يوجد 598 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
السبت, 25 تشرين1/أكتوير 2014 12:56

العرض أم الأرض ..! .. علي سالم الساعدي

 

القصة تطول, والوصف لا يأتي بالصورة كما هي بالحقيقة, المأساة التي تكبدها الشعب جراء الأوضع المزرية, والحياة لا تطاق, أسرٌ خيرت بين العرض أو الأرض, وقبل أن تحكم على القرار الذي أتخذه أغلبهم أن لم يكن جميعهم, ضع نفسك مكانهم, وقرر.

لو جارت بك الأوطان, وخانك أولاد الأعمام, وقطعت عليك الإمدادات, وأصبحت على شفى حفرة من الموت! ماذا ستختار, العرض أم الوطن؟

الإرهاب التكفيري, وبتخطيط سليم, بالتعاون مع خائني الوطن, أصبحوا بين ليلة وضحاها, في أرض العراق, حيث أحتلوا مناطق عديدة, امتدت من الحدود السوريا وحتى سامراء, وصولاً الى مناطق حزام بغداد, المقدسات في خطر, المنشآت في حذر, وحتى المناطق التي تعد استراتيجية استبيحت واحتلت من قبل الإرهابيين.

نقطة البحث التي وددت الحديث بها, هي منطقة تلعفر, وما فعله ساكنيها التركمان الموالين للمذهب الشيعي الأثنى عشر, فهم وجدو أنفسهم بين, مطرقة الإرهاب وسندان قطع الإمدادات وتعرض أسرهم الى خطر, سيما وأن موقع منطقتهم الجغرافي يفرض عليهم واقعاً مريراً كيف لا وهي محاصرة من جميع الجهات بداعش ومن يواليهم.

الغيرة, والحمية, التي ورثها نازحو تلعفر, جعلتهم يقررون الرحيل, وترك المال والديار على ألم, فالأرض يمكنها أن ترد يوماً ما, لكن العرض خطٌ أحمر, ولا سبيل سوى الحفاظ عليه.

الإرهاب يريد أرض العراق, ونسائه الحرائر, صاحبات العفة والشرف, المساجد ضربت, والحسينيات ضربت, وحتى الشوارع غادرها علم الله أكبر, خطفت داعش من أمن مناطقه قليلاً, لكنها لم تقبض ولا تسيطر على الغيرة, والإخلاص الذي يغطي جبين الشيعة في تلك المناطق, وعين الصواب هو ذلك الرأي السديد الذي اتخذته العوائل بترك الديار والمحافظة على العرض.

دور المعنيين من الوزارات والمنظمات الدولية, هو الوقوف معاً, والإصرار على مساعدة مع تلك الأسر, ليشعروا أنهم وحدوا قلوباً مفتوحة قبل البيوت لهم, وجميعنا ومن واعزنا الديني هو خدمتهم, لأنهم أصحاب شرف وغيرة.

د.فيصل القاسم: لهذا أرسل “عبد الجبار العقيدي” المقاتلين إلى “كوباني”

د.فيصل القاسم: فيس بوك

ثارت ثائرة الكثيرين على عبد الجبار العكيدي لأنه ارسل 1300 مقاتل من حلب الى عين العرب كوباني لمساعدة الأكراد ضد قوات الدولة الاسلامية. وقالوا إن ذلك يشكل خطراً على جبهة حلب المنهكة.

لكن لو عرف السبب لبطل العجب: الجيش الحر لا يقاتل في كوباني دفاعاً عن الأحزاب الكردية، بل إن الذين يدعمون الجيش الحر من دول الجوار لا يريدون لقوات البيشمرغة والأكراد أن ينفردوا بكوباني. لذلك تم إدخال الجيش الحر إلى كوباني. باختصار الجيش الحر دخل كوباني لأغراض أخرى لصالح الذين أرسلوه إلى هناك، وليس من أجل أحد آخر.

المشكلة أن الحقيقة في واد والتحليلات السخيفة في واد آخر.

 

دراســــات في ا لتاريخ الكُردي القـــديم

( الحلقة 59 )

هكذا دافع الكُرد عن مكّة والمدينة (الجزء الثاني)

الهجوم الفرنجي على الحجاز:

في سنة 578هـ/ 1182م توجّه صلاح الدين من مصر إلى بلاد الشام، ليهاجم الفرنج ويضيّق الخناق عليهم ويكون قريباً من الخطوط الأمامية، وفي السنة ذاتها أقدم أَرْناط Reynald على تنفيذ مشروع خطير آخر؛ هو السيطرة على البحر الأحمر، وغزو المدينة ومكّة؛ ولعلّ من المفيد أن نتذكّر هنا أنّ القوافل التجارية المتنقّلة على "طريق البخور" كانت تتحرّك بحراً عبر البحر الأحمر، وبرّاً عبر الطريق الرابط بين مكّة والمدينة، ولاشك في أنّ سيطرة الفرنج على هذين المسارين كان يعني خنق الدولة الأيّوبية من الناحية الاقتصادية.

بدأ أرناط بتنفيذ خطّته تلك بالاستيلاء على أَيْلَة (العَقَبَة حالياً)، ذلك المركز المهمّ على خليج العَقَبَة، كي يمنع تهديد صلاح الدين لحِصن الشُّوبَك وللمناطق الفرنجية في وادي عَرَبَة (في جنوبي الأردنّ)، ولمّا كان من المتعذَّر على الفرنج الاحتفاظ بأَيْلَة دون السيطرة على جزيرة القلعة (جزيرة فِرْعَون) المواجهة لها في خليج العَقبة، شرع أرناط في بناء عدّة سفن، وحُملت أجزاؤها مفكَّكة على ظهور الجمال إلى خليج العَقَبة، وأُعيد تركيبها هناك.

ولمّا انتهى تركيب السفن استولى بعضُ مقاتلي الفرنج على جزيرة القلعة، وأغار بعضُهم الآخر على الموانئ المصرية الصغيرة في البحر الأحمر، مثل ميناء عَيْـذاب المواجه لمينـاء جُـدَّة في الحجاز، ولا يخفى قصر المسافة بين جُـدَّة ومكّة، وهناك نهب الفرنج بضع سفن تجارية من جُدَّة واليمن والهند. قال المَقْرِيزي: "فقَتلوا وأَسروا، وأحرقوا في بحر القُـلْزُم [الأحمر] نحـو ستّة عشر مركباً، وأخـذوا بعَيْذاب مركباً يأتي بالحُجّاج من جُدّة، وأَخـذوا في الأسْر قافلةً كبيرة من الحجّاج فيما بين قُوص وعَيْذاب، وقَتلوا الجميع، وأخذوا مركبَين فيهما بضائع جـاءت من اليمن، وأخذوا أطعمة كثيرة من الساحل كانت مُعَدّة لمِيرة الحَرَمَين، وأحدثوا حوادث لم يسمع الإسلام بمثلها".

ولم يكتف أرناط بذلك، بل نقل نشاطه العدواني إلى شاطئ الحجاز، وعندئذٍ-حسبما ذكر ابن واصِل- "عَظُم البلاء، وأَعْضَل [صَعُب] الدّاء، وأشرف أهل المدينة النَّبويّة منهم على خطر عظيم". ودهش المسلمون لتلك الجرأة؛ إذ لم يسبق أن وصل فرنجي إلى ذلك الموضـع، وأكّد المَقْريزي أنّ الفرنج صاروا على مسيرة يوم من المدينة المنوَّرة (حوالي 45 كم)، ويتّفق أبو شامة مع المَقْريزي في روايته، إذ ذكر أنّ الفرنج: "نزلوا على ساحل الحَوْراء قرب يَنْبُع، حيث أغـاروا على القوافل، وتعهّد بعضُ الخونة من البدو إرشادَهم إلى داخلية البلاد".

وأورد كلٌّ من أبي شـامة وابن واصِل رسالةً للقاضي الفاضل، مستشار صلاح الدين، يُفهم منها أنّ الفرنج استهدفوا من تلك العملية أمرين:

· الأول: قَطْعُ طريق الحاج، وتهديد المسلمين في واحدة من أبرز مقدّساتهم.

· الثاني: الاستيلاء على عَدَن في اليمن جنوباً، بعد السيطرة على أَيْلَة شمالاً، وإغلاق البحر الأحمر في وجه الأيّوبيين، واحتكار تجارة الشرق والمحيط الهندي.

ولم يسكت الأيّوبيون على التهديد الفرنجي للحَرَمين (مكّة والمدينة)، وسرعان ما بادر الملك العادل، أخو صلاح الدين ونائبه في مصر، إلى إعداد أسطول قويّ في البحر الأحمر، بقيادة الحاجب حسام الدين لؤلؤ. وبدأ حسام الدِّين بحصار أَيْلَة، وظفر بسفن الإفرنج، فحرقها وأَسر مَن فيها، ثم تعقّب بقيّةَ السفن الفرنجية عند عَيْذاب وشواطئ الحجـاز، وكان الجزء الأكبر من تلك السفن موجوداً في ساحل الحَوْراء، فداهمها حُسام الدِّين، واستولى عليها ودمّرها، بعـد أن أطلق سَراح من فيها من التجّار المأسورين، أمّا الفرنج فأُخـذوا على حين غِرّة، فتركوا بعض السفن، ولاذوا بالجبال، ولم يدعهم حُسام الدِّين يفلتون، وإنما طاردهم بين الجـبال، حتى أسرهم جميعاً في شباط/ فبراير 1183م.

(صلاح الدين الأيّوبي)

وكان موسم الحجّ قد اقترب، فأرسل حُسام الدين أسيرَين من الفرنج إلى مِنى بمكة حيث قتلا، وأرسل بقيّة الأسرى إلى مصر، فأمر صلاح الدين بقتلهم، ليكونوا عِبرة لكل من تحدّثه نفسه بالاعتداء على المقدّسات في الحجاز، وتمّ قتلهم فعلاً بعد استعراضهم في شوارع القاهرة والإسكندرية وغيرهما من المدن الكبرى. أما أرناط نفسه فأقسم صلاح الدين ألاّ يغفر له فعلته هذه، ونذر أن يقتله بيده.

أسرُ أرناط وعقـابه:

قرّر صلاح الدين أن ينفّذ ما عزم عليه من معاقبة أرناط على جرائمه الكبرى، فانصبّ اهتمامه الأكبر على قلعة الكَرَك، معقل أرناط، وكانت قويّة التحصين، فحاصرها سنة 1183م، لكنه لم ينجح في السيطرة عليها، لا سيّما أنّ ملك القدس أسرع بقواته لنجدة أرناط.

لكنّ صلاح الدين لم يصرف النظر عن حِصن الكَرَك، خاصة وأنّ أرناط كان يستغلّ ذاك الحصن لتهديد طرق القوافل بين مصر والشام والحجاز، لذلك خرج صلاح الدين من دمشق مرّة أخرى في صيف سنة 1184م لمحاصرة حِصن الكَرَك، وكان قـد استعدّ هذه المرّة استعداداً قوياً، فأحضر المَنْجَنِيقات وآلات الحصـار القوية، ولما أوشك على الظفر بها تدخّلت مملكة بيت المقدس مرّة أخـرى، وأفسدت علـيه خطته، فاضطرّ إلى الانسحاب.

واضطرّ الفرنج إلى عقد هدنة مع صلاح الدين مدّتها أربع سنوات (1185-1189م)، ورغم أنّ أرناط كان قد طلب الأمـان من صلاح الدين عقب حملته الفاشلة في البحر الأحمر- وكان ممّن وافق على الهدنة- فإنه لم يستطع الكفّ عن السلب والنهب، فانقضّ فجأةً على قافلة للمسلمين ضخمة، فيها أمتعة وأموال كثيرة، متّجهة من القاهرة إلى دمشق، أواخر سنة 1186م وأوائل سنة 1187م، وكانت القافلة بما فيها من نفائس وثروات قد أطمعته، فلم يعبأ بالعهود والمواثيق، وسلب كلّ ما مع حامية القافلة والمسافرين من مال وسلاح ودوابّ، ثم ألقى بهم أسارى في حِصن الكرك، وعذّبهم أبشع عذاب.

التزم صلاح الدين الصبر كعادته، فأرسل إلى أرناط يقبّح أعماله، ويهدّده ما لم يُطلق سَراح الأسرى والأموال، لكنّ أرناط أصمّ أذنيه، وأصرّ على فعلته، بل قال لرسل صلاح الدين هازئاً: "قولوا لمحمّد يخلّصكم"! وما استطاع صـلاح الدين أن يكظم غيظـه إزاء عَجْرَفة أرناط، فأقسم أن ينتقم منه، "ونَذَر دمَه، وأعطى اللهَ عهداً إن ظفر به أن يَستبيح مُهْجَته"، ثم قام بحركة تعبوية شاملة مادياً ومعنوياً، قال ابن الأثير:

"كتب صلاح الدين إلى جميع البلاد يستنفر الناسَ للجهاد، وكتب إلى الموصل وديار الجزيرة وإرْبِل وغيرها من بلاد الشرق، وإلى مصر وسائر بلاد الشام، يدعوهم إلى الجهاد، ويحثّهم عليه، ويأمرهم بالتجهز له بغاية الإمكان".

بعد أن حشد صلاح الدين القـوات الكُردية والتركية والعربية هاجم المواقـع الفرنجية، وأنزل بها ضربات موجعة، وتوّج هجمـاته بتحقيق النصر الحاسم في معركة حِطِّين (ستأتي أحداثها لاحقاً)، فمزّق قواتهم الضاربة، وأسر قادتهم وكثيرين من فرسانهم كما سنرى لاحقاً.

(ملك القدس الفرنجي غاي لوزجينان)

سيق الملك غاي لُوزْجِنان Guy de Lusignan ملك بيت المقدس، وأرناط صاحب الكرك، وجيرار دي رِيدْفُورْت Gerard de Ridefort قائد الداويّة وغيرهم من قادة الفرنج، إلى صلاح الدين في خيمته، فاستقبلهم استقبالاً حسناً، وأجلس الملك جاي الذي كاد يَهلك من العطش إلى جانبه، وقدّم له شراباً مُثَلَّجاً، فشرب الملك منه، وأعطى ما تبقّى لأرناط فشرب، وعندئذٍ غضب صلاح الدين، وقال: "إنّ هذا الملعون لم يَشرب الماء بإذني فيناله أماني".

والتفت صلاح الدين إلى أرناط يعدّد له خياناته وجرائمه ويؤنّبه على استخفافه بالمواثيق والعهود، قائلاً له: "كم تَحلف وتَنْكُث؟!" لكنّ أرناط لم يتخلّ عن غروره، وأجاب على السلطان بعجرفة، فضربه صلاح الدين أرناط بكَمَنْجاة (سيف قصير) وفاءً بنذره الذي كان قطعه سابقاً، وأكمل الحرس قتله.

المراجع:

ـ أخبار (الدفاع عن مكة والمدينة) مقتبسة من المراجع التالية:

- ابن الأثير: الكامل في التاريخ، دار الكتاب العربي، بيروت، الطبعة الأولى، 1997، 10/20 – 26.

- جيمس رِسْتون (الابن): مقاتلون في سبيل الله، تعريب الدكتور رضوان السيّد، مكتبة العُبَيْكان، الرياض- السعودية، الطبعة الأولى، 2002، ص 45 – 47.

- الذَّهبي: تاريخ الإسلام، دار الكتاب العربي، بيروت، الطبعة الثانية، 1993، 47/356 – 357.

- أبو شامة: عيون الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولى، 1997، 1/266، 3/134.

- ابن شَدّاد: النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية، مكتبة الخانجي، القاهرة، الطبعة الثانية، 1994، 1/129 – 130.

- العماد الأصفهاني: البرق الشامي، مؤسسة عبد الحميد شومان، عمّان – الأردن، الطبعة الأولى، 1987، 5/69 – 71.

- أبو الفداء: المختصَر في أخبار البشر، المطبعة الحسينية المصرية، الطبعة الأولى، بلا، 3/72.

24 – 10 – 2014

توضيح: هذه الدراسة جزء من كتابنا (تاريخ الكُرد في العهود الإسلامية) مع التعديل والإضافة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. m

صوت كوردستان: لم يعد في أقليم كوردستان شئ أسمة السرية العسكرية و كل تحركات البيشمركة هي مادة اعلامية مسموحة بالنشر.

فحسب خبر نشره موقع روودوا المقرب من حزب البارزاني فأن قوة مؤلفة من 150 من قوات البيشمركة سوف تتوجة يوم الاحد الى كوباني عبر الاراضي التركية. هذة القوة مولفة من قوات الاسناد واحد التابعة لحزب البارزاني و قوات الاسناد أثنين التابعة لحزب الطالباني و الاثنان على ملاك وزارة البيشمركة.

هذة القوة ستقوم بنقل بعض الاسلحة الثقيلة معها الى كوباني و الجنود المشاركون فيها سوف لن يحتاجوا الى الباسبوت العراقي بل سيعبرون الحدود من بأستخدام هوياتهم العسكرية حيث تم تزويد القوات الامريكية و السلطات التركية بأسماء قوات البيشمركة ال 150.

و كان مقررا أن تكون الوجبة الاولى من قوات البيشمركة مؤلفة من 250 مقاتلا ألا أن تركيا خفضت العدد الى 150 فقط.

روودوا في خبرها حصلت على جميع المعلومات من قادة البيشمركة و من الذين سيشاركون في القوة المتوجهة الى كوباني.

لا يعرف لحد الان مدى خطوة نشر هذا الخبر و التوقيت من قبل رووداو عسكريا على القوة المتوجهة الى كوباني و على مدينة كوباني نفسها و أن كان نشر التوقيت سينجم عنه تحضيرات لداعش من على أرض المعركة أم أن روودوا تعلم أن الخطة بأمكلها  أتفاق  بين جميع الاطراف و مكشوفة حتى لداعش و لهذا لم تتردد هي أيضا بنشر الخبر.

المصدر:

http://rudaw.net/arabic/kurdistan/251020141

 


.
مراجعة بسيطة الى البيان الذي وجهه الإمام السيد السيستاني، في 2-9-2006 الى رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي بعد زيارة الأخير؛ تعرف الأسباب الكامنة لرفض المرجعية إستقبال المسؤولين الحكوميين، وأصرارها على التغيير والإصلاحات، والتدخل بشكل مباشر والإفتاء بالجهاد الكفائي، بعد إغراق العراق في مستنقعات الفساد والإرهاب؛ حتى صار إسماً لا معاً في بورصة الدول الفاشلة.
المرجعية لم تستقبل المسؤولين منذ 4 سنوات، تعبيراً عن رفضها للأفعال السياسية وفشلهم في مواجهة التحديات، ولا نتائج من إعلانهم الخطط بعد الزيارات ونقضان الوعود. 
السيد السيستاني ركّز في تلك الزيارة، على القضايا التي تمّس حياة المواطن بصورة مباشرة، لا سيما الأمن والخدمات، وشخص مكامن الخلل وقصور الخطط الأمنية، وطلب بناء القوى الأمنية على أسس وطنية سليمة، وإختيار العناصر الكفوءة الصالحة، وتزويدها بالمعدات المتطورة، وجمع الأسلحة غير المرخصة وحماية أرواح المواطنيين.
المرجعية متأملة من تقصير الحكومة في الخدمات الأساسية، التي لم تُعطى الأولوية، لا سيما الكهرباء والوقود، وعدم بذلك أقصى الجهود لتخفيف معناة المواطن، وشيوع داء إستغلال السلطة العضال، الذي سبب ضياع موارد الدولة، مشددة على أن يأخذ القضاء دوره في محاسبة المفسدين ومعاقبتهم في أسرع وقت، وتسهيل الإجراءات، التي تعيق نتائج تحقيقاتها أسباب سياسية.
حديث السيد السيستاني عن مواقع المسؤولية، أفترض العمل وفق توقع المواطن المحق، بأن يرى أعضاء مجلس النواب وكبار المسؤولين، يشاطروه مصاعب الحياة، ويتشبهون بالإمام علي عليه السلام الذي يقول: ( أأقنع من نفسي بأن يقال أمير المؤمنين، ولا أشاركهم في مكاره الدهر أو أكون أسوة لهم في جشوبة العيش؟)، في إشارة الى الإختلاف الفاحش في سلّم الرواتب؛ وإرتفاع نسبة الفقر، ورواتب الموظفين لا تفي بمتطلبات العيش، وغياب العدالة الإجتماعية وإبتعاد المسؤول عن جماهيره؟!
أما المصالحة الوطنية وتفعليها؛ إفترض أساس القسط والعدل ونبذ العنف الذي يقصد منه مكاسب سياسية، وإحترام إرادة الشعب العراقي والدستور، لضمان تشكيل الحكومات والتبادل السلمي للسلطة.
ما ذكرنا توجيهات المرجعية عام 2006م، لم تأتي أيّ ثمار خلال عمل مسؤولين خدعوا شعبهم، ولم يحترموا الإرادة والمطالب والرأي السديد، وكانوا عائقاً أمام بناء العراق منذ ذلك التاريخ، واليوم نجني ثمار التخبط وسوء الإدارة والمحسوبية والفساد وغياب العدالة الإجتماعية، وتهاوي الأمن وتفتت المجتمع، بإستخدام المصالحة والصلاحيات لإغراض سياسية، وإعادة كبار ضباط البعث المتورطون في دماء العراقيين، الى قيادة القوات الأمنية، وفسح مجالات الفساد دون رقيب، بتستر وتغاضي أو شراكة؟!
لا تختلف القوى التي تثير الفوضى السياسية والفساد، عن أهداف داعش، وتلتقي في نقطة ضياع العراق وإراقة دماء ابنائه وهدر أمواله، الى حد رفض المرجعية الزيارات، والمطالبة بالتغيير ومنع التشبث بالمناصب، وتلتقي أيضاً مع داعش بالوقوف ضد المنهج التصحيحي لهذه الحكومة، ومحولاتهم المستمرة لمنع تطهير المؤوسسات والإصلاح وكشف المفاسد، التي ترعرت في المنطقة الخضراء؟!
المرجعية لا تريد أن تكون غطاء للفوضى وغياب الإستراتيجية، وبروز الإرتجالية والمحسوبية وشيوع الفساد.
الفتوى التي فاجئت العالم؛ أوقفت الهجمة البربرية من الزحف على بقية مدن العراق؛ وعرّفت العالم بالإسلام الحقيقي كما وصفها رئيس الوزراء الإيطالي، أما إستقبال السيد العبادي أشارة الى قبولها بهذه التشكيلة الحكومية، وإعادة التوجيهات التي فشلت بها سابقتها، وإسكات الأصوات التي لا تزال تنادي بأن من لا يقف مع ولايتها داعشي، متناسين دروها في إشاعة السلم الأهلي، ولولاها لوصلت داعش الى عمق المنطقة الخضراء، ولاحقت أموالهم في دبي وطويريج، بل أن المرجعية تتابع وتثق بجهات سياسية، قالت عنها إنها تعمل لمصلحة العراق بحكمة، لا تلك التي تعمل للمصالح الشخصية والعائلية.

 

لا شك ان داعش الوهابية المدعومة والممولة من قبل العوائل المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأسها ال سعود وال ثاني وال خليفة وال نهيان ومن حول هذه العوائل من عبيد وخدم ولصوص ومجرمين تقاتل العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل بحجة وقف المد الشيعي الذي بدا ينتشر ويتسع في كل مكان

المعروف كانت اسرائيل لا تعترف بهذه الحقيقة اي علاقة داعش الوهابية باسرائيل بكل تسمياتها المختلفة القاعدة النصرة انصار السنة انصار الشريعة بوكو حرام و وغيرها من العشرات من الاسماء كلها تعمل من اجل حماية اسرائيل واضعاف العرب والمسلمين من خلال نشر الفوضى والحروب الاهلية والعمليات الانتحارية وحتى الفساد الاداري والمالي لان كل هذه المجموعات الظلامية تدين بالدين الوهابية ومدعومة من قبل العوائل الفاسدة الضالة الحاكمة في الخليج والجزيرة

لكن الان تغيرت الظروف والاوضاع واصبحت مكشوفة ومعروفة فالتجاهل والتخفي لم يعد يجدي نفعا ولا يمكنهاحجب الحقيقة تحت اي ذريعة او سبب

فالكثير من شيوخ ورجال المجموعات الارهابية الوهابية والدين الوهابي سواء في الجزيرة او في مناطق اخرى اكدوا بشكل واضح انهم ليسوا ضد اسرائيل بل هناك من قال صراحة ان الله لم يامرنا بقتال اسرائيل بل انه امرنا بذبح المسلمين الشيعة والذين يتعاونون مع الشيعة من سنة و مسيح و اقليات اخرى وهذا دليل على ان اسرائيل لا تتعاون ولا تتقارب مع الشيعة وانها عدوة لدودة للشيعة لهذا نرى رب الوهابية لم يأمر الوهابية بقتال اسرائيل بل اعلن انكم اخوة في الطريق وفي الهدف

كما ان اسرائيل هي الاخرى ردت على تصريحات المجموعات الارهابية الوهابية وشيوخها الضالة في الجزيرة بتصريحات اخرى مماثلة بل احسن منها بان اسرائيل هي الاخرى ليست عدوة للدين الوهابي ولا للمنظمات والمجموعات الارهابية الوهابية المدعومة والممولة من قبل ال سعود بل انها اي اسرائيل معها ومؤيدة لها في تحقيق رسالتها وهي نشر الظلام والفوضى والحروب والجهل في كل مكان وخاصة في الدول العربية والاسلامية وخاصة الدول والشعوب التي تدعوا الى حل القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني

بل ان اسرائيل شكرت كل هذه المجموعات الارهابية الوهابية لانها رفعت شعار سلم لمن سالم اسرائيل وحرب لمن حاربها

حاولت اسرائيل ان تخفي هذه الحقيقة وهي العلاقة الوطيدة بين اسرائيل والمجموعات الارهابية الوهابية وانها اذرع قوية لاسرائيل في حربها ضد العرب والمسلمين وانها تقاتل العرب والمسلمين بالنيابة عنها

كما حاولت اسرائيل ان تتظاهر بان الحرب بين المجموعات الارهابية الوهابية داعش القاعدة النصرة انصار الشريعة انصار السنة بوكو حرام وغيرها وبين العرب والمسلمين امر بين العرب والمسلمين انفسهم لا يهمها حتى انها حذرت بعض قادة اسرائيل من اي تصريح او تعليق يدلل على ان اسرائيل مع هذه المجموعات الارهابية لان ذلك يوحد العرب والمسلمين ضد اسرائيل وهدف اسرائيل هو عدم وحدة العرب والمسلمين ضد اسرائيل ومن اهم اهداف المجموعات الارهابية الوهابية هو عدم وحدة العرب والمسلمين

اما الان فتغيرت الاحوال واصبحت الامور واضحة فالسكوت والتخفي لم يعد نافعا بل يجب اعلان ذلك على الملأ وبشكل واضح وصريح

فاعلنت اسرائيل بشكل واضح وصريح وعلى لسان وزير دفاعها ان اسرائيل لا تشكل اي خطر على اسرائيل وان اسرائيل متعاونة معها في كل المجالات وان المجموعات الارهابية الوهابية التي اطلق عليها الثوار هم الذين يحكمون ويسيطرون على الكثير من المناطق في سوريا العراق فلسطين لبنان ويجب الاعتراف بهم وان بشار الاسد لا يسيطر الا على نسبة لا تتجاوز 20 بالمائة من الاراضي السورية وهذه ليست سوريا هذه علويستان حيث يسيطر داعش على الحدود معنا في الجولان وعلى شرق البلاد لهذا يتطلب الغاء سوريا ودولة سوريا والاعتراف بداعش ودولة داعش

وهذا يدلل على ان اسرائيل ستعترف بداعش ودولة داعش ومن المقرر ان تقدم طلب الى الجامعة العبرية التي تقودها موزة لهذا القرر خاصة ان الجامعة العبرية الغت مقعد سوريا وبانتظار المرشح الذي تقدمه اسرائيل

اظهر وزير الدفاع الاسرائيلي عدم رضاه للتقارب بين فتح وحماس وعن الوضع الجديد في غزة واطلق على وحدة الرأي والتوجه بين فتح وحماس عبارة تنازل حماس عن سلطتها لصالح القضية الفلسطينية وكأنه يقول اين المجموعات الارهابية الوهابية اين اخواننا حلفائنا اين داعش النصرة القاعدة انصار الشريعة اين اموال ال سعود وال ثاني كلكم عجزتم عن خلق الفتنة بين فتح وحماس واشعال النيران لكن اسرائيل تعذركم وتسامحكم لانكم مشغولون في خلق الفتن واشعال النيران في مناطق عديدة العراق سوريا لبنان مصر الصومال من الفلبين غربا حتى المغرب شرقا

هل هناك شك بان المجموعات الارهابية الوهابية بكل تسمياتها المدعومة من قبل ال سعود بانها تقاتل العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل

مهدي المولى

 

عاد السيد رئيس الوزراء العبادي ليلة امس من طهران ، عاد من الزيارة الاولى له خارج العراق بعد تسلمه رئاسة الوزراء ، ولما كانت طهران في صراعات اقليمية متعددة ، وتواجه عقوبات اقتصادية دولية ، واتهامات باحتلال سوريا والهيمنة على الحكومة العراقية ، لذلك ستنال زيارة العبادي الى طهران نصيبها الوافي من النقد وعدم الرضا من اوساط مختلفة تنظر لهذه الزيارة على انها تكريس للهيمنة الايرانية على المقدرات العراقية .

اما اذا نظرنا الى ما يتعرض له العراق من صراع مع الارهاب الذي تقوده داعش ، كعنوان رئيسي ، وتفرعات كانت قبله و من بعده، تمثلت ببعض رجال عشائر المناطق الغربية الذين اعتصموا لاشهر وايام طويلة في خيام وساحات بدعم من بعض الدول الاقليمية ، فاحرقوا الاخضر واليابس ، حتى اذا جاءهم طوفان داعش ، تركوا مواقعهم وجلسوا في عمان والخليج ، يقضمون ما حصلوا عليه من اموال في خلسة من الزمان الذي قلما يجود بمثل هذه الفرصة لقوم يستطيعون بقليل من الدهاء بيع مدنهم وترك اطفالهم و نساءهم سبايا بين ايدي الارهابيين الذين قدموا من شتى البقاع النائية والكهوف المتخلفة ليحكموا مدنا لها تاريخ عريق مثل مدينة الموصل التي تختزن اثار الاشوريين وصلاح الدين التي تحتضن قلعة شيركوه صلاح الدين ، والانبار التي كانت لعقود طويلة رافد الجيش العراقي برجال اشداء خاضوا الحروب العادلة والظالمة تبعا لسلطة الدولة التي كانوا من رعاياها ، ولا ننسى انتفاضتهم ضد نظام البعث التي قادها ضباط من عشائرهم فهدم صدام بيوتهم فوق رؤوسهم .

تحت عنوان الصراع الجديد والتهديد الذي يمثله داعش والعصابات الارهابية القادمة من وراء الحدود والتي اجبرت سكان المحافظات الغربية المحتلة على التعاون معها او ابادتهم ، لا مفر من التوجه نحو كل من يمد يده بالمساعدة للعراق ، ولما كانت ايران تمتلك اطول حدود معقدة ، سهلية وجبلية مع العراق ، وبامكانها التدخل الايجابي او السلبي لصالح الدولة والحكومة والشعب ، لذلك من الضرورة بمكان البحث عن سبل للتعاون معها واظهار حسن النوايا تجاهها ، ومحاولة استمالة قادتها .

لذلك ضمن هذا المفهوم نجد ان زيارة السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي الى طهران ناجحة جدا ، فقد تم التفاهم و التباحث مع قادتها ابتداء من المرشد الاعلى خامنئ الذي اعرب عن استعداد بلاده الى دعم حكومة العبادي مثلما دعم حكومة المالكي ثم السيد رفسنجاني الشخصية الضليعة في السياسة الدولية والاقليمية الذي يعد احد اعمدة النظام الايراني ، وهو السياسي الداهية الذي يعمل مع الاخرين بايجابية مرموقة ، وليس انتهاء بالسيد روحاني السياسي المعتدل الذي يمثل التنوير الاسلامي في ايران ، والذي اعرب مرارا عن نواياه السلمية سواء في السياسة المحلية او الاقليمية ما جعل له مكانة متميزة في الدبلوماسية الرئاسية الايرانية ، وحظي باحترام الدول التي تعامل معها سواء اكانت بريطانيا او امريكا او بلدان الشرق الاوسط وعلى الاخص تركيا التي يحاول النظام الايراني بشتى الطرق عقلنة قادتها وتهدئة مزاج اردوغان الانفعالي ، و الحد من طموحات اوغلو السياسي الماكر الذي يحاول تقليد جورج كليمانصو رجل السياسة الفرنسي الشهير ولكن اين الثرى من الثريا .

في خضم هذه الارهاصات السياسية والعسكرية في العراق والمنطقة نجد من الضروري تكثيف زيارات السيد رئيس الوزراء الى بلدان الشرق الاوسط وفق برنامج دقيق ، يمتاز برؤية سياسية واضحة ، لها ابعاد ستراتيجية محسوبة بالقيراط ، لكي يستطيع العراق ايجاد منافذ له بين دول على يساره واقصى يمينه ، مثل السعودية وايران وسورية والبحرين وتركيا، دع عنك امريكا وبريطانيا وروسيا وفرنسا ، فلتلك ايضا مواويل طويلة تبدأ بـ ياليل ياعين ، ونأمل ان تنتهي بـ طلعت يا ما احلى نورها .

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

من باب الحرص على تماسك لحمة بيتنا الكلداني ومنعه من الأنهيار اشترك بنقاش اخوي مع غبطة البطريرك مار لويس ساكو الكلي الأحترام ، والنقاش ليس في الجانب اللاهوتي ، فأنا بعيد عن من مثل هذه النقاش الذي ليس من اختصاصي ، لكنه نقاش في الجانب الوضعي من امور قومية وإنسانية وسياسية وتنظيمية بشأن مؤسسة الكنيسة وأحوال الشعب الكلداني ، فهذه ليست ايقونات ممنوع الأقتراب منها بالنقد ، بل نحن نتطرق ونناقش امور زمنية قابلة للصواب والخطأ ، ومن الحصافة ان يسود مبدأ مبدأ الأحترام المتبادل في الحوار الحضاري ، وأن تبقى ارضية المودة سائدة في حالة الأختلاف في وجهات النظر .

ألمت بالعراق ظروف قاهرة منذ عام 2003 وكانت الأقليات الدينية هي المتضرر الأول من سيل الأضرار والنكبات التي طالت كل المكونات دون تمييز : الأكراد ، العرب ، الكلدان، الأرمن ، السريان ، الآشوريين ، الشبك ، الكاكائيين ، السنة الشيعة الأزيدية ، المسيحيون ، المندائيين ، كل هذه المكونات اصابها الضرر والعنف بشكل ما ، ولكن المسيحيين من كلدان وسريان وآشوريين كانوا في مقدمة من طالهم الضرر بدليل ان حوالي (%50) وربما اكثر من هذه النسبة من المسيحيين قد غادروا العراق الى دول الجوار والى دول المهجر في اوروبا وأستراليا وأميركا وكندا ، وبعد عاصفة الدولة الأسلامية داعش التي عصفت بالمنطقة ولوحت بالسيف لأتباع الديانات اللاإسلامية بوجوب التحول الى الإسلام ديناً ، فإن الهجرة باتت الخيار المفضل لدى شريحة واسعة من ابناء شعبنا ، فالوجود المسيحي بدا مستهدفاً ، حقاً إنه كثير الشبه بما حل بالمكون اليهودي الأصيل في اواسط القرن الماضي .

بقيت ايام في عنكاوا وانتقلت الى القوش ولا زلت فيها ، ورغم ما يظهر على السطح بأن الوضع طبيعي ، إلا ان الواقع غير ذلك ، فالوضع غير مطمئن ولا يوجد ضمانات لديمومته ، إنه مرشح للتبدل نحو الأسوأ في اية لحظة ، وفي مجمل لقاءاتي عند طرح سؤال الهجرة على اصدقائي ومعارفي ومن التقي معهم ، يكون خيار الهجرة يحتل مكان الصدارة في اختيارهم ، عوائل كبيرة وميسورة الحال اقتصادياً في القوش اقفلت بيوتها الحديثة وبعضهم ترك سياراتهم الفارهة عند اقاربهم وحملوا حقائبهم وهم في تركيا الآن ، وبعضهم رجع من تركيا من اجل الحصول على الفيزا للدخول الى الأردن ، وهي المحطة المفضلة حالياً بين تركيا ولبنان . عوائل بكاملها من اطفال ونساء ورجال وشباب وشيوخ يتوجهون الى بغداد بهدف الحصول على جوازات سفر للهجرة ، قد تكون الأملاك عائقاً مؤقتاً امام بعض العوائل وآخرين يلجأون الى ايجار بيوتهم ، وبعضهم يتركها فارغة ويشد الرحال . وفي إحصائية لبعض الأصدقاء فإنهم كتبوا اسماء اكثر من 150 عائلة هاجرت خلال الفترة المنصرمة ، وفي القوش حالياً يعيش 325 عائلة من تلسقف وباطنايا وتلكيف وأمان اخرى حيث أجرت كل البيوت القديمة وبعض البيوت الحديثة .

غبطة البطريرك لويس ساكو الكلي الطوبى

يحيط بشعبنا وضع خطير غير مسبوق ، ويتطلب ترك او إرجاء كل الخلافات وكل المشاكل العالقة والتوجه الى الحريق المحيق بشعبنا ونعمل على إطفائه ولكي نخرج منه بأقل الخسائر ، لا ان نتركه ينتشر ويأتي على الأخضر واليابس ، ونحن نجادل إن القس الفلاني ترك كنيسته ، والراهب الفلاني ترك ديره دون موافقة رئيسه .. الخ فأتساءل : ماذا بقي من ديورتنا وكنائسنا ؟ الشعب طرد من كنائسه ومن ديورته ومن بيوته ومن مدنه وقراه وبلداته : ماذا بقي من الكنائس ليعود الكهنة ؟ ماذا بقي من الأديرة لكي يعود الرهبان اليها ؟ إنه إنهاء وجودنا وقلع جذورنا ، فكيف نعمل بقلب واحد من اجل الخروج من هذه الكارثة بأقل الخسائر ؟ هذا هو المحور الذي نركز عليه.

لقد اصبح من الماضي قول الشاعر :

لما علمت بأن القوم قد رحلوا وراهب الدير بالناقوس منشغل

سيدنا البطريرك ان انتهى وجودنا من الوطن سوف لا يكون اهمية لتلك الكنائس والأديرة وحتى المؤسسة الكنسية سوف لا يكون لها اهمية . امامنا المزارات اليهودية في العراق التي تنعدم فيها الحياة والتي اصبحت عبارة عن اطلال من الماضي . .

لا تعتقد ايها الأب الجليل انني من انصار الهجرة او ادعو الى تشجيعها ، بل العكس ، أنا امارس نوع من الهجرة المعاكسة وذلك ببناء بيت لي في القوش وقضائي معظم الوقت في بيتي الجميل ، واريد ان يكون مثواي الأخير في القوش ، لكن التيار الجارف هو في صالح الهجرة ، وهذا هو الواقع ويجب ان نشير اليه بصراحة وشجاعة .

لقد قرأت مرة تصريحك الشجاع بأننا لا نقبل ولا نريد ان نعيش كذميين إذ تقول : نعم، اننا لسنا بذمة أحد، اننا لسنا موجودين على ارضنا منية من أحد... لكن الحقيقة المرة ايها الأب الجليل اننا عشنا ذميين في ظل الأسلام اليوم وأمس وعلى مدى 1400 سنة ، لقد كان آبائنا في الزمن العثماني الإسلامي في الموصل يضعون على اكتافهم مناشف ، لأن المسلم حين يغسل يديه يمسح بملابس الذمي ( المسيحي او اليهودي ) فكان آبنائنا في مدينة الموصل يضطرون على حمل تلك المناشف على اكتافهم لكي ينشف المسلم يديه ، لقد تحمل ابائنا وأجادنا الذل والهوان لأن ابواب الهجرة لم تكن متوفرة امامهم في ذلك الوقت ، إن داعش ليست وليدة اليوم غبطة البطريرك لقد كانت داعش جاثية على صدورنا ، نعم كنا نعيش ولكن نادراً ما كان منطق المواطنة من الدرجة الأولى سائداً ، وهذا يفسر الهبوط الديموغرافي الخطير في اعداد المسيحيين في العراق من دولة مسيحية سكانها اكثر من 95 بالمئة من المسيحيين الى 1 ـ 2 بالمئة .

نحن نرى حركتكم الدؤوبة مع المطارين الأجلاء ومع رؤساء الكنائس الأخرى ، من لقاءات المسؤولين المحليين والدوليين ، ومن التصريحات ومن المؤتمرات الكثيرة ، لكن بصراحة كل هذه الحركة الدؤوبة لم تثمر ما تصبون اليه من وضع الأمور في نصابها فيما يتعلق بشعبكم الكلداني وبقية المسيحيين في العراق او وضع المسيحيين في الشرق الأوسط بشكل عام ، وباستثناء المساعدات الأنسانية الأنية لم نلاحظ اي تطورات سياسية او عسكرية على بلداتهم المسيحية ، ولم نلاحظ اي خطوة لتحقيق منطقة آمنة . فتصريحات المسؤولين العرب وغيرهم الذين تجتمعون معهم ، إنها كلمات معسولة لا تغني عن جوع ، ويعطون وعود فارغة خالية من الأفعال ، فالكلام الطيب شئ ، والواقع المأساوي شئ آخر .

باعتقادي غبطة البطريرك الوقت لم يكن مناسباً لإثارة هذا الموضوع ، وسوف اكتب مقالاً تفصيلياً حسب وجهة نظري ، وأستطيع غبطة البطريرك ان اكيل المديح لكم وأبارك كل الخطوات وكل التصريحات وكل المواقف دون تحليل او تمحيص ، واعتقد ان ذلك سوف لا يكون مجدياً لمسيرة البطريركية ، فالمديح لا يشخص مواضع الخلل في العمل ، لدينا في القوش مثل يقول إذهب عند الذي يبكيك ولا تذهب عنذ الذي يضحكك ، إن الذي يكيل المديح لك في كل خطوة فهو مداح لغيرك ايضاً الذي كان قبلك والذي يأتي بعدك ، إنه يجيد صناعة المديح فحسب ، وبتصوري في هذه المرحلة نحتاج الى من يشخص الخلل ويضع اصبعه عليه بغية معالجة الداء وتشخيص الدواء الناجح .

في قت الضيق والشدة يتعين نسيان وتهميش كل الخلافات الثانوية ، والوقوف صفاً واحداً وبقلب واحد من اجل اجتياز تلك المحنة ، فكيف إن كانت الكارثة بحجم استهداف وجود شعب اصيل وطرده من ارضه . وما قيمة المشاكل التي وردت في بيانكم بإيقاف عدداً من الكهنة إزاء الكارثة الكبيرة المحيقة بنا ؟

نأمل التريث وحل كل المشاكل بمحبة المسيح وبروح اخوية بمنأى عن اية ثقافة انتقامية .

د. حبيب تومي / القوش في 24 / 10 / 2014

السبت, 25 تشرين1/أكتوير 2014 10:33

الدور الغائب للمثقف ..! - شاكر فريد حسن

المثقفون هم صفوة وطليعة المجتمع ، وضمير الشعب ، وصمام أمان الأمة وصوتها ولسانها ، وهم أصحاب رسالة مقدسة ، ويمتلكون مهمة حضارية ، ويؤدون دوراً ريادياً ونموذجياً في صيرورة التغيرات والتحولات البنيوية المجتمعية . كما أنهم يشكلون المرجعية الحقيقية في الإشعاع والتنوير والتثقيف والتغيير والتعبئة والتوعية وإشاعة القيم ، وبمثابة رافعة قوية في نهوض المجتمع وتطوره وتقدمه ، وواجبهم الوقوف إلى جانب شعبهم في السراء والضراء ، في الشقاء والرخاء ، ومكافحة كل الظواهر السلبية التي تجتاح مجتمعهم، والتصدي لها بكل قوة وشجاعة وبشكل موضوعي وهادف .

وإذا نظرنا في واقعنا الراهن نجد أن دور المثقف غائب ومغيب في المشهد العربي ، وليس له أثر في مواجهة المحن والأزمات ، وهناك كثير من المثقفين ارتدوا وتخلوا عن دورهم ووعيهم وقناعاتهم وأيديولوجياتهم ومواقفهم وأصبحوا جزءاً من المحنة نفسها ، وقسم آخر التحق بركب الطغاة من خلال ارتباطه بالسلطة ومؤسساتها القمعية والتعبوية ، وآخرون همشوا وخفتت أصواتهم وتواروا في أوراقهم .

ما من شك أن دور المثقف على الدوام مستهدف ، والأنظمة الديكتاتورية الحاكمة اكتشفت هذا الدور فعملت على مصادرته عبر الكثير من الممارسات والإجراءات القمعية في محاولة لاستمالة المثقفين التقدميين والمتنورين الممهدين لطريق الثقافة الإنسانية ، بهدف تدجينهم وتهميشهم وتسخير الثقافة والأدب والإبداع لصالح المؤسسة الحاكمة وخدمة أهدافها .

إن صوت المثقف في السنوات الأخيرة خافت وأحياناً متلون حسب المصلحة ووفق الأهواء والمطامع الشخصية وغدا عقيماً وعاجزاً ، وتراجع دوره كثيراُ فيما يتعلق بالقضايا الجوهرية والمصيرية والمفصلية والأكثر حساسية بالنسبة للأمة والشعوب العربية ، التي تئن تحت الفقر والفاقة والظلم والقهر الاجتماعي .

وقد ساهمت الثقافة الاستهلاكية الوافدة والمعلبة في انحسار وتضاؤل هذا الدور وغاب تأثيره النهائي عن الساحة .

ما يجري ويحدث في العالم العربي من فوضى خلاقة ونزاعات وأعمال عنف وقتل وإرهاب على خلفيات دينية طائفية ومذهبية بغيضة ، وتفشي الوباء السرطاني الداعشي الجديد في المنطقة ، يحتم على النخب المثقفة الواعية المسلحة بفكر تنويري طلائعي وقناعات مبدئية ومشبعة بالقيم الإنسانية وتمتلك الوعي الثوري الجماهيري ، تجاوز مرحلة الركود والجمود والقنوط والإحباط واليأس ، والخروج من عنق الزجاجة وزاوية المهمشين والعودة إلى الواجهة واستعادة دورها الحقيقي الذي من المفترض أن تلعبه النخب في عمليات التغيير الاجتماعي والتأثير في عملية اتخاذ القرار الخاص بمستقبل الأمة ، وإتباع استرتيجية جديدة تعيد صياغة وبلورة وعي المجتمع .

فأوطاننا ومجتمعاتنا العربية بحاجة إلى طوفان وتسونامي ثقافي وفكري وانتفاضة في العقل والوعي الجمعي . وهذا يتطلب أوسع واكبر اصطفاف للمثقفين وتكاتفهم مع بعضهم البعض للوقوف بوجه الخطر الداعشي وموجات الفوضى والجهل والتخلف والعنف والإرهاب . وكم نحن بحاجة في هذه المرحلة لمثقفين عضويين وثوريين وتقدميين ورسوليين يحملون فكر ورؤية ثقافية ويعون التاريخ والوقائع ويساهمون في التقدم الإنساني ، ومنحازون للقيم الجمالية والإنسانية والديمقراطية ، وليس التواطؤ نحوها ، خصوصاً بعد رحيل وموت العديد من المثقفين والمفكرين العرب الذي تركوا بصماتهم في الحياة الفكرية المعاصرة .

 

للكورد كل الحق في إعلان دولتهم المستقلة ، عدم إمتلاكهم للدولة حتى الأن ظلم كبير ومأساة تاريخية غير عادلة .ان حدود معظم الدول العربية في شرق البحر المتوسط كان نتيجة من نتائج الحرب العالمية الأولى، حيث رسمت الحدود لكثير من دول المنطقة على انقاض الامبراطورية العثمانية. وهذه الحدود وضعت طبقا لأسس المصالح البريطانية و الفرنسية و بعض الجماعات المتحالفة معهم .

لقد منح سايكس الانكليزي و بيكو الفرنسي الاستقلال لمجموعتين غير مسلمة :
- تم منح اليهود دولة :وكانت هبة من بريطانيا حسب وعد بلفور ، أي إنشاء كيان وطني لليهود فيما بعد .

- تم منح المسيحيين( دولة لبنان) في شمال اسرائيل من قبل فرنسا وتم فصلها عن سوريا في ذاك الوقت.

لقد كانت الحركة الصهيونية نشطة وفعالة ، وكانت تلعب دورا بارزا في الساحة البريطانية ، بينما كانت فرنسا تتعاطف مع الوجود المسيحي وتخشى على المسيحيين من أن تصبح أقلية ضمن الأكثرية المسلمة ، لذلك حصلت المجموعتان على حقوقهم .

لقد حدث هذا بعد انهيار الامبراطورية العثمانية ، بينما المجموعة العرقية الأخرى ، الكورد، تركوا بدون دولة ، وبدلا من إعطاءها دولة قسموها بين أربع دول ، تركيا ، سوريا ،العراق و ايران .

ان السبب الرئيس لعدم حصول الكورد على دولتهم ، هو عدم وجود منظمة سياسية كردية قوية تمثلهم في المحافل الدولية و الأوربية بشكل خاص ، بالإضافة لعدم وجود دولة تدعمهم وتطالب بحقوقهم .حقا الكورد كانوا الضحية و كبش الفداء لإتفاقية سايكس وبيكو في عام 1916.

هكذا ترك الكورد بين أربع كيانات ، وتم إقصاءهم وإهمالهم و تهميشهم على حدود هذه الدول ، بل تم إغتيال المئات والألوف منهم خلال كفاحهم المرير مع هذه الدول التي تحتلها

إشكالية الوضع الكوردي هذه ،جعل منهم قوما شجاعا لا يهاب الموت ، و زادهم صلابة و إيمانا و وعيا بقوميتهم و قضيتهم .لذلك و في الأغلب تراهم يتغلبون على انقساماتهم و ولاءهم القبلي فيما بينهم . ان الشعور بانهم تحت الحصار الدائم والحاجة للقتال ،جعلهم على أهبة الإستعداد للقتال في سبيل حقوقهم و وجودهم ، وهذا الشيء أجبرهم ان يبحثوا عن أي شخص قادر على حمل السلاح Kولهذا نجد ان المرأة الكوردية لها نصيب من حمل السلاح جنبا الى جنب مع الرجل ، وهذا خلاف الشعوب والقبائل الأخرى في الشرق الأوسط ، حيث مهمة المرأة تربية الأولاد والعناية بالبيت .

لقد ساء الوضع الكوردي بشكل جذري بعد ان ظهرت داعش على مسرح الأحداث في كل من سوريا والعراق منذ عدة أشهر . هذه المنظمة الإرهابية المجرمة والتي تهاجم وتقضي وتبيد كل ما هو غير مسلم سني ،وكلنا شواهد على ما حدث للطائفة الايزيدية من فظائع ، ومجاعات حتى الموت ،إبادة و قتل جماعي ، إغتصاب وبيع للنساء في الأسواق ، وإجبارهم على التحول الى الدين الأسلامي .

المجتمعات الأسلامية العربية السنية لم تقاوم داعش ، ولم تجد بديلا أفضل سوى ان تبايعها وتنضم إلى معسكرها ، وبالتالي أصبحوا أعضاء في هذه المنظمة الإرهابية ، وتشارك أفرادها في القتل والإجرام.

معظم الكورد أيضا من المسلمين السنة ، ولكنهم رفضوا أن يبايعوا داعش ، لذلك فرض عليهم القتال والدفاع عن انفسهم حتى لا يتم إبادتهم ، مدينة كوباني أصبحت في مركز هذه المعركة لأكثر من شهر وكل الأطراف المشاركة في هذا الصراع يلعب دورا ولعبة قذرة مع أرواح الكورد المدافعين والقاطنين هناك . الأسد يستمتع بمشاهدتهم و هم ينزحون إلى تركيا ، الأتراك يكرهونهم و لم يقدم لهم أية مساعدة إلا مؤخرا ، الغرب منهمك بمرض فيروس أيبولا و بحماية بغداد و منع سقوطها -فقط اخوة الدم من كورد العراق و كورد تركيا يريدون أن ينضموا اليهم مع أسلحتهم لحماية أخوتهم المحاصرين هناك .

العالم باجمعه و الدول المحيطة بالكورد بشكل خاص برهنوا مرة أخرى بأنه ليس للكوردي سوى الكوردي ، فقط يمكن للكوردي ان يساعد الكوردي، فقط قوة الكورد العسكرية و تماسكهم والدولة الكوردية القومية كفيلة بتوفير الحياة الحرة الطبيعية لهم، وهذه الدولة هي الضمانة الوحيدة للكوردي ، وهذه الدولة أولا وقبل كل شيء حالة عرقية صرفة ، لان كل دولة انجزت الاستقلال كانت ملزمة أخلاقيا بتركيا ، لذك فانه من حق الكورد أيضا ان ينشأوا دولتهم القومية وان يعيشوا أحرارا في ارضهم التي قطنوها منذ الألاف من السنين ولم يهاجروا إليها اوغزوها ،ولذلك سيبقون في أرضهم ولن يذهبوا إلى أي مكان أخر.

اجتماعات الكورد المنفين مؤخرا و نقاشاتهم وصلت إلى الارتقاء بفكرة إنشاء حكم ذاتي للكورد، كما يلوح في الأفق أحيانا إنشاء دولة كوردية ولكنها تصطدم دائما بالتهديد والوعيد التركي الرافض لأي كيان كوردي و خاصة في الأراضي التي كانت جزء من سوريا .

الكورد السوريين ينظرون إلى مكتسبات أخوتهم كورد العراق ، حكم فيدرالي شبه مستقل ، برلمان وحكومة و جيش ومالية و اتصالات ومواصلات ومطارات في منطقة خاصة بهم وهم يحكمونها منذ أكثر من عشرين سنة . كورد سوريا يدركون قيمة ذلك جيدا وكثير منهم يلجئون إليها في محنتهم هربا أو لتحسين أوضاعهم المعيشية و هم يحثون العالم أجمع لمساعدتهم .

على العالم ان يدركوا تضحيات الكورد والظلم الذي لحق بهم ، وعليهم ان يدركوا انه آن وقت قطاف التضحيات الكوردية ، لقد حان الوقت لإعلان موت الدول المصطنعة مثل سوريا والعراق والتي أعلنت بموجب إتفاقية سايكس -بيكو، لقد حان الوقت لإعادة رسم خريطة هذه الدول حسب مصلحة شعوبها وليس حسب مصلحة سايكس و بيكو.

لقد اختفى الإستعمار منذ 70عاما وحان الوقت لمحو إرث هذا الاستعمار ، و هو حدود العراق وسوريا ، ماحدث ليوغسلافيا والاتحاد السوفياتي وتشيكوسلوفيا نموذج واضح لرسم خريطة الشرق الأوسط ، وهذه الدول تفتت حسب الجغرافية الأثنية والعرقية لكل دولة ، وهذه الدول أصبحت دولا عصرية ديمقرطية يسودها القانون و العدال و السلام ، و اوكرانيا تسير في هذا الإتجاه أيضا ، وهذه عملية طبيعية في عالم تلعب فيه الأثنيات القومية حروبا ضروس ودورا مهما حيث تختلف اللغة والثقافة والعادات إلى حد كبير .

وبخصوص هذا الشان فأن الشرق الأوسط لا يختلف في أطاره العام عن أوربا ، بل الولاء للعادات والقبيلة و العرق والطائفة و الدين اكثر من الولاء للدولة المدنية ، ولهذا السبب فان شعوب ما بعد الحرب العالمية الأولى في كل من العراق وسوريا فشلوا في الأهداف الأساسية للدولة، اي دولة المواطنة المتساوية ، ولم يستطيعوا ان يحصلوا على ولاء و إنتماء هذه الشعوب للدولة ،وبالتالي فان الكوردي لم يشعر يوما بانتمائه الروحي للدولة العراقية والسورية والايرانية والتركية ، بل بقي ولاءه فقط لقوميته لان هذه الدول لم تستطع ان تعامل الكوري بالتساوي مع الأخرين لذلك بقي الكوردي يعرف بالكوردي من قبل السوريين و العراقيين والايرانين والأتراك وحتى من قبل انفسهم بمجرد سؤالهم عن جنسيته و هويته .

ان الغرب و بشكل خاص إسرئيل مطالبين أن يتخذوا مواقف أخلاقية عملية وليس بالكلام فقط تجاه الحقوق القانونية للكورد بما فيها الدولة الكوردية المستقلة إسوة بشعوب المنطقة و العالم، وهذا هو السبيل الوحيد لتخليصهم وتحريرهم من عهود طويلة من الظلم الذي فرض عليهم من قبل مصالح الإستعمار المنقرض.

الإعتراف الدولي بحقوق الشعب الكوردي لن يسر تركيا بالطبع،الترك إرتكبوا مذابح بحق الشعب الكوردي بلا رحمة ، تم قتل الألاف منهم في 30 سنة الماضية على يد الترك في تركيا والعراق . ان العالم مطالب من وجهة نظر إخلاقية أن تقول كفى لتركيا ، كفى تعني كفا ، لقد حان الوقت لتركيا أن تعترف بالحقوق القومية الكوردية و ان تتحمل قدرا جيدا من مسؤوليتها الأخلاقية تجاههم .

الحكومة العربية العراقية ستضع بعض العراقيل وتثير بعض من الشغب تجاه الدولة الكوردية و ستحاول منعها من أخذ البترول وبعض من الأراضي المستقطعة ، ولكن في حال قيام دولة كوردية ، فأن كثير من العرب العراقين الشرفاء سيتنفسون الصعداء وسيشعرون بالراحة ،و سيفرح قلب الأسد بان العالم حرره من الكورد, والأيرانيين سيشعرون بغصة وبان كردهم سوف يطالبون بالانفصال عنهم وان سبب تحكمهم بالكورد فقط يعود إلى بريطانيا .

اذا استمر الكورد الأيرانيين المطالبة بحقوقهم وبالانفصال فان هذا سيجعل الكثير من القوميات الأخرى تطالب بحقوقها في أيران وهذا السيناريو يمكن تطبيقه في كل من تركيا وسوريا بالإضافة إلى أيران ،التي قد تحدث فيها حروب أهلية تصل إلى حد الانهيار ، وهذا له تأثير إيجابي وهذا ما يحصل في سوريا الأن.

الكورد برهنوا انهم القوة الوحيدة التي تقاوم داعش ، ايران وتركيا لم تنضما إلى التحالف ضد داعش وعلى الأرجح لن يقاتلوها على الأرض ،الغرب و بعض الدول العربية حددوا مشاركتهم بالقصف الجوي ، وهذا لن يدمر دولة داعش، تدمير داعش تحتاج إلى قوات برية تبحث عن كل أوكارهم وجحورهم ، خندقا خندقا ، زنقة زنقة ، من شارع إلى شارع ، و لكن هذا لن يحدث وستبقى داعش كأمر واقع لبضعة سنين و سيتقبلها العالم كحقيقة واقعة .

و السؤال الذي يفرض نفسه ، هل الإعتراف بالحقوق الكوردية و قبول دولة كوردية أقل قبولا و إحتمالا من قبول دولة داعش الإرهابية ?و في حال انهيار الشرق الأوسط فانه لا بد من البحث عن البدائل لهذه الدول الفاشلة . الدولة الكوردية ستكون الدولة المدنية المنظمة بالنسبة لتاريخ الشرق الأوسط الجديد وبفرص أكثر قابلية للحياة ، وليس كالدولة التي حدثت ابان الحرب العالمية الثانية .الدولة الكوردية ستكون الحدث القادم في المنطقة ، وستكون بداية إفتتاحية لربيع الأمم ، بعد 166 عاما من الربيع الذي حدث في أوربا .

 

هلسنكي ــ مروان مصطفى

اختارت جمعية الادب الفنلندي ، المعنية بحفظ تراث الادبي في فنلندا ، الكاتب يوسف أبو الفوز ليكون اول كاتب من الشرق الاوسط ، لتحفظ اعماله وقصة حياته وتفاصيل عن عمله ونشاطه الثقافي، ضمن ارشيفها المتاح للباحثين والمعد للحفظ للاجيال القادمة . علما ان الجمعية تأسست عام 1831 ، وتضم في ارشيفها اعمال المئات من الكتاب الفنلنديين ، وعادة يضم الارشيف الى جانب المؤلفات لقاءات صوتية ، تعد خصصيا لارشيف الجمعية ، تتراوح ما بين ست الى اثنا عشر ساعة، الى جانب النسخ الاصلية للقاءات الصحفية ، ونسخة فلمية وصور، ومواد اصلية مخطوطة من اعمال الكاتب، مثل رسائل او مسودات او خطط عمل . وزار مؤخرا الكاتب يوسف ابو الفوز مقر الجمعية تلبية للدعوة الموجه له ، والتقى بالعاملين ، وبرئيسة الجمعية الدكتورة اولا ـ مايا بولتنين ، وقامت السيدة كاتري كيفيلاسكو المنسقة لبرامج الجمعية بتعريف الكاتب على اقسام المقر وخرانات الارشيف التي تحوي مواد ارشيفية للمئات من الكتاب الفنلنديين ، وقدمت له شرحا عن طريقة خزنها وحفظها ، وقاما بزيارة مكتبة الجمعية التي تعد واحدة من اكبر المكتبات في فنلندا ، ويذكر ان الجمعية تأسست عام 1831 .

الكاتب يوسف ابو الفوز، اخبرنا ان الجمعية لديها مشروع توثيقي يهتم باعمال الكتاب من خلفيات اجنبية من المقيمين في فنلندا وممن انتجوا اعمالا ادبية بهذا الشكل او ذاك تتناول الحياة في فنلندا، فالجمعية تعتبر هذه الاعمال تهم الباحث الفنلندي والاجيال القادمة ، فهي تسجل لتطور الحياة والثقافة الفنلندية .

ويذكر ان الكاتب يوسف ابو الفوز، المقيم في فنلندا منذ 1995 ، تميز في بعض اعماله القصصية والعراقية في رصد حياة العراقيين والمهاجرين عموما في فنلندا، فمجموعته القصصية " طائر الدهشة " الصادرة عن دار المدى عام 1999، وعن دار Like عام 2000 باللغة الفنلندية ،تتناول همموم اللجوء والمنفى العراقي. ورواية "تحت سماء القطب" الصادرة عام 2010 ترصد انعكاس الحياة الاوربية على الاسرة العراقية وهموم الجيل الثاني من المهاجرين العراقيين ، ورواية "كوابيس هلسنكي" ترصد نشاط الجماعات التكفيرية في فنلندا وعلاقتها بالعنف في العراق .

 

اعداد : حسين أحمد

السيد : محمد سعدون ...كسياسي وكعضو قيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا. كيف تقيم اتفاقية دهوك المبرم بين المجلس الوطني الكردي في سوريا وحركة المجتمع الديمقراطي(TEV-DEM ) برأيك الا تشبه اتفاقية هولير 1 وهولير 2 , وهل تظن بتوفر آليات تطبقيها على ارض الواقع مع مراعاة ( الزمكان ) ... والتجربة اكبر برهان ....؟؟؟
جواب
س - لكل ظرف معطياته ....الثورة السورية تمر بأدق مراحلها والشعب الكردي جزء من الشعب السوري عانی ماعاناه بالاضافة إلی الاضطهاد القومي فلذلك الكرد تبنوا الثورة من بدايتها ، فللكرد مطلبان : بناء سوريا ديمقراطية اتحادية والحصول علی حق تقرير المصير ضمن الدولة السورية . فلهذا السبب اراد الكرد أن يوحدوا مواقفهم للحفاظ علی منطقتهم من كل التدخلات وتسيير امورهم ريثما تنتصر الثورة السورية كما انتصرت في باقي دول المنطقة لكن الحركة انقسمت إلی قسمين كما الساحة السورية فيها المعارضة الداخلية والخارجية لكن الوضع الكردي لا يحتمل الخلافات ولذلك ارادوا ان يوحدوا طاقاتهم في هولير 1-2 وتوابعها لكن كلها باءت بالفشل لأن ظروفها لم يحن بعد ، وأما الآن تغيرت الظروف وبدأت نهاية النظام تلوح بالأفق والتدخل الدولي جاهز باسم التحالف الدولي ضد الارهاب ولا بد للكرد ان يستغلوا هذا الظرف ويوحدوا طاقاتهم بعد اجتياح كوباني مما اضطر تف. دم الی اعادة النظر لعلاقتها مع المجلس ليراه كشريك لجغرافية كردستان سوريا وعليها واجب الدفاع عن هذه الجغرافيا ، اذا فلا بد من اتفاقية دهوك التاريخية التي عقدت باشراف رئيس اقليم كردستان الذي يعد صمام الأمان بالنسبة إلی الكرد وإلی دول الجوار والتحالف الدولي حيث أنه طلب من امريكا قصف مواقع داعش في كوباني وكذلك طلب من تركيا فتح المجال أمام البيشمركة للانتقال إلی كوباني عبراراضيها فوافقت ايضا ، وما قرار البرلمان الكردستاني إلا سلسلة من هذه الدعائم لانجاح هذه الاتفاقية ، اني أری أن هذه الاتفاقية سوف تنجح بسبب كل هذه العوامل ، حيث أن قرار المجلس الكردستان يصب الماء في اعتراف المرجعية من خلال قرارها احترام ارادة الشعب الكردي في سوريا اي يتم التعامل مع المرجعية كممثل شرعي للكرد في سوريا واما بقية مفاصل الكانتونات تبقی تحت مسؤولية المرجعية للتحديث والتطوير ، وأما توحيد القوة العسكرية سوف يتم تكليف مختصين للاتصال مع ي ب ك للاتفاق علی مبدأ معين لتوحيدها ، وفي نهاية المطاف يجب انجاح التفاقية لاكما تريدها تف . دم ولا المجلس الكردي بل كما هي مصلحة الشعب الكردي التي تلتقي مع مصلحة التحالف الدولي

بسبب الأعمال الإرهابية التي إرتكبت على مدى السنوات الاخيرة فقد جعلت أجهزة الاستخبارات العراقية عرضة للمزيد من الإنتقادات من قبل الساسة ومجلس النواب والاعلام والمواطن نتيجة لعجزها في مواجهة التحديات الامنية التي تعرض البلاد للخطر وقد تركزت الانتقادات على المسائل التالية :
1. الفشل المعلوماتي والعملياتي : وذلك بعجز أجهزة الاستخبارات في التنبؤ بوقوع إعتداءات إرهابية أو الإفتقار إلى المعرفة والإمكانيات اللازمة للحيلولة دون وقوع تلك الإعتداءات.
2. العيوب التنظيمية: مثل عدم تبادل المعلومات الإستخباراتية الوطنية مع غيرها من أجهزة الاستخبارات والدوائر المختصة واعتمادها هياكل تنظيمية لاتتناسب مع العصروغياب الرؤية بإعادة تنظيم وإصلاح تلك الأجهزة.
3. إرتكاب خروقات بذريعة مكافحة الارهاب: بما في ذلك إنتهاك حقوق المواطنين في خصوصياتهم وعمليات الإحتجاز غير القانونية (وإساءة معاملة الموقوفين وتعذيبهم) , وإستخدام أساليب غير قانونية في التحقيق.
4. اساءة استخدام الاجهزة الاستخبارية من قبل الحكومة السابقة : سخرها رئيس الحكومة الاسبق المالكي بمراقبة تحركات الخصوم السياسيين بدلا من متابعة الارهابيين الذين يشكلون خطراعلى البلاد، مما اهدرالوقت والموارد وبالتالي هي منتجات غير مفيدة لمواجهة التحديات ، ما جعل مخاوف لدى الشركاء بعدم التعرف على ما هو الحقيقي أم الكيدي ، وازدادت مخاوف الشركاء من افتعال المؤامرات والخطط السرية والبروتوكولات المحجوبة عن الأنظار صحيحة ام مفبركة بحق الخصوم وهي دوامة لاتنتهي، بل انتجت معلومات مزورة ، يعطي صورة غير حقيقية عن الأشياء ، يضع جواسيس في وسط من يعتبرهم خصومه، يضلل، ويخاتل، يتآمر، ومقياس أمنه أن يتجسس الصديق على صديقه، ، أو في تقديم صورة غير حقيقية عن الواقع وابتعادهم عن مهامها الاصلية بتنفيذ الأمور التالية:
1. توفير التحليلات اللازمة في المجالات التي تتعلق بالأمن الوطني.
2. توفير التحذيرات المبكرة حول الأزمات التي تهدد الأمن الوطني.
3. المساهمة في إدارة الأزمات الوطنية والدولية من خلال المساعدة على الكشف عن نوايا الجهات المعادية القائمة.
4. توفير المعلومات الضرورية لوضع الخطط الدفاعية والعمليات العسكرية.
ما هي الأمور التي يجب وضعها على سلم الأولويات لبناء اجهزة استخبارات وطنية؟
بناء قدرات وطنية متكاملة خاصة بأجهزة الاستخبارات بحيث تتوفر لها إمكانيات فعالة لجمع المعلومات الإستخباراتية ، ان عمل الاجهزة الاستخبارية في النظام الديمقراطي مختلف تماماً عن النظام الشمولي ، ان مهام الاستخبارات في النظام الشمولي هو من تمكين المعلومة والقبض والتحقيق والايداع والمحاكمة ... الخ من الاجراءات التعسفية ، اما في النظام الديقراطي يعتبر من المحرمات ولايجوز لاي جهاز استخبارات ان يمتلك المعلومات والقبض والتحقيق والايداع والمحاكمة كما هو سائد حاليا لدى الاجهزة الاستخبارية بحجة مكافحة الارهاب، وهذا خلاف الدستور والقوانيين النافذ وساوضح دور الاجهزة الاستخبارية كالاتي:
1. جهاز المخابرات الوطني العراقي ـ جهة معلومات فقط يحكمه الدستور وميثاق العمل.
2. وكالة التحقيقات الوطنية بوزارة الداخليةـ جهة معلومات وتحقيق لافقط يحكمها القانون وزاره الداخلية.
3. المديرية العامة للامن والاستخبارات ـ جهة معلومات عسكرية فقط ويحكمها قانون وزارة الدفاع ولكن اتخذت سلطة على المدنيين بدون جواز قانوني.
4. مديرية الاستخبارات العسكريةـ جمع معلومات عسكرية ويحكمها قانون وزارة الدفاع .
5. جهاز مكافحة الارهاب ـ جهة معلومات وقبض وتحقيق وايداع ولايوجد قانون يحكم هذا الجهاز.
6. وزارة الدولة للامن الوطني ـ استبدلت باسم (جهاز الامن الوطني) جهة معلومات ولايحكمها قانون ـ
7. وهناك استخبارات للشرطه الوطنيه واستخبارات للحدود واخرى للكمارك .
كل هذه الادارات يغيب عنها التعاون والتنسيق على المستوى الوطني ، ان البيئة الأمنية التي نعيشها اليوم يتوجب على أجهزة الاستخبارات العمل مع بعضها البعض بشكل وثيق بالإضافة إلى العمل مع ألاجهزة الامنية الاخرى وهذة الالية تنظم بقانون.
الخلاصة:
التعدديه الاستخباريه بدون قوانيين ناظمه لها اثار كارثيه على العراق ، لانهم لاعبين اساسيين ولا تحكمهم قوانيين وبدون رقابه برلمانيه ، الاستخبارات تتمتع بالشرعية اذا كانت تستند بعملها للقانون ، وتمتع بصلاحياتها من النظام القانوني القائم ، ومن دون هذا الاطار، ينعدم الاساس اللازم للتمييز بين الاعمال التي تنفذ من قبلهم ، وتلك الافعال التي يرتكبها الخارجون على القانون بمن فيهم الارهابيين، ولا يجب ان يشكل الامن الوطني ذريعة للتخلي عن سيادة القانون التي تسود في الدول الديمقراطية حتى في ظل احلك الظروف ، بل على العكس، يتعين ان تستند الصلاحيات الاستثنائية التي تتمتع بها الاجهزة الامنية الى اطار قانوني وان تعمل هذه الاجهزة في اطار نظام من الضوابط القانونية.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
بغداد

بيان الى الرأي العام
منذ 14/9/2014 يشن تنظيم داعش الارهابي هجمات عنيفة على مقاطعة كوباني – سوريا مستخدماً الاسلحة الثقيلة التي اغتنمها من العراق وبعض المواقع العسكرية السورية في محاولة للسيطرة على المقاطعة عبر تدمير الريف والمدينة والتهديد بارتكاب مجازر بحق المدنيين الصامدين عبر بقاءهم في المدينة.
وحدات حماية الشعب (YPG) ووحدات حماية المرأة (YPJ) بالتنسيق مع بعض الفصائل من الجيش الحر يتصدون في مقاومة بطولية لهذا التنظيم منذ أشهر عديدة رغم عدم التكافئ في الاسلحة وعدد العناصر، ومع ذلك يستمر المقاومون الأبطال في واجبهم الوطني وفي حمايتهم لآلاف المدنيين الموجودين في مركز المدينة والعالقين على الحدود مقدمين في سبيل ذلك عشرات الشهداء والجرحى.
إن هذه القوة المؤلفة من وحدات حماية الشعب وفصائل الجيش الحر تهدف عبر تنسيقها الى حماية سوريا لكل السوريين وإن ما طرحته بعض فصائل الجيش الحر الأخرى المشاركة في التصدي لداعش في مقاطعة كوباني لا تشكل خطوة جديدة كون فصائل الجيش الحر ضمن غرفة عمليات بركان الفرات تشارك فعلياً إلى جانب وحدات حماية الشعب منذ أكثر من ثمانية أشهر في حماية كوباني وجوارها من إرهاب داعش.
لذا فإننا في هيئة الدفاع في مقاطعة كوباني – سوريا، نؤكد بأن أي مشاركة من قبل أي فصيل آخر في مقاومة كوباني لابد أن يكون عبر التنسيق مع المجلس العسكري في وحدات حماية الشعب حتى نحقق اهدافنا في بناء سوريا ديمقراطية تعددية.
هيئة الدفاع في مقاطعة كوباني – سوريا
كوباني 24/10/2014

ميدل ايست أونلاين

من مايكل وليامز

في الأسبوع الماضي قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إن الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية "هي بالفعل فرصة العراق الأخيرة كدولة قومية."

وجاء هذا التقييم الكئيب في أعقاب زيارة هاموند إلى العراق قبل أيام قليلة حيث استخدم تعبير "الفرصة الأخيرة" لوصف مأزق العراق الرهيب.

فالعراق -مثل سوريا- نتاج للحرب العالمية الأولى ولاتفاقية سيئة السمعة في أعين العرب بين السير مارك سايكس وفرانسوا-جورج بيكو أدت إلى تقسيم ممتلكات تركيا العثمانية بين بريطانيا وفرنسا القوتين الأوروبيتين البارزتين.

هذه الاتفاقية التي مر عليها 100 عام تقريبا تترنح اليوم على ما يبدو إذ أن الدولتين -العراق وسوريا- تتفككان وأنهكتهما سنوات من الحرب والانقسام الطائفي التي لا يوجد إصلاح سهل لهما.

وفي هذا الصدد قد ننظر إلى شرق أوروبا بعد عام 1989 بحثا عن سوابق.

فبعد انهيار جدار برلين انتقلت جميع بلدان أوروبا الشرقية تقريبا باستثناء دولتين للانضمام تدريجيا إلى الاتحاد الأوروبي وإلى حلف شمال الأطلسي دون مشكلات. وتفككت دولة تشيكوسلوفاكيا السابقة إلى دولتين هما جمهورية التشيك وسلوفاكيا فيما عرف باسم "الانفصال المخملي". لكن مصير يوغوسلافيا يقدم مثالا أكثر مأسوية. وتفككت هذه الدولة عبر سلسلة من الحروب المتتالية في كرواتيا والبوسنة وأخيرا في كوسوفو استمرت عبر التسعينات.

وظهرت تشيكوسلوفاكيا ويوغوسلافيا كدولتين -مثلما ظهرت سوريا والعراق- في أعقاب الحرب العالمية الأولى في مؤتمر للسلام عقد بعد الحرب في فرساي في عام 1919. ربما كانت يوغوسلافيا -بمزيجها الذي جمع السلوفينيين والكروات الكاثوليك مع الصرب الأرثوذكس والمسلمين أكثر شبها بالتنوع العرقي والديني في سوريا والعراق.

فالدولتان الشرق أوسطيتان -إلى جانب لبنان الدولة الصغيرة- أكثر دول المنطقة تنوعا. فالدولتان فيهما جماعات سنية وشيعية ومسيحية (من جميع الطوائف) وأعداد أقل من الدروز والايزيديين والعلويين. ويعيش في البلدين أيضا ما يقدر بنحو 30 مليون كردي يشير كثيرون إلى أنهم أكبر جماعة عرقية في العالم بلا دولة قومية.

وتحكم الدولتان منذ استقلالهما عن بريطانيا وفرنسا بقبضة حديدية ولا تعترف الروايات السياسية عن الدولتين العربيتين الرئيسيتين بأي مضمون ديمقراطي على مدى عقود من الحكم الاستبدادي شديد المركزية.

وانهار ذلك الحكم الآن وعلى نحو يتعذر استرجاعه على الأرجح. ولن يعني ذلك أن سوريا والعراق ستختفيان. ولكن من المرجح أن تتعثران لسنوات لكن مضمون الدولتين وقوتهما استنزفا. ولا تعدو أي منهما سوى جيوب محصنة وتتمتع بحكم ذاتي يقوم رعاة خارجيون من بينهم إيران والسعودية وتركيا والولايات المتحدة بتغذيتها.

ولم تخرج في أي من البلدين على الأرجح أي جماعة متماسكة منتصرة بعد سنوات من سفك الدماء.

ففي العراق دفعت إراقة الدماء الطائفية التي أعقبت الغزو الأنجلو أميركي في عام 2003 الجماعات الرئيسية الثلاث -السنة والشيعة والأكراد- لأن يمضي كل في طريقه. وأدت الحكومات المتعاقبة في بغداد التي يهيمن عليها الشيعة والتي عززت السيطرة الضمنية لإيران إلى تفاقم هذا الوضع. ولهذا السبب حصل تنظيم الدولة الإسلامية على قدر كبير من الدعم المالي وعلى أشكال الدعم الأخرى من داعمين أفراد في السعودية وفي بلدان عربية أخرى في الخليج.

وما كان لهذا كله أن يعني شيئا لولا حقيقة أن تنظيم الدولة الإسلامية حدد كهدف له تدمير إملاءات سايكس بيكو الاستعمارية وإقامة خلافة إسلامية تمتد من الخليج إلى البحر المتوسط على أنقاضها.

دولة كهذه لا مكان فيها للشيعة ولا الأكراد ولا المسيحيين ولا أي من الأقليات الأخرى في الشرق الأوسط.

وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن اتفاق سايكس بيكو نفسه لم يعط الجماعات العرقية أو الدينية اهتماما كبيرا وهو ما غيره على أي حال الفرنسيون والبريطانيون على مدى سنوات. وطبقا للخرائط الأصلية التي وضعها الدبلوماسيان لم يخصص لفرنسا سوريا ولبنان فقط وإنما خصص لها أيضا شمال العراق ومدينة الموصل العاصمة الحالية للدولة الإسلامية. وضم القطاع الفرنسي كذلك معظم إقليم كردستان. وكان من المقرر أن تحصل بريطانيا على جنوب العراق وما أصبح الآن الأردن.

وجرى تعديل هذه الخرائط في مباحثات لاحقة بين رئيس الوزراء الفرنسي جورج كلمنصو ونظيره البريطاني ديفيد لويد جورج بالتنازل عن العراق كله لبريطانيا. وتأكد هذا في المؤتمر الدولي الذي عقد في سان ريمو في عام 1920 الذي منح بريطانيا حق الانتداب على الدولتين من عصبة الأمم التي أنشئت حديثا.

مشروع مصطنع

والتغييرات التي أدخلت على اتفاقية سايكس بيكو تبرز إلى أي مدى كان المشروع الإمبريالي مصطنعا بطبيعته ولم يراع اعتبارات الجغرافيا أو التضاريس أو العرق.

ولم تكن سوريا والعراق المعاصرتان وحيدتين في هذا المصير.

ففي معظم الفترة التي لحقت الحرب العالمية الثانية تطابقت الدولة والنظام في العالم العربي. ودمرت إطاحة الولايات المتحدة بنظام صدام حسين الاستبدادي الوحشي في عام 2003 هذا الارتباط بين الدولة والنظام وأدى ذلك إلى التآكل المستمر للعراق كدولة قومية.

وكثيرا ما تكون الحرب قابلة لميلاد الدول الجديدة. ففي أوروبا المعاصرة أصبحت كرواتيا والبوسنة والهرسك وكوسوفو دولا بسبب الحروب في التسعينات.

وحديثا جدا نشأت تيمور الشرقية وجنوب السودان من الصراع على الأقاليم التي شكلتها القوى الاستعمارية السابقة. والخطر الحقيقي أن سوريا والعراق قد لا يفسحا الطريق أمام دول جديدة. لكن من المؤكد أن العودة إلى دولة سورية أو عراقية قوية كما تخيلتهما اتفاقية سايكس بيكو أمر مستبعد إلى حد كبير.

مايكل وليامز دبلوماسي بريطاني سابق ودبلوماسي سابق في الأمم المتحدة وله خبرة في الشرق الأوسط والبلقان وجنوب شرق آسيا.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أعلن الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، مساء الجمعة، حالة الطوارئ ببعض مناطق شمال سيناء لمدة ثلاثة أشهر، إثر هجوم أستهدف نقطة عسكرية بالمحافظة،  أوقع عشرات القتلى والجرحى، نددت  به الولايات المتحدة بشدة.

وجاء قرار السيسي في اجتماع لمجلس الدفاع الوطني إثر هجمات عناصر إرهابية على نقاط أمنية وعسكرية وإطلاق قذائف هاون على مدرعتين، ما تسبب بمصرع نحو 26 شخصا وإصابة 25 آخرين ، طبقا لما أورد موقع أخبار مصر نقلا عن وكالة أنباء الشرق الأوسط.

ويبدأ سريان حالة الطوارئ اعتبارا من الساعة الخامسة صباح اليوم السبت، بالتوقيت المحلي، من تل رفح شرقا مرورا بخط الحدود الدولية وحتى العوجة، ومن غرب العريش وحتى جبل الحلال، وشمالا من غرب العريش مرورا بساحل البحر وحتى خط الحدود الدولية في رفح، وجنوبا من جبل الحلال وحتى العوجة على خط الحدود الدولية.

 

ونص بيان مجلس الدفاع الوطني على:  "تولي القوات المسلحة وهيئة الشرطة اتخاذ ما يلزم لمواجهة أخطار الإرهاب وتمويله، وحفظ الأمن بالمنطقة وحماية الممتلكات العامة والخاصة وحفظ أرواح المواطنين"، وأضاف: "يعاقب بالسجن كل من يخالف الأوامر الصادرة من رئيس الجمهورية بالتطبيق."

وطبقا للبيان، من المتوقع عقد جلسة طارئة للمجلس الأعلى للقوات المسلحة صباح اليوم السبت برئاسة السيسي "وذلك لاتخاذ الإجراءات الميدانية العاجلة والمتعلقة بتنفيذ قرار رئيس الجمهورية في منطقة شمال سيناء، بالإضافة إلى كافة المناطق الحدودية للجمهورية"، على ما نقل المصدر.

كما أعلنت حالة الحداد ثلاثة أيام بجانب إغلاق معبر رفح البري اعتبارا من صباح اليوم السبت.

ولم تعلن أي جهة، حتى اللحظة، مسؤوليتها عن الهجوم، الذي نددت به الولايات المتحدة، على لسان الناطقة باسم وزارة الخارجية، جين ساكي، قائلة: "ازدهار وديناميكية مصر يتطلب بيئة من الأمن والاستقرار، والولايات المتحدة تواصل دعم جهود الحكومة المصرية لمواجهة خطر الإرهاب،  في سياق التزاماتنا باستراتيجية الشراكة بين البلدين."

وأضافت: ''الولايات المتحدة تدين بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف نقطة تفتيش عسكرية قرب العريش في سيناء."

تمكنت قوات البيشمركة صباح اليوم السبت، من  تحرير قريتين تابعتين لناحية زمار من عناصر تنظيم داعش الارهابي .
وقال غياث سورجي مدير شؤون مركز تنظيمات نينوى للاتحاد الوطني الكورستاني في تصريح لـPUKmedia، اليوم السبت، ان "قوات البيشمركة هاجمت صباح اليوم السبت ناحية زمار وتمكنت من تحرير قريتين وهي تتقدم باستمرار لتحرير باقي مناطق الناحية من تنظيم داعش الارهابي ".
واوضح سورجي انه "خلال هجوم البيشمركة لتحرير زمار من إرهابيي داعش انفجرت عبوة ناسفة ولم تسفر عن وقوع اي شهداء في صفوف البيشمركة".
واشار سورجي الى ان "الطارات الحربية الامريكية قصفت صباح اليوم مواقع إرهابيي داعش في مركز ناحية زمار والقرى المحيطة بها.

PUKmediaخاص

بغداد/واي نيوز

كشفت الولايات المتحدة الامريكية عن تدمير طيرانها الحربي عددا من الدبابات - أغلبها أميركية الصنع- سبق ان استولى عليها تنظيم داعش في العراق، فيما قالت ان تنظيم "داعش" يحتفظ بقدرات كبيرة تقدر بنحو2500 الية عسكرية متنوعة.

وقال الجنرال لويد أوستن، رئيس القيادة العسكرية المركزية للولايات المتحدة إن الضربات الجوية مستمرة في تدمير "داعش" في العراق وسوريا، حيث استهدفت دبابات أم بي تي وناقلات أشخاص مدرعة ومدفعية سبق ان استولى عليها تنظيم ’داعش’ من الجيش العراقي في حزيران الماضي.

ولم يذكر الجنرال أوستن، عدد الدبابات والعجلات القتالية التي تم تدميرها من خلال الضربات الجوية، الا ان مسؤولين قالوا ان الجيش الأميركي يخمّن استيلاء داعش على 2500 مدرعة ما بين دبابات أم بي تي وأي بي سي، وعجلات همفي للمشاة، من قواعد الجيش العراقي في مدينة الموصل.

وأقر الجنرال بالمصاعب التي تقف في طريق إعادة تنظيم وتدريب الجيش العراقي، حيث انهارت خمس فرق على الأقل خلال هجوم داعش.

ويقول أوستن ان "الحملة لتدمير داعش سوف تستغرق وقتا وستواجهنا انتكاسات بين الحين والآخر، خاصةً في هذه المراحل المبكرة من الحملة التي نقوم خلالها بتدريب وتقديم المشورة لقوات تعمل بنشاط لاستعادة قدراتها بعد سنوات من الإهمال والقيادة الضعيف"’.

وفي سياق متصل كشف.المتحدث باسم الوزارة الأدميرال جون كيربي أن "قيمة المساعدات إلى القوات المسلحة العراقية منذ بداية عام 2014 هي الأهم بالنسبة إلى الولايات المتحدة".

وشملت المساعدات والمبيعات 600 مليون دولار قيمة ذخائر ومعدات لدبابات أبرامز و500 مليون قيمة قطع ومعدات لمروحيات، و700 مليون قيمة 500 صاروخ جو- أرض من طراز هيل فاير. كما شملت 101 مليون دولار قيمة 200 آلية نقل من طراز هامفي و90 مليوناً قيمة بالونات وأجهزة رصد من نوع آيروستات و790 مليوناً قيمة 24 طائرة مقاتلة من طراز آي تي 6.

وشملت المساعدات أيضا 700 مليون دولار قيمة أربعة أبراج مراقبة مجهزة برادارات و 4.8 مليارات دولار قيمة 24 مروحية مقاتلة من طراز أباتشي و 1.3 مليار دولار قطع وبرامج دعم وخدمة 24 مروحية أباتشي.

بغداد / واي نيوز

نفى زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري تصريحات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بشأن موافقة الأكراد على دعم الجيش السوري الحر في مدينة كوباني السورية.

ونقلت رويترز عن صالح مسلم قوله، الجمعة، إن على الجيش الحر فتح جبهة ثانية ضد "تنظيم الدولة" عوضا عن القدوم إلى كوباني حيث يخوض الأكراد منذ أسابيع مواجهات ضد المتشددين.

وكان أردوغان قد أعلن موافقة الحزب الديمقراطي على عبور 1300 مقاتل من الجيش الحر إلى المدينة المحاذية للحدود التركية، والتي يحاصرها تنظيم الدولة منذ أكثر من شهر.

ويسعى الحزب الديمقراطي، الذي ينتشر في كوباني، إلى صد هجمات مقاتلي التنظيم المتشدد، وتدعمه غارات جوية لتحالف تقوده الولايات المتحدة.

وقال أردوغان، في مؤتمر صحفي بطالين عاصمة إستونيا، إن حزب الاتحاد وافق على عبور مقاتلي الجيش الحر إلى كوباني، مشيرا إلى أن أنقرة تبحث "مسار عبورهم".

بيد أن صالح قال في اتصال هاتفي مع رويترز من بروكسل "أقمنا بالفعل قناة اتصال مع الجيش السوري الحر، لكن لم يتم التوصل لمثل هذا الاتفاق كما ذكر السيد أردوغان".

بغداد: حمزة مصطفى
رفعت القوات الأمنية العراقية، وبعد معارك عنيفة استمرت عدة اشهر، العلم العراقي فوق الأبنية الحكومية لناحية جرف الصخر (65 كلم جنوب بغداد) ومنطقة الرويعية والفاضلية القريبة منها. وقال مصدر أمني مسؤول في تصريح صحافي أمس إن «قوات الجيش والحشد الشعبي استعادت السيطرة على مركز ناحية جرف الصخر (الشيعية) ومنطقة الرويعية، وتم تحريرهما من جميع المحاور، والسيطرة على المؤسسات الحكومية والطرق الرئيسية، بعد اشتباكات عنيفة مع عصابات (داعش) أسفرت عن مقتل 60 إرهابيا وإصابة 33 آخرين». وأضاف أن «القوة تقدمت بشكل كبير، مما دفع إرهابيي (داعش) نحو منطقتي الفارسية والحجير، ليتم ضربهم بالطيران الحربي».

من جهته، أكد قائد عسكري عراقي مشارك في عمليات جرف الصخر، في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط», طالبا عدم الإشارة إلى اسمه، أن «المعارك التي أدت إلى استعادة جرف الصخر كانت قاسية وصعبة»، كاشفا أن العملية التي أدت إلى تحرير جرف الصخر وبعض المناطق المحيطة بها، والتي تشكل حواضن مهمة لتنظيم «داعش», هي المرحلة الثانية من 3 مراحل باتجاه تطهير المناطق المحيطة بأطراف بغداد.

alsharqalawsat

 

شككوا بدستورية قرار بارزاني

بغداد: «الشرق الأوسط»
اعتبر نواب عراقيون الجمعة أن قرار إقليم كردستان إرسال عناصر من البيشمركة للدفاع عن مدينة عين العرب (كوباني بالكردية) في شمال سوريا ضد هجمات تنظيم داعش، مخالف للدستور العراقي. وكان برلمان إقليم كردستان العراق وافق الأربعاء على طلب رئيس الإقليم مسعود بارزاني إرسال عناصر من البيشمركة إلى مدينة عين العرب، حيث يصد المقاتلون الأكراد السوريون، منذ أكثر من شهر، هجوما لتنظيم داعش.

وقالت النائبة سميرة الموسوي، وهي عضو لجنة العلاقات الخارجية، إن قرار إقليم كردستان «غير قانوني وغير دستوري». وأضافت أن عناصر البيشمركة «حرس للإقليم وليسوا جيشا، والقوات تخرج وفقا لاتفاق بين الدول، وهذا الأمر يفتقر للقاعدة القانونية والدستورية».

أما النائبة عالية نصيف، فاعتبرت في بيان تلقت وكالة الصحافة الفرنسية نسخة منه، أن قرار برلمان كردستان يخالف عددا من مواد الدستور العراقي. وأوضحت أن من أبرز هذه المواد، المادة 78 التي تقول إن «رئيس مجلس الوزراء هو المسؤول التنفيذي المباشر عن السياسة العامة للدولة والقائد العام للقوات المسلحة»، والمادة 110 التي تحدد صلاحيات الحكومة الاتحادية، لا سيما فيما يتعلق بالسياسة الخارجية والأمن القومي. واستغربت نصيف «تركيز قوات البيشمركة على الدفاع عن مدينة كوباني السورية بدلا من التركيز على الدفاع عن تلعفر وسنجار وبقية المدن العراقية»، في إشارة إلى مناطق يسيطر عليها تنظيم داعش في شمال العراق.

ولم يصدر أي تعليق حتى الآن على القرار عن رئيس الوزراء حيدر العبادي والمسؤولين الكبار في الحكومة. وكان المتحدث باسم وزارة البيشمركة هلكورد حكمت، قال الأربعاء لوكالة الصحافة الفرنسية ردا على سؤال عن تنسيق مع حكومة بغداد، إن تحريك البيشمركة إلى خارج كردستان العراق «لا يحتاج إلى موافقة الحكومة العراقية»، إلا أن نوابا آخرين دافعوا عن الخطوة الكردية. وقال النائب عن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني شيركو مرزا إن «الإرهاب موضوع عالمي، وعلى كل القوى التي تعمل من أجل الحرية والعيش الديمقراطي للشعوب المشاركة في مكافحة الإرهاب». وأضاف: «نحن من هذا المنطلق نساند كوباني، الأمر بالنسبة لنا قضية إنسانية، هناك شعب محاصر من قبل قوة بربرية، وعلى كل المجتمعات والناس الدفاع عن هذا الشعب المحاصر».

من جهته رأى النائب حاكم الزاملي، العضو البارز عن «تيار الأحرار» الممثل الرئيس للتيار الصدري، أن «إرسال قوات (كردية) إلى سوريا أمر طبيعي»، وأن قتال التنظيم في سوريا «يصب في مصلحة الشعب العراقي لأن الساحة العراقية السورية واحدة». وأضاف: «إذا حقق (داعش) انتصارا، قد ينتقل إلى العراق، وسوف يقتل أبناء الشعب العراقي». وبدأ مقاتلو تنظيم داعش المتطرف هجوما على عين العرب في 16 سبتمبر (أيلول)، وتمكنوا في السادس من أكتوبر (تشرين الأول) من دخولها، وهم يسيطرون حاليا على أكثر من 50 في المائة منها، وسط قتال شرس من مقاتلي «وحدات حماية الشعب» الكردية.

وتمكنت الضربات الجوية التي يشنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من إعاقة تقدم تنظيم داعش الذي يسيطر على مساحات واسعة في سوريا والعراق، في المدينة.

 

أمين عام وزارة البيشمركة لـ («الشرق الأوسط») : لدينا 600 مقاتلة في الصفوف الأمامية

مقاتلات من البيشمركة أثناء عمليات تدريبية في قاعدة عسكرية شمال العراق (صورة أرشيفية) (إ.ب.أ)

الرياض: هدى الصالح
أعادت حادثة انتحار «الحسناء الكردية»، كما وصفتها وسائل الإعلام الدولية، المقاتلة بيريفان ساسون بعد مقتل أفراد مجموعتها، ما دفعها لإنهاء حياتها بآخر طلقة معها خشية الوقوع «أسيرة في أيدي داعش»، مختتمة رسالتها بـ«وداعا» مشهد «المرأة والسلاح» الذي كان لافتا في معارك «كوباني/ عين العرب»، بعد مشاركة فوج نساء كردستان، وهو فوج من البيشمركة النسوية تأسس عام 1996 في محافظة السليمانية، ويتكون من 4 سرايا وهيئة آمر الفوج، حيث يبلغ عدد أفراده بحسب المصادر الرسمية نحو 600 مقاتلة.

بيريفان، وكما تقول عنها صديقتها المقاتلة جوانا رفيقة صديق: «دائما ما كانت توجهنا بضرورة التهيؤ والاستعداد، واختارت ألا تقع فريسة تحت أيدي عصابات (داعش) حفاظا على كرامتها».

قيادية كردية أخرى في وحدات حماية المرأة التابعة لوحدات حماية الشعب الكردي، عمدت إلى تفجير نفسها بقنبلة بعد نجاحها في اقتحام تجمع لعناصر «داعش» والاشتباك معهم عند أطراف مدينة كوباني الكردية، لتفجر ما كان بحوزتها من قنابل، ما تسبب في وقوع عدد من القتلى والجرحى بين صفوف عناصر تنظيم «داعش».

ولم يسع الرقيب جوانا صديق، آمرة سرية في الفوج النسائي التابع لقيادة قوات البيشمركة، سوى أن تحترم قرار رفيقاتها بقتل أنفسهن، قائلة: «لم يرغبن أن تنتهك كرامتهن تحت أيدي عصابات بربرية لا تحترم الإنسانية ولا القوانين العسكرية»، مضيفة: «النساء المقاتلات يفضلن الموت بأيديهن على أن يقعن بأيدي داعش».

المقاتلة جوانا خسرت مؤخرا صديقتها راندين (25 عاما): «متزوجة وأم لطفلتين»، التي تمكنت رغم صغر سنها من أن تتولى منصب «نائب آمر الفوج» الذي عادة ما يتكون من 450 مقاتلا ومقاتلة، خلال مواجهات بالأسلحة الثقيلة في المواقع الأمامية بـ«كازا» محور محافظة كركوك، إثر إصابتها بشظية في رأسها عقب قصف بالهاونات على موقعهن العسكري لتودي بحياتها.

التناقضات التي حملتها الصورة من تحويل جسد المرأة إلى سلاح خلال 4 أعوام من بدء الثورة السورية، ظل لغزا محيرا ما بين صور سيدات «داعش» وهن يتوشحن عباءات سوداء ومتحزمات بالسلاح والأحزمة الناسفة، وبين مجندات البيشمركة اللاتي أنهين تدريبات عسكرية شاقة وحملن الأسلحة الخفيفة والثقيلة مرابطات في الصفوف الأمامية.

العقيد ناهدة أحمد «آمر فوج» وإحدى أوائل سيدات قوات البيشمركة والتي أسهمت في تأسيس القسم النسائي في جيش البيشمركة عام 1996، قالت في حديثها: «لا يوجد فرق بين النساء والرجال، فالمقاتلة تشارك بكل المواقع والمهامات التي يتم تكليف الرجل بها»، ورغم بُعد زوجها عن العمل العسكري، فإن العقيد ناهدة، وهي أم لابنة واحدة، تؤكد ضرورة تعاون الزوج مع المرأة العسكرية، مبيّنة: «لا بد من دعم الزوج للمرأة لتستمر في المشاركة العسكرية».

الروح القتالية والمشاركة في حماية الوطن، بحسب الرقيب جوانا، التي أمضت 9 أعوام في العسكرية، لا تختلف عما هي عليه لدى الرجل، قائلة: «لقد اخترت المشاركة في السلك العسكري بمبادرة مني لخدمة وطني، فما كان من أسرتي سوى أن تحترم رغبتي، فكنت مصرة على خدمة بلدي في السلك السياسي العسكري».

الرقيب جوانا صديق (40 عاما) ومتزوجة من ضابط برتبة عميد لا ترى أي تأثير على البعد العاطفي لدى المرأة ليمنعها من المشاركة العسكرية، قائلة: «قليلا ما تؤثر العاطفة على عملها، وفي النهاية فهي تحارب من أجل وطنها».

وفيما يتعلق بزواج المجندات الكرديات تقول: «عادة ما يتم تخييرهن من قبل المتقدمين للزواج بين الانتقال للعمل المدني والعمل العسكري»، إلا أنها تختار في النهاية «العسكرية على الزواج».

«الشرق الأوسط» تحدثت مع جبار ياور، الأمين العام لوزارة البيشمركة، وأكد أن الشروط المفروضة لانخراط الرجال في السلك العسكري هي نفسها للسيدات، وهي بلوغ المتقدم 18 عاما، وسلامة الحالة الصحية، والخلو من أي عاهات جسدية. واعتبر مشاركة المرأة في القطاع العسكري بإقليم كردستان، ليست مستغربة، فالمجتمع الكردي، بحسبه، لا يفرق بين المرأة والرجل في الأعمال.. «فهناك سائقات تاكسي ومطاعم تديرها نساء، إلى جانب مختلف الأعمال المدنية الأخرى».

وبشأن أعداد المقاتلات الكرديات، أفاد أمين عام وزارة البيشمركة بأن المشاركات في إقليم كردستان هو فوج واحد مكون من 600 مقاتلة، مضيفا: «وجود شهيدات مقاتلات يعني أن مقاتلاتنا في الصفوف الأمامية»، موضحا: «لقد خسرنا 3 مقاتلات في مدينة كوباني، منهن من انتحرت حتى لا تنتهك حرمتها على أيدي (داعش) ويتم سبيها».

 

المادة أرسلت إلى أحد المختبرات في أنقرة لتحليلها

أحد عمال إدارة الكوارث والطوارئ التركية يقوم برش مبيدات مضادة في مدخل القنصلية الألمانية في إسطنبول أمس (إ.ب.أ)

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
أعلنت السلطات التركية حالة التأهب في القنصليات الكندية والألمانية والبلجيكية والأميركية في إسطنبول أمس بعد تلقي مواد «مثيرة للشكوك والريبة». وشوهدت أطقم الطوارئ وهي ترتدي ملابس واقية وتؤمن المباني. وذكرت القنصلية الأميركية على حسابها على شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر»: «القنصلية العامة الأميركية في إسطنبول تلقت مظروفا يحتوى على مادة صفراء مريبة»، مضيفة أن السلطات الأميركية والتركية تجري تحقيقات في هذا الشأن.

وذكرت السلطات التركية أنه تم العثور على مسحوق أصفر مثير للريبة في مظروف أرسل إلى القنصلية الكندية التي تقع في الطابق السادس عشر من أحد المباني الإدارية في أكبر مدينة تركية، وأصدرت هيئة مواجهة الكوارث والطوارئ التركية بيانا مفاده أن أطقمها تنفذ إجراءات ضرورية وأن الأشخاص الذين ربما لمسوا المادة في القنصلية الكندية نقلوا من الطابق لمنع انتقال التلوث.

وأضافت الهيئة أن المادة أرسلت إلى أحد المختبرات في أنقرة لتحليلها، وقالت وزارة الخارجية الألمانية في برلين إن كل الطاقم نقل من مقره في إسطنبول، دون تقديم تفاصيل بخلاف أنه تم تلقي المادة المثيرة للشكوك هناك.

وذكرت وكالة أنباء «بلجا» أن وزارة الخارجية البلجيكية قالت إن قنصليتها تلقت مظروفا مثيرا للشكوك والريبة.

وقال المتحدث باسم هيئة إدارة الطوارئ دوجان إسكينات إن أطقما أرسلت إلى القنصليتين الكندية والبلجيكية لتنظيفهما من أي تلوث وأنهم يعملون أيضا على تنظيف مقر القنصلية الألمانية.

ولم يرد أي شيء على الفور بخصوص ماهية المسحوق. وأرسلت عينات للمعامل في العاصمة التركية أنقرة لتحليلها. وتراجع القنصليات والسفارات الأخرى إجراءاتها الأمنية. وقد رفعت حالة التأهب في السفارات والقنصليات الكندية هذا الأسبوع بعد الهجومين في كندا.


بدأت هجرة أبناء الأقلية الدينية الإيزيدية الى دول أوربا وخاصة الى جمهورية المانيا الاتحادية ومملكة السويد بشكل كبير منذ أوائل التسعينات , ثم أصبحت في تزايد مستمر حتى سقوط النظام العراقي السابق في 9-4-2003 من قبل قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ، حيث تفائل حينها العراقيون جميعاً بالخير والتقدم آخذين بنظر الإعتبار تأخر البلد وسوء الأحوال المعيشية والظلم المتلاحق على أبناء الشعب بسبب جبروت النظام ورداءة سياسته الداخلية تجاه الجميع .
وفي سنة 2005 زادت هذه الهجرة من قبل الإيزيديين بعد أن شعروا عدم ظهور بوادر التغيير الذي كان مؤملاً مع زوال النظام ، حيث تزايدت الهجرة بعد ذلك نتيجة إستهداف أبناء الإيزيدية نفسهم من قبل التيارات السلفية الإرهابية في قضاء سنجار وقبلها أبناء بعشيقة وبحزاني في 2007 . لذلك رافق تعليل الهجرة المتواصلة لأبناء الإيزيدية الى حالات التهميش المستمرة لهم من قبل الأطراف السياسية وإستهدافهم بلا مبرر سوى إنهم إيزيديين .!!.
الملفت إن هذه المعاناة أصبحت تلاحق الفرد الايزيدي في كل مكان وزمان ، في العراق من شماله الى جنوبه وبشكل متواصل دون أن يجني من تقديمه للتضحيات المستمرة أية مكاسب سياسية وأخرى . فعمليات الإستهداف إستمرت لتطال مجموعة اخرى من الكسبة في بغداد بالإضافة الى حالات الخطف الفردية التي حصلت هنا وهناك في بقية المدن العراقية والتغير الديموغرافي وما الى ذلك لكل ما يمت الى صلات الإضطهاد والتهميش التي ولدت قناعة تامة لدى الفرد الإيزيدي بانه لا مصير له سوى الهجرة وترك البلد .
كان من المفروض هنا نحن الإيزيديين في أوربا أن نبحث ونقوم بتشكيل لوبي إيزيدي أو تجمع أو برلمان أو مجلس إيزدي وغيرها من التسميات مخول من أبناء الجالية الإيزيدية في جميع الدول ( المانيا ــ السويد ــ الدنمارك ــ النرويج ــ هولندا ــ النمسا ــ بلجيكا وحتى أمريكا ) ولكن لم يحدث ذلك الى الأن عملياً رغم كثرة المبادرات والدعوات الى ذلك سواء من قبل الشخصيات أو الجمعيات .
الأحداث المأساوية التي بدأتها العصابات الإجرامية لداعش منذ ( 3 / 8 ) وحتى الأن وحجم الدمار الكبير الذي ألحقته بنا من خلال ضحايا قدرت بالآلاف من المقتولين والمخطوفين بالإضافة الى نزوح أكثر من 400 ألف إيزيدي بعد تدمير سنجار ومجمعاتها بشكل كامل وبعشيقة وبحزاني ومجمع رسالة ما هي بالحقيقة سوى تعبير عن رغبة هؤلاء الوحوش بإبادة ديانة كاملة من وجه الأرض مستغلين إمكانياتهم البشرية والمالية والأسلحة الحديثة التي يمتلكونها وأمتلكوها بعد سيطرتهم على الموصل وبقية المدن في العراق وسوريا .
عليه .. باتت ضرورة ملحة وحاجة ضرورية تشكيل هكذا برلمان إيزيدي ( كما تفضل بدعوته مؤخراً الأخ قيدار نمر جندي عبر موقع بحزاني نت ) وبفترة زمنية قصيرة قادمة لأن الوضع الإيزيدي الراهن والمحرج جداً ومعاناتنا لايتحملان المزيد من التأخير وبمشاركة كافة الشرائح الإيزيدية بدءاً من سمو الأمير والمجلس الروحاني والجمعيات والشخصيات الايزيدية وعلى رأسها ممثلين عن مقاومتنا الشريفة في جبل سنجار ، بشرط أن يكون هذا البرلمان مستقلاً لكي يكسب الشرعية والمصداقية ويتولى إدارة وشؤون الايزيدية ويمثلنا في المحافل الدولية الرسمية وتوحيد الخطاب الإيزيدي .. لأنه وإعتماداً على المثل الإنكليزي الشهير " أن يأتي متأخراً ، خيرٌ من أن لايأتي ابداً " .

طارق رشو سيتو
السويد

خندان - اكد صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي، إنه لم يتم التوصل بعد لاتفاق على عبور مقاتلين من الجيش السوري الحر إلى كوباني، نافيا تصريحات للرئيس التركي رجب طيب إردوغان بهذا الشأن.

وقال صالح مسلم لرويترز في اتصال هاتفي من بروكسل اليوم الجمعة "أقمنا بالفعل قناة اتصال مع الجيش السوري الحر لكن لم يتم التوصل لمثل هذا الاتفاق كما ذكر السيد إردوغان".

وكان اردوغان اعلن في وقت سابق من اليوم، إن حزب الاتحاد الديمقراطي وافق على عبور 1300 مقاتل من الجيش السوري الحر إلى مدينة كوباني.

وقال اردوغان خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الاستونية "قال حزب الاتحاد الديمقراطي إنه وافق على عبور 1300 فرد من الجيش السوري الحر وبخصوص هذا الأمر تتفاوض فرقنا المعنية في الوقت الحالي بشأن مسار عبورهم."

 

منذ القدم، والعراقيون يسبي بعضهم بعضا سياسيا، اواجتماعيا، اودينيا، او طائفيا. واخذ الاجنبي حصته، ايضا، في سبي العراقيين خلال التاريخ. اباطرة الفرس، والاسكندر المقدوني، بدو الجزيرة، الامويون، والعباسيون، المغول، والعثمانيون، الصفويون، والانكليز، والامريكان، وغيرهم. كلهم تمتعوا، وتلذذوا برؤية العراقيين، او احد مكوناتهم، وهم يسامون العذاب، والتشريد، والتهجير، والنهب، والاذلال. فبعد مذابح بكر صدقي ضد الاشوريين، توقعنا ان يتوقف الامر عند ماساة اليهود في اربعينات القرن الماضي، عندما تعاونت الصهيونية العالمية، والسفارة البريطانية في بغداد مع عملائهم الحاكمين لترحيل اليهود العراقيين، ونهب املاكهم(الفرهود). لكن تبعهم الشيوعيون في الستينات والسبعينات، والثمانينات. الاكراد، نالوا حصتهم في الانفال، والكيمياوي. الفيليون هجروا بليل اظلم، وسلبت كل حقوقهم، وممتلكاتهم، ولا زالوا يعانون من الاهمال، والنكران، والتهميش، وعدم استعادة كل حقوقهم، او معرفة مصير ابنائهم المغيبين. بعد الاحتلال الامريكي، واسقاط النظام الصدامي، وتفكيك الدولة العراقية اطلق عفريت الطائفية من عقاله، وشملت المذابح حتى الجيران، والاقارب.

بعد غزوة داعش للاراضي العراقية تعرض شيعة الموصل، وتلعفر الى معاملة قاسية، وهربوا بمجملهم الى مناطق "امنة". ثم حل الخراب، والدمار، والتشريد، والتهجير، والنهب، والسلب، والاغتصاب بمسيحيي الموصل. لم يشفع لهم من الابادة الشاملة، والاستعباد، والاستباحة سوى انهم من "اهل الكتاب". ولم يشفع لهم الكتاب في ماساتهم التاريخية "فخيروا" بين الرحيل، او الجزية، او الموت، او اعتناق الاسلام.

بعد ان افرغت الموصل( كل نينوى) من المسيحيين بكل طوائفهم، واثنياتهم لاول مرة في تاريخ العراق، توجهت عصابات داعش نحو المدن، والقرى، والمزارات الايزيدبة. عملت بهم قتلا، وذبحا، واغتصابا، ونهبا، واستعبادا. ففي جبل سنجار وحده الذي فرت اليه العوائل الايزدية المسالمة هنك مئات العوائل المحاصرة تنتظر موتها، او ذبحها، او اسرها، واستعبادها، بعد ان تخلت عنهم السلطة المركزية، وقوات البيشمرگة، التي هربت بجلدها امام جرذان داعش. كما فعلت فرق، والوية المالكي في الموصل، والانبار، وتكريت. هناك الاف الاسرى للمساومة، او سلعا للبيع في اسواق النخاسة. في طريقهم الى سنجار "اضطر الاطفال الى شرب دماء امهاتهم المذبوحة لعدم توفر الماء". حسب شهادة بعضهم. تحيط بهم جثث الموتى المزروعة على الطرق طعاما للذئاب. كبار السن والمرضى، والعجزة، والمعوقين، والنساء، والاطفال يموتون في الجبال، والوديان من الانهاك، اوالجوع، اوالعطش، فلا معين، ولا مساعد، ولا مغيث. هرب من هرب، وقتل من قتل، وانتحر من انتحر. لا احد يستجيب لاستغاثاتهم، لا في طريق هروبهم، ولا في قراهم المحروقة، او بيوتهم المسلوبة، اومعابدهم المدمرة، ولا في جبال ملاجئهم. القليل من يقاتل لا يملك الا سلاحا محدودا، لا يقارن بما يملكه الاوباش الغزاة من اسلحة، ومعدات متطورة متعددة المصادر. في حوزة المقاتلين الجياع ذخيرة قليلة، وعتاد بائس، ومصير محتوم ينتظرهم، اذا لم يتحرك الضمير العربي، او الكردي، او الاسلامي، او العالمي. ورغم استغاثاتهم، ونداءاتهم، وصريخهم، وتوسلاتهم، بما فيها استغاثات، ومناشدات اميرهم، ورئيس المجلس الروحاني الاعلى للطائفة الايزيدية: "تحسين علي سعيد" الخطية، وعبر الوفود، او الصحف، والفضائيات، فلا حياة لمن تنادي. لا زال جبل سنجار محاصرا بعد قتل الالاف منهم، وخطف 7000 من النساء، والاطفال، وحوال 400 الف نازح. نصف مليون انسان من سكنة العراق الاصليين، من بناة حضارته، من اعمدة تاريخه، من المتمسكين بعراقيتهم، مشردين في بوادي العراق، وجباله، وكهوفه، في الاقليم، وسوريا، وتركيا. يهددهم خطر الابادة الجماعية. يعاملون كما عومل اليهود ايام سلطة هتلر.

مصيبتهم الكبرى، وحظهم العاثر، انهم ليسوا من "اهل الكتاب". فهم حسب داعش وكل فقهاء الظلام "اقلية مشركة"!، "عبدة الشيطان"!. "يقدسون ابليس"!، "امتداد للمجوسية"! رغم صريخهم اليومي انهم قوم موحدون، ومسالمون. في اخف الاتهامات "مرتدين"!، لا يستحقون غير السيف، والاستباحة، والاستعباد. حتى لو ارادوا دفع الجزية لاتقبل منهم، فهم مشركون، والجزية تفرض على اهل الكتاب من "النصارى، واليهود". وللمشرك حد السيف فقط. لو كان الصابئة في شنگال لقضي عليهم الان، فلم يبق منهم في العراق غير المئات بفضل الاسلاميين، ابناء عمومة داعش في بغداد. حتى "المرتدين" احسن حالا من الايزيدية، حيث "لا يجوز" استعباد نساء المرتدين، كما يقول فقهاء خليفة الدم، اماالايزيدية "المشركون" ف"يجب" قتلهم، او استعبادهم، او بيعهم في اسواق النخاسة. يعتمدون على حديث "صحيح" او غير صحيح، لا يهم، فهم يسخرون القرآن، والسنة، والفقه، والشريعة، والتاريخ، والسيرة، لصالحهم، ويفسرون كل شئ بظلامية عقولهم المريضة. "اقتلوا من بدل دينه" حديث، انتزعوه من "صحيح" البخاري. هذا ما فسره لهم، وامرهم به شيخ الظلام، والتكفير، والقتل، ونبي الوهابية، ومثلهم الاعلى: "ابن تيمية" قبل مئات السنين. اخبارهم تقول: "الصحابة قاموا باستعباد النساء المرتدات"! فلا خلاص اذن للايزيديات سواء كن مشركات "اصلا"، او مرتدات، فهن محل استعباد، وبيع رقيق، ومتعة لمقاتلي داعش.

بعد القبض على اليزيدين، كما يقول اعلام داعش تم "تقسيم نساء اليزيديين واطفالهم وفقا للشريعة بين المقاتلين من الدولة الاسلامية الذين شاركوا في عمليات سنجار بعدما تم ارسال خمس المستعبدين الى سلطة الدولة الاسلامية لتقسيمهن كخمس"! هذا ما كتبته، وتباهت به نشرتهم المجرمة "دابق". بالضبط، وكما اشرنا في مقال سابق يتصرف الداعشيون مثل غيرهم من الاسلاميين المتطرفين، المتشددين، المتزمتين، السلفيين، الظلاميين، التكفيريين، الحشاشين، الوسخين، العفنين، سمهم ماشئت. حيث استعبدت نساء، واطفال المسيحيين في الفيليبين، ونيجريا، واجبرن على اعتناق الاسلام للزواج منهن، او تحويلهن الى جاريات، واغتصابهن.

يعامل البشر، ابناء الوطن، اخوة في الانسانية، في القرن الواحد والعشرين معاملة شنيعة بائسة، يباعون كرقيق، يتبادلونهم كغنائم حرب، يستعبدوهم، يجروهم بالسلاسل كالحيوانات، اغتصاب النساء، والاطفال، وذبح الرجال، بيع الاطفال وارغام القاصرات على الزواج. يتعرضون لمذابح يومية، ومجازر مستمرة، ولا زال مصير الالاف منهم مجهولا منذ ان شنت داعش هجومها عل مناطقهم في 2/8/2014. ورغم بدأ الغارات الجوية الامريكية منذ 8 من نفس الشهر، الا ان الرحمة الامريكية، والاروبية، لم تشمل الايزيديين. ظلوا مهجرين، مشردين، مستعبدين، اسرى، او محاصرين في جبل سنجار. لم يتحرك احد، مثلما تحرك الكل، عندما كانت بامرني محاصرة. يتعرضون كل لحظة الى عننف نفسي، وجسدي، وجنسي، وتهدر كرامتهم الانسانية. يذبحون كانعاج، ويباعون كالمواشي، وسلبت حريتهم، وقيمتهم الانسانية.

كتب هادي العلوي، انه اثناء السبي البابلي لليهود ايام نبوخذ نصر، كانت الجماهير العراقية المحتشدة على الطرق يرقبون الاسري غير المقيدين، ويعطوهم الماء، والطعام دون اعتراض من الحراس. بعدها استقر اليهود في العراق، وبنوا معابدهم، ومارسوا طقوسهم. فهل كان الوثني نبوخذ نصر اكثر رحمة من هؤلاء، الذين يدعون انهم يعتنقون "دين الرحمة"؟! الى متى تستمر المذابح المتكررة ضد هذا المكون المسالم الاصيل؟! والى متى سيستمر السبي الايزيدي؟ اليس هناك من عراقيين يمدوهم بالماء، والطعام، او يزودوهم بالسلاح والعتاد ليدافعوا عن انفسهم؟! لماذ لا تكون هناك طلعات جوية، ولو للكشخة؟! اين ذهبت المروحيات، وغيرها من الطائرات، التي دفعت من اموال العراقيين، ومنهم الايزيدية؟! الم يبق هناك خجلا عند الحاكمين عربا، وكردا، ومتدخلين اجانب؟ لماذا هذا الحقد الدفين ضد الايزيدية؟

متى يهب العرب، والاكراد، والعالم لتخليص: الايزيدية من السبي الداعشي؟؟؟

رزاق عبود

21/10/2014

ارفق ما قراته على موقع "بحزاني نت"، عبر الفيسبوك، والعهدة على كاتب النص!

"بدأ منذ يوم امس هجوم خطير على جبل شنكال ، وكان الهجوم في البداية موجهاً نحو قاطع بارا وكلي شلو وتم صده وقتل عدد من مهاجمي داعش .

ثم عاودوا الهجوم بعشرات العجلات من همر ومدرعات والاف المسلحين من ارهابيي داعش مما ادى الى سقوط مجمعي دهولا وبورك بيد داعش بعد الهجوم العنيف .
وذكرت قناة الحدث ان مئات العوائل الايزيدية محاصرة في جبل شنكال . كما ان الاشباكات العنيفة مستمره في مفرق شرف الدين ، ويتعرض المزار لقصف شديد .

ويذكر ان قوات البيشمركة الكوردية كانت قد حررت منطقة ربيعة في يوم 1 أكتوبر وتقدمت الى شنكال وتوقفت على بعد عشرة كيلومترات . ومنذ عشرون يوماً فأن تلك القوات لازالت واقفة مكانها ولم تتحرك لانقاذ الايزيدين ، رغم تصريحات عديدة بانهم سيقومون بتحرير شنكال . كما ان الطيران يحوم في المنطقة دون قصف لقوات داعش لحين نشر هذا الخبر .
كما ان قلق شديد يسود الشارع الايزيدي من الموقف المتفرج لقوات البيشمركة والطيران وعدم التحرك لفك الحصار على الايزيدين .

وقد وردنا هذا النداء
إخوان نحن الآن في ضيق

ونحتاج مساعدة من الجميع
أرجوكم ساعدونا
الكل في الجبل محصور
هناك معارك عنيفة بين قوة حماية شنكال ومرتزقة داعش
قوة حماية شنكال في الجبل تحتاج مساندة الإعلاميين والنشطاء"

(القيت هذه القصيدة في المهرجان الشعري للاخوة العربية الكردية والذي أقامته وزارة الثقافة العراقية في فندق بغداد أصبوحة يوم امس الخميس المصادف 23/10/2014 بحضور وكلاء الوزارة وجمع غفير من الشعراء والادباء والمثقفين العراقيين وتم تغطيته من قبل العديد من الفضائيات العراقية والدولية. وقد حظيت القصيدة بتفاعل كبيرمن قبل الحضور في الاحتفالية).

قلادة شعرية مهداة الى روح الشابة الشهيدة الكردية المقاتلة (جيلان أوز ألب) من شمال كردستان سوريا والتي أثارت اعجاب العالم بشجاعتها في قتال زمر التكفير الداعشي الاجرامي دفاعا عن مدينتها (بطمان) وقد صوبت آخر اطلاقة من عتادها الى جسدها الشريف حتى لا تقع اسيرة للدواعش القتلة المجرمين فاليها روحا وجسدا واباءا وبسالة اهدي هذه القلادة الشعرية.

جيلان ...وأي هوى في عينيك

يساءل وجه العالم...

كيف يعاقر هذا الانسان خمور الوهم

لتجثو لغة الانسان هباءا...

في غصص التعتيم لنسف ضمير الاحزان...؟

جيلان ...ما بين سطوعك في (بطمان)

نبوءة عشق للاتين شموخا

في درب العشاق المنتفضين

لكي تتهادى ولهاً كل الاغصان القدسية

في أرض لم تعرف منذ صباها الاول

غير فحيح نجيع الدم

والسبي على لائحة الاخدود

وذبح الله على مائدة الانسان

بنحر اخيه الانسان

جيلان ...ما بين سطوعك

في اوتار الشعر بريقا

وسموك فوق هجير الاودية الموؤدة تكفيرا

بسم اللات وعزى الموت العصري

الاعرابي الموسوم بختم الشيطان

ما بين سطوعك في عرس الشهداء الاحياء

وبين رضيع حلبجة والانفال

وتيمور...ونخل البصرة

والشمم الرائق في وجه (أمية)

كومة اسرار تتواتر تعويذة زحف بسم الله ...

في زمن القحط الدموي الاسود والغثيان

وبؤس سعار الجرذان...

جيلااااااااان ... فهل من لغة تنجدني

كي ارشف من عينيك بريق الاصرار

لهذا العشق الازلي الاخاذ

وهذا السغب المبهور بطين الارض

وصوت القدس و(كوباني)

وترانيم عصافير(آمرلي)

لشهيق البرق الباسق

كي تبقى بغداد مضمخة

باريج الشمس ونفح العشق

ورونق مجد الاوتار الحبلى

برحيل الموت المنهمر الاعمى

وسعار زحير البؤس القابع

في سحنات البدو الملتحفين سخام التلمود

رداءا دمويا في محفل هذا الشرق

الموبوء بداعش والغبراء ...

في اخر اعلان اممي من سوق عكاظ

في الالف الثالث من سفر النهرين

وخطف الارض بمرسوم

من قاعات عتو الاوثان

وعصر الماسون السلفي

الحجري الكهفي الالوان

جيلان ... أيا غصن الزيتون القدسي

المتلفع بالنار وبالثار

ولحن الوطن المرهون

لاهات ثكالى سبايكر من تلعفر

امرلي وسبايا سنجار ...

ومآذن ذبح الحدباء وكل تراب العرض

المغصوب على لائحة التشطير

وفتوى تفتيت النهرين

ومحو تواريخ العصيان

جيلاااااان... أيا لغة العرفان المتحدر

من سيف علي وأزاهير ابي ذر

وتوقد نفحة جيفارا

وشموخ اساطيرالكثبان...

يا سر قيام الارض ومحفل محو الادران

جيلااااان ...يا قمر الأشعار وحسناء رماد الزمن الاعرابي السلطاني المصطنع الأرذل...

ها جئت اليك...وأشرعتي لاتخشى فيك

حماقات الريح الوثنية..

في اوج خرافة داعش

حيث خيولي لم تجفل

يا رشأ الفجر الموعود

بنصر الكلمات الأول...

يا ليلك زهو الشمم

الغفاري المرتقب الأجمل...

ها جئت اليك...

فداك عروج الروح وغضبتها

مبتهلا أن أشتل ورد الفتح

بروض عطاياك المثقل

يا لبوة صحو القفر الموتور

بثأر العشق الاسطوري

الوهاج الاشمل...

يا أغنية الحلم المنذور

لأنفاس الاطفال المنذورين

لدرب الأشواك الفيصل

هاجئت اليك حروفا

تقتحم الأبواب المفجوعة

بالتيزاب ومهزلة النحر الاعرابي

الاموي الوهابي الأرذل

قلبا يسجر انات الشجر المنتهك المسلوب

أواما يجتث حطام الحقد البعثي الازلي

ويبعث شدو الروح وغربتها

للزحف النبوي الشاهد والمعول

جيلان...فداك رحيق النبض

وسهد جفون الشعر...

يا عرس المجد وعطر النور المنثور

على بيداء كسوف الشمس بارض الضاد

يا غيداء الشمم الوقاد...ونهج الالق المقداد

يا مهرة صبح الشمس...

وضوع رياحين الصبوات...

يا نبع الحب المنهمر الأحلى...

يا فيض شعاع الصلوات...

ها جئتك أوتار نداء...

تحضنه الأفلاك وتنثره...

عزفا خلاقا في شدو الموج...

وانات بحور الكلمات...

ها جئتك شعرا منهمرا...

يستنكر قحط الوهم الماثل

في نوم الانسان بشرق التكفير

وغفوة كل الكثبان على كثبان

المجزرة المأساة الملهاة

ها جئتك بوحا خلاقا...

وسطوعك يسكنني وجدا...

يرفعني كي اركل مسخ التكفير بأقدامي

واخط بسفر العشق ملايين الخطوات...

لاردد اغنية الابحار بتوق الفجر لهذي الفلوات

ابليس مااات...بصحو الذات...

ابليس مااات... بصحو الذات...

وسراب عروش التكفير رفاة...

نجاح العطيه

الاربعاء 22/10/2014

الجمعة, 24 تشرين1/أكتوير 2014 23:30

محمد واني ..الأخطار تحيط بالعراق

الوضع في العراق بشكل عام يتفاقم ويتدهور يوماً بعد يوم، ولا يلوح في الأفق أي أمل، كل أبواب الانفراج مسدودة «بالضبة والمفتاح»، قوات الدولة الإسلامية «داعش» على وشك السيطرة على بغداد بحسب الأنباء التي نقلتها المخابرات الأميركية، وهي الخطر الداهم الذي يستهدف وحدة العراق واستقراره، ويهدد المنطقة برمتها ويضعها على كف عفريت، ولا أحد يعرف بالضبط من هي الجهة التي تدعمها وتمولها بالأموال والأسلحة المتطورة، وماذا تريد وما هي أهدافها؛ هل جاءت من أجل إقامة الخلافة الإسلامية كما تدعي ذلك؟ أم أنها أداة لتنفيذ أجندة خارجية غير معروفة تهدف إلى تأديب «الشيعة» عن تجاوزهم للخطوط الحمر «الإقليمية والدولية» وبسط سيطرتهم على أهم دولتين في المنطقة (العراق وسوريا)، وكذلك لردع الأكراد عن إجراء الاستفتاء المزمع إجراؤه لتقرير مصيرهم وتشكيل دولتهم، كلها أقاويل وإشاعات نقلتها وسائل الإعلام والمراقبون والمحللون السياسيون، وهم كثر أكثر من الهم على القلب، وما يقال حول نشوء «داعش» ودوافعه الحقيقية، مجرد تكهنات ليس إلا.. المهم أن «حيدر العبادي» رغم مرور أكثر من شهرين على تشكيل حكومته، لم يستطع فعل شيء يذكر لصد هجمات هذا التنظيم الإرهابي الذي يقضم مزيداً من المدن العراقية كل يوم، والخطر الآخر الذي مازال «العبادي» لم يحسب له أي حساب، التوتر القائم بين حكومة المركز والإقليم والعقوبات الاقتصادية التي فرضتها الحكومة السابقة على شعوب الإقليم منذ ما يقارب السنة، على الرغم من وعده برفع الحصار وصرف راتبين لموظفي الإقليم كسلفة لحين معالجة المسألة، ولكنه لم يف بوعده، وعد بإطلاق سراح الأبرياء من أهل السنة الذين زجتهم الحكومة السابقة في السجن، ولكنه كان مجرد كلام معسول لجر رجل الأطراف السياسية إلى حكومته، وهكذا الحال مع باقي المشاكل والأزمات الأخرى التي أثارها «المالكي».. نفس السياسة الخاطئة!

الجمعة, 24 تشرين1/أكتوير 2014 23:29

الحق يقال - مصطفى معي

شنكال ضاع
فلا يفيد اللوم و العتاب
أنهدم أسوار البيت
فأضحت ملعباً للذئاب
لا لوم و عتاب
لم يعد لنا الأرض و القباب
العيب فينا
سؤال و سؤال دون جواب
نأكل لحم بعضنا
و نشتم بعضنا و الأنساب
و أمام الآخرين
فريسة تسال لهم اللعاب
ما ذنب الأطفال
و النساء ذهبن دون حساب
من يقيهم من الجوع
و برد الشتاء و العذاب
بما نفتخر و ورود
حدائقنا موشحات بالحجاب
الموت للكريم خير
على استجداء سارق لعاب
افيقوا كفانا نوماً
و التسكع امام الابواب
متى تفتح العقول
و تفهم أسباب العقاب
بيعت شنكال و ما
تبقى حلم و سراب

24.10.2014

كانت ام العريس عندما تذهب لخطبة عروس لإبنها تتحسس بيديها وفي اماكن مختلفة من جسمها. الحماة المقبلة تحتضن العروس كما يحتضن رجال الشرطة بعض المشبوهين فتتأكد من صدر ممتلئ او فارغ من وجود أرداف طبيعية . الحماة كتاجر جاء يشتري لحما.
كان ذلك مقطعا من فلم شاهدته على شاشة التلفاز في الستينات وكانت الممثلة الكوميدية ماري منيب تقوم فيه بدور ، أم العريس، حماة العروس. ونفس المشهد شاهدته واقعيا وبأم عيني بعد ذلك التأريخ ببضع سنوات.
وحتى وبعد انتقال العروس الى بيت العريس فهل تدع الأم عريسها وعروستها براحة أم تهرع كل خمس دقائق لتقف تحت السلم المرتقى الى العش منادية متسائلة:
" خلاص ؟" أي هل تم النصر واخترق الجدار.
ومع الفجر تمتد اليه يدها وهو في طريقه للأغتسال مستجوبة كمحققة عدل مطالبة بخرقة القماش الأبيض التي فرشتها تحتهما الليلة السابقة والتي دارت عليها معركة الشرف والكرامة. فلو كانت ملطخة بالأحمر فقد إجتازت الأختبار وإلا فالويل لها من أبيها وأخيها!!
كلما أسمع مثل هذه الأحداث والأحاديث اذكر الطبيب صبري القباني وهو يخاطب الشباب في مجلته ( طبيبك معك ) الذائعة الصيت في عقد الستينات والسبعينات. كل من سأله شيئا عن غشاء البكارة كان جوابه واحداَ:
" الغرب قلق بشأن الغلاف الجوي وانتم تنصب كل اهتماماتكم على غشاء شبه وهمي. ارحموا انفسكم وأهليكم يا معشر شباب العرب، وارحموني. "
فما هذه العادات والتقاليد الا تعبير عن تخلف اولا وانتقاص من قيمة المرأة ثانيا. وكأن الرجل يشتري في طلبه يد فتاة رأس بصلة فإن كان الغلاف الخارجي قد ظل ثابتا لم يتزحزح تقبلها وقبّلها ، وإن كان الغلاف قد انزاح عن اطرافها نبذها والقاها متقززا متأففا.
في مثل هذه المواقف يتبادر إلى ذهني سؤال وهو: هل سأل احدهم يوما عن عذرية الرجل؟
فلو فرضنا أنه لو كان للعريس غشاء لكان هذا الغشاء قد تمزق أكثر من مرة خلال فترة عزوبيته! ورغم ذلك لم يخضع يوما لإمتحان الشرف والكرامة.
انها لأفكار ومواقف من مخلفات الماضي السحيق . مفردات ومصطلحات سخرت من أجل النيل من شأن المرأة والحط من مكانتها.
هذا يشبهها بضلع اعوج وذاك بالقوارير وهذا بخضراء الدمن وذاك بناقصات عقل ودين وهذا يشبهها بالمطي، نعم يقارنها بالأتان.
وفيما يلي بعض من هذه الأبيات التي قالها فطاحل المسلمين العرب بشأن المرأة- المُطِي على حد قولهم:
• وقالوا اشهى المطي ما لم يركب وأحب اللالئ ما لم يثقب.
• قالوا نكحت صغيرة فاجبتهم أشهى المطيّ اليّ ما لم يركب.
• ان المطية لا يلذ ركوبها حتى تذلل بالزمام وتركبا
• والدر ليس بنافع اربابه حتى يؤلف بالنظام ويثقبا
ويقول ابن سيرين في تفسير المنام :
(الفَرَس في التعبير امرأة لأنها ظهر يركب . فان كانت الفرس بلا ذنب وركب عليها فانه يدل على زواجه بأمراة دنيئة الأصل فاجرة، ومن رأى فرسا عريانة كذلك – انتهى-)


ويقول فيلسوف العرب المعاصر (انيس منصور ) عن المرأة :
• ليس صحيحا ان المرأة وراء المشكلة ، ان المرأة هي المشكلة.
• المرأه زجاجه دواء‏:‏ هزها وتفرج عليها ثم لا تشربها‏.
• لن تندم كثيرا اذا احببت اي شيء غير المرأة.‏
• مسكين زوجها أحب شعرها الطويل فوجد لسانها أطول. 
• تعتقد بعض النساء أن الزواج هو الفرصة الوحيدة للانتقام من الرجل.
• للقطط سبعه أرواح ، للمرأة أرواح سبعة قطط. 
• المرأة نحلة تطعم الرجل عسلها شهرا لتعاقبه باللسع طول العمر.! 
• ضيع عشرين عاماً لتحول أبنها إلى رجل ، امرأة أخرى تجعله أحمق في عشرين دقيقة. 
• النساء يتعلمن البكاء ليكذبن..


كلما تمر عيني على مثل هذه الأقاويل الجوفاء بحق نصف بل كل المجتمع تتراءى أمامي صورة ماركريت تاتشر المرأة الحديدية التي دحرت ارجنتين في حرب فوكلاند بقوة إرادتها وشجاعتها . و إنجيلا ماركل مستشارة ألمانيا والتي تم أختيارها ك( أقوى امرأة في العالم عام 2006.)
ثم أعود وأسائل نفسي:
ماذا كان سيحدث لو سألتهما حماتهما :
- مارغريت ، أكنت مطية غير مركوبة حين تقدم ابني لك؟
- ماركل، أحقا كنت حينها لؤلؤة غير مثقوبة؟ أم كنت فرسا بلا ذنب؟
لا قادسية ،
ولا فوكلاند جديدة ،
بل ضحكة استهزاء عريضة .
فسرّ تقدم هؤلاء انه لديهم كل الأضلاع مستقيمة،
وكلها متساوية في الأعتبار والقيمة:
ثيِّباتِ وأبكاراَ! 

شيركو

24 – 10 - 2014

*****************************

انتشر الفساد المالي والاداري في العراق الجديد , كانتشار الطاعون , وزاد اكثر حجماً وخطورة ووباءاً , خلال حكومة المالكي , التي انحرفت عن جادة الصواب , واصبحت ارضية خصبة ودافئة , لاحتضان الفساد والفاسدين , وتضخم الوباء وكبرت احجامه السرطانية الخبيثة , واحتل كل زاوية من مرافق الدولة , لانه وجد الرعاية والحماية القانونية والقضائية والامنية . من قمة هرم من  القيادة السياسية والتنفيذية . وغض الطرف عن عمليات تهريب الاموال المنهوبة الى خارج البلاد , مما تسببت في  اضرار فادحة في الاقتصاد العراقي , وادت الى تعطيل البنى التحتية للبلاد , وكانت عواقبها ونتائجها  , تمثلت في قلة توفير الخدمات العامة  , وساهمت بشكل بارز في اعاقة تطور الحياة المعيشية , وانتشال الفقراء من فقرهم وعوزهم , وصار الفساد المالي والاداري المحرك الاول والاساسي في نشاط الحكومة , وفي رسم نهج تعاملها اليومي مع المواطنين . وساهم الى حد كبير في تصدع الدولة وتهشمها , كالزجاج المكسور , وتمثل هذا الطاغوت الجهنمي , في انهيار الوضع الامني والسياسي , وانتشار الارهاب والجريمة , وبات المواطن الفقير يدفع فاتورة الثمن , من خلال القتل اليومي العشوائي . وبات شر رهيب لابد التخلص منه , وانقاذ الشعب من براثنه الخطيرة  , وهذا ما تعهد به السيد العبادي في بيان التكليف لرئاسة مجلس الوزراء , في محاربة الفساد والفاسدين , والمساهمة في تخفيف مصادر ينابعه , حتى يضع العراق على الطريق , السالك الى الامان والاستقرار , بمحاربة للفساد والفاسدين . لذلك قررت لجنة النزاهة البرلمانية , في اعادة 40 ملف فساد مالي في حكومة المالكي , ومحاسبة الفاعلين والمقصرين وتقديمهم الى القضاء العراقي . ان حسم هذه الملفات ليس بالامر الهين والسهل , بل هناك معوقات ومصاعب معيقة , ومخاطر جمة تصب في افشال النية بفتح ملفات الفساد , وافراغها من مهمتها ومحتواها , بالعمل الحثيث في وضع اسلاك شائكة في عمل لجان التحقيق والمتابعة والمراجعة , لكي  تخرج لجنة النزاهة البرلمانية بخفي حنين , وبالتالي ابقى هذه الملفات الفساد المالي والاداري في الرفوف المهملة والمنسية  , او بمعنى اخر بان الفاسدين سيفتحون النيران الحارقة , لكل من يتجاسر الاقتراب منهم  , وسيكونون جبهة مضادة , تصب في الضغط على السيد العبادي واجباره , على التخلي  بالمساس بفترة حكم المالكي , وعدم التحرش بفتح ملفات الفساد المالي والاداري . لانه سيواجه مقاومة قوية وضارية ورادعة , وبالتالي سيتكلل مساعيهم في المساومة مع السيد العبادي , بان يشطب تعهده امام الشعب . لاشك انها مهمة صعبة ومعقدة للغاية , لان الفاسدين مازالوا في جعبتهم اوراق حاسمة في مرافق الدولة وتعاملها السياسي , مازالو مشاركين اساسيين في صنع القرار السياسي , وباستطاعتهم احراج السيد العبادي , ووضعه في عين العاصفة , لان هؤلاء فاسدون  مازالوا يتلاعبون في المواقف السياسية , وفي الاوضاع الامنية وفي استقرار العراق , كأن هناك حلف غير مقدس بين المالكي وفرسان الفساد , ان يكونوا في مأمن من محاولات فتح ملفات فسادهم المالي , وفي مأمن من محاولات نبش فضائحهم المالية . لاشك ان الفساد المالي والاداري دخل كل وزارة ونخرها بسرطانه الخبيث , وانتشر في كل مرافقها . لكن حجم الفساد المالي والاداري تعمق وتوسع اكثر ضخامة , وضرب رقم قياسي في وزارة الداخلية , الذي تعدت عمليات الفساد المالي حدود المنطق والمعقول والخيال , والمصيبة الاكبر بان رأس الفساد يتمثل بالوكيل الاقدم في وزارة الداخلية . حيث حول وزارته الى  مرتع خصب يعشعش فيها اخطر اوجه الفساد المالي والاداري , حيث صارت الرشوة وبيع المناصب , المعيار الاول في الوزارة , بحيث يكون سعر المنصب يتبع الى درجته , وبذلك شكلت في  وزارة الداخلية بورصة مالية لبيع وشراء المناصب , والدفع يكون بالعملة الصعبة والدولار. وبذلك ساهمت بشكل بارز وفعال في التدهور الامني الخطير , والاستهتار الشرس بحياة المواطن الفقير , الذي صار يدفع ضريبة هذا الفساد , من خلال القتل اليومي والعشوائي , وصارت حياته على كف عفريت , وما الخراب الكبير الذي اصاب العراق , ماهو إلا نتيجة فعلية ومنطقية للفساد المالي والاداري . لذلك ان عمليات كشف الفساد في حكومة المالكي , وتقديم الفاعلين الى القضاء العراقي , يمثل العامل الاول والاساسي في عملية اخراج العراق من ازمته الخانقة , ووضع الاسس الاولية لاستقرار العراق , انها تحتاج الى شجاعة وجرأة وجسارة , والمواطن الفقير يتطلع الى تحقيق هذا المرام الصعب

الجمعة, 24 تشرين1/أكتوير 2014 21:02

د . إبراهيم الجاف - ما قلّ ودلّ

دعوة لتصحيح مفاهيم خاطئة عن العراق ( 1)
حكومات الشيعة :قبلة واحدة
العََبَادي في حضن الولي الفقيه والتوجه إلى القبلة طهران !
من المعلوم من الدين بالضرورة ـ كما يقول فقهاء المسلمين ـ أنّ شرطا من شروط صحّة الصلاة التوجه إلى القبلة وإلاّ فالصلاة تكون باطلة ، ولو جمع المصلّي بقية شروط الصلاة الأخرى!
قال تعالى : ] قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144) وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ الظَّالِمِينَ (145) الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (146) الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (147) وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (148) وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (149) وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (150)[سورة البقرة .
استبشر  كثير ممن لا يفهم من دين الشيعة وتاريخهم شيئا من العراقيين والعرب والمسلمين بل والعالم  أنّ تغيير المجرم الدكتاتور نوري المالكي وإزالته من الحكم وإسقاطه سيحدث انفراجا وتطورا وتغييرا داخل المجتمع والدولة العراقية وفي سياسة العراق تجاه الدول العربية والإقليم والسياسة الدولية ، وسيحلّ مكان المالكي رجل ( منتخب  وطني  معتدل ) يرمي بالسياسات الرعناء التي اتبعها سلفه الطالح إلى مزبلة التاريخ ، سواء على مستوى المكوّنات والشعوب العراقية أو الدول الإقليمية أو دول العالم !
ومنذ يوم انتخابه اتجهت الأنظار شاخصة لهذا الرجل المنقذ المنتظر ! فهو مهدي العراق ومخلّصه ومنقذه !
لم يبخل ( القائمقام ) المنتخب الجديد من قبل حزب الدعوة والأحزاب الشيعية الأخرى مكان المالكي منذ أن انتخب كرئيس لمجلس الوزراء بتصريحات نارية وأخرى توفيقية وأخرى إصلاحية فوعد باصلاح النظام السياسي الفاسد  والإقتصادي والمالي المتعثر  والعسكري والأمني المنهار ..إلخ .
فعلى مستوى العرب (أهل السنّة ) صرّح بأنّهم لا يهمشون بعد اليوم ، ولا يقصون بل سيكون لهم دور فعّال في بناء العراق الفدرالي الموحد !
ووعدهم بايقاف الضربات على المدن وعلى رؤوس الأهالي ، وإخراج المساجين  ..
أمّا مع الكورد فطمأنهم بوعود معسولة أكثر مما وعد بها العرب ، فوعدهم بتطبيق المادة ( 140 ) و اقتسام الثروة ، وإرجاع حقوق شعب كوردستان من الميزانية من رواتب الموظفين المقطوعة منذ ثمانية أشهر ، وحلّ قضية البيشمركة !
ووعد بحل الميليشيات الطائفية وإعطاء جميع العراقيين حقوقهم ، وأنّ دولته ستكون دولة لجميع العراقيين لا لدين ولا لطائفة بمفردها !
ما أحلاها من وعود وشعارات وتصريحات معسولة لو كان معها صدق النيّة والتوجه ، واقتران القول بالعمل !.
استطاع  العبادي ـ كأسلافه ـ بهذه الوعود والتصريحات أن يعمي بصيرة من لابصيرة له ، ويلين من عزيمة من لا يلين للوعود والشعارات ، حتى حلم بعضهم وقال : علينا بالظاهر والله يتولى السرائر ، وقال من قال : وَمَنْ يصدّق أنّه نسخة مستنسخة من سلفه ؟ ولعلّه يختلف وأصبع اليد ليست سوية !
وكنت حينما أنظر إلى  هذا المشهد المضحك وأشاهده وأسمعه أذكر بعض الأبيات لأمير الشعراء الشوقي إذ يقول :
برزَ الثَّعلَبُ يوماً             ***        في ثيابِ الواعظينا
ويقولُ الحمدُ للـ            ***       ـهِ إله العالمينـا
يا عبادَ اللهِ توبوا            ***      فهو ربُّ التَّائبينا
لم يمض سوى أسابيع قليلة لتسنمه الحكم  حتى حدد الرئيس هويته ووجهته ودينه وولائه وانتمائه وأظهره للعيان !
لمن ينتمي ؟ ومن يحكمه أو يتحكم فيه ؟ولمن يكون ولائه وممن يكون برائه ؟!
فتوجه في أول زيارة له خارج بلده لقبلة العاشقين طهران وبهذا قَطَعَتْ جَهِيْزَةُ قَوْلَ كُلِّ خَطِيْبٍ ،ولم يخل أحدا شاكا أو حائرا من أمره أو توجهه ، ولم يكن الأمر هذا مستغربا ولا ببدعة من حكّام العراق الجدد ، بل كان أمرا طبيعيا ومتوقعا ، وكان لابدّ لرئيس مجلس الوزراء الجديد من تقديم فروض الطاعة والولاء للإمام الولي الفقيه ، وإلاّ كيف يكون شيعيا من الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعا ؟.
تشرف بلقاء الولي الشقي السفيه وخاطبه الولي علنا :
" سندافع عن حكومتكم كما دافعنا عن الحكومة السباقة قبلكم " !
وأجابه العبادي قائلا :
"بإرشادكم نجتاز المرحلة"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "آيرنا".
وقال له أيضا :
" نحن نؤمن بأنه من خلال البصيرة لدى الشعبين العراق والإيراني، ودعم علماء الدين وإرشادات سماحتكم قادرون على اجتياز هذه المرحلة وان نجبر الإرهابيين على التراجع " .
وهكذا فالمالكي والعبادي وكل من على دينهم وشاكلتهم وجهان لعملة واحدة ، ولم يخطئ العبادي حين جعل أول أولوياته الدبلوماسية هو : زيارة الولي الفقيه !
وهل العبادي إلاّ فردا من تلك الطائفة والحزب والدين الذي تكوّن منه المالكي والصدر  والحكيم والميليشيات الطائفية الأخرى ؟ . قال دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةِ :
أمَرْتُهُمُ أَمْرِي بِمُنْعَرَجِ اللِّوَى           ***   فلَمْ يَسْتَبِينُوا الرُّشْدَ إلا ضُحَى الغَدِ
فلمَّا عَصَوْني كنْتُ منهُمْ وقد أرَى  ***    غِوَايَتَهُمْ وأنَّني غيرُ مُهتَدِ
ومَا أنَا إلا من غَزِيَّةَ إنْ غوَتْ            ***  غوَيْتُ وإنْ تَرشُدْ غزَّيَةُ أَرْشُدِ
كنت أتخيّل هؤلاء الجهلة بتاريخ الشيعة ودينهم وتراثهم كالعميان الذين أراد حكيم أن يجرّب ذكائهم وملاحظاتهم وتصورهم عن فيل أحضر لهم من أجل ذلك،لكن كيف يمكنهم رؤيته وهم لايبصرون؟  .
طلب هؤلاء من الحكيم أن يوقف الفيل حتى يمكنهم أن يتحسسوه ومن ثم يمكنهم أن يتخيلوا حجمه وشكله!
وضع الرجل الأول يده على جسم الفيل وصاح قائلا:" انه يشبه تماما الحائط".
ووضع الرجل الثانى يده على ناب الفيل وقال:"انه لايشبه الحائط مطلقا، انه مستدير وأملس وحاد، انه يشبه الرمح" .
أما الثالث فوضع يده على أنف الفيل (خرطومه) وقال لصاحبيه:" كلاكما مخطىء، انه يشبه الثعبان".
أما الرجل الرابع فقد احتضن بذراعيه رجل الفيل وصاح فى أصحابه:"حقا انكم عميان، ان الفيل يشبه جزع الشجرة".
وهكذا أدلى كل أعمى بدلوه ورأيه في الفيل وشكله !
وعندما غادر الفيل كان كل من الرجال مقتنعا برأيه الذى كونه عن حجم وشكل الفبل، لقد صدق كل منهم فى وصفه للفيل، فكل وصف ما جرب، ولكن فى الواقع أن كل منهم فشل فى معرفة الصورة الكاملة للفيل ، لأن كل منهم استطاع أن يتعرف على جزء من الصورة ، ولو أن كل منهم قد تخلى عن تعصبه لرأيه وعملوا معا كفريق واحد لاستطاعوا أن يضعوا أجزاء الصورة بجوار بعضها البعض،ومن ثم يمكنهم جميعا أن يروا الصورة الكاملة!.
كان الأولى أن يصبر هؤلاء العقال والحكماء وأن لا يستعجلوا بالحكم على الوقائع قبل حدوثها حتى توضحّ لهم الأيام ما خفي عليهم ! .
وهكذا أثبت ألعبادي كما أثبت أسلافه الطالحون من قبل أن قبلة الشيعة في العالم  من حيث الولاء والبراء والتعاون والتناصح : طهران والولي الفقيه بإيران وليس في غيرها !
كما أنّ قبلتهم الدينية هي: كربلاء ونجف والكاظمية ليس لهم في الدنيا قبلة غيرها !
مُخطئٌ من ظنَّ يوماً     ***      أنَّ للثَّعلَــبِ ديناً
د . إبراهيم الجاف ، الأربعاء 22 / 10 / 2014 م .

 

هل هناك حالة اخرى تشبه حالة تركيا، تسعى فيها دولة ما، لأن تصبح قائدة اقليمية، و مع هذا تقوم، بأعمال و تصرفات و سياسات غير منطقية وواقعية سياسياً، و تثير الشكوك و الاسئلة الكثيرة حول نواياها الحقيقية؟. هذا هو ملخص الوضع الحالي للموقف التركي تجاه كوباني. و مع هذا، فإن الاشخاص المسوؤلين عن هذه الحالة، و بدلاً من الشعور بالذنب، لا يزالون مصرّين على مواقفهم.

لقد ثبت بما لا يقبل الشك، بأن حكومة السلطان اردوغان و من خلال تعاملها مع أزمة كوباني، لا تمتلك سياسة واقعية و عملية للتعاطي مع الواقع الجديد في سوريا عامة و في كوردستان روزآفا خاصةً. حيث تتلخص السياسة التركية في هذا الصدد فقط بالهواجس و الوساوس الاردوغانية الشخصية المزمنة تجاه و ضد الرئيس السوري بشار الاسد. إذ، لا همّ له الآن سوى المطالبة و بشكل عصابي ووسواسي قهري، في التخلص من بشار الاسد، حتى لو تمّ إبادة الشعب السوري بأكمله. و لقد فعلت تركيا الكثير للتخلص من بشار الاسد و خاصةً، في دعمها للمنظمات الارهابية و المتطرفة و من ضمنها داعش، و لكنها فشلت في كل مساعيها لحد الان في الاطاحة بالنظام الاسدي. و يتحمل السيد اردوغان المسوؤلية الكاملة اخلاقياً و قانونياً، عن تبعات الحرب الطائفية والاهلية في سوريا طيلة السنين الثلاث الماضية.

سوريا الان بلد مقسم و محطم و الالاف من شعبها قتلوا و الملايين منهم شردوا و ليس هناك من أمل لانتهاء هذه المحنة في الامد القريب، و حتى بعد الاطاحة بالاسد، ستبقى مسوؤلية اردوغان قائمة و من الصعب جداً ان تعود علاقاته مع الشعب السوري و روسيا و ايران الى سابق عهدها.

لماذا انتهجت جكومة حزب العدالة و التنمية سياسة متناقضة و متعارضة مع المجتمع الدولي حيال كوباني؟ و في النهاية اذعنت و استسلمت للمطالب الامريكية بخصوص كوباني؟ الاجابة على هذا السؤال تعتمد على موقف حكومة حزب العدالة و التنمية من داعش.

من الواضح جداً، بأن حكومة السيد اردوغان تجد صعوبة بالغة في وصف داعش بالمنظمة الارهابية و أنها تشكل تهديداً للسلم العالمي. و لهذا السبب، لم تجد حكومة اردوغان اية مشكلة في هجمات داعش على كوباني، و بقيت متفرجة و لا ابالية على الرغم من علمها، بأن داعش سوف ترتكب مجزرة رهيبة بحق سكان كوباني، و ستنهي ما يسمى بعملية السلام مع كوردستان الشمالية، فيما لو تمكنت لا سامح الله من احتلالها.

ما هي جذور الموقف التركي تجاه كوباني؟ و هل تدرك تركيا، عواقب سياستها الوخيمة هذه؟ و هل من الممكن ان تكون الاستخبارات التركية و حزب العدالة و التنمية و اردوغان، قد طلبت من داعش، احتلال كوباني كجزء من صفقة اطلاق "اسرى" القنصلية التركية في الموصل؟ او بعبارة اخرى، هل كان هجوم داعش على كوباني، استجابة للطلب التركي باحتلال كوباني؟.

و لكن وبالمقابل، فان اردوغان و حكومته، يلقون باللوم على رئيس حزب الشعب الديموقراطي التركي، السيد صلاح الدين دمرتاش، على المظاهرات العنيفة و الدموية التي قامت في مدن كوردستان الشمالية ضد المواقف السلبية للسيد اردوغان و حكومته من كوباني. و شنّت الصحف والقنوات الاعلامية الموالية للحكومة، هجوماً شديداً على دمرتاش و حزبه، علماً ان السبب الرئيسي للمظاهرات كانت التصريحات غير المسؤولة و المتعجرفة للسيد اردوغان و قادة حزبه ضد كوباني و صمودها البطولي.

لقد قام السيد اردوغان بالزيارة الاولى له محلياً، الى مدينة غازي عنتاب في السابع من شهر ايلول، وصرّح فيها، بأن حزب العمال الكوردستاني هو الآخر حزب ارهابي مثله مثل داعش، و بأن كوباني ستسقط لا محالة في ايدي داعش. و هذا التصريح، هو الذي اثار غضب الشعب و الشارع الكوردي و دفعه الى القيام بالمظاهرات الصاخبة. لقد كان صعباً السيطرة على مشاعر المتظاهرين بسبب التصريحات غير المسؤولة لاردوغان. و حتى لو لم يقم حزب الشعب الديموقراطي و السيد دمرتاش بالدعوة للتظاهر، فإن الجماهير كانت ستندفع الى الشوارع عفوياً و بدون اي تردد بسبب استفزازات السيد اردوغان و قادة حزبه لمشاعر الشعب الكوردي في جميع ارجاء كوردستان.

يبدوا بأن تركيا، ستدفع الثمن غالياً، جراء العجرفة و العقد و الهواجس و الوساوس التي يبدوا ان السيد اردوغان قد اصيب بها، من جراء البطولات التي سطّرها الكورد في كوباني و فشل سياسته في الاطاحة بالنظام السوري. انها (الكوبانوفرينيا، على وزن الشيزوفرينيا)، و لا اعتقد انه سيجد علاجه من هذا المرض على يد اطباء داعش.

صوت كوردستان: وصل كذب ونفاق أردوغان الى درجة تجاوز محمد سعيد الصحاف الصدامي و بدأ يكذب و بشكل علني و يريد و بشتى الطرق التدخل في غربي كوردستان و أرسال قوات عملية له الى كوباني كبداية من أجل أنهاء سلطة وحدات حماية الشعب على غربي كوردستان.

فبعد أن فشل أردوغان في فرض المنطقة العازلة على أمريكا و رفضت الاخيرة إنشاء هكذا منطقة تحت أشراف تركي و بعد رفض أمريكا تشكيل منطقة حظر جوي في سوريا و رفض أمريكا لاسقاط الاسد، بعد كل هذة المحاولات و اللاءات أضطر أردوغان لقبول دخول قوات البيشمركة الى كوباني بدلا من قوات غربي كوردستان عبر أراضيها. و أعتقد الكثيرون بأن أردوغان بدأ يثق بقوات البيشمركة و أنه مخلص في صداقته للبارزاني، و لكن لم يمضي يوم على أعلان أردوغان موافقته على ارسال البيشمركة الى كوباني عبر أراضيها حتى تراجع عن موافقته و ظهر بأنه قام بفرض شروط على البارزاني و على وحدات حماية الشعب و ذلك بقبول دخول 1300 مقاتل من الجيش الحر العميل له و المتواجد في تركيا الى كوباني مقابل دخول 150 بيشمركة فقط.

اردوغان لم يكتفي بذلك بل أنه كذب بأسم صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي و قال بأن الاخير وافق على دخول تلك القوات السورية الى كوباني في محاولة واضحة منه لتضليل الرأي العام حول موافقة صالح مسلم على دخول تلك القوات و بالتالي فأمريكا ستوافق أيضا على دخول عملاء اردوغان الى كوباني.

أردوغان لدية عدد من الاوراق و ورقة اليوم هي فقط لتأخير دخول قوات البيشمركة الى كوباني و بالتالي التمهيد لاسقاطها بيد داعش و من ثم تنفيذ مخططاته في غربي كورستان ولكنه فشل الى اليوم و لا نعرف ان كانت القيادات الكوردية ستستطيع التغلب على الاعيب أردوغان.

أردوغان في الايام الاخير وصل الى مرحلة "الخرف السياسي" و لا يعرف ماذا يفعل. فمن ناحية صارت داعش مسيطرة على حتى الجامعات التركية و ليس فقط الحدود التركية و المساجد التركية ومن ناحية أخرى وصل الضغط الامريكي علية درجة الانفجار و من ناحية ثالثة لا يتنازل أردوغان عن عداءه للكورد بشكل عام. و لكن أردوغان سوف لن يستطيع تلبية المطالب الامريكية و لا يستطيع ايضا تضليل الجانب الكوردي و ما علية سوى الرضوخ لداعش و الداعشيين والاصطفاف معهم لتشكيل الامبرواطورية العثمانية الجديدة و لكن بقيادة البغدادي وليس قيادته و يكون أردوغان رئيس وزراء الدولة الاسلامية و يتحول الى أوغلو للبغدادي.

 

السومرية نيوز / بغداد
نفى الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري صالح مسلم، الجمعة، التوصل لاتفاق على عبور مقاتلين من "الجيش السوري الحر" إلى مدينة عين العرب (كوباني).

وقال مسلم "لم يتم التوصل بعد لاتفاق على عبور مقاتلين من الجيش السوري الحر إلى مدينة كوباني الحدودية المحاصرة".

وأضاف "لقد أقمنا بالفعل قناة اتصال مع الجيش السوري الحر لكن لم يتم التوصل لمثل هذا الاتفاق كما ذكر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان".

وكان إردوغان أعلن، اليوم الجمعة (24 تشرين الأول 2014)، عن موافقة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري على عبور 1300 مقاتل من "الجيش السوري الحر" إلى مدينة عين العرب (كوباني) التي يحاول تنظيم "داعش" اجتياحها.

الحدود السورية التركية (CNN)- أكدت مصادر في المعارضة السورية ومسؤولون أكراد لـCNN الجمعة، أن مقاتلي "وحدات حماية الشعب الكردي" تمكنوا من استعادة السيطرة على بعض المناطق في مدينة "كوباني"، القريبة من الحدود مع تركيا، بعد معارك عنيفة مع مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام."

وقال أنور مسلم، أكبر مسؤول سياسي في كوباني، المعروفة أيضاً باسم "عين العرب"، بحسب التسمية العربية، في تصريحات لـCNN عبر الهاتف، إن المقاتلين الأكراد تمكنوا من السيطرة على منطقة "تل شعير"، في الريف الغربي للمدينة، بعد يوم من سيطرة مسلحي "داعش" عليها، في وقت سابق الخميس.

وشاهد فريق CNN المتواجد على الجانب التركي من الحدود مع سوريا العلم الكردي يرفرف في المنطقة، وسط أنباء عن سقوط ما لا يقل عن 20 قتيلاً في صفوف تنظيم داعش، خلال المعارك مع وحدات الحماية الكردية، أو نتيجة الغارات التي تشنها طائرات التحالف "الدولي – العربي"، بقيادة الولايات المتحدة.

 

كما لفت المسؤول الكردي إلى أن عناصر داعش مازالوا يتواجدون في بعض المناطق في شرق وجنوب المدينة، مشيراً إلى أن هناك "حالة من التفاؤل" بعد تقارير عن احتمال وصول مقاتلين من قوات "البيشمرغة" الكردية من شمال العراق، إلى كوباني، عبر الأراضي التركية، ربما خلال الساعات الـ24 القادمة.

من جانبه، قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن قادة المقاتلين الأكراد في مدينة كوباني، وافقوا على نشر نحو 1300 مقاتل من "الجيش السوري الحر"، في المدينة المحاصرة، التي تشهد معارك عنيفة منذ أكثر من شهر، حيث يحاول مسلحو داعش السيطرة عليها، لوقف طريق الإمدادات إلى المقاتلين الأكراد.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن أردوغان قوله في مؤتمر صحفي مع الرئيس الأستوني، توماس هندريك، إن "حزب الاتحاد الوطني PYD أبدى موافقته على عبور 1300 مقاتل من الجيش السوري الحر إلى المنطقة"، مشيراً إلى أن أنقرة لا تمانع  مرورهم إلى "كوباني" عبر الأراضي التركية، وأن السلطات المختصة تبحث المسار الذي سيسلكونه.

كما لفت الرئيس التركي إلى أن الحزب الكردي وافق بداية على عبور 200 عنصر من قوات "البيشمرغة" إلى مدينة عين العرب - كوباني السورية، ثم خفض العدد إلى 150 مقاتلاً، مؤكداً أن بلاده تعتبر أن دعم الجيش الحر هو "الخيار الأفضل"، تليه قوات البيشمرغة.

إلا أن القيادي في حزب الاتحاد الوطني والمتحدث باسم مقاتلي الحزب، إدريس نعسان، قال لـCNN إن وحدات حماية الشعب الكردي ليس لديها أي معلومات بشأن خطط إرسال مقاتلين من الجيش السوري الحر إلى كوباني، وأضاف أن سياسة الحزب تقتضي أنه إذا أراد الجيش الحر المساعدة، فعليه أن يفتح جبهات قتال أخرى ضد داعش.

في الغضون، أكد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن تنظيم داعش استقدم المزيد من مقاتليه إلى مدينة عين العرب – كوباني، من المناطق التي يسيطر عليها في حلب ودير الزور والرقة والحسكة، بعدما مُني بـ"خسائر فادحة" في المدينة، إما نتيجة غارات التحالف، أو الاشتباكات مع الوحدات الكردية المدعومة بـ"الكتائب المقاتلة."

ونقل المرصد الحقوقي، الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقراً له، عن مصادر وصفها بـ"الموثوقة"، أن "جثث عناصر التنظيم، لاتزال مُلقاة على الأرض في بعض شوارع المدينة، ولم يتمكن مقاتلو وحدات الحماية أو تنظيم الدولة الإسلامية من سحبها، نتيجة لوقوعها في مرمى قناصة الطرفين."

كما نقل عن مصادر من أرياف حلب والرقة ودير الزور والحسكة، أن تنظيم "الدولة الإسلامية" بات يعتمد على مقاتلين ممن لا يملكون خبرات قتالية، ومن المنضمين حديثاً إلى معسكرات تدريبة، ويقوم بإرسالهم ضمن التعزيزات العسكرية إلى مدينة عين العرب "كوباني"، وفق ما جاء في التقرير.

 

تاليف: عزالدين علي ملا

عرض وتقديم: رمزي الحاج عقراوي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ان الحديث والكتابة عن اية مدينة او حي انما هو جزء من التراث الانساني الذي يحفظ ويبقى لكل منها الطابع المعاش والاصالة...ويعرض صورا متجولة ناطقة بما جرى ويجري فيها- كما فعل الاستاذ الملا في كتابه القيم هذا والذي هو مرجع مفيد جدا ويشكر على جهوده في اعداده حيث انه يعتبر من ابناء حي الاكراد المناضل الذي ولد فيه ودرج منذ نعومة اظفاره في جنباته ونشأ وترعرع فيه وشرب من مائه واستنشق من هوائه...

فلك يا استاذ عزالدين تقديرنا وشكر الاجيال الكوردية الصاعدة في كل مكان من ارض كوردستان ..!

يتكون كتاب (حي الاكراد في مدينة دمشق) من 282 صفحة من القطع المتوسط، وبالبند الصغير، يتحدث عن حي الاكراد في مدينة دمشق/ العاصمة السورية في تكوينه التاريخي منذ العام (574هـ - 1250م) وعن طبيعة المنطقة وما تحتويها في اطارها الجغرافي، وعن الروابط الاجتماعية التي تربط العرب و الاكراد في التاريخ والنضال المشترك فيما بينهم، وعن تكوينه الديمغرافي والعشائري والاسري وعن توزيع المناطق الجغرافية والسكنية وطراز البناء والعمارة وعن اشهر واهم البيوت السكنية وميزاتها في الموقع والهندسة المعمارية ، وعن مساجد الحي وجوامعه ،بناؤها رعايتها خطباؤها ائمتها ومؤذنوها، وعن شبكات المسالك والطرق بين تليدها وطريفها ومصادر المياه من بدائيتها حتى شبكات التوزيع الحديثة واهم مواقع السيلان ووسائل الطاقة في الاضاءة والتدفئة، وفي مسيرة التطور الاجتماعي في حي الاكراد بدمشق وعن اشهر الاضرحة والمزارات التي ضمها حي الاكراد في سفح جبل قاسيون وعن العلماء والمفكرين نشأتهم وجذورهم وارتباطهم بالتطور وبالبعد التاريخي والحضاري الانسانيين، وعن الزعامة والشخصيات الاعتبارية التاريخية في حي الاكراد، نشأتها ودورها وفعليتها في الحضارة والتراث والتقدم ، وعن تفاعل حي الاكراد مع التنظيمات الاجتماعية والسياسية في البلاد، والجمعيات الخيرية والاندية الرياضية والثقافية وعن قصة النضال الوطني التاريخي بين ماضيه وحاضره، وعن التعليم بين الخواجات والكتاتيب والمدارس الرسمية وعن التعليم في اطاره العام – درجاته ومناهجه في مسيرة التطور ...

كما يتحدث المؤلف عزالدين علي الملا عن القاب واسماء عرفت بها اسر وعائلات في حي الاكراد وعن عائلات انتسبت الى نسائها ودعيت باسمائهن وعن نساء اشتهرن بدورهن الريادي في مسيرة الحياة الاجتماعية والنضالية والسياسية ومظاهر الحياة الاجتماعية في المصاهرة والزواج والطلاق والولادة والختان والاعياد وفي المآتم والاحزان وعن الزي في اللباس والزينة بين الرجال والنساء وتطور الحركة الفنية، وعن اوهام واعتقادات سادت مجتمع حي الاكراد في ماضيه ...وحرب الحارات- الكونة- والالعاب ووسائل اللهو بين الرجال والنساء عرفها حي الاكراد، وعن الامراض وطرق معالجتها وعن اصحاب العاهات وصناعة النسيج – البروكار – العبارة – بين التطور والاضمحلال وعن تربية الطيور والمخابز والتنانير والافران ومطاحن الحبوب في الماضي وعن الخبيز والمآكل الكردية، والسلاح الذي اقتناه واستخدمه سكان حي الاكراد في ماضيه، ونواطير البساتين واهم مناطرهم فيه وعن الرجال الاشداء و المصارعين الذين عرضهم حي الاكراد وعن مسحرو رمضان ومخافر الشرطة ومخاتير حي الاكراد وتعاقبهم في المسوؤلية والعمل وعن الادراة المحلية – اعضاؤها –لجانها- مهامها وعن فعاليات اقتصادية ومهن حرة ، مواقعها واشهر من عرف فيها / المقاهي ، صالونات الحلاقة، البقاليات، اللحامون، بائعوا التبغ، بائعوا المرطبات، الحمصانية، عمال البناء ،الخياطون نساءا ورجالا، بائعوا الجواكيت والمعاطف، النجارون والحدادون، سباكو المعادن، الدكاكون، العاملون في تنظيف الطرق، السنكرية، بائعوا التجهيزات المنزلية، بائعوا زيت الكاز، بائعوا الاقمشة، صانعوا الاحذية، الاسكافيون، الحطابون، العاملون في رصف الحجارة ...الخ؟ّ!

لقد استجلب المؤلف عزالدين الملا الوقائع والاسماء واستعرض الاحداث على صفحات الماضي والحاضر، وطفق يستجلي غصص التخلف والاوهام ،ويستقصي الصور التي عفا عليها الزمن ويحل رموزها...ومشكلاتها ، وينقل احرف التاريخ بالارقام ليجيب الاجيال ما غمض منها من اسرار الماضي في ابائها واجدادها وما فيها من غصص ومعاناة فيقف المؤلف الفاضل على ان من ادرك ماضيه لابد ان يصوغ حاضره ومستقبله في قوة وثبات وان يبلغ شأوا واضحا في فهم كنه ومرامي الحياة !

وقد خص دراسته القيمة (حي الاكراد)..وكانه ينقل لنا صورا حية عن واقع – وطن كوردي صغير- ليس لنا معلومات مفصلة حوله وكان حي الاكراد في عداد الركب النضالي من اجل الحرية وبناء الديمقراطية اللتين تصبوا اليهما كل الشعوب وتفتديها بالتضحيات ..

وصدق الذي قال بان دمشق هي مدينة (الرحمة) والملاذ الامن لكل الذين ضاقت بهم السبل في دروب الحياة، والينبوع الصافي الذي انطلق منه الاحرار الى اجواء الحرية وتاقت نفوسهم للامل ونبضت قلوبهم لهفة الى الطمانينة والحب والرعاية والامان داخل وطن اكبر واجل والذي هو القطر السوري الحبيب.

هذا وقد تغيرت معالم حي الاكراد في دمشق حين امتدت اليه الايدي الخيرة في عام 1970 والتي قام بها الرئيس الراحل (حافظ الاسد) من عمران وشوارع وطرق وخدمات بددت العزلة التي كانت تجثم عليه ، بحيث جعلت المؤلف يستعيد صور الماضي بدءا من دور التكوين والتأسيس في العهد الايوبي منذ العام (1169م) وحتى عام (1979م) .

ان حي الاكراد المسمى في الوقت الحاضر (حي ركن الدين) تيمنا باحد وزراء السلطان الناصر صلاح الدين الايوبي (وعلى الرغم من تغيير اسم الحي فانه ما يزال يعرف بحي الاكراد) هو بادئ ذي بدء حي لاينعزل او يتفرد في وجوده عن احياء دمشق الخالدة ..مدينة العراقة والتاريخ.

ويا حبذا لو انبرت الجهات المعنية لدينا باعادة طبع هذا الكتاب التاريخي القيم كونه من الكتب النادرة والمراجع الوثائقية المهمة، وان اعداد طبعه لاتربو عن (300) نسخة فقط وكي يكون في متناول اوسع قطاع ممكن من المثقفين والمتتبعين لمسيرة الشعب الكوردي منذ ازمان سحيقة ولحد يومنا هذا ..!

ان حي الاكراد قد بعثه الاستاذ عزالدين الملا من مرقده التاريخي وقد اعاد صور حية مشرقة الى حاضر زاهر متطور (اذ ما اشقى حياتنا لو توزعت في مجملها الى ذكريات) على حد قول الاستاذ الدكتور خالد قوطرش – في فاتحته القيمة لكتابنا الثر هذا .

لقد جاء تعريف المؤلف عزالدين الملا باهل هذا الحي ان منهم من اتى في زمن القائد العظيم صلاح الدين الايوبي واستقروا فيه وقد اعقبهم من اتى من كوردستان العراق قصد التجارة ومنهم من انخرط في الجيش العثماني ومنهم من فر من ظلم الكماليين الاتاتورك من كوردستان تركيا .

فهذا الكتاب جدير بالاقتناء ويستحق قراءته متانيا ولعدة مرات حيث يشد القارئ الى هذا -الحي الاشم الذي يتربع على سفح جبل قاسيون- وسيكون مرجعا مهما لمن يريد ان يعرف عنه وعن ساكنيه او كيف جاءوا واقاموا وماهي عاداتهم وطباعهم واحوالهم المعيشية وتسمياتهم وكذلك خدماتهم الجليلة للوطن السوري العزيز وبالاخص مدينة دمشق الخالدة .

لقد اخذ تاليف هذا الكتاب الكثير من وقت وجهد المؤلف الكريم حيث تفرغ لتاليفه اكثر من ثلاث سنوات متتاليه.

فلا يسعنا اخيرا الا ان نقول ان الجمال و الكمال والمعرفة في نظري هو ان تحث الجهات المعنية في مؤسسات اقليم كوردستان العراق الى اعادة طبع هذا الكتاب بكميات معقولة وبحلة جديدة وحث الاخرين على اقتنائه وتصدير مكتباتهم به لانه يعتبر من المراجع الوثائقية الجديرة بالاهتمام والمتابعة.


لهن في الفؤاد مقامٌ محمودٌ ورفيع

تلك اللبوات الكرديات اللواتي يقاومن بشكل بديع

وصمدن في الحر والبرد والصقيع

ووقفن ببسالة أمام إرهاب داعش كحاجز منيع

أرسل لهن تحية إجلال وإكرام عبر صوت المذيع

لأنني أخاف على الطريق رسالتي تضيع

إنهن في حيتنا كالزهر في الربيع

أدعوا الله سبحانه وتعالى أن يحفظهن بأحسن ما يستطيع

وأعلم إن الله مجيبٌ سميع

ولأنهن يحمين الناس من عدو قاتل فظيع

وبفضل صلابتهن إستطعن دحر داعش كالقطيع

ورأرينا كيف يتساقط الواحد منهم تلو الأخر برصاصهن كالصريع

إنني أحيي فيهن حب الوطن تربيةً وليس تصنيع

إن الإيمان بالنصر عندهن مزروع في العروق وليس تجميع

وستبقى لبواتنا فوق الشبهاتِ،

مهما حاول البعض تشويه صورتهن والتميع

إن صورتهن محفورة في القلوب بشكل بليغ

وإن الذي رسمها صاحب مهارةٍ وجد ضليع.

22 - 10 - 2014

إن الجهات والأطراف التي تطرح مثل هذا التساؤل الخبيث والمغرض، ليسوا بريئين من مما تتعرض له مدينة كوباني الكردية الباسلة منذ عدة أشهر، ويأتي في مقدمة هذه الأطراف القيادة التركية وأكثرية الأطراف المعارضة السورية الإسطنبولية التي تعيش في أحضان المخابرات التركية والقطرية مثلها مثل داعش وجبهة النصرة الإرهابيتين.

إن الإهتمام بمدينة كوباني لم من يأتي الفراغ بل جاء بعد سيطرة داعش على مدينة الموصل ومناطق واسعة من العراق، وقيامه بالهجوم على منطقة شنكّال الكردية وإرتكاب المجازر الجماعية فيها، بحق السكان الكرد الإيزيدين المسالمين وسبي نسائهم

وتهجير مئات الألاف منهم وإحلال السكان العرب محلهم بهدف تغير ديمغرافية المنطقة وفصل جنوب كردستان عن غربها ديمغرافيآ. وبعد أن قام التنظيم بتهديد كل من مدينة هولير وكركوك الكرديتين، بايعاز من السلطات التركية والتعاون الوثيق بين أجهزتها الأمنية وتنظيم داعش ودعمها الغير المحدود له، قررت أمريكا التحرك عسكريآ،

لأنها أدركت مدى وحشية هذا التنظيم الإرهابي وتضخمه والخطورة التي بدأ يشكلها على المنطقة برمتها وعلى أمن الدول الغربية نفسها ومصالحها في الشرق الأوسط. وإنضمت إليها الدول الغربية بالتتالي وبعض الأطراف الإقليمية كالسعودية والإمارات

وغيرها من الدول.

وفعلآ تدخلت أمريكا التدخل عسكريآ عبر القصف الجوي لمواقع داعش، وبسرعة أرسلت بعض الخبراء العسكريين والأمنيين إلى العراق لمساعدة الجيش العراقي وقوات البيشمركة ودعمتهم بالأسلحة والعتاد من أجل تمكينهم من مواجهة داعش. وبعدها دعت أمريكا إلى إنشاء تحالف دولي لمحاربة هذا التنظيم الإرهابي الذي بات يملك قوة عسكرية وإمكانات مالية لا تملكها العديد من الدول في العالم.

والسبب الثاني الذي لفت إنتباه العالم وإعلامه إلى شنكّال وكوباني، هو ما شهدته سكان هذين المنطقتين من حرب إبادة على يد تنظيم داعش، وهي عمليآ تطهير عرقي ضد الشعب الكردي بأكمله، مسلمين وإيزيدين وزاردشتيآ. والسبب الثالث هو إعدام التنظيم للرهائن الغربين بطريقة وحشية ونشر الأفلام على شبكة التواصل الإجتماعي.

ثم أليس غريبآ أن يتجنب هذا التنظيم القاتل، كل شعوب المنطقة وأنظمتها الإستبدادية والطائفية البغيضة ويركز كل جهده على محاربة الشعب الكردي المسالم دون سواه؟!

هذا الشعب الذي لم يعتدي على أحد، ولم يكن جزءً من الصراع المسلح الجاري في سوريا بين النظام وأطراف المعارضة المسلحة الذين يتقاتلون على السلطة، بعد أن

عسكر النظام الثورة بالقوة وحولها إلى حرب أهلية. من هنا يتضح إن هدف داعش

وبقية التنظيمات الإرهابية ليس محاربة النظام ومساعدة الشعب السوري والعراقي للتخلص من الظلم والإستبداد أبدآ. وإنما هو تنفيذ أجندة معينة، حددتها لها أسيادها في كل من أنقرة ودمشق والدوحة وغيرها من العواصم.

وللذين يتسألون ما الفرق بين كوباني وغيرها من المدن السورية، أقول إن الفرق بينهما كبير وكبير جدآ، ففي المناطق الكردية شاهدنا حرب إبادة جماعية وعملية تطهير عرقي

بحق الشعب الكردي ومحاولة تغير ديموغرافية مناطقهم كما فعل من قبلهم البعثيين في ستينات القرن الماضي، والأن هم يجددون نفس الإجرام من جديد وبشكل أفظع. والأمر الأخر يقومون باجبارالكرد الغير مسلمين على ترك دينهم وتبني الدين الإسلامي الإجرامي، ويخطفون نسائهم ويسرقون أموالهم وحرق محاصيلهم وقتل مواشيهم !!

أما في المناطق العربية السنية التي سيطرت داعش وأخواتها عليها، لم نشاهد مثل هذه الأفعال الشنيعة، بل رحب أهالي تلك المناطق بقدوم تلك التنظيمات الإجرامية وإنضم قسم كبير منهم إليها، وحاربوا جيرانهم الكرد معهم وينادون باقامة دولة دينية كتلك التي أنشأها حركة طالبان الظلامية في أفغنستان ويطالبون بقتل كل من يرفض أن يبايع البغدادي ويرحب بقوانين دولته الحجرية. أما لماذا شنوا ويشنون تلك الحرب البربرية القذرة على الشعب الكردي المسالم والذي بغالبيته مسلم سني، فإن القرار لا يعود لهم وإنما إلى أسيادهم في أنقرة وقطر، الذين يمدون بالمال والسلاح والمعلومات ويسهلون العبور له عبر أراضيهم.

وإن وقوف العالم الحر إلى جانب الشعب الكردي الذي يتعرض إلى حرب إبادة على يد عصابات القتل والإجرام، لأنه صاحب قضية عادلة وهو المعتدى عليه ويمارس ضده الإرهارب، بعكس الطرف الأخر تمامآ، الذي يعتدي على الأخرين ويمارس الإرهاب والقتل بحهم ويحاول فرض نمط حياة معينة عليهم، ويود حكمهم بقوانين من القرون الوسطى مثل منع المرأة من التعلم والخروج للعمل.

إن الطرف الوحيد الذي يحارب الإرهابين في المنطقة عن حق وببسالة ويقف في وجههم هو الطرف الكردي. ولدية قوة منظمة تخضع لقرار مركزي واحد لا يشذ عنه أحد. وهي قوة تحمي كافة المكونات الإثنية والدينية التي تعيش بين الكرد في غرب وجنوب كردستان. والكرد يسعون إلى إقامة دولة ديمقراطية فدرالية في سوريا، بحيث تضمن حقوق كافة القوميات والمكونات، ويرفضون رفضآ قاطعآ مفهوم الدولة الدينة ويتبنون مفهوم الدولة المدنية ويتمسكون بمساوة المرأة والرجل والدليل على ذلك، وجود المرأة الكردية في كل ميدان العمل والحياة، ويكفي أن ننظر كيف تقود العمل في جبهات القتال وميدان السياسية والإعلام بكفاءة نادرة وهي مصدر فخر لإمتها الكردية.

لذا من المعيب المقارنة بين الحالاتين والأمر مرفوض أخلاقيآ وموضوعيآ، وعلى تلك الأبواق التوقف عن ترديد مثل هذه التساؤلات الخبيثة، والتي يحاولون من خلالها التشويش على صورة الوضع، إلا أنهم لن يستطيعوا قلب الحقائق مهما فعلوا. لأن الأخرين أيضآ لهم عيون يرون بها وأذان يسمعون من خلالها وعقولون يفكرون بها.

وكلمة أخيرة لبعض الكرد الذين صرحوا، بأنهم يتعرضون على سياسة أمريكا في سوريا ويعتبرونها خاطئة، كونها تقوم بتسليح قوات الحماية الشعبية دون الجيش السوري الحر، أقول إن هذه السياسة التي تتبعونها وتبعيتكم لتركيا، لن تصلكم إلى أي مكان. وبدليل حال إئتلافكم الإسطنبولي المزري الذي تنتمون إليه، وهذا هو حال راعيكم أردوغان أيضا الذي فقد صوابه وأخذ يتصرف كالسكران. ولتعلموا إن الشعب الكردي لم يختار هذه الحرب بل فرضت عليه فرضآ. نحن فقط ندافع عن أنفسنا في ديارنا، إن كان ذلك في كوباني أو شنكال وكركوك وزمار وجلولاء ومخمور. نحن لم نذهب إلى الحرب بل الحرب هي التي أتت إلينا، بفضل صاحب نعمتكم أردوغان ومالك قناة الجزيرة حمد بن خليفة آل ثاني.

وفي الختام أود أن أشكر كوباني الباسلة التي وحدت أبناء الشعب الكردي وإكتسبت لهم تعاطفآ دوليآ هائلآ، ولقنت القتلة وإرهابي داعش درسآ لن ينسوه. والشكر لأمريكا التي ساعدتنا ووقفت إلى جانب شعبنا الكردي في ن جنوب كردستان وغربها وأتمنى أن يأتي اليوم وهي واقفة معنا في شمال كردستان أيضآ.

24 - 10 - 2014

الجمعة, 24 تشرين1/أكتوير 2014 19:38

حيدر حسين سويري - وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا

كثيرة هي الأقلام المأجورة، وكثيرون هم المرتزقة، الذين نسوا كرامتهم ونزعوها، وأرتدوا لباس الهوى والمذلة، قال سيد البلغاء علي بن أبي طالب(عليه السلام):

أيها الكاتب ما تكتب مكتوبٌ عليك.....فأجعل المكتوبَ خيراً فهو مردود إليك

يظهر لنا بين الفينة والأخرى، قلم مأجور بثمن بخس، ليدافع عن شخص معين، فيلف ويدور، ويتهم الآخرين، وينتقص منهم، للوصول إلى مآربه، ألا وهي إظهار صاحبه بصورة المنقذ والقائد الضرورة! يحذو بذلك حذو البعثيين، ويجعل من صاحبه صداماً ملعوناً آخر.

كتب(مهدي المولى) مقالاً بعنوان(إنتبهوا أيها الأغبياء الحاقدين)؛ فلنتتبع مقال هذا الغير حاقد! والمدافع عن الشيعة، ولنرى ما يقول(المسئولين الشيعة الذين صعدتهم الصدفة).

كما يقال: أُدينك من فمك، فهل كنت وإيانا نعرف المالكي قبل عام 2003!؟ وحتى بعده حين جاءت به الصدفة إلى الحكم!؟

إن الشيعة لا يمثلهم إلا القرآن وسنة الرسول وأئمتهم، وأما غيرهم، فمجتهدون ولكلٍ رأيه، وليس كل مَنْ يدعي أنه شيعي، ويتخبط بالقول، نقول(كما قُلتَ أنت): أنهُ أهاننا! فإنه لا يمثل إلا نفسه ومن تبعه.

بعض القنوات تعمل مُسخرة من قبل جهات معينة، ولكن هذا لا يعني إغلاقها ومحاربتها، لأن ذلك سيكون مسوغاً للدكتاتور، في غلق جميع قنوات المعارضة.

أما عن سوقك الحديث عن الأستاذ بليغ أبو كلل، الناطق الرسمي لكتلة المواطن، ولقائه على قناة الشرقية وأنه ألقى بجميع ما يحصل في العراق، على عاتق المالكي، فلا ينكر ذلك إلا غبي أو متغابي!

روي عن الخليفة عمر بن عبد العزيز قوله(لو أن دابة سقطت وغرقت في نهر الفرات، لحاسبت نفسي عليها)، وورد كثير من ذلك عن الإمام علي(عليه السلام) أثناء خلافته.

أقول: المالكي يتحمل تأخري عن عملي، بل ويتحمل إستنشاقي الهواء الملوث، ويتحمل قرص البعوضة لي، ويتحمل ما هو أعلى أو أدنى من ذلك، فهو المسؤول عن كل أمورنا، قال تعالى(إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً [الأحزاب: 72]) ألسنا أمانةً في عنق المالكي!؟ ماذا سيقول يوم العرض على مَنْ هو شديد العقاب.

ثم يقول: بأن إتهام المالكي بهذا يعني تبرأة الإرهابيين! ولا أدري بأي منطقٍ يتحدث هذا!؟ ألا يقرأ القرأن؟ أم على قلوبٍ أقفالها! يقول تعالى(وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى[الأنعام : 164]) وقوله(لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ [النحل : 25]).

ثم يتكلم عن الدستور! ءألآن بدأت تتحدث أنت وصاحبك عن الدستور!؟ وقد ضربتم به عرض الجدار، طوال 10 سنين! وأما عن رأي المرجعية فقد أوضحنا ذلك في مقالنا(الكذاب الأشر).

 

حينما وضعت صورتي على الفيس بوك وفتحت لي فيه رصيد، بدأت أتجول في رحابه الفسيح وأتصفح صورأقرباء وأحبة قدماء بعثرتنا أصابع الزمان بعد أن كنا نعيش بمودة وإنسجام، حاصرني الشوق بين جدرانه كسجين وتفجرت في عروقي ينابيع الحنين، فأخرجت ما لدي من صور قديمة من مخبئها الرصين، وقضيت ساعات دون أن يقاطعني رقيب وأنا أتمعن النظر إلى ملامح بعض الزملاء والأصدقاء لأستلهم شعاعاً يحملني كطير البر إلى سنين خلت، فعادت بي الذاكرة إلى عقود مضت، ومرت من أمامي بعض المناسبات واللقاءات والحكايات كسحابة صيف تمهلت أمامي، توقفت برهة ثم إختفت .

تيقنت بأن صورة لنا ما هي إلاَ ومضة في هذا الزمن الرخيم، كلما تأملناها ينساب منها الشجى وهو يداعب وجوهنا كرقة النسيم، ويغمرنا إشتياق دفين يُذكِرنا بلحظة لقاء العاشقين، فتعزف ذكريات الماضي في أعماقنا لحناً حزيناً كالأنين .

نعود لتلك الصور، نعاتبها ونطيل النظر إلى ملامحها كلما دارت بنا عجلة السنين وهي تطوي مراحل عمرنا المبين بكل ألوانه كنضوب العطر من ورد الياسمين.

نستفيق من حلمنا الجميل ونحن نسير في ممرات الخريف، نسمع همسا حينما تمر بنا شمس المغيب من إحدى نوافذ العمرالرتيب، يحكي لنا كيف تلاشت الأيام كلمح البصر وكيف خطف الدهرأعمارنا ونحن في النوم غارقين !

ننهض قلقين لنرى بأن الربيع الذي مرَ بنا لن يعود مهما فعلنا بكل يقين، نستعيد ذكرياتنا، نلتفت حولنا، نبحث عن حب الوالدينِ، حنان الشقيقة... وفاء الشقيق... كلهفة الفطيم حين يبحث عن حلمةِ ثدي أمه الرقيق، أو عن عزيز درب حمل همَّه العتيق ورحل إلى المجهول بلا رفيق ...

نناجي أنفسنا : هل كنا في حلم غارقين أم سرقتنا الأيام ونحن يقظين ...؟ لم نعد كالسابق نستأنس بالتجوال فرحين أو بحضور إحتفال مستمتعين، ولا التأمل في الشفق مبكرين، ولم يعد يغرينا التنزه في البساتين ونحن متلهفين لمداعبة زهور النرجس والرياحين. في الليالي نبقى ساهرين، فنشتاق لصوت موال حزين أو لطرق على النافذة من جار حميم. وعند الصباح نسترق السمع لقهقهات الأطفال يلعبون في الساحات فرحين ولصخب الجيران جالسين أمام الأبواب وهم يتبادلون الأخبار والأحاديث والبعض من همهم صامتين، وبين الفينة والاخرى نختلس النظرات لمداعبات العُشاق في الطرقات وهم يمشون متعانقين، ولكن...

لا شيء باقي غير جمر تحت رماد، رؤوسنا يعلوها غبار وعلى وجهنا رسم الدهر تجاعيد السنين، وحوالينا تتساقط أوراق شاحبة صفراء بعضها تؤرقنا بينما نحن إلى نهاية الدرب سائرين. تتلاشى أمنيات وتتزاحم ذكريات في مشاهد الفصل الأخير، نسمع صوتاً حزيناً يقول " رحل ذلك الشاب الوسيم وترك بقاياه جالس في الظل يبحث عن نديم." فيظهرأمامنا شريط سينمائي مثير، فننظر إليه كطفل سقط من يده القنديل: أفراح ومناسبات في البيت القديم، ومواقف مؤلمة في توديع ورحيل، وأحداث مؤسفة في الديار كناقوس يدعونا للصلاة ودقاته من أساها تمور، وأحبة مرَ بهم الردى وطيفه بيننا كل يوم يدور.

نتذكر كيف كنا نتلهف للغد ونُسرع الخُطى دون تفكير، ونتمنى أن تمضي الشهور كالبرق وعلى جناحيها نطير. كنا نحلم بيوم ننهي فيه دراسة الإعدادية... نحصل على شهادة من الكلية... نتوظف في دائرة رسمية ... ثم نبحث عن فتاة جميلة ... من عائلة كريمة ... معلمة... موظفة في شركة حكومية ... نتزوج ... ننجب الأطفال ... نتلهف إلى يوم نجاحهم في الإبتدائية بلهفة شجية ... وبعدها بتفوق يحصلوا على شهادة جامعية ... يتوظفوا... يتزوجوا وينجبوا، ثم يتركوا أطفالهم في دارنا يوميا ...

وتدور عجلة الأيام... أبناؤنا وأحفادنا يكبرون بسرعة ويتقمصون الشخصية فنرى أنفسنا فيهم مثلما ننظر إلى مرآة عادية، فرحون حين نراهم نحو أهدافهم يهرولون بعد أن منحناهم كل ما كانوا يبتغون، ولم يعد لدينا من رحيق الدنيا ما نرتشف منه ونحن راحلون ... فيحملنا الشوق للماضي الجميل لنعانق من لم نفكر يوماً بأن يد المنون ستخطفه ونحن عنه ساهون. نعود مسرعين لمن ما زالوا منتظرين لنكمل معهم بقية السنين، ومع الاخرين نكمل المسير حين نودع أخاً، عزيزاً، وصديقاً... فنرمي على ثراهم وردة ونسير.

أحيانا تُراودنا في زحمة الحياة تأملات ... نتوقف ... نصمت... نستدير : فاتنا قبل أن نرحل شيئاً، حينما طرقنا باب هذه الدنيا ونحن عراةُ صارخين، كضيوفِ مستغربين وأهلنا بمقدمنا يقبلون بعضهم مستبشرين... وأسفاه ... نسينا أن نعيش... وأمضينا مقداراً من العمر في أمور تافهة، وعشق أفكار مُزيفة، والجري خلف أهداف مضللة، وشعور الخيبة من تضحيات ساخرة، وفي المعاناة سنوات مضنية وكأننا مبرمَجون، فتراودنا شكوك وتساؤلات:

هل كنا في وعينا وفعلنا كل شيء بقناعة وسرور وأحياناً بعناد وغرور؟ أم كنا مُسيرين ودون مشيئتنا جرت الأمور، وكُتبَ قدرنا قبل أن نُخلق بعصور؟ ولكن الاملُ يبقى أملاً كلما أشرقت الشمس وإحتضنتنا بأشعتها الدافئة ونحن نترقب مولداً جديداً في الأفق البعيد.

26 / 10 / 2014

 

بغداد-((اليوم الثامن))

اكد النائبة عن التحالف الكردستاني،نجيبة نجيب،ان القوات الكردية ستصل الاسبوع المقبل الى مدينة كوباني للمباشرة في القتال ضد الارهاب.

 

وقالت نجيب في تصريح لـ((اليوم الثامن))ان”الحكومة الكردية على ان تسير الأمور بشكل قانوني ولايكون محل اعتراض مادامت هناك موافقة من رئيس الاقليم والبرلمان الكردي،مضيفة ان هذه الاعداد التي ستذهب الى كوباني ستكون متوسطة وليس بالاعداد الكبيرة.

 

واضافت،ان القيادة والقوات الكردية حريصة على محاربة الارهاب اينما يكون مادام ذلك يهدد أمن العراق والمنطقة.

 

يذكر ان برلمان اقليم كردستان صوت بالموافقة على ارسال قوات كردية الى مدينة كوباني.(A.A) م(ح.ر)

بغداد-((اليوم الثامن))

أكد القيادي في المعسكر أبو سليم العبيدي أن “الفكرة الأولى لمعسكر تحرير نينوى انطلقت بعد سيطرة (داعش) على الموصل خلال شهر الماضي، وكان صاحب الفكرة هو أثيل النجيفي محافظ نينوى وبدعم من أسامة النجيفي أيام كان رئيسا للبرلمان، ومن ثم جرت مفاوضات مع الجهات المسؤولة، وقد تمت الموافقات على إقامة هذا المعسكر الذي سيقع عليه عبء تحرير الموصل، ومن ثم يكون النواة الأولى للحرس الوطني المنوي تشكيله طبقا للاتفاقات السياسية.

 

وقال العبيدي في تصريح ورد لـ((اليوم الثامن)) “المعسكر يقع في ناحية بعشيقة التابعة إداريا للموصل، ولكنها الآن تحت سيطرة إقليم كردستان لأنها أيضا خارج إطار سيطرة (داعش) وبالتالي فإن كل الترتيبات التي تجري في هذا المعسكر إنما تجري في إطار التنسيق مع كردستان لأن الإقليم هو من يسيطر على هذه الناحية الآن.

وردا على سؤال بشأن أعداد المتطوعين وخلفيات تطوعهم قال العبيدي”إنهم من ضباط ومقاتلي الشرطة المحلية في الموصل وهو الآن بحجم لواء، ولكنه قابل للزيادة في حال تم تسلم هؤلاء المتطوعين رواتبهم وتزويدهم بالأسلحة»، مشيرا إلى أن «عددهم الحالي يتعدى الألفي مقاتل ويجري التخطيط لأن يرتفع العدد إلى 15 ألفا، لكن هذا يتطلب صرف الرواتب وتزويد المقاتلين بالأسلحة.

وفيما إذا كان هذا المعسكر أقيم بالتنسيق مع الحكومة العراقية قال العبيدي: «نعم هناك تنسيق بهذا الاتجاه مع الحكومة المركزية، وقد وعد النجيفي بحل كل الإشكالات التي تعيق أسلوب عمل المعسكر.

وكان مجلس محافظة نينوى أعلن، في الـ15 من أكتوبر (تشرين الأول) 2014، عن افتتاح معسكر “تحرير نينوى”،كما أعلن محافظ نينوى أثيل النجيفي عن قرب تشكيل قوات الحرس الوطني بالتنسيق مع إقليم كردستان العراق.(A.A)


حسين احمد
السيد فيسل نعسو كقيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا . كيف
تقيم اتفاقية دهوك المنعقد بين المجلس الوطني الكردي وحركة المجتمع
الديمقراطي(TEV-DEM ) برايك الا تشبه اتفاقية هولير 1 وهولير 2 , وهل
تعتقد بتوفر اليات تطبقيها على ارض الواقع مع مراعاة ( الزمكان ) ...
والتجربة اكبر برهان ....؟؟؟

س- اعتقد ان اتفاقية دهوك هي خطوة ايجابيه وجاءت في التوقيت والاتحاه
الصحيح كوننا نعيش في ظروف صعبة وبالغة التعيقد ونحن با أمس ألحاجة الى
مثل هذه الاتفاقية التاريخية وخاصة تحت رعاية السروك مسعود رئس اقليم
كردستان.على اقل تقدير يزيل الاحتقان والعراقيل والتشنجات في الشارع
الكردي ونبذ الخلافات وفتح صفحة جديدة على كافة الأصعدة واتفاقية دهوك
تختلف عن اتفاقية هولير و بالرغم من اتفاقية هولير ايضا كانت ايجابيه جدا
لو ان مجلس غربي كردستان التزمت ببنودها ووقتها كنا وفرنا الكثير من
الجهد والوقت والدماء ولكنها ذهبت ادراج الرياح وهذا لايعني ان المجلس
الوطني الكردي لم تكن لديها اخطاء بل كانت مقصرة في اداء واجباتها والان
يجب الاستفادة من أخطاء الماضي حتى لا نقع مرة ثانية في نفس الخطأ وندفع
الثمن با هظا.
واعتقد ان اتفاقية دهوك تختلف عن اتفاقية هولير من حيث الزمان والظروف
الدولية قد تغيرت لصالح الشعب الكردي في كل من سوريا والعراق والان
التحالف الدولي بقيادة امريكا والاحزاب الكرديه المسلحة يخوضون حربا لا
هواده فيها ضد تنظيم داعش الارهابي العروبي السلفي لكونها ظهرت مجددا على
الساحة وبقوة عالية مما بات يشكل خطرا على عموم المنطقة وخاصة في سوريا
والعراق والتحالف الدولي وامريكا لهما مصالح استراتيجية في هاتين
الدولتين
ومصلحتهم تكمن في التعاون مع الاكراد ومساندتهم بالمال والسلاح ضد تنظيم
داعش لان الاكراد هم الوحيدون الذين يحاربون الارهاب والمتمثل بداعش ولا
يملكون حاضنة شعبية لدى الكرد.
والمطلوب من المجلسين الكرديين الالتزام ببنود الاتفاقية التي اتخذت في
محافظة دهوك الكردية وتطبيقها على ارض الواقع وطي الخلافات الجانبيه ووضع
مصلحة الشعب الكردي فوق اية اعتبارات اخرى سواءا اكانت حزبية او شخصية
والاستفادة من الظروف الراهنة والا يفوتنا القطار وعلى مبدأ المثل نخرج
من المولد بلا حمص
اكرر وأقول لا بديل عن وحدة الصف وترتيب البيت الكردي وشكرا

هاجم ئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي السوري صالح مسلم في حوار مع الشرق الاوسط، القيادة التركية التي اجتمع معه رئيسها رجب طيب إردوغان ليصفه في اليوم التالي بأنه «إرهابي»، منتقدا الازدواجية التركية في التعامل، ورأى أن الأتراك يقولون شيئا ويفعلون عكسه.
وفيما يأتي نص الحوار:

* كيف هو الوضع في كوباني؟
- لاتغيير، فالوضع يراوح مكانه، حيث إن المدينة محاصرة، وتقاوم الهجمات التي يستمر «داعش» في تنفيذها من الجهات الـ3، وسط عمليات كر وفر. هم دخلوا من الجهة الشرقية إلى حارة من حارات المدينة، كذلك من الجهة الجنوبية، ويجري التصدي لهم، لكن إمداداتهم متواصلة، وتستمر بالوصول إلى محيط المدينة، وآخرها، أمس، حيث فجر الشباب (المقاتلون الكورد) إحداها (شاحنة)، وقتلوا سائق الثانية.

* وما أفق هذه المعركة؟
- استنزاف من قبل الطرفين، إلا إذا تغير شيء في الوضع القائم، حيث إنه ورد إلينا أخيرا معلومات عن عزمهم استعمال الأسلحة الكيمياوية، عبر مدفعية «المورتر». وفي المقابل، إذا وصلت إلينا أسلحة نوعية نستطيع من خلالها ضرب الدبابات والمدرعات التي يستعملونها، قد نستطيع إحداث تغيير نوعي في أرض المعركة.

* يحاصرونكم بالدبابات؟
- نعم، لديهم دبابات ومدرعات استولوا على بعضها من الجيش النظامي (السوري)، وحصلوا على بعضها الآخر بطرق ملتوية.

* كم عددها؟
- لدينا معلومات موثقة عن وجود 40 دبابة في محيط المدينة وعدد غير محدد من عربات «الهامفي» أمريكية الصنع.

* ماذا قصدت بقولك إنهم حصلوا عليها بطرق ملتوية؟
- لا أعتقد أن 2000 مقاتل يستطيعون أن يستولوا على 6 فرق (عراقية) بكل مدرعاتها وأسلحتها.

* من تتهم؟
- لا أريد أن أتهم أحدا، لكنني فقط أشير إلى الوقائع.

* ألم تغير المساعدات التي حصلتم عليها من الجو، وغارات التحالف، من موازين القوى؟
- لم تكن كافية لتغيير موازين القوى، لكنها لو استمرت لأمكن لها أن تحقق تغييرا. الغارات حتى اليوم محدودة. هم يستهدفون بعض الدبابات وعربات النقل، في مخطط مزاجي. و«داعش» أصبح لديه تكتيكات لإخفاء الأسلحة وتجنيبها الضربات. وعموما، فإن العنصر الحاسم هو العنصر الموجود على الأرض.

* ماذا عن الدور التركي؟
- لا يزال الدور التركي غامضا؛ يقولون الشيء ويفعلون عكسه، فالدلائل تقول إنهم مستمرون بدعم «داعش» وتقديم التسهيلات، عبر غض النظر عن هذه الإمدادات، إن لم نقل إنها تتم عمدا. وأمس (أول من أمس) أفدنا بأن 120 مقاتلا من التنظيم دخلوا إلى تل أبيض من سوريا، ويجري نقلهم إلى محيط كوباني.

* هل الحدود التركية مفتوحة لكم أيضا؟
- هناك مضايقات شديدة لعبور المدنيين.

* ماذا عن العسكر، قيل إن البيشمركة قادمون عبر الأراضي التركية؟
- لم يصل أحد بعد. فهذا الموضوع لايزال قيد النقاش حول حجمها. الأتراك يحاولون جعل الموضوع مادة ابتزاز لنا. عموما، الموضوع لايزال قيد البحث من الناحية التقنية.

* أين المشكلة؟
- في عددهم، وهذا أمر لايزال موضع نقاش مع الإخوة في اقليم كوردستان. وهناك نوعية محددة من الأسلحة والعتاد لاستعمالها في بعض المجالات.

* بإدارة مَن سيقاتلون في كوباني؟
- حسبما فهمت، ستكون هناك قيادة مشتركة، وستأتي فرق إسناد من البيشمركة، وليس فرقا كاملة. والموجودون على الأرض هم من سيدير الأمور في نهاية المطاف.

* لقد خضت شخصيا نقاشات مع الأتراك، وذهبت أكثر من مرة إلى أنقرة.. فماذا كانت النتيجة؟
- لمست سياستهم التقليدية، فهم يقولون شيئا ويفعلون شيئا آخر. ونحن نتعامل مع هذه الحقيقة لأننا نعرفهم جيدا. طمأنّاهم عشرات المرات بأننا نفكر بوضعنا الداخلي، ولن نشكل أي تهديد لهم، لكن هذا الكلام كله لايفيد، فهم يفعلون ما هم مقتنعون به.

* هم يقولون إنكم جزء من حزب العمال الكوردستاني الذي يصنفونه «إرهابيا»؟
- قلنا لهم إننا حالة منفصلة، لكنهم منفصمون، خاصة رئيس الجمهورية رجب طيب إردوغان الذي استقبلني شخصيا في منزله، ثم في اليوم التالي يتهمني بأنني إرهابي، وهذا يدل على تخبط سياساتهم. لقد أكدنا لهم مئات المرات أننا لن نشكل خطرا على تركيا، وأننا فقط ندافع عن أنفسنا. ومنذ بداية الثورة في سوريا، نحن ندافع عن أنفسنا فقط، وأتحدى أي شخص أن يثبت أننا تعرضنا لأحد في غير موقع الدفاع، ولو بطلقة واحدة، أو أننا حاولنا تخطي الحدود (التركية).
لقد قلنا لهم إن علاقاتنا الأخوية قد تصبح معها الحدود حدود محبة وأخوة. نحن جزء من كورد سوريا، لكنهم يلصقوننا بالنظام (السوري) الذي حاربناه منذ عام 2004. أما علاقاتنا مع الأحزاب الكوردية الأخرى، ومن ضمنها (ب.ك.ك)، فهي موجودة، لكن هذا لايعني أننا لسنا حزبا سوريا، ومن يتعامل معنا فعليه أن يتعامل معنا على هذا الأساس، وهو ما قلناه للجميع، ولم نكذب على أحد يوما.

* هل يقاتل حزب العمال الكوردستاني معكم في كوباني وغيرها؟
- كلا، هناك عناصر من كل الأحزاب. وبالأمس، استشهد رفيق من شرقي كوردستان، وكذلك من السليمانية. الكوردي أينما كان يشعر بواجب الدفاع معنا، بحكم وجود قرابة بين العائلات الكوردية تتخطى الحدود المتعارف عليها. من الطبيعي أن يأتي أناس لمساعدتنا، ونحن لانسألهم لأي تيار أو حزب ينتمون. كل من يريد أن يدافع معنا نرحب به.

* يقاتلون تحت رايتكم؟
- نعم. وحدات الحماية الشعب فيها اليوم مَن ليسوا من الكورد. فيها سريان يقاتلون معنا، وإخوة عرب يدافعون معنا عن المدن.

* ماذا عن علاقتكم بالنظام؟
- مع الأسف، لايوجد أي اتصال. هناك أكاذيب؛ وزير (الإعلام السوري) يقول إن النظام يرسل إلينا المساعدات، لكن هذا لايحصل. نحن نتمنى لو يرسل إلينا النظام مساعدات، فنحن نشحد السلاح والمساعدات. أما فيما يخص العلاقات، فهي غير موجودة إطلاقا، لأنه منذ عام 2004 ونحن في حال مواجهة مع هذا النظام، وهذا يعود إلى ما قبل الثورة السورية بكثير. هناك شائعات ودعايات عن وجود تعاون مع النظام، وهذا أمر مدروس ومقصود من قبل بعض الأطراف التي تريد أن تشوه حراكنا. وهذا أمر تعامل معنا الائتلاف (السوري المعارض) على أساسه، وهو ما أضر كثيرا بالائتلاف.

* لكن النظام انسحب من مناطقكم من دون معارك، فكيف تفسرون ذلك؟
- الأمر غير صحيح وغير وارد. النظام حاول خلال الانتخابات الرئاسية وضع صناديق اقتراع في مناطقنا، ولم ينجح، رغم أن الأمر كان مسألة حيوية ومصيرية له. مقاومتنا أخرجت النظام من مناطقنا. النظام انسحب من المناطق الساخنة، وأي عاقل كان ليفعل ذلك. فهو لم يكن يريد أن يفتح جبهة ثانية مع الكورد، وهو يعرف تماما مدى شراستهم في الدفاع عن أنفسهم، ومدى توحدهم. الكورد كانوا لزمن طويل، وعبر التاريخ، جنودا للآخرين، وفي القرن الـ21 قررنا أن لانكون جنود أحد إلا أنفسنا.

* ما طموحكم في سوريا؟
- ما نسعى إليه هو سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية. وما أسسناه في مناطقنا خلال السنوات الماضية جزء من سوريا المستقبل، ويمكن الاقتداء به في كل المناطق. وهذا لابد أن يكون شكل الحل النهائي في سوريا، ونحن مستعدون لأي تعاون. أما أن يأتينا من يضع نفسه ضمن تيار سلفي جهادي، ومن يريد أن يعيد عصر الفتوحات، فهذا ما لن نقبل به.

* كيف هي علاقتكم مع المعارضة السورية؟
- هناك تواصل كبير، خاصة على أرض الواقع. هناك فصائل من الجيش الحر تتعاون معنا في كوباني وغيرها. ونحن نرحب بأي تعاون، وبأي شيء علماني. لكن مع الأسف فإن المعارضة السورية يجب أن تخرج في البداية من الحكم التركي، ونحن نرحب بها في مناطقنا. فيمكنهم أن يجتمعوا في المناطق الكوردية بدلا من أن يجتمعوا في إسطنبول.


PUKmedia

 

أعلن مسؤولون أمريكيون، أنه تم وقف تقدم تنظيم داعش الارهابي للسيطرة على مدينة كوباني، مرجحين أن يتمكن المقاتلون الكورد من الصمود بدعم من الضربات الجوية الأمريكية.
وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية فضل التحفظ على هويته: أن خطوط القتال بين القوات الكوردية المدافعة عن مدينة كوباني وتنظيم داعش الارهابي لم تتغير منذ أسبوع، مضيفا: الكورد الذين يدافعون عن المدينة سيتمكنون من الصمود".
وأورد مسؤول آخر في القيادة الأمريكية الوسطى المكلفة المنطقة: "إذا شاهدتهم ماذا حصل منذ أسبوع ونصف، فإن خط الجبهة في كوباني لم يتحرك تقريبا"، ذاكرا "حرب شوارع" على الأرض.
ويتوقع المسؤولون الأمريكييون استمرار هجوم الارهابيين، فلمدينة كوباني أهمية رمزية لتنظيم داعش الارهابي وللتحالف الدولي على السواء.

PUKmedia عن أ.ف.ب

الجمعة, 24 تشرين1/أكتوير 2014 12:28

زاهد الشرقي - جمهورية الحجي والحجية

جمهورية الحجي والحجية
تبقى عظمةُ النفس الإنسانية في قدرتها على الاعتدال , لا في قدرتها على التجاوز . لكون الإنسانية أسمى درجات الوجود في هذه الحياة , ولكن عندما يتخلى البعض عن تلك الصفة نراه يتحول لوحشٍ يلتهم كل شيء مع شديد الأسف .هنا سوف نروي حكاية وحوش استغلت كل شيء في سبل تحقيق مصلحها وطموحاتها على حساب الآخرين . فقد استغلت وظائفها وتقربها من حاشية السلطان وتلاعبت بالقوانين وفسرتهُ وفق ما تراه , ولتذهب الإنسانية إلى جهنم وبئس المصير .
في البداية كان ( لجنجلوتية) , قانون المسائلة والعدالة سيء الصيت , والذي أصبح احد الأسلحة لمحاربة من لا يُريدهم البعض أو من اجل أبعادهم تحت حججِ وتهمِ خالية من كل شيء يسمى وفق القانون ( الأدلة والبراهين والقرائن والشهود).
لم يعلم إلا بكونهِ خرج على التقاعد مجبراً عن طريق المسائلة والعدالة بعد أن وقف بوجههم ورفض ظلمهم المستمر منذ سنوات . وتم إجبارهُ تحت التهديد بأن يخلي الدار التي يسكنها في مكان عملهِ منذ سنوات , والإخلاء عن طريق التهديد والوعيد , عندما جاء إليه احد الضباط برتبة عقيد وقال له ( أن لم تخرج سوف أعتقلك بتهمة الإرهاب) ,هذا العقيد قال بأنه من مكتب رئيس الوزراء ( السابق طبعاً ) , يعني من جماعة الحجي ..!! واختار يوم الجمعة لتنفيذ أفكارهِ الشيطانية. ولأن كل العراقيين البسطاء والفقراء والمساكين والمحتاجين والنازحين والمرضى وجيش الأرامل كل هؤلاء إرهابيون من وجهة نظر حكام العراق الجدد , ومن معهم يستغل أسمهم بعلمهم أو من دون علمهم , فالحُكام والتوابع ينطبق عليهم المثل القائل ( تدهده الجدر ولكَه قبغه) ..!
وتم طردهُ من البيت ورميه وعائلتهُ في الشارع , لولا حكمة الخالق في توفير الستر على المظلومين بأن وفقهُ في أيجاد منزل بتلك اللحظة فقام بتأجيرهُ , ونام أول ليلةٍ على الأرض مع تلك العائلة التي كل ذنبها مع الملايين مثلها بأنها وقعت تحت ظلم (شعيط ومعيط) .
وبعد فترةٍ كان للحق وجود بأن كسب هذا الشخص قرار التمييز ضد الدعوة والقرار الصادر بحقهِ بالإحالة على التقاعد . والكارثة لم يسمحوا له بالعودة لوظيفتهِ إلا بعد فترة بحجة أنهم يدرسون الأمر جيداً ..!! يعني هؤلاء أفهم من القانون وكل فقراتهِ الواضحة مثل الشمس . وبعدها رضخوا للأمر الواقع عندما تأكدوا بأنهم مجرد أناس (لاتهش ولا تنش) , وعليه هنا كان لابد من وجود قيمة سامية تسمى ( رد الاعتبار) ,وصرف كافة المستحقات التي حرم منها في أثناء فترة أخراجهِ من الوظيفة من دون حق . ولكنهم خبراء في التسويف والمماطلة في صرف مستحقاتهٍ الماضية , ولا نعلم هنا ما هو عمل الدائرة القانونية في تلك المؤسسة . تُرى هل وجودها فقط لتبرير ما يجري من خروقات قانونية ؟ آم من اجل تلميع صورة الكوارث التي تحدث هناك ؟ آم وجودها للمماطلة وبعد حين يقولون كل ملف فساد هو غير صحيح ؟ علماً بأنه كان يوجد كتاب من المحكمة نصهُ (عدم التعرض له ولدارهِ لحين البت في الدعوة) و ولكن كما قال له أحدهم ( نحن والحجي فوق القانون) .. نعم فنحن في جمهورية الحجي والحجية, وليس في جمهورية العراق .
لا أعلم لمن نوجه النداء في هذه الحكومة , التي كما يبدو ماضية بالتستر على بعض المقربين من أحزابها , والدليل قرارات ما تسمى هيئة النزاهة / مكتب رئيس الهيئة ومن معهُ , ومن شاركه مسرحية جديد تؤكد بأننا في جمهورية العصابات والعلاقات , وبالأخص محضر توصيات اللجنة التحقيقية المرقمة (30 / ل.خ1 /2013 ), وقراراتها التي تؤكد بأنهم مجرد مسميات لإرضاء وغلق أكبر موضوع في العراق والخاطر الحجي والحجية ..!! ولعل خاطر السيد أحمد مقبل كان له وجود في حكايتنا , ولا أعلم المقدرة والمكانة التي يتمتع بها موظفٍ في مؤسسة حكومة يتكلم هو الأخر باسم الحجي والحجية . ولكن عندما نعلم بأن هذا الموظف يملك العقارات والملايين من الدولارات والدنانير لسيدهِ , ويتحكم بها وفق ما يشاء ..عندها نعلم مكانتهُ هناك .
ملاحظة : كل الأوراق والكتب الرسمية موجودة , ولكن نريد شريف في هذا الوطن يعمل على عودة الحق لأصاحبهِ ..!! يعني رئاسات ثلاث وجيوش من الموظفين في الخضراء مع 325 نائب برطماني وماكو ..ش..ر ..ي..ف .. صدكَ صعبة ..!!
سلامات يا وطن .. اخ منك يلساني
زاهد الشرقي

دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)-- طبق تنظيم "داعش" حد الرجم حتى الموت بحق رجل في مدينة البوكمال السورية الثلاثاء، بدعوى القبض عليه وهو متلبس بالزنا بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكر المرصد على موقعه الرسمي الخميس، نقلا عما سماها "مصادر موثوقة" بأن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" قام بتطبيق "حد الرجم حتى الموت" يوم الثلاثاء، على رجل من مدينة البوكمال في محافظة دير الزور السورية، ونقل عن المصادر بأن التنظيم " القى القبض عليه متلبسا وهو يمارس الزنا مع مواطنة".

ولم تتضح أي معلومات عن مصير المواطنة التي قال "داعش" بأن الرجل "زنا بها"، لكن المرصد قال بأنه حصل الثلاثاء الماضي على شريط مصور يظهر عملية رجم سيدة سورية في ريف حماة الشرقي.

 

وذكر المرصد بأن نشطاء ومصادر موثوقة أبلغوه بأن "لواء العقاب الإسلامي" قام بتنفيذ حد الرجم حتى الموت بسيدة في ريف حماة الشرقي، وهو لواء انشق عن تنظيم "داعش"، وتمت عملية الرجم بطلب من والد السيدة السورية التي تم رجمها، بحسب ما نقل المرصد عن مصادره.

وقال بأن كتائب إسلامية تابعة للمحكمة الشرعية في منطقة سراقب بريف إدلب، بينها جبهة النصرة "تنظيم القاعدة في بلاد الشام،  قد نفذت في اليوم ذاته، أول عملية معلنة لتطبيق "حد الرجم" بحق رجل بتهمة "الزنا"، ووفقاً للتفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن تطبيق "حد الرجم" تم في مقر لحركة إسلامية، في أطراف بلدة سراقب، وسط تضارب المعلومات حول مصير المواطنة التي قيل أنه "زنا بها".


xeber24.net-آزاد بافى رودي
أفاد مراسلنا خبر24.نت نقلاً عن مصادر عسكرية من طرف القوات الكوردية تفيد أن وحدات حماية الشعب والمرأة نفذت مساء يوم أمس في حي كانيا كردا وفي شارع البلدية وساحة آزادي الواقعة في الجبهة الشرقية لمدينة كوباني عدة عمليات نوعية ضد مرتزقة داعش، وعلى اثرها اندلعت اشتباكات قوية أسفر عن مقتل العشرات من المرتزقة, هذا وفي ساعات المساء حاولت مرتزقة داعش في حي كانيا كردا الهجوم بعربة محملة بالمتفجرات ولكن تم استهدافها من قبل مقاتلي الكورد قبل تنفيذ العملية الانتحارية الارهابية.

في نفس السياق حاولت مرتزقة داعش في الجبهة الجنوبية لمدينة كوباني عن تنفيذ عملية ارهابية اخرى بعربة محملة بالمتفجرات, وتم استهداف العربة من قبل القوات الكوردية على الفور قبل انطلاقها وسط المرتزقة وتم تدميرها وقتل العديد منهم من كان بجانب العربة المحملة بالمتفجرات.

أما في الجبهة الغربية للمدينة اندلعت مساء أمس اشتباكات قوية في أطراف قرية تل شعيربالتزامن مع غارات طيران التحالف على تجمعات عناصرداعش, وبحسب المعلومات الغير مؤكدة فإنه قتل العديد من المرتزقة وجثث عدد منهم بيد المقاتلي الكورد, هذا كما استولت وحدات الحماية على كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر على الجبهات الثلاثة.

 

xeber24.net-آزادبافى رودي
أصدر المكتب الاعلامي للاتحاد الوطني الكوردستاني بلاغاً جاء فيه أن السيد ملا بختيار مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني أعلن عن استعداده الاشراف على القوة التي ستذهب الى كوباني, مؤكداً بأنه سيكون سعيداً لو اسند اليه مهمة الذهاب الى مدينة كوباني للدفاع عنها وهذا هو نص البلاغ الذي نشر الموقع الالكتروني Pukpb:
أكد ملا بختيار مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني، في بلاغ صادر عن مكتبه الاعلامي، أكد استعداده ليكون أول شخص يذهب الى مدينة كوباني للدفاع عنها، مبيناً بأنه

سيكون سعيداً لو اسند اليه مهمة الاشراف على القوة التي ستذهب الى كوباني. فيما يأتي نص البلاغ:

نعلن ترحيبنا ازاء قرار تركيا الذي يسمح بعبور قوات البيشمركة الى كوباني لنجدة المدينة، ومصادقة برلمان كوردستان على قرار السيد رئيس اقليم كوردستان بهذا الصدد، لذا نرى من الضروري ولمزيد من المعلومات لشعب كوردستان وجميع وسائل الاعلام والاعلاميين، أن نؤكد:

*في يوم (13/10/2014) وخلال الاجتماع الخماسي الذي عقد بمدينة أربيل بين الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني وحركة التغيير والاتحاد الاسلامي الكوردستاني والحركة الاسلامية الكوردستانية، أخبر السيد نيجيرفان بارزاني السيد ملا بختيار بالمسعى الحثيث للسيد رئيس الاقليم لفتح طريق الى كوباني عبر تركيا يتيح للبيشمركة الذهاب الى المدينة ونجدتها.

وفي معرض رده أعرب السيد ملا بختيار عن ترحيبه بهذا الخبر، قائلاً “إني على استعداد لأكون أول شخص يذهب الى كوباني وسأكون سعيداً إن سمح رئيس اقليم كوردستان بمنحي مهمة للاشراف على القوة التي ستذهب الى كوباني”.

والآن وكما سبق أن اوضح لفضائية (روداو) بأن عملاً من هذا القبيل لا يكون إلا بالتنسيق مع رئيس الاقليم، يؤكد ملا بختيار مجدداً بأنه سعيد جداً لاناطة هذا الشرف به.

مع امنياتنا بانتصار مقاتلي كوباني ومواصلة دعمهم
سكرتير المكتب الاعلامي
للسيد مسؤول الهيئة العاملة
23/10/2014

 

أذا قال لكم وبعد الآن ( البعض ) من كورمانج ( الكورد ) المسلمون في ( شنكال ) بأنهم قطعة من الذهب الخالص ويصلحون أن يكونوا ( كريف ) الدم وختان أولادكم في أحضانهم وكالسابق يااااااااااااااااااااا أيها الأيزيدي الشنكالي الخالص والأكثر من الذهب فلالالالالالالالالالالالالالا تصدقونهم وأبدآ وبعد الآن وقبل فحص معدنهم لكونهم مزيفون وليسوا معدنآ.؟

بعد أكثر ( 12 ) عامآ قالت قررت عدم تناول طعامكم.؟

أستحرم شراء المواد الغذائية من ( آلدي ) Aldi markt ماركيت لكونها شركة شخص يهودي التدين.؟

أن ( جميع ) المسلمون ليسوا أرهابيين لكن ( جميع ) الأرهابيون مسلمون.؟

نعم أخي ( الأنسان ) الكوردي المسلم وقبل الجميع أن آرائي الشخصية الدائمة تلك وهذه ( خشنة ) ومهاجمة وتشهيرية بحق ( الأغلبية ) منكم ولكن صدقوني بأنني لست حاقدآ على ( الأنسان ) العاقل أنما وكل ما في الأمر ومن خلال هذه العناوين والمضامين الجريئة والصريحة والصادقة ( 99 . 99 % ) وسواء كانت بحق أهلي وبني جلدتي من الأيزيديين ( الكورد ) والمسلمون وغيرهم آملآ من ( الجيل ) الجديد والمثقف وبيننا وجميعآ أن يستفيدوا من ( كل شئ ) صحآ وأنتقاد ونبذ وحذف كل شئ وكل ماكان وسيكون خطآ معتمدين ومصدقين كلام ومقولة ذلك العالم الألماني الراحل ( كارل ماركس ) عندما أنتقد ( الدين ) والتدين الأعمى للبشر بأنهم أفيون الشعوب.؟

1.وبكل أسف شديد أن جهل وحماقات ( المئات ) من اللأجئون ( كورمانج ) الكورد وقبل العرب وبقية المسلمون الذين يهربون من بلدانهم بسبب ( الفساد ) والبطالة والجوع وحتى منعهم ممارسة أفكارهم الدينية والطائفية أيضآ قد أجبرتني أعادة تذكير وكتابة ونشر تلك المقولة القديمة لأحد رجال عقيدتنا الأيزيدية الشنكالية عندما حذر أهله وقال.......

أذا قال لك ( البعض ) من المسلمون بأنهم قطعة من الذهب ويمكنكم الأعتماد عليهم ووضعتوهم في جيوبكم لكن حذاري والف حذاري فحاولوا أن تثقبوا جيوبكم ولكي يسقطوا غفلة لكونهم مزيفون.؟

وهذا ما تحققت تلك المقولة المحفورة على صخور قمم جبل شنكال الفولاذية قبل الآن وبعد الآن وآخرها قيام العشرات من ( كورمانج ) الكورد في ( بلدة ) شنكال وأطرافها وقبل العرب بخيانتهم في يوم ( 3 / 8 ) الماضي وقبل الدواعش الجحوش والمرتزقة القادمة من جزر واق واق.؟

ولأجله ويمكن لجميع الدول الأوروبية أعلاه ( عدم ) تصديق كلام ( الأغلبية ) من هولاء اللأجئون الذين حصلوا على جنسياتهم اليوم.؟

حيث أن الأغلبية منهم وبعد أن تقوم ( جميع ) الدول الأوروبية الغربية ووصولآ الى الدولة الكندية الحالية شمالآ وأستراليا شرقآ وجنوب أفريقيا جنوبآ ويحصلون على ( الحق ) الأنساني والمادي والمعنوي ومن كافة الجوانب ناهيك عن توفر ( البيت ) والسيارة الفاخرة والأجمل من مواطني هذه الدول ( الكافرة ) المدعاة.؟

يتحولون الى ( حرام ) الملح والزاد وناكري الجميل لهم.؟

فأرجو وأدعو وأطلب من كافة الجهات ذات العلاقة في هذه الدول المتقدمة أنسانيآ وعلمانيآ وديمقراطيآ أن يبدأوا وفورآ بسحب ( جواز ) السفر ) وبقية المستمسكات الضرورية من ( الأغلبية ) من المسلمون ولحين.؟

2.منذ ظهور وأنتشار وفرض ( الأسلام ) على أغلبية أهالي كوردستان الكبرى وبشكل عام ومنطقة جبل شنكال وبشكل خاص ورغم محاولة الأبادة الكاملة لبقية الأقوام والعقائد التي رفضت وسترفض قبول الأسلام لهم دينآ وتدينآ للبشر وبدلآ عن ( الرب ) ومن بينهم الأيزيديين والمسيحيين وغيرهم.؟

بقيت العلاقات الأنسانية والجيرة بينهم وبين العديد من العوائل والأفخاذ اليزيدية التي أسلمت في هذه المنطقة ولحد اليوم مثل قبيلة ( تات ) وقتويي وبشكان وسرحوكي وغيرهم كثيرة.؟

لكن ولب هذا الموضوع هو قيام البعض منهم بسرقة وقتل وأغتصاب أهلهم وجيرانهم وكرفانهم وقبل الداعش.؟

فهل ستلومونني أيها القراء الكرام وخاصة أصحاب الشأن والأختصاص عند أردد وأكرر وبشكل متعمد مضمون تلك المقولة ( ثقب ) جيبك لكي يسقط لكونه مزيف وليس ذهبآ.؟

3.أبلغني السيد والأيزيدي الشنكالي ….......المحترم بأن عائلته وعائلة كوردية شنكالية ( كورمانج ) مسلمة كانوا يعيشون في ( خيمة ) ودار في كوردستان الدولة السورية بصفة اللأجي ولأكثر من ( 10 ) سنوات متتالية ومن ثم وفي عام ( 1995 ) أستطاعوا الوصول الى هذه الدولة المانيا والعيش سوية ولأكثر من ( 2 ) عامآ في ( الهايم ) وفي غرفتين متجاورتين ومطبخ مشترك وتناول الطعام مشترك.؟

هل هناك ( خطأ ) في صداقة أخوية ولأكثر من ( 12 ) عامآ أيها القراء الكرام.؟

طبعآ جوابكم ستكون ب لالالالالالالالالالالالا والعكس هو الصح.؟

قال وللأسف الشديد وبعد أن حصلت هذه العائلة المسلمة على ( حق ) اللجؤ والأقامة والعيش في دار مستقل وأشتروا سيارة وتجولوا في عموم المانيا وأطرافها.؟

ذات يوم قالت ( السيدة ) والزوجة المسلمة لزوجته الأيزيدية والصديقة الوفية للمسلمة بأنها قررت وبعد الآن عدم تناول الطعام في بيوت جميع الأيزيديين لكونه حرامممممممممممممممممممممممممممممممممم.؟

4.في بداية عام 2000م تعرفت على صديق عراقي عربي مسلم مصلاوي / نينوى في المانيا وكان يملك محل لبيع الخضرة والفواكة وبقية المواد الغذائية فطلب مني العمل في محله وسلمني المفاتيح بكل أمانة.؟

ذات يوم جلب معه شخص كوردي مسلم عراقي ( دهوك ) الأصل.؟

قال أنه شريكه وأبتداء من الغد سيأتي من أجل أستلام ( القاصة ) صندوق المبالغ والبيع فعليك أحترامه وتنفيذ تعليماته …....................

ذات يوم جاء العربي ومعه مواد غذائية مختلفة ومن بينهم مواد جيدة ورخيصة الثمن من Aldi markt.؟

قال له الكوردي لماذا أشتريت هذه المواد من الدي لكوني أستحرم التعامل معهم.؟

تعجب العربي وقال لماذا ( كا كا ) أبو …..............فقال أن ( ملا ) خطيب المسجد المغربي القريب عنا قال أن صاحب الدي ماركيت شخص يهودي التدين.؟

ضحك وبكي العربي وقال دعك من هذه السخافات يا أخي.؟

أن كنت صادقآ لماذا جئت الى هنا.؟

أن الموظفة في ( سوسيال ) التي تمنحك المبالغ وشهريآ وأيجار البيت يهودية التدين لكنها لالالالالالالالالالالالا تفرق بينك وبين اليهودي.؟

أن موظفة البنك كذلك يهودية ومن ثم وثم وثم أن جميع هذه المساعدات الأنسانية التي نستلمه منهم تأتي وتختلط مع واردات ( فينانس آمت ) لبيع وشراء الخنازير والملاهي وغيرهم أن كان هذا الخطيب المغربي الدجال صادقآ في كلامه لماذا يستلم أيجار ( المسجد ) الأسلامي وراتبه الشهري من هذه الدولة ( الكافرة ) وحسب قوله لكنه ليس سوى ناكر الجميل وحرام الزاد و فتنجي وأرهابي وفقط.؟

5.وأخيرآ وليست آخرآ أن مقالة السيد والكاتب العراقي المعروف ( كاظم حبيب ) المحترم تطبق على حماقات هذا الشخص الكندي ( المسيحي ) التدين وسابقآ ومن ثم المسلم التدين وحسب ماهو موجود وأدناه ….

http://www.elaph.com/Web/News/2014/10/951805.html

حيث قال أن جميع المسلمون ليسوا أرهابيون لكن جميع الأرهابيون مسلمون.؟

في الختام أتقدم بهذا الأقتراح الشخصي الى كافة الجهات العربية والأسلامية أن يقوموا بحذف وتبديل وتصحيح العشرات من الكلمات والجمل أو الآيات التحريضية والشرانية الموجودة وفعلآ في كتاب ( القرآن ) مثل كلمة الكفار والقردة والخسيس وووووووووووووووووووووووووووووووو بعكسه ستدوم وستطول ( الحروب ) وكراهيتم ونبذهم ومن جانب ( جميع ) وبقية الأمم العاقلة والسلمية والعلمانية والديمقراطية وووووووووو.؟

بير خدر الجيلكي

المانيا في 24.10.2014

 

نعيش اليوم حيونة بشرية من قبل داعش واخواتها المتسلحة بسلاح الدين قبل سلاحها المتطور الذي غنمته في غزواتها المتعددة في المنطقة وخاصة غزوة نينوى الكبرى! وما تمويلها من البعض المعروفين (بلدان ومنظمات) مع بيعها لنفطنا المسروق خير دليل على قوتها وتمددها بالرغم من الضربات الجوية لاربعين دولة: انها نكتة العصر

موضوع السبايا ترك لفترة ولم يظهر الى العلن الا بعد تدخل منظمات المجتمع المدني ومنظمات انسانية وطنية ودولية على الخط بعد تلقيها معلومات ان بعض المنظمات والمؤسسات تغامر بحياة كوادرها من اجل تخليص ولو سبية واحدة من خلال شرائها من الذين اشتروها من هوس الجنس وجنونه لدى داعش بشكل عام ومن جاءوا من وراء الحدود الذين لا عمل لهم سوى بيع خدماتهم لمن يدفع اكثر وبشكل اخص الذين ليس لديهم مأوى وبالتالي لا اكل وشرب! وبالنتيجة لا دين ولا بطيخ، والذي يحلم بقطف سيكارة ولا يجد في جيبه دولار واحد! فعندما يأتيه بالشهر 1500 دولار على اقل تقدير مع نكاح الفتيات والنساء، ينتمي الى داعش وخاصة ان اثبتوا له بصور النكاح والاغتصاب الجماعي، وهذا ما كان يحلم به، فيترك دينه وما يؤمن به مقابل نكاح الجهاد والمتعة، وبعدها يذهب الى الجنة!

موضوعنا هو : سبية يزيدية، بنت باكر بعمر الزهور، 30 ثلاثون مريضا دخلوا عليها في يوم واحد! لم تتمكن من الحركة بعدها، والسبب معروف! طلبت من قوات البيشمركة ان يتم قصف المكان التي هي فيه مع زميلاتها، من حقها ان تموت، طلبت الموت ولم تطلب الحرية! يئست من الحياة، لا بل يئست من سكوت قادتها في الوطن! لا بل يئست من الاغنياء وخاصة الذين تاجروا ويتاجرونا بألمها وألم زميلاتها/ لماذا الاغنياء؟ يمكنهم شراء العشرات من سبايانا وطرحنا ذلك في كتاباتنا ومؤتمراتنا وكأننا ننفخ في قربة مثقوبة!! فتبا لكم وزمنكم الرديئ

اربيل في 24/10/2014

بعد ان تكشفت للقاصي والداني ..السياسي ورجل الشارع البسيط ،نوايا السياسة المتقلبة للولايات المتحدة الاميركية القائمة على الهيمنة واستغلال وجودها كقطب عالمي واحد باستخدام اساليب اثارة النزاعات الدولية ،وخلق بؤر توتر هنا وهناك مشيعة الفوضى للوصول الى تحقيق اهدافها وبسط نفوذها على العالم واعادة استعماره واستغلال ونهب ثروات الشعوب ،وبعدما توضحت خيوط المشروع الاميركي الخبيث المتمثل باختلاق عصابة داعش وتهيئة اسباب ادخالها الى العراق باستخدام ادواتها في المنطقة ومحيط العراق الاقليمي  وبقايا ايتام السلطة الصدامية ومن ثم الادعاء بشن هجمات جوية وادخال قوات برية تحت ذريعة القضاء على داعش الامر الذي يتطلب اعادة احتلال العراق لمدة ثلاثين عاما وهي المدة التي حددتها اميركا للقضاء على داعش وكأنها تحارب كائنات من كواكب اخرى في حرب النجوم ، بعد هذا وبعد ردة الفعل المفاجئة للعالم وللولايات المتحدة بوجه خاص-  والرافضة لدخول قوات برية والاكتفاء بالغارات الجوية ان كانت صادقة في نواياها-  وبعد الانتصارات المتلاحقة التي التي حققتها جحافل الحشد الشعبيي التي عبئتها الفتوى الجريئة للمرجعية العليا والتي اصطفت  مع القوات الباسلة العراقية ..وقعت اميركا فيما ليس بالحسبان : فهي من جهة لاتريد خسارة العراق وما تؤمنه علاقتها به كشريك ستراتيجي في المنطقة ومن جهة اخرى لاتريد القضاء التام على عصابة داعش التي صنعتها وجعلتها مخلب القط في المنطقة العربية  والشرق الاوسط خاصة ،وهاهي تلجأ الى اسلوب الدعاية الرخيصة وبث الاشاعات من ان :  داعش ستدخل بغداد، وان العراقيين لاطاقة لهم بصد داعش،  وان داعش قريبة من مطار بغداد،  وان اميركا بقوتها المعروفة  لاتستطيع القضاء على داعش الا بعد حرب طاحنة لسنين .. سعيا منها ومحاولة مبتذلة لاحباط معنويات العراقيين وتوهين عزائم المقاتلين كي يضطر العراقيون في آخر الامر  لقبول قوات برية محتلة ،فمرة تحرك ابواقها الخليجية وفضائيات الاشاعة الرخيصة ،ومرة على لسان قادة جيوشها واخرى على لسان وزير خارجيتها كيري ،ورابعة على لسان رئيس مجلس شيوخها جون مكين ،وخامسة على صفحات جرائها ومجلاتها ..وسادسة ..وسابعة ..

الغريب انها لا تستخدم نفس الاسلوب في تعاملها مع محاربة العصابات الداعشية المهاجمة لأربيل !!.الحقيقة ان هذا الاسلوب المفضوح جعل العراقيين اكثر توحدا واشد اصرارا على النصر فهاهي عشائر الانبار وصلاح الدين تطوع اكثر من اثني عشر الف مقاتل لاسناد الجيش والحشد الشعبي  متصدية لفلول داعش ،وهاهي عشائر الجزيرة تساند القطعات العسكرية في التحضير لتحرير الموصل ،وقبلها عشائر ديالى حررت جميع مناطقها من شراذم داعش القذرة ،واهل بغداد جاهزون متأهبون لسحق من تسول له نفسه الاقتراب من اسوارها المنيعة .    

الجمعة, 24 تشرين1/أكتوير 2014 10:03

العراق الى الهاوية كيف ننقذه