يوجد 512 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

..لماذا لا ,القانون مطاط يمكن جرها الى ماشاء ساحبها .ويمكن  لا يسمح بسحبها بملم واحد ..لان رئيس السلطة في كوردستان مصان ومحصن ,ولا يجوز الاعتراض ؟؟لذلك اعتذر من شعبي وجماهير كوردستان ,لاني اطلب من مسعود ,,باسم عوائل الشهداء ,وباسم عوائل الانفال ,وباسم القرى المهدمة والتي احترقت بايدي صدام والجحوش .باسم كل من اعدم في سجون الطغاة لاجل كوردستان محررة .باسم عوائل المفقودين في حروب الطاحنة بين الحزب الحاكم والحزب الضل ..باسم كوسرت رسول وبرهم صالح وازاد جندياني؟باسم مامة ريشة ورفاقه ..باسم كل من اصابته شضية من قنابل البارتي والاتحاد في معارك (لاجل المال )..باسم هولاء اطالب من مسعود ان يعلن نفسه رئيس الاقليم مدى الحياة ,وبعده ملامصطفى الحفيد .لان الضروف الراهنة يتطلب بقاء دكتاتور مستبد غير نزيه متقلب ,,كذاب عدوا للحركة الكورية وخادم مطيع لتركيا ,ومنفذ اوامر ايران ,وحامي الجحوش وازلام صدام وجميع من ارتكبوا عمليات الانفال وحلبجة ؟اطالب من مسعود ان يعلن الان وبمناسبة عيد الفطر المبارك .يزف بشرى البقاء مدى الحياة ؟؟لاننا لانجد الصفات التي ذكرتها سوى بشخصية مارد الكورد ومحطم احلام الاطفال ,لاننا لا نجد شخص وفي مخ لتطبق اهداف  اتاتورك ولا لملالي ايران ,ولا لص اكبر في نهب ثروات كوردستان ؟؟واخيرا تم اتفاق مع المالكي من قبل مسعود بارسال شبابنا الى بغداد لحماية مصالحه ,وكسب تايد المالكي ..واول الطلبات كانت تامين رواتب الجحوش وليس البشمركة (لان البشمركة براء من افعالهم )لم يطلب تطبيق مادة 140 ولا مناطق المتنازعة عليها ؟؟ همهم المال وثم المال ؟؟والعجيب رئيس الوفد (نفس طاس ونفس الحمام )جبار ياور والمفوض شيرولن عبد الرحمن ؟؟لا علم ولا فهم ؟
اكرر ندائي ,لمسعود البرزاني لا يتاخر لانني على يقين (تريد ارنب اخذ ارنب تريد غزال اخذ ارنب ) الطبغة محسومة رغم انف الديمقراطية ورغم تنف التعددية ورغم انف عوائل الشهداء والجماهير ..طالما السلاح بيد وواردات النفط وابراهيم خليل بيد اخر ؟؟انها ملك صرف لمسعود البرزاني الوريث الوحيد

تبا لشعب ينام على الظيم ؟؟تبا لمعارضة كوردية تغمض عين وتنام على الظيم ؟؟تبا لكل من ذاق الهوان والاضطهاد ,وساكت عن التجاوزات ؟؟تبا  لمن يخاف الموت والموت اتي ان لم يكن اليوم غدا ..ولكن يموت الانسان مرفوع الرأس لا الغنوع ؟؟تبا لينشيروان وومحمد فرج وملا علي وكمال شاكر وعزيز قادر ووووالخ ساكت عن الحق شيطان اخرس لا بل شيطان مارد على شعبه


 

رغم اخفاقات تيار الاحرار المستمرة في البرلمان والحكومة ولكن ماباليد حيلة .

فحكومة الشراكة الوطنية ( المحاصصة ) التي أتت لنا بالويلات والمصائب .

فكل شريك من هؤلاء يجر من صفحة ( انت تجر واني اجر وانكطعت السماعه ) .

وكل جهة من هذه الكتل والتيارات تقف خلفها دولة . ولديهم أجندة ونشاطات .

ولانعلم كيف ستسير عجلة الحكومة وهي مقطعة الاوصال . وكل واحدة من هذه الكتل تفكر بالغنائم والمقاطعات والحسابات الخرافية النائمة في خزائن سويسرا !!

كانت عمان وجهة نظر السياسيين ولازالت الاستثمارات فيها تفوق الخيال . ولاأحد يصدق حجم الاستثمارات في عمان للساسة العراقيين . فالفلل في أرقى المناطق . والعمارات والمولات حديث الصالونات في الاردن .

ثم انتقلت الاستثمارات للخليج في دبي وقطر والكويت . وكل فيلا في الخليح لايقل سعرها عن خمسة مليون دولار . وشاهدت واحدة لأحد السياسيين كانت بسبعة ملايين دولار , ابهة وترف وحياة وبذخ من مال العراقيين البؤساء .

ثم لاتنسون لبنان الارز الجميلة . فالساسة العراقيين اذكياء في دفع الاستثمار في هذه البلدان بشكل عجيب غريب . فهم يتنافسون ويغيرون من سعر السوق أينما حلوا !!

ولاتتعجبوا وتستغربوا بان سياسيين عراقيين اشتركا في مزاد علني جرى على شراء قصر فخم في العاصمة المغربية الدار البيضاء مؤخراً . وقيل ان السياسيين هما من الخماطة الاصليين ومن الحيتان الكبيرة وبينت المصادر ان سعر القصر بلغ ( 7 ) مليون دولار . وان من يشرف على عملية الشراء هو محامي مغربي الذي دفعه فضوله بتوجيه سؤال الى احد السياسيين مفاده : لماذا لا تشتري قصراً في بغداد ؟ اجابه السياسي : ارجوك لا تجيبلنه مشاكل . مطالباً المحامي بتسجيل الملك باسم احد اخوال ابنائه !!!

هل تصدقون أم انكم في حلم وخيال أم تريدون مني المزيد ؟ قولوا لي بربكم اليست هذه الحالة مؤسفة وتجعل من يقرأ مثل هذه الاخبار على أبسط تقدير يصعد عنده الضغط او السكر والله يحب المحسنين .

هل يصح هذا الفعل ياساسة العراق ؟ واين القسم الذي أقسمتموه بأن لاتخونون الامانة . وتحافظون على العراق واموال العراق . فأين الثرى من الثريا !!!

وازيدكم من الشعر بيت . ولو اني بهذه الطريقة سوف ازيد الطين بلة ولكن لاتثريب عليكم ياشرفاء العراق اقول كما قال سيدي ومولاي الامام علي بن ابي طالب عليه السلام لو اطلعتم عليهم لوليتم فرارا .

تقول العصفورة ومن مصادر اقتصادية وقادمين من جورجيا ان بعض السياسيين حولوا استثماراتهم من بيروت باتجاه جورجيا . وقالت العصفورة ان استثمارات السياسيين العراقيين رفعت اسعار قطع الاراضي الخاصة بالاستثمار من (5) دولار للمتر المربع الواحد الى اكثر من (10) دولار . وان المستثمرين من السياسيين العراقيين يدفعون ضعف اثمان الاراضي المستثمرة بطراً !!

هذا حال بعض السياسيين العراقيين الذين تراهم يوميا على الفضائيات يتكلمون بالاخلاق والوطنية والشرف والدين والايثار والتضحية تجدهم عكس هذه الصفات . هؤلاء السياسيين عديمي الضمير لايستثمرون في العراق ولكن غسيل الاموال لايزال على قدم وساق في بنوك العراق في وضح النهار .

وحتى هيئة النزاهة قالت ان الكشوفات التي حصلنا عليها فيها الكثير من التحايل والخداع فضلا على ان الكثير من المسؤولين نقلوا اموالهم الى بنوك اجنبية او اشتروا عقارات في بلدان اخرى يتعذر على النزاهة اكتشافها ومعرفة القيمة الحقيقية لها . وأكدت النزاهة ان اكثر البلدان التي توجد فيها اصول مالية وعقارات واستثمارات لمسؤولين عراقيين هي الاردن والامارات وانكلترا واميركا والنرويج والسويد ولبنان والدنمارك .

ولايوجد من يرف له جفن ويحاسب كل هؤلاء الحمقى ويقول لهم من أين لكم هذا ؟

النائب بهاء الاعرجي يخرج علينا بالفضائيات يتهم الحكومة يوميا ويسيء بشكل متعمد الى رئيس الوزراء نوري المالكي بشكل ممنهج لكي يغطي على سرقاته !!

انظروا بأم اعينكم صوت وصورة وفلم موثق لسرقات بهاء الاعرجي :

http://www.qanon302.net/news/news.php?action=view&id=25390

لذلك دعوني اعلق هذا اليوم على موضوع بمنتهى الاهمية عندما حذرت كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر . رئيس الوزراء نوري المالكي من الترشح لولاية ثالثة . وفيما رأت ان هذه الخطوة يعني مزيدا من الاخفاقات والفشل على جميع المستويات !!

واقول عجبا والله هل هذا الذي تجيدوه وتتشدقون به في الاعلام وامام الفضائيات ؟

لماذا لاتكون عندكم الشجاعة وتسالون بهاء الاعرجي من اين له هذه الثروة ؟

هل أن المالكي يخوفكم الى درجة تعقدون المؤتمرات وتبثون الدعايات وتنشرون الاخبار الملفقة والرخيصة هنا وهناك أم أن فساد نوابكم المالي والاداري لايجب أن ينقل على الفضائيات ولايستحق ان تعقد من اجله المؤتمرات . كان يجب ان يكون بالواجهة ويعلن أمام الملأ . ويكشف أصحاب الفساد حتى لو كانوا منكم .

ثم لماذا تتحدثون عن نقص الخدمات وأنتم عندكم ستة وزارات خدمية ؟ وهنا أنصح سيد مقتدى بأن يحل تيار الاحرار لأن الايام القادمة سوف يحدث صراع في نفس التيار نفسه اذا لاتوضع ضوابط لعمل تيار الاحرار .

ثم لماذا هذا الخوف من المالكي ؟ هناك انتخابات وهي التي تقرر من الذي سيختاره الشعب العراقي . اليست هذه هي الديمقراطية أم ماذا ؟ أم انتم اصحاب مبدأ خالف تعرف ؟

لهذا السبب أنصح تيار الاحرار أن يلتحقوا بزعيمهم السيد مقتدى الصدر ويعتكفوا معه حبا في الله وبالشعب العراقي وكرامة لآواخر شهر رمضان . وخاصة ونحن على اعتاب عيد الفطر المبارك خلال هذا الاسبوع . وكل عام وانتم بخير .

 

لم تكن عملية تهريب المئات من سجناء القاعدة من ابو غريب والتاجي هي كل وجه الغرابة، الغريب حقا، والذي يثير التساؤلات حولها هو توقيتها، تزامنها مع حملات تشنها القاعدة لتحرير سجنائها في دول حواضن الارهاب المشابهه للعراق .

فبعد الهروب الكبير من ابو غريب والتاجي (22 تموز) بخمسة ايام فقط، استطاعت القاعدة تحرير حوالي 1200 سجين من اعضائها في سجن بنغازي بليبيا.

وفي 30 تموز نفسه شنت هجوما على سجن ديرا اسماعيل خان في شمال غرب باكستان وقد نجحت ايضا بتهريب اكثر من 220 من سجنائها بينهم 30 متهمون بتنظيم عمليات انتحارية.

والسجناء الفارون من العراق وليبيا ايضا بينهم الكثير من القادة الميدانيين النشطين، والكفوئين في مجال التفخيخ والهجمات الارهابية الخطيرة.

واذا كانت عمليتي ابوغريب والتاجي قد مرتا بصمت حكومي في العراق، وتجاهل شخصي من قبل رئيس الوزراء على اعتباره القائد العام للقوات للمسلحة، في احاديثه الصحفية اللاحقة، الا ان هذا التزامن اثار هلع الادارة الامريكية، التي بدت وكأنها تللم خيوط القضية.

فبعد وصول معلومات استخباراتية من خلال التنصت على هاتف قائد التنظيم ايمن الظواهري مع زعيم فرعه في اليمن، ناصر الحواشي، تشير الى ان تهريب السجناء جاء استعدادا لضرب مناطق ساخنة في ايام عيد الفطر، ثم قرار الحكومة الامريكية اغلاق سفارتها واجلاء رعاياها عن المنطقة الخضراء، حينها فقط، احست الحكومة العراقية بالخطر، ودب الذعر، والوهن في ركبتيها.

فجأة قطع البرلمان سلسلة نقاشاته واغلق ابوابه الى اشعار اخر، دون اي تلميح الى تاريخ الجلسة القادمة، ثم تم اجلاء عوائل المسؤولين عن المنطقة الخضراء على عجل بحجة السفر لقضاء عطلة العيد، بعضهم توجه الى الاردن، واخر الى كردستان، فضلا عن الاجازة الطويلة للبعض في اوربا.

بعض المسؤولين يطالب بفرض حالة الطوارئ، واخر يفتي بتفعيل الجهد الاستخباري، واخرون يشتبكون مع بعض في مشادات والقاء التهم، كما حصل اليوم في اجتماع مجلس الامن الوطني، الذي انعقد برئاسة القائد العام للقوات المسلحة، السيد نوري المالكي شخصيا. عدنان الاسدي (وكيل وزير الداخلية) يتهم حسن الشمري (وزير العدل) بتسهيل هروب السجناء ملقيا اللوم على حرس الاصلاح، والاخر يرد باتهام الشرطة الاتحادية المسؤولة عن حماية السجن من الخارج. فالكل بدأ يشعر بالنار التي بدأت تحرق اذياله.

اخر الحلول الارتجالية، والتي تشير الى مدى ذعر المسؤولين هي عمليات وصفت بانها "استباقية" تشن على عجل في شوارع بغداد، والخضراء على وجه الخصوص، باسم عملية "ثأر الشهداء"، وهي عبارة عن كمائن ونقاط تفتيش، وتعطيل للمرور، لم تسفر الا عن تعطيل الدوام في العاصمة!

لا شك ان احد اهم تفشي الارهاب لهذا الحد المخيف في العراق هو الاهمال، القصور في الاداء الحكومي، والفشل المريع في توفير فرص عمل للشباب، وضعف برامج التوعية العامة، وارتكاز الاعلام الرسمي على الهويات الطائفية للمسؤولين، الذي عزز الثقافة الطائفية في العقل الجمعي، هذا بالاضافة الى اهمال متعمد في مجال الثقافة والوعي، واطلاق يد الميليشيات التابعة للمسؤولين بالعيث بالمراكز الثقافية كالمسارح والمكتبات ودور السينما، فضلا عن محاربة الاماكن الترفيهية بالشكل الذي يحاكي اجراءات طالبان المتخلفة في افغانستان، او الصومال واليمن، سواء بوعي او بدونه.

هذا الهلع، الغيمة السوداء، التي تنذر بعيد اسود، على الاخوة في المنطقة الخضراء، اتمنى ان يعوا فقط بانها من صنع ايديهم، وهم يحصدون العيد ما زرعوا في الاعوام العشرة الاخيرة. فقط.

حسين القطبي

الثلاثاء, 06 آب/أغسطس 2013 21:12

جحا في طهران- سهى مازن القيسي

 

واخيرا تم تنصيب روحاني کسابع رئيس للنظام الايراني في حفل خاص جند من أجل نجاحه نظام الملالي إمکانيات ضخمة و دعى إليها مختلف قادة العالم على الرغم من أن معظم قادة العالم أبوا أن يشارکوا في هذه المهزلة و المسخرة الغريبة بنصب جلاد و مصاص دماء سابق کرئيس للجمهورية مع مزاعم و إدعاءات بشأن نهجه الاعتدالي و الاصلاحي و نيته في التغيير.

النظام الاستبدادي القائم في إيران و من کثرة ممارسته للکذب و الخداع و الحيل، يبدو أنه قد صدق کذبته التي أطلقها بشأن إصلاحية و إعتدال روحاني، فبادر ومن أجل ضمان الامن و الاطمئنان بتوجيه تحذير شديد اللهجة الى روحاني بشأن وجوب إلتزامه بنهج النظام و انه سيدفع الثمن غاليا لو سار في الطريق المضاد، حيث أن هذا النظام و لکثرة أعدائه و منتقديه بات يتخوف من کل شئ و يتوجس ريبة في کل التحرکات حتى وان کانت لأزلامه، وهم بتصرفهم هذا من خلال تشکيکهم بروحاني إنما يثبتون للعالم عمق و قوة الازمة الامنية و السياسية التي تضرب النظام من اساسه.

توجيه تهديدات لروحاني من جانب لاريجاني رئيس السلطة القضائية في إيران و مسؤولين آخرين، هو أمر يثير السخرية و الاستهزاء بکل المقاييس لأن روحاني کان و لايزال جزءا و فردا من النظام و ان تأريخه الحافل في مجال خدمة نظام الملالي هو أکبر و أعرق من تأريخ لاريجاني بکثير، لأن لاريجاني ليس بمقدوره ممارسة الکذب و الدجل و النصب و الاحتيال مع المجتمع الدولي في الوقت الذي فعلها روحاني و تفاخر بها لأن هذا النظام المبني على الکذب و الدجل و النصب و الاحتيال من حق أزلامه التفاخر بتفننهم و تمرسهم بحرفة معلمهم الاکبر خميني و وريثه المهزوز خاتمي.

التصديق بأن روحاني شخصية إعتدالية و إصلاحية تطمح الى التغيير في إيران کما کان الحال مع لاريجاني و بقية الشلة الاستبدادية ، هو تماما مثل حالة جحا الذي کذب على الناس بأن هناك وليمة في أحدى الدور القريبة ولما بدأ الناس يتراکضون شرع هو أيضا بالرکض خلفهم و هو يقول مع نفسه: من يدري لعل هناك وليمة! وان کثرة الحديث و المواضيع التي سوقها و روج لها النظام عبر قنوات مختلفة بشأن البعد الاعتدالي و الاصلاحي في روحاني، قد أثرت في النظام نفسه بحيث بادر لتهديد روحاني من مغبة الخروج على النظام، لکن هذ هذا العبد الذليل الذي لايملك حقا سوى تنفيذ الاوامر الصادرة إليه من الاعلى، قد أکد في حفل تنصيبه کموظف بدرجة رئيس جمهورية لدى الملا خامنئي بأنه ملتزم بکل البنود و الاصول المختلفة للنظام، لکن السؤال الاهم هو هل حقا سيصدق العالم بأن جحا الذي بعث حيا في طهران بشخص روحاني سيحدث التغيير حقا في إيران؟

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

طالبت عدد من الأحزاب والأطراف السياسية في مدينة أربيل عاصمة إقليم كوردستان, بوقف الهجمات التي يتعرض لها الكورد في سوريا, معلنين تضمانهم مع اخوتهم في غرب كوردستان.

إجتمعت اليوم الثلاثاء في مدينة اربيل, ممثلي عدد من الأحزاب والأطراف السياسية الكوردستانية, وتم بحث الأوضاع في المناطق الكوردية في سوريا والهجمات التي تتعرض لها تلك المناطق من قبل المجموعات الإسلامية المتطرفة, حيث أدان المجتمعون تلك الهجمات وأبدوا دعمهم للكورد في سوريا, كما طالبوا مواطني إقليم كوردستان ان يكونوا واعين للحملات التي تجري تحت إسم الإسلام لإستخدام شباب الكورد في قتل اخوتهم الكورد في سوريا.

كما طالبت الأحزاب المجتمعة الأحزاب والقوى الكوردية في سوريا, بوحدة الصف والموقف لمواجهة المخططات المعادية لهم والحصول على الحقوق المشروعة للشعب الكوردي في سوريا.
-----------------------------------------------------------------
رنج صالي-NNA/
ت: آراس


منذ اكثر من عامين يقوم النظام السوري بدك المدن، والبلدات، والقرى بجميع انواع الاسلحة حاصداً حتى الآن مائة الف من الأرواح البريئة من المدنيين، والملايين من الاجيئين، وعشرات الآلاف من السجناء، والمخطوفين، ويعمل مع مناصريه في الدول الاقليمية، وحلفائه في مجلس الأمن لتشديد الخناق على ثورة الشعب السوري بكافة مكوناته، من اجل اسقاط الثورة، او على الأقل اضعافها لخلق نوع من توازن القوى لفرض شروطه في اي حوار قادم حول إيجاد مخرج للمسألة السورية، والخروج بحلول لن تكون في صالح الشعب السوري، وثورته العادلة من أجل الحرية، واسقاط النظام، ولقمة العيش الكريم. وهذا ما يفرض، ويتوجب على كافة القوى الثورية العمل على جمع قواها، والتوحد في مواجهة قوى النظام، وفي الخصوص الأمنية منها للحد من تأثيره في الرأي العام في الداخل، والخارج ،تقوم بعض القوى التي تدعي الثورية،وتجد نفسها جزء من الثورة السورية بأعمال لا تمت الى الأخلاق الثورية، والروح النضالية في شئ إذ تعمل على خطف المدنيين، وطلاب الجامعات، وسرقة الحافلات، وإرسال السيارات المفخخة لقتل الأبرياءمن أبناء الشعب السوري وكل ذلك على الهوية والعرق . ونذكر بأن ركاب الحافلات هم من المرضى، والطلاب،والعمال ،والشركات التي تم سرقة حافلاتها (هفال تورز-إيزلا تورز -الرافدين تورز- جوان تورز). ان هذه الأعمال تؤثر سلباً على الروح الوطنية، والنسيج الأجتماعي للشعب السوري . إننا في المجلس العام للحراك الشبابي الكوردي في سوريا ،نُهيب بجميع الشرفاء من أبناء الشعب السوري المناضل العمل، وبسرعة لتدخل لإنهاء الأعمال الأرهابية، وإدانتها، وتحريمها وبدورنا ندين، ونستنكر هذه الأعمال الإجرامية بحق المدنيين، والأبرياء الكورد ونراها جرائم بحق الانسانية .

المجد والخلود لشهداء الثورة السورية
المجلس العام للحراك الشبابي الكردي في سوريا

1 - حــــركــة كــــوردسـتــان ســوريـــا
2 - ائتلاف شباب سوا
3 - تنسيقية الشهيد مشعل التمو
4 - تجمع شباب الكرد-قامشلو
5- تنسيقية المستقبل الكردي في سوريا
6- تنسيقية الوحدة الوطنية
7- اتحاد تنسيقيات شباب الكرد في سوريا


6_8_2013
الثلاثاء, 06 آب/أغسطس 2013 20:42

مرتكزات العدالة- د.ماجد احمد الزاملي

ينبغي أن يتمكن الإنسان من أن يعيش حياته وفق ما يختار، شريطة أن يحترم حقوق الآخرين. وقد جاء في الإعلان الفرنسي لحقوق الإنسان عام 1789 ما يلي: "الحرية السياسية هي القدرة على عمل المرء ما يريد دون إلحاق الأذى بغيره." إن التمتع بالحقوق الطبيعية لكل إنسان ليس له أي قيد، ما عدا ما هو ضروري لتأمين أن كل شخص آخر يمكنه التمتع بنفس الحرية في ممارسة الحق ذاته. وبما أن الحرية تعني عمل ما يريده أي إنسان، شريطة التقيد بحرية الآخرين، فإن من المستحيل تعداد كل حق في الوجود. الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يحدد بعضا مما يعتبره مهما منها، مثل حرية تنقل الناس، داخل وخارج بلدهم , الحق في الزواج وإنشاء عائلة , وحق حرية التفكير، والضمير والدين , وحق حرية التعبير والرأي , وحق التجمع السلمي وتأليف الجمعيات. إن التمتع بالحقوق الطبيعية لكل إنسان ليس له أي قيد، ما عدا ما هو ضروري لتأمين أن كل شخص آخر يمكنه التمتع بنفس الحرية في ممارسة الحق ذاته. وبما أن الحرية تعني عمل ما يريده أي إنسان، شريطة التقيد بحرية الآخرين، فإن من المستحيل تعداد كل حق في الوجود. بدأ ذكر حقوق الجماعات في ميثاق الأمم المتحدة في المادة (1) التي جاء فيها: "لجميع الشعوب الحق بتقرير المصير." وتقول المادة (25) "حقوق جميع الشعوب في الموارد الطبيعية والثروات." وقد انعكس ذلك في ميثاق منظمة الوحدة الإفريقية حول حقوق الإنسان والشعوب في عام 1981، والذي جاء فيه "جميع الشعوب لها حق في المساواة." وأعلنت منظمة اليونيسكو "حق جميع الشعوب في الاحتفاظ بثقافاتها." وأعلن ميثاق الأمم المتحدة لعام 1957، حول حقوق القبائل والسكان الأصليين، أن "إجراءات خاصة يجب أن تتخذ لحماية مؤسسات وأشخاص وممتلكات وعمالة تلك الشعوب." ولا ريب أن مؤتمرات الأمم المتحدة حول حقوق الإنسان مليئة عادة بالتأكيد على حقوق الجماعات تلك.

أكثر محاولات تطبيق قواعد العدالة بالنسبة لتوزيع الدخل والثروة صرامة وضعت في كتاب ألفه أستاذ الفلسفة في جامعة هارفارد روبرت نوزيك، وعنوانه "الدولة واليوتوبيا." فقد كتب انتقادا لاذعا لنظريات العدالة الاجتماعية. وقد قدم في كتابه صيغة حديثة للنظريات التقليدية أسماها "نظرية الاستحقاق في العدالة"، وأوضح أن توزيع الملكية يكون عادلا إذا نشأ من امتلاك عادل، وتوزيع عادل للملكية، خاليين من القسر أو التزوير. فإذا لم تنكر أي حقوق، تكون العدالة قد تحققت. لذا، ليس هنالك من مبرر أخلاقي لإعادة توزيع الثروة الدخل على نطاق واسع، شريطة أن يكون التملك قد تم أصلا بطرق صحيحة وعادلة. إنك تستحق تملك ما تنتجه أو تحوز عليه طوعيا. المجتمع الـ"عادل" بالمعنى الصحيح يمكن أن يضم أشكالا عديدة من توزيع الثروة، لأن السؤال المهم هو: كيف نشأ التوزيع، وهل احترمت الحقوق أم لم تحترم. إنها نظرية إجرائية، تستند إلى مفهومنا التاريخي للعدالة. العدالة الاجتماعية هي الآن شعار رابح في السياسة لأنه يعطي السلطة للدولة وإلى أولئك الذين يمسكون بزمامها، لتقرير من يأخذ ماذا. والمبادئ البديلة التي يبنى على أساسها التوزيع نادرا ما يعبر عنها بجلاء. إن العدالة الاجتماعية هي أكثر ما تكون شعارا لزيادة عدم الرضا والاستيلاء على السلطة، مما هي تقييم حول كيفية إمكانية تحقيقها.

هنالك مشاكل عدة فيما يتعلق بمستوى الاحتياجات. أولا، الحقيقة هي أن الاحتياجات يعاد تحديدها باستمرار، لذا فإن من غير الممكن أبدا تحقيق تلبيتها. إنها، أي الاحتياجات، تتجاهل الإطار التاريخي. ما يعتبر حاجة يختلف اختلافا واسعا ضمن المجتمعات، وبين المجتمعات في أطر تاريخية مختلفة. إن وجود الاحتياج لا يعني بحد ذاته خلق التزام على الآخرين لتلبية ذلك الاحتياج.

كان أفلاطون وأرسطو الاكثر اهتماما، بموضوع العدالة، الذي اعتبراه أساسيا لبقاء المجتمع الصالح. أفلاطون وصف العدالة بقوله: "إعطاء كل ذي حق حقه." بالنسبة لهما، كانت العدالة مرتبطة بقيمة الإنسان. وليس غريبا أن مفكرا مثل أفلاطون كان يعتقد بأن القيمة مرتبطة بالعقل، وهو ما قاده إلى الدعوة بأن يكون الحكم للحكماء. ومنذ ذلك الحين، كان اعتراض المفكرين بأنهم لا يلقوا الاحترام والسلطة اللتين يستحقونها. النشاط القضائي هو واحد فقط من الظواهر المعاصرة للادعاء بأن العقل يوفر أفضل الأسس للحكم على ما هو عادل. أن تكون الأنظمة والقوانين جوهر العدالة، قد تجسد في رفض سقراط السماح بالاقتراع في منتدى أثينا حول إعدام جنرالات، فشلوا في إنقاذ ضحايا سفن غارقة. كانت وجهة نظره أنه لا يجوز الحكم على أي إنسان دون محاكمة عادلة. فقط، بعد تقديم الحجج الدفاعية عن المتهم، وبعد إعطائه فرصة للدفاع عن نفسه، يمكن فرض الأحكام. وفي القرون الوسطى، كان ينظر إلى العدالة بأنها أعظم الفضائل السياسية، حيث أن المجتمعات تتمتع بالسلم والرخاء، إذا كان حكامها عادلين. وقد ركز عصر النهضة الإسكتلندي على اكتشاف وبلورة قوانين العدالة، على أنها احترام حقوق الإنسان. أدى ذلك إلى وجوب وضع أنظمة واضحة ومحترمة، يخضع لها الجميع لأنهم يشعرون بأنها عادلة. العدالة تتبين من خلال إبداء الاحترام لحرية وممتلكات الآخرين. وقد أعرب آدم سميث عن رأيه في هذا الشأن بما يلي: "مجرد العدالة هي، في معظم الحالات، فضيلة سلبية، وإنما هي تعيقنا عن الإضرار بجيراننا. إننا نتصرف تصرفا عادلا، عندما لا نلحق الأذى بالآخرين. والفشل في احترام حقوق الآخرين، عن طريق ارتكاب أفعال كالعنف أو السطو المسلح، يمكن أن يبرر بشكل مشروع استخدام القوة، مثل السجن أو الغرامات، من قبل الحكومة، من أجل تحقيق العدالة. العدالة الإجرائية تتعلق باحترام القوانين. إنها تتعلق بكيفية إصدار الأحكام، وليس عدالة محتوى تلك القرارات. النتيجة المنصفة هي التي تتأتى عن التقيد بالأنظمة. إن أحد أكبر التهديدات للعدالة تتم عندما ينظر القضاة إليها من وجهات نظرهم، بدلا من الرجوع إلى القوانين المكتوبة في الدساتير والتشريعات، أو إلى قوانين واسعة القبول مستقاة من العدالة الطبيعية. وفي هذه الحالة، يحكم القضاة من خلال النتائج، بدلا من الوسائل التي تم بواسطتها اتخاذها. هنالك قلق من أن القضاة الذين يتبعون هذا المنهج يشكلون تهديدا للعدالة، لأن أسلوبهم هذا ينال من أنظمتها، كما هي مفهومة بشكل عام. إنه ينقص من التنبؤ بشأن الكيفية التي ستحكم بها المحاكم في أي نزاع، لأن القضاة إنما يفرضون قيمهم الخاصة، وأفضلياتهم ونزواتهم، بحيث يسيؤون استخدام سلطتهم ويفتقرون إلى المساءلة. وبذلك، سوف تصاب ثقة الناس بالمحاكم بنكبة كبيرة وخطيرة. العدالة تستخدم، أكثر ما تستخدم، في إطار النظام القانوني المعني بتوزيع العقوبات أو المكافآت نتيجة للأعمال الخاطئة، التي تعتبر خرقا لها، وتخصيص التعويض لقاء ما يحل من إصابات وأضرار. وتعتبر الهيئات القضائية معنية بتنفيذ العدالة. القانون نفسه ليس عادلا بالضرورة. إذ يمكن انتقاد القوانين على أساس أنها غير عادلة، على أنها لا تعامل الناس معاملة منصفة. النظام العدلي معني بتحديد وتطبيق الأنظمة الإجرائية المقبولة على نطاق واسع. هذه الأنظمة تقع في نطاق حكم القانون. إلا إن النظام القضائي يملك السلطة للتعامل مع الناس بطرق تعتبر في ظروف أخرى غير عادلة، وبسبب الأخطار الكامنة في مثل هذه السلطات، فإن العملية نفسها يجب أن تتبع أنظمة صارمة. أحد الأمثلة هو حيادية العدالة، أي أن لا يكون القضاة متحيزين، أو أن يأخذوا جانبا دون الآخر. القدرة على أن يعيش الإنسان حياته الذاتية بحرية وأن ينشد السعادة بطريقته الخاصة . العدالة تتمحور حول القوانين التي توزع العطايا والعقوبات، وهدفها إعطاء كل ذي حق حقه. وهذا يشمل، ليس فقط السلع المادية، ولكن أيضا، أي شيء يمكن توزيعه، مثل الحرية والحقوق. يجب أن لا نخلط بين العدالة، وبين ما هو صحيح أو جيد أخلاقيا، وهو ما يتم كثيرا. قد يسلك إنسان سلوكا قد يعتبره الآخرون غير أخلاقي، ولكنه لن يعتبر سلوكا غير عادل. التحديد الأساسي هو حول القوانين والأنظمة، وكيفية تطبيقها.

النظم الاجتماعية المعقدة تحتاج إلى حرية العمل لأن المعلومات والمعرفة التي تجعلها فاعلة لا يمكن جمعها من قبل سلطة مركزية. الحرية أساسية في عملية تحقيق نظام تلقائي في المجتمع، لأننا لا نعرف مسبقا ما هي القوانين التي سوف تكون ملائمة، لأن الحرية أساسية في عملية التجربة والخطأ لمعرفة ما هو الناجع وما هو غير الناجع، ولأن القوة الخلاقة للإنسان لا يمكن أن تتحقق إلا في مجتمع تكون فيه السلطة والمعرفة موزعتين توزيعا واسعا. عنصر أساسي لتقدم أي مجتمع تقدما منتظما هو توزيع السلطة بين المواطنين، بدلا من تركيزها في أيدي الدولة. هذا يسمح للمجتمع بالتجارب فيما يتعلق بالأنظمة والقيم التي تحكم سلوكه. وبينما يحد هذا النظام من التجربة والخطأ من تأثير الهفوات، إلا على فئة صغيرة من المجتمع، فإنه يسمح للقوانين التي ترعي العدالة بأن تراعى وأن تقلد، وإذا نجحت، بأن تصبح جزءا من النسيج الاجتماعي للمجتمع الحر. المغامرة وكسر القانون هما مستحيلان فعليا في مجتمعات ريفية صغيرة متماسكة، ومع ذلك فإنهما أساسيان لحفظ الناس في المجتمعات الضخمة في الحياة العصرية. تلك النشاطات لا يمكن أن تتم إلا إذا كانت السلطة موزعة بين السكان، وليست مركزة في أيدي حكومة مركزية. في المجتمع الحر، تكون حياة الناس خاضعة لحد أدنى من الإكراه من قبل الدولة، ولكنها ليست فوضوية متسيبة. وفي الحقيقة، فإن الحياة في المجتمع الحر يمكن أن تكون قاسية، لأنها ترغم الأفراد على التأقلم مع احتياجات الآخرين. المجتمع الحر يعمل بنجاح لأنه ينسق بين تلك الرغبات المتعارضة عن طريق خلق دوافع للناس، لتلبية رغباتهم الذاتية، عن طريق تلبية رغبات الآخرين. هذا هو عكس المجتمع الفوضوي الذي لا يحقق فيه الفرد طموحاته إلا على حساب الآخرين. وكما قال آدم سميث، فإننا مدفوعون لخدمة حاجات الآخرين، في الوقت الذي نتابع فيه خدمة أهدافنا الذاتية، وكأن ذلك يتم بيد خفية. هذا النظام المعقد الذي يوفق وينسق بين الرغبات المتضاربة للناس، الذين يختلف بعضهم عن بعض، يمكن أن يكون في بادئ الأمر مدعاة للغموض والالتباس. إن أمن البشر ورخاءهم يعتمد على بعضهم بعضا، وفي المجتمعات الحرة يتجاوز التقدم بمراحل تلك الأمم حيث الصراعات تبرز الخلافات في العقائد. تلك الخلافات تحل سلميا ولفائدة الجميع وتصبح جزءا من الإطار الأخلاقي المتوارث. إن غياب هذه الآلية لنقل القيم الأخلاقية في المجتمعات غير الحرة هو أحد الأسباب التي تؤدي إلى النزاعات الدينية والاجتماعية والتي تتسم بها المجتمعات التي لم تعرف الحرية أبدا.

هنالك قوانين محددة للعدالة الطبيعية، يتوجب على واضعي القوانين اتباعها. إنها تشمل التأكيد والاستقراء واستبعاد التطبيق الرجعي والوضوح والاستقرار وعدم وجود قوانين تتطلب المستحيل وافتراض البراءة حتى يثبت العكس. اليقين أو التأكد يسمح لنا بتنظيم حياتنا بمعرفة أنه إن لم تحترم حقوقنا من قبل الآخرين، فإننا نستطيع اللجوء إلى القانون، والسعي لتحقيق العدالة. قانون الشركات، مثلا، يعلمنا ماذا يتوجب علينا عمله لإقامة الشركات وتشغليها. فإذا كان أحد مدينا بمال للشركة، أو إذا خالفت الشركة عقدا، فإن أمام الفرقاء اللجوء إلى القانون لأنها تملك صفة قانونية ويملك مدراؤها حقوقا ومسؤوليات قانونية. إذا كان للأفراد أن يتخذوا قرارات على أساس القانون، يتوجب عليهم التنبؤ بالأفعال التي تعتبر مخالفة للقانون. فإذا كانت القوانين في مثل هذه الدرجة من عدم الوضوح، أو أنها تكون خاضعة لدرجة عالية من الاجتهاد، لن يكونوا قادرين على التصرف، واثقين بأنهم في أفعالهم تلك لا يخالفوا القانون. واجبات القضاء هو تنفيذ القوانين ضد الحكومة. لذا، يتوجب أن يكون القضاة مستقلين عن الحكام. وهذا يعود إلى نظرية فصل السلطات: أن تكون هيئات مختلفة مسؤولة عن صياغة القوانين (الهيئة التشريعية)، وتنفيذ التشريعات (الهيئة التنفيذية)، والحكم حول القوانين (الهيئة القضائية). إن استقلال القضاء بفعل العملية التي يتم بموجبها تعيين القضاة، وتثبيت نظام مدة الخدمة، يجعل من الصعب على الحكام إخراجهم من مناصبهم. وتوضع القيود على النشاطات السياسية للقضاة للحيلولة دون وقوعهم تحت تأثير الآخرين، أو تأثير النفوذ السياسي. يجب أن يقوم القضاة بأعمالهم على أساس مبدأ الحياد، وأن لا يكون لآرائهم السياسية أو مصالحهم أي تأثير على سلوكهم المهني كقضاة. بهذا المعنى يجب أن يكون القانون بمنأى عن السياسة.

الأحكام التي تضبط الحكومة يمكن إيجادها في أماكن عدة. يجب أن يتمتع القضاة بسلطات المراجعة القضائية، أن يتفحصوا إجراءات الحكومة، وأن توضع التشريعات لضمان مطابقتها لمستويات حكم القانون. يستطيع القضاة أن ينظروا إلى ثلاثة مراجع لتقييم تلك الأفعال: أحد المصادر هو الدستور المدّون والمصنّف، لذا فإن دعاة حكم القانون هم عادة دعاة الدساتير المكتوبة. الهدف من حكم القانون هو حماية الفرد. ليس من شيء يميز المجتمع الحر من المجتمع غير الحر أكثر من حكم القانون. الفرق بين حكم القانون والسلطة العشوائية هو كبير، كالفرق بين لوحة تدلنا على أي طريق نسلك للوصول إلى هدفنا المنشود، وبين مرسوم حكومي يحدّ من حرية تنقّلنا بإبلاغنا أين يجب أن نذهب ومتى يجب أن نسافر. النظام كان دائما الشغل الشاغل المركزي للمفكرين السياسيين والفلاسفة على مر العصور. إنه يفهم على نطاق واسع اليوم على أنه حالة من الانسجام بين الناس، أو ما يسمى بالسلم الاجتماعي. في فترة ما قبل العصر الحديث، كان مفهوم النظرية هو الحفاظ على نظام مستقر هيكلي. النظام يمكن النظر إليه كوجود للتنظيم والتتابع ومعرفة العواقب في الشؤون الإنسانية، وغياب الفوضى. ومع أنه لم يعد مرتبطا بمجتمع جامد يتسم بالسلطة والامتيازات الطبقية، فإن فكرة النظام ما زالت تثمن تثمينا عاليا. ذلك لأنه يسمح للناس ذوي المصالح المختلفة والقيم المختلفة من العيش معا في مجتمع، دون اللجوء إلى الانشقاق والنزاع أو الحرب الأهلية. هذا هو المفهوم الحديث للنظام التلقائي. ان تطور المؤسسات البشرية قد أتاح للأفراد خدمة الآخرين على الرغم من أن دوافعهم كانت المصلحة الذاتية، كانت في صلب عصر التنوير الاسكتلندي الذي نما حول مفكرين من أمثال آدم سميث وديفيد هيوم وآدم فيرجسون. وقد سعوا لتطبيق هذه النظرية على مجموعة عريضة من المؤسسات البشرية، بما في ذلك التجارة والقانون واللغة والأخلاق البشرية، وحتى القيم والعادات.

القوانين يجب أن تكون عامة ومطلقة، وموجهة للجميع، ولا يمكن أن تكون موجهة لأشخاص بعينهم أو لجماعات. يجب أن تكون عالمية التطبيق بالتساوي، ودون تحيز بين الأفراد والجماعات. يجب أن تستجيب لثلاثة شروط: التطابق بين القضايا المتشابهة؛ الحياد، أي أن تطبق على الذات مثلما تطبق على الآخرين؛ والحياد الأخلاقي، أي أنها لا تميز بين النظريات المختلفة فيما يتعلق بالحياة الجيدة. وكتب هايك يقول: "إذا كان كل ما الحكومي يتطلب أن يطبق على الناس والممتلكات في أماكن معينة، وبأوقات معينة. ففي المجتمعات الخاضعة للتخطيط، يتوجب على الحكومة تحديد وإصدار الأوامر إلى أناس أو جماعات معينة. بينما يتطلب المجتمع الحر القانون لتنفيذ العقود وحماية حرية الأفراد. لذا، فإن الأسواق الحرة تتطلب إطارا قانونيا للعمل. ففي غياب مثل هذا الإطار يكون متاحا أمام جماعات قوية مثل المافيا المجال لاستغلال الآخرين.

إن من الأمور الأسهل تدميرا المقومات الأخلاقية للمجتمع، من بنائها بعناية وتوريثها جيلا بعد جيل. وليس هنالك أي شك بأن الحرية لن تدوم، ما لم يتم البدء في ذلك. هذا يعني أنه يجب أن يكون الناس أحرارا في شؤونهم الاقتصادية، وفي نشاطاتهم الدينية، وفي حياتهم العائلية.

العدالة لا يمكن أن تكون مرتبطة بالنتيجة أو بالتوزيع المبرمج الذي هو هدف في نظريات العدالة الاجتماعية. وهكذا، فإن نظرية العدالة التي تطبق على التوزيع المادي تستند إلى نفس المبادئ التي تحكم العدالة في أحوال أخرى. إنها تتعلق بتطبيق أنظمة منصفة. إنها نظرية إجرائية للعدالة التي تسمح للأفراد بمتابعة متطلباتهم وحاجاتهم كما يفهمونها، شريطة أن يعطوا الاحترام ذاته لحقوق الآخرين. كان الفلاسفة الإغريق على حق عندما اعتقدوا بأن العدالة هي أساس المجتمع الصالح. لذا، فإن من المفهوم أن تسعى مجموعات جميع الفرقاء إلى استخدام لغة العدالة للترويج لرغباتها في أخذ السلطة وتوزيع الثروة. إن المطالب الخاصة بالعدالة الاجتماعية تشكل تهديدا خطيرا للعدالة الحقيقية وللمجتمع الحر، ويجب أن تقاوم بشدة. والالتزام بالعدالة يتطلب رفضا لهذه النظرية. تختلف أهداف الفرد الخاصة بحرية باستخدام معلوماته ومهاراته الذاتية عن أهداف الآخرين.

 

في عام 1975 ونتيجة للظروف السياسية البوليسية، لجأت قيادة اتحاد الشبيبية الديمقراطي العراقي (اشدع)، الى تجميد نشاط الاتحاد، وبعد انتقال غالبية القوى الوطنية الى معارضة النظام البعثي البوليسي، وانتهاء تجربة الجبهة الوطنية، بادرت الكوادر الشبابية الشيوعية في اشدع الى الدعوة لمعاودة نشاط اشدع، الذي ومنذ عام 1979 بدأ معاودة نشاطه وتشكيل هيئاته القيادية داخل وخارج الوطن، وبذلت جهود كبيرة لعودته كفصيل نضالي في الحركة الوطنية .

في تلك الفترة ، انتقل الحزب الشيوعي العراقي الى المعارضة المسلحة للنظام الديكتاتوري ، وتشكلت قوات الانصار التابعة له ، وكانت مناطق كردستان ساحة لنشاطها النضالي العسكري والسياسي . وضمت فصائل الانصار الكثير من الكوادر والاعضاء العاملين في صفوف اشدع . ومع بدء تشكيل اشدع لهيئاته القيادية داخل الوطن وخارجه ، تشكلت له هيئات قيادية في مناطق عمل الانصار، وكان ذلك في عام 1982 في قاطع السليمانية وكركوك وفي قاطع بهدينان . وفي ربيع عام 1983 عقد اشدع اجتماعا موسعا للشبيبة الانصارية ، تمت فيه دراسة واقع وعمل الشبيبة ، واقر الاتحاد مشاركتة في الكفاح المسلح لاسقاط النظام الديكتاتوري ، وذلك بخوض العمليات العسكرية المشتركة مع فصائل الانصار للقوى الوطنية ، وخلال سنوات النضال المسلح للقوى الوطنية سقط العديد من كوادر واعضاء اتحاد الشبيبة شهداء في ساحات معارك الشرف . وفي عام 1984 كان اشدع عضوا فاعلا في تشكيل اللجنة العليا للتنسيق بين المنظمات الطلابية والشبابية الديمقراطية في كردستان وعموم العراق . وخلال الانتفاضات الجماهيرية التي حصلت في مختلف مدن كردستان كان اشدع مشاركا حيويا ، حيث ساهم اعضاؤه في الانتفاضات وقيادتها ورسم سياستها . ومنذ بدء النظام الديكتاتوري حربه العدوانية ضد الجارة ايران ، ومع تطوراتها اللاحقة ، بتحولها الى حرب عدوانية من الطرفين، وقف الاتحاد موقفا معارضا لها ، وطالب بوقفها الفوري وثقف جماهير الشبيبة بمخاطرها ، وفي كردستان عملت الشبيبة الانصارية بتفان لبث الوعي ضد الحرب بين صفوف الجنود الهاربين وشبيبية القرى والقصبات ، ونفذ الانصار عمليات نوعية ، كان لاعضاء اشدع مساهمة بارزة فيها ، ونظموا نشاطات باستمرار ضد التنجيد القسري ، ورفع الانصار بأستمرار الى جانب الحركة الوطنية شعار ( الجنود اخواننا والنظام عدونا ) وقد لاقى قبولا عند قطاعات واسعة من الجنود الذين ابتلوا بنظام شوفيني حول شباب الوطن الى وقود لمطامع ديكتاتور شوفيني حلمه ان يكون شرطيا للمنطقة . واقامت الشبيبة الانصارية الكثير من النشاطات الثقافية سواء في المقرات الخلفية او المفارز المتحركة حين تكون الظروف مؤاتية، فقد شهدت العديد من القرى معارضا للرسوم والصور، وقدمت الكثير من المحاضرات التثقيفية. وشهدت مناطق كردستان تحضيرات لمؤتمر الشبيبة والطلبة الذي اقيم في موسكو عام 1985 ، حيث اقام الانصار مهرجانا رياضيا كبيرا في منطقة بهدينان.

* العدد 3 السنة 79 الأثنين 5 آب‏ 2013

 

أظهرت الكيمياء الحسْيّة لدى الحركة الكردية بكل أطيافها الرئيسية الوعي بخطورة الإنزلاق إلى مواجهات ساخنة ضد النظام إنطلاقاً من أراضي كردستان روچ آڤا ،كون التجارب المريرة التي عاشتها كانت تؤكد بأنه ما من بذورٍ لحركةٍ ديمقراطيةٍ معارضة للنظامِ ومتقبلةٍ بذات الوقت لحقوق الشعب الكردي في البلاد تلوح في الأفق.

لقد كانت الحركة الكردية محقّة في استنتاجها هذا حيث أنّ الديمقراطية واحترام الحقوق المدنية والإنسانية لا تهطل من السماء على أي أحدٍ أو جهةٍ أو تيارٍ إذ أنّ تولّد هذا الفكر يحتاج إلى بنية صحيحة وعمل جبار في مجتمع كالمجتمع السوري الذي تعوّدَ تَقبّل الآخر بفرض القوة لا بفرض القناعة وربما هذه كانت من حسنات نظام الأب الذي كان ينظر إلى كل الفئات بأنها متساوية بالنسبة للعلويين! مع إستمّيال خفي للأقليات إلى جانبها ولسخرية القدر أن مجتمعاً كالسوري متكونٌ من الأقليات فقط أمام هذا الخليط المتعايش الغير متجانس كان الكرد الحلقة الأضعف كونهم مهاجرون بنظر العموم ولأنهم خونةٌ نسبةً لأحداث حماه الأولى بعيون الإخوان المسلمين الذين بدا دورهم جلياً للمتعقب في كل ما سمي بثورات الربيع العربي ولأن تركيا تعلن رفضها لهم ولأن العراق لا يقل سُوءاً عن إيران ظنّاً بهم ولأنّ للإقليم الكردي المنقوص السيادة مآخذٌ جمّة على كرد سوريا ولأسباب أخرى كثيرة يطول تعدادها! المرادُ بالحديث أنّ الحركة الكردية الأصيلة قررت النأي بالنفس وإعتبار ما يحصل شأنٌ سوري داخلي ليس فيه للكرد لا خريطة ولا عَلمْ ولا عِلِمْ !! هنا ظهر تياران سرعان ما سيطرا على الساحة الكردية وهما تيار حركة المجتمع الديمقراطي الذي رأى أنّ الكرد هم مع الحل الثالث أو هم يمثلون الخيار الثالث المتمسك بسلمية الثورة وبناء مؤسسات المجتمع المدني وتسيير أمور المناطق الكردية ذاتياً وإعتبار أنّ النظام لا وجود له فيها، طالما أنّ النظام يضع رأسه في الرمل فلا داعي لمواجهته والتسبب بجلب الدمار وحاول بكل هدوء السير في تنفيذ مشروعه الذي تقبلته نوعاً ما هيئة التنسيق الوطنية فنشأت بينهما علاقة مغازلة مرَّتْ بشهور عسلٍ في معظم عواصم العالم إنتهت بعدم مباركة الإخوان كون العلاقة غير شرعية وحرام في المجتمع السوري فما كان من المجتمع الدولي إلا الرضوخ لخصوصيات المجتمع السوري هنا حصل الإنفصال الغير معلن بين هذا التيار الكردي وذاك السوري ونتج عن ذلك أنّ التيار الكردي استمر بما لديه من قاعدة شعبية واسعة في الأوساط الكردية غير متأثرٍ بتبعات ضعف الشريك الذي لم يستطع أن يكون مُقنعاً بما فيه الكفاية ليسوّق لرؤيته للحل السوري أو لنقل لم يكن المجتمع الدولي يرحب بمبادرات من شأنها التسريع في إنهاء التأزم في الوضع السوري رغم أنّ معظم اطروحات هيئة التنسيق كانت الأقرب إلى روح الشارع السوري والكردي معاً.

التيار الكردي الثاني الذي ظهر على الساحة الكردية كان مُتمثلاً بعددٍ هائلٍ من التنظيمات الشبابية والتنسيقيات الثورية ونشطاء الحراك الشبابي وحقوق الإنسان وكان معظمهم من الشباب الذين أسس لظهورهم الشهيد مشعل تمو وثلةٌ من المثقفين المستقلين الذين صعدَ نجمهم بعد أحداث آذار 2004 والذين رأوا في إنطلاق الثورة السورية ما يحاكي طموحاتهم كمواطنين سوريين بعيداً عن التشنج القومي الذي تتصف به الحركة الكردية الأصيلة وهذا ما أدى في البدايات إلى تصادمات كبيرة أحدثتْ شرخاً لا يستهان به في المجتمع الكردي حيث أن الشباب الكردي ظنّ بأنه من الممكن تحقيق الثورة على القيادات الكردية الكلاسيكية من خلال الثورة السورية وكان هذا ممكناً لو سارت الأمور في المنحى الذي بدأت به الثورة ولكن للأسف كُسِرتْ شوكتهم نتيجةَ إنحراف الثورة عن مبادئها وأهدافها شيئاً فشيئاً وبقي هذا التيار من دون مِظلة شرعية تظلّه وفقد الشارع الكردي ثقته بهم لصالح القيادات الكلاسيكية التي اتسمت بنضجٍ أكبر ووعيٍ أعمق للمرحلة فما كان من تشعبات التيار الشبابي إلا أن يصبح تابعاً لهذه الجهة أو تلك وغالبيتها انطوت على نفسها.

إن الفترة الممتدة ما بين 15.03.2011 /01.08.2013 من عمر الصراع على النفوذ في المشهد السياسي والميداني الكردي شَهدتْ تغيرات كبيرة في الوضع الكردي السوري تأثرت بتجاذبات داخلية وإقليمية ودولية عدة أفرزت عدة حقائق وضّحت الكثير من خفايا الأمور ومنها: أنّ الأحزاب الكردية الكلاسيكية لازالت أسيرة مرجعياتها الكردستانية وبذلك لم تكن تمتلك قراراً حراً في كيفية تحقيق المصلحة القصوى للكرد بل كثيراً ما ضحت بمكاسب كردستانية قرباناً للإنتماء الحزبي ومثال ذلك المقصلة التي أقتيدت إليها الهيئة الكردية العليا. أما حركة المجتمع الديمقراطي التي وضعتْ أهدافاً ثابتةً نصب عينها تمثلتْ في بسط النفوذ على عموم الوضع الكردي في كردستان روچ آڤا لتكون رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه في أي وضعٍ مستقبلي نجحت وبإعتراف دولي بتحقيق ما خططت له ولكن يؤخذ عليها أنها تفكر كردياً بالدرجة الأولى رغم أنّ الطموح كان ولا يزال أنها الجهة الوحيدة المؤهلة لقيادة سوريا إلى بر الأمان بما تمتلك من مقومات إيديولوجية وتبنيها نظريات الأب الروحي لها السيد عبد الله أوجلان آخذين بعين الإعتبار نفوذه الأخلاقي على السياسة العالمية بغض النظر عن وضعه الشخصي. إن الحلقة الأضعف في الحالة الكردية كان الحراك الشبابي بعمومه والذي أرتهن لمصالح جهاتٍ مافيوية تهمها ما تحققه لذاتها وأجندتها الخفية وظهر التأثير التركي واضحاً على أغلبها ولم يعد سراً أنّ بعضها بات يتحرك وفقاً للعرض والطلب وإرضاءً لمن يدفع أكثر وبهذه الطريقة لمع نجم عضو الإئتلاف الوطني السوري، الكردي الأصل حسب بعض التقارير الخبرية وأعني عبد الباسط سيد الذي إنْ صحّت كرديته ستتولد العديد من الأسئلة ومنها علاقته بعملية إغتيال الأب الروحي للحراك الشبابي حيث إنه أكثر من أستفادوا من هذا الرحيل ومن ثم علاقته بجماعة الإخوان المسلمين في سوريا متى وأين وكيف؟ و ليس آخراً ما الذي يجعله ناطقاً رسمياً ومحام دفاع لكل من يُسيء للكرد ومثال على ذلك وصفه لعمليات الإبادة التي بدأتها الكتائب الإسلامية وبمباركة وتحريض من قادة الجيش السوري الحر بأنها ليست ضد المدنيين وإنما بين طرفين عسكريين، في الوقت الذي لا يخفى على أحد أن الكرد يتم تصفيتهم على الهوية في بعض مناطق كردستان روج آفا على يد تلك الجماعات!!!

حقيقةً هي خسارة كبيرة للحركة الكردية في سوريا إنحراف التيار الشبابي أو بعضه عن مساره الصحيح والذي لو استمر فيه لكان من الممكن له أن يكوّن عامل ضغط على الأطراف الكردية بكل توجهاتها ومن جهة أخرى كان سيتولى مهمة التعريف بالشعب الكردي للسوريين كصديق لا كإنفصالي.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

محمد الكحط

في احتفالٍ مهيب تم أحياء أربعينية المناضل الشيوعي الباسل سيد باقي (محمد طه) وابنته الرفيقة نيان في مدينة لنشوبنك السويدية، يوم الأحد 4 آب 2013م، حضر الحفل التأبيني، عائلة الفقيد ورفاق من قيادة وكوادر الحزب الشيوعي الكردستاني/العراق، ورفاق من منظمة الحزب الشيوعي الكردستاني/ العراق في السويد ومنظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد، وممثلو العديد من الأحزاب الكردستانية والعراقية ومنظمات المجتمع المدني العراقية في السويد، والشخصيات الوطنية المتواجدة، وعدد من أبناء الجالية العراقية في المدينة.

زينت القاعة بصور الفقيد وأبنته وعرض فلم يستعرض محطات نضالية مختلفة من سيرته المليئة بالتضحيات مع رفاقه ضد الأنظمة الدكتاتورية والرجعية التي حكمت العراق.

قدم عريف الحفل الرفيق عدنان إبراهيم نبذة عن سيرة الفقيد وتضحيات عائلته التي قدمت الشهداء وعن العطاء الكبير خلال المسيرة الطويلة التي عاشها الفقيد سيد باقي، ووقف الجميع دقيقة صمت على روحه وروح الرفيق أبنته، بعدها قدم الرفيق أبو تارا كلمة تناول فيها صفحات مجيدة من السفر النضالي لهذا الوطني الغيور والشخصية الشيوعية وتحمله الصعاب وعائلته عبر عقودٍ طويلة.

بعدها كلمة منظمة الحزب الشيوعي الكردستاني/ العراق في السويد التي ألقاها الرفيق طارق، ومن ثم كلمة منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد التي قدمها الدكتور الرفيق محمد الكحط، وتم كذلك قراءة برقيات وكلمات، العديد من الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني، منها برقية رابطة الأنصار الشيوعيين، تخللها تقديم قصائد شعرية وكلمات تخص المناسبة.

وجاءت كلمة الرفيق مام صالح بالمناسبة حيث تطرق فيها لنضال الفقيد والذكريات النضالية المشتركة التي عاشها مع الرفيق سيد باقي.

في الختام ألقت حفيدة الفقيد كلمة مؤثرة، عن الفقيد وابنته نيان، كما القيت كلمة بأسم عائلة الرفيق سيد باقي والرفيقة نيان ألقاها الرفيق أيار سيد باقي، عبر فيها عن شكره العميق لكل من ساهم في مؤازرة العائلة في مصابها الجلل وخصوصا رفاق الدرب في الحزب الشيوعي، وشكر جميع الحضور لمساهمتهم في الحفل التأبيني.

ستبقى ذكرى الرفيق سيد باقي عطرة في قلوب كل رفاقه، فهو ذلك المناضل الباسل والشيوعي الغيور الذي سخر كل ما يملك وأعز ما لديه لقضية سعادة الشعب وحرية الوطن.

السياسه..وشهر رمضان
--------------------------
كل شهر بل كل يوم هو للعبادة (وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون)... ولكن الله سبحانه ونبيه عليه الصلاة والسلام وآل بيته الطيبين الطاهرين والصحابة الغر الميامين قد خصوا هذا الشهر بجهد استثنائي في العبادة لانه (شهر رمضان الذي انزل فيه القران، هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان).
في هذا الشهر تقرر الصوم فريضة واجبة على كل مسلم مستطيع...
والصوم ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب...
فلا فائدة ان يصوم المرء عن الطعام والشراب وهو يكذب على الله والعباد.
او يمتنع المرء عن الزاد والشراب بينما تمتد يده الى اموال الناس...
وجريمة كبرى ومضاعفة ان يصوم المرء عن الطعام والماء لكن يده تمتد الى اخيه المسلم بالقتل والخطف...
فالقاتل هنا قد افطر، وليته قد افطر على جرعة ماء، انما افطر بان ارتوى من دماء اخيه...
والصائم الذي يقتل اخاه يعيد ماساة الخلق الاولى عندما قتل قابيل هابيل.... وتركه كما يفعل البعض اليوم جثة على الثرى وحتى ان هذا البعض لم يتمن ان يكون مثل ذلك الغراب الذي راح ينثر التراب بمنقاره على سوءة غراب تصارع معه....
وليت هذه الجرائم (جاهلية) لكن الجاهليين انفسهم لم يفعلوا هذا فكيف يفعله من يصوم لله!؟، ويردد (اشهد ان لا اله الا الله، وان محمداً رسول الله). كيف؟.

انه والحالة هذه لا يقدس الشهادة انما يلطخها وجزاؤه عند الله لن يكون جزاء المؤمنين.
وفي رمضان ايضا يتوجب على السياسيين والاحزاب الكف عن المناورات، وحفر الحفر لغيرهم، وادعاءا وتبجحا من البعض بما ليس فيه، واصوات تنهى عن الفعل المشين لكنها لا تفعل غيره...
ولرمضان نكهة خاصة في الارواح والابدان لذلك فان الناس قد اعتادوا بعد الفطور ان بقبلوا على لذيذ الطعام كعملية فرح بانقضاء يوم صاموا لله فيه.

وعندما كنا صغاراً كان كاتب هذا السطور كما هي حاله الان من عائلة فقيرة بين عوائل فقيرة...
كان الفطور خبزا بالطبع واحيانا راسا من الفجل واحيانا رقية تبرد بحفظها طيلة النهار بالطين.
واحيانا وليس دائما كنا نذبح دجاجة، او نضع العجين في السمن (كباب طاوه)... وكنا بذلك سعداء...
اما اليوم فمطالب الحياة تغيرت فلا بد تنويع ولو بسيط في الفطور، ولا بد من استعداد للعيد بثياب زاهية للاطفال عسى ولعل العيد يمر دون سيارات مفخخة واحزمة ناسفة، عسى....
لكن الناس في بلادي عاجزون عن ذلك، لان البطالة تتسع بدل ان تتقلص، ولان الاسعار ترتفع بدلاً من النقصان، والناس في بلادي، يدفعهم من يدفعهم، الى القتال حتى في رمضان، الناس في بلادي يصومون رمضانا ولكنهم في سائر الشهور على حافة الصيام...
والولائم العامرة يقيمها الاغنياء لبعضهم، ليس ارضاء لله والا لكانوا قد افطروا عائلة فقيرة، انما للتبجح وللتحالفات السياسية ولكيفية تدمير غيرهم... عشاء عمل working dinner وحيث ان رمضان ايام معدودات 29 او 30 يوما وان عدد الاحزاب العراقية يصل الى اضعاف هذا العدد لذلك ظهرت ولائم جديدة هي ولائم السحور working dawn (وعذرا لهذا النوع من الترجمة)...
ولا نقصد بالاغنياء الذين جاءوا بالمال بكدهم، او علمهم، او ميراثهم انما الذين اخذوه مقابل انفسهم ووطنهم...
ان بعض الفقراء يبيعون عضوا من اعضائهم كاحد الكليتين لكن هؤلاء يبيعون الفكر والروح والجسد لزيادة اموالهم.
فهم يصومون في نية الكسب الحرام ويفطرون على الكسب الحرام.
والله شاهد انه ما مر زمن اسيء فيه للاسلام مثل هذا الزمان، فلا حول ولا قوة الا بالله. .......

alsumaria

السومرية نيوز / بغداد
ناشدت قيادات كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، الثلاثاء، زعيم التيار مقتدى الصدر بالعدول عن قرار اعتزاله الحياة السياسية والاجتماعية، فيما ناقشت في اجتماع لها المحاور المتعلقة بعمل وزارات الخط الصدري.

وقالت الهيئة السياسية للتيار الصدري في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "الأمين العام لكتلة الاحرار ترأس الاجتماع الدوري للكتلة الوزارية بحضور الوزراء ووكلاء الوزارات ورئيس الكتلة البرلمانية ورئيس هيئة المساءلة والعدالة"، مبيناً أن "اللقاء جرى خلاله الحديث عن قرار السيد مقتدى الصدر في الاعتزال عن الحياة السياسية والاجتماعية وما سيتركه هذا القرار من فراغ لا يسر في وضع العراق الراهن لما يتمتع به الصدر من ثقل وحضور كبير على الصعيدين المحلي والاقليمي"، على حد تعبير البيان.

وأوضحت الهيئة في بيانها أن "المجتمعين ناشدوا الصدر بالعدول عن قراره خدمة لمحبيه ولشعبنا الممتحن"، مشيرة الى أن "الاجتماع تناول المحاور المتعلقة بعمل وزارات الخط الصدري وما تقدمه من خدمات لابناء الشعب العراقي".

وذكر البيان انه "حضر الاجتماع كل من رئيس كتلة الاحرار بهاء الاعرجي ووزير التخطيط ووزير البلديات ووزير العمل والشؤون الاجتماعية ووزير الاسكان والإعمار ووزير السياحة وخادم بغداد (محافظ بغداد) ورئيس هيئة المساءلة والعدالة ووكيل وزير النقل ووكيل وزير التربية ووكيل وزير الكهرباء".

وكان مصدر مقرب من الصدر كشف، الاحد (4 آب 2013)، أن الاخير قرر اعتزال الحياة السياسية، فيما أكد مصدر مقرب أنه قرر الاعتكاف.

واخ ـ بغداد

رحبت النائب عن التحالف الكردستاني اشواق الجاف , بزيارة الوفد الامني الكردي الى بغداد لاستئناف المحادثات العسكرية المتوقفة مع وزارة الدفاع الاتحادية, مؤكدة" على ضرورة تعاون جميع الاطراف في بغداد اوالاقليم لدرء الخطر الذي يهدد امن العراقيين كافة .

وقالت الجاف في بيان صحافي تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه" ان الارهاب آفة يجب على الجميع مكافحتها واستئصال جذورها، مبينة ,ان الاقليم يؤكد على ضرورة التنسيق المشترك بين القوات المسلحة الاتحادية وقوات البيشمركة لمواجهة الارهاب الاعمى الذي يستهدف جميع اطياف الشعب العراقي دون استثناء .

وطالبت الجاف ,بإقرار قانون تنظم فيه حقوقً قوات البيشمركة وان لا تكون موازنة هذه القوات في كل عام كارت ضغط سياسي يستخدم ضد الاقليم,مشددة ,على ضرورة تنظيم العلاقة بين الحكومة الاتحادية والاقليم وفق الأطر القانونية والدستورية من خلال تشريع القوانين العالقة بين الحكومتين .

وشددت عضو لجنة حقوق الانسان النيابية ,على ضرورة تظافر الجهود ولم الشمل السياسي بغية الوقوف صفا واحدا بوجه المجاميع الارهابية التي تعمل على تطبيع العنف واشاعة الفوضى والدمار في البلد ,وانتهاك حقوق الانسان ,واباحة الدماء .

بغداد- دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الاثنين الكرد الى ان لا يعرضوا اهلهم وابناؤهم لخطر الانضمام للجماعات المتطرفة مما يشكل تهديدا للجميع وللكرد بالذات، كما دعا المالكي الى توفير الحماية للكرد من هجمات جبهة النصرة ومن يقف وراءها.

وتطرق المالكي في مقابلة اجرتها معه قناة آفاق الى الصراع السوري بالقول "لقد حذرنا من خطر المجموعات الارهابية في سوريا منذ الايام الاولى وقلنا انهم يشكلون خطرا على كل سوريا ووحدتها وعلى المجتمع السوري وهاهم يهددون اليوم كل المكونات بمن فيهم الكرد".

هذا ونقل المكتب الاعلامي عن المالكي القول أنه يدعو الكرد الى "ان لا يعرضوا اهلهم وابناؤهم لخطر الانضمام لهذه الجماعات المتطرفة مما يشكل تهديدا للجميع وللكرد بالذات وادعو الى توفير الحماية لهم من جبهة النصرة ومن يقف وراءها".

وقال المالكي في لقاء سيبثه تلفزيون "آفاق" التابع لحزب الدعوة الذي يقوده إنه يتعين "حشد كل الامكانات لإلحاق الهزيمة بالمشروع الطائفي الذي يجري تنفيذه في المنطقة".

firatnews

 

ودع الدنيا قبل أيام قليلة الشاعر الكوردي الكبير شيركو بيكه ، الذي غيبه الموت في احد مستشفيات السويد اثر مرض عضال لم يمهله طويلاً .

يعتبر شيركو بيكه أحد القامات الشعرية في الادب الانساني المعاصر ، ومن رواد الشعر الكوردي، ومن آباء قصيدة الحداثة النثرية ، وأحد الأعلام المضيئة الساطعة في الأدب العراقي والثقافة الكوردية . وهو ينتمى الى شعراء الحرية والكفاح والمقاومة والثورة على القهر والظلم والطغيان والديكتاتوريات . بدأ حياته الشعرية رومانسياً شغوفاً بالطبيعة والجبال ، لكن سرعان ما تحول الى شاعر كفاحي مقاتل بعد انخراطه في صفوف المقاومة والحركة الشعبية الكوردية المناضلة لأجل الحرية والاستقلال والتحرر الوطني . وكان يرى في السياسة موقفاً من الوجود والحياة والإبداع .

شيركو بيكيه من مواليد كوردستان العراق عام 1940، تفتحت شاعريته وموهبته في النظم في جيل مبكر ، فنمى ملكته الشعرية بالقراءة والتسلح بالثقافة . قال الشعر وهتف به عالياً فأصغت جبال كوردستان لنشيده وردد الشعب قصيده . ملأ سنوات عمره بعطاء أدبي خصب ووهج شعري متألق ، وأضاء بشعره وفكره دروب عشاق الوجدان الصافي وشداة الإحساس الإنساني الصادق .

برع في كتابة قصيدة النثر ، وتنوع نتاجه الأدبي بين النصوص القصيرة والطويلة والقصة الشعرية والمسرحية الشعرية . صدرت له أول مجموعة شعرية عام 1948 ثم توالت اعماله الشعرية بالصدور حيث بلغ عددها أكثر من 18 عملاً شعرياً أخرها ديوان شعري حمل اسم (استعجل .. ها قد وصل الموت) وكأنه أحس بأن الموت يقترب ويدنو منه . وترجمت أشعاره الى لغات عديدة . وفي العام 1970اسس حركة (روكانة ) الشعرية ، ضمت عدداً واسعاً من الكتاب والمبدعين الكورد .

التحق شيركو بحركة المقاومة الكوردية وبسبب نشاطه السياسي عانى الملاحقات السلطوية ، وفي العام 1975 ابعد الى محافظة الأنبار غربي العراق وفرضت عليه الاقامة الجبرية لمدة 3 سنوات ، وفي اواخر السبعينات اعادته السلطات الى السليمانية . وفي منتصف 1984 انضم الى رجالات المقاومة الجديدة وعمل في إعلام المقاومة وإتحاد أدباء كوردستان في الجبل .

بعد ذلك قضى شيركو سنوات عديدة في المهجر بالسويد بعيداً عن وطنه ، لكنه عاد في العام 1991 بعد نشوب الانتفاضة الجماهيرية الكوردستانية ، ورشح نفسه على رأس قائمة الخضر كمستقل وأصبح عضواً في أول برلمان كوردي ، ومن خلال البرلمان أصبح أول وزير للثقافة في اقليم كوردستان ، لكنه قدم استقالته من منصبه بعد عام ونيف احتجاجاً على الخروقات الديمقراطية . ثم عاد للسويد وبقي فيها حتى وافته المنية .

ان الطابع المميز لأشعار شيركو هو التصاقها بالمكان وحركة الواقع السياسي واليومي وذاكرة الكورد الثقافية والسياسية والشعبية الجماعية ، واقترابها من نبض الشارع والذائقة الجمالية الشعبية ، وتعبيرها عن وجدان الناس وهمومهم وواقعهم المرير وآمالهم العريضة واحلامهم الخضراء وتطلعاتهم نحو المستقبل وأفق الحرية والانعتاق والعدالة ويوم الخلاص . انها أشعار تتسم بالطابع السياسي والوجداني والانساني ، ويطغى على كلماتها وتعابيرها مسحة الحزن والشجن والأسى وذلك انعكاساً للمأساة والتراجيديا الكوردية المستمرة والمتواصلة . وهي تتميز بالبساطة والوضوح والليونة، وتخلو من التكلف والصنعة اللفظية ، ويوظف فيها السياسة والتاريخ والحكايات والأساطير والملاحم البطولية . ويمكن القول ان قصيدة شيركو ترسم ملامح الوطن المعذب ، وتجسد الواقع الكوردي وما يتعرض له الأكراد في العراق من عسف وظلم واضطهاد وتمكيل وقتل وارهاب وموت جماعي .

ومن جميل شعر شيركو هذه الأبيات الرقيقة المميزة من قصيدة "حلبجة تذهب الى بغداد " ، التي تؤكد الوحدة العضوية بين الأرض والوطن والانسان ، التي كان يحلم بها، ولا بد أن تتحقق يوماً .. فيقول :

ستذهب حلبجة الى بغداد قريباً

عن طريق غزلان سهول( شيراونة )

حاملة معها سلة من الغيوم البيضاء

وخمسة الاف فراشة

تنهض دجلة بوجل ...

تنهض بكامل هيبتها .. وتحتضنها

ثم تضع طاقية الجواهري على رأسها

بعدها..

تقترب يمامتان من النجف

يغمر حنجرتيهما الهديل

ليحطا على كتفيها .

شيركو بيكه شاعر كوردي انساني ، مرهف الحس، جميل الايقاع ، ناصع الأسلوب ، رقيق المعنى، يموج بالحياة ، حمل نفساً وحساً شعبياً حقيقياً ووجدان تجربة انسانية ونضالية صادقة ، كرس كل مواهبه للأدب المنحاز ثقافة للحرية وقضايا الإنسان ، الذي يوقظ في حس ومشاعر الناس كل احاسيس الكفاح والنضال والالتزام ، وتبدو في مجمل كتاباته القضية الكوردية معجونة بمداد قلمه السيال الذي غذاه وسقاه من دمه وروحه ، فكان هذا القلم كالبندقية وكريشة الرسم ، فكلها ادوات ووسائل للتعبير عن المعاناة والوجع والألم ، والواقع القهري المأساوي للشعب المضطهد والدفاع عن قضيته الكبرى . وقد جاء شعره في شكله ومضمونه تعبيراً حياً واميناً عن قضايا شعبه ونضاله التحرري وتطلعه الى نيل الحقوق وتحقيق أهدافه الوطنية بالتحرر والاستقلال .

فيا شاعر الحرية والكفاح طوبى لك ، والمجد لك، وسلاماً لروحك من ثرى وأرض فلسطين التي تقاوم القهر والاحتلال وتنتظر انبلاج النهار . وستظل خالداً بأشعارك ونضالاتك وسيرتك المشرفة في ذاكرة الكورد والعراقيين والعرب أجمع .

قبل مائة عام أو يزيد ، نظّمتْ الشعوب المجاورة للكورد أمورها ، و عقدتْ مؤتمراتها ، و شرعت في بناء كياناتها القومية . الآن ، و بعد عشرة عقود من الزمن ، قرّر الكورد عقْد مؤتمر قومي . نحن متخلّفون عمّن حولنا بقرن كامل. قبل ذلك ، و خلال ذلك ، تحكّمت تلك الشعوب بإرادتنا ، أصبحنا وُقوداً لفتوحاتها ، و لنزاعاتها ، و لحروبها القديمة و الحديثة ، ضحّينا من أجل نوازعها الاستعمارية ، و ساهمنا مخلصين في بناء دولها الحديثة ، و قدّمنا لها ، ما لم تقدمه هذه الشعوب لنفسها ، و لذلك فلم يكن غريبا ، أنْ نَسَب أتاتورك الجندي المجهولَ إلى الكورد ، حين وقف أمام نُصْبه . و عندما استيقظ الكورد متأخرين ، و طالبوا بحقوقهم ، فإنهم جوبهوا بالنكران ، و بالحروب ، و بالإبادة الجماعية . أنكرت الأنظمة المتعاقبة لهذه الشعوب أي حق إنساني ،أو ثقافي ، أو قومي للكورد ، و أجْمعت فيما بينها ، على أن تقف مجتمعة بوجه طموحات الكورد ، كبُرتْ هذه الطموحات أو صغُرتْ . لم يشفعْ للكورد ، أنهم خدموا هذه الشعوب ، على مدى قرون ، و أنهم بذلوا كل جهد ، و مال ، و دم ، في حروبها العدوانية ، و أنهم كانوا مثالا للشجاعة ، و للإخلاص ، و لنكران الذات ، و لكن كل ذلك لم ينفعْ ، و قد آن الأوان ، لأن يكافح الكورد من أجل أنفسهم ، لأن يضحوا من أجل مستقبلهم ، لأن يبذلوا كل شيئ من أجل المحافظة على وجودهم ، أن يقفوا على قدم المساواة مع شعوب الأرض ، أن يرفرف لهم علمٌ في المحافل الدولية ، إلى جانب جزر ( توفالو ، و سان مارينو ، و مالطا ) . لقد آن الأوان ، لأن يشْرعَ الكورد في إقامة دولة مستقلة ، لأن يكون الهدف الأول لهذا المؤتمر القومي ، الذي تأخر كثيرا ، و الذي طال انتظاره ، دولة كوردية مستقلة ، و ليس أقل من ذلك ، و في غربي كوردستان على وجه التحديد .

لقد ظلّ الكورد ، و طوال عشرات العقود من كفاحهم ، ينادون بالسلام ، و بالتآخي ، و بالحوار ، و بالعيش المشترك . لقد طالبوا باللامركزية ، و طالبوا بالحكم الذاتي ، و طالبوا بالفيديرالية ، و طالبوا بالحقوق الثقافية ، و طالبوا بالمساواة ، إلا أن كل نداءاتهم ذهبت أدراج الرياح ، و لم يجدوا لمطالبهم آذانا صاغية ، الأنظمة الغاصبة لكوردستان ، لم تستجب لأيٍ من هذه المطالب ، و إن استجابت لبعض الوقت ، فلكي تتدبّر أمورها ، و من ثم تتنصل من كل شيئ ، و تعلن عليهم حربا جديدة ، إنها تريد للكورد أمرا واحدا : أن يرفعوا الراية البيضاء ، و أن يبقوا خدما لهذه الشعوب أبد الدهر ، و لذلك فإن على الكورد أن يتخلوا عن هذه المطالب ، أن يترفّعوا عن لغة الاستجداء ، أن يستكتشفوا تاريخهم من جديد ، و أن يتّعظوا من تجاربه ، و من دروسه ، أن يتخلصوا من ثقافة العبودية ، فقد كانوا طوال هذه القرون مَلكيّين أكثر من الملك ، يلتزمون بالقوانين و بالدساتير التي كبّلهم بها أعداؤهم ، و يقدّسون هذه الحدود الاستعمارية التي جزأت كوردستان ، و حولتهم إلى عبيد . منذ أكثر من عقد ، لم يستطع الكورد في جنوب كوردستان أن يعيدوا شبرا من الأرض التي عمل صدام على تعريبها ، منذ عقد من الزمن يعمل الكورد على إعادتها اعتمادا على الدستور ، فالكورد ملتزمون بالدساتير و بالقوانين ، فهذه الميزة متأصلة فيهم ، و تجري مع الدماء في عروقهم ، إنها جزء من ثقافة العبودية ، و على الكورد أن يتحرّروا منها ، أن يخْرقوا هذه الدساتير التي كبّلت أيديهم ، و أن يمسحوا من أذهانهم ، هذه الخطوط التي جزّأت كوردستان ، فالمتردّدون و الضعفاء ، هم الذين يملؤون الفضاء صراخا ، أما أصحاب الإرادة ، أصحاب الحق ، فإنهم يرمون كل ذلك وراء ظهورهم . على الكورد ، أن يمتنعوا عن الصراخ ، أن يرموا الاستجداء جانبا ، - الحقوق تؤخذ – على المؤتمر القومي الكوردي ، أن يكون فاصلا بين عهد العبودية ، و ثقافة العبودية ، و بين بزوغ الإرادة ، أن يشْرع في العمل على إقامة الدولة الكوردية ، و في غربي كوردستان . و لكن لماذا في غربي كوردستان ؟ .

لأن الوضع هنا مختلف عن شماله ، و عن جنوبه ، و عن شرقه ، للكورد الحقّ في بناء مشاريعهم على أرضهم التاريخية ، أين شاؤوا ، و متى ما أرادوا ، و لكن من حقهم أيضا أن يوازنوا ، و أن يدرسوا ، و أن يخططوا ، و أن يوفروا كل الأسباب لإنجاح مشاريعهم ، و في غربي كوردستان ، برزت ظروف ، و استجدت أحداث ، و توفرت مناخات ، ما لا نجدها في الأجزاء الأخرى ، فالحرب المستعرة في سورريا ، قد أتت على الأخضر ، و على اليابس ، و حولتها إلى دولة فاشلة ، و جعلت منها الحلقة الأضعف بين الدول المقتسمة لكوردستان . حرب السنتين و النصف المستمرة ، أنهكت النظام ، و أفقدته السيطرة على زمام الأمر ، فهو يصارع من أجل البقاء . تحولت سوريا جراء هذه الأحداث إلى ساحة لمشاريع كثيرة و متنافرة ، إقليمية و دولية ، و من حق الكورد أن يكون لهم مشروعهم قبل أية جهة أخرى ، إنهم لا يحتاجون إلى قرار ، و لا إلى تفويض من أيّ كان ، فالأمر يخص وطنهم ، يتعلق بوجودهم ، و بمستقبلهم . لقد سنحت للكورد فرصة تاريخية جديدة ، و يتوجب على الكورد اقتناصها ، فالفرص التاريخية لا تتكرر ، و إن حدث ، فبعد مضي قرون ، فهل سيبقى الكورد خارج الزمن ، ينتظرون قرنا وراء قرن ؟ ! .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

طلب رئيس برلمان كوردستان من المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات في العراق، أن تقوم بمسح أسماء المتوفين و تدقيق الأسماء المتشابهة، و الأخذ بعين الإعتبار المقترحات و الملاحظات التي قدمتها لجنة التحقيق التابعة للبرلمان، و المتعلقة بالزيادة غير الطبيعية في عدد الناخبين في الإقليم.

جاء ذلك خلال بيان تلقت NNA نسخة منه، أعلن فيه المستشار الإعلامي لرئيس برلمان كوردستان، أن رئيس البرلمان طلب من المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات في العراق، أن تقوم بمسح أسماء المتوفين و تدقيق الأسماء المتشابهة، و الأخذ بعين الإعتبار المقترحات و الملاحظات التي قدمتها لجنة التحقيق التابعة للبرلمان، و المتعلقة بالزيادة الغير طبيعية في عدد الناخبين في الإقليم، و التي تم تشكيلها في وقت سابق من قبل رئاسة البرلمان للتحقيق في مسألة الزيادة غير الطبيعية لعدد الناخبين في الإقليم.

و أشار طارق جوهر إلى أن الهدف من هذه الإجراءات هو تجاوز النواقص الموجودة في العملية الإنتخابية وصولا إلى انتخابات نزيهة و ناجحة.
--------------------------------------------------------
فؤاد جلال – NNA/
ت: شاهين حسن

صوت كوردستان: عند سقوط النظام الصدامي في بغداد و ذهاب قوات البيشمركة الى بغداد و الفلوجة و الموصل و غيرها من المدن العراقية بدأ الارهابيون و البعثيون بقتل الكورد في شوراع بغداد و ذبحهم على أساس القومية. و على أثر مشاركة البيشمركة في الحرب ضد الإرهاب الطائفي فقد المئات من الكورد المدنيين حياتهم في الموصل و بغداد و التاجي و كركوك و ترك الالاف منهم بيوتهم و توجهوا الى أقليم كوردستان للحماية.

و بعد أن أنسحبت قوات البيشمركة من بغداد و باقي المدن العراقية أنهى الارهابيون أيضا حربهم ضد الكورد و تمتع الإقليم و المواطنون الكورد في بغداد و باقي المدن بقسط من الهدوء كما أنتعش التعاون بين قوى كوردستانية حاكمة في الإقليم و بين حزب البعث و حتى عزة الدوري و تبادلوا برقيات التعازي و الشكر.

بعد أنتهاء فترة الخلاف بين المالكي و البارزاني و عودة الصداقة بينهما الى سابق عهدها اقترح البارزاني حماية العراق و بغداد من الهجمات الإرهابية و ارسال قوات البيشمركة الى بغداد و باقي المدن العراقية ووضعها تحت أمرة المالكي كي يقوم الاخير بصرف رواتب البيشمركة بدلا من حكومة الاقليم. و حسب أخر الاخبار فأن طلائع قوات البيشمركة المكونة من سريتين وصلت الى بغداد لحماية المنطقة الخضراء.

ارسال البيشمركة مرة أخرى الى بغداد و اقحامهم في الحرب الارهابية الطائفية الدائرة في العراق لربما  لن تذهب بسلام على الكورد و قد تكون من نتائجة عودة الإرهابيين الى ذبح الكورد في شوارع بغداد و الموصل و لربما حتى القيام بعمليات أرهابية في أربيل و مدن الإقليم،  هذا أن لم يكن هناك تنسيق مسبق بين قيادة الإقليم و بين المجاميع العاملة في العراق.

 

المدى برس/ بغداد

أفاد مصدر في وزارة الداخلية، اليوم الثلاثاء، بأن سريتين من قوات البيشمركة وصلتا العاصمة بغداد، ضمن مقترح رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بوضعها تحت تصرف الحكومة الاتحادية في محاربة الإرهاب، فيما أكد أن السريتان انتشرتا حول المنطقة الخضراء.

وقال المصدر في حديث إلى (المدى برس)، إن "سريتين من قوات البيشمركة تضمان 150 عنصرا وصلتا إلى العاصمة بغداد وانتشرتا، قبل ظهر اليوم، حول المنطقة الخضراء وسط بغداد".

وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "وصول قوات البيشمركة إلى بغداد، يأتي ضمن مقترح رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بوضعها تحت تصرف الحكومة الاتحادية في محاربة الإرهاب".

وكان التحالف الكردستاني أعلن، يوم الأحد (الرابع من أذار 2013)، أن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني اقترح وضع قوات البيشمركة تحت تصرف الحكومة الاتحادية في محاربة الإرهاب، فيما أشار إلى أن اجتماع اللجنة العليا بين وزارة البيشمركة ووزارة الدفاع العراقية تطرق إلى "الخطط والتنسيق بين الجانبين في المناطق المشمولة بالمادة 140، إلى جانب مناقشة قضية رواتب البيشمركة".

ووصل وفد وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان، يوم السبت،( 3 اب 2013)، لحضور اجتماع للجنة العليا المشتركة التي تضم أعضاء من وزارتي الدفاع والبيشمركة.وكان رئيس الحكومة المركزية نوري المالكي وصل، صباح يوم الأحد (التاسع من حزيران 2013)، إلى مدينة أربيل برفقة وزرائه وعدد كبير من المستشارين، واستقبل في مطار أربيل الدولي، من قبل رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، ورئيس الحكومة الكردستانية نيجرفان بارزاني، وعدد آخر من كبار المسؤولين الكرد، في لقاء هو الأول للرجلين منذ الاتفاق على تشكيل الحكومة الحالية في كانون الأول 2010 والذي أعقبته مقاطعة بينهما اشتدت بقوة مع نهاية العام 2011 الماضي، بعد إصدار مذكرة اعتقال بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي.

وكانت رئاسة الجمهورية العراقية أعلنت، في الـ13 من كانون الأول 2012، عن الوصول إلى اتفاق "حظي بتعضيد" رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي ورئيس الإقليم مسعود بارزاني لوقف جميع الحملات الإعلامية التي تؤدي إلى تشنج العلاقات وتوتير الأجواء، إضافة إلى الاتفاق على اجتماع للجان العسكرية-الفنية ذات الاختصاص بهدف تشكيل مجموعات من سكان المناطق المتنازع عليها لتوفير الحماية لها.

وتصاعدت الخلافات بشكل أكبر بين أربيل وبغداد بعد حادثة قضاء طوز خورماتو (80 كم جنوب كركوك)، في الـ(16 من تشرين الثاني 2012)، التي شهدت اشتباكات بين قوات عراقية مشتركة من الجيش والشرطة وقوة من الأسايش (الأمن الكردي) كانت مكلفة بحماية مقر لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني وسط القضاء الواقع بين (محافظتي كركوك وصلاح الدين) ذي الأغلبية التركمانية، وأسفرت عن مقتل مدني على الأقل وإصابة أربعة من الأسايش وثلاثة من الشرطة وجندي، وأعقب تلك الاشتباكات تصعيداً سياسياً بين القادة الكرد ورئيس الحكومة وتحريك لقطاعات عسكرية مدعومة بالمدافع والدبابات إلى المناطق المتنازع عليها من قبل الطرفين.

وكان مصدر في وزارة الداخلية العراقية أفاد، يوم الأحد (الرابع من أب 2013)، بأن القوات الأمنية اتخذت إجراءات أمنية مشددة في العاصمة بغداد وذلك ضمن دخولها في الإنذار (ج) تحسبا لهجمات محتملة، وأكد أنها أغلقت جسر الجمهورية وسط العاصمة وجميع المناطق المحيطة بالمنطقة الخضراء، فيما لفت مراسل (المدى برس)، أن مناطق بغداد شهدت انتشار مدرعات لنقل الجنود وسيارات سونار لكشف المتفجرات.

فيما أكد مصدر في وزارة الداخلية، يوم السبت (الثالث من أب 2013)، بأن القوات الأمنية دخلت عقب حادثة اقتحام سجني أبو غريب والتاجي إنذار (ج) وهو أقصى حالات الإنذار، وفيما أكد أن الجيش مستنفر بالكامل، كشف عن ورود معلومات استخبارية عن نية الجماعات المسلحة تنفيذ هجمات خلال أيام العيد.

وكانت وزارة الداخلية العراقية كشفت، يوم أمس الاثنين، عن وجود معلومات تشير إلى استهداف المنطقة الخضراء والسفارة الأمريكية في العراق، وبينت أن إغلاق السفارة ليس له علاقة بالوضع الداخلي العراقي، وفيما عدت إجراءات القوات الأمنية "زائدة عن اللزوم"، أكدت أن لدى الـ"سي أي أي" معلومات لا تمتلكها الوزارة".وكانت لجنة الأمن والدفاع النيابية عزت، يوم السبت (الثالث من أب 2013)، أسباب غلق السفارة الأمريكية  في العراق إلى امتلاكها معلومات خطيرة عن الأوضاع الأمنية المتردية التي بدأت تتجه خارج حدود البلاد الإقليمية، فيما أكدت أن التدهور الأمني في العراق و تواجد الفصائل المسلحة والمظاهرات وغيرها هي من مسؤولية الولايات المتحدة الأمريكية.

وكانت السفارة الأمريكية في بغداد، أعلنت يوم الجمعة (الـ2من آب2013)، "إغلاق أبوابها يوم الأحد المقبل كخطوة احترازية لأغراض الأمن والسلامة"، ودعت المواطنين الأميركيين الذين "يحتاجون إلى مساعدة إلى الاتصال بالسفارة"، فيما رجحت أن يكون هناك "أيام إغلاق إضافية اعتمادا على تحليلها للموقف".

وتشهد العاصمة بغداد إجراءات أمنية غير مسبوقة حيث تنفذ القوات الأمنية عمليات دهم وتفتيش بالمناطق المزدحمة في بغداد على خلفية ورود معلومات تفيد بوجود سيارات مفخخة ينوي المسلحين تفجيرها في تلك المناطق.وكانت الأمم المتحدة في العراق كشفت في وقت سابق، أن 1057 عراقيا قتل وأصيب 2326 أخرون خلال أعمال الإرهاب والعنف في شهر تموز، مشيرة إلى إن عدد القتلى من المدنيين بلغ 928 وجرح 2109، فيما قتل 129 عنصرا امنيا وجرح اكثر من 217 أخرين.

المدى برس/ بيروت

توقعت صحيفة "توداي زمان" التركية الصادرة باللغة الانكليزية أن تكون تداعيات الحرب الأهلية في سوريا إقليميا أقوى من "تداعيات الحرب الأهلية في العراق".

وقالت الصحيفة، في تقرير لها أطلعت عليه (المدى برس) إن "الحرب المذهبية في العراق ما بين العامين 2004 و2008 لم تؤد إلى زعزعة الاستقرار في سوريا ولبنان"، مستدركة "لكن يرجح أن تؤدي الحرب المذهبية في سوريا إلى زعزعة الاستقرار بسرعة في كل من العراق ولبنان".

وأضافت توداي زمان أن "هناك أيضا العامل الإيراني الذي يزيد الوضع تعقيدا"، وأوضحت أنه "بخلاف العراق ستكون إيران في المعسكر الخاسر في سوريا وبما أنها لن تتقبل الخسارة من دون قتال فستقوم بخلق الاضطرابات وزعزعة الاستقرار في المناطق التي تملك نفوذا فيها"، وتابعت "تحديدا العراق ولبنان وأفغانستان وفلسطين".

ورأت الصحيفة أن "في مصلحة واشنطن التحدث مع إيران حول القضايا الإقليمية وليس فقط المسألة النووية"، وبينت أن "هذا في الواقع ما ترغب إيران في حصوله"، مستدركة لكن"واشنطن لن تكون في مزاج للانخراط في لعبة دبلوماسية كبرى مماثلة".

وانتهت توداي زمان إلى القول أنه "عاجلا أو آجلا سوف تصبح الصفقة الكبرى أمرا محتم بين واشنطن وطهران".

وتشهد سوريا، منذ (15 من آذار 2011 الماضي)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، مما أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 100 الف قتيل، وعشرات آلاف المعتقلين، فضلاً عن أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ ومهجر.

اللهم اغفر له وارحمه ، اللهم اسكنه الفردوس الأعلى ، اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة آمين
لأهل المرحوم أستاذنا الفاضل الرقيب الكوردي شيركو بى كه س رحم الله  أقول لهم  أن الله  أخذ وله ما أعطى ، وكل شيء مسمى فلتصبر  ولتحسب ، وعظم الله آجركم  والبقاء لله ولكم الصبر والسلوان

أقول  له وأنا ادمع والله شاهد
يا طيب  سلامي لترابك
اشهد انك المدرسة والشعر ونحن لك تلاميذ من الأسطر ، يا راعي الشعراء  تبقى لنا شذرا بريقا وثري على الأدباء  علمتنا كيف نسمع ونقرأ الشعر مثل شروق الشمس في الصباح وغروبها الغسق كالفجر تلاح ، طيبك يا أستاذي تاج الرأس  لباس ، ولعبت شعرك بين النثر والقصائد  لإنقاذ الناس ، كنت تكتب عن معاناة الأكراد وانت جزء منهم  في الإحساس ، بعض الناس نائمين في الهواجس  ويعيشون في الأوهام  ، كنت معهم في الهم والغم  حتى ينفك عنهم الوسواس، منهم شارين  الوطن بالمقياس ، ومنهم باعوا الوطن ولا في الإحساس ، كنت البطل في الشعر والقصائد ولا غيرك مثلك ولا بعدك في الشعر حراس، شعرك جبال ولا يهزك الريح يا أبن الجبال زاگروس وحمرين ، يا طيب الساس انت كنت للناس  حواس ، أصبحت ديوان في الحكم والأمثال مقياس ، ستقرأ أشعارك بنبرات إحساسك ويتسلل ويتداول في المجالس ، عندك الطيبية الكوردية لا تضيع علينا ونتعب في الغطاس ، عرفناك  في الدنيا انت الفارس والجود لأنك من جواهر الألماس قدمت الكثير يا طيب  بلا حدود انت يا فاضلنا شيركو بى كه س، انت الضاري وضرغام في الأقلام انت الصهيل على الجبال  وصدا للعشاق  ، كنت متواضعا وحليما وشهما   في قصائدك يا أبو الطيب الأنساب  ياأبو الملايين  من القراء والسماع كنت لزير تقف على المنصة مثل النمر يا أبو الأشبال  ، ارويتني من شعرك وجليسة بين أوزان وقافية الأسطر من الجراح أتألم ، اقشف الأيام حتى نعيش لكن الزمن غامض غير رحيم  يا أستاذي شيركو بي كه س أخ  ، وثم آخ  ،  دعني يا أستاذي اكتب وأفك عن همي وعن صدري الملام  وأخاصم الزمن وأعانت به لماذا فقط معنا في الجراح ، يا رفيق الشعراء  كنت حرا في كتابة الأبيات باأعلى  صوتك كصهيل الشلال تدوي مدافعا على الأسياد  سنضرب بك المثل في كل مكان يا صاحب القلم والآنامل تقاس بالذهب يا أبو الطيب ، يا صاحب المنزلة  داخل العين ، الله يرحمك يا حبيب الملايين   

هذه نغمة بدأت تعزف من قبل النواب او من المستفيدين من النواب لا شك ان الهدف منها واضح لا يحتاج الى دليل او برهان ان الجماعة غير راضين ولا يمكن ان يرضوا بالغاء الراتب التقاعدي ولا الامتيازات التي لا مثيل لها في كل العالم لا قديما ولا حديثا

يعني كل ثروة العراق ملك للنواب والمسئولين فقط و اذا سارت الامور لعشر سنوات اخرى يعني كل هذه الثروة الهائلة التي يملكها العراق غير كافية فعلى العراق ان يستقرض الملايين من الدولارات من دول وبنوك اجنبية من اجل ان يسد رواتب وامتيازات النواب والمسئولين ومن حولهم الحالين والسابقين

المعروف حاليا ثلث ميزانية العراق تخصص رواتب وامتيازات ومكاسب للنواب والمسئولين ومن حولهم فحول كل نائب كل مسئول عصابة حماية تنهب وتسرق وتقتل باسم المسئول ومن اجله

اما الثلث الثاني من الميزانية يقوم هؤلاء المسئولون والنواب ومن حولهم بسرقته بطرق واساليب مختلفة

اما الثلث الثالث من الميزانية فيبدد في مشاريع وهمية او مشاريع لا تخدم المواطن في شي ومع ذلك نرى هؤلاء النواب يحاربون المواطن في رزقه في حياته فيفسدون المواطن ويحتقرونه من خلال نشر الفساد الاداري والمالي من خلال الرشوة والتزوير والوساطات الغير شريفة واستغلال النفوذ

حتى اصبح عضو البرلمان او المسئول في العراق من اغنى الاغنياء واكبر الاثرياء في العالم وفي سرعة فائقة

الكثير من اثرياء العالم اخذوا يحسدون النواب والمسئولين في العراق نتيجة لهذا الثراء الكبير وفي وقت قصير جدا

لا شك ان هذه الامتيازات والرواتب العالية شجعت كل اللصوص وقطاع الطرق والحرامية واهل الدعارة الى ترك تلك الاساليب والتوجه نحن الوصول الى كراسي البرلمان والمسئولية في العراق فمجرد الجلوس على كرسي البرلمان او المسئولية تفتح امامك كل ابواب الجنة ويصبح كل شي بيدك وملكك وكل شي يصيح لبيك عبد بين يديك كل ما في العراق من مال وارض ونساء ورجال في خدمتك ومن اجلك ما عليك ان تأمر افعل ما تريد وما تشاء لا حساب ولا محاسبة

يمكنك ايها اللص ايها الحرامي الوصول بسهولة فانت مؤهل للغدر والكذب والتزوير وخداع الاخرين فلا يحتاج الامر الا شهادة مزورة وانت اهل لذلك والى شراء بعض الطبول التي تطبل وتزمر ويصبح وصولك الى كرسي البرلمان مضمون لا خلاف عليه

فهناك الألوف من المزورين سبقوك وبشكل علني ليس هناك من قال للمزور على عينك حاجب بل عندما طالب الشعب بمحاسبة المزورين خرج المزورين بمظاهرات احتجاج ضد الشعب وطالبوا بتكريمهم لانهم زوروا شهاداتهم والتزوير تضحية وحب للشعب والوطن لا يقوم به الا الذي له خبرة بالسرقة والنصب والاحتيال وهددوا الشعب وكل من يتجاوب مع الشعب من المسئولين في مطالبه في معاقبة المزورين

السئوال لماذا هددوا المسئولين فهم يعرفون الجميع مزورين واذا بعضهم لم يزور انه هو الذي اوصل هؤلاء المزورين وانه هو الذي ساعدهم في تزوير الشهادات وغيرها من الوثائق

لهذا سكت المسئولون عن التزوير والمزورين واعتبروا الامرطبيعي بل هناك من اقترح تكريم المزورين وتشجيع التزوير ليصبح العراق الدولة الاولى في التزوير والفساد

كما ارغم الشعب على السكوت بطرق مختلفة مثل البطالة الجوع المرض اضافة للموت الذي يحيط به من كل الجهات وفي كل مكان في الشارع في البيت في المدرسة في المعمل في السوق في اي تجمع في زيارة العتبات المقدسة في المسجد

فالمجموعات الارهابية الوهابية الصدامية اصدرت حكم الاعدام بحق كل العراقيين وتنفيذ حكم الاعدام حسب رغبة هذه المجموعات فالعراقي اصبح لا يدري في اي ساعة وفي اي مكان سينفذ به حكم الاعدام كل ذلك بفضل ومساعدة النواب والمسئولين الفاسدين والمزورين

ونعود الى صاحبنا الذي يطالب بعدم الغاء الرواتب التقاعدية للنواب في البرلمان وفي مجالس المحافظات واصحاب الدرجات الخاصة بل يدعوا لهم حياة مرفهة ومنعمة ويجب ان يتمتع المنصب الحكومي بجاذبية مادية حتى لا يميل عضو البرلمان المسئول الى السرقة

المعروف ان المنصب الحكومة وخاصة اعضاء البرلمان اعضاء مجالس المحافظات اصحاب الدرجات الخاصة رئيس الوزراء رئيس الجمهورية وما حوله هدفهم خدمة الشعب تحقيق رغبات الشعب وليس خدمة انفسهم وتحقيق رغباتهم ولهذا تطوعوا من تلقاء انفسهم والمفروض ان يجعلوا من انفسهم ومن حياتهم في خدمة الشعب والوطن

صحيح اننا نعيش ظروف صعبة نتيجة لاستشراء الفاسد الاداري والمالي وغلبة العنف والارهاب

وهذا ناتج بسبب وجود هؤلاء اللصوص والحرامية على كراسي البرلمان والمسئولية لو كان هؤلاء المسئولين والنواب امثال الامام علي والزعيم عبد الكريم قاسم لازيل الفساد والارهاب ولا يحتاج المسئول الى امتيازات ولا حماية اعتقد انك تدري ان عدد حماية المسئولين في العراق يعادل الجيش الصيني وميزانية حماية المسئولين في العراق اكثر من ميزانية الجيش الصيني

من الطبيعي بمثل هذه الرواتب والامتيازات والمكاسب التي يحصل عليها اعضاء البرلمان ومجالس المحافظات لا يمكن للانسان الشريف الصادق المخلص ان يصل والويل له ان وصل اي لا يمكن للامام علي والزعيم عبد الكريم ان يصلا فالذي سيصل هو اللص المزور الفاسد اي معاوية وصدام

فافضل طريقة لسد الطريق امام الفاسد اللص المزور المحتل امام صدام ومعاوية وفتح الطريق امام الشريف الصادق الامين امام الامام علي والزعيم عبد الكريم هو اولا الغاء الامتيازات والرواتب والمكاسب الكبيرة وتحديدها مثلا اقل راتب 400 الف واعلى راتب مليوني دينار

ثانيا فرض عقوبات رادعة بحق كل من يستغل نفوذه كل من يزور كل من يسرق كل من يبدد اموال الشعب بدون وجه حق اخفها اعدامه ومصادرة امواله المنقولة وغير المنقولة بدون اي خوف او مجاملة

مهدي المولى

صوت كوردستان: في مقالة له نشرتها صحيفة أزادي ولات أنتقد جميل بايك القيادي البارز في حزب العمال الكوردستاتي حزب البارزاني و أتهمها بالتعاون مع تركيا في مؤامرة على غربي كوردستان. جميل بايك أنتقد غلق حدود أقليم كوردستان بوجه غربي كوردستان و أعتبرها مؤامرة يشترك فيها حزب البارزاني.

من ناحيتة اعتبر جعفر أيمكي المتحدث باسم حزب البارزاني ما صرح به جميل بايك  بالفارغ و اللا أساس له من الصحة و طلب من قيادة حزب العمال الكوردستاني عدم توجيه التهم الى حزب البارزاني و العمل على زيادة اللحمة بين صفوف القوى الكوردستانية.

و في تطور لاحق طلب صالح مسلم رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي في غربي كوردستان من حكومة إقليم كوردستان الإعلان عن رأيها الصريح بصدد جبهة النصرة بعد زيارة الشكوك بوجود علاقة بين النصرة و الإقليم برعاية تركية و توجه العشرات من المقاتلين من أقليم كوردستان الى غربي كوردستان للقتال الى جانب جبهة النصرة ضد قوات حماية الشعب.

الخلاف السياسي بين حزب العمال الكوردستاني و حزب البارزاني يأتي في وقت أعطى حزب العمال الكوردستاني فرصة ذهبية للبارزاني كي يتحول الى رئيس للمؤتمر القومي الكوردي بموافقة تركية. و تحمل تصريحات حزب العمال الكوردستاني تناقضا كبيرا حيث أنها أي حزب العمال الكوردستاني من ناحية تتهم البارزاني بالتعاون مع تركيا و المشاركة في مؤامرة ضد غربي كوردستان و من ناحية أخرى تجعل البارزاني المتامر على غربي كوردستان مع تركيا المحتلة لكوردستان رئيسا للمؤتمر القومي الكوردي.

 

من سيدى بوسعيد أنطلقت شرارة مايسمى بثورات الربيع العربي , من تونس الخضراء وبهروب علي بن زينل عابدين الى السعودية , اعلنت وكالات الانباء في العالم بشكل عام والشرق الاوسط بشكل خاص , أن الثورات العربية أت ولامحالة . حيث اطلق الشعب التونسي صيحات الديموقراطية من شارع بورقيبة وامام وزارة الداخلية ليعلنوا التحرير من قيود نظام عابدين . وبعد فترة أمتدت الشرارة الى جمهورية الاهرامات , مصر العروبة ليرحل حسنى مبارك واولاده واعوانه وزبانيته الى سجن القنيطره , ثم بعد معارك طويلة قتل معمر القذافي بشكل وحشي , ومن بعد ذلك سلم ورحل علي عبدالله صالح في اليمن بشكل سلمي .

لكن اليوم أنقلب الربيع العربي الى جهنم على شعوب تلك الدول , بعد بروز الحركات الآسلامية السلفية والاصولية في تلك البلدان وانحدار أوجه الديمقراطية والتعايش الأخوي , وبدءت معالم الانقلابات تفوح في الافق وخصوصا ً بعد أحداث مصر وزج الرئيس المنتخب من قبل الشعب بأغلبية في السجن مع اخوانه .

لماذا لم نرى الربيع في سوريا , وحولوا البلاد الى دمار وخراب وقتل مئات الألوف ؟ من وراء بقاء دكتاتور مثل بشار الأسد ؟ ولماذا لايتدخل الدول الكبرى بمصداقية من أجل خلاص الشعب السوري ؟ واعادة الهدوء الى المنطقة .

كل هذه الاسئلة بحاجة الى أجوبة من رؤساء الدول الكبرى , ومجلس الأمن والجامعة العربية والآمم المتحدة , ومننظمات حقوق الآنسان وغيرهم . لماذا كل هذا القتل والتشريد والتهجير ؟ ولماذا لايتم أيقاف نزيف الدم ؟ مافعله ويفعله الدكتاتور بشار الذئب بحق شعبه وبلاده لم يفعله أي من رؤساء الدول العربية , زين العابدين ومبارك وقذافي وصالح واخرون .

لقد اختلط الحابل بالنابل , أين المقاومة ؟ ومنهم اطراف المقاومة ؟ ومقاومة من ضد من ؟ ولماذا يحلل الدم الكوردي من قبل جبهة النزهة السلفية , ولماذا يتم حرق وتدمير المدن والقرى الكوردية ؟ ليست هناك مقاومة شريفة لآسقاط الدكتاتور , هؤلاء مجرد مرتزقة من أجل حفنة من الدولارات لبعض الدول الكبرى ودول المنطقة والخليج . من أجل أشغال العالم بنار سوريا الملتهبة من جهة , واعتصامات واحداث ميدان التحرير وقفصة وبنغازي وصنعاء من جهة أخرى .

جميع الأطراف الدولية وفي مقدمة هؤلاء روسيا والصين لهم مصالح خاصة في المنطقة وبيع السلاح الى النظام السوري , بالاضافة الى موطيء قدم في اراضي سوريا . ويدافعون عن هذا النظام من اجل أضعاف دول المنطقة وأستمرار البلبلة والمشاكل . بالطبع بمشاركة بعض دول الخليج من أجل ضرب قوة المنطقة , وأضعاف شأن ألاسلام بمساعدة العدو اللدود وابعاد مواجهة اسرائيل ومنح الامان لاسرائيل .

أن نظام الأسد ليس بتلك القوة من اجل ان لايسقط , لكن هناك قوى خارجية ودول كبرى خلف الأسد , وميليشات من دول الجوار كالعراق ولبنان . أن القوة العسكرية الهشه لم يقدر على تحرير هضبة جولان خلال عقود من الزمن , فكيف يتمكن من تحرير كل اراضي سوريا من المعارضة ؟ لولا التدخلات والطبخات .

سوريا من قبل .. واليوم .. مجرد ورقة ضغط من قبل الدول الكبرى منذ الحرب الباردة , أو حرب العراق مع ايران , او اثناء حرب الخليج , واحيانا ً ضد تركيا من خلال مقاتلي حزب العمال الكوردستانى , او حرب لبنان , والى أبعد الحدود , لهذا نجد اليوم أستمرارية جسد الأسد رغم شلل الأطراف .

أن تعدد وتنوع جهات المقاومة المسلحة والمعارضة أثرت سلبا ً في توحيد الصفوف , والدعم الضعيف لهم من الدول الكبرى والجهات الخارجية , وتدخل السلفيين والقوى الاسلامية المتشددة والمرتبطة بالقاعدة واسباب أخرى أعاقت تحرير المدن السورية أو المحافظة على المدن المحررة او اسقاط النظام .

رغم أقامة العديد من المؤتمرات الدولية والآقليمية والعربية , لم نجد تجاوبا ً ملموسا ً من تلك الاطراف لدعم المقاومة والمعارضة بالشكل الصحيح , ورغم علم هؤلاء ومجلس الامن والمنظمات الدولية بجرائم الأسد إلا أن القرارت والتحركات لاتفي بالغرض , والأسد مستمر بنبش جسد الشعب السوري , ويقتل يوميا ً المئات بلا هوادة . والأسد يصول ويجول في الغابة دون خوف لانه الأسد .

صوت كوردستان: نشرت صحيفة أوينة نيوز تقريرا حول التعيينات التي جرت في برلمان أقليم كوردستان من قبل قيادة البرلمان و أعضائها و حسب ذلك التقرير فأن البرلمان تحول الى مركز (عائلي) يقوم فيها المسؤولون البرلمانيون بتعيين أقربائهم فيها حتى داخل اللجان البرلمانية. و من بين الذين تم تعيينهم:

1. أرسلان باييز رئيس البرلمان، قام يتعيين زوجتة في البرلمان.

2. كمال كركوكي الرئيس السابق للبرلمان، قام بتعيين أب زوجتة و أحد أبناء أخية.

3. إسماعيل كورده رئيس الديوان قام بنقل زوجتة الى البرلمان.

4. شيردل حيدري العضو على قائمة البارزاني قام بتعيين ابنه (محمد) في البرلمان.

5. حسن سور على قائمة البارزاني  قام بتعيين أحد أخوانه.

6. شيردل تحسين رئيس قائمة أربيل التركمانية قام يتعيين أبنته باسم شيماء و ابن أخية.

7. الدكتور سائر عبدول العضو على القائمة الاشورية قام بتعيين أبنته باسم هانا.

8. كوران أزاد على قائمة الطالباني قام بتعيين أحد أخوانه باسم بوتان.

9. دلشاد عبدالرحمن مستشار البرلمان قام بتعيين أحدى يناته باسم شم.

10. عوني بزاز على قائمة الطالباني قام بتعيين زوجة أبنه و أحد أخوانه باسم سائر.

11. كاردو محمد على قائمة التغيير قام بنقل أخته باسم سعاد الى البرلمان و أخت زوجته باسم تلار غريب.

12. دانا سعيد صوفي على قائمة الطالباني قام بتعيين زوجتة باسم تريفة.

13. أواز عبدالواحد على قائمة البارزاني قام بتعيين زوجة أخية باسم زارا.

http://www.lvinpress.com/newdesign/Dreje.aspx?jimare=19180.

صوت كوردستان: بدأ الفاسدون من أعضاء البرلمان العراقي على القائمة الكوردستانية و غيرها بالتحرك لمنع قطع رواتبهم المليارية التي استلموها و يستلمونها من قوت الشعب العراقي بعربة و كورده.

ففي رسالة بعثها مجموعة من أعضاء مجلس النواب العراقي المتقاعدون و الذين أجتمعوا في مقر أتحاد برلمايي كوردستان طلبوا فيها من عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق و بلهجة (شارعية) تنم عن الفساد الذي يملئ عقولهم، طلبوا منه بالتراجع عن دعوته بإلغاء الرواتب التقاعدية الخيالية التي يتمتع بها البرلمانيون العراقيون من المتقاعدين و من المستمرين في الفساد و المزايدات في مجلس النواب العراقي.

هؤلاء المتقاعدون و المجتمعون في أربيل أعتبروا أنفسهم ضحايا و قطع المليارات عنهم ليس حقا لانهم و حسب قولهم دافعوا عن العراق في ظروف صعبة و أن هذه المليارات من حقوقهم الطبيعية.

المتقاعدون لم يتطرقوا الى الاف العراقيين الذين قتلوا في الوقت الذي كانوا هم أعضاء للبرلمان العراقي و لا الى حق الشعب العراقي لا فقط بقطع الرواتب التقاعدية عنهم بل أحالتهم الى المحاكم بسبب دفاعهم بشكل أو اخر عن الإرهاب و الإرهابيين و أنشغالهم بكنز الأموال و سرقتها.

نص الوثيقة مرفقة بالخبر يرجى النقر عليها للتكبير.

 

شفق نيوز/ نفى رئيس كتلة التحالف الكوردستاني فؤاد معصوم، تأييده لترشيح رئيس الوزراء نوري المالكي لولاية ثالثة لوجود قانون شرعه مجلس النواب يمنع ذلك، فيما انتقد عدم دقة محرر شبكة الإعلام العراقي في نقل تصريحاته التي ادلى بها لهم ونشرتها وسائل الإعلام المرتبطة بالشبكة خلال اليومين الماضيين.

altوقال معصوم في تصريح ورد لـ"شفق نيوز"، إن "من المؤسف أن المحرر اضاف مفردات وتعابير لم أستخدمها فيما قام بحذف ما كان من الضروري إبرازه وخلط بين العديد من الأمور بشكل يفتقر للأمانة المهنية في الحفاظ على ألنص".

وبشأن ما جرى الخلط فيه وانعدام ألدقة اشار معصوم إلى أنه لم اقل"إجراء انتخابات كركوك شريطة تشكيل حكومة ائتلافية من القوى السياسية ألفائزة إنما قلت إن "كركوك شأنها شأن المحافظات العراقية الأخرى من الضرورة اجراء الانتخابات فيها من دون عراقيل، ولخصوصية هذه المحافظة نرى الاتفاق على تشكيل حكومة أو ادارة مشتركة لهذه المحافظة من ممثلي مكوناتها، كل بحسب استحقاقه الانتخابي. فالمحافظ للكتلة ألأكبر ثم رئيس مجلس ألمحافظة بعده نائبه ونائب ألمحافظ".

وأضاف معصوم أنه بالنسبة لمنصب رئاسة الجمهورية جاء في العناوين "عدم رغبة الأكراد في ترشيح بديل عن طالباني خلال الدورة ألمقبلة وهذا لم يرد في كلامي نهائياً، بل قلت "لما بقي من الدورة ألحالية".

وبشأن التجديد لرئيس وزراء الحكومة الاتحادية نوري المالكي لولاية ثالثة لفت معصوم الى انه قال "إن موضوع منع رئيسي مجلسي النواب والوزراء من تولي مهامهما لأكثر من ولايتين صدر بشأنه قانون من مجلس النواب، وتنظر المحكمة الاتحادية الآن في دعوى مخالفة هذا القانون للدستور، لذلك نحن ننتظر حكم المحكمة الاتحادية، وهي احكام باتة وملزمة للجميع".

وبيّن معصوم قلت في المقابلة أيضا ولم ينشر مع الأسف، "في ظروف العراق لا تحصل اية قائمة في خوض الانتخابات النيابية على الأغلبية (50+1)، لذلك فالحكومة المقبلة ستكون ائتلافية أيضاً، لذلك فالكتلة التي تحرز اكبر عدد من المقاعد مقارنة ببقية الكتل النيابية، هي التي ترشح من يتولى مهام رئاسة الوزراء، وللكتل الأخرى المدعوة للمشاركة في الوزارة الحق في قبول هذا المرشح أو عدم التعاون معه. وآنذاك لا بد من تغيير المرشح، وللعراق سوابق في ذلك".

ومضى بالقول فيما يخص الرواتب التقاعدية لأعضاء المجلس الوطني المؤقت والجمعية الوطنية والدورة الأولى لمجلسي النواب الوزراء لم أقل "تخفيض رواتبهم"، بل قلت أنه "حق قانوني مكتسب لهم، لا يمكن المساس به".

واوضح معصوم أنه بالنسبة للدورة الحالية والدورات المقبلة لمجلسي النواب والوزراء فـقلت "من الممكن تحديد راتب أو مكافأة أو مخصصات لهم، بحيث لا افراط ولا تفريط. فأنا مع توفير حياة لائقة كريمة للوزراء وأعضاء مجلس ألنواب، بحيث لا تضطرهم الظروف الحياتية للنظر لما في ايدي ألناس".

وزاد معصوم انه بالنسبة لمجابهة الإرهاب لم احمل المجتمع وحده المسؤولية، بل قلت "انها مسؤولية الحكومة، كذلك الكتل السياسية والمجتمع. فالحكومة هي التي تتوفر لديها ادوات هذه المجابهة والتصدي للعمليات الإرهابية وتجفيف مصادر ألإرهاب

واكد انه بالنسبة للعلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان فقد قلت "إنها طبيعية ألآن".

واختتم معصوم بيانه بالأعراب عن "اسفه الشديد لعدم توخي المحرر الدقة في نقل التصريحات وتدخله المحرر في صياغة تصريحاتي بعيداً عن نصها مع الأسف".

وكان المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي قد نقل في الثالث من الشهر الجاري تصريحاً عن معصوم مفاده ان كتلة التحالف الكوردستاني لاتعارض تولي رئيس الوزراء نوري المالكي لولاية ثالثة في حال سنحت الظروف في ذلك.

وصوّت 170 نائبا في مجلس النواب العراقي، في شهر اذار الماضي، على قانون تحديد ولايات الرئاسات الثلاث باثنتين، الأمر الذي يمنع رئيس الوزراء نوري المالكي من الترشح لولاية ثالثة.

ي ع

الثلاثاء, 06 آب/أغسطس 2013 11:46

سارة - بيار روباري

 


سارة إسمها وسارة روحها

تسرالقلوب بعذوبة قلمها عبر الرسالة

سارة !

في الكتابة قمة وعبارة

من رقة كلامها وفصاحته، القراء حيارة

سارة !

راقية الشعر والمقالة

عميقة الفكر في أدبها وتمتاز بالرزانة

سارة !

من جمال شعرها القراء سُكارى

وفي خيمة حنانها تجمع الثكالة

وتداوي بدفئها قلوب العذارى

سارة !

هي من إبتدعت المهارة

وإصطياد الكلمات بالصنارة

ودمج المعاني والصور بالقطارة

سارة !

ذات يوم مررت على إحدى المواقع صدفة لا إختيارَ

لفت إنتباهي عنوان مقالة

أخذت الفأرة ونقرت عليها وقلت لنرى ما هي العبارة

وإذ كلامآ يتلألأ كالدرر على الشاشة

كله أدبٌ وعلمٌ ولا يخلوا من البداهة

فقررت أن إرسل لها رسالة

إعجابآ وتحية من شاعر لايحب الرتابة

ويعشق المرأة فكيف إذا كانت بهذه المكانة

فجاء الرد سريعآ، كريمآ وفي منتهى الأناقة.

18 - 03 - 2013

2

كنت يافعاً وانا اتطلع الى مطالب اخوتي الصغار وهم يريدون 25 دينار عراقي لشراء العلكة (ابو الطمغة) والحاحهم على هذا الطلب اثار حفيضتي . !

لماذا يصرون على شرائه ويقولون انه ابو الطمغة ونحن نحبه , انتابني الفضول كي اجرب طعم العلكة فارسلت اخي لشرائها وبعد التجربة اكتشفت ان لا طعم لها !

وبعد البحث الجدي اكتشفت ان الاطفال يحبونهُ من اجل الطمغة (اللزكَـة) التي فيه لا من اجل الطعم !

وبعد المضي الأيام وتعاقب الليالي وجدت ان اللزكَـة في الحياة غير محبذة من الجميع لانها من رغبات الاطفال , وعلى الكبار ترك هذهِ الامور.

لعل اغلبكم يقول وما دخلنا بالموضوع ,ان القضية التي اود ان اطرحها على جنابكم معقدة ومنتشرة ,يجب ان نقتص منها لانها على وشك ان تصبح ضاهرة في المجتمع .

هناك بعض محاولات الانجراف الى افكار الغرب والتطبع بها . وهي حالات لا تمت للاسلام بصلة .

فهي اساس وجودها الشيطان ومصيرها نار جهنم !

ما بال الشباب عند وجود الانثى في مكان تواجدهم يتحولون الى عصافير رقيقة تغرد بالابداع على عكس تطبعهم ! (البس ثوب طبعك تطلع تخبل) ويتحدث كأنه ملاك من الرحمٌن ,منزل من السماء ,فهو لا ينطق الى بالحكمة والموعضة امام الجميع , وعند الانفراد بالفتاة يطلب طلبات (سخيفة) كالعلاقة والصداقة او رقم الموبايل , ووو...الخ .

من الطبيعي ان تتكاثر هذهِ الاحداث في الشوارع النـتــنـة والمشبوهة او في الاماكن التي تكون خارج التأثير الديني والمذهبي .

اما العجب العجاب نجدها في الأماكن الغير متوقعة بين الشرائح المثقفة! او في مواقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) فيطلب صاحب الأمر (اللزكَـة) في الدردشة من الفتاة طلبات واهية خارج نطاق العرف الاجتماعي او الديني .

أفتحي الكام كي اركِ ,او ابعثي لي صوركِ لمشاهدتكِ ما هذا هل البنات رخيصات الى هذا الحد ؟ (مو كل اصابعك سوة) فسرعان ما يصيب الفتاة حالة ذعور وأشمأزاز منك ,وتصبح صغير في عين الجميع يا (رومانسي) !!

وهي المغلوب على امرها تحاول صدك وردعك بكل الطرق لكنك اشد تأثيراً من علچ ابو الطمغة !!!, وانت تستمر بالطلبات ( لاطش ) لا تتركها بحالها ,

أما هي فتستحي من مقامك ولا تجيبك بما يليق بهذا الموقف ! ولو كنت انا مكانها لأعطيتك شأنك !

على الجميع النضر بعين العقل وتمييز الفتاة الجيدة من السيئة كي لا يقع في الخطأ مراراً , كي لا يحتقر من قبل الانثى لطلباته التافهة . (فلو خليت قلبت)

هناك فتيات مؤدبات ينحني امام عفتهن الشرف وعلينا ان نحرص على مسيرتهن ونحافظ عليهن اكثر من اعيننا . بأعتبار ان هذهِ اخلاق العرب ووصايا الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم في الاسلام .

وتأكد ان لم تعمل باصلك وضللت على طريق الحق واقحمت نفسك في ما اسلفت فأن دور اختكَ قادم ! وكما تدن تدان ! وقد اعذر من انذر !

لكي يبقى رئيس الوزراء ولاية ثالثة يحتاج الى معجزات , إستتباب الأمن وتوفير الكهرباء , وإعادة الثقة مع الكرد والسنة , وحلفائه الشيعة وإبقاء كتلة دولة القانون متماسكة تتحدى الغضب الشعبي وقبول امريكا وأيران والدول الاقليمية , , أو حدوث حرب أهلية يكون بطلها في صولات جديدة , أو عودة العقلية المجتمعية الى ما قبل 8 سنوات والعقلية السياسية الى 4 سنوات . التيار الصدري مقابل إنخراطه في العمل السياسي حصل على 6 وزارات و 40 مقعد واتجه للعمل المدني الخدمي بعد خروج الاحتلال وفي الدورتين السابقتين مكن للمالكي الحصول على رئاسة الوزراء وصل الى درجة القطيعة النهائية , والشارع الشعبي إرتفعت فيه اصوات التغيير بعد ان اصبحت المحاصصة أفة تنهش جسد الدولة , والطائفية خنجر يطعنها من الخلف ولأجل البناء تحتاج القوى لشراكة المكونات وبناء المؤوسسات المدنية وحقوق الانسان وإحترام الرأي الاخر , وهذا ما يصعب تحقيقه في هيمنة الفساد والمحسوبيات , دولة القانون ظهرت بصورة المتذبذب في المواقف والقطيعة المحلية والاقليمية , لا تفرق بين الأنتماء الطائفي والعلاقات الدولية , ويبدو إن مشروعها مرهون ببقاء الطائفية , ورمزية القائد الأوحد دون تفكير بالمناورة وإعطاء البدائل في رؤوس أخرى , وقائمة الزعيم والأعضاء المطيعين والجماعة الموجهة , وهذه الرمزية يراد بها أن تعمم على مستوى الدولة ومفهوم الحزب الحاكم , ولم تنتزع من بديهياتها عقلية المعارضة التي تنظر للجميع بعين سواء وتهديد المؤامرات ,تلك الاطروحات عززت الأعتماد على شخصياتها وترك الكفاءة والنزاهة ومحاربة الفساد . المجلس الأعلى كان الاكثر شجاعة بالتقارب مع المطالب الشعبية والثبات في المواقف والسير على منهج يعكس إيجابية الأسلام السياسي والتعامل مع الحياة المدنية , وشكل نقطة إلتقاء وأستقطاب القوى السياسية والاجتماعية والعشائرية والنخب , وإقامة المهرجانات والتجمعات لا تفرض الحضور الديني او الطائفي والحجاب , التغيير في العراق واقع حال فرضته ظروف 10 سنوات من الأهمال الحكومي وتأخر في المشاريع , مقابل ذلك اعتراف بالفشل , ومن شروط هذا التغيير أن يترك زعيم حزب الدعوة السلطة التنفيذية لكونه المسؤول الأول عن الخلل وإن التبريرات أصبحت واهية , من وزارات لم تقدم ما يتجاوز 20 % من واجباتها , وأصوات نواب دولة القانون إقتصرت للنيل من خصومهم , وشن حرب للدفاع عن الحكومة والتسقيط للأخرين , ولكن الرأي العام بدأ بالتصاعد لمحاصرة الحكومة ومن النخب اولاً وبتأثير أقليمي وولد قاعدة من الحراك , المشابهة بالحركات المدنية التي أطاحت بالاخوان في مصر , وتاريخهم الممتد الى 85 سنة وفكرهم العقائدي الذي وصل الى درجة الانتحار , وهذا ما لا يملكه حزب الدعوة بقيادته التي إبتعدت عن الجماهير وإعتمدت على الصقور وتحريك المظاهرات والتجمعات المؤيدة من المنظمات والعشائر المرتبطة بالحكومة , وما يعني ان تلك التجمعات تزول بزوال السلطة , ويعجز حزب الدعوة بأستراداد الحكم بالضغط الشعبي وساحات التظاهر , بعد أن أفشلت تجارب سابقة من معارضيها وجعل الحلول سرية بالتقطير , لذلك أزالت من العقل الجمعي العراقي إن التظاهر يفضي الى نتائج مثلما يحدث في الجنوب ولا وجود لأذن صاغية .لأن الحكومة على قناعة من عجزها في توفير الكهرباء والخدمات وتغطي ذلك بالتراشق الاعلامي وإفتعال الأزمات , وتلك المطالب تبدو مشتركة في كل المحافظات , وهذا ما يجعل التقارب السياسي صعب لتشعب الملفات وإختراقها من المفسدين , ولم يتحقق للجنوب والوسط تلك المطالب لذلك لا يتحقق للمنطقة الغربية , وبقاء الملفات عالقة مع الكرد , والتوتر الأقليمي كون المنطقة تشهد صراع طائفي والحكومة العراقية غير واضحة المعالم بالتعامل الأقليمي والخروقات الارهابية الكبيرة التي تصدرت المشهد , وهددت الحياة المدنية وعطلت كل مفاصل الدولة , لذلك أصبحت الولاية الثالثة حلم من الصعب تحقيقه ولا يمكن لمعجزة في زمن قياسي تستطيع تجاوز كل الملفات الشائكة , والقوى التي تتجه للتقارب السياسي اكثر حظوظ أنتخابية وفرص للتقارب مع الاطراف الاخرى لعبور الطائفية والقومية والمناطقية .

واثق الجابري

الثلاثاء, 06 آب/أغسطس 2013 11:42

عودوا ياأحبابي ...مير عقراوي

عودوا ياأحبابي ...

{ خيركم المدافع عن قومه مالم يأثم } حديث نبوي

مير عقراوي / كاتب بالشؤون الاسلامية والكردستانية

[ 1 ]

· ياأبنائي ...

· ياإخواني ...

· وياأعزائي ...

· بداية سلام لكم ...

· وسلام عليكم ...

· ثم بعدها يناشدكم ...

· يناشدكم الرائد الغريب ...

· والرائد لايُكَذِّبُ أهله ...

· كما في المثل السائر ...

· عودوا الى رشدكم ...

· أفيقوا ...

· قبل فوات الأوان ...

· يامن آنخدعتم ...

· بالعَمِيَّة من الرايات ...

· وبالخوارجية من الجماعات ...

· كجبهة النكبة ...

· أو غيرها ...

· أو أشباهها ...

· من جبهات الشر ...

· ومن عصابات الضلال ...

· فياأحبابي ...

· غادروها ...

· أتركوها ...

· بسرعة الريح العاصفة ...

· حيث في مغادرتها ...

· وفي تركها ...

· رضا الله ورسوله ...

· ورضا شعبكم ...

· شعبكم المُقسَّم المحتل ...

· جورا وغدرا وحيفا ...

· فاللِّحاق بالخوارج ...

· في كل زمان ومكان ...

· أو تأييدهم ...

· حرام شرعا ...

· وحرام كتابا وسنَّة ...

· فآتركوهم هداكم الله ...

· حيث في تركهم ...

· هدى الله سبحانه ...

· وفي تركهم ...

· تقوى الله سبحانه ...

· فالمسلم الحقيقي ...

· ياأحبابي الكرام ...

· { مَنْ سلم الناس ...

· من لسانه ويده } ...

كما أوصانا الحبيب المصطفى ...

العميد أحمد رحال ضيف بيت قامشلو في حلقة لحكاية ضابط في إحدى نشاطات بيت قامشلو لكل السوريين حل العميد أحمد رحال ضيفا في حلقة من حكاية ضابط، يوم الإثنين 5 آب/أغسطس، استهلها الرحال بالرحمة على الشهداء الأبرار والشفاء للجرحى والحرية للمعتقلين . أوضح الرحال بأن المؤسسة العسكرية لدولة ما تقاس من خلال قوة الدولة وقوة الشعب وأضاف" استطاع حافظ الأب ومن بعده بشار الابن، وبسياسة ممنهجة، تحويل هذا الجيش السوري إلى مؤسسة خدمية لتوظيف العلويين من جهة وإلى تخريب هذا الجيش عبر إدخاله إلى لبنان وخلق فارق طبقي بين العسكريين وخصوصاً الضباط حيث انتشرت الرشوة وعم الفساد وأصبحت تجنى الملايين من خلال الخدمة الاجبارية تحت ما يسمى ( التفييش )". وبين الرحال بأنه نتيجة استمرار مسلسل خراب الجيش، أصبحت قواتنا في الجولان هي قوة لحماية حدود اسرائيل وتمنع أي عمل فدائي أو عسكري عبر جبهة الجولان. وأردف الرحال بأن مسلسل التخريب لم يقف عند هذا الحد بل انتقل لتشكيل ما يسمى سرايا الدفاع والتي أنشأت على يد رفعت الأسد ( شقيق حافظ الأسد ) وعندما أصبحت لديه ميول للسلطة والانقلاب على اخيه خرج رفعت الاسد من سوريا بعد أن أفرغ الخزينة السورية من محتواها، لتنشئ قوات الحرس الجمهوري ولتعتبر اليد الطولى للنظام بتثبيت أركانه بعد مجزرة حماه التي راح ضحيتها زهاء خمسون ألفاً من أبناء الشعب السوري. وقال الرحال: "عندما استلم بشار الحكم أنشأت الفرقة الرابعة على انقاض سرايا الدفاع ورفدها بدماء جديدة وأصبحت الفرقة الرابعة وهي بقوام فيلق تقريباً من اهم وأقوى قطعات الجيش السوري. إذا مما سبق نجد ان النظام كان يبني مؤسسة لحراسته وجيش يكون طوع أمره في حال تهديد نظام الحكم وليس جيشاً للدفاع عن الوطن ... لذلك كنا نرى الطيران الاسرائيلي يغير ويدمر ويضرب ويهدد حتى القصر الجمهوري والرد واضح وثابت ( نحتفظ بحق الرد في المكان والزمان المناسبين) ... ( ولكن هذا الزمان وهذا المكان لم يأتيا )" . تابع الرحال قائلا: "لتثبيت أركان نظامه وحكمه، عمل النظام على إنشاء أفرع أمنية متسلطة بلا قانون وبلا أي رادع أخلاقي أو انساني .. كانت مهمتها إحصاء عدد الأنفاس لكل مواطن ولا هم بالخارج حتى لو كنت عميلاً. استطاعت تلك الأفرع عبر امتدادها على معظم مدن ومناطق بل وقرى الأراضي السورية من إرهاب الناس والسيطرة عليهم وخلقت عداوات بين أفراد العائلة وعملت على مبدأ فرق تسد. مع بداية الثورة كان لي موقف ثابت ومعروف ولم يلتبس الأمر علي ليس من شدة الذكاء إنما هناك ضابط يثق بي من الطائفة العلوية أخبرني عن اجتماع (100) شخص من كافة الاختصاصات برئاسة بشار الأسد مع بداية الثورة التونسية وقال بأنه تم وضع سيناريو كامل للتعامل مع الشعب السوري ان انتقلت الى سوريا شرارة الثورة وتتلخص الخطوط الأساسية لتلك الخطة بما كان يعلنه تلفزيون الدنيا بداية من وجود إمارات إسلامية ومن ثم عمليات قتل وحشي لأشخاص معروفين ومن ثم تحويلها لعصابات هدفهم القتل ومن دس سلاح بين صفوف الثوار والمتظاهرين بهدف تحويل الثورة إلى مسلحة وتلغيم سيارات وخطوات أخرى". مؤكدا بأن كل تلك الأمور حدثت فعلا مع بداية الثورة، مضيفا "كنت أتابع تصريحاتهم وأكاذيبهم وكأني أحضر فيلماً للمرة الثانية". وأشار بأن النظام استطاع أن يتلاعب بالأحداث ويصورها بمنحى آخر، وروى الرحال قصتان للتأكيد على جرائم النظام فقال: "بينما كنت في مكتبي دخل علي أحد الضباط وهو بحالة غير طبيعية وشرح لي أن ابنه متأثر نفسيا بسبب موت أحد زملائه البارحة نتيجة لعبه بحزام ( قشاط ) فتعثر بالخزانة ووقع وتعلقت رقبته ومات خنقاً داخل الخزانة وأنه سمع صوت أهله فدخل عليهم هذا العقيد وحملوا الولد وغسلوه ودفنوه .... في اليوم الثاني وعلى تلفزيون الدنيا يخرج والد ذلك الطفل المخنوق ليقول أن العصابات الإرهابية قتلت ابنه وأنها ساومته على مبلغ عشرة ملايين ولما لم يستطع الدفع قتلوه. مع عودتي صباح اليوم التالي إلى مكتبي دخل علي زميلي العقيد ( وهو من الطائفة العلوية ) وأغلق الباب وقال لي بالحرف الواحد ( سيدي لقد أخبرتك بما شاهدت بعيني وما حملت بيدي وما شاهدته على تلفزيون الدنيا كذب بكذب ولكن أرجوك إن حدثت أحد بما قلته لك فمصيري سيكون إلى جانب الطفل بالمقبرة حتى ولو كنت علوياً ). الحادثة الثانية: بعد أن بث التلفزيون السوري شريط فيديو يظهر فيه احد الضباط برتية عقيد وهو ممزق ومقطع مع ابنه وابن اخيه وأن العصابات الاجرامية من ارتكبت هذا العمل لمجرد انهم علويين ". وتابع "بعد تواصلي مع أحد الضباط من زملائنا أخبرني أن هذا العقيد وبرفقة ابنه وابن اخيه كانوا في طريقهم للقصير وتعرضوا لحادث سيارة وماتوا الثلاثة نتيجة الحادث وانه هو من قام بإخراج السيارة من الوادي مع الجثث حيث حضرت دورية مخابرات وأخذت الجميع وفي اليوم الثاني شاهدنا هذا الشريط ولكن نظراً للعقاب الذي سيناله أي شخص عندما يكذب مثل تلك الأخبار التزم الجميع الصمت. لقد أصبحت هناك تهمة لدى الأجهزة الأمنية تتمثل بتكذيب قناة الدنيا تحت مسمى ( إشاعة أنباء من شانها إضعاف الشعور العام ووهن الأمة ). وتتمثل العقوبة بالاعتقال والزج بالسجن. أعود لعملي مع الثورة ... فمنذ انطلاقتها كنا مجموعة من المؤمنين بتلك الثورة نعمل معاً وهم من سكان دوما واستمر التنسيق حتى استطعنا تحريك دوما ... حيث كانت خامس منطقة بسوريا تنخرط بالمظاهرات وكان هناك أشخاص لا أود ذكر أسمائهم الآن فعالين في تحريك المد الشعبي من دوما ولم يبخلوا لا بمال ولا برجال ومن ثم دخل العمل المسلح وبقيت الاتصالات والتعاون بينننا لمدة خمسة أشهر تقريباً حيث كنت أمدهم بكل ما يلزم من معلومات من خلال وجود ( 1500 ) ضابط عندي بالأكاديمية العسكرية العليا يتبعون دورة ركن ودورة اركان ومن خلال الاحاديث معهم كانوا يخبروني عن كل تحركات الجيش الأسدي والمحاور التي سيسلكونها والتوقيتات وكنت بدوري انقلها للثوار ونتفق على طريقة مواجهتها ". وقال في السياق ذاته: "مع الأشهر الأولى من عام 2012 تم اعتقال مجموعة من الناشطين على اضطلاع بما أقوم به وكامل عملي مع الثوار واتصل بي أحد الأشخاص الناشطين وطلب مني أنهاء عملي والخروج لان النظام قاب قوسين أن يلقي القبض علي .. كنت قد رتبت عملي في مثل تلك الحالة وفعلا بعد اربع ساعات كنت اغادر مدينة دمشق ووصلت لأحد أحياء اللاذقية وبدون علم احد من أقاربي ومن هناك غادرت إلى سلمى وكان حينها خط الأوستراد ( حلب اللاذقية ) ما يزال مفتوح ومن بعدها غادرت لتركيا حيث عملت مع قيادة الجيش الحر الأخ العقيد رياض الأسعد والأخ العقيد مالك كردي وهم من شرفاء تلك الثورة ومن الناس الذين عملوا بجد ونشاط وبكل أمانة ولكن وأقولها بصدق أن هناك من كان يحاربهم ويتمنى لهم الفشل في خطواتهم وينتهز الفرصة للتشهير بهم" وأسهب في قوله: "حاولت العمل معهم وكان تجاوبهم كبير وقمنا بتنظيم العمل كعمل مؤسساتي لإيماني ان العمل المؤسساتي هو الكفيل بإنجاح خطواتنا اللاحقة... من بعدها انتقلت للممل في الجبهة الساحلية بعد أن تم انتخابي بانتخابات حرة تحصل لأول مرة في سوريا بعد الثورة وتم تعييني قائداً للمجلس العسكري الثوري الساحلي ولكن تلك النتائج لم ترق لبعض الأجندات الحزبية فقاموا بإنشاء مجلس عسكري آخر بقيادة العميد حسين كلية وسلموه كل مخصصات الساحل وأبعدوني عن العمل ولكني لم استسلم وبقيت لخمسة أشهر أعمل بجبال الساحل ومع بداية الشهر 11 من عام 2012 تم الاتفاق على تقسيم سوريا عسكريا لخمسة جبهة واوكلت لي مهمة قيادة الجبهة الغربية وتضم اللاذقية وطرطوس ومن بعدها تم الاعلان عن اجتماع انطاليا حيث كانت هناك طبخة معدة وجاهزة لتسليم الثورة لبعض الأجندات السياسية ورفضت العمل معهم فتم استبعادي عن أي منصب قيادي بالساحل بعد أن رفضت العمل مع تلك الأجندات وانتقلت للعمل المستقل في جبهة الساحل ولكن كان هناك قرار سري متخذ بتجميد جبهة الساحل ومنع أي عمل مسلح باتجاه تحرير الساحل خدمة لوعود من بعض السياسيين من خلال وعد أعطي للغرب بحماية الأقليات وبالتالي تم تجميد جبهة الساحل منذ الشهر 12 عام 2012 . نتيجة لهذا الواقع انتقلت للعمل على مستوى الثورة السورية بشكل عام وعلى كافة المحافظات واستطعت بالتعاون مع اللواء محمد الحاج علي والشرفاء من انشاء تجمع القوى الثورية لتحرير سوريا والذي دخل تحت قيادته عدداً كبيراً من مقاتلي الثورة السورية ومن ثم انتقلنا لتشكيل التجمع الثوري السوري الذي سيعلن عنه بالأيام القادمة بعد ان تم تخطيط وتنظيم كل اجراءاته من قبل أشخاص وطنيين وذوي خبرة سياسية وعسكرية. " يذكر أن أحمد رحال عميد بحري ركن، ولد وعاش في محافظة اللاذقية ودرس فيها، انتسب إلى الكلية البحرية وعمل في وحداتها حتى عام 2002 حيث أوفد بدورة خارجية لاتباع دورة دراسات عليا في العلوم العسكرية وعيّن على أثرها كمحاضر في الاكاديمية العسكرية العليا منذ عام 2003 حتى تاريخ انشقاقه.

البريد الرسمي :
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
رابط الصفحة

د. مصطفى يوسف اللداوي

 

فجأةً وبلا مقدماتٍ تحول الربيع العربي إلى خريفٍ قاحل، قتل الأمل، وحطم الأحلام، ودمر المشاريع، وأعاد المواطن العربي سنينَ إلى الوراء، نادماً على الثورة، متحسراً على الدماء، باكياً على التضحيات، متألماً على ما أصابه، وما لحق ببلاده وأوطانه.

فقد قتل عشرات الآلاف من المواطنين، وزج بأضعافهم في السجون والمعتقلات، وشرد الملايين في أوطانهم وخارجها، وأصبحوا نهباً للجشعين، ومطمعاً للفاسدين، وسوقاً للرق وتجارة الجنس، وسلعاً رخيصة لكل محرمٍ وممنوع، إذ لا يجدون قوت يومهم، ولا ما يستر أجسادهم، ولا ما يريحون عليه أنفسهم بعد طول معاناة، ومشقةِ سعيٍ وبحثٍ عن مصدر رزق، أو مسكنٍ ومأوى.

فسكنوا الشوارع والطرقات، وناموا تحت الكباري والجسور، وفي الحدائق والأماكن العامة، ولم يعد ثمة فرقٍ بين أغنياء وفقراء، ولا ميسورين ولا معدمين، فكلهم باتوا في الهم والمعاناة سواء، وفي الشقاء والألم إخوان، وقد كانوا جميعاً كراماً في بلادهم، أعزةً في أوطانهم، يكرمون كل ضيف، ويستقبلون كل وافد، ويرحبون بكل لاجئ، ويساعدون كل محتاج، ويهبون لنجدةِ كل ملهوف، ويعطون بسخاء، ويبذلون بصدق، ويساندون بحق، ويناصرون بإيمانٍ، ولا يتأخرون عن أي عطاءٍ تتطلبه الأخوة، وتفرضه روابط الدين والعقيدة، وأواصر الوطن والعروبة.

تغير الحال وتبدل كل شئ، وباتت المنارات مظلمة، وصارات العواصم قواصم، تبحث عمن ينصرها، وتستغيث بمن ينقذها، وتطلب النصرة من كل غريب، وتستجدي الأمن من كل قادر، وتحاول بكل السبل أن تخرج من أزماتها، وتتلمس طؤيقها إلى النجاة.

وغدا الحكماء جهلاء، والشيوخ صبية، والعقلاء سفهاء، وبات أهل الحل والعقد أهلاً للخراب والفساد، ورواداً للحرب والدمار، وأصبحت بلادنا نهباً لكل غريب، ومطمعاً للأجنبي، المستعمر القديم، والثعلب الجديد، والذئب الأريب، الذي غدا اليوم هو الناصح الأمين، والوسيط الموثوق، والمفاوض الحكيم، الحريص على مصالحنا، والخائف على وحدتنا، والقلق على أمننا، والباحث عن نجاتنا، وسبل خلاصنا، والمنقذ لنا من أنفسنا، والمضحي بمصالحه من أجلنا.

فأوفد لنا كبار رجاله، وخيره مستشاريه، وأعظم قادته، ليكونوا هم من يأخذ بأيدينا إلى بر الأمان، وشاطئ السلام، ويخلصنا من بحور الدماء، وغابات الشياطين، ويبدو أمامنا أنه حمامة السلام، وملائكة الرحمة، وأنهم خيرٌ من كثيرٍ منا، وأصدق من العديد من قوانا وأحزابنا.

ليس أسوأ من هذا التحول الذي لم يكن يتوقعه أحد، ولم يكن يتصوره إنسان، ولم يخطر على بال متنبئٍ أو قارئٍ للكف أو الفنجان، فقد حلم المواطن العربي أن يعيش حراً عزيزاً، متمتعاً بحقوقه وامتيازاته، متخلصاً من قيوده وأغلاله، ومنعتقاً من أغلاله وسلاسله، فلا تخيفه السجون، ولا ترعبه المخابرات، ولا تعد أنفاسه الأجهزة الأمنية، ولا تراقب حركاته وسكناته، ولا تتابع اتصالاته ولقاءاته، ولا تستدعيه وقتما شاءت، أو تعتقله إذا أرادت، أو تقتله إذا رأت، أو تغيبه وراء الشمس أو تحت الأرض يحلم بالموت ولكن لا يناله.

فقد كان المواطن العربي يتمنى أن ينال أولاده بعض الحقوق التي حرم منها، فيصبح من حقه أن يتعلم وأن يسافر، وأن يترشح لأي منصبٍ، وأن يدخل الانتخابات، وأن يدلي بصوته حراً دون إكراه، فيختار من شاء، ويحجب الثقة عمن لا يرى فيه خيراً أو صلاحاً، وأن تكون عنده القدرة على حجب الثقة عن الحاكم، ومساءلة المسؤول، ومحاكمة الفاسد، ومعاقبة المستبد الظالم.

اعتقد المواطن العربي أنه سيصبح بثوراته أقرب إلى المواجهة مع العدو الإسرائيلي، وأكثر شراسةً في حربه، وأنه سيرد عليه اتفاقياته ومعاهداته، وسيسحب اعتراف بعض حكوماته به، وسيعلن أنه إلى جانب الحق العربي والفلسطيني، وأنه لن يتأخر عن نصرة الشعب الفلسطيني ومؤازرته، بل سيقف إلى جانبه، وسيرفع عنه الحصار المفروض عليه، وسيمده بكل مقومات الحياة، وسيزوده بما يحتاج إليه ليعيش كريماً عزيزاً، وأنه لن يتردد في قتال إسرائيل واستنزافها، واستخدامِ كل قوةٍ ضدها.

واعتقد بأن إسرائيل ستدرك بعد الثورات العربية أنها باتت في مواجهة مع الأمة العربية كلها، وأنه عليها أن تدافع عن نفسها أمام الأجيال العربية الصاعدة، التي لا تعرف الخوف، ولا تؤمن بالمستحيل، ولا تسلم بالهزيمة، ولا تقر بذل الأمر الواقع.

هذا ما أحس به العدو الصهيوني وحلفاؤه في الأيام الأولى للربيع العربي، فقد بات قلقاً على مصيره، خائفاً على مستقبله، قلقاً على أمنه وسلامته، وغير مطمئنٍ على مصالحه ومرافقه، فجأر بعالي الصوت شاكياً باكياً خائفاً، مستنصراً بالغرب والولايات المتحدة الأمريكية، لينفخوا في نار الفلول وأتباع الأنطمة السابقة، ورجالاتهم العاملين بصمتٍ وخفاءٍ وعلنٍ لسنواتٍ طويلة، علهم يتمكنون من إنقاذهم من هذا الكابوس، وانتشالهم مما ينتظرهم من خطرٍ وضياع، ويتهدد مصيرهم ومستقبل وجودهم، فقد أنذرت الثورات العربية بطوفانٍ سيغرقهم، وزلزالٍ سيزعزعهم، ونارٍ ستحرقهم وكيانهم، ومستقبلٍ غامضٍ لا يملكون القدرة على التنبوء به أو السيطرة عليه.

لكن الحال قد تبدل وتغير، والأحلام قد سقطت والأمال قد ذوت، فإسرائيل قد أصبحت في مأمنٍ من الخطر، وسلمت من القلق، فلم تعد خائفة ولا وجلة، ولم تعد مضطرة لإعلان حالة الطوارئ، ورفع درجة الجهوزية إلى أعلى درجاتها، فقد انشغل العرب بأنفسهم، وأعلنوا الحرب على مستقبلهم، واغتالوا بقصدٍ أحلامهم، ونزعوا البسمة من على الشفاة، وسكبوا الدمعة على كل الجفون، بعد أن أدموا المآقي والعيون، وجعلوا الحسرة تسكن القلوب، والألم والحزن يعتصر النفوس.

اليوم باتت إسرائيل تقدم النصح، وتخف لتقديم المساعدة، وتحث قادة العالم للإسراع لنجدة الشعوب العربية، وانتشالها من حمأة المستنقع الذي وقعت فيه، وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء، وتأمين عودة أنظمة الحراسة التي كانت، وحماة أمنها الذين أخلصوا الخدمة، وأثبتوا صدق الولاء، ففي عودتهم الأمن والأمان، وفيهم الطمأنينة ولها والسلام، فالعرب لا يناسبهم الربيع ولا أجواءه، ولا يليق بهم عبقه ولا ثماره، ولا نفحاته أو نسماته، فهم قد اعتادوا على الخريف وأنوائه، وتأقلموا مع قسوته وجفافه، فهل نقبل أن يكون ربيع العرب إلا أن يكون خريفاً على كل عدوٍ وغاصب، ومحتلٍ وقاتل.

الثلاثاء, 06 آب/أغسطس 2013 11:38

كفى تجارة بالطائفية - حسين علي غالب

 

كنت في السابق أقول و أكرر بأن الطائفية مرض متأصل في مجتمعنا بسبب تصرفات و أفعال النظام السابق حيث و الحق يقال بأنه نجح ناجحا باهرا في زرع الطائفية في جسد المجتمع العراقي و بعد سقوط النظام و بدل أن نجد حلول لابعاد الطائفية وجدنا من يتأجر بالطائفية و يعتبرها وسيلة للربح على كافة الأصعدة فوجدنا صعود أحزاب و شخصيات سياسية بلا تاريخ وبلا أهداف و ليس لهم شغل يشغلهم سوى التحدث و التباكي على طائفتهم التي ينتمون لها و يعيدون نبش الماضي الأليم و يذكرون بأن عراق ما بعد نظام صدام حسين هم لم يحصلوا على أي شيء منه و بأن الحرب الأهلية حادثة لا محالة أن لم تكن اليوم فبالتأكيد سوف تحدث غدا و هم سوف يكونوا الضحية و أبناء الطائفة الأخرى هم من سوف يفعلون بهم المجازر و هذه الشخصيات و الأحزاب الفاشلة لو كانت تملك في جعبتها شيء لكانت قدمته كبرنامج عمل على أرض الواقع فشعبنا يرحب بأي شيء لأننا و بكل بساطة شعب محروم من كل نعم الحياة و كذلك وجدنا شخصيات ارتدت ثياب رجال الدين و بدأت تصعد على المنابر و تتحدث بالخطابات الثورية الحماسية التي عفا عليه الزمن و يدعون لرفع السلاح و للمواجهة المسلحة مع أفراد الجيش و الشرطة و الحكومة المركزية و بأن الأطفال يقتلون و الرجال تسجن و النساء يغتصبن و بأن لا خيار أممهم إلا رفع السلاح لأنها حرب بقاء فأما نحن و أما هم و بدأنا نجد بيانات حزب البعث توزع علنا في أماكن تواجد هذه الشخصيات و تنظيم القاعدة إعاد تنظيم نفسه و رفع راياته السوداء و السيارات المفخخة عادة لكي تستهدف المدنيين الابرياء و كذلك تبأ لجزء كبير من وسائل الأعلام التي تدعي بانها تنتمي لهذا الوطن العظيم و هذا الشعب الطيب ففي كل يوم نطلع على الصفحات الأولى لصحفهم أخبار طائفية مكتوبة بالخط العريض و هذه الصحف تفعل هذا لكي تجلب القراء و ترضي الأحزاب و الشخصيات الطائفية و أما بعض القنوات الفضائية فالأمر أسوء بكثير حيث أكثر من قناة فضائية أعلنت طائفيتها بشكل علني و صريح من أول يوم بدأت بثها فكان الله في عونك يا شعبنا ما أكثر أعداءك الذين يريدون الزج بك في حرب اهلية تحرق فيك الأخضر و اليابس

حسين علي غالب

في لقائه مع مجموعة من السياسيين والاقتصادين الذي عرضه تلفزيون العراقية قبل ايام قليلة تحدث السيد رئيس الوزراء نوري المالكي بحديث ذي شجون ، وكشف عن تقصير الوزراء ومجلس النواب والاحزاب المشاركة معه في الحكومة والشعب المحروم من الخدمات والمواطنين تحت خط الفقر ... الخ

الذي يستخلصه المشاهد والمراقب من حديث السيد رئيس الوزراء هو انه اصبح بلا حول ولا قوة ، لا يستطيع القيام بواجباته لانه مكبل بدستور عاجز فيه فجوات لاتسمح له بالعمل ولذلك طالب بتغييره ، وبمجلس نواب لا يتعاون معه ، فطالب بحله وارساله الى مثواه الاخير .

ومن خلال حديثه الذي بث فيه شكواه ونجواه ، حاولت استنتاج ما يصلح ليكون عنوانا لهذا المقال ، فاحترت بين عدة عناوين منها على سبيل المثال :

المالكي يعترف

او المالكي امام الابواب الموصدة

او المالكي بين حانة ومانة

وفي الحقيقة رايت في هذا العنوان : المالكي بين حانة ومانة ، ما يحقق المراد لولا ان كلمة الحانة الواردة فيه تدل على مكان يتناول فيه المجانُ الخمر ، وهو ما يسبب قلقا في استخدامه مع رئيس وزراء لم يعرف للخمر مذ خلق طعما مثلما لم يعرف ابناء الحطيئة للخبز طعما في قصيدته التي يصف فيها حال فقر ابنائه :

حفاة عراة ما اغتذوا خبز ملة

ولم يعرفوا للبر مذ خلقوا طعما

ومن جميل ما ذكر السيد رئيس الوزراء حول اصوله وارومته انه من قرية تسمى قرية الموامنة ، وقد استوقفني الاسم حقا ، فماذا لو كان سيادته من قرية اخرى مخالفة لهذه القرية ، كأن تكون قرية الكففارة على وزن الموامنة ، او من قرية على وزن كفر الشيخ ، اعوذ بالله من اقتران الشيخ بالكفر ، وان كان الكفر في مصر هو القرية البعيدة عن الناس ، وذلك من خفة دم المصريين جزاهم الله خيرا لاسقاطهم مرسي واخوان مرسي .

او من قرية لا تدين بدين سماوي ، مثلا من ابناء الديانة الكونفوشيوسية ، او الاصح من اصحاب الفلسفة الكونفشيوسية ، لا يصح ان نطلق عليها اسم دين ، فهي ليست منزلة من السماء ، وكل ما لم يهبط من السماء بواسطة ملاك او رسول ليس دينا .

او من قرية بوذية ، لان بوذا رغم كونه اميرا غنيا لم يجبر الناس او يدفع لهم ليعبدوه على انه رسول مرسل من الله مع انه كان يستطيع القيام بذلك بكل سهولة ، ولكنه ارتأى الاعتماد على افكاره والتبشير برسالته كانسان مثل بقية البشر وعدم اللجوء الى السماء .

حصل بوذا على ملايين يؤمنون به في الهند والصين واليابان رغم انه لم يلجأ الى رحمة السماء لنشر رسالته العصماء .

اقول ماذا كان يحدث لو كان رئيس وزرائنا من قرية كفافرة، او من واحدة من تلك القرى الكونفوشيوسية او البوذية التي ذكرنا؟

في هذه الحالة هناك احتمال كبير ان يكون رئيس وزرائنا يابانيا او صينيا او هنديا ...

و جيب ليل واخذ عتابه !!

الإثنين, 05 آب/أغسطس 2013 22:51

فادى عيد ... حزب الله و الربيع العربى

تفائل حزب الله فى بداية ثورات الربيع العربى املا فى ذلك زوال رؤساء تخلو عن المقاومة و قت حربها ضد اسرائيل حتى اعتبر الكثيرين من حزب الله ان الثورة الليبية و مقتل القذافى هى انتقاما الهيا من القذافى لقتلة الزعيم الشيعى اللبنانى موسى الصدر فى عام 1978م و لكن خطوة بخطو و ثورة بثورة فى عالمنا العربى بدء هذا التفائل يتحول لقلق ثم الى خوف من الربيع الذى تحول الى رياح خماسينية تجوب دول المنطقة دون هوادة حتى ان اشتم حزب الله رائحة ثورة الارز فى ذلك الربيع خاصة بعد انتقالة الى سوريا ضد نظام بشار الاسد و ارتماء الاخوان المسلمين حلفاء الامس فى احضان امريكا اليوم و زيادة وتيرة اعلان الحرب على ايران من قبل الادارة الامريكية و اسرائيل بجانب الحصار الاقتصادى الذى يشتد كل يوم حدة على ايران التى تعتبر لحزب الله الاب الروحى كما يعتبرها الاسد الفارسى هى الذراع الخارجى لة و منا هنا نشرح التحديات التى تهدد نفوذ حزب الله بعد تغييرات الربيع العربى

التحدى الاول : الاوضاع فى سوريا

و هى حلقة الوصل بين حزب الله و ايران جغرافيا فهى خط توصيل الاسحلة من ايران عبر الاراضى العراقية و وصولها الى حزب الله بجنوب لبنان كما ان سوريا تعتبر احد المخازن الاستراتيجية للاسلحة التى تزود بة حزب الله و هى اقرب عمق لة فى المنطقة فكل الدول المحيطة بلبنان هى ضد حزب الله بداية من مصر و السعودية وصولا الى الاردن و ربما بعض قيادات الجيش اللبنانى نفسة و بفقدان سوريا يتحول حزب الله امام اى تهديد عسكرى اسرائيلى من نسر عملاق ذات نفس طويل فى المعارك قادر على توجية ضربات متتالية و عديدة مثل ما ظهر بحرب تموز 2006م الى نحلة تلدغ مرة واحدة فقط ثم تموت فسوريا هى بطارية حزب الله و يزداد تازم الامور خاصة بعد تصريح بسام الدادة المستشار السياسي لـ للجيش السوري الحر بانة يدرس عرضا تقدمت به منظمة ( مجاهدي خلق ) المعارضة الإيرانية لإقامة معسكر دائم على الحدود السورية اللبنانية لمواجهة مقاتلي حزب الله فهم مقاتلون على درجة عالية من الكفاءة ولديهم خبرة في التعامل مع أساليب الحرس الثوري الإيراني ولا يستبعد الدادة أن يكون العرض الذي تقدمت به المنظمة جاء بعد موافقة أمريكية حيث يقيم معظم مقاتلي المنظمة الإيرانية المعارضة حاليا في معسكر قرب العاصمة العراقية بغداد كان سابقا قاعدة أمريكية وأشارت وكالة ( الأناضول ) التركية إلى أن عدد مقاتلي المنظمة يبلغ 6100 شخص جدير بالذكر ان منظمة مجاهدى خلق كانت تضعها الدول الاوربية على قوائم الارهاب الى ان تم شطبه و دعمها ضد النظام الايرانى .

التحدى الثانى : حلفاء الامس ليسو اصدقاء اليوم

و هنا نتكلم عن جماعة الاخوان فى مصر و بنتها فى قطاع غزة ئلا و هى حركة حماس التى كانت فى صف حزب الله بالامس و كانت احدى المدللين لدى احمدى نجاد و كذلك اعضاء مكتب الارشاد لجماعة الاخوان التى كانت زيارتهم لطهران قبل و بداية ثورة يناير اكثر من زيارتهم لمنازلهم و نتذكر تصريحات الدكتور كمال الهلباوى وزير خارجية الاخوان كما يلقبة البعض سابقا و هو يمدح قادة ايران و يصف ثورة يناير بانها امتداد لثورة الخومينى الاسلامية الى ان تغير مسار الثورة فى مصر بتعيين السفيرة الامريكية لدى باكستان باترسون بعد تنحى مبارك بايام قليلة و اصبحت مواقف المعزول مرسى متطابقة تماما مع الادارة الامريكية تجاة القضايا الاقليمية فينتفض المعزول فى مؤتمر عدم الانحياز بطهران من اجل ثورة سوريا و يتجاهل تماما ما يحدث فى البحرين هذا بخلاف دعم الاخوان المسلمون بسوريا للتنظيمات المسلحة فى سوريا و على راسها الجيش السورى الحر ضد بشار الاسد و بذلك يخسر حزب الله حلفاء استراتيجيين لة فى المنطقة مثل حماس و جماعة الاخوان التى فى حرب تموز 2006م صرح احد قادتها بانهم على استعداد ارسال ستون الف مقاتل من شباب الاخوان الى لبنان لمشاركة حزب الله فى معركتة ضد اسرائيل فرفقاء انفاق الجبال و جحور الارض اصبحو غرباء بعد ان اصبح للجماعة كراسى للحكم و قصور رئاسية .

التحدى الثالث : خنق ايران

لا شك ان ايران هى القلب النابض لحزب الله و اى شى سيوثر فى القلب سيوثر على باقى اطراف الجسم و الان توجد ازمات طاحنة داخل ذلك القلب فالحصار الاقتصادى الحالى سيرهق ايران اجلا ام عاجلا و هذا سيوثر بتاكيد سلبا على دعم ايران لحزب الله حتى و لو بشكل طفيف الان فقد ارتفعت اسعار السلع المستوردة فى ايران بنسبة 50% كذلك الادوية بنسبة 30% كما ارتفع معدلات التضخم بنسبة 21% اما الريال العملة الايرانية انخفضت من نحو 10500 ريال لكل دولار في اكتوبر 2011م لتصل الي نحو 21 الف ريال لكل دولار الان فالموازنة الايرانية مقدرة علي اساس 11500 ريال للدولار الواحد و هو ما ترتب علية افلاس العديد من الشركات و المصانع و قلة الاستثمارات الخارجية و مقطاعة البنوك الاجنبية فكان لهذا اثر كبير فى الاحاق قطاعات عديدة بخسائر مادية فادحة مثل قطاع السياحة و القطاع المالى و هذا يعد تدهور كارثى فى الاقتصاد الايرانى لو استمر كثيرا بهذة النتائج ربما يغنى امريكا عن اللجوء للحرب عسكريا هذا على الصعيد الاقتصادى لايران و لكن ايضا على الصعيد السياسى هناك تهديدات تهدد احمدى نجاد مثل الحركات الاحتجاجية و التظاهرات الداخلية فهناك العديد من المعارضين لنظام احمدى نجاد ياملو ان يكونو حلقة من مسلسل الربيع العربى و هناك ايضا معارضين من نوع اخر و ليسو كباقى المعارضين السياسيين و هم معارضين حاولو بالاتفاق مع الموساد اغتيال احمدى نجاد عند زيارتة لبيروت فى اكتوبر 2010 و لكن بائت بالفشل

التحدى الرابع : ظهور تيارات سنية مسلحة فى شمال لبنان بطرابلس

منذ بداية العام الحالى و حدثت العديد من التوترات فى شمال لبنان مثل مناطق باب التبانة وجبل محسن بين احياء سنية و علوية موالية لنظام الاسد فى سوريا و كانت تلك المناطق اعتادت على الاشتباكات المسلحة منذ سنين طويلة و لكن الان اخذت نكهة اخرى متعلقة بما يحدث فى سوريا فقد يكون لتلك الحركات الجهادية المسلحة تاثيرا على حزب الله عسكريا فى الشارع او انتخابيا فى البرلمان خاصة ان تلك الحركات الاصولية تتبع مثل باقى اخواتها اللعب على وتر الدين و الاستقطاب المذهبى البحت و هى ورقة له تاثير السحر فى عالمنا العربى بوجة عام و لبنان بوجة خاص كما نعرف جميعا و لنا فى الحرب الاهلية بلبنان عبرة و عظة و بخلاف تاثير شعبية حزب الله فى الشارع اللبنانى فقد تاثر ايضا على مستوى الشعوب العربية فمن التعاطف الكامل و الولع بحزب الله لدى الجماهير العربية بانتصار تموز 2006م الى القلق و الترقب فى احداث لبنان عام 2008م و بدء النظر لحزب الله على انة جزء من مخطط اقليمى تديرة ايران الى الغضب نوعا ما من موقفة تجاة الثورة السورية الان .

كما هناك تحدى دائم و مباشر مع امريكا و لكن هنا تنتقل الكورة خارج الملعب اللبنانى ففى مساء السبت 8 سبتمبر من العام السابق اعتقلت السلطات المكسيكية في مدينة ميريدا شرقي المكسيك ثلاثة عناصر من حزب الله بينهم لبناني يحمل الجنسية الأميركية و تم الاعلان عن اعتقال ( رفيق محمد لبون اللبون ) و تم تسليمة للاستخبارت الامريكية فهو احد العناصر المطلوب لديها و عن العنصران الاخران صرحت السلطات المكسيكية بانهم متحدران من جمهورية بليز (شمالي أميركا الوسطى) و من خلال ذلك المشهد هناك تساؤلات تطرح نفسها هل كان هناك اوامر من القيادة فى حزب الله بتنشيط عناصرها التى تتواجد خارج لبنان ؟ و اذا كان هذا صحيحا فماذا سبب تنشيط تلك العناصر ؟ و ما هى نوع الاهداف التى قد يتم رصدها من خلال تلك العناصر فى المنطقة التى تم القبض عليهم ؟ و اسئلة اخرى كثيرة ربما لم نجد لة حل الان لنقص المعلومات من المصدر او ضبابية الرؤية الخاصة بتلك الواقعة و لكن فى كلا الحالات نستفهم ان لحزب الله اذرع طويلة ليست فى لبنان او منطقتنا العربية فقط و انما فى دول بعيدة خارج اقليمنا العربى

و بعد استعراض لما دار فى العامين السابقين بجانب دور حزب الله فى القصير السورية الان هل كل هذا سيفتح حربا جديدا على حزب الله و لكن فى تلك المرة داخل بيروت نفسها فالشارع اللبنانى يلتهب مع تحركات حزب الله خارج الحدود اللبنانية و اصبح حزب الله الان يرى نفسة الاقوى و انة اصبح كلمة السر فى تلك المنطقة .

فادى عيد

باحث سياسى بقضايا الشرق الاوسط

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صوت كوردستان: أعرب أنور حاجي عثمان نائب وزير البيشمركة بأن قواتهم بأتم الاستعداد للدخول في غربي كوردستان كي يقومون حسب قوله بالدفاع عنها و أن الشئ الوحيد الذي يمنعهم هي أوامر من رئاسة الإقليم.

و كان البارزاني رئيس وزراء أقليم كوردستان قد زار تركيا قبل حوالي أسبوعين و حسب المصادر التركية فأن الطرفين تباحثا الوضع في غربي كوردستان.

حسب معلومات وصلت صوت كوردستان فأن الطرفين التركي و حكومة الإقليم أتفقا على أن تقوم قوات البيشمركة بالدخول في غربي كوردستان و التنسيق مع جبهة النصرة و الجيش السوري الحر المدعوم أصلا من قبل تركيا كي ينهوا سيطرة قوات حماية الشعب الكوردي ( ي ب ك) على مدن غربي كوردستان و تأسيس أدارة لتركيا و البارزاني.هذة العملية ستتم بحجة الدفاع عن غربي كوردستان من هجمات جبهة النصرة الموالية لتركيا.

و كانت الحكومة التركية قد استدعت صالح مسلم رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الى تركيا كي تبلغة التراجع عن تشكيل أدارة ذاتية في غربي كوردستان مقابل فتح معابر حدودية و لكن تركيا لم تفي بوعودها لمسلم و أستمرت في دعم القوى الإسلامية و الجيش السوري الحر ضد المناطق المحررة من غربي كوردستان.

من ناحية أخرى فقد قامت قوى سياسية عميلة لحزب البارزاني من غربي كوردستان و بمساعدة من حزب البارزاني بتحضير قواة عسكرية كي تدخل غربي كوردستان مع قوات عسكرية تابعة لإقليم كوردستان.

 

السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، الاثنين، عن مصادقة مجلس المفوضين على إجراءات التصويت لانتخابات برلمان إقليم كردستان 2013.

وقال المتحدث باسم المفوضية صفاء الموسوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مجلس المفوضين في المفوضية العليا للانتخابات صادق، اليوم، على إجراءات التصويت العام والخاص والمشروط لانتخابات برلمان إقليم كردستان 2013".

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات كشفت، في (29 تموز 2013)، عن ما أسمته "التحدي الكبير" بشأن ضمان نزاهة انتخابات برلمان إقليم كردستان، مبينة أن التحدي يتمثل بقانون انتخابات برلمان الإقليم الذي يشترط تعيين موظفي مراكز الاقتراع من الكيانات السياسية.

يذكر أن حكومة إقليم كردستان حددت، في (3 حزيران 2013)، يوم الـ21 من أيلول المقبل، موعدا لإجراء انتخابات مجالس المحافظات في الإقليم بالتزامن مع انتخابات البرلمان فيه، داعية الجهات المعنية باتخاذ الإجراءات اللازمة للإعداد للعملية الانتخابية.

برت منظمة مجتمع الكوردستاني (KGK) عن حزنه لوفاة الشاعر الكوردي شيركو بيكس، وان وفاته خسارة للشعر والشعب الكوردي.

وقال المنظمة في بيان حصلت NNA على نسخة منه :"ان وفاة الشاعر الكوردي خسارة للشعب الكوردي في اجزاء كوردستان الاربعة ومعظم شعوب شرق الاوسط".

نزل خبر وفاة الشاعر الكوردي الكبير شيركوا بيكس يوم أمس الاحد كالصاعقة علي أسماع مواطني والأدباء والمثقفين الكورد، واتفقوا جميعا علي أن وفاته خسارة فادحة للشعر الكوردي.

وورد في بيان KGK :"ان الشاعر الكوردي بيكس أسس مدرسة للشعر الكوردي ووفاته يعتبر خسارة لنا ككورد في كل مكان، وندين له بالكثير".

واعلنت مدينة السليمانية يوم أمس عن وفاة الشاعر الكوردي كبير شيركو بيكس.
-----------------------------------------------------------------
هيرش شورش ـ NNA/
ت: إبراهيم

قررت مدينة السليمانية دفن الشاعر الكوردي الكبير شيركو بيكس بحديقة ازادي بشكل مؤقت.

وقال مدير إعلام بلدية السليمانية زردشت رفيق لـNNA، ان البلدية عقدت اليوم اجتماعاً مع ذوي والمقربين من الشاعر بيكس لتحديد مكان دفنه.

وأكد فيق، انهم قرروا في الاجتماع دفن جثمان الشاعر الكوردي في حديقة ازادي بشكل مؤقت ريثما ينتهي العمل من مدينة المثقفين التي تحتوي على مقبرة للمثقين وشعراء وكتاب الكورد.
واعلنت مدينة السليمانية يوم أمس عن وفاة الشاعر الكوردي الكبير شيركو بيكس.
-----------------------------------------------------------------
مريوان ـ NNA/
ت: إبراهيم

شفق نيوز/ مرة اخرى.. تتجه الأنظار إلى أربيل وإلى الدور الذي سيلعبه إقليم كوردستان ضمن مبادرة جديدة لاعادة الاستقرار المفقود في العراق عبر نشر قوات البيشمركة في المناطق الساخنة من البلاد لاسيما العاصمة العراقية بغداد.

altوجاءت هذه المبادرة بعدما تصاعد العنف في العراق بشكل كبير اوقع نحو الف قتيل في شهر واحد، في مؤشر يظهر الى حد كبير فشل القوات العراقية في حفظ الامن.

وتحسنت العلاقات بين كوردستان وبغداد منذ ان تبادل المسؤولون العراقيون زيارات فيما بينهم وتشكيل لجان لفض الخلافات المتراكمة والمشاكل العالقة منذ سنوات.

والتعاون بين وزارة الدفاع في الحكومة العراقية وقوات البيشمركة التابعة لإقليم كوردستان يتضمن هدفا واحدا وهو "مواجهة الارهاب".

ويقول المتحدث باسم وزارة البيشمركة في الاقليم جبار ياور في تصريح اطلعت عليه "شفق نيوز" إن الجانبين مازلا يدرسان آلية التعاون المشترك وكيفية حماية المناطق المتنازع عليها في ديالى وكركوك والموصل، من قبل القوات المشتركة.

واكد استعداد البيشمركة لحماية أي أرض في العراق الى جانب قوات الدفاع العراقية.

وكانت اللجنة العليا المشتركة التي تضم اعضاء من وزارتي الدفاع والبيشمركة، عقدت السبت اجتماعاً في بغداد لبحث اليات التعاون بين الجانبين، الامر الذي لاقى ترحيباً بين الاوساط السياسية والامنية.

ويقول النائب محسن السعدون في تصريح ورد لـ"شفق نيوز" ان هذا التعاون سيكون بداية لحل الخلاف السياسي، وان الوقت المناسب هو الان.

واعرب عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب عن القائمة العراقية مظهر الجنابي عن تفاؤله بتعاون قوات وزارتي الدفاع والبيشمركة في "محاربة الارهاب".

ويقول في تصريحه الذي اطلعت عليه "شفق نيوز" إنه يتعين حماية الحدود التي وصفها بالمفتوحة امام الجماعات المسلحة لتتسلل عبرها الى المدن العراقية.

وامتنعت وزارة الدفاع عن التعليق حول الموضوع.

لكن الخبير الامني علي الحيدري وصف تعاون قوات البيشمركة مع القوات العراقية بالخطوة المتأخرة، بسبب تمركز حواضن الجماعات المسلحة في العراق.

وتابع "بات من الضروري الان تحشيد جهود الوزارتين من اجل تنظيف العراق من تلك الحواضن".

ويقول ائتلاف دولة القانون، بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي- الذي كشف اولا عن المبادرة الكوردية لدعم القوات الاتحادية- إن بغداد رحبت بهذا الطرح لكنها ترى أن "يكون التنسيق على الجانب الاستخباري وتبادل "المعلومات فقط".

ونشرت صحف عراقية عدة انباء تشير الى قرب تولي قوات البيشمركة الكوردية الامن في بغداد، على أن تتولى قوات الجيش العراقي مسؤولية حماية الطرق الخارجية والحدود بالتنسيق مع قوات حرس اقليم كوردستان.

وأبدا مسؤول عسكري في قوات حرس الاقليم ارتياح الكورد للمباحثات التي اجريت في وزارة الدفاع، وعدها بداية لحل جزء من الخلافات بين الطرفين.

وتركز الجانب الاول من المباحثات على مبادرة طرحتها الاطراف الكوردية لدعم القوات الامنية الاتحادية بالتزامن مع التهديدات التي طالت مناطق متفرقة من العراق.

وذكر المسؤول ان الكورد عرضوا على بغداد الاستعانة بخبرات البيشمركة للتعامل مع المخططات التي تريد اسقاط العملية السياسية.

altواشار الى ان الحكومة رحبت بهذه المبادرة، لكنها ترى أن لديها عددًا كافيًا من القوات الامنية، وتبحث عن المعلومات الاستخبارية التي قد تصلها من الاقليم.

وبعد ثلاث سنوات من انسحاب القوات الامريكية معلنة أن مهمة استعادة السلام اكتملت أو كادت تكتمل لم يعد العراق بلدا يتعامل مع تلك الهجمات المحدودة التي تحدث عادة بعد الصراعات بل عاد مرة اخرى منطقة صراع طائفي كامل تسيطر فيها قوى مسلحة على اراض وتقتل مدنيين.

وتقول تحليلات إن عملية اقتحام سجن ابو غريب كشفت ان القوات العراقية التي دربتها وسلحتها واشنطن وصرفت عليها 25 مليار دولار تقريبا ويتجاوز قوامها المليون عنصر امني "غير قادرة" على مواجهة اعدائها الذين تغلبوا يوما على الولايات المتحدة.

لكن موجات الهجمات المنسقة التي تقتل عشرات المدنيين أصبحت جزءا من الروتين اليومي بحيث ادى ذلك الى انخفاض انتاج النفط لأسباب ترجع في جلها لهجمات المسلحين الذين يفجرون خطوط انابيب ويقتلون عناصر من فرق الصيانة.

والمتهم الرئيس في اغلب هذه الهجمات هو الفرع المحلي لتنظيم القاعدة الذي هزمته الولايات المتحدة وحلفاؤها في أدمى مرحل الحرب التي تلت غزو العراق عام 2003، بينما يتساءل العراقيون عن اليوم الذي سيمكنهم فيه من العيش بأمن واستقرار.

م ج

المدى برس/ بغداد

أكد التحالف الكردستاني، اليوم الاثنين، التزامه بقرارات المحكمة الاتحادية بشأن قانون تحديد ولاية الرئاسات الثلاث، وفيما اشار إلى أن قراراتها "قطعية كما نصها الدستور"، عد ما تقرره المحكمة الاتحادية "لا اجتهاد فيه".

وقال النائب عن التحالف الكردستاني محسن السعدون في حديث إلى (المدى برس)، إن "ما تقرره المحكمة الاتحادية بشأن قانون الولايات الثلاث سنلتزم به"، لافتا إلى أن "قرارات المحكمة الاتحادية قطعية كما نصها الدستور".

وأضاف السعدون أن "قانون تحديد ولاية الرئاسات الثلاث الذي صوت عليه مجلس النواب في السابق تعرض إلى الطعن من قبل التحالف الوطني"، مؤكدا أن "ما تقرره المحكمة الاتحادية لا اجتهاد فيه، ونحن ملتزمون به".

وكان نواب ينتمون لكتل سياسية كبيرة أكدوا، يوم الجمعة (12 من تموز 2013)، أن أبرز الخلافات بشأن قانون المحكمة الاتحادية تنحصر بعمر الأعضاء وكيفية اختيارهم واستبدالهم، فضلاً عن عدد فقهاء الشريعة فيها وطبيعة دورهم، في حين رأى بعضهم أن تلك الخلافات "ليست جوهرية" وبالإمكان معالجتها، مقترحاً أن يتم اختيار الأعضاء من قبل لجنة من القضاء ورئاسة الجمهورية والبرلمان.

وكان ائتلاف دولة القانون انتقد، يوم السبت (26 كانون الثاني 2013)، تصويت مجلس النواب على مقترح قانون تحديد ولاية الرئاسات الثلاث، وفي حين عد التصويت عليه "خرقا" للدستور، أكد أنه سيقدم طعنا للمحكمة الاتحادية بالقانون.

وصوت مجلس النواب العراقي خلال جلسة الثانية من الفصل التشريعي الثاني للسنة التشريعية الثالثة التي عقدت، اليوم السبت،( 26 كانون الثاني 2013)، على مقترح قانون تحديد ولاية الرئاسات الثلاث بدورتين، فيما قاطعت كتلة ائتلاف دولة القانون جلسة التصويت.

وصوت مجلس النواب العراقي، في التاسع من كانون الثاني 2013، بشكل مبدئي على قانون تحديد ولاية الرئاسات الثلاث بشكل مبدئي.

وكانت القائمة العراقية أتهمت، في الثامن كانون الثاني 2013ء ائتلاف دولة القانون بعرقلة جلسة البرلمان من اجل منع  مناقشة تحديد ولاية رئيس الوزراء نوري المالكي وأكدت أن نواب دولة القانون حاولوا عدم تحقيق النصاب من خلال خروجهم من الجلسة ورغم هذا إلا أن النصاب تحقق وعقدت الجلسة.

واتهم التيار الصدري، في الثامن من كانون الثاني 2013، ائتلاف دولة القانون بـ"الاعتداء" على النائبة لقاء ال ياسين، فيما أكد أنه افتعل قضية النائب عن العراقية احمد العلواني لعرقلة مناقشة تحديد ولاية رئيس الوزراء وتقرير اللجنة الخاصة بشأن صفقة الأسلحة الروسية.

وتحدد المادة 72 من الدستور ولاية رئيس الجمهورية بأربع سنوات، ويجوز إعادة انتخابه لولاية ثانية فقط، لكنه أطلق ولاية رئيسي الحكومة والبرلمان من غير تحديد الأمر الذي طالبت معه كتل سياسية بجعلهما اثنتين أيضا أسوة برئاسة الجمهورية.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا، في السابع من تموز 2012، مجلس النواب إلى التصويت على قانون يحدد ولايات الرئاسات الثلاث بدورتين "لتجنب الدكتاتوريات، فيما اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون هيثم الجبوري، أن هذا الأمر بحاجة إلى تعديل دستوري وليس لمسودة قانون، مبيناً أن هذا المقترح بحاجة إلى استفتاء شعبي بعد إدراجه ضمن التعديلات الدستورية.

يذكر أن رئيس الوزراء نوري المالكي تسلم منصب رئاسة الوزراء في ولايته الأولى في العام 2006 عندما حل خلفا لرئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري بعد أن فاز الائتلاف الوطني الموحد حينها بالانتخابات البرلمانية، فيما شكل المالكي بانتخابات آذار 2010 ائتلاف دولة القانون الذي حل ثانيا بـ89 مقعدا برلمانيا بعد القائمة العراقية التي فازت بـ91 مقعدا التي رشحت رئيسها إياد علاوي للمنصب، إلا أن مسألة الأغلبية السياسية بعد أن تحالف ائتلاف المالكي مع التحالف الوطني الذي فاز بـ70 مقعد هي التي حسمت الموقف لصالح المالكي ليتقلد رسميا في 21 كانون الأول 2010 بعد أن منحه البرلمان الثقة لحكومة غير مكتملة حينها.

المدى برس/ بغداد

أكد التحالف الكردستاني، اليوم الاثنين، أن وضع قوات حرس إقليم كردستان (البيشمركة) بتصرف الحكومة الاتحادية في مكافحة الإرهاب مرهون بنتائج المباحثات التي ستجرى بين بغداد وأربيل، رافضاً أن تزج تلك القوات "لحماية السلطة أو في المداهمات العشوائية أو أن تكون كماشة بيد شخص ما".

وقال النائب عن التحالف الكردستاني، شوان محمد طه، في حديث إلى (المدى برس)، إن "قوات حرس إقليم كردستان (البيشمركة) أسهمت بدور مشرف في حماية أهالي بغداد بعد سقوط النظام السابق"، مشيراً إلى أن تلك "القوات مستعدة لحفظ الأمن ومكافحة الإرهاب إلا أنها ترفض حماية السلطة والقيام بمداهمات عشوائية أو أن تكون كماشة بيد شخص ما".

وأضاف طه، وهو عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، أن "وضع قوات البيشمركة تحت تصرف الحكومة الاتحادية في محاربة الإرهاب مرتبط بنتائج الحوار بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان".

وكان التحالف الكردستاني أعلن، أمس الأحد،(الرابع من آيب 2013 الحالي)، عن اقتراح رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، وضع قوات البيشمركة تحت تصرف الحكومة الاتحادية في محاربة الإرهاب.

كما أعلنت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان، أمس أيضاً، عن استعدادها إرسال قوات تقاتل "الإرهاب" في أي مكان في العراق، في حال طلبت وزارة الدفاع الاتحادية ذلك، مؤكدة أن وفداً من وزارة الدفاع سيكون في أربيل بعد عطلة عيد الفطر لوضع "اللمسات الأخيرة" على اتفاقات تسهم في تطبيع الأوضاع.

يذكر أن معدلات العنف في العراق شهدت منذ، مطلع شباط 2013، تصاعداً مطرداً، كما كشفت بعثة الأمم المتحدة اليونامي، في (الأول من آب 2013 الحالي)، عن مقتل 1057 عراقياً وإصابة 2326 آخرين خلال أعمال العنف في تموز الماضي، مبينة أن عدد القتلى من المدنيين بلغ 928 والجرحى 2109، في حين قتل 129 عنصراً أمنياً وجرح أكثر من 217 آخرون.

 

فقدت الثقافة العراقية والأدب العراقي المعاصر القاص والروائي عبد الستار ناصر ، أحد أبرز وجوه وأعلام القص السردي من جيل الستينات في العراق ، الذي وافته المنية في أحد مشافي كندا، اثر مرض عضال عانى منه وصارعه في سنوات حياته الأخيرة . وقد ترك وراءه ارثاً أدبياً وثقافياً أغنى فيه المكتبة العراقية والعربية ، في حقول القصة والرواية والنقد والمسرح .

عبد الستار ناصر هو من اولئك الكتاب الذين رفدوا نهر العطاء الأدبي والروائي في بلاد الرافدين، فاشتهروا وذاع صيتهم واكتسبوا محبة الناس واعجابهم . وكنت عرفته عن طريق شقيقي الكاتب والمثقف والقارئ النهم الراحل نواف عبد حسن ، الذي كان يتتبع كتاباته واصداراته ويقتنيها من مكتبات مصر أو من معرض القاهرة الدولي السنوي ، الذي كان يزوره بشكل دائم .

ولد عبد الستار ناصر في العراق عام 1947 ونشأ فيها وتعلم في مدارسها ، بدأ الكتابة في جيل مبكر ونشر بواكير قصصه القصيرة في الصحف والمجلات والدوريات الثقافية والأدبية العراقية ، وصدر له كتابه الاول "لا تسرق الورد رجاء" ثم صدرت كتبه ومؤلفاته تباعاً .

أشغل وظائف عدة منها مدير تحرير مجلة "التراث الشعبي" البغدادية ، ومحرراً في مجلتين ثقافيتين هما "أوراق ثقافية" الشهرية ، و"المسلة " الفصلية ، ونشر فيهما نصوصاً سياسية وأدبية عن محطات وتجارب شخصية عاشها وعايشها في عراق القهر والقمع والاستبداد والموت والدمار والارهاب والاحتلال والدكتاتورية . وفي أواخر التسعينيات غادر العراق متوجهاً الى الأردن ، وهناك استقر في العاصمة عمان وبقي فيها حتى أواخر العام 2009 حيث غادرها الى كندا مع وزجته هدية حسين، بعد أن تعافى من الجلطة الدماغية التي كادت ان تقضي عليه .

صدر للراحل عبد الستار ناصر مجموعة وفيرة من المؤلفات والأعمال الابداعية بلغ عددها أكثر من خمسين كتاباً في مجالات الرواية والقصة والمسرح والنقد ، منها : أوراق امرأة عاشقة ، أوراق رجل عاشق ، أوراق رجل مات حياً ، الحب رمياً بالرصاص ، حياتي في قصصي ، كتابات في القصة والرواية والشعر ، سوق الوراقين ، أبو الريش وسواها الكثير .

عبد الستار ناصر هو كاتب الحب والعشق والمرأة ، امتلك ملكة ابداعية ومخزوناً ثقافياً وادبياً وروحاً انسانية مرهفة ، وتناول في اعماله القصصية والروائية مواضيع واقعية وقضايا اجتناعية وانسانية مستمدة من البيئة العراقية وهموم الناس اليومية . تميز بالأداء التعبيري الوصفي الحسي وقوة السبك ، ومقدرته في استخدام وسائل التكنيك الفني الحديث في القصة القصيرة ، واستغلال حركتي الزمان والمكان ، وتقديم رؤية فنية من خلال نماذج بشرية واجتماعية متباينة .

عبد الستار ناصر كتب عذابه الشخصي ووجعه وبؤسه وقهره من داخل جسده ، ورسم الواقع العراقي بكل ما يجسده من احساس بالظلم والألم والتوق للحرية والمستقبل المشرق الأجمل ، ومات في غربته بعيداً عن الوطن وديار الأحبة وتراب العراق ، الذي ودعه حين خرج منه بالعبرات والدموع ، وارتبط به ارتباطاً روحياً ووطنياً ووجدانياً وثيقاً . وبرحيله يخسر القص العراقي واحداً من أعلامه واسمائه المرموقة .

الإثنين, 05 آب/أغسطس 2013 22:01

ماهين شيخاني - أقتفاء أثر

 

سأقتفي أثرك ...بقلبي المكلوم ...

و أعبر ما وراء الكون ..

وأترك النجوم ..؟.

دونك ..

يا حياتي ...

نضب ...مآقي الطبيعة..؟.

لفراقك..

تاه دورة الحياة...؟.

أطرق بلهفة العشق

المجون ...

باب ذاك البرزخ

الذي استقبلك وسيستقبلني..

ولحدك تعرف علي من خلال

آهاتي ..؟.

ضمني بعمق ..

وسمح لي بأخذ غفوة سرمدية ...

بقربك ..؟.

كي ننتظر كلانا انبعاث ..

جديد ..

وربما ولادة جديدة ...معاً..

كتوأمين ...؟.

كعاشقين ...؟.

ربما يأتي ..

لا ..لا ..سيأتي بعد هذا

النوم ..

أورفيوس ...يا صاحبي

أبعد المنون عنك حبيبتك

أما نحن فلم شملنا..؟.

ها آنذا أداعب خصلات شعرها

وارتشف من شفتيها

أكسير الحياة...

15/7/2013

ماهين شيخاني

سلسلة قضايا كردستانية: Dr. Sozdar Mîdî

الحلقة ( 6 )

مقدّمة في تسلّل الفكر التكفيري إلى المجتمع الكُردي

تحديد المصطلح:

تردّدتُ كثيراً في طرق باب هذا الموضوع، خشيةَ إثارة بعض المشكلات في مجتمعنا المتخَم أصلاً بالمشكلات، لكن بعد أن تأكّد أن بعض شبابنا من جنوب كُردستان يجاهدون ضمن (جبهة النُّصرة) في سوريا، وأن جبهة النُّصرة وغيرها من الجماعات التكفيرية تغزو الكُرد في غربي كُردستان، لم يعد الصمت مقبولاً.

ولا شكّ في أنّ تحوّلَ بعض شباب الكُرد إلى تكفيريين ظاهرة خطيرة جداً، وهي ترقى إلى مستوى (كارثة) بكل ما تعنيه كلمة (كارثة) من دلالات سيّئة؛ فهي تعني أن الفكر التكفيري قد تسلّل إلى مجتمعنا وتغلغل فيه وفرّخ، وأصبحت بعض مناطق جنوب كُردستان بؤراً لإنتاج الجهاديين وتصديرهم، وهل كان ذلك ممكناً لو لم يكن في المجتمع الكردي نفسه حواضنُ تتقبّل ذهنيّة التكفير وترعاها؟ وما المانع من أن تظهر في وطننا بؤرٌ أخرى تحتضن الفكر التكفيري وترعاه وتُنتج الجهاديين وتُصدّرهم؟ وكي لا تختلط الأمور، دعونا نحدّد دلالة (مسلم، إسلامي، تكفيري):

- المسلم: هو المنتمي إلى الإسلام بالتقليد، وينطق بالشهادتين (لا إله إلا الله، محمّدٌ رسول الله)، وقد يلتزم بما فرضه الإسلام (صلاة، زكاة، صوم، حجّ)، وقد لا يلتزمه أحياناً، ومعظم المسلمين من هذه الفئة.

- الإسلامي: هو المنتسب إلى حزب له برنامج ذو طابع إسلامي معتدل، ويعمل بالوسائل المدنية والسلمية للمشاركة في الحياة السياسية، معتقِداً أن برنامج حزبه هو الأفضل لمستقبل الأمّة اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً.

- التكفيريّ: نسمّيه (الإسلاموي) أيضاً، وهو كل مَن يعتنق فكراً جهادياً تكفيرياً، ويقسّم العالم إلى (دار إسلام) و(دار كُفر)، ويتّخذ (الجهاد)، بكل ما يعنيه من عنف وبطش، وسيلةً لإقامة دولة الخلافة العالمية، ويُفسّق أو يُكفّر كلّ مَن لا ينهج نهجَه.

وهذا الصنف الأخير هو موضوعنا، وقبل البحث في خطورة ظاهرة التكفير في المجتمع الكردي، نرى من المفيد التذكيرَ بالحقائق التالية في تاريخ الإسلام.

سبع حقائق تاريخية:

الحقيقة (1): مرجعيتان اثنتان تحميان الأمّة من الاحتلال والاختراق: المرجعيةُ السياسية (الدولة)، والمرجعيةُ الثقافية (القيادة الروحية)، وحتى عندما تخسر الأمّةُ (الدولةَ) فإن القيادة الروحية تقوم بسدّ الفراغ، وتحافظ على الهيكل العامّ لوجود الأمّة، وتحميها إلى حدّ كبير من التشتّت والاختراق، وتهيّئها نفسياً وفكرياً واجتماعياً وأخلاقياً، بل اقتصادياً أيضاً، لاسترداد المرجعية السياسية (الدولة) حينما تسمح الظروف الذاتية والخارجية؛ ومثال ذلك في غربي آسيا شعبان: الأرمن، والعبران.

الحقيقة (2): في سنة (550 ق.م) دمّر الفرس مرجعيةَ الكُرد السياسية (دولة ميديا)، واغتصبوا المرجعية الدينية أيضاً، فقد كانت (المَزْدية/الأزدائية) عقيدةَ المجتمع الميدي، وكان شيوخ المَزدية وفقهاؤها من قبيلة (ماج/موغ) الميدية، وسمّاهم اليونان (مجوس)، ودعا زَرْدشت الميديّ إلى عقيدة جديدة هي تطوير للمَزْدية، لكن كبار نُخب ميديا رفضوا دعوته واضطهدوه، فوجد الملاذ في كنف الملك الفارسي (هَشْتاسْپ)، واتّخذ الفرس- وخاصة في عهد الملك دارا الأول ابن هَشْتاسْپ (حكم بين 522 - 486 ق.م)- الزدرشتيةَ أيديولوجيا للقضاء على أتباع المَزدية (المجوس)، ولتجريد المجتمع الميدي من مرجعيته الروحية([1]).

الحقيقة (3): حينما غزا العرب المسلمون كُردستان قُبَيل منتصف القرن (7 م)، كان الكُرد بلا مرجعية سياسية (دولة)، وبلا مرجعية ثقافية (قيادة روحية)، فانهارت المقاومات والثورات التي تصدّت للغزاة الجدد، وأصبح المجتمع الكردي مفتوحاً لكل الاختراقات، وفي البداية تغلغلَ الإسلام بين الكُرد رهبةً من السيف أو هرباً من دفع الجِزية، لكن في القرون اللاحقة تكفّل الكرد المسلمون- وخاصة الحكام والفقهاء والصوفية- باستكمال مشروع أسلمة الكرد معظم الكرد جيلاً بعد جيل.

الحقيقة (4): في داخل الإسلام نفسه أنتج العرب (الإسلامَ العربي) ممثَّلاً في (الإسلام السُّني). ونافسهم الفُرس، فأنتجوا (الإسلامَ الشيعي) منذ عهد مبكِّر، بعد أن سَطَوا على (آل البيت)، وسلبوهم من العرب، وأعادوا إنتاج البِنى العقائدية والفكرية المنسوبة إلى الأئمّة بما يتوافق مع الذهنية الفارسية والمشروع السياسي الفارسي، وتكرّس ذلك رسمياً في القرن (16 م) على أيدي الصفويين، وها نحن نرى أن المرشدَ الفارسي ذي العمامة السوداء- بعد زعمه الانتسابَ إلى آل البيت- يجعل نفسَه بوّاباً للإمام الغائب المعصوم، مُحتكِراً بذلك قيادة المسلمين الشيعة في العالم.

الحقيقة (5): لعب الترك العثمانيون في القرن (16 م) لعبةً مماثلة للعبة الفرس، مدفوعين بحسّهم السياسي الغَزَوي التوسّعي، فسطوا على (الإسلام العربي)، بأن اقتاد السلطان سليم الأول آخرَ خليفة عبّاسي (المتوكل على الله) من القاهرة معه إلى إستانبول سنة (923 ه = 1517م)، وزعم هناك أن الخليفة العبّاسي تنازل له عن الخلافة، وجعل نفسه حاميَ المسلمين السُّنّة في العالم([2]).

هذا مع العلم أن النصوص الشرعية تجعل النَّسَبَ العربيَّ القُرَشِيَّ من جملة الشروط الأساسية لاختيار الخليفة، اعتماداً على الحديث النبوي "الأئمّةُ مِن قُرَيْش"([3])، وينبغي بحسب هذا الشرط أن يكون الخليفة قُرَشياً أولاً، وعربياً ثانياً، وعَدْنانياً ثالثاً؛ أي أنه حتى العربي من الفرع القَحْطاني (اليمني) غير مسموح له بتولّي الخلافة، فكيف يكون مسموحاً بأن يتولاّها تركي (أعجمي)([4])؟!

الحقيقة (6): عجز الكُرد المسلمون عن إنتاج (الإسلام الكُردي)، ولم يستطيعوا توظيف هذا النمط من الإسلام لخدمة مصالحهم القومية، أو لتنفيذ مشروع سياسي كُردي في الشرق الأوسط، كما فعل جيرانهم العرب والفرس والترك، وعلى العكس من ذلك وهبوا أنفسهم ثقافياً (فكرياً وفقهياً) وعسكرياً وسياسياً لخدمة كل من المشروع الإسلامي العربي والمشروع الإسلامي الفارسي والمشروع الإسلامي التركي.

وكانت الدولة الأيّوبية أكبر وأقوى دولة كُردية في تاريخ الإسلام، وقدّمت للشرق المسلم إنجازات شديدة الأهمية سياسياً وعسكرياً وثقافياً واقتصادياً، وكانت مرشَّحة- بالمقارنة مع العرب والفرس والترك- لأن تُنتج نمطاً من (الإسلام الكُردي) يخدمها، ومع ذلك عجزت عن ذلك، وكان السلطان صلاح الدين يُطلق على نفسه في خطاباته للخليفة العباسي لقبَ "الخادم"، أي (خادم دار الخلافة)، ومن ثَمّ خادم الإسلام العربي، وخادم المشروع السياسي العربي([5]).

الحقيقة (7): أقصى ما فعله بعض الكُرد على الصعيد الثقافي (الديني)، أنهم دمجوا بعض البِنى التراثية الدينية الكُردية القديمة، ذات البُعد الغُنوصي (العِرفاني) الفلسفي، والمتصلة في العمق بالميثرائية والأزدائية والزردشتية، في بِنًى وصيغٍ إسلامية، واستعاروا شخصية عربية ذا مكانة مرموقة في الإسلام، وجعلوه مُلهِماً لهذا المنتوج الروحي (الكُرد- عربي)، لكسب المشروعية، موظِّفين في ذلك عقيدةَ وحدة الوجود وتناسخ الأرواح، ومثال ذلك دمجُ شخصية (الإمام علي) العربي في شخصية (سلطان إسحاق) الكُردي مؤسّسِ عقيدة يارساني (كاكائي)، والتي يسمّى أتباعُها (أهل حَق) أيضاً، ويسمّون (علويون) في شمالي كُردستان.

ومثال ذلك أيضاً في العقيدة الأَيزدية، عملية دمج (الشيخ أبو بكر) بالملاك (ميكائيل) المسؤول في التراث الإسلامي عن الأمطار والنبات (إله الخصب في عقائد غرب آسيا القديمة)([6]). ولا يخفى أن اسم (أبو بكر) مرتبط في الذاكرة الإسلامية بالخليفة العربي الأول (أبي بكر الصِّدِّيق)، وأن التماهي بين ميكائيل وأبي بكر قد تمّ في الإسلام نفسه، فقد جاء في حديث نبوي برواية عبد الله بن عبّاس أن النبيّ قال لأبي بكر ذات مرّة: "أمّا مَثَلُك أنتَ يا أبا بَكْرٍ في الملائكة كَمَثَل مِيكائيلَ يَنْزِل بالرحمة"([7]).

إن هذه الجهود القليلة لم تتمكّن من إنتاج (إسلام كُردي) فاعل في المجتمع الكُردي وفي الثقافة الكُردية، ولم تستطع تكوينَ قاعدة ثقافية روحية صُلبة، تكون منصّةً لإطلاق مشروع سياسي وعسكري ذي طابع كُردي، وظلّت جهوداً معزولة، لا بل منبوذةً من الأكثرية الكُردية الدائرة في فلك الإسلام العربي والإسلام الفارسي والإسلام التركي، وظل المجتمع الكُردي مخترَقاً بقوة من هذه الأنماط، ووصل إلى العصر الحديث وهو على تلك الحالة، فكان بيئة قابلة للاختراق، ومفتوحة للغزو القادم من مراكز إنتاج الفكر الإسلاموي (التكفيري) في القرن العشرين.

وهذا هو موضوعنا في الحلقة القادمة.

ومهما يكن، فلا بدّ من تحرير كُردستان!

5 – 8 - 2013

الهوامش:



[1] - ول ديورانت: قصة الحضارة، مجلد1، جزء 2 ، ص 426.

[2] - ابن أجا: العراك بين المماليك والأتراك العثمانيين، ص 299

[3] - أحمد بن حَنْبَل: مُسْنَد أحمد، 33/21. والطَّبَراني: المعجم الكبير، 1/253. والبّيْهَقي: السُّنَن الكبرى، 8، 247.

[4] - الماوَرْدي: الأحكام السلطانية والولايات الدينية، ص 5 – 6. وانظر محمد رشيد رضا: الخلافة، ص 28.

[5] - عماد الدين الأصبهاني: البَرق الشامي، 5/57، 102، 127.

[6] - النَّسائي: السُّنن الكبرى، 8/218. ابن أبي شَيْبَة: مصنّف ابن أبي شَيبة، 7/159.

[7] - ابن أبي عاصم: السُنّة، تحقيق ناصر الدين الألباني، 2/617.

 

 

أنه سؤال موجه الى كافة الأيزيديين ( الكورد ) في اللغة والقومية في ( لالش ) كوردستان العراق الحالي وبشكل عام والطبقة المثقفة بيننا بشكل خاص وأبناء وأحفاد البيشمه ركه والشهداء والتنظيمات الداخلية للبارتي بالذات والمحترمون جميعآ............................

هل ( صحيح ) أن عناوين ومضامين آرائي ( الكثيرة ) والمتعددة الجوانب أدناه …........

http://rojpiran.blogspot.de/

تعود سلبآ وأضرارآ على ( جميع ) الأيزيديين الشرفاء والمناضلون والمخلصون والمضحون بأستثناء ( البعض ) من أصحاب التملق والفتن والمصالح الشخصية الضيقة فقط.؟

أمس وفي لقاء وحوار ( قصير ) مع الأخ والزميل ( أ ز ) المحترم ولا أريد أن أذكر أسمه بصورة صحيحة هنا و قال أن آرائك هذه ( تقراء ) وتترجم وفورآ في ( الفوق ) الكوردي وكما يصفهم الكاتب المعروف السيد ( هوشنك بروكا ) المحترم وتعود علينا نحن الأيزيديين سلبآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ.؟

أي عند ( الفوق ) البارتي هنا وهناك و التي أفتخر بأنني أحد أعضائه والى ( آخر ) يوم ونفس لي ورغم قيام ( الأغلبية ) وللأسف الشديد من قياداته الفوقية والمسؤؤلية في الفروع ( 1 و14 و17 و20 ) ولجانهما المناضلة وبالذات في ( لجنة محلية الشيخان ) بأهمالنا وتهميشنا والأسباب عديدة وكثيرة ومبررة في بعض الأحيان وسبق لي وأشرت اليهما مرارآ وتكرارآ.؟

أضاف وبشئ من ( الضحكة ) والغرابة في فهمه وهذا رأئه الشخصي بأنه وبرفقة الزميل ( ش خ ) قاموا بزيارة الفروع ( 1 و20 ) المناضلتين قبل أيام قليلة ماضية وتقدموا لهم بأعتراض ( هادئ ) وصريح اليهم وليست مثل آرائي ( الخشنة ) هذه حول ( قلة ) حصتنا في البرلمان والكابينات الكوردستانية.؟

فقالوا لنا بأنكم جئتم ( متأخر ) وبعد فوات الأوانننننننننننننننننننننننننننننننن.؟

ههههههههههههههههههههههه يا صديقي وزميلي العزيز ( أ ز ) على هذا الهدؤ والصراحة.؟

ولأجله ولكي لا تقع في ( مد ) ورد وأحراج مع زميلك ( ش خ ) المحترم …..........

فأن كل ما ستدرج هنا و أدناه تعبر عن رأي الشخصي ( الخشن ) الدائم …...........

1.أعتقد بأنك على ( خطأ ) وتظلم بحقي ووصف آرائي هذه بالسلبية بأستثناء حالة واحدة وهو ضد المصالح الشخصية الخاصة ومهما كانوا وسيكونون وهذا لم ولن أنكره أبدآ.؟

أما أعتقادك بأنهما تأتيان ضد المصلحة ( العامة ) فأعتقد وبكل ثقة تامة بأن كل ما كتبته سابقآ ولحد هذه اللحظة أتت وستأتي والى الممات لمصلحة ( الجميع ) وفي المقدمة لمصلحة البارتي ووالله يشهد على كل ما أقوله ….........

2.ليس بأمكان البارتي وبقية الحركات والأحزاب الكوردية والكوردستانية العراقية وخارجها أن تعطينا الدروس وتعلمنا ماهي ( القومية ) والوطنيات لكوننا شاركناهم وسبقناهم في ( السراء ) والضراء وقدمنا خير الشهداء في سبيل ( كوردستان ) وأكثر من طاقتنا وعددنا ( القليل ) المتقارن مع عددهم ( الكثير ) لكي يتحججوا علينا في تلك وهذه الأقصاءات والتهميشات بأننا جئنا متأخرون ومنذ يوم ( 19 / 5 / 1992 ) ولحد اليوم.؟

لالالالالالالالالالالالالالالا والف كلا وبعد الآن لم ولن نأتي متأخرون وسنطالب بحقوقنا الأنسانية والقومية والحزبية وبشكل ( خشن ) وعالي الصوت والصورة وليس ( هادئ ) وبرجاء وبفضل من أحد ماااااااااااااااااااااااااااااااا

وبأكثر من ( 5 ) ممثلين متعلمون ومخلصون في عضوية ( البرلمان ) والكابينات العراقية والكوردستانية وليس ( الكف ) والقناع والخداع بشخص واحد ويتيم وأطرش في الزفة.؟

وحتى بشخصان فقط ومثل هذه الدورة ( القادمة ) الغير ديمقراطية والغير متكاملة الأستحقاق وعددنا يتجاوز بأكثر من ( 500 ) الف أنسان أيزيدي كوردي وثاني ديانة سماوية المسمات وبعد الأسلام في الأقليم وأن كنا الكورد ( الأصلاء ) حقآ.؟

مع ( الف ) والف اللوم والأنتقاد الى ( جميع ) قياداتنا الثيوقراطية / الدينية والدنيوية التي تاجرت ولا تزال تتأجر بنا وكالخرفان في كل الفصول والى كل من يدفع لهم الأكثر.؟

في الختام قلت وأقول لهذا الزميل أن الفوق الكوردي / البارتي كانت ( تقراء ) وتترجم آرئي هذه بشكل ( صح ) و أيجابي لو لم تكن هناك ( البعض ) بيننا و من المتملقون في الداخل وقبلهم في الخارج طلبوا ويطلبون منهم قرأئهما ( سلبآ ) وأضرارآ ولمصلحة ( الأغلبية ) بأستثنائهم.؟

ويجب عليً وبعد الآن أخذ ( الحيطة ) والحذر منهم لكونهم متأخرون حقآ.؟

بير / خضر عصمان الجيلكي

بيشمه ركه وسجين سياسي سابق ….....

قصبة ( أنكا ) في 5.8.2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 


الحوزة العلمية في النجف الاشرف, هي ليست وليدة اليوم, وليست تابعة , لأحد ولاتاخذ تمويلا من احد ,ولاتتبع احد ووجودها من الضروريات, لأنها صمام أمان ,وحسب التجربة والمجرب لايجرب وبما أنها تنصح وتعدل المسار من خلال إبداء النصح, ولأنها لاتريد التدخل بالسياسة سواء على المستوى الإقليمي, أو الدولي فان البعض أو أكثر دول الجوار البعض منهم من السياسيين, أو أكثرهم لايليق له نصحها وان همها الأول والأخير هو سلامة الدين والوطن والمواطن العراقي وبما إن العراقيين من أي دين أو مذهب كان يحق له العيش حاله كحال الآخرين, وعلماء الحوزة ابدوا النصح للحكومة الحالية, وبشخص رئيس الوزراء لأكثر من مرة, لكن رئيس الوزراء لم يذعن إلى النصح ,وبدل ذلك نصب العداء بل, واوجد عدوا لها من داخل العراق, وحسب ماقراته في الصحف المحلية, انه هدد وكلاء المراجع في كربلاء المقدسة ,والوكلاء في الحضرتين المقدستين العباسية والحسينية بأنه سيشرك معهم, من هو في صف أعداء الحوزة, ألا وهو ( الصرخي ) المجهول التاريخ, بل وجعل له سور من الكونكريت لحمايته ,ناهيك عن الأشخاص الذين يحملون السلاح جهارا في المناطق الشعبية, وهذا الصرخي سيء الصيت. أين كان قبل هذه الأيام الماضية, وحسب معرفتي بالإحداث انه عليه أكثر من مذكرة قبض, والمعروف عنه أن تمويله خارجيا، ونشرت أكثر من وزارة أمنية فضائحه وتمويله ،ومن بعض دول الجوار أيضا, وأخر ماتناقل انه ليس هو نفس الشخص القديم, بل تم استبداله بشخص آخر جندته الجهة التي يعمل لديها هذا الخط ,المعادي للحوزة العلمية للحط من قدرها , هل أن وجود الصرخي هذا لتخويف المراجع ؟ أم لأنه لم يتم استقبال, رئيس الوزراء من قبل الحوزة ولمرات خمس, والتي يعرفها القاصي والداني ؟ أم انه يوجد مخطط جديد يراد له التمرير محميا بدولة القانون ؟ وبما أننا أولاد اليوم لنرى ماذا حققت دولة القانون, لقد قامت بافتعال كل ماهو مؤذي للمواطن العراقي لازمات متكررة ,وانه لحد ألان لم يتم تعويض أهالي الضحايا المتضررين من النظام البائد, وان الحكومة همشت الشريحة الكبيرة من المواطنين، والذين يستحقون من الدولة كل الثناء والتقدير لما سال من دماء ذويهم في سبيل القضاء على البعث الكافر, بل قامت بمكافئة القتلة من التكفيريين، بإطلاق سراحهم من السجون تلبية للمتظاهرين في الانبار, ولم تكتفي بذلك بل قامت بإرجاع البعثيين المشمولين باجتثاث البعث ,إلى وظائفهم السابقة وأكملتها بتكريم الفدائيين, بإعطائهم رواتب تكريما لما قامو به من تعذيب وقتل وترويع المواطنين العراقيين المعادين للبعث الكافر, وبنظر العراقيين الذين ذاقو الأمرين، إن هذا التصرف والتنازل لهؤلاء, إنما هو انحراف, والخط الذي يسلكه رئيس الوزراء, وهو دلالة واضحة عن الخوف منهم, وخوف على الكرسي اللعين . وآخر دليل على الانحراف عن الخط والنصح, هو إهمال الوزارات الأمنية المهمة والمتعمد عليها وجعلها بدون وزير لتبقى شاغرا, ولمدة ثلاث سنوات متتالية, وما آلت إليه آخر الأحداث, من هروب بالجملة من السجون, وبعلم الوزارات تلك, والمؤكدة بأكثر من برقية من الجهات الاستخبارية الاختصاص بالرصد إلى حدوث الهجوم أعلاه, فأي وزارة تلك التي تأتيها المعلومات ولا تتصرف وفق ما معمول به امنيا ,ولماذا لايتم التعامل مع الخبر حتى وان كان كاذبا, وهل انتهينا ووصل بنا العجز إلى مرحلة لانميز بين الخبر الصحيح والخبر الكاذب ؟ هل هذا مايرجوه المواطن العراقي من دولة القانون, وأين هي الوعود التي وعدوا بها, واينكم من الشهيد الأول محمد باقر الصدر, الذي قال لو كان أصبعي بعثيا لقطعته، والذي انحرفتم عن نهجه . لتبقى الحوزة العلمية علما من أعلام الفكر والتوعية ,وان هدام أراد تفكيكها شيئا فشيئا فلم يقدر أتريد أن تسلك نفس المسلك ؟؟؟


الحالة في بغداد تختلف، في وضعها الامني وحياة سكانها وردود افعالهم،عن المدن العراقية الاخرى، وقد تختلف، في هذا، عن عواصم العالم، وقل –على سبيل الدقة في المقارنة- عن عواصم دول المنطقة، وتجد هذا الاختلاف واضحا، هذه الايام، عندما تصل المدينة قادما من عمان او دبي او استانبول او طهران، وترصده في اضطراب البغدادي وتوتره البائنان على وجهه الذي غابت عنه الابتسامة وامارات الاسترخاء وحل محلهما قلقا يفيض بوافر من عبارات اليأس والاستسلام والخوف. هنا لن تجهد كثيرا في اكتشاف كل هذه الإرهاصات التعبيرية حين تتمعن في وجه امرأة عراقية تجر طفلا، او موظفة تركت اطفالها في المنزل، او عابرة سبيل تسعى الى شغل ما، فثمة صرامة منحوتة من غليان مكبوت، وثمة نظرات لا تخفي ذعرها من الصدف القاتلة التي تتخفى في كل زاوية ووراء كل حركة، وانت نفسك قد تكون بالنسبة لهن تلك الحركة الجهنمية، ولا تجرب ان تنكش امرأة من موضع شكواها ومخاوفها، فانك ستشعر بحموضة هذا الذي يحدث لحياة ما يزيد على خمسة ملايين من البشر في بغداد.

علينا ان نعاين هذا المشهد المضغوط بعوامل السياسة والصراعات بين اركانها ولاعبيها من زاوية الاثر الذي تتركه سلسلة تفجيرات اجرامية ادت الى مذابح جماعية لحشود من المدنيين تطايرت رؤوسهم واياديهم ولحومهم، وفي شهر رمضان الذي يُستقبل عادة بالحبور والتفاؤل، إذ انكفأ المشهد الى سيمفونية فاجعة من العويل والامهات اللواتي يوارين التراب على رؤوسهن، منقولة من على الشاشات الملونة.

على هذا الصفيح الساخن تجري عملية قهرية فظيعة لافراغ حياة الناس في بغداد من المعنى، وتفريقهم الى مجموعات ترتاب حيال بعضها وقد افتقدت لغة التفاهم مع، بل وافتقدت الثقة في امكانيتها على تغيير مسار الكارثة ولجم عربدة الموت في الشوارع، ويعتبر السؤال في هذه اللحظات "لماذا لا يتمرد الناس على اقدارهم؟" نوعا من الرقص الردئ على المسرح، او التعالي على الجروح والمكابدات، أو مناشدة باردة وافتراضية نحو فعل يحتاج الى ارادة مجتمعية مستوفزة ومتكافلة، فيما تمزقت هذه الارادة على يد الجماعة السياسية المتصارعة بشراسة على السلطة، اولا، وعلى يد الجماعات الارهابية الاجرامية التي خصّت اتباع طائفة واحدة بالمذابح الجماعية.

في حافلات النقل المختلفة تتشابك، في الغالب، خطوط المعاناة، وتنفجر عند كل سيطرة من السيطرات الامنية، حيث تقضي الاوامر بحشر المواطن في جحيم الانتظار والمرور عبر فاحص آلي يستفز هو الآخر مشاعرهم فرط ما سمعوه عن عطل هذا الجهاز وعدم قدرته على الكشف عن السيارات المفخخة والعبوات والانتحاريين القتلة. اما افراد تلك السيطرات فانهم يتحاشون النظر في الوجوه المكلومة، وهم انفسهم يتضورون تحت شمس حارقة ويجهلون ما اذا هذا العناء ينفع في اكتشاف مدسوسات التفجيرات.

قاع بغداد.. عالم روائي مخيف.

**********

"

قد يكون هذا العالم جحيم عالم آخر"

ألدوس هكسلي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة(الاتحاد) بغداد