يوجد 478 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

بات من الواضح والجلي لكل متتبع للشأن العراقي إن العراق يعيش أسوء حالة سياسية وأسوء ديمقراطية , فالعملية السياسية في العراق مبنية على أساس المحاصصة وعلى أساس النفع المتبادل بين المتحكمين بالقرار السياسي من أحزاب وتيارات وكتل , كذلك فان النموذج الديمقراطي العراقي هو نموذج لديمقراطية عرجاء لا ترتقي لمستوى الديمقراطيات المتحضرة فالذي ينتقد الحكومة يعتبر بنظرها مُأجْنَد بأجندات خارجية وتتهمه بأنه يعمل على التسقيط السياسي , وصار التخبط السياسي والحكومي السمة الأبرز للمشهد العراقي في الوقت الراهن .

إن كل تخبط سياسي يؤثر بصورة مباشرة على كيان الدولة ومؤسساتها , فنجد الترهل الإداري والتخبط في القوانين المنظمة للمؤسسات الحكومية , ونتيجة لهذا الترهل سينفتح الباب حتما أمام الفساد الإداري والمالي , وما نسمع عنه من سرقات عملاقة بملايين الدولارات لهو خير شاهد على ذلك .

ومما لاشك فيه إن العراق يمتلك قوة اقتصادية كبيرة والمتمثلة بالنفط أسوة بباقي دول المنطقة , لكن ما نراه هو الانهيار الكامل للبنى التحتية للعراق عكس باقي الدول المجاورة .

نتساءل هنا لِمَ لا يتناسب الاعمار وتقديم الخدمات مع حجم الواردات والإمكانيات التي يمتلكها البلد ؟ الجواب بسيط وواضح , وهو إن عمليات الفساد المالي هي السبب المعطل والمعرقل لهذا النهوض والبناء وكذلك التستر الحكومي على هذا الفساد .

فصار كل مشروع خدمي أو استثماري لا يمكن أن يحال إلى شركة أو مؤسسة متخصصة إلا بدفع عمولة معينة (كومشن) , إن الكومشن صار مصطلح متداول في الاعمار وهذا الكومشن (العمولة) يتم دفعة لمتنفذين من مسؤولين حكوميين وكبار ساسة الدولة .

وان من أكثر المصاديق دلالة على هذه العمليات هو التراخيص والعقود النفطية , وسنتكلم بشئ من التفصيل على هذه النقطة .

فالنفط يمثل عصب الحياة للدولة العراقية , فهو مصدر ميزانياتها ومحور تمويل عمليات البناء , لذا فكان من الواجب والضروري هو الاهتمام بالصناعة النفطية وتطوير هذا القطاع , وبُغْيَة تطوير هذا القطاع يجب ان يتم التعاقد مع شركات متخصصة في هذا المجال , وتلقائيا يجب أن يكون التوجه إلى الشركات العملاقة وذات التخصص الدقيق والخبرة في هذا المجال , ولكن تفاجئنا بان جولات التراخيص أُحِيلَت إلى شركات أجنبية لكنها ليست بذاك المستوى من الكفاءة , ولم تُحال إلى شركات النفط العملاقة كشركات شل ولوك اويل وبرتش بتروليم وغيرها .

وبعد أن رست العقود على الشركات الحالية وجدنا إن هذه الشركات قد دفعت نسب من العمولات (كومشن ) لمسئولين في الدولة عكس الشركات العملاقة التي لا تدفع هكذا كومشن فصارت الشركات هذه عبارة عن اقطاعيات لمتنفذين حكوميين .

وهنا لابد أن نبين إن في الدول الخليجية المجاورة إن الشركات العملاقة في هذه الدول تدفع عمولات لأمراء ومتنفذين ومشايخ مناطق في تلك الدول ولكن لنسأل كيف تدفع ؟ وبأي طريقة ؟ في تلك الدول استخدموا اسلوب عقود الخدمة فالشركة المتعاقدة من المؤكد تحتاج إلى مقرات وبنى تحتية وعماله وما إلى ذلك من الخدمات فتقوم تلك الشركات بالتعاقد مع أولئك المتنفذين على أنهم أصحاب شركات خدمية وبنسبة تصل إلى 2% من قيمة التراخيص وهذا النسبة لاتؤثر على كفاءة ونوعية الإنتاج لتلك الشركات وبنفس الوقت إن تلك الشركات تحتاج لهذا الخدمات فبالتالي سيكون النفع متبادل دون التأثير على نوعية الأعمال وقيمة العقد .

كذلك فان الشركات الاستثمارية في المجال النفطي ضمن عقودها تقدم عطاءات تشمل قيام تلك الشركات بمشاريع خدمية ومن حسابها الخاص في مناطق عملها كبناء المستشفيات والمدارس وتعبيد الطرق , ولو نظرنا إلى عقود الشركات النفطية في العراق لا يوجد هكذا أمر , وان وجد فهو أمر لا يستحق أن يذكر كما حدثت مع شركة بتروناس في محافظة ذي قار والتي كان مشروعها الخدمي هو "تصليح رحلات مدارس قضاء الرفاعي" ولعمري كم ضحكت عندما سمعت بمشروع هذه الشركة .

وعلى هذا المنوال كل المشاريع الاستثمارية في باقي القطاعات كالكهرباء والطرق ومعامل الإنتاج الصناعي , لذا نجد التلكؤ في هذه القطاعات .

كذلك في مشاريع تنمية الأقاليم على مستوى المحافظات صار المقاولون المحليون يدفعون العمولات لإحالة المشاريع الخدمية على شركاتهم ولَكُم أن تعلموا كم يؤثر هذا الأمر على حسن الأداء والتنفيذ للشركات والمقاولين المنفذين للمشاريع الخدمية .

أن نظرة سريعة للاعمار والاستثمار في العراق نجد أننا نحتاج إلى وقفة جدية والاهتمام بتنظيم قوانين ذات مرونة لتنمية عملية الاستثمار كذلك استصدار تشريعات جديدة في هذا الموضوع .

وهناك عدة أمور يمكن أن تُأخذ بنظر الاعتبار للنهوض بالعملية الاستثمارية وبالتالي النهوض بعملية الاعمار وتسريعها ومنها :

1- استصدار قرارات وتشريعات وقوانين في مجال الاستثمار تتجاوز الروتين والبيروقراطية المؤسساتية.

2- وضع اليد من قبل هيئة الاستثمار على الأراضي ذات الطابع الاستثماري في كافة المجالات كالإسكان والزراعة والصناعة .

3- تشكيل لجان من البلديات والتخطيط العمراني وهيئة الاستثمار لغرض تسهيل عملية نقل تلك الأراضي ووضعها تحت يد هيئة الاستثمار.

4- قيام هيئة الاستثمار بابتكار فرص استثمارية والإعلان عنها ودعوة الشركات العالمية والمتخصصة في هذا المجال .

5- على هيئة الاستثمار أن تقوم بنفسها بانجاز الموافقات والتعقيبات الإدارية الخاصة بالفرصة الاستثمارية مما يمكن المستثمر من التعامل معها فقط دون أن يقوم هو بنفسه بمراجعة الدوائر ذات العلاقة , وهذه النقطة بالتأكيد ستقلل من الفساد الإداري والمالي .

6- فرض غرامات عالية على كل مستثمر لا يقوم بنفسه بانجاز رخصته الاستثمارية أو تلكؤه بها , فهناك سماسرة يقوم بإكمال الرخصة الاستثمارية ثم يقوم ببيعها على مستثمر آخر .

7- تشكيل لجان من هيئة الاستثمار لمتابعة تنفيذ الرخص الاستثمارية وتكون هذه اللجان ذات صلاحيات قوية وواسعة .

8- البحث عن المشاريع الاستثمارية ذات النفع العام والتي في تماس مباشر مع احتياج المواطن كمشاريع الكهرباء والماء والطرق والسكك والنقل بصورة عامة .

وأخيرا اعتقد أن الحكومة لو تنبهت للجانب الاستثماري وأعطته اهتماما اكبر واستفادت من تجارب الدول الأخرى لكان النهوض العمراني اتخذ شكلاً ومنحنى آخر .

عبد الكاظم حسن الجابري

30/7/2013

إلى كلّ "إيزيدي طبل"..روحانياً كان أو دنيوياً..

إلى كلّ "دجاج إيزيدي أصيل،" في دنياه وآخرته...

منذ أكثر من أسبوع ترشحّت أخبار عن ترشيح إيزيدي من قائمة "التعايش والتآخي" الكردستانية، والتي تشكل نسبة الإيزيديين فيها أكثر من 45% (5 مقاعد من أصل 11 مقعداً)، لمنصب نائب المحافظ في حكومة نينوى المحلية. أمس تفاجأ الإيزيديون (الرسميون قبل غيرهم) بإنتخاب عبدالقادر بطوش، بدلاً من "المرشح الإيزيدي" نائباً أول للمحافظ، ما أدى إلى مقاطعة النائب الإيزيدي في مجلس محافظة نينوى داوود جندي شيخ كالو الجلسة التي تمّ فيها انتخاب نائبي المحافظ.

والسؤال الذي يطرح نفسه، هو، لماذا يلعب الفوق الكردي لعباً مكشوفاً كهذا على "أكراده الأصلاء"، خصوصاً في محافظة نينوى، التي يشكّل الإيزيديون فيها أكثر من ثلثي ثقله الإنتخابي؟

لماذا هذا "الإنقلاب الكردي" على الإيزيديين، الذين لم تمرّ عليهم مناسبة إنتخابية، منذ عام 2005، إلا وأثبتوا بالأرقام ولاءهم "الكردي الأصيل" لكردستانهم؟

في بغداد تشكلّ نسبة الإيزيديين الممثلين ب 6 نواب (+ مقعد للكوتا) حوالي 14% من ثقل المكوّن الكردي.

في الإنتخابات المحلية السابقة، حاز الإيزيديون في محافظة نينوى، على 8 مقاعد (عدا مقعد الكوتا) من أصل 12 مقعداً في قائمة "التعايش والتآخي"، أي بنسبة 66.6 من مجموع المقاعد الكردية. وفي هذه الإنتخابات فاز الإيزيديون ب5 مقاعد من أصل 11 مقعداً في القائمة ذاتها (أي بنسبة نحو 45.5، بالإضافة إلى مقعد الكوتا الذي فازت به الحركة الإيزيدية من أجل الأصلاح. والسبب الأساس في خسارة القائمة الكردستانية بشكلٍ عام، والإيزيديين فيها بشكلٍ خاص، في هذه الإنتخابات مقارنةً مع الإنتخابات السابقة، يعود إلى سياسات الفوق الكردي الخاطئة، التي تتجه في المناطق المشمولة بالمادة 140 بشكلٍ خاص، من سيء إلى أسوأ.

لا أدري ما هو المنطق الذي انطلق منه "الفوق الكردي"، لتهميش المكوّن الإيزيدي وإقصائه من هذا المنصب، الذي كان يستحقه بجدارة، سواء لجهة وزنه الديموغرافي في المحافظة، التي تشكّل نسبتهم فيها حوالي 90% من مجموع الإيزيديين في عموم العراق، أو لجهة وزنهم الإنتخابي الذي يشكلّون أكثر من 66% من ثقل المكوّن الكردي في المحافظة.

إذا كان الكردي كردي، ولافرق بين الكردي والكردي إلا بالتقوى الكردية، كما يٌقال، فلماذا يكون الخاسر في المفاضلة دائماً، وطبقاً للتقوى الكردية دائماً، هو الإيزيدي "الكردي الأصيل" دائماً؟

لماذا يكون الإيزيدي في كردستان، هو الخاسر دائماً، الخاسر في دينه وفي دنياه؛ في ثقافته واجتماعه، ومكانه وزمانه؟

لماذا تكون الخسارة، هي العنوان الدائم، للإيزيدي في كردستانه الدائمة؟

لماذا لا يحالف الحظ الإيزيدي، في كردستانه، بأن يصبح "ديكاً كردياً" ولو لمرّة واحدة في حياته؟

اللعبة الكردية، من الفوق إلى التحت، باتت (لمن يريد أن يراها بالطبع) أكثر من مكشوفة، لا بل ومفضوحة.

لا أدري بماذا سيتحجج "الإيزيدي الطبل" هذه المرّة، ووراء أي طبلٍ سيتخفى؟

لا أدري بأي "تصريحٍ طبل"، أو "بيانٍ طبل"، أو "دعاءٍ طبل" سيخرج علينا الطبّالون الإيزيديون (الروحانيون والدينيون)، من لالش إلى شنكال، ليوحوا فقط لفوقهم، بأنهم لا يزالون موجودون من الطبل إلى الطبل، ربما بوحيّ من الكوجيتو الإيزيدي (عذراً من العم ديكارت): "أنا أطبّل إذن أنا موجود!"؟

أمس كان أثيل النجيفي، في منطق "طبول" هؤلاء، و سياسة فوقهم "السيّد العليّ" عليهم إلى الأبد "شوفينياً عربياً"، واليوم هو "الأخ الحليف".

سبحان مغيّر السياسات!

صحيح، أنّ السياسة مصالح، فلا توجد فيها عدوات دائمة ولا صداقات دائمة، وإنما مصالح دائمة، ولكنّ لماذا السياسة ذاتها، هي حلالٌ على هؤلاء وحرامٌ على الإيزيديين؟

هذه السياسة الأكثر من ماكيافيللية، قطعت لسنوات أرزاق الإيزيديين من محافظة نينوى، بسبب اختلاف الفوق الكردي في هولير مع الفوق العربي في نينوى ("العدو الشوفيني" سابقاً و"الصديق الديمقراطي" لاحقاً)!

أهل هذه السياسة الكردية، قاطعوا لسنوات وبأصوات الإيزيديين أنفسهم (8 أصوات من أصل 12 صوتاً) اجتماعات مجلس محافظة نينوى في الدورة السابقة، والإيزيديون هم من دفعوا الثمن من أرزاقهم وأعناقهم، ولا يزالون!

إذا كانت السياسة بالفعل هي مصالح دائمة، فعلى الإيزيدي في كردستانه، وهو الكردي الأصيل، أن يبحث هو الآخر، عن مصالحه كمكوّن عراقي كردي أصيل، بعيداً عن بوق "القومجية الكردية"، التي باتت تشبه في الكثير من تفاصيلها أبواق القومجيات الجارة، كالقومجية العربية والتركية والفارسية.

عليه، أن يعيد النظر بعد سقوط آخر ورقة توت عن عورة الفوق الكردي، في سياساته وتحالفاته، بأن يبحث، ككلّ المكونات العراقية الأخرى، عن مصالح دينه في دنياه، ومصالح دنياه في دينه.

ليس للإيزيدي ككردي أصيل، إذا أراد أن يعيش بكرامة على أرضه، كأيّ مكوّن عراقي من كردستان إلى كردستان، إلا أن يبحث عن تحالفات وسياسات جديدة، من شأنها أن تنقذ ما تبقى له من كرامة.

حسناً فعل النائب داوود جندي شيخ كالو بمقاطعته للجلسة التي أهان فيها الفوق الكردي، وعلى الملأ، "أكراده الأصلاء" في نينوى.

أما النواب الإيزيديون الأربعة الباقون، فأمامهم خياران لا ثالث لهما، إما الإنحياز لشنكال الحق في إيزيدييهم ولإيزيدييهم في شنكال (ومعها الشيخان بالطبع)، بإعتبارهم ممثلين لهم ومنهم وإليهم، أو الإنحياز إلى ذواتهم في حزبهم، والهروب إلى الباطل إلى أن تشاء الأرباب الكردية الثلاثة: رّب الدين القوي، ربّ العشيرة القوية، وربّ الحزب القوي!

شنكالهمّ اشهدي إني بلغت!

هدى جاسم (بغداد) - هاجم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ودعاه إلى “الاعتزال أو إجراء إصلاحات كبيرة في التيار الصـدري”، مؤكــداً أن التيار تحول إلى “وسيلة إساءة” بحق مؤسسيـه. فيما وجهت وزارة الدفاع العراقية نداء إلى العراقيين لتزويدها بمعلومات بشأن أموال الوزارة المجمدة في الخارج عند فرض الوصاية الدولية على العراق بموجب البند السابع .
وقال المالكي، في لقاء تلفزيوني مع قناة تابعة لحزب الدعوة، إن “التيار الصدري أصبح وسيلة للإساءة لمؤسسيه، حيث يصعب ضبط التيار بعدما وصل إلى هذه الحالة التي هو فيها”، معلقاً على خبر غير أكيد بانسحاب الصدر من العمل السياسي بقوله “أؤيد، فيما لو صح، اعتزال مقتدى الصدر العمل السياسي، لكن تأييدي يذهب أكثر باتجاه إجراء إصلاحات بالتيار الصدري، وإبعاد المفسدين الذين تسللوا إليه”.
وكان الصدر أعلن الأسبوع الماضي “اعتزاله الحياة السياسية وإغلاق مكتبه الخاص، احتجاجاً على الوضع المتردي الذي تمر به البلاد”، فيما نفى مكتبه الإعلامي ذلك.
ودعا المالكي الصدر إلى “إجراء حقيقي وليس إعلامي، وعليه أما أن يعتزل ويتبرأ من بعض تصرفات التيار والسلاح والقتل والممارسات الأخرى، أو أن يتخذ قراراً شجاعاً بتنفيذ إصلاحات كبرى فيه ويجعله جزءاً من عملية سياسية تتحمل المسؤولية وتتعامل مع القضايا بمسؤولية وليس بانفعالات”.
وحذر رئيس الوزراء من احتمالات اختراق استخبارات دولية لصفوف التيار الصدري، بسبب غياب الضوابط في عمل التيار بقوله “أنا قلت للصدر حينها ما هي الضوابط التي تعتمدونها بعمل التيار، يمكن أن يجرف كل شيء؛ لأنه ليس هناك ضوابط، يكفي أن يقول أنا من التيار وينتسب ويخرج في تظاهرات، وبالتالي هذا يسهل الطريق على الكثيرين من الذين يبحثون عن الفرص والاختراقات، يجدون فرصة للاختراق، وهذا شغل الاستخبارات الدولية”.
وأضاف “اليوم هناك تمزقات وتشرذمات في التيار، وهناك حراك قوي معترض على سياسة التيار للانفصال أو الانشقاق”.
وحول المواجهات الأخيرة بين أفراد من التيار الصدري وعصائب أهل الحق، أشار المالكي إلى أن “هذا التصادم سيكون أكبر، بل أن ما حدث سيتحول إلى صدامات داخل التيار الصدري نفسه إن لم تجر إصلاحات حقيقية”، مشيراً إلى أنه “ما دام السلاح بأيدي أناس غير منضبطين، ستكون ثمة صدامات”. وانتقد المالكي تصريحات التيار بأن الصدر ينسحب احتجاجاً على سوء الخدمات، محذراً بأن بعض الوزراء الذين يحملون حقائب الخدمات هم وزراء التيار الصدري، وعددهم ستة.
وفي شأن آخر، وجهت وزارة الدفاع العراقية نداء إلى العراقيين في بيان مقتضب دعت فيه إلى “جميع العراقيين والموظفين الحكوميين ممن تتوافر لديهم معلومات تتعلق بأموال وزارة الدفاع الموقوفة وفق البند السابع، تزويدنا بها للعمل على إعادتها إلى الوزارة”.
ويأتي هذا التحرك بعد أن تخلص العراق مؤخراً من الوصاية الدولية، مما يتيح له التحرك لاستعادة أموال مجمدة في الخارج وأسلحة أودعها النظام السابق لدى عدد من الدول. وجرى الحديث على مدى السنوات التي أعقبت سقوط النظام السابق عن اختفاء آلاف الآليات العسكرية منها طائرات وسفن حربية وأسلحة ثقيلة أخرى وكذلك أرصدة سرية جمدت في بنوك أجنبية.
أما بشأن الأموال العراقية المجمدة في الخارج فيلفها الغموض، لا سيما تلك المودعة في الولايات المتحدة الأميركية. وطرح هذا الملف لأول مرة منذ سنوات عقب أن طلبت وزارة الخزينة الأميركية من 17 بنكاً ومؤسسة مالية رفع يدها عن مبلغ 1,7 مليار دولار، معظمها عبارة عن أصول مجمدة أودعها أفراد أو شركات لهم علاقة بنظام الرئيس الراحل صدام حسين، وتحويلها إلى البنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، حتى يتسنى للحكومة الأميركية توظيفها في صندوق “إعادة بناء العراق” تحت إشراف الأمم المتحدة.
الاتحاد الاماراتية

قالت مصادر بصناعة النفط إن منطقة كردستان العراق ستصدر النفط الخام بالشاحنات إلى ميناء ايراني لشحنه إلى آسيا وذلك باستخدام طريق للتجارة وهو الأمر الذي من المرجح أن يغضب بغداد وواشنطن .
وبسبب خلاف يتعلق في معظمه باقتسام العائدات توقفت صادرات كردستان من النفط الخام عن طريق خط أنابيب تسيطر عليه الحكومة المركزية العراقية العام الماضي، لكن هناك نحو 50 ألف برميل من الخام والمكثفات تنقل يومياً من كردستان التي لا تطل على بحار عن طريق تركيا .
وأضافت المصادر أن حكومة كردستان وافقت على نقل الخام من خلال طريق ثان عبر إيران كان يستخدم سابقا للمنتجات البترولية .
وعلى مدى الشهرين الماضيين كان الخام ينقل بالشاحنات من الحقول الكردية على الحدود إلى ميناء بندر الإمام الخميني على بعد 900 كيلومتر إلى الجنوب على الخليج . وقالت المصادر إن الكميات غير مؤكدة لكنها قد تصل إلى 30 ألف برميل يومياً .
وقال مصدر في صناعة النفط بكردستان إن حكومة الإقليم في أربيل حريصة على عدم إزعاج كل من جارتيها القويتين بالمنطقة تركيا وإيران على صعيد نقل الخام . وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه “إنها تسوية سياسية . . . لا يستطيعون تجاهل الإيرانيين أو أن تقتصر معاملاتهم على الأتراك . يجب أن يوازنوا” .
ولم يتضح ما الذي سيعود على إيران من الاتفاق . وتواجه طهران مشاكل ضخمة في بيع منتجاتها النفطية بسبب العقوبات الدولية .
ولدى سؤالها عن الطريق البري لم تدل حكومة كردستان بتصريحات للنشر لكن مصدراً رسمياً في حكومة الإقليم نفى نقل أي كميات من النفط عن طريق إيران حتى الآن .
والنفط أحد قضايا الخلاف بين الحكومة العراقية المركزية التي يقودها العرب ومنطقة كردستان الواقعة بالشمال ويقودها الأكراد . ومن بين القضايا محل الخلاف السيطرة على حقول النفط والأراضي وعائدات الخام التي تقتسم بين الإدارتين . وقال مسؤول عراقي كبير بقطاع النفط “أوضحنا جلياً أن الخيار الوحيد المقبول لتصدير النفط هو من خلال شبكة خطوط الأنابيب الاتحادية” . (رويترز)
صحيفة الخليج

هنأ الرئيس الأمريكي باراك أوباما وزوجته ميشيل المسلمين بمناسبة عيد الفطر المبارك، الذي اعتبراه "جزءا من النسيج العظيم للتقاليد الأمريكية".

وقال أوباما في بيان صادر عن البيت الأبيض إنه "بالنسبة للملايين من الأميركيين فإن العيد هو جزء من نسيج كبير من تقاليد أمريكا وأتمنى لجميع المسلمين عيدا مباركا واحتفالا بهيجا"، مشيدا بالمساهمات العديدة للأقلية المسلمة الأمريكية.

وأضافت ميشيل: إننا نبعث بأحر تحياتنا للمسلمين الذين يحتفلون بعيد الفطر هنا في الولايات المتحدة وحول العالم وخلال الشهر الماضي، وفقاً لما نشرته الوكالات الاعلامية.

وقالت: لقد كرم المسلمون إيمانهم بالصلاة والخدمة والصوم والوقت الذي قضوه مع أحبائهم، وفي إفطار البيت الأبيض لهذا العام كنت فخورة بقضاء بعض الوقت مع بعض المسلمين الأميركيين الذين أثروا ديمقراطيتنا ودعموا اقتصادنا".

وأشار أوباما في هذا السياق إلى الملايين من اللاجئين السوريين النازحين بسبب سنتين من حرب أهلية طويلة في بلادهم معلنا أنه: "لمساعدة السوريين في عيد الفطر فإن الولايات المتحدة تتعهد بتقديم 195 مليون دولار إضافي من المساعدات الغذائية والإنسانية لتتجاوز مساهمتنا الإنسانية للشعب السوري أكثر من مليار دولار منذ بداية الأزمة".
-----------------------------------------------------------------
إ: إبراهيم

nna

قامشلو - أعلنت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب وبمناسبة عيد الفطر عن بدء هدنة تمتد لمدة ثلاثة أيام ابتداء من أول أيام عيد الفطر ومن جانب واحد،  حيث أكدت القيادة العامة بأنها ستلتزم خلالها بإيقاف كل الهجمات من جانب وحداتهم على القوات الأخرى والتزامها لمواقعها شريطة عدم تعرضها لأي هجوم من الطرف الآخر.

وجاء في بيان القيادة العامة لوحدات حماية الشعب YPG "يعيش شعبنا الكردي في مرحلة عصيبة مع دخولنا أيام عيد الفطر المبارك، حيث تتزايد الهجمات الشرسة من القوى الظلامية العنصرية والكتائب التي تتستر بالإسلام ومجموعات المرتزقة  دون رادع من ضمير أو أخلاق، و وصلت في وحشيتها إلى حد ارتكاب المجازر بحق المدنيين الآمنين في وضح النهار وسط صمت دولي وإقليمي وسوري مقيت ومريب، ولازالت وحداتنا ومنذ اليوم الأول للاشتباكات تتصدى بحزم وبطولة وتضحية لهذه المجاميع العبثية وتوقع في صفوفها الخسائر الكبيرة وتردها على أعقابها خائبة ذليلة".

وتابع البيان "استمرت الهجمات العنصرية على وحداتنا وشعبنا الآمن طيلة شهر كامل رغم إعلاننا لوقف الهجمات من جانب واحد فيما إذا لم تتعرض وحداتنا وشعبنا ومناطقنا لأية هجمات عنصرية احتراما لهذا الشهر الفضيل، ظنا من تلك القوى أنها قد تتمكن من اقتناص نصر أو إحراز تقدم في ساحة المعركة، لكن النتيجة باتت معروفة للقاصي والداني، وأكدت وحداتنا إنها بالمرصاد لكل من تسول له نفسه بالعبث بأمن شعبنا وجماهيرنا وأنها جاهزة دائما للرد بحزم".

واضاف البيان "من هنا فإننا في قيادة وحدات حماية الشعب, وبمناسبة عيد الفطر الكريم, نعلن لجماهيرنا ولكل الرأي العام الكردي والسوري ولكل العالم، عن بدء هدنة تمتد لمدة ثلاثة أيام ابتداء من أول أيام عيد الفطر ومن جانب واحد، نلتزم خلالها بإيقاف كل الهجمات من جانب وحداتنا على القوات الأخرى، والتزام قواتنا لمواقعها، شريطة عدم تعرضها لأي هجوم من الطرف الآخر، مع احتفاظنا الكامل بحق الرد في إطار الدفاع المشروع على أي خرق لهذه الهدنة من قبل المجموعات المسلحة الأخرى".

وأختتم البيان بالقول "نهنئ شعبنا الكردي والسوري وكل الشعوب الإسلامية بهذا العيد، ونؤكد أننا ماضون في حماية قيم شعبنا ومكتسباته في كل الظروف والأوقات، مهما كانت حجم التضحيات والجهود".

firatnews




كل شيء في الطين
المدفعية
والاسماك
حتى الرغيف
نرميه الى دجلة
حيث في شاطئها .. انيـن

اين انت يا كاژين .!
لنركض
او نحلق مع النوارس
نهجر معها
الى شواطئ برلين

لا للذكريات في بغداد
بغداد ..
احرقت المـاء والبساتين

غدرت على براءتي
ابتسامتي
طعنت طفولتي
وايضا الحنين

اقتلعت عيناي
في شهر سبتمبر
وقبل ذلك في التسعين

عذرا يا دجلة
حتى انت ٍ
تشبهين تعاستي
نعم ,, تماما تشبهين

فقط مزقت انياط قلوبنا
كل شيء ......
ذكرياتي
وحتى انت ٍ ....
في الطين

:
هيمان الكرسافي
المانيا / لاهر
2013 / 08 / 03

* كاژين : انه صديقي وشقيقي ( بالرضاعة ) . ايضا اصبح يقيم في المانيا لاكثر من 13 سنة

هنالك أمر هام يتزامن مع مناسبات الأعياد ألا وهو ألانتشار المكثف للبضائع والسلع بصورة عامة، وهذا شيء جيد طالما كان في أطار الاحتياجات الأسرية ذات المنفعة، وأن كنت هنا أسجل تحفظي على ارتفاع ألأسعار الكبير مقارنة بالأيام الاعتيادية، مما يتعذر شرائها من قبل شرائح واسعة من مجتمعنا والتي قد يكونوا بأمس الحاجة لتلك المستلزمات. إلا أن الغريب والعجيب في الأمر هو تخمة الأسواق بلعب الأطفال الخطرة منها، على الرغم من إبعادها وأثارها وأضرارها الصحية والنفسية للفرد والمجتمع، على المستوى القريب والبعيد ومخاطرها الآنية الجمة. إذ للأسف الشديد نجد أن المستشفيات تغص في مثل تلك الأيام بالمصابين من الصغار وربما الكبار أيضا بهذه الألعاب. ولعله غالباً ما تكون الإصابات مزمنة، خصوصاً أذا ما أصابت أحدى العيارات المطاطية أو المعدنية الناتجة من أسلحة الأطفال منطقة العين، وهذا يعني عوق الطفل أو كل من يصاب بها بشكل مباشر، وربما يفتقد الشخص هذا الجزء الحيوي مدى الحياة، عندها أنضروا إلى حجم المأساة التي سترافق هذا الطفل البريء وذويه إلى نهاية عمره، هذا إذا كان المصاب ذكراً فما بالك إذا كانت المصابة أنثى. وإذا ما بقي الحال على ما هو عليه من دون معالجة حقيقية إلى فترة من الزمن، سوف لا يكون عندنا حينذاك من شعبنا المترع بالجراحات أصلاً إلا المعاقين فقط، هذا من جهة، ومن جهة أخرى لا تنسوا الدور الكبير الذي تلعبه هذه القضية في خلق مشاكل عشائرية قد تكون معقدة جراء ذلك، كما أن ظاهرة استشراء الأسلحة لدى الأطفال لها تبعات مستقبلية في غاية الخطورة وذلك لأنها تكرس وتنمي الشر عندهم شيئاً فشيئاً.. ومن عجب العجاب كل هذا يحصل وسط صمت مطبق من قبل السلطات الحكومية المعنية، وكأن هذا الأمر لا يعنيها لا من قريب ولا من بعيد!!! وكذلك تجاهل مورديها للمعاناة الناجمة عنها. ورب الأسرة المغلوب على أمره كما تعلمون لا حول له ولا قوة تجاه هذا الموضوع، نتيجة صراخ الأطفال وإلحاحهم الشديد عند ما يقرروا على شيء ما،، وإذا كان البعض من أولياء الأمور يستطيع ان يمنع صغاره من اقتناء مثل هكذا اللعاب فكيف بالقسم الأخر. أذاً نحن اليوم أمام تحدي كبير، ويجب على كافة المعنيين بالأمر تحمل كامل مسؤولياتهم، إذ لا تقتصر هذه المهمة على أولياء الأمور فحسب، فهناك واجباً أخلاقياً كبيراً يقع على كاهل الدولة لسماحها بدخول مثل هكذا العاب، علماً أن منعها والحد منها لا أعتقد بأنه يتعارض مع الديمقراطية. كما نهيب بتجار العراق الوطنين الكرام النأي بأنفسهم عن استيراد وترويج أي بضاعة من شأنها أن تلحق الضرر بالآخرين. ختاماً أتمنى للجميع عيداً سعيداً ملئه السلامة. حيدر المهناوي الحسيني

( بقلم: علي السراي )

باقر جبر الزبيدي أو باقر صولاغ... أسمٌ قد إقترن بالكثير من الاحداث الهامة التي مر بها العراق على مر العقود الثلاثة الماضية فالعلامة الفارقة لهذا الاسم شكلت منعطفاً تأريخياً في مواجهة الارهاب والتصدي له وأدخلت الرعب في نفوس أعداء العراق من البعثيين والتكفيريين، أما البعثيون وجرذهم المقبور فقد عرفوه جيداً من خلال تحركاته المكوكية في دول المهجر عندما كان يقارعهم تحت راية شهيد المحراب الخالد السيد محمد باقر الحكيم رضوان الله تعالى عليه وذلك أثناء فترة المعارضة ولا نعتقد بأن أحداً من المهتمين بالشان العراقي في الداخل والخارج يجروء على إنكار دور الرجل في مرحلة ما قبل سقوط الصنم، وإما التكفيريون فصولاته وجولاته ما زالت عالقة باذهانهم بعد أن جرعهم كأس الهزيمة علقماً ودك أوكارهم وجعلهم يئنون تحت وطأة ضرباته ورجاله الشجعان أبان تسلمه لمسؤولية وزارة الداخلية عام 2005 في وقت كان العراق يمر فيه باعنف مرحلة منذ سقوط النظام البعثي الكافر حينما كان الذبح على الهوية في اللطيفية والمناطق الغربية من قبل التحالف البعثوهابيي وعلى رأسهم هيئة علماء المسرفين بقيادة الارهابي حارث الضاري وزبانية الحزب الإسلامي وأخوة صابرين من أعداء العراق المنضوين تحت مظلة العملية السياسية الذين استقتلوا للحد من سطوة وتنمر الرجل في مقارعته لهم وقادوا حملة سياسية وإعلامية مسعورة ومدفوعة الثمن من قبل دول الجوار وعلى رأسها مملكة آل سعود بدعوى وجود سجون سرية لتعذيب الإرهابيين تابعة لوزارة الداخلية أدت إلى خروجه من الداخلية ولعمري لقد نال الإرهابيون واعداء العراق بهذا الاستبعاد منالهم وحصلوا على مرادهم، حقيقية لست بصدد الدفاع عن السيد الزبيدي أو التعرض لنجاحاته هنا وهناك والتي يشهد له بها الجميع في كل وزارة إستوزرها ولكن الذي دعاني لكتابة هذه السطور هو الاستهداف الرخيص الذي يتعرض له الان وهذه الحملة المسعورة ضده وفي هذا الوقت بالذات من قبل بعض الجهات والمغرضين الذين يتصيدون في الماء العكر وأخرها تحوير وتزييف كلاماً ساذجاً عار عن الصحة نسبوه اليه فيما يخص الغاء عقوبة إعدام الإرهابيين في العراق والعفو عن المجرم الهارب طارق البعثي فالحقيقة مغايرة تماماً ونتحدى كل من يثبت العكس وقد تصفحت الكثير من المواقع التي نقلت الخبر للتاكد من مصداقيته فلم أجد غير هذه العبارة وقد كررتها المواقع المشار اليها (( بحسب ما نقلته بعض الوكالات عن تصريح نُسب اليه)) طيب لماذا لا تصرحوا باسم هذه الوكالات؟ أو القنوات التلفزيونية ؟ أو على الاقل رابط مقابلة يثبت صحة هذه الإدعائات والاكاذيب، فلو تتبعنا تصريحات ومواقف السيد الزبيدي لوجدناها تصب في خانة الحث والاسراع في تنفيذ أحكام الاعدام بحق الإرهابيين الذين صدرت بحقهم أحكاماً قضائية نهائية كونه ينطلق من منطلق أمني بحت ويرى أن الابقاء عليهم وعدم تنفيذ الاحكام بحقهم يشكل خطورة وخرقاً للدستور ويثير ورائه الف علامة إستفهام واستفهام!! فجميعنا يعرف أن الدم العراقي يخضع لمساومات سياسية قذرة تجري خلف الكواليس مقابل البقاء في هذا الكرسي أو ذلك المنصب وما فضيحة هروب أكثر من الف سجين من عتاة الإرهابيين والمجرمين وقادة في تنظيم القاعدة الارهابي من سجني التاجي وابو غريب إلا دليلاً إلى ما أشرنا اليه، والسؤال هو من يتحمل وزرهذه الجريمة؟ رئيس الجمهورية أم رئيس الوزراء أم وزير العدل أم رؤساء الاجهزة الامنية أم جميعهم متورطين ومسؤولين عن هذه الجريمة النكراء التي هزت العراق ودول الجوار؟؟؟ وأدخلت أجهزة الامن الدولية في حالة انذار لما لها من أثار ذات أبعاد خطيرة تتخطى أسوار وحدود العراق والمنطقة كون إن الارهابيين الهاربين ينتمون الى تنظيم القاعدة مما حدى ((بالشرطة الدولية الانتربول)) إلى اطلاق تحذيراً أمنياً عالمياً بهذا الصدد حذرت فيه من وقوع سلسلة من الهجمات الإرهابية، نحن كشعب نحمل الحكومة وأجهزتها الامنية مسؤولية هروب هؤلاء القتلة ونطالب بتشكيل لجان تحقيق برلمانية لتقديم المقصرين إلى المحاكم بل الاكثر من ذلك نطالب بإعدام كل من له يد في عملية التهريب تلك أي كان كي يكونوا عبرة لغيرهم فلا شيء أغلى وأثمن من دماء أبناء شعبنا الذي تعرض ويتعرض لحرب إبادة فقد نفذ صبرنا ونحن نرى ضعف الحكومة في مواجهة الإرهاب والارهابيين بعد أن فقدت زمام المبادرة وأصبحت بيد الارهابيين الذين متى ما شائوا أقدموا ومتى ما شائوا أحجموا في ظل عجز إستخباري مخيف ومرعب، لقد صرفت مليارات الدولارات على التسليح والتدريب والتجهيز والنتيجة لا شيء سوى أنهاراً من الدماء الزكية تراق كل يوم والسؤال هو هل عقم رحم معاناة العراق وشعبه عن إنجاب رجال أكفاء لهم القدرة والخبرة في مواجهة الارهاب والقضاء عليه؟؟ قطعاً لا فهنالك رجال لهم باع طويل في هذا المجال ونحن هنا لا نتكهن أو نرجم بالغيب بل ننطلق من وقائع ملموسة على الارض يشهد بها الجميع فالسيد باقر جبر الزبيدي قد الحق الهزيمة بالإرهاب والارهابيين أبان تسنمه وزارة الداخلية عام 2005 وما بعده كذلك هنالك قادة ميدانيين قد أثبتوا بسالتهم في مواجهة وتحدي الارهاب، من قبيل لواء الذيب ورجاله الابطال و قوات العقرب و و و ترى أين هم الان ؟؟؟ تساؤلات نوجهها إلى الحكومة إن كانت جادة في حماية أبناء الشعب فلو ترك السياسيون مصالحهم الشخصية والفئوية والحزبية وفكروا قليلا في مصلحة الشعب لما وصل الحال بنا إلى هذه الحالة المزرية من الانفلات الامني الخطير، لقد طالبنا من قبل بإسناد الداخلية لذئب الداخلية السيد الزبيدي فهو القادر على مواجهة هذا التحدي وهنالك مطالبات بتوليه لرئاسة الوزراء فدماء العراقيين أغلى واثمن من الكراسي الملوثة وتصفية الحسابات ، كذلك على الحكومة أن تتخذ من وضع الرجل المناسب في المكان المناسب شعاراً لها والابتعاد عن المحسوبيات والمنسوبيات على حساب معاناة الشعب ونحن هنا لا ندعوا إلى إسقاط حكومة أو تنحي فلان أو فلان ولكنا نريد الاشارة ووضع اليد على مكامن الاخطاء القاتلة والمكلفة التي وقعت فيها الحكومة وليعلم الجميع أن لكل شعب طاقة في التحمل والصبر وحينما تنتهي سينفجر على كل الفاسدين والسفاحين والقتلة الذين اشتركوا في سفك دماء أبنائه وبالاخص من المنضوين تحت مظلة العملية السياسية من الذين أتى بهم قطار المصالحة اللاوطنية المشؤومة وهم معروفين ومشخصين من قبل ابناء شعبنا الابي

وأخيراً أقول لتخرس هذه الابواق المغرضة والتي تنال من أبناء العراق الغيارى من أصحاب التاريخ الجهادي أمثال السيد الزبيدي وأضرابه من الشرفاء وحماة الشعب ونقول لهم بدل أن تكيلوا التهم جزافاً لهذا الطرف أو ذلك عليكم بتصحيح مساركم وتشخيص أخطائكم ووضع اليد على مواطن الخلل الحقيقي..وأخيرا نسال الله التسديد للحكومة وأجهزتها الامنية ونقول لهم أن سفينة العراق واحدة إن غرقت لا سامح الله غرق الجميع معها ...حفظ الله العراق وشعب العراق ورجاله الاوفياء والرحمة والخلود لشهدائنا الابرار والشفاء العاجل لجرحانا الابطال والعار كل العار لإعداء العراق في الداخل والخارج...

علي السراي
رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
7-8-2013

هكذا كنت أسميه، سواء في لقائي معه أو في غيابه. ولا أعتقد أنه كان يحس بالزهو لذلك، إذ أنه كان يريد أن يبقى شيركو بيكه س لا غيره.

وهذا هو السبب الذي جعله أن يترك كرسي الوزارة، فبقي شيركو بيكه س الشاعر.

كان جميلاً، يحب الحياة والجمال. ويتساءل:

"لماذا أموت أنا والنجوم لا تموت؟"

ويأتيه نداء يقول:

"وما الفائدة من بقائي بلا نجوم؟"

ثم يقول وهو يذوب أمام العشق:

"كنت تطرزين صدرك بقلادة تحمل كماناً صغيراً،

تتهادين أمامي رواحاً ومجيئاً،

كنت أسمع اللحن حين يبدأ الكمان بالعزف،

والنهدان النافران يرقصان رويداً رويداً"

ايه شيركو،

يتامى جئنا إلى هذا العالم، عراة نتركه، لا نملك ما نقدمه للحبيبة، سوى نرجسة قطفناها من أعالي قمة "بيره مكرون"

وما أصعب أن تقطف وردة من هناك.

قصيدتك اللانهائية "كرسي" حزين يعلوه الغبار.

ديوانك "قلادة" لا تعرف أنك رحلت.

مجاميعك الشعرية:

مضيق الفراشات، ظمأي يطفئه اللهيب، صليب وحية وتقويم الشاعر، الآن وطني فتاة، فرس من شقائق النعمان وأسرع، الموت يلاحقك وغيرها

كلها يبكي بصمت

ويشيعك،

بنشيد جنائزي ترافقه الفراشات والطيور الملونة

إلى مثواك الأخير

أيها الشاعر الكبير

 

السومرية نيوز/ دهوك
استنكرت مجموعة الدفاع عن الكلمة الحرة في دهوك، الأربعاء، الهجمات التي تشنها جبهة النصرة الإسلامية على المناطق الكردية السورية، مطالبة حكومة إقليم كردستان بإنهاء محاصرة الكرد في سوريا بفتح معبر بيشابور الحدودي، فيما اعتبرت حكومة الإقليم هذه المطالبات "مزايدات سياسية".

وقال عضو المجموعة خطاب عمر، في حديث لــ" السومرية نيوز"، إن "المجموعة نظمت مساء الأربعاء وقفة احتجاجية وسط مدينة دهوك ضد الهجمات التي تشنها جبهة النصرة الإسلامية على المدن والقرى الكردية في سورية"، مشيراً إلى أن "ممثلي عدد من الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني شاركوا في الوقفة الإحتجاجية إستنكارا لهجمات جبهة النصرة الإسلامية".

وأضاف عمر أن "المشاركين طالبوا الجهات الخيرية والمنظمات الإنسانية بمواصلة الدعم المادي والإنساني"، مبينا أن "المناطق الكردية في سورية تعاني أوضاع إنسانية سيئة".

وتابع عمر أن "الوقفة الإحتجاجية دعت حكومة إقليم كردستان بفتح معبر بيشابور الحدودي وإنهاء الحصار على كردستان سورية"، مطالبة في الوقت نفسه "الأحزاب الكردية العراقية بعدم التدخل السياسي في شؤون كردستان سوريا".

وتشهد المناطق الكردية السورية منذ عدة أيام مواجهات مسلحة بين مسلحي جبهة النصرة الإسلامية و قوات الدفاع الشعبي الكردية أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين.

من جهته أكد مدير معبر بيشابور شوكت بربهاري لـ"السومرية نيوز" أن معبر بيشابور ـ سيمالكا لم يغلق بوجه المواطنين السوريين ونقل المساعدات الإنسانية لهم"، مبينا أن "الإقليم يستقبل يوميا مابين 100 ــ 200 شخص سوري من خلال المعبر فضلا عن إستمرار مواصلة المساعدات الإنسانية إلى الجانب السوري".

وأعتبر بربهاري المطالبات التي تدعو فتح المعبر بـ" المزايدات السياسية"

ويقع معبر بيشابور ــ سيمالكا نحو،50 كم غرب محافظة دهوك ويربط المعبر جانبي الحدود العراقية السورية بجسر مؤقت على نهر دجلة إقيم مطلع العام الحالي بهدف إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق الكردية في سورية.

يذكر أن سوريا منذ (15 آذار 2011)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 30 ألف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان في حين فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين، فيما تتهم السلطات السورية مجموعات "إرهابية"بالوقوف وراء أعمال العنف.

شفق نيوز/ اطلق اقليم كوردستان العراق الاربعاء سراح معتقلين اثنين من سكنة محافظة نينوى بمناسبة حلول عيد الفطر، بموجب عفو خاص.

altوقال بيان صحفي صدر عن مكتب محافظة نينوى، ورد لـ"شفق نيوز"، ان كوردستان اطلقت سراح المعتقلين الاثنين بناء على طلب مقدم من اسامة النجيفي رئيس مجلس النواب العراقي إلى مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان.

وأضاف البيان أن سلطات الإقليم أفرجت عنهما بموجب عفو قانوني.

وقدم أثيل النجيفي محافظ نينوى "الشكر الى قيادات الاقليم لهذه الاستجابة"، مبديا أمله "بمزيد من التعاون والتواصل وغلق هذه الملفات تدريجيا".

وبحسب البيان، فان "عوائل المعتقلين ابدت فرحتها وشكرها وتقديرها لرئيس مجلس النواب العراقي ومحافظ نينوى والى قيادة إقليم كوردستان في اطلاق سراح ذويهما خاصة مع حلول عيد الفطر المبارك".

خ خ/ ع ص/ م ج

تل ابيض – لا تزال المجموعات المسلحة المرتزقة التابعة لدولة الاسلام في العراق والشام/جبهة النصرة، تحتجز المدنيين الكرد الذين اختطفتهم منذ بدء هجومها على الاحياء الكردية في مدينة تل ابيض في 20 تموز  الماضي، حيث يتعرض المحتجزون لأشد انواع التعذيب بحسب بعض الذين افرج عنهم. وبحسب سكان المنطقة فأن تلك المجموعات لا تزال تحتجز أكثر من 150 مدنياً كردياً، لا يعرف ذووهم أي اخبار عنهم.

حيث تستمر المجموعات المرتزقة باحتجاز المدنيين الكرد الذين اختطفتهم في مدينة تل ابيض والقرى التابعة لها منذ بدء هجومها على الاحياء الكردية في تل ابيض في 20 تموز الماضي، ويقول السكان المحليون بأن عدد المحتجزين المدنيين الكرد يتجاوز 200 شخصاً غالبيتهم محجوزين في سجن خاص بالقرب من المشفى الوطني في مدينة الرقة.

وبحسب سكان المنطقة فأن من بين المحتجزين 44 شخصاً معروفين بالاسم، فيما تتستر العديد من العائلات عن ذكر اسماء ابناءها المحتجزين خوفاً على حياتهم من تلك المجموعات، التي تمارس ابشع انواع التعذيب والاهانات العنصرية بحق المحتجزين الكرد، وذلك بحسب بعض المواطنين المفرج عنهم والذين رفضوا الافصاح عن اسمائهم حرصاً على حياة ذويهم المحتجزين لدى تلك المجموعات المرتزقة.

وبحسب مصادر محلية فأن الاشخاص المعروفين بالاسم والمحتجزين لدى المجموعات المسلحة المرتزقة التابعة لدولة الاسلام في العراق والشام/جبهة النصرة هم كل من:

"أسماعيل علي شيخو كسرت ساقه من مكانين من شدة الضرب والتعذيب، علاء شيخو، فاروق عقيل، وحيد عقيل، محمد عزت نهب منزله بالكامل وبعدها قاموا بتفجيره، شاهين حسين جاسم 21 سنة، اسماعيل حسين جاسم 17 سنة، عمر علو، رشاد علو، صبحي محمد رشو بلنك أراد معرفة مصير والده فاعتقل وتمت مصادرة سيارته وتم إطلاق سراح والده محمد رشو يوم أمس. محمود خلفو 50 سنة اعتقل بينما كان يرعى أغنامه، عبدالله محمد محمد  17 سنة، نهاد مصطفى إمام، محمود محمد بن مصطفى من قرية يارقو، نضال محمد بن محمد خان من قرية تل فندر،  محمد محمد بن محمد خان من قرية تل فندر، محمود بنيامين، شيرفان رشيد عثمان من قرية سوسك، علي خليل خوني، خليل مصطفى إمام، محمود خانو اعتقلته أحرار الشام في صرين، أحمد حسن خضر من قرية اليابسة، إبراهيم جاويش، محمد جاويش، وحيد جاويش، محمود جاويش، صالح إبراهيم جاويش، فاضل إبراهيم جاويش، علي إبراهيم جاويش، مصطفى محمد جاويش وهو أخرس، وحيد محمد جاويش، جمعة محمد جاويش، فاضل محمود جاويش، صالح محمود جاويش، إبراهيم صالح جاويش، محمد صالح جاويش، إبراهيم وحيد جاويش، ويسو حج خضر، خضر ويسو حج خضر، ناصر ويسو حج خضر، جمعة أيبي من قرية الشعبة، علي أبو وحيد 17 سنة، جهاد شفقت من قرية العيدانية، عبدالله محمود عبدالله"، بالاضافة الى اعضاء الوفد الذي توجه من مدينة الرقة للتفاوض مع المجموعات المسلحة والبالغ عددهم خمسة اعضاء.

وما يزال هناك الكثير من الأسماء التي لم تتمكن المصادر من معرفتها نظراً لقلة المعلومات عنهم، كما أن هناك تكتم من قبل ذويهم على الأسماء خوفاً على أولادهم من ممارسات المجموعات الاسلامية.

وفي لقاء مع بعض المفرج عنهم الذين رفضوا ذكر أسمائهم خوفاً على ذويهم داخل سجون تلك المجموعات، أكدوا على الوحشية في التعامل واللغة العنصرية التي يستخدمونها، وأكدوا أيضاً على أن جبهة النصرة تستخدم جميع طرق التعذيب ضد المدنيين الكرد، بالاضافة الى الإهانات والكلمات اللا أخلاقية.

وبحسب مصادر من داخل مدينة الرقة فإن أغلب المحتجزين يتواجدون في معتقل معد خصيصاً للكرد بالقرب من المشفى الوطني بالرقة.

هذا وما تزال هذه الكتائب الإسلامية مستمرة في اعتقال المدنيين حتى هذه اللحظة

firatnews

الأربعاء, 07 آب/أغسطس 2013 23:45

حلبجة تتضامن مع غرب كوردستان

تظاهر المواطنون في قضاء حلبجة الشهيدة التابعة للسليمانية, تضامناً مع المحنة التي يمر بها الكورد في سوريا.

وقال لقمان عبدالقادر رئيس جمعية ضحايا القصف الكيمياوي في حلبجة وأحد المشاركين في المظاهرة بتصريح لـNNA, ان المظاهرة تمت بمشاركة عدد كبير من المواطنين والنشطاء, وذلك لإبداء الدعم والتضامن مع كورد سوريا, الذين يتعرضون لهجمات من قبل المجموعات المتطرفة, مشيراً إلى ان المتظاهرين طالبوا بعدم زج الشباب الكورد لمحاربة اخوتهم الكورد في سوريا تحت اسم الجهاد.

وأضاف عبدالقادر, ان المتظاهرين طالبوا حكومة إقليم كوردستان بفتح الحدود بوجه كورد سوريا.
-----------------------------------------------------------------
علي حمة سعيد-NNA/
ت: آراس

هل تجاوزنا الأصول في التقاليد ( بطاقات الزواج مثالاً )

" خاهه عما كلذايا "

نزار ملاخا

يبدو أن العدوى أصابت جيلنا الجديد، وأنتقلت إليه من المجتمعات الغربية، فأصبح لا يبالي بالتقاليد وإن كانت عريقة وأصيلة، وأنه يرفض الأعراف المتبعة في مجتمعاتنا ، واصبح شعار ( نحن الشباب نعشق التجديد ونرفض التقليد ) شاملاً كل مناحي الحياة سواء كان تطبيق هذا الشعار سلبياً أو إيجابياً .

اليوم أنقل لكم بعض ملاحظاتي على بطاقة الأعراس أو ما نسميه ببطاقة الدعوة أو ( كَرْت الزواج ) ونرى الفرق بين القديم المتعارف عليه ذي الأصول وبين الجديد الذي يرفض كل شئ ويده بحدود ضيقة جداً.

المتعارف عليه أن بطاقة الدعوة هي ورقة من المقوى الثخين نسبياً، تحتوي على زخرفة أوصورة ، وفيها من المعلومات للدلالة على غاية إرسالها، ولنأخذ بطاقة الأعراس مثالاً

بطاقة الأعراس ، أو دعوة لحضور فرح أو أكليل أو زواج، تنص على أن عقد الزواج سيربط عائلتين برابط مقدس، والدعوة تكون موجهة من قبل عائلتين هما عائلة العريس وعائلة العروس، تبتدئ بآية من الكتاب المقدس بهذه المناسبة، وبعدها نقرأ فيها أسماء العائلتين واسماء العرّيس والعروس ومكان وساعة عقد الأكليل في أية كنيسة والموقع والعنوان وكذلك عنوان القاعة التي سيتم إعلان الفرح فيها ونوع الدعوة، كأن تكون عامة أو خاصة، للكبار فقط، أم يمكن إصطحاب الأطفال وغير ذلك من التفاصيل.

فعلى سبيل المثال تبتدئ  الدعوة

يتشرف

السيد فلان الفلاني وعائلته         و                   السيد الفلاني وعائلته

بدعوتكم لحضور حفل زفاف  ,يكون تحت أسم إحدى العوائل كلمة ( ولده ) وتحتها أو بجانبها أسم العريس، وتحت الأسم الثاني كلمة ( كريمته ) وتحتها أو بجانبها أسم العروس، وستقرع أجراس كنيسة ( كذا ) في الساعة الفلانية معلنةً المباركة على الإقتران، ثم يكتب في البطاقة، بعد إجراء المراسيم الدينية يتوجه الجميع إلى القاعة الفلانية، على العنوان التالي، وفي نهاية كل هذا تأتي الجملة القافلة

وبحضوركم يزدان الحفل رونقاً وبهاءً أ أو الأطفال يقلقون راحتكم، أو ممنوع إصطحاب الأطفال، أو الأطفال جنّتهم البيت، ولكن مَن مِنّا ليس له أطفال ؟ أليس هذا يعني محدودية المدعووين ؟ أين الذوق في ذلك ؟ والغريبة أنه في أحد الأيام وصلتني دعوة حضور حفل زفاف وفيها طلب غريب جداً وهو، يمنع حضور الحفل لمن هم أقل من الثامنة عشر من العمر،

في حالة كون رب الأسرة متوفي يُكتب في بطاقة الدعوة

تتشرف عائلة  السيد فلان الفلاني ، أما أن يكون رب الأسرة حي ويكتبون هذه الجملة، أعتقد أنها منافية للأصول وتدل على عدم فهم اللغة العربية.

هذا هو التقليد

أما التجديد فهو كالآتي : ــ إحدى البطائق جعل منها العرّيس صفحةً لبث عشقه وهيامه ولواعجه لحبيبته، ومجالاً للتغزل بحبيبته، وكأن جميع الأوقات أنتهت ولم يبق متسع فاراد أن يستغل هذه البطاقة، ولم يكن يعلم بأن العروسة سوف لن تقرأها لأنها منشغلة بأمور أكثر أهمية من قراءة بطاقة زواجها، ولكن غايتها التباهي أمام الناس والتظاهر بأنه يحب عروسته،  وكذلك المدعووين فإنهم منشغلون بتاريخ وساعة ومكان إقامة الحفل، ولن يتصفحوا جريدة الدعوة،

بطاقة أمامي مكتوب فيها، يتشرف السيد فلان الفلاني، إهمال متعمد لدور العائلة كلها وإستفراد رب الأسرة بكل شئ.

آخر صيحة / آخر ما وصل إليه شبابنا في صيحات كارتات الزواج هو إلغاء وإنهاء كل شئ والإبقاء عليهما هما الإثنان فقط، كارت غريب وصلني ، مكتوب فيه بعد الآية من الإنجيل

( يتشرف العروسان ) غريبة جداً ؟ يعني بالعراقي طوّخوها الويلاد شْوَيّه، يعني بالحقيقة أنا لا أعرف مَن هو العريس ومَن هي العروس، لأنه مكتوب أسم العرسان فقط

يتشرف العروسان عبود وكليلة بدعوتكم لحضور حفل زفافهما !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

يا جماعة لا أدري العيس والعروس هل هم مقطوعين من شجرة ؟ ليس لهم أب ولا أم ولا أخ كبير ولا ولا ولا ؟؟؟ وكما يقول كاتب قصيدة الزنبيل

( لَتّي لا بابا ولا يمّا ,,,,,,,  ولا أخونا ولا برد عَمّا ,,,,, ولا صَنيتا أد مَخلا لخما ....... ربانيون أشويقا عَلْما  ) يعني هؤلاء هل جاؤوا من شق الأرض ؟ أم أن هناك عيباً أو نقصاً لاسامح الله ولم يرغبوا بأن يعرفهما أحد ؟ أم ما هو التبرير ؟؟؟ والله آني أحتاريت ، لحد هذه اللحظة لم أجد تعليلاً لذلك ، هل هي آخر صيحة من صيحات كارتات الزواج ؟؟؟ أفيدونا رجاءً

إخوتي القراء الكرام / الموضوع مطروح للنقاش ، شاركوا عسى ولعل أن تساعدوني في إيجاد تبريراً لذلك، وما هو رأيكم رجاءً

08/08/2013


من مصائب العهد الجديد , بان قادته السياسيين فهموا السياسة , بانها فن العهر , والشاطر من يدرك ذلك ويتقن فنونها بنجاح  ومهارة , وبذلك انقلبت الموازين والاعراف والتقاليد , واختلفت المعايير , حيث  قادوا العراق الى الظلام , الذي لا يختلف كثيرا عن ظلام الحقبة الدكتاتورية , فقد انصبوا في اشباع شهوتهم المشتعلة بالمال والشهرة والنفوذ . فحين تسلم مقاليد الحكم  التحالف الوطني الشيعي , وبدعم من المرجعية الدينية ومباركتها  , واليوم المرجعية الدينية غسلت ايديها بالصابون , وتخلت وتبرت منهم , لانهم جلبوا الى العراق الفساد المالي والسياسي , والكسل الكامل في توفير الخدمات , ووضعوا العراق في عين العين العاصفة المدمرة , بالامس كان التحاالف الوطني تربطه علاقات وثيقة من الثقة والانسجام . واليوم يحاول كل طرف الايقاع بالاخر , في تبادل الاتهامات في تحمل مسؤولية الفشل والاخفاق في جميع المستويات , وكل طرف يكيل للاخر صفات الكذب والغباء والجهل والفساد المالي , وكل طرف يهدد ويلوح بالمفات الفساد والاجرام والارهاب ضد الاخر . بالامس حمل التحالف الوطني الشيعي السيد المالكي على الاكتاف , ووضعه في كرسي رئيس الوزراء , وكانوا سمن على عسل . واليوم اعداء احدهم ينهش وينخر بالاخر , من اجل اخراجه من ملعب الساحة السياسية . فالتيار الصدري يحاول بكل طريقة ووسيلة لاسقاط السيد المالكي والتشهير به , وانه نادم على دعمه بمقاعده الاربعين , في التربع على عرش السلطة , وانه لن يجدد ولايته مهما كانت الظروف , ويرد عليهم المالكي بالصاع صاعين , بانه اشتراهم ببعض الحقائب الوزارية ( اذا كنا اشترينا اصواتهم ( التيار الصدري ) بثلاث وزارات من حصة حزب الدعوة , فاننا لن نشتريها في المرحلة القادمة )  . والمجلس الاسلامي الاعلى يشدد على وجوب تطبيق قرار البرلمان بتحديد الرئاسات الثلاث , وانه لن يدعم نفس الشخص في نفس المنصب , وقرر خوض الانتخابات البرلمانية القادمة  بصورة منفردة  دون معونة احد . والسيد احمد الجلبي , عراب التحالف الشيعي , يصرح من الصباح الى المساء ضد المالكي , ويتهمه بانه اوصل العراق الى مرحلة اسفل درجات الحضيض , وانه ينتهز الفرصة لاسقاط المالكي  , بفشله الشنيع في توفير الامن والكهرباء والخدمات . والسيد الشهرستاني  رئيس كتلة ( المستقلون ) يطلب بالالحاح ونفاذ الصبر بعقد اجتماع طارئ يخصص بسحب الثقة واسقاط المالكي . لذا فان احباب الامس الحلوين , الذين قدموا انفسهم الى المرجعية الدينية والمواطنين , كتحالف شيعي يسعى بالاخلاص في العمل الجاد والمتفاني , من اجل الشعب وسعادته بالحياة الكريمة وتوفير افضل الخدمات للمواطن , يتعرى وتنكشف عورته , بانهم سعوا بكل جد ومثابرة في اشباع مصالحهم الشخصية والذاتية , وكل طرف يوجه سهامه للاخر لنحره , والايام القادمة ستكشف عن المستور خلف الغرف السرية , وخاصة وان بيوتهم الزجاجية , قابلة لكسر وتحطيم والتهشيم والتمزيق , ولن ينجو احدهم من يوم الحساب , ومهما حاول المالكي التنصل من المسؤولية , ويخرج نفسه شعرة من العجين . فان الشعب ادرك بانه خدع ووقع ضحية الخداع السياسي , وسوف لن تنطل عليه الاعيبهم بالكذب , وبكل الاحوال ان المالكي احترقت ورقته ويستعد للرحيل , اما الشهرستاني سيجد نفسه في البرلمان لاستجوابه عن ضياع المليارات الدولارات التي نهبت بحجة العقود , وكشفتها لجنة النزاهة البرلمانية , بان هذه العقود كانت وهمية ومزيفة

من الواضح بأن الهجمات البربرية التي تقودها الجماعات الإسلامية التكفيرية الإرهابية منذ العام الماضي في بعض مدن غرب كوردستان أو ما يسمی سهواً بـ"كوردستان سوريا" ضد المدنية والمجتمع الكوردستاني والتي اشتدت في الأيام الأخيرة لتتحول الی مجازر دموية رهيبة بحق مدنيين عزل من أطفال ونساء وهدم منازل و بيوت لأناس مسالمين بعد سلب و نهب أموالهم وممتلكاتهم ماهي إلا إرهاب أعمی بإسم الدين و عنف فاحش ذو طابع عدمي يدّمر كل ما يدعو اليه و يريد بعمله هذا ترك الأثر الأقوی والأبلغ في‌ نفوس المواطنین.

هٶلاء هم اعداء الحرية والديمقراطية ، اعداء الحضارة والانسانية ، یمارسون دیکتاتوریة الحقیقة و یشتغلون بوصم الآخر من خلال تُهم الکفر والارتداد أو التحریف والرجعیة والعمالة أو الخیانة، یریدون إدخال الناس في السجن العقائدي والایدیولوجي المستهلك ، لإنضمامهم الی القطیع البشري، حیث کل واحد هو نسخة عن سواه، لتنفیذ ما یملي علیهم من الفتاوی والاحکام و المناهج الشوفینیة بصورة آلیة لتدمیر الحیاة والعمران.

الشعب الكوردستاني عاش بسبب شمولية الحكم في سوريا واستبدادية النظام طوال عقود من الزمن مسلوب ومنتهك الحقوق والحرية. اليوم نراه يتوحد في سبيل حقه في حياة حرة كريمة ويتمرد في وجه الظلم والقسوة ويناضل من أجل التخلص من كل أشكال العبودية، التي مورست في السابق وتمارس اليوم ضده ويسعی من أجل الحرية ، حريته و حرية الآخرين علی دروب التكاتف الإنساني.

الكوردستانيون هم مسئولون عن مستقبلهم و مصيرهم وعليهم ان يقرروا ويختاروها بأنفسهم وهذه هي الحرية المسئولة. أما من الناحية الإنسانية فنراه من حق إقليم كوردستان / العراق كعمق استراتيجي وحيد أن يدعم الكوردستانيين والتشكيلات الكوردستانية في سوريا التي تقوم بإدارة المناطق المحررة والمدن الواقعة تحت تصرفها لتسيير حياة الناس وحماية أرواحهم وممتلكاتهم لوجستياً و عملياتیاً ، لأن الكورد اليوم يواجهون أبشع أنواع حملات الإبادة المنظمة من قبل تلك الجماعات الإرهابية الجهادية.

الجماعات الاسلامية تعيش منذ فترة غير قصيرة أزمة الهوية والمعنی المصابة في قيمها و ثوابتها ومألوفاتها وفتاواها لاتمتلك صيغة للعيش المشترك و حياة بعيدة عن العنف و الإرهاب. تريد بشعاراتها الأحادية و ثوابتها الأبدية و عقل مغلق أن تأخذ زمام تسيير أمور البشر بيدها و تملأ علیهم نوع العيش و لون الحياة. فهي تتغذی من عقدة المماهاة مع الذات و جرثومة التضاد مع الغير.

وهذا الخرق من جانب الجماعات الاسلامية الإرهابیة التي تعمل بمنطق متحجر وتصدر الفتوی والتکفیر ضد کل منطق یملك قدرة النقد والتنویر وهذا البروز بالشكل الحالي علی الساحة السورية هو ثمرة من ثمار الصراعات السیاسیة العقیمة بین القوی والأطراف الأنانیة التي تعتبر نفسها معارضة للنظام السوري والتي ترید أخذ زمام الحکم بالقوة ولاتتکاتف مع نظائرها من أجل البناء والتطور.

نحن نری بأن المشروع الإسلامي فقد مصداقيته علی أرض الواقع ، فعلی القوی الوطنية الكوردستانية في كافة أجزائها أن تتوحد أكثر من ذي قبل و تقف صفاً واحداً و تعترف بأن مصائرنا و مصالحنا مشترکة ومسؤولیتنا باتت متبادلة و جسیمة في مواجهة سفاکي الدماء وبیت الداء. الديمقراطية و الفدرالية هي الحل في سوريا و نشر ثقافة الاحترام والتعايش المدني المشترك وفق مباديء الاعتراف والقبول بالآخر وتشجیع الطاقة الشبابیة الكوردستانية علی المشارکة في الخدمات الانسانیة والأنشطة البنائیة، هو الطريق العصري للوصول الی الحلم الكوردستاني، لأن المحك هو تدبیر أمر العیش سویاً وخلق لغة مشرکة ووسط للمداولة وساحة للمبادلة في مجالات مختلفة ولیس ممارسة الرعب والنرجسیة والتأله بشن هجمات أرهابیة جهنمية و حملات بقصد الابادة الجماعية. ولكي ندفع مركب الحكم الذاتي في غرب كوردستان الی بّر الأمان علینا بفتح نوافذ المشاركة السياسية او التعبير السلمي ، فالكيان الكوردستاني القائم في المنطقة سيكون كياناً فاعلاً و مفيداً، لأنه یريد البناء في حين الآخرون يصرون علی الهدم.

وختاماً: إن تحويل الدين الذي يسميه البعض بـفيتامين الضعفاء من صيغته المركبة والمزدوجة التي كانت تٶمّن نوعاً من التوازن بين التقی والإنتهاك و الوازع الخلقي والسلوك الهمجي وبين الرحمن الرحيم والجبار المنتقم الی مٶسسة لإطلاق الوعيد والتهديد أو الی إستراتيجية قاتلة تنتهك كل قيم التواصل والتعارف و التراحم والتكافل وتقتل الديمقراطية و تحجب العقلانية أثبتت اليوم في سوريا وفي غير مكان بأنها لا تساعد علی خلق مساحات و لغات و آليات للتعايش والتبادل علی نحو إيجابي و بناء.

الدكتور سامان سوراني

فرانكفورت / المانيا في ٧-٨-٢٠١٣

أقام الأتحاد باعداد حفلة لتوزيع الشهادات على الطلاب المتخرجين من الدورتين :

أولهما دورة التمريض تحت اشراف الدكتور ماهر محمد .

ثانيهما دورة اللغة الانكليزية باشراف الأستاذ حسام حسن الحسام .

وذلك بتاريخ 6/8/2013 في الأتحاد النسائي الكائن خلف كازية الشرق وقد بدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء كوردستان والثورة السورية وترديد نشيد - اي رقيب - من قبل الطلاب

ثم القت الأنسة شيرين ملا أحمد كلمة ارتجالية باسم الاتحاد النسائي الكردي في سوريا

ثم تخللها عدة مقاطع شعرية القتها الأنسة نالين عباس عارفة الحفل وتم تقديم مسرحية اجتماعية عن الاضطهاد ضد المرأة وعدة أغاني باللغة الانكليزية من قبل طلاب الدورة وتخللتها فقرة غنائية كوردية بصوت الشاب أنس زبير تحت عنوان قامشلو .

ثم تم توزيع الشهادات على الطلاب من قبل الآنسة نسرين شرنخي على طلاب دورة التمريض بعدها قام الدكتور ماهر محمد بتقديم الشكر الجزيل للأتحاد على جهوده والنشاطات التي يقوم بها .

ثم أعقب ذلك قيام الأستاذ حسام حسن الحسام بتقديم الشكر لوالدته التي افسحت المجال أمامه ما قام به وكذلك قدم الشكر الجزيل للأتحاد النسائي الذي افسح المجال أمامه لأداء هذا الواجب القومي والوطني .

بعدها قام طلابه بتقديم حلقات البحث المتعلقة باللغة الانكليزية ،كذلك قامت الآنسة حياة قجو بتوزيع الشهادات على الطلاب ثم أختتم الحفل بعزف موسيقي رائع نال أعجاب وتقدير الحضور كما غطت وقائع الحفل مشكورة الاعلامية سوسن ابراهيم بتصوير الحفل بشكل رائع وجميل

 

آفة المخدرات في العراق ليست بالجديدة أو الطارئة كما يدعي البعض ولكن بلغة أوضح فلقد كانت تتناسب طردياً مع 5 أو 7 ملايين عراقي وكانت محصورة في أجزاء من العاصمة بغداد وفي المدن الكبيرة مثل الموصل والبصرة وبلا شك في مناطق أخرى وان كانت بأقل، وتطورت وتوسعت هذه الآفة حقبة تلو حقبة وبخاصة بعد العهد الملكي ولسنا الآن بصدد مناقشة وتفنيد ما قيل بان العراقيين بعيدون عن تعاطي المخدرات فلدينا وقائع كثيرة منذ فترة الحكم الملكي وبخاصة في الخمسينات وبوجود أماكن شبه علنية في مناطق باب الشيخ ومنطقة الفضل ومنطقة بني سعيد ومناطق في الكرخ على شكل مقاهي شعبية لبيع الشاي والحامض وتدار فيها بيع قطع الحشيش حيث تعبأ في سجائر من صنع عراقي ويقف مراقبان خارج المقهى تحسباً لأي مداهمة من قبل الشرطة العراقي أو التحقيقات الجنائية، ويجري التدخين وبخاصة الحشيش في تلك المقاهي أما " الترياق الإيراني " فيدار في بيوت شعبية متفرقة شبه علنية يلجأ إليها العديد من الذين يرغبون فيها أو المدمنون عليها كما أن اللجوء إلى حانات الخمور وبخاصة " العرق العراقي " المنتشرة في مناطق معينة وبمختلف واجهاتها، لكن الحق يقال أن بقية المخدرات مثل الكوكائين والهيروين والمورفين والحبوب المخدرة وغيرها كانت ضعيفة التداول جداً وغير ملموسة ، فقضية المخدرات لم تكن بعيدة عن الشعب العراقي وكانت هناك شبه مافيا وعصابات تختص بالتهريب والترويج لها لما فيها من أرباح سريعة وكثيرة وليس صحيحاً أن تقذف الاتهامات وكأنها جاءت بفعل الاحتلال الأمريكي ولو أن الاحتلال والحروب هما دافع قوي ليس لانتشار المخدرات فحسب بل لجميع العاهات الاجتماعية، وليس من الصحيح أيضاً اتهام الحكومة العراقية الحالية بأنها تتفرج أي بالمعنى تتهاون بقضية انتشار المخدرات لكنها في الوقت نفسه تعد مسؤولة عما يجري من انفلات للوضع الأمني وبهذا فأنها لم تعر بشكل جيد الاهتمام الكافي لمحاربة

أولاً: مافيا المخدرات بكل أنواعها وغلق المنافذ عليها وتصفية منابعها التي تكاد أكثرها من إيران التي هي في مقدمة الدول لتهريب المخدرات ففي خبر جديد نشرته البعض من وسائل الإعلام وبخاصة ما أعلنه سفير اندونيسيا ديان ويرنغجوريت في طهران يوم الاثنين 29/7/2013 " أن 47 إيرانياً مداناً بتهريب المخدرات في إندونيسيا ينتظرون تنفيذ عقوبة الإعدام بحقهم " وهناك معلومات غير قليلة عن دخول المخدرات المختلفة عن طريق إيران الى العراق، كما هناك دولاً أخرى اقل شئناً

ثانياً: لا توجد خطط واقية وعلمية لإنقاذ المدمنين من هذه الآفة البغيضة

ثالثاً: عدم وجود مستشفيات تختص في معالجة المدمنين

وتبقى جميع المحاولات التي تسعى للحد من المخدرات وانتشارها ضيقة، وتفتقد البرامج المدروسة من قبل أخصائيين أو خطة موحدة تتعاون فيها وزارة الصحة والأشغال والشباب والأجهزة الأمنية أو المؤسسات ذات الاختصاص، ولعل ما يثير الألم والحزن أكثر تزامن هذه الآفة الواسعة الانتشار التي تدمر أجيالاً من الشباب وتمنعهم من مواصلة حياة طبيعية مبدعة، نقول تزامنها مع هذا الكم من القتل بواسطة المفخخات والتفجيرات والقتل العشوائي والفساد المالي والإداري حيث يشكل الجميع أداة إجرامية منظمة لتدمير البلاد .

لقد بدأ الانتشار الواسع وبشكل غير مسبوق للمخدرات ما عدى الحشيش والترياق المنتشرين سابقاً منذ الحرب العراقية الإيرانية ثم حرب الخليج الثانية والثالثة وهذا الانتشار جاء حسب تداعيات الحرب التي تنتج آفات اجتماعية كثيرة، ولعل تاريخ هذه الحروب والمجتمعات التي تعرضت لها والنتائج الكارثية خير برهان على ذلك وهو ما حدث للشعب العراقي عندما أشعل النظام السابق العديد من الحروب الداخلية والخارجية ، فما انتهت الحرب التي شنت على الشعب الكردي بعد سنين طويلة وبالتعاون مع شاه إيران المقبور حتى عاد لإشعال الحرب على إيران بتاريخ 22 / أيلول / 1980 التي طالت حوالي ( 8 ) سنوات مخلفة ورائها مئات الآلاف من القتلى والمصابين والأسرى والمفقودين والهاربين إضافة إلى انتشار واسع لآفات اجتماعية معروفة كانتشار الجريمة والسرقات والبغاء وغيرهم، وبمجرد توقفها قام النظام السابق بعد فترة قصيرة بشن حربه على الكويت واحتلالها ثم قيام حرب الخليج الثانية وهزيمة الجيش العراقي وتحرير الكويت من قبل الولايات المتحدة ودول الحلفاء، وبقى العراق تحت الحصار الاقتصادي الجائر الذي أدى إلى تدمير البنى التحتية وتشويه منقطع النظير للمجتمع العراقي وبحلول نيسان 2003 وإسقاط النظام بعدما شنت حرب الخليج الثالثة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وحليفتها بريطانيا واحتل العراق بشكل تام، هذه الحروب لم تكن نزهة عابرة بل مآسي من نوع خاص أدت إلى تدمير أجيالاً عديدة ودفعت أجيالاً من الشباب هروباً من الواقع المرير إلى تناول المخدرات وبشكل واسع، وعلى ما يظهر أن أول الطريق كان بواسطة حبوب الهلوسة والمخدرات ثم الأنواع الأخرى، وعندما يحاول البعض إلقاء تبعية المخدرات بشكل كامل على عاتق الاحتلال عام 2003 فهو يغالط الوقائع على الرغم أن واقع الحرب والاحتلال الأخير ساهما بشكل واسع إلى المتاجرة عن طريق التهريب والاستهلاك وعن طريق التوزيع والتشجيع، ووزارة الصحة العراقية أشارت إلى هذا الوضع اللاطبيعي والمتغيرات في تطور وتصاعد انتشار المخدرات واستعمالها فقد ذكرت في إحصائيات لها عن تضاعف حالات الإدمان إلى " أكثر من 20 % من المجتمع العراقي " وقد تكون النسبة أكثر بسبب وجود خلل في التدقيق والمتابعة وعدم تفعيل دور منظمات المجتمع المدني والمؤسسات ذات الاختصاص.

إن تفشي ظاهرة المخدرات التي بدأت تتوسع منذ نهاية الحرب العراقية الإيرانية واستمرت في الانتشار بعد الاحتلال الأمريكي للعراق تحتاج إلى اهتمام واسع وإشراك الوزارات ودوائرها التي تختص بذلك وكذلك منظمات المجتمع المدني كما يجب أن تعير الحكومة العراقية وأجهزتها الأمنية الاهتمام المتزايد في مكافحة هذا الوباء الذي لا يؤدي إلى الإدمان فحسب بل الإصابة بمختلف الأمراض المستعصية وفي مقدمتها الجنون وعدم التوازن والاندفاع لارتكاب الجرائم بما فيها تجنيد المدمنين في الأعمال الإرهابية والتفجيرات وما تقوم به المليشيات المسلحة والمافيا المنظمة التي تعتمد بالأساس على الأعمال الإجرامية بما فيها المتاجرة بالمخدرات للحصول على الأموال، بينما هناك الآلاف من الشباب العراقيين العاطلين عن العمل والذين يخدعون عن طريق حبوب الهلوسة وباقي المخدرات وهي خسارة كبيرة للقوى المنتجة ذات المستقبل الذي يعتبر ذخيرة للبناء والتقدم والازدهار.

شفق نيوز/ كشف مصدر امني في مدينة السليمانية في اقليم كوردستان، الاربعاء، عن أن زيارة مطربة البوب العالمية شاكيرا ليس لها اساس من الصحة، مشيرا الى ان تذاكر اقامة حفلاتها في المحافظة مزورة.

alt

وقال مصدر مسؤول في الاسايش لـ"شفق نيوز"، إن ما ذكر بشأن قيام احدى الشركات الخاصة باستقدام المطربة الكولومبية الشهيرة شاكيرا الى اقليم كوردستان وبالتحديد الى مدينة السليمانية لا اساس له من الدقة.

واضاف أن التذاكر التي خصصت للدخول الى مكان اقامة حفلها المزعوم مزورة.

وبين شخصا من اهالي السليمانية قام بنشر الاعلانات وطباعة عدد من التذاكر باسعار متفاوتة، مشيرا لى أن نسبة كبيرة من تلك التذاكر تم بيعها.

واكد المصدر على أن قاضي التحقيق اصدر امراً بالقاء القبض عليه وهو الان رهن التوقيف.

ز م/م م ص/ م ف

بغداد/ الملف نيوز: كشفت مصادر في صناعة النفط، الاربعاء، إن سلطات إقليم كردستان العراق أبرمت اتفاقاً مع السلطات الايرانية يقضي بالسماح بتصدير النفط المستخرج من اراضي الإقليم الى أسيا عبر أحد الموانيء الايرانية.

وقالت المصادر في تصريحات صحافية، تابعتها "الملف نيوز"، إن "حكومة كردستان وافقت على نقل الخام من خلال طريق ثان عبر إيران كان يستخدم سابقا للمنتجات البترولية وعلى مدى الشهرين الماضيين"، موضحة أن "الخام كان ينقل بالشاحنات من الحقول الكردية على الحدود الى ميناء بندر الإمام الخميني على بعد 900 كيلومتر إلى الجنوب على الخليج".

واضافت المصادر أن "الكميات غير مؤكدة لكنها قد تصل إلى 30 ألف برميل يومياً، مبينة في التصريحات التي نشرتها رويترز أن "شحنات من النفط الخام ستنقل بالشاحنات إلى ميناء ايراني لشحنه إلى آسيا وذلك باستخدام طريق للتجارة وهو الأمر الذي من المرجح أن يغضب بغداد وواشنطن".

ونقلت رويترز عن مصدر في صناعة النفط بكردستان لم يذكر اسمه، قوله، إن "حكومة الإقليم في أربيل حريصة على عدم إزعاج كل من جارتيها القويتين بالمنطقة تركيا وإيران على صعيد نقل الخام.

وأضاف "إنها تسوية سياسية ... ولا يستطيعون تجاهل الإيرانيين أو أن تقتصر معاملاتهم على الأتراك، بل يجب أن يوازنوا"، ولم يتضح ما الذي سيعود على إيران من الاتفاق، خاصة أنها تواجه مشاكل ضخمة في بيع منتجاتها النفطية بسبب العقوبات الدولية.

ومن جهته قال بيورن ديل القائم بأعمال مدير شركة (دي.ان.أو) التي تدير حقل طاوكي، "إنه لا يعلم ما اذا كانت اي كميات من الخام الذي ينتجه الحقل ستنقل عبر الحدود الى إيران"

وأضاف "لا علم لدينا بأي عمليات من هذا النوع ... نبيع النفط في السوق وحين نبيع تصبح السيطرة والمسؤولية للمشتري".

يشار الى أن حكومة كردستان تتمسك بحقها في استغلال الاحتياطيات الموجودة داخل أراضيها وتصديرها بموجب الدستور، وهي قضية طالما أغضبت بغداد بعد توقيع أربيل عقود لاستخراج وتصدير النفط مع شركات عالمية كبيرة، منها اكسون موبيل وشيفرون وتوتال، حيث وجهت الحكومة الاتحادية تهماً لسلطات الاقليم بتهريب النفط دون علمها.

الأربعاء, 07 آب/أغسطس 2013 16:34

كما تدين تدان !!!علي سالم الساعدي

 

بعيداً عن المقدمات الواهية التي تأخذ حيز من المجال , هناك اطباع منتشرة في المجتمعات المثقفة قبل المتدنية ويجب وضع الحلول الناجعة لها .

لا يختلف اثنان على ان الام هي اطهر مخلوق في الوجود لما عانته من صعوبة الضروف ومشاق الحياة المتكررة , فهي لها قوة تحمل لا تضاها . ولها قوة داخلية كبيرة تحمل الانسان 9 اشهر في رحمها .

وهذا واقع موجود .

ولكن نقطة بحثي أن هناك ضاهرة انتشرت في المجتمعات والوسائط الشعبية وحتى على مواقع التواصل الاجتماعي وهي ( اللطلطة ) وأعني تملق الشباب الى الفتيات بطريقة مريبة

تَخرج الرجل خالي من الكرامة والشموخ الذي يتحلى بهما .

وهذا ناتج من التفكير السلبي والنضرة الشمولية لهُ ( الشر يعم ) انا لا ازكي جميع الفتياة فهناك من تستحق الحرق وليست العلاقة فقط

على الشخص التمييز بين الصالح والطالح من هكذا نماذج . كي لا يحرق الأخضر واليابس بتفكيره السلبي الذي يصيبه اتجاه هذهِ المخلوقة الضعيفة .

والطامة الكبرى انه يتحدث بطلاقة وكأنه ملاك من السماء ويقول لها أبعثي لي صورتكِ ولكن لا تحدثين احداً كي لا يفهمونكِ خطأ ( يا حنانك ) وهو بريء مسالم جداً

وعند صده مراراً وتكراراً .شيء طبيعي فهو لا يكل ولا يمل من تكرار الطلب . وعند تذكيره بزوجته واولاده يتحجج بانني اريد التجديد او انني محروم من العطف والحنان في ( العش الزوجي ).

بارعون في التمثيل على الأنسانة الرقيقة ,ولا علاج لهم سوى الطرد الأبدي ,فلا حلإ سلمي في هذهِ المسألة

يمكن ان تتكاثر هذهِ الحالات في المناطق الشعبية لكثرة زحامها واختلاط الجنسين . او في المناطق التي يقل فيها النفوذ الديني او حتى عند غياب السلطة العقلية !

ولكن العجب العجب نجد هذه الحالات في المجتمعات الراقية والأوساط المثقفة ,ومن يطبقها اناس بمثابة الاستاذ والموجه والناقد واولاد العوائل . ( أذا كان رب البيت في الدف ناقروا )

العلاج وبكل بساطة وبعيداً عن التكلف هو فضح المسيء كي يشعر بالخجل من اعماله الواهية , التي تصيب المجتمع بالفساد والانكسار .

وعلى الجميع ان ينبذ صاحب الصفة المذكورة

لانه اشد خطر من كل شيء فهو يمارس الفاحشة وكأنها حياة طبيعية .

تذكر يا مقصود ! أن لديك عِرض ,ويجب ان تحافظ على عَرض العالم كي لا يدق باباك !

فالأختك الدور في ما تعمل وكما تدين تدااااان !!!

وقد اعذر من انذر !

الأربعاء, 07 آب/أغسطس 2013 16:22

مهدي المولى - رسالة الى السيد المالكي

ذروة الاخلاص وحب الشعب والوطن بل الشجاعة كل الشجاعة هو التمسك و الالتزام بالدستور وبالمؤسسات الدستورية ذروة العقلانية والحكمة لدى القائد الحاكم هو ان يجنب شعبه ووطنه الكوارث والمصائب

منذ ثمان سنوات وانت ياسيدي المالكي على رأس الحكومة وانت تقود العراقيين لا شك انك قدمت الكثير واعطيت الكثير وضحيت الكثير ولا شك انك نجحت في امور واخفقت في امور وقدمت من الايجابيات الكثير وفي نفس الوقت ظهرت هناك سلبيات وهذا امر طبيعي خاصة في مثل ظروف العراق وما يواجه من هجمات ظلامية لا تريد الا ذبح العراقيين وتدمير العراق

اعتقد انك وصلت الى مرحلة الى نقطة لا يمكنك ان تقدم اي شي ايجابي اي شي جديد لا اتهمك بالتقصير ولا بالفساد بل انك صادق مخلص لكن هذه طبيعة الانسان في كل مكان وفي كل زمان لا يمكنه ان يستمر في العطاء الى ما لا نهاية بل هناك مرحلة معينة والويل له ولشعبه اذا تجاوزها لهذا ادعوك ان لا ترشح نفسك لولاية ثالثة حتى لو هناك من دفعك الى ذلك

امامنا التاريخ وشعوب العالم لو اخذنا كل الحكام الذين تمسكوا بالحكم الى مدى الحياة من صدام والقذافي وتيتو وستالين فان هذا التمسك والتشبث مهما كان القصد كان السبب في تدمير شعوبهم وانفسهم

لو عدنا الى هؤلاء في بداية استلامهم الحكم لاتضح لنا انهم قدموا واعطوا لشعوبهم الكثير الكثير وعندما توقف عطائهم بدأ تدمير كل ما قدموه وما شيدوه بدأت تزداد السلبيات وتزول الايجابيات و يزداد الفساد ويقل الاصلاح فاصبحوا عاجزين عن القيام بأي شي مفيد ونافع للشعب والوطن وكانت الكارثة

في حين نرى الذين احترموا الشعب عندما وصلوا الى نهاية العطاء اعلنوا عن تخليهم عن الحكم وسمحوا لغيرهم ان يحلوا محلهم ليكملوا ما بدءوا به في بناء الوطن وسعادة الشعب

امثال المناضل الانسان نلسن ما ندلا هذا الانسان العظيم كان بأمكانه ان يستمر في الحكم الى ما لانهاية الا انه اعتقد ان الاستمرار في الحكم لا يمكنه ان يقدم شي جديد فانقذ شعبه وانقذ نفسه فرفع شعبه ورفع نفسه من اي أذى او ضرر وبهذا كسب حب وود الشعب الى الابد

وكذلك الرئيس البرازيلي الذي انقذ البرازيل من الديون ورفع عن كاهل الشعب البرازيلي الكثير من المتاعب والعناء فاحبه الشعب البرازيلي وقبيل انتهاء مدة ولايته خرج الشعب طالبا منه ان يغير الدستور ليستمر في الحكم الا انه رفض وكان بأمكانه ان يغير الدستور لصالحه لكنه رفض ذلك وبهذا انقذ الشعب البرازيلي وانقذ نفسه

لا يمكن لاي قائد حاكم مهما كان اخلاصه وصدقه وامانته وكفائته وتضحيته ان يحقق للشعب كل ما يريده وما يرغب به ولا يستطيع ان يبني وطن لان مثل هذه الامور تحتاج الى اجيال

لهذا فواجب ومهمة الحاكم في هذه الفترة وبمثل ظروف العراق اضافة الى صدقه واخلاصه ووضع الاسس السليمة لبناء الوطن وسعادة الشعب ان يهيئ قادة اكثر كفاءة ومعرفة وحبا وتضحية من اجل الاستمرار في بناء الوطن وسعادة الشعب وهكذا القائد الذي يأتي بعدك يستمر في البناء والتطور

للاسف الشديد والمؤلم ان الكثير من الحكام وخاصة الحكام العرب فانهم يرون انفسهم الهة وغيرهم شياطين

فالحاكم القائد المسئول العربي يرى نفسه انه وحده النزيه المخلص الذي لم يأت مثله لا قديما ولا حاضر ولا حتى في المستقبل ويحكم على الاخرين بعدم النزاهة والاخلاص واذا حاول ان يرتفع عن هذا الحكم فيراهم اقل نزاهة واقل اخلاص منه

لهذا تراه يتشبث بالحكم حتى لو دمر الوطن وذبح الشعب وهذا ما حدث لكثير من الشعوب العربية وغير العربية الذين ابتلوا بمثل هؤلاء الحكام القادة المسئولين

لو اخذنا صدام القذافي هتلر ستالين جمال وكثير من المستبدين ودرسنا الشخصيات التي حول اي منهم لاتضح لك شخصيات ضعيفة انتهازية فاسدة هدفها مصالحها الخاصة لا يملكون شرف ولا كرامة

فهذا القرد عزة الدوري يعترف على الملأ في حضرة سيده صدام سيدي انا اخربط بدونك يعني انه لا شي وهذه حال كل الذين حول صدام والذين حول كل من امثال صدام بل ان الكثير من هؤلاء وصلوا الى هذه المراكز مع صدام او القذافي او غيره بطرق غير شريفة بواسطة زوجاتهم او عن طريق الخضوع ومثل هؤلاء لا يبنون وطن ولا يسعدون شعب انهم كارثة كبرى ومصيبة عظمى قد لا تظهر بوضوح خلال حكم صدام او القذافي او ستالين او غيره لكن بعد زوالهم تظهر كل المفاسد والسلبيات وما حل ويحل وسيحل بالعراق الا نتيجة لحكم الطاغية صدام وزمرته

فصنع القادة المسئولين المخلصين النزيهين الذين يواصلون بناء الوطن وسعادة الشعب لا يكون الا بالديمقراطية الا بدعم وترسيخ الديمقراطية واحترام ارادة الشعب من خلال التمسك والالتزام بالدستور وكل المؤسسات الدستورية ولا يهم نتيجة القرار لصالحك او خلاف ذلك

كم اتمنى ياسيدي المالكي ان تكون اول من اسس اساس العراق الديمقراطي التعددي المستقل الحر

كم أتمنى ان تكون اول من وضع وبدأ بتعليم الشعب القيم والاخلاق الديمقراطية في العراق

فالعراق الديمقراطي التعددي الحر لا يمكن ان يؤسسه ان يبنيه شخص او جيل وانما يحتاج الى اجيال فاذا كانت الاسس سليمة والقيم سامية يتطور ويتقدم

مثل اي علم اي اكتشاف في الحياة فما وصلت اليه السيارات او اي اختراع اخر من تطور لا شك عندما نقارن بين اول سيارة صنعت و بين ما وصلت اليه السيارة الان من تطور وتقدم لاتضح ان السيارة الاولى لا قيمة لها لكن تبقى اول سيارة هي النقطة المضيئة ويبقى اول من صنعها هو المعلم الاول وابو السيارات

فالعراق في مرحلة حرجة وعلى مفترق الطرق

اما الديمقراطية والبقاء او الفوضى والضياع

لهذا على كل عشاق الديمقراطية ومحبي العراق الوحدة والتوحد من اجل بناء عراق ديمقراطي ومواجهة اعداء العراق اعداء الديمقراطية

 

ركز الاخبار – عثر في الاشتباكات التي جرت مؤخراً في منطقة تل ابيض على هويات لمواطنين اتراك، حيث تم العثور على هوية طفل تركي ارسل عن طريق الجماعات الاسلامية التركية الى صفوف المجموعات السلفية التي تقاتل في سوريا، وعثر ايضاً على دفتر ملاحظات مع الهوية تبين كيفية قيام المجموعات الاسلامية التركية بتدريب الاطفال وارسالهم للقتال في سوريا.

ففي الاشتباكات المستمرة بين وحدات حماية الشعب والمجموعات المسلحة المرتزقة التابعة لدولة الاسلام في العراق والشام/جبهة النصرة، في منطقة تل ابيض منذ قرابة 20 يوماً، تم العثور على هويات لمواطنين اتراك بعد تحرير قرية سوسك الواقعة 15 غرب تل ابيض في 5 آب الجاري، في الاماكن التي كانت تتخذها المجموعات المسلحة كقواعد في الاشتباكات.

حيث تم العثور على هوية عائدة للمواطن التركي علي سانجار من قرية بورجاكلي التابعة لناحية جرجر في سمسور بشمال كردستان، وبحسب الهوية فأن سانجار يبلغ من العمر الآن 17 عاماً فقط.

وعثر مع الهوية ايضاً على لافتة مكتوب عليها باللغة العربية "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، وراية كتب عليها "الجبهة الاسلامية الكردية". كما تم العثور على دفتر ملاحظات عائد لنفس الشخص يوجد فيها دروس عن التدريب العسكري، تعلم اللغة العربية، ودروس دينية، بالاضافة الى دروس دينية للجماعات الاسلامية التركية.

كما يتواجد في دفتر الملاحظات ارقام هواتف والد ووالدة الطفل  وارقام اشخاص اخرين من عائلة سانجار.

دروس للجماعات الاسلامية التركية

الشيء الأكثر لفتاً للانتباه في دفتر الملاحظات هي دروس المجموعات الاسلامية التركية. هذه المجموعات التي تقوم بخديعة الاطفال واللعب بعقولهم لجذبهم للدروس. وترسخ في عقولهم كلمات وشعارات مثل "لا احد يستطيع العيش بدون الجماعة الاسلامية"، وفي ملاحظات تدريب المجموعات الاسلامية التركية يقال فيها "ليس هناك حقيقة لأي شخص ضمن الجماعة، الحقيقة واحدة وهي الجماعة الاسلامية"، بمعنى ان "اعضاء الجماعة ليسوا على صواب ولكن الصواب هي الجماعة الاسلامية فقط".

ويوجد في دفتر الملاحظات كلمات مكتوبة بخصوص الجماعة الاسلامية التركية مثل "الجماعة الاسلامية هي مع التناغم والامر والنظام العسكري. اذ اراد انسان ما ان يعيش الاسلام الحقيقي لا بد له من ان يعيش ضمن الجماعة الاسلامية. الجماعة الاسلامية ضرورية في كل مكان، ليس فقط في مسائل الحرب، لا حقيقة واخطاء لاشخاص الجماعة، حقيقة واخطاء الجماعة هي الاساس".

هذا وتم العثور على هويات لمواطنين اتراك في اشتباكات سريه كانيه، كما تم العثور على جوازات سفر لمواطنين "امريكان، مصر، تونس، ليبيا" وجميع جوازات السفر دخلت الى سوريا عبر الاراضي التركية.

firatnews

كشف مدير شعبة قانون وكيانات السياسية في هيئة انتخابات الإقليم، ان اليوم اخر مهلة للتدقيق في اسماء الكتل السياسية والمرشحين في انتخابات برلمان كوردستان.

وقاب بهيز طلعت لـNNA، ان المفوضية الانتخابية سترسل اليوم اسماء كافة المرشحين الذين عليهم تحفظات، مضيفاً :"اليوم اخر مهلة للتدقيق في اسماء المرشحين".

ولفت طلعت إلى، ان معظم المرشحين كانت توجد لديهم مشاكل في بطاقات التموينية، وتم حلها واجتيازها.

وكانت NNA، قد نشرت الاسبوع الماضي أسماء أكثر من 80 مرشح وكتلة سياسية مشتركة في انتخابات برلمان كوردستان قد رفضتهم لوجود بطاقاتهم التموينية في المناطق الكوردية خارج إدارة الإقليم.
-----------------------------------------------------------------
بلال جعفر ـ NNA/
ت: إبراهيم

صوت كوردستان: بعد صمت طويل و محاولات للتدخل السري و فرض الحصار على غربي كوردستان، خرجت رئاسة إقليم كوردستان عن صمتها بنشر بيان تعلن فيها عن سياستها حيال غربي كوردستان.

و جاء في بيان رئاسة الإقليم ما نصة" " ان الدفاع عن غرب كوردستان والمشاركة في إدارة امورها واجب على كل فرد وطرف سياسي كوردي هناك، لا ان يكون محصوراً لطرف على حساب الاطراف الأخرى" . و هذا يعني أن حكومة إقليم كوردستان تريد فرض قوى سياسية عميلة لها على أدارة غربي كوردستان و منها حزب البارتي العميل لحزب البارزاني و بعض القوى الأخرى الموجودة في فنادق أربيل و إسطنبول. و بهذا البيان تؤكد رئاسة الاقليم نيتها في أنهاء سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي على أدارة غربي كوردستان. ".
وأشار المتحدث باسم رئاسة إقليم كوردستان في نفس البيان :"ان المزايدة السياسية موجودة ولمن يزرف دموع التماسيح تفضلوا فغرب كوردستان قريبة والحدود مفتوحة ولديكم السلاح، دافعوا عنها على ارض الواقع ليتأكد ابناء غرب كوردستان من حقيقة هذه الدموع والمزايدات وخداع الرأي العام".

و في هذا النص تتهم رئاسة الإقليم حزب الطالباني و حركة التغيير و حزب العمال الكوردستاني و بعض القوى الأخرى  ضمنيا و دون ذكر الاسم بذرف دموع التماسيح على الوضع في غربي كوردستان و أعلن المتحدث باسم البارزاني في تحد مشكوك فية بأن الحدود مفتوحة لهم بالذهاب الى غربي كوردستان للدفاع عنها و بشكل مسلح الى الان لم ترد اية جهة سياسية على بيان رئاسة الإقليم و أن كانوا فعلا سيرسلون قوات مسلحة عن طريق أقليم كوردستان الى غربي كوردستان و التأكد من افساح حزب البارزاني للقوى السياسية بارسال القوات المسلحة الى غربي كوردستان عن طريق معبر سيمالكا المغلق بوجة التعامل التجاري و الإنساني فكيف سيسمحون بأرسال القوات المسلحة للأحزاب الأخرى

 

بغداد/ الملف نيوز: قررت الجبهة التركمانية العراقية، الاربعاء، الغاء مراسيم الاستقبال وقبول المهنئين بعيد الفطر "حداداً على ارواح شهداءها"، فيما دعت المواطنيين الى "اخذ الحيطة والحذر"

وقال الجبهة في بيان تسلمت "الملف نيوز" نسخة منه، إن "الهيئة التنفيذية للجبهة التركمانية العراقية عقدت اجتماعاً، لبحث اخر المستجدات على الساحتين السياسية والامنية العراقية والتركمانية ومناقشة قانون انتخابات مجلس النواب والاوضاع الامنية قي مناطق التركمان، وبالاخص في كركوك وطوز و تلعفر واستهداف مسؤولي الجبهة التركمانية مؤخراً".

وأضاف البيان أن "الجبهة التركمانية العراقية تهنئ العالم الاسلامي عامة والشعب التركماني خاصة بعيد الفطر، لكنها قررت الغاء مراسيم الاستقبال وقبول المهنئين بعيد الفطر المبارك وذلك حدادا على ارواح الشهيدين علي هاشم مختار اوغلو نائب رئيس الجبهة التركمانية واحمد قوجا معاون محافظ صلاح الدين السابق وجميع الشهداء التركمان"

ودعت الجبهة المواطنيين الى "اتخاذ الحيطة والحذر"، معربة عن املها "في تحقيق حياة كريمة ونيل كافة حقوقنا المشروعة".

يذكر أن قضاء طوزخورماتو الذي تسكنه غالبية من التركمان، يتعرض باستمرار إلى هجمات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة ولاصقة وهجمات انتحارية بأحزمة ناسفة وأسلحة رشاشة تستهدف المدنيين والقوات الأمنية، منها ذلك الذي حدث في (11 تموز 2013)، حيث انفجرت سيارة مفخخة كانت مركونة قرب محكمة القضاء، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 28 آخرين.

 

 

بغداد/ الملف نيوز: انتقد عرب كركوك، الاربعاء، وبشدة استعانة الحكومة الاتحادية بقوات "البيشمركه" لحفظ الامن في مناطق خارج اقليم كردستان، فيما عدها "دليل على فشل وزراتي الدفاع والداخلية".

وقال النائب عن المكون العربي لمحافظة كركوك عبدالله الغرب لـ"الملف نيوز"، إن "الاستعانة بقوات البيشمركه لحفظ الامن في مناطق خارج الاقليم، دليل واضح على فشل الحكومة الاتحادية ووزارتي الدفاع والداخلية وقيادتيهما وعدم حياديتهما بحفظ الامن"

يشار الى أن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني اقترح وضع قوات البيشمركة تحت تصرف الحكومة الاتحادية في محاربة الإرهاب، بعد التصعيدات الامنية الاخيرة التي حصلت في بغداد ومحافظات أخرى وتسببت بمقتل وإصابة المئات من المدنيين والعسكريين.

ويأتي هذا الكلام في خضم اجراءات أمنية مشددة تشهدها العاصمة بغداد وشلت حركة المرور، وتضمنت إغلاق شوارع حيوية في العاصمة بغداد، بينما أعلنت قيادة عمليات بغداد، الاثنين، عن مقتل تسعة مسلحين واعتقال 98 آخرين وفق المادة "4 إرهاب"، خلال عملية (ثأر الشهداء) التي نفذت بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة، في مناطق متفرقة من العاصمة لملاحقة الهاربين من السجون والخلايا المسلحة.

شفق نيوز/ اعلنت كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني المنضوية في قائمة التآخي والتعايش السلمي في نينوى، الاربعاء، عن تعليق عضويتها داخل مجلس المحافظة احتجاجاً على عدم تسلمهم منصب النائب الاول للمحافظ.

 

altوقال المتحدث باسم قائمة التآخي والتعايش وعضو المجلس عن الاتحاد الوطني الكوردستاني محي الدين مزوري في حديث لـ"شفق نيوز"، إنه علق عضويته ومعه اعضاء كتلته بسبب عدم تسلم احد منهم منصب النائب الاول في محافظة نينوى.

وحصلت قائمة التآخي والتعايش السلمي التي تمثل التحالف الكوردستاني في مجلس محافظة نينوى، في جلسة المجلس لهذا اليوم، على منصب النائب الاول في المجلس، وكتلة النهضة على المنصب الثاني.

وصوت مجلس المحافظة في نهاية الشهر المنصرم على النجيفي محافظاً لنينوى لولاية ثانية، وعلى مرشح قائمة التاخي والتعايش بشار الكيكي رئيساً للمجلس.

يشار الى ان كتلة التعايش والتآخي حصلت على المرتبة الاولى في انتخابات محافظة نينوى بـ 11 مقعداً، تلتها كتلة متحدون بـ 8 مقاعد، من ثم إئتلاف الوفاء لنينوى، وائتلاف نينوى الموحد بــ4 مقاعد لكل منهما، فيما حصد تجمع البناء والعدالة 3 مقاعد، وائتلاف العراقية الوطني الموحد مقعدين، و حصل كل من ائتلاف نخوة نينوى وتحالف نينوى الوطني وتجمع عشائر أم الربيعين وقائمة عراق الخير والعطاء وائتلاف نينوى الوطني الموحد على مقعد واحد لكل منهم.

ق ط / ي ع

الأربعاء, 07 آب/أغسطس 2013 15:51

لدغة الفجر- روني علي

تدحرجت فوق خاصرة الزمن

تلتحف قشعريرة هذياني

مرتبكة من شدة اللدغ

وانكسارات الخطوط في قعر الفنجان

تتأمل بزوغ الفجر

لتعلن الرحيل من كأس أحزاني

متمردة

تقرأ أسفار العشق

وتصرخ في زنابق صدري

عاشقة أنا

والعشق ينتحب

حين يلازم الصمت رعشة الميلاد

الأربعاء, 07 آب/أغسطس 2013 15:49

" مفهوم المدينة " في أمسية ثقافية

 

في الساعة السادسة من مساء يوم السبت الثالث من آب الجاري 3/8/2013, ابتدأت الفعالية الثقافية الأولى للمركز الثقافي العراقي لشهر آب, والثانية والثلاثون في هذا العام 2013. ابتدأت بترحيب الدكتور أسعد راشد مدير المركز الثقافي العراقي بالجمهور:

التارك شمس الصيف وساحل البحر الجميل, مفضلا حضور فعاليتنا الثقافية....

ثم توالى ترحيبه بالشاعر واستاذ اللسانيات الدكتور سعيد الجعفر في محاضرة مهمة وطريفة تقصى فيها " مفردة المدينة- كلمة ومفهوما " بدءا باللغة السومرية مرورا باللغات الأكادية والآرامية والفينيقية وصولا الى اللغة العربية.

وانتقل الى كلمة المدينة في اللغة اليونانية القديمة وتطورها في اللغات الأوربية المختلفة كاللاتينية والألمانية والفرنسية والسويدية والروسية وأخيرا الإنجليزية.

ضمن ذلك تناول الدكتور الجعفر ميكانزيم المدن وكيف بدأ بنائها, مساوقا بذلك تأثير المتغير الاجتماعي عبر المراحل التاريخية التي مرت بها.

كما ناقش مفردة القرية في اللغات المختلفة بدءا من السومرية مرورا باللغات السامية القديمة, وتناول ورودها في القرآن الكريم والفرق بين مفردة القرية والمدينة في اللغة العربية, ثم الفرق بين المفردتين في اللغات الأوربية المختلفة.

وكان المحاضر سلسا وجريئا في طرحه لموضوعه, مكثفا وغنيا في معلوماته على مدى خمسين دقيقة أو أكثر.

أعقب ذلك أسئلة الجمهور الحاضر ومداخلاته وردود الدكتور المحاضر ومناقشاته التي استكملت الموضوع وأغنته.

وفي ختام الأمسية الثقافية شكر مدير المركز الثقافي العراقي الحضور, وباسمهم وباسم المركز الثقافي شكر الاستاذ المحاضر الدكتور سعيد الجعفر, وعرف به كشاعر نشرت له مجموعتان شعريتان, وصدرت له أربعة كتب مترجمة وخامس من اعداده وسادس مهيأ للطبع, وكأستاذ جامعي أكمل دراسة الدكتوراه في مادة علم المعجمات النظري/ تحديدا في السيمائية ”علم الدلالة", عمل في جامعة ستوكهولم واوربرو السويدتين, ويعمل الآن ومنذ ثلاث سنين استاذا في كلية الآداب/جامعة ذي قار في العراق.

إعلام المركز الثقافي العراقي في السويد

خلال أسبوع واحد فقدت كوردستان ثلاثة من فطاحل السياسة والأدب والشعر، وكان في مقدمة الذين رحلوا عنا بكل هدوء، كالنسيم الصباح المنحدر من جبل كبير كوه نحو نهر زرباتية المتدفق، (گلال) الذي يشكي منذ سنوات من التعريب المقيت على أيدي الأنظمة الحاكمة في العراق، السياسي الكوردي الفيلي (حبيب محمد كريم) السكرتير السابق للحزب الديمقراطي الكوردستاني، القادم من مدينة زرباتية الكوردستانية، التابعة لمحافظة واسط، حاملاً هموم ومعانات أهلها الكورد الغيارى الصامدون الباقون على العهد رغم عوادي الزمن. للأسف الشديد أن يد المنية لا تعرف المواعيد وتأتي متى شاءت الأقدار دون سابق إنذار. ونحن في خضم الانعطافة التاريخية الكبيرة التي ستغير وجه المنطقة، كم نكون أحوج إلى هذا المعلم العظيم وإلى نصائحه وإرشاداته حيث انعقاد المؤتمر القومي الكوردي الذي انتظره الشعب الكوردي على مدى عقود بفارغ الصبر على الأبواب. والفارس الثاني الذي ترجل عن صهوته، هو ابن مدينة كركوك السليبة، قلب وقدس كوردستان، الأديب المعروف (فلك الدين كاكه ئي) الذي يعد امتداداً لذلك العالم الكوردي اليارساني الزاهد (بهلول ماهي) إن أوجه التشابه بين الاثنين كثيرة، من أهمها إن بهلول عاصر الخليفة العباسي الدموي هارون الرشيد، و الطيب الذكر (فلك الدين كاكه ئى) عاصر طاغية آخر هو صدام حسين. عندما كان هذا الأخير نائباً للرئيس العراقي أحمد حسن البكر كان (أبو پرشه نگ) رئيساً لتحرير جريدة التآخي الناطقة بلسان الحزب الديمقراطي الكوردستاني، التي كانت نداً لجريدة الثورة الناطقة بلسان حزب البعث المجرم، وكانت التآخي تقف لها بالمرصاد و تفضح باستمرار أكاذيبها وتلفيقاتها للشعب العراقي، خلال السنوات الأربع التي صدرت فيها التآخي في بغداد، وهي السنوات التي تلت بيان آذار منحتها قيادة الثورة الكوردستانية لحزب البعث كمساحة زمنية من أجل تطبيق بنود بيان آذار، لحل القضية الكوردية حلاً سلمياً، إلا أن حزب البعث العروبي، بعد انقضاء السنوات الأربع التي منحتها إياه قيادة الثورة الكوردية تملص من تعهداته للشعب الكوردي، وشن حرباً عشوائية مدمرة على قرى ومدن كوردستان، حيث ذهبت ضحيتها عشرات الآلاف من الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ. وفي مثل هذه الظروف العصيبة وتحت نيران النابالم وعلى رائحة غاز الخردل، كتب (أبو پرشه نگ) وأبدع. أنه كأقرانه الكورد، لم يمس بقلمه الرصين يوماً ما الشعب العربي بسوء، بل واجه العروبيين الأوباش كأصحاب مدرسة إجرامية دنيئة، وفضح بمداد قلمه أعمالهم الوحشية للعالم. وثالث الفرسان في طريق ذات الشوكة، كان الشاعر الكبير والمجدد (شيركو بيكه س) الذي أثرى المكتبة الكوردية بدواوينه الشعرية، والذي أدى رسالته على أكمل وجه، بكل نزاهة و أمانة وإخلاص ولم يهاب يوماً الأنياب القاتلة لأدوات الاحتلال من الكورد الجنسية أصحاب الوجوه الشتوية، بل واجه سكاكينهم الصدئة بقلمه الزاخر، وفضح أعمالهم الإجرامية بكل شجاعة واقتدار. وأيضاً على الساحة العالمية، لم يهدأ له بال، حتى انتقل بالشعر الكوردي من المحلية إلى مصاف الشعر العالمي، حيث حلق به عبر القارات والمحيطات، منطلقاً من وطنه الجريح كوردستان، إلى أوروبا التي قدرت وثمنت إبداعه الشعري، و منحته جائزة توخولسكي، ومن ثم ذاع صيته في إفريقيا و الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، اللتان تدرسان أشعاره في مدارسهما بعد أن شاهدوا شعره المترجم إلى لغات عالمية عديدة وفيه يظهر الشاعر اقتداراً شعرياً قلما يرى عند الشعراء المعاصرين.لا شك إن الموت اختطف هؤلاء الثلاثة العظام من بيننا، إلا أن أعمالهم الخالدة، ستبقى أبد الدهر، حية تنبض بالحياة، وتلهم مشاعر الشعب الكوردي نحو غداً أفضل، لا يروا فيه محتلاً دنساً على أديم وطنهم الممتد من البحر إلى البحر.

من أشعار (شيركو بيكه س):

ذات يوم ولدتْ الأرض بركاناً ومن البركان ولدتْ كوردستان وكوردستان خلفتْ إبنها " آرارات" ومن "آرارات" ولد الكورد ومن الكورد ولد تؤامان: القهر والتحدي.

الأربعاء, 07 آب/أغسطس 2013 15:47

هوامش على يوم القدس ..! شاكر فريد حسن

يشهد العالمان العربي والاسلامي منذ ثلاثين عاماً مسيرات ونشاطات وفعاليات تضامنية في يوم القدس العالمي ، الذي اعلن عنه كحدث سنوي في يوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك ، المعروفة بالجمعة اليتيمة أو جمعة الوداع ، لما للقدس من قداسة ومكانة دينية واهمية تاريخية وتراثية ، وكونها عروس المدن ودرة تاج فلسطين المحتلة ، وقدس المآذن وأجراس الكنائس .

وفي هذا اليوم تحشد المظاهرات والمسيرات التضامنية المناهضة للاحتلال الكوليونالي الصهيوني التوسعي في القدس وضواحيها وفي المناطق الفلسطينية المحتلة ، وتأييداً لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة والعادلة ، في عدد من الدول العربية والاسلامية وفي مقدمتها ايران ، التي كانت اول من اقترح هذه المناسبة ، وذلك تعبيراً عن التلاحم والعمق الاستراتيجي العربي والاسلامي ، وكرسالة تضامن ودعم لشعبنا الفلسطيني في مواجهة عسف وظلم الاحتلال ، ودفاعاً عن حقه المسلوب .

وفي فعاليات هذا العام كانت فلسطين حاضرة بقوة في عواصم ومدن العالم العربي والاسلامي ، كطهران وبغداد والقاهرة وتونس وبيروت وسواها ، التي شهدت نشاطات مميزة لنصرة الأقصى والقدس وسكانها ، والتضامن مع شعب فلسطين الذي يئن تحت حراب الاحتلال البغيض .

وفي لبنان كانت المفاجأة ظهور امين عام حزب اللـه سماحة السيد حسن نصر اللـه في الاجتماع الجماهيري الحاشد الواسع ، الذي اقيم في مجمع سيد الشهداء بالضاحية الجنوبية لبيروت العاصمة ، تحت شعار "القدس تجمعنا"، حيث القى امام المحتشدين كلمة جامعة وشاملة أكد من خلالها وقوف حزبه الى جانب الشعب الفلسطيني في معركته المتواصلة للخلاص من الاحتلال ، وتصديه لكل المؤامرات والمشاريع التصفوية التي تستهدف قضيته المقدسة .

ولكن هناك من بين المسلمين،الذين يتاجرون بالدين وبالقدس والأقصى ، من اراد صرف الأنظار عما يجري في القدس ومحيطها من أعمال استيطانية تهويدية ، وعمليات حفر بالقرب من الأقصى لإقامة الهيكل المزعوم ، ومنهم جماعة الحركة الاسلامية ، التي حولت يوم القدس وصلوات الجمعة الأخيرة في رمضان داخل المساجد وفي الملاعب الى نشاط سياسي تضامني مع الرئيس المخلوع محمد مرسي ومع المعتصمين في ميداني رابعة العدوية والنهضة بمصر من انصار وجماعة الاخوان المسلمين ، وضد ما تسميهم بـ "الانقلابيين " ، وذلك استكمالاً لما قامت به من رفع صورة مرسي على واجهات المسجد الأقصى ، وتنظيم مسيرات وتظاهرات ومهرجانات الدعم والتأييد لـ "الشرعية " ولـ "الاخوان المسلمين " ورئيسهم المخلوع ، كمهرجان كفر كنا .

والسؤال : منذ متى كانت الصلوات لغير اللـه ، والمساجد لغير العبادة ، كما هو حاصل اليوم بفعل ممارسات ومسلكيات الحركات الاسلاموية ، التي تخلط بين الدين والسياسة ، ولا تؤمن بفصل الدين عن الدولة ، وتستغل منابر المساجد لغسل الأدمغة ونشر الفكر المتعصب المتشدد ، والتحريض على القوى والأوساط المتنورة المؤمنة بأعمال العقل النقدي التنويري .

ان ما تقوم به الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني من اعمال وممارسات تتنافى واصول الدين ومبادئ الاسلام الحنيف ، الذي يدعو للمحبة والتسامح ونبذ العنف الدموي ويحذر من الفتن الطائفية والمذهبية ، التي يؤججها ويغذيها وعاظ السلاطين وشيوخ الفتنة والتكفير وعلماء جهاد النكاح ، هذه الاعمال ان دلت على شيء فتدل على عمق أزمة حركات التأسلم الساسي بشقيه التكفيري السلفي الوهابي والإخواني ، بعد سقوط دولة الخلافة ، التي كانت قاب قوسين أو أدنى ، وفشل مشروعهم الإخواني ، الذي يشكل معول هدم للاسلام والمجتمعات الاسلامية والعربية ، لما يحمل بداخله وطياته من بذور فكر رجعي سلفي ظلامي يقف حجر عثرة امام التطور التاريخي والسياسي والاجتماعي للشعوب العربية .

كان من واجب الحركة الاسلامية بشقيها الشمالي والاسلامي،التي طالما تغنت بالقدس والدفاع عن الأقصى وبانها حامية حماه ، ان تحترم هذا اليوم لما يحمله من دلالات ومعانٍ سامية ، واحيائه بفعاليات خاصة تليق بالمناسبة ، لتبقى القدس والمسجد الأقصى والكنائس والقضية الفلسطينة ، بما تجسده وتمثله من عنوان عريض موحداً لكافة أبناء شعبنا الفلسطيني ، وأبناء هذه الأمة مهما اختلفت أرائها ومواقفها ، لكنها غلبت اخوانيتها على فلسطينيتها في يوم القدس، واختارت بان يكون يوماً للتضامن مع مرسي والاخوان المسلمين والتحريض على السيسي والجيش المصري ورفض ارادة الجماهير والشعب المصري ، وبذلك كشفت حقيقتها وزيفها وخداعها وتضليلها للناس .

ان عجلة التاريخ لن تعود للوراء ، فقد نهضت الشعوب من سباتها مرة واحدة والى الأبد ، وخرجت من القمقم الظلامي ولن تعود اليه ثانية ، وسقط الحكم الاخواني وهوى المشروع التكفيري المتأسلم ، وعلى الجميع ان يعي بانه لا يمكن الوقوف امام ارادة شعب اعلنها بقوة بملايينه انه ضد سلطة وحكم الاخوان الذين جنوا على انفسهم ، ولم يستوعبوا الدرس والعبر بعد .

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الراحل فلك الدين كاكائي ( 1943ـ 2013) اسم لأنسان معروف على الساحة السياسية والأدبية والفكرية في اقليم كوردستان وعلى عموم الساحة العراقية ، ومن الصعوبة بمكان خلق توازن بين متطلبات العمل بين تلك النواحي ، لا سيما  العمل السياسي الذي يتطلب ، في كثير من المنعطفات ، الخوض في  متاهات المصالح  وتبرير الوسيلة مهما كانت لتحقيق تلك المصالح . لقد كانت هنالك تجارب تاريخية قليلة استطاع اصحابها التوفيق بين تلك المسائل والخوض في العمل السياسي . لقد استطاع الزعيم الهندي مهاتما غاندي من اتباع اسلوب النضال المدني السلمي من اجل تحقيق اهداف سياسية في استقلال بلده ، كما استطاع الزعيم التشيكي فاتسلاف هافيل ( 1936 ـ 2011 ) من تحقيق ثورة مخملية لبلده وهو كاتب مسرحي ونصير للسلام ، وان يتبوأ منصب الرئاسة في تشيكوسلوفاكيا ومن ثم رئاسة جمهورية التشيك في عام 1993 وحتى عام 2003 ، وحاز على جائزة غاندي للسلام لأسهاماته حيال السلام العالمي .

المهم هنا ان شخصية الراحل المرحوم فلك الدين كاكائي كان يحمل كثيراً من افكار مهاتما غاندي السلمية ، إذ استطاع ان يوفق بين عمله النضالي ووظيفته السياسية مع بقائه مساهماً في عالم الثقافة والأدب والفكر والأعلام  ، بل استطاع ان يحقق بعض طموحاته الثقافية والأدبية حينما كان وزيراً للثقافة فكان له المجال الواسع للوقوف الى جانب الثقافة والمثقفين وتعضيدهم وتقديم الدعم لهم ولنشاطاتهم .

لقد تعرفت على الأستاذ فلك الدين كاكائي يوم كان لنا دعوة لحضور مؤتمر في اربيل كرس لتكريم الراحل ناجي عقراوي ، وتمت لقاءات اخرى خارج قاعة المؤتمر ، كان دائماً يتخاطب معنا بمنطق المثقف وليس بصفته كوزير مسؤول . بعد اكثر من سنة التقيت مع الأستاذ فلك الدين كاكائي في احد فنادق اربيل ، وسلمته نسخة مستنسخة  من مسودة كتابي الموسوم " البارزاني مصطفى قائد من هذا العصر " وطلبت منه ان يراجع الكتاب قبل طبعه ، وأن يكتب مقدمة للكتاب ، وحينما سلمت له الأوراق وكانت حوالي 1500 ورقة لأنه مطبوع على جانب واحد من الورقة ، ونظر المرحوم الى كمية الأوراق وقال :

يا رجل انه عمل كبير ويتطلب جهداً فائقاً ، وأنا صحتي ليست على ما يرام ، ولكن مع ذلك سوف استلم النسخة وأبذل جهودي وقدر الإمكان . وهكذا بعد اشهر وصلتني الملاحظات القيمة للاستاذ كاكائي  ومرفقة بنص المقدمة للكتاب وهي مكتوبة بخط يده، وهكذا افتتحت الكتاب حين طبعه بتقديم الأستاذ كاكائي وكان تقديمه تحت عنوان : عودة البارزاني ، وقد استهلها بقوله :

وكأني بالفيلسوف الألماني فردريك نيتشة المتوفي سنة 1900 م. وهو يستنبط من تراث الحكيم زرادشت فكرة لصورة السرمدية التي كشف عنها في كتابه ( هكذا تكلم زرادشت ) .. اقول : ان نيتشة إنما يعبر ايضاً عن مسيرة مصطفى البارزاني الذي كلما حاول خصومه إخفاء وطمر حقيقة كفاحه وأهدافها الإنسانية ، إذا به يتجلى من حيث لا يتوقعون ولا يريدون ، سواء في كتاب او حديث مهم او تذكير بالماضي القريب .. ( كتابي " البارزاني مصطفى قائد من  هذا العصر" دار ئاراز ص11 ) .

أجل تحمل الرجل جهوداً كبيرة لمراجعة الكتاب وتقديمه ، وهو سعيد بهذا التعب ما دام يخدم قضية وتاريخ الشعب الكوردي ويخدم الثقافة .

من خصائل الكاكائي انه مثقف وإنسان متواضع ومناضل من اجل تحقيق اماني شعبه ، فلقد انضم كاكائي وهو  في سن مبكرة إلى صفوف الحزب الشيوعي العراقي، وبعد انقسام اتحاد الطلبة إلى قسمين الأول تابع للحزب الديمقراطي الكردستاني، والآخر إلى الحزب الشيوعي، أصبح فلك الدين عضوا في الحزب الديمقراطي الكردستاني بشكل طبيعي، حيث كان الحزبان يتقبلان ذلك الأمر دون إشكالات. وظل في الحزب إلى حين انهيار ثورة التحررية التي قادها الزعيم الراحل مصطفى بارزاني، ثم عاد مرة أخرى للالتحاق بالثورة التي أعلنها نجلا بارزاني، إدريس ومسعود، وظل معهما حتى آخر لحظة في حياته(جريدة الشرق الأوسط  في 4: 8 : 13).

كان للراحل فلك الدين كاكائي مكانة محترمة ومتميزة في كوردستان ، إن كان على نطاق الوسط الشعبي او على مستوى المسؤولين في اقليم كوردستان فقد كتب الرئيس مسعود البارزاني الى عائلة الفقيد أكد فيها أن :

«الراحل كرس جل حياته من أجل النضال للدفاع عن شعبه، وكان له دور متميز وكبير في ثورة كأحد أفراد البيشمركة ثم سياسيا ومثقفا وإعلاميا، وسطر لنفسه مجدا في وقت كانت الأنظمة الديكتاتورية تواجه شعبنا بالحديد والنار، لكن كاكائي لم يبال بمصاعب وقسوة ظروف النضال وكان دائما موجودا بخنادق النضال، سواء كبيشمركة، أو كادر إعلامي، أو رجل سياسي .

كما كان هنالك اشتراك متميز من قبل الاستاذ نيجرفان البارزاني رئيس وزراء حكومة اقليم كوردستان حيث كان في مقدمة مشيعيي الراحل ومن اشترك في حمل نعشه الى مثواه الأخير . وقال في رسالة حزينة وجهها إلى شعبه بهذه المناسبة وقال فيها:

«أكتب اليوم هذه الرسالة وقلبي يعتصره ألم كبير بسبب رحيل أحد أقرب المقربين إلي، وهو فلك الدين كاكائي الذي أعتبره معلما لي». ويستطرد بارزاني: «بعد نكسة ثورة سبتمبر (أيلول) كنت أرى كاك فلك الدين دائما في بيتنا وفي مقرات البيشمركة، وكان المرحوم يلازم والدي الراحل إدريس بارزاني خلال تلك الفترة العصيبة من تاريخ شعبي، وكانت الأواصر النضالية تقربهما، لذلك كانت جهودهما المشتركة تثمر دائما عن توحيد الموقف الكردي، ولذلك أرى أنه من الطبيعي اليوم أن يحضر تشييع جنازته ممثلون عن كل أجزاء كردستان الأربعة ..

كان فلك الدين كاكائي يجد نفسه في حقل الثقافة اكثر من السياسة ، فلم ينقطع عن الثقافة مهما كانت الظروف ورغم مشاغل الحياة فقد استطاع كتابة مؤلفات مهمة  ومنها بالعربية «العلويون»، و«موطن النور»، و«احتفالا بالوجود» و«حلاجيات»، و«البيت الزجاجي للشرق الأوسط»، و«انقلاب روحي». أما مؤلفاته باللغة الكردية فهي «بيدارى» و«روناهي زردشت»، إلى جانب مئات المقالات والدراسات والبحوث التي ساهم بها ، وحتى وظيفته كانت في وزارة الثقافة حيث تولى حقيبتها لمرتين .

وعن انطباعاته الشخصية يقول عبد الوهاب علي ، وهو احد رفاقه في دروب النضال يقول :

«كان سرعان ما يمل تلك الوظائف الحكومية والحزبية، ويهجرها ليعود إلى عشه الأصلي، وهو الوسط الثقافي، الذي كان أحد فرسانه الأساسيين». ويضيف :

إن «آخر تكريم لهذا المفكر الكبير كان من عندنا بالسليمانية، فقد دعوناه أخيرا لعقد ندوة ثقافية بالمدينة، وعلى الرغم من اعتلال صحته، والذي بدا عليه بشكل واضح أثناء حضوره إلى السليمانية وتقطع أنفاسه أثناء الحديث، لكنه كما بين لي، فإنه جاء إلى السليمانية ليلتقي بشبابها وشاباتها ولكي لا يحرمهم من لقائه ومن ثقافته، وكان ذلك آخر نشاط ثقافي للمرحوم، وكرمناه خلال الندوة، وكان هو التكريم الأخير أيضا».

كان للقامة السامقة للراحل فلك الدين كاكائي حضوراً كبير في الساحة السياسية والفكرية والثقافية وسوف يترك فراغاً كبيراً ، كما سيبقى ما سطره قلمه وذكريات شخصيته الإنسانية سوف تبقى خالدة مع الأجيال القادمة . رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح ملكوته السماوي والصبر والسلوان لأهله ومحبه وذويه .

د. حبيب تومي : عنكاوا في 06 : 08 : 2913

الأربعاء, 07 آب/أغسطس 2013 15:43

اسرائيل مستقبل مشكوك فيه- نبيل عودة

وجدت الكثير من الأجوبة التي أشغلتني حول الواقع الاسرائيلي في كتاب جديد ظهر تحت عنوان :" اسرائيل – مستقبل مشكوك فيه"( ישראל – עתיד מוטל בספק – صدر عن "راسلينج" 2011 – باللغة العبرية مترجما عن الفرنسية) المؤلفان هما "ريشار لأوف" باحث نشط في جامعتي "الحرة" في بريسيل و"كارنجي ميلون" في الولايات المتحدة و"اوليفيه بوروكوفيتش" باحث من جامعة "لوفن" وكان خلال عقد كامل محررا للمجلة الشهرية البلجيكية "ريغاردز" المتخصصة بالحوار الاسرائيلي - فلسطيني.

لتقديم رؤية دقيقة اقول اننا امام تطور نوعي سلبي في الحركة الصهيونية نفسها. لا اريد ان أضع نفسي خبيرا في الحياة الحزبية في اسرائيل، ولكني متابع ومطلع بتوسع على الواقع السياسي الذي نتنفسه ونعيشه، واكتب احيانا بدافع تنظيم أفكاري ومعلوماتي ووعيي لفهم التطور التاريخي السياسي لهذه الحالة الإسرائيلية.

جاء الكتاب في وقت هام جدا من التسانومي السياسي الذي تواجهه اسرائيل، والحركة الصهيونية نفسها خاصة بعد قرار الاتحاد الأوروبي بمقاطعة كل ما يتعلق بالمستوطنات الاسرائيلية.

قبل ان اتناول جانب مما ورد في هذا الكتاب الهام ( على امل ان اعود للكتابة عنه بتوسع)امهد للموضوع واقول: من المفترض ان الأحزاب في اسرائيل لا تمثل وجهة نظر سياسية واحدة ولا نهجا اجتماعيا - اقتصاديا متشابها، غير ان المراقب يقف حائرا، من ظاهرة نادرة في المجتمع الاسرائيلي، ظاهرة الموقف المتماثل من قضايا حاسمة في مصير الدولة ومستقبلها في منطقة جغرافية متفجرة بأحداث لا يمكن التنبؤ بتطورها بدقة، او حتى بالتقريب.

جميع الأحزاب الصهيونية تساهم في إكساب اسرائيل صفة دولة لا تعرف غير لغة القوة. ليس ضد الشعب الفلسطيني فقط، انما يتبلور العنف كأسلوب اخلاقي في التعامل والعلاقات . العنف أصبح يشمل مجمل العلاقات الإجتماعية بين المواطنين اليهود انفسهم، ليس ضد العرب مواطني اسرائيل فقط، او ضد الفلسطينيين في المناطق المحتلة تحديدا..

العنف صار اخلاقا سائدة ، حتى بين الزوج وزوجته والأب وأولاده ، ظواهر للفاشية السياسية تتعزز وتلقي ظلالها الكئيبة على المجتمع اليهودي في اسرائيل. تبرز وتتسع سياسة تفريغ الديمقراطية من مضامينها بكل ما يخص التعامل مع المواطنين العرب وضد قوى يهودية لم تفقد ضميرها وحسها الانساني، القوى الديمقراطية اليهودية ترى الصورة السوداء لهذا النهج ، وهي قوى تمثل الفئات الأكثر وعيا واتساعا بالآفاق وتبرز بينهم الفئات الأكاديمية والأدباء ورجال الفكر والفن والعديد من الشخصيات الاجتماعية والمنظمات الحقوقية التي تطرح مواقف واقعية بعيدا عما اعتدناه من مواقف المؤسسة الحاكمة وأحزاب ما يعرف بالمعارضة.

رغم انهم يمثلون تيارا هاما له تأثيره الكبير على المستوى الشعبي لكنه لا يترجم سياسيا ولا اجتماعيا، حتى الهبة الاجتماعية في اسرائيل قامت بتنظيم قوى شبابية غير حزبية ، بعضهم استفاد من الهبة ليجد له مكانا مضمونا في قوائم الكنيست .. اذن الهبة يمكن وصفها بالعفوية وارى صعوبة في استئنافها بنفس الحجم ، بسبب غياب تنظيم مدني يجمع قيادات الانتفاضة، بدل ان يتناثروا بين صفوف الأحزاب منافسين على مقاعد الكنيست وبعضهم وصلوا للبرلمان و"ارتاحوا" من النضال الشعبي !!

ما لفت انتباهي في الكتاب بشكل خاص هي المقدمة التي كتبها بروفسور ايلي بار- نفي ، والتي وجدت فيها الجواب لواقع الأحزاب الصهيونية بعد ان دخلت اسرائيل عقدها السابع.

كتب بروفسور ايلي بار – نفي في مقدمته، ان الجميع يعرف ان الصهيونية السياسية انقسمت منذ بدايتها الى تيارات متنافسة، تمثل تيار المركز وبالأساس تيار اليسار. كل تيار انقسم الى روافد ايديولوجية مختلفة ويضيف ان كل تيار وجد لنفسه اسباب ارتباطه بالصهيونية، التي يصفها أنها ايديولوجية اوروبية وانها "هدية اوروبا لليهود" حسب قول احد قادة الحركة الصهيونية.

رايي ان الصهيونية بالوقت نفسه، هي هدية اليهود لأوروبا بعد افول نجم الاستعمار القديم. الصهيونية بفكرها الاوروبي حلت مكان الاستعمار المباشر لأوروبا بعد الحرب العالمية الأولى لتنفيذ سياسة استعمارية لم يعد من الممكن ممارستها بالطرق القديمة. ان استعراض تاريخ الحروب التي قامت بها اسرائيل منذ حرب السويس 1956، يشير بكل وضوح الى ان الدور الاسرائيلي جاء بديلا للاستعمار المباشر. واسرائيل انجز المهمة بإتقان كبير. اليوم اصبح هذا الدور حجر عثرة لأوروبا في محيطها الجغرافي ، مناطق نفوذها ،اختلاف المصالح ، تغير نوعية العلاقات وايضا لأن اسرائيل أصبحت أداة أمريكية والعالم الرأسمالي ليس جسدا واحدا، بل رؤوس عديدة تتصارع على مناطق النفوذ والتجارة.

يصنف ايلي بار التيارات الصهيونية التي برزت في ذلك الوقت (عمليا الأحزاب الإسرائيلية اليوم هي استمرار لها)، لكنه يبدو استمرار أقرب لصورة المسخ. يكتب: "الصهيونيين الماركسييين وصفوا الضرورة العاجلة لإيقاف الهرم الاجتماعي اليهودي على قدميه (اي بناء الدولة- نبيل) من أجل افساح المجال لنشوء حرب الطبقات (الفكرة الماركسية للثورة الاشتراكية - نبيل)، هذا النشوء لا يمكن ان يتطور الا بدولة قومية ( في حالتنا دولة يهودية- نبيل)، الاشتراكيين غير الماركسيين رأوا أمرا عظيما في العودة الى العمل في الأرض والعمل اليدوي . اليمين القومي اراد التوحد من جديد مع الشرف المفقود للشعب المقاتل، الصهاينة الروحانيين ارادوا ان ينقذوا اليهود من الذوبان داخل الشعوب بأن يؤمنوا لهم مركزا روحانيا في وطن الآباء".

لا ارى استمرارا صهيونيا في اسرائيل لهذه التيارات حسب منشأها. الماركسيين الصهيونيين اليهود اختفوا (يمكن اطلاق صفة الماركسيين اليهود الصهاينة، على اعضاء أحزاب مبام وإحدوت هعفودا وقسم من حزب مباي (العمل اليوم) والجناح اليهودي في الحزب الشيوعي الذي انشق بدوافع قومية (صهيونية) في بداية سنو ات السبعين وكان بقيادة شموئيل ميكونس وموشيه سنيه ، كلها احزاب اختفت عن الساحة السياسية، الحزب الشيوعي الإسرائيلي يعتبر رسميا حزبا يهوديا عربيا معاديا للصهيونية، بعد الانشقاق بدأ يتحول الحزب الشيوعي بتسارع الى حزب عربي بنسبة (99%) وهو يمثل أفضل تمثيل الجماهير العربية في اسرائيل، رغم ما يعانيه من أزمة قيادة وأزمة فكرية وتنظيمية لأسباب عديدة ليست موضوعنا الآن!!

من الواضح ان كل النظريات الصهيونية تطورت في فترة سيادة مبدأ الفكر القومي الذي اوجدته الثورة الفرنسية، وأصبح نموذجا لكل المتعلمين ، وكان التعريف السائد ان مميزات القومية هي اللغة ، الأرض، الثقافة والذاكرة المشتركة، بفضل هذه المميزات يصبح كل شعب جديرا " بحق تقرير المصير" في اطار دولة قومية هي التعبير القانوني الأعلى لوجوده. بما ان اليهود كانت لهم عدة صفات مشتركة، اهمها لغة مشتركة هي لغة "الإيديش" (منتشرة في اوروبا والولايات المتحدة واسرائيل طبعا)، الدين الذي يعتمد على اساطير منقولة معظمها عن اساطير بلاد ما بين النهرين وتشكل جوهر التوراة اليهودية وعلى اساسها نشأت الذاكرة الجماعية حول ارض الميعاد ، التي هي قصص خرافية ، بينما نجد ان المجتمع اليهودي في اسرائيل متناقض في تركيبته بمجالات اساسية عديدة، الثقافة تختلف حسب اختلاف بلاد الهجرة، التقاليد تختلف ، المستوى التعليمي يختلف ، لا شيء مشترك مثلا بين يهود الشرق ويهود الغرب ، لا لغة ، لا ثقافة لا فنون لا مستوى تعليم ولا مستوى حياة ولا نهج اجتماعي. السؤال: هل يمكن ان تصبح الأسطورة الدينية قاعدة لشرعية طرد شعب من أرضه واحضار شعب آخر بدلا منه؟

نجحت الصهيونية بدعم الدول الإمبريالية بإقامة دولة اسرائيل ، لننتبه ان اليسار أيضا بكل احزابه بما فيها الأحزاب الشيوعية، وفي مقدمتهم الاتحاد السوفييتي دعموا وايدوا بحماس انشاء وطن قومي لليهود في فلسطين ، بظنهم انها ستكون دولة اشتراكية، فالكيبوتسات التي انتشرت في فلسطين ساد انطباع عام عنها انها خلايا اشتراكية شبيهة بالكولوخوزات السوفياتية ، قسم كبير منها كان تابعا لحزب مبام الذي اعلن انه حزب ماركسي لينيني ونافس الحزب الشيوعي في فلسطين على مقعد الكومنترن (المنظمة الشيوعية الدولية التي اشرفت على نهج ونضال جميع الأحزاب الشيوعية في العالم). لا بد ان أشير ان تطوير اقتصاد مشترك وعلوم الى جانب بناء جيش قوي، والتربية العنصرية بامتياز، كان وراء النجاح بتطوير قومية اسرائيلية – يهودية من يهود الشتات.

ان الفوارق بين اليهود في اسرائيل عميقة للغاية، في مختلف المجالات، الثقافة ، العلوم، العمل ، العادات الاجتماعية، الفنون، مستوى الدخل ، تعامل الدولة وما تخصصه من ميزانيات واراض، وهنا يبرز التمييز العميق بين ما يحصل علية الأشكناز ( الغربيين) وما يحصل عليه السفراديم ( الشرقيين) وليس فقط التمييز ضد العرب بشكل عام.

المقارنة مع البدايات الصهيونية تظهر ان الحياة الحزبية في اسرائيل تفقد حيويتها، الأحزاب تفقد ما يميزها، ان ظاهرة الوقوف الشامل لكل التيارات السياسية تقريبا، مع الحكومة بدون تردد ، في أي أزمة ناشئة، وخاصة بموضوع الأمن والحرب، او من النزاع الإسرائيلي – قلسطيني، بحيث تصبح جميع الأحزاب في "خرج" واحد، من اليمين الفاشي والديني المتطرف وصولا الى من يدعي اليسار (ما عدا حزب "ميرتس" الصغير) هي حالة لا تشرف الأحزاب الإسرائيلية، وتظهر عبث التمييز بين حزب صهيوني يميني متطرف او ديني متطرف وحزب يدعي الإشتراكية الديمقراطية او انه يمثل خط وسطي او يسار وسط. اذا لم يكن فرق جوهري في سياسة الأحزاب العامة، لماذا اذن هذه التشكيلة الكبيرة من الفرق الحزبية؟ الجواب بوضوح ، ان الوصول الى البرلمان هو مصدر رزق ومكانة اجتماعية وسياسية . ارى بذلك دافعا لتعدد الأحزاب الإسرائيلية، وليس لرؤية أيديولوجية مختلفة.

من هنا طرح مؤلفا الكتاب المذكور عنوانا مثيرا:" اسرائيل – مستقبل مشكوك فيه"!!

مجتمع يفتقد للتعددية والحوار حول قضايا مصيرية بين أحزابه، وكل معارض يوصم بالخيانة القومية، (حتى لو كان رئيسا للحكومة مثل رابين) هو مجتمع مندفع في منحدر بدون فرامل.

آمل ان اعود قريبا لمواضيع الكتاب المثيرة، وآمل اكثر ان يترجم الكتاب ليتسنى للقارئ العربي ان يطلع عليه!!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لم تتوقف محاولات السفيرة الأمريكية لتحقيق الأهداف الأمريكية، ومنذ نزول الشعب المصري إلي الشوارع وسط حماية القوات المسلحة المصرية، وهي لا تترك باباً من أبواب التيار الإسلامي إلا وطرقته بحثاً عن تفجير للموقف بأي طريقة، فبعد ساعات من خطاب السيسي في حفل تخرج دفعتي البحرية والدفاع الجوي المؤجلة من قبل ثورة 30 يونيو لم تستمع آن باترسون لخطاب السيسي وكلفت طاقم مكتبها بمتابعته حيث كانت مشغولة في مجموعة من الاتصالات مع شخصيات إسلامية تصنفها باعتبارها الأكثر اعتدالاً، لكنها تلقت اتصالاً سريعاً عبر الهاتف الداخلي لمكتبها من أحد مساعديها الذي حدثها عن ضرورة الانتهاء من اتصالاتها لأن هناك جديداً قد حدث أثناء الخطاب، وعندما تلقت آن باترسون تفاصيل ما جاء في خطاب السيسي طلبت مشاهدة ذلك المقطع من الخطاب مرة ثانية وهو المقطع الذي طالب فيه الشعب بالنزول يوم الجمعة لتفويضه لمواجهة الإرهاب، كررت المشاهدة ثلاث مرات قبل أن تبدأ في إجراء مكالمة واحدة فقط خصت بها أحد الدبلوماسيين الأمريكان بالقنصلية الأمريكية بالإسكندرية حيث طلبت منه ترتيب لقاء عاجل اليوم بعد منتصف الليل بالإسكندرية ثم شرعت بعد ذلك في عدد من الاتصالات المكثفة مع الإدارة الأمريكية وكانت من المرات القليلة التي تتحدث فيها آن باترسون مباشرة إلي الرئيس الأمريكي أوباما متجاوزة وزير الخارجية في مكالمة استمرت إحدي عشرة دقيقة قبل أن تطلب من طاقم مكتبها إعداد رحلتها إلي الإسكندرية بأكبر قدر ممكن من السرية واستثمرت ما تبقي من الوقت في عدد من الاتصالات مع شخصيات إسلامية شملت دكتور سليم العوا وعبد المنعم أبو الفتوح وهشام قنديل بينما رفضت استقبال مكالمتين من أيمن نور وسعد الدين إبراهيم قبل أن تنطلق من القاهرة إلي الإسكندرية لمقابلة ياسر برهامي عند الواحدة صباحا في مقابلة سريعة رغم كل تلك الترتيبات إذ لم تستمر أكثر من أربعين دقيقة جاءت كلماتها خلالها حادة وبلغة إملائية تماما دون أي مجاملات دبلوماسية.

أوضحت آن باترسون لياسر برهامي أنها لم تشأ التواصل مع قيادات حزب «النور» والدخول في مهاترات وانتظار نتائج الاتصالات التي يجرونها لكنها قررت أن تتحدث له مباشرة وعليه بعد ذلك أن يحزم أمر التيار السلفي دون أي حديث عن آراء أخري وصفتها بأنها تأتي من قبيل المحافظة علي «فرصتكم عند الجيش» ولهذا فإنها جاءت مباشرة بشدة حيث أوضحت له أن هناك الكثير من العمل ينتظره ولن يجدي في تلك المرحلة الحفاظ علي أي علاقات أو فرص لدي الجيش وأنها تدرك أن الكثير من السلفيين يفضلون أن يكون الرئيس القادم هو عبد المنعم أبو الفتوح لكنها تحدثت معه كثيراً من قبل ووفقا للأحداث الآن فإنها تعتبره قد تبرع بحرق نفسه تماما هو وحزبه لكنها رجحت وبصورة قاطعة أن سليم العوا هو من سيحصل علي الدعم الأمريكي ويجب أن يحصل علي دعم التيار السلفي في أي انتخابات قادمة إذا أوفي الجنرالات بوعودهم عن الانتخابات القادمة.

ودون أن تترك آن باترسون أية فرصة لياسر برهامي للحديث له أكدت له أنه إذا كان يظن أن السلفيين ستكون لهم فرصة أخري في مصر فهو واهم وأنهم في الولايات المتحدة يدركون أن الجيش بعد أن يتخلص من الإخوان لن يبقي أمامهم سوي السلفيين لذلك فعليه أن يرفض علانية دعوة الجيش لنزول الجمعة بكل السبل ثم أوضحت له عندما حاول أن يتناقش معها بأن الوقت لن يسمح بالمناقشات الطويلة التي اعتدتم عليها وأنها ستنتظر موقفا حاسما من السلفيين وحزب «النور» قبل مظاهرات الجمعة لأن الأمر قد أصبح يمس بصورة واضحة الإدارة الأمريكية وقبل أن توضح له أنه إذا سقطت الإدارة الأمريكية أو رحل الرئيس الأمريكي وحل مكانه رئيس جمهوري فإن الكثير من الملفات ستتسرب كالعادة إلي الصحافة الأمريكية ثم إلي الإعلام المصري وأن كثيراً من هذه الملفات قد يمس أشخاصاً عديدين في التيار السلفي المصري يأتي هو علي رأسهم.

وفي سياق متصل التقت قيادات التنظيم الدولي للإخوان في بازل بسويسرا لوضع أفضل الطرق للإبقاء علي جماعة الإخوان علي قيد الحياة، وخرج الاجتماع الذي استمر لثلاثة أيام بعدة توصيات حملت عنوان «الإحياء الثالث» شملت توجيهات تنظيمية دقيقة وصلت حتى إلي طريقة تبادل المعلومات ووضعت خطة تمكنها من إعادة الإخوان للمشهد السياسي تحت مسميات أخري لتختار التضحية بالاسم الذي ظل لعقود عنواناً للجماعة في مقابل بقاء التنظيم علي الأرض، انتظاراً لجولة أخري من الجولات التي ينتظرون القيام بها.

وهذا هو نص التوصيات:

نظرا لما تمر به الجماعة في مصر من محنة تهدد بفقدانها لبلد المقر والمنشأ مما قد يتهددها بأكبر خطر واجهته منذ تأسيسها علي يد الإمام حسن البنا فإن قلة من ثقاة الجماعة والمحبين اجتمعوا لوضع خطة تحفظ للجماعة فرصة البقاء داخل مصر رغم المحنة الحالية واتفق ثقاة الجماعة المجتمعون في مدينة بازل خلال الأيام الماضية من الرابع من يوليو الجاري وحتى السابع منه علي مجموعة من الخطوات الواجب تنفيذها بالصيغة التنفيذية لمسئولي التنظيم والمرفقة مع التوجيه لكل مسئول حسب موقعه تفصيلاً مع هذا التوجيه العام الذي خلص ثقاتنا إلي أنه السبيل الوحيد للإبقاء علي جماعتنا علي قيد الحياة رغم المحنة وجاءت التوصيات من المجتمعين في بازل كالآتي:

إن المواجهات علي الأرض خلال الفترة القادمة انطلاقاً من ميادين العاصمة قد تحسن من شروط التفاوض مع العسكر وأجهزة الأمن المصرية فيما يخص القادة المعلومين داخل مصر لكن ذلك المستوي من المواجهة لا يهم المجتمعين إلا فيما يمكن أن يوفره من سلامة شخصية للقادة المعلومين بالضرورة للمصريين وأجهزة الأمن ولا شيء أكثر من ذلك ولهذا فإننا لا نوصي بتقديم المزيد من التمويل لتلك التحركات علي الأرض مع الاكتفاء بما يمكن للقادة المحليين من تقديمه بجهودهم الشخصية مفضلين الحفاظ علي أموال الجماعة لإعادة إحياء الجماعة.

للتعميم علي كوادرنا في الإعلام الحكومي والخاص والنشطاء من العناصر التي لم يشملها رصد أجهزة الأمن أو تحاط بالشكوك من قبل المصريين بأن يركزوا علي الحديث عن المصالحة مع قواعد الجماعة وشبابها دون القيادات ويقوموا بتبني بعض الحركات الانشقاقية عن الجماعة خلال الفترة القادمة وتقديمهم باعتبارهم منشقين عن الجماعة مع مخاطبة أجهزة الأمن لحمايتهم من بطش القيادات العليا وأدواتها.

تكليف المحبين للجماعة والمنتمين إليها من القواعد في الإعلام بتكثيف الحديث عن المصالحة مع التركيز علي فصل المحتوي الفكري لباقي الجماعة عن القيادات العليا المعلومة الآن مع إظهار أن هناك شقاقاً بينهم منذ فترة وأن كثيراً منهم رفضوا سياسات القيادات مع الحديث عن أن بعضهم رفض تنفيذ أعمال عنف أثناء أيام الثلاثين من يونيو والأيام التي تلت ذلك خوفاً علي المصريين وأنهم عرضوا أنفسهم بذلك للخطر فداء للمصريين إذا ما حاق بهم غضب قيادات الجماعة الأكثر عنفا.

قد يكون من المفيد أن تقع بعض أعمال التصفية ضد بعض من يتولي الإعلام تقديمهم باعتبارهم منشقين عن الجماعة مع إبراز إصرار جيل الوسط من الجماعة علي العودة إلي صفوف المصريين رغم المخاطر التي تتهددهم مع الحذر من تقديم هؤلاء عبر الشاشات الفضائية كـ«الجزيرة» والقنوات المحسوبة علي الجماعة.

ليس من الضروري أن تشمل أسماء الحركات المنشقة عن الجماعة في الفترة القادمة المفردات المميزة للجماعة فقد أثبتت خبرة الأيام الماضية أن أي اسم يحتوي علي المفردات «الجماعة – الإخوان» يثير الشك لذلك قد يكون من المفيد أن يتم الاقتداء بما فعله المنشقون في حركات أخري كالتيار المصري من البعد عن الأسماء الموحية بالانتساب للجماعة.

للتعميم علي المستوي «أ» دون غيره والتوجيه بعدم التوقيع أو التعميم الكتابي لأي من الأوامر التنفيذية التي يتطلبها تنفيذ التوصيات وعدم استخدام أية أوراق تحمل شعارات الجماعة أو الحزب منذ اللحظة وعدم الكتابة بخط اليد ويكون الاعتداد بنوع الورق الخاص بمخاطبات الطوارئ فقط.

………………………….

المصدر: صحيفة الموجز المصرية

نص الخبر

الاسد راضي عن دخول البيشمركة إلى غرب كوردستان

كشف مصدر كوردي رفيع في بغداد ان القيادة الايرانية ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يحاولان الضغط على رئيس اقليم كوردستان العراق مسعود بارزاني لتغيير موقفه المؤيد للثورة السورية والتحول الى دعم نظام بشار الأسد.

واوضح المصدر الكوردي ان النظام الايراني والمالكي يعتقدان أن المواجهات الاخيرة وحالة التوتر الأمني في المدن السورية الكوردية بين تحالف تنظيم "القاعدة في العراق وبلاد الشام" و"جبهة النصرة" وبين مقاتلين كورد, ساهم في بلورة تقارب سياسي مع بارزاني, ما عزز فرص التعاون معه لمواجهة خطر "القاعدة" الموجه ضد أربيل وبغداد في وقت واحد.

وكشف القيادي الكوردي, المقرب من "الحزب الديمقراطي الكردستاني" برئاسة بارزاني, عن أن المالكي عرض على القيادة الكردية في اربيل, عاصمة اقليم كردستان, إرسال تعزيزات عسكرية تشمل أسلحة ثقيلة الى معبر فيشخابور الحدودي بين الاقليم وسورية لتأمين المنطقة من تسلل مقاتلي "القاعدة".

وبحسب المصدر الكوردي الذي لم يرغب عن ذكر اسمه لصحيفة "السياسة الكويتية" فإن المالكي نقل إلى بارزاني معلومات عن ان نظام الاسد لا يمانع دخول قوات من البشمركة الكردية المدربة إلى أراضي شمال سورية للدفاع عن الكورد السوريين أمام هجمات "القاعدة", وهذا معناه ان نظام الاسد يريد كسب تدخل المزيد من الاطراف الاقليمية في معركته المفتوحة مع كتائب الثورة, كما ان الولايات المتحدة يمكنها ان تساند هذه الخطوة طالما تعلق الامر بمحاربة إرهاب "القاعدة",

-----------------------------------------------------------------
إ: إبراهيم

nna

أواخر عام 1988، وبعد صدور مجموعة "مرايا صغيرة"، وهي أول مجموعة مترجمة إلى اللغة العربية، اجتذب الشاعر الكردي شيركو بيكس اهتمام القارئ العربي في دمشق إلى عمق جديد لبيئة القصيدة باعتبارها نتاجًا إنسانيًا، قبل أن يجتذب الاهتمام إلى القصيدة الكردية ذاتها، وهو العمق الكردستاني، بما يزخر فيه من تراكم تراثي وحضاري، ويعيش فيه من تقاليد ما زالت تملأ حيزها بجدارة، وتلعب دورها الاجتماعي الخطير، وتأخذ دورها من التمسك والتقدير لدى الكرد.

وفي عام 1997 دُعي بيكس إلى أمسية في ستوكهولم يُلقي فيها بعضًا من قصائده، فكتب لمستضيفيه يشكرهم ويرجو اختيار أحد ما يقرأ برفقته النصوص العربية لقصائده على أن يكون من الذين يضبطون مخارج الحروف لسلامة اللغة العربية كما أشار. وكان يفضّل أن يكون هذا الشخص من محبي الشعر إن لم يكن شاعرًا، فوقع الاختيار على "كاتب الموضوع" لأحصل على هدية جاهزة هي إحدى وخمسون قصيدة كردية مترجمة إلى اللغة العربية، وكأنّها كتب لها. لا أعرف إن كان الشاعر نفسه قد قام بالترجمة أم أن شخصًا متميّزًا آخر قام بهذه المهمة. لأن الترجمة كانت نوعية واقتربت كثيرًا من مستواها الفني والبنائي وفي تأثيرها إلى مستوى القصيدة المكتوبة باللغة الأم، بشهادة بعض الذين يجيدون اللغتين. هذه القصائد ومجموعة "مرايا صغيرة" هي كلّ ما اطلعت عليه من نتاج الشاعر الكردي شيركوا بيكس حتى موعد الأمسية نفسها.

قلنا إن بيكس جذب الانتباه إلى بيئة القصيدة الكردية، وهي بيئة ثرية، كذلك ما يدور فيها من حكايات حافظت على طلاوتها ونقائها، وبقائها حيّة في صدور رواتها الذين توارثوها حفظًا وترديدًا جيلاً بعد آخر، حيث كانت البيئة الكردستانية- طبيعة وعادات وتقاليد اجتماعية- ما تزال بكرًا، ومازال المزارع الكردي تأسره الحياة هناك، يعشق قريته وحقله ويعرف أشجاره وكرومه معرفته بأبنائه وبناته. ومازال الراعي الكردي يحاور قطيعه بالناي والغناء الجبلي القوي، وصياد الكركي يستفزّ ذكور هذا النوع من الطيور بذكر أسير يضعه على قمة جبل ليصدح في غنائه مستدرجًا بقية الذكور التي تدفعها غيرتها على إناثها من أن تغريها نداءات الغزل إلى الكمين المعدّ لها. كذلك رجل الجبل الذي يصيخ السمع إلى الطبيعة ليميّز وسط هدوئها طنين نحلة وحيدة يتقصّى أثرها ويحدد اتجاهها ويتبعها ليكتشف من خلالها مواطن تجمّع قبيلة النحل، ثم ليقع على مصدر طبيعي للشهد، في غابة، عند السفح، في أكمة جبلية أو شقّ بين صخرتين على منحدر يعرف وحده المسالك المؤدية إليه. من هذه البيئة ومصادرها، ومن قراءاته للأدب العالمي وإجادته للغة العربية، وربما للغات آخرى، ومن البشر والحياة نفسها نهل شيركو بيكس وأثرى تجربته، وتعددت بين يديه مصادر الإبداع فتدفّق شعره كعيون الماء، وكأنّه هو وليس جدّه مَن شهد حكاية "ممّ وزين" و "كاوه الحدّاد"، وشهد ولادة النهر منذ طفولته نبعًا يفور من جانب شجيرة، فصباه حيث صار النبع جدولاً ينحدر باتجاه القرية، ثم نهرًا يتدفّق كرواية حبّ طويلة. إرث غني وقراءات نوعية شكلّت الذاكرة الخزين الإبداعي له إلى درجة أوجد معها لغة مشتركة من هذه المفردات وتعامل معها كمخلوقات واعية يحدّثها ويصغي إليها ويبادلها إحساسًا بإحساس، ويتابع غرائزها بوعي وفهم حاضرين. فشيركو بيكس هو الذي ألبس جبل قنديل معطفًا، ورسم الطائر بسنّ القلم وفرشاة فان كوخ، وتابع تردد الشجرة والنهر، وهو الذي أعلن إضراب قضبان الحديد المفتولة في ورشة حدّاد لأنها ستصير بابًا لزنزانة بدل نافذة لمكتبة عامة.

وأبكى رغيف الخبز، ومنح الحزن قامة والجرح طاقية من الورد البري. فتراه حين يحاكي الطبيعة وصفًا وحوارًا يستحضرها بأجسادٍ وحواسٍ وعيون وعقول ومشاعر. حين يفعل ذلك نقول: هذا شاعر كردي منغلق على بيئته لم يبرح حكايا الشيوخ والجدّات وأغاني العاشقين، لكننا سرعان ما نكتشف آصرة متينة شدّها الشاعر خارج بيئته، بينه وبين مفكرين ومبدعين وفنانين عرب وعالميين، فنعجب لهذه الآصرة وهذه الصداقة بين راعي قصائد كردي وبين جيمس جويس أو شارلي شابلن أو لوركا، ومع فيروز التي يصف صوتها بأنه ناصع البياض، وغسّان كنفاني الذي لدمه حُمرة الأرجوان وغيرهم.

الفقراء والناس..

يشكلّون مساحة مهمة من هاجس بيكس. يحفل ويحتفي بهم أبطالاً مجروحين وضحايا مغمورين دون شهود على ما أصابهم. في قصائده يشاركهم وجبتهم من القهر والتعب والحزن، ويتوحّد معهم ليلعب دور العذاب نفسه الذي ظل تاريخًا طويلاً يلازم الكادح في حياته يومًا بيوم. ففي قصيدة "قامة" يقول:

عذاب طويل القامة أنا

دون أن أعتلي

أكتاف آلام أخرى

وبلمحة بارقة

أينما يكون الجرح أراه

وأينما يكون الكادح يراني

أما اللوحة المرسومة بعناية عن جمال وهيبة القصيدة التي تصوّر الفقر وتتابع ولادة قصيدة الفقراء في صورة من صور "مرايا صغيرة" ومضة سريعة تنهض فيها القصيدة بقوام فاتن أخّاذ.

في الليل

تربع الفكر على عرش العتمة الفقيرة

وفي الفجر

سجد الملك لجمال القصيدة

ويرصد الشاعر الحزن الكردستاني ووجع الفقراء في قصيدة "وعد". وهي من قصائد الناس والفقراء أيضًا. يراهن ويقارن فيها بأن ضحايا وطنه كردستان لا عدّ لهم. فمن استطاع أن يعدّ أوراق الحديقة أو كلّ الأسماك الكبيرة والصغيرة في النهر، والطيور المهاجرة في مواسمها، فإن الشاعر يقدّم وعدًا بأنه سيعدّ بدوره هؤلاء الضحايا.

لا ينسى بيكس أن يستعير من البيئة مفرداتها، فيمنح المشهد الشعري ومعادل القصيدة كمالهما. ويحقق الهدف المطلوب من القصيدة ووظيفتها كوسيلة إيضاح وفية لتوصيف فكرة وملامح الأمل والقهر. في قصيدته "قنديل" تصل هذه المشاركة حدّ أن يضحّي الشاعر بالقصيدة نفسها قربانًا للناس وهي بالنسبة له الوسيلة والغاية وأداته الأساسية ودوره في الحياة.

الحياة

في آخر الليل

كلّ ليل

أقول لقلمي هامسًا

إذا كان قنديل شعرك

لا يضيء

إلا بدم شهيد جديد

فلتنشلّ يدك

ولتَعْمَ

لتعش الناس ولتمت القصائد

وفي جلسة مصالحة يستمع الشاعر إلى وصيّة من وصايا الفرات الذي غالبًا ما يزوره شيخًا يسعل ويأخذ بيده أمواج لحيته، ويوصيه بأن يقول شعرًا، فالذي يبقى حتى النهاية هو ماء الفرات والقصائد التي لا تنسى الفقراء.

مثلما وصفت الروائية القرغيزيّة فازو علييفا في إحدى رواياتها أنها شهدت في طفولتها ولادة نبع تجمّع مع الأيام جدولاً يعبر قريتها، عندما حاولت زحزحة صخرة كانت تعترض نهوض إحدى الزهور، ولأنها أشفقت على عنق الزهرة الملتوي حاولت فتح الطريق أمام فضاء الزهرة، وعند أول تململ للصخرة انبجس ماء النبع المحبوس تحتها، فكانت السبب والشاهد الأول على ولادة نبع جديد. وكانت يداها الصغيرتان أول يدين لامستا الماء الجديد، ووجهها أول وجه اغتسل به. بالماء الجديد يؤرخ بيكس لولادات في الطبيعة باسلوب استعارة مفردات من التراث مزاوجًا بينها وبين الطبيعة. ففي قصيدة الموسم يسجّل تكوينًا لشقائق النعمان من الجراح. وهو تكوين ابداعي يمكن أن يحدث في قصيدة لشاعر أو في حلم رجل عجوز ولا يحدث في الطبيعة. لكنّ بيكس يوظّف هذا التكوين في قصيدته.

عند بداية الموسم

وضعوا جرحًا كالطاقية

على رأس شوكة

وعند نهاية الموسم

شهدوا أن الأشواك كلّها

قد تحوّلت إلى شقائق نعمان

الفعل، ثمّ النتيجة تأتي سريعًا. ظلام ليلة واحدة أو مسافة زمنية بين موسمين متتاليين، هكذا تتجه القصيدة مباشرة إلى التكوين مثل معادلة حياتية فذّة لا تخطئ، دون الحاجة إلى سلوك طريق طويلة والدخول في مراحل تكوين بطيئة وتفاعلات مضنية. لا تملك قصيدة بيكس الصبر الطويل بل تسلك أقصر الطرق إليها، وبحركة مفاجئة كما يبدو في قصيدة "حريتي" حين تضوّرت الحرية جوعًا فانقضّت على قمر الأشعار وحطمته فأصبح مثلومًا حتى النصف. أما قصيدة "عاشق" فيدخل الشاعر وسيطًا في تحول القصيدة العاصية إلى مزمار، الوسيط هو نقّار الخشب. ومذّاك أصبحت جراح العاشقين تنطق بأصابع الريح. وصوّر ولادة المدّ والجزر بعودة القمر من سفر صحراوي، وحين أراد أن يغتسل بماء البحر زلت قدمه فغرق في القاع فاستيقظ الماء مرتبكًا باحثًا عن قمره بين السطح والقاع. هكذا ولد المدّ والجزر في قصيدة "القمر والبحر". أما سؤال "فالي" في أيّ يوم وجد العسل، فيجيب العاشقان "ممّ وزين" بصوت واحد معًا:

رعى فيه فمّ عاشقين

نحل القبلة

ثمّ أرسلوه من القرية

إلى المدينة

تحمل موضوعات قصائد الشاعر الكثير من المفارقات، وفي الحياة الكثير منها أيضًا، خصوصًا في المجتمعات التي تمرّ بأحداث كبرى كالحروب والكوارث الطبيعية، أو تشهد عملية تغيير جديدة، أو تُصاب نتيجة كلّ ذلك بنوع من الشتات، وهذا ما اشتهر به الأدب الروسي والأدب الفلسطيني. الأول أثناء المعارك الكبرى التي خاضتها روسيا في أرمينيا والقرم والحروب الأهلية أوائل القرن الماضي حتى أواسطه قبل وبعد الحرب العالمية الأولى، والثاني بسبب معاناة الفلسطينيين وشتاتهم وصراعاتهم المستمرة مع المحتل. أما التماثل فهو لدى الشاعر بيكس، أن يلعب الشيء أو الحدث دورين متناقضين تمامًا بنفس السوية. فالريح يمكنها أن تُطفئ النار وأن تؤججها. يقول بيكس إن الحبّ هو كالريح يلعب الدورين معًا. كذلك السلاح –نقول نحن- يمكن أن يُنجي حامله ويمكن أن يرتدّ عليه أيضًا. مثل هذا نجد العديد من الأفكار في قصائد الشاعر. يلتقطها بذكاء من الأحداث، من البشر، الطبيعة وعلاقة الأشياء ببعضها البعض. أتاح له ذلك تنوّع حياته التي عاشها بين مدّ وجزر، بين حرب وسلام، تشرّد واستقرار. المفارقة نجدها واضحة في قصائد مثل:

"جوارب".. قصة امرأة كانت تحوك زوجين من الجوارب لزوجها الغائب. تجلس تحت برد كانون حتى منتصف الليل وهي لا تدري بأن زوجها لن يحتاج إلا لواحدة منها، لقدمه اليسرى فقط.

"الحيّة".. مفارقة اللهب الذي ينفخ ناره ليطفئها حين يلمح حيّة مقرورة تجيء لتلتف قربه. فاللهب ينتحر لا بنيّة حرمان الأفعى من الدفء، وإنما خوفًا على قادم ربما يأتي ليستأنس ويتدفأ.

"رجل".. النسّاج الذي قضى عمره ينسج السجّاد والزهور للناس ولم يكن يملك سجّادة واحدة. وحين مات لم يضع أحد على قبره وردة.

أما قصيدة "الماء" فتقول:

ما دجلة والفرات هذان

إن كانا ماء

فالماء لا لون له

بينما هما أرجوانيان دائمًا

والماء لا طعم له

بينما لهذين مذاق تاريخ محروق دائمًا

والماء بلا رائحة

بينما تفوح منهما دائمًا

رائحة احتراق ضفائر بناتنا وأولادنا

يدرك الشاعر شيركو بيكس جيّدًا أن القصيدة هي حسّ عالمي مشترك قبل أن تكون لغة. ورغم أن عملية الإبداع هي ممارسة شخصية بحتة لا فضل فيها لمبدع على الناس بقدر ما للناس مجتمعين من فضل عليه في منحه زوّادة من التجربة والرؤيا من خلال نشاط هؤلاء وفعالياتهم في الحياة، تضحياتهم، المُثل التي يضربونها. رغم ذاتية الإبداع فإن الشاعر لا يكتفي بذاته ولا يستطيع الاكتفاء بقومه، لأن قومه بدورهم لا يكتفون به أديبًا وفنّانًا منتجًا وحيدًا. فهم يريدون فيضًا من الإبداع المتنوّع شكلاً وهوية. ولا يكتفون حتى بجمهرة مواطنيه المبدعين أدباء وفنانين، فالناس بحاجة إلى فضاء معرفي ثقافي أوسع وأكثر تنوعًا في الشكل والاتجاه وإلى مبدعين كُثر، وإلى كمّ كبير وكيفٍ ثري من التجارب والنتاجات. فنحن نحب وآخرون يعشقون قبّاني والجواهري وأبا ريشة والفيتوري والشابّي وعاتكة الخزرجي وشوقي وكوران وغيرهم ضمن المحيط القريب. لكنّ ذلك لا يكفي. فنحن لا نستطيع الاستغناء عن نيرودا ولوركا وناظم حكمت وإيلوار وأراغون وديكنز وهوغو وتولستوي وكل سرخي وآخرين غيرهم. والمرء قد يحبّ الشعر على مبدأ روزنتال القائل لولا الأدب لأصبحت الحياة لا تُطاق، لكنّه لا يكتفي بالشعر وحده. فهو يحتاج إلى الرواية والمسرح والموسيقى والفنّ التشكيلي وجملة الفنون الأخرى أيضًا. كذلك كان أصحاب الأسماء المشار إليها، هم بالذات أحوج الناس إلى بعضهم البعض، إذ لابد أن يكون جزء من أواصر الفنان مع هؤلاء والجزء الأكبر مع الناس وحياتهم، مع البيئة والتاريخ وما إلى ذلك يخرج بيكس من كرديته ليمسّ جراحًا أخرى بعيدة جغرافيًا، لكنها ليست بمنأى عن المشاركة، يمسّها بنفس القدر من المشاركة مع جراح الذات والقوم. إنّ كلّ قصيدة من قصائد بيكس ترتبط بآصرة ما مع عنصر ما حياتي، وأقوى هذه العناصر ما يرتبط بالإنسان العادي. "أم سعد، إبراهيم الحمال، نالي – الذي يعيش ذات الظروف وفي ذات البيئة التي يعيشها الشاعر". كذلك تجمع الإنسان والمبدع العربي آصرة قوية بقضية الكرد وحياتهم. وهو بحاجة إلى الأدب الكردي الذي بقي معطلاً ومحاصرًا قرونًا من الزمن، وظل متدفئًا بلغته الأم، لم يصل إلا القليل منه باللغة العربية واللغات الأخرى. ويفرض الواقع على المبدع الكردي أن يلعب هذا الدور، أي أن يرافق نتاجه طوال الطريق إلى المتلقي الذي لا يجيد لغته. الكثير منهم تعلموا وأتقنوا لغات أخرى كالفارسية والتركية إضافة إلى العربية ليفتحوا الطريق لنتاجاتهم. وكثير منهم كتبوا بتلك اللغات واحتل قسم منهم قوائم المتميّزين من منتجي الفكر كيشار كمال ويلماز غوناي وبلند الحيدري. ويشكل هذا الاستخدام للغات أخرى غير الكردية بناء لآصرة قويّة أيضًا.

هناك العديد من القصائد يتحدّث فيها بيكس عن مشاركته وإعجابه بالآخرين. منها قصيدة "حكمة" التي يشير فيها إلى مخلفات وأشياء كثيرة كانت رموزًا للقوة والسلطان ينخرها الصدأ الآن ويلفّها النسيان، لكن أشياء أخرى أكثر بساطة لا تهترئ ولا يدركها النسيان ولا تموت، منها قبعة وعصا وحذاء شارلي شابلن. الفنّ هنا قصيدةً أو فيلمًا سينمائيًا، والموقف الإبداعي أيضًا هما الآصرة بين طرفي القصيدة بيكس – شابلن.

وفي قصيدة "الحراشف" يصوّر الشاعر الآصرة المتينة بين الشجرة وطيورها، وبين الشجرة والنهر، ثمّ بين النهر وأسماكه. وهي آصرة متسلسلة.

حين بكت لأول مرّة

قرب النهر

تلك الشجرة التي قتلت أسراب طيورها

جمع النهر لذكرى الأحزان

دموع الشجرة

وصنع منها الحراشف للأسماك

في قصيدة "جيمس جويس" يصفه بيكس بأنه رأس بحجم جوزة هندية وعوينات مدوّرة وجسم كالقصب في نحافته. كانت الريح تحيا في تلك الجوزة، وثمّة شمسان وراء العوينات، وفي القصب سيمفونية. هي مفارقة أيضًا، كونها آصرة إعجاب وتصوير حاذق لمبدع من لدن مبدع آخر، ومقارنة ملفتة للنظر بين المخبر والجوهر.

ثمّة رابطة متسلسلة أخرى في قصيدة "معا" بين أعمى وأصمّ وأبكم يلتقون كلّ مساء، يجلسون ساعات في الحديقة. الأعمى يرى بعيني الأصم، والأصمّ يستمع بأذني الأبكم، والأبكم يفهم من شفاه الإثنين، والثلاثة يشمّون رائحة الورد.

أما عن التشكيل كفن يلوّن قصيدة الشاعر، فتبدو قصيدة "غرفة" مضيئة باللون الأرجواني كملابس نساء وأطفال الكرد في احتفالات الربيع، ومما هو شائع فإن الشعب الكردي مولع بالألوان الزاهية. قصيدة "غرفة" واحدة من النماذج التشكيلية. إليكم اللوحة:

استطاع شعاع أن يفلت من قبضة سنّارة

هرب وفي الطريق تعثّر بمزمار

فوقع وأدمي رأسه

ثم نهض والتفت

فرأى باب غرفة غسّان كنفاني

مفتوحًا على مصراعيه

من الدم دخل

وحينما أشعلت أمّ سعد قنديل الغرفة

تلوّنت كل الحكايات

باللون الأرجواني

لعل الحكاية هي السمة الأكثر وضوحًا في قصائد شيركو بيكس. ويمكن للناظر أن يدّعي بقليل من المبالغة أن مجموعة قصائده هي عبارة عن مجموعة قصص وحكايات قصيرة جدًا. أوجزها الشاعر في سطور قليلة. تكاد هذه السمة تشمل القصائد كلّها. أما الحوار القصصي فيتسم بطابع الحوار غير المباشر، الحوار الداخلي. ونجد أيضًا القليل من الحوارات المباشرة القصيرة، كحوار الشاعر مع الفرات وسؤال "نالي" عن العسل. لكن هناك حوارًا دائمًا بين القصيدة والقارئ وبين الشاعر وقصيدته أيضًا. الأمثلة كثيرة، ولكن يمكن تمييز بعض الحكايات القصيرة، مثل الحكاية التي تحملها قصيدة "المفتاح".

في أقاصي الدنيا

أبكت كارثة مفتاحًا

لأنهم لم يبحثوا عنه

وحطموا باب المدينة عنوة

قصيدة "أزرار من حجر" تحكي عن جبل خلق في هيئة رجل نحيف طويل القامة يرتدي معطفًا رماديًا في كلّ الفصول. وينتظر واقفًا. هذا الجبل يغلق معطفه بأزرار من حجر. هكذا خلق الرجل. وفي يوم مع الشفق الأول كان قصف الطائرات شديدًا. وكان قلبي مع الرجل الواقف. انتهى القصف. فما الذي حدث له؟ ظلّ في وقفته نفسها. لكنّ زرًا واحدًا من أزرار معطفه كان ناقصًا بعد القصف.

هذه القصة لم يجر تغيير في النصّ المنشور للقصيدة إلا في موضعين لم يؤثرا في تسلسل الأحداث وجوهر الفكرة. لو روينا هذه الحكاية عند سرير طفل لشددنا انتباهه ولواجهنا بسيل من الأسئلة. ولو رويناها للكبار لتأملوا الصورة الشاعرية للقصيدة. القصّة مركّزة لا زوائد فيها ولا سرد إضافيًا. لا تستغرق روايتها زمنًا طويلاً، لكنّها تترك للقارئ فترة معقولة لتأمّل اللوحة التي تتشكل بعد القراءة في الذاكرة.

"حلم".. هي حكاية رغيف أحس بالنعاس فنام على بردعة إبراهيم الحمّال (البردعة بالطبع ليست لإبراهيم وإنما لمساعده. لكن القصيدة تقول إنها له). وحلم بأنهم يعيدون تكوينه رغيفًا من جديد ولكن ليُقدّم للأمير. حين وضع في التنور أخذ يبكي. ثم صحا فاكتشف أنه كان تحت وطأة كابوس ثقيل. القصيدة هي قصيدة حلم لكنها تحكي عن مبارحة الحلم إلى كابوس ثم العودة إليه.

وهناك أيضًا قصص رمزية استخدم فيها الشاعر معادلة غريبة مثل قصيدة "ضابط اعتيادي".. قصة ضابط كلما ارتكب جرائم أكثر كلما ارتفعت رتبته العسكرية. القصيدة هي عبارة عن سيرة ذاتية لقاتل.

ربما تكون قصيدة "ملايين البشر" هي أجمل قصص بيكس ضمن قصائده الإحدى والخمسين ومجموعته "مرايا صغيرة".

تمرّدت زنزانة على قلعتها

وأضربت عن فتح أبوابها

اجتمعت الباستيلات وألقت القبض

على الزنزانة

وعلّقتها بنفسها

وقالت لها من تعرفين؟

من حرّضك على هذا؟

لم تصمد الزنزانة

إزاء ذلك الألم الرهيب

فاعترفت مرغمة

وكتبت بيدها لمحكمة الباستيل

أسماء ملايين البشر.

متابعة: بعد المناورات و المؤامرات السياسية التي قام بها حزب البارزاني مع حزب الطالباني في مسألة دستور أقليم كوردستان و رئاسة البارزاني للإقليم، تمكن البارزاني من أنتزاع موافقة حزب الطالباني على تمديد مدة رئاستة لسنتين أخريين، ليس هذا فقط بل أن حزب البارزاني يستعد الان لتنصيب البارزاني رئيسا للإقليم لمدة 10 سنوات أخرى و بها سيكون البارزاني 18 سنة رئيسا للإقليم. بكلمات أخرى فأن البارزاني كما الطالباني غير مستعد لترك كرسي الحكم لحين أصابتة بمرض أو أن يقرر الله أجله كما باقي البشر و لكن الذي يختلف عنه البارزاني عن باقي البشر هو فرضة لنفسة و سلطتة على الشعب عن طريق المال و العسكر و عدم أعترافة بتداول السلطة بطريقة سلمية و طوعية كشرط من شروط المجتمعات و الأنظمة الديمقراطية. وبما أن البارزاني ليس متعدا لترك السلطة طوعا و حسب العرف الديمقراطي بل يلجئ الى التحايل على القانون و على المواطنين فأنه بهذا يسير نحو الدكتاتورية و لربما سوف لن يكون بعيدا اليوم الذي يرافق اسم البارزاني لقب (الدكتاتور) تماما كما رافق ذلك اللقب اسم صدام و الأسد و القذافي و باقي جوقة الدكتاتوريين.

و اذا كان منصب الرئاسة حكرا على البارزاني مدى العمر فأن المناصب الأخرى في إقليم كوردستان هي حكر على عائلة البارزاني. و جميع المناصب هي تحت يد العائلة الحاكمة تماما كما فعل صدام و باقي جوقة الدكتاتوريين و بها ترسخت دكتاتورية العائلة أيضا.

حزب الطالباني و من خلال موافقته على تمديد مدة رئاسة البارزاني كان يقول بأنهم حصلوا على وعود من حزب البارزاني بأن تعاد مسودة الدستور الى البرلمان و أن يتحول النظام في الإقليم الى نظام برلماني. و لكن حزب البارزاني الذي حصل على مراده من ورثة حزب الطالباني يرفض أدعاءات حزب الطالباني و يقول أن الدستور سوف لن يعاد الى البرلمان و أن البارزاني يحق له الترشيح بعد تصديق الدستور لدورتين أخريين أي أن البارزاني ينوي الترشيح للرئاسة بعد أنتهاء السنتين التي حصل عليهما من حزب الطالباني ايضا.

و بهذا تحول حزب الطالباني الى الذيل و الجاش و الجسر الذي عبر من خلاله حزب البارزاني الى بر الأمان و قام بتثبيت حكم البارزاني و عائلة البارزاني الى أجل غير مسمى. و ما هتافات أعضاء حزب الطالباني في برلمان الإقليم يوم 30 من تموز عندما بايعو البارزاني سوى بتكريس للحكم الدكتاتوري في أقليم كوردستان و تصرفوا كعملاء لحزب يريد لهم الفناء.

 

منذ الاحداث الاخيرة للهجوم على سجني التاجي وأبي غريب ، والأحداث الامنيه تتسارع من تفجيرات واحزمه وعبوات ناسفة ، وبدأت التهديدات تتوالى على الحكومة العراقية ، ومحافظاتنا العزيزة ، وآخرها التهديد الذي أطلقته المجاميع الارهابية المرتبطة بالقاعدة بتفجير الهيئات الدبلوماسية والسفارات في بغداد والقاهرة وأبو ظبي ، وما تلاه من غلق للسفارة الامريكية ، والذي مؤشر خطير على ان التهديد فعلاً واقع ومحتمل .

انتشار كبير للقوات الامنية في شوارع بغداد وتحذر مصحوب بتخوف من الناس ، والتي تترقب حدوث شي غير متوقع ، مع ارتفاع لعدد الضحايا من الابرياء بحسب المصادر الرسمية الى اكثر من من 2326 مواطن عراقي بين شهيد وجريح ، وكنا نوكد سابقاً على ضروره تغيير الخطط الامنية ومحاربة الفساد والمفسدين في المؤسسات الامنية ، واليوم في ظل هذا الفساد الواضح ، وهروب او تهريب هولاء القتلة والذي سيعيد لنا صفحة القتل والارهاب بخروجهم من السجن .

كما أننا لانعرف متى تتمكن الدولة العراقية من إعادة تنظيم الدولة وفقاً لما صدر عن رئيس الوزراء نوري المالكي بالأمس حينما اتهم الدستور بأنه عاجز عن بناء دولة خارج سياق المحاصصة، فضلاً عن كون الموظف يعمل لأجندته المذهبية او الحزبية ورفضه لدويلات المليشيات والكثير مما نشر من أقواله وجدها الكثير من المقربين منه بأنها بالضد من دولة القانون ومنها ما يمس المالكي شخصياً، أصبحت هو من يتبناها اليوم.
الاعجب من ذلك ان الحكومة العراقية وعلى لسان الناطق باسم وزارة العدل كشفت عن علمها المسبق بوجود مخطط للهجوم على سجني أبو غريب والتاجي، وبينت أنها لم تكن تتوقع أن يكون الهجوم بهذه الكيفية والضخامة .
وهنا نطرح التساؤل كيف يمكن أن تُهزم الدولة بكامل أجهزتها ومعداتها أمام عدد محدود من المسلحين وعدد من قذائف الهاون خلال بضع ساعات فقط ويُهرب مئات السجناء من سجني أبو غريب والتاجي المحصنين ، أننا نرى أن أي دائرة أمنية بسيطة في أي مدبنة من مدن العراق  محاطة بأسوار ومراقبة بالكاميرات ويصعب دخول حتى المراجعين المدنيين إليها، فكيف الحال مع السجون التي بداخلها عتات المجرمين من القاعدة والتكفيرين وغيرهم
على الرغم من أن عناصر القاعدة هم مجرمين وتكفيريين ومبادئهم فاسدة، لكنهم فجروا انفسهم من أجل إخراج عناصر من تنظيماتهم للحياة، فعلى من يدعي الوطنية من المسؤولين في الحكومة بالخروج أمام الملأ لتقديم استقالتهم من أجل أبناء شعبهم الذين يُقتلون كل يوم من دون ذنب
الحكومة العراقية لم تعد قادرة على حماية أمن المواطنين ولا حماية السجون ولا حماية أموال البلد من السرقة والنهب، والأجهزة الأمنية مخترقة بشكل واضح حتى وصل الاختراق إلى مكتب رئيس الوزراء الذي أصبح يُدار من قبل قيادات بعثية معروفة الأسماء والتاريخ .

العراق اليوم على مفترق طرق، فإما ان يستمر الوضع الأمني في التدهور، وإما أن تحدث "نهضة على خطى الديمقراطية"وأن المشهد الأمني فيه سيئ وخطر، ويدعو إلى "وقفة جادة من السياسيين وتغيير الواقع السياسي والأمني المنهار

الأربعاء, 07 آب/أغسطس 2013 11:17

تراتيل عشق... كلستان احمد


ليال سرمدية..
قصص شهرزادية...
في كرنفال الحب...
لم يشهد التاريخ أعظم من حبي...
لقاءات في السر والعلن..
تأوي الشوق والأمل..
تأبى الرفض والفشل..
لتشهد احمل حب ما مر من قبل..

في الكتب السماوية..التوراة والأنجيل
القرآن والزبور..
لم يبرح للكون عشق لمدا العصور..

قصة حب وعشق مجنون..
أعيشها لك وفيك..
لحلمي الذي لن يتوه...
بحبك

نص الخبر من الشرق الاوسط

أربيل تنفي تقارير عن نشر قوات البيشمركة في بغداد

أربيل: شيرزاد شيخاني
تضاربت أمس التقارير بشأن نشر قوة من البيشمركة الكردية في بغداد، بين تأكيد مصادر وزارة الداخلية ونفي مسؤول عسكري كردي ذلك.
وردا على تقارير نقلت عن مصادر في وزارة الداخلية العراقية قولها إن سريتين من قوات البيشمركة قوامهما 150 جنديا وصلتا إلى بغداد ونشرتا في محيط المنطقة الخضراء، قال الفريق جبار ياور، الأمين العام لوزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان إن «رئاسة الإقليم أبدت استعدادها لمساعدة القوات والأجهزة الأمنية الاتحادية للتصدي للقوى الإرهابية، خاصة بعد تزايد هجماتهم وتهديداتهم في العراق، وأكدت أنها مستعدة لإرسال قوات البيشمركة إلى بغداد لتأمينها بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والعسكرية العراقية، وأبلغنا ذلك لوزارة الدفاع الاتحادية خلال اجتماعنا الأخير المنعقد الأسبوع الماضي، ولكن لحد الآن لم تتحرك أية قوات من البيشمركة لهذا الغرض؛ إذ إننا ما زلنا بانتظار صدور أوامر رئاسة الإقليم وتحديدا من رئيس الإقليم القائد العام لقوات بيشمركة كردستان».

وأشار أمين عام وزارة البيشمركة في تصريح خص به «الشرق الأوسط» إلى أن هناك عددا من الجنود الأكراد يعملون بأطقم حماية المسؤولين الأكراد الكبار في الدولة، «منها أفواج حماية فخامة الرئيس جلال طالباني، وحماية نائب رئيس الوزراء الاتحادي الدكتور روز نوري شاويس، ومسؤولين كبار آخرين، وهذه الأفواج تجري بين فترة وأخرى تدريبات أو تسير دوريات داخل العاصمة، وهم بالمجمل ينتسبون للجيش العراقي وتابعون لوزارة الدفاع العراقية، وقد يكون هناك من التبس عليه الأمر واعتبر هؤلاء قوات مرسلة من إقليم كردستان، وفي الحقيقة هؤلاء يؤدون واجباتهم اليومية بالحماية داخل بغداد ولا علاقة لهم بما تسرب من معلومات حول وجود قوات البيشمركة في العاصمة».
وحول ما نسب إليه من تقديم عرض من قبله للحكومة العراقية بتأمين الطرق الخارجية التي تربط محافظتي كركوك والسليمانية ببغداد، قال ياور: «كما قلت آنفا، نحن على استعداد لإرسال قوات البيشمركة إلى أي منطقة عراقية إذا تطلبت الضرورة ذلك، لأننا جزء من المنظومة الدفاعية العراقية، ومستعدون لأي واجب تكلفنا به قيادة الإقليم.. وعلى ضوء موقف رئاسة الإقليم من الاستعداد لمساعدة قوات الجيش والأجهزة الأمنية العراقية لضبط الوضع الأمني بأنحاء العراق، فإننا أبلغنا هذا الموقف لوزارة الدفاع أثناء اجتماعنا الأخير، ولكن لحد الآن لم نتلق أي طلب رسمي من وزارة الدفاع بإرسال قواتنا إلى أي منطقة بالعراق، كما لم تصدر إلينا أية أوامر من رئاسة الإقليم بتحريك القوات إلى أي جهة».
بدوره، قال شوان محمد طه، النائب عن التحالف الكردستاني، في تصريحات إن «قوات حرس إقليم كردستان (البيشمركة) أسهمت بدور مشرف في حماية أهالي بغداد بعد سقوط النظام السابق»، مشيرا إلى أن تلك «القوات مستعدة لحفظ الأمن ومكافحة الإرهاب، إلا أنها ترفض حماية السلطة والقيام بمداهمات عشوائية أو أن تكون كماشة بيد شخص ما». وأضاف طه، وهو عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، أن «وضع قوات البيشمركة تحت تصرف الحكومة الاتحادية في محاربة الإرهاب مرتبط بنتائج الحوار بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان».

لسومرية نيوز/ بغداد

نفى رئيس لجنة الأمن والدفاع حسن السنيد، الثلاثاء، الانباء التي تناقلتها وسائل إعلام محلية بشأن استقدام قوات من البيشمركة لحماية المنطقة الخضراء، واصفاً إياها بـ"الكاذبة".


وقال السنيد في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "ما تنقالته بعض وسائل الاعلام عن مصادر مجهولة من ان سرايا من البيشمركة قدمت لحماية المنطقة الخضراء لا صحة له وخبر كاذب".


وكانت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان نفت، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء (6 اب 2013)، الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام حول تحريك قوات من البيشمركة وانتشارها في محيط المنطقة الخضراء، فيما أكدت أن نشر قواتها كان مقترحا من قبل رئيس إقليم كردستان، والمقترح يحتاج إلى موافقة رئيس الوزراء أن استدعاها.


يذكر أن بعض وسائل الإعلام قد تناولت، اليوم، خبراً مفاده إن سريتين من البيشمركة وصلتا الى بغداد وانتشرتا في محيط المنطقة الخضراء ضمن مقترح رئيس الإقليم مسعود بارزاني لحماية بغداد من الهجمات المسلحة.

السومرية نيوز/ كركوك
طالب النائب عن عرب كركوك عمر الجبوري، الثلاثاء، محافظ كركوك بتقديم استقالته بسبب مواقفه تجاه العرب في المحافظة، فيما دعا من وصفهم بـ"الجحوش الجدد" الى عدم التكلم باسم العرب "زيفاً".

وقال الجبوري في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "محافظ كركوك نجم الدين كريم يخرج مرة أخرى عن حياده كالمعتاد دون ان يدرك انه يمثل السلطة التنفيذية الاتحادية في المحافظة"، مبيناً أن "المحافظ في معرض رده على استنكارنا وشجبنا لتصرفاته بحق عرب كركوك يحاول ان يكيل التهم لنا جزافاً عندما تساءل ماذا قدم عمر الجبوري لعرب كركوك".

وأضاف الجبوري "إن كان يقصد المشاريع الخدمية والأمن فهي من اختصاصه، وهو يعرف أن عضو مجلس النواب واجبه تشريعي ورقابي"، مؤكداً أن "دفاعي عن قضية عرب كركوك على طول اكثر من سبع سنوات أزعج المحافظ ومرؤوسيه واتباعه، وخصوصاً من جوقة الجحوش الجدد الذين انضموا اليه بنفس الموقف"، على حد تعبيره.

وأكد الجبوري أن "المحافظ يعرف جيداً من هي الجهات التي تمول عملية تعقيد الاوضاع في المنطقة العربية وفي الحويجة بالذات ومن هو الذي دفع بالأمور الى حالة الاصطدام بين المتظاهرين والقوات الامنية ومن هو المستفيد من وراء ذلك ووراء محاولات الارباك المستمر داخل المكون العربي".

وتابع "اما اشارته الى مجزرة الحويجة فنحن كنا من اول المستنكرين لها والمطالبين بمحاسبة المقصرين، ولكن المحافظ للأسف نسي نفسه باعتباره المسؤول الاول في المحافظة ووقف متفرجاً طيلة ايام الازمة الخمس والتي استمرت منذ يوم الجمعة 19/4/2013 ولغاية وقوع المجزرة في يوم الثلاثاء 23/4/2013".

وأشار الجبوري الى أن "المحافظ عليه أن يعرف أن خفايا الامور اصبحت واضحة، وكان عليه الاستقالة من منصبه إن لم يكن متشفياً بنا"، مؤكداً أن "عرب كركوك اصبحوا بحاجة ماسة لإقالته من منصبه لأن الدوائر ستبقى تدور عليهم في حال بقائه".

ولفت الى أن "واحدة من هذه الدوائر قراره المشؤوم باقتحام بيوت العرب في كركوك ومداهمة العوائل وهي نائمة واعتقاله لألف (1000) شخص من ابناء العوائل العربية"، معتبراً أن "هذه العملية تدخل في اطار الاستهداف المستمر للعرب وتدخل ضمن سياسة التطهير العرقي بحقهم لإجبارهم على ترك كركوك".

وحذر الجبوري من وصفهم بـ"العملاء من جوقة الجحوش الجدد" من الاستمرار بـ"أسلوبهم الخياني الذي ألحق الاذى بالقضية العربية في كركوك"، داعياً إياهم الى "أن يراجعوا انفسهم وحساباتهم وأن يخجلوا من ابناء المكون العربي ومن العشائر التي ينتمون لها ومن أسرهم والكف عن التكلم باسم العرب زيفاً".

وكان الجبوري اتهم، أمس الاول الأحد (4 تموز 2013)، محافظ كركوك بشن حملة اعتقالات ضد المكون العربي، فيما أكدت قيادة شرطة المحافظة أن العمليات الأمنية هدفها القبض على المطلوبين ولا تستهدف مكونا معينا.

ورفض المكتب الإعلامي لمحافظ كركوك، الأحد (4 تموز 2013)، اتهام الجبوري، وفيما أكد أن العرب يؤيدون ما يقوم به المحافظ، أوضح أن من اعتقلوا أو أخرجوا من المحافظة كانوا يسكنون من دون موافقات رسمية.

وتعد محافظة كركوك ومركزها مدينة كركوك، (250 كم شمال العاصمة بغداد)، والتي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع بين بغداد وأربيل، وفي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه المطالبة بإدارة مشتركة للمحافظة، يسعى الكرد إلى إلحاقها بإقليم كردستان، فضلاً عن ذلك تعاني كركوك من هشاشة في الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية تستهدف القوات الأمنية والمدنيين على حد سواء.

عفرين – اصدرت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب YPGبياناً الى الرأي العام، قالت فيه بأنه بعد استيلاء الجيش الحر على مطار منغ العسكري، دخل مجموعة من عناصر النظام السوري الهاربين من المطار والبالغ عددهم 70 عنصراً مع دبابتين في كمين نصبته لهم وحدات حماية الشعب، مؤكدةً بأنه بعد حدوث اشتباكات بينهم قامت وحداتهم باسر العناصر والاستيلاء على الدبابتين.

حيث اصدرت القيادة لوحدات حماية الشعب بياناً الى الرأي العام اشارت فيه بأن الجيش الحر استولى على مطار منغ العسكري مساء امس بعد حصار دام لفترة من الزمن.

وتابع البيان "بعد استيلاء الجيش الحر على المطار، دخلت مجموعة من عناصر النظام السوري الهاربة من مطار منغ والبالغ عددهم 70 عنصراً مع دبابتين، في كمين نصبته وحداتنا".

واضاف البيان "وبعد حدوث اشتباكات بين وحداتنا وقوات النظام، تمكن مقاتلونا من اسر العناصر السبعين والاستيلاء على الدبابتين".

واشار بيان القيادة العامة لوحدات حماية الشعب في ختامه بأنه "سيتم التعامل من الاسرى من قوات النظام وفق الحقوق والقوانين الدولية المتعلقة بأسرى الحرب".


firatnews

غداد / الملف نيوز: اعلنت لجنة الامن والدفاع النيابية، الخميس، ان القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي وافق على اصدار عفو يشمل الهاربين والمتغيبين من منتسبي القوات المسلحة وقوى الامن الداخلي بمناسبة "عيد الفطر".

وقال رئيس اللجنة والقيادي في ائتلاف دولة القانون حسن السنيد، في حديث الى "الملف نيوز"، ان "المالكي وافق على اصدار عفو بمناسبة عيد الفطر المبارك عن الهاربين والمتغيبين من منتسبي القوات المسلحة وقوى الامن الداخلي".

 

وبين السنيد ان "لجنة الامن والدفاع البرلمانية هي من قدم الطلب الى القائد العام للقوات المسلحة".

 

ويعاقب الهاربون من الخدمة وفق القوانين العراقية باحكام تصل الى السجن لعدة اشهر او اكثر، فيما تصل الاحكام الى الاعدام في حالة الحرب.

 

وشهدت فترة القتال الطائفي، والمعارك مع الميليشيات هروب المئات من منتسبي القوات المسلحة، ويتوقع ان يصب هذا العفو العام بمصلحتهم.


بغداد/ متابعة الملف نيوز: عزا تقرير أمريكي رسمي، الاربعاء، استمرار نجاح "الارهابيين" في العراق، الى "الفساد وسوء الممارسات السياسية في البرلمان"، مؤكدا ان "المعلومات الامنية يمكن شراؤها"، كما ان "الديكتاتورية قد تبرز فجأة كحل".

ويقول تقرير لموقع (ستراتيجي بيج – الصفحة الستراتيجية)، الاميركي المعني بشؤون الدفاع، واطلعت "الملف نيوز" عليه، إن "استمرار نجاح الارهابيين في العراق يعود في جزء منه الى الفساد وسوء الممارسات السياسية في البرلمان"، مبينا أن "الفساد مكن الارهابيين في كثير من الاحياء من شراء نقاط التفتيش او الحراس الامنيين وهو ما يعني بالتالي أن  المعلومات الأمنية الحيوية يمكن شراؤها".

ويضيف التقرير أن "هناك مشاكل في البرلمان حيث الساسة العراقيين لم يتعلموا بعد بانه دون تسوية لايكون هناك حكومة وهو ما يجعل من الدكتاتورية فجأة كبديل قابل للتطبيق لدى الكثير من العراقيين"، مؤكدا ان "الارهابيين من السنة يقاتلون من اجل استبدال الديمقراطية بديكتاتور ينتمي لهم بينما لايريد الشيعة ايا من ذلك او ربما يريدون ديكتاتورا منهم ايضا، لذا فان زيادة عدد القتلى نتيجة للأرهاب يجبر الشيعة والسنة والكرد على التعاون او على الاقل كما لو انهم يحاولون ذلك بصعوبة"

وبحسب التقرير فإن "الناخبين غير راضين عن هذا الجمود وغاضبون جدا بسبب عدم القدرة على قمع الارهابيين وهذا ما يمكن ان يولد آثارا خطيرة خلال الانتخابات القادمة كما أن اعضاء البرلمان يستلمون رواتبا عالية قد تكون اعلى حتى من نظرائهم الغربيين كما أن الخطورة عليهم اقل حينما يتعلق الأمر بتقاضيهم رشاوى او غيرها من القضايا المتعلقة بالفساد".

ويعد التقرير أن "جزءا من المشكلة التي تتعلق بالارهاب كان رفض الحكومة العراقية السماح ببقاء اي جندي امريكي في البلاد بعد عام 2011"، مؤكدا "في نهاية ذلك العام لم يتبق من الارهابيين سوى اقل من الف شخص من تنظيم القاعدة والمتشددين القوميين من الناشطين السنة فيما انتشر ما يقرب من مليون من الشرطة وقوات  الامن العراقية في الشوارع وانخفض العنف الى اقل من 10 %  عما كان عليه قبل اربع سنوات من ذلك التاريخ وكان هناك حوالي 15 الف من الارهابيين تم قتلهم او القاء القبض عليهم من خلال العمليات التي كانت تقودها المخابرات الامريكية وقوات العمليات الخاصة قبيل مغادرة الامريكان للبلاد وكان العراقيون يشعرون ان ماعليهم سوى مواصلة الضغط على الارهابيين وسوف يختفون".

وتابع التقرير "لكن الامور لم تجري على هذا النحو فبعد مغادرة الامريكان تضاعف عدد الارهابيين الى ثلاثة اضعاف مثلما تضاعف عدد القتلى من العراقيين في ذات الوقت واستمرت الحكومة العراقية في التقليل من شان الغضب والمهارات التي يتقنها الارهابيين من العرب السنة"

واضاف التقرير ان "العديد من التجار السنة في بغداد ومناطق أخرى التي تضم الغالبية الشيعية كانوا يتعرضون لتهديدات بالقتل اذا لم يساعدوا في ايجاد الارهابيين من السنة او يفقدون اعمالهم بينما هم مهتمون بالتجارة فقط ولذا فهم واقعون تحت تحذيرات وتهديدات من كلا الطرفين بعدم مساعدة الطرف الاخر فيما كانت المناطق ذات الغالبية السنية بفعل نفس الشيء بالنسبة للتجار الشيعة في مناطقهم".

وانتهى التقرير الى أن "معظم العراقيين كانوا يفضلون ان يتعلم سياسيوهم كيف يعملوا معا بدلا من التوسل بالولايات المتحدة من اجل العودة وجعل كل الامور افضل. التخوف الحاصل هو ان يدفع غضب الاغلبية الشيعية نحو عودة المليشيات وفرق الموت في مقابل الهجمات السنية وهو ما يهدد بعود الاوضاع الى الحالة كان عليها في ذروة العنف الطائفي في البلاد بين اعوام 2006 – 2008" .

بغداد/الملف نيوز: عدت وزارة شؤون البرلمان في حكومة اقليم كردستان، الثلاثاء انه "من الصعب" اجراء انتخابات محلية ونواب في ظل "الاجواء" التي يعيشها الاقليم، متوقعة أن الانتخابات "لن تجري في موعدها المقرر".

 

وقال وزير شؤون البرلمان سعد خالد في حديث الى "الملف نيوز" أنه "بالرغم من اعلان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عن مصادقة مجلس المفوضين على إجراءات التصويت لانتخابات برلمان إقليم كردستان الا ان انتخابات مجالس المحافظات هناك يبدو انها ستواجه جملة من المشاكل وربما لن تجرى في موعدها المقرر في الحادي والعشرين من شهر ايلول المقبل سيما بعد بروز العديد من المؤشرات ومنها الاتهامات التي وجهت لمفوضية الانتخابات بالفشل في تنظيمها بالتزامن مع الانتخابات البرلمانية".

 

وتابع خالد "كان راي الحكومة ان تتم الانتخابات البرلمانية ومجالس المحافظات في يوم واحد وهذا صعب"، مبينا ان" الحكومة ليست طرفا في التاجيل اذا ما حصل".

 

وكان رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق سربست مصطفى قال في تصريحات صحفية إن المفوضية باتت عاجزة تماما عن تنظيم انتخابات مجالس المحافظات بإقليم كردستان في موعدها المحدد بـ21 أيلول المقبل مضيفا أن"المفوضية تنتظر قرارا نهائيا من حكومة الإقليم لتحديد موعد آخر بديل لإجراء تلك الانتخابات

 

فيما نفى عضو مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الأحد محسن الموسوي تأجيل انتخابات مجالس محافظات إقليم كردستان مؤكدا أن المفوضية مستمرة بإجراءاتها اللوجستية لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد.


..لماذا لا ,القانون مطاط يمكن جرها الى ماشاء ساحبها .ويمكن  لا يسمح بسحبها بملم واحد ..لان رئيس السلطة في كوردستان مصان ومحصن ,ولا يجوز الاعتراض ؟؟لذلك اعتذر من شعبي وجماهير كوردستان ,لاني اطلب من مسعود ,,باسم عوائل الشهداء ,وباسم عوائل الانفال ,وباسم القرى المهدمة والتي احترقت بايدي صدام والجحوش .باسم كل من اعدم في سجون الطغاة لاجل كوردستان محررة .باسم عوائل المفقودين في حروب الطاحنة بين الحزب الحاكم والحزب الضل ..باسم كوسرت رسول وبرهم صالح وازاد جندياني؟باسم مامة ريشة ورفاقه ..باسم كل من اصابته شضية من قنابل البارتي والاتحاد في معارك (لاجل المال )..باسم هولاء اطالب من مسعود ان يعلن نفسه رئيس الاقليم مدى الحياة ,وبعده ملامصطفى الحفيد .لان الضروف الراهنة يتطلب بقاء دكتاتور مستبد غير نزيه متقلب ,,كذاب عدوا للحركة الكورية وخادم مطيع لتركيا ,ومنفذ اوامر ايران ,وحامي الجحوش وازلام صدام وجميع من ارتكبوا عمليات الانفال وحلبجة ؟اطالب من مسعود ان يعلن الان وبمناسبة عيد الفطر المبارك .يزف بشرى البقاء مدى الحياة ؟؟لاننا لانجد الصفات التي ذكرتها سوى بشخصية مارد الكورد ومحطم احلام الاطفال ,لاننا لا نجد شخص وفي مخ لتطبق اهداف  اتاتورك ولا لملالي ايران ,ولا لص اكبر في نهب ثروات كوردستان ؟؟واخيرا تم اتفاق مع المالكي من قبل مسعود بارسال شبابنا الى بغداد لحماية مصالحه ,وكسب تايد المالكي ..واول الطلبات كانت تامين رواتب الجحوش وليس البشمركة (لان البشمركة براء من افعالهم )لم يطلب تطبيق مادة 140 ولا مناطق المتنازعة عليها ؟؟ همهم المال وثم المال ؟؟والعجيب رئيس الوفد (نفس طاس ونفس الحمام )جبار ياور والمفوض شيرولن عبد الرحمن ؟؟لا علم ولا فهم ؟
اكرر ندائي ,لمسعود البرزاني لا يتاخر لانني على يقين (تريد ارنب اخذ ارنب تريد غزال اخذ ارنب ) الطبغة محسومة رغم انف الديمقراطية ورغم تنف التعددية ورغم انف عوائل الشهداء والجماهير ..طالما السلاح بيد وواردات النفط وابراهيم خليل بيد اخر ؟؟انها ملك صرف لمسعود البرزاني الوريث الوحيد

تبا لشعب ينام على الظيم ؟؟تبا لمعارضة كوردية تغمض عين وتنام على الظيم ؟؟تبا لكل من ذاق الهوان والاضطهاد ,وساكت عن التجاوزات ؟؟تبا  لمن يخاف الموت والموت اتي ان لم يكن اليوم غدا ..ولكن يموت الانسان مرفوع الرأس لا الغنوع ؟؟تبا لينشيروان وومحمد فرج وملا علي وكمال شاكر وعزيز قادر ووووالخ ساكت عن الحق شيطان اخرس لا بل شيطان مارد على شعبه


 

رغم اخفاقات تيار الاحرار المستمرة في البرلمان والحكومة ولكن ماباليد حيلة .

فحكومة الشراكة الوطنية ( المحاصصة ) التي أتت لنا بالويلات والمصائب .

فكل شريك من هؤلاء يجر من صفحة ( انت تجر واني اجر وانكطعت السماعه ) .

وكل جهة من هذه الكتل والتيارات تقف خلفها دولة . ولديهم أجندة ونشاطات .

ولانعلم كيف ستسير عجلة الحكومة وهي مقطعة الاوصال . وكل واحدة من هذه الكتل تفكر بالغنائم والمقاطعات والحسابات الخرافية النائمة في خزائن سويسرا !!

كانت عمان وجهة نظر السياسيين ولازالت الاستثمارات فيها تفوق الخيال . ولاأحد يصدق حجم الاستثمارات في عمان للساسة العراقيين . فالفلل في أرقى المناطق . والعمارات والمولات حديث الصالونات في الاردن .

ثم انتقلت الاستثمارات للخليج في دبي وقطر والكويت . وكل فيلا في الخليح لايقل سعرها عن خمسة مليون دولار . وشاهدت واحدة لأحد السياسيين كانت بسبعة ملايين دولار , ابهة وترف وحياة وبذخ من مال العراقيين البؤساء .

ثم لاتنسون لبنان الارز الجميلة . فالساسة العراقيين اذكياء في دفع الاستثمار في هذه البلدان بشكل عجيب غريب . فهم يتنافسون ويغيرون من سعر السوق أينما حلوا !!

ولاتتعجبوا وتستغربوا بان سياسيين عراقيين اشتركا في مزاد علني جرى على شراء قصر فخم في العاصمة المغربية الدار البيضاء مؤخراً . وقيل ان السياسيين هما من الخماطة الاصليين ومن الحيتان الكبيرة وبينت المصادر ان سعر القصر بلغ ( 7 ) مليون دولار . وان من يشرف على عملية الشراء هو محامي مغربي الذي دفعه فضوله بتوجيه سؤال الى احد السياسيين مفاده : لماذا لا تشتري قصراً في بغداد ؟ اجابه السياسي : ارجوك لا تجيبلنه مشاكل . مطالباً المحامي بتسجيل الملك باسم احد اخوال ابنائه !!!

هل تصدقون أم انكم في حلم وخيال أم تريدون مني المزيد ؟ قولوا لي بربكم اليست هذه الحالة مؤسفة وتجعل من يقرأ مثل هذه الاخبار على أبسط تقدير يصعد عنده الضغط او السكر والله يحب المحسنين .

هل يصح هذا الفعل ياساسة العراق ؟ واين القسم الذي أقسمتموه بأن لاتخونون الامانة . وتحافظون على العراق واموال العراق . فأين الثرى من الثريا !!!

وازيدكم من الشعر بيت . ولو اني بهذه الطريقة سوف ازيد الطين بلة ولكن لاتثريب عليكم ياشرفاء العراق اقول كما قال سيدي ومولاي الامام علي بن ابي طالب عليه السلام لو اطلعتم عليهم لوليتم فرارا .

تقول العصفورة ومن مصادر اقتصادية وقادمين من جورجيا ان بعض السياسيين حولوا استثماراتهم من بيروت باتجاه جورجيا . وقالت العصفورة ان استثمارات السياسيين العراقيين رفعت اسعار قطع الاراضي الخاصة بالاستثمار من (5) دولار للمتر المربع الواحد الى اكثر من (10) دولار . وان المستثمرين من السياسيين العراقيين يدفعون ضعف اثمان الاراضي المستثمرة بطراً !!

هذا حال بعض السياسيين العراقيين الذين تراهم يوميا على الفضائيات يتكلمون بالاخلاق والوطنية والشرف والدين والايثار والتضحية تجدهم عكس هذه الصفات . هؤلاء السياسيين عديمي الضمير لايستثمرون في العراق ولكن غسيل الاموال لايزال على قدم وساق في بنوك العراق في وضح النهار .

وحتى هيئة النزاهة قالت ان الكشوفات التي حصلنا عليها فيها الكثير من التحايل والخداع فضلا على ان الكثير من المسؤولين نقلوا اموالهم الى بنوك اجنبية او اشتروا عقارات في بلدان اخرى يتعذر على النزاهة اكتشافها ومعرفة القيمة الحقيقية لها . وأكدت النزاهة ان اكثر البلدان التي توجد فيها اصول مالية وعقارات واستثمارات لمسؤولين عراقيين هي الاردن والامارات وانكلترا واميركا والنرويج والسويد ولبنان والدنمارك .

ولايوجد من يرف له جفن ويحاسب كل هؤلاء الحمقى ويقول لهم من أين لكم هذا ؟

النائب بهاء الاعرجي يخرج علينا بالفضائيات يتهم الحكومة يوميا ويسيء بشكل متعمد الى رئيس الوزراء نوري المالكي بشكل ممنهج لكي يغطي على سرقاته !!

انظروا بأم اعينكم صوت وصورة وفلم موثق لسرقات بهاء الاعرجي :

http://www.qanon302.net/news/news.php?action=view&id=25390

لذلك دعوني اعلق هذا اليوم على موضوع بمنتهى الاهمية عندما حذرت كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر . رئيس الوزراء نوري المالكي من الترشح لولاية ثالثة . وفيما رأت ان هذه الخطوة يعني مزيدا من الاخفاقات والفشل على جميع المستويات !!

واقول عجبا والله هل هذا الذي تجيدوه وتتشدقون به في الاعلام وامام الفضائيات ؟

لماذا لاتكون عندكم الشجاعة وتسالون بهاء الاعرجي من اين له هذه الثروة ؟

هل أن المالكي يخوفكم الى درجة تعقدون المؤتمرات وتبثون الدعايات وتنشرون الاخبار الملفقة والرخيصة هنا وهناك أم أن فساد نوابكم المالي والاداري لايجب أن ينقل على الفضائيات ولايستحق ان تعقد من اجله المؤتمرات . كان يجب ان يكون بالواجهة ويعلن أمام الملأ . ويكشف أصحاب الفساد حتى لو كانوا منكم .

ثم لماذا تتحدثون عن نقص الخدمات وأنتم عندكم ستة وزارات خدمية ؟ وهنا أنصح سيد مقتدى بأن يحل تيار الاحرار لأن الايام القادمة سوف يحدث صراع في نفس التيار نفسه اذا لاتوضع ضوابط لعمل تيار الاحرار .

ثم لماذا هذا الخوف من المالكي ؟ هناك انتخابات وهي التي تقرر من الذي سيختاره الشعب العراقي . اليست هذه هي الديمقراطية أم ماذا ؟ أم انتم اصحاب مبدأ خالف تعرف ؟

لهذا السبب أنصح تيار الاحرار أن يلتحقوا بزعيمهم السيد مقتدى الصدر ويعتكفوا معه حبا في الله وبالشعب العراقي وكرامة لآواخر شهر رمضان . وخاصة ونحن على اعتاب عيد الفطر المبارك خلال هذا الاسبوع . وكل عام وانتم بخير .

 

لم تكن عملية تهريب المئات من سجناء القاعدة من ابو غريب والتاجي هي كل وجه الغرابة، الغريب حقا، والذي يثير التساؤلات حولها هو توقيتها، تزامنها مع حملات تشنها القاعدة لتحرير سجنائها في دول حواضن الارهاب المشابهه للعراق .

فبعد الهروب الكبير من ابو غريب والتاجي (22 تموز) بخمسة ايام فقط، استطاعت القاعدة تحرير حوالي 1200 سجين من اعضائها في سجن بنغازي بليبيا.

وفي 30 تموز نفسه شنت هجوما على سجن ديرا اسماعيل خان في شمال غرب باكستان وقد نجحت ايضا بتهريب اكثر من 220 من سجنائها بينهم 30 متهمون بتنظيم عمليات انتحارية.

والسجناء الفارون من العراق وليبيا ايضا بينهم الكثير من القادة الميدانيين النشطين، والكفوئين في مجال التفخيخ والهجمات الارهابية الخطيرة.

واذا كانت عمليتي ابوغريب والتاجي قد مرتا بصمت حكومي في العراق، وتجاهل شخصي من قبل رئيس الوزراء على اعتباره القائد العام للقوات للمسلحة، في احاديثه الصحفية اللاحقة، الا ان هذا التزامن اثار هلع الادارة الامريكية، التي بدت وكأنها تللم خيوط القضية.

فبعد وصول معلومات استخباراتية من خلال التنصت على هاتف قائد التنظيم ايمن الظواهري مع زعيم فرعه في اليمن، ناصر الحواشي، تشير الى ان تهريب السجناء جاء استعدادا لضرب مناطق ساخنة في ايام عيد الفطر، ثم قرار الحكومة الامريكية اغلاق سفارتها واجلاء رعاياها عن المنطقة الخضراء، حينها فقط، احست الحكومة العراقية بالخطر، ودب الذعر، والوهن في ركبتيها.

فجأة قطع البرلمان سلسلة نقاشاته واغلق ابوابه الى اشعار اخر، دون اي تلميح الى تاريخ الجلسة القادمة، ثم تم اجلاء عوائل المسؤولين عن المنطقة الخضراء على عجل بحجة السفر لقضاء عطلة العيد، بعضهم توجه الى الاردن، واخر الى كردستان، فضلا عن الاجازة الطويلة للبعض في اوربا.

بعض المسؤولين يطالب بفرض حالة الطوارئ، واخر يفتي بتفعيل الجهد الاستخباري، واخرون يشتبكون مع بعض في مشادات والقاء التهم، كما حصل اليوم في اجتماع مجلس الامن الوطني، الذي انعقد برئاسة القائد العام للقوات المسلحة، السيد نوري المالكي شخصيا. عدنان الاسدي (وكيل وزير الداخلية) يتهم حسن الشمري (وزير العدل) بتسهيل هروب السجناء ملقيا اللوم على حرس الاصلاح، والاخر يرد باتهام الشرطة الاتحادية المسؤولة عن حماية السجن من الخارج. فالكل بدأ يشعر بالنار التي بدأت تحرق اذياله.

اخر الحلول الارتجالية، والتي تشير الى مدى ذعر المسؤولين هي عمليات وصفت بانها "استباقية" تشن على عجل في شوارع بغداد، والخضراء على وجه الخصوص، باسم عملية "ثأر الشهداء"، وهي عبارة عن كمائن ونقاط تفتيش، وتعطيل للمرور، لم تسفر الا عن تعطيل الدوام في العاصمة!

لا شك ان احد اهم تفشي الارهاب لهذا الحد المخيف في العراق هو الاهمال، القصور في الاداء الحكومي، والفشل المريع في توفير فرص عمل للشباب، وضعف برامج التوعية العامة، وارتكاز الاعلام الرسمي على الهويات الطائفية للمسؤولين، الذي عزز الثقافة الطائفية في العقل الجمعي، هذا بالاضافة الى اهمال متعمد في مجال الثقافة والوعي، واطلاق يد الميليشيات التابعة للمسؤولين بالعيث بالمراكز الثقافية كالمسارح والمكتبات ودور السينما، فضلا عن محاربة الاماكن الترفيهية بالشكل الذي يحاكي اجراءات طالبان المتخلفة في افغانستان، او الصومال واليمن، سواء بوعي او بدونه.

هذا الهلع، الغيمة السوداء، التي تنذر بعيد اسود، على الاخوة في المنطقة الخضراء، اتمنى ان يعوا فقط بانها من صنع ايديهم، وهم يحصدون العيد ما زرعوا في الاعوام العشرة الاخيرة. فقط.

حسين القطبي

الثلاثاء, 06 آب/أغسطس 2013 21:12

جحا في طهران- سهى مازن القيسي

 

واخيرا تم تنصيب روحاني کسابع رئيس للنظام الايراني في حفل خاص جند من أجل نجاحه نظام الملالي إمکانيات ضخمة و دعى إليها مختلف قادة العالم على الرغم من أن معظم قادة العالم أبوا أن يشارکوا في هذه المهزلة و المسخرة الغريبة بنصب جلاد و مصاص دماء سابق کرئيس للجمهورية مع مزاعم و إدعاءات بشأن نهجه الاعتدالي و الاصلاحي و نيته في التغيير.

النظام الاستبدادي القائم في إيران و من کثرة ممارسته للکذب و الخداع و الحيل، يبدو أنه قد صدق کذبته التي أطلقها بشأن إصلاحية و إعتدال روحاني، فبادر ومن أجل ضمان الامن و الاطمئنان بتوجيه تحذير شديد اللهجة الى روحاني بشأن وجوب إلتزامه بنهج النظام و انه سيدفع الثمن غاليا لو سار في الطريق المضاد، حيث أن هذا النظام و لکثرة أعدائه و منتقديه بات يتخوف من کل شئ و يتوجس ريبة في کل التحرکات حتى وان کانت لأزلامه، وهم بتصرفهم هذا من خلال تشکيکهم بروحاني إنما يثبتون للعالم عمق و قوة الازمة الامنية و السياسية التي تضرب النظام من اساسه.

توجيه تهديدات لروحاني من جانب لاريجاني رئيس السلطة القضائية في إيران و مسؤولين آخرين، هو أمر يثير السخرية و الاستهزاء بکل المقاييس لأن روحاني کان و لايزال جزءا و فردا من النظام و ان تأريخه الحافل في مجال خدمة نظام الملالي هو أکبر و أعرق من تأريخ لاريجاني بکثير، لأن لاريجاني ليس بمقدوره ممارسة الکذب و الدجل و النصب و الاحتيال مع المجتمع الدولي في الوقت الذي فعلها روحاني و تفاخر بها لأن هذا النظام المبني على الکذب و الدجل و النصب و الاحتيال من حق أزلامه التفاخر بتفننهم و تمرسهم بحرفة معلمهم الاکبر خميني و وريثه المهزوز خاتمي.

التصديق بأن روحاني شخصية إعتدالية و إصلاحية تطمح الى التغيير في إيران کما کان الحال مع لاريجاني و بقية الشلة الاستبدادية ، هو تماما مثل حالة جحا الذي کذب على الناس بأن هناك وليمة في أحدى الدور القريبة ولما بدأ الناس يتراکضون شرع هو أيضا بالرکض خلفهم و هو يقول مع نفسه: من يدري لعل هناك وليمة! وان کثرة الحديث و المواضيع التي سوقها و روج لها النظام عبر قنوات مختلفة بشأن البعد الاعتدالي و الاصلاحي في روحاني، قد أثرت في النظام نفسه بحيث بادر لتهديد روحاني من مغبة الخروج على النظام، لکن هذ هذا العبد الذليل الذي لايملك حقا سوى تنفيذ الاوامر الصادرة إليه من الاعلى، قد أکد في حفل تنصيبه کموظف بدرجة رئيس جمهورية لدى الملا خامنئي بأنه ملتزم بکل البنود و الاصول المختلفة للنظام، لکن السؤال الاهم هو هل حقا سيصدق العالم بأن جحا الذي بعث حيا في طهران بشخص روحاني سيحدث التغيير حقا في إيران؟

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

طالبت عدد من الأحزاب والأطراف السياسية في مدينة أربيل عاصمة إقليم كوردستان, بوقف الهجمات التي يتعرض لها الكورد في سوريا, معلنين تضمانهم مع اخوتهم في غرب كوردستان.

إجتمعت اليوم الثلاثاء في مدينة اربيل, ممثلي عدد من الأحزاب والأطراف السياسية الكوردستانية, وتم بحث الأوضاع في المناطق الكوردية في سوريا والهجمات التي تتعرض لها تلك المناطق من قبل المجموعات الإسلامية المتطرفة, حيث أدان المجتمعون تلك الهجمات وأبدوا دعمهم للكورد في سوريا, كما طالبوا مواطني إقليم كوردستان ان يكونوا واعين للحملات التي تجري تحت إسم الإسلام لإستخدام شباب الكورد في قتل اخوتهم الكورد في سوريا.

كما طالبت الأحزاب المجتمعة الأحزاب والقوى الكوردية في سوريا, بوحدة الصف والموقف لمواجهة المخططات المعادية لهم والحصول على الحقوق المشروعة للشعب الكوردي في سوريا.
-----------------------------------------------------------------
رنج صالي-NNA/
ت: آراس


منذ اكثر من عامين يقوم النظام السوري بدك المدن، والبلدات، والقرى بجميع انواع الاسلحة حاصداً حتى الآن مائة الف من الأرواح البريئة من المدنيين، والملايين من الاجيئين، وعشرات الآلاف من السجناء، والمخطوفين، ويعمل مع مناصريه في الدول الاقليمية، وحلفائه في مجلس الأمن لتشديد الخناق على ثورة الشعب السوري بكافة مكوناته، من اجل اسقاط الثورة، او على الأقل اضعافها لخلق نوع من توازن القوى لفرض شروطه في اي حوار قادم حول إيجاد مخرج للمسألة السورية، والخروج بحلول لن تكون في صالح الشعب السوري، وثورته العادلة من أجل الحرية، واسقاط النظام، ولقمة العيش الكريم. وهذا ما يفرض، ويتوجب على كافة القوى الثورية العمل على جمع قواها، والتوحد في مواجهة قوى النظام، وفي الخصوص الأمنية منها للحد من تأثيره في الرأي العام في الداخل، والخارج ،تقوم بعض القوى التي تدعي الثورية،وتجد نفسها جزء من الثورة السورية بأعمال لا تمت الى الأخلاق الثورية، والروح النضالية في شئ إذ تعمل على خطف المدنيين، وطلاب الجامعات، وسرقة الحافلات، وإرسال السيارات المفخخة لقتل الأبرياءمن أبناء الشعب السوري وكل ذلك على الهوية والعرق . ونذكر بأن ركاب الحافلات هم من المرضى، والطلاب،والعمال ،والشركات التي تم سرقة حافلاتها (هفال تورز-إيزلا تورز -الرافدين تورز- جوان تورز). ان هذه الأعمال تؤثر سلباً على الروح الوطنية، والنسيج الأجتماعي للشعب السوري . إننا في المجلس العام للحراك الشبابي الكوردي في سوريا ،نُهيب بجميع الشرفاء من أبناء الشعب السوري المناضل العمل، وبسرعة لتدخل لإنهاء الأعمال الأرهابية، وإدانتها، وتحريمها وبدورنا ندين، ونستنكر هذه الأعمال الإجرامية بحق المدنيين، والأبرياء الكورد ونراها جرائم بحق الانسانية .

المجد والخلود لشهداء الثورة السورية
المجلس العام للحراك الشبابي الكردي في سوريا

1 - حــــركــة كــــوردسـتــان ســوريـــا
2 - ائتلاف شباب سوا
3 - تنسيقية الشهيد مشعل التمو
4 - تجمع شباب الكرد-قامشلو
5- تنسيقية المستقبل الكردي في سوريا
6- تنسيقية الوحدة الوطنية
7- اتحاد تنسيقيات شباب الكرد في سوريا


6_8_2013
الثلاثاء, 06 آب/أغسطس 2013 20:42

مرتكزات العدالة- د.ماجد احمد الزاملي

ينبغي أن يتمكن الإنسان من أن يعيش حياته وفق ما يختار، شريطة أن يحترم حقوق الآخرين. وقد جاء في الإعلان الفرنسي لحقوق الإنسان عام 1789 ما يلي: "الحرية السياسية هي القدرة على عمل المرء ما يريد دون إلحاق الأذى بغيره." إن التمتع بالحقوق الطبيعية لكل إنسان ليس له أي قيد، ما عدا ما هو ضروري لتأمين أن كل شخص آخر يمكنه التمتع بنفس الحرية في ممارسة الحق ذاته. وبما أن الحرية تعني عمل ما يريده أي إنسان، شريطة التقيد بحرية الآخرين، فإن من المستحيل تعداد كل حق في الوجود. الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يحدد بعضا مما يعتبره مهما منها، مثل حرية تنقل الناس، داخل وخارج بلدهم , الحق في الزواج وإنشاء عائلة , وحق حرية التفكير، والضمير والدين , وحق حرية التعبير والرأي , وحق التجمع السلمي وتأليف الجمعيات. إن التمتع بالحقوق الطبيعية لكل إنسان ليس له أي قيد، ما عدا ما هو ضروري لتأمين أن كل شخص آخر يمكنه التمتع بنفس الحرية في ممارسة الحق ذاته. وبما أن الحرية تعني عمل ما يريده أي إنسان، شريطة التقيد بحرية الآخرين، فإن من المستحيل تعداد كل حق في الوجود. بدأ ذكر حقوق الجماعات في ميثاق الأمم المتحدة في المادة (1) التي جاء فيها: "لجميع الشعوب الحق بتقرير المصير." وتقول المادة (25) "حقوق جميع الشعوب في الموارد الطبيعية والثروات." وقد انعكس ذلك في ميثاق منظمة الوحدة الإفريقية حول حقوق الإنسان والشعوب في عام 1981، والذي جاء فيه "جميع الشعوب لها حق في المساواة." وأعلنت منظمة اليونيسكو "حق جميع الشعوب في الاحتفاظ بثقافاتها." وأعلن ميثاق الأمم المتحدة لعام 1957، حول حقوق القبائل والسكان الأصليين، أن "إجراءات خاصة يجب أن تتخذ لحماية مؤسسات وأشخاص وممتلكات وعمالة تلك الشعوب." ولا ريب أن مؤتمرات الأمم المتحدة حول حقوق الإنسان مليئة عادة بالتأكيد على حقوق الجماعات تلك.

أكثر محاولات تطبيق قواعد العدالة بالنسبة لتوزيع الدخل والثروة صرامة وضعت في كتاب ألفه أستاذ الفلسفة في جامعة هارفارد روبرت نوزيك، وعنوانه "الدولة واليوتوبيا." فقد كتب انتقادا لاذعا لنظريات العدالة الاجتماعية. وقد قدم في كتابه صيغة حديثة للنظريات التقليدية أسماها "نظرية الاستحقاق في العدالة"، وأوضح أن توزيع الملكية يكون عادلا إذا نشأ من امتلاك عادل، وتوزيع عادل للملكية، خاليين من القسر أو التزوير. فإذا لم تنكر أي حقوق، تكون العدالة قد تحققت. لذا، ليس هنالك من مبرر أخلاقي لإعادة توزيع الثروة الدخل على نطاق واسع، شريطة أن يكون التملك قد تم أصلا بطرق صحيحة وعادلة. إنك تستحق تملك ما تنتجه أو تحوز عليه طوعيا. المجتمع الـ"عادل" بالمعنى الصحيح يمكن أن يضم أشكالا عديدة من توزيع الثروة، لأن السؤال المهم هو: كيف نشأ التوزيع، وهل احترمت الحقوق أم لم تحترم. إنها نظرية إجرائية، تستند إلى مفهومنا التاريخي للعدالة. العدالة الاجتماعية هي الآن شعار رابح في السياسة لأنه يعطي السلطة للدولة وإلى أولئك الذين يمسكون بزمامها، لتقرير من يأخذ ماذا. والمبادئ البديلة التي يبنى على أساسها التوزيع نادرا ما يعبر عنها بجلاء. إن العدالة الاجتماعية هي أكثر ما تكون شعارا لزيادة عدم الرضا والاستيلاء على السلطة، مما هي تقييم حول كيفية إمكانية تحقيقها.

هنالك مشاكل عدة فيما يتعلق بمستوى الاحتياجات. أولا، الحقيقة هي أن الاحتياجات يعاد تحديدها باستمرار، لذا فإن من غير الممكن أبدا تحقيق تلبيتها. إنها، أي الاحتياجات، تتجاهل الإطار التاريخي. ما يعتبر حاجة يختلف اختلافا واسعا ضمن المجتمعات، وبين المجتمعات في أطر تاريخية مختلفة. إن وجود الاحتياج لا يعني بحد ذاته خلق التزام على الآخرين لتلبية ذلك الاحتياج.

كان أفلاطون وأرسطو الاكثر اهتماما، بموضوع العدالة، الذي اعتبراه أساسيا لبقاء المجتمع الصالح. أفلاطون وصف العدالة بقوله: "إعطاء كل ذي حق حقه." بالنسبة لهما، كانت العدالة مرتبطة بقيمة الإنسان. وليس غريبا أن مفكرا مثل أفلاطون كان يعتقد بأن القيمة مرتبطة بالعقل، وهو ما قاده إلى الدعوة بأن يكون الحكم للحكماء. ومنذ ذلك الحين، كان اعتراض المفكرين بأنهم لا يلقوا الاحترام والسلطة اللتين يستحقونها. النشاط القضائي هو واحد فقط من الظواهر المعاصرة للادعاء بأن العقل يوفر أفضل الأسس للحكم على ما هو عادل. أن تكون الأنظمة والقوانين جوهر العدالة، قد تجسد في رفض سقراط السماح بالاقتراع في منتدى أثينا حول إعدام جنرالات، فشلوا في إنقاذ ضحايا سفن غارقة. كانت وجهة نظره أنه لا يجوز الحكم على أي إنسان دون محاكمة عادلة. فقط، بعد تقديم الحجج الدفاعية عن المتهم، وبعد إعطائه فرصة للدفاع عن نفسه، يمكن فرض الأحكام. وفي القرون الوسطى، كان ينظر إلى العدالة بأنها أعظم الفضائل السياسية، حيث أن المجتمعات تتمتع بالسلم والرخاء، إذا كان حكامها عادلين. وقد ركز عصر النهضة الإسكتلندي على اكتشاف وبلورة قوانين العدالة، على أنها احترام حقوق الإنسان. أدى ذلك إلى وجوب وضع أنظمة واضحة ومحترمة، يخضع لها الجميع لأنهم يشعرون بأنها عادلة. العدالة تتبين من خلال إبداء الاحترام لحرية وممتلكات الآخرين. وقد أعرب آدم سميث عن رأيه في هذا الشأن بما يلي: "مجرد العدالة هي، في معظم الحالات، فضيلة سلبية، وإنما هي تعيقنا عن الإضرار بجيراننا. إننا نتصرف تصرفا عادلا، عندما لا نلحق الأذى بالآخرين. والفشل في احترام حقوق الآخرين، عن طريق ارتكاب أفعال كالعنف أو السطو المسلح، يمكن أن يبرر بشكل مشروع استخدام القوة، مثل السجن أو الغرامات، من قبل الحكومة، من أجل تحقيق العدالة. العدالة الإجرائية تتعلق باحترام القوانين. إنها تتعلق بكيفية إصدار الأحكام، وليس عدالة محتوى تلك القرارات. النتيجة المنصفة هي التي تتأتى عن التقيد بالأنظمة. إن أحد أكبر التهديدات للعدالة تتم عندما ينظر القضاة إليها من وجهات نظرهم، بدلا من الرجوع إلى القوانين المكتوبة في الدساتير والتشريعات، أو إلى قوانين واسعة القبول مستقاة من العدالة الطبيعية. وفي هذه الحالة، يحكم القضاة من خلال النتائج، بدلا من الوسائل التي تم بواسطتها اتخاذها. هنالك قلق من أن القضاة الذين يتبعون هذا المنهج يشكلون تهديدا للعدالة، لأن أسلوبهم هذا ينال من أنظمتها، كما هي مفهومة بشكل عام. إنه ينقص من التنبؤ بشأن الكيفية التي ستحكم بها المحاكم في أي نزاع، لأن القضاة إنما يفرضون قيمهم الخاصة، وأفضلياتهم ونزواتهم، بحيث يسيؤون استخدام سلطتهم ويفتقرون إلى المساءلة. وبذلك، سوف تصاب ثقة الناس بالمحاكم بنكبة كبيرة وخطيرة. العدالة تستخدم، أكثر ما تستخدم، في إطار النظام القانوني المعني بتوزيع العقوبات أو المكافآت نتيجة للأعمال الخاطئة، التي تعتبر خرقا لها، وتخصيص التعويض لقاء ما يحل من إصابات وأضرار. وتعتبر الهيئات القضائية معنية بتنفيذ العدالة. القانون نفسه ليس عادلا بالضرورة. إذ يمكن انتقاد القوانين على أساس أنها غير عادلة، على أنها لا تعامل الناس معاملة منصفة. النظام العدلي معني بتحديد وتطبيق الأنظمة الإجرائية المقبولة على نطاق واسع. هذه الأنظمة تقع في نطاق حكم القانون. إلا إن النظام القضائي يملك السلطة للتعامل مع الناس بطرق تعتبر في ظروف أخرى غير عادلة، وبسبب الأخطار الكامنة في مثل هذه السلطات، فإن العملية نفسها يجب أن تتبع أنظمة صارمة. أحد الأمثلة هو حيادية العدالة، أي أن لا يكون القضاة متحيزين، أو أن يأخذوا جانبا دون الآخر. القدرة على أن يعيش الإنسان حياته الذاتية بحرية وأن ينشد السعادة بطريقته الخاصة . العدالة تتمحور حول القوانين التي توزع العطايا والعقوبات، وهدفها إعطاء كل ذي حق حقه. وهذا يشمل، ليس فقط السلع المادية، ولكن أيضا، أي شيء يمكن توزيعه، مثل الحرية والحقوق. يجب أن لا نخلط بين العدالة، وبين ما هو صحيح أو جيد أخلاقيا، وهو ما يتم كثيرا. قد يسلك إنسان سلوكا قد يعتبره الآخرون غير أخلاقي، ولكنه لن يعتبر سلوكا غير عادل. التحديد الأساسي هو حول القوانين والأنظمة، وكيفية تطبيقها.

النظم الاجتماعية المعقدة تحتاج إلى حرية العمل لأن المعلومات والمعرفة التي تجعلها فاعلة لا يمكن جمعها من قبل سلطة مركزية. الحرية أساسية في عملية تحقيق نظام تلقائي في المجتمع، لأننا لا نعرف مسبقا ما هي القوانين التي سوف تكون ملائمة، لأن الحرية أساسية في عملية التجربة والخطأ لمعرفة ما هو الناجع وما هو غير الناجع، ولأن القوة الخلاقة للإنسان لا يمكن أن تتحقق إلا في مجتمع تكون فيه السلطة والمعرفة موزعتين توزيعا واسعا. عنصر أساسي لتقدم أي مجتمع تقدما منتظما هو توزيع السلطة بين المواطنين، بدلا من تركيزها في أيدي الدولة. هذا يسمح للمجتمع بالتجارب فيما يتعلق بالأنظمة والقيم التي تحكم سلوكه. وبينما يحد هذا النظام من التجربة والخطأ من تأثير الهفوات، إلا على فئة صغيرة من المجتمع، فإنه يسمح للقوانين التي ترعي العدالة بأن تراعى وأن تقلد، وإذا نجحت، بأن تصبح جزءا من النسيج الاجتماعي للمجتمع الحر. المغامرة وكسر القانون هما مستحيلان فعليا في مجتمعات ريفية صغيرة متماسكة، ومع ذلك فإنهما أساسيان لحفظ الناس في المجتمعات الضخمة في الحياة العصرية. تلك النشاطات لا يمكن أن تتم إلا إذا كانت السلطة موزعة بين السكان، وليست مركزة في أيدي حكومة مركزية. في المجتمع الحر، تكون حياة الناس خاضعة لحد أدنى من الإكراه من قبل الدولة، ولكنها ليست فوضوية متسيبة. وفي الحقيقة، فإن الحياة في المجتمع الحر يمكن أن تكون قاسية، لأنها ترغم الأفراد على التأقلم مع احتياجات الآخرين. المجتمع الحر يعمل بنجاح لأنه ينسق بين تلك الرغبات المتعارضة عن طريق خلق دوافع للناس، لتلبية رغباتهم الذاتية، عن طريق تلبية رغبات الآخرين. هذا هو عكس المجتمع الفوضوي الذي لا يحقق فيه الفرد طموحاته إلا على حساب الآخرين. وكما قال آدم سميث، فإننا مدفوعون لخدمة حاجات الآخرين، في الوقت الذي نتابع فيه خدمة أهدافنا الذاتية، وكأن ذلك يتم بيد خفية. هذا النظام المعقد الذي يوفق وينسق بين الرغبات المتضاربة للناس، الذين يختلف بعضهم عن بعض، يمكن أن يكون في بادئ الأمر مدعاة للغموض والالتباس. إن أمن البشر ورخاءهم يعتمد على بعضهم بعضا، وفي المجتمعات الحرة يتجاوز التقدم بمراحل تلك الأمم حيث الصراعات تبرز الخلافات في العقائد. تلك الخلافات تحل سلميا ولفائدة الجميع وتصبح جزءا من الإطار الأخلاقي المتوارث. إن غياب هذه الآلية لنقل القيم الأخلاقية في المجتمعات غير الحرة هو أحد الأسباب التي تؤدي إلى النزاعات الدينية والاجتماعية والتي تتسم بها المجتمعات التي لم تعرف الحرية أبدا.

هنالك قوانين محددة للعدالة الطبيعية، يتوجب على واضعي القوانين اتباعها. إنها تشمل التأكيد والاستقراء واستبعاد التطبيق الرجعي والوضوح والاستقرار وعدم وجود قوانين تتطلب المستحيل وافتراض البراءة حتى يثبت العكس. اليقين أو التأكد يسمح لنا بتنظيم حياتنا بمعرفة أنه إن لم تحترم حقوقنا من قبل الآخرين، فإننا نستطيع اللجوء إلى القانون، والسعي لتحقيق العدالة. قانون الشركات، مثلا، يعلمنا ماذا يتوجب علينا عمله لإقامة الشركات وتشغليها. فإذا كان أحد مدينا بمال للشركة، أو إذا خالفت الشركة عقدا، فإن أمام الفرقاء اللجوء إلى القانون لأنها تملك صفة قانونية ويملك مدراؤها حقوقا ومسؤوليات قانونية. إذا كان للأفراد أن يتخذوا قرارات على أساس القانون، يتوجب عليهم التنبؤ بالأفعال التي تعتبر مخالفة للقانون. فإذا كانت القوانين في مثل هذه الدرجة من عدم الوضوح، أو أنها تكون خاضعة لدرجة عالية من الاجتهاد، لن يكونوا قادرين على التصرف، واثقين بأنهم في أفعالهم تلك لا يخالفوا القانون. واجبات القضاء هو تنفيذ القوانين ضد الحكومة. لذا، يتوجب أن يكون القضاة مستقلين عن الحكام. وهذا يعود إلى نظرية فصل السلطات: أن تكون هيئات مختلفة مسؤولة عن صياغة القوانين (الهيئة التشريعية)، وتنفيذ التشريعات (الهيئة التنفيذية)، والحكم حول القوانين (الهيئة القضائية). إن استقلال القضاء بفعل العملية التي يتم بموجبها تعيين القضاة، وتثبيت نظام مدة الخدمة، يجعل من الصعب على الحكام إخراجهم من مناصبهم. وتوضع القيود على النشاطات السياسية للقضاة للحيلولة دون وقوعهم تحت تأثير الآخرين، أو تأثير النفوذ السياسي. يجب أن يقوم القضاة بأعمالهم على أساس مبدأ الحياد، وأن لا يكون لآرائهم السياسية أو مصالحهم أي تأثير على سلوكهم المهني كقضاة. بهذا المعنى يجب أن يكون القانون بمنأى عن السياسة.

الأحكام التي تضبط الحكومة يمكن إيجادها في أماكن عدة. يجب أن يتمتع القضاة بسلطات المراجعة القضائية، أن يتفحصوا إجراءات الحكومة، وأن توضع التشريعات لضمان مطابقتها لمستويات حكم القانون. يستطيع القضاة أن ينظروا إلى ثلاثة مراجع لتقييم تلك الأفعال: أحد المصادر هو الدستور المدّون والمصنّف، لذا فإن دعاة حكم القانون هم عادة دعاة الدساتير المكتوبة. الهدف من حكم القانون هو حماية الفرد. ليس من شيء يميز المجتمع الحر من المجتمع غير الحر أكثر من حكم القانون. الفرق بين حكم القانون والسلطة العشوائية هو كبير، كالفرق بين لوحة تدلنا على أي طريق نسلك للوصول إلى هدفنا المنشود، وبين مرسوم حكومي يحدّ من حرية تنقّلنا بإبلاغنا أين يجب أن نذهب ومتى يجب أن نسافر. النظام كان دائما الشغل الشاغل المركزي للمفكرين السياسيين والفلاسفة على مر العصور. إنه يفهم على نطاق واسع اليوم على أنه حالة من الانسجام بين الناس، أو ما يسمى بالسلم الاجتماعي. في فترة ما قبل العصر الحديث، كان مفهوم النظرية هو الحفاظ على نظام مستقر هيكلي. النظام يمكن النظر إليه كوجود للتنظيم والتتابع ومعرفة العواقب في الشؤون الإنسانية، وغياب الفوضى. ومع أنه لم يعد مرتبطا بمجتمع جامد يتسم بالسلطة والامتيازات الطبقية، فإن فكرة النظام ما زالت تثمن تثمينا عاليا. ذلك لأنه يسمح للناس ذوي المصالح المختلفة والقيم المختلفة من العيش معا في مجتمع، دون اللجوء إلى الانشقاق والنزاع أو الحرب الأهلية. هذا هو المفهوم الحديث للنظام التلقائي. ان تطور المؤسسات البشرية قد أتاح للأفراد خدمة الآخرين على الرغم من أن دوافعهم كانت المصلحة الذاتية، كانت في صلب عصر التنوير الاسكتلندي الذي نما حول مفكرين من أمثال آدم سميث وديفيد هيوم وآدم فيرجسون. وقد سعوا لتطبيق هذه النظرية على مجموعة عريضة من المؤسسات البشرية، بما في ذلك التجارة والقانون واللغة والأخلاق البشرية، وحتى القيم والعادات.

القوانين يجب أن تكون عامة ومطلقة، وموجهة للجميع، ولا يمكن أن تكون موجهة لأشخاص بعينهم أو لجماعات. يجب أن تكون عالمية التطبيق بالتساوي، ودون تحيز بين الأفراد والجماعات. يجب أن تستجيب لثلاثة شروط: التطابق بين القضايا المتشابهة؛ الحياد، أي أن تطبق على الذات مثلما تطبق على الآخرين؛ والحياد الأخلاقي، أي أنها لا تميز بين النظريات المختلفة فيما يتعلق بالحياة الجيدة. وكتب هايك يقول: "إذا كان كل ما الحكومي يتطلب أن يطبق على الناس والممتلكات في أماكن معينة، وبأوقات معينة. ففي المجتمعات الخاضعة للتخطيط، يتوجب على الحكومة تحديد وإصدار الأوامر إلى أناس أو جماعات معينة. بينما يتطلب المجتمع الحر القانون لتنفيذ العقود وحماية حرية الأفراد. لذا، فإن الأسواق الحرة تتطلب إطارا قانونيا للعمل. ففي غياب مثل هذا الإطار يكون متاحا أمام جماعات قوية مثل المافيا المجال لاستغلال الآخرين.

إن من الأمور الأسهل تدميرا المقومات الأخلاقية للمجتمع، من بنائها بعناية وتوريثها جيلا بعد جيل. وليس هنالك أي شك بأن الحرية لن تدوم، ما لم يتم البدء في ذلك. هذا يعني أنه يجب أن يكون الناس أحرارا في شؤونهم الاقتصادية، وفي نشاطاتهم الدينية، وفي حياتهم العائلية.

العدالة لا يمكن أن تكون مرتبطة بالنتيجة أو بالتوزيع المبرمج الذي هو هدف في نظريات العدالة الاجتماعية. وهكذا، فإن نظرية العدالة التي تطبق على التوزيع المادي تستند إلى نفس المبادئ التي تحكم العدالة في أحوال أخرى. إنها تتعلق بتطبيق أنظمة منصفة. إنها نظرية إجرائية للعدالة التي تسمح للأفراد بمتابعة متطلباتهم وحاجاتهم كما يفهمونها، شريطة أن يعطوا الاحترام ذاته لحقوق الآخرين. كان الفلاسفة الإغريق على حق عندما اعتقدوا بأن العدالة هي أساس المجتمع الصالح. لذا، فإن من المفهوم أن تسعى مجموعات جميع الفرقاء إلى استخدام لغة العدالة للترويج لرغباتها في أخذ السلطة وتوزيع الثروة. إن المطالب الخاصة بالعدالة الاجتماعية تشكل تهديدا خطيرا للعدالة الحقيقية وللمجتمع الحر، ويجب أن تقاوم بشدة. والالتزام بالعدالة يتطلب رفضا لهذه النظرية. تختلف أهداف الفرد الخاصة بحرية باستخدام معلوماته ومهاراته الذاتية عن أهداف الآخرين.

 

في عام 1975 ونتيجة للظروف السياسية البوليسية، لجأت قيادة اتحاد الشبيبية الديمقراطي العراقي (اشدع)، الى تجميد نشاط الاتحاد، وبعد انتقال غالبية القوى الوطنية الى معارضة النظام البعثي البوليسي، وانتهاء تجربة الجبهة الوطنية، بادرت الكوادر الشبابية الشيوعية في اشدع الى الدعوة لمعاودة نشاط اشدع، الذي ومنذ عام 1979 بدأ معاودة نشاطه وتشكيل هيئاته القيادية داخل وخارج الوطن، وبذلت جهود كبيرة لعودته كفصيل نضالي في الحركة الوطنية .

في تلك الفترة ، انتقل الحزب الشيوعي العراقي الى المعارضة المسلحة للنظام الديكتاتوري ، وتشكلت قوات الانصار التابعة له ، وكانت مناطق كردستان ساحة لنشاطها النضالي العسكري والسياسي . وضمت فصائل الانصار الكثير من الكوادر والاعضاء العاملين في صفوف اشدع . ومع بدء تشكيل اشدع لهيئاته القيادية داخل الوطن وخارجه ، تشكلت له هيئات قيادية في مناطق عمل الانصار، وكان ذلك في عام 1982 في قاطع السليمانية وكركوك وفي قاطع بهدينان . وفي ربيع عام 1983 عقد اشدع اجتماعا موسعا للشبيبة الانصارية ، تمت فيه دراسة واقع وعمل الشبيبة ، واقر الاتحاد مشاركتة في الكفاح المسلح لاسقاط النظام الديكتاتوري ، وذلك بخوض العمليات العسكرية المشتركة مع فصائل الانصار للقوى الوطنية ، وخلال سنوات النضال المسلح للقوى الوطنية سقط العديد من كوادر واعضاء اتحاد الشبيبة شهداء في ساحات معارك الشرف . وفي عام 1984 كان اشدع عضوا فاعلا في تشكيل اللجنة العليا للتنسيق بين المنظمات الطلابية والشبابية الديمقراطية في كردستان وعموم العراق . وخلال الانتفاضات الجماهيرية التي حصلت في مختلف مدن كردستان كان اشدع مشاركا حيويا ، حيث ساهم اعضاؤه في الانتفاضات وقيادتها ورسم سياستها . ومنذ بدء النظام الديكتاتوري حربه العدوانية ضد الجارة ايران ، ومع تطوراتها اللاحقة ، بتحولها الى حرب عدوانية من الطرفين، وقف الاتحاد موقفا معارضا لها ، وطالب بوقفها الفوري وثقف جماهير الشبيبة بمخاطرها ، وفي كردستان عملت الشبيبة الانصارية بتفان لبث الوعي ضد الحرب بين صفوف الجنود الهاربين وشبيبية القرى والقصبات ، ونفذ الانصار عمليات نوعية ، كان لاعضاء اشدع مساهمة بارزة فيها ، ونظموا نشاطات باستمرار ضد التنجيد القسري ، ورفع الانصار بأستمرار الى جانب الحركة الوطنية شعار ( الجنود اخواننا والنظام عدونا ) وقد لاقى قبولا عند قطاعات واسعة من الجنود الذين ابتلوا بنظام شوفيني حول شباب الوطن الى وقود لمطامع ديكتاتور شوفيني حلمه ان يكون شرطيا للمنطقة . واقامت الشبيبة الانصارية الكثير من النشاطات الثقافية سواء في المقرات الخلفية او المفارز المتحركة حين تكون الظروف مؤاتية، فقد شهدت العديد من القرى معارضا للرسوم والصور، وقدمت الكثير من المحاضرات التثقيفية. وشهدت مناطق كردستان تحضيرات لمؤتمر الشبيبة والطلبة الذي اقيم في موسكو عام 1985 ، حيث اقام الانصار مهرجانا رياضيا كبيرا في منطقة بهدينان.

* العدد 3 السنة 79 الأثنين 5 آب‏ 2013

 

أظهرت الكيمياء الحسْيّة لدى الحركة الكردية بكل أطيافها الرئيسية الوعي بخطورة الإنزلاق إلى مواجهات ساخنة ضد النظام إنطلاقاً من أراضي كردستان روچ آڤا ،كون التجارب المريرة التي عاشتها كانت تؤكد بأنه ما من بذورٍ لحركةٍ ديمقراطيةٍ معارضة للنظامِ ومتقبلةٍ بذات الوقت لحقوق الشعب الكردي في البلاد تلوح في الأفق.

لقد كانت الحركة الكردية محقّة في استنتاجها هذا حيث أنّ الديمقراطية واحترام الحقوق المدنية والإنسانية لا تهطل من السماء على أي أحدٍ أو جهةٍ أو تيارٍ إذ أنّ تولّد هذا الفكر يحتاج إلى بنية صحيحة وعمل جبار في مجتمع كالمجتمع السوري الذي تعوّدَ تَقبّل الآخر بفرض القوة لا بفرض القناعة وربما هذه كانت من حسنات نظام الأب الذي كان ينظر إلى كل الفئات بأنها متساوية بالنسبة للعلويين! مع إستمّيال خفي للأقليات إلى جانبها ولسخرية القدر أن مجتمعاً كالسوري متكونٌ من الأقليات فقط أمام هذا الخليط المتعايش الغير متجانس كان الكرد الحلقة الأضعف كونهم مهاجرون بنظر العموم ولأنهم خونةٌ نسبةً لأحداث حماه الأولى بعيون الإخوان المسلمين الذين بدا دورهم جلياً للمتعقب في كل ما سمي بثورات الربيع العربي ولأن تركيا تعلن رفضها لهم ولأن العراق لا يقل سُوءاً عن إيران ظنّاً بهم ولأنّ للإقليم الكردي المنقوص السيادة مآخذٌ جمّة على كرد سوريا ولأسباب أخرى كثيرة يطول تعدادها! المرادُ بالحديث أنّ الحركة الكردية الأصيلة قررت النأي بالنفس وإعتبار ما يحصل شأنٌ سوري داخلي ليس فيه للكرد لا خريطة ولا عَلمْ ولا عِلِمْ !! هنا ظهر تياران سرعان ما سيطرا على الساحة الكردية وهما تيار حركة المجتمع الديمقراطي الذي رأى أنّ الكرد هم مع الحل الثالث أو هم يمثلون الخيار الثالث المتمسك بسلمية الثورة وبناء مؤسسات المجتمع المدني وتسيير أمور المناطق الكردية ذاتياً وإعتبار أنّ النظام لا وجود له فيها، طالما أنّ النظام يضع رأسه في الرمل فلا داعي لمواجهته والتسبب بجلب الدمار وحاول بكل هدوء السير في تنفيذ مشروعه الذي تقبلته نوعاً ما هيئة التنسيق الوطنية فنشأت بينهما علاقة مغازلة مرَّتْ بشهور عسلٍ في معظم عواصم العالم إنتهت بعدم مباركة الإخوان كون العلاقة غير شرعية وحرام في المجتمع السوري فما كان من المجتمع الدولي إلا الرضوخ لخصوصيات المجتمع السوري هنا حصل الإنفصال الغير معلن بين هذا التيار الكردي وذاك السوري ونتج عن ذلك أنّ التيار الكردي استمر بما لديه من قاعدة شعبية واسعة في الأوساط الكردية غير متأثرٍ بتبعات ضعف الشريك الذي لم يستطع أن يكون مُقنعاً بما فيه الكفاية ليسوّق لرؤيته للحل السوري أو لنقل لم يكن المجتمع الدولي يرحب بمبادرات من شأنها التسريع في إنهاء التأزم في الوضع السوري رغم أنّ معظم اطروحات هيئة التنسيق كانت الأقرب إلى روح الشارع السوري والكردي معاً.

التيار الكردي الثاني الذي ظهر على الساحة الكردية كان مُتمثلاً بعددٍ هائلٍ من التنظيمات الشبابية والتنسيقيات الثورية ونشطاء الحراك الشبابي وحقوق الإنسان وكان معظمهم من الشباب الذين أسس لظهورهم الشهيد مشعل تمو وثلةٌ من المثقفين المستقلين الذين صعدَ نجمهم بعد أحداث آذار 2004 والذين رأوا في إنطلاق الثورة السورية ما يحاكي طموحاتهم كمواطنين سوريين بعيداً عن التشنج القومي الذي تتصف به الحركة الكردية الأصيلة وهذا ما أدى في البدايات إلى تصادمات كبيرة أحدثتْ شرخاً لا يستهان به في المجتمع الكردي حيث أن الشباب الكردي ظنّ بأنه من الممكن تحقيق الثورة على القيادات الكردية الكلاسيكية من خلال الثورة السورية وكان هذا ممكناً لو سارت الأمور في المنحى الذي بدأت به الثورة ولكن للأسف كُسِرتْ شوكتهم نتيجةَ إنحراف الثورة عن مبادئها وأهدافها شيئاً فشيئاً وبقي هذا التيار من دون مِظلة شرعية تظلّه وفقد الشارع الكردي ثقته بهم لصالح القيادات الكلاسيكية التي اتسمت بنضجٍ أكبر ووعيٍ أعمق للمرحلة فما كان من تشعبات التيار الشبابي إلا أن يصبح تابعاً لهذه الجهة أو تلك وغالبيتها انطوت على نفسها.

إن الفترة الممتدة ما بين 15.03.2011 /01.08.2013 من عمر الصراع على النفوذ في المشهد السياسي والميداني الكردي شَهدتْ تغيرات كبيرة في الوضع الكردي السوري تأثرت بتجاذبات داخلية وإقليمية ودولية عدة أفرزت عدة حقائق وضّحت الكثير من خفايا الأمور ومنها: أنّ الأحزاب الكردية الكلاسيكية لازالت أسيرة مرجعياتها الكردستانية وبذلك لم تكن تمتلك قراراً حراً في كيفية تحقيق المصلحة القصوى للكرد بل كثيراً ما ضحت بمكاسب كردستانية قرباناً للإنتماء الحزبي ومثال ذلك المقصلة التي أقتيدت إليها الهيئة الكردية العليا. أما حركة المجتمع الديمقراطي التي وضعتْ أهدافاً ثابتةً نصب عينها تمثلتْ في بسط النفوذ على عموم الوضع الكردي في كردستان روچ آڤا لتكون رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه في أي وضعٍ مستقبلي نجحت وبإعتراف دولي بتحقيق ما خططت له ولكن يؤخذ عليها أنها تفكر كردياً بالدرجة الأولى رغم أنّ الطموح كان ولا يزال أنها الجهة الوحيدة المؤهلة لقيادة سوريا إلى بر الأمان بما تمتلك من مقومات إيديولوجية وتبنيها نظريات الأب الروحي لها السيد عبد الله أوجلان آخذين بعين الإعتبار نفوذه الأخلاقي على السياسة العالمية بغض النظر عن وضعه الشخصي. إن الحلقة الأضعف في الحالة الكردية كان الحراك الشبابي بعمومه والذي أرتهن لمصالح جهاتٍ مافيوية تهمها ما تحققه لذاتها وأجندتها الخفية وظهر التأثير التركي واضحاً على أغلبها ولم يعد سراً أنّ بعضها بات يتحرك وفقاً للعرض والطلب وإرضاءً لمن يدفع أكثر وبهذه الطريقة لمع نجم عضو الإئتلاف الوطني السوري، الكردي الأصل حسب بعض التقارير الخبرية وأعني عبد الباسط سيد الذي إنْ صحّت كرديته ستتولد العديد من الأسئلة ومنها علاقته بعملية إغتيال الأب الروحي للحراك الشبابي حيث إنه أكثر من أستفادوا من هذا الرحيل ومن ثم علاقته بجماعة الإخوان المسلمين في سوريا متى وأين وكيف؟ و ليس آخراً ما الذي يجعله ناطقاً رسمياً ومحام دفاع لكل من يُسيء للكرد ومثال على ذلك وصفه لعمليات الإبادة التي بدأتها الكتائب الإسلامية وبمباركة وتحريض من قادة الجيش السوري الحر بأنها ليست ضد المدنيين وإنما بين طرفين عسكريين، في الوقت الذي لا يخفى على أحد أن الكرد يتم تصفيتهم على الهوية في بعض مناطق كردستان روج آفا على يد تلك الجماعات!!!

حقيقةً هي خسارة كبيرة للحركة الكردية في سوريا إنحراف التيار الشبابي أو بعضه عن مساره الصحيح والذي لو استمر فيه لكان من الممكن له أن يكوّن عامل ضغط على الأطراف الكردية بكل توجهاتها ومن جهة أخرى كان سيتولى مهمة التعريف بالشعب الكردي للسوريين كصديق لا كإنفصالي.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.