يوجد 495 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

انضمت المقاتلة همرين حاجي حميد حسين من( منطقة ‫#‏عامودا‬ ) بكل إرادتها إلى صفوف وحدات حماية المرآة ‪#‎ypj‬ من اجل حماية وطنها و شعبها .
هدفها الدفاع عن أرضها من هجمات مرتزقة ‫#‏داعش‬ وليس كما تدعي بعض القنوات الفضائية إن وحدات حماية المرأة أجبرت المقاتلة على الانضمام , هذه الادعاءات بعيدة عن الحقيقة ولقد أجرينا لقاء مع المقاتلة وقالت إنني انضمت إلى صفوف وحدات حماية المرأة بكل أراءتي وسأدافع عن هذا الارض واني سائرة في هذا الطريق حتى آخر نقطة من دمي

http://xeber24.net/nuce/48084.html

.

مركز الإعلام وحدات حماية المرأة #YPJ
28 كانون1/ديسمبر 2014

 

رساله‌ الشركاني

في محافظة دهوك طالب المعوقون وذوو الاحتياجات الخاصة من الجهات المعنية الالتفات اليهم والاهتمام بهم اكثر من خلال تطبيق بنود قانون رعاية المعوقين رقم 22 الصادر في 2011 من البرلمان الكوردستاني وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمعاقين قرب العام الجديد حيث تمضي ثلاث سنوات على أصدار القانون المذكور.

رئيس جمعية زين للمعوقين في دهوك، نصرت بوطي، قال لوكالة أنباء بيامنير ان "ذوي الاحتياجات الخاصة يعانون من مشاكل عديدة ابرزها عدم وجود اماكن مخصصة لهم في الشوارع وكذلك في الابنية التجارية والمؤسسات الحكومية والخدمية".

مطالبا الجهات الحكومية المعنية "مراعاة ظروف هذه الشريحة عند انشاء الابنية والشوارع وبموجب القانون الصادر من برلمان كوردستان".

اما، هندرين دوسكي، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة من محافظة دهوك بين ان هنالك مشاكل عديدة يعاني منها ذوو الاحتياجات الخاصة في اقليم كوردستان قائلا "نحن كمكفوفين على سبيل المثال لا الحصر نحتاج الى مستلزمات تساعدنا على متابعة الدراسة وكذلك فان هنالك مستلزمات اجتماعية كذلك نريد ان يتم اخذ حركة ذوو الاحتياجات الخاصة بنظر الاعتبار عند انشاء الشوارع والطرقات".

من جهته اشار، شيرزاد بير موسا، مدير منظمة "ألند لدمقرطة الشباب" انه "على الجهات الحكومية المعنية ان تقوم بوضع استراتيجية خاصة بهذه الشريحة وتنفيذ بنود قانون رعاية المعوقين وتسعى الى تغيير نظرة المجتمع الى المعوقين وذوي الاحتياجات الخاصة، الذي يرى غالبيته ان الانسان المعاق عالة على المجتمع".

وأضاف "وكذلك محاولة ابراز المؤهلات والقابليات التي يمتلكها هؤلاء المعاقين وان يجعل منهم اشخاصا منتجين".

الى ذلك اوضح، خالد عثمان، مدير رعاية المعوقين في دهوك ان "هنالك حوالي 30 الف معاق مسجل لديهم في مديرية رعاية المعوقين بدهوك".

مضيفا بالقول "لدينا رسالتين بخصوص المعوقين نريد ايصالهما الى الجهات المعنية الاولى ان المعوقين شريحة منتجة وليست عبئا على المجتمع اما الرسالة الثانية فهي المطالبة باحقاق الحقوق التي يتمتع بها المعوقون في اقليم كوردستان ".

وناشد مدير رعاية المعوقين في دهوك حكومة الاقليم ضرورة "تطبيق بنود قانون رعاية المعاقين، لأن تطبيق هذا القانون سيوفر الفرصة لهذه الشريحة للانخراط في كافة مناحي الحياة اسوة مع بقية شرائح المجتمع والمحافظة على حقوقهم".

الأحد, 28 كانون1/ديسمبر 2014 19:16

ختاما لعامكم الحادي عشر ..- حميد الموسوي

في مقال قريب من هذا العنوان كتب احد الأخوة في الجزائر معاتبا ومناشدا العراقيين بمرارة تنم عن مشاعر أخوية ومشاركة وجدانية في زمن تخلى فيه الاخوة وتنكر فيه الاصدقاء قبل ان يتحول معظمهم الى اعداء. ومن بعض ما جاء في المقال: الثورة الجزائرية حين بلغت عامها الخامس كتب عنها المناضل الراحل "فرنز فانون" كتابا حمل عنوان الثورة الجزائرية في عامها الخامس وكتابا اخر يعد مرجعا مهماً لعلماء الاجتماع "سوسيولوجيا ثورة" وهذا عكس ما يصدر عن العراق الذي تبرأ منه أهله قبل اعدائه.  فمعظم الناس بما فيهم المؤيدون لهم والشاعرون بالظلم الذي وقع عليهم تخلوا عنهم والسبب انهم لم يعودوا يصنعون الحدث فحربهم لم تعد ضد محتل وانما بينهم. أتدرون ماذا يقول الآخرون عنكم؟! يقولون: "ان الاسلوب الأمثل الذي يجعل منكم بشرا تستحقون الحياة وينظمكم في شكل الدولة هو الديكتاتورية!. اعرف ان من يقول هذا لم يقرأ تأريخكم الحضاري ويتمنى الخلاص منكم.اخوتنا في العراق: انتم اليوم تدخلون مرحلة الشتات بأنفسكم وانتم مغتربون في ارضكم وبعض من الذين تعتقدون في حبهم وتأييدهم لكم يفضلون كل الامراض والاهوال عن وجودكم بينهم كأنكم ذلك الجمل الأجرب المطلي بالقار!.
هكذا يقال عنكم يا من كنتم في القريب مدخل المسرة والفرح، يسعد من يعاشركم وتتسع بلادكم لكل الاخوة والاصدقاء. اخوتي في العراق جميعكم ولا أستثني احدا منكم : افيقوا مما انتم فيه فقوتكم في وحدتكم ناهيك على اننا نحن العرب اليوم في حاجة ماسة لدوركم حتى لو اكتفى بالمشاغبة . على الذين يعتبرون ما يحدث في العراق مسألة خاصة ان يروا كيف تتصرف الامم الاخرى في ازمنة الازمات، فالحرب الداخلية في العراق هي التي استند اليها بعضهم لأحداث المزيد من التأزم بين الفلسطينيين واللبنانيين والسودانيين على اعتبار انها النهاية القصوى لانتكاسة الامة حيث لا يمكن هنا الفصل بين ما هو عام وما هو خاص.
يا اهل العراق:الأمر عندكم وحدكم، لا تستسلموا لليأس فتلقوا بأنفسكم في احضان شياطين الجن والانس من كل الملل والنحل، لان تنوعكم الثقافي والعرقي والديني سابق على كل امم الدنيا.. انكم رغم الفتنة والداء والدمار عائدون ان اجتهدتم للخروج من ازمتكم دون انتظار الدعم من احد الا من خالقكم".

هذا بعض ما جاء في مقال الاخ الجزائري المنصف عمر خالد بن ققه استشهدنا فيه كصوت وكوثيقة من خارج الحدود محملة بألم مدفوع باحساس عربي وبتشخيص سليم جاء عن ملامسة قريبة لجرح العراقيين النازف وبمعرفة واعية لما يراد بالعراق والعراقيين خاصة وان هذا المفكر العربي الشقيق على اطلاع واسع بنمط التفكير العربي المعاصر من خلال مشاركاته في المؤتمرات والتجمعات الثقافية والسياسية العربية ومتابعته الدقيقة للاحداث في العالم العربي.

الأحد, 28 كانون1/ديسمبر 2014 19:15

الجزائر بلد هشام بوزرقون - هادي جلو مرعي

 

 

هي هكذا ولادة، ولايصيبها العقم، تلك الجزائر بلد المليون شهيد وملايين الثائرين، التي قدمت للعالم المرأة الفولاذية جميلة بوحيرد صاحبة الموقف الأسمى في الدفاع عن القضية الجزائرية ضد الإحتلال الفرنسي البغيض، وقبل ذلك هي بلد عبد القادر الجزائري الثائر الذي لم يترجل من فرسه حتى إطمئن الى شعبه وثورته، هي بلد الزيتون المتوسطي والجبال الندية الشامخة، أولادها الذين أبدعوا في القتال والغناء والموسيقى ولعب كرة القدم، وأخيرا هي بلد هشام بوزرقون المراسل الحربي الذي قدمته قناة الشروق الجزائرية ليكون سفيرها في الشرق حيث القتال المحتدم بين القوات العراقية والتنظيمات العنفية الشرسة التي كادت رصاصاتها أن تصيب هشام في قلبه، أو في رأسه، بينما كان يحمل كاميرته، ويجول في الجبهات في الشمال والشرق، ويرى المقاتلين الأكراد يصطدمون بداعش، وحين يفاجأ بسقوط مقاتل من البيشمركة الكردية صريعا برصاص قناص ويسيل دمه على الأرض، وحين فوجئ بصديقه المراسل الحربي العراقي أحمد البياتي يصاب بإطلاقة في صدره ويكاد يموت لو لم يتم الإسراع بنقله في الطائرة الى مستشفى خاص في العاصمة بغداد.

أختير هشام بوزرقون مراسل قناة الشروق الجزائرية ضمن مجموعة من أبرز وأشهر المراسلين الحربيين الذين قدموا تغطية متوازنة حيث كرم من قبل نقابة الصحفيين العراقيين بقلادة مطلية بالذهب إضافة الى هدايا وجوائز من جهات عدة إطلعت على تغطياته المهمة والفاعلة في مختلف الجبهات التي زارها، وكان حرفيا ودقيقا غير هياب للمخاطر التي تعترضه، وتكاد تسبب له الهلاك المحتوم لولا أن المشيئة حكمت بغير ذلك.

يقول هشام بوزرقون الذي قضى في العراق مدة شهرين كاملين، وزار النجف وكربلاء وجلولاء والسعدية واليوسفية وغيرها من مناطق ساخنة وباردة، إنه سعيد للغاية لماقابله في العراق من مواطنين يواجهون المصاعب بإرادة وقوة تذكرني بشعب الجزائر، وأحسست كم نحن مشابهون لبعضنا البعض في البلدين، وكذلك المعرفة الدقيقة بتفاصيل الحياة الجزائرية وأسماء المدن والفرق الرياضية، وإنجازات المنتخب القومي الجزائري، وأسماء أبطال الثورة الجزائرية وبالجغرافيا والتاريخ والبيئة وشؤون السياسة في بلدي الحبيب.

هشام بوزرقون قام بتغطيات حربية عديدة في العراق، وإلتقى بالمواطنين من مختلف المذاهب والقوميات، وتعرف الى ثقافات عدة في هذا البلد وسبق، ويعمل لحساب تلفزيون الشروق نيوز، وهو حاصل على ماجستير في الإعلام، وفي تقنيات السمعي البصري إختصاص تصوير، ومايزال يدرس في تخصصات الصحافة العليا، ويسكن في قرية دباغة التي تتبع لمحافظة بومرداس شرق الجزائر العاصمة بمسافة خمسين كم وهو عازم على تقديم عطاء أكثر جدية في المرحلة المقبلة لينفع بلده وشعبه.


"نص المقال "
مؤخرآ تم بتركيا وضع أللمسات ألاخيرة لمشروع تدريب المعارضة السورية  في معسكرات خاصة بتركيا والسعودية وبمرجعية أمريكية -فرنسية، ومن هنا نستطيع أن نقرأ بوضوح أن القوى الاقليمية والدولية وخصوصآ تركيا،، قد عادت من جديد لتمارس دورها في اعادة صياغة ورسم ملامح جديده لاهدافها واستراتيجياتها المستقبلية بهذه الحرب المفروضة على الدولة السورية بكل اركانها، وما هذا التطور ألاجزء من فصول سابقة، عملت عليها المخابرات والاستخبارات التركية منذ عدة سنوات فهي عملت على أنشاء وتغذية وتنظيم صفوف المجاميع المسلحة المعارضة للنظام السوري وخصوصآ بشمال وشمال غرب سورية، وقد كانت الحدود التركية المحاذية للحدود السورية شمالآ، هي المنفذ الوحيد لمقاتلي هذه المجاميع، فهذه الحدود المحاذية للحدود السورية كانت ومازالت المنفذ الاكبر لتجميع وتنظيم صفوف هذه المجاميع المسلحة على اختلاف مسمياتها في سورية، وكل ذلك كان يتم بدعم أستخباراتي ولوجستي أمريكي-تركي.
*هل أنهار تحالف أمريكا العربي وهل أنقرة هي البديل ألانسب لوأشنطن؟!.

بعد أن تيقن ألامريكان من حتمية انهيار الحلف الامريكي -العربي الذي نشأ حديثآ وبفترة زمنية قصيرة، لمحاربة تمدد تنظيم داعش، بدأت مبكرآ دوائر صنع القرار ألامريكي تبحث عن وجوه جديدة لهذا الحلف،، فبعد تأكيدات حكومية، فرنسية -بريطانية -ألمانية، على الاشتراك بهذا الحلف لضرب تنظيم داعش بسورية ولكن بمراحل متقدمة وليس بهذه الفترة تحديدآ،، لزيادة الضغوط الحكومية على برلمانات هذه الدول لاعلان موافقتها على اشتراك دولها بالحرب بسورية،،ومن هنا فامريكا ألان لا تضمن سوى بقاء السعودية وألامارات بصفها بالمرحلة المقبلة لهذا الحلف،، وهي تعلم أن بنك أهدافها طويل بالمنطقة ،، فهو لايتوقف عند الحدود السورية بل سيتعداها ليعبر البحر الابيض المتوسط الى بحر قزوين وابعد من ذلك أيضآ،، ولهذا فمازال ساسة وجنرالات واشنطن يضغطون بقوه بهذه المرحلة على ساسة أنقرة تحديدآ لتوسيع حلفهم واشارك اطراف كثر فيه،، فهم ألأن يسعون قدر ألامكان على أبقاء أنفسهم بموقف الطرف الاقوى بهذا العالم،، وانهم هم القطب الاوحد بهذا العالم،، فاسقاط سوريا يعني محاصرة روسيا،، واسقاط قوى المقاومة اللبنانية و "بعض" الفلسطينية يعني محاصرة ايران،، ومن هذا الباب لنقس على باقي البلدان التي سيطولها بنك الأهداف الامريكي بمراحل متقدمة من مشروع امريكا الجديد بالعالم.

* ما مدى رهان أنقرة على الورقة السورية وعلى تمدد داعش لتوسيع نفوذها ألاقليمي؟؟ .

مع زيادة مسار ضغوط ساسة وجنرالات واشنطن على أنقرة ,,وجدت أنقرة أن هذه الفرصة هي الفرصة ألانسب لتوسيع نفوذها ألاقليمي ,, فتركيا الدولة ألاقليمية الصاعدة و بقوة،، والساعية ألى زيادة تمدد مشروعها بالمنطقة،وجدت بمبادرة واشنطن نحوها ,,فرصة ثمينة لها لتوسيع مشروعها هي ألاخرى,, ومن هنا نقرأ بوضوح مدى أرتباط ألمشروع ألاستعماري ألامريكي -مع ألاجندات التركية بالمنطقة وحقيقة التفاهم المشترك لرؤية كل طرف منهما للواقع المستقبلي للمنطقة العربية، وخصوصآ للحالة السورية والعراقية ، وبألاخص للحرب "الغامضة"التي تدعي أمريكا وتركيا وبعض حلفائها بالمنطقة أنهم يقومون بها لضرب تمدد تنظيم داعش.
* ماعلاقة تبادل ألادوار بين أنقرة ووأشنطن بتمدد وتقليم أظافر تنظيم داعش ؟؟.
يعلم جميع المطلعين على خفايا هذا الكائن الهلامي" داعش "، أنه ما كان لينمو ويصبح اكبر بكثير من حجمه الذي يجب ان يكون فيه، لولا تغذيته الاخيرة التي تمت بشمال وغرب العراق فهو نجح بسهولة الى الوصول الى مخازن اسلحة أمريكية متواجدة بشمال وغرب العراق، "وقبلها نجح بالوصول وبسهولة أيضآ الى مخازن سلاح أمريكية بشمال سوريا وبريف حلب المحاذي للحدود التركية تحديدآ"، وفيها ومن خلالها نجح بالتمدد حتى وصل الى مشارف بغداد "جنوبآ" وألى مشارف أربيل بأقصى "شمال العراق" ونجح من خلال هذه الاسلحه ألتي غنمها من شمال وغرب العراق ومن شمال سوريا بالتمدد أيضآ بشمال وشمال شرق سوريا.

وهنا نقرأ أن التغذيه التركية -الامريكية،، لمقاتلي هذا التنظيم كانت مقصودة ومدبرة،، حتى ينمو هذا التنظيم وتكون هذه القوه "الهلاميه" ،، لهذأ التنظيم هي الحجة للتدخل،، بحجة وقف تمدد هذا التنظيم،، ومن هنا فلا يخفى على جميع المطلعين مدى أرتباط قيام ونمووتمدد تنظيم داعش، بألاجندات التركية -الآمريكيه،، بالمنطقة العربيه،، "وكيف لا وهم كانو من أول المستفيدين من النفط الذي يستخرجه داعش من حقول النفط بشرق وشمال شرق سورية" .
*ما السبب الذي دفع أنقرة ووأشنطن للاستغناء عن نفط داعش ؟؟.

رغم حجم المكاسب النفطيه التركية -ألامريكية من حقول الطاقة السورية التي تسيطر عليها داعش،، ألا أن ألاجندات التركية -ألامريكية ، قد حددت الرؤية المستقبلية لهذه الاجندات المشتركة، وفق تسلسل وتراتبيه تضمن تنفيذ جميع ألاجندات على ارض الواقع بدون أي تأخير،، فالمكاسب ألأنية يمكن تعويضها مستقبلآ بمكاسب ثابتة، ولهذا قررألاتراك والامريكان أن هذه الفترة، هي الفترة ألانسب لأعلان أن هذأ التنظيم "داعش" الذي ولد من رحم التزاوج الجماعي للمخابرات ألامريكية -والموساد الصهيونية والاستخبارات التركية-ألاعرابية،، قد بلغ مرحلة البلوغ ولهذا يجب أن يكون هذا المسخ البالغ هو الحجة المقبلة لتنفيذ ألأجندات التركية -ألامريكية بالمنطقة العربيه.

* بنك ألاهداف ألامريكي لا يمكن أن يحقق كل أهدافه ألا بسقوط دمشق ؟؟.
الحرب التي تدور اليوم بسورية ماهي ألا فصل من فصول تستهدف أولآ اسقاط الدولة السورية، ومعها قوى المقاومة اللبنانية والفلسطينية كهدف اول في هذه الحرب التي تستهدف بجملة ما تستهدف بنك اهداف طويل المدى يضرب من الشرق العربي الى الشرق الروسي الى الشرق الاسيوي الى جنوب القاره الامريكية ،، فهذه الحرب التي تدور محاورها اليوم فوق ألأراضي السورية بحجج محاربة كيان "داعش الهلامي" ،، ماهي ألا أولى فصول هذه الحرب ألاممية ،، التي وصفها الرئيس الامريكي باراك اوباما،، بأنها حرب طويلة قد تستغرق عقد كامل بل واكثر،، لأن بها بنك اهداف ولن يكون الوصول الى هذه الاهداف هو شيء يسير،، ومن هنا نقرأ أن المعركة طويلة وتتعدى الحدود السورية.
*هل سيرتكب ألاتراك حماقة ما بالشمال السوري..وهل وصلت رسالة أنقرة ألى الجميع ؟؟.

ما وراء الكواليس في أنقرة يظهر ان هناك مشروع تركي قيد البحث يستهدف القيام بعمل عسكري أرعن أتجاه ألاراضي سورية وبحجج واهية ما هي الى نوافذ لدخول محتمل للجيش التركي الى الاراضي السورية،، وأقامة مناطق عازلة ومناطق حظر جوي بأقصى الشمال السوري،، وكل هذا سيتم بحجج اعادة الاجئين السوريين الى وطنهم وتوفير مناطق آمنة لهم، وهذا مايتم بحثه ألان باروقة صنع القرار الامريكي أيضآ ،، ومن المحتمل أن توافق الأداره الامريكية،، على المشروع التركي بأقصى شمال سوريا وبعض الاجزاء الشمالية الشرقيه منها،، كما ستمنحها الحق باقامة مناطق عازلة ومناطق حظر جوي بأقصى الشمال السوري ايضآ،وكل هذا متوقع بمطلع العام المقبل و بغضون ألاشهر الثلاث ألاولى منه ، وكل ذلك مقابل أشتراك الاتراك بالحملة ضد كيان "داعش الهلامي" بسورية، والاستمرارمع الامريكان بحربهم الطويلة بالمنطقة.


ومن هنا نقرأ أن أنقرة بعثت بكل رسائلها لكل الاطراف وخصوصآ للدوله السورية، بأن ساعة الصفر للتدخل بسوريا قد اقتربت،، وأن الامريكان سوف يوفرون لهم المظلة الشرعية والعسكرية لكل ذلك،، بمقابل ذلك سوف يقدم الاتراك صكوك الطاعة للامريكان،، فامريكا حربها بالمنطقة وبنصف العالم الاخر الذي منطقتنا جزء منه هي حرب طويلة ولا تتوقف عند حدود سورية، بل ستشمل قوى المقاومة الاخرى بالمنطقة وروسيا كهدف مقبل وايران وكوريا الشمالية والصين التي بدات رياح الفوضى الخلاقه الامريكية تحرك بعض من فيها مؤخرآ، وستمتد لاركاع قوى اقتصادية وهي الهند وجنوب افريقيا والبرازيل، فبنك الاهداف الامريكي مليئ بالاهداف الاخرى بهذا العالم
.
*كاتب وناشط سياسي –ألاردن .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأحد, 28 كانون1/ديسمبر 2014 19:11

غارسيا ناصح - الخوف يأكل رجال المدينة

 

حزنٌ يَعم المدينة

ومَطر داكن يزخ بِصمت

حتى الطيور تختبيء .

الخوف يطرق الابواب والنوافذ

لاشيء هنا يتحرك

لاصوت هنا يُسمع .

الاشجارلاتتنفس

أصبحت كالأموات .

اِنها مدينة الأشباح

كلا كلا . اِنها مدينة لا رجال فيها .

الخوف أصبح ذريتهم

الخوف أصبح يأكل الرجال

الخوف أصبح حريتهم !.

كأن في هذه المدينة

لاموت لِمن يخاف !.


غارسيا ناصح
الأحد, 28 كانون1/ديسمبر 2014 19:11

2014 بين الحاكم والمحكوم- راضي المترفي

 

انا العراقي المسحوق حد النخاع المستلب حد الالم المحاصر بالخوف والارهاب المتنوع والازمات اقف في عرصة وداع سنة ومحطة استقبال اخرى , سنة مضت بقضها وقضيضها وتحولت ايامها الى محطات الم وانتظار وترقب وصبر لم يجدي ولم يفضي الا لخيبات  متعاقبة ونكسات والم ومرارات ..سنة تحول فيها الوطن الى اشلاء جثم الارهاب والطائفية والتناحر والبغضاء على اجزاء مقتطعة وماتبقى من وطن ممزق لازال سلة غذاء ودجاجة تبيض ذهبا للماكثين بالمنطقة الخضراء وبقاع اخرى بعيدة وقريبة تبعا للعبة المحاصصة , سنة كشفت عمق الهوة بين من يمسك بزمام الامور وبين من يحكم قسرا او بلعبة سمجة اسمها الديمقراطية وصناديق الاقتراع التي اثبتت زيفها وعدم احترامها , سنة شرقت وغربت فيها ثروات العراق الى مدن وعواصم ودول بعيدة لتحفظ في خزائنها للصوص او حاكمين او تجار دم او مقاولين حكم وسلطة لتقيهم شر يوم اسود يتوقعون في حين يعاني العراقي المسلوب والمستلب حد النهب العلني الشرور من دون ان توخز هذه المعاناة ضمائر ماتت منذ ان رأت ابصار اصحابها بريق السلطة وعانقت ظهورهم كراسيها , سنة عانى فيها العراقي مالم تعانيه البشرية منذ عصور التخلف والظلام وقانون الغاب فقد هجر قسرا ورحل عن دياره بالقوة ونزح مجبرا وقتل ظلما وصبرا وحبا وكرها وتم الاستخفاف بمقدساته حد تفجير قبور الموتى من الانبياء ولم يقف الامر عند هذا الحد بل تجاوزه الى ماهو اسوء واكثر شناعة والما اذ بيعت النساء كسلع او جواري في سوق نخاسة شاهده العالم من دون ان  تنز من جبين البشرية قطرة خجل مهما صغرت او ضاق صدر مسؤول حكومي سواء كان مدنيا او عسكرية بزفرة الم على ماحصل , سنة باعنا فيها من يضعون النياشين والرتب والاوسمة الكاذبة على اكتافهم ويزينون بها صدورهم وقبض المسؤولين السياسيين الثمن , كانت سنة هرب بها المقاتلون المحترفون وتركوا المدن تواجه مصيرها باهلها العزل الا من ايمانهم وحبهم فصمدت امرلي والعلم ومير علي والضلوعية وبلد وضاعت نينوى والانبار وتكريت وبيجي وكركوك , سنة مر شطرها الاول بانتظار الانتخابات واقرار الموازنة وفات شطرها الثاني بعدم الاقرار وايقاف صرف الرواتب وتهريب مبالغ الموازنة لخارج الحدود , سنة حفلت بالمجازر الجماعية وطفحت انهار دماء العراقي المستلب في سبايكر وديالى وبادوش والفلوجه والكرمة والعلم والصقلاوية وهيت وغيرها , سنة تساوم الغرباء والغرماء والدخلاء على اشلائنا في بغداد واربيل ومدن اخرى داخل الوطن وخارجه , سنة تبادل الحاكمون فيها كراسيهم ومواقعهم وموارد نفعهم وسياطهم لجلد ظهر العراقي بطريقة تختلف عما اعتاد , سنة كان اسوء من قبضة الدكتاتور واشد وطأة من حصار قاسي واكثر ظلامية من الفكر الارهابي . ترى ماذا يتوقع العراقي من سنته القادمة ؟ اظن جازما انه لايتوقع خير لكنه يتمنى ان لاتكون اكثر سوء من السنة الراحلة .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ارتكب رئيس الوزراء العراقي "المعزول" رغم انفه جرائم كبرى لا تعد ولا تحصى طوال سنوات حكمه الثمان المشؤومة, إلا انه لازال حرا طليقا وبمنأى من المحاسبة والمحاكمة. ولعل اول تلك الجرائم هي خيانته العظمى  عبر إصداره الأوامر للقطعات العسكرية بالإنسحاب من مدن الموصل وتكريت وكركوك وضواحيهما, مما مكن تنظيم داعش الإرهابي من إحتلال قرابة ثلث أراضي العراق بأسرع من لمح البصر.

وقبل ذلك الأحتلال الإرهابي فإن المالكي فشل في إعداد جيش عراقي قوي أو أجهزة امنية بالرغم من انه أنفق أكثر من 200 مليار دولار على الدفاع طوال سنوات حكمه وبمعدل 25 مليار دولار في العام الواحد. ولايبدو ان تلك الأموال الضخمة قد انفقت على الدفاع, فلا أسلحة متطورة يمتلكها الجيش ولاتوجد قوات عسكرية حقيقية على الأرض, علما بأنه يمكن بتلك الموازنة بناء جيش قوي يشار له بالبنان في المنطقة.

وإذا أردنا العودة الى الوراء قليلا والى العام 1985 وعندما أبرمت السعودية مع بريطانيا صفقة اليمامة لتزويدها بالأسلحة والتي بلغ مقدارها 86 مليار دولار أمريكي والتي اعتبرت حينها من أكبر الصفقات في تاريخ بيع الأسلحة, فإنه يمكن معرفة مدى الفساد في العراق على صعيد المؤسسة العسكرية. فتلك الأموال انفقت على صفقات أسلحة وهمية او أسلحة فاسدة كما حصل في زمن وزير الدفاع الأسبق العبيدي, أو أنها خُصّصت لمنتسبين وهميين كما كشف مؤخرا.

وهكذا فقد ذهب جل تلك المخصصات الى جيوب الفاسدين وبحماية مباشرة من القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والداخلية نوري المالكي. اذ وفقا للمقررات الرسمية فإن صلاحية إمضاء عقود كبيرة كعقد الأسلحة الروسية مثلا هي من صلاحيات رئيس الوزراء حصرا.

ولم يتوقف الفساد على الدفاع فقط بل شمل جميع مرافق الدولة, وأولها بعد الدفاع ملف الطاقة. حيث تم انفاق اكثر من 50 مليار دولار ولم تتم إضافة 1 ميغا واط الى الشبكة الوطنية علما بأن 10 مليار دولار تكفي لحل مشلكة الكهرباء بالعراق وهي تمثل كلفة انتاج 10 غيغا واط هي حاجة العراق الكلية من الكهرباء.

وهناك ملف البطاقة التموينية سيء الصيت والذي هيمن عليه اتباع المالكي وفي طليعتهم وزير التجارة الأسبق فلاح السوداني الذي ادانته ثم برأته محاكم التفتيش المالكي. ويبلغ حجم الفساد في هذا الملف قرابة 50 مليار دولار طوال السنوات الثمان الماضية. وتتعدد جرائم المالكي التي لاتعد ولاتحصى ومنها إصداره أوامر بقتل المتظاهرين وتسخيره القضاء لأصدار احكام تعسفية بحق معارضيه كما حصل مع وزير الأتصالات السابق محمد علاوي ونائب رئيس البنك المركزي وغيرهم.

ولايبدو المالكي اليوم بصدد مراجعة نفسه او التوقف عن ارتكاب الجرائم وكانت آخر جرائمه هي تأثيثه لمكتبه بمبلغ 23 مليار دينار عراقي أي ما يعادل قرابة 20 مليون دولار أمريكي. فالنائبة ماجدة التميمي عضو اللجنة المالية في مجلس النواب العراقي كشفت عن أن نائبين من نواب رئيس الجمهورية الثلاث أنفقا ذلك المبلغ لتأثيث مكتبيهما. الا انها لم تحدد من هما النائبان وفي ذلك تجاوز قانوني وأخلاقي.

فهناك نائب بريء الا انها وضعته في دائرة التهمة لأنها تركت الأمر عائما  وبلا تحديد مع علمها باسمي النائبين وفي ذلك تجني على ذلك النائب وهوتصرف بعيد عن الشفافية والأخلاق. وعند تحليل الوقائع فيمكن وبسهولة معرفة من هما النائبين. فالنواب الثلاثة أولا لم ينفي أيا منهم الخبر عدا النائب أياد علاوي فيما صمت النائبان الآخران صمت اهل القبور.

هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن الدكتور أياد علاوي لا يسكن المنطقة الخضراء ولا يحتل أيا من قصورها كما يفعل المالكي بل يسكن في بيته في منطقة الحارثية ومنذ ان كان رئيسا للوزراء بعد سقوط النظام عام 2003. ولذا فهو ليس بحاجة لتأثيث مكتب. كما وان أياد علاوي الذي حكم العراق لمدة بضع أشهر فقط لم تثر حوله أي اتهامات بالفساد لأنه أساسا شخص ناجح ومتمكن ماديا وقبل توليه للمنصب, ولذا فإن نفسه ليست بالدنيئة كما هي عليه نفوس آخرين عاشوا الحرمان وهم لا يتمتعون بأي مؤهلات سوى عمالتهم لهذا الطرف او ذاك ولذا فانقضوا على الدولة العراقية انقضاض النسر على فريسته.

لقد كشفت هذه الواقعة الأخيرة مدى استهتار المالكي وعدم حيائه, ففي الوقت الذي يعاني فيه العراق من عجز في الموازنة يدفع ثمنه موظفوا الدولة فإن المالكي يؤثث مكتبه بمبلغ 20 مليون دولار! في الوقت الذي يرأس فيه حزبا إسلاميا يدعي السير على نهج علي من أبي طالب الذي يقول" أأبيت مبطاناً وحولي بطون غرثى وأكباد حرى، ولعل بالحجاز أو باليمامة من لا طمع له بالقرص ولا عهد له بالشبع".

وهكذا يثبت الماكي يوما بعد آخر مدى بعده عن القيم الإسلامية والإنسانية وهو يتمادى يوما بعد آخر في فساده لأنه امن المحاسبة والعقاب, ولاشك بان بقائه على رأس حزب الدعوة يشكل ضربة قاصمة للحزب ولتاريخه النضالي, فهذا الحزب يكاد يصل اليوم الى مرحلة الإنهيار ما لم يبادر الخيرون فيه الى إنقاذ ما تبقى للحزب من مصداقية وذلك عبر إقصاء المالكي من الأمانة العامة وتقديمه للمحاكمة, وبغير ذلك فإن حزب الدعوة شريك للمالكي في كل جرائمه, فالسكوت عن الجريمة جريمة بحد ذاتها ودليل على الرضا وفي ذلك نهاية وسقوط للحزب لن تقوم له قائمة بعده أبدا.

الأحد, 28 كانون1/ديسمبر 2014 19:05

في ذكرى أول شهداء خانقين - برزان دلوي

ذلك هو الشهيد محمد صالح سليمان دلوي

.. مضى زمن طويل رحلت عنا وفارقتنا بنيلك شرفَ الشهادة فكنت أولَ شهيدٍ من شهداء مدينتك خانقين ممٌن ساهموا في ثورة كُـردستان يان نه مان ألا وهي ثورة أيلول القومية

التحررية, فكان استشهادك هـذا تتويجاً لسنواتٍ طويلةٍ من نضالك أيام شبابك وسنين شيخوختك فكنت في شبابك الوحيدُ الذي كنت(دائماً) من المساهمين فعلياً في الانتفاضات التحررية بقيادة أبي الثورات الشيخ محمود الحفيد الذي كان يعتبرك ابناً بـارٌاً من أبنائه,لشجاعتك واقدامك وغيرتك على قضية قومك وعزة شعبك, وكذلك كنت السٌبٌاق والوحـيد الذي ساهم من أبناء مدينتك خانقين في انتفاضات البارزاني الخالد لتختتم كلَّ تأريخك النضالي بنيل شرف الشّهادة بعد ثلاثة أشهرٍ من اندلاع ثورة أيلول العظيمة وذلك بعد ستة عشرَ عاماً من انتفاضة فردية قمت بها لوحدك كأوٌل كُـردي خانقيني ينتفض ضدّ واحدٍ من الغرباء المتحكمين بالمدينة من موظفي الحكومة حينذاك وذلك تحدياً لمحاولة ابتزازك وذلك بتلقينك له درساً بليغاً لا ولن يُنسى في سِفـرِ تأريخ مدينتك الصٌامدة وتحمٌلك السٌجن باِبـاءٍ نتيجة ذلك وما حلٌ بأسرتك يوم ذاك. ذلك التحدي الذي سيظل أبداً عنوانَ شجاعتك, ورمزاً لاِبائك, وثأراً لكرامتك ودليلاً على رجولتك وتأكيداً على كُـردية مدينتك وانتصاراً لانتمائها الكُـردستاني

.. نعم كانت تلك انتفاضة ًفرديةً قمتَ بها لوحدِك وكيف لا, اذْ كنتَ واحداً من الرٌعيل الأول والمعدودين من الغيارى على طريق الكُردايه تى في مدينتك خانقين ابتداءً من حزب هيوا والمناضل الكبير المرحوم رفيق حلمي ومن ثم كواحد من أوائل المنضمّين الى الحزب الديمقراطيّ الكـُـردستانيّ طليعةِ النّضالِ التّحرريّ للكـُرد جميعاً بزعامة مؤسّسه البارزاني الخالد.

لتبقى مفخرة َمدينتِك، وعشيرتِك، ورفاقِك مِن بعدِك، يا مَنْ كنتَ مُطمئناً الى عقيدتِك الدٌينيةِ مثلما كنتَ مؤمناً بقضيتِك القوميةِ منذ شبابك، متفانياً في سبيلِها، كعَهدِك رجلاً نادرَ المثال ، حميدَ الخِصـال ، مقداماً في مواقفِك، مخلصاً في أدائِك، صُلباَ في إرادتِك، عنيداً في مسيرتِك، جَسوراً في نضــالِك، قضيتَ عمرَك مؤمناً بالصٌداقةِ مُضحٌياً لها، وأمضيتَ حياتك مُحبٌاً للأخوٌة متفانياً فيها ، غيوراً على أقاربك وأصدقائِك وكلِّ معارفِك وجيرانِك ، نزيهاً في تعاملِك ، صادقاً في مودٌتِك ، مخلصــاً في تواصُلِك ، مثالياً في كلِّ صفاتِك ، متديٌناً في حياتِك ، زاهداً في دنياك ، أبيـٌـاً، شامخاً بعِصاميتك ، ثاقبَ البَصيرةِ فكنتَ مُستشارَ أقاربك وأصدقائِك ومعارفِك ، راسِخاً، ثابتاً في أمورِك ، مَهيباً مقبولاً أينما توجٌهتَ...

يا مَنْ لا نظيرَ له رامياً، ويا مَنْ لا مثيلَ له مقاتلاً.

يا مَنْ كنتَ فضاءً لرُوحي، ومَنهلاً لوجداني ، وملجأ ً لذاتي، يا قـُدوتي و مِثالي ومدرسة َحياتي ..

أيٌة ُصفاتٍ حميدةٍ لمْ تكنْ تحملها؟ لا.. لن أقولَ هذا عنك أنا ، بل يقولهُ كلُّ مَنْ عَرِفك..فكلٌ ما كان فيك كان حميداً، وجميلا ً،وفذاً ، وفريداً، فكنتَ حقاَ من نَوادر الرجال الرجال،وكنتَ عنوانــاَ من

عناوينِ المدينةِ التي احتضنتك طويلاً: خانقينُ الحبيبة ُ: قدوةَ َالشٌجاعة ِفيها، ورمزَ التٌضحيةِ لهــا، ورائداَ من أوائلِ روٌادِ النضالِ فيها، ورمزاَ من رموزِ الكفاح من أجلِها،ومن أجل قضيتِك القوميٌة .

يا شهيداَ من أجلِها، فشجرةُ الحريٌة ِ قد أثمرتْ فنَمْ قريرَ العين ِ، يا أبيٌ َمدينتِك،وفخرَعشــيرتِك ، وعزيزَ أقاربك ، وأنيسَ أصدقائِك ، وحبيبَ معارفِك ، وقدوة َجيرانِك ، يا مَنْ كنتَ تعشقُ الإباءَ

وتتمناهُ لشعبك،وتطمَحُ إلى الشٌموخ ِوترجُوه ُ لكُردستانِك، فلا ولن أنسَ وأنت في لحظاتِك الأخيرة ِ- وأنا إلى جانبك- إذْ كنتَ تردٌدُ اسمَ كردستانَ العزيزةِ وكأنٌ ذلك كانتْ شهادتُك وإلاٌ نشيدُك الأخيرُ.

في يومِك الأخيرِ.. في لحظاتِك الأخيرة ِ.. وأنتَ تلتحِقُ بموكبِ الشٌهداءِ الأبرارِ ، شهـداءِ الكُردِ وكردستان في تلك السٌاعة ِ من عصرِ الخميس الموافق 28.12.1961.

فلتطمئنّ أرواحكم الطاهرة أيها الشهداء الابرار بأنّ ابناءكم واحفادكم من بيشمركة كـردستان الآوفياء على دربكم سائرون للدفاع عن اقليمهم العزيز وكـردستانهم الحبيبة ماضون مسترخصين حياتهم من اجل التحرر والانعتاق والغد الواعد للكـردِ شعباً مهضومــاً ووطنــا له مجـزّأً.

فسلاماً سلاماً على روحك الطّيبة الطّاهرةِ وأرواح شهداء الكُرد وكُردستان والمجدُ والخلودُ لشهدائنا الأبرار والعزة للكُرد وكُردستان.. كلٌ ِ كُـردستان.

برزان دلوي

أوسلو حيث الغربة زماناً ومكاناً.

التغيرات الحديثة  التي طرأت على العالم العربي مؤخرا والعراق منها  أحدثت أنقلابا في بناءها الأيديولوجي  والفكري ولْدت ممارسات  هجينة غير مفهومه عند من تبؤ المنصب أو تصدى للمسئولية  أصيب على اثرها بحالة من التخبط والأرباك في التصرف بالصلاحيات و أسلوب العمل التنفيذي بما أعتراه من توجس المجهول والخوف من القادم أتصفت  بانعدام الأدراك ومعرفة حجم  الثقل الملقى على عاتقه  لغياب الرؤيا لديه فتراه واضعا خطوةهنا وأخرى هناك متخبطا بين الحقيقة والخيال لايفقه شيء ولايريد ان يتعلم الصحيح برغم كثرة المستشارين حوله وأصحاب الخبرة لديه واجتيازه الدورات التأهيلية  والتطورية التي زُج بها رافقتها هالة المنصب والأمتيازات التي حظى بها أفقده التوازن وتسببت بتبديد هيبته مع شرود ذهنه وفقدان أتجاه بوصلته ( مايعرف راسه من رجليه ) تتراوح هذه الصفات التي التصقت به بين ضعف الشخصية القياديه لديه وكثرة الكلام  المتفوه فيه غير المجدي بعيدا عن المصداقية والوضوح و غياب الربط في الجمل المنطوقة وركاكة المفردات وتاتأة اللفظ وعدم فهمه بالصلاحيات الممنوحة له قانونا لذا تراه واهنا مترددا في قراره وانقياده لمواقف يخضع بها للتأ ثيرات الشخصية وتمريرالكثير من الرغبات النفسية على شكل اوامر وتعليمات بعيدة عن القانون تتسبب بأرباك العمل وتداخل الصلاحيات يدفعه ان يضع انفه بشاردة الأمور وواردها  تلحق به أذى ويكون عرضة للأنتقادات والعتب يساهم بؤد تجربته وتسقيط شخصيته مع وجود المتملقين وماسحي الأكتاف حوله , حتى اذا وقع بشر أعماله اصبح كالنعامة عندما تمرغل رأسها بالرمل في مواقف الخوف  والنوائب, نتابع ومنذ زمن تدخل  الكثير من السادة النواب  وخاصة ممثلي المحافظات بالقيام بزيارات مكوكية لمكاتب الوزراء مستصحبين معهم بعض اعضاء مجالس المحافظات لفرض مشاريع على خطة عمل الوزارات منتشين بعرضها على صفحتهم في نافذة التواصل الأجتماعي عادا إياه منجزا له وسعيا  يَصب في مصلحته وافهام جمهوره بأنجازه , والآخر يستظيف السادة الوزراء لمناقشة خطة الوزارة وحصة محافظته منها وقيام البعض بدعوة  الوزراء لمكاتب رئاسة البرلمان ومناقشة عملهم   في حين عمل المجلس ينحصر باللجان وهي المعنية بالأستدعاء والتدقيق والمراقبة والأستضافة, ليس عيبا القيام بهكذا اعمال إلا انها بعيدة عن الصلاحيات ولاتصب في مصلحة الدولة واجب عضو البرلمان وفق  الصلاحيات الممنوحة له تتلخص بالمراقبة والتشريع  نعرف ان مجلس الوزراء واحد من أركان الدولة الثلاث تشريعية , قضائية , تنفيذية  ومن اولى مواد الدستور الفصل بين السلطات وعدم تجاوز الصلاحيات والأبتعاد عن التداخل فيما بينهم إلا بما يضمن حقوق الدولة والمواطن  ولاينسى سيادة النائب أن عمل الحكومات المحلية  في المحافظات خدمي استنادا للقانون المشرع لذلك والذي حدد عملها بمسئولية التخطيط  والتنفيذ  داخل حدودها الأدارية وهي المعنية بتنفيذ برنامجها فمجلس المحافظة  تشريعي وجهة التنفيذ المحافظ ولم يشر القانون لدور عضو البرلمان بدور معين بذلك  , ثم ان عمل اعضاء البرلمان بهذا الشكل وهذا التدخل يتجاوز حدود صلاحياته ويساهم في تعطيل اعماله ويتدخل بعمل المحافظات و الوزارات  . ان أكتساب المعرفة بهذا الجانب يصب في خدمة مسيرة الدولة ويبعدها عن التخبط  في التخطيط والعمل والمتابعة لبناء دولة عصرية , ندعوا اعضاء مجلس النواب ان يعرفوا حجم مسئولياتهم  وأين ينحصر عملهم الذي حدده الدستور وأقره القانون  والنظام الداخلي والأبتعاد عن التدخل بعمل الحكومات المحلية والوزارات الأتحادية و فرض الأرادات الشخصية بعملهم وخططهم المستقبلية  .  السياسة مفاهيم وقيم ومبادىء تضع مصلحة البلدان امامها وفي مقدمة عملها , هل سياسيينا من هذا النوع لنرى ؟؟

يمر إقليم كردستان بازمة مالية حادة منذ عدة أشهر وتعجز حكومته لحد الآن عن الإيفاء بالتزاماتها بدفع رواتب موظفيها نتيجة قطع الميزانية والرواتب من قبل الحكومة العراقية، عقب خلافات  واسعة على الشراكة النفطية وملفات اقتصادية وسياسية, وبرغم الازمة المالية التي تعصف بإقليم كردستان ، والضائقة المالية التي يعاني منها الشعب الكردي , بالاضافة الى ازمة نقص السيولة في بنوك الاقليم، و التردي الواضح في مستوى الخدمات الاساسية ،قام برلمان إقليم كردستان  بشراء 111 سيارة  حديثة من نوع (اللاند كروز 2014 ) بقيمة ( 5.994.000 ) دولار امريكي لأعضائه ....

ويذكر ان في كل دورة تشريعية جديدة يتم شراء من (المال العام) وجبة جديدة من السيارات الفارهة لاعضاء البرلمان , علما ان هذه السيارات هي ملك لمجلس الشعب ( البرلمان ) وليس من حق النائب ان يصطحبها معه عندما يغادر بعد الانتهاء من الدورة التشريعية , لتتحول الذمة بعد ذلك الى نواب الدورات اللاحقة .....؟! وهنا نسأل اين تذهب هذه السيارات ؟

من جهته رفض عضو برلمان كردستان السيد( عبد الرحمان فارس عبد الرحمن ) المعروف بـ(ابو كاروان )(1 ) رفض استلام السيارة وقال : ( ارفض تماما هذه المسألة لأن صرف تلك الاموال لشراء السيارة يعد هدرا للمال العام ) ....

ويرى المراقبون ان معظم اعضاء البرلمان الكردستاني هم اعضاء بارزون في الحزبين الكرديين الكبيرين ( الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني ) ويشغلون مواقع حزبية مهمة ويتمتعون بامتيازات كبيرة ويعيش معظمهم في وضع مالي ممتاز, وان راتبهم الشهري بالإضافة الى المخصصات التي يتقاضونها يكفي لشراء سيارة كل شهرين وبالتالي ان هدر المال بهذه الطريقة دون حساب او كتاب هي جريمة ترتكب بحق الشعب والوطن ....... !!

وعليه يسأل المواطن الكردستاني المسيكين المغلوب على أمره : اين هي وعود اعضاء البرلمان للمواطنين الكردستانيين ؟ اين الوعود التي قطعوها بالحفاظ على اموال الشعب وعدم هدرها ؟ هل يحق لهؤلاء السماسرة التحدث باسم الشعب ؟ هل حقا ان السلطة التشريعية تحتاج لسيارات فارهة ومن أحدث الطرازات، من أجل تقديم خدمات للمواطن ام تحتاج الى خبراء ومستشارين وطنيين يهمهم الوطن والشعب دون المصالح الحزبيه او الشخصيه ؟ من يحاسب هؤلاء على وعودهم الانتخابية الكاذبة ؟

نعم لو خصص هذا المبلغ وهو( 5.994.000 ) دولار امريكي لاقامة مشروع خيري او لمساعدة العوائل المهجرة او لمساعدة عوائل شهداء البيشمركه او لمساعدة البيشمركة بالتموين والارزاق, أما كان هذا افضل للبرلمان ، وأما كان البرلمان سيثبت انه اقرب لخدمة الناس ، لا خدمة انفسهم وعوائلهم ومصالحهم الشخصية ... !!

اخيرا ـ نثمن عاليأ موقف النائب ( ابو كاروان) والحزب الشيوعي الكردستاني ونقول له بصوت مسموع ـ لقد أثبتم في مواقف عدة بأنكم تمثلون الشعب الكردستاني ....

نعم انكم تمثلون الشعب وتمثلون الوطن بوفائكم وصدقكم ونبلكم وبضميركم وبانسانيتكم ,

واثبتم من جديد بانكم تمثلون صوت الحق , صوت الشعب اكثر من تمثيلكم لمصالحكم الشخصية والحزبية , كنتم صادقين فى وعودكم الانتخابية ، فلكم وسام الكلمه الجميله ووشاح المحبه الصادقه .....
لكم منا كل الامتنان والتقدير والاحترام....أيها الوطني الغيور ....أيها المناضل الجسور, الذي أفنيتم سنوات عمركم في سبيل وطن حر وشعب سعيد..!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 ـ يقود ( ابو كاروان وهو عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الكوردستاني ) يقود قائمة الحزب الشيوعي الكردستاني في برلمان كردستان والتي اطلق عليها قائمة (الحرية والعدالة الاجتماعية ـ آزادي ) وحملت الرقم (107) وكان عدد المرشحين لهذه القائمة (81) مرشح بينهم (9) مرشحين من ابناءالشعب ( الكلداني السرياني الاشوري) , وبلغ عدد اصوات القائمة (12392) صوت ,وحصلت القائمة على مقعد واحد في انتخابات برلمان إقليم كوردستان العراق , وحاز على المقعد المرشح (عبد الرحمان فارس عبد الرحمن) المعروف بـ(ابو كاروان) بحصوله على (1802) صوت.

الأحد, 28 كانون1/ديسمبر 2014 19:00

اندلاع اشتباكات عنيفة في مركز قضاء شنگال

خندان – اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات الكردية وعناصر تنظيم "داعش"، في مركز قضاء شنگال، فيما اكد مصدر من شنگال ان الاشتباكات لاتزال مستمرة.

وقال مصدر من مركز شنگال لــ"خنــدان"، ان القوات الكردية (البيشمركة – وحدات حماية الشعب – وحدات حماية المرأة)، شنت هجوما على عناصر "داعش" في مركز شنگال، مبينا ان اشتباكات عنيفة تدور الان بين الجانبين.

واشار المصدر الى ان الاشتباكات التي اندلعت في سوق اللحوم بقضاء شنگال لاتزال مستمرة منذ 3 ساعات.

خندان – نفذت وحدات حماية الشعب الكردية، حملات متزامنة ضد النقاط التي كانت "داعش" احتلتها سابقاً في كوباني، تمكنت خلالها من تحرير حيين من "داعش"، وقتل 39 عصرا من "داعش" والاستيلاء على كمية من الأسلحة والذخيرة.

وافاد المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب في بيان اليوم، ان الوحدات  نفذت حملات متزامنة ليلة امس ضد النقاط التي احتلتها "داعش" خلال الفترة الماضية، من على الطريق الواقع على خط مدرسة الوحدة حتى بداية الطرف الجنوبي للمدينة، وفي هذه المنطقة تم توجيه ضربات موجعة لـ"داعش" وتم تنظيف الساحة التي تقع داخلها حيي الشهيد فرهاد والشهيد مورو من "داعش" بشكل كامل.

واضاف البيان "في مدرسة الوحدة ومحيطها قتل 6 مرتزقة، واستولت وحداتنا على 3 أسلحة كلاشينكوف و2000 من رصاصاتها، 28 مخزن كلاشينكوف، سلاح بي كي سي و400 من رصاصاتها، 3 أمشاط بي كي سي، 17 قنبلة يدوية، 3 جعب عسكرية، 3 أجهزة البحث عن الألغام، منظار وجهاز لاسلكي".

واوضح البيان ان  "داعش" تلقت "ضربات موجعة في الاشتباكات التي دارت ابتداءاً من محيط مدرسة الوحدة وحتى شارع 48 وحي الشهيد مورو. حيث أسفرت العمليات عن مقتل 10 مرتزقة. كما استولت قواتنا على آليتين عسكريتين، 4 أسلحة آر بي جي و15 قذيفة، 5 أسلحة كلاشينكوف و2000 طلقة و18 مخزناً. سلاح قناص، بندقية برنو، 1000 طلقة سلاح إم 16، 2500 طلقة بي كي سي، 5 سلاسل سلاح بي كي سي، 14 قنابل يدوية، 1000 صاعقة كهربائية، منظار ليلي، منظارين نهاريين، 10 جعبات، 3 أطنان من المواد التموينية وكمية من الأدوية".

كما قتل 18 عنصرا من داعش"في الاشتباكات التي دارت في جنوبي طريق 48 في حي الشهيد فرهاد، واستولت قواتنا في هذه المنطقة على 5 قاذفات آر بي جي و 19 قذيفة، 4 أسلحة بي كي سي و 4000 طلقة، 5 سلاسل سلاح بي كي سي، 8 أسلحة كلاشينكوف و1200 طلقة و 32 مخزناً. سلاح قناص، 20 قنبلة يدوية، لغم، 12 قذيفة هاون عيار 60 مم، 20 طلقة دوشكا وعدد عسكرية أخرى"، بحسب البيان.

ونفذت الوحدات الكردية "عملية عسكرية ضد مواقع المرتزقة في حي كانيا كردا شرق المدينة، وأسفرت العملية عن مقتل 5 مرتزقة. كما استولت قواتنا على سلاح آر بي جي وسلاح كلاشينكوف".

واكد البيان ان الحملات التي نفذتها الوحدات اسفرت عن مقتل 39 عنصرا من "داعش".


كنت ومع الأحداث الاخيرة في شنگار قد توقفت عن الكتابة ونقد او مجاملة حكومة الإقليم، ظناً مني بان الوضع لا يحتاج منا الا للتكاتف وترك الأمور كما هي حتى ننتهي مما نحن عليه من مواجهة أعداء هذه الأمة المناضلة، وحرصا منا على وحدة الپيشمرگة ورفع المعنويات. ولكن الأحداث الاخيرة داخل أروقة الپرلمان ومحاولة حماة القانون للتلاعب بالقانون وأموال الناس جعلني احمل قلمي مرة اخرى كي اخرج القليل مما اشعر به حيال هؤلاء القوم.

ان قضية شراء السيارات لأعضاء الپرلمان هي ليست قضية عابرة ككل القضايا الاخرى، والذي يتهم فيه المسؤولون الحكوميون بالاختلاس وإهدار المال العام. بل هي قضية يجب الوقوف عليها ودراستها والوقوف بوجهها كي لا يتجراءوا مرة اخرى لمجرد التفكير في مثل هذه الكلام. ان الفرق بين هؤلاء وما حدث من قبل يكمن في إن هؤلاء يمثلون القانون و هم حماتهُ. وعندما يصل الامر بأعضاء الپرلمان الكوردي ( مع احترامنا لمن وقف بوجه مثل هذه الخيانة)، لمحاولة اختلاس الأموال العامة بهذا الشكل وفي هذا التوقيت السئ وفي هذه الظروف السيئة والتي يمر به الأمة الكوردية بشكل عام وجنوب كوردستان بشكل خاص، سواء من ناحية الخطر الخارجي او من ناحية الظروف الاقتصادية والمعاشية الأكثر من سيئة لجميع موظفي الحكومة وأخص بالذكر اهم ثلاثة شرائح التعليم والصحة والدفاع. فرغم كل هذا فان العباقرة الأفاضل في پرلمان كوردستان قد اتعبتهم ركوب سياراتهم الجديدة او ركوب التاكسي، لأنهم يتكلمون كثيراً ويأكلون كثيراً ويشربون كثيراً وهم بحاجة لسياراتٍ فارهة وفخمة، لان العقول والالسنة السياسية لا تستطيع خدمة الناس الا مع هذه السيارات الجديدة. والمصيبة الكبرى فان رئيس الپرلمان وبدلا من تقديم الاعتذار والاستقالة من منصبه يحاول الدفاع عن موقفه بالإتيان بحجج واهية، مثل انه أراد بهذا ان يساعد أعضاء الپرلمان للحصول على قروض لشراء السيارات هذه، وانه أراد ان يقلل من نفقات الحكومة. لان هؤلاء سيهتمون بسياراتهم بأنفسهم لانها ستصبح ملكا لهم. كما ان سيادة رئيس الپرلمان يختم كلامه ويصرح بان القرار ليس فيه هدر للثروة العامة...

لا اريد ان أقلل من احترامي لنفسي وانزل لمنزلة هؤلاء، ولكن لا اجد مخرجا اخر غير الرد على هؤلاء السياسيين الفاشلين و الخائنين لوعودهم ومنتخبيهم. أبدا ردي بالقول لسيادة رئيس الپرلمان بأنك لست صاحب هذا المال والثروة كي تتصرف به على هواك وهوى أعضاء پرلمانك، وليس من حقك ان تعطي القروض لبعض الناس دون الآخرين، لان هذا هو بالذات ما نقصده بكلمة ( گەندەل ). الشئ الاخر والذي لا يجب ان يغرب عن بالك بأنك تمثل المعارضة التي كانت تتهم الحكومة يوميا بالاختلاس والخيانة لأنهم كانوا يتصرفون بالمال العام لأغراض شخصية، الا تتذكر حاسبتكم علي حمه صالح، الم يخبرك بشر فعلتك وبأنك مختلس و خائن عندما تشتري ١٠٩ سيارات فارهة بضرب كل واحد منها ب ٤٠ او ٥٠ الف دولار على اقل تقدير ومن ثم ضربها ب ١٢٢٠٠٠ دينار وكم سيصبح لديكم وكم من عائلة سوف تستطيع العيش بها وكم من أطفال الپيشمركة سيلبسون وياكلون ويشبعون بتلك الأموال، ووالده يدافع عنك بدمه وروحه وهو لا يملك حمارا يركبه او يرثه لابنه الذي يظن أباه بطلا لانه يدافع عن ابطال مثله؛ هذه الأموال التي تريد ان تصرفها لهؤلاء الذين قد ملوا من التكاسي وغيرهم لا يملك حذاء يقيه من البرد القارس  او حر الصيف.

اما بالنسبة لكلامكم عن انه قرض وليس منحة، وهل بداء پرلمان كوردستان العمل في تقديم القروض وهل يحتاج أعضاء الپرلمان للمساعدة في الحصول على قروض.  الا يمكنهم رواتبهم المتواضعة من الحصول على قروض للسيارات، ما شان الپرلمان وهذا. ولماذا وماذا وكيف...
اما كلامكم عن هدر المال او الثروة العامة فهو مردود عليكم، فما كنت تنوي القيام به لم يكن مالك او مال حزبك او مال رئيس حزبك بل هو مال الشعب الذي اؤتمنت عليه وأردت خيانته واختلاسه انت ومن كان سيقبل بتلك السيارات ولا استثني منكم احداً.

وكما يقول المثل بان شر البلية ما يضحك؛ فان ما أحزنني واضحكني في نفس الوقت بان أعضاء قائمة التغيير التي كانت تعترض على مثل هذه الخروقات والاختلاسات سابقا أصبحوا ابطال هذا الفلم الوثائقي والحزين.  فمبارك مواقفكم وهنيئا لنيوشيروان أعضائه ومقاتليه الجدد في النصب والاحتيال. ومن قال حاميها حراميها لم يخطاء. وان لم تستحوا فافعلوا ما شئتم.

نوزاد الكوردي
النرويج
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

بيان إلى الرأي العام الإيزيدي بخصوص انسحاب الأمير من مشروع عقد مؤتمر إيزيدي عالمي

في "البيان الختامي للوفد الإيزيدي" المنشور في 15 نوفمبر الماضي، والذي جاء موقعاً بإسم أمير الإيزيديين تحسين سعيد علي، كان قد توصلّ جميع أعضاء الوفد (المجلس الروحاني برئاسة الأمير، وممثلو العشائر الشنكالية أحمد اسماعيل مطو وحسين برجس ونوري خلف، وممثلو مقاومة شنكال إلى جانب ممثلو الحراك الثقافي)، في اجتماعٍ مع الإيزيديين في مدينة هانوفر، إلى قرار بضرورة "تشكيل مرجعية إيزيدية دنيوية تمثل الإيزيديين في العالم".

جاء في البيان: " عليه تم الإتفاق على آلية لتشكيل "لجنة تحضيرية" من جميع الإيزيديين في العالم، للقيام بالتحضير لتشكيل كيان أو مؤتمر أو برلمان أو مجلس إيزيدي مستقل وبعيد عن التجاذبات السياسية والصراعات الحزبية، يمثل جميع الإيزيديين في العالم، ويقوم بالدفاع عن قضيتهم وحقوقهم. سيكون من مهمة "اللجنة التحضيرية" بَعْد الإعلان عن تشكيلها، التواصل مع جميع الإيزيديين في الداخل والخارج، بيوتاً ومراكز وجمعيات واتحادات ومؤسسات وشخصيات ثقافية واجتماعية وسياسية، وإشراكها في صياغة دستور "الكيان" المرتقب، ليتم مناقشته في المؤتمر التأسيسي، الَذِي سينعقد في عاصمة أوروبية (بروكسل أو برلين) برعاية وحضور أعضاء المجلس الروحاني، بإعتباره أعلى مؤسسة روحانية إيزيدية". انتهى الإقتباس.

بعد الخروج بهذا البيان وبموافقة الجميع بلا استثاء وبإلحاح ودعوة مباشرة من الأمير نفسه وممثلي العشائر الشنكالية، تم التواصل مع جميع الجهات والشخصيات الإيزيدية في جميع أنحاء العالم (الداخل العراق وكردستان، قفقاسيا، سوريا، تركيا، أوروبا، أميركا)، ذات العلاقة، وتأسيساً على هذا التواصل الذي استمر لحوالي شهر ونصف مع جميع المعنيين، وقع الإختيار وبالتشاور مع المجلس الروحاني والأمير، على 32 شخصية من مختلف أنحاء العالم، من مستقلين وحزبيين منتمين إلى أحزاب كردية مختلفة، وممثلين للعشائر ومثقفين، ومندوبين عن المراكز والبيوت والمجالس الإيزيدية (5 من قفقاسيا، و5 من سوريا، و6 من تركيا، و16 من العراق موزعين بين شنكال والشيخان وبعشيقة وبحزاني ودهوك)، كأعضاء مرشحين في "اللجنة التحضيرية" المرتقبة، للبدء بأعمالها وعقد اجتماعاتها. وبناءً على نتائج آخر اجتماعٍ جمعنا مع الأمير في داره بمدينة هانوفر الألمانية، خرج المجتمعون بقرار الإعلان عن "تشكيل اللجنة التحضيرية" وعن الأسماء الأعضاء فيها، التي تمّ إبلاغهم بالأمر، عبر نشر بيان بهذا الخصوص. في اليوم نفسه (23.12.14) نُشر البيان تحت عنوان "بيان تأسيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الإيزيدي العام" موقعاً بإسم الأمير (ننشر نص البيان أدناه)، على أن نقوم بنشر الأسماء الأعضاء في اللجنة خلال يوم واحد من تاريخ نشر البيان، حسب الإتفاق.

في اليوم التالي جنّ جنون الأمير معترضاً على نشر البيان بإسمه، بحجة أنه لم يقرأه للإطلاع عليه قبل نشره، فقام بسحب البيان المنشور على الفور من موقع بحزاني نت. الأمر الذي أعاد اجتماعاتنا وجهدنا إلى المربع الأول. بعد بذل جهود كبيرة تمّ الإتفاق على عقد اجتماع خاص لمناقشة الأسباب وراء ردة فعل الأمير، فكان ذلك أمس (25.12.14) في داره، وبحضور كلّ من صبحي خدر حجو أبو سربست ود. علي خلف إلياس وسرهاد شكري باعدري، الذين بذلا جهوداً مشكورة لإقناع الأمير بالعدول عن قراره، الذي كان من المفترض به أن يكون قراراً للإيزيديين. بعد مناقشة الأمر معه تفاجأنا بأن اعتراض الأمير ليس بسبب صيغة البيان ولا لغته ولا محتواه، الذي خلا من أي سياسة، وإنما كان بسبب انقلابه على نفسه، وذلك لتعرضه لضغوطات شديدة من هولير، وبالذات من الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي خيّره، كما قال، بين هذا المشروع أو القطيعة النهائية مع هولير، ما دفع الأمير إلى الرضوخ للحزب وأوامره، والخروج من المشروع نهائياً، والإنقلاب على قراره وقرار المجلس الروحاني وقرار العشائر الإيزيدية وقرار المقاومة الإيزيدية والشارع الإيزيدي برمته، والنكس بوعده الذي وعد به الإيزيديين في بيان خاص نشر قبل أقل من شهر ونصف.

نحن في "هيئة استغاثة شنكال" كهيئة منسقة، والتي كانت قد توصلت مع "الوفد الإيزيدي" بإعتبارها جزءاً منه، إلى قرار وضع كلّ إمكانياتها لخدمة هذا المشروع الإيزيدي، نحمّل أمير الإيزيديين الذي يختزل كل المجلس الروحاني وكل القرار الإيزيدي في شخصه أولاَ وآخراَ، المسؤولية الكاملة عن إفشال هذا المشروع الإيزيدي الطموح، ولا يفوتنا هنا أن نذكّر المجلس الروحاني للقيام بمهامه وواجباته تجاه الإيزيديين والتعبير عن موقفه بإعتباره مجلساً لكلّ الإيزيديين، لا مجلساً للأمير، علماً أن المشروع لم يقص أحداً، سواء بسبب انتمائه السياسي أو الحزبي أو الفكري أو لأية أسباب أخرى، طالما أنّ الهدف هو ترتيب البيت الإيزيدي كله، ووحدة صفه تحت سقف "مؤتمر إيزيدي عام" يمثل جميع الإيزيديين في العالم.

إننا في "هيئة استغاثة شنكال" ندين وبأشد العبارات هذا الموقف اللامسؤول الذي صدر عن الأمير لصالح جهة سياسية أو حزبٍ بعينه ضد الصالح الإيزيدي العام، ونعلن للرأي العام الإيزيدي أن التاريخ لن يرحم من يطعن الإيزيديين من الخلف، ويحجب عليهم حقهم الطبيعي في أن يعيشوا بشراً ككلّ الخلق. كما نندد وبشدة الموقف التخريبي لبير ممو عثمان وجماعته، الذي كان وراء ضرب هذا المشروع، وكل "اتفاق إيزيدي" لضربه ونسفه من أساسه، منذ الثالث من أغسطس الماضي. ونذكّر الرأي العام الإيزيدي، بأنّ ذات الدور التخريبي اللعبه بير ممو لإفشال مشروع تشكيل "الوفد الإيزيدي إلى أميركا وأوربا"، لإستبداله ب"وفد تحت الطلب"، كما يعرف القاصي والداني.

موقف الأمير وتنازله عن هذا المشروع الطموح، الذي طالما انتظره الإيزيديون، وكأن شيئاً لم يكن، هو طعنة للقرار الإيزيدي الموحد، وانقلاب على وحدة الصف الإيزيدي، وركلة لكلّ شيء إسمه "إتفاق إيزيدي".

من حقنا ومن حق الإيزيديين أن يسألوا الأمير وهو يطعنهم من الخلف: هل أنت أمير لللإيزيديين ومع الإيزيديين وتعمل بقرار الإيزيديين كما يفترض أن يكون، أم أنت أمير بالوكالة لدى الحزب الديمقراطي الكردستاني؟

لن ننتظر الجواب بالطبع، وهذا بياننا الأخير، لا من الأمير ولا من "إعلامه" الهزيل كمواقفه، لأننا نعرف سلفاً أن الأمير لن يجيبنا ولن يجيب على الإيزيديين، إلا بأمر من حزبه الذي انقلب عليه قبل شهر، تحت ضغط الشارع الإيزيدي وإرضاءً لفورة الشنكاليين، ثم عاد بعد شهر وانقلب على الشنكاليين، خوفاً من الحزب الذي هدده في عقر داره.

ولكيلا نحصر المشروع ومصيره في أيدي أحد، قرّرنا تسليم المشروع أمام الرأي العام الإيزيدي إلى "اللجنة التحضيرية" المقترحة، لتقرر هي في اجتماع خاص بها ما تريده مناسباً، ليصبح قرار تبني المشروع ومتابعته من عدمه من صلاحيات هذه اللجنة فقط.

بهذا البيان، نعلن للرأي العام الإيزيدي أن "هيئة استغاثة شنكال" التي قامت حتى الآن بالكثير من النشاطات والفعاليات، لعل أهمها كان تشكيل وفد إلى بغداد للقاء بالمرجعية الشيعية والشخصيات السياسية العراقية المقرّبة من مراكز القرار في العراق، و"الوفد الإيزيدي" إلى أميركا وأوروبا، الذي أخذ منا الكثير من الجهد والوقت والمال والراحة النفسية والجسدية، والذي مثل المرجعيات الثلاث "المرجعية الروحانية" و"مرجعية المقاومة" و"مرجعية الحراك الشعبي"، بأننا إلى هذا الحد نكون قد أدينا ما استطعنا إليه سبيلاً من واجب إنساني وأخلاقي بالدرجة الأساس، تجاه شنكال والشنكاليين بخاصة، والإيزيديين بعامة، ولن تقام بعد صدور هذا البيان أية نشاطات أو فعاليات ولن تُنشر أية بيانات تحت هذا الإسم.

علماً أن عملنا في الهيئة كان طوعياً، إذ تطوع أعضاؤها الذين لم يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة، قد خسروا من مالهم ووقتهم وراحتهم وأعمالهم، دون أن يتلقوا أي دعم مادي أو معنوي من أي شخص أو حزب أو منظمة أهلية أو رسمية، أو يقوموا باستغلال حملات التبرعات كما فعل الكثيرون في الداخل والخارج، حيث لم تجمع الهيئة حتى تاريخ هذا البيان، ولعلم الجميع، يورواً أو دولاراً واحد من أحد.

نيتنا ك"هيئة استغاثة شنكال" كانت منذ البدء بهذا المشروع (مشروع تأسيس مرجعية إيزيدية دنيوية) هو تسليمه ل"الهيئة التحضيرية" وتتويج عملها به، لكنّ انقلاب الأمير على نفسه وعلينا، حال دون ذلك. ما دفعنا إلى إصدار هذا البيان الأخير.

الهيئة، كما يشير إليها اسمها كانت "هيئة استغاثة" طوعية أي هيئة مؤقتة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه مؤقتاً.

هذا لا يعتبر انسحاباً من المشهد الإيزيدي كما يمكن أن يفهمه البعض، بقدر ما هو بيان لإنتهاء مهمة إنسانية كنا تكفلنا بها طوعياً، ونجحنا إلى حدّ كبير في إيصال القضية الإيزيدية إلى مراكز القرار الدولية في أميركا (الكونغرس، الخارجية الأميركية) والإتحاد الأوروبي.

أخيراً ليس لنا أن نقول:

من لا يعمل لا يخطأ.. ربما أخطأنا في بعض من عملنا، لكننا أصبنا أيضاً، ومن لا يخطأ لا يمكن له أن يصيب.


بيان تأسيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الإيزيدي العام

(نُشر في 22.12.14 ثم تمّ سحبه من قبل الأمير)

بعد صدور البيان الختامي للوفد الإيزيدي إلى أميركا وأوروبا وعقده لقاءات ناجحة مع الأميركيين والأوروبيين كان قد توصل أعضاؤه وبالتنسيق الكامل مع المجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى، إلى قناعة تامة بضرورة ترتيب البيت الإيزيدي وتوحيد الجهود والطاقات الإيزيدية تحت سقف واحد.

بعد مناقشات مستفيضة مع جميع الأطراف الإيزيدية ذات العلاقة في الداخل والخارج، تم الإتفاق على تشكيل "لجنة تحضيرية" من جميع الإيزيديين في العالم، وفق آلية محددة، تم فيها مراعاة التوازنات التي تضمن تمثيل جميع الإيزيديين في العالم، للقيام بالتحضير لمؤتمر إيزيدي عالمي، قادر على انتخاب "مجلس مركزي" من أكثر من مئة عضو، و"مجلس تنفيذي" منتخب، يمثل الإيزيديين في العالم، ويقوم بالدفاع عن قضيتهم وحقوقهم.

سيكون من مهمة "اللجنة التحضيرية" (التي ستعلن أسماؤها قريباً) التواصل مع جميع الإيزيديين في العالم، بيوتاً ومراكز وجمعيات واتحادات ومؤسسات وشخصيات ثقافية واجتماعية وسياسية، لإشراكهم بممثلين في المؤتمر التأسيسي المزمع عقده برعاية وحضور المجلس الروحاني الإيزيدي بإعتباره أعلى مؤسسة دينية إيزيدية، في عاصمة أو مدينة أوروبية (بروكسل أو برلين مثلاً) خلال مدة أقصاها ثلاثة أشهر من تاريخ إعلان اللجنة.

هذه اللجنة ليست لجنة نهائية ولا تملك أية صلاحيات لتمثيل الإيزيديين لدى أية جهة رسمية أو أهلية، وإنما هي لجنة عمل للتحضير للمؤتمر الإيزيدي العام الذي سيعقد بحضور مندوبين من جميع الإيزيديين في العالم. اختيار ممثلين للإيزيديين هو من حق المؤتمر فقط بإعتباره أعلى سلطة، تمكنه من تنظيم انتخابات ديمقراطية شفافة يحق للجميع المشاركة فيها، وفق مبدأ العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص بين الجميع دون أ ي تمييز.

على هذه اللجنة أن تقوم بمهمة التحضير لهذا المؤتمر خلال مدة لا تتجاوز الثلاثة أشهر من تاريخ نشر البيان التأسيسي للجنة وإعلان أسماء أعضائها.

إلى جانب "اللجنة التحضيرية" سيتمّ الإتفاق على تشكيل لجنة أخرى (لجنة المتابعة والاستشارات) تساعدها في التحضير للمؤتمر. من مهمة هذه اللجنة وأعضاءها متابعة عمل "اللجنة التحضيرية" وتقديم العون والإستشارات لها للقيام بعملها على أكمل وجه.

إشارة: بالإتفاق مع فيدراسيون الإيزيديين في ألمانيا، سيكون حضور أعضاؤها بصفة مراقببين، إلى حين انعقاد الإجتماع الأول للجنة التحضيرية لمناقشة المشروع. قرار المشاركة (بعضوين من أصل ستة مقاعد مخصصة لإيزيديي تركيا) في المشروع من عدمه، ستتخذه الفيدراسيون بعد مناقشة المشروع مع اللجنة التحضيرية.

أمير الإيزيديين في العراق والعالم


البيان الختامي للوفد الإيزيدي

(نُشر في 15 نوفمبر 2014)

إلى الرأي العام الإيزيدي..

إذا كان جينوسايد شنكال قد هز الضمير العالمي مرّة فإنه هزّ ضمير الإيزيديين 74 مرة. جينوسايد الثالث من أغسطس آب 2014 كان بمثابة الصدمة في الحراك الإيزيدي الشعبي والثقافي، التي هزت وجدان الإيزيديين في مختلف جهاتهم، الأمر الذّي فرض على الإيزيديين إعادة قراءة تاريخهم وثقافتهم واجتماعهم ودينهم، قراءةً جديدة، لأخذ العبر والدروس، فقراءة الماضي بالحاضر لا يعني الإقامة أو البقاء فيه، بقدر ما يعني الخروج منه والدخول إلى الآتي، لأن البقاء في المستقبل هو للأصلح: للثقافة الأصلح، والإجتماع الأصلح، والدنيا الأصلح، والدين الأصلح. أي نصيب الإنسان من الدخول في المستقبل هو بقدر خروجه من الماضي.

على الرغم من تعرض الإيزيديين إلى 73 فرماناً عبر تاريخه التراجيدي الطويل، كان آخرها فرمان كرعزير وسيبدأ شيخخدري، إلا أن هذا الفرمان ال 74 يعد الأسوأ والأشنع والأفظع عبر التاريخ، فهو الجرح الفاصل بين تاريخين، تاريخ ما قبل شنكال وتاريخ ما بعد شنكال.

تأسيساً على هذه القناعة تحرك الإيزيديون في الدّاخل والخارج، من كل حدبٍ وصوب، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، سواء عبر تنظيم المظاهرات والإعتصامات وحملات الإغاثة الإنسانية وجمع المساعدات في العواصم والمدن الأوروبية والأميركية، أو إطلاق النداءات إلى المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية، أو الإستغاثة بالحكومتين المركزية والإقليمية، أو نشر كتابات الرأي والمقالات والأخبار الصحفية والمتابعات.

وما قيام الوفد الايزيدي بزيارات تاريخية إلى أميركا وأوروبا والعراق وإجرائه اللقاءات مع المسؤولين الأميركيين والأوروبيين والعراقيين، شيعةً وسنةً وكرداً، والدور البارز الذي لعبه سمو الأمير  تحسين سعيد علي فيه، إلا نتيجة عمل وجهود جميع الإيزيديين الغيورين الذين لم يدخروا جهداً في إيصال قضيتهم إلى المحافل الدولية.

بعد ختامه للقاءاته الناجحة في الْبَيْتِ الأبيض والكونغرس والخارجية الأميركية والإتحاد الأوروبي وبغداد وجهات ومؤسسات أخرى، ومن ثم اجتماعه بجمعٍ غفير من الجمهور الإيزيدي في مدينة هانوفر الألمانية بحضور الأمير، ودعم من كتاب وصحفيين وممثلين للعشائر ونشطاء سياسيين، ومدافعين عن حقوق المرأة والطفولة والمجتمع المدني، وعرضه لنتائج تلك الزيارات واللقاءات، توصل الوفد مع المجتمعين وبالتشاور والتنسيق الكامل مع المجلس الروحاني برئاسة سمو الأمير تحسين سعيد علي، وممثلي العشائر الشنكالية، تم التوصل إلى قناعة بضرورة متابعة اللقاءات والمشاورات مع المسؤولين الأميركيين والأوروبيين، لتدويل القضيّة الإيزيدية وطرحها في المحافل الدولية، بإعتبارها قضية شعب أو مجموعة دينية مضطهدة مهددة بالزوال.

عليه تم الإتفاق على آلية لتشكيل "لجنة تحضيرية" من جميع الإيزيديين في العالم، للقيام بالتحضير لتشكيل كيان أو مؤتمر أو برلمان أو مجلس إيزيدي مستقل وبعيد عن التجاذبات السياسية والصراعات الحزبية، يمثل جميع الإيزيديين في العالم، ويقوم بالدفاع عن قضيتهم وحقوقهم.

سيكون من مهمة "اللجنة التحضيرية" بَعْد الإعلان عن تشكيلها، التواصل مع جميع الإيزيديين في الداخل والخارج، بيوتاً ومراكز وجمعيات واتحادات ومؤسسات وشخصيات ثقافية واجتماعية وسياسية، وإشراكها في صياغة دستور "الكيان" المرتقب، ليتم مناقشته في المؤتمر التأسيسي، الَذِي سينعقد في عاصمة أوروبية (بروكسل أو برلين) برعاية وحضور أعضاء المجلس الروحاني، بإعتباره أعلى مؤسسة روحانية إيزيدية.

رئيس المجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى في العالم، ورئيس الوفد الإيزيدي

سمو الأمير تحسين سعيد علي

 

إن المتابع لتصريحات مهدي الغراوي قائد عمليات نينوى حول الانهيار المفاجئ للجيش العراقي وسقوط الموصل بيد داعش لا يتردد قيد انملة في وصفها بالمهزلة . وأنها عار على تاريخ الجيوش وتحديدا تاريخ قيادة الجيوش .فما حصل حسب تصريحات الغراوي كان شيئا في غاية الغرابة , وبامكاننا القول ان الجيش في الموصل كان عبارة عن قيادات عسكرية غير منسجمة لا مع بعضها ولا مع غيرها وكان الجميع مختلفين فيما بينهم وكانت قيادة هذه الفرقة لاتمتثل لاوامر قياداتها وحتى الضباط يعملون بشكل منفرد من دون الرجوع الى قيادة العمليات , وكان أعداد الجيش لا يتعدى المئات او اقل من ذلك , وكان اكثر من خمسين بالمئة من كل فيلق مجازا , كما كانت اسلحة الجيش قليلة وبائسة وكان العتاد قليلا بشكل خطير والأخطر من ذلك ان قسما كبيرا منه كان عاطلا وغير صالح للعمل , أما الاتصالات بين القيادات العسكرية فكانت اكثر غرابة اذ كانت تفتقد لابسط اساليب التقنيات العسكرية فضلا عن افتقادها لابسط مستلزمات السرية المطلوبة في اي عمل عسكري , وعلى سبيل المثال : كانت الاتصالات التلفونية والتي استعملتها القيادات العسكرية واضحة ومباشرة وغير مشفرة .

وفي الحقيقة فان تصريحات الغراوي عن الجيش في الموصل تشير اشارة واضحة الى ان الجيش كان ضعيفا جدا في العدة والعدد والتقنيات والامكانيات وكانت تفتقد للقيادات الوطنية .

وبالتالي فان النتيجة المتوقعة لجيش يعيش هذه الحالة من الضعف والانحلال هي الهزيمة في اول مواجهة عسكرية لذلك فان الهروب امام عصابات داعش الإرهابية كان أمرا متوقعا خاصة وان الموصل كانت في الاصل في عداد المناطق المنتفضة ضد الحكومة الاتحادية بمعنى ان المواطنين فيها لم يكن لهم اي استعداد للوقوف مع الجيش والتعاون معهم لحماية مناطقهم من داعش .

لقد جاءت تصريحات مهدي الغراوي عن الجيش في الموصل وهزيمته النكراء أمام داعش ومن ثم سقوط الموصل بيد هذه العصابات الإرهابية لتثير تساؤولات كثيرة منها : أين هي الاموال الهائلة التي ادعت حكومة المالكي انها قد صرفتها على الجيش ؟ . ما حقيقة الادعاءات حول الاسلحة الكثيرة والحديثة التي تركت بيد داعش والتي تتميز بالتقنية العالية ؟وقد أنكر الغراوي وفند هذا الزعم وبشكل واضح لايقبل التأويل . من المسؤول عن سقوط الموصل حسب تصريحات مهدي الغراوي ؟ وما هي مسؤولية المالكي كونه القائد العام للقوات المسلحة ؟ وماذا عن تصريح علي الاديب في قناة العباسية عندما قال : وصل خبر الى مكتب القائد العام للقوات المسلحة باقتراب داعش من الدخول الى موصل فرد المالكي :دعوهم يدخلون ليعرف اهل الموصل من هي داعش فلعلهم يتأدبون ويتوبون ويعودون لرشدهم ؟



خاص//Xeber24.net

نقلت وكالة دوغان الأخبارية التركية في خبر عاجل على موقعها ،استمرار الاشتباكات المسلحة بين مؤيدي حزب العمال الكردستاني و المتطرفين الإسلاميين من تنظيم هدى بار الموالي لتنظيم الدولة الاسلامية – داعش .
وقد أكدت وكالة دوغان في مضمون خبرها العاجل مقتل الأرهابي عبدالله دنيز ٦٥ عاماً ،المسؤول عن التنظيم في منطقة جزيرة بوطان ( جزرة ) و المسؤول الأول عن تنظيم المتشددين للانضمام للقتال في صفوف داعش في سوريا و العراق ،على يد حركة الشباب الثوري المؤيدة لحزب العمال الكردستاني .
وقد اتسعت رقعة المواجهات المسلحة بعد التأكد من مقتل الأرهابي عبدالله دنيز لتشمل عدة احياء في المدينة ،ونزول أنصار الطرفين مدججين بالأسلحة الى شوارع المدينة في الوقت الذي يحرس الجيش التركي أنصار هدى بار من وصول الشباب الكورد اليهم .
هذا وقد ذكر المصدر استشهاد اثنين من الثوار الكرد و جرح ثالث في الاشتباكات الحاصلة .
ومن المتوقع تصاعد وتيرة الاشتباكات في الساعات التالية لهذا اتخذ أنصار حزب الكردستاني العديد من الأجراءات الأمنية في شوارع المدينة حيث أقاموا سواتر ترابية و التمركز في جاهزية قتالية على كافة مداخل و مخارج حي النور .
وقد شوهدت أعلام حزب العمال الكردستاني فوق جميع النقاط التابعة لهم .

الصور من وكالة دوغان الاخبارية


xeber24.net-آزاد بافى رودي
حسب أخبار موقع اعلام وحدات حماية الشعب والمرأة الكوردية ومصادر عسكرية خاصة لدى مراسل موقعنا خبر24.نت تفيد عن مقتل 5000 مرتزقاً من تنظيم داعش الارهابي في غربي كوردستان “سوريا”, وعقد الأمس الناطق الرسمي بأسم وحدات حماية الشعب ريدور خليل مؤتمراً صحفياً أكد من خلالها عن مقتل 4964 مرتزقاً خلال عام 2014 في مختلف مناطق روج آفا وأغلبهم في مدينة كوباني.

هذا ونقلاً عن “الحياة” زج تنظيم «داعش» الإرهابي بالسعوديين في معارك «عين العرب» الدائرة بين التنظيم وقوات الحماية الكردية على الحدود السورية – التركية، وسط تكتم شديد على عدد القتلى منهم. وقام «داعش» بوضع عناصر سعوديين لقيادة المعارك التي راح ضحيتها المئات، في الوقت الذي يعاني فيه التنظيم من إحجام المقاتلين العراقيين والسوريين عن الذهاب للقتال هناك، فيما تحدثت أنباء عن عشرات القتلى من السعوديين والعرب. (للمزيد)
وأكد ناشط سوري في حقوق الإنسان يتردد على منطقة عين العرب (فضل عدم ذكر اسمه) لـ«الحياة» أن سعوديين من عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي يتولون إدارة المنطقة الغربية في «عين العرب»، وقال: «السعوديون هم القياديون في الرقة والباب وتل أبيض، وجميع الإمدادات في عين العرب تأتي من تلك المناطق، وعين العرب هي منطقة تماس، أي أنها حرب بالكامل، كما أنها مقسمة إلى ثلاث جبهات أساسية، وإحداها جبهة في الداخل يتولى القتال فيها سوريون، والمنطقة الغربية يتولى سعوديون وعناصر عربية إدارة معاركها بالكامل».
وكان التنظيم أعلن مقتل قائد العمليات العسكرية في المنطقة السعودي محمد بن حمد الرمالي (أبو مصعب الشمري) الذي التحق بـ«داعش» بعد قتاله مع «النصرة» في مناطق سورية عدة، إذ شارك في معارك القلمون والقصير. وأوضح زملاؤه أنه كان «موظفاً في قطاع عسكري، قبل انضمامه إلى صفوف الإرهابيين في سورية».
وحول إجبار النساء على الزواج والتعامل معهن، أشار إلى أنه لا توجد أسواق لبيع السبايا من النساء في سورية، وأن ما يحدث بكثرة هو الزواج القسري تحت التهديد، إذ يقوم الإرهابيون بتهديد والد الفتاة، من دون الالتفات إلى موافقتها، وذلك إما بالعطايا المادية، أو بالضغط عليه بطرقهم الترهيبية، ويسيطر على هذا النوع من القضايا إرهابيون سعوديون وعرب.

 

ترانيمُ الصبح الاتي من رحم الليل تصدحُ في سمائنا المثقلةِ بهموم العابدين المتعبين من ظلم البشر..!! وعلى غير عادتها تدقُ أجراس الكنائس معلنةً بدء فرحة الميلاد، هنا .. وهناك وفي كل الامكنةِ فرحةٌ منقوصةٌ ورسالة تسامح لم تكتمل بعد ..!!.

أيا كان النداء فالصدى المنبعثُ من حناجرنا المذبوحة بمديةً الاحتلال طاف المدى، وحل ضيفاً مرغوباً فيه أينما حلت قضيتنا بإنسانيتها تؤنس كل صاحب ضمير حي، لكن المفرح المبكي أن الظلم ظل ظلماً، رغم حقنا الراسخ والذي يقرُ كل البشر إلا ما ندر.

على اعتب العام الجديد ومع احتفالاتنا بعيد الميلاد المجيد نقول نحن الفلسطينيون " المجدُ لله في العلى وعلى الارض السلام وفي الناس المسرة" هذه هي رسالة التآخي والتسامح التي عشنا دهوراً نحترمها، وقدمنا لأجلها قوافل الشهداء والأسرى والجرحى لننعم معشرَ الفلسطينيين في فلسطين الديمقراطية بالأمن والسلام الذي نفتقده منذ عقود .

في هذه الرقعة التي ملأها الاحتلال بحقده وقتله لا مجال إلا أن نكون فلسطينيين كطائر الفينيق نصنع من الموت حياة ..  ولهذا فان رسالة التآخي متحابين متسامحين موحدين نغلقُ بوابات الشيطان التي يحاول الظالمون فتحها، فلا مجال لنا الا أن نعيش كما عاش الأولون والآخرون ممن سبقونا، ماؤنا واحد وهواؤنا واحد ومصيرنا واحد لا نحيدُ عنه ولو علقت لنا المشانق، ورصاص الاحتلال لا يفرق لهذا كانت رسالة التسامح مسيحين ومسلمين توحدنا دوماً .

بعض العبارات هزتنا في الاعماق، هذا العام، وكان لها أثرٌ بالغ‘ فهي رسالة إلى عدونا الغادر .. اياك ان تقترب من وحدتنا ..!!

اياكَ أن تسعى في فرقتنا

.. إياك وإياك وإياك ..

" فان هدموا مساجدكم ارفعوا آذنكم من كنائسنا " هكذا قال الأب " امانوبل مسلم" في حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على شعبنا في قطاع غزة، هذه رسالة مسيحيو القطاع للاحتلال الذي دمر المساجد.

ولم نرَ أروع من الطفل الصغير أحمد وهو يزينً شجرة الميلاد، ولا أروع من التقرير الذي اعدَ عن أجواء عيد الميلاد وكان كل المتحدثين به مسلمين، لم ينتبه معدو التقرير الى هذه النقطة.

الان ونحن نعيشُ في رحاب عيد الميلاد  والعام الجديد وننتظر ما يخبئه لنا بفارغ الصبر العام الجديد  سؤال نسأله ماذا يحملُ لنا ؟

وبأي حزن أو أي بسمة نستقبله؟ اسئلة مشروعة لشعب لم يرَ من السلام إلا اسمه.. ومن الامان الا طيفه ..

ومن الفرحة إلا دمعتها..

ومن حمامة السلام الا صورتها..!! وظلت حقول الشوكِ مزروعةً في طريقنا..!!

أيا كانت الامواج العتية التي تترصدنا فلا مكان  إلا أن نضيء شمعة لغدنا وننتظر بريق الشمس آتيه من سماء الفرح، لا نزهق الوقت في حساب الالم والخسارات، ولن نأبه بأولئك الذي تلذذوا في ارتشاف دمنا المسفوك، لن نكون على أعتاب العيد المجيد والعام الجديد الا ظلال وافره في عيون خاشعة ترنو بابتهالاتها نحو سماء عالية تسجل على سقفها وفي العام السلام في أرض السلام .

مسيحيو الشرق بشكل عام ومسيحيو فلسطين بشكل خاص في كنيسة القيامة في القدس الشريف وفي بيت لحم في كنيسة المهد، وفي الناصرة أرض البشارة في كنيسة " البشارة  " لن تغيب البسمة عن وجوههم في لحظة تاريخية يعيشها الفلسطينيون أنى كانوا لحظة فرحة أخوية، هذه هي رسالة التسامح والإخاء التي ستبقى دستوراً لنا بأن حنا والياس وكل الفلسطينيين تجمعنا بهم أخوة ووحدة ومصير وهم الآن يحيون شعائرهم ويستقبلون العام الجديد غير آبهن بظلم الاحتلال وبطشه ، هذه هي رسالة السلام  فكل " عام وانتم بألف خير"  من أرض استشهد فيها السلام، وظل السلام بين أبناء الشعب الواحد هو السلام.

الأحد, 28 كانون1/ديسمبر 2014 12:10

هيا الى مؤتمر عام يضم كل العراقيين

 

لا شك ان العراق يواجه عاصفة ظلامية وحشية هدفها ازالة العراق ودفن العراقيين بدون استثناء لهذا يتطلب من العراقيين جميعا مواجهة هذه العاصفة بصرخة واحدة ويد واحدة فالذي يعتقد انها تصيب غيره ولا تصيبه فانه واهم وهما كبيرا فانه سيكون اكبر المتضررين واعتقد ما لحق باهل السنة ومناطقهم اكبر دليل على ذلك

لهذا على العراقيين جميعا ترك القيل والقال وكلام هذا وذاك والجلوس على مائدة واحدة والحوار بقلوب صافية نقية لا تعرف الغش ولا الدغش وبعقول حرة متنورة لا تعرف الظلمة والعتمة ووضع الطرق الخطط لمواجهة هذا الظلام الحالك هذا الوباء المدمر الذي اسمه المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة من قبل عوائل الفساد العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وكل قوى الظلام والشر والفساد في العالم

نعم الوسيلة الوحيدة التي يمكن ان تنقذ العراق والعراقيين من الهجمة الارهابية الوهابية والصدامية وكل اعداء العراق تعني الدعوة الى عقد مؤتمر عام يضم كل العراقيين بكل اطيافهم والوانهم ومناطقهم واحزابهم المتنفذة وغير المتنفذة كل عراقي يريد الخير للعراق والعراقيين كل عراقي يؤمن ويريد عراق ديمقراطي تعددي حر موحد مستقل يحكمه القانون

كل عراقي يؤمن ويلتزم بالدستور والمؤسسات الدستورية وبالعملية السياسية السلمية

نعم كل هؤلاء يجتمعون وكل فرد يطرح رايه وجهة نظره موقفه منطلقا من مصلحة العراق كل العراق والعراقيين كل العراقيين مبتعد كل البعد عن المصالح الشخصية والفئوية الضيقة

لا شك اذا الجميع انطلق من مصلحة العراق والعراقيين سيتوصلون الى قرارات سليمة وصحيحة واذا التزموا بها وتنافسوا على تنفيذها وتطبيقها سينقذوا العراق ويحققوا طموحات العراقيين ويدحروا القوى الظلامية الارهابية بكل انواعها ويقضوا على الفساد والفاسدين الى الابد

هذه الطريقة والوسيلة الوحيدة لانقاذ العراق والعراقيين

وهذا يتطلب من كل المسئولين في العراق ان يعترفوا ان الاسلوب الوسيلة التي استخدمت في السنين الماضية فاشلة وغير صحيحة بل انها السبب في كل ما حدث وما يحدث من عنف وفساد في البلاد وهذا الفساد والارهاب يزداد ويتسع ويتفاقم اذا استمر هذا الاسلوب هذه الوسيلة

فكل مجموعة كل فئة كل طائفة كل منطقة كل عشيرة لها خططها الخاصة لها اهدافها الخاصة لها توجهاتها الخاصة وتتحرك وفق تلك الخطط والاهداف والتوجهات لا شك انها متضادة ومتعارضة مع مخططات واهداف وتوجهات الاطراف الجهات الاطياف العشائر الاخرى ومن الطبيعي ان هذا الاسلوب يؤدي الى التنافس والصراع بين هذه المجموعات من اجل المال والنفوذ وبالتالي الضحية هو العراق والعراقيين

وهكذا نشأت طبقة متنفذة فاسدة ومفسدة متنافسة متصارعة مع بعضها البعض من اجل سرقة اموال العراقيين واستغلالهم وقمعهم وافسادهم وبعضهم دفعهم طمعهم وجشعهم الى التحالف التعامل والتعاون مع جهات وحكومات اجنبية معادية للعراق وتنفيذ مخططاتها واهدافها بل بعضهم دعاون مع داعش في ذبح العراقيين وسبي العراقيات وتهجيرنهم ونهب اموالهم وهدم منازلهم

كل واحد من هؤلاء المسئولين هدفه الحصول على الكرسي الذي يدر اكثر ذهبا فكل الذي يريده هو النفوذ والمال فقط وما يرفع من شعارات الدين المذهب القومية مجرد وسائل تضليل وخداع الغاية منها هو الصعود على اكتاف بعض المغفلين ثم سرقتهم وحتى قتلهم من حيث لا يدرون

اي نظرة سطحية لما يجري في العراق يرى العراق مقسم الى ثلاث نخب السنة الشيعة الكرد وهذه النخب بالحقيقة لا تمثل كل السنة ولا كل الشيعة ولا كل الكرد لكنها بماتملك من مال ووسائل اعلام وتضليل استطاعت ان تفرض نفسها على الشيعة على الكرد على السنة وجعلت من الصراع الدائر بين السنة والشيعة والكرد وسيلة لتحقيق رغباتهم الخسيسة وشهواتهم الحقيرة

لكن لو دققنا اكثر لا تضح لنا ان الصراع بين النخب الشيعيةنفسها بين النخب السنية نفسها بين النخب الكردية نفسها اكثر واقسى وحشية وغدرا وخيانة بين النخب السنية والشيعية والكردية

لهذا استطيع القول ان الصراع بين النخب السنية نفسها والشيعية نفسها واالكردية نفسها هي السبب في الصراع بين السنة والشيعة والكرد

لهذا اذا رغبنا في انهاء الصراعات السنية الشيعية الكردية علينا اولا انها الصراعات بين السنة انفسهم بين الشيعة انفسهم بين الكرد انفسهم

من هنا تأتي اهمية المؤتمر العام الذي يجمع كل العراقيين متجاوزين الدين والطائفة والقومية والعشائرية والمنطقية ومنطلقين من العراق اولا واخيرا وهذا يعني

انهاء النزعات بين السنة انفسهم بين الشيعة انفسهم بين الكرد انفسهم وبالتالي انهاء الصراع بين السنة الشيعة الكرد ومن ثم قطع الطريق على العناصر في السنة او في الشيعة او في الكرد التي تستفيد من هذه الصراعات وبالتالي عزلهم وكشفهم ولم يبق امامهم الا التغيير او الزوال والتلاشي

فهل يمكننا ذلك

مهدي المولى


.
يعمد ساسة الصدفة؛ الى مخالفة توجهات الشعوب، وإنتهاك فكر الإنسان بتكميم الأفواه، ومحاصرة الطبقة الثقافية والإعلامية، ومنعهم من دور ريادة المجتمع، بأساليب قمعية تضليلية وشراء ضمائر وأقلام، لإحتكار أبسط حريات التعبير.
الإعلام سلطة رابعة مستقلة واجبها تشخيص عمل الحكومة ورصد الحقائق بمهنية وفق توجهات تخدم تطلعات الشعب.
السلطة المستبدة تبني هرمية حكمها المتآكل على أشخاص في غاية الأنانية لشخص والإنحراف بأنفسهم، ولا تعتمد النزاهة والمهنية معيار في قيادة الدولة، وجل الهم المحافظة على رأسٍ غارق في الفساد، يرهن حياة أدواته المساعدة لتسخر كل الدولة كأبواق الى سيدها الأوحد، الذي يضمن التستر على عوراتهم بصلاحيات غير قانونية.
الدول التي سبقتنا في النضوج السياسي والإجتماعي، إعتمدت الشعوب في صناعة القرار، وجعلت من السلطات الحكومية رقيبة على المؤسسات، وتستشف تخطيطها الإستراتيجي من فهم المجتمع وتجربته، وإعلام مهني حريص على متابعة المتغيرات وأن اختلفت توجهاته؛ حتى يصب في بودقة بناء الدولة.
الدكتور العبادي أصدر قرار يسقط فيه دعاوى النشر، إنطلاقاً من البرنامج الحكومي، الذي يضمن الرقابة على مؤسسات الدولة التنفيذية وليس رقابة الإعلام، وأعطاءه الفرصة ودعمه لممارسة دوره الوطني، مهنياً حيادياً، سيما ونحن نخوض حرب عالمية ضد الإرهاب، وحرب داخلية ضد الفساد، وكلاهما دفاع عن قيم ومعايير أخلاقية إنسانية.
تصور بعضهم أن مفهوم الحرية زيادة الصحف الورقية وقنوات الفضاء وآلاف المواقع الإلكترونية، وأن تُشترى الأقلام والأصوات؛ بالضغط المباشر او من خلال المناقصات والإعلانات، كوسيلة ضاغطة على وسائل الإعلام، ومازال كثير منه ينآى بنفسه عن مواجهة الفساد، وعدم تسمية الأسماء بمسمياتها، حتى عجزت معظم الصحف والقنوات الفضائية، من تناول المواضيع الجريئة وتبتعد عن نشر ما يكتب بالأسماء.
بأختصار شديد نوضح أن معظم المواقع الإلكترونية والصحف تم شراءها من الأميون، ومن لا يفرق بين الضاد والظاء، وأبتزّت القنوات والصحف بمزايدات الإعلانات أو شراء الحيادية، وأستنزفت أموال الدولة على مواقع وأقلام، تشعل صراع المحاور والتقسيم وإضعاف المقابل والتشكيك بالنوايا، ويقود ذلك جيش من المتطفلين الذّين يعتاشون على الشقاق.
رفع دعاوى النشر خطوة؛ تحتاج الى خطوات مراجعة خطابات الإعلام، والبحث عن مصادر تمويل وأهداف، الجهات التي تلعب على وتر الفرقة الوطنية.
أقولها بوضوح، هنالك نمط من الإنتهازيين، يتصرفون بشكل مخجل، بعد أن قربتهم صلاتهم العائلية من السلطة، وهم لا يصلحون لمجلس النواب، وما زالوا يمارسون دور الحمايات وتقديم الأحذية، وصاروا علة العملية السياسية، بعد أن كانوا يستجدون، أصبحت مقاولات العراق لا تمر الاّ من خلالهم، فسجن الخبراء وهجر العلماء ولم نجلب المعماريين، أنهم هؤولاء نشير عليهم بوضوح، أنهم أصهار الفخامة؟!

تعرض إثنان من المراسلين الحربيين كانا يرافقان القوات العراقية في جبهات المواجهة مع تنظيم داعش الى إصابات في ساقيهما أثناء قيامهما بتغطية صحفية لمعارك جنوب سامراء عصر الجمعة الفائت حيث نقلا بطائرة مروحية الى مستشفى في العاصمة بغداد، وحالتهما مطمئنة ، ولاتدعو للقلق.

الزميل علي جواد الذي يعمل مراسلا لحساب قناة العراقية شبه الرسمية، والذي يرقد حاليا في مستشفى ببغداد نقل له بعد تعرضه للإصابة في معركة وقعت قرب قرية (البو طعمة) جنوب مدينة سامراء قال للمرصد العراقي للحريات الصحفية، إنه وزميله المخرج في ذات القناة علي مفتن، والذي كان يقوم بالتصوير أيضا في مهمة عمل لتغطية عملية عسكرية تقوم بها القوات الرسمية، وحين كانا يتقدمان مع عدد من الجنود يحاولون مداهمة تلك القرية فوجئوا برشقات من سلاح (بي كي سي) تستهدفهما، أصابت إحدى الإطلاقات ساقه اليسرى،وأخرى ساق مفتن، وتمكن الجنود على إثرها من إخلائهما بعد القيام بتغطية نار كثيفة ضد مواقع تنظيم داعش في المنطقة المقابلة لمكان إصابتهما، لينقلا على الفور الى مكان آمن، ثم أقلتهما طائرة مروحية الى بغداد.

الزميلان علي جواد وعلي مفتن يعملان سوية في برنامج (الرد السريع) الذي تبثه قناة العراقية الفضائية  منذ عدة أشهر، وكانا قبلها يعملان لحساب قناة السومرية الفضائية، وهما يشاركان في تغطية منتظمة للفعاليات العسكرية في جبهات قتال مختلفة، ويرافقان القوات الأمنية، ويعدان برنامجا خاصا عن المعارك التي تخوضها القوات العراقية لحساب القناة شبه الرسمية، وبإصابة الزميلين جواد ومفتن فإن عدد الجرحى من العاملين في قناة العراقية الذين أصيبوا في مختلف المعارك والحوادث يصل الى ثلاثين صحفيا ومراسلا ومساعدا فنيا كان من بينهم المراسل الحربي حيدر شكور الذي يتماثل حاليا للشفاء بعد إصابات بليغة تعرض لها في معارك الفلوجة من شهرين مضيا، بينما بلغ عدد القتلى منهم التسعين.

ويقوم عديد المراسلين الحربيين بمرافقة قوات نظامية ومجموعات مسلحة تواجه تنظيم داعش حيث سقط عدد منهم قتلى، بينما أصيب آخرون، ويحذر المرصد الزملاء بضرورة توخي الحذر، وعدم الإندفاع غير المدروس لتفادي المزيد من الخسائر في صفوفهم مستقبلا.

المرصد العراقي للحريات الصحفية
هادي جلو مرعي

متابعة: نشرت العديد من المواقع و المصادر الاعلامية و نقلا عن مصدر أمريكي تقريرا عن أموال القادة الكورد و القادة العراقيين التي جمعوها في فترة حكمهم و قيادتهم لاحزابهم، الغريب في الامر هو أن هؤلاء القادة (من البارزاني و الى المالكي و الى الطالباني و الى النجيفي و الى زوجة الطالباني و الى المطلق و الى بهاء الاعرجي و الى عمار الحكيم و الى مقتدى الصدر ووو) لم ينفوا هذا التقرير و لم يتفوة أحدة بكلمة و السبب طبعا و حتما هو ( السكوت علامة صحة الخبر). و عندما قام المتابع بترجمة الخبر و نشرة كنت أتمنى و في قرارة نفسي أن يأتي أحد من هؤلاء القادة ( النزيهون) بنفي الخبر و البحث عن ذلك المصدر و محاولة العثور على هذا المصدر الامريكي و لكن هؤلاء لم يحركوا ساكنا لأن الامر يتعلق بأمريكا حاملة أسرار الجميع و بويكيليكس التي تفضح الجميع حتى الرئاسة الامريكية.

فهل هؤلاء الذين نهبوا الشعب هم قادة حقيقون و مناضلون كما يدعي بعض المستفيدين من نفايات سرقات هؤلاء القاد؟؟ فهل الذي جمع 48 مليار دولار و الذي جمع 50 مليار دولار و الذي جمع حتى مليار دولار من خلال عملهم السياسي هم بمناضلين؟؟؟؟ نعم هم مناضلون و لكن من أجل المال و ليس من أجل الشعب...

هؤلاء و بأموالهم تلك أشتروا الكثير من الذمم و أحتكروا الاعلام و صاروا فراعنه في القرن الواحد و العشرين.

نص الخبر نقلا عن شار برس :|


http://sharpress.net/Direje.aspx?Jimare=24703

 

الغد برس/ بغداد: بعد ان سيطرت داعش على الموصل في 10 حزيران هرب اثيل النجيفي الى اربيل وقال ساعود غدا الى الموصل ومضت اكثر من ستة اشهر وهو بعيدا عنها، وحاول جاهدا ان يفتح خط مع الامريكان لإنقاذ الوضع، نجح في مقابلة بعض الشخصيات "غير المؤثرة" لكن لم يتغير شيء، وبدأ يتملق كثيرا لهم على صفحته على الفيس بوك وعبر وسائل الاعلام، دون ان يقدموا له اي شيء.

ويقول الناشط المدني عبد اللطيف فيصل لـ"الغد برس"، إن "اثيل النجيفي تحركت غرائزه الدنيئة، بعد ان نفذت امريكا اول غاراتها الجوية عندما اقتربت داعش من اربيل، فاتفق مع شركة علاقات عامة امريكية لكي تهيئ له زيارة وبرنامج لقاءات في امريكا، وتحققت الزيارة وحاول جاهدا ان يصل الى غايته في إلقاء محاضرة عن الارهاب ولقاء شخصيات كبيرة وقريبة من مراكز صنع القرار".

واضاف "لم يتمكن الا من تحقيق لقاء مع الجالية العراقية في شيكاغو وتحدث لهم عن خطر داعش والارهاب وكأنه اكتشف امراً جديدا وخطيراً، والتقى مع احدى الشخصيات العاملة في البيت الابيض واعلن تباهيه عن هذا اللقاء، الذي تبين لاحقا ان مثل هذه الشخصية هناك 1800 غيره بنفس المنصب والوظيفة في البيت الابيض، ثانيا ان اللقاء مع هذه الشخصيات ليس امرا صعبا او يعد انجازا لان حسب البروتوكول في الولايات المتحدة ولدى حكومتها ان تخصص موظفين بتسميات معينة للقاء المسؤولين الصغار، وعاد اثيل خاو الوفاض بعد ان انفق مئات الألاف من الدولارات على هذه الزيارة".

واوضح أن "في عام 2010 ارادت الولايات المتحدة بعد انسحاب قواتها من العراق ان تُبقي ممثليات دبلوماسية في بعض المدن، ومنها الموصل حيث كان من المفترض ان يتم ترك قنصلية امريكيا وفيها تمثيل دبلوماسي وملحقية ثقافية وتجارية، لكن اثيل رفض علناً وبشكل قاطع وخرج يتحدث عن رفضه عبر وسائل الاعلام، حتى انه طبع استمارة ووزعها على ابناء المدينة لغرض التوقيع على عبارة لا ارغب ببقاء قنصلية بالموصل التواقيع كانت تفرض على موظفي الدوائر والأكثر استغراب إن بعض الموظفين لم يوقعوا فأبلغوهم إذا لم يوقعوا فإن اسمائهم ستصل للمجاميع المسلحة انذاك".

واكد فيصل "في الخفاء كان اثيل يحاول ان يساوم الامريكان على بعض الاستفادة من بقائهم وان يكون اي مشروع لمصلحة المحافظة عن طريقه حتى يعرف كيف ينهش، وعلى اثر ذلك تم نقل مقر القنصلية من الموصل الى اربيل".

ولفت الى ان "اثيل كان مسؤول مركز رجال اعمال نينوى لعدة سنوات، قبل ان يصبح محافظ هذا المركز الذي فتحه الامريكان بالموصل لتمويل المشاريع الكبيرة والتي تزيد قيمتها عن 50 الف دولار، وكان لأثيل استفادة مادية كبيرة من منصبه اما تمويل مشاريعه ومشاريع معارفه او الحصول على نسبة من المبالغ التي وزعت على حسب العلاقات والمحسوبية مع اثيل".

وتساءل فيصل "لو كان هناك قنصلية امريكية في الموصل، هل حصل ما حصل في الموصل يوم 10 حزيران ام كان هناك من منع هذا الامر حماية لمصالح القنصلية كما حدث مع اربيل، واليوم يأتي اثيل ليتباكى امام الامريكان لاستعادة الموصل له".

هذا الشخص عُرف بوجوهه المتعددة، متخذأ من العبارة الميكافيلية ( الغاية تبرر الوسيلة) لتحقيق غروره وطيشه في الاستحواذ على كل ما موجود في نينوى، ويريد من الاخرين العمل كعبيد لديه.

من جانبه يقول احد العاملين في مكتب اثيل النجيفي "عندما كان محافظ نينوى اثيل كان جاعلا من مكتبه في ديوان المحافظة مقرا لعقد الصفقات التجارية والاقتصادية لصالحه الشخصي ويظهر على انه يمارس عمله كمحافظ لكنه كان يولي اهتماما للشركات التجارية ورجال الاعمال اكثر من اي جهة اخرى لارتباط ذلك بمصالحه".

واضاف "مهما حاولت اي شركة او مجموعة اقتصادية الدخول للموصل والعمل فيها كان لابد ان يمر عبر بوابة مكتب اثيل فان كان له نصيب واستفادة عبر والا فلا".

واوضح ان "اثيل بعد ان تم نقل القنصلية الامريكية من الموصل الى اربيل شعر بانزعاج كبير وتأسى على ذلك وحاول ان يعيد العلاقات معهم عن طريق بعض السماسرة لكنهم لم يعيروا له اي اهتمام، واليوم يريد ان يستغل احتلال داعش لنينوى لغرض استعادة العلاقات مع الامريكان وتقديم كافة التنازلات مقابل ان يساعدوه في استعادة منصبه".

يشار إلى أن اثيل النجيفي كان يشغل قبل العاشر من حزيران الماضي منصب محافظ نينوى، إلا أن اكثر الدلائل تقول أنه مهما حاول فأنه لن يستطيع من استعادة المنصب، سيما أنه من المتهمين بالتواطؤ مع الدواعش.

الغد برس/ بغداد: رأى مقرر مجلس النواب النائب نيازي معمار اوغلو، الاحد، أن الولايات المتحدة الأمريكية تتخوف كثيراً من الحشد الشعبي وانتصاراته التي يحققها على الأرض، لذا هي لا تريده، فيما اتهم واشنطن بالتقاعس عن تنفيذ اتفاقية الاطار الستراتيجي الموقعة بينها وبين بغداد.

وقال اوغلو لـ"الغد برس"، إن "تصريحات جون مكين بعدم نجاح الاتفاقية الستراتيجية بين العراق وأمريكا طرح غير واقعي وغير مبرر، ويأتي جراء فشل السياسة الامريكية في العراق والفشل في تحقيق الأمن في الشرق الاوسط"، مبيناً أن "الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن رسمية ونافذة المفعول".

وأضاف أن "الولايات المتحدة هي من لم ينفذ الاتفاقية ولم تلتزم ببنودها وتقاعست عن مد الجيش العراقي بالسلاح رغم دفع الاموال لها"، موضحا ان "هناك تزييف في الحقائق وتزييف في التقارير التي تنقل الى الجانب الامريكي".

واشار اوغلو الى ان "واشنطن تتخوف كثيرا من الحشد الشعبي ومن انتصاراته التي حققها على الأرض، فلولا الحشد الشعبي لدخل داعش المجرم الى بغداد، وقد اثبتت هذه القوات نجاحات باهرة يشهد لها الجميع"، مبينا ان "الحشد الشعبي له مستقبل مقبل، وستكون قوات الحشد الشعبي مخيرة بالانضمام الى القوات الامنية سواء في وزارة الدفاع او الداخلية".

وعدّ السيناتور الأميركي جون ماكين، امس السبت، خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر السفارة الامريكية يف بغداد أن الاتفاقية الستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة الأميركية "غير ناجحة"، وعزا السبب إلى تدخل البرلمان العراقي فيها، في حين كشف عن قيام الجانب العراقي "بإلغاء" صفقة طائرات الأباتشي

 

العِرق والطائفة والوضع القانوني عوامل تحدد حجم المساعدات التي يتلقونها

أربيل: لوفداي موريس
على مدار 3 سنوات، عمل بصورة وثيقة مع القوات الأميركية بالعراق. الآن، يجلس عمار يونس داخل خيمته في مخيم بإقليم كردستان، وهو يستخدم مشرطا لاستخراج شظايا قذيفة من قدميه بينما يقف أطفاله الصغار يتابعون ما يفعله.

أثناء تدربه في صفوف الجيش العراقي، أصيب يونس، (34 عاما)، عندما وضع متطرفون من أفراد تنظيم داعش عبوة ناسفة أسفل سيارته بالموصل في يونيو (حزيران) الماضي، قبيل أسبوع من سقوط المدينة في قبضتهم، مما أجبره على الفرار من المستشفى الذي كان يعالج به.

يونس واحد من أكثر من مليوني عراقي فروا من ديارهم هذا العام جراء زحف «داعش»، وهي حالة فرار جماعي أدت إلى تفاقم أزمة مشردين كبرى تعانيها البلاد.

وكان قرابة 1.7 مليون عراقي فروا من منازلهم باتجاه أجزاء أخرى من البلاد بين عامي 2006 و2008، خلال أسوأ أيام الصراع الطائفي بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003. ولم يعد غالبيتهم حتى الآن إلى منازلهم. في تلك الأثناء، أسفرت الحرب الدائرة في سوريا المجاورة عن أكثر من 2.3 مليون لاجئ، سعى بعضهم لطلب الملاذ في العراق. وجاءت سرعة الأزمة الأخيرة وحجمها بالعراق مذهلين للمجتمعات المحلية والمنظمات الإنسانية الدولية والحكومة العراقية التي تفتقر إلى الإمكانيات لمساعدة النازحين في خضم حربها ضد «داعش» وسعيها لتحقيق توازن في موازنتها في ظل تراجع أسعار النفط. ومما زاد من معاناة النازحين، قدوم الشتاء وما يحمله من درجات حرارة منخفضة تقترب من التجمد.

ولجأ نصف العراقيين الذين فروا من منازلهم هذا العام إلى إقليم كردستان، الذي يضم بالفعل أكثر من 200.000 لاجئ سوري. ومع ندرة الموارد، يصارع هؤلاء النازحون من أجل البقاء. وأوضح نازحون أن طائفتهم وعرقهم وما إذا كانوا عبروا الحدود بصورة قانونية ومدى أهليتهم القانونية لوصف «لاجئ»، كل هذه الاعتبارات تسهم في تحديد قدرتهم على الحصول على نصيب من المساعدات الشحيحة المتاحة.

وبالنسبة إلى النازح يونس، فإنه أنفق أكثر من ألفي دولار على عمليات جراحية لإزالة شظايا من رجليه، لكنه أشار إلى أنه يواجه صعوبة في الحصول على مزيد من الرعاية، وأن العيادات المجانية تفتقد أنماط العلاج المتخصص التي يحتاجها. واشتكى من أن مأساته تفاقمت بسبب كونه عربيا سنيا، مثل مقاتلي «داعش»، ومن ثم يجري النظر إليه بصفته تهديدا أمنيا محتملا. وأضاف أنه يجابه صعوبة أحيانا في الحصول على تصريح لمغادرة المخيم، ولو لتلقي العلاج الطبي. وقال: «نحن في أسفل الكومة، إنهم يتهموننا بمساعدة الإرهابيين، رغم أننا أكثر من عانى منهم».

وذكر يونس أنه أصيب 5 مرات من قبل المتطرفين، بينها مرة تعرض خلالها لإطلاق النار عليه أثناء قيادته سيارته في طريقه إلى عمله في قاعدة تتبع الجيش الأميركي، حيث تولى تدريب ضباط عراقيين. وأوضح أنه لم يفكر قط في التقدم بطلب الحصول على تأشيرة إلى الولايات المتحدة، ولا يزال غير راغب في مغادرة وطنه.

جدير بالذكر أن بعض النازحين غير قادرين على الوصول إلى إقليم كردستان. وذكرت وكالات الإغاثة أن السلطات الكردية شددت إجراءات الدخول إلى الإقليم، خاصة للعرب السنة في أعقاب تفجير انتحاري أسفر عن مقتل 5 أشخاص في أربيل الشهر الماضي، وهو حادث نادر في هذا الجزء من البلاد. في المقابل، يدعي مسؤولون أكراد أن الحدود مفتوحة.

وقال فارون من الموصل إن نقاط التفتيش التي يسيطر عليها الجيش العراقي أو ميليشيات شيعية قرب بغداد ومناطق شيعية بالجنوب تطردهم هي الأخرى، مما يتركهم بلا ملاذ يقصدونه. وتحدث طالب طب من الموصل، رفض الكشف عن هويته خوفا على سلامته، عن فراره من المدينة هذا الشهر وكيف أنه تم رفض عبوره عبر نقطة تفتيش تابعة لقوات البيشمركة الكردية قرب مدينة كركوك، وعليه، قرر العودة لدياره، رغم خوفه من التعرض للاستهداف من جانب «داعش» لفراره من المدينة.

ويعد يونس واحدا من المحظوظين نوعا ما لتمكنه من إيجاد مساحة داخل مخيم على أطراف أربيل تديره الأمم المتحدة ويضم 3100 نازح. مع ذك، فحتى هذا المعسكر واجه صعوبة في إنجاز استعداده لموسم الشتاء عبر توزيع كيروسين والمزيد من الأغطية البلاستيكية.

من جانبهم، اعترف مسؤولو الأمم المتحدة بأن المساعدات المتاحة غير كافية. وخطة الاستجابة التي أقرتها المنظمة للتعامل مع النازحين العراقيين لم تتلق سوى 31 في المائة من التمويل اللازم، بينما توقف البرنامج العالمي للغذاء عن توزيع أغذية على النازحين جراء نقص الأموال. ويعني ذلك أن توزيع صناديق الطعام على الأسر، وهي المساعدة الوحيدة التي يتلقاها الكثيرون، ستتوقف بحلول نهاية فبراير (شباط) إلا إذا توافر تمويل طارئ. وفي هذا السياق، قالت باربرا مانزي، ممثلة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في العراق: «المسألة ليست أننا قادرون على فعل المزيد بالاعتماد على موارد أقل، وإنما الأمر أننا لا نملك شيئا، بينما المتطلبات على الأرض هائلة».

* خدمة «واشنطن بوست» خاص ب«الشرق الأوسط»

 

مسؤول كردي: مقتل أكثر من 6700 مسلح خلال عام 2014 في الموصل

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت قوات البيشمركة، أمس، أنها أحبطت عدة هجمات شنها تنظيم داعش في سنجار ومحور كوير (شرق الموصل)، وأن التنظيم تكبد خسائر فادحة خلال المعارك التي خاضها في هاتين المنطقتين. من جانبه، أكد أحد قادة قوات المتطوعين الإيزيديين التابعة لتشكيلات البيشمركة في سنجار أن قوات البيشمركة تعمل الآن على قطع آخر خط لإمداد «داعش» لتضييق الخناق على مسلحيه المحاصرين وسط سنجار.

وقال سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الـ14 للحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن قوات البيشمركة تصدت، مساء أمس، لهجوم موسع شنه تنظيم داعش على جبهاتها في قرى ناحية كوير (60 كلم غرب أربيل)، وإنها «استطاعت خلال وقت قصير أن تلحق خسائر فادحة في صفوف تنظيم داعش تمثلت بقتل أكثر من 40 مسلحا وتدمير نحو 12 عجلة مدرعة»، مشيرا إلى أن التنظيم «فر من ساحة المعركة باتجاه الموصل». وحسب مموزيني، فإن عدد قتلى تنظيم داعش في الموصل خلال عام 2014 الحالي بلغ حتى الآن أكثر من 6700 مسلح من مختلف الجنسيات قتلوا خلال المعارك مع قوات البيشمركة وفي قصف طائرات التحالف الدولي، مضيفا أن «التنظيم قتل خلال هذا العام 467 مدنيا في الموصل، منهم 150 امرأة و99 كرديا، وفجر التنظيم أكثر من ألف منزل في محافظة نينوى واعتقل أكثر من ألف شخص، منهم 484 ما زالوا مفقودين».

أما في سنجار (125 كلم غرب الموصل)، فقد تواصلت الاشتباكات وسط المدينة بين قوات البيشمركة التي تسيطر على 60 في المائة منها. وصدت قوات البيشمركة أمس هجومين شنهما التنظيم على مواقعها، فيما كثفت طائرات التحالف الدولي غاراتها على مواقع التنظيم. وقال غياث سورجي، العضو العامل في مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في نينوى، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إنه خلال المعارك أمس «قتل العشرات من مسلحي (داعش)، من بينهم قائدان عسكريان عراقيا الجنسية، وهناك عدد كبير من جثث مسلحي التنظيم ملقاة في شوارع وأحياء سنجار»، مؤكدا أن قوات البيشمركة «تتمركز حاليا وسط المدينة».

وكشف سورجي أن تنظيم داعش «غير استراتيجيته القتالية؛ فعندما يهاجم نقطة ما فإنه ينقل وبسرعة كبيرة مسلحيه إلى تلك النقطة ومع انتهاء المعارك ينقل هذه القوات مرة أخرى وبسرعة إلى نقطة أخرى ليبدأ منها هجوما آخر، وهو بذلك يحاول إعطاء الانطباع بأن لديه عددا كبيرا من المسلحين، لكن الحقيقة غير ذلك».

في السياق نفسه، قال قاسم ششو أحد قادة قوات المتطوعين الإيزيديين، لـ«الشرق الأوسط» إن «أعداد مسلحي (داعش) في سنجار قليلة جدا، والمدينة محاصرة بالكامل تقريبا»، موضحا أن «التأخير في عملية السيطرة على المدينة بالكامل يعود إلى تفخيخها من قبل المسلحين، مما يجعل تقدم البيشمركة بطيئا، لحين الانتهاء من تطهير المدينة من العبوات الناسفة قريبا»، وأضاف أن التنظيم «يمتلك طريقا واحدا لنقل الإمدادات إلى مسلحيه في سنجار، ويربط هذا الطريق المدينة بناحية بعاج، وقريبا سيتم قطع هذا الطريق بالكامل وتضييق الخناق على مسلحي التنظيم داخل سنجار والقضاء عليهم».

alsharqalawsat

 

عام 2014 كان ذروة قوته.. وشهد فيه بداية انحداره

بيروت: ثائر عباس
شغل تنظيم داعش العالم في عام 2014.. من المرجح أن يستمر في ذلك في عام 2015. قساوة هذا التنظيم المتطرف جعلت النظر إلى «القاعدة» الذي دوخ العالم لسنوات كثيرة كأنه يبدو تنظيما «وديعا» مقارنة بأداء تنظيم داعش؛ فالتنظيم الأم تراجع أمام المد الداعشي الكبير، وبدأ يفقد أتباعه ومريديه حول العالم لصالح التنظيم الابن الذي بدأ يجذب بخطابه المتطرف آلاف المتشددين من مختلف أصقاع العالم ويأتي بهم إلى سوريا متسلحا بجاذبية القضية السورية.

غير أن الأهم هو ما حققه هذا التنظيم لهؤلاء من «حلم» دولة الخلافة التي أقامها على أجزاء من البلدين المتجاورين اللذين حكمهما حزب واحد لعقود من الزمن، ويتحكم بجزء كبير منهما اليوم حزب آخر، تجمعهما «العقيدة»: البعث و«داعش». وتسيطر «دولة» أبو بكر البغدادي اليوم على نحو 90 ألف كيلومتر مربع، وهي مساحة أكبر بنحو 90 مرة من مساحة بلد صغير كلبنان، وتوازي مساحة الأردن، حيث استطاع إنشاء مؤسساته عليها رغم الحملة الضارية التي يشنها عليه خصومه، في العراق وسوريا، ومن خلفهما تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة.

لم تكن بداية العام مبشرة لتنظيم داعش في سوريا، خلافا للعراق.. ففي سوريا كان يتعرض لحملة غير مسبوقة من قبل الجيش الحر، الذي أخرج التنظيم من مدينة حلب ومحيطها، لكن الأخطر بالنسبة للتنظيم المتطرف هو مشاركة جماعات متشددة أخرى تعمل وفق المنهج الفكري نفسه؛ ففي 4 يناير (كانون الثاني) 2014، شنّت «الجبهة الإسلامية» و«جيش المجاهدين» حملة عسكرية واسعة ضد «داعش». حتى جبهة «النصرة» التي حاولت الظهور بمظهر المحايد، انخرطت لاحقا في هذه الحرب بشكل علني وشرس.

تعاطى التنظيم بمرونة لافتة مع الحملة، فسحب قواته من كثير من المناطق السورية، وركز وجوده في مناطق أخرى مهمة استراتيجيا بالنسبة إليه لقربها من الحدود العراقية. أدت المعارك في البداية إلى تقهقر التنظيم سريعا في ريف حلب، لكن على حساب محافظة الرقة التي سيطر عليها التنظيم بشكل كامل؛ ففي 12 يناير، عقدت «حركة أحرار الشام الإسلامية» هدنة مع التنظيم في الرقة، سلمته بموجبها أسلحتها ومقارّها، وسيطر «داعش» على المدينة بشكل كامل.

وفي المقابل، كان «داعش» يزداد قوة في العراق.. فللمفارقة أن تاريخ الحملة عليه في سوريا (4 يناير) 2014، كانت الفلوجة تقع تحت سيطرته بشكل كامل.

غير أن موسم «داعش» الحقيقي بدأ في يونيو (حزيران) 2014، فحينها فقط بدأ التنظيم المتطرف يقطف ثمار أخطاء وممارسات النظامين، السوري والعراقي؛ ففي العاشر منه سيطر مسلحوه على محافظة نينوى، ودخلت عناصره مدينة الموصل بمساعدة من عناصر بعثية سابقة وبعض الحلفاء الآخرين (انقض عليهم بعد أن دانت له السيطرة الكاملة) وأطلق ألف سجين من السجن المركزي، وسيطر على ترسانة ضخمة من الأسلحة والذخائر تركها الجنود العراقيون الفارون، وتباهى بها التنظيم فيما بعد في شوارع مدينة الرقة السورية. كما سيطر على فروع البنك المركزي العراقي في الموصل حيث يقال إنه غنم نحو نصف مليار دولار نقدا.

وفي 11 يونيو اختطف مسلحون 48 شخصا بينهم القنصل التركي، لم ينفع اجتماع طارئ لحلف شمال الأطلسي (تركيا عضو فيه) في إطلاقهم، غير أنهم أعيدوا إلى بلادهم في أعقاب صفقة بين الحكومة التركية والتنظيم بعد أشهر عدة.

وسيطر التنظيم المتطرف على مدينة تكريت مسقط رأس الرئيس الأسبق صدام حسين، وهي مركز محافظة صلاح الدين، ثم ما لبث أن أعلن حملة هجمات على بغداد، وقد تمكنت مجموعات منها من السيطرة على ناحيتي السعدية وجلولاء وتبعدان تقريبا 65 كيلومترا عن المدينة.

وفي نهاية الشهر (29 يونيو) كان إعلان «دولة الخلافة» عندما خرج المتحدث باسم التنظيم أبو محمد العدناني في شريط يُعلن قيام «دولة الخلافة»، و«مبايعة الخليفة إبراهيم» ذي النسب القرشي «إماما وخليفة للمسلمين في كل مكان»، ولتعلن أيضا تغيير اسمها من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام التي كانت تعرف بين الناس اختصارا بـ«داعش»، إلى «الدولة الإسلامية».

وفي الأول من يوليو (تموز) 2014، كانت أول كلمة صوتية للبغدادي بعد «مبايعته خليفة للمسلمين». وفي الخامس منه سجل أول ظهور للخليفة المزعوم في مدينة الموصل، حيث بث التنظيم تسجيلا له وهو يؤم المصلين في أحد مساجد المدينة، ملقيا خطبة اقتبس فيها من خطبة الخليفة الأول أبي بكر الصديق عند توليه الخلافة، قائلا: ««لقد ابتليت بهذا الأمر العظيم، لقد ابتليت بهذه الأمانة، أمانة ثقيلة، فوليت عليكم ولست بخيركم ولا أفضل منكم، فإن رأيتموني على حق فأعينوني، وأن رأيتموني على باطل فانصحوني وسددوني، وأطيعوني ما أطعت الله فيكم»، متجاهلا عبارة «فإذا عصيتُه فلا طاعة لي عليكم»، ثم أكمل خطبته معززا استراتيجية تنظيمه الدموية بقوله: «إن الله أمرنا أن نقاتل أعداءه ونجاهد في سبيله لتحقيق ذلك وإقامة الدين»، مضيفا: «أيها الناس إن دين الله تبارك وتعالى لا يقام ولا تتحقق هذه الغاية التي من أجلها خلقنا الله إلا بتحكيم شرع الله والتحاكم إليه وإقامة الحدود، ولا يكون ذلك إلا ببأس وسلطان».

وبالفعل، رسم التنظيم «حدوده» الخاصة، فروع الناس بصور مجازره وصولا إلى لعب عناصره كرة القدم برؤوس أعدائهم، مقدما صورة قاسية جدا، كانت عاملا أساسيا في انتصاراته. وبإعلانه الخلافة، كان التنظيم يوجه ضربته الكبرى للتنظيم الأم، القاعدة؛ فهو أعلن نفسه بهذا الإجراء أكبر منها، وأسقط مبايعتها وشرعيتها. ويبدو ذلك واضحا من خلال بيان الإعلان عن «الخلافة» من قبل أبو محمد العدناني المتحدث باسم الجماعة الذي قال: «ننبه المسلمين أنه بإعلان الخلافة صار واجبا على جميع المسلمين مبايعة ونصرة الخليفة إبراهيم (أبو بكر البغدادي) حفظه الله، وتبطل شرعية جميع الإمارات والجماعات والولايات والتنظيمات التي يتمدد إليها سلطانه ويصلها جنده.. فاتقوا الله يا عباد الله واسمعوا وأطيعوا خليفتكم وانصروا دولتكم».

وفي سوريا، كان التنظيم يزداد قوة، فسيطر في 3 يوليو 2014 على الشحيل، وعدد من القرى والبلدات في دير الزور، لتصبح المحافظة في معظمها تحت سيطرته المطلقة، ثم يتقدم بثقة نحو الحدود التركية، بعدما أزال عناصره الحدود بين العراق وسوريا بمشهد احتفالي بثت صوره من قبل التنظيم تحت عنوان «كسر الحدود»، حيث مقاتلون من مختلف الجنسيات يمزقون جوازات سفرهم، معلنين تحطيم «حدود سايكس بيكو في الطريق لإقامة الخلافة الراشدة». وقال أبو محمد العدناني إن مجاهدي الدولة قاموا بإزالة الحدود التي وصفها بـ«الصنم»، معتبرا أنها فرقت بين الدول الإسلامية و«مزقت الخلافة».

بدء التراجع مع بدء غارات التحالف بعد اقتراب «داعش» من أسوار بغداد صدرت الفتوى الشهيرة للمرجع الشيعي العراقي آية الله علي السيستاني بالتطوع لمواجهة «داعش»، ما أعطى السلطات العراقية القدرة على الصمود في وجه المد الداعشي، بالتزامن مع دخول البيشمركة الكردية على الخط بدخولها مدينة كركوك، وبدء الدعم العسكري الدولي الذي استهل ببضعة غارات على طليعة القوات المتقدمة باتجاه أربيل من جهة، وبغداد من جهة أخرى، وجسر جوي لإنقاذ الإيزيديين المحاصرين في جبال سنجار بعد بيع الكثير من فتياتهم سبايا لعناصر التنظيم.

كانت الغارة الأميركية الأولى في 4 يوليو 2014، بعد أن أرسلت الولايات المتحدة نحو 800 جندي إلى مقر سفارتها في بغداد، وكذلك إلى القنصلية العامة في أربيل. وفي ذلك اليوم، قصفت قاذفة قنابل أميركية القاعدة العسكرية «أسامة بن لادن» في قرية أقيريشا سوريا. وأرسلت قوة من وحدة دلتا في محاولة لإنقاذ الصحافي جيمس فولي الذي بث التنظيم في وقت لاحق مشهد إعدامه ذبحا من قبل عناصر التنظيم، وهو مشهد تكرر مع عدة رهائن أميركيين وبريطانيين وفرنسي انتقاما من الحملة الغربية.

وفي 7 أغسطس (آب) 2014، أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما في خطاب متلفز بدء الحرب ضد التنظيم، وفي 8 أغسطس، بدأت القوات الأميركية أول ضرباتها في العراق لحماية مسؤوليها في أربيل، ثم باشرت طائرات هذا التحالف العربي - الغربي بقصف مواقع التنظيم في العراق أولا، ثم في سوريا لاحقا. وكانت محاولة التنظيم دخول مدينة كوباني الكردية عنوانا أساسيا في عملية تراجع التنظيم، فبعد أشهر من الحصار ومحاولات التقدم، فشل التنظيم في اجتياح المدينة التي تقع تماما على الحدود مع تركيا. وكان ذلك ثمرة جهد دولي مكثف، سواء بالغارات التي شنت على قواته، أو بالضغوط على تركيا لفتح حدودها وتقديم المساعدات للمقاتلين والسكان.

ويعتقد على نطاق واسع أن معركة الحسم النهائية مع «داعش» سوف تبدأ في الربيع المقبل؛ وذلك لاعتبارات عدة، أولها عامل الطقس الذي سيكون مساعدا للقوات المهاجمة، وثانيها اكتمال عدة التحالف الميدانية التي تحتاج إلى تبلور قوة المقاتلين، من الجيش العراقي الذي يخضع لعملية تأهيل شاملة.

* ولايات التنظيم

* أعاد «داعش» رسم حدود المنطقة، وأعاد تقسيم مناطق نفوذه وفق تصنيف يعتمد نظام «الولايات» بلغ عددها 16 ولاية، نصفها في العراق، وهي: ولاية ديالى، ولاية الجنوب، ولاية صلاح الدين، ولاية الأنبار، ولاية كركوك، ولاية نينوى، ولاية شمال بغداد، ولاية بغداد. ونصفها الثاني في سوريا، وهي: ولاية حمص، ولاية حلب، ولاية الخير (دير الزور)، ولاية البركة (الحسكة)، ولاية البادية، ولاية الرقة، ولاية حماه وولاية دمشق. وأعطى التنظيم والي كل منطقة صلاحيات مطلقة في رسم الحدود وجمع الضرائب يعاونه 3 أمراء، أحدهم متخصص بالأمن، وثانيهما بالعسكر، وثالثهما أمير شرعي. وقسم الولايات إلى «قواطع» على كل منها «أمير» يشرف بدوره على المدن التي ينصب على كل منها أيضا أمير.

* هيكلية التنظيم: الخليفة والأمن

* يقع «الخليفة» في رأس التنظيم، فهو يجمع شروط الولاية، كالعلم الشرعي والنسب القرشي، ولهذا يعود إليه أمر الحل والربط في «الدولة» المفترضة، يعاونه في ذلك عدة مؤسسات أبرزها مجلس الشورى الذي يعد من أهم المؤسسات التابعة للتنظيم، بالإضافة إلى «الهيئة الشرعية» التي تعد إحدى أهم مؤسسات التنظيم، يرأسها أبو محمد العاني، ومن مهماتها الإشراف على القضاء، والفصل بين الخصومات والنزاعات المشتركة، وإقامة الحدود، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إضافة إلى الإرشاد، والتجنيد، والدعوة، ومتابعة الإعلام.

ومن أبرز المؤسسات أيضا بيت المال الذي يعتقد أنه الأغنى في تاريخ الحركات الجهادية.

أما المجلس العسكري فهو يتكوّن من نحو 13 عضوا، ويترأسه عمر الشيشاني، وهو يلعب دورا أساسيا في تركيبة التنظيم، لأنه مسؤول عن التخطيط للغزوات وتقويم عمل «الأمراء»، إضافة إلى إشرافه على التسليح والغنائم.

ويفصل التنظيم بين العسكر والأمن، فهناك أيضا المجلس الأمني الذي يعتقد أنه برئاسة ضابط استخبارات عراقي سابق يدعى أبو علي الأنباري، ويتولى هذا المجلس أساسا كل ما يتعلق بأمن البغدادي، كما يتابع «الأمراء الأمنيين في الولايات والقواطع والمدن»، بما معناه الرقابة على الولاة أنفسهم لضمان مركزية القرار.

alsharqalawsat


آزادي – الحرية

صادق المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة اليوم على مشروع قانون المنظمات الشبابية, وذلك خلال جلسته الـ 38 المنعقد في مقره بمدينة عامودا.

وقد حدد القانون الذي أعده هيئة الشباب والرياضة ولجنة الشباب والتربية في المجلس التشريعي أعمار الشباب بين الثامنة عشر والخامسة والثلاثون. واشترط على ترخيص المنظمة الشبابية أن يكون أعضائها من مواطني روج آفا الأصليين, وأن لا يقل عدد أعضائها المؤسسين عن 50 عضو. واعطى الحق لفئة الشباب بتشكيل برلمان شبابي.

ومن المقرر أن يرسل المجلس التشريعي مشروع القانون المصادق عليه للحاكمية المشتركة في المقاطعة للموافقة عليها وإصدار مرسوم خاص بذلك.

لم تكن وسامة ليوناردو دي كابريو، ولا سحر الحسناء كيت ونسليت هي التي جلبت الانتباه لضحايا السفينة الغارقة قبل 98 عاما. وانما احترام الانسان، وتدوين معاناته، والاعتزاز بذكراه، في الغرب، هي التي جعلت من تلك المأساة القديمة مادة حية، ومصدر الهام لمبدعي الادب والفنون الحديثة. ولولا تدوين الحادثة وتوثيقها لما انتج فيلمهما السينمائي الذي كلف اكثر من تكلفة بناء السفينة نفسها..

عندنا في العراق حدث مأساة تايتانيك اخرى، ليست بعيدة زمنيا، فكلنا قد سمعنا عنها، وشاهدنا بعض صورها في وسائل الاعلام، بعد غرقها في العام 2001، لكننا لم نسمع، منذ ذلك التاريخ، كلمة تابين بحق الضحايا، او استذكار لماساتهم.

لا انتظر من الدوائر الرسمية، الحكومية، بالطبع، ان تؤرشف هذه الماسي، فهي تدار من قبل سياسيين انتهازيين انانيين لا تشغل بالهم مصائر الناس وماسيهم بقدر ما تهمهم مصالحهم المادية، وارصدة بنوكهم العامرة.

ولا انتظر من وسائل الاعلام، وما اكثرها هذه الايام، ايضا، ان تستذكر الحادثة التاريخية، فجل اصحابها هم من خدم السلطان، مسخرين لخدمة الجهات التي تدفع لهم وتدس في جيوب محرريهم الصكوك المصرفية، واخر حدث يمكن ان يمر على خاطر هؤلاء المترفين هو الالتفات لمصائب المعدمين الناس.

الا ان الغريب هو انصراف النخب المثقفة عن تذكر هذه الوقائع، من الادباء، الى مبدعي الفن التشكيلي، الغائبون الحاضرون في المجتمع العراقي، الى المطربين... فلو فتشت زوايا الفن العراقي، وبحثت فيه من تأوهات كاظم الساهر شرقا، الى انأنات باسم الكربلائي غربا، فلن تجد فيها من اهتز له وتر في المخيلة....

في العام 2001 ابحرت سفينة صغيرة، بحمولة بشرية يبلغ وزنها اضعاف ما تستطيع تحمله، من الشواطئ الجنوبية لاندنوسيا باتجاه القارة الاسترالية، وعلى متن هذا "الزورق" السفينة، مئات الهاربين من جحيم الوطن، وهم يرسمون في مخيلتهم حلما على وشك التحقيق.

365 انسان على متن تلك التايتانيك العراقية. جلهم من العوائل التي جاءت بكامل افرادها، اصبحوا في لحظات قليلة طعما لاسماك المحيط، في واحدة من اكثر ماسي الفقراء رعبا.

ولم تثر شهقات الموت الاخيرة لهؤلاء، اهتمام السياسيين، ولم توخز ضمير الادباء والفنانين.. ولم تحاول الجهات اعلامية توعية العوائل المهاجرة بخطورة السفر بالزوارق غير المرخصة، وبالاعيب المهربين وجشعهم، من اجل انقاذ الباقين، فهنالك مئات الالاف من الذين ينتظرون ذات المصير.

وبسبب هذا التجاهل فقد كانت المأساة تتكرر، على الدوام، وعلى سبيل المثال، في حادث مشابه، وقع في العام 2013  (27 ايلول) غرق 21 عراقيا، كان كل فرد فيهم قد دفع للمهربين مبلغ 10 الاف دولار.

في العام 2012 (27 حزيران) غرقت سفينة مشابهه بعد اسبوع من غرق سفينة اخرى في نفس المنطقة.

وفي العام 2010 (17 ديسمبر) غرق 48 شخص قبالة شواطئ جزيرة كريسماس الاسترالية.

ورغم وجود مئات الالاف من المهاجرين، الذين ينتظرون دورهم، دون دراية كافية، ودون وعي بمخاطر عملهم، لم الحظ من تذكر هذه المأساة، ومن يحذر منها، سوى الصديق وليد القطبي في منشور صغير على كروب "مفكرون كورد فيليون" في الفيسبوك.. فله باسم الضحايا، وعوائلهم، وركاب تايتانيكات المستقبل المجهولة، منهم، الشكر....

 


الاتجاه برس

قالت الحكومة إن شخصين قتلا وأصيب ثلاثة آخرون اليوم السبت في اشتباكات بين إسلاميين وشبان أكراد في مدينة الجزيرة بجنوب شرق تركيا.

وقالت قوات الأمن إن الاشتباكات اندلعت بعد منتصف الليل بين أعضاء بحزب الهدى الإسلامي وشبان على صلة بحزب العمال الكردستاني.

وبين الطرفين عداء تاريخي. ويحظى حزب الهدى بتأييد المتعاطفين مع جماعة حزب الله التركية المتشددة التي قاتلت ضد حزب العمال الكردستاني في التسعينات.

وقالت مصادر أمنية إن التوتر مازال يسيطر على المدينة التي تتاخم الحدود السورية بعد الاشتباكات والتي واجهت الشرطة التركية صعوبة في احتوائها.

وقال مكتب حاكم إقليم سيرناك الذي أعلن مقتل الشخصين في بيان "مازالت هناك حاجة للقيام بعمل ضروي في المنطقة بمساعدة قوات الأمن والعربات المدرعة وطائرات الهليكوبتر."

 

وقتل 35 شخصا أوائل أكتوبر تشرين الأول في أعمال عنف قام بها أكراد بعدة مدن بجنوب شرق تركيا احتجاجا على ما اعتبروه رفضا من جانب الحكومة لمساعدة الأكراد السوريين الذين يقاتلون مسلحي الدولة الاسلامية بمدينة عين العرب (كوباني) المحاصرة عبر الحدود. JH

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أعلن العراق، السبت، عن تحقيق انتصارات مهمة في قضاء بلد، ورفع العلم العراقي في الضلوعية بعد تحريرها من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" فيما أكد رئيس الوزراء العراقي خلال استقباله للسناتور الأمريكي جون ماكين أن بلاده التنظيم تلقى هزائم على يد القوات العراقية التي تحتاج إلى مزيد من الدعم بحسب ما ذكرت شبكة الإعلام العراقي.

ونقلت الشبكة السبت، عن وزير الداخلية محمد سالم الغبان، الذي قام بزيارة إلى قضاء بلد الجمعة، أن "قواتنا الأمنية بمساندة الحشد الشعبي تمكنت من تحرير عدد من مناطق قضاء بلد منها البو حشمة"، مشيراً إلى أن "مقاتلينا يحققون انتصارات عظيمة في القضاء".
وأضاف الغبان في حديث لوسائل الإعلام، "نحن سنعمل على تحرير كل منطقة في القضاء من الإرهابيين الذين عملوا على تهجير الأهالي قسراً".

وقد أعلنت الوزارة السبت عن "تطهير مطار الضلوعية ورفع العلم العراقي عليه" بحسب ما أكد المتحدث باسم الوزارة العميد سعد معن.

 

من جانبه، أجرى رئيس الوزراء حيدر العبادي في مكتبه ببغداد، مباحثات مع السناتور الأمريكي جون ماكين، وقال بيان صادر عن مكتبه بأن "العبادي اشار خلال اللقاء الى ان عصابات داعش الارهابية، تلقت ضربات وهزائم من قبل قواتنا المرابطة في ساحات القتال ونحتاج الى مزيد من الدعم من قبل المجتمع الدولي للقضاء على خطر الارهاب

من المتوقع ان يتم دفع الموازنة المالية لعام ٢٠١٥ الى مجلس النواب وتقرأ القراءة الاولى والثانية والتصويت عليها أوائل السنة القادمة ، والتي جاءت اتساعاً مع التذبذب والانخفاض الكبير في اسعار النفط ، وهذا الهبوط اللافت الذي جاء بلعبة دولية لمعاقبة بعض الدول التي تتلاعب بالاسعار من جهة او تستخدم النفط كوسيلة للضغط على الولايات المتحدة وسياستها الخارجية ، اذ لايوجد مبررات لهذا الهبوط وهو ما سبب احراجاً ومشاكل كثيرة للدول التي تعتمد في موازنتها على الموارد النفطية .
ان تذبذب اسعار النفط وانخفاضها بهذا الشكل السريع والغريب يدفع القارى والمتابع الى اثارة الكثير من التساؤلات والتي انحصرت في اتجاهين :
الاول ؛ انها تمثل عقوبة لبعض الدول المنتجة للنفط ومحاصرة تأثيرها على الاسواق العالمية .
الثاني ؛ ربما يكون فخاً للدول المصدرة للنفط خصوصاً الدول الخليجية التي تحاول الضغط على الدول الكبرى عبر اسعار النفط من احل تمرير أجنداتها في المنطقة .
العراق حاله كحال بقية الدول تاثر كثيراً بهذا الانخفاض الحاد لاسعار النفط مما سبب تدهورا كبيراً في اقتصاده ، وعجزاً في  ميزانيته السنوية التي بلغ اكثر من ٥٠ مليار دولار وسط إجراءات حكومية لسد هذا العجز ، اذ ذهبت بعض هذه الإجراءات الى زيادة الضرائب على شراء السيارات وعلى اسعار الانترنت وكارتات شحن الموبايل ، الى استطاع نسب من رواتب الموظفين تتراوح بين ١٠ الى ٤٠ ٪ ولمختلف الدرجات الوظيفية .
وهنا لا بد من تساؤل هو جوهر الحديث اين ذهبت أموال الموازنات الكبيرة للبلاد ، ونحن نعلم جيداً ان العمليات العسكرية بدأت في حزيران ٢٠١٤ فأي مبرر انها ذهبت الى التسليح او العمليات العسكرية هو كلام غير مبرر لهذا الهدر الكبير بالمال العام ، ثم اين ذهبت أموال فرق بيع النفط ،خصوصاً ونحن نعلم جيداً ان سعر البيع يختلف تماماً عن السعر التخميني في الموازنة اي بمعدل يصل الى ٣٠ دولار للبرميل الواحد ، وهذا يعني وجود فائض ريعي يفترض وجوده كخزين استراتيجي في البنك المركزي ، فأين ذهبت هذه الأموال ياترى ؟!!
الإجراءات اتي اتخذتها الحكومة ربما من شأنها سد النقص في الموازنة الا أنها لا تحل المشكلة أصلاً ، خصوصاً مع النزول السريع في الأسعار، وهذه الإجراءات التي لامست شرائح الدخل المحدود اكثر منه المسؤولين والدرجات الخاصة .
هناك إجراءات كان يفترض بالحكومة اتخاذها لمعالجة هذا العجز ، ابرزها إيقاف كل المشاريع الاستثمارية دون تميز ، والسعي الى إيقاف صرف الى أموال المنافع الاجتماعية للرئاسات الثلاث ، ومنع صرف اي مبلغ يصرف على الأمور الكمالية ويكون خارج سياقات التقشف ، من تأثيث مكاتب نائبي رئاسة الجمهورية والتي بلغت اكثر من ٣٥٠ مليون دينار عراقي ، مع عدم المساس بأوضاع الشرائح الفقيرة والدخل المحدود ، وتنويع مصادر التمويل الوطني كتشجيع القطاع الخاص ودعم السياحة والزراعة والصناعة وتنويع الواردات بما يحقق النتيجة في عدم الاعتماد الكلي على الموارد النفطية .
كما يجب الاستفادة من تجارب الدول المجاورة في معالجة مثل هكذا أزمات ، وضرورة الاهتمام بإعداد الموازنات السنوية للبلاد وفق تقديرات دقيقة لا تعتمد على التقدير في اسعار النفط ، بل تعتمد على السعر الفعلي للبرميل ، وتحديد قيمتها على اساس توقعات غير واقعية لاتجاهات سوق النفط واستمرار أسعاره في الهبوط .
يبقى على مجلس النواب والقضاء ان يمارس دوره الرقابي والمحاسبي في الكشف عن الأموال التي هدرت دون اي تخطيط او مسالة او رقابة او تشريع ومحاسبة الفاسدين الذين أوصلوا البلاد الى حافة السقوط بيد  الارهاب الداعشي وتمزيقه .

أن أفهم جيدآ تلك المرارة والألم الذي يحس بها أهلنا من الكرد الإيزيدين أبناء شنكّال العزيزة، نظرآ لم حدث لهم مؤخرآ على يد تنظم داعش الإجرامي وتخاذل قوات البرزاني حينها في الدفاع عنهم وحمايتهم من مجرمي داعش. ولكنني أرفض بشدة ما يذهب البعض إليه من الإخوة الإيزيدين بأن شنكّال وأهلها ليس لهم إلا جبل شنكّال. هذا كلام معيب بحق الشعب الكردي ومردود على أصحابه.

إن ما تعرض له كوباني وغير من المناطق الكردية الإخرى، لا تقل قسوة وألمآ مما تعرضت له شنكال وأهلنا من الإيزيدين. الأمر الوحيد المختلف هو هروب مقاتلي البرزاني من المعركة أنذاك دون قتال بأمر من قيادتهم، وليس جبنآ من البيشمركة. و الجميع أدان ذاك التصرف وبشدة، ولا ننسى في الوقت الذي تهادى إلى سمع الإخوة في قوات الحماية الشعبية والغريلا نبأ هجوم داعش على شنكال، على الفور باردت تلك القوات بالتدخل بكل إمكاناتها، لإنقاذ حياة أهلنا وشعبنا الكرد الإصلاء. وهذا واجب الجميع دون إستثاء وليس فيها منة على أحد، لأن شنكّال جزء عزيز وتاريخي من كردستان ومعبد لالش هو محل فخر وإعتزاز لكل كردي وطني مخلص.

إذآ شعبنا الكردي لم يتخلى عن أرضه شنكال وأهله، واليوم الذين يقاتلون في شنكال وكادوا يحررون كل شنكال هم أبناء الشعب الكردي، من عفرين أقصى غرب كردستان

إلى كوباني وقامشلوا، ومن شمال كردستان أمد وباطمان ووان وقرص وديلوك والجزيرة وجولاميرك، ومن شرق كردستان من اورميه وسنه ومهاباد وكرمانشاه وأكو ومن جنوب كردستان يوجد مقاتلين من زاخو وهولير ودهوك وسليمانية وكركوك ومن أبناء الجالية الكردية في أوروبا إضافة أبناء شنكال ذاتها.

كيف يمكن بعد كل هذا يخرج علينا بعض الإخوة الكرد الإيزيدين، ويقولون إن الكرد تخلوا عن أهلهم في شنكال، ويقولون بأن شنكال ليس لها إلا جبلها والريح. هكذا يعتبر كفر بحق دماء اولئك الفتيات والشباب الكرد الذين سقطوا شهداء في سبيل تحرير شنكال ومن ضمنهم قوات البرزاني. أنا لا أعتقد أن البرزاني إرتكب ذاك الخطأ العسكري عند بدء هجوم داعش على شنكال بنية سيئة أو عن قصد، وإنما يمكن إعتبار ذلك حماقة عسكرية لا أكثر. وحسب معلوماتي إنها الإولى التي يجتمع فيها أبناء شعبنا الكردي من جميع المحافظات الكردية ومن أجزاء كردستان الأربعة، في كل من كوباني وشنكال، ليقاتلوا معآ للدفع عن أرضهم وشعبهم الكردي والكردستاني دون تمييز.

هذا يؤكد مدى إرتباط شعبنا الكردي بكافة مكوناته، بشنكال ومكانتها التاريخية والثقافية

والدينية. ولهذا كانت ردة فعل الشعب الكردي غاضبة وعاصفة على تصريحات المير تحسين علي بك، لقناة العربية الفضائية عندما قال: إن الإيزيدين ليسو كردآ. ولكننا نحن الكرد المسلمون واثقين جدآ من كردية شنكال وأهلها ومعبد لالش العظيم. لولاها لما هب ألاف الشباب والشابات الكرديات لتحريرها والدفاع عنها. لماذا لم يقم العرب بذلك أو الفرس أو الأتراك؟! الوحيدين الذين فرحوا وخرجوا للشوارع ليحتفلوا بتحرير جبل شنكال هم أبناء الشعب الكردي.

26 - 12 - 2014

ابتدأت الثورة في آذار 2011 بمظاهرات صغيرة .. خجولة .. بسيطة في كل من دمشق ودرعا .. ثم انتقلت إلى حمص .. ومن ثم انطلقت منها بزخم كبير .. حتى سميت فيما بعد عاصمة الثورة .. وبعدها شاركت محافظات عديدة في المظاهرات !!!

ثم أخذت تتوسع .. وتزداد انتشاراً أسبوعاً وراء أسبوع .. بالرغم من المواجهة العنيفة من قبل عصابات الأسد ، وبالرغم من استخدام الأسلحة منذ اليوم الأول .. وسقوط قتلى وجرحى !!!

وازداد الغليان الشعبي في مناطق عديدة من سورية .. كما ازداد التحدي لدى الناس .. وازداد العناد والصمود والتصدي للمدافع والدبابات بصدور عارية .. وأيدي لا تحمل معها إلا هواتف محمولة..  تصور المشاهد الواقعية .. وترسلها إلى وكالات الأنباء .. والقنوات الفضائية !!!

إن مجرد انطلاق الثورة في سورية .. كان حلماً .. لا يخطر على بال .. ولا يصدقه حتى السوريون أنفسهم .. وما كان أحد يتوقعه .. وإن توقعه .. لا يصدق نفسه هل سيتحقق هذا التوقع .. أم لا ؟؟؟!!!

نعم .. نعم .. لقد كانت القبضة الحديدية .. العسكرية .. الوحشية .. تسيطر على سورية سيطرة كاملة .. وأجهزة المخابرات بأنواعها .. وألوانها المختلفة تهيمن على حياة الناس بكل أقسامها .. وتجند عملاءها من كل المجتمع السوري .. بكل أطيافه المتنوعة .. حتى أصبح العميل لا يتورع .. ولا يتردد في أن يشي بأبيه .. أو أمه .. أو اخيه .. أو بنيه .. أو أي قريب من أقربائه .. أو أصدقائه !!!

كانت حياة السوريين بائسة .. تعيسة .. رهيبة .. مخيفة .. غرست عصابات الأسد طوال أربعين سنة .. في نفوس الناس .. الخوف .. والرعب .. والجبن .. وزرعت في قلوبهم الخنوع .. والإستسلام .. والإستذلال .. وأشاعت الوهن .. والضعف .. واستمراء الفساد .. والجري وراء الشهوات .. والملذات .. والمسكرات .. والمخدرات !!!

فالخروج من هذا القمقم .. لم يكن سهلا .. ولا بسيطاً .. ولا ميسراً !!!

ولكن البداية .. بدأت .. والإنطلاقة نحو الحرية .. والتحرر من هذا الإستعباد .. انطلقت على أيدي أطفال درعا .. وشباب وشابات دمشق .. بشكل عفوي .. وتلقائي .. وبإلهام رباني !!!

وكانت هذه الجرأة .. وهذه الشجاعة .. وهذه المغامرة الفريدة من نوعها .. في خلال عقود من تاريخ سورية الحديث .. كافية لأن تلهب الحماس في نفوس كل السوريين .. وتجعلهم يشاركون كلهم في الثورة .. كما فعل الرومانيون حينما انطلقوا كلهم قبل أكثر من 20 سنة ضد زعيمهم تشاوسيسكو .. نتيجة صيحة واحدة من بعض الجماهير المحتشدة  لسماع خطابه في ساحة بوخارست .. وبالرغم من أنه واجههم بالنار – كما فعل الأسد – وسقط منهم قتلى بالمئات .. ولكنهم صمموا كلهم جميعاً دون استثناء .. وتكاتفوا وتعاونوا مع بعضهم البعض .. وفي خلال أربعة أيام فقط استطاعوا تحرير مدينة جنوب البلاد .. وفي اليوم الخامس قبضوا عليه ومعه زوجته حينما حاولا الهروب .. وأعدموهما فوراُ بالرصاص !!!

وانتصرت الثورة الرومانية في خلال خمسة أيام .. حينما ثار الشعب كله ثورة عارمة .. شاملة .. ولم يخسر سوى ألف قتيل أو يزيد قليلاً !!!

ولكن الثورة السورية العرجاء لم تنتصر بعد .. وقد مضى عليها قرابة الأربع سنوات .. قدمت أكثر من ربع مليون قتيل ومثلهم مفقود .. ومثلهم جريح .. وبضعة ملايين مشردين !!!

وهنا السؤال المفصلي الذي قد يتبادر إلى الذهن :

هل من المعقول أن يكون الشعب الروماني أكثر عشقاً .. وهياماً .. وحباً للحرية .. من الشعب السوري ؟؟؟!!!

وهل من المعقول أن يكون الشعب الروماني أكثر حباً .. وتآلفاً .. وتعاضداً لبعضه البعض .. من الشعب السوري ؟؟؟!!!

من المؤسف .. والمحزن أن يكون الجواب :

نعم .. نعم !!!

الذي يدمي القلب حقاً .. ويفتت الكبد تفتيتاً .. أن تعلم أن :

الذي قتل الشعب السوري .. ودمر سورية .. ليس فقط :

عساكر النصيريين .. والعصابات الفارسية المجوسية .. والمليشيات الشيعية .. سواء كانت العراقية أو اللبنانية أو من كافة أقطار الأرض !!!

ولا الأسلحة التدميرية .. التخريبية التي انهالت ولاتزال تنهال على نظام الأسد من كل مكان !!!

كل هؤلاء مذنبون .. مجرمون .. ومشاركون في القتل .. والتدمير .. والتخريب .. لا شك فيه ولا ريب !!!

وهذا شيء طبيعي .. لقوم يحقدون .. ويكرهون .. ويبغضون الإسلام والمسلمين منذ قرون !!!

ولكن الذي تولى كبر هذه الجرائم كلها .. هم :

ذراري المسلمين .. العاملون في كل قطاعات الدولة .. من المخابرات .. إلى السجانين ..إلى العساكر ..إلى الوزراء ونوابهم ومساعديهم .. إلى رجال الأعمال .. إلى الإعلاميين والفنانين وأئمة المساجد .. إلى الشبيحة من ذراري المسلمين .. الذين لا يزالون يدعمون .. ويساندون النظام .. ويدافعون عنه دفاعاً مستميتاً .. ويتمتعون .. ويتلذذون بالعيش في جحور العبودية .. ومجارير الذل والهوان !!!

لو أن كل هؤلاء أو معظهم .. فيهم مقدار خردل من ضمير .. أو فتيل من كرامة .. أو نقير من دين .. وثاروا مع إخوانهم الذين سبقوهم بالثورة .. – كما فعل الرومانيون - لحصل مع بشار وزوجته وأولاده .. كما حصل لتشاوسيسكو وزوجته .. في أيام معدودة !!!

وحتى الآن .. وبالرغم من مرور أربعة أعوام  إلا قليل على إنطلاقة الثورة ..

فلو أن نفحة من روح الإنسانية .. والعزة والكرامة .. سرت في نفوس هذه الذراري النائمة .. فأيقظتها .. وحولتها من الأنعام السائمة إلى كائنات بشرية .. آدمية .. عاقلة تفكر يمستقبلها البعيد الدنيوي والآخروي – إن كانت تؤمن بالآخرة – فقام كل عسكري من هذه الذراري المسلمة - على سبيل المثال - بقتل رئيسه .. وزملائه النصيريين أو من حزب الشيطان .. لانهار الجيش فوراً !!!

أو لو أن الشباب القادرين على حمل السلاح .. انخرطوا في الكتائب المقاتلة .. بدلاً من دفع الأموال الطائلة .. في سبيل الموت غرقاً في البحر .. أو الوصول إلى مزابل أوربا .. للعيش عيشة العبيد الصعاليك .. مع الذل والهوان ..واستجداء لقمة الطعام ، والتسول في زواريب الحكومات الأوربية للحصول على الإقامة  .. والهجرة . . ومن ثم لضياع الدين والدنيا .. وترك الوطن والأملاك والعقارات .. لتستولي عليها عصابات الأسد والشيعة .. وليتحقق حلم الفرس بإخراج ذراري المسلمين من دينهم .. وتمجيسهم .. وتشييعهم !!!

بينما تتراكض .. وتتسابق ذراري المسلمين الواعية .. العاقلة .. المؤمنة من شتى بقاع الأرض .. للهجرة إلى سورية .. للفوز بمقعد صدق ..عند مليك مقتدر !!!

فهل تستوي الذرية الهاربة من أرض الجهاد إلى أرض الكفار .. مع الذرية الهاربة من أرض الكفار إلى أرض الجهاد ؟؟؟!!!

الأربعاء 2 ربيع الأول 1436

24 كانون الأول 2014

 

ما الذي يجعل العملية السياسية تراوح مكانها كل هذه الفترة؟
ولماذا تبدو عملية التغيير بلا تغيير؟
ما يظهره الفريق الرياضي او الطبي او الهندسي غير المتجانس من اداء مشوش متلكئ يفضي الى فشل واخفاق ونتائج مخيبة للآمال هل ينطبق على فريق العملية السياسية في العراق مثلا؟
واذا كان الجواب نعم فلماذا لايعالج هذا الفريق اخطاءه ولماذا لايستفيد من اخطاء المراحل السابقة؟ متى تنتهي فصول الاخوة الاعداء ومتى تنتهي عملية تربص كل فريق بالفريق الاخر والانشغال بتسقط اخطائه واقتفاء اثره ومراقبة حركاته وسكناته وترك المسؤوليات الوطنية والاولويات الجماهيرية؟
شركاء العملية السياسية ملزمون باعادة النظر بكل ما جرى في السنوات العشر المنصرمة في دراسة مستفيضة للخروج بنتائج تضع حداً لهذا الخراب الشامل والهدم المستمر والتخبط في اتخاذ القرارات او وضع الحلول ومعالجة الاخطاء باخطاء افدح منها، خاصة وان الجماهير التي فتك بها الارهاب وتحالفاته قد سئمت وملت من وعود التسويف وكلام التزويق والشعارات المرحلية والخطب الرنانة، وما وقوفها الى جانب حركاتها السياسية الوطنية طيلة الفترة الماضية الآ جزءاً من وفائها واملاً في تجاوز المحنة والخروج بالعملية السياسية من عنق الزجاجة والرسو على بر الامان.

لكن بعض القيادات السياسية -وبكل الاسف- فضلت مصالحها الآنية ومكاسبها الفئوية على مصالح الجماهير وغضت الطرف عن اخطاء مرشيحها سواء في البرلمان او الوزارات او مجالس المحافظات ما ادى الى تماديهم واستئثارهم بالمناصب وترك واجباتهم وخيانة امانتهم التي حملتهم الجماهير بها تلك الجماهير التي اوصلتهم الى هذه المناصب، الامر الذي شجع ضعاف النفوس الى نهب المال العام وشيوع واستشراء الفساد المالي والاداري في كافة مفاصل الدولة العراقية، وحدوث الفراغ نتيجة التهاون بالواجبات الوطنية والانشغال بالمنافع الشخصية لتعود من جديد عصابات النهب والسلب والاختطاف والسطو على المصارف ناهيك عن الاعمال الارهابية التي تستهدف المدن والقرى الآمنة وتفتك بتجمعات العمال وبالاسواق وبكل زاوية تصل اليها مخالب الدواعش والقاعدة المتحالفة مع بقايا السلطة السابقة.

السبت, 27 كانون1/ديسمبر 2014 21:45

كاردو بريفكي - كوباني يا قلعة الرجال

 

في التاريخ هناك رجال يصنعهم التاريخ لانه وفي غفلة من الزمن يروا انفسهم وقد دخلوا الى بابه وعن طريق الصدفة وما اكثرهم في تاريخنا المعاصر والغابر ايضا واقصد اولئك الذين يصلون الى الحكم عن طريق الوراثة,وهناك رجال يصنعون التاريخ بايديهم ويسطرون ملامحها في صفحاتها باحرف من نور ويحفرون اسماءهم في ذاكرتها لذا ستبقى الاجيال يذكرهم حتى وان مضى على رحيلهم قرون وقرون.....

كو با ني تلك المدينة المتاخمةعلى حدود اوجدتها اتفاقية سايكس بيكو المشؤمة في 1916 والتي كانت مدينة منسية على حافات التاريخ,ولكن اليوم تنهض من سباتها لتقف على قدميها حتى تصل هامتها عنان السماء بسواعد رجال ابوا الا ان يستقر الشمس في حضنها ,ابوا الا ان يجلبوا لها الحرية لتكون ملكة تتوج على عرشها,رجالا ما برحوا ان يسيل دماؤهم على اسوارها لتسقي ارضها التي تشققت حتى غشافها من طول سنينها العجاف ليجدد لون ارضها خضرا ورونقا كما كانت في ايام اسلافها الاصليون اجدادنا من الخوريين والميتانيين لتعود ايام واشوكاني كما كانت ابهة والقا,ولتعود البسمة على شفاه ابناءها. فافرحي يا مدينة الصمود بابنائك,وافرحي اكثر واكثر بغاداتك جميلاتك حسناواتك اللواتي ابهرن الاعداء قبل الاصدقاء,يا ثائراتا مقاتلاتا ابهرن العالم بوجودهن في ساحات الوغى وهم يتحدون الموت بكل خف واستخفاف,يا ثائراتا انحن العالم كله اجلالا واحتراما لهن لصمودهن وتحديهن لاعتى جماعات ارهابية وجدت على مر العصور

هنا ينتاب العجب الكثيرين ويسالون باندهاش وغرابة شديدين,يا ترى ما سر صمود هذه المدينة الباسلة كوباني ان تصمد كل هذه المدة الطويلة وحتى (قبل وصول قوات البيشمه رگه البطلة ايضا) بذلك العدد الضئيل والاسلحة الخفيفة والقديمة مقارنة بعدد وعدة الدواعش حيث المقارنة معدومة بين القوتين ناهيك عن قلة المواد الغذائية والطبية في المدينة اضافة الى عبئ ما يربو على الف مواطن مدني في داخلها ابوا الا ان يربطوا مصيرهم بمصير المدينة ولربما اثروا ان يكونوا دالة تشجيع للمقاتلين والمقاتلات في المدينة

في كل الحروب هناك شيئ مهم على القائد ان يضعها من اولى اولوياته ,الا وهو تعبئة المقاتل فكريا وهو ما يدخل من ضمن المعنويات والتي بموجبها يدار الحرب وبموجبها ستحسم نتائج المعركة ,والعامل الثاني المهم هو القراءة الموضوعية والصحيحة لحيثيات المعركة ونتائجها القريبة والبعيدة,فلو نظرنا الى مدى تطبيقية العاملين على ارض الواقع لظهر لنا جليا مدى اهتمام قيادة ال يبك(قوة حماية الشعب) العائد الى حزب الاتحادالديموقراطي-في روزئافا- بالعاملين المذكورين وتسخيرهما في خدمة المعركة,لانه ولو فرضنا جدلا بان المقاومين قاوموا كمقاومة البيشمه رگه في سنجار في 3 اب وبالحجة نفسها (عدم تكافؤ الاسلحة) الم يكن ينتج عنها كارثة سنجار ثانية في كوباني ايضا؟ بل كانت تؤدي الى واءد تجربة روز ئافا تماما ولكانت الضحايا بعشرات الالوف ,اما الان وبعد ان اختارت قيادة ال يبك طريق المقاومة حتى وان لم تكن متكافئة فقد خرجت بخسائر لم تتعدى ال 500 الى الان اضافة الى زخم معنوي عالمي قل نظيره على مر التاريخ ناهيك عن تغييرها المدهش للسياسة الامريكية تجاهها حيث يعلم الجميع مدى عداوة امريكا لكل الحركات اليسارية في العالم وبالاخص في الشرق الاوسط , الم يصرح الرئيسان جورج بوش وبعده اوباما ايضا امام اردوغان وامام العالم كله بان( حزب العمال الكوردستاني هو عدونا كما هو عدوكم) وكلنا نعلم ان حزب الاتحاد الديموقراطي – في روز ئافا والعمال الكوردستاني حزبان يساريان ويكادا ان يكونا حزبا واحدا في توجهاتهما. والى الان اكاد لا اصدق بان امريكا تتقرب الى الاتحاد الديموقراطي برئاسة السيد صالح مسلم ومدها بالمساعدات العسكرية واللوجستية من دون ان يكون وراء الاكمة ما وراءها ,واغلب الظن انها تفكر بان تحاول كسبت قوة اخرى واعني(اليبك) الجناح العسكري للاتحاد الديموقراطي لتكون مطية لها في حربها مع داعش الطويلة الامد او ربما تحاول ان تستدرج ال يبك الى فخ مع تركيا وربما اطراف اخرى, بينما يمكن ان تفكر اليبك ايضا بان قبولها للمساعدات الامريكية الانية هي مجرد تكتيك اني ليس الا !!!!!!!!

ترى لو ان قياد الاقليم عبئت بيشمه رگتها كما عبئت ال يبك گريلاها قبل الكارثة في 3 اب فهل كان يحدث الذي حدث في سنجار؟ او لوسلحت المدنيين من اهل المنطقة على الاقل؟ اما كان بالامكان مقاومة الدواعش الى حين انقاذ الاهالي قبل ان يحصد سيوفهم رقاب المواطنين.!ان مقاومة مدينة ستالينگراد في الحرب العالمية الثانية قد ملات بطون كتب التاريخ لمقاومتها الباسلة على مدى عامين,ولهذا خلدت الى الان وستبقى خالدة الى الابد,لانه كان وراءها الرجال الرجال!!!وكذلك ستبقى كوباني خالدة خلود الدهر لانه كان وراءها رجالا امنوا بقضيتهم وعملوا بكل جد واخلاص ولا زالوا,واننا هنا ومهما نشيد(بضم النون وبسكون الشين) ببسالة وشجاعة والمقاومة العنيفة من قبل المقاتلات والمقاتلين في كوباني سيظل الفضل الاكبر يعود لؤلاءك الابطال لتلك القيادة الحكيمة التي صنعت تلك الرغبة الجياشة والتضحية الغالية في نفوس اؤلاءك الابطال الذين يقفون اليوم وبكل اباء خلف المتاريس, لانه مهما تملك من السلاح الحديث والمتطورفاذا لم يكن بايدي رجال يحافظون على شرف ذلك السلاح فسوف يفقد قيمته النوعية كما حدث مع الجيش العراقي حينما هوجم من قبل الدواعش يظهر بان قيادة ال يبك كانت قد قراءت الواقع الجيوسياسي لروزئافا بصورة موضوعية وعميقة,والذي يقراء الواقع بصورة واقعية وموضوعيية يستطيع ان يرى الاحداث قبل وقوعها حينها يستطيع المرء ان ياخذ كامل احتياطاته قبل وقوع الحدث,لذلك قاومت كوباني تلك المدة الطويلة لانها خزنت العتاد والمواد الغذائية بما فيها الكفايةاضافت الى ما ابدى المقاتلات والمقاتلون من البسالة والفداء,اذن لم يقال اعتباطا عرفني على نفسك حتى اعرف قائدك-وعرفني على قائدك لاعرف من هو انت !

كوباني لا زالت امامها الكثير حتى تستقر فيها الاوضاع وذلك لتداخل الاجندات المتناقضة في روز ئافا فتركيا تحاول وبكل السبل ان لا يخرج وليدا كورديا يحمل نفس صفات حزب العمال الكوردستاني على حدودها الجنوبية ولقد اشرت على هذه النقطة في مقالة سابقة كتبتها في شباط 2013 بعنوان ساخر(كيف تستطيع ان تصيد طائرا في سبعة ايام بدون معلم) وكنت اقصد هو اردوغان الذي كان يحاول احتواء ال بكك(حزب العمال الكوردستاني)وحينما عجز عن احتواءه عسكريا لذا حاول احتوائه بطرق ملتوية ومن خلال المفاوضات ولكن وكما ذكرت وفي اخر جملة من المقالة (فهيهات لاردوغان ان يستطيع صيد الطيور الجارحة من خلال فتحة بين يديه),هنا اؤكد ايضا بانه هيهات له ان يصل الى ماربه الخبيثة من خلال طرقه الملتوية هذه المرة ايضا لان ال ببك وال يبك يقظان بما فيه الكفاية لرده على اعقابه ذليلا يملئ قلبه الحسرة والندم واضيف هنا ايضا لاردوغان بانه لولم يدخل الى باب المفاوضات كدخول الجنتلمان فلن يجد الا نفسه هو الخاسر الوحيد لانه حينها سيدق بدء ساعة افوله من الساحة السياسية

حسب قراءتي المتواضعة للاوضاع للقادم من الايام في روز ئافا ارى انه كانت الدول الغربية ومعها تركيا واطراف من داخل الاقليم ايضا تريد او كانت تريد اقصاء حزب الاتحاد الديموقراطي من ساحة روز ئافا وكانت تفضل احزاب مطيعة لهم وذلك لتمرير اجندات معينة في المنطقة,وما محاولات الاقليم جمع شرذمة من الطفيليين المنتفعين الذين لا يحلون ولا يربطون ولا يصلحون لشئ سوى االاقامة في الفنادق الراقية (والله حينما كانوا يظهرون في القنوات الاعلامية ونرى طريقة جلوسهم –طريقة تدخينهم-وطريقة تحاورهم فيما بينهم كدت اتقياء لغرابة تصرفاتهم الى حد القرف والاشمئزاز,حيث كانت سحابة من الدخان تحوم فوق رؤوسهم دائما من جراء تدخينهم المستمر في صالة الفندق من دون ان يعيروا اي اهتمام حتى بقانون منع التدخين في الاماكن العامة)ولقد نالوا الكثير من التعليقات الساخرة واللاذعة من كل شرائح المجتمع حتى وصل الامر الى تعليقات اعضاء تلك الاحزاب نفسها والى هجوم مقراتهم في اربيل في ايلول الماضي بعد ان يئسوا منهم وذلك لكثرة اقاماتهم في الفنادق كالخراف السمان الذين يربون للمناسبات والولائم ,ولولا تدخل الاسايش لربما حصل ما كان يتمنى,ولسوء حظهم كانت قناة روداو حاضرة في المكان ساعة وقوع الحدث ,هنا اقول يخطاء الاقليم فيما لو اعتمد على هؤلاء (الخراف السمان) في تحقيق اجنداتهم المستقبلية لاننا نراهم وحسب ما ينقل الينا من قنوات الاقليم نفسها بان تلك الاحزاب في عراك وخلاف مستمر مع بعضهم البعض بسبب منافع شخصية او منافع حزبية ضيقة ,ولكن مع هذا يحاول الاقليم وبالرغم من كل سلبيات تلك الاحزاب بدفع تلك الاحزاب عنوة نحو الامام ,ولكن السؤال الذي يلح نفسه يا ترى الم يعي الاقليم من التجارب المرة له ولغيره من صناعة الاحزاب الكارتونية من ايام صدام المقبورة عندما اسس البعث احزاب كارتونية كوردية وهنا في الاقليم حينما اسسوا احزاب كارتونية تركمانية ,ترى هل نفعت هذه الاحزاب شعوبها؟؟!!

في منتصف تسعينبات القرن الماضي وبعد عودة رئيس الاقليم من احدى زياراته للغرب, سرب الديموقراطي الكوردستاني خبرا الى المواطنين (واظن سرب الخبر عمدا) وكان الخبر يقول بان الدولة الكوردية ستقوم على يد البارتي بعد ان يتحد الاقليم مع كوردستان سورية(في حينه كان الرئيس حافظ الاسد وليس نجله بشار كان يعيش في عز حكمه) .حينها كان الكثيرون وحتى من اعضاء البارتي كذلك كانوا يسخرون من ذلك الخبر لكونهم لم يكونوا يعرفون من الف باء السياسة شيئا,وما اكدت الظنون حول ذلك الخبر لاحقا هو انه وبعد تعثر تجديد ولاية السيد البارزاني في 2012 للمرة الثالثة هو ان السيد مسرور نجل السيد الرئيس صرح وبعد اقتراح البعض لحل وسط وهو ترشيح شخص ثاني لمنصب رئيس الاقليم شرط بان يكون من عائلة الرئيس –لذا اقترح السيد مسرور بترشيحه وصرح قائلا بان الدولة الكوردية ستؤسس على يديه انشاءالله ,افلا يدل هذا بان هناك طبخات كبيرة تطبخ لنا في مطابخ كبيرة هي ليست مطابخنا ,فهل يترك المعنيون في روز ئافا ان تستوي هذه الطبخة التي تطبخ حاليا؟؟؟ اظن واكاد اجزم بانه الذي لا يستطيع ان يحرك الشارع ولا يستطيع بان يجمع حوله مواطنيه بالعدد الكافي ,فمن المستحيل ان يخرج طبخه طبقا يصلح للاكل,وعليه فان روز ئافا اليوم امام خيارات صعبة وخوفي وخشيتي على اهلنا في روز ئافا من ان يفتك بهم داء – القتال الداخلي – وكما ذكرت في مقالة اخرى بتاريخ 2013-01-19 وتحت عنوان ( النمور في اليوم العاشر) ولكي لا نكون نحن الشعب وقودا رخيصة لمحرقة كوردية ثانية وخريف كوردي وبدلا ان نحارب في حينه بعضنا البعض ,علينا ان نحارب القيادات الان وحالا وان نهز عروشهم العاجية وكروشهم النتنةوكل على طريقته الخاصة التي يرى مناسبا لكي لا يتكرر علينا ربيعا عربيا او خريفا كوردي لانه ان تماطلنا في ذلك ولو قليلا يكون قد فات الاوان لانني ارى بان بركانا في المنطقة وقد بدا ينفث دخانه في الهواء ولم يبقى الا قليلا ليبدا بالفوران وليقذف بحممه الى عنان السماء اذا لم تنجح المفاوضات بين العمال الكردستاني وتركيا,فحينها( لا يفيد مال ولا بنون الا من اتى الشعب بقلب سليم)

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السبت, 27 كانون1/ديسمبر 2014 21:44

الكورد يستعيدون اجزاء واسعة من كوباني

شفق نيوز/ استعادت القوات الكوردية خلال الايام الاخيرة اجزاء واسعة من مدينة كوباني الكوردية السورية على حدود تركيا من تنظيم داعش، مدعومين بغارات الائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

altوبدأ التنظيم المتطرف المتطرف في 16 ايلول/سبتمبر هجوما واسعا على كوباني، وتمكن خلال اسابيع من الاستيلاء على اكثر من نصف المدينة.

الا ان تقدمه توقف في بداية شهر تشرين الثاني/نوفمبر تقريبا، ثم استعادت القوات الكوردية زمام المبادرة، مدعومين من قوات بيشمركة إقليم كوردستان العراق وآخرين سوريين من فصائل الجيش الحر دخلوا المدينة عبر الحدود التركية، ومن طائرات الائتلاف الدولي التي لم توقف غاراتها منذ ذلك الحين على مواقع داعش في المدينة ومحيطها وغيرها من مناطق سيطرة التنظيم في سوريا والعراق.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن في تصريح لفرانس برس اطلعت عليه "شفق نيوز" السبت ان "اكثر من ستين في المئة من المدينة بات الآن تحت سيطرة المقاتلين الكورد، علما ان تنظيم الدولة الاسلامية انسحب من مناطق اضافية لم يدخلها الكورد بعد خوفا من المفخخات".

واوضح الصحفي الكوردي مصطفى عبدي الذي يتابع الوضع في المدينة عن قرب ان "تقدم الوحدات حصل على كامل خط الاشتباك في اتجاه الشرق"، مشيرا الى ان ذلك تم تدريجيا خلال الاسبوع الماضي.

وانسحب تنظيم داعش مما كان يعرف سابقا بـ"المربع الامني" لوحدات حماية الشعب والحكومة الكوردية المحلية والواقع شمال شرق المدينة، بينما بات الحي الجنوبي بكامله والمركز الثقافي وتجمع المدارس في المنطقة الشرقية تحت سيطرة القوات الكوردية.

وقبل يومين، تمكن مقاتلو الوحدات من الوصول الى مبنى البلدية في وسط المدينة الذي دمر بشكل شبه كامل بسبب المعارك، بحسب ما ذكر عبدي.

واكد مدير اذاعة "آرتا اف ام" الكوردية الموجود في منطقة تركية حدودية مع كوباني ان تقدم مقاتلي الوحدات "تم في جزء كبير منه بفضل الغارات الجوية التي يشنها التحالف".

واشار الى ان "17 غارة من غارات التحالف ال31 المعلن عنها خلال الساعات الثماني والاربعين الماضية، استهدفت مدينة كوباني" ومواقع تنظيم "الدولة الاسلامية" فيها.

وذكر عبدي ان التنظيم "بات يعتمد في تحركاته على الانفاق المحفورة تحت الارض لتجنب الغارات، وهو السلاح الذي لجأ اليه بعد ان فشل اسلوب السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة".

وفجر عشرات الانتحاريين من تنظيم "الدولة الاسلامية" انفسهم في مدينة كوباني، في محاولة للسيطرة على ما تبقى منها، لكنهم فشلوا في احتلالها بكاملها. وسقط في معارك كوباني مئات القتلى من الطرفين.

واشار عبدي الى ان تنظيم "الدولة الاسلامية" بات يتحصن حاليا خصوصا في حيي كاني (شرق) قرب الحدود التركية، ومقتلة (جنوب شرق المدينة).

وقال عبد الرحمن ان التنظيم "يلجأ بانتظام الى تبديل مقاتليه في عين العرب (كوباني) حرصا على رفع معنوياتهم في ظل التراجع الحاصل على الارض".

بغداد/المسلة: أعلن قائد قوات البيشمركة في سنجار قاسم ششو، السبت، عن إحباط هجوم بمواد كيمياوية لتنظيم  داعش على القضاء شمال غربي الموصل.

وقال ششو في تصريح اورده الموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكردستاني إن "إرهابيي داعش أرسلوا سيارة ملغمة باتجاه قوات البيشمركة في شنكال لتفجيرها، لكن قوات البيشمركة سبقوا الحدث وفجروا السيارة قبل وصولها اليهم"، مشيرا الى انه "ظهر فيما بعد ان الإرهابيين استخدموا المواد السامة والكيماوية في المتفجرات التي كانوا وضعوها داخل تلك العربة".

وأضاف أن "الارهابيين جلبوا ليل أمس سيارة حمل الى منطقة قريبة من مجمع حران لتوجيهها الى مواضع البيشمركة وتفجيرها، لكن قواتنا فجرت السيارة قبل وصولها دون ان يصاب اي من مقاتلينا"، موضحا أن "داعش استخدم في المتفجرات التي وضعها في السيارة الغاز السام والمواد الكيماوية لكن المواد المستخدمة لم تكن فعالة لو تصب قواتنا بأي أذى". وسبق ان تداولت وسائل اعلام انباء مفادها قيام تنظيم "داعش" باستخدام اسلحة ومواد كيمياوية في بعض المناطق التي شهدت عمليات عسكرية ضد التنظيم.


"نص المقال "
المؤكد بهذه المرحلة أن كلا الدولتين الروسية والامريكية تعيشان ألان بحالة حرب سياسية ساخنة جدآ قد تتطور مستقبلآ لصدام عسكري غير مباشر ,,وعلى ألاغلب سيكون مسرح هذا التصادم العسكري هي ألاراضي الشرق أوكرانية ألانفصالية وتحديدآ من مدينتي دونيتسك ولوغانسك ,,وهذا مابدأ واضحآ أيضآ على هامش قمة العشرين فبعد قمة ساخنة جدآ عاشتها مدينة بريزبين الأسترالية , بدأ واضحآ مدى أتساع رقعة الخلاف بين موسكو من جهة ,,وواشنطن وحلفائها الغرب أوروبيين من جهة أخرى  حول الملف الاوكراني تحديدآ,,وقد بلغت ذروة هذه الخلافات المتصاعدة ,,حينما صدق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة 26 كانون الأول على الصيغة الجديدة للعقيدة العسكرية الروسية والتي تعتبر حشد القدرات العسكرية للناتو من أهم الأخطار الخارجية,,مع أن قيادة حلف الناتو بعثت رسالة فورية قالت فيها ان موسكو ليست هدفآ مستقبلي للحلف .
ومن هنا نقرأ أن جميع المؤشرات المتولدة من قرار بوتين المصادقة على الصيغة العسكرية الجديدة للعقيدة العسكرية الروسية ,,تؤكد بأن الروس  بهذه المرحلة تحديدآ,, وأكثر من أي وقت مضى اصبحو بشكل اكثر واقعية تحت مرمى وتهديد مشروع امريكا وحلفائها , فهم اليوم بأتو بين مطرقة الدرع الصاروخية الامريكية التي باتت بحكم الواقع قريبة من الحدود الروسية، وتشكل خطر محدق بأمن المنظومة العسكرية الروسية،، وخطر خسارة اوكرانيا لصالح الغرب ، واحتمال فقدها لكثير من مناطق نفوذها بالشرق الاقصى والشرق الاوروبي وبالشرق العربي، وسندان تقويض جهودها التوسعيه والوصول الى مناطق ومراكز نفوذ جديده والاستغناء عن مراكز نفوذها القديمة لصالح القطب ألاوحد الامريكي والانكفاء على نفسها،،وليس بعيدآ عن كل ذلك الملف السوري وغيره من الملفات وخصوصآ الثروات الطبيعية وملفات حقول الطاقة بالدول التي تتحالف مع الروس "الثروات الطبيعية  الايرانية- كمثال " ،،ومن جهة اخرى يدرك الروس حجم المؤامرة ألامريكية –الخليجية ,,والتي أفرزت ما يسمى "بحرب النفط ",,والتي تستهدف اركاع القوة الروسية ,,والحد من تصاعد النفوذ الايراني بالاقليم العربي .
*الصراع على أوكرانيا !!.
ومن أفرزات هذه الضغوط والتحديات التي تفرضها واشنطن وحلفائها على موسكو ,,خطر فقدان موسكو ورقة قوة لصالح الغرب وهي أوكرانيا ,,فاليوم هناك تأكيدات على استعداد روسي لعملية عسكرية مفاجئة داخل اوكرانيا في اي وقت تقدم فيه القوات الاوكرانية مدعومة بقوة غربية باقتحام مدينتي دونيتسك ولوغانسك، شرقي أوكرانيا واللتان تقعان تحت سيطرة معارضين للحكومة ألأوكرانية،، وبنفس الوقت هناك تأكيدات من قبل قادة ما يسمى "بحلف الناتو" على عدم السماح لروسيا باحتلال أي جزء من اوكرانيا وفق تعبيرهم،، وهذا ما اكده آولاند وميركل وكاميرون،، واكد عليه باراك اوباما فقد قدم الرئيس الامريكي ضمانات للرئيس الاوكراني بيترو بوروشينكوعلى ان الغرب لن يسمح للروس باستباحة ارض اوكرانيا على حسب تعبيره ولو كان الثمن لذلك هو الدخول بحرب مفتوحة وشاملة مع الروس.

 

ومن هنا نقرأ مدى خشية واشنطن من  تمدد وتوسع رقعة النفوذ الروسي أقليميآ ودوليآ على المصالح الامريكية،، وهذا ما دفع واشنطن الى الرمي بكل ثقلها على محاولة تقويض الجهود الروسية في التوسع في تحالفاتها واتساع مراكز القوه والنفوذ شرقآ وشمالآ،،، مما قد يعرض مراكز النفوذ الامريكية في هذه المناطق الى خطرالزوال من هذه المناطق ولذلك تحاول واشنطن ان تضع موسكو بين خيارين اما ان توقف توسعها وتمدد مراكز نفوذها في العالم,, او أن تتلقى ضربات موجعة في عمق الداخل الروسي وتحديدآ من الجمهوريات التي تحسب على انتمائها الروحي والولاء المطلق لموسكو،، مثل اوكرانيا والشيشان المضطربة أمنيآ .
* ما الذي دفع الدب الروسي للتكشير عن أنيابه عام 2008؟؟

و السؤال هل ستسمح روسيا لامريكا بأن تملي عليها بهكذا شروط ؟؟ وخصوصآ بعد الضربه القاسية لروسيا بعد خسارتها لاوكرانيا لصالح الغرب، فاليوم الروس يواجهون مشروعآ غربيآ الهدف منه تقويض الجهود الروسية في الوصول الى مراكز قوى جديده ومناطق نفوذ أوسع  تحقق لهم قوه دراما تيكية على الصعد السياسية وحينها ستكون واحده من القوى ألاكبر دوليآ المؤثرة اكثر من أي وقت مضى بصناعة القرار الدولي.

فمنذ انهيار الاتحاد السوفيتي في مطلع التسعينات من القرن الماضي وانقسام جمهوريات الاتحاد الى كا نتونات متفرقه ومع تعدد انتمائاتها وولائاتها،، اصبح الغرب يتطلع اكثر وأكثر الى كسب هذه الجمهوريات الى صفه لتكون ورقة ضغط على الروس في أي تسويات دولية مقبلة لتقاسم مراكز القوه والنفوذ والثروات في العالم ،، وحينما ادرك الروس ان الغرب تمادى اكثر واكثر بهذه الممارسات الاستفزازية ,,وبدأ الحديث عن نظام الدرع الصاروخي المنصوب شرقآ وعلى مقربه من الدولة الروسية في بعض الجمهوريات التي كانت تحسب عليهم في حلفهم واتحادهم السابق وهو الاتحاد السوفيتي في بعض جمهوريات الشرق الاوروبي وبعض دول الشرق الاسيوي ،، بالاضافه الى تركيا وبعض دول جوارها الاوروبي،، حينها ايقن الروس وأخذو القرار بأنهم عليهم التكشير عن انيابهم امام هذه الغزوه الكبرى والتهديد المحدق بهم.
*هل وصلت رسالة موسكو لواشنطن وحلفائها بعد حرب جورجيا 2008؟؟.

بمطلع شهر أب من عام 2008 قامت القوات الجورجية بهجوم عسكري من جورجيا على مقاطعتيأبخازيا وجنوب أوسيتيا المواليتين للروس ، وبعدها قامت القوات الروسية بهجوم مضاد سريع وعنيف على جورجيا لتحسم المعركة بوقت قصير جدآ،، ويعلم جميع المتابعين لخفايا ماوراء الكواليس ان الروس لم يقررو الولوج بمعركة جورجيا الا لايصال رسائلهم للغرب وامريكا،،، وحينها وصلت الرسالة وبدأت هذه الدول وخصوصآ امريكا باعادة دراسة لسياستها الخارجية اتجاه روسيا بعد حرب جورجيا،، بعدما وصلتهم الرسالة الروسية شديدة اللهجة والانذار الاخير لهذه الدول بأن روسيا سترد على كل من يهدد امنها ومراكز نفوذها،،، فمنذ تلك الواقعة نرى الموقف الغربي في تشدد احيانآ اتجاه روسيا ببعض قضايا دولية وبتوافق باحيان اخرى وبخلاف سياسي ببعض حالات ,مع العلم أن هناك مجموعة من الخلافات حصلت بعد حرب جورجيا خلافات دبلوماسية احيانآ واقتصادية احيانآ اخرى وامنية ببعض احيان وتشابك وتعقيدات ببعض الملفات مثل ملف ايران النووي وكوريا الشماليه وافغانستان وغيرها من الملفات .

*هل حاولت واشنطن محاصرة موسكو من خلال الربيع العربي ؟!.

في مطلع عام 2011 ,,أنطلق ما يسمى "الربيع العربي" وبدأت هنا مرحلة جد يده فمراكز النفوذ بدأت بالتحول ومراكز القوى تغيرت ، وهنا قرر الغرب انه يجب اعادة تقسيم الكعكة العربية، ومن هنا أنطلقت أولى هذه الخلافات حول الربيع العربي وتوزيع مراكز القوى فيه ,, بين الغرب وروسيا ,وأولى هذه الخلافات كانت في ليبيا وعندها طعنت دول الغرب روسيا بالظهر في ملف ليبيا وحينها خسر الدب الروسي مركز نفوذ في المغرب العربي وشمال افريقيا كان يشكل عامل امان للروس وقوه في هذه القاره ومعبر أمان للدولة الروسية للاتساع والولوج اكثر بعلاقاتها مع باقي دول المغرب العربي وشمال افريقيا وشرقها فبعد ان ادرك الروس انهم طعنو من دول الغرب ادركو ان هناك مؤامره كبرى تستهدف مراكز نفوذهم بالمنطقة العربية.


وعندما أتسع نطاق هذا الربيع العربي ووصل الى سوريا برزت الى الاحداث "الورقة  السورية" وهنا استمات الروس بالدفاع السياسي والامداد اللوجستي العسكري والاقتصادي للدولة العربية السورية وجيشها العربي،، ومن مبدأ انها اذا خسرت سوريا فأنها ستخسر نفوذها وقاعدتها الاخيره وحلفها الاخير مع دول المشرق العربي، فهي بسوريا تسير بخط ونهج مستقيم غير قابل للتشكيك لانها تدافع عن نفسها اليوم من سوريا فاذا سقطت سوريا فالروس يدركون ان الهدف القادم للغرب ولو تدريجيآ سيكون روسيا ولذلك هم اليوم يستميتون بسوريا،، فساسة وجنرالات موسكو يؤكدون بمواقفهم أنهم يسيرون بسورية بخط ونهج مستقيم غير قابل للتشكيك ,,ومن مبدأ أن موسكو تدافع عن نفسها اليوم من دمشق فاذا سقطت دمشق فالروس يدركون ان الهدف القادم للغرب ولو تدريجيآ سيكون موسكو ولذلك هم اليوم يستميتون بسوريا،، فهم ادركو حقيقة المؤامره الكبرى عليهم اولآ وثانيآ على الدولة السورية.

*هل خسر الروس الورقة ألاوكرانية ؟؟.


البعض يعتقد ان الروس كسبو عندما انفصلت شبه جزيرة القرم عن اوكرانيا او ان الروس سيكسبون ايضآ اذا اعلنت بعض مناطق الشرق الاوكراني انفصالها عن أوكرانيا،، وهذا الموضوع بالذات هو خسارة كبيره لروسيا والروس انفسهم يدركون ذلك فهم خسرو ماكان بالامس يحسب بالمطلق عليهم وربحو اليوم جزء من ما كان بالامس يحسب عليهم،، فهم خسرو تقريبآ الكل واستطاعو ان يعيدو جزء من الكل لهم وهذا بتحليل وقراءة الجغرافيا السياسية وبعلم السياسة الدولية هو خساره سياسية وامنية فادحة بالنسبة للروس،، فاليوم هم اصبحو شبه محاصرين فمن الشرق والشمال نصبت الدرع الصاروخية الامريكية والجنوب والغرب بدأ تدريجيآ يخرج عن نفوذهم، وبوتين نفسه يدرك حقيقة هذه الاخطار.

*ما ألتكهنات المستقبلية المتوقعة للرد الروسي على واشنطن وحلفائها ؟؟.
والسؤال الان هل ترضخ روسيا امام كل هذه الضغوط، التي تفرضها عليها واشنطن وحلفائها اقتصاديآ وامنيآ وسياسيآ،، ام ان الدب الروسي سيكشر عن انيابه من جديد ليعيد الكره الى الملعب الاول عن طريق الولوج بمعركة مع اوكرانيا وتكون بدايتها من دونيتسك ولوغانسك،، والهدف من هذا العمل العسكري "المتوقع "هو ايصال رسائل موسكو مجددآ للغرب وحلفائه  بأن الروس موجودين ولن يتنازلو وسيستمرو بالتوسع بكل الاتجاهات، ام أننا سوف نرى انكفاء روسي واعادة تموضع لروسيا لاعادة ترتيب اوراقها من جديد وخصوصآ بالداخل الروسي الذي بدأت ملامح رياح الغرب وفتنهم السامة تحرك بعض من فيه للمطالبه للانفصال عن الجمهورية الاتحادية الروسية،،وهنا سنترك كل هذه التكهنات للقادم من الايام لتجيبنا عليها وتعطينا صورة أوضح لملامح وشكل موازين القوى بالعالم الجديد التي يتم صنع موازين القوى ومراكز النفوذ فيه من جديد .......
*كاتب وناشط سياسي –الاردن .

مركز الأخبار- ناشد رئيس حركة الحرية والديمقراطية الإيزيدية سعيد حسن جميع الشباب الإيزيديين بالانضمام إلى وحدات مقاومة شنكال والمشاركة في المقاومة قائلاً "من المعيب أن يبقى الشباب الإيزيدي في منازلهم في مثل هذا الوقت العصيب". وأشار حسن إلى أن شنكال ما كانت لتتعرض لهذه المجرزة لو وجدت قوة تدافع عنها.alt

جاء ذلك في لقاء خاص أجرته وكالة أنباء هاوار مع سعيد حسن رئيس حركة الحرية والديمقراطية الإيزيدية للحديث حول تطورات حملة تحرير شنكال، ومساعي بناء الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال.

’التصدي لداعش واجب إنساني‘

وقال حسن إن التصدي لمرتزقة داعش واجب إنساني، لأن القضاء على هذه المرتزقة يعني رفع الخطر والتهديد عن الإنسانية جمعاء، لذلك فإن على جميع القوى المحبة للسلام التصدي لمرتزقة داعش.

وأضاف حسن "إننا في حركة الديمقراطية والحرية الإيزيدية، قوات الدفاع الشعبي، وحدات حرية المرأة-ستار، وحدات حماية الشعب والمرأة ووحدات مقاومة شنكال نخوض الآن مقاومة من أجل تحرير شنكال. نحن في حركة الديمقراطية والحرية الإيزيدية حملنا السلاح منذ اليوم الأول وشاركنا في المقاومة، فمرتزقة داعش تحتل شنكال منذ 4 أشهر ونصف، وكان لا بد من بدء حملة لتحرير شنكال، وحالياً نقاوم بكل قوتنا من أجل ذلك. نحن لا ننتظر القوات الدولية، بل اعتمدنا على ثقة وإرادة مقاتلينا، وسوف نستمر في المقاومة طلما بقيت داعش على أرض شنكال.

’من حق الإيزيديين إدارة مناطقهم‘

وحول مشاريعهم لمرحلة ما بعد تحرر شنكال وكذلك النقاشات الدائرة حول ضرورة تشكيل إدارة ذاتية وقوات حماية في شنكال والمقترحات التي طرحتها منظومة المجتمع الكردستاني بهذا الصدد قال حسن "تأسست حركة الديمقراطية والحرية الإيزيدية عام 2014 كحركة سياسية اجتماعية ثقافية، وجميع أعضاء الحركة من الإيزيديين، ولقد طرحنا منذ البداية وقبل أن يتعرض شعبنا لهجمة داعش ضرورة تشكيل إدارة ذاتية سياسية وعسكرية للكرد الإيزيديين. فلو كانت للإيزيديين قوات عسكرية خاصة قبل 3 آب/أغسطس لما تعرضت أبناء شنكال لهذه الإبادة، وكنا سندافع عن شنكال حتى النهاية. فلو تم تكليف الإيزيديين البيشمركة العاملين ضمن الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني للدفاع عن شنكال، لكانوا تمكنوا من حماية أمهاتهم وشقيقاتهم. ولكن للأسف لم يتحقق ذلك. أما فيما يتعلق بالإدارة الذاتية فإن من حق الأيزيديين إدارة أنفسهم ونتمنى من كل الأطراف السياسية الكردية مساندة هذا المشروع. كما نتمنى دعم ومساندة المشروع من قبل الكرد في جميع الأجزاء والسعي من أجل إقامتها بأسرع وقت ممكن. فالإدارة الذاتية في شنكال ستكون سنداً لجميع أجزاء كردستان. إن للشعب الإيزيدي فضل على جميع الشعب الكردي، فهم تمكنوا من حماية الثقافة الكردية."

’على الكرد دعم وحدات مقاومة شنكال‘

وأكد حسن ضرورة أن يشكل أبناء شنكال قوات حماية خاصة للدفاع عنها قائلاً "لقد أدرك الإيزيديون إنه لا يمكن الدفاع عن شنكال بدون وجود قوى خاصة من أبناء شنكال، ولذلك تم تأسيس وحدات مقاومة شنكال، وبسبب ضعف الإمكانيات في شنكال حالياً فقد تم تدريب مجموعات وحدات مقاومة شنكال في روج آفا، وساهمت هذه القوى في حماية جبال شنكال من المرتزقة، بالإضافة إلى مساهمة وحدات حماية الشعب في فتح الممر الإنساني بين شنكال وروج آفا وحماية الإيزيديين من الإبادة. إن تقوية وحدات مقاومة شنكال مهمة على كل القوى الكردية، وكل من يعرقل تقوية وحدات مقاومة شنكال سوف يتم إزلته من التاريخ الإيزيدي."

’حكومة الإقليم والحكومة المركزية لم تساند أهالي شنكال‘

وتطرق حسن إلى وضع عشرات الآلاف من الإيزيديين الصامدين في جبال شنكال "بعد فتح الممر بين شنكال ورج آفا نزح 98% من أهالي شنكال، والذين بقيوا في الجبال يعانون ظروفاً حياتية صعبة ومع ذلك فهم يقاومون من أجل حماية ثقافتهم ومعتقدهم. من جانب آخر فإذا كان جميع الإيزيديين قد نزحوا لكان من الصعوبة جداً العودة مرة أخرى، لذلك فإن أهالي شنكال سوف يقاومون رغم كل المصاعب.

نحن نعيش هنا منذ 4 أشهر ونصف، ومع أن شنكال تتبع رسمياً للحكومة المركزية في العراق إلا السلطة الفعلية كانت للحزب الديمقراطي الكردستاني، ولكن للأسف فإننا لم نتلقى الدعم لا من الحكومة العراقية ولا من حكومة الإقليم، ولم تصل إلينا المساعدات منذ اشهر وبعض المساعدات التي أحضرتها طائرات الحكومة المركزية عبر دهوك لم تكف النازحين. فرغم برودة الطقس فإن العديد من العوائل لا تملك خيماً حتى الآن، وسبب عدم وجود الطحين كان الأهالي يغلون القمح ويتناولونه، وهنا نسأل الحكومة العراقية وحكومة الإقليم، لماذا لم تساعدوا أهالي شنكال؟ التاريخ سوف يذكر أن أهالي شنكال حرموا من المساعدات طوال 4 أشهر."

’إنه وقت الدفاع عن الشرف والكرامة‘

وناشد حسن في نهاية حديثه أبناء وبنات شنكال بالانضمام إلى المقاومة والمشاركة في تحرير شنكال قائلاً "نعلم إن أبناء الشعب الكردي يشاركنا المعاناة. العديد من الشباب الكردي طلب المشاركة في المقاومة والتصدي لداعش ولكن سدت الطرق أمامهم. ونشكرهم على دعمهم للإيزيديين. العديد من أبناء الشعب الإيزيدي في أوروبا ناضل ليل مساء ونظموا العديد من النشاطات والفعاليات لمساندة شنكال، لقد ساندوا المقاومة وكأنهم معنا في خنادق المقاومة.

أناشد جميع أبناء وبناء الإيزيديين بالمشاركة في المقاومة والانضمام إلى وحدات مقاومة شنكال، لأن اليوم هو يوم حماية الشرف والكرامة. من المعيب جداً أن يبقى الشباب في منازلهم في الوقت تباع فيه نسائنا في الأسواق. على كل القادرين على حمل السلاح التوجه إلى شنكال وتحرير أرضهم المقدسة من مرتزقة داعش.

كما أطالب بتشكيل لجنة خاصة لتوثيق جرائم الإبادة التي لحقت بالشعب الإيزيدي وكشفها للرأي العام العالمي".

(ج-ه/ك)

anha

قبل أيام (22.12.2014) قال رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أثناء اجتماعه في دهوك بأحد رؤساء العشائر العربية، شيخ عشيرة الشمّر عبدالله حميدي عجيل الياور: "العرب الذين شاركوا داعش جرائمهم وأصبحوا عوناً لهم وارتكبوا جرائم بحق المكوّنات القومية والدينية في المنطقة خاصة الإيزيديين والمسيحيين، هم مسؤولون عن جرائمهم وهم شركاء داعش في الظلم والجريمة". انتهى الإقتباس.

بارزاني لم يتطرق في حديثه مع شيخ الشمّر، ولا في أي تصريح صحفي آخر له إلى دور عدد غير قليل من الأكراد وبعض العشائر الكردية في شنكال مع داعش ورفعهم مع احتلال قواته لشنكال العلم الأسود "لا إله إلا الله" فوق سطوح منازلهم، ناهيك عن مشاركتهم في عمليات الإبادة الجماعية ضد "إخوانهم" الإيزيديين وسبي نسائهم، كما تؤكد عشرات التقارير وهويات القتلى الذين سقطوا مع داعش لدى هجومهم مواقع تمركز الإيزيديين جنوب جبل شنكال وشرقه وغربه وشماله، وشهادات عشرات الضحايا والشهود العيان.

ولا يفوتنا هنا نذكر أنّ المسببين أو ما يمكن تسميتهم ب"الصندوق الأسود للبارتي"، الذين كانوا يشرفون عن قرب وعلى كلّ خطوة من عملية انسحاب حوالي 11 ألفاً من قوات البيشمركة والآسايش والبارارستن، وسواهم من قادة الميدان والمحاور، لا يزالون طلقاء بدون أي حساب أو جزاء، بعكس ما صرّح الرئيس بارزاني مراراً، بأنه سيحاسبهم ويقدمهم للقضاء وما أدراك ما القضاء في كردستان!

في مقابلة تلفزيونية له مع فضائية روداو، بدت لي وكأنها مكمّلة لتصريح الرئيس بخصوص العرب المتعاونين مع داعش، أو بدايةً لسن "قانون 4 إرهاب شنكال"، قال خليفة سربست بابيري، ورئيس فرع شنكال للحزب الديمقراطي الكردستاني، سعيد شنكالي أنّ لديهم إثباتات وأدلة تؤكد "تعامل إيزيديين مع داعش"، دون الدخول في التفاصيل لا عن أسمائهم ولا انتماءاتهم السياسية ولا أعدادهم. على الرغم من تأكيد شنكالي على أن كل من تعامل داعش فهو داعش، إلا أنّ وضعه الإيزيديين والكرد المسلمين والعرب، في خانة داعشية واحدة، وكأنّ "الكل في هوى داعش سوى"، هو تصرّف بمثابة إنذار أو تهديد لكلّ من ستسوّل له نفسه بالخروج عن سلطة الأمر الواقع لحزبه، وإتهامه بتهمة جاهزة تحت مسمى "4 إرهاب شنكال"، هذا من ناحية. أما من الناحية الأخرى فإن سعيد شنكالي وحزبه يعلمان تمام العلم، بعينه ويقينه، أنّ هناك العشرات، إن لم نقل المئات من الكرد المسلمين في شنكال وخارجها، بالإضافة إلى آخرين مقرّبين كانت تربطهم مع الإيزيديين علاقات قرابة و"كرافة" لسنين طويلة، شاركوا مع داعش في إبادة الإيزيديين وسبي نسائهم ونهب أموالهم، وهذا ليس إتهام، بقدر من أنها حقيقة يعرفها شنكالي وحزبه ورئيسه، ولكي يصبح الكل في هوى داعش سوى، لا بدّ من ذكر "الكردي الإيزيدي" مع "الكردي المسلم" والعربي، ووضعهم مع داعش في سلّة داعشية واحدة.

لا شكّ أنّ كلّ من شارك مع داعش فهو داعش، وإرهابي في صفهم، وليس من المستبعد أيضاً في أنّ يكون هناك إيزيديون من أصحاب النفوس الضعيفة قد تعاملوا مع داعش، فالإرهاب لا دين ولا قومية ولا حدود له، لكني لا أتصور ولا يمكن لأي عقل أن يتصور، بأن تعامل "الإيزيدي" (أو الشيعي أو المسيحي) في شنكال مع داعش يمكن أن يساوي تعامل المسلم السنّي، سواء الكردي أو العربي معه. والسؤال الذي يطرح نفسه ههنا، لماذا ركزّ شنكالي على الإيزيدي لدى حديثه عن المتورطين مع داعش وعملائه، دون الشيعي مثلاً رغم كون الشيعة أيضاً من سكان شنكال الأصلاء والمتضررين، وما يمكن سحبه على الإيزيدي، يمكن سحبه على الشيعي أيضاً، ولو على سبيل الإستثناء لا القاعدة؟

من يسمع كلام شنكالي وهو يتحدث عن فرمان شنكال واحتلالها، سيفهم وكأنّه يريد بقصد أو بدونه، أن يساوي الجلاّد بالضحية. فهو في الوقت الذي يعترف بتحمل حزبه "قسطاً" أو "جزءاً" من مسؤولية سقوط شنكال، لكنه لا ينسَ أن يحمّل الإيزيديين أيضاً بعضاً من هذه المسؤولية، لأنهم "لم يدافعوا عن أرضهم ولم يصمدوا في وجه داعش" بحسب تعبيره، وهذه "كذبة كبرى"، يعرفها شنكالي وحزبه وفرعه في شنكال قبل غيره، لأن من بقي إلى آخر طلقة في صباح الثالث من أغسطس الماضي يواجه آلة داعش وإرهابه، كانوا من السكان المتطوعين الإيزيديين، لا من "جيش" كردستان، سواء البيشمركة أو الآسايش أو الباراستن. علماً أنّ حزبه وقف بالمرصاد، وبإعتراف "البيشمركة الأمين لبارزاني" قاسم ششو، ضد أي تسليح لللإيزيديين للدفاع عن مناطقهم قبل احتلال داعش لشنكال.

الفوق الكردي وعلى رأسه حزب بارزاني يعلم جيداً أنّ مشاركة الكرد المسلمين في شنكال وحواليها مع داعش (بعضهم تربطهم روابط قرابة مع مسؤولين بارزين في حزب بارزاني مثل سربست بابيري رئيس فرع شنكال سابقاً وغيره)، كانت مشاركة علنية ومفضوحة، وصلت إلى درجة رمي بعض الضحايا الإيزيديين في بيت النار أو التنور، بحسب تقارير وشهود عيان. ومثلما يعجز البارتي عن محاسبة قادته الميدانيين المسؤولين عن فرمان شنكال، لأسباب لها علاقة بمطبخ الفوق الكردي، سيعجز أيضاً عن محاسبة "الكرد الداواعش"، ربما للأسباب ذاتها، أو لأسباب أخرى لها علاقة بعدم شفافية حزب بارزاني تجاه قضية شنكال، وعدم الكشف عن حقائقها أمام الرأي العام الكردستاني، حتى الآن.

شنكال، هي "كردستان للبارتي"، هذا ما يصرح به مسؤولوه من الفوق إلى التحت، بمن فيهم الرئيس بارزاني، كما تبيّنت من زيارته لجبل شنكال. وربما من هذا المنطلق، يسلّمها لداعش متى شاء، ويحررها متى شاء.

حزب بارزاني متورّط بكل ما تعني للورطة من معنى، في كردستان شنكال، التي حوّلها إلى كردستانه الخاص، أو مزرعته الخاصة.

المَخرج أو ربما أحد المخارج من هذه الورطة، هو خلط الأوراق، أو خلط الحابل النابل أي خلط "الدواعش الإيزيديين" ب"الدواعش المسلمين"، كرداً وعرباً، ليصبح الكلّ في هوى داعش سوى، وتنتهي المسرحية.

المخرج، هو سنّ قانون خاص في كردستان تحت مسمى "4 إرهاب شنكال"، لمحو احتلال شنكال بتحريرها، ومحو "الضحية الإزيدية" من ذاكرة شنكال في كردستان وذاكرة كردستان في شنكال ب"الجلاّد الإيزيدي" أو "الداعشي الإيزيدي المفترض".

"4 إرهاب شنكال"، سيكون أحد أهم مفاتيح حزب بارزاني ل"فتح" شنكال بعد فتح داعش لها في قادم كردستان الأعظم.

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بغداد/المسلة:أعلن سويديون الجمعة تضامنهم مع المسلمين بعد حريق متعمد، ، تسبب بتخريب مسجد في بلدة اسكيلستونا، بوسط هذا البلاد المعروف بتسامحه ولكن حيث تتنامى قوة اليمين المتطرف. وقال رئيس جمعية مسلمي السويد عمر مصطفى لإذاعة السويد: "ازدادت الكراهية للأجانب".

أعلن مواطنون سويديون تضامنهم مع المسلمين بعد حريق متعمد تسبب بتخريب مسجد في البلد المعروف بتسامحه ولكن حيث تتنامى قوة اليمين المتطرف. وتجمع أبناء البلدة أمام المسجد تعبيرا عن تضامنهم بعد الظهر. وقال رولان لندكفيست المتحدث باسم الشرطة: "حضر المئات للتعبير عن تعاطفهم".

ودعت جمعية "معا من أجل [بلدة] اسكيلستونا" [التي وقع فيها  الحادث] عبر موقع "فيس بوك" إلى "إلصاق قلوب قرب" المسجد. وقالت المتحدثة باسم جهاز الاستخبارات المشارك في التحقيق، سيربنا فرانزن: "إنها جريمة خطرة. ولكن حتى الآن ليست هناك فرضية غالبة".

ودان رئيس وزراء السويد ستيفان لوفن ما وصفه بأنه "عنف بغيض". وقال: "لن نتساهل مع مثل هذه الجرائم. الراغبون في ممارسة شعائرهم ينبغي أن يكون لهم الحق في ذلك".

وقال رئيس جمعية مسلمي السويد عمر مصطفى لإذاعة السويد ازدادت الكراهية للأجانب".

وأدى إلقاء عبوة حارقة في مسجد اسكيلستونا في وسط البلاد اثناء وجود نحو 70 شخصا بداخله، إلى إشعال حريق وإصابة خمسة أشخاص لا يزال اثنان منهم في المستشفى.

وقالت الشرطة كذلك إن مسجدا آخر في المدينة تعرض لهجوم حيث كسرت نافذة في وقت متاخر. ولكنها لم تؤكد وجود صلة بين الحادثين.

وبات اليمين المتطرف ثالث قوة في البرلمان عبر حزب "ديمقراطيو السويد" وغير المشهد السياسي بتأييده في كانون الأول/ديسمبر خطة الميزانية التي قدمها اليمين الوسط مرغما حكومة اليسار على إجراء انتخابات مبكرة في 22 آذار/مارس.

أوان/ بغداد

هاجم رئيس هيئة أفتاء أهل السنة والجماعة مهدي الصميدعي، اليوم السبت، ما اسماها مؤتمرات "الفتنة الخارجية"، واكد أنه بسببهم بـ"فقد اهل السنة احترامهم"، وفيما اشار إلى أن هناك "شرذمة" دعت إلى الطائفية، شدد على أن أهالي الموصل والضلوعية والأنبار لم يكسبوا شيئا.

وقال مهدي الصميدعي في كلمة له خلال مؤتمر موسع لدار الإفتاء العام لجامع أم الطبول تحت شعار (حقوق أهل السنة على أرض العراق والمؤتمرات الخارجية لا تمثلنا)، وحضرته "أوان"، إن "من الضروري الحفاظ على الأمن واعتباره نعمة ألهيه لتكون كلماتنا واحدة وهي الدفاع عن الدين والوطن".
وأضاف الصميدعي أن "هناك شرذمة ضالة زعزعة الأمن وأحرقت ودها وقتلت أخوانها وأبنائها ودعت للطائفية، لا تحمل غرض صحيح ولا هدف مقبول هدفهم التفجير والخروج عن الأمة وقتل من خالفهم"، مؤكدا أن "أهل السنة لم يسكبوا شيئا من وراء ما جرى في الموصل والدمار الذي لحق في جرف الصخر وجلولاء والضلوعية والأنبار، ولكن الذنب يعم".
وأكد الصميدعي "لم نكسب شيئا من مؤتمرات الفتنة الخارجية وأصبحنا بلا مرجعينا فصرنا لا نحترم بسببكم"، متابعا "وأنا أيضا أتحمل هذا لأننا سكتنا وصمتنا".
وأشار الصميدعي إلى أننا "صبرنا كثير وجاملنا كثير وأبنائنا في السجون يعذبون ويقتلون ويغتصبون".

ما الأسباب التي قادت الى تغيير موقف الأمير  بعد احتلال شنكال عنه ،  قبل الاحتلال وبعد مباشرة عمليات التحرير ؟ هل العيب في الايزيديين انفسهم ام في قياداتهم أم في الذين نتعامل معهم ؟ وهل ان الأمير يسير مخيّرا بقراراته  ؟ام أنه مُسير  و لا يملك أرادته ؟

منذ نعومة اظفارنا كنا وما زلنا نحس اننا  ازمة عصرنا ،  ازمة انسان  لا يمتلك أرادته الكاملة لتأهله ان يكون مخلوقا طبيعيا  بالمعنى الكامل و سيد نفسة ،  انسان يتمتع بكل صفات الانسانية، وهذا ما خرق علاقتنا بانفسنا اولا وبعالمنا وناسنا ثانيا ، متروكين وحيدين تائهين نواجه صراعات التقلب والتلون  والتملق  في وضح النهار و نتيجة لهذا التذبذب كنا دائما  وما زلنا مهزومين ،  قلقين خائفين  ، هابطي الثقة منعزلين عن الاخرين نواجه المشاكل والمعاناة منذ الطفولة حيث  المراحل الابتدائية  انتهاء ً بالجامعية ومن خلال حياتنا  واختلاطنا  بالاخرين  وما الى ذلك من علاقة الانسان ببيئته وعالمه ، ولهذا واقفين الاخرين لنا بالمرصاد من حكومات وقيادات ،  وصاروا  يشترونا ويبيعوننا بابخس الاثمان وباسواق البازار الضحلة  التي  قفزت  من القرون الوسطى الى القرن الثاني والعشرين وانكسر الفاس براسنا بالدرجة الأولى كما يقال ، وتعليل هذا  بسيط جدا هو ان ، .

قادتنا   يدعون   بحب دينهم وشعبهم ومبادئهم التي خلقت من الصدق والعدل والسلام والمحبة  ،  لكنهم عودونا على قول شئ وفعل اشياء  اخرى عكسية للواقع  ، وصناعة   ما يخدم مصالحهم من افعال  مهما كان ثمنها ،

موقف الأمير من الهوية الايزيدية  قبل احتلال شنكال :

السياسة بمفهومها الجوهري ،  هي تسيير شؤون الدولة العامة الداخلية والخارجية  عبر دستور يحمل بين طياته قوانينا وثوابت  شأنها تنظيم  العلاقات بين الافراد والجماعات والمجتمعات ..

والدين  او المرجعيات الدينية  من المفروض أنها عبارة عن رموز دينية مستقلة تمثل القوم  ، و منفصلة عن السياسة انفصال تام ،  وتدعو للكلمة الموحدة والإرشاد والواجبات الدينية  والمواعظ الاخلاقية والانسانية بعيدا كل البعد عن  الانتماءات والمزايدات السياسية والمصالح الخاصة .

ورغم تثبيت وتحريم كافة دساتير العالم على تدخل المرجعيات الدينية  في السياسة الا ان  المرجعيات الدينية الايزيديه بأميرها ورئيس مجلسها  الروحاني واعضائها  ،  خرقت كل هذا ومارست سياسة الانتهاكات لتلك الدساتير والإرادة الدينية والشعبية الايزيدية ،  فمنهم من اعطى ولاءه للاتحاد الوطني  ومنهم للبارتي ومنهم لحزب البعث ابان الحكم الدكتاتوري .  حين سجلوا الايزيديون عربا و في هذا تقارب كبير بمرجعيات المسلمين الذين يتدخلون في جيمع الامور السياسية و الاجتماعية و الدينية و غيرها.

وما يهمنا الحديث عنه اليوم  وقبل احتلال شنكال ، هو اعتراف الأمير بالهوية الكردية الايزيدية وولاءه الكامل للبارتي بغض الطرف عن كل الخروقات التي فعلتها بعض القيادات الكردستانية بحق الايزيديين من تهميش واقصاء واعتداءات والقائمة طويلة  و لم يتحرك الامير جديا للحصول على حقوق الايزديين لا في أقليم كوردستان و لا في العراق و ترك قومه لعبة في يد السياسيين.

, ، وهنا اود ان أوضح صورتين الأولى ، انه شيء مفرح ان يعترف بهويته ويبقى ثابت عليها وغير قابل لمتغيرات التضاريس والطقس لكي يأتي في مرحلة أخرى لينكر هذا وباسلوب غير مقنع وركيك يدمي قلوب من يدركون جوهر كلامه وتصرفه كأمير ورمز لشعب على مستوى العالم  ، تجرع الويلات وما زال ،  لعدم كفاءته وتمكنه من منح مكانته حقها كما يجب ، او كالقيادات الدينية الإسلامية او المسيحية وغيرها ممن تتمتع بأسلوب الخطابة والبلاغة والحكمة واللباقة  ورجاحة العقل  وغيرها من السمات التي يجب ان يتحلى بها القائد او  الرمز الديني وبهذا يكون قد اضعف الموقف الايزيدي  وقادهم الى اخطر وادنى مما اصبحوا عليه اليوم   ..  فأميرنا هو ليس بالشخص البعيد عن السياسة و هو ليس بذلك المرجع الذي يتمتع ببلاغة نطق أو قيادة.

.تصريح سمو الأمير على قناة العربية بعد احتلال شنكال :

ان ما صرح به  سمو الأمير تزامنا مع احتلال شنكال من قبل التنظيم الإسلامي الضال ، على شاشة قناة العربية ، جاء في وقت عصيب وحساس جدا  من تأريخ شعبنا الايزيدي، فمن ناحية احتلت داعش المناطق الايزيدية، و من ناحية اخرى ،الالاف من النساء الايزديات  المسبيات تحت اسر داعش ، و هناك بعض القيادات  الكردية والبيشمركة  الذين تركوا  الايزيديين    بيد داعش و لم يدافعوا عن كردهم الاصلاء كما وصفوهم . فياتي سموه برأيا لا ابيض ولا اسود  ليقول ان الايزيديون  (أصدقاء الكرد وليسوا بكرد ، ونحن نتحدث الكردية بسبب كذا وكذا  !.

هذا التصريح للامير كلفنا الكثير و نجم عنه خلافات داخل البيت الايزدي. فسمو الامير بدلا من أنتقاد الجهات المسؤولة قام بنكران أنتماءه القومي. .

،  لا شك ان الانتماءات القومية و الدينية والسياسية هذه الأيام ، ومن المحزن  ، تحولت الى تجارة واستثمارات .  ومما يصعب استيعابه  لما يحصل منذ القدم بحق الايزديين من فرمانات وانتهاكات وتهميش  ،  لم يجعلهم ان يتعظوا ويعوا كيف يحترموا  شخصيتهم وقيمتهم وكيف يعملوا على حماية  مبادئهم  القيمة التي خلفها لهم تاريخهم ، وهم مواظبون  مستمرون  بتقلبات الصيف والشتاء  في أنتمائهم القومي  وفقا لقوى  التيارات والمصالح  التي تقذف بهم بحرا وارضا و يمينا ويسارا ..

فتارة يجعلوا الهوية الايزيدية ( عربية ) مما ينادي  بها بعضٌ ممن ينصبون انفسهم على الايزيديين امراء او مسؤولين  . و تراهم  يوما اخر اصالة الكرد  ، و اخر ديانة وقومية   واخر ديانة فقط واخر كفرة . و الامر لا يقتصر على ما يقوله الاعداء و الغير أيزديون عنهم  بل ما يقولوه هم عن انفسهم وما يفعلوه من خيانة ضد تاريخهم وانسانيتهم وكرامتهم  ..

وهنا لا شك ان العيب فينا وليس في تاريخنا

وهذا يعني أن أسباب انكساراتنا  الماضية والراهنة موجودة فينا وفي قياداتنا  الاجتماعية والسياسية والدينية . وليس فيما يعنيه  تاريخـنا او هويتنا او عنواننا ..

.

تصريحه بعد بدء عمليات تحرير شنكال

خلال ندوة تلفزيونية لقناة كردستان تيفي امس شكر امير الايزيديين تحسين بك الرئيس مسعود برزاني وقوات البيشمركة الابطال لدورهم في تحرير قضاء شنكال التي لا تزال أجزاء منها  محتلة من قبل قوات داعش الظلامية منذ شهر اوغسطس الماضي والتي يشكل الايزيديون الغالبية العظمى  من  سكانها من المسلمين والمسيحيين .وهذا شيء  لا شكر عليه شكر فهم الذين تركوا شنكال في أيادي داعش و عليهم أيضا تحريرها زائدا تحمل مسؤولية الايزديات اللاتي تم أنتهاك أعراضهن من قبل داعش و الايزديين الذين قتلوا من قبل داعش.

ولكن ما يجدر بالضحك والبكاء في ذات الوقت  مع كل احترامي  لسموه هو ( الانقلاب الذي حصل في موقف الأمير بخصوص الهوية الكردية الايزيدية )  وبهذه السهولة.

فعليه بما ان الوقت خطير اكثر من أي وقت مضى فسموه مسؤول عن كل حركة او همزة  يتفوه بها ،

وبما ان ، تصريح الأمير تضمن ، على انه لا يستطيع التصرف الا بموافقة المجلس الروحاني والمثقفين لذا علية الالتزام بمقررات المجلس الروحاني و كان عليه الاستشارة بهم عند لقاءة بقناة العربية و عند لقاءة بقناة كوردستان ايضا.

سمو الامير لم يكن يتلك الجرأه كي يعترف بخطأه السابق عندما عزل الايزديين عن وسطهم الكوردي و من غير المتوقع أن يصدر أي توضيح حول تصريحه الحالي. فالمواطن الايزدي يجب أن يعرف رأي أمير الايزديين و بشكل و اضح لا لبس فية و يقول الامير لقومه هل الايزديون كورد أم أنهم أيزديوا القومية. و ثانيا و من أوائل ما يتعلمه رجال الدين هو فن الخطابة والحوار و ألتحدث الى الاخرين.

 

'اضرب الأنف تدمع العين' من سنجار إلى الموصل

بعد خروج سنجار عن سيطرة الدولة الاسلامية، الموصل في حالة ترقب مع نزوح الالاف وارتفاع الاسعار ونقص الوقود.

ميدل ايست أونلاين

الموصل (العراق) - الأنظار كلها كانت موجهة إلى الطريق المحاذي لجبل سنجار الذي ازدحم بشاحنات نقل البضائع من وإلى سوريا فهو المصدر الوحيد المتبقي لتموين تنظيم الدولة الاسلامية والمدينة على السواء، لكن بعد تحرير المنطقة أصبحت كل الطرق لا تؤدي إلى الموصل.

 

مثلما دخل التنظيم المتشدد المعروف بتسمية "داعش" سنجار في آب/اغسطس الماضي، أخيراً خرج منها من دون قتال يذكر، هذه المنطقة التي تبعد 110 كم غرب الموصل، باتت معروفة للعالم بسبب الجرائم التي ارتُكبت ضد الآيزيديين فيها.

 

ميزر الشمري وقف في باحة منزله الواقع بقرية تقع على الطريق المؤدي إلى سنجار، يراقب تقدم أرتال القوات الكردية، وقد وصف الوضع لموقع "نقاش" الاخباري قائلاً "كأنني أرى الأحداث ذاتها التي جرت قبل خمسة أشهر عندما انسحبت البيشمركة من الطريق نفسه دون قتال، داعش هو من ينسحب هذه المرة بالطريقة عينها، وما يحدث مجرد تبادل للأدوار".

 

قضاء سنجار يعني الكثير لأطراف النزاع المسلّح في نينوى وبالنسبة للتنظيم فهي واقعة على طريق إمداداته لذا بدأ يتحدث اليوم بلسان "اما نكون أو لا نكون". أما اقليم كردستان فيطالب بضم القضاء إلى أراضيه ويعدهما أرضاً كردية، كما يتبنى قضية الآيزيديين الإنسانية لكسب تعاطف ودعم المجتمع الدولي.

 

التحالف الدولي وهو الطرف الأقوى في اللعبة يرى في المنطقة هدفاً استراتيجيا لتحرير الموصل، لأن تحقيقه يعني عزل داعش العراق عن داعش سوريا، وكذلك تأمين ممر آمن لنحو ألفي عائلة آيزيدية مُحاصرة في الجبل.

 

البيشمركة تحركت سريعاً وقطعت مسافة 60 كم تقريباً خلال 24 ساعة وصولاً إلى المنطقة الجبلية، حيث مهّد الطريق لها طيران التحالف الدولي الذي أجبر عناصر التنظيم على الفرار بعد شن غارات جوية هي الأعنف في المنطقة حتى اليوم.

 

"عندما تضرب الأنف تدمع العين" مباشرة إنه الوصف الدقيق للعلاقة الحالية بين سنجار والموصل، فهذه هي المرة الأولى التي تأثرت فيها المدينة بالتطورات الأمنية في الأقضية على هذا المستوى، رغم إن مسرح الأحداث الجارية حالياً بعيد عنها.

 

عبر المدخل الغربي لها وصل آلاف النازحين من مدينتي تلعفر والعياضية ذات الغالبية التركمانية، هؤلاء فروا بسبب القصف الجوي وخشية الانتقام منهم، سيما وإن كل من بقي تحت حكم عناصر التنظيم متهم بأنه منهم أو متواطئ معهم.

 

النازحون الجدد عبء إضافي من غير المتوقع أن تتحمله الموصل طويلاً إذا ما قُطع مصدر توريد البضائع الغذائية والوقود إليها.

 

ليث حليم وقف أمام بيته الذي يقع على طريق رئيسي غربي المدينة، وعندما رأى سيارات كثيرة تقل عائلات فارة، علّق على المشهد: "قبل اشهر فررنا إلى مناطقهم واليوم هم يلجأون إلينا".

 

توافد الأعداد الكبيرة تزامن مع حالة اضطراب وترقب. وفي الأسواق ارتفعت اسعار المواد الغذائية بسبب زيادة الطلب عليها تحسباً لأي طارئ بما فيه بدء عمليات عسكرية، والأبرز ازمة الوقود الخانقة التي تؤكد توقف وصول المشتقات النفطية من الجانب السوري.

 

حليم عزف عن التبضع بداية، لكنه عندما وجد جيرانه واقاربه جادين في الأمر استعدّ أيضاً، وقال بعد تهيئة مخزون بسيط من المواد الغذائية في بيته "مللنا التهيؤ لاستقبال الحروب أتمنى أن تكون هذه المرة الأخيرة التي نفكر فيها بالجوع والقصف والتشرد".

 

الخوف من القصف لا ينازعه شيء آخر من بين اهتمامات الموصليين هذه الأيام، ذكريات القصف الذي نفذته مدافع الجيش العراقي قبل انسحابه مطلع حزيران الماضي، فضلاً عن القصف العشوائي للطائرات العراقية ولّد فوبيا لدى الأهالي من المستقبل.

 

هذا الموقف لم يأت اعتباطاً فالموصل تضم كتلة بشرية كبيرة تزيد عن مليون ونصف المليون نسمة حالياً، يُضاف إليها آلاف النازحين من داخل المحافظة والمحافظات المجاورة التي تشهد نزاعاً مسلحاً خاصة صلاح الدين.

 

ويزيد الطين بلّة إحكام الحصار على هؤلاء المدنيين، حيث لم يعد هناك أمل في الفرار بعد اليوم، إذ إن جميع الطرق مغلقة من جهة إقليم كردستان وبغداد وأخيراً سوريا، وعموما فإن تنظيم داعش يمنع مغادرة أي شخص، ربما ليجعل من المدنيين دروعاً له إذا ما وجد نفسه في مأزق.

 

داعش لا يعترف بالهزيمة أبداً وهو يحاول المكابرة والتغطية على حالة الإرباك التي بدت واضحة على عناصره المنتشرين في الشوارع والأزقة، خاصة وإن منهم من أقرّ همساً بالانسحاب من سنجار.

 

مع ذلك يُلاحظ قلة انتشار عناصر التنظيم، واختفاء المقاتلين الأجانب واقتصار الموجودين على المقاتلين المحليين من أعمار لا تتجاوز 25 عاماً.

 

أما من يبحث عن دليل لحجم الهزيمة التي حلّت بداعش يجده في مشافي الموصل، فأحد الأطباء تحدث لـ"نقاش" مشترطاً عدم ذكر اسمه، بأنه يلاحظ الانكسار الواضح على مقاتلي التنظيم وحالة عدم الثقة بقياداتهم "للمرة الأولى أرى فيها هذا التردد والنبرة المنخفضة، مع تزايد أعداد القتلى والجرحى" يضيف الطبيب.

 

حجم التشويش عالٍ جداً، فأفكار الناس في المدينة تتراوح بين البحث عن ملجأ إذا ما بدأت العمليات العسكرية، والتساؤل باكراً عن البديل الذي سيتولى مسك الارض، وأبعد من ذلك ثمة من يأمل بانسحاب داعش دون قتال وهذا ما يمكن وصفه بـ"حلم يقظة".

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية  (CNN) -- إذا كنت ممن "يكذبون" بشأن عمرهم الحقيقي، فامضي قدما ولا تردد في هذا الشأن فقد وجدت دراسة علمية أن من يشعرون بأنهم أصغر سنا من سنهم الفعلي تكون أعمارهم أطول، ربما لأن التمتع بنظرة إيجابية حيال العمر هو مفتاح عيش حياة أكثر صحة.

وشملت الدراسة، التي أجراها باحثون من "كوليج يونيفيرستي" البريطانية في لندن،  نشرت في دورية "جاما" الطبية، 6489 شخصا، تراوحت أعمارهم 65.8 عاما، في المتوسط، يشعرون بأنهم أصغر سنا بنحو عشر سنوات من أعمارهم الحقيقية، وما هو مثير للدهشة، إحساس غالبيتهم بأنهم أصغر سنا بنحو 3 أعوام على الأقل، باستثناء نحو 4.5 في المائة، ممن يشعرون بأنهم أكبر سنا من أعمارهم الحقيقية.

وخلص العلماء بعد متابعة عن كثب للمجموعة استمرت 8 سنوات، بأن اكثر من 14 في المائة من المجموعة التي شعرت بأنها أصغر عمرا، توفيت أثناء الدراسة، مقارنة بأكثر من 24 في المائة من المجموعة التي شعرت بأنها أكبر سنا، مقابل 18 في المائة بين الأشخاص من يحسون بأعمارهم الحقيقية.

 

وأظهرت أبحاث علمية أخرى رابطا بين الشخصية والتقدم بالعمر، قد يساعد البعض في التمتع بعمر مديد، وهو الاجتهاد والتفاؤل،  اللذان ربما يدفعان من يتحلون بهما إلى مواكبة نمط معيشة صحي.

السبت, 27 كانون1/ديسمبر 2014 12:04

حرب شوارع بين البيشمركة وداعش في سنجار

الغد برس/ متابعة: قال مصدر من قوات البيشمركة إن "اشتباكات وحرب شوارع" تدور حالياً في مدينة سنجار (120 كلم غرب الموصل)، بين المقاتلين الاكراد من جهة وعناصر تنظيم "الدولة الاسلامية" من جهة أخرى، أسفرت عن مقتل 8 مقاتلين أكراد إضافة إلى 20 عنصراً من داعش.

وأضاف المصدر، للأناضول، رافضاً نشر اسمه، أن "4 من قوات البيشمركة ومثلهم من وحدات حماية الشعب الكردي قتلوا خلال الاشتباكات، فيما قتل أكثر من 20 عنصراً من داعش".

وبحسب المصدر نفسه فإن "الاشتباكات مستمرة وتدور في حي بربروش وتستخدم فيها جميع أنواع الأسلحة"، منوهاً إلى أن "طيران التحالف الدولي يحلق بالأجواء، ويتدخل أحياناً ويقصف الموقع الحصينة التابعة لعناصر داعش".

وسيطر تنظيم "داعش" مطلع شهر آب (أغسطس) الماضي على معظم قضاء سنجار فيما ظل آلاف من المقاتلين الإيزيديين يقاومون دخول عناصر التنظيم الى جبل سنجار الذي تحصنوا فيه بمساندة عناصر من البيشمركة ووحدات حماية الشعب، وتمكنت قوات البيشمركة الجمعة الماضي من فك حصار التنظيم على الجبل والسيطرة على القرى والنواحي شمال مدينة سنجار.

ويشن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، غارات جوية على مواقع "داعش" في الرقة والعراق في شكل يومي.

 

جماعة غولن تحذر من مخططات لمصادرة وسائلها الإعلامية

المراهق التركي الذي انتقد إردوغان بعد اطلاق سراحه واحتضانه من قبل والديه (أ.ب)

بيروت: ثائر عباس
انتقد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الاتحاد الأوروبي بشدة على خلفية الانتقادات التي وجهتها الدول الأوروبية للتوقيفات الأخيرة التي استهدفت شخصيات متهمة بالانتماء إلى «الكيان الموازي»، بينهم صحافيون من جماعة الداعية التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن، بينما حذرت الجماعة من مخططات رسمية للحجز على صحيفة «زمان» ومجموعة «سامان يولو» الإعلامية التي تضم عددا من المحطات التلفزيونية، كما قال مدون مجهول يحمل اسما مستعارا هو فؤاد عوني، يعتقد أنه ينطق باسم جماعة غولن، وهو كلام تبناه، أمس، رئيس تحرير صحيفة «زمان»، أكرم دومانلي، الذي توقع أن يعاد اعتقاله في أي لحظة بعد استئناف النيابة العامة التركية قرار إطلاقه.

وقال الرئيس التركي إن «على الاتحاد الأوروبي تسليط الضوء على الجرائم المرتكبة في أوروبا والمسجلة ضد مجهول؛ بدلا من أن ينتقد تركيا »، مؤكدا أن بلاده قامت بإصلاحات ومستمرة في ذلك. ورأى إردوغان أن أوروبا تشهد تراجعا، في الوقت الذي تتقدم فيه تركيا إلى الأمام، داعيا الأوروبيين إلى تقبل ذلك، وأن يتخذوا التدابير اللازمة. وأضاف: «نحن لسنا كبش فداء لأوروبا، ولسنا دولة تنتقدها أوروبا كيفما تشاء»، معتبرا أن تلك الفترة الزمنية ولّت، «فاليوم هناك تركيا الجديدة والكبيرة».

وأوضح إردوغان أن الصحافي (رئيس تحرير جريدة «زمان» أكرم دومانلي) الذي اعتقل في العملية الأخيرة، من ضمن الذين كانون يبذلون جهودا لخلق كيان غير شرعي تحت أسماء قانونية، بينما لم يكن المعتقلون الآخرون صحافيين، وإنما منتسبو أمن، متسائلا: «أين الصحافيين» الذين يتحدثون عنهم؟ وقال إردوغان: «أولئك الذين خانوا الوطن تحت قناع الخدمة (في إشارة إلى حركة فتح الله غولن الدينية)، يخوضون حربا قذرة، هدفهم إحياء تركيا القديمة».

وفي المقابل، وجه أكرم دومانلي رسالة إلى كل معني بحرية الصحافة والإعلام من أجل أن يرفع صوته ضد الضغوط التي تمارس على صحيفة «زمان» ومجموعة «سامان يولو» الإعلامية لـ«إسكات كل صوت حر في تركيا». ولفت دومانلي في رسالته إلى أنه سيعاد اعتقاله بموجب أدلة مصطنعة بعد أن تم الإفراج عنه يوم الجمعة الماضي لعدم وجود أي دليل لاعتقاله بعد احتجازه 6 أيام. وسيعقب ذلك الحجز على مجموعتي «زمان» و«سامان يولو» أو فرض الوصاية الحكومية عليهما للقضاء على أي صوت معارض يكشف حقيقة ما يجري في البلاد.

وأشار دومانلي إلى أن« هذه الممارسات تكشف عن مدى ما يتعرض له القانون في تركيا من انتهاك». ودعا كل المؤمنين بالديمقراطية وحرية الصحافة إلى دعم المجموعتين فيما تتعرضان، محذرا من أن «الدور قادم على كل المؤسسات وأنه لم تعد هناك مؤسسة إعلامية أو تجارية في مأمن بعد الآن».

إلى ذلك قررت محكمة تركية، أمس، إخلاء سبيل طالب الثانوية التركي «م. إ. أ»، بعد النظر في الاعتراض الذي قدمه محامو الطالب، الذي اعتقل تمهيدا لمحاكمته، بتهمة الإساءة لرئيس الجمهورية رجب طيب إردوغان. واستقبل حشد شعبي الطالب، أمام باب السجن الذي كان معتقلا فيه، بجو من الفرح والموسيقى الشعبية، كما حضرت والدته «نظمية كوك»، وأقاربه لاستقباله أمام السجن.

وكان محامي طالب الثانوية، الذي جرى توقيفه قبل يومين بتهمة الإساءة لرئيس الجمهورية، اعترض، أول من أمس (الخميس)، على قرار القاضي باعتقال موكله البالغ من العمر 16 عاما، رهن المحاكمة. وأوضح محامي الطالب «م. إ. أ»، باريش إسبير، في تصريح صحافي، قبيل تقديم مذكرة الاعتراض أمام القصر العدلي، أن «الاعتقال جاء بموجب مادة في قانون العقوبات التركي»، مضيفا: «إن ما يزعجنا في الحقيقة، عدم مراعاة أن عمره 16 عاما، ولو افترضنا أنه مذنب، لم يؤخذ هذا بعين الاعتبار».

وكان الشاب المعتقل قال في كلمة له خلال اجتماع نظمته مجموعة تطلق على نفسها «طلاب الثانوية الشعبيين» التي تشكلت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في ولاية قونية وسط البلاد: «بصفتنا طلاب الثانوية الشعبيين، إننا لا نعتبر رأس الفساد والرشوة والسرقة إردوغان رئيسا للجمهورية، بل نرى أنه اللص وصاحب القصر غير القانوني»، في إشارة إلى القصر الرئاسي الجديد الذي اعتبرته أصوات معارضة شديد البذخ.

وكانت المجموعة اجتمعت في إحدى الحدائق لإحياء الذكرى 84 لاستشهاد ضابط الصف «مصطفى فهمي قُبلاي» (الذي قُتل على يد مجموعة مناهضة للنظام الجمهوري عام 1930)، حيث تلا الطالب المذكور بيانا صحافيا باسم المجتمعين. وفي معرض تعليقه على اعتقال الطالب، أكد رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، في تصريح صحافي، أول من أمس (الخميس)، ضرورة أن يحترم الجميع كائنا من كان، رئيس الجمهورية، مؤكدا أن «الموضوع شأن قانوني».

alsharqalawsat

أستاذ أزهري لـ «الشرق الأوسط»: الزواج بأسماء حركية استخفاف بالشرع > إيزيدية هاربة: المحتجزات تعرضن للاغتصاب > التنظيم يشترط على مجنداته سن 18 إلى 25 عاما

مقاتلات في صفوف «داعش»

لندن: محمد الشافعي بيروت: نذير رضا أربيل: دلشاد عبد الله القاهرة: وليد عبد الرحمن
مجندات للتحريض وللزواج بالمقاتلين ينتظرن بفرح نبأ «استشهاد» أزواجهن على حد قول إحداهن في تغريدة على «تويتر»، وزيجات بالإكراه لسوريات في الرقة لمقاتلين أجانب بأسماء مستعارة وكنى حتى للشهود، مما يهدد بنشوء جيل أطفال من «البدون» لا يعترف بهم أحد، وتجارة رقيق بالإيزيديات اللاتي اختفى منهن نحو 1100. هذه هي صورة الحياة في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش في العراق وسوريا وفقا لتحقيق أجرته «الشرق الأوسط» اعتمادا على شهادات نشطاء ومصادر داخل هذه المناطق وخبراء في الحركات المتطرفة وإيزيدية هربت من قبضة التنظيم. ويضم «داعش» كتائب نسائية تستخدم غالبا في التحريض، أو في عمليات المحافظة على النظام، وبينهن عربيات وأجنبيات ويشترط التنظيم أن تكون الفتاة عزباء وألا يقل عمرها عن 18 عاما، ولا يزيد على 25. وأشهر مجندتين في التنظيم فتاتان بريطانيتان من أصل صومالي، كما أن هناك داعشية على «تويتر» تحرض الفتيات. وقالت في إحدى تغريداتها: شعور جميل ونحن نجلس ولا نعرف من منا الذي سيحظى زوجها بـ«الشهادة».

وفي الرقة التي تعد أقوى معاقل التنظيم بسوريا قال نشطاء سوريون لـ«الشرق الأوسط» إن هناك مشكلة جيل من أبناء المقاتلين الأجانب الذين يقدر عددهم بالمئات في الرقة وتزوجوا بأسماء مستعارة بما يمنع تسجيل الأبناء، ودفعت الزيجات بالإكراه عشرات الفتيات السوريات إلى محاولة الانتحار؛ «ووثقت حالة انتحار واحدة على الأقل، فيما وثقت العشرات من حالات محاولة الانتحار».

ووصف الدكتور عبد الحليم منصور، أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بمصر لـ«الشرق الأوسط» زواج الكنى بهذا الشكل بأنه «استخفاف ويتنافى مع ما يهدف إليه الإسلام من الحفاظ على حقوق الزوجين والأطفال».

ووفقا لبعض الناشطين فإن هناك عمليات بيع وشراء للإيزيديات اللاتي جلبهن التنظيم من العراق كرقيق. وقال مصدر سوري معارض في الرقة لـ«الشرق الأوسط» إن قياديا في «داعش» (35 عاما) «اشترى إيزيدية تبلغ من العمر 18 عاما، مقابل ألف دولار، قبل أن يطلقها بعد 40 يوما، ويزوجها إلى مقاتل تونسي بـ1200 دولار».

وأشار المصدر لـ«الشرق الأوسط» إلى منزل «يقع في منطقة الفخيخة المحاذية للرقة، حيث جرى بيع جميع السبايا المحتجزات فيه لعناصر التنظيم من سوريين وغير سوريين». وروت لـ«الشرق الأوسط» فتاة إيزيدية احتجزت لفترة مع «داعش» في العراق، قبل أن تهرب، الطريقة التي تعاملوا بها مع الفتيات، قائلة إنهم كانوا وحوشا، وبينهم مقاتلون عرب وأجانب. وقالت إن مقاتلي «داعش» اغتصبوا الفتيات

السبت, 27 كانون1/ديسمبر 2014 11:49

( Game Over ) - شه مال عادل سليم

ان بعض المشاركين في مؤتمر ( مكافحة الارهاب ) من اعضاء ( كتائب المصطفى , انصار السنة , انصار الطريقة النقشبندية , الجيش الاسلامي في العراق , كتائب الفاتحين , حزب العودة (حزب البعث العراقى الحاكم سابقا ويتزعمه المجرم الهارب عزة الدوري ) , ضباط في الجيش العراقي السابق , شيوخ عشائر ابو البدران , جيش المجاهدين واخرين ) قضوا وقتا ممتعا في فندق (كريستال أربيل) ,و مارسوا فيه الأنشطة الترفيهية من خلال الغرف الاسترخاء والبخار والساونا وغرف العلاج والمساج المزودة بأحدث التكنولوجيا والراحة, على امل تحقيق حلمهم في اعادة حزب البعث العربي الاشتراكي إلى الواجهة

نص الموضوع:

 

استضافة عاصمة إقليم كردستان العراق لمؤتمر القوى السنية تحت اسم (مكافحة الارهاب) في فندق (كريستال أربيل ) من فئة الـ(5 ) نجوم ، الذي يقع على جانب الطريق الدائري( 100M)، وعلى بعد (15) دقيقة من المطار ربيل الدولي , وحضر المؤتمر أكثر من (1200) شخصية من العرب السنة , فضلاً عن حضور ممثل حكومة اقليم كوردستان وسفراء واشنطن ولندن والاتحاد الأوروبي.

و قاطع المؤتمر وبشكل ملحوظ بعض الشخصيات المؤثرة و الرسمية العراقية ولأسباب مختلفة منها : رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ومحافظ صلاح الدين رائد الجبوري ورئيس مجلس المحافظة احمد الكريم .

ناقش مؤتمر( مكافحة الارهاب ) قضية تشكيل الإقليم السني في العراق, حيث قال أسامة النجيفي الذي يمتلك (44 مليار دولار من أسهم ومجموعة عقارات في تركيا والسعودية والإمارات، ومزارع وتربية خيول عربية ، وشريك في معامل إنتاجية)(*) قال : (بان العرب السنة لن ينخدعوا بالوعود ولن يتنازلوا عن حقهم بتشكيل الإقليم السني في العراق موضحا في الوقت ذاته أن تشكيل تلك الأقاليم حق مشروع ومنصوص عليه من الدستور العراقي ) .

كما شدد رئيس البرلمان السابق محمود المشهداني في كلمته على إن (الظلم والفساد ساعدا في وجود التطرف ، بالإضافة إلى عدم الثقة بين الحاكم والمحكوم، ما دفع المكون السني دفعاً كي يكون حاضناً للتطرف ) ........!!

ويرى المراقبون ان (كافة الأطراف والكتل السياسية العراقية ) هي نفسها التي دمرت العراق من خلال صراعاتها على (المال والسلطة) ، لذلك لا يجوز لاي منها ان تدعي الوطنية في مؤتمراتها او خطابها الاعلامي، وسواء عقد المؤتمر في (اربيل او بغداد او البصرة او الموصل) ,فهو لا يحقق سوى المزيد من الانقسام والتشرذم والفرقة والتناحر ، بالاضافة الى ارطباتهم جميعا باجندات دول الجوار التي من مصلحتها عدم استقرار العراق....

بالاضافة الى أنّ مدينة الموصل والمدن المحتلة الاخرى من قبل داعش ,لا تنهض ولا تتحرر الا بسواعد ثوّار الخنادق وليسَ بخطابات وهتافات وقصائد نُزلاء الفنادق.....؟!

نعم .... قلناها وسوف نقولها ونكررها مرارأ بأن خنادق المقاومين هي التي تحسم الصراع وليس الفنادق والمنتجعات من فئة الخمسة نجوم......!!

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو : هل حقأ تنظيم (داعش) الإرهابي، هو القوة التي حمت وتحمي اهل (السنة) في العراق من بطش المليشيات، كما ورد ضمنا في الكثير من التصريحات والكلمات التي القيت في اثناء مؤتمر (مكافحة الارهاب) في اربيل.........؟ هل حقأ ان القضاء على داعش يعني تجريد اهل السنة من القوة العسكرية الضاغطة على حكومة بغداد ؟ هل حقأ تنتهي فصول مسرحية عزوات داعش و وفتوحاتها بانشاء اقليم سني ؟

اخيرا ـ ان بعض المشاركين في مؤتمر ( مكافحة الارهاب ) من اعضاء ( كتائب المصطفى , انصار السنة , انصار الطريقة النقشبندية , الجيش الاسلامي في العراق , كتائب الفاتحين , حزب العودة (حزب البعث العراقى الحاكم سابقا ويتزعمه المجرم الهارب عزة الدوري ) , ضباط في الجيش العراقي السابق , شيوخ عشائر ابو البدران , جيش المجاهدين واخرين ) قضوا وقتا ممتعا في فندق (كريستال أربيل) ,و مارسوا فيه الأنشطة الترفيهية من خلال الغرف الاسترخاء والبخار والساونا وغرف العلاج والمساج المزودة بأحدث التكنولوجيا والراحة, على امل تحقيق حلمهم في اعادة حزب البعث العربي الاشتراكي إلى الواجهة ....وما الفلوجة والانبار والموصل والحويجة إلا مثال حي لشراسة النظام البعثي الفاشي ولايتام صدام المقبور وعلى حساب المصالح الوطنية وبمباركة تركيا ومرضعة الارهاب (الولايات المتحدة الامريكية ) ....والسلام

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*لقراءة التقرير الكامل اضغط على الرابط التالي : http://dotmsr.com/ar/1001/2/157595

25 ديسيمبر / إقليم أتيكا

واجهت حركة المقاومة الإسلامية " حـمـاس" بعد فوزها الساحق في الانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006 م حروبا قاسية متشعبة الجبهات شاركت بها أطراف متعددة ، حتى لو كانت هذه الأطراف ذات دوافع مختلفة وأحيانا متناقضة .

واجهت حربا إسرائيلية تمثلت بحرب سياسية عنوانها أن " حـمـاس " حركة إرهابية لن تتعامل معها ، وحرب عسكرية تمثلت بالقصف المدفعي الذي يستهدف قتل المدنيين و تدمير البنية التحتية لقطاع غزة من محطات الكهرباء و الجامعات و المدارس و دور العبادة ، و بعمليات الاغتيال والاجتياحات المتكررة لقطاع غزة وارتكاب المجازر ، ثم بشن ثلاث حروب على قطاع غزة " حرب الفرقان " في عامي 2008 ــ 2009 م ، و" حرب السجيل " في عام 2012م ، و " حرب العصف المأكول " في عام 2014 م بهدف القضاء على الحركة .

وواجهت حركة " حـمـاس " حربا دولية أوروبية ــ أمريكية عنوانها حجب المساعدات المالية عنها بهدف تجويع شعب بكامله الذي منح الحركة ثقته في الانتخابات التشريعية ، واتسع نطاق الحصار ليشمل كل دولة عربية أو إسلامية تفكر بكسر الحصار وتقديم مساعدات للشعب الفلسطيني .!

ثم اتسع نطاق الحصار أكثر عبر تهديد البنوك العربية والفلسطينية بأنها ستتعرض للعقاب إذا هي قبلت بتحويل أي تبرعات رسمية او شعبية .!

ثم بدأت حركة " حـمـاس " تواجه حربا فلسطينية من فئة صغيرة من بعض المتنفذين في حركة فـتح ، ومن المحسوبين عليها من دعاة الانبطاح والاستسلام الذين مارسوا بغاء الفعل والقول ، وفضلوا المتاجرة بدماء شعبهم وقضيته الوطنية ، وكأن فلسطين أصبحت وقفا كتب باسمهم ، وليس لأحد أن يحل محلهم في إدارته .!

و العجيب أن الهجوم الأعلامي من هؤلاء على كل من يحمل البندقية المقاومة يزداد بعد كل انتصار للمقاومة على العدو الصهيوني ، تارة بتحشيد بعض الأعلاميين من " سحرة فرعون " في وصلات سباب وشتم و ردح للمقاومة و الشعب الفلسطيني في برامجهم في حالة غير مسبوقة من الأسفاف و الفجاجة و الفجور في محاولة خسيسة لدق الأسافين بين الشعبين الفلسطيني و المصري ، و تحريض الشعب المصري بكل أطيافه ضد أبناء قطاع غزة .! ، وأخري باستضافة أعداء الشعب الفلسطيني على التلفزيون الرسمي الفلسطيني لكيل الشتائم لشعب قطاع غزة و المقاومة ، وتارة أخرى بظهور " غربان فـتح " و الذين يطلق عليهم " الناطقين باسم الحركة " على الفضائيات المعادية لكل ما هو فلسطيني ، و الذين يتسابقون على تحقير النهج المقاوم ، وتوصيف الجهاد بأنه من الكبائر ، و أن المجاهدين الذين يدافعون عن أرضهم وعرضهم وشعبهم إرهابيين وقتلة وخارجين عن القانون ، و التنسيق مع العدو من " أقدس المقدسات و الثابت الوحيد في الثوابت الفلسطينية " .!!

و أخيراً وليس بآخر بالدعوة للاستسلام والتسويات وأنصاف الحلول والتـنازل عن البقية الباقية من الثوابت والأرض الفلسطينية . !

كل ذلك أدى إلى استهجان عضو المكتب السياسي لحركة "حـمـاس" الدكتور موسى أبو مرزوق من التصريحات المسيئة التي تصدر عن مسؤولين في السلطة الفلسطينية للقضية والشعب و المقاومة ، متسائلاً عن الذي يريدون إيصاله لشعبنا الفلسطيني .

وقال : " ألم تصل الرسالة باستشهاد زياد أبو عين أننا كلنا مستهدفون أرضا وشعبا وتاريخا وهوية , حينما يصرح البعض أن إغلاق معبر رفح بسبب تدخل حماس في شئون مصر الداخلية ، وآخر من حق مصر ملاحقة عناصر حماس الإرهابية ، والبعض الآخر يدعي أنه قدم نصائح لحماس ولكنها لا تستمع ، وحـمـاس مصرة على إخوانيتها ، وهي السبب في إقفال مصر لمعبر رفح، و ..".

وذكّر أبو مرزوق مسؤولي السلطة الفلسطينية بأن هناك شئ اسمه شرف الخصومة إن لم يعترفوا بالمصالحة ومنطقها وضرورتها ، مشددًا على أن هناك مصلحة وطنية معتبرة، يجب أخذها بعين الاعتبار .

حتى عندما خرجت الجماهير و الكوادر الفتحاوية في قطاع غزة تشكو من الاضطهاد و الظلم الإجتماعى و التغييب و الطرد و الفصل العنصرى ، وتطالب بالتوقف عن الأخطاء والممارسات التي سقطت فيها القيادة المتنفذة في رام الله ، والتي عطلت بموجبها الحياة التنظيمية ، وكرست مبدأ الولاءات الشخصية و خاصة المرتبطة منها بالرشوة و المنفعة بديلا عن الولاءات الوطنية والتنظيمية ، خرج علينا " غربان فـتح " للتفريق بين الناس عبر تخوينهم ، و قطع رواتبهم , و طردهم من وظائفهم ، ووصفهم بأنهم ثلة من المأجورين و الانشقاقيين اختاروا توقيت مشبوه يتزامن مع التوقيت الذي تعرض له الشهيد ياسر عرفات .!

لن ندخل بالتفاصيل والأسماء المحشوة في وكر الأفاعي الذي لا تـنجو منه حقيقة من دون أن تمتلئ بالسموم .! ، ولكن نرى أنه من حقنا بل من واجبنا أن نتصدى لهذه " الهجمة الجديدة المدروسة " ضد المقاومة و أبناء قطاع غزة بفضحها وتعريتها وكشف أسبابها ومسبباتها ، منبهين ومحذرين إلى خطورة ما قد ينشأ وما قد يتمخض عنها في بعض قطاعات الشعب الفلسطيني الذي يزداد إحساسه بالعزلة هذه الأيام ، والذي بدأ يشعر أكثر من أي وقت مضى أن منافذ العدالة قد سدت في وجهه ، والتي تتكرس اليوم وتبلغ قمتها في حملة الإبادة والتطهير العرقي والفصل العنصري و الحصار، وكل الجرائم اليومية البشعة التي يرتكبها العدو الإسرائيلي ضدهم .

ويتساءل الشارع الفلسطيني بكل ألم :

من أين جاء هؤلاء . . ؟!! :

فهم يدعون الوطنية . . وليسوا بوطنيين . . !!

ويدعون المقاومة . . وليسوا بمقاومين . . !!

ويدعون الصدق . . وليسوا بصادقين . . !!

ويدعون الشفافية . . وهم باطنيون . . !!

ويدعون الطهارة . . وهم ملوثون . . !!

ويدعون الذكاء . . وهم في قمة الغباء . . ! !

لم يكن غريبا أن يشارك هذا " الطابور الخامس " من الذين لم ولن يعرفوا يوماً " شرف الخصومة " من رموز التواطؤ مع العدو الإسرائيلي في الوقوف في الصف الأول مع دعاة حصار أبناء قطاع غزة وتجويعهم ، وفي تأجيج الكراهية وممارسة التحريض عليهم في كل المجالات فلسطينيا وعربيا ودوليا ، والعمل على تطويقهم والنيل منهم ، تارة بالتحريض عليهم من خلال وصف أبناء غزة بأنهم دواعش ، بعد أن وصفوهم في السابق يالقرامطة ، و بايواء تنظيم القاعدة في محاولة مستهجنة لتحريض العالم ضدهم .؟!

، وتارة أخرى من خلال إلغاء التاريخ الفلسطيني بالقول بأن لا عداء بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي ، ووصف نضال وجهاد ومقاومة الفلسطينيين ضد أشرس غزوة استعمارية استيطانية صهيونية عنصرية استهدفتهم بالإرهاب والعنف الغير مبرر والعدوان على المدنيين الإسرائيليين العزل الأبرياء ، وأن الفلسطينيين السبب في معاناة اليهود ..!!

لكن الغريب والمخيف ، وربما المبكي في آن صمت "عقلاء فـتح " من القادة التاريخيين على الذين يسيئون للحركة ذات التاريخ الوطني المجيد ، وصاحبة التاريخ النضالي الممتد لأكثر من خمسة عقود..!

قد يقول قائل بأن حالة من الغباء المركب قد أصابت " غربان فـتح " من الصمود البطولي للمقاومة في التصدي لآلة الحرب الصهيونية ، ولكن قديمـًا قالت العرب " حينما يتعلق الأمر بمصير الأوطان .. فإن الغباء والخيانة يتساويان " . !

إن الهجمة الشرسة على حركة " حـمـاس " هذه الأيام تعيد إلى الأذهان المحاولات العديدة التي مارستها بعض القوى في السابق لتصوير الحركة على غير حقيقتها ، وهي نفس النغمة التي رددتها " جوقة " من بعض النخب السياسية والثقافية الفلسطينية والعربية الذين عميت قلوبهم وفسدت ضمائرهم في التسابق على تشويه وتسفيه تاريخ جهاد ونضال الشعب الفلسطيني، والمطالبة بتجريد الفلسطينيين من السلاح الوحيد الذي تبقى لهم ، وغضوا الطرف عن حرب الإبادة والتطهير العرقي التي يرتكبها العدو الإسرائيلي ضد أبناء شعبهم . !

إنه مرض أكبر من مؤامرة . . !!

إنها عقدة نقص أكبر منها مسايرة لمناخ يرى العلاقة مع العدو طبيعية والعلاقة مع الأخ مسألة فيها نظر . . !!

لقد علمنا التاريخ أنه لا يتآمر . . ولكنه يسجل المؤامرات . . !!

 

لا شك ان العراق معرض لحروب وصراعات جديدة اخرى وخاصة في شمال العراق بين اهل الارض بين اهل الحضارة وبين المجموعات الطارئة الغازية سواء ما اطلق عليهم ببدو الجبل او ببدو الصحراء فهذه المجموعات لم تتغير ولم ترتقي الى الاعلى رغم كل التغيرات وكل الارتقاءات التي حدثت في المنطقة والعالم ومع ذلك نرى هذه المجموعات تحاول بكل طريقة ذبح الحياة وذبح عشاقها ومنع اي نوع من التغيير والارتقاء وبالقوة وهذا ما فعله الطاغية صدام ومجموعته وما يفعله الطاغية البرزاني وزمرته فحاول صدام فرض البداوة الصحرواية على ابناء المنطقة والانتساب اليها وها هو البرزاني يحاول فرض البداوة الجبلية على ابناء المنطقة والانتساب اليها

لهذا يتطلب حماية هذه الشعوب المتحضرة من هجمات بدو الجبل وبدو الصحراء خاصة بعد توحدا في الوسيلة والهدف وهو نشر الظلام والتخلف بالعنف والارهاب

والوسيلة الوحيدة لحماية هذه الاقليات المسيحية الايزيدية الشبك التركمان الشيعة اقامة اقليم محافظة باسم آشور يحكمون انفسهم بانفسهم فهؤلاء فعلا انهم احفاد الذين بنوا وشيدوا مكتبة آشور ومسلة حمورابي وطاق كسرى وعلموا الناس القراءة والكتابة وهم الذين جعلوا من العراق منارة للحضارة والنور والحياة الحرة الكريمة وهم الذين يبنون العراق ويصدون الرياح الصفراء السامة التي تبعثها المجموعات المتوحشة سواء من بدو الجبل او بدو الصحراء

فكل نقطة ضوء في تاريخ العراق وفي المنطقة كان بفضل هؤلاء كانوا يحرقون انفسهم كي ينيروا الطريق للاخرين الا ان اصحاب العقول الجامدة يسرعوا الى اخماد تلك النقاط المضيئة وأطفائها

وكل ما اقيم من صرح حضاري وما اقيمت من منارة للعلم والنور فكان بفضل هؤلاء لهذا بدأت هجمة وحشية الهدف منها ازالة هؤلاء من الوجود وازالة اي اثر لهم مهما كانت الظروف

بالامس هجروا اليهود العراقيين وافرغوه من اخلص واصدق واعلم ناسه واليوم يفرغوه من المسيحين والشبك والايزيدين والشيعة بوحشية لا مثيل لها في كل تاريخ الوحشية

لهذا يتطلب حماية هذه المجموعات فحماية هذه المجموعات واعادة كل الذين شردوا وهجروا الى ارضهم الى اصلهم يعني حماية العراق والعراقيين وذلك من خلال اقامة محافظة اقليم يجمع كل هؤلاء اي الاقليات في شمال العراق وكل الذين يرغبون العودة الى ارضهم ارض اجدادهم وآبائهم ارض اور وبابل و آشور التي اسمها الان العراق بلاد النهرين دجلة والفرات

والخطوة الاولى لحماية هؤلاء والبدء في بناء العراق هو اقامة محافظة اقليم باسم اشور يضم ارض آشور التي هي دهوك اربيل سهل نينوى بعشيقة تلعفر وكل الاقضية والنواحي التي تسكنها الاغلبية من هذه الاقليات

لا شك ان هذا الاقليم او هذه المحافظة ستكون مصدر ومنبع نور وحضارة وسيمتد ذلك النور وتلك الحضارة الى كل العراق وربما كل المنطقة وبالتالي ستبدد وستقضي على كل ظلام و على كل وحشية بدو الجبل وبدو الصحراء

هذه هي الخطوة الاولى والاساسية في بناء عراق ديمقراطي تعددي حر متحضر واذا لم تتحقق هذه الخطوة لم يحدث اي تغيير ولا اي سمو ورقي بل الامور تسير الى الوراء الى التخلف الى الظلام والوحشية ويسود قانون الغاب

لو عدنا الى هذه المجموعات اي المسيحين الشبك الشيعة الايزيدين الذين في شمال العراق في منطقة آشور رغم الاختلافات الجوهرية في المعتقدات الا انهم يعيشون منذ ألوف السنين في حب وسلام وتعاون واخاء بعضهم يحترم معتقدات البعض لم تحدث اي حالة عنف بين مجموعة ومجموعة رغم محاولات بدو الجبل او بدو الصحراء المستمرة احداث مثل تلك النزاعات والاختلافات في ما بينها الا انها فشلت في تحقيق اهدافها نعم استطاعت ان تقرب بعض العناصر الرخيصة عن طريق الاغراء والتهديد من هذه المجموعة او تلك لكن الايام اثبتت ان هذه العناصر لا اصل لها ولا تمت الى هذه الاقليات باي صلة بل كانت مدسوسة وخائنة اب عن جد ومع ذلك ان هذه العناصر منبوذة ومحتقرة من قبل ليست من قبل الاقلية التي تنتسب اليها بل من كل الاقليات الاخرى

حقا ان هذه الاقليات مجموعة واحدة متعاونة رغم الاختلاف في الاعتقاد في الدين لانها متحضرة ترى في هذا الاختلاف في الرأي والعقيدة وسيلة للتقارب والتعاون مع بعضهم البعض والتضحية بعضهم للبعض

نأمل ان تسود هذه الروح الانسانية كل العراقيين في كل العراق

 

 

ألمانيا- هانوفر

ولدت ثورات "الربيع العربي" من رحِم مواقع التواصل الاجتماعي، وكانت الأداة الفاعلة في تغيير الخارطة السياسية في العديد من البلدان، وبمثابة بوابة العبور والانفتاح، لتأسيس كيانات إعلامية جديدة، كسرت كل محاولات القمع والتعتيم والوصاية التي انتهجتها أنظمة الشعوب على مدار عقود. نجحت هذه الكيانات، إلى حد بعيد، في إحداث التغيير الاجتماعي والثقافي والسياسي، عبر مصادر إعلامية جديدة، اتخذت على عاتقها، نقل الحقيقة بموضوعية دون أي انحياز، من خلال سلسلة من المؤسسات الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية.

وكان التحول الأبرز، بروز ظاهرة "صحافة المواطن" كتعبير جديد للممارسات الصحافية غير المهنية، التي لاقت الاهتمام والعناية من قبل المؤسسات الإعلامية المختصة، حيث كان لها الدور الرئيس في ولادة أسماء إعلامية، شقت طريقها في فضاء الإعلام بكل عزيمة وتفوق، واتخذت على عاتقها، إنتاج إعلام مهني، متزن، بعيد عن عقلية الهيمنة والإيعاز وتغوّل السلطات.


نزيهة أبو زيد، ذات الستة عشر ربيعاً، تناولت الفضاء الإعلامي بكل جدارة، عبر تقديمها النشرة الإخبارية باللغة الكردية، على أثير راديو "ولات اف. ام"، وهي محطة إذاعية محلية، بدأت ببث برامجها منتصف العام الجاري 2014، في مدينة قامشلو، شمال شرق سوريا، وترصد أهم المستجدات على الساحة الكردية والسورية، من خلال فقرات حقوقية وسياسية، وبرامج شبابية وثقافية، على مدار اليوم.


أبو زيد، تمتلك نبع من الثقة والقوة يدفعان الأحرف بكل جُرأة إلى مسامعنا، لا خوف من العملاق الجاثم أمامها "الميكرفون"، ثقة في الإلقاء، وتغلبٌ على الخجل القاتل للصوت الإذاعي، تتحكم بمجرى الشهيق والزفير، الحبال الصوتية تتمدد وتتقلص في أوج العطاء، تصنع نغمة سلسة، مريحة للأذن، لذلك، يمكنكم تناول مائدة من الصور الصوتية اللذيذة عبر التمتع بجمال نَبرَة صوتها. لا جفاف في الحلق، التلاعب الفني المتقن في الصوت، صعوداً ونزولاً يضعكم أمام حنجرة مبدعة، متمكنة في تطويع الصوت ووضعه لخدمة المضمون، مجتهدة في التقطيع، ومواقع الضغط في الكلمات والجُمل.


متميزة، بإنتاج الكلام الموزون الدقيق المفهوم، الذي يعتمد على التحكم بالألفاظ والأصوات من المخارج الصحيحة، تمتاز بصناعة الكلام والصوت في صورة مبجلة، الشفتان في حركة دائبة دون أي ارتباك، تتفنن في إلقاء وإخراج الحروف من مخارجها الأصلية بشكله السليم، تملك المقدرة الفائقة في تلوين الصوت، تسيطر على الخوف والانفعال برفع إبهامها في فضاء إطار وجهنا.

تفاحة آدم لديها في قمة النضوج، عضلات الشفاه ترسم الفصول الأربعة في وقتٍ واحد عبر مسامات الكلمة، والاسترخاء الجسدي واضح عبر اللحن المريح الصادر من صندوق الصوت، صوتها المعتق البشوش يجلب الغبطة والراحة إلى جنبات الأذن، تستطيع الاستمتاع بابتسامتها المتناثرة على محياها عبر تراقص الأحرف في بلورات الهواء، حينها لا تشعر البتة بالملل، وكأنك تتناول وجبة موسيقية على تخوم السعادة.

نزيهة أبو زيد، لن تكون الأخيرة، في ثورة أنتجت قامات وطاقات شبابية، استطاعت بناء نظام إعلامي مستقل، تتمتع الصحافة فيه بقدر من الحرية، بعيداً عن التدخل المباشر من قبل السلطات الحاكمة، وتسعى إلى إعادة الرونق الفعال للسلطة الرابعة عبر إعلام محايد، مهني، بزخم قوي، يطمح نحو اقتحام المؤسسات الإعلامية الدولية بكل ثقة.


متابعة: عندما صرح أمير الايزديين تحسين بك في لقاء له مع قناة العربية بأن الايزديين ليسوا من القومية الكوردية عندها صرح العديد من المسؤولين في أقليم كوردستان و منهم بعض الايزديين و اقرب المقربين الى الامير تحسين بك بأنه أي تحسين بك كبر في العمر و هو فاقد لقواه العقلية و أصيب بالخرف. قبل يومين و بعد دخول قواة البيشمركة الى بعض أحياء مدينة سنجار قامت قناة كوردستان تيفي التابعة لحزب البارزاني بأجراء لقاء معة شكر فيها الامير تحسين البارزاني و قواة البيشمركة. و في سؤال للقناة حول اقوالة الى قناة العربية بصدد عدم كون الايزديين كوردا قال الامير تحسين بك ما نصة ( أن البارزاني يقول أن الايزديين هم كورد أصلاء فلماذا نقول غير ذلك) و مع أن الامير لم ينفي ما قالة لقناة العربية بشكل واضح ألا أنه تنازل عن اقوالة السابقة و أعتبر الايزديين كوردا اصلاء. فهل الامير لا يزال خرفا أم أنه عاد الى قواة العقلية. أم أن الاموال تعيد العقل الى الرؤوس. فالامير كرر في لقاءه العديد من المراة أنه يريد من البارزاني أن يقوم بتعويض الايزديين تعويضا جيدا و لربما سيكون أو كان الامير من أوائل الذين حصلوا على التعويض و بهذا عاد الامير الى كورسي الامارة و الى الصف الحزبي  و صار سالما عقليا بعد أن أصيب بالخرف لثلاثة أشهر. عاد الامير تحسين الى صفوف المتملقين متلعثم الكلام لا يعلم ماذا يقول ولا يجد الكلمات كي يعبر عن خطأئة عندما تحدث الى قناة العربية و ربطة لتخاذل بعض قيادات البيشمركة بقوميته الكوردية. اليوم عاد الامير يمدح الذين تسببوا بقتل الايزديين و سبي 5000 من نسائهم.

بخمسة الاف ضحية في حلبجة حصل الكورد في أقليم كوردستان على حقوقهم و حصلوا على الدعم العالمي و بخمسة الاف امرأة و طفل أيزدي عاد الامير مغردا بخفي حنين . .

و لكي لا يقوم دراويش السلطة بسوء أستغلال هذه المتابعة نقول: أن الايزديون هم كورد قبل تصريح الامير الى قناة العربية و بعد تصريح الامير أيضا الى قناة كوردستان تيفي و هذا المتابعة هي لتبيان كيل الامير تحسين و أقرباءة الذين أعتبروة فاقدا للعقل و حزب السلطة أيضا بمكيالين فكيف تعتبرون شخصا فاقدا لقواه العقلية و بعدها تلتقون بنفس الشخص الفاقد لقواه العقلية و كيف ينفي الامير قوميته الكوردية  لمجرد  خيبة ظنه بحزب من الاحزاب و يعود بعد ثلاثة أشهر كي يتراجع عن أقواله و يعود الى أحضان نفس الحزب الذي تسبب بسبي 5000 من نساء بني جلدته

انص لقاء الامير بقناة كوردستان تيفي

https://www.youtube.com/watch?v=iRZ-M7Six_Q

 

 

وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة 26 ديسمبر/كانون الأول، خطابا حاد اللهجة للدول الأوروبية لانتقادها لما وصفته بتدهور حرية الصحافة في تركيا.

وقال أردوغان في حلقة نقاش حضرها موظفون حكوميون “لسنا كبش فداء لأوروبا ومن المؤكد أننا لسنا دولة تستطيع أوروبا أن توجه لها اللوم وتوبخها ومن الأفضل لأوروبا أن تجد حلا لزيادة العنصرية والخوف المرضي من الإسلام بدلا من انتقادنا”.

وأشار الرئيس التركي في سياق حديثه إلى واقعة حدثت في مدينة دورماغن الألمانية عندما رسم قوميون متطرفون شارة النازية على جدران مسجد تحت الإنشاء.

وكان الاتحاد الأوروبي الذي تسعى تركيا للانضمام إلى عضويته منذ سنوات قد أعلن أن مداهمة المؤسسات الإعلامية تتعارض مع القيم الأوروبية وهو انتقاد رفضه أردوغان معبرا عن استيائه بلهجة حادة.

المصدر: “رويترز”

بخصوص تصريح السيد «صلاح الدين دميرتاش» حول منطقة شنگال!

عقد رئيس حزب الشعوب الديمقراطي HDP السيد «صلاح الدين دميرتاش» مؤتمراً صحفياً في العاصمة الروسية موسكو، وفي معرض ردّه على أجوبة الصحفيين، ردّ على سؤال لمراسل قناة روداو بشأن منطقة شنگال قال: ” أنه لم يقلْ بأنه لا يجوز أن تلحق منطقة شنگال بحكومة إقليم كُردستان إدارياً، لأن شنگال تُعتبر قلب كُردستان وليست فقط قسماً من إقليم كُردستان”.
وحول إدارة شنگال ذاتياً أكد دميرتاش: إن لم تلحق شنگال بحكومة إقليم كُردستان إدارياً، فلا يجوز أن تلحق بحكومة بغداد أيضاً! أو أن تُدير شنگال نفسها ذاتياً، كمنطقة إدارة ذاتية. وإخوتنا في إقليم كُردستان مُتطلعون على رؤيتنا حول منطقة شنگال.
المصدر: راديو روسيا

ترجمة عن الكُردية ماسيرو بيكس

السبت, 27 كانون1/ديسمبر 2014 00:53

جمعة عبدالله ... كل عام والفساد بالف خير


طاعون الفساد المالي دخل في كل زاوية صغيرة من العراق , بحيث صار المتحكم الاساسي في هرم الدولة ومرافقها الحيوية  , وعليه الاعتماد في الاساس  في قيادة  العراق , واصبحت الرشوة الفعل الاساسي في الحياة العامة من اصغر موظف الى اكبر مسؤول في الدولة العراقية , هذه الاعراف والقيم ادخلها القادة السياسيين الجدد , فقد افسدوا كل شيء العباد والبلاد والشجر , ولم يبقوا فصيلة خضراء حتى اصابها اليباس والخراب , فقد اصبح المقياس السياسي الاول  في التعامل وفي اتخاذ المواقف وحتى المصيرية منها  ,  على قبض الثمن وقيمة العمولة المالية , مغلفة في ثوب الخداع والشيطنة والاحتيال , ولم يتحركوا إلا بالثمن المدفوع وتحديد قيمة العمولة المالية  . فقد اصبح الفساد المالي شرعياً  بعيداً عن محاسبة ومراقبة القانون , وحولوا احزابهم وكتلهم النيابية الى شركات تجارية , تتعامل بالربح والخسارة والشراء الصفقات المالية   . وبذلك قادوا العراق الى حافة الخطر في السقوط الى  اسفل القاع , ومن نتائج هذا المرض المدمر , بانه انعكس سلبياً على حياة المواطنين , بزيادة الفقر والفقراء , وقلة توفير الخدمات الاساسية , فقد اصبحت جيوش كبيرة العدد  من العوائل الفقيرة , تعيش في حياة مزرية وقاسية ومجحفة , اذ تسكن في عشوائيات ( بيوت من الصفيح ) وتعتاش في رزقها اليومي على ما توفره حاويات الازبال والنفايات لتوفير الخبز المر , وبذلك قلت المشاريع العمرانية التي تساهم في تحسين الحياة المعيشية للمواطن , وقد كشف احد اعضاء اللجنة المالية في البرلمان . النائب ( ماجدة التميمي ) بان اللجنة المالية وضعت اليد على على اكثر من 6 آلاف مشروع وهمي موجود على الورق فقط , كلف الدولة خسائر مالية هائلة تجاوزت مبلغ ( 228 ) ترليون دينار عراقي , ولم تشبع شهية عتاوي الفساد الى هذا الحد , فقد انفتحت قريحتهم الجشعة , في سرقة ممتلكات الدولة عبر تسجيلها بأسماءهم او شراءها باسعار زهيدة بخسة , او الاستيلاء على ارقى الارضي  في بغداد وشرائها باسعار شبه مجانية , بهذا الانحطاط  الاخلاقي في المسؤولية والواجب , حولوا العراق بان يتقدم قائمة الدول  الفاسدة والفقيرة . وحسب التصريح الرسمي لوزير التخطيط مؤخراً , صرح بان نسبة الفقر ارتفعت من نسبة 18% الى نسبة 30% من السكان . , وهي نتيجة طبيعية لعواقب النهب المالي  الشرس . وفي ظل الازمة الاقتصادية الخانقة والعجز الكبير في ميزانية , والتلويح في تطبيق سياسة التقشف وشد الاحزمة .في نفس الوقت بان الصرف والانفاق المالي , لم يتوقف عن الاسراف الباذخ والمجنون  , ليس فقط في استنزاف اموال الدولة وتوزيعها على الجيوش الجرارة من الوكلاء والمستشارين , في استلام رواتب شهرية خيالية , دون تقديم اي عمل ونشاط يذكر , سوى البطالة المقنعة , اضافة الى هناك عشرات الامثلة في الصرف المالي دون وجع ضمير على حساب  الشعب المسكين , مثال واحد منها , هو تم صرف مبلغ 55 مليار دينار على اثاث مكاتب نواب رئيس الجمهورية , ودخلت شهية عتاوي الفساد التي لايحكمها لا الشرف ولا الاخلاق ولا رادع انساني ,   والوطن يخوض معركة مصيرية في مواجهة تنظيم داعش الارهابي , , فقد دخلت هذه العتاوي الشرهة على خط قوات الحشد الشعبي , المتطوعين الشباب الذين لبوا نداء الوطن بالدفاع عنه ومضحين في دماءهم الطاهرة  في سبيل الوطن , في المقاومة البطولية التي حفظت بغداد ومن مناطق اخرى من السقوط في قبضة داعش المجرم , وحفظوا ارواح المواطنين من المجازر الدموية , تفوق بكثير مجازر البعث في شباط الاسود عام 63 . فقد كشفت مصادر برلمانية عن وجود آلاف العناصر الفضائية في قوات الحشد الشعبي , اذ كشفت عن ارقام قوات الحشد الشعبي ب 70 ألف متطوع , ولكن عند الكشف والتحقيق , كشف عن العدد الحقيقي , لايتجاوز 60 ألف متطوع , اي ان هناك اكثر من 10 آلاف اسم وهمي او فضائي , يستلمون الرواتب الشهرية , لكل متطوع راتب شهري مقداره 700 ألف دينار عراقي زائد مبلغ بدل الطعام قيمته 125 ألف دينار  . وعلى هذا المنوال تحاول عتاوي الفساد , تخريب القيم والاخلاق  والمبادئ الوطنية , هكذا تثبت عتاوي الفساد بانها اخطر بكثير من تنظيم داعش الوحشي . وهكذا ينزف المال العراقي لاشباع جشع حيتان الفساد على محنة ومصائب الوطن الخطيرة , والحاجة القصوى تتطلب  تطبيق اقسى العقوبات الصارمة بحقهم لردعهم في استهتارهم واستخفافهم بالشعب والوطن , ولكن هل توجد هذه الشجاعة والجرأة بحق اصحاب الفساد المالي ؟! ام يبقى العراق لهم بقرة حلوب تدر المال والذهب , والفقر يكون نصيب المواطن المظلوم

 



بغداد/ المسلة: كشف النائب عن كتلة صادقون حسن سالم، الجمعة، عن قيام الطائرات الأمريكية برمي كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد لعصابات داعش في عموم المناطق التي تسيطر عليها عصابات داعش.

وقال سالم في تصريح اطلعت عليه "المسلة"، إن "هناك انتصارات عديدة حققها المتطوعون وفصائل المقاومة على عصابات داعش وحرروا العديد من المناطق إلا أن أمريكا تسعى دائما إلى إعاقة تقدم المتطوعين وتزود عصابات داعش بالأسلحة".

وأضاف أن "هناك معلومات مؤكدة لدينا بقيام الطائرات الأمريكية برمي الأسلحة والعتاد لعصابات داعش داخل أوكارهم في عموم البلاد إلى جانب تنفيذها ضربات في آماكن خالية من الدواعش الهدف منها إعاقة تقدم المتطوعون وفصائل المقاومة".

الجمعة, 26 كانون1/ديسمبر 2014 22:50

الرهان .. قصة قصيرة .. علي ناسو السنجاري


في جبل شنكال .. بين تلال صغيرة ..
جمعوا الغنائم والسبايا
بعد أن قتلوا جميع الرجال ..
بينما كان جنودهما منشغلين بتصفية الأسرى ..
وتقسيم الأموال والنساء فيما بينهم ..
وعلى تلة صغيرة قريبة كان قائد الحملة ومساعده يصليان صلاة الشكر (( لله )) على النصر الذي منحهم اياه ..
بعد أن انتهيا من صلاتهما ..
توجها نحو الغنائم والجنود وخلفهما يسير جنود مدججين بالسلاح والعتاد ..
قائد الحملة كان يمشي بزهو فخورآ بنجاح حملته
وكان يضرب رأس حذاءه بعصآ مزركش جميل ..
ويقلب نظره بين الجثث وهو يحدث مساعده ..
: حين أعود الى استنبول سوف أطلب من السلطان أن يمنحك رتبة جيدة مكافأة على العمل الكبيروالدعم الذي قمت به تجاه الباب العالي ..
رد المساعد بتملق وهو يرتب ياخة معطفه ..
: انا خادم للباب العالي وخادم للسلطان أطال الله لنا في عمره نصرة لدين الله ورسوله ..
توقف القائد عن السير وأشار بعصاه الى إمرأة حامل في شهرها الأخير ..
: ماذا سنفعل بهذه المرأة ؟..
انها لاتستطيع السير مع بقية الأسرى ..
ثم أطلق ضحكة كريهة مقهقهآ ..
وبعدها واصل كلامه ..
: ولما لانأخذها لربما تنجب لنا مولودآ ذكرآ
شجاعآ مثل اباءه وأجداده ..
ويكون قائدآ ذو شأن مستقبلآ .
هنا أراد المساعد أن يظهر لسيده عن بعض من مواهبه وخبرته في الحياة ..
: أطال الله في عمر سيدي ..
أعتقد انها تحمل في أحشائها أنثى ..
نظر اليه القائد نظرة ملؤها العناك والتحدي ..
: أتُراهن معي على ذلك مقابل نصف
حصتك من الغنائم ؟..
: نعم أقبل مولاي ..
اوحى الى جنديين بأن يأتوا بتلك المرأة اليه ..
أمر مساعده بأن يشق بطنها بخنجره المطرز بالذهب ليشهد خسارته بعينه ..
أمسك أحد الجنود بأحد أطراف الطفل وأخرجه من أحشاء أمه من خلال الشق الذي فتحه الخنجر ..
ورماه عند أقدام القائد ومساعده وكان يتحرك كسمكة داخل كيس الماء ويتقلب ..
ضرب الباشا عضو الطفل الذكري بعصاه ونظر الى مساعده نظرة المنتصر وارتسمت ابتسامة خبيثة ملؤها التكبر على وجهه الممتلئ ..
مد يده الى شاربه وقال مخاطبآ مساعده ..
: لقد خسرت ايها الصديق ..
رغم اننا نعتقد ان الكورد ابناء الجن أذكياء .
...
..
.
أبو شذى


تكتظ الساحة الكوردستانية بالكثير من الاحزاب الكوردية والذي هو أكثر من الهم على القلب .. معظمها ألصقت بها زورا وبهتانا كلمة كورد او كوردستان وهي أبعد ما تكون عن هذا المضمون
والسواد الاعظم من الشعب هم من الكورد الوطنيين التي مازادتهم المآسي والظلم الا وطنية وإخلاصا ولكن هل يمكن للوطنيين ان يقفوا على بعد واحد من جميع الاحزاب ؟! معادلة صعبة التحقيق للكثيرمنا لاسباب عدة بسبب الولاءات والفكر الحزبوي والتبعية والوراثه او التوارث
لكن اذا اردنا ان ننظر الى المعادلة من زاوية اخرى ربما بأمكاننا خلق نوع من التوازن ..لنقف على بعد واحد من قضيتنا والهدف الاسمى هو التحرير والتحرر ونجعل من احزابنا ادوات فقط لتحقيق مكاسبنا القومية والوطنيه لا ان تجعلنا تلك الاحزاب  الات لتحقيق مأربها الضيقه او تجعل منا مريدي طريقه ندق الطبول ونهز الرؤوس
..الكثير من تلك الاحزاب اصبحت غير صالحة للمرحلة وهي لا تمد نفسها بدماء جديده ووضعت في قوالب كونكريتيه جامدة ومواد بنائها لا تصلح لبناء صرح قابل للصمود في وجه التغييرات البييئية السياسيه لذا نرى اي صرح تحاول ان تنبيها سرعان ما تنهار ومن أكوام انهياراتها تضع حجر عثرة في طريق الاخريات التي تنبض وتنطق بروح العصر وبدل من ان تكون احزاب عريقه تتحول الى حريقة وتحرق مكاسب وانجازات الاحزاب الاخرى..وبدل ان تسلم الرايه الى ايدي شبابيه قادرة ان تحتفظ بالراية عالية ..من انانيتها مستعده ان تنكسها ولا تسلمها
وفي هذه الظروف الاكثر من حساسه تشهد المنطقه الكورديه اختلاق ازمات ليولد عهد جديد في المنطقه يمكن تشبيهها بالبركان المنفجر الذي يحرق ويدمر ولكن بعد الخمود تخلق بيئة زراعيه خصبة والقرن المنصرم شهد ولادة أجنة مشوهة كولادة دولة العراق مثلا على حقوق ودماء شعبنا الكوردي وكان قرنا عربيا بأمتياز تأسست دول وامارات وشهدت ثورات وتغييرات ولكن القرن الحالي هو قرن كوردي بأمتياز وتباشير الخير باديه منذ دخولنا من بوابة القرن الى عصر جديد لكن سؤال يطرح نفسه بقوة وتوجس ؟! هل القادة الكورد لاعبين سياسين جيدين قادرين ان يديروا البوصلة لصالح الشعب الكوردي نحو ميناء الخلاص لترسو السفينة الكوردية بعد طول الابحار؟!
قبل الخوض في تفاصيل الشد والرد أقول اليوم الساحة الكوردية تكاد تكون خالية لصالح السيد مسعود البارزاني بعد ان غيب المرض السيد جلال الطالباني وتم أبعاد السيد عبدالله أوجلان قسرا عن الساحة السياسية لاسباب يعرفها الكثيرون
الكرة في ساحة السيد مسعود ولكن لا تخلو الساحة من فئة قياديه اخرى وليس شخص واحد بمعناه الفردي ..يتشارك صقور قنديل الحضور في ملعب السياسة الكورديه ..هنا نقطة نقاش وطرح مهمة .. هل سيسمح السيد مسعود البارزاني لصقور الساسة القنديلين ان يقوموا بدورهم الوطني ويضع يده في ايدهم ليجذفوا بنا نحو بر الامان ؟! على مستوى تحليلي الشخصي ومجاراتي للاحداث .. أشك في ذلك
الحزب الديمقراطي الكوردستاني حزب عائلي يصب جل خدماته وتطلعاته في خدمة العائلة وهذا  الكلام لم أأتي به من جيبي او جام حقد أصبه على رأسهم بل هي مواكبة للاحداث لذلك ان ظهور القنديل وبهذه القوة وعلى مستوى كوردستان الكبرى يشكل خطرا كبيرا على البارتي والعائلة المالكة ولاسيما اذا ما حقق القنديل غاياته الوطنية وتشكلت نواة تضم في مركزها اكبر تجمع كوردي هذا يؤدي الى أفول شمس البارتي شيئاً فشيئاً وظهور الكل على الساحة بدل الجزء لذا من المحال وبهذه النظرة الضيقه لهذا الحزب ان يترك المجال امام احد ان يقف بوجه طموحه ومصالحه الفئوية الضيقة .. هنا يجب على كل الوطنيين والمخلصين ان يتكاتفوا لمصلحة الوطن ومع المصلحة العليا لأننا لسنا سدنة في مقام أي شخص او حزب بل كلنا دروايش الطريقة الكوردية ولا ( نتخندق) في سواتر الاحزاب ونشهر سلاحنا في وجه الوطن لخدمة السادة لان التاريخ اثبت ولمليون مرة السادة راحلون والوطن خالد لا يرحل .. واذا لا نفعل ذلك سيكون عار المواقف تلاحقنا ويبقى عشرات قرون اخرى اسم كوردستان فقط في دواوين الشعر وعلى اوتار العود وفي صوت الناي نتغنى به ونبكي عليه وان الظروف المؤاتية لا تتكرر الا بعد كم قرن أخر وعلينا تقع الامانة والمسؤوليه .. وأقول عذراً لكل الرجال الذين قضوا عمرا في النضال بنيتم الاساس واتركوا لنا تكملتها ان الخريطه التي صممتوها سابقا يجب ان نجري عليها التعديلات.. كونوا اساتذتنا ولكن ثقوا بنا ايضا سيكون الوطن بأمان وفي ايدي امينه وان العصر هذا عصر تكنلوجيا وبحاجة الى فكر قادر على ادارتها منكم الحكمة والدعم ومنا الدم والعطاء ومعا نكمل الوطن ونرص القطع مع بعضها ليعطينا الشكل الواضح للخريطه السياسيه والجغرافيه لكوردستان وكونوا معنا في خدمة الوطن ولا تدعوا التوريث يجعل من لوحتنا الملونة الجميله فقط بلونين الاسود والابيض

ما أن تأتي السنة الهجرية، وتنقبض النفس! وكأنك مقبل على الموت، إستذكاراً للواقعة الأليمة، ولو لا الحسين عليه السلام، لما عُرفت كربلاء، فالوفود التي تأتي من كل أصقاع الارض، لا تأتي إعتباطا، وإنما تجد في الحسين، ألحرية، والكرامة، التي سلبتها الحكومات .
على مر العصور، تتجدد هذه الذكرى الاليمة، والعراقيون بطبعهم عاطفيون، والقضية مهضومة لديهم، منذ رضاعته من ثدي أُمهِ، فهو أَخذها من مصدر، لو تكالبت عليه كل أفكار العالم، لا يمكن أن تثنيه عنها، إضافة على إطلاعه على التاريخ .
ذكر لي يوما احد اقاربي، المرحوم رياض العبد الله، وأنا في طريقي الى مدينة النجف الأشرف يوما، حادثة، لا يمكن أن يصدقها الا من له عقيدة، بمعجزات آل البيت، وهي كرامة من الخالق، اعطاها لآل البيت حصراً، قال في احد السنوات، كانت هذه القرية، وأشار بأصبعه عليها، أنهم يربون (الجواميس)، وهذه معيشتهم، وفي أحد السنين، أَصابهم حيواناتهم مرض فمات أكثرها، وصادف في وقتها، أن هنالك مجاميع صغيرة، من ألذين يمشون لكربلاء المقدسة، فقام أحد المربين، وأخذ من آثار (المشاية) شيئاً من التراب! ورشها على تلك الحيوانات، وهنا تجلت قدرة الخالق! حيث نفقت كل حيوانات القرية، الاّ حيوانات ذلك الرجل ألذي إستعمل التراب .
اي كرامة يحمل آل البيت، ومن أخذ بيد ذلك الرجل، وإستعمل التراب، اليس في بعض حكاياتهم، أن أحداً من قبله إستعمل طريقة مثلى ! أو مشابهه لتلك العملية، ألتي عمل بها ذلك المربي !
آل البيت، وكما تربينا عليها، هم أوتاد الأرض، وهم ذرية النبي الأكرم، صلوات ربي عليهم أجمعين، وهم أحباب ألخالق، ولهذا ترى الأعداد في تزايد، متحدين الإرهاب الأعمى، ولا يمكن أن يثنينا لا الإرهاب، ولا غيره، عن الزيارات وخاصةً زيارة الاربعين .

 

سؤال يدور في ذهني منذ اكثر من عشر سنين, وهو هل يمكن للدكتور مهما كان عبقرياً ومتفوقاً ان يجري عملية جراحية بأدوات وجدها في حاوية للأزبال, من غير ان يعقمها او ينظفها وتنجح تلك العملية؟ !
العملية السياسية في العراق بحاجة الى أدوات نظيفة وغير ملوثة, لنضمن نجاحها حتى وان كان الدكتور العبادي شاطراً او متفوقاً او محترفاً.
الأدوات المقصودة ايها الكرام هم الساسة, لكونهم الضمان الحقيقي للنجاح في وضع البلد على طريق الامان والنهوض به من الهاوية المظلمة التي باتت تلازمنا, والأسباب معروفة لجميع العراقيين حتى الذين لا يتابعون الوضع السياسي.
تعاقب على العراق أربع شخصيات لرئاسة الوزراء بعد سقوط الصنم, وآخرهم هو السيد حيدر العبادي بعد ان تسنم رأس الهرم من سلفه نوري المالكي, الذي جعل من العراق مدينة للأشباح بسبب رعونته والاستهانة بأمن الشعب والاستهتار بمقدرات البلد, وتحويله الى ملك صرف له ولأقاربه.
جميعنا نذكر المقولة الشهيرة لدكتاتور العصر صدام حسين عندما قال (سوف اسلمها تراباً), اراد ان يفعلها ولكن لم يستطع لان الجيش الامريكي دخل العراق اسرع مما كان يتصور, فباءت خططه بالفشل بيد ان نوري المالكي فعلها, وجعل من العراق تراباً ومرتعاً للسراق وسوقاً للنخاسة.
الطغاة المجرمون لا يهمهم من يقتلون, فمصلحتهم تقتضي الحفاظ على عروشهم المتهاوية وإشباع جشعهم على حساب الابرياء, وهذا لا ينطبق على المالكي وحسب بل حتى على اعوانه الخونة, وأقاربه الذين تمكنوا من المناصب الحساسة مستغلين نفوذ (ابو اسراء) فباتوا كالإخطبوط, اذرعهم الفاسدة تنخر كل مكان في الدولة المالكية المقيتة فعاثوا فيها فسادا.
لم يكن دور صهري المالكي هامشياً, بل ان كليهما استطاع ان يجمع الاموال من هذه (القرابة) التي استغلوها استغلالاً محترفاً ومدروساً, رغم انهما جاهلان لا يملكان شهادة جعلتهما في موقع القيادة والقرار, ولكنهما ابدعا في سرقة اموال الشعب فكل واحد منهما لديه شهادة دكتوراه وبامتياز (اختصاص النصب والاحتيال)!.
ياسر صخيل وحسين ابو رحاب حبتان فاسدتان افسدتا كل ما في المخزن من الحبوب, وإذا ما بقيا فسنقرأ السلام على المخزن بأكمله.
علينا ان نحارب هذه العقارب البشرية الفاسدة, التي تحاول اسقاط الخيرين لتحقيق رغباتهم الشيطانية, لأنهم لفيف لا يجيدون إلا فن تشويه السمعة والاحتيال على الوطن والمواطن

الجمعة, 26 كانون1/ديسمبر 2014 22:43

الإرهاب لم يوحد العراقيين - محمد واني

من يقول إن تنظيم «داعش» وممارساته الإرهابية قد وحدا العراقيين وأنهيا الصراع القائم بينهم فهو واهم، لأن المشاكل العرقية والطائفية القائمة بين مكونات العراق المتنوعة عبر مراحل تاريخية طويلة أكبر بكثير من تهديدات هذا التنظيم أو ذاك، الأمر يتعلق باستراتيجيات دول عظمى وإقليمية شديدة الحساسية للمنطقة، صحيح أن الدول العربية والإسلامية استقلت وأصبحت دولا ذات سيادة ولها عضوية كاملة في الأمم المتحدة ولكنها ليست حرة تماما في أن تفعل ما تشاء بحدودها الجغرافية وتتلاعب بها أو تحدث تغييرات ديموغرافية في دولها.
ثمة قوانين دولية صارمة تتقيد بها تلك الدول ولا يمكن أن تتخطاها، وإلا فستواجه عقوبات شديدة، ومواجهة قوية لا يمكن تصورها، والأمثال كثيرة بهذا الصدد ولعل الاجتياح العراقي للكويت والردع القوي الصارم الذي تلقاه من المجتمع الدولي الذي قادته الدول الغربية الكبرى يعد الأبرز في هذا المجال.
صحيح أن رئيس النظام السابق صدام حسين استطاع في فترة أن يشغل الدول العظمى بالحرب الباردة والصراع الدائر بين المعسكرين الغربي والشرقي وأن يتلاعب بالحدود الداخلية للبلاد ويغير من الطبيعة السكانية لكثير من المناطق الكردية ضمن عمليات التهجير والتعريب لصالح عرب الجنوب، مما أخل بالتوازن السكاني وخلق مشكلة كبيرة للحكومة العراقية الحالية وشكل عائقا كبيرا أمام تطبيع الأوضاع مع إقليم كردستان، رغم إقراره في دستور عام 2005 في إطار المادة 140 التي تقضي بحل مشكلة الأراضي المتنازعة بين العرب والكرد، ولكن عندما ارتكب صدام حماقته التاريخية في غزوه للكويت في فترة زمنية فاصلة انهار فيها المعسكر الشرقي مخليا الساحة العالمية للقوى الغربية الديموقراطية، وجد نفسه مضطرا لأن يواجه غضب المجتمع الدولي ويتحمل تبعاته الثقيلة التي ما زال العراق يدفع ثمنها لغاية اليوم..
لم تتحسن العلاقة المتدهورة بين السنة والشيعة رغم غزو قوات «داعش» مدينة الموصل ومن ثم زحفها نحو المحافظات الأخرى «صلاح الدين» و»تكريت» و»الأنبار»، وظل الصراع الطائفي بينهما قائما ولم ينته، وخاصة بعد تشكيل الحشد الشعبي بفتوى من المرجع الشيعي «علي السيستاني» ليكون رديفا للجيش العراقي.
السنة في مناطقهم أوجسوا منه خيفة ورأوه تهديدا لأمنهم واستقرارهم وخاصة بعد أن تكررت حالات الخطف والقتل العشوائية من قبل الميليشيات الطائفية داخل الحشد الشعبي بحق المواطنين السنة، وناشدت العشائر والقوى السياسية السنية حكومة «العبادي» بعدم السماح لهذه الميليشيات الطائفية بالدخول إلى مناطقها لأي سبب كان، لأنها تثير الفتنة الطائفية وتزعزع الأوضاع أكثر.
وقد تندلع حرب ضروس طائفية في المنطقة بأي لحظة، والعراق في غنى عنها، ولكن الحكومة تجاهلت دعواتها وبدل أن ترسل السلاح والعتاد لتلك العشائر كما طالبت مرارا وتكرارا لمواجهة قوات الدولة الإسلامية الإرهابية لاستعادة المدن التي احتلتها وطردها منها، ظلت «الحكومة» متمسكة بوجود قوات الحشد الشعبي الشيعية في تلك المناطق الحساسة، ربما خوفا من أن تبسط القوى السنية سيطرتها على تلك المنطقة لتشكل منها إقليما سنيا مستقلا شبيها بالإقليم الكردي والذي طالما رفضته حكومة «المالكي» وعدته تقسيما للعراق، مع أن الدستور قد أقره وسمح به، ولكن القوى الشيعية بشكل عام لا تريد لهذا الإقليم السني أن يرى النور إلا إذا أجبرت على ذلك ووضعت أمام الأمر الواقع، وهذا ما تحاول أمريكا أن تفعله وتحققه.
وإزاء تصاعد خطر تنظيم «داعش» واستمرار زحفه نحو المناطق السنية، قررت أمريكا أن تزود العشائر في المحافظات السنية بالأسلحة وتشكل من مواطني المناطق السنية جيشا قوامه مئة ألف مقاتل لدحر قوات «داعش» واستعادة الموصل والمحافظات الأخرى التي سيطر عليها، دون أن تشاور الحكومة العراقية أو تأخذ رأيها، في محاولة لفرض قرارها على بغداد وإجبارها على القبول بالكيان السني المزمع تشكيله، ولم يكن المؤتمر الذي عقد في عاصمة إقليم كردستان «أربيل» في الآونة الأخيرة بحضور شخصيات دينية وسياسية من داخل وخارج الحكومة فقط لحشد الدعم ضد تنظيم داعش الإرهابي فقط، بل يعد تمهيدا لتشكيل حشد عسكري سني على غرار الحشد الشيعي لإقرار التوازن الطائفي في المنطقة وليكون جيشا رسميا للإقليم السني القادم، بعد التخلص من قوات «داعش» وتطهير مدينة الموصل والمدن الأخرى السنية منها.
وقد انقسمت الأحزاب والكتل الشيعية إزاء عقد مؤتمر من هذا النوع والذي دعيت إليه شخصيات سنية سياسية ودينية حصرا، فبعضها لزم الصمت بينما رفضه البعض الآخر وعده محاولة لتقسيم العراق وتفتيت وحدته، وعلى رأس هؤلاء الرافضين؛ ائتلاف دولة القانون الذي يرأسه «المالكي» الذي رأى أن المؤتمر قد تعمد «تشويه» صورة فصائل الحشد الشعبي «باعتبارها» رديفا لتنظيم «داعش» الإرهابي ولا تختلف عنه في شيء.

 

يا امتي ..

هجمت على تأريخك الإنسان

أشباه الرجال

بأسم العروبة!

يستباح الدم

تحكمك النصال

بعثت لمزبلة الزمان

أخس ما عرف الزمان من الزمان

(للشاعر الراحل محمود درويش )

6/9/1963

(كركوك تشكل جرحا عميقا في ضمير الامة الكوردية فهذه المدينة الكوردستانية العريقة دفعت باهظا ثمن انتمائها الوطني وتحولت بسبب ذلك الى قضية حية نابضة في الذاكرة الجمعية للكورد أينما كانوا)

كركوك ..

كم شب في صدري النار؟!

وانا ارى ناظريك ..

وقد التمع كالبرق على وجهك

سيف الجزار؟

فانهض من نومي مذعورا !

اصرخ ..محموما يا فجّار !

اغرزه ..في قلبي يا تتار!

لكني اسمع صوتك ينأى عبر الاسوار

هي – ذي كركوك

موطن النار ..ومنبع الفضل والعطاء والغار

تذوب قهرا ..وظلما

عبر خارطة الارهاب والدمار!

وتذوي صروحها الغناء اذلالا وفوضى

عبر اقنية الفناء والاحتلال ...

بالتخريب وتدخلات دول الجوار !

وانا كالعصفور الساقط من عشي

في بركة الماء ارتعش من سقمي!

كركوك يا كركوك ..

يا قلبي المرتعش!

كركوك ...يا فؤادي المبتل

تدحرجه اقدام الغوغاء النذل

وتدوسه بصاطيل (الدكتاتور) المختل!

وتلوثه ادران الطاغوت المعتل

وحيث الكأبة تحرق وجهي!

ويقض الهم ...مضجعي...!

هل يسأل احبابي من طرق الابواب؟!

هل يعرف اصدقائي من ايقظ الاطفال ؟!

فالريح العفنة الهوجاء...

- ريح الغربان السود –

هبت عبر الصحارى والحدود

جاءت كي تدمر البلاد

وتمسح الوجود والعباد

خيوط الشمس ذابت في الشوارع

في القرى ، في المدن، في الصوامع!

على الساحات ...

على الاهداب الحزينات !

هل يسأل احبائي :-

من اغتصب العراقيات ؟!

هل يسأل اخوتي –

للآرهاب الآرعن من فتح الابواب؟!

هل يعرف شعبي –

من هدم الجدران واعطب الطرقات ؟!

ومن انتهك الاعراض والحرمات ؟!

ومن ابتدأ بالنهب والسلب والسرقات؟!

من شتى انحاء العراق ...العراق...!

انادي...انادي...

(كركوك يا قلب كوردستان الحضارات )

=========================

بقلم الشاعر الاعلامي رمزي عقراوي

من كوردستان - العراق

الجمعة, 26 كانون1/ديسمبر 2014 22:38

التطرف بين اليوم والامس - بقلم خيري علو حكو

هناك انواع كثيرة للتطرف منهم من يحمل السلاح ويقاتل من ليس على افكارهم ومن ليس على مذهبهم مثل داعش وغيره من المجموعات التي تقاتل باسم طائفية و التطرف و له صفات عديدة مثل ،مجانين ،قتلة ، مرتزقة ،وهدفهم قتل النساء والاطفال وبعهن في الاسواق ،سرقة ونهب املاك الاخرين ،تدمير المدن وهجرة سكانهم الاصلين وصفات كثيرة سيأ جدا ، لكن التطرف الفكري الذي يزرعه البعض لا يقل خطورة على القتل لانه يدخل المجتمعات مشاكل هم في غنى عنه و لتتحوله الى ساحة حسابات بين تلك الافكار المتطرفة التي لا تتنازل عنه رائهم حتى وان كانوا على خطأ .
بطبعية الحال المجتماعات العربية وما اورثه المجتمع الكردي منهم تتجه نحوى هذا التطرف بسبب اندفاعهم المتزائد على حقوقهم حتى وان كان على حساب الاخرين ولا يقبلون بالاخر ان يعيش مثل ما يريد اذ يفرض على مواطنيهم او من يعيش معهم افكارهم بطرق غير حضارية ، يحاولون الضغط عليهم من خلال عدم امتاكهم ابسط مقومات الحياة البسيطة التي طلما كان يعيشونها في ضل الفوضة العارمة التي تعيشه معدم سكان العراق لاسباب كثيرة ،هنا على الجميع بان يدرك حجم التحديات التي توجهه الجميع سوء ان كان الحكومة او دولة او المواطنين ،لان الانسانية فوق كل الاعتبارات اي بمعني اخر عندما هجرة ونزح جميع الاقليات الى اقليم كردستان ليس بالظرورة بان يكونوا اكردا ،وليس بالظرورة ان تقوم بمساعدتهم على اساس القومية او المذهب .
شعب كردستان قدم الكثير للنازحين بدون تميز الكثير من المساعدات الانسانية ونشكرهم على ذالك ، ولكن هل كان سبب قومي او مذهبي بالتاكيد ليس هذا السبب ونما البعض شعر بماساته التي عاناه في زمن النظام السابق وكيف قام الاخير بهجرهم وقتلهم وتهجيرهم بسبب تطرف الحكومة السابقة قوميا ومدهبيا ،ولا نتمنى ان تذهب اليه اخواننا الاكرد لانه شعب مسالم ويقدم الكثير في سبيل حقوقهم المشروعة ،عليه محاسبة الذين يخرجون من صمتهم تجه الاقليات وخاصة على منبار الجومع والمواقع التواصل الاجتماعي من اجل ان لا يضيع الفرصة الذهبية عليهم وخاصة تعامل اغلب دول الغرب مع كردستان على اساس بانهم الاكثر انصافا مع الاقليات لديهم التسامح والمساواة ، ويتمثل الدعم الغربي لجميع الانظمة والشعوب التي تملك هذه الصفات النبيلة في جميع بقاع العالم .
قلتها سابقا واقولها اليوم على الاكراد التعامل مع الايزيدية بانهم ايزيدية ومن يرغب بان يسمي نفسه بما يريد هذا شانه الخاصة وعدم التعامل مع الناس بطريقة التي كان يعمل بها النظام السابق معهم لانه لم ينجح ولن ينجح كل من يحاول التعرض الى الاقليات بتلك الاساليب التي لا تخدم الشعوب ومستقبلهم ، وانما من الافضل بان يكون النظام السائد ديمقراطي تعددي اكثر من غيرهم وان يدعوا الشعوب الصغيرة تقرر مسيرها سوء ان كانوا اكراد ام ايزيدية وغيرهم عليه التعامل معهم كشعب كردستان وليس اكرادا حيث ساهم الايزيدية في الاحزاب الكردستانية في بناء كردستان على جميع الاصعدة السياسية والاقتصادية لانهم يمتلكون خبرات وطاقات هائلة عملوا من خلالها سنوات طويلة حيث كان ومازالة اكثر من 50% من الايزيدية يؤدون الاكراد بشكل كبير وخاصة الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني ، ولكن دخل على الخط بعد احداث شنكال احزاب كثيرة وسوف تكون المنافصة اكثر اثارة وتشويق من يفوز باكبر عدد من المؤيدين ، من يعطي للناس حريتهم في التعبير عن رائه وحق تقرير مصيره اعتقد انه اوفر حظا بان يتعاطف معه الايزيدية، من يتعامل مع الايزيدية بانهم اقلية صغيرة و مكون اصيل له الافضلية بان يكون له الحصة الاكبر من الاقليات ، من يعطي للناس حريته بدون تميز ويحكم بالمساواة والعادلة الاجتماعية هم الذين سوف يفوزون في النهاية ، ام ان يخرج من هنا وهناك بعض المتطرفين الذين لا يعرفون اهمية الاقليات بان يعيشوا بسلام في كردستان لا يريدون الخير لها ،مرتا اخرى على حكومة اقليم كردستان بان تحكم بالمنطق والعقل وتحاربهم من اجل سلامة وامن كردستان من اجل تعاطف الدول الغربية معهم لانه الملاذ الوحيد الامن لهم .
عندما يظهر شخص على بعض القنوات ويقول انا ايزيدي لم يرتكب خطا ولا خالف الاعراف والقوانين انه يعبر عن رائه واصله ولا يحتاج هذا الموقف من التهجم عليه ومحاربتهم واساءة دينهم ورمزهم الدينية ربما البعض ينظر بنظر اخرى على مستقبل الاقليات في اقليم كردستان اذا لم يتم محاصبتهم ، اخيرا وليس اخرا كان من المفروض مراعات مشاعر الناس عندما قتل وهجرة وتشرد وخطف الالاف منهم ، ولماذا لم يخرج هؤلاء عندما تعرضنا الى اشرس حملة ابادة جماعية واستنكر ؟لماذا لم يخرج للناس ولم يسجل فيديو بان ما تقوم به الجماعات المتطرفة الخارجة عن القانون جريمة بحق الانسانية والانسان ؟بانهم ارهابين بانهم قتلة .
اذا كانت شنجار كردستانية منذ عشرة سنوات رغم تحفض بعضنا عن ذالك ومن واجبها الوطني واخلاقي واكراما لما تعرض له ابنائها بان يقوموا بتحريها في اقرب وقت .

الجمعة, 26 كانون1/ديسمبر 2014 22:37

محمد سعيد حاج طاهر - الاسد ووهم الانتصار

لاشك بان الاسد يتوهم ويحلم ان تكون قواته واستخباراته هي اللاعب الاساسي في انهاء الازمه في سوريا بالرغم من تصريحات الاسد بانه قادر على انهاء الازمة في سوريا وان الامن والجيش لهم دور كبير في استتباب الامن والاستقرار في البلاد فلماذا لاتنهيها ان كنت صادقا ام ان تلك التصريحات يصب في خانة الاعلام الكاذب لتبرير كل المواقف الخاطئه من زمن الانقلاب للمقبورالاب الى عهد الوريث الكاذب وهل انت فخور يااسد باستقواء الجيش والامن على الشعب تعتبرها تضحيات من الجيش ام انها فتنه لاحدود لها زرعتها بين ابناء الشعب السوري.