرحلة الأولى من العملية. وأضافت الأركان التركية، في بيان لها، أنه «تم نقل الأمانات التي تحمل قيمة عالية والتي تركها لنا أجدادنا، من ضريح سليمان شاه (في حلب)، الذي يعتبر أرضا تركية وفقا للمعاهدات الدولية، إلى تركيا بشكل مؤقت، تمهيدا لنقلها إلى قرية آشمة في سوريا، وذلك بسبب المشكلات الأمنية في سوريا والضرورات العسكرية».
وبينما قالت مصادر تركية إن أنقرة أبلغت جميع من يعنيهم الأمر بهذا الموضوع قبل حصوله، أعلنت سوريا أن السلطات التركية أبلغت القنصلية السورية في أنقرة بالعملية قبل ساعة من حصولها، لكنها لم تنتظر ردا من دمشق. وفي وقت لاحق اعتبرت وزارة الخارجية السورية أن قيام تركيا بنقل ضريح سليمان شاه من مكان إلى آخر «عدوان سافر». ونقلت وكالة «سانا» الرسمية عن مصدر رسمي في وزارة خارجية النظام أن «تركيا قامت فجر اليوم بعدوان سافر على الأراضي السورية». وأضاف المصدر أنه «على الرغم من قيام وزارة الخارجية التركية بإبلاغ القنصلية السورية في إسطنبول عشية هذا العدوان بنيتها نقل ضريح سليمان شاه إلى مكان آخر، فإنها لم تنتظر موافقة الجانب السوري على ذلك كما جرت العادة وفقا للاتفاقية الموقعة عام 1921 بين تركيا وسلطة الاحتلال الفرنسي آنذاك».
ونفى الناطق في وزارة الخارجية التركية طانجو بيلتش الرد على أسئلة «الشرق الأوسط» حول ما إذا كانت أنقرة أبلغت تنظيم داعش بالعملية، كما رفض التعليق على معلومات أكدتها المعارضة التركية عن وجود تنسيق مباشر مع التنظيم، وأن عناصر «داعش» كانوا يزودون الجنود المحاصرين بالطعام والماء خلال فترة حصارهم التي استمرت نحو 6 أشهر لم تستطع خلالها القوات التركية إجراء عملية التبديل الروتيني التي تجريها كل شهر للجنود الـ40 الذين يحرسون المقر. وقال الناطق بلسان الخارجية التركية: «لا يخفى على أحد أن ضريح سليمان شاه الذي يقع ضمن الأراضي السورية والمخفر التابع له يعد أرضا تركية وفقا للاتفاقيات المعقودة في إطار القوانين الدولية»، وأضاف: «ونتيجة للتقييمات التي جرت، تم نقل ضريح سليمان شاه والمخفر التابع له ورفات سليمان شاه إلى أرض مساوية بالمساحة للأرض التي يقع فيها الضريح وواقعة إلى الشمال من قرية آشمة السورية المجاورة للحدود التركية، مشددا على أن عملية النقل المؤقت للرفات التي تمت استنادا إلى التقديرات الأمنية لا تعتبر تغييرا في وضع ضريح سليمان شاه والمرافق التابعة له وفق ما هو ثابت ومحدد في الاتفاقيات.
واعترف مصدر تركي رسمي لـ«الشرق الأوسط» بأن «داعش» أبلغت بالأمر كغيرها، «لكن بقنوات غير مباشرة»، قائلا إن «جميع من يعنيهم الأمر قد أبلغوا بطريقة أو بأخرى» بالعملية التركية، وإن أنقرة «كانت واضحة بأنها سوف تستعمل كل إمكاناتها لمنع التعرض للقوة»، مشيرا إلى أن حجم القوة التي شاركت في العملية «يوضح النية التركية».
وفي الوقت الذي كانت فيه القوة التركية تصل إلى الضريح وتجري عملية النقل بعد «مراسم دينية» قام بها رجال دين رافقوا القوة، كانت مجموعة أخرى من الجنود الأتراك ترفع العلم التركي على مساحة من أرض سورية اقتطعت لبناء ضريح جديد لسليمان شاه تبعد فقط 200 متر عن الحدود مع تركيا.
وأكد مصدر في رئاسة الوزراء التركية لـ«الشرق الأوسط» أن بلاده قامت بما يتوافق مع الاتفاقية الدولية، معتبرا أن التعرض للضريح كان يمكن أن يؤدي إلى ردود فعل كبيرة، وأن أنقرة احتفظت بالمساحة نفسها التي تخلت عنها وهي 10092 مترا مربعا بالتحديد.
وقالت وكالة أنباء الأناضول التركية التي رافق مراسلوها الوحدات التي سيطرت على منطقة الضريح الجديد إنه لدى صدور أمر انطلاق العملية تم فحص المنطقة بالمناظير الليلة أولا، وبعد التأكد من أن المنطقة آمنة بدأت مجموعة من الدبابات التركية في عبور الحدود إلى الجانب السوري من جهة قرية آشمة التركية الموجود في منطقة بيرجيك.
وقامت فرق إزالة الألغام بتمشيط المنطقة وإنشاء ممر آمن سلكته الآليات العسكرية التركية للوصول إلى المنطقة التي سيتم تخصيصها لضريح سليمان شاه، في محيط قرية آشمة السورية، ومن ثم بدأت آليات البناء العسكرية في تجهيز المنطقة التي ستستضيف الضريح، وحافظ الجنود الأتراك على تيقظهم خلال العملية. وتمت إحاطة المنطقة بالأسلاك الشائكة، وقامت مجموعة من الجنود الأتراك برفع العلم التركي عليها، ومن ثم أداء مراسم تحية العلم. وقالت الوكالة إنه ضمن الإجراءات الأمنية المتخذة تم تحويل فوهات المدافع الميدانية التابعة لوحدات حرس الحدود التركية باتجاه الجانب السوري.
وفي هذا الإطار، قال المسؤول المحلي في كوباني إدريس نعسان إن العملية التي قام بها الجيش التركي داخل سوريا نفذت بالتنسيق مع «غرفة عمليات الفرات» في كوباني المؤلفة من فصائل الجيش الحر ووحدات حماية الشعب الكردي. وبينما رفض إعطاء تفاصيل عسكرية عن هذا التنسيق، أوضح لـ«الشرق الأوسط» أنه ومنذ كانت كوباني تحت سيطرة النظام كان يتم تبديل فرق حرس ضريح سليمان شاه، لكن ومنذ 5 أشهر، حين بدأت المعارك بين «داعش» والأكراد، عمد التنظيم إلى منعهم من الوصول إلى الضريح عبر كوباني وأجبروا على سلوك طريق جرابلس، أما اليوم وبعد تحرير كوباني كان القرار التركي بنقل الضريح، وتم ذلك بالتنسيق مع الأطراف المسؤولة في المنطقة وعبر معبر مرشد تينار الوحيد بين تركيا وكوباني.
وأكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن عملية ضريح سليمان شاه تكللت بالنجاح، بعد نقل الرفات، والجنود الأتراك الذين يحرسون الضريح إلى داخل الأراضي التركية، تمهيدا لنقل الرفات مجددا إلى قرية آشمة السورية غرب مدينة عين العرب (كوباني). وأضاف داود أوغلو في المؤتمر الصحافي الذي عقد في مقر هيئة الأركان التركية بالعاصمة أنقرة أن قطعة أرض مجاورة لقرية آشمة وضعت تحت سيطرة الجيش التركي، وتم رفع العلم التركي عليها

ALSHARQALAWSAT

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أوضح وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أن عملية نقل رفات سليمان شاه وإجلاء الحامية التركية من موقع الضريح، الذي يعد أرضا تركية، لا يعني أن بلاده قد تخلت عن هذه الأرض، حيث سيقام الضريح مجددا في قرية أشمة على الجانب السوري من الحدود، ويرفع العمل التركي في المنطقة، في حين انتقدت طهران العملية التركية، قائلة إنها تزعزع أمن المنطقة.

ونقلت وكالة الأناضول التركية شبه الرسمية عن جاويش أوغلو قوله "أبلغنا القنصلية السورية (في اسطنبول) من خلال مذكرة دبلوماسية، بأننا نخلي المكان (منطقة الضريح)، إلا أن هذه أرضنا، وسنعود إليها، كما أبلغناهم أننا سنقيم الضريح مجددا في قرية أشمة على الجانب السوري ونرفع علمنا هناك، وعليه فليس هناك أي ترك للأراضي، ولا إزالة لعلمنا، وها هو يرفرف في أشمة".

ونفى جاويش أوغلو تخلي تركيا عن أراضيها كما تدعي المعارضة التركية واصفا تصريحات الأخيرة في هذا الإطار بأنها "غير أخلاقية"، مضيفا "أبلغنا الجميع بما فيهم المنظمات الدولية من خلال مذكرات دبلوماسية بأن الأرض التي غادرناها جزء من الأراضي التركية"

 

تزامنت العملية التي نفذها الجيش التركي مساء أمس السبت، لنقل رفات "سليمان شاه"، جد مؤسس الدولة العثمانية، والجنود الأتراك الذين كانوا يحرسون ضريحه إلى تركيا، مع عملية أخرى للسيطرة على منطقة في  قرية "أشمة"، غرب مدينة "عين العرب" (كوباني) بسوريا، ورفع العلم التركي هناك، تمهيدًا لنقل رفات "سليمان شاه" إليها في وقت لاحق.

وتابع رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، مجريات العمليتين من مقر رئاسة الأركان في أنقرة، حيث شارك فيهما 39 دبابة و57 عربة مدرعة و100 آلية عسكرية و572 عنصرا من الجيش التركي.

وفي إيران، التي توفر علنا الدعم المادي والسياسي لنظام الرئيس السوري، بشار الأسد، والتي شيعت مؤخرا عددا من عناصرها الذين كانوا يقاتلون في سوريا والعراق، فقد برز تعليق مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والأفريقية، حسين أمير عبد اللهيان، الذي ندد بالعملية التركية واصفا إياها بأنها "عدوان لا مبرر له أبدا ولا يؤدي إلا إلى زعزعة وزيادة انعدام الأمن في المنطقة ولا طائل من ورائه الا المزيد من تعقيد الاوضاع وزيادة التوتر بالشرق الاوسط."

ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية عن عبداللهيان دعوته السعودية وتركيا إلى التوصل مع إيران إلى آلية سياسية مشتركة "لتعزيز الامن في هذه المنطقة الحساسة."

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
سيطرت وحدات حماية الشعب الكردية، اليوم (الاحد)، على نحو عشرين قرية وتجمعا سكنيا في محافظة الحسكة في شمال شرقي سوريا، بعد معارك عنيفة مع تنظيم "داعش" المتطرف، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان وابرز حزب سوري كردي.
وحصلت العملية بتنسيق واضح مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، الذي ينفذ ضربات جوية على مواقع التنظيم في سوريا والعراق.
وقال المرصد في بريد الكتروني، ان وحدات حماية الشعب شنت بعد منتصف الليلة الماضية هجوما في ريف بلدة تل حميس جنوب مدينة القامشلي على مواقع التنظيم، و"تمكنت من التقدم والسيطرة على نحو عشرين قرية ومزرعة وتجمعا سكنيا في محيط منطقة أبو قصايب". وقتل في المعركة "ما لا يقل عن 12 مقاتلا من التنظيم"، بحسب المرصد، بينما لم تحدد الخسائر في صفوف المقاتلين الاكراد.
واقدمت طائرات التحالف العربي - الدولي خلال العملية، على تنفيذ ضربات جوية عدة على مناطق في محيط منطقة الاشتباك.
واكد نواف خليل متحدثا باسم حزب الاتحاد الديمقراطي (ابرز حزب سوري كردي)، لوكالة الصحافة الفرنسية، تقدم المقاتلين الاكراد، مشيرا الى ان هدف الاكراد الحالي هو "هزيمة داعش في كل اماكن وجودها من روج افا (غرب كردستان) حتى سوريا"، حسب قوله.
وذكر المرصد وخليل ان المعارك العنيفة مستمرة في المنطقة.
وقال خليل انها "من اوسع الحملات التي تقوم بها وحدات حماية الشعب في الفترة الاخيرة".
ويأتي هذا الهجوم بعد استعادة وحدات حماية الشعب مدعومة من فصائل عربية في المعارضة السورية المسلحة مدينة عين العرب (كوباني) الحدودية مع تركيا في محافظة حلب (شمال)، إثر أربعة أشهر من المعارك الدامية مع التنظيم.
وشن الأكراد بعد انتهاء معركة كوباني هجوما مضادا استعادوا خلاله السيطرة على معظم القرى التي كان سيطر عليها تنظيم "داعش" في هجومه نحو عين العرب، الذي بدأ في 16 سبتمبر (ايلول). كما تمكنوا من السيطرة على 19 قرية في محافظة الرقة (شمال) التي تعتبر معقل التنظيم المتطرف.
وفي شمال العراق المجاور لسوريا، تمتد خطوط المواجهة بين الاكراد ومسلحي "داعش" على مسافة نحو ألف كلم.
ونجحت القوات الكردية في الاسابيع الماضية في استعادة السيطرة على بعض المناطق التي كانت بيد التنظيم، بدعم من الضربات الجوية للتحالف.

ما السر من قيام تركيا بنقل رفاة شاه سليمان في هذا الوقت ؟؟؟

خاص//Xeber24.net
تحليل :إبراهيم عبدو
تركيا تتبرأ من داعش دولياً من خلال التعاون مع YPG ؟؟؟
ترددت في الآونة الأخيرة إشارات تصب لصالح نظرية ،أنّ لا علاقة لتركيا بداعش وهذا ما يُخالف طبيعة الأثباتات التي عايشتها غرب و جنوب كردستان ،حيث الأدلة كانت دامغة ،تثبت تورط تركيا في تقديم مختلف أشكال الدعم لداعش في حربها على كردستان و التي كلفت آلاف الأرواح و ملايين النازحين ،عدا عن الخسائر المادية .
لكن التطورات الأخيرة في السياسة التركية تشير إلى أنها في طريقها إلى تغيير و جهتها و اللحاق بركب المجتمع الدولي الذي لا يتصور التعايش مع داعش بأي شكل من الأشكال وهذا ( ما أثار حفيظة داعش ) فبدأ يهدد فعليا باشعال تركيا وذلك ضمن حملة اعلامية غير رسمية ( حتى الآن ) منددة بانضمام تركيا لحلف الكفر و الألحاد في حربهم ضد الأسلام ورضوخها للغرب الكافر و حزب العمال الكوردستاني الملحد ،معتبرةً أن نقل رفاة السلطان سليمان شاه إلى داخل الحدود التركية دليل سوء نية تركية اتجاه داعش وهذا ما سيكلف تركيا ،الكثير ،خصوصاً أن الآلاف من الدواعش ينحدرون من تركيا أو أصول تركية ولن يترددوا الجهاد داخل الحدود التركية .
وقد تم التركيز في الأيام الماضية من قبل داعش على عناصرهم الكورد و الأتراك من خلال التسجيلات المصورة الصادرة عن اعلامهم ،للتأكيد بأن لهم حاضنة شعبية واسعة في كردستان و تركيا و إن بإمكانهم فرض شروطهم في لعبة الشرق الأوسط ويدور الحديث انه في الاونة الاخيرة دخل الى تل حميس اكثر من 170 داعشيا تركيا بينهم كورد .
من المؤكد أن هناك تقارب وجهات نظر كردية – تركية ضد داعش و اتفاقيات ميدانية مشتركة تجاوباً مع جهود وضمانات عالمية للطرفين ، كان أول ثمارها الأشتراك في نقل رفاة السلطان العثماني .
إلا آن هناك من يقول بأننا لا نستطيع آن نأمن النوايا التركية ،مفسرين تنازلاتها بأنها خبث سياسي للألتفاف على التعاطف العالمي مع الثوار الكورد في غرب كردستان ،الذي تناسب عكساً مع الاستنكار لدعم تركيا للأرهاب في العالم وأن تمثيلية نقل الرفاة تحت حماية وحدات حماية الشعب YPG كانت بهدف تبرأة نفسها أمام العالم ولا شيء كان من الممكن أن يبرأها سوى السير لبضعة كيلومترات تحت حماية YPG .
يبقى هناك خيار ثالث و هو أن تركيا محكومة من قبل أكثر من مركز قرار ولذلك تجتمع في سياساتها كل هذه التناقضات .


خرج الرتل التركي المؤلف من 157 آلية عسكرية و39 دبابة وأكثر من 600 جندياً,
وكانت قد دخلت تلك القوة مدعومة بالآليات العسكرية و بالتنسيق مع وحدات الحماية الكردية في كوباني وطيران التحالف حيث أعلمت وحدات الحماية الكردية بدورها قوات غرفة عمليات بركان الفرات والتي تضم فصائل من الجيش الحر (جبهة الأكراد – شمس الشمال – وثوار الرقة),
حيث دخل الرتل في التاسعة من مساء أمس برفقة وحدات الحماية الكردية وبركان الفرات وخرجت صباح اليوم,
كما تم الإتفاق على دخول ذلك الرتل من كوباني لنقل ضريح السلطان سليم والجنود الأتراك (الحراس على القبر) في وقت سابق مع وحدات الحماية الكردية وذلك لشدة الإشتباكات بين الثوار وداعش في جسر قره قوزاق وقربها من الضريح (300 متر شمال جسر قره قوزاق)
وقد تم نقل الضريح وتفجير منطقة الضريح من قبل الرتل التركي

هذا وقد اندلعت اشتباكات عنيفة مساء أمس بالقرب من جسر قره قوزاق بين الثوار والوحدات الكردية من جهة وداعش من جهة أخرى
حيث قتل عدد من عناصر التنظيم بينهم أميرين كما تم الإستيلاء على أليات عسكرية وذخائر من قبل الثوار, حيث هدأت حدة الإشتباكات في ساعات الصباح من هذا اليوم

(صور الرتل لحظة الدخول والخروج برفقة وحدات الحماية وبركان الفرات على الموقع الرسمي)

المركز الإعلامي لقوات جبهة الأكراد
22-2-2015

من اللحظاتِ الجميلةِ في هذا الوجود

عندما تقولُ لكَ مَنْ تهوى:

جرّدني من ملابسي , بلطفٍ وهدوء

**************

في زمانْ.... الضاقةِ ..... والحرمانْ

صديقيَ الرهيفُ توفيق

الأخرقُ والمنطوي

كان لايعرفُ ماذا يفعلُ حيالَ الحب

كادَ أنْ يُجَــنْ

لإستحالةِ لمسِ عباءتها

صديقيَ المجنونِ هذا ......

لكي يُريحَ النفسَ الصادية

راحَ ينتشي مُغمِضاً عينيهْ

وهو يمضغ بشراهةٍ

قلمَ أحمر شفاهِها

المرميّ صدفة ًعلى الطاولة

******

لايمكن لنا

أنْ نحسّ برهافة الملاءات

الاّ...

بنعومةِ أجسادهنّ

*************

ألأ ياأهلَ العراق

وسطَ هذا السوادِ المثيرِ للقئ

هلاّ من سبيلٍ الى إمرأةٍ

تستطيعُ الرجوعَ بنا, الى الزمنِ القديم

حيثُ تزهو المدارسُ والجامعات

*******

لقد كبرتْ هند

وصارتْ تسأل:

أيّ الحمالاتُ هذهِ؟

أنها ليوباردي مع شريط ساتان!

هاتف بشبــوش/ أسبانيا/عراق

الأحد, 22 شباط/فبراير 2015 23:54

رواتب الاسرة المالكة في العراق


,1- الملكة 476 روبية ,
2- أبناءالملك: 180 روبية,
3-الطباخ: 250 روبية ,
4- رئيس الاسطبل: 200 روبية كانت الروبية تعادل 75 فلسا ولما حل الدينار محل الروبية، أصبحت الرواتب ولما حل الدينار محل الروبيه اصبحت الرواتب كما يلي
1-راتب الملكه 28 دينار وراتب الامير غازى ولى العهد 9 دينار و 10دنانير و950 فلس الراتب الشهرى لكل من الاميرتين
ونقلت مصادر تاريخية ان وزارة المالية رفضت الصرف على ولي العهد (الامير غازي) عندما كان يدرس في لندن وقالت انها مسؤولة عن مصاريف تدريسه فقط ومن غرائب ما قرأته ان وزارة ناجي السويدي رفضت الصرف على علاج الملك خارج العراق في العام 1929، وقالت في حينها بان مخصصات الملك كافية لعلاجه من جيبه الخاص "
وقال محمد شفيق العاني رئيس محكمة التمييز ومسؤول شؤون الأوقاف في فترة وزارة نوري السعيد، قال فيه ان الأخير طلب منه ان يدبر له مبلغ مئة دينار لأن الملك غازي سيسافر الى الموصل ليوزعها على الفقراء عند وصوله اليها، لكنه اعتذر له عن عدم قدرته على اجابة طلبه. وان الملك فيصل كان يطلب سلفة عندما يسافر ويسددها بأقساط شهرية
واغرب الغرائب ان المصدر الذي كشف عن كل ذلك وأكثر، هو مجلة “دار السلام” التي كانت تصدر بلندن في عددها 154 في آب 2002، ويرأس تحريرها اياد السامرائي، رئيس مجلس النواب السابق، الذي لا نعلم كم هو راتبه التقاعدي اليوم ؟؟!!
متابعات
وكالة نون خاص

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر رئيس الوزراء حيدر العبادي، الأحد، أن العراق ليس دولة مفلسة، مشدداً على ضرورة الاعتماد على اولية دقيقة وحازمة في الصرف، فيما أشار الى أن اكثر عمليات الخطف هي لعصابات جريمة.

وقال العبادي في رده على سؤال لـ"السومرية" على هامش لقائه عدداً من مدراء وممثلي بعض القنوات الفضائية العراقية، إن "العراق ليس مفلساً وابلغنا الاخوة الكرد ان هناك ضغطاً بالموازنة للشهر الاول والثاني"، مستدركاً بالقول "ليس لدينا اموال لان وارداتنا قليلة".

وأضاف العبادي أنه "في شهر كانون الثاني مجموع وارداتنا 3.6 ترليون دينار وكانت وارداتنا خلال العام الماضي بين 7.5 الى 8 ترليون دينار"، مشدداً بالقول "هذا الذي دفعنا الى عدم صرف كل شيء، ونحن كحكومة يجب ان نعتمد اولوية دقيقة وحازمة في الصرف ولا يمكن ان اتسامح بالصرف".

وبشأن الاوضاع الامنية وعمليات الخطف، قال العبادي، "لدي احصائية كم سطو مسلح وكم اختطاف، ويكاد يكون شبه معدوم، ووضعنا برنامج بين الاجهزة الاستخبارية واللجنة الامنية واللجنة العسكرية".

وتابع العبادي أمن "اكثر عمليات الخطف عصابات جريمة، وسنة وشيعة يعملون سوياً وليس السياسيين"، مشيرا الى ان "كل الذين اعتقلناهم قالوا اننا لا ننتمي للسياسيين".

ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً منذ إعلان حالة الطوارئ في (10 حزيران 2014)، حيث تتواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم "داعش" من المناطق التي ينتشر فيها بمحافظتي نينوى وصلاح الدين، بينما تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

 

كثيرة جدا  هي التساؤلات المطروحة في ذهن من يقرأ أويستمع  للآية المباركة (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ) القصص:55,غيرإننا في هذه السطورنطرح ونحاول أن نفهم الإجابة عن البعض منها.

وقبل ذلك نطرح ونعرض هذه المقدمة البسيطة...

يحدد الباري جلت قدرته الهدف الأسمى لحركة التأريخ ,ويقرر بأن يجعل  المستضعفين  قادة للبشر, لايرفع الإستضعاف عنهم حسب,وأئمة لهم يقودون المجتمعات البشرية الى بر الأمان ,وحيث يريد الله  ,ويمكنهم في الأرض بعدما إستضعفوا وشردوا ونكل بهم  أيما تنكيل, فقتل من قتل,وقطع بالمناشير من قطع , ودس السم لكثيرمنهم,  وسبي من سبي ,وسجن من سجن, وإستهزيء بهم وسخر منهم,وطاردوهم من دار الى دار ,ومن مكان الى مكان ,

فبعد أن إضطهدوا ,وبعد أن إستضعفوا, وبعد أن قُهروا ,وبعد أن صودرت حرياتهم , وسُيطر على جميع مقدراتهم الإلهية , وبعد أن أُزيحوا عن مراتبهم التي رتبهم الله فيها,تاتي إرادة الله التي لاتقهر ,فتمن عليهم بأن تجعلهم في المكان الحقيقي الذي أراده الله لهم , لقيادة الناس الى بر الأمان, , وحيث تتحقق غاية الخلق  التي من أجلها خلقت الخلائق ,وبعث الأنبياء والمرسلين مبشرين ومنذرين  (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)الذاريات:56

فالله جلت قدرته يؤكد في هذه الآية المباركة والآية التي تليها, أنه  لا يجعل المستضعف  قادرا ًعلى العيش بسلام وأمان حسب ,لا!! ,بل يجعله إماما ً{وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ }السجدة24, وقائدا ً  لا للأمة التي بعث فيها حسب أيضا !!,بل لكل الناس ولعموم البشرية  ,فهو رحمة الله في الأرض, (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ),الأنبياء:107 ,وهو منة الله على المؤمنين , ويقول جلت قدرته (لقد مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ )آل عمران:164, وانه جلت قدرته سيجعل المستضعفين وارثين لكل مانهب الطغاة والمتكبرين من نعم.

فالآية القرآنية تقرر بأن سيطرة المستكبرين والطغاة والجبابرة لابد وأن تنتهي,ولابد أن تعقبها سلطة المستضعفين سلطة الذين يمثلون إرادة السماء,وفي النهاية في الحياة الدنيا يكونوا هم خلفاء الله وورثة الأرض  ,وهي السنة الإلهية التي قررها القوي العزيز الذي خلق كل شيء, وقدر على كل شيء, وقهر كل شيء..

وإقتضت إرادته  هذه السنة  التي لايقوى على تغييرها وتحويلها أحد أبداً,ولن تجد لسنت الله تحويلا ًولن تجد لسنة الله تبديلاً...  تبارك الله  العزيز المقتدر.

بعد هذه المقدمة البسيطة ,نعود الآن الى التساؤلات الكثيرة  التي نوهنا عنها قبل هذه المقدمة ومنهاهذه التساؤلات

مامعنى المنة الإلهية ؟

وهل هناك منة ممدوحة يحث عليها الباري؟

وهل هناك منة مذمومة منهي عنها ؟

وللجواب على تلك التساؤلات نورد مامضمونه ,أن المنن الإلهية ونعمه على بني البشر لاحصر لها ولاعدد,وهو القائل جلت قدرته )وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ) ابراهيم 34 ,وكذلك تبارك وتعالى يقول في سورة النحل):وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ)

ونورد تساؤلاً آخراً هنا أيضاًوهو

هل قَسَم الباري جلت قدرته المنة في القران الكريم  على أقسام  متفرقة ؟

وأين موضع الإشارة إليها في الآيات القرآنية؟

وهل الجعل فيها  ونقصد جعل الأئمة  وجعل الوراثة للائمة جعل تكويني أم جعل تشريعي ؟

ومن هم المستضعفون ؟

ونقول إن المنة هي كل ما يمن الله تعالى به مما لا تعب فيه و لانصب,وهي الإحسانُ والإِنعام

ومن أسماء الله جلت قدرته  (المنان)

والمنة المذمومة هي التي تهدم الصنيعة , وهي استكثارُ الإحسان والفخر به حتَّى يفسده, ولقد نهى الله سبحانه وتعالى عن المنة هذه وهو يخاطب رسوله الكريم

إذ يقول عز من قائل ( ولا تمنن تستكثر )المدثر :6

وقال عز وجل وهو يخاطب المؤمنين(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً لا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (البقرة:264

وقال أيضاً (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) البقرة 262

موارد المنة  ..

لم يستعمل المنان على العباد بكل مننه تعبير المنة الإلهية في القران الكريم إلا في ثلاث حالات وهي:-

الحالة الاولى :-

منته تعالى على أنبيائه عليهم السلام قال تعالى (وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ) الصافات : 114

وقال تعالى (وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى) طه : 37

الحالة الثانية :-

منته تعالى على عباده المؤمنين وقد وردت في مورد واحد وهو قوله تعالى (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ) ال عمران : 164

الحالة الثالثة : ـ

منته تعالى على أهل الأرض كلهم جميعاً,وهنا أصبحت دائرة المنة الإلهية عامة وشاملة لكل بني البشر , فلم يحدد سبحانه وتعالى الذين يمن عليهم بالمستضعفين من الأنبياء ولامن المؤمنين بل قال وقوله الحق ووعده صدق (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ) القصص:55,ولما كان لكل كلمة و إستعمال في القران غاية وأبعاداً, ينبغي التوقف عندها ,وهو إن الله غير الأسلوب في الحالة الثالثة عن الحالتين الأولى والثانية ,فأنه تعالى عندما تحدث عن الأنبياء وعن المؤمنين بالمنة ,إقتصرها عليهم ,سلام الله عليهم أجمعين ,لكنه تبارك وتعالى وسع من إطار منته ,حتى شملت الكرة الأرضية حين تحدث عن الإمام الحجة ,

و السؤال هنا :

بمن يمن الله على مستضعفي الأرض ؟

نرجيء ذلك الى الحلقة التالية من هذه السلسلة من المقالات إذا بقيت الحياة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

خرجنا بعراقيتنا لا بطائفيتنا, من سبات الطغيان والإستبداد, الى يقظة الحرية والديمقراطية, فبلغنا مرحلة الإعلام غير المباشر, والفكرة غير المباشرة, والكتابة غير المباشرة, في وقت كانت العملية السياسية, تسير نحو صراع لا مثيل له, وبدأت النظريات, تسرح بعقول البسطاء والفقراء, الذين يحصلون على نقود قليلة بمعاناة قاسية, وحياتهم معرضة للخطر دائماً, في حين أن الساسة الأثرياء, يعيشون حياة الترف والغنى, وراء أقنعة الزيف والخداع, وكأن البرلمان بات مكاناً مضطرباً, غير إعتيادي يقطنه غرباء الأطوار, لإخفاء الحقائق المرة, وتصرفاتهم موضع سخرية وإستهجان, ورغم كل ذلك فالحياة مستمرة.
وصف أعرابي, لبعض اهل الحضر نجوم الأنواء, ونجوم السعود والنحوس, فقال قائل لشيخ كان حاضراً: أما ترى هذا الأعرابي, يعرف من النجوم ما لا نعرف ؟ قال: من لا يعرف أجذاع بيته!.
أحاسيس مضحكة غير متطورة, هي الوصف الذي تنطبق عليه, أحاديث الفرقاء السياسيين, وإن كانوا أمام الإعلام, يتبادلون أرقى أنواع الملاطفات والإحترامات, ويبدو أنهم يرغبون في كتابة معلقة خالدة, تعلق على أستار البرلمان, تؤرخ شهر العسل السياسي, في محاولة يائسة, للدخول الى عالم الأدب الفارغ المتبجح, وهم أصلاً لم يحسنوا أختيار الألفاظ, ولم ولن يستطيعوا رسم أية لوحة, لصالح العراق وشعب العراق, فلقد سعرتهم الحروب بوقود جزل, حتى شبعت منهم الضباع.
نتمنى أن يكون الساسة, بمستوى الأعرابي البدوي, البسيط الحذق, حيث جاب مجاهل الصحراء, وقاتل صعاليكها وذؤبانها, وإخترق مهالكها ومطباتها, من شمالها الى غربها, وتبادل مع قبائل زمانه لغة موحدة, رغم إختلاف لهجاتهم, فأمتلأت نفوسهم بزهوها, فإذا إعلامهم وأعلامهم, ألفت قلوبهم, فجاءت المعالي أفواجاً, وأخذت تنهال على صفحات التاريخ, فقطع دابر الذين ظلموا.
الليل بسواده وهمه, كأنه أمواج لا تنتهي في عراقنا, ولا يزال يجهد خياله, حتى يأتي بالنادر الطريف والمخيف, لكن على ما يبدو فالمشهد السياسي غارق في ذكرياته وبكائه, وإرسال دموعه وزفراته, والنواب يدورون حول معان واحدة, وكأنهم إصطلحوا, على مفردات بعينها ومشاكل بنفسها, ولا مرد للقضاء والقدر.

الجوائز الثمينة, والعطايا الجزيلة, تموج في بلاط النواب, وهم أكثر من أن نسميهم, وعندما يحتاجهم الشعب, يخاطبونهم :ما حجر نطوف به, لا يسمع ولا يبصر, ولا يضر ولا ينفع؟, فهم لا يحتاجون الشعب, إلا وقت الإنتخابات, أما إذا شاع مرض, أو عارض مس أموالهم, فإنهم يفزعون الى العرافات, للتنبؤ بحركة الطيور, ويسكنون الصوامع متسائلين, كيف يعتدي الدهر على الأغنياء, فلا يبقي منهم أحداً ولا يذر؟ تذكروا أيها النواب, قول الإمام علي (عليه السلام): "إذا لم تكن عالماً ناطقاً, فكن مستمعاً واعياً"

فتِّش عن (الهوسبتاليين) في ليبيا!

في مقال سابق كتبت عن داعش، ذلك الشر الذي إذا اقتربت منه تكتفي، أكدت فيه أن التنظيم مجرد تطبيق إليكتروني يدار من الخارج، عرائس ماريونت ملتحية خيوطها معلقة بأصابع حزمة من أجهزة المخابرات، وسوف لا يختفي قبل أن يُسقطَ الشكل القديم للشرق الأوسط من فوق كتفي الأطلس ويضع بدلاً منه الشكل الجديد الذي صُمِّمَ منذ عقود ليليق باستقبال الملك الألفي، كما يعتقد أصحاب الحد الأدني من اليهود ومن متطرفي المسيحية الصهيونية!

ما لم يكن الأمر هكذا، لابد أن تندلع في الأذهان حزمة من الأسئلة، بعضها، بحكم شهرة السلفيين في تبجيل الجهل، مبرر، مثلاً، أمام تلك الفيديوهات شاهقة الجودة التي تليق بصناع السينما في هوليوود لنا أن نتسائل عن مصدر قدرة داعش المذهلة على ترويض التكنولوجيا!

ولنا أن نتسائل عند قراءة خبر يؤكد تقاضي المقاتل الأجنبي ألفي يورو شهريًِّا عن مصادر تمويل داعش!

والسؤال المتطلب:

ما هي مصادر الأسلحة المتطورة التي تمتلكها؟

مع ذلك، عندما اشتعل الضجيج الكوني عقب إحراق معاذ الكساسبة تجاهلت أفكاري المسبقة عن داعش والتمست لها عذرًا، إنها قواعد الاشتباك المعروفة، لم يكن معاذ ذاهباً للسمر معهم تحت سحابة من موسيقي فيروز تمطر بأغنية اسهار بعد اسهار، مثلاً، ولا ليلقي عليهم سلال الورد، بل ليحرقهم قرباناً لمعركة لا تخصه أصلاً، ما هو الغريب في الأمر إذًا؟!

الغريب، بل الأغرب، هو ذبح داعش لمصريين كل ذنبهم أنهم ولدوا عبيدًا لإقطاعيين يسرقون أعمارهم ويرغمونهم بقوة السلاح علي التواري في ظلالهم الكبيرة، هربوا، للكدح تحت سماء غريبة ومشتعلة ليعودوا في النهاية ببضعة آلاف من الجنيهات يسكتون بها جوعهم وجوع عائلاتهم، أو، يتزوجون زيجاتٍ بائسة لينجبوا عبيدًا جدد يصطحبونهم لحضور القداس في صباحات الآحاد، وهذا كل شئ!

ما هو المبرر؟

ما علاقة ملح الأرض هؤلاء بمعركة لا يستطيعون حتي أن يتخيلوا أبعادها؟

أيُّ دين شرير يُبجِّل ذبحَ هكذا بسطاء؟

ليس الإسلام بالتأكيد، ومن خلفية إسلامية أتحدث!

لا أنفي أن التنظيم ينبض بالكثير من الإسلاميين المتشددين، هؤلاء، لبساطة عقولهم ربما، وربما، لما ألحقت بهم الأنظمة الاستبدادية من عنف منظم، يعتقدون أنهم يمتلكون الحقيقة، وأنهم الموكلون بإرغام الآخرين علي التسليم بها وإن سحقاً، لكن، هؤلاء يسكنون جيوب التنظيم الجانبية، إنما دائرة صنع القرار حكرٌ علي فرسان مالطا وعناصر بلاك ووتر!

وفي مقال سابق تحدثت عن فرسان مالطا المعروفين تاريخيًَّا بـ الهوسبتاليين..

ذاكرة كل من شاهد فيلم الناصر صلاح الدين حتماً تحتفظ بالصورة الذهنية الجميلة للويزا، أو، نادية لطفي، إنها واحدة من الهوسبتاليين!

بعد سقوط القدس في أيدي المسلمين، وبعد أن طردهم الأتراك من رودس، كما طردوا قبلها من صور و عكا و ليبيا و قبرص، استولي الهوسبتاليون علي مالطا، وأسس أستاذهم جان دى لافاليت مدينة فاليتا، العاصمة الحالية، قبل أن يفتك نابليون بونابرت بهم ويطردهم منها!

بالرغم من أن معاهدة أميان اعترفت بحقوقهم في السيادة على مالطا، لم يعودوا إليها قط قبل عام 1990عندما عقدوا اجتماعًا كبيرًا في ميناء العاصمة حضره نحو 500 شخصًا من 22 دولة يرتدون حللاً سوداء بصليب أبيض مزدوج الأطراف، تغيَّر، علي إثره، العالم!

قررت المنظمة في ذلك الاجتماع أن تكون أقوي منظمات المرتزقة في العالم، كما قررت التحطيم عن عمد، لقد أصيبوا بعد هزيمتهم في مالطا بالنزوع إلي الجريمة، وتناسلت في المهجر أفكارهم مع أفكار كانت رحمًا شهيرًا للعنصرية!

إنهم، عندما طردوا من مالطا، استقر معظمهم في مدينة سان بطرسبرج الروسية، بينما، هاجر بعضهم إلي أمريكا، تزامن وصول هؤلاء مع اشتعال الحرب الأهلية هناك وتأسيس منظمة الكوكلوكس كلان، وهي منظمة عنصرية تؤمن بتفوق البيض على الأعراق الأخري، وبأن الملونين همج، وأن الكاثوليكية هي الطريق الصحيح إلي الربِّ ثم تنحسر كل عقيدة أخري إلي هرطقة، وولدت علي الفور صلات وطيدة بينهم وبين فرسان مالطا!

كان أعضاء (kkk )، تماشياً مع تعصبهم للبيض، يرتدون ثيابًا بيضًا ويعتمرون قبعات بيضاء أيضًا، ذلك التقليد انتقل إلي الهوسبتاليين، فصار رمز القديس يوحنا صليب أبيض معلق في حبل أسود، وصاروا يعرفون بفرسان الصليب الأبيض!

من الواضح طبعاً أنهم أذابوا أفكار الكوكلوكس كلان في تعاليم المسيحية، هكذا أعتقد، وكل ما صدر عنهم من تصرفات بعد مؤتمر مالطا يؤكد صحة اعتقادي، لقد ثبت ضلوعهم في احتلال العراق، كما أُثيرَ غبارٌ كثيف حول انتماء جورج بوش الأب، وأبيه وجده إلي المنظمة!

ثمة شكوك أيضاً حول انتماء برنار ليفي، داعية الحريات، إلي فرسان مالطا، كلنا حتمًا سمع باسم هذا الفيلسوف اليهودي الفرنسي ذي الأصول الجزائرية، كما رفع الأوكرانيون صوره في الاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس يانوكوفيتش..

لدور الرجل في صناعة الربيع العربي نبض أكيد، فهو عرَّاب الثورات العربية بلا منازع، لهذا كان يجب علينا أن نضع برنار ليفي في ذروة النقطة عندما نحصي مُلاَّك الجمال الإنساني عبر التاريخ لولا أن مآلات الثورات العربية خرجت عن سياقها بهذا الشكل المروع، والمرشح للتفاقم!

هذا الرجل المثير للجدل، قال، وهو يعي تمامًا ما يقول:

- سوف يصل الربيع العربي إلي الجزائر!

مضي زمن الأحداث الارتجالية، كلُّه حسب الخطة، والمؤامرة أكبر بكثير من أن توضع في إطار تستطيع أذهان البسطاء استساغته أو حتي تخيله!

عندما تضطرب الخريطة برمتها، وتفورُ الحدود، وتندلع المذابح من الأمام ومن الخلف ومن الجانب الآخر، وتتردد في كل البيوت أصداء الفقد، وتزدحم المخيمات باللاجئين العرب ينتظرون عطايا ذوي القلوب الرحيمة في الصليب الأحمر و الأمم المتحدة، أي، عطايا فرسان مالطا، سوف يصل الربيع الأحمر إلي الجزائر، بطريقتهم الخاصة!

لكن، من المستفيد، مؤقتاً، من مذبحة ليبيا؟!

إنه النظام المصري ثم تنكمش كل إجابة أخري إلي مجرد إضافة!

فهو، يتصرف مؤخرًا بشجاعة اليائسين، أو، المخمورين، بمنطق شمشون عندما استشعر نذر الهزيمة!

وهو، حتمًا، عندما شعر مؤخرًا بأنه وضع في الركن واحتلت الثورة المقدمة وبدأ الثوار يكيلون له اللكمات من كل جانب، قرر القفز إلي الأمام علي دماء المصريين في حرب أهلية أمر ببغاواته في الإعلام بترديد نغمة التحريض عليها، عندما مُنيَ هذاالمخطط بالخيبة، قرر تنشيط أحد سيناريوهاته النائمة والتورط العصبيِّ في حروب خارجية ليتسع أمامه مجددًا هامش المناورة، حيث، لا صوت يعلو فوق صوت المعركة!

لذلك، أقسم بالعطر علي أن مذبحة الأقباط في ليبيا مخطط مخابراتي لا يقبل القسمة علي اثنين، سوف يستدير هذا الكلام في الأذهان عندما ندرك أن علاقة النظام المصري بـ فرسان مالطا وطيدة جدًا، ومريبة جدًا!

في الحالتين..

الآن، فقط، دخلت مصر، استراتيجيًَّا، حزام سوريا و العراق!

محمد رفعت الدومي

المنسقية العامة

لرئاسة المجالس التنفيذية للمقاطعات (كوباني - جزيرة - عفرين) روج افا - سوريا

بيان

يبدو ان تنظيم داعش بهمجيته وبربريته يأبى إلا ان يدخل التاريخ ،ولكن من باب الوحشية ، فقد نشر التنظيم اليوم شريط فيديو يظهر فيه مقاتلين بيشمركة وهم في اقفاص محملة على سيارات تجوب شوارع قضاء حويجة غرب مدينة كركوك ما يعيد الى الاذهان بشاعة التعامل مع الاسرى الذين يقعون بأيديهم.

ونحن المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية للمقاطعات الثلاث نستهجن هذه الممارسات اللانسانية التي يتبعها هذا التنظيم الارهابي في التعامل مع الاسرى والمخطوفين ، ونؤكد بأن هذه البربرية تتنافى مع اتفاقية جنيف بشأن حماية اسرى الحرب كما تتعارض مع القيم الانسانية وتعاليم الدين السمحاء.

ونطالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والانسانية بالتدخل السريع للافراج عن افراد البيشمركة الاسرى لدى التنظيم، ونذكر العالم بأن البيشمركة وجميع المقاتلين الاكراد يحاربون الارهاب بالنيابة عنه دفاعا عن القيم الانسانية والديمقراطية والعيش المشترك.

المكتب الاعلامي للمجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة روج افا – سوريا

عامودا 22/2/2015

الغد برس / بغداد: حصلت الغد برس، الاحد، على وثيقة صادرة من مجلس الوزراء تؤكد اصرار الحكومة على الادخار الاجباري "الوطني" ليشمل جميع موظفي الدولة ممن رواتبهم لا تقل على ٥٠٠ الف دينار.

وتدرج الوثيقة المرسلة الى وزارة المالية ثلاثة مقترحات لبرمجة الادخار الاجباري، حيث نصت الوثائق الصادرة بتاريخ 17/2/2015 والمعنونة الى وزارة المالية بالكتاب المرقم 1450 والمؤرخ بتاريخ العاشر من شباط 2015، على ان الادخار الاجباري يمثل مساهمة من موظفي الدولة بكافة مؤسساتها.

الوثائق..

11004965_884626104927644_448944072_n.jpg

11016533_884626094927645_1967207602_n.jpg

 

 

متابعة: عقد يوم أمس رئيس حكومة اقليم كوردستان نجيروان البارزاني و بحظور وزير الثروات الطبيعية لاقليم كوردستان اشتي هورامي أجتماعا في بغداد مع الاعضاء الكورد في برلمان العراق لبحث الخلافات بين الحكومة العراقية و حكومة اقليم كوردستان حول النفط و الميزانية.

و حسب خبر نشرته لفين برس فأن كتلة التغيير و كتلة الاتحاد الوطني و الاسلاميين طالبوا من رئيس حكومة اقليم كوردستان نجيروان البارزاني تغيير اشتي هوارمي بوزير اخر كي يستطعوا حل الازمة مع الحكومة العراقية و خاصة بعد أن قامت الحكومة العراقية بتغيير حسين الشهرستاني كوزير للنفط و وضع عادل المهدي محلة.

حسب ألاعضاء الكورد فأن تغيير الوزير العراقي ادى الى حلحلة بعض المشاكل مع الحكومة العراقية و اذا قامت حكومة الاقليم بتغيير اشتي هورامي فقد تؤدي الخطوة الى حلحلة باقي المشاكل.

أشتي هورامي الذي كان حاضرا في الاجتماع رفض بعصبية مطلب الاعضاء الكورد و خرج من الاجتماع. و تبع هذا الرفض رفضا اخر من قبل نجيروان البارزاني و حتى قباد الطالباني نائب رئيس وزراء الاقليم.

يذكر أن الاعضاء التابعين لحزب البارزاني في برلمان العراقي لم يساندوا مطلب الاعضاء الاخرين بعزل اشتي هورامي الذي احتكر منصب وزير الثروات في الاقليم منذ تشكيل الوزارة و الى الان.

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال توم فونتيس، المساعد السابق لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي "FBI" إن نتائج كاريثية على حد تعبيره ستترتب على عدم تمكن الجيش العراقي من طرد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" من مدينة الموصل واستعادة السيطرة عليها.

ولفت فونتيس في مقابلة مع CNN إلى أنه ومن وجهة نظره فإن هذه النتائج الكاريثية سيصعب تخطيها.

وحول كشف موعد يتوقع أن يشن فيه الجيش العراقي عمليات لتحرير الموصل خلال في شهر ابريل/ نيسان أو مايو/ أيار، قال محلل شبكة CNN العسكري، ريك فرانكونا: "بشكل عام انا ضد كشف معلومات ومواعيد لعمليات عسكرية، ولكن أعتقد أن ذلك ليس سرا كبيرا بكون الموصل تعتبر مدينة مفصلية بالنسبة لعمليات الجيش العراقي."

 

ولفت فرانكونا إلى أن تحديد ستة أسابيع كإطار زمي للجيش العراقي في عملياته ضد تنظيم داعش سيضع ضغوطا على القوات.

الأحد, 22 شباط/فبراير 2015 17:51

هجرة العقول العربية..! - شاكر فريد حسن

 

 

ما من شك أن مستقبل الأمم مرتبط بمثقفيها وعلمائها ومبدعيها وليس بما تستورده من خبرات وتجارب وأجهزة تكنولوجية حديثة.والمجتمعات المدنية الحضارية تستثمر عقل وفكر الإنسان وليس عضلاته، لأن المستقبل هو للعقول والأدمغة المفكرة وليس للعضلات الاستعراضية ، كما أن رقي الأمم وتطورها العلمي والثقافي والمعرفي يعتمد بالأساس على حجم رصيدها من العلماء والخبراء ورجالات الفكر والثقافة والإبداع في الحقول العلمية المختلفة ، ولكن لا يمكن لهؤلاء جميعاً أن يعيشوا في ظل القهر والقمع والاضطهاد والبطش ولا يمكن لجهودهم أن تعطي ثمارها الا في أجواء من الراحة والهدوء والاطمئنان النفسي والحرية الشخصية والديمقراطية والأمن الاجتماعي والوظيفي ، وحرية الرأي والتفكير والتعبير.

لكن للأسف أن أوطاننا العربية من محيطها حتى خليجها فقدت الكثير من عقولها وأدمغتها المفكرة وكنوزها العلمية التي تركت أوطانها وهاجرت منها نتيجة غياب الحريات، ومحاكم التفتيش عدا محاولات قهر وقمع الخطابات الإبداعية الحقيقية وعمليات التكفير إلى جانب الملاحقات والمطاردات السلطوية ضد رجالات الفكر والثقافة والعلم والأدب والتنوير وتضييق الخناق عليهم ، بينما الدول الغربية فتحت أحضانها وقلوبها لهذه العقول المهجرة والمهاجرة، واستقبلت أصحابها بكل ترحاب للعمل في جامعاتها ومراكز الأبحاث فيها ، وأغرتهم بالمراكز والأموال. وفي واقع الحال، أن الكثيرين منهم يحلمون بالعودة إلى أوطانهم وبلادهم لكنهم يخافون من أقبية الاعتقال والتعذيب.

إن أمة لا تحترم علماءها ومثقفيها ومبدعيها لا تستحق الحياة ، وأن الحكومات التي تطارد وتحاصر الفكر الديمقراطي العقلاني المتنوّر وترضخ لمطالب المافيات التكفيرية ولفقهاء الظلام ، وتصادر الكتب وتمنع المطبوعات وتسحب كتاب (الأيام) لعميد الأدب العربي الراحل طه حسين من المنهاج الدراسي الثانوي ، لا يمكن أن تكون ولا بحال من الأحوال حكومات بشرية، وأن ما تتعرض له الثقافة الديمقراطية الحقيقية المعبرة عن الطبقات الشعبية وطموحاتها الروحية الإنسانية من محاولات قهرية وقمعية ما هو الا خدمة لأعداء الحرية والنور والمعرفة والإبداع.فلتتعلم الحكومات والمؤسسات والدوائر في الوطن العربي الكبير كيف تحترم وتقدّر العقول والأدمغة المفكرة ، وكيف تحترم انجازاتها الإبداعية والحضارية الثمينة ، فتفتح لهذه الأدمغة كل المجالات وتهيء لها الظروف الإنسانية لتعطي وتبدع وتقدم بكل ما في استطاعتها للوطن والمجتمع والجماهير.

 

يمر العراق بأزمة سياسية واقتصادية حقيقة وانقسام اجتماعي مرير تهدد كيانه ومستقبله كدولة موحدة وشبح التقسيم والتشرذم على الابواب فالتناقضات الاجتماعية والتناحر الطائفي والصراعات القومية تزداد عمقا وتزداد الهوة بين مكوناته الاساسية اتساعا , وما ترتب على ذلك من نتائج مأساوية على المستوى الداخلي ومن ناحية أخرى كارثية التدخل الاقليمي والدولي وتصفية حسابتها على حساب مستقبل العراق , ومع تفشي الفساد بشكل مُرعب ، انّ هذا الفساد هو السّبب الرئيسي لاظهار القوى الارهابية , لأن أتاح للارهابيين فرصاً ذهبيّة كبيرة ليتمدّدوا جغرافياً الى داخل العراق ووقوع قرابة ثلث العراق تحت سيطرتهم.

الصورة العراقية الحقيقية ، تؤكد تماما أن الوطن يعيش اليوم حالة عداء سياسي متصاعد، لهذا فأن حقيقة المعاناة التي يعاني منها الشعب العراقي اليوم بشكل عام تتمثل أساسا في أن أحزاب وشخصيات سياسية جميعها تفتقر إلی مسمی النضوج السياسي. بمعنی أن المشكلة ليست في شخصية الانسان العراقي تحمل افكاراً ليبراليا أو يساريا أو إسلاميا ، أو تنتمي الى القومية او الطائفة ، بل إن المشكلة تكون بين قادة الاحزاب حين تتهم بعضها البعض من خلال هذه المسميات أن كل الطرف منه يشكل خطرا حقيقا علی الآخر، لان مجملهم يواصل تحريك طاحونة الطائفية البغيضة ، حيث التصريحات النارية والاتهامات والتشكيك بالآخر ، ومن ثم يجعل من الوطن ساحة للصراع بين مكونات الشعب العراقي.

العداء السياسي الذي يخيم عليه اليوم لأن لم توفر لدی الساسة والأحزاب والقوی المتنفذة في داخل الحكومة او البرلمان أدنی قدر من النضوج السياسي ولا يفقه مفهوم السياسة ، حيث حول هذا المفهوم إلی نوع من الصراع والانتقام ، غير مدرك بعد أن السياسة في شكلها العام فنا وكل فن له قواعده وسلوكياته الخاصه به.

للأسف الشديد لدى جميع أن مفهوم الديمقراطية يعني انتقاص الأحزاب من بعضها البعض ، وأن يسخر كل حزب منها صحفه وقنواته الإعلامية في سبيل تجريم ونقد الأحزاب الأخری ، وتستعمل لغة التهديد والانتقام من الآخر، وهذه الكلمات يسمعها يومياً المواطن العراقي من المسؤولين والساسة العراق. ومن المضحك المبكي وتجد كل حزب في الوقت نفسه تطالب الحكومة تعمل بالدستور والقانون ومحاسبة المقصر .

أغلب الدول و الحكومات الديكتاتورية " الشرق أوسطية " و التي تخاف على مصالحها الخاصة تخشى من الزوال , سواءاً من أسيادها الغرب أو حتى من شعوبها في أن تقوم و تنتفض ضد حكامها بسبب ممارساتها القمعية و إدارة تلك الدول كحظائر نعاج . و لكي تتجنب تلك الحكومات و الدول , تلك الكوابيس عليها أن تنشأ و تزرع جماعات أشد بئساً و فتكاً على رقاب شعوبها من تلك الحكومات نفسها أو تشجع بعض من مواطنيها للإنضمام لتلك الجماعات حتى . و من هنا نأتي على سبيل المثال على ذكر جبهة النصرة و جماعة الخرسان و ميليشيات شيعية و تنظيم الدولة الإسلامية في العراق و الشام . ما زُرع في سوريا من جماعات إرهابية تكفيرية لم تكن بمحض الصدفة أو كما يروج لها ذاك الإعلام البائس و تلك  الأوراق الصفراء بأن الشعب هو من إختار طريق الدين كي يخرج من قوقعة العلمانية و تستر عورتها بعباءة سوداء مطرزة بشهادتين بخيوطٍ من دم . كي يطيل من عمر بقاءه في سدة الحكم ساهم بشار الأسد في تهيئة بيئة ملائمة و مناسبة لذاك الجنين حديث الولادة من أمٍ سورية و  أبٍ غربي و المربيات إيرانية و روسية و قطرية و تركية و سعودية , إلى أن كبر ذاك الجنين و صار وحشاً بشرياً عاق الوالدين و صار يكشّر عن أنيابه على بنات جارة أمه العراق . فقد إغتنمت الدولة الإسلامية و سبت الكورديات و بمساعدة بني جلدة تلك الفتيات و تحت أنظار الحاكم . لم يكتفي الولد العاق مع رفاق السوء بهتك أعراض و بيع اليزيديات . بل ساهمت الدولة الإسلامية على تدريب الكورد بكيفية نحر و حرق كل من يحاول إنقاذ تلك الفتيات من بين أيدي الولد العاق . و كل هذا تحت أنظار حاكم إقليم كوردستان من دون أن يحرك ساكناً . الدولة الإسلامية التي  هاجمت كوباني , ألم يكن قادتها و أغلب عناصرها من كورد الإقليم و حصراً من مدينة " حلبجة الجريحة " ؟ . حلبجة التي كنا نقف دقيقة صمت على أرواح شهداءها في مدن الكوردية و السورية , و الآن يقوم أبناءها برد الجميل بهجومهم على مدننا في روج آفا كوردستان . ألا يجدر بالإقليم كحكومة من إجتثاث المتطرفين من تحت قبة البرلمان الكوردستاني ؟ , أ و لا يجدر بالشعب الكوردستاني  بأن ينتفض ضد سكوت حكومة الإقليم من ممارسات الدولة الإسلامية بحق أبناءها و بناتها من سبي و حرقٍ و نحر ؟ . و لماذا تقف الحكومة الكوردستانية صامتة تجاه الكورد الإرهابيين في البرلمان أم إنها راضية على أفعالهم أم إنها لن تفعل شيء تجاه هؤلاء الإرهابيين لأنهم يعملون لمصالحهم الشخصية ؟ يجب على الحكومة الكوردستانية أن تظهر لشعبها حسن نيتها في دحر الجماعات الإرهابية و التكفيرية من بين شعبها إنطلاقاً من قبة البرلمان إلى الجوامع حيث البؤرة الأكثر تقبلاً لفكر الإرهابي و إنتهاءاً بشوارع و بيوت الفاتحة أبوابها على مصراعيها بوجه الإرهابيين الكورد . مشاركة البشمركة " مشكورة " في تحرير كوباني لم يكن بمحض إرادة حكومة الإقليم بل كانت نتيجة الضغوطات من الشعب الكوردستاني و دول الغرب . أمر لمحارب الإرهابيين لم يكن بإرادة حكومة الإقليم بل خشية من إنتفاضة الشعب الكوردستاني ضد الإقليم أو كان سيجد نفسه حاكماً على بضع عجائز و الأطفال هذا إن لم يقم بطلب اللجوء في إحدى الدول المجاورة . أعود و أرجوا من حكومة الإقليم بزج هؤلاء الإرهابيين في السجون من تحت قبة البرلمان الكوردستاني و ملاحقة أي شخص يحمل فكر الإرهابي في إقلمنا الحبيب . محاربة الفكر الإرهابي المتفشي بين فئة معين بين مجتمع الكوردستاني واجب قومي و وطني و إلا سينقلب السحر على الساحر .
هل سيجتث حكومة الإقليم هذه الآفة من الجسد الأمة الكوردية في كوردستان العراق ؟
هل سيفكر الكوردي بنبرة أقل من إنه ولدّ  كوردياً قبل أن ينتمي لأي دين ؟
عددٌ لا بأس من كورد الإقليم منتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابية متشددون أكثر من العرب أصحاب الدين الإسلامي أنفسهم .

أخيراً و للتذكير واحد و عشرون من البشمركة أسرى بيد الدولة الإسلامية سيحرقون و هم أحياء على حسب التقارير الصحافية الواردة ماذا أنتم بفاعلون يا حكومة الإقليم ؟

تشكل ظاهرة التلازم بين بعض المفردات اللغوية وعدم انفكاك بعضها عن بعض سمة جلية لاسلوب تفكير الكثير من الناس ممن اعتادوا، في كثير من الاحيان، على الربط بين مفردتين والقفز بعدها لتمظهراتها التي تتجسد في سلوك واقعي معاش، يؤمن، بكل ثقة، أن اقتضاء مفردة لاخرى في سياق حدث معين يستدعي عدم انفصالهما على الاطلاق.

يتحدث الباحث جميل صليبا في المعجم الفلسفي عن الملازمة " Inherence "باعتبارها، من الناحية اللغوية،" امتناع انفكاك الشيء عن الشيء، اما اصطلاحا فهي تعني أن الحكم،أذا وقع، يقتضي وقوع حكم آخر اقتضاءاً ضرورياً.

ويمضي الباحث، مستندا الى اصحاب كتب الشروح المنطقية والتعريفية الكبرى في تاريخنا العربي والاسلامي ككتاب نتعريفات الجرجاني وكشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي ، فيتطرق للحديث عن انواع الملازمة او التلازم، فيشير الى ان" الملازمة الخارجية هي كون الشيء مقتضياً للآخر في الخارج، والملازمة الذهنية هي كون الشيء مقتضياً للآخر في الذهن. والملازمة " أما مطلقة، وأما نسبية فالمطلقة هي الملازمة العقلية التي لا يمكن تصور خلاف لازمها، والنسبية هي الملازمة العادية التي يمكن تصور خلاف لازمها.

ونتيجة تأثر الانسان، بصورة لاشعورية،بمبدأ التلازم وخلطه، في بعض حالات التشخيص، بين حالة التلازم وحالة الاستلزام، التي هي علاقة من طرف واحد، لذا تجده يقوم بالربط بين اشياء ويضع علاقة بين سمات لاتستلزم بالضرورة وجودها سوية، ثم تراه يتفاجئ  وتعتريه الدهشة من غياب سمة عن سمة اخرى قام بربطها اصلا بصورة خاطئة.

التلازم الوهمي الذي نعرض الان محاولة تفكيكه وكشف ماينطوي عليه من زيف وما يتخلله من تضليل يتعلق بالوشائج " المفترضة"  في ثنائية الاخلاق والصحافة التي خُدع بارتباطها الكثير من الناس، وهي بالطبع جزء من موضوع العلاقة بين الاخلاق والثقافة من حيث اعتبار الصحفي " الحقيقي " نموذج للمثقف الذي تتعدد مساحات عمله ومجالات تاثيرات ومفاعيل قلمه.

ثمة حالات عديدة شهد تداعياتها الوسط الاعلامي العراقي على المنصات الرقمية في موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، تُجسد وتكشف كذبة التلازم بين " الصحافة والاخلاق"، وتفضح الوهم الذي استشرى لدى الكثير من ان الصحفي بالضرورة انسان اخلاقي تجد لديه كل المعايير القيمية للسلوك الحسن والتصرفات الخيرة.

وبالامكان ببساطة العثور على نموذج لهذه الكذبة او الوهم حينما يختلف صحفيان، وهما نموذجان للمثقف العراقي في العصر الحاضر، حول قضية معينة من قضايا الوطن والسياسية والثقافة الكثيرة ، او في حالة نقد احدهم لآخر ومن خلال الاداة الاعلامية التي يمتلكها ، سواء كانت صحيفة او اذاعة او فضائية او حتى مع "بوست" بسيط ينشره هذا الصحفي ضد زميله في نفس المهنة.

تراشق شتائمي وبذاءات لفظية ومصطلحات سوقية وعبارات متدنية تواجهها فورا حالما تدخل الصفحات الشخصية لهؤلاء الصحفيين، حيث الحوار والنقاشات تُدار  بالطريقة " المتشنجة"، والاسلوب "التخويني" والمنهج " المتطرف" المعروف لدى بعض الصحفيين.

كما ان بعض من هؤلاء الصحفيين  يسمح لعبارات خارجة عن حدود الذوق والادب والخلق الرفيع ان تجد لها مرتعا ومكانا تستقر فيه بحرية في صفحته الشخصية من غير مراعاة او اعتبار لاي جانب اعتباري او معنوي أو اخلاقي يمكن ان يلحق بصاحب الصفحة او باصدقائه ممن يربأون عن مثل هذه الالفاظ ويجدون فيها حرجا كبيرا.

وعلى خلاف الوهم الذي وجد له قبول في اذهان البعض، لا أجد مايبعث على الدهشة  والحيرة في سلوك هذه الطبقة " المثقفة افتراضا " سواء ممن ينخرطون في المجال الاعلامي او اي مجال أخر من مجالات الابداع والثقافة والمعرفة والكتابة والفن، فاخلاقيات الذات الانسانية وسلوكياتها الحسنة ليس لها علاقة بالثقافة ومعرفتها وادراكها ، ولايوجد تلازم بينهما كما يعتقد الكثير من الناس ممن استغربوا ان يصدر من نماذج هذه الطبقة " المثقفة " مثل هذه الالفاظ البذيئة والعبارات الشائنة والمصطلحات" الوسخة".

التلازم المفترض بين الصحفي والاخلاق وهم كبير ينبغي ان لانصدق من يحاول تسويقه لنا من الصحفيين، او من غيرهم ، فالاخلاق شيء والثقافة شيء أخر مختلف عنها.

الاخلاق مبادئ وقواعد للسلوك الانساني متسقة مع قيم سامية ترتبط بالانسان من خلال المعايشة الوجودية الحقيقية وتتعلق بسلوكه وتنصهر مع شخصيته بواسطة المران النفسي الذي يرتبط بمصادر عديدة كالعائلة والاصدقاء والمجتمع والمدرسة ووسائل الاعلام والقانون ايضا، كما تجد تفصيل ذلك في موضوع التنشئة في علم الاجتماع والبرمجة الذاتية لدى علماء التنمية البشرية.

اما الثقافة، ففي تعريفها التقليدي المتعارف عليه عند الغالبية من الناس، هي مجموعة معلومات ومعارف حول فن او علم من العلوم يمكن ان يحصل عليها اي انسان بالقراءة والاطلاع واكتساب المعلومات من غير تمييز او تحديد لنوعية الاخلاق والسلوكيات التي تحملها هذه الشخصية.

لذا قد تجد رجلا يعرف مبادئ الفلسفة اليونانية ويعي تاريخ المسارح العالمية ويدرك تفاصيل احداث النهضة الاوربية، ويستطيع ان " يدوّخ " مستمعيه بعشرات النظريات الفلسفية والنفسية والاجتماعية ، لكنه من ناحية اخرى يتمتع بسلوك اخلاقي اقل مايوصف بانه مشين وسيئ جدا، ويمكن، في لحظات انانية، ان يضحي بأقرب الناس لديه او يبيع مبادئه ونظرياته ومعارفه بارخص الاثمان، بل ان هذا المثقف  لايسمح لاي شخص ان يجادله في متبنياته الفكرية او في ارائه التي يؤمن بها مع انه يزعم ايمانه بحرية النقاش والجدل ويدعو للتعايش والتسامح الفكري والايديولوجي.

ومن الجهة المقابلة يمكن ان نرى شخصا آخر لايعرف نظرية "الوسط" الارسطية ولا "عالم مثال" افلاطون او "جدالات" السوفسطائيون ،ولم يسمع " بظاهراتية " هوسرل او " بنيوية " لفي شتراوس او " تفكيكية " دريدا، لكنه يتمتع بخلق دمث واخلاق عالية ونزاهة لاتزعزها اي اغراءات مادية او سلطوية ، بل قد يكون هذا الشخص "الامي ثقافيا" اكثر اجادة لاخلاقيات الحوار ومبادئ الاستماع وقواعد احترام الراي والراي الاخر.

آن الاوان برأيي لكي يفهم الناس ان لاتلازم بين الاخلاق والصحافة، فقد تم تضليلهم كثيرا باعتقاد مفاده ان المثقف عموما والصحفي خصوصا هو انسان اخلاقي سوف لن يصدر منه الا ماهو خير ولايُرى منه الا الخلق الكريم، في حين ان البذاءات الاخلاقية ومصطلحات الفجور والعبارات التي تبعث على الغثيان الاخلاقي والنرجسية وحب الذات هي اهم مايميز شخصية الكثير من هذه الطبقة خصوصا حينما يدخل في  خلافات مع غيره من اقرانه، حيث يزيح الغضب والفلتان النفسي قناع الثقافة المزعوم ورداء الاتزان الفكري والاخلاقي الذي التحف بها.

ولن اذهب بعيدا في تحليلي المتعلق باخلاقيات المثقف والاعلامي اذا ما اشرت الى أن المثقف والاعلامي هو الاقدر على التلاعب والاحتيال وايجاد المبررات، بل المسوغات لكل مايود القيام به سواء كان الامر قانوني او غير قانوني، في حين ان الانسان البسيط غير قادر على امتلاك الأداة الفكرية والالاعيب المنطقية لكي يمارس منهج التبرير وتضليل الاخرين حول مايقوم به.

قراءة معمقة واستقراء دقيق لتصريحات وسلوكيات الاعلاميين والمثقفين الذين انخرطوا في العمل السياسي او اصبحوا ضمن الفريق الاعلامي لبعض السياسيين في العالم العربي، توضح ايضا حقيقة المثقف او الاعلامي الذي انخرط في مشروع هذا السياسي الذي قد يكون فاسدا او طائفيا او جاهلا، ومع هذا تجد الصحفي يدافع عن هذا السياسي ويمارس لعبة التبرير لكل مايصدر عنه من افكار ومشاريع مهما كانت تافهة او طائفية او بائسة.

ولا يكتفي الامر عند هذا الحد، بل تجد بعض الصحفيين يمارسون ايضا ظاهرة الابتزاز باسلوب دنيء مع الجهات والمؤسسات التي يختلف او يتعامل معها لدرجة صدمت الكثير واصابتهم بالدهشة من هذا النهج والتعامل الوصولي لتحقيق غايات نرجسية او أهداف مادية بحته حتى لو كانت على حساب اخلاقه وعنوانه الصحفي .

النماذج السيئة للصحفيين ممن يبتزون ويمارسون شتى انواع الرذائل السياسية والخطايا الاعلامية لاتحجبنا عن الاعتراف بوجود نماذج اخرى رائعة من صحفيين واعلاميين ساهموا، ومن خلال مواقعهم ، في الكشف عن الحقيقة وتعرية الباطل وفضح الفساد، ودفع بعضهم حياته وأعز مايملك في الكون ثمنا لمواقفهم البطلة وكتاباتهم الجريئة .

وللموضوع بقية ....

مهند حبيب السماوي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


عقد أجتماع استثنائي لمجلس حركة الربيع الكوردي بهدف توحيد الصفوف والعمل بوفاء وأخلاص للقضية الكردية في سوريا أنضمت الهيئة العامة للشباب الكورد إلى قوام حركة الربيع الكوردي وتأتي هذه الخطوة بهدف العمل تحت سقف واحد لإجل القضية ومطالب الشعب المضطهد وحرصآ على مبدأ الشراكة وإيمانآ بإن الكفاح والنضال لا يتم إلا بتوحيد الصفوف فقد قام رئيس الحركة بترشيح الأستاذ كاميران كدو كنائب لرئيس الحركة ووفق النظام الداخلي فقد عقد أعضاء مجلس الحركة أجتماعآ استثنائيآ وتم التصويت على قرار الترشيح بالأجماع وبنائآ عليه فقد أصبح الأستاذ كاميران كدو عضو في المجلس ونائب رئيس الحركة

عاش نهج البرزاني الخالد

المجد والخلود لشهداء كورد وكوردستان

النصر لقضية الشعب الكوردي والخزي والعار للقتلة وللأرهاب وداعميه

مجلس حركة الربيع الكوردي

دهوك 22-2-2015

 

 

شفق نيوز/ الأحد, 22 شباط/فبراير 2015

كشفت الخارجية اليابانية، النقاب عن احتجاز سلطات كوردستان لمواطن ياباني للاشتباه به، قبل إطلاق سراحه منتصف الشهر الجاري.

وقالت الوزارة في بيان نقلته وكالة أنباء كيودو اليابانية إن المواطن الياباني، التي لم تفصح الوزارة عن نوعه وعمره، تم إطلاق سراحه بالفعل منتصف الشهر الجاري قرب مدينة أربيل عاصمة إقليم كوردستان، عقب دخوله العراق عبر الأراضي الإيرانية.

وكانت الخارجية اليابانية قد أعلنت في 14 فبراير الجاري، إلقاء السلطات الكوردية القبض على مواطن ياباني قرب مدينة أربيل مطلع الشهر الجاري للاشتباه به.

وشددت السلطات الكوردية من إجراءاتها بعد محاولة العديد من الأجانب التنقل بين الحدود وصولا إلى الانضمام لتنظيم داعش الإرهابي الذي يقاتل على الأراضي العراقي والسورية.

 

وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ)

دعت الحكومة البريطانية المجتمع الدولي إلى التحرك لمواجهة الاستغلال وعمليات البيع والعنف الجنسي الذي تتعرض له نساء ايزيديات من قبل تنظيم "داعش" الارهابي . وقال إدوين سموأل المتحدث باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إن بلاده تطالب "بتقديم المساعدة الضرورية والعاجلة لضحايا هذا العنف".

واضاف سموأل في تصريح لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) إن "اختطاف وبيع البشر كعبيد هي محاولات شريرة من قبل تنظيم داعش لإعادة الشرق الأوسط إلى عصور مظلمة".

وتابع "أكد تقرير وزارة الخارجية البريطانية حول حقوق الإنسان في العراق أن نساء هاربات من الاعتقال لدى داعش تحدثن عن حالات من الاغتصاب والاعتداء الجنسي والزواج القسري والاتجار بالبشر".

واضاف "على المجتمع المدني والقادة الدينيين أن يستمروا في تشجيع العائلات والمجتمعات على استقبال النساء والفتيات اللواتي هربن من داعش والمساعدة في إعادة تأهيلهن".

واوضح سموأل ان " المملكة المتحدة تعمل بشكل وثيق مع حكومة كندا لتحديد ما يمكن القيام به لمنع هذا العنف والرد عليه، حيث أرسلت الحكومتان نهاية العام الماضي بعثة مشتركة إلى العراق لمساعدة الناجيات من العنف الجنسي الذي يرتكبه تنظيم داعش".

زار وفد مؤلف من مؤتمر المجتمع الديمقراطي وحزب الاقاليم الديمقراطية في شمال كردستان اليوم مقر رئاسة المجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة بعامودا روج افا – سوريا.

وبحث الوفد الكردستاني مع رئيس المجلس التنفيذي اكرم حسو الاوضاع في مقاطعة الجزيرة وضرورة اعادة اعمار كوباني وسبل ادخال المساعدات الانسانية لاهالي كوباني لتسهيل عودتهم الى ديارهم.

ضم الوفد الزائر كلا من فلك ناز أوجان عضو ديوان مؤتمر المجتمع الديمقراطي وصبريا اورول عضو مجلس المرأة في مؤتمر المجتمع الديمقراطي وفاطمة كول عضو حزب الاقاليم الديمقراطية برفقة صحفيين.

المكتب الاعلامي للمجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة روج افا – سوريا

عامودا 22/2/2015

أوان/ بغداد

وصف وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، اليوم الاحد، المعلومات عن هبوط طائرات تحمل مساعدات في مناطق يسيطر عليها تنظيم داعش بـ"غير الدقيقة"، وهدد بأن أي طائرة تهبط في مناطق داعش ستكون "هدفا مشروعا" للقوات العراقية مهما كانت جنسيتها، وأكد أن المقاتلات العراقية تحلق في جميع الاجواء العراقية ولا يستطيع احد منعها، وفيما أشار إلى أن تسليح القطعات غير العسكرية "قرار سياسي وحكومي، شدد على أن الساعات القادمة ستشهد تحرير البغدادي بالكامل.

وقال العبيدي خلال مؤتمر صحافي عقده في وزارة الدفاع في بغداد وحضرته "اوان"، أن "التحقيقات الأولية أثبتت عدم دقة المعلومات المتعلقة بهبوط طائرات تحمل مساعدات في مناطق يسيطر عليها تنظيم داعش".

وهدد العبيدي بـ"استهداف أي طائرة تهبط لمساعدة داعش مشروعا للقوات العراقية مهما كانت جنسية هذه الطائرات"، مؤكدا أن "الطائرات العراقية تحلق فوق الأجواء العراقية بالكامل ولا يمكن لأحد منعها".

وأشار العبيدي إلى أن "تسليح القطعات الغير عسكرية هو قرار سياسي وحكومي"، مشدد رفضه لـ "أي اعتداء على الصحفيين في العراق".

وفي سياق آخر أكد وزير الدفاع إن "الساعات القليلة المقبلة ستشهد تحرير ناحية البغدادي،(70 كم غرب الرمادي) من سيطرة تنظيم (داعش) بالكامل".

وأضاف العبيدي أنه " يتابع على مدار الساعة تفاصيل المعارك في ناحية البغدادي وسوف تشهد الساعات القليلة القادمة انتصار لناحية البغدادي ".

وكشف وزير الدفاع أن " 2000 بندقية نوع (كلاشنكوف) وصلت إلى قاعدة عين الاسد في الأنبار لدعم الجيش في المنطقة "،مؤكداً "عدم السماح بدخول اي قوات اجنبية الا بموافقة من قبل السلطة التنفيذية والسلطة التشريعة".

وأوضح العبيدي أن "الجيش العراقي قادر على خوض المعارك بمساندة ابناء العشائر في تلك المنطقة ".

بغداد-((اليوم الثامن))

اقر السفير الأمريكي في بغداد ستيوارت جونز ضمنيا” بإلقاء مساعدات عسكرية لتنظيم ” داعش ” في العراق عبر طائرات أمريكية الصنع .

 

وقال جونز في رسالة جوابية وجهها لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي “ان القوات العسكرية الأمريكية رصدت طائرات عسكرية قامت بإلقاء معدات لا تعرف ماهيتها لمناطق يسيطر عليها مسلحو تنظيم “داعش ” وهي بالتأكيد ليست تابعة لنا “.

 

واضاف السفير الامريكي ان اجهزة الاستخبارات الامريكية تشك بوجود جهة اخرى تملك طائرات أمريكية الصنع تحاول الاساءة الى جهودنا المشتركة في محاربة هذا التنظيم, وهي بصدد جمع معلومات اكثر لتحديد هذه الجهة .

 

وتأتي الرسالة الامريكية هذه بعد تزايد حوادث القاء طائرات عسكرية يعتقد انها امريكية شحنات اسلحة متطورة في مناطق يسيطر عليها مسلحي تنظيم “داعش” في العراق .

حيث كشف مصدر في قيادة عمليات الانبار, عن القاء طائرات حربية امريكية مناطيد تحمل مساعدات لعناصر تنظيم داعش في قرية الجرايشة شرقي الرمادي.

وقال المصدر في حديث لوكالة ((اليوم الثامن)) , ان “طائرات حربية امريكية ألقت, ليلة 20 فبراير, مناطيد على المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش, في قرية الجرايشة (27 كم شرقي الرمادي) في محافظة الانبار”, مشيرا الى ان “الطائرات القت المساعدات بعد اطلاق اشارات ضوئية من قبل عناصر التنظيم”.

من جانبها اكدت كتائب حزب الله احد فصائل الحشد الشعبي ، قيام مروحية أمريكية بتحليق منخفض فوق منطقة الآبار التي يتجمع ويسيطر عليها عناصر داعش شرقي الفلوجة، فيما أشارت إلى امتلاكها فيديو يُظهر قيام المروحية بالتوقف في الجو وبارتفاع منخفض فوق منطقة الآبار وإلقاء “شيء” لسيارتين مدنيتين كانتا تحت المروحية.

 

وكانت مروحية أميركية هبطت (الجمعة 6/شباط/2015) في أحد ملاعب قضاء الفلوجة التي يسيطر عليها مجاميع “داعش” ، وأن المروحية انطلقت وحلقت بسرعة بعد 9 دقائق من هبوطها. وكشفت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى (الثلاثاء 3/شباط/ 2015) ، عن قيام طائرتين تابعتين للتحالف الدولي بإنزال 30 عنصراً من مجاميع “داعش” في منطقة سيد مبارك التابعة لحمرين قادمة من شمال العراق.

 

يذكر أن عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية ماجد الغراوي أكد (السبت 3/1/2015) إلقاء طائرة أمريكية أسلحة ومعدات عسكرية لمجاميع “داعش” في قضاء الدور جنوب شرقي تكريت، معتبراً أن “داعش” صنيعة أمريكية صهيونية، فيما كشفت النائب عن محافظة نينوى جميلة العبيدي السبت، عن هبوط طائرات أميركية في مطار القيارة في الموصل محملة بأسلحة مُتطورة وأغذية وملابس لمجاميع “داعش” الإجرامية.(أ.ن)

بغداد-((اليوم الثامن))

قال رئيس الوزراء حيدر العبادي ان التصريحات الاخيرة لرئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني التي وصف فيها الحكومة العراقية بالمفلسة كان هدفها تبرير امر ما لأبناء الإقليم.

واضاف العبادي في جلسة حوار مع عدد من وسائل الاعلام انه” لا يعارض دفع رواتب موظفي اقليم كردستان لكن هناك قضية مهمة في هذا الجانب وهي ان بعض الموظفين في الاقليم تم تعيينهم من قبل حكومة كردستان وليس من قبل الحكومة الاتحادية”.

وتطرق العبادي في حديثه الى حادثة اغتيال الشيخ قاسم الجنابي وقال ان هناك جهات تحاول ان تعيق الحكومة كلما تقدمت خطوة بالجانب العسكري من اجل خلق ازمة داخلية دون ذكر تلك الجهات. |S.T|

بغداد-((اليوم الثامن))

كشف مصدر برلماني، عن وجود خلاف كبير بين حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه جلال الطالباني والحزب الديمقراطي الذي يترأسه مسعود بارزاني.

وقال المصدر في حديثه لـ((اليوم الثامن))ان” هذا الخلاف موجود بين حزبي البارزاني والطالباني حول مشاركة قوات البيشمركة في تحرير الموصل،مضيفاً ان البارازني يرفض المشاركة في تحرير الموصل ولكن الطالباني على العكس منه.

واضاف، ان الخلاف لازال موجود بين القوى الكردية والبارازني لغاية الان.(A.A)

صوت كوردستان: نعتذر عن نشر الشريط الذي نشرته داعش حول البيشمركة و نكتفي بالصورة المرفقة.

نص الخبر:

خاص//Xeber24.net

إبراهيم عبدوبيشمركة

ذكر تنظيم داعش من خلال شريط مسجل صدر عن المركز الأعلامي لولاية كركوك ،إعدامهم نحراً لسبعة عشرة أسيراً من البيشمركة ضمن حملتها لشفاء الصدور .

وقد تضمن التسجيل مقاطع سينمائية على غرار عملية حرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة و لكنه لم يُظهر عملية النحر أو الحرق أو الرمي بالرصاص التي كانت توحي بها المشاهد . هذا و قد تحدث في التسجيل ،قائد داعشي كوردي باللغة الكوردية ،موجهاً رسائل تهديد واضحة لقيادة إقليم جنوب كردستان و البيشمركة لتعاونهم مع التحالف الدولي .

كما ورد و في التسجيل مقابلات مع البيشمركة الأسرى ،عرَّفوا من خلالها عن هويتهم و ندمهم لمحاربة داعش ،ضمن إطار الحرب النفسية التي تستغل داعش أسراها لتنفيذها .

هذا ولم يتسنى لنا التأكد من حصول عمليات الأعدام ،خاصة و أنه كان قد تردد في الأيام الماضية نبأ عن تبادل الأسرى ،لم تؤكده أو تنفيه قيادة البيشمركة !

خاص//Xeber24.net
إبراهيم عبدو

دخل رتل عسكري تركي مكون من عدة آليات مدينة كوباني ،تحت حماية YPG ،بمهمة التوجه نحو جسر قره قوزات حيث قبر السلطان سليم ،أحد السلاطين العثمانيين و ذلك بعد الاتفاق السياسي الذي تم خلال زيارة وفد سياسي رفيع المستوى من كوباني إلى تركيا و الذي ضمن مرافقة وحدات حماية الشعب YPG لهم للوصول إلى قره قوزات و حماية جنودهم الذين يحرسون المقبرة وفق اتفاق دولي بين تركيا و سوريا ،بعد المخاوف التي تحدثت عن احتمال أن تأخذهم داعش كرهائن كإجراء عقابي من قبل داعش ضد تركيا لانضمامها للتحالف الدولي ضدهم .
ومن المعروف ان اشتباكات عنيفة تجري الآن في المنطقة ،بين مقاتلي الجيش الحر و مقاتلي القوات الكردية من طرف وتنظيم الدولة من طرف اخر .
هذا وقد كنّا في موقع Xeber24.net قد أشرنا قبل يومين إلى أن الحكومة التركية طلبت بشكل رسمي من قوات YPG التدخل لحماية جنودها المتواجدين قرب جسر قره قوزات .
وكنا قد أشرنا في موقعنا قبل يومين من الآن في تقرير مفصل الى طلب تركي من الادارة الذاتية الديمقراطية مساعدتها في مسالة الجنود الذين تحاول داعش اخذهم كرهائن انتقاما من تركيا لعدم وفائها بالتزامات اتفاق اطلاق سراح الرهائن الترك من الموصل .

http://xeber24.org/nuce/54961.html

الجيش التركي يدخل إلى سوريا لإجلاء جنود يحرسون ضريح سليمان شاه دون اشتباكات مع عناصر التنظيم المتطرف.

ميدل ايست أونلاين

انقرة ـ اعلن رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو ان تركيا نظمت عملية عسكرية واسعة الاحد واعادت بدون معارك اربعين جنديا تركيا كانوا يحرسون ضريح سليمان شاه الواقع في منطقة يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال داود اوغلو ان هذه العملية العسكرية تقررت بسبب تدهور الوضع حول الجيب التركي الذي تبلغ مساحته بضع مئات من الامتار المربعة ويضم ضريح سليمان شاه والد مؤسس الامبراطورية العثمانية عثمان الاول.

واكد رئيس الوزراء التركي في لقاء مع صحافيين في مقر قيادة الجيش ان "العملية اطلقت بمرور 572 جنديا عبر مركز مرشدبينار الحدودي" جنوب شرق البلاد.

واضاف ان نحو اربعين دبابة دخلت الاراضي السورية ترافقها عشرات الآليات المدرعة الاخرى في اطار العملية.

وقال رئيس الوزراء ان "رفات الشخصية التركية اعيد مؤقتاً الى تركيا ليدفن لاحقا في سوريا"، موضحا انه تم ضمان امن منطقة في الاراضي السورية لنقل رفات سليمان شاه اليها في الايام المقبلة.

وعبر عن ارتياحه "لحسن سير" العملية العسكرية التي كانت "تنطوي على مخاطر كبيرة" وجرت في عمق ثلاثين كيلومترا داخل الاراضي السورية.

من جهتها، قالت قيادة الجيش في بيان على موقعها الالكتروني ان جندياً تركيا قتل في حادث خلال عملية التوغل التركية.

وكانت تركيا هددت الجهاديين بعمليات انتقامية اذا هاجموا الجنود الاتراك الذين يحرسون الموقع الرمزي والتاريخي.

.........................

صوت كوردستان:  و حول هذا الخبر نشر موقع خبر 24 ما يلي:
دخل رتل عسكري تركي مكون من عدة آليات مدينة كوباني ،تحت حماية YPG ،بمهمة التوجه نحو جسر قره قوزات حيث قبر السلطان سليم ،أحد السلاطين العثمانيين و ذلك بعد الاتفاق السياسي الذي تم خلال زيارة وفد سياسي رفيع المستوى من كوباني إلى تركيا و الذي ضمن مرافقة وحدات حماية الشعب YPG لهم للوصول إلى قره قوزات و حماية جنودهم الذين يحرسون المقبرة وفق اتفاق دولي بين تركيا و سوريا ،بعد المخاوف التي تحدثت عن احتمال أن تأخذهم داعش كرهائن كإجراء عقابي من قبل داعش ضد تركيا لانضمامها للتحالف الدولي ضدهم .
ومن المعروف ان اشتباكات عنيفة تجري الآن في المنطقة ،بين مقاتلي الجيش الحر و مقاتلي القوات الكردية من طرف وتنظيم الدولة من طرف اخر .
هذا وقد كنّا في موقع Xeber24.net قد أشرنا قبل يومين إلى أن الحكومة التركية طلبت بشكل رسمي من قوات YPG التدخل لحماية جنودها المتواجدين قرب جسر قره قوزات .
وكنا قد أشرنا في موقعنا قبل يومين من الآن في تقرير مفصل الى طلب تركي من الادارة الذاتية الديمقراطية مساعدتها في مسالة الجنود الذين تحاول داعش اخذهم كرهائن انتقاما من تركيا لعدم وفائها بالتزامات اتفاق اطلاق سراح الرهائن الترك من الموصل
.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- شكك المقدم المتقاعد في الجيش الأمريكي، ريك فرانكونا، محلل الشؤون العسكرية لدى CNN، في صحة التقديرات الأمريكية حول قدرة القوات العراقية على استعادة مدينة الموصل من يد تنظيم داعش، معتبرا أن المعركة ستكون قاسية وقد تطول، بخلاف ترجيحات واشنطن حول حسمها في ستة أسابيع، مذكرا بضرورة الحصول على دعم سكان الموصل الذين قال إنهم لا يرغبون بعودة "الجيش الشيعي" لمدينتهم.

وقال فرانكونا، ردا على سؤال حول جاهزية الجيش العراقي لمعركة تحرير الموصل: "هناك الكثير من الشكوك حول قدرة القوات العراقية على إرسال خمس فرق عسكرية إلى الموصل خلال هذه الفترة القصيرة. حجم تلك القوات يبدو جيدا على الورق، ولكن عند التحدث مع من لديهم اطلاع على حقيقة الأوضاع يمكن تلمّس وجود شكوك لديهم حول قيام العراقيين بما يتوجب عليهم القيام به، كما أنه ما من أحد متحمس لخوض حرب شوارع في مدينة كبيرة مثل الموصل."

وتابع بالقول: "الأمر الآخر الذي يجب التنبه إليه هو ضرورة دعم سكان الموصل للعملية، ولكن ما نسمعه هو أنهم لا يرغبون بعودة الجيش الشيعي إلى الموصل. الجيش العراقي بات مكونا بغالبيته من الشيعة، كما أنه يعتمد إلى حد كبير على الميليشيات الشيعية التي تعمل من خارج الهيكل العسكري."

 

واستطرد بالقول: "قد يكون هناك دعم أمريكي عبر الطلعات الجوية والمعلومات الاستخبارية، ولكن قد يكون هناك حاجة أيضا للتفكير بإرسال قوات خاصة لمساعدة الطائرات على توجيه الضربات بدقة على الأرض."

وحول ضرورة إرسال قوات أمريكية الآن إلى العراق قال فرانكونا: "قد يتضح في نهاية المطاف أن القوات العراقية بمفردها غير قادرة على إلحاق الهزيمة بداعش، الفرق الخمس قد لا تكون كافية لخوض حرب شوارع في مدينة كبيرة ومأهولة مثل الموصل التي يقطنها أكثر من مليوني شخص، الأمر قد يكون صعبا للغاية بالنسبة للعراقيين، ولكن إذا جرى دعم القوات العراقية بوحدات أمريكية خاصة - كما كان يحصل في أفغانستان - من أجل المساعدة على توجيه الضربات الجوية فالأمر عندها قد يكون له نتائج إيجابية."

وختم بالقول: "في جميع الأحوال فإن العملية ستكون صعبة للغاية، وقد دهشت لسماع تقديرات العسكريين الأمريكيين بأن المعركة في الموصل يمكن حسمها خلال ستة أسابيع، هذه تقديرات خاطئة ولا أظن أنه يمكن تنظيف الموصل خلال هذه الفترة."

-

"نص المقال "
رغم الادله الملموسة والحسية لحقيقة المؤامرة وحقيقة الواقع المعاش لمخطط تقسيم الوطن العربي جغرافيآ وديمغرافيآ ,,فمازال هناك بعض المثقفين ورجال الدين العرب المسلمين ينفون للأن هذه الحقيقه المره وهؤلاء لا اعرف لماذا للأن ينكرون هذه الحقائق المره،رغم كل ماجرى ويجري بسورية والعراق وليبيا ومصر وتونس ووو,,الخ.
ومن يقرأ التاريخ جيدآ يعرف حجم هذه المؤامرة ,,فلقد كانت اتفاقية سايكس - بيكو - سازانوف عام 1916، اول طعنه وأول مؤامره تلقاها العرب بالعصر الحديث ساهمت بتقسيم كيانهم الجغرافي والديمغرافي فقد كانت تفاهما سريا بين فرنسا والمملكة المتحدة و بمصا دقة من الإمبرا طورية الروسية على اقتسام الهلال الخصيب بين فرنسا وبريطانيا لتحديد مناطق النفوذ في غرب آسيا بعد تهاوي الامبراطورية العثمانية، التي أستعمرت المنطقة طيلة اكثر من اربع قرون،و في الحرب العالمية الأولى وبموجب هذه الاتفاقيه فقد حصلت فرنسا الاستعمارية على سوريا ولبنان ومنطقة الموصل في العراق ،، أما بريطانيا فأمتدت مناطق سيطرتها من طرف بلاد الشام الجنوبي متوسعا بالإتجاه شرقا لتضم بغداد والبصرة وجميع المناطق الواقعة بين الخليج العربي والمنطقة الفرنسية في سوريا .


لاحقا لهذا التقسيم وبعد الثوره الروسية وتكشف هذه الوثائق وهذه المخططات وظهورها للعيان، وتخفيفا للإحراج الذي أصيب به الفرنسيون والبريطانيون بعد كشف هذه الاتفاقية ووعد بلفور، صدر كتاب تشرشل الأبيض سنة 1922 ليوضح بلهجة مخففة أغراض السيطرة البريطانية على فلسطين,,إلا أن محتوى اتفاقية سايكس - بيكو تم التأكيد عليه مجددا في مؤتمر سان ريمو عام 1920 بعدها أقر مجلس عصبة الأمم وثائق الانتداب على المنا طق المعنية في 24 حزيران 1922 لإرضاء أتاتورك واستكمالا لمخطط تقسيم وإضعاف سورية، عقدت في 1923 اتفاقية جديدة عرفت باسم معاهدة لوزان لتعديل الحدود التي أقرت في معاهدة سيفرو تم بموجب معاهدة لوزان التنازل عن الأقاليم السورية الشمالية لتركيا الأتاتوركية إضافة إلى بعض المناطق التي كانت قد أعطيت لليونان في المعاهدة السابقة ,, ولقد قسمت هذه الاتفاقية وما تبعها سورية الكبرى أو المشرق العربي إلى دول وكيانات سياسية كرست الحدود المرسومة على الاقل لليوم الذي أكتب فيه هذا المقال .


هنا أنتهت المرحلة الاولى والشق الاول من المؤامره على ألامة العربيه من هذا المخطط الذي يستهدف تمزيق الجغرافيا العربيه ،، فبعد انتهاء المرحلة الاولى من هذا المخطط الذي ضمن الامن والامان"مرحليآ " للكيان الصهيوني المسخ ,,وبعد هذه المرحلة جاءت المرحلة الثانية وهي زراعة الكثير من الانظمة الوظيفية او "أذناب الاستعمار" لتحكم بعضها بعض أقطار العروبه,,وكجزء من دورها الوظيفي على هذه الانظمة أن تؤسس فيما بعد كجزء من دورها الوظيفي لحاله ستتعمق بالمستقبل وهي تمزيق الديمغرافيا المكونه للمجتمعات العربيه وتشكيل حاله واسعة من التناقضات التي ستكون نواه فيما بعد لحالة التقسيم الجديده للكيانات الجديده التي ستفصل عن بعضها البعض في المستقبل لتشكل "ثلاثه وخمسون" كيان عرقي وديني ومذهبي وطائفي وهنا كانت المؤامره الثانية .


وبالفعل قام بعض هؤلاء "الملوك والامراء والروساء" بتأدية المهمه الموكلة اليهم بكل كفاءه وفقآ لاوأمر مشغلهم وسيدهم الصهيو- امريكي وبالفعل تم أشعال فتيل التناقضات المذهبية والعرقية والدينية بالكثير من أقطار العروبه ،، فاليوم وبعد نجاح هذا المخطط وهتان المؤامراتين وفق رؤية صناع القرار الأمريكي الجد د وهؤلاء من يخططون ويدرسون الخطط على الأرض ويتنبؤون بالنتائج ثم ينفذون على الأرض هذه المخططات، وعلى رأس هؤلاء "دينيس روس" المستشار في "معهد واشنطن" وهو المهندس الخفي لسر غزو العراق والمؤرخ الأميركي "دافيد فرومكين" وهو مهندس احتلال أفغانستان ومروج نظرية "صراع الحضارات" وتأثيرها على أمريكا، والباحثان "كينيث بولاك ودانييل بايمان"، وهما يعتبران من أعمدة البيت الأبيض لرسم وبناء سيناريوهات التخطيط للمستقبل الأمريكي وشكل العالم الجديد بعد ما يسمى بحصد نتائج "الربيع العربي "وضبط فكرة" صراع الحضارات "ضمن مفهوم التبعية لأمريكا، هؤلاء جميعا اتفقو من خلال دراسة معمقه قامو بها أن هذه الفترة الحرجة من عمر أمتنا العربيه هي الفترة الأنسب والوقت المناسب للانقضاض على العرب وبلدانهم وشعوبهم الهشة وتقسيمها إلى دويلات عرقية وديمغرافية ويشاركهم بكل ذلك المخططان الاستراتيجيان الصهيونيان برنارد لويس ونوح فيلدمان، ويلقى هذا الموضوع رواجا كبيرا الآن في أجنحة وأروقة البيت الأبيض الذي تحكمه وتديره مافيا صهيو -ماسونيه قذرة .



وفي هذا السياق يقول عراب الصهيونيه الامريكي برنارد لويس في أحدى مقالاته المنشوره قبل مايقارب الثلاث عقود من الان شارحآ عن طبيعة الغزو المستقبلي الصهيو امريكي للمنطقه العربيه ويقول فيها "إن الحل السليم للتعامل مع العرب المسلمين هو إعادة احتلالهم واستعمارهم، وتدمير ثقافتهم الدينية وتطبيقاتها الاجتماعية، وفي حال قيام أمريكا بهذا الدور فإن عليها أن تستفيد من التجربة البريطانية والفرنسية في استعمار المنطقة؛ لتجنب الأخطاء والمواقف السلبية التي اقترفتها الدولتان ، و إنه من الضروري إعادة تقسيم الأقطار العربية والإسلامية إلي وحدات عشائرية وطائفية، ولا داعي لمراعاة خواطرهم أو التأثر بانفعالاتهم وردود الأفعال عندهم، فنحن نضمن أن عملائنا أنجزو كل شيء ولم يبقى علينا الا التنفيذ الان، ولذلك يجب تضييق الخناق علي هذه الشعوب ومحاصرتها، واستثمار التناقضات العرقية، والعصبيات القبلية والطائفية فيها ،،، التي أسس لها حكامهم ،، لذلك اليوم يجب أن تغزوها أمريكا وأوروبا لتدمر الحضارة الاسلاميه فيها".


إنه من الضروري إعادة تقسيم الأقطار العربية والإسلامية إلي وحدات عشائرية وطائفية، ولا داعي لمراعاة خواطرهم أو التأثر بانفعالاتهم وردود الأفعال عندهم، فنحن نضمن أن عملائنا أنجزو كل شيء ولم يبقى علينا الا التنفيذ الان، ولذلك يجب تضييق الخناق علي هذه الشعوب ومحاصرتها، واستثمار التناقضات العرقية،والعصبيات القبلية والطائفية فيها التي أسس لها حكامهم لذلك اليوم يجب أن تغزوها أمريكا وأوروبا لتدمر الحضارة الاسلاميه فيها.

الان وبعد قرأة هذه الحقائق وهذه المراجع الموثقه تاريخيآ نستطيع أن نفهم ولو بالشيء اليسير الذي يكون أقرب للواقعيه حقيقة واقعنا المعاش اليوم ،، فالهدف اليوم للكيان الصهيوني المسخ والذي هو بالطبع أداه من أدوات الغرب الصهيوني الماسوني الذي تحكمه اليوم القوى المسيحية المتصهينة بكل ما تحمله هذه القوى من تجليات متطرفة،، فهدف الصهاينه اليوم هو تأمين كيانهم المسخ "المدعو بدولة اسرائيل" بالمنطقه وتوسيع نفوذه الى أقرب نقطه تقدر من خلالها أن تكون هي السيد المطاع لمجموع "ثلاث وخمسون" كيان عرقي ومذهبي وديني تسعى الان وبالتعاون مع بعض المستعربين والمتأسلمين لتاسيسها بهذه المنطقة، فلقد وضع بعض قادة العالم بالغرب الذين ينتمون للحركه الصهيو -ماسونيه خططهم لتقسيم الوطن العربي منذ أمد بعيد لتتوارثها الاجيال الصهيو - ماسونية جيلآ بعد جيل.


أخيرآ ,,عندما ننشر هذه المخططات والوثائق "لبرنارد لويس" "وللصهاينة" ،، فاننا نهدف الي تعريف العرب بالمشروع التقسيمي الذي يفتك بنا الان واخص منهم فئة الشباب الذين هم عماد الامة وصانعو قوتها وحضارتها ونهضتها والذين تعرضوا لأكبر عملية غسيل أدمغه يقوم به فريق يعمل بدأب لخدمة المشروع الصهيوني الامريكي بالمنطقة العربية ,, وبعد توضيح هذه الحقائق حول نؤايا هذا المشروع والدور الصهيوني فيه وحقيقة أن هذا المشروع هوالان قيد التنفيذ ويتم التمهيد لفصوله واهدفه المستقبلية بشكل متسارع وأن العمل فيه يسير ألان بشكل واسع وقد تم فعلآ خلق بيئه ديمغرافية وبؤر جغرافية على ارض الواقع لاقامة هذا المشروع على ارض الواقع في الوطن العربي ،، فانه لابد أن يكون هناك قناعه مطلقه عند الجميع مثقفين عرب ورجا ل دين أن مايعصف بنا اليوم هو الخطر بحد ذاته.

وهو البدايه الاكثر خطوره على مصير الدول العربيه وسكانها والتي أن استمر الحال كما هو عليه اليوم قريبآ سوف نرئ أكثر من خمسين كيان عربي وغير عربي عرقي ومذهبي وديني بحلول عام 2023 كبدايه لتفتيت الجغرافيا والديمغرافيا العربيه ،، ان لم يتحرك الجميع لقتل هذه الفتنه وهذه المؤامره قبل ان تحرقنا جميعآ,,فالوقائع على الارض اليوم للأسف تقول أننا نسيركعرب للأسف بطريق أنجاز فصول هذا المشروع على أرض الواقع وبايدينا لتحقيق مقولة بني صهيون "حدودكي يااسرائيل من الفرات الى النيل" فهل من صحوه عربيه اليوم ولو متأخره ,,هل من صحوة ياأمة العرب ,,هذا السؤال أتركه برسم ألاجابة عند كل عربي حر شريف ؟؟ .............
*كاتب وناشط سياسي –الاردن .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إذا سألت عن بدايات التغيير وأصوله, وعن تاريخ التحول من الجهل إلى العلم, فأنك تجده هنا في ذي قار, فبعد تطور حياة الإنسان الأول,  وتكوين المجتمعات البشرية, وجد الإنسان نفسه غير قادرا على التفاهم مع الآخرين, فاهتدى إلى اللغة, فاخترعت الكتابة في ذي قار, لحفظ النتاج الفكري والميراث الثقافي والعلمي, من الاندثار لتتوارثه الأجيال اللاحقة, فقبل 5000 عام تقريبا ابتدع الإنسان الكتابة تقريبا في بلاد الرافدين وفي ذي قار, لتنطلق من هنا معالم التغيير لتشمل كل مفاصل الحياة, فلم يكن التغيير جديدا فنحن أصولة وجذوره.

بعد التغيير الذي أصاب الحكومة الاتحادية, كان لذي قار الأم نصيبا منة؛ فبعد مطالبات ومماطلات وصراعات, تمكن عددا من أعضاء مجلس محافظة ذي قار, من تشكيل ائتلافا جديدا بأسم تحالف مستقبل ذي قار, شمل كلا من؛ كتلة المواطن والأحرار والتحالف المدني الديمقراطي, ساعيا لتشكيل حكومة محلية جديدة, وجادة بأن تنهض بالمحافظة التي ساد عليها الفساد والانفراد السلطوي, ونقص الخدمات بل انعدامها.

استطاع التحالف الجديد من إقناع كتل أخرى, لتنضم تحت رايته, كحزب الفضيلة, المتكون من 4 أعضاء, بعد إن أنضم عضوين اثنين من الدعوة ( جناح العبادي ), فسار التحالف بمشروعه لإنقاذ المحافظة, فبدأوا باستجواب رئيس المجلس, بسبب امتناعه من أدارة الجلسات المختصة بتقديم ورقة استجواب المحافظ, لكنة امتنع من الحضور, ولعدة مرات, وبأسباب واهية, فكانت إدارة الجلسات تدار من قبل أمين شؤون المجلس ( الذي هو عضو عن تجمع الأمل في كتلة المواطن ), فأديرت الجلسات بكل قانونية ومهنية.

تمكنوا من إقالة رئيس مجلس المحافظة, وتوجهوا إلى ملف المحافظ, الذي قدم له ولأكثر من ثلاث مرات ورقة استجواب, لكن الأخير امتنع من الحضور, للإجابة على أسئلة الاستجواب, فأضطر المجلس لإقالته غيابيا.

أبناء ذي قار اليوم يأملون من التحالف الجديد, بعد شجاعته وقيادته الشابة, بأن يبذل قصارى جهده, لتعويض المحافظة, بما فقدته, من خدمات, وانتشار بطالة, وحرمان, مطالبين بتشكيل حكومة, من أبناء المحافظة, منتخبة, ليس كسابقاتها.

وهنا نأمل أن تنجح تجربة التغيير, التي أنتجتها ذي قار, منذ سنوات خلت, ولنثبت للعالم بأن ذي قار هي سيدة التغير, بعدما حصل التغيير, الآن بأيادي أملية شابة هدفها خدمة الوطن والمواطن.

لقد عانى شعب كوردستان عقودا من الماسي و الكوارث والحروب و الابادة الجماعية و الحصار الاقتصادي و العلمي و الثقافي و الحرمان والتهميش و غيرها وعلى الرغم من جميع تلك الاحداث و الفواجع المؤلمة والمدمرة  الا ان هذا الشعب لم يستسلم ابدا و بقي محافظا على ارضه و جباله و ثرواتة و حضارته وقيمه الاخلاقية و الانسانية  و الحضارية ولم تنجح جميع قوى الشر بمؤامراتهم  و اسلحتهم الكيماوية التي استعملت ضد شعب كوردستان في الانفال و في حلبجة وتجاربهم الجرثومية و الكيماوية على الشباب الفيليه للنيل من ارادة و صمود هذا الشعب المناضل الاصيل .. اليوم و العالم يشهد كيف تخوض قوات البيشمركة  معارك ضارية و حرب مصيرية  مع عدو / داعش / هذا العدو الكافرالفاشي البربري  الذي لا يعرف الدين ولا القيم الاخلاقية والانسانية و لولا تصدي  بيشمركة الابطال بانفسهم و بدمائهم الزكية الطاهرة  و صمودهم و ارادتهم الصلبة  لحدث للشعب الكوردستاني ماسي و كوارث جديدة لا يعرف عقباه .. البيشمركه الابطال هم الذين هزموا العدو  في مخمور و سنجار و زمار و كركوك والسعدية و جلولاء  و كوباني وهم الذين دافعوا ويدافعون عن الكورد و كوردستان و في كافة جبهات القتال .. لقد اثبتت قساوة ما جرى للشعب الكوردي من ظلم و اضطهاد و قتل و تشريد و تهميش خلال الحكومات العراقية السنية المتتالية , فحكام السنه و طوال العهود السابقة لم يستطيعوا  بناء نظام ديمقراطي عادل في العرا ق بل  تميز افعالهم و حكمهم بالشوفينية و العنصرية و الفتن و الحروب ضد الشعب الكوردي وضد الشيعة والحرب على ايران و احتلال دولة الكويت . كذلك فان حكام الشيعة  و منذ تحرير العراق عام 2003 والى الوقت الحاضر لم يقدروا بناء نظام ديمقراطي فيدرالي  تعددي وكلا الطرفان حاربوا وعادو شعب كوردستان والى يومنا هذا ..  ولا يزال الكورد  يشعرون بالقلق و التوتر و الاخطار المحدقة بهم من قبل حكام الشيعة و حرب العدو الداعش الفاشي ..  فالشيعة ومع كل الاسى و الاسف الشديد  هم الذين مهدو الطريق لهذا السرطان الخبيث ان يدخل الى جسد العراق واحتلال الموصل والمناطق الاخرى وشن الحرب على الكورد ..الشيعة هم السبب في خلق الازمات و الاكاذيب للكورد وهم الذين لايريدون حل مشكلة المناطق الكوردية المقطوعة و طبقا للمادة الدستورية 140 .. الشيعة هم الذين يفرضون الحصار الاقتصادي على شعب كوردستان وقطع رواتب موظفيهم .. الشيعه هم الذين يتهمون الكورد بعلاقتهم مع اسرائيل بينما يسكتون و يغمضون اعينهم عن وجود علاقات دبلوماسية عبر سفارات اسرائيلية في قلب العواصم لبعض الدول العربية . و امام جميع هذه الحقائق و غيرها لا يستطيع شعب كوردستان مطلقا ان يعيش في دهاليزالغموض و الماسي و البقاء الى ما لا نهاية  في هذا الوضع السيء و الانتظار لصدقات حكومة بغداد التي لا تؤمن بالفدرالية  و لا تمتلك الافق السليمة و الصادقة  للتفاهم مع الكورد في حل المشاكل بل ولا تعترف بحقوق الكورد العادلة و المشروعة في تقرير المصيراا  وهناك تهديدات مباشرة وعلنيه من قبل بعض المسؤولين و القادة و الاحزاب و الميليشيات الشيعية ضد الشعب  الكوردي  فبدلا من التفكيرفي كيفية  بناء علاقات حسنة و متينة مع الكورد و التعاون معهم بحسن نية  لاخراج العراق من هذه الكارثة البشعة و انقاذ االشعب العراقي من خطر داعش الفاشي  وما تقوم هذه الفئة الكافرة من قتل وظلم في كل يوم ..  نجد هؤلاء القادة و الاحزاب و غيرهم  يفرضون حربا اقتصاديا مدمرا على شعب كوردستان .. ولا يكفي حقدهم و سمومهم الى هذا الحد بل يريدون ايضا  زج الشيعة في حرب مدمرة و خاسرة  مع الكورد بهدف الانتقام منهم وكأن الكورد هم الذين قاموا بابادة الشيعة في الجنوب ايام نظام البعث الدموي الاسود و ان الكورد هم الذين يقومون بقتل و ذبح الشيعة  في كل يوم والى الوقت الحاضر و ليس التكفيرين والداعشين والبعثين  الفاشين .. من هنا  وامام جميع هذه الازمات و المشاكل و الحوادث لا يمكن للكورد ان يثقوا بعود بغداد و اكاذيبهم  ويعيشوا تحت سقف واحد مع حكومة تغبن و تغش مصالح شعب كوردستان و لا توفر لهم الامن و  الامان و الضمان  بل تخلق لهم المعاناة والويلات و الحروب و الحصار الاقتصادي .. الكورد يستحقون فعلا دولة مستقلة كما حدثت في جكوسلوفاكيا سابقا حيث تم انفصال الشعب السلوفاكي عن الشعب الجيكي و انبثاق دولتين مستقلتين دولة الجيك و دولة سلوفاكيا علما ان الشعبين يتحدثان بنفس اللغة مع بعض الفروقات  البسيطة في اللهجة فقط ولم يجري اي اضطهاد بينهما ولا اي عنف او حروب ولكن كانت تلك هي ارادة الشعبين في اقامة دولتين مستقلتين . الكورد ناضلوا طويلا من اجل حقوقهم العادلة و المشروعة و طبقا للقانون الدولي و الاعلان العالمي لحقوق الشعوب لهم كل الحق في تقرير المصير .  وعلى دول العالم و في المقدمة امريكا و الاتحاد الاوربي و روسيا و كندا و استراليا  احترام حقوق و ارادة شعب كوردستان  ودعم  و مساعدة الكورد في تحقيق هذا الهدف العادل و المشروع ..  وكما يقول الرئيس مسعود البارزاني ,,  طموحي ان ارى كوردستان دولة مستقلة .. ويقول ايضا   كوردستان ليست عامل تهديد للجوار بل عامل استقرار و الامن و السلام ,,  ونحن من جانبنا نقول نعم ياسيد الرئيس هذا هو هدف و رغبة وامنية كل مواطن كوردي و انشاءالله ستتحقق دولة كوردستان قريبا .. المهم للكورد وفي هذا الظرف الدقيق العمل الموحد و التكاتف و التعاون بين الاحزاب و الكتل و المؤسسات و الجمعيات و التجار و المثقفين لبناء قوة سياسية و اقتصادية متينة  في كوردستان تمهيدا  لبلوغ  و اعلان دولة كوردستان .  وعلى شعب كوردستان ان يضحي بما لديه من امكانات وقدرات في الداخل والخارج وبخاصة بناء اقتصاد ضخم من خلال الثروة النفطية و الغازية و الزراعة و الصناعة و السياحة  و غيرها الى جانب تعزيز العلاقات مع دول الجوار والعالم من اجل تحقيق هذا الهدف الكبير .

 

عضو جمعية الاقتصاديين الكرد- سوريا

لقد عان الكرد منذ سيطرة حزب البعث على مقاليد الحكم في سوريا من التمييز والاضطهاد ضدهم, ولم يختلف التمييز والاضطهاد السياسي عن الاقتصادي فكان الهدف منه واحد، وهو محاربة الكرد في سوريا وتشتيتهم والإضعاف من قواهم السياسية والاقتصادية لكي يسهل السيطرة عليهم وإذابتهم، وكانت البداية مع مقترحات محمد طلب هلال في دراسته عن محافظة الجزيرة (الحسكة) من النواحي القومية، الاجتماعية، السياسية، بتاريخ 11/12/1963. حيث ورد ضمنها ما يتعلق بالجانب الاقتصادي في البند الرابع بأن تعمد الدولة إلى سد أبواب العمل أمام الكرد بحرمانهم من امتلاك الأراضي بعد عملية الإصلاح الزراعي حتى يجعلهم في وضع غير قادر على التحرك, وفي وضع غير مستقر مستعد للرحيل في أية لحظة.

وأخذ حزب البعث على عاتقه تنفيذ ما اقترحه هلال في دراسته، فتم حرمان الكثير من الكرد من الأراضي في عملية الإصلاح الزراعي (مشروع الحزام العربي) المشبوهة عام 1965، إضافة إلى ما يمكن اعتباره من فرض حصار اقتصادي على محافظة الجزيرة (الحسكة) بعد صدور مرسوم تشريعي في عام 1964 اعتبرت فيه كامل المحافظة منطقة حدودية فتم حرمانها من إقامة منشآت وشركات خاصة لمنع تشغيل الأيدي العاملة الكردية وتسهيل عملية تهجيرهم, هذه الظروف المفروضة من قبل حكم البعث كانت تخلق موجات هجرة كردية مع كل موسم جفاف إلى ضواحي دمشق وحلب حتى بلغ عدد الكرد في هذه المدن مئات الآلاف، ومع كل هذه السياسات لم يشف غليل البعثيين على الكرد، فلجأ رئيسهم بشار الأسد إلى إصدار المرسوم رقم /49/ لعام 2008 الخاص بالمناطق الحدودية والذي نتج عنه شل قطاع العقارات من بناء وبيع وشراء في مناطق كردستان سوريا وما تبعه من هجرة الأيدي العاملة الكردية التي تمتهن العديد من الحرف المرتبطة بهذا القطاع الهام والحيوي، فكردستان سوريا أصبحت بعد هذا المرسوم تحت حصار شامل غير معلن من قبل حكومة البعث في دمشق، والهجرة أصبحت في أشدها نحو المناطق الأخرى حتى وصلت إلى مرحلة انتشار المخيمات على إطراف العشوائيات في بعض ضواحي دمشق, ويمكن تلخيص الواقع الاقتصادي والمعيشي للكرد في سوريا في ظل سيطرة حزب البعث على الدولة والمجتمع بالنقاط التالية:

1. تراجع الدخل الزراعي والذي يعتبر المورد الأساسي لدخل المجتمع الكردي في سورية، حيث يمكن اعتبار الاقتصاد الكردي في سوريا اقتصاداً زراعياً في مجمله وذلك لصالح المستوطنين الجدد (المغمورين) في كردستان سوريا، حيث قدرت المساحة الممنوحة لهم والمقتطعة من الفلاحين والمزارعين الكرد بأكثر من 750 ألف دونم زراعي من الأراضي الخصبة.

2. استبعاد المناطق الكردية من عملية التطوير الصناعي، بحظر قيام شركات ومؤسسات فيها سواءً أكانت خاصة أم عامة، والهدف من ذلك هو منع تجمع رؤوس الأموال فيها إضافة إلى ما تتطلبه هذه الشركات والمؤسسات من أيدي عاملة، وخير مثال على ذلك هو عدم وجود مصفاة لتكرير النفط في حقل رميلان النفطي على الرغم من الإنتاج الغزير له بقدرة إنتاجية وصلت إلى أكثر من 235 ألف برميل يومياً، وانعكس هذا على انعدام الدخل لدى المجتمع الكردي من الناحية الصناعية.

3. استبعاد الكرد من العمل في الوظائف الحكومية بشكل ممنهج، فلم يتجاوز نسبة الكرد في أحسن الأحوال نسبة 20% من الوظائف في المناطق الكردية، في حين كانت الأفضلية للمستوطنين الجدد ولعرب المنطقة والمحافظات الأخرى، وذلك لزيادة نسبة البطالة بين الكرد التي كانت مرتفعة أصلاً وما ينتج عن ذلك من هجرة مستمرة للبحث عن مصادر للمعيشة اليومية.

4. حرمان القرى والبلدات والمدن الكردية من الخدمات التي تقدمها الدولة مقارنة بمناطق أخرى وخاصة بعد انتفاضة قامشلو عام 2004، ومثال على ذلك مدينة عامودا حيث تعرضت لإهمال كبير من جميع النواحي الخدمية، كما أنه إذا قارنا بين قرية كردية وقرية عربية تقع على مقربة منها سوف تجد فرقاً كبيراً في الخدمات المقدمة لهما، وذلك كله لمحاربة الشعب الكردي في مستوى معيشته والتأثير على تقدمه ومواكبته للحضارة والتقدم، إي بمعنى أخر تكريس الجهل والتخلف لديه.

فالمجتمع الكردي في سوريا نتيجة هذه السياسات التي استمرت على مدى خمس عقود وصل إلى الفقر وأصبح هم الإنسان الكردي تأمين قوته اليومي، إي أن المجتمع الكردي دخل الثورة وهو يكافح من أجل البقاء، والذي أخذ يزداد صعوبة مع فرض حصار اقتصادي على كردستان سوريا من قبل بعض القوى المعارضة وخسارة الكرد لجميع ممتلكاتهم في مدينة كوباني وقراها أثر تعرضها للغزو من قبل داعش، والتي تحتاج الآن لإعادة أعمار كل شيء فيها بعد التحرير، كما تحتاج جميع المدن والقرى الكردية إلى إعادة الأعمار لما تعرضت له من إجحاف وحصار خلال السنوات والعقود الماضية.

هذا الأعمار الذي يحتاج إلى أموال طائلة وجهوداً جبارة تتجاوز طاقات الكرد السوريين في الداخل والمهجر كما أنه يتجاوز طاقات إقليم كردستان العراق، فنحن بحاجة إذاً إلى المساعدات والمنح الدولية ودعم المنظمات العالمية التي تهتم بإعادة الأعمار بعد الكوارث والحروب، وهذا يحتاج منا إلى توفير الأرضية السياسية المستقرة في كردستان سوريا وإلى تشكيل لجان خارجية كفؤة تكون مهمتها الوصول والتواصل مع الدول القادرة على تقديم المساعدات ومع هذه المنظمات الدولية، وإني على يقين بأن كردستان العراق سوف لن يدخر جهوداً في مساعدتنا على الوصول إلى هذه الدول والمنظمات لما يتمتع به الآن من انفتاح على العالم الخارجي، وغير ذلك سوف نحتاج إلى عشرات السنين لإعادة أعمار جزء ما تم تدميره من اقتصادنا الذي أصبح كومة من الخراب.

22.02.2015

البريد الالكتروني:

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صفحة الفيسبوك:

https://www.facebook.com/Komela.Aborinasen.Kurd.li.Suri2006?ref=hl

 

بات إقرار قانون الحرس الوطني يمثل رعباً لدى الشارع العراقي، كما هو الحال مع باقي قوانين وتشريعات البرلمان العراقي، وكأن مهمة هؤلاء البرلمانيين خلق الأزمات وليس حلها!

بدأ الشعب يتوجس خيفةً من تصرفات وتصريحات بعض البرلمانيين، وخصوصاً تلك التي تنتقد تشكيلات المتطوعين، دون إعطاء حلول لأمر واقع، فرضته علينا تصرفات الحكومة السابقة، ولولا هؤلاء المتطوعين الذين هرعوا للدفاع عن وطنهم لدخلنا في المسير إلى المجهول.

عندما أصدرت المرجعية فتواها المباركة بوجوب الجهاد، بدأ الحديث عن أهمية إقرار هذا القانون، ولكن كالعادة فنحن في العراق نمشي عكس المألوف، فالساسة يصنعون الأزمات والشعب يهرع لحلحلتها، ووضع الحلول للخروج منها بأقل الخسائر.

بعدما حقق المتطوعون الأنتصار على داعش، الذي بات وشيكاً طرده من الأراضي العراقية، نهائياً وبلا رجعة، عاد البرلمان العراقي هذا الطفل المدلل اليوم، ليهاجم أبناء الشعب المتطوعين، فمرة يصفهم بالمليشيات التي يجب القضاء عليها! وأخرى بأن لا يوافق أعضاءه، على منح حقوق الشهيد لشهداء المتطوعين، بإدعاء أن هذه الصفة خاصة بمنتسبي الجيش والشرطة، وأخرى يقول: هم العدو فأحذرهم!

أما الشعب المبتلى، فهو يعلم علم اليقين، أن المتطوعين، هم من أعاد موازنة المعادلة السياسية والعسكرية في العراق، ولولاهم لإنهار كلُّ شئ، ولدخلنا في أمرٍ لا يعرف حتى دهاة السياسة الصهيو-أمريكية الخروج منه، ولذلك فإن الشعب لا يتخوف مما طرحه البرلمانيون من مخاوف، لأنها تخوفات ساذجة تنم عن عدم معرفة من جهة، وتُعتبر مصلحية وإنتهازية وطائفية من جهة أخرى.

الشعب ينظر إلى ما بعد النصر على داعش، وإنتفاء الحاجة لوجود المتطوعين، ولذلك هو يطرح أسئلة مشروعة من قبيل: ماذا سيفعل المتطوعون؟ وإلى أين سيذهبون؟ من يضمن سلامة عمل المتطوعين مستقبلاً؟ هل سيشكلون عصابات خارجة عن القانون، كما نراه في أفلام هوليوود؟ هذا في الجانب السلبي.

في الجانب الإيجابي، فالشعب يسأل: من سيتكفل بعوائل شهداء المتطوعيين؟ وما مصير الجرحى والمعوقيين والمفقودين وأسرهم؟

إن هذا التخوف، وإن لم يكن معهوداً لدينا في العراق، ولكنه ممكن الحدوث، لذلك فإن قانون الحرس الوطني، هو الحل الأمثل لعدم حدوث ما نحذر منه ونخاف، وهو الذي يمنع حدوث حرب عصابات أو تشكيل مافيات، لأن ذوبان المتطوعين في جهاز تابع للدولة، يمكن السيطرة عليه، أما أن تنتهي الحرب على داعش والارهاب، ويُطلب من المتطوعين الرجوع كما كانوا، هو شئ لا يمكن ضمان سلامته البتة.

بقي شئ...

إن قانون الحرس الوطني، إنقاذ لما كان من نصر على الأرهاب، مما سيكون من حرب عصابات ومافيات.

 

لا يخفى على أحد الواقع المتردي للتعليم العالي في العراق، من هبوط ترتيب الجامعات العراقية وقلة البحوث المنشورة، والسبب  الرئيسي هي الفجوة العلمية التي خلفتها السياسات الخاطئة للنظام البائد، من إنغلاق و حروب وحصار خلق فجوة في الإمكانات وطرق البحث والتدريس بين العراق وباقي الدول.

لم يتغير حال التعليم العالي كثيرا بعد الـ2003 ،وكان السبب الرئيسي هذا المرة الفساد والمصالح الحزبية الضيقة لبعض السياسيين، ولعل أهم خطوة أتخذت لتطوير التعليم العالي هي مشروع العشرة آلاف بعثة، والمشروع كان يهدف إلى إرسال عدد كبير من طلبة الدراسات العليا لمختلف دول العالم، للإطلاع على التطور العلمي الحاصل في هذه الدول، ونقله الى العراق بعد عودتهم.

الفكرة بحد ذاتها رائعة وذكية، ولكن التنفيذ كان متلكئأ بسبب البيروقراطية، فالإنجاح مثل هذه الخطة ضمن الفترة الزمنية المقررة ،كان من المفروض تخصيص دائرة تحتوي على عدد مناسب من الموظفين ومدير واحد، وأن يكونوا من ذوي الكفاءة خاصة بما يتعلق بإستخدام الحاسبة وقواعد البيانات.

ما حصل هو أن دائرة البعثات أسست على نفس النظام الإداري القديم المتبع في العراق، فعدد غير كاف من الموظفين، وعدد مبالغ فيه من رؤساء الأقسام والمدراء ولكل مكتبه الخاص مع السكرتارية، وأضيفت الحاسبة الإلكترونية كغطاء شفاف عن نظام متهالك، فكانت النتيجة فوضى عارمة وضياع ملفات وتأخر غير مسبوق بإكمال المعاملات، ومن الممكن ملاحظة ذلك من فقرة الاستعلام الالكتروني داخل موقع البعثات نفسه، مع العلم أن عدد المبتعثين لم يصل إلى نصف ما خطط له في بداية الأمر

مع ذلك فالطلبة المبتعثين بالخارج كان لهم الباع الأكبر في رفع ترتيب جامعاتهم ،  وذلك بفضل قرار يجبرهم على وضع أسماء جامعاتهم العراقية إضافة إلى الجامعات الأجنبية، والحمد لله لم تعترض الجامعات الأجنبية ولم تلحظ الأمر أصلا.

إستبشرنا خيرا بالتغير الذي حصل بعموم الدولة، وكان للتعليم العالي فيه حصة الأسد بوصول شخص أكاديمي ناجح بسيرة علمية مشرفة كالدكتورحسين الشهرستاني الى رأس الوزارة، وفعلا هنالك الكثير من القرارات الجريئة والصحيحة أتخذت، مثل السماح للطلاب المبتعثين بأجراء بحوث تحسب لهم بالترقية العلمية، ودعوة الجامعات الأجنبية الى فتح فروع لها داخل العراق.

ولكن ككل فرح في عراق اليوم لا يدوم، لم تدم فرحتنا طويلا، فتفاجئنا بسلسلة من التوصيات التي تستهدف الطالب المبتعث، وتهدد بفشل خطة الإبتعاث مع ما صرف عليها من ملايين الدولارات من قبل الدولة العراقية.

هذه التوصيات أوقفت تعديل فئات بعض الدول رغم الغلاء المعاشي الحاصل فيها، وليس هذا فحسب بل أوصت بتخفيض كل رواتب الطلبة المبتعثين، بمبالغ لا تكفي بأي حال من الأحوال الطالب وحده فما بالك مع عائلته.

السيد رئيس الوزراء والسيد وزير التعليم العالي، كلاكما أكملتم دراستكم خارج العراق، وتدركون تأثير عدم كفاية الراتب على طالب البعثة، وكيف من الممكن أن يؤثر ذلك على مسيرته العلمية، ونشعر بالمرارة بتذكيركم أن طلبة البعثات كان لهم راتب ثابت ومحترم آبان النظام البائد، فكيف تسمحون بإذلالهم في عصر الديمقراطية

نحن نرجوكم أن لا تسمحوا لعدو خفي أن يطلق بإسمكم رصاصة الرحمة على قلب التعليم العالي في العراق.

الأحد, 22 شباط/فبراير 2015 11:48

رحيل وسن- بقلم: حيدر حسين سويري

 

..............................

غادرتنا دون رجعة...

أسرجتْ خلفَ النياقْ

غادرتْ والدمع يجري...

تسحلُ الساق بساقْ

قلتُ والحزنُ بقلبي...

أخشَ دمعاً أن يُراقْ

إنكِ أحلى فتاةٍ...

كُنتِ خصماً ووفاقْ

كُنتِ لي أرقى صديقة...

لكَّنها دنيا الفراقْ

............................

عادةُ الأيامِ تجري...

وعادةُ الفسقِ النفاقْ

فرقونا دون رحمة...

مثل ما غدروا العراقْ

إنكِ في قلبي دوماً...

في ثباتٍ وإتساقْ

عسى أن ألقاكِ يوماً...

وعسى يأتِ التلاقْ

ثم نمضي بإئتلافٍ...

ننسى أيام الشِقاقْ

"حيدرٌ" سأظلُ عمري...

راكباً فرس السباقْ

تجري بي نحو السعادة...

ويمضِ غيري لإحتراقْ

فلكِ مني تحية...

يا عفافاً فيكِ فاقْ

ولك ألفُ سلامٍ...

"وسنٌ" أنتِ الخلاقْ

......................................30/11/2011

الأحد, 22 شباط/فبراير 2015 11:47

الشعب اليمني يقصم ظهر اعدائه

 

ادرك الشعب اليمني وفي المقدمة القوى الوطنية وعلى رأسها مجموعة انصار الله المؤامرة الكبيرة التي يديرها ال سعود ومجموعة على عبد الله صالح والكلاب الوهابية القاعدة الوهابية انصار الشريعة الوهابية من خلال تضليل الشعب وفرض الظلام الوهابي وبالتالي سيطرت داعش والقاعدة الوهابيتين واعادة نظام الفساد نظام على عبد الله ومجموعته الذي حاول ان يخفي تحته المجموعات الارهابية والعناصر الفاسدة ودعمها بالمال والسلاح والاجهاز على الشعب والسيطرة عليه

الا ان شعب اليمن الحر وقواه الوطنية المخلصة وفي المقدمة انصار الله اسرعت وافشلت المؤامرة وكشفتها واخذت زمام المبادرة وسيطرت على البلاد ووضعت مجموعة صالح والمجموعات الارهابية الوهابية القاعدة وانصار الشريعة الوهابيتين وبعض شيوخ العشائر المأجورة لال سعود وال ثاني في وضع مربك وفي موقف محرج

لهذا نرى هذه المجموعات الارهابية الوهابية الظلامية وال سعود وال ثاني اصبحت في حالة خوف ورعب لا يدرون ماذا يفعلون امام الحالة الجديدة التي فرضها الشعب اليمني فالنيران التي اشعلوها في اليمن كي تحرق اليمن ارضا وبشرا استطاع الشعب اليمني مواجهتها وبدأ باخمادها وانها بدأت تتوجه اليهم لتحرقهم

لهذا نرى ال سعود وال ثاني وبقية العوائل الفاسدة المأجورة في حالة اقرب منها الى الجنون فهم يتوسلون بقادة امريكا وبقية الدول الغربية من اجل اقامة القواعدة العسكرية المختلفة البحرية البرية والجوية في قطر والجزيرة قيل ان احد جنرالات امريكا ضحك ساخرا كل ارضكم قواعد عسكرية حتى في فرج موزة وحصة هناك قواعد عسكرية

وتوجه الشعب اليمني موحدا من كل اطيافه وقواه الوطنية التي هدفها بناء يمن موحد ديمقراطي تعددي واقامة حكومة حرة يختارها الشعب اليمني تضمن لكل ابناء اليمن حرية الرأي والاعتقاد وتضمن لهم جميعا المساوات في الحقوق والواجبات

حيث شكل الشعب لجان شعبية تضم شباب اليمن الحر وكانت مهمة هذه اللجان الشعبية مساندة ومساعدة الجيش اليمني ودعمه في مواجهة المجموعات الارهابية الوهابية القاعدة انصار الشريعة عصابات نظام على عبد صالح المدعومة من قبل العوائل الفاسدة العميلة مثل عائلة ال سعود وال ثاني ومن حولهم من الاعراب

الذين اذا دخلوا قرية افسدوها واشد اهل النفاق نفاق وكفرا

ونتيجة لوحدة الشعب والجيش وحدة اللجان الشعبية والوحدات اليمنية الامنية تمكنا من طرد المجموعات الارهابية الوهابية الظلامية من محافظة البيضاء جنوب شرقي اليمن

كما تمكن الجيش اليمني من قتل واصابة عشرات الارهابين الوهابين وتطهير مناطق عديدة

لا شك ان هذه الانتصارات التي يحققها الجيش اليمني بمساندة الشعب اليمني المتمثل باللجان الشعبية ارعب العوائل المحتلة للخليج والجزيرة ال سعود ال ثاني وشعرت ان مصير عروشها الى الزوال والتلاشي وان مصيرها سيكون اكثر سوءا من مصير صدام والقذافي

فانتصارات الشعب اليمني وسعيه المتواصل والمستمر لبناء يمن حر ومستقل تعددي ديمقراطي جعلت من الشعب اليمني قدوة وقوة لدفع شعوب المنطقة وخاصة شعوب الخليج والجزيرة الى المطالبة بحقوقها المسلوبة في اختيار من يمثلها في مؤسسات التشريع والتنفيذ بل ان هذه الشعوب المظلومة تجاوزت المطالبة الى الانتفاضة والتحدي

لهذا بدأت هذه العوائل الفاسدة التحرك لتغيير الوضع في اليمن وازاحة اللجان الشعبية انصار الله الجيش اليمني بطرق مختلفة اعلامية دعم المجموعات الارهابية الوهابية للقيام باعمال انتحارية لقتل الابرياء وتفجير المؤسسات العامة والخاصة

كما قامت بارسال عناصر ارهابية وانزالهم بالطائرات في مناطق معينة وتزويدهم بالسلاح للقيام بأعمال اجرامية بشعة ذبح الابرياء اغتصاب النساء تفجير الاسواق والمساجد وقتل المصلين وحرق المصاحف الكريمة

ونتيجة لهذه الحملة التي قامت بها العوائل المحتلة للخليج والجزيرة جعات مجلس الامن الدولي ان يصدر قرار بالضد من مصلحة الشعب اليمني للأسف جاء مشجعا ومساندا لقوى الظلام الوهابي اعداء الحياة والانسان بل كان في صالح اعداء الشعب اليمني في صالح هذه العوائل التي تدعم وتشجع المجموعات الارهابية الظلامية الوهابية

الا ان الشعب اليمني الحر رفض قرار مجلس الامن وتحدى تحالف القوى الظلامية التكفيرية التي تقودها عائلتي ال سعود وال ثاني

وقرر تشكيل السلطة التشريعية للمرحلة الانتقالية أطلق عليها اسم مجلس الشعب وهذا المجلس يضم كل الحركات السياسية التي في البرلمان والتي خارجه ومنح ابناء الجنوب 50 بالمائة

و30 بالمائة للمرأة

و20 بالمائة للشباب

وكانت هذه الخطوة ضربة قوية لاعداء اليمن وخاصة العوائل الفاسدة في الخليج والجزيرة وللمجموعات المأجورة في اليمن

وهكذا انتصر الشعب اليمني وخابت احلام اعدائه

نعم كانت ضربة قوية قصمت ظهر القوى الارهابية الظلامية

مهدي المولى

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945، قسمت ألمانيا إلى أربعة مناطق محتلة بحسب اتفاقية يالطة، كانت الدول المحتلة هي الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد السوفييتي، والمملكة المتحدة وفرنسا، وكانت هذه الدول المتحكمة والمديرة للمناطق المحتلة من ألمانيا، وتبعا لذلك، قسمت العاصمة السابقة للرايخ الألماني إلى أربعة مناطق أيضا، وفي ذات الحقبة بدأت الحرب الباردة بين المعسكر الاشتراكي الشرقي والغرب الرأسمالي، ومثّلت برلين مسرحا للمعارك الاستخباراتية بينهم.

في عام 1949 بعد قيام جمهورية ألمانيا الاتحادية (ألمانيا الغربية) في المناطق المحتلة من قبل الولايات الأمريكية المتحدة، والمملكة المتحدة وفرنسا، وقيام جمهورية ألمانيا الديمقراطية (ألمانيا الشرقية) بعد ذلك في المنطقة المحتلة من قبل السوفييت، بدأ العمل على قدم وساق على حدود كلا البلدين لتأمينها، وبقيام كيانين، دَعم التقسييم السياسي لألمانيا، وبين ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية، وضع بشكل أولي شرطة وحرس الحدود، ولاحقا على الطرف الشرقي بدء وضع الاسيجة، وتطور الأمر إلى أن تم بناء سياج أو جدار برلين لكي يكون هو السكين التي قطعت أوصال ألمانيا.

واليوم في العراق يتكرر المشهد الألماني – سياج برلين – لكن هذه المرة على غير صورة فليس هناك جدار وإنما خندق, وحسب ما نشر موقع كتابات العراقي من خبر بتاريخ الخميس 19 / 2015 وتحت عنوان (بين كربلاء والانبار وبابل ... خندق للفصل الطائفي)...

رسم مسؤول محلي خط على خريطة يقتطع أرضا زراعية وصحراوية جنوب غربي بغداد نزح سكانها السنة بسبب القتال ثم أشار إلى الجنوب مباشرة على موقع أكثر المزارات الشيعية قدسية.. كربلاء, فقد قال عضو المجلس المحلي في بابل "حسن قدم" إن الخط يمثل مسار خندق يمتد 45 كيلومترا صمم لحماية مدينة كربلاء الشيعية المقدسة من متشددي تنظيم الدولة الإسلامية الذين يسعون إلى إبادتها, وأشار إلى انه ما دام تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة الانبار فان هذا الخندق سيستخدم لحماية السكان في كل من بابل وكربلاء والذي سيصبح نقطة انطلاق لتحرير الانبار.

وبعد وضع هذه الخطة وبداء التصريح عنها إعلاميا حتى بدأت بوادر التقسيم الطائفي تلوح في الأفق, وخير شاهد هو رفع صور وبوسترات كبيرة في شوارع النجف وكربلاء وبعض محافظات العراق للزعيم الإيراني الراحل " الخميني " وتمت تسمية إحدى شوارع النجف باسمه!! وهذا يعني إن إيران قد ضمنت حصتها من العراق وبحجة المحافظة على المقدسات من خطر تهديد " داعش ", وأمريكا ضمنت حصتها أيضا فهي تواجدت وستكثف تواجدها في المناطق الغربية والشمالية, بحجة محاربة " داعش ".

ويبدوا إن هذا الترسيم الجديد للعراق بدأ حيز التطبيق بعد الرسائل المتبادلة بين الزعيم الديني الإيراني خامنئي والرئيس باراك أوباما في مطلع شهر شباط 2015م, بحسب ما تناقلته وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والالكترونية, حسبما نقله مستشار وزير الخارجية الإيراني " علي خورام " عن رسائل الرئيس الأميركي باراك اوباما إلى الخامنئي وكيف انه متفائل بتلك الرسائل وان أمريكا سوف تغير سياستها في العراق وانها سوف تفتح المجال أكثر لإيران في العراق, وهذا الأمر يرجح جدا إن فكرة وجود داعش في العراق هي فكرة مشتركة بين معسكر الغرب ومعسكر الشرق ويؤيد ذلك نتائج الاستفتاء الذي أجرته صحيفة إيلاف اللندنية بتاريخ 18 / 2 / 2015م, حيث كانت نتائج الاستفتاء هي :

صوت بنسبة40 % إن إيران داعم رئيس للتنظيم، تلتها نسبة 22 % تقول بأن تركيا تدعم التنظيم, أما ثالثاً فقد حلّت إسرائيل بأنها تدعم التنظيم، حيث قررت ذلك ما نسبته 15 % , بينما قال إن أميركا هي داعم (داعش)، وقررت النسبة الأقل 11 % أن العرب هم من يدعم التنظيم .

وحسب هذه النتائج نرى إن المعسكرين الشرقي والغربي لهما دور في ايجاد داعش,كما هو الحال سابقا عندما أوجدوا جدار برلين, وهذا يرجح ويقوي ويؤكد ما قاله المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني بان إيران وأمريكا لاعبين رئيسيين في العراق والمنطقة, وذلك خلال الحوار الصحفي الذي أجرته معه وكالة أخبار العرب بتاريخ 13 / 1 / 2015م ... حيث قال ..

{ ...لا يخفى على العقلاء إن في العراق لاعبَيْن رئيسين أميركا وإيران، أما الآخرون فكلُّهم أدوات بيَدِ هذين اللاعبَينِ يحرِّكاهُم كيفما شاءا ومتى شاءا، وإذا حصل أيُّ صراع بين هذه الأدوات فهو مشروط بان لا يخرج عن حلبَةِ السيدين الكبيرين، أميركا وإيران، ومن هنا يظهر لكم إن كل ما يقع على ارض العراق هو بسبب هذين الوحشين الكاسرين المُتَغطرِسَينِ...}.

فان التجربة الألمانية السابق الآن يمر بها العراق والى متى سيطول هذا الأمر؟ فهل سيقبل الشعب العراقي بهذا التقسيم؟ أم ستكون له كلمة أخرى؟ أو انه سيذعن للأمر الواقع ويبقى تحت رحمة الشرق والغرب؟

 


الشرق الأوسط - أربيل: دلشاد عبد الله
يعقد نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة إقليم كردستان، اليوم اجتماعا مع رؤساء الكتل الكردية والوزراء الأكراد في الحكومة الاتحادية لمناقشة العلاقات بين أربيل وبغداد على ضوء آخر المستجدات.
وقال النائب الكردي سرحان أحمد، وعضو اللجنة المالية في مجلس النواب العراقي، لـ«الشرق الأوسط» إنه «من المقرر أن تكون مواضيع مستحقات الإقليم من الموازنة الاتحادية، ورواتب الموظفين، والعلاقات بين الجانبين بعد الاجتماع الأخير بين رئيسي حكومة الإقليم والاتحادية حيدر العبادي، والأزمة المالية التي يمر بها إقليم كردستان، من أبرز ما ستناقش خلال الاجتماع».
وتنتظر الأوساط المحلية الكردية، أن يخرج الاجتماع بقرار نهائي حول المشكلات العالقة بين الطرفين وتأثيراتها على حياة المواطنين في كردستان، لكن النائب عن الجماعة الإسلامية الكردستانية في مجلس النواب العراقي زانا روستايي، استبعد ذلك، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «سيوضح رئيس حكومة الإقليم خلال الاجتماع أسباب عدم التوصل إلى اتفاق مع بغداد، ونتائج مباحثاته في أنقرة، والتشاور مع كل الأطراف الكردية حول كيفية مواجهة الأزمة، لكن لن يصدر أي قرار نهائي حول كيفية التعامل مع بغداد، لأن إصدار قرار كهذا يحتاج إلى اجتماع أوسع من ذلك ويحتاج إلى دراسة أكبر».
وفشلت المباحثات الأخيرة التي أجراها نيجيرفان بارزاني مع العبادي في بغداد الأسبوع الماضي. وكشف رئيس حكومة كردستان بعد عودته إلى أربيل أن الحكومة الاتحادية «مفلسة» ولا تستطيع إرسال حصة الإقليم من الموازنة الاتحادية لهذا العام حسب الاتفاقية التي توصل إليها الطرفان نهاية العام الماضي. ودفع فشل المحادثات الإقليم إلى البحث عن بدائل أخرى للخروج من الأزمة المالية الخانقة التي يواجهها منذ أكثر من عام جراء الحصار الذي تفرضه بغداد عليها، وكانت الوجهة تركيا التي زارها نيجيرفان بارزاني نهاية الأسبوع الماضي. وفي حين رفضت حكومة الإقليم الكشف عن نتائج الزيارة، فإن نائب رئيس لجنة الثروات الطبيعية في برلمان الإقليم، دلشاد شعبان، أكد لـ«الشرق الأوسط» أن «الاجتماعات التي عقدها بارزاني في أنقرة كانت إيجابية جدا»، دون الخوض في التفاصيل.
بدوره قال النائب في برلمان الإقليم فائق مصطفى لـ«الشرق الأوسط»: «أولا يجب أن نتأكد من سبب عدم إرسال بغداد لميزانية الإقليم، فإن كانت تتعامل مع الميزانية سياسيا وتريد استخدامها كورقة ضغط من أجل تنفيذ خططها الخاصة بالحشد الشعبي وكركوك وقضايا أخرى، حينها يجب أن يكون للقيادة السياسية الكردية موقف خاص».
اللافت أن العبادي بادر بعد عودة نيجيرفان بارزاني من أنقرة إلى الاتصال هاتفيا برئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو. وحسب موقع رئاسة الوزراء العراقية فإن العبادي بحث مع نظيره التركي «تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتعميقها من أجل مصلحة الشعبين الحالين». وحسب الموقع: «اتفق الطرفان على أن النفط العراقي هو ملك لكل الشعب العراقي وأن العلاقات بين البلدين الجارين يجب أن تقوم على أساس احترام السيادة ووحدة الأراضي ومصلحة البلدين».


أربيل: دلشاد عبد الله
ذكرت مؤسسة الإنقاذ التركمانية أن عدد المدنيين التركمان، الذين يحتجزهم تنظيم داعش في العراق بلغ نحو 450. بينهم العشرات من النساء والأطفال، وأكدت أن التنظيم أطلق في الآونة الأخيرة سراح 15 مسنا منهم لكن مصيرهم ما زال مجهولا.
وقال رئيس مؤسسة الإنقاذ التركمانية، علي أكرم، لـ«الشرق الأوسط» إن «هناك نحو 450 شخصا تركمانيا محتجزا لدى (داعش) منذ سيطرته على الموصل في يونيو (حزيران) الماضي، من بينهم 50 امرأة و70 طفلا، وبحسب المعلومات المتوفرة لدينا فإن عدد التركمان المحتجزين لدى التنظيم أكبر من هذا العدد، وقد يصل إلى نحو الألف، وتوصلنا فقط إلى هذا العدد من خلال العوائل النازحة إلى إقليم كردستان وجنوب العراق، وبعض المنظمات العاملة في هذا المجال، وعن طريق مجموعة من الفتيات الإيزيديات اللاتي تم تحريرهن مؤخرا»، مضيفا: إن «المعلومات التي حصلنا عليها حول هؤلاء المحتجزين موثقة حسب الأسماء»، مشيرا إلى أن «عملية تحريرهم تحتاج إلى جهود دولية وإقليمية وحكومية».
وعن المناطق التي اختطفهم فيها، قال أكرم: «غالبيتهم من مناطق محافظة نينوى، خاصة قضاء تلعفر وقراها، مثل شريخان والقبة وقرقويلي، وهي قرى تقع في أطراف تلعفر، حيث تأخر سكانها من الخروج واللجوء إلى سنجار، وبقوا في مناطقهم لمدة أكثر من عشرين يوما، وحوصروا من قبل تنظيم داعش، أما الذين هربوا إلى سنجار فبقوا هناك إلى الساعات الأخيرة قبل سيطرة داعش على القضاء لأنهم لم يكونوا يملكون الإمكانية للخروج من تلك المدينة، وحوصروا أيضا من قبل التنظيم الذي احتجزهم بعد سيطرته على سنجار».
وأشار أكرم إلى أن «التنظيم نفذ عمليات قتل بحق الكثير من الرجال التركمان أثناء عمليات النزوح وحصاره لتلك المناطق، وأخذوا نساءهم وفتياتهم وأطفالهم، فمثلا المجزرة التي نفذها التنظيم في قرية شريخان حين قتل 100 رجل في ليلة واحدة»، مبينا بالقول: إن «داعش قتل التركمان الشيعة والسنة ولم يستثنِ أي أحد، فهو تنظيم إرهابي يستهدف الجميع، لا يهمه الدين أو المذهب والقومية».
وعن مصير الفتيات والنساء التركمانيات المحتجزات لدى داعش، قال رئيس مؤسسة الإنقاذ: «المعلومات الواردة إلينا تفيد بأن هناك عملية بيع مستمرة للتركمانيات، وأخذ البعض منهن إلى سوريا، أما بالنسبة للأطفال، فقد فتح التنظيم الكثير من المعسكرات لتدريبهم على استخدام الأسلحة والمشاركة في المعارك، وتفخيخ عدد آخر منهم ومن ثم إرسالهم إلى أماكن معينة لتفجيرهم»، موضحا أن «أعمار الأطفال الذين اختطفهم داعش لدى سيطرته على مناطق محافظة نينوى، كانت تتراوح ما بين اليوم الواحد إلى 13 عاما»، وكشف أكرم أن «ثلاث نساء تركمانيات تم تحريرهن قبل أيام، لكن لا نعلم كيف استطعن أن يخرجن من سجون التنظيم، وهل تمت عملية الإفراج عنهن عبر تنسيق من قبل جهة معينة».
وناشد أكرم الولايات المتحدة الأميركية والحكومة العراقية والمجتمع الدولي وحكومة الإقليم إلى التدخل السريع لإنقاذ كافة المحتجزين لدى داعش، شاكرا في الوقت ذاته أربيل لتعاونها مع المؤسسة في هذا المجال.
وحول موقف الحكومة التركية لمساعدتهم بتحرير المحتجزين من التركمان لدى داعش، قال أكرم لقد «سلمنا التقرير الذي أعددناه إلى 20 جهة دولية، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وكانت السفارة التركية في العراق واحدة من هذه الجهات، حيث وعدونا بأنهم سيساعدوننا في هذه القضية لكننا لم نتلق أي مساعدة من أي جهة من تلك الجهات لحد الآن، وبما أن الجانب التركي يدعي دائما بأنه يحمي التركمان لذا يقع على عاتقه واجب في هذا المجال، وبالتالي فالقضية إنسانية ويستدعي تدخل المجتمع الدول».
من جهتها قالت الناشطة التركمانية، هيمان رمزي، لـ«الشرق الأوسط» بأن «المعلومات حول التركمان المحتجزين لدى داعش حصلنا عليها من النازحين الموجودين في إقليم كردستان وجنوب العراق، وعمليات التقصي عن نساء تركمانيات موجودات لدى داعش كانت عملية صعبة، لعدم تكلم العوائل التركمانية عن الموضوع بسبب العادات والتقاليد، وبعد عمل دقيق تمكنا من إعداد تقرير يتكون من 54 صفحة، وأرسلنا نسخا منه إلى الجهات المختصة بتقصي الحقائق، وكان برلمان الإقليم الجهة الوحيدة التي بادرت إلى استلام هذا الملف».
وتابعت رمزي بالقول: «لم يحرر لحد الآن أي محتجز تركماني من سجون التنظيم، أطلق داعش مؤخرا سراح 15 مسنا تركمانيا، لكن مصير هؤلاء المفرج عنهم ما زال مجهولا ولا نعلم إلى أين توجهوا، وبحسب المعلومات التي وصلتنا، داعش يحتجز التركمان في الموصل وقضاء تلعفر».
بدوره قال سوران عمر، رئيس لجنة حقوق الإنسان في برلمان إقليم كردستان، في مؤتمر صحافي عقده أول من أمس: إن «تقرير مؤسسة الإنقاذ التركمانية، سجلت جرائم جديدة نفذها مسلحو داعش ضد المكون التركماني في العراق، خاصة عمليات القتل الجماعية في قرية بشير التابعة لمحافظة كركوك، في 12 و13 يونيو الماضي، حيث قتل التنظيم 7 نساء تركمانيات في القرية ومن ثم علق جثثهن عراة لمدة 20 يوما على أسلاك نقل الطاقة الكهربائية في القرية، التنظيم نفذ الكثير من الجرائم بحق أبناء المكون من مسنين وأطفال».

alsharqalawsat


عملية التحرير جاءت بعد اعتقال وحدات حماية الشعب YPG ضابط كبير من قوات النظام السوري في مدينة قامشلو, لدفع النظام إلى تحرير الصحفيين, وبالفعل اضطر قوات النظام السوري إلى أطلاق سراحهم وقامت وحدات حماية الشعب بتبديل الضابط مع أصدقائنا الصحفيين.

22-2-2015
اتحاد الإعلام الحر

المساواة هي من أعلى القيم المرتبطة بشخص الإنسان حيث تدخل في صميم ووجدان وكرامة الإنسان

وترتبط ارتباطا وثيقا بحقوقه وحرياته, والمساواة هدف ووسيلة  يمنح بموجبها الأفراد مساواة في المعاملة

تحت ظل القانون ومساواة  في الفرص للتمتع بحقوقهم وتنمية مواهبهم ومهاراتهم المحتملة ليتمكنوا من

المشاركة في التنمية الوطنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والاستفادة من نتائجها

لكن ما من معنى تطبيقي لذلك على أرض الواقع بسب التميز البشري اللانساني لا سيما ذلك المستخدم

ضد المرأة أي تميز بسب الجنس بسن قوانين وعادات وتقاليد لتقيد حرية المرأة وتحدد اختياراتها

وحرمانها من ممارسة حقوقها كاملة وبصورة طبيعية ظنا منهم إن في ذلك مصلحة للمرأة في سبيل الحفاظ

على كرامتها وعفتها , لكن الحقيقة تقرأ عكس ذلك لان معظم القوانين والتقاليد المسنة تصب لمصلحة

الرجل المهيمن على كل شيء, أفضى بالنتيجة إلى أبعادها عن مراكز المسؤولية الكبيرة في السلطة بحجة

أنها لا تصلح للعمل السياسي هناك لما فيها من خطورة والتزامات , وهكذا فالسلطة  تكاد تكون حكرا على

الرجل لا سيما السلطة التشريعية حيث يقوم الرجل نفسه بسن القوانين الخاصة للمرأة والتحكم في مصيرها

وتقيد حريتها والحد بشكل كبير من ممارسة حقوقها والتمتع بحرياتها على حد سواء . وعدم المساواة يخل

ميزان العدالة في المجتمع مما يخلق حالة من الفوضى وعدم التوازن الاقتصادي والاجتماعي إذ تعيق عملية

تطوير المجتمع وتقدمه وتفشي العديد من الحالات المرضية  فيه منها العنف وما يتخلف عنه من

آثار سلبية , ويرجع الفضل في تنامي ذلك إلى الثقافة الذكورية المتفشية بين المجتمعات حيث تواجدها

يختلف بطرق نسبية .. مقترنة بمدى حرص المجتمع على التمسك بالأعراف والتقاليد الموروثة منذ القدم

حيث تعتبر الأعراف والتقاليد التي تخص المرأة في العديد من المجتمعات العربية لا سيما العراق بمثابة

دستور جامد أوجوب طاعته وعدم الخروج بنصوص خارج أساساته , مستنجين ذلك من الدين فالهيمنة

الذكورية مرتبطة بالدين الذي يعطي للرجل السيطرة , وكذلك النظام السياسي يتحمل عبئ كبير من

المسؤولية فهو ضمانة فعالة لان يكفل للمرأة حقوقا تساوي نظيرها الرجل ويتحمل مسؤولية الاستلاب

الفكري للمرأة بأن أبعدها عن ممارسة العمل السياسي والفكري والثقافي فهو كفيل لان يعمل للحيلولة

دون ذلك , ومهما تعددت الحجج بخصوص المرأة وحرمانها فأن الهدف النهائي يخدم سيكلوجية الرجل المحب للسلطة والتسلط وهكذا تعاونت الأسرة والمجتمع والسلطة والدين لصالح الرجل لإنتاج امرأة

 

تعيش حالة سيكلوجية مأزقيه في وجودها المادي بوصفها بشرا وفي وجودها الجسمي والعقلي والجنسي..

ولأجل تحقيق العدالة الاجتماعية والكفاءة الاقتصادية ونيل السبل الإنسانية ... يجب السماح للمرأة

بإظهار مهاراتها إلى المجتمع ومساهماتها مساهمة سياسية واجتماعية بالاحترام  التام للمساواة في

حقوق المرأة والقضاء على التميز بسبب الجنس سواء بحكم القانون أو بحكم الواقع , والمساواة لا تعني

التساوي بل إعطاء كل ذي حق حقه  في الحياة بخلق أوضاع تضمن للإفراد حقوقا متساوية مع الأخذ بنظر

الاعتبار الكرامة الإنسانية للمرأة والعمل على نشر التعليم  والتوعية اللازمة بما يواكب تطور الحياة

الإنسانية ونبذ الجهل والقضاء عليه ..

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بغداد/المسلة: تمكّنت القوات الأمنية، بدعم واسناد أبناء الحشد الشعبي، والعشائر المنتفضة من تحرير البغدادي لتتجه نحو هيت ومناطق أخرى.

وفي الوقت الذي لاقت فيه عملية تحرير البغدادي، أصداءً إيجابية، اعتبر عراقيون من أهالي المناطق المحررة ان نداءاتهم للحشد الشعبي، وللمرجعية الدينية، ولابناء الوسط والجنوب في مساعدتهم على التخلص من تنظيم داعش الإرهابي، لم تذهب سدى.

وخاطب أهالي البغدادي وهيت الجيش العراقي والحشد الشعبي بالإسراع لنجدتهم وتخليصهم من الإرهاب، على عكس بعض سياسيي المكون السني الذين يسعون الى تشويه سمعة الحشد الشعبي لأغراض سياسية ومصالح خاصة.

ففي الوقت الذي حرّر فيه الجيش والحشد، البغدادي، تعالت اصوات سياسيين يدعون الى استقدام قوات اجنبية في المناطق المحررة في نفاق سياسي واضح وخوف من المكاسب التي يحققها الجيش والحشد على الأرض.

وطالبت وحدة الجميلي النائب السابق ومستشار رئيس البرلمان بقوات حفظ سلام لكي تحل بدل داعش بعد طردها من تلك المدن والقرى، وعلى النقيض من ذلك طالب أهالي هيت والبغدادي افراد الجيش والحشد، بالبقاء لحمايتهم وتعزيز وجودهم في الانبار.

وكان مدير شرطة البغدادي المقدم قاسم نويران، وجه، نداءً الى العراقيين من "أصحاب الغيرة" بالدفاع عن ناحية البغدادي، غرب الأنبار، مؤكدا قيام عصابات داعش الإرهابية بحرق 35 مواطناً. وقال نويران "لو كان العباس بيننا لسقانا الماء بيده".

ونقلت عدسات المصورين التلاحم بين أفراد الجيش والحشد الشعبي وأهالي البغدادي، ما اسقط دعوات الطائفية والمذهبية التي تسعى التقسيم المذهبي والمناطقي للعراق.

وقال رئيس صحوة العراق، وسام الحردان، ان "القوات الامنية مسنودة بالحشد الشعبي وابناء العشائر المنتفضة حاصرت قضاء هيت من جميع الجوانب استعدادا لتحريره من داعش ومنع هروبها لخارج البلاد" , مؤكدا ان "نهاية داعش ستكون في صحراء العراق ".

وبيّن ان "عشائر قضاء هيت تترقب دخول القوات الامنية للانتفاض بوجه العصابات الارهابية، بعد ان انكشف زيفها وادعاءاتها وسعيها بتفتيت اللحمة الوطنية".

ونقل شهود عيان ﻟ "المسلة" ان "اهالي مناطق البغدادي وهيت هتفوا للجيش العراقي والحشد الشعبي، ورفعوا رايات الحسين والعباس، بأيديهم في دلالة على الاعتزاز بأبناء الحشد الشعبي".

وانهار الحاجز الطائفي الذي سعى داعش وسياسيون الى تعزيز وجوده بين أبناء الشعب العراقي.

وعمّت الافراح، احياء البغدادي بعد فك الحصار عنها ودخول الامدادات الانسانية واللوجستية للناحية.

ويقول الصحافي وليد الطائي ﻟ"المسلة" ان "الحشد سيخرج لهم من كل مكان" مؤكدا ان "مصير كل من يعادي الحشد الشعبي، الذل والهوان".

.


بعد الانسحاب القسري للقوات العراقية من الكويت عام ١٩٩١ على يد التحالف الدولي ... بدأت الانتفاضة الشعبانية في جنوب العراق تملأ الافاق شبابا ثائرا، رافضا ما آلت اليه الأمور ،وسرعان ما تعالت الهتافات .. حينها بدأ الخطاب الشعبي يتبلور ضد السلطة حيث زحفت الجموع نحو المقرات التنظيمية للحزب الحاكم ومقرات الأمن لتحاصر قادتها وضباطها  فقتل من قتل ومن شفع له نفرا من المقاومة الشعبية بقي على قيد الحياة.
مشهد مأساوي ملأ الساحات دماً ،ثأرا من قادة الأجهزة الأمنية ... وبات الطوفان يجتاح المدن العراقية التي سقطت كقطع الدومينو واحدة تلو اخرى ... حتى باتت سوق الشيوخ واحدة من المدن العصية ... حيث قاد المظاهرة شيوخ العشائر والطليعة الشبابية ولكن سرعان ما تسلل قادة المد الديني وتصدروا المشهد تحت لا فتات تحمل أسماء الأحزاب الدينية ... لم يكن حزب الدعوة حينها بهذه الضخامة التنظيمية كما هو الان في السلطة ولكن الخطأ الفادح كان ادخال فقرة قانونية في قانون العقوبات الجزائية لتحريم الانتماء لحزب الدعوة مما خلق هالة وجودية للحزب ... في حين وقتها لا يمتلك الا نَفَر بسيط من التنظيمات الخيطية في تلك المدن.
تجمهرت الحشود في سوق الشيوخ بقيادة مشايخ المنطقة وضباط سابقين وبعثيين غادروا السلطة ... ولكن صودرت عناوين التجمعات من قبل أفراد احزاب الاسلام السياسي الشيعي حتى صار شغلهم الشاغل التصادم مع السنة في سوق الشيوخ تحت ذرائع شتى.
ولكن سوق الشيوخ عرفت منذ الازل انها مدينة التآخي لانها موطن المندائيين من الصابئة والتعايش بين مربع المدينة القديم الذي كان يقسم سوق الشيوخ الى محلة النجادة وآخر للبغادة والحويزة يتوسطها سوق دانيال اليهودي التجاري.
وحين زاد ضغط الهتافات ضد السنة في سوق الشيوخ سارعت نخبة شبابية علمانية الى التلاحم بالضد من ذلك المشروع وتجمهروا عصرا ليذهبوا الى احد بيوت السنة من عوائل سوق الشيوخ ويقفوا بباب عائلة سنية كريمة ليهتفوا " موتوا قهر يا سنّة راغب علامة منّا" إشارة الى ان المطرب راغب علامة من أصول شيعية في لبنان ... بهذه الطريقة وجد مثقفوا وشباب سوق الشيوخ وسيلة للتعبير والرد على ما قام به اوباش الاسلام الطائفي حينها .. وسيلة حضارية ساخرة للرد على حملة الرايات الطائفية لتلك الأحزاب.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

يعتقد أغلب العراقيين بل العرب بأسرهم، إن بلدانهم تحررت من الإحتلال؛ وخرج الإستعمار من بلدانهم ولم يعد!

عذراً..من الغباء أن نعتقد إن للعرب سيادة، وإن الأمة العربية تتمتع بخيراتها وماحباها الله من نِعمْ؛ صح، إننا لا نرى أي مظاهر للتواجد الأجنبي المسلح في بلداننا، لكن مخططاتهم وأفكارهم الخبيثة تُنفذ وبإستراتيجية دقيقة، أكثرمما لو كانت أجسادهم موجودة.

النظام الملكي، النظام الجمهوري، النظام البرلماني؛ كل هذه الأنظمة حكمت العراق، وكل نظام من هذه الأنظمة، كان ينفذ أجندات خارجية خاصة، للحفاظ على الكرسي والنظام، ولتحقيق الأهداف الإستعمارية للدول الداعمة.

بعد النظام الملكي، الذي كان يدعمه الإنكليز، الذين بسطوا سيطرتهم على منابع البترول، حاول بعض الخونة ممن حكموا العراق، بعد النظام الملكي أن يوهموا الشعب بإكذوبة أسموها"تأميم النفط"، بل الذي حدث هو خروج آبار النفط عن السيطرة البريطانية، ودخولها الى السيطرة الأمريكية، مع بدء النظام الجمهوري في العراق، بعد الإنقلاب، ولج العراقيون مرحلة أصعب؛ وبدء الإقتصاد العراقي بالإنهيار التدريجي، بسبب الحكومات الفاسدة التي أدخلت الشعب العراقي" العيشة الضنكى".

عام 2003 بدئت مرحلة جديدة في حياة العراقيين، بعد سنوات مريرة من الحكم البعثي المستبد، الذي أوهم الكثيرين بشعار:" أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة"، وهم أنفسهم أي البعثيون، من أفسدوا مشاريع وحدة الأمة العربية، وحرفوا الرسالة الإسلامية السمحاء؛ بسبب التسلط وطريقة الحكم التي إتبعها قادة حزب البعث المجرم.

لم يقنع أصحاب العقول من العراقيين، ممن حاربوا الأنظمة البعثية الفاسدة، وما قبلها، إن الخير آت؛ وإن الأمريكان قد أختاروا العراق إنموذجاً للحياة الخالية من العنف، فمنهم من إنخرط في العملية السياسية، لغرض التقرب من السياسيين الذين يدعون الوطنية، والحقيقة إنهم إمتداد للإحتلال، وأعواناً لهم؛ وليكونوا عيناً آمنة للشعب العراقي.

لم تكن فتوى المرجعية العليا في النجف الأشرف المتمثلة بالسيد على السيستاني، بالتحشيد الشعبي ومحاربة من ينفذون أجندات خارجية إنتقامية، وليدة الصدفة؛ أو قراراً طارئاً؛ بل كان قراراً مدروساً نُفذ في وقته وزمانه.

نعم. الحشد الشعبي، أفشل المؤامرات الكبيرة التي حيكت خيوطها في البنتاغون، ومبنى الـ MI6 ومبنى الموساد، بل ومن الوهلة الأولى لإنطلاق شرارة ثورة الحشد الشعبي، تكالبت قوى الإستعمار وحلفائهم في الخليج وتركيا وبعض الدول الأخرى، لدعم التنظيمات الإرهابية بقوة، لأنهم أيقنوا إن القوة الحقيقية لإرادة الشعب العراقي تكمن في "الحشد الشعبي" الذي حافظ فعلاً على النظام السياسي المعتدل.

بلد لم يرَ سوى الحروب والويلات, تكالبت عليه من كل فج وصوب, وحكومات ليس لها صلة بالسياسة, أصبحت مناجل تحصد رؤوس الأبرياء, وتجلس على نعشك يا عراق, الى متى سيبقى حالك هذا؟, هل أمسيت طفلاً يتيماً!, أنى الضياع والشتات؟.
ثمة علاقة غريبة بين السياسيين, علاقة تبنيها مواقف, ويهدمها موقف, فيصبح القتل والنزوح ثمن خلافاتهم, ضريبة يدفعها المواطن, فتباً لكم يا ساسة الدمج, والصحوة المزعومة!.
قطيعة مؤلمة, وسقوط أخلاقي, وغياب معرفي وثقافي, يتصف بها ساسة هذه الإيام, رغم أنهم يجلسون على رأس الهرم, في بلد الألم والحزن, غير آبهين بصرخات الأمهات, وآهات الأجداد, وحسرات الأباء, فالأخت قد خسرت معيلها, وطفل قد فارق أباه, وأخ نعى آخاه, وبلد غادر الفرح مثواه.
أبواق عجاف، وساسة سمان, تترنح عقولهم الجبانة بالإرهاب, محاولين تشويه العراق ومحوه من خارطة الوجود, فتراهم كالإعرابي الطماع عندما وجد دجاجة, وأراد ضمها الى دجاجه, فدار في السوق باحثاً عن صاحبها بحيلة, إذ كان يصرخ (من ضايعله .دجــا... ), وكان يلفظ كلمة (دجاجة), بصوت منخفض كي لا يسمعه أحد ويعلم بوجودها, هكذا هم الساسة المنافقون الذين يتحكمون بمصير شعب مثل شعبك يا عراق.
الجزء الذي لا يعرفه الساسة الطائفيون عن أنفسهم, هو أنهم أمتداد طبيعي لخط الحكم الأموي الضال, من أصحاب الفكر الجاهلي, المنضوين تحت عباءة الإرهاب والتطرف, وهم لا يدركون قباحة تصرفاتهم ووحشيتها, التي أصبحت وباء على الإسلام والمسلمين, ويوماً بعد آخر ستتقطع بهم السبل, هم وأذنابهم, وسيحاسبون على أفعالهم القبيحة.
لا بد أن تنجلي هذه الغمة عن هذه الامة, بسواعد الشرفاء والأحرار, وسيحاسب الفاسدون والخونة, ويعود العراق كما كان بل أفضل, لأنه ترابه يحتضن أجساد الأئمة والأولياء, فهو قبلة لكل محبي السلام, والوحدة والوئام.
اللغونة ثرثرة رخيصة, لكلام تافه, لا يتفوه بها إلا إنسان سفيه أحمق, يخرج علينا بين الحين والحين, ليملأ آذاننا بالتفاهات والأكاذيب, ليصور نفسه انه وطنيٌ محب, عراقي أصيل, لكنه قبض ثمن جلوسه على كرسيه الملعون, وجعل ثمناً لكل أفراد الشعب, فللشيعي سعر, والسني سعر, والكردي واليزيدي والمسيحي سعر, فالشعب يعرض في مزاد الساسة, بين أروقة المنطقة الخضراء, فمسكين من نوديَ به في هذا المزاد.
انتهت مشكلة تشكيل الحكومة, بعد الانتخابات الأخيرة في العراق, ليتم عدم الموافقة على الولاية الثالثة, باتفاق الأغلبية السياسية في البرلمان, لتكون بيد حيدر العبادي, وتبدأ حقبة جديدة نحو التغيير.
وافق رئيس مجلس الوزراء الجديد, للعمل ضمن برنامج واضح, كان جُل فقراته مستمدة من برنامج قائمة المواطن, تلك القائمة التي يهابها, بل يخافها المالكي, كونه أعلم بأنها صاحبة المشاريع والقوانين, القابلة للتطبيق, والحاصلة على مقبولية مضاعفة, بعدد المقاعد عن المرحلة السابقة, واستحسان واحترام كافة المكونات العراقية.
عمد العبادي للشروع حسب البرنامج بالإصلاحات, حيث جعل الأولوية لمكافحة الفساد, والاتفاق مع الكتل التي سادت الأزمات, بينها والحكومة المركزية إبان حكم المالكي لدورتين, مما أغضب أصحاب النفوذ, من أنساب المالكي ومُقربيه, فأخذوا باستخدام الإعلام لتشويه كل خطوة, تقوم بها الحكومة الجديدة, من خلال الاستخفاف بالاتفاقيات تارة, وتشويه الإجراءات الحكومية تارة أخرى.
تم نعتها بحكومة الانبطاح, بعد الاتفاق النفطي بين الإقليم والمركز! واتهموا الحكومة بأنها باعت كركوك للكرد! تخبط الفاشلون في المرحلة السابقة, في تصريحاتهم, حتى أصبحوا كمهرجين في السيرك, فمجرد البدء بأي برنامج بالقنوات الفضائية, التي يسيطرون عليها, لا ترى وتسمع, غير التشكيك والتشويه, بدون إيجاد حلول مضادة تكون أفضل, مما قامت به الحكومة!
بعد أن قامت حكومة العبادي, بدعم الاتفاق مع عشائر العراق, في المحافظات المغتصبة, لإدخالها ضمن الحشد الشعبي, والذي أصبح ضرورة قصوى, قام إعلام المالكي بكيل التهم, للإجراء المتخذ, ان الدواعش سيكونون السباقين, للانخراط ضمن قواعد الحشد الشعبي, وسيفشل المشروع الجهادي, دون أن يطلعوا على الآليات.
بنظرة خاطفة لما يجري, نرى أن ما يجري من إجراءات, إنما يأتي موافقاً لرأي المرجعية, فقد دعت ولجمعتين متتاليتين, بالتأكيد على إعانة العشائر العراقية, التي تحارب التنظيمات الإرهابية, واستعدادها لاستقبال المُهجرين في أماكن العتبات المقدسة.
إن ما يغيض الفاشلين, نجاح العملية التحريرية, وموافقة المرجعية يعتبروه خنجراً في نعش عودتهم للحكم, ولمعرفتهم التامة بأنهم تم عزلهم.

إقرار قانون الحرس الوطني, باتفاقات وسطية لتوحيد الرايات, مبنية على الثقة المتبادلة بين الطرفين السني والشيعي؛ إنهاءً لما يعمل عليه الطائفيون.

 

يصادف هذه الأيام ،ذكرى مرور عام على خلع الرئيس الاوكراني السابق ،فيكتور يانوكوفيتش من السلطة ،وهروبه لروسيا ،نتيجة احداث اندلعت في نوفمبر 2013 تعارض تجميد الرئيس السابق لاتفاق "الشراكة" مع الاتحاد الأوروبي.

احداث و منعطفات كثيرة و كبيرة مرت بها أوكرانيا منذ عام و على عجل نذكر منها ،ضياع القرم و الذي ضمته روسيا لها ، و اشتعال الحرب في شرق و جنوب البلاد بين الدولة و الحركة الانفصالية الموالية لروسيا ، ناهيك عن وصول الاقتصاد الاوكراني لشفير الهاوية،وشبح الافلاس يخيم على الدولة ، كذلك تغير المزاج السياسي و العام في البلاد بالتوجه اكثر نحو الغرب و المجاهرة بصراحة بالرغبة ليس فقط بالانضمام للاتحاد الاوروبي بل و لحلف" الناتو" و انهاء الوضعية القانونية للدولة على انها " محايدة".

هذه بالضبط المحصلة بعد عام ، فهل كان حكم نظام " يانوكوفيتش "هو العائق امام طموحات الشعب الاوكراني ،وهل تجميد اتفاق " شراكة" مع الاتحاد الاوربي يستحق كل ماحدث؟

من حق الشعب الاوكراني ان يتطلع للافضل و ان يعبر عن آماله و طموحاته ، و لكن بالنظر و التحليل لمايحدث في أوكرانيا ، فنجد انها ساحة لتصفية الحسابات و المناكفة بين روسيا من جهة و الغرب من جهة أخرى ، و ان الطرفين آخر همهم هو الشعب الاوكراني .

الغرب اراد ان يخلق معادلة جديدة ، بالوصول للحدود الغربية و الشمالية لروسيا بضم أوكرانيا تحت لوائه ،او التلويح بذلك على الاقل لاشغال روسيا و ارباك تقدمها السريع اقتصاديا و عسكريا ، و على القارئ ان يعرف بأن الغرب بدأ تلك المحاولة بشكل ممنهج ومدروس منذ زمن للوصول لما يصبوا اليه و الاشارات تقول انه نجح في كثير مما خطط له .

بدأت سياسية الغرب بالاهتمام باوكرانيا أكثر منذ الثورة البرتقالة 2004-2005 ،ووضع سياسات استقطاب الشعب الاوكراني ، بوسائل نفسية و تقنية الغرض منها اقناع الشعب بان الغرب ، هو "الحلم" ، مستفيدة بذلك من مناطق في غرب أوكرانيا ، لها عداء تاريخي مع " روسيا" و عن طريق منظمات و جمعيات مدنية بتلك المناطق قام الغرب بدعمها استطاعت ان ترسخ تلك الدعاية المعادية لروسيا ، و تركزت عملية الدعاية و الاقناع في اوساط الجيل الشاب ، الذي لم يعاصر واقعيا ، زمن الاتحاد السوفياتي ، و تم تهيئة المشهد ، و كأن " الاتحاد الاوروبي " هو الجنة الموعودة ، و ان السماء هناك تمطر ذهبا وفضة ، فوجدت تلك الدعاية القابلية النفسية لدى الجيل الشاب ، كذلك اضافة عبارات منتقاه من اصحاب الشان في اوروبا ، بالتحدث كثيرا عن الديمقراطية و الشفافية ، و الحرية ، وسرعة تطبيقها. مما اوصل الجيل الشاب بالحلم الظاهري فقط ، بكيفية الوصول لاوروبا ، و العمل هناك "اليورو" و شراء سيارة حديثة بثمن رخيص.دون النظر العميق بعواقب ذلك.

بالمقابل روسيا لن تعير اهتماما للتحرك الغربي ، معتمدة بوجود نظام "موال" لها ،بأجهزته الامنية ، ولم تعمل على دغدغة عواطف الشعب الاوكراني لها ،بان امور كثيرة تجمع مصيرهم المشترك.

من هنا كان قرار " يانوكوفيتش" تجميد اتفاق الشراكة مع الاتحاد الاوروبي الشرارة التي استغلها الغرب في تأجيج الاوضاع ودعم الاطاحة بالرئيس السابق و ظهور نظام جديد يجاهر بالولاء للغرب و الولايات المتحدة ، مدعوم بقاعدة شعبية كبيرة ، لتستفيق بعدها روسيا و تصل الامور لماهي عليه الان.

لكن المفاجأءة التي احبطت الشعب الاوكراني ،هي خيبة الامل تجاه أوروبا ، التي لم تفتح ذراعيها كما يامل الاوكرانيون لاحتضانهم ، فكل ماحصل عليه الاوكرانيون حتى الان هو فتات الفتات من اموال للنهوض باقتصادهم ، ووعودات بفتح الحدود و الغاء التاشيرات ، كما ان اتفاق الشراكة تم تاجيل العمل به حتى العام 2016،و تحول الملف الاوكراني ليكون احدى ملفات الضغط بين روسيا و الغرب مثله مثل ملفات ابخازيا و ملفات كثيرة في الشرق الاوسط ، و تبقى معاناة المواطن الاوكراني ...مستمرة حتى تجد روسيا و الغرب الحل الذي يفي بمصالحهم المشتركة.

 

 

كُلٌ قـَدْ سَلكَ دَربَه

وكُلٌ قَدْ إختارَ رَبَه

وإنتهَت اللُعبه

والكُلُ قَدْ رَكبَ القطار

والكُلُ قَدْ قَطفَ الثمار

وإمتدَت يَدُ الموت

تَنحتُ في الصخر جماجمَ مُهشَمَةٍ مُكَسَرة

مَقابِر مُبعثَرة

تقاربت المسافات

فأصبحَ الكُل بَقايا مُتحجرات

إِنها النهاية...

وَصوتٌ قادِمٌ مِنْ أعماقِ المجهول

ينادي:إِنها البداية...

وَمابَينَ النهاية والبداية

بَقايا خُطوط ٍمُستقيمة

والحقيقة ٌ ضائِعةٌ أليمة

فازَ الحِقد

وفازِت الهزيمة

.....

أولُ الغَيث

بحرٌ مُتلاطمٌ مِن دِماءْ

آخره عَزاءٌ هُنا !

وهُناكَ عَزاء...

فالكُلُ في بلادي قَدْ نالَ نَصيبَه

مُنجزات عجيبَه

مَكارم رهيبَه

وقَبلَ أنْ تلتقي النهاية والبِداية

سَمعتُ صوتا ًأيقظَني

أفزعَني

مَزقَ الصَمتَ الرهيب

الكُلُ ضاع ..الكُلُ في بلادي غريب!!

وقَبلَ الغوص في أعماقِ المجهول

تَلَفَتَت وراءَها آهاتُ الحيارى

وأناتُ الجِياع وأعلنَت :

لافرقَ بَينَ بِدايتِنا والنهاية

فالكُلُ قَدْ فَهِم الحِكاية

وكُتِبِت الرواية

فَلم يَعُدْ إلا شمعٌ أحمر

خُتمِت بِهِ صناديقَ الحياة

فَمتى يَحين ُالوقت؟!

لِيُعلِن الموتُ الحياة!!!

 

نعرف ونعلم أن القانون هو الفيصل، لكن أن يسكت ويغض الطرف، فهذا الذي لا نعرفه! وهنا يجب المراجعة بالحسابات الدقيقة، لوضع اليد على الجرح وتشخيص الخلل .
الجهات الرقابية سواء بالإختصاص، أو اللجنة البرلمانية، ولجنة النزاهة هي المسؤول الاول، عن ما يدور في فلك الفساد والسرقات، العلنية منها والمخبوءة في كواليس السياسة، وهنا يجب أن تقول كلمتها وعلى العلن .
السكوت من ذهب هو الشعار السائدأ وهنالك من يقول إن من يكشف أُمور الفساد! سيكون معرضا للتصفية، وعليه فإن القانون عليه التصدي ويكون الحامي الأول، لكل من يكشف الحقيقة المرّة، وأبسط مثال! جهاز كشف المتفجرات، (الآي دي) سيء الصيت، ومن المفروض أن ينتهي أمره إضافة الى التوصية بعدم إستعماله، كونه أثبت عدم فاعليته وفشله، لان الشركة المصنعة له قالت إنه ليس لكشف المتفجرات، بل لكرات الكولف! وعندما تم البث بأمره من قبل الإختصاص، تم الايعاز بالإستغناء عنه، حفظا لدماء الابرياء، ومن المعروف أن بريطانيا عاقبت القائم بتوقيع العقد، بالوقت الذي لم يكن مسؤولا مباشراً، لان المستورد يعرف بالأمر أنه غير صالح للكشف اعلاه .
نسمع بين الحين والآخر بإنتهاء التحقيق حوله، لكن لم تكن هنالك أي نتائج تذكر! على الساحة لنعرف من كان وراء هذه الصفقة، وما هو المقصود من إستيراده، هل هو لإشغال المواطن وقتله، أم هنالك صفقة تجري خلف ظهورنا وفي العلن؟.
القانون اليوم هو المسؤول المباشر، عن كل ما يجري من خروق بإستهداف المواطن العراقي، بأي شكل من الأشكال، والعقوبة يجب أن تكون شديدة جداً لان الدماء التي ذهبت سدى، هي نتيجة التعمد في إراقتها من قبل هؤلاء النفعيين، فهل سيثبت القانون تحقيق العدالة، من خلال تطبيق القانون، وهذا ما ننتظره في قادم الايام .

 

بدايةً وكما دائماً، لا بدّ من التذكير بالدور الكبير الذي لعبته النائب الإيزيدي في البرلمان العراقي فيان دخيل، في بداية الجينوسايد الذي طال الإيزيديين بعد الثالث من أغسطس الماضي، لإيصال صوت أبناء جلدتها الإيزيديين إلى العالم، وذلك عبر الرسالة الإنسانية التي أوصلتها إلى كلّ من يهمه الأمر أو لا يهمه، عبر دموعها التي أبكت الملايين. فهذه نقطة أكثر وأبعد من إيجابية تُسجّل لها. لكنّ ذلك لا يعني البتّة محو أخطاءها بدموعها، خصوصاً عندما تتعلق هذه الأخطاء بقضية بكت عليها ولأجلها.

المتتبع لمواقف السيدة دخيل في الآونة الأخيرة سيلحظ دون بذل عناء كبير، أنها تحوّلت إلى مجرد "جوكر إيزيدي" تحت الطلب على طاولة هولير، فهي كلما تحدثت لوسائل الإعلام أو تبنّت موقفاً ما من قضية الإيزيديين، فهي لا تتوانى عن إخفاء أخطاء هولير وراء أخطاء بغداد، وحجب تقاعس الرئيس مسعود بارزاني في "فضيحة شنكال" بإعتباره رئيساً لكردستان و"قائداً أعلى للبيشمركة" بتقاعس نوري المالكي في "فضيحة الموصل" بإعتباره رئيساً سابقاً للوزراء و"قائداً أعلى للقوات المسلحة". فلم يصدر عنها حتى الآن أي تصريح ولا حتى نصفه، بخصوص فضيحة انسحاب البيشمركة مع كامل منظومة الدفاع الكردستانية من شنكال في الثالث من أغسطس الماضي، التي عقبت فضيحة انسحاب كامل المنظومة الدفاعية العراقية من الموصل، في التاسع من يونيو حزيران الماضي. علماً أنّ الخسائر البشرية والمادية والمعنوية بين أبناء جلدتها الإيزيديين في شنكال أكبر بكثير من تلك التي حدثت في الموصل.

سياسياً، من حقها بالطبع أن تكون مع حزبها كما تشاء، وأن تدافع عن الآيديولوجيا التي تشاءها في الوقت الذي تشاء، لكنّ أن تصف نفسها كلّما أدلت بتصريحٍ لوسيلة إعلامية ب"الممثلة الإيزيدية الوحيدة عن المكوّن الإيزيدي في مجلس النواب العراقي"، وأن تتحدث لجميع وسائل الإعلام وكأنها "الممثلة الشرعية الوحيدة" للإيزيديين ومفتاح قضيتهم في كردستان والعراق، فهذا يحتاج إلى أكثر من لفت نظر، وأكثر من وجهة نظر، وأكثر من نقد.

من حق السيدة دخيل، بإعتبارها "سيدة بارتية بارزانية" حتى العظم، أن تفتخر بحزبها ورئيس حزبها وقائمة حزبها وآيديولوجيا حزبها وكردستان حزبها، ولكنّ من حق الإيزيديين أيضاً أن يقولوا في حزبها، الذي "خانهم" بحسب التوصيف المحلي الدارج للشنكاليين، وأنّ يسألوا سؤالهم الكبير كما يشاؤون: لماذا انسحبت المنظومة الدفاعية الكردستانية بكامل عديدها وعتادها من شنكال خلال ساعات بصفر شهيد وصفر جريح وصفر خسائر، ما أدى إلى وقوع الفرمان ال74؟

بعد محاولتها خلق صراع "إيزيدي ـ عربي سنّي" مع نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي قبل أسابيع، وذلك من خلال إدلائها بتصريحات "ضد ـ عربية سنّية"، وتحويل الصراع في شنكال لكأنه صراع" "إيزيدي ـ عربي سني"، علماّ أنّ ما فعله بعض أبناء العشائر الكردية السنية من أعمال إرهابية بالإيزيديين في شنكال لا يقل إطلاقاً عما قام به بعض أبناء العشائر العربية السنية، خرجت علينا دخيل أمس (20.02.2015، العدد 9834، الصفحة 3) في تصريحٍ لها لصحيفة "العرب" الدولية، لتعكس "مخاوف لدى الإيزيديين من انتقام الميلشيات الشيعية منهم، على خلفية ما هو مترسخ في الثقافة الشعبية للشيعة من ربط مأتاه خلط تاريخي بين الإيزيديين ويزيد بن معاوية الذي يرتبط في الذهنية الشيعية بمقتل الحسين"، بحسب الصحيفة. والغريب أن الصحيفة اختزلت موقف كلّ الإيزيديين في موقف السيدة دخيل قائلةً، أن "موقف فيان الدخيل يعكس رأياً سلبياً سائداً بين إيزيديي العراق بشأن قوات الحشد الشعبي سبق وأن عبّرت عدة شخصيات إيزيدية من بينها عضو البرلمان الكردستاني وممثل الإيزيديين شيخ شامو الذي قال في تصريحات صحفية "أننا كمكوّن إيزيدي نرفض أي تدخل خارجي في شئون الإيزيديين، هناك قوة تحمينا وتقوم بواجبها وهي قوات البيشمركة ونحن لسنا بحاجة إلى أي قوة أخرى".

والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة ههنا، هو: ما فائدة الإيزيديين (وهي التي تصف نفسها ب"الممثلة الوحيدة للمكون الإيزيدي في البرلمان العراقي") بهكذا تصريحات نارية وخطيرة، من شأنها أن تخلق الفتنة بين المكوّن الإيزيدي والمكوّنات الأخرى، سنيّةً كانت أو شيعية؟

ثم أين كانت البيشمركة، وإلى أين هربت، عندما وقعت شنكال في أيدي قوات "داعش"، ما أدى إلى قتل وذبح الآلاف من الإيزيديين، وسبي حوالي خمسة آلاف إمرأة، وتشريد ونزوح أكثر من أربعمئة ألف إيزيدي.

قبل ثلاثة أسابيع أو يزيد أشعلت البرلمانية دخيل ناراً كادت أن تخلق فتنةً "إيزيدية ـ عربية سنّية"، والآن تخرج علينا السيدة ذاتها ومن هولير ذاتها، لتشعل ناراً قد تخلق فتنةً "إيزيدية ـ شيعية".

قبل أن تدلي السيدة دخيل بهكذا تصريحات نارية، عليها أن تدرك خطورة ما تقوله، في وقت نعلم وتعلم السيدة دخيل جيداً أن المراجع الشيعية وعلى رأسها المرجع الشيعي الأعلى آية الله العظمى علي السيستاني قد أفتوا ب"حرمة الدم الإيزيدي"، وقد أكد السيستاني أكثر من مرّة أن "دم الإيزيديين أمانة في أعناق العراقيين".

بعد كل هذا التفهم الشيعي لمأساة الإيزيديين وقضيتهم، وبعد كلّ هذا التعاطف الشيعي مع الإيزيديين في فرمانهم الأخير، لا أدري ما هو محل تصريح السيدة دخيل من الإعراب في القضية الإيزيدية؟

ولا أدري عن أية "خلفية مترسخة في الثقافة الشعبية للشيعة" تتحدث السيدة دخيل، بعد أن عبّر المرجع الشيعي الأعلى إلى جانب مراجع شيعية أخرى في العراق عن كامل تضامنهم مع القضية الإيزيدية، وأفتوا ب"حرمة الدم الإيزيدي"؟

هل نعتبر تصريح السيدة دخيل "صدفة سياسية" أو "صدفة إعلامية"، أم أن وراء الأكمة ما وراءها؟

أعتقد أن تصريح السيدة دخيل، يحمل في طياته موقف هولير وعلى رأسه موقف الرئيس بارزاني من "الميليشيات الشيعية" وأولها "قوات الحشد الشعبي"، المرفوضة جملةً وتفصيلاً من قبل الفوق الكردي، وهو ما تبيّن في أكثر من تصريح لأكثر من مسؤول كردي كبير، خصوصاً لجهة تدخل بغداد في كركوك. ولا يفوتنا هنا أن نذكّر ب"مؤتمر هولير" السني الذي عُقد في ال18 من ديسمبر كانون الأول الماضي، والذي كان الهدف الأساس منه هو تشكيل "جيش سنّي" قوامه 100 ألف جندي، لكنّ الخلافات بين القوى السنيّة أدت إلى عدم بلوغ المؤتمر أهدافه.

والسؤال هنا هو، لماذا وقفت وتقف هولير مع "الجيش السنّي"، بينما ترفض" "قوات الحشد الشعبي" الشيعية؟

من حق السيدة دخيل أن تدلي بدلوها في أي موقف سياسي، أو أية قضية سياسية، بما فيها قضية "الميليشيات الشيعية" التي تقول أن "الإيزيديين لا يحتاجون إليها"، لكن أن تربط هذه القضية السياسية بقضايا مذهبية تاريخية وعقائدية من شأنها أن تخلق فتن طائفية بين الإيزيديين والشيعة، لا طائل منها، فهذا ليس من حقها ولا من حق أي أحد فالفتنة فتنة، وهي أشدّ من القتل كما يُقال، من أيّ كان وأياً كانت جهتها، خصوصاً وأنّ العلاقة بين الإيزيديين والشيعة ليست بالشكل المخيف الذي عكسته السيدة دخيل في تصريحها إطلاقاً، والدليل هو تعاطف الشيعة مع الإيزيديين وإفتاء مراجعهم الدينية ب"حرمة الدم الإيزيدي" وضرورة حمايتهم كأقلية دينية في العراق لها ما لها وعليها ما عليها، ناهيك عن وقوفهم مع حقوق الإيزيديين في دفاعهم عن مناطقهم ضمن إطار قوة خاصة تجمعهم تحت لواء واحد.

من حق السيدة دخيل أن تكون حزبها ومع حزبها كما تشاء وفي الوقت الذي تشاء، لكن السؤال المحيّر ههنا، هو لماذا تتحوّل دخيل وهي "الكردية الأصيلة" إلى "جوكر إيزيدي" تحت الطلب "ضد الإيزيديين" على طاولة هولير الكردية؟

من حق السيدة دخيل أن تلعب في السياسة وبها، في الملعب الذي تشاء، للحزب الذي تشاء وضد الجهة التي تشاء، لكن أن تكون مع الإيزيديين، وهي "الممثلة عن المكون الإيزيدي"، كما تقول، وتكون ضدهم في آن، فهذا يترك وراءه أكثر من إشارة إستفهام وتعجب!

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

لم تشفع لهم شبابهم ولا براءة وجوههم ولا القوانيين والاعراف الدولية التي تندد باحكام الاعدام , وفي تحد صارخ للانسانية ولنداءات منظمات حقوق الانسان اقدمت السلطات الايرانية على تنفيذ حكم الاعدام بحق المناضلين الكرد سامان نسيمي وحبيب الله وشقيقه علي افشاري بتهم "محاربة الله ورسوله" والانتماء "لحزب سياسي محظور" وبهذه العبارات ايضا يتم تصفية جميع المعارضين في سجن أرومية السيء الصيت في مدينة مهاباد.

ونحن في المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية للمقاطعات الثلاث ندين ونستنكر بشدة اعدام المناضلين الكرد الثلاثة ونعتبرها خطوة في طريق تصفية القضية الكردية ودق الاسفين في نعش السلام في ايران.

ونطالب المجتمع الدولي ومنظمة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة بالتدخل الفوري لوقف الانتهاكات الايرانية بحق السجناء السياسيين الكرد.

المكتب الاعلامي للمجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة روج افا – سوريا

 

أقدمت قوات النظام السوري بتاريخ 15 شباط 2015 على اختطاف الصحفي السويدي (يواكيم ميدين) وأحد العاملين لدى اتحاد الإعلام الحر (صبري عمر) الذي كان يرافقه في مهمة الترجمة, وذلك أثناء تغطيتهم لبعض الأحداث في مدينة قامشلو ودخولهما عن طريق الخطأ لأحد حواجز فرع أمن الدولة التابعة للنظام السوري بمدينة قامشلو حيث تم اختطافهما من قبل هذا الفرع.

أحد أصدقائنا الذي كان يمر بالصدفة بالقرب من ذلك الحاجز أثناء وقوع حادثة الاختطاف, اتصل بنا على الفور وأعلمنا بالحادثة, وبعد محاولات عديدة للتواصل مع زميلنا المترجم (صبري عمر) رد على هاتفه الخلوي وأكد لنا أنه موقوف مع الصحفي السويدي من قبل قوات النظام بمدينة قامشلو وأغلق على الفور هاتفه ولم نستطع التواصل معه بعد ذلك.

من جهتنا كاتحاد الإعلام الحر تواصلنا مع الإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة من أجل الإفراج عنهم سلميا بعيدا عن الضجة الإعلامية حفاظا على أمنهم وسلامتهم, وبعد الوعود العديدة الكاذبة من قبل قوات النظام في قامشلو التي كنا نحصل عليها عبر وسطاء محليين, لم نتوصل إلى أية نتيجة للإفراج عنهم, وكان بعض أصدقاء يواكيم المقربين منه على دراية بهذه التفاصيل.

من جهة أخرى التقى أعضاء الهيئة الإدارية في اتحاد الإعلام الحر بالسيد كنعان بركات رئيس هيئة الداخلية في الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الجزيرة في مقر الهيئة بمدينة عامودا, وتم توضيح تفاصيل الحدث له ومطالبته بالعمل على الإفراج عن الصحفي السويدي والمترجم لدى الاتحاد المختطفين لدى قوات النظام السوري, وأكد بركات لنا بان إقدام النظام السوري على اختطاف صحفيين يعملون بشكل رسمي في مقاطعة الجزيرة هي استهداف للإدارة الذاتية في روج آفا قبل كل شيء, وإنهم في هيئة الداخلية لن يسكتوا على هذا الاعتداء السافر بحق الصحفيين, وسيستخدمون كل وسائلهم الممكنة لتحريرهم من قبضة قوات النظام السوري.

إننا في اتحاد الإعلام الحر في روج آفا ندين بشدة إقدام قوات النظام السوري في مدينة قامشلو على اختطاف زميلنا الصحفي السويدي يواكيم ميدين وزميلنا المترجم صبري عمر, وإن هذا العمل يؤكد مجددا الانتهاكات والاعتداءات المستمرة للنظام السوري بحق الصحفيين السوريين والأجانب وقمعه لحرية الرأي والتعبير بهدف أخفاء الحقائق والممارسات الدكتاتورية التي يمارسها بحق الشعب السوري.

كما نطالب المنظمات الحقوقية والصحفية في روج آفا وسوريا, والمنظمات الحقوقية والصحفية الإقليمية والعالمية, للضغط على النظام السوري لإطلاق سراح زملائنا الصحفيين المحتجزين لدى قواتهم في قامشلو وإعلان التضامن معهم.

21-2-2015

اتحاد الإعلام الحر

كشف مصدر محلي في محافظة نينوى، السبت، أن مسلحي تنظيم "داعش" قاموا بإحراق أكثر من ثمانية آلاف كتاب ومخطوطات نادرة في مكتبة الموصل المركزية وسط المدينة.

 

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مسلحي تنظيم داعش قاموا، مساء اليوم، بإحراق مكتبة الموصل المركزية في منطقة الفيصيلة وسط الموصل، ما أسفر عن احتراق أكثر من ثمانية آلاف كتاب نادر ومخطوطات تعود لعصور تاريخية مختلفة كانت موجودة داخل المكتبة التي تعتبر واحدة من أقدم المكتبات التاريخية في نينوى".


وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "عدداً من الأهالي حاولوا منع التنظيم من إحراق المكتبة إلا أنهم لم يستطيعوا من ثنيهم عن احراقها".

 

يذكر أن مدينة الموصل تخضع لسيطرة تنظيم "داعش" منذ (10 حزيران 2014)، إذ تعاني من أزمة أمنية وإنسانية كبيرة نتيجة سعي التنظيم إلى فرض رؤيته "المتطرفة" على جميع نواحي الحياة في المدينة.
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال مسؤول أمريكي إن التوقعات تشير إلى وجود ما بين ألف إلى ألفي مقاتل لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" في مدينة الموصل لافتا إلى أن قيام خمسة ألوية بالجيش العراق بعملية لتحرير الموصل سيكون لها أفضلية عددية مقارنة بالتنظيم. وتابع المصدر أنه ومن الناحية النظرية فإن قيام خمسة ألوية عراقية بقتال شوارع ضد التنظيم في الموصل سيرجح كفتهم، لافتا إلى أن التنظيم وعلى الأغلب سيقوم بتعزيز عدد عناصره تحت تهديدات الهجوم على الموصل.
السبت, 21 شباط/فبراير 2015 19:54

نداء حول الألغام في كوباني‎