يوجد 924 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

أربيل – من مراسل إذاعة العراق الحر عبد الحميد زيباري:

"اعلن مجلس الامن لاقليم كردستان العراق يوم الاثنين عن اعتقال المنفذ الرئيسي للتفجير الذي استهدف مساء الجمعة الماضي بلدة عنكاوا باربيل.

وفي بيان للمجلس وصلت نسخة منه لاذاعة العراق الحر ورد فيه "بعد تحقيقات ومتابعة دقيقة لقوات الاسايش (الامن) وبمساعدة المواطنين ألقت القوات الامنية القبض على المنفذ الرئيسي للتفجير، امس الاحد، الذي استهدف ناحية عينكاوا في أربيل".

وأضاف البيان ان السيارة المفخخة تم تفجيرها بواسطة جهاز التحكم عن بعد، بعد ايقافها في موقف السيارات امام احد مقاهي المدينة، مشيراً الى ان التحقيقات مستمرة مع المتهم وبانتظار الاجراءات القانونية ليتم بعدها عرض المزيد من التفاصيل.

وانفجرت سيارة مفخخة مساء الجمعة، مقابل مقهى (نيلي)، قرب مركز شرطة عينكاوا. وامام القنصلية الامريكية في بلدة عنكاوا واسفر الانفجار عن مقتل مواطنيين واصابة ثمانية اخرين."

أنقضت ساعات وأنا أنتظر دوري، في ذاك الطابور الطويل من المتطوعين، كنت مشوش الذهن، كل لحظة تمر تحمل معها فكرة جديدة، بين الخوف والتحدي عشت تلك اللحظات، التي كنت أترقب فيها من ينادي بأسمي، كي أصعد في حافلة لا أعرف بالضبط إلى أين تتجه.

كان الخوف يحاول أن يصرعني، فبالأمس سقطت أجزاء كبيرة من العراق، وسمعت أيضاً عن مجازر وحشية يقوم بها داعش، في قريتي البعيدة في مدينة العمارة، تداول (الشياب) في المقهى حديثاً عن قطع الرؤوس، وكيف يضعها داعش على أجساد الشهداء، كنت أتذكر المآسي التي أسمعها وأتذكر معها.. أنين والدتي المريضة بالجلطة.

وبينما كنت غارقاً بالذكريات السلبية، وإذا بنقاش حاد يدخل بقوة إلى عالم خيالي، كانت الحدة تصفع أذان كل الموجودين في مطار المثنى، حين طلب الضابط من ثلاث أخوة أن يتطوع منهم واحد، ويعود الاثنين الآخرين لرعاية عائلتهم، أتذكر ذاك الموقف بشدة.. عندما رفضوا جميعاً العودة، كلام الأخ الصغير لا زال يرن في أذني.. سيدي ماذا سأخبر أهلي وكل أصدقائي؟ أتريدني أن أقول لهم عدت لأني جبان؟!

هنا أنتفضت على شيطاني، مجرد الإحساس بذلة الرجوع إلى قريتي كاد يقتلني، وسريعاً بدأت ذاكرتي تأخذني إلى منعطفات أخرى.. أحاديث والدي عن بطولات سطرها حينما كان جندياً في حرب ال١٩٧٣، وإن لم أكن مقتنعاً بالكم الهائل من الروايات التي حرص على سردها، لكني وجدت من خيانة المسؤول مشتركاً بين ما حصل هنا وهناك.

بعد شكوكٍ ساورتني بعدم وجود أسمي في قائمة الملتحقين اليوم، سمعتهم ينادون.. بشار خضير تفاك، وصلني الصوت سريعاً لكنه أصبح بطيئاً عند سماعي تفاك، أسم جدي الذي أختاره له أبوه من (التفكه)، أيعقل إني أبن (التفكه) وأخاف؟!

صعدت الحافلة.. وجدت أكثر من العدد الطبيعي المخصص للركوب، قدرت الموجودين بأكثر من سبعون رجلاً.. أو لأكون دقيقاً سبعون شخصاً، فبينهم شباب لم تظهر عندهم ملامح الرجولة بعد.

ما إن سار السائق بنا، حتى صرخ أحد المتطوعين.. الموت لداعش وليعيش الحسين.

كلنا تفاعلنا، كأننا فريق واحد نشأ سوية، صحنا معاً مرات ومرات.. وفي كل مرة تعلو أصواتنا، أعتقد إن السبب كان.. حماستنا التي إزدادت بصورة عجيبة، قبل قليل كنا مرهقين، قلقين، متعبين من الوقوف، أما الآن فنحن متجهين صوب سامراء، نصد هجوم البرابرة و نحمي أهلها.

ما إن وصلنا حدود سامراء، حتى رأى أحدنا منارة مرقد الإمامين العسكريين ع، كان كالمبشر حين نادانا، أنظروا إنه الإمام.. ذاك الإمام..

أحسسنا بالسكينة.. خصوصاً عند إنقطاع النقاش الدائر بين الجالسين حول ما يجري في العراق.. كان نقاشهم مطاطي كلما ذكر أحدهم فكرة جديدة.. ذهبوا بها بعيداً وحللوها وفسروها وخرجوا بمعطيات، لا تشبه سابقتها. تأكدت حينها أني لست الوحيد الذي يتابع الأخبار، وكلنا بتنا سياسيون.

في مقرٍ قريب من الضريح المقدس، حط بنا الرحال، وأصبح الأمر جدياً بحق، رحب بنا بعض من وصلوا قبلنا، كانت يدي تقبض على السلاح كأنها تحاول إبتلاعه، فعلى طول الطريق شاهدنا الوجع الذي مر به أهلنا في تلك المناطق، أذكر إني لم ألحظ وقتها من تكلم بلغة طائفية، كان هم جميع من في حافلتتا وهي واحدة من ثلاث وعشرون حافلة في الموكب، كان همنا الإنتصار للفتوى، تلك الفتوى التي أصدرها مرجعنا المفدى ولم نفقه حينها المغزى، لكننا ذهبنا، تطوعنا، ونذرنا أنفسنا للشهادة.

كانت ليلتنا الإولى هناك، ليلة الحكاوي والقصص المأساوية، حدثنا الأهالي عن وحشية العدو، وأطرق رأسه في الأرض فادي (المسيحي) حينما سرد لنا قصة تهجيره ومقتل شقيقه في الموصل، في حياتي بكيت كثيراً، أتذكر مرة بكيت لأن أخي (عصام) الذي يكبرني بعامين.. كسر لعبتي، وبكيت مرات أخرى فرحاً وألماً وحزنا، لكن هذه المرة لم أعرف معنى دموعي، لم أوفق لصياغة وصف لها، إنها دموع مختلفة تصاحبها غصة وصعوبة في التنفس، أرهقني التفكير بمعناها.. قد تكون بسبب كثافة دخان السكائر الذي ينفخه الجنود بغضب!

بأول أطلاقة من رشاشتي الكلاشنكوف القديمة، أحسست بالأنتصار.. كنت واثقاً هذه المرة إني فاهم لأصل الفتوى، حجم الدمار والتخريب والوحشية التي يملكها العدو، أكد لي رجاحة ثقتي بالمرجع الأعلى، كنت أضغط الزناد بفخر، وأتنقل بين (المواضع) غير مبالي بالقادم، فأنا أراها.. مبتسمة تفتح ذراعيها، متشوقة للقاء طالبيها، جنة عرضها السماء والأرض، بين الفتوى والجنة وقصص والدي وأصوات أطلاقات الرصاص، غمرني الشعور بالتحرك للأمام..

أنتبهت لأجد جميع أخوتي في السرية أمامي، نعم لقد تقدمنا وتراجع المرتزقة، ورفعنا العلم العراقي إعلاناً بتأمين محيط سامراء.

الإثنين, 20 نيسان/أبريل 2015 22:10

مزامير هلوسات مؤجلة- روني علي

 

شعرة مهترئة

وتكسير حصاة مدببة

من مطرقة عشق

يندب ساعات النهار

بأذيال الخيبة

يلوذ هارباً من شظايا وجد

انغرست في بؤبؤ العينين

حين كانت القيامة

تحصد أرواح الحجارة

في بيتنا المتهاوى

على ضفاف ملحمة

أردنا لها أن تكون

ثورة ..

في "صراط مستقيم"

تمرداً ..

في "عنق الموت"

قبلات عاشقين ..

على "صفيح الخلود"

ووطناً ..

من "حجارة متكسرة"

وفي الليل ..

مزامير الطرب

لهلوسات شجن

تحاور الفراشات

أفول النجوم

إلى عقر أحلام

تاهت بين الصوت والصدى

لتنجب قصيدة

تناجي غيوماً محملة بغبار

تراكم من وعود حبيبين

على قارعة الحنين

ولم تهطل زفراتها

على تلك الوردة المشكولة

في خاصرة أمل

فرّ من هول الصواعق

إلى جذع سنديانة

كتب عليها من زمن "التكبير"

هنا يرقد أنين عشق

تمرد على الخبز بعناق حلم

لما ينقشع

20/4/2015

 

في اطار تطوير النضال ومواكبة كفاح شعبنا من اجل حريته وحقوقه الديمقراطية ومقاومته الفريدة التي اذهلت العالم ، وتنظيم صفوف ابناء شعبنا في كل اماكن تواجدهم ، تم عقد الكونفرانس السابع بتاريخ 18-19/04/2015 من اجل رفع النضال في اوروبا الى المستوى اللائق بتضحيات شعبنا الذي يسير على درب ترسيخ الديمقراطية مع المكونات الاصيلة الاخرى في روجافاي كردستان وميزوبوتاميا تحت شعار "لنكن صوت روجافا في اوروبا " .

حضر الكونفرانس ما يزيد عن 250 عضواً حزبياً ممثلين عن جميع المنظمات في اوروبا الى جانب الحضور الملفت للشبيبة والمراة بالاضافة الى مايزيد عن مئة من الضيوف والمؤيدين من الاحزاب الكردستانية والشخصيات السياسية ، المؤتملر الوطني الكردستاني ، مؤتمر الشعيب الكردستاني وحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني وحركة كوران وجزب الحياة الحرة الكردستانية ، والحزب الديمقراطي الكردي السوري واتحاد الايزيديين السوريين (هف بندي ) حيث تم القاء الكلمات المعبرة عن وقوفهم الى جانب نضال الشعب الكردي ومقاومته الباسلة في وجه الديكتاتوريات البالية اولاً والارهاب الاسود الذي بات يهدد القيم الانسانية ليس فقط في الشرق الاوسط ، بل على الصعيد العالمي ايضاً مثلما عبروا عن تاييدهم لنهج حزبنا الذي هو طليعة هذا النضال .

وبعد مداولات استمرت لمدة يومين تركزت على السياسة العامة التي ينتهجها حزبنا في روجافا واوروبا ، وقراءة التقارير السياسية والتنظيمية والديبلوماسية وتقرير المراة والشبيبة التي تضمنت الانشطة خلال السنة الماضية ، والوقوف على الاخطاء والنواقص التي لوحظت خلال هذه الفترة ، كما تم تدارس معاناة شعبنا الذي يتعرض للهجرة القسرية عن وطنه واوضاع اللاجئين في اوروبا وكيفية تحقيق وسائل واساليب ابقاء ارتباطهم بالوطن والسبل الكفيلة بالحفاظ على انتمائهم وخصوصياتهم ، وعدم تحولهم الى فريسة للصهر والتذويب ضمن مسننات او ضحية للحداثة الراسمالية .

في الكونفرانس تم تبني القرارات المتخذة في كونفرانسات المراة والشبيبة بالاضافة القرارات واهمها :

1- انتخاب مجلس لمنظمة اوروبا من 37 شخصا بنسب حد ادنى 40% لكلا الجنسين بالاضافة الى حصة الشبيبة .

2- ترسيخ التنظيم من القاعدة بدءا من الاحياء والقرى والمناطق والمدن في جميع انحاء اوروبا وزيادة الاعضاء بنسبة 100%

3- التخصص في النشاطات التنظيمية والديبلوماسية والاعلامية والثقافية والمراة والشبيبة .

4- عقد الكونفرانسات المحلية لجميع منظمات الحزب الموجودة وعلى جميع الصعد قبل الكونفرانس العام

5- تفعيل المكاتب الديبلوماسية والاعلامية والعمل من اجل فتح مكاتب في معظم البلدان الاوربية والعواصم العالمية .

6- تطوير دورات تدريبية مركزية ومحلية للمنظمات الحزبية لتهيئة الاعضاء وتعبئة المؤيديين .

بالاضافة الى جملة من الاهداف والمخططات التي تتناول المرحلة المقبلة من اجل الرقي بالنضال السياسي والتنظيمي الى سوية متطلبات المرحلة وخاصة جهود الاغاثة واعادة اعمار كوباني ، وفي نهاية الكونفرانس تم انتخاب اعضاء المجلس الجديد بما يتوافق التوزع الجغرافي وكثافة تواجد ابناء شعبنا في الدول الاوربية .

عاش الكونفرانس السابع لمنظمة حزبنا في اوربا

مجلس منظمة اوربا لحزب الاتحاد الديمقراطي

19/04/2015

 

لا أتذكر بالضبط من قال ولو أنهم كثرُ وحتى رئيس الوزراء حيدر العبادي كررها مؤخراً أن " الفساد هو الوجه الثاني للإرهاب " وها انذا أشدّ على يديه، كان من كان لأنه ذكر الحقيقة التي كنت قبل القول مؤمناً بها، وبدوري أضيف على ما ذُكر بان المليشيات المسلحة الطائفية بمختلف أشكالها وانتمائها هي رديف للفساد والمنظمات الإرهابية إضافة إلى العصابات المنظمة والبعض من فاقدي الضمير من المسؤولين المتسترين بالسلطة والمركز الحكومي، هؤلاء جميعهم يرتدون أقنعة مختلفة في مقدمتها الدين الإسلامي " بشكل طائفي " بدون وجه حق واستغلاله لمآربهم ومخططاتهم الإجرامية، وجميعهم اشتركوا وما زالوا في خراب البلد وتدميره وأذية المواطنين وسرقتهم وهم امتداد للفكر الرجعي المتخلف الذي يرى أحقية الحياة لفئة من الناس دون غيرها، فالفساد له أوجه عديدة وطرق ملتوية وأساليب تبدو في الظاهر طبيعية وقد نمى في العراق على امتداد تشكيل الحكومات العراقية لكنه تفاقم وأصبح أكثر شراسة أثناء سلطة حزب البعث العراقي وأخذ يقاسم الشعب قوته اليومي، وبات الفساد يرتع في جميع مرافق الدولة وبخاصة بعد الحصار الاقتصادي وتفرد صدام وعائلته والحاشية، أما الحصار فقد كان أولاً وآخراً ضد الشعب لان النظام وازلامه " تركوا أكل الغنم تبطراً إلى لحم الغزلان !!"وقد أصبح رُعاة الفساد من عتاة المجرمين الذين نهبوا اقتصاد البلاد، ولم يتراجع هذا الغول بعد إسقاط النظام البعثي ألصدامي واحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية التي شجعت بشكل مريب اكبر عمليات للسرقة والنهب التي جرت على وزارات ومؤسسات ودوائر الدولة الاقتصادية والخدمية والصحية وحتى المتحف والآثار العراقية ما عدا وزارة النفط التي حرستها القوات الأمريكية المحتلة وأمام أعين العالم بأسره وعندما كانوا يلقون القبض على البعض من الحرامية يداعبونهم بجملة " علي بابا "، ولم تكن فترة مجلس الحكم أفضل لأنه تشكل على أساس التقسيم والمحاصصة الطائفية ثم جاءت الوزارات العراقية وتفاءل البعض بأنها سوف تقوم بواجبها الوطني وتحمي الثروات الوطنية وفي مقدمتها النفط العراقي فأنقلب التفاؤل عكساً تماماً حيث راح الفساد ينتعش من حالة لأخرى، ودخل إلى هذا المضمار حسب وسائل الإعلام وهيئة النزاهة والقضاء العراقي البعض من وزراء وقادة ومسؤولين كبار واصغر منهم وتم الاستيلاء على آلاف الملايين من الدولارات ومليارات من العملة العراقية، واستعملت أساليب خسيسة في تحقيق النهب والسرقة بما فيها غسيل الأموال وتهريب العملات الأجنبية التي ظهرتا بعد عام 2003 بشكل متزايد وأكثر حداثة عما سبقوها، وهذه العمليات تديرها مافيا مالية واقتصادية مدربة استغلت المحاصصة الطائفية ومحسوبية الأحزاب المتنفذة والأوضاع المضطربة وكذلك ظاهرة الفساد كما أنها كانت ومازالت تستفيد من دعم البعض من المسؤولين والعلاقات الحزبية والعائلية وغياب القانون وتدنى مستويات الكفاءة لدى المؤسسات والأجهزة الأمنية، ومثلما شل الفساد مرافق اقتصادية وخدمية ومشاريع تنمية عديدة في مرافق الدولة فهو ساهم في زيادة نسب البطالة والهجرة والإملاق والفقر الذي أشارت له البعض من المصادر العاملة في هذا المجال حيث أعلنت أن نسبة الفقر بلغت حوالي 30% بينما يعد العراق من الدول الغنية بما يملكه من ثروات وطنية في مقدمتها استخراج النفط الذي بلغت مبيعاته مليارات الدولارات، وفي هذا السياق صدر عن ( المركز العالمي للدراسات التنموية في لندن) أن مبيعات المنتجات النفطية العراقية التي أودعت في صندوق التنمية العراقي الذي أنشئ عام 2003 بلغت حوالي( 165 ) مليار دولار في عام 2009 وأشار التقرير"إلا أن هذه العائدات كانت عرضة للفساد حيث اختفى( 17 ) مليار دولار منها في عام 2003 في حين اختفى ( 40 ) مليار دولار أخرى في عام 2010".كما بلغت في 2013 ( 7 ) مليارات دولار وعند التدقيق اختفت ( 11 ) مليار دولار ( مثل فص ملح ذاب.. التعليق لنا ) كما أدى الفساد إلى تقليص أرصدة العراق في 2012 ليصل إلى ( 18 ) مليار دولار وأعلن عند ذاك أن " العراق من دون أرصدة " وبهذه المحصلة نجد أن العراق تعرض لازمة مالية خانقة أدت إلى تداعيات كثيرة منها التأثير على الاستثمارات وعدم دفع الرواتب أو تقليصها والذي أدى إلى تردي الأوضاع المعيشية للمواطنين، كما أعلن في هذا الصدد مسعود حيدر عضو اللجنة المالية النيابية أن واردات العراق " من بيع النفط منذ 2006 ولغاية عام ( 2014 ) بلغت حوالي ( 550 ) مليار دولار وأن 60 ٪ من ذلك المبلغ أي حوالي ( 360 ) مليار دولار تم بيعها في مزاد العملة الذي ينظمه البنك المركزي العراقي وجرى تحويلها إلى خارج البلد عن طريق شركات أهلية ومكاتب صيرفة" هذه المكاتب للصيرفة والشركات الأهلية المدعومة حتى بقوات عسكرية شبه حكومية لعبت ومازالت تلعب علناً وسراً ليس في تهريب العملات الأجنبية فحسب بل حتى العملة العراقية ولها علاقات بتهريب وعمليات فساد لصوصية واسعة بدأت بالنفط والآثار وقيام شركات وهمية ما عدا ممن " شمع الخيط بملاين الدولارات " وهرب بدون أية ملاحقة قانونية لا بل نسيَ البعض منهم بعدما نشأ جيل آخر أكثر فطنة وعلاقات مشبوهة من القدماء، وامتد الفساد إلى دوائر الدولة ومؤسساتها فلا معاملة تسير بشكل طبيعي بدون دفع الرشاوى ولو تسأل أي مواطن عن موضوع مراجعة المعاملات لقال لك على الفور " إذا لم تدفع المعلوم فلن تقوم لمعاملتك قائمة " .

واخبرني صديق أراد تبديل بطاقة الأحوال الشخصية القديمة حسب قرار رسمي بأنه بقى يراجع أكثر من شهر بدون فائدة وبعدما أصابه اليأس وأراد التوقف التقى بأحد معارفه القدماء الذي كان يراجع الدائرة! فقال له ناصحاً حسب قوله " إذا لم تدفع فلن تنتهي المعاملة إلى يوم الدين واقرأ على معاملتك ألف رحمة وسلام " وقال لي هذا الصديق وسمعت النصيحة ودفعت وخلال ساعة واحدة كان كل شيء جاهز ومنتهي ثم قال أن لديه " كومة " من المواطنين الذين يعرفهم ومنهم أقرباء وأصدقاء له " لو تسمع ما جرى لهم ولمعاملاتهم الطبيعية لبكيت من القهر والحزن عليهم" وعندما قلت له " لماذا لا تشتكي على هؤلاء أو لا تذهب للصحافة وتذكر حالتك وغيرك من " الكومة " ضحك وقال لي بالحرف الواحد ساخراً " أتريد أن يأخذون بطاقتي المدنية واطلع مو عراقي، تره بعض المرات من يسألوني ما اسمك أتلعثم أخاف !! "

أما السرقات العلنية وبقوة السلاح وارتداء الملابس العسكرية فحدث ولا حرج وقد أصبحت مضرباً لأمثلة عديدة لكثرتها وتوسعها وتنوعها وقد تنوعت ما بين مافيا مدعومة من قبل المنظمات الإرهابية ومافيات مدعومة من بعض المليشيات الطائفية المسلحة ومافيات منظمة تعمل بالتفاهم والتقاسم مع أطراف عديدة.. وأحدث جريمة ارتكبت الآن فقد سطا مسلحون الشهر الحالي على نحو مليار دينار من احد المصارف الأهلية في محافظة البصرة، ونستطيع أن نذكر العشرات من الجرائم المشابهة للسطو على البنوك والمصارف ومحلات الصيرفة ومحلات صياغة الذهب والبعض من دوائر الدولة وما نشر في يوم الأحد 12/4/2015 حول إلقاء القبض على عصابة تنتحل غطاء الحشد الشعبي قامت بسرقة ( 191 ) مليون دينار من " أموال جباية البصرة " واعترف أفراد العصابة على متورطين معهم يسهلون لهم استخدام السيارات الحكومية أو سرقة سيارة لمجلس المحافظة وهذا ليس هو الدليل الوحيد فهناك العشرات من الأدلة حول استخدام السيارات الحكومية أو العائدة للأجهزة الأمنية.

أن الفساد هو الشريك الفعلي للقمة عيش المواطن وهو الناهب الفعلي لثروات الوطن وهو اليد الفعلية التي تقدم الدعم المادي للإرهاب والمليشيات والعصابات والفاسدين الحرامية هؤلاء الذين يسعون دائماً لزيادة العنف والاضطراب الأمني، والفساد هو التوأم الملازم للإرهاب والمليشيات المسلحة والمافيات، فبدون التخلص من هذا الغول نقول من الصعب بمكان التخلص من الاغوال الأخرى.

بقى أمر مهم للغاية وهو إذا كان الكثير من الوزراء وكبار مسؤولي الدولة وأعضاء البرلمان لا يلتزمون بتطبيق القوانين فلماذا محاسبة المواطن العادي؟ فمنذ أن جرى مطالبة هيئة النزاهة العراقية هؤلاء المسؤولين بالكشف عن ذممهم المالية لم يستحب إلا القليل منهم مع العلم أن قانون النزاهة رقم 30 لسنة 2011 يلزم المسؤولين الكبار بالكشف عن ذممهم المالية وقد أكد صلاح الجبوري عضو لجنة النزاهة انه "منذ دورات الحكومات السابقة لم يكشف الكثير من النواب والوزراء عن ذممهم المالية " وطالب في الوقت نفسه بـ"تطبيق القانون بحق الجميع " وحسب الاعتقاد العام أن هذا الكشف سوف يسهل عمليات التقصي عن أساليب الفساد وعدم استغلال أي مسؤول منصبه الحكومي للإثراء على حساب المصلحة العامة وعدم تمكين البعض من الاستحواذ على المال العام والتلاعب بمقدرات الاقتصاد الوطني.

 

.............................................

أحامي الجار اعتب يا عتابي

مناجاتي إليك بلا ارتيــــــــــــابِ

بفقدك هدمت أركان ديــن...

وذقنا بعده جور العــــــــــــذابِ

أأحببت الحكيم بحيث صـار

كأنه أنت في حسن الخطــابِ

فسيرته كسيرتك استقامـت...

وحسن السير من فطن اللبـابِ

فمسبوب إلى سبعين عــام...

فشاركك النصيب من السبـابِ

فأن للمصطفى صيرت بابـا...

فقد صيرته بابــا لبــــــــــــــــــــابِ

وحين ازداد حبك للحكيــم...

أردت لشخصه حسن المــآبِ

فشابهت الشهادة بالشهـادة

تساوى الابن والأب في الثوابِ

ولولا ذاك ما قتـل الحكـيم...

ولكـن حكمة لأبي تـــــــــــــــرابِ

شعاع بان في أفق التحـرر...

ولكن ناله نفس المصـــــــــابِ

فما أدريك ترضـاه اغتيالاً...

لشبلك كي نعود إلى خــرابِ

ولكن غاية في صدر مولى

قضاها الله ، أم ماذا جـوابي ؟

...................................

 

لم تتعرض طبقة, من طبقات المجتمع للنقد, مثلما تتعرض له الطبقة السياسية.. هذا شيء طبيعي, فهي من تصدت لخدمة الشأن العام, وتولي مسؤولياته, وبالتالي صار لزاما عليها, أن تتقبل ذلك وتتعامل معه, ما بقي ضمن إطاره المقبول, وحدوده العامة, التي يحددها القانون والعرف المجتمعي المعتدل.

يوضح أهل الاختصاص, معنى التهريج, بأنها أفعال يقوم بها أفراد, بقصد إضحاك القوم بالحركات أو الكلمات, أو الهيئة.. أو هي ترويج للهرج والمرج, أي إذاعة الأباطيل المزيفة, وخلط الحقائق لجعلها غير مفهومة.

رغم كل ما يشاع عن العمل السياسي, وخلوه من كثير من الإلتزامات الأخلاقية, وسهولة التخلي عن أي إتفاقات, بإستخدام أتفه الحجج.. إلا أن كل ذلك, يرتبط بعراقة التجربة السياسية, ومدى رسوخها في المجتمع, ومستوى وعيه بحقوقه, وإرتفاع مستواه الثقافي عموما.

تلك الأمراض السياسية, يندر أن نجدها في الديمقراطيات العريقة, لكنها موجودة وبكثرة, في ديمقراطيتنا المستحدثة, إن صح أن توصف بانها ديمقراطية, ولو من حيث الشكلية.

من ميزات تجربتنا الديمقراطية في العراق, أن كثيرا من الأحزاب, يكون لها أكثر من ممثل, أو وجه إعلامي, فواحد هادئ توافقي, يبين وجهة النظر التصالحية للحزب, وأخر حازم وقوي, يمثل الرأي الأقرب للتشدد في المواقف, وأخر مهرج وقبيح, يشتم الأخرين ويهاجمهم, بحق أو باطل, وأخر رسمي, ينفي ويتبرأ عن كل ما قاله من سبق, بإعتباره المتحدث الرسمي الوحيد للحزب!

مهرج الحزب, يفترض أن يمتلك مواصفات خاصة, لا تتوفر عند غيره, كالقدرة على الكذب والتلفيق, وتزوير الحقائق وليّها, وله تميّز في الصفاقة والصلافة.. لكن أهم ما يجب أن يمتلكه, سلاطة في اللسان, وصوت عالي جدا!

من الطبيعي أن يكون لدى الأحزاب, جناح للصقور, يطرحون الأفكار والآراء المتشددة, وأخر للحمائم, يطرح الأفكار الوسطية المعتدلة.. بل يندر أن نجد حزبا يخلوا من هذه التصنيفات, لكن هل من الضروري, أن يتملك كل حزب مهرجين, يكونون هم من يتحمل وزر العمل القذر؟!

هل هي حالة فرضتها, طبيعة النظام السياسي, الذي أنشاه الإحتلال؟ أم هي حالة ضعف في المنطق والحجة, لدى تلك الأحزاب؟

أم أنها صفة شخصية بهؤلاء؟!

 

بعد التوقيع على اتفاقية دهوك في 22 / 10 / 2014 بين المجلس الوطني الكردي في سوريا ، وحركة المجتمع الديمقراطي tevdem وبرعاية كريمة من السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان ، تعددت الآراء والقراءات حولها ، وحتى المتوافقين عليها من الطرفين كان (برأيي ) لكل منهم هدفه وخلفيته للقبول بهذه الاتفاقية ..

فهناك من يرى : أن الاتفاقية جاءت لصالح فريق tevdem ، وأن المجلس الوطني الكردي ظل يراوح في المكان دون تأثير عملي يذكر على الأرض بعد أن سقط رهانه كما ذهبت آماله أدراج الرياح تلك المبنية على ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية الذي لم يتبن بشكل واضح وصريح حتى الآن (بسبب خلافاته ) طريقة واضحة أو سبيل سوي لمعالجة معاناة الشعب الكردي وحل قضيته القومية العادلة في سوريا كقضية أرض وشعب ينبغي حلها وفق العهود والمواثيق الدولية من خلال ما يرتقي إلى مفهوم حق الشعوب في تقرير مصيرها ، وأن سوريا دولة تعددية قوميا وثقافيا ودينيا ومذهبيا ، وهي لكل مكوناتها وفق أصول ومبادئ شراكة حقيقية فعلية ، وعليه فلم يجد المجلس الوطني الكردي (برأيهم) مناصا من الانضمام إلى جهود tevdem بعجره وبجره وحلفائه والتعاون معهم بكل جدية في استكمال تنفيذ المتبقي من مشروعه القائم ..

وهناك من يرى : أن الوضع مختلف ، أي أن متغيرات قد حصلت وتحولات بادية في الآفاق ، فالمجتمع الدولي أنجز تحالفا واسعا قد يحمل في تحركه مهاما وأهدافا عديدة ولو أن العنوان الأبرز فيه هو محاربة الإرهاب كإحدى المهام الأساسية ولاسيما تنظيم دولة العراق والشام (داعش) وجبهة النصرة وكل من على شاكلتهما ، خاصة وأن هناك تناغما إقليميا مع هذا التحالف لا بل البعض قد انضم إليه بكل إمكاناته وآخر قد أعلن عن دعمه ووقوفه إلى جانب هذا التحالف ، ولئن كان هناك تباينات بين أطرافه فلا يعدو عن كونها ترتيب أولويات ، بين من يعطي الأهمية لمحاربة الإرهاب مع دعم وتعزيز قوة المعارضة المعتدلة على الأرض وهذا الرأي تمثله الولايات المتحدة الأمريكية ، فيما تركيا ودول أخرى تعطي الأولوية لإنشاء منطقة عازلة أو آمنة داخل الأراضي السورية كسبيل (برأيها) لإسقاط النظام السوري كونه الأساس والمنطلق لوجود قوى التطرف والإرهاب ، أي أن الجانبان الدولي والإقليمي متفقان في القضايا والمبادئ الأساسية على أي حال ، بمعنى أن أصحاب هذا الرأي يرون أن لا بد من الاستعداد للتحولات المرتقبة التي ستنجم عن هذا التحالف ، لاسيما وأن هناك تحركات مختلفة عما كانت عليه سابقا ، فقيادة حزب العمال الكردستاني p.k.k وزعيمها السيد عبد الله أوجلان قد قطعت شوطا مع النظام التركي على طريق تسوية سلمية بين الطرفين ، الأمر الذي قد ينعكس على موقف حزب الاتحاد الديمقراطي p.y.d من النظام السوري والثورة السورية ، خاصة وأن هناك بوادر عملية على الأرض ، تتجلى في دعم ومساندة القوى الدولية بالإضافة إلى دعم ومساندة إقليم كردستان ورئيسه مسعود بارزاني بالسلاح والرجال والعتاد لهذا الحزب في معارك كوباني ضد مجاميع التطرف والإرهاب (داعش) ..

وآخر يرى : بأن التطرف والإرهاب الداعشي الذي استهدف الكرد أرضا وشعبا (مأساة شنكال وكوباني ) وما نتج عنه من قتل وتنكيل واعتقال وانتهاك للأعراض ونهب للأموال والممتلكات وهدم للبيوت والمنازل وتهجير لمئات الآلاف من أبناء وبنات وأطفال ونساء وشيوخ شعبنا الكردي حيث لا مأوى ولا ملجأ وحتى لا كسوة تقيهم برد الشتاء لأن الغالبية شردوا بملابسهم الصيفية ، وبذلك هؤلاء وأسرهم أصبحوا عرضة للأمراض والأوبئة رغم المساعدات الإنسانية من لدن العالم الحر والاهتمام المنقطع النظير من قبل الشعب الكردي عموما وإقليم كردستان خصوصا ، نعم هذا الفريق يرى بأن هذا العامل هو الأساس في دفع الكرد إلى لمْ الشمل ووحدة الصف لأن ذلك ربما يكون العامل الأهم في خلاص الكرد ونجاتهم من وحوش الغدر إلى بر الأمان وفي كسب عطف العالم إلى جانبهم وبالتالي هو السبيل الأهم نحو تحقيق الأماني والأهداف المنشودة ..

والواقع أن الرأي الأول لا يمثل الحياد مطلقا ، وفيه الكثير من التجني على المجلس الوطني الكردي في سوريا ودوره وأهميته واكتسابه لشخصيته الاعتبارية في المحافل الكردستانية والإقليمية وحتى الدولية ، وتجن حتى على الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية لأنها وافقت على المبادئ الأساسية بهذا الشأن ، أما الرأيين الثاني والثالث وفيهما نوعا من التداخل والموضوعية ، وعلى العموم ، تبقى لهذه الاتفاقية ( اتفاقية دهوك )أهميتها السياسية لشعبنا الكردي لأنها وليدة ظروفها وعواملها الموضوعية ، وتقتضي الحماية والتنفيذ العملي ، على أرض الواقع دون استغلالها أو استثمارها من طرف واحد ، كي تكون (هذه الاتفاقية) أساسا ومنطلقا نحو اتفاقيات إستراتيجية شاملة وأكثر أهمية ، بل توجه نحو الإسراع لانعقاد المؤتمر الكردستاني المنشود الذي ينبغي أن تتمخض عنه مرجعية كردستانية شاملة وأساسية لعموم الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة ( عراق ، تركيا ، إيران ، سوريا ) مركزها إقليم كردستان العراق ، تعالج عموم القضايا والمسائل الكردية ، وتمثل الكرد في المحافل واللقاءات والمؤتمرات الدولية والإقليمية والمحلية ، وتكون مثابة الممثل الشرعي والوحيد لعموم الشعب الكردي ..

الإثنين, 20 نيسان/أبريل 2015 20:22

دموع على جسر بزيبز .....! فلاح المشعل

 

لا أحد يعرف كيف ولماذا حدث هذا ؟ من المسؤول عن هذه الكارثة الوطنية .؟
آلاف من أهالي الرمادي تنزح نحو بغداد ، تعبر على طريقة اللاجئين المشردين جسر بزيبز ..!؟ 
أطفال ، نساء ، شيوخ ، وشباب يتجاوزون النهر ويتوقفوا عند مداخل بغداد بحثا ً عن كفيل يدخلهم الى اطراف بغداد ليقيموا فيها بدل العراء .

كانت الدموع والكلمات الواهنة تنهال من عيون النازحين لتشكل نهر من الشكوى الى الله ، شكوى تتصاعد فوق الجسر ..؟ لايسمعها إلا من حاز على بقايا ضمير ..!
الأنبار محافظة أخضعها الساسة وشيوخ العشائر من المقامرين والمتاجرين والسماسرة الى الموت والبيع بالجملة ، حرضوا الناس على التظاهر ، والدعوة لإسقاط النظام والدولة ، أدخلوا الشعب في بورصة الأصوات والإنتخابات المزيفة ، هتفوا وسط الناس بحراسة حماياتهم ، لاحقوا بعضهم بالأحذية والرصاص ، أوهموا الجمهور الأعزل بأن الجهاد ورفع السيف وإستقبال " داعش " ، هو الحل ...!؟
كان القتلة يتسللون الى الساحات تحت أنظار الشيوخ والتجار وسماسرة الدم .

وجاءت "داعش " تحقق لهم ما أرادوا، تجمعوا من شتات الإرض ، شذاذ الآفاق وأسافل البشر ، ارتفعت أعلامهم السوداء ، وغطوّا الأجواء بالسواد والممنوع والغلق والتجهيل ، اضطهدوا الناس احتلوا مدنهم اغتصبوا النساء ذبحوا الرجال ، فجروا الجسور وحطموا المدن والآثار ...أماتوا الحياة وحطموا كل شي ....!
تقاسم المجرمون الأموال الواردة من دول الخليج ومصانع الإرهاب والموت والعهر و........الخ .

وسرعان ماهرب تجار البشر وسماسرة الشعارات والسياسيين المدجنيين على السرقة والعمالة والسفالة والفساد ، وضعوا الحشود في أتون النار ، طووّا لافتاتهم وهربوا نحو عواصم الجوار تسبقهم ملايين الدولارات ، تبخر الشيوخ و" ثوار" العشائر ، تلاشت عمائم رجال الدين بطبعتهم الوهابية وضاعت اصواتهم في همسات الخوف والدعاء لداعش والخليفة .

ضاعت المدن... ضاع الناس ، ندموا على تلك الساحات والساعات الضائعة والأوهام والصراخ ... ،هرب كل من دعى لإستقبال " داعش " ، كل من هتف للسيف وصرخ ، قادمون يابغداد ....! 
هربوا وتركوا الناس تلتجأ الى بغداد بحثا ً عن الأمان والسلام في مدينة السلام .
آلاف من الناس المعدمين والفقراء والمعوزين تعاني الأمرين جراء منعهم من دخول بغداد ، كأنهم قادمون من باكستان أو جزر الواق واق ..!؟؟؟

هل تكفي الدموع لتمسح أحزان نحو مائة الف لاجئ أو نازح عراقي ، نحو عاصمة العراق ..؟ 
هل يكفي ان نشتم السياسيين والتجار ونلعن داعش والوهابية ؟؟

مايحدث اليوم لأهالي الرمادي من إذلال وعزل والبحث عن كفيل...!؟ ماهو إلا تعبير عن جحود الوطن ونكران حق المواطنة واحترام الإنسان ؟

تلك جريمة يتشارك فيها من صنعها وقبض ثمنها وتفرج عليها ...ومن صار يعلق روحه على سطوح الشماتة .!؟؟
صرخ مظفر النواب قبل أربعين سنة متسائلا ً ؛
هذا وطن أم مبغى 
هذا وطن أم وكر ذئاب ...!؟

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إن مراجعة تاريخية سريعة للعلاقات و التعاطي الخليجي عامة ًوالسعودي خاصة ًمع اليمن قد تفيدنا في تفسير ما يعصف باليمن اليوم و ارتدادات تلك العواصف على الشرق الأوسط  .

لم يكن التعاطي العربي مع اليمن يوماً من الأيام يتسم بالتفكير الإستراتيجي المستقبلي  , بل كان تعاطياً تغلّب فيه المصلحة الخاصة الضيقة القريبة بل و أكثر من ذلك كان اليمن في كثير من الأوقات مسرحاً لتصفية حسابات عربية عربية كما حدث في ما عرف بثورة 26 أيلول حيث قامت خلالها حرب أهلية بين المواليين للمملكة المتوكليّة اليمنية بزعامة الإمام محمد البدر حميد الدين  في اليمن الشمالي و المواليين للجمهورية العربية اليمنية في الجنوب بزعامة المشير عبد الله السلّال .

دعمت السعودية الإمام البدر و أنصاره (وهم من الطائفة الزيّدية ) و دعمت مصر المشير السلّال و أنصاره ( و هم من الطائفة السنية )

وانتهت المعركة بانتصار الجمهوريين و حليفتهم مصر و هزيمة الملكيين و حليفتهم السعودية , تلك المعركة التي دقت أول مسمار في نعش الوحدة الوطنية اليمنية و الوحدة العربية عامةً  .

و تتالت الأحداث و بقي التعاطي العربي مع اليمن جامداً مقتصراً على دعم أسر و عائلات أو أحزاب أو شخصيات و ترك الشعب اليمني لوحده في بلد منهار اقتصادياً و اجتماعياً و ثقافياً  وصار السواد الأعظم من الشعب اليمني أسيراً للقات و القاعدة  .

و بالعودة إلى عنوان مقالنا حزم خليجي سعودي أم جزم امريكي آخذين بعين الاعتبار الاتفاق النووي الأمريكي الإيراني لوجدنا أنّ عاصفة الحزم مصيرها الفشل مهما طالت المدّة ومهما كانت النتائج و سأدعم رأيي هذا مستعيناً ببعض ما طالعتنا به كبريات الصحف الغربية و التي كما نعرف جميعاً أنها لا تنطق عن الهوى .

صحيفة الواشنطن بوست (الغارات الجوية التي يشنها التحالف على اليمن لم تحقق حتى الآن أهدافها الرئيسية و يدل على ذلك قدرة الحوثيين على تحقيق تقدم في الجبهات و المرونة في التحركات و حماية مخازن الأسلحة  , لقد خلقت عملية عاصفة الحزم أزمات تجاوزت الصراع بين معارضة و موالاة لتشكل فراغاً أمنياً استغلته القاعدة لزيادة نفوذها ) وهنا نرى التركيز على دور القاعدة <العدو الرئيسي لأمريكا و الغرب> و استغلالها للفراغ الأمني الذي أحدثته غارات التحالف .

وما صرّح به وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي لهو دليل إضافي على الفشل المتوقع لعاصفة الحزم في تحقيق أهدافها(بعض العرب أدركوا الآن أننا كنا على حق عندما لم نشترك بعاصفة الحزم ) .

إضافةً للبرود الأمريكي و الغربي في التعاطي مع عاصفة الحزم و يتجلّى ذلك في قول أوباما (المخاطر الكبرى التي يواجهونها العرب قد لا تأتي من إيران بل سوف تأتي من عدم الرضا داخل بلدانهم ذاتها حيث الشعوب المستبعدة و الشباب يعاني من البطالة و حيث توجد أيدولوجيات مدمّرة و هدّامة ,و لماذا لا يمكننا الحصول على عرب يحاربون الانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان في سوريا  ) و من يقرأ ما بين سطور أوباما يدرك أن ما قاله و تحديداً في الشأن السوري ليس ضوءاّ أخضراً لعاصفة حزم في سوريا بل هو سؤال استنكاري لما يحدث و سيحدث في اليمن و إشارة للعرب بالكف عن استجداء التدخل الدولي العسكري في سوريا .

و قد يتساءل سائل كيف لتحالف عربي مسلح بقرار دولي و تحت الفصل السابع أن يكون مصيره الفشل ؟!

و للإجابة على هذا السؤال سنتحدث عن أحد أعضاء هذا التحالف و هو الرئيس السوداني عمر حسن البشير .

إن التحالف العربي و بعد صدور القرار رقم 2216 عن مجلس الأمن الدولي  الخاص باليمن صارت مهمته بمثابة السلطة التنفيذية <الشرطة>التي تسعى لتنفيذ قرار القضاء <مجلس الأمن> و هنا تكمن المفارقة العجيبة المضحكة المبكية فالرئيس السوداني هو نفسه مطلوب للمحاكم الدولية بتهمة ارتكاب مجازر و جرائم حرب أي أن أحد 
أفراد الشرطة المطلوب منهم تنفيذ قرار القاضي هو نفسه و من وجهة نظر نفس القاضي مجرم مطلوب للقضاء !!

كثيرة هي الأسئلة حول مصير عاصفة الحزم و ارتداداتها و منها :

_ هل هناك ربيع خليجي قادم ؟ وهل ستكون هناك فوضى خلّاقة في الخليج ؟ ان كانت القاعدة و تنظيم الدولة تحارب في سورية و العراق كأدوات لخلق هذه الفوضى فمن اللذي سيحارب في الخليج لخلق هذه الفوضى ؟

_ إن كانت إيران اشترت الحوثيين بالمال و حولتهم لأداة لتنفيذ مشروعها التوسعي فما الذي منع دول الخليج وهم القابعون على بحور من النفط من دعم اليمن اقتصاديا و دعم الحوثيين و كل الشعب اليمني بالمال و تحويلهم إلى جيش خليجي قوي يستعينون به عند الحاجة بدلاً من التوجه إلى دول بعيدة كباكستان و التي و عبر البرلمان الباكستاني وجهت صفعة لدول الخليج عندما قالوا أن الجيش الباكستاني ليس للإيجار ؟!

_ هل ستكون إيران شرطي الخليج اللذي يتلقى و ينفذ أوامر أمريكا و الغرب ؟ أم أنها ستكون ضابط الإيقاع ,أي أن تتحول لدولة إقليمية عسكرية اقتصادية عظمى تساعد على ضبط الوضع الإقليمي ؟

_ إلى ماذا تلمح صحيفة الإندبندنت (السعودية حليف غير طبيعي لأمريكا )

_ هل ما يحدث في اليمن هو حزم خليجي سعودي أم جزم أمريكي بإنهاء تحالفه مع دول الخليج؟


ريزان حدو كاتب كوردي سوري

تلفون المجرم المقبور (عزت الدوري) يكشف اسماء الشخصات العراقية والعربية , كان الدوري على الاتصال بهذه الشخصيات :
1 ـ بندر بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات السعوديه رقم التلفون
00 966 5946934444

2 ـ اسامه النجيفي 07901941858 07901944877
3 ـ احمد العلواني
4 ـ ظافر العاني
5 ـ الصميدعي مفتي السنه
6 ـ العلامه السعدي
7 ـ قاده جيش كبار يشغلون مناصب كبيره في الجيش العراقي
8 ـ طارق الهاشمي

بعد إطلاق سراح قائد "قوة حماية شنكال" حيدر ششو وإعلانه بإنضمام قوت(ه) إلى وزارة البيشمركة والتزامه بقانون كردستان، وتنفيذه لفرمان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، بقطع علاقاته مع بغداد و"هيئة الحشد الشعبي"، بدأ الإيزيديون يتخوّفون من مصير "قوة حماية شنكال" ويضعون الكثير من علامات الإستفهام على مستقبلها، الذي بات قاب قوسين أو أدنى من "الحل" في "البيشمركياتي" بإعتبار أفرادها "بيشمركة" فقط بدون أن تكون لقوتهم أية شخصية إعتبارية، خارج قالب أو إطار وزارة البيشمركة التي لن تقبل بأي شكلٍ من الأشكال أي "قوة" خارج قواتها، وأي علم خارج علمها، وأي سياسة خارج سياستها.

وما يثير السؤال أكثر في الشارع الإيزيدي، هو سعي الأحزاب الكردية بمختلف توجهاتها إلى استغلال قضية الإيزيديين وجينوسايد شنكال، بإعتبارها قضية "حزبية بحتة"، وكأنها قضية حزب ضد حزب آخر، لا قضية شعب محروم من كلّ شيء، بما فيه حق الحياة، يعيش تحت خطر التهديد الحقيقي بالزوال. الأمر الذي قد يعيد القضية الإيزيدية إلى دائرة الصراع المحموم بين الأحزاب الكردية ومراجعها السياسية، واستغلال الإيزيديين كحطب فيها، لإشعال الحرائق الكردية، دون أن يكون للإيزيديين فيها ناقة أو جمل.

البعض يفسّر خطوة ششو (كما فسرّها هو نفسه) هذه عبر "تنازله" عن قوت(ه) كقوة إيزيدية مستقلة منذ احتلال داعش لشنكال إلى تاريخ الإفراج عنه، لصالح قوات البيشمركة، "خطوة في الإتجاه الصحيح" لتجنب جرّ الإيزيديين إلى "إقتتال أخوي" بين الإيزيديين أنفسهم، وتحييدهم بالتالي عن أي نزاعات أهلية باتت قاب قوسين أو أدنى من النشوب.

لكنّ الحقائق على الأرض تقول غير ذلك.

انضمام "قوة حماية شنكال" إلى قوات البيشمركة لن يغيّر من خطر الإقتتال الأخوي في شنكال شيئاً، في كلّ الأحوال يشكل الإيزيدي العنصر الأساس في جميع القوات الموجودة على الأرض بشنكال، سواء تلك التابعة للبيشمركة (بيشمركة "الديمقراطي الكردستاني" أو "الإتحاد الوطني")، أو تلك التابعة ل"وحدات حماية الشعب" و"وحدات حماية المرأة" و"قوات مقاومة شنكال" و"قوات حماية الشعب" المنضوية تحت لواء "العمال الكردستاني" و"منظومة المجتمع الكردستاني". عليه فإنّ نشوب أي نزاع مسلح بين هذه الأطراف، سيكون للإيزيدي النصيب الأكبر فيه. الإيزيدي في هذه الحالة سيتحوّل إلى مجرّد "جوكر حزبي" لتنفيذ أجندات لها علاقة بالصراع الحزبي والآيديولوجي بين الأطراف المتنازعة، أكثر من علاقتها بالقضية الإيزيدية والإيزيديين بإعتبارهم شعب "مقطوع من شجرة"، يواجه الفرمان في العراق وكردستان في آن.

عدم وجود قوة إيزيدية مستقلة تقف على مسافة واحدة من الجميع، و تنأى بنفسها عن الصراعات الحزبية في المنطقة، سيحوّل الإيزيديين إلى "ورقة حزبية" في يد هذا الحزب ضد ذاك، وفي جيب هذه المرجعية الكردية ضد تلك. ما يجعل من القضية الإيزيدية إلى قضية في مهبّ الأحزاب بغض النظر عن المسمّيات والآيديولوجيات.

تنازل ششو عن "قوة حماية شنكال" كقوة إيزيدية مستقلة نأت بنفسها حتى تاريخ إعتقاله، عن صراعات القوى الكردية المتنازعة على شنكال، لصالح قوات البيشمركة، سيدخل الإيزيديين في دوّامة الصراعات الحزبية على شنكال، ليحوّل القضية الإيزيدية من قضية شعب يعيش تحت خطر التهديد بالزوال إلى "ورقة حزبية تحت الطلب"، أو مجرد "حطب كردي" لتصفية حسابات حزبية قديمة جديدة بين الأحزاب المتحاربة، ليس للإيزيديين فيها أي مصلحة، سوى ضياع المزيد من الإيزيديين في المزيد من الصراعات والنزاعات والحروب الأهلية.

صراع الأحزاب الكردية بمختلف توجهاتها ومرجعياتها على شنكال والقضية الإيزيدية، بإعتبارها "قضية قومية"، هي حقٌ يراد به باطل.

المرجعيات الكردية في كردستان، هي بكل أسف مرجعيات متجاورة لا متحاورة.

والمرجعيتان الأساسيتان البارزانية والأوجلانية، هما خطّان مستقيمان لن يلتقيا في كردستان مهما امتدا.

وتجربة كردستان سوريا، بعد أكثر من أربع سنوات من الفشل المستمّر في المفاوضات والإتفاقات والمعاهدات بين الطرفين ماثلة للعيان. فعلى الرغم من توقيع "أكراد بارزاني" و"أكراد أوجلان" على اتفاقيتي "هولير 1" و"هولير 2" و"دهوك" واتفاقيات وتفاهمات جانبية أخرى كثيرة، وتأسيسهما ل"الهيئة الكردية العليا" وثم "المرجعية السياسية"، إلاّ أن جميع هذه المحاولات لإصلاح ذات البين بين "الإخوة الأعداء" باءت بالفشل، الأمر الذي أعاد الأمور إلى نقطة الصفر، والسبب واضح، وهو أنّ الصراع بين المرجعيتين هو صراع بنيوي: كلّ شيء أو لا شيء.

ذات السيناريو الفاشل في كردستان سوريا، الذي يشكلّ الكرد السوريون فيها "حطباً كردياً تحت الطلب" لإشعال حرائق المرجعيتين المتحاربتين، سيتكرّر على الأرجح في شنكال أيضاً، للأسباب ذاتها والدوافع ذاتها والخلفيات والإحتقانات السياسية والحزبية ذاتها، ناهيك عن الإصطفافات الإقليمية التي احتل كلّ طرف موقعه فيها.

وجود قوة إيزيدية دفاعية تابعة للحكومة المركزية، بحكم وقوع شنكال تحت حكم المادة 140 من الدستور العراقي، تدافع عن الوجود الإيزيدي، غير منضوية تحت لواء أي حزب، وغير موجّهة لإستعداء أو محاربة أي حزب أو جهة، وعبر التنسيق الكامل مع جميع الأطراف والمرجعيات سواء في كردستان أو العراق، هو الضمانة الوحيدة لعدم إنجرار الإيزيديين إلى حروب "الإخوة الأعداء"، وتحييدهم عن صراع الأحزاب الكردية، الذي هو صراع إرادات، فيه من إرادة الحزب أكثر من إرادة الوطن، ومن إرادة الزعيم أكثر من إرادة الشعب.

في تاريخ الكرد القريب، نجحت الأحزاب والقوى الكردستانية الرئيسية المتنازعة على السلطة، في كسب التعاطف الدولي، بإعتبار القضية الكردية قضية شعب مضطهد يستحق أن يكون له دولة، مرّتين:

الأولى، حصلت عام 1998 بجهود أميركية حثيثة وتدخل بريطاني، والتي توّجت بتوقيع كلّ من الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، والإتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني اتفاقية السلام في واشنطن، لإنهاء الإقتتال الأخوي، ما أدى إلى انفتاح الغرب على كردستان، خصوصاً بعد توقيع الطرفين على "الإتفاقية الإستراتيجية" عام 2006 التي نتج عنها الإدارة الكردية الموحدة لإقليم كردستان.

الثانية، كانت في معركة كوباني الأخيرة ضد داعش، التي فرض فيها التحالف الدولي بقيادة أميركا تحالفاً كردياً موازياً على الأرض، بين "وحدات حماية الشعب" (YPG) والبيشمركة، الأمر الذي دفع القضية الكردية في المحافل الدولية بإعتبارها قضية شعب يعيش تحت خطر تهديد أكبر تنظيم إرهابي في العالم يجب مساعدته.

في كلتا المرّتين، توحدّ الكرد، لإعتبارات كان لها علاقة بضغوط وتدخلات خارجية، لا لإعتبارات وطنية لها علاقة بضغط من الرأي العام الكردي، أو بوحي من "المبادئ الكردية"، كما كان من المفترض أن يكون.

تحوّل القضية الإيزيدية في أدبيات الأحزاب الكردية، بعد فرمان شنكال ال74، إلى قضية "أمن قومي"، هو ليس أكثر من "شماعة" ليعلّق كلّ طرف فشل نقيضه عليها.

الكلّ في شنكال سيسعى إلى إسقاط الكلّ، أما النتيجة فستبقى واحدة: شنكال هي الضحية، والإيزيديون هم من سيدفعون ثمن فاتورة الإقتتال بين "الإخوة الأعداء".

الكلّ سيحاول الإستفادة من سقوط شنكال، وتوظيف المأساة الإيزيدية لصالح أجندات ومصالح حزبية ضيقة، لا علاقة لها بالمصالح العليا لا للإيزيديين ولا لكردستان.

الكلّ سيحاول ركوب "الموجة الإيزيدية"، وصعود الألم الإيزيدي، على مبدأ ماكيافيللي خارج أخلاقي: "الغاية تبرر الوسيلة".

الكلّ سيحوّل القضية الإيزيدية إلى مجرّد "حمار" لحمل آيديولوجيا الزعيم وأهداف الزعيم وصورة الزعيم، لتحويل شنكال في النهاية إلى حديقة خلفية للحزب، بغض النظر عن الأسماء والمسميات.

إذا كان الهدف بالفعل، هو شنكال في كردستان وكردستان في شنكال، لماذا لا تتوحّد، إذن، الأحزاب الكردية ذاتها والمرجعيات ذاتها، بدافع المصلحة الكردية العليا ذاتها، في القضية الإيزيدية ذاتها، بإعتبارها قضية "كردية أصيلة" من المفترض أن يهّم مستقبلها الجميع في كردستان الجميع؟

إذا كان الهدف بالفعل هو إنقاذ الإيزيديين في كردستانهم، لماذا إقحام ما تبقى منهم، إذن، في صراعات ونزاعات حزبية صرفة، ولماذا كلّ هذا "الجشع الحزبي" في استغلال التراجيديا الإيزيدية ك"بازار حزبي" لتمرير أجندات حزبية، لا علاقة لها بالمصالح العليا للإيزيديين، ولا بالمصالح العليا لأكرادهم، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه مما تبقّى من وجودهم في كردستان؟

إذا كانت شنكال في كردستان ك"كوباني" لماذا لا تتكرر كوباني، إذن، في شنكال، ولا يتوحّد القرار الكردي في شنكال، كما توحّد في كوباني؟

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

متابعة: في 19 من شهر اب القادم تنتهي مدة رئيس الاقليم مسعود البارزاني الاضافية و بموجب قانون قانون الرئاسة فأن الرئيس لا يسمح له بالترشيح مرة اخرى كما من المستحيل على القوى السياسية الاتفاق على مسودة دستور الاقليم كاملة و عرضة على الاستفتاء و بناء علية ليس هناك من مخرج قانوني لبقاء الرئيس مسعود البارزاني رئيسا للاقليم ألا من خلال أما أعلان حالة الطوارئ في الاقليم أو أتفاق القوى الكوردستاني في برلمان الاقليم على قانون جديد للرئاسة فقط في أقليم كوردستان.

و حسب مصادر مؤكدة فأن القوى الكوردستانية ستقوم بتحويل الرئاسة في اقليم كوردستان الى النظام البرلماني و سيقوم حزب البارزاني بالموافقة على تحويل النظام الرئاسي في الاقليم الى نظام برلماني مقابل موافقة تلك الاطراف على أعادة تنصيب البارزاني رئيسا للاقليم لمدة اربعة سنوات اخرى.

حسب مصادرنا فأن القوى السياسية الاربعة من حركة التغيير و حزب الطالباني و الاسلاميين وافقوا على تنصيب البارزاني رئيسا للاقليم لاربعة سنوات اخرى أي الى بداية سنة 2020.

 

الإثنين, 20 نيسان/أبريل 2015 13:45

مقتل حوالي 250 كردي منتسب لداعش وفرار 100 اخر

صرح مسؤول في وزارة الاوقاف لاقليم كردستان عن مقتل حوالي 250 كردي منتسب لداعش،من اصل نسبة كبيرة منتسبة اليه.

ونشر مروان نقشبندي المدير الاعلامي لوزارة الاوقاف في اقليم كردستان على صفحته في التواصل الاجتماعي (فيس بوك) ،منشور بعنوان (الكرد في صفوف داعش..الى اين؟)،حيث كشف فيه عن نسبة القتلى الكرد في صفوف داعش.

وقال نقشبندي في منشوره ان داعش فصلت مجموعة من عناصرها الكرد في الموصل وحويجة وغيرها من المناطق المسيطر عليها،وحاكمت عليهم بالقتل بتهمة الخيانة مع دولتها والتعامل مع القوات الكردية.

واضاف نقشبندي “في مدة اقل من 16 شهراً ،قتل ما لا يقل عن 250 عنصر داعشي من القومية الكردية”.

واشار نقشبندي الى عدد الكرد في جنوب كردستان الباقين في صفوف داعش وقدرها ب 100 عنصر، وحوالي 100 اخر فروا من صفوفها.

المصدر\روج نيوز

 

السومرية نيوز/ بغداد
أعلن قائد القوات المسلحة الاندونيسية، الاثنين، عن شن الجيش الاندونيسي عملية عسكرية لمكافحة "الارهاب" على جزيرة سولاويزي شرقي اندونيسيا للقضاء على مسلحين يشتبه بصلتهم بتنظيم "داعش" في العراق وسوريا.

وذكرت وكالة رويترز نقلا عن قائد القوات المسلحة الجنرال مولدوكو قوله إن "الجيش يساعد الشرطة في الجزيرة لتعقب الارهابيين وتسليط الضوء على مدى قلق الحكومة الاندونيسية من الذين تعهدوا بالولاء لتنظيم داعش وقاتلوا فيب العراق وسوريا ليعودوا الى اكبر بلد مسلم من حيث عدد السكان بعد تدريبهم هناك".
واضاف الجنرال مولدوكو أن "الجيش الاندونيسي سوف لن يمنح اي مساحة لداعش كي تتطور او تنمو في البلاد ".

يذكر ان هذه هي اكبر حملة عسكرية كبرى تقوم بها اندونيسيا لمكافحة الارهاب منذ تفجيرات العاصمة جاكارتا عام 2009 .


بغداد – رويترز

قال فصيل عراقي، أمس (الأحد)، إنه أجرى اختبارات الحمض النووي لإثبات مقتل عزة الدوري، الساعد الأيمن للرئيس العراقي السابق صدام حسين والذي كان سادس أهم مطلوب لدى واشنطن بعد غزو العراق في 2003.

ونشرت جماعة «كتائب حزب الله» تسجيلاً مصوراً، أمس، يُظهر مقاتليها يكشفون جثمان رجل يُعتقد أنه الدوري، كان مُسجّى على محفة معدنية، ويقصّون جزءاً من لحيته الحمراء.

وقال الناطق باسم الجماعة، جعفر الحسيني، لـ«رويترز»، إن النتائج النهائية تثبت أن الجثة تعود لعزة الدوري. وأشار إلى أن الكشف عن الحمض النووي جرى في مستشفيات خاصة بـ«كتائب حزب الله»، المدعومة من إيران. ولم يكشف عن تفاصيل بشأن مكان هذه المستشفيات.

وأضاف، دون إعطاء تفاصيل، «نحن متأكدون 100 في المئة»، وتابع قائلاً إن الجثة ستُسلم إلى الحكومة، اليوم (الإثنين).

وكان محافظ صلاح الدين، أعلن يوم الجمعة الماضي، أن الدوري قُتل في كمين في منطقة تلال حمرين.

 

من اليسير علينا تتبع سقطات وهفوات أمثالنا من العراقيين بحسب المصالح بالطبع. فمن يقول كلمة، أو يكتب نثرا، أو ينظم قصيدة في مدح حاكم سيكون عليه لزاما تحمل التبعات، وأتذكر إننا كنا في العام 2003 نعمل ومجموعة من الصحفيين على تأسيس منظمة تعنى بالعمل الصحفي، وكان معنا أبرز الصحفيين والإعلاميين حاليا، ومنهم من قضى سنوات طويلة خارج البلاد، وكان معنا أيضا صحفي قدير قال لنا، ياجماعة أنا أبارك لكم جهدكم ، لكنني كنت عضوا في حزب البعث وبدرجة عليا ولاأظن إنني أنفعكم، وقد يأتيكم بعد ذلك من يقول، لماذا جعلتم هذا البعثي بينكم، ومكنتموه من العمل معكم ؟ وأنا أنصحكم بالإفادة من أفكاري، لكن لاتجعلوني من ضمن الفريق، ومضى في حال سبيله.

الحظ يلعب دورا في ذلك فهناك شعراء كبار نظموا قصائد لصدام حسين، ومنهم من لايستطيع البقاء في العراق، وآخرون غادروه وهم يعيشون في بلاد أخرى، لكن آخرين مازالوا هنا ويحضرون في جلسات شعرية ومهرجانات وندوات ويسافرون ويعملون ولهم حظوة في المجتمع السياسي والديني والإجتماعي والثقافي، ولم يحاسبهم أحد، ولم ينتقدهم كما إنتقد غيرهم، أو إنهم تعرضوا الى هامش من النقد غير ذات قيمة، وهناك من يتربع اليوم على كرسي السلطة والحكم والنفوذ والزعامة، وقد كان مقربا من صدام حسين، ومنهم من عمل ضابطا في الجيش العراقي، ومنهم من كان في أجهزة الأمن، وقد عذب كثيرين، وفي واحدة من المرات جاءني مواطن من النجف يعمل في الصحافة فقال، ياأستاذ هل تعرف فلان الفلاني الذي يعمل مع مكتب رئيس الوزراء الفلاني؟ قلت نعم، قال، لقد كان ضابطا في جهاز قمعي، وإستدعاني ووبخني، ووصفني بالرافضي، فهل من المعقول أن يتصدى للمسؤولية وبهذا الحجم، وفي وزارة من الوزارات يشتكي البعض من وجود قيادات أمنية وبعثية تعرض الموظفين لنوع من القمع الوظيفي، وقد كانوا مرتبطين بنظام البعث.

البعض من القيادات السياسية كانت تعمل لصالح نظام صدام حسين، ومنهم من حصل على مناصب في مجلس الوزراء والبرلمان ورئاسة الجمهورية، ولديه قاعدة شعبية، ومنهم شيوخ عشائر وضباط وإعلاميين وموظفين كبار، ويتحدث البعض عن قيادي مبرز تبوأ أرفع المناصب في الدولة كان من مهامه أن يبتاع لصدام حسين بذلاته الرسمية من بعض العواصم المهمة.

عندما يكون العمل تحت الضوء، ويكون المنصب مطمحا تكثر السهام، ويتحمل صاحب المنصب ضربات من جهات عدة، قد تستهدفه، أو تستهدف مسؤولا ما جعله في هذا المنصب، ويبقى الحذر في بلد مثل العراق ضروريا للغاية مع هذا التزاحم المزعج والمثير للقلق. كنت أتمنى أن لانستهدف من لاحول له ولاقوة، ونتجاهل من نخشاهم ونغض الطرف عنهم لمصلحة، أو لخوف.

لا يتذمر أبداً من مسيرة رحلته في زمن الحرب والعنف والطائفية، لأنه يرغب بإلحاح عجيب معرفة حدود بلاد النهرين، ويتحدث عن التعايش السلمي منذ القدم، بين أبناء الشعب العراقي، ويستفسر مستغرباً: ماذا حدث لأرض الرافدين؟ ومن هم هؤلاء الخوارج القتلة، الذين مزقوا نسيج الأمة الواحدة، فعم يتساءلون؟ عن النبأ العظيم!.
يسير إبن بطوطة مندهشاً، بين مدن تنزف دماً، وتذرف دموعاً، وتحمل وجعاً، على مجازر أرتكبها اللذين يقال إنهم مدافعون عن الإسلام.
إذن من يعيش على أرض العراق، من شماله الى جنوبه، ومن شرقه حتى غربه؟، هل هم الروم أم القبط؟، أم أناس جاءوا من جزر الواق واق!، والعجيب أنهم فرحون جداً بسقوط الطاغية، لكن الأعجب هذا الدمار!.
الأمان يريد التصالح مع الزمن الجديد، لكنه يرفض قطعاً هذه العلاقة، بوجود إبن بطوطة المؤرخ والرحالة العربي الذي، يدون كل ما يشاهده بدقة، فكيف نسمح بكتابة تأريخ مليء بالإسلام المزيف، على أرض الأنبياء والأئمة والأولياء، وأن مخاطر الشيعة ستزداد كلما قاتل رجال الحشد الشعبي في المناطق الغربية، وكذلك تزاد معانات اهل الغربية، لأنهم لا يدخلون الى بغداد إلا نازحين، أفبهذا الحديث تقتنعون؟.
سيسجل التاريخ كل المفارقات في مدونات إبن بطوطة، دون النظر الى أي طائفة ينتمون، والفاشلون والقابعون في أحضان التآمر والخيانة، فشلوا وبإمتياز في التأثير على مدونات إبن بطوطة، حيث شاهد بأم عينه القضايا الرخيصة، التي يعتاش عليها هؤلاء الفاسدون، وأن لحظات موتهم قادمة لا محالة، ولا أمل لهم إلا بالإعتراف بعدم القدرة، للعب على الوتر الطائفي والمذهبي والقومي، لان العراقيين أذكى من ذلك بكثير!.
يريدون من إبن بطوطة تدوين الأمر بغية التشهير بالمدافعين عن الأرض والعرض، بدعوى السرقة والحرق، في حين أنهم لا يريدونه أن يصف مشاهد الإنتصار والوحدة والتلاحم، لأبناء المناطق المحررة مع رجال الحشد الوطني الشيعي الشعبي ورجال العشائر الشرفاء.

إختتم إبن بطوطة رحلته، مسطراً أروع العبارات عن بلاد الصمود، ضد قوى التكفير وأظهر حبه للعراق دون رياء، فقام بزيارة الى أرض الكاظمية المقدسة، ومن ثم ذهابه الى الأعظمية فجلس في أبي حنيفة النعمان فشد الرحيل الى أرض الحسين (عليهما السلام)، وودع رجال المرجعية قائلاً: يا أهل الغربية ليس هناك أية مخاطر للشيعة أو السنة، وإطمئنوا لأن العراق بلد جميل يجمع بين أطيافه السنة والشيعة، والأكراد والصابئة والشبك والإيزيدين، فطوبى لكم هذا النسيج الرائع!.

يحكى أن حاكماً ظالماً كان يقسو على شعبه كثيراً، وفي يوم إشترى ثوراً وأطلقه في المدينة، فسحق المزروعات وأرعب العوائل، وأخذوا يهربون منه خوفاً على أنفسهم، وجرت الأيام والناس على هذه الحالة، فخرج رجل من بينهم قائلاً: نجتمع ونذهب الى الحاكم، ونشكو حالنا ليتنا نستطيع إقناعه.
مرت عليهم أوقات عصيبة وهم مترددون بالذهاب، ولكن للضرورة أحكام فذهبوا جميعاً وقابلوا الحاكم، وتكلم الرجل نيابة عنهم وألتفت الى جماعته، فلم يجد أحداً خلفه ليسانده في شكواه ففكر، ثم قال: أيها الحاكم إن ثور جنابكم وحيد وليس سعيداً، فنرجو جلب بقرة أنثى يفرح بها ويسعد! فضحك الحاكم وقال: سنجلب له انثى، فتعجبوا من طلب الرجل وقالوا: ارسلناك لتشكو حالنا من فيل واحد، فكيف إن أصبحا اثنين! فقال الرجل: نعم بما أنكم تسكتون عن المطالبة بحقكم، فإنكم تستحقون ما يلحق بكم من الظلم والجور.
لا يعد الربح والخسارة في النزاع الطائفي ساحة للحرب والتنافس، ولا يصح ترك الخلافات تتطور دون إهتمام وحل مقبول، فالتوسط والإعتدال هما طريق الحرية، وإلا كان من الممكن لأهل المدينة أن يتفاهموا مع الحاكم، ويطلبوا منه وضع الثور في قفص كبير داخل حدائق قصره، بدلاً من إحداثه الفوضى والخراب، وقد حدث أن الناس لم يكونوا على قدر المسؤولية، وجبنوا في ان يطالبوا بحقهم، فما كان من الرجل الحر، إلا أن يلقنهم درساً في توحيد الكلمة والموقف، وبالتالي سيعانون من ضرر الثور والبقرة على السواء!.
في كل العصور والأحرار سائرون على طريق الجهاد والتحدي، وإن إختلفت أسماء طواغيت أزمنتهم، فهم أكثر عدوانية وحقداً على الشعوب، التي يحكمونها وكأنهم ولدوا ليفسدوا في الأرض، وما عمروها بل ملؤها قتلاً وتعذيباً وتشريداً وتهجيراً.
الذي يعيش طوال حياته سجين ذاته لا يستطيع التوجه نحو العيش الكريم، حتى ولو ملأ العالم بالصراخ والضجيج، فهو كالطفل النرجسي لا يدرك الفرق بين المقبول واللا مقبول في مجمل القضايا، التي تواجه بلده وعلى هذا فالأمة المثمرة، هي الأمة القادرة على التغيير، فلا يمكن قبول الحياة تحت حكم رجل سالت على يديه دماء الأبرياء، وأشاع التمييز الطائفي والعنف الدموي، طيلة أيامه السوداء وعليه فالحرية جنة فسيحة، لا يعكر صفوها إلا الحيوانات المجنونة.

الإثنين, 20 نيسان/أبريل 2015 12:46

عذرهم اقبح من فعلهم

المعروف جيدا ان اغلبية عناصر قائمة ما يسمى اتحاد القوى اللا وطنية ومن حولهم هم وراء كل ما حدث ويحدث من نكبات ومصائب وويلات لاهل السنة والمناطق السنية كما يسموها نتيجة لخضوع عناصر اتحاد القوى للعوائل المحتلة للخليج والجزيرة بقيادة ال سعود وتعاونهم مع الكلاب الوهابية المرسلة والمدعومة من قبل ال سعود وبقية الجوقة

وهذه الحقيقة ربما قد انطلت على الكثير من ابناء اهل السنة في المناطق الغربية الا ان الايام والاحداث التي جرت كشفت الحقيقة واصبحت واضحة للعيان وادركها ابناء السنة في هذا المناطق واتضح لهم بشكل واضح ان عناصر اتحاد القوى هم الذين وراء ما يحدث لابناء السنة والمناطق السنية من تدمير وذبح وتشريد واغتصاب

لهذا اعلن ابناء هذه المناطق اي المناطق الغربية الحرب على عناصر اتحاد القوى اللا وطنية النجيفي ومجموعته علاوي ومجموعته وقالوا لهم أنكم خدعتمونا عندما قلت لنا ان الشيعة وايران اعدائكم يريدون ذبحكم وتهجيركم وان الكلاب الوهابية والصدامية وال سعود اخوتكم هم الذين يحموكم ويسعدوكم وينقذوكم من الشيعة وايران وصدقناكم

والحقيقة ان الكلاب الوهابية والصدامية هم اعدائنا هم الذين ذبحوا شبابنا واغتصبوا نسائنا وهدموا منازلنا وشردونا ونهبوا اموالنا

في حين ايران والشيعة هم الذين انقذونا وحموا اموالنا واعراضنا

الذي يثير الضحك والسخرية هو رد عناصر مجموعة اتحاد القوى اللا وطنية اي مجموعة علاوي االنجيفي على سؤال لماذا لم تزوروا المناطق التي تعرضت لاحتلال داعش الوهابية الصدامية ومشاركة ابنائها معاناتهم او على الاقل معرفتها بدلا من النوم في فنادق اربيل وعمان وعواصم دول اخري باعتباركم ممثلي هذه المناطق وابنائها وهذه مهمتكم وواجبكم فيقولون

اننا نخشى على انفسنا فليس هناك من حماية تحمينا لا شك انهم لا يخشون من داعش لانهم من انصارها ومن قادتها الا انهم يخشون من ابناء هذه المناطق الاحرار الشرفاء

والله لو كنتم تملكون ذرة من الشرف والاخلاق لا عترفتم بأخطائكم بخيانتكم واعتذرتم لأبناء هذه المناطق وطلب العفو والسماح منهم واسرعتم انتم وعوائلكم اولادكم وبناتكم وزوجاتكم بالرحيل الى مناطقكم المنكوبة وشاركتم ابنائها لخففتم الكثير من معاناتهم وآلامهم وزرعتم في نفوسهم الامل والثقة وكنتم لهم قوة كبيرة تدفعهم لمواجهة داعش الوهابية والصدامية والقضاء عليهم

لكنهم مرتبطون بداعش الوهابية والصدامية وال سعود بعقود ووعود وانهم متواصلون في خدمة مخططات ومهمات ال سعود والمجموعات الارهابية والصدامية

فانهم الذين مهدوا لداعش الوهابية بالدخول الى العراق وهم الذين حموهم وصنعوا لهم الحواضن في الانبار في صلاح الدين في الموصل في بعض المناطق في ديالى من خلال اقامة الفقاعات النتنة التي اطلقوا عليها ساحات الاعتصام والتي حولوها الى مراكز تجمع لكل الكلاب المسعورة من خارج العراق ومن داخل العراق ومعسكرات تدريب وتسليح وتفخيخ السيارات والاحزمة الناسفة ومن ثم الانطلاق لذبح العراقيين في بغداد وغيرها من المحافظات الاخرى

في الوقت نفسه كانت تصريحات عناصر مجموعة النجيفي وعلاوي تصرخ وتهرج ان هذه الفقاعة النتنة مظاهرة سلمية تطالب بحقوقها المشروعة التي نص عليها الدستور نتيجة ما عانته من تهميش وظلم وابادة على يد مليشيات الروافض الفارسية وتقصد بها الجيش العراقي والحكومة الايرانية وهددوا بالزحف على بغداد لتحريرها من الروافض الفرس وطلبوا من الجيش الانسحاب وفعلا انسحب الجيش العراقي

وهذا من اكبر الاخطاء التي وقع فيها الجيش والحكومة كان المفروض ان يرفض هذه النداءات الخادعة الكاذبة ويتقدم بسرعة وقوة سحق هذه الفقاعة النتنة وحرق كل ما فيها من قذارة

وبعد انسحاب الجيش العراقي من هذه المناطق تحرك هؤلاء المجرمون لاحتلال الانبار الفلوجة الموصل كركوك صلاح الدين بعض المناطق في ديالى

فالآن تغيرت اصوات اتحاد القوى اللاوطنية النجيفي ومجموعته علاوي ومجموعته تدعوا الى تحرير هذه المناطق من داعش الوهابية والصدامية لعبة جديدة لحماية الدواعش الوهابية والصدامية فانهم يحرمون دخول الجيش العراقي لانه جيش طائفي تحت قيادة فارسية والحشد الشعبي لانه مليشيات فارسية

عندما اغتصبت نساء صلاح الدين وذبح ابنائها وهجرت عوائلها وهدمت منازلها لم نسمع كلمة من اي نوع حتى لو عتب ضد الدواعش الوهابية والصدامية لكن عندما تحررت صلاح من الدواعش بدأت نباح ونهيق هؤلاء على ثلاجة سرقت وهم يذرفون الدموع رغم انهم يعلمون علم اليقين من سرق الثلاجة ومن حرق ومن سرق المحلات انها الدواعش الوهابية والصدامية والهدف معروف هو للاساءة للجيش والحشد الشعبي

مهدي المولى

الإثنين, 20 نيسان/أبريل 2015 12:44

عزت وجبار ومله صيهود- مهنــد ال كزار

 

نهض جبار من النوم صباحاً, ليكمل مسيرة العناء اليومية, التي يعيشها هو وعائلته, حمل مسحاته وسار بخطى حافية القدمين تملئها الشقوق وأشواك الـ(عاكول), التي رسمت بساقيه خرائط الجوع والمشقة.

عند الخروج من المنزل تفاجئ جبار بتجمهر اهالي القرية عند منزل الملة صيهود, وعند السؤال عرف جبار بزيارة وزير الزراعة الى المدينة, فألقى جبار مسحاته ونفض الغبار عن دشداشته الوحيدة.

رافق جبار والمله صيهود اهالي القرية, وذهبوا الى مدينة النصر التي تقع شمال الناصرية, والتي يشطرها نهر الغراف الى شطرين, من أجل عرض معاناتهم على مسؤول الزراعة المباشر .

الجماهير تهتف بصوتً عال كعادتها, الوزير يعتلي المنصة والقومية تنفث نيرانها من بين فكيه, جبار ومله صيهود ورفاقهم منتظرين اللحظة المناسبة التي يعلنون فيها عن مطالبهم التي جاءوا من أجلها.

سأل وزير الزراعة- ماهي مطالب أهل المدينة؟ فصاح مله صيهود ومعه جبار بصوت عالي ( سيمات للطبكه- سيمات للطبكه), وماهي إلا ثواني حتى أصبحت سيمات الطبكة هي المطلب الوحيد لأهالي القرية .

سجلت سيمات الطبكة (الدوبه) التي تستعمل للعبور بين ضفتي النهر, كمطلب رئيسي لاهالي النصر, تحت استهزاء واستغراب عزت الدوري وزير الزراعة في سبعينيات القرن العشرين .

فطرة جبار ومله صيهود جعلتهم محل أستهزاء عند الدوري, لانهم لم يطلبوا دوبه جديدة ولا جسراً, بل طلبوا سيمات جديدة بدل السيمات المتقطعه التي تستعمل في سحب الدوبة وهي داخل المياه.

مطلب جبار ومله صيهود كان عن معرفة ورجاحة عقل متميزة, فقد عرفوا بأن عزت ورفاقه لم يكونوا رجال دولة في يوم من الايام, وأن توفير السيمات من قبل الوزير هو ضرب من ضروب الخيال.

من لم يأخذ مطلب السيمات على محمل الجد, لن يستطيع قيادة دولة لمدة تجاوزت الثلاثين عاماً, ومن يوصل بلاده الى المرحلة التي وصلناها اليوم لا يجب عليه المطالبة بقيادة هذه البلاد من جديد.

اولاد جبار ومله صيهود هم من أخذوا ثأر أبائهم وشهدائهم الذين خلفهم النظام البعثي بقيادة عزت ورفاقه, ليبعثوا برسالة عاجلة لمن يتحالف مع المتطرفين والبعثيين على حساب الوطن؛ أنك على رحيل والعراق باق الى الابد.

قبل هذه القراءة النقدية قد تناولت الشاعر سامي في مقالي الموسوم ( سامي العامري يستميح بالورد , بينما الآخرون يعزفون بالمخالب) وقد كتبتُ عنه أكثر من أربعين صفحة وكان ذلك عن ديوانه الرائع ( أستميحكِ وردا) , ولغاية اليوم لا أحس بالشبع وأنا أقرأ له , وأحيانا وأنا أقلّب الصفحات في الحاسوب فأرى أبياتا شعرية لسامي , فأشعرُ بأنّ لها شميماً نهريّاً خاصاً , لها طعم عامري المنتمي والمنسب , فأكون مجبرا مرغما على قراءتها , لأنني لايمكن أنْ أتجاوز قامة شعرية ساحرة وخلابة مثل هذه القامة , التي تدفع بالرقاب على الإلتفات اليه والى قبعته فوق رأسه التي تليق به كشاعر متميز كما هو حال القليلين من الشعراء الذين لهم علامات مميزة . فأنا أعتقد بأنّ الشاعر سامي هو الشاعر المتمكن على مسك زمام الشعر ورَكبهِ شهرة ًفي المستقبل , وأنا أقولها على الملأ مثلما قالها العندليب الأسمر( أقولها لو قلتها ..أشفي غليلي ... ياويلتي) . كما وأنني في أغلب الأحايين حينما أكتب تعليقي على أحد ثيماته ونصوصه أجد نفسي على سجيتي وعلى راحتي , أجد نفسي في فسحةٍ صافيةٍ في هذه النصوص أدناه ، الطازجة والجديدة على القارئ ، مثلما نقرؤها في الأروقة الفيروزية التي وصفها الشاعر سامي في نصه الغنائي الذي يُطرِب النفس (أغنية طائر الخريف)..........

فالفراقُ سأحملُهُ الآن طَيَّ جناحي

وألقي بهِ في قرارة بحرٍ

يفيضُ بحيتانهِ الجائعهْ

عند ذاك التقينا !

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

لكأني هنا أرى الشاعر سامي واقفا منشداً , من على سلّم الهوى الفيروزي , الذي يصدحُ بأغنية الرومانس ( غداة التقينا على منحنى) . كما وأنّني أراه على دروٍب زايزفونيةٍ معطرة بالقول الكلاسيكي العذب (فاشرح هواك فكلنا عشاقُ ) ألقاهُ مصمماً على أنْ يصنع المستحيل , بين الطيران والأجنحة التي تتطلب القوّة في أعالي السماء وبين الريح العاتية , مثلما أسطورة أكاروس وداليدوس اليونانيين , الأب والإبن اللذين طارا من سجن الجزيرة بأجنحةٍ من ريش . يحلمُ الشاعر في التحليق , راجياً التحرر واللقاء , حاملاً الفراق , إلى قرارة البحر العميقة التي من يدخلها لامحال فأنه مفقودُّ , مفقود. إذن هذا هو حال الفراق البغيض , فكيف لنا والشاعر يصيّر الفراق غرقاً , تتلاقفه أفواه الحيتان وأسماك القرش , ورغم ذلك فأنه مصراً على اللقاء , أيةِ صورةٍ رائعة هذه التي ترسم لنا عاشقا يود اللقاء حتى لو كان بين فكي القمقم , اللقاء الذي يشرح ما في النفوس وهمومها, لقاء الأحبة أم لقاء الأصدقاء , اللقاء هذا الذي يُكتمل في أبهى صوره مع الوصال الشهرزادي في قصص ألف ليلة وليلة , فينام الحبيب قرير العين , لايلوي على شئ غير أنْ يغني لفيروز ( سنرجعُ /خبرني العندليب / غداة التقينا على منحنى / بأنّ البلابلّ لما تزل هُناك تعيشُ بأشعارنا..) , ثمّ يطير متحرراً من قيده في عرض السماء , كي يودع ساعاتٍ جهمةٍ قضاها رغما عنه لغيره , كما نقرأ في الشذرة أدناه :

لقد كان عمري لغيري ...

تسمَّرْ

ومررتُ بحاضرتي الآنَ ،

أبهى سلامٍ إلى مدنٍ ما تأمَّلتُ مبسمَها الحلوَ

إلا لكي أتحرَّرْ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

عجبا لهذا العمر , الذي مضىى و لم نعشه على هوانا , مسيرون على الدوام , الشطط الكبير من العمر محقهُ المجرمون الطغاة , وشططُّ آخر مضى على حب فتاة من طرف واحد , ولم نحظَ منها سوى إختلاس النظرات هنا وهناك , وما تبقى , طفولة بائسة لم تعرف الدمى ولا الحلوى , ومراهقة تشكو حتى اليوم من الضاقة والحرمان . بالمختصر المفيد , مضى العمرُ كله عطاء لغيرنا , ورغم كل ذلك أرى الشاعر سامي صابراً متأملاً الى كل ما ينتمي الى عالم الجمال والبهجة , محدقا من نوافذ قطارات العمر الى البهاء الذي يثير فيه كلّ نبض الحياة . الشاعر سامي مرّ بالكثير من المحطات التي يتبادل فيها الناس الصعودَ والنزول , مر بالكثير من المدن , على غرار الشاعر اليوناني كافافيس الذي أتعبه هذا الحال كثيرا , لكن سامي لايرى في هذه المدن سوى المبسم الضاحك , والهواء العليل الذي يفتح له أبواب الحرية على مصراعيها , والسعادة الوقتيّة , والصور البديعة من الطبيعة التي رسمها لنا بريشة مخياله الشاعري وما تحويه حياته من منعطفات أثناء ترحاله في داخل ألمانيا أو خارجها . الشاعر , أي شاعر حقيقي هو توّاق لرؤيا الطبيعة على حقيقتها , وإذا ما تراءت له عن قرب , نجدهُ يفيض حباً بما يراه ويبوح جمالا وبهاءً . لنقرأ سامي وهو في منتصف هذه الطبيعة الخلاّبة وأمامها , بل هي في داخل سويداء عينه , كما في الثيمة أدناه وهو ينظر من خلال زجاج القطارات الصاعدة :

أبقارٌ ومراعٍ ...

الأبقارُ، جلودُها مضرَّجةٌ ببُقَعٍ سودٍ وبيض

تتتابع أمام العين كتعاقب الليل والنهار

والمراعي ساكنة

أو هي المراعي ساعةٌ يدويةٌ

عقارُبها أبقار !

وجئتُ ومعي ساعة يدٍ قديمةُ الطراز

ضُبِطَ وقتُها وفقاً للتوقيت النسوي

فثمةَ

فاصلةٌ بين الآهة والآهة،

فاصلةٌ كجدارٍ يتدفق

وحَلَمةٍ تشهق

وعند المساء

حزنتُ لابتلاع الغيومِ القمرَ

فهتفَ بي وهو في أحشائها : لا عليك، سأتدبَّرُ أمري

فقلتُ له : وأمري أنا أيضاً !

فما بيننا زجاجُ نافذةِ القطار

وزجاجٌ آخرُ

كان قد تهشَّمَ ببطء على بَلاطات قلبي السابق

ــــــــــــــــــــــــ

لا أدري بالضبط هل هو القطار الصاعد من لاهاي الى دار إقامته في المانيا , لنقل هو على أغلب الظن , لأن هناك ما يشير الى الطريق المطرّز بالكثير مما قاله وشاهدته عيناه من خلال القطار العائد الى ألمانيا , كما وأنه قد أشار الى ذلك على صفحة التواصل الإجتماعي بسفره هذا الى هولندا .الطريق الذي يبدو لنا من الوصف الدقيق والمذهل , عبارة عن لوحة فنية حية ومستعارة من المشاهد التي رأتها عيون الشاعر عن كثب ومن خلال زجاج النوافذ . الأبقار المرقطة التي توحي الى أبقار الفريزين من أصل دنماركي , ولكنّ المحيّر في الأمر كيف تراءى للشاعر تعاقب الليل والنهار من خلال هذا الترقيط بين الأبيض والأسود , أنها المخيلة التي تشتغل على قدم وساق لدى الشاعر الفذ سامي . ثم تنتقل بنا الكاميرا البانورامية للشاعر سامي وتصور لنا ذلك البراح الجميل والمروج الخضراء , التي تتناغم مع الوقت , لها لونها السحري بعد المغيب وبعد أنْ تبتلع الغيوم (القمر) سيد الأضواء , الذي يعرف كيف يتدبر أمره في كل الأحوال , هذا هو الشعر حينما يسطع مع الوقت ومع عقارب الساعة . الشعر حينما يتناول عقارب الساعة وأمنيات الوقت الذي يعلن دروسه لنا , يكون شعراً سينمائياً يستحق أن يُسلّط عليه الضوء , يستحق أنْ يدخل في تصنيف الشعر المسرحي , الوقت هذا الذي نعرفه من ساعاتنا التي نضعها على أرساغنا ونسمع دقاتها كما دقات نبض القلب , الوقت الذي يشغل كل تفكيرنا , في كيفية قضائه وخصوصا بالنسبة لكبار السن , هذا الوقت أصبح اليوم في متناول السينما العالمية وفي كثير من الأفلام ومنها الفلم العالمي ( المسخ بنجامين بوتون) , من تمثيل الممثل البارع ( براد بت) والممثلة الحسناء (كاتي بلانشيت) والذي يتناول موضوعة الوقت وكيفية صيرورة الحياة بالمعكوس , أي لو تسنى لنا أنْ نعيش الحياة بالمعكوس فما الذي يحصل , أي لو أننا نأتي أو نولدُ من القبر أو في عمر التسعين أولاَ , ثم نأخذُ في الصِغَر شيئاَ فشيأَ , ثم نموت ونحن في أحضان أمهاتنا أطفالاَ نرضع ونحظى بكامل الحنان . هي فكرة حالمة وفيها من الخيال الذي ينعش قلوبنا , نحن البائسين الحزانى على الدوام , نحنُ الذين نحدّق من زجاج القطارات الى كل هذه الجمالات التي رأيناها من خلال قلم الشاعر الفذ سامي , وهو في طريقه عائد الى إيثاكاه في ألمانيا. صعود القطارات يذكرنا بالشاعر الفرنسي الكبير (أراغون) حينما صعد القطار وتشاجر الى حد الملاكمة مع أعز أصدقائه لسبب شراهية أراغون في طريقة أكله لوجبة طعام سريعة , لدرجة أغاضت صديقه . هي هكذا الحياة شجار وتصالح , مناكفة ووئام , حرب وسلام , كما نقرأها في السطور أدناه من نص ( أيتها الدرويشة)......

تعايش السلام والحرب في زجاجة كولا

داخلَ سرداب فترةً طويلة

حتى جاء من يشتري الزجاجة وقد أخذه الظمأ

وحين فتحها وجد الحربَ معافاةً والسلامَ هزيلاً

فأغلق الزجاجة ورماها في البحر

فتسلمها على الساحل الآخر عاشقٌ ففتحها

فوجد العكس : الحرب هزيلة والسلام بصحة ورشاقة

فأعادها من حيث أتت

فعثر عليها مَن رماها أول مرة

فتبسمَ وقال : الحرية أول سُبُل السلام

حتى لو كنتَ تنظر لها من خلال زجاجة !

ـــــــــــــــــــ

ثيمة لقصيدة ابتدأت بالحرب والسلام , يمكن لنا أنْ نقول عنها أنها تعني حياة الروائي الروسي الشهير ( تولستوي) الذي كان يحتضر ويرفض دخول الكاهن للصلاة عليه , لأيمانه العميق بقضيته العادلة وحركته التولستويه أنذاك في نصرة الفقراء والمعدومين . ثم نقرأ في الثيمةِ عن البحر , هذه تعني الشيخ والبحر وهمنغواي العاشق لحبيبته وزوجته ( مارتا كيلهورن) أو همنغواي يصطاد السمك ويعاند شراسة الطبيعة , ثم تضئ الحرية في النص التي تعني فيلم (الحرية تلك الكلمة الحلوة ) التي جسدها أسبوع الفلم السوفيتي أيام السبعينيات, والحرية التي نطقتها الثائرة مدام رولان الفرنسية قبل أنْ تعدم , ثم ما بين هذه وتلك ,البانوراما الزجاجية التي نستطيع من خلالها أنْ نرى في أي عرشٍ يتربع سامي العامري , سامي الذي لم يترك أية شاردة أو واردة حتى أنبأنا عنها , فها هو يخبرنا عن البلوى والمصائب التي تحل بالبشر على حين غرّةٍ , والتي تفوق التصور والواقع , مثلما نقرأ في التضاد بين مترادفتي السعادة والمأساة , من نصوص قصيرة بعنوان ( سنون وذبالات).......

السعادةُ كالطاووس

جميلة إلا أنها نادرة التحليق

لهذا فقليلاً ما تراها في فضائك

أمّا المأساةُ فكالكنغر

قفزة واحدة منها

وإذا بها في أحضانك !

ـــــــــــــــــــــ

هكذا هو حال الحياة التي أتعبت نيتشه والتي أدت به إلى أنْ يكون مختل العقل لا يعرف حتى مؤلفاته في أواخر أيامه وما من معين سوى أخته, هذه واحدة من الأمثلة على التراجيديا الفردية , و هناك الكثير من المآسي التي حلّت في جنس البشر وعلى إختلاف مشاربهم , وحينما تأتي فأنها لاتستأذن ولاتطرق الباب , بل تدخل صميم القلب حتى تقطع نياطه دون رحمة ولا أسفٍ ولا أعتذار , كما يحصل اليوم في عراقنا الجريح للكثير من العوائل التي تفقد أبناءها من جراء الحرب الطائفية الدائرة . لكننا في نفس الوقت لم نجد سوى القليل مما يروى عن السعادة , السعادة تلك التي لا يمكن لمسها , أنها قبضة ريح .

ما رآه سامي من أماكنٍ ساحرة وطبيعةٍ مثيرة، لايمكن له أنْ يجدهما في بلدان الشرق , وبلده بالذات وما مرّ به من بؤس , لعمري جعلتْ منه شاعراً فيلسوفاً في لحظةٍ شاعريةٍ من الزمن , شاعراً راسخاً ونيّراً لاتخيفهُ دهاليز الروح المعتمة , مثلما نجدهُ في السطور الفضية ( نص الكينونة السارة) والغنيّةِ بالكثير من المفاهيم ....

يتبـــع في الجزء الثانـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي.....

هــاتف بشبوش/عراق/دنمارك

(CNN)-- قال عبدالملك الحوثي، زعيم الحوثيين في اليمن في تصريح متلفز الأحد، أنه ما دامت الهجمات مستمرة، فإن من حق الشعب اليمني الوقوف في وجهها، وأنهم لن يخضعوا للضغط أو التهديد، مضيفا أنه "بعدما تحرك شعبنا للرد على الهجمات وقتل الأطفال والنساء، لا نريد أن نسمع أي أصوات أو بكاء."

واتهم الحوثي الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بالتحالف مع القاعدة، ومساعدة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، في السيطرة على المكلا، والعزف على نغمة التحالف السعودية الأمريكي.

 

 

وأضاف عبد الملك الحوثي، الذي احتلت مليشياته العاصمة صنعاء والمقرات الحكومية، أن "مقاتلينا لن يخلوا المدن الرئيسية، أو المقرات الحكومية، وأن أي شخص يعتقد أنهم سيستسلمون فإنه يحلم،" وأضاف في تصريحه المتلفز "لقد أكدنا بأن الشعب اليمني لن يخضع للضغوط أو التهديدات."

وفي اتهامه لهادي بالتحالف مع القاعدة قال الحوثي بأنه قام بتسهيل سيطرتهم على المكلا، والقواعد العسكرية المحيطة بها "وعندما كان الجيش يحارب الجماعة الإرهابية، بعد المجازر التي ارتكبوها ضد قواتنا، غضبوا ودعموهم بشكل أكبر"

وقال بأنه "خلال الحوار، تدخلت أطراف أجنبية لتعليق المحادثات، حتى عندما كان الجميع على وشك توقيع اتفاق سياسي" واتهم الولايات المتحدة بأنها واحدة من الأطراف التي أمرت بشن "الحرب السعودية" على اليمن، على حد وصفه، وبأن السعودية هي مجرد خادم لأمريكا.

براعم الربيع في نيسان تذكرنا ببراعم الثورة الفلسطينية ضد مضطهدي شعبنا ومغتصبي أرضه . ففي نيسان سنة 1920 انطلقت الثورة الفلسطينية الأولى ، حين انتفض العمال والفلاحون الفلسطينيون ضد الاستعمار الانجليزي، وضد وعد بلفور المشؤوم، وفي نيسان عام 1929 اندلعت ثورة البراق من اجل حماية مقدساتنا وتراثنا وتاريخنا.

وفي نيسان 1937 انفجرت الثورة الكبرى، التي اثبت فيها الشعب الفلسطيني قدرته على الكفاح والنضال والتحدي والصمود ووحدة الكلمة والموقف الوطني الوحدوي بالإضراب الشهير، الذي شمل جميع نواحي الحياة ودام ستة أشهر متتالية.

وفي نيسان عام 1936 أنشئ وتأسس الحزب الشيوعي الفلسطيني ، ليواكب نبض الثورة والمقاومة الفلسطينية ويعبر عن إرادة الكادحين والطبقة العاملة الفلسطينية ، ويختط طرقاً جديدة للنضال ضد الاستعمار لم تعرفها من قبل الزعامات والقيادات القومية .

وفي نيسان 1948 حدثت واقترفت مذبحة دير ياسين ، التي استشهد فيها المناضل عبد القادر الحسيني ، الذي أصبح رمزاً ومثالا للتضحية والكفاح والمقاومة العنيدة.

وفي نيسان سنة 1973 امتدت يد الغدر لتغتال الشاعر كمال ناصر وكمال عدوان ومحمد يوسف النجار في بيروت، وعادت هذه اليد مرة أخرى لتغتال عصام السرطاوي في اسبانيا في نيسان 1983.

وفي نيسان سنة 1983 تم تفجير مئذنة جامع حسن بك في عاصمة الساحل الفلسطيني ومدينة البرتقال ـ يافا.

وفي السابع عشر من نيسان تحيي جماهير شعبنا الفلسطيني في جميع أماكن تواجدها ، ومعها القوى الثورية والتحررية في الوطن العربي والعالم يوم الأسير الفلسطيني ، الذي أقره المجلس الوطني الفلسطيني في دورته المنعقدة سنة 1974 ، باعتباره يوم وفاء وتقدير للأسرى والمعتقلين السياسيين والإداريين خلف القضبان الحديدية والأغلال في سجون وزنازين الاحتلال ، ونصرة لهؤلاء المعتقلين ومساندتهم والوقوف اإى جانبهم من اجل تحسين ظروف اعتقالهم ، والمطالبة بإطلاق سراحهم، وأيضاً يوم وفاء لشهداء الحركة الأسيرة الذين سقطوا في الأسر دفاعاً عن حرية شعبهم .

إن ذكرى يوم الأسير لهذا العام الممزوجة بمشاعر الألم والغضب والأمل ،تطل في وقت يشهد فيه شعبنا محاولات بائسة ويائسة لتركيعه وتصفية حقوقه العادلة ، ويشهد الشارع الفلسطيني حالة من الانقسام المعيب والمدمر، الذي يسر الأعداء ويزيدهم صلفاً ويدفعهم للمزيد من أعمال التنكيل والقهر والإذلال وتشديد الحصار والخناق والتآمر على قضية شعبنا الوطنية ووأد حقوقه.

وفي الواقع أن الاحتلال والمؤسسة الإسرائيلية الحاكمة لم يتركا أسرة فلسطينية دون اعتقال احد أفرادها وأبنائها ، والسجون الإسرائيلية الاحتلالية تعج وتمتلئ بالسجناء والأسرى القدامى والجدد من جميع الفصائل الفلسطينية والقيادات الوطنية والسياسية ورموز المقاومة من الضفة والقطاع وعرب 48 أمثال : مروان البرغوثي واحمد سعدات ووليد دقة وحسن سلامة وأمير مخول وخالدة جرّار ... والقائمة طويلة جداً.

ويتعرض السجناء الفلسطينيون إلى التعذيب والتنكيل وانتهاك حقوقهم الإنسانية ويعانون من ظروف الأسر السيئة وشروط الحياة المتدنية ، وذلك بهدف كسر إرادتهم وصمودهم وإصرارهم على المقاومة حتى اطلاع فجر الحرية والنور.

إن رسالة الأسرى في يوم الأسير هي إنهاء الانقسام والانشقاق المدمر على الساحة الفلسطينية ، الذي لا يستفيد منه سوى أعداء شعبنا ، والإسراع في توحيد الصف الوطني الفلسطيني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية ، الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني ، وكذلك العمل على تحسين ظروف المعتقلين الفلسطينيين ، والضغط على الهيئات الدولية ومنظمات حقوق الاإسان من اجل إطلاق سراحهم ليستنشقوا ويتنفسوا هواء الحرية .


سقطت أقنعة الطائفيين السنة, وذهب بريق المتلسنين السياسين الذين كسبوا أصواتهم بتحريض الناس على كره الاخرين..
بعض السياسين السنة صوروا الشيعة أعداء للسنة, وصعدوا للبرلمان وكسبوا المناصب والمنافع, وهم كحمالة الحطب, يزيدون الفتنة ناراً.
فُخلق بالعراق واقع جديد, لا أمن فيه, بواسطة عصابات مأجورة طاغية, كثير منها يسير بعباءة هولاء الطائفيين السياسين.
يرعبون الناس, ويقتلون من هذا الطرف وذاك, لتكريس العداوة, وزيادة المطالبين بالثارات.
ساعة لا يريدون الشرطة الاتحادية, واخرى لا يريدون الجيش, وثالثة يطالبون بالانقسام على اساس طائفي.
ألى أن دقت ساعة الصفر, ودخلت داعش بعد أن تبلورت بدعم أقليمي لحكومات دول البترول التي تدعي كذبا العروبة, وتحاول أن تبين أنها المحامية عن أهل السنة, من المد الشيعي.
فمن هؤلاء الشيعة؟ أنهم موالي أهل بيت النبي, الذين يرفضون أتباع سنة غيره من الذين تحوم حولهم الشبهات, وكانوا دعامة وقلب الكفر في عصر الدعوة وما بعده.
لهذه ألاطروحة, أسماهم أهل التيار التكفيري بالرافضة, وعدوهم عدوا لهم, وأكثر خطراً من اليهود, فتعاونوا مع اليهود لخلق مجرمي داعش متعدد الجنسيات.
التي دمرت وحدة سوريا, كأبنية مدنها, وأحرقوا فيها الاخضر واليابس, لينتقلوا بقوتهم وباسناد أقليمي للعراق, مستغلين ضعف الحس الوطني, ودعوات الظلامة السنية التي أسسها ساستهم.
لقد عاثوا في الارض, وذبحوا وهجروا, ودمروا ونهبوا معالم الحضارة, وفجروا المساجد والمراقد والكنائس..
ولما ضاقت بهم السبل, وصدتهم قوات العراق مسنودة برجال الحشد الشعبي والعشائر, ضحوا بغطائهم الطائفي.
لقد تحولوا لقتل أهل السنة نحراً, وسبي نسائهم وبيع أطفالهم, كما فعلوا مع الايزيدين والمسيح والشيعة..
فما كان من أهل الانبار ألى اللجوء ألى وطنهم, وإخوانهم الشيعة, الذين برغم فقرهم, ونكبتهم, فتحوا قلوبهم قبل بيوتهم لأبناء الانبار.
اليوم ظهر الكرم الشيعي, وتجلت أخلاق أتباع أهل البيت, بوقفتهم التي وقفوها منذ ظهورهم على البسيطة, والتي حاولت شيوخ الفتنة وتيارات التكفير طمسها, وتغيب حقيقتها عن الناس.
ليعلم العالم أجمع, وأهل السنة أن بقائهم ونصرهم, من بقاء العراق واحد متأخى مستقر.

 

قضى العراق سنوات من الضياع السياسي، بعد دخول البلاد المستنقع الموحل، في حقبة الدورتين السابقتين من عمر الديمقراطية، وقبلها حقبة البعث المجرم، من حكم الحزب الأوحد والأقارب.

أمست مقدرات الشعب، ومستقبل العراق الجديد، بيد منتفعين لا يمكن للسيد العبادي عبورهما ألا بعد ردم المستنقعات الموحلة، للتخلص منها، و الانتهاء من تسنم المناصب بالوكالة.

اليوم دق ناقوس الخطر، وتحذيرات هنا وهناك، من قبل السياسيين والحكماء، من أصحاب العقول، بالرجوع التجربة الماضية، من الناصب بالوكالة ومن لون واحد، أو بالأحرى حزب واحد فهذه لعبة خطيرة، تعيدنا الى ما بعد 2003 عصر الدكتاتورية.

تعيين الشيخ خالد العطية لهيئة الحج والعمرة بالوكالة، وقبله وحسن الياسري لهيئة النزاهة، وأمانة بغداد،فهذا الفعل اخطر من "داعش" على الدولة العراقية التعيين بالوكالة.

هيئة النزاهة تحتوي على ملفات فساد، لو تكشف تلك الملفات، قد توحل العملية السياسية، وتعيين الياسري الذي هو من الكتلة التي ينتمي أليها رئيس الوزراء الحالي والسابق، فهذا مؤشر خطير جدا، لتسييس الفساد وحجب أموال الشعب، من اجل مصلحة حزبية ضيقة.

إحدى فقرات برنامج رئيس الوزراء، الذي صوت عليه ممثلين الشعب، هو عدم استخدام النهج الذي سارت عليه الحكومة السابقة، و عدم التعيين بالوكالة.

نحن بلد يمتلك اعرق حضارة أسلامية، واعدل حكومة عادلة على وجه المعمورة، متمثلة بالأمام علي عليه السلام وحكمه، لكن الأسف قادة الحكومة اليوم، بات أمرهم غريب في مخالف ما عاهدوا به المواطن، في تحسين الوضع العام للبلاد، والسير على جادة الصواب، لتحقيق برامجهم الانتخابية بواقعية.

مازال الوقت مفتوح أمام السيد العبادي، لتصحيح ما قام به، من التعيين بالوكالة، وألا سيفشل فشل ذريعة، في الإيفاء بوعوده للرأي العام، وهذا الفعل سيفتح الباب أمام الفاسدين، ويغلق أبواب النجاح بوجه الحكومة.

هنا نحذر الدكتور العبادي، أن يعي مدى غضب الشارع، في أعادة العمل بالأخطاء السابقة؛ لان ليس فقط الشارع سيغضب ويقول، بل هناك صوت عال، صوت مبارك، منبر الجمعة، لسان حال المواطن، له كلمة من على ذلك المنبر، تجيشت الجيوش ودحرت "داعش"، فاحذروا ذلك الصوت، ولا تفرحن بلقائكم المراجع الدينية، في النجف الأشرف؛ فان كلمتهم، تقيم حكومات وتنهار طواغيت وكفرا.

فاحذروا يوم عبوس قمطريرا يوم الانتخابات أين ستولون وجهوكم من ناخبيكم؟ وما عليكم أن تذكروا قوله تعالى " وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ"


تشرق الشمس على العراق.. برشقات من الرصاص, وقذائف يهز رعدها ارض بلادي, تذوقنا مرارة الهزيمة, وتجرعنا لحظات الألم, في غفلة من الزمن استغلها الخونة ومن باع ضميره بثمن بخس, بتسليم جزء من أرض العراق للغزاة, والعصابات التكفيرية, وسفكت دماء أبنائنا الأبطال, في سبايكر والسقلاوية .
المواجهات في جبهات القتال, التي غير مسارها مقاتلي الحشد الشعبي, وأوقفوا زحف عصابات داعش التكفيرية, بإتجاه بغداد والمحافظات الأخرى, لما استطاع البرلمانيون والساسة, الاستمرار بأعمالهم, والوقوف نداً أمام صرف مستحقاتهم من أموال.
نخوض حروبا شامله, لا تقتصر على البعد الميداني والعسكري, بل تمتد إلى البعد الفكري والعلمي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي, والتداعيات التي تطلق على مقاتلي الحشد الشعبي جزء من هذه الحرب.
الأخطر في هذه الحروب.. هي الحرب النفسية.. التي تستهدف البناء الفكري والعقائدي, لأبناء الشعب, وإثارة الفتن والطائفية, التي زالت من العراق, باللقاءات والمؤتمرات لقادتنا, وشجاعتهم بالقضاء على الإرث الفكري, وزيادة الوعي لأبناء الشعب العراقي بمختلف طوائفه .
كما نحرص على اللحظات السعيدة, التي تدعى الاحتفال بالنصر, فقد تأملنا بما يكفي للاستماع لأصوات الساسة وتناقضاتهم وضاعت علينا متعة الأيام .
يطرق مسامعنا, صوت وزير الكهرباء, مبشراً بإعلان مجلس الوزراء اعتماد تسعيرة جديدة, لاستهلاك الطاقة الكهربائية, وسابقتها تأجيل توزيع رواتب الموظفين, إلى أربعين يوما, ذلك سبب حالة من الهيجان بين أوساط الشعب, وهو من القرارات الكارثية, التي يرفضها الشعب, كما رفض السياسة الداعشية, لفرض مائة ألف دينار على كل أسرة لحمايتها.
جميع الساسة, ومن يدير دفة الحكم في الحكومة العراقية, مدينين لأبناء العراق, في وقفاتهم معهم أثناء الترشيح للانتخابات, و حمايتهم والدفاع عن الوطن .
لماذا لا نسمع القرارات التي توثق فرحة الشعب, بالقضاء على الإرهاب, وإكمال الوعود بالرفاهية وبناء العراق الجديد ؟
رغم كل ذلك.. يأمل أبناء العراق بإشراق شمس يوم جديد, تحمل نسائمه اريج الورد, وصوت زقزقة العصافير بين الأشجار, تبشر بعودة الأمان, وحرية التنقل بين الأوطان

جلس عزاء وأستقبال المعزين برحيل الرفيق ديلمان

تحية

أستذكارأ لرفيقنا الراحل (ديلمان ئاميدي) سكرتير لجنة الرقابة المركزية لحزبنا الشيوعي الكوردستاني والذي أفتقدناه بشكل مفاجيء, تقيم عائلته الموقرة وبالاشتراك مع منظمة حزبنا في السويد مجلس عزاء وأستقبال المعزين برحيله.

وذلك في يوم السبت المصادف 25 نيسان 2015, من الساعة 14- 18 عصراً

Kista Träff في قاعة شيستا تريف

حضوركم سيكون موضع أرتياحنا ويخفف من ألمنا بفراق رفيقنا ديلمان.

منظمة الحزب الشيوعي الكوردستاني في السويد

19 نيسان 2015

 

سعدي بيرة: البيشمركة سطروا ملاحم وبطولات بوجه الارهاب غدت حديثا لكل العالم

مكتب اعلام سكرتير المجلس المركزي

عقد المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني اليوم الاحد (19-4-2015) جلسته الاعتيادية (65) في مبنى المكتب السياسي بمحافظة السليمانية، والتي استضاف فيها مسؤول مكتب العلاقات العامة سعدي بيرة وناقش خلالها اهم واخر التطورات التنظيمية والسياسية في كردستان والعراق والمنطقة.

استهل سكرتير المجلس المركزي الجلسة بالوقوف دقيقة صمت حدادا على ارواح شهداء كردستان، مثمناَ مواقف ونضال عضو المجلس المركزي القيادي البارز المغفور له اوات عبد الغفور، الذي تصادف اليوم ذكرى اربعينيته.

عادل مراد رحب في مستهل الجلسة بعضو المكتب السياسي مسؤول مكتب العلاقات العامة سعدي احمد بيرة، مشيدا بنضال ومواقف عضو المجلس اوات عبد الغفور معرباَ عن امله في ان يتمكن اخوته في الاتحاد الوطني والمجلس المركزي من الاستمرار على نهجه الوطني ومسيرته النضالية الحافلة بالانجازات.

مراد اشار الى ان الاتحاد الوطني الكردستاني اعتمد منذ بدايات تأسيسه على علاقاته الواسعة المبنية على مواقفه الوطنية المبدئية تجاه مختلف القضايا الداخلية والخارجية وفي مختلف الاوقات، مشيرا الى وجود غبن كبير في توزيع المناصب والادارات في حكومة الاقليم، واستحواذ احد الاحزب على المؤسسات الهامة وخصوصا دائرة العلاقات الخارجية في حكومة الاقليم، داعيا الى اعادة التوازن والتكافؤ بين مختلف الاحزاب في دوائر ومؤسسات حكومة الاقليم.

وفي سياق اخر انتقد مراد وندد بالصورة التي اعتقل فيها عضو المجلس المركزي مسؤول قوات حماية سنجار حيدر ششو، وطريقة تعامل السلطات معه، مؤكدا دعم المجلس للدفاع والصمود والخطوات والمواقف التي اتخذها حيدر ششو ورفاقه دفاعاَ عن ارواح الايزديين الذين طالتهم ايادي الارهاب السوداء بعد احتلال قضاء سنجار من قبل تنظيم داعش الارهابي.

وفيما يخص مسالة الدستور ورئاسة اقليم كردستان اشار سكرتير المجلس المركزي الى ان المجلس قدم مذكرة الى المكتب السياسية تمثل راي جميع اعضائه دعا فيها الى:

1- تعديل مشروع مسودة الدستور وصياغته، عبر التوافق بين مختلف القوى والاحزاب السياسية.

2- اعتماد النظام البرلماني كنظام للحكم في الاقليم في مسودة دستور الاقليم.

3- تحديد صلاحيات رئيس الاقليم في مسودة الدستور بما ينسجم مع النظام البرلماني.

من جهته ثمن عضو المكتب السياسي مسؤول مكتب العلاقات العامة سعدي بيرة دور المجلس المركزي كمؤسسة رصينة فاعلة في الاتحاد الوطني وهم يمثلون مختلف شرائح المجتمع الكردستاني، مبيناَ ان الاتحاد الوطني قوي وقادر يمتلك الاف الكوادر والاعضاء الاكفاء الذين يمكنهم ايمانهم بالمبادئ والقيم النبيلة التي تبناها الاتحاد منذ بداية تاسيسه من التغلب على مختلف التحديات والمصاعب التنظيمية والسياسية.

بيرة اضاف ان قوات بيشمركة كردستان غدت حديث العالم وان بطولاتهم وصمودهم بوجه الارهاب وحمايتهم على طول الاف الكيلومترات ارواح المواطنين والحفاظ على ممتلكاتهم، تحتم على الكتاب والصحفيين كتابة التاريخ من جديد للحديث عن دور ونضال وبطولات قوات البيشمركة بوجه الارهاب المتنامي في المنطقة.

واكد بيرة ان علاقات الاتحاد الوطني الكردستاني بحاجة الى اعادة صياغة وتفعيل بعض الجوانب بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الراهنة، لافتا الى ان الرئيس مام جلال كان مهندس العلاقات الكردية مع مختلف القوى والاحزاب والشخصيات في كردستان والعراق والمنطقة والعالم، منذ اندلاع ثورة ايلول والثورة التي تبعها الاتحاد الوطني الكردستاني عام 1975.

مسؤول مكتب العلاقات العامة في الاتحاد الوطني اضاف ان ما تمر به المنطقة من صراعات ومشاكل وتنامي للارهاب هو نتيجة للازمات الاقتصادية والسياسية والخلافات الفكرية التي ولدت موجة من التطرف والتشدد، مايحتم على اقليم كردستان التمسك ودعم القيم والمبادئ الديمقراطية والتعايش المشترك.

سعدي بيرة لفت الى ان الاوضاع في كردستان العراق ليست بمعزل عما يجري في اجزاء كردستان الاخرى والعراق والمنطقة، مؤكدا ضرورة دعم نضال الاحزاب والقوى السياسية الكردية في كردستان تركيا وسوريا للحصول على حقوقهم المشروعة، داعيا الى دعم عملية السلام في كردستان تركيا واهمية مساندة الاحزاب الكردستانية في الانتخابات البرلمانية المرتقبة لصناعة مستقبل افضل للكرد في تركيا.

واشار مسؤول مكتب العلاقات العامة في الاتحاد الوطني الى ان الاتحاد طرح فكرة انشاء وزارة للاقليم تعنى بادارة ملف العلاقات الخارجية ورفدها بالكوادر والموظفين الاكفاء، لمعالجة عدم التوازن وعدم التمثيل الذي تشتكي منه اغلب الاحزاب الكردستانية في رسم السياسة وطبيعة العلاقات الخارجية للاقليم مع العالم.

بدورهم قدم اعضاء المجلس المركزي رؤيتهم وتصوراتهم حول مختلف المسائل والقضايا الانفة الذكر وطرحوا مقترحاتهم حول الية معالجتها ووضع الحلول المناسبة لها، بما ينسجم مع مطاليب جماهير كردستان، ويلبي طموحاتهم في ترسيخ الحريات وتمتين الاسس والقيم والمبادئ الديمقراطية. 

 


في كل اربعينية يتفاخر منتحلو التشيع ان كربلاء المقدسة استقبلت الملايين من الزوار وهم يتبجحون على العالم بأسره ان الجهود الذاتية للمواكب استطاعت ان تتحمل المجهود الكبير في تأمين المأكل والمشرب والسكن وكل شيء يحتاجه الزائر .

واليوم ونحن نشاهد اقسى الظروف التي يمر بها العراقيون المساكين بسبب داعش والمليشيات الطائفية ، وسبحان الله الظاهر ان 500 الف عائلة عراقية كشفت زيف وادعاء ممن ينتحل التشيع فهم محاصرون بين بغداد والانبار اما كربلاء فقد امتنعت حكومتها المحلية وبأمر ممن قرأ الفتوى الطائفية فتوى الجهل والتعصب .. فتاوى التقاتل وسفك الدماء وفتوى الدعم الذاتي للمليشيات في السلب والنهب وسرقة المتاجر والبيوت والمساجد وكل الأموال والممتلكات .

وهنا نسأل اين المواكب واين الرواديد واين روزخونية المنابر اين منهج الحسين (ع) والاطفال والنساء وكبار السن في العراء ؟ اين مدينة الزائرين واين المواكب التي تخدم الناس في يوم الزيارة الكاظمية في رجب في بغداد ، فهؤلاء الانباريون اخوتكم في الدين والوطن والانسانية يعانون الامرين فأين انتم عنهم ؟؟

بالله عليكم لو كان الحسين (ع) موجودا ... فهل يقبل بهذا الشيء ؟

بالله عليكم لو كان العباس موجودا ... فهل يرضى بهذا الشيء ؟

بالله عليكم لو كانا الامامان الجوادان (ع) موجودان .. فهل يرضيان بهذا الشيء ؟

اين دينكم دين الرحمة والعفو والاحسان والسلام ؟ الحسين (ع) في معركة الطف وهو يبكي على اعداءه وينصحهم حتى الرمق الاخير اما انتم شينا عليه لا زينا !!

وكما يقول المرجع الصرخي منتقدا ذلك المنهج الشيطاني المشوه للدين والمذهب بقوله " أين انتم يا مدعي ومنتحلي التشيع من كتاب الله العزيز وشرع نبيه الكريم عليه وعلى اله الصلاة والتسليم ...أين انتم يامن شوّهتم الدين وصرتم شيناً على الرسول الأمين وآله الطاهرين واصحابه المنتجبين عليهم الصلاة والتسليم ...أين انتم من منهج امير المؤمنين علي عليه السلام وسيرته واخلاقه ووصيته وأوامِرِه ؟"

ولكن سبحان الله سواء في تكريت او في الانبار وما سيحصل هي انتكاسة اخلاقية وانعدام الانسانية وكما قال المرجع العراقي العربي " في تكريت تجسد الانحطاط والقبح وسوء الاخلاق ، فالفضيحة والعار والخزي في الدنيا والآخرة ، وقد قلنا ونقول ونكرر ان ما وقع علينا في مجزرة كربلاء من قرامطة العصر احفاد واتباع ابن سبأ يمثل صورة مصغرة لكل ما حصل ويحصل في العراق من جرائم على ايدي قرامطة الاجرام ، فما وقع في كربلاء و تكريت من خطف وقتل وتمثيل وحرق وسلب ونهب وتهديم وتجريف وانتهاك وظلم وقبح وفساد وافساد هو نفسه وقع ويقع في كل مكان تدخله مليشيا القتل وسفك الدماء "

فما حدث في كربلاء في تموز 2014 على انصار المرجع الصرخي وما حصل ويحصل في تكريت والانبار وكل مناطق العراق التي تخضع للمليشيات او لداعش فانها وصمة عار في تاريخ الانسانية على يد قرامطة العصر الوحوش الكاسرة الذين لا خلاق ولا اخلتق لهم .

اما اذا كنتم تريدون ان تأمنوا مكر الله تعالى فهيئوا مواكبكم وافتحوا كربلاء لهم فهم 500 الف عائلة سوف تذوب في الحسينيات والمساجد والفنادق ومدن الزائرين وفي خان النص .. افعلوها ان كنتم قادرين .. ولكن انى ذلك ؟

ونصيحتي للمسؤولين والزعماء والمراجع والشيوخ لا تأمنوا مكر الله تعالى فان الله بالمرصاد !!

دعــــوة/ المركز الثقافي العراقي في السويد‎

دعوة عامة


يتشرف المركز الثقافي العراقي في السويد

لدعوتكم لحضور أمسية توقيع كتاب

((الدور الثقافي للقنوات الفضائية العربية))

للكاتب الدكتور محمد كحط عبيد الربيعي

السبت 25 نيسان 2015

الساعة الرابعة والنصف مساءا

Katarina V 19

Slussen- Stockholm

د. أسعد الراشد

مدير المركز الثقافي

في الوقت الذي استحوذ الكرد على تعاطف و تضامن دوليين غير مسبوق على المستويين الرسمي و الشعبي من خلال محاربة تنظيم داعش الارهابي يطفو خلاف كردي كردي, قديم جديد على السطح, خلاف خطير من شأنه تقويض ليس فقط كل الفرص التي قد تمهد إلى تحقيق حلم طالما دغدغ مشاعر الشعب الكردي التواق إلى الحرية و هو اقامة دولته القومية الخاصة به أسوة ببقية شعوب العالم, بل أيضا خطورة ضياع المكتسبات التي حصلوا عليها حتى يومنا هذا. هذا الأمر يجب أن يعرفه الشارع الكردي و المواطن العادي الغير متحزب.

كما هو معروف فان الاقتتال الداخلي في منتصف التسعينات بين الحزبان الكرديان البارتي الديمقراطي بزعامة البارزاني و الاتحاد الوطني بزعامة الطالباني والذي كان ضحيته الآلاف من الأبرياء لم يكن له أية دوافع قومية أو وطنية بل كان محض اقتتال حزبي صرف و تناحر على السلطة مدعوما من القوى الاقليمية التي تتقاسم جغرافية كردستان و خدمة لأجنداتها السياسية و لم يتوقف الطرفان عن الاقتتال حتى نهاية التسعينات و تحت ضغوط أمريكية قوية بعد التوصل إلى اتفاق مناصفة السلطة و بعد تأكد كل منهما بأن القبول بالتقاسم خير من أن لا تبقى سلطة على الاطلاق.

الذي حصل منذ نهاية التسعينات و حتى يومنا هذا أن الاتحاد الوطني الكردستاني فقد الكثير في مناطق نفوذه لصالح حركة التغيير(كوران) بزعامة نوشيروان مصطفى من جهة واهتمام رئيس الحزب جلال الطالباني بسياسة المركز في بغداد على حساب الاقليم بصفته رئيسا للعراق الفيدرالي و من ثم غيابه التام عن المشهد السياسي بسببه مرضه و افتقاد الحزب بذلك لكاريزميته المؤثرة من جهة أخرى و ازدياد ضعف حزب الاتحاد مقابل تنامي دور البارتي بزعامة البارزاني.

الأمر الآخر الذي له أهمية بالغة هو أن نفوذ الحزبين مقسم مناطقيا فالبارتي في كل من دهوك وأربيل عاصمة الاقليم فيما نفوذ الاتحاد الوطني في مدينة السليمانية وريفها ما يعزز ثقافة الكانتونات و يشجع ان لم يتدارك الأمر في حينه إلى خيار الالتجاء إلى ادارتين منفصلتين تعمل كل منها لصالح حزبه لا شعبه و تقع في فخ التبعية للقوى الاقليمية التي تتربص بالشعب الكردي و تضمر له الشر و يتحول قواعد و قيادات الحزبين إلى بيادق في لعبة المحورين الايراني التركي المتنافسين على النفوذ في المنطقة!

في ظل مثل هذه الظروف و في ظل الحضور القوي لكل من الدولتان السابق ذكرهما اللتان اليوم كما في الماضي يهمها اضعاف الصف الكردي تقترب فترة انتهاء ولاية رئيس الاقليم و جدلية التجديد الذي يتوجب تغييرا في دستور الاقليم.

لاشك أن مسعود البارزاني بإمكانه لعب دور الزعيم الكردي ذو التأثير القيادي الايجابي على مسيرة حركة التحرر الكردية كقائد ملهم لشعبه ,لكن للقيام بمثل هكذا دور عليه الابتعاد عن التشبث بالسلطة ومحاولة احتكار المناصب الهامة مثل رئاسة الحكومة لابن أخيه و ادارة أمن الاقليم لابنه مسرور الأمر الذي يفقد المصداقية في نيته خدمة شعبه والنضال من أجل إيصاله إلى بر الأمان دون ضمان بقاء السلطة محصورة في قبضة عائلته ما يتناقض مع خصال زعيم الأمة الملهم الذي من المفترض أن يرى في كل كردي ابنا ,أخا ,أختا, قريبا وعشيرة وإلا فهو شخص عادي لا يتميز في تعطشه للسطوة والملك عن أي قيادي سياسي أو عسكري آخر و عليه توقع المعاملة من عامة الشعب على الأساس نفسه.

قراءة .مابين السطورفي كتاب اخبار المصلوبين وقصص المعذبين . لعبدالرضا مهنا وحسين مرتضى  2             .............صلب كور صول ملك سمرقند.......
في سمة احدى وعشرين ومائة غزا نصر بن سيار هلى الشاس من مرو .فوقع كور صول في الاسر .فقال له نصر :الحمد لله الذي امكنني منك يا عدو الله .فقتله وصلبهوقطعوا اذانهم وقصوا شعورهم....
فلم اراد نصر الرجوع احرقه لئلا يحملوا عظامه....ص83
...........صلب مهذب الدولة ...................
في تاريخ العراق للعزاوي انه في السنة 690 قبض ببغداد على مهذب الدولة اخي سعد الدولة المناشيري.وطلب منه بالاموال .وضرب ثم طعن بالسكاكين واسيوف وكان في الديوان نجار فضربه بفأس عدة ضربات ثم قطع اربا اربا زوتنابهه العوام وتعمم نفاط بمصرانه  وطافوا به في شوارع بغداد ودورها ثم احرق بباب جامع الخليفة .وسلخ رأسه وحشى تبنا وطيف به في جانبي بغداد وحمل الى واسط وصلب على جسرها....ص99
..............صلب نصر بن ساوا................
جاء في الجامع المختصر ص219انه في السنة 604 قتل ابو الغنائم  نصر بن ساوا النصراني في اعمال دجيل .وقطعت اطرافه وصلب .ثم انزل وسحب جثته في محلات بغداد ثم ارق..ص104
.........صلب يحيى بن زيد بن علي بن الحسين....
.فلما بلغ الوليد قتل  زيد .كتب الى يوسف بن عمر .خذه واحرقه بالنار ثم انسفه باليم.فامر يوسف به فاحرق ثم رضه وحمله في سفينة ثم ذره في الفرات.واما يحيى لما قتل صلب بالجوزان فلم يزل مصلوبا حتىظهور ابو مسلم الخراسان..ص113
............صلب يزيد بن الوليد....................
في سنة سبع وعشرين ومائة بويع  بدمشق لمروان بالخلافة .فلم دخل دمشق هرب ابراهيم بن الوليد وسليمان .وثار من بدمشق من موالي الوليد الى در عبدالعزيز بن الحجاجبن عبدالملك فقتلوه .ونبشوا قبر يزيد بن الوليد فصلبوه على باب الجابية...ص116
............صلب يوسف بن ابراهيم ................
في سنةستين ومائة خرج يوسف بن ابراهيم ومن معه على المهدي .فلما ظفر به واسره يزيدبن مزيد وبعث به الى المهدي .فلما بلغ وا النهروان زحمل يوسف على بعير وقد حول وجهه الى ذنبه واصحابه مثله .فادخلوهم في الرصافة على تلك الحال يدا يوسف ورجلاه وقتل هو واصحابه وصلبوهم على الجسر....ص116
.........القاهر يعلق امرأة ابيه..............
جاء في كتاب نشوار المحاضرة :ان القاهر عندما استخلف عذب امرأة ابيه السيدة ام المقتدر .وضربها بيده مائة مقرعة وعلقها بثدييها .ثم علقها وهي منكسة .فكان بولها يجري على وجهها...ص118
.......صلب القاتل وجدع انف المغنية..........
جاء في الجامع الصغير:انه في سنة 598 اجتمع مملوكان تركيان في دار يشربان الخمر وعندهما مغنية .فسكر احدهما فراود المغنية عن نفسها  فغار الاخر منه وضربه بسكين وقتله .فتقدم لصلب القاتل على رأس درب الباهقي ببغداد زوجدع انف المغنية ...ص118
..............................

............................................المعذبين...............
........مروان الجعدي بأمربقطع لسان كاتبه..........
في سنة 128كان مروان الجعدي يحارب الخوارج وبعث اليهم كاتبه محمد بن سعيد رسولا .فمال لهم وانحاز اليهم .ثم جيئ به الى مروان اسيرا فقطع يده ورجله ولسانه ...ص1121
............المتوكل يأمر بسل لسان ابن السكيت...
كان يقوب بن السكيت النحوي اللغوي يؤدب اولاد المتوكل .فقال له المتوكل يوما:ايهما احب اليك ابناي هذان ام الحسن والحسين ؟فاجاب بجواب لم يرضى المتوكل فامر الاتراك فاسوا على بطنه وسلوا لسانه فقتلوه......ص121  
.........المأمونيأمر بسل لسان العكرك الشاعر....
غضب المأمون على علي بن حسن الشاعر  المعروف بالعكوك فأمر باعتقاله فقال له :يا ابن اللخناء انت القائل للقاسم بن عيسى :
...كل من في الارض من عرب.....بين بادية الى حضره..........
...مستير منك مكرمة...............يرتديها يوم مفتخره.............
جعلتنا نستعير منه المكارم فقال :يا امير المؤمنين :انتم اهل البيت لا يقاس بكم وانم عنيت بقولى اقرانا واشكالا لابن دلف.فقال له المأمون :انا استحل دمك بكفرك في شعرك حيث قلت في عبد ذليل مهين...ثم امر به فسل لسانه من قفاه فمات....ص121
....ذبح مؤنس ويلبق وولده علي.......................
في السنة 321 احتال القاهر على القواد مؤنس ويلبق وولدهعلي فاعتقلهم ثم دخل على علي بن يلبق وامر به فذبح امامه واحتز رأسه فوضعه في طشت ومضى القاهر والطشت يحمل بين يديه حتى دخل على يلبق فوضع الطشت بين يديه وفيه رأس ولده .فلما راه بكى .فامر به القاهر فذبح ايضا وجعل رأسه في الطشت وحمل بين يدي القاهر ومضى حتى دخل على مؤنس .فوضع الطشت بين يديه زفلما راى الرأسين استرجع وتشهد .فقال القاهر :جروا برجل الكلب الملعون  فجروه وذبحوه ووضع رأسه في الطشت وطيف بالرؤس في بغداد...ص123..
.....ذبح محمد بن ابي خالد والطواف برأسه ....
روى الطبري قال:في سنة 201 قتل محمد بن ابي خالد في معركة بينه وبين جيش المأمون وكان زهير بن المسيب احد قواد المأمون محبوسا عند جعفر بن محمد بن ابي خالد .فاخرج الزهير من الحبس وذبح وطيف برأسه ثم اخذ جسده وربط في رجليه بحبل وطيف به في بغداد .ومروا به على دوره ودور اهل بيته عند باب الكوفة وطيف به في الكرخ ثم طرحوه في دجلة ليلا....123..
.....المنصور يخنق عمه عبدالله بن علي........
قتل المنصور عمه عبدالله بن علي .وكان ارسل اليه اب الازهر .فدخل عليه ومعه جارة له .فبدأ بعبدالله فخنقه حتى مات ثم مده على الفراش .ثم اخذ الجارية ليخنقها .فقالت ياعبدالله قتلة غير هذه القتلة .فكان الازهر يقول :ما رحمت احدا قتلته غيرها .فصرفت وجهي عنها .وامرت بها فخنقت ووضعتها معه على الفراش وادخلت يدها تحت جنبه ويده تحت جنبها كالمعتنقين .ثم امر بالبيت فهدم عليهما .ثم احضر القاضي ابن علاثة وغيره فنظروا الى عبدالله والجارية معتنقين على تلك الحال .ثم امر به فدفن..ص124...
....المنصور يعذب عبدالله بن الحسن في سرداب..
جاء في النجوم الزاهرة .ان المنصور سجن عبدالله بن الحسن واقاربه من بني الحسن في سرداب تحت الارض لا يعرفون ليلا ولا نهار .والسرداب عند قنطرة الكوفة .فكانو يبولون ويتغوطون في موضعهم .واذا مات منهم ميت لم يدفن بل يبلى وهم ينظرون اليه .فاشتدت عليهم رائحة البول والغائط .فكان الورم يبدو في اقدامهم ثم يترقى الى قلوبهم فيموتون.ويقال :اتى ابو جعفر وردم عليم السرداب .فماتواوكان يسمع انينه اياما.ص128..
......المهدي يحبس يعقوب بن داود في بئر ......
روى المؤرخون ان المهدي حبس يعقوب بن داودفي بئر بنيت عليها قبة فمكث في حبسه خمس عشر سنة زيدلي له في كل يوم رغيف وكوز من الماء ويؤذن باوقات الصلاة.اذ ان نور النهار لا ينفذ الى موضعه فلم يكن يفرق بين الليل والنهار .وان هارون الرشيد اطلقه .امر ان يدلي اليه حبلا وطلب منه ان يشد به وسطه ففعل واخرجه .فلما تأمل الضوء غشى على بصره..ص129..
........المعتضد يشوي شيلمة ..............
روى التنوري في نشواري المحاضرة والطبري وابنالاثير ان المعتضد قبض في سنة 280 على محمد بن الحسن بن سهل الملقب بشيلمة زوكان قد اتهم ةبانه يسعى لبيعة الخليفة من اولاد الواثق .فصدقه في المؤامرة  ولكنه لم يبح باسم من اراد بيعته .فاجتهد به والح فقال له:لو جعلتني شاورمة لم اخبرك باسمه .فقال المعتضد للفراشين هاتوا اعمدة الخيم الكبار الثقال .وامر ان يشد عليها شدا وثيقا واحضر فحما كثيرا واججوا نارا وجعل الفراشون يقلبون شليمة على النار وهو مشدود على الاعمدة حتى انشوى ومات...ص130...
الأحد, 19 نيسان/أبريل 2015 18:23

صبري حاجي - سورية وادي الذئاب

دخلت الثورة السورية عامها الخامس والأطراف الفاعلة تقوى وتتعظم والفوضى تتسع والنظام يتنفس بالهواء الربيعي المرطب تتخللها رائحة نرجسية قادمة من وراء البحار والمحيطات بعد هدوء عواصف رعدية تكاد تكون مدمرة من القارة الأمريكية وبحر الشمال الأوربي ,ما يزيد من الطين بلة ,ترك الساحة مفتوحة والحبل يجره ستيفان ديمستورة من حلب الى دمشق في محاولة فاشلة منه لتجميد مقذوف البركان المتفجر مصحوباً بالغازات السامة القاتلة في واد بهذا الحجم والكبر مكتظاً بالذئاب على اختلاف انوعهم وألوانهم وأنيابهم ,لا مثيل له في الأرجاء المعمورة قاطبة ,والوضع يتجه من السيء الى الأسوأ ,بتعدد اللاعبين الأقليميين والدوليين ,حيث لكل منه مصالحه الخاصة وأجنداته الآنية والمستقبلية وتوجيه دفة المسار نحو تحقيق ما يصبوا إليه الغايات والأهداف المنشودة والتي لأجلها يخططون ويتحركون ويحرضون ويأتمرون بأدواتهم الداخلية الموقوتة , عبر الإختراق الإستخباراتي في كل حدبِ وصوب .

لاحت في الإفق بوادر لحلول لا تتناسب في مجملها مع الأهداف التي من أجلها انطلقت الثورة السورية التي تحولت الى نار جهنم , أوقدت اجساد أبنائها الذين تطلعوا الى الحرية أسوة بغيرهم من شعوب الربيع العربي أملاً في استرجاع ولو جزء يسير من الكرامة التي سلبت منهم , منذ استلام حزب البعث مقاليد الحكم أثر انقلاب عسكري قامت به مجموعة من الضباط المتأثرين بمنطلقاته النظرية عام ألف وتسعمائة وثلاثة وستون , أيماناً منهم بوحدة الأمة العربية ورسالتها الخالدة من المحيط الى الخليج ,وظل قابعاً على الصدور الى يومنا هذا ,يحكم البلاد والبشر بالحديد والنار ,فبعد سحب البساط من تحت قدمي رأس النظام في دمشق ,وفقدانه الشرعية ,عادت الولايات المتحدة الأمريكية وعلى لسان وزير خارجيتها جون كيري بأنها ربما تتعامل مضطرين مع النظام ,وحذا حذوها وزير الخارجية الألماني, وظهور البرلمانيين الفرنسيين والبلجيكيين في دمشق ,لإعادة البساط الى نظام تجاوز كل خطوط الحمر للنيل من شعبه ,فقتل أكثر من ربع مليون شخص معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ والأبرياء العزل ,وشرد وهجر الملايين ,ودمر ويدمر البلد فوق رؤوسهم بالبراميل المتفجرة ,واستخدامه للأسلحة الكيميائية الفتاكة المحرمة دولياً في أكثر من مكان بالمجاملة والإبتسامة اللطيفة .

فهل يعقل ذلك بعد كل ما فعل وما قام ويقوم به من أفعال وتصرفات شائنة وشنيعة لا يليق خاصة ونحن في القرن الحادي والعشرين ,والعالم بات يعيش في قرية ,ووسائل الإتصال والنقل المرئية والمسموعة والأنترنيت بأحدث التقنيات في كل بيت وكل شارع من شوارع المدن ,زمن الحداثة والعولمة ,ان يظهر كأحد أبرز لاعبي كرة القدم في الهجوم والوسط بمنحه توزيع الأدوار بين مهاجمي الأطراف في الملعب ,ولكن يبدوا ان يد الشركات العالمية العملاقة التي لا حدود لها قد اطلقت من جديد للإحتكار والإستغلال لجمع أكبر قدر من رأسمال وبآية طريقة دون أي إعتبارة للمبادئ والقيم النبيلة باسم الديمقراطية وحقوق الإنسان وغيرهما من الأفكار والشعارات البراقة التي هي في حقيقة الأمر وجدت لخدمة وقضايا ومصالح دول اصحاب المراكز والنفوذ وقرارات ذات الشأن وتمتلك مفاتيح الحل والحرب والسلم كيفما شاؤوا وكيفما رأوا حفاظاً على أمنهم القومي تحت يافطة القضاء على الإرهاب .

 


((إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ)), ((اشرف الموت قتل الشهادة)), ((فو الله إني لعلى الحق. و إني للشهادة لمحبّ)), بهذه الكلمات, عبر القران الكريم والرسول والأئمة الطاهرين (عليهم السلام)؛ عن الشهادة والشهيد, ومالهما من منزلة رفيعة ومقدسة, عند الله ورسوله وأهل البيت الكرام.

محمد باقر الحكيم, يعد من رجال المعارضة العراقية, بل سيدها, ضد الحكم العفلقي المباد, هجرته السلطات البعثية آنذاك, لما رأوه فيه وعائلته, من مناهضة لحكمهم المجرم, ليستقر في جمهورية إيران الإسلامية, أبان عام 1980.

استمرت هجرته حوالي 23 عام, قضاها في الجهاد ومحاربة شرار الأرض من أبناء عفلق وصدام الطلقاء, لتكون عودته إلى أرض الوطن عام 2003, ليست على متن طائرة, كما جاء غيره, بل جاء محمولا على أكتاف محبيه ومؤيديه, ليجوبوا به المدن العراقية الجنوبية, واحدة تلو الأخرى, محتفين به وهو يعود إلى وطنه, عالما ومجاهدا.

(أنا (أقبل أيادي جميع المراجع والعلماء, وأقبل أيدي جميع الحاضرين), عبارات صدحت من فمه الطاهر, عند عودته, لتعبر عن مدى التواضع, وكذلك تعبيرا للروح الإنسانية التي جاء بها الحكيم, لينشرها في نفوس العراقيين, ويقول لهم؛ وهو يطل من أعلى الصحن العلوي الشريف, أنا خادمكم, وما عدت إلا لتحقيق الأهداف السامية, التي جاهدنا وقدمنا القرابين من أجلها, وأنا أدعوكم لنعمل سوية لتحقيقها, متناسين كل الاضطهاد والعنف الذي سببه الطغاة.

أيادي الغدر, امتدت لتريق دمه المقدس وتلحقه بدماء إخوته وعائلته, وفي أطهر بقعة في الأرض  وعن خروجه من صحن جده أمير المؤمنين, وبعد أداءه لصلاة الجمعة, لينال ما كان يصبو إليه, ففي ظهيرة الأول من رجب الأغر, رج أسماع العراقيين نبأ استشهاد الحكيم, كارتجاج ضريح الإمام علي(عليه السلام), لتتناثر أشلاءه المباركة, فيرتفع جزءا منها إلى السماء, ويلتصق الأخر في منارة وقبة الأمير.

محمد باقر الحكيم, ذلك الرجل الذي انتظره الجميع, آملين بوجوده تغير سياسة العراق التي اضطهدت الفئة العظمى منهم, ذلك السيد الذي يحمل أفكارا وسياسة فيما لو طبقتا؛ ستغير خارطة العراق السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية....الخ, ذلك العالم الذي تشوق الجميع إلى سماع فيض عباراته التي تجذب السنة قبل الشيعة, بعد تهجير دام عقدين ونصف من الزمن, فقد خلاله 72 شهيدا من عائلته المجاهدة.

آل الحكيم مستمرون في تقديم العطاء والفداء, فهذا السيل من الشهداء يحفزهم للمسير, نحو تحقيق الأهداف التي رسمتها الدماء الزكية, فاستمرت رحلة المجد والخلود, واستلمها بعد شهيد المحراب رجالا ساروا على نفس الخطى, ليكونوا أمل العراقيين, فما نعيشه من ذكرى للشهيد الخالد, دليل على خلود دمه المقدس, ليكون نبراسا نستضئ به في أحلك ظلمات الدنيا ومصاعبها.

ما قدمه هذا البيت المجاهد, من تضحيات جسام في سبيل إعلاء كلمة الحق والوطن, عبارات نقشت على حجر التاريخ لتستلها الأجيال القادمة, فتقول لهم إن الدماء التي سالت, أخذت حقها وأغرقت من تسبب بإراقتها, فكانت شاهدا على انتصار الدم على السيف, مرة أخرى. والسلام.

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- توقع محلل الشؤون الأمنية لدى CNN، بيتر بيرغن، أن تكون عملية التفجير التي شنها تنظيم داعش في أفغانستان مقدمة لعمليات أكبر في الفترة المقبلة، مضيفا أن الأحداث الجارية في اليمن وفرت فرصة غير مسبوقة لتنظيم القاعدة في ذلك البلد من أجل إحياء نفسه من جديد، ولكنه استبعد إمكانية سيطرته على البلاد ككل.

وقال بيرغن، ردا على سؤال حول ما إذا كانت عملية داعش في أفغانستان معزولة أم مقدمة لأمر أكبر: "أخشى أنها مقدمة لأمر أكبر وأخطر، فقد شاهدنا في تقرير سابق لـCNN نشاط عناصر من داعش في أفغانستان وهناك مجموعات أخرى جنوب البلاد تعمل تحت قيادة زعيم سابق بحركة طالبان قتل مؤخرا بغارة لطائرة دون طيار، وكان لديه ما بين 200 و400 عنصر، والأمر لا يتعلق بتجنيد جديد بل بتحول جماعات من طالبان إلى داعش وهم يحاولون الآن تمييز أنفسهم."

وتابع: "هناك أمر آخر، وهو المتعلق باختفاء الملا عمر، فنحن لم نر شيئا عنه منذ 14 عاما. هناك بيانات تصدر عنه في المناسبات ولكنه لم يخرج إلى العلن على الإطلاق، وهذا ربما يؤثر في العناصر الشابة بطالبان، وقد يدفعهم للتفكير في الانضمام لداعش التي باتت تنظيما أشد قوة وخطورة من طالبان نفسها."

 

وعن رأيه بتنظيم القاعدة قال: "التنظيم الذي هاجم أمريكا في سبتمبر/أيلول 2001 يعيش الآن على أجهزة التنفس الاصطناعي، أي أنه على شفير الموت، فقد قتل جميع قادته، باستثناء أيمن الظواهري، ولم يتمكن من تنفيذ أي هجوم ناجح منذ هجمات لندن عام 2005، ولا يمكنه القيام بشيء فعلي سوى استقطاب بعض القوى في باكستان، ولكن الخطر يبقى في أذرع تنظيم القاعدة في العالم، وعلى رأسها فرع التنظيم في اليمن، الذي يستفيد حاليا من الفوضى باليمن."

وحول مستقبل التنظيم في اليمن قال: "عام 2010 سيطر تنظيم القاعدة على أرجاء واسعة من جنوب اليمن، ولكن التحرك العسكري الأمريكي ومعه تدخل القوات اليمنية دفعهم إلى الانسحاب من تلك المناطق، ولم يكن أداء التنظيم جيدا قبل عام."

وختم بالقول: "ولكن بعد دخول الحوثيين في المعادلة وسيطرتهم على شمال البلاد ومن ثم العاصمة وإسقاطهم الحكومة والبلاد في الفوضى استفادت القاعدة من الفوضى. واليوم نحن في اليمن بحال يقاتل فيها الجميع ضد الجميع ومن غير الواضح كيف ستسير الأمور. لا أعتقد أن القاعدة قادرة على السيطرة على اليمن برمته ولكن بوسعها بالتأكيد فرض سيطرتها على أجزاء واسعة من الجنوب كما في السابق."

طهران، إيران (CNN) -- قال قائد القوة البرية في الجيش الإيراني، العميد أحمدرضا بوردستان إن إيران لا ترغب في النزاع مع السعودية؛ داعياً الرياض إلى "الكف عن قتال إخوانها في اليمن؛" على حد زعمه، وقال إنها تخوض بذلك حرب استنزاف؛ قد تعرضها لضربات قاضية.

وقال بوردستان، في حوار خاص مع قناة العالم الإيرانية الناطقة بالعربية، إن على الجيش السعودي "الكف عن الحرب في اليمن" وأشار إلى سابقة السعودية في حروبها ضد اليمن لافتاً إلى أن اليمنيين "تمكنوا في هذه الحروب من السيطرة على مختلف القواعد السعودية؛ ما يدل على أن الشعب اليمني شعب مقاتل ومقاوم وشجاع."

ووصف بوردستان الجيش السعودي بأنه "جيش هش يفتقر إلى التجارب الحربية، وإن واجه حرب استنزاف يجب أن يتحمل ضربات قاصمة وقاضية؛ وسوف يمنى بهزيمة قوية." نافيا إرسال إيران لأسلحة أو معدات قتالية إلى اليمن.

 

وزعم الضابط الإيراني أن الحوثيين والقوى المتحالفة معهم تمكنوا من "صد القوات الموالية" للرئيس عبدربه منصور هادي والسيطرة على اليمن؛ وقال إن الخطوة التالية سوف تكون "توجيه الضربات إلى السعودية" وقال: "إن تقع انفجارات في السعودية عن طريق سقوط الصواريخ على الأرض فمن المؤكد أن تلافي ذلك سيكون صعباً جداً بالنسبة للمسؤولين السعوديين."

ترجمة الغد برس/ بغداد: قالت صحيفة وول ستريت الامريكية، إن استعادة السيطرة على مدينة الانبار لا تشكل اهمية بالنسبة للإدارة الامريكية وهذا ما اشار اليه الجنرال مارتن ديمبسي خلال تصريح له امام جمع من الصحافيين.

وبين ديمبسي ايضاً، ان العراق قد دخل في مفاوضات مع مسؤولي امريكا بشان ارسال مساعدات له لتحرير مدينة الانبار، لكن المسؤولين اشترطوا على العراق عدم مشاركة الحشد الشعبي في عملية استعادة الانبار لضمان وصول المساعدات العسكرية، بحسب الصحيفة الامريكية.

وشهدت مدينة الرمادي في الايام الاخيرة، هجوماً من قبل مسلحي داعش بالرغم من تصعيد الجيش الامريكي من ضرباته على مواقع جهاديي التنظيم المتطرف في تلك الايام الاخيرة، فضلاً عن اهتمام الادارة الامريكية في حماية مصفاة بيجي.

وكان مسلحو داعش قد نشروا شريطا مصورا لمدة 15 دقيقة يظهر فيه مسلحون داخل المصفى، فضلاً عن استيلائهم على دبابة عراقية نوع أبرامز.

ويرى الجنرال ديمسي، ان محيط مصفاة بيجي هو الهدف الاستراتيجي الذي يجب التركيز عليه، وليس استعادة السيطرة على محافظة الانبار، لذلك زادت طائرات التحالف من ضرباتها هناك من خلال مواصلة المراقبة الجوية على محيط المصفى، بحسب تعبير الجنرال الامريكي.

واوضح ان الهجوم على الرمادي أظهر حاجة الحكومة العراقية الى زيادة الدعم العسكري والعمل على ضرب جيوب المسلحين المنتشرة بالمنطقة المتشددة سُنياً.

الغد برس/ بغداد: اعلن قائد الفرقة الذهبية اللواء فاضل برواري، السبت، أن عملية تطهير الرمادي ستنطلق خلال ساعات بعد وصول التعزيزات العسكرية، مبيناً أن القوات الامنية ستزف بشرى النصر قريباً.

وقال برواري لـ"الغد برس"، إن "ثلاثة افواج من قوات الفرقة الذهبية وصلت، اليوم، الى مدينة الرمادي لإسناد القطاعات الأمنية من الجيش والشرطة المحلية ومقاتلي العشائر".

واضاف أن "عملية تطهير المدينة من عناصر تنظيم داعش الارهابية ستطلق خلال الساعات القلية المقبلة"، مؤكداً أن "القوات الامنية ستزف بشرى النصر قريباً".

شفق نيوز/ نشرت مجلة شبيغل الألمانية وثائق باللغة العربية تتضمن خططا وتصميمات تبين إستراتيجية تنظيم "داعش" للسيطرة على أجزاء من سوريا من خلال تبنيه "أساليب دولة مخابراتية شديدة التعقيد". الوثائق تكشف عن اسم عراب التنظيم.

altوقالت المجلة إنها حصلت على مجموعة من الأوراق للخطط الإستراتيجية والهيكل التنظيمي من داخل تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا باسم "داعش"، تكشف لأول مرة كيف نشأ التنظيم وكيف نجح في الاستيلاء على أجزاء من سوريا. ونشرت المجلة على موقعها على شبكة الإنترنت وثائق مكتوبة بالعربية مكتوبة بخط اليد.

وقالت المجلة إن هذه الوثائق تعود إلى قائد سابق في المخابرات بسلاح الطيران العراقي، انضم عام 2004 إلى ما كان يعرف سابقا بـ"الدولة الإسلامية في العراق"، والذي ساعد بفعالية عام 2010 في وضع أبو بكر البغدادي على رأس تنظيم "داعش".

ويفيد موقع شبيغل أن هذا القائد السابق كان اسمه الحركي "الحاج بكر"، وأنه رحل إلى سوريا في عام 2012 حيث كان مسؤولا عن تولي السلطة في الأماكن التي سيطر عليها تنظيم "داعش" قبل أن يقتل خلال تبادل لإطلاق النيران عام 2014.

وتوضح المجلة أن الوثائق التي حصلت عليها تظهر "أساليب دولة مخابراتية شديدة التعقيد تعتمد على نطاق واسع على عمليات التجسس والمراقبة والقتل".

وتابعت شبيغل أن الخطط تضمنت التخفي بالعمل تحت مظلة "مكتب للدعوة الإسلامية" يتم من خلاله إرسال جواسيس متنكرين في هيئة دعاة إسلاميين في البلدات والقرى في شمال سوريا.

وكان على هؤلاء الجواسيس معرفة ميزان القوى ونقاط الضعف في الأماكن المعنية. وفي الخطوة التالية تأتي عمليات اغتيال للقيادات الكاريزماتية وقادة "الثورة" من خلال وحدات أنشئت خصيصا للقتل والاختطاف من أجل القضاء على المعارضة المحتملة مبكرا. ثم بعد ذلك تأتي عملية الهجمات العسكرية بالمحاربين والسلاح مدعومة من قبل "خلايا نائمة"، حسب المجلة الألمانية.

كلمة لصوت كوردستان: ليس خافيا على أحد أن لا وجود لشيعي واحد مستمر على مذهبه داخل صفوف منظمة داعش و القاعدة، و أن جل المنظيمن الى هاتين المنظمتين الارهابيتين هم من السنة العرب و الاتراك و بعض القوميات الاخرى و منهم بعض الكورد السنة.

و ليس غريبا أن يكون الشيعة في طليعة الذين يقاتلون داعش وأن داعش و القاعدة أيضا ليس لهم عدو أولي سوى الشيعة في أي مكان على المعمورة.

و الملاحظ أن بعض الدول و في مقدمتها السعودية و دول الخليج و تركيا هي التي ساعدت بشكل أو باخر المتشديين في الانضمام و التجمع داخل منظمات أسلامية متشددة تغذي داعش و القاعدة بالارهابيين.

و الملاحظة الاخرى هي أنه كلما ضعفت شوكة داعش و تعرضت الى هزيمة نرى الدول الراعية لداعش و القاعدة تتدخل من أجل أنقاذهم من السقوط.

نستطيع القول و دون تردد أن هزائم القاعدة في اليمن و هزيمة داعش في تكريت العراقية و كوباني الكوردية كانوا السبب الرئيسي في بدأ السعودية و بعض الدول الاخرى و بتفويض أمريكي تركي بما يسمونه عاصفة الحزم.

العراق كان على وشك توجيه ضربة قاضية الى داعش بعد أن حررت مناطق ديالى و كركوك و تكريت من داعش و أستعدت لتحرير الموصل و الرمادي بزيارة للعبادي الى أقليم كوردستان و أتفاقة مع البارزاني لتحرير تلك المدن. ألا أن السعودية ودول الخليج و تركيا تدخلوا بشكل مباشر في تلك الحرب من خلال الراعية أمريكا و عملائها من العرب السنة داخل العراق و جاء القرار الامريكي بمنع تدخل الحشد الشعبي في تحرير المدن العربية السنية من داعش بحجة القتل الجماعي و بدأ بعدها الهجوم السعودي على اليمن.

هذا التدخل أدى الى الان الى تأخير أنهيار داعش و القاعدة و بقاء الانبار و الموصل في العراق محتلتين من قبل داعش و لربما سيؤدي هذا التدخل الى أعادة أحتلال مدن عراقية اخرى و منها بغداد العاصمة اذا لم تتكاتف القوى المعادية للارهاب الداعشي.

كما أدى التدخل السعودي التركي في اليمن و العراق و حتى سوريا الى تقدم داعش نحو العاصمة السورية دمشق.

و من هنا نتأكد من أن عاصفة الحزم السعودية التركية الخليجية برعاية أمريكية هي دعم مباشر لداعش و القاعدة و تأتي دعما لطرف ضد طرف اخر. أي أنها دعم لداعش ضد كل من يقف ضد داعش.

و بما أن الكورد دخلوا في معادلة الحرب ضد داعش و القاعدة فأن تقوية داعش و نجاحها هو ليس في صالح الكورد و قد يؤدي في حالة سيطرة داعش على دمشق و بغداد الى سيطرة داعش على أربيل أيضا و ما التفجير الداعشي في أربيل سوى أنذار اخر للبارزاني بعدم المشاركة في معركة الموصل.

و بهذا ليس أمام الكورد سوى معادات الجبهة التي تعمل على تقوية داعش و معادات عاصفة الحزم التي فيها نهاية للحكم الكوردي في أقليم كوردستان و غربي كوردستان و من هنا لابد و يجب أن يعمل الكورد من ناحيتهم  و مع المسيحيين و الايزديين و بموازات الشيعة ضد أية دولة تعمل على تقوية داعش و دعمها و الوقوف بحزم ضد عاصفة الحزم الداعشية للسعودية.

 

اشرت كثيرا في لقاءاتي وكتاباتي الى هذا المثلث منذ اندلاع الثوراة التي اجتاحت المنطقة تحت مسمى الربيع العربي وحذرت ومازلت مستمرا في تحذيري للكورد من هذا المثلث التركي العربي الايراني ومخاطرها التي تحف بالسفينة الكوردية , حيث بتنا نقترب منها شيئا فشيئا بدون ان نحس باننا ننجذب نحو وسطها دون ان نشعر بها, ويبدوا ان لا اذن صاغية تستمع الى صوتنا لاادري هل هي من تاثيرات التشويش التي تتصف بها طبيعة هذا المثلث عند الاقتراب منها بحيث لايصلهم اصواتنا ام بسبب اللامبالات وعدم التصديق لكثرة الروايات والتهويلا ت والقصص الخيالية التي تحاك حول القدرة والقوة السحرية الخارقة لهذا المثلث كما هو مثلث برمودا , ولكن سواء اكان هذا او ذاك فان الحقيقة التي ليس فيها لبس هو اننا اقتربنا كثيرا واصبحنا على تخومها وبدات سفينتنا تنجرف رغما عن ربان السفينة وسيطرة الدفة بقوة الجاذبية التي لانستطيع مقاومتها ,فهل سننجوا ام سندخل في عداد الحكايات والروايات المدرجة ضمن سجل حوادث برمودا, وستحاك حولنا الاساطير وسندخل ضمن نسج الخيال العلمي لايذكرنا الا راوي هاوى لحكايات الخيال العلمي الغامضة ليزيد من غموضها ,او راوي محب للنهايات السعيدة يريد ان ينهي حكايتنا باعطائها فسحة جديدة للرجوع عبر كون كثير من هذه السفن التي ضاعت في هذا المثلث وجدت لها بقايا في طرف اخر او بقعة اخرى من المحيط يمكن لم اشلائها المبعثرة واعادة صناعتها مرة اخرى.ام تعتقدون بان سحرها قد بطل على الكورد كما مثلث برمودا عندما علم السبب بطل العجب , واصبحنا نعتقد بان كل كوردي بات على علم بما يدور في اروقة اصحاب المصالح سواء على المستوى الدولي او الاقليمي ومكشوفة لديه نقاط ضعفه وقوته ,واصبح على دراية كافية ليفهم ماوراء هذه الامواج من سر جاذبية وقوة هذا المثلث وتاثيراتها على سفينته ,وعزم بعدها على عدم التهاون مع اي تقصير او تصديق او التقبل بعد اليوم باي تحجج من اي طرف كوردي كان مهما كانت مكانته من تحميل الغير وزر انحراف السفينة او غرقها لاسامح الله ومن ثم اظهار العجب من سر القدر, لان الجميع حينها سيدرك بان العجب لا يكون الا من سر ارتكانهم الى العبث .

بدا واضحا للعيان سر تحرك التحالف السني بقيادة سعودية على اليمن وبمباركة امريكية وقبول روسي وباظهارمعارضة اعلامية خجولة من ايران على خلاف ماتفعله في كل من العراق وسورية منذ اندلاع الربيع العربي والتي انتهت لتتحرك حسب الخطة المتفقة بينها وبين امريكا وروسيا من جهة وتركيا والعرب من جهة اخرى والتي جرى اعدادها لطبخها خلف الابواب المغلقة في المطبخ الذي اعد له من قبل امهر طاقم طباخين في ما يسمى بفريق 5+1 الذي يفاوض بحجة النووي الايراني ,ففي الوقت الذي ترك يد هذا التحالف لتتحرك صوب اليمن , بدات معها التحرك من قبل الجيش العراقي والحشد الشعبي وايران بعد توقف دام تقريبا شهرا للدخول في تكريت معقل داعش ورمز قوة السنة, وتزامن معها على الجبهة السورية بالانتصارات التي حققتها التنظيمات المسلحة المدعومة عربيا وتركيا في كل من ادلب ومخيم اليرموك, ولو نظرنا الى هذا التحرك فانها تشير الى المرحلة الاولى والتي ستليها المراحل اللاحقة في كل من تلك الدول ضمن اتفاق سري بين المثلث المذكور وفريق 5+1 للخروج من الازمة التي تعصف بالمنطقة وهذه المرحلة كانت الاولى ضمن مرحلة ماتسمى بتامين الخطوط الحمراء التي تمس الامن القومي لكل من الاطراف الثلاث في ذلك المثلث حسب خطة الامن بالمقايضة ان صح التعبير,فتحرك العرب والسنة معهم لمواجهة الحوثيين في اليمن يعتبر دفاع للحفاظا على الامن القومي العربي والسني , فلابد من ترك يدها فيها لتؤمن امنها ,وبالمقابل ان بغداد وتامين السلطة للشيعة فيها من خلال ثلاث نقاط لابد من تكملتها في الايام المقبلة تعتبر ضمن حدود الامن القومي الايراني , والتي بدات بثلاث مراحل التحرك صوب ديالى وتحقق الهدف والثانية كانت تحرير تكريت وستستمر للوصول الى الحويجة, وبعدها ستبدا مرحلة الغرب صوب الحبانية باتجاه الفلوجة وستتوقف لكون اكتمال هذه المراحل يكون ضمن نطاق الحفاظ على الامن القومي الايراني والشيعي , والتي بعدها سيكون التحرك صوب الموصل والفلوجة ضمن مرحلة اخرى من المفاوضات بين اطراف ذلك المثلث ,من جهة اخرى على مستوى الساحة في سوريا فالخطة سيكون لاضعاف النظام اكثر وتامين المناطق السنية وتطويق الاكراد ومناطقهم واضعاف سلطتهم فيها تحضيرا للمرحلة القادمة بعد تغيير الواقع العسكري والسياسي فيها واخراجها من ايدي قوات ال( ب ي د ) الكوردية التي تعتبر تركيا بقاء سيطرتهم على المناطق الكوردية المتاخمة لحدودها خطرا على الامن القومي التركي ,ومن خلال توافقها مع العرب على مستقبل المناطق السنية ضمن اتفاق هذا المثلث سيضمن لها تامين حدودها بعد طوقها بينها وبين المنطقة السنية التي ستتشكل وفي غياب وسكوت ايراني , وبهذا سيكون المرحلة الاولى لهذا المثلث قد اكتمل لتبدا التحرك والمفاوضات للمرحلة الثانية والتي ستكون تثبيت التوازن بين مصالح اطراف ذلك المثلث ,وستكون من خلال تمكين الموالين للعرب من السلطة في اليمن مقابل الحوثيين,خاصة بعد تامين المناطق الاستراتيجية كمضيق باب المندب والساحل اليمني الطويل ,وعلى مستوى العراق سيكون تامين الشريط الشيعي من ايران مرورا بالعراق ومناطق سوريا المتاخمة لايصالها الى لبنان ,وتقوية السنة في المناطق السنية وخاصة نينوى والانبار واخراج داعش منها , وفي سوريا بعد اضعاف الاسد سيكون طرد داعش متزامنا مع تقوية الفصائل التي ستكون بديلا لهم للنظام في مليء الفراغ الذي سيتركونه ونواتا للسلطة المحلية التي ستكون لها دور متوازن في مستقبل سوريا والتي ستكتمل في المرحلة الثالثة ,بعد اكتمال المرحلة الثانية ضمن الخطة الشاملة للمنطقة اذا نجحت ,وسيكون الدور ضمن المرحلة الثالثة حول كيفية بناء النظام السياسي بين الاطراف المتنازعة على السلطة , وايهما سيكون اامن على مستقبل السلام و العملية السياسية في المنطقة ,التقسيم اوالاتحادات الفدرالية او الكونفدرالية او وحدات متمتعة بلامركزية واسعة ضمن وحدة وطنية ,وسيبقى ذلك مرهونا بسير الاحداث والمفاوضات الجارية والواقع على الارض ومستقبل المصالح التي تتغير باستمرار.

والقضية الكوردية هنا سواء باكتمال مراحل الاتفاق الذي ذكرناه او عدم اكتماله, وسواء اكان بالاتفاق او بدونه كان يكون ذلك مفروضا على الجميع كواقع يجب الالتزام به لعدم وجود البديل والذي لن يكون ذلك البديل سوى حرب طائفية ستشعل المنطقة برمتها ولن يكون المستفيد منها سوى التنظيمات الارهابية وتجار الحروب , ستمر بمرحلة عصيبة ومحفوفة بالمخاطر ومقبلة على كم من السيناريوهات المحتملة ضدها او لصالحها , لكون القضية الكوردية ان كانت قد استطاعت عبر اكثر من عشرين سنة ولاسباب دولية واقليمية ان تحافظ على وجودها في العراق وان تحرك ملفها في كل من سوريا وتركيا في ظل الصراع التركي الايراني , الى انه بات اصعب في المرحلة القادمة بعد ان دخل الطرف الثالث العربي بقوة للحفاظ على مصالحة ومنافسة الطرفين الاخرين كل هذا اضافة الى الصراع بين القوى الصاعدة على الساحة الدولية والاقليمية والتي تزاحم امريكا في المنطقة وفي ادارة النظام الدولي كروسيا والاتحاد الاوروبي والصين وبقية القوى الاخرى في المنطقة ,وخاصة ان تركيا سيكون اكثر اللاعبين بالقضية الكوردية لاثبات وجوده والدخول في المنطقة من خلال الحفاظ على تبعيتهم لها, اولا لكون القضية الكوردية في اي منطقة اخرى في العراق اوسوريا هو امتداد لقضيتهم في تركيا وثانيا الاكراد هم اضمن شريك لها تستطيع من خلالهم الامتداد داخل المنطقة لكون بقية المكون طائفيا او قوميا ولائهم لخصومه اقوى من ولائهم له , لذلك فانها ستحاول بكل الطرق الحفاظ على ولاء الكورد , والعمل على تشتيتهم وتقطيع مناطقهم سياسيا وجغرافيا والحيلولة دون توحيدهم,ومن ثم فان مطلب دخول تركيا في اي حل تقايضي مع الاطراف الاخرى سيكون منصبا على المنطقة الكوردية وتامينها لمصالحها مقابل تامين بغداد لايران واليمن للعرب ولايران مخاوفها الخاصة من هذه الخطة فمن المستحيل ان تترك حدودها مع الاكراد في منطقة السليمانية لتركيا لكي تبني عليها امجادها وتهدد امنها لذلك فانها وان كانت لاتستطيع ان تكسب ولاء البارزاني والاحزاب الاسلامية الى انها من المستحيل ان تقبل بوجود قوة في كل من السليمانية وحلبجة تهدد او تميل الى تركيا او العرب السنة وستحاول من طرف اخر كسب ودهم عن طريق بغداد ومن خلال الحزبين الطالباني وحزب العمال لكوردستاني, وحركة التغيير بقيادة نوشيروان وان كانت تحاول الاظهار بانها لا تدخل في هذا الاتجاه الى انها بحكم وجود ثقلها في هذه المنطقة لن تستطيع ان تنفك من هذا التهديد وتبقى بعيدة عنها, وفي نفس الوقت تحافظ على وجودها فيها ,وصعود الطالباني في الانتخابات البرلمانية العراقية بعد الهزيمة في البرلمان الكوردستاني امام حركة التغيير اكبر دليل على مانقول فايران من المستحيل ان تقبل بسقوط حليفها وصعود من تتخوف من نواياها الا اذا اظهر الولاء والتزم ببرنامجها ,وستعمل بنفس الخطة في سوريا مع الاكراد عن طريق دمشق, وكذلك العرب سيكون لهم نفس المخاوف من الاثنين فمع توافقهم للتخندق مع الاتراك ضد ايران الى انها مجازفة لاتخلوا من مخاوف ومخاطر جمة , لاطماع ونوايا تركيا التوسعية االتاريخية في المناطق الكوردية وكركوك والمنطقة العربية برمتها وعبر تبني ايديولوجية الاسلام الوسطي لكسب تاييد السنة في المنطقة والقبول بقيادتها ,ومايمكن ان يشكل ذلك نفوذا وقوة بشرية واقتصادية هائلة لتركيا في حال حصول اي تقارب كوردي تركي ومما سيشكل ذلك تهديداعلى مستقبل القوى الاقتصادية وتوازن القوى في المنطقة ورجوعا لتركيا العثمانية ,وتهدد دورها وعلاقاتها مع الغرب, وبهذا فان القضية الكوردية اصبحت رقما صعبا في المعادلة السياسية بين اطراف هذا المثلث وبين مجموعة 5+1 , لان الاكراد في اي حل سياسي سواء عن طريق بناء حكومة وحدة وطنية تضم كل الطوائف والمكونات العرقية والقومية والدينية او حل عسكري تقسيمي في كل من سوريا والعراق , سيشكلون الورقة الرابحة والراجحة لاي طرف يستطيع جرهم لطرفه سواء بالترغيب او الترهيب او التشتيت او التمزيق او استعمالها كورقة تفاوضية يحصل من خلالها على مكاسب وتنازلا اكبر من الاطراف الاخرى في ذلك المثلث ومجموعة 5+1 .

وبالمقابل فمع المخاوف الكوردية من هذا المثلث فانها وفرت للاكراد مجموعة من الاوراق التي يمكن ان احسن التعامل معها ان يحصل على مستقبل امن للقضية الكوردية في كل من هذه الدول وان تدفع بقضيتهم نحو بناء كيان او كيانات كوردية مستقلة او شبه مستقلة في صيغة فدراليات او كونفدراليات اوا دارات تتمتع بلامركزية واسعة او حكومات محلية ذاتية كل حسب واقعه وظروفه التي يعيش فيها في تلك الدول التي تضمهم,ولكن المسؤلية الاكبر حاليا تقع على عاتق اقليم كوردستان العراق ليقوم بهذا الدور لما يتمتع به من وضع شبه مستقل وله القدرة والمكانة التي تاهلها ليكون له دور فعال في حل قضايا المنطقة وتمثيل الكورد في كل المناطق الاخرى وهذا يتطلب موقفا كورديا موحدا واستراتيجية واضحة ومجلس كوردي اعلى يضمهم جميعا ويهتم بقضاياهم ومستقبلهم في ظل الصراعات التي تعصف بالمنطقة لايصال سفينتهم الى بر الامان وابطال سحر المثلث .

الأحد, 19 نيسان/أبريل 2015 10:09

الحرية لخالدة جرار- شاكر فريد حسن

 

في الثاني من ابريل / نيسان الجاري أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على اعتقال النائب خالدة جرار ، القيادية والناشطة النسوية الفلسطينية ، وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن الجبهة ، والناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان ، خاصة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين ، بعد اقتحام منزلها في حي الإرسال بمدينة البيرة .

وبعد مضي ثلاثة أيام من اعتقالها أصدر القائد العسكري في الضفة العربية أمر اعتقال إداري بحقها لمدة ستة شهور ، وذلك رداً على كسرها لقرار جيش الاحتلال القاضي بإبعادها إلى أريحا قبل فترة زمنية قصيرة . وبذلك تنضم جرار إلى أكثر من 450 معتقلاً فلسطينياً إدارياً محتجزاً في غياهب السجون والزنازين الاحتلالية .

وقد لقي هذا الاعتقال وما زال يلقى موجة من الإدانة الواسعة والاستنكار الشديد والغضب الكبير بين الأوساط الشعبية والفصائل الفلسطينية المختلفة ، والمحافل السياسية الدولية ، والقوى الوطنية والديمقراطية واليسارية والتحررية العربية والعالمية .

وفي الحقيقة أن اعتقال النائب خالدة جرار هو اعتقال سياسي انتقامي من الدرجة الأولى ، وبلطجة سياسية بكل ما لهذه الكلمة من معنى ، ويشكل خرقاُ لكل المواثيق والمعايير الديمقراطية الإنسانية ، ويأتي في سياق الممارسات الاحتلالية القمعية والتنكيلية الإرهابية بحق الكوادر والنشطاء السياسيين الفلسطينيين من شتى القوى الفصائلية الفلسطينية ، بهدف النيل من عزيمتهم وإرادتهم وصمودهم ودورهم النضالي والكفاحي في مقاومة المحتل ، وكذلك جزء لما تتعرض له الحركة النسوية الفلسطينية من أعمال تعسفية وإرهابية من قبل سلطات الاحتلال .

ومن الواضح أن الاعتقال يستهدف ويرمي إلى تقييد حرية وحركة النائب جرار والتضييق عليها وشل نشاطها السياسي والكفاحي وقمع وكبت صوتها الفلسطيني الديمقراطي المطالب بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني ، علاوة على النيل من مواقفها الوطنية الجذرية الصلبة والشجاعة ، ومصادرة ممارسة حقها السياسي الإنساني .

إن الاحتلال واهم إذا اعتقد أن اعتقاله خالدة جرار ورفاقها المناضلين الأشاوس ، واللجوء إلى السلاح الكريه "الاعتقال الإداري" المستند على أنظمة الطوارئ الانتدابية السوداء ، يستطيع أن يخمد جذوة النضال التحرري الاستقلالي الفلسطيني ويجهض المشروع الوطني الفلسطيني .

ويحضرني في هذا الصدد مقولة لأحد أبطال جاك لندن حين قال رداً على سؤال العقب الحديدية : ما هو سبيلكم إلى الخلاص ، فقال : إننا لم نكن في السابق من المستسلمين ولسنا الآن من الحالمين ..!

وهذا الأمر ينسحب وينطبق على شعبنا الفلسطيني وأبنائه الأبطال المنافحين وحاملي علم الحرية ، فلم يستسلم ولا يحلم .

إن خالدة ورفاقها خلف القضبان الحديدية أٌقوى من القمع والاعتقال وقهر السجان ، وأقوى من الاحتلال وجبروته وغطرسته . وإذ نحتج ونستنكر الاعتقال التعسفي الظالم بحق المناضلة والناشطة النسوية الفلسطينية النائب خالدة جرار ، ندعو كل أصحاب الضمير الإنساني أن يرفعوا عقيرتهم بالنداء والصوت : أن أطلقوا سراح جرار ورفاقها ، الحرية لخالدة .

و أخيراً ، وفي يوم الأسير الفلسطيني ، الذي يصادف في هذه الأيام ، نهتف ونقول مع أبي القاسم الشابي : "لا بد لليل أن ينجلي .. ولا بد للقيد أن ينكسر " رغم أنف السجان وغطرسة المحتل .

الأحد, 19 نيسان/أبريل 2015 10:07

قرار مدفوع الثمن- صادق المولائي

تبنى مجلس الأمن الدولي القرار (2216) الثلاثاء الموافق 14 / نيسان/ 2015 تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة ضد اليمن، بناءا على مشروع العقوبات الذي أعدهُ واقترحهُ حكام دويلات الخليج، ولم يأخذ القرار وقتا طويلا للتشاور حول ذلك المشروع حرصا على الدماء من السفك وتجنبا لسقوط الأبرياء كضحايا، كما انه لم يتم النظر بجدية بالتعديلات المقترحة من قبل المندوب الروسي، والذي أمتنع في النهاية عن التصويت على القرار وإلتزم الحياد.

ان ظروف وسرعة وآلية إعداد المشروع وكذلك إقراره من قبل مجلس الأمن الدولي، يشير الى ان الأمر يُعد حلقة تم إعدادها مسبقا حسب مخطط يرمي تمزيق اليمن وتدمير جيشه وآلياته العسكرية، فضلا عن بنيته التحتية المدنية من المطارات ومحطات توليد الطاقة الكهربائية وتصفية المياه والمقرات الحكومية، وكذلك المستشفيات والجسور والطرق والملاعب الرياضية، ناهيك عن قصف الأحياء السكنية والمنازل بشكل عشوائي على رؤوس ساكنيها في غارات متواصلة ليلا ونهارا.

ان قرار مجلس الأمن الدولي جاء إستجابة لأرادة حكام دويلات الخليج الذين ما برحوا بأموالهم ومؤامراتهم ودسائسهم في إثارة الاضطرابات والفوضى والمشكلات في كل من العراق وسوريا ولبنان ومصر وليبيا وكذلك بلدان اخرى. وكأن ذلك القرار كغيره من القرارات التي اتخذت بحق شعوب المنطقة مدفوع الثمن مقدما وبسخاء من قبل حكام دويلات الخليج كالمعتاد لدول مجلس الأمن الدولي جميعهم، المتورطون بقتل الأبرياء في مختلف دول العالم لجني مزيدا من الأموال وتحقيق المكاسب وتوسيع مناطق نفوذهم وسيطرتهم. كونها دول إمبريالية بمعنى الكلمة ولن تتخلى يوما عن ثوبها الإمبريالي رغم كل ما يقولونه عن الديمقراطية والتعددية والحرية وحقوق الإنسان وحرية التعبير وغيره.

ان هذه الأسطر ليست دفاعا عن شخص او جماعة، وإنما كلمة ضد الظلم بغطاء الشرعية الدولية الباطلة، التي تساند العدوان والباطل ضد الحق وأصحابه بحجج غير مقنعة وملفقة، مقابل تحقيق المكاسب والمصالح على حساب عذابات وأحزان المستضعفين والأبرياء والفقراء والأرامل والثكالى والأيتام. ان ايجاد الحلول المناسبة للمشكلات تحتاج الى الوقت الكافي والنوايا السليمة بعيدا عن الضغينة والحقد والطمع والعنصرية كونها تعمي البصر والبصيرة وتدفع الى العنف والعدوان.


لاشك أن ساسة الأنبار لا يمثلون أهالي الأنبار وعشائرها،  من خلال ما شاهدنا منذ سقوط النظام البعثي؛  حيث أدخلوهم في أنفاق مظلمة،  وجعلوهم بين المطرقة والسندان كما يقال؛  فما يقوم به أولئك الساسة،  من مهاترات وتنفيذ مشاريع خارجية،  بعيدة عما يطمح له أبنائهم وعشائرهم، التي أصبحت فريسة لكواسر الحقد والظلام،  ولا يخفى على العراقيين المظاهرات ونصب الخيم،  وقطع الطرق الرئيسة في محافظة الأنبار غرب العراق،  والمنصات التي جلبت شذاذ الأفاق والطائفيين من أصقاع العالم،  وأصحاب فكر الموت والتفجير والذبح والزنا" جهاد النكاح".
حزب البعث والنقشبندية وداعش؛  هذه المرتكزات الثلاثة التي شكلت قوى مختلفة بالفكر،  متفقة بقتل العرقيين وإعاقة مؤسساته وحرق البنية التحتية،  إنتقاماً للحكم الذي تربع على صدورنا ثلاثة عقود ونصف،  وتنفيذاً للسياسات الغربية والحكومات الدكتاتورية،  التي دعمت التظاهرات ومطالبها بإسقاط الحكومة الشرعية المنتخبة،  من خلال تلك الأبواق التي شعلت فتيل الأزمة،  وهربت لتسكن الفنادق المرفهة وأماكن بائعات الهواء،  وترك الشعب الأنباري تحت مطرقة تجار الحروب،  والمفاهيم الإجرامية التي جاء بها داعش.
ساسة الأنبار تذكرني بقصة صقر مفيلح؛  هذا الصقر الذي أطعمه مفيلح،  من أجل إنضاجه والإستفادة منه أثناء خروجه للصيد،  عندما يصيد طائر يتوجب على الصقر أن يذهب لجلب الطائر،  لكن يبدو إن هذا الصقر ناكر للجميل وخائن للزاد والملح،  وتناسى كل ما قام به مفيلح طيلة هذه الفترة،  وصار يصطاد الأفاعي السامة والقاتلة ويجلبها إلى بيت مفيلح.
هؤلاء أصحاب سقيفة الأنبار،  التي هي إمتداد لسقيفة بني ساعدة؛  حيث وجدوا مساحة كافية وأرض خصبه تستوعب أفكارهم المنحرفة،  وشعارهم" قادمون يا بغداد"،  التي يحكمها" الفرس والصفويون".!  هذه الشعرات البراقة والأصوات المبحوحة نكشف نقابها،  وأصبح أمرها مفضوحاً لدى ابناء الأنبار وعشائرها.
لم يفهم شعارهم  قادمون يا بغداد معظم العراقيين،  وخصوصاً الأنبارين منذ نصب الخيم وشل حركتهم الإجتماعية والإقتصادية؛  فقد جاء اليوم الذي يثبتون للعالم مصداق لشعارهم،  حيث قتلوا شبابهم وشيوخهم وإغتصبوا نسائهم،  وهجروا ما تبقى منهم إلى بغداد؛  لتؤويهم الحكومة" الفارسية".! وتحمي شرف الأنباريات،  وتبعد تلك الثعابين التي جاء بها صقر مفيلح،  على يد ابناء الوسط والجنوب" الحشد الشعبي".

 

كنت اسمع ضحكات صديقي الصدوق أبو سُكينة، وانا لا ازال في مدخل بيته، فيبدو انه قد بكّر في مناكدة صاحبه أبو جليل، وكنا تعودنا على اختلافاتهما حول كل شيء، ولكن سرعان ما يتفقان. هذه المرة وجدت أبو جليل غاضبا يدور بعينيه باحثا عن مساند ليحتمي من لسعات ضحكات صاحبه. وما ان صرت قبالتهما حتى صاح بي الاثنان مرة واحدة :"اجيت والله جابك" !. عرفت أني تورطت تماما، فألى جانب أيُ منهما سأكون؟ وكيف سأنجو من زعل ونيران الثاني؟

صاح أبو جليل وهو يدوّر بكفه :"بروح موتاك، منو اللي حكى عن الحلزون، ماركس الله يرحمه لو أبو ..." وقاطعه أبو سُكينة : "هاي انت صدك اذا عدنك كيلو تمر، ما تنام اذا ما تاكله، خلي الزلمة يكعد، نقوله الله بالخير، يجر نفس وبعيدن حلزنه؟" وما ان جلست، وشربت كأسا من الماء، حتى راح الطرفان يتباريان في محاولة شرح خلافهما، لكن سُكينة لخصت لي الامر.

قبل وصولي كان جليل قد غادر المكان، وكان تحدث للجميع مطولا عن تطورات الاحداث في تكريت وما صاحب ذلك من أخذ ورد بين مختلف الاطراف السياسية، والنتائج المرتبة على تحرير المدينة وطرد داعش منها، وكيف ان البعض يحاول أستغلال ما حصل من بعض التجاوزات من قبل بعض العناصر غير المنضبطة المحسوبة على قوى الحشد الشعبي، ليشوه وجه الانتصار والنجاح. قال جليل: أن مساعي تسويد وجه النصر تؤكد وجود سياسيين من كل الاطراف نفعيين متربصين لا يريدون الاستمرار في تحقيق النصربشكل مشرق. بعد ان غادر جليل تسائلت ام سُكينة:"هذوله شبيهم، يريدون داعش وماعش والشباب تستشهد والنساء تنسبي والاطفال تتيتم ". فقال أبو جليل : "هذا شيء طبيعي، هذولة وامثالهم يلعبون بيها الان، بس ما تدوم لهم، المستقبل للناس التعبانة، هؤلاء من جماعة قعر الحلزون مثل ما يقول أبو المثل "! فأحتج أبو سُكينة: "يا أبو المثل ، يا حلزون تقصد؟ " فحاول أبو جليل ان يشرح الامر، لكنه لم يتمكن من اكمال كلامه اذ راح أبو سُكينة يطلق الضحكات، وكان هذا وقت دخولي، ويواصل الاعتراض مرددا: " يا أبو جليل، يا بعد عيني هذا حلزون كارل ماركس، مو أبو المثل"!

وبعد ان فهمت الامر، كان علي ان اعيد الامور لنصابها. ان ابسط لهم افكار كارل ماركس عن النظرية الجدلية والتطور وكيف ان التأريخ عنده لا يسير بدوائر مغلقة، لا تراوح في مكانها، وانما بدوائر لولبية مثل الحلزون، حركة من الاسفل الى الاعلى، فيها نقاط عليا، وفيها نقاط تنزل للاسفل في القعر، والحركة دائما تكون الى الامام!

* طريق الشعب العدد 174 ليوم الأحد 19 نيسان 2015‏

الأحد, 19 نيسان/أبريل 2015 10:02

خلافة ال عثمان كل تاريخها ظلام ووحشية

 

نعم ان خلافة ال عثمان كل تاريخها ظلام ووحشية كل ما قدمته خلال اغتصابها للحكم وفرض سيطرتها على الاخرين بالقوة هو الابادة الكاملة والجماعية للشعوب والاديان والطوائف الاخرى هو نشر الظلام والعبودية والعنف والفساد في اي منطقة او بلد تستحوذ عليه

هو اخماد كل شعلة نور وتدمير كل رمز حضاري وذبح كل انسان يعشق الحياة ولو اخذنا ما تفعله وما تقوم به المجموعات الارهابية الوهابية المدعومة من قبل ال سعود الان لاتضح لنا انها تقوم بما قامت به الخلافة العثمانية واي نظرة موضوعية يتضح لك ان داعش الوهابية انها على سنة الخلافة العثمانية وانها تطبق وتنفذ جرائمها وتفرض ظلامها من خلال اعادة تلك الوحشية وذلك الظلام تحت اسم الخلافة

المعروف جيدا ان ابناء تركيا الاحرار من شعوب واديان مختلفة هم اول الثائرين ضد خلافة الظلام والوحشية خلافة ال عثمان واول من تصدى لها وقبرها كما تقبر اي نتنة قذرة

وفعلا ان الشعب التركي قبرها وقبر كل من يؤيدها ويدعوا اليها وهكذا انقذوا انفسهم والعرب والمسلمين والناس اجمعين

وبدأ الشعب التركي والشعوب التي كانت تأن تحت سيطرة وحشية وظلام الخلافة العثمانية تتطور وتتقدم شيئا فشيئا وتبدد ظلام الخلافة وتتخلص من القيم الوحشية تدريجيا وفجأة ظهرت مجموعة متوحشة وظلامية في الجزيرة اسمها الوهابية بقيادة ال سعود تدعوا الى اعادة تلك الوحشية وذلك الظلام اي الخلافة

فالمجموعات الظلامية المتوحشة بعضها امتداد لبعض وبعضها يولد من بعض فالوهابية الظلامية بقيادة ال سعود هي امتداد للخلافة الظلامية بقيادة ال عثمان التي هي امتداد للفئة الباغية بقيادة ال سفيان

فدين هؤلاء نشر الظلام والوحشية وهدفهم ابادة الاخرين تدمير الحياة وقتل الانسان

منذ سيطرت الفئة الباغية بقيادة ال سفيان اعلنت حرب الابادة على المسلمين فكانت جريمة المدينة المنورة ابادة الانصار والمهاجرين واسروا نسائهم وهدموا بيوتهم واطلقوا على مدينة الاسلام التي سماها الرسول المنور اسم الخبيثة وهذه اول جريمة مجزرة ابادة قامت بها القوى الظلامية المتوحشة

ثم جاءت جريمة الابادة الجماعية التي قامت بها الفئة الباغية وهي جريمة ابادة ابناء الرسول محمد اطفاله نسائه انصاره محبيه حيث قطعت رؤوسهم ورفعت فوق الرماح ونقلت من بلد الى بلد ومن مدينة الى مدينة وذبحت الاطفال وسبيت النساء

وهذه الجرائم اصبحت من اسس دين الظلام والوحشية منذ ايام الفئة الباغية مرورا بخلافة ال عثمان الظلامية الوحشية وانتهاءا بالوهابية الظلامية بقيادة ال سعود

جميعهم على دين واحد وسلوك واحد وهدف واحد

ابادة الاخرين جميعا

ذبح الاطفال

سبي النساء اغتصابهن ثم بيعهن واذا رفضن يذبحن على الطريقة الوهابية التي سنها احد مجرمي الفئة الباغية المجرم خالد بن الوليد

القاء القبض على زوج المرأة والدها ابنها شقيقها ثم يقومون باغتصابها امام هؤلاء وبعد ذلك يذبح زوجها ابنها ابوها اخوها امامها ثم بعد ذلك يخيرها بين الذبح او ان تكون جارية وملك يمين واذا رفضت تذبح

هذه هي حقيقة الفئة الباغية وخلافة ال عثمان والوهابية لم تتغير ولم تتبدل الا ان الوهابية اصبح جرائمها اكثر وحشية واكثر ظلامية نتيجة لاستخدامها الوسائل الحديثة في التقنية الحربية

قلنا ان الشعوب التركية اول من لعنت ال عثمان وخلافتهم الوحشية الظلامية فال عثمان ليسوا من ابناء الاناضول هؤلاء مجموعة متوحشة ظلامية خرجت من وحشية الغاب وتوجهت لسحق كل شي جميل وتدمير كل رمز حضاري امامهم حتى وصلوا الى منطقة الانضول واسسوا خلافتهم الظلامية المتوحشة بعد ان اعتنقوا دين الفئة الباغية وجعلوا من الاناضول مركز وقاعدة انطلاق لنشر وحشيتهم وظلامهم في كل الارض في اسيا في افريقيا في اوربا حيث قاموا بجرائم ومجازر وحشية وابادة جماعية لا مثيل لها ضد الشعوب الحرة الواعية المتحضرة ضد الشيعة العلويين وضد المسيحيين

وقبيل قبر خلافة ال عثمان في بداية القرن العشرين قامت عناصر هذه الخلافة بجريمة بشعة ومجزرة ابادة لم يحدث مثيل لها في كل التاريخ حيث قاموا بذبح واغتصاب اكثر من مليون ونصف انسان ارمني لا لشي سوى انهم يحبون الحياة يحترمون الانسان سوى انهم اهل حضارة وعلم ومعرفة

فكانت بحق جريمة نكراء هزت ولا تزال تهز ضمير الانسان العالمي فها هو المجتمع البشري يتذكر هذه الجريمة البشعة والابادة الكاملة التي قامت بها خلافة ال عثمان الظلامية بحق الشعب الارمني بل كانت موجهة ضد الانسانية وقيمها السامية النبيلة لهذا من حق الانسانية تتذكر كل مجزرة ابادة تقوم بها اي مجموعة او حكومة في كل مراحل التاريخ والتنديد بها وبمن قام في كل التاريخ وفي اي مكان من العالم

جريمة المقابر الجماعية وحلبجة على يد المجرم صدام وزمرته

جريمة حرق اليهود على يد المجرم هتلر وزمرته الناسية

جريمة ذبح الارمن على يد المجرم خلافة ال عثمان

جريمة ذبح ابناء الرسول وانصارهم على يد يزيد وزمرته الفئة الباغية

ذبح وابادة الشباب العراقي في جريمة سبايكر

ذكر هذا الجرائم والتحدث عن ضحاياها والتنديد بمن قام بها واقامة النصب والتماثيل لها هي القوة الوحيدة التي تحول دون استمرار مثل هذه الجرائم البشعة بحق الانسانية

لهذا يجب ارغام اردوغان على الاعتراف والاقرار بهذه الجريمة البشعة وارغام كل الذين على شاكلة اردوغان لانقاذ البشرية من جرائم الابادة التي تتعرض لها على يد اعداء البشرية وتكون رادعا لكل مجرم يحاول القيام بجريمة ابادة ضد البشرية

مهدي المولى

الأحد, 19 نيسان/أبريل 2015 10:01

تحرير الانبار على ابواب- حميد الموسوي

بمناسبة الحديث عن الاستعدادات العسكرية التي تحشد لغرض تحرير الرمادي من حقنا ان نتساءل :- هل سيعاد سيناريو تحرير تكريت ؟!. بمعنى هل سترتب عملية انسحاب آمن للارهابيين بعد ان تسفك دماء المئات  من ابنائنا وتزهق مثلها الارواح الطاهرة ،ثم تبدأ عملية تشويه ممنهجة لدور الحشد الشعبي واتهامه بأسوء التهم ونكران فضله ،لتسلم المدينة بعد ذلك لمن شارك في ادخال الدواعش وهيأ لهم الملاذ الامن وتصدى معهم للقوات الوطنية  التي جاءت لتحريره ؟ لقد اثيرت حملة شعواء ضد الحشد بعد تحري تكريت وبنفس الاسلوب الذي اثيرت فيه ضد الجيش العراقي في الموصل قبل سقوطها بل تسليمها بيد الدواعش،  والهدف من ذلك صار واضحا للعيان وهو اسقاط الحشد ، وتشويه صورته، وإخراجه من سجل الانتصارات ،وابعاده عن المواجهه لتمكين ازلام صدام من بقايا الحرس الخاص والامن الخاص والزمر التي مازالت تعمل معهم مما يسمى بثوار العشائر عملاء سلاطين الخليج- والذين تم اخراجهم سالمين – من العودة الى تكريت من جديد والسيطرة على دوائرها ومؤسساتها للتحكم بمقدراتها باسلوب تآمري جديد  بعد ان خرجوا سالمين من معركة تكريت عبر ممرات سياسية آمنة ، لا شك ان الامر في غاية الخطورة ويبدو ان وراء الاكمة ما وراءها. واذا كانت الحكومة ملزمة بتنفيذ ارادات دولية ،ومقيدة بمعاهدات  لا نعرفها  فلماذا التفريط بارواح  ابنائنا وزجهم في حرب محسوبة النتائج ؟. ان مسك الارض بعد تحريرها يجب ان يكون بيد الجيش و قوات من  الحشد وفرض هذا الواقع المنطقي  برضى او بمعارضة اي جهة كانت، سواء في تكريت ،او الرمادي، او الموصل، او اي جهة عشش فيها الدواعش وصارت حواضن له ، والا لا داعي ولا موجب لمشاركة ابنائنا في المعارك المقبلة . نسيت ان اذكر ان قائد شرطة الانبار اللواء الركن كاظم الفهداوي أمر بفصل 500ضابط ومنتسب شرطة -  قبل اسبوعين - تركوا واجبهم وانهزموا امام افراد من الدواعش في قاطع البغدادي!!.مثلما فر 30000الف ضابط ومنتسب من شرطة اثيل النجيفي يوم 10/ 6 تمهيدا لتسليم الموصل بيد الدواعش !!!.

 

ان شعوب العالم باتوا لايثقون بقرارات المنظمات الدولية ومنها مجلس الامن الدولي في كل الامور المتعلقة في قضايا بناء الاوطان لان كل ما يحصل من خراب وحروب واقتتال يدل على هذا المعنى بصدق . كما ان الجماهير تسعى الى العيش الكريم واصبحت تدرك ان عالم السياسة الدولية اجتهدت في العقود السابقة وما فيه اليوم في مسألتين حيويتين وهما كيف يمكن نهب الخيرات والموارد العامه رغم ان هذه الموارد هي ملك تلك المجتمعات الانسانية وله دور في تنمية حياتهم والثاني هو كيف يمكن السيطرة على الشعوب لضمان بقاء الاستبداد والهيمنة على قراراتهم وسلب حرياتهم كي تكون اداة طيعة تتحكم بها حيث ما شاءت وتريد ، إن أهم التبعات الملقاة على عاتق مجلس الأمن الدولي تلك المتعلقة بحفظ الأمن والسلم الدوليين. فأعضاء منظمة الأمم المتحدة هم الذين عهدوا اليه ، بمقتضى المادة 24 من الميثاق، بالتبعات الرئيسية في هذا الخصوص. ولا يتمكن مجلس الأمن القيام بواجباته إلا ضمن ما خوله ميثاق الأمم المتحدة بسلطات خاصة مبينة في الفصلين السادس والسابع.

إن تجربة مجلس الامن الخاصة بحفظ السلم والأمن الدوليين لا يمكن إعتبارها ناجحة على الإطلاق ومخيبة للامال في الاستفادة من البندين اعلاه، خاصة فيما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط. واخرها قضية الثورة الشعبية في اليمن ليس هذا تجنياٌ، بل حقيقة أظهرها الواقع المعاش ومن خلال قرارها الاخير تحت ظل البند السابع لبعض القيادات الثورية المعروفة وكذلك تزويدهم بالتسليح للدفاع عن انفسهم من الغزو الخارجي للتحالف بقيادة المملكة العربية السعودية . أمام هذه الحقيقة يطرح السؤال عن كيفية تعاطي الأمم المتحدة، خاصة مجلس الأمن الدولي، مع مثل هذه القضايا.

لا شك فى ان على مجلس الامن مراعاة الضوابط القانونية ومبادىء العدالة وحقوق الانسان والمنصوص عليها فى الميثاق كما يجب عليه التقيد الصارم بصلاحياته دونما توسع فى تفسير النص مهما بلغت الدواعى لذلك ، وهذا ياتى من باب المحافظة على استقلالية المجلس وممارسة دوره فى الحفاظ على السلم والامن الدوليين بعيدا عن اهواء الدول الكبرى من ناحية ، وتحجيم دور حق الفيتو الذى يؤدى فى كثير من الاحيان الى قلب الحقائق من ناحية اخرى ، وتفادى اخطاء التصويت على قرارات قد تكون مصيرية فى الامم من ناحية ثالثة . لهذا فان خروج مجلس الامن فى قراراته عن القانون الدولى ، لا بل عن الصلاحيات الممنوحة له فى الميثاق ، امر مقلق ويحظى باهتمام بالغ من اهل القانون ، خاصة الاكاديميين منهم ، لكنه لا يلقى الاهتمام الواجب من قبل من هم في الحكومات وباحثى ومنظرى السياسية المتلونين،

ومن المتوقع ان تبقى منطقة الشرق الاوسط في تغييرات مستمرة قد تصل الى ان تكون جوهرية في اوقات قريبة . والمنطقة العربية خاصة ستشهد تحولات سريعة اكبر من خلال جعلها منطقة صراعات مستديمة لتبقى تحت ضغوطات الصهيونية العالمية والدول الاستكبارية ، فهي تقع اليوم في دائرة الصراعات التي لاتنتهي ، وهي عاجزة عن حل مشاكلها بسبب ضعف القيادات والحكومات التي امست تستجيب لكل مطالبهم دون حياء وشريكة مهمة لتطبيق المخططات الامريكية ولفرض هيمنتها على جميع مفاصل هذه الدول وبقيت الشعوب لاحولة لها ولاقوة سوى قبول عبث واشنطن وحلفائها الاوروبيين ومن هم في ركابهم وتلقى استجابة من ثلة من المستفيدين والمتنعمين من اجل السيطرة على البنية الاساسية اولاً وبعدها الاجتماعية والاقتصادية وهي الاهم عندهم وفعلاً استطاعت ومن خلال عمل مبرمج لكسب الكثير من القادة والجماعات السياسية لكي تتطابق ثقافتهم ومطالبهم مع رؤياهم وقد غزت الافكار والمعتقدات المستوردة الغربية على المجتمعات العربية والاسلامية تحت لباس العولمة لتحقيق اهداف للوصول الى عمق احلامهم وبطرق رخيصة وقصيرة المدى و اشترت ضمائرمنهم بثمن بخس.

ولم يثبت للعالم من ان مجلس الامن الدولي يتصرف في معالجة قضايا الشرق الأوسط بموضوعية، بل لإعتبارات مصالح دوله الكبرى. فإذا كان لهذه الدول مصلحة بالتدخل تدخلت، وعملت جاهدة وبفاعلية على تمكين مجلس الأمن من التصرف، وإذا لم تر مصلحة لها أحجمت عن التدخل ومنعت مجلس الأمن من التصرف والقيام بمسؤوليته في حفظ الأمن والسلم الدوليين. هذه هي تجربتنا مع الأمم المتحدة على وجه العموم ومجلس الأمن على وجه الخصوص. وكما ليس من اعتراض من حيث البدأ على تشكيل محاكم الدولية التابعة لها ، ولكن الهاجس الاكبر الذى يؤرق ضمير العالم هو تسيس تلك المحاكم واستعمالها كآداة لفرض هيمنة الدول الكبرى باعتبارها صاحبة القرار النهائى فى توصيف النزاع وكيفية التعامل معه., على كل فان تجارب مجلس الامن في التعامل مع كثير من المنازعات الدولية لا يبعث على الاطمئنا ن -لوجود ظلال سياسي – كما يشاهد اليوم في العديد من الاماكن – ادت الى اخطاء فادحة وتزيد من شدة الخلافات حين تدخلها في الامور فتصبح اكثر تعقيداً لفقدان الثقة بعملها من قبل اكثر الاطراف المتنازعة.

 

كاتب واعلامي

 

هذا مطلعُ نشيد كانت تردده أجيال متلاحقة في مدارس العراق ، في سنواتِ كانت للمدارس شأن وللمعلم شأن وللعناوين الأخرى في المجتمع شأن ، أيام كانت للضمائر والذمم وباقي الصفات الانسانية القدح المُعلى في المجتمع العراقي ، قبل أن يقفز لرأس السلطة جلاد البعث وحثالته ، ويشرعون في جرائمهم اللاانسانية ، ويستمرون بها لأربعة عقود من التأريخ ، كانت وبالاً على العراقيين وبلدهم المصنف في مقدمة البلدان الغنية بتأريخها وحضارتها وثرواتها وصفاء والفة عيش أبنائها ، رغم تنوع جذورهم القومية والاثنية .

أبناء العراق المخلصين لشعبهم ووطنهم ، في الوطن أو ممن غادروه قسراً ، مازالوا يحفظون في ذاكرتهم الأناشيد النظيفة من ( وساخة ) الدكتاتورية المقيتة ، ويعيدون من خلالها تلك الأيام التي تربوا فيها على حب وطنهم والعلاقات النبيلة بمعلميهم وأساتذتهم وعموم المربين الأفاضل الذين ساهموا في بنائهم العلمي والأخلاقي والوطني النبيل ، هؤلاء الأوفياء للقيم الانسانية التي كانت الأساس في بناء المجتمع العراقي ، تقاطعوا ضمناً مع أساليب الدكتاتورية سواء كانوا منتمين لأحزاب بعينها أومستقلين وليس لهم شأن بالسياسة ، لأنهم في الأصل رافضين الخضوع لسياسة الـ ( قطيع ) التي هي جوهر الدكتاتورية .

هذا النشيد المحفز على التمييز والاجتهاد ، هو واحد من اناشيد كثيرة كانت مدارس العراق تعتمدها لدفع التلاميذ للتباري مع اقرانهم وصولاً الى رفع المستوى العلمي العام للمدارس ، وتأكيداً على المنافسة الشريفة التي تفرز الموهوبين وتحفز الآخرين للاقتداء بهم ، قبل أن تطيح الدكتاتورية بهذا المنهج الصائب تحقيقاً لأغراضها ، حين أعتمدت الالتفاف عليه وتحييده للدفع بعناصرها الموالية الى الصفوف الاولى رغم جهالتهم وضعف مستوياتهم العلمية ، لتحقق سيطرتها على التعليم ومخرجاته ، كما فعلت في جوانب الحياة الاخرى .

لقد ضخت الدكتاتورية فلسفتها في أناشيد تعبوية لاعلاقة لها بالفضاء العلمي وأصوله ، تحقيقاً لأهدافها بالسيطرة على المجتمع وتوجيهه وفق مصالحها ، فكانت النتائج خراباً عاماً للوطن والمواطن ، بعد الدخول في دهاليز الحروب التي أتت على خزائن العراق التي كانت مكتنزة بثرواته وخيرة أبنائه ، ومازالت آثار تلك الحروب أكبر بكثير من كل نتائج الاحصاء المعتمدة في العراق وخارجه .

اذا أعدنا بصوتِ عال هذا المدخل للنشيد الأثير على قلوبنا ، نحن العراقيون الذين رددناه يوماً عندما كنا في الصف الأول الابتدائي ، مضيفين له تكملة نصفه الآخر ليكون ( احنه صف الأول أحسن الصفوف .. والميصدك بينه خل يجي ويشوف ) ، سينقسم الشعب الى صفين ، الأول هو صف الشعب وضحاياه وأبنائه البرره من المكتوين بسياسات الدكتاتورية المدمرة ، وممن لازالوا يعانون من سياسات بديلها الـ ( الديمقراطي ) ، والثاني هو صف المنتفعين في السابق والآن ، يقودهم ويحقق سيطرتهم المرتقين الى مواقع السلطة ممن لازالوا يعملون لأحزابهم ومصالحهم الخاصة على حساب مصالح الشعب .

والميصدك بينه .. خل يجي ويشوف ..!!

علي فهد ياسين

جميع البشر في كل العالم يدركون أن أمريكا تخطط وتفعل ما تشاء، من أجل حماية قلبها النابض بالحقد والعنف، دولة بني صهيون الخبيثة، ولكن السؤال الملح الذي يطرح للمدعو أحمد العسيري، هل أنت عربي أم عبري في أصلك؟ لكي تتبجح بتصريحاتك القبيحة، بأن داعش والقاعدة ليست أهدافاً لحملتنا، لان الهدف الحقيقي هو جماعة الحوثي ومن يواليها!.
إن المؤكد في جوابنا لهذا العميد المنحرف، بإن أولادك فرحون في السعودية لكونك الناطق الباطل، باسم قيادة عمليات عاصفة الحزم، ضد أشقاءهم من اليمن أفلا تتفكرون وللحقد والقتل تسعون؟.
أي حكمة للرجال تجمع أصحاب القداسة الجهلاء؟ وأي طهاة أشرار يعدون طبخة التدمير والخراب لليمن، ممن لا يمتلكون أدنى مقومات العروبة؟، أنتم مخطئون لذا عليكم البدء بتصحيح أقوالكم وأفعالكم، لئلا يرمي بكم التأريخ في مزابله مثل طغاة بني أمية، وإنكم لسائرون على نهجهم، فأستحوذ الشيطان على عقولكم، وسيحمل أبناءكم وزر ظلمكم، لأنهم لن يعيشوا إلا على حساب الأبرياء، من المذاهب الأخرى بطريقة إرهابكم وتطرفكم، وإلا فلم يشعر العسيري بالسعادة لان قواته العدوانية، تحقق أهدافها بكل دقة ألا ساء ما تحكمون.
التعصب الديني في مدينة الألعاب السعودية، أشبه ما يكون بالأخطبوط الأفعواني لدولة الخلافة، وهي لعبة فيها مخاطر كثيرة على الشعب السعودي المظلوم، ولعلهم لا يعلمون أن التعصب لا يولد إلا منافقين ومتطرفين من الدرجة الأولى في الدين، أو متمردين يتجمعون على شكل عصابات أو مجاميع إرهابية، وهذا ما أبدع آل سعود في صناعته لأشقائهم.
إنهم ممتلؤن بالفرح والأبتهاج، لأن أولادنا يقتلون عن طريق خريجي مدارس العنف السعيدة الأهلية، الكائنة في المملكة الوهابية بإدارة خادم الحرمين الشريفين الجديد.

القانون الدموي المقدس عند التحالف السعودي العربي ضد اليمن، لن يمر مرور الكرام فستدفع الثمن أجياله القادمة، التي أقامت بنيانها على شفا جرف هار، على عكس أحرار العرب ممن لا يرتضون خضوع بلداننا الى أوامر قوى الشر المتمثلة بأمريكا والصهاينة، ولكن أيعقل أن الأجيال السعودية مع ناطقها الوحشي (عسيري) مبتهجون، بسبب أصولهم وجيناتهم اليهودية؟ فهم شعب الخالق المختار، وإذن فلقد أخطأوا دين أبيهم إبراهيم قائلين: ما حجر نطوف به لا يسمع ولا يبصر، ولا يضر ولا ينفع وهذه هي حقيقتهم!.

 

ذات يوم مشرق دعا سقراط ضيوفه الى مائدة، ولاحظ أحدهم أنه ليس على المائدة ما ينبغي، إذ ينقصها شيء كثير فقال له: كان ينبغي أن تهتم بضيوفك أكثر، وتعتني بألوان الطعام المقدم لهم، فأجابه سقراط مبتسماً: إن كنتم فعلاً عقلاء فعليها ما يكفيكم، وإن كنتم جهلاء فعليها فوق ما تستحقون!.

ميزانيات العراق الإنفجارية لم ينلها الشعب يوماً وفقاً لإستحقاقه، ولو طرح بعض المسؤولين مشروع قرار يخدم شرائح كبيرة من المجتمع، فالرد سيكون بأن النواب مانعوها وسلبوها شرعيتها، بكثرة الجدل والمناظرة الفارغة والتأجيل، لحين نسيانها وتناسيها في أدراج البرلمان، وعندئذ ستكون الحكومة قد أوفت بإلتزاماتها إتجاه شعبها الكريم فالأغلبية لم تصوت!.

فتح سجلات الدهشة أمام عقلاء البرلمان يتطلب وقتاً كثيراً، والسبب أن ما على المائدة من أموال وخيرات تم نهبها، مما جعلتنا نخرج منهم بآهات عجيبة!، كانت تكفي العراقيين سنوات طوال، ولكن المتصفح بأوراق الفساد، يدرك أن سقراط كان محقاً بقوله حول الجهلاء، الذين لم يفكروا إلا ببطونهم وأرصدتهم، ليخبؤوها بين مستنقعات الفشل.

إيصال رسائل إنسانية من العبادي الى الساسة، الذين يزمرون للحرب والمجادلة حول كل شيء وأي شيء، يجب ان يكون مفادها: اليوم نحن من نحدد شروط الحياة على أرض الواقع، أما أنتم فمجرد أضغاث أحلام، تحاولون بكل الطرق أن تجعلوا من العراق، مربعاً تائهاً تدور حوله الدوائر دون أن تحركوا ساكناً، وهذا ديدنكم وليس بالجديد.

حكومة السيد العبادي بدأت تعالج أخطاء كثيرة وقع الفاشلون فيها، ولم تكن تحتاج لمدة ثماني سنوات، لكي يدرك العالم أن العقل جوهرة ثمينة لا يحصل عليها كثير من الساسة، ولم يفكروا بما حولهم فأخذتهم الرياح حيثما إتجهت، وبات العراق يحمل فكر طائفياً بإمتياز، دون الرجوع ولو لمرة واحدة لتأريخنا الواحد.

خلق واقع جديد نستطيع التحرك فيه بوطنية عالية، يتم عن طريق الإستفادة من الدروس والعبر الماضية، للحد من التطرف وصراع الطوائف والمذاهب، لكي يشعر الشعب بأنه يعيش وفق معطيات الإنتماء والمواطنة، ويرى بأن الطعام الموجود على المائدة لا ينقصه شيء، سوى صفاء نية وإبتسامة نقية، والعقلاء أن جالسوا الحليم تكفيهم الإشارة!.

بغداد، العراق (CNN) -- قال لواء أمريكي متقاعد متخصص في شؤون التحليل الاستراتيجي والأمني إن التفجيرين الانتحاريين في أربيل بكردستان العراق وفي جلال أباد الأفغانية التي أعلن داعش مؤخرا مسؤوليته عنهما يصبان في إطار الإرهاب المحض دون أهداف استراتيجية، بخلاف أهداف داعش السابقة عند سعيه للسيطرة على الأرض.

وقال اللواء جيمس ماركس، محلل الشؤون العسكرية لدى CNN، ردا على سؤال حول إعلان داعش مسؤوليته عن هجومي جلال أباد وأربيل : "أولا يجب أن نعلم بأن المعلومات المتوفرة حتى الساعة تدل على أن التفجيرين من تنفيذ جهات متعاطفة مع داعش، لكننا لا نعلم حقيقة صلتها المباشرة بمراكز القيادة والسيطرة الخاصة بالتنظيم في شمال العراق وسوريا."

وتابع ماركس بالقول: "من الواضح أنه بالنسبة لإعلان داعش مسؤوليته عن هجومي جلال أباد وأربيل فالأمر يتعلق بالإرهاب المحض، فإن قتل الأبرياء لا ينسجم مع مطلب إقامة الخلافة، كما أن الخلافة متركزة حاليا في شمال العراق وسوريا، وعلى داعش بحال رغب في الحفاظ على نفسه أن يواصل الإمساك بالأرض."

 

وأضاف: "إذا ما نظرنا إلى الهجوم في أربيل فإن الهدف منه ليس الاحتفاظ بالأرض بل ترهيب السكان في أربيل التي تعتبر مدينة متقدمة ومنفحته وتشكل مركزا تجاريا شديد الأهمية بشمال العراق."

ولفت اللواء الأمريكي إلى أن الإرهاب لا يتطلع إلى أهداف استراتيجية، وإنما هدفه الوحيد هو إبقاء خصمه متأهبا وخائفا مضيفا: "تفجير أربيل يتزامن مع التقدم الميداني لداعش في الرمادي، التي يرغب التنظيم في الاحتفاظ الفعلي بها، ولذلك فإن هناك جانبا رمزيا في الهجوم الحاصل بالمدينة الكردية، خاصة وأنه كان مجاورا للقنصلية الأمريكية، وهذا أمر مقلق."


أنقرة – أ ف ب
أطلق مجهولون النار اليوم (السبت) على مقر حزب الشعب الديموقراطي في قطاع جنكايا بأنقرة، من دون أن يسفر ذلك عن سقوط ضحايا، وذلك مع اقتراب الانتخابات الاشتراعية في تركيا والمقررة في 7 حزيران (يونيو) المقبل.
وأوضح مسؤول في الحزب، الأكبر للأكراد في البلاد، أن «المهاجمين أطلقوا النار من بندقية صيد لدى عبورهم بسيارة قرب المقر، فرد الحراس بالمثل. وأصاب الرصاص المبنى والعلم التركي وعلم الحزب.
ووصف سيري ثريا أوندر، النائب عن حزب الشعب الديموقراطي، الهجوم بأنه «استفزازي، لكننا لن نستسلم»، علماً أن الحزب يأمل بأن يتخطى عتبة العشرة في المئة لضمان تمثيله في البرلمان، ما سيحرم حزب «العدالة والتنمية» الإسلامي المحافظ الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان من الأكثرية، تمهيداً لمنع تغيير الدستور لفرض نظام رئاسي.
ويراهن حزب «الشعب الديموقراطي» الذي احتل المرتبة الثالثة في الانتخابات الـــرئاسية عام 2014، بحصوله على أقل مـــن 10 في المئة من الأصوات، على الهيئة الناخبة الكردية في تركيا التي يقدر عدد أفرادها بـ 15 مليون شخص، أي نسبة 20 في المئة من عدد السكان الذين أيد القسم الأكبر منهم حزب العدالة والتنمية منذ 2002

بيروت: نذير رضا
طرح تمدد تنظيم داعش في المناطق المجردة من أسلحتها الثقيلة في جنوب وشمال العاصمة السورية دمشق، أسئلة عن قدرته على التمدد حول المدينة فجأة، وأهدافه منه، وانعكاس ذلك على واقع نظام الرئيس السوري بشار الأسد، الذي يقول نظامه بأنه يقفل مسارب العاصمة وعزلها عن محيطها، منعًا لأي تدهور أمني في داخلها.
التقديرات تتفاوت حول كيفية وصول «داعش» فجأة إلى المناطق المتاخمة للعاصمة السورية؛ إذ تتراوح بين فرضية «الخلايا النائمة»، وفرضية «شراء الولاءات» بين المعارضين في داخل تلك المناطق التي اختبرت اتفاقات وهدنات مع النظام السوري، تقضي بتسليم المعارضين أسلحتهم الثقيلة مقابل فك الحصار عنها، فضلاً عن فرضية التمدّد من القلمون في ريف دمشق إلى الأحياء الملاصقة للعاصمة.
رامي عبد الرحمن، مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، أفاد لـ«الشرق الأوسط» بأن التنظيم المتطرف بعد هزيمته في عين العرب (كوباني) في ريف حلب الشمالي، بدأ يبحث عن انتصار له يسجله في «مناطق رخوة لا تستدعي حشدًا كبيرًا لقواته ولا تستنزفه»، سواء أكانت خاضعة لسيطرة النظام السوري، أو للجيش السوري الحر.
ويرجّح عبد الرحمن أن هذا التمدّد «يعود إلى إيقاظ (داعش) خلايا نائمة تابعة له، حققت نصرًا معنويًا مزعومًا له، عبر إعلان وجودها في تلك المناطق»، وتابع أنها موجودة الآن «في مخيم اليرموك وضاحية الحجر الأسود في جنوب دمشق، وفي ضاحية القابون شمال العاصمة فقط». وإذ يؤكد عبد الرحمن طرده الدواعش من مناطق واسعة من شرق العاصمة، يشير إلى أن خلاياهم النائمة «لا تزال موجودة في القابون، وقادرة على التحرك في أي لحظة».
غير أن هذه الفرضية ليست الوحيدة بين الترجيحات حول تمدّد التنظيم المتطرف، إذ يؤكد القيادي السوري المعارض والخبير في الجماعات المتشددة عبد الرحمن الحاج، وجود فرضيتين لتمدّده، موضحًا في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «داعش» «موجود في (جبال) القلمون وقريب من دمشق، ما يعني سهولة تحركه لوجيستيًا إلى أحياء العاصمة، نظرًا إلى محاولات سابقة لإيجاد موطئ قدم له على تخوم العاصمة». وعليه، فإن الفرضية الثانية تتمثل في شراء الولاءات، إذ يوضح الحاج أن قوات المعارضة وجدت نفسها، في ظل النقص في التسليح، مضطرة للاندماج في تنظيمات متشددة «تمتلك القدرة المالية والعسكرية، خصوصًا أن الجيش السوري الحر بقي وضعه حرجًا في ظل النقص بالإمدادات». وأمام هذا الواقع «اتجه مقاتلو الجيش الحر، تحت الضغط، إلى كيانات أكثر تسليحًا وتنظيمًا وقدرة، ووجدوا الحل في الاندماج».
ويلفت الحاج إلى أن إفراغ المنطقة من سلاحها، بموجب الاتفاقات مع النظام، وضع النظام على أطراف تلك المناطق، لكن «في ظل تراجع النظام ستبقى المناطق التي قدمت تنازلات بالاتفاقات، مكشوفة وعرضة لإعادة تموضع كيانات أكثر تنظيمًا في داخلها بينها جيش الإسلام أو داعش أو جبهة النصرة».
وكانت فصائل سورية معارضة أعلنت أول من أمس أنها تمكنت من إخراج تنظيم داعش من معظم مواقعه في ضواحي القابون وتشرين وبرزة، في شمال العاصمة، في حين حافظ التنظيم على وجوده في جنوب العاصمة، حيث تقاتل «جبهة النصرة» إلى جانبه في مخيم اليرموك وضاحية الحجر الأسود.
عودة إلى رامي عبد الرحمن، فإنه يرى أن وجود التنظيم على أطراف دمشق «يهدّد النظام السوري»؛ لأن «عشرة انتحاريين يمكن أن يهدّدوا أمن العاصمة». لكن الحاج، مع ذلك، يستبعد أن يلجأ النظام إلى قصفه بالبراميل المتفجرة، قائلاً لـ«الشرق الأوسط» إن النظام «سيستثمر وجود التنظيم على أطرافه في أي حوار مرتقب مع المجتمع الدولي، لأن وجود (داعش) يمثل تهديدًا للمجتمع الدولي في حال سيطرته على أسلحة استراتيجية يحتفظ بها النظام في دمشق وريفها»، وبالتالي، يعرب الحاج عن اعتقاده أن النظام «سيسهِّل انتشار التنظيم وتمدده، لأنه يشكّل طوق حماية له في محادثاته مع المجتمع الدولي».
ويوم أمس، أعلن «جيش الإسلام» وفصائل عسكرية أخرى تطهير أحياء برزة والقابون وتشرين من مقاتلي «داعش»، بعد أقل من يومين على شن حملة لطرد التنظيم من تلك الأحياء التي تشهد هدنات متفرقة بين الكتائب المقاتلة وقوات النظام. وقال ناشطون إن «جيش الإسلام» تمكن من أسر أربعين عنصرا من «داعش»، بينهم منذر سلف أمير التنظيم في القابون وحي تشرين، ومعه 13 آخرين، في حين هرب «أبو الحسن» من أمراء «داعش» باتجاه قوات النظام المتمركزة في حرستا غرب الأوتوستراد. وعلم أنه لحقت خسائر كبيرة بالتنظيم بعد مقتل القيادي العسكري فيه الملقب بـ«كسار» والمسؤول المالي الملقب بـ«أبو باسل»، وذلك في معارك عنيفة تمركزت في مقرات «داعش»، التي تم الاستيلاء عليها من قبل الكتائب المعارضة. ولقد بث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا تظهر رجالاً ملتحين عراة الصدور ومقيدي الأيدي قيل إنهم أسرى من «داعش» لدى «جيش الإسلام».
وخلافًا لذلك، سقطت الهدنة في مخيم اليرموك في جنوب دمشق، منذ تمدد تنظيم داعش إليه، حيث بدأت القوات النظامية قصف المخيم بالبراميل المتفجرة. وأفاد «المرصد السوري» أمس بسقوط 10 براميل متفجرة على مناطق في أطراف منطقتي مخيم اليرموك والحجر الأسود، فيما قصفت قوات النظام بعد منتصف ليل أمس مناطق في حي الحجر الأسود ومخيم اليرموك.

باشراف السيد كوسرت رسول علي نائب القائد العام لقوات بيشمركة كوردستان، تمكنت قوات بيشمركة كوردستان ومكافحة الارهاب وباسناد من طيران التحالف الدولي من تحرير العديد من القرى في حدود قضاء داقوق.
وتمكنت قوات البيشمركة ومكافحة الارهاب ووفقا لخطة محكمة نفذت من عدة محاور وباشراف السيد كوسرت رسول علي نائب القائد العام لقوات بيشمركة كوردستان من تحرير القرى المحددة ضمن الخطة المحكمة ودحر الارهابيين.
وبهذا الانتصار والتقدم الذي حققته قوات البيشمركة ومكافحة الارهاب، فانها تمكنت من السيطرة على احد اهم المراكز التابعة لتنظيم داعش الارهابي.
واوضح ادريس حاجي علي مسؤول لجنة تنظيمات داقوق للاتحاد الوطني الكوردستاني خلال تصريح خاص لـ PUKmedia: ان قريتي العزيرية والعطشانة كانتا ومنذ العام 2003 من المراكز المهمة للارهابيين في حدود محافظة كركوك، وبعد ظهور تنظيم داعش الارهابي تمركز في هاتين القريتين العشرات من الارهابيين.
واضاف: ان هاتين القريتين شهدتا تنفيذ العديد من عمليات اختطاف وقتل المواطنين الذين كانوا يمرون في المنطقة كما شهدتا العديد من اعمال السلب والنهب.
واكد مسؤول لجنة تنظيمات داقوق للاتحاد الوطني الكوردستاني: انه وبتحرير هاتين القريتين، وجهت قوات البيشمركة ومكافحة الارهاب ضربة كبيرة الى المجاميع الارهابية.

PUKmedia خاص

متابعة: في مقابلة له مع قناة ( ن ر ت) الكوردية و في معرض رده على سؤال حول تصريحات بعض مسؤولي حزب البارزاني عن عدم وجود بديل اخر للبارزاني لرئاسة اقليم كوردستان، قال علي بابير رئيس حزب الجماعة الاسلامية في أقليم كوردستان بأن هناك 100 بديل للبارزاني و دعى مسؤولي حزب البارزاني الى الكف عن أدلاء مثل تلك التصريحات.

http://www.lvinpress.com/dreja.aspx?=hewal&jmare=23531&Jor=1

السبت, 18 نيسان/أبريل 2015 22:47

14 فوجا نحو الحبانية لتطهير الانبار

الانبار/ المسلة: أفاد مصدر امني في محافظة الانبار، الجمعة، بأن 14 فوجا قتاليا من القوات الأمنية وفصائل الحشد الشعبي وصلوا الى قاعدة الحبانية، شرقي المحافظة، للمشاركة في عملية تطهير الانبار.

وقال المصدر في حديث لـ"المسلة"، إن "14 فوجا قتاليا من القوات الأمنية وفصائل الحشد الشعبي قد وصلت الى قاعدة الحبانية، شرقي الانبار، بأمر من رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي".

وأضاف المصدر الذي أشترط عدم الكشف عن أسمه، أن "تلك القوات سوف تعمل على تعزيز التواجد الامني في الانبار، بالإضافة الى تطهير المناطق التي تقع تحت سيطرة داعش".

 

بعد أن تأكد للغزاة والمتربصين بكوردستان شراً أن الجدار الكوردستاني الذي يسّور كل كوردستان عصي على الاختراق ، وأن كوردستان خط أحمر ممنوع تجاوزه ، وهو محمي بزنود البيشمركة الأبطال وصدورهم ، كما هو محمي في نفس الوقت من أصدقاء الكورد العديدين الذين لم يتوانوا في الدفاع عن كوردستان عندما تتعرض لخطر العصابات الداعشية التي هي رأس الحربة لكل الطامعين بكوردستان ، وبعد الرسائل الواضحة والمشفرة التي تلقاها كل هؤلاء ، حاولوا أن يغيروا قواعد اللعبة ، ويعملوا بخبث على مسار آخر ، فأعزوا إلى خلاياهم النائمة والمتحفزة والجاهرة للانطلاق لتعبث بكوردستان من الداخل ، لزعزعة الاستقرار وزرع بذور الفتنة ، ليبقى الإقليم مشغولاً دائماً بتفكيك هذه الألغام المزروعة ، وتلك القنابل الموقوتة ، التي تستجلب من حقول الألغام ومستودعها المتواجد على الأرض الكوردستانية وفي حدائقها الخلفية ، وما العملية التفجيرية الأخيرة التي شهدتها العاصمة " هولير " إلا بداية لهذا التحرك العدواني ومؤشراً على ترجمة تلك العدوانات التي فضحتها التصريحات والمواقف الأخيرة لشخصيات أبدت عداءها العلني والمضمر في الآونة الأخيرة لتتحول إلى عمليات إرهابية تفجيرية على الأرض الكوردستانية .

فهل ستبقى القيادة الكوردستانية المعروفة بشجاعتها وحكمتها وإدارتها الناجحة لقواعد اللعبة في موقف الدفاع الدائم ؟ أم أن الهجوم الدبلوماسي قد آن أوانه ؟

18/4/2015

متابعة: نشر ما يسمى بالمجلس الوطني الكوردي في سوريا و الموالي للبارزاني شروطا للجلوس مع مجلس (تف دم) المقرب من حزب الاتحاد الديمقراطي و من الشروط الواردة يتبين بأنها ليست بشروط بل أتهامات موجهة الى الطرف الاخر و الغرض منها عدم الوصول الى حل و بالتالي البدء بخطط زج ما يسمونه بقوات بيشمركة سوريا الذين تم تدريبهم و أعدادهم في أقليم كوردستان و في معسكرات حزب البارزاني و تأزيم الوضع عسكريا في غربي كوردستان.

أعلان هذة الشروط أتى بعد أعلان تشكيل قوات بيشمركة لكوردستان سوريا في أقليم كوردستان و بعد أن أعرب قائد تلك القوات بأنهم سيعودون الى سوريا.

بهذا تكون قد أنكشفت المؤامرة و أسباب التصريحات النارية لبعض مسوؤلي أقليم كوردستان التابعين لحزب البارزاني و التي تستهدف أشعال حرب بين القوى الكوردية و تعقيد الوضع من أجل البدء بتغيير المعادلات في كوردستان عسكريا و من خلال الاقتتال الداخلي و بدعم تركي بعد أن فشلت داعش و تركيا في مسعاهم.

نص الاتهامات و التي يسمونها بالشروط:

- 1. تعليق الانتخابات البلدية ونتائجها ريثما يتم التوافق بين الطرفين على انتخابات جديدة.
-
2.وقف التجنيد الاجباري خلال فترة المفاوضات وحتى التوافق على راي مشترك حوله.
-
3.اطلاق سراح السجناء السياسيين والكف عن الاعتقالات السياسية.
-
4.الاقرار باعادة تشكيل اللجان (المشكلة سابقا وهي اللجنة الاختصاصية واللجنة الادارية ) وفق اتفاقية دهوك.
-
5.الكف عن اختطاف او قبول القاصرات والقاصرين.
-
6.عدم التعرض لمقرات وانشطة الحركة الوطنية الكوردية والتنسيقيات الشبابية.
-
7. تسهيل المرور من المعابر الواقعة تحت سيطرتهم.

ومن هذه الشروط يتبين أن المجلس الموالي للبارزاني يريدون و حسب النقطة الاولى أنهاء الادارة الذاتية و النقطة الثانية تعني أنهاء الاستعدادات العسكرية بوجة داعش و النقطة الثالثة أتهام لحزب الاتحاد الديمقراطي بأن لديه سجناء سياسيون و النقطة الخامسة تعني أن حزب الاتحاد الديمقراطي يقوم بأختطاف القاصرين و القاصرات و النقطة السادسة يتهم حزب الاتحاد الديمقراطي بالتعرض لمقرات أحزاب هذا المجلس و النقطة السابعة تعني تسهيل دخول من يسمون بيشمركة غربي كوردستان و الدواعش الى غربي كوردستان من خلال رفع الرقابة على الممرات.

أي حزب أو دولة أو أدارة ستقبل بهذة الشروط؟؟ و لهذا لا تفسير لهذة الشروط سوى الاستعداد للحرب و أعلان حرب لا تُحمد عقباها.

السبت, 18 نيسان/أبريل 2015 18:52

تحرير 18 ايزيدياً من قبضة “داعش”

دهوك-((اليوم الثامن))

أعلن مكتب شؤون المختطفين الإيزيديين في دهوك، السبت، عن تحرير 18 ايزيدياً من قبضة تنظيم “داعش”، مؤكداً انه تم نقلهم الى ناحية سنون في قضاء سنجار.

وقال مسؤول المكتب حسين قائيدي انه “تم إنقاذ 18 إيزيديا بينهم نساء وأطفال من قبضة داعش الليلة الماضية”.

واضاف قائيدي أن “إنقاذ هذه المجموعة تم خلال عملية خاصة وبدعم من البيشمركة”، مشيراً الى “نقل المجموعة الى مركز ناحية سنون قضاء شمال سنجار”.

وتابع أن “جميع أفراد المجموعة بصحة جيدة وسيتم نقلهم الى محافظة دهوك لإيوائهم في المخيمات”.

وأعلن مكتب شؤون المختطفين في محافظة دهوك، في (9 نيسان 2015)، عن تحرير 26 ايزيديا كانوا محتجزين لدى تنظيم “داعش” بعملية عسكرية خاصة غرب الموصل. \S.T\

بغداد – ((اليوم الثامن))

عطفا على الأحداث الداخلية في إقليم كردستان العراق ومنها التفجير الأخير قرب القنصلية الأمريكية في عين كاوا حذرت قيادات سياسية في إقليم كردستان إلى تطور الحرب الباردة في الإقليم إلى حرب أهلية معلنة مستثمرة الخلاف الدائر على المناصب والقبول بتقاسمها بين الحزبين الكبيرين، وبينت المصادر لوكالة ((اليوم الثامن)) أن تشبث حزب البارزاني بالسلطة وفرضه شكل النظام الرئاسي في الدستور المقترح قد يؤدي خروج الصراعات على سطح الأرض وعدوة أحداث عام 96 الأمر الذي قد تستغله داعش وهي تمتلك حاضنة جيدة في الإقليم متجذرة من حركات أنصار الإسلام وغيرها في مناطق سيد صادق وحلبجة .

ورأت المصادر أن حادثة اعتقال حيدر ششو أثار حفيظة الاتحاد الوطني الكردستاني كون اسايش الحزب الديمقراطي هم من اعتقلوا ششو الأمر فيما لم يحرك اسايش حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ساكنا من دخول اسايش مسعود إلى كركوك وخانقين التي تعد تابعة لنفوذهم، فضلا عن اتهام حزب الطالباني لحزب البارزاني بدعم الانشقاقات التي جرت مؤخرا ونتجت عنها خروج نيشروان مصطفى بحركة كوران والموقف المتفرد بتقرير مصير الإقليم من خلال العلاقات مع تركيا والبعثيين وحتى داعش في شكل من الأشكال.

وأوضحت المصادر أن هيمنة الحزبين الكبيرين في الإقليم قد تنقل الحرب إلى جبهات أخرى وبينت أن جميع اسايش مدينة السليمانية يتبعون للاتحاد الوطني الكردستاني وكذلك كل منتسبي البيشمركة والشرطة في المدينة إضافة إلى مدراء المدراس والقضاة ومثلهم في اربيل ودهوك يتبعون للحزب الديمقراطي الكردستاني التابع لمسعود البارزاني. (A.A)

في هذا الفيديو يظهر عدد من المتظاهرين يقومون بتمزيق القرآن وإهانته خارج مركز المجمع الإسلامي في مدينة تيمبي بأريزونا.

http://arabic.cnn.com/world/2015/04/18/wd-180415-az-mosque-targeted-hate-message#autoplay