يوجد 1515 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

بمناسبة صقوط صدام.. أسرار عن حياته
khantry design

وكالة دم للأنباء(هولير)

التقى السفير الأمريكي روبرت فورد وفدا من المجلس الوطني الكردي في هولير بهدف متابعة آخر المستجدات على الساحة، ودور الكرد في الحراك الثوري ومستقبل سورية، وخاصة بعد قبول الأخير الإنضمام الى إئتلاف المعارضة السورية الذي تم الإعلان عنه في قطر، واللقاء الذي حضره كل من( عبد الحكيم بشار وحميد درويش، مصطفى جمعة، عبد الباقي يوسف، محمود محمد، نوري بريمو وعلي شمدين ) في هولير 18/12/2012 جاء مثمراً حي أكيد /فورد/ للوفد الكردي، بأن أيام الأسد باتت معدودة في السلطة من أسابيع الى ثلاثة أشهر ( وذلك عبر رسالة أمريكية روسية مشتركة وشفهية ومن خلال الأخضر الابراهيمي بضرورة تنحي الاسد للسلطة مطلع العام القادم)، مؤكداً على ضرورة وأهمية مشاركة الكرد في الائتلاف الوطني المعارض "ذلك يتيح لهم عرض قضيتهم في المحافل الدولية وكسب المزيد من الاصدقاء من المجتمع السوري والدولي لدعم حقوق الكرد حين وضع الدستور" وقال" إن بقاء الكرد خارج المعارضة يعني بقائهم منعزلين وهذه خسارة كبيرة للقضية الكردية ويجعل من دورهم هامشياً في رسم مستقبل سوريا" كما واعتبر /فورد للوفد بأن القضية الكردية تحل في دمشق ومن خلال الدستور وليس في القامشلي أو عفرين لذا على الكرد أن يكونوا مع المعارضة لأقرار حقوقهم في دمشق"

وكالة دم للأنباء(وكالات)
قالت منظمة رائدة في الدفاع عن حرية الإعلام اليوم الأربعاء إن عدد الصحفيين المسجونين في تركيا أكبر منه في الصين أو إريتريا أو إيران أو سوريا، الأمر الذي يجعلها "أكبر سجن للصحفيين في العالم".
وتنضم بذلك منظمة "مراسلون بلا حدود" إلى مجموعة متنامية من المنتقدين من حكومات غربية وجماعات مدافعة عن حقوق الإنسان لسجن الصحفيين في تركيا، المرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي. وأغلب الصحفيين السجناء محبوسون على ذمة المحاكمة.
وقالت "مراسلون بلا حدود" إن سبب ارتفاع عدد المعتقلين يرجع إلى القوانين القمعية والنصوص القانونية الفضفاضة والغامضة، والقضاء شديد التشكك، وإنه لا يمكن تغيير ذلك إلا من خلال إصلاح كامل لقانون مكافحة الإرهاب وغيره من المواد القانونية.
وأضافت المنظمة التي مقرها فرنسا في بيان: "تركيا الآن أكبر سجن للصحفيين في العالم، وهي مفارقة محزنة لبلد يصور نفسه على أنه نموذج للديمقراطية بالمنطقة".
وقالت المنظمة إن 72 من العاملين في الإعلام إجمالا محتجزون حاليا، بينهم ما لا يقل عن 42 صحفيا وأربعة مساعدين إعلاميين احتجزوا بسبب عملهم. وما زالت المنظمة تحقق في حالات بقيةالمعتقلين.
وتقول حكومة رئيس الوزراء التركي طيب أردوغان إن معظم المعتقلين من العاملين في المجال الاعلامي محتجزون، فيما يتعلق بجرائم خطيرة لا علاقة لها بالصحافة، مثل الانتماء لمنظمة إرهابية مسلحة.
وتوجد مؤشرات على أن الحكومة بدأت تعترف بحجم المشكلة، فقد أطلق سراح بعض الصحفيين بموجب إفراج مشروط في الشهور الأخيرة. وقال بولنت ارينج نائب رئيس الوزراء في مطلع الأسبوع إن أنقرة تعد مشروع قانون للتصدي لمسألة حبس الصحفيين على ذمة المحاكمة وإن هناك ضرورة لتفسير "حديث" للمواد القانونية التي تشير إلى "الدعاية".
ونقلت وكالة أنباء الأناضول الرسمية عن ارينج قوله: "العدد لا يهم بالنسبة لنا، نحزن بشدة لمجرد سجن صحفي واحد بسبب كتاباته أو رسمه أو أنشطته الصحفية".

صوت كوردستان: صرح جبار ياور الامين العام لوزارة البيشمركة أن قوات البيشمركة التي أطلقت النار يوم الثلاثاء الماضي على طائرة عراقية في منطقة كركوك قامت بهذا العمل العسكري من دون تلقي الاوامر من قيادة البيشمركة واضاف ياور أن الطائرة العراقية حلقت مرتين في منطقة كركوك و قام البيشمركة بأطلاق النار على طائرة الاستطلاع العراقية. مع أن تصريح جبار ياور يأتي لابعاد مسؤولية حكومة الاقليم عن الحادث ألا أنه في نفس الوقت يعطي أنطباعا بعدم وجود أنضباط عسكري داخل قوات البيشمركة و بأنهم لا يعملون وفق القواعد العسكرية المعمول بها في الجيوش. بهذا التصريح يؤكد ياور أقوال أعداء الكورد الذين يقولون أن البيشمركة ليسوا بقوة عسكرية بل أنهم ميليشيات.

خالد عبد السلام /بغداد

اكد السيد سلام طارق العذاري امين عام ائتلاف القوى الشبابية الوطنية العراقية ومدير مكاتب الطلبة والشباب ائتلاف العراقية الحره بأن الرئيس طالباني صمام الامان ورحيله خسارة كبرى للعملية السياسية واوضح العذاري لوكالات الانباء المحلية بأن الرئيس طالباني يمتاز بحب العراقيين من الجنوب للشمال والجميع يقدم له الاحترام لدوره المتوازن في نجاح العملية السياسية العراقية وتقديم العطاء المتميز في تهدئة الاوضاع بين الحكومة المركزية وإقليم وكردستان

بين الحين والاخر ويكاد يكون بشكل يومي الاعلان عن اعتقال الشبكات الارهابية الاّ إننا لا نرى الارهابين ولو بنسبة 1%قد يعدم او نراه على شاشات التلفاز بل تشخص في ابصارنا تلك التفجيرات الدموية في وقت استمرار الحديث عن المصالحة الوطنية وانخراط مجاميع في العملية السياسية والحوار والمصالحة , السؤال يدور ما موقف القضاء من ذلك وماذا عن الجرائم التي ارتكبت بحق مئات الألاف والمسؤولين كأنهم فرحين بعودتهم ( للصف الوطني ) بعد تلك الانهار من الدماء وليس من المعقول ان يكون من ينهب ويقتل وينتهك الحرمات ان يعود دون مساءلة ثم لماذا يستنكف هؤولاء ان تكشف وجوههم امام الناس وكأنما انهم لا يزالون يمارسون اعمالهم بوجههم الملثمة ولماذا لا يقدموا الاعتذار للعراقيين عامة ولذوي الضحايا خاصة ولماذا لا يعرف الشارع اولئك اللذين يرفعون الرايات السوداء بأسم الاسلام او مقاومة المحتل والحقيقية انهم اجندات خارجية وطائفية لقطع الرؤوس وتمزيق الاجساد بلا رحمة او حياء , بكل شموخ ودون تردد تنفق المليارات وتتباهى الحكومة بأعادة الجلادين ومن هم ضد مشروع الدولة العراقية شكلاّ ومضومناّ والانسانية بكل مفاهيمها , فإن كانت كما يدعى تغير افكارهم فلما عدم التراجع عن افعالهم في التفجيرات وعدم الاعتراف العلني بالجرم والندم والتوبة , ربما تلك الفصائل استغلت الوضع الهش في الساحة العراقية لتكون هي الاخرى ورقة انتخابية ويرحب بمن ادمى قلوب الامهات او هنالك تواطيء ومساومة لعودة وتيرة الاحداث القلقة وكما هو واضح من نفوذ تلك الاطراف مباشرة الى المفاصل الامنية وفرض سيطرة القوى الارهابية عليها وتكون السجون دور استراحة لهم واعادة لتنظيمهم , تلك القوى لا تزال تتحاور من جانب وتنكر من جانب اخر وتعلن علناّ انها ضد الشرعيىة الدستورية وان خيارها السلاح وابادة شعب كامل بألاعيب الفتنة , وقد تكون احد التبريرات انهم ادركوا حقيقية العراق وما يأول اليه بعد التغييرات في سوريا ولكن الحقيقية تقول ان لهم قدم هنا وقدم هناك , انهم يخططون للأبعد ويسبقون ذلك بالقول ( اليوم درعا وغدا الكوفة ) يحاولون اعطاء الأمان للحكومة من خلال المصالحة ومن ثم الأنقضاض على العراقيين , ثم ان كل هذه الاحداث وما يدور من حوارات لا تزال بعيدة ومشوشة عن اهالي الضحايا رغم ان لا يكون ضد المصالحة الا ان موقف الكل ثابت لا يتغيير تجاه الارهاب واهالي الضحايا اليوم الابد أن تعاد لهم حقوقهم ويشعرون بوطنيتهم وانهم ابناء وطن لا يملك فيه الارهاب زمام المبادرة او المفاضلة والتهديد بأي وقت في اي مكان وزمان وخاصة اماكن التأزم كما حدث في كركوك او يحدث في كربلاء ايام الزيارات , ان كانت الحكومة تسعىلأحتضان من يملك الهوية في سجلاتها عليها ان تضع في صفحاتها الاولى من سالت دمائهم على ارض العراق ومن ثم لا تزال كتائب ثورة العشرين ويونس الاحمد وعزة الدوري تقطر ايدهم من الدماء والكل يدرك انهم عصابات لا تقبل ان يهدأ العراق ولا تهدأ ضمائرهم السوداء الا وترى العراقيين يذبحون في الطرقات ..


 

صوت كوردستان: تم تسريت معلومات حول النقاشات الدائرة بين صفوف قادة الاتحاد الوطني الكوردستاني بعد مرض الرئيس جلال الطالباني. حسب تلك المعلومات فأن الاتحاد الوطني سيقوم بترشيح برهم صالح لمنصب رئاسة العراق و كوسرت رسول أمينا عاما للحزب بدل جلال الطالباني.

الأربعاء, 19 كانون1/ديسمبر 2012 23:33

عثمان يرفض الخوض في خلافة طالباني

بغداد/اور نيوز

قال محمود عثمان النائب عن التحاف الكردستاني ان الرئيس طالباني مصاب بجلطة دماغية لكنه قال ان تشخيص الاطباء هو اصابته بتخثر دم في الدماغ وهو ادنى درجات الجلطة الدماغية. واضاف قال عثمان "شاهدت الطالباني في غرفة العناية المركزة غائبا عن الوعي وكان محاطاً بالأطباء".

 

واوضح محمود عثمان الذي رافق الطالباني منذ خمسين سنة في مختلف المراحل السياسية الصعبة ان الاطباء يقولون ان حالته مستقرة. وقال انه تم نقل الطالباني الى مستشفى مدينة الطب بين الساعة الحادية عشرة والنصف والثانية عشرة بعد شعوره بالوعكة وكان الطالباني قد أمضى يوماً مزدحماً بجدول الأعمال كان خاتمته اجتماعه الى نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي في اطار بحث الازمة مع الاقليم الكردي حيث يقود الطالباني جهود التهدئة.

وبشأن خلافة الرئيس طالباني، قال عثمان ان نائب الرئيس خضير الخزاعي سيقسم اليمين ليكون رئيسا بدل الطالباني في حال وفاته او ظهور طارئ يمنعه من اداء مهامه وفق الدستور، رافضا الخوض في تفاصيل اخرى قائلا نتمنى له الشفاء. حيث لا يوجد بديل للخزاعي بعد الحكم بالاعدام على طارق الهاشمي وخروجه من العراق الى تركيا.

يذكر ان الدستور العراقي ينص على ان يحل نائب رئيس الجمهورية محل رئيس الجمهورية عند خلو منصبه لاي سببٍ كان، وعلى مجلس النواب انتخاب رئيس جديد، خلال مدة لا تتجاوز ثلاثين يوما من تاريخ الخلو .

وقال عثمان ان آخر اجتماع للطالباني كان مع رئيس الوزراء نوري المالكي حول الازمة التي يعيشها العراق. واضاف ان الطالباني كان متأثرا من تفجيرات الاثنين التي ضربت 14 مدينة وراح ضحيتها 50 وعشرات المصابين.

كد القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي ونائب رئيس الجمهورية السابق عادل عبد المهدي ان رئيس الجمهورية جلال طالباني فتح عينيه وحرك اطرافه وحالته الصحية في تقدم .

وقال عبد المهدي في تصريح لوكالة {الفرات نيوز} اليوم الاربعاء ان " الحالة الصحية لرئيس الجمهورية جلال طالباني مستقرة وهي في تطور نحو الاحسن ، حيث فتح عينيه وحرك اطرافه " .

 

وبين " وجود مفاوضات بشان نقل الرئيس طالباني الى العاصمة الالمانية برلين لتلقي العلاج هناك " .

 

وكان الفريق الطبي الالماني الذي يباشر الحالة الصحية لرئيس الجمهورية جلال طالباني قد قرر في وقت سابق اليوم نقله الى مستشفى خاصا في المانيا .

 

وتعرض رئيس الجمهورية جلال طالباني مساء الاثنين الماضي الى وعكة صحية نقل على اثرها الى مستشفى مدينة الطب ببغداد .

burathanews.com

مقدمات الربيع العربي: تعرض الرئيس التونسي "المرزوقي" ورئيس المجلس الوطني التأسيسي "مصطفى بن جعفر" في ولاية "سيدي بوزيد" التونسية الى زخات حجرٍ ربيعية النبوءات، بإيقاع " ألأمر" وقرار الشعب بالترحيل الثاني "لآخر عنقود" مُخلفات نظام ما قبل "البو عزيزي". سبق اصابة الرئيس ومن يدعي التمثيل برشقات الحجر، تهريج قوى الإسلام السياسي في ساحة "الميدان" القاهرية بعد ان رفعوا حينما كانت الساحة واحدة، "الصليب" بيسارهم و"القران" بيمينهم، ليتجهوا لاحقاً نحو يمينهم الاقصى بعد استلامهم السلطة، ومن ثم ادراج "الصليب" الذي رفعوه ضمن قائمة احكام المعاملات في وثيقة العار "العُمرية"، والاعلان بكل وقاحة ان "القران" وفق قراءتهم المذهبية هو الدستور والحل، بل وخطتهم الخمسية للانتقال الى سطح القمر.

بمواجهة حكم "المرشد العام" وعصابات "النور السلفية" انطلقت مليونيه " لا لدستور المرشد"، فصدحت الحناجر المليونية حجرا من سجيل الثورة، لتبدأ مواجهة جديدة مع "اخوان" فقدوا رجولتهم، واخوات فقدن "انوثتهن"، بعد قتلهم لشباب الميدان بجريرة ارتكابهم جريمة قول " لا للدستور"، فالرفض وفق تمذهب الاسلام السياسي فرقة من فرق الرافضة.

"الزلزال العربي" الذي نتج عن لحظة برومثيوسية للبوعزيزي ان بدا بمقدمة " الشعب يريد" فان "الربيع العربي " المقبل كما نرى مقدماته في تونس ومصر بدا بمقدمة " الشعب لا يريد" او لم تبدأ الثورات الاجتماعية بمقدمة الرفض.

مقدمات دكتاتور في بلد الرشيد: كشفت التحالفات والصراعات السياسية ضمن العملية السياسية في العراق بعد الاحتلال الاميركي عن حقيقة مؤلمة تتمثل بان العراق ليس ببلد "علي بابا والاربعين حرامي" فحسب، بل هو بلد "الكذاب مُسيلمة والاربعين هنبق"، فبعد اي قرار تتخذه السلطة، يظهر اربعين احمقا يتلون علينا آيات شيطانية من كتاب السلطة المُفَّسرةِ من قبل الاحمق هنبقة والاربعين كذاب الذين اعلنوا في اسوأ عاصمة على الصعيد العالمي في مختلف مجالات الحياة وفق التقارير الدولية عن "دولة قانونهم" و"قانون دولتهم".

شرنقة فوضى التخلف المُنتِجة لدكتاتور فشل بتنظيم إشارات مرور شوارع عاصمة الرشيد، ناهيك عن كهربة المدن لا تحتاج الى اكثر من كذاب واربعين هنبق ان توفر بيدهم الثروة وتمكنوا من تنظيم شبكة مافيات فساد عابرة للأحزاب والكتل السياسية في العراق.

شبكات فساد عابرة للأحزاب والتكتلات: نتيجة لشحن "طائفي"، "مذهبي"، " قومي" لقادة احزاب المذاهب والطوائف العراقية، فان الحديث عن كانتونات عراقية هو الاقرب الى حقيقة واقع لا يمكن تغييره بذكريات النضال المشترك للمكونات العراقية في ظل ضعف اصرة الجمع والوصل العراقية المتمثلة بالقوى الديمقراطية واليسارية.

حالة التباعد الجمعي تقترن بواقع تهريج نيابي تحت قبة البرلمان العراقي، والتي تُّبَّث ذروة سخريتها عبر مؤتمرات صحفية لنائبات ونواب يستحقون الشفقة او يستحق من صوت لهم ان يعامل معاملة هنبقة من قبل البطيخ وخنجر، الدليمي وشابندر، عالية نصيف وحنان فتلاوي، البياتي والاسدي، الملا والدليمي ومطلك.

ان خضوع عدد لابأس به من اعضاء البرلمان العراقي لتهديد المالكي بكشف ملفات فسادهم وخضوع قسم آخر لمنطق ابقاء الدكتاتور ومن ثم البقاء تحت قبة البرلمان وامتيازاته فترة اطول اثناء ازمة سحب الثقة عن المالكي هو نموذج لآليات انتاج دكتاتور يتعامل معهم بعقلية زعيم منظمة سرية .

هل ساهم وزراء الاحزاب والكتل الاخرى في حكومة المالكي ودولة قانونه بعملية انتاج مهزلة "دكتاتور" لا يمكنه التحكم بإشارات مرور شوارع بغداد ولكنه يحاول ومن خلال التحشيد الشوفيني والمذهبي حرق العراق بعود ثقاب لم يلجا اليه الدكتاتور الذي سقط عام 2003 ؟. السيد المالكي ما زال مصراً على الحرب العربية - الكوردية فابعدوا عود الثقاب عن نيرون بغداد.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صوت كوردستان: قام رجال الشرطة في أربيل بأستخدام العنف و ألقاء القبض على جميع المضربين من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين أعتصموا أمام مبنى رئاسة الوزراء و قاموا بهدم الخيم التي أقامها المضربون وزجهم في السجن بشكل همجي. و كان عدد كبير من ذوي الاحتياجات الخاصة بدأوا باضراب لهم في السليمانية لمدة شهر واحد دون التعرض لهم من قبل محافظة السليمانية و قرروا بعد ذلك أن يوصلوا مطالبهم الى حكومة أقليم كوردستان في أربيل و لكن حكومة البارزاني لم تتحمل اضراب المعوقين الكورد لمدة 24 ساعة فقط و أرسلت قوات الشرطة و الامن للتنكيل بهم و زجهم في السجن.

و نتيجة لهذا الاسلوب الهمجي لتعامل حكومة البارزاني مع ذوي الاحتياجات الخاصة بدأ عدد من المنظمات و الشخصيات بحملة تضامن مع المعوقين الكورد. استنكروا فيها طريقة تعامل شرطة البارزاني مع المعوقين الذين يطالبون بحقوقهم الشرعية بشكل سلمي و معاصر.

عندما يكون رجل الدين مهووسا بالنساء وهمه اشباع رغبته الجنسية فتيقنوا ان الدين في خطر، وعندما يكون رجل الدين بابا للفساد المالي والاداري والاجتماعي فعلى الامة السلام ! ولا عجب ان وصل بنا الحيف والاستخفاف الى هذه الدرجة مادام جهال آخر الزمن بيدهم مقاليد السلطة الدينية الانتهازية والسياسة النفعية .

وما الشيخ اليعقوبي الا مثالا على ذلك ، ذلك المهندس الفاشل الذي اراد ان يلوذ بالدين مستترا لفشله ودبر في ليلة وضحاها موطن قدم في الحوزة وخصوصا بعد استشهاد السيد الصدر قدس سره حيث كسب ود النظام البعثي وصار الجهة الثقة لديهم وراح يبجل بالحملة الايمانية الصدامية http://www.youtube.com/watch?v=99BIFbWFt-U وظل اليعقوبي سنين طوال سند الحكومة البعثية .

ولكن بزوال النظام احس انه لابد ان يكون له ثقل وتجميع الاتباع ، وما الوسيلة المثلى الا المكر والخداع والانتهازية وركوب الموج فتبعه الكثير قبل وبعد زوال النظام البعثي وهم يعتقدون انه المجتهد وهو ساكت ماضيا ذلك الاعتقاد فصار يفتي ويحكم ويقضي ويفسخ ويطلق ويتلاعب بالحقوق الشرعية كيفما شاء ، خصوصا عندما افتى بدفع الثلث من (الحواسم) فارتفعت بورصة الشيخ المالية . وهكذا ظل اليعقوبي متربع على عقول الرعاع ويضحك على الذقون ويستقطب البسطاء .

فشاع صيته وبدأت مرحلة الابتذال الجنسي عند الشيخ ، حتى ان اتباعه وزعوا اقراص ليزرية بمناسبة زواج الشيخ اليعقوبي الرابع عام 2005 وظل المنادي ينادي (دور بمدارك يا كمر واشرف على محبوبي ... وانثر وطش الورد على شيخنا اليعقوبي) وهو يضرب على فخذ اليعقوبي في صورة ساخرة خلت من كل قيم القداسة المرجعية التي يدعونها وكأنهم في ليلة حناء ذات بهجة وسرور والدليل هنا http://www.youtube.com/watch?v=kY7b6ZK4R1E

واستمر اليعقوبي في الولوج في عالم النساء وراح يفتي بما يحب ويشتهي وبعد سقوط صدام عام 2003 اخذ اليعقوبي على عاتقه زيارات الجامعات العراقية ويلقي المحاضرات وخصوصا تلك المحاضرات المرتبطة بالشباب لأنه يدعي انه مرجع انفتاحي وتركزت محاضراته خصوصا عن الزواج وعن عقد المتعة في التشريع السلامي الشيعي ، وكانت احدى المحاضرات في جامعة بابل وكان اليعقوبي جالس في قاعة المحاضرات المركزية في الجامعة والاساتذة جالسين حوله والطلبة وهو يتحدث عن زواج المتعة ، ويشير ويؤكد على القضاء على الغريزة الجنسية من خلال زواج المتعة بين الطلبة ويضيف انه لا يوجد اي ضرر ان يقوم كل طالب في العقد على زميلته من نفس المرحلة والصف ؟؟

لاحظا الى الزنا المقنع مؤكدا ان هذه الطريقة هي الحل لإفراغ الغريزة الجنسية وانظروا الى ما ابتليت به الامة من جهال آخر زمن ، ولذا فهو قد ركز على طبقة الجامعات وبعد مرور وقت قصير على هذه المحاضرات حول زواج المتعة في الجامعات من قبل اليعقوبي اخذ الطلبة وبإعداد كبيرة بتقليد اليعقوبي بهذه المسألة ؟؟ لا اله الا الله اي زمان وصلنا اليه واي حضيض يمر به اليعقوبي واتباعه ؟؟

ولم يتورع اليعقوبي باللهو بغرائز الشباب والتهور بالنساء ، بل راح حسن الشمري احد اذنابه مع جلاوزة الفضيلة في وزارة العدل باغتصاب السجينات العراقيات وتعذيبهن بجميع الوسائل وبمسمع ومرأى مؤسس الفضيلة الشيخ اليعقوبي لأنه نزعته المرضية النرجسية تجعله يرتاح من خلال الهيمنة والغطرسة وقهر النساء بشتى الانواع ، وهذا مراد الدخلاء والمزيفين والجهال لأنهم يحاولون قدر الامكان تحقيق ما تريد انفسهم الامارة بالفساد .

ان هذه الاعمال تنم على النرجسية العالية لمرجعية اليعقوبي والتي تصب عنفوان مرضها على النساء حتى جاء الدور تحريم النساء المشي الى كربلاء ولكن لا بأس ان يأتين الممثلات الى برانيه ؟ او يلتقي اليعقوبي بالطالبات في الجامعات ، فمن جانبه غفور رحيم وعلى غيره شديد العقاب ، وعيش وشوف .


السومرية نيوز/بغداد

اكد المسؤولون المحيطون بالرئيس جلال طالباني الاربعاء، انه تقرر نقله الى المانيا بهدف تلقي علاج "ادق واعمق"، مؤكدين ان وضعه الصحي "يتحسن ساعة بعد ساعة"، غداة اصابته بجلطة دماغية.

وقال مدير اعلام الرئاسة برزان شيخ عثمان في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية الاربعاء، انه "بعدما تبين ان صحة فخامة الرئيس تسير نحو الافضل، قررت الفرق الطبية نقله الى المانيا لتلقي علاج ادق واعمق"، من دون ان يحدد موعداً لنقل الرئيس.

بدوره، قال البروفسور نجم الدين كريم الذي يشارك في علاج طالباني، ان "وضع الرئيس تحسن وسينقل الى المانيا غدا الخميس"، موضحا ان "الفريق الطبي الالماني اكد ان صحة الرئيس الآن مستقرة ويستطيع السفر الى خارج البلاد".

وادخل الرئيس العراقي الى المستشفى مساء الاثنين (17 كانون الاول 2012) اثر "طارىء صحي" وجاء في بيان رئاسي انه اجريت للرئيس سلسلة من الفحوص المختبرية والشعاعية التي اظهرت ان الوضع الصحي الطارىء ناجم عن "تصلب في الشرايين"، فيما اعلنت قناة "العراقية" الحكومية في خبر عاجل الثلاثاء (18 كانون الاول) ان طالباني "تعرض لجلطة دماغية".

واكد برزان شيخ عثمان لوكالة الصحافة الفرنسية في وقت سابق من اليوم الاربعاء ان "الرئيس العراقي يسير نحو التحسن ويتلقى العلاج ويستجيب له"، مضيفا "انه يتحسن ساعة بعد ساعة".

وتابع "الرئيس بحالة جيدة، ونتائج الفحوصات تكللت بالنجاح التام واجتاز مرحلة الخطر".

من جهته اعلن الوكيل الاقدم لوزارة الصحة عصام نامق في مؤتمر صحافي عقده في مستشفى الطب في بغداد حيث يعالج طالباني، عن "وصول فريقين طبيين احدهما ايراني متخصص، وفريق طبي متطور الماني للكشف على حالة الرئيس العراقي"، كما اعلن عن "زيارة مماثلة لفريق طبي بريطاني".

واوضح نامق ان "رأي الفريق الطبي الايراني والفريق الطبي الالماني كان متطابقا مع راي الفريق الطبي العراقي"، مضيفا "نؤكد ان هناك تحسنا".

وكانت رئاسة الجمهورية العراقية اكدت أمس الثلاثاء، استقرار الحالة الصحية للرئيس جلال طالباني، مشيرة إلى أنه يخضع لعناية طبية مركزة تحت إشراف فريق طبي عراقي تخصصي متكامل، فيما أكد الفريق الطبي الذي يعالج طالباني ببغداد، اجراء كافة التحليلات والفحوصات للرئيس مشيرا إلى أن النتائج كانت مطمئنة.  

ويعاني الطالباني من أزمات صحية متلاحقة وكان نقل في العام 2007 إلى مستشفى الحسين الطبية في الأردن الذي بقي فيه لأسابيع ثم تم نقله لتلقي العلاج في مستشفى مايوكلينك في الولايات المتحدة الأميركية.

وشغلت الحالة الصحية للرئيس العراقي الاوساط السياسية والاعلامية، وقد زاره في المستشفى كبار قادة البلاد فيما تلقى مساعدوه اتصالات من قبل زعماء ومسؤولين عرب واجانب، الى جانب ممثلين عن المرجعيات الدينية في النجف، للاطمئنان على صحته.

يذكر ان جلال طالباني الملقب "مام جلال" اي "العم جلال" باللغة الكردية، هو اول رئيس كردي في تاريخ العراق الحديث، وتم انتخابه رئيسا لمرحلة انتقالية في نيسان 2005 واعيد انتخابه في نيسان 2010 لولاية ثانية لاربع سنوات بعدما توافقت الكتل الكردية الفائزة بالانتخابات التشريعية آنذاك على ترشيحه.

وبعدما ركز في ولايته الاولى على التهدئة مع جارتي العراق، سوريا وايران اللتين كانت تتهمهما الولايات المتحدة بدعم اعمال العنف في العراق، عمل طالباني خلال ولايته الثانية على ابقاء الحوار مفتوحا بين الفرقاء السياسيين المتنازعين حيال قضايا سياسية خلافية، كما لعب طالباني مؤخرا دورا اساسيا في تقريب وجهات النظر بين الحكومة المركزية في بغداد وسلطات اقليم كردستان العراق لانهاء الازمة بينهما القائمة على خلفية تشكيل قوات حكومية لتتولى مسؤولية الامن في مناطق متنازع عليها.

بغداد/سنا/ انتقد عضو مجلس النواب عن دولة القانون منصور التميمي اطلاق النار من قبل قوات البيشمركة على طائرة للجيش الاتحادي العراقي في محافظة كركوك بأنه موضوع يضع اكثر من علامة استفهام. وقال التميمي في تصريح لـ"وكالة الاسرار الاخبارية/سنا/" ان هذا التعدي هو موقف استفزازي خطير لقوات البيشمركة وعليها ان تمتثل الى الدستور العراقي والى الحكمة والمنطق اذا كانت شريكة فعلا بالعراق الاتحادي الفدرالي وعدم جر العراق الى حرب اهلية داخلية لاتصب في مصلحة اي من الطرفين. واوضح على اهمية اللجوء الى التهدئة والحوار كسبيل في حل الازمة يكفينا خلق ازمات في العراق وعليهم احتواء الموقف وتحل الاشتباكات الحاصلة بهدوء . انتهى

مع حشدهم جيوشهم أعلى جانبي الحدود المتنازع عليها بين جنوب العراق وشماله، بدأ الزعماء في بغداد وإقليم كردستان المتمتع بالحكم الذاتي يحذرون من أنهم قريبون من الدخول في حرب أهلية، يمكن أن يكون السبب في إشعالها شركة «إكسون موبيل».

ورغم أن الزعماء من كلا الجانبين يجرون مفاوضات من أجل الرجوع خطوة إلى الوراء بعيدا عن الحافة، فإنهم يقولون أيضا إن جيوشهم يمكن جرها بسهولة إلى معركة، وأحد الفخاخ الأكثر حساسية هي شركة «إكسون»، التي تستعد للتنقيب عن النفط في الأراضي المتنازع عليها التي تعتبر في صميم المواجهة العسكرية القائمة، ليصبح النزاعان السياسيان الأكثر قابلية للانفجار في العراق - وهما النزاع على الأرض والنزاع على النفط - على وشك الاشتعال.

ويقول سامي العسكري، وهو عضو في البرلمان ومقرب من رئيس الوزراء نوري المالكي: «لقد كان رئيس الوزراء واضحا: إذا وضعت شركة (إكسون) إصبعا واحدا على هذه الأرض، فإنها ستواجه الجيش العراقي. نحن لا نريد الحرب، ولكننا سنذهب إلى الحرب، من أجل النفط ومن أجل السيادة العراقية».

ورفعت الجماعات العرقية الكبرى في العراق مزاعم متضاربة عن أحقيتها في هذه الأرض الممتدة عبر الجزء الشمالي من البلاد، بين إقليم كردستان وجنوب العراق. وهناك «خط سيطرة» غير رسمي ودائم التغير يقسم المناطق المتنازع عليها، وهو يرسم الحدود الجنوبية للأراضي الخاضعة للحكم الكردستاني.

وقد بدأت هذه الأزمة بعد معركة جرت وقائعها يوم 16 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي في بلدة طوزخورماتو، التي يعتبر تنوعها السكاني والتوترات العرقية التي تشهدها علامة مميزة في جميع المناطق المتنازع عليها. واندلع القتال عندما حاولت قوة فيدرالية إلقاء القبض على بائع وقود كردي، فاستنجد الأخير بالجنود الأكراد المعروفين باسم البيشمركة، مما نتج عنه تبادل إطلاق نار بين القوات المتعادية. وسرعان ما أصدر المالكي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أوامرهما بتحرك آلاف التعزيزات إلى خط السيطرة من أجل حمايته ضد أي اختراق محتمل. وقال بارزاني في كلمة وجهها إلى قواته المتمركزة على الخطوط الأمامية: «نحن لا نريد الحرب، ولكن إذا جاءت الحرب، فإن كل الشعب الكردي مستعد للقتال».

ويشعر الأكراد العراقيون بالخوف من ذكريات حملات التطهير العرقي الوحشية التي كان يطلقها صدام حسين ضدهم، وبعد سقوط نظامه، قاموا بالإشراف على إقامة استقلال حقيقي في شمال العراق، إلى أن أصبح إقليم كردستان حاليا يتسم بكثير من سمات الدولة المستقلة: حيث تقدم حكومة الإقليم جميع الخدمات العامة، وتدير قوات الشرطة والأمن الخاصة بها، وترفع علمها الرسمي. إلا أن كثيرا من جيران إقليم كردستان في جنوب العراق يشكون من أن الأكراد يتشبثون بأراض ليست من حقهم، وتقول السلطات في بغداد إنها اضطرت إلى تحريك آلاف الجنود من الجيش العراقي من أجل منع المزيد من التجاوزات الكردية. وذكر مسؤول عسكري رفيع في بغداد طلب عدم ذكر اسمه بسبب الحساسيات السياسية: «هذه الأزمة الأخيرة منحت مكاسب للأكراد. إنهم يسيطرون الآن على أراض لم تكن لديهم من قبل».

ويقول القادة العسكريون في بغداد وإقليم كردستان إن القتال قد يبدأ بسبب هفوة واحدة، وفي بعض المناطق القريبة من مدينة كركوك - التي يوجد بها حقل نفط هائل وتعتبر محور النزاعات على هذه الأراضي - لا يفصل الجيش العراقي عن قوات البيشمركة سوى أقل من ميل. وأوضح الضابط العسكري من بغداد أن الجيش العراقي سوف يفتح النار في حالة حدوث واحد من ثلاثة سيناريوهات: إذا كان البيشمركة هم البادئون بإطلاق النار، أو إذا تقدموا إلى ما وراء مواقعهم الحالية، أو إذا بدأت شركات النفط في العمل داخل المناطق المتنازع عليها. وتابع مؤكدا: «إذا فعلوا هذا، فإنه يعتبر إعلانا للحرب. سوف يكونون هم من بدأوا».

ولا تعتبر شركة «إكسون» هي الشركة الوحيدة التي أبرمت صفقات نفطية في المناطق العراقية المتنازع عليها، غير أن عقودها هي الأكثر إثارة للجدل نظرا لمكانة الشركة الكبيرة وموقع مربعات الاستكشاف الخاصة بها، حيث تقع في أقصى الحدود الجنوبية من التفسير الموسع الذي يتبناه إقليم كردستان العراق لأراضيه.

ولم تفعل إدارة الرئيس أوباما شيئا يذكر من أجل إثناء شركة «إكسون» عن إبرام تلك الصفقات، كما لم تتخذ أي إجراء من أجل منع الشركة من التنقيب العام المقبل، وذلك بحسب كثير من المسؤولين الأميركيين. وذكر واحد من هؤلاء المسؤولين، رفض الإفصاح عن اسمه بسبب حساسية الموقف، أن الولايات المتحدة ليست لديها سلطة «منع أناس لا يخالفون القانون الأميركي».

وفي المقابل، فإن العقود التي أبرمتها شركة «إكسون» مع إقليم كردستان تتضمن أطرا زمنية صارمة، حيث كشف مسؤول قريب من الشركة وعلى علم مباشر بخططها عن أنها ستشرع مع بداية عام 2013 في إجراء الدراسات المسحية وغيرها من الأعمال الميدانية في المربعات المتنازع عليها، وتنوي الشركة البدء في أعمال الحفر الاستكشافية الصيف المقبل. وذكر هذا المسؤول - الذي اشترط عدم ذكر اسمه بسبب الحساسيات السياسية - أن إدخال تغييرات على هذه الأطر الزمنية ينبغي التفاوض عليه مع إقليم كردستان. وامتنع متحدث باسم شركة «إكسون» عن التعليق على نوايا الشركة، غير أن عملاقة النفط لها سمعة كبيرة في الالتزام بما تنص عليه عقودها، وقبل البدء في أعمال الحفر، تتصاعد عمليات الاستكشاف من الأنشطة المبدئية البسيطة مثل مسح التربة إلى المشاريع الأكبر حجما مثل إنشاء الطرق والمعسكرات.

وبينما تقوم شركة «إكسون» بتكثيف هذه الأنشطة، فإن كلا من المالكي وبارزاني لديه عوامل سياسية تحفزه على عدم التراجع عن موقفه. ويؤكد مستشارو المالكي أن إقليم كردستان لديه ما يخسره أكثر من نشوب حرب أهلية، حيث إن ما جذب الشركات الأجنبية إلى الإقليم هو ما يتمتع به من حالة أمنية ممتازة، في حين أن الشركات التي استثمرت في جنوب العراق فعلت ذلك وهي تتوقع مخاطر اندلاع العنف. وأوضح العسكري، المقرب من المالكي: «نجاحهم كله مبني على افتراض أنها منطقة آمنة. ولكن بدلا من ذلك، فسوف تكون منطقة نزاع».

chakoch


{بغداد السفير: نيوز}

أكد الدكتور نجم الدين كريم انه وبعد الاطمئنان على صحة رئيس الجمهورية جلال طالباني، من المقرر ان يتم نقل فخامة الرئيس يوم غد الخميس الى المانيا.

وأضاف الدكتور نجم الدين كريم، البروفيسور في جراحة الجملة العصبية، في تصريح صحفي، انه "بعد وصول الفريق الطبي الالماني واجراء الفحوصات اللازمة للرئيس طالباني، وتأكده من ان صحة الرئيس مستقرة، قرر الفريق الالماني، وبالتنسيق مع الفريق الطبي العراقي، ان يتم نقل الرئيس الطالباني الى مستشفى خاص في المانيا"، مشدداً على ان "الفريق الطبي الالماني اكد ان صحة الرئيس الآن مستقرة ويستطيع السفر الى خارج البلاد".

بغداد/ المسلة: أفاد مصدر مطلع، الأربعاء، بأن القائمة العراقية تجتمع حاليا في منزل زعيمها لإصدار بيان بشأن الأزمة السياسية بين بغداد واربيل.

وقال المصدر لـ"المسلة"، إن "القائمة العراقية بكافة كتلها تعقد حاليا اجتماعا في منزل زعيم القائمة إياد علاوي"، مبينا أن "الاجتماع يأتي على خلفية التداعيات والتحركات العسكرية الأخيرة بين حكومتي بغداد واربيل".

وتوقع المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن هويته أن "يتطرق الاجتماع إلى الأزمة الصحية التي يمر بها رئيس الجمهورية واحتمالية وفاته، خاصة وأن نائب رئيس الجمهورية المحكوم بالإعدام طارق الهاشمي هو من القائمة العراقية".

يذكر أن الخلافات بين بغداد واربيل وصل إلى حد طالب فيه التحالف الكردستاني في الـ 16 كانون الاول الحالي بحضور مراقبين دوليين في الإجتماعات التي تعقد مع نواب إئتلاف دولة القانون، لافتا الى أن ذلك سببه "فقدان الثقة"، الأمر الذي اعتبره الاخير دعوة للتدخل الأجنبي في البلاد.

 

ويبدأ العراقيون المسيرة السنوية لإحياء ذكرى اربعينية الامام الحسين عليه السلام في هذه الايام مشيا على الاقدام من بيوتهم متوجهين الى كربلاء المقدسة وتستمر هذه المسيرة لتغطي يوم الاربعين على اتم وجه امام العالم اجمع وهم يحتشدون بين ضريحي الامام الحسين والعباس عليهما السلام

ويتزامن مع خروج الناس للسير (مشاية) نصب المواكب على نفس الطريق الذي تسلكه المشاية ويكون عمل هذه المواكب هو توفير كل ما يحتاجه الزائر في طريقة من مبيت ومأكل ودواء والكلام الطيب والمعاملة الحسنة والخدمة على احسن ما يمكن (خدمة الزوار) فهم يعتبرون هذا فخرا

وتجد الجميع من السائرين واهل الموكب قد ارهق نفسه وبذل كل جهوده على طول اليوم ويستمر الحال الى انقضاء يوم الاربعين ويعود كل الى بيته ليرتاح من المشقة والتعب وهو يتباهى امام الناس اني عملت كذا طبخت كذا سرت كذا رأيت كذا!!

فهل عرف احد منا ماذا تعني هذه المراسيم؟ وهل عرفنا لماذا خرجنا سيرا وتحملنا كل هذه المشقة؟ فهل كان هدف الحسين عليه السلام هو ما نفعله اليوم ؟ كلا فهو اكبر من ان يحتاج الينا بل نحن بحاجة اليه والى ثورته لينتشلنا مما نحن فيه من واقع مأساوي مع تضييع من يمثل صوت الحق فقد ابهم وضيع من طالب واستمر على نهج الحسين عليه السلام تحت عناوين وافعال مزيفة واخذ الفاسد والمرتشي يفسر ويترجم اهداف الثورة الحسينية بما ينصب في مصلحته الخاصة

فالأولى ان نعرف امامنا الحسين عليه السلام وان ندرس اهداف ثورته الحقيقية وابعادها وما اجبر الامام على الخروج ليضحي بنفسه وعياله ويبذل كل ما يملك في سبيل اعلاء صوت الحق

فلو كان الامام عليه السلام معنا اليوم هل يسكت عن الحال الذي وصلت اليه الامة وهي ترى ان صوت الباطل قد استعلى وضاع الحق في معمعة هذه الصراعات على المناصب والجاه والمال دون ان تحرك ساكن ودون ان تنطق؟

هل يقبل بما تفعله الحكومة اليوم من ظلم وفساد ونهب وسرقة والتسلط على رقاب الفقراء والمساكين وكل من عجز عن المطالبة بحقوقه دون ان يقف بوجوههم احد ؟

وهل يتحمل ان يرى كل هذه المصائب التي حلت بنا ويرانا عاجزين على ان نغير واقعنا لا قولا ولا فعلا؟

هل يقبل انكم حولتم ثورته الى مراسم تقام سنويا وعادات تعمل امام الناس فقط دون ان تعرفوا اهداف هذه الثورة؟

واردت ان اضع هنا التفاتة، الجميع يعلم ما تحمله هذه المراسم المشاية من محرمات وارتكاب للمعاصي فهم يتداولون الكلام في الشارع عن هذه وتلك التي خرجت دون رضى اهلها او زوجها او من خرجت وهي تحمل طفل صغير وجعلته يقاس الحر والبرد والامطار دون خوف عليه ومنها من تسببت بموت هذا الطفل لشدة معاناته!! فما ذنب هذه الاطفال؟

وتجد ان اغلب الزوار يقضون الطريق برفقة صديق او شخص مقرب ليكون تسلية له ويخفف عنه التعب ومنهم من اخر صلاته غاية ان يصل نقطة معينه وبعدها يذهب ليرتاح ويشبع بطنه ومن ثم يقوم ليقضيها على راحته ومنهم من خرج يلهي نفسه بدل الجلوس بالبيت ومنهم من خرج رفقة مع الاخرين وهكذا وعندما يصلون كربلاء وتتجمع هذه المسيرة المليونية هنا الطامة فتجد الناس في الشوارع وعلى الرصيف ومحظوظ من وجد لنفسه مكان لينام فيه تحت السيارات وفي الطرقات هذا حال الرجل الذي خرج لوحده ولكن من خرجت معه النساء اومن خرجن لوحدهن فماذا يفعلن وقد ارتفعت اسعار الفنادق والبيوت المخصصة للمبيت فهذه فرصتهم ويجب ان يستغلونها فالزائر مضطر لكي لا يبيت في الشارع ان وجد مكان طبعا!!

وعندما تنتهي المراسم ويهم الجميع بالعودة لمنازلهم تبدا مشكلة السيارات ومن قد يوصلهم وهم في اشد التعب!!

فهل سأل احد نفسه عن الاموال الطائلة والهدايا الثمينة التي تهدى للضريحين المقدسين من داخل وخارج العراق فلماذا لا تصرف هذه الاموال لخدمة زوار كربلاء وخاصة في هذه الظروف التي تكون فيها كربلاء محتشدة بالزوار لماذا لا يعمل على توفير الخدمات للزوار؟ لماذا لا تفرغ لهم الفنادق والبيوت للمبيت مجانا؟ لماذا لا تخصص لهم سيارات نقل؟

وجميع ما ذكرت لا يأخذ الانسبة قليلة من هذه الاموال.
الأربعاء, 19 كانون1/ديسمبر 2012 21:44

وماذا كانت ألنتيجة ؟!- عزيز العراقي

لكي لا توجه التهمة وتحمل مسؤولية الفشل الحالي الى رئيس الوزراء المالكي وقائمته دولة القانون فقط , رغم كونه المسئول التنفيذي الاول , فان الجميع قد شارك في خلق هذا المأزق . ويمكن القول ان القائمة الكردستانية تتحمل الجزء الاكبر في ذلك , لكونها الوحيدة التي تمتلك الشرعية لمشروعية النهوض بالقضية القومية الكردية , بعكس الطائفية الغير شرعية , والتي تتبرأ منها الاحزاب الشيعية والسنية ولكن في العلن فقط .

المالكي ودولة القانون هم نموذج حقيقي للأبناء الشرعيين للمحاصصة الطائفية , والابنة الغير شرعية للتاريخ النضالي المرير للعراقيين . ولكن البرزاني وباقي القيادات الكوردستانية هم ابناء شرعيين للقضية القومية الكوردية التي مضى على نهوضها اكثر من ستين عاما , وقد تجلت جميع تطلعاتها في فضاء العلمانية والتقدمية والديمقراطية , وهذا ما جعل جميع الديمقراطيين , وبعضهم دفع اثمان غالية لكي تكون القضية الكوردية احد مكونات الوعي والهم الوطني العراقي , يشعرون بالتخلي عنهم من قبل القيادة الكوردستانية المتمثلة بقيادة الحزبين الرئيسيين عند اول اغراء بالتحالف مع الاحزاب الطائفية التي ركبت موجة تفجر الكبت الطائفي للجماهير الشيعية . وارتضت بدستور هزيل ميع خصوصية كردية الفيدرالية الى فيدرالية عامة , والآن تطالب القائمة الكردستانية اقرار هيكلية الفيدرالية وتنفيذ المادة 140 الدستورية والمتعلقة بالمناطق المتنازع عليها من من لا يعرف حتى معنى مصطلح الفيدرالية في هذه الاحزاب الطائفية .

القيادات الكردية هي التي قزمت القضية الكوردية وجعلتها في نفس خط المحاصصة الطائفية وافقها المحدود في البحث عن اقتسام النفوذ . والتي كان عليها ان تكون الدفق الصاعد الذي يقود توجه النظام الديمقراطي الجديد نحو ذرى التكامل القومي والحضاري , وتضع العراق في مقدمة الدول النامية كتجربة انسانية يمكن الاهتداء بها وتهديد الانظمة الشمولية سواء في ايران او سوريا والسعودية وباقي دول المنطقة التي اخذت ترتعد من نجاح الفيدرالية الكردية والتي أصبحت الحجة في محاربة النظام العراقي الجديد . وعلى سبيل المثال , ليس بعيدا اندفاعها مع الانحدار الطائفي في حرمان الاحزاب العلمانية الديمقراطية من استحقاقاتها ( الضئيلة ) في الحصول على بعض المقاعد البرلمانية , وتصويتها لصالح قانون الاستئثار الطائفي , رغم قرار المحكمة الاتحادية ببطلان هذا الخيار ومخالفته للحقوق الديمقراطية .

لقد نبه الكثيرون , وطيلة هذه السنوات لهذا الانزلاق من قبل القائمة الكوردستانية , وليس اليوم مثلما اشار الاستاذ فخري كريم في سلسة مقالاته الثلاث في صحيفته " المدى " تحت عنوان ( متى تتوقف شكوك مسعود برزاني وريبته من " المركز " ) , وهي اشارة متأخرة . ورغم تأخرها فقد اغتصبت تحليلاتها واستنتاجاتها العلمية من قبل العنوان الذي يجعل من رئيس الاقليم قبة الميزان , او المحتكم اليه , وهو في الواقع من الاثقال التي رجحت الوصول الى هذا المأزق .

ان الفصل بين تطوير القضية القومية الكردية عبر انجاح الفيدرالية وبناء النظام الديمقراطي للإقليم , وبين استتباب النظام الديمقراطي للعراق , هو احد الاسباب الرئيسية لهذا المأزق . فلا القضية القومية الكردية تطورت كثيرا عن بداية التغيير في العراق , ولا الشركاء الطائفيين اعترفوا بالفيدرالية الكوردية . ومن العار على الطبقة السياسية المتنفذة ان تعود الى لغة الاحتراب بعد مضي العقد من السنين على اقرار الفيدرالية . والموقف الحازم لرئيس الاقليم بالدفاع عن شرعية القضية القومية الكردية من موقف رئيس الوزراء الذي يسعى لإفراغ الفيدرالية من محتواها التقدمي بحل المشكلة القومية , وجعل الفيدرالية محصورة فقط في تقاسم الحصص , ليس اكثر من رد فعل على سياسة المالكي , وليست سياسة مبنية على اسس إستراتيجية تعتمد على فيدرالية الاقليم كأساس لإنجاح القضية القومية برمتها وعلى مستوى الدول التي تتواجد فيها . وبنظرة بسيطة تستطيع ان ترى البرزاني قد تمكن من تحشيد القوى الكردية خلف زعامته , والمالكي استطاع تحشيد القوى العروبية بما فيهم السنة خلف زعامته ايضا , وهو ما يوضح الدافع الوقتي الانتحابي لتبني الموقفين .

لم يعد خافيا على العراقيين , ومنذ فترة طويلة , ان الاساس الواهي لنظام المحاصصة الطائفية هو اساس البلاء , وأساس الانحدار , ولا بد من ايجاد تحالفات سياسية جذرية وحقيقية تستطيع ايجاد صيغ تنظيمية بديلة لإعادة بناء العملية السياسية على اسس ديمقراطية , ومن دونها لن يستطيع الفعل ورد الفعل مهما كان قويا من اعادة الاعتبار لقوام المسار الديمقراطي . وأمام رئيس الاقليم والقيادات الكوردستانية فرصة تاريخية لإعادة بناء العملية السياسية وفق سياقات بناء العراق الديمقراطي اساس تطوير القضية القومية الكوردية , وليس المراهنة التي اثبتت فشلها في فصل فيدرالية الاقليم عن النظام الاتحادي .

 

مبارك الانجاز الرائع للحكومة العراقية عندما استطاعت مصادرة كل الفاكهة الاسرائيلية التي حاولت التسلل الى بلدنا والقت القبض على جميع المستوردين ومعاونيهم (من العراقيين فقط طبعا) رغم ان بعضهم لا يعرف القراءة والكتابة ويعرف فقط انه استورد الفاكهة من دول عربية!!!

لا يجب التشكيك بهذا الانجاز الكبير فالفاكهة الاسرائيلية انجزت ما عجز عنه نفطنا المشؤوم فبالفاكهة يبني الاسرائيليون الاف الوحدات السكنية سنوية، بينما فشلنا لحد الان من اكمال مجمع سكني متكامل واحد رغم توفر الارض والموارد المالية!!!

وبرغم من هذا الانجاز كان هنالك سؤوالين يطنطنان في راسي كنحلة ضائعة، الاول ان كنا بهذه القوة فلماذا لا نوقف تسلل الارهابين كما اوقفنا تسلل الفاكهة؟؟ او على الاقل نوقف آلاف الاطنان من الاغذية الفاسدة والمنتهية الصلاحية التي غزت اسواقنا؟؟؟

السؤال الثاني ما مصير الفاكهة المصادرة هل ستعدم؟ ام ستجد طريقها الى موائد المسؤولين الحكوميين؟؟؟

في التاريخ الإسلامي هناك رواية ( بغض النضر عن صحتها) تتحدث عن امرأة أسرها الرومان فاستغاثت بالمعتصم فما كان من الأخير إلا أن جيش الجيوش لمجرد هذه المرأة استغاثت به , واليوم هناك صرخات واستغاثات كثيرة من داخل سجون أجهزة المالكي لسجينات عراقيات يعذبن في معتقلات سرية وعلنية ويغتصبن ولا من مجيب , ولو بقي الموضوع على عدم الاستجابة لكان الأمر أيسر ولكن تعداه إلى أن المالكي الذي من المفترض أن يكون راعيا لكل العراقيين يسد آذانه عن كل هذه الانتهاكات ويدعي بانه لا توجد مثل هكذا انتهاكات في السجون العراقية ويهدد أي برلماني يشير لها بأشد العقوبات .

لقد كانت هناك الكثير من القصص والأقاويل على حالات اعتداء قام بها أبناء صدام حسين للكثير الإنسانية.ت , وعلى الرغم من أن هذه الاتهامات لم تكن مسنودة بإثباتات رسمية فقد اتخذ الكثير من العراقيين مواقف معادية لحكم البعث اعتمادا على هذه الأخبار , وبالرغم من جرائم القتل الكثيرة التي قام بها صدام حسين فلم يثبت لحد الآن أن صدام حسين قد تستر على أي انتهاك لإعراض العراقيات . على هذا الأساس فان ما يجري الآن في العراق هو خروج عن كل المفاهيم السياسية والدينية وحتى الإنسانية . وعلى الرغم من أن افتضاح أمر هذه الاعتداءات قد مر عليه ما يقارب الشهر إلا انه لا يزال المالكي وحكومته ينفون أي انتهاك لإعراض وشرف السجينات في معتقلاته في دلالة واضحة بان المالكي يحاول التستر على هذه الانتهاكات , ليس هذا فحسب بل يظهر أن هذه الانتهاكات هو توجه عام للأجهزة الأمنية العراقية وبأوامر عليا قد تصل لرئيس الوزراء نفسه وتورطه فيها بشكل مباشر وإلا فكيف نفسر منع برلمانيين عراقيين من دخول سجن من هذه السجون التي قبل أن هناك حالات اغتصاب فيه .

بعد إسقاط نظام حزب البعث في بغداد أثارت فضيحة سجن أبو غريب ضجة إعلامية كبيرة ليس في العراق فحسب بل في كل العالم وقامت الإدارة الأمريكية بإجراءات عاجلة لمحاكمة المتورطين في هذه الفضيحة , ومع أن السلطات الأمريكية حينها كانت تعتبر سلطة احتلال وفي حالة حرب إلا أن ذلك لم يمنعها من محاسبة الفاعلين ولم تتستر على هذه الفضيحة .

لا احد ينكر أن من بين الذين قاموا بتنفيذ عمليات إرهابية نساء تورطوا في العمل مع تنظيمات متطرفة في داخل العراق ولا احد يلوم الحكومة والسلطة القضائية بمعاقبتهم حسب البنود القانونية المتعقلة بالإرهاب , لكن أن تعمل السلطة التنفيذية متمثلة بالمالكي ووزارة الداخلية والدفاع بالتعامل مع هؤلاء السجينات بهذه الطريقة الغير أخلاقية وتستغل غياب الشفافية في أجهزة الدولة للاعتداء على أعراضهن وبهذا الشكل الفج ثم يأتي رئيس الوزراء المالكي لينفي وجود هذه الاعتداءات فهذا يعني إننا نعيش في دولة تمارس أساليب لم تقم بها أعتى الدكتاتوريات في كل دول العالم قديما وحديثا .

فإذا قلنا جدلا بان المالكي لا يعرف بالفساد الموجود في دوائر ومؤسسات حكومته ولا يعرف بالفساد الذي تعرضت له صفقة السلاح الروسي العراقي ( مع انه كان يشرف على العقد بنفسه وحاضرا في النقاشات المتعلقة بالصفقة) , وإذا لا يحيط علما بما يجري في سجون أجهزة الأمن والمخابرات العراقية الحالية( مع انه يشرف على وزارتي الداخلية والدفاع بنفسه) فهناك احتمالان لا ثالث لهما فإما انه ( أي المالكي) طرطور وفي هذه الحالة فعليه الاعتراف بفشله واعتزال الحياة السياسية وترك المنصب لغيره , أو انه متورط إلى آذانه في كل عمليات الفساد والاغتصاب هذه وعليه فان العراقيين مطالبين بتقديمه للعدالة بتهمة سوء استغلال السلطة والاستهتار بأرزاق وأرواح وشرف العراقيين .

وسواء كان المالكي طرطورا أم مجرما متورطا في هذه الفضائح نريد أن نوجه سؤالا للشعب العراقي من أقصاه إلى أقصاه ... فقد عبر العراقيون لمرات كثيرة عن سخطهم وامتعاضهم من أساليب إلادارة الفاشلة لشئون الدولة وذلك بتنظيم مظاهرات حاشدة ضد الفساد الموجود وسوء الخدمات في قطاعي الكهرباء والماء , بينما بقي ساكتا وهو يسمع عن إباحة شرف العراقيات في سجون من أتوا بهم للسلطة بأصواتهم الانتخابية , فهل السكوت هذا بسبب انتماء هؤلاء العراقيات إلى مذهب غير الذي ينتمون اليه أم بسبب الخوف من رد فعل أجهزه الأمن والشرطة المالكية باعتبار أن هؤلاء العراقيات متهمات بقضايا إرهاب؟ وهنا نقول هل أن عقوبة التورط في قضايا إرهاب تكون بالتعدي على الأعراض في اقبية سجون المالكي؟ هل هذا هو القانون العراقي الذي يتشدقون به ليلا ونهارا؟ ثم إن كان المالكي يتصرف بهذا الاستهتار مع الشرف العراقي العربي ( سواء كان سنيا أم شيعيا) فكيف سيكون تعامله مع الشرف الكردي العراقي فيما إذا لا سامح الله سنحت له الفرصة في السيطرة على بعض المناطق الكردستانية ؟

على الشعب العراقي والتحالف الوطني وكذلك المرجعيات الشيعية بشكل خاص توضيح مواقفهم من عنجهية المالكي التي لا تحدها حدود منذ أول استلامه للسلطة ولحد الآن ونستغرب كيف بتحالف يتمتع بدعم من المرجعيات الدينية في العراق ويضم في ثناياه أحزاب إسلامية شيعية كيف يستطيعون التحالف مع حزب عراقي تورط إلى آذانه في التعدي على أعراض وشرف العراقيات

مهما كان حجم المشاكل السياسية في العراق سواء كانت مشاكل قومية أو طائفية ومهما كان حجم التوتر الموجود فيه فلا يجب إدخال العرض والشرف العراقي عاملا في هذا الصراع وعلينا إبقاء الصراع الموجود صراعا في أدنى حدود المعقولية , وكما كنا نرفض التعدي على أعراض العراقيات من الشيعة والكرد في زمن صدام حسين كذلك فان عرض السنية العربية هو مصان لا يمكن المساس به . فعندما تتحول أعراض الناس وشرفهم في أي بلد إلى وسيلة لتحقيق أهداف أمنية وعندما تحمي السلطة من يتجاوز على أعراض الناس وشرفهم بحجة أنهم ارتكبوا جرائم تتعلق بالإرهاب وعندما يمنع الخيرين من كشف ملابسات هذه الانتهاكات وتمنع جهات التحقيق من متابعة حقيقة ما يجري في السجون والمعتقلات فاقرأ على هذا البلد السلام .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

19 -12- 2012

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صوت كوردستان: مع أن الصراع على الاتحاد الوطني الكوردستاني هو ليس وليد اليوم والعديد من القوى و خاصة الحزب الديمقراطي الكوردستاني بذل جهودا حثيثة منذ 1978 لتفكيكة بشكل مباشر و بعد 1998 غير الحزب الديمقراطي تكتيكة في تفكيك الاتحاد الوطني الكوردستاني من الشكل و الصراع المباشر و العلني الى عملية أستخباراتية داخلية و نجم عنها أنشقاق الرجل الثاني من حزب الطالباني، ألا أن مرض جلال الطالباني الاخير ستكون لها نتائجها السلبية الكثيرة على الاتحاد الوطني الكوردستاني. و منذ أمس بدأت العديد من قوى أقليم كوردستان و خارج الاقليم الحصول على حصة الاسد من تركة الطالباني.

داخليا هناك حزب البارزاني العدو اللدود القديم لحزب الطالباني و الصديق الماكر الجديد ، و هناك أيضا نوشيروان مصطفي رفيق الدرب القديم للطالباني و المنافس الجديد له. الاثنان يحاولان من أجل الفوز بكعكة تركة الطالباني.

الظرف الحالي الذي وقع حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني و ما ستؤول اليه الاحداث هي مصيرية بالنسبة للبارزاني و حركة التغيير معا.

البارزاني يريد أما تفكيك الاتحاد الوطني الكوردستاني و كسب أعضاءة و قياداته و الانظمام الى حزبة، أو على الاقل الابقاء على التحالف بين الحزبين، لان بقاء هذا التحالف و بقاء الاتحاد الوطني الكوردستاني هو الذي يضمن سيطرة البارزاني على حكومة و برلمان أقليم كوردستان في الفترة الحالية وهذا هو الذي دفع البارزاني الى أرسال رسالة الى قيادة الاتحاد الوطني يعرب فيها دعمة التام لهم.

حركة التغيير تستطيع في حالة سيطرتها أو أعادة أتحادها مع الاتحاد الوطني الكوردستاني التحول الى أكبر قوة في أقليم كوردستان و تشكيل حكومة أغلبية بالتعاون مع أحزاب المعارضة الاخرى و السيطرة على برلمان اقليم كوردستان أيضا. و لكن هذا يعتمد على السياسة التي ستتبعها حركة التغيير مع اعضاء الاتحاد الوطني الكوردستاني خاصة بعد التقارب الذي حصل بين الطالباني نفسة و بين حركة التغيير في الاونة الاخيرة.

المسلم به هو أنه حتى في حالة بقاء الاتحاد الوطني الكوردستاني بعد الطالباني فأنه سوف يفقد الكثير من قوته و شعبيته. ليس بسبب موالات الجميع للطالباني بل لان الطالباني كان القوة التي تجمع بين الفرقاء داخل الاتحاد الوطني الكوردستاني. فالاتحاد الوطني هو حزب الاقطاب المختلفة و المتعددة.

لربما سيكون لاعضاء الاتحاد الوطني الكوردستاني و حركة التغيير التي هي الاخرى حركة اقطاب يجمعها نوشيروان مصطفى ميل كبير الى الاتحاد ثانية مع بعضهم البعض على أسس ديمقراطية و تشكيل أكبر قوة سياسية و برلمانية في أقليم كوردستان و عمل ما لم يسيتطيعوا تحقيقة تحت قيادة الطالباني الذي كان رجل القرارات الفورية و رجل التهرب من تطبيق الاسس الديمقراطية في الحزب.

و لكن هذا لربما سيصطدم برغبة كل من كوسرت رسول علي و برهم صالح في السيطرة على الحزب و العمل على بقاء الاتحاد الوطني كما هو علية الان و الفوز بمناصب حصة الاتحاد الوطني في حكومة بغداد و أربيل. المشكلة تكمن في كون حزب البارزاني لا يسيتسغ كوسرت رسول و تريد فرض برهم صالح على الحزب و هذا ما لا يوافق علية كوسرت رسول و قاعدة عريضة من الاتحاد الوطني الكوردستاني.

و في هذة المهمعة تبقى صحة الطالباني العامل الوحيد الذي يقرر بقاء الاتحاد الوطني الكوردستاني بشكلة الحالي.

بغداد/ اصوات العراق: قال الخبير القانوني طارق حرب، الثلاثاء، إنه وبحسب النظام الدستوري لمنصب الرئاسة، فأن نائب رئيس الجمهورية سيحل محل رئيس الجمهورية عند خلو منصبه لمدة 30 يوما، مؤكدا أن على مجلس النواب بعد ذلك انتخاب رئيس جديد باغلبية ثلثي اعضائه.

وأوضح حرب في تصريح صحفي، تلقت وكالة (أصوات العراق) نسخة منه أن "المادة 75/ثالثا قررت مايلي (يحل نائب رئيس الجمهورية محل رئيس الجمهورية عند خلو منصبه لاي سبب كان) وعلى مجلس النواب انتخاب رئيس جديد خلال مدة لا تتجاوز 30 يوما من تاريخ الخلو ) ونائب رئيس الجمهورية حاليا هو الدكتور خضير الخزاعي".
وأضاف أن "المادة 70 من الدستور قررت بأن مجلس النواب ينتخب من احد المرشحين رئيسا للجمهورية باغلبية ثلثي عدد اعضاءه اي باغلبية 218 عضوا واذا لم يحصل اي من المرشحين على الاغلبية المطلوبة يتم التنافس بين المرشحين الاثنين الحاصلين على اعلى الاصوات ويعلن رئيسا للجمهورية من يحصل على اكثرية الاصوات في الاقتراع الثاني , وهذا ماحصل فعلا في انتخابات رئيس الجمهورية التي اجراها البرلمان عند بدء الدورة الانتخابية الحالية في سنة 2010 حيث لم يحصل اي من المرشحين الاثنين اللذان تنافسا على منصب الرئيس اغلبية الثلين وفي الجولة الثانية فاز فخامة جلال طالباني".
وتابع حرب أن "المادة 68 من الدستور قررت ان شروط المرشح لرئاسة الجمهورية ان يكون عراقيا بالولادة ومن ابوين عراقيين اي ان ابيه وامه عراقيين قبل ولادته وان يكون كامل الاهلية واتم الاربعين سنة من عمره وان يكون ذا سمعة حسنة وخبرة سياسية ومشهودا له بالنزاهة والاستقامة والعدالة والاخلاص للوطن وان يكون غير محكوم بجريمة مخلة بالشرف كالرشوة والتزوير والاختلاس".
واخيرا قال إن "التوافق بين الكتل الذي انشأاا النظام السياسي في سنة 2010 اتفق على منصب رئيس الجمهورية الى حزب الاتحاد الوطني الكردساتني وزعيمه رئيس الجمهورية الحالي جلال الطالباني".
م هـ ا (خ)

السومرية نيوز/ بغداد
زار رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، الاربعاء، مدينة الطب ببغداد للإطمئنان على صحة رئيس الجمهورية جلال الطالباني، بعد ان قطع زيارته الى الهند، فيما اثنى على الاطباء العراقيين ومابذلوه من جهود في الأشراف على صحته.

وقال المكتب الإعلامي للنجيفي في بيان صدر، اليوم، وحصلت "السومرية نيوز"، على نسخة منه، إن "رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي قام، اليوم، بزيارة تفقدية الى مدينة الطب للإطمئنان على صحة رئيس الجمهورية جلال الطالباني، بعد ان قطع زيارته الى الهند بعد ورود انباء عن تأزم وضعه الصحي".

وأضاف مكتب النجيفي أنه "وخلال تفقده على مجرى الامور اثنى النجيفي على الاطباء العراقيين ومابذلوه من جهود"، مؤكدا في الوقت نفسه أن "صحة رئيس الجمهورية مستقرة وبتحسن ملحوظ".

وأشار البيان إلى أن "النجيفي شكر جميع الأطباء الاجانب الذين بذلوا جهودا مضنية في الأشراف على صحة الرئيس الطالباني".  

وكان رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، قد قرر قطع زيارته الرسمية للهند والعودة الى البلاد لغرض الاطمئنان على صحة رئيس الجمهورية جلال الطالباني "بعد ورود انباء عن تأزم وضعه الصحي".

وأكدت رئاسة الجمهورية العراقية، أمس الثلاثاء، استقرار الحالة الصحية للرئيس جلال الطالباني، مشيرة إلى أنه يخضع لعناية طبية مركزة تحت إشراف فريق طبي عراقي تخصصي متكامل.

فيما أكد الفريق الطبي الذي يعالج الطالباني ببغداد، اجراء كافة التحليلات والفحوصات للرئيس جلال الطالباني، مشيرا إلى أن النتائج كانت مطمئنة.  

وكان مصدر مطلع أكد في حديث سابق لـ"السومرية نيوز"، اليوم، أن الحالة الصحية لرئيس الجمهورية جلال الطالباني تدهورت بشكل خطير، وأنه دخل حالة غيبوبة، مبينا أن الرئيس يرقد الآن في إحدى مستشفيات بغداد.

وأعلن مكتب رئيس الجمهورية جلال الطالباني، صباح اليوم الثلاثاء، أن الطالباني تعرض أمس لطارئ صحي نقل على إثره إلى المستشفى عقب الجهود الكثيفة التي بذلها لتحقيق الوفاق في البلاد.

وعاد رئيس الجمهورية، في 17 أيلول 2012، إلى مطار السليمانية قادماً من ألمانيا بعد رحلة علاجية استمرت ثلاثة أشهر، حيث أجرى في (20 حزيران 2012) عملية جراحية ناجحة لركبته.

ويعاني الطالباني من أزمات صحية متلاحقة وكان نقل في العام 2007 إلى مستشفى الحسين الطبية في الأردن الذي بقي فيه لأسابيع ثم تم نقله لتلقي العلاج في مستشفى مايوكلينك في الولايات المتحدة الأميركية.

السومرية نيوز/ بغداد

التقى وفد من المعارضة السورية يمثل عشرة أحزاب، الأربعاء، رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في بغداد لكسب "الدعم المعنوي"، فيما أكد أن توجهات الأخير التي تدعو لحل سلمي للأزمة تتوافق وتوجهاته.

وقال رئيس هيئة التنسيق الوطنية السورية هيثم المناع في مؤتمر صحافي عقده في مجلس الوزراء العراقي عقب لقائه المالكي في بغداد، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "هدف زيارة وفد المعارضة السورية إلى العراق الحصول على الدعم المعنوي"، مؤكدا أن "رئيس حكومة العراق نوري المالكي يدعم الاعتدال والحل السلمي للازمة السورية وهذا ما نريده".

وأكد المناع أن "الزيارة جاءت لأننا نعتقد بأنه شريك لنا في هذه الأزمة، كما أن سوريا دعمت المعارضة العراقية في وقت النظام السابق والمعارضة السورية الآن بحاجة لدعم العراق".

وأبدى المناع "رفض المعارضة لأي تدخل أجنبي في سوريا"، مؤكدا أن "الوفد سيجري جولة إقليمية تشمل مصر ولبنان ودولاً أخرى للهدف ذاته".

ويعد هذا اللقاء الثاني من نوعه الذي يستقبل فيه رئيس الحكومة نوري المالكي وفد من المعارضة السورية منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية الشعبية الواسعة في سوريا في (15 آذار 2011)، وكانت اغلب وفود المعارضة تتوجه إلى إقليم كردستان في ظل تواجد اللاجئين السوريين هناك.

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي أكد في (14 ايلول 2012)، خلال استقباله وفداً من المعارضة السورية، أن العراق لن يدخر جهداً في إسناد أي حل سياسي يتفق عليه السوريون، فيما اعتبر الوفد أن العراق يمكن أن يلعب دوراً فعالاً في إيجاد حل سياسي يكفل التغيير المنشود دون إراقة المزيد من الدماء.

وقررت الحكومة العراقية، في (24 تموز 2012)، بناء مخيمات في منفذي ربيعة والقائم لاستقبال اللاجئين السوريين الذين هربوا من الأحداث التي تشهدها بلادهم، فيما خصصت 50 مليار دينار لإغاثتهم ومساعدة العراقيين العائدين بدورهم من سوريا.

وكان العراق تقدم بمبادرة لحل الأزمة السورية في مؤتمر دول عدم الانحياز الذي عقد في طهران في (30 آب 2012) تتضمن عدة فقرات أهمها، تشكيل حكومة انتقالية تضم جميع مكونات الشعب السوري تتفق الأطراف على الشخصية التي تترأسها، كما تدعو إلى وقف العنف من جميع الأطراف ودعوة البلدان لعدم التدخل في الشأن السوري الداخلي والجلوس إلى طاولة حوار وطني تحت إشراف الجامعة العربية.

يذكر أن سوريا منذ (15 آذار 2011)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 42 ألف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، في حين فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين، فيما تتهم السلطات السورية مجموعات "إرهابية" بالوقوف وراء أعمال العنف.

جاكوج  .. جلطة دماغية تشل حركته وتدفعه لاستخدام لغة الاشارة!!

بغداد - علاء موسى

اعلن مدير دائرة مدينة الطب في العاصمة بغداد هاني موسى بدر، امس الثلاثاء، تحسن الحالة الطبية لرئيس الجمهورية جلال الطالباني خلال الساعات القليلة الماضية، في حين اكدت وزارة الصحة تطابق اراء بعض الفرق الطبية العالمية مع رؤية الفريق الطبي العراقي بشان طريقة علاج الرئيس.

 

وقال موسى في تصريح خاص ان الرئيس طالباني تجاوز الازمة التي المت به لافتا الى انه فقد حركته واصبح عاجزا عن الكلام ,

واضاف مدير مستشفى مدينة الطب في بغداد ان الطالباني اصابته جلطة دماغية حادة بصورة مفاجئة مما ادى الى تصلب في الشرايين ,

من جهتها تحدثت زوجة الرئيس العراقي (هيرو احمد ابراهيم) عن الوضع الصحي لـ " جلال الطالباني " وقالت ان حالته تتحسن بفضل العناية الالهية و جهود الفريق الطبي الذي يشرف على علاجه .

ونفت زوجة الرئيس العراقي اي نية لنقل الرئيس العراقي الى احدى الدول الاوربية وقالت انه يخضع لمتابعة مستمرة ولن يتم نقله الى اي بلد اخر عازيا السبب لصعوبة الامر بسبب وضعه الصحي وخوفا من تأزم حالته.

وفي القوت نفسه كشف مصدر مطلع في رئاسة الجمهورية العراقية، اليوم الأربعاء، أن فريقا طبيا ألمانياً وصل إلى بغداد وأجرى فحوصا للرئيس جلال طالباني، أظهرت تحسنا في حالته الصحية، فيما لفت إلى أن الفريق الألماني أكد أن التحسن في صحة الرئيس يسمح بنقله إلى الخارج، وقد بدأ باستعدادات النقل.

وقال المصدر وهو مقرب من طالباني ويرافقه في المستشفى في حديث إلى (المدى برس)، إن "فريقا طبيا من امهر الاطباء الالمان وصل، فجر اليوم، إلى العاصمة بغداد وعاين الرئيس جلال طالباني واجرى له الفحوص اللازمة، واكد أن صحته بدأت تتحسن وانه يستجيب للعلاج الذي يتلقاه".

وأضاف المصدر أن "الفريق الألماني أكد ان التحسن في وضع الرئيس يسمح بنقله الى الخارج لاستكمال العلاج"، مشيرا إلى أن "الفريق يجري حاليا الاستعدادات الكاملة لنقله إلى المانيا يوم غد الخميس، لاستكمال العلاج".

وتابع المصدر أن "الفريق الالماني هو متابع للملف الطبي لطالباني وتولى علاجه خلال الفترة السابقة"، مشيرا الى أن "الفريق هو الثاني بعد وصول فريق طبي ايراني من امهر الاطباء، منتصف ليل أمس، واجرى فحوصا طبية للرئيس أكدت تحسن حالته".

واكد المصدر أن "جميع الاطباء الذين عاينوا الرئيس اكدوا ان صحته تحسنت وافضل بكثير من يوم امس".

وأعلنت رئاسة الجمهورية العراقية، في بيان نشرته، أمس الثلاثاء،( 18 كانون الاول الحالي) أن الرئيس جلال طالباني أصيب مساء الاثنين، بالإرهاق نتيجة الجهود التي يبذلها في مجال حل الأزمة السياسية وقد تم نقله على إثر ذلك إلى المستشفى لتلقي العلاج، ثم أكدت في مؤتمر صحافي عقدته، مساء أمس الثلاثا، في مستشفى مدينة الطب أن وضع الرئيس الصحي مستقر وهو يخضع للعناية المركزة منتقدة وسائل الاعلام التي تحدثت عن وفاة الرئيس، ظهر اليوم، ودعتها إلى توخي الدقة.

فيما أعلنت رئاسة الجمهورية، مساء أمس الثلاثاء، أنها تلقت اتصالات أجرائها ممثلون عن كبار مراجع الدين في النجف للاطمئنان على صحة الرئيس إضافة إلى ممثلين عن دول عربية وأجنبية، كما وحضر كبار مسؤولي الدولة بشكل شخصي للمشفى الذي يرقد فيه الرئيس لتلقي العلاج.

وكان رئيس الجمهورية جلال طالباني اجرى خلال الفترة الماضية، العديد من اللقاءات بين أطراف العملية السياسية في البلاد لحل الأزمة بين بغداد واربيل، كان آخرها مساء أمس الاثنين، أذ استقبل رئيس الحكومة نوري المالكي واتفقا على أن يقوم رئيس الحكومة بدعوة وفد الإقليم إلى بغداد من أجل استئناف المباحثات، واعتماد التهدئة والدستور في حل الخلافات.

وعاد رئيس الجمهورية، في 17 أيلول 2012، إلى مدينة السليمانية قادماً من ألمانيا بعد رحلة علاجية استمرت نحو ثلاثة أشهر، حيث أجرى عملية جراحية ناجحة لركبته، فيما عاد إلى العاصمة بغداد مطلع كانون الاول 2012، برفقة وفد كبير يضم شخصيات سياسية بارزة، قادما من إقليم كردستان العراق.

يذكر أن رئيس الجمهورية جلال طالباني يعاني منذ عدة سنوات من أزمات صحية، إذ نقل في العام 2007 إلى مستشفى الحسين الطبية في الأردن التي بقي فيها لأسابيع ثم نقل بعدها إلى مستشفى مايوكلينك في الولايات المتحدة الأميركية.

كما شهدت السنوات الماضية سفرات عديدة للطالباني إلى بعض الدول الغربية لتلقي العلاج على خلفية إصابته في ركبته.

ويعد جلال طالباني المولود في السليمانية في (12تشرين الثاني 1933) الرئيس السادس لجمهورية العراق منذ اعلان النظام الجمهوري عام 1958، والثاني بعد سقوط نظام الرئيس صدام حسين اذ تسلم منصبه في مطلع العام 2005 عقب انتخابه من قبل الجمعية الوطنية خلفا للرئيس غازي الياور الذي يعتبر اول رئيس للجمهورية بعد سقوط نظام صدام حسين، كما تم اعيد انتخابه في العام 2010 لولاية ثانية.

وكان للطالباني دور مؤثر في المعارضة العراقية خلال حقبة الثمانيات والتسعينات على الرغم من إجرائه مباحثات محدودة مع نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين الا ان النظام كان يعتبره من ألد أعدائه.

الخبر منشور في موقع جاكوج

كردستان - ازاد مصطفى

على الرغم من الاتفاق الذي جرى الاسبوع الماضي بین الحكومة المركزية العراقية وحكومة إقليم كردستان العراق لسحب جميع القوات المنتشرة في منطقة النزاع ووقف الإعلانات الهجومیة ضد بعضها البعض،

یتهم كلا الجانبين بعضهم البعض بانتهاك الدستور ویحاولوا أن لایهزموا فظ المشهد الإعلامي لأنهم مقتنعون بأن النجاح في الحرب الإعالمي أمر ضروري لنجاح المفاوضات.

ولكن ربما هذا هو مجرد جزء من الهجوم الإعلامي لکل هذه القصة. في الإقلیم قبل التوترات الأخيرة بين حكومة إقليم كردستان والحكومة المركزية العراقیة الأحزاب الحاکمة کانت تواجه تحديات خطيرة وخصوصا عندما كانوا یواجهون معارضة ألتي لا تقف على حكومة إقليم أي وقت من الأوقات وکانت مصرة علی هذا الإعتقاد بأن مشکلة النظام الحاکم لیس فقط الفساد لکنها شددت على أن بعض الأسر قد سعت إلى احتكار السلطة.

من بین المعارضة کانت حرکة التغییر بقیادة (نوشیروان مصطفی أمین) تثیر الإنتقادات بأقصی لهجة ومحاولات حکومة کردستان لإرضائها لم تنجح.

فلهذا حاول البارزاني في السفر إلى هذه المناطق لیجذب إنتباه جمیع الأکراد لهذه المشکلة وهكذا، لیبين للناس أن هناك تهديد شديد علی کردستان العراق.

اليوم، الجماعات الكردية لديها كميات كبيرة من الطاقة في الوسائل الإعلامية وبهذه الطريقة يمكن أن تشكل بسهولة الرأي العام وتوجيههم.

على وجه الخصوص، تسببت وسائل الإعلام الکردیة مع تسليط الضوء على الأزمة أن تتحول مطالبات المعارضة الکردیة بالدرجة الثانیة.

لا شك أن البارزاني الرابح الأکبر في هذه الأزمة لأنه حتى قبل شهرين، کان یواجه انخفاض حاد بین مؤیدیه في كردستان العراق.

الخبراء یعتقدون أن القيادة السياسية في العراق تساهم في الحرب الإعلامية لأن على الأقل سوف يستمر الناس في أن يشعروا بأنهم مهددون والمعارضة تفشل أیضا في تهدیدها للسلطة الکردیة مثل السابق.

chakoch

أتهم نائب عن القائمة العراقية اقليم كردستان بالتعامل مع الحكومة الاتحادية كدولة وليس كاقليم.

وقال النائب عن القائمة كامل الدليمي "الاخبار والتصريحات المطلقة من الجانب الكردي تبين انهم يتعاملون كدولة وليس كاقليم، وان كانت هذه المزايدات الاعلامية لا تبنى عليها اسس عميقة، لكنها تعكس صورة للمتابع والقارئ بانهم ذاهبون نحو اعلان دولة كردستان، ولكن علينا ان نخفف منها في هذه المرحلة، حيث اخذت هذه التصريحات اكثر من حجمها وباتت تعطي صورة بان المسؤولين في الاقليم ذاهبون نحو دولة كردستان".

واضاف "أننا لا نعتقد ان الاقليم يتمدد على حساب المحافظات الاخرى، ولا نتصور تغيير اسماء المناطق العراقية الى مناطق كردستانية واخرى عربية، لان كردستان جزء من العراق، الا اذا قرر الاكراد غير ذلك".

وبشان التصريحات المتبادلة بين المركز والاقليم، بيّن الدليمي انه "لا احد يلتزم بهذه التهدئة وان الكتل السياسية والاحزاب معروف عنها غير منضبطة في الامور الاعلامية ويصرحون كثيرا، وكنا نامل ان لا نذهب لتبادل الاتهامات عبر وسائل الاعلام"، لافتا الى ان "هذ التبجح لا يليق بالقادة العراقيين واتمنى ان يجدوا مخارج للمشكلة التي هم فيها"، مشددا على ضرورة "عدم الاكتفاء باطلاق بيانات التهدئة بل يجب الاحتكام الى الدستور".

وكان رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني قد اصدر قرارا يوم الجمعة الماضي  بتغيير تسمية المناطق المتنازع عليها الواردة في الدستور العراقي الى "المناطق الكوردستانية خارج الاقليم".

qeraat

{بغداد السفير: نيوز}

أكدت عقيلة رئيس الجمهورية جلال طالباني استقرار الحالة الصحية للرئيس .

وقالت هيرو احمد ابراهيم طالباني في تصريح صحفي ان " حالة رئيس الجمهورية تتحسن بفضل العناية الالهية و جهود الفريق الطبي الذي يشرف على علاجه ".

ونفت زوجة الرئيس  " وجود  اي نية لنقل الرئيس العراقي الى احدى الدول الاوربية وانه يخضع لمتابعة مستمرة ولن يتم نقله الى اي بلد اخر ".

و تحدثت زوجة طالباني ان " فريقا طبيا المانيا سيصل الى العاصمة بغداد خلال ساعات للاشراف على حالة الرئيس طالباني لكنها نفت دخوله في حالة غيبوبة ".

الأربعاء, 19 كانون1/ديسمبر 2012 15:27

دعوني اعيش- مالك المالكي

دعوني اعيش - مالك المالكي

العراق البلد الاقل استقرار في المنطقة مرة بسبب الاحتلالات المتكررة واخرى بسبب التسلط والديكتاتورية والانفراد،تلك السمات رافقت العراق منذ نشوء الدولة العراقية الحديثة وقبلها،ولعل مرحلة تسلط البعث الصدامي على حكم الشعب العراقي كانت الاكثر مرارة في تاريخ العراق،حيث مورس كل انواع الانتهاك لمفردات حياة الفرد العراقي وذاق القتل والتشريد والعوق والتهجير،و المواجهات العسكرية المتكررة التي خاضها النظام السابق بلا مبرر سوى رغبته في الحرب واشغال الشعب عن ممارساته الاجرامية لذا لجأ الى هذ الاسلوب الارعن وتحت شعارات رنانة مازال صداها يقزز مسامع الشعب العراقي،التحرير والعروبة والقومية والكرامة وغيرها من المصطلحات التي لايؤمن بها هو نفسه،وكأن هذه المصطلحات والمسميات لاتتحقق الا بالحروب والدمار،وافواج الارامل والايتام والمعوقين وهي الوسيلة المثلى لتنال الشعوب انسانيتها،وبعد تخلص العراق من ذاك النظام تنفس الشعب العراقي الصعداء وغادر عقلية الحرب والقتال،وبدا يطمح في حياة الكرامة والحرية والعدالة الحقيقية التي يحققها السلم والسلام،لذا اصبح الشعب يطالب بالخدمات والانتعاش الاقتصادي والاعمار التي افتقدها بسبب المغامرات الطائشه في زمن نظام البعث الصدامي،ولعل ماحصل في الايام الماضية من تلويح بالقوة واستخدمها بين المركز واقليم كردستان شكل نكسة كبرى وخيبة امل لدى المواطن العراقي الذي كان يمني النفس بغير هذا،خاصة وان طرفي الصراع هما ابرز ضحايا فترة الديكتاتورية البغيضة وكلاهما يعدان اقلية في منطقة تسير الطائفية كل سياستها وتحكم علاقاتها ببعضها،وبين الشيعة والكورد اتفاقات وتحالفات منذ فترة طويلة عمدت بالدماء وهذه الاتفاقات هي التي اسست لبناء الدولة العراقية بعد التغيير،وقد يعيد البعض اسباب ذلك الى تعدد تجاوزات الجانب الكوردي ويعيده البعض الاخر الى نقض الاتفاقات المعقودة بين الجانبين في اتفاقية اربيل والتي نتج عنها تشكيل الحكومة الحالية وكان بعضها مخالف للدستور،وذهب البعض بعيدا الى ان الازمة برمتها هي مسرحية اراد منها الطرفين رفع رصيدهما الجماهيري الذي اخذ يتنازل بسبب فشلهما في تادية مسئوليتهما وانتشار الفساد الذي طال حتى افراد اسرهم،لذا اراد كل طرف ان يطرح نفسه كبطل قومي ليغطي على هذا الفشل،وبغض النظر عن حقيقة الازمة فان الشعب العراقي شعب متطلع الى مستقبل يسودة الامن والامان ويطغى عليه البناء والاعمارلاغير،وان طرفي النزاع يعرف ومنذ فترة طويلة مطالب الطرف الاخر،وان الدستور حدد الية معالجة هذه المطالب، هذا الدستور الذي كان الطرفين ممثلين في لجنة كتابته،لذا فالتصعيد ليس له مبرر ويرجح احتمال الاتفاق على اختلاق هذه الازمة،فالسيد المالكي عندما تصدى للحكم يعلم ان هناك مادة دستورية يجب ان تطبق وايضا يعرف طبيعة السيد البارزاني والطموحات التي تحكم سياسته،والمطلوب من السيد المالكي ان يعالج هذه الازمة بالحوار والتفاهم وان كانت له رؤية اخرى فكان عليه ان لايتصدى للحكم فالعراق يريد حكام يحققوا له كرامته وحريته سلميا،وباي طريقة الا استخدام السلام اوالتلويح به،والشعب العراقي يريد مسئولين ترفعت السنتهم من لغة القوة والتهديد بها مع الجوار فكيف مع الاخ،وهذا الاخ الحليف افتتح البعث تجبره وطغيانه عليه وبدأت دباباته رحلتها الى جبال كردستان تحت نفس مبررات السيد المالكي اليوم واستغفلت الشعب تحت نفس الشعارات العمالة والتأمر لتواصل سرفات نفس الدبابة تجوالها في كل مناطق العراق ومدنه وتحت نفس الشعار التأمر والخيانة حتى وصلت الى قبة الامام الحسين لتقصفها،وتطوق منزل امام الامة ومرجعها السيد الخوئي لتقتاده مكبلا الى بغداد،فماالذي يمنع المشهد من التكرار مرة اخرى واخرى سوى بقيادة السيد المالكي اوغيره،وعلى كل الساسه ان يفكروا بكل شي الا السلاح في حسم الخلافات بينهم مهما كبرت وكانت فالشعب شعاره الذي لن يتنازل عنه(دعوني اعيش) بكرامة وعز الحوار والتفاهم لاكرامة القتل والقتال والتدمير والدمار...

الأربعاء, 19 كانون1/ديسمبر 2012 15:26

لجنة تحذر من هجرة جماعية للكورد في سوريا

وجه لجنة إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكردي في سوريا، من أربيل، نداء استغاثة الى الرأي العام العالمي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية والجهات المعنية في اقليم كوردستان، لتلبية احتياجات الكورد في غرب كوردستان من وقود ومستلزمات أساسية، حيث أعلن النداء مدينة "سري كانييه" مدينة كوردية منكوبة.

وناشد النداء، الذي تلقى PUKmedia نسخة منه، اليوم الأربعاء، جميع الجهات المعنية في إقليم كوردستان، وكذلك الهيئات والمنظمات الانسانية للاسراع، وبمسؤولية تامة، في تقديم الدعم اللازم لاغاثة الشعب الكردي في سائر مدنه وقراه، مناشداً في الوقت ذاته الجهات المعنية، من أجل فتح المعابر الحدودية وتسهيل العملية التجارية على جانبي الحدود، بين إقليم كردستان العراق وكردستان سوريا، محذراً من احتمال خلق هجرة جماعية متوقعة صوب الحدود التركية وحدود اقليم كوردستان .
وأوضح فتح الله حسيني عضو لجنة إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا في تصريح لـPUKmedia أن هذا النداء هو نداء انساني وسياسي معاً، لوضع جميع الجهات الدولية والكوردية أمام مسؤولياتها التاريخية المناطة بها، حيال واقع شعب محاصر اقتصادياً ومحروم في الوقت ذاته من أبسط مقومات العيش.
وحذر فتح الله حسيني من عمليات إفراغ مدروسة للمناطق الكوردية من سكانها، لتصبح قضية الكورد في سوريا قضية هجرة وضياع بدلاً من قضية شعب يعيش ويقاوم على أرضه التاريخية.
15:15    19/12/2012    PUKmedia

صوت كوردستان: رجع ممثلون من عشائر العرب في الوسط و الجنوب من زيارة لهم الى أربيل أجتمعوا فيها بالبارزاني و عرضوا علية اقتراحا مكونا من 7 نقاط تتمحور حول رفض الاقتتال و سحب القوات العسكرية للطرفين و عدم اللجوء الى الدول الخارجية سواء أمريكا أو أية دولة أخرى و ايقاف التصعيد و منع التغيير الديموغرافي للمنطقة و تشكيل لجنة محايدة. عشائر عرب الجنوب رجعوا فرحين معلنين أن البارزاني قبل مقترحهم. مقترح العشائر العربية لا يرتقي حتى الى المقترحات التي يقدمها المالكي، فلا ندري أن كان البارزاني قد وقع على الورقة أم لا؟ هذا المقترح لا يتطرق الى كوردستانية كركوك أو تطبيق المادة 140 بل جل ما فية هو أبقاء الوضع على ماهو علية و سحب قوات الجيش و البيشمركة و أناطة الامن الى قوات الشرطة المحلية

اذا كان البارزاني يقبل بهذا المقترح فلماذا بدأ بأرسال البيشمركة الى المنطقة أصلا؟ المالكي نفسه يقول نحن موافقون على سحب الجيش و البيشمركة و الخلاف هو حول كوردستانية تلك المناطق.

نص الخبر و المقترح من الشفق نيوز.

 

عشائر الجنوب ترمي "التسامي" في مرمى المالكي بعد الحصول على دعم بارزاني

شفق نيوز/ اعلن مجلس عشائر التحرر والبناء الذي يشكل ائتلافا لعشائر الفرات الاوسط والجنوب العراقي، الاربعاء، عن طرح مشروعه لحل الخلافات بين بغداد واربيل "مبادرة العشائر للتسامي فوق الخلافات" على اعضاء ائتلاف رئيس الحكومة نوري المالكي، بعد حصوله على دعم رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني.

وقال المتحدث باسم العشائر محمد البهادلي، في مؤتمر صحفي عقده في اربيل، وحضرته "شفق نيوز"، ان "المجلس ارسل وفدا لمجلس النواب العراقي للاجتماع باعضاء قائمة دولة القانون وطرح المبادرة عليهم والتحدث مع (رئيس الحكومة نوري) المالكي لقبول هذه المبادرة".

واكد البهادلي على ان الوفد "قدم مبادرة العشائر لحل الخلافات الموجودة بين بغداد واربيل واجتمعنا مع رئيس الاقليم ورحب بالمبادرة وهو داعم قوي لها".

وكان مجلس عشائر التحرر والبناء في الجنوب قد طرح مبادرة باسم (مبادرة العشائر للتسامي فوق الخلافات) من اجل انهاء الخلافات بين المركز واقليم كوردستان وتغليب لغة الحوار ورفض لغة التهديد والتحشيد والتصعيد والمواجهة.

والتقى وفد عشائر الفرات الاوسط والجنوب امس رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني وبحث معه الازمة الحالية بين اربيل وبغداد.

واشار البهادلي الى ان "المبادرة تتضمن رفض استخدام السلاح او اللجوء الى العنف وعدم انتهاك حرمة الدم العراقي بصورة مطلقة ورفض التدخلات الخارجية سواء الاقليمية منها او الدولية وعدم الاستقواء بالقوى الخارجية والالتزام بحل الازمات في اطار البيت العراقي وايقاف جميع اشكال التصعيد العسكري والسياسي والاعلامي والشروع بفتح صفحة جديدة من العلاقات الاخوية انطلاقا من المشتركات الوطنية والعلاقات التاريخية".

كما اشار الى ان "المبادرة تضمنت ايضا رفض تسليح العشائر وعسكرة المجتمع ومنع التغيير الديموغرافي القسري للمناطق المتنازع عليها واعادة القطعات العسكرية وقوات الپيشمرگة التي انتشرت اثناء الازمة الى مواقعها السابقة وترك تسيير الامور الى قوات الشرطة".

كما تضمنت المبادرة "تكليف لجنة محايدة لتحديد الجهة التي تخرق بنود هذه المبادرة ويتم اتخاذ جميع قرارات الشعب بحقها وتحميلها مسؤولية تداعيات الاحداث وسيتم ابلاغ الجماهير العراقية بكافة التفاصيل وبمنتهى الشفافية وعبر وسائل الاعلام ليكون الشعب هو الحكم" حسبما ورد في نص المبادرة.

هـ ل/ع ب/ م م ص

 

 

اليوم التالي بعد سقوط النظام صار يؤرق كل السوريين لاسيما لما يحدث الآن في مصر وبدلا من الاستعداد له اصبح تابو تتهرب منه كل المعارضات سواء كان في الداخل ام في الخارج .

في اليوم التالي تبدأ المرحلة الانتقالية اي الانتقال من الثورة الى الدولة الديمقراطية الحضارية حسب ما ينادي به الجميع .

هل فعلا سيتمكن الائتلاف من قيادة هذه المرحلة ؟ انه امر مشكوك فيه جدا ، علما ان بقية المعارضات الاخرى ايضا ليست لديها اية مخططات او استعدادات لتلك المرحلة الانتقالية الخطيرة .

الاجماع الدولي على الاعتراف بالائتلاف في مراكش لا يعني ان الامر يسري على معارضات الداخل والتي تشكل الاساس للنظام القادم . معارضات الداخل ليست متجانسة بل بالعكس هي ايضا مختلفة فيما بينها وكل قوة ترى بان لها الاحقية في قيادة البلد في اليوم التالي . لا شك ان الجميع دفع الثمن الباهظ من الضحايا والخسائر . الا ان كل طرف يعتبر ويؤمن انه هو الاجدر وانه هو الذي ضحى بالمزيد . هذا ليس امرا شاذا ، بل هو من طبيعة الثورات وذلك بسبب عدم وجود معايير واضحة للقيام بالتقييم الصحيح والصراع على كرسي السلطة.

المخاوف كبيرة من حدوث معارك اشد شراسة بين الجيش الحر والتيارات السلفية الجهادية من جبهة النصرة وغيرها عدا عن جيوب مسلحة صغيرة متناثرة في كل بلدة ومدينة وصولا الى العصابات المافيوزية مستفيدة من صراع القوى الكبيرة المتناحرة .

هل من الممكن تلافي وقوع حرب اهلية بعد سقوط النظام ؟ نعم ....

الحل يكمن في الاتفاق على دستور او مسودة دستور منذ هذه اللحظة . الامر الذي يدعو الى الاستغراب والدهشة هو ان احدا من المعارضات في الداخل والخارج لم يحاول حتى مجرد تقديم اقتراح في هذا الشأن بالرغم من مرور ما يقرب من سنتين على بدء الانتفاضة . ماذا كانت تفعل حشود الفنادق من معارضي الخارج كل تلك الشهور الطويلة والدماء حتى الركب في الساحات السورية ؟ هل كانت على اكتفاهم راجمات الصوريخ في استنبول وباريس ولندن والدوحة والقاهرة ومراكش ....؟

كل فرد او فصيل يشك في نوايا الآخر ويتربص به حتى تأتي الفرصة في " اليوم التالي " .ربما يحلم البعض بالركوب على دراجة نارية او دبابةعلى رأس قوة تتدخل عسكريا في سوريا .

هل جاء نسيان او تناسي وضع مسودة دستورسهوا ؟

لا اعتقد ذلك . معظم التيارات المعارضة ــ والمتعارضة فيما بينها ــ لا تريد الارتباط بالمواثيق والعهود من خلال مسودة دستور وهي بدلا من ذلك تلهث الى تشكيل تكتلات وشلل والتسول للحصول على دعم الخارج للانقضاض على السلطة في اليوم التالي ومن ثم تتكرم على الشعب بدستور حسب اهوائهم مثل دستور الرئيس المصري محمد مرسي .
مصر اليوم هي درس وعبرة لكل السوريين ، اذ ان المصريين هم على ابواب حرب اهلية بسبب عدم الاتفاق على مسودة دستور مسبقا في الوقت المناسب . هذا التشظي والاستقطاب لشعب مصر لم يحدث فيتلك الايام العصيبة اثناء الثورة ضد نظام مبارك الاستبدادي .

التجربة المصرية الحالية اثبتت للجميع ان مجرد الذهاب الى صناديق الاقتراع لا تحل المشاكل بل تعقدها في غياب التوافق على دستور يشعر فيه كل مواطن انه يجد فيه نفسه .

مالعمل اذا ؟

ساحاول الاجابة في الحديث القادم بالرغم من ان الوقت يداهم أو الساعة الآن هي الثانية عشرة الى خمسة دقائق.

15 12 2012

بنكي حاجو

طبيب كردي سوري

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عيد باتزمي وعيد مهربان وليست عيد الميلاد.؟

تأيدآ وتأكيدآ على ( صحة ) مضمون هذا الخبر المشور أدناه …...............

 

http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=20811:%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B1%D8%AF%D8%B4%D8%AA%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A3%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D8%A7&Itemid=202

 

وتجديدآ لهذا العنوان والمضمون المماثل التي قمت بنقله ونشره سابقآ أدناه …...

 

http://rojpiran.blogspot.de/search?q=%D8%A3%D8%B0%D8%A7+%D8%AA%D8%AE%D9%84%D9%88%D8%A7+%D8%B9%D9%86+25

 

وغيره من الموضوعات المتعلقة بعيدنا السنوي ( باتزمي ) نحن أفراد وعوائل عشيرة ( جيلكا ) ومن طبقات ( بير ) بير آري ومريد ( داسكا ) فقط بين الأيزيديين الكورد في ( كوردستان ) المحتلة والمتجزأئة بأيدي ( العرب ) والترك والفرس ومنذ أكثر من ( الف ) عام مضت وتحت يافطة الدين الواحد.................

فأكرر ( النداء ) والرجاء الى كافة عوائل وقبائل عشيرتي ( جيلكا ) العريقة والمتواجدة حاليآ في دول ( المهجر ) أن يقوموا بتقليد ومباركة عيدهم السنوي هذا مابين أيام ( الأحد ) 23 / 12 / 2012 الحالي ولغاية يوم ( الأحد ) 30 /12 / 2012 وكذلك من يوم الأحد 30 / 12 ولغاية يوم الأحد 6 / 1 / 2013 القادم فقط وليست في منتصف شهر ( 1 ) القادم.؟

للعلم والتوضيح للقراء الكرام بأن هذا العيد تتكون من ( 7 ) أيام أي يجب أن تبدء من يوم الأحد الى الأحد التي تليه أنظروا الى هذه التوضيحات السابقة أدناه ….............

 

http://rojpiran.blogspot.de/search?q=%D9%8A%D9%88%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%AF+%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%B1+%D8%A2%D8%B1%D9%8A+%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D8%B2%D9%85%D9%8A

 

حيث يقال نعم يقال بأن تلك الشخصية الصالحة ( بير آري ) قد زار أهالي منطقة ( طور ) أي المناطق العليا من جبال كوردستان ( تركيا ) الحالية وتحديدآ منطقة ( كه ليى بيرا ) وادي بيران في نهاية شهر ( 12 ) من العام مااااااااااااااااااااااا ومن ثم زار بقية العوائل في ( قه راج داسكا ) سهول داسكان في الأسبوع الثاني ومن ثم قال لهم سأذهب نحو الغرب.؟

هنا ( المانيا ) حيث وقبل ( 15 ) عامآ من الآن حصلت على معلومة ( مهمة ) وبحاجة الى الدراسة والتعمق ومن رجل ( دين ) مسيحي بأن شخصية ( نيكولاوس ) أو بابا نوئيل الحالية قد جاء من ( الشرق ) وتحديدآ من دولة تركيا الحالية وذلك كان حوالي عام ( 280 ) للميلاد .؟

وفي الختام أحيى وأبارك وأشجع كافة السيدات والسادة المشرفون على هذا المجمع الديني الزه ره ده شتي في ( أقليم ) كوردستان العراق وأيران وأطلب منهم الأتصال معي على ئيميلي الألكتروني أدناه من أجل ( توثيق ) الصلاث والمعلومات المهمة بهذا الصدد ولخدمة الجميع وخاصة شعبنا الكوردي والكوردستاني المحتل حتى بتأريخه وأعياده وثقافته ….............

مع تكرار الأحترام لكافة مؤمنات ومؤمني الديانة المسيحية المحترمة بأنني لم ولن أحاول الأسأة لا سامح الله وأنما البحث عن ( الحقيقة ) وحتى لو كانت ( ضد ) شخصيتي فقط.............

بير خدر آري

آخن في 19.12.2012

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

http://rojpiran.blogspot.de/

 

 

الأربعاء, 19 كانون1/ديسمبر 2012 14:26

الايزيديون يبتهلون الى الله ان يحفظ مام جلال

عبر أبناء الديانة الايزيدية عن اهتمامهم بصحة رئيس الجمهورية جلال طالباني والذي يمر بوعكة صحية ادخل على اثرها الى المستشفى، وابتهلوا الى الله العلي القدير أن يمتعه بموفور الصحة والعافية وان يمد في عمره وان يحفظه ذخراً للعراق .

وأكد أبناء الديانة الايزيدية على ان مام جلال هو صمام الأمان، ولولاه لكان العراق قد دخل في حرب أهلية بسبب الصراعات السياسية، فهو الذي قام بجمع جميع الأطراف على طاولة واحدة وقام بحل الخلافات والنزاعات. مشددين على ان العراق بحاجة الى مام جلال وخاصة في الظرف السياسي الذي يمر به نتيجة للازمة الأخيرة بين اقليم كوردستان والحكومة الاتحادية، حيث بذل الرئيس طالباني خلال الايام الماضية جهودا استثنائية لتقريب وجهات النظر.

وتضرع أبناء الديانة الايزيدية الى الله ان يحفظ مام جلال من كل مكروه وان يمن عليه بالشفاء العاجل وان يحفظه بنعمته.

PUKmedia

صوت كوردستان: دون خجل يتحدث الساسة العراقيون عن سياسة المحاصصة التي يتبعونها و عن الدكتاتورية الراسخة في عقولهم و تصرفاتهم. ففي خبر نشرته جريدة المدى يتحدث محسن السعدون عن بعض الاتفاقات السياسية بين القوى العراقية و كيف أن الجميع يعملون على أنتهاك الاسس الديمقراطية و تعطيل تنفيذ أي قرار يصدر في العراق.

الانتهاك الاول: أن يكون للفقهاء فيتو شرعية في البرلمان. هذا الاقتراح هو من قبل الاحزاب الاسلامية. و بموجب هذة القانون سيتم تعطيل أي قانون لا يقبلة فقهاء الشيعة أو السنة في العراق. و دوما سيكون هناك أما فقية شيعي أو فقية سني يقف ضد القوانين الصادرة أذا كان حتى من باب معادات بعضهم البعض فقط.

الانتهاك الثاني: و بدلا من أن ترفض القائمة الكوردستانية هذا القانون الشريعي المقترح فأنها تقترح قانونا أخر و هو فيتو الديمقراطية. هذا القانون فحواه هو فيتو الدكتاتورية. بموجب هذا القانون فيستطيع اي حزب في البرلمان تعطيل أي قانون لا تقبل به. و بهذا القانون تريد القائمة الكوردستانية حماية نفسها من أتفاقات عربية ضد الكورد في البرلمان و لا تعبه بكون هذا الاقتراح مناف للاسسس الديمقراطية.

الانتهاك الثالث: هو أعطاء فيتو لاعضاء المحكمة الاتحادية ال17. أي في كل قرار يجب أن يتفق جميع القضاة الشرعيين و القانونيين. و هذا أيضا يعني أن لا قرار سيصدر من المحكمة الاتحادية.

الانتهاك الرابع: توزيع عدد أعضاء المحكمة الاتحادية بين العرب الشيعة و السنة بعربهم و كوردهم. أي تقسيم المحكمة الاتحادية الى مؤسسة محاصصاتية يدافع فيها كل حاكم عن قوميتة أو طائفته و لدى كل قاض حق الفيتو أي أفشال كل القرارات و بقاء الامور معلقة و بقاء الفاسدين يسرحون و يمرحون. فكل مسؤول كبير أي كل فاسد كبير سيكون له قاض في المحكمة الاتحاية و لدية حق الفيتو.

هل هذه ديمقراطية يا عالم أم مهزلة؟؟؟؟ في أي برلمان في العالم هناك فيتو للاحزاب و الفقهاء؟؟؟ أين الشعب العراقي من الشعب المصري الذي نزل الى الشارع لمجرد جعل الاسلام المصدر الرئيسي للتشريع؟؟؟

نص الخبر:

الكردستاني: فيتو الديمقراطية مقابل فيتو الفقهاء

بغداد / محمد صباح

طالب التحالف الكردستاني، امس الثلاثاء، بتضمين قانون المحكمة الاتحادية فقرة تنص على ان يكون هناك "فيتو" يحمي مبادئ الديمقراطية مقابل فيتو فقهاء الشريعة الذي تريده الاحزاب الدينية، متوقعا صعوبة تمرير هذا التشريع لحاجته الى اغلبية الثلثين من النواب.
واشار الى ان احد نقاط الخلاف تدور حول آلية التصويت في حالات الخلاف بين المركز والاقاليم والمحافظات.
وكان مجلس النواب اقر قانون مجلس القضاء الاعلى مطلع الاسبوع الحالي، فيما هدد ائتلاف دولة القانون بالطعن بدستورية القانون، بعد رفض مطالبها بتضمينه مادة تنص على توحيد رئاستي مجلس القضاء والمحكمة الاتحادية.
ويقول النائب محسن السعدون، في حديثه لـ"المدى" امس، ان المحكمة حسب المسودة الحالية "تتكون من 17عضوا، 9 قضاة و4 لفقهاء الشريعة الاسلامية بالاضافة الى 4 فقهاء قانون، على ان يكون فقهاء الشريعة مناصفة بين الشيعة والسنة".
ويضيف السعدون بالقول ان "التحالف الكردستاني وافق على منح الفيتو لفقهاء الشريعة ولخبراء القانون معا"، موضحا "اقتراحنا يقضي بان يكون لاي من فقهاء الشريعة تعطيل اي قانون يتعارض مع الشريعة الاسلامية، على ان ينطبق هذا الكلام على فقهاء القانون ويمنحهم تعطيل اي قانون يخالف مبادئ الديمقر اطية".
ويلفت النائب الكردي الى ان "مقترحنا يتوافق مع ما نص عليه الدستور في مادته الثانية التي تؤكد على عدم جواز تشريع اي قانون يخالف ثوابت الديمقراطية او الشريعة الاسلامية".
واضاف "البرلمان سوف لن يتمكن من تشريع قانون للمحكمة الاتحادية في هذه الظروف، لان التصويت عليه يحتاج الى 217 نائبا من اصل 325 نائبا وبالتوافق بين كل الكتل السياسية". وهذا النصاب يعني حاجة اقرار القانون الى اغلبية الثلثين وليس الاغلبية البسيطة.
وعن ابرز نقاط الخلاف الاخرى التي يتضمنها قانون المحكمة الاتحادية، يقول السعدون "ابرز نقاط الخلاف هي آلية تحديد التصويت على اي نقطة خلافية بين المركز والاقاليم والمحافظات في حال تعارضت تشريعاتهما".

المدى

 

السومرية نيوز / دهوك
توقع المجلس الوطني الكردي السوري، الأربعاء، حدوث هجرة إلى إقليم كردستان بسبب الحصار المفروض على مناطق الكرد في سوريا، داعياً حكومة الإقليم إلى فتح المعابر الحدودية وتوفير الخدمات لهم.

وقال المتحدث باسم المجلس شلال كدو، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الشعب الكردي في سوريا يعاني من أوضاع سيئة بسبب الحصار الاقتصادي وفقدان أبسط مقومات الحياة كالوقود والطحين وحليب الأطفال والأدوية"، متوقعا "حدوث هجرة جماعية باتجاه حدود تركيا وإقليم كردستان ما لم يتم إيصال المعونات الإنسانية لتلك المناطق".

ودعا كدو "الهيئات والمنظمات الإنسانية إلى التدخل لإغاثتهم، وحكومة إقليم كردستان إلى فتح المعابر الحدودية مع سوريا وتسهيل وصول المعونات والمستلزمات الإنسانية إليهم".

وكان مساعد رئيس دائرة العلاقات الخارجية في اقليم كردستان ديندار زيباري أعلن، أمس الثلاثاء إن "الإقليم استقبل عدداً هائلاً من اللاجئين السوريين في العراق"، مبينا أن "عددهم  وصل مؤخرا الى 57 ألف لاجئ سوري في محافظات الإقليم".

وأعلنت الأمم المتحدة، في (2 أيلول 2012)، أن أكثر من ثلاثة آلاف و500 سوري نزحوا إلى إقليم كردستان، وفيما بينت أن توافد السوريين في تزايد مستمر، أكدت أن عددهم الكلي في الإقليم بلغ لغاية الان نحو 21 ألف نازح.

وأعلنت رئاسة إقليم كردستان، مطلع أيلول الحالي، أنها تبذل جهودا مع بعض الدول الأجنبية لضمان حقوق الكرد في سوريا خلال المرحلة المقبلة، معتبرة أن تطبيق الديمقراطية في سوريا هو لصالح الشعب وبينهم الكرد.

وتشهد سوريا منذ (15 آذار 2011)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 30 ألف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان في حين فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين، فيما تتهم السلطات السورية مجموعات "إرهابية" بالوقوف وراء أعمال العنف.



صوت كوردستان: مع بداية تحرير بعض المدن الكوردستانية من سيطرة النظام الاسدي تحركت طلائع وحدات العمالة التركية في سري كانيي لمحاربة القوات الكوردية التي حررب و سيطرة على المدينة. القسم الكوردي من هذة الوحدات الصلاح بدردينية البارتية العميلة تحركت من تركيا و بتعاون مع من يسمون أنفسهم بالجيش السوري الحر و حاولت طرد قوات حماية الشعب الكوردي من مدينة سري كانيي و المدن الكوردستانية الاخرى و لكنها تلقت ضربة قوية من قوات حماية الشعب الكوردي، كما أن الشعب الكوردي رفضهم بشكل قاطع و تم تعريتهم للجماهير الكوردستانية.

و عندما أدركت تركيا أن المسألة ليست بهذة السهولة و أن قوات حماية الشعب الكوردية قوية بما فيها الكفاية، أضطروا الى تحريك الاحزاب التي تقف وراء تلك القوات و تهيئة الارضية لطريقة أخرى لافشال ثورة الشعب الكوردي في غربي كوردستان.

بدأت تلك المجاميع أولا بأعلان مجاميعها المسلحة خلف علم الجيش السوري العميل لتركيا، وسمت نفسها بشكل علني (مجاميع البارزاني). و بعدها أتى أعلان قوة سياسية عسكرية من أربعة أحزاب كوردية كانت سابقا عميلة للاسد و الان عميلة لتركيا و أحداها و هو البارتي يأتمر بأوامر حزب البارزاتي تحت أسم (الاتحاد السياسي الديمقراطي الكوردي سوريا). و في أول بيان لهم تهجموا على حزب الاتحاد الديمقراطي و جناحة العسكري و بأنهم سوف يحررون المدن منهم و يؤسسون سلطتهم. رافعين علم الجيش السوري العميل لتركيا و شاكرين البارزاني على الدعم.

الان أنكشفت اللعبة وبدأ العمل ضد الثورة الكوردستانية على المكشوف. و الخطة التي أعلن عنها قبل حوالي 5 أشهر من الان بدأ تطبيقها من قبل الاحزاب الموالية للبارزاني في غربي كوردستان. و بهذا يتضح أن أتفاقية اربيل أيضا كانت لعبة سياسية الهدف منها الهاء حزب الاتحاد الديمقراطي بقضايا جانبية لحين تمكن القوى العميلة لتركيا بتنظيم أنفسها و تشكيل قوات عسكرية بهم.

و أذا كانت تركيا ساكتة الان عن ما يجري في أقليم كوردستان فأنها أعلنت و على الملئ بأنها سوف لم و لن تدع الكورد في غربي كوردستان بالتمتع بالحكم الذاتي أو الفيدرالية. تعاون هذة الجهات مع تركيا يعني بأنهم تحولوا الى جحوش لاردوغان و ما يؤسف له هو أن البارزاني يقبل بهذا الشئ و يدفع الاحزاب الكوردية في غربي كوردستان و القوات التي تدرب في اقليم كوردستان في معسكرات ذلك الحزب بالعمل يدا بيد مع تركيا و الجيش السوري العميل لتركيا.

ما نخاف منه هو أن تصل مسلسل الذبح الارهابي الاسلامي الاخواني الى غربي كوردستان و نرى الكورد يذبحون بعضهم البعض تحت علم الجيش السوري العميل لتركيا. لذا نقول على الكورد وأد هذه الخيانة في بدايتها و ألا فأن سقوط اقليم كوردستان يبدأ من غربي كوردستان....

 

 

وكالات: أعلن إقليم كردستان، الثلاثاء، ارتفاع عدد اللاجئين السوريين الذين قدموا للإقليم حيث بلغ مؤخرا 57 ألف شخص، فيما أكد وجود خلل بالتنسيق بين الإقليم والجهات المانحة في إيداع الأموال الخاصة بالعراق.

وقال مساعد رئيس دائرة العلاقات الخارجية في الاقليم ديندار زيباري، في مؤتمر صحافي مشترك عقده، أمس في مدينة أربيل مع ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن “الإقليم استقبل عدداً هائلاً من اللاجئين السوريين”، مبينا أن “عددهم  وصل مؤخرا الى 57 ألف لاجئ سوري موزعين في محافظات الإقليم”. وأضاف زيباري أن “محافظة دهوك لوحدها استقبلت أكثر من 30 ألف لاجئ سوري”، مشيرا إلى أن “الإقليم لاحظ، في الآونة الأخيرة، وجود خلل في التنسيق من قبل المانحين الدوليين في إيداع الأموال بالنسبة للعراق وللإقليم  بسبب موقف العراق المحايد من الأزمة السورية”. وأوضح زيباري أن “كردستان أكدت في اجتماعات بنيويورك والمقرات الرئيسة للأمم المتحدة ومع أعضاء مجلس الأمن الحاجة والضرورة لدعم اللاجئين السوريين في العراق”، مشدداً على أن “عدد السوريين الذين دخلوا العراق ليس أقل من عددهم في دول الجوار السوري الأخرى مثل لبنان والأردن اللتان استلمتا منحة اللاجئين وهي أكثر من 250 مليون دولار”.
بدورها، قالت ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بشرى هاليبوتا في المؤتمر الصحفي ان “اقليم كردستان العراق يأوي حاليا اكبر عدد من النازحين السوريين مقارنة بباقي المناطق العراقية الاخرى”. وبشأن عدد النازحين في الدول الاخرى أفادت هاليبوتا ان “عددهم في تركيا وصل الى 141 الفا وفي لبنان الى 116 الفا وفي الاردن الى 106 آلاف وفي مصر وصل عددهم الى 8 الاف مع وصول عدد من السوريين الى دول المغرب العربي”. ولفتت الى انه “خلال عام 2012 تم صرف اكثر من 27 مليون دولار على النازحين السوريين في اقليم كردستان”، معلنة انه “لا توجد لديهم نية بفتح مخيمات جديدة للنازحين السوريين في العراق”. وتابعت “عقدنا اجتماعا مع وزير الداخلية في حكومة الاقليم بهدف زيادة الاهتمام بمخيم دوميز ولانتوقع فتح مخيمات اخرى في المحافظات العراقية الاخرى او في اقليم كردستان”.
كما اشارت الى ان “هناك نازحين من العراقيين في الاقليم نزحوا عن اماكنهم بسبب عدم استقرار الوضع الامني”، موضحة ان “في اقليم كردستان حوالي 40 الف نازح محلي جاؤوا للاقليم من المناطق العراقية الاخرى مع وجود 8 الاف اخرين في كركوك و33 الفا في الموصل”. وقالت ان “المنظمة قامت بتقديم الخدمات الى النازحين مثل خدمات التعليم والصحة”، مبينة انه “تم توفير مدارس لمخيم دوميز مع توفير مراكز صحية لهم”.
وفي سياق متصل، أكد مدير مخيم دوميز للاجئين السوريين في مدينة دهوك نيازي نوري أن “بعض اللاجئين السوريين الذين لا يرغبون بالالتحاق بالمخيمات آثروا الاستقرار في أربيل ودهوك والسليمانية”، لافتا إلى أن حكومة اقليم كردستان هيأت في البداية مساكن جاهزة إلا أنه مع تدفق أعداد متزايدة من اللاجئين اضطرت الحكومة لإقامة مخيم. وأوضح أن المساعدات التي قدمتها حكومة الاقليم بلغت 10 ملايين دولار، مشيرا إلى أن أكثر الصعوبات التي يعاني منها اللاجئون نقص الأغذية، والخدمات الصحية، الأمر الذي تم التغلب عليه من خلال فرق طبية جوالة.
http://www.alitthad.com

الأربعاء, 19 كانون1/ديسمبر 2012 12:57

الكردستاني: بوادر إتفاق أولي مع بغداد قبل 2013

بغداد - وعد الشمري

كشف التحالف الكردستاني اتفاقا اولياً مرتقباً بين بغداد واربيل على تسوية جملة من الخلافات السياسية قبل نهاية العام الحالي، مؤكدا زيارة وفد فني من وزارة بيشمركة الى بغداد خلال الاسبوعين المقبلين لغرض وضع اللمسات الاولى لهذا الاتفاق والتوصل الى حلول على الارض من خلال الانسحاب المتوقع للقوات الاتحادية (عمليات دجلة) والقوات الكردية من المناطق المتنازع عليها.
وبالرغم من التفاؤل الذي ابداه الكردستاني لكن ائتلاف دولة القانون يرى الامور اكثر تعقيدا وبحاجة الى مواقف جدية اكثر لاسيما الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الاقليم مسعود بارزاني، مفضلا ان تقتصر المباحثات على اللجان العسكرية المشتركة، وعلى الجانب الاخر يرى ائتلاف العراقية ان امكانية الحوار وتسوية المشكلات باتت ضعيفة في الاجواء السياسية الحالية.
وافاد المتحدث الرسمي بأسم التحالف الكردستاني مؤيد طيب في تصريح لـ(الصباح الجديد) ان «رغبة جديدة لاطراف لبغداد واربيل في تعجيل تسوية الخلافات لاسيما بعد الاحداث الامنية التي شهدتها المناطق المتنازع عليها خلال الفترة الماضية».
وضربت سلسلة من التفجيرات محافظات الموصل وكركوك وديالى خلال الايام الثلاث الماضية مما اوقعت عدد من الضحايا بين قتيل وجريح، وهو ما ما ولد مخاوف لدى ائتلاف دولة القانون حيث نقلت (الصباح الجديد) عن سعد المطلبي امس ان الهجمات هذه ذات طابع سياسي لزعزعة الثقة بالقوات الاتحادية.
واضاف طيب ان «هناك بوادر على ضرورة انهاء هذا العام بحلول اولية تهيء الارضية لاخرى اكثر تعمقا في 2013 وهو بمثابة ابداء حسن نية من الطرفين في تسوية خلافاتهما».
واكد المتحدث الرسمي بأسم التحالف الكردستاني ان «الاسبوعين المقبلين سيشهد حراكا على الصعيد الفني، ومن المؤمل ان يجري وفد عسكري رفيع المستوى من وزارة بيشمركة زيارة الى بغداد واللقاء بالمسؤولين في مكتب القائد العام للقوات المسلحة»، لافتا الى ان «هذه الزيارة ستعلن نقطة انطلاق لمباحثات جديدة ما بين الطرفين من اجل وضع خطة عمل لانسحاب القوات الكردية والاتحادية حسب ما تم الاتفاق عليه من المناطق المتنازع عليها وتهيئة الامور لقوات محلية من سكان تلك المناطق للحفاظ على امن مدنهم»، متابعا انه «بعد ايجاد الارضية المناسبة من الفرق الفنية ستبدأ جولة مباحثات سياسية والتي سيقع على عاتقها القرار النهائي بشأن الخلافات».
غير ان ائتلاف دولة القانون يشترط ان يسحب رئيس اقليم كردستان قراره بشأن المناطق المتنازع عليها، نافيا الحاجة الى وفد سياسي لتسوية الخلافات مع الاقليم، داعيا الى اقتصار الحوارات على اللجان الفنية المشتركة.
وقال النائب عن دولة القانون علي الشلاه في تصريح لـ(الصباح الجديد) «نحن مستعدون للحوار ولا توجد لدينا خطوط حمراء لكن على بارزاني سحب قراراه غير الدستوري المتعلق بالمناطق المتنازع عليها، هذا شرطنا الوحيد لاستئناف المباحثات مع اربيل».
ويختلف الشلاه مع المتحدث الرسمي باسم التحالف الكردستاني بان «لاحاجة الى وفد سياسي والذي من شانه تعقيد الخلافات ولدينا تجارب سابقة فهم يأتون كل مرة من اربيل بمطالب جديدة وغير دستورية ما نريده الان وفد عسكري يتفق مع مكتب القائد العام للقوات المسلحة على سحب القوات الكردية الى داخل الاقليم». واشار الشلاه الى ان «الحديث عن تحرك القوات الاتحادية من مواضعها التي كانت فيها قبل اندلاع الازمة الاخيرة مع الاقليم بشأن المناطق المتنازع عليها عار عن الصحة، بل كان هناك انتشار احادي الجانب من القوات الكردية وبالرغم من ذلك فنحن جادين في تطبيق اتفاق 2009 بمنح الاهالي حق توفير الامان لمناطقهم».
الى ذلك طالب ائتلاف العراقية المراجع الدينية وشيوخ العشائر ومنظمات المجتمع المدني للتدخل لحل الأزمة السياسية، مبيناً ان الأزمة أصبحت متداخلة مع الملف الانتخابي.
وقال النائب عن العراقية محمد اقبال في بيان تلقت (الصباح الجديد) نسخة منه ان «عدم التزام القادة السياسيين بتواقيعهم السابقة ومحاولاتهم للقفز على الاتفاقات أعطت صورة سلبية بأن الكتل السياسية سوف لن تلتزم بأي اتفاقات مستقبلية، مشيراً الى أن الأمل لحل الأزمة أصبح ضعيفاً جداً»
واضاف اقبال  ان” البلد يحتاج اليوم الى تدخل المراجع الدينية ومنظمات المجتمع المدني وشيوخ العشائر للتوصل الى حل يُخرج البلد من الأزمات وخاصة وأن الأزمات السياسية أصبحت متداخلة مع الملف الانتخابي.
النائب عن محافظة نينوى الى وجود تصعيد سياسي ومحاولة لرفع التهديدات في وسائل الاعلام وهذا سيؤدي الى إعادة الاصطفافات الطائفية، محذراً القادة السياسيين من جر البلاد الى حافة الخطر والعودة بالعراق إلى المربع الأول.
http://www.newsabah.com

الأربعاء, 19 كانون1/ديسمبر 2012 12:52

22 مليار دولار هُربت من العراق في العام 2010

 

بغداد - عبد علي سلمان
من الضروري للعراقيين التوقف عند حقائق جغرافية بلدهم وموارده التي يعتاشون عليها ويقرروا الاهمية الكبيرة لدولة تنجز مهاما مركزية ستراتيجية مع ترك بعض المهام ذات الطابع الخدمي والمرحلي الى مابات يعرف بمجالس المحافظات التي وصل بعضها لحد البحث عن « مدير شرطة شريف» ليقود الاجهزة الامنية في المحافظة.
إن الدولة شانها شأن الكثير من الاجهزة والمواد ذات استخدامين، نافع وضار. ويمكن ان يتم استخدام الدولة لتكون جهازا نافعا يوجهه ويوظفه القادرون على القيام بمثل هذه المهمة.
ومن ضمن المهام الجديدة التي لايمكن رصدها وعلاجها الا عن طريق» جهاز الدولة» قضية تهريب الاموال وغسيلها. وقد نشرت وكالة رويترز تقريرا كتبه ليننلي براوننج بعنوان[ تدفقات الأموال غير المشروعة تتصاعد في الصين والعراق] قالت فيه» تقول مجموعة النزاهة المالية العالمية، ومقرها واشنطن: إن نحو 150 بلدا ناميا، تتزعمهم الصين، كانت هي مصدر تدفقات الأموال الملوثة التي  بلغت 5.9 تريليون دولار اميركي  طوال أكثر من 10 عاما حتى عام 2010.
وتضيف المجموعة» ان تدفقات الاموال غير المشروعة المتأتية من التهرب الضريبي والجريمة والفساد قد عادت الى التحليق عاليا مرة اخرى لتصل وتتفوق على مستويات ما قبل الأزمة المالية وتبلغ ذروتها في عام 2010 حين وصلت الى 859 مليار دولار  وبذلك قاربت اعلى مستوى وصلته عام 2008 حين بلغت871 مليار دولار. وفي عام 2009، في أعقاب الأزمة المالية العالمية، انخفض الرقم إلى 776 مليار دولار.
وعلى وفق ما تقوله المجموعة فإن» الصين تتصدر قائمة البلدان النامية التي ترسل الأموال غير المشروعة إلى الخارج، إما إلى ملاذات آمنة أو للمؤسسات المالية في البلدان المتقدمة. وهذه التدفقات تؤكد ضرورة قيام الحكومات بزيادة تبادل المعلومات الضريبية؛ وان تعزز قوانين غسل الأموال؛ وتُصلح القوانين التي سمحت للمجرمين بالاختباء وراء كيانات مجهولة، وتتطلب التعاون للكشف عن مبيعات الشركات والأرباح والضرائب المدفوعة في البلدان الأجنبية».
ويقول التقرير» في عام 2010، بلغ مجموع الأموال غير المشروعة الخارجة من الصين 420 مليار دولار، وتجاوزت 2.7 تريليون دولار خلال العقد المنتهي في عام 2010 - ما يقرب من نصف إجمالي الاموال الخارجة في تلك الفترة من جميع البلدان النامية».
وجاءت ماليزيا في المركز الثاني، وتقدر قيمة الاموال المهربة منها بأكثر من 64 مليار على شكل رؤوس اموال غير مشروعة خرجت في عام 2010 و 285 مليار دولار طوال العقد السابق.
وإحتلت المكسيك المرتبة الثالثة عام 2010، مع ما يزيد على 51 مليار دولار من التدفقات غير المشروعة، ونحو عشرة أضعاف هذا المبلغ، أو 476 مليار دولار، على مدى العقد. وبشكل عام، فان هذه الدولة تعتبر الثانية في الاموال المهربة عند الاحتساب على اساس العقد.
اما الاموال الملوثة المتدفقة من العراق فقد ارتفعت كمياتها بشكل حاد في عام 2010، لتبلغ ما يزيد قليلا على 22 مليار بعد إن كانت 18 مليار دولار في عام 2009، وما يقرب من 20 مليار دولار في عام 2008 وحوالي 4 مليارات دولار في عام 2007. وتقول مجموعة النزاهة المالية الدولية أنها لم تحصل على بيانات موثوقة عن السنوات السابقة.
وعموما، فإن الجزء الأكبر، أي نسبة حوالي 61% ، من تدفقات المال غير المشروع على مدى العقد خرجت من آسيا، تليها بما يزيد قليلا على 15% من نصف الكرة الغربي وما يزيد قليلا على 10% من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ولكن في السنوات الأخيرة شهدت منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا أعلى نسبة نمو في خروج الاموال  الملوثة
http://www.newsabah.com

تعودنا على سماع الموسيقى الكلاسيكية والهادئة وموسيقى الرحباني واغاني فيروز وجاهدة وهبي وماجدة الرومي وكريمة الصقلي وسلمى صباحي وشيفان وجعفر حسن وسميح شقير وفؤاد سالم و ... من بعض الاذاعات المحلية في بغداد،وكان راديو المحبة – صوت المرأة العراقية الذي يبث على موجات ال(FM) سباقا هنا،الى جانب برامجه المنوعة ولقاءاته مع الناشطين والناشطات في المؤسساتية المدنية عبر مراسليه المتوزعين في ارجاء البلاد.وفجأة ودون سابق انذار ينقطع البث الاذاعي مساء الاحد 16/12/2012!

في بادئ الامر توقعنا ان السبب خلل فني،وهذا ما يحصل عادة في محطات البث الاذاعي الصغيرة والمحلية بسبب العمل المتواصل ونقص قطع الغيار والطقس السئ!الا ان الذي روعنا هو اقدام قوة حكومية ترافقها شلة من البلطجية على اقتحام مبنى الراديو وتهديد العاملين واغلاق الاذاعة دون اية مذكرة قضائية،وهذا ما اكده رئيس مجلس الادارة الاستاذ كمال جبار،وهو شخصية ديمقراطية يمتلك من التاريخ النضالي الذي يرتعد له وطاويط الحكم القائم!وتعهد الاستاذ كمال بمتابعة الموضوع قضائيا لاسيما ان راديو المحبة قد اوفى بالتزاماته تجاه هيئة الاتصالات والاعلام،وعلاقاته مع الجميع لا تتخللها حالات الاضطراب والتشنج!

بهذا التصرف الاحمق الجديد تواصل قطعان الحكم القائم في بغداد قادسية الزحف لاسكات كل الاصوات الشريفة ومنابر الرأي الحر والاعلام الديمقراطي وتكميم الافواه ما لم توقع على صكوك الغفران والولاء للحزب الحاكم وشخص رئيس الحكومة الذي يمتعض كثيرا من تواجد هذه المرافق التي ترفض استلام الرشى ولا تتوانى في كشف مظاهر الاستبداد والفساد المستفحلة!كما تتواصل التدخلات الحكومية في شؤون كل النقابات والمنظمات المهنية التي تفضح الارهاب الذي يستهدف المدنيين وقيادات النقابات،وتساهم بفاعلية في التحركات الجماهيرية الضاغطة ضد تفاقم صعوبات العيش واشتداد الازمات في شتى ميادين الحياة اليومية!

ويبدو ان اغلاق صوت المرأة العراقية جاء متوازيا مع حدثين مهمين:

  1. اعتقال اكثر من 25 موظفة من العاملات في البنك المركزي واخضاعهن للتحقيق الجائر والسجن اكثر من 3 اسابيع!بعد اعتقال البروفيسور مظهر محمد صالح نائب رئيس البنك،ومذكرة الاعتقال ضد البروفيسور والعالم الجليل سنان الشبيبي رئيس مجلس ادارة البنك المركزي!وهذه هي المرة الاولى التي تقدم فيها الحكومة العراقية على اعتقال هذا الكم من النساء – الكادر الحكومي الاداري الكفوء،مرة واحدة وفي وضح النهار!
  2. فضائح التعذيب والاغتصاب التي تتعرض لها السجينات في اقبية الامن والمخابرات المالكية – نسبة الى رئيس الحكومة الذي لازال ينكر مع حاشيته هذه الافعال ويصف حكمه بالرشيد!وتلقبه البلطجية بالرئيس القائد!

ويرفض رئيس مجلس الوزراء حتى اليوم دعوات الاستجواب الدستورية الصرفة!ويعتبر نفسه فوق القانون- آية الله عظمى،ويقيم الدنيا ويقعدها لاعاقة الاجراءات القانونية اللازمة بحق الوزراء المفسدين والمتقاعسين عن ادائهم الوظيفي!وذلك بحد ذاته اشتراك في جريمة الفساد.

لا يعرف قاموس نوري المالكي كلمة الديمقراطية ويسعى الى تغييبها من المجتمع والحياة السياسية لأنه يتنفس اصلا في الوسائط التراتبية،متى سنحت له الفرصة في التحكم والسطوة يجري تقديس ديمقراطية النهب واللصوصية.والديمقراطية التوافقية او ديمقراطية حجب الحقائق،هي اختراع بائس وفاشل يكبل ليس الحكومة وحدها عن اتخاذ القرارات،بل يكبل العراق ويجعل منه أسيرا لأحزاب اتفقت على ان لا تتفق ابدا،وافرزت لنا الفساد المركب واللصوصية والطائفية التوافقية!

لنرفع صوتنا عاليا ضد الجهود غير الدستورية التي تبذلها الطائفية السياسية بنخبها المتنفذة وحكومة بغداد للحيلولة دون نهوض المجتمع المدني،وبالتدخلات غير المشروعة في شؤونه،وبالأبقاء على قرارات ومراسيم مجلس قيادة الثورة سئ الصيت!

بغداد

19/12/2012

 

[ ولما ظهر الاسلام وآتّصل الكورد بالمسلمين الأولين ، وأخذوا يُفَكِّرون في مباديء هذا الدين الجديد وتعاليمه السمحة ، وجدوا أن هذه المباديء القويمة والتعاليم العامة تتفق وما جُبِلُوا عليه من الخلال والسجايا ، فأقبلوا على هذا الدين بكُليتهم ] محمد أمين زكي / مؤرخ كوردي معروف

مير عقراوي / كاتب بالشؤون الاسلامية والكوردستانية

[ 1 ]

· هل أتاكم حديث الناعقين الخراصين ...

· الذين يهاجمون الكورد المظلومين ...

· وهم في الجحور يُخطِّطون ...

· وذلك كمحتلي كوردستان الغاصبين ...

· حيث كل بأبلسته يهاجم الكورد المظلومين ...

· في هذه القصيدة الصريحه ...

· سأتلوا عليكم منهم بيانا ...

· فالناعقون الخراصون ...

· يدُسُّون السم في العسل ...

· فيُقدِّموه للشعب الكوردي البطل ...

· حيث إطلاقا لا يفيد العسل ...

· إن كان مدسوسا بالسموم ...

· إنه لا يفيد باليقين وحسب ...

· بل إنه قتّال وموّاتٌ بلا ريب ...

· لكن سهام الناعقين الخراصين ...

· وإن نعقوا وتخرصوا كثيرا ...

· وإن تظاهروا بالعطف والتعاطف كثيرا ...

· فالتماسيح أيضا تدمع الدموعا ...

· لكنه حيوان وحشي متوحشا ...

· فالناعقون المتخرصون الآثمون ...

· وإن تآمروا وخططوا كثيرا ...

· في ظلمات جحورهم المنتنة نتنا ...

· سترتدُّ الى نحورهم رَجْعا ...

· فقبحا للناعقين الخراصين وتبّا ...

· على قُبْحِ فِعالهم القبيحا ...

[ 2 ]

· الناعقون الخراصون ...

· بلا حياء ولا خجل ...

· وبلا ضمير ولا وجدان ...

· يشتمون إيمانيات الكورد شتما ...

· ويُشَهِّرون بها تشهيرا ...

· ويطعنون بعقائد الكورد طعنا ...

· ويسبُّون ما عليه أكثر الكورد سبّا ...

· وهم في جحورهم النتنة نتنا ...

· فالناعقون المتخرصون ...

· قد أهانوا الكورد علنا ...

· لكن الكورد الأبيّا ...

· باق على إيمانياته بقاءا ...

· حتى يوم الساعة والقياما ...

· ولا يضيرهم في ذلك ضَيْرَا ...

· نعق الناعقين والمتخرّصينا ...

· وسوء أدبهم السيئا ...

[ 3 ]

· الناعقون الخراصون الإفترائيون ...

· بلا شك ولا شبهة يقينا ...

· يُبشِّرون بأمر ما تبشيرا ...

· لدفع الكورد عن الاسلام دفعا ...

· لذا فهم يَحْبُونَ حَبْوَا دائما ...

· بالإفتراء على الاسلام آفتراءا ...

· فالناعقون الخراصون الأفّاكون ...

· هم مَهَرَةٌ في صناعة الأكاذيب والبهتان ...

· وفي الشتائم والتشهير والطعون ...

· وهم يظنون الظنونا ...

· أنهم في كل ذلك تحقيقا ...

· سوف ينالون مُرادهم نَيْلا ...

· كلاّ ، ثم كلاّ ...

· إنهم لا يجنون إلاّ الندامة والخِزْيَا ...

· فالكورد مؤمن إيمانا راسخا ...

· إيمانا قويا لا يتزعزعا ...

· بدينه العزيز الأعز ...

· وبكتابه الحكيم الأحكم ...

· وبنبيه العظيم الأعظم ...

· حيث لا بديل عنهم محالا ...

· فهم الحق والحقيقة قطعا ويقينا ...

· وهم العدل والقسط والاعتدالا ...

· لا للكورد وحدهم تحقيقا ...

· بل للبشر كلهم تحقيقا ...

كتب المدعو نجاح محمد علي مقالاً، تحت عنوان "وطن مام جلال" مس فيه قامة فخامة رئيس جمهورية العراق الاتحادي، و سكرتير الاتحاد الوطني الكوردستاني، (مام جلال) بالتهكم و الاستخفاف، و نحن في هذه المقالة، سنرد بالتفصيل على تطاوله على رمز من رموزنا الوطنية، وقطب من أقطاب الاشتراكية الديمقراطية في العالم، الذي نذر نفسه لخدمة الإنسان. نطمئن الكاتب... أننا لا ندع من هب ودب، أن يزدري برموزنا القومية الكبيرة، ولن ندع من تنكر لشعبه الكوردي، و ارتمى في أحضان محتليه من الفرس والعرب، أن يمرر سخريته الماسخة بقادتنا مرور الكرام. يشير الأستاذ نجاح، أبو علي، في ذات المقال، إلى طريقة هروبه من العراق إلى الكويت، بجواز سفر مزور، و كتاب رسمي مزور أيضاً، كأستاذ في إحدى المعاهد الكويتية. يقول" هاجرت فاراً بديني و نفسي إلى الكويت" نقول له، أنت لم تفر بدينك، يا أبو علي، بل فريت بمذهبك الديني، الذي سيسه حزبك. إن العراق يا سيد، رغم استيلاء المتأسلمين على سدة الحكم فيه، إلا أنه بلد مسلم، و ليس إسلامي، و 90% من مواطنيه إما سني و إما شيعي، لكن الذي حصل في العقود الماضية أن فئات من الشيعة كما السنة، أسست أحزاباً و منظمات طائفية المظهر، وألحقت في ذيل أسمائها مصطلح الإسلامي، بينما في حقيقتها هي أحزاب سياسية بامتياز، لا تختلف عن أي حزب علماني، أو قومي، أو طبقي، فهدفها الأول و الأخير هو الإستيلاء على السلطة. وأما ادعاءك المثير للسخرية، بأنك هربت بدينك عار عن الصحة، گول غيره، ما عاد يفيد قائله الذي من المرجح يبغي من ورائه امتيازاً مادياً أو معنوياً. إنك هربت من العراق يا أستاذ، لأنك كنت عضواً في حزب طائفي الشكل و سياسي المضمون، بمعنى،أن حزبك أزال البرزخ الذي بين الدين والسياسة، فسيس الدين،و دَيَّن السياسة، و اتخذ الإسلام و المرجعية سلماً ليرتقي به إلى سدة الحكم، وهذا الذي صار، وأنت تعلم جيداً، بعد انتفاء غرض (حزبك) من المرجعية، بدأ يحرض عليها نفر من هنا و نفر من هناك، ليعبثوا باسمها، وما استخفاف الشيخ فلان الفلاني العضو في ذات الحزب، بالمرجعية و وصفها بمنظمة "مجتمع مدني" إلا دليلاً على أن الحزب... بعد استيلائه على السلطة و مقاليد البلد، لم يعد بحاجة إلى المرجعية، فلذا يتحرش بها من خلال أعضائه، محاولاً تحديد حجمها، لكي تخلى له الساحة الشيعية. أود في ردي هذا، أن أتطرق إلى الانتماء القومي للأستاذ نجاح، الذي تخلى عنه اختياراً، وهو يعلم جيداً، أن النبي محمد، له حديث يقول فيه "الناس مؤتمنون على أنسابهم" و قال أيضاً: "من ادعى قوماً ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار" أضف إليهما قولاً آخراً في غاية الأهمية حيث:" لعن الله داخل النسب و خارج النسب" و اللعن في الإسلام، يعني عذاب الله، و الطرد من رحمته. فصاحبنا تخلى عن نسب بني قومه الكورد، و انتمى إلى بني يعرب، "كمن باع الصحيح بالعور". وفي ذات الجزئية من مقاله، يربط الكاتب بين بيت شعر لشويعر عربي، و زيارة قام بها السفير الأمريكي في العراق، لمقر إقامة (مام جلال) في السليمانية، و كالعادة لم يخلوا كلامه عن مام جلال بشيء من الاستهزاء الرخيص، و في سياق الجزئية، يشير إلى الأزمة المفتعلة في العراق الاتحادي، ولا يقول لنا من افتعل الأزمة؟ نسي الكاتب أو تناسى، أن الإسلام يقول:" الساكت عن - قول- الحق شيطان أخرس" و كما يتضح، أن قول الحق هنا، لا يخدمه، لأنه يحتم عليه، أن يذم المالكي و حزبه...، مفتعلي هذه الأزمة اللعينة. بل هم مفتعلي هذه الأزمة وما سبقتها من أزمات و ما ستلحقها. يستمر الكاتب بازدرائه، قائلاً:" تُرى ماذا يفعل دولة رئيس الجمهورية خارج مقر الرئاسة،و يسمونه رئيساً لكل العراق؟ ألم يستوعب طالباني بعدُ معنى أن يكون رئيس وطن أم انه لا ينسى أبداً كونه زعيم حزب و بيشمركة، و سمسار حروب؟!". كانت هذه آخر تهمة و تلفيق سطرها الكاتب في هذه الجزئية في مقاله، أولاً، يا صحفي... لا يقال لرئيس الجمهورية، دولة رئيس الجمهورية، بل يقال له فخامة رئيس الجمهورية، و لرئيس الوزراء، دولة رئيس الوزراء، وللوزير، معالي الوزير، وللسفير، سعادة السفير الخ، ثانياً، هل الرئيس ليس له الحق، أن يتمتع بإجازة في مدينته، و يستقبل فيها ضيوفه؟، هل شيخ القَطر، الذي يعيش الكاتب في كنفه، ألم يتمتع بإجازة في مدن أخرى غير العاصمة، و يستقبل فيها ضيوفه؟ هل الرئيس الأمريكي، أو أي رئيس آخر في العالم، لم يتمتع بإجازة في مسقط رأسه، و يستقبل فيه زائريه؟، أم هو الحسد و الغيرة، أن كوردياً أصيلاً، أصبح رئيساً للعراق، لم يجدوا في الورد عيباً، فقالوا له، يا أحمر الخدين. نعم يا أبو علي، هو رئيس الجمهورية و سكرتير حزب، إما قوات الپێشمه رگه كان يرأسها أيام الكفاح المسلح، أيام الثورة الكوردستانية، والآن الپێشمه رگه قوات عسكرية اعترف بها الدستور الاتحادي، و لها وزارة تدير شؤونها في الإقليم الكوردستاني. إما تهمتك الباطلة لسيادته، بأنه سمسار حروب، فهذه الكلمة فارسية معربة، يشم منها رائحة الفسنجون، ورئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني قال في أواسط الثمانينات كلاماً مشابهاً لكلامك عن (مام جلال) لكنه كان أقسى من كلامك، إلا أن رفسنجاني هذا، بعد سنة واحدة فقط من كلامه البذيء، قدم دعوة رسمية لمام جلال لزيارة إيران، وأستقبل فيها كرئيس دولة. قد تتذكر تلك الزيارة جيداً، لأنك كنت في إيران في ذلك التاريخ، و كنت حينها معد برنامج سياسي أسبوعي في إذاعة طهران، إذا لا تخوني الذاكرة، كان اسمه "نحن و ما حولنا" ولم تقدمه بنفسك، زاعماً، حرصاً و خوفاً على عائلتك التي كانت في العراق، و تحديداً في مدينة البصرة. فمام جلال يا هذا، كرئيس جمهورية للعراق تسنم المنصب بعد ثمانية عقود من حكم السيف...، فبالإضافة إلى تحمله هموم العراق و العراقيين، يحمل بين جنبيه قضية إنسانية، وهو الرجل الثاني في الاشتراكية الديمقراطية ثم أن نشاطاته في دولة العراق الاتحادية، لا تخرج من إطار ما سمح بها الدستور الاتحادي. إن منصب رئيس الجمهورية ليس منة من أحد على الكورد، بل هو استحقاق قومي، كما رئاسة مجلس النواب استحقاق قومي و طائفي، و رئاسة مجلس الوزراء استحقاق طائفي. يسترسل الكاتب، زاعماً:" قبل سقوط "الوطن" زار مام جلال طهران قادماً من لندن التي حضر فيها مؤتمر المعارضة العراقية في ديسمبر كانون الأول 2002 برعاية السفير زلماي خليل زاده. في طهران أستقبل مام جلال كرئيس، و رتب له مؤتمر صحفي ضخم بحماية مكشوفة من وزارة الاستخبارات. و لسوء حظه فقد كنت أنا جالساً في الصف الأول.. و أمامه مباشرة.. عينك عينك. شرع السيد جلال يتحدث مبتسماً (ما مصدك كل هذه الفخامة) و قال إن السفير زلماي خليل زاده أكد لنا واشنطن ستدعمنا عسكرياً لإسقاط نظام صدام.والتقيت في لندن رئيس الحكومة البريطانية توني بلير و قلت له " عندما كنت شاباً شاركت في المظاهرات ضد الاحتلال البريطاني للعراق. و الآن أقول لكم يا سيادة توني بلير: تفضلوا إلى العراق" قالها بالفارسية وهو يكاد ينفجر من فرط فرحه". أولاً، لماذا تحصر اسم الوطن بين شولتين مزدوجتين " " !. هل سقط الوطن أم تحرر؟ بسواعد بطل الإنسانية (جورج بوش) أطال الخالق في عمره و أبعد عنه كل مكروه، ثم، استقبل كرئيس ماذا، لماذا لا تقول بصراحة، رئيس دولة، أم رئيس حزب، أم رئيس ماذا، أ تريد تلعب بالكلمات؟، قله ولا تخفي ما في نفسك والإعلام مبديه، أنه استقبل كرئيس دولة، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على حنكته السياسية، و حكمته الدبلوماسية. نحن الكورد يا سيد، لا يهمنا مَن مِن الدوائر الإيرانية نظمت المؤتمر، فإيران كانت الدولة المضيفة لمام جلال، و هي تقرر أية وزارة إيرانية تقوم بهذا العمل. أنت كنت أدرى بأروقة استخبارات الدولة الإيرانية، لأنك كنت صحفياً منتمياً لفصيل إسلامي طائفي جل قيادته هرب من العراق إلى إيران، وإبان و جودكم في إيران فتحت الدولة الإيرانية أبواب دوائرها الحساسة أمامكم، فلذا سمحت لك أن تعمل في إذاعة طهران القسم العربي، تقول أنك جلست في الصف الأمامي في المؤتمر، كيف في دولة بوليسية مثل إيران تسمح لصحفي عراقي، أن يدخل قاعة المؤتمر، و يجلس في الصف الأول، و يطرح أسئلته على المسئول الضيف إذا...؟!. يقول الكاتب إن مام جلال ما مصدگ هذه الفخامة، لماذا (ما مصدك كل هذه الفخامة) أ هذا أول مؤتمر يعقده مام جلال؟، أ وهل هو غير معروف عالمياً؟ منذ عقود و جلال الطالباني يعقد المؤتمرات في قارات العالم، و يلتقي بقادة الدول، بدأً من قادة الصين الشعبية، و مروراً بزعيم الأمة العربية الرئيس المصري جمال عبد الناصر و من ثم الرئيس الجزائري أحمد بن بلة و برؤساء الدول الأوروبية و أخيراً كما ذكر في المؤتمر المشار إليه (توني بلير) رئيس وزراء بريطانيا العظمى. فشخص مثل مام جلال غني عن التعريف، منذ زمن ليس بقريب يعرفه الإعلام العالمي، وأثبت وجوده بجدارة على الساحة السياسية الدولية، حتى أن الدول العظمى، كانت تستشيره في أمور كثيرة تخص أوضاع الشرق الأوسط. بعد تحرير العراق، توجه وفد من قادة الشيعة إلى فرنسا، فلم يُستقبل، لأنهم غير معروفين في العالم الغربي، فاتصلت قصر الإليزية على وجه السرعة بمام جلال، و طلبت منه التوجه إلى فرنسا لتعريف الوفد و قيادة المحادثات، لأن الوجوه الجديدة الإسلامية الشيعية غير معروفة لديها. يقول الكاتب "أن مام جلال كاد ينفجر من فرط فرحه"، يا أستاذ، بلا شك يفرح، لأنه حفظ الدم العراقي، و لم يزجه في مواجهة مع نظام دموي مجرم، فبحنكته السياسية المعهودة، استطاع أن يقنع أقوى دولة في العالم، أن ترسل جيوشها لتحرير العراق، دون أن تسيل قطرة دماء عراقية بريئة. يا أستاذ نجاح، إن علي صالح السعدي، أيضاً مثلك، كوردي ناكر أصله، الفرق بينكما هو انتمى لحزب قومي عروبي عنصري، و أنت انتميت لحزب إسلامي طائفي (عربي)، وكلاهما يربيا أعضائهما على نكران الجميل، هو تنكر لبني قومه الذين آووه في الأيام الصعبة ، و أنت تتنكر للكورد، و لشخص جلال الطالباني الذي اختبأت في بيته في بغداد لمدة أربعين يوم، أقصد هنا ببيت مام جلال، بيت أحد أعضاء الاتحاد الوطني الكوردستاني في بغداد، اختفى فيه الأستاذ نجاح لمدة أربعين يوم، حينها كان صدام حسين قد أصدر قراره القرقوشي المشهور ضد حزب الدعوة... الذي يقول، أن كل عراقي يتستر على عضو في حزب الدعوة العميل، ينال عقوبة الإعدام. أهذا رد الجميل لمام جلال يا أبوعلي؟؟؟، لا أعرف، لماذا خبز الكورد مايخزر؟. هناك المئات من العرب و غيرهم، ساعدهم أبناء الكورد في الساعات الشدة، وحمتهم من الإبادة، إلا أنه في كل مرة يردوا الزين الكوردي بالشين...؟. قبل الأستاذ نجاح بعقود، وفي زمن الاحتلال العثماني هرب أجداد صدام حسين من ظلم العثمانيين ولجئوا إلى عشيرة مام جلال، الطالبانية، في كركوك في كوردستان، وحموهم و كان صدام يستشهد بهذا الموقف البطولي للطالبانية، إلا أن رد الجميل الذي قام به الديكتاتور صدام حسين، رش شعب مام جلال بالغازات السامة، و أنفل البقية، كرد الجميل على الطريقة العروبية أصدر صدام حسين في أعوام حكمه الأخيرة عفواً عاماً عن جميع العراقيين باستثناء جلال الطالباني، فليس غريباً علينا مثل هذا الرد الظالم من أناس تشربوا بثقافة الصحراء الظالمة و العنيفة، والتي ترد الزين بالشين. في جانب آخر، يتشبث الكاتب وهو يحاول أن يجد ثلمه ينفذ من خلالها لكي يسيء إلى شخص مام جلال، إلا أن البحر لا...؟. بعد انتصار الثورة الإيرانية سنة (1979) بفترة وجيزة، احتلت المجموعة المسمى بالطلبة السائرون على نهج الإمام الخميني، السفارة الأمريكية في طهران، واستولوا فيها على كل شيء،و من ضمن ما استولوا عليها، الكتب و المراسلات الرسمية التي كانت تبعثها السفارة الأمريكية إلى خارجية بلدها، و دول العالم، و تستقبل مثلها من الخارجية الأمريكية و سفارات الأمريكية في العالم و من الدول التي تشترك مع أمريكا في منظومة أمنية مشتركة، وطبع هؤلاء الطلبة فيما بعد تلك الكتب والمراسلات التي ورد فيها أسماء الذين تعاونوا مع الأمريكان في إيران و خارجها، كمجلدات و بيعت في المكتبات الإيرانية، و من ضمن هذه الكتب، هناك جزءان منها طبع تحت عنوان (اسناد لانه جاسوسى) "مستندات وكر التجسس" يحملان رقم (31) و (32) أن هذه الوثائق، كشفت العديد من الشخصيات الإسلامية و غير الإسلامية، التي كانت تعمل مع الأمريكان و غيرهم، هنا يأتي السؤال، هل وجد في هذه الوثائق شيء يمس سمعة مام جلال بسوء؟، أنا عندي جزئي الكتاب، لم أعثر فيهما على كلمة واحدة تشير إلى شخص مام جلال، تدع المواطن أو القارئ أن ينظر إليه بشيء من الشك والريبة. الشيء الآخر الذي يوضح نزاهة مام جلال و استقلال قراره السياسي، هو شيء صغير في حجمه و كبير في مضمونه، إلا وهو سقوط الطائرة الإيرانية المقاتلة فانتوم فوق جنوب كوردستان إبان الحرب العراقية الإيرانية، وأسر قائدها من قبل البيشمركة، بعد أن تكسرت قدماه و يداه وأصيب إصابات بليغة في أنحاء جسمه كاد أن يفقد على أثرها حياته، قدم صدام حسين إغراءات عديدة للاتحاد الوطني الكوردستاني و سكرتيره مام جلال، من أجل تسليم قائد الطائرة إليه لكي يعدمه، إلا أن مام جلال رفض رفضاً قاطعاً إغراءات صدام حسين، وأمر بإعادته إلى عائلته في تبريز، وقام الاتحاد الوطني الكوردستاني بالمهمة على أكمل وجه، حيث أعاد الطيار إلى زوجته و أطفاله، وعولج حتى شفي، و بعد أن رأى هذا الطيار الخلق و القيم العالية التي تتمتع بها القيادة الكوردستانية و الشعب الكوردي، أخذ عهداً على نفسه أن يرد ولو جزءاً يسيراً مما لاقاه من حسن الضيافة في الأشهر التي قضاها في كنف البيشمركة و القرى الكوردية، فما أن شفي هذا الضابط الطيار واسمه (يدالله شريفي راد) من تلك الإصابات حتى بدأ بتأليف كتاب عن تلك الفترة التي قضاها في كوردستان وأسماه (سقوط در چهلمین پرواز- السقوط في المهمة أربعين)، بعد أن سرد فيه كرم وضيافة الكورد و تعاملهم الإنساني معه، يطلب من الخالق أن يحقق أماني الشعب الكوردي في الوصول إلى حقوقه القومية المشروعة أسوة بشعوب العالم، و بعد فترة من إصدار الكتاب أخرجه أحد المخرجين السينمائيين الإيرانيين كفلم سينمائي. يقول الكاتب نجاح محمد علي، "قلت لمام جلال بهدوء ملؤه السخرية: أنتم أيضاً ستأتون للحكم بقطار أنجلو أمريكي. و يضيف،هنا استشاط مام جلال غضباً و قال لي، كلامك هذا مدفوع الأجر سلفاً من إذاعة بغداد". يا أستاذ نجاح، أنت تقول أنك سخرت منه في المؤتمر و أمام الصحفيين و المراقبين السياسيين و اتهمته تهمة باطلة، و هو رد عليك بنفس اللغة التي استخدمتها أنت، لربما، بسبب وجوده في طهران غير مام جلال التسمية و ليس المسمى فبدل طهران وضع بغداد في مكانه، و عندنا نحن الكورد لا فرق بينهما، كچل حسن، حسن کچل. يقول الأستاذ نجاح - بالمناسبة هذا ليس اسمه الحقيقي، فلذا أنا كتبت المدعو نجاح محمد علي إذا ينكر أنا على استعداد أن أذكر له اسمه الثلاثي الصريح- "فرددت عليه متهكماً و ببرود شديد". أليس أنت كصحفي حين تحضر مثل هذه المؤتمرات يجب عليك أن تكون عندك أسئلة محددة تسألها و تنتظر الجواب، إما إذا كنت مدفوعاً مسبقاً من جهة ما، لكي تفشل المؤتمر كما يتضح من كلامك...، وبهذا ينطبق عليك كلام مام جلال أعلاه. خلال قراءتي لمقالك، و جدت فيه تحاملاً غير مبرر و حكماً مسبقاً على شخص مام جلال، لا لشيء إلا أنه كوردي، وأنت كشخص طائفي مهما ارتقيت أكاديمياً و درست، تبقى أمام النصوص الطائفية، إنسان أمي و مكبل بأغلال الجهل و التخلف و لا تستطيع الخروج على المعهود، ولذا ترى من الحرام، أن يحكمك شخص تقول عنه طائفتك أنه من نسل الجن كشف عنه الغطاء، فما اعتراضاتك و اعتراضات غيرك من أبناء الطائفة الشيعية عليه، إلا امتثالاً لهذه الخرافات و الخزعبلات التي تزخر بها كتبكم. لكن ماذا نقول للذين استغنوا عن عقولهم، ولم يروا لأول مرة في تاريخ العراق، يرتقي شخصاً كوردياً منصب رئيس الجمهورية، وثقله السياسي أكبر من المنصب ذاته، كذلك حال الوزراء الكورد في العراق الاتحادي،الذين اثبتوا للقاصي والداني أنهم أهل لهذه المناصب،بخلاف جل الوزراء الآخرين من غير الكورد، الذين لم يشرفوا المنصب و عاثوا فساداً في دوائرهم حتى هرب العديد منهم أمام أنظار الشعب العراقي إلى خارج العراق، و بمساعدة مسئولين كبار في السلطة التنفيذية في الدولة العراقية. إن النجاحات التي حققتها الوزراء و النواب الكورد في بغداد، جعل الكثير من الذي لا يحملون خيراً للعراق و الكورد يفقدوا رباطة جأشهم و يصدر منهم كلاماً هزلياً يسخر منه القارئ، وإلا ما الدافع بأحدهم يعمل في قناة عربية لها وزنها في الشارع العربي، يتكلم بخوش مرقه و خوش ديچ و (خوش بريج) على هالرنة طحينچ ناعم. نقول له، إن كنت بذات الجرأة التي كتبت بها مقالك هذا، قل لنا من أين جاء المثل الذي تستشهد به "على هالرنة طحينچ ناعم" و ما كان الدافع من الشخص الذي قاله أول مرة و أصبح مثلاً؟. هذا أنتم، و هذه حقيقتكم يا مناضلي فنادق طهران، بعد أن أخفيتم رؤوسكم في الرمال لقرون عديدة، حتى سنحت لكم الفرصة و استلمتم الحكم، بفضل دبابات الرئيس الأمريكي جورج بوش، بدأ رفاقكم في العقيدة ذوو الجباه السود، بتجويع الشعب العراقي وسرقة قوته اليومي، تحت شعار فرهود يا أمة محمد. و ذريعتهم في هذا الأمر، أن المهدي المنتظر، لا يأتي إلا أن تملأ الأرض ظلماً و جوراً، و نوري المالكي و حزبه، لن يبخلوا في هذا المضمار، يظلموا العراقيين أشد ظلم و يهدروا ثروات العراق إذا نتجنب ولا نقول يسرقوا، حتى يأتي المهدي المنتظر، يملأ الأرض قسطاً و عدلاً، فعلى الشعب العراقي، أن يبارك الظلم و السرقات في دولة المالكي و حزبه... لأنه، سيأتي لهم بالمحصلة، بمن يمسح على رؤوسهم و يشفي مرضاهم، و ينشر العدل و المساواة في ربوع المعمورة فإلى ذلك الحين رددوا و أنتم على فراش النوم، أبياتاً من رائعة الجواهري: نامي جياع الشعب نامي... حرستك آلهة الطعام... نامي فإن لم تشبعي... مِن يقظة فمن المنام... نامي على زبد الوعود يُداف في عسل الكلام... تتنوري قُرص الرغيف... كدورة البدر التمام... و تَري زرائبك الفساح... مبلطات بالرخام... نامي إلى يوم النشور... و يوم يؤذن بالقيام... نامي على نغم البعوض... كأنه سجع الحمامِ... نامي فقد غنى إله... الحرب ألحان السلامِ... يوصيك أن تَدعي المباهج... و اللذائذ للئام... و تعوضي عن كل ذلك... بالسجود و بالقيام... و الطيش أن لا تلجئي... مِن حاكميكِ إلى احتكام... نامي تُوق بكِ الصحافة... من شكوكٍ و اتهام... نامي فجدران السجون... تعج بالموت الزؤام... نامي إليكِ تحيتي... و عليكِ نائمة سلامي.

 

بسم الله الرحمن الرحيم

(( مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعا )) المائدة 32

استهدفت المجاميع الإرهابية، الأبرياء من أبناء شعبنا العراقي في كركوك وطوزخرماتو والموصل والدجيل وغيرها من المناطق، سقط على اثرها العشرات من الشهداء والجرحى.

إن هذه العمليات الإرهابية الجبانة جاءت محاولة من المجاميع الإرهابية لإثارة ضجة إعلامية، اعتقادا منها ومن يقف خلفها بأنها قد تساهم في إرباك الساحة السياسية، وهي تؤكد مرة أخرى على إن ما يحدث في العراق من إرهاب وجرائم وقتل قد يأتي أحيانا استغلالا للظرف السياسي والخلافات التي تحدث هنا أو هناك.

إن حزب الدعوة الإسلامية إذ يدين ويستنكر هذه العمليات الإرهابية، يؤكد إن هذه الزمر الإرهابية الإجرامية لن يكون بمقدورها إعادة عقارب الساعة إلى الوراء بعد كل الانجازات التي تحققت على ارض الواقع ، ولذا يدعو حزب الدعوة الإسلامية كافة المكونات العراقية إلى التكاتف والتعاون واللجوء إلى الحوار السياسي وبناء العراق على الأسس والثوابت الوطنية وان يكون الدستور هو الفيصل في جميع القضايا الخلافية الطارئة.

وفي الوقت الذي أثبتت فيه القوات الأمنية العراقية قدراتها في الميدان على معالجة الخروقات من خلال ماشهدناه من عمليات تفكيك لسيارات مفخخة وإلقاء قبض على العناصر الإرهابية، فان حزب الدعوة الإسلامية يدعوها إلى المزيد من اليقظة والحذر وعدم الاسترخاء لأن المعركة مع أعداء العراق لم تنته بعد، كما يدعو أبناء الشعب العراقي إلى دعم القوات الأمنية والاستمرار في تصديه لكل الذين يريدون تعكير وحدة صفه وتفتيت وحدته الوطنية.

الرحمة والرضوان لشهدائنا الأبرار والعزاء لعوائل الشهداء السعداء ودعائنا بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

حزب الدعوة الإسلامية

المكتب الإعلامي

3 صفر المظفر  1434 هـ

17 كانون الأول 2012

الأربعاء, 19 كانون1/ديسمبر 2012 12:30

يالصوص العراق إتحدوا !- نجاح محمد علي

"سعيد حسن" المسمى أيضا ب"سعد رشنابادي" في قناة العالم وقسم الاعلام الخارجي في مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الايراني، مواطن إيراني لكنه ولد وترعرع في البصرة. وكان والدي رحمه الله يصطحبني وأخي الشهيد .. الأجمل في إسرتنا وباقي العشيرة " عبد الكريم " ، الى والده " حسن الحلاق " أو الى عمه " جاسم الحلاق " ليحلق لنا في سوق العشار على الشط بالقرب من جسر ساعة سورين حيث كان هناك بيتنا الذي كثرما زاره رجال أمن النظام السابق لاعتقال أخواني وشقيقاتي وأمي، حتى بعد هروبي من قبضتهم بعد إعتقالي الأول والثاني أثناء وفود البيعة للامام الصدر الأول قدس الله نفسه الزكية، وبعد أن أصبح صدام رئيساً للعراق.

كان " رشنابادي "  يتميز بذكاء وقدرة على التحليل السياسي" فطرية ". وقد اكتشفته كمايفعل مخرجو السينما، وأخرجته من حوزة قم الدينية ، وغيرت مجرى حياته وطريقة لبسه وشعره ولحيته ( تخيلوا من حوزة السراديب والزهد المصطنع مرتدياً ملابس تشبه الجندي المكلف أبو خليل عندما يلبس مدني، الى طهران ومراوداتها العصرية...  ولكل مقام مقال ) ،حيث رافقني في أكثر محطات عملي الاعلامية والسياسية حيوية..  مترجماً خاصاً لي في نشاطاتي وترجمة مقالاتي التي كانت صحيفة " أبرار" اليومية تنشرها لي كأفتتاحية لها عندما كنت أركز يومذاك على نقد سوء معاملة السلطات الايرانية للمهاجرين والمهجرين العراقيين والأفغان.
طبعاً سعيد أعتقل معي في سجن إيفين للضغط عليّ، وقد وقع في الفخ وأستخدمه محققو وزارة الاستخبارات ضدي لتقييم مقالاتي وما إذا كانت سلبية تضر نظام الجمهورية الاسلامية أم لا فسقط في الامتحان ولكنني رفضت أمام القاضي العادل " محمود توليت " تقييمه وترجمته لصالح " الاستخبارات "، وطلبت مترجماً من وكالة الأنباء الايرانية الرسمية شهد لصالحي بينما خذلني رفيق دربي الذي كان يرافقني في " الخلوات الروحية " في أماكن منها مسجد جمكران خارج قم .. لتطهير النفس وبحثا عن العدل المطلق.
في تلك الفترة كانت فصائل المعارضة العراقية الاسلامية والعلمانية تتبادل الاتهامات بالعمالة لهذه الدولة أن تلك مع ملاحظة أن العمالة لم تكن للدول الكبرى الا في حالات محدودة عندما كانت المعارضة المحسوبة على المرجع السيد محمد الشيرازي تتهم حزب الدعوة وحتى الشهيد الصدر بالعمالة لبريطانيا، وماعدا ذلك فان الجميع موزعون بين العمالة لسوريا وليبيا،زطبعا إيران ، والقليل من الأشخاص كان لهم "شرف " الارتباط بالانجليز والأمريكان، وقليل ماهم، وهؤلاء لم يكونوا يجرؤو على زيارة " العملاء " في طهران قبل غزو النظام السابق لدولة الكويت.

كان الانقسام في المعارضة يشكل هاجساً لدى المخلصين من المعارضين " أفراداً " من جميع الفصائل ، وكنتُ واحداً ممن حاول إيجاد أرضية مشتركة للاتفاق بيننا كعراقيين بعيداً عن الانتماء الحزبي وصراعاته، فقد كنت ألتقي بالسيد محمد باقر الحكيم وأتعاون معه أيضاً في وقت كانت الدعوة تعمل على تسقيطه وإضعاف دوره في قيادة المعارضة الشيعية. وكنت ذهبت الى السيد الشيرازي وطلبت منه أن يبرأني الذمة لأنني كنت حالي في ذلك معظم الدعاة، أشكك في مرجعيته أمام أنصاره ومقلديه.وتعاونت مع أقطاب من تنظيمات تابعة له منهم الاعلامي البارز أزهر الخفاجي وأقنعت حينها النائب ومستشار رئيس الوزراء السابق للاعلام ياسين مجيد " أبو إدريس " للعمل معه في مشروع صحافي لترطيب الأجواء بين الدعوة ومنظمة العمل الاسلامي وعموم الخط الشيرازي بعد أن كان اللقاء بين الدعوجي والشيرازي من المحرمات! .
كما كنت من أوائل من سعى مع السيد كمال الحيدري وآخرين منهم الشهيد القيادي الكبير في فيلق بدر لاحقا " أبو لقاء الصافي  " الى إيجاد تجمع غير حزبي يضم المعارضين من الاتجاهات المختلفة. كما أنني مددت جسوراً قوية مع بعثيين منشقين منهم النقيب آنذاك " ماجد الساري" الذي أعتقل في طهران بسبب ماقيل عن إرتباطه بسوريا وكان لجأ  الى إيران بعد اندلاع الحرب العراقية الايرانية.

وإزدادت تلك الأيام حملات التخوين بين المعارضين العراقيين وطرأت ل" سعيد رشنابادي" فكرة أسرّها لي قائلاً ببراءة :
- أرى أن تكتب مقالاً صريحاً وواضحاً بعنوان " ياعملاء العراق ..إتحدوا" وتدعو الى مؤتمر يضم المعارضين لتكوين تجمع موحد منهم جميعا على قاعدة " كلنا عملاء " ، والاسراع باسقاط النظام.
قلت له  وأنا مقتنع بالفكرة لأن سعيد كان ينطق من حبه للعراق والرغبة في العودة الى البصرة حيث ولد وتزوج من بنت خالتي التي أعدم نظام صدام شقيقيها " طبعا أنا من زوجهما ":
- وهل تعتقد أنهم سيوافقون على الاجتماع ؟!.
رد ساخراً لكنه كان يعني مايقول :
- ولم لا .. لقد أصبحت كل فصائل المعارضة العراقية عميلة، ولا يوجد فصيل يمكنه المزايدة في الوطنية على باقي الفصائل، لكن مايحتاجونه هو عصاً أجنبية قوية لاتوفرها لهم دول مثل إيران وسوريا وليبيا.
وهذا ماحدث بالضبط بعد سنوات؟ عندما نجح " الحجة " زلماي خليل زادة في جمع المعارضة العراقية في مؤتمر لندن سيء الصيت والسمعة منتصف كانون أول ديسمبر 2002، بعد تحضيرات إمتدت منذ 1991 قادها "عملاء "عراقيون للسي آي أيه

وإنني إذ أسجل لسعيد حسن رشنابادي نظرته الثاقبة وأعرب في نفس الوقت لأنني لم أكتب ذلك المقال الذي لو كتبته لن يجد طريقه للنشر ( قبل أن يخلق الانترنت ) ، فانني أنتهز الفرصة  في ظل تبادل الاتهامات بين " المقاولين السياسيين) حول الفساد وسرقة المال العام، والذي جعلهم منقسمين الى " لصوص وحرامية " فإنني أدعو مخلصاً الى إجتماع عام تحت شعار " يالصوص العراق إتحدوا " ويحضره الحرامية أيضا الى جانب اللصوص. ويكون هدفه المعلن :  " لكي نحافظ على ماتبقى من وطن قبل الانتخابات المقبلة ".
فالربيع لايكون بوردة واحدة...
والعاقل يفهم!.
مسمار :
علي عليه السلام :  (الدنيا - جيفة - فمن أراد منها شيئا ً، فليصبر على مخالطة الكلاب ..!)..
جريدة "العالم"

توضيح من المكتب الاعلامي لسفارة جمهورية العراق في لبنان

تهديكم سفارة جمهورية العراق في لبنان اطيب تحياتها وتعقيباً على الاخبار المنشورة في بعض المواقع الالكترونية منها (شبكة اخبار العراق، موقع شبابيك ، الشبكة الليبرالية العربية،الدستور) بتاريخ 17/12/2012 نود ان نوضح الاتي :

قبل ايام بدأ بعض المجهولين بارسال رسائل الكترونية مجهولة من خلال البريد الالكتروني الى السفير للضغط عليه غايتهم تغيير القنصل من خلال توجيه بعض التهم له واجابهم السفير بكل لطف ودبلوماسية بانه من غير الصحيح القيام بعزل القنصل بناءاً على طلبات من ايميلات مجهولة ودون وجود ادلة وبراهين تدين الشخص المقصود وعلى الرغم من ذلك فنحن سنحقق بالموضوع وحال ثبوت شيء سنقوم بمحاسبة المقصر ولا نسمح باية تجاوزات ، وفي الوقت نفسه لا نظلم الابرياء بناءاً على رغبة المغرضين والمجهولين والمخبرين السريين ، وتكررت هذه الايميلات الى السفير وحدث فيها نوعان من التهديدات :

الاول - النشر في الاعلام والتشهير بالاشخاص اضافة الى وظائفهم ولكننا نترفع عن ذلك كون الخبر غير صحيح .

والثاني - قالوا في رسائلهم للسفير بان هناك نية لاحالة السفير الى القضاء وايصال الموضوع الى الرئاسة والنزاهة والاقليم في حالة عدم التنفيذ ولكن السفير واثق من نفسه كل الثقة بانه يقوم بواجبه بكل شفافية ووطنية ومهنية وهو بعيد عن كل انواع الطائفية والفئوية والفساد وهدفه خدمة الجميع لذا لا تعنيه هذه التفاهات ولن يرضخ لمثل تلك الابتزازات .

ونقول لمن نشر هذه الاخبار الكاذبة والمغرضة من كان عنده دليل فليتفضل وليقدم لنا ونشكره على ذلك ان فعل فنحن لا نقبل بالباطل ولا بالفاسد اما التشهير والمهاترات فنحن بعيدون عنها ولا نخوض فيها كوننا اسمى من ذلك وليس عندنا الوقت لهذه الامور فنحن نمثل العراق العزيز ويجب ان نفكر بحجم العراق وليس بحجم المجهولين ونحيطكم علماً بان هذه ليست المرة الاولى لهذه المحاولات البائسة بل بدأو بالاساءة الى السفير قبل وصوله الى لبنان ونشروا اخباراً كاذبة ، واثناء وجوده في لبنان لمدة اربع سنوات كلما افتروا افتراءاً تبين كذبها بالادلة القاطعة وهذا شأن الخير والشر بمر التاريخ ان لكل خير شرٌ يعاديه .

مع تحيات المكتب الاعلامي لسفارة جمهورية العراق في لبنان


يقول عز وجل في محكم كتابه : ومن تطوع خيراً فهو خير له

نطرح أمامكم حالة المواطن الدكتور رعد الناشئ مسؤول المركز الأعلامي للصابئة في بغداد وهو من أبناء الطائفة الصابئية في العراق من منطقة العزيزية التابعة لمحافظة واسط ويعد من أعلام الحركة الفنية والثقافية والتعليمية في العراق وهو مخرج وممثل ومطرب وتدريسي دَرس علم الجمال وحصل في هذا المجال على الجائزة الثانية على مستوى الوطن العربي كما حصل على شهادة الدكتوراه في مجال الأخراج المسرحي وعمل رئيسا لقسم المسرح في معهد الفنون الجميلة في بغداد وتتلمذ على يديه مئات المخرجين والممثلين والتدريسيين ساهم على نشر الوعي العلمي والمجتمعي من خلال أعماله المسرحية والتلفزيونية ومئات الدوائر والنقابات والمؤسسات وعقد الكثير من المؤتمرات والندوات في مجال حقوق الأنسان خدم الفن على مدى أكثر من ( 35 ) سنة .. وأخرج الكثير من الأعمال التلفزيونية والمسرحية الهادفة هذا الرمز الثقافي والفني يرقد اليوم في قسم الجهاز الهضمي والكبد التابع لمدينة الطب في العاصمة بغداد بعد أصابته بتلف الكبد ومضاعفاته والتي أرقدته الفراش لعدة شهور ويشرف على علاجه الدكتور الاخصائي باسم العسكر وقد أكد حاجة الفنان الناشئ الى السفر خارج العراق لأجراء عملية زرع الكبد حيث يعاني الناشئ من تلف الكبد علما أن مشافي بغداد لا تحتوي على تقنيات وأجهزة طبية تمكن من أجراء عمليات زرع الكبد رغم وجود الكفاءات الطبية كما يعاني المريض من الغيبوبة والأهمال وقلة الدواء في هذا القسم كما صرح نجله المرافق له الفنان بارق الناشئ علما أن حالته خطرة ولا تحتمل الأنتظار ..
لذا ومن خلال منابر الشبكة العنكبوية نناشدكم النظر في حالة الفنان رعد الناشىء فقد سبق وتكفلتم علاج الموسوعي العالم اللغوي زهير القيسي وهذا ديدنكم تعملون لخير الجميع وجزاكم الله خير جزاء المحسنين
زكية المزوري
صحفية وكاتبة مستقلة / بغداد

 

نحن اليوم في نهاية عام 2012 في ظل ما يسود العالم من أنفجار ثورات أقتصادية وعلمية وتكنلوجية أبهرت العالم ككل الغربي ، والعربي على حد سواء .ومع الزيادة الحاصلة بشكل كبير على مستوى السكان العالمي نرى أن المفكرين الغرب لا يقفون عند حد معين وأنما يسعون الى أستخدام جميع الوسائل الممكنة من أجل أيصال الخدمات الحديثة والمريحة الى كافة المواطنين الأوربيين والغربيين . من وسائل الاتصال الى الأجهزة المرئية والمسموعة والمقروءة . حيث لم يقفوا عند هذا الأمر وحسب بل راحوا يفكرون بالطاقة الكهربائية باعتبارها شريان الحياة المهم في هذه الحياة ووضع لها الحلول وأيجاد البدائل الاقتصادية والبيئية الخالية من الأنبعاثات السامة الضارة للأنسان حيث نراهم اليوم يستخدمون الموارد البيئية الطبيعية مثل الماء، والهواء ،والغاز الطبيعي . وهم يسعون أيضا لأيجاد بدائل للنفط . ومن هنا نجد أن المجتمع الأوربي ، والغربي يتفجرون بالطاقات والأمكانات يوما بعد يوم من أجل البشرية جمعاء .نوجه أنظارنا نحو وطننا العربي المسلم على وجه العموم ووطننا العراقي على وجه الخصوص على ما يحدث فيه من أفكارا لأناس الأسلام منهم براء يتخبطون هنا وهناك من أجل زرع أفكار يهودية ، وماسونية ، ودكتاتورية، لا من أجل الرفاه بل من أجل القتل والتفجير لهذا الأنسان العراقي المسكين الذي لا يريد من هذه الحياة سوى العيش بسعادة ورفاه وهذا حقه البسيط كانسان . وهنا أسئل كمسلم وكأنسان بأي حق أو مسوغ المسلم يقتل أخيه المسلم وهل هي أفكار وأجندات لشخوص ورموز (أكل الدهر عليهم وشرب) أم انه أرث الماضي الثقيل من حروب عشوائية وديون متراكمة قام بها النظام البائد . ونحن اليوم أذ نعيش حالة من الديمقراطية الحديثة في البلد ونلملم جراحات الماضي المرير نجد من يتربص بنا ، وأننا اليوم في طور النقاهة ونحن أخوانكم في الأسلام لماذا. ؟؟ مثل مايكولون بالمثل الشعبي (ليش أذا طاح الجمل كثرت سجاجينة) فنحن لسنا بقرابين بل أخوة بالأسلام هل أن الطقوس الدينية التي نقوم بها سنويا هي السبب اذا كانت هي السبب فلننظر الى كل دول العالم المتحضر وما يقوم به من طقوس عجيبة وغريبة خاصة بهم . وارجوا من كل شخص أن يراجع نفسه قبل أن يؤذي أخيه المسلم وينظر الى الأنسان الذي يدين بغير دين الأ سلام أنه لا يقتل أخوه في هذه الملة أو تلك بل يحميه ويحترمه ويدافع عنه فلماذا لايقتدى بهم لأنسانيتهم ونرى اليوم مايحدث من قتل وتفجير لكل أخواننا العراقيين هي رسالة واضحة بان كل هؤلاء دخلاء على البلد ولا يمتون باي صلة له ....الكاتب حسين البغدادي الحسيني

شفق نيوز/ أعلن المسؤول الإعلامي للفرع 14 للحزب الديمقراطي الكوردستاني، الثلاثاء، عن استهداف مقر الحزب بقنبلة في الموصل.

وقال سعيد ممو زيني لـ"شفق نيوز" إن "عبوة ناسفة انفجرت بالقرب من مبنى الفرع 14 للحزب الديمقراطي الكوردستاني".

واضاف أن "الانفجار اسفر عن وقوع اضرار مادية وخاصة في سيارات المواطنين".

واعتبر ممو زيني ان "هذه العملية هي استمرار لمسلسل استهداف الكورد في نينوى".

وشهد يوم امس انفجار سيارة ملغومة قرب خيمة عرس لمواطن من الكورد الايزيدية بمجمع بابيرة (شمال الموصل) لم تسفر عن خسائر بشرية.

وانفجرت سيارة ملغومة اخرى استهدفت قرية خزنة (شرق الموصل) التي يقطنها غالبية من الكورد الشبك اوقعت نحو 20 قتيلا وجريح.

خ خ/ م ج

أفاد مصدر مقرب من رئيس الجمهورية بأن مشادة كلامية حصلت ليلة أمس بين رئيس الوزراء ‏نوري المالكي ورئيس الجمهورية جلال الطالباني وهي وراء الانهيار الصحي للرئيس للرئيس .

وأضاف المصدر بأن رئيس الوزراء قد زار مساء أمس رئيس الجمهورية في مكتبه و ناقش الطرفان ‏الأزمة بين بغداد و إقليم كردستان ، وأثناء اللقاء حدثت مشادة كلامية بين المالكي و الرئيس الطالباني ‏الذي أبدى أكثر من مرة إعتراضه على إسلوب المتخذ من قبل الحكومة في معالجة الملفات العالقة و ‏لغة التصعيد و التهديد ، والتي قوبلت برد عنيف من قبل رئيس الوزراء الذي حمل الإقليم مسؤولية ‏النزاع الدائر ، مطالبا الرئيس بأن يتعامل بحيادية و عدم الإنحياز لقوميته .

وسبب ذلك في إنزعاج كبير للرئيس الذي ذكر للمالكي مواقفه الداعمة له و وقوفه الى جانبه في أزمة ‏سحب الثقة و عدم وقوفه الى جانب حليفه البارزاني ، ولكن رد المالكي بأن عملية عدم سحب الثقة ‏كانت تصب في صالح الطالباني قبل أن تصب في صالحه ، حيث إتهم الطالباني بالسعي لتضعيف ‏غريمه الكردي و إستعادة النفوذ في الإقليم
.

وقال المصدر بحسب موقع "شط العرب" بأن الرئيس أنهى اللقاء مع رئيس الوزراء و طالبه بتجديد ‏النظر في مواقفه ، و عقب خروج رئيس الوزراء شكى الطالباني لمقربين منه إحساسه بالصداع ، ومن ‏ثم تطور وضعه الصحي و دخل في غيبوبة مفاجئة و على إثرها تم نقله الى مدينة الطب ليلا
.

وكشف المصدر بأن الرئيس دخل مرحلة الموت السريري و ذكر الأطباء بأنها ناتجة عن جلطة دماغية ‏نتيجة إنفعال عصبي و إرتفاع مستوى ضغط الدم ، ولا أمل في إستمرار حياة الرئيس إلا بمعجزة
http://shatnews.blogspot.se/2012/12/normal-0-false-false-false-en-us-x-none.html

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- عاشت المناطق الشمالية من العراق فترات صعبة خلال الأيام الماضية، بعد تصاعد التوتر بين حكومة إقليم كردستان والحكومة المركزية في بغداد، ووصل الأمر إلى حد جمع حشود عسكرية من الجانبين، على خلفية النزاع حول هوية بعض المناطق وطريقة التصرف بالثروة النفطية، فهل تكون الثروة التي ينعم بها الإقليم سببا لحرب جديدة؟

لقد حاول الصحفي جاي نيوتن سمول الإجابة على هذا السؤال من خلال جولته في إقليم كردستان والمحادثات التي أجراها مع عدد من المسؤولين، وذلك في مقال نشره في مجلة "تايم" الشقيقة لـCNN.

وقد بدأ التوتر بين إقليم كردستان والحكومة المركزية بعد دخول الإقليم ميدان الصفقات النفطية مع الشركات الكبرى، إذ أقدم رئيس الحكومة المركزية، نوري المالكي، على تعيين قيادة عسكرية جديدة تشرف على المناطق المتنازع عليها مع الأكراد، وتزايد التوتر بعد اختيار اللواء عبد الأمير الزيدي لقيادتها، مع اتهام الأكراد له بالارتباط بنظام الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، خلال مرحلة الحرب مع الأكراد في نهاية العقد الثامن من القرن الماضي.

ووقع إقليم كردستان عدة صفقات نفطية مع شركات عملاقة مثل توتال وأكسون وغازبروم وشيفرون، بعضها في حقول تقع بمناطق مختلف حولها، إلى جانب اتفاق آخر لبناء خط أنابيب يصل بين كردستان وتركيا، ما يسمح للأكراد بتصدير نفطهم دون المرور بالأراضي العراقية، الأمر الذي اعتبرته بغداد غير قانوني.

وقال وزير البشمركة في حكومة كردستان، شيخ جعفر مصطفى: "استخدام الحكومة العراقية للجيش من أجل حل مشاكل المحافظات أمر غير مقبول، هم يستخدمون نفس الكلمات التي كان يستخدمها صدام."

وبفضل المساعدات الأمريكية يتمتع الجيش العراقي بأسلحة متقدمة مقارنة برجال البشمركة الذين يحملون بنادق خفيفة، غير أن الأكراد لديهم روح معنوية قوية ومعرفة عميقة بالجبال الوعرة التي تحيط بهم، وقد أثبتت التجارب قدرتهم على استخدام هذه العوامل لصالحهم في حروبهم مع النظام السابق.

كما أنه من غير المعروف مدى موافقة الجنود السنّة في الجيش العراقي، من عرب وتركمان، على خوض حرب بمواجهة حلفائهم وأصدقائهم، رغم وجود غالبية شيعية في الجيش.

ويعتبر إقليم كردستان أكثر المناطق العراقية أمنا، كما أنه الأسرع نموا بين سائر مناطق البلاد، وتتوفر الكهرباء فيه بشكل مستقر بينما تضطرب الخدمات في الجنوب، رغم المبالغ الكبيرة التي أنفقتها الحكومة على شبكات الطاقة، وتعمل رافعات البناء دون توقف في مدن كردستان المختلفة، لبناء منشآت جديدة، انعكاسا للطفرة العمرانية والاقتصادية، كما تستقبل المنطقة أعدادا كبيرة من السياح ورجال الأعمال.

وقد توصلت القيادة الكردية إلى اتفاق مع الحكومة العراقية الخميس الماضي من أجل الحد من التوتر والحشود العسكرية المتبادلة، ولكن دون توفيق جدول زمني لسحب القوات التي يقدر البعض عددها بقرابة 60 ألف جندي من الجانبين.

ولدى كل طرف دوافع مختلفة من أجل التوصل إلى تهدئة، فالمالكي يستعد خلال الأشهر المقبلة لمواجهة انتخابات محلية في المحافظات، إلى جانب المشاكل الأمنية والإدارية الداخلية والأزمات السياسية.

أما الأكراد، فهم يرغبون بالحفاظ على الهدوء الذي يسود مناطقهم، ويقول مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان، فالح مصطفى: "نأمل ألا تصل الأمور إلى حد الحرب.. نعلم أهمية الأمن والأمان بالنسبة للنمو ونحن نريد المحافظة على معدلات النمو والتطور، فكردستان تفتح ذراعيها للأنشطة الاقتصادية."

السومرية نيوز/ أربيل
اتهمت قائمة الاتحاد السلامي الكردية المعارضة، الثلاثاء، الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني بالتعامل "بعقلية إقصائية" تجاه المعارضة الكردية، فيما أكدت سعيها لتحقيق أكثر من 50 مقعدا خلال الانتخابات القادمة "لتغيير الواقع السياسي في الإقليم".

وقال عضو القائمة النائب سمير سليم في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "هناك عقلية إقصائية وغير ديمقراطية تجاه المعارضة من قبل الحزبين الكبيرين في كل شيء"، موضحا أن "المعارضة تقف صفا واحدا مع الحزبين في القضايا المصيرية في بغداد، لكنهما لا يفعلان مع المعارضة الأمر ذاته في إقليم كردستان".

وأضاف سليم، أن "المعارضة ستحاول في الانتخابات البرلمانية القادمة حصد 40 الى 55 مقعدا لتغير الواقع السياسي في كردستان".

وكان نواب المعارضة في برلمان إقليم كردستان انسحبوا، أمس الاثنين (17 كانون الأول 2012)، من الجلسة التي عقدها البرلمان الكردستاني أمس، احتجاجا على تسمية أحد المقربين من حكومة الإقليم رئيسا لهيئة حقوق الإنسان في البرلمان.

وقالت قوى المعارضة الكردستانية، المكونة من حركة التغيير والقوى الإسلامية في الإقليم، في بيان اصدرته، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "رئاسة برلمان إقليم كردستان طلبت من الكتل تقديم مرشحيها لرئاسة هيئتي حقوق الانسان والرقابة المالية في البرلمان"، موضحة أنها "قدمت مرشحيها لشغل هذين الموقعين، لكن رئاسة البرلمان اختارت بشكل منفرد مرشحين آخرين".

ويتكون برلمان الإقليم من تسع كتل سياسية، هي القائمة الكردستانية وقائمة التغيير وقائمة الخدمات والاصلاح وقائمة الحرية والعدالة الاجتماعية وقائمة الحركة الاسلامية وقائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري وقائمة الحركة الديمقراطية التركمانية في كردستان وقائمة اربيل التركمانية وقائمة الارمن.

بغداد/اور نيوز

مام جلال يصارع معركة لا يريد لها معظم العراقيين ان تكون الاخيرة، وسط تقارير وبيانات غير مطمئنة، بحسب مصادر طبية قريبة من الفريق الطبي المتخصص الذي يباشر علاج الرئيس العراقي.

 

مصادر متطابقة اكدت ان الرئيس طالباني تعرض لجلطة دماغية أدخلته في غيبوبة، بسبب الجهد الذي بذله منذ عودته من رحلة العلاج الاخيرة، وهو جهد لا يتلائم مع الوضع الصحي الدقيق لمام جلال، الذي كان يفترض ان يقضي فترة نقاهة قبل مباشرته التعاطي مع الملفات الشائكة التي تعترض تطور العملية السياسية العراقية، فيما يشبه حقل الالغام بسبب التجاذبات الشديدة بين الفرقاء والتي وصلن الى طريق مسدود في اكثر من ملف.

وهناك، بحسب دوائر المراقبين، اكثر من ازمة مرشحة للتفاقم، في حال وقع المحظور، ورحل طالباني عن مسرح الاحداث السياسية. وترى الدوائر نفسها ان طالباني يعد وسيطاً مقبولاً، على الرغم من بعض الاعتراضات هنا وهناك على بعض تصريحاته.

وتؤكد اوساط المراقبين ان اولى الازمات التي ستندلع هي ملف خلافة الرئيس، ففي الوقت الذي ينص الدستور بشكل صريح على تولي نائب الرئيس منصب الرئيس في حالة شغوره من شاغله، لاي سبب كان. لكن نائب الرئيس خضير الخزاعي الذي ينتمي الى ائتلاف دولة القانون، وهو الامر الذي لا يلقي قبولاً من التحالف الكردستاني المشتبك اصلاً في خصومة مريرة مع دولة القانون، كادت ان تتحول الى صراع مسلح في اكثر من مناسبة.

ويؤكد مصدر سياسي رفيع المستوى، استمزجت وكالة (اور) رأيه، ان الكرد سيكونون في طليعة المعارضين لتولي السيد الخزاعي الكرسي الاول، ويستطرد بالقول، موضحاً ان الكرد لن يكونوا المعارضين الوحيدين، وان اطرافاً اخرى ستعارض هذا الخيار الدستوري لاسباب شتى، ليست بعيدة في بعض طروحاتها عن الدوافع الانتهازية او الانتخابية.

ويبين المصدر ان الخيار المتاح سيتحلق حول بدعة التوافق التي استخدمت في مناسبات شتى للقفز فوق بنود ومواد الدستور لتمرير بعض التدابير السياسية باسلوب الصفقات. المصدر نفسه ألمح الى امكانية اللجوء الى بديل من خارج الفريق الرئاسي يحظى برضى الفرقاء ولايستبعد ان يكون البديل من التحالف الوطني، بحكم استحقاق شغور المنصب، مرجحاً حظوظ السيد عادل عبد المهدي نائب الرئيس المستقيل والدكتور ابراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني، وكلاهما شخصيتان تتمتعان بمقبولية بين فرقاء الازمة السياسية.

وبعيداً عن التكهنات وحسابات التحليل السياسي، فان شخصية سياسية بوزن مام جلال وبما يمتلكه من خبرات سياسية وطاقات على الحوار وتجاوز العقبات الكؤود سوف تترك فراغاً بيناً في الحياة السياسية العراقية، فالرجل يمتلك مؤهلات عالية تضعه في مصاف الشخصيات التاريخية، ونحن متفقون مع التمنيات بان لا تكون هذه المعركة التي يديرها مام جلال من على سرير المرض آخر معاركه.

بغداد/اور نيوز

تعتزم لجنة منظمات المجتمع المدني البرلمانية فتح تحقيق في اطلاق السفارة الاميركية في بغداد مبادرة جديدة خاصة بالمجتمع المدني بمبلغ 75 مليون دولار لتمويل 175 منظمة.

 

وقال رئيس اللجنة علي محسن التميمي ان "المنح والاموال تكون دائما وفق اجندة ترغب بها الولايات المتحدة الاميركية في العراق"، معرباً عن اسفه لتقبل بعض المنظمات المنح من تلك المؤسسات والمنظمات لأجل اقامة ورش وندوات لا تتلاءم مع طبيعة المجتمع العراقي وعاداته وتقاليده. وبين التميمي ان "اللجنة ستفتح تحقيقاً بآلية توزيع هذه المنح والمبالغ، وهل أن هذه المنظمات مسجلة ام لا، وما هي الورش والندوات التي تقيمها، وهل تتوافق مع الدستور ام لا".

وكانت السفارة الاميركية في بغداد قد اطلقت مبادرة جديدة خاصة بالمجتمع المدني بمبلغ 75 مليون دولار لتمويل 175 منظمة. وقالت السفارة في بيان لها خلال احتفالية بمناسبة مرور تسعة أعوام على برنامج النشاط المجتمعي الذي أطلقته الوكالة الاميركية للتنمية الدولية وتبلغ تكلفته 740 مليون دولار ان "نشاط برنامج العمل المجتمعي امتد ليشمل المحافظات المتعددة بدء من دهوك إلى الانبار حتى البصرة".

وتابعت السفارة الاميركية في بغداد انه جرى خلال هذه المناسبة الاحتفال باطلاق الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مبادرتها الجديدة الرامية إلى توسيع المشاركة عن طريق المجتمع المدني بهدف توفير التمويل المطلوب للمنظمات المحلية غير الحكومية المدافعة عن المجتمعات الضعيفة.

كما اشارت السفارة الى ان "المبادرة الجديدة تسعى إلى تعزيز قدرات العراقيين عن طريق توفير مبلغ مبدئي مقداره 75 مليون دولار لتمويل عدد من المنظمات تبلغ 175 منظمة محلية وذلك لدعم بناء قدراتها ومساندة المواطنين العراقيين والدفاع عنهم، كما يقوم المشروع الجديد بتقديم المشورة الفنية في عدد من المجالات الرئيسة مثل التعليم والمؤسسات القانونية والزراعة والتنوع الاقتصادي".

اربيل/اور نيوز

أعلن الحزبان الرئيسيان تشكيل "لجنة إعلامية مشتركة لتنظيم وتوحيد المواقف والخطاب السياسي في ما يتعلق بالقضايا السياسية والقومية والتنظيمية"، وذلك عقب اجتماع عقدته اللجنة العليا المشتركة بين الحزبين، فيما قالت مصادر سياسية مطّلعة، إن التحالف الكردستاني يعمل منذ مدة ليست بالقصيرة على الاتفاق مع شركات الهاتف النقال لتكون إحدى أهم قنواته الدعائية للانتخابات المقبلة.

وأكدت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن التحالف سيطبق تجربة جديدة وحديثة مع شركات الهاتف النقال تعد الأبرز في الانتخابات القريبة المحلية لتكون بشكل اكبر في المرحلة الانتخابية المقبلة 2014. وأوضح أن الاتفاقات ستشمل الخدمات المقدمة عبر الشبكة العنكبوتية "الانترنت" عن طريق الهواتف النقالة، مبيناً أنها خطة كبيرة تم الاستعانة بفريق أجنبي لينفذها، وستكون مؤثرة جدا وفاعلة، على حد تعبيرها.

الثلاثاء, 18 كانون1/ديسمبر 2012 21:48

أيقظوا الكورد من سباتهم - كه مال هه ولير


أيقظوا الكورد من سباتهم
فلقد ضاق من سباتهم النوم
خدع الفاتحون الكوردى
و لقنوه يردد أنا مسلم!
الف سنة عاش محكوما
و فى جيش الخليفة يخدم!
و دفعوه الى الحروب لجزية
لم يكن له فيها درهم!
خدعوه بكتاب لا يفقهه
و بدين عربى و هو أعجم!
و ذهب ليقاتل الكفار! 
و من الدين شيئا لا يفهم!
و دعاؤه ان يطيل الله عمره
و يقصر عمر من فيه يذم
و يفتح للخليفة ابواب الدنيا
و فى قصوره غلمان و حريم
و أصبح لا يعرف عن وطنه
اين الرأس فيه و أين القدم
******************
فقيرا يمشى على ذهب
يتضور جوعا معدم
هو يأسى و مستعمره ينعم
و لا يحق يكون لهم علم
وطن ضاع فرهودا
أكلوا أكتافه و أطرافه قضموا
حكمنا ألف جبار عتيد
ليس آخرهم صديم
******************
حرام على الكورد أرضهم
حلال للغير عليها ينعم
من شق وحدة المسلمين
و بأراضيهم يفرق و يقسم
أقتلوه كائنا من كان*
كى يبقى القرشى وحده يحكم
فى فلك غيرنا سرنا
نجوما كانوا و نحن جرم
تحت أعلام غيرنا قاتلنا
حرام يكون لنا علم
******************
و فخرنا ان فينا الف مبدع
فى حضارة العرب أسهموا
ضاعت جهودهم هباء
كغثاء فى سيول عرمرم
لا تضع الجهد فى غير محله
يأتيك يوم عليها تندم
إذا بلغ الجهل قوما
عادى جاهله مبدعيهم و يختصم
حين يكون القلم مأجورا
بئس إذن ذلك القلم
القلم مطرقة فى اليد
يبنى أمة او يهدم!
**********************
أيها المستوطنون، عودوا لدياركم
تسلبون أرض غيركم حرام!
ليس فى تاريخكم شيئا يغرم 
تاريخكم غدر و ذبح و دم!
يا لبؤسكم، ما أتيتم بفضيلة
بئس شعاركم إسلم تسلم!
الف سنة و نيف عبودية
لا ندرى متى الكورد يحكم؟!
إحتارت الشعوب من أمرنا
تساءلت أهذا موت أم نوم؟

*  صحيح مسلم-كتاب الإمارة-باب حكم من من فرق أمر المسلمين وهو مجتمع: ( إنه ستكون هنات وهنات فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان

بغداد/اور نيوز

أكد ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي التزامه بالتهدئة الاعلامية وصولا الى حسم اسس المشكلة القائمة بين بغداد واربيل. وقال عضو الائتلاف علي الشلاه إن "نواب ائتلاف دولة القانون ليسوا بحاجة الى اصدار تعليمات من قيادتهم تطلب منهم التهدئة الاعلامية كونهم يعرفون جيدا سياسية الائتلاف"، مبينا أن "نواب ائتلاف دولة القانون لم يكونوا البادئين بالتصعيد بل كانوا يردون على الاتهامات فقط".

 

وأضاف الشلاه "نحن بالمقابل ندعو بارزاني الى التراجع عن قرار تسمية المناطق المتنازع عليها بالمناطق الكردستانية المقتطعة لان ذلك يمثل قتلا لمبادرة رئيس الجمهورية جلال طالباني".

وطالبت القائمة العراقية التي يتزعمها اياد علاوي، السبت الماضي رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني بالعدول عن قرار تسمية المناطق المتنازع عليها بالمناطق الكردستانية المقتطعة، وفيما عدت القرار تجاوزا على الدستور، عبرت عن اعتقادها بأن تلك المناطق هي محافظات بهوية عراقية.

وكان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني قد اصدر قرارا تضمن اعتماد مصطلح المناطق الكردستانية المقتطعة على المناطق المتنازع عليها في محافظات ديالى ونينوى وكركوك وصلاح الدين. وعد رئيس الوزراء نوري المالكي قرار بارزاني تجاوزا على الدستور فيما بين ان القرار لم يترتب عليه اي اثر.

الثلاثاء, 18 كانون1/ديسمبر 2012 21:18

مام جلال ونصف قرن من السياسة

 

جلال طالباني او مام جلال (العم جلال) كما يُعرف في صفوف الكرد واحد من ابرز الساسة الكرد العراقيين. انتخبته الجمعية الوطنية الانتقالية العراقية رئيسا للجمهورية في 2005. ثم اعيد انتخابه رئيسا بعد انتخابات 2010. ويعد اول رئيس غير عربي لدولة ذات غالبية عربية، وفي فترة شهدت مخاضا تأسيسياً عسيرا للديمقراطية والشراكة والتعددية.

ولد طالباني، السياسي والزعيم الكردي المخضرم، في قرية كلكان التابعة لقضاء كويسنجق قرب بحيرة دوكان(12تشرين الثاني 1933). وهو ابن الشيخ حسام الدين الطالباني شيخ الطريقة القادرية في كركوك وكوردستان العراق. وخلال خمسة عقود ما انفك حاضرا على الساحة الكردستانية والعراقية. اخذ احد اسلافه لقب الطالبانية والاسم مكون من قسمين طالا أي المر، والبان أي المكان المرتفع، وتوجد نبتة مرة في تلك القرية اخذت التسمية منها، وايضا جاء الاسم من طلب العلوم الدينية لدى عائلته كما يقول احد اقاربه.

والطالباني الذي كان يود ان يكون طبيبا دخل حلبة السياسة مبكرا. ويقول انه انضم للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة ملا مصطفى البارزاني عام 1947 وجرى ترشيحه للجنة المركزية في العام 1950 ولم يقبل لصغر سنه، وفي العام 1952 انتخب عضوا فيها، وفي 1953 اصبح عضوا في المكتب السياسي.

كان من اوائل الصحفيين الكرد ايضا ففي الاربعينات نشرت له صحيفة "رزكارى" السرية التي كان يصدرها الحزب الديموقرطي الكردي مقالا قصيراَ له باسم مستعار وهو "ئاكر" اى "النار".

وفي الاربعينات ايضا اشترك في صحيفة "الاهالي" التي كان الحزب الوطني الديموقراطي بزعامة الراحل كامل الجادرجي، يصدرها وبذلك اصبح مواظبا على قراءة "الاهالي" يوميا. انتخب عام 1959 عضوا في مجلس نقابة الصحفيين العراقيين الذي كان يرأسه الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري. وقيل ان فارق الاصوات بينهما كان ضئيلا حتى ان الجواهري قال ان "هذا الفتى سيكون ذا شأن". وكان طالباني في نيسان عام 1948 قد  استمع في مؤتمر اتحاد الطلبة الى الجواهري وهو يلقي قصيدته الموسومة بـ(يوم الشهيد)، وبعدها اصبح من اشد المعجبين بشعره وصار فيما بعد  احد اصدقائه، واحد حفظة قصائده. وقد امر قبل فترة بتحويل احد قصور صدام الى مركز ثقافي باسم الجواهري.

وقبل ذلك الزمن اكثر من قراءاته باللغة العربية التي يجيدها بصورة جعلته في مؤتمر القمة ببغداد يبدو جاحظها بلكنة كردية مخففة وسط اصحاب الفخامة والسيادة والسمو الذين كان بعضهم يبدو ناطقا بلغة مكتسبة وليست اللغة الام ، وكانه يقول لهم ان خزين معرفة ونضال ووئام في جعبتي يا قوم.talbanilei

كان من الكتاب الدائميين لصحيفة "خه بات" وكذلك صحيفة "النور" اللتين كانتا تصدران في بغداد باللغة العربية الاولى 1959-1961 والثانية 1969-1970. وكان اغلب مقالات صحيفة "الشرارة" التي كانت تصدرها الانتفاضة الكردية من كتاباته.

ومنذ صدور صحيفة (الاتحاد) الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكردستاني صار طالباني يرفدها بمقالاته وكتاباته.

في عام 1948 المعروف بعام الوثبة، والذي سقطت فيه معاهدة بورتسموث وتشكلت فيه وزارة محمد الصدر وفي ظل اجواء الحرية النسبية التي وفرتها الوثبة جرت انتخابات طلابية في عموم العراق لانتخاب ممثلي الطلبة للمشاركة في المؤتمر العام، فكان ان انتخب جلال طالباني ممثلا لطلبة كويسنجق واشترك في المؤتمر الاول لطلبة العراق الذي انعقد

اكمل دراسته بعد ثورة 14 تموز في كلية الحقوق التي دخلها في العام 1953، وتخرج منها 1959. ثم دخل كلية الضباط الاحتياط، كما يقول ايضا، ومدرسة الدروع فأصبح ضابط كتيبة الدبابات الرابعة .

jalaltalbanidaidسافر عام 1957 إلى موسكو ودمشق مروجا لدولة كردية، وأقنع الحكومة المصرية بفتح إذاعة كردية من القاهرة كما زار الرئيس احمد بن بلا في الجزائر، وفي 1961، شارك في أنتفاضة الأكراد ضد حكومة عبد الكريم قاسم. وبعد الإنقلاب على الاخير، قاد الطالباني الوفد الكردي للمحادثات مع رئيس الحكومة الجديد عبد السلام عارف سنة 1963. وكان ممثلا للبارزاني في جولة شملت عدة دول أوروبية في العام نفسه.

في اواسط الستينيات من القرن الماضي انضم الى جناح من المنشقين عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، وشكلوا ما سمي المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة ابراهيم احمد الذي صاهره طالباني بعد ان تزوج ابنته هيروخان وانجب منها ولدين.

ويفسر طالباني انشقاقه مع ابراهيم احمد بان ذلك كان تيارا جديدا في الحركة الكردية وانتقلت زمام الامور الى المثقفين من طلبة ومعلمين ومحامين بعد ان كانت في الريف. وتبلور هذا الانعطاف في الثمانينات على يد المثقفين الكرد واختلف في شعاراته، وتبنى الاخوة العربية-الكردية والكفاح العربي- الكردي المشترك ضد الاستعمار والحكومات الرجعية، ودعا الى التلاحم العربي الكردي، وكان تياراً غريباً في حينه. وشارك مع الحكومة العراقية في حملة عسكرية ضد قوات الملا مصطفى البارزاني، لكن فصيله المنشق انحل عام 1970 بعدما عقد الملا مصطفى اتفاقا مع الحكومة العراقية فيما عرف ببيان 11 مارس/ آذار او اتفاق الحكم الذاتي للاكراد.

talbanidaidaوبعد أنهيار الحركة الكردية بقيادة مصطفى البارزاني، في أعقاب اتفاقية الجزائر التي نتج عنها سحب دعم شاه إيران لحركة البارازاني، توقف الصراع المسلح بين الأكراد والحكومة العراقية، وفي 1972 سافر الى خارج العراق وبقي لفترة في مصر ولبنان وسوريا ثم اسس في الاخيرة مع عدد من رفاقه حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في 1975. وتبنى حزبه اتجاها يساريا وأصبح هو لاحقا عضوا في الاشتراكية الدولية، لكنه لم يقطع صلاته بالغرب والولايات المتحدة. وبعد تشكيل حزبه بسنه، بدأ الطالباني حركة مسلحة ضد السلطة المركزية، وتمركز نشاطه العسكري في منطقة السليمانية التي أصبحت بعد ذلك معقله.  ومع بدء الحرب العراقية الإيرانية مطلع الثمانينيات توقف النشاط العسكري لفترة قصيرة. وفشلت محاولات السلطة المركزية للتفاوض معه، بسبب ما قيل انها ضغوط من الحكومة التركية. وقد استغل تلك الحرب للمناورة في علاقاته بين إيران وسوريا من جانب والسلطة في بغداد من جانب آخر، الأمر الذي دعم مركزه في كردستان ولاسيما بعد وفاة البارزاني الأب عام 1979. وبعدها استأنف القتال مرة أخرى، وشنت القوات الحكومية العراقية حملات شرسة على المناطق الكردية وقد تعرضت قواته لانتكاسة بعد عام 1988 مع نهاية الحرب وسيطرة الجيش العراقي على اقليم كردستان مما اضطره للجوء إلى إيران.talbanig

وبعد حرب الكويت،  وقرار التحالف الغربي حظر الطيران الجوي العراقي وتشكيل ملاذ امن لكرد العراق في اقليمهم عاد جلال طالباني الى كردستان العراق ومعه بقية الحركات الكردية. في 1992 تشكلت إدارة مشتركة للحزبين في اقليم كردستان. غير أن التوتر بينهما أدى إلى مواجهة عسكرية في العام 1994 ثم في العام 1996. واستقر الامر على وجود ادارتين واحدة في اربيل للبرزاني والثانية في السليمانية لطالباني. وبعد جهود أمريكية حثيثة وتدخل بريطاني، ونتيجة اجتماعات عديدة بين وفود من الحزبين وقع البرزاني والطالباني اتفاقية سلام في واشنطن في سنة 1998.

وبعد الأجتياح الأمريكي للعراق، واسقاط نظام صدام، شكل الحزبان زعامة مشتركة. ودخل الاثنان في مجلس الحكم الانتقالي ثم اصبح البرزاني رئيسا لاقليم كردستان والطالباني رئيسا لجمهورية العراق.

ومع هذه الرحلة الطويلة مع السياسة وتقلباتها ياخذ عليه البعض تقلبه في المواقف ولكن الرجل يجيب انه كان يقود قاربا تتنازعه الامواج الاقليمية والارادات الدولية فضلا عن السلطات القمعية والنزاعات الداخلية. ومن ثم ما كان الا ثمة هامش مناورة ضيق، لابقاء قضية شعبه الكردي حاضرةً على الساحة. حاول الموازنة بين منصب الرئاسة وانتمائه القومي، لكنة الغلبة لديه كانت للأخير كما يرى البعض. بيد انه حاضر لاطفاء حرائق الخلافات السياسية ونزع فتيلها وتبريد سطوحها الساخنة وبواطنها الملتهبة. مفاوض محنك، يدع محاوريه في حيرة مما يخطط له. سريع التحول وقادر على ايجاد الثقوب التي يهرّب منها استعصاءاته.

 

بغداد/المسلة:

شفق نيوز/ نفى المكتب الإعلامي للرئيس العراقي جلال طالباني، الثلاثاء، أن يكون الأخير قد توفى بسبب تدهور حالته، مشيرا إلى أن وضعه في تحسن مستمر.

وكانت مواقع الكترونية تبادلت تقارير أشارت إلى أن طالباني توفى بعد إصابته بجلطة دماغية ناتجة عن تصلب في الشرايين.

وتدهورت الحالة الصحية للرئيس العراقي بعدما أجرى سلسلة لقاءات مكثفة مع القادة العراقيين في محاولة لإنهاء الأزمة الراهنة.

وقال بارزان الشيخ عثمان مدير المكتب الإعلامي لطالباني في تصريح لـ"شفق نيوز" إن الحالة الصحية للرئيس "مستقرة".

وكان بيان رئاسي أشار إلى الأمر نفسه.

وأضاف عثمان أن "الفحوصات الطبية للرئيس أظهرت أن حالته تتحسن شيئا فشيئا"، مشيرا إلى انه لا صحة لوفاته إطلاقا.

م ف/ م ج

 

صوت كوردستان: تم صباح اليوم أطلاق قذائف دوشكة من قبل قوات البيشمركة على طائرة استطلاع عراقية دون طيار كانت تجوب سماء مناطق كركوك لاجل جمع المعلومات و لكنها غادرت سماء المنطقة بعد أطلاق النار عليها.

 

صوت كوردستان: من المتوقع أن يجتمع عصر اليوم المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني وذلك لبحث أخر مستجدات صحة الرئيس جلال الطالباني و كيفية أدارة الاتحاد الوطني الكوردستاني في حالة وفاة الرئيس جلال الطالباني. الاجتماع سيكون برئاسة كوسرت رسول علي نائب جلال الطالباني في الحزب.

بغداد/ المسلة: أفاد مصدر طبي في بغداد, الثلاثاء, بأن الرئيس جلال طالباني وضع على جهاز التنفس الاصطناعي "افانتليتر", فما رجح المصدر أن الرئيس في حال استفاق من غيبوبته فلن يستطيع أن يمارس عملة ألا بعد ثلاثة اشهر.

وقال المصدر لـ"المسلة", إن "الرئيس جلال طالباني وضع على جهاز التنفس الاصطناعي (افانتليتر) وهو طريق للتنفس أو المساعدة في التنفس باستخدام جهاز التنفس الصناعي عندما يكون المريض غير قادر على التنفس بالقدر الكافي لعملية تبادل الغازات الكافية لاحتياج الجسم والأنسجة أو عندما يكون المريض غير قادر تماما على اخذ النفس".

وأوضح المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن هويته, أن "حالة الرئيس متدهورة وفي حال استفاق من غيبوبته خلال 24 ساعة فلن يستطيع أن يمارس عمله الا بعد ثلاثة اشهر".

وكان مصدر طبي في بغداد أفاد, الثلاثاء, بأن رئيس الجمهورية جلال طالباني قد مات سريرياً.

وقال طبيب اشترط عدم الكشف عن هويته لمراسل "المسلة" المتواجد في مدينة الطب ان اعتماد التنفس الاصطناعي يجري فقط في حالات "فقدان الوعى وانعاش القلب والصدر او الصدمات لتوقف التنفس والقلب وكذلك في حالات امراض الجهاز العضلي العصبي او في حالة حدوث خلل في الجهاز العصبي مثل اصابة المخ والحبل الشوكى وذلك تاثير مركز التنفس بالمخ" .

كما اشار الى انه يعتمد التنفس الاصطناعي في حالات امراض الجهاز التنفسي التى تؤدى الى نقص الاوكسجين مثل COBDو pulmonary edema و RDS.

 

وزارة الصحة لـ"المسلة": كادر من الأخصائيين واساتذة كلية الطب يشرفون على علاج طالباني

وكانت وزارة الصحة العراقية قالت، الثلاثاء، أنها تسخر كل إمكانياتها من أجل إنقاذ رئيس الجمهورية جلال طالباني من أزمته الصحية، مؤكدة أن كادرا من الأختصاصيين واساتذة كلية الطب يشرف على علاجه.

يذكر أن رئيس الجمهورية جلال طالباني تعرض, الثلاثاء, الى وعكة صحية نقل على اثرها الى مستشفى مدينة الطب.

وكان طالباني قد عاد من رحلة العلاج في المانيا، في الـ17 من ايلول 2012، في وقت تأمل الكتل السياسية الى الاجتماع به بهدف حل المشاكل العالقة،، فيما اشار حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الطالباني الى أن زيارات الاطمئنان على رئيس الجمهورية قد تشهد بداية الحوارات الحقيقية بين الكتل السياسية لعقد الاجتماع الوطني.

صوت كوردستان: في لقاء له مع جريدة تودة زمان التركية قال رئيس حركة التغيير الكوردية نوشيروان مصطفى بأن الخلاف الحالي بين أربيل و بغداد مرتبط بالانتخابات و الدعاية الانتخابية و سوف لن تحصل مواجهة عسكرية بين القوات العراقية و البيشمركة. وقال نوشيروان أنه و حسب المعلومات التي وصلته فأن الطرفين العراقي و الكوردي يتجنبون المواجهة العسكرية و أن ما يحصل هي لاسباب الدعاية الانتخابية حيث ستجرى أنتخابات مجالس المحافظات بعد فترة من الان. حول تأسيس الدولة الكوردية المستقلة قال رئيس حركة التغيير أن الدولة الكوردية حلم كل كوردي و لكن يجب الاستعداد لتأسيس تلك الدولة.


صوت كوردستان: قام رئيس الورزاء العراقي نوري المالكي بزيارة الرئيس جلال الطالباني في مستشفى مدينة الطب حيث نقل اليها أثر اصبتة بجلطة دماغية مفاجئة. حسب مكتب الرئيس فأن الطالباني تدهورت صحتة أثر تصلب أحدى شرايينة و أن حالته الصحية الان مستقرة. حسب المعلومات فأن الطالباني سينقل الى ألمانيا لتلقي العلاج حيث أقيمت له قبل أشهر عملية أستبدال لبعض الشرايين.

بيان استنكار
(ولا تحسبن اللذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون )
مرة اخرى عادت الهوام وخرجت من جحورها ليفسدوا في الارض ويعبثوا فيها وفي ليلة امس تحولت المناطق التركمانية الى مسرح دام حيث تحولت دور الناس الامنيين الى انقاض فخلفت وراءها مجموعة كبيرة من الشهداء والجرحى فقد تميزت تفجيرات يوم امس كسابقتها باستهداف طائفة وقومية دون اخرى وذلك لعدم وجود توازن قومي وطائفي في ادارة الاجهزة الامنية في محافظة كركوك وعدم قدرتها على ضبط الامن وتوفير الامان .
لذا نطالب دولة رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة بارسال قوات لتامين مناطقهم وكما ندعوا جماهيرنا بالعمل المباشر لتوحيد الصفوف وتشكيل لجان شعبية لحماية مناطقهم اسوة بقوات الصحوة التي تشكلت سابقا لكبح جماح العصابات الارهابية والكشف من يقف وراء هؤلاء القتلة .
لذا ندين ونستنكر هذه العمليات الاجرامية اشد الاستنكار ، سائلين المولى العلي القدير ان يتغمد شهدائنا الابرار بواسع رحمته وبجرحانا الشفاء العاجل .
تيار الاصلاح الوطني
مكتب كركوك
الاعلام
الثلاثاء, 18 كانون1/ديسمبر 2012 14:33

مذكرات من نبض اليوم - جميل الجميل/العراق/نينوى

 

اليوم يختلف او ربما لا يختلف الا قليلا عن باقي الايام بالتشاؤم والياس والاحباط والبؤس ,

حينما صحوت صباحا للذهاب الى اختبار التعين في مادة التربية المسيحية في الموصل في مدرسة قرطبة ومن ثم كالعادة الشرقية تجرى القرعة والفائز يكون عادة الذي من اقرباء ( حمار التعليم العالي) او ربما (حمير التربية).

خرجت من البيت الساعة السابعة الاربع والبرد كان يكسر اضلعي وتعب البناء كان ينحر روحي البريئة المتسمة بالبراءة المسيحية، كالعادة حملت معي حبيبتي الجريدة التي اطالعها بشغف وتمشيت قليلا حتى وصلت الى فرن الصمون واخذت صمونة حارة حيث هي تأكلك لا انت وانتظرت السائق حتى وصل الى نهاية الفرع كما تواعدنا مسبقا صعدت الى السيارة كالعادة (بريخ سفرو)ولم يجيبني احدا من الجالسين في السيارة فقط السائق لا ادري لماذا هل لانهم اصبحوا عرب ام اكراد ام اجانب!

وصلنا الى بيت صديقي نور عولو وصعد وغدونا نتحدث عن الاختبار وهل سيكون نصيبنا التعين والتخلص ن الاعمال الشاقة التي قتلت كل ابداعنا فقلت له الله يعرف شغله يا نور فقط قل يا الله،

وانا اثناء الطريق الى الموصل بالرغم من اني جلبت الجرائد معي الا انني لم اقرئها لكنني قرأت الانجيل وتأملت المسيح بين يدي وحينما تعمقت في الانجيل ظهر لي انه حياة الروح ورح الحياة،

كالعادة الشرقية الشرقيون لا يتعلمون النظام ابدا وحتى لو تعلموه لكنهم سيفسدونه دائما اينما ذهبوا اكتظاظ الشوارع بالسيارات والسيطرات العسكرية تجد بان بين سيطرة واخرى هناك سيطرة ويستمر الضوضاء حتى الموت يبقى الضوضاء هو السائد,

بعد ان نزلنا قرب مستشفى اللسلام في الموصل تخطينا حتى وصلنا مدرسة قرطبة حيث كانت اصابع ايدينا تتهشم من قسوة البرد والاهل يصلون كي نتعين او نحصل على كرسي او راتب في الدولة العراقية كي نبقى عراقيين وصلنا المدرسة حيث القاعة رأيت القاعة مكتظة بالناس، كل هؤلاء سيختبرون انفسهم كان العدد ما يقارب 200خريج وخريجة تطايرت آمالي في النجاح وبالرغم من كل هذا استنشقت سيكاره كي اطمئن على ثقتي بنفسي ومعلوماتي ،

جاء المشرفون ودخلوا القاعة رويدا رويدا وقالوا بصوت متعالي الخريجون من الكليات كذا وكذا وكذا ليسوا مشمولين بالاختبار والمعاهد ايضا كما وان الخريجون لستة 2011/2012 ايضا ليسوا مشمولين بأداء الاختبار فخرجنا انا ونور للذهاب الى البيت كوننا قد تخرجنا مؤخرا فرأيت احد السواق وقلت له ان يوصلنا الى سيطرة دوميز فقلت له كم تأخذ قال 7000دينار قلت له حسنا وامضينا نسرع الى البيت بسبب سوء الامن في الموصل فحدثنا عن حالته الشخصية وهو ايضا خريج اللغة العربية وسجن سنتين وعذب ثم قال لي انا ساترك العراق كم حاولت اقناعه ان لا يترك بلده فلم يقبل ونحن نمشي اوقفنا احد الجنود وقال لي انزل انت واعطني هويتك اعطيته اتهمني بعدها بالارهاب وانا لم اعرف في حياتي ان شتم حتى عصفورا وبقينا نتكلم الى ان جاء نور وقال هذا شاعر وخريج وله العديد من شهادات واعمال ادبية وهو معروف كما وانه مسيحي وبعدها استطعنا التخلص من قذارة الجيش العراقي الفاسد الغير المثقف ،

وبعدها صاحب السيارة خاننا وانزلنا في منطقة غير المنطقة التي اتفقنا عليها واصبحنا نمشي كأننا في صحراء ولم يقف لنا الا شاب يعكس صورة الحيوية والثقافة واوصلنا الى منطقة قريبة من بغديدى ولم يقبل ان يأخذ اجر النقل،

وبعدها اصبحت امامنا 7 كيلومترات حتى نصل الى بغديدى الحبيبة المفعمة بالأمل والحياة وبعض الخونة حتى رانا صاحب التكسي الذي تعرفنا عليه مؤخرا الذي يسكن تل الرمان فقال لنا ان صديقه قد نسى هويته وسنوية سيارته في سيطرة بغديدى فرجى منا المساعدة وساعدناه وتعرفنا عليه ولكن صاحب الهوية كان قد اضاعها وبقينا انا ونور في السيطرة ننتظر سيارة تقلنا الى بغديدى فوجدنا احد المارة وقد اوصلنا واخيرا وصلنا بغديدى مرهقين وتركنا عملنا البناء والحلان ومن ثم خسرنا كل هذا الوقت ولم نستفيد شيئا فقلت لصديقي سأكتب هذه القصة كي تبقى ونضحك عندما نتذكرها.

هذا حال الانسان العراقي الذي يعيش بين ناس همجيون وبين ساسة فاسدون لا بل ساسة الكلاب افقه منهم في امور السياسة بين شعب عانى وسيعاني حتى موت الساعة وقلت لصديقي الحيوانات تعيش احسن من عيشة المواطن العراقي فطعامها متوفر دون ان تعمل في البناء او دون ان تتعين في الدولة وزواجها مجانا لا يحتاج لمال او حفلة ما ولكن الكلاب ايضا اصبحت ضحية الارهاب

ويبقى الساسة والسادة فقط هم المستفيدون من العراق في بناء قصورا لهم في السماء وفي الغرب وفي الفضاء فليموت العراق ويعيش السادة

18/12/2012

الثلاثاء, 18 كانون1/ديسمبر 2012 14:08

نينوى تقرر شمول صحفيي كوردستان بقطع اراضٍ

شفق نيوز/ اعلن مجلس محافظة نينوى، الثلاثاء، شمول فرع الموصل لنقابة صحفيي كوردستان واتحاد الاعلاميين والصحفيين العراقيين بتوزيع الاراضي.

وقالت عضو المجلس نديمة كجان، في حديث لـ"شفق نيوز"، ان "مجلس محافظة نينوى قرر شمول اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين وايضا منتسبي فرع نينوى لنقابة صحفيي كوردستان بقطع الاراضي أسوة باتحاد الصحفيين العراقيين في محافظة نينوى".

واشارت كجان الى انه "تم اعلام المحافظة ولجنة توزيع الاراضي وبلدية الموصل بذلك  لاجل انصاف هذه الشريحة".

يذكر ان فرع نينوى (الموصل سابقا) لنقابة صحفيي كوردستان تأسس عام 2004، ويبلغ عدد الاعضاء العاملين نحو 100 عضو، فضلا عن 230 عضو غير عامل، ويضم خليطا من الصحفيين والاعلاميين من الكورد والعرب والتركمان والمسيحيين، ويقع مقره المؤقت في بلدة بعشيقة (17كلم شمال شرق الموصل).

خ خ/ م م ص

استقبل نائب رئيس الجمهورية الدكتور خضير الخزاعي في مكتبه اليوم الاثنين ( 17 / 12 /2012 ) مستشار وزارة الخارجية الامريكية بريت مكورك وجرى خلال اللقاء بحث اخر المستجدات على الساحة العراقية والتطورات الحاصلة في المنطقة .
ونقل مكتب نائب رئيس الجمهورية لوكالة نون الخبرية ان الخزاعي اكد لمستشار وزارة الخارجية الامريكية" ان الازمة بين الحكومة المركزية واقليم كردستان عابرة وقابلة الى الحلن ،مبينا ان هناك جهودا تبذل من رئاسة الجمهورية لتفكيك هذه الازمة وان الايام المقبلة ستشهد حوارات مكثفة لتجاوزها بصورة نهائية مشددا في الوقت ذاته على ضرورة ان لاتتكرر مثل هكذا ازمات في العراق لانها تضر بالعملية السياسية وجهودها في بناء وترسيخ مؤسسات الدولة وان حل اي ازمة ينبغي فيه الرجوع الى الدستور.
كما اوضح الخزاعي ان الحكومة العراقية جادة في ايجاد لحمة وطنية بين جميع المكونات العراقية خاصة في ظل التداعيات الخطيرة التي تمر بها المنطقة والتي ربما تشكل خطرا على استقرار العراق وامنه .
وكالة نون خاص

الثلاثاء, 18 كانون1/ديسمبر 2012 12:23

36 مصاب وقتيل في حريق في مدرسة بكردستان إيران‎

طهران(وكالة دم للأنباء)
في يوم 5 كانون الاول 2012 اندلع حريق في مدرسة "شين آوا" للبنات قرب "بيران شار" بكردستان إيران مخلفاً حتى الآن قتيلة و36 مصاب حالات بعضهم خطيرة، اعمارهم تتراوح بين 6-10 سنوات، ولخصت الأسباب في اندلاع حريق بمدفأة قديمة تعمل على الكيروسين، لينتشر في الصف واثناء محاولة الطلبة الفرار من الغرفة انفجر خزان الوقود، واصيبت المعلمة والمستخدم وجميع الفتيات وتم اسعافهن على الفور الى اقرب مركز صحي، اما الحالات الخطيرة فقد تم نقلها الى مشفى في تبريز.
بالرغم من هذا العدد الكبير من الاصابات وتفاصيل الحريق فإن وسائل الاعلام الايرانية تغاضت عن نقل الخبر وتجاهلت وكالة الانباء الايرانية الخبر، وكذلك لم تقم اية جهة حكومية بمسؤلياتها تجاه هذا الحدث، وبعد عدة أيام قال وزير الثقافة والتربية"حاجي باباي" لا أحد متهم أو مذنب في هذا الحريق، ويمكن أن تكون المعلمة هي سبب الحريق". وفي 9/كانزن الاول توفيت الطفلة"سيران" جراء الحريق، وأكد أحد الأطباء لوكالة دم أن اربعة حالات أخرى في حالة حرجة جدا.

السومرية نيوز/ بغداد
أعلن مكتب رئيس الجمهورية جلال الطالباني، الثلاثاء، أن الأخير تعرض أمس لطارئ صحي نقل على إثره إلى المستشفى عقب الجهود الكثيفة التي بذلها لتحقيق الوفاق في البلاد.

وقال المكتب في بيان صدر اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، إن "فخامة الرئيس جلال طالباني بذل خلال الآونة الأخيرة جهوداً مكثفة بهدف تحقيق الوفاق والاستقرار في البلاد"، مضيفاً أنه "بفعل الإرهاق والتعب تعرض الرئيس إلى طارئ صحي نقل على إثره مساء الاثنين 17 كانون الأول 2012 إلى المستشفى في بغداد".

وأكد المكتب أن الكادر الطبي المتخصص الذي يتولى رعاية رئيس الجمهورية سيصدر تقريراً طبياً في وقت لاحق.

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي زار الطالباني أمس لبحث الأزمة بين بغداد وإقليم كردستان، واتفقا على أن يدعو الأول وفد الإقليم إلى زيارة بغداد لمواصلة المباحثات كما شدد على ضرورة اعتماد التهدئة.

وعاد رئيس الجمهورية، في 17 أيلول 2012، إلى مطار السليمانية قادماً من ألمانيا بعد رحلة علاجية استمرت ثلاثة أشهر، حيث أجرى في (20 حزيران 2012) عملية جراحية ناجحة لركبته.

ويعاني الطالباني من أزمات صحية متلاحقة وكان نقل في العام 2007 إلى مستشفى الحسين الطبية في الأردن الذي بقي فيه لأسابيع ثم تم نقله لتلقي العلاج في مستشفى مايوكلينك في الولايات المتحدة الأميركية.

السومرية نيوز/ بغداد
نددت وزارة الخارجية التركية، الثلاثاء، بالهجمات المسلحة والتفجيرات التي وقعت في العراق أمس، مؤكدة دعمها لحكومة العراق وشعبه بحربهما ضد "الإرهاب".  

وقالت الخارجية التركية في بيان نشر على أحد المواقع الالكترونية التركية اطلعت "السومرية نيوز"، عليه، إنها "تترحم على القتلى الذين سقطوا في تلك الأحداث الدامية التي طالت العديد من المحافظات العراقية يوم أمس"، مقدمة "تعازيها لأهالي الضحايا وذويهم، ومتمنية لهم الصبر والسلوان، كما أنها تمنت الشفاء العاجل لكل المصابين".

واعتبرت الخارجية أن "كثرة مثل هذه الأحداث والتوترات والأعمال الإرهابية في هذا التوقيت بالذات، الذي يسبق مباشرة الذكرى الأولى لرحيل القوات الأميركية عن العراق، إنما الهدف منه النيل من وحدة الشعب العراقي"، معربة عن "ثقتها بعجز الدوائر الظلامية التي تتغذى على التوتر الكائن بالبلاد، عن الوصول إلى أهدافها، وإيمانها الكبير في قدرة العراق شعبا وحكومة على عدم السماح لتلك الدوائر  للوصول إلى ما تصبوا إليه".

وأكدت الخارجية التركية "أن تركيا حكومة وشعبا ترغب في أن ينال العراق الشقيق استقراره وسلامته"، مشية إلى أنها "ستبقى بتعاون وتكافل مستمر مع الحكومة والشعب العراقيين في حربهما الضروس التي يخضونها ضد الإرهاب". 

بغداد: قالَ النائبُ عن القائمة العراقية حامد المطلك لا توجد في العراق مناطق متنازع عليها، لأن العراق هو لكل العراقيين، ويجب على كل من يريد التدخل في قضية وطنية ان يكون واضحاً.واضاف  النائب المطلك: ان العراق ليس للكرد فقط وليس للعرب فقط وليس للتركمان فقط، انما هو لجميع العراقيين، اما ما يثار من خلاف ونزاع فهو يحمل اجندات خارجية هدفها التقسيم والتفتيت واضعاف المجتمع ونهب ثرواته. واوضح النائب حامد المطلك في حديثه لـ(المشرق) قوله: لا يمكن لأي شخص يتدخل بقضية وطنية بين العراقيين إلا ان يكون واضحا في تصريحه وكلامه وفعله، خاصة في قضية المناطق المتنازع عليها، فلا توجد مناطق متنازع عليها، والعراق لكل العراقيين. وبين المطلك قوله"ان العراقية مع الحوار البناء الهادف بنيات صادقة وسليمة لحل كافة الاشكالات، والعراق لجميع العراقيين، ولا يحق لأي كان سواء السيد مسعود او السيد المالكي او غيرهما ان يحدد بان هذه المنطقة لفلان أو لمكون معين، لأنها لجميع العراقيين وهناك دستور وقانون وهناك رأي عام”.
من جانب آخر، رأى النائب عن القائمة العراقية عبدالله غرب ان تطمينات رئاسة اقليم كردستان للعراقيين العرب في الاقليم غير جدية تماما، وربما اذا تشنجت الامور ستصبح اوضاعهم اكثر سوءا في الاقليم. وقال ان"العرب الاصليين في الاقليم الذين هم من سكان محافظات الاقليم قبل عام 2003، جزء من الاقليم ولا توجد لديهم مشاكل في محافظاتهم في الوقت الحاضر، وهم يعاملون كأقلية في هذه المحافظات، وبالتالي لن يتأثروا بتصعيد الازمة بين الاقليم والمركز”. واوضح غرب ان"مجموعة من العرب الضيوف في الاقليم، وليس السكان الاصليين، ذهبوا الى رئاسة الاقليم خوفا من تأثير الاجواء المشحونة على سير حياتهم، ويبدو انهم يتعرضون الى بعض المضايقات من داخل الاقليم”. واشار النائب عن محافظة كركوك الى ان"التهدئة الاعلامية بين الاقليم والمركز هي حل ترقيعي،وليست حلا للازمة الحالية؛ لأن التهدئة تنتهك، والخروقات موجودة، خاصة في كركوك، التي تمارس فيها خروقات من قبل قوات البيشمركة والاسايش، لأن وجودها غير قانوني ولا دستوري، ويجب ان ينحصر وجودها في الاقليم، وان يكون الوجود العسكري فيها فقط من قوات الجيش الاتحادي، خاصة مع وجود قادة كرد في هذا الجيش”.

خاص/ الناس

أكد مصدر برلماني ان التفجيرات الاخيرة التي طالت كركوك و60 بيتا من الشيعة في طوزخورماتو استهدفت الاخوّة الشيعية الكردية أولا والوقوف ضد أية إمكانية لإيجاد حلّ ما في إطار المشكلة المعقدة بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان.
وأضاف المصدر: ان السيارات المفخخة التي انفجرت في كركوك لم تات من المناطق المختلطة أو (المتنازع عليها) بحسب مصادر أمنية مشتركة كردية واتحادية وتأكيدات نواب من التحالف الكردستاني وإنما أتت من مدينة صلاح الدين حيث تتواجد أقوى شبكات تنظيم القاعدة الارهابي وهدفها إيجاد شرخ كبير بين المكوّنات وعدم السماح لأية إمكانية للتهدئة السياسية أو الإعلامية التي بدأت تأخذ طريقها الى التنفيذ في إطار جهود يبذلها الرئيس الطالباني بين المالكي والبارزاني وماتمّ الاتفاق عليه أول من أمس عبر وقف الحملات الإعلامية بين الطرفين.
المصدر البرلماني أضاف: إن قاعدة مدينة صلاح الدين تعمل منذ احتدام الصراع بين الإتحادية والاقليم على تعميق الفتنة بين الأكراد والعرب وقد روّجت في الفترة الماضية الى تلفيق أخبار كاذبة هدفها ترسيخ تلك الهوّة وتوسيعها من قبيل قيام الأسايش بتهجير آلاف العوائل العراقية من مدينتي اربيل والسليمانية!.
مصادر برلمانية أكدت إن أحد أقطاب القائمة العراقية أكد على هامش تلك التداعيات ان العراقية إذا لم تستطع سحب الثقة عن نوري المالكي فإنها على الأقل نجحت في إيجاد شرخ حقيقي بين التحالف الوطني والتحالف الكردي!.

نايف سليم صوت ريفي يأتينا من ربى الجليل صادحاً بالاشعار الوطنية والطبقية المحكية ، وهو من الاسماء الشعرية المعروفة في القصيدة الشعبية الثورية الفلسطينية داخل الحصار. عرفناه كشاعر ملتزم ومتحزب للجماهير والوطن والفقراء والجياع والمظلومين ، ومندمج جدلياً بقضايا الشعب المغلوب على امره ، والمقاتل ضد القمع والظلم والقهر القومي والطبقي.

خاض نايف غمار الشعر منذ الصغر ، ونشر قصائده في صحف ومجلات الحزب الشيوعي (الاتحاد، الجديد، الغد)، واصدر عدداً من الدواوين الشعرية والكتب النثرية والطرائف الادبية نذكر منها: "وفاء، جليليات، ريح الشمال، اغاني الفقراء، شعل، اشعار طبقية ، 100قصيدة حب للانتفاضة " وغيرها.

قصائد نايف سليم تعبق بعرق الكادحين ورائحة دم الشهداء ، وتغرق بالوجد والمؤانسة، وممهورة بالصدق والعفوية والبراءة. وهي وليدة الاحداث السياسية المتلاحقة والظروف الاجتماعية ، التي يعيش في كنفها، وصادرة عن معاناة وصراع يومي ، وتعبير ابداعي فني وجمالي عن واقع المعاناة والمأساة الفلسطينية وهواجس الناس البسطاء اليومية في الازقة والحارات ، وعن طموحات وآمال الجماهير المسحوقة والمقهورة طبقياً ، في الغد الباسم والتطلع الى النهار ، وتسجيل حي وملموس لحب وعشق الانسان الفلسطيني لارضه ولكل شجرة واقفة على ابواب الشمس ، كما انها تتدفق اصالة وعذوبة وعاطفة وطنية جياشة وانتماء الى الجذور. وتتميز بالحس الوطني والاندماج بالقضية الطبقية كقضية مركزية تحتل وتشغل فكره ووجدانه وتملأ حياته ويذود عنها . انها قصائد حزينة وغاضبة في آن ومتفائلة وواثقة بالحياة ، وزاخرة بالصور الطبيعية الحية والشخصيات الشعبية القوية الساطعة . واكثر ما يشدنا اليها هو وضوحها وشفافيتها وصفاؤها واعتمادها على اللغة العامية المحكية في قرانا وريفنا الفلسطيني.. لغة شعبنا القومية التي يفهمها كل الناس ، من المثقف حتى الامي ، وتوضيفها للقول المأثور والمثل الشعبي والكلمة المتداولة والصور والمفردات والاخيلة الراسخة بين قطاعات وشرائح مجتمعنا.. من فقراء وكادحين ، ما يؤكد ويدل على امتلاك نايف سليم لناصية اللغة الشعبية ، التي يتقنها ، وللمخزون الفولكلوري الفلسطيني ، الذي نستشفه ونحس به في ثنايا قصائده.

كذلك تعكس نصوصه الشعرية رؤية فكرية واضحة وموقفاً سياسياً لا لبس فيه ، ينطلق من الفكر الايديولوجي الطبقي – الواقعي الاشتراكي، الذي يؤمن به ، المنحاز لجموع العمال والمسحوقين والمناصر للطبقة العاملة الثورية، التي تئن تحت الجوع والفقر والانسحاق والاغتراب، وتخوض كفاحاً ضارياً ومثابراً ضد الاستغلال الراسمالي . ويبرز من خلالها ايمانه الراسخ بعدالة القضية الطبقية الانسانية وبانتصار الكادحين في نهاية المطاف ، وخلاصهم من الاصفاد والاغلال ، التي تكبلهم.

وفي مجمل دواوينه تتجلى الوطنية الصادقة ويبدو نايف سليم عاشقاً للارض والوطن ، راسخاً فيه ومتعلقاً وملتصقاً بجليله وزيتونه وسنديانه وصباره وطيونه وزعتره ووديانه ، واكثر انجذاباً الى تراثه وجذوره التاريخية ، واعتزازاً بانتمائه اليعربي والمعروفي العريق، فيتغنى بامته وشعبه داعياً الى الصمود وعدم التفريط بذرة تراب واحدة ، وخوض المعارك النضالية البطولية دفاعاً عن البقاء والوجود والحياة فوق ثرى هذا الوطن المقدس ، ومعرياً المنافقين ومساحي الجوخ الذين يمدحون الجلاد .. ولنسمعه يقول باندفاع ثوري:

يا مساحين الجوخ ليش مكيفين

بيفرحة الجلاد؟!

وحتى ان سلخ جلد الصياد

يا مداحين الدمى، ريتن رموز الذل ما كانوا

يا مساحين الجوخ لو صدقوا، سلاطين، بتظلوا دمى

لا احنا منكو، ولا احد من شكا لكوا منا

ولمحمل يحطط عن حصانه

وما في حدا عنا، بيغني بأجر جيرانه.

وتظهر روح الشاعر الساخرة الكامنة لديه في قصيدتي"حكام الشرق الاوسط" و"حكام في الوطن العرب" من ديوان "ريح الشمال" حيث يهزأ من الانظمة العربية المتواطئة والخنوعة للامبريالية.

ونايف سليم يخاطب الشاعر الفلسطيني اسعد الاسعد المرابط في المناطق الفلسطينية المحتلة ، من خلال قصيدة تؤكد ولاءه للشعر الملتزم بقضايا الجماهير ، هذا الشعر الذي يكتبه وينتجه ايضاً ، فيقول:

قادر يا شاعر "الميلاد في الغربة" ان اخطف

ان احرق النجوم الشاردات

واعبيها ببحر الهم تكوي موجة العاتي

ببعض اللمعات

واغطي بالكلام الناعم الغارق في عطر الضبابية

اوجاعي وحرب الطبقات.

وفي قصائده الانتفاضية المشحونة بالغضب الثوري ، المشمولة في ديوانه "100 قصيدة حب الى شهداء الانتفاضة" ، التي كان قد نشر بعضها في مجلة "الجديد" المحتجبة قسراً والغائبة عن المشهد الثقافي الفلسطيني ، نراه يتناول موضوعات يومية عاشتها الانتفاضة الفلسطينية الاولى .. انتفاضة كانون، وينقل صورها ومشاهدها وخطوطها والوانها ، ويرسم صورة حقيقية للطفولة البائسة والحجارة الكريمة والغضب الساطع والقهر المتأجج في وجدان الناس، ويمجد الشهداء الابرار الذي سقطوا برصاص المحتل اثناء مواجهة الدبابة والمدفع بالمقلاع والحجر، وينغرسون اشجاراً باسقة على درب الشهادة ، فتفوح من اجسادهم روائح العطور والطيوب ، ويشكلون بدمائهم النقية جدلية الموت والحياة ، ويأخذنا الى عالم الامل والتفاؤل مستشرفاً الآتي الجميل ومبدداً عتمة القلب ، مشحوناً باليقين.. فيقول:

سمعوا هتاف المدرسة

طخوا على "رف الحمام" وصابوا العصفورة

فرفر حسام ، بجناحه المكسور

وذبل عيونه

وسبل جفونه ، ونام

ولعبت بشعراته الشقر انسام

وانجنت الانسام

وعلا هتاف البلد، خلف المدرسة

احنا شعب ع الضيم ما منّام.

ثم يكتب الى الشهيدة نجوى المصري من بيت حانون ، التي استشهدت يوم 15/ 12/ 1987 قائلاً :

يا نجوى

بسمتك الخجلى

باقية

رغم الموت القاسي والبلوى

يا نجوى

باقية انت

فأنت الاقوى

وقضيتك الاقوى.

ويغلب الطابع الرثائي الحزين على بعض قصائد نايف سليم ، وهو حزن عاطفي وانساني واعِ، فنجده يرثي ابنته "وفاء" التي اختطفتها يد المنون وهي في عمر الورود وريعان الصبا والشباب، فيحاكيها في قبرها قائلاً :

يا راحلة لوين؟

يا ماخذه قلوب الاهل

عامهل

بعدك صبية باول صباكي

يا حسرتي، رحتي، خسرناكي

يا عين اهلك وين!

صنعتي برمشة عين؟

قالوا : الموت

اختار نقاك

شو هالبلية؟