يوجد 1109 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الأربعاء, 24 أيلول/سبتمبر 2014 14:17

صرخة عبر نافذة القدر..... الشاعر زنار عزم

 

كوباني..أيها الألق الكوردي النازف جرحاً عبر بكاء الأمهات..

كوباني.. بين أجفان الشمس وشنكال أحزاني...

وأوجاعي.. ومهد الحضارات ...

ياسيد المجد ..ياألق التاريخ والتحدي ياضياء المروءات..

لن أبكي ياوطن.. يامجد أحفادي ..

كوباني ياشوقاً..عبر عويل المفردات ...

ألف تحية عبر نافذة القدر...

عبر صرخة طفل..وأم .. وأخت ..وعتمة المخيمات ...

الله اكبر يا امة فوق ابراج التحدي وسراب الأمنيات ....

أيها البرزاني البطولة والفداء والبيشمركة وقنديل..

يارمز العطاءات ...

لمن أنشد الحاني..عبر الفجيعة والمرارة والسراب...

أكون .. أو لاأكون ..عبر هضاب المتاهات..

كوردستان يامهجة التاريخ...ياعبير المجد..

في صحارى المستحيل.. ياأريج الديانات .

زنار عزم

الأربعاء, 24 أيلول/سبتمبر 2014 12:23

«تهافت» دولي لتسليح كردستان

خاص - ترجمة الغد

أربيل- لندن: دول غربية - بضمنها الولايات المتحدة- تقوم بتدريب قوات البيشمركه الكردية في العراق، لمحاربة متشدّدي "الدولة الإسلامية" الذين تمدّدت سيطرتهم على نحو "ثلث البلد". والبيشمركه -غير المجرّبة في معارك ضد الإرهاب، والتي لم تستخدم أسلحتها لفترة طويلة- فشلت في أول اختبار رئيس الشهر الماضي عندما اقتحم مسلحو "داعش" مواقعها في شمال غرب العراق، مما دفع الولايات المتحدة الى شن غاراتها الجوية، طبقاً لتقرير نشرته وكالة رويترز على موقعها باللغة الانكليزية.

ومنذ ذلك الوقت، بدأت في الأقل ثمانية بلدان، بتسليح الأكراد الذين تكاد تكون فاعليتهم ضد المتمردين "منعدمة"، لاسيما أن أسلحتهم قديمة "تعود الى الحقبة السوفييتية"، نُهبت من أسلحة الجيش العراقي بعد أن تخلى عن مواقعه في حزيران، أمام زحف مسلحي "داعش" على الموصل، ومدن عراقية أخرى.

ونقلت وكالة رويترز عن هالكورد حكمت، الناطق باسم البيشمركه قوله: "ما يجري هو تدريب مقاتلي البيشمركه على الأسلحة الجديدة". ولفت الى أن "بعض الدول التي أرسلت الأسلحة الى البيشمركه تتحمل مسؤولية التدريب عليها أيضاً".

وتفيد رويترز الى أن هناك أكثر من 100 مدرّب من ألمانيا، كندا، استراليا، الولايات المتحدة الأمريكية، هم الآن موجودون على الأرض في كردستان، يتولون تدريب قوات البيشمركه على كيفية استخدام الأسلحة الحديثة. وذكر حكمت أن الولايات المتحدة وألمانيا وكندا فرنسا وبريطانيا والتشيك، هي البلدان التي أرسلت "دعماً تسليحياً" حتى الآن.

وكشف مصدر سياسي كردي مستقل لرويترز من دون ذكر اسمه أن الأسلحة المتطورة شملت صواريخ مضادة للدبابات من ألمانيا، بالإضافة الى رشاشات من نوع "M-15s" و"M-42". وقال إن الكرد يطلبون الأسلحة الثقيلة كالدبابات، لكنهم لم يتسلموا شيئاً منها. وتقوم بريطانيا أيضاً بتدريب الأكراد على كيفية إعطاب العبوات الناسفة، التي يزرعها المتمردون.

 

لا أحد من بني البشر يعزف بإرادته عن الزواج والاقتران، إلاّ النادر الذي خالف سنة الحياة لسبب ما، فهو في نظر الناس من الشواذ خرج عن القاعدة والمألوف، ذكراً كان أو أنثى. فالإنسان هو النموذج الراقي الآدمي للثنائية القطبية القائمة في الكون في كل جزئية من الذرة حتى المجرة، ولولا ثنائية السالب والموجب لما قامت السموات والأرض ولما تشكلت الذرات والأجرام والمجرات، فحتى مسرح الحياة الذي تتحرك على خشباته البشرية منذ آدم (ع) وحتى آخر يوم من دورة الحياة الأرضية، قائم على ثنائية الخير والشر، النور والظلام، فكما لا مصباح مضيء من غير دورة كهربائية، فلا دورة كهربائية من غير تفاعل السالب بالموجب، كذلك لا حياة من غير ذكر وأنثى، ولا تستمر دورة الحياة من غير تزاوج واقتران بين قطبي الحياة البشرية.

بالطبع هناك معوقات ظرفية طارئة تحول دون تحقق الزواج وحصول الاقتران بين الذكر والأنثى، من قبيل قلة ذات اليد، أو قلة النساء في بقعة جغرافية معينة، أو قلة الرجال، لا فرق، أو نشوب الحروب وحصول الهجرة القسرية، وأمثال ذلك من الظروف الخارجة عن ارادة الإنسان، ولكن يبقى أن الحياة لا بد أن تستمر بالزواج والتناسل رغم كل هذه المثبطات والعقبات، ومن المفارقات هنا أن بعض طوائف الأسكيمو، على قلتهم الذين يعيشون في المناطق الجليدية، تتزوج المرأة بأكثر من رجل، وذلك لقلة النساء، ودافعهم في هذه الزيجات المخالفة لسنة الحياة أصلا، أنها تأتي من أجل استمرار الحياة في تلك المناطق الباردة وتكثير النسل.

ولا فرق في الزواج بين الإنسان والحيوان، فكل يبحث عن التناسل والتكاثر، تقود الجميع الغريزة الجنسية، وهذه الغريزة في المخلوقات طاقة لابد وأن تصرف وإلا جلبت لصاحبها المكروه والأذى، وتبرز سيئاتها ومخاطرها، على مستوى الفرد والمجتمع والأمة، إذا تم صرفها في غير محلها، ومحلها الاقتران السليم بين الذكر والأنثى، والغريزة قائمة في كليهما، ولا يأمن شرارتها إذا لم يتحقق الاقتران السليم بالزواج، ومما يؤسف له أن بعض الآباء يتذكر غريزته، وينسى أن لدى ابنته ما لديه أو لدى ابنه، فتبقى المرأة في بيت أبيها أسيرة عادات قديمة ومستحدثة، وخاصة المرأة المطلقة أو الأرملة، والثانية وفي حضانتها أولاد الميت يقع عليها في بعض المجتمعات عبء كبير حيث يُفرض عليها أن تقوم بتنشئة الأولاد دون أن يتم الالتفات الى حاجتها الغريزية الفطرية بزوج آخر، أو لا يلتفت الأب الى حاجة ابنه للزواج.

فالزواج أمر فطري غريزي لابد منه، والوقوف أمام تحققه، إن أتى من الشخص نفسه أو من غيره، إنما هو في واقعه وقوف أمام الفطرة، واعتداء على القوانين الالهية التي أودعها الله في مخلوقاته، ولذلك يكون من الضروري التعرف على أحكام الزواج حتى تسير عربة الحياة دون وضع العصي في عجلاتها، وهذا ما نجده في كتيب "شريعة الزواج" للفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي، الصادر حديثا (2014م) في بيروت عن بيت العلم للنابهين في 72 صفحة طوت بين أسطرها 161 مسألة شرعية مع تمهيد واف يضع النقاط على الحروف في مسائل الزواج، مع مقدمة و30 هامشاً وتعليقاً للفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري.

مقومات الزواج

الزواج من حيث اللغة هو قرن الشيء بالشيء أو اقتران الاثنين ويُقال له قرآن أو خلط أو مزج، ولكنه من حيث الاصطلاح ينصرف الى إقتران الرجل بالمرأة، فيكون منها الإيجاب ومنه القبول، أو بتعبير آخر إقتران الذكر بالأنثى، وفي المصطلح الفقهي كما يؤكد آية الله الكرباسي في التمهيد: (مقارنة الرجل بالمرأة بعقد شرعي، بحيث يحل له ما لا يحلّ بدونه)، واشتراط العقد الشرعي يخرج الزيجات الأخر من التعريف الفقهي، وما يترتب عليها من أمور خطيرة تتعلق بالمواليد والمواريث والأنساب والأحساب.

ولا فرار من الزواج، إذْ لا مفر من الفطرة التي جبل عليها الإنسان من ذكر أو أنثى، فطرة الثنائية والتكاثر السارية المفعول في الإنسان والحيوان والجماد والنبات وكل شيء في الكون، لأن الزواج في واقعه ينظم حياة الإنسان بحيث يتم توزيع ساعات اليوم حسب مستلزمات الحياة الشخصية والزوجية والعملية، ويعين على مقتضيات الحياة الأخروية لمن أسلم القياد لرب العباد، وبتعبير الفقيه الغديري في تعليقه: (الإنسان يحتاج الى تلك الأمور- ومنها الزواج- حسب الطبع والفطرة وبدونها تصعب عليه إدارة أمور الحياة وقد يعجز عنها بشكل كلّي فيختل النظام العام بتمامه)، والمتزوج يدرك هذه الحقيقة رغم أن العازب لا يرى ما يراه المتزوج، بل قد يرى العكس، فيعتقد أن العزوبية توفر له الوقت الكافي لفعل كل ما يريد وهو ما يعجز عنه المتزوج الذي يتحمل مسؤولية الزوجة والأولاد وربما الأحفاد إلى جانب العمل، وهو فهم خاطئ يبرر فيه العازب انفلاته عن دائرة الفطرة، وهو إن احتاج الى اشباع الرغبة والغريزة، ربما مارس البعض الرذيلة تحت مدعاة الحرية الشخصية وعدم التقيد بالمسؤولية، وربما يطول به المقام في محطة العزوبية حتى يعزف كليا عن ركوب قطار الزوجية أشبه ما يكون بالمرض النفسي.

فالزوجية دالة في ذاتها على ثنائية القطبية، وإذا ما تحقق القَران، ترتب على ذلك أمور كثيرة، ولعل أهمها كما يشير إليها الكرباسي في التمهيد:

أولا: التجانس بين القطبين: وذلك لوجود السنخية في الخلقة بين قطبي الزواج، لكنه أحدهما مثبت والآخر سالب، وإن اختلف القطبان في لون البشرة وحجم الجسم واللغة والعرق والجنس، فالمورثات الجينية هي نفسها من حيث العدد لدى البشر بجميع الأصناف والأشكال في شرق الأرض وغربها منذ أبينا آدم وأمنا حواء وحتى قيام قيامتنا، وهذا التجانس يوضحه بجلاء قوله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا) سورة الروم: 21، ولهذا ينظر الناس بفطرتهم الى العلاقات الجنسية الأخرى مثل اللواط أو السحاق كونهما من الشذوذ في العلاقات الاجتماعية والجنسية حتى وإن لم يبد الشرع رأيه فيهما، لأن الشرع في أصله لا يخالف العقل السليم ولا الفطرة السليمة، فالممارسات الشاذة تبقى غير محببة لدى الجمع العام حتى وإن عدّته بعض القوانين الوضعية الحديثة من الحرية الشخصية تحت لافتة "زواج المثليين".

ثانيا: الانجذاب بين القطبين: ويعبر عنه الفقيه الكرباسي بالمغنطة، فإذا لم يحصل الانجذاب بين القطبين لم تتحقق المغنطة، وهي لابد منها لانجاز العقد الشرعي وتفعيله على مستوى الروح، وبناء الحياة الاجتماعية السليمة.

ثالثا: الغريزة: فلا يمكن للحياة أن تستمر من دون غريزة تدفع القطبين الى بعضهما لتحقيق عملية الديمومة الحياتية، كما ان تطويق هذه الغريزة ودفعها بالاتجاه السليم لا يكون الا بالزواج والاقتران والعيش السليم، لأنَّ الحياة الزوجية قادرة على لجم حصان الغريزة وتطويعها.

رابعا: الوثيقة: او العقد الشرعي كما جاء في تعريف الزواج، وبتعبير الفقيه الكرباسي ان الزواج: (أقدس وثيقة إسلامية لأنه يحمل في طيّاته سنّة الحياة ويؤسس أشرف ارتباط له علاقة بالسماء وارتباط بالدين، حيث جُعل مكمّلاً للدين وحافظا للشريعة، واستمراراً إلى تطوير الحياة واستمراريتها وذخيرة ليوم الدين) وفق الحديث النبوي الشريف: "إذا تزوج العبد فقد استكمل نصف الدين فليتق الله في النصف الباقي"، من هنا فإن الله الذي خلق القطبين المتجانسين المنجذبين الى بعضهما: (شرع العقد، وهو الصيغة الواضحة الجليّة والذي يقوم على تصريح من الطرفين أمام شهود عدول بل أمام ثلّة من المؤمنين للإعلان عن مثل هذا العقد ومثل هذه المعاهدة البينيّة، يذكر كل طرف قبوله بهذا الترابط الإنساني).

خامساً: التخصيب: فكما ان الزواج أمر ضروري فطري وما يترشح عنه من نكاح، فإن الانجاب أو التخصيب تبع لتلك الفطرة، بل وان الأولاد من مولدات التجانس والتحابب والتوادد، وإذا كانت أركان الأسرة قائمة على أسس سليمة فبالتبع سيكون المجتمع سليماً، فضلا عن كون الأبناء هم ذخر الآباء في الحياة وبعد الممات، ناهيك عن ان الكثرة البشرية مع سلامة المجتمع تمثل في حقيقة الأمر قوة وطاقة بشرية تمنع الآخر من الاعتداء أو التفكير به، وهي جزء من السياسة الرشيدة حسب قوله تعالى: (وأعدوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمْ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ) سورة الأنفال: 60، من هنا يؤكد الفقيه الكرباسي على حقيقة مرة إذْ: (كان الأعداء قد انتبهوا إلى هذه الحقيقة فحاولوا الوقوف أمامها، وذلك من خلال تحديد النسل واشعال فتيل الحروب بل وتسريب الأمراض بين المسلمين للقضاء عليهم عددياً بعدما حاولوا القضاء عليهم عقائدياً بالتشكيك والتدليس من خلال وسائل الاعلام المختلفة والقهر والاضطهاد).

ما للذكر والأنثى

رغم التأكيدات الكثيرة على أحقيّة المرأة في معرفة الزوج قبل إجراء عقد القَران وحق الرجل في معرفة الزوجة ورؤيتها، فإن بعض الزيجات تمر حتى من غير رضا المرأة ولا معرفتها بالزوج خَلقاً وخُلُقاً، والأمر ينسحب على الزوج أيضا الذي يتعرف على زوجته في غرفة الزوجية يوم دخلتها، وبعض الزيجات إذا ما وضعت في ميزان الإسلام تميل كفتها الى الحرمة، ولكن العادات الخاطئة عند بعض المجتمعات تضفي عليها الشرعية خارج دائرة الشرعية الدينية بل وحتى المدنية، وللشرع في مثل هذه الأمور رأيه يوضحه الفقيه الكرباسي في مسائل عدة، فعلى سبيل المثال: (لا يصح عقد الزواج إلا برضا الطرفين، أي الزوج والزوجة) ثم: (إن أجبر الأب ابنته على الزواج فقد أثِمَ ولم يتم الزواج، وإن كان خلاف إرادتها فهو زنى)، كذلك: (نكاح الشغار لا يقع، كأن يجعل مَهْر ابنته الزواج من ابنة أخرى، أو من أخته، ليكون زواج واحدة منهما في قبال الأخرى، بحيث يقع زواج كل منهما مهراً للأخرى).

لاشك أن كتيب "أحكام الزواج" إضافة مهمة لإماطة اللثام عن ممارسات خاطئة، وهو في الوقت نفسه دعوة للأسرة المسلمة للتعرف على موازين الزواج ومواصفات الزوجين وبيان الحقوق والواجبات، وأركان الزواج، فمن الحقوق: (لابد وأن تعرف الزوجةُ الزوجَ ولو بما تشخّصه كهذا الموجود أو ابن فلان أو مَن اسمه كذا، فلا أقل أن تعرف بالشخصية بالعمر أو بالشكل أو بالملامح أو ذكره بالاسم واللقب مثلا) وهذه المعرفة لها مدخلية كبيرة في الرفض أو الرضا، لأن المرأة مثل الرجل تبحث عن الأحسن والأفضل لها ولأولادها ومستقبلهم، ولهذا: (يجوز للمرأة والرجل اللذين يريدان الزواج النظر الى الآخر بشرائط).

ولما كان الزواج هو اقتران بين الذكر والأنثى، ويراد تحقيق أسرة سليمة فانه يشترط في الزوج: البلوغ والرشد، والعقل، والإرادة، والقبول، والتحديد والتعيين، والعقيدة. ويشترط في الزوجة ما اشترط في الزوج الاّ في النقطة الرابعة، حيث منها الايجاب ومنه القبول، ويراد بالإيجاب قول الزوجة أو وكيلها أو مجري صيغة العقد: زوجتك أو أنكحتك. ويراد بالقبول قول الزوج أو وكيله: قبلت الزواج والنكاح أو رضيت أو وافقت، وبشكل عام كما يؤكد الفقيه الكرباسي: (أفضل الصيغ وأكملها وأحوطها وأوفاها أنْ تقول المرأة: زوّجتك وأنكحتك ومتّعتُك نفسي على مهرٍ قدره كذا، فيقول الزوج: قبلت التزويج والنكاح والتمتع على المهر المذكور، هذا في العقد الدائم، وفي العقد المؤقت تقول: متّعتكَ نفسي لمدة كذا على مَهْرٍ قدره كذا، فيقول الزوج: قبلتُ التمتُّعَ لمدة كذا وبمَهْرٍ كذا)، وهذه العبارة تلخص أركان الزواج والأمور الملحقة بها وهي: الرجل (الزوج)، المرأة (الزوجة)، العقد (الصيغة)، المَهْر (الصَداق)، والمدّة (مدى العقد).

وكما للرجل حق الزواج من أكثر من امرأة، فإن للزوجة الأولى قبل اجراء العقد أن تمنع ذلك إذا وضعت شرطاً لتحقق ايجابها ورضاها، من هنا: (إذا تزوج امرأة واشترطت عليه ان لا يتزوج عليها، فلا يجوز للزوج أن يتزوج عليها بغيرها، متعة كان أو دائماً حسب الشروط، وإذا كان المتبادر من الزواج هو الدائم فالمؤقت جائز وإن كان خلاف الاحتياط)، ويعلق الفقيه الغديري على المسألة مضيفاً: (وله الخيار بين الإبقاء على العقد أو طلاقها إذا أراد الزواج الثاني، وإن تنازلت عن الشرط فيُرفع المانع).

ولا يخفى أن كتيب "شريعة الزواج" وكتيب "شريعة النكاح" الذي صدر هو الآخر حديثا (2014م) هما وجهان لعملة واحدة، فالأول يتابع العلاقة التي أنتجها العقد الشرعي بين الرجل والمرأة، والثاني يتابع مسائل الفراش والممارسة الفعلية لهذا العقد بعد تحقق صفة الزوجية.

في الواقع إن ما يمكن أن يخرج منه المرء من حصيلة بعد قراءة كتيب "شريعة الزواج"، أن الآباء والأجداد وعموم الأسرة والقبيلة والعشيرة والمجتمع، بحاجة الى معرفة مسائل الزواج وكل متعلقاته تجنباً للوقوع في الخطأ جهلاً، ومعرفة الحدود كما جاء بها سيد العباد محمد بن عبد الله(ص) من عند رب العباد، على طريق بناء أسرة سليمة ترث من الآباء والاجداد قيم الخير والفضيلة.

بدعوة من منظمة الحزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د ومنظمة شباب الكرد في النرويج تجمع مئات  الكردستانيين و اصدقاء نروجيين امام البرلمان النروجي بعد ظهر
اليوم 23.09.2014

في اعتصام  تضامنا مع مقاومة كوباني , كما شاركت كثير من الاحزاب الكردستانية والنروجية وقد بدا الاعتصام بكلمة لرئيس الحزب الاحمر النروجي بيرنار موخناس توقف موخناس في حديثه حول الوضع في روجافا ومقاومة ابطالها في وجه اشرس هجمات الارهابية من داعش  وحيا مقاومة ي ب ك و الشعب الكرد و اشار إلى دعم الدولة التركية الواضح لتنظيم داعش الارهابي  وداعيا المجتمع الدولي للقيام بواجبه اتجاه الشعب الكردي قائلا: كيف يتهم المجتمع الدولي حزب العمال الكردستاني وهو يحارب الارهاب الدولي المتمثلة في الداعش...؟؟   مطالباً المجتمع الدولي بدعم الكرد في وجه هذه الهجمات . كما القى الرئيس الحزب اليسار الاشتراكي والبرلماني النروجي اودون لايسباكن و الوزير السابق في الحكومة النروجية كلمة حيا فيها مقاومة الكرد في شخصية مقاتليها الـ ي ب ك وقائلاً:  الكرد يحاربون الارهاب الداعشي ويقدمون اروع امثلة في البطولة نيابة عن المجتمع الدولي مضيفاً أن الكرد استطاعوا  بناء كيانهم و الدفاع عنه ببطولة لامثيل لها و استنكر دعم الدولة التركية لمنظمات الارهابية و قال  أودون نحن أصدقاء الشعب الكردي وسنبذل كل جهودنا لدعمه , بعد ذلك  القى رفيق غفور ممثل المؤتمر الكردستاني حيا فيها مقاومة روجافا وقال : هجوم على كوباني هو على كل كردستان ودعا الكردستانيين الى وقوف مع مقاومة روجافا و توقف أيضاً حول دعم الدولة التركية لداعش وقال هناك دعم مكشوف وكل صحف العالم تتحدث عن ذلك , وقال لكن الدولة التركية  مازالت تخدع العالم و تخدع نفسها عبر انكارها المستمر لدعمها داعش , ثم القيت سربست علي ممثل ب ي د في نرويج كلمة حيا فيها مقاومة كوباني قائلاً: منذ سنتين كوباني تقاوم وحدها اشرس الهجمات الارهابية رغم  الحصار  المفروض عليها, و استطاعت أن تثبت بان المقاومة هو طريق الى الخلاص وبات الان من الواجب على الجميع دعم هذه المقاومة وبشكل عملي وقال ان انتصار كوباني هو انتصار لكل كردستان وتوقف حول دعم الدولة التركية لداعش ودعا المجتمع الدولي الى محاسبة تركيا على افعالها وخاصة الدول الغربية و حلف الناتو اذا كانوا حقا هم ضد الداعش و تابع سربست علي  يجب أن تقف تركيا عند هذا الحد بدعمها لداعش.
كما القت كل من هندرين كريم ممثل الاتحاد الوطني الكردستاني اسو كردستاني ممثل حركة كوران في نرويج  كلمات دعوا الشعب الكردي إلى دعم مقاومة روجافا في وجه الهجمات الارهابية و أكد كريم و آسو أن هناك واجبات امامنا يجب ان نقوم بها و ندعم روجافا كما القى رفيق فرات كلمة حزب العمال الكردستاني اكد فيها أنه اينما يطلب حماية الكرد في اي جزء من كردستان نحن هناك لافرق عندنا بين اي بقعة جغرافية في كردستان وقد اثبتنا ذلك في كل اجزاء كردستان وسوف ندافع عن الكرد اينما ا حتى اخر نقطة دم تجري في عروقنا نحن تلاميذ القائد ابو وفلسفته لافرق بين اي بقعة من كردستان عندنا وكما القيت كلمات كل من حزب زحمتكشان كردستان .وحزب الديمقراطي كردستان (روجهيلات ) .وكملة زحمتكشان كردستان .وحزب سربستي روجهيلات .وحزب سربخوا كردستان .وحزب الحياة الحرة الكردستانية .وكلمة دلير اكري رئيس مجلس الكرد في اوسلو وجميعهم حيي مقاومة كوباني ودعو الى دعمها وكما تم تغطية هدا الاعتصام من قبل الاعلام النروجي من خلال انركو تفى وجريدة افتن بوستن وجريدة فيكى واعلام حزب الاحمر النروجي وكما تم تغطية من قبل اعلام الكردي ستى رك تفى وبعض الصحف الكردية


الأربعاء, 24 أيلول/سبتمبر 2014 11:15

العبادي خائن حزب الدعوة !!!- كَتَبَ : زيد شبر

 


في حديث ومتابعة ومراقبة، مع صديقي عاشق المالكي، لدرجة لا مثيل لها، لكنه منتفع بانتفاع دون حدود، تحدثت معه كثيراً، وألتقي به عدة لقاءات، حتى حصلت على نتائج بمرضه، صديقي المتلون هذا، هو مثال لعدة متلونين.

تمعنتُ كثيراً في قراءة تأريخ حزب الدعوة الإسلامية، وسياسته الواضحة، فوجدت دعاتهم يختلفون عن الآخر، بشخصية كل منهم وبعد ترأس الداعية نوري المالكي لحكومة العراق، الذي أُختير مختاراً للعصر من قبل معجبيه ومتملقيه وحتى المغفلون، فكان المالكي زعيماً لهذا الحزب العريق، الذي أسسه الشهيد الأول محمد باقر الصدر، بنهج حر وفكر جديد، يتسم بالعدالة والوضوح، إلا إن المالكي استمر عند حكمه بإستفزاز أتباع الشهيد الصدر، وإستمر بالعداء لهم، حتى إعتقل أنصارهم، تحت ذرائع عديدة.

المالكي إستخدم المقربين منه ومن حزبه كناطقين ومدافعين له أثناء فترة حكمه، ويتصور أنهم يخشونه ،ولا يتصور بأنهم يخجلون منه، زرع بهم وبجماهيرهم وَهَم القائد القوي، ولا يدرك بأن القوة تكمن في الصدق والوضوح لأن النجاة فيهما، حتى جعل أشخاصاً لا يرتبطون بأي صلة بحزبه ليتكلموا لصالحه، بالدفاع عن الحزب بما يريد المالكي، وليس بما يريد الحزب وسياسته وإنعكاس خطابه، حتى صار حزب الدعوة مشوهاً لدى بعض المواطنين، بسبب السياسة التي إستخدمها المالكي أثناء فترة حكمه لثمانية أعوام ماضية.

حكومة المالكي التي أراقت الدماء، وهّجرّت السُّكان، وسقطت المحافظات بيد الإرهاب، وانهار التعليم، وإزداد الفساد الإداري والمالي في مؤسسات الدولة، كما توقف عمل خريجي الجامعات في كل السنوات، وبعد كل هذا الفشل الذي خلفته الحكومة العراقية برئاسة المالكي، فأخذ بالرغبة للبقاء في منصبه، وكأن حزب الدعوة لا يمتلك رجالاً وقادة غيره، وقبل تشكيل الحكومة أخذت جماهير المالكي أو جماهير "مختار العصر"، بتصميم البوسترات الترويجية، والدفع بالتظاهرات السياسية، ليعلنوا بضمانتهم للولاية الرابعة، ولن تتوقف على الثالثة.
إنقلب حزب الدعوة الإسلامية على المالكي، بعد دعوات المرجعية العليا بعدم التشبث، بذريعة التنازل عن المالكي، تلبية لدعوة المرجعية في جواب رسالة الحزب، عند إستفسارهم حول بقاء المالكي، الإستفسار الذي بقى خافياً لم يظهر على الإعلام، حين خضوعهم لأمر الواقع بتكليف العبادي.

حيدر العبادي الذي دفع به المالكي بأغلب لقاءاته في الفضائيات، يدافع عنه وعن حكومته بفشلها ونجاحها، إلا إن الفرق بينه وبين حنان الفتلاوي لم يكن طائفياً، ولايدس السم بالعسل، ولن يدافع دفاعاً مستميتاً، الفتلاوي التي أتت من خارج حزب الدعوة، لتتحدث في أغلب الأحيان عن سياسة الحزب ورسالته، بدور المناضلة "الدعوچية"، وبعد تكليف العبادي خرجت في أول تصريحٍ صُحُفي وتوقعتُ بأنها ستقدم التهنئة للعبادي، إلا إنها نفثت سمومها، وأكدت بعدم تمثيلهم في دولة القانون، في أول تغريدة لها خارج السرب، فبدأت بتحشيد جماهيرها وأنصارها والمنتفعين من الولاية الثالثة، بتسقيط العبادي، والمقارنة بين الأصوات التي حصل عليها العبادي والمالكي، في أول ردة فعل لأنصاره المأجورين.

إنهيار المالكي في أول ردة فعل بعد سحب البساط من تحت قدميه، إثناء فترة نومه في قيلولة الظهر، جمع عدد من معجبيه وممن صعد على أكتافه من البرلمانيين، الذين انضموا إلى قائمته من خارج إطار حزب الدعوة، فخرج منزعجا وأمام شاشات التلفاز، بتهديد أميركا مرة، وتهديد رئيس الجمهورية مرة أخرى، حتى ضل يستخدم كلمة الـ"أنا" في كل عشر ثوان، وكأنه الوحيد الذي يمتلك الروح الوطنية وجميع السياسيون هم خائنون للوطن، وأشار إلى من ظهر معه بالمؤتمر هم قادة حزب الدعوة.

عندما تكلف العبادي بتشكيل الحكومة، خرجت الفتلاوي بأول مقابلة تلفزيونية لها، لتتهم العبادي بالخيانة للقائمة، وخيانة حزب الدعوة ومبادئه، حتى وعدت بفصله من الحزب، وبقيت الجماهير تُنادي بهذا الخطاب، وكأن العبادي ليس قائداً للدعوة، وانما هو خانَ الحزب وفقد المبادئ، ناهيك عن جزمهم بعدم تشكيل الحكومة خلال الفترة الدستورية المناطة إليه.

تشكلت حكومة الأقوياء، وحصلت على شرعيتها من البرلمان، ليتغير مسار حزب الدعوة الإسلامية بالتهاني والتبريك للعبادي عن طريق ملصقات الدعاية، وبوسترات الترويج في المحافظات ليعود العبادي داعيةً منهم ولهم، حتى تحدثتُ مع احد عاشقي المالكي وسألته عن جزمه للولاية الثالثة، فأجابني بأن الحكومة ما زالت لهم، وإن السلطة لم تذهب عن المالكي، بل أتى شقيقه،"أبو يسر" بدلاً عنه، ومازلنا متمسكون بالثالثة وما ننطيهه!

الأربعاء, 24 أيلول/سبتمبر 2014 11:13

الجلاد والمجاهد. - بقلم: جواد البغدادي

التاريخ العربي الاسلامي شهد الكثير , من الاحداث التي وثقت وتداولت من جيل الى اخر, منها تظهر لنا مواقف اجدادنا ومأثرهم , في محاربة الظلم والظالمين من اجل العدالة والحفاظ على الانسانية, ومبادى الاسلام المحمدي (ص) وفق الرسالة السمحاء, وابطالها كثيرون يعجز القلم عن ذكرهم, لكن بنفس الوقت هنالك جلاد, يرتقي سدة الحكم على رقاب الناس, وهم كثيرون لأيمكن للتاريخ ان يغفل عنهم, فساروا بمضمار حقدهم على نهج وروح شيطانية, تحب سفك الدماء وتلذذ به, دون مراعاة الانسانية ونهج رسالة خاتم الانبياء(ص).
صبحت الرؤيا واضحة لكل الاجيال , حينما نتمعن بتاريخ القديم والحاضر ومعرفة الحيثيات التي كانت تحدث بتلك الازمنة ومواقف كل من الجلاد والمجاهد, وفق المعيار الانساني , وطغيان المتمردين على اصحاب القيم والمبادئ .
فقد لا نستغرب عند دراسة الواقع العراقي , والمشهد السياسي بعد احداث عام(2003), واحتلال العراق من قبل قوى الاستكبار العالمي ( الامريكي) الجلاد الاب رقم (1), والسياسيين الذين تبوؤا المناصب السياسية , متناسين ان التاريخ لا يرحم , كل من استهان بدماء الشعب واطيافه, فان لعنة التاريخ تلاحقه الى يوم الدين وان كان متلذذ بدم, وقتل الابرياء دون وجه حق, وهذا ما حصل من ابناء الجلاد, ( العيساوي), احد اسباب الفتنة الطائفية, وشق العصى بين ابناء الشعب, كانت له فرقة اغتيالات في العاصمة بغداد الحبيبة, تستهدف المؤمنين والمجاهدين من طيف واحد.
وليس من المستبعد بان يمنح, بن الجلاد ( العيساوي ) احد الوزارات الامنية , لكي يسرح ويمرح ويتفنن بقتل المواطن العراقي, باسم القانون وداعش باسم الله اكبر.
بعد كشف زيفهم واعتصاماتهم, وشعاراتهم الطائفية في ساحة الذل والخيانة, الذي كان سببها بن الجلاد, و هيئ كل الامور لبسط ودخول داعش الى مدننا العزيزة, انه ( الاجلاد), يلاحقه التاريخ ودماء الابرياء وكل الشرفاء, الذي اهتزت ضمائرهم ولن يستكينوا على جرائم العيساوي ودواعشهم ,اغوتهم حب الدنيا وتسلط على رقاب الابرياء, لكن هنالك صوت اسكت كل الاصوات الشريرة, كلمات بسيطة اطلقتها المرجعية , دخلت قلوب المؤمنين المجاهدين المدافعين عن ارض ومقدسات وحرائر العراق.

فانطلق المجاهد( العامري) تاركا ملذات الدنيا, ووزارات حكومة التوافقات والصفقات الى الجلاد وابنائه , بعدما قامت ثلة من المؤمنين المجاهدين بتصدي لداعش , ومن سار على نهجهم, معاهدين الله وبناء الوطن تحرير كل شبرا من ارض العراق , من دنس اهل الكفر والنفاق البعثية ورجال النظام المقبور الجلادين, فاعلم ايها ( العامري) انك قد استوزرت قلوب المؤمنين والمجاهدين وابناء الوطن الشرفاء.

Sozdar Mîdî (Dr. E. Xelîl)

سلسلة: نحو مشروع كرُدستاني استراتيجي

( الحلقة 25 )

فكرنا القومي: إشكالات وصراع الإرادات

ينبغي أن نكون شجعاناً في مواجهة الذات كأفراد وحركات سياسية، ولا نفعَ في المجاملة والهروب، فمشكلتنا الأساسية هي (أُمّة مُستعمَرةٌ ووطنٌ محتلّ)، أيْ أننا إلى الآن أمّة مهزومة، ليس قياساً بالأمم المتقدّمة فقط، بل قياساً بالأمم المتخلِّفة أيضاً، فهي على الأقلّ استقلّت وأسّست دُوَلها، أمّا نحن فلا هذا ولا ذاك، وما زلنا معرَّضين للكوارث على أيدي الأنظمة المحتلة؛ لأننا لا نمتلك المظلّة التي تحمينا كأُمّة؛ أقصد (الدولة الكُردية)، وعلى ضوء هذه الحقيقة ينبغي البحث في فكرنا القومي.

إشكالات فكرنا القومي:

إن الفكر القومي للأمّة، يتجلّى في أقوال وأفعال فئتين من النُّخَب: هما المثقفون والساسة. ومرّ في الدراسة السابقة أن اثنين من كبار مثقّفينا هما من أبرز مؤسّسي فكرنا القومي: المؤرّخ شَرَف خان بَدْليسي (ت 1604م)، والشاعر أحمد خاني (ت 1707م)، وبمراجعة مسيرتنا القومية منذ بداية القرن 19 م (تاريخ بدء الثورات الكُردية الحديثة)، يتّضح أن فكرنا القومي لم يتطوّر بما يتناسب مع الأهداف التي ذكرها بدليسي، وأكّد عليها خاني، وهي: كُردستان وطنٌ موحَّد للأُمّة الكُردية، وضرورةُ وجود مرجعية (قيادة) قومية تُوَحِّد الشعب الكُردي، وضرورةُ إقامة الدولة الكُردية.

إن فكرنا القومي خلال القرنين (19، 20 م) غلبت عليه التوجّهات التالية:

1 ــــ الفكر القَبَلي الصُّوفي: هذا الفكر هو امتداد لمزيج ثقافي من النزعة القَبَلية والحركة الصوفية (النَقْشَبَنْدية، القادرية)، وصحيح أن خرّيجي هذا الفكر لم يفتقروا إلى القيم العظيمة (شجاعة، بطولة، فداء)، لكن وقعوا ضحيّة سَذاجة التفكير، وبدائية الأسلوب، وارتجال الموقف، وقِصر النَّفَس في الممارسة.

والإنسان- كائناً ما كان- هو ابن ظروفه، وإنّ البيئة الجبلية، والحياةَ الرَّعَوية الريفية، وسياسات المحتلّين الفاشية، ورواسبَ الموروث الديني القَدَري، تفاعلت وأنتجت فكراً قبلياً صوفياً عاجزاً عن الارتقاء إلى مستوى مشكلتنا الكبرى (أُمّةٌ مُستعمَرةٌ ووطنٌ محتلّ)، وعاجزاً عن تشخيصِ سلبياتنا الاجتماعية، وعن الارتقاء إلى مستوى العصر معرفيّاً واجتماعياً وسياسياً ودبلوماسياً؛ لذلك فشلت الانتفاضات والثورات التي أشعلها خرّيجو هذا الفكر، لكن مع ذلك أبقوا مِشْعَل الثورة وقّاداً في تاريخنا، وخلّدوا في الذاكرة القومية مواقف بطولية مجيدة، ويستحقّون أن ننحني لهم بإجلال.

2 ــــ الفكر الأُممي الإسلامي: جذور هذا الفكر امتدادٌ أيديولوجي لحركة (الإخوان المسلمين) صاحبة أجندة (دار الإسلام)، ألم يقل محمّد مَهدي عاكف (المرشد العام الأسبق للإخوان المسلمين: "طُزْ في مصر، وأبو مصر، واللي في مصر"؟ وهذا الفكر هو أيضاً ربيب الحركة السَّلَفية ابنة ثقافة الصحراء، وهو بطبيعته مُعادٍ للمشروع الكُردستاني التحرّري. ويرفع أتباعه شعار "المؤمنون إخوةٌ"، وطوال 14 قرناً ظلّ الكُرد مقهورين ثقافياً وسياسياً واقتصادياً، وحتى في فترة الـ (80) سنة التي حكمت فيها الدولة الأيّوبية الكُردية (1171 – 1250 م)، خدم الكُرد الإسلامَ وشعوب غربي آسيا ولم يخدموا أنفسهم كأُمّة.

إن أتباع الفكر الإسلامي لا يتقبّلون قيام الدولة الكُردية، همُّهم الأوّل هو (دولة الخلافة) من المنظور السُّنّي، و(دولة الإمامة) من المنظور الشِّيعي، ويفقد مفهوم (الوطن) دلالتَه القومية في الفكر الإسلامي، وينصهر في مفهوم (دار الإسلام) مقابل (دار الكُفر)، ولذلك لا تبقى لكُردستان قيمة وطنية وقومية عند الكُردي الإسلامي، بل إن الأوطان التي تقع فيها الأماكن الإسلامية المقدَّسة (مكّة، المدينة، القُدس، النَّجَف، كَرْبلاء، قُمْ، إلخ) تصبح أكثر أهمّية من وطنه بكثير، ويكون على استعداد للتضحية في سبيلها، وهو غير مهتمّ بتحرير وطنه كُردستان من الاحتلال.

3 ــــ الفكر الأُممي العلماني: جذور هذا الفكر امتداد للفلسفة الاشتراكية الشيوعية، أو للفلسفة الليبرالية الديمقراطية، وتبدو هاتان الفلسفتان مُغريتين من الناحية النظرية، فما أروع أن تتآخى الشعوب وتتكامل، وتتشارك في تطوير الحضارة، بدل التحارب وتدمير منجزات الحضارة! ومنذ أكثر من قرنين دعا بعض كبار فلاسفة أورپا، منهم الألماني إيمّانويل كانتImmanuel Kant (1724 – 1804م)، إلى فكرة (الدولة الكونية) وفكرة (المُواطَنة العالمية)، كعلاج لوباء التحارب بين الأمم([1]).

لكن ما إمكانية تطبيق هذا الحُلم الأُمَمي؟ وكم شعباً لديه القدرة على قبوله؟ وها قد مرّ قرنان على إيمّانويل كانت، فكم حقّقت أورپا في مجال الدولة الكونية؟ ألم تسارع الشعوب التي كانت جزءاً من (الأممية الشيوعية) إلى الاستقلال فور تراخي قبضة الاتحاد السوڤياتي في عهد الرئيس غورباتشوڤ؟ أليس أقصى ما حقّقته أورپا في هذا المجال هو صيغة (الاتحاد الأوربي) ذات الطابع الاقتصادي والجيوسياسي المختلف عن الدولة الكونية؟ وفي الخميس 18 – 9 – 2014، ألم يصوّت شعب سكوتلاندا الأورپي للاستقلال عن المملكة المتحدة وكاد ينجح في ذلك؟

هذا في الغرب الديمقراطي، وماذا في الشرق الأوسط؟ طوال 14 قرناً كانت شعوب الشرق الأوسط ضحيّة الثقافات والسياسات الشوفينية المغلَّفة بالشعارات الإسلامية، وخرج الكُرد من تلك الرحلة بمزيد من التخلّف والتمزّق الثقافي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي. وفي القرن العشرين كشّرت الذهنيات الشوفينية المتوحّشة عن أنيابها، وتجسّدت في سياسات كان همُّها الأوّل رمْيَ الأمّة الكُردية من التاريخ والشَّطْبَ عليها نهائياً. فهل من الحكمة أن نجعل شعبَنا فئرانَ مخابر، ونجرّب عليه أدويةً أثبتت فشلها طوال التاريخ؟ ألا تكفينا الكوارث التي تنصبّ على رؤوسنا بين حين وآخر؟

صراع الإرادات:

والآن كيف هي الحال؟ بعد أن أفلست الذهنيات الفاشيّة في تنفيذ مشاريعها الاستعمارية الإمبراطورية، لبست عباءة الإسلام (السُّنّي/الشِّيعي) من جديد، وأنتجت فكراً قوم- دينياً فاشياً متوحِّشاً؛ في إيران ركب الشوفينيون الفُرس موجة الإسلام الشِّيعي و(دولة الإمامة)، وركب الشوفينيون المُستعرِبون موجة الإسلام السُّنّي و(دولة الخلافة)، وسارع الشوفينيون التُّرك- بدءاً من أَرْبكان وانتهاءً بأردوغان- إلى ركوب موجة الإسلام السُّنّي المعتدل حسب زعمهم.

وماذا كانت النتيجة؟ ها أنتم ترون! أصبح الشرق الأوسط غابة وحوش مفترسة، ظلاميون وإرهابيون منفلتون من كل المبادئ والقيم الإنسانية، يرفعون في الظاهر شعارات أممية، وينفّذون في الواقع أجندات شوفنية حاقدة على الشعوب، وعلى الكُرد في المقدّمة، لأن كُردستان عقبةٌ في طريق مشاريع أيديولوجيات التوحّش، وعلى ضوء هذه الحقيقة ينبغي أن يكون البحث في الغزو الذي تشنّه العصابات الظلامية على الكُرد الآن في الجنوب والغرب، وسيأتي الدور على الشرق والشمال في حال ظهور أيّة بوادر هناك على أن الكُرد هناك يسيرون نحو تحرير كُردستان وبناء الدولة الكُردية.

يا شعبنا الكردي! " قال كارل ڤون كلاوزفيتز Carl von Clausewitz (1780 – 1831م) أحد أساتذة الحرب الحديثة: " إنّ الحربَ صراعُ بين إرادات؛ طرفٌ يريد أن يَفرِض إرادته على الآخر"([2]). والأُمّة الكُردية الآن هي ضحية حرب الإرادات، إن صنّاع أيديولوجيات التوحّش الفاشية الظلامية قد تربّوا على ثقافات من المَعيب مقارنتُها حتّى بثقافة العصر الحجري، وأوّ من يهمّهم هو تجريد الأُمّة الكُردية من إرادتها في التحرر، ومَنْعِها من تأسيس الدولة الكُردية.

يا شعبنا، ذات مرّة قال وزير الدفاع الأمريكي الأسبق دونالد رُمْسفيلد Donald Rumsfeld سنة 2001 للجنرال فرانكس Franks: " دعْنا نشكّلْ فريقاً قادراً على التفكير، مجرّد التفكير"([3]). وأقول القول ذاته: دعونا نفكّر، ونُعِد النظر في فكرنا القومي، دعونا نطوّرْه ونؤسّسه على ما يتناسب مع مشكلتنا الأساسية (شعبٌ مُستعمَرٌ ووطنٌ محتلّ)، وإلا فإن ثقافات التوحّش وأنظمةَ الغزو ستفترسنا بلا رحمة.

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كرُدستان!

23 – 9 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.



[1] - هنس زندكولر (تحرير): المثالية الألمانية، المجلد الثاني، ص 517.

[2] - محمد حسنين هيكل: سنوات الغليان، ص 55.

[3] - بوب وُذْوُرد: خطة الهجوم، ص61.

 

الأمم المتحدة تضع خططا لفرار 400 ألف نازح من عين العرب إلى تركيا

بيروت: «الشرق الأوسط»
أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أمس، أنها تضع خططا لوجيستية لفرار كل سكان بلدة كوباني الكردية في سوريا وعددهم 400 ألف شخص، إلى تركيا هربا من تقدم متشددين إسلاميين، بموازاة استمرار الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم «داعش» في جهة أخرى في ريف كوباني، وسط معلومات عن إعادة انتشار التنظيم في المناطق الكردية إثر الضربات الأميركية ضده في سوريا. وأوضحت المتحدثة باسم مفوضية اللاجئين ميليسا فليمنغ أن هذا الرقم يشمل كامل سكان منطقة كوباني والقرى المحيطة بها، إلى جانب 200 ألف نازح إلى مناطق داخلية في سوريا وجدوا ملاجئ لهم في البلدة الواقعة على الحدود مع تركيا. وقالت فليمنغ في المقر الأوروبي للأمم المتحدة بجنيف إن «غالبية المقبلين الجدد هم من السيدات والأطفال وكبار السن، ويصلون مرهقين تماما بعد أن ساروا على أقدامهم عدة كيلومترات للوصول إلى منطقة أمان فوق طريق مترب ووعر حاملين أمتعتهم». ومن ناحية أخرى ذكرت السلطات التركية أن 138 ألفا من الأكراد السوريين تدفقوا عبر الحدود من سوريا إلى تركيا منذ الأسبوع الماضي، وأشارت فليمنغ إلى أنه «ليس من الواضح ما إذا كان جميع السكان بالمنطقة سينتهي بهم الحال إلى الفرار من منازلهم». وفي غضون ذلك، قالت «وحدات حماية الشعب الكردي» وهي المجموعة المسلحة الرئيسة في سوريا، إن مقاتلي «داعش» أعادوا الانتشار من المناطق التي شملتها الضربات الجوية بقيادة الولايات المتحدة وذلك باتجاه المناطق التي يسيطر عليها الأكراد في سوريا. ودعت الوحدات لتوجيه ضربات جوية لمقاتلي «داعش» الذين يهاجمون بلدة كوباني. وقال المتحدث باسم الجماعة ريدور خليل لوكالة رويترز إن إعادة انتشار مقاتلي «داعش» من شأنها زيادة الضغط على المقاتلين الأكراد الذين يدافعون عن كوباني، التي تعرف أيضا باسم عين العرب، في مواجهة هجوم المتشددين عليها. وكان تقدمهم أدى إلى نزوح أكثر من 130 ألف كردي سوري إلى تركيا. وأكد خليل أن إعادة انتشار «داعش» في المناطق الكردية، بعد فرارهم من المناطق التي تعرضت لهجمات، «من شأنه أن يزيد الضغط على قواتنا إذا لم يقصفوا مواقع التنظيم على جبهة كوباني». وفي سياق متصل، رحبت أكبر جماعة سياسية كردية في سوريا بالضربات التي تقودها الولايات المتحدة ضد متشددي «داعش» في البلاد وقالت اليوم إنها تريد تنسيق جهود التصدي للتنظيم. وقال صالح مسلم زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي في بيان: «نتطلع إلى التنسيق مع التحالف المناهض لداعش في مواجهة الإرهاب الذي يهدد كل القيم الإنسانية في الشرق الأوسط». وأضاف أن بلدة كوباني الكردية في شمال سوريا ما زالت واقعة تحت تهديد التنظيم المتشدد.

 

الأمير سلمان: الطيارون السعوديون المشاركون في الهجمات أدوا واجبهم باحترافية >مشاركة عربية وغياب أوروبي

طائرات (اف 18) قبل ان تنطلق من على سطح حاملة الطائرات لشن غارات على مواقع «داعش» (أ.ف.ب)

الرياض: فهد الذبياني لندن: مينا العريبي بيروت: نذير رضا
قال الأمير سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع السعودي، خلال تعليقه على قيام طيارين سعوديين بتوجيه هجمات ضد «داعش»: «إن أبنائي الطيارين قاموا بواجبهم تجاه دينهم ووطنهم ومليكهم»، مؤكداً اعتزازه باحترافيتهم وبسالتهم ووقوفهم ضد من يشوه نقاء الإسلام وسماحته.

وكانت قوات التحالف الدولي - العربي لمحاربة الإرهاب، شنت سلسلة ضربات عسكرية عنيفة في سوريا، فجر أمس استهدفت نحو 50 موقعا لتنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» وفصائل تضم مقاتلين كانوا ينتمون إلى تنظيم القاعدة في مقدمتها «خراسان»، أسفرت عن مقتل 130 متشددا على الأقل.

وبغياب أوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، دكت الطائرات الأميركية بمشاركة 5 دول عربية، هي السعودية وقطر والإمارات والبحرين والأردن، مواقع «داعش» و«النصرة» و«أحرار الشام» و«حركة المجاهدين» و«جيش المجاهدين والأنصار» في دير الزور والحسكة والرقة وحلب وإدلب.

وقال الجنرال ويليام مايفيل، مدير العمليات لهيئة الأركان المشتركة، إن أكثر من 40 صاروخ توماهوك أطلقت خلال الهجوم وإن أغلبها كان ضد مجموعة «خراسان» التي تخطط لتنفيذ عمليات ضد أهداف غربية.

وفي سياق متصل, أكد الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي، أن الرياض لن تتوانى عن المشاركة في أي جهد دولي جاد يسعى إلى حشد وتضافر العمل الدولي وتكثيفه لمحاربة الإرهاب «أينما وجد». من جانبه، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما عقب شن الضربات, إن تحالف الدول العربية التي شاركت في الهجوم يظهر أن الولايات المتحدة «ليست وحدها» في محاربة «داعش». وحذر من أن العملية العسكرية ستستغرق وقتا، مؤكدا أن بلاده «ستفعل كل ما هو ضروري» لهزيمة التنظيم. ونفت الولايات المتحدة مزاعم النظام السوري بأن واشنطن أبلغته مسبقا بتلك الضربات، وأوضحت أنها جاءت لأن نظام الرئيس السوري بشار الأسد «لم ولن يتصدى للملاذات الآمنة للإرهابيين».

من جهتها, ووسط انتقادات داخلية وضغوط أميركية، أعلنت تركيا مشاركتها في التحالف الدولي، كما رحب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بالهجوم الدولي على «داعش» في سوريا.

الثلاثاء, 23 أيلول/سبتمبر 2014 23:26

بيان- انقذوا "كوباني"

 


تستنكر جمعية الصداقة الكوردية - الأوكرانية ممارسات العنف والقتل والاغتيالات والتهجير القسري، التي يرتكبها ارهابيو ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية "داعش"

في مختلف المدن السورية ضد السكان المدنيين، ولعل اخطرها المجزرة التي قام بها هؤلاء المجرمون مؤخراً، حين استولوا على (60) قرية في منطقة عين العرب السورية (كوباني) ذات الغالبية الكوردية وشردوا اكثر من (130 الف) شخصاً معظمهم  من الأطفال والنساء والشيوخ، اضافة الى ارتكابهم جرائم إبادة جماعية واعدامات عشوائية  وذبح الاطفال ونهب الممتلكات.

اننا اذ ندين هذه الاعمال الوحشية، ندعو مؤسسات المجتمع الدولي الحكومية وغير الحكومية الى الإسراع في اتخاذ تدابير عاجلة لحماية أرواح المدنيين الابرياء في منطقة (كوباني).. ونطالب جميع الأطراف الكوردستانية  تجاوز خلافتها الثانوية والوقوف صفاً واحداً للدفاع عن كرامة وحرية وآمن المواطنين الكورد في كل اجزاء كوردستان.

ان جمعية الصداقة الكوردية ـ الاوكرانية تعلن تضامنها المطلق مع اسر الضحايا والمتضررين، وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين من الممارسات اللاانسانية التي ترتكبها عصابا "داعش" الارهابية.

* جمعية الصداقة الكوردية– الاوكرانية

* 23/9/2014

قال قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان أن سياسة الدولة التركية في روج آفا هي سياسة الحرب، الدولة التركية تستغل حالة وقف إطلاق النار لبناء المزيد من المخافر، السدود والمعابر الأمنية في خدمة هذه الحرب. إن الوضع الموجود في روج آفا هي حالة حرب وهي انتهاك لوقف إطلاق النار.

جاء ذلك على لسان مظلوم دينج المحامي الوكيل عن قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، الذي التقى مع أوجلان يوم أمس في سجن جزيرة إيمرالي.

وأدلى دينج بعد عودته بتصريح للصحفيين من أمام مقر قيادة الجندرمة في ناحية كمليك التابعة لبورصة. وقال دينج إن قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان وجه للمرة الثانية نداء النفير العام لجميع أبناء شعب كردستان وقال "ليس فقط أبناء روج آفا وشمال كردستان، بل جميع أبناء كردستان في الأجزاء الأخرى يجب أن يستعد للحرب ويرتب وينظم حياته على هذا الأساس، إنني أتوجه بالنداء لجميع أبناء الشعب بتصعيد المقاومة". كما تطرق أوجلان إلى عدة مواضيع أخرى.

سياسة تركيا في روج آفا هي إعلان الحرب على الكرد

فيما يتعلق بسياسة الدولة التركية في روج آفا قال أوجلان "سياسة الدولة التركية في روج آفا هي إعلان الحرب على الشعب الكردي. داوود أوغلو كان قد قال قبل سنتين أو ثلاثة أنه لا يعترف بروج آفا ولا بالإدارة الذاتية، عدم الاعتراف تعني الحرب، تعني أنهم سوف لن يسمحوا بتشكيل إدارة كردية، وسيبذلون ما بوسعهم لإفشالها".

أوجلان انتقد البارزاني

وانتقد أوجلان مواقف مسعود بارزاني قائلاً "إن تصريحات البارزاني مختلفة ولها معان مختلفة، ماذا يقول؛ يقول سوف أنقذ روج آفا، أن تنقذ روج آفا من مرتزقة داعش تعني أن تبادر إلى خطوات عملية أهمها التدخل العسكري وتساهم في وقف المجازر التي ترتكبها داعش، ولكن الموقف المعاكس هو أن تنتظر هزيمة حزب الاتحاد الديمقراطي في مواجهة داعش، مما يعني إنه حين يقول إنقاذ روج آفا فهو يعني القضاء على حزب الاتحاد الديمقراطي".

لإسرائيل علاقة بهجمات داعش

وتابع أوجلان "لإسرائيل علاقة بهجمات داعش، إنهم يرغبون بتأسيس إسرائيل أخرى على هذه الأرض، فاسم برسوس مثلاً تعني بالعبرانية سروج، وسروج هو جد إبراهيم وموسى، واسم هران جاء من اسم هارون شقيق موسى، هذا كله مذكور في التوراة. كان هناك دائماً مشروع لتأسيس إسرائيل أخرى على هذه الأرض، ومشروع (GAP) مشروع جنوب شرق الأناضول كان يخدم هذا المخطط، حين كنت في رها عام 1978 بدأت أولى خطوات تطبيق هذا المشروع، كان الهدف من المشروع هو الاستيلاء على أرض ومياه أبناء شعبنا هناك. لا أحد يجرؤ على التصدي لمخططات إسرائيل، أجاويد حاول التصدي للمشروع لكنهم أصابوه بالشلل، داعش هو مشروع إسرائيلي، وحتى حزب العدالة والتنمية لا يستطيع التصدي لهذا المشروع، فبتهديد بسيط كادت الحكومة أن تسقط".

الحرب العالية الكثافة

وأضاف أوجلان أن الهجمات التي تشنها مرتزقة داعش هي حرب عالية الكثافة قائلاً "في الحقيقة أن الحرب الدائرة الآن هي حرب عالية الكثافة، كنت قد تطرقت في مرافعاتي إلى مستويات الحروب وذكرت الحرب المتدنية الكثافة، الحرب المتوسطة الكثافة والحرب العالية الكثافة، إن الحرب الدائرة الآن هي الحرب العالية الكثافة. وقلت سابقاً على جميع أبناء شعبنا ترتيب وتنظيم حياته وفقاً لظروف الحرب، فكما استطاع الشعب الفلسطيني في غزة ترتيب حياته وفق لظروف وحالة الحرب، على الشعب الكردستاني أن يكون كذلك، يجب ألا نستسلم للحياة الاعتيادية، على جميع أبناء الشعب الكردي أن يعيش في وضع المقاومة".

لم يمنحونا حق الحياة كشعب

وتابع أوجلان "لم يمنحونا حق الحياة كشعب كردي، حتى الآن لم تتحقق حقوق الشعب الكردي، الأصح أنهم لم يمنحونا حق الحياة كشعب كردي، إن حق الحياة حق أساسي، إلا أنهم سلبونا هذا الحق، لذلك يجب على الحقوقيين الكردستانيين والمحامين أخذ ذلك بعين الاعتبار لكي يعرفوا الحقوق التي يجب عليهم حمايتها والدفاع عنها".

أنا مستعد للعيش في حجرة، لكنني لست مستعداً لعيش حياة العبودية والرق

وتطرق أوجلان إلى ظروف الحياة التي فرضتها الحداثة الرأسمالية على الشعب الكردي قائلاً "هنا حتى في هذه الحجرة يحالون فرضها علي بشكل يومي، الحقيقة إنهم ينتقمون مني فلسفياً، وأنا حالياً أعد كتاباً حول هذا الأمر، وسيكون الموضوع على الشكل التالي؛ الانتقام من آبو، وما هو ذنبي؟ ذنبي هو الدعوة إلى الحياة الحرة، انهم ينتقمون مني بدعوى ’لماذا تحررنا من هذه الحياة وتدعونا إلى الحياة الحرة‘. لهذا ينتقمون مني مع أنهم لا يمنحوننا حتى أبسط حقوقنا، إنهم يمنحوننا حق العبودية والرق. يوجد في أورفا الآن أكثر من 500 ألف رقيق. حين كنت هناك كانوا يذهبون إلى جقورأوفا لجني القطن، كانوا يعملون 20 ساعة في اليوم. لم يُمنحوا الحقوق الصحية، التعليم والأمان، في الحقيقة لم يمنحوا حتى حق الحياة، إنهم لا يمنحونك حق الحياة، لقد ذهبت إلى هناك مرة واحدة وثم تبت ولم أذهب مرة أخرى، قلت إنني لن أعيش هذه الحياة، فأنا اقبل بالعيش الآن في هذه الحجرة ولا أقبل أن أعيش حياة العبودية والرق".

أوجلان انتقد الإدارات المحلية ومفهومها السياسي

وتابع أوجلان "قبل الآن انتقدت المفهوم السياسي لحزب الشعوب الديمقراطي وحزب الأقاليم الديمقراطية وكذلك إدارات البلديات. كان يجب أن يسود مفهوم الحياة الحرة، إلا أن سياسية المناصب هي السائدة، لقد ظهرت مظاهر عجيبة من حب الذات، فحين يصبح رئيس بلدية يطلب أن يكون عضواً في البرلمان، وحين يصبح برلمانياً يريد أن يصبح وزيراً، لكنه لا يؤدي واجبات المنصب الذي يشغله، حتى أنه لا يعمل بقدر أحزاب النظام، بل يسود مفهوم يشبه الآغاوية، في الحقيقة حتى الأغا كان يبذل قدراً من العمل والجهد. في مرافعتي الأخيرة تحدثت عن 8 مراحل، قلت يجب أن تحولوا مياهكم، ارضكم وطاقتكم إلى كومونات، حققوا الحياة الحرة، حيث كنت أقول كومونات كنت أقصد البلديات، من المهم جداً تحقيق ذلك عملياً".

يتم استغلال حال وقف إطلاق النار

كم تطرق أوجلان في لقائه إلى موضوع مسيرة الحل السلمي قائلاً "إنهم يخرقون شروط وقف إطلاق النار من خلال بناء المزيد من السدود، المخافر والطرق الأمنية، الوضع في روج آفا هو خرق لوقف إطلاق النار، لأن روج آفا تشهد عملياً حالة حرب. وهنا أيضاً يلزمني 5 تواقيع حتى أستطيع أن أسلمكم كتاباً، ولكنهم لا يمنحون توقيعاً واحداً من أجل حل قضية كبيرة وتاريخية مثل القضية الكردية.

فأنا أعلنت استعدادي لوقف الحرب وترك السلاح والنزول من الجبال، إلا أنهم لا يبدؤون مرحلة السلام. ففي موضوع إطلاق سراح السفير التركي في الموصل أعلنوا بشكل واضح أنهم أجروا مفاوضات سياسية مع داعش، إلا أنهم لا يتفاوضون معنا، حتى أنهم لا يطلقون سراح المعتقلين المرضى، معتقلون لم يبقى منهم سوى الجلد والعظم لا زالوا محتجزين في الحجرات. إسرائيل أطلقت سراح الآلاف من الفلسطينيين مقابل جندي واحد. وخلال هذه المرحلة أطلق حزب العمل الكردستاني سراح 50 شخصاً، إلا أنهم لا يطلقون سراح المعتقلين المرضى حتى من باب الواجب الأخلاقي والإنساني.

هناك حديث عن عودة الناس من مخمور، يجب أن يكون هناك قانون خاص بذلك، يجب ألا يتم اعتقال العائدين أو التحقيق معهم، وفي حال عاد الكريلا يجب أن لا يتعرضوا للتحقيق والمسائلة، والا يتعرضوا للاعتقال، فهم لن يعودا لكي يتم اعتقالهم، من الضروري إصدار قانون خاص بهذا الشأن، وكذلك هناك العديد من الأمور التي يجب استصدار القوانين الخاصة بها والتوقيع عليها".

وتوجه أوجلان خلال لقائه بتحية خاصة إلى شعب روج آفا المقاوم ولجميع أبناء الشعب الكردي.

firatnews

الثلاثاء, 23 أيلول/سبتمبر 2014 21:52

مشهد لا نريد تكراره - حميد الموسوي

لم يعد نظام الحكم في العراق شبيها باي نوع من انظمة الحكم المعروفة والمتداولة في المحيط العربي والاقليمي وفي العالم ، فلا هو بالعائلي الوراثي، ولاهو بالملكي الدستوري ،ولا بالعسكري الانقلابي ،ولا بالجمهوري الدكتاتوري ، ولا بالرئاسي الديمقراطي ،ولا بالبرلماني الديمقراطي وان صنف اوسمي بهذا الاسم .على مدار السنة ،بل على مدار الدورة الانتخابية وشركاء العملية السياسية في خصام مستمر وعداء دائم وشجار متواصل . وزراء الكتل يصوتون على قرار داخل مجلس الوزراء صباحا وينضمون الى كتلهم في رفضه مساءا.الحكومة تحمل النقيضين هي حكومة وهي معارضة في ذات الوقت !.مجلس النواب يتربص بالحكومة والحكومة تلقي تبعة تأخير اقرار القوانين والمشاريع على البرلمان .الكتل تتربص ببعضها وتتصدى لعرقلة وافشال اي مشروع او مبادرة تقدمها هذه الكتلة او تلك خوفا من ان تسجل لها جماهيريا وتستفيد منها انتخابيا ،حتى على مستوى الائتلافات والتحالفات تتقاطع الكتل المنضوية تحت ائتلاف واحد وتتخاصم فيما بينها وتعارض ما تطرحه كتلة من نفس الائتلاف !!. لم يختصر هذا الشقاق والخصام والتناقض والانفصام على الامور الداخلية ،وان  كان بعضها يتعلق بقوانين خطرة مثل قانون الميزانية العمومية وقانون التقاعد وقوانين النفط ..وان كان بعضها الاخر يتعلق بالامن القومي للبلاد مثل محاربة الارهاب  واعدام الارهابيين والقتلة .. لم يختصر على ذلك بل امتد  واتسع ليشمل علاقات العراق بالعالم فما ان تعقد الحكومة صفقات تسليح اواتفاقيات تعاون علمي او اقتصادي اوثقافي  اوعمراني .. حتى تسارع جهات برلمانية واخرى من شركاء العملية السياسية بالذهاب الى تلك الدول وتحريضها على الغاء تلك الاتفاقية بشتى الصور والحيل والتآمر وحتى تقديم الرشا والاستعانة  ببعض دول الخليج المعادية للعراق !!.ولذا ولهذه الاسباب واشباهها صارت العملية السياسية  بهذا اللون وسارت ببطئ شديد بالرغم من مرور اكثر من عشر سنوات .ترى كيف سينجح فريق بهذه الخصومة وهذا التنافر والتناحر في ادارة البلاد للمرحلة المقبلة ؟ وهل سيتكرر المشهد في الحكومة الجديدة خاصة وان آلية توزيع المناصب هي ذاتها ومطالب الاخوة الاعداء  ازدادت ارتفاعا ؟!.

الهجمات الوحشية لإرهابيي داعش واستهدافهم لأبناء شعبنا الكوردي في كوردستان العراق وبعدها كوباني في كوردستان سوريا يؤكد ان من قام بتسليحهم وإسنادهم يضمرون الشر للأمة الكوردية للحيلولة دون تحقيق حقوقها القومية المشروعة وكذلك للمكونات المتعايشة معه, كما ينكشف حجم المؤامرة على شعبنا وقضيته العادلة وحقدهم الدفين دون إن تحسب تلك الجهات انعكاسات ذلك وتداعياتها على المنطقة برمتها, إذ تجلت هجمات هذا التنظيم الإرهابي على أهلنا في كوباني وقراها الآمنة, حيث شكلت اكبر هجرة منذ انطلاقة الثورة السورية, مما خلق وضعاً مأساويا خطيراً يتطلب منا جميعاً استنهاض كامل الطاقات في مواجهة هؤلاء الإرهابيين الظلاميين والمتربصين بشعبنا , اذاء هذا الوضع يتطلب من جميع القوى السياسية والمجتمعية الكوردية الارتقاء إلى مستوى المسؤولية القومية وإعطاء الأفضلية للعمل المشترك بعيدا عن السياسات الإقصائية والارتهان لنظام الاستبداد, حيث لا تزال الفرصة مواتية خاصة ان تحالفا دوليا ضد الإرهاب قد بدأ, لذلك نهيب بأبناء شعبنا إلى التكاتف ورص الصفوف بكل الإمكانات المتاحة لمواجهة الإرهابيين واثبات جدارة الكورد في لعب دور مهم في المنطقة مع الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب .

إننا في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا نعلن تضامننا الكامل مع نداء الأخ الرئيس مسعود البارازاني الذي كان العامل الأهم في تهدئة نفوس أبناء شعبنا وتراصهم ونقدر عاليا مناشدة سيادته المجتمع الدولي لاتخاذ الإجراءات العاجلة بضرب الإرهابيين بالإضافة إلى تقديم شاحنات من المساعدات الإغاثية لشعب كوباني وحماية أهلها وشعب كوردستان الغربية من خطر الإرهابيين , وأن حزبنا وجه دعوة لكافة رفاقه وكوادره ومؤازريه إلى التصدي بكافة الوسائل الممكنة لهذه الهجمة الشرسة التي تستهدف وجوده القومي الأصيل, والتواصل المستمر مع قيادة إقليم كوردستان والإطراف الدولية والمعارضة الوطنية , وان وفدا من حزبنا وصل على عجل للوقوف على محنة النازحين على طرفي الحدود بين كوباني وتركيا للتضامن والتآزر مع أهلنا المنكوبين وكذلك جهود ممثلي الحزب في الائتلاف لم يدخروا جهدا من اجل متابعة الأوضاع للتنسيق مع المجتمع الدولي والائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة بهذا الشأن, إضافة لجهودنا مع إخوتنا في المجلس الوطني الكوردي لكل ما يتطلب في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها أهلنا في كوباني الأبية وكافة مناطق كوردستان سوريا مع كل الخيرين من أبناء شعبنا وقواه الوطنية.

كما نؤكد بأن هذه الأعمال الإرهابية لن تستطيع النيل من عزيمة شعبنا وقواه الوطنية وجماهير كوباني المشهودة لهم بالشجاعة والمروءة.

عاش الشعب الكوردي وحركته الوطنية

الخزي والعار للإرهابيين القتلة

23/9/2014

المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا

مَرة أخرى يأتي العَم سام ليُزيل الهَم عَن كاهِل العراق، أما الشَعب فقد عَوّدنا بأنه ومَع مَرور الزمَن يُصبح داجناً على الذل والقمع والإستِبداد، فبَعد فشل العراقيين بإزاحة أعتى نظام دكتاتوري حَكمَهم لثلاثين سَنة مُنذ تأسيس دَولتهم الحَديثة، جاء العَم سام عام2003 بعُدّته وعَتاده ليُخلصهُم منه وليُقيم لهُم بَدلاً عَنه نِظاماً ديمقراطياً، أوكل مُهمة تأسيسه عَن قصد أو ربما غباء لأحزاب ومافيات إسلام سياسي تحَركها عُقد طائفية مَناطقية أوجدَت نِظاماً مُشَوّهاً هَدم بُنيان البلاد الذي يَبدوا بأنه كان مُتصَدّعاً، ومَزّق نسيجها الإجتماعي الذي يَبدوا بأنه كان مُهترئاً، ومَهّد لولادة نظام دكتاتوري جَديد نسج خيوطه داخِل مؤسّسات الدولة وأحكم قبضَته عَليها، وبَدأ يتصَرّف بفردية مُطلقة أمام عَجز الشركاء السياسيين عَن الوقوف بوَجهه أو إزاحَتِه، مما إستدعى تدَخلاً ثانياً للعَم سام ولكن هذه المَرة بالتهديد والوَعيد والخطابات فقط.

قد يَبدوا مَفهوماً عَجز العراقيين عَن إزاحة وإسقاط نظام دكتاتوري قمعي حَكم وأسّس طغيانه بحُكم الحزب الواحد لـ30 سنة كنظام صدام حسين، وبالتالي حاجَتهم لقوى كبرى تساعِدهم على تحقيق هذا الهَدف. لكن مِن غير المَفهوم أن يَعجزوا مَع أحزابهم التي بالعَشرات عَن إزاحة المالكي عِبر الأطر الدستورية كسَحب الثقة داخل البرلمان والتظاهر والإعتِصام السلمي، بل أن يَحصل العَكس بأن يَنجَح هو بتدجينهم خِلال مُدة قياسية هي 8 سَنوات، مما إستدعى إزاحَته بضغوط غربية وإقليمية مُباشرة وواضِحة!

لذا غريب أمر هذا الشَعب الذي يَدّعي العَظمة وتأريخه خالي مِن صُورها! أما تمَسّحه بالتأريخ القديم فهو تَخريف لا يمَت للواقِع والمَنطِق والعَقل بصِلة، فأجيال الحاضِر مَقطوعة الصِلة بسُكان العراق الأصليين مِن سومريين وآشوريين وميديين وبابليين، فلا أهل الناصرية لهُم عِلاقة بالسومريين، ولا أهل الموصل لهم عِلاقة بالآشوريين، ولا أهل كوردستان لهم عِلاقة بالميديين، ولا أهل الحلة لهم عِلاقة بالبابليين، وكل ما يَربُط هؤلاء بأولئك هو رُبما تواجدهم اليوم على نفس البقعة الجغرافية التي تواجَدت عليها تلك الأقوام قبل آلاف السنين، ولو كانوا حَقـاً إمتداداً لهم ولجيناتهم كما يدّعون ويُروّجون لما فشلوا في القـرن العشرين والواحد والعشرين بما نجَحَت تلك الأقوام بتحقيقه في القرون السَحيقة. إن حَقيقة شَعب العراق المُعاصر تعكِسها أفعاله التي هَدّمَت وقوّضَت بُنيان الدولة العراقية الحَديثة، والتي تختلِف عن أفعال بُناة حِضارات الأمس العَريقة. لذا كفى ضَحِكاً على ذقون وعُقول أبناءه بأوصاف العَظَمة الزائِفة المُفتعلة حَتى لا يَنتفخوا كالبالونة، ولا تعطوهم أحجاماً تفوق أحجامَهُم، ولا تُحَمّلوهُم ما يَفوق طاقتِهم، ولا تُلبسوهم ثوباً فضفاضاً، ولا توَرّطوهم في دور أكبر مِنهم، حَتى لا يُفاجَؤا ويُصدَموا حين يَكتشفون حَقيقتهم المُتواضعة وعَجزهم عَن القيام بأبسَط الأفعال التي يَستطيع القيام بها غيرهُم، وبالتالي حاجَتهم للتعَلم مِن شُعوب أخرى لا تدّعي العظَمة لكنها تفوقهم وَعياً وتمَدناً وحَضارة، ليَستطيعوا المُضي في بناء ما تبَقى مِن وطنهم. وإلا فالى مَتى يَقوم الآخرون بما يَجب أن يقوم به العراقيين لأنفسِهم ووطنِهم! والى مَتى يُقررون لهم ويُساهِمون في رَسم صورة حاضِرهم ومُستقبلهم! ومَتى يَخرجون مِن حالة التدجين الى حالة الوعي ليُمسكوا بزمام أمورهم ويُقرّروا مَصائرهم ويَختاروا مايُريدون كأحرار،لا كبَيادق شِطرنج يُحرّكها طغاة مَخبولين كقاسم وعارف وصدام والمالكي، ولا ككومبارس بأحداث ترسُمها إرادات إقليمة ودولية، وهو ما يَحدث منذ 1958 وحَتى الآن، وآخِره ما حَدث مَع إزاحة المالكي.

لو نظرنا الى مصر وهي دولة يُفترض بأنها أرضاً وشَعباً وتأريخاً شَبيهة نوعاً ما بالعراق، ولكنها ليسَت كذلك طبعاً، لوجَدنا بأن ما حَصل فيها هو العَكس، فقد إقتضَت الإملائات الإقليمية والإرادات الدولية أن يَحصل التغيير بما لا يُوافق هَوى الشَعب وتطلعاته، ودَعَمَت نِظاماً ظلامياً رَجعياً مُتخلفاً لم يُمهله الشَعب سوى عاماً واحِداً، لذا خرَجت جُموعه بالمَلايين لإسقاط هذا النظام وتغييره وإعادة الأمور لنِصابها، وهي إيجابية ورغبة وتَوق للحياة الحُرة الكريمة تُحسَب لمصر وشَعبها ونُخبها وجَيشها تُرفَع لها القبّعات. أما في العراق، فتقابلها سَلبية الشعب العراقي المُتطرّفة بصوَرها وإنعِكاساتِها. سَلبية تعكِسُها لا إنسانية فِعل غزو الجار، وأستِباحة بلاده تنفيذاً لأمر زعيم مَجنون. سَلبية يَعكِسُها فِعل الصِراع الدَموي مع شريك الوطن المُختلِف طائفياً وعِرقياً ودينياً، ورَد الفعل الخَجول في التعاطي مَع ما أصابه على يَد مِسوخ هَمج أغراب. سَلبية تعكِسُها المَواقِف الخَجولة لغالبية النُخَب والفعاليات الجماهيرية العراقية، وصَمتها على مَآسي الوطن بل والتواطؤ مَع مُرتكبيها أحياناً، وربما في أحسَن الأحوال تعليقها على إستِحياء لا يُوازي فداحة الخسارة وحَجم الدَمار والخراب. سَلبية يَعكِسُها الإستِسلام للقدَر، وغِياب الإحساس بالمَسؤولية تجاه الوَطن وأجياله القادِمة، وفقدان زمام المُبادرة للتحَرّك والتغيير مِن أجل حَياة حُرة كريمة، بل ويَتجاوزها الى ساديّة في تحَمّل الذل والهَوان وإستِمراءه. سَلبية تثير التساؤلات،وتحتاج الى دِراسة مُعَمّقة لإيجاد الحُلول والعِلاجات الناجِعة لها. سَلبية تدفَعُنا في الخِتام الى أن نتَسائل:ماذا سَيَحدُث لو تبَيّن بَعد حين بأن الدكتور حيدر العبادي ليسَ على قدر المَسؤولية التي أنيطَت به ولا أهلاً لها! أو تبَيّن لا سَمَح الله بأنه أسوَء مِن سَلفه المالكي! هل سَننتظر حينها أن يَتدَخّل العَم سام لمَرة ثالثة لتليها رابعة ثم خامِسة!

فالى مَتى سَيَبقى ....

مُلاحظة: العَم سام هو رَمز ولقب شَعبي يُطلق على الولايات المتحدة الأمريكية

مصطفى القرة داغي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الثلاثاء، إن ينتظر العودة إلى تركيا بعد زيارته لأمريكا، لتحديد موقف بلاده النهائي من العمليات العسكرية التي قامت بها أمريكا والدول الحليفة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" في سوريا.

ونقلت وكالة أنباء الاناضول التركية على لسان إردوغان قوله: ""تركيا تنظر بإيجابية حيال ضرب هذه الأهداف، باعتباره عملا موجها ضد التنظيمات الإرهابية في المنطقة على وجه الخصوص".

وأضاف: "تركيا ستتخذ إجراءات بالشكل الذي يقتضيه ما يترتب عليها، في إطار مكافحة الإرهاب في المنطقة."

السومرية نيوز / بغداد
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، أن الضربات ضد تنظيم ما يسمى "الدولة الإسلامية" المعروف اختصارا بـ"داعش" إيجابية، فيما أكد أن تركيا ستفعل ما بوسعها للمساعدة بقتال التنظيم.

ونقل موقع الـ"سي أن أن" عن اردوغان القول إن "الضربات ضد تنظيم داعش إيجابية".

وأضاف اردوغان أن "تركيا ستفعل ما بوسعها للمساعدة بقتال التنظيم".

من جهته أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن "تركيا ستشارك في الحرب على تنظيم ما يسمى داعش"، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

أوباما: لن ننجر لحرب أخرى في العراق
أوباما: داعش ليس له قيم انسانية وعقيدته مفلسة وسنعمل ضده بالتعاون مع الآخرين

وكان الرئيس الأميركي باراك اوباما تعهد، اليوم الثلاثاء (23 أيلول 2014)، بمواصلة الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، مؤكدا أن خمس دول عربية شاركت في الضربات الجوية التي وجهت لمواقع التنظيم اليوم.

واعتبر أوباما أن الحرب على "الإرهاب" ليست حرب الولايات المتحدة فقط، بل معركة جميع الدول الرافضة له في الشرق الأوسط، وفيما أكد أنها ستستمر لفترة طويلة، شدد على ضرورة تجفيف منابع "الإرهاب" في العالم.

خصوصا عندما يبدأ الآريون الغربيين الآن أيضا بالهجوم الجوي على مواقع أولئك الإرهابيين البربريين !

منذ أيام عدة وتتعرض منطقة كوباني ثانية لأشرس هجمة ارهابية من قبل تنظيم داعش ومثيلاته البربرية الأخرى وذلك بتمويل وتسليح وتحريض من قبل بعض السلطات الخليجية القبلية السوداوية ومثيلاتها التورانية الصفراوية في المنطقة. لكن، ولله الحمد، فإزاء تلك الهجمة السوداوية - الصفراوية يواصل نسور YPJ ,YPG و الأسايش عبر إنضباطهم وتضحياتهم البطولية تصديهم ببسالة رائعة لهجمات أولئك الإرهابيين وشذاذ الآفاق وتمكنوا حتى الآن من حماية تلك المدينة الكوردستانية الصامدة من ناحية، وكذلك قد تعزز الآن ذلك التصدي عبر مباشرة القوى الجوية الأمريكية بالهجوم على مواقع ومقار تلك المجموعات البربرية الإرهابية الظلامية من ناحية ثانية. تلك الزمر الشريرة الكالحة التي توهمت بسعيها المشؤوم هذا للهجوم على كوباني، وكأنها تعودت على ارتكاب فعلتها وجريمتها السابقة في مناطق شنكال، زمار، ربيعة ومخمور وذلك نتيجة لأخطاء فاحشة أرتكبت من قبل الإدارة السياسية لحزب PDK للأسف الشديد، فإذا بتلك الزمر الوحشية تتفاجأ وتيأس من الفروسية والمقاومة الصلبة التي يبديها هؤلاء الفرسان والفارسات الميديين الآريين والآريات النييرات في منطقة كوباني.

هنا، وبصدد الحديث عن هذه الهجمات الوحشية من قبل إرهابيي داعش ومثيلاتها على المناطق الكوردستانية الغربية والجنوبية، إنما هي تذكرنا على الدوام بهجمات أولئك الغزاة البدويين الصحراويين القاتمين منذ أواسط القرن السابع الميلادي القادمين من صحراء شبه الجزيرة العربية القاحلة على وداخل حرم جنات البلاد الخضراء الخصبة الجميلة الشرق أوسطية للآريين النييرين الميتانيين - الهوريين والميديين والفرس وغيرهم، وذلك عندما كان أولئك الغزاة السوداويون، الذين كانوا يتناولون الجراد والحنظل والعلقم الصحراويين ومن شدة العطش والجوع وبزعم نشر دعوات دينية معينة بعيدة عن قيم الإسلام الحميدة آنذاك أيضا، خصوصا بعد وفاة النبي محمد ( ص) وبعد خيانة وتآمر أولئك الغزاة حتى على آل بيته، فكانوا يغيرون ويخربون ويقتلون بطرق بربرية في هذه البلاد الخييرة الوفيرة. هكذا ولتأتي لاحقا منذ بدايات القرن الحادي عشر الميلادي موجات لقبائل سلجوقية تورانية صفراء وافدة من براري أواسط آسيا (مناطق ما يسمى اليوم بتركستان الشرقية أو بلاد أويغور في شمال غرب الصين) داخل حرم هذه البلاد أيضا، وذلك هربا من شدة الجوع والزحف المغولي التتري عليهم في موطنهم الأصلي داخل تلك البراري، وليأتوا متهافتين من جراء ذلك على تأمين مصدر رزق يسد رمقهم ولايجاد موطىء قدم لهم في هذه البلاد الجميلة الخيرة ومن ثم ليكملوا هناك خراب ودمار سوابقهم العربان المذكورين آنفا حتى ولو أدى ذلك الى هلاكهم وهلاك شعوب هذه البلاد وخراب بنيتها التحتية والمدنية معا، هذا وقد تجلى ذلك خلال مقاومة الايرانيين- أجداد الكورد والفرس- لتوغلات أولئك التورانيين (عرفت بالحروب الايرانية-التورانية آنذاك) من ناحية أخرى. هكذا، ومن ثم ليعمد بعض الخلفاء والمسؤولين العباسيين الى الترحيب بقدوم أولئك الغزاة التورانيين منذ بداية وصولهم والتعاطف معهم ولتسليم الادارات المهمة اليهم وذلك لردع النفوذ الفارسي والكوردي المتصاعدة على مختلف ادارات ومؤسسات الخلافة آنذاك رغم الكارثة التي حلت بهم منذ القرن السابع الميلادي ; ومن خلال ذلك حتى انتشر وتوزع أولئك التورانيون وما أتبعهم لاحقا شيئا فشيئا ليصلوا الى تخوم دولة البيزنطيين والتفاعل معهم لأكثر من مئتي سنة وليتعلموا منهم تدريجيا السياسة، فن الحرب، تأمين معدات عسكرية نارية متطورة هناك وفق ظروف تلك المرحلة، وليقوموا أخيرا في بدايات القرن السادس عشر بالهجوم المباغت شرقا وجنوبا على الكورد والفرس والمماليك عبر تلك الأسلحة النارية المستخدمة لأول مرة في المنطقة وليعيدوا تكرار القتل والتخريب والتشريد هناك.

في هذا السياق، ونحن نعيش الآن في العقد الثاني للقرن الواحد والعشرين، وما إن اندلعت ثورة الشعوب السورية ضد النظام البعثي الدكتاتوري الشوفيني حتى عادت وبدأت مجموعات إسلاموية قوموية سياسية إرهابية بين الفينة والأخرى بشن وارتكاب عمليات إجرامية ضد الشعب الكوردي في مناطقه الغربية والجنوبية التاريخية، ولكن هذه المرة فإن هؤلاء النسور الميديين الآريين النييرين المسلحين يقفون لتلك المجموعات الإرهابية بالمرصاد ويخوضون بعزيمتهم الفولاذية أروع ملاحم الكفاح التحرري الكوردستاني، وكذلك بوجود التكنيك العالمي الحديث، فإن أهداف ومآرب تلك المجموعات القاتمة سوف لن تتحقق كم تحققت لسوابقهم السوداويين في تلك القرون الغابرة السحيقة.

في هذا الإطار أيضا، لا بدا من التذكير مجددا بأهمية وبضرورة التماسك والتكاتف الكوردي - الكوردي الوطني على الساحة الكوردستانية أولا، المساهمة الكوردستانية المشتركة في مقاومة أولئك الغزاة الجدد الهمجيين، إستخدام التقنية الحديثة وبناء المزيد من ألوية وفرق صقور المقاومة الباسلة من جانب وكذلك تأمين التفاهم والتعاون الكاملين مع الدول الغربية والعالمية الديموقراطية للمنفعة المتبادلة من جانب ثان .

- فمع أجمل التحيات التحررية الكوردستانية الذهبية إلى هؤلاء النسور وإلى أرواح شهدائنا الأبرار والمجد والخلود لهم

- الخزي والعار لتلك المجموعات الشريرة القاتمة القتلة ولمحرضيهم ولمموليهم الهمج

جان آريان - ألمانيا

23.09.2014

لم تكن نتيجة الاستفتاء الشعبي للاسكتلنديين مفاجئة في قرارهم البقاء ضمن حدود المملكة المتحدة وطوي مرحلة من الجدال السياسي استمرت لسنوات بين خيار الانفصال من عدمه . ان العلاقة بين اسكتلندا وانكلترا لها جذور تاريخية لا يمكن القفز عليها عند دراسة نتائج هذا الاستفتاء , لكن اهمية الحدث هذا تكمن في اتخاذ قرار اجراء الاستفتاء والموقف البريطاني منه , خاصة ونحن نواجه حالة مماثلة لها في اقليم كوردستان العراق وبردود افعال مختلفة فيما يخص حكومة العراق الاتحادية .

وهنا نريد ان نتساءل ... فيما لو اصر الكورد على اجراء الاستفتاء و تقرير مصيرهم هل سيكون الموقف الرسمي لحكومة بغداد انذاك نفس موقف الحكومة البريطانية بقبول الذهاب الى الاستفتاء ؟ وإذا اجري الاستفتاء ...هل ستكون نتيجته بالبقاء ضمن العراق او الانفصال عنه ؟ . للجواب على هذين السؤالين علينا دراسة جملة من الامور يمكن تلخيصها في النقاط التالية :-

- رغم الارث الاستعماري الطويل للملكة المتحدة واستعمارها لأغلب مناطق الشرق فيما كان يسمى الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس , غير انها وعت ان عالم اليوم ليس هو عالم الامس , ومن الصعب ( ان لم يكن مستحيلا ) الوقوف ضد طموح الشعوب في تقرير مصيرها . بينما في العراق ورغم عدم وجود ارث استعماري له , ورغم انه لم يحكم من قبل عراقيين منذ العهد الاشوري ولغاية ثورة عبد الكريم قاسم , فان اي كلام عن اجراء استفتاء كوردستاني حول تقرير المصير يعتبر من باب الممنوعات والمحرمات سياسيا .

- ادركت بريطانيا ان الوقوف ضد طموح الاسكتلنديين في تقرير مصيرهم لن يؤدي إلا الى مزيد من عدم الاستقرار والى استنزاف الطاقات الاقتصادية والبشرية للطرفين , الامر الذي سيعجل من الانفصال الاسكتلندي ويجعله امرا مفروغا منه . بينما في الحالة العراقية ورغم تاريخه الدموي والصراعات التي عانى منها على مر التاريخ , الا ان انصاف الساسة لا يزالوا يفضلون التضحية بالمزيد من الدماء والطاقات البشرية والاقتصادية منه للنزول عند منطق الحكمة والعقل ,لفرض حالة قسرية من الارتباط بين الطرفين قد تكون مرفوضة عند الشعب الكوردستاني .

- بريطانيا ذهبت الى خيار الاستفتاء وهي واثقة بان ما قدمته من ازدهار ورخاء للشعب الاسكتلندي لا يمكن لأي حكومة اسكتلندية منفصلة ان تقدمه له . اما بالنسبة للحكومة العراقية فهي ترفض اي استفتاء كوردستاني على تقرير مصيره لعلمها بأنها لم تقدم للشعب الكوردستاني غير المزيد من القتل وسفك الدماء والمزيد من اهدار الكرامة الانسانية على مدى العقود الماضية , ولذلك فأي استفتاء بهذا الصدد سيكون نتيجته الحتمية هوخيار الانفصال عن الجسد العراقي .

- لم تتهم الحكومة البريطانية الداعين الى اجراء الاستفتاء والمتعاطفين مع الانفصال بتهم الخيانة والتآمر , بل تعاملت معهم من خلال رؤيتها لحقوق الانسان تماشيا مع مبادئ العالم الحر وقوانين الامم المتحدة . بينما يواجه اي تصريح للساسة الكورد بخصوص الاستفتاء بسيل من الانتقاد والتهجم واتهامات الخيانة والتآمر غير ابهين بان ايمان الشعوب بحق تقرير مصيرها لا يمكن وصفه بهكذا صفات ولا ينبغي انتقاده .

ان المبدأ الذي يجب ان نرسخه في منطقتنا هو احترام خيار الشعوب واعتباره قيمة عليا في تفضيله على مفهوم الدولة والشعارات التي اثبتت عقمها من قبيل الوطن الواحد والتاريخ الواحد وغيرها من الشعارات ( الكبيرة) التي اثبتت عقمها وعدم فعاليتها , فعندما تكون الشعارات المنثورة عكس ما هو مترجم على ارض الواقع تسقط الشعارات وتتكسر امام قرارات الشعوب .

وأخيرا يبقى السؤال ... هل سيتعاطى العراق مع استفتاء كوردستان مثلما تعاطت بريطانيا مع استفتاء اسكتلندا ؟ وهل سيكون خيار الشعب الكوردستاني مثلما كان خيار شعب اسكتلندا ؟ اسئلة سيجاوب عليها شعب كوردستان عندما يقرر مصيره .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

23- 9 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 23 أيلول/سبتمبر 2014 21:34

الادارة الامريكية والارهاب

 

نعم امريكا لم تولد الارهاب ولم تخلقه لكنها ساعدت في رعايته وبالتالي في نموه وقوته واتساعه

لا شك انا امة تخلق الارهاب والارهابين بحكم قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا امة بدوية صحراوية لا نقبل بالاخر ولا نرضى باي تغيير وتجديد امة خائفة من كل شي حولها لهذا تحاول دائما ان تذبح كل شي جديد كل شي متغير امة تكره العقل والعلم تعشق الجهل والتخلف امة تنظر الى الماضي وتفتخر به في الوقت نفسه تكره المستقبل وترفضه

فالادارة الامريكية فهمت هذه الحقيقة وادركتها وجعلتها في خدمتها ومن اجلها حيث اخضعت الاعراب وخاصة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها ال سعود وال ثاني وجعلت منهم بقر حلوب تدر ذهبا وفي نفس الوقت شجعت الحالة الحيوانية الغالبة في عقول هؤلاء وهي الغزو والقتل وسبي النساء وبيعهن ورعتها بحجة نشر الاسلام ورفع راية الله اكبر وتجاوب المتخلفين والكلاب الوهابية وانشأت منظمة القاعدة الوهابية التي يتزعمها اسامة بن لادن وجعلتهم يقاتلون بالنيابة عن امريكا بحجة وقف المد الشيوعي لا شك انها لعبة خطرة وذكية حيث جعلت المسلمين وباموال المسلمين يقاتلون نيابة عن مصالح امريكا اضافة الى الاساءة الى الاسلام من خلال تشويه صورته واسمه وصورته اسلام العنف والذبح والجهل والظلام

وفعلا بدأت القاعدة الوهابية تنموا وتزداد قوة واتساع واصبح اسامة بن لادن وقاعدته هما صورة الاسلام وصوته وبدأ يشعر انه أقوى من سيده فقام بغزوته الشهيرة غزوة نيويورك بعملية تفجير برجي التجارة العالمية لا ندري كيف استطاع هذا المعتوه ان يقوم بهذه الجريمة النكراء البشعة والتي اذلت امريكا الدولة العظمى والكبرى واذهلت المحللين لكن هناك من يشكك في قدرة هذا المعتوه ومجموعته المتخلفة المريضة ويقول ربما هناك اتفاق او غير اتفاق ا وان امريكا هي التي مهدت له ذلك بحيث جعلت منها وسيلة لاعلان الحرب على الارهاب والارهابين هكذا هو الظاهر وتجعل منها وسيلة لتحقيق اهدافها في المنطقة وتحقيق مخططاتها والتي بدون هذه الجريمة ستكون عاجزة عن ذلك وربما تخسرها جميعا وهذا ما فعلته عندما قام الطاغية صدام بغزو الكويت فهناك من يؤكد ان الادارة الامريكية هي التي اوعزت لصدام بغزو الكويت بشكل مباشر غير مباشر لامريكا القدرة في ذلك وبذلك منح امريكا المبرر والعذر لحلب العوائل المحتلة للخليج والجزيرة اكثر فاكثر بحجة حمايتهم والدفاع عنهم

فأعلنت الادارة الامريكية الحرب على الارهاب لكن الارهاب ازداد واتسع في كل المنطقة وازداد قوة ونفوذ

كانت هناك دعوات وفتاوى يطلقها حاخامات الدين والوهابي كلاب ال سعود من اجل نشر الدين الوهابي وفعلا استطاعت اموال ال سعود ان تشتري الكثير من السذج والمتخلفين واللصوص واهل الدعارة في مختلف البلدان وتكون مجموعات وخلايا وهابية

فقامت الادارة الامريكية بحث ال سعود وال نهيان على جمع هذه المجموعات ونشأت منظمة القاعدة في الجزيرة بقيادة اسامة بن لادن ومنظمة طالبان بقيادة ملا عمر في افغانستان

واصدر حاخامات الدين الوهابي الفتاوى التي تدعوا الى نشر الاسلام والقضاء على الكفر فجندت هذه الكلاب بدعم وتمويل ورعاية من قبل ال سعود وال نهيان لقتال الكفار الشيوعيين ونشر الاسلام

وفعلا استطاعت الولايات المتحدة ان تحقق اهدافها بواسطة الكلاب الوهابية تخلق نار جهنم وقودها الشعب الافغاني ولا تزال النيران مشتعلة حيث تخلصت من اكبر عدو وهو الاتحاد السوفيتي والنظام في افغانستان

ولنفس الهدف قامت الولايات المتحدة بالاطاحة بنظام الطاغية صدام وانقذت الشعب العراقي من براثن الوحش صدام وزمرته لكنها لم تتحرك بنفس الهمة لانقاذ العراقيين من وحشية الكلاب الوهابية الارهابية القاعدة داعش انصار السنة جبهة النصرة وغيرها

المعروف جيدا ان القوات الامريكية عندما اعلنت الحرب على حكومتي طالبان وصدام الهدف منه القضاء على الارهاب لكن الارهاب ازداد واتسع واصبح له دولة وخلافة تامر وتنهي

وهذا دليل على ان امريكا غير جادة في القضاء على الارهاب والارهابين لكنها في نفس الوقت لا تسمح له التطاول اكثر من الحدود التي وضعتها الادارة الامريكية مسبقة وعندما تصبح خطرا تبدا بتغيير الوضع مثل اسامة بن لا دن وصدام حسين وغيرهم

لا شك ان امريكا ومن حولها تعلم علم اليقين ا ن ال سعود وبعض العوائل المحتلة للخليج والجزيرة هم الرحم الذي يولد الارهاب والحضن الذي يحتضن الارهاب ويرعاه وهم الممول والداعم له

فهل يمكن لامريكا ان تنهي الارهاب بدون القضاء على الرحم والحضن اي بدون القضاء على ال سعود طبعا لا يمكن ذلك فال سعود وبقية العوائل هي البقر الحلوب التي تدر ذهبا لها

يعني ال سعود باقون يعني الارهابيون باقون

فعلى الشعوب العربية المبتلية بالارهاب العمل على ذبح هذه البقرة الحلوب

هيا توحدوا هيا توجهوا

مهدي المولى

أيا ايها الوالي انها لقريبة الدولة الكوردية ، الدلائل الى ذلك مشيرة، انها قاب قوسين أو أدنى، التعاطف الدولي، والسلاح الدولي، القوة الدفاعية، والإستقلال العسكري، بعد الاستقلال الاقتصادي، امور تسبق نشوء الدولة المرتقبة الكورديّة. فماذا تقولون وقد فضح أمر سلطانكم بتورطه مع المنظمة الإرهابية ؟ اعلم انك سوف لن تفرح لدولة كوردية فلن يفيدكم فسيفرضونها عليكم بوجودكم او عدم وجودكم، اعلم انكم تريدونها فدرالية كي تظل واليا لبغداد او الاستانة، فدولة تعني قبل كل شئ سقوط الحكم العشائري وزوال حكومة االهيمنة العائلية. وهل تزالون موالين للسطان واليا ؟ أم تديرون لهم ظهركم بعد ان بان معدنه ، وطعنكم من الخلف طعنة نجلاء خيانية؟ لا تخف ولا تتردد ليس هناك وقت انسب من اليوم ان تنهي ولايتك له بعد ان فقد ثقة حلفائه، وتصرف ولو لمرة واحدة في حياتكم بإستقلالية . لا القوة ولا الحصانة ولا الثروة ولا الجاه ولا الأمان ، لا ضمانة لكم الا باعتمادكم كما قلنا مرارا على الأخوة في المصير المشترك والقضايا المصيرية. ابناء جدلتكم ، فلولاهم لما كان لك شبر من الارض تعيش عليه اليوم بأمان وحريّة.

كانت هناك دعوات الى التقارب بينكم وبين واوجلان أو قه ريلان منذ زمن ، ورفضت وعَنَتَّ ، وبرأي انه ليس هناك سبب سوى الخوف والهلع الذي ينتابكم كلما ذُكر اسمه هذا المارد ، فلا تخف فلن يأكلونك فهم لكم سواعد قويّة.

نعم انه يتمتع بسمعة عالية وله شعبية واسعة ، ويحضى بتاييد 90 بالمائة من الشعب الكوردي ، في الداخل وفي الخارج عالمية ، فلا تبتأس ، فالكوردي قوي بقوة أخوته فكن له نصيرا وليّا. وحتى الحزب الاتحاد الديمقراطي السوري له شعبية وبشهادة الخبراء والمحللين داخليا وخارجيّا.

اخرج من رأسك الخصومات القديمة ، فكن ولأول مرة شخصا منفتحا عصريّا، لا قبليّا. واخرج من الظلمات الى النور ، ودع الناس يرونك ، فلست معتكفا ناسكا اعتكافا ابديا أزليا. فاترك الجبل وانزل الى المدينة بصورة رسمية وعلنيّة. فطالما انتم على الجبل يظنكم الناس متأهبا لفرار غير معلن عنه ، خفيا.

ولا تنس انكم دعوتم في عام 2012 ، كانون الأول الى عقد مؤتمر عراقي و لكنكم تهربتم من عقد مؤتمر كوردستاني ، وفي العام نفسه جاءنا خبر مؤكد من أربيل مفاده: ان رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني، الذي يقوم حاليا بزيارة إلى تركيا، اكد إن الحل الوحيد للمشكلة الكوردية هو الحوار، لأنه مع استخدام السلاح لا يمكن لتركيا التوصل إلى اتفاق معهم، وجاء ذلك في مقابلة صحفية اجراها الاعلامي التركي المعروف في اسطنبول محمد علي بيراند ونشرت في الصحيفة "ميلليت" التركية.

ها لقد حان الوقت كي نسأل سيادتكم: لماذا لا تتحاورون أنتم مع الداعشيين ؟ أليس (ب ك ك) في نظر الترك واوربا ارهابيا؟ فلماذا لا تسلكون انتم الحوار سبيلا الى قلوب الأرهابيين الداعشيين ، ان كنتم ترون في الحوار سبيلا مجديّا؟ فكنتم ولا زلتم ترددون اقوالا ليست لكم، ببغائية.

ألستم القائلين في 22 كانون الأول ، 2012 : (ان عصر الكفاح المسلح قد ولى، و على الحركة الكوردية في شمال كوردستان ترك السلاح و العودة الى المدن؟) فلماذا لا تتركون أنتم السلاح اليوم، ولماذا لا تعودون أنتم الى المدن إن تجد ذلك حقّا ضروريّا؟

وفي مقابل تصريحكم اللا مسؤول في الصحيفة التركية ، صرحت الزعيمة الكوردية ليلى زانا ب (أن الكفاح المسلح حق مشروع للشعب الكوردي و أن لها أفضال كثيرة على ما وصلت اليه القضية الكوردية في شمال كوردستان ، و لولا الكفاح المسلح لما استطاع الكورد أجبار تركيا على الاعتراف ببعض الحقوق الكوردية.)

فيا عالم الرجال : ان حوّاء الكورديّة اصابت ، وان هذا الآدم الكوردي لم يصب، فالمرأة الكورديّة مقاتلة بالفطرة، وقد تكون أكثر شجاعة من الرجل ، برهان قاطع آخر لهذه الميزة التي تتميز بها المرأة الكورديّة الجبليّة.

واضيفُ واقول مؤكّدا: وإنّه لولا الكفاح المسلح الذي دعت اليه هذه السيّدة الشجاعة، لكنتم انتم (ربّما) أسيرا لدى الخليفة العثماني الداعشيّ متهمّين بتهمة الكفر ، كونكم حاربتم احفاد محمد ومجرم الحرب خالد ابن الوليد والقعقعاع والترناخ وابو وقاص والخليفة الأعور والخليفة الدوري سيد الدراويش النقشبندية.

ولديّ هنا سؤال على طريقة الزلاطة المشويّة:

إن كان عصر السلاح فعلا قد ولّى كما تفضّلتم ، فلماذا يا جناب الوالي تتهافتون اليوم على السلاح بصورة جنونيّة. ولا اكون قد شططت في القول انه لو استمع حزب العمال إلى كلامكم وعملوا برأيكم وقولكم ، وألقوا السلاح بناء على نصيحتكم لكان سهل اربيل اليوم بما فيها مخمور والقرى التابعة وكركوك وربما اربيل نفسها (لولا السلاح الجويّ الأمريكي) من ضمن دولة الخلافة السعودية الدورية الداعشية التركية.

شيركو

23 – 9 – 2014

************************

 

تمكن الامريكان والمجتمع الدولي من تشكيل حلف عالمي لمحاربة داعش خلال ثلاثة اسابيع , وقبلها استطاع الامريكان من خلال طيرانهم مساعدة الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي , والمليشيات الشيعية التي وجدت لها موقعا شبه رسمي تحت لافتة مقاتلة داعش , والتي اصبحت مصدر رعب للأهالي الذين تحرروا من داعش نتيجة قسوتها ايضا .

وتطورت مقاتلة داعش من الاراضي العراقية الى الاراضي السورية الليلة الماضية دون اخذ الاذن من النظام السوري او التنسيق معه . خلال اقل من شهر قامت الحرب واشتركت فيها عدة دول سواء بالأسلحة او بالخبراء او بالمعلومات الاستخبارية وعلى ارض العراق , ومنذ البداية حدد الاتجاه على ان تمسك الارض من قبل العراقيين . ولكن لحد الآن لم تتمكن الحكومة العراقية بكل اطيافها ( الزاهية ) من تعيين وزير للدفاع والداخلية , اللذان هما اساس تحرك العراق الذي قام التحالف الدولي لنصرته على داعش , التي ابتلعت ثلث اراضيه وهرب الجيش العراقي من مواجهتها بقيادة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي .

وإذا كنا نفهم سبب تعنت المالكي في عدم تعيين الوزرين الامنيين خلال فترة رئاسته بعد انكشاف سعيه المحموم للاستمرار في رئاسة الوزراء , فكيف لنا ان نفهم رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي الذي جاء على ركام ازاحة سلفه المالكي بإجماع داخلي ودولي قل نظيره . الا يوجد شعور بالمسؤولية لإدامة هذا الزخم الكبير من قبل رئيس الوزراء العبادي قبل غيره ؟ وهو الذي قطع وعدا عند اداء اليمين الدستورية لوزارته بأنه : سيعين الوزيرين الامنيين خلال اسبوع واحد اذا لم تتمكن القوائم المتحاصصة من الاتفاق ؟ ان عدم الوفاء بالوعود الاولية من قبل رئيس الوزراء الجديد , بعد مرحلة صعبة تخللها كل انواع الخداع , فوصفتها الجماهير العراقية ب " كذاب نوري المالكي " , لها تأثير سلبي مضاعف يؤسس سريعا للشك بالمصداقية .

اهتمام الامريكان وحلفائهم بالعراق ليس وليد سيطرة داعش وتهديدها السلم العالمي , الاهتمام بالعراق منذ ان قرر الامريكان ازاحة صدام . وبغض النظر عما ارتكبه الامريكان في العراق من اخطاء مقصودة واخرى غير مقصودة , فأن الرعاية الامريكية والدولية التي حصل عليها العراق للوقوف على قدميه كبيرة جدا . وما من شك ان هذه الرعاية نتيجة قدرته الاقتصادية وموقعه الاستراتيجي في المنطقة , وليس لان يكون هادي العامري زعيم فيلق بدر العسكري, او وزير المالية المستقيل رافع العيساوي المتهم بالإرهاب كمرشحين لوزارة الدفاع , والاثنان لا يصلحان لا لوزارة الدفاع ولا للداخلية , ليس لأسباب فنية فقط , ولكنهما غير جديرين في هذه المواقع الحساسة التي تحتاج الى تاريخ غير متورط بانحيازات طائفية او جهوية , ولن يتمكنا من ان يكونا باعثين للثقة لدى العراقيين . وبقاء المنصبين شاغرين افضل الف مرة من التورط معهم او مع من يشاكلهم .

العبادي مطالب ان يواكب الحلف الدولي بقيادة الامريكان لمقاتلة داعش بأسرع وقت ممكن , فالأمريكان ومن معهم لن ينتظروا تعيين العامري او العيساوي . ومهاجمة داعش في سوريا دون اخذ الاذن من النظام في سوريا او من المجتمع الدولي يوضح هشاشة وضعنا ووضع النظام السوري المتهمين اساسا بتهيئة الاوضاع لسيطرة داعش سواء من قبل المالكي او الاسد . ان مواكبة التحالف الدولي تتطلب قبل كل شئ نفض اليد عن الانشغالات التوفيقية الخاصة بالتحاصص الطائفي , التي كانت السبب الاساس في فشل حكومة المالكي , وتعيين الوزراء الامنيين بأسرع وقت , وعند رفضهم من قبل البرلمان تخرج الى الشعب والعالم تفضح البرلمان الذي جعل من الديمقراطية مطية لكل الانحدارات التي لحقت بالعراق , فالشعب والعالم كله معك . ومن دون اللحاق بالتحالف الدولي سنخسر الزخم الدولي , ونخسر التعاطف الذي حصلنا عليه بعد الهزيمة المذلة لجيشنا .

الوقت يمضي سريعا , ولا مجال لانتظار توافق من اوصل العراق لهذا المنحدر .

الثلاثاء, 23 أيلول/سبتمبر 2014 21:30

فاصل بين مجزرتين ...! فلاح المشعل

 

تتضارب الأخبار عن الأعداد الصحيحة لضحايا مجزرة الصقلاوية والسجر، بعضهم يجملها بين 300شهيد ومذبوح،آخر يقول عن 500ضحية وبينهم أسرى يتقدمهم ضابط برتبة لواء ،وفضاء التأويل والتضخيم ربما يتسع أو ينخفض طالما يغيب البيان الرسمي المسؤول، الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة التي نسفها القائد العام السابق نوري المالكي واختزلها بمكتب يخضع لتوجيهات شعيط ومعيط ..!

بين مجزرة سبايكر ومجزرة الصقلاوية والسجر ثمة فاصل شاهدنا خلاله القادة العسكريين في البرلمان العراقي ، كانوا يتهربون من المسؤولية ولايعرفون ماذا يحدث في قواطع العمليات ، شاهدنا بعض من عارضي أزياء وليس قادة جيش خبرتهم المعارك ، راينا وزير دفاع يجهد بلعومه ببلاغة حماسية بالغة الوهن والسذاجة وغياب روح الجندية .

الفاصل المثير اخبرنا بعضهم بروح من الإكتشاف والشطارة بان عدد الضحايا ليس 1700قتيل وذبيح عراقي ، مفقوء العينين أو مثقوب الجمجمة ...! لا ياأخوان العدد يبلغ 11000 احدعشر الف جندي وضابط عراقي لانعرف مصيرهم ..!؟

الكارثة الحقيقية التي نعيشها في العراق تتجلى في وجود شخصيات هزلية غير كفوءة على رأس مؤسسات السلطة ، واذا كان الواقع المعيشي يسمح بوجود ازمة معيشية مع وجود وزير تجارة سارق ، أو أزمة نظافة مع أمين عاصمة فاسد وبليد ، أو تزايد في الخراب والإنهيار الثقافي مع شلة من اللصوص المثقفين جدا بالسرقة وافلام الشفط واللفط والإحتيال..!
فان التعامل مع العراقيين كقطعان قابلة للتعويض،والتصرف بالدماء كونها مياه فائضة قابلة للهدر ، فهذا أمر غير مسموح به اطلاقاّ ....!
بل هو محرم وقد ينتهي بالثورة العارمة التي قد تحرق الخضراء والوطن برمته .
خلال سنة من الحرب مع الفلوجة ، واكتشاف حقيقة الجيش بعدم قدرته على اقتحام والسيطرة على قضاء ، انكشفت حقيقة قادة الجيش الوهمي من كنبرها الى عنبرها ..!؟
قيادات انتفخت بالاموال والأملاك والغرور الوظيفي ، وصارت تنابز بعضها بالثروات والأرصدة وحصصها في صفقات الفساد ، قادة متسربلين بالهزائم والفساد وإنعدام الرجولة ، مجاميع من رتب مرعبة وحمايات مخيفة وعناوين مبجلة ، اغلبها لاتملك الخبرة ولاالحرص ولاالروح الوطنية ، تمارس الإنحناء والكذب لقائد عام اكثر تخلفا وغباءا بشؤون السوق والتعبئة والحرب .

هذه حقيقة واقعنا وشؤونه العسكرية ، وحتى تحل مجزرة جديدة بأبنائنا واخوتنا من الجنود والضباط ، سنعيش فاصل آخر ن ولكن بلا عرض دعائي، لأن زمر الأحزاب والكتل مازالت تتساوم وتتصارع على منصب وزيري الدفاع والداخلية ، بينما الحرب قد شنها الحلفاء على داعش ..!؟

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 23 أيلول/سبتمبر 2014 21:28

عذق حاشد- حبيب محمد تقي


************
لكِ عبق الورد
العالقُ بيَّ
كالجوع البارع
في أجترار الوجد

غزير القنص
قنصيَّ أنتِ
صيدٌ راشد
كالعذق الحاشد
يجترح الهوى
ويتذكى لَذاذاً
على أرجوحة القلب
تؤرجحني بزهو زاهٍ
مُتواتر الأغراء
بحجم التوجد
في نصف العمر
يا أحلى عمر

2014 / 09 / 23
المهجر
حبيب محمد تقي

 

أليس غريبآ أن تستهدف جميع التنظيمات الإسلامية الإرهابية في سوريا والعراق، الشعب الكردي دون سواه، بمسلميه وزرادشتية ويزيديه ومسيحيه وعلمانيه، من بين جميع شعوب المنطقة ؟!

هل يعقل أن يكون الأمر مجرد صدفة؟ الجواب بالتأكيد لا، لأن في السياسة لا مكان للصدف أبدآ.

منذ بدء العدوان على الشعب الكردي المسالم من قبل الإرهابيين، أخذ بعض الكرد المرتزقة والعملاء الذين باعوا ضمائرهم من أجل حفنة من المال، يدعون بأن حزب الإتحاد الديمقرطي، هو الذي أتى بداعش والنصرة وغيرها من التنظيمات الإرهابية إلى المناطق الكردية !! ولم يكتفوا بذلك بل زادوا على ذلك قائلين، لولا وجود (ب ي د) لما هجمت تلك التنظيمات على المناطق الكردية، وبكل خسة برروا لهم إجرامهم وحملوا مسؤولية ما جرى لأبناء الشعب الكردي لطرف كردي أصيل، يدافع ليل نهار عن شعبه وأرضه ويقدم الشهداء من أجل حريته وأمنه.

وللأسف الشديد ما زال هؤلاء الأقذام مستمريين في غيهم وعمالتهم لعدو الشعب الكردي الرئيسي المتمثل في الدولة التركية وحكوماتها المتعاقبة، في الوقت الذي يذبح شعبنا في كوباني اليوم.

أسأل هؤلاء الأقذام إن كانوا من غرب كردستان أو جنوبها أو شمالها، هل كان حزب الإتحاد الديمقراطي مع كل الملاحظات التي قد تسجل عليه، موجودآ في شنكّال عندما هاجمها الإرهابيين واولئك العرب الأخساء جيران الكرد، وتخلت عنها قوات البرزاني دون قتال؟

لماذا لم تتهموا البرزاني بأنه هو الذي أتى بداعش إلى مناطق جنوب كدستان، وحملته المسؤولية كما فعلتم مع حزب الإتحاد الديمقراطي؟ هل رأيتم قوات الحماية الشعبية تغزو المناطق العربية حتى تتهم بالمسؤولية عن ما فعلته داعش بالكرد؟ ماذا كنتم ستقولون عن قوات الحماية الشعبية لو أن لا سمح الله هربت من المعركة في كوباني؟

أنا واثق إنكم كنتم ستتهمونها بالجبن والعمالة للنظام السوري، والأن تتمنون من الله مع الأتراك أن يحدث ذلك أو أن ينكسروا في المعركة أمام داعش، لكي تهللوا وترقصوا فرحآ وتخلوا الساحة لكم. ولكنني كلي ثقة بأن ذلك لن يحدث باذن الله وهمة شاباتنا وشبابنا المقاومين ودعم شعبنا لهم.

والأن عودة إلى التساؤل الذي طرحناه في بداية هذه المقالة والمحاولة للإجابة عليه، وأقول إن ما يحدث لشعبنا الكردي في غرب كرستان وجنوبها في الفترة الأخيرة، ليس من بنات أفكار تنظيمم داعش ولا جبهة النصرة ولا غيرها من التنظيمات الإرهابية الموجودة في كل من سوريا والعراق.

لماذا أقول هذا؟ لأن جميع هذه التنظيمات خرجت من عباءة القاعدة، وفكر القاعدة كما هو معروف عنها إنها تحارب الأنظمة المستبدة والعلمانية التي لا تبطق شرع الله حسب رأيها، وإن إلى جانب هؤلاء تحارب قوى الشر كأمريكا وغيرها من الدول الداعمة للأنظمة العربية والإسلامية المستبدة والفاسدة في المنطقة، حسب ما تدعي.

ولم نسمع منهم يومآ إنهم يرغبون في مقاتلة الشعوب الإسلامية، ولم يفعلوا ذلك من قبل بأن شنوا حرب إبادة ضد شعبٍ ما، كما يفعلون الأن ضد الشعب الكردي المسالم والمسلم بغالبيته العظمة ومن المذهب السني!! بالتأكيد هناك دول تقوم بتوجيه هذه التنظيمات الإجرامية عبر أجهزة أمنها المتعددة والمتغلغلة في صفوف هذه التنظيمات، وتدفعها لشن هذه الحرب البربرية القذرة ضد الشعب الكردي، ولا يوجد نظام غير النظام التركي والسوري اللذان لهم مصلحة مباشرة وقوية في إبادة الكرد. وبالطبع إيران أيضآ لها مصلحة في ذلك وإن بدرجة أقل، بحكم بُعدها عن غرب كردستان. ولا يمكن إستبعاد وجود أصابع لدول إخرى في الأمر سواءً من داخل المنطقة أو خارجها، كلآ لأهدافه الخاصة به.

إذآ الشعب الكردي اليوم لا يتعرض فقط لهجوم من قبل تنظيم إرهابي معين يسمى بداعش، وإنما هناك دول قوية تقف بكل ثقلها، خلف هذا التنظيم المجرم ويدعمونه بالسلاح والمال والمعلومات الإستخباراتية. ليس من المعقول بأن هذا التنظيم تورم وتمدد بهذا الشكل والسرعة من تلقاء ذاته؟ والسؤال الأخر: لماذا لايحارب هؤلاء

النظام السوري الكافر برأيهم، والنظام التركي الحليف للغرب وإسرائيل التي يعتبرونها عدوةً لهم، وإيران الشيعية التي يعتبرونها عدوة لأهل السنة والجماعة وتدعم النظام السوري وحزب الله، وبدلآ عن ذلك يشنون حربهم على الشعب الكردي البريئ؟؟

خلاصة القول إن الأمر كله لا علاقة له بالدين والإيمان والكفر والإلحاد، وإنما هي حرب منظمة ومخطط لها من قبل دول وأجهزة مخابراتها، بهدف القضاء على الشعب الكردي وتطلعاته القومية في المنطقة. وتستخدم في حربها القذرة هذه، تلك التنظيمات الإرهابية بدلآ من أن تقوم هي بنفسها بذلك.

22 - 09 - 2014

الثلاثاء, 23 أيلول/سبتمبر 2014 21:22

مرجعية النجف ومرجعية واشنطن- هادي جلو مرعي

 

نجح صدام حسين في تقييد حرية المرجعيات الدينية بقسوة متناهية منذ إعدام المرجع محمد باقر الصدر الذي قاد ثورة دينية تغييرية ساهمت الى حد بعيد في تنشيط الحراك الديني الشيعي الذي لم ينته حتى سقوط نظام صدام 2003 ليبدأ من جديد بشكل مختلف. قتل صدام حسين الصدر ثم مهدي الحكيم وعشرات من علماء الدين في النجف وكربلاء والكاظمية وسامراء والبصرة ومدن عراقية أخرى يتواجد فيها علماء برتب دينية مختلفة. قتل في التسعينيات من القرن الماضي عدد من العلماء المعروفين ( السيد الخوئي بعد الإنتفاضة الشعبانية بواسطة السم، مرتضى البروجردي بالرصاص، الشيخ علي الغروي بحادث سيارة على طريق كربلاء، وفي العام 1999 تم غغتيال المرجع محمد الصدر الثاني بطريقة بشعة مع إثنين من أبنائه في الطريق الى منزله في حي الكوفة الشهير وبقرار مباشر من رأس السلطة الحاكمة بعد سنوات قضاها في حشد رافض للحكم المستبد وقيادته لثورة إصلاحية وتصحيحية في المجتمع العراقي بشكل عام والحوزوي بشكل خاص.

أستمرت المرجعية النجفية بالصمود في مواجهة تحديات السلطات الدنيوية الرامية الى تحجيم دورها وحتى الرغبة بإنهاء تأثيرها في المجتمع، وعرفت الصمود في وجه محاولات نقل سلطة النجف الى الخارج بطريقة أو بأخرى، لكن العام 2003 مثل إنتقالة كبرى جعلت المرجعية في مواجهة العاصفة، وحين كان المتوقع إن النجف ومرجعياتها ستشهد إزدهارا كبيرا بعد سقوط صدام صدمت بوجود قوات إحتلال أمريكية متحكمة في شؤون الدولة العراقية لتعيد رسم الخارطة السياسية وتشعل فتنة طائفية كبرى لاقرار لها ولامستقر، وبوجود نخبة سياسية فاسدة فاشلة لم تهتم ببناء الدولة وتجاهلت مشروعها الذي إدعت مواجهة صدام لأجله وجعلت المرجعية الدينية في حرج كبير، وصار المطلوب من المرجعية تلافي أخطاء السياسيين الكبار والصغار معا، وإتخاذ تدابير حتى لحماية الشعب من المخاطر كما حصل بعد سيطرة داعش على الموصل وتهديدها لبقية العراق حيث أمرت المرجعية مواطني البلاد بالتحرك الجمعي لمواجهة خطر التنظيم المتشدد وكانت ترى الجيش العراقي والحكومة يقدمان أداءا هزيلا وغير متوقع أثناء المواجهة مع داعش.

المرجعيات الدينية في النجف لم تنجح تماما في حسم معاركها مع السلطات الدكتاتورية، ولم تنجح كذلك في وقف الإحتلالات عند حدها، ولكنها كانت غالبا ماتنجح في وضع وضع شروط مهمة للعبة، حصل ذلك في النجف عند المواجهة مع جيش المهدي حيث إنحازت المرجعية ضد الأمريكيين وحكومة إياد علاوي، ووفقت في دعم عملية كتابة الدستور وإجراء الإنتخابات المحلية والنيابية. المرجعية الدينية حصلت على ضمانات سياسية ومجتمعية بإحترام دورها الحيوي والمساهمة في ترسيخ مفاهيم سياسية وممارسات وسلوك ملائمة تحكم العلاقة بين المؤسسة الدينية ومؤسسات الحكومة، لكن كل ذلك لايبدو كافيا لضمان المستقبل المفتوح على كل الإحتمالات فالدور الأمريكي ومرجعية واشنطن هما الأكثر قدرة على رسم ملامح الطريق، بينما تعرف المرجعية كيف تتحكم بشروطها الخاصة

 

بعد عام 2003، اي بعد سقوط العراق بيد الأعداء، وبعد ان تدنست أرض العراق الطاهرة بأقدام المحتلّين الغزاة الأمريكان وغيرهم، وبعد أن تكالبت قِوى الشَّرِ والعدوان وقررت تدمير العراق لأي سبب كان، حيث قرروا حلّ الجيش العراقي، وشرّعت الابواب امام الأعداء ليقع العراق تحت غزو من جميع الجهات، ومن مختلف الميول والإتجاهات، فانقسم العراق ما بين إقليم ودولة إسلامية ومحافظات، وبذلك ذهبت هيبة العراق، وذهب إحترام العراق مع ما ذهب من حضارته وتاريخه وتراثه وشرفه وغير ذلك .

هذه الأسباب كلها أدّت إلى أن يصيب الظلم الشعب العراقي في كافة مفاصل حياته، وتشكيلاته، وقد اصاب المسيحيون العراقيون جزءاً من هذه الإضطهادات، فظهرت وطفت على السطح، الفصائل المتشددة الإسلامية التي نست أو تناست أن أقدام الصهاينة ما زالت تدنس أرض فلسطين الطاهرة، وأن ساحة القتال الرئيسية هي فلسطين وليس تدمير العراق، ولكنه المخطط الصهيوني الرهيب القاضي بإفراغ العراق من مسيحييه، والشرق الأوسط ككل، ولتنفيذ هذا المخطط، وجدوا ضالتهم في الفصائل الإسلامية المتشددة، لقد هوجم المسيحيون العراقيون في عقر دارهم، فطُرِدوا من دورهم، وفُصِلوا من وظائفهم، ومُنِعوا من العودة إلى دوائرهم، وتم الإعتداء على شرف عوائلهم، ( بناتهم ونساؤهم ) واستُبيحت أموالهم، ولم يكن المسيحيين العراقيين وحدهم بهذا الألم وبهذه المأساة، فقد عاش وما زال يعيش الشعب العراقي بكامله هذه الماساة، وما زالت جروح العراقيين جميعاً تدمي وكلومهم تتفجر دماً وألماً، ولكن كما يقال " بأن الطعجة تبيّن بالمسيحيين أكثر " وذلك لقلة عددهم، كما هم الصابئة والإيزيدية، وإن المسيحيين لم ينالوا الأذى بسبب خيانتهم للوطن، او بسبب وقوفهم بوجه الدولة والسلطة وغير ذلك، ولكن فقط بسبب تمسكهم بهويتهم الدينية، فالمسيحيون لم يكونوا في يوم] من الأيام طرفاً في الصراعات السياسية أو المذهبية او القومية أو الطائفية في العراق، ولكن بسبب هويتهم الدينية المسالمة، وخصوصيتهم في المجتمع العراقي، فمسالة العرف العشائري والشيخ والقبيلة قد تجاوزوه منذ زمن ليس بالقصير، ومسألة الثار والقتل والإنتقام والخيانة والتحالفات، هذه مسائل عفا عليها الزمن عندهم، وهم لا يعترفون بها ولا يعيرون اية أهمية لها بسبب إيمانهم المطلق بالسلطة والدولة والقانون، هم مقتنعون ومؤمنون بأنه لا يمكن لفئة أن تعلن الحماية لفئة أخرى تحت شعار " دفع الجزية وأهل الذمّة " وذلك من خلال إيمانهم بأن المواطنون جميعاً متساوون في الحقوق، وإن على الدولة أن توفر الحماية للجميع، ولكن كيف يتم توفير الحماية وهي ضعيفة ومهزوزة، وغير قادرة على حماية نفسها، فهي ماتزال ولحد اليوم وبعد مرور أكثر من عشر سنوات على سقوط العراق نراها ما زالت متقوقعة في المنطقة الخضراء، ويوماً بعد يوم تزيد من الحواجز والعوارض والميليشيات، وقد أهملت ماساة شعبها، فكان وما زال هَمّ السلطة هو المَنْصَب والكرسي والحصول على المال وتجنيد الميليشيات كل لصالحه، وعند إلإختلاف في الرأي فإنه يُفسد للود قضية، فتقوم ميليشيات فلان بتفجير مواقع علاّن وهكذا، وجيش الحكومة نال البطولة من خلال قصفه دور مواطنيه، وتحضرني قصة في هذا المجال، ومثل يُقال " أولاد قَسّومي " عندما كانوا يلعبون خارج الدار كان أولاد المحلة يشبعونهم ضرباً، وما أن يدخلوا الدار حتى تدخل بهم الشياطين فيقتل أحدهم الآخر " هكذا جيشنا فهو بَطَل على ابناء شعبه، أما على الآخرين فيهرب من أول إطلاقة ويستنجد بالأغراب، إذن إن كان جيشنا هكذا فمن الذي سيحمي المسيحيين العراقيين ؟ نقول بأن التأثير بدا على المسيحيين العراقيين اكثر من غيرهم بسبب ما مرّوا به من ويلات ومآسي على مر الزمان، لقد أغتالوا قادتهم الدينيين مثل رئيس اساقفة نينوى للكلدان الشهيد المطران مار بولس فرج رحو وهو شيخ بلغ من العمر عتيا، فلا أحترموا شيبته، ولا أحترموا مكانته الدينية، ولا أحترموا مرضه، قتلوه مع ثلاثة من مرافقيه، وارادوا مقايضته بفدية، بعد ان منعوا عنه الدواء والماء، ثم قتلوه بعد ان رفض إشهار إسلامه، ثم توالت الإغتيالات لرجال الدين المسيحيين كالأب رغيد كني والأب بولس وغيرهم، وتم خطف عدد كبير منهم، بدون اي سبب، فلم يكونوا قادة ميليشيات، ولم يؤسسوا أحزاب، ولم يقفوا بوجه السلطة، ولم يقودوا التظاهرات، ولم يكونوا من قادة الإضرابات، ولم يكونوا سبباً في أعمال النهب والسلب والقتل والإغتيالات، ولم يشتكوا على أحد ولم يتظلموا عند أحد منطلقين من المقولة القائلة " الشكوى لغير الله مذلّة "  بل كانوا كهنة ورجال دين مسيحيين مسالمين، غايتهم إكمال رسالتهم الدينية بكل إخلاص.

الإرهاب أثقل يده على المسيحيين آكثر والدولة صامتة صمت القبور، لم تحرّك ساكناً، كما ظل قادة الأحزاب الدينية والسياسية والميليشيات في هدوئهم وإنشغالهم بأمورهم وكأن شيئاً مما حدث لا يهمّهم، بينما هزّ المسيحيين من الأعماق، بعدها تقوّت التنظيمات الإسلامية المتشددة، فقامت بتفجير الكنائس ودور العبادة، وأستولت على الأديرة، وطردت الرهبان، وحرقت المكتبات بما فيها من مخطوطات تاريخية مضى على قسم منها أكثر من ألف وخمسمائة عام، وأعتدي على حرمة المقدسات المسيحية، كل هذا حدث والدولة لا حراك فيها، بينما تعالت بعض الأصوات الشريفة النزيهة التي نكن لها كل التقدير والإحترام، تلك الأصوات من بعض المسلمين اصحاب الضمائر الحية، من ذوي الغيرة والشهامة وهم كُثُر والحمد لله، حيث هالها وأرعبها ما يحدث للمسيحيين وما يسير إليه العراق من خراب ودمار، وتذكّروا التاريخ القريب الذي مضى وكيف عاش المسلم مع جاره المسيحي بإخوة ووئام، وبكل طمأنينة وأمان، لذلك أعترضوا وكتبوا المقال تلو المقال، ينبهون إلى ماساة جديدة تحدث في العراق من خلال الفراغ الأمني وتقاتل أصحاب المصالح على الكراسي والكعكة، وإن إفرغ العراق من مسيحييه كارثة كبيرة تصيب الوطن، فقد كتب المؤرخ العراقي الأستاذ الدكتور سيّار الجميل مقالات حول هذا الموضوع، بينما راح الشاعر فالح حسون الدراجي ينظم قصيدته الشهيرة يا مسيحيي العراقي  تحت هذا الرابط http://www.youtube.com/watch?v=rCP8eZmnh_g ومثل هذا الشيخ الكريم https://www.facebook.com/photo.php?v=260318747471040

وأذكر مثلاً آخر هو ما قاله الدكتور عدنان إبراهيم تحت هذا الرابط https://www.youtube.com/watch?v=kYhkrCH9KAk

أو من أمثال هذا الشاب وكيف لم يرتضِ بما قاله الشيخ السَلَفي

http://www.youtube.com/watch?v=z8KLA4dwF-s&feature=youtube_gdata_player

كما كتب الأستاذ كاظم فنجان الحمامي https://www.youtube.com/watch?v=jVCOXlAUTrA

وغيره من الشرفاء الأصلاء المسلمين كتابات جميلة وممتازة بحق المسيحيين العراقيين، ولكنها تبقى كلمات لم يتمكن قائلوها أن يحولوها إلى واقع ذو تأثير حقيقي على الحالة السائدة، هذه الأصوات الشريفة الأصيلة الداعمة والساندة للمسيحيين، لم تَفِ بالغرض المطلوب، لأنها ليست في مواقع صنع القرار، أو ضمن دائرة التأثير المباشر، أو في دوائر المسؤولية، بل كُنّا ننتظر من المرجعيات الدينية العليا صاحبة القرار ومن هيئة علماء المسلمين ومن اصحاب الفتاوى، أن يبيّنوا مواقفهم تجاه إضطهاد المسيحيين، ومنها على سبيل المثال المرجعيات الشيعية، والسادة الشيوخ وغيرهم، كان المفروض بهم ان يصدروا فتوى بتحريم إضطهاد المسيحيين، وبتحريم الإستيلاء على دورهم وممتلكاتهم وتهجيرهم، وغير ذلك من اساليب الإرهاب التي مورست واستُخدمت ضد المسيحيين، ولكن شيئاً من ذلك لم يحدث، لذا تبقى كل هذه الدعوات الفردية المتميزة أسيرة المواقع الألكترونية والأوراق، وإن كانت في الحالة العامة بلسماً لجروح الكثير من المسيحيين، ووقعت في القلوب والعقول موقعاً حسناً متميزاً مما خفف لوعة تلك الالام وبدد جزءاً من تلك الأحزان ، ولكن يبقى السؤال المحيّر أين الحل ؟

ولكن مع كل هذا فقد حدثت ماساة نينوى ولم يجد المسيحيون العراقيون حامياً لهم، الجيش هرب، القادة كلّهم هربوا، الجنود القوا السلاح وتبعوا قادتهم، البيشمركة كذلك، ولما تنبه المسيحيون الموصليون، رأوا أنفسهم وجهاً لوجه أمام جلاديهم، وأمام ذئاب بشرية كشرت عن انيابها، وهم لا حول ولا قوة، مجردين من القوة والسلاح، سلّموا أمرهم لله، وتركوا كل ما لديهم وهربوا، وكان الألم الأكبر عندما شاهد العديد من المسيحيين الموصليين أن جارهم المسلم الذي تخاووا معه وتقاسموا الزاد والملح هو كان أول من نهب دورهم وسلب حاجياتهم بحجة إنها مُلك لدولة العراق الإسلامية، فاين الوفاء وأين الإخلاص واين حوبة الزاد والملح ؟ وأين هذا المثل الطالح من أمثال تلك القامات العظيمة التي ذكرناها ؟

اليوم لا تجد في نينوى مسيحي واحد، بعد أن كانت ممتلئة بالمسيحين من الأطباء والمهندسين والمحامين والمهن الحرة والصنّاع والصاغة والتجار والمعلمين واساتذة الجامعات والكهنة ورجال الدين، وبقيت بعض الشواهد التي تدل على أنه في يوم ما كان يسكن هنا مسيحيين عراقيين أصلاء واهل دار وفضيلة وعلم، ونتيجة لهذا الوضع الماساوي الذي مر به المسيحيون العراقيون بشكل خاص وبقية ابناء العراق العظيم عامةً، كانت ماساة الموصل القشة التي قصمت ظهر البعير، حيث أضطر بعض رجال الدين وقادتهم من المسيحيين بعد ان رأوا هشاشة النظام العراقي وإهتزاز الدولة العراقية، مع صمت مطبق من باقي الفصائل والأحزاب والقِوى، فكان لا بد من الإستغاثة بالغريب، فتعالت أصوات من هنا وهناك تطالب الغرب وتناشد الضمير الإنساني بعد أن مات الضمير العراقي الأصيل، تناشدهم بحماية المسيحيين وإنقاذهم من الدمار، وبما أن أمريكا هي الدولة الغازية والمستعمرة والمحتلة، وهي المسبب لكل هذه الأحداث والحوادث، وهي التي جيشّت الجيوش لإحتلال العراق وهي بإمرتها يتم تعيين حكام العراق وولاته، لذا من الطبيعي أن يتم توجيه النداءات إليها، لأنها القوة الأعظم في المنطقة ومفتاح الحل بيديها. والتي بيديها وموافقتها يتم تعيين حكام العراق وولاته، لذا كان من الطبيعي أن توَجَّه نداءات الإستغاثة إليها، فهي الوحيدة القادرة على أن تقف بوجه الظلم والعدوان بعد أن فشلت كل القِوى الأخرى،

ولكنني اقول وبالرغم من مأساة المسيحيين في العراق أرفض رفضاً قاطعاً أي تدخل أجنبي وليس أمريكي فقط في العراق بحجة حماية مسيحييه، فمتى كانت أمريكا والغرب حامياً للمسيحيين،  كما يرفض كل كلداني وطني التدخل الأجنبي في العراق، فهو صيغة من صيغ الأستعمار الجديد، وهو دعوة لغزو جديد تحت غطاء الحماية، نعم من واجب الدولة حماية مواطنيها، وأن يكون القانون هو سيد الكل، ولكننا أمام خيارين أحلاهما أمر من العلقم، فأما الإيمان بالواقع المؤلم إلى أن يأتي الإرهاب على آخر مسيحي في العراق، وذلك بعد أن غسلنا ايادينا من الدولة التي أنهزمت أكثر من خمسة فرق عسكرية بكامل سلاحها وصواريخها ودباباتها من أمام الإرهاب، والتي لم تتمكن من حماية نفسها فكيف توفر الحماية لغيرها، وفاقد الشئ لا يعطيه، وأما الإستنجاد والإستغاثة بالخارج والقبول بالغزو والإحتلال تحت أية ذريعة لضمان فرصة الحياة في ظل شريعة الغاب، وكان اللـــه في عَون العراقيين جميعاً، وهذا ما لا ارضاه لوطني وبلدي فبلادي غالية وعزيزة وإن ظَلَمتْني

بِلادي وإنْ جارت علَيَّ عزيزةٌ            أهلي وإنْ شَحّوا عَليَّ كِرامُ

ولكن والحق يُقال، إلى متى يبقى المعلم المسيحي بعيداً عن مدرسته والأستاذ محروم من جامعته وطلابه، والعامل بعيداً عن معمله، والمهندس بعيداً عن مصنعه، والطبيب يمشي الهوينا بين المخيمات ينتظر بشغف ليعود إلى عيادته ومستشفاه وطلبته في كلية الطب والصيدلة وغيرها، إلى متى يبقون في هذه الحال مشرَّدون

ينتظرون فُتاة خُبْزٍ ممن يتصدق عليهم، من المُحسنين، أو من مساعدات الأمم المتحدة أو غيرها، وهل العراق فقير إلى تلك الدرجة التي يقبل فيها صدقات المحسنين من ملابس مستعملة، وهل يرتضيها لنفسه، لِمَن كان يعيش في نعيم بفضل عِلمه أو شهادته أو عمله، إننا ننتقد مَن يطالب بالحماية الأجنبية، ونرفض تواجد الجيوش الأجنبية الغازية، ونرفض المساعدات لأنها تخدش الحياء وتجرح الكرامة، ونرفض الشكوى منطلقين من مقولة " الشكوى لغير الله مَذَلّة " ونرفض العيش في الخيَم والأكواخ لاجئين في وطننا، مُشرَّدين في وطننا، مهاجرين في وطننا، ونرفض ونرفض ونرفض !!! طيب أين الحل ؟ وبيد مَن ؟ مَن هو صاحب القرار ليوقف هذا الإنحدار وحالة التدهور لحياة وكرامة شعب العراق والعراق ككل ، أين الحل ياقادة العراق الكارتونيين ؟ اين الحل يا شيوخ العشائر ؟ أين الحل أيتها الثورة العربية ؟ اين الحل أيها الثوار الأحرار ؟ أين الحل أيتها الكتل والأحزاب ؟ اين الحل يا برلمانيي العراق والذي في أغلبيته يحمل جنسيات دول أجنبية وأنتم تتصارعون على الكراسي والمناصب ؟  أين الحل يا قادة الميليشيات ؟ أين الحل يا حكومات المحافظات؟ أين الحل يا قادة الإقليم ، أين الحل يا مَن ترفضون تواجد الجيوش الأجنبية على أرض العراق ؟ أين الحل ؟؟؟؟

يسالني مهاجر مسيحي من نينوى فقد نجا بجلده فقط، يقول أين كنائس ومزارات نينوى ؟ لا أحد يحضر اعيادها، لأن كنائسها مهجورة، وكهنتها يتنهدون ولا يدرون هل يتحملون أثم ومعاصي أهل نينوى جميعاً لذلك عاقبهم الرب، لقد أذل الرب نينوى، فرؤساؤها كالأيائل هربوا من وجه الطارد وألتصق لسان الرضيع بحنكه من العطش، والأطفال يطلبون خبزاً ولا مَن يعطيهم كَسرةً، الذين يأكلون الطيبات ماتوا جوعاً في الطرقات، والذين تربّوا في الحرير وعلى النعيم، اليوم ينبشون المزابل بحثاً عن الطعام، لقد سُفك الدم البرئ في وسط المدينة، ويستمر في ما قاله إرميا النبي في مراثيه، ويطلب من الله أن ينظر إليه بعين الرحمة حيث يقول : أذكر يا رب ما اصابنا، تحولت أرضنا إلى الغرباء، وبيوتنا إلى الأجانب، صِرنا يتامى لا أب لنا وأمهاتنا أرامل، بأيديهم يشنقون الرؤساء، ولا يحترمون وجوه الشيوخ، أنقطع السرور من قلوبنا وسقط التارج عن رأسنا، لذلك أغتمت قلوبنا وأظلمَّتْ مِنّا العيون

فإلى أن نرى ظهور قِوى عراقية أصيلة شريفة قادرة على حماية العراق والعراقيين جميعاً وليس فقط مسيحيي العراق، ويؤسسون لسَن قوانين منصفة، ويكونون قادرين على حماية حدود العراق، وتوفير الأمن والأمان للعراقيين جميعاً نحن في الإنتظـــار

23/09/2014


الموصل-((اليوم الثامن))

اعلن مصدر امني تحرير العديد من القرى القريبة من برطلة وبعشيقة من سيطرة تنظيم داعش الارهابي.

 

وقال المصدر في تصريح لـ((اليوم الثامن)) ان قوات البيشمركة تواصل تقدمها باتجاه مناطق سهل نينوى بغطاء جوي من سلاح الجو العراقي والامريكي”.

 

واضاف “ان وصول المعدات العسكرية المتطورة التي قدمتها العديد من الدول ساهم بشكل فعال في تقدم قوات البيشمركة”،مضيفا “ان قوات البيشمركة تتدرب الان على استخدام الاسلحة الاوروبية والغربية الحديثة التي وصلت مؤخرا”.(A.A)

بغداد/ المسلة: أكد رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان بارزاني، أن عائدات مبيعات النفط من حوزة إقليم كردستاني العراق ولم تصل الى بغداد، مبينا انها لا تكفي لسد احتياجات الإقليم.

وقال بارزاني في مؤتمر صحافي عقده في دهوك، وحضرته "المسلة"، إن "عائدات مبيعات نفط إقليم كردستان لم تصل الى بغداد من تركيا"، مبينا أن "هذه العائدات هي في حوزة الإقليم ولا تكفي لسد احتياجات مصاريف إقليم كردستان".

وأضاف أن "إقليم كردستان مصر لحد الآن على أساس أن تكون نسبة 17٪ من عائدات النفط لإقليم كردستان وأن نسبة 83٪ حصة بغداد، وليس لدينا اعتراض على هذه النسبة، ولكن ما نطالب به هو نسبة الـ 17٪ الحقيقية، لأنه لحد الآن لم نستلم هذه النسبة من بغداد".

فيما دعا بارزاني رؤساء الجمهورية والبرلمان ومجلس الوزراء الى "زيارة محافظة دهوك للاطلاع على الكارثة الإنسانية التي يعاني منها النازحين، مشيرا الى ان "حجم احتياجات النازحين في الإقليم تفوق إمكانيات كردستان".


سبق ان كتبت قي مقال سابق ، بأنه ، يصادف هذا العام مرور خمسمئة سنة على تقسيم كوردستان ومعركة جالديران 1514 ، حيث كانت كوردستان وأهلها ، ساحة مستباحة للدولتين ، تركياالعثمانية السنية و إيران الصفوية الشيعية ، اليوم كوردستان على امتدادها من مندلي الى كوبانى مروراً خانقين وشنكال وزمار وريف قامشلو  ، ساحة مستباحة للصراع ، بين داعش  العروبي ( السني ) ، النظام الاسدي العلوي  والدول الغاصبة لكوردستان ، حيث يدفع الشعب الكوردي ثمن السياسات الاقصائية للأحزاب الكوردستانية  وفق تجاذبات المحاور المتصارعة في إطار اللعبة الدولية في المنطقة ،  منذ سقوط النظام العنصري المجرم في العراق 2003 وامتداداً الى الثورة السورية 2011  .
هزائم العقل الكوردي كثيرة ، في التاريخ القريب ، حذّر منها الشاعر المبدع احمد خاني (١٦٥٠ - ١٧٠٦ ) قبل أكثر من ثلاثمئة سنة ، من خلال طرحه الفكرة القومية وتأسيس الدولة القومية والخلاص من المستعمر البغيض الفرس والترك والعرب ، حيث عاصر حكم الإمارات الكوردية المعزولة عن عالمها القومي والخارجي ، وبقائها رهينة بابها العالي .
نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين ، بدء تشكُّل الدولة القومية ، وإنقسام العالم  الى خصمين و منذالحرب الكونية الأولى وانتهاء بالثانية ، لم يدرك ابناء الشعب الكوردي مسببات التغيير في الفكر السياسي والمصالح الاقتصادية، بين القوى المتصارعة على حكم العالم آنذاك ، و فشلوا وأصبحوا أسرى لدى القوى الهامشية الإقليمية الغاصبة  ، المناهضة لفكرة استقلال كوردستان ، وحتى مجرد الاعتراف بالتمايز القومي ، على الرغم من كل الثورات والانتفاضات في وجه الغاصبين ، والتي كانت تصنف في العرف السياسي الدولي ولم يذل ، بأنه (( شأن داخلي )) و يصنف الملف القومي الكوردي بأنه امني بإمتياز تخص ذلك الدولة أو تلك ، و يُهضَم حقوقه بين حجر الرحى للحروب الباردة و (الساخنة) والمصالح الدولية والإقليمية.  ويخرج من ولائم اللئام جائعاً مشرداً ، بلا طعام .
الجهل وتقديس الاشخاص والانقياد الأعمى وراء الشعارات جزء من هزائم العقل ، حيث وصف أحدهم بأن ( الايدولوجيون العتاة الحمقى، فارغي الرؤوس ، ينظرون الى  بصقات بعض الأدعياء ، بأنه ماء مقدس )
المسببات الشخصية والولائية الموجبة للتشتت والتصدع الإنهدامي العام (إذا جاز التعبير) في الخارطة السياسية الكوردستانية من حيث الأهداف والأساليب في الأجزاء كافة (نسبياً اقليم كوردستان العراق الفيدرالي) وتبايناتهاالنضالية،ضمن الجزء الواحد و التقوقع الحزبي  وبعثرة الجهد ، لم يزل يفعل بفعله الانتكاسي في الوحدة مع التنوع ، و يؤدي الى جسامة التضحيات مقابل نتائج وخيمة على  القضية القومية وأولوياتها ، وبات بعض الاعلام الحزبي ، يساهم  في دفع ماكينة الصراع  البيني و يصنِّع الخبر قبل وقوع أحداثه ،
لم  تكن الطبيعة الدينية وحدها ، لدى معظم الكورد المسلمين هي التي ،جعلتهم ينصاعوا للعيش المشترك مع غاصبيهم ،  مسلوبي الإرادة القومية ، ، بل الفكر السياسي المشوه ، والتفاضل الغير واعي و اللا مدرك ، والانقياد في كل الأمور ، وردات الفعل السلبية ، والفكر الاقصائي الانتحاري  ،  التي أدت  بمجملها الى خيبات الأمل المتكررة   ، قديماً وحالياً ( شعبية الرئيس التركي أردو غان في مناطق كوردستان الشمالية -تركيا ، والمدن الكبرى ) ، ( تصوروا إقصاء الحركة السياسية  للشعب الكوردي وقواه الحية على الارض في كوردستان الغربية -سوريا، من المشاركة والتعاون  ، من قبل أنصار pkk ، في اي جهد قومي ، ديمقراطي، والعمل على لملمة حاضني الارهاب من شخوص النظام والقبائل والطوائف ، بزعم إيجاد مجتمع ما وراء الطبيعة ) كالذي يجمع أجزاء القفل ، دون أن يملك مفاتيحه ؟!
على مزبلة الأيديولوجيا واللافكر الستاليني الپولپوتي تعارك ديوك الشقاق على مدى نصف قرن ، واستمرت الحركة السياسية الكوردستانية على نهج التناحر ، فريق تقدمي وآخر رجعي ، حتى بات الجميع يتبنى او يهتدي بقوالب وجزئيات النظرية او ( النهج ) ويتخبط بكليات الممارسة ؟!  ونحن على أعتاب العشر الثاني من الألفية الثالثة ، والعمل جاري على رسم الحدود مع داعش وأخواته ؟ الجار المفترض ( بأسمه المستتر المستقبلي)  ؟!!!
وما إرهاب داعش وتماديه في الإجرام سوى إرجاع وإرتداد، لعقيدته الأيديولوجية الى عناصرها التاريخية والثقافية ، ( حزب البعث  مثال ممسوخ ومعاصر للفكرة التاريخية )
مواجهة ما هو غير قابل في النظرية ، بما لا يمكن الاعتراف به في الممارسة السياسية ، اي بمعنى الحماقة و الخسارة في الجانبين ، ، ما يحدث الآن في كوردستان  الغربية (سوريا ) ،
على سبيل المثال الإدارة الذاتية للكانتونات الثلاث وتقسيم جغرافية اقليم كوردستان الغربية
الى جزر معزولة ضمن أرخبيل هائج بالإرهاب والأجرام  (حالة ريف كوبانى وقبلها ريف الموصل وشنكال ).
تجسيد القضايا في الأشخاص ، دليل على انعدام  الفكر السياسي ، وقصور في تقبل فكرة تشكل الدولة وبالتالي المؤسسات والمرافق الضامنة لاستمرار عجلة التنمية البشرية الداعمة للحرية
الفردية ، الضمانة الأساسية للمجتمعات السوية ، وإطلاق إرادة الحياة  دون كوابح او عوائق لتقوم بوظائفها المتعددة  في مواجهة فكرة الموت ،وإحلال روح التضحية في سبيل خير الإنسان والوطن (كوردستان) بدل القرابين للمومياءات المحنطة  .
لم يعد هناك حدود سياسية بالمعنى التقليدي لخارطة سايكس بيكو ، لقد نسفها تنظيم (داعش) مسبقاً على الارض و في مواجهة ما هو  أممي او إقليمي ، لم تجدي مجابهات البعث الاسدي والصدامي ( العفلقي) و لم تثمرا على مدى نصف قرن ، في إزالة حدود الأمة العربية المزعومة الواحدة ولا الرسالة الخالدة ، فأزالها( داعش ) بسرعة امتشاق السيف من غمده لينحر بها عنق جبل شنكال في لمح البصر ، و الكردي السياسي المتخندق ، ذو الفكر المشوه يتعبد في كهفه حاملاً طوطمه المبُجَّل ، ، لقد نسفها (داعش ) قبل الكوردستاني ، الذي تاه في الاتجاهات الأربعة ، بين حزب ونهج ، وهرج ومرج .
اعلن( داعش )قيام دولة ،على رقعة جغرافية ،كانت فيما مضى ارض خلافة ( من السلف الى الخلف ) ساهم الكورد في إرساء دعائمها، حتى لحظة الغدر بهم  ، واعلن نفسه على الملاء بأنه تنظيم الدولة ؟؟ ، ذواستراتيجية هجومية توسعية  ، واستحوذ على مصادر التمويل لآلة حربه الهمجية من مصادر داخلية ، وخارجية وتمكن من  استغلال التناقضات بين القوى المتصارعة ( النظام الاسدي، تركيا ،ايران ، العراق )، قبل الكوردستاني الذي رسم خارطة وطن بالرصاص على جثة شهيد لم يزل جسده المدمى على المتراس ، ينتظر عبور قطار الشرق السريع على سكته المعهودة ليتزود بالوقود من محطة كوبانى باتجاه تل كوجر وشنكال ، حيث يوارى الثرى . في أعلى قممه الجرداء ؟
للقوى الكوردستانية الفاعلة كلها تجاربها الخاصة المنتكسة و كذلك الفاشلة ، والمتخبطة ولا زال البعض يكررها جهاراً نهاراً ،
( يا عالم يا ناس) لا يمكن إنجاز المشروع القومي الكوردستاني ، إلا بتجميع الطاقات والإرادات المختلفة وبالجهد الدولي الداعم ، قبل ان تنقلب الآية لمصلحة غاصبي كوردستان ومؤامراتهم الدنيئة .
كل ما ورد لا يعني ، بأن إرادة شعب كوردستان الفولاذية ستتردد في تحقيق ميلاده ، من جديد
بإزالة  حواجز الولاءات السياسية الجوفاء بين أبناءه ، قبل رفع الحدود المصطنعة بين أجزائه ، وتشكيل دولته المستقلة .
في 2014/9/21

في الحرب العراقية الايرانية كانت هناك قوة تتمركز خلف القطعات التي تمسك بساتر القتال وكان عناصرها بـ( بيريات ) خضراء وكان كل واجب هذه القوة وقانونها يتلخص بقتل كل من ادار ظهره للساتر مهما كانت الاسباب والمبررات وقتلت اعدادا هائلة على مدار سنوات الحرب وخصوصا عندما يستعر اتون المعارك في مكان ما من الجبهة كما مات الكثير من الذين كان بامكانهم الخلاص من رصاص الايرانيين ولم يتحركوا لخوفهم من ( لجان الاعدامات) التي كانت اشد وطاة من العدو نفسه وكان لهذه اللجان الاثر البالغ في بقاء الجنود على السواتر وموتهم هناك لما كان مايلحق من اذى بعائلة من تقوم اللجان باعدامه وحرمانها من كل حق والصاق تهمة الخائن بالذي اعدم وكانت حرب طائفية بامتياز كما يعلم الجميع وليس دفاعا عن العراق واليوم نخوض حربا تشابهها بالمعنى وتختلف عنها بالتسميات والاغراض والاجندات لكن الموحد للحربين هو نوعية الحطب التي يسعر به اوارها وهم شباب العراق خصوصا من فقراء الوسط والجنوب الذين سدت بوجوهم ابواب الرزق مع هبوط ديمقراطيتنا ولم يجدوا بابا يدر خبزا غير الانخراط في الجيش والشرطة فولجوها مرغمين ولا خيار غيرها ومعان الاختلاف شكلي في الحالين وفي جوهره واحد اذ كانت الخدمة ابان ايام لجان الاعدامات اجبارية ومن يتخلف او يهرب يطارد حتى يلقى القبض عليه ويعاد للساتر بعد سجن طويل او قصير واليوم الخدمة في ظاهرها اختيارية ولمن يرغب بالتطوع الا ان باطنها اسوء كثيرا من الماضي ومطاردات الرفاق والانضباط وغيرهم من جلاوزة الحكومة بعد ان تكفل باداء دورهم جميعا الجوع والعوز والبطالة وقلة فرص  العمل وتحولت الى سوط يلهب ظهر الفقير ويدفعه نحو الموت من اجلتوفير لقمة الخبز له ولمن يعيلهم لكن الفرق الوحيد هو عدم وجود لجنة الاعدامات البغيضة وعليه استغرب مع قناعتي بان الجوع اكثر كفرا وقسوة من الاخرين من بقاء الجنود في مواجهة عدو بلا اخلاق ولافروسية وظهورهم مكشوفة لاتحميها حكومة ولاتفكر بمصيرهم  او بتوفير الحماية لهم اوحتى قادة يعرفون واجبات الميدان والحفاظ على ارواح الجنود بل يفرون بمجرد سماعهم اشاعة اقتراب العدو من مكان تواجدهم . اتمنى ان يعي الجنود ذلك وياحبذا لو قرروا ترك ساحات القتال مثلما تركتهم الحكومة لقمة سائغة للعدو ويرجعون لمحافظاتهم تاركين الحكومة تواجه عدوها بنفسها بدلا من ابناء (الخايبة ) الذين جوعتهم طويلا لتجبرهم على التطوع لحمايتها من دون ان توفر لهم ابسط اسباب الصمود .

الثلاثاء, 23 أيلول/سبتمبر 2014 14:44

عمليات فدائية وعمليات نوعية في كوباني

نفذت وحدات حماية الشعب مساء أمس عمليات فدائية والعديد من العمليات النوعية في الجبهات الثلاث بمقاطعة كوباني، كبدوا فيها المرتزقة خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

ففي الجبهة الجنوبية من المقاطعة نفذ 5 من مقاتلي وحدات الحماية عملية فدائية في قرية كورك، ودخل المقاتلون الـ5 القرية وسط المرتزقة، وحصلت اشتباكات قوية بين المقاتلين وبين المجموعات المرتزقة داخل القرية، استخدم فيها المقاتلون بجانب الأسلحة الخفيفة القنابل اليدوية والسلاح الأبيض أيضاً.

واستمرت الاشتباكات لعدة ساعات متواصلة وأنهى المقاتلون الـ5 الاشتباكات بعملية فدائية، فقدوا فيها حياتهم وقتلوا فيها 25 مرتزقاً وجرحوا العديد منهم.

كما نفذت وحدات الحماية عملية نوعية في قريتي زرافيك وبرخ باتان جنوبي المقاطعة قتل بنتيجتها 25 مرتزق، تحولت بعدها إلى اشتباكات بين الطرفين.

وفي جنوب المقاطعة أيضاً نفذت وحدات الحماية عملية نوعية في قرية شيخ جوبان لدى تجمع المرتزقة في القرية، قتل وجرح فيها العديد من المرتزقة لم يعرف عددهم بالتحديد.

وفي غربي المقاطعة نفذت وحدات الحماية عملية نوعية في قرية سفتك قتل فيها 10 مرتزقة.

وفي شرقي المقاطعة نفذت وحدات الحماية عمليات نوعية في القرى الشرقية قتل فيها 10 مرتزقة أيضاً.

هذا وماتزال الاشتباكات والمعارك مستمرة في الجبهات الثلاثة، ومازال الشبان والشابات الكرد يتجهون لجبهات القتال لمساندة وحدات الحماية في الدفاع عن كوباني.

 

فرات نيوز

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال الجيش الأمريكي في بيان له حول الضربات الجارية في سوريا ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا بـ"داعش" إن الغارات أدت إلى إلحاق أضرار كبيرة بمواقع داعش في مناطق الرقة وديرالزور والحسكة والبوكمال، غير أن الأهم كان الإعلان عن استهداف "شبكة خرسان" التي كشف النقاب عنها وما تحاول القيام به من عمليات ضد الغرب.

وأشار البيان إلى أن الضربات الصاروخية نُفذت عبر سفن حربية أمريكية في البحر الأحمر وشمال الخليج، إلى جانب الغارات التي نفذتها طائرات تعمل ضمن القيادة الأمريكية الوسطى. وأضاف: "في سياق منفصل، تحركت الولايات المتحدة لإجهاض هجوم كان قيد الإعداد ضد مصالحها والمصالح الغربية عبر شبكة مرتبطة بتنظيم القاعدة تسمى في بعض الأحيان بشبكة خرسان، كانت قد اتخذت من سوريا ملجأ آمنا لها."

وأضاف البيان أن الشبكة كانت تعمل على "اختبار عبوات ناسفة ومتفجرات وتطوير خطط لهجمات خارجية" مشددا على أن الولايات المتحدة نفذت بمفردها العملية ضد الشبكة التي أكد البيان أن واشنطن استهدفتها بثمان ضربات عسكرية غرب حلب، ضربت معسكرات تدريب تابعة لها ومراكز للقيادة والسيطرة وصنع المتفجرات والذخائر.

 

شبكة خرسان وأسرارها

بدأ الحديث عن شبكة خرسان قبل أيام فقط، من خلال تصريخ مدير جهاز الأمن القومي الأمريكي، جيمس كلابر، الذي أشار إلى أن الشبكة العاملة في سوريا والعراق قد تمثل "تهديدا إضافيا" للأمن الأمريكي، وذلك في كلمة ألقاها أمام مؤتمر لقادة الاستخبارات.

ويعتقد أن الشبكة من تأسيس وقيادة رجل كويتي الجنسية يدعى محسن الفضلي، ويبلغ من العمر 33 سنة، وهو مرتبط منذ فترة مراهقته بتنظيم القاعدة، ما سمح له بامتلاك سنوات طويلة من الخبرة الأمنية رغم صغر سنه. أما الهدف الرئيسي للشبكة فهو البحث عن طرق جديدة لاستهداف وضرب الولايات المتحدة وأوروبا.

وقال مصدر أمني في الشرق الأوسط لـCNN إن الفضلي، وصل إلى سوريا في أبريل/نيسان 2013، وبدأ يعمل مع "جبهة النصرة" التابعة للقاعدة ف سوريا، وبعد تسعة أشهر من ذلك الارتباط بينهما بدأت المصادر الأمنية الأمريكية تشعر بالقلق من إمكانية وجود مخططات لدى الجبهة لاستهداف أمريكا.

ولكن بعد ذلك بفترة، أنهت جبهة النصرة العلاقة مع الفضلي، وتقول المصادر التي تحدثت لـCNN طالبة عدم ذكر اسمها، إن الجبهة قد تكون قد ارتابت من الفضلي، معتبرة أن لديه ارتباطات مع إيران التي كان ينشط فيها بصفته ممثلا عن التنظيم لديها، أما خططه لاستهداف أمريكا فقد كشفها أحد حراسه، والملقب بـ"أبو راما" والذي كان قد وقع مؤخرا في قبضة عناصر تابعة لنظام الرئيس السوري، بشار الأسد.

وبحسب المصادر الخاصة بـCNN فإن الفضلي كان يحاول استغلال النجاح الذي سجلته داعش في تجنيد العناصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي من أجل تكرار التجربة وتجنيد عناصر غربية يمكن تدريبها وإعادة إرسالها إلى الغرب من أجل شن عمليات إرهابية، وقد عاونه على ذلك أحد الوجوه البارزة في الشبكة، السعودي عبدالرحمن الجهني، الذي وصل معه إلى سوريا، برفقة عدد من العناصر الرفيعة المستوى من القاعدة من أجل التحضير لهجمات ضد الغرب.

وتقول المصادر الأمريكي إن الجهني يحتل بدوره منصبا مهما في القاعدة، وكان يتولى إدارة شبكة التواصل النقل الخاصة بالتنظيم قبل أن يصبح في وقت لاحق مسؤولا عن جهاز الأمن في القاعدة المكلف بمكافحة التجسس، وقد وضعت السعودية الجهني على قائمة المطلوبين الـ47 لديها، في حين وضعت الفضلي على قائمة الـ36.

ويقول موقع "السكينة" الذي أسسته السلطات السعودية لمواجهة فكر تنظيم القاعدة المتشدد، إن الجهني قد يكون من بين الذين قصدوا أفغانستان والعراق للقتال، وقد أصدرت منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول) في حقه "نشرة حمراء" وهو ينتمي إلى أسرة تقطن المدينة المنورة بالسعودية وتضم ثمانية أشقاء، وسبق له أن عمل في السلك العسكري في منطقة تبوك، وكان متزوجاً قبل أن تخلعه زوجته عام 2011، ولديه طفلة.

قلق من ارتباط شبكة خرسان بتنظيم القاعدة بالجزيرة العربية

وتشعر المصادر الأمريكية بالقلق حيال إمكانية أن يكون بعض عناصر شبكة خرسان قد تلقوا تدريبات على يد إبراهيم العسيري، العقل المدبر لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، والذي كاد أن يسقط لمرتين طائرات غربية باستخدام متفجرات غير اعتيادية صممها بنفسه.

وقال رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي، مايك روجرز، في مقابلة مع CNN إن شبكة خرسان هي "مجموعة متقدمة من ناشطي القاعدة في الجزيرة العربية" قصدت سوريا من أجل التحضير لعمليات تتضمن إسقاط طائرات مدنية.

ولفت روجرز إلى أن الفضلي عمل في مجال تمويل الهجمات الانتحارية لصالح القاعدة، وتورط في تمويل هجوم على ناقلة النفط "أم في لامبرغ" في للبحر الأحمر عام 2002، قبالة مدينة تعز اليمنية، كما خطط لهجوم على فندق بالعاصمة اليمنية، صنعاء، كان مقصدا لمسؤولين أمريكيين.

وحارب الفضلي خلال سنوات المراهقة إلى جانب حركة طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان، ويعتقد أنه كان من بين "قلة مختارة" من عناصر التنظيم الذين علموا مسبقا بهجمات 11 سبتمبر/أيلول، وقد وضعته الولايات المتحدة على قوائم الإرهاب عام 2005، وقد صدر بحقه حكم غيابي في السعودية.

واختفى الفضلي لسنوات عن أعين المخابرات الدولية قبل أن يعود فيظهر في إيران ليصبح الشخصية الأبرز لتنظيم القاعدة في إيران ويتولى لاحقا مهمة إرسال عناصر للقتال بسوريا عبر تركيا، مستغلا علاقته بعدد من المتمولين الكويتيين، كما أثبت خبرته الكبيرة في نقل النشطاء عبر من باكستان إلى أوروبا وأمريكا الشمالية وسوريا عبر إيران وتركيا.

ولم يتضح سبب مغادرة الفضلي لإيران العام الماضي، ولكن فترة مغادرته تزامنت مع مغادرة شخصيات أخرى على صلة بالقاعدة للأراضي الإيراني، على رأسها صهر بن لادن، سليمان أبوغيث، في خطوة قد لا تكون قد حصلت طوعيا من قبل تلك الشخصيات.

 

بداية، انني اؤمن بان الطبقة الكادحة سواء كان المنتمين لها بخلفية قومية كوردية او عربية او فرنسية او انكليزية او اسرائيلية هي ذاتها، و هي التي تعاني من الطبقة البرجوازية في المقابل و من الاناقضات الموجودة في التواصل بينهما، و العامل مهما كانت قوميته يعاني من صاحب العمل و باي قومية كان هو ايضا، فالفروق الطبقية و ما هيتها و ما يشوبها او تتصف بها او تحكمها من الصراعات لا تعرف القومية، و هي متشابهة ومتساوية تقريبا لا تميزها القومية باي شكل كان .

عندما لم تنتف حاجة او ضرورة وجود دولة لمن يحق له نتيجة اي تطور او وصول الى مابعد الحداثة و فرض التكافؤ و العدالة الاجتماعية و المواطنة، عندما تكون الحدود بين الدول قائمة و لم تمسح بين الدولالقديمة او الحديثة الموجودة لحد اليوم، ناهيك عن ان هناك من المجتمعات و الشعوب لازالت تناضل من اجل الاستقلال على الرغم من التطور الذي يعيش فيه وحصل على حقوققه المطلقة و استحسنت ظروفه و الحياة السياسية الاقتصادية الاجتماعية الثقافية التي تعيش فيها افضل من الذين يعيشون تحت كنف دول اخرى كما هو حال القوميات في الشرق الاوسط، لا بل هناك من الشعوب حصلت على مرادها و حققت امنياتها و اهدافها في الاستقلال في هذا العصر ،و هي كانت افضل عيشا و ظروفا تحت كنف دول اخرى و ممن لم يحصل عليها لحد الان .

ان كانت كافة المقومات التي يستند عليها بناء دولة موجودة في كوردستان من اللغة و الجغرافيا و التاريخ و الشعب و النضال، بل اكثر من بعض الشعوب التي تتمتع بدولتها الخاصة بها منذ عهود . ان كانت بداية انبثاق دولة العراق بهذا الشكل دون الاخذ براي شعوبها او قومياتها كافة و فرضت فوقيا، و لاغراض استعمارية و ليس لسواد عيون شعب العراق العربي ، و في خضم كل هذه المآسي، ان كانت الاستقلال حلا للاطراف كافة لماذا لا يتم، فلماذا لا يتم التوافق و الاقتناع و الاستناد على الديموقراطية و الاخذ براي الشعب الذي يريد تحقيق هدف سامي له، و هل يمكن ان تُعتبر من الدول الديموقراطية المتقدمة ، و يستخلص الجميع من ديموقراطية المملكة المتحدة و ااسكتلندا، وا لاخذ براي صاحب الهدف والحق، وو ما حصل ان خُيروا ليردوا بناء الدولة ديموقراطيا ليرضى الجميع و يتعايشوا بسلام و بشكل طوعي . فهل الخطوات الديموقراطية لتحقيق الاهداف و حل الخلافات فيها غبن او غدر لاي طرف .

ان اصبحت كوردستان دولة وفقا لمقومات بناء الدولة التي تمتلكها، فلا يمكن ان تكون هناك فروقات بين المواطن العربي و التركماني و السرياني و الكلداني و الكوردي او اي قومية و دين و مذهب كان و الذي يعيش ضمن حدودها من كافة الجوانب، و هكذا يمكن ان تُزاح الفروقات و الغبن على المواطن الكوردي و المسيحي و الكلداني و السرياني و العربي الذي يعيش ضمن دولة العراق بعد استقلال كوردستان و به يمكن احقاق الحقو تتبادل العلاقات العامة ايضا بعد تاريخ دموي مرير . و ان وصلنا الى اية مرحلة و كانت فيها من الخصائص و السمات التي تفرض على الجميع ان يؤمنوا بانها انتفت الحاجة للحدود و الدولة المستقلة يمكن ان يتحدوا ضمن دولة واحدة او كونفدرالية او اتحاد فدرالي بعد ضمان المواطنة و التساوي و تكافؤ الفرص بتوفير الثقافة العامة و الديموقراطية التي يمكن ان تزيح الحدود بين الشعوب في حال ما بعد الحداثة و مرحلة المساواة و الانسانية و ربما نصل الى الكونية في التفكير و المباديء في حينه . ان كان رفض الطلب دائما لاسباب و ظروف موضوعية، و الكورد موزعون على اربع دول، و كلما تكلم احد تاتي المقارنة حاضرة و تفرض نفسها على السلطات المتعاقبة للعراق، و يصرحوا بان ظروف الكورد في العراق هي احسن من غيرهم، و كانه ليس لنا الحق ان نعبر مرحلة ظروفها العامة وهي احسن من غيرهم فعلا و هي اهون الاشرار بين جميع الاقسام وكما هو ما موجو فيه الكورد في كوردستان العراق .

بهذا المنطق و الحجج و المقومات، اليس من حق المواطن الكوردستاني ان يناضل من اجل بناء دولته وفق ما هو عليه اليوم و ما يتسم به العالم من ضرورة وجود دولة لمن يمتلك المقومات الاساسية لانبثاقها و وجودها لحد اليوم . و انا اسال هنا، هل هذا الكلام حول الخصائص العامة لبناء الدول و ضرورة وجودها في العالم لحد الان، و ما نقيَمه من الواقع الموجود عالميا و ما نعيش فيه من ضرورات المرحلة من كافة النواحي، هل اذا طلبنا انبثاق دولة كوردستان و باي تسمية كانت الدولة و بطريقة سلمية و بالية ديموقراطية و بتراضي الاطراف ذات الصلة كافة، حق شرعي ام يُحتسب علينا بشوفينية كوردية . اننا من منطلق الحقوق و ما تتسم به الانسانية و ما تفرضه المرحلة و الضرورات، نعتبر تاسيس دولة كوردستانية في هذه المرحلة حق مشروع و يمكن المطالبة به و تحقيقه طالما بقت الظروف على ما هي عليه .

يُرجى من السيدات والسادة الذين يدعمون حماية كورد ڕۆژئاڤا (غربي كوردستان) من التطهير العرقي، التوقيع على الإستفتاء الذي يجريه الموقع الإلكتروني الرسمي للبيت الأبيض الأمريكي لدعم حماية كورد ڕۆژئاڤا (غربي كوردستان) من التطهير العرقي. إذا يصل عدد الموقعين على هذا الإستفتاء الى 100 ألف توقيع أو أكثر بحلول 22 تشرين الأول/اوكتوبر 2014، فأن الرئيس الأمريكي أوباما سيقوم بدراسة هذا الموضوع ويضعه ضمن برامجه، أما في حالة يكون عدد الموقعين أقل من 100 ألف توقيع خلال المدة المذكورة، فأنه يتم إهمال الموضوع من قِبل الرئيس الأمريكي. لذلك إنه مهم أن يتم التوقيع على هذا الإستفتاء ونشره على الصفحات الشخصية في الفيسبوك وغيره من المواقع الإجتماعية وإرساله الى الصديقات والأصدقاء ليتسنى لأكبر عدد ممكن من الأشخاص أن يوقعوا هذا الإستفتاء المهم. عملية التوقيع على الإستفتاء تتم كالآتي:

1. إفتح فايل الإستفتاء بالنقر على:

https://petitions.whitehouse.gov/petition/save-kurds-syria-ethnic-cleansingurgent-attacks-against-isis-safe-heaven-protect-kurdistan-are/ZrJRXpNS

2. إملأ المعلومات الشخصية الموجودة في الجهة اليمنى من صفحة الإستفتاء كالآتي:

ا. الإسم: First Name: (إسمك فقط دون ذكر اسم الأب أو الجد أو اللقب)

ب. اللقب Last Name: (اللقب أو إسم الجد)

ج. عنوان بريدك الإلكتروني (إيميل) Email:

د. الرقم البريدي للمدينة التي تعيش فيها الآن Zip Code. الأرقام البريدية للمدن التالية في جنوب كوردستان هي كما يلي:

أربيل: (44000)، سليمانية و حلبجه:‌ (46000)، كركوك: (36000)، دهوك: (42000).

3. بعد إكمال كتابة تلك المعلومات الشخصية، إضغط على "SIGN NOW"

4. بعد الإنتهاء من ذلك، إفتح بريدك الإلكتروني (إيميل)، حيث تجد أن رسالة تتعلق بتوقيعك على الإستفتاء قد وصلتك. إفتح الرسالة وأضغط على الرابط الموجود في أسفل هذه العبارة (Confirm your signature by clicking here:) أي (إثبت توقيعك بالنقر هنا) وبضغطك على هذا الرابط تكون قد وقعت على الإستفتاء وأكملت عملية التوقيع.

شكراً جزيلاً

صوت كوردستان: داعش تلك المنظمة الإرهابية الصعلوكية الخارجة من نطاق الفكر و التصرف الإنساني تحولت الى مضحكة بيد الكورد و لربما ستكون نهايتها علي يد الكورد أو بسبب هجومها و عدائها للكورد.

داعش استعدت كثيرا لحربها ضد الكورد في غربي كوردستان و جنوب كوردستان و أستخدمت جميع الأسلحة التي سيطر عليها في سوريا و العراق و التي حصلت عليها من تركيا و من ألاموال الخليجية القطرية في هجومها ضد الكورد و تصورت بأنها ستستطيع أحتلال كوردستان بنفس طريقة أحتلالها لسوريا و و بعض الأراضي البعثية من العراق و توهمت بأنها ستستطيع تقليد المحتل التركي و السوري و العراقي و الإيراني في أحتلال كوردستان و أن الأراضي الكوردستانية هي الحقلة الضعيفة في المنطقة و أن الكورد لا أصدقاء لهم في العالم و هم أسرى المحتل التركي بالذات الذي هو صديق حميم للدواعش.

و لكن الكورد في غربي كوردستان و جنوب كوردستان لم يردوا الدواعش على أعقابهم فقط بل أنهم أستطاعوا جمع حملة عالمية للقضاء على داعش بقيادة أمريكا، كما سحبت البساط من تحت أقدام داعش في السعودية و أغلبية دول الخليج و لم يبقى لاردوغان أيضا من مفر سوى الرضوخ للضغوط الامريكية و الكوردية.

داعش تحولت الى مضحكة في غربي كوردستان و بدعم من شمال كوردستان الابطال و لم يستيطيعوا أحتلال كوباني ابدا بل على العكس فأن البقية الباقية من أراضي غربي كوردستان سيتم تحريرها هذه الأيام و بدأت بواسطة الكورد في غربي كوردستان و العالم الحملة الأمريكية أيضا على داعش في سوريا.

و أذا كان هذه هو نصيب داعش في غربي كوردستان فأن حضها لم يكن أفضل في جنوب كوردستان ولولا خيانة بعض قادة البيشمركة لما استطاعت داعش من دخول سنجار و أحتلال شبر واحد من أرض جنوب كوردستان. و لكن حتى هذه الخيانة و أحتلال سنجار لم تنفع داعش بل أن أمريكا و الكورد في جنوب كوردستان علموا داعش درسا لن ينسوه أبدا. و ها نحن نرى البيشمركة يحررون المدن الكوردستانية في جنوب كوردستان الواحدة تلك الأخرى.

و بهذا تكون نهاية داعش على يد الكورد و ألكورد تحولوا الى القوة التي ستقضي على داعش. و بناء على هذا نوصي داعش بالرجوع الى الأماكن التي أتوا منها أو الى أصولهم العفنه و الى الفكر الذي يذبحون به النساء و الأطفال و الأبرياء و ألأ فأن ( أولاد الجن) سيمحونكم من على وجه المعموره. وأرجعوا الى ابوجهل و أبو سفيان و يزيد و خالد و من لف لفهم من المجرمين الذين لا يعرفون سوى الذبح و القتل و الغدر. فالاجنة يمحمون الكورد و الكورد أنفسهم حسبما تقولون أنتم هم أولا الجن.

كوردستان عاصية عليكم و هجومكم على كوردستان تحول الى بداية نهايتكم و بداية تكوين الدولة الكوردستانية المستقلة و بدعم دولي عالمي و غدا لناظرة لقريب.

ملاحظة الصورة هي لاحد الدواعش الذي يشبة الى حد كبير ( أبو جهل).

 

غداد/واي نيوز

قال مسؤول أمريكي اليوم الثلاثاء إن الضربات التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها على سوريا استهدفت الرقة معقل الدولة الإسلامية فضلا عن منطقة الحدود العراقية وإمدادات الأسلحة.

وأضاف إن السعودية والإمارات والأردن والبحرين شاركوا في الغارات الجوية إن قطر لعبت دورا داعما.

ولم يكشف المسؤول عن الدور المحدد لكل دولة في العمليات العسكرية.

من جهته قال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان إن لهجمات الجوية أيضا اصابت نقاط تفتيش في مدينة الرقة والمناطق المحيطة.

الثلاثاء, 23 أيلول/سبتمبر 2014 10:00

بريمر: يجب تزويد البيشمركة بالأسلحة الثقيلة

 

بغداد/واي نيوز

أكد الحاكم المدني الأمريكي السابق في العراق، بول بريمر، ضرورة تزويد البيشمركة بالأسلحة الثقيلة.

وقال بول بريمر تصريح صحفي "في هذا الوقت هناك ثلاث مسائل تحدث، وجميعها جزء من سياسة الرئيس أوباما، أولها، تسليح وإرسال السلاح الثقيل للكرد، لانهم يدافعون عن محور يمتد الى أكثر من ألف كيلومتر، والقوات الكوردية بحاجة الى معلومات إستخبارية وخطط عسكرية".

وفي حديثه عن النقطة الثانية قال بريمر "يجب العمل مع الحكومة العراقية الجديدة، على تأسيس جيش عراقي، بعد ان حله المالكي، وذلك عن طريق إرسال مدربين أمريكيين، وتقليل الصلاحيات"، وبالنسبة للنقطة الثالثة قال "الرئيس أوباما، يريد شن غارات جوية على داعش في سوريا، لك نحن لانستطيع القيام بذلك لوحدنا، نحن بحاجة الى مشاركة دولية".

ويرجح الحاكم المدني الأمريكي، السابق في العراق، أن ما يحصل الان، له علاقة بما حدث في إنتخابات عام 2010، لانه في الحقيقة المالكي لم يربح الإنتخابات، ونحن قمنا بدعمه للحصول على الولاية الثانية، وفيما بعد حدث إنسحاب الجيش الأمريكي من العراق، في نهاية عام 2011، وبينما يدافع عن نفسه بالقول"، اذا ما وقعت في أخطاء في عام 2003، ليس بالضرورة أن تظهر نتائجها في عام 2014، والتاريخ والوقائع الزمنية واضحة".

أربيل / واي نيوز

أفاد مرصد سوري، الاثنين، أن مقاتلون اكراد نجحوا، في عرقلة الهجوم الذي شنه متشددو "الدولة الاسلامية" (داعش) للسيطرة على بلدة عين العرب (كوباني بالكردية) ثالث تجمع للاكراد في سورية حيث تدور معارك طاحنة.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان، رامي عبد الرحمن، "تباطأت حدة الهجوم على الجبهة الشرقية لان المقاتلين الاكراد كثفوا من هجومهم ضد مركبات التنظيم منذ حركة نزوح المدنيين والمعارك الطاحنة تدور".

واضاف "لقد عرقلوا تقدم الجهاديين وتم استيعاب الهجوم"، مشيراً الى ان الاكراد "يقاتلون بشراسة" ضد التنظيم المتطرف.

واوضح عبد الرحمن ان المقاتلين الذي انضموا الى جانب الاكراد "هم من مقاتلي المعارضة الذين طردهم التنظيم من محافظة الرقة" معقله في شمال البلاد.

بدوره، قال ناطق باسم المقاتلين الأكراد السوريين اليوم، إن الأكراد أوقفوا تقدم مقاتلي "داعش" إلى الشرق من مدينة كوباني السورية، التي تقطنها غالبية كردية قرب الحدود مع تركيا.

وقال الناطق باسم وحدات الحماية الشعبية ريدور خليل، وهي الجماعة الكردية المسلحة الرئيسية في سورية، إن "الاشتباكات لا تزال مستمرة لكنه تم إيقاف تقدم مقاتلي الدولة الإسلامية إلى الشرق من كوباني منذ الليلة الماضية".

وأضاف أن "الجبهة الشرقية تشهد أعنف قتال في الهجوم الذي شنه التنظيم يوم الثلثاء الماضي على مدينة كوباني".

من جهته، قال الناشط والصحافي السوري الكردي من كوباني، مصطفى عبدي، "ان الجهاديين تقدموا في الجهة الشرقية ثم تراجعوا".

وأضاف، "ان الارهاب موجود في كوباني والعالم يبقى مكتوف الايدي"، متسائلاً "ماذا يفعل التحالف ضد الارهاب؟".

ودعا حزب العمال الكردستاني، اكراد تركيا، الى محاربة الجهاديين في سورية الذين يحاصرون بلدة عين العرب على الحدود التركية، ودعا في بيان الى "التعبئة" معلناً ان "يوم النصر والشرف اتى. لم يعد هناك اي حدود للمقاومة".

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قال محلل عسكري أمريكي لـCNN إن الولايات المتحدة أوقعت تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ"داعش" بالفخ من خلال توجيه ضربات محدودة له في العراق وإشعاره بالأمان في سوريا من أجل نقل قواته إليها تمهيدا لضربها بعد تجمعها، معتبرا أن كثافة الضربات التي حصلت في سوريا تؤكد هذا الرأي.

وقال كريستوفر هارمر، الباحث في معهد دراسات الحرب الأمريكي بمقابلة مع CNN: القصف استهدف 20 هدفا في سوريا، وأظن أنه كان هناك جدل كبير حول إمكانية قصف التنظيم بسوريا، ولذلك أظن أن الهدف من القصف بالعراق كان دفع التنظيم إلى الشعور بأمان زائف في سوريا تمهيدا لقصفه هناك لاحقا، وذلك بدليل حصول كثافة في الغارات."

ورأى هارمر أن تنظيم داعش "ارتكب خطأ كبيرا بافتراض أن الضربة في سوريا - إذا حصلت - ستكون مثل ضربات العراق أي غارات متفرقة على أهداف صغيرة، في حين أن ما جرى في الواقع كان ضربات شاملة على 20 هدفا."

 

ولفت هارمر إلى أن الانجاز الأبرز في العملية هو خروج الدول الخليجية عن موقفها المتردد عسكريا والتحرك ضد التنظيم قائلا: "كنا نحاول منذ فترة طويلة دفع دول الخليج إلى المساهمة عسكريا في المهام الدولية، ويبدو أن أمريكا قالت لهم إن التهديد قريب منها وعلى كل منها المشاركة في العمليات."

ولدى سؤاله عن كيفية حصول أمريكا على معلومات استخبارية دقيقة حول الأهداف خاصة وأنها كانت قد نفذت عملية فاشلة لتحرير رهائنها لدى التنظيم بسبب نقص المعلومات قال هارمر: "التبدل بالمعلومات حصل ربما بفضل المعارضة السورية التي باتت مطمئنة إلى نوايا أمريكا فزودت الخليج بمعلومات نقلتها دول الخليج إلى أمريكا."

عمان، الأردن، (CNN) -- أكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية  محمد المومني الثلاثاء، مشاركة بلاده في العملية الجوية التي بدأتها الولايات المتحدة الأمريكية لقصف مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في سوريا، قائلا إن هذا الموقف يأتي انسجاما مع مع موقف الأردن في محاربة الإرهاب .

وأضاف المومني في تصريح لـCNN بالعربية ، إن الوقف يأتي أيضا "للحفاظ على أمنه ومصالحه وحدوده التي تمت محاولة اختراقها مرارا."

وتأتي التأكيدات الأردنية عقب يوم واحد من تصريح للعاهل الأردني الملك عبد الله أكد فيها أن الاستجابة لخطر تنظيم "داعش" يجب أن تكون سريعة" ، نقلتها وكالة الأنباء الأردنية بترا عن محطة سي بي إس الأمريكية الاثنين.

 

كما تأتي بعد ساعات من إعلان السلطات الأردنية  الأحد، اعتقال خلية مكونة من 11 عنصرا وصفوا بأنهم أنصار  "لتنظيم" داعش" في شمال البلاد، اعترفوا بأنهم مكلفون بتنفيذ عمليات "إرهابية" على الساحة الأردنية، تستهدف عددا من المصالح الحيوية بهدف بث الرعب في صفوف المدنيين وإثارة الفوضى في الأردن تمهيدا لمخططات مستقبلية، بحسب وكالة الأنباء الرسمية.

وفي أول رد فعل، للتيار السلفي الجهادي في البلاد، قال  محمد الشلبي الملقب بأبو سياف  القيادي في التيار في تصريح خاص للموقع، إن "هذه بداية النهاية."

وأضاف أبو سياف الذي تعتقل وتحاكم السلطات الأردنية العشرات من أنصار تياره على خلفية قضايا مختلفة من بينها "الجهاد في سوريا" :" أقول إن صاحب القرار يهمه إرضاء الأمريكان أكثر من شعبه الذي رفض التدخل في شؤون اﻵخرين ،والذي أراه أن الله إذا إراد شيئا هيأ له الاسباب ."

وأردف بالقول :" فلطالما قلنا إن الحكمة في التصرف مع الأحداث كان من أكبر أسباب عدم دخول الأردن في زوبعة ما يسمى بالربيع العربي أو فلنقل خريف الحكام ... ولعل هذا التصرف هو المسمار الأول في نعش الاستمرارية ونحن اوضحنا رأينا في هذا الموضوع وإننا لسنا جزءا من هذا التدخل الذي يخالف تعاليم شرعنا."

وعن معنى توصيفه "للمسمار الأول في نعش الاستمرارية"، اكتفى بالقول :" بقاء النظام"، على حد زعمه

وكانت الحكومة الأردنية قد أشارت مرارا إلى أن لايوجد "تنظيم لداعش" داخل البلاد، وأن هناك عدد من المتعاطفين معه .

بي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أكد ناشطون سوريون معارضون أن الضربات التي استهدف تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ"داعش" بلغت 22 ضربة بين غارة وقصف صاروخي، مع إمكانية استهداف إحدى الغارات لقاعدة تابعة لجبهة النصرة، وسط معلومات حول مقتل قرابة 20 ناشطا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن التحالف الدولي نفذ عشرات الغارات والضربات الجوية والصاروخية، على مقرات ومراكز وحواجز لتنظيم " الدولة الإسلامية" في مدينة البوكمال وريفها، ووردت معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف مقاتلي تنظيم " الدولة الإسلامية".

وتابع المرصد بالقول إن المدنيين أخلوا  منازلهم في المناطق المحيطة بمقرات ومراكز وحواجز التنظيم في البوكمال وريفها، كذلك نفذت طائرات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" 8 غارات على معسكرات تدريب لتنظيم  الدولة الإسلامية" ومقرات ومراكز أخرى للتنظيم في الريف الغربي لمدينة دير الزور، وسط معلومات عن تنفيذ التحالف الدولي لغارات أخرى على مناطق في محافظة دير الزور.

 

كما استهدفت طائرات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش ما يقرب من 20 هدفا هي عبارة عن مقرات ومراكز وحواجز لتنظيم " الدولة الإسلامية"، في مدينة الرقة وريفيها الغربي والشمالي، في مناطق تل أبيض والطبقة وعين عيسى، ومن بين المراكز التي تعرضت للقصف، مبنى المحافظة الذي يتخذه التنظيم مقرا له، ومناطق في محيط مدينة الطبقة.

وأشار المرصد إلى وجود "معلومات مؤكدة" عن خسائر بشرية في صفوف عناصر تنظيم داعش رغم أن غالبية مقاره ومراكزه كانت قد أخليت في وقت سابق، مضيفا أن إحدى الغارات قد تكون استهدف مقرا لجبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة في محافظة إدلب. ولم ترد معلومات حتى اللحظة، عن خسائر بشرية في صفوف المدنيين، في المناطق التي استهدفها القصف

مسؤول كردي لـ«الشرق الأوسط»: البيشمركة أصلحت سد الموصل وأعادت تشغيله

«داعش» يبدأ حملة واسعة لاعتقال عناصر الجيش والشرطة «التائبين» في المدينة

أربيل: دلشاد عبد الله
ذكر مسؤول كردي أن 8 مسلحين من «داعش» قتلوا خلال الأيام الماضية في حوادث متفرقة داخل الموصل، فيما بين أن التنظيم اعتقل 90 عنصرا من عناصر الشرطة والجيش العراقي الذين أعلنوا التوبة في الموصل بعد سيطرة «داعش» عليها في يونيو (حزيران) الماضي.

وقال سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الـ14 للحزب الديمقراطي الكردستاني، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «قتل أمس (الأحد) مسلح من (داعش) وأصيب اثنان آخران في هجوم مسلح في منطقة البلديات غرب الموصل، فيما هاجم مسلحون السبت مقرا للتنظيم في حي الكرامة شرق الموصل وقتلوا 4 من عناصره وفي الوقت ذاته قتل 3 مسلحين آخرين إثر هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش في منطقة الحدباء شمالي المدينة»، مضيفا أن «هناك زيادة كبيرة في عدد العمليات المسلحة ضد التنظيم داخل الموصل».

وتابع مموزيني أن «التنظيم بدأ حملة اعتقالات واسعة في صفوف عناصر الجيش والشرطة العراقيين الذين أعلنوا توبتهم للتنظيم بعد سيطرته على الموصل في يونيو (حزيران) الماضي، وتجاوز عدد المعتقلين من هؤلاء خلال اليومين الماضيين 90 عنصرا نقلوا إلى جهة مجهولة».

وأضاف مموزيني أن «قوات البيشمركة أنهت أمس كل أعمال صيانة وتأمين سد الموصل بالكامل، وأعادت تشغيله، في حين عاد كافة موظفي السد إلى منازلهم وباشروا أعمالهم»، مبينا أن السد يزود مدينة الموصل بالكهرباء، وكانت قد توقف فيما مضى بسبب المعارك الدائرة في تلك المنطقة بين قوات البيشمركة ومسلحي تنظيم «داعش».

بدوره، قال بشار كيكي، رئيس مجلس محافظة نينوى، لـ«لشرق الأوسط» إن «داعش أعدم عبد الكريم أحمد، عضو المجلس المحلي لقضاء الموصل، بعد أن اعتقله قبل أسبوع في المدينة». وأضاف كيكي أن «سبب اعتقال (داعش) للعسكريين والشرطة التائبين في الموصل يعود إلى خوف التنظيم من عودة هؤلاء إلى صفوف الحرس الوطني الذي سيشكل في الموصل من أجل تحرير المدينة، فهم يلاحقون كل من يحتمل أن يثير لهم المتاعب ويقتلونه فورا، سواء أكان تائبا أم لا».

وفي السياق ذاته قالت مصادر مطلعة من مستشفى الطب العدلي في الموصل في اتصال لـ«الشرق الأوسط»: «سلم تنظيم (داعش) جثث 13 ضابطا من الجيش العراقي، نفذ فيهم التنظيم حملة إعدامات جماعية في الموصل، وقالت المصادر إن المقتولين كانوا من بين العناصر الذين أعلنوا في وقت سابق توبتهم لـ(داعش) في الموصل».

من جانب آخر، ذكر ناشط من الموصل في حديث لـ«الشرق الأوسط»: أن «أحد المهندسين الموصليين تمكن أمس من إيقاف ترددات إذاعتي (البيان) و(الزهور) التابعتين لـ(داعش) في المدينة، وأوقف بث الإذاعتين بالكامل في الموصل»، وكشف الناشط أن تنظيم «داعش» بدأ بنقل كافة متدربيه من مراكز تدريب الموصل إلى سوريا، خوفا من استهدافهم كما حدث في معسكر حمام العليل. وأكد الناشط أن «تنظيم (داعش) فرض إجراءات أمنية مشددة في كافة مناطق المدينة، ونشر عناصر شرطته في شوارع المدينة حيث يوقفون السيارات ويفتشونها تفتيشا دقيقا، بحثا عن الأسلحة، ويطلبون الهويات والأوراق الثبوتية من شباب الموصل». وتابع «التنظيم في وضع حرج، وبدأ يشك في كل الموصليين، بعد تزايد عمليات المقاومة المسلحة ضده في المدينة».

وبين أن المدينة تعاني من أزمة وقود خانقة خاصة في البنزين مما أدى إلى انتشار الدراجات النارية في المدينة، وقال: «مواطنو الموصل بدأوا ببيع سياراتهم بأسعار منخفضة، ليشتروا بدلا منها دراجات نارية وذلك بسبب غلاء البنزين».

 

الحكومة الاتحادية تطلق رواتب شهرين لموظفي إقليم كردستان

بغداد: حمزة مصطفى
بعد أيام من زيارة وُصفت بأنها ناجحة، قام بها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، إلى مدينة السليمانية، التقى خلالها الرئيس السابق للجمهورية جلال طالباني وقيادة حزبه، الاتحاد الوطني الكردستاني، بالإضافة إلى زعيم حركة التغيير الكردية «كوران»، نوشيروان مصطفى، بحث رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم في أربيل مع رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، المسائل العالقة بين المركز والإقليم.

مباحثات الحكيم مع بارزاني تزامن معها قرار العبادي بإطلاق رواتب موظفي إقليم كردستان لمدة شهرين متتالين، وهو الأمر الذي كان أدى في عهد حكومة نوري المالكي السابقة إلى تعقيد الأزمة بين بغداد وأربيل. وقال بيان صادر عن مكتب الحكيم، وتلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، إنه «جرى خلال اللقاء بحث تطورات المشهد السياسي في العراق والمنطقة فضلا عن بحث الملف الأمني».

وأكد الحكيم، بحسب البيان، على «أهمية تضافر جهود جميع القوى السياسية والمكونات العراقية للخروج من هذه الأزمة، التي تسبب بها (داعش) في تهديدها لجميع المكونات»، مشددا على «أهمية استثمار الدعم الدولي والإقليمي للعراق في مواجهة (داعش) والمجاميع الإرهابية».

من جهته، أكد عضو البرلمان العراقي عن كتلة التحالف الكردستاني عبد العزيز حسين، في تصريح، لـ«الشرق الأوسط»، أن «إطلاق الرواتب الخاصة بموظفي الإقليم وإن كانت استحقاقا طبيعيا، حيث كان الأصل فيها أن لا تقطع تحت أي ذريعة، لكننا مع ذلك ننظر إلى عملية إطلاقها أو جزء منها بالتتابع، إنما هو بداية حقيقية لحل المشاكل والأزمات بين الطرفين».

وأضاف حسن أن «الزيارة التي قام بها أخيرا إلى السليمانية رئيس الوزراء وإجراءه حوارات معمقة مع المسؤولين هناك كان له دور بارز في حلحلة كثير من القضايا، لاعتقادنا أن المشاكل بين الطرفين دستورية، وليست خارجة عن نطاق الدستور، وإن العمل الجاري الآن للبحث عن حلول لها مقرون بإجراءات عملية هنا أو هناك، إنما هو دليل على بدء عملية تصحيح المسار».

وأوضح حسين أن «أبرز ما نلاحظه على الحراك الجاري حاليا هو أن هناك إرادة لدى بغداد ولدى أربيل للوصول إلى حلول للقضايا العالقة»، كاشفا عن «تشكيل لجنة حكومية عليا سوف تتوجه إلى أربيل في القريب العاجل للبدء في بجث مختلف القضايا العالقة وعلى كل المستويات»، وردا على سؤال حول ما أعلنه العبادي من أنه سيتخذ قرارات صعبة بشأن كردستان وينتظر من القيادة الكردية اتخاذ قرارات صعبة، قال حسن إن «الأمر لا يتعلق بقرارات صعبة، لا من قبل العبادي، ولا القيادة الكردستانية، طالما أن الطرفين يقران بأن الخلافات دستورية، لكن المشكلة أنه، وطوال السنوات الـ4 الماضية، خلال حكومة المالكي بقيت المشاكل، حتى الصغيرة منها، تكبر مع تجييش عاطفي من قبل الطرفين، حتى بدأت كرة الثلج تكبر».

وبشأن عودة الوزراء الأكراد إلى الحكومة المركزية، قال حسن إن «هناك مسائل إجرائية، وليست سياسية، تحول دون التحاق الوزراء الكرد بالكابينة الحكومية، فهناك مثلا وزارات أخرى يجب أن نحصل عليها طبقا للاستحقاق الانتخابي ولنسبة السكان، كما أن الحكومة لا تزال غير مكتملة سواء على مستوى الحقائب الأمنية أو حقائب أخرى»، متوقعا أن «يلتحق الوزراء الكرد، الأسبوع المقبل، أو على أقصى حد، بعد عطلة العيد».

تركيا تحت الضغوط لمحاربة «داعش».. واتهامات لسلطاتها بـ«التواطؤ» في كوباني

واشنطن تريد أفعالا من أنقرة وقد تطلب استخدام قاعدة أنجيرليك.. وإردوغان يتدحرج في اعترافاته

جانب من المواجهات بين الأكراد وقوات الأمن التركية قرب الحدود السورية على خلفية أحداث كوباني أمس (أ.ب)

بيروت: ثائر عباس
أصبح تنظيم «داعش» جارا رسميا لتركيا، بعد التطورات الأخيرة في الشمال السوري التي أسفرت عن تمدد التنظيم في المناطق الكردية، وسط اتهامات لأنقرة بتسهيل هذا التقدم مقابل الإفراج عن الرهائن الأتراك الذين كان التنظيم يحتجزهم في مدينة الموصل العراقية، فيما استمر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في «التدحرج» بموقفه حول عملية إطلاق الرهائن التي وصفها في البداية بعملية إنقاذ، ثم بعملية تفاوض، ليقول أمس إن تحريرهم ناجم عن «مقايضة سياسية».

وبات من السهل جدا رؤية رايات تنظيم «داعش»، ترفرف في عدد من القرى والمدن السورية الشمالية الواقعة على الحدود مع تركيا، والتي قال مواطنون أتراك إنها رفعت مساء الأحد الماضي وبات يمكن رؤيتها من قرية «كارا بوك» التركية الحدودية، بعدما عمد عناصر التنظيم إلى رفعها فوق تلة عالية بالمنطقة، فيما توقعت مصادر تركية لـ«الشرق الأوسط» ارتفاعا في حدة الضغوط الأميركية على أنقرة من أجل المشاركة بفعالية في مواجهة التنظيم بعد زوال السبب الذي تذرع به الأتراك في رفضهم المشاركة في التحالف الدولي ضد التنظيم.

وأوضحت المصادر أن الأميركيين قد يعيدون الطلب من أنقرة استعمال قاعدة أنجيرليك الجوية في جنوب البلاد المجهزة بأحدث الوسائل التكنولوجية، لأغراض عسكرية وستطلب من أنقرة السماح لطائرات التحالف المحملة بالقنابل بالإقلاع من هذه القاعدة لضرب معاقل «داعش» في سوريا والعراق، مشيرة إلى أن المسؤولين الأتراك لن يكون أمامهم الكثير من هامش المناورة، خصوصا في ظل ضغوطات المعارضة التركية على الحكومة لمحاربة التنظيم.

ونقلت وكالة الأسوشييتد برس دعوة وزير الخارجية الأميركي جون كيري، أمس، أنقرة إلى المشاركة في التحالف الدولي ضد «داعش» بعد انتهاء أزمة الرهائن. وقال إن تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) أعلنت عن التزامها خلال مؤتمرات بالمساعدة في الجهود لمحاربة التنظيم، إلا أن دورها حتى الآن كان محدودا «لأنها أرادت أولا معالجة أزمة الرهائن». وأضاف: «الآن نريد أفعالا».

من جهته، أشار مسؤول العلاقات العامة في «وحدات حماية الشعب الكردي» ناصر حاج منصور، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى «شكوك كردية حول سماح أنقرة لداعش بالهجوم على مدينة كوباني (السورية ذات الأغلبية الكردية) والعبث بها بكل الوسائل، مقابل الإفراج عن الرهائن الأتراك لديها». وإذ نفى امتلاك معلومات مؤكدة عن «صفقة بين أنقرة وداعش للإفراج عن الرهائن الأتراك»، قال إن تركيا «جزء من عملية الهجوم على كوباني».

ويستند الأكراد في تقديراتهم بوجود صفقة «تسهيل الهجوم على كوباني مقابل الرهائن الأتراك»، إلى ما سماه حاج منصور بـ«تصرفات الدولة التركية في الأيام الأولى للهجوم» الذي بدأ الخميس الماضي، وأسفر عن سيطرة «داعش» على 60 قرية كردية وعربية في ريف كوباني (عين عرب) في شمال حلب. وقال: «في الأيام الأولى للهجوم على كوباني وريفها، دعم الجانب التركي داعش، قبل أن يتوقف الدعم السبت الماضي»، مؤكدا أن مقاتلي «داعش» الجرحى «يعبرون معبر تل أبيض الحدودي في الرقة إلى داخل الأراضي التركية حيث يتلقون العلاج». وأضاف: «أكد ناشطون وشهود عيون كثيرون أن حشودا من داعش استخدموا أراضي تركية حدودية لشن هجمات على قرى كردية حدودية، وذلك في المنطقة الواقعة بين عين عرب وتل أبيض، على الجبهة الشرقية لكوباني»، موضحا أن مقاتلي «داعش» «كانوا يخرجون من الأراضي السورية إلى الأراضي التركية الحدودية، ويلتفون بمحيطها ليدخلوا عبر ممرات سرية مجددا إلى داخل الأراضي السورية بهدف شن هجمات من المنطقة الحدودية على مواقع كردية».

كما أشار الحاج منصور إلى تسريبات وأنباء نقلها شهود عيان أكراد، تحدثت عن أن «قطارا تركيا توقف قبالة منطقة حدودية خاضعة لسيطرة (داعش) داخل سوريا، وتتضمن معسكر تدريب لهم، حيث أنزل أغراضا لم نعرف ماهيتها قبل أن تُنقل الأغراض إلى داخل الأراضي السورية عبر الشريط الحدودي».

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية أمس عن النائب الكردي التركي إبراهيم بينيجي عن الحزب الديمقراطي الشعبي غضبه إزاء الحكومة التركية جراء موقفها من كوباني، وقال: «السلطات التركية مسؤولة جزئيا عن هذه الأوضاع لأنها تحمي داعش المنظمة الإرهابية».

وتواجه أنقرة ضغطا إضافيا من أكرادها لمواجهة تنظيم «داعش»، وأفادت مصادر كردية تركية لـ«الشرق الأوسط» أن نحو 200 شاب من أكراد تركيا أصبحوا بالفعل في سوريا يقاتلون إلى جانب أكراد سوريا. وأوضحت أن الرجال والشبان الأكراد «ينقلون عائلاتهم إلى الأراضي التركية، قبل أن يعودوا للمشاركة في العملية العسكرية ضد داعش»، لافتا إلى أن 3000 مقاتل كردي (سوري) «عبروا بالفعل منذ يوم السبت الماضي من تركيا إلى ريف كوباني، ويشاركون الآن في المعارك، فيما ينتظر عشرة آلاف شاب كردي (سوري) آخر على الحدود، بعد أن أقفلت السلطات التركية حدودها بوجه العائدين من الأكراد إلى ريف كوباني».

وأفادت تقارير بأن تنظيم «حزب العمال الكردستاني» (بي.كي.كي) الكردي المحظور في تركيا حض أمس أكراد تركيا على محاربة الجهاديين في سوريا، ودعا الحزب في بيان إلى التعبئة، معلنا أن «يوم النصر والشرف آت. لم يعد هناك أي حدود للمقاومة». وجدد البيان دعوة وجهت إلى الشباب الأكراد في تركيا لمحاربة الجهاديين وصد هجومهم على بلدية عين العرب. وأضاف البيان: «ندعو كل أفراد شعبنا وأصدقاءنا إلى تعزيز مقاومتهم في كردستان وكوباني».

وكان دورسون كلكان المسؤول في الحزب قال في تصريح لإحدى قنوات التلفزيون البلجيكي إن «كل الأكراد عليهم توحيد قواهم لمحاربة متطرفي تنظيم داعش». وقال: «الشباب الكردي خصوصا والنساء عليهم صد هذه الهجمات»، متهما تركيا بـ«التواطؤ» مع تنظيم «الدولة الإسلامية» وبأن لديها مطامع في أراضي سوريا والعراق.

ونفى مصدر رسمي تركي بشدة «الادعاءات الفارغة»، داعيا إلى عدم «تسييس الوضع القائم عند الحدود». وقال المصدر لـ«الشرق الأوسط» إن السلطات التركية لا تتعاون بأي شكل من الأشكال مع هذه الجماعات، مشيرا إلى دورها الكبير في العملية الإنسانية واستقبالها أكثر من 100 ألف مواطن سوري جديد بغض النظر عن انتماءاتهم القومية. ودعا القياديين في الأحزاب الكردية التركية، من دون أن يسميهم مباشرة، إلى «عدم استغلال الأحداث الأخيرة للدعاية السياسية».

وانعقد أمس مجلس الأمن القومي التركي برئاسة رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو. وأفادت مصادر في رئاسة الوزراء أن الاجتماع شارك فيه نواب رئيس الوزراء، يالتشين آكدوغان، وبولند أرينج، وعلي باباجان، ونعمان قورتولموش، إضافة إلى رئيس هيئة الأركان «نجدت أوزل»، ووزير الدفاع «عصمت يلماز». كما شارك قائد القوات البرية خلوصي أكار، والقائد العام للدرك عبد الله أطاي، ونائب رئيس الأركان يشار غولر، فضلا عن نائب وزير الخارجية ناجي قورو. وأوضحت المصادر أن الوضع في سوريا كان على رأس مواضيع البحث.

وفي غضون ذلك، عد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن تحرير الرهائن الأتراك «نصر دبلوماسي»، نافيا حدوث مساومات مادية من أجل تحرير الرهائن، وقال: «لو أن المقصود مساومات مادية، فهذا لم يحدث على الإطلاق، أما إذا كان المقصود مساومات دبلوماسية، فمن الطبيعي حدوث مساومات سياسية، ودبلوماسية أيضا».

وقال إردوغان في مؤتمر صحافي عقده بمطار أسن بوغا في العاصمة أنقرة، قبيل توجهه إلى نيويورك لحضور اجتماعات الدورة الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن عملية تحرير الرهائن أظهرت مهارة جهاز الاستخبارات التركية، و«كانت خطوة تعكس حقا ضرورة أخذ تركيا بعين الاعتبار في المنطقة».

وردا على الادعاءات القائلة بـ«حدوث صفقة تبادل لتحرير الرهائن مقابل إطلاق سراح عناصر من تنظيم داعش معتقلين لدى تركيا»، أوضح إردوغان أن الجميع سيكتب أشياء مختلفة بهذا الخصوص، مضيفا: «بغض النظر سواء جرت مبادلة أم لا، في المحصلة لقد وصل 49 من مواطنينا، وموظفينا إلى تركيا، لا يمكننا الاستغناء عنهم، مهما كان الثمن، وينبغي علينا التركيز على ذلك، وحتى لو جرت مبادلة، بصفتي رئيسا للجمهورية أرى أن استعادتهم لا تقدر بثمن».

وشدد إردوغان على أن هذه الحملة كانت وطنية 100 في المائة، ولم تتدخل بها أي عناصر استخبارات أجنبية، بل كانت نتاجًا لمجهود وتخطيط الاستخبارات التركية. وأشار إردوغان إلى أنه لا يهمه حديث البعض عن وجود مقايضات أسفرت عن تحرير الرهائن، موضحًا أن المواطنين الأتراك قد عادوا إلى أسرهم وعائلاتهم سواء بمقايضة أو من دونها.

وفيما إذا كان سيلتقي الرئيس الأميركي باراك أوباما، على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، قال إردوغان: «لا أعتقد أننا سنجد الفرصة لإجراء محادثات موسعة مع السيد أوباما في الأمم المتحدة، كما أن ذلك ليس مدرجا على برنامج النشاطات الخاصة باجتماعات الجمعية العامة، لكن يمكن إجراء محادثات مع نائب الرئيس الأميركي (جو بايدن) بناء على طلبه».

وأعرب نائب رئيس حزب «الشعب الجمهوري» التركي المعارض، خلوق قوج، عن استعداد حزبه لـ«تقديم كافة أنواع الدعم السياسي للحكومة، في إطار الجهود التي ستبذل لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الإرهابي، في الداخل والخارج، في ضوء مصالح الجمهورية التركية». وأضاف قوج، المتحدث باسم أكبر أحزاب المعارضة، في تصريح صحافي، أنه ينبغي على الدولة التركية، أن توقف «داعش» عند حده، مشيرا إلى «تجرّؤ هذا التنظيم الإرهابي الدموي» على اقتحام القنصلية التركية، واحتجاز 49 شخصا بينهم 46 مواطنا تركيا، لمدة 101 يوم.

 

مصادر كردية لـ («الشرق الأوسط»): دعم ديار بكر ساهم في وقف الهجوم

بيروت: نذير رضا
تمكّن المقاتلون الأكراد في ريف حلب الشمالي، من إيقاف زحف مقاتلي تنظيم «داعش» إلى قرى كردية وأخرى مختلطة مع السوريين العرب في ريف عين عرب المعروفة بـ«كوباني»، بعد سيطرة التنظيم المتشدد على 25 في المائة من ريف المدينة الكردية، وسط تسجيل أكبر موجة نزوح جماعي من ريف كوباني إلى الأراضي التركية، إذ عبر أكثر من 130 ألف لاجئ غالبيتهم من الأكراد إلى تركيا هربا من تقدم «داعش».

ونجح مقاتلون أكراد في عرقلة الهجوم الذي شنه جهاديو «داعش» للسيطرة على بلدة عين العرب، وهي ثالث تجمع للأكراد في سوريا حيث تدور معارك طاحنة. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن حدة الهجوم الذي بدأ الخميس الماضي «تباطأت على الجبهة الشرقية لأن المقاتلين الاكراد كثفوا من هجومهم ضد مركبات التنظيم منذ حركة نزوح المدنيين وواصلوا اشتباكهم»، مؤكدا أنهم «عرقلوا تقدم الجهاديين ويقاتل الأكراد بشراسة».

وقالت مصادر كردية لـ«الشرق الأوسط» إن الدعم الذي تلقته كوباني من ديار بكر والمناطق المحاذية للحدود التركية «ساهم في إيقاف الهجوم على ريف عين عرب، وصمود المقاتلين»، مشيرة إلى أن الأكراد اليوم «يقاتلون بدافع وطني وقومي لمنع سقوط مدينة كوباني». وقالت إن المقاتلين الأكراد «شنوا هجمات من معقلهم في عفرين (غرب كوباني) ومنطقة الجزيرة (شرق سوريا) بهدف الوصول إلى ريف كوباني وفك الحصار عنها»، مؤكدة إن «مقاتلينا قطعوا نصف المسافة الواصلة بين رأس العين (ريف الحسكة) وتل أبيض (ريف الرقة) بعد تحرير قرى يسيطر عليها مقاتلو (داعش)، ويتجهون إلى تل أبيض لفك الحصار عن ريف عين عرب».

وتقع عين عرب في منطقة وسط بين عفرين، والحسكة التي تعد أكبر معاقل الأكراد في سوريا. وتضم 380 قرية يسكنها أكراد، وعرب، وبينها قرى مختلطة. ويقاتل مقاتلون عرب مع الأكراد، هم من فصائل الجيش السوري الحر الذي اتحدوا في غرفة عمليات مشتركة قبل أسبوعين، كما يقاتل مسيحيون إلى جانب الأكراد، هم من أبناء تلك القرى.

وبعد سيطرة «داعش» على نحو 63 قرية من ريف عين عرب، باتوا على مسافة 20 كيلومترا من مركز المدينة التي يسكنها الآن أكثر من 100 ألف مدني، علما أن سكانها كانوا يقدرون بمائتي ألف قبل الأزمة السورية.

وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إن المقاتلين الأكراد «تمكنوا من إيقاف تقدم داعش بعد معارك شرسة في الجهتين الجنوبية والغربية من كوباني»، نافية في الوقت نفسه أن يكونوا قد بدأوا الهجوم المضاد. وقالت: «لا قدرة لنا على شن هجوم واسع، بسبب النقص في السلاح والمعدات، وفي ظل غياب التوازن في التسليح العسكري بيننا، لكننا سنعتمد عمليات نوعية لمهاجمة مراكز استراتيجية تجبرهم على التراجع»، مشيرة إلى «إننا نعتمد تكتيك حرب العصابات».

وقتل 21 جهاديا على الأقل أمس، خلال المعارك الدائرة ما يرفع حصيلة القتلى إلى 60 منذ اندلاع المعارك الأسبوع الماضي، كما أسفرت المعارك كذلك عن مقتل 30 كرديا، بحسب المرصد.

وانضم سوريون غير أكراد إلى القتال بجانب الأكراد ضد التنظيم في المناطق المحيطة بكوباني. وأوضح عبد الرحمن في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية أن المقاتلين الذي انضموا إلى جانب الأكراد «هم من مقاتلي المعارضة الذين طردهم التنظيم من محافظة الرقة» معقله في شمال البلاد.

ووصل أكثر من 130 ألف لاجئ غالبيتهم من الأكراد إلى تركيا هربا من تقدم «داعش». وكانت عين العرب في منأى نسبي عن المعارك ولجأ إليها قرابة مائتي ألف نازح سوري، بحسب الأمم المتحدة. وقال صاحب بصراوي أحد اللاجئين المقبلين من سوريا: «عندما هاجم الجهاديون البلدة، قالوا إنهم سيقتلون كل الأكراد الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و77 عاما. لذلك جمعنا أغراضنا ورحلنا».

 

بدأ بفرض الشريعة في المدينة وأول الغيث جلد مهندس.. واتهامات للمسلحين باستخدام غاز الكلور

بغداد: «الشرق الأوسط»
أقرت وزارة الدفاع العراقية بفقدان الاتصال ببعض الجنود في قاطع عمليات الصقلاوية والسجر شمال مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار الغربية، محذرة تنظيم «داعش» من المساس بحياتهم، بينما كشف شهود عيان من داخل الفلوجة أن مسلحي التنظيم استعرضوا أول من أمس بنحو 50 جنديا، جرى أسرهم على ما يبدو من معارك السجر بالصقلاوية.

وقال الطبيب (أ.ح) الذي يعمل في أحد المراكز الصحية في الفلوجة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «المسلحين أقاموا أكثر من احتفال بالمدينة بعد ظهر الأحد، كان الأهم فيه هو جلبهم لعشرات الجنود الأسرى الذين جالوا بهم في سيارات مكشوفة في شوارع المدينة وسط الأهازيج وإطلاق النار»، مبينا أن «عددهم نحو 50 جنديا».

وبشأن ما إذا كان هؤلاء الجنود قد قُتلوا أم ما زالوا على قيد الحياة، قال الطبيب المذكور: «كانت هناك أنباء متضاربة بشأن ذلك، إذ إن هناك من قال إنهم قتلوا بعد نهاية الاستعراض، لكن طبقا لمعلومات شبه مؤكدة، فإنهم لا يزالون أحياء حتى اليوم (أمس)».

بدورها، تحدثت وزارة الدفاع عن تأمين مظلة جوية واطئة الطيران للقوة المحاصرة في الصقلاوية. وقالت الوزارة في بيان إن «طاقما من أبطال سلاح طيران الجيش البطل، بقيادة أحد الطيارين الأبطال، قام بتنفيذ طلعة جوية ليلية جريئة في قاطع عمليات الأنبار، وأمن مظلة جوية واطئة الطيران لإحدى وحدات القوات البرية المندفعة للأمام، التي أشيع أنها محاصرة».

وأضافت الوزارة أن «هذا الطاقم البطل قام بهذا العمل الجريء، الذي أمن وصول جميع المقاتلين إلى مواقعهم بسلام»، مؤكدا أن «هذا العملية تُعد من العمليات الصعبة والنادرة التي ينفذها طيران الجيش».

وفي بغداد، بدأت تلوح في الأفق ملامح مجزرة جديدة في منطقة الصقلاوية تشبه مجزرة قاعدة سبايكر في تكريت، التي قضى فيها نحو ألفي جندي بأيدي «داعش».

وفي وقت بدأ فيه عدد من أعضاء البرلمان العراقي جمع تواقيع من أجل استضافة عدد من القادة الأمنيين بشأن ما يجري في الصقلاوية، فإن عددا من نواب محافظة الديوانية التي ينتمي إليها العدد الأكبر من الجنود المحاصرين والمفقودين في الفلوجة أكدوا أن نحو 300 جندي قُتلوا هناك باستخدام غاز الكلور لأول مرة من قبل مسلحي «داعش» في الصقلاوية، شمال الفلوجة.

وقال النائب علي البديري، في مؤتمر صحافي عُقد بمبنى البرلمان، بحضور عدد من نواب محافظة الديوانية، أمس، إن «تنظيم (داعش) الإرهابي استخدم غاز الكلور لأول مرة في منطقة الصقلاوية بعد محاصرة أكثر من 400 جندي، مما أدى إلى مقتل كثير منهم بسبب الاختناق، في حين فجرت العصابات الإرهابية سيارات مفخخة داخل مقر اللواء».

وأضاف البديري: «نحمِّل القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي والقادة الأمنيين، لا سيما قائد عمليات الأنبار رشيد فليح، المسؤولية الكاملة عن مصير الجنود المحاصرين بسبب بطء الإجراءات الفورية من قبل طيران الجيش، رغم كثرة المناشدات بالإجراءات السريعة لإنقاذهم منذ عدة أيام». وبين البديري أن «جريمة الصقلاوية تُعد سبايكر الثانية»، مؤكدا أنه «جرى قتل 300 جندي في المنطقة».

وبينما لم يصدر عن وزارة الدفاع ما يؤكد أو ينفي معلومة استخدام غاز الكلور، فإن مصدرا طبيا في الفلوجة استبعد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» امتلاك أو استخدام «مسلحي (داعش) غاز الكلور»، مؤكدا أن «هذه المعلومة تكررت كثيرا، وهي لا تُطلق للمرة الأولى، لأن غاز الكلور لو كان استخدم في هذه المنطقة لما تسمم أو قتل الجنود فقط، بل لشمل عددا كبيرا من أهالي المنطقة من أبناء القرى والعشائر». ورجح المصدر الطبي المسؤول أن «يكون خلف إطلاق مثل هذه المعلومة تبرير قصف هذه المناطق بأسلحة محرّمة، مثل البراميل المتفجرة وغيرها».

على الصعيد نفسه، أكد الشيخ وسام الجميلي أحد شيوخ الفلوجة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «المئات من الأهالي عادوا إلى المدينة مستفيدين من قرار إيقاف قصف المدن إلى الحد الذي عادت فيه الحياة إلى الفلوجة بشكل طبيعي، إذ تشهد الأسواق زحاما كبيرا هذه الأيام، رغم انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة بالكامل، منذ فترة، بسبب قصف المنظومة الرئيسة، التي لم يجرِ إصلاحها حتى الآن».

وبشأن الكيفية التي يتعامل بها مسلحو «داعش» مع الأهالي، قال الشيخ الجميلي إن المسلحين «بدأوا يفرضون نمط الحياة الذي يريدونه، وهو أمر يحصل للمرة الأولى، رغم أنهم احتلوا الفلوجة منذ أوائل العام الحالي»، موضحا أنهم «بدأوا يفرضون على النساء الزي الشرعي، بمن فيهن الطبيبات والصيدلانيات والموظفات في الدوائر الخدمية، ونفذوا، أول من أمس (السبت)، أول عملية جلد بحق مهندس كهرباء، إذ ربطوه بشجرة نخيل، وجلدوه 100 جلدة أمام أنظار الناس، بحجة التحرش».

اللقاء الذي عرضته القنوات الفضائية, ومواقع التواصل الاجتماعي, والذي جمع رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي, السيد عمار الحكيم, مع نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي, والوفد المرافق له, من ضمنهم, أخيه محافظ الموصل أثيل النجيفي, والذي بحث التطورات التي حصلت مؤخراً في البلاد, لا سيما بعد الخروق الأمنية الواضحة؛ التي ظهرت في بعض محافظات العراق, اللقاء جاء محاولة لإيصال رسالة طمأنة الى الشارع العراقي, بكل طوائفه, والسعي الى تهدئة الأوضاع المتشنجة, التي زرعها ساسة أفلسوا في تلك الدورة!

الحديث بتفاصيل اللقاء, فيه معطيات كثيرة وجوانب عديدة, لا سيما لدى الشارع الشيعي الذي بات بعضه ألعوبة بيد الوسائل الإعلامية, التي تعمل لصالح المفلسين.

بعض الوسائل الإعلامية المغرضة, صورت اللقاء خيانة لشهداء سبايكر, ونسيان أو قلب صفحة سقوط الموصل, على يد (الدواعش) والعصابات التكفيرية, وآخرون صوروه تخاذل من قبل الحكيم, وخيانة للعقيدة والمذهب, أما الطرف المحايد, الذي ينظر الى الأمور بعين التحليل, وجده أمر طبيعي؛ فالحكيم يعد قائد لكتلة كبيرة وتيار عريق, ومن التقى بهم ساسة لديهم مناصب رفيعة في العراق الجديد, فإذا كانوا إرهابيين! عليكم محاسبة من وضعهم في مناصبهم, وليس من التقى بهم في لقاء رسمي و (متلفز) وشاهده الجميع!

أما سقوط محافظة نينوى, ومجزرة سبايكر, فلها منحاها الخاص, سبايكر التي سقط على أثرها 1700 شهيد, السيد الحكيم أول من طالب بالتحقيق فيها, وكشف المتخاذل, والمتسبب في وقوع تلك الكارثة, وسقوط الموصل كان على يد خيانة تاريخية من الضباط الذين ينتمون الى البعث سابقا,ً والى القائد العام للقوات المسلحة في حينه السيد المالكي, الذي أرجعهم على رأس الجيش العراقي, وهم من انسحبوا, وبالتالي سقطت المحافظة بأمر من القائد العام السابق.

أن لغة العواطف, وتأجيج الشارع, باتت مكشوفة, وأسطوانتها مشروخة, وعلى المنصف أن يرى الأمور من جانبها الحقيقي, ولا يراها بتلك الأساليب الملتوية والرخيصة, التي تريد التسقيط والتشويه لا غير, وخير دليل على صدق الحكيم مبادرة "أنبارنا الصامدة" التي أطلقت في حينها لإخماد الكارثة قبل اندلاعها, وهذا يحسب لصاحبها ففيها بعد نظر كبير ودقيق, ورؤية سديدة, ولو طبقت لما وصل العراق الى ما هو عليه الآن.

يراهن العراق على حكمة شعبه في المرحلة الجارية, ويؤكد على ضرورة عدم الانجرار والحديث بتلك اللهجة الرخيصة, التي لا تغني الفقير, ولا تسمن الجائع!

الحكيم يصفه جميع المراقبين للعملية السياسية والمحللين بأنه (كعبة) للسياسيين, يقصده الجميع لتبادل أطراف الحديث, وخير دليل على صدق القول, لقاءاته مع جميع القيادات الشيعية, والسنية, والمسيحية, واليزيدية, والكوردية, ووو الخ.

ختاماً, أن كان اللقاء مخيف, أو مثير للقلق, لما نقلته قناة الفرات الفضائية, ورضا الناس غاية لا تدرك.


توهم البعض بان خيانة الضباط في قاعدة سبايكر , ستكون اخر خيانة في المؤسسة العسكرية , نتيجة حمم التي تفجرت  بالغضب الشعبي العارم , الذي مازال يشتعل  بنيرانه في الساحة السياسية ,  وبفعل هذا السخط الشديد الواسع  , سيجعل من يفكر بالخيانة وبيع شرفه العسكري في المياه الاسنة والعفنة  , عليه ان يتريث ويراجع حساباته بدقة وحذر , لان المذبحة النكرى فاقت العقل النازي في بشاعتها , واعتبرت جريمة بحق الانسانية , وهزت الضمير الداخلي والخارخي . وكذلك باطلاق وعود وتعهد من الحكومة الجديدة , برئاسة السيد حيدر العبادي , بتقديم القيادات العسكرية الخائنة والتي تنسق اعمالها مع عصابات داعش المجرمة , الى المحاكم العسكرية , وان حكومته ستكون صارمة وقاسية في هذا القرار . لكن من المؤسف والمؤلم , بان هذه التصريحات , كانت بمثابة فقاعات هوائية , لذر الرماد في العيون . فلا حساب ولا متابعة ولا عقاب , ولا محاكم عسكرية ولا تطبيق القانون العراقي بحق تهم الخيانة العسكرية  . وحتى ولا سؤال ولا تساؤل بسيط , فان مسلسل الخيانات مستمر دون توقف , ولكن مما يثير الدهشة والغرابة والشكوك المريبة  , جاءت هذه المرة من الناطق العسكري الرسمي , والمتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة قاسم عطا ( الصحاف ) حاول التغطية على المجزرة التي حدثت في منطقة ( الصقلاوية ) والتستر على الضباط الخونة , في تصريحه المنافق بان ( القوات الامنية دخلت في منطقة ( السنجر ) في منطقة ( الصقلاوية ) شمال مدينة الفلوجة , وطهرتها من تنظيم داعش الارهابي , وان طيران الجيش يدك اوكار الارهابين المحاصرين في منطقة ( السنجر ) وما عليهم سوى الاستسلام , وخاصة وانهم تكبدوا خسائر جسيمة وفادحة) ولكن حقيقة الواقع الفعلي على الارض , عكس ذلك تماماً وبالمقلوب . بان هناك اكثر من 400 ضابط وجندي محاصرين لمدة اسبوع كامل من قبل عصابات داعش , دون ان تقد م  لهم مساعدات فعالة  تكسر الحصار لا جواً ولا براً , وخاصة وان هؤلاء الجنود الابطال نفذت عندهم الذخيرة والغذاء والماء منذ اربعة ايام  , ولم يستسلموا الى داعش المجرم , وفي اليوم الاثنين 22 - 9 - 2014 , وجه الجنود المحاصرين , نداءات استغاثة اخيرة , بانهم في خطر جسيم وليس لديهم ذخيرة للمقاومة , وداعش على الابواب  , وطلبوا من الناطق الرسمي الاستعجال في النجدة قبل وقوع المجزرة والمذبحة , , واجابهم قاسم عطا ( الصحاف ) بان الطائرات الحربية متوجهة اليهم وهي في الطريق , وانتظروا على جمر على النار , حسب تصريح احد الجنود الناجين من المجزرة , ثلاث ساعات دون ان تلوح في الافق شيئاً يذكر  , وكرروا المناشدة والاستغاثة , وجاءهم الرد من قيادتهم العليا , بان ينزلوا  الى الطريق , لان الجيش سيطر على الطريق هو مأمون وتحت سيطرة قوات الجيش بشكل كامل , وحين هبت افواج الضباط والجنود , نحو الطريق المأمون , وجدوا امامهم ليس قوات الجيش العراقي  , وانما قوات داعش المجرم , وحدثت الكارثة الدموية , اي انهم وقعوا ضحية خداع من قيادتهم العليا  , بالضبط مثل ماحدث في المجزرة البشعة في سبايكر , انها مصيبة اطاعة اوامر الضباط الخونة , وهذه مسألة خطيرة , تصب في انهاك المعنويات وعدم الثقة باوامر القيادات العليا , وهذا يصب في ارتكاب المزيد من المجازر القادمة , طالما توجد خيانة عسكرية بشكل خسيس ودنيء وجبان , والآن يصرح الناطق العسكري الرسمي قاسم عطا ( الصحاف ) بانهم فقدوا الاتصال ب 400 ضابط وجندي , كأنهم  ذهبوا في نزهة في حي الطرب , وليس وقعوا في حبال المجزرة , نتيجة الخدعة وعدم تقديم العون والمساندة , وان الطائرات الحربية التي وعد بها الصحاف بانها في طريق ومتوجه الى المحاصرين , مازالت في الطريق لم تصل اليهم لحد الان  , هذا النفاق والكذب  , لايمكن ان يدحر عصابات  داعش الارهابية , بل تستمر هذه وحوش داعش في ارتكاب المزيد من المجازر , لقد نفذ صبر الشعب , وطفح الكيل . يجب حسم هذه الخيانات الخسيسة , بالعقاب والحساب وبتقديم الضباط الخونة الى المحاكم العسكرية , قبل ان ينحدر العراق الى جهنم

 

الإثنين, 22 أيلول/سبتمبر 2014 22:43

ألأيامُ بيننا وسَيَنكَشِفْ ألزيف قَريبا

سبايكر ليست سوى اِسمٌ لطيارٍ أمريكي، ولكن ما خفي خلف ذلك ألأسم، ألغاز وحكايات، وفيه الشيء ألكثير مما لا يعرفه عامة ألناس، ومن ألمؤكد أن ألحكومة ألجديدة ليست كسابقاتها، وليس هنالك تهاون أو اِخفاء للحقيقة مهما كانت مرة، وهذا ما اِتفق عليه ألائتلاف ألوطني .
يوما بعد يوم تنكشف حقيقة، وينكشف من خلفها زيف تصريح تم اِلقائه سابقاً، ومن لسان كان ألأجدر به أن يكون صادقا مع شعبه، ومع نزول مقياس ألشرف عند ألبعض، اِثْرَ تِلكَ ألتصريحات، واِلقاء الّلوم على ألآخرين، بل واِتهامهم بما ليس فيهم، وهذا ما يصدقُهُ ألسُذج مِنَ ألقَوم .
ألسياقات ألعسكرية معروفة لدى من خَدَمَ بالخدمة ألِالزامية، أو تطوع للجيش، أو من كان مجبرا أن ينخرط في ألمعارضة، أن ألأمر ألعسكري في تحريك قوة بسيطة، من مكان لآخر، لا يتم إلا بموافقة وزارة ألدفاع، ألتي تأخذ أمرها من ألقائد ألعام للقوات ألمسلحة، حسب خطة أَما تكتيكية أَو اِعتراض أو هجوم، أو استبدال قوة بأخرى، أَما غير ذلك فغير وارد بالسياقات ألعسكرية، وما حدث في ألموصل وتداعيات اِنسحاب ألجيش ولجوئهم لقاعدة سبايكر، لا يمكن أَن يكون ألقائد ألعام بغافل عنها، او لايعلم بها، والا فنحن نعيش بغير عالم، حتى في القرون الوسطى، لا يمكن ان يقبلها عاقل، ومن يقول أَن ألقائد ألعام للقوات ألمسلحة، لَم يَأمر بالِانسحاب فَهو مجنون.
مهزلة لإيهام ألشعب، مِن خلال ألكلام ألذي صَرّحَ به وزير ألدفاع بالوكالة، اِنه منذ اليوم ألاول، شَكّلَ لجنة تحقيق، وأليوم مَضى على ألكارثة دهرا! فما هو ألناتج من ذلك ألتحقيق؟ وهل أُدين أحد أَو تم توجيه ألاتهام اِلى أحد! أو تحميل زَيدٌ من ألناس ألمسؤولية ألكاملة .
الخفايا يملكها اشخاص يعدون بالأصابع، ولا أستثني أحداً منهم، وألقيادة ألعامة للقوات ألمسلحة، ألتي سَلّمَت ألإرهابيين، معدات للفرق ألعسكرية ألمرابطة في ألموصل، سُلِّمَتْ لهم بأمر مَنْ !
وأمّا بالنسبة للنجيفي، فإن الموضع ليس موضع ألدفاع عنه، وإذا ظهرت حقيقة أنه تسبب بضياع ألموصل، فيقتضي إنزال ألقصاص ألعادل به، كَما وأنهُ لَيسَ عَسكريا وَلَم يكن مستلم لأيّ مِنَ ألقطعات، ليتم الصاق ألتهم به، وهو ليس مسؤولا عن ألجيش، وأقول للأقلام المأجورة، لن تقدروا أن تمرروا هذه الخديعة، سوى على ألسذج من ألقوم، واِن كنتم صَدّقتُم ألكذبة ألتي أطلقتموها، فهنالك طبقة من ألشعب ألعراقي لا تنطلي عليهم هذه ألأكاذيب، وقادم ألايام بيننا، وأنها هي من ستكشف ألزيف .

قلم رحيم الخالدي

بعد عام ٢٠٠٣ باتت المنطقة الغربية من العراق مسرحا للمقاومة العسكرية حتى استفحل في ثناياها إرهاب القاعدة ،فكان الأثر الفعّال في دعمها للنّظام السّوري تحت عنوان التّحرر القومي ونظرية المقاومة .. ولكنك حين تقتفي اثر الأحداث تجد أنّ جميع مفاصل العمل الاستخباري في سوريا هو تحت عباءة إيرانية واضحة المعالم، لذا فالإيرانيون دخلوا العراق بوجهين .. الوجه الظّاهر الشّيعي، لمخاطبة وسط وجنوب العراق والتأسيس للميليشيات الشّيعية بغية السّيطرة على السّكان تحت ذريعة مقاومة المحتل، وآخر خفي بوجه سوري لتأليب وتحريك ما يسمى محور المقاومة ضد الأمريكيين في غرب العراق.
وبعد تعالي الصّيحات المدنية داخل الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا ضد التّدخل العسكري في العراق وافغانستان والملل الامريكي ومن ثم الانسحاب وترك العراق لقمة سائغة لطهران في ظروف عصيبة،والفتك الذي مارسته احزاب الاسلام السياسي الشيعي وميليشياتها الذين تسلّلوا الى مفاصل السّلطة والمال العام، يعزز ما وصلت اليه الأحداث الان من تنامي بؤر الاٍرهاب في المنطقة لنرى ثلث العراق تحت سيطرة داعش... الان اصبح لزاما علينا أن نرتقي الى الإحاطة بحجم النتائج المترتبة ومخاطرها.
حين نتابع سير الأحداث نرى ان سنّة العراق قد استوعبوا دروس الماضي بقراءة ثاقبة فنرى مجلس محافظة صلاح الدين يعلن رجوع الأمريكان للقواعد العسكرية الثلاث، بغية مكافحة الاٍرهاب ودحر بؤره في مناطقهم .. ومن ذلك نستخلص ان سنة العراق توضّحت لديهم خارطة المصالح وان مصاحبة الأقوياء هي الطّريق الأمثل لحماية مصالحهم واستقرار وجودهم.
وقبل أربع سنوات أعلن البرازاني أن برلمان بلاده يوافق على بناء قواعد أمريكية في كردستان دون موافقة بغداد وأبلغ ألأمريكان رسميا بذلك ووطد صداقته بهم تحسباً لدرء المخاطر القادمة ، وما شاهدناه بعد الهجمات الإرهابية لداعش على مشارف إربيل،حيث حلق الطيران الامريكي سريعا يدك جحافل داعش المتقدمة صوب أربيل.
اما القيادات الشيعية السياسية المتأدلجة بنظرية ولاية الفقيه اكثر من الإيرانيين انفسهم، فحين عُقد اجتماع جدة ولم يتم دعوة الإيرانيين سارعت الأحزاب والميليشيات التابعة لهم بوزرائها ونوابها بالتنديد بالسعودية والامريكان والاتحاد الأوروبي،  وظهر التنديد اعلاميا بشكل واضح واثبتته مسيرة ساحة التحرير، خير دليل للتلاحم بين احزاب التحالف الشيعي وطهران ... ويقف وزير الخارجية العراقية في مؤتمر باريس معلنا الخطأ الفادح في عدم مشاركة ايران للجهد الدولي ضد الاٍرهاب في محاولة لإجبار الادارة الامريكية بوجوب مشاركة إيراِن .. ومجمل القول ان الأحزاب الشيعية في العراق تريد استمرارا للوجود الإيراني باعتباره عاملا مساعدا لديمومتها وحماية لبقائها.
يمكن القول ان السنة العرب في العراق وبالمشورة الخليجية الصادقة وإعادة عرى العلاقة مع الولايات المتحدة بما تجسده حالة المصداقية لقتال داعش .. سيجنوا ثمارها قريبا بإقليم سني واضح المعالم له من الدعم الخليجي يعزز ارساء دعائمه سريعا.
وكذلك الكرد والتزامهم الكامل بالعلاقات الامريكية والاوروبية والاسرائيلية فقد أرست أربيل بوصلة مصالح الشعب الكردي لشاطيء الأمان.
وخلاصة القول ان القيادات الكوردية والسنية في العراق قد ركبت هي وشعوبها مركب النجاة على الرغم بما يحدق بها من مخاطر .. اما شيعة العراق فهم ما زالوا غير قادرين على انتشال اقدامهم من الوحل الإيراني وسفينة طهران تتركهم عالقين ،حاملة لواء مصالحها ومتجهة نحو الموانيء الامريكية تنتظر الضوء الأخضر للقبول ،ومستعدة لجميع التنازلات في العراق وسوريا ولبنان واليمن وغزة ... ولكن مقابل ثمن لمصلحة طهران ... وطهران فقط ...!!
وختام القول..
من يعش تابعاً لا حلم له بالقيادة!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الإثنين, 22 أيلول/سبتمبر 2014 22:29

بيار روباري - كوباني شوكة في عيون الأعداء

كوباني شوكة في عيون الأعداء

وستبقى كذلك مهما قدمنا من شهداء

على درب الحرية والإباء

ومهما تعاون الخونة والأعداء

وتكالبوا عليها صباحآ ومساء

فلن يستطيعوا النيل من عزيمة هذه المدينة الغراء

قلعة النضال والصمود والفداء

كوباني لن تتحول إلى شنكّال ولو كلنا تحولن إلى أشلاء

وشربوا من دمائنا جحافل القتلة الأعداء

سنبقى في هذه الديار صامدين وندفع عنها البلاء

ولن نخون آهات الإمهات ودماء الشهداء

وسنظل إلى يوم الدين لها أوفياء

ولن تدوسها أقدام القتلة وقطاع الطرق الغرباء

ولن نقبل أن نحيا في ديارنا أزلاء

لأننا شعبٌ يعشق الحياة والحرية دستوره والف - باء.

22 - 09 - 2014

الإثنين, 22 أيلول/سبتمبر 2014 22:01

البارزاني و رووداو يتحدثان نيابة عن تركيا

متابعة: يبدوا أن قناة رووداو و نيجيروان البارزاني قد أخذوا على عاتقهما مهمة الدفاع عن تركيا و أدلاء التصريحات بدلا عنها و نشر الاخبار المضلله عن مواقف تركيا و تعاونها مع داعش.

ففي اخر مقابلة له مع وسائل الاعلام في محافظة دهوك نفى نجيروان البارزاني أن تكون تركيا قد تعاونت مع داعش أو أن تكون تركيا قد ساعدت داعش في هجومها على أقليم كوردستان.

أما قناة رووداو الفضائية المقربة من البارزاني فقد نشرت خبرا مفادة أن تركيا و أردوغان بدأ بأعادة النظر في سياستهم حيال داعش بعد أطلاق سراح الديبلوماسيين الاتراك من قبل داعش. و أدعت قناة رووداو أن تركيا قررت التعاون و العمل مع التحالف الدولي ضد داعش و طلبت إقامة منطقة أمنه على الحدود مع سوريا من أجل أسكان اللاجئين السوريين فيها. و هنا لا نعلم أن كانت تركيا لا تمتلك متحدثين بأسمها أو أنها لا تمتلك أعلاما كي تنشر رأيها الى العالم كي تتحول رووداو أو البارزاني الى متحدثين باسم تركيا و مدافعين عنها في وقت بات التعاون التركي مع داعش على كل لسان و مثبت بالوثائق المصورة و أن أطلاق سراح الديبلوماسيين الاتراك من قبل داعش لم يستطيع حتى أردوغان نفيها. و السؤال هنا: لماذا دافع البارزاني عن تركيا و نفى تعاونها مع داعش؟؟؟ هل لأنهم ساعدوا تركيا في مفاوضاتها مع داعش حسب سؤال قام بتوجيهه أحد الصحفيين الى البارزاني!! أم أن الدفاع طوعي كونهم في جبهة واحدة.

نص الخبرين تجدونه في هذين الرابطين و باللغة الكوردية:

http://rudaw.net/sorani/middleeast/turkey/220920143

http://www.lvinpress.com/dreja.aspx?=hewal&jmare=10763&Jor=1

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—دعا أبومحمد العدناني، المتحدث باسم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" إلى قتل من وصفهم بـ"الكفار" في كل مكان سواء كانوا أمريكيين أو فرنسيين، وذلك في كلمة مسجلة له، فجر الاثنين.

الرد الغربي جاء أولا من قبل أستراليا وفرنسا والمملكة المتحدة إلى جانب حلفاء غربيين آخرين تعهدوا فيها بحرب عنيفة ضد التنظيم.

وزير الداخلية الفرنسي، بيرنارد كاسينوفي، قال في بيان: "هذه الدعوات لقتل المدنيين وإعدام المحتجزين وعمليات القتل الكبيرة تشهد مرة أخرى على مدى قسوة الإرهابيين.. هذه التهديدات لن تردع إصرارنا على إنهاء مظاهر العنف التي يقومون بها."

 

وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الأسترالي: "نحن نمنح قوات الأمن ووكالات الحماية، الموارد والتشريعات التي يحتاجونها في سبيل الحفاظ على سلامة أستراليا والاستراليين قدر المستطاع."

من جهتها قالت الداخلية البريطانية: "إن الحكومة لن تتساهل بوجود الإرهاب عبر الانترنت والدعايات التي يقوم بها الإرهابيون."

السومرية نيوز/ بغداد
كشف وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الاثنين، أن الحكومات التي كانت تدعم المسلحين في سوريا انهت دعمها لهم، مؤكداً في الوقت ذاته وجود أشخاص يواصلون تقديم الأموال لهم.

وقال كيري في تصريحات نقلتها قناة (RT) الروسية واطلعت عليها "السومرية نيوز"، إنه "في البداية كانت دول كثيرة في المنطقة تحدد الجهات التي ستدعمها من أجل التخلص من الأسد.. وحسب كثيرين فإنه نظرياً ستكون هناك حرب أولى من أجل الإطاحة بالأسد، والحرب الثانية من أجل التخلص منهم اي المسلحين".

> "داعش" يفجر مقام السيدة زينب (ع) غربي الموصل
> مقتل أبو محمد العدناني أحد قادة "داعش" و11 من أتباعه بقصف جوي في الموصل

وأضاف كيري أنه "حسب معلومات واشنطن فإن التمويل من قبل الحكومات انتهى الآن، لكن هناك أشخاص يواصلون تقديم الأموال للمسلحين".

بدلا من هذا الإنفاق السخي 500 مليون دولار امريكي التي أقرته الكونغرس الأمريكي لتدريب المعارضة السورية لقتال داعش، على أمريكا ان تدعم الكورد بالسلاح الذي هم بأمس الحاجة إليه )نائب في الكونغرس ).

الحل هو في السماح للكورد المدربين أصلا في إمتلاك الأسلحة ، ان الكورد غير سعداء ، وه متلهفين للسلاح , وأثبتوا جدارتهم ، وهم حلفاء حقيقين لأمريكا.

لدينا اناس ، و مجموعة من الناس مستعدين وجاهزين للتضحية بدماءهم وباخلاصهم و كل ما يحتاجونه هو السلاح فقط ،و لاحاجة لتدريبهم ،اننا نفق مبالغ ضخمة ....مدوهم بالاسلحة ، هذا ما نحتاجه فقط ....أنا لاافهم هذه العقلية وهذا المنطق ، وهذه الخطط عديمة الفائدة، هذا ارشاد وتوجيه سيء ، والمال سيضيع. (ستوكمان عضو مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي )

جدير بالذكر ان المجلس صوت في يوم الأربعاء الماضي ب 273 صوت لصالح قرار منح أوباما 500 مليون دولار لتدريب المعارضة السورية المعتدلة ،مقابل 156 صوت ضد القرار، وكان صوته ضمن 71 صوتا جمهوريا و 85 صوتا ديمقراطيا ، و في يوم الخميس مرر مجلس الشيوخ القرار ب 72 صوتا بنعم ، مقابل 22 صوتا بلا ، 10 أصوات جمهوريين و12 ديمقراطيين.

وضع القرار على طاولة اوباما للتصديق عليه ، وقال مخاطبا الكونغرس ومجلس الشيوخ .....لقد برهنتم من خلال حزبيتكم و وطنيتكم على تماسك وحدة الأمة الأمريكية في قتال داعش , تدميره .
ان بربرية داعش و وحشيته في ذبح المواطنين الأمريكيين جعلته يعتقد ،باننا سنخافهم او سنستكين لهم ، و نترك العالم لجرائمهم أو نسلم بالامر الواقع، لقد تعلمنا من هولأء الطغاة الصغار
و الارهابين ،بان على أمريكا ان تبقى قوية ورائدة لكي تضرب هولاء الطغاة الذين يعيثون في الأض الفساد و الدمار.

وخلال مقابلة مع عضو العلاقات الخارجية ستوكمان ، أكد بان سياسة أوباما الحالية غير مجدية وهي تشبه لحد كبير سياسة كارتير مع شاه ايران ، حيث كان الشاه سيئا ، و لكنه كان يستمع إلى أمريكا ،خلاف الملالي الذين اتى بهم كارتر الى الحكم وسجنوا رهائننا ل444 يوما ،واليوم أوباما يريد تكرار هذا الشيء ثانية في العراق ، وهذه السياسة ادت إلى استيلاء داعش على أغلب الاسلحة الامريكية وكذلك كل السنة الذين دربناهم انضموا إلى داعش ...انها حقا سياسة عقيمة وغبية وأوبا يريد أعادتها ثانية مع العراقيين ومع المعارضة و المسلحين السوريين المعتدليين وبالتأكيد هذه الأسلحة ستذهب إلى داعش ....
لماذا تتصرف أمريكا وأوباما بهذا الشكل ، بينما لدينا حلفاء أثبتوا جدارتهم العسكرية على الارض في كل من العراق وسوريا ، وأثبتوا انهم ضد الإرهاب وحلفاء حقيقين لأمريكا ..لماذا لاندعم حلفاءنا بالقوة والسلاح ، وهم على ارضهم ويرحبون بنا وصادقين بتعاملهم ... .

ان سياسة و خطط أوباما في زيادة عدد الهجمات الجوية على داعش في سوريا و العراق وإعادة اندماج وتأهيل القوات الأمنية العراقي، واحتواء ايران وتجاهل ظلمها وعدائها لنا وللغرب ولشعبها ، تعكس مدى سذاجة وعدم اهتمامه في قراءة العلاقات الدولية والعالمية ..ان أحسن حليف لأيران هي امريكا ....لانها تركت ايران تمرح وتسرح ....ليس لنا أصدقاء في المنطقة سوى الكورد ،ولا بد من دعمهم ولا نستطيع أن نغفلهم.

كلما تعمله أمريكا وباستمرار..إنها تجاهل حلفاءها ،ومن ثم البحث عن وزة ذهبية جديدة ، أو البحث عن أحدما بيده المفتاح الذهبي التي تفتح كل الأبواب ، وهذا هراء .

نحن ننثر بذور تدمير أمريكا بهذه الطريقة التي نعمل بها....كل ما نفعله ...جل اسلحتنا و عتادنا ، أو الكثير من هذه المعدات ستذهب إلى أيدي الإرهابيين و داعش .....وتنتهي القصة هناك .

 

 

كوباني

كارثة ُ الكوارث ِ

حولها تعدو الذئابُ

عيونها لمعُ الخناجرْ

ظمآى لأكواب الدما

تعدو الكلابُ

نوابـِحا

ومجنزراتٌ للخرابِ

وألفُ طوْق ٍ مِنْ رصاص ٍ

حول جـِـيدِ الريمْ .

زحفتْ وحوشٌ تمضغ الانسان

تكرعُ خمرة ًمما يسيلُ من الرقابْ

تسبي قواريرا

وكوباني الوديعة ُ طفلة ٌ

تغفو بأحضان الأفاعي

لو تمكن ذو اللثامْ .

إنّ الدواعشَ غيمة ٌسوداء تفتكُ بالقمرْ .

كوباني سائرة ٌلحبل المشنقة ْ

هبّوا لها

ماخابت امراة ٌ تنادي المعتصمْ :

بيشمركة َ الدفقَ الشموسيّ َالجباهْ

كومونة َالنيران

نسرَالكون

مرفوعا على أعلام ِكردستانَ

هبّي ياجحافل نبعنا الامميْ .

يا "باقي خِضْر ِ" العشق غنّ ِ المجدَ

أطربْنا بمّوال ِ الفِدا

غرّدْ على غصن ِالحياة ْ

غرّدْ فقد زحفَ الطغاة ْ

"لمحمد الدومان" لحنُ الروح

صوتُ كرامة ِالانسان ِ

إنّ رجالَ كوباني حرابٌ

والكلابُ

غداً تفـّرُ

وسوف تسقط

في الدَم ِالنتِن ِ الذئابُ

وسوف تشرقُ مرة اخرى

شموسُ النرجسِ الفوّاح ِ

كوباني ستنهضُ لا محالة َ

والدواعشُ يسقطونْ

مادامَ بيشمركه الحياة ْ

هناك في قلب الحياة ْ

هيهات كوباني تضيعُ ولن تضيعْ

سندقّ قطعانَ الكهوفِ

ونسحقُ الزمنَ الوضيعْ

سنلقـّن البغداديْ هولاكو الجديدْ

درساً فحفار القبور

على انتظارهِ

والصقورْ

فانها طوفانُ كوباني المؤزرُ والمُدَجّجُ بالقدرْ

إحذرْهُ لحظة َ أن يثورْ

وإنه آت ٍ إليكْ

أعني بذاك الجمرِ

بالطوفان ِ

بالبحرِ المُجحْفل بالدمار : البيشمركة .

*******

22/9/2014

الإثنين, 22 أيلول/سبتمبر 2014 21:22

في زمن الهذيان- مديحة الربيعي

 

قبل أيام.. كنت أقرأ لأفلاطون, وطروحاته حول المدينة الفاضلة, تلك المدينة الحلم.. فأنقطع التيار الكهربائي, كالمعتاد ولم أكمل أراء أفلاطون للأسف, التي بدت أقرب للهذيان, بالمقارنة ما يجري في أيامنا هذه.. كثر هم دعاة الفضيلة, وأكثر منهم من يدعي السعي, لتحقيق المدينة الفاضلة.. رغم أن أفعالهم أقرب للرذيلة منها للفضيلة!

أنتهى حلم مدينة أفلاطون, مع إنقطاع التيار الكهربائي, ليحل بدلاً عنه كوابيس مليئة بفزاعات, الشاشات الفضائية, من ساسة أكل عليهم الدهر, وشرب من جهة, ومافيات قتل من جهة أخرى, يرتدون ثياب قصيرة, ويرفعون شعارات الإسلام الذي لا ينتمون له بأي شكل من الأشكال.

حلت كتب الرذيلة, في المكتبات بدلاً من كتب الفضيلة, وتحولت الأرانب الى أسود من ورق, بينما تحولت الأسود, الى كلاب تنبح على قارعة الطريق.

المؤتمرات الأقتصادية, تحولت إلى أسواقٍ, لغسيل الأموال, وشعارات النهوض بالاقتصاد الوطني, تحولت إلى شعارات للسرقة, لتؤمن الطريق لأموال اللصوص إلى بنوك سويسرا!

أحد الأيام كنت أمر بالقرب, من قاعة يقف, على بابها حماية لمسؤول رفيع المستوى, كان يخطب داخل القاعة بأعلى صوته, لدرجة, إن صوت خطبته الرنانة, يسمع من داخل القاعة!

فسألت من يقف على الباب, ماهي مناسبة الأمسية؟ ومن المتكلم؟

أجابني وهو يهمس, حتى لا يسمعه حماية المسؤول, إنه مؤتمر للمصالحة الوطنية؟ لكنها في الحقيقة أقرب للمناطحة, وإستعراض للقدرات سرعان ما ستنتهي, حين يتعب المتصارعين, ويملأ كل منهم كيسه بنصيب من الكعكة!

ثم بادرني بسؤال : هل ستنتهي الصراعات, التي تؤتي اؤكلها كل يوم على شكل سيارات, تمزق أجساد الفقراء, بعد إقتسام الكعكة؟ ويتوقف, نزيف الدم بعد ان تمتليء بطونهم من الكعك؟

فقلت له: هل تشبع الضباع من لحوم الفرائس؟

قال لي: ستنظرنا أيام دامية أخرى إذن؟

أجبته : ما العجب في ذلك؟ فدماؤنا توفر على الساسة غسل الأرصفة بالماء!

أنتهى حوارنا, بعبرة لمن يفكر بالأعتبار من أحداث الثورة الفرنسية, فقلت له.. يوماً ما إستهانت, ماري أنطوانيت بجياع الشعب الفرنسي, وطلبت ان يأكلوا الكعك, بدل الخبز.. فأصبحت طعاماً لمقصلة الثوار .. والحليم تكفيه الأشارة.

الإثنين, 22 أيلول/سبتمبر 2014 21:21

طوق الحمامة الإيراني- هادي جلو مرعي

 

يبدو إن الحصار الإيراني نجح الى حد بعيد في فرض رؤية طهران التي تريد لها أن تحكم المنطقة، فالخطأ الأمريكي المتمثل بإحتلال العراق العام 2003 كان أحد أهم عوامل نجاح المشروع الإيراني حيث عرف الإيرانيون كيفية إستغلالالفرصة التاريخية التي لاتتكرر إلا كل عشرة آلاف عام، أو أكثر واحكموا نفوذهم في العراق بفعل الغالبية الشيعية التي تمكنت من زمام الحكم والسلطة، بينما شعرت الدول العربية السنية إنها خسرت نفوذها وبوابتها الشرقية وجبل النار الذي كان يقيها من نفوذ الأمبراطورية الفارسية المتجذر، ولم تكتف إيران بذلك بل تقدمت على جميع المحاور ومتنت علاقتها بالمنظمات الدينية السنية والشيعية من شمال أفريقيا حتى جنوب تركيا بما فيها الحركات المقاومة للإحتلال الإسرائيلي في فلسطين.

التحالف التاريخي مع نظام الرئيس الراحل حافظ الأسد في سوريا كان فاعلا في ترسيخ ذلك الحضور المتزامن مع وجود روسي متصاعد في المنطقة وعلى ضفاف المتوسط النقطة الوحيدة المتبقية بالفعل لمحور روسيا إيران، لكن حنكة الأسد وقدرته على الإمساك بزمام قضايا عدة في آن واحد دفع بإتجاه حلف أكثر حيوية من كل الأحلاف في المنطقة، ولم تستطع المحاولات السعودية الأمريكية من تقويضه خاصة مع إمتداده الى لبنان ووجود حزب الله القوي، ثم تحالفه مع حركة حماس التي تواجه إسرائيل بقوة وتحقق مكاسب نوعية، وكان نجاحها متكررا، حيث تستغل إيران خوف العرب من أمريكا وعدم قدرتهم على الوقوف في وجه إسرائيل، ولم يكن من بد لحماس سوى التعايش مع الإيرانيين الذين يخالفونهم في المذهب لكنهم يقابلونهم في الرؤية المتشددة بالنسبة لإسرائيل.

كل تلك المكاسب المتحققة لإيران لم تكن كافية، حيث تحولوا الى اليمن متحالفين مع الحوثيين الذي يملكون القوة والنفوذ والقدرة والخبرة الكافية للتحرك بإتجاهات مختلفة مكنتهم من الوصول اخيرا الى صنعاء التي تعد العاصمة الثانية للسعودية، ليكونوا اليوم أقرب الى تشكيل جديد لنظام حكم مختلف عن السابق المعهود في اليمن، بينما لاتمتلك الرياض الكثير من الخيارات وهي تترقب التطورات وتحاول معاضدة بعض القوى التي تعمل على وقف التمدد الحوثي. ربما نجحت السعودية في وقف التوسع الإيراني في السودان ومصر مؤقتا لكنها لن تنجح لأسباب مرتبطة بالطبيعة الإيرانية التي لاتستسلم ولاتتردد ولاتتوقف ولاتترك مشروعا قبل تحقيق منجز فيه، وهو مايخالف الطبيعة العربية التي لاتمتلك الصفات التي تمكنها من المنافسة طويلة الأمد.

تحاصر طهران الرياض من الشمال والجنوب وتعمل على تطويق المنطقة بالكامل، بينما لايريد العرب إدراك ذلك والتفاهم معه، بينما تعرف واشنطن حقيقة مايجري وتحاول العمل على تفاهمات جديدة في حين تصر السعودية على الإعتراض والرفض لاأكثر، ولاتقدم شيئا ملموسا على الأرض، وهي بحاجة الى نوع من البراغماتية التي تمكنها من التعاون والتفاوض وصناعة الصفقات..

الإثنين, 22 أيلول/سبتمبر 2014 21:20

وطن يحترق.... الشاعر زنار عزم ....

 

كوردستان...شنكال...قامشلو....

كوباني...ياجرحاً ترهل في دمي..

وترهل الصبح.. وشهقة الآهات..

كوباني..ياقبساً عبر مواويل الصبايا..وهضاب المستحيلات..

كوباني..آزاهير مجد..وعطر الجفون..ياكوكباًفي سفر الحياة..

ونشيداً ولحناً وتراتيل الديانات...

ياشمس الوطن عبر أطياف المدى..قيثارة الأبطال عطر الحكايات

كوباني..لن أبكي ياوطن يانشيد الضياء والنور..

وعرين الفداء والمسرات..

كوباني يالحن طفولتي عبر وشوشات الليل..وعشقي

التائه..ياسحر اللقاءات..

كوباني مجد أحفادي زاهية تغريدة الأحلام..يالحن الأغنيات..

كوباني الف تحية لك من شاعر يلوك الغربة وعتمة الحكايات..

انا سيد الكلمات أروي قصيدة عشق الوطن..

كوباني يالحن أحزاني... في سفر المتاهات..

هذا بياني من شاعر حائر يلوك الدمع في سفر الأمنيات..

يارب ..تحمي لنا وطناً يحترق..يلوكه الضبع والعربان

والعجم..والرعب .. ومجون العاهرات..

يارب تحمي لنا كوباني.. في سفر الوجودعشقناه نشيد المعجزات..

زنار عزم

استقبل اليوم الأحد 21 سبتمبر السيد "ملا بختيار" مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني وفد حزبنا برئاسة الرفيق محي الدين شيخ آلي سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي) ومحمود أبو صابر ممثل الحزب في إقليم كردستان، وزهية آل رشي عضو الهيئة القيادية للحزب في مقر المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني، بالسليمانية.
وقد كان محور اللقاء التطورات الأخيرة الخطيرة في منطقة كوباني(عين العرب)، وقدم الرفيق شيخ آلي عرضاً للوضع الخطير في كوباني، وأن المقاومة في كوباني قوية أمام تنظيم داعش الإرهابي المدجج بالأسلحة الحديثة، مقابل إرادة الصمود  و التحدي لدى أبناء كوباني والدور الرئيسي لوحدات حماية الشعب YPG، وكذلك دعم و مساندة رفاق حزبنا و أهالي كوباني في المقاومة المشروعة ضد الإرهاب والدفاع عن النفس. وكذلك سبل مساعدة القوى الكردستانية وحكومة إقليم كردستان العراق للنازحين، و تعزيز المقاومة البطولية لأبناء شعبنا الكردي على أرض كوباني للدفاع عنها ضد التنظيم الإرهابي الخطير( داعش) والعمل على منع تقدم داعش باتجاه كوباني، واستباحة أرضها بكل الوسائل. واستخدام الإقليم جميع علاقاته .

السياسية و الدبلوماسية مع العالم لمساعدة كوباني و أهلها. ..وكذلك ضرورة تحقيق وحدة الصف الكردي في سوريا في هذه اللحظة التاريخية الحساسة

عاد اليوم من باكور كردستان 3000 من شبان كوباني إلى مقاطعة كوباني للانضمام إلى وحدات حماية الشعب.

وهذا دخل عبر البوابة الحدودية الفاصلة بين روج آفا وباكور 3000 من شبان كوباني من باكور كردستان اليوم إلى مقاطعة كوباني للانضمام إلى وحدات حماية الشعب.

هذا وعاد صباح اليوم 3000 من أهالي مقاطعة كوباني إلى المقاطعة عبر البوابة الحدودية إلى المقاطعة لحماية قراهم ومناطقهم من المرتزقة.

firatnews

وجه قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان للمرة الثانية نداء النفير العام لجميع أبناء شعب كردستان وقال "ليس فقط أبناء روج آفا وباكور كردستان، بل جميع أبناء كردستان في الأجزاء الأخرى يجب أن يستعدوا للحرب وينظموا حياتهم على هذا الأساس، إنني أتوجه بالنداء لجميع أبناء الشعب بتصعيد المقاومة".

جاء ذلك على لسان مظلوم دينج محامي قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، الذي التقى مع أوجلان اليوم في سجن جزيرة إيمرالي. وأدلى دينج بعد عودته بتصريح للصحفيين من أمام مقر قيادة الجندرمة في ناحية كمليك التابعة لبورصة.

وقال دينح إن أوجلان أشار إلى أن الحكومة التركية لا تخطو خطوات ملموسة من أجل تحقيق الديمقراطية، وتابع دينج "قال السيد أوجلان إنه مستعد لكل ما يتطلب من أجل حل القضية الكردية بالسبل الديمقراطية إلا أن الدولة تماطل في البدء بمرحلة المفاوضات".

وقال دينج إن أوجلان تطرق إلى موضوع إطلاق سراح موظفي القنصلية التركية في الموصل وكذلك موضوع المفاوضات بين تركية وداعش قائلاً "الدولة التركية تفاوضت بشكل علني مع داعش فيما يتعلق بموضوع الأسرى الأتراك في الموصل وأعلنت ذلك للرأي العام، لكنها في موضوع التفاوض من أجل حل القضية الكردية لم تبدأ بمرحلة المفاوضات بعد".

وقال دينج إن أوجلان أكد ضرورة أن تبدأ الدولة التركية بمرحلة المفاوضات، كما أعاد أوجلان توجيه نداء النفير العام إلى أبناء الشعب الكردي لمواجهة مرتزقة داعش، وقال دينج على لسان أوجلان "ومن جهة أخرى وفيما يتعلق بهجمات مرتزقة داعش فإن على جميع أبناء شعبنا الاستعداد للحرب وتشكيل حياتهم على هذا الأساس. فهناك حرب ضروس ضد كردستان، ليس فقط أبناء روج آفا وباكور كردستان بل إن على جميع أبناء الشعب الكردي أن يستعدوا للحرب وينظموا حياتهم على هذا الأساس، إنني أتوجه بالنداء لجميع أبناء الشعب بتصعيد المقاومة".

firatnews

حينما تتعرض الدول والمجتمعات المستقرة الى كوارث، طبيعية كالفياضانات والزلازل والبراكين، او الانسانية كالحروب بما فيها الحرب الاهلية والصراعات الاجتماعية الحادة في المنعطفات التاريخية التي تستهدف مجموعات بشرية محددة، كما هو الحال بالنسبة لجينوسايد سنجار وسهل نينوى.

تبادر المؤسسات العلمية والبحثية.. في المقدمة منها الجامعات ومراكز البحث وبقية مؤسسات المجتمع المدني.. خاصة منظمات حقوق الانسان بمهمة توثيق وتدوين الاحداث المزلزلة.. عبر اكثر من وسيلة ومطبوع.. بما فيها التوثيق السينمائي والفيديوي بالصورة والصوت.. الذي يعتبر الأهم في عصر ثورة الاتصالات التي تغزو العالم بامكانياتها التكنولوجية اللامحدودة ..

لكن في بلدٍ كالعراق فيه دولة بنصف ردن مصابة بالشلل وتعاني من العجز.. يسعى المتصارعون فيها لتقسيمها الى ثلاثة وحدات أو اكثر.. وفق منطق الصراعات القبلية المبتذلة التي تعادي وتعارض تشكيل وبناء دولة الحداثة والمواطنة..

تتحكم بسلطاتها التنفيذية والتشريعية خيوط وأيادي اقليمية ودولية.. تستل حكامها من حثالة تفتقد الضمير والاحساس.. يغضون النظر عن حجم الكوارث والمآسي التي تحدث في المجتمع.. لا يكترثون بما حلّ في سنجار وسهل نينوى وبقية المدن المستباحة.. يحتاج فيما يحتاج الى من يمكن اعتبارهم الضحايا والمجروحين من المثقفين ممن ما زالوا يؤمنون ويعتقدون.. ان الانسان .. الانسان بقيمه أثمنُ رأسمال.. في هذا العصر المذل للانسانية .. الذي اصبحت فيه دواعش دولة الخلافة الاسلامية تتحكم بمصيرهم وتقرر احتلال قراهم وتدمير معابدهم ومساكنهم وتستبيح نسائهم وخطف اطفالهم وحرق مزروعاتهم وتهجيرهم وقتلهم او فرض ما يعتقدونه من دين اجرامي عليهم وتحويلهم الى سبايا وعبيد.. ومع اختلاط الرؤيا والمفاهيم.. وحالة التواطؤ والتماهي بين الاحزاب والعشائر .. مع من يعتقد انه سيسلمُ من هول الكارثة.. وينقذ جلده وسلطته في اختيار ما يعتقده حالة حياد وهمية.. تكون مهمة التدوين والتوثيق أصعب وأشق .. مع هذا ينبغي أن .. ندون .. نوثق .. نسجل ونتقصى في كل لحظة المزيد من التفاصيل عمّا حدث في سنجار وجبلها وفي بقية مناطق سهل نينوى و بحزاني وبعشيقة مروراً بالكنائس والمعابد والجوامع المدمرة.. التي فجرها الدواعش المجرمون.. مرورا بقرى ومدن الاعزاء.. الشبك .. الكلدان .. السريان.. الاشوريين.. من اتباع المسيحية وما حلّ بهم من عذابات.. هكذا الحال مع الاسرى من صبايا الايزيديين ونسائهم.. الاطفال المخطوفين .. دون ان ننسى الممتلكات.. سرقة اموال الناس.. وما رافقها من نهب وسلب وتجاوزات يندى لها الجبين.. وتشخيص المشتركين فيها من ابناء العشائر العربية الذين تنكروا للعشرة والجيرة والعلاقات الانسانية.. في الوقت الذي ضرب اقرانهم من ذات الاصل مثلا في الوفاء والاخلاص.. وواجهوا الدواعش وساهموا في انقاذ ما استطاعوا انقاذه من براثن الاوباش القتلة ..

في هذا السياق.. يبدو لي ان تدوين وتوثيق الحدث ليس بالمهمة السهلة وتحتاج الى تعاضد جهود الكثيرين ممن بدأوا وسجلوا ودونوا او كتبوا عن الحدث.. لكنه ايضا ليس بالمهمة الصعبة فيما لو جرى تنظيم هذه الجهود ..

من هنا اهمية ان نبادر لطرح جملة تصورات تستحق ان نركز جهودنا عليها كي نستكمل التدوين والتوثيق كل من جهته وحسب امكانياته .. اتشجع لأكون متفائلا في ما يمكن تثبيته بالتوثيق وفقاً لما تتيحه ثورة الميديا من وسائل وامكانيات عليه سأقترح ..

1ـ ضرورة التوثيق السينمائي / الفيديوي/ عبر الصور والصوت من خلال المختصين وأدعو الاعزاء المخرجين السينمائيين نوزاد شيخاني وباز البازي وعجم چيپو وصاحب الخبرة العزيز خدر هفن الى المساهمة الفاعلة في توثيق الاحداث قدر الامكان.. او توجيه غيرهم ممن يعتقدون انهم مؤهلون وتشجيعهم عبر وسائل الاعلام للعب دورهم عبر كامراتهم لتدوين وتوثيق ما يمكن توثيقه بشكل علمي مستفيدين من كامرات الفيديو لا بل حتى الكاميرات التي في اجهزة التلفونات لهذا الغرض عند الضرورة.. وان تجري هذه العملية بسرعة قدر الامكان بحكم تطور وتسارع الاحداث المرافقة للجريمة البشعة التي تبدو الافاق امامها كألغاز لا يمكن التنبؤ بتفاصيلها في الوقت الراهن ..

2ـ توثيق المعلومات الدقيقة عن القرى والمجمعات والمدن التي استهدفها المجرمون الدواعش وما حل فيها من خراب وجمع الادلة الدقيقة عن الضحايا والسبايا والمخطوفين وهو ما بادر به عدد من الاصدقاء في فريق مركز منشن تطوعاَ من خلال حلقات ما نشر عن اسماء الضحايا الى اليوم برقم قائمة 19 التي احتوت على اسماء اكثر من 2500 ضحية وهو جهد يستحق التقدير والتثمين.. يقتضيه الواجب والمسؤولية التاريخية التي تتطلب التدقيق والتأكد من المعلومات.. كي يجري تثبيتها واقرارها في جداول وقوائم موحدة وموثقة في المستقبل ..

3ـ اهمية ما سجله ويسجله عدد من الكتاب اذكر منهم داود مراد الختاري في حلقاته عن قصص الضحايا وما أرسله وكتبه العديد من الصحفيين والكتاب والمدونين من معلومات من مواقع الحدث وفي مواقع تجمعات النازحين وادعو الاخرين للمساهمة في تدوين المزيد من الاحداث عن حكايا وقصص الهجوم والمداهمة والنزوح الى الجبل او الرحيل والتيه ..

4ـ اهمية متابعة وتثبيت ما نشر من قصص واشعار واغاني رافقت الزلزال الكبير وما زالت تتفاعل لتنتج المزيد من الصور الابداعية والفنية التي توثق الحدث برؤية فنية مؤلمة وهنا نحتاج الى من يبادر للتخصص في جمع الصور والاغاني والاشعار والقصص من قبل مثقفين وفنيين.. ارى ان يبادر بعضهم لتبني ما يمكن ان يكون ملائماً لامكانياتهم وقدراتهم في هذا الشأن ..

5ـ توثيق ماسجل من صور وافلام فيديوية من قبل مختصين ومتمكنين فنياً لان ما ورد في هذه التسجيلات المهمة يعتبر في غاية الاهمية ويمكن الاستفادة منها في التدوين او عند انتاج الافلام الموثقة للجريمة ناهيك عن اهميتها من الناحية القانونية كاثباتات وشواهد لا يمكن الطعن بها او تغافلها ..

6ـ تثبيت وجمع كافة المقالات والدراسات التي تناولت الحدث من وجهة نظر مختلف الكتاب الايزيديين وغيرهم ممن تعاطفوا وتضامنوا معهم كما هو الحال بالنسبة للقاضي زهير كاظم عبود ونبيل فياض وهشام عقراوي والعزيز الذي يحارب الدواعش والمرض القاتل معاً هشيار بنافي والعشرات من الكتاب الاحرار ..

7ـ تثبيت وتدوين عمل ونشاطات منظمات حقوق الانسان العراقية وغيرها ودورها في التصدي للدواعش وكشف جرائمهم ..

8ـ تدوين مواقف وردود افعال الاحزاب الكردية والعراقية وادوارهم في صنع الحدث ومجابهة الدواعش.. في هذا المجال يكون من المناسب الاهتمام بما له علاقة بالحزب الديمقراطي الكردستاني.. الذي يتحمل قسطاً كبيراً من المسؤولية عما حدث في سنجار ومتابعة تفاصيل التحقيق الذي وعدت القيام به قيادته ومحاسبة المقصرين والمتخاذلين الذين انسحبوا دون قتال وانعكاسات هذه الاجراءات على دوره ومستقبل علاقاته بالايزيدين والمسيحيين بعد انسحاب وزير النقل والاتصالات في حكومة اقليم كردستان (جونسن سياوش) وتقديمه لاستقالته احتجاجاً على مواقف الحكومة الكردية وسوء التعامل مع النازحين هذه الاستقالة التي قبلها واقرها رئيس الوزراء نجيرفان البارزاني ..

كما يكون من الضروري متابعة ورصد ردود فعل الكوادر العاملين في صفوف الحزب الديمقراطي الكردستاني من الايزيديين في المراكز الثقافية العديدة التي تعمل باسم لالش في العديد من المدن والدول التي يديرها "شرطة الثقافة" من المحسوبين على الحزب الديمقراطي الكردستاني ..

9ـ يكون من المفيد رصد حركة المنظمات الاسلامية من شتى تكويناتها في كردستان والعراق والعالم وتثبيت تفاصيل عن مواقفها وردود فعلها المؤيدة لجرائم الدواعش وتبررها، والرافضىة لها وتستنكرها.. ويكون من الاهمية التركيز على دور المنطمات والاحزاب الكردستانية في هذا المجال..

10ـ يعتبر خط المقاومة ومواجهة جحافل داعش جزء مهماً ينبغي توثيقه بدقة دون غمط دور وحق المساهمين الفاعلين في هذه العملية ابتداء من معاقل جبل سنجار وصمود مقاتليه ومروراً بمقاومة بحزاني وبقية الحالات التي تستحق التدوين والتثبيت ..

11ـ الكشف دون هوادة عن الدواعش ومن معهم من بعثيين وضباط الجيش الصدامي والمتعاونين معهم في القرى من ابناء العشائر او المتواطئين معهم من ابناء عشيرة التاتا المسلمة وغيرهم في سنجار.. والايزيديين البعثيين او الذين كانوا قد اسلموا في السابق وانيط لهم دوراً في هذه الجرائم كما هو الحال في سنجار ..

12ـ رصد دور التعاضد والتعاون المحلي والاقليمي والدولي وما تحقق في سنجار من ممر أمن و جهود لسحب الآلاف من المحصورين في الجبل وتوثيق طريق عبورهم الى سوريا وعودتهم الى مناطق زاخو من معبر فيشخابور والدور المشرف والبطولي قوات حماية الشعب الكردي في هذا المجال ..

13ـ التوجه للتنسيق مع الاعزاء الشبك والكلدان والسريان والاشوريين من المسيحيين لتثبيت ما حل بهم من دمار وخراب وما عانوه من عذابات ومحن على يد الدواعش ..

14ـ التوجه لتنسيق الجهوده وتثبيت ملفات الجينوسايد في المواقع الالكترونية المختلفة وفقاً لامكانياتها ..

15ـ رصد اداء ودور المير وبقية رجال الدين وتناقض التصريحات واختلاف وجهات النظر وفقاً للحالة والموقع دون الاخلال بضوابط ومغزى التصريحات او تأويلها وتبريرها تجنباً لخلط الاوراق ..

علما اني ثبت لحد الان ملفاً من الف صفحة لأغلب ما كتب حتى الان عن جينوسايد سنجار سأضعه بيد من يستعد للتعاون والتنسيق من اجل استكمال مهمة تثبيت حقائق جينوسايد سنجار وسهل نينوى لاحقاً ..

ــــــــــــــــــ

صباح كنجي

17/9/2014

للاتصال المباشر هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- فر عشرات الآلاف من السوريين مدينة "عين العرب" مع تقدم مليشيات تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا بـ"داعش" باتجاه المدينة الكردية قرب الحدود التركية، التي تعرف بـ"كوباني"،  في أكبر عملية نزوح تشهدها سوريا منذ انطلاق الانتفاضة الشعبية في 11 مارس/أذار عام 2011، طبقا لنشطاء.

وأشار "المرصد السوري لحقوق الإنسان" الذي يرصد ويوثق الأحداث، إلى مواجهات عنيفة بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي، المدعومة بألوية وكتائب مقاتلة، ومليشيات داعش في الريفين الجنوبي والشرقي لمدينة "كوباني"، تمكنت خلالها الوحدات الكردية المسلحة من وقف زحف نحو المدينة ، التي تعتبر ثالث تجمع للأكراد في سوريا.

وكانت مليشيات "داعش" قد سيطرت، الأسبوع الماضي، على 60 بلدة في منطقة كوباني ، التي تشهد أكبر عملية نزوح في سوريا منذ اندلاع الثورة قبل قرابة 4 أعوام، وفر منها 200 ألف مدني خلال أربعة أيام، طبقا للمصدر.

 

وبالمقابل، أشارت وسائل إعلام تركية إلى عبور 130 ألف لاجئي سوري الحدود إلى أراضيها منذ الجمعة، في حين أشارت الأمم المتحدة إلى دخول أكثر من 100 ألف خلال يومين فقط.

السومرية نيوز / بغداد
طالب ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي، الاثنين، اللجان الحكومية ووزارة الهجرة والمهجرين بمنح نازحي محافظة نينوى في ناحيتي ربيعة وزمار منحة المليون دينار.

وقال النائب عن الائتلاف نايف الشمري خلال مؤتمر عقده، اليوم، بمبنى البرلمان وحضرته "السومرية نيوز"، إن "نازحي محافظة نينوى يعيشون في ظروف مزرية في ناحيتي ربيعة وزمار"، مبينا أن "20 ألف نازح يعيشون في ناحية ربيعة ومن دون اي مساعدات حكومية، فضلا عن وجود 15 الف نازح في ناحية زمار يعيشون المعاناة ذاتها".

وأضاف الشمري أن "اللجنة الحكومية ووزارة الهجرة والمهجرين لم تهتمان بهؤلاء النازحين، وعليه فنحن نطالب بشمولهم بمنحة المليون دينار".

يذكر أن مئات الأسر من محافظات نينوى وديالى وصلاح الدين والانبار نزحت باتجاه المحافظات الوسطى والجنوبية هربا من تنظيم "داعش" بعد ان سيطر على مساحات واسعة بشمال البلاد منذ العاشر من شهر حزيران الماضي.

كنوز ميديا / متابعة – واصلت السلطات التركية تكتمها بشأن الطريقة التي جرى بها تحرير الرهائن الأتراك الذين احتجزهم تنظيم «داعش» أثناء سيطرته على مقر القنصلية التركية في مدينة الموصل العراقية في 12 يونيو (حزيران) الماضي.

وفي حين كرر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان تأكيداته بأن أي تنازلات لم تقدم لـ«داعش»، كان لافتا ما أوردته مصادر تركية لصحيفة «حرييت ديلي نيوز» من أن تسليم الرهائن عند بوابة تل أبيض «كان شرطا من التنظيم»، مما يؤشر إلى توافق على إطلاق هؤلاء، وهو ما لمحت إليه التصريحات التي صدرت عن الرهائن التي أشارت إلى عدم حصول اشتباك، رغم إصرار السلطات على أن ما جرى هو «عملية إنقاذ» على الرغم من تصريحات حديثة لإردوغان تحدثت عن «مفاوضات دبلوماسية» أدت إلى إخراج الرهائن، مع تلميحات حول إفراج أنقرة عن متشددين كانت تحتجزهم مقابل الرهائن.

وأكدت مصادر تركية لـ«الشرق الأوسط»، أن عملية الإنقاذ لم تكن عملية عسكرية، وأنه لم يجر استعمال السلاح فيها، لكنها أشارت إلى وجود قوات خاصة من الجيش التركي داخل الأراضي العراقية كانت حاضرة للتدخل عندما يتطلب الأمر قوة نارية، مشيرة إلى أن وحدات كوماندوز تركية أنزلت في أكثر من نقطة، وأن الطائرات الحربية التركية كانت على مقربة من الأجواء العراقية لتأمين الدعم اللازم.

ونفت المصادر التركية وجود أي تدخل من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إيه» في العملية، مشددة على أنها كانت عملية تركية صرفة، سواء في جمع المعلومات أو في التنفيذ، وتحدثت عن استعمال وسائل إلكترونية بالغة الدقة لمتابعة مواقع الرهائن الأتراك الـ46 والموظفين العراقيين الثلاثة الذين شملتهم العملية، لكنهم بقوا داخل الأراضي العراقية ولم يغادروا مع الرهائن الآخرين إلى سوريا، ومنها إلى تركيا.

وقالت المعلومات إن الاتفاق الأولي كان يقضي بتسليم الرهائن في 13 سبتمبر (أيلول) الحالي، لكن الوضع الأمني في الشمال السوري منع العملية. وأوضحت المعلومات أن الرهائن نقلوا بالحافلات من الموصل إلى الحدود مع سوريا، ونقلوا إلى مدينة الرقة، حيث قضوا نحو أسبوع قبل نقلهم إلى مدينة تل أبيض، حيث فتحت السلطات التركية الحدود. وأوضحت المعلومات، أن وسائل تعقب زودت بها الحافلات التي تنقل الرهائن بمعرفة مقاتلي «داعش» كجزء من عملية التفاوض.

وأكد الرئيس التركي أمام الرهائن وعائلاتهم أهمية النجاح في تحرير رهائن القنصلية التركية في الموصل، قائلا: «لقد نجحنا في هذا الامتحان الذي سيسجله التاريخ». وقال إردوغان: «التفكير بسلامة أرواحكم كانت وظيفتنا الأصلية، وفي الوقت ذاته كان من المهم جدا المحافظة على هيبة تركيا، كان بإمكاننا القول إننا مستعدون للمشاركة إزاء بعض طلبات التحالف الدولي (ضد داعش)، ولا سيما أن الدول العظمى في العالم مجتمعة، لكن لم يكن بوسعنا أن نقول نعم لهذا الأمر مباشرة، لأننا نهتم بأرواح 49 شخصا». وأعلن إردوغان أن أسرار العملية ستبقى كذلك، مشددا على أن إدارة الدولة ليست كإدارة محل بقالة.. «فهناك موازين، وعوامل تحيط بها، وفي حال عدم مراعاة تلك الموازين يكون الثمن غاليًا». وأضاف: «في الوقت الذي كنا نعمل فيه بصمت (حيال أزمة الرهائن) وتحلينا بالصبر لعدم تعريض حياة مواطنينا للخطر، كان هناك سياسيون، ووسائل إعلام تتصرف بلا مسؤولية، سواء عمدا في محاولة للاستفادة من الأزمة، أو لعدم وعيهم بحساسية الموقف».

وفي تصريحات لاحقة أمس، أعلن إردوغان، أن «مفاوضات دبلوماسية» أدت إلى الإفراج عن الرهائن. وقال للصحافيين في مطار أنقرة قبيل توجهه إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة: «لم تكن هناك أبدا مساومة من أجل المال، لكن مفاوضات دبلوماسية وسياسية فقط وهذا انتصار دبلوماسي». وردا على سؤال بشأن احتمال أن يكون حصل تبادل لرهائن بمقاتلين من التنظيم المتطرف، أجاب إردوغان: «ليس مهما أن يكون حصل تبادل أو لم يحصل، المهم هو أن الرهائن عادوا ولموا الشمل مع أسرهم».

ولمح إردوغان إلى أن تركيا يمكن أن تغير موقفها ولو جزئيا من التحالف الدولي لمحاربة «داعش» بعد الإفراج عن الرهائن. وقال: «كان يمكن أن نقول نعم حين طلب منا المشاركة في التحالف، لكن ما كنا نستطيع فعل ذلك حينها. قلنا لهم لا يمكننا القيام بأي شيء إلى حين تسوية ملف الرهائن». وأضاف: «لقد قلنا إنه لا يمكننا القيام بدور في التحالف، لكن يمكننا التوصل إلى خارطة طريق بعد مفاوضات مكثفة مع أعضاء التحالف».

من ناحية ثانية، كشف أوزتورك يلماز، القنصل العام التركي في الموصل، الذي كان ضمن الرهائن الذين أفرج عنهم، عن أنهم استطاعوا البقاء على اتصال مع الحكومة التركية في أنقرة أثناء فترة احتجازهم. وقال يلماز للقناة الإخبارية التركية «إن تي في» مساء أول من أمس، إنهم نجحوا في إخفاء هاتف جوال واستطاعوا من خلاله التواصل مع الحكومة. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن يلماز قوله، إن مقاتلي «داعش» لم يسيئوا معاملتهم من الناحية الجسدية، إلا أنهم هددوهم بذلك.

وأضاف القنصل التركي أن المتطرفين أرغموهم على مشاهدة تسجيلات الفيديو التي تعرض مشاهد قتل الرهائن الأجانب للتأثير سلبا على روحهم المعنوية. وأشار يلماز إلى أنه جرى نقلهم إلى أماكن مختلفة أكثر من مرة أثناء فترة احتجازهم التي استمرت مدة تزيد على 3 أشهر.

لم يعد يختلف اثنان حول من هي داعش وما هي طبيعتها ونهجها التكفيري واهدافها واجنداتها وروحها التدميرية لكل مايمت للحياة والتحضر والتمدن والرقي بصلة .. قتل وموت وتدمير وسبي واعتداء وتحطيم لكل ما يصادفها في الطريق هذا ما اقر عالميا واقليميا ومحليا .. اذن العالم كله يدين هذه المنظمة السوداء ، فمن يا ترى يؤيدها ويشد في عضدها ويحتضنها ؟ .. في مقال سابق نحن تحدثنا عمن اسسها؟ ولماذا كان ذلك وما هي الاهداف ؟.. ولذلك لا نريد الان العودة لتكرار ما تطرقنا له ، وانما نريد الان ان نسلط الضوء على الذين يساندون ويدعمون هذه المنظمة الظلامية الملعونة والذين مهدوا لها اختراق الاراضي العراقية .. ان من يدعم هذه المنظمة هم اخوان الشياطين ( الاخوان المسلمين) في كل مكان وخاصة، وعلى رأسهم اخوان تركيا.. حكومة اردوغان الاخوانجية ..وما المسرحية الهزلية في احتجاز البعثة الدبلوماسية التركية في الموصل الا غطاءا مفضوحا ومحاولة يائسة لذر الرماد في العيون وذلك لتبرئة حكومة اردوغان من تهمة المساعدة والمساندة والدعم الذي قدم من قبل اردوغان لعصابات داعش من اجل تسهيل الدخول عبر اراضيها لاحتلال الموصل واجزاء واسعة اخرى من الاراضي العراقية.
في خضم الجهد الدولي من اجل تشكيل الحلف العالمي لمحاربة داعش بقيادة الولايات المتحدة، رفضت تركيا الاشتراك بهذا الحلف بحجة ان لها رهائن تحرص على ان لاتعدمهم وتذبحهم داعش وبينهم عوائل ونساء واطفال .. ولكن اليوم وبعد وصول الرهائن الاتراك سالمين معافين لاهلهم وبلدهم تركيا.. راح اردوغان واعوانه يروجون لبطولة قامت بها ونفذتها مخابراتهم .و طبعاهذا كذب فاضح ومضحك. ولكن ومع ذلك نقول اذا كنتم تريدون الضحك على انفسكم فانتم احرار وهذا شأنكم.. اما انكم تريدون الضحك على العالم فانتم واهمين ، والان السؤال الصعب الذي يطرح عليكم .. اذا كانت مخابراتكم هي التي حررت اسراكم من ايدي داعش ،اذن انتم احرار في اتخاذ الموقف الملائم مع الحشد الدولي فتعالوا واصطفوا مع التحالف الدولي ضد داعش، ولكن هيهات ذلك.. ونحن نتحداكم في ذلك ونقول لكم انكم مثلتم مسرحية هزلية سخيفة وانكم غاطسون حد قاماتكم في المؤامرة ولايمكنكم اقناع احدا بذلك وعليه انتم ترفضون الوقوف ضد داعش لانكم وقعّتم معهم( مواثيق شرف) مواثيق اللاشرف، بانكم سوف تساندونهم وتدعمونهم بكل الوسائل وتشكلون لهم عمقا ستراتيجيا في استقبال جرحاهم في مستشفياتكم وعبور البهائم الملتحقة بهم من كل انحاء العالم وتمكينهم من ابادت الكرد ومعارضيهم وتقديم الجهد الاستخباري لتلك العصابات، ويجري كل ذلك من الدعم والمساندة التي تقدمها حكومة اردوغان لعصابات داعش لانها مرتبطة بهم فكريا وتسعى بكل الجهود من اجل نصرتها كما يساندونها في سوريا ومصر واين ما امكنهم ذلك.

عبر ثلاثة شبان من أبناء بلدة سروج بشمالي كردستان إلى مقاطعة كوباني عبر الحدود الفاصلة بين روج آفا وشمالي كردستان، للانضمام إلى مقاومة الأهالي ووحدات حماية الشعب في كوباني.

"دفاعاً عن أرض، شرف، كرامة وتراب كوباني التي ارتوت بدماء مناضلينا الأحرار، جئنا إلى كوباني"، هذا ما أكده أبناء شمالي كردستان الذين عبروا الحدود ودخلوا أراضي روج آفا، عبر المعبر الحدودي الفاصل بين روج آفا وشمالي كردستان.

وأشار الشبان الثلاثة لدى دخولهم أراضي كوباني أنهم عبروا الحدود رغم عرقلة عناصر الجيش التركي دخولهم، حيث عمدوا إلى إطلاق الغازات المسيلة للدموع على آلاف الشبان الذين حاولوا المجيء إلى كوباني والانضمام إلى خنادق القتال إلى جانب مقاتلي وحدات حماية الشعب.

كما أوضح الشبان أنهم من بلدة سروج بشمالي كردستان، مؤكدين أنهم سيلتحقون بخنادق القتال والتصدي للهجمات التي تشنها المجموعات المرتزقة واعتبروا أن مقاومة كوباني مقاومة كردستان بأجزائها الأربعة.

يشار أنه لليوم الخامس على التوالي يتظاهر آلاف الكردستانيين من أبناء شمالي كردستان على الحدود من أجل دخول كوباني والمشاركة في المقاومة إلا أن جنود الجيش التركي يطلقون القنابل المسيلة للدموع عليهم ويستخدمون شتى الوسائل لمنعهم من دخول كوباني.

firatnews

الغد برس/ نينوى: لا أحد يعلم مصير عمر خالد حتى الان، الذي اراد ان يخرج بسيارته الشخصية فتاة أيزيدية لجأت الى منزله في حي الاندلس في الموصل، لكن عند خروجه من المنطقة طوقته عجلات يستقلها تنظيم داعش واقتادوه والفتاة الازيدية الى جهة مجهولة.

قصة عمر وغيره من قصص تروي احداثا واقعية ممن اراد ان يساعد السبايا الأيزيديات على الهرب من معتقلات داعش اصبحت تحكى في الموصل، لكن داعش كانت اسرع منهم.

يقول ذوو عمر لـ"الغد برس"، "في احدى الامسيات طرقت باب منزلنا فتاة كان يبدو عليها التعب والارهاق والخوف وعرفت عن نفسها بانها ازيدية اختطفها داعش مع مجموعة اخرى من الازيديات وتوسلت بنا ان نخلصها منهم وان نهربها خارج الموصل لكي تعود الى اهلها".

ويضيفون "قام عمر على الفور بتشغيل سيارته واعطيناها عباءة سوداء وخمار لكي لا يتعرف عليها داعش، لكن عند بداية الشارع ظهرت مجموعة من السيارات تقل عناصر داعش وبدأت عملية تفتيش على المارة خصوصا على السيارات واكتشفوا الفتاة الازيدية التي كانت مع عمر فشدوها من شعرها واقتادوها الى داخل سيارة مضللة، فيما اقتيد عمر الى سيارة اخرى لم نستطع اللحاق بهم ومعرفة مصير ابننا".

اما ما حدث في منطقة الصناعة، فكان لصاحب ورشة لتصليح السيارات موقفا اشد امام داعش، لكن قوة السلاح غلبته، حيث يقول معتز معيوف "كنا نعمل في ورشة صاحبها الحاج فيصل حسن ودخلت الورشة فتاة تستغيث وكانت بدون خمار وحجاب كما فرضه داعش على جميع نساء الموصل".

ويضيف "استقبلها الحاج فيصل واستفسر منها فأخبرته انها ازيدية وان عمرها 15 عاما وانها مع مجموعة كبيرة من الفتيات الايزيديات داخل مخزن متروك عليه حراسة مشددة استطاعت الهرب منه بعد ان قام مجموعة من المسحلين بإخراجهن لغرض تنظيف مكان وقوف المسلحين امام الكراج، وقالت ان رجلا من داعش كبير في السن يريد الزواج بها".

ويوضح معيوف لـ"الغد برس"، "عندما كانت تتحدث دخل مجموعة من المسلحين الى الورشة وطالبوا بإرجاع الفتاة، لكن الحاج فيصل امتنع وقال انا رجل عربي وهذه دخيلة عندي ولن اسلمها، وكانت مشادة ان تقع لكن اولاد واشقاء الحاج فيصل تدخلوا فقام المسحلون بالاتصال بجهاز الهاتف واعطوا العنوان، وما هي الا دقائق حتى وصلت مجموعة اخرى من السيارات يستقلها مسلحون فترجلوا منها يتقدمهم رجل تجاوز الخمسين من العمر لحيته كثيفة يرتدي زي افغاني ويحمل السلاح يتكلم بلهجة بدوية مطالبا باستعادة الفتاة، التي ما ان رأته حتى صرخت (هذا يريد ان يتزوجني )".

ويتابع معيوف "بعد كلام ومناقشة بينه وبين الحاج فيصل الذي حاول جاهدا ان يقنعه بانها دخيلة ومن عادة العرب ان تأوي الدخيل، لكن المسلح امتنع وقال انها سبية ومن حصته وتم تطويقنا من قبل عشرات المسلحين الذين وضعوا السلاح على رؤس جميع من كان في الورشة وكادت ان تقع مجزرة قبل ان ينتزعوا الفتاة الازيدية وهي تصرخ، وقبل ان يغادر توعد الرجل المسلح وهدد الحاج فيصل على فعلته هذه".

من جانبهم، يؤكد بعض سكان الموصل، "انهم رأوا قبل اسابيع دخول حافلتين من الجهة الغربية للمدينة تقل شابات وفتيات كُن يضربن بايديهن على زجاج النوافذ الذي كان مغلقاً، ويبدوا عليهن من الفتيات الايزيديات اللواتي اختطفهن داعش وقاموا بتوزيعهن على مقراته".

فيما، يقول احد الاطباء انه "استقبل فتاة دون العشرين من عمرها قدم بها عناصر من داعش الى المستشفى وهي تعاني من نزيف حاد وبعد معاينتها تبين انها تعاني من حالة تسمى (تهشم الجهاز التناسلي) وهذه تحصل عند ممارسة الجنس لمرات عديدة ومتواصلة من قبل عدد كبير من الذكور مع نفس الانثى خلال وقت قصير".

بينما، تؤكد انباء من داخل التنظيم انه استخدم الفتيات اللواتي فوق الثلاثين عاما لغرض خدمة عناصر داعش في مقراتهم والطبخ والتنظيف.

يشار إلى أن القوات الامنية العراقية تخوض معارك طاحنة منذ اكثر من ثلاثة ضد عصابات داعش وبعض التنظيمات المتشددة الأخرى وكبدتهم خسائر كبيرة وتمكنت من تحرير مناطق عدة، خصوصا بعد أن دخلت طائرات أم 35 والسيخوي الخدمة بالجيش العراقي، وسيما بعد ان هددت تلك المجاميع الامن والاقتصاد معا.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قال، في العاشر من أيلول الحالي ، إنه سيجيز للمرة الأولى شن ضربات جوية في سوريا وشن المزيد من الهجمات في العراق في تصعيد واسع لحملة ضد تنظيم داعش ضمن خطته الاستراتيجية التي بحثها وزير الخارجية الامريكي جون كيري مع قادة العراق، قبل يوم من ذلك، فيما وصل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، الجمعة في الـ12 ايلول الحالي، لبغداد لبحث موضوع التخلص من التطرف في العراق وسوريا وبحث مؤتمر باريس الذي عقد في الـ15 من الشهر الحالي وأكد فيه هولاند أن طائرات فرنسية بدأت باستطلاع الاراضي العراقية ونفذت ضربة للمواقع التي يتواجد فيها مقرات داعش.

الإثنين, 22 أيلول/سبتمبر 2014 13:42

تركيا تخيب ظنون الأكراد.. و «تبيعهم» بداعش!

الغد-بشير الاعرجي

بغداد: رفضت تركيا المشاركة بالجهد العالمي لمحاربة عناصر داعش في العراق وسوريا، على النقيض من الموقف الدولي، وتلقت نتيجة موقفها هذا مكافأة، باطلاق سراح رعاياها الـ49 المحجوزين لدى التنظيم الارهابي منذ ثلاثة اشهر في الموصل.

عضو التحالف الوطني كريم المحمداوي اشار الى ان هناك تعاوناً واضحاً بين الحكومة التركية وداعش. واضاف في حديثه لـ"الغد": اعلن تنظيم داعش عن تمرده من جميع الجهات التي كانت ترعاه، ومنها الولايات المتحدة والسعودية وتركيا، حتى قام باحتجاز عدد من الرعايا الاتراك في العراق للمساومة عليهم في الوقت المحدد.

ولفت عضو التحالف الوطني الى ان انقرة حصلت على مكافأتها من داعش باطلاق سراح الاتراك الـ49 المحجوزين منذ اجتياح التنظيم الارهابي لعدد من مناطق شمال العراق، مقابل امتناع تركيا عن تأييد الجهد الدولي لمحاربة داعش وقطع التمويل المالي او فتح الطرق امام الارهابيين للعبور الى العراق، مبينا ان المعلومات شبه المؤكدة تشير الى قيام تركيا باحتضان معسكرات داعش والسماح لعناصرها بدخول العراق وسوريا، وهي بذلك اتخذت الموقف النقيض لما اتفقت عليه دول العالم بالحد من تحركات داعش باعتباره تنظيما له مطامع باكثر من دولة.

الموقف التركي السلبي انسحب الى حلفائه في اقليم كردستان، فقد طلبت اربيل من انقرة بشكل رسمي مساعدتها في وقف زحف داعش نحو اراضي الاقليم، لكن الحكومة التركية امتنعت، وهو ما دفع السلطات الكردية الى الاعلان ولاول مرة عن موقف "متشدد" تجاه تركيا. وأعلن رئيس ديوان رئاسة اقليم كردستان فؤاد حسين استياء رئيس الاقليم مسعود بارزاني من موقف تركيا إزاء هجمات داعش الاخيرة ضد الاقليم. وقال حسين في تصريح صحفي "ان ما تأملناه من تركيا لم تقم به، لقد كنا نمر بظروف قاهرة، وعلى الرغم من اننا طلبنا المساعدة من تركيا، الا انها لم تستجب لندائنا". وأشار حسين إلى "أن هذا الموقف التركي إزاء داعش سيكون السبب في أن تعيد اربيل النظر في علاقاتها مع أنقرة".وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد استبعد مشاركة بلاده في أي تدخل دولي لمواجهة تنظيم "داعش". وقال في حديث صحفي عقب عودته من زيارة الى قطر، إنه "يقدر الجهود الدولية المبذولة في مواجهة تنظيم داعش، لكن من غير الوارد مشاركة تركيا في أي تدخل في هذا الصدد باستثناء إرسال مساعدات إنسانية".ويشار الى ان رئيس الوزراء التركي أحمد داود اوغلو، اعلن يوم السبت عن إطلاق سراح الرهائن الأتراك الـ49 المحتجزين لدى تنظيم (داعش) منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قال برنارد كريك، الخبير الأمني الأمريكي والقائد السابق لشرطة نيويورك، والذي عينه البيت الأبيض ليتولى وزارة الداخلية العراقية عام 2003 بعد الغزو الأمريكي للعراق، إن لدى تنظيم داعش أحد أفضل أنظمة الاتصال والتواصل الاجتماعي وهو يتطور بشكل مضطرد.

ورد كريك، في مقابلة مع CNN على سؤال حول مدى خطر التنظيم على أمريكا بالتأكيد على أن الخطر يكمن بإمكانية عودة المقاتلين الأجانب إلى دولهم قائلا: "لدينا ما بين مائة أمريكي وألف أمريكي ذهبوا إلى العراق وسوريا للمشاركة في بعض أعنف أشكال الممارسات وأكثرها وحشية منذ الإطاحة (بالرئيس العراقي الأسبق) صدام حسين وهم سيعودون إلى أمريكا ويتغلغلون في المجتمع."

وتابع كريك بالقول: "لدى داعش أحد أفضل شبكات الإعلام والاتصال بين جميع التنظيمات الإرهابية التي رأيناها في السابق وعلينا بالتالي مواصلة الإمساك بالأمور، وعلينا التأكد من إغلاق مواقعهم وحساباتهم في فيسبوك وتويتر فهي تعود إلى العمل بعد فترة وجيزة من توقيفها."

 

وشدد كريك على أن الدعاية الخاصة بداعش تشير إلى ضرورة مهاجمة أمريكا، متوقعا أن يحصل ذلك على غرار ما جرى في استراليا التي أوقفت مؤخرا خلية يعتقد أنها على صلة بداعش على أراضيها مضيفا: "أنا أؤمن أن أولئك الذين يحملون الجنسية الأمريكية سيعودون إلى أمريكا ويتجاوزون الحدود ويدخلون البلاد."

وتوقع كريك حربا طويلة مع أفكار الإسلام المتشدد قائلا: "يجب أن نكون على استعداد، فالهجمات قد تستمر لعقود طويلة، سواء كان الأمر على صلة بمواجهة مع القاعدة أو حركة الشباب أو داعش، فالأمر يتعلق بفكر إسلامي متشدد يريد القضاء على أمريكا، والمعركة معه ستستمر لسنوات."

السومرية نيوز/ أربيل
حذر حزب اليسار الديمقراطي الكردي السوري، الاثنين، من حدوث عملية إبادة جماعية في مدينة كوباني السورية على أيدي مسلحي "داعش"، ودعا الحكومة العراقية الى القيام بواجباتها اتجاه كرد سوريا.

وقال سكرتير الحزب شلال كدو لـ"السومرية نيوز"، إن "الأوضاع الإنسانية والأمنية