يوجد 444 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

كسرت رسول يقود البيشمركة في كركوك ودفاع مستميت من قبل الگريللا عنها ( تفاصيل الاخبار )

خاصXeber24.net
إبراهيم عبدو

كركوك : أكدت مصادر ميدانية في جنوب كردستان لموقعنا Xeber24.net ،أن السيد كوسرت رسول وصل إلى المدينة على رأس قوة كبيرة من بيشمركة حزب الأتحاد الوطني لتقديم الدعم و المؤازرة للقوات الكردستانية التي تدافع عن المدينة ضد محاولات تنظيم الدولة الاسلامية -داعش للوصول إليها حيث كانت قد استغلت الفراغ الذي شكله قرار الانسحاب الفردي لبعض قيادات بيشمركة الديمقراطي الكوردستاني في وقت سابق والذي أدى إلى تراجع عدد كبير من قوات البيشمركة ،لتبقى قوات حماية الشعب HPG -كريللا القوة الوحيدة المتمركزة في مواقعها المتقدمة ،حيث جرت اشتباكات عنيفة بينهم و بين عناصر تنظيم داعش أدت إلى مقتل العديد منهم بالإضافة إلى أمير بارز كان يقود العملية الهجومية ولازالت جثته بيد قوات الكريللا التي أصيب أثنان من مقاتليها في هذه المواجهات ،تم نقلهما إلى مشافي مدينة كركوك .
هذا وقد أكدت المصادر الميدانية لموقعنا أن بيشمركة الديمقراطي و بعد وصول مؤازرة كبيرة من قبل القوات الكردستانية ،عادوا للأشتراك في المواجهات في جبهة مشتركة إلى جانب باقي القوى الكردستانية الأخرى .
وكانت هذه الاشتباكات بدابة اندلاعها قد أدت إلى استشهاد عدد من أبطال البيشمركة و جرح آخرين جراء القصف المدفعي العنيف من قبل عصابات داعش على مواقعهم .
كما أكدت المصادر الميدانية أن الحالة المعنوية لجميع القوى الكردستانية عالية جداً الآن وأنها استعادت زمام المبادرة بعد أن ساد الارتباك بينها لساعات قليلة .
كما أن اشتباكات عنيفة دارت كذلك في محيط زمار -جبهة كسك اليوم بين القوات الكردستانية و مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية – أُصيب فيها عدد من قوات بيشمركة سوريا المشاركة في عمليات الدفاع عن جنوب كردستان عُرِف منهم :
سكفان محمد سليمان ،دلبرين حاجي ،نيجيرڤان ابراهيم ،( ديريك ) و جوان محمد ،كاوا حسن (الحسكة)
وقد تم نقل الجرحى لمشافي ميدانية خاصة بالقوات الكوردستانية .

http://xeber24.org/nuce/52119.html

الجمعة, 30 كانون2/يناير 2015 23:54

المناضل مجيد شاكر داكي في ذمة الخلود

ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبا وفاة المناضل السجين السياسي مجيد شاكر داكي, ذلك في يوم الجمعة الموافق 30/1/2015..

وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم بتعازينا الحارة إلى عائلة المرحوم وندعو من الله إن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وان يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله و ذويه الصبر والسلوان.

ئه و ل رى...
وئه م ل بى...
و ئه م هه موو دى زفرين بو خودى...

نضاله وكفاحه
*
ولد المناضل مجيد شاكر خدر في عام 1951 قرية‌ داكا الكبيرة‌
*
دخل في صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني مع المناضل يوسف في عام 1966
*
في عام 1969 التحق مع قوات البيشمركة مع القائد المناضل صالح نرمو
*
شارك في الكثير من المعارك المشهورة ضد النظام الدكتاتوري منها معركة (كابارة – قيصرية – باعدرة
*
في 14- 7- 1986 بمهمة حزبية تم تكليف المناضل من قبل القيادة بان يذهب إلى مهمة خاصة و في طريق مفرق سيميل القي القبض عليه من قبل استخبارات ألصدامي بعدها تم نقله إلى سجن بادوش و منها إلى السجن المعروف ( أبو غريب ) و حكم علية بالمؤبد .
*
و كان معه في السجن الشيهد تمر شمدين تمر و الماضلين جلال حسن رشو و علي حسن و امين اسماعيل و حسن على خنجر و نورؤز مجيد و ازاد بوتى و خيري خاموكا وجمعة حجي و فتاح شمو .
*
في 7 / 8 / 1995 تم إطلاق سراح مجموعة منهم بالعفو العام بعد سجنه لمدة (9) أعوام في سجن أبو غريب.

كاوة عيدو الختاري

حول مقالة د.محادين عن كرد سوريا

"حل للأزمة السورية يخدم العدو"

ربحان رمضان

لم تعد كتابات بعض العنصريين الجهلة تهم القارئ العربي لأن الصورة توضحت لدى غالبية المثقفين العرب عن الشراكة الأثنية بين الشعبين الكردي والعربي في سورية وضرورة العمل والنضال المشترك لاسقاط نظام الذل ، القاتل في دمشق وبناء سورية الجديدة .. سورية الديمقراطية - التعددية - الفيدرالية .

قرأت مقالا ً للدكتور موفق محادين في صحيفة العرب اليوم بتاريخ الأثنين 26/1/2015 والمعنون باسـم " حل الأزمة السورية يخدم العدو " تأكدت من أن الدكتور محادين هذا ، لم يقرأ ماكتبه د.محمد الزعبي.، الأمين العام المساعد لشؤون البعث الأسبق عضو القيادة القطرية ووزير الإعلام في بداية تسلط البعث على السلطة في البلاد الذي اشار في حديث له مع الأستاذ أياد عيسى في موقع أورينت الألكتروني على أن الجاسوس الاسرائيلي ذو الأصول الحلبية أبدى رأيه بحافظ الأسد " سلف " الديكتاتور الحاكم عندما أدى امتعاضه منه فقال : " .. لاحظت، من خلال علاقاتي الواسعة مع كبار القادة العسكريين، أنهم عندما يكون حافظ الأسد موجوداً في الدعوات التي أقيمها عندي ، كان أكثرهم يتذمر من وجوده ، وبعد استفساري من بعض الضباط عن سبب تذمرهم ،كانوا يقولون لي بأنه انتهازي ودنيء ، فانشد انتباهي إليه وربطت إنتهازيته ، حين كان يطلب مني الهدايا، وكنت ألبيه وأشتري له الهدايا ،. وأيضا عرفت أنه دنيء لأنه كان يأخذ من الطعام، الذي كنت أقدمه للمدعوين، ويرسله بعد انتهاء العشاء، مع الخدم إلى سيارته ." ..

الدكتور محادين يثير التساءل وهو من اتباع بشار الأسد متخوفا ً من الكرد الذين حرر قائدهم صلاح الدين أرض المقدس ، وتخوزق بطلهم الكردي - السوري " سليمان الحلبي على الخازوق بحضور جميع شيوخ الأزهر الشريف " نتيجة اغتياله قائد الحملة الفرنسية على مصر ، ووقف ابنهم البار " يوسف العظمة " مع ثلة من رجاله في وجه الجيش الفرنسي بقيادة غورو حتى استشهد ورجاله دفاعا عن سوريا في الوقت الذي عاهد سليمان الأسد قوات غورو على الوقوف معه في استعماره لسورية التي لم تتكنى يومها لابالعروبة ولا بالكردية ، بل أن الروح الوطنية دفعت أبناء الشعب الكردي في سورية للذود عن حياضه أملا في أن يكون هذا الوطن للجميع ، للكرد والعرب على حد سواء ...

لن أسترسل في نقاش المقال بعموميته الذي قدمه الدكتور محادين قائلا :

" يظهر المشروع المقدم من بعض أوساط "المعارضة المعتدلة" لحل الأزمة السورية ما هو أسوأ من جرائم داعش وجبهة النصرة، ويصب في خدمة العدو الصهيوني قبل أي طرف آخر، كما يجعل الحديث عن التداول السلمي للسلطة حديثا دون معنى، بل غطاءً ودخانا لأجندة تهدد الدولة السورية ومكانتها، أيا كانت الطبيعة الاجتماعية والسياسية للسلطة في دمشق .. "

لكن سأتوقف في خاتمة مقالته التي ينفي فيها وجود شعب كردي في سوريا يعيش على أرضه التاريخية ُضمت إلى سورية بدون استشارة أهلها وأصبحت جزء من وطن لم تعترف الحكومات المتعاقبة على حكمه بأهله ، ضمن إطار سورية المستحدثة بعد الحرب العالمية الثانية في تقسيمها الثاني بعد تشالديران في آب 1514 م .

فقد أشار الدكتور محادين إلى أن هناك مشروعا خطيرا هو شراكة الشعبين ، وكأن هذا المشروع يهدف إلى تهديم سورية وتقسيمها ، في حين أن التغاضي عن تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الكردي هي الأخطر على الصعيد الاستراتيجي لأنه يخلق حالة خوف بين الشعبين ، أحدهما يتغلغل في نفوس القومجيين المتعالين الذي لايعرفوا حقيقة أن سورية ليست عربية وحسب ، وانما هي بلد متعدد القوميات ، وثانيهما خوف من الكرد على أنفسهم وعلى نضالهم الوطني أن يضيع سدى دون تحقيق حقوقهم وأمانيهم القومية .

الدكتور محادين يتخوف دون مبرر ، فيشير إلى أن هناك دعوة المشروع الى تحويل سورية الى دولة ثنائية القومية "عربية – كردية"، وهي دعوة تأخذ سورية إلى حالة العراق بعد العدوان عليه، وتمزيق دولته الوطنية، وتحويلها إلى فدرالية طوائف وقوميات.

مالمشكلة من الاعتراف بالدولة الثنائية القومية أو الثلاثية ، هل للدكتور أن تطلع على تجارب الشعوب الأخرى ؟ هل سمع بالنمسا الفيدرالية ، وبسوسيسرا التعددية الفيدرالية ؟

هل سمع بالانجازات العظيمة لدولة النمسا الفيدرالية بعد الحرب العالمية الثانية ؟

هل سمع بالتقدم الحضاري لسويسرا أم أن الفكر القومجي كتم على فكره وعقله فبات يخاف من أن ينال الكرد حقهم القومي اسوة بكل شعوب العالم المتحضر ؟

ربما لايكون الدكتور محادين مطلعا على تاريخ العلاقة بين أجداد الكرد الميتانيين وبين جيرانهم الفراعنة حكام مصـــر عندما زوجوا ابنتهم نفرتيتي لفرعون مصـــر" تحوتمس الرابع " وطبعا لم يأتوا الميتانيين من الجزيرة العربية بل كانوا الأسبق في وطنهم كردستان في الشمال السوري قبل أن يدخل جيش ابن الوليد دمشق في القرن السابع للميلاد .

ودخول العرب إلى سورية لم يحول سكانها ومنهم الكرد إلى عرب ، بل بقي الكرد على حالهم ، يتكلموا لغتهم ، يعيشوا على أرضهم ، ويعتزوا بقوميتهم التي لم تندثر رغم كل حملات التعريب ، والتتريك .

لذلك أقول للدكتور محادين أن الحل الذي يراه الكرد هو مشاركة العرب في وطنهم سورية وهذاا يعني " الفيدرالية " التي قبلها الكرد ، ويقبلها شركاءهم العرب لأنه لايوجد حل آخر ، وإلا فستبقى قضية الكرد مشكلة مستعصية على الفئات التي لم تستطيع اسـتيعابها بشكل مناسب ، من تلك الفئات بعض الذين لم يستقرؤوا التاريخ ، ولم يتخذوا العبر ، فاختلطت عليهم مفاهيم الأحزاب القومجية العربية مع الواقع على الأرض ، ولذلك يتعمدوا طمس الحقائق على أمل أن ينسى الكرد قضيتهم .. في حين أن الكرد وضعوا نصب أعينهم قضية وجودهم ، لاينفكوا يناضلوا حتى يتم تحقيق تقرير المصير ضمن إطار سورية الجديدة .

(المستقلة)..  أبدت النائبة عالية نصيف استغرابها من وجود 30 مليون برميل نفط مخزونة في ميناء جيهان التركي لحساب إقليم كردستان .

وذكرت في بيان نقله مكتبها الإعلامي اليوم :” ان هناك 30 مليون برميل نفط مخزونة في ميناء جيهان التركي لحساب إقليم كردستان ، ما يدعونا للتساؤل : لماذا يخزنون هذه الكميات ولايتصرفون بها أو يبيعونها؟ “.

وبينت :” ان حكومة الاقليم تنتظر ما ستسفر عنه القضية المعروضة حالياً أمام القضاء الأمريكي في تكساس والمتعلقة بتصدير نفط الإقليم الى الخارج ، فإذا أصدرت المحكمة قرارها بأحقية الإقليم بتصدير النفط – وهو ما يعمل عليه الكرد وبكل ثقلهم مستخدمين علاقاتهم وفريق من المحامين الدوليين – إذا حصلوا على هذا القرار عندها سيباشرون التصدير وبأقصى طاقتهم الانتاجية من الإقليم وكركوك “.

وشددت نصيف على :” ضرورة قيام الحكومة الاتحادية بتوجيه السؤال الى حكومة الاقليم حول الثلاثين مليون برميل نفط وأسباب خزنها في ميناء جيهان التركي وعدم التصرف بها “.(النهاية)

الاهالي يقومون بسحل احد الدواعش من امام قصر كركوك بعد ان شن الدواعش فجر اليوم هجوما على كركوك من محاور عدة وتصدى لهم ابناء القوات المسلحة ورجال الحشد الشعبي
الجمعة, 30 كانون2/يناير 2015 20:40

أمسية موسيقية لفرقة أوتار في يونشوبينك

قدمت فرقة اوتار امسية موسيقية في مسرح هوسكفارنا بمدينة يونشوبينك السويدية مساء السبت الموافق 24 كانون الثاني 2015 بحضور متميز، وقد ألقت السيدة مريم نيسان كلمة ترحيبية للجمهور وتعريفا لفرقة أوتار ونشاطاتها. أستغرق إعداد هذه الأمسية اشهر عديدة بجهود المشاركين، وبإشراف الفنان سرمد نؤيل. تضمن البرنامج مقطوعات موسيقية لآلة العود لأشهر الفنانين العراقيين من بينهم جميل بشير ومنير بشير وروحي الخماش ومقطوعات تركية كاللونكا والسماعي بالإضافة لقطع موسيقية مؤلفة من قبل كل من سرمد نؤيل وفائز ميناس مؤسسا الفرقة.

الجزء الثاني من البرنامج تضمن أغاني بغدادية مختارة بصوت الفنان ولسن هرمز وقد اشترك في الأمسية عدد من الموسيقيين العراقيين عمار القيسي قانون, فرات فاضل ايقاع, موكريان أبو بكر جلو, فائز ميناس بيانو وسرمد نؤيل عود وقد تخلل الحفل عرضا للأزياء العراقية التقليدية التي تعكس مختلف اطياف الشعب العراقي مما أضفت للحفل نكهة عراقية خاصة.

نهار امس الشوارع غريبة وغير مكتظة والسيطرات خفيفة نوعا ما والسماء تحجب شمسها غيوم فضفاضة والناس يسيرون بصمت وتنظرون بهدوء ويبتلعون كلماتهم كأنهم يترقبون هدفا مستحيل يسجله يونس محمود في مرمى كوريا الشمشونية وطبيعة بغداد لاتشبه ايامها وانا (مثل الاطرش في الزفه ) فرحان بخفة الشوارع عن زحامها وتساهل جنود السيطرات وهدوء سواق السايبات واختفاء زعيق هورنات الكيات حتى دوت ( هلهولة ) ايقظتني من كل سبات وبعدا اشتغل رنين الموبايلات وهلاهل الصاعدات بالكيات وتهانيهن لبعضهن فأصخت السمع وكل ظني ان العراق قدم احتجاجا على الحكم الياباني فأعيدت لعبتنا مع كوريا لكن احدى النساء التي يطلق على من عمرها ( ايجات ) وهن دون ( الحجيات ) صرحت وقالت بصوت جهوري ولو تظهر عليه شحطة وحرارة جكاير الاسبين الاسود ( خاله مبروك مجلس النواب قر الموازنه ) ث مواصلت اتصالاتها من على كرسيها وسط الكيا بكل الحبايب وبعد انتهاء الاتصالات والتهاني والتبريكات تم عقد جلسة مصغرة على مستوى ركاب كيا دون النظر لا للكوتا ولا لنسبة النساء ولاحتى المحاصصة ومن دون ظهور علامات تميز هذا تحالف قوى سنية او ذاك تحالف شيعي وافتتحت الجلسة حجية بالقول ( خاله شنو النا منها الموازنه هي يادوب تكفي رواتب الرئاسات الثلاث والنواب والحبربشيه واليزود منها للحرامية والمقاولات الوهمية والشعب يبقى يتحمى على الشمس ) فأعترضت احدى الايجات وقالت : المهم يقروها ونعبر هاي العقبة السوده اللازكه صار سنتين وعود وراها يصير خير يحجيه واضاف حجي في الزاوية البعيدة بالقول .. هلهلن شكو عليجن رواتب الارامل والمطلقات والرعاية مامشموله بالتقشف ولا بغيرها الظيم علينا فردت عليه الحجيه : خاله على كيفك على كيفك لاتخاف عليهم صدكني راح يطلعونها من خشومنا بمنيتهم علينا ويبوكونها بطوابع واستمارات دعم النازحين وكلاوات غيرها . وهنا تمغط  اخر راكب ينام على مقعد الكيا الاخير وخاطب الجميع : والله حرام عليكم همما محصل شغل اليوم وهم خربتو نومتي والله شنو فرحانين بالميزانية يمعودين والله نفس الطاسونفس الحرامية ومادام اكو فقراء واكو حرامية ( الزادت لك والنقص تلك ) ولاتفرحون باقرار موازنتكم وانتظروا يا ما وراها من الطلايب .

 

مهنة (المتاعب , والمصاعب، المخاطر) توصيفات تتعدد  لكنها تشير إلى مضمون واحد يمكن تلمسه في واقع العمل الصحفي المحفوف بالموت والخطر بشكل دائم خاصة في مناطق النزاع الساخنة التي تعاني تأزما أمنيا شبه يومي.

الَذين اختاروا هذا العمل وهو بطبيعة الحال لا يخلو من المغامرة على علم بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم. فالصعوبات  والمشكلات التي تواجه الاعلاميين لا تقل في مستوى تحدياتها عن التحديات التي يواجهها العسكر ، والأجهزة الأمنية، لأنهم دائما في المواجهة وعلى خطوط التماس بين أطراف الحرب.

للعراق خصوصيته،  وكلما تصاعدت حدة الأزمات  كان لعمل الصحافة جهود مضاعفة. الناس تتابع الشاشات وتردها الأخبار في دفق مستمر من المعلومات،  وتتوالى النشرات الإخبارية والتقارير في وسائل مرئية ومسموعة ومكتوبة.البعض  يجد إن الخبر في هيئته بسيط مستساغ ينقل ما يحدث بتلقائية حتى أن الكثير ممن يتابع وسائل الإعلام يقولون، إن الصحفي يعيش في عالم من العلاقات المشوقة والترف إلا إن الواقع شيء والحقيقة التي خلف الواقع شيء آخر ، كون هذه التقارير (سهل ممتنع) أنتجت بعد جسر من التعب والجهود المظنية.

•       الأمن في سلم الأولوية

رب سائل يسأل أيهما أهم ويتصدر قائمة المخاطر بالنسبة للصحفيين؟ والجواب بالتأكيد يشير الى الحالة الأمنية وما يرافقها من قلق وترقب ومجازفة فيما حدث، وما قد يحدث.

فالذي يعمل في قسم الأخبار الإقتصادية لا يحتمل العبء والمخاطر التي يواجهها الصحفي الميداني (المراسل الحربي)، والأمر ذاته من باب المقارنة فإن التغطيات للشأن الثقافي أقل عبئاً من الأخبار السياسية.. والأمر يتدرج من حيث الخصوصية للعمل وحجم المسؤولية، أو المخاطر.

 

وبما إن العراق يعيش التحديات الأمنية المتمثلة بالتفجيرات المفاجئة والإختراقات الأمنية والمواجهة مع عصابات داعش ، فإن الصحفي في وضع لا يحسد عليه حين ينذر نفسه لهذه المهمة ، إلا وهي إيصال الحقائق من مصدرها وبحيادية عالية وصدق وأمانة في النقل والتفسير.

 

نقيب الصحفيين العراقيين الأستاذ مؤيد اللامي أشار في المؤتمر الذي عقد لتكريم المراسلين الحربيين في العاصمة بغداد الى حجم تلك المخاطر وتأثيرها لجهة القدرة على نقل الأخبار والأحداث بحيوية متصاعدة حيث تشكل جيل جديد من الصحفيين العراقيين في الفترة الأخيرة يملكون المهارات والقدرات ولديهم روح التحدي المطلوبة لتحقيق المنجز الصحفي وهذا مالاحظناه في التغطيات التي قام بها مراسلون حربيون شجعان أثناء المواجهة بين الجيش العراقي والتنظيمات الإرهابية وحجم التضحيات التي قدموها، وأكد اللامي، إن نقابة الصحفيين العراقيين تتفاعل مع كل جهد وتكرس طاقاتها للنهوض بالواقع الصحفي رغم كل المعوقات التي كانت في جزء منها سببا للإبداع وصناعة الخبر والصورة من قلب المعركة.

عميد كلية الإعلام في جامعة بغداد الدكتور هاشم حسن تحدث في هذا الموضوع وذكر بأن عدم وجود مؤسسات إعلامية حقيقية ومستقلة وأختيار القيادات سياسيا وليس مهنيا. الإرهاب. ضعف المهنة، وتدهور النخب  من أبرز صعوبات العمل الصحفي في العراق.

رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية هادي جلو مرعي أكد، إن الصحافة في العراق ليست منفصلة عن واقع المجتمع الذي تعمل في دائرته فهي تتحرك في المساحة الواسعة والممتدة والمكشوفة التي تشهد أحداثا وتطورات وتحديات سياسية وإقتصادية وأمنية تنعكس على نوع التغطية، وربما حجمت من قدرة الصحفي ووسائل الإعلام على أداء دور حيوي دون معوقات.

المراسل التلفزيوني في قناة العراقية زيد الطائي  ذكر، بأن الأمن هو من أكثر المعوقات التي تواجه العمل الاعلامي، وبالنسبة لطبيعة التغطيات وحرية التنقل والعمل محلياً ، فإن طبيعة النشاط الصحفي في العراق سواء ما تعلق بأمن الصحفي ذاته، أو بالعراقيل التي تواجهه فإن الأجهزة الأمنية عادة ما يصدر منها بعض التصرفات التي تتقاطع وعمل الصحفي، عبر عناصر غير ملتزمين بأدب الضبط العسكري تجاه الإعلاميين وأحيانا نلجأ الى تغطية الأدوات الإعلامية كالكاميرا والمايك وبقية الأجهزة .

•  صبر يحسب للصحفي

الصحفي مواطن كباقي المكونات الإجتماعية لكنه وبحكم طبيعة عمله يكون الأكثر إحاطه بهموم الشارع وحاجات المجتمع وما يدور في فلك السياسة ومكاتب المؤسسات والحكومة، فهو أداة الربط بين صناع القرار والرأي العام، إنه يسعى لأن تلتقي مصلحة الوطن والشعب مع مصلحة سيادة الدولة والقائمين عليها، فكم من ملفات لا يروق للسياسي وأصحاب المسؤولية الخوض فيها أو (التملص) عن إظهار أي معلومة أو أبداء رأي معين حول مسألة ذات حساسية لها صلة بعمل الوزارة، الأمر الذي يدفع الصحفي بأن يقف على عتبه كشفها والتطرق لتفصيلاتها رغم ما فيها من حساسية تحرج الجانب المقصر وتعيد مسار العمل الحكومي الى (السكة الصحيحة) ، وبهذا الصدد يشير الباحث والإعلامي أسعد الربيعي الى إن الصحفي يمثل حلقة وصل بين الفئات الإجتماعية وبين الحكومة. فهو ينقل عن الناس كل ما يدور في خلدهم من تصورات وهموم وإحتياجات ويرغبون في أن يطلع عليها من هو في مركز القرار السياسي في الهرم الحكومي، وبهذا يمارس الإعلام عبر الصحفيين سلطة رابعة يمكن أن تشكل أداة تغيير وتقويم للأداء.

• الوصول للمعلومة وحقوق الصحفيين

المعلومات هي الأساس الذي يرتكز عليه الصحفي في تغطيته للحدث أو عن موضوع البحث.  عملية الحصول على المعلومة أصبحت من المشاكل الرئيسية التي تواجه الصحفي خاصة عند البحث في موضوع فساد إداري أو مالي.

الاعلامي احمد نعيم الطائي (( المحاضر في معهد التدريب الاعلامي في شبكة الاعلام العراقي)) ان من اهم مشكلات وصعوبات العمل الصحفي في العراق  هي مشكلة حق الوصول في المعلومة والمخاطر التي يتعرض لها في كشف الفساد لاسيما بمؤسسات الدولة .اضافة الى المشكلات القانونية  حيث ان الصحفي لايزال يعاني من التقييد والملاحقات  القانونية وكذلك عدم وجود قانون يضمن حقوق الاسرة الصحفية ويكفل حمايتهم وتحدد فيها اجورهم لتضمن الحد الادنى منها))

• العامل الإقتصادي وإستقلالية الإعلام

تحتاج المؤسسة الاعلامية الى اموال طائلة من اجل انتاج اعمالها وتغطية نفقات العاملين فيها. لكن كيف تكون سياسة – اتجاه -  المؤسسة وهل سوف تحافظ على استقلالها ؟؟

ويقول الأكاديمي علي فاخر .استاذ مادة أخلاقيات العمل الصحفي في جامعة الإمام الصادق {ع} ،من أبرز المعوقات التي تعترض العمل الإعلامي في العراق حاليا هي الضغوطات الاقتصادية، والتي تضغط باتجاهين مختلفين: الأول يمارس الضغط على الصحفي نفسه، فهو كشخص لابد له من توفير متطلبات حياته، والأمر الآخر هو الضغوطات الاقتصادية التي تمارس على المؤسسة الإعلامية نفسها. فالعمل الإعلامي كإنتاج، يتطلب تكاليف مادية كبيرة وكلما كان الإنتاج كبيرا وضخما، تطلب أموالا ضخمة، مما يجعلها خاضعة لمن يوفر له هذه الأموال، وقد تسألت منظمة مراسلون بلا حدود عن جدوى الاستقلال الإعلامي إذا كان الصحفي، والمؤسسة التي يعمل فيها، لا يستطيعون تغطية حدث معين إلا بعد أن تتوفر لهم الأموال اللازمة، وهذه الأموال توفرها جهات يهمها أن تتم تغطية الحدث بطريقة تخدم توجهاتها مما يؤثر سلبا على الأداء الإعلامي للصحفي.

التكتلات السياسية وإختيار القيادات الإعلامية

من الظواهر التي أفرزها التغيير في العراق هي تعدد الأحزاب والتكتلات السياسية والتي تحتاج الى مؤسسات إعلامية من أجل الترويج الى أعمالها ونشر أفكارها وأيدولوجيتها وفي ظل غياب قانون ينظم عمل الأحزاب فأنها انتجت مؤسسات اعلامية امتازت بعدم حيادتيها وإختيار قيادتها سياسيا وليس على أساس مهني شكلت عقبة أمام العمل الإعلامي العراقي.

إياد البنداوي (( رئيس تحرير صحيفة صدى الفضيلة )) إن وجود جماعات الضغط التي تتبنى نشاطات مخالفة للقانون متمثلة بالفساد الاداري والمالي و القتل والسلب والنهب بدوافع إجرامية او طائفية ، وهو ما يهدد حياة الصحفي الذي يحاول اكتشاف خفايا مثل هذه الموضوعات وشهدنا اغتيال العشرات منهم لأسباب مماثلة كما ان الخلافات والتكتلات السياسية التي أنتجت مؤسسات اعلامية متنافسة بل متصارعة لكل منها سياساتها التي تفرض على الصحفي الالتزام بها وعدم مخالفتها حفاظا على رضا القائمين عليها وحفاظا على مصدر رزقه ، وكل هذه المعوقات تؤثر على حرية الصحفي واستقلاليته وقدرته على اكتشاف الحقيقة وإيصالها للمتلقي. ..

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
أقر البرلمان العراقي يوم امس الخميس مشروع الموازنة العراقية للسنة المالية 2015 بعد اخذ ورد ومحاولات حثيثة بذلتها بقايا ائتلاف دولة القانون لعرقلة اقرارها. الا ان غالبية ممثلوا الشعب أحبطوا محاولات المالكي لعرقلة اقرار الموازنة في محاولة منهم لإفشال حكومة رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي.
وبالرغم من العديد من المؤاخذات على عدد من النقاط التي وردت فيها وخاصة تلك المتعلقة بحصة المحافظات المنتجة للنفط وخاصة مدينة البصرة وكذلك احتساب الموازنة على اساس سعر لبرميل النفط يبلغ 56 دولارا, إلا ان تمريرها  يعد خطوة  أساسية للمضي قدما وعلى مختلف الصعد وخاصة على صعيد محاربة قوى الإرهاب.
ولذا فلم يكن مستغربا موقف المرجعية الدينية التي سارعت الى مباركة الشعب العراقي على ذلك. ولم يكن مستغربا كذلك ردود فعل بقايا ائتلاف دولة القانون الذي كانوا يعولون على عدم تمريرها في محاولة لأدخال البلاد في أزمات متعددة, فهذا الإئتلاف اعتاد على اغراق البلاد في الأزمات التي يلهي بالعراقيين فيما يتفرغ اركانه لسرقة الدولة العراقية كما فعلوا طوال سنوات حكمهم المشؤومة والتي اهدروا خلالها 1000 مليار دولار من اموال الشعب.
واما ذريعتهم فهو الإتفاق الذي امضته الحكومة مع إقليم كردستان الذي اعتبروه أنبطاحيا, فإن كان ذلك الاتفاق انبطاحيا فقد انبطح المالكي من قبل عندما كشفت الوثائق التي تسربت مؤخرا عن توقيعه لإتفاق مع الإقليم حينها يقضي بتصدير الإقليم ل ١٠٠ الف برميل يوميا مقابل ملياري دولار, شرط عدم معارضة السيد مسعود البرزاني لولاية ثالثة للمالكي.
لقد انضم المالكي اليوم وعبر مواقفه المتعددة ومحاولات  تنصيب نفسه قائدا لقوات الحشد الشعبي, انضم  الى قائمة اعداء العراق والعملية السياسية, التي لم تعد تقتصر على البعثيين والإرهابيين بل إنها تضم اليوم المالكيين!
في حوار خاص مع هدية يوسف الحاكمة المشتركة لمقاطعة الجزيرة اجرى معها الاعلامي زكي شيخو أكد ان حزب العمال الكوردستاني تمثل اعلى القيم النبيلة فيكف ترتكب افعالا تناقض نفسها وقاسم ششو يزرع الفتن بافعاله القذرة
س..هناك في الأونة الاخيرة حملة اعلامية شديدة اللهجة مليئة بالاتهامات ضد حزب العمال الكوردستاني و قيادتها من جانب الاعلام وقيادات محسوبة على حزب الديموقراطي الكوردستاني كقاسم ششو وغيره-كيف تقيمون ذلك وما الهدف من هذه الحملة؟؟؟
ج--هدف من هذه الحملة هي لعرقلة ازالة أسم حزب العمال الكردستاني اكبر الاحزاب الكوردستانية من قائمة الارهاب في اوروبا وامريكا وحزب الديموقراطي الكوردستاني يركز على ذلك لان بذلك سيتدنى موقع و مكانة مسعود البارزاني ولن يكون ذلك في صالحه على المدى البعيد والاستراتيجي محاولات ازالة ب ك ك من قائمة الارهاب خاصة ان الاحداث التي جرى في الحسكة ايضا تأتي ضمن نفس السياق والحملة و هي بأدارة ايرانية وايران تحاول ان تظهر العداوة ايضا في الاقليم ليتم طلب المساعدة والتعاون او كمصطلح المستخدم عشائريا الفزعة وحسب مفاهيمهم لتشويه المعركة وافشال انتصاراتنا في غربي كردستان ، و الديمقراطي يقوم بتسهيل التطبيق وتهيئة ارضيتها بكل الوسائل..
س..ما مغزى او مدى حقيقة اتهامات قاسم ششو لحزب العمال الكوردستاني وهل ما تم نشره في الاعلام حول حدوث مجزرة بحق المدنيين العرب في مناطق حدودية بين العراق وسوريا او غربي كوردستان على يد قوات كوردية حقيقية في حين يتهم ششو نفسه بتنفيذ هذه الجريمة  من قبل المدنيين وبعض القادة العرب السنة وهو بدوره يتهم ب ك ك بالقيام بخطف الفتيات والنساء وقتل المدنيين؟؟؟
ج-أن ب ك ك لاحاجة لها في ارتكاب المجازر ولا خلق الفتن بين الاكراد والعرب وهي بعيدة كل البعد عن ما هو معروف عن هذا الحزب وحساسيته الكبيرة تجاه قتل المدنيين او اعتقالهم دون وجه حق وخاصة في ما يتعلق بوضع الفتيات والنساء وب ك ك هي حركة تحررية هي حركة تحررية نسوية تعتمد على تحرير المرأة كشرط لنجاح ثورتها و العالم اجمع تشهد و تعرف هذه الحقيقة وهذه الاتهامات تناقض تماما ايديولوجية ب ك ك التي تهدف الى بناء مجتمع ديمقراطي يستند على مفهوم الاخوة بين القوميات والشعوب والطوائف والاديان والاثنيات دون تفرقة فكيف لحزب تتطور وفق هذه الفلسفة والعقيدة تعادي نفسها وتعادي تطورها وتناقض مصالحها .
س-لكن لماذا تتهم عناصر ب ك ك بارتكاب هكذا جرائم وما الهدف من ذلك خاصة من بعض القيادات الكوردية-
-ج-اذا قمنا بتحليل مايقال فلن نجد ايه حجة تجعل من ب ك ك الغيور على الانسانية عامة التي احرزت الانتصارات لتقوم بتشويه انتصاراتها وخاصة ان الخدع والكذب والتضليل ليس من سياسة واخلاقيات مقاتلي الحزب وكما هو معروف فمساهمة مقاتلي حزب العمال الكردستاني في الاقليم نجح في ابعاد شبح ارهاب داعش من دهوك و كركوك وهولير وحتى شنكال وان صورة وسمعة وحقيقة حزب العمال الكوردستاني بهذه المساهمة الفعالة اصبحت في جنوبي كوردستان اكثر رونقة وتبين لدى كافة الشعب الكوردي في الاقليم مدى زيف تلك الادعات التي كانت تطلقها احزاب الجنوب وعلى وجه الخصوص حزب الديموقراطي على مدى عقود ضد ب ك ك لتشويه سمعتها وصورتها امام الرأي العالمي وبهذه المساهمة تعاطف والتف الكثير من ابناء الشعب الكوردي في جنوبي كوردستان حول ب ك ك ولاول مرة صرح رئيس وزراء العراقي بأن ما قام به ب ك ك في منطقة شنكال لانقاذ اليزيديين العالقين في الجبال ومحاربتهم لداعش انساني وتقوم بمهمة منظمات انسانية وانه ليس بحزب ارهابي,بعد كل هذه الانجازات فلماذا تقوم ب ك ك بهكذا افعال شنيعة ان هذه الاعمال الغير المبدئية واللا اخلاقية من فعاليات امثال قاسم ششو ذاته والهدف من ذلك ابعاد العرب والايزيديين والكتلة الجماهيرية في جنوبي كوردستان المعجبة الملتفة حول قوات الكريلا العائدة ل ب ك ك و اصبحت ب ك ك بخصوصياتها هذه عامل الاستقرار والامان والتطور والنهضة الذهنية ونبنذ الصراعات القوموية والدينية والطائفية وهذا الشئ الذي يقوم به ب ك ك ليس لصالحهم كما ليس لصالح داعش والانظمة الحاكمة في المنطقة ,لذا انا اقول للراي العام ان هذا ليس من خصائص مقاتلي حزب العمال الكوردستاني وهم الان يحاربون داعش والقوى الارهابية ويستشهدون في سبيل ذلك ودفع ثمن ذلك الكثير من قادته ومن عناصره فكيف للذي يحارب الارهاب ان يقوم بتطبيق الارهاب ولو كان ذلك صحيحا وقتها فما الحاجة لان يموت وتقتل وتستشهد عناصرها في سبيل انقاذ الناس والمدنيين من هذه الكارثة الداعشية ويجب على كل المثقفين والديمقراطيين والسياسيين الكورد والعرب والايزيديين ان ينددون بتصريحات واتهامات قاسم ششو وامثاله كشيخ عبدالله ياور اللذين يستثمرون عواطف المجتمع ويزرعون القذارة والفتن و عبدالله الياور بهكذا تصريحات وادعاءات كاذبة يسيء الى قبيلة شمر التي تمثل اعلى صفات الشهامة والاخلاق وانه بذلك يسئ الى اتفاق قبيلة شمر مع الاكراد في تشكيل الادارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة وهذا هجوم على قيم القبيلة ايضا........
اجرى الحوار الاعلامي زكي شيخو

30/1/2015q

الجمعة, 30 كانون2/يناير 2015 20:31

ما مات من كتاب - بيار روباري

ما مات من كتاب

إن كان صفحاته من صواب

كيف يموت الكتاب لدى الأحياء وهو نفعٌ لهم وثواب

وللمؤلف عند رب العالمين شفيعٌ يوم الحساب

وإمةٌ بلا كتابٍ حاضرها ومستقبلها خراب

يأوى إليها البوم ويجاوره الغراب

ويسودها الجهل والتخلف وقانون الغاب

وتصبح مضمارآ للضواري من ضباع وذئاب

إمةٌ بهذه الحالة مصيرها الموت والهباب

إن لم تعي لنفسها وتمتلك القلم والكتاب

وتزرع محبتهما وقدسيتهما في نفوس الشباب

ما فاز في الكون بعز ورفعة سوى أصحاب القلم والكتاب

وللذين يبقون لأخر يومٍ من حياتهم للعلم طلاب

وفي سبيله يطرقون كل باب

ومن أجله يتحدون الصعاب

أقول لهم إنكم أحباب الله من بعد الأطفال لحبكم للكتاب

وصدق من قال إن الكتاب خيرٌ من ألاف الأصحاب.

29 - 01 - 2015

لاشك إن تحرير مدينة كوباني قبل أيام، يشكل ضربة قاسية لتنظيم داعش الإرهابي، معنويآ ونفسيآ وماديآ وإعلاميآ، وكسرت شوكته وهيبته أمام العالم وخاصة أمام أنصاره وأعضائه.

ولكن هذه الضربة لم تقسم ظهره ومازال المشوار طويلآ أمامنا للقضاء على هذا التنظيم

ودحره نهائيآ. وذلك يعود لعدة أسباب ومن أهمها، غياب الإرادة الدولية للقضاء عليه، وثانيآ الدعم الذي يتلقاه التنظيم من بعض دول المنطقة، وثالثآ قوة التنظيم والإمكانيات الضخمة التي يمتلكها من عتاد وسلاح وأموال ورجال ونفط وخبرة قتال. ولهذا علينا ألا نستخف بقدرات هذا التنظيم المجرم، وقدراته القتالية، وهذا لايعني الخوف منه وتضخيم قدراته.

ولكي نستطيع حماية المناطق الكردية من أخطار الإرهابين، علينا الخروج من فكرة ضرورة البقاء في مناطقنا. هذه فكرة خاطئة عسكريآ وإستراتيجيآ، لماذا؟ لأن البقاء في مناطقنا الكردية في ظل غياب السلاح الثقيل وبعيد المدى في يدنا، يعرض مناطقنا وشعبنا للخطر بشكل دائم في أي مكان من كردستان كان. العدو (داعش أو النظام)، بامكانه قصف مناطقنا من بعيد، دون أنة يضطر للإلتحام مع مقاتلينا على جبهات القتال.

ولتعديل هذا الخلل، على مقاتلينا الخروج من مناطقنا الكردية لمسافة ثلاثين إلى خمسين كيلومترآ وإحكام السيطرة عليها، حتى نستطيع حماية مناطقنا نسبيآ من هجمات الأعداء.

وثم البحث عن بديل أخر ألا وهو إنتاج الصواريخ محليآ، كما تفعل حماس اليوم. وعلينا التخلي عن الأساليب القديمة للقتال والدفاع والحرب. إعتمادنا الكبير على العنصر البشري، أدى إلى هذا الكم الكبير من الخسائر في الأرواح حوالي /400/ شهيد في كوباني خسرناهم رحمة الله عليهم.

فمثلآ لحماية منطقة عفرين نحن بحاجة إلى السيطرة على إعزاز ومعبرها مع شمال كردستان وتل رفعت وديرجمال ومارع إلى حريتان ووصولآ ألى أحرز والباب والمنبج. ومن الجنوب كان من الضروري بسط السيطرة على دار عزة والريف الشمالي لمدينة إدلب، بشرط عدم التعرض بالأذى والإساءة لسكان تلك المناطق، حتى لا يتحولوا إلى بيئة مضادة لنا. ونظرآ لضيق الإفق لدى قيادة (ب ي د)، لم يقدموا على ذلك خوفآ من إتهامهم بمحاولة إحتلال المناطق العربية، وهذا كلام لا قيمة له، أمام تأمين حياة الناس وعدم إضطرارهم لهجرة مناطقهم وتركها للأخرين، وإحداث تغير ديمغرافي كبير في مناطقنا الكردية.

ولحماية منطقة كوباني، يجب تحرير مدينة الرقة والطبقة وجرابلس والباب ومنبج تل أبيض من سيطرة داعش، بالتعاون مع الإخوة في لواء بركان الفرات وشمس الشمال-فصائل من الجيش الحر، وجبهة الأكراد وقوات البيشمركة بالتعاون مع طيران التحالف الدولي وفتح الطريق بين كوباني وكل من عفرين والجزيرة. وضرورة السيطرة على كامل الحدود مع شمال كردستان بدءً من نقطة الحدود بين جنوب وغرب كردستان إلى أخرنقطقة من حدود عفرين مع تركيا. هذا وحده يمكن أن يضمن حماية مناطقنا وأمن تلك المناطق العربية وسكانها.

وأنا واثق هذا ممكن بفضل عزيمة الثوار وإصرارهم على قتال هؤلاء الإرهابين وبدليل قدرتهم على هزيمة تنظيم داعش في كوباني الكردية. فلماذا لا يكون ذلك ممكنآ في الرقة وبقية المدن السورية الواقعة تحت سيطرة داعش، إن توفرت الإرادة والعزيمة؟ وهذا ينطبق بدوره على المدن العراقية، التي مزالت في قبضة التنظيم، والتي تشكل امتداداً وعمقآ لـ «دولته» المشؤومة.

أتمنى على الإخوة في قيادة كل من قوات الحماية الشعبية وحزب الإتحاد الديمقراطي، التخلص من خوفهم وتوسيع جبهة الأصدقاء من فصائل الجيش الحر،التي تقر بوجود الشعب الكردي وتؤمن بحقوقه القومية وبسوريا مدنية لامركزية، وترغب بالعمل سويآ والقتال ضد تنظيم داعش وجبهة النصرة والنظام السوري معآ.

29 - 01 - 2015

أوان/ كركوك

أفاد مصدر أمني في محافظة كركوك، اليوم الجمعة، بأن اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة رفعت حظر التجوال المفروض على كركوك بعد السيطرة على الأوضاع الأمنية فيها.

وقال المصدر لـ"أوان"،  إن "محافظ كركوك نجم الدين كريم وجه الأجهزة الأمنية برفع حظر التجوال عن المحافظة بعد فرض السيطرة التامة على الأوضاع الأمنية في مركز المحافظة وجميع المناطق التي شهدت أحداثا أمنية على خلفية الاشتباك مع تنظيم داعش"، مبينا أن "الحظر رفع اعتبارا من الساعة الرابعة عصرا عن حركة السير والسيارات".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قوات البيشمركة تفرض سيطرتها بشكل كامل على مناطق تل الورد وكتب خالد ومنطقة مريم بيك وهي المحاور التي هجم من خلالها مسلحو داعش على محافظة كركوك".

 

بغداد/المسلة: لاقت موازنة العراق التي صوت عليها مجلس النواب، الخميس الماضي، ردود أفعال مختلفة بين رافض لها، لانها "غير منصفة"، فيما يتعلق بالتخصيصات المالية لإقليم كردستان، الذي يصر على تصدير النفط منفردا، وليس في أطار شركة "سومو"، وبين ردود أفعال اعتبرتها ولادة لمرحلة جديدة بعد مخاض عسير، ستساهم في خفض البطالة، وتعزيز التوافق.

وخفّض العراق، بموجب الموازنة، نفقاته بواقع ثلاثة مليارات دولار تقريبا في موازنة 2015 بسبب تدهور اسعار النفط، ورفع توقعاته للعجز الى 21،1 مليار دولار.

وتواجه بغداد معادلة معقدة بحيث يتعين عليها ان تتصدى في الوقت نفسه لخفض عائداتها بفعل انهيار سعر النفط الخام وزيادة نفقاتها المرتبطة بمكافحة تنظيم داعش الإرهابي، الذي استولى على مناطق واسعة من العراق.

ويمثل النفط أكثر من 90 في المئة من عائدات الدولة العراقية.

وبسبب تدهور اسعار النفط التي انتقلت الى ما دون الخمسين دولارا للبرميل، اعاد النواب العراقيون الخميس، النظر بالموازنة التي اقرتها الحكومة في كانون الاول/ديسمبر.

وبدلا من ستين دولارا للبرميل اساسا، وضع النواب الموازنة على اساس سعر برميل من 56 دولارا.

ويتوقع النواب الآن عائدات من 78،5 مليار دولار (مقابل 83،4 مليار دولار في الموازنة التي اعدتها الحكومة) ونفقات من 99،6 مليارا (مقابل 102،5 مليار دولار). وبدلا من ان يستقر عند 19،1 مليار دولار، فان العجز في الموازنة سيصل بحسب التوقعات الجديدة الى 21،1 مليارا.

ويمثل إقرار الموازنة انتصارا لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي يخشى أن ينعكس انخفاض إيرادات النفط سلبا على الحملة العسكرية ضد تنظيم داعش الذي اجتاح منطقة واسعة في شمال العراق الصيف الماضي.

وجرى تعديل الموازنة لتقليص السعر المتوقع للنفط إلى 56 دولارا للبرميل من المستوى المفترض أصلا البالغ 70 دولارا. وتتوقع الموازنة عجزا قدره 25 تريليون دينار.

وربما ترضي التوقعات المعدلة لسعر النفط بعض أعضاء البرلمان الذين رأوا أن التقديرات السابقة غير واقعية لكن آخرين ما زالوا ينتقدونها.

وقال عضو البرلمان كاظم الصيادي للصحفيين قبل بدء التصويت على الموازنة "هم يكذبون على أنفسهم أم يكذبون على الشعب العراقي" بتوقع بلوغ سعر النفط 56 دولارا للبرميل.

واعتبر الكاتب اياد السماوي ان الأنظار كانت تتجه الى مجلس النوّاب لرفض مشروع هذا القانون "اللا منصف وغير العادل"، وكانت الآمال معلّقة نحو المجلس في أن يطلب من الحكومة عرض الاتفاق النفطي المذّل والمجحف المبرّم بين بغداد وأربيل وشرح تفاصيل هذا الاتفاق على الشعب العراقي قبل إقرار مشروع قانون الموازنة العام".

وأضاف اياد "لا يعقل أن تسلّم محافظات الجنوب البائسة كامل نفطها المنتج إلى شركة سومو والذي يشّكل حوالي 85% من كامل النفط العراقي المنتج، في حين لا يسلّم الإقليم سوى نصف الكميات المنتجة من حقول الإقليم وحقول كركوك التي استولى عليها بعد سقوط الموصل".

واصدر ائتلاف "دولة القانون" بيانا طالب فيه بعدم التصويت على مشروع القانون ما لم يتضمّن تسليم كامل النفط المنتج من حقول الإقليم إلى شركة سومو، باعتبار إنّ عدم تسليم الإقليم لكامل نفطه المنتج إسوة بمحافظات الجنوب التي تسلّم كامل نفطها المنتج لشركة سومو، يتقاطع مع الدستور العراقي الذي يعتبر النفط والغاز ملكا للشعب العراقي في كل الأقاليم والمحافظات المنتجة.

وقال الاكاديمي في الاقتصاد، ميثم لعيبي، في تدوينة تابعتها "المسلة" في "فيسبوك" ان "احدى الفقرات الهامة في الموازنة هي، الزام البنك المركزي العراقي بيع 75 مليون دولار يوميا.. (وهو بالمتوسط التقريبي نصف ما يبيعه حالياً). وهذا سيُحدِّث تغييرات هامة في: كميات الاستيرادات (تراجع)، ميزان المدفوعات (تحسن)، مستوى الاسعار (ارتفاع)، الطلب (انكماش)، العمل (بطالة)، تهريب اموال، غسيل اموال، وايضا احتمالية بوادر السوق السوداء..

واعتبرها النائب سالم المسلماوي "انتصارا على التحديات والمصاعب التي تواجه البلد بعد جلسة دامت اكثر من 10 ساعات".

وأضاف في تدوينة له رصدتها "المسلة" اننا "نزف البشرى للمتعاقدين بدوائر الدولة والوزارات لثلاث سنوات فما فوق بالتعيين على الملاك الدائم".

وفي الجانب الكردي، أشاد نيجيرفان برزاني رئيس حكومة إقليم كردستان العراق بموازنة 2015 لكنه أشار إلى أن البلاد ما زالت تعاني من ضائقة مالية شديدة. وقال برزاني "إنها جيدة جدا لكن للأسف لا تملك (بغداد) المال".

لكن معارضون أكراد انتقدوا حجم حصة إقليم كردستان ووصفوها بأنها غير عادلة.

وخصصت الميزانية 9 الاف درجة وظيفية جديدة لوزارتي التربية والداخلية وتخصيص مبلغ ترليونين و400 مليار دينار (حوالي ملياري دولار) للنازحين توزع عليهم كمرتبات شهرية بواقع 400 الف دينار (حوالي 350 دولارا) لكل عائلة نازحة مع فرض رسم طابع يخصص ريعه لدعم النازحين يجبى من المواطنيين لدى مراجعتهم الحكومية.

وجرى تداول مزيج برنت الخام بسعر يقل قليلا عن 50 دولارا للبرميل هذا الأسبوع انخفاضا من 115 دولارا في حزيران.

وتأتي الموازنة تتويجا لاتفاق مالي بين بغداد وإقليم كردستان يتضمن قيام الأكراد بتصدير 300 ألف برميل نفط يوميا من كركوك و250 ألف برميل يوميا من حقولهم مقابل حصة قدرها 17 بالمئة من الموازنة.

وقال "لا توجد هناك أي صياغة قانونية. لا توجد هناك أي تغطية دستورية لهذا الاتفاق. لكن يبدو أن الكتل السياسية قد وزعت أموال الشعب العراقي أو بالأحرى قد سرقت الشعب العراقي".

وتمثل موازنة 2015 للعبادي بادرة على تنامي النوايا الحسنة بين بغداد وإقليم كردستان مع مشاركة الطرفين في محاربة تنظيم داعش.

وعن مشروع البترو دولار فقد خصصت الميزانية مبالغ للمحافظات المنتجة للنفط تبلغ دولارا واحدا عن كل برميل تنتجه المحافظة حيث ستدفع هذه المبالغ بشكل مباشر لتلك المحافظات المنتجة والمكررة للنفط، فيما تم استثناء محافظة البصرة بمنحها دولارا ونصف الدولار عن كل برميل منتج او مكرر مع زيادة هذه المبالغ في حال ارتفاع اسعار النفط.

ومازال تنظيم داعش الذي يسيطر على مساحات واسعة من شمال وغرب العراق، يشكل خطرا على أمن البلاد ووحدتها. ومن المتوقع أن يبلغ نصيب قطاع الدفاع وحده ما يصل إلى 20 بالمئة من حجم الإنفاق في موازنة 2015.

ونصت الميزانية على تخفيض عدد السيارات الحكومية لكبار المسؤولين وقررت تخصيص 5 سيارات لكل من رؤساء الجمهورية والبرلمان والحكومة و4 سيارات لنوابهم ولكل وزير ومن بدرجته 3 سيارات ولكل وكيل وزارة ومن بدرجنه سيارتان ولكل مدير عام ومن بدرجته سيارة واحدة.

كما أن تخفيض الميزانية لن يمس رواتب الموظفين أو المتقاعدين أو شبكة الحماية الاجتماعية اضافة الى تخصيصات وزارتي الدفاع والصحة. وبنت الحكومة في اعدادها للميزانية سابقا على أساس سعر 60 دولارا للبرميل الواحد من النفط لكن أسعاره تراجعت مؤخرا إلى ما دون 48 دولارا للبرميل ما ارغمها الان على اعتماد مبلغ 56 دولارا للبرميل الواحد.

كما تقرر تشكيل خلية أزمة في كل وزارة من وزارات الدولة تتولى تقليص النفقات والسعي لزيادة الموارد المالية للخزينة العامة. وستقوم الخلية بوضع اولويات الحكومة وابواب الصرف كما تم تخويلها الاستعانة بالخبراء والمختصين في عملها.

علاوة على ذلك يجب على الدولة ضمان صرف رواتب العاملين بالقطاع العام الذي يضم أكثر من خمسة ملايين موظف حكومي. وتحتجز الدولة 15 بالمئة من الرواتب الكبيرة للموظفين الحكوميين على أن تردها حين تصبح البلاد أكثر استقرارا من الناحية المالية.

ومن المتوقع أن تسد الحكومة العجز من خلال أذون خزانة وسندات حكومية والاقتراض من بنوك محلية.

وبالإضافة لذلك يعتزم العراق سحب أموال من صندوق النقد الدولي من خلال حقوق السحب الخاصة المخصصة له وسيستحدث ضريبة على السيارات المستوردة وبطاقات تشغيل الهاتف المحمول والانترنت.

الجمعة, 30 كانون2/يناير 2015 20:12

طريقة جديدة لعلاج تساقط الشعر

بغداد/ المسلة: يزداد اهتمام العلماء بإيجاد علاج للصلع يوما بعد يوم في جميع أنحاء العالم، والآن توصل الباحثون في أورلاندو بولاية فلوريدا الأمريكية لخطوة أقرب إلى العلاج الطبيعي، بعد نجاح إنماء الشعر الجديد باستخدام الخلايا الجذعية في الفئران.

وقد تحقق هذا الاختراق الطبي بعد تعديل عمل الخلايا الجذعية، لتصبح نوعا خاصا من الخلايا الجلدية الهامة في تشكيل مسامات الجلد وتكوين بصيلات الشعر.

وهذا النوع الخاص من الخلايا الجلدية يُعوّض طبقات الجلد العليا بالخلايا التي تسمح بتكوين بصيلات الشعر.

في حالة الصلع، يتوقف هذا النوع الخاص من الخلايا، التي تسمى dermal papilla، عن العمل.

وقد حاول العلماء سابقا استخلاص الخلايا السليمة من هذا النوع، وزرعها في بيئة خارجية لزيادة أعدادها، ثم إعادة زرعها في الجلد مرة أخرى، إلا أن هذه الطريقة لم تنجح، حيث أن هذه الخلايا تفقد القدرة على تحفيز نمو الشعر، عند زرعها في بيئة خارج جسم الإنسان.

وباستخدام طريقة الخلايا الجذعية الجديدة، تمكّن العلماء من التغلب على هذا الحاجز، واستطاع الباحثون إنماء شعر الفئران بهذه الطريقة بنجاح كبير.

ويقول العلماء إن الخطوة التالية هي تطبيق التجربة على الإنسان، حيث أن الحاجة ماسة لعلاج تساقط شعر الرأس في جميع أنحاء العالم.

في الولايات المتحدة وحدها يعاني من هذه المشكلة 40 مليون رجل، و21 مليون امرأة، بينما يزداد العدد في جميع أنحاء العالم ليصل إلى 1.5 مليار شخص.

الغد برس/ بغداد: قال الخبير في الشؤون الأمنية هشام الهاشمي، الجمعة، إن تنظيم داعش الإرهابي يحاول الإنتقام من الأكراد بسبب هزيمتهم في كوباني لذلك فأن تلك العصابات فتحت عدة محاور للقتال والمناورة في كركوك من خلال زج 200 ارهابي داعشي على هذه المحاور.

واضاف الهاشمي لـ"الغد برس"، إن "انطلاق هذه المجموعات تتم من المناطق الكردية وليس من المناطق العربية ومن يباشر هذه العمليات بالغالب هم من الأكراد المنتمين لتنظيم داعش"، مبيناً أن "التنظيم يحاول السيطرة على مناطق يعتبرها استراتيجية له في كركوك مثل منطقة شركة الغاز والحي الصناعي ومعمل الكبريت ومعسكر الطارق ورحيم آوه ومكتب خالد والرشاد ومريم بيك ومنطقة فندق قصر كركوك وسجن التسفيرات".

وتابع أن "كل هذه المناطق التي استهدفت هي مناطق أمنية واقتصادية فيما عدا منطقة مكتب خالد التي تتجمع فيها العوائل القادمة من ديالى وصلاح الدين ونينوى وفي نيتهم الدخول منذ بضعة ايام لكركوك".

وأكد الهاشمي أن "نتيجة هذه العملية التعرضية انتهت تقريباً بمقتل العديد من الدواعش وإصابة اخرين كثيرين بعد ان تصدت البيشمركة والقوات الخاصة الكردية والعمليات الخاصة التابعة لجهاز مكافحة الإرهاب لهذا الهجوم"، مشيرا إلى أن "الدواعش نفذوا هجوماتهم بالرمي والقصف وزج الانتحاريين".

وأشار إلى أن "قوات البيشمركة تمكنت من تفجير باص يقوده انتحاري بواسطة صاروخ ميلان، فيما تمكنت المقاتلات العراقية من تفجير باص آخر يقوده انتحاري".

وكانت عصابات داعش الارهابية قد شنت هجوما أمس على محافظة كركوك من عدة محاور، إلا أن قوات البيشمركة وقوات مكافحة الإرهاب تصدت للهجوم وتمكنت من قتل وإصابة وأسر العشرات من الدواعش، كما تم قتل ثلاثة انتحاريين كانوا يرومون تفجير مديرية شرطة المحافظة.

 

ربما لا نعرف كيفية استخدام مفهومي المعرفة والسلطة, وذلك قد يكون بسبب عدم معرفتنا لماهية المعرفة وماهية السلطة, أو قد يكون بسبب عدم إلمامنا إلا لُماماً لواقع وعلاقات الملفوظات, واختراق الموضوعات الخطابية للحقائق العينية, وانسجامها مع واقع أراد له أن يكون على ما هو عليه الآن, وتحول إلى مواقع الذوات. وقد يكون بسبب اختلاط القناعات, بحيث لا ندرك أن المفاهيم كالنظريات وكالبيوت والأجساد عرضة للانتهاك في كل لحظة, وعرضه للاختراق وحتى للاستباحة.
إن الالتباس والارتباك يحدث داخل فضاء المعرفة والسلطة, ومن تشعب العلاقات وتداخل السياقات وتوزع الممارسات في عتبات المعرفة واستراتيجيات السلطة. لذا لم تعد الأهمية في تحديد المفاهيم لأنها مهمة سوسيو,ثقافية , إنما البحث هو في البنى والعلاقات والممارسات, في ما يقوله الناس وما يقومون به, في ما يخضعون له وما يوجهونه, في ما يستبد بهم وما يرغبون فيه, فيما يشعرون به وما يخشون منه, فيما يختبئون منه وما يستحبوه.
إن أحد أكبر وأهم اهتمامات ميشيل فوكو هي السلطة, وكيف صنعت من نفسها وجعلت من القانون التقليدي في خدمتها. يقوم فوكو بحصر هذه السلطة على شاكلة المهيمن والمسيطر من الأعلى, سلطة آتية من فوق تكون حالة في الأجساد. وأشار إليها فوكو على أنها تمر في الأجساد والخطابات, عاملة في الرغبات القيمة في المتع, أي رآها جسداً يعمل في الأجساد.
ويعلق فوكو في مسألة السلطة والمعرفة, وكيف تم الانتقال بينهما قائلاً: السلطة هي التي تشير إلى المعرفة, وهي التي تؤسس هذه المعرفة وهي التي ترسم وتلون وتستشهد بالمعرفة التي تراها مناسبة, بل هي من تحدد نوع المعارف حتى تستطيع أن تتسلط على المجتمع, فعندما تطور المجتمع البشري أصبحت السيطرة عليه أصعب, أي حدد من هيمنة السلطة على الأجساد فأرادت هذه السلطة المستبدة أن تبقى مهيمنة, وفي ظل صعوبة السيطرة على الجسد اكتشفت الناحية الأسرع والأسهل للسيطرة على المجتمع فانتقلت إلى الأذهان.
المعرفة بين القمع والتبشير.
يعّرف فوكو القمع على أنه ليس مجرد منع, بل هو إقصاء وإسكات, وإعدام ما يجب قمعه بمجرد ظهوره وقطفه بمجرد نضوجه, أنه يعمل وفق آلية ثلاثية من التحريم والتغييب والصمت حتى بإزاء الموضوع الذي يضربه القمع, لا شيء يمكن قوله أو رؤيته أو معرفته.
القمع هو ما يحرم الموضوع من ماديته, والذات من قدراتها, بل أنه ما يمنع المعرفة كعلاقة إذا تجاوزنا مفاهيم الذات والموضوع, حيث أنه لا ذات تعرف موضوعاتها بكيفية مسبقة أو تتوجه لموضوعات مثقلة بالمعنى, إذاً الفرضية القمعية هي مما يتنافى ويتعارض مع المعرفة المتشكلة من تكوينات تاريخية, ومن وضعيات ووقائع, من طبقات رسوبية متكونة من كلمات وأشياء من الإبصار والقول مما يرى ومما يقٌال, فالمعرفة هنا باتت تتناسب عكساً والعنف المتشكل في المجتمع جراء القمع السلطوي في الأجساد والأذهان.
إن الحديث عن القمع يشرع الحديث عن الثورة والسعادة, أو الثورة ووطناً أخر أكثر جدة وجمالا, أو الحديث عن الثورة والمتعة. فالكلام ضد السلطات, وقول الحقيقة والوعد بالمسرة, والربط بين إشراقة الوعي والانعتاق وبين الملذات المتنوعة, وإقامة خطاب تترابط فيه صرامة المعرفة بإرادة تغيير القانون, هو ما يدفعنا إلى الحديث عن التعاضد والتآزر بين ملفوظة القمع وصورة التبشير التي يحملها,, المثقف الشمولي,, الذي يتكلم باسم الإنسانية والحقيقة والمستقبل, فهو صاحب الحق في شمولية المعرفة, وهو الوكيل الشرعي للكلية والمراسل الكفئ, حيث يتقًوم التفلسف كفر شمولي.
المثقف الشمولي عند فوكو أتً من سحنة تاريخية محددة؛ هي وجه رجل القضاء والقانون, أي الحقوقي الذي يواجه السلطة والاستبداد والتجاوزات, وغطرسة الثروة بكلية العدالة وإنصاف القانون المثالي وقوة الحق والمشروعية.
إن الفضاء الأخلاقي _ القضائي , الذي يتحرك فيه المثقف الشمولي هو الذي يمنحه فرصة عدم التعامل المباشر مع السلطة, وبذلك الفضاء يتمكن من الانسحاب والتمركز على هامش السلطة أو في موقع متعال ليحكم عليها.
إن المثقف الناطق بلسان المعرفة والوعي يكون خارج الطاعة العمياء, إنما ضمن المعرفة ومواعظه التي تشجب الظلم, وتبتعد عن العبودية, والتبعية, وتبشر بنظام جديد مستحبة البقاء للغاية وسهلة القبول, وهو ما يسميه فوكو منفعة المتكلم, حيث يتآزر قول الحقيقة والتبشير بالمتعة وهما اللتان تخشاهما السلطة وتقمعهما.

لكن المعرفة في ظل القمع والسلطة الشمولية, تبقى حلماً, ورغبة في التحرر والأنعتاق, خاصة وأن الحلم يستمر في كنف الأنظمة الاستبدادية, ويبقى الرهان على رغبة المفكر والمثقف الاستمرار في الجَلَدّ. لكن رغم وهم التحرر والتعالي ورغم امتلاك القول الفصل, فإن المفكر ذاته في نفس الآن يُصبح موضوعاً ( مطلوباً) للسلطة وأداتها, حين يرتضي المفكر أن يكون جزءاً من سلطة غاشمة, والفكرة التي يحملها المفكرون الشموليون على أنهم موجهو الضمائر ومنتجوا خطاب الحقيقة ستجد نفسها تنتمي هي ذاتها لنظام السلطة. بكون أن هذه السلطة لن تقف مكتوفة الأيدي جراء ما يُقدم عليه المثقف الشمولي, فمن جهة لا يجوز أن تكون الشمولية بمعنى ايجابي, وهي راعية الشمولية المستبدة, والمستبيحة للأجساد والأذهان, ومن جهة أخرى كيف لها أن تُشاهد ما يُقدم عليه المثقف من نشر للوعي على مستوى الحقوق والواجبات, وتقف مكتوفة الأيدي, لذا ستلجأ بكل قواها إما إلى خلق المثقف المطلوب أو إلى خرق المثقف الموجود, ولو أتضرت إلى استعمال ما تتعفف عنه البشرية.
وفي الوقت الذي يبحث فيه المفكر الشمولي في ما يجب أن يكون, تكون السلطة حينها بصدد وضع دواليب العقاب والقسر موضوع العمل. إذ في حين يبحث المشرعون والفلاسفة في الميثاق عن نموذج أولي لبناء أو إعادة بناء الجسم الاجتماعي, حينها يكون العسكريون وهم اختصاصي الضبط, منهمكون في إنشاء وبلورة سبل قسر وإكراه الأجساد الفردية والجماعية. من كل ذلك يستنتج فوكو(أننا في زمن يجب أن تعاد فيه صياغة وظيفة المثقف المختص لا أن تهجر رغم حنين البعض إلى كبار المثقفين الكليين القائلين, نحن بحاجة إلى فلسفة, إلى رؤية للعالم) على أمل أن ننعتق من هذا الشر.

الجمعة, 30 كانون2/يناير 2015 13:05

حظر للتجوال بمدينة كركوك

قررت اللجنة الامنية في محافظة كركوك، اليوم الجمعة 2015/1/30، فرض حظر للتجوال يبدأ من الساعة العاشرة من صباح اليوم وحتى اشعار اخر.
وذكر بيان صادر عن اللجنة الامنية بالمحافظة، تلقى PUKmedia نسخة منه، إنها قررت فرض حظر للتجوال يبدا في العاشرة من صباح اليوم وحتى اشعار اخر.
وأكدت اللجنة الأمنية، أن حظر التجوال يشمل جميع الآليات والمركبات والمواطنيين بهدف العمل مع القوات الأمنية لتحقيق الأمن والإستقرار لأهالي كركوك ومواجهة أي تحد بما يحفظ أمن الكركوكيين.
وأشار البيان، إلى أن حظر التجوال سوف لن يشمل عناصر القوات الأمنية والكوادر الصحية والعاميلن بقطاع الكهرباء، ودعا مواطني كركوك للتعاون والتنسيق الأمني والالتزام بقرار اللجنة الامنية.

PUKmedia

الجمعة, 30 كانون2/يناير 2015 13:05

قوات البيشمركة تحرر منطقة مكتب خالد

سيطرت قوات البيشمركة، قبل قليل، على منطقة مكتب خالد جنوبي كركوك.
وافاد مصادر أمنية، لـ PUKmedia، أن "قوات البيشمركة في تقدم مستمر وبمعنويات عالية"، مبيناً، "أن عناصر داعش لاذت بالفرار تاركة عشرات من جثث قتلاها".


PUKmedia خاص

أصدر اللواء الـ 3 الخاص بكوسرت رسول علي نائب القائد العام للقوات المسلحة في إقليم كوردستان، بياناً بخصوص الأحداث التي شهدتها مدينة كركوك، اليوم الجمعة 2015/1/30، من هجمات شنتها عناصر داعش الإرهابية، فيما يلي نص البيان:

"مع بالغ الأسف شنت عناصر الشر والظلام فجر اليوم هجمات إجرامية إستطاعت من خلالها السيطرة على عدد من مناطق جنوبي كركوك، لكن قوات البيشمركة ردت على تلك الهجمات بقوة وتمكنت عقب ما يقارب الساعة ونصف الساعة من إحباط جميع تلك الهجمات..
ودفاعاًَ عن أرض كركوك فقد قام نائب القائد العام للقوات المسلحة في إقليم كوردستان كوسرت رسول علي بقيادة اللواء الـ 3 الخاص به وبإشرافٍ مباشر من قبله والتوجه لجبهات القتال في جنوبي كركوك ضد داعش..
هذا وقدم اللواء الـ 3 الخاص بكوسرت رسول علي، خلال الإشتباكات، شهداءاً وجرحى.. مع سقوط العشرات من جثث الإرهابيين تحت أيدي قوات البيشمركة..
من هنا.. نطمئن جماهير كوردستان الصامدة والكركوكيين بإننا الآن تحت إشراف السيد كوسرت رسول علي شخصياً نخوض حرباً ضد عناصر الظلام بقوة عسكرية كبيرة القوام ولن نسمح لتلك العناصر الإجرامية بالتقدم وسنحافظ على آخر شبر من أرض كوردستان المباركة".

PUKmedia مكتب إعلام اللواء الـ 3 الخاص
بنائب القائد العام للقوات المسلحة في إقليم كوردستان كوسرت رسول علي

متابعة: قامت قوات داعش الارهابيية و بعد تحضيروات كثيرة بشن هجوم على المناطق المحاذية لمدينة كركوك ، كما زجت بالبعض من مرتزقتها الى داخل مدينة كركوك و قاموا بأحتلال بعض مباني المحافظة لفترة قصيرة.

و تمكنت قوات داعش في بداية هجومها من أحتلال بعض المواقع و لكن قوات البيشمركة قامت بشن هجوم مضاد في الساعة الواحدة و النصف ليلا تمكنت من استرجاع ألاماكن التي أحتلتها داعش في بداية هجومها.

و على أثر هذا الهجوم توجهت قوة من الاتحاد الوطني الكوردستاني الى مدينة كركوك و قاموا بتمشيط مبنى  قصر المحافظة   و قتل جميع الدواعش الذين تسللوا الى المدينة.

داعش أعتقدت بأنها ستتمكن من أحتلال كركوك بهذة العملية على طريقة أحتلالها للموصل و تكريت و مناطق سنجار و لكن النتيجة كانت وبالا عليهم حيث قتل مفخخوها على يد البيشمركة و أنهزم الباقون شر هزيمة و خرج أهالي المدينة يحفلون بهذا الانتصار. هذا و لا تزال المعارك بين البيشمركة و داعش مستمرة جنوبي كركوك.

 

خاص \ميلله ت- أستشهاد العميد شيركو شواني في كركوك خلال تصديه للهجوم تنظيم داعش على محافظة كركوك الذي أستشهد في خطوط الاولى دفاعاً عن كركوك .

وقد شن تنظيم داعش هجوماً عنيفاً على منطقة جوار قولوعند حدود كركوك خلال ساعات الاولى من مساء الامس وحتى الان على قوات البشمركة بغية سيطرة على محافظة كركوك بعد هزائم التي لحقتها في كوباني وديالي ومحيط مطار ديرالزور.
وحسب المصادر لوكالة ميلله ت , شن تنظيم داعش هجوما عنيفاً بغية سيطرة على محافظة كركوك تصد لهم قوات اللواء الاول الذي يقوده عميد شيركو الذي تعرض الى أصابة بالغة في خطوط الامامية ادى الى أستشهاده في الحال .
وأضافوا أيضاً بان طائرات التحالف تدخلت وبدأت بقصف مناطق تنظيم داعش , وقيام قيادة البشمركة في السليمانية بارسال قوات مكافحة الارهاب في سليمانية الذي وصل في ساعات المبكرة الى محيط كركوك وشاركو في دفاع لحظة وصولهم .
ومن جهة الاخرى وقبل فترة قصيرة تعرض فندق قصر كركوك الى عملية انتحارية بسيارة مفخخة ولم يتم معرفة معلومات الاضافية حتى الان حول الضحايا العملية .

الجمعة, 30 كانون2/يناير 2015 12:45

تركيا وداعش... بشائر خلافة أردوغان

مئات المجندين من شتى الجنسيات وبينهم أوروبيون يتدفقون من منازل آمنة في جنوب تركيا إلى قبل تهريبهم عبر الحدود إلى دولة داعش الإسلامية.

خلاصة من بحث هيثم مزاحم 'تبلور الداعشية في لبنان'، ضمن الكتاب 92 (أغسطس 2014) 'داعش: الأفكار التموين الإخوان' الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث- دبي.

ميدل ايست أونلاين

يرى بعض المحللين أن علاقة السلطات التركية بالمقاتلين «الجهاديين» في سوريا والعراق، وخصوصاً بتنظيم «الدولة الإسلامية»، لا يقل أهمية عن علاقتها بتنظيم الإخوان المسلمين ودورها في توجيه هذا التنظيم الدولي. فتخبط أنقرة تجاه سوريا نتيجة فشلها في إسقاط النظام السوري، وتطور الوضع الكردي السوري، وهاجس تركيا من نشوء منطقة كردية تسيطر عليها أحزاب كردية تتبنى أفكار حزب العمال الكردستاني التركي، جعلها تتغاضى عن تنامي نفوذ الجماعات المتطرفة في تلك المناطق كي تقاتل النظام السوري والفصائل الكردية بهدف السيطرة على مناطقها.

لقد قبلت تركيا بوجود «الدولة الإسلامية» عند حدودها وعلى أراضيها، بعد غياب الحسم العسكري في سوريا، وسقوط حكم الإخوان المسلمين في مصر. وذكرت مصادر أمنية أن تنظيم القاعدة قد نجح بتأسيس أول قواعده في تركيا، وأسست أفرع التنظيم في سوريا منشآت ومعسكرات تدريب على الأراضي التركية. وحددت هذه المصادر ثلاثة مواقع تحتوي على معسكرات التدريب والتجنيد للجهاديين في تركيا: الموقع الأول في مدينة «كرمان» التي تقع وسط الأناضول قرب إسطنبول، والثاني في مدينة «أوزمانيا» الاستراتيجية قرب القاعدة العسكرية التركية - الأمريكية المشتركة في عدنان، بينما يقع الثالث في مدينة «سان ليلورفا أورفا» في جنوب غرب تركيا. ولا تستبعد هذه المصادر أن يكون التنظيم قد أنشأ شبكة اتصالات لربط المعسكرات الجديدة له في تركيا بأذرعه في العراق، وبتنظيم «أنصار بيت المقدس» في صحراء سيناء في مصر. وأكد رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أفيفي كوشافي أن تنظيم القاعدة قد نجح في إقامة هذه المعسكرات لتدريب الإرهابيين في تركيا.

تدفق المقاتلين

نشرت صحيفة «واشنطن بوست» مقالاً تحدثت فيه عن دور تركيا في تهريب مقاتلي القاعدة إلى سوريا وتسهيلها عبورهم في الشمال السوري، ودعم المسلحين «الجهاديين» لمحاربة الأكراد وأكدت أن أنقرة غضت الطرف عن تدفق الآلاف من المقاتلين الأجانب من جميع بلدان العالم الإسلامي عبر حدودها، في طريقها للقتال إلى جانب المتمردين في سوريا، لتسريع إسقاط النظام السوري. كشفت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد حض رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عندما التقيا في البيت الأبيض، على عدم جلب المزيد من المقاتلين الأجانب وإيقاف تدفقهم.

يتدفق مئات المجندين لـ«القاعدة» بينهم أوروبيون من منازل آمنة في تركيا إلى سوريا حيث يجري وضع مئات من مجندي «القاعدة» في منازل آمنة في جنوب تركيا قبل تهريبهم عبر الحدود إلى سوريا. كما تستخدم البيوت كـ«منازل راحة» لمقاتلي «القاعدة» الآتين من الخط الأمامي في سوريا.

وعرضت قناة «بي بي سي» البريطانية تحقيقاً مصوراً يوم 7 ديسمبر (كانون الأول) العام 2013 تضمن استخدام «الجهاديين» الأجانب «منازل آمنة» في جنوبي تركيا مركزاً لعبور الحدود إلى سوريا. وأوضح أحد أصحاب المنازل أن «الجهاديين» عادة ما يقضون يوماً أو اثنين في المنزل قبل العبور إلى سوريا، وفي طريق العودة يستخدمون المنزل مرة أخرى انتظاراً لرحلات العودة إلى أوطانهم.

أبعد من إسقاط بشار

لكن التطورات الأخيرة أثبتت للأتراك أن تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة»، يحملان أهدافاً أبعد من قضية إسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، «إذ أحسوا بأنهم يحملون على أكتافهم العقرب التي ستلدغهم في وقت لاحق، كما لدغت حلفاء سابقين لها من قبلهم... وبالتالي، لم يعد أمام الأتراك سوى إغلاق البوابة في وجوههم، الأمر الذي حدا بـ«داعش» إلى قصف مواقع تركية، لترد تركيا بقصف الجماعة الإرهابية».

يرى بعض المحللين والسياسيين أن تركيا كانت على علم بغزوة «الدولة الإسلامية» للعراق وأنه تم ترتيب كل شيء وأن كل القوى التي لها حسابات في العراق استخدمت «داعش» كواجهة، إذ كانت أنقرة واحدة من القوى الأساسية التي وقفت وراء «داعش» وأن علاقات تركيا مع هذا التنظيم قائمة بشكل قاطع، بحسب القيادي في «حزب العمال الكردستاني» رضا ألتون.

ونشرت وسائل الإعلام التركية وثيقة تؤكد أن القنصل التركي في الموصل راسل وزارة الخارجية التركية قبل أيام من هجوم الموصل، منبهاً أن الأوضاع في المدينة تتجه نحو الأسوأ والأحاديث عن تقدم محتمل لتنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» بات يثير قلقاً جدياً. وأوضحت التقارير أن رد وزارة الخارجية لم يتأخر وأتى نصه: «داعش ليس خصماً لنا». والكلام أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج.

بطريقة غير مباشرة، عندما قال في تصريح صحفي: «لقد وصلتنا معلومات بأن الدولة الإسلامية في العراق والشام على وشك مهاجمة قنصليتنا». ولفت الإعلام التركي إلى أن تقديرات المخابرات التركية كانت على علم بما يُحضر للموصل، وتحدث عن عمليات ابتزاز «داعش» للحكومة، إذ طلب هذا التنظيم فدية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عن (31) من سائقي الشاحنات التركية الذين تم احتجازهم في محافظة نينوى، عدا رهائن القنصلية. وقادت المفاوضات التركية مع «داعش» لإفراج أنقرة عن القيادي البارز في «داعش» شندريم رمضاني، وهو شيشاني الجنسية يحمل جواز سفر سويسرياً. اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في مدينة أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها رمضاني ثلاثة رجال أمن أتراك.

استضافة "الخليفة"

كشف الكاتب التركي رأفت بالي عن معلومات حصل عليها من مصادر إيرانية غير رسمية أن تركيا استضافت زعيم «داعش» أبا بكر البغدادي قبل تأسيس التنظيم العام 2008 لفترة، وأن أحد رجال الأعمال الأتراك تبرع له بمبلغ (150) ألف دولار. ونقلت صحيفة إدينلك ديلي التركية أن البغدادي دخل تركيا بصورة قانونية، متنكرًا في شخصية صحفي، ولكن السلطات التركية كانت تعلم بدخوله.

شددت الصحيفة على أن «حزب العدالة والتنمية» التركي الحاكم لم يبذل أي خطوات لمنع أو تقييد حرية تحركات تنظيم «داعش» الإرهابي من خلال الحدود السورية - التركية، حتى بعد اختطافهم مجموعة من الأتراك أثناء سيطرتهم على الموصل.

أضافت أن «داعش يعبر بكل سهولة بين المحافظات التركية الحدودية مع سوريا»، وأنه «يجري الكثير من عملياته في المحافظات التركية الحدودية مع سوريا، بينما تكون قوات الأمن التركية على علم بهذه العمليات من دون أن تحرك ساكنًا». وأوضحت الصحيفة أن «مطارات إسطنبول وغازي عنتاب وهاتاي، جميعها تعتبر نقاط عبور مهمة للإرهابيين القادمين من الخارج، وأن الدولة كان يمكنها القبض على هؤلاء الإرهابيين إذا أرادت، من خلال الاطلاع على كاميرات الأمن بهذه المطارات».

على الرغم من إدراج كل من «جبهة النصرة» وتنظيم «داعش» على لائحة الإرهاب التركية، فإن الإعلام التركي يتحدث عن دعم وتمويل تركي مكشوف للتنظيمات الإرهابية. فللحكومة التركية علاقة بتنظيم «داعش» المسيطر على محافظة الرقة شمال سوريا، إذ إن بترول المحافظة السورية لا يمر إلا عبر الأراضي التركية ومنها إلى الخارج، مما يعود بالفائدة على تركيا.

إن فشل السياسة الخارجية التركية في سوريا والعراق ومصر، واندلاع الحراك الشعبي في تظاهرات «جيزي بارك» في إسطنبول، والتي امتدت إلى المدن التركية الرئيسة خلال ربيع العام 2013، والقلق التركي من قيام حكم ذاتي للأكراد في سوريا، جعل أنقرة تبحث عن خيارات وسياسات جديدة منها دعم «الدولة الإسلامية» لتقاتل عنها بالوكالة وتنفيذ ما فشلت في تحقيقه عبر دعم مشروع الإخوان المسلمين في المنطقة.

دابق ذكرت بالعثمانيين

وكان لافتاً إصدار تنظيم «داعش» مطلع شهر يوليو (تموز) من العام الجاري أول صحيفة إلكترونية ناطقة باسمه، باللغتين العربية والإنجليزية، تحت مسمى «دابق» حيث حمل العدد الأول منها موضوعاً رئيساً بعنوان : «عودة الخلافة». ويشير اسم المجلة «دابق» إلى منطقة «مرج دابق» الواقعة في ريف حلب الشمالي، وتحديداً إلى الرمزية التاريخية التي تمثلها المنطقة التي شهدت المعركة المعروفة باسم «معركة مرج دابق» وهي المعركة التي انتصر فيها العثمانيون بقيادة السلطان سليم الأول على جيوش المماليك بقيادة قانصوه الغوري، واحتلوا بعدها سوريا ومعظم أنحاء العالم العربي لمدة أربعة قرون تحت عنوان: «الخلافة الإسلامية» فالإشارة إلى انتصارات العثمانيين في سوريا تحت اسم «دابق» كأنها تحاكي عودة الخلافة إلى العالم الإسلامي عبر «الدولة الإسلامية» وبإعلان خلافة البغدادي في 30 يونيو (حزيران) العام 2014.

أنجلينا جولي
كافرة ممثلة عري وفاجرة ولم يمسحها الله بنعمة الاسلام
تبرعت حتى الان بمبلغ 42 مليون دولار أمريكي ..

دولار ينطح دولار .. للفقراء حول العالم !
تقضي 200 يوم من السنة في أسوأ بقاع العالم جفافاً وحرباً وفقراً
للاطلاع على اوضاع الفقراء وايصال صوتهم ومعاناتهم للعالم بشهرتها
تبنت حتى هذه اللحظة 4 يتامى من الاطفال ولديها طفلان ..
أحد الاطفال سوري كان مرمياً بين الخيم ومتروكاً حين زارت سوريا وتقول
بأنها تفكر وزوجها براد بيت بتبني اطفال أخرين ليعيشوا بسلام
ورفاهية .. !
متواضعة جداً جداً جداً ....
لا تملك خادمة في البيت حتى هذه اللحظة
تغسل الاواني بنفسها وتنظف البيت بنفسها وتغير للاطفال بنفسها حين تكون في المنزل وحين تغادر أو تسافر
تترك أطفالها مع زوجها الذي بدوره يقوم بأعمال
البيت نيابة عنها .. زوجها براد بيت الذي هو أشهر وأجمل وأغنى
ممثل في العالم ...!!
الكافرة أنجلينا جولي بدون رتوش !!

الحمد لله على نعمة الاسلام !
عتاب الدوري !
صايم ومصلي .. محجبة ..
عضو مجلس نواب عراقي ....
تأخذ من لحوم الفقراء العراقيين كل شهر 40 مليون دينار عراقي
دينار ينطح دينار ... وتملك حمايات ومصفحات وتأخذ نثريات وافادات
تملك حسب معلومات أحد الاصدقاء المقربين قصراً فاخراً ولديها
مايقارب 3 خادمات في البيت ! و3 سيارات حديثة ..
سيارة للزوج
سيارة للاطفال
سيارة لها
3 مصفحات و14 حماية بالرغم من انها تعيش في المنطقة الخضراء
لم تزر فقراء بلادها
لم تتبنى من ايتام بلادها
لم تفعل شيئاً لبؤساء بلادها
بالرغم من ان شعب بلادها انتخبها لتفعل لهم !
عتاب الدوري بدون رتوش
والحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة

0=كان لمدينة المختارة ( جنوب البصرة ) دور دموي واسع النطاق في وادي الرافدين وهي العاصمة المركزية لثورة الزنج الشهيرة التي انطلقت في العصر العباسي الوسيط أيام الخليفة المعتمد , الثورة التي دامت أربعة عشر سنة متواصلة من عام 870 م الى عام 883 م . وتقع المختارة على نهر أبي الخصيب جنوب البصرة في موقع حصين للغاية تحيط بها مساحات واسعة من غابات النخيل الكثيفة التي تتخللها شبكة معقدة من عشرات بل مئات من الانهر الكبيرة والمتوسطة والصغيرة والاقنية الفرعية المتشابكة التي تتفرع من النهر الأساسي الكبير المسمى حاليا شط العرب . وقد اتى ابن الأثير في كتابه الكامل في التاريخ على وصف المختارة , التي كانت مقراً لقائد ثورة الزنج علي بن محمد , وذلك من خلال وصفه لحصارها وسقوطها عام 270 هجري / 883 م بيد القائد العباسي الموفق ويدعى أبو أحمد وهو أخو الخليفة المعتمد .

00 ان هذه المدينة المبنية في قلب غابات النخيل وعلى ضفاف شبكة الانهر المتشعبة هي مقر عسكري حصين كانت تقيم فيه القيادة العامة لثورة الزنج التي انطلقت عام 255 هـ / 870 م ضد الدولة العباسية لذلك فان اهميتها متأتية من كونها المقر الرسمي للقيادة الميدانية التي كانت تقود الهجمات والحروب والمعارك الطاحنة ضد جيش الخلافة العباسي على مدى أربعة عشرة سنة متواصلة تلك الحروب التي كانت تتحول في كثير من الاحيان الى مجازر دموية بشعة تنفذ بأساليب بالغة القسوة والهمجية , وبذلك تحولت المختارة الى بؤرة نشطة لتصدير العنف الدموي الى كثير من المدن والبلدان في كافة الاتجاهات طيلة تلك السنين وقد سقط في فترات من تاريخ تلك الثورة عدد من مدن العراق الهامة بيد الثائرين من بينها مدينة البصرة والاهواز وواسط , حتى كــادت ان تقوض اركان الخلافة العباسية نفسها .

000

واذا تذكرنا ان عدد القتلى الذين سقطوا خلال تلك الثورة وحروبها المتواصلة ضد الدولة العباسية قد بلغ نصف مليون قتيل حسب بعض التقديرات فاننا نستطيع ان نقدر حجم الدور الخطير الذي قامت بها تلك المدينة الصغيرة المختارة كمركز لاشعاع العنف الدموي في بلاد الرافدين ولم يتوقف دور هذه المدينة في اشاع العنف الا بعد سقوطها بيد الجيش العباسي ومقتل قائد الثورة وجميع اركان قيادته وكان سقوط المختارة بحد ذاته ثم احتلالها وابادة المقاتلين الصامدين بداخلها واحدا من احداث العنف الكبرى في تاريخ العراق اذ كانت المعركة من اجل دخولها من اشرس المعارك الدموية في التاريخ العباسي ولعل من الطريف ان نذكر هنا احدى المعارك في احتلال المختارة كانت تدور للسيطرة على نهر كان يسمى في ذلك الوقت باسم ( جريكور ) المتاخم لها وهذا النهر يسمى الان باسم ( جيكور ) وعلى ضفافه تقع قرية جيكور التي ولد فيها الشاعر العراقي بدر شاكر السياب وقد سمي السياب احد دواوينه الشعرية باسم منزل الاقنان اشارة الى العبيد في ثورة الزنج وربما بقيت حتى الان بعض الاثار من اساسات سور المختارة قرب جيكور بعد ان اندثرت اثارها وبنى الفلاحون بيوتهم فوق اساساتها حيث يقول السياب في احدى قصائد الديوان / منازل فانزع الابواب عنها تغدو اطلالا .

&- شاعر وصحفي / دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الجمعة, 30 كانون2/يناير 2015 12:41

قصص قصيرة جدا/85- بقلم : يوسف فضل

 

رائحة الفريسة

يممت بصري إلى حملات الحج والعمرة ضد الإرهاب في باريس . رأيت ما/من ليس غريبا عني. لعنت ذاكرتي التي سهت عن  قاتلها  .

غموض بشري

حين جاعت المدينة ليلا صحا على خشخشة الكلاب في حاوية النفايات أسفل عامود الإنارة . بصبص من النافذة على مصدر الصوت . الكلاب تعبث بالقمامة والخَرْشُ يقف مرتجفا ومسكون بالترقب والانتظار. انتهت الكلاب من عسعستها وغادرت . سارع الرجل خلفها إلى اخذ فرصته في النبش.

اقعدي يا هند

أطالت مداخلتها في البرلمان . رد على مشاكستها بالحنق . سلط الإعلام أضواءه على حرب الجندر. لا زالت النار تخرج من قبور صراع الصراع .

خلوة

حديقة عامة أمام الشركة . تأخذني قدماي هناك . اجلس برهة وبرفقتي عامل النظافة و 6 قطط وصوت غراب وكوب الشاي ونص للقراءة . أحرر نفسي من الرغبة وأكتشف أن الطبيعة ملزمة بالإجابة عن كثير من الأسئلة .

جرح اللجوء

فرت الفتاة  من الإعدامات والاغتصاب الجماعي .سكنت مخيم اللاجئين في دولة(شقيقة). انتحرت للتخلص من هالات الإنسان والمكان السوداء تحت عينيها .

رعاية السقوط

رفضت وزارة الثقافة فسح طباعة كتابه. جادلت بأسبابها المقنعة انه لا يحسن النفخ في البوق فضلا عن التمثيل.

لعبة الاعتراض

نشر عمله الأدبي. اتصل على الرقيب وطلب منه منعه . أضاف المنع قيمة إضافية لتباع النسخ تحت الطاولة . التحق الرقيب(التنويري) بمنسيات التاريخ واشتهر (المعتدي) فكريا.

 

المعروف جيدا ان ظاهرة اتساع وتفاقم اطلاق العيارات النارية في المناسبات المختلفة الافراح الاحزان وحتى المناسبات العادية بدأت تشكل خطرا كبيرا على حياة المواطنين المساكين الذين لا حول لهم ولا قوة وتشكل تحديا كبيرا للدولة والقانون بل انها ترفع شعار بكل صراحة وبكل وقاحة وتحدي لا نريد دولة ولا قانون

وهذا دليل على تحكم القيم والاعراف العشائرية وسيطرتها والتخلي عن القانون والنظام كان المفروض خاصة بعد التغيير الذي حدث في 2003 ان تزول الاعراف والقيم العشائرية وشيوخها واعتبار ذلك من سلبيات ومفاسد النظم السابقة النظم الاستبدادية المتخلفة بل يجب اصدار قانون باجتثاثها واجتثاث كل من يدعوا اليها لأنها اكثر خطر من حزب البعث العنصري وعناصر اجهزته الامنية بل انها هي التي خلقت هؤلاء ومن امثالهم في كل التاريخ منذ معاوية وحتى عصرنا

الا ان المؤسف والمؤلم خابت ظنون وآمال الشعب فهذه السلبيات والمفاسد اي القيم والاعراف العشائرية ازدات واتسعت واصبحت الاعراف والقيم والعادات العشائرية هي التي تحكمنا فلا قيمة للقانون ولا للقضاء ولا للسلطة القضائية كنا نعتقد ان الذين اطلقوا على انفسهم بالمعارضة و الذين عاشوا في اوربا وعرفوا اهمية القانون والنظام في رقي الشعوب وتقدمها سيكونوا اكثر رفضا للعشائرية واعرافها وقيمها الا انهم خيبوا آمال الشعب فعندما عادوا الى البلاد اصبحوا اكثر تمسكا بالقيم والاعراف العشائرية بل اصبح كل واحد مسئول عن عشيرة واصبح لكل عشيرة حكومة وحاكم وجيش وعلم

فشيوخ العشائر هم الذين يحكمون لهذا ازداد عدد شيوخ العشائر فلكل عشيرة مجموعة من الشيوخ المتنافرة المتضادة وكل واحد يجمع حوله مجموعة من المؤيدين والمناصرين مستغل جهلهم وحاجتهم وبواسطتهم يصبح شيخ ويسجل نفسه شيخ ويمنحوه هوية على انه شيخ

فاصبح لقب شيخ مفتاح يفتح باب النفوذ والمال لكل من يحصل على هذا اللقب وبما انهم لا يملكون قيم ولا مبادئ وهدفهم المال فلا موقف لهم ثابت ولا اتجاه فتراهم يقفون ويطبلون مع ولكل من يدفع اكثر فتراهم مرة مع هذا المسئول ومرة مع المسئول الاخر وهذا هو ذروة الفساد والانحطاط

وهكذا اصبح شيوخ العشائر هم القوة المتنفذة في البلاد والجميع خاضعة الى اعراف العشيرة وكل مشاكلهم تحل حول الاعراف العشائرية

مثلا ان احد وزراء الداخلية اختطفت احدى قريباته من قبل المجموعات الارهابية عجز عن تطبيق القانون لكنه حلها عن طريق الاعراف العشائرية بل انه هدد المجموعات الارهابية بعشيرته ولم يهددها بشرطته وقواته الامنية بالقانون بالسلطة القضائية

وان احد قادة القوى الامنية الذي اتهم بالفساد ونتيجة لذلك احيل للتقاعد كما اتهمت زوجته هي الاخرى اعلن متحديا بانه سيقاضي كل من يكشف مفاسده وسلبياته وسلبيات زوجته الى الاعراف العشائرية بل ان احد القضاة تخلى عن دار العدالة وعن القانون والدولة وانشأ له مضيف قرب داره وجعله مقرا لحل المشاكل وفق الاعراف العشائرية المرفوضة والبالية التي اكل عليها الزمن وشرب

فهذا يعني ان العراق يسير الى الهاوية الى حارة كل من يده له الى الوحشية الى عشائرية ابي سفيان الجاهلية

من هذا يمكننا القول ان ظاهرة اطلاق العيارات النارية هي من اسس الاعراف والقيم العشائرية وشيوخها لا يمكن القضاء عليها الا بالقضاء على الاعراف العشائرية وشيوخها المتخلفين وفي نفس الوقت التمسك والالتزام بالقانون بالنظام بالدستور بالمؤسسات الدستورية ويصبح الجميع تحت طائلة القانون لا فرق بين شيخ ولا ميخ

المضحك المبكي نرى الحكومة بدأت بتسليح هؤلاء الشيوخ وتقديم الاموال الهائلة رواتب وامتيازات ومكاسب كثيرة ومتنوعة كانت سببا في تبديد اموال الشعب وبالتالي نشر الفساد وحتى العنف والارهاب

لهذا على الحكومة وعلى كل القوى الوطنية التي تسعى لبناء عراق ديمقراطي تعددي عراق دولة القانون

ان تلغي الاعراف العشائرية وشيوخها ومحاسبة ومعاقبة كل من يدعوا لها والتمسك بها واعتبارذلك من ضمن الدستور يعني اصدار قانون بأجتثاث الاعراف العشائرية وشيوخها لانها منافية ومضادة للاسلام وللحياة الحرة الكريمة

الالتزام والتمسك بالقانون والمؤسسات القانونية واعتبارها من اقدس المقدسات ومحاسبة كل من يخترقها ويتجاوز عليها

اصدار قانون خاص يحدد عقوبات رادعة ضد كل من يطلق العيارات النارية واعتبار اطلاف اي نار تحدي للدولة للقانون للشعب كله ودعوة لنشر الفساد والعنف واعتباره عنصرا فاسدا منحرفا متخلفا ويجب احتقاره والسخرية منه اولا ثم اسئصاله من الوجود

مهدي المولى

بعد زيادةِ الجدل في الشارعِ التركي حول طبيعة وكيفية تحرير الدبلوماسيين ورجال الأمن الأتراك وعائلاتهم من قبضةِ تنظيم داعش في مدينةِ الموصل، لمْ يَدَّخِرْ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الحالم بإعادةِ أمجاد الدولة العثمانية جُهْداً في إماطةِ اللثام عن خفايا صفقة تحرير الرهائن، حين أعلن بعد أكثرِ من مئة يوم على حادثةِ الاختطاف في تصريحٍ مثير ما خلاصته: ( البعض يسألنا: كيف حررتم رهائنكم من أسر تنظيم داعش وماذا قدمتم؟ إن تركيا قدمت ما قدمت، لكن النتيجة كانت تحرير مواطنيها، وهذا هو المهم، وعلى الجميع أن ينظر إلى هذه النتيجة ). ويعد هذا التصريح المفاجئ تأكيداً لما تناقلته الوسائل الإعلامية من أن المقايضة التي تمت مع الحكومةِ التركية، أفضت إلى الإفراجِ عن عشراتِ السجناء والمعتقلين من عناصرِ التنظيم نفسه في تركيا!!.
ومن الماضي القريب نستذكر صفقة تبادل الأسرى ما بين حماس و( إسرائيل ) التي شكلت إحدى أضخم عمليات تبادل الأسرى العربية الإسرائيلية التي وسمها الفلسطينيون باسمِ ( صفقة وفاء الأحرار )، فيما تشير إليها ( إسرائيل ) باصطلاحِ إغلاق الزمن، حيث أفرجت ( إسرائيل ) بموجبِ هذه الصفقةِ التي تمت قبل ثلاث سنوات بوساطةٍ ( مصرية ) عن أكثرِ من ألفِ أسير فلسطيني قبالة إفراج حركة حماس عن الجندي الأسير ( الإسرائيلي جلعاد شاليط ) الذي نعتت بعض المصادر الإعلامية هذه الصفقةِ باسمهِ، عبر الإشارةِ إليها بعنوانِ ( صفقة شاليط )!!.
وعلى خلفيةِ تبني تنظيم داعش قطع رأس الصحافي الأمريكي ستيفن سوتلوف، طالب نواب أمريكيون الرئيس باراك أوباما الإسراع في وضعِ خطة للتصدي لتنظيم داعش في سوريا والعراق، فضلاً عن إعلانِ رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلسِ النواب استدعاء وزير الخارجية جون كيري لجلسةِ استماع، إضافةً إلى تأكيدهِ أن الجميع يجد حاجة الإدارة إلى استراتيجية، وأن على الرئيس أوباما أن يشرح للأمريكيين والكونغرس كيفية مكافحة هذا التهديد!!!.
أما في العراق، فإن اعتصامات وتظاهرات أهالي ضحايا حادثة قاعدة ( سبايكر ) التي كثر الجدل عليها، لم تجد نفعاً في تلبية تطلعاتهم المتمثلة بالتعرف على مصيرِ أبنائهم، على الرغمِ من اكتنافِ أعماقهم ثورة عارمةً، ما لبث أن أخمد جذوتها عدم اكتراث بعض المسؤولين بفعلِ مختلف العقد التي تعتلي عقولهم، ما أفضى إلى جعلهم غير آبهين بما تعنيه واقعة رمي العراقية حجابها والكشف عن شعرِ رأسها الذي صيرته محن الوطن المبتلى وعذابات السنين أبيض تحت قبة ما يفترض أن يكون بيتا للشعب الذي سينحني إجلالاً وعرفاناُ لمن عمل من أبنائهِ جاهداً لخدمته وصيانة سلامته والحفاظ على أمنِ بلاده، فضلاً عن ركلهِ من خانته القدرة على الوفاءِ لتعهداته، فاضطر إلى النحي مجبراً صوب دفن رأسه في ليالٍ حمراء بأضخمِ فنادق العواصم العربية أو العالمية، تماماً مثلما تفعل النعامة في بيئتها الرملية. وضمن هذا السياق أراني مضطراً للتذكير بالإجابةِ الصادمة للرئيس الامريكي الأسبق بيل كلنتون حول سؤال أحد الصحفيين عن سبب انحيازه لـ ( إسرائيل ) على حسابِ العرب، حين برر موقفه باحترامِ الحكومة ( الإسرائيلية ) لشعبها!!.
إن احترام الشعب، والحفاظ على ثرواتهِ ومصالحه وقواه البشرية، والعمل على تحقيقِ آماله، يشكل المعيار الرئيس في مهمةِ تقويم الأداء الحكومي الذي كان من ملامحِ إخفاقاته الكبيرة، الزام العراقية ( أم كاظم ) التي تسكن في إحدى مناطق التجاوزات، بيع مبردة الهواء الوحيدة التي تملكها؛ بغية تأمين كسوة عيد الأضحى لحفيدها الذي قدر له أن يخرج إلى الدنيا من دونِ أن يراه والده الذي أودى بحياته أحد الانفجارات التي طالت مدينة بغداد الجديدة ضمن سلسلة الأعمال الإرهابية الجبانة التي عصفت بها في المدةِ الماضية.
شتان ما بين كسوة العيد التي حظي بها حفيد أم كاظم التي لم تتجاوز كلفتها خمسة وعشرين ألف دينار، وما بين كسوة خدام الشعب التي لم تنقص قيمتها عن خمسة وعشرين مليون دينار!!. أما مأساة ( سبايكر ) التي عجزت الحكومة عن إقناعِ المسؤولين الإشارة إليها باسمها الجديد الذي يعبر عن احترامِ الشعب لشهدائه، فما تزال رهينة التوافقات السياسية، بوصفها من الأسرارِ التي لا يقوى على فكِ طلاسمها إلا الراسخون في علمِ الأنتيكات أو جهابذة الهندسة الوراثية!!.

في أمانِ الله.

وأخيرا بفضل ألله ومنة منه دحر فرسان الحق خفافيش الجهل والظلام الذين تجاوزوا بسلوكهم الإجرامي كل القيم والأعراف ، معتقدين في غفلة من الزمن أنهم قادرون على إعادة الكرة بفرض خرافاتهم وخزعبلاتهم وقيمهم النتنة على الآخرين من جديد بحد السيف تحت راياتهم السوداء كقلوبهم والتي أكل الدهر وشرب عليها وفي إستعمار وإستحمار الشعوب في قتال ملحمي أسطوري دام 122 يوما ، فوألله لهو كذالك ؟


غير مدركين أن هذه المدينة الصغيرة التي لا يزيد عدد سكانها على 150,000 ستدخل التاريخ من أوسع أبوابه وستكون إيقونة ومحجا لكل عشاق الحياة والحرية وقيم التآخي والإنسانية والتي خلدها صمود من أستشهدوا وإستبسلو فيها من شيب وشباب وشابات ؟


المدينة التي قررت مصير الدواعش ألاسود ومصير من راهن على إنكسارها وإذلال وتدنيس شرف من فيها كغيرها من المدن التي سقطت تحت أقدام الغزاة الجدد كقطع الدومينوا ممرغين أنوفهم وأنوف أسيادهم في وحل الهزيمة والذل ووالعار والى الأبد ؟


هذه المدينة التي أذلت الدواعش حتى قبل دخول طائرات التحالف الى الميدان رغم التباين في القوة والعدد والعتاد في ملحمة أذهلت الكثيرين من المتابعين بدليل عدد القتلى والذي تجاوز 1737 قتيلا من الطرفين بينهم 1196 من الدواعش ؟


ولكن الحقيقة يجب أن تقال أن لطائرات التحالف الدور المشرف في نجدة المدينة والذي لا يقل أهمية عن دور الصامدين فيها والذي يشركون عليه من قبل كل الكورد الشرفاء ، كما يشكرون أيضاً لدورهم في إنقاذ الكورد من إبادة جماعية على يد الطاغية صدام في عام 1991 وبرد الشتاء ، حيث لم تزل عمليات الإنذال (ألانفال) وملحمة حلبجة عالقة في ألاذهان ، فالكورد ليس كغيرهم ناكري الجميل والاحسان الذين عضوا اليد التي ولتهم حكم العراق والذين كانوا حتى الامس القريب كالجرذان ، ليرتموا بعد أن أخرجوهم في ليلة ظلماء في أحضان من في قم وطهران ؟


وما يدفعونه اليوم هو جزء من ثمن الغدر والخيانة وغدا الدور على إيران ؟


وأخيرا ..؟

أحبتي لا يغرينكم نصر كوباني ... بل ليغرينكم الحب وحق الإنسان


ولا تجعلوا من سنجار كعكة سمها ... زعاف به يموت ألاحبة والإخوان


فأولاد إبليس لن يهنأو حتى ... يعمموا الخراب في كل مكان


سرسبيندار السندي

Jan / 28 / 2015

الجمعة, 30 كانون2/يناير 2015 12:37

العراقيون حالة خاصة! - محمد واني

أي تحليل رصين يتطرق إلى واقع العراق السياسي والثقافي والاجتماعي، يحتاج إلى معرفة العراقيين أولا كشخصيات وأفراد يتميزون بسمات أساسية، لا توجد عند الآخرين، وكذلك معرفتهم كمكونات وقوميات وطوائف مختلفة لا تمت إحداها إلى الأخرى بصلة مباشرة غير صلة العيش المشترك في وطن واحد بقرارات دولية تعسفية لم تراع فيها الجوانب الإنسانية أبدا، ولم تأخذ حالة التنافر الحضارية القائمة بين هذه المكونات وعلاقة العداء التاريخي، التي ربطت بينها بعين الاعتبار، ما نتج عنها حروب وفواجع بشرية في أحيان كثيرة، مثل الحرب الطائفية الدموية بين السنة والشيعة في عامي 2006 ــ 2007 وعمليات «الأنفال» التي تعرض لها الأكراد وذهب فيها أكثر من 180 ألف إنسان بريء والقصف الكيمياوي على مدينة «حلبجة» الآمنة بوحشية لا نظير لها، وغيرها من الأحداث والمآسي التي جرت في العراق منذ تأسيسه لحد الآن، تحت سمع وبصر واضعي هذه القرارات الدولية الخاطئة دون أن يحركوا ساكنا..
ولعلهم لم يكتفوا بالمشاهدة فقط، بل ساهموا بتأجيج هذه الصراعات سواء عن طريق وكلائهم أو عن طريق تدخلهم المباشر، فكيف يمكن لـ»تكتلات بشرية» خالية من أي فكرة وطنية متشعبة بتقاليد وأباطيل دينية لا تجمع بينها جامعة، أن تشكل دولة واحدة تقودها فكرة وطنية واحدة، أخطأ صدام حسين عندما أراد أن يجمع هذه «التكتلات البشرية» في دولة واحدة بقيادة حزب واحد وعقيدة عروبية واحدة، وأخطأ «نوري المالكي» عندما أراد أن يفرض على هذا الخليط البشري المتنافر فكرة «الطائفية»، وكذلك يخطئ كل من يريد أن يفرض إرادته على العراقيين بالقوة، لأنهم ببساطة ليسوا «أمة» كما يحلو لبعض المحللين العراقيين أن يطلقوا عليهم هذه التسمية الجديدة، بل أمم، وبلدهم «من جملة البلدان التي ينقصها أهم عنصر من عناصر الحياة الاجتماعية وهو الوحدة الفكرية والملية والدينية».
إن التغيير السياسي والاجتماعي والفكري الكبير الذي طرأ على العراقيين بعد 2003 كرس حالة التنافر داخل المكونات العراقية نفسها بعد أن كانت بين بعضها بعضا، وأصبحنا نرى داخل المكون الكردي صوتين متنافرين أحدهما يوالي إيران ويتحالف معها والآخر مع تركيا، ويعملان وفق هذه الاستراتيجية، وانقسم الشيعة إلى قسمين، قسم يدعو إلى إقامة الأقاليم في الجنوب والبصرة بشكل خاص، وقسم يرفض هذا الطرح ويدعو إلى المركزية، وكذلك الأمر بالنسبة للسنة، فمنهم من يشارك في الحكومة وأصبح جزءا منها، ومنهم من رفض العملية السياسية جملة وتفصيلا، وحمل السلاح بوجه الدولة ومن أبرزهم تنظيم «داعش».. هذه هي حال العراقيين كمكونات وأعراق وشعوب مختلفة، أما كأفراد، فإنهم يحملون في داخلهم آلام الماضي السحيق وأحداثه وتراكماته المعقدة، وتعاسة الحاضر وإخفاقاته المستمرة.
وعلى من يتصدى لدراسة الحالة العراقية الخاصة، ألا ينسى الأسباب التي جعلت العراقيين يتميزون عن باقي شعوب المنطقة بأفكارهم ومعتقداتهم الدينية والطائفية، وتصورهم لمفاهيم الحياة ومفرداتها «الفرح والحزن والألم والسعادة والحب والكراهية وغيرها»، إذ يختلفون تماما عن الآخرين، فهم يعشقون الألم ويتلذذون بالمعاناة وتعذيب النفس وجلد الذات، لا شيء يطربهم ويشجيهم أكثر من التألم والتأوه تحت ضربات السياط والسيوف والقامات، التي تنزل على ظهورهم ورؤوسهم في مناسبات دينية، وهي كثيرة لا تعد ولا تحصى، وتبلغ السعادة أوجها عندما تتدفق الدماء من جروحهم الغائرة أو عندما يفجر أحدهم نفسه في مسجد أو سوق أو ينقض على ضحيته ويذبحه أمام أنظار الناس ويصل إلى قمة نشوته عندما يضع رأسه المقطوع على ظهره! صورة في منتهى البشاعة والوحشية لا أحد يستسيغها بل يتقزز منها الجميع، ولكنها عنده جهاد في سبيل الله وتقرب إليه.. هذه السمات الموجودة لدى العراقي «الشيعي والسني» قد يشترك معه آخرون فيها كظاهرة عابرة، ولكن ليس كقاعدة ثابتة رسخت في النفس العراقية منذ فاجعة «الحسين» في كربلاء..

الجمعة, 30 كانون2/يناير 2015 12:37

الفرنسيون اشجع واوعى - حميد الموسوي

صاعقة 11ايلول التي وقعت على رأس الشعب الاميركي وهزت الولايات المتحدة من اقصاها الى ادناها لم تغير مواقف الادارة الاميركية من حليفتها المملكة العربية السعودية، بل لم توجه اصابع لوم اوحتى عتب بالرغم من ثبوت هوية الارهابيين الذين فجروا مركز التجارة العالمية وحاولوا قصف البيت الابيض وتاكد الاجهزة الامنية والمخابراتية من ان جميعهم سعوديون،كان السبب الاوضح وجود اكثر من 600ستمائة مليار دولار سعودي تشغل ماكنة المصارف الاميركية، وتوفر سوق سعودي لتصريف الاسلحة التي تنتجها معامل تجار الحروب الاميركان،واغراق الاسواق بالنفط السعودي باشارة بسيطة من الكونكرس الاميركي ،فضلا عن كون السعودية بمثابة مخالب القط الاميركي في المنطقة العربية .ولذا تحول الرد والانتقام والقصاص الاميركي الى النتيجة ( طالبان والقاعدة ) وتغافلوا عن السبب واستطاعت الادارة الاميركية اقناع الشعب الاميركي بذلك ولم يعترض احد من سياسييهم ومثقفيهم وبسطائهم!.
ذكر لي صديق عاش في الولايات المتحدة فترة طويلة :ان الاميركيين يعيشون كألخرفان همهم الوحيد كيفية الحصول على الدولار والانغماس في اللهو والسهر والقمار ولا شأن لهم بما يجري فالسياسة شأن الحكومة وهي  كفيلة بتوفير الامن وتشغيل الاقتصاد وادارة الدولة وتوفير فرص عمل وما الى ذلك، حتى الانتخابات فان  الاحزاب المتنافسة - وخاصة الجمهوري والديمقراطي- تضطر الى دفع مليارات الدولات رشا ودعاية لتحقيق نسبة مشاركة مقبولة وتحقيق الفوز !.

اظن ان الشعب الفرنسي اثقف واشجع  واوعى بكثير من الشعب الاميركي ،واكثر اعتراضا ونقدا لحكومته ،وابعد نظرا في تحليل الاحداث واتخاذ المواقف المناسبة ولذا لم يتردد في مطالبة حكومته بتوجيه الاتهام رسميا الى مشيخة قطر وادانتها دوليا واتخاذ الاجراء الرادع بحقها بعد ان ثبت تورطها بتمويل وتوجيه الخلية الارهابية التي ارتكبت جريمة شارلي ايبدو. لقد نبهنا العالم مرارا وتكرارا نحن العراقيون اول ضحايا الارهاب الممول قطريا وسعوديا ،وتبعنا السوريون ،واعقبهم المصريون لكن لم يلتفت العالم لتلك الصيحات على الرغم من تقديم الادلة والبراهين والاعترافات الموثقة ،والآن جاء دور الشعوب والحكومات - وخاصة في الاتحاد الاوربي- لتتخذ الاجراء الحازم بحق مشيخة الشر في قطر وتقف مع روسيا التي عرفتها حجمها حين حذر مندوبها في مجلس الامن ..حذر شيوخ قطر / ان  بامكان غواصة روسية واحدة ان تمحو قطر  من الوجود.           


بيروت: نذير رضا
قالت مصادر معارضة في شمال سوريا لـ«الشرق الأوسط» إن «جبهة النصرة»، وهي ذراع تنظيم «القاعدة» في سوريا «تستكمل خطتها للقضاء على المعتدلين في الشمال، على غرار تنظيم (داعش)»، مشيرة إلى أن المعركة التي أطلقتها ضد حركة «حزم» المعتدلة، والمدعومة أميركيا «تؤكد اتجاه النصرة إلى طرد جميع المعتدلين والقضاء عليهم».
وجاءت هذه التصريحات بعد اندلاع اشتباكات بين مقاتلي «جبهة النصرة» وحركة «حزم» بالقرب بلدة دارة عزة بريف حلب الغربي والفوج 111. إثر هجوم نفذته جبهة النصرة على نقاط تمركز حركة حزم في الفوج 111 أدى لسيطرة مقاتلي النصرة على الفوج، وأسر عناصر حركة «حزم»، بحسب ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
كما أفاد ناشطون مساء أمس، بأن «النصرة» سيطرت على مقرات حركة «حزم» في الشيخ سلمان في ريف حلب الغربي، بعد اشتباكات بين الطرفين.
وتعرف «حزم» المعتدلة، والمدعومة من الولايات المتحدة الأميركية، بأنها جناح الإسناد العسكري لمختلف الفصائل على الجبهات في سوريا، كونها «تقدم المؤازرة لجميع الفصائل في الهجمات لأنها تمتلك صواريخ (تاو) الأميركية المضادة للدبابات».
وأدان الائتلاف الوطني السوري «أي استهداف للمدنيين من أي نوع وتحت أي شعار»، كما أعلن عن رفضه واستنكاره لأي «محاولة لفرض أفكار أو توجهات أو عقائد أو ممارسة، أي نوع من الاعتداء على مبادئ حقوق الإنسان وحرية الفكر والدين والتعبير تحت أي ذريعة أو تبرير». وقال الناطق الرسمي باسم الائتلاف سالم المسلط، في بيان، إن الائتلاف «ينظر بمنتهى الجدية إلى كل التصرفات والتجاوزات التي صدرت وتصدر عن جبهة النصرة»، واعتبر أن بعضها يمثل «تجاوزا خطيرا يذكر السوريين بالتصرفات الإجرامية التي قام بها تنظيم (داعش) الإرهابي ومن قبله نظام الأسد».
وأضاف المسلط أن «فك ارتباطها بتنظيم القاعدة ذي الأجندة الدخيلة على الثورة السورية، سيؤدي بكل تأكيد إلى خسارتها لأي قدر متبق من التعاطف الشعبي على قلته».
وكانت «النصرة» حيّدت حركة «حزم» في معقلها في ريف حلب الغربي، من الصراع الذي اندلع قبل أشهر بين «النصرة» وجبهة «ثوار سوريا» التي يتزعمها جمال معروف، وأسفرت عن طرد قوات معروف المعتدلة من مناطق واسعة في ريف إدلب.
وجاءت العملية على مقرات «حزم» أمس: «استكمالا للهجوم الذي بدأته النصرة منتصف العام الماضي ضد المعتدلين»، كما قالت مصادر المعارضة لـ«الشرق الأوسط»، مؤكدة أن تلك الهجمات «تشبه الهجمات التي نفذها (داعش) ضد المعتدلين وفصائل الجيش السوري الحر في شمال وشرق البلاد». وحذرت من إنهاء جميع القوى المعتدلة في الشمال، تمهيدا لإعلان إمارة النصرة في شمال سوريا.
وبدأ القتال بين الطرفين، حين اتهمت «النصرة» حركة «حزم» باعتقال اثنين من مقاتليها في الشيخ سلمان، والإخفاق في حلّ المشكلة وديا عن طريق التفاوض والوساطة. ودفع ذلك النصرة إلى الإعلان «بأننا نريد تحرير أسرانا منعا لقتلهم»، و«نريد إنقاذ الساحة من حزم وأمثالها»، متهمة الحركة بأنها «الذراع السوري للغرب».
كما اتهم مقربون من النصرة الحركة بأنها «أصبحت شبيهة بأعمال داعش كونها تترك الجبهات، وترابط على المقرات، وتسرق السلاح وتمارس أعمال الخطف»، وهي تهم نفتها مصادر المعارضة، قائلة لـ«الشرق الأوسط» إن الاتهامات والهجوم على «حزم»، يندرج ضمن إطار «معاداتها عقائديا كونها مقربة من الغرب، ويرفض عناصرها الانضمام إلى تشكيلات متشددة».
وقال ناشطون إن هجوم النصرة على «حزم» كان متوقّعا منذ الحملة على جبهة ثوار سوريا في سبتمبر (أيلول) الماضي، حيث حرصت النصرة حينَها على الربط بين الحركتين في بياناتها وأخبارها، وعززه منذ عدة أشهر «الإعلامُ الخفيّ» الذي تديره وتسيطر عليه عشراتُ الحسابات المتشددة المجهولة.
وكانت فصائل عسكرية، ضمنت اتفاق الهدنة السابق الذي قضى بتحييد حلب عن الصراع نظرا لخطورة الوضع هناك.
ولم تنفع الوساطات في منع الاقتتال ضد «حزم» في الشمال، أمس، ودعت قيادات عسكرية وسياسية معارضة إلى رعاية مصالحة بين الطرفين. ووزعت نداء في الشمال يدعو القوى الثورية في حلب وإدلب إلى تشكيل قوّة فصل وردع تمنع أي فصيل من تصفية حساباته مع الفصائل الأخرى بالقوة، محذرة من أن «ينتهي الشمال كله كما انتهى الشرق»..

alsharqalawsat


متابعة: نشرت جريدة الشرق الاوسط خبرا عن مهاجمة بعض القرى العربية في منطقة سنجار و أدعت و نقلا عن مسؤولين عرب أن الايزديين قاموا بتلك الاعتداءات و منهم قاسم ششو العضو في حزب البارزاني. الاخير و بدلا من رفض تلك الاتهامات أو الاعتراف بها قام بأتهام حزب العمال الكوردستاني بتنفيذ تلك الاعتداءات و بهذا يتضح بأن هناك خطة ضد حزب العمال الكوردستاني و المشتركون فيها بالاضافة الى أسامة النجيفي و العرب السنة هناك قوى كوردية أيضا.  هذة الهجمة  المشتركة من قبل موالين لحزب البارزاني و البعثيين على حزب العمال الكوردستاني بدأت بعد نشر معلومات عن نية حزب العمال الكوردستاني لانشاء أدارة ذاتية لاهالي منطقة سنجار. .
الى نص الخبر من الشرق الاوسط كما هو:

العرب يتهمون الإيزيديين بمهاجمة قرى.. والأكراد يؤكدون أن لا أدلة عندهم
قاسم ششو: عناصر حزب العمال هي التي قامت بالاتداءات لعزل سنجار
لندن: معد فياض
تضاربت الأنباء والمعلومات حول قيام قوة مسلحة من الأقلية الإيزيدية في سنجار بمهاجمة قرى عربية محاددة لمناطقهم وقتل ما يقرب من 20 شخصا وسرقة أموالهم وسياراتهم وحرق بيوتهم واختطاف بعض نسائهم، أول من أمس. ففي حين أكد نائب عربي ومحافظ نينوى هذه الأنباء، فإن ممثل الأقلية الإيزيدية في مجلس النواب العراقي وقيادي بارز في البيشمركة نفوا هذه المعلومات تماما.
واتهم عبد الرحمن الويزي، النائب في البرلمان العراقي عن نينوى، شخصية إيزيدية (قاسم ششو) الذي يتزعم قوة مسلحة للدفاع عن سنجار بالهجوم على 4 قرى، وقال: «أنا من قرية (تل عطو) القريبة من تل عفر ومحاددين لقرى سنجار، وقد تعرضت قريتنا لهجوم مسلحين إيزيديين»، ونقل عن قرويين هناك أن «الإيزيديين قتلوا ما يقرب من 20 شخصا وأحرقوا البيوت وسرقوا الأموال واختطفوا النساء، إلا أن قوات البيشمركة أعادت النساء فيما بعد».
وأضاف الويزي قائلا لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من أربيل، أن «القوات التي هاجمت القرى ادعت أنها من البيشمركة وتريد تفتيش هذه القرى لتتأكد من عدم وجود مقاتلي (داعش) فيها، لكنهم أخرجوا النساء والأطفال وأحرقوا البيوت وقتلوا من اعترضهم من الرجال واختطفوا النساء».
من جهته، أكد أثيل النجيفي، محافظ نينوى، هذه الأنباء. وقال إن «هذه القرى تم تحريرها من سيطرة (داعش) وهي قريبة من قرى الإيزيديين في سنجار، وقد قامت قوات البيشمركة بتفتيشها والتأكد من خلوها من عناصر (داعش)».
وأضاف النجيفي قائلا لـ«الشرق الأوسط»، عبر الهاتف من أربيل، أن «الشرارة انطلقت من مخيم للإيزيديين في دهوك عندما حرض بعض عناصر حزب العمال الكردستاني التركي، وبمساعدة من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني جماعة من الإيزيديين بالهجوم على القرى العربية كون العرب اختطفوا الإيزيديات وانتهكوا أعراضهن، مما استفز الإيزيديين وتوجهوا لهذه القرى العربية وقاموا بمهاجمتها وقتلوا ما يقرب من 20 شخصا وخطفوا عددا من النساء وحرقوا البيوت قبل أن تتدخل قوة من البيشمركة وتحرر النساء».
لكن محما خليل قاسم السنجاري، عضو مجلس النواب العراقي وممثل الأقلية الإيزيدية فيه، وصف هذه الأنباء بأنها «عارية عن الصحة تماما وهدفها الإساءة إلى الإيزيديين الذين يتعرضون لإبادة جماعية على أيدي الإرهابيين من تنظيم داعش».
وقال السنجاري لـ«الشرق الأوسط»، عبر الهاتف من بغداد، أمس: «نحن ندين ونستنكر أي حادث أو اعتداء ينال من أي ناس أبرياء، فنحن ضحية الاعتداء والقتل والخطف، وقد تعرضنا للإبادة ونساؤنا سبايا بأيدي المجرمين من (داعش) يتاجرون بهن ويتعرضن لأنواع من المهانة. فكيف نقبل أن يعتدي أي شخص منا على أبناء وطننا من العرب المسلمين»، مشيرا إلى أن «ششو الذي يتهمونه بأنه هاجم هذه القرى بريء مما نسب إليه، فهو يدافع عن سنجار كما أنا وغيري ندافع عن مدينتنا ومقدساتنا التي دمرها تنظيم داعش».
وأضاف قائلا: «هناك خطة مبرمجة من بعض نواب البرلمان العراقي من العرب لسحب البساط من تحت الإيزيديين وتجريدنا من الدعم الدولي وتعاطف العالم معنا كوننا أول وأقدم طائفة دينية في العراق تتعرض للإبادة على يد قوى ظلامية مجرمة، وتحويل الاهتمام الدولي لينعكس ويكون إدانة لنا لأعمال لم نقترفها على الإطلاق ونحن بريئون منها كوننا أبناء شعب واحد». وقال: «عندما تعرضنا للقتل ونساؤنا تعرضن للاختطاف والسبي، لم نسمع إدانات من كثير من النواب العرب في البرلمان العراقي، مع أن (داعش) لا يمثل الإسلام والمسلمين. واليوم يكيلون لنا الاتهامات الباطلة بدلا من الوقوف معنا ودعمنا معنويا في الأقل».
من جانبه، أكد جبار ياور، أمين عام وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان «عدم وجود أي معلومات مؤكدة عن هجوم مسلح من قبل الإيزيديين على القرى العربية»، عادة القصة ليست «سوى بالون إعلامي وإن كل هذه الأحداث تمت في وسائل الإعلام والفضائيات».
وقال ياور لـ«الشرق الأوسط»، عبر الهاتف من أربيل، أمس: «نحن سمعنا عن هذا الهجوم في الإعلام، لكننا كقوات بيشمركية مسؤولة عن حماية المناطق المحررة من (داعش) في سنجار وغيرها، لم تردنا أي معلومات أو شكوى أو أسماء ضحايا أو عددهم، ويجب أولا تحديد القرى التي تمت مهاجمتها وموقعها وهل هي محررة أم ما زالت تحت سيطرة (داعش)».
وحول نية حزب العمال الكردستاني باستقطاع سنجار لتكون «كانتون» منفصل عن العراق، قال ياور: «سنجار جزء من إقليم كردستان ومن أرض العراق وقوانيننا لا تسمح بإنشاء كانتونات في البلد، وقد عبرت رئاسة الإقليم وحكومته وبرلمانه عن الرفض القاطع لهذا المشروع ولا أحد يستطيع إقامته بالقوة».
من جهته قال قاسم ششو، قائد قوات البيشمركة في منطقة سنجار، والمسؤول عن حمايتها، إن «عناصر من حزب العمال الكردستاني التركي إضافة إلى مأجورين من قبل مخابرات إقليمية هم من نفذ الهجوم على بعض القرى العربية في منطقة سنجار»، مشيرا إلى أن «هذه العناصر قتلت بعض رجال هذه القرى وأحرقت منازلهم وخطفت بعض نسائهم، ونحن كقوة بيشمركة قمنا بمواجهة المعتدين وإعادة النساء إلى قراهن».
وأضاف ششو قائلا لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من منطقة سنجار أمس: «هدف هذه العناصر هو تهجير السكان العرب من منطقة سنجار، والإساءة إلى سمعة الإيزيديين وشق صف العلاقات بين العرب المسلمين والإيزيديين الذين يعيشون في هذه المناطق منذ مئات السنين»، منبها إلى أن «بعض عناصر حزب العمال الكردستاني التركي يريدون فصل قضاء سنجار والمناطق المحيطة به من إقليم كردستان والعراق لإقامة كانتون خاص بهم يسيطرون من خلاله على الإيزيديين، ونحن كطائفة دينية أصيلة وكمواطنين أكراد عراقيين، لن نسمح بذلك وسنقاتل دفاعا عن سنجار كما قاتلنا (داعش)». وقال: «ليذهبوا ويشكلوا كانتون في الأراضي التركية أو السورية إذا أرادوا، أما في العراق، فهذا مستحيل».
وحول الاتهامات التي وجهت له باعتباره هو الذي قاد مسلحين إيزيديين لمهاجمة القرى العربية، قال ششو: «أنا أولا مناضل قديم في صفوف الثورة الكردية ومقاتل في قوات البيشمركة ضمن تنظيمات الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان، ومن المستحيل أن نعتدي على أي مواطن عراقي، بل نحن من يحمي هذه القرى وأهلها»، وأضاف: «أنا ناضلت ضد نظام صدام حسين على عكس من وجه لي الاتهامات، حيث كان ضد الأكراد مع البعثيين، والآن هو عضو في البرلمان العراقي، وأطلب منهم دليلا واحدا على قيامنا بأي اعتداء ضد القرى العربية، بينما عندنا عشرات الشهود على قيامنا بالدفاع عن هذه القرى وتحرير نسائهم، والمعروف أن قوات البيشمركة حمت سكان هذه المناطق بغض النظر عما إذا كانوا من العرب أو الأكراد»


واشنطن: هبة القدسي
وافقت اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ الأميركي صباح أمس على الدفع بمشروع قانون لفرض عقوبات جديدة على إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق دولي مع طهران من شأنه التأكد من منع إيران من تطوير سلاح نووي.

واتفق أعضاء اللجنة على تأجيل تقديم التصويت إلى مجلس الشيوخ بكامل أعضائه لمدة شهرين (حتى 24 مارس (آذار) المقبل) لإتاحة الوقت للإدارة الأميركية للتوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران.

ودعا السيناتور الديمقراطي شيرود براون عضو اللجنة المصرفية بقية أعضاء اللجنة إلى الانتظار حتى نهاية يونيو (حزيران) لتمرير العقوبات الجديدة على إيران، مطالبا بإعطاء القوى العالمية الوقت للتفاوض مع طهران.

وقال السيناتور براون: «على الكونغرس أن يتحلى بالصبر وينتظر حتى نهاية يونيو لمعرفة ما إذا كان المفاوضون سيتمكنون من حل المشكلة النووية مع إيران من خلال الدبلوماسية».

وجاء التصويت بموافقة 18 عضوا (12 عضوا من الجمهوريين و6 أعضاء من الديمقراطيين) مقابل اعتراض 4 أصوات من الديمقراطيين (السيناتور شيرود براون والسيناتور جاك ريد والسيناتور جيف ميركلي والسيناتور إليزابيث وارنر)، لكن ليس من المتوقع أن يتم تقديم مشروع القانون إلى مجلس الشيوخ بكامل أعضائه للتصويت عليه في وقت قريب.

وقد شهدت الجلسة التي استمرت ساعة صباح أمس الخميس، جدلا بين أعضاء اللجنة المصرفية حول أهمية إعطاء فرصة من الوقت للإدارة الأميركية للتوصل إلى اتفاق، وخطورة إعطاء مزيد من الوقت لإيران لمواصلة برنامجها النووي خلال انعقاد تلك المحادثات.

وأبدى الجمهوريون رغبتهم في المضي قدما في التشريع بفرض عقوبات، لكنهم يحتاجون إلى دعم من الحزب الديمقراطي للحصول على ما يكفي من الأصوات لتجاوز الفيتو الذي هدد الرئيس أوباما باستخدامه في حال تمرير تشريع بفرض عقوبات على إيران.

وأعلن السيناتور الديمقراطي بوب مننذير - وهو أحد الدعاة الرئيسيين للتشريع - مع 9 من الحزب الديمقراطي أنهم سينتظرون حتى نهاية مارس لإتاحة الفرصة أمام إدارة الرئيس أوباما لدفع المحادثات مع طهران.

وقد بدأت المفاوضات بين القوى العالمية التي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين منذ أكثر من 18 شهرا، وتم التوقع على اتفاق مؤقت يشمل خطة العمل المشترك في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2013 ولم تسفر حتى الآن عن نتائج ذات مغزى، واتفقت الأطراف المتفاوضة على تمديد المحادثات حتى نهاية مارس المقبل في محاولة للتوصل إلى إطار لاتفاق سياسي بحلول نهاية مارس المقبل بهدف التوصل إلى اتفاق كامل بحلول الموعد النهائي في 30 يونيو.

وقد أرسل السيناتوران الديمقراطيان بوب مننذير وتشاك شومر رسالة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما الثلاثاء الماضي أوضحوا فيها استعدادهما لتأخير عرض مشروع القانون - لفرض عقوبات على إيران - على مجلس الشيوخ للتصويت لإعطاء الوقت للإدارة للتوصل إلى اتفاق، لكن مشروع القانون سيكون جاهزا للتصويت إذا فشلت المفاوضات.

ويتطلب تمرير التشريع بفرض عقوبات في مجلس الشيوخ 60 صوتا، وهو ما يعني حاجة الجمهوريين لدعم من بعض الأعضاء الديمقراطيين بمجلس الشيوخ للمضي قدما في فرض العقوبات وإلى 7 أصوات لتجاوز الفيتو الذي يهدد به الرئيس أوباما.

وبينما دارت النقاشات في اللجنة المصرفية لمجلس الشيوخ حول إيران، استمعت لجنة الشؤون العسكرية بمجلس الشيوخ برئاسة السيناتور جون ماكين إلى شهادة 3 من وزراء الخارجية السابقين صباح أمس، حول المخاطر التي تهدد الأمن القومي الأميركي، واستراتيجية الأمن القومي الأميركي في مواجهة تنظيم داعش، وفي مواجهة التدخلات الروسية في أوكرانيا ومواجهة التطرف، إضافة إلى الملف النووي الإيراني.

واستمع المشرعون إلى شهادة وزير الخارجية الأسبق هنري كيسنجر (91 عاما) ووزير الخارجية الأسبق جورج شوالتز (94 عاما) ووزيرة الخارجية السابقة مادلين أولبرايت (77 عاما). ووجه كيسنجر انتقادات للمفاوضات الدولية مع إيران، مشيرا إلى أن جهود التفاوض بدأت من الأوروبيين وانضمت الولايات المتحدة للمفاوضات في عام 2006، لكن المفاوضات انتقلت من الجدل حول وجود ملف نووي من عدمه إلى مفاوضات لتقليل القدرات النووية الإيرانية.

وأوضح وزير الخارجية الأسبق أن تقييم هذه المفاوضات تكمن في كيفية إدارتها وتحديد البرنامج الإيراني، والالتزام بالقرارات الستة الصادرة من مجلس الأمن لمنع إيران من تطوير سلاح نووي، وقال: «علينا في تلك المفاوضات أن نحدد من الذي نرغب في منعه، وما الذي نرى ضرورة إنجازه».

وحذر كيسنجر من طموحات إيران التوسعية في منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن السياسة الخارجية منذ ثورة 1979 هي مزيج من الدين والإمبريالية التي تستند إلى «طموحات فارسية للسيطرة على منطقة الشرق الأوسط منذ عصور الإمبراطورية الفارسية في القرن التاسع عشر».

وشدد كيسنجر: «النظام الإيراني لن يتخلى عن رؤيته وطموحه في إعادة سيطرة النفوذ الفارسي على المنطقة والحصول على سلاح نووي هو أحد أدواته لتحقيق هذا الطموح». وأضاف: «هل الرؤية السياسية الإيرانية تغيرت؟ ولا يمكننا الحكم على ذلك من خلال البرنامج النووي فقط، وهذا هو التحدي الذي نواجهه».

وعلى النهج نفسه، شدد وزير الخارجية الأسبق جورج شوالتز على طموحات إيران النووية، مذكرا بأن إيران أعلنت بالفعل في تصريحات علنية أن هدفها ضرب إسرائيل. وقال: «طموح إيران أن يكون لهم نفوذ على منطقة الشرق الأوسط، ويقومون من خلال حزب الله بالسيطرة على دول بالمنطقة، ويريدون تعزيز نفوذهم من خلال امتلاك سلاح نووي ليس فقط للاحتفاظ به بل لاستخدامه، وقد أعلنوا رغبتهم في ضرب إسرائيل، وهذا موقف يهدد كل منطقة الشرق الأوسط».

وقد واجه كيسنجر في بداية حديثه مظاهرات من جماعة كود بينك الذين رفعوا لافتات داخل جلسة الاستماع طالبوا فيها بمحاكمة كيسنجر باعتباره مجرم حرب، وأدت سياساته إلى مقتل الآلاف في الحرب في فيتنام.

وقد طالب رئيس اللجنة السيناتور جون ماكين، بإخراج المتظاهرين إلى خارج القاعة ووصف الاعتراضات واللافتات من جماعة كود بينك بأنها شيء شائن، وأبدى ماكين اعتذاره وقال: «أعتذر بشدة عن هذا السلوك الشائن نحو الرجل الذي خدم بلاده بأفضل صورة».

alsharqalawdsat

بغداد/المسلة: بإطلاق سراح نجم الدين فرج احمد المعروف باسم "ملا كريكار"، تسرّبت شائعات عن عودته الى إقليم كردستان في العراق،

واعتُبِر بمثابة عودة "أسامة بن لان الاكراد"، الى عقر داره، فيما ذهب محللون الى ابعد من ذلك، معتبرين عودته خطة أمريكية لدعم الإسلام السياسي في الإقليم، لاضعاف الحكومة الكردية، التي تعتبرها جهات أمريكية، بانها حكومة تقوم على العشائرية والقبلية فضلا عن الانفراد في الحكم وحصره في عائلات سياسية معروفة.

وتحدث صحف عن الفتنة ان قد تعصف بالإقليم بشكل خاص على خلفية اطلاق سراح كريكار، واصفة إياه بـ "أسد كردستان".

ونقل الاعلامي شه مال عادل سليم عن مصادر صحافية، انه "تم الافراج عن العالم المجاهد والجبل الأشم الشيخ ملا كريكار من سجون طواغيت النرويج بعد ان قضى ما يقارب اكثر من سنة في السجن بسبب اصداره فتوى تبيح قتل الصليبيين الذين احرقوا القران واستهزأوا برسول الاسلام صلى الله عليه وسلم، وهو من العلماء الأجلاء المؤثرين على الساحة الكردستانية ومن الموالين للجهاد والمجاهدين، نسال الله ان يوفقه لبيعة خليفة المسلمين الشيخ ابو بكر البغدادي".

أما الشارع الكردي فهو بين مؤيد ومعارض لقرار عودته الى إقليم كردستان، فالمعارضون اعتبروا إن "ملا كريكار مجرم وسفاح، متهم في قضايا ارهابية خطيرة، فيما اعتبره إسلاميون ومتطرفون بانه مجاهد في سبيل الإسلام.

و قال ملا بختيار القيادي عن الاتحاد الوطني الكردستاني ان كريكار كان رهن الإقامة الجبرية ومحكوم عليه سابقأ، والجهات القضائية هي التي تبت بهذه المسائل.

فيما اعتبر عرفان علي عبد العزيز، مرشد الحركة الاسلامية في كردستان العراق، والتي تأسست في 1987، خلال مؤتمر صحافي عقده بأربيل قبل يومين بان حركته ستعمل ما بوسعها لإعادة مؤسس جماعة انصار الاسلام (ملا كريكار) الى اقليم كردستان، معتبرا إياه "غير مذنب".

ويرى ملا كريكار بان "عدو الإسلام لا يفهم إلا لغة السلاح وان أرض العراق بيئة خصبة لمقارعة الظلم والبغي والعدوان"، مؤكداً أن "الجبال والمروج والوديان والسهول لا تزال مهيأة للجهاد".

وأعلن ملا كريكار، مرارا وتكرارا ، مساندته ودعمه "للجهاد والجهاديين"، وقال بأنه "سيظل للجهاد مؤيداً، وللمجاهدين سنداً، حتى يتحقق حلمه الذي يُراوده دائما".

ويرى المراقبون بان اطلاق سراح ملا كريكار في هذا الوقت بالذات، يثير الكثير من الشكوك، حول اعادة سيناريو بن لادن في العراق واستخدامه كورقة رابحة في "بوكر" التحالف الدولي، لمواجهة داعش في العراق، بحسب شه مال.

سيرة

نجم الدين فرج أحمد المعروف بـ "ملا كريكار"، مواليد السليمانية 1954، مؤسس جماعة "أنصار الإسلام"، قاد بين عامي 1991 و2002، الجماعة ذات المنهج التكفيري.

وتدرب معظم قيادة الجماعة في أفغانستان ضد الاتحاد السوفيتي او من الذين تدربوا في معسكرات القاعدة وطالبان.

التقى كريكار في منتصف 1988، اسامة بن لادن، في مقر قيادة "الافغان العرب" في مدينة بيشاور الباكستانية.

في كانون الأول 2012 حكِم على كريكار، بالسجن لمدة عامين وعشرة أشهر بتهمة تهديد رئيسة وزراء النرويج، إيرنا سولبيرغ، وعدد من الناشطين الأكراد والتحريض على الإرهاب.

 

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- أظهرت قطعة من فك بشري يعود عمرها لأكثر من 200 ألف عام، احتمالية وجود نوع رابع من البشر ما قبل التاريخ، والذي يعتقد العلماء بأنه طاف في آسيا قبل إنسان العصر الحجري المعروف.

وهنالك ثلاثة أنواع من الهياكل العظمية التي وجدت في آسيا، أولها "Homo erectus" الذي عثر على أمثاله في جاوا والصين، وهنالك هيكل أقصر منه عثر عليه في إندونيسيا باسم " Homo floresiensis" وهيكل " Neanderthals" في الجزء الروسي من جبال ألتاي.

ويرى العلماء بأن الفك البشري أصبح أصغر بمرور الزمن، ولكن وعلى عكس الهياكل العظمية التي عثر عليها سابقاً، أظهر الاكتشاف الحديث بأن عظم الفك لهذا الإنسان كان أكثر سمكاً وبأضراس كبيرة، مما دفع العلماء للاقتراح بوجود مجموعة بشرية أخرى.

 

 

 

وأطلق على الإنسان القديم صاحب الفك "Penghu 1" وأمضى العلماء خمس سنوات في تحليله، وكان من الصعب تحديد الزمن الذي يعود إليه لأن القطعة وجدت في البحر، بعد أن عثر عليها أحد الصيادين من تايوان والذي باعها لمحل للقطع الأثرية، حتى وجدها العلماء واستردوها.

أحفورة لعظم فك بشري تحدث ضجة في عالم الآثار



كأنّ الدّمَ
يُقاطع الشريان
يَقتلِعُ رحيق الماضي
ويشتلُ الأشواك
لمقبِلٍ قيمُهُ جوفاء

كأنّ الجبلَ
سقط من وجهيَ الباكي
قطَعَ أصُولَ جَدّي
..وزُرع الجنين الهجين
في أحشاءٍ ..
ما كانت لقذارة الصحراء.

كأنّها صعقة
أصابتْ جسديَ الأيزيديّ
المُثقل بلهث تاريخيّ
أوجدهُ صهيلُ الغزو والاغتصاب
شابتهُ ـ جسدي السَبيُّ ـ
غايات " أرضوسماوية " غريزية
لقد مزّق سيفُ أبي بكر
طوق التوحيد في عنقي
وهلّل له النبيّ محمد..
وأدخِلتُ غيبوبة الكفر
والإسلام من أنهاني
فوق ثوبيَ الأبيض
وضع اللقيط رايته السوداء,
واغتصبَ المعاني ..
على مرأى من نبيّه
خاتم وحي السّماء الرهيب !
المنتشي بالنصر ..

بدأ بـ (صفيّة بنت حيي )
وانتهاء بجسدي النحيل
"الشنكاليّ المستعبد سلفاً "
.. وسبوني آخراً
..وتمت الفاحشة..
وأنياب العهر تنهش
جسداً ليس للدعارة المقدسة

حين شوّهَ عفاف عشتار
منذ بدعة الشريعة
الدخيلة لجنائن السماء البيضاء
حفظت بيضاء بكارتي
فأتى صعلوكاً من صحراء الغريزة
لينهش الطهر, ويخدش ثوب ابنة سومر
لقد انتهت ولاية الإله العربيّ المعنّف

أنا ابنة الشمس,
ووالدي هو ( ميثرا.. )
طاهرة حقاً بنوره القدسيُّ
سيَخمِدُ لهيب شبق إله الذكورة
بنهايتي وولادة طفليَ الهجين !

بقلمي / سفيان شنكالي

الخميس, 29 كانون2/يناير 2015 23:01

بيان صادر عن رابطة كوردستان للجميع

 

بسم الله الرحمن الرحيم
يا شعب كوردستان العظيم
يا شعب كوباني الفداء
إنَّنا اليوم إذ نعيش أفراحاً لم نذق لها طعما من قبل و لم نجرب لها شعوراً مماثلا بتحرير القلعة كوباني .
نعم أيها الشعب العظيم كوباني الفداء كوباني البطولة و التحدي تلك المدينة الوحيدة التي رفضت احتضان داعش بل انتفضت على قوى الظلام حتى بلغ اسم كوباني عنان السماء و بات اسمها الأول في جميع المحافل الدولية و وسائل الإعلام المرئي المسموع و المقروء في العالم أجمع .
لذا باسم رابطة كوردستان للجميع و اسمكم نتقدم بالشكر للمقاومة الملحمية الإسطورية التي قدمها مقاتلو وحدات حماية الشعب و المرأة الأبطال و صمدوا في وجه أعتى و أشرس الهجمات على الشعب الكوردستاني في روژآڤا بل في كوردستان أجمع، كما و نتقدم بجزيل الشكر لقوات البيشمركة الأشاوس الذين وقفوا إلى جانب إخوتهم في كوباني بإيعاز من فخامة الرئيس مسعود البرزاني كما و لا ننسى في هذا الصدد التضحيات التي قدمها مقاتلو لواء جبهة الأكراد و بركان الفرات من الجيش الحر .
القليل من الوقت كما الكثير منه فإما أن ننجح يداً بيد معركة بمعركة أو تتعثر نهائياً، فالجحيم يحيط بنا من جهاتنا الأربع لكننا نستطيع الثبات و هزيمة الأعداء بأن نشق طريقنا بأطافرنا نحو الشمس لنرى نور الحرية لكوردستان و نكسر جدران ذلك الجحيم المحدق بنا بإرادة شعبنا البطل.
أكرر شكري لجميع المقاتلين الكوردستانيين في كل كوردستان و نقبل الأرض تحت نعالهم الطاهرة التي بها سيتغير وجه الخريطة و يتفجر بركان حرية كوردستان .
المجد لكوردستان و شهداؤها
الموت و الظلام لأعداء الكورد
الهيئة العامة لإدارة رابطة كوردستان للجميع
٢٩/١/٢٠١٥

الخميس, 29 كانون2/يناير 2015 21:22

"حقائق عن حزب الله" - الدكتور عادل رضا

 

خط الشريط الحدودي من قرية جبين الي الناقورة هؤلاء ليسوا مسلمين شيعة. 
ومنهم قرية معادية أشد العداء لحزب الله ومع ذلك اشتغل الحزب علي بنيتهم التحتية قبل كل الآخرين.

وحزب الله ليس حزب لمذهب هو حركة إسلامية تؤمن بنظرية ولاية الفقيه ومرتبطة أيديولوجيا بالجمهورية الإسلامية وكذلك تنظيميا ومن حيث الدعم.

وليس صحيح أنه فقط للمسلمين الشيعة فهذه سرايا الدفاع جزء من تنظيم حزب الله وهم ليسوا من المسلمين الشيعة. 
وكذلك سمير القنطار وآخرين ليسوا مسلمين شيعة.

وهل تم منع أحد من الانضمام لحزب الله لكي يقلب أنه طائفي وهل طرح حزب الله طرحا طائفيا يلغي الآخر أتصور أن الجميع يعرف الإجابة.

بأنه لم يفعل ذلك

علي العكس هو جاء بالمتأمرين عليه وحاول ادخالهم بالمؤسسات الرسمية للدولة وهو نجح بذلك ولولاه لما دخلوا بما يعرفه الجميع بالتحالف الرباعي.

هو علي العكس متسامح زيادة عن اللزوم.

فأستثمارات التيار المتأمرين ضد المقاومة  نجدها بالأراضي التي اشتروها ويريدون الاستثمار فيها بالجنوب وهذا الاستثمار لم يكن ليحصل لولا ان المقاومة فرضت تثبيت حالة عدم الدخول المتبادل والتي جاءت عملية الأمس لتعيد تثبيتها ليأمن اللبنانيون داخل حدودهم وليشربوا القهوة بلا خوف وليحرث المزارع اللبناني علي أرضه بجانب العلامة الحدودية والصهيوني مكسور العين يشاهد بخوف.

 

بريق من الماضي ونجوم من الرعيل الأول, نضحوا عرقاً ودموعاً ودماءاً, من أجل وطنهم عاشوا ظروفاً صعبة, في ميدان مليء بالشجون والتوترات والإعدامات, من قبل عسلان الفلوات المجرمين أزلام البعث الصدامي.
المستضعفون في عراقنا أرادوا العدالة والكرامة والمساواة, فهم رجال عاهدوا الخالق على تقديم الغالي والنفيس بوجه الظلم والطاغوت, فلم يركنوا الى الذل والخنوع, ولم يتجهوا الى مال أو منصب أو جاه.
جيل حر حمل معه ثقافة الحرية بمعناها الحسيني الثوري الخالد, ضد البعثيين والمأجورين الذين مثلوا ثقافة اليهود الجدد, لأنهم يتظاهرون بالإسلام لكنهم يحملون عقائد اليهود والأمويين المرتزقة المبغضين لآل البيت (عليهم السلام), وجميع الأحرار في العالم, فكان الأخطبوط العفلقي يحصد رؤوس المظلومين ليل نهار, ويفترس كل من يقترب من المسجد أو الجامع, فدامت حرب بين معسكر الإيمان والكفر, وبين الحرية والظلم.
مسلسل أشباه الرجال لا يجد طريقاً صعباً للإختراق, ذلك أن العراق عاش كل شيء على حقيقته وفي واقعه, فمن كلمات على الورق تسيل كالودق, والحرية تعيش أجواء من الحرق والخرق, فرغم رحيل الطاغية إستمرت الويلات والآهات والمآسي.
معادلات الزمن وحسابات العمر ومكبرات الضمير, تثير غبار الدهور وحضارة القشور, ولم يعوا الدرس جيداً, فما زالوا يدعون أنهم وطنيون من أجل الدين والمجتمع, وهم دعاة الهدم والحماقة والخراب المحسوس والملموس, ومثال الإنتهازية والإبتزازية, حتى أنهم حفروا آباراً إرتوازية ليخفوا فضائحهم وفظائعهم وحقارتهم, التي لاعلاقة لها لا بدولة ولا دعوة ولا مذهب, والحقيقة أنهم أعلنوا إفلاسهم بشكل مطلق, حينما لم يقتنع أحد بأنهم مظلومون بل هم خائنون.
يدعون أنهم محافظون وهم لم يحافظوا على كل ما يجب الحفاظ عليه, وعند ذلك يتقولون ما هو التغيير؟, فيظهرون على شكل تظاهرات صاخبة, وإحتجاجات بائسة, وصرخات يائسة, وكأن الحرب قد إندلعت في جزر الواق واق, وأن المدن التي أستبيحت في العالم الآخر, والنتيجة أن الخطأ والذنب لم يكن بسبب بطل التحرير القومي, بل كان بسبب الجيل الحر الذي قاتل الظلم!.
إن بعض رجال الاحزاب باتوا أشبه برجل المقاهي, الذي يعود من المقهى الى البيت وهو ساخط على من فيه, ويطالبهم بالأكل والشرب وعدم الإزعاج, وكأنه كان في مهمة عبر الفضاء الخارجي, ليجلب لهم رغيد العيش!.
تسلط أدعياء الفكر الوطني الزائف على ضرب فئة أو كتلة أو تيار هو خطأ كبير جداً, لأن المواقف الجهادية والولائية تكون عبر الكلمة الشجاعة, التي تفتح  توابيت الحقيقة وتوزعها, ليشترك الجميع في الحل والمعالجة دون خوف أو ضرر, كما أن ضرب التيار المعتدل هو أشبه بضرب خارطة الطريق نحو الإستقرار, وكأننا في انتظار الطاغية الجديد, حتى يقول: الرسالة وصلت وعلى العراقيين أن ينتظروا الرد.

تعرض العراق اقتصاديا لضرر تام, جراء السياسة الخاطئة من قِبل إدارته السابقة, إبان فترة حكومتي المالكي, إضافة للفساد الذي استشرى كالنار في الهشيم, ليتحقق الفشل التام.
عندما حصل التغيير مؤخراً, تفاءل الشعب العراقي خيراً, وبما أن موازنات العراق, اعتمدت على مورد واحد هو النفط, ولحصول الأزمات بين الإقليم والمركز, فقد سعى الوزير الجديد, إلى ما تم تسميته سياسة اختراق الجليد.
كان الإقليم يُنتج ما لا يزيد على 100000 ب/ي, بينما نجد أن الكمية المسجلة في الموازنات العامة, 400000ب/ي, ويحتسب للإقليم نسبة 17 من الموازنة, بدون أن يصدر برميلاً واحداًّ! حيث أن المائة ألف برميل المنتجة, هي للاستخدام المحلي.
بعد تسنم وزارة النفط في الحقيبة الوزارية الجديدة؛ سافر عادل عبد المهدي إلى أربيل للاتفاق مع الإقليم, من أجل إزاحة الأزمات, وحل المشاكل العالقة, وتم الاتفاق مبدئياً, حول كمية النفط المصدر من الإقليم, وتم حضور وفد التفاوض الكردستاني الى بغداد, حيث توصل الطرفان, إلى أن التصدير من الإقليم, يصل الى 250000 ب/ي, إنه إنجازٌ رائع, يضيف للخزينة الدولة مبالغ طائلة, ويساهم في حل الازمات الاقتصادية المتراكمة.
عند قراءة الموازنة تحصل المفاجأة! فالكمية المثبتة في الموازنة, هي 195000 ب/ي! وليس 250000 ب/ي! وهذا مخالف للاتفاق, فهل كان المالكي والشهرستاني, محقَين في ما كانا يدعيان؟ وأن كردستان تستحوذ على نفط الإقليم بالكامل, وتأخذ حصة الـ17% في الموازنة, من نفط البصرة والمحافظات الأخرى!
إن ما تم كشفة من اللجنة المالية البرلمانية, شيء لا يمكن تصديقه, أيصل الحال بالأخوة الكرد, للتفريط بحليفهم الاستراتيجي؟ بدلاً من أن يدعموه, لينجح بالتغيير, لصالح العراق وشعبه؟

الكشف عن الحقيقة يتلخص نظرياً, أن الأخوة الكرد لعبوا لعبتهم, ولا يعلم الخفايا غير الخالق, فنوايا الانقسام لا زالت تلوح الأفق, ولم تنتهي الأزمة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يبدو للوهلة الاولى أن ما أشير اليه تعتبر من المصطلحات الجديدة ، رغم جذوره التاريخية العميقة بأسلوب و مفهوم مختلف ، فالإنسان منذ بداية حياته حاول إيجاد بيئة آمنه له بعيدة عن مصادر الخوف و التهديد و من أجل ذلك بسط نفوذه على المنطقة التي كان يقطنها و نصب نفسه سيداً عليها و كان الآمر و الناهي يملك زمام الأمور فيها و بات يتخذ من الأجراءات ما يناسبه و يؤمن حياته و حياة أبناء جلدته , فأصبحت تلك المنطقة خاضعة لسلطاته و سيادته لذا فإن الاليات والتدابير التي استخدمها لردع مصادر الخطر عنه هي سيادة أمنية و أولاها الانسان الاهمية الكبرى ، فبدونها لايكون له وجود و يصبح رقاً للغير ، و بها يمكن للإنسان أن يكون سيد نفسه حراً طليقاً ، و يسخر له ما توجد فيها من خيرات ليستثمرها لصالحه . و في سبيل أداء هذه المهمة بأفضل الصور تم تشكيل أجهزة معنية بحماية أمن المواطن بعد تطور حياة الانسان و تعددت مهماته , هذه الاجهزة التي تعمل ليل نهار لتحقيق أهدافها ،وضعت البرامج و الاستراتيجيات الخاصة التي تأخذ في الاعتبار ما يشكل مصدراً للخوف على المواطنين و ان المناطق التي تكون فيها السيادة الامنية ضعيفة أو غير موجودة أصلاً بمعنى أخر غير خاضعة للسيطرة الأمنية ، فانها ستكون الحاضنة او البيئة الملائمة لنمو الجرائم بأنواعها و تكون مصدر قلق لتلك الاجهزة قبل ان يكون مصدر لتهديد على حياة المواطنين ، لذا فإن هذه الاجهزة تعمل بكل جد لبسط سيادتها على تلك الحاضنات و بؤر الارهاب . وعليه فأن الدول تبسط سيادتها على الاقليم الارضي والبحري والجوي وفق القوانين والاعراف الدولية ، في حين أن سيادة الاجهزة الامنية هي جزء من سيادة دولها ومكمل لها وليس العكس .

و إن السياسات الخاطئة للحكومات العراقية بعد عام (2003) حملت معها الكثير من المأسي و الاخفاقات و خاصة الاجهزة الامنية التي تعاملت مع الواقع بأسس طائفية و مذهبية و قومية و لم تستطيع أن تكون الخيمة التي تحتمي فيها الجميع و العكس منها أصبحت أداة لتحقيق سياسات طائفية و حزبية ضيقة وجهوية ، و كانت أحدى الاسباب الرئيسة لنفور المواطن منها و بالتالي من الحكومة بأكملها ، و يبحث بكل مافي وسعه للخروج من سيادة هذه الاجهزة ليشكل بعدها أنسب الحاضنات ان لم يكن هو نفسه جزءاً منها للتمرد على سياسات هذه الحكومات و ايواء الخارجين عن القانون ، لذا فأن هذه الاجهزة فقدت سيادتها الامنية على مناطق شاسعة من أرض العراق و لم تقدر الصمود و الثبات فتأزم الموقف لأن إعادة ما فقد من سيادة ليس بالأمر السهل .

و ان بسط السيادة الامنية على أرض الواقع تحتاج الى استراتيجيات واضحة و سليمة هدفها خدمة المواطن العراقي بكل الوانه و أطيافه ، بالإضافة الى إصلاحات إدارية وأمنية تشمل المناهج و القيادات التي لم تكن قادرة على لعب دورها و إلا سيكون الأتي على الشعب العراقي أدهى و أمر .

بدأنا نسمع في الآونة الأخيرة تصريحات نارية "فوق العادة"، متبادلة بين مسؤولين إيزيديين محسوبين على حزب الديمقراطي الكردستاني، وفي مقدمتهم البرلمانية في مجلس النواب العراقي فيان دخيل، ومسؤولين سنة يتقدمهم نائب رئيس الجمهورية العراقية أسامة النجيفي.

تتعالى هذه التصريحات بين الطرفين، في وقت بدأت بعض الفضائيات المعروفة ليس ببثها للفتنة فحسب، وإنما بصناعتها لها أيضاً مثل فضائية الجزيرة المعروفة بلاحياديتها وفبركتها في نقل وصناعة الخبر، وتأجيحها للفكر الطائفي وإعادة إنتاجها للصراع التاريخي في المنطقة بين أهل السنة والشيعة من جهة، وبين الشرق الإسلامي والغرب المسيحي من جهة أخرى.

بدايةً لا بدّ من تسجيل بعض الملاحظات على خطاب السيدة دخيل، التي لا تنجح دائماً في التوفيق بين خطابها بإعتبارها إمرأة إيزيدية تعرض أبناء وبنات جلدتها في الثالث من أغسطس 2014 لأشرس وأفظع فرمانٍ عبر تاريخهم، وخطابها في كونها سياسية كردية تنتمي إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني، حزب رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، الذي يعتبر بحسب الكثير من المراقبين وأصحاب الشأن والمختصين، السبب الأساس في ما حصل لشنكال، وذلك لإنسحاب البيشمركة المفاجئ وكامل المنظومة الدفاعية لكردستان منها، بدون قتال. فهي إذ تتحدث كسياسية وبرلمانية على قائمة حزب بارزاني، لا تتوانى في اتهام نوري المالكي كرئيس وزراء للعراق، في حينه، بإعتباره المسؤول الأول عن سقوط الموصل في التاسع من حزيران 2014، بإعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة العراقية (وهذا صحيح)، ولكنها تنسى في المقابل، أو ربما تتناسى في كون الرئيس بارزاني المسؤول الأول أيضاً عن سقوط شنكال، بإعتباره القائد الأعلى للبيشمركة. فما يصح على المالكي في الموصل عند سقوطها بيد "داعش"، يصح على البارزاني أو هكذا يجب أن يكون في شنكال أيضاً، التي سقطت بأيدي ذات التنظيم ولذات التكفير وذات الآيديولوجيا. لا بل والأنكى أن دخيل عندما تحدثت في برنامج "ألف ليلة ولية"، على فضائية "هنا بغداد"، عن شخص الرئيس بارزاني، وذلك جواباً على سؤال لمقدم البرنامج "مسعود بارزاني مُدان ب..."، وكأنه شخص "معصوم" أو "فوق" الخطأ، فأكتفت دخيل بالجواب التالي مع ابتسامة: "ما أعرف.. يعني ما أقدر أجاوب لأني أنا اتوقع.. لا أجد أي شيء يمكن أن يكون السيد مسعود بارزاني مدان به" والمعنى هنا ليس في قلب الشاعر!!! هذا ناهيك عن أنها ركزّت ولا تزال في كلّ لقاءاتها وحواراتها عبر وسائل الإعلام على "غدر" بعض عشائر المكوّن العربي السني الجار في سنجار، دون التعرض، لا من قريب ولا من بعيد، ل"غدر موازٍ" من بعض عشائر المكوّن الكردي السني الجار أيضاً، وهذه حقيقة شنكالية ساطعة أيضاً، يعرفها كل أهل شنكال.

لا شكّ إني أقدّر موقف السيدة دخيل تجاه بني جلتها الإيزيديين وأنظر إليه بكل مودة وإحترام، ولكنه موقف يشوبه "التذبذب السياسي" و"المصلحة الحزبية"، الذين ينعكسان سلباً على موقفها كبرلمانية تمثل صوت جمهور أولاً، وكإيزيدية من المفترض بها أن تمثل قضية مظلومة جداً ثانياً، ما يفقد "الحقيقة" الشنكالية بريقها ورونقها.

فلم أرَ للسيدة دخيل موقفاً واحداً، حتى الآن، تركز فيه على أسباب وتداعيات انسحاب البيشمركة مع كامل المنظومة الدفاعية الكردية المفاجئ من شنكال، بدون قتال، بصفر شهيد وصفر جريح، كما لم تفسّر لجمهورها وللرأي العام حتى اللحظة، أسباب عدم محاسبة المسؤولين المباشرين (مسؤولي الحزب والحكومة وقادة الميدان والقواطع في شنكال في الأقل) عن وقوع هذا الفرمان الفظيع، رغم أمر الرئيس بارزاني نفسه ب"فتح تحقيق" في القضية ومحاسبة المسؤولين "المقصّرين"، على حدّ تعبيره.

السيدة دخيل تذهب في كل أحاديثها عن سقوط شنكال وفرمانها إلى اتهام بغداد وبغداد فقط، دون أن تتطرق إلى هولير بكلمة واحدة، علماً أن شنكال كانت محكومة ومُدارة من الألف إلى الياء من قبل "حكومة أمر واقع" تابعة في كل شيء لحزبها الديمقراطي الكردستاني، وهذه "حقيقة هوليرية" يعرفها البعيد قبل القريب.

لا شكّ أن بغداد تتحمل قسطاً من مسؤولية سقوط شنكال بيد "داعش"، بإعتبار شنكال أرضاً عراقية، لكن المسؤولية الأكبر تتحمّلها هولير، بحكمها الحاكم الفعلي والوحيد عليها منذ 2003.

خطاب السيدة دخيل والمسؤولين الإيزيديين الآخرين المحسوبين على حزب بارزاني، بكلّ أسف، هو خطاب أقل ما يمكن أن يقال فيه، أنه خطاب رسمي خارج على "الحقيقة الشنكالية" وفيه من الدفاع عن هولير ضد بغداد، أكثر من الدفاع عن شنكال بين العاصمتين. ولا أستثني هنا بالطبع خطاب القائد الميداني، والبيشمركة الأمين للبارزاني، قاسم ششو.

هذا الخطاب "الحزبوي" المحمول على أكتاف إيزيدية، فيه من الإنتماء إلى الحزب و"الهوية الحزبية" أكثر من الإنتماء إلى الوطن والهوية الوطنية، ناهيك عن كونه خطاباً مرتبكاً هشّاً يمكن أن يُستغّل لصراعات حزبية وطائفية وقومية قادمة، ليس للإيزيدي فيها ناقة ولا جمل. وهو ما حصل بالفعل.

مقابل هذا الخطاب القومجي الشعاراتي لبعض "الكرد الأصلاء"، بدأنا نسمع في الأونة الأخيرة خطاباً قومجياً طائفياً "عربياً سنياً"، يقوده النجيفي الذي يخلط الحابل في شنكال بالنابل، ويتهم الإيزيديين ب"إرتكاب مجازر" بحق أبناء من المكوّن السني، لكأنهم جلادون و"داعش" هو الضحية.

من جهة، يصف بيان لمكتب النجيفي "حزب العمال الكردستاني" (PKK) والسيدة دخيل و"بيشمركة بارزاني" قاسم ششو، المعروفين بدفاعهما المستميت عن "الديمقراطي الكردستاني" والرئيس مسعود بارزاني ك"قائد أوحد"، ب"المتورطين في الجريمة" و"المجرمين"، ويضعهما مع "داعش" في سلّة واحدة. أما من الجهة الأخرى، فلا ينسَ البيان أن يشيد بـ"الموقف الوطني الشجاع" لرئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني الذي "أعلن ادانته لهذه الأعمال ووعد بمحاسبة المقصرين والدفاع عن القرى العربية المحررة" على حد تعبيره. إنتهى الإقتباس.

والسؤال هنا هو:

ما علاقة "حزب العمال الكردستاني" (PKK) بفيان دخيل المعروفة بولائها لبارزاني، وبقاسم ششو الذي حسم موقفه تماماً من "العمال الكردستاني"، عبر إنحيازه الكامل إلى "الديمقراطي الكردستاني"، والذي يصف نفسه دائماً بأنه "بيشمركة البارزاني"، في الوقت الذي نعلم أنّ شنكال تحوّلت بعد الثالث من آب 2014 إلى "بازار سياسي" ومحل صراع محموم بين الحزبين المذكورين، خصوصاً بعد إعلان جماعة مقرّبة من الPKK عن "مجلس إدارة شنكال" تمهيداً ل"كنتنتها" أي تحويلها إلى "كانتون 4" بحسب تصريحات قادة ومسؤولي إقليم كردستان؟

لماذا يتهم البيان الإيزيديين من أتباع ورجال بارزاني أنفسهم، ب"الإجرام" و"الداعشية"، فيما يمدح صاحبه وفي البيان ذاته الرئيس بارزاني، واصفاً إياه ب"الوطني والشجاع"؟

كيف يمكن التوفيق بين ما جاء في بيان صدر من لدن "زعيم سنيّ" يتهم الإيزيديين من أكراد بارزاني ب"الإرهاب"، وبين ما حدث ولا يزال يحدث في هولير وتحت أعين قادتها من "حراك سني" على مستوى قيادات سنية بارزة باتت معروفة ليس بتسترها على جرائم داعش فحسب وإنما بولائها لها أيضاً، كما رأينا في "مؤتمر القوى السنية العراقية" الذي عقد في هولير برعاية "فوق"ها، في 18 ديسمبر كانون الأول الماضي؟

في المقابل نقول للرئيس بارزاني حسناً فعلتم بوعدكم ب"محاسبة المقصرين والدفاع عن القرى العربية المحررة"، ولكنّ ماذا فعلتم يا سيادة الرئيس بوعدكم الذي مضى عليه ما يقارب النصف سنة، ب"محاسبة المقصرين في شنكال الفرمان ال74"؟

أين هم أولئك المسؤولين عن سقوط شنكال على مذبح "داعش" يا سيادة الرئيس، ولماذا لم نسمع شيئاً عن "محاكماتهم" و"محاسباتهم" عبر وسائل الإعلام، أم أنّ الأمر كان عبارة عن "مسرحية" من سيناريو وتمثيل وإخراج كردي، مثلها مثل كل المسرحيات الكرديات الأخريات؟

وقبل هذا وذاك، ألم يكن من الأولى بكم كرئيس لإقليم كردستان و"راعٍ مسؤول عن رعيته"، أن تأمروا بفتح تحقيق عادل، في قضية كلّ من تعاون مع "داعش" وشاركه في قتل الإيزيديين ونهب أموالهم وسبى نساءهم، عرباً كانوا أو كرداً، أم أنّ الله عفى عمّا مضى؟

قبل أن يتهم النجيفي وأخوانه من أهل "المؤتمر السني" المنعقد في هولير الإيزيديين، بإعتبارهم الضحية الأكبر التي سقطت على مذبح داعش، كان عليه كمسؤول سني عراقي أن يسأل نفسه سؤالاً بسيطاً ويجيب عليه بشفافية:

لماذا سقطت شنكال وقبلها الموصل مدينته، بهذه الطريقة الدراماتيكية، وكأننا أمام مسرحية لم تنته فصولها بعدها؟

لماذا سكت النجيفي طيلة حوالي نصف سنة "داعشية" بإمتياز، على جرائم "داعش" الأفظع على الإطلاق، حتى الآن، بحق مكوّن كردي عراقي صغير، "مقطوع من شجرة"، ضاعت حقوقه بين بغداد وهولير؟

لماذا لم نرَ الجرائم ذاتها (والجريمة مرفوضة قطعاً ومُدانة على أية حال، ممن وبحق أيٍّ كان) تُرتكب في شنكال، بأيدي "الدواعش" ذواتهم بين أهل العشائر السنية، سواء الكردية منها أو العربية؟

لماذا استهدف "داعش" في شنكال الإيزيديين والإيزيديين فقط، دون سواهم، علماً أنّ هناك أدلة قطعية تثبت تورط أبناء بعض العشائر السنية، العربية والكردية في شنكال وحواليها، بالتعاون والتنسيق والتخطيط مع "داعش" لتنفيذ جرائم إبادة جماعية (جينوسايد) بحق الإيزيديين؟

بالتناغم مع خطاب النجيفي وقادة سنّة آخرين، الطافح بالفتنة والطائفية، والخارج على الوطنية، بدأت وسائل إعلام عربية بتسليط الأضواء على الإيزيديين لتشويه صورتهم أمام الرأي العام العراقي بخاصة، والعالمي بعامة، وليتحوّل الإيزيدي في الوجدان العالمي من "ضحية" تعاطف معه كلّ العالم إلى "جلاّد" لإدانته وتجريمه. ولا ننسى هنا أن نشير إلى الدور والنفخ الفتنويين التخرييين، اللذين تلعبهما بعض الفضائيات العربية المعروفة لكأنها "دار للفتوى" و"صناعة الفتنة" بدلاً من أن تكون داراً لصناعة الخبر والمعلومة وصناعة الخير لسائر البشرية. وتعد "الجزيرة القطرية"، "رائدة الفتنة" في هذا المجال، إذ لا تمرّ هذه الأيام نشرة من نشراتها الإخبارية، بدون خبر أو تقرير مفبرك، يُراد به وضع الإيزيدي والداعشي في خانة واحدة، لخلق فتنة طائفية بين الإيزيديين والعرب السنة.

الفتنة في شنكال ما عادت نائمةً، والفتنة أشد من القتل" كما يُقال. عليه فالكلّ، في العراق ومن العراق إلى العراق مطالبٌ بقطع الطريق أمامها وإخمادها، لأنها في النهاية تصب في مصلحة "داعش" ضد مصلحة العراق والعرقيين بجميع مكوناته.

لتجنيب شنكال والإيزيديين من الإنجرار إلى الفتنة والسقوط في فخاخ ومكائد وفرمانات أخرى، ولإنقاذ ما يمكن إنقاذه، على القيادات السياسية الإيزيدية، بمختلف انتماءاتها وولاءاتها وأحزابها أن تعيد النظر في قراءاتها الخاطئة لشنكال والإيزيديين، وألا يقرؤوا الأمور بعد الفرمان ال74 بنظارات حزبية.

عليهم أن يروا ما يراه الإيزيديون، ويقرأوا ما يقرأوه الإيزيديون، ويشعروا بما يشعر به الإيزيديون، ويخشوا مما يخشونه الإيزيديون، ويخافوا مما يخافونه الإيزيديون، لأن قضية الوجود الإيزيدي في العراق وحياة أكثر من نصف مليون إيزيدي باتت على المحك.

قضية الإيزيديين في العراق، هي أكبر من أن تكون ورقة سياسية في جيب هذا الحزب ضد ذاك، أو "جوكر قومجي تحت الطلب" في هولير ضد بغداد، أو بالعكس، أو مجرد "ورقة عشائرية" للعب بها ضد خيمة رئيس هذه العشيرة أو تلك، وإنما هي قضية شعب موجود على هذه الأرض منذ آلاف السنين، بات مهدداً بالمحو والزوال عن بكرة أبيه.

أيها الشنكاليون من شنكال إلى شنكال ..

حاذروا الفتنة، فالفتنة ما عادت نائمةً، بل أيقظوها حتى باتت تقوم وتقعد بينكم، وتأكل في صحنكم، وتنام معكم!

حاذروا فتنة شيوخ الدين، وشيوخ الطوائف، وشيوخ السياسة، وشيوخ المال، وشيوخ الفضائيات!

حاذروا فتنة الدول، وفتنة القوم من أهل الدار، وفتنة الجار!

حاذروا فتنة "الجزيرة" العربية وأخواتها الكرديات!

أمس سقتطم في فخ جينوسايد نصبه لكم جاركم الداعشي لكونكم "كفاراً أصلاء"، فلا تنجرّن اليوم إلى فخ جينوسايد آخر نصبه لكم جاركم القومجي لكونكم "أكراداً أصلاء"!

ولا تنسَوا أبداً أنّ الإنتماء من حولكم للدين أقوى بكثير من الإنتماء للقوم أو للوطن، ومن لا يصدّق فليسأل شنكال الفرمان ال74!

في شنكال "الفرمان العظيم" أطلّت الفتنة برأسها، فمن يطفأها؟

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

القاهرة، مصر (CNN) -- تعرف دار الإفتاء المصرية الضريبة بأنها "مقدار محدد من المال تفرضه الدولة في أموال المواطنين، دون أن يقابل ذلك نفعٌ مخصوص، فتُفْرَض على المِلْك والعَمَل والدخْل نظير خدمات والتزامات تقوم بها الدولة لصالح المجموع، وهي تختلف باختلاف القوانين والأحوال."

وتشير الدار في فتواها ردا على سؤال مشروعية فرض الضريبة وحكم المتهرب منها، إلى أن لولي الأمر فرض ضرائب "عادلة في تقديرها وفي جبايتها إلى جوار الزكاة؛ وذلك لتغطية النفقات العامة والحاجات اللازمة للأمة، باعتبار أن ولي الأمر هو القائم على مصالح الأمة"

وتشير دار الإفتاء المصرية إلى ضرورة مراعاة عدم زيادة أعباء محدودي الدخل وزيادة فقرهم، وأن تُحصَّل الضرائبُ أصالةً "من الفئات التي لا يجهدها ذلك؛ كطبقة المستثمرين، ورجال الأعمال الذين يجب عليهم المساهمة في واجبهم تجاه الدولة" مضيفة أن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب كان "أوَّل مَن اجتهد في فرض أموال تُؤْخَذ من الناس من غير زكاة أموالهم؛ لتحقيق المصالح العامة؛ كالخراج."

 

ولفتت الدار في فتواها إلى أن الإسلام لا يمنع فرض الضرائب؛ فقد تقرَّر في الشريعة الإسلامية أن في مال المسلم حقًّا سوى الزكاة؛ وقد ورد هذا المعنى -مِن أن في المال حقًّا سوى الزكاة- "عن عدد من الصحابة: كعمر، وعلي، وأبي ذر، وعائشة، وابن عمر، وأبي هريرة، والحسن بن علي."

ولفتت الدار إلى أن التضامن الاجتماعي "فريضة على المجموع" مضيفة أن هذا التضامن "ليس المراد منه ما قد يتبادر إلى ذهن البعض؛ من مواساة الفقراء والمحتاجين فقط، بل مرادنا ما هو أعم من ذلك؛ من حق المجتمع على الفرد في التعاون على إقامة مصالح الدولة كافة، ولجماعة المسلمين حق في مال الفرد."

وأقرت الدار في فتواها بأن أخْذ الضريبة من الأفراد "فيه استيلاء على جزء من مالهم وحرمان لهم من التمتع به،" ولكنها لفتت إلى أن هذا الحرمان "إنما رُخِّص فيه لأن الضرورة قضت به.. ولو تركت الدول في عصرنا دون ضرائب تنفق منها، لكان ذلك مؤديًا إلى خلخلة اقتصادها، وضعف كيانها من كل نواحيه، فضلا عن الأخطار العسكرية عليها."

وعددت الدار المذاهب الفقهية الإسلامية التي أقرت الضرائب مضيفة أن الشيخ ابن تيمية ذهب إلى إقرار بعض ما يأخذه السلطان، باعتباره "من الجهاد بالمال الواجب على الأغنياء"، وسماها بـ"الكلف السلطانية"، مضيفة أن ما ورد من أحاديث في ذم المكس فليس فيها نصٌّ في منع مطلق الضريبة؛ لأن كلمة (المكس) لا يراد بها معنًى واحد محدد لغةً أو شرعًا.

 

التعاون على أسس صحيحة وواضحة بين الدول وبخاصة الدول التي لها حدود مشتركة يعتبر حجر الزاوية ليس في استقرار البلدين فقط بل دعم الاستقرار والأمان والسلام في المنطقة، وهو إي التعاون، عملية مفيدة تشكل احد العناصر الرئيسية في بناء علاقات ايجابية مثمرة لحل المشاكل أو تطوير العلاقات وترسيخها في المجالات كافة، وفي هذا الاتجاه نقيم أي تعاون مع أية دولة على الأسس صحيحة ولا نقف سلبيين أمامه بل نشجعه ونؤيده، أما إذا اختلف الأمر فلكل حادث حديث، ولهذا ومنذ سنين عديدة والإشارات والاتهامات بوجود قوات إيرانية في العراق تحت واجهات عديدة من بينها " فيلق القدس " التابع للحرس الثوري الإيراني وهذا التواجد عبارة عن تعاون منظور بسبب البعد الطائفي وليس المصلحة الوطنية أو القومية ، لأن العراق دولة عضو في الجامعة العربية، إن التعاون بين القوى التي تحارب العنف والإرهاب عملية صحية " لا تثريب عليها " وبخاصة إذا كانت مطابقة لشروط التعاون الذي ينص على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، أن كانت قوى وأحزاب سياسية أو تعاون بين دولتين أو عدة دول لها مصالح مشتركة تخدم الأطراف المتعاونة أو المتحالفة... الخ وقد يصل التعاون عسكرياً مكشوفاً مثلما حدث في الكثير من التجارب وكما حدث في حرب الخليج الأولى وأثناء احتلال الكويت وهو مثال ملموس حيث وافقت الدول المتعاونة " أجنبية وعربية " على تواجد جيوش دول أخرى على أراضيها وهذا الأمر قد يختلف من حيث الجوهر والمظهر عن تواجد قوات إيرانية على الأراضي العراقية تحت أي مسميات أو تبريرات والانكى إنكارها أو إخفائها فترة طويلة نسبيا، بهذا الخصوص نجد تناقضاً في تصريحات السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي فيما يخص الدور الإيراني في العراقي فهو الذي أكد أمام مؤتمر دافوس المنعقد في سويسرا يوم الجمعة 23/1/2015 بالقول عن وجود تعاون بين الحكومة العراقية و"فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني ثم " لا ننکر تعاوننا مع اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس للحرس الثوري الإيراني" مثلما اشرنا دائماً أن المصالح المشتركة بين الدول تخضع لاعتبارات عديدة وهذه الاعتبارات تحدد نوعية التعاون بالاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والالتزام بمعايير قانونية وقرارات دولية وبضمنها قرارات وتوجهات الأمم المتحدة التي فرضت منعاً لسفر الجنرال الإيراني قاسم سليماني كما أن هناك تصنيف من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية بأن قوات " فيلق قدس " قوة داعمة للإرهاب فكيف يفسر ذلك والعراق عضو في الأمم المتحدة ولدية اتفاقية أمنية مع الولايات المتحدة الأمريكية وهي والكثير من الدول الأوربية ضمن التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب وداعش ومساندة العراق في حربه الحالية، نقول كيف يفسر الأمر عندما تنشر صور( ظهور الجنرال قاسم سليماني مع هادي العامري رئيس فيلق بدر الذي غيّر اسمها إلى منظمة بدر وهو وزير المواصلات السابق في حكومة نوري المالكي ) أو نشر أخبار الجنرال الإيراني بشكل علني بأنه في العراق تحت سمع وأبصار الحكومة العراقية التي تنكرت في السابق عن تواجده وقوات فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني ثم فجأة يظهر الاعتراف على لسان السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي عندما أشار أن " إيران وفي بداية هجوم داعش على العراق في يونيو الماضي وسقوط الموصل أسرعت في إرسال الأسلحة وتقدیم المساعدة للحكومة العراقیة". إلا أن السيد حيدر العبادي يناقض نفسه عندما ينفي بعد ذلك " عدم وجود جندي إيراني واحد على الأرض العراقية، ولم يكن هناك جنود إيرانيون " هذا الخلط والتناقض يثير أكثر من تساؤل عن حقيقة الأسباب فهناك تأكيدات إيرانية وغير إيرانية عن إرسال أسلحة ومستشارين عسكريين إيرانيين إلى العراق وهم يقودون ميليشيات شيعية عراقية ، أليسوا هؤلاء جنوداً في القوات المسلحة الإيرانية وان كانوا قادة عسكريين أو مستشارين؟

إن المشكلة ليس في مبدأ التعاون بين العراق وإيران في محاربة داعش الإرهابي أو في مجالات اقتصادية واجتماعية وثقافية وسياسية وهو أمر طبيعي جداً وبخاصة أن البلدين لهما مصالح مشتركة تاريخية واجتماعية واقتصادية...الخ إضافة إلى حدود طويلة تمتد لمئات الكيلومترات وهذا ما يحتم التعاون والتفاهم بدلاً من الخلاف والتنافر ولكن على شرط معروف يُكرر في كل مناسبة " عدم التدخل في الشأن الداخلي واحترام حسن الجوار والصداقة بين البلدين والشعبين الجارين " إلا أننا شاهدنا ولمسنا أن هذا المبدأ يخترق باستمرار وان إيران لها أجندة خاصة وعامة تخترق فيها الأوضاع وتتواجد بشكل ليس سري بل حتى علني،هذه الأجندة هي الميليشيات المسلحة التي كشف النقاب عن مصادر أسلحتها والتدريبات التي تلقتها وتتلقاها من إيران فضلاً عن وجود قوى من أحزاب الإسلام وبالأخص الشيعية إضافة لتواجد فيلق القدس التابع للحرس الثوري وقادة عسكريين إيرانيين قتل البعض منهم في العراق، ولهذا نجد أن تكذيب هذا الأمر من قبل السيد حيدر العبادي ونفي " وجود جندي إيراني واحد على الأراضي العراقية" نفي غير مبرر بعدما أثنى بعظمة لسانه على دور الجنرال "لا ننکر تعاوننا مع اللواء قاسم سلیمانی قائد فیلق القدس للحرس الثوري الإيراني".

فإذا كان قائد فيلق القدس للحرس الثوري الإيراني يشترك في القتال ضد داعش فكيف يمكن إنكار وجود جندي واحد وهو أمر غير معقول يدفع المعنيين بالتدخل الإيراني إلى البحث والاستفسار وقد يتوصلون إلى استنتاجات مغرضة بسبب تصريح رئيس الوزراء العراقي الذي يعترف بالتعاون وتواجد ليس جنرال واحد بل كشف أيضاً عن قادة آخرين ومن فيلق القدس لكنه ينفي قبل أن تنشف تصريحاته عن عدم وجود جندي إيراني واحد، لا بد من اجل أن لا تخلق التصريحات مطبات وأجواء عدم الثقة أن تدقق التصريحات وبخاصة مثل هذا الأمر الحساس الذي أثير حوله العديد من الاحتمالات والإشاعات باعتباره يمس الاستقلال الوطني والموقف من وجود قوات أجنبية وهذا الرفض الشعبي الواسع لم يشمل التواجد الإيراني فحسب بل شمل دول أجنبية في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن يبقى الرفض الشعبي في حال والواقع في وجود قوات أجنبية في حال آخر لان القوى السياسية المتنفذة هي التي تتلاعب بمفاهيم الوطنية ومفاهيم المصلحة العامة، وهناك قضايا ومصالح وارتباطات للبعض من الذين يتغاضون عن وجود طرف خارجي لا بل يسعون إليه وهم أساتذة في التفسيرات والتبريرات في رفض أطراف أخرى، وفي العراق وهو ما ثبت فعلاً إن هناك علاقات تطغي على العلاقات الوطنية والقومية وهي الانتماءات الطائفية وتأثيراتها على الواقع السياسي الداخلي ولا نريد التوغل في مفاصل هذا الموضوع الحساس وبخاصة في قضية العلاقة مع إيران أو الدول المجاورة للعراق والذي يظهر في تصريحات البعض من المسؤولين والنواب عندما يهاجمون طرف خارجي لكنهم يغضون الطرف عن طرف آخر لديهم مصالح وعلاقات معروفة، ولم يكن السيد حيدر العبادي حتى موفقاً في الحياد عندما اخذ بشكل ما ينتقد دول التحالف بخصوص الدعم المقدم مما جعل وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل أن يرد بان انتقاد العبادي " غير مفيد " ويقصد به التعاون مؤكداً " اختلف مع تعليقات رئيس الوزراء. بل سأقول إنني لا أعتقد أنها مفيدة " أن التحالف أكثر من 60 دولة اجتمعت لدعم ومساعدة العراق وأشار بضرورة أن يكون رئيس الوزراء حيدر العبادي " أكثر انتباها بعض الشيء لذلك " وقد تراجع العبادي عن انتقاد واشنطن " طلبنا بزيادة الدعم الدولي لا يعني خيبة الأمل به ".. مثلما قدمنا النصح دائماً، يجب أن تكون التصريحات وبخاصة من قبل المسؤولين الكبار وفي مقدمتهم رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء أكثر دقة واتزاناً كي لا يقوم صاحبها بالاعتذار!!

ومع كل ما ذكر يبقى التضامن مع العراق وتقديم الدعم له ( إن كانت إيران وهي مشكورة حسب تصريحات السيد حيدر العبادي أو غير إيران ) هذا الدعم يجب أن يكون بعيداً عن التدخل في الشؤون الداخلية ويجب أن لا يكون بالضد من المنظمات الإرهابية وفي مقدمتها داعش فحسب بل أن يكون الموقف متزامناً بالضد من أي ميليشيا طائفية مسلحة لا تقل خطورتها عن الخطر الإرهابي التكفيري بل ريما سيشكل أكثر خطورة في المستقبل القريب على العراق والوحدة الوطنية وبخاصة بعد دحر داعش وهذا أمر لا بد منه .

روما (29 كانون الثاني/يناير) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أكّد زعيم حزب كردي في سورية أن خطر تنظيم الدولة الإسلامية مازال قائماً على أكراد شمال سورية وغيرهم من سكان المنطقة ويهدد وجودهم بسبب توفر طرق الإمداد والموالين المحليين، وأشار إلى أن الأكراد السوريين مندمجون مع مجتمعهم لكنهم يرفضون الانصهار رفضاً كاملاً.

ونفى محي الدين شيخ آلي، سكرتير عام حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية (يكيتي)، أن يكون خطر تنظيم الدولة الإسلامية قد زال عن الأكراد بعد هزيمته في كوباني، عين العرب

وقال لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "لتنظيم الدولة (داعش) مشروعه العقائدي، وهو يمتلك إمكانيات عسكرية ويحظى بحاضنة مجتمعية تلائمها، سواء في أجزاء من مدن وريف محافظة الحسكة، الجزيرة، (عدا البلدات والمدن ذات الكثافة الكردية)، أو في مدن وبلدات تتبع محافظة حلب وخصوصاً في جانبها الجنوبي والشرقي وكذلك في الشمال الشرقي للمحافظة التي تُعدّ الأكبر في عموم سورية من حيث السكان، التي تشتمل إدارياً منطقتين كرديتين معروفتين تاريخياً هما منطقة عفرين المجاورة لتركيا في أقصى الشمال الغربي لمدينة حلب ومنطقة كوباني (عين العرب) المجاورة أيضاً لتركيا في أقصى الشمال الشرقي لحلب، بحيث تتوفر لتنظيم الدولة طرق إمداد وموالين محليين، مما يبقي خطره قائماً يهدد وجود ومصير الكُرد السوريين بوجه خاص وكذلك حياة سكان المحافظتين بوجه عام، بصرف النظر عن انتماءاتهم الدينية والقومية والمذهبية"، وفق تأكيده.

وأضاف "واقع الحال يظهر لنا بأن أكراد سورية يشكلون حضوراً مجتمعياً تاريخياً أصيلاً يتمركز أساساً في محافظتي حلب والحسكة وجزء من ريف الرقة، وكذلك في العاصمة دمشق فضلاً عن انتشار بعض قرى وبلدات كردية بائسة في جيوب من جبال الساحل السوري شرق المتوسط ومدينة حماه وغيرها، وأيضاً ثمة قرى وبلدات كردية ـ تركمانية ضمن محيط عروبي إسلاموي تطبع مدن جرابلس والباب ومنبج وإعزاز التابعة لمحافظة حلب". وأضاف "أكراد سورية أولئك مندمجون في المجتمع السوري ويشكلون جزءاً هاماً من نسيجه، إلا أنهم يرفضون الانصهار رفضاً كاملاً، وبالتالي فهم يدافعون بلا تردد عن وجودهم وحقهم في حياة لائقة، وقوتهم الدفاعية المتمثلة أساساً بوحدات حماية الشعب أثبتت جدارتها في تقديم التضحيات لدفع شرور الهجمات الغادرة التي لطالما تعرضت لها المناطق الكردية من الشمال السوري (عفرين ـ كوباني ـ الجزيرة)، وبهدف ردع الهجمات المحتملة وإبعاد شرور تنظيم الدولة وأخواتها ودحرّ مشروعها التكفيري الظلامي". وأردف "أكراد سورية مهيئون للشراكة مع فصائل الجيش الحرّ لأداء واجبهم المشترك في إيقاف تمدّد داعش، سواءً في مدينتي حلب والحسكة وغيرهما من أراضي سورية، حيث الخطر الداهم والأساس بل الأسوأ يتمثل اليوم وفي المدى المنظور بمشروع تنظيم الدولة وباقي شبكات الإرهاب الدائرة في فلك تنظيم القاعدة العالمي"، على حد تعبيره.

واعتبر شيخ آلي أن انسحاب قوات البشمركة الكردية من سورية بعد طرد التنظيمات الإرهابية من كوباني (عين العرب) أمر شائك ومعقد، وقال "تلك التابعة لإقليم كردستان العراق والتي ساندت وحدات حماية الشعب في كوباني بجدارة وبأسلحة نوعية، لم يتجاوز تعدادها الـ 150 عنصراً، جاءت بناءً على قرار من برلمان الإقليم وموافقة رئيس الإقليم مسعود بارزاني بعد اتصالات مكثفة أجرتها أكثر من جهة مع الإدارة الأمريكية التي بدورها استطاعت أن تُقنع تركيا بقبول عبور تلك القوة الرمزية عبر أراضيها لتصل إلى كوباني". ورأى أن "بقاء أو سحب تلك القوة من كوباني أمر شائك يتوقف حسمه على نتائج مشاورات رئاسة الإقليم مع أنقرة وبغداد وواشنطن، ومدى جدية حكومة أنقرة في مكافحة قوى الإسلام السياسي المتطرف وشبكات داعش وجبهة النصرة هنا وهناك"، حسب توضيحه.

ونفى أن يكون بقائها في سورية تدخلاً بالشأن الداخلي وقال "إن مواجهة شبكات الإرهاب وخصوصاً إيقاف تمدد داعش ودحرّ مشروعه تلتقي مع مصالح الشعب السوري بكرده وعربه، وبالتالي فإن بقاء تلك القوة الرمزية من البشمه ركه يعدّ إسناداً لجميع قوى السلم والحرية على صعيد المنطقة والعالم وليس تدخلاً في شأنٍ سوري محض، أو إساءة لمؤسسات الدولة السورية أو إعاقة لمساعي بلورة حلّ سياسي سلمي للأزمة السورية"، حسب تقديره

وأثنى زعيم الحزب الكردي على تجربة الإدارة الذاتية للمناطق ذات الغالبية الكردية في شمال سورية ووصفها بأنها مقدمة لمستقبل سورية، وقال "إن تجربة الإدارة الذاتية القائمة في المناطق الكردية من الشمال السوري تجربة فتية لم تمضِ عليها أعوام، فهي بحاجة إلى إغناء وتطوير وحماية أكثر، كونها ليست فقط حاجة موضوعية لملء الفراغ، بل باتت تلك المناطق تشكل ملاذات آمنة لعشرات الألوف من النازحين السوريين من مناطق أخرى، علماً أن ثمة جهات محلية وإقليمية تجهد كثيراً للنيل من هذه التجربة وإفشالها ومنع التعامل الإيجابي معها".

وأضاف "وحدات حماية الشعب وبقدر إمكاناتها لم تتردد في الدفاع عن تلك المناطق، وتصدت ببسالة لهجمات غادرة ومتكررة طالت مناطق (قسطل جندو، جنديرس...) عفرين، رأس العين، الحسكة وغيرها، وسجلت بطولات في معارك تحرير كوباني وإلحاق الهزيمة بالغزاة المعتدين، فالإدارة الذاتية توفر الأمان وتحمي السلم الأهلي والتعايش بين مكونات الشعب، وبالتالي تبقى قائمة، وتشكل مقدمة صالحة ومفيدة لمستقبل سورية وحماية وحدتها، ولا تشكل خطراً على الأمن القومي العربي أو التركي كما يتم الترويج له في الكثير من وسائل الإعلام".

كما أعرب عن رضاه عن ما أُنجز من خطوات لتشكيل مرجعية سياسية كردية وفق اتفاقية (دهوك)، وقال "اتفاقية دهوك عبارة عن مسعى جاد ونبيل تحققت برعاية مباشرة من مسعود بارزاني وبجهود معروفة بذلها حزبنا في التحضير لها وإنجازها وحَظيت بمباركة جميع القوى الكردستانية، إلا أن الخطوات التنفيذية للاتفاقية اعترضتها اشتراطات وتلكؤ من جانب مسؤولي بعض أحزاب المجلس الوطني الكردي، مردها نزعات حزبوية وضيق أفق، إلا أنه وعلى العموم تحقق نزع فتيل التوتر والحالة شبه العدائية التي كانت سائدة بين المجلس ENKS وحركة المجتمع الديمقراطي TEV - DEM، وهذا أمر إيجابي لا يُستهان به في الوسط الكردي العام".

وأضاف "إن ضرورة وجود مرجعية سياسية لكُرد سورية التي لطالما نادى بها حزب الوحـدة منذ أكثر من عقد زمني باتت تدخل وبقوة في الوعي الجمعي للغالبية العظمى من أكراد سورية وحراكهم السياسي والثقافي، فجاءت اتفاقية دهوك لتُجسّد هذه الضرورة، فمهما اعترضت طريق التنفيذ صعوبات وسلبيات، إلا أنها تبقى محط تضافر كل الجهود المخلصة والواعية لإنجاح الاتفاقية عبر ترجمة مضامينها على أرض الواقع وإن تطلب ذلك وقتاً" وفق قوله.

ونوّه شيخ آلي بإمكانية توافق القوى الكردية السورية على الرغم من أن بعضها جزء من ائتلاف المعارضة السورية وبعضها جزء من هيئة التنسيق، وقال "ثمة إعادة نظر ومراجعات جدية لمواقف وسياسات كانت تراهن عليها قوى وأحزاب المعارضة السورية وخصوصاً أشهرها إعلامياً الائتلاف الذي يُعدّ ضعيف المصداقية في الداخل السوري جراء العديد من الأسباب والعوامل والملفات، وإنّ تواجد بعض الكُرد (المجلس الوطني الكردي) في الائتلاف والبعض الآخر (حزب الاتحاد الديمقراطي وغيره) في هيئة التنسيق الوطنية لا يحول دون الإقدام على بناء مرجعية سياسية للكُرد السوريين والعمل في ضوء فحوى ومضامين اتفاقية دهوك رغم وجود كوابح وتدخلات من هنا وهناك".

وأضاف "لقد بات ممجوجاً ومنبوذاً كثيراً أمر كل من يسعى لتشتيت الصف الكردي في سورية ومنع تلاقيه، بدءاً بألاعيب نظام البعث في دمشق مروراً بأوساط الإسلام السياسي ووصولاً إلى أوساط في أنقرة والدائرين في فلكها ومستسهلي رفع الشعارات" على حد تعبيره.

وشدد على أن حزبه سيبقى جزءاً من المعارضة التي ترفض السلاح والرهان على الخارج، وقال "نحن في حزب الوحـدة نبقى نشكل جزءاً حيوياً من المعارضة السياسية الوطنية، ننبذ لغة السلاح أو الرهان على الخارج لإحداث تغيير ديمقراطي في الداخل السوري، ننتهج مبدأ اللاعنف ونشر ثقافة حقوق الإنسان والمواطنة وسيادة القانون وإتباع سبل الحوار وقوة المنطق في حل جميع المسائل والقضايا، لا منطق القوة ولغة الحروب والعداوات، ننشد السلم والحرية والمساواة، ولم نتشارك يوماً مع نظام البعث في أعماله وسياساته الرعناء". وأضاف "لا أرى أن ثمة حزب سياسي كردي يتمتع بحضور تنظيمي ما في المناطق الكردية مشارك للنظام أو مؤيد له، أما وجود بعض أسماء محسوبة على الوسط الكردي السوري جرى تلميعها إعلامياً في الآونة الأخيرة سواء من قبل أجهزة النظام أو قنوات الإسلام السياسي، فهذا أمر نشاذ لا يمت إلى الحركة السياسية الكردية بصلة"، وفق تأكيده.

وأثنى المعارض على بيان القاهرة الذي يسعى لتوحيد رؤى وبرامج المعارضة السورية، قال "بيان القاهرة ببنوده العشرة يجسد إلى حد كبير عقلنة وواقعية سياسية في تناول قضايا سورية وأزمتها الكارثية، فالمطلوب هو وقف نزيف الدم والدمار قبل أي اعتبار آخر، وحمل النظام على قبول لغة التفاوض والحوار لإيجاد حلّ سياسي سلمي للأزمة بإشراف دولي، وامتثال جميع الأطراف المحلية والإقليمية والدولية لمقررات مجلس الأمن الدولي" ذات الصلة

الذاكرة.. فيلم جديد من إنتاج شركة Multi Cinema Studio يرصد جزء بسيط من معاناة السكان الأرمن في الامبراطورية العثمانية في واحدة من أحلك صفحات التاريخ سوادا.

الفيلم يأتي بمناسبة الذكرى المئوية الأولى للإبادة الجماعية الأرمنية ومن المقرر عرضه في صالات السينما بأرمينيا والخارج منتصف شباط القادم.

الفيديو يحتوي على مشاهده قاسية حيث يقوم الجندرمة التركي العثماني بالكشف عن صدور النساء الأرمنيات قبل الشروع في إلإعتداء عليهن ومن ثمن قتلهم.

https://www.youtube.com/watch?x-yt-cl=85027636&v=k-VsCv8GKcg&x-yt-ts=1422503916


موقع : xeber24.net
جلال محمد محمد

افاد رئيس جمعية الرحمن الخيرية السوري في استنبول أن حنان حسين محمد من قرية اشكان شرقي التابعة لمدينة عفرين زوج مسلحين ملتمين يقودون سيارة فوكس فاكن سوداء قاموا بخطف عائلته و المؤلفة من
زوجته : شيراز ابرهيم بكر ٢٨ سنة
وأخته : جومانة حسين محمد ١٨ سنة
وابنته : جوليانة حنان محمد
بينما كانت العائلة متوجه إلى عملها صباح اليوم الاربعاء في منطقة اسنيورت ( اسطنبول ) حيث تم مهاجمتم وخطفهم و لم ترد معلومات حتى الأن عنهم و وجه الاب و الزوج و الاخ نداء عبر موقع ,, خبر24 .نت ,, إلى العالم و منظمات حقوق الانيان لمساعدتهم و لكل من يعرف عنهم اية معلومة رغم أنهم اخبروا الشرطة التركية بالذي حصل لكن للاسف لم يهتموا بالامر .

دروس اجتماعية  في تفسير القرآن الكريم

في المركز الاسلامي في انجلترا

يلقيها الدكتور علي رمضان الأوسي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

من قصة آدم

بدء الخليقة والكيد الإبليسي

(قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ، قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ، قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ، قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ،  قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ، ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ،  قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُومًا مَّدْحُورًا لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ، وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ، فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ، وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ، فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ([1]).

تحدثت الآية الحادية عشرة من هذه السورة عن خلق آدم من طين وأمر الله للملائكة بالسجود تكريماً لهذه البداية والخلافة لآدم (عليه السلام) أبي البشر، وامتناع إبليس (الجن) من السجود تكبراً وحسداً وحنقاً.

حوارات متنوعة:

1-مع الملائكة: (ثم قلنا للملائكة اسجدوا) والملائكة خلق نوراني يفعل ما يؤمر به ولا يخالفون أمر الله سبحانه، وليس بعيداً ان تكون اعمالهم ضمن الحركة التكوينية بأِشارة انهم يفعلون ما يؤمرون، فقد سجدوا تكريماً لآدم (عليه السلام)، ولذريته، ولم يكن سجودهم سجود عبادة.

2-مع ابليس: ابليس مخلوق ناري وقد يكون حضوره مع الملائكة كونه في دائرة الطاعة قبل حادثة السجود، ولديه من القدرة ان ينفذ في مواقع حركة الانسان (قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك) بأسلوب تقريعي وتوبيخ: اي شيء منعك يا ابليس من السجود؟ فالله سبحانه لا حاجة له بسجودك وانما يريد الله ان يُعبد من حيث يريد لا من حيث يريد ابليس أو غيره.

جواب ابليس:

كان جوابه: (قال: انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين).

فقد أشار الى علة عدم سجوده وقد بناها على قياس باطل حيث أظهر ان النار أشرف من الطين غير ملتفت الى ان الله سبحانه خلق آدم بيده ونفخ فيه من روحه.

بينما ابليس ركز على ان النار جوهر مضيء وانها أشرف من الطين لعلوّها وصعودها وخفتها وقد نسي ان الطين محل الانبات ومصدر الحياة والنمو والزيادة بينما النار للإحراق وقد جاء في الخبر ان تراب الجنة مسك أذفر، ولم يرد بأن في الجنة ناراً وان في النار تراباً. وكذلك الطين مستغن عن النار بينما النار محتاجة للمكان، والارض مسجد وطهور بينما النار تخويف وعذاب، فمن قاس الدين برأيه قرنه الله مع ابليس، وورد عن ابن عباس: أول من قاس ابليس فأخطأ القياس.

وعن الامام الصادق (عليه السلام): (لعن الله أصحاب القياس فأنهم غيّروا كلام الله وسنة رسوله (ص) واتهموا الصادقين في دين الله عز وجل)([2]).

القرار الإلهي:

(قال فاهبط منها...) اي أخرج من الجنة صاغراً ذليلاً.

ان معصية ابليس جاءت بعد الأمر الالهي بالسجود (إذ أمرتك) فانطلق ابليس عناداً وتكبراً وحسداً (فما يكون لك ان تتكبر فيها) اي في الجنة فهي دار قدس إلهي.

وقد ورد في الحديث القدسي: (الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني في شيء منهما قصمته).

استدراك ابليس:

حتى ينجو من الهلاك في النفخة الأولى طلب ابليس من الله سبحانه ان يرجئه الى النفخة الثانية لكن الله سبحانه أرجأه وأنظره الى النفخة الاولى حيث يموت الجميع وهو منهم: (قال فأنك من المنظرين الى يوم الوقت المعلوم)([3]).

أسلوب ابليسي في التوعد:

(قال فبما أغويتني لأقعدنّ لهم صراطك المستقيم)

سيقعد ابليس –كما يقعد قطاع الطرق- على الصراط المستقيم ليغوي آدم وذريته عن الحق، بسبب العقوبة الالهية التي استحقها (فبما أغويتني) حيث انه استحق الضلال عن الطريق الحق السويّ.

ثم راح يبيّن كيفية ذلك الإغواء: (ثم لآتينهم من أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم).

بينما لم يستطع ان يأتيهم من فوقهم حيث تتنزل الرحمة الالهية على الخلق، وهذه الجهات الأربع بمعنى ان ابليس وذريته يأتون آدم وذريته من جميع وجوه الحق والباطل فيصدونهم عن الحق ويحسّنون لهم الباطل-كما ذكر ذلك الطبري في تفسيره- وقد استهدف ابليس حقيقة الشكر لله عند الانسان لأن الشكر مرتبة متقدمة في طريق العبودية لله سبحانه (ولا تجد اكثرهم شاكرين). ولم يتحقق لأبليس مراده بهذا الإطلاق رغم استحواذه على الجهات الأربع للانسان وفيها نوع من الاحاطة لكنه اي ابليس سجل تراجعاً فاعترف بعجزه امام المخلصين من عباد الله (إلا عبادك منهم المخلصين)([4])، ثم ان الله سبحانه يدافع عن خلقه أمام اغواء ابليس وإضلاله فيقول سبحانه: (قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ، إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ)([5]).

إخراج أشد:

فبعد ذلك الإخراج عقب امتناعه من السجود جاء الاخراج الأشد مذموماً ومطروداً من رحمة الله سبحانه: (قال اخرج منها مذؤوماً مدحوراً) وذلك بعد توعداته بآدم وذريته. ثم أقسم سبحانه (لمن تبعك منهم) وهي اللام الموطئة للقسم الذي يتضمن التهديد المغلظ بجنهم لأبليس وذريته ومن يتبعهم: (لأملأن جهنم منكم أجمعين) وقوله تعالى: (وان جهنم لموعدهم اجمعين)([6]).

آدم وحواء في الجنة:

بعد خلق آدم وحواء ومشهد السجود أسكنهما الله الجنة وقد طُرد ابليس منها، وكان لهما كل شيء يأكلان من ثمارها كما يشاءان ومن كل الاشجار إلا شجرة واحدة (ولا تقربا هذه الشجرة) وقد جاء النهي عن القرب كناية عن الاكل وفي ذلك احتياط للمنع من التناول والاكل منها.

نوع الشجرة:

وقد اختلف المفسرون في تحديد نوع هذه الشجرة لكن ما يذكره القرآن الكريم انهما بأكلهما من الشجرة انما يظلمان نفسيهما وربما ذريتهما ايضاً بينما راح الشيطان يوسوس لهما بأنكما نهيتما عن أكل الشجرة حتى لا تكونا مخلدين في الجنة او ملكين (بكسر اللام وفتحها). وهذه الدعوى الابليسية ليست حقيقة وانما من وساوس الشيطان التي أقسم عليها (وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين).

الوسوسة الإبليسية:

(فوسوس لهما الشيطان): يذكر الراغب في المفردات: (الوسوسة: الخَطْرَةُ الرديئة، وأصله من الوسواس، وهو صوت الحلْي، والهمس الخفيّ، ويقال لهمسِ الصائد وسواس)([7])، وهو الدعاء الى أمر بضرب خفي كالهمهمة والخشخشة[8]، فقد ألقى ابليس بصوت خفي لآدم وحواء حتى يغريهما بالأكل من الشجرة، وقد وقع ذلك منه حسداً بعد طرده من الجنة.

وللوسوسة طرق وأساليب وقد وصلت وسوسته اليهما بالقوة التي خلقها الله له.

وغاية تلك الوسوسة هي لإظهار سوآتهما وهي العورة التي سترت من قبل (ليبدي لهما ما وُوري عنهما من سوآتهما).

ابليس يدعم وسوسته:

1-دعمها بالقسم فقد حلف ابليس وقاسمهما بأنه ناصح في دعوته لهما للأكل من الشجرة. وجاء القسم بصيغة المفاعلة ليظهر ابليس نفسه بأنه جاد في نصحه.

2-صوّر ابليس المسألة بأن الشجرة فيها سرّ الحياة الخالدة والقدرة على جعلهما ملكين (هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى).

3-الخداع: (فدلاهما بغرور) اي خدعهما والغرور هو إظهار النصح مع إبطان الغش فحطهما الى الخطيئة بغرور.

نتيجة:

(فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما) وهذه نقطة تحوّل وانتقال من الجنة بدون تكليف الى الارض حيث التكليف، وهنا (بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة) وقد يستفاد منها الايذان ببدء هذه الحياة التي نعيشها على الارض بقوانينها وصعوباتها وسوآتها وايجابياتها ويستفاد أيضاً من ذلك ان ستر  العورة كان واجباً في ذلك الوقت.

يذكر الشيخ الطوسي في التبيان: ولم يكن ذلك على وجه العقوبة لأن الانبياء لا يستحقون العقوبة، وانما كان ذلك لتغير المصلحة، لأنهما لما تناولا من الشجرة اقتضت المصلحة اخراجهما من الجنة ونزعهما لباسهما الذي كان عليهما، واهباطهما الى الارض، وتكليفهما فيها.

النداء الإلهي:

(وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقلْ لكما إن الشيطان لكما عدو مبين).

جاء هذا النداء بطريق يعاتبهما ربهما فيه وهو مؤشر تنبيه بمثابة صفارة إنذار ليعرفوا حدود التعامل، فالشيطان ظاهر العداوة للانسان (آدم وحواء)، فلابد ان يحذر الانسان من هذا العدو البيّن ولا يتراخى في مواجهة مكره ووساوسه.

ماذا كان جوابهما؟

بعد هذا العتاب اعترفا بأنهما ظلما نفسيهما (ربنا ظلمنا أنفسنا) بمعنى: اننا بخسناها الثواب بترك المندوب اليه، والظلم هو النقص وإن لم تستر علينا –لأن الغفر هو الستر-وتتفضل علينا بنعمك (لنكونن من الخاسرين) من جملة من خسر ولم يربح([9]).

عصمة آدم (عليه السلام):

لم تخدش هذه القصة عصمة النبي آدم (عليه السلام) فالنواهي كانت ارشادية تحذيرية، ولم يكن الخروج من الجنة عقوبة له (عليه السلام) وانما لحكمة ومصلحة بينما طرد ابليس مذؤوماً مدحوراً من الجنة فآدم (عليه السلام) يقول الله فيه: (ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى)([10]).

فندم آدم وأخذ يعتذر الى خالقه وسيده، وفي سورة الاعراف وفي سورة طه عندما تتأمل معاني تلك الآيات بحسب متفاهم العرف تجد ان آدم (عليه السلام) لم يكن عاصياً لربه عصيان تمرد وعناد أو انه من أهل الغلظة والخشونة والقسوة، بل انما غالطه اللعين ودهاه وأوقعه من حيث اراد إبليس الخبيث فكأن آدم (عليه السلام) هو أُذن فيصدق كل من يأتيه بخبر خير ولا ينافي دينه ولا يخالف ربه، فما أرق قلب آدم وما أصفاه وما أعظم إيمان آدم بربه ولطف ربه وعفوه، فلذا لطف به ربه فتاب عليه وهداه واصطفاه وجعله نبياً وخليفة في الارض، وأنزل عليه احكام شرعه ودينه وقد انزل الله عليه في ذلك احدى وعشرين صحيفة([11]).

إضاءة اجتماعية:

الانسان هو من يقود وقد سخر الله له ما يتمكن به في إداء وظيفته خليفة لله في الارض، ولابد ان يتحرك في سلّم كمالاته ورقيّه حيث تكامل الخصال والخصائص الفطرية وهو في هذا الطريق يواجه تحديات كبيرة في رأسها الكيد الأبليسي الذي يستعين بمغريات دنيوية دنيئة وقوى الشر والفجور والهوى الذي يتخذ البعض منه إلهاً من دون الله سبحانه فيوضع الانسان في هذه الشراك وقد تتمكن منه تلك المكائد ترافقها بقوة وسوسة ابليس، وهنا يتجلى دور مؤثر للانسان من خلال الحذر واليقظة والتنبه لهذه الاخطار ومسارات الوسوسة الشيطانية التي تذهب بدينه وقيمه وتأخذه بعيداً عن مسير الكمالات الى مهاوٍ منحدرة يتلاشى فيها تماماً، هذا اذا ما أسلم قياده بيد هذه المصائد الأبليسية، ولأبليس ذرية (انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم)([12]) ويجند ابليس من البشر شياطين يتخذهم وسائل لإضلال الناس (إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون)([13]). فلا سبيل للانسانية الا الحذر والوعي واليقظة من خطر هذه الظاهرة الابليسية التي نفذت الى الناس فاتخذت منهم جنداً للشيطان: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ)([14] ).

ولم يترك الله سبحانه لأبليس سلطاناً قاهراً على البشر فقال سبحانه: (ان عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين)([15]).

دروس اجتماعية مستفادة:

1-الحوار مع الجميع (الانسان، الملائكة، ابليس،...) دأب قرآني، هلا توجهنا للحوار مع الآخر؟

2-القياس ناقص لا يكشف عن الحقيقة فلم يلتفت ابليس الى فضل ان الله خلق آدم بيده ونفخ فيه روحه.

3-القرار الالهي بطرد ابليس من الجنة واخراج آدم منها أذن بمرحلة جديدة بعد الخلق كيف تفهم ذلك؟

4-كيف ندفع خطر توعّد ابليس للانسان (لأقعدن لهم صراطك المستقيم...).

5-الصراع مع ابليس صراع الحق مع الباطل صراع الفضيلة والقيم مع الرذيلة. ما أبعاد هذا الصراع وآثاره؟

6-كيف تميز بين الاوامر والنواهي الارشادية والمولوية وهل نحتاجها في حياتنا الاجتماعية؟

7-الوسوسة مرض اجتماعي خطير كيف تواجهه؟

8-قوله تعالى: (ثم اجتباه ربه) وقوله تعالى: (وعصى آدم ربه فغوى) كيف توفق بين النصين؟

 


([1]) سورة الاعراف:12-22.

([2]) أمالي الشيخ المفيد، المجلس 6 ص52.

([3]) سورة ص: 80-81.

([4]) سورة الحجر: 40.

([5]) سورة الحجر: 41-42.

([6]) سورة الحجر: 43.

([7]) المفردات للاصفهاني: ص 869.

([8]) تفسير التبيان، للشيخ الطوسي 4/368.

([9]) التبيان، للطوسي 4/374.

([10]) سورة  طه: 122.

([11]) راجع الانبياء حياتهم وقصصهم، عبد الصاحب الحسيني العاملي ص60-61.

([12]) سورة الاعراف: 27.

([13]) سورة الاعراف: 27.

([14]) سورة الانعام: 112.

([15]) سورة الحجر: 42.

 

الامارات

هو ذا الأديب الكوردي بدل رفو المزوري، يواصل العمل الدؤوب على مشروعه الكبير، في ترجمة عيون الشعر النمساوي، إلى اللغتين العربية والكوردية ، منذ أن وطأت قدماه أرض بلاد النمسا الجميلة، التي أبهرته، كجغرافيا ، وكشعب ، لتكون وطنه الثاني ، بعد كوردستان العراق، مهد الطفولة والحلم الأول.

وبدل الذي تذوّق أكثر من حرمان ، منذ أن انفتحت عيناه على الحياة، ليفتقد أشياء كثيرة،كضريبة لوجوده ، دفعة واحدة: الوطن، الأب ، الفرح، مادام وطنه مكبلاً ،بأصفاد من نار ، تحت نير  قبضة ،دكتاتورية، استبدادية، شمولية ، قلّ نظيرها في العالم بأسره، وقد حكمت بالنار والحديد، وكي تخطف يد المنية أبيه ، وهو لا يزال يتهجّأ الألوان والمفردات، ويُشطب في معجمه على الفرح ، ولا يبقى لدنه إلا الحلم ، بوّابة مشرعة،على اللانهايات، توازن في روحه معادلة الحياة الأكثر صعوبة على الإطلاق.

من هنا ، فإن أديبنا بدل وجد في اللّغة أساطين يمكن للحظته أن تستوي عليها، بعد أن تخيّر رسم عمارتها وفق ما يراه، كي نكون أمام هرولاته ولهاثه، تحت وطأة الحلم،  وتغدو هذه المفردة وسيلة اتصاله بمن حوله ، في إهاب قصيدة، بمختلف أشكالها ، إبداعاً، وترجمةً، وروحاً، قبل ذلك كله .

وبدل رفو توأم الحلم، لم يجد بداً حين ضاقت به أمكنته الأولى  الأثيرة ، مسقط رأسه  ، وقصيدته ، وغدت قاب قوسين وأدنى من الانتهاء في دهاليز- غرف الأسيد- وهو المبدع الذي لم يهادن راياتِ اللّحظة ، ولم يعرف في حياته غير قول كلمته ، كلمة أعماقه ، لذلك فهو لم يجد بداً من الانخراط مكرها ً في لجّة – الهجرة المليونية-في استهلالة العقد الأخير من الألفية المنصرمة،مع أبناء جلدته من الكورد  ، حين لاحقت الكورد رائحةُ موت جديد ، على مقربة زمانية من مأساة حلبجة،كي ينجو بأعجوبة  من بين براثن أظفار الموت ، ويتجاوز فخاخ الحدود التي تجزّىء خريطته ، ويحط ّالرّحال بعد رحلة المتاعب في أرض بعيدة، سرعان ما يألفها ، ويجد فيها الأم الرؤوم ، والصدر الحنون، بعد أن غدا على ُبعد آلاف الأميال من أمه التي يحتفظ كلّ منهما بصورة الآخر في بؤبؤ العين ، ومسامات الروح ، أو بين ثنيات الحلم آفاقه المفتوحة على الأسئلة .

ولعلّ ظروف الحياة الجديدة، والإصرار على البقاء، بل البقاء واقفا ً، من قبل أديبنا ، عاضّاً على الجراحات الشاسعة في أديم الروح، لم تمنعه من تعلم لغة موطنه الثاني، وهو الذي يتقن في الأصل لغات أخرى، إلى جانب لغته الكوردية الأم كالعربية والإنكليزية والروسية، لتكون  الألمانية اللّغة التي ستأخذ بلبّه ولبابه ، ويتجاوز عالم التحدث والكتابة بها إلى الإسهام في اللعبة الإبداعية بها ، كما العربية  والكوردية ، ولتصبح هذه اللغة أداةً للتواصل مع من حوله في محيطه الجديد ، يتوغل في أعماق لحظتهم ، ويقف على الينابيع الثرّة لإبداعاتهم، ليعرب أخيراً عن اندغامه في تذوّق جمالياتها ، منبهراً بها أيّما انبهار ، كي يسعى بعدئذ ، ليترجم وفاءه لهذا الشريط الزّمكاني ، الذي آواه من منفى، ودثّره من برد، وحماه من جلاد ،  و غسل روحه من جراح ، ومنحه مفاتيح الدفء والحب ، والتفاؤل ، رداً على واقع الاستلاب الذي يهدده ،كي تتشكّل النقلة الإبداعية لعموم تجربته الكتابية، وهو يعيش  وطأة الصّدمة الجديدة في الخطّ البياني الحياتي لديه، فكان أن أقدم على إنجاز – أنطولوجيا الشعر النمساوي في العام 2008 ، مترجمةً إلى اللغة العربية ، ليعرّف قراء هذه اللغة بالشعر النمساوي ، عبر لغة جميلة، سلسة ، مشوّقة، كي تنحفر في أذهاننا كقراء لها أسماء قامات إبداعية نمساوية عالية،  ولنعرف النمسا إبداعاً ، وهو لعمري أبهى ضروب المعرفة،كما نعرفها جزءاً ذا خصوصية في خريطة أوربا، والعالم، في الوقت نفسه الذي قدم أنطولوجيا مماثلةً لهذا الشّعر النمساوي بلغته الكوردية، الأم، مترجماً ما تهجس به روحه، من حب سرمدي للشعر ، قبل أن يترجم محض نصوص إبداعية، كي يكون حاضراً في شتى النصوص المتخيرة ، وكأنه محض شريك لمبدعيها واحداً واحداً .

وأديبنا بدل الذي عرفته على امتداد سنوات طويلة ، شاعراً وصحفياً ومترجماً، ذا حضور لافت ، عاملاً معه عن قرب في أحد المنابر ، ومن ثم صديقاً عزيزاً ، أعده من أسرتي ، بحق ،وسفيرا ً- بالتالي – لأهله ، وأبناء جلدته  إلى العالم ،سفيراً فوق العادة ، للعالم إلى العالم ، هو من أولئك الذين لا يملّون من ترجمة تفاصيل حلمهم ، ولعلّ ذلك كله ما دعاه لئلا يكلّ أو يملّ ، حيث يواصل عبر هذا السفرالجديد الذي يقدمه لنا ،تحت عنوان – قصائد حب نمساوية للأرض والإنسان ،وهو عبارة عن أنطولوجيا جديدة ، حتى وإن لم يدرجه تحت هذه التّسمية ، كي نكون أمام عدد كبير من الشعراء ، والشواعر النمساويين، في إبداعات من قصائد تتمحور في إهاب الحب ، حب الأرض والإنسان ،وهما أسطونا الحب الحقيق ،وقوامه على الإطلاق.

ولعلّ قراءة تشكّل هذه الحديقة الإبداعية التي يضعها أديبنا بين يدي قارئه ، تبين أن هذه المختارات المائزة في المفردات المكونة لها ، تنمّ عن ذائقة مائزة ، وهي بالتالي :قصيدة مترجمها، خاصة وهي تبدو وكأنها مكتوبة – في الأصل – باللغة المترجم إليها ، وتظهر تدرّجات لغتها خصوصية كلّ تجربة ، بل وكل اسم على حده ، وهو ما يدلّ على أن المترجم كان ينقل هذه النصوص إلى اللغة المترجم إليها بحبّ عارم ، حب هو من دعامات الترجمة الناجحة التي نشعر في حضرتها أننا إزاء نصوص تنبض بالحياة ، على خلاف الكثير من النصوص المترجمة- آلياً – هنا وهناك ، و التي تفتقد إلى  مقوّمات الشعرية .

وتأسيساً على ما سبق كلّه ، إن الجهود الكبيرة التي يبذلها  المترجم لبناء الجسور بين آداب وثقافات الشعوب- وبخاصة أن الشعر روح الثقافة والفن - من خلال الترجمة بين عدة لغات ، ومن بينها هذه النافذة المضيئة على الشعر النمساوي ، لهي دليل كبير على سمو روح هذا الأديب  والمترجم ، الذي يجد في الشعر نسغاً  لروزنامته اليومية، وهو ما يحدو به، لكسر أية سدود تحول دون التواصل بين أبناء القرية الكونية ، القرية التي يشدو سكّانها بأغنية واحدة ، كلّ بصوته ، بيد أنها – في النّهاية – قصيدة الحبّ الكبير، وهل من حبّ أعظم وأسمى من حب لبناته الرئيسة : الأرض والإنسان ؟

تحية – الحبّ- إذاً إلى الأديب الكردي العالمي اللامع بدل رفو وهو يضع بين أيدينا هذه السّوناتات الجميلة ، لتكون هويّة روح شعب ، وعصارة إبداعه العظيم ، ولندرك – مرّة أخرى – أنّ الإبداع الإنساني واحد ، وإن تلونت أصداؤه، وتناءى صانعوه ، مكانياً ، مادامت خريطة الشعر واحدة ....!

ابراهيم اليوسف

الامارات

لا شكّ أنّ "كوباني" المدينة الكردية السورية، التي كتب العالم سيرتها وكان شاهداً على "عصرها" طيلة ال133 يوماً، قد تحوّلت إلى رمز "أممي" للحرب على "داعش"، ناهيك عن كونها رمزاً للمقاومة ووحدة الإستراتيجية والحلم الكرديين للعبور من بوابة نصرها إلى "كردستان الكبرى"، الحلم القومي الذي طالما راود الأكراد في جهاتهم الأربعة.

لم تكمن أهمية "كوباني" الإستراتيجية التي تتبعها أكثر من 380 قرية، بالنسبة لأطراف النزاع، فقط في أنها ثالث أكبر مدينة كردية على الحدود مع تركيا، وأكبر حاضنة شعبية ومركز ثقل وخزان مقاومة ل"وحدات حماية الشعب" (YPG)، ناهيك عن كونها تشكّل شريان المواصلات، الذي يربط سمال سوريا بجنوبها وشرقها بغربها، ما يعني أن سيطرة تنظيم "داعش" عليها كان سيعني سيطرته على كامل الشريط الحدودي ما بين سوريا وتركيا، الممتد من "كوباني" إلى بلدة إعزاز الإستراتيجية بريف حلب، وبالتالي تأمين ممّر آمن للإمدادات بمسافة 140 كم تقريباً. وإنما ما زاد من أهميتها هو تحوّل معركة "كوباني"، بعد التعاطف الدولي خصوصاً بعد التغيّر المفاجئ في الموقف الأميركي، إلى "معركة كسر عظم" بين "داعش" من جهة، والأكراد وقوات التحالف الدولي من جهة أخرى.

دخول "كوباني" ومعركتها المصيرية ضد "داعش" في صلب أولويات الإستراتيجية الأميركية في سوريا، أضاف إليها بعداً رمزياً، وضع المجتمع الدولي بقيادة "قوات التحالف" أمام "معركة كسر إرادة": إما أن تنكسر إرادة العالم وتكون أميركا أول المنكسرين، أو ينهزم داعش. الأمر الذي دفع العالم إلى نصرة "كوباني" ضد تمدد "داعش"، لتصبح أرادة أكرادها من إرادته، ويصبح صمود "كوباني" من صموده، ونصر "كوباني" من نصره.

وإذا كان كان العالم قد ربح الحرب، بحسب المنطق العسكري، لأول مرّة منذ نشوب الصراع في سوريا عام 2011، في معركة ال133 يوماً ضد المجموعات التكفيرية الإرهابية المسلحة بعامة، و"داعش" بخاصة، بدءاً من "كوباني"، فإن الخاسر الأكبر فيها إلى جانب "داعش" هو تركيا، التي كشفت "كوباني" للعالم الكثير من أوراقها، بإعتبارها دولة "متهمة" بدعم "داعش" و"جبهة النصرة" وجماعات متطرفة وتكفيرية أخرى. ويتراوح الدعم التركي لهذه المنظمات الإرهابية، بحسب قادة المعارضة التركية، وصحف عالمية مثل نيويورك تايمز، واشنطن بوست، غارديان، ديلي ميل، بي بي سي، سي إن إن، سكاي نيوز، دير شبيغل، فوكوس إلى جانب مصادر تركية مثل سي ان ان تركيا، حرييت ديلي نيوز، طَرَف، وراديكال، وصحف أخرى، ما بين التعاون العسكري ونقل الأسلحة والإمدادات، إلى الدعم اللوجيستي والمادي وتقديم الخدمات والمساعدات الطبية، فضلاً عن تحوّل تركيا، بحسب تقارير الإستخبارات الغربية إلى "ممر سهل وآمن" للإرهابين من وإلى سوريا. الأمر الذي دفع الدول الأوروبية، بعد "غزوة شارلي إيبدو"، إلى إعلان حالة "الإستنفار" والتأهب الأمني إلى أقصى درجاتها، خوفاً من أن تتحول القارة الأوروبية إلى ساحة مفتوحة أمام التطرف الإسلامي والإرهابيين القادمين من العراق وسوريا عبر تركيا. ولعلّ المفاجأة الكبرى والمزلزلة في هذا المنحى، كانت في كشف قناة "ARD" الألمانية عن وجود معسكر تدريب لمسلحي داعش في جنوب تركيا قرب مدينة غازي عينتاب، والذي يعدّ مركز استقبال وتأهيل لهم قبل نقلهم إلى سوريا والعراق.

تركيا حسمت موقفها النهائي من المشاركة في "التحالف الدولي" ضد داعش، انطلاقاً من قاعدة "عدو عدوي صديقي". الإستراتيجية التركية في سوريا قائمة بالدرجة الأساس على "معاداة" تشكيل أي كيان كردي، أو منع قيام "كردستان ثانية" جارة تمتد الحدود معها لحوالي 800 كم. الواضح أنها وجدت في حرب "التحالف الدولي" ضد الإرهاب، "حرباً ضد استراتيجيتها"، بإعتبار أنّ أيّ تحالف دولي يشترك فيه الكرد في المنطقة، سيعني اعترافاً ضمنياً بهم بإعتبارهم "شعب وقضية"، ما يمهّد الطريق أمامهم لإعلان دولتهم المستقلة.

ذات الإستراتيجية سارت عليها تركيا عشية غزو العراق عام 2003، إذ رفضت المشاركة مع قوات التحالف، آنذاك، لذات الأسباب وذات الهواجس والتخوفات، لأنها وجدت في الحرب "إستعماراً" ليس لها في نتائجه وتداعياته ناقة ولا جمل. تركيا لم ترَ في الحربين؛ حرب "الحلفاء في العراق 2003، وحرب "الحلفاء" في كوباني 2014/2015، إلا بإعتبارهما "مقلباً غربياً" أو "فخاً إستعمارياً" لجرّ تركيا إليه، مرّة "بحجة إسقاط الديكتاتور"، وأخرى "بحجة إسقاط الإرهاب". لكنّ تركيا على خلاف توقعات مهندسي نظريتي "العمق الإستراتيجي" و"صفر أعداء" ، خسرت في الحالين؛ في الأولى خسرت العراق الجار كعمق استراتيجي لها على دول الخليج، ناهيك عن قيام كردستان ضد إرادتها ك"شبه دولة" على حدودها، وفي الثانية خسرت دورها كلاعب إقليمي في المنطقة، وفقدت مكانتها في المجتمع الغربي كدولة عضو في حلف الناتو، وعضو مرشح إلى منظومة الإتحاد الأوروبي، فضلاً عن خسارتها في كوباني أمام الأكراد الذين يلوّحون على الطرف الآخر من الحدود بقيام "كردستان ثانية" جارة لها.

ربما ربحت تركيا "داعش" في كوباني، لكنها خسرت العالم. أما السبب فهو دائماً واحد، وهو أنّ أي محاولة، في أي جهة كردية مجاورة لها، في سوريا، أو العراق أو إيران، أو حتى في آخر مكان في العالم، لإنشاء "إقليم كردي" أو "دولة كردية"، تشكل بالنسبة للإستراتيجية التركية، تجاوزاً للخط الأحمر التركي، و"نموذجاً سيئاً" لحل القصية الكردية، التي عانتها ولا تزال الحكومات التركية المتعاقبة منذ قيام الجمهورية التركية على يد مصطفى كمال أتاتورك عام 1923.

ليس من قبيل الصدفة أن يعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد ساعات من تحرير كوباني، أن "تركيا لا تريد منطقة كردية خاضعة لحكم ذاتي في سوريا على غرار تلك القائمة في العراق"، مؤكداً من جديد دفاعه عن فكرة إقامة "منطقة حظر جوي" و"منطقة أمنية" على الحدود السورية.

في "كوباني" انهزم "داعش" أمام القوات الكردية المدعومة من "التحالف الدولي"، لكن من السابق لأوانه، القول بأن الكرد انتصروا.

في كوباني تدوّلت القضية الكردية، بإعتبارها قضية أكبر شعب في العالم بلا كيان قومي، لكن من المبكّر القول، بأنّ القضية الكردية انتصرَت.

في حدود "كوباني" انتهى كابوس "داعش"، كما جاء في تقرير للسي إن إن، لكن من السابق لأوانه القول، بأنّ "داعش" الذي لا حدود لكابوسه قد انتهى.

في "كوباني"، "انهزمت" تركيا، لكن من المبكّر جداً القول، بأنّ كردستان انتصرت.

في "كوباني" من السهل الحديث، الآن، عن نجاح القوات الكردية مع قوات "التحالف" في طرد "داعش" وإخراجه منها، لكن من الصعب جداً الحديث فيها عن "نجاح مدينة".

والأهم من كل هذا وذاك، ربما من السهل، الآن، الحديث في "كوباني" عن انتصار "إرادة العالم" ضد "إرادة الإرهاب"، لكنّ من الصعب جداً وجداً الحديث عن "انتصار مدينة" دُمرت بالكامل وتحوّلت إلى "مدينة أشباح".

في منطق الحرب على الإرهاب، انتصرت "كوباني" على داعش مرّتين؛ مرّة لكردستان نيابةً عن كل أكرادها، وأخرى لأميركا وحلفائها نيابةً عن كلّ العالم، إلاّ أنها ستبقى مع أختيها "قامشلو" و"عفرين" المرشحات في القادم من فوضى "داعش" للمزيد من الخراب، "عقدة" تركيا الكبرى، التي لن تجد طريقها للحل قريباً.

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إيلاف

 

نتائج اجتماعات المعارضة السورية في القاهرة, التي تنصل من التوقيع علي وثيقتها فيما بعد بعض المعارضين, شكلت نكسة وهزيمة كبرى للمعارضة السورية بكل المعاني, وتفتح عليها أبواب عواصف جديد من التشظي والإنقسام, فلأول مرة تتجاهل الوثيقة التي خرجت بها هذه الإجتماعات وبشكل فاضح الثوابت والمحددات التي وضعتها المعارضة السورية لنفسها خلال السنوات الأربعة الماضية, بدءا من مستقبل النظام ورأس النظام, مرورا بآليات انتقال السلطة التي حددتها وثيقة جنيف1 لاسيما موضوع تشكيل هيئة حكم انتقالية بكامل الصلاحيات, وصولأ الى القضايا الكبرى الأخرى كالقضية الكردية وغيرها من القضايا التي رغم اهميتها وحيويتها لم تذكر بصورة مباشرة في الوثيقة وانما جاءت الإشارة اليها تلميحا في صيغة عمومية لا تضع على عاتق اصحابها اية التزامات مباشرة ومحددة, لتأتي هذه الوثيقة أقرب الى خطاب تلك الفئة من ((المعارضة)) التي كانت متهمة بأنها محسوبة على النظام أو من صنعه.

إجتماعات القاهرة جاءت تحت مبرر لصياغة موقف موحد للمعارضة بكافة اجنحتها وتياراتها تمهيدا لما يسمى باللقاء التشاوري بين النظام والمعارضة في موسكو, ولذلك يمكن فهم ومعرفة ما يجري في موسكو الآن وتصور ملامح مخرجات هذا اللقاء من خلال السقف الذي خرجت به اجتماعات القاهرة حتى قبل الإعلان الرسمي عن نتائج اللقاء, والتي تعني بعبارة مختصرة انهيار سقف المشاريع التي عملت تحتها المعارضة خلال سنوات الماضية من عمر الثورة وخاصة ما يتعلق منها بتغيير النظام وإسقاط راس النظام, بل وإنهيار كل الأحلام الوردية التي صنعت عن سوريا المستقبل, دولة ديمقراطية تعددية تقطع مع الإستبداد والدكتاتورية وتحفظ حقوق الجميع في الحرية والمساواة.

من الواضح ثمة صفقة تفاهم اقليمية ودولية محورها القاهرة, الرياض, موسكو, طهران, واشنطن وبعض الدول الاوربية, تحاول اعادة تأهيل النظام وشرعنة عودته الى احضان المجتمع الدولي ولو مؤقتا, للإستفادة من خدماته في مواجهة الإرهاب الذي يستحوذ على كل الإهتمام من لدن المجتمع الدولي ويتصدر في أجنداته كأولوية على ما عداها من القضايا, وهذا ما يمكن فهمه من كلام وزيرة خارجية روسيا الموجه للوفدين المفاوضين والذي يقول فيه (( أن مواجهة الارهاب وهزيمته يتطلب وحدة جهود النظام والمعارضة)), مع العلم المسبق للجميع بأن أية تفاهمات يخرج بها هذا اللقاء لن تكون لها أثر على الأرض, ولن تؤدي الى أي مخرج للأزمة المعقدة والمركبة التي تعاني منها سوريا, لأن أية معالجة أومكافحة جدية للارهاب ومواجهته يتطلب معالجة الأسباب الكامنة وراء ظهوره وانتعاشه.

ولكن يبدو, لا نيات جدية متوفرة في حل الازمة السورية في المدى المنظور وفق التصورات الوردية التي رسمتها المعارضة لسوريا المستقبل, وأن المشاريع التي تعمل عليها الدولة الكبرى وخاصة الولايات المتحدة والغرب في سوريا والمنطقة, في ظل تنامي ظاهرة الارهاب وفرضها لحالة التقسيم وتشكيلها لحدود وكيانات جديدة, باتت تتجاوز قضية الصراع بين النظام والمعارضة الى ما هو أبعد من ذلك بكثير له علاقة بإعادة تتشكيل دول المنطقة وجغرافيتها وفق اسس جديدة قد نشهد فيها اختفاء لدول وظهور دول جديدة على انقاضها.

يبدو إنّ التغيير جذري, رغم إنّ يد القدر هي الراعي الرسمي؛ فبعد موت الملك عبد الله, إستلم سليمان بن عبد العزيز..تطورات خطيرة وكبيرة تشهدها المنطقة؛ آخرها كان الرد المقاوم من حزب الله على عملية القنيطرة, وإصابته المباشرة لآليات وجنود العدو وضباطه..حدثٌ تبعته أحداث, وباب الإحتمال مفتوح لكل ماهو جديد.
الديوان الملكي يعلن عن توجيه الملك بترتيب إجتماع عاجل وحاسم, إعتبره المراقبون رداً على إجتماع مجلس الوزراء المصغّر في تل أبيب..ما هذه القرارات التي ستغيّر مجرى التاريخ؟
الملك شخصياً يعلن عن "إستعداد المملكة العربية السعودية للتصدي لأي حرب أو حماقة يرتكبها الصهاينة" مضيفاً "إنّ حزب الله أخوتنا ولبنان بلداً شقيقاً لا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي إن أقدم الصهاينة على حماقة ما"..الملك الجديد, بدا جديداً في كل شيء؛ إذ لم يكتفِ عند هذا الحد, وراح بعيداً وكأنه يقول (نقول ونفعل). حيث أضاف (جلالته): "سنعطي أومرنا المباشرة لطائرات الـ أف16 السعودية بالتحليق والإستعداد لما يمكن أن يحدث" فيما تعاطف الملك السعودي مع الدعوة التي قدمتها دولة الإمارات بـ"سحب درع الجزيرة من البحرين وزجه في خطوط الجبهة اللبنانية والسورية وقبالة السواحل الإسرائيلية في ميناء إيلات" وقال الملك "إنّ دعو دولة الإمارات لا تحتاج إلى نقاشات طويلة, بل ستنفذ فور إنهاء الإستعدادات". ويبدو إنّ سليمان بن عبد العزيز ناقش جميع التصورات والسيناريوهات الممكنة؛ فقد هدد الغرب بما إسماه "عدم التدخل في معركتنا المصيرية, ومن سيتدخل سنقاطعه وسيلقى ما لا يتوقعه" داعياً إيران والعراق إلى إجتماع عاجل لوضع تصورات أولية حول إمكانية "إستثمار النفط سلاح في المعركة"..الرد البحريني جاء سريعاً ومتسحماً, إذ أطلقت سراح جميع المعتقلين السياسيين, وهي بإنتظار اللحظة الحاسمة. قطر بدورها وجهت قناة الجزيرة بدعم المقاومة وتبني خطاباً مقاوماً موجهاً ضد إسرائيل فقط.
قرارات الملك السعودي لم تقف عند حدود الخليج, إذ تحمّست الحكومة المصرية, مبدية دعماً كبيراً وإستعداداً لخوض ما أسمته "معركة الشرف"..الشعوب العربية في المغرب العربي, خرجت بمظاهرات حاشدة تأييداً لموقف الملك سليمان بن عبد العزيز, وقال أعضاء اللجنة المنظمة للتظاهرات "لقد كانت تونس وبعض دول المغرب تحتل الصدارة بإرسال الإنتحاريين والإرهابيين للعراق وسوريا, وقد حان وقت التكفير عن تلك الخطايا..سنكون قريباً على الجبهة لمواجهة الصهاينة"..فلسطين, كانت لها كلمة, إذ إعتبرت شخصيات فلسطينية "إنّ الشباب الفلسطيني إحتل لإكثر من عام المركز الأول ضمن الإنتحاريين الذين يفجرون المدنيين في العراق, وسنلعن هؤلاء بتوجيه سلاحنا نحو عدو الأمة"..
ردود الفعل جائت سريعة من أمريكا وعموم العالم الغربي؛ فقد إعتبرت الشركات والحكومات الغربية "إنّ المقاطعة العربية والإسلامية وإستخدام النفط كسلاح كارثة يجب تجنبها, وعلى إسرائيل الكف عن إستفزاز المسلمين والعرب ومعرفة حجمها وسط بحر إسلامي متلاطم الأمواج, ونحن غير مستعدين للتضحية بعشرات البلدان ومئات الملايين من البشر من أجل دولة واحد ببضعة ملايين".
الرد الغربي يبدو متوقعاً, فالثروة هنا, والقوة البشرية هنا, وموقف الملك الجيد وحّد البلدان حول هدف واحد فقط, وبالتالي لن يدخل الغرب برهان خاسر ويفرّط بحلفاءه ومصالحه.
وعادت الكرامة الضائعة, وأكّد العرب إنهم يستحقون الحياة فعلاً؛ وهذا هو الواجب, فالملك لم يعمل أكثر من الواجب, سيما إنه رجل طاعن بالسن, وبهذا الموقف دخل مرشحاً رسمياً كـ"أعظم شخصية" في القرن الحالية..
لكن..لم ولن يفعلها إعرابي قط..!
يعتمد العراق إعتماداً كُلياً على الوارد النفطي، بعد غياب المعامل والمصانع بعد الاحتلال، والتي كان من المفترض إستثمارها، ويكون رافداً مهما للنفط، ولا يكون الاعتماد أُحادي الجانب، كون النفط خاضع للصعود والنزول .
الحكومة الجديدة تخطو خطوات ثابتة، ولا بد من تشجيعها كونها تسير في الإتجاه الصحيح، والبرلمان وباقي الوزارات، مطلوب مِنهُم التأييد لما يَحصُل، خاصةً في وزارة النفط، وهذا شيء لم يحصل في السنوات المنصرمة .
وزارة النفط ومن خلال العمل الملموس، وبسياسة جديدة، وهي إطلاع المواطن على المنجز، من خلال القنوات الاعلامية للوزارة، تعطيك الثقة في الإتجاه الذي تنتهجهُ، والتوسعة الحاصلة من طرح الإستراتيجية التي تعتمدها تبعث الاطمئنان، ومما طُرحَ في شأن البُنى التحتية من خلال البرنامج المطروح للوزارة، والتي يُشترط على الشركة المستثمرة، أن يتم الاتفاق معها في بناء المدارس والطرق والمساكن والمراكز الصحية والمستشفيات، وهذا يقطع دابر الفساد، ونكون قد ضربنا عصفورين بحجر واحد، وتكون الفائدة للمواطن مباشرةً، ناهيك عن باقي البرامج الاخرى .
تطوير البرنامج النفطي، من خلال إبتعاث ذوو الكفاءة للدراسات النفطية في دول العالم، يزيد من الخبرة، وتكون نتائجه في المستقبل القريب فتح هذه المعاهد في العراق، لتكون الخبرة عراقية مئة % ،بأيادي عراقية صِرفة، ونكون قد إستغنينا عن الخبراء الاجانب .
تفعيل الرقابة التي دعا اليها وزير النفط السيد عادل عبد المهدي، من كل الجهات ذات العلاقة، وخاصة مجال الإعلام، ومتابعته والنقد والإفادة، وإن عبر فأنما يعبر عن الثقة التي يتمتع بها، والبرنامج مطروح للعلن وليس فيه شيء يدعوا للقلق، وعلى هذا الأساس، نستطيع القول إن النفط سيبني البنى التحتية، بقدر ويكون من المكملات في بناء الدولة .
الفكر الجمعي، والفهم الخاطيء للسياسة، عقبتان كأداوتان، تعترضان مسيرة التقدم الإستراتيجي للبلد، وهذان العنصران يمثلان القوت الثقافي، لمجموعة كبيرة من شرائح الشعب، ويعملان في التأثير بصورة كبيرة، على صناعة الرأي العام، وتوجيه دفة الديمقراطية، وبالنتيجة تعمل هذه الشرائح بصورة غير منظورة، بإتجاهين: أحدهما نحو تخريب البلد، والثاني لفائدة السياسيين الفاسدين!


غالباً ما تكون الطرق الملتوية، سبيلاً للسياسيين الفاسدين، ويكون التصيد في الماء العكر ديدناً لهم، وبين متاهات الفكر الجمعي، وديماغوجيا السياسيين؛ يرزح الشعب تحت وطأة الفساد، ويقبع في بركة التخلّف، وحينها يُنهب الوطن وتضيع الحقوق، ويفتقر الشعب! بل يتحول الشعب الى معول تهديم للوطن، الذي يعيش على ترابه، ويتنعم بخيراته!

في الآونة الأخيرة؛ كثر اللقط حول الاتفاق الذي أبرم، بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان، بشأن تصدير النفط، حيث أخذت الأصوات تتعالى، بين رافضٍ، ومشككٍ، ومؤيد، وكالعادة تصدرت أصوات المتربصين، من السياسيين ذوي النزعة المكيافيلية، بغية إفشال ذلك الاتفاق، مستغلين عامل الفكر الجمعي، والفهم السياسي الخاطئ، لدى بعض شرائح المجتمع العراقي!

تلك الفئات الاجتماعية، تقدم أهوائها وميولها الذوقية، على مصلحة البلد، منفعلة بصدى أصوات أولئك السياسيين، وأبواقهم الإعلامية المأجورة، والتي تعزف على أوتار النعرات الطائفية، والقومية! نعم إنها "نعرات" فهي ليست من ثقافة الشعب، وإنما جائت نتيجة تثقيف أولئك السياسيين الفاسدين، لتحقيق مصالحهم الشخصية الضيقة، ليس إلا، وعلى حساب الوطن والشعب!

الإتفاقية النفطية التي أبرمت، بين المركز والإقليم، أفضت إلى تصدير 150 ألف برميل يومياً من "نفط كردستان" أما نفط كركوك وبسبب التخريب الحاصل في خطوط الأنابيب الناقلة، والممتدة في أراضي مدينة الموصل، فقد تم ربطها بخطوط أنابيب كوردستان، ليتم تصديره عبرها، وتم الشروع بتصدير كميات تتصاعد يوماً بعد يوم.

في المحصلة؛ أي تقدم بإتجاه وحدة الأراضي العراقية، وكسر حاجز الجليد بين المركز والإقليم؛ يعد مكسباً كبيراً للوطن، وإن سياسة التهديد والوعيد، لم تجدي نفعاً بالأمس، حينما إستخدمها الديكتاتور صدام، فكيف باليوم؟! فالعراق بحاجة الى خطط إستراتيجية في شتى المجالات؛ السياسية والإقتصادية والأمنية، وتلك الإستراتيجيات يضعها المتخصصون، لا المأزومون والمطبلون

الخميس, 29 كانون2/يناير 2015 15:02

مؤسسات الدولة والمستوى المطلوب

حميد الموسوي
التجربة العراقية الجديدة، ونتيجة حداثتها التي اقرب ما تكون الى الطارئة ليس على العراق وحده بل على المنطقة العربية والمحيط الاقليمي لما اعتادته شعوبها -من قرون- على الحكم الشمولي والوراثي، وما احدثه سقوط السلطة السابقة من تداعيات وفراغ دستوري وقانوني واداري، وما خلفته تلك السلطة من مشاكل كارثية ما تزال تفتقر الى مواصفات الدولة بكل ما يعنيه هذا المفهوم وما ينطوي عليه من مقومات وما يشتمل من عناوين لم يصل اداء مؤسسات هذه الدولة الفتية -برغم مرور احد عشر عاما على نشوئها- الى الحد الادنى من الواجبات المناط بها، ومايزال التقاطع بين عمل هذه المؤسسات مع بعضها والتلكؤ في انجاز المهام قائما ومايزال الجهل بالصلاحيات والخرق للدستور والتمدد على حساب حقوق الاخرين ساريا، وهذا يتناقض تماما مع مفهوم الدولة الديمقراطية القوية والقائمة على استقلالية السلطات الثلاث والفصل التام بين مهامها وقراراتها وحقوق وواجبات وصلاحيات كل منهما.
صحيح ان التجربة العراقية جوبهت بهجمة شرسة وتحدٍ خطير شاركت فيه اطراف خارجية وداخلية وغذته دوائر ودول متعددة ومدته بالمال والسلاح والاعلام وفتحت له الحدود والمنافذ بحيث وجدت الحكومة والاطراف المشاركة في العملية السياسية نفسها محاصرة بأعتى واخطر التحديات وصارت عملية التغيير على وشك النكوص والانهيار فتوجهت الدولة بكل ثقلها الى دعم وتقوية المؤسسة العسكرية لتتمكن من التصدي لهذا الطوفان الجارف الذي صمم على ازالة العراق من خارطة العالم بعد ابادة شعبه بشكل كامل،.
على ان هذا التوجه المطلوب ونعني به توجه الدولة بكل ثقلها الى الاهتمام بالجانب الامني ودعم لا متناهي للقوات المسلحة  لا يمنعها من تقوية المؤسسات الاخرى خاصة بعد ما حققته من انجازات ونجاحات في الجانب العسكري، فالتراجع الواضح في حقول الخدمات والعجز عن معالجة ازمات البطالة والكهرباء والماء والصحة والتهجير وغيرها يشكل مثلبة بل يهدد استمرار وجود الحكومة في حالة تفاقمه.

الخميس, 29 كانون2/يناير 2015 14:59

الفساد في العراق وكيفية القضاء عليه

 

لا اعتقد هناك من يعترض على قولي اذا قلت ان العراقيين جميعا بل الناس جميعا متفقون على وجود كثرة الفساد والفاسدين في العراق وان هذا الفساد يزداد ويتسع ويتفاقم حتى شمل جميع المجالات و على كل المستويات وافسد كل العراقيين حتى اصبح ميزة من مميزات العراق ومضرب المثل في الفساد

كما اصبح العراقيون جميعا مشمولين بهذه الصفة اي صفة الفساد بل اصبحت صفة الفساد من شيم النفوس ومفخرة يفتخر بها العراقي واذا وجدت عراقيا غير فاسد فهذه لعلتما وليس لانه شريف

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان سبب الفساد ورحم الفساد هو الحاكم هو المسئول ثم انتشر واتسع فشمل الجميع

وهذه الحقيقة كشفها الامام علي لهذا كفروه وذبحوه حيث قال

اذا فسد الحاكم فسد المجتمع حتى لو كان افراده صالحون

يعني ان المسئول الحاكم ليس فاسدا ليس لصا فقط بل انه يفسد الصالحين ويهتك شرف الشرفاء

واذا صلح الحاكم المسئول صلح المجتمع حتى لو كلن افراده فاسدون

يعني ان الحاكم المسئول المخلص الصالح ليس صالحا وامينا وانما يصلح الفاسدين ويحمي شرف الشرفاء

ومن هنا تاتي خطورة الحاكم المسئول الفاسد

ومن السهولة جدا يمكننا ان نقول هذا الحاكم هذا المسئول فاسدا ولصا وقام بكل الجرائم والموبقات لا تحتاج الى لجان تحقيق ولا ادلة ووثائق

وهذه الوسيلة السهلة البسيطة والواضحة حددها الامام علي بقوله

اذا زادت ثروة الحاكم المسئول عما كانت عليه قبل تحمله المسئولية فهو لص

كما انه قال على الحاكم المسئول ان يأكل يلبس يسكن ابسط ما يأكله يلبسه يسكنه ابسط الناس

هذا هو اسلام الامام علي طريق الامام علي والمعروف ان اغلبية المسئولين ان لم اقل كلهم يتنافسون في حب الامام كل واحد منهم يقول انا الاكثر حبا للاسف قولا لكنهم عملا يعملون وفق نهج من كفره وقاتله وذبحه

للاسف الجماعة يتجاهلون كل ذلك ويشغلون العراقيين بامور لا قيمة لها ولا اهمية ولا علاقة لها بالاسلام بل تسئ للاسلام والمسلمين

السؤال ما هو سبب الفساد وسبب تفاقمه الى هذه الدرجة

لا شك ان هناك اسباب عديدة

اولا الاختيار الغير واعي الغير مسئول من قبل الشعب لمن يمثله في كرسي المسئولية فاختار اللصوص والحرامية الا ما ندر وحتى ان وجد هذا النادر فانه ضاع وغرق في بحر الفساد

ثانيا حكومة المحاصصة الشراكة المشاركة كانت السبب الرئيسي والاساسي في نشر الفساد والفاسدين وكل ما حدث ويحدث في العراق من جرائم وعنف وارهاب

فعندما يسرق احد المسئولين مبلغا من المال او يقوم بعمل مخالف للقانون فالمسئول الاخر لا يكشفه ويدعوا الى القاء القبض ويحيله الى العدالة لينال جزائه بل يقوم بتوثيق ذلك ووضعه في ملف خاص ويقوم بسرقة ضعف ذلك المبلغ وبعمل اكبر مخالف للقانون ويقول له انت اسكت وانا اسكت وهذه حقيقة كل المسئولين لهذا ازداد عدد الفاسدين وتفاقم الفساد

واصبح الانسان الشريف الصالح عملة نادرة لا نجدها

فالرشوة في دوائر الدولة ليس مجرد موظف واحد او اثنان يتعاطوها بل شبكة تضم المدير ثم الموظف ولكل واحد حصة احدى الموظفات رفضت استلام مبلغ خمسة آلاف دينار من احدى المراجعات مقابل عمل شرعي وقانوني وواجبها بحجة ان الجماعة اي العصابة تحاسبها على المبالغ التي تحصل عليها من الرشوة وان لهم اي لكل عنصر في الشبكة الشبكة حصةمعينة وحسب درجته الوظيفية ومن لم يأت بها يغير بل يطرد وربما يقتل لانه فضائي غير كفؤ معاديا للشعب اما الذي لا يتعاطى الرشوة فهذا كافر ملحد يستوجب قتله لهذا استشرى الفساد وتفاقم وكثر عدد الفاسدين وكبر نفوذهم واصبحوا قوة نافذة لها اليد الطولى في البلاد

نعم ان القضاء على الفساد والفاسدين بعد ان وصل الى مراحل واسعة من التفاقم والتجذر والرسوخ في النفوس امر صعب لكنه ليس مستحيل بل من الممكن اذا توحدت ارادة الشرفاء والمخلصين والصادقين ولو انهم قلة قليلة الا ان وحدتهم وتضحيتهم من الممكن ان تحقق المستحيل وتنقذ العراق والعراقيين من الفساد والمفسدين

على المواطن العراقي ان يتجرد من الانانية ويختار المسئول الشريف المخلص عليه ان يتعرف عليه ويعرف قيمه ومبادئه اولا وحتى يمتحنه اي عليه ان يلبي قناعته الذاتية بصدق واخلاص هذا المرجح لا خوفا ولا مجاملة

على هيئة الانتخابات ان تقسم العراق الى دوائر بعدد اعضاء البرلمان فاعضاء البرلمان الان 328 يجب ان تكون هناك 328 دائرة انتخابية وكل دائرة تنتخب نائب يمثلها وان يكون المرشح من نفس الدائرة اي ساكن فيها ويستمر فيها لا يجوز له الانتقال الى اي مكان اخر طالما انه يمثل هذه الدائرة وبهذا يمكن لابناء الدائرة اللقاء به ويمكنه اللقاء بهم

تشكيل حكومة الاغلبية اي الاغلبية هي التي تحكم والاقلية تعارض وقيل ان الحكومة الناجحة لوجود معارضة ناجحة والحكومة بدون معارضة يعني حكومة لصوص وحرامية وهذه حقيقة معروفة وواضحة

مهدي المولى

ميدل ايست أونلاين

بغداد - يروي ناجون الحكاية نفسها: أخذهم رجال في زي موحد من منازلهم وقسموهم لمجموعات صغيرة واقتادوهم الى حقل وأجبروهم على الركوع ثم اختاروا البعض وأعدموهم رميا بالرصاص الواحد تلو الآخر.

وترسم روايات خمسة شهود صورة لإعدامات وقعت في قرية بروانة بشرق العراق يوم الاثنين يقول سكان ومسؤولون محليون إنها خلفت ما لا يقل عن 72 قتيلا عراقيا أعزل.

وقال الشهود لوكالة رويترز للانباء في مقابلات معهم كل على حدة، إن منفذي الإعدامات مجموعة من أعضاء الفصائل الشيعية وعناصر قوات الأمن.

وقد شكك مسؤولون أمنيون وحكوميون عراقيون في الروايات وقال البعض إن من الممكن أن يكون جهاديون من تنظيم الدولة الإسلامية هم الذين نفذوا الإعدامات.

وقالت الحكومة يوم الأربعاء إنها ستفتح تحقيقا في ما حدث.

وقال رافد الجبوري المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن رئيس الوزراء أمر بإجراء تحقيق عاجل وفي انتظار النتائج. وأضاف أنه لا يريد استنتاج أي شيء الآن، مشيرا إلى أنه حين تظهر نتائج التحقيق ستتضح الصورة بالكامل.

وتحاول الحكومة العراقية بقيادة الشيعة مدعومة بضربات جوية تقودها الولايات المتحدة صد تنظيم الدولة الإسلامية منذ اجتاح شمال العراق في يونيو/حزيران.

وجاءت التقارير عن مذبحة الاثنين بعد حملة على مدار ثلاثة أيام نجحت خلالها الفصائل الشيعية وقوات الأمن العراقية في استعادة السيطرة على أكثر من 20 قرية من أيدي تنظيم الدولة الإسلامية قرب بلدة المقدادية بمحافظة ديالى.

ومنذ سبتمبر/ايلول فر مئات المدنيين الى الأمان النسبي في بروانة هربا من القتال في سنسل على بعد نحو خمسة كيلومترات الى الجنوب الغربي وقرى أخرى قريبة.

اختطاف وقتل

أبو عمر صاحب عمل حر نزح من سنسل. كان في منزله في بروانة الاثنين نحو الساعة الثالثة والنصف عصرا حين وصلت عشر عربات همفي تقريبا تقل بضع عشرات من الرجال.

أشار الزي الموحد باللونين الأسود والبني الى أن بعضهم مرتبط بفصيل شيعي والبعض الآخر من قوات الأمن الحكومية بينما بدا آخرون أنهم مدنيون.

وقال ابو عمر بالهاتف إنهم جروا سكانا تصل أعمارهم الى 70 عاما من منازلهم وضربوهم وسبوهم بشتائم طائفية.

وأضاف أن المقاتلين أخذوا هواتف الرجال المحمولة وبطاقات الهوية الخاصة بهم ثم كبلوا أيديهم وأوثقوا ابو عمر بحبل مع ابنه المصاب بمرض نفسي ويبلغ من العمر 12 عاما. وكرروا الشيء نفسه مع ابنيه الاكبر واخوته الثلاثة.

تم اقتياد الرجال إلى حقل على بعد بضع مئات من الأمتار ويقول ابو عمر إن اكثر من 100 آخرين تجمعوا هناك.

أجبروا على الركوع والتحديق في الأرض لنحو ساعتين بينما كان المقاتلون يختارون أهدافهم ويقتادونهم الى مكان خلف جدار طيني.

وقال ابو عمر "أخذوهم خلف الجدار. لأقل من دقيقة ثم عيار ناري... كل ما أمكننا سماعه هو طلقات الرصاص. لم نستطع أن نرى."

ويقول الناجون إن الضحايا اقتيدوا ايضا إلى أزقة ومنازل وخلف مسجد او منطقة لتجميع القمامة ثم قتلوا.

ابو مزعل (25 عاما) مزارع من سنسل نزح الى بروانة قبل خمسة أشهر وروى شهادة تتطابق تقريبا مع ما قاله ابو عمر.

قال إن بعض المقاتلين وضعوا عصابات رأس خضراء كتب عليها اسم الحسين.

اصطحبوه هو وابن عمه من منزلهما الى الحقل وساروا في طابور رؤوسهم الى أسفل ووضع كل منهم يديه على كتف من يقف أمامه في الصف.

سمع ابو مزعل وهو راكع بجوار ابن عمه البالغ من العمر 35 عاما آخرين يتوسلون للمسلحين حتى لا يعدموا بينما جرهم المقاتلون وقتلوهم.

وقال "رفع ابن عمي رأسه فصفعه أحدهم... بعد ذلك بخمس دقائق جاءوا وأخذوه بعيدا وأعدموه."

"تساقطوا مثل قطع الدومينو"

تعاني ديالى من العنف الطائفي في ظل القتال بين تنظيم الدولة الإسلامية والفصائل الشيعية من أجل السيطرة على المنطقة الاستراتيجية الواقعة الى الشمال الشرقي من بغداد.

وينفذ متشددون سنة تفجيرات انتحارية واغتيالات متكررة. في المقابل تتهم الفصائل الشيعية بقتل السنة بما في ذلك مذبحتان أخريان في ديالى العام الماضي.

وقعت المذبحة التي روى قصتها الناجون الاثنين في وجود قوات الأمن العراقية وهو ما يزيد من شكوك السنة في مدى سيطرة بغداد على الفصائل التي تصدرت القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية بعد أن انهار الجيش العراقي تقريبا الصيف الماضي.

وقال عبد الله الجبوري (23 عاما) وهو خريج جامعي فر من سنسل الى بروانة منذ شهر إن الجيش سمح له بالانصراف حين جاءوا الى منزله يوم الاثنين. وقال شهود آخرون إن الجنود وقفوا يراقبون ما حدث بلا حول ولا قوة وإن بعضهم بكوا بينما كان رجال الفصائل يعدمون المدنيين.

وقال الجبوري إنه فر حين رأى عربات الهمفي تدخل بروانة واختبأ في كومة من القمامة. أخذ يراقب بينما أطلقت مجموعة من الجنود والمقاتلين قرب مدرسة النار على صف من 13 رجلا كانت أيدي بعضهم مكبلة.

وأضاف "رأيتهم يتساقطون مثل قطع الدومينو."

حصار

قال الجبوري إنه سمع دوي أعيرة نارية وصرخات حتى الساعة السابعة مساء تقريبا حين رحلت العربات. وعثر على جار وابنيه بين الجثث التي كانت عند المدرسة.

ثم خرجت النساء والأطفال لتغطية جثث الرجال. وقضى البعض الليل في الشوارع ينتحبون على القتلى.

قال الجبوري إنه عثر على جثة جار آخر خارج منزله أصيب بالرصاص في الرأس والصدر. ورأى جثثا تحمل آثار الطلقات في الحقل وفي خمسة شوارع مختلفة بالقرية.

عاد أبو عمر إلى منزله بعد انسحاب المقاتلين لينضم لابنيه. فيما بعد عثر على ستة أشقاء من سنسل ايضا مقتولين. وكان أحدهم في منزله بينما كان الآخرون خلف الجدار الطيني بالحقل.

وقال أبو عمر إن مندوبا لبيع أدوات التجميل وأربعة معلمين قتلوا في الحقل فضلا عن ثلاثة أشقاء آخرين وابن عمهم.

وقال حقي الجبوري عضو مجلس محافظة ديالى وهو سني إن 72 رجلا على الأقل قتلوا في بروانة يوم الاثنين. وأضاف أن 35 آخرين مفقودون ويشتبه أن رجال الفصائل يحتجزونهم.

ودعا ساجد العنبكي وهو عضو شيعي في مجلس المحافظة الى عدم القفز الى استنتاجات قبل تحقيق الحكومة.

وقال إنه اذا تبين أن من أعدموا "إرهابيين" فلن تكون هناك أي مشكلة لأنهم في هذه الحالة نالوا ما يستحقونه.

وأضاف أنه اذا اتضح أنهم مدنيون فيجب تحقيق العدالة وإلقاء القبض على من فعلوا ذلك.

لكن من تبقوا من سكان في بروانة يخشون مزيدا من العنف. وقالوا إن نفس رجال الفصائل وأفراد قوات الأمن حاصروا القرية في وقت متأخر يوم الاثنين ومنعوا الجميع من مغادرتها.

وقال ابو احمد (27 عاما) من سنسل وهو أحد الناجين "نحن محاصرون منذ أيام. بلا طعام. بلا أي شيء."

يقول مركز دراسات محايد في تقرير، يعد أول دراسة عميقة من نوعها للجهاديات، إن نحو 550 امرأة من غرب أوروبا تركن بلادهن للالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.

ويتساءل التقرير- الذي أعده معهد الحوار الاستراتيجي - لماذا يشعر بعض النسوة بأنهن مجبرات على التخلي عن كل شيء، والمخاطرة بالقبض عليهن في منطقة يديرها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية.

ويقدم عدة أسباب لهذا، من بينها شعور بعض هؤلاء النسوة بمظالم شخصية، ثم الرغبة في الزواج من مقاتل جهادي لدى أخريات.

ويقول التقرير إن كثيرات فشلن في توقع مدى الخطر الذي قد يواجهنه، لكنهن لم يصبحن قادرات على العودة.

وقال روس فرينت، أحد مؤلفي التقرير، لبي بي سي إن حياة هؤلاء النسوة، فور وصولهن إلى سوريا تصبح عادية ومملة.

نصح الأخريات

وأضاف فرينت "إن كانت هناك امرأة تفكر في الذهاب ولا تريد الزواج، فإن النساء الموجودات هناك ينصحنها بعدم الذهاب".

"ويقلن: لو جئت إلى هنا يجب أن تتزوجي، يجب أن يكون لديك رفيق من الرجال. والدور الذي تؤديه المرأة يوما بعد يوم حاليا هو في الأغلب تربية الأطفال، والطبخ، والتنظيف، وهذه أشياء ليست مثيرة، ولا تبدو خطرة".

ويشير فرينت إلى أن مثل هؤلاء النسوة اليوم يشجعن بقوة الأخريات على مواقع التواصل الاجتماعي على أن يبدأن الهجوم.

ويضرب مثلا ببعض النسوة اللاتي يقلن للأخريات: إن لم تستطعن الذهاب إلى الأراضي التي يسيطر عليها مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية"، يمكنكن البدء بأنفسكن. وأكبر مثال على ذلك - بحسب ما يقلنه - هو ما حدث مؤخرا في باريس، وهو ما أبدين سعادتهن بشأنه.

ويقول فرينت إنه ليس هناك نموذج سيكولوجي - بصفة عامة - للملامح النفسية للنسوة اللاتي يصبحن جهاديات.

ويضيف أن أي محاولة لتقفي مثل هذا النموذج، نموذج "هذا النوع من المتطرفين"، تبوء بالفشل.

ويرجع ذلك إلى أن المتطرفين مختلفون جدا في ما بينهم كاختلاف السكان. لكن من يبحث منهم عن هوية جديدة، ومن يفتش عن الشعور بالإخوة، ومن يجوب العالم مثل كثير من الشباب، وحتى بعض كبار السن أيضا، ويرون كثيرا من الأخطاء التي ترتكب، ويسعون إلى معرفة جهة يحملّونها اللوم عن ذلك، يجتذبهم التنظيم.

bbc

الغد برس/ بغداد: أكد عضو لجنة النفط والطاقة في مجلس النواب زاهر العبادي، الخميس، أن اقليم كردستان لا يعطي حقوق الدول العراقية كاملة كباقي المحافظات، مشيراً إلى أن الإقليم اذا بقي على هذا الخط والنهج، فسيكون للحكومة الاتحادية اجراءات حاسمة تجاه الموضوع.

وقال العبادي لـ"الغد برس"، إن "موضوع الاتفاقية ما بين المركز والاقليم غير واقعي وليست هناك اي اتفاقية وهو مجرد لغط، لكن ما حدث مجرد تفاهم يتم بموجبه تصدير 250 ألف برميل من كردستان و300 الف برميل من كركوك عن طريق تركيا".

وأضاف أن "حقيقة الواقع تختلف عن ما يصرح به في الإعلام، لان حقول كركوك تنتج اكثر عما معلن عنه اي اكثر من 300 الف برميل وايضا اقليم كردستان يصدر اكبر من الرقم المذكور وهو 250 الف برميل"، مشيرا الى ان "واردات الزائد عن الارقام المذكورة من النفط في الاقليم وكركوك لا تعود الى خزينة الدولة الاتحادية".

وأكد العبادي أن "ما تعطيه كردستان لخزينة الدولة هو ما يعادل نسبتها من الموازنة العامة وهي 17% "، موضحا ان "ما يعطيه الاقليم بيد يأخذه بالاخرى من الحكومة المركزية".

وتابع عضو لجنة النفط أن "الاقليم لا يعطي اي شيء الى بغداد فوق نسبة الـ17% فهو يقيس الامور بالتمام، اما ما يصدره الاقليم فوق الارقام المذكورة فهو يذهب الى خزينة الاقليم، وهذا مخالف للدستور والاعراف والقيم والمبادئ".

ولفت العبادي الى ان "الاوضاع التي يمر بها البلد وتحدي داعش دفع الحكومة للقبول بالوضع مع اربيل وانهاء التوتر والتخلص من داعش اولا"، مؤكدا ان "الاقليم اذا بقي على هذا الخط والنهج ولم يعطِ حقوق الدولة العراقية كالبصرة وميسان، فسيكون للحكومة الاتحادية اجراءات حاسمة تجاه الموضوع".

ويؤكد مراقبون ان اقليم كردستان العراق يتلاعب كثيرا بصادرات النفط سواء من كركوك وعبر ميناء جيهان او في حقول الاقليم وانه لا يعلن عن كميات الصادرات الحقيقية.

متابعة: أسامة و أثيل النجفي ليسا سوى بعميلين ذليلين للقيادات الكوردية و لا يستطيعون شرُب حتى قدح من الماء بدون اذن منا نحن الكورد و يأتي تهجمهما على حزب العمال الكوردستاني و على بعض قيادات الايزديين كمحاولة فاشلة منهما و بدفع تركي كي يثيروا الخلافات بين حزب البارزاني و حزب العمال الكوردستان.

هذان الهابطان يريدان خلط بعض الاوراق ببعضها معتقدين أنهما سيخرجان بنتيجة و يحصلان على دعم تركي و لربما يرضى عنهما البارزاني و تناسيا اللعبة الدولية و المناطقية.

فهما اي أسامة و أثير قاما بتسليم الموصل الى داعش و هذا كان بعد خسارتهم انتخابات مجلس محافظة الموصل و حصول الكورد على نسبة أكبر من الاصوات داخل المجلس.

وقام هذان المعتوهان بالتقرب من القيادات الكوردية كي يحموهم من الشيعة و من عقاب المالكي حينذاك و الان قاما بتشكيل بعض الوحدات العسكرية تحت قيادة البيشمركة و هما لا يستطيعان تحريك جندي واحد من دون موافقة البيشمركة و دون موافقة القيادة الكوردية.

لذا نقول لهذين العميلين و الخفيفين جدا: أنكما لا تسطيعان التأثير على الكورد و لا على القيادات الكوردية و أنكما تعلمان جيدا اللعبة السياسية الكوردية و أن كل ما يقوم به الكورد و الجنود و البيشمركة و المقاتلين الكورد في منطقة سنجار هي بأوامر مشتركة من القيادات الكوردية و أنكما أضعف من أن تستطيعا دك أسفين بين حزب العمال الكوردستاني و البارزاني و يجب أن تعلما أن القادة الايزديين الذين ذكرتهم و هاجمتم عليهم هم أغلبيتهم من الموالين للبارزاني و ليس لحزب العمال و هذة الحقيقة يدركها جميع الكورد و البارزاني نفسة و لهذا فأن محاولتكم تلك فاشلة و سوف لن تكونوا سوى بعميلين ذليلين لنا نحن الكورد و ناهيكم عن عمالتكم للقيادات الكوردية و حتى لداعش.

شفق نيوز/ كشف مصدر امني في نينوى، الخميس، عن ان قوات الپيشمرگة الكوردية تصدت لهجوم شنه ارهابيو تنظيم "داعش" الليلة الماضية على منطقة آسكي موصل (٥٠ كم شمال غرب مدينة الموصل)، مشيراً الى مقتل عشرات الارهابيين خلال العملية التي انتهت بهزيمتهم.

وقال المصدر الذي طلب عدم الاشارة الى اسمه في حديث لـ"شفق نيوز"، ان الهجوم حصل بعد الساعة العاشرة من مساء امس الاربعاء واستمر لساعات، مشيرا الى ان الارهابيين حاصروا عددا من مواقع الپيشمرگة في بداية العملية.

واستدرك ان الپيشمرگة تداركت الموقف بسرعة واعدت خطة محكمة وتمكنت من صد الارهابيين الذين كانوا راجلين، مؤكدا مقتل اكثر من ثلاثين داعشيا ماتزال جثث العديد منهم متروكة في المنطقة.

واضاف ان العملية انتهت بهزيمة الارهابيين بعد تكبدهم خسائر فادحة، مرجحا تعاون بعض سكان المنطقة مع الارهابيين نظرا لكثافة الهجوم وسعة محاوره.

وتشن قوات الپيشمرگة هجمات مستمرة لاستعادة المناطق التي سيطر عليها ارهابيو تنظيم "داعش" بعد احداث الموصل منتصف العام الماضي، بدعم جوي من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية.

اكد النائب عن اتحاد الوطني الكردستاني ريبوار طه، الخميس، لرئيس مجلس الامة التركي جميل جيجك ان نواب الكرد في مجلس النواب العراقي يرفضون اتهام حزب العمال الكوردستاني pkk بالارهاب.

وقال طه في بيان لمكتبة الاعلامي، اطلعت وكالة نون الخبرية على نسخته ان "خلال زيارتنا مع رئيس مجلس النواب سليم الجبوري الى تركيا ولقاءنا بالرئيس مجلس الامة التركي جميل جيجك لبحث اهم الاوضاع القائمة في العراق والمنطقة برمتها وكيفية السبل المتاحة لمواجهة داعش الارهابي"، مشيرا الى ان "خلال الاجتماع شن جيجك هجوما مباشرا على حزب العمال الكوردستاني PKKواتهمه بالارهاب".

واضاف طه "بعد انتهاء جيجك من الحديث قلت له إذا كان الاتفاق يتعلق بالسلام الوطني بين الطرفين واستمر هذا الاتفاق خلال عامين منصرمين ولم نسمع اي انتهاك لهذا الاتفاق من قبل حزب العمال الـ PKK هذا ولم نسمع اي خبر عن داخل تركيا عن ازهاق اي شاب كوردي او تركي خلال هذه الفترة (السلام) المبرم بينهما"، مؤكدا ان "pkk ماضون بعملية السلام مع حكومة التركية وعلى حكومة التركية ان تقدم لهذه الخطوة بالجدية خدمة للمصلحة الوطنية بين الشعبين"، مبينا ان "هذه الاتهامات لا تخدم المساس للمصلحة الوطنية للاتفاق السلام في تركيا".

وبين طه ان "بعد الاحدث 6/10 / 2014 وكان للحزب العمال الكوردستاني PKK دور ببالغ الاهمية والوطنية للتصدي الارهاب، اثنى رئيس الوزراء حيدر العبادي بمبنى رئاسة مجلس النواب العراقي على ان حزب العمال الكوردستاني نحسبهم شريك معنا في حرب ضد داعش لافتا أننا نعتبر قوات حزب العمال الكوردستاني PKK شريك معنا في العراق ضد الارهاب كونهم يقاتلون الان ببسالة ضد تنظيم داعش الإرهابي".

واشار طه الى انه "تحدث رئيس مجلس النواب تركيا حول الدور الانساني والايجابي للحزب العمال الكوردستاني PKK في العراق والمنطقة ومساندتهم لإنقاذ الاف الكورد الايزيدين المحتجزين في جبال شنكال للدفاع والحفاظ عنهم"، مؤكدا ان "نواب الكرد في مجلس النواب العراق يرفضون الاتهام الموجهة الى حزب العمل الكوردستاني PKK واتهامة بالارهاب ونقف ضد من يلفق عليهم بالارهاب".

non14

بغداد/المسلة: تفاعلات الاتهامات المتبادلة بين أطراف سنية ومسؤولين أكراد، الى الحد الذي تنبأ فيه محللون سياسيون، بتحول الصراع المخفي خلف الكواليس الى، حرب إعلامية وسياسية مفتوحة، ستنعكس في نتائجها على الأرض.

ففي الوقت الذي رد فيه نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي، الأربعاء الماضي، على اتهام النائبة الايزيدية من التحالف الكردستاني له، بانه "مَنْ سلم الموصل بيد داعش وتسبب في سقوطها"، بقوله ان فيان تدافع عن ثلة من "مجرمي" حزب العمال الكردستاني، مبينا انها ثمارست لعبة ذرف دموع التماسيح، على شخصيات لا تمثل المكون الايزيدي"، الا ان محلل سياسي في حديث ﻟ"المسلة" اعتبر ان رد النجيفي، لم يكن "كافيا"، وانه تجنّب اتهام قوات البيشمركة، بعمليات القتل والتهجير في مناطق ديالى واطراف الموصل، بسبب خشيته على مصالحه التجارية والاقتصادية في إقليم كردستان.

وهاجمت النائبة عن التحالف الكردستاني، فيان دخيل، الثلاثاء 27 كانون الثاني 2015، نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي، واعتبرته "متجاوزاً" على المقاومة الايزيدية، داعية إياه إلى "المشاركة بتحرير مدينة الموصل كما يفعل الايزيديون".

ولم يأت تصريح فيان من فراغ، فقد اعتاد النواب والمسؤولون الكرد، اخذ الضوء الأخضر، من القيادات الكردية قبل اعلان المواقف.

وعلى رغم ان النجيفي اتُّهم من قبل الاكراد بـ"الخيانة" وتسليم الموصل، الا ان رده جاء ضعيفا، متخاذلا، ولم يسم الاسماء بأسمائها.

وبحسب مصادر مطلعة ﻟ"المسلة" فان سبب قول النجيفي "ربع الحقيقة" يعود الى ان له علاقات تجارية ومصالح اقتصادية مع إقليم كردستان لا يريد ان يخسرها.

وأضاف المصدر "اصبح اثيل واسامة النجيفي مثل باقي الأطراف السنية، رهينة الاكراد، بعدما اغدقوا عليهم بفنادق الخمس نجوم، في العاصمة أربيل، ووقوفهم الى جانبهم في خلافاتهم مع الحكومة العراقية السابقة، فلم يعد بإمكانهم مواجهة مسعود البارزاني".

وكانت قوى سياسية من المكون السني، اتهمت قوات البيشمركة بقتل المدنيين، لكنها تراجعت ونسبت الاتهامات، الى قوات حزب العمال الكردستاني، في دلالة على ضغوط كردية تجاه أي طرف من المكون السني، يسيء الى قوات البيشمركة.

الى ذلك اعتبر مواطن من الموصل في اتصال له مع "المسلة" ان "أهالي المناطق المتنازع عليها، يشعرون بالخذلان من الأطراف السنية بسبب هشاشة مواقفهم تجاه ما حدث من عمليات تهجير قسرية".

وتابع "ربطوا مصالحهم بالأكراد ولم يعودوا يستطيعون الدفاع حتى عن ارضهم واهلهم".

وركب موجة السكوت على عمليات التهجير والقتل التي ترتكبها قوات البيشمركة، رئيس "حركة الحل"، وعضو الهيئة الرئاسية لاتحاد القوى، جمال الكربولي الذي قال في تدوينة له على حسابه في التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، ان "ما يجري من عمليات قتل وحرق وتغييب لسكان القرى العربية في قضاء المقدادية ومحيط محافظة نينوى، جرائم ابادة منظمة تستهدف العرب السنة وتقوم بها عصابات اﻟ pkk .

ولم يشر الكربولي الى قوات البيشمركة، فيما اتهم في أوقات سابقة، مليشيات مسلحة بارتكاب المجازر، في إشارة منه الى قوات الحشد الشعبي.

وفي الوقت الذي اكد فيه نواب من الموصل ان البيشمركة تقوم بأعمال قتل وتهجير، تراجع بعضهم بضغوط من النجيفي، وابدلوا تصريحاتهم السابقة متهمين قوات اﻟ pkk باقتراف ذلك.

وظهر نائب عن نينوى في الفضائيات ليؤكد ان القوات الكردية اعدمت 19 عربيا. وأضاف انه استباحة للدم العراقي بدم بارد.

الى ذلك توقع الكاتب قاسم موزان في حديث ﻟ"المسلة" "ازمة سياسية ستعصف بالعلاقات الشكلية أصلا، وليست الجوهرية، بين الكرد والقوى السنية".

وأضاف "نقل لي مصدر ان ايزيديا وقع في قبضة داعش وقال له التنظيم (لقد باعكم الاكراد مقابل عدم دخولنا كركوك)".

وكانت عشائر جلولاء اتهمت قوات البيشمركة الكردية بتهديم منازل الأهالي وتكريد المنطقة إضافة إلى الإساءة للحشد الشعبي، موضحين ان جلولاء حررتها قوات الحشد الشعبي، بعد سلمتها القوات الكردية يوم 15/6 من العام الماضي، إلى 50 شخص من عصابات داعش".

وقال عبد السلام محمد احد وجهاء جلولاء، ان قوات البيشمركة الكردية هدمت 3500 منزل في القضاء منذ سيطرتها عام 2003-2008 واعتقال (300) شخص من أبناء جلولاء وتحويلهم إقليم كردستان، موضحين إن نسبة العرب في جلولاء يبلغ 85% ، وان زعماء الإقليم يفرضون سياسة الأمر الواقع في ديالى وكركوك والموصل، متهماً القوات الأمريكية التي احتلت العراق عام 2003 بأنها هي التي وضعت منطقتي جلولاء والسعدية ضمن حدود إقليم كردستان.

وفي أيلول الماضي، اتهم النائب عن ائتلاف القوى الوطنية عبد الرحمن اللويزي، قوات البيشمركة بأجراء تغيير ديموغرافي في بعض مناطق ناحية زمار بمحافظة نينوى.

بغداد/المسلة: كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد الاله النائلي، يوم الخميس، أن جميع الصادرات النفطية لإقليم كردستان خلال الشهر الحالي كانت من محافظة كركوك، لافتا الى أن الاقليم لم يصدر برميلا واحدا من نفطه.

وقال النائلي إن "هناك وثيقة صادرة من وزارة الثروات الطبيعية في حكومة اقليم كردستان تكشف أن الاقليم لم يصدر برميلا واحدا خلال شهر كانون الثاني الحالي"، مبيناً أن "جميع صادرات الاقليم كانت من نفط كركوك".

وأضاف النائلي، أن "هذا يعتبر خرقا واضحا للاتفاقية الاخيرة التي ابرمت بين بغداد واربيل".

وكان رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني اعتبر امس الأربعاء، أن بغداد لديها سوء فهم بشأن إمكانية الإقليم تخصيص كميات أكبر من النفط المقررة ضمن الاتفاقية الأخيرة، مؤكداً التزام الاقليم بإرسال نسبة النفط المتفق عليها بحسب الاتفاقية بين الجانبين بالموعد المحدد .

(المستقلة)… هدد تنظيم “داعش” بذبح الرئيس الأمريكى باراك أوباما في البيت الأبيض، وتحويل الولايات المتحدة إلى إقليم إسلامي، فى مقطع فيديو تم نشره.

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، اليوم الأربعاء، على موقعها الإلكتروني، أن مقطع الفيديو، الذي كشف النقاب عنه تليفزيون معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط، يظهر جهاديًا يرتدي زيًا أسود، ويركع جنديا كرديا، فى ذروة الأحداث، التى تجرى فى الفيديو، ليعدمه بقطع رأسه.

وأوضحت الصحيفة، أنه، قبل إعدام الرهينة، قام أحد مقاتلى “داعش” بتحذير الرئيس الأمريكي، قائلا: “أعلم يا أوباما أننا سنصل إلى أمريكا، وأعلم، أيضا، أننا سنقطع رأسك فى البيت الأبيض، وسنحول أمريكا إلى إقليم إسلامى”.

وأشارت الصحيفة إلى أن تهديدات المتشددين لم تتوقف عند أمريكا، بل وشملت كذلك رسالة إلى فرنسا وشقيقتها بلجيكا، حيث قال المتشدد: “ننصحكما بأننا سنأتى إليكما بالسيارات المفخخة، والأجهزة المتفجرة، وسنقطع رءوسكم”.

وأوضحت الصحيفة أن الفيديو يأتى عقب يومين من طرد المقاتلين الأكراد تنظيم “داعش” من بلدة عين العرب “كوبانى” السورية الكردية، على الحدود مع تركيا. (النهاية)

 

متابعة: حسب العديد من المصادر الخبرية فأن مجاميع مسلحة في منطقة سنجار قامت بقتل عدد من الخونة الذين شاركوا داعش في حملتهم ضد الكورد الايزديين في تلك المنطقة، و بينما كان النجيفي و من لف لفه ساكتين عن قتل الكورد الايزديين و ساكتين عن موالات عربة السنة الى داعش خرج يوم أمس الى القنوات الاعلامية منتقدا حزب العمال الكوردستاني و كل من قاسم ششو و بقية قادة الايزديين في المنطقة متهما أياهم بقتل الطابور الداعشي في المنطقة.

أسامة النجفي في نفس التصريحات قام بمدح البارزاني واصفا بيان البارزاني ضد قتل العرب السنة بالشجاع و في نفس الوقت هاجم حزب العمال الكوردستاني و قاشم ششو و باقي القيادات الايزدية متهما اياهم بأرتكاب مجازر بحق العرب السنة.

النجيفي نسى أو تناسى من جُبنه أن قاسم ششو و حيدر ششو و قاسم دربو وباقي القادة الايزديين و حتى فيان دخيل الذي هاجمها في خبر اخر بأنهم جميعا موالون للبارزاني و أن البارزاني هو الذي يمولهم بالسلاح و الاموال و أن قاسم ششو هو ممثل البارزاني في منطقة سنجار. و لكن النجيفي لم يمتلك الجرأة الكافية كي ينتقد من يريد و تطاول على حزب العمال الكوردستاني كي يرضي تركيا و يقول للعرب السنة أنه يدافع عنهم.

النجيفي بهذة التصريحات يريد أن يُخفي تعاونه مع داعش و تلسيمة للموصل الى داعش دون حرب و الان بعد أن أقترب الكورد من تحرير المدينة يقوم بتوجيه الاتهامات الى الكورد كي يعود هو الى الكرسي في الموصل.

نص الخبر من قناة س ن ن الامريكية:

العراق: قيادات دينية وسياسية سنية تتهم ميليشيات كردية وأيزيدية وشيعية بارتكاب مجازر

بغداد، العراق (CNN) -- أشار قيادات دينية وسياسية سنية إلى تعرض القرى السنية التي طُرد منها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" مؤخرا لعمليات قتل واسعة النطاق طالت العشرات، إلى جانب تدمير منازل ومساجد سنيّة، واتهم نائب الرئيس العراقي، أسامة النجيفي، ميليشيات كردية وأيزيدية بارتكاب أعمال القتل في قرى بنينوى، بينما اتهمت هيئة علماء المسلمين ميليشيات شيعية بالإقدام على أعمال مماثلة في محافظة ديالى.

وقال أسامة النجيفي، نائب رئيس الجمهورية ورئيس ائتلاف متحدون للاصلاح، إنه موقفه كان واضحا من البداية في "إدانة الجرائم الوحشية التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي في محافظة نينوى وغيرها من المحافظات، ومنها الجرائم البشعة بحق المكون الأيزيدي حيث تعرض إلى اعتداءات غير مسبوقة وبخاصة الاعتداء على النسوة الأيزيديات."

وهاجم مكتب النجيفي في وصفهم بـ"ثلة من مجرمي حزب العمال الكردستاني وبالتعاون مع حيدر ششو وقاسم ششو (قياديات أيزيديان) الذين قاموا بالهجوم على قرى عربية واستباحوا لأنفسهم القتل والحرق وهدم البيوت والنهب" مضيفا: "أعمال هؤلاء المجرمين لا تختلف عن أعمال داعش، ورفض أي جريمة لا يتم عبر الاقتداء بأعمال المجرمين.. إن من قتل وتم حرق بيوتهم ومواشيهم هم متضررون من داعش قدر تضرر اليزيديين الأبرياء منهم."

 

وأشاد بيان مكتب النجيفي بما وصفه بـ"الموقف الوطني الشجاع" لرئيس إقليم كردستان، مسعود البارزاني الذي "أعلن ادانته لهذه الأعمال ووعد بمحاسبة المقصرين والدفاع عن القرى العربية المحررة" على حد تعبيره.

وبالتوازي مع هذه التطورات، قال محافظ ديالى، عامر المجمعي، ان قرية بروانة شمال المقداية "شهدت مجزرة شنيعة راح ضحيتها قرابة 70 مدني بينهم نساء وأطفال بعد ان قامت مجموعة من العصابات الإجرامية المنظمة باعتقال عدد من الأشخاص وتنفيذ الإعدام بحقهم" مؤكدا أنه أوعز للجهات المعنية من أجل فتح تحقيق بالقضية.

أما "هيئة علماء المسلمين" فذكرت أن القتلى في بروانة سقطوا برصاص مسلحين "كانوا يرتدون زيا موحدا أسود اللون اقدموا على اعدام العشرات من المدنيين رميا بالرصاص" مضيفة أن شهود عيان أكدوا بأن عناصر المليشيات نادوا عبر مكبرات الصوت مطالبين الناس بالتجمع في بيت كبير، وبمجرد وصول المجموعة الأولى من السكان المكونة من نحو 40 شخصا، بينهم أطفال، جرى قتلهم جميعا بالرصاص، كما حدث الأمر نفسه مع المجموعة الثانية المكونة من 30 شخصا.

وذكرت الهيئة أن منفذي عملية القتل هم من "مليشيات الحشد الشيعي في منطقة بروانة" مضيفة أن من بين الضحايا أطفال وعائلات تمت تصفيتها بالكامل.


بغداد: حمزة مصطفى -

الشرق الأوسط

في الوقت الذي لا يعول فيه هادي العامري، القيادي الشيعي البارز وزعيم فصيل مسلح ومدرب جيدا مثل منظمة بدر التي ترفض تصنيفها ميليشيا، على دعم التحالف الدولي في العراق لجهة محاربة تنظيم داعش، فإن القيادات السنية العشائرية والسنية في المحافظات الغربية (الأنبار ونينوى وديالى وصلاح الدين وكركوك) التي احتل التنظيم المتطرف معظم مساحاتها منذ يونيو (حزيران) الماضي، لا تزال تعول على هذا الدعم.

العامري، الذي يشيد في مقابل ذلك بالدعم الإيراني، أعلن أخيرا عن تحرير كامل محافظة ديالى (65 كلم شمال شرقي بغداد) من تنظيم داعش. وبالضد من الطروحات التي يتبناها نائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي ووزير الدفاع خالد العبيدي (كلاهما ينتمي إلى محافظة نينوى) والقائلة إن مفتاح نهاية «داعش» في العراق يتمثل في تحرير الموصل الذي يعدون له من الآن بعد التقدم الذي أحرزته قوات البيشمركة في مناطق كثيرة هناك، وبالتحديد جبل سنجار وصولا إلى القيارة جنوب الموصل وقسم كبير من مناطق ربيعة، فإن العامري يرى أنه من غير الممكن تحرير الموصل قبل تكريت وكركوك.

وحسب الخبير العسكري المتخصص اللواء الركن عبد الكريم خلف الذي سبق أن شغل منصب المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية العراقية فإن «تنظيم داعش خسر حتى الآن أكثر من 60 في المائة من الأراضي العراقية، وهناك تقدم كبير للقوات العراقية في عدة محافظات، وفي المقدمة منها ديالى وتكريت وكركوك وأجزاء كبيرة من نينوى».

وردا على سؤال لـ«الشرق الأوسط» عما قاله الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أخيرا من أن العراق استعاد 1 في المائة فقط من أراضيه، قال خلف: «أعتقد أن هناك خطأ بالترجمة؛ لأنه لا يعقل أن الأميركيين لا يعرفون خارطة التقدم جيدا، بينما كان لطيرانهم دور كبير في تدمير البنية التحتية لتنظيم داعش».

ويضيف خلف أن «تنظيم داعش بدأ يفقد كل شيء، حيث تم تدمير أسلحته المهمة، كما خسر نحو نصف قياداته، وهناك اليوم تحشيدات للحشد الشعبي والقوات العسكرية جنوب تكريت وشرقها بعد التقدم الذي حصل في ديالى وكركوك».

وفيما يرى الخبير الأمني هشام الهاشمي في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن «طيران التحالف الدولي لعب دورا كبيرا في كل مناطق القتال في المحافظات الأربع»، فإن اللواء الركن خلف يرى أن «التحالف الدولي كان له تأثير في المناطق الشمالية، وكذلك في الأنبار، بينما لا دور أساسيا له في كل من ديالى وتكريت»، مؤكدا أن «قوات الحشد الشعبي لعبت دورا كبيرا في حسم معارك ديالى والتقدم الحاصل في تكريت، حيث شارك نحو 20 لواء من الحشد الشعبي».

من جانبه، يرى الهاشمي أن «الانتكاسة التي حصلت لـ(داعش) لها أسبابها، وفي المقدمة منها طيران التحالف الدولي الذي بدأ يعوق تقدم (داعش)، فضلا عن استهداف مخازنه وأرتاله وخسارته حقول النفط في شمال العراق وشرق سوريا، ومقتل 7 من أهم قياداته، من أبرزهم أبو مسلم التركماني وهو نائب أبو بكر البغدادي، وأبو مهند السويداوي والي الأنبار، وأبو بشار الحرجي مفتي الهيئات الشرعية، ورضوان طالب الحمدوني والي الموصل، وغيرهم».

وأشار الهاشمي إلى أن «من بين المسائل المهمة تضييق عملية دخول المتطوعين من جهة تركيا؛ إذ إنه في الوقت الذي كان يدخل فيه يوميا أكثر من 50 شخصا فإن العملية اختلفت، بحيث لم يعد سوى 5 أشخاص قادرين على الدخول شهريا».

وعما إذا كان هناك تقدم للقوات العراقية في محافظة الأنبار قال الهاشمي إن «للأنبار خصوصية؛ إذ إن مساحتها مترامية الأطراف، وإن تنظيم داعش الذي يتقهقر في كل مكان لا يزال يتقدم في الأنبار، حيث لا تزال له قواعد وحواضن ومعسكرات، والأهم أن طرق الإمداد لا يزال هو من يتحكم بها».


لندن: «الشرق الأوسط»
قال الجيش الأميركي أمس الأربعاء، بأن الولايات المتحدة والدول المشاركة معها في التحالف الدولي شنت 13 ضربة جوية قرب كوباني خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، في إطار حملتها المتواصلة لطرد قوات تنظيم داعش من المدينة السورية الحدودية.
وقالت قوة المهام المشتركة في بيان، بأن الغارات حول كوباني قصفت وحدات تكتيكية لتنظيم داعش وعربة، ودمرت تسعة مواقع قتالية ومنطقة شن هجمات وثلاثة مبان. فيما حلّق الطيران الحربي التابع للتحالف الدولي، ليلة الأربعاء، بشكل مكثّف في سماء ريف اللاذقية الخاضع لسيطرة المعارضة السورية للمرة الأولى منذ تشكيل التحالف الدولي ضد التنظيم وبدء عملياته في سوريا، بحسب تقرير لـ(مكتب أخبار سوريا)، الذي نقل أنَّ «مراقبين تابعين للجيش السوري الحر رصدوا ثلاث طائرات حربية تابعة للتحالف قادمة من الأراضي التركية، حلقت لنحو ساعة فوق جبلي اﻷكراد والتركمان بريف اللاذقية الشمالي من دون أن تقصف أي مواقع».
وكان مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية قال يوم الثلاثاء بأن طرد المقاتلين الأكراد لقوات داعش من مدينة كوباني السورية أوقف تقدم التنظيم المتشدد، لكن ذلك لا يمثل نقطة تحول هامة في الحملة الشاملة على التنظيم. وأضاف المسؤول أن تقهقر التنظيم في المدينة التي دمرتها الحرب قرب الحدود التركية، لا يعني أن «يعلن أي شخص إنجاز المهمة»، في الحملة الدولية على الجماعة المتشددة التي استولت على أجزاء من سوريا والعراق.
من ناحية أخرى، قال سكان مدينة كوباني السورية الذين لجأوا لتركيا أمس الأربعاء بأنهم مستعدون للعودة إلى ديارهم، لكن فقط إذا كانت الحماية مكفولة لهم. وأفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية أن الحدود بين تركيا وسوريا لا تزال مغلقة بالكامل قبالة مدينة عين العرب السورية (كوباني)، بعد يومين على انتصار المقاتلين الأكراد على مقاتلي التنظيم.
وقال مسؤول في الهيئة الحكومية التركية المكلفة الأوضاع الطارئة رافضا الكشف عن اسمه «لن نسمح بدخول أي لاجئ حتى إشعار آخر». ونشرت السلطات التركية عناصر من الدرك والجنود في محيط مركز مرشد بينار الحدودي على بعد كيلومترات من مدينة سوروتش (جنوب) بهدف منع أي دخول للاجئين. والثلاثاء استخدمت قوات الأمن التركية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لصد مجموعات من الأشخاص كانت تقترب من الحدود، فيما احتشد آلاف المتظاهرين قرب مركز مرشد بينار الحدودي للاحتفال باستعادة المدينة التي كان تنظيم داعش يسيطر على أجزاء منها.
وعمدت السلطات التركية الأربعاء إلى نقل مئات اللاجئين السوريين من أماكن إقامتهم الحالية نحو مخيم جديد فتح قبل أيام قرب سوروتش بقدرة استيعاب تصل إلى 35 ألف شخص. وهذا المخيم هو الأكبر الذي تقيمه تركيا على أراضيها لاستقبال اللاجئين السوريين الهاربين من الحرب في بلادهم. ومنذ بدئها في منتصف سبتمبر (أيلول) تسببت المعارك في كوباني وضواحيها بحركة نزوح كثيفة إلى تركيا لا سيما من قبل الأكراد. غير أن مدينة كوباني التي تم تحريرها الاثنين من تنظيم داعش بعد معارك طاحنة، تعاني من دمار شامل، وفق مراسلي الصحافة الفرنسية الذين تمكنوا من دخولها الأربعاء. ولم يتبق في الجزء الشرقي من المدينة الذي بات تحت السيطرة التامة للمقاتلين الأكراد من وحدات حماية الشعب الكردي سوى الركام والمباني المتداعية، بسبب عنف المواجهات والضربات الجوية التي شنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. ومنيت الأحياء الغربية بأضرار أقل حيث أمكن مشاهدة بعض السكان المدنيين، وفق مراسلي الصحافة الفرنسية الذي دخلوا المدينة بعدما فتحتها القوات الكردية لفترة وجيزة أمام الصحافيين. وعند عدة مفترقات طرق في المدينة، كانت مجموعات من المقاتلين الأكراد بلباس شبه عسكري ترحب بوجود الصحافيين عبر إطلاق الرصاص في الهواء ورفع شارات النصر. والهدوء كان يعم كل أقسام المدينة التي خلت إلى حد كبير من سكانها. ومنذ بدء هجوم المتطرفين على كوباني وضواحيها منتصف سبتمبر، عبر نحو 200 ألف مدني سوري غالبيتهم من الأكراد الحدود للجوء إلى تركيا.

الخميس, 29 كانون2/يناير 2015 01:56

البيشمركة تواصل تقدمها شمال الموصل

شفق نيوز/ تواصل قوات البيشمركة الكوردية العملية العسكرية التي بدأتها شمال مدينة الموصل بمحافظة نينوى العراقية، حيث سيطرت في غضون أسبوع على كافة الطرق التي تربط بين ناحية "إسكي موصل"، وأقضية تلعفر وسنجار وناحية زمار.

وأوضح القائد العسكري للبيشمركة في المنطقة بهجت تيمور أن قواتهم أجبرت تنظيم "داعش" الإرهابي على التراجع؛ بفضل المعارك الذي يقودونها؛ بواسطة الأسلحة الجديدة التي وصلتهم، والمواد المتفجرة، والدبابات المنقولة إلى مناطق الاشتباكات.

وتواصل قوات البيشمركة تقدمها؛ بعد بدءها بعملية عسكرية شمال الموصل، في 21 كانون الثاني/ يناير الجاري؛ من أجل تحرير المناطق التي يسيطر عليها داعش، إذ أحكمت سيطرتها على أجزاء كبيرة من: زمار وناحية ربيعة ومنطقة سنون وسنجار، وتعمد إلى حفر خنادق في المناطق التي تسيطر عليها؛ بهدف صد أي هجمات متوقعة للتنظيم.

وسيطرت البيشمركة بشكل كامل؛ على أراض بطول 40 كيلومتر، وعرض 15 كيلومتر في العمليات التي نفذتها؛ في الأقسام الشرقية والغربية من سد الموصل، حيث باتت قوات البيشمركة مسؤولة عن تأمين كافة جوانب السد، تزامناً مع سيطرتها على الطرق الواصلة بين الموصل ودهوك.

كما وأخلى سكان العديد من القرى والنواحي منازلهم وغادروها؛ بسبب الاشتباكات بين البيشمركة ومتشددي داعش، ومع ذلك فلا يخلو الأمر من وجود أشخاص فضلوا البقاء بمنازلهم، على الرغم من أعمال العنف التي تشهدها المنطقة، حيث يشكل الرصاص الطائش؛ أكبر مخاوف سكان ناحية "إسكي موصل" ممن رفض مغادرة منازلهم، إذ يعمدون إلى رفع أعلام بيضاء؛ لتجنب استهدافهم بنيران البيشمركة أو داعش.

إلى ذلك، قام التنظيم بتدمير الجسور الواقعة على الطرق الواصلة؛ بين ناحية "إسكي موصل"، وتلعفر وزمار وسنجار ودهوك؛ في محاولة لمنع هجمات متوقعة من البيشمركة عليه.

وذكر القائد في البيشمركة تيمور في تصريحات للأناضول اطلعت عليها "شفق نيوز" أن داعش يخسر يومياً مقاتلين، مضيفاً إن "تدمير الجسور لن ينقذ التنظيم الإرهابي"، مشيراً إلى أن الروح المعنوية لدى عناصر التنظيم شبه منهارة.

وأكد تيمور أنهم حققوا انجازات كبيرة، في زمار وربيعة وسنون وسنجار، بفضل العمليات العسكرية التي نفذوها في الآونة الأخيرة.

وقال "سيطرنا على مساحة واسعة؛ بعد عملية عسكرية بدأناها في محيط سد الموصل قبل إسبوع، وقمنا فوراً بإيصال مساعدات إلى سكان المنطقة، ونحن لا نتعرض لأي شخص لم يرتكب جرماً، وطلبنا من سكان المنطقة رفع أعلام بيضاء لحساسيتها، كما لن نصفح عن الأشخاص الذين نتأكد 100% من عملهم مع داعش ".

وتابع تيمور "قطعنا العديد من الطرق التي يستخدمها داعش شمال الموصل، ولن يستطيع الإرهابييون بعد اليوم التجول براحة؛ بفضل النقاط الاستراتيجية التي سيطرنا عليها، والأهم من ذلك كله؛ أننا استطعنا إزالة الخطر عن دهوك".

ولفت تيمور إلى إمكانية وقوع اشتباكات مجدداً؛ في المناطق التي سيطرت عليها البيشمركة، مبيناً أنهم نشروا أسلحة ثقيلة في كامل المنطقة؛ لأنها تعد ذات أهمية لداعش، منوهاً إلى أن أي هجوم ينفذه داعش الآن سيكون بمثابة إثبات وجود فقط.

 

في الوقت الذي نثمن ونثني على جهود القائمين على إدارة وعاملي قناة 4 شم تيفي ، ونبدي سعادتنا الفائقة للتعاون على تاسيسها وبثها لصوت الايزيديين للعالم للتعريف بمعاناتهم ومآسيهم في الحاضر وعبر التاريخ ، ولا سيما في الوقت الحالي لما تعرضت له من الهجمة البربرية الشرسة للتنظيم الإسلامي اللانساني على شنكال وبعشيقة وبحزاني ومجموعة كبيرة من القرى الايزيدية ، من تهجير وقتل و تشرد وسبي النساء وانتهاكات يندى لها الجبين والقائمة تطول وتطول .

ما اود الوقوف عليه ، هو بعض النقاط الهامة التي تتعلق بأداء القناة التلفزيونية الفضائية التي تشكل الأداة الإعلامية الهامة لتوصيل الرسالة الايزيدية ليس للمكون الايزيدي فحسب وانما لمختلف شرائح العالم وخاصة في هذه الفترة الحساسة التي يتلهف كل انسان لمتابعة برامجهم لمعرفة ومتابعة الاحداث وما يجري على الساحة السياسية الايزيدية .

بعد شهور من البث للبرامج التي تعرضها القناة تبين

ضعف منظومة العمل الرئيسية للقناة المتمثلة بالاستوديو ، الرقابة الفنية ، أجهزة التصوير والإخراج ، وحدات الإضاءة ،وحدات المونتاج . الكادر العامل أي مقدمي البرامج ( المذيعين ) .

كل تلك العناصر من شأنها تقديم مادة جيدة ومقبولة ومحبوبة من قبل جمهور المشاهدين بشكل يليق وسمعة الايزيدية وصبرهم على ولادة تلك القناة وغيرها من القنوات الايزيدية بعد انتظار طال واستطال .

ومن الجدير بالذكر ان اعرج على أداء المذيعين اثناء التحاور والمناقشة او تقديم البرامج الحوارية مع المشاهد بطريقة مباشرة وغير مباشرة ، من حيث الأسلوب وانتقاء المفردات اللائقة والعبارات البليغة وتجنب استخدام المفردات النابية الفاقدة للوزن والنوع . وهذا الرابط يقربنا بعض الشئ من ذلك الأسلوب الذي استخدمه الأخ مقدم البرنامج وهو يعبر عن حزنه عن وضع الايزيديين المزري بكلمات وعبارات لا تنم الى الحضارة الإعلامية والثقافية والإنسانية بشئ :

https://www.facebook.com/video.php?v=846476238734600&set=vb.100001166941145&type=2&theater

ـ

ثانيا ـ تعمل القناة على اعادة الندوات والبرامج عشرات المرات لتمتد الى أيام او أسابيع ولا شك ان الإعادة المكثفة تضر بالقناة وتكون مملة وليست مجدية اكثر من مرتين او ثلاثة .

ولغرض تطوير المادة المقدمة والمنتجة اقترح ما يلي :

أولا ـ انتاج وبث برامج تربوية وتعليمية إضافة الى احداث الساعة التي هي الاحداث السياسية .

ثانيا ـ بث برامج وانشطة علمية وثقافية واجتماعية تركز على معاناة ومشاكل الشباب والشابات في المهجر والوطن .

ثالثا ـ انتاج برامج تعالج الظواهر السلبية في الميدان التربوي وتقديم الأفكار والحلول الممكنة بشكل مبسط لاولياء الأمور وتحفيزهم على متابعة أبنائهم وبناتهم بطرق واساليب حضارية ومنصفة .

رابعا ـ الاعتماد على كادر مدرب وكفوء ومثقف وانيق وله حضور التقديم والأداء والثقافة العامة والتاثير على المشاهد .

خامسا ـ اعداد وتقديم برامج تهتم بالطفل وتربيته وكيفية التعامل معه وبناء شخصيته منذ الصغر وليس التركيز فقط على الجانب الديني والدروس الدينية فتلقينه التربية والمبادئ العامة ركن أساس في صقل شخصيته .

سادسا ـ تقديم البرامج باللغتين الكردية والعربية حيث ان نصف العالم هم من العرب ، بما يخدم إيصال الصوت الايزيدي اليهم .

هذا وارجو ان تتقبلون نقدي بما فيه خير للاعلام والرسالة الايزيدية ، فالمشاهد مصدر أساس للتفاعل مع الأداء الإعلامي ...

 

مجموعة من كوادر حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) في كرى سبي (تل أبيض) وكوباني يؤسفنا ما آل إليه وضع حزبنا حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي) من تشتت وعدم انسجام سواء في الجانب السياسي أم الجانب التنظيمي, وتعنت قيادة الحزب ممثلة بشخص الاستاذ محي الدين شيخ آلي وانزلاقه الى المحاور وعدم مبالاته لوضع الحزب من جهة أخرى. ونعلن تأييدنا لرفاقنا الذين اجتمعوا في (كركي لكي), وكما نؤكد بأننا مستمرون على نهج حزب الوحدة نهج الاستاذ اسماعيل عمر ابو شيار الخالد. وفي الوقت ذاته نعتذر من الرفاق الذين عملنا معا لسنوات ونؤكد بأننا لا نستطيع الاستمرار معهم على خط الاستاذ محي الدين شيخ آلي ونحمله مسؤولية ما جرى, وفي الوقت نفسه نؤكد بأن المجلس الوطني الكردي في سوريا هو خيارنا الاستراتيجي, ولن نتخلى عنه. والموقعون هم: 1- فياض اسماعيل عضو لجنة منطقية 2احمد جوار عضو لجنة منطقية 3-احمد مصطفى عضو لجنة منطقية 4-خليل ابو رودي عضو لجنة فرعية 5-ريزان عثمان عضو لجنة فرعية 6-ابراهيم عبدي عضو لجنة فرعية 7-محمود عبدي عضو فرقة 8-محي الدين علي عضو فرقة 9-خبات اسماعيل عضو فرقة 10-حمو مسلم علي عضو فرقة 11-لزكين محمد بوزو عضو فرقة 12-زياد ابراهيم بوزو عضو فرقة 13-سردار عثمان عضو فرقة 14-كانيوار علي عضو فرقة 15-سربست بوزو عضور فرقة 16-علي بوزو عضو فرقة 17-عمر بوزو عضو فرقة 18-عبدو باقر عضو فرقة 19-مصطفى قواص عضو فرقة 20- ريزان رمو عضو فرقة 21- محمد خضر عضو فرقة 22- ابراهيم شيخ رشيد عضو فرقة 23- خليل حمداش عضو فرقة 24- احمد حمداش عضو فرقة 25- عمر حمداش عضو فرقة 26- محمود خليل عضو فرقة مجموعة من كوادر حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) في كوباني – (كرى سبي) تل ابيض 28-1-2015


موقع : xeber24.net
بروسك حسن
نظم كوادر حزب العمال الكوردستان مسيرة مسلحة في منطقة أيدل التابعة لمدينة شيرناخ وذلك من قبل جناحه الشبابي ( حركة الشباب الثوري الكوردي ) والتي تضم كوادر عديدة غير معروفة وغالبا ما يكونون ملثمي الوجوه والعمل بشكل سري للغاية حيث تعتبر من أقوى مؤسسات حزب العمال الكوردستاني في كوردستان وتركيا ويتحلون بالأنضباط والتنظيم السري والسرعة في عملهم ويبدوا بأنهم ذو تجربة طويلة في العمل التنظيمي والسياسي حيث أستطاعوا جمع أكبر عدد من الشباب وتنظيمهم ضمن حركة الشباب الثوري الكوردي .
هذا ولم يقوم الشرطة التركية بأية ردة فعل معاكسة ضد هذه التظاهرة وأنتهت المظاهرة بشكل سلمي عكس المرات السابقة والتي كانت تشتبك فيها الشرطة التركية مع المسلحين حيث كانت تؤدي الى حصول أشتباكات في بعض المدن الكوردية .

 


موقع : xeber24.net
بروسك حسن
رفع اليوم الجيش التركي أكبر علم لها على الحدود مع مدينة كوباني في ظاهرة جديدة من الدولة التركية .
وقد صرح محافظ مدينة سروج عبدالله جفتجي بأن عملية رفع العلم تأتي بعدما تم أنزالها نتيجة ما تعرض لها من تخريب بعد أصابتها عدة مرات بقذائف الأشتباكات التي كانت تجري في مدينة كوباني بين عناصر تنظيم داعش وبين مقاتلي وحدات الحماية الشعبية الكوردية ورفعت العالم أربعين مترا في السماء والتي تتألف طولها 12 مترا وعرضها 8 أمتار حيث يقوم مجموعة من عناصر الجيش التركي بحمايتها .
هذا وقد رجح بعض المحللين بأن رفع العلم قد تكون ردا وكناية بالعلم الكوردي الذي تم رفعه على تلة مشتنه نور قبل عدة أيام بعدما لحق خسائر فادحة بعناصر التنظيم داعش وهروبهم من مدينة كوباني .

الخميس, 29 كانون2/يناير 2015 01:10

قصيدة " عادة "- بقلم: حيدر حسين سويري

 

.............................................

جرت العاده

أن يُقبل الصباح ...

فتخرجُ الجموعُ للعباده

جرت العاده

أن ترتدي الفتاةُ ...

في جيدها قلاده

أن يذهب الطبيبُ ...

بعد مستشفاهُ للعياده

أن يقرأ المعلمُ ...

ويحلم التلميذُ ...

في رسم بلاده

أن يذهبَ الناخبُ للصندوقِ ...

ويحلمُ المسكينُ

أن يُشفى فؤاده

.........................................

وجرت عاده

أن يجلس النواب ...

في ظل السياده

فيقرروا ...

أن يمنحوا راتبهم

زيادة!

وجوازهم!؟

عارٍ عن التحريفِ ...

في سفرٍ

على الطول جياده

............................................

وجرت العاده

أن يكدح الإنسان...

نحو مراده

فيعودُ...

من تعب النهار بائساً

فيحضن الوساده

ويلومُ نفسه: لو.. ولو..

لو كان...

لصار...

ليتني ...

أصبحت ناموساً

أو بعض جراده

........................................

فهلا جرت عاده

أن يسأل الانسانُ

بعض الساده؟

هل يعرف الحكام...

معنى الموت والولاده!؟

هل جاء في الأقدار...

أن لنا قياده!؟

أن يرتقي للحكم فينا...

مَنْ كان في الظلمِ لهُ الرياده!؟

أن نسكُنَ الصفيحَ والخرائبَ...

ويسكُنُ الحكامُ في الكراده!؟

......................................

لكن جرت عاده

أن الحمار...

صاحب البلاده!

يكون فينا سيداً...

وعندهُ إراده

قالوا له، مَنْ حَولَهُ: إنهق لنا...

ياصاحب البيان والإجاده!

فإعتلى...

فوق المنصة خاطباً...

أيها الناسُ:

إنما الجوعُ عباده

إنما الفقرُ جلاده

إنما الجهلُ مفاده

إنما وإنما وإنما...

فعلى التصفيق من أفراده

قالوا له: أحسنت مولانا...

وهل بغير هذا، تحصلُ السعاده!؟

.............................................................2010

كثيرة هي الإنتقادات التي تتلقاها الحركات، والأحزاب الإسلامية السنية، بما فيها التشتت في إتخاذ المواقف، وتشظي القوى، وفقدان مرجعية سياسية سُنية، يجتمعون عليها، أذ ضاع الخيط والعصفور؛ بِتنوع مرجعياتهم السياسية المصلحية!

في ظل التوافقية، والإنبطاحية من قبل القوى السُنية في الحكومة الخامسة؛ وجدية زعماء الشيعة في مأسسة التحالف الوطني، الذين وجهت لهم نفس تلك الإنتقادات الموجهة لزعماء السنة؛ فهذا سيجعل هنالك تحالف شيعي متين، قوي في صناعة القرار السياسي وتنفيذه؛ بيد إن البحث عن مأسسة التحالف؛ سيوثق هذا التحليل في العملية السياسية حتماً.

تخذلنا الأوهام هذه المرة، فلا نستطيع الغوص في أعماق بحار ساسة الشيعة، في حالة مأسسة التحالف الوطني، وتحشيد كُتلهم من أجل الإستيطان السلطوي.

يتفرع الحديث حول مأسسة التحالف بين مؤيداً، ورافضاً في الأوساط الشيعية؛ لكن الدهاة سيفعلوها، ويحققوا أمنيات المؤيدين، كما فعلوها عندما رسموا التغيير، على أيديهم، لتشهد العملية السياسية، إنعطافاً مختلف تماماً عن ما سارت عليه الحكومة في السنوات الثمان التي مضت.

ينساق إلى الذهن تساؤل؛ من هم هؤلاء الدهاة؟!

ما فعلته كتلتي الأحرار والمواطن، والكُتل الأخرى المنضوية داخل التحالف، في جمع شتات البيت الشيعي خوفاً من الإنهيار، كان دوراً مسعفاً للعمليه السياسية، التي كالهم الدور الحاسم فيها؛ الأمر الذي جعلنا نندب حظنا العاثر في تشتت أصواتنا، وتنازع مرجعياتنا السياسية، وتزايد فجوة الإختلاف بين الأوساط السنية.

إستطاعت هذه الكُتل؛ تغيير مسار الحكومة، والمحافظة على بنيان البيت الشيعي من الإنفجار والتشظي، وما كان على ساستنا السُنة إلا أن ينعقوا مع كل ناعق، وينبطحوا لما يقوله مقتدى الصدر، أو عمار الحكيم؛ الذين لهم الدور الكبير في هذا الشأن.

قد تبادر الرياح في كشف أوراق القوى السياسية الشيعية، وأن يترأس التحالف الوطني، أحد زعماء الكتلتين( الأحرار والمواطن) وكلا الخيارين، يُمثلان صمام الأمان، لضمان عدم تشظى القوى الشيعية، وعزوفها عن بيت التحالف الوطني.

مأسسة التحالف الوطني، يتطلب إعادة النظر في أوراقنا، في محاولة لجمع الشارع السُني تحت مرجعية سياسية واحدة، كما يحاول دهاة الشيعة فعله!

توضيح

نشر موقع الجزيرة نت بتاريخ 26-01-2015 تقريراً حول الأوضاع الأخيرة في مدينة كوباني قبل تحريرها من ارهابيي داعش بصفتي مراسلاً للموقع المذكور.

أؤكد بأنني لم أتحدث مع الموقع المذكور ولا مع أي وسيلة إعلامية مقربة منها، كما أنني لست مراسلاً لا للجزيرة ولا لغيرها من الوسائل الإعلامية المحلية الكردية والعربية أو الدولية، وعملت طيلة حرب كوباني بصفتي مصدراً طوعياً للأخبار للعديد من وسائل الإعلام الكردية والعربية والدولية وعدد من منظمات حقوق الإنسان.

واستغرب من وسيلة إعلامية كالجزيرة نت وتوابعها قيامها بهكذا عمل وضيع بعيد عن الأخلاق الإعلامية المتعارف عليها.

الصحفي فرهاد شامي - كوباني

الاتجاه برس/ خاص

عبرت كتلة دولة القانون ، اليوم الاربعاء ، عن استغرابها من التصعيدات السياسية التي تطفح على السطح بين الحين والاخر من جانب اقليم كردستان .

النائب عن دولة القانون رسول راضي وفي حديث لبرنامج " الشاخص " الذي تبثه قناة الاتجاه قال المفروض ان تكون الاجواء بين بغداد واربيل اكثر ايجابية وبعيدة عن التشنجات .

واكد راضي بان الاكراد ضمن الاتفاق الذي عقدته مع الحكومة الاتحادية استحصلوا ما كانوا يرمون اليه من النسبة المطلوبة في الموازنة .

واضاف راضي : كان من المفروض ان يطالب الاكراد بان تزوده الحكومة بالمزيد من التسليح في ظل الظروف التي يمر بها البلد من موجة ارهاب .

وانتقد راضي مطالبة الاكراد بتمثيلهم بالوفد الذي زار لندن لحضور مؤتمر يناقش تجفيف منابع الإرهاب .

يذكر بان الوكالات الاعلامية تناقلت تصريحات لرئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني وهو يعبر عن استيائه عدم دعوته الى مؤتمر التحالف الدولي ضد الارهاب الذي اقيم في لندن .

مؤتمر لندن الذي حضره ممثلوا الدول الرسميين ومنها العراق الذي حضر المؤتمر بشخص رئيس وزراءه والقائد العام للقوات المسلحة السيد العبادي ليناقش هذا المؤتمر كيفية مواجهة تنظيم داعش الارهابي الذي اصبح يمثل خطرا كبيرا على العالم وليس العراق او سوريا والمنطقة فقط .

وجاء الاحتجاج الكردي على انهم يمثلون انفسهم في حضور هذا الاجتماع أي انهم يعتبرون انفسهم كطرف في المعادلة الدولية وحكومة العراق غير معنية بتمثيل اقليم كردستان. حسب ما قاله البارزاني  على ذمة الوكالات .

أوان/ اربيل

أكد رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني، اليوم الاربعاء، أن هناك سوء تفاهم مع الحكومة المركزية بشأن تصدير النفط، وأشار إلى أن الاقليم لن يصدر أكثر من الكميات المتفق عليها، وفيما أشار إلى أن كردستان يواجه اكبر مشكلة مالية، شدد أن الحكومة مجبرة على اتخاذ اجراءات خاصة لمواجهتها.
وقال نيجرفان البارزاني خلال جلسة مجلس وزراء اقليم كردستان التي عقدت، اليوم، إن "هناك سوء تفاهم مع بغداد فالحكومة المركزية تعتقد أن اقليم كردستان يستطيع أن يسلم بغداد نسبة أكبر من النفط المتفق عليها"، مؤكدا "نحن قلنا بكل وضوح بأننا لانستطيع ان نصدر أكثر من النسبة المتفق عليها".
وأضاف البارزاني انه "ورغماً عن ذلك من الناحية التكنيكية ايضا لايمكن ذلك لانه ليست هناك بنى تحتية لتصدير نسبة أكبر"، مشيرا إلى أن "اقليم كردستان سيصدر النسبة المتفق عليها".
واعرب البارزاني عن امله بأن "يتم الوصول الى اتفاق مع بغداد حول هذا الموضوع"، مبديا التزام "حكومة اقليم كردستان بالاتفاق الذي ابرم بين الجانبين".
وبشأن الاوضاع المالية في اقليم كردستان، اكد البارزاني، أن "اقليم كردستان يواجه اكبر مشكلة مالية"، لافتا إلى أن "الحكومة مرغمة على اتخاذ اجراءات خاصة لمواجهة هذه المشكلة المالية".
وتابع البارزاني أن "الحكومة ستجتمع مع الأطراف السياسية في اقليم كردستان لبحث الاوضاع المالية الراهنة".