يوجد 1172 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لآشكّ ان الإحتجاجات الشبابية السلمية قد خلقت اجواء ايجابية متعددة سواءً بتعبيرها عن وحدة الشعب بقومياته و اديانه و طوائفه، او عن وجود وعي متطوّر لطلائع الشعب و التزامها بالقانون و بسلمية التظاهرات، من قبل المتظاهرين و من قبل القوات الأمنية، و طموحها في سلوك الطريق المناسب في ظروف البلاد، لتحقيق مطالبها الفعلية الملموسة في المعاناة و الألم، و ليس التنفيس فقط عن التوتر و الآلام التي يسببها لها نظام حكم المحاصصة الطائفي الجامد.

ان التباطئ و عدم التنفيذ الفوري لحزم الأصلاح التي اقرّها مجلس الوزراء و اعلنها رئيسه السيد العبادي، بل و جرى تثبيت المسؤولين الذين تدينهم الإحتجاجات كما جرى في تثبيت وزير الكهرباء في مكانه في جلسة سريّة مغلقة للبرلمان، و تثبيت اعضاء مجلس القضاء و رئيسه الأوحد الأعلى المحمود في جلسة مغلقة سريّة ايضاً، و تُبذلُ جهود متنوعة لحماية المتهمين الكبار من المسائلة و التحقيق، بتوفير حصانات لهم ، كالمالكي في قضية الموصل تحديداً .  .

بل حتى رئاسة الجمهورية للأسف لم تتخذ اجراءات عملية اصولية بإنهاء اعمال نواب الرئيس الذين اعلن د. العبادي عن الغاء مناصبهم بالطرق الدستورية بموافقة اجماعية من مجلس الوزراء و البرلمان، ولايزالون يمارسون نفس اعمالهم، بحجج متنوعة تصبّ بالأخير في ان السيد رئيس الجمهورية ينتظر جواب القضاء بشأن استفساره عن (دستورية) اقالة نوابه ، كما تتناقل وكالات انباء متنوعة .

و يرى مراقبون ان التباطئ في تطبيق القرارات او عدم الأخذ بها، جعل الكتل المتنفذة الحاكمة تسرع للتنازل المتبادل و للتفاهم فيما بينها للخروج بنتائج  لاتتضرر منها الكتل الحاكمة او كتلة بعينها، حتى صار البرلمان و كأنه هو المدافع عن الفساد في غمرة دفاعه عن نظام المحاصصة الطائفية و العرقية . .

و عبّر عددٌ من ابرز وجوه و منسقي المظاهرات، بأن وضع البرلمان صار مؤلماً للمتظاهرين، لأنه بدأ يتخذ قرارات وإجراءات تمثل صدمة حقيقية لهم، فكلّما تطالب الملايين بالإصلاحات، يتحجج البرلمان بالدستور حتى صار الدستور و كأنه أبرز المعوقات أمام بناء دولة مدنية ودولة مؤسسات وقضاء حقيقي نزيه. و فيما انتظروا ان يكون البرلمان صوتاً للشعب او مسانداً له في مظاهراته، صار البرلمان يقف بالضد من إجراءات الحكومة التي بدأت تستجيب لنداء الشعب، و صارت الحكومة تصطدم في ذلك بممثلي الشعب داخل قبة البرلمان، وهو ما يعني أن ممثلي الشعب هم في الحقيقة ممثلو أحزاب وكتل وشخصيات حاكمة وليس الشعب، و يمكن ان يحوّلوا السيد العبادي إلى متهم لبدئه بالإصلاحات التي تنادي بها الملايين .

في اجواء تتضامن فيها غالبية الكتل الحاكمة مع بعضها في مقاومة الإصلاح، خوفاً من ضياع اموالها و مواقعها، و يتكشّف فيها بأن الفساد ينخر بجميعها، و ان حجمه يتوقف على كبر السلطة التي بيد كتلة ما و حجم الأموال التي تمرّ بها سواء كانت اموالاً سياسية او دينية او سوداء، بتقدير خبراء و متخصصين غير منحازين.

و فيما تنادي اوساط واسعة على السيد العبادي بالخروج من حزب الدعوة الحاكم خلال دورته الرئاسية على الأقل، اذ كيف سيقوم بإصلاح ناجح و هو في الموقع القيادي البارز في حزبه الحاكم الذي تسبب بدرجة بارزة بالفساد ؟.  .  ليكون اكثر تحرراً من قيود تعيق جهوده في الإصلاح في وقت يحصل فيه على اوسع تأييد شعبي من كل الأوساط، و تطرح اخرى أهمية ان يشكّل طاقماً مُختاراً يساعده اكثر في عملية الإصلاح الكثيرة التعقيد و التشابك و ان يتزعم كتلة من حزبه تتفق و تتوافق مع وجهته و وجهة المرجعية العليا و تستجيب لمطالب الجماهير المتصاعدة بالإصلاح، كما حدث مرّات و مرّات في حزب الدعوة الإسلامية.

يتحرّك السيد العبادي مدعوماً بوزراء حكومته الذين شمل عدد منهم الإصلاح، و بمجلس مكافحة الفساد الذي شكّله قبل ايام، الاّ انه مدعومٌ من المرجعية العليا للسيد السيستاني و تيارها و من التيار الصدري و مؤيّداً من التيارات و الكتل المدنية و الديمقراطية و منظمات المجتمع المدني و اوسع الجماهير الشعبية التي تطالب بأن يكون الاصلاح اكثر ديناميكية لتحقيق مطالب تُلمس نتائجها السريعة على حياتهم و خاصة في قضيتي الإرهاب و الخبز، لإنعدام الثقة بالكتل الحاكمة.

في وقت تزداد فيه الخطوط الحمر التي تضعها دوائر ايرانية علناً، بدون مسوّغات او توضيحات كافية لها، بل بتهديدات من مسؤولي كتل في الحشد الشعبي كما حدث في دفاع السادة العامري و المهندس، ثم العاني (1) عن القضاء، بإسم استقلالية القضاء و احتمالية ان تكون المطالبات تحمل دفاعاً عن المجرم صدام حسين .  .  دون الإهتمام بمطالب المرجعية العليا للسيد السيستاني و مطالب رئيس مجلس الوزراء و الجماهير المليونية .

و دون الإنتباه الى ان القاضي الأعلى المحمود كان رئيس مجلس شورى الدولة و احد المقرّبين من الدكتاتور صاحب المقولات القانونية جداً من (القانون هو ورقة يوقعها صدام حسين)، الى ان (الحزبي الجيّد (2) هو من يحمل شهادة حقوق في جيب و مسدس في الجيب الآخر)، و تعيّن في موقعه من قبل بريمر سئ الصيت و وفق قوانينه، و اعتمد عليه السيد المالكي في صياغة و ترتيبِ قراراته قانونياً، و استمرّ في موقعه في زمن شروع الفساد بالتضخّم دون اي توقّف من السيد القاضي على محطات خطيرة منه لايتسع المجال هنا في تعدادها .  .  الا يثير ذلك و حال البلاد بهذه الصورة المؤلمة، الا يثير ذلك انواع التساؤلات عن مدى صدقيّته في الدفاع عن القانون ؟ و ترى اوساط واسعة ان ذلك يتطلّب على الأقل توضيحاً في مُسائلة جادة و ليست استعراضية علنية !!

و على ماتقدّم، يرى مراقبون ضرورة الحفاظ على استمرارية مناخ تصعيد الضغط الجماهيري المنظم المتواصل ، الذي بدونه لاتتحقق المطالب الشعبية العادلة، و التي لايؤدي السكوت عن المطالبة بها الاّ الى تراكمها اكثر لتصل الى انفجارات شعبية لا تبقي و لاتذر و لايمكن تعقيلها و يخسر فيها الجميع اكثر و اكثر ، من جهة.

و من جهة اخرى، لأنه المناخ الذي يوفّر لرئيس الوزراء الفرص المناسبة لتطبيق اجراءات مكافحة الفساد بإجراءات تنفيذية فعلية مؤثرة اكثر، تلمس الجماهير نتائجها بتحسّن اوضاعها في الجانب المعني،  كالدور السريع لمكافحة الفساد في زيادة الروح القتالية للقوات العسكرية المشتركة و تحقيقها انتصارات اكبر على داعش، على سبيل المثال.

و انه في حال عدم استمرار الضغط الجماهيري، يمكن ان يغيّر قسم من الذين اضطروا لدعم وتأييد الإصلاحات او اضطروّا لتبيان مواقفهم بتأييدها، ويبدأون بمعارضتها. في وقت تنشط فيه مجاميع و كيانات مخرّبة، تحاول شقّ التظاهرات او افتعال صراعات و صدامات و باشرت بمحاولات لإغتيال و اختطاف ناشطين .  .  مؤكدين على الأهمية القصوى للاحتفاظ  بالطابع السلمي للإحتجاجات من اجل كسب اوسع الاوساط و لتمتين العلاقات مع القوات الأمنية، التي اثبتت و تثبت حرصها.

3 / 9 / 2015 ، مهند البراك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1. ـ ظافر العاني عن اتحاد القوى العراقية الذي اشتهر بمهاجمته المتواصلة للقضاء و المحمود.

 

2. ـ المقصود، البعثي الصدامي .

من البديهي أن جميع الدول المُغتصِبة لكوردستان لا تعترف بِحق شعب كوردستان في التحرر والإستقلال، بل يكاد جميعها لا تعترف بِكون الكوردستانيين شعب يعيش على أرضه التاريخية، له هوية وثقافة خاصة، وإنما تعتبرهم مهاجرين، كما هو الحال في سوريا، أو هم أجزاء من الشعب التركي والإيراني والعراقي في تركيا وإيران والعراق على التوالي. الدول الإقليمية الأخرى في منطقة الشرق الأوسط تقف أيضاً بشكلٍ عام ضد حق شعب كوردستان في التحرر وإستقلال بلاده، إلا أن مواقف هذه الدول أقل شدةً بكثير من مواقف الدول المُغتصِبة لكوردستان، حيث أن إستقلال كوردستان لا يهدد أمنها القومي بشكلٍ مباشر، كما هي الحالة بالنسبة للدول المُغتصِبة. تُستثنى دولة إسرائيل من هذه الدول، حيث أنها الدولة الوحيدة التي تؤيد بشكلٍ علني حق شعب كوردستان في تحرير بلاده وتأسيس دولة مستقلة.

صحيحٌ أن جميع الدول المُغتصِبة لكوردستان تحاول بكلّ ما بِوسعها منع تحرر كوردستان، بل تحاول هذه الدول جاهِدةً من أجل القضاء على الوجود الكوردستاني من خلال الإبادات الجماعية والتهجير والتعريب والتتريك والتفريس وإلغاء الهوية والثقافة واللغة الكوردية وتشويه وتحوير وحجب وإنكار وسرقة التاريخ والتراث الكوردي، إلا أن تحقيق هدفها في صهر الأمة الكوردية والقضاء على هويتها باء بالفشل نتيجة النضال الكوردستاني المتواصل والتضحيات العظيمة التي قدمها شعب كوردستان في سبيل الإحتفاظ بِهويته وتراثه و من أجل حريته وإستقلال بلاده. كما أنّ مدى قُدرة الدول المُغتصِبة لكوردستان على عرقلة تحرر كوردستان، يعتمد على مكامن قوة وضعف هذه الدول والمقاومة التي تتلقاها من الشعب الكوردستاني، بالإضافة الى العوامل الدولية، حيث أن منطقة الشرق الأوسط هي منطقة إستراتيجية وهي مصدر مُهم للطاقة وأنها تُشكّل سوقاً كبيرة رائجة لمنتوجات الدول الصناعية ولذلك فأنّ أي تطور وتغيير سياسي وإقتصادي وعسكري في المنطقة، يؤثر على مصالح الدول الكبرى ولهذا السبب فأنّ هذه الدول معنية بالقضية الكوردستانية التي تُشكّل إحدى القضايا الهامة في المنطقة الى جانب القضايا الأخرى. كما أنّ المحاولات القائمة لِحُرمان الشعب الكوردستاني من حقه في الحرية والإستقلال من قِبل كل دولة مُغتصِبة لكوردستان، تُجابَه بالرفض من قِبل الدول المُغتصِبة الأخرى والدول الأخرى في المنطقة في حالة تسّبب هذه المحاولات في الإختلال بتوازن القوى لِصالح هذه الدولة المُغتصِبة، حيث أن دول المنطقة في تنافس على الثروة والنفوذ والحفاظ على مصالحها وأمنها القومي.

تحلم تركيا بِحُرمان شعب كوردستان من حقه في تقرير المصير، بل تذهب بعيدةً، فتحلم بإحياء أمجاد الإمبراطورية العثمانية، حيث أنها تطمح الى تحقيق أهداف تفوق قدرتها وإمكانياتها. الإنتفاضة الكوردستانية القائمة في شمال كوردستان وعدم الإستقرار السياسي في تركيا والإقتصاد التركي الضعيف في عالمٍ يعاني من الركود الإقتصادي وتضارب المصالح الإسرائيلية والغربية مع المصالح التركية فيما يخص القضية الكوردستانية و الصراع على النفوذ في سوريا بين تركيا وإيران، حيث تساند إيران النظام السوري، بينما تدعم تركيا القوى الإرهابية الإسلامية وتقف ضد كل من الشعب الكوردستاني في الإقليم الغربي والنظام السوري، كلها يجعل من المستبعد أن تستطيع تركيا القيام بغزو عسكري لإقليم غرب كوردستان، إلا أنها ستستمر في دعم إرهابيي داعش والنصرة والأطراف العربية العنصرية وحثها لمحاربة القوات الكوردستانية في هذا الإقليم. كما تحاول تركيا خلق حرب كوردستانية داخلية بين الأطراف السياسية فيه لإضعاف القوات الكوردستانية وتمكين القوات الإسلامية الإرهابية والعربية السورية العنصرية وكذلك التركمان بالإستيلاء على الإقليم وإنهاء السلطة الكوردستانية فيه. كما تقوم تركيا والدول الأخرى التي تغتصب كوردستان في تشجيع هجرة الشباب الكوردستاني من الإقليم الى الدول الأخرى، وخاصةً الى الدول الأوروبية لتقليل نفوس الكورد فيه وإضعاف الإقليم، حيث أن الشباب هم مصدر قوة الإقليم عسكرياً وإقتصادياً وذلك ليصبح الكورد أقلية في وطنهم والقضاء على الطموح الكوردستاني في التحرر.

قد تدعم إيران السلطة الكوردستانية في غرب كوردستان لتحجيم زيادة النفوذ التركي في كل من سوريا ومنطقة الشرق الأوسط والتصدي للقوى الإرهابية والعربية السورية المناهضة للنظام السوري للحفاظ على إستمرار هذا النظام الحليف لها، إلا أن هذا الدعم يكون محدوداً، بحيث لا يقود الى إستقلال الإقليم أو تقويته التي يُشكّل تهديداً لنظام بشار الأسد.

النظام السوري يعاني من الحرب الأهلية المندلعة في سوريا، حيث تُشكّل القوى الإسلامية الإرهابية والمعارضة العربية السورية التهديد الرئيس له، لذلك فأن أولوية النظام هي محاربة هذه الأطراف وأن تجعل الطرف الكوردستاني محايداً في هذه الحرب أو طرفاً ضد القوى المُناهضة له، لتخفيف الضغط العسكري عليه. إذا قُدّر للنظام أن يعيش بعد إنتهاء الحرب الأهلية وإستعادة قوته وهذا مُستبعَد، فأنه سينفرد بالكوردستانيين ويحاول القضاء على سلطتهم ووضعهم تحت الحكم السوري من جديد. في حالة تسلّم الحكم في سوريا من قِبل الإسلاميين والعروبيين، فأن موقفهم من القضية الكوردستانية سيكون أسوء بكثير من موقف النظام السوري.

إسرائيل هي الحليفة الطبيعية لشعب كوردستان بسبب تلاقي مصالح الجانبَين، حيث أن الدول المُغتصِبة لكوردستان هي دول مُناهضة لإسرائيل وأن بِتحالف الشعبَين الكوردستاني والإسرائيلي وعند إستقلال كوردستان، سيتغير ميزان القوى في المنطقة وستكون دولتا إسرائيل وكوردستان نواةً لنظام ديمقراطي وبداية  النهاية لثقافة العنف والإرهاب والكراهية في منطقة الشرق الأوسط. كما أنه بِتحرير المناطق الكوردستانية في غرب كوردستان والممتدة الى البحر الأبيض المتوسط، تصبح كوردستان وإسرائيل جارتَين عن طريق البحر وبذلك يتخلص شعب كوردستان من الحصار المفروض عليه من قِبل مُغتصِبي كوردستان ويصبح لها منفذاً بحرياً يربطها بالعالم الخارجي. عليه فأن من المصلحة الوطنية الكوردستانية أن تتحالف القيادات السياسية في غرب كوردستان مع إسرائيل لصيانة المصالح المشتركة بين الشعبَين وأنّه بإستطاعة إسرائيل المساهمة في الحفاظ على المنفذ البحري الكوردستاني في البداية الى أن يصبح إقليم غرب كوردستان قادراً على حمايته. كما ينبغي الإشارة الى النفوذ ألإسرائيلي الكبير في الدول الغربية، وخاصةً في الولايات المتحدة الأمريكية ويمكن الإستفادة من هذا النفوذ لِكسب الدول الغربية في دعم إستقلال كوردستان.

بالنسبة الى الدول الإقليمية الأخرى، مثل السعودية والأردن ومصر، فأن هذه الدول تقف مبدئياً ضد إستقلال كوردستان من مُنطلق عروبي بأن إستقلال كوردستان يعني "تقسيم" كل من سوريا والعراق اللتين تحت الحكم العربي، إلا أن هذه المسألة لا تأتي ضمن أولويات هذه الدول، حيث أن هذه الدول تواجه تحديات الإرهاب والمشاكل الداخلية والتهديد الإيراني.

 

 

جميعنا يعرف البيع، بأنه عبارة عن عرض سلعة من قبل شخص على الآخرين بسعر محدد، وقد يكون عرض السلعة في مزاد معين، وفي هذه الحالة سيكون المشتري، هو من يدفع سعرا أعلى للسلعة المعروضة؛ تبعا لنوع السلعة المعروضة وقيمتها الزمنية والمادية.
يعد البيع عملية تبادل سلعة بالمال، وتختلف السلع المعروضة للبيع، فبعض الباعة يعرضون سلع معمرة و وأخرون يعرضون الفواكه والخضر، وسلع لها علاقة بحياتنا اليومية، وهناك كثير من السلع التي لا يمكن حصرها هنا.
لم نسمع أن شخصا أو جماعة أو جمعية أو منظمة عرضت بلادها للبيع، وحتى لو إفترضنا وجود مثل هكذا نموذج فماذا يمكن أن تشتري بثمن بيعها وطنها، ومن يقبل المال الذي جاء عن طريق بيع الوطن، ألا يعد هذا مال سحت، أو في أقل تقدير مال فيه إشكال شرعي، لأن هناك ذمة تتعلق فيه، خاصة وأنهم ليسوا وحدهم يعيشون في هذا الوطن، وبالتالي قد يكون الآخرين لا يوافقون على بيع بلدهم.
فقط في العراق نجد مثل هكذا نماذج، أحزاب وشخصيات تسارع الى بيع العراق بأبخس الأثمان، والمشترون يقفون على باب النخاسة ليستعبدوا أهل العراق ومقدساته وخيراته، والأسباب كثيرة لا حصر لها، فتارة تجد من يبيع العراق جذوره مقطوعة منذ عشرات السنين، ويرتبط ببلد أخر من خلال جنسية مُنحت له منذ أن وضع العراق وراء ظهره، وتارة تجد من يبيع العراق لأنه يعتقد بأنه أحق بأن يحكم البلد من الأخر، الذي صعد الى سدة الحكم عن طريق الإنتخابات، وبوجود دستور صّوت عليه العراقيون، وهناك من يبيع العراق لأجل أن يقال بأن دخل المزاد، وأن له صوت ليس إلا.
لكن الغالبية العظمى من العراقيين لا يريدون أن يباع وطنهم، ولديهم أسبابهم الموضوعية التي تنسف كل ما يحاك ضد بلدهم، من هذه الأسباب أنهم عاشوا وتربوا فيه، وأنه يضم رفات أولياء وأئمة وأنبياء في طول البلاد وعرضها، فذاك بيت أبينا إبراهيم عليه السلام، وذاك مرقد النبي يونس، وليس ببعيد مرقد النبي العزير، ولا ننسى مراقد الأئمة بدءاً من الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) مرورا بالإمام الحسين وأخيه العباس، والإمامين الكاظمين، وإنتهاءاُ بالإمامين العسكريين (عليهم السلام)، ولا نغفل عن مراقد الصالحين، فذاك مرقد الشيخ عبد القادر الكيلاني، وكذا مرقد الإمام أبي حنيفة النعمان، وليس إنتهاءا بمرقد الشيخ احمد بن حنبل (رضوانه تعالى عليهم).
كما أن العراق يضم رفات مبدعين في مجالات كثيرة، بدءاُ من المتنبي وليس إنتهاءاً بالجواهري.
لا أدري ما هو السعر المعروض للبيع، وكم دفع الذي إشترى، وهل كان في مزاد علني أم ان المزاد كان في صالات مغلقة، ومع ذلك فإني اعرف أمراً واحدا، أقوله لمن باع وكذلك لمن إشترى، إن العراق ليس سلعة للبيع، وأن العراق لعنته ستصيبكما معا؛ ذلك لأنكما لستما من أهل هذا البلد، حتى وإن كنتم تحملون هويته، فهذه الأرض تسمو بأهلها وإن هي إلا أزمة سنعبرها بإذنه تعالى، أما من حاول أو يحاول أن يبيع العراق، فإن مصيره المزبلة.
انطلاقاً من مبدأ"الحقوق تؤخذ ولا تعطى"، واستثمارا لحكمة: الساكت عن الحق شيطان اخرس. صار التظاهر السلمي افضل الوسائل واسلم الطرق لأنتزاع الحقوق وتحقيق المطالب، فضلا عن كونها اداة للرفض والشجب والادانة والاستنكار، او تعبيراً عن التأييد والدعم والموالاة. وبناءا على هذا التأسيس وبعد انتشار المنظمات العالمية لحقوق الانسان صار التظاهر السلمي حقاً ثابتاً تكفله الدساتير وتحميه. الاّ ان منطقتنا الشرق أوسطية والعربية خاصة- كونها خاضعة لنظم الوراثة والانقلابات المستبدة- جعلت هذا الحق ديكوراً من مكملات دساتيرها الشكلية فحرمت شعوبها من ابسط حق وأضعف مطلب للدرجة التي جعلتها لاتجيد تنظيم تظاهرة معبرة، وقيادة انتفاضة ناجحة منتجة. والفضل لأجهزة القمع والتنكيل التي تتصدى لسحق أبسط تجمع وابادته بكل ما تمتلك من قوة بطش واخطر سلاح. وبتطور وسائل الاتصال واساليب التعبير واتساع رقعة التظاهرات في العالم ولكل منها اسبابها واهدافها، ومع اطلاع وتواصل الشعوب العربية مع ما يحدث في العالم بفضل الشبكة العنكبوتية ومئات القنوات الفضائية الاّ انها تبدو مبتدئة ومنخدعة في اكثر الاحايين، اذ سرعان ما يخبو لهب انتفاضتها، وتتمزق صفوف تظاهراتها من دون تحقيق هدف يذكر. ثم يتم الالتفاف عليها فتميع ويتاجر بها ويحصد المنافقون والانتهازيون ثمارها. فمع ريادتها وجسامة تضحياتها لم تحقق انتفاضة الياسمين في تونس اهدافها المنشودة، ومع ضخامة مدها وهدير اندفاعها ما تزال انتفاضة الشعب المصري تتطلع الى المنجز، اما في ليبيا واليمن والجزائر والمغرب والبحرين فما يزال الحسم متأرجحاً والقمع على اشده والتضحيات تتضاعف. مثلما العفوية مطلوبة القيادة مطلوبة... تنظيما وإعلاما وادارة. والاّ من ينبه الجماهير الى الشعارات الهادفة الموحدة المعبرة؟.
والاّ من يمنع تسرب وتسلل واختراق المندسين والمحوسمين الى التظاهرة وافراغها من اهدافها وتشويهها برفع الشعارات الطائفية والمحرضة وارتكاب اعمال التخريب والنهب للممتلكات العامة والخاصة.
ترى كيف يستقيم رفع شعارات"الموت للديمقراطية" بأيدي مستثمري الديمقراطية يتظاهرون بكل حرية مطالبين بالمزيد من الحقوق؟!
كيف يدعو للانتقام مستخدماً الشتائم وكيل الاتهامات من يطالب بالتصحيح والاصلاح؟
كيف يرجو مساندة الشعوب لحقه ومظلوميته وهو يعمد الى حرق علمها وكأن العلم ليس رمزاً للشعوب والامم بل رمزاً للحكومة؟. تظاهرات بغداد، وبغداد فقط في اربعينات القرن الماضي اسقطت معاهدات وغيرت وزارات. وانتفاضة العراقيين من شمالهم الى جنوبهم في تسعينات القرن نفسه لم تحقق معشار اهدافها ولم تسقط السلطة الجائرة ومرد ذلك كله الى ان الاولى تنبهت لما هو مطلوب تنظيما واعلاما وادارة فيما اعتمدت الثانية على العفوية والعفوية فقط. ولا ننكر ما لكل حالة من ظروف وملابسات وتوجهات.
الجمعة, 04 أيلول/سبتمبر 2015 21:52

لقضاء هرم الإصلاح المنشود- منتظر الصخي

شهد العراق في الفترة الأخيرة مظاهرات كبيرة، وحملة إحتجاجية واسعة ناقمة على الوضع في البلاد، مطالبة السياسيين بإجراء إصلاحات كبرى، تطال جميع مراكز الدولة، كي ينهض العراق من حاله المزري، ويستعيد كامل قوته، ليسترجع هيبته الضائعة وسط الصراعات الدولية الإقليمية القائمة، فلابد من عراق متبوع لا تابع، لا يَخضع لأحد ويُخضع له .
عندما تظاهر الشعب من أجل الإصلاح، كان ولابد أن يكون القضاء العراقي أول الملبين، لصرخات المتظاهرين فالمشكلة التي تنخر جسد الدولة، هي أن الفاسدين يسرحون ويمرحون دون رادع يردعهم، وسط قاعدة من أمن العقاب أساء الأدب، طيلة السنوات الماضية لم يرفع الإدعاء العام أي شكوى في المحاكم ضد المسؤولين الفاسدين، وكأن القضاء لا يرى ما حوله ولا يسمع حتى، محاسبة الفاسدين والمقصرين مسؤولية القضاء، ولابد من تكفله لهذه المسؤولية الملقاة على عاتقه، فحينها ستكون العملية الإصلاحية التي تنطلق بها الدولة ناجحة ولن يعيقها أحد، لأن الأساس في الملك العدل، الذي يتم من خلاله خدمة المواطن والسهر على راحته .
بعد أن ضاقت المرجعية والناس ذرعاً بما جرى سابقا ويجري الآن، أعلنت الحكومة الإتحادية عن حزمة كبيرة من الإصلاحات لتشمل عديد من مفاصل الحكومة، وتخفض رواتب المسؤولين من أصحاب الدرجات العليا، وتلغي بعض الحقائب الوزارية وتدمج بعض آخر،  وكما فعلت خيرا أيضا بإلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية " منصب الضرات "، الذي يعد منصبا تشريفيا للرئيس فما هي فائدة نوابه، سوى أنهم يثقلون كاهل الدولة بإمتيازاتهم ورواتبهم الكبيرة .
البرلمان بدوره بادر ليطلق ورقته الإصلاحية، التي من خلالها سيعمد إلى تخفيض النفقات الكبيرة التي تصرف بدون أي وجه حق يذكر، والمضحك المبكي فقرة " تحسين المعيشة " والذي يتبادر إلى الأذهان فور سماع هذه الجملة، أن النواب كانوا جياعاً وعلى الدولة أن تنفق عليهم من قوت الشعب حتى يشبعوا، ما لكم كيف تحكمون أنسيتم قوله تعالى " وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ " تعساً لكم يا من قسمتم بالقرآن الكريم على حفظ الأمانة، وفصل النواب المتغيبين أين هم وما سبب غيابهم، أين الرقابة والمحاسبة يا أيها النواب، أما شبعتم من ملئ بطونكم أنسيتم أن هناك آخرة ستفضحكم، وسيقذفكم تعالى في نيرانه، جراء فسادكم وتقاعسكم عن آداء واجباتكم .
بعد كل الورقات الإصلاحية لم يحرك القضاء ساكناً ليبادر بطرح ورقته الإصلاحية، وهذا الصمت من قبله يعد إستخفافاً برأي المرجعية، التي طالبت وكررت ندائها لكي يقوم القضاء بواجباته القانونية المناطة به، فمن المستفيد يا ترى من تكاسل القضاء أو تجاهله للصرخات الحقة، هذا الصمت لا يعد إلا تواطئاً فاضحة مملوء بالتحدي لإرادة الشعب ومرجعيته الدينية، فلابد من ينتفض القضاة والمحامين وجميع الحقوقيين، ليثوروا بوجه زمرة الفساد المتمسكة بسدة الحكم، وهل تناسيتم مشروع التغيير الذي طالبت به المرجعية، نعم كان ولابد أن تجري أول عملية إصلاحية في القضاء، كي لا يأمن الفساد من القصاص .

الجمعة, 04 أيلول/سبتمبر 2015 21:51

هاتِ... بعدُ هشاشتك!- فراس حج محمد

هل كنتَ سيّدَ البحر الغريقْ؟

هل كنتَ مثل القوم تحمل فكرة الغرقِ المدمّاةِ

على الشوارعِ في قتال الدائرةْ؟

هل كنت تحلم بالمنام على الشواطئ

كلما ما مرّ موجٌ وارتمى

ليقبِّلَكْ!

أو يَقْبَلَكْ

أو يَقْتُلَكْ؟!

هل كنت تعدو كي تعانق موتَنا إذ شرّدَكْ؟!

هل كنت موعدَنا مع عريِنا إذ حطَّ رحلٌ

وارتبكْ؟

هل كنت صرختنا الكتومة يَ كُبانِيّ الفلكْ!

هاكَ موتَكْ...

ولُمّ بعدُ هشاشتَك؟

ولتغرق الدنيا بأجمعها

إذا لم تصرخ الدنيا معكْ!!

 

4-9-2015م

الكثيرين من مسؤولي منطقة الشرق وأبواقهم الرخيصة، يذرفون دموع التماسيح هذه الأيام على مقتل الطفل أيلان الكردي غرقآ في مياه بحر المتوسط، ومأساة اللاجئين السوريين، الذين يركبون أمواج البحر والشاحنات متجهين نحو أوربا الغربية، بحثا عن الأمان وحياة كريمة، بعد ان تكالب عليهم النظام السوري المجرم والتنظيمات الإرهابية وقوى عالمية، وقاموا بتدمير بلادهم، وقتلوا منهم أكثر من نصف مليون إنسان.

المفارقة ان الدول العربية القادرة على إستقبال اللاجئين، وخاصة الدول الخليجية منها، التي ظلت تعلن عن دعمها للشعب السوري، وحرصها على تخليصه من بطش نظام الطاغية بشار الأسد وتوفير الحماية له، وسلحت التنظيمات الرديكالية المعارضة بمليارات الدولارات، لم تستقبل هذه الدول لاجئا سوريا واحدآ، في موقفٍ مخالفٍ تمامآ لقيم الدين الإسلامي وتعاليمه، التي صدعوا بها رؤوسنا طوال الوقت!!

في المقابل إن الدول العربية المجاورة لسوريا كلبنان والأردن الفقيرتين ويعانيان من مشاكل كثيرة، استقبلتا ملايين اللاجئين السوريين، رغم إنهما لا يملكان مياهآ صالحة كافية للشرب، وبنيتها التحية مهترية، وفيهما عدد كبير من اللاجئين الفلسطينيين والعراقيين. ومع ذلك كلتا الدولتين فتحت أبوابها للسوريين وإحتوتهم وتعاطفت معهم كما فعلت الجارة تركيا.

السؤال: لماذا يتجه السوريين والعراقيين المسلمين السنة، إلى ديار الصليبيين وليس إلى بلد الحرمين؟

الجواب على هذا السؤال يكمن في سببين أساسيين:

السبب الأول:

لأن الاوروبيون الغربيين يستقبلون اللاجئين ويعاملونهم بشكل حضاري، ويقدمون لهم المساعدة، ويفتحون لهم مدارسهم وجامعاتهم، ويوفرون لهم الضمان الصحي، وفرص العمل، ويمنحونهم إقامات دائمة، وبعد مرور عدد من السنوات على إقامتهم، يمنحونهم جنسية البلد، إن لم يرتكبوا جرمآ ما أو ظهر أنهم إرتكبوا جرمآ في بلدهم. ويساعدونهم على التأقلم مع مجتمعاتهم الجديدة، ويحصلون على كافة الحقوق والواجبات عدا الإنتخاب والترشح، وهم محميين قانونيآ من قبل الدولة. وبامكانهم العيش بحرية دون الخوف من أحد، كعناصر المخابرات التي كانت تزورهم بعد منتصف الليل في بلدانهم الأصلية، لأنهم أبدوا رأيآ مغايرآ للسلطة الحاكمة، أو سردوا نكتة يشتم منها رائحة سياسية.

السبب الثاني:

إن الدول العربية السنية تعاملهم معاملة سيئة، تكاد تصل إلى معاملة البهائم، ولا تسمح لهم بالدراسة في مدارسه، ولا في جامعاتهم ولا العلاج في مستشفياتهم، وخير دليل على ذلك هو حال المقيمين العرب والمسلمين فيها منذ عشرات السنيين، الذين لايملكون أية حقوق، فما بالكم بالجنسية والمشاركة في الإنتخابات والترشح لمنصب قيادي!!!!

وهناك أمثلة عديدة على عنصرية العرب،منها بحق البدون في الخليج والعمالة السودانية والمصرية واليمنية والأسيوية، واللاجئين الفلسطينيين في هذه الدول ولبنان وسوريا ومصر. إن العمال بمختلف أجناسهم يعاملون معاملة العبيد، ونظام الكفالة هو شبيه

بنظام شراء العبيد، حيث أن الكفيل بامكانه بيع المكفل إلى كفيل أخرد، أو ضربه وتعذيبه، أو حرمان من الإجرة ومصادرة حريته، بالضبط كما كان يفعل تجار الرقيق البيض، مع السود أبناء القارة الأفريقية، فيما مضى في مستعمراتهم.

مثال أخر، الكرد السوريين الذين سحبت منهم جنسيتهم عام 1962، حرموا منها إلى إنفجرت الثورة السورية عام 2011، عندها حاول النظام السوري العنصري شراء ذمة هؤلاء الكرد، باعادة الجنسية لهم، كي لا ينضموا للثورة ويتم تحييد الشعب الكردي.

مثال ثاني، بعد حرب الكويت عام 1991، لجأ بعض العراقيين الى السعودية، هربآ من بطش صدام حسين وأجهزته الأمنية، وكان من بينهم جنود، ماذا فعلت السلطات السعودية بهؤلاء المساكين؟ فقد تم وضعهم في مخيم رفحة بوسط الصحراء، وشددوا الحراسة عليه، وجرى منعهم من مغادرة المعسكر لأكثر من خمس سنوات فقط لأنهم شيعة، والسعودية دفعت مئات الملايين من الدولارات لمفاوضية الإمم المتحدة الخاصة بشؤون اللاجئين لاستيعابهم في دول اوروبية مثل السويد والنرويج وكندا، ولم تسمح لواحد منهم بالبقاء في الممكلة. ونتيجة اليأس عاد العديد منهم الى أحضان صدام حسين ونظامه الإجرامية، وكلنا يتذكر جرت ضجة كبرى حول الموضع في أروقة منظمات حقوق الإنسان الدولية والصحافة الغربية.

مثال ثالث، إن الفلسطينيين والكرد المقيمن في لبنان من عشرات السنيين، يعاملون أسوء من معاملة الحشرات من قبل جميع الأطراف والأجهزة الرسمية للدولة اللبنانية، مع العلم إن هناك أكثر من عشرة ملايين لبناني يعيشون في دول إخرى، ويتمتعون بكافة الحقوق التي يتمتع مواطني تلك الدول.

إن العرب وخاصة الخليجيين منهم واللبنانيين والأتراك، هم أكثر الناس عنصرية في العالم، ولا يحق لهم إنتقاد الأخرين وخاصة الاوروبيين، فالاوروبين على الأقل تعاطفوا مع اللاجئين السوريين، وقدموا لهم مساعدات أكثر من كل العرب مجتمعين، وعاملوهم معاملة حسنة. ولم يسألونهم إن كانوا سنة أم شيعة، كردآ أم عربآ مسلمين أم مسيحيين، لانهم يتعاملون معهم كبشر يحتاجون الى المساعدة.

أم الدعاة المسلميين راحوا يحومون حول مخيمات اللاجئين السوريين في الإردن ولبنان وتركيا وكردستان العراق، وجيوبهم عامرة بالمال لشراء فتيات صغيرات من أجل المتعة، تحت لافة الزواج «الشرعي»، وهناك العشرات من التقارير والافلام التي تؤكد ذلك. هذا عدا عن سبي نساء الكرديات الإيزيديات، اللواتي تم بيعهن في أسواق النخاسة بمدينة موصل والرقة وغيرها، كسبايا، هذا هو حقيقة المسلمين ووجهم القبيح. وأتحدى أي شخص أن يتجرأ الإقتراب من سكن اللاجئين في أي دولة أوربية تحترم نفسها، وأن يحاول القيام بمثل هذا العمل الخسيس.

والسؤال الأخر: أين اولئك «المشايخ» كثيري الكلام من أمثال القرضاوي والقرداغي، والعريفي وإمام الأزهر، وراشد الغنوشي والشيخ مومرو، والسديس والعودة، وإمام الحرم المكي، لماذا يلتزمون الصمت ولا يصدرون فتوة ملزمة لدولهم، بايواء هؤلاء الضحايا والإنتصار لهم؟؟؟

الخلاصة: إن هؤلاء المشايخ وقادة الدول العربية والإسلامية وقادة الكرد منهم، معآ مسؤولين مسؤولية مباشرة، عن تطرف الشباب وإنضمامهم الى صفوف التنظيمات الإرهابية كتنظيم داعش والقاعدة، ولكنهم لا يملكون الشجاعة الإعتراف بذلك لأنهم أقزام.

05 - 09 - 2015

 

وكأننا أمام جنة

في نار شرقنا الاوسطي

وكأننا نُغلي

في منجنيق الاسلام

لنرى من خلالها

عظمة هؤلاء البشر.

يطردون شعوبنا

و يذبحون  نسائنا

و أطفالنا

باسم الدين

يعلنونها ألله اكبر على

شيوخنا

يحرقونهم أحياء

و يسبحون بأسم الشيطان

و يحمدون الارهاب

لنرى شعوبا

تُغادر أوطانها

و تلتحق بجنة أوربا

و يروا هؤلاء  بأم أعينهم

كيف تبكي (الكافرة) أنكيلا ميركل

و (الفاجرون) الاخرون

على  جثة طفل

مات غدرا  قبالة سواحل  ال عثمان .

هربوا من بطش داعش و سلاطين الكراسي

ليقعوا أسرى  بأسم الرعاية

ويُغرقهم المتاجرون بالبشر

بمباركة من  أردوغان

في بحر أيجة.

تراهم  من شدة نفاقهم

يبكون على ضحاياهم

و يدعون العفاف في

اسواق العهر ألاسطنبولية.

و أنظروا الى عظمة هؤلاء

الذين يجوبون محطات القطارات

حاملين قنينة ماء أو رغيف خبز

الى الذين شُردهوا  من ديارهم

و بلعبة من أردوغان.

جمعوهم  بكل (حرية) على السواحل

و أعدوا لهم رباط القوارب

يرهبون بها أوربا

كي يدخل الطورانيون سوريا

بكل أرتياح.

أنظروا الى عظمة هؤلاء

الذين يوقفون الحياة حدادا على ارواح

المهاجرين

الذين يزجهم أردوغان و تجار حروبه

الى أعماق البحار.

أنظروا كيف  يتبرعون  بأموالهم

و  راحتهم

من أجل أطفال لم يعترف بهم سلاطين الشرق

و اقاموا الطوفان  في بحار الحقد

 

الاردوغانية.

الجمعة, 04 أيلول/سبتمبر 2015 17:18

ريحانة تناديك يا آلآن- عماد علي

لم يعلم انه قد يحلم و يغرق في نوم عميق لا عودة فيه نهائيا و يلعب مع الاسماك لا بل مع الحيتان في عرض البحر، لم يعي بعد ما قد يفعله هيجان البحر و كم كان فرحا عندما اعتلى القارب، و لم يعي بانه ربما يكون نهايته التي ربما لم يشهد من قبل مثل تلك الفرحة من قبل و لكنه وصل الى ما لم ينتظره و لم يعي به اصلا و لم يتوقعه بعقله الطفولي انه ذهب و الى الابد، و لم يحرك ضمير العالم ساكنا من الظلم الدائم عليه لانه كردي الولادة و سوري لانه ولد و اتى الى هذه الدنيا الالمرعبة بعد سنة من حرب دائرة في بلده و تدخلت في اتونها مصالح و تصفية حسابات لا ذنب له فيما يجري من لعب الكبار، لم يعلم غالب بانه لم يلعب مع آلآن مرة اخرى حين اعتلوا القارب فرحين فرحة الطفل في متنزه يلعب و يطير كالفراشة و هو راكب القارب المكتض و في وسط هيجان موجات البحر و ليس نهر مصطنع من اجل التنزه . لم يعلم ابوهم الحي الميت بانه لم ينجوا بل تعمق في وحل الحياة بعدما اراد ان ينقذ عائلته مهما كلفه الثمن .

هل صحا ضمير العالم بعد هذا الانتحار الجماعي، ام انها جعجعة حكومات من اجل مصالح ايضا و ربما محاولات لتبيض الوجوه، و لكن استوضحت لدى الجميع من مع الانسان او ضده على الاقل في لحظة حرجة . انها شجون و تنفيس مني بالذات ام حقيقة كما اتكلم، بعد صدمة حقيقية من اول وهلة لما راته عيني، و لم ابالغ ان قلت انني اكتب عن المجهول لمحاولتي نسيان ما رايت و بعدما علمت بالقصة كاملة، لشدة الضغوط التي اعاني منها بعد المشهد الماساوي الذي لم نجده من قبل بهذا الشكل الا في المدن المنكوبة ايام الحروب المتعددة في العالم، ولكن نحن في مرحلة كلنا ننادي بالانسانية فكرا و عقلية وتوجها . من هو السبب اذا، الثعلب في جلد  الاسد السوري ام القوى المصلحية العالمية التي لم يبالي بما يفرز ما تقترفه ايديهم من استغلال الوضع و العقلية و العقائد الشرقية من التطرف الديني والمذهبي بعيدا عن الانسانية و من ثم يتباكون باسم الانسانية ، ام في الحقيقة هي المعادلات السياسية و ما تفرضه دون اية اعارة الاهتمام بالضمير او ما يذهب جراء مسيرة الاحتدامات و الاحتكاكات العديد من آلآن و غالب و ريحانة، ام  انه نقظة من بحر ظلمات الراسمالية التي تتباكى على مشهد و تنفذ اقبح منه  و اوجع في المناطق الاخرى من العالم، من يحمل الضمير الحي و يتفاعل بناءا على ةما يحملع ميركل ام هولاند ام كاميرون ام اوباما  .

اعاد الينا آلآن ذكريات القتل الجماعي في حلبجة و ابن الوحيد لعمر خاور الذي تلفض انفاسه الاخيرة عند باب البيت مستنشقا السم الصادر من علي الكيمياوي المقبور و اصبح رمزا لتظلم حلبجة الشهيدة، ام ابناء و اطفال هيروشيما و ناكازاكي .

الماسآة الكبرى انه ابن كوباني المدينة المنكوبة المضحية الباسلة البطلة التي رفعت راس الشعب لما استبسل فيه ابناءه ضد اعتى و اظلم فكر و ممارسة في التاريخ الحديث و ما استورده من ثنايا ظلمات و قذارات التاريخ الاسلامي و ما اقترفوه من قتل و سفك دماء و قمع و ظلم و التعدي على الشعب باسم الفتوحات .

هل تحتضن ريحانة آلان في ضمير العالم بعد مماتها ام انها مرحلة تمضي و تُنسى دون ان يعتبر منها احد، شهدنا الكثير و نسينا الكثير و لم نعتبر الا من القليل  .

لكن السؤال الذي يحيرني و انا تعمقت في بحر هذه الحوادث، لماذا فتحت الطريق بهذا الشكل و الكمية للاجئين من حدب و صوب و في هذه المرحلة بالذات و لماذا لم يتم ذلك او يبدا منذ سنة او اثنتين قبل سنة او اكثر او منذ اندلاع الحروب في هذه المنطقة و العالم . لمذا هبت الناس في هذا الوقت الى التهجير و الترحيل و من مناطق عديدة عدا الشرق الاوسط و في هذا الوقت بالذات وليس بعد و قبل اليوم . لماذا اشغلت هجرة العالم بهذا الشكل و هل هناك خطط و يجب ان يذهب من خلال مسيرة تطبيقها ضحايا، لماذا هذا الزخم الكبير من المهاجرين و المنهجرين في اتجاه واحد و امام اعين الحكومات التي تقدر على تسيير الامور بشكل اسلم و لم تفعل . هذا و هناك العشرات من الاسئلة التي تحيرني لحد الان و لم الق اي جواب لاشفي به غليلي التي تلتهب مما اراه دون ان اعلم فحواه او لم افقهه بشكل ارضي به فكري و عقلي .

 

 

بيـــان
إلى الـــرأي العــــام
يــــداً بـــيد, نبـــــني , نخــــــدم... و نحــــــمي

في الوقت الذي تعاني فيه بلادنا سورية أزمة مستفحلة منذ أربعة أعوام ونيف, تخللتها ولاتزال فواجع ومخاضات, وازدادت الشروخ بين المكونات وتعمقت الجروح، وما زال نزيفها مستمراً يهدد ما تبقى من علاقة المواطن بوطنه وثقته بالعيش المشترك, لتستمر قوافل الهجرة والتشرد، ... تعيش المناطق الكردية في الشمال السوري تجربتها الخاصة تحت مسمى الإدارة الذاتية الديمقراطية, في إشارةٍ إلى استيعابها لمختلف المكونات التي تتعايش مع الكرد، وإمكانية إعادة صياغتها في إطار سوريا المستقبل وفق دستورٍ جديد، وفي تسيير أمور الناس اليومية وحماية أملاكهم وأعراضهم من الهجمات الارهابية والفتاوى التكفيرية, كما من ميليشيات النظام وآلة حربه المجنونة,... ليتضح للقاصي والداني أهمية الإدارة الفتية، رغم نواقصها وبعض قراراتها غير المدروسة, كبديل عن الفوضى والفلتان الأمني, وذلك بإجراء مقارنة بسيطة بين أحوال المدن والبلدات الكردية وجاراتها في محيطها المتداخل وباقي المناطق السورية. 
لم تتوقف المساعي والجهود من أجل توحيد الصفوف وبلورة عنوان سياسي كردي تناط به مهمة تطوير وإغناء هذه الإدارة، لكن تلك الجهود لم تثمر كما كان مأمولاً، حيث أن مهام ومسؤوليات الإدارة ما تزال تقتصر على طرف بعينه, في حين تمركز آخرون في مواقع سلبية منها. 
يوم الخميس العاشر من أيلول الجاري هو موعد أول انتخابات بلدية تشهدها منطقة عفرين في ظل الإدارة الذاتية القائمة, حيث سيتم انتخاب الرئاسة المشتركة لإحدى وثلاثين بلدية، حسب التقسيم الإداري الجديد للمقاطعة, يليها بعد ثلاثة أسابيع انتخاب أعضاء المجالس البلدية, كما جاء في إعلان المفوضية العليا للانتخابات. 
إن قانون البلديات في المقاطعة والصلاحيات الممنوحة للرئاسة والمجالس البلدية توفر مساحة لا بأس بها للاستعانة بالكوادر والخبرات المتوفرة وتوظيفها لخدمة الناس في دوائر البلديات، حيث التنظيم العمراني وشبكات الصرف الصحي وتوفير المياه والنظافة والكهرباء والحفاظ على البيئة والغطاء النباتي الذي تتميز به منطقة عفرين. 
انطلاقاً من توجهات حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا "يكيتي" وقراراته بضرورة حماية الإدارة الذاتية وتعزيز اللحمة ضمن البيت الكردي, وتقوية عرى الأخوة والتشارك مع المكون العربي, وتعزيز السلم الاجتماعي, لتحصين مناطقنا في وجه مخاطر وأطماع القوى التكفيرية وتدخلات العابثين, وفي مسعى لنشر ثقافة الاختلاف والتعددية والوعي الانتخابي, وإغناء حضاري للحالة السياسية, وأداءً للواجب والمسؤولية تجاه شعبنا في هكذا مرحلة استثنائية, كان قرارنا هو المشاركة في هذه الانتخابات ترشيحا وتصويتاً. 
أبناء وبنات عفرين الأبية... 
أيها الصامدون على أرضها المعطاء...
إننا أمام منعطفٍ هام, ففي الوقت الذي تُنتهك الأعراض وتُدمر المعالم الحضارية والأثرية وتُشوّه الخدمات وتُسيّر أمور الناس في الكثير من المدن والبلدات السورية بفتاوى أمراء داعش والنصرة اللتان تجهدان كثيراً للنيل من الإدارة الذاتية القائمة وإرباك وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات الأسايش,... نحتكم في منطقتنا إلى صندوق الاقتراع لاختيار من يمثلنا للرئاسات المشتركة للبلديات التي هي بمثابة مؤسسات خدمية, وهذا ما يحملنا كمواطنين في هذه البقعة من الوطن السوري المسؤولية التاريخية في حسن الاختيار ومنح الصوت الانتخابي للأكفأ والأنسب, بغض النظر عن انتمائه الحزبي أو المذهبي والقومي، وذلك من خلال الإقبال والمشاركة النشطة في الانتخابات. ولا ندعي أننا في زمن مرفّه وأن الأجواء مهيأة تماماً لانتخابات مثالية, لكننا واثقون من إرادتكم في خوض التجربة وإغنائها، وبالنسبة لنا نجاح إجراء الانتخابات هو الفوز بعينه وانتصارٌ لإرادة التشبث بالأرض والموطن والاستمرار في الحياة. 
يا شعب مملكة السنديان والزيتون ...
أهلنا في ليلون و هاوار و في السهل والنهر بينهما ...
تعزيزاً لمفهوم المواطنة والتآلف المجتمعي وإصراراً على التمسك بمطلبنا المشروع وحقنا في إدارة أنفسنا ذاتياً ضمن إطار سوريا ديمقراطية برلمانية لا مركزية, تصان فيها حقوق جميع المكونات,... نناشدكم على اختلاف ألوانكم وانتماءاتكم القومية والدينية والحزبية, بالتوجه إلى صناديق الاقتراع يوم الخميس العاشر من أيلول الجاري لممارسة حقكم الانتخابي واختيارٍ حرّ لمرشحيكم إلى الرئاسات المشتركة للبلديات, وليكن شعارنا: 
يــــداً بـــيد, نبـــــني , نخــــــدم... و نحــــــمي .
الجمعة 4 أيلول 2015
حـزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)
: 4 / 9 / 2015
منذ ان خلق الله عز وجل البشرية متمثلة بسيدنا آدم ميزهُ بعقله عن بقية المخلوقات وغرس فيه " الانسانية " علّمهُ بها وأوجدها فيه متمثلة بالخير ونقيضها الشر فكوّنت حالة الصراع بعد ان اخفق سيدنا آدم بالالتزام بما امره الله بعدم الاقتراب من شجرة بعينها . الله سبحانه وتعالى علّم المخلوقات ما لم تعلم ومنها الانسان . فالعلوم نوعان " علوم وجدانية و علوم مكتسبه " وهذه نشاهدها في الانسان والطيور والحيوانات والنبات وحتى الفايروسات والجراثيم , من علّم الطائر على بناء عشه واطعام فراخه .الانسانية مفهوم عام مرتبط بالانسان كصفة لكنها تشمل كل شيء ويتعامل بها الحيوان ايظاً كيف يُطعِم الحيوان ابنائه ويدافع عنهم والطيور ايظاً .

 

هذا اذا ما عرفنا بأن موضوع الانسانية هي المرتكزلكل شيء الرسالات السماوية وغيرها مختلفة حسب تطور معتنقيها ومنضورهم الواسع للحياة وهذه المسألة لا تتوقف عند حد معيّن من الممكن ان يصيبها الركود او التراجع بحسب الضرف الذاتي والموضوعي لكن لن تتوقف ربما تختلف من زمن الى زمن ومن مكان الى آخر لكن لن تتوقف بسبب حاجة الانسان وسعيه اليها و ايمانه  بحالة التطور التي تخدمه وتخدم مصالحه مدارك الاشخاص وثقافتهم و تطورهم الحضاري وخصوصاً حالات النوع التي تقود وتؤثر في الكم هي التي تؤدي الى ذلك . حاجة المجتمعات الى الاستقرار والعيش الرغيد التي تدفعهم لأختيار القيادات التي تسعى بهم الى الافضل من الادراك الشعوري المتعارف عليه . الانسانية تكون احياناً مقتصرة على حيّز معيّن واحياناً تكون شمولية عالمية تشمل الجميع بواقعها المتطور , الانسانية على مستوى القبيلة حالة محدودة تكون اوسع في الديانات السماوية وتتدرج في الديانات وتختلف بأختلاف مبادئها واعرافها تكون محدودة في الديانة اليهودية لأنها موسومة بالتوالد وتكون اوسع في الديانة المسيحية والاسلامية وتكون ايظاً محدودة في المجتمعات الوثنية مثل " البوذية والكونفوشية والياسا " عندما تقرأ  وتطّلع على مضامين كل هذه ترى  بأن هناك صور مختلفة للأنسانية منها المحدودة ومنها العامة الواسعة . إلتجاء الانسان الى هذه الاديان والمكونات يبحث عن حالة الاستقرار والامان والعيش السليم , تطور البشر عبر التاريخ وتكوّن المجتمعات الواسعة على شكل دول تحولت هذه الدول الى مرجعيات اساسية لكل المرجعيات وتطغي عليها من خلال سن القوانين التي ترتكز على العدالة والأجرآت والسلوك السليم الظامن لمصالح كل الافراد بأختلافهم واختلاف معتقداتهم وارتباطاتهم والكل يسعى للوصول الى الدولة الفاضلة وهذا متأتي من التفكير الجدي والمتواصل بمصلحة الفرد والعمل على اسعاده من خلال سن القوانين والبناء الفكري والنفسي وتقويم السلوك الفردي والاجتماعي والحرص والعمل بجد على حماية وتنفيذ ذلك وتطوير الشعور بالولاء للمواطنة واعتبارها فوق كل الاعتبارات والايمان بذلك يفضي بشكل حتمي الى قوة الدولة ووحدة شعبها والعكس صحيح واكيد . نسأل ماهو سبب تمسك الافراد والجماعات بالاديان ومرجعياتها والقبائل واعرافها , ارتكزت الدول عبر تاريخها على ايجابيات ما ذكرناه وطورته من خاص الى عام وزادت عليه كي يفضي ويرتقي الى حالة اجتماعية عامة تشمل الجميع لا تقتصر على مكون واحد منفرد وهذا موجود في الكثير من دول العالم قديماً وحديثاً , ذوبان كل المرجعيات وانصهارها في بودقة المواطنة يؤدي بالنتيجة الى استقرار الكل والابتعاد عن التناقض والتقاطع والتناحر , ضمان مصلحة الفرد مهما كان انتمائه الديني والقومي والاثني على ان لايتناقض ومصالح الآخرين هي الاساس والمرتكز المبني على العرف الانساني العام والمطلق . كثير من دول العالم تعمل بهذه الحالة على مستوى شعوبها فقط وترفض التعامل بها مع الآخرين رغم تشدقهم بها مثل الدول الاستعمارية بشكل عام واميركا واسرائيل بشكل خاص . من مستلزمات الانسانية الاساسية العدالة والرحمة , لكن في حالات كثيرة هناك زمر تستولي على زمام الامور في شعوب ومجتمعات تأمن بالانسانية بمفهومها العام من خلال دياناتها او ايديولوجياتها بحسب مفهومها الثقافي المتطور وهذه الزمر تسلك سلوك مغاير تجاه المجتمعات والشعوب الأخرى , لكن في الغالب تتعرى وتسقط في الحضيض وتسيء لشعوبها . نأمل بسواد الانسانية على عموم العالم للعيش بسلام وامان ونبذ الحروب والاعتداءات وإبتدائها بين الشعب الواحد والدين الواحد وبين جميع الاديان والمجموعات البشرية الاخرى

روج نيوز- ديار جمعة

اقترح رجل كردي،على ابنه بالانضمام الى صفوف الدفاع عن وطنه بدلاً من السفر الى بلاد الغرب،معرباً عن اسفه عن هجرة الشباب الى بلدان اوربية وترك وطنهم لقمة سائغة للاعداء

وقال عبدالله عبد القادر حميد لوكالة روج نيوز انه وجه لابنه الشاب نصيحة الانضمام الى صفوف قوات الدفاع الشعبي HPG خير من السفر الى البلدان الاوربية

واضاف عبد القادر "رغب ابني (ديار) الشاب بالسفر الى اوربا،والح كثيراً على ذلك ،لكن نصيحتي له ان يبقى في وطنه وينضم الى صفوف العمال الكردستاني والوقوف الى جانبهم للدفاع عن الوطن.

وعبرعبد القادر عن استيائه على ما تشهده مناطق كردستان عامة وجنوب كردستان خاصة من ظاهرة هجرة الشباب،مبيناً انه مهما كانت اوضاع البلاد تعيسة الا انه "وبفضل تواجد الشباب في الوطن والدفاع عنه سيخطو نحو الحرية والازدهار".

واختار عبد القادر طريق الرفقة مع مقاتلي قوات الدفاع الشعبي لابنه لشده حبه بهم وما يقدموه من تضحية لاجل البلاد.

كما وجه عبد القادر ندائاً الى جميع الاباء ان يقدموا لابنائهم النصيحة ذاتها،وان لا يشجعوا على هجرة ابنائهم،متسائلاً ان "الوطن لمن سيبقى؟".

وفي ختام حديثه ثمن عبد القادر تضحية القائد اوجلان وما يقدمه لوطنه وهو مسجون في قلب جزيرة،واراده ان يكون قدوة لكل الاجيال.

 

(ه- ز)

الجمعة, 04 أيلول/سبتمبر 2015 13:25

سبب رفض البارزاني كرئيس لاقليم كوردستان

متابعة: بشكل مختصر نستطيع القول أن الرفض الواسع للقوى الكوردستانية للبارزاني كرئيس لأقليم كوردستان و تمديد مدة رئاستة لسنتين أخريين لا يأتي فقط من كون مدته الرئاسية أنتهت و أن الدستور لا يسمح بتمديد مدة رئاسته، بل أن السبب الرئيسي يأتي من تصرف البارزاني خلال فترة رئاسته.

البارزاني تصرف و بشكل واضح كرئيس حزب و ليس كرئيس لاقليم  كوردستان و لكافة فئاة الشعب . البارزاني كرسي النظام الحزبي العائلي و في الوقت الذي كانت التعيينات متوقفه فأنه قام بتعيين كوادر حزبة ناهيكم عن أحتكار جميع المناصب بيد افراد عائلته الذين هم أعضاء في حزبة.

 

أذا كان البارزاني قد تصرف كرئيس لاقليم كوردستان و قام بالتعامل مع أبناء الشعب بشكل عادل لكانت القوى الكوردستانية الان تؤيد تمديد مدة رئاستة. و لكن مخاوف القوى و الشعب من تكريس دكتاتورية عربية سعودية صدامية هو الذي  يمنع العديد من القوى الكوردية الوقوف في طريق تمديد مدة رئاسة البارزاني.

متابعة: الاحزاب الكوردستانية العميلة و الرجعية لديها طريقة ( عبقرية) (للتحرر) من الاحتلال و ذلك من خلال تغيير المحتل.  فالقاصي و الداني يعلم أن قيادة بعض الاحزاب الكوردية كانوا و خلال مرحلة طويلة عملاء لسوريا أو أيران و في ستينات و سبعينات و ثمانينات تسعينان القرن الماضي كانوا يريدون تحرير اقليم كوردستان من خلال التحول الى مرتزقة تحركهم أيران و سوريا.  و في تسعينات و بداية هذا القرن تحولوا الى عملاء لصدام حسين من أجل السيطرة على أقليم كوردستان.  و بعد أن صار العراق ممزقا و ضعيفا و بدلا من أعلان الاستقلال نراهم تحولوا الى لعبة و عملاء بيد تركيا الاردوغانية.  بحث صارت تركيا تقرر كل شئ في أقليم كوردستان.

و في الوقت الذي لا يستطيع العراق و برلمانها تحريك جندي الى اقليم كوردستان و عليها حتى دفع ميزانية الاقليم فأن تركيا هي التي تقرر و دون الرجوع الى برلمان أو حكومة الاقليم بقاء قواتها و قواعدها العسكرية في أقليم كوردستان  وكأن أقليم كوردستان جزء لا يتجزأ من تركيا.

و يبدوا أن قوى أقليم كوردستان الرجعية لا تستطيع الاستقلال سياسيا و لا اقتصاديا و يجب أن يتحكم فيهم (رجل قوي و مقتدر) كصدام أو حافظ أو الخميني أو أردوغان و هم يعتبرون تغيير المحتل من عراقي الى تركي تحررا و حرية و لا يعلمون أن سكوت تركيا عن بعض أقوال الرجعية هي فقط لكونها تعلم أن اقليم كوردستان هو الان محتل من قبلها عسكريا و أقتصاديا.

فها نحن نرى تجديد القواعد العسكرية التركية في الاقليم من قبل البرلمان و الحكومة التركية. و نحن نرى ايضا ذهاب رئيس وزراء الاقليم و وزير ثرواته و ماليته الى تركيا و الجلوس مع وزير الخارجية التركي و وزير المالية التركي و البنك الاهلي التركي من أجل استلام أموال النفط الكوردي.

فهل أقليم كوردستان محرر؟؟؟؟ و هل هكذا حكومة مستقلة أم أنهم كما في السابق  متزوج بشكل قسري من دولة محتلة و الذي يقومون به بين الفينة و الاخرى هو تغيير المحتل فقط لا غير.

الغريب هو  كلما تم أغتصاب الاقليم من قبل قوة محتلة  نرى القوى الرجعية في الاقليم يمدحون مغتصبيهم و يدعون بأن الزوج العراقي أفضل من أيران أو التركي أفضل من العراقي أو الايراني أفضل من العراقي و التركي. و في كل الاحوال فأن كوردستان محتلة و مغتصبة مهما أدعت الرجعية بعدالة أردوغان قاطع الرؤوس و الذي يقتل الكورد سواء في كوردستان أو من خلال دفعهم الى  البحار كي يموتوا غرقا

ايها العراقيون احذروا لعبة كلمة حق يراد بها باطل بدأ احفاد ابن العاص يلعبوها كما لعبها جدهم المجرم ابن العاص وكانت هذه اللعبة حققت المطلوب حيث ادت الى هزيمة المسلمين على يد الفئة الباغية بزعامة الطاغية معاوية وبالتالي فرضت بيعة العبودية والرق على المسلمين ومن يرفض تلك البيعة يذبح على الطريقة الوهابية المعروفة التي طبقها المجرم خالد بي الوليد حيث امر المسلمين بالصلاة وامر اتباعه انصار الفئة الباغية باعتقالهم ثم القى القبض على نسائهم امهاتهم زوجاتهم بناتهم شقيقاتهم قيل ان احد المسلمين كان لا يملك اما ولا شقيقة ولا بنتا ولا زوجة فطلب من زبانيته ان يأتوا بزوجة جاره ثم امر زبانتيه باغتصاب نسائهم امام اعينهم ثم ذبح ازواجهن ابنائهن اشقائهن امام اعينهن بعد شوي اجسادهم في النار ثم يخيرهن بين الاسر او الذبح فالتي تختار الاسر تصبح جارية ملك له ولمن معه والتي ترفض تذبح لهذا نرى المجموعات الارهابية تحاول تطبيق وتجديد هذه السنة وفق تعليمات الامي المنبوذ محمد بن عبد الوهابي ودينه الظلامي الوهابي

وعندما رفض العراقيون هذه  البيعة وقالوا لا للعبودية لا للرق ثارت ثائرة ال سعود الذين هم امتداد لال سفيان وكلاب الدين الوهابي الذين هم امتداد لكلاب الفئة الباغية  فدعت كل الكلاب الوهابية الى الجنة من خلال السفر الى العراق وذبح العراقيين وتدمير العراق لانهم خرجوا على شريعة ال سفيان ورفضوا بيعة العبودية التي فرضها الطاغية معاوية فمن ذبح عشرة من العراقيين ومن اسر واغتصب عشر من العراقيات ومن فجر عشرة منازل عراقية ومن هدم مساجد ومراقد ال الرسول يدخل الجنة ويستقبل من قبل الرب  معاوية  ويقدم له عشر من الحوريات  الا انهم فشلوا في تحقيق  اهدافهم

وبدأت مخططات ال سعود الاجرامية المختلفة من خلال ارسال الكلاب الوهابية  الى العراق وتأجير كلاب صدام لمساعدة الكلاب الوهابية حيث فتحوا لهم ابواب بيوتهم وفروج نسائهم  وقدموا لهم الطعام والمنام والسلاح واصبحوا المرشد لهم في ذبح العراقيين في السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة والقتل على الهوية وتفجير دور العبادة ومراقد اهل البيت ولعنوا محمد واهل بيته ومجدوا ابو سفيان واهل بيته  وشكلوا مجموعة سياسية اشتركت في العملية السياسية في العراق هدفها افشال العملية السياسية وزرع الفوضى في العراق ونشر الفساد بكل انواعه ومساعدة المجموعات الارهابية والدفاع عنهم امثال الهاشمي والدايني والجبوري والعيساوي والعاني والدليمي وعلاوي كما انها خلقت مجموعة اخرى  من عناصر اجهزة صدام القمعية والتجسسية واطلقت عليهم مراجع دينية شيعية عراقية عربية عليا امثال الصرخي والقحطاني واليماني والوكيل والخالصي وغيرهم ومهمة هؤلاء الاساءة الى المرجعية الدينية العليا والرشيدة في النجف الاشرف بزعامة الامام السيستاني  واسقاطها وكما فعلت الفئة الباغية بزعامة معاوية بالمسلمين بزعامة الامام علي  فهاهم يسيرون على نفس الطريقة ونفس الاسلوب لم يتغير اي شي رغم المسافة  الزمنية الطويلة بين ال سفيان ودينهم الفئة الباغية وبين ال سعود ودينهم الوهابية  والتي تقدر ب 1400 سنة

فمنذ التغيير الذي حدث في العراق في 2003  منذ ان الغى العراقيون بيعة الرق والعبودية   التي فرضت على العرب والمسلمين من قبل الطاغية معاوية والتي تحاول العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود  والحكام المستبدين وكان منهم الطاغية المقبور صدام دعمها وترسيخها وتجديدها على اساس كل  مائة عام يظهر من يجدد هذه السنة الفاسدة الظلامية المتوحشة

منذ ذلك الوقت واعداء العراق اعداء الحياة والانسان  يشنون الحرب الوحشية ضد العراق والعراقيين من اجل اعادتهم الى حضيرة  بيعة  الرق والعبودية وكلما فشلوا اعلنوا عن خدعة جديدة ولعبة جديدة  مثل لعبة رفع المصاحف كلمة حق يراد بها باطل

مثل المصالحة الوطنية الغاء مادة 4 أرهاب الغاء قانون اجتثاث البعث الصدامي  اصدار قانون العفو العام تأسيس الحرس الوطني وغيرها من لعب التضليل والخداع    لكن شعبنا  يرفض بقوة حتى السماع الى مثل هذه الصيحات والدعوات ويحذر من الرد عليها ويرد بقوة لن ننخدع كما خدعتم اجدادنا في معركة صفين بلعبتكم التي رفعتم بها المصاحف وانتم اكثرعداءا للمصاحف من اي عدو لهذا جوابنا  لا صلح ولا مصالحة معكم يا اعداء الحياة والانسان  فلا وقف ولا تراجع ولا لين  في معركتنا ولا نقبل الا بالنصر وقبركم وقبر ظلامكم ووحشيتكم الى الابد مهما كانت التضحيات والتحديات

فنحن في معركة ضد الارهاب وضد الفساد  تلبية للفتوى الربانية التي اصدرها الامام السيستاني وشكلنا على اثرها الحشد الشعبي الذي يقاتل الارهاب الوهابي الصدامي وها نحن شكلنا الحشد الشعبي لمقاتلة الفساد  الوهابي  الصدامي ومن معهم من المأجورين   وهذا يعني بدأت تلوح في الافق هزيمة اعداء العراق والعراقيين الكلاب الوهابية والصدامية فاسرعت هذه الكلاب بأوامر من اسيادهم ال سعود الى ركوب الموجة بحجة القضاء على الفساد والارهاب والحقيقة انها حركة خبيثة غادرة تستهدف حماية الارهابين والفاسدين وخلق الفوضى والنزاعات الداخلية من خلال الدعوة الى الغاء الحشد الشعبي واعادةجيش صدام والغاء الدستور والقضاء واعادة الزمر الصدامية والوهابية

لكن هيهات فشعبنا لم ولن ينخدع مرة اخرى وانه يواصل  تصديه لاعداء الحياة المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية ومن ورائهم خدم الحرمين البيت الابيض والكنيست حتى النصر

 

 

نام ..... ايها الطفل الغريق    ....... العزيز  نام
نام ...... فلم نستطيع  نحن الكبار  ... ان نحميك .....
فنحن  الكبار اشرار .... واوغاد ...،   نحارب  بَعضُنَا
فمن  .... تكون انت  .... كي حباً واملاً  .... نعطيك  ..
نحن ضيعنا  الماضي  .... ونهدم الحاضر ..... والمستقبل
وانت طفل  يتيم  ... لاتعني لنا شي  ... ولا نحن نعنيك ...
سرقك البحر وانت في منامك  ... ولم تكتمل بعدً أحلامك
ولم تسنح الفرصة  كي  ..... اقبلك وبين يدي  ... آخذك
لكن الموج والقدر  .... قد قتلك  ...... ولم يبقى الا ان أبكيك ..
نحن لسنا بشراً .... لأننا  خبزاْ  وامناً  .. لم نعطيك ..
نحن الكبار .. كنّا مشغولين عنك  .... كما تعلم ...
في بناء المدارس والمصانع والمتنزهات  والجامعات ؟؟؟؟؟
ولم نعلم انك قررت ركوب البحر   .... والمجازفة
بحثاً عن الخلاص  ..... وعن فسحة أمل وحرية
نام أبها الطفل الغريق   .... فنحن من قتلك ....
نام ايها الصغير  فكنت عطشان   .... ولم نسقيك ......
وكنت محروم وخايف  وانت تصارع امواج البحر  .....
ونحن مشغولين بالقال ... والقيل  ... ولا  ولم نفكر يوماً فيك ...
نام ايها البطل الصغير   ..... فنحن من  خانك واهملك ......
ونحن من نمثل .... امام العالم اننا خسرناك ونبكيك .
بقلم جان يلدا خوشابا امريكا

2-9-2015

يدين المرصد العراقي للحريات الصحفية تصاعد التهديدات التي تطال ناشطين صحفيين في عدد من المحافظات العراقية مع تصاعد الإحتجاجات الشعبية المطالبة بإصلاح في مؤسسات الدولة والكشف عن المفسدين وتقديمهم للعدالة، ويحمل المرصد العراقي للحريات الصحفية مجالس المحافظات والمحافظين وزعماء وقياديين بارزين في أحزاب وقوى متنفذة المسؤولية القانونية عن أي تهديد يطال الصحفيين ويعرض سلامتهم الى الخطر.

وأبلغ صحفيون يعملون لعدد من وسائل الإعلام المحلية والدولية المرصد العراقي للحريات الصحفية، إن التهديدات أصبحت علنية ومكشوفة من قبل مسؤولين محليين ومتنفذين حزبيين عبر وسائل الإتصال المتاحة، وجميعها تطالب بالكف عن تغطية التظاهرات ووقف نشاط الصحفيين في هذا المجال، بينما نوه زملاء مصورون ومراسلون الى إن القوى الأمنية بعثت إشارات لهم بأنها لايمكن أن تلجم الجهات والأشخاص الذين يمارسون التهديد لأنهم متنفذون ومحميون ويمتلكون أدوات التخويف والرعب.

في هذا السياق أشار الزميل حيدر فاضل اللامي وهو مصور وصحفي يعمل لحساب وكالات خبرية وفضائيات في واسط الى تلقيه تهديدا من مسؤول كبير في المحافظة يتوعده على خلفية تغطيته الصحفية لتظاهرات في مركز مدينة الكوت، وقد تلقى زملاء له تهديدات مماثلة ومخيفة، وإنهم قلقون بالفعل من تكرار التهديدات تلك وتأثيرها على نفسية الصحفي ومايمكن أن تسببه من إحباط يقلل من قدرته على العمل وعطائه ونوع الأداء والمهنية.

تختلف العلمانية والليبرالية كنظرية سياسية أيدلوجية باختلاف فهم المجتمعات لها واختلاف وعي من يطبقها أو يتبنها فهي قيمة لها سلبياتها وايجابيتها .

العلمانية والليبرالية وجهين لعملة الإنسانية والحرية والحقوق والتمرد على الاستبداد والتهميش و تبليد العقل وتجهيله بتأويلات وأراء متعددة الأهداف وقابلة للصواب والخطأ , مناهضة العلمانية والليبرالية في العالم العربي ليست ترفاً بل مرضاً يرجع سببه لأمرين الأول الجهل والتجهيل المتعمد والنزعة الشعاراتية العاطفية التي تغلب على المجتمعات المخدرة بجرعات تاريخية قديمة فالإسلام السياسي بشقية السني والشيعي على سبيل المثال مسيطرٌ على الفضاء المجتمعي بشكل كبير ولعل شوق المجتمعات إلى الخلافة بمفاهيمها عند السنة أو الشيعة دليلٌ واضح على تلك السيطرة فالمجتمعات تهرب من فشلها الواقعي إلى تاريخ قديم تتجلى دمويته في أنظمة قامت باسم الخلافة فمارست أشياء لا صلة لها بالدين بل نابعة من تدين سلوكي غير سوي " الخلافة الأموية والعباسية والعثمانية " , أما الأمر الثاني فهو الخوف من الجمود بعد التطبيق فالليبرالية والعلمانية تحتاجان إلى التحديث والتطوير المستمر وهذا الأمر يشغل الطبقة النخبوية المناهضة للطبقات الحاكمة  .

هناك من يتخوف من العلمانية أو الليبرالية لأنها في اعتقاده تقف ضد الأديان وحريات الآخرين ومرد ذلك الخوف الخلط بين لعبة المصالح السياسية بين الدول ومؤسساتها فيما بينها وبين حياة المجتمعات مع بعضها فالخلط هنا غير واقعي فالدول وعلاقاتها تقوم على المصالح أما علاقات المجتمع تقوم على الاحترام والمشاركة والتعددية والتعايش وحدود الفرد محكومة بقوانين واضحة وكذلك مؤسسات الدولة فلا غالب ولا مغلوب ولا أيدلوجيا طاغية , هناك من يهاجم العلمانية والليبرالية لمجرد أنها وفق رؤيته تشرعن الفجور و تقف ضد الدين والقيم الروحية والهجوم هنا نابعٌ من جهل فالعلمانية والليبرالية مناهج سياسية وفكرية وأيدلوجية ليست بعيدة عن الخطأ وليست قريبة من الصواب والاحتكام إلى نسب الصواب والخطأ من أهم عوامل معالجة السلبيات وتفادي تراكمات الأخطاء , هناك محاولات لتطبيق العلمانية والليبرالية في العالم العربي فازدهرت عصور سٌميت بالعصر الليبرالي كعصر الملكية بمصر والذي لم يستمر طويلاً لأسباب سياسية معقدة وهناك محاولات ببلدان تبنت أحزابها السياسية الطرح الليبرالي أوالعلماني ووقعت الأنظمة بفخ الشعارات فسلكت طريق الاستبداد والتهميش وأخرى سلكت طريق الإسلام السياسي فخلقت قضايا متعددة وتم تجهيل العقول وتبليدها باسم الدين وكل ذلك ملاحظ ومعايش في عالم يهرب من مشاكله وواقعة باتجاه الماضي والقضايا الهامشية التي لا تبني مستقبلاً ولا تحل أزمة النهضة والفكر والعقل ؟

العلمانية السياسية والليبرالية السياسية ليستا مجرد تنظيرات فكلا الأمرين بحاجة لفضاء مرن حتى ترى النور وتقطف المجتمعات ثمرة وجودها كحقيقة لا تنظير أو خيال أو ممارسات خجولة , العلمانية السياسية والليبرالية السياسية تبدأ وتولد من رحم الفكرة العاقلة " الدستور " الوثيقة التي تضع لكل شيء حدود معينة وتضع للسلطة حدوداً وللفرد حدوداً تصون الحقوق والحريات وتحافظ على استقرار وتماسك المجتمعات ويخرج من رحم تلك الوثيقة قوانين ولوائح تنظم الحياة وهذا ما تفتقده المجتمعات العربية التي يتجلى فيها البقاء للأقوى والأغلبية المستبدة على حساب التعددية والتعايش والتطلع للمستقبل .

التطبيق الخاطيء لليبرالية أو العلمانية لا يعني أن تلك الفكرتين العاقلتين لا تصلح للتطبيق ولا يعني أنها ضد الفرد وقيمه فهي تصون القيم الفردية والروحية وتحافظ عليها وتعزز مكانتها فهناك ما يٌسمى بالمباديء العامة أو العليا التي تتوافق عليها المجتمعات وتصونها الدساتير الفكرة العاقلة قديماً وحديثاً كما يقوله الواقع وكما قاله أرسطو من قبل , التعصب الأحمق هو من جعل من تلك الأفكار العاقلة ضد كل شيء فتارة ضد الدين وتارة ضد المجتمعات والحقوق و الإ في الأصل هي مع كل شيء لأنها نابعة من المجتمعات وتستهدف المجتمعات بشكل إيجابي لا بشكل سلبي .

في المجتمعات التي تبنت العلمانية السياسية والليبرالية السياسية نجد ونرى الاستقرار والانسجام مع الذات والتاريخ فلا غالب ولا مغلوب ولا تهميش أو تمييز إذا كانت هناك أخطأ أو حوادث تٌحسب على العلمانية أو الليبرالية فإنها لا تساوي ذرة عند مصائب وكوارث مجتمعات حٌرمت من أشياء ومنعت من أشياء غباءً وليس ترفاً أو تعقلاً , العلمانية السياسية والليبرالية السياسية حدود وخطوط عريضة يقف عندها الجميع حاكماً ومحكوماً لا يستطيع تجاوزها مهما بلغت به القوة فهما فكرتين عاقلتين وأشد تعقلاً من غيرهما ! .

رياض عبدالله الزهراني

اوينه: قال بيان لرئاسة اقليم كوردستان، اليوم الخميس "ان حماية شعب كوردستان مسؤولية العالم بأسره، وعليهم ان يمنعوا عودة المأساة الانسانية على هذا الشعب، حان الوقت لإنهاء نزوح ومأسي الشعب الكوردي، ليعيشوا على أرضهم معززين مكرمين".

وأضاف البيان "لأجل ذلك، نطالب أبناء شعب كوردستان، ان لا يتركوا بلدهم، كما ونطالب المجتمع الدولي والدول الحرة ان يعينوا هؤلاء النازحين، والمهاجرين، الذين توجهوا الى اوروبا، وان يفكروا في استئصال التمييز والمظلومية التي يواجهها شعب كوردستان، وبقية الشعوب المظلومة في العالم".

وكان الطفل الكردي آلان، من اهالي كوباني غربي كردستان قد رمته امواج بحر ايجا الى الشواطئ التركية بعد غرق مركبهم المتجه نحو الجزر اليونانية والذي كان يحمل نحو 12 شخصا بينهم شقيقه غالب، الذي توفي ايضا مع والدتهما واخرين.

اوينه: قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بكلمة ألقاها في أنقرة أمام جمع من رجال الأعمال اليوم الخميس، إن" الدول الأوروبية حولت البحر المتوسط إلى مقبرة للمهاجرين"، مضيفا أن "ذلك يجعل منها شريكة في الجريمة التي تقع كلما يقتل لاجئ".

وجاءت تصريحات أردوغان قبيل اجتماع وزراء الاقتصاد ومحافظي البنك المركزي والمزمع انعقاده في العاصمة التركية غدا الجمعة.

ووصف الرئيس التركي صورة الطفل السوري صاحب السنوات الثلاث الذي عثر عليه ميتا على أحد الشواطئ بانها "تراجع لقيم الإنسانية".

كما ندد رجب طيب أردوغان "رفض الدول الأوروبية استقبال اللاجئين السوريين على أراضيهم"، مبينا أن تركيا تستقبل على أراضيها مليوني لاجئ على الأقل هربوا من الصراع القائم منذ 4 سنوات".

جدير بالذكر أن صورة جثة الطفل السوري الذي توفي غرقا بعدما جرفته المياه إلى شاطئ أكبر المنتجعات السياحية في تركيا أثارت صدمة حول العالم، حيث تناقلتها بكثافة مواقع التواصل الاجتماعي وتصدرت الصفحات الأولى لأهم الصحف الأوروبية الصادرة صباح الخميس، معتبرين ذلك "شهادة على موت ضمير العالم".

وقد نشرت وكالة دوغان للأنباء التركية صباح امس الأربعاء صورة جثة طفل صغير يرتدي قميصا أحمر وملقى على وجهه على الشاطئ قرب بودروم، إحدى المنتجعات التركية الرئيسية.

عفرين – يؤكد نازحون من قرى وبلدات منطقة الباب شمال حلب إن الدولة التركية والمجموعات المرتزقة تدير مخططاً يهدف إلى إفراغ المنطقة من سكانها الأصليين.

سيطرت مرتزقة داعش بتاريخ 9 آب/أغسطس المنصرم على قرية أم الحوش 25 كم شمال حلب واعتدت على أهالي القرية وقتلت عدداً منهم وأجبرت البقية على النزوح. وبحسب نازحين من القرية فإن المجموعات المرتزقة اعتدت بشكل خاص على أبناء المكون الكردي في القرية بهدف إفراغها من سكانها الأصليين.

قرية أم الحوش

تقع قرية أم الحوش في منطقة إعزاز بريف حلب الشمالي على بعد 25 كيلو متر عن مركز محافظة حلب جنوباً وبلدة مارع شمالاً، ويقدر عدد سكانها بـ6000 نسمة بحسب الإحصائيات الرسمية، و1200 عائلة 80% هم كرد و20% من المكون العربي، وهي نقطة استراتيجية تقع في مدخل مدينة مارع، وذو غالبية كرديّة، مما جعلها هدفاً للمجموعات المرتزقة.

المواطن ع. ع كردي من أهالي قرية أم الحوش، نزح مع عائلته إلى مقاطعة عفرين بعد رحلة نزوح صعبة استمرت 3 أيام اختبأوا خلالها بين حقول الزيتون إلى أن وصلوا إلى المقاطعة بأمان.

داعش هاجمت القرية بالأسلحة الثقيلة

وأكد ع.ع إن مرتزقة داعش استمرت بشن الهجمات على القرية مستخدمةً الأسلحة الثقيلة وأضاف “كانوا يهاجموننا أثناء الليل وبشكل يومي، وبعد أن دخلوا القرية مارسوا أبشع الممارسات بحق الأهالي وخاصة أبناء المكون الكردي حيث قاموا بجمع الأهالي واحتجزوهم في مستودعات دون تفريق بين الرجال والنساء والشيوخ، كما مارسوا بحقهم أبشع أنواع التعذيب وقتلوا عدداً منهم دون رحمة، وكل ذلك بهدف إخراجنا من القرية”.

مخطط تفريغ القرية من الكرد كان مدروساً

وأشار المواطن ع. ع إلى خطة المرتزقة لتفريغ القرية من الكرد كان مدروساً لأن المرتزقة كانوا يستهدفون العوائل الكردية وفق قوائم موجودة لديهم، وتابع قائلاً “كانت لديهم قوائم خاصة بأسماء جميع العوائل الكردية وكل التفاصيل المتعلقة بها، حصلوا عليها من بعض الموالين لهم، لذلك كانوا يستهدفون الكردي ويقتلونهم بحجة إنهم كفار ويجب التخلص منهم”.

المخطط تركي يهدف لإفراغ المنطقة

وأكد ع. ع أن المرتزقة “تتلقى الدعم من الدولة التركية فتدخل لهم الذخيرة وتدعمهم بمقاتلين من خلال مجموعات سلطان مراد ومحمد الفاتح، ففي الـ25 من شهر المنصرم قام مرتزقة من كتيبة سلطان مراد بوضع علم الدولة التركية على إحدى المباني العالية في قريتي حربل وأم حوش ومن ثم تركوا القريتين فدخلت داعش وسيطرت عليهما”.

تنتقم من المدنيين

ونوه المواطن ع.ع إلى أن مرتزقة داعش حين تتكبد خسائر في المعارك فإنها تنتقم من المدنيين وتقتلهم، وقال “في إحدى المعارك قتل 5 مرتزقة، فما كان منهم إلا أن هاجموا القرية وقتلت عدداً من المدنيين بوحشية. كما قتلت عدداً من مقاتلي الجيش الحر ومثلت بجثثهم”.

مجلس إدارة منطقة الباب استقبل النازحين

وقال المواطن ع. ع إنهم نزحوا إلى مقاطعة عفرين نظراً لكونها الأكثر أمناً واستقرارا. مشيراً إلى مجلس إدارة منطقة الباب المتواجد في عفرين أمّن لهم المسكن ومتطلبات الحياة.

ويذكر أن مجلس إدارة منطقة الباب تشكل في 27 آذار/مارس المنصرم في مدينة عفرين بهدف إدارة شؤون أهالي منطقة الباب النازحين إلى مقاطعة عفرين، ويستقبل يومياً العديد من العوائل لتأمين احتياجاتهم، وتقديم يد العون لهم وذلك بالتعاون مع الجهات المعنية في المقاطعة.
ANHA – تولين حسن

كردستان تعلن تصدير أكثر من 14 مليون برميل من النفط خلال شهر آب

(المستقلة)… أعلنت حكومة إقليم كردستان تصدير اكثر من 14 مليون من النفط الخام عبر ميناء جيهان التركي خلال شهر آب 2015، مبينة أنه تم تسليم مليون و356 ألف برميل من النفط المصدر إلى شركة سومو.

وقالت وزارة الثروات الطبيعية بإقليم كردستان في بيان لها تلقته (المستقلة) اليوم الخميس أنه “تم تصدير 14 مليون و657 ألف و798 برميل من النفط الخام عبر ميناء جيهان التركي خلال شهر آب 2015″، مبينة أنه “تم تسليم مليون و356 ألف و277 برميل من النفط المصدر إلى شركة سومو”.

واضافت الوزارة أنها “تمكنت خلال شهر آب 2015 من تصدير 366 وألف و331 برميل يوميا بشكل مباشر”، لافتة إلى أنها “سلمت 50 ألف و935 برميل يوميا إلى شركة سومو”.

وتابعت أن “تصدير النفط خلال شهر آب توقف لمدة تسعة ايام بسبب وقوع حوادث داخل الأراضي التركية”، مشيرة ألى أن “تلك الحوادث كانت خارجة عن سلطة إقليم كردستان”. (النهاية)

سومر نيوز/ بغداد
كشف مصدر مطلع، اليوم الخميس، تفاصيل اقتراض وزير المالية هوشيار زيباري من البنك الدولي بفائدة 8%.

ويؤكد المصدر في تصريحات لـ(سومر نيوز)، أن "2% من 8% تحول الى إقليم كردستان".

ويضيف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "6% منها تدفعها الحكومة المركزية".

ويعاني العراق من ظروف اقتصادية صعبة في ظل انخفاض أسعار النفط بشكل كبير مقارنة بأسعار السنوات السابقة التي تجاوز فيها سعر البرميل الواحد الـ100 دولار، في حين وصل الأسعار الحالية الى 40 دولاراً.

قال رئيس الوزراء المجري فيكتور أوروبان إن أزمة اللاجئين التي تواجهها أوروبا هي "مشكلة ألمانيا" حيث أن كل المهاجرين يسعون إلى الوصول إليها.

وحذر أوربان ، المعروف بتوجهاته المناهضة للمهاجرين، اللاجئين من المخاطرة بحياتهم وحياة أطفالهم في سبيل الوصول إلى أوروبا التي وصفها بأنها "مرتعدة".

وكتب أوربان في صفحة الرأي في صحيفة فرانكفورت اليجيمين زايتونج الألمانية مقالا مثيرا للجدل حيث قال إن "أوروبا أغرقت بلاجئين معظمهم مسلمين.. والسؤال المهم بالنظر إلى الموقف هل يمكن الحفاظ على الجذور المسيحية لأوروبا أم أنها لم تعد كذلك وهذا في حد ذاته يدق ناقوس الانذار فالحضارة الأوروبية ليست في موقف يتيح لها الاحتفاظ بقيمها المسيحية".

وقال "الأوروبيون خائفون فهم يراقبون قادة الاتحاد الأوروبي ومن بينهم رؤوساء وزراء في بلادهم وهم عاجزون عن احتواء المواقف".

ويلتقي أوربان في بروكسل في وقت لاحق الخميس بقادة الاتحاد الأوروبي لبحث سبل التعامل مع الأزمة.

وردا على انتقادات لدول شرق أوروبا لرفض استقبال اللاجئين، قال "لا أحد يرغب في البقاء في المجر أو استونيا أو سلوفاكيا أو بولندا".

لكن مارتن شولتز رئيس البرلمان الأوروبي رد على ذلك في مؤتمر صحفي محتدم قائلا "ما نراه في الوقت الحالي ما هو إلا انانية وهو ما ليس متناغما مع الفكر الأوروبي".

وأضاف "قد يجدي ادعاء أن الجميع يريدون الذهاب إلى ألمانيا نفعل لكنه خطأ وما ينبغي فعله هو التوزيع العادل للاجئين على دول أوروبا".

وشدد أوربان على أن السلطات المجرية لن تسمح لأحد بمغادرة أراضيها دون تسجيل.

ووفقا لقانون الاتحاد الأوروبي، ينص نظام دبلن على أن يطلب اللاجئون اللجوء السياسي في أول دولة أوروبية يصلون إليها.

القطار الأول

bbc

مع تفاقم أزمة محاولة دخول لاجئين سوريين إلى دول أوروبية، تبرز تساؤلات بشأن أسباب عزوف هؤلاء عن التوجه إلى دول الخليج الغنية والقريبة في نفس الوقت من وطنهم.

وعلى الرغم من أن هؤلاء اللاجئين من الأزمة السورية يعبرون الحدود لسنوات عديدة إلى لبنان والأردن وتركيا بأعداد غفيرة، فإن أعداد الذين يتوجهون إلى دول عربية أخرى، لاسيما دول الخليج، أقل بكثير.

ويمكن للسوريين، رسميا، التقدم بطلب الحصول على تأشيرة سياحية أو تصريح عمل لدخول دول الخليج.

لكن العملية مكلفة، فضلا عن وجود قيود غير مكتوبة تطبقها دول الخليج تجعل من الصعب على السوريين الحصول على تلك التأشيرة.

ومعظم الحالات الناجحة هي لسوريين يعيشيون في دول الخليج يمدون فترة إقامتهم، أو يدخلون البلاد لوجود أسرة هناك.

سوريون توافدوا على مخيم الزعتري للاجئين في شمال شرق العاصمة الأردنية عمّان.

غير مرحب به؟

يأتي ذلك ضمن عقبات واسعة النطاق أمام السوريين الذين يتطلب الأمر حصولهم على تأشيرة نادر الحصول عليها لدخول معظم الدول العربية.

فبدون تأشيرة لا يستطيع السوريون حاليا دخول دول عربية باستثناء الجزائر وموريتانيا والسودان واليمن.

ودفعت الثروات النسبية والقرب من سوريا العديد، على الصعيدين الاجتماعي ووسائل الإعلام التقليدية، إلى التساؤل بشأن ما إذا كانت هذه الدول لديها مسؤولية أكبر من دول أوروبا تجاه السوريين الذين يعانون على مدار أكثر من أربع سنوات من الصراع الدائر وظهور جماعات "جهادية" في البلاد.

واستخدم هاشتاغ عربي بعنوان #استضافة_لاجئي_سوريا_واجب_خليجي أكثر من 33 ألف مرة على تويتر الأسبوع الماضي.

ونشر المستخدمون صورا توضح محنة اللاجئين السوريين إلى جانب صور أخرى لأناس غرقوا في البحر، وأطفال يحملونهم فوق أسلاك شائكة، أو أسر تنام في ظروف قاسية.

ونشرت صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تحمل اسم "الجالية السورية في الدنمارك" فيديو لمهاجرين يسمح لهم بالدخول إلى النمسا عن طريق المجر، وهو ما دفع أحد المستخدمين إلى طرح سؤال : "لماذا نفر من منطقة بها أشقاؤنا المسلمين، الذين ينبغي أن يتحلوا بمسؤولية أكثر تجاهنا، إلى دولة توصف بالكافرة؟"

ورد مستخدم آخر قائلا : "أقسم بالله العظيم، العرب هم الكفرة".

"افتحوا لهم"

كما جذبت القصة انتباه وسائل الإعلام الأقليمية والقوى السياسية.

ونشرت صحيفة "مكة"رسما ساخرا، تداوله المستخدمون على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر رجلا يرتدي الزي الخليجي التقليدي ينظر من باب تحيطه أسلاك شائكة ويشير إلى باب عليه علم الاتحاد الأوروبي، ويستنكر في تعليقه ايصاد الباب بوجه اللاجئين.

لكن على الرغم من مناشدات وسائل التواصل الاجتماعي، يبدو أن الموقف الخليجي غير محتمل التغيير لصالح اللاجئين السوريين.

وعلى صعيد الوظائف، التي تركز معظمها في دول الخليج، مثل الكويت والسعودية وقطر والإمارات، تعتمد الدول على العمالة المهاجرة من دول جنوب شرق آسيا وشبه جزيرة الهند، لاسيما العمالة غير الماهرة.

وفي الوقت الذي يشغل فيه العرب من خارج دول الخليج وظائف تتطلب مهارات في مجالات مثل التعليم والصحة، فهم يواجهون إتجاه "التأميم" في الوقت الذي تهتم فيه الحكومتان السعودية والكويتية على وجه الخصوص بأولوية توظيف المحليين.

وربما يعاني السكان الوافدون أيضا من تهيئة حياة مستقرة في هذه الدول نظرا لاستحالة حصولهم على الجنسية.

ففي عام 2012 على سبيل المثال، أعلنت الكويت عن تبني استراتيجية رسمية لتخفيض عدد العمالة الأجنبية في الإمارة بواقع مليون شخص على مدار عشر سنوات.

مقالتي السابقة بعنوان الدعوة الى اصﻻح القضاء او تدميره التي نشرها موقع صوت كردستان وقام القاضي عبد الستار البيرقدار بنشرها على صفحته الرسميه ..
كانت الصرخة اﻻولى والطلقه اﻻولى بمعركة الدفاع عن القضاء وعدم تسقيطه لتتوالى الصرخات والصيحات والتي تدعوا الى ما دعيت اليه بالضبط ولينقلب الراي العام الى داعم وبقوة لما طرحته من مقالتي بموقع صوت كردستان..
نعم لاصﻻح القضاء والف الف ﻻ للقضاء عليه..
ولتتكلل هذه الحملة بزيارة هادي العامري وابومهدي المهندس الى القاضي مدحت المحمود ويعلنان دعمهم للقضاء ورموزه واعتباره خط احمر..ممنوع التدخل بشوؤنه او تسقيطه..
انقلب الشارع بسرعة لما لهذان الشيخان من محبة وثقة لدى الناس وفهموا ان هذان القائدان ما فعﻻ هذا ان لم يعلما ان المساس بالقضاء هو امر خطير ومؤامرة كبيرة..
الف شكر لموقع صوت كردشتان الحر بمعني الكلمة الذي ينشر ارائنا بدون ان يتحفظ على توجهاتها..
هذا هو اﻻعﻻم الحر..
najah alnasir

أنّ الدستور العراقي لسنة 2005 أورد نص المادة 39 التي تضمنت / أولاً حرية تاسيس الأحزاب السياسية والجمعيات والأنضمام أليها أو الأنسحاب منها مكفولة وتنظم بقانون ، والثاني / لا يجوز أجبار أحد على الأنظمام إلى أي حزب أو جمعية أو جهة سياسية ، أو أجبارهِ على الأستمرار في العضوية فيها .والملاحظ أننا وبعد عشر سنوات لا زلنا بلا قانون ينظم تأسيس وعمل الأحزاب ويبين الأحكام القانونية والخاصة بالنظام الداخلي لأي حزب .

وصوّت مجلس النواب يوم الخميس 27-8-2015 بالأجماع على أقرار القانون ، ويعتبر القانون أحد ثمرات ضغوط الشارع العراقي على الحكومة والبرلمان من أجل أجراء أصلاحات جذرية سياسية وأقتصادية لأنقاذ العراق من وضعهِ المتردي ، ومن تراجيدية هذالقانون القابل للجدل بين موافق متفهم لثقافة المواطنة وبين كتل وأحزاب سوف يفقدها القانون ما حصلت عليه في المحاصّة الأثنية والطائفية من أمتيازات غير مشروعة  ، لذا وُضع على الرفوف والأدراج المنسية في البرلمان منذُ 2008 ، وللحقيقة التأريخية ظهرت فكرة تأسيس الأحزاب في عهد " بريمر" الذي فتح أبواب الأحزاب بجرة قلم وبشكلٍ  فضفاض وعشوائي عندما أطلق ديقراطيته المشوّهة فطفح على السطح أكثر من 100 حزب وكتلة فضفاضة ، بل قل دكاكين حزبية عندها وجد عرّاب المحتل بريمر هدفه في نظرية " فرّق تسد "، وللعلم أيضاً أنّ الدولة العراقية الحديثة في 1922 أقرت قانون الأحزاب ولكن تجاوزتهُ جميع الحكومات المتعاقبة ، ورغم حصول تغيير جذري في أعادة تأسيس الأحزاب في ثورة 14 تموز 1958 ، فأنّها أحضرتْ بعد حكم البعث في 63 و68 .

أيجابيات القانون // ** أقرار قانون الأحزاب خطوة متقدمة في أرساء الديمقراطية ( كما وصفه الحزب الشيوعي العراقي ) . ** وهو مكسب على طريق الديمقراطية ، وأنّ مجرد تشريع القانون يعتبر ظفراً وكسباً جماهيرياً وذلك لتثبيت "مؤسسات الدولة " التي تعتبر من الأركان الأساسية في الدول الديمقراطية ، أذ يعتبر من أفضل ما طُرح من مسودات لمشروع قانون على مجلس النواب منذُ 8 سنوات . **القانون خير ما كتب في منع التبرعات المرسلة من قبل أشخاص ودول أجنبية ، وحظر أستخدام دور العبادة ، والمؤسسات التعليمية لممارسة النشاط الحزبي والدعاية لصالح حزب ما أو ضدهُ . ** والقانون يعاقب الأحزاب ذات التمويل الخارجي ، وحظر قيام حزب بنشاط عسكري ، أو أمتلاكه ميليشيات . ** ومن حسناته المادة 12 / أولا – لا يجوز الأنتماء إلى أكثر من حزب سياسي في آنٍ واحد . ** حظي أقرار قانون الأحزاب والتنظيمات السياسية بأرتياح واسع من جمهور الشعب ، ومعظم القوى والأحزاب السياسية في العراق لكونه كان الأمل المفقود منذ 2008 ،  : سد فراغاً قانو نياً لتنظيم عمل الأحزاب في البلاد ، وهو عمل أيجابي  يتماشى مع النهج الديمقراطي الجديد . ** وأنّ قانون الأحزاب سيكبح عمليات الأستئثار بالمال العام من قبل الكتل والقوى السياسية وتوظيفها في عملية الأنتخابات . ** أرتباط ثلاثة  مؤسسات ديمقراطية مع بعضها للتشاور والأنتقاد البناء والمتحضر وهي : قانون الأحزاب – قانون المفوضية العليا – وقانون الأنتخابات وهذا يعني فصل القانون عن السلطة التنفيذية كما كان في السابق  . ** دعم الحكومة للأحزاب بنسبة 10 %سيوفر أمكانية أفضل للأحزاب المجازة بأنْ تمارس عملها بعد أنْ كانت محرومة( وهي نقطة مثيرة للجدل) وأني من المعارضين لهذه الفقرة . ** وأشار الحزب الشيوعي العراقي بأنّ مقترحاتنا  الوطنية أخذت طريقها  إلى القانون  مثل {عدم ربط دائرة الأحزاب السياسية بأحدى وزارات الدولة ، وألغاء الفصل الخامس بتنظيم الحياة الداخلية للأحزاب ، وعدم السماح للأحزاب بتشكيل تنظيمات مسلحة مرتبطة بها تنظيميا ً، والكشف عن مصادر التمويل }** أن مشرعي القانون حسناً ما فعلوا عندما فصلوا القانون عن السلطة التنفيذية كما كان سابقاً . ** أنْ لا يكون بين مؤسسي الحزب عضو محكوم لأفكار تتعارض مع الدستور العراقي الحالي كالترويج الطائفي ، والتجسس ، أو جرائم مخلة بالشرف .

والأسباب الموجبة يوّضحها القانون في " ديباجته " الختامية : { بغية تنظيم الأطار القانوني لحرية وعمل الأحزاب السياسية في العراق الجديد ، وتشجيع تطورها من خلال أسلوب عملها وأهدافها وألتزامها بنظامها الداخلي بما يحقق المحافظة على أمن العراق ووحدته الوطنية ، وترسيخ قواعد الممارسة الديمقراطية وتطوير الكيانات السياسية في العراق وبما يحقق روح التآزر والعمل  الجماعي لخدمة العراق وشعبه ، وضمان مستقبل الأجيال القادمة} .

حجم السلبيات وخطورتها في مشروع " قانون الأحزاب في العراق "

وبالتأكيد يعتبر كقانون مثير للجدل وخاصة من معارضي أحزاب المحاصصة  التي سوف تفقد أمتيازاتها التي حصلت عليها في زمن الغفلة السياسية ، 1-لم يضع القانون فقرة ملزمة على الأحزاب في عدم الأرتباط بالقوى الخارجية في أفشاء أسرار الدولة العسكرية والسياسية . 2- يستبعد المراقبون السياسيون أمكانية الأحزاب بتطبيق ( حظر النشاط العسكري ) الذي يتمتع به الحاضر السياسي والعسكري عندما يبدو لبعض الكتل والأحزاب أمتلاكها أجنحة عسكرية ما تسمى بالميليشيات وأخرى لها ، نفس الأجنحة ولكنها اليوم لها مشاركة فعلية في ( الحشد الشعبي )ضد داعش مقدمة الضحايا للوطن بسخاء . 3- القانون يلزم الحكومة بأعفاء الأحزاب من الضرائب والرسوم بل يمنحها أعانة مالية بنسبة 10 % و 90 % للأحزاب الممثلة في المجلس وهي أرقام أضافية غير محسوبة في أرهاق الموازنة ، وهدر المال العام ( رأي شخصي ) . 4- عدم تحريمه أنشاء أحزاب على أسس طائفية ، وأكتفى بتحريم تلك التي تقوم على أساس التعصب الأثني والطائفي . 5 – يستبعد من لا يحمل شهادة جامعية في تأسيس الحزب . 6- رسم التسجيل من مليون- إلى 25 مليون دينا ر فيه بعض الأجحاف والتعجيز على الأحزاب الجيدة . 7- شرط الحصول على توقيع 2000 مواطن من مختلف المحافظات لتأسيس حزب جديد ، بأعتقادي في الفقرة فيها بعض الصعوبة لتجاوز هذا الحاجز. 8- لم يحدد واقع هدف الحزب ، هل هو أنقلابي ؟ أم يؤمن بتداول السلطة سلمياً .9- ثُمّ لم أفهم ما المقصود بمنع التبرع للحزب بالسلع المادية أو المبالغ النقدية ؟

للأنصاف وقول الحق :

أعتبر تشريع القانون مكسب ديمقراطي ، أو ثمرة عرق ونضال شبابنا وأولادنا في تظاهراتهم السلمية المتحدية والرافضة للحلول الوسطية ، ولا تنسوا يا أملنا أن العراق يخوض حربا شرسة مدعومة من دول أقليمية ، وأمريكا عدوة الشعوب ، واللوبي الصهيو – ماسوني وفضائيات مغرضة عدوة لوطننا العراق الناهض ، فلتكن مطاليبكم المشروعة والسلمية حول محورين وطنيين { التغييروالتحرير }----

المجد للشباب المتظاهر ، والظفر لعراقنا الحبيب

عبد الجبار نوري / في 1 سبتمبر 2015

 

يدرك السيد ألعبادي بحكم اطلاعه على تفاصيل المشهد السياسي والأمني المعقد في العراق أن عجلة الإصلاحات لن تمضي دون عقبات سيفتعلها الفاسدون والمتضررون ومكمن الخطورة أن الفعل المضاد للإصلاح قد يذهب إلى ما هو أبعد في دفع الأمور نحو حافة الفوضى والمجهول والهاوية مما يقتضي اتخاذ إجراءات أمنية احترازية إضافية ومشددة تستجيب لتحديات المرحلة الراهنة وتحافظ على أمن وقوة وتماسك الجبهة الداخلية التي ترفد جبهات القتال بالمعنويات والمقاتلين والمدد المطلوب لإدامة زخم المعركة، وفي سياق الأحداث وليس التحليل فأن العاصمة قد تعرضت فعلا لأحداث تنذر بما هو أخطر حيث شهدت خروقات أمنية صغيرة ما لبثت أن تصاعدت وكان أخطرها ما جرى صباح الأربعاء 2 أيلول الجاري بخطف 18 من العمال الأتراك العاملين في تشييد الملعب الأولمبي في الحبيبية...

وقد يكون من السابق لأوانه التكهن بالجهة التي نفذت الخطف أو الحديث عن بعض التفاصيل التي لا زالت غامضة بحكم أن الأمر قيد التقصي والتحقيق والملاحقة الأمنية والقضائية إلا أن ذلك لا يمنع من توصيف الحادثة على أنها خطيرة جدا وتشكل تحديا جسيما لملف الأمن في العاصمة وتندرج في إطار المحاولات الرامية إلى إعادة الوضع إلى مربع الفوضى وتفتح الأمور على كل الاحتمالات وهذا الحادث الخطير يهدف إلى الآتي:

1. جس نبض الحكومة وردة فعلها...

2. اختبار للأجهزة الأمنية المكلفة بحماية العاصمة ولطريقة تعاطيها مع الموقف وبيان مدى قدرتها واستعدادها القتالي في خطوة استباقية وتمهيدية نحو خرق أخطر...

3. إثارة المشاكل السياسية والأمنية وافتعال أزمات جديدة ذات بعد سياسي معقد مع دول الجوار.

4. فتح أكثر من جبهة لأغراض المشاغلة وتحويل الأنظار.

5. كسب المزيد من الوقت والرهان على عنصر الزمن لاستبعاد لحظة الحساب والمساءلة للفاسدين وتسويفها قدر المستطاع.

6. إشاعة أجواء من التوتر والاحتقان في الشارع.

7. صرف الأنظار عن ما يدبّر إقليميا للعراق في مؤتمر الدوحة الذي عقد في قطر صباح الخميس 3 أيلول الجاري.

ومن المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدا من التصعيد والتوتر الأمني يقابلهُ إرادة حكومية حسمت أمرها باتجاه المضي في تنفيذ إجراءات وقرارات الإصلاح والمحاسبة ومواجهة الفساد والفاسدين والتعامل بحزم مع عصابات الخطف والجريمة المنظمة وهذا ما أكده السيد ألعبادي الذي اصدر أوامره إلى الأجهزة الأمنية لملاحقة مرتكبي هذه الجرائم ووصفهم بالإرهابيين والخارجين على القانون، وفي اعتقادي إن محنة العمال الأتراك ستنتهي قريبا بإطلاق سراحهم بجهود الأجهزة الأمنية المختصة والتعاون الواعي والمسؤول الذي أبداه المواطنون معها وسيتم اعتقال مختطفيهم وإحالتهم إلى القضاء... وهذا الخرق الخطير من وجهة نظر عسكرية أظهر ضعفا وتراجعا واضحا في الأداء الأمني الذي أخفق في معالجة الموقف لأسباب كثيرة تستوجب التقييم والمراجعة من قيادة عمليات بغداد التي تحتاج الآن وأكثر من أي وقت مضى إلى تشديد الإجراءات الوقائية والمناورة بالخطط والمزيد من اليقظة والانتباه والحذر مع تفعيل المراقبة على حركة الأرتال العسكرية والحكومية وشبه الرسمية وإخضاعها لضوابط الحركات العسكرية وتعليمات انتقال السلاح وتحديد مسارها من نقطة الشروع حتى موقع الوصول بأوامر تحريرية،وأهمية التنسيق والتعاون بين الأجهزة الأمنية والحشد الشعبي في إطار منظومة القيادة والسيطرة لتفويت الفرصة على المتصيدين بالماء العكر والخارجين على القانون وأرباب الجريمة المنظمة والإرهابيين المتربصين شرا بالعراق وأهله...

 

*(مستشار إعلامي وأمني ومتحدث سابق للقوات المسلحة)

الخميس, 03 أيلول/سبتمبر 2015 22:47

شهيد البحر ... بقلم : عدنان بوزان

إيلان ..... آلان الغجري
ابن مدينة الشهداء
ووطن جريح
مطارد هو مجهول الهوية ..
لم يكمل ربيعه الثاني
غرس روحه البريئة في البحر الهائج
لن أبكي عليك يا صغيري
رغم ألمي ..!
لأني بكيت مساحة كبيرة
بكيت طويلاً
قبل أن تدمر مدينتك الجارحة
وحزنت قبل ولادة الحزن
قبل الألم ...
لن أبكي عليك يا عزيزي
يا شهيد البحر...!
لأن دموعي عاقر عيوني
لن أيقظك من حلمك الصغير
لأنك نائم مع بسمتك الطفولية
يا صغيري ...
يكفي أن قدميك بوجه جلادين التاريخ
يكفي أن قدميك بوجه حكام وتجار الدم
يكفي أنك ابن كوباني الجريحة
ولدي ...
مياه البحر أرحم من كل سماسرة الحروب
عجزت اخفاءك في عمقها !
بل تلامسك بلطف معك كما براءتك
نعم إنك نائم مع زبد البحر
نعم يا ولدي ..
حثالة العصر يقتلون بسمة أطفال وطننا
يقتلون أرواح ملائكة
يحرقون شجرة الحياة
انهم ذئاب الزمن ينهشون جسد الحرية
وأنت ضحية الحرية
أيها الشهيد ..!
شهيد البحر
٢٠١٥/٩/٣

ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻳﺎﺗﻲ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﺑـﺎﺑﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻞ ﺑﺮﺍﺱ ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻳﻦ ﻭ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﻭ
ﺍﻟﻤﺼﺎﻋﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻬﻪ ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺳﺒﻊ ﺍﻋﺪﺍﺀ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﻭ ﻓﻲ
ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻳﻀﺎ
ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻻﻭﻝ : ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴــــــــــﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ
ﻭ ﺍﻟﺸﺎﻡ "ﺩﺍﻋــــﺶ " ﺣﻴﺚ ﺑﻌﺪ ﻫﺠﻤﺎﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻏﻠﺒﻴﺔ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻳﺔ
ﻭﺧﺎﺻﺎ ﺷﻨــﻜــﺎﻝ ﺍﺭﺗﻜﺒﺖ ﺑﺤﻘﻬﻢ
ﺍﺑﺸﻊ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺿﺪ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭ ﺍﻟﺨﻄﻒ ﺍﻻﻏﺘﺼﺎﺏ ﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ
ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﻭ ﻣﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﺧﺮﻩ .
ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺎﻻﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﻡ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﺣﻴﺚ
ﻣﺎﺭﺳﺖ ﻫﻲ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﺍﺑﺸﻊ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻟﺘﺤﻮﻟﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﺻﻒ ﺍﻟﻀﻌﺎﻓﺔ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ
ﻣﻤﺎ ﺍﺩﻯ ﺍﻟﻰ ﺍﺑﺎﺩﺍﺕ ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ
ﺑﺤﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻜﻮﻥ ﺍﻻﺻﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﻰ 6000 ﺍﻟﻒ ﺳﻨﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ
ﺍﻻﺑﺎﺩﺓ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﺷﻌﺮ ﻭ ﺍﺧﻴﺮﺍ ﺷﺒﺎﺑﻪ ﺑﻐﻴﺮﺓ ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻓﻌﺎﻝ ﺳﻠﺒﻴﺔ ﻣﻨﻬﻢ
ﻭﻫﻨﺎ ﺍﻭﺩ ﺍﻥ ﺍﺫﻛﺮ ﺑﺎﻧﻬﻢ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ
ﻭ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻣﺸﺮﻕ ﻟﻼﻳﺰﻳﺪﻳﺎﺗﻲ ﺍﺟﻤﻌﻪ .
ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ : ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑـــﻤﺨﺎﺗﻴﺮ ﻭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺸﻜﻠﻮﻥ ﻧﺼﻒ ﻣﺠﺘﻤﻊ
ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻱ ﻻﺑﺎﺱ ﺑﻪ ﻟﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﺤﺎﻭﻟﻮﺍ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻻﺧﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻏﻴﺮ
ﻣﻘﺒﻮﻝ ﺑﺘﺎﺗﺎ ﻭﻛﻤﺎ ﺍﺳﺘﻐﻠﻬﻢ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﻓﻲ ﺍﻻﻭﻧﺎﺕ ﺍﻻﺧﻴﺮ ﺑﺤﻴﺚ ﺍﺣﺘﻠﻮﺍ
ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻻﻭﻝ ﻓﻲ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﺸﻨــــﻜﺎﻝ ﻭ ﺍﺧﺘﻄﺎﻑ 5000 ﻓﺘﺎﺓ ﻭ
ﻃﻔﻞ ﺍﻳﺰﻳﺪﻱ ﻭ ﻗﺘﻞ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟــــ 7000 ﺷﺎﺏ ﻓﻲ ﻣﻘﺘﺒﻞ ﺍﻟﻌﻤﺮ.
ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ : ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻻﺣﺰﺍﺏ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﺳﺜﺘﻨﺎﺀ ﻭ ﺗﺎﺷﻴﺮ ﺑﻬﻢ.
ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ : ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺴﻴﺎﺳﻴﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻥ ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺘﺪﺧﻠﻮ
ﺑﺴﻴﺎﺳﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﺮﻫﻢ ﻭ ﻟﻜﻦ ﺫﺍﻟﻚ
ﻳﻌﺪ ﺳﺒﺒﺎ ﻓﻲ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻮﻗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺴﻠﻮﺑﺔ ﻣﻦ ﻗﺮﻭﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ؛
ﻫﻨﺎ ﺳﺎﺿﺎﻑ ﺑﻌﺪ ﺍﺿﺎﻓﺎﺕ
ﺍﻥ ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻳﻦ ﻳﺨﺎﻓﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭ ﻳﻜﺮﻫﻮﻧﻪ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﺧﺮﻯ .
ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ : ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑــﺎﻋﻼﻡ ﺍﻟﺰﺍﺋﻒ ﻣﺜﺎﻝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺗﺤﺎﻭﻝ
ﻧﺸﺮ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻳﻦ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻭﻓﻬﻢ ﻛــﺸﻌﺐ ﻣﺘﻮﺣﺪ ﻻ ﻓﺮﻕ
ﺑﻴﻨﻬﻢ، ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺩﺕ ﺍﻟﻰ ﺗﻬﺠﻴﺮ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟـــ
‏( 500,000 ﺍﻟﻒ ﻓﺮﺩ ﻓﻤﺎ ﻓﻮﻕ ﻣﻦ ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺷﻨﻜــــﺎﻝ ﺑﻐﺾ
ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺑﻌﺸﻴﻘﺔ ﻭ ﺑﺤﺰﺍﻧﻲ ...... ﺍﻟﺦ ﻭﺣﺎﻭﻟﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻟﻔﺎﺷﻞ
ﺑﺎﻣﺘﻴﺎﺯ ﺍﻋﺎﻗﺔ ﻣﻄﺎﻟﺒﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺑﻤﻄﺎﻟﺒﻬﻢ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻳﺎﺗﻲ ﺍﻟﻰ ﻗﺮﻭﻥ
ﺍﺧﺮﻯ .
ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ : ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻔﺎﺷﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻲ ﺑﺎﻧﻪ ﺛﻤﺜﻞ ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻳﻦ ﻓﻲ
ﻣﺆﺗﻤﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺑﺸﺎﻥ ﺍﻻﺑﺎﺩﺓ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟـــ ‏( 74 ‏) ﻭ ﻳﺘﻜﻠﻤﻮﻥ ﻋﻠﻰ
ﺍﺳﺎﺱ ﺑﻠﺴﺎﻥ ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻳﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺨﺎﻥ ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﻭ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺑﻠﺴﺎﻥ
ﺍﺣﺪﻯ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻒ ﺑﻮﺟﻪ ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻳﺎﺗﻲ ﻭ ﻻ ﻓﺮﻕ ﺑﻴﻨﻪ ﻭ
ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺣﺮﻕ ﺟﺪﻩ ﻓﻲ ﻗﺒﺮﻩ .

 

من استبد برأيه هلك ومن شاورالرجال شاركها عقولها ، لذلك تجدنا نعرض مسائلنا على ذوي الاختصاص  في كل المسائل الحياتية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية ..

 

بعد صمت القبور الذي استمر أيامًا حول انعقاد مؤتمر للمعارضة العراقية في الدوحة ، أكدت الحكومة العراقية اليوم عدم موافقتها على مشاركة سياسيين عراقيين في المؤتمر !!  وذلك بعد  ظهور أسماء شخصيات متهمة بالإرهاب في المؤتمر، بينها نائب الرئيس العراقي السابق المحكوم بالإعدام طارق الهاشمي ووزير المالية السابق رافع العيساوي المطلوب للقضاء بتهم ارهاب !!

 

اليوم وصل رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، الخميس، الى العاصمة القطرية الدوحة ليكمل نصاب الدولة السنية المزعومة ! فيما نفى الجبوري حضوره المؤتمر !

 

وقد أكد القيادي بالاتحاد أحمد المساري في تصريح صحفي، إن “40 شخصا من قيادات تحالف القوى يتقدمهم رئيس البرلمان سليم الجبوري، تلقوا دعوة لحضور مؤتمر الدوحة بشأن المصالحة الوطنية في العراق !!  مبينا أن “من بين المشاركين بالمؤتمر فرحان حسن من قياديي الجيش الاسلامي ومحمد لطيف من المقاومة الاسلامية السابقة فضلا عن تجار ورجال اعمال وقادة من الجيش العراقي السابق”.
وأضاف المساري، أن “الاجتماع يهدف الى اجراء مشاورات بشأن مشروع المصالحة وبمعونة الأمم المتحدة واطراف دولية”، مؤكداً أن “الاجتماع هو بعلم الحكومة الاتحادية”!!

 

احتجاجات هزيله لاتتناسب مع حجم الحدث لشخصيات سياسية عراقية شيعية وسنية ومسيحية لن تغير المشهد السياسي ولن تترك أثر على مجريات الامور طالما تبقى الكتل السياسية الكبيرة فاقدة للارادة والقرار السياسي ! فالعجب كل العجب أن تجاهر القوى السنية الحاكمة بمشاركتها الرسمية في مؤتمر الدوحة ويبقى التحالف الشيعي الكبير بحجمه ، والصغير والضعيف في قراره بعيد عن المشهد السياسي وكأن الأمر لا يعنيه !! أي مهزلة هذه ؟ كيف تريدونا أن نحترم الدولة ، وهي لا تحترم نفسها ودستورها وأمنها وشعبها !! ألا يعتبر مؤتمر الدوحة تدخلا سافرا في شؤون العراق الداخلية ؟! لماذا هذا السكوت الرسمي المميت ؟ هل هو غباء سياسي ؟ أم خيانة للامانة ؟

 

ليس لدي تفسير حقيقي عن هذا السكوت الرسمي ؟! في الوقت الذي سمحت كل القوانين الدولية بمحاسبة المتآمرين على بلدانهم باقسى العقوبات ... هذه الولايات المتحدة وهذه اوربا ، أنهم يحاسبون السياسين على أخطاء بسيطة جدا ، وأما عامة الناس فهم  مشمولين بالمحاسبة أيضا ، فالقوانين في هذه الدول تحاسب المقيم والمواطن اذا سافر الى دولة معادية في قوانينهم كسوريا مثالآ ، واما اسرائيل فالقانون لديهم يمنع السياسي والمعارض من أي تصريح ضد الكيان الصهيوني خارج البلاد !! وهذه مصر امامكم فقد حوكم الرئيس المخلوع مرسي بتهمة التخابر مع دولة أجنبية ، والنتيجة هي السجن المؤبد وأما دول الخليج فلا مجال لذكر الممنوعات فيها ، وفي السعودية تحديدا ، الاعدام وقطع الرؤوس لمن يتعمد اهانة الملك !! وليس من الانصاف أن ننسى أعداد العراقيين الذين تم اعدامهم من أبناء رفحاء والأرطاوية لاسباب تافهة جدا !

 

أيها السادة لا أخفيكم مشاعري واحساسي بالذل والاحباط ، وأظنكم تشاركوني في الرأي لاني جزء منكم وأنتم الرأي الغالب والأكثرية التي تحمل هم العراق وشعبه ، أعلم وتعلمون نقاط الضعف عند المتصدين للعملية السياسية وهي كثيرة ، ويؤلمنا جدا أن نشاهد بلدنا بهذا الضعف ليتجرأ عليه كل من هب ودب ! من هي قطر وما حجمها ؟ ومن هم عربان الخليج وما حجمهم ؟ نفهم ان قويطر تقف خلفها اجندات خارجية متعددة ولكن ما يمتلكه العراق لا تمتلكه أي دولة عربية أخرى فالعراق مسنود بقوى شعبية كبيرة ومرجعية دينية حريصة وهذا الأمر يعد عاملا مهما للسياسين أن يحكموا ويضربوا بيد من حديد ؟ الى متى يصبر أبناء العراق على هذا التخاذل والهوان ؟ ومتى يدرك التحالف الوطني ان الغضبة الجماهيرية والتظاهرات القائمة جائت نتيجة تخاذله وجبنه وتوافقاته السياسية !! ان التحالف الوطني بات يدرك خسارته الكبيرة لقواعده الشعبية في أي انتخابات قادمة وبالضرورة ستذهب هذه الأصوات الى القيادات المخلصة في الحشد الشعبي !! ولهذا سيحاولون جاهدين الدخول في توافقات سياسية مع قوى التحالف السنية وسيقدمون لهم التنازلات الكبيرة ولا أتردد في انهم من سيسارع في اقرار قانون الحرس الوطني لسد الأبواب على القادمين الجدد ؟!

 

لقد لفت انتباهي تصريح كتل برلمانية شيعية تعبر عن رفضها من انعقاد مؤتمر الدوحة وتقول انه سيزيد من حالة التوتر والتشنج في العلاقات بين القوى السياسية العراقية فيما يضيف سياسي آخر في أنمشاركة بعض الساسة العراقيين في المؤتمر تمثل “مبايعة لتنظيم داعش الارهابي” وانه استمرار لساحات “الذل والمهانة” في محافظة الأنبار !! وعبر أحدهم بان مؤتمر الدوحة المزمع عقده اليوم يأتي لدق اسفين الفرقة بين العراقيين وانزعاج من اصلاحات رئيس الوزراء حيدر العبادي . متسائلا “كيف نفسر حجم الانفاق المالي الذي سيكلف الدوحة، وما السر الذي يكمن وراء اهتمام قادة قطر بالاشراف على المؤتمر وحضور جلساته”.

 

جميل جدا ان نسمع هذا الكلام من قيادات في التحالف الوطني ولكن الغريب انكم تعلمون  ولكنكم لا تريدون ان تحركوا ساكنا !! هل تخافون من قناة الجزيرة ؟ هل أرعبتكم قويطر من تآمرها على ليبا وسوريا ؟ في كلا الحالتين أنتم مخطئون ، لان ما حدث في تلك الدول له ظرف خاص وتركيبة خاصة ، وما يحدث اليوم في العراق هو تجاهلتم ناخابيكم وأهملتم الارادة الشعبية وتصالحتم مع العدو الداخلي وهو يتآمر عليكم في وضح النهار وما زلتم تجدون لهم الأعذار والاسباب بذلكم وهوانكم !!

 

أيها العراقيون لا تعتبوا على قويطر ولا على أي دولة أخرى فان حكومتكم خائفة ومرعوبة فالخلل يكمن فينا ولا بأس أن يتعرف الناس على حادثة من أيام النظام البائد تحمل في طياتها الكثير من المعاني !!..

 

في الأيام الأخيرة لحكم الطاغية صدام ارسلت قطر وزير خارجيتها حمد بن جاسم مبعوثا من جامعة النعاج العربية للتفاوض حول مصير صدام وعندما بدأ النعجة حمد في حديثه مع الطاغية استشاط صدام غضبا وطلب من المبعوث الخليجي أن يخلع ثيابه تماما وهدد الضيف تسليمه للحماية والاعتداء عليه جنسيا !! وأراد صدام أن يبعث برسالة الى حكام الخليج بانه يستطيع تعريتهم والقضاء عليهم جميعا !! وبالفعل فعلها صدام وتم تصوير الفيلم وتوزيعه لمشاهدته من قبل القيادات البعثية في حلقاتهم الحزبية وقد نقل لي أحد المطلعين بان موقف حمد بن جاسم كان صعبا ومزريا حيث بدى الرجل مسلوب الارادة وهو يتوسل باكيا ويردد انه مجرد رسول ولا يوافقهم الرأي !!

 

لقد علمتنا التجارب ان الحديد لا يفله الا الحديد وقالتها المرجعية بوضوح تام .. اضربوا بيد من حديد والظاهر لا حياة لمن تنادي ويبقى الجبان مرعوبا من خياله ومستبدا برأيه حتى لو كان هناك من هو أجدر وأعلم منه ،

 

لا يمكنكم أن تعودوا الى كرامتكم الا بعد محاسبة عدوكم .. 
ايها الحاذقون هل تعلمون ما هي رغبات الشارع العراقي الغاضب لكرامته ولقمة عيشه ؟

 

انه يطالبكم بمحاسبة الفاسدين والمتخابرين والارهابيين وقادة منصات الذل والخيانة ..

 

انه يطالبكم بتقديم الاحتجاج الرسمي لدى جامعتكم العبرية ..

 

انه يطالبكم بقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر لانها جزء من المشكلة وليس من الحل .

 

انه يطالبكم بالضرب بيد من حديد  لكل من تسوله نفسه التآمر على العراق والعراقيين ..

 

انه لا يريد استنكارا بعد اليوم بل يريد الافعال التي توازي الأحداث ..

بيان بمناسبة يوم علم إيزيدخان:

أيها الإيزيديون ارفعوا علمكم فعلمكم هو شرفكم

غداً الجمعة (04.09.15) يصادف يوم العلم الإيزيدي (علم إيزيدخان) الذي رُفع لأول مرّة بأيدي أبطال المقاومة الإيزيدية الحرّة الأبية على ذرى جبل شنكال من شرفدين شمالاً إلى جدالة وسكينية جنوباً، ومن بيري أورا شرقاً إلى بارا غرباً.

على أيدي الإيزيديين الأبطال والشرفاء، في الداخل والخارج، تّم الإتفاق في مثل هذا اليوم المبارك، على رفع علم إيزيدخان، من شرفدين المقاومة وعموم جبل شنكال المقاومة، كرمز لوحدة الإرادة الإيزيدية الحرّة المستقلة في وجه الإرهاب والظلم والتهميش والإقصاء. كان للإيزيديين، دون أدنى شك، عبر تاريخهم الطويل، كأي شعب من شعوب الأرض، رموزهم وأعلامهم وأناشيدهم التي كانت ولا تزال تعبّر عن هويتهم وخصوصيتهم الدينية والدنيوية. أما رفع أبطال المقاومة الإيزيدية لهذا العلم من على جبل شنكال، جبل المقاومة الإيزيدية البطلة، كرمز لعلم إيزيدخان، في هذا التاريخ المفصلي بالذات، فجاء استجابةً لنداء الإيزيديين الأحرار، والأحداث الدراماتيكية المتسارعة إثر احتلال شنكال من قبل داعش، والتطوارت السياسية التي تبعتها على الساحتين العراقية والكردستانية، خصوصاً بعد انسحاب كامل المنظومة الدفاعية الكردستانية من شنكال، بدون أي مقاومة، ما أدى إلى حدوث أول وأبشع وأفظع جينوسايد في هذا القرن استهدف الوجود الإيزيدي لمحوه عن بكرة أبيه، والذي ذهب ضخيته آلاف الشهداء، وما يقارب ال5000 إيزيدية تمّ استبعادهم جنسياً، وأضعاف هذا الرقم من المخطوفين، ناهيك عن تشريد ونزوح أكثر من 400 ألف إيزيدي إلى كردستان ودول الجوار وأوروبا وأميركا ودول القفقاس.

العلم الإيزيدي أو علم إيزيدخان، الذي اتفق عليه الإيزيديون في الخارج والداخل أن يكون رمزاً  لإرادتهم الحرّة المستقلة، والذي "يتكوّن من ثلاثة خطوط أفقية تحمل لونين، الأبيض في الأعلى والأسفل وبينهما اللون الأحمر وهو ضعف عرض الشريطين، وتتوسط اللون الأحمر شمس صفراء يشع منها أربع وعشرون شعاعاً"، هو رمز ديني ودنيوي يعبّر عن الخصوصية الإيزيدية بإعتبار الإيزيديين شعب أصيل من شعوب المنطقة، يقيم على أرضه التاريخية منذ ما يقارب الأربعة آلاف عام. بناءً على ذلك، فإنّ حقيقة ألوان ورموز هذا العلم هي من حقيقة الهوية الإيزيدية، واحترام هذا العلم هو من احترام الخصوصية الإيزيدية في العراق وكردستانه.

نحن في قوة حماية شنكال أكدنا ولا نزال على أنّ علم إيزيدخان هو بالنسبة لنا خط أحمر، لا يمكن المساومة عليه بأي شكلّ من الأشكال، وأي مساومة عليه يعتبر مساومةً على الإرادة الإيزيدية الحرّة المستقلة.

صحيح أنّ العلم رُفع لأول مرّة بسواعد أبطال المقاومة الإيزيدية من على جبل شنكال، كتعبير عن الصمود الإيزيدي في وجه الإرهاب وكلّ من يريد النيل من الإيزيديين ووجودهم، إلا أننا أكدنا منذ اللحظة الأولى ولا نزال، أنّ هذا العلم ليس علماً خاصّاً لحزب أو جماعة أو قوة عسكرية إيزيدية بعينها، نحن نرفض بالقطع استغلال هذا العلم لأغراض حزبية أو آيديولوجية أو عسكرية ضيقة، لأنه رمز لعموم الإيزيديين، بغض الطرف عن انتماءاتهم الفكرية أو الآيديولوجية أو الحزبية. استغلال علم إيزيدخان لأغراض حزبية أو أجندات ومصالح فئوية ضيقة، خارج حدود المصلحة الإيزيدية العليا، هو أمر مرفوض قطعاً، فعلم إيزيدخان، بإعتباره رمزاً لعموم الإيزيديين في العالم، هو أكبر من الحزب والعشيرة والإنتماءات الفئوية الضيقة.

نحن في قوة حماية شنكال، نعود ونؤكد كما أكدنا في السابق، بأننا ماضون على نهجنا كقوة إيزيدية مستقلّة للدفاع عن الهوية والوجود الإيزيديين. في أحلك الظروف وأصعبها، وفي الوقت الذي انسحبت فيه كامل المنظومة الدفاعية الكردستانية من شنكال، بدون أي مقاومة، تاركةً الإيزيديين وراءها كلقمة سائغة لوحوش داعش، دافعنا بسلاحنا البسيط جداً وبإمكاناتنا الذاتية المتواضعة عن أرض الإيزيديين وشرفهم وكرامتهم بإعتبارها كرامةً وشرفاً لجميع العراقيين والكردستانيين، ونعاهد الإيزيديين أن نبقى على هذا النهج كقوة عسكرية تعبّر عن الإرادة الإيزيدية المستقلّة، وسيبقى هذا العلم مرفوعاً كرمز لعزّة إيزيدخان ووحدة إرادة أبنائها وحماية شرفهم وأرضهم.

أيها الإيزيديون في كلّ مكان

يا أبنا إيزيدخان العزيزة الشامخة كجبلها الشنكالي المقاوم الشامخ:

ارفعوا علمكم إينما كنتم، فعلمكم هو شرفكم!

ارفعوا علمكم فوق سطوحكم، في بيوتكم، في مجالسكم، في أفراحكم وأتراكم، وعلى عتبات مزاراتكم، فعلمكم هو رمزكم، رمز وحدتكم وهويتكم وإرادتكم ومقاومتكم!

أيها الإيزيديون داخل إيزيدخان وخارجها:

ارفعوا علمكم فوق رؤوسكم!

علّقوا علمكم على صدوركم!

ضعو علمكم في قلوبكم!

أيها الإيزيديون في كلّ مكان ارفعوا علم إيزيدخان!

علمكم هو شرفكم!

شرفكم هي أرضكم!

أرضكم هي وجودكم!

وجودكم هو صمودكم!

تحت هذا العلم اهتفوا لإيزيدخانكم، وحدّوا صفّوفكم، فرّقوا بين صديقكم وعدوّكم!

تحت هذا العلم طالبوا بحقوقكم، ثبتوا وجودكم في أرض أجدادكم!

تحت هذا العلم نادوا بالقصاص من المتسببين والمقصّرين، ممن انسحبوا من شنكال بدون مقاومة، وطالبوا بمحاكمتهم محاكمةً عادلة أمام الرأي العام!

تحت هذا العلم اهتفوا وغنّوا لثلاث: للحرية والعدالة والمساواة!

عاشت إيزيدخان!

عاشت إرادة شعبنا الحرّة!

عاشت قوة حماية شنكال!

قوة حماية شنكال

والمكتب الإعلامي للسيد حيدر ششو

شنكال، 03.09.2015

 

تأسيس مايسمى بلدوله الاسلاميه في العراق والشام( داعش)

تنظيم ( داعش)تم تأسيس هذا المنظمة الارهابيه في سوريا لدعم نظام بشار الاسد بصوره مخفيه لاستمرار بشار في الحكم.ولوقف أمام المعارضيين في سوريا.لنظام الاسد والتي كانت مدعمه من قبل الدول العربية وفي النهايه نجح مخطط بشار والدول العربية مع ايران والولايات المتحده الامريكية.

مخطط داعش وزحفها الى العراق كوردستان

بعد قيام سنه العراق بمظاهرات وتشكيل ضغط على حكومة المالكي وكانت الجهة الغربيه من العراق بان يعلنوا انفصال او شبه اقيلم بمساعدة الدول العربية.
هنا نقف حست الجمهورية الاسلامية الايرانية بخطر انفصال الجهة الغربيه من العراق وهذا يشكل خطرآ كبيرا على مصلحة ايران ويصبح النفوذا الايراني خطر في العراق.

ومن جانب اخر طلب اقليم كوردستان باعلان انفصاله عن العراق التي لم ترحب به الحكومه المركزيه والدول المجاوره لكوردستان.

هنا لعب ايران مع المالكي بمساعده الولايات المتحده.بنقل المسلحين التنظيم ( داعش) من سوريا الى العراق وهنا ترك الجيش العراقي الاسلحة الكافية و المناطق الى داعش لقيام بأعماله.
وبقيى هنا الخطر الوحيد الا وهي ( كورد ستان) في سبيل انهاء حكومة باعلان انفصاله من العراق اما الحكومة المركزيه في هذه المحنه هذه اللهبه تصب في مصلحة المالكي من جانبين فمن جانب ينهي المظاهرات في المناطق المعتصمه ومن ناحيه اخرى بواسطة داعش يستطيع ان يشكل خطر على كوردستان.

مادور الولايات المتحده الامريكية تجاه عصابات ( داعش)
البعض يتسأل ان تأسيس داعش هو ايراني وامريكي
وما من ناحية الولايات المتحده المريكية تجاه داعش.قالت المسؤوله الامريكية( هيلري كلنتون) بان تأسيس داعش هو من نظام امريكي....

تناقلت العديد من المواقع الإلكترونية الدولية خبرا مفاده أن "هيلاري كلينتون" وزيرة الخارجية الأمريكية سابقا،في كتابها "خيارات صعبة" بأن الإدارة الأمريكية هي التي قامت بتأسيس ما يسمى بتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق و الشام" من أجل تقسيم الشرق الأوسط

الخميس, 03 أيلول/سبتمبر 2015 22:37

مهاجرين! - بيار روباري

مهاجرين!

على وجوههم هائمين

ومن براميل القتل الرئاسية وهمجية الظلاميين هاربين

في عرض البحر وعلى الطرقات تائهين

إجتمعوا في قوارب صغيرة من كل ملة ودين

البعض يسمونهم لاجئين وبعضهم الأخر مهاجرين

عن الأمان ولقمة العيش باحثين

كردآ، عربآ، أفغانآ وأشوريين

مسيحيين، مسلمين، إيزيديين وزاردشتيين

كلهم إلى ديار «الكافرين» متجهين

ديار المستعمرين السابقين

رجلآ ونساء، صغارآ ومسنيين

على هذا الطريق حصد الموت المئات منهم بناتآ وبنين

حتى بات المرء يكفر بكل القيم ودين

عندما يرى كيف يبتلعهم أمواج البحر اللعين

أو يحتجزون في أقفاص للوحوش بنيت بهدف التدجين

فأين هذا من حقوق الإنسان وشرعة الإمم أيها الأوربيين؟

فهل أصبحتم كالعرب والمسلمين من إمة الدجالين؟

 

02 - 09 - 2015

تأسست هذه المؤسسة بعد تحرير العراق من نظام البعث الدموي و بالتحديد في عام 2004  و بدعم كبير من حكومة اقليم كوردستان و بالذات من  المناضل نيجرفان البارزاني  و قد نجح هذا المشروع الاعلامي الفيلي نجاحا كبيرا في بث الاخبار و التعليقات و المقابلات و نشر المقالات و التحقيقات و غيرها  باللهجة الكوردية الفيلية و كذلك باللغة العربية وبلغات اخرى ومن خلال اذاعة شفق و جريدة آفاق الكورد و جريدة شفق و اصدار مجلة كول سور باللهجة الفيلية و مجلة الفيلي الصغير للاطفال و مجلة آراء باللغة العربية فضلا عن موقع المؤسسة الالكترونية على شبكة الانترنيت .
هذا الموقع الذي يتنافس و بافتخار و شموخ  مع مواقع كوردية و عربية  مشهورة و عملاقة  و في المقدمة موقع صوت العراق و موقع صوت كوردستان في نشر الاخبار و التقارير و المقالات و التحقيقات و الانتقادات البناءة  و المعالجات  المفيدة و المستجدات و بخاصة عن القضايا الكورد عامة و الكورد الفيلية بشكل خاص و عن أمورهم المختلفة و حقوقهم العادلة و المشروعة و المهمشة وللوقت الحاضر الى جانب الاخبار و الاحداث العراقية و العربية والدولية و العالمية  و كان لهذا المشروع الاعلامي الفيلي تأثير مباشر و كبير ليس فقط على الكورد الفيلية فحسب بل على المجتمع الكوردستاني و العراقي عموما فضلا عن مجتمعات المنطقة العربية و دول الجوار .
هناك نخبة من الكتاب و المفكرين و المثقفين و المحررين الفيلية و العرب الذين يقومون بنشر المواضيع و المقالات  السياسية و الاجتماعية و الفنية و الرياضية و عن تاريخ و تقاليد و تراث و حضارة الكورد الفيلية فضلا عن هيئة التحرير الذين هم جنود اوفياء يعملون ليلا و نهار و نذروا حياتهم في نجاح هذه المؤسسة و في  خدمة الكورد و كوردستان و العراق .
و بعد هذه المقدمة المختصرة سمعنا وببالغ الاسى و الاسف قرار حكومة الاقليم بايقاف الدعم المالي لهذه المؤسسة الاعلامية التي و كما أشرنا نجحت في أهدافها وواجباتها و اجتازت و بتفوق كبير جميع الصعوبات و العقبات و في ظروف العاصمة بغداد الغير مستقرة ومن جميع النواحي في حين توقفت صحيفة التاخي الكوردية و التي كانت تصدر ايضا من  بغداد ولاسباب مختلفة علما ان صحيفة التاخي كانت ايام زمان الصحيفة الاولى في العراق بل كانت صحيفة كل عراقي .
كان على اصحاب القرار في حكومة الاقليم تقديم دعم مادي أكبرلهذه المؤسسة العملاقة و تقديم  مكافئات سخية للكتاب و المحررين و العاملين و  فتح قناة للبث الفضائي باللغة الفيلية . هذا من جانب  و من جانب آخر كان على الكوادر الفيلية الذين يعملون و يخدمون و لسنوات طويلة  ضمن الاحزاب الكوردية في الاقليم الاحتجاج على هذا القرار و رفضه علما هناك الكثير من القيادين  و الكوادر فيلية البارزين في صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني و الاتحاد الوطني الكوردستاني نخص بالذكر القيادي البارز المناضل عادل مراد الذي هو احد أبناء هذه الشريحه المظلومة و يعمل الان  في الهرم القيادي . كان عليه  تقديم الدعم المطلوب لهذه المؤسسة الاعلامية الفيلية الفريدة .
في الختام  المطلوب من القيادة الكوردية المخلصة الغاء قرار ايقاف الدعم المالي لهذه المؤسسة الكوردية عليها  تقديم دعم اكبر و اكثر بل ضرورة  أخذ قرار  فتح قناة فضائي خاص للفيلية تبث برامجها من اعماق كوردستان .  قرار جريء و مشابه  للقرارات الناجحة الاخرى مثل قرار  ببيع بترول كوردستان من اجل ضمان  أرزاق و قوت الشعب الكوردستاني من دفع رواتب البيشمركة الابطال و الموظفين و المتقاعين و العمال و الشركات و غيرهم و بذلك  بناء اقتصاد كوردستان ..  اقتصادا مستقلا و قويا و متينا و دون الرجوع او الحاجة للاخرين  و يكون هذا بمثابة الحجر الاساس لاعلان دولة كوردية مستقلة هي خطوة مباركة وناجحة و

كاوة عيدو الختاري – شرفية: ضمن برنامج الخيري المستمر لإغاثة العائلات النازحة من شنكال ومناطق سهل نينوى قامت منظمة iom) ) الدولية بالتعاون مع لجنة استقبال النازحين في ختارة بتوزيع مساعدات إنسانية متعددة على النازحين إلايزيديين في قرية ختارة و بعض العوائل من سريجكا و بيبان، وذلك في  يوم الخميس الموافق 3-9-2015.

التوزيع الذي تضمن تقديم سلة مواد صحية و منزلية لكل عائلة وشمل نحو (60) عائلة نازحة جلهم من أبناء المكون الإيزيدي (شنكال – بعشيقة – بحزاني ) الذين نزحوا على خلفية سيطرة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي على منطقة شنكال و منطقة سهل نينوى.

وقال احد النازحين في قرية ختارة كبيرة بان " نحن النازحين من أهالي شنكال " نشكر منظمة iom) ) الدولية و أهالي قرية ختارة على استقبالهم وتقديم المساعدات المستمرة لنا و هذا دليل على شعورهم الانساني و حبهم لوطنهم واستمرة بالحديث " كما ارى بان هذه اول منظمة مستمرة بتقديم جميع انواع المساعدات الانسانية و دورهم كبير "

 

مقاربات تاريخية أوزال – ديميريل – تانسو تشيللر – أربكان- أجاويد– أردوغان

إن استعراض الأوضاع السياسية والعسكرية التي تمر بها تركيا يكشف مدى عدم الاستقرار والأزمة الخانقة التي تواجهها في داخلها ومع محيطها, فتركيا الآن تعاني من مصاعب كثيرة ومآزق حادة جراء التغييرات والتحولات الجارية على الساحة الدولية وطالما عايشتها تركيا عبر تاريخها في كل تحول حدث سواء في ساحتها الداخلية أو الخارجية , ولكنها اليوم تعيشها بأعمق أشكالها , فعقلية النظام التركي ومحاولته تجاوز الأسباب البنيوية لأزمته وفي كل مرة يلجأ إلى تجديد نظامه بنهجه المعهود في سبيل الحفاظ على طرازه دون لجوءه إلى إجراء تغييرات جذرية في هيكليته المليئة بالتناقضات منذ تشكل الدولة التركية وخلال الأشكال التي اتخذتها في صيرورة تاريخها من خلال الحكومات المتعاقبة والتي في أوقات إفلاسها على الصعيد الداخلي والإقليمي والدولي تلجأ إلى الوسائل العسكرية كثابت في سياستها لتسخيرها في الحصول على المساندة الخارجية, وما محاولتها اليوم إلى شد حركة ال PKk إلى مواجهة عسكرية واستهدافها لعملية السلام والHDP "حزب الشعوب الديمقراطية " وضربه لليسار التركي المتحالف مع الكورد إلا ضمن هذا الإطار وتأكيداً على السياسة الممنهجة تجاه الكورد .

فالحكومة التركية برئاسة أوزال (13-12-1983وحتى 31-11-1989)وبعد انغماسها بمشاكل الشرق الأوسط وبعد تنفيذها لمشروع الولايات المتحدة والأوربيين بإرسالها قوات تركية إلى السعودية للاشتراك في الحملة الدولية ضد العراق وسماحها لقوات التحالف الدولي باستخدام القواعد الجوية على أراضيها كجزء من الصفقة عملت على مجابهة الكورد بعنف لا مثيل له وقامت بتدمير القرى وسجن السياسيين وتجنيد حراس القرى كوسيلة لمجابهة ال PKK بعد التطورات التي حصلت  على الصعيد الشعبي الكردستاني وبعد أن أخذت القضية الكردية الاهتمام والتأثير الدولي ليتضح حكاية أوزال مع القضية الكردية وكيفية آداءه الدور الموكول له من قبل الجيش ودائرة الحرب الخاصة .

أما حكومة ديميريل(1991-1993) جاءت لتحافظ على بنية الدولة التركية في سبيل الحفاظ على كيان النظام التركي الكمالي وسعت تلك الحكومة الائتلافية إلى ضرب الحركة الكردية بحجة حرب الخليج وترهيب الحزب الديمقراطي الكردي DEP عبر آلة القتل والاغتيال ضمن مخطط دائرة الحرب الخاصة ..

أما تانسو تشيللر(1993-1996) وبعد تورطها في قضايا الفساد وسوء استغلال السلطة ومحاولة إجراء تحقيق برلماني بصددها ,وصدور قرار من المحكمة الدستورية بعدم شرعية التصويت التي نالت وفقها الثقة كانت مكافئة ببقائها في السلطة مع غوريش (رئيس أركان) بحكم  تنفيذها لأوامر دائرة الحرب الخاصة بدءاً من مجزرة غازي اوصمان باشا وحرق وإفراغ آلاف القرى مرة أخرى ومجزرة "لجي "وتعيين الجنرال بختيار آيدن السيئ الصيت على ديار بكر المدينة الكردية ومزامنة تلك الأفعال بالتدخل في كردستان العراق وقيام دائرة الحرب الخاصة بتفجير زاخو كل تلك المحاولات جاءت من اجل لملمة الوضع الداخلي والى جانب كل ذلك كانت تشيللر تلجأ الى خداع الرأي العام بقبولها الكورد في وزارتها وما حكمت جتين وزير الخارجية وموغلتاي وزير حقوق الإنسان ونجم الدين وزيرالدولة إلا ضمن ذاك الخداع في مقابل ذلك كانت تلك الفترة تشهد استعمال كل صنوف الأسلحة ضد الكورد بما فيها الأسلحة المحرمة دولياً ,وكذلك عملية اجتياح كردستان العراق المسمى بعملية "الفولاذ "بحجة ملاحقة ال PKK ونيتها في إبقاء قوة عسكرية تركية في كردستان العراق ضمن إطار القوة المتعددة الجنسيات وإقامة حزام أمني وتسوية مشكلة اللاجئين في تلك الفترة إلا إن محاولتها تلك باءت بالفشل لتضارب المخططات آنذاك  .

أما اربكان(1996-1997) فهو أيضا وفي سبيل استكمال مشروعه الاسلاموي السياسي استخدم الكورد كورقة وكان من المفترض أن يكون هناك خطوات مع ال pkk حينذاك ولهذا حدث وقف إطلاق النار من قبل ال pkk ولكنه من اجل استعادة سلطته التي باتت في خطر بفعل الغلاديو ذهب في خيار الحرب  لكسب ود الكمالية ودائرة الحرب الخاصة التي لم تنتظره كثيراً وأزاحته عن طريق انقلاب الجيش محافظة بذلك على النظام التركي الكمالي .

وبولند أجاويد 1998- 1999 حتى 2002ومن خلال الصفقة السياسية مع المخابرات الأمريكية والميت التي سمحت للطائرات العسكرية الأمريكية الإقلاع من قاعدة "أنجيرلك" مقابل شن حربا لاهوادة ضد الكورد وحركة ال PKK كل ذلك  ليعزز سلطته ما أمكن بفضل دعم ومساعدة دائرة الحرب الخاصة

أما تركيا في عهد اردوغانAKP (العدالة والتنمية2002والى الآن) وما تشهده مرحلته من عدم الاستقرار في الداخل وأزمة السلطة التي يعانيها  مقابل التحولات الإقليمية الجارية والضغوط الخارجية عليها جراء مواقفها وتدخلاتها المخابراتية في ملفات المنطقة  وذلك لعدم أهلية الدولة التركية امتلاك زمام تلك الملفات بالسبل الايجابية حتى النهاية كل ذلك جعلها تسارع في إتباع سلوك الحكومات السلف في السياسة التقليدية الثابتة لدى الدولة التركية والمذكورة أعلاه لعل ذلك يكون كافياً في الحفاظ على السلطة  قدر الإمكان ولأطول وقت ممكن

وما عودتها بتوفير وتجهيز قاعدة "انجيرلك" للأمريكان بالشكل الكامل وتحليق طيرانها على مواقع داعش وان كانت وهمية لتخفف  بذلك الضغط  الدولي والأمريكي عليها بخصوص ملفات المنطقة كملف عبور ودعم داعش وملف الموصل و....وكجزء من الصفقة المبرمة معها بغض الطرف والحصول على المساعدة  و استعادة دورها كشرطي للمنطقة  ولكن هذه المرة بدور هزيل بفعل تدخل إيران بعد اتفاقية لوزان النووية معها.

أما على  الصعيد الداخلي واستكمالاً لتلك السياسة التقليدية فقد لجأت إلى  وقف عملية السلام مع الكورد كاشفة لنيتها بتأسيس غلاديو خاص بها بدءاً بضرب بيان"  دولمه باهجى" عرض الحائط دون أي اعتبار لها والحملة البوليسية والإعلامية الشرسة على ال HDP واليسار التركي الحليف والقوى الديمقراطية واعتقال أعضائها ومناصريها بغية تحجيم دورهم المتزايد وخاصة بعد انتخابات 7 حزيران والقيام بالمجازر الواحدة تلو الأخرى (مجزرة سروج ,  مجزرة كمكوم, مجزرة جولميرك, .......) وغاراتها على كردستان العراق وارتكابها هناك المجازر بحق القرويين العزل (كمجزرة زركلي ......) لتخدع  الرأي العام بأن لها دورهام في حفظ امن المنطقة وملاحقة الإرهاب!!  كل ذلك بهدف الحصول على الدعم والمساندة وتوفير أجواء الحفاظ على الوضع والسلطة وإمكانية مرور اردوغان إلى السلطة منفرداً عبر انتخابات مبكرة أو حكومة ائتلافية بإرضاء الكمالية التركية والغلاديو اللتان رتبا أجواء الحرب الخاصة .

هذه هي صورة موجزة لما عايشته وتعيشه الدولة والحكومة التركية الآن وتحاول تجديد ذاك الطراز المحكوم بالإفلاس واللاحل تجاه المنطقة والقضية الكردية في داخلها ولكن السؤال هل  ستنجو  تركيا من الأزمات المتعاقبة لذلك ؟؟ التاريخ برمته والحاضر يشير بأن تركيا عليها تحقيق تحولات مصيرية جدية لتأسيس نظام جديد ديمقراطي سليم للنفاذ من أزمتها المتجذرة ويكون مؤهلاً لحل القضية الكردية على أسس ديمقراطية معتمدة على تطلعات الشعب الكردي في الحرية والمساواة والعدالة عكس ذلك فالحركة الكردية في تركيا ستسلك طريق فرض الحل الأحادي الجانب .....

الخميس, 03 أيلول/سبتمبر 2015 18:14

إحذروا دبيب البلبلة- عبدالحمزة السلمان

نعيش اليوم عصر البلبلة, و إختلاط الأوراق, وهذا أصاب كثير من الدول, وقد أراد الباري, أن نكون في هذا العصر, قدوة المسلمين, و لا نكون غافلين عن دبيبها, فينتشر الأمر, ويعجز المخلصين أن عن ابعاد شرها, بسبب سوء نوايا الأحزاب السياسية والعصابات التكفيرية, القائمة على نزاعات دائمة, , ويكيد بعضها لبعض, على سبيل التسلط بالحكم, وإستلام المناصب .
أنشأت الأحزاب إعلام و صحافة خاصة بها, للتشهير بمن يخالفهم, يقلبون الحقائق, وينشرون الكذب, وتقذف ألسنتهم و أقلامهم السم بالحديث, فيحرفون حقائق أعمال غيرهم, إبتغاء مرضاة أصحاب الأمر في الأحزاب, لتجذب الناس إليها, فيتلوثون معهم بالخبث, والحقد الدفين المبرمج, بدوافع الإستعمار والصهيونية .
فرضت علينا المرحلة الراهنة نوع جديد من الإعلام لقنوات مأجورة, ترتدي ثوبا جديدا, يروق لناظريها من بعيد, ويتظاهرون بالبراءة والخشوع, وطلب الخير للناس, والنفع للبلد, وخلالها يدسوا السم رويدا, وساعة بعد ساعة, حتى يستساغ المذاق, ويتخيل لهم الناس يطلبونه, ويجندون لهذا الخبث جمع من الإعلامين والصحفيين والكتاب المأجورين, اللذين ضلوا عن حقيقة أنفسهم, وأفسدتهم المدارس الأجنبية .
بلاء الفتن.. لم نجد اليوم من يكشف عن نواياه الخبيثة وأساليبه, وعن دبيبه في الرأي العام, الذي يمثله رواد من الكتاب والعلماء, خلت قلوبهم من التقوى والحق, خالفوا ونكروا الحقيقة, أسودة قلوبهم, و إستلموا مناصب في الدولة, لأنهم من أتباع الأحزاب السياسية, التي تقود البلد, وهنا تكون الكارثة, والدمار, وتجعل البلد على الهاوية  لسياستها الخاطئة .
يتعرض  الشعب العراقي, بداية لخلق الفتن والبلبلة, تنتشر بين المتظاهرين, ليختلط الأمر بالخداع, أثناء المجالسة و إستدراج الحديث والنقاش, ليبثوا سم الخبث, الذي يحملونه, وينتشر لضعف الإدراك, وإخفاء الحقيقة, ويستهدفون بالإساءة أصحاب الرأي  الصادق, أبناء المرجعية الدينية الرشيدة, اللذين يحملون هموم العراقيين, ويدافعون لإنقاذ العراق بكل المحافل, ومطالبتهم بوحدة الصف العراقي وأطيافه, الدفاع عنهم, لتصحيح الأخطاء التي ترتكب بحقهم, و تقييم المجتمع للطريق الصحيح, وإنقاذه ما يمكن إنقاذه من سموم الخبث المأجور, يستكبرون ويعوضون عنك .
العراق اليوم أحوج ما يكون إلى الإعلام الحقيقي, و الصحافة الحرة والإذاعات, والقنوات الصادقة, التي تدافع عن الحق والكلمة الصادقة, يخلصون لهذا البلد, ويرسمون الطريق السليم, البعيد عن كل الملوثات للجيل الجديد, لكشف الفاسد والسيء, والإستعداد لما وعدنا به الباري, لضهور المصلح في الأرض, ليعيد ما ينقصها من أمور الإصلاح , ومشاعر تهوى قلوب الموفقين إليها, وسعادة لمن نالها, فيتنافس المتنافسين, فهذا ما يحثنا عليه الاسلام .

أنقرة - أ ف ب

اعتبر زعيم «حزب الشعوب الديموقراطي» في تركيا صلاح الدين دميرطاش اليوم (الأربعاء) أن أعمال العنف التي تضرب جنوب شرقي البلاد بين قوات الأمن والمتمردين الأكراد تجعل «من المستحيل» تنظيم انتخابات تشريعية مبكرة في بداية تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.

وذكرت صحيفة «حرييت» على موقعها الالكتروني نقلاً عن دميرطاش قوله إن «الظروف غير متوافرة في الشرق لإجراء انتخابات، وفي حال تواصل العنف لن يكون بالإمكان اجراء الانتخابات».

وأضاف أن «رفاقنا القادمين من المنطقة هناك ينقلون معلومات غير مريحة» في إشارة الى الأشخاص الذين أرسلهم الحزب الى جنوب شرقي تركيا لمعرفة حقيقة الوضع الأمني في تلك المناطق.

وكان «حزب الشعوب الديموقراطي» حقق نجاحاً كبيراً في انتخابات السابع من حزيران (يونيو) الماضي بنسبة 13 في المئة من الأصوات ما أتاح له الحصول على 80 مقعداً من مقاعد البرلمان الـ 550.

وأدت هذه النتيجة إلى حرمان «حزب العدالة والتنمية» برئاسة رجب طيب أردوغان من الأكثرية المطلقة التي كان يتمتع بها منذ العام 2002.

وفشل زعيم «حزب العدالة والتنمية» ورئيس الحكومة أحمد داود اوغلو بتشكيل حكومة ائتلافية ما دفع أردوغان الى الدعوة الى انتخابات تشريعية مبكرة.

ويأمل أردوغان في أن يسترجع حزبه الأكثرية المطلقة في البرلمان لتشكيل الحكومة بمفرده من دون ائتلاف.

وأعلن دميرطاش انه ينوي الحصول على 20 في المئة من الأصوات في حال اجراء الانتخابات المبكرة.

وشنت تركيا في اواخر تموز (يوليو) الماضي «حرباً على الإرهاب» تستهدف تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) و«حزب العمال الكردستاني».

وتسجل اشتباكات بين قوات الأمن التركية والمتمردين الأكراد بوتيرة شبه يومية منذ أكثر من شهر.

 

ونقلت الصحافة الموالية للحكومة معلومات تفيد بان أعمال العنف هذه أدت إلى مقتل نحو 70 جندياً وشرطياً ودركياً ونحو ألف من المتمردين.

تظهر اهمية الحزب او التنظيم السياسي من انه اداة تنظيم العمل السياسي وتيسير امر وصول المرشحين الى السلطة في اطار تنافس سياسي مفتوح ينتصر فيه الاكثر تنظيماً والاكثر تأثيراً في الرأي العام والانجح في استيعاب حاجات الناس وحل مشاكلها وخدمة تطلعاتها وان الهدف الاساس ليس الوصول الى السلطة فحسب وانما الالتفات إلى الشعب ورعايته وتطوير وعيه الثقافي اي اشغال الفراغ بين القمة وهي السلطة وبين القاعدة وهو الشعب فيكون له دورين اولها تجاه القمة التي يجب التأكد من حسن اختيار افرادها ومراقبتهم ومحاسبتهم اذا اخطأوا وعزلهم في حال الاصرار على الخطأ والاخر تجاه القاعده وهو تثقيفها وتطويرها وتوعيتها المطالبة بحقوقها... واي تقليل من اهمية دور الاحزاب والاستهانة بها والتقليل من شأنها يعتبر من الحماقة السياسية بسبب خطورة الدور الذي تلعبه.. وبهذه المناسبة نود التطرق الى بعض النقاط التي نعتبرها مهمة وجوهرية من وجهة نظرنا المتواضعة

في تطوير قانون الاحزاب الذي اقر مؤخرا بعد شد وجذب وسحب ومماطلة وصراع حيث توجد الكثير من نقاط القوة التي سنتطرق اليها تباعا والكثير من نقاط الضعف التي لولاها لكان القانون على مستوى عالي من الرصانة القانونية التي تمنع  الفوضى والتقاطع  في العمل الحزبي وتحد من التدخلات والصراعات غير المقدسة ويؤسس لعملية سياسية منظمة وفاعلة.
نقاط القوة:-
1- اقر القانون مبدأ التداول السلمي للسلطة.
2- اقر كذلك مبدأ التعددية السياسية وفق الشرعية الدستورية. 
3-ضمن حرية المواطنين في تأسيس الاحزاب والانظمام اليها والانسحاب منها كما شدد على ان يكون تأسيسها على اساس المواطنة.
4-منع تأسيس الحزب الذي يروج لفكر او منهج حزب البعث كما منع البعثيين من تأسيس الاحزاب او الانخراط فيها لا سيما المشمولين بقانون المسائلة والعدالة.
5-ركز على الاليات الديمقراطية في اختيار القيادات الحزبية.
6- منع العمل الحزبي داخل القوات المسلحة ومفوضية الانتخابات ومفوضية حقوق الإنسان وهيئة النزاهة. 
7- منع استغلال دور العبادة ودوائر الدولة بما فيها المؤسسات التعليمية في العمل الحزبي. 
8- منح الاحزاب الشخصية المعنوية والقانونية فلها حق التملك لوسائل الإعلام والعقارات والمطابع وغيرها كما منحها القانون  الاعانة المالية بنسبة 20% لكل الاحزاب المسجلة بموجب هذا القانون و80% للاحزاب الفائزة في الانتخابات النيابية وكلا حسب حجمه النيابي. 
9- منع الاعانات الخارجية والدعم الخارجي لقطع الطريق على المتدخلين  في الشؤون الداخليةللبلد .
10-ركز على حيادية الوظيفة العامة وتساوي وتكافؤ الفرص بين جميع المواطنين عند تولي المسؤولية.

نقاط الضعف :-

1- اغفل القانون في المادة 2 / اولا عند  تعريفه للحزب السياسي  الاشارة الى دور الاحزاب السياسية في تطوير المستوى الثقافي للجمهور لاسيما في الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتي رفعت من المادة6/ اولا من مشروع القانون المرسل من الحكومة دون معرفة الاسباب. كما اغفل التعريف ان الاحزاب هي مدرسة لاعداد القادة. 
2-المادة 5/ثانياً تمنع تأسيس الحزب او التنظيم السياسي على اساس العنصرية او الارهاب او التكفير او التعصب الطائفي او العرقي او القومي. ان هذه المادة مطاطية  وتحمل اكثر من معنى وتفسير فما هي الجهة التي تحدد اساس العنصرية او الطائفية او العرقية وما مدى مستواها وماهو التعصب وما مقداره؟؟ وماهي المعايير التي يمكن الاستناد اليها في اثبات ذلك؟. فما يفهم على انه تعصبا او تعنصرا لدى جهة قد لايفهم كذلك لدى جهة اخرى.
3- المادة6 اشارت الى اعتماد الاليات الديمقراطية لاختيار القيادات الحزبية لكنها لم تشير او تحدد حجم القيادات النسوية في تلك القيادات لاسيما ان الدستور العراقي فرض ما لا يقل عن 25% من النساء في التمثيل البرلماني لدفع المرأة للدخول بقوة في المعترك  السياسي واخذ مكانتها ودورها الحقيقي في المساهمة في بناء المجتمع التي تشكل هي ركيزة أساسية فيه مع الاشارة الى ان البلدان العريقة في الديمقراطية كالمانيا فرضت نسبة 30% للقيادات النسوية داخل قيادات احزابها السياسية.
4-المادة8/رابعاً تحتوي على خطأ مطبعي يغير جوهر النص حيث سقطت امام عبارة (( تتعارض مع الدستور)) لا فأصبحت لا تتعارض مع احكام الدستور فانقلب النص رأسا على عقب. 
5-المادة 9/سادساً والمادة 10/ثالثاً اللتان تتحدثان عن الشروط الخاصة بالمؤسسين والمنتمين  منعت هذه المواد افراد القوات المسلحة ومفوضية الانتخابات ومفوضية حقوق الإنسان وهيئة النزاهة والمخابرات والامن الوطني واغفلت ادراج افراد او حتى مسؤولي البنك المركزي وهيئة الاعلام والاتصالات والمفتشين العموميين وكذلك ديوان الرقابة المالية الذي سيكون المدقق لحسابات الاحزاب السياسية بموجب هذا القانون فيجب ان يكون حياديا منعا للمحاباة او الخصومة وتح
قيقاً للموضوعية والمهنية في العمل.
وكان من الافضل ايضا 
في هذه المادة10 ً اضافة شرط اجادة القراءة والكتابة لمن ينتمي الى اي  حزب سياسي واضافة هذا الشرط لشروط العضوية  لان هدف الحزب ليس الوصول الى السلطة فقط او المساهمة فيها وانما توسيع وتطوير النشاط الثقافي بمختلف الاوجه لاسيما السياسي منها فلا جدوى من ذلك اذا كان العضو اميا.
6-المادة 14/ رابعاً اضافت للمحكمة الاتحادية اختصاص ليس من اختصاصاتها الحصرية المحددة في المادة 93 من الدستور والمتعلقة بالرقابة على دستورية القوانين والانظمة النافذه وتفسير نصوص الدستور والفصل في القضايا التي تنشأ عن تطبيق القوانين الاتحادية والقرارات والانظمة والتعليمات والاجراءات الصادرة من السلطة الاتحادية وكذلك الفصل في المنازعات التي تحصل بين الحكومة الاتحادية وحكومات الاقاليم والمحافظات والفصل في المنازعات التي تحصل بين حكومات الاقاليم او المحافظات والفصل في الاتهامات الموجهة لرئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء والوزراء والمصادقة على نتائج الانتخابات النيابية اضافة الى الفصل في تنازع الاختصاص بين القضاء الاتحادي والهيئات القضائية للاقاليم والمحافظات غير المنتظمة بإقليم والفصل ايضاً في تنازع الاختصاص فيما بين الهيئات القضائية للاقاليم او المحافظات غير المنتظمة في اقليم. فاعطت حق الطعن امامها (المحكمة الاتحادية) في القرارات التي تصدرها محكمة الموضوع. 
7- المادة 21/اولا اعطت الحق للحزب المشاركة في الانتخابات ولم تتطرق الى المشاركة في الاستفتاءات او مراقبتهما.  كما ان ثانيا من نفس المادة اعلاه اعطت الحق للحزب السياسي بالاجتماع والتظاهر بالطرق السلمية وفقاً للقانون واغفلت حقه في موضوع الاعتصام.
8- المادة22 / اولا منحت الحزب السياسي اصدار صحيفة ومجلة سياسية لكنها لم تتطرق الى حقة في اصدار الصحف الثقافية او الرياضية او الصحف العامة وغيرها. كما ان ثانيا من نفس المادة اعلاه جعلت من رئيس تحرير صحيفة او مجلة الحزب مسؤول عما ينشر فيها وهذه مخالفة صريحة وتعارض كبير مع حرية الرأي والتعبير لان الناشر وكما هو معروف يكون المسؤول عما ينشره وان ذلك سيجعل رئيس التحرير متخوف دائما من النشر بسبب هذه الفقرة التي تحمله مسؤولية ماينشره غيره في صحيفة حزبه.
9-المادة24/ سابعاً الزمت الاحزاب السياسية بتزويد دائرة الاحزاب باي تغييرات تطرأ على النظام الداخلي والبرنامج السياسي واسماء المؤسسين والمنتمين له عند حصولها..  ففي هذه المادة جنبة بوليسية واضحة وتدخل واضح في صميم شؤون الاحزاب وخصوصاً المنتمين لها فيمكن ان يطعن بهم او يشهر بهم او استهدافهم والضغط عليهم وابتزازهم وانها ستتسرب بسهولة في ظل التقنية العالية لا سيما ان القانون اشترط ايضاً مصادقة جميع السجلات الخاصة بالأحزاب  من دائرة الكاتب العدل تحديداً في المادة 26/ثانياً .
10- المادة  25/ثانياً منعت الاحزاب السياسية من التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وصياغة هذه الفقرة فضفاضة وتحمل اوجه مختلفة فمجرد الرأي في موضوع يخص جانب معين مشترك مع دولة اخرى يمكن ان يعتبر تدخلا في شؤون تلك الدولة وكان الاحرى بالمشرع رفع هذه الفقرة منعاً للاحراج والتقييد.
كما كان الاجدر بالمشرع في نفس المادة اعلاه اضافة فقرة (( خامساً))  تنص على عدم اشغال الحزب لأي عقار من عقارات الدولة خلافاً للقانون كشرط من شروط منح الاجازة.
11- المادة33/ ثانياً لم تحدد مبلغ تبرع الشخص الطبيعي للحزب وقد حدد في الولايات المتحدة بما لا يتجاوز 3000$ .  كما يجب تحديد مبلغ تبرع الشخص المعنوي والتحقق من انه ليس تهرب ضريبي او غسيل اموال لان عدم التحديد سيترك الباب مفتوحا بضخ الاموال للاحزاب للتأثير في قراراتها ووضعها السياسي.
12- المادة 36 / ثانياً تفرض امر غريب جدا وهي نشر اسماء المتبرعين في الجريدة الرسمية للحزب.. أليس في ذلك خطورة تداهمهم او احراج او ضرر يلحق بهم ويجعلهم عرضة للابتزاز والضغط كان الاولى ان يكون التبرع موثقا فقط بين المتبرع والحزب وبين الحزب ودائرة الاحزاب.
13- المادة38  مالمانع لو استثمر الحزب لتمويل نشاطاته وليس للربح من استثمار رياض الاطفال والمدارس الاهلية ومحطات الوقود على سبيل المثال لا الحصر اضافة الى ما محدد في هذه المادة من نشر وتوزيع المطبوعات والنشاطات الاجتماعية والثقافية والفوائد المصرفية وبيع وايجار ممتلكاته.
14- المادة 44/ثانياً اقتصرت في توزيع المنحة المالية على الاحزاب المسجلة بموجب القانون بنسبة 20% وبنسبة 80% للاحزاب الفائزة بمقاعد مجلس النواب كلا بحجم مقاعدة النيابية وقد اغفلت مقاعد مجالس المحافظات تماماً. 
15- المادة 46/ ثالثاً حددت حل الحزب غير المرخص من قبل محكمة الموضوع..  فكيف يحل حزب غير موجود اصلاً من الناحية القانونية. 
16- المادة 57 لم تحدد الجهة التي تؤول اليها اموال الحزب عند حله.... 
وكما يؤشر على هذا القانون انه بالغ في العقوبة لا سيما انه حدد في المادة 55 بالرجوع الى اي عقوبة اشد في قانون العقوبات رقم 111 لسنة 1969 او اي قانون اخر.

تصريح السيد رئيس مجلس القضاء الاعلى مدحت المحمود, بعدم وجود سبب قانوني لأقالته او استقالته, أثار استغراباً واسعاً في الاوساط الشعبية وخصوصاً في الاوساط القضائية.

وقد فند قانونيون معروفون بنزاهتهم, بأن مجرد جمعه لرئاسات عدة هيئات قضائية, يُفترض ان تكون مستقلة عن بعضها البعض, كرئاسة مجلس القضاء الاعلى والمحكمة الأتحادية العليا والحاق هيئة الادعاء العام الى ادارته, غير دستوري ويُعد مبرراً كافياً لأقالته. ثم قبل هذا وذاك موافقته بتسييس القضاء وسلبه لأستقلاله بتحصيص الهيئات القضائية واخضاعها لمشيئة الاحزاب المتنفذة. ولعل الاتهام الاوسع انتشاراً والذي يتفق عليه جموع المتظاهرين مع آراء جهات قانونية وقضائية, بأن السيد مدحت المحمود كان يُداهن سلطة قيادة الاحزاب الدينية ويجد التخريجات القانونية لمصلحتها وبالخصوص حزب الدعوة والائتلاف الوطني العراقي برئاسة  نوري المالكي. ولوكان كل ذلك يحدث بسبب قلة الخبرة والكفاءة فتلك مصيبة اما انه صاحب خبرة يُعتد بها, وقد فعلها مع سبق الأصرار والترصد( حسب التعبير القانوني), فالمصيبة اعظم.

كما لم تبد عنه أيّة غيرة على دستورية المؤسسة القضائية, عندما اتخذت قوى المحاصصة الحاكمة العُرف العشائري بديلاً عن قانون الدولة الرسمي واعتبار حكمه حكماً باتاً نافذاً في حل الخلافات والمنازعات الرسمية والعامة. ولم يُظهر ايّة ردة فعل من سريان تنفيذ مشاريع قوانين لم يقرها ممثلو الشعب في مجلس النواب, مثل قانون " نكاح القاصرات" الذي قدمه وزير العدل السابق حسن الشمري من حزب الفضيلة الاسلامي, رغم ما يسببه من اهانة للطفولة وسلب اجرامي لحقوقها وتخريب مريع للواقع الاجتماعي.

والمثل يقول:" الساكت عن الحق شيطان اخرس" فما بالك لو كان الساكت عن الحق قاضياً بل قاضي القضاة ؟

ان الهدف المعروف من وجود رجال قضاء وهيئات قضائية في ايّة دولة هو أحقاق الحق ونصرة المظلوم على الظالم, وتنظيم العلاقة بين الحقوق والواجبات ومنع التجاوز عليهما, وهو ما لم يتلمسه المواطن خلال فترة تبوء السيد مدحت المحمود لكرسي القضاء قبل سقوط الدكتاتور وبعد ذلك. ومن هنا تكتسب المطالبات الشعبية بأقالته مسوغاتها الأخلاقية والاجتماعية الشرعية.

واذا كان هناك هامش بسيط لأستقلالية القضاء, فأن زيارة هادي العامري وابو مهدي المهندس لمجلس القضاء الاعلى واستقبال السيد مدحت المحمود لهما, وعدم استقباله لممثلي المتظاهرين المدعومة مطاليبهم من المرجعية الدينية, قد طوحت بما تبقى من هذه الاستقلالية المزعومة وجاءت دليلاً قاطعاً على اتهامات ابناء شعبنا له, بخضوعه لمشيئة فئات حزبية معينة على حساب مصالح عموم شعبنا.

ولا يخفى على احد اجماع كل ابناء شعبنا والكثير من منتسبي الاحزاب الحاكمة بأن احد الاسباب الاساسية لأنتشار الفساد في مؤسسات الدولة والمجتمع ولسقوط ثلث الاراضي العراقية تحت سيطرة ارهابيي داعش كان بسبب المحاصصة وسلب الهيئات  التي تُدعى بالمستقلة, استقلاليتها وتعطيل دورها وخصوصاً السلطة القضائية.

ونُذّكراعداء الفجر الجديد من مُسوفي الاصلاحات المتمسكين بالمحاصصة المقيتة والباسطين حمايتهم على الفاسدين وسراق اموال الشعب بنبوءة الجواهري الكبير التي تحققت مرة ولابد انها ستبقى تتحقق, متى ما كان هناك استخفاف واستهانة بقدرات الشعوب على التغيير:

سينهضُ من صميم اليأس جيلٌ..... مريدُ البأس جبارٌ عنيدُ

يقايضُ ما يكون لما يُرجّى    ..... ويعطفُ ما يُراد لما يريدُ

 

 

في شرقنا التعيس, عند كل أزمة اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية تعصف بمجموعة الدول التي أشرنا إليها في عنوان المقال معاً أو فراداً, سرعان ما تعريها تلك الأزمة أمام العالم أجمع على حقيقتها وتفضحها, بأن حكامها أقزاماً حقيقية أمام الأحداث, وترمي دائماً بفشلها وأخطائها على كاهل الآخرين, ولا تلتفت إلى الكيانات الهزيلة الخاوية التي تتسلط عليها بالحديد والنار, والتي لا تملك شيئاً من مقومات الدول الحديثة, كالعناصر والعوامل الأساسية والمؤثرة التي تملكها الدول المتحضرة سوى اسمها "الدولة الفلانية" أما في واقعها الحقيقي, فهي أشباه دول, لأن حكامها الأشرار جعلت منها ملكية خاصة, كل منهم صيَّر كيانه كشركة خاصة يملكها هو وعائلته وزبانيته التي تحيط به. ولدينا في هذا المضمار شواهد كثيرة, منهم ذلك الطويل السفيه ذات هيئة اللقلق الذي لا يعلم به الشعب السوري في أي مستنقع مختبئ؟. وعلى شاكلته, كان الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك صاحب خطبة البتاع, الذي كان ألعوبة بأيدي زوجته العجوز الشمطاء ونجليه المراهقان علاء وجمال. وكذلك المقبور صدام حسين, الذي جعل من العراق مزرعة خاصة لولديه الساديان عدي وقصي كانا يسرحان ويمرحان فيها كيفما شاؤوا. لكن الحق يجب أن يقال, أن المتسبلة؟ الذين جاءوا إلى الحكم بعد ابن العوجة باسم الدين, ورافعين شعار "فرهود يا أمة محمد " قد أفلسوا العراق الغني, عراق المصدر لثلاثة ملايين برميل نفط يومياً, عراق الدجلة والفرات, عراق الأربعون مليون نخلة, وفي المحصلة أقعدوه على بساط الفقر, خربوه وجلسوا على تله. وتطبيقاً لهذا النهج (التشاركي) الذي جاء به الكيشوانية, وبياعي السبح والمحابس, شيلني وأشيلك, أسكت عني وأسكت عنك, حسنوا تلك الصورة القبيحة لبطل الحفرة القومية في الذاكرة العراقية, الذي أراد من خلال تلك الحفرة المُكيفة, أن يحرر فلسطين للعرب من اليهود الصهاينة. لكن في الواقع, أن الشارع العربي والإسلامي يعرف جيداً, أن حكام جميع الدول العربية والإسلامية, بدون استثناء,ليسوا أفضل حالاً ولا كرامة من تلك النماذج المنحطة التي ذكرناها أعلاه, وعلى وجه الخصوص الكيانات الست المصدرة للبترول والغاز المطلة على الخليج... ليس لحكامها وسكانها هَم يُذكر, سوى ملء بطونهم المنتفخة بأكل الجراد, وشرب ألبان و أبوال الجمال, وإشباع شهواتهم الحيوانية. لم يخرج هؤلاء المرفهون بالبترودولار يوماً ما في مظاهرة صاخبة نصرة لفلسطينهم أو استصراخاً لأولى القبلتين وثالث الحرمين؟. أليس لسان حالهم يقول, إن كان الآخرون يقوموا بكل شيء من أجلنا لماذا نتظاهر ونعرض أنفسنا لأشعة الشمس الحارقة, ويقول قائلهم أيضاً, أن هناك مئات الملايين من السذج من المسلمين ومن المستعربين تحرسنا من كل حدب وصوب وتفدينا بأرواحها بالمجان, بدءاً من شعب مصر الكنانة ومروراً بالسودان و بدول شمال إفريقيا وإريتريا واليمن وإيران والعراق والأردن وسوريا وفلسطين وهكذا اكتملت الحلقة التي تحيط بنا وتحمينا من جميع الجهات, وحتى أبعد من هؤلاء, هناك الباكستانيين والأفغان والشيشان وغيرهم يفدونا بحالهم ومالهم دون مقابل. وما علينا نحن في الخليج, إلا أن ننام مطمئنين قريري العين, لأن شعوب (دول الطوق) في ثورة دائمة وعارمة ضد أعدائنا والمتربصين بنا, وهم عبارة عن, الغرب الكافر, والشيطان الأكبر, والصهيونية العالمية, والشيوعية الملحدة, وأهل بدعة الديمقراطية, الخ.

دعونا الآن نتناول ما يتعلق مباشرة بجوهر موضوعنا, وهي تلك القدرات المالية الهائلة التي لم يستحسن استخدامها لهذه الدول والإمارات النفطية من ضمنها إيران والعراق أيضاً. وعلى رأس هؤلاء جميعاً المملكة العربية السعودية, التي مليكها يلقب بخادم الحرمين الشريفين وحامي حمى الإسلام والمسلمين, إن هذا الملك... بهذا اللقب الطويل الذي يزين اسمه, كأن مأساة اللاجئين التي تدمي القلب و يشاهدها العالم بألم وحسرة, والتي لم تحدث مثلها منذ الحرب العالمية الثانية, وغالبيتهم العظمى من العرب و المسلمين (السنة) لم تحرك آلاف الجثث الطافية فوق مياه البحر المتوسط شعرة من رأس خادم الحرمين وأقرانه!. لو كان صحيحاً إنه والحكام الآخرون الذين ذكرنا كياناتهم ينتمون بحق وحقيقة للمنطقة وشعوبها لأمروا بفتح أبواب بلدانهم لهؤلاء المشردون وأنقذوهم من الموت والإذلال على أيدي النصارى (الكفار). أليس القرآن يقول في سورة المائدة آية (51): "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين". من دفع المسلمين حتى يتخذوا اليهود والنصارى أولياءاً لهم غير حكامهم المسلمون؟. و جاء في الحديث النبوي: " من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم"؟. كما رأى العالم, أن حكام المسلمين لم يهتموا بأمور المسلمين, إذاً هم ليسوا منهم كما يقول الحديث؟. ألم يرى القاصي والداني, إن السعودية وإيران في حرب باردة على زعامة العالم الإسلامي بسنته وشيعته, وحين تحتاج السنة والشيعة إلى مساعدتيهما كأولياء الأمور لهم, يديروا وجهيهما عنهم ويتركوهم عرضة للقدر يلعب بهم كيفما يشاء!. وكذلك فعلت روسيا الاتحادية التي تدعي إنها تتزعم المسيحيين الأرثوذكس في العالم, والمسيحيون اللاجئون إلى غرب أوروبا جميعهم من الطائفة الأرثوذكسية, لماذا لم تفتح لهم روسيا أبوابها وتأخذهم تحت جناحها, إن هي والدتهم الحنونة! ألم تدخل روسيا القيصرية في حرب ضروسة مع الدولة العثمانية حين تعرض المسيحيون الأرثوذكس فيها للاعتداء على أيدي العثمانيون الأتراك؟. إن هذه الأقطاب الثلاثة سعودية إيران وروسيا تخلت عن واجبها الإنساني والديني أو بالأحرى المذهبي تجاه الطوائف التي يزعمون إنهم يتزعمونها؟. إلا أن الغرب المسيحي (الكافر) كالعادة قام بواجبه الإنساني تجاه أخيه الإنسان على أكمل وجه ولم يسألهم عن انتمائهم الديني والمذهبي وبهذا أثبت للعالم أجمع, إنه بآدميته يتزعم الإنسانية جمعاء. وما على المسلمين الذين آوتهم دول الغرب المسيحي, إلا أن يكونوا مواطنين صالحين فيها, لا يدغدغ مشاعرهم أحداً ببعض الكلمات الجوفاء التي لا طائل منها, لقد رأيتم بأم أعينكم أن جنتكم الحقيقية هنا في الغرب المتسامح, وجحيمكم الحقيقي هناك في الشرق الهمجي, نرجو أن لا تنسوا, أجعلوا هذا نصب أعينكم ولا تنسيكم إياها الأيام وزحمة الحياة, لقد رأيتم كيف أن أولئك الذي يدعون أن الدين يحكمهم, تركوكم طعماً للأسماك, وهؤلاء الذين شوهوا بالكذب والتدليس صورتهم الإنسانية الناصعة عندكم, كيف يستقبلونكم و يعاملونكم بروح الإخوة والمحبة؟, وكيف رؤساء دولهم تجتمع عاجلاً لتدرس محنتكم؟, بينما حكام العرب والمسلمون, كأن الذي حدث ليس على هذا الكوكب, بل حدث في المريخ. أكرر, وعلى وجه الخصوص كلامي موجه للعرب القادمون من سوريا والعراق وبعض الدول العربية الأخرى, إنكم حين تدخلون إلى ألمانيا أو السويد أو أي بلد أوروبي آخر تذكروا جيداً, أن هذا البلد هو دار لهذا الشعب, فهؤلاء أدخلوكم في دورهم, في بيوتهم, فلذا يجب عليكم أن تحترموا هذه الدور, هذه الدول, التي ستقيمون فيها بقية حياتكم وحياة أبنائكم وأحفادكم من بعدكم. أنني كمواطن في إحدى هذه الدول التي فتحت لي ولعائلتي ذراعيها أيام المحن الصعبة, التي لم يأوينا أحداً على هذا الكوكب, وكنا نعاني من الويلات على أيدي ديكتاتور مجرم لم يرحم أحداً من أبناء الشعب الكوردي المسالم. أنني كإنسان, أأمل من جميع اللاجئين والمهاجرين, أن تكون عناصر نافعة ومواطنين صالحين في هذه البلاد الكريمة التي آوتهم, ولا تكون عناصر تخريبية وتؤذوها خدمة لمراوغ كذاب يعدكم بأشياء وهمية ليست لها وجود لا هنا ولا هناك وفي مجملها كذب و وهم؟.

 

( تعليق على مقال : مناقشة هادئة مع دعاة حكومة الطوارئ للدكتور عبد الخالق حسين )

رحبت جموع الجماهير المتعطشة للاصلاح و القضاء على الفساد بالخطوات الجريئة التي اتخذها رئيس الوزراء السيد حيدر العبادي حين بادر الى الغاء مناصب نواب رئاسة الجمهورية ، واتبعها ببعض الاصلاحات الاخرى .

ولكن سرعان ما ظهر للمواطنين حقيقة  التسويف والتفاهمات بين الكتل الكبيرة على لفلفة ملفات الفساد ، وانقاذ الفاسدين وناهبي المال العام من قبضة القضاء الذي لم يظهر اية كفاءة ولا حرص على العدالة طوال السنوات العشر الماضية .

فمنذ تسلم السيد مدحت المحمود اعلى منصب في القضاء والمحكمة الجنائية ، لم نجد منه يدا بيضاء في انقاذ دينار واحد من قبضة اللصوص الذين هربوا بما حمل الجمل، واستقروا في بلدان الربيع الاوربي ومنهم من حل بالقرب من الدكتور عبد الخالق حسين ، وياليته يستطيع اجراء حوار معهم كي نرى ونطلع على بعض الحقائق المخفية من مصدر خارج السلطة السياسية  نثق به ، وقريب من الواقع ، رغم ان الشائعات التي لصقت باللصوص لم تكن شائعات كاذبة في جميع الاحوال ، بل منها ما دعم بوثائق دامغة اضطرتهم للهرب من وجه العدالة المتراخية التي سمحت لهم بالهرب، ولم يستقيظ ضمير القضاء الا قبل ايام قليلة  بعد ان خرجت الجموع تهتف:

باكونا الحرامية ....

لاشك ان النظر الى ما يحدث في العراق من زاوية الحرص على سلامة مجريات المعركة المحتدمة مع العصابات الاجرامية و داعش التي احتلت ثلث مساحة العراق هي نظرة سديدة و منطلق جميع اصحاب الراي الوطني اصحاب المصلحة الحقيقية  في تقدم الوطن ورفاهية الشعب ، ولكن الملاحظ ان السلطة السياسية الغارقة في الفساد وعدم الكفاءة  في ادارة دفة الحكم تحاول البقاء اطول فترة ممكنة في السلطة كي تحصل على اخر ورقة من دولارات الذهب الاسود وتحزم حقائبها وتهرب الى مأواها جهنم  وبئس المصير .

كانت الانتخابات الاولى التي جاء فيها التحالف الوطني الى سدة الحكم تبشر بخير ، وكانت نظرتنا الى المالكي الذي استبدل الجعفري بعد مماطلة ارهقت الجميع انه افضل بديل يوحي بالامل ، ولذلك سانده العديد من اصحاب الرأي بما فيهم اصحاب اليسار والكرد والمستقلون ، ولكنه سرعان ما كشف عن عقلية متحجرة بائسة ، تعامل مع الواقع السياسي بجهل مطبق وكشف عن شخصية نرجسية تحاول التمسك بالسلطة بانيابه واظافره ، وقرب اسوأ العناصر البعثية الصدامية الى يمينه ويساره ، و اعلن دون وعي منه عن وجهة نظره بصرخته الشهيرة : ما ننطيها .

ولذلك عبرنا عن راينا بمقال مبكر يعود لعام 2010  حول عهده بعنوان :

وداع مبكر للسيد رئيس الوزراء نوري المالكي *

اثبتت الايام انه كان نبؤة مبكرة لرحيله بشكل دراماتيكي  .

ان التسويف الذي تمارسه السلطة برئاساتها الثلاث : رئاسة الجمهورية ، ورئاسة الوزراء ، ومجلس النواب ، والمماطلة في تصحيح مسار العملية السياسية ، استدعت من المواطنين البحث عن حلول نافعة تعالج مشكلة الحكم والسلطة السياسية وتتخلص من اعباء السرقات ونهب المال العام وتسلط الجهلة والمتخلفين على مفاصل الادارة في المؤسسات الحكومية ، وكان ان وجدت الجماهير عدم جدوى التظاهرات التي قد تذهب سدى بسبب تراكم الاحداث والهزائم على جبهات المواجهة مع داعش والارهاب بشكل عام .

لذلك طالب البعض ومنهم الكاتب باجراءات حازمة وقاسية تمثلت بالغاء المناصب العليا العاطلة مثل نواب الرئاسات الثلاث ، ومن ثم تشكيل حكومة طوارئ تمثل حبل الانقاذ الاخير من قبضة التخلف والسلطة الغاشمة التي لم تتوانى حتى المرجعية الدينية التي كانت رموز الحكومة واحزاب السلطة تتكئ عليها في الحصول على شرعية الفوز بالانتخابات من سحب البساط من تحت اقدامهم .

وحسنا فعلت المرجعية وان كان ما اقدمت عليه متأخرا جدا .اذ كان عليها ان تسقط هؤلاء النكرات الذين تسلقوا سلم الحكم وكشفوا عن  جهلهم و سلوكهم اللصوصي قبل ذلك بسنوات ، ولا تسمح لهم بالحصول على امتياز تزكية مرجعية دينية لها نفوذ بين المواطنين الفقراء .

ان طلب التعامل بهدوء وتعقل مع الفساد والسرقة ورموز الدجل السياسي والتخلف يصب في طاحونة الفساد التي تطحن شعبنا والبلد الذي اصبح من اكثر البلدان تخلفا وفقرا .

ومن المفيد ان نذكر بان الزميل الدكتور عبد الخالق حسين الذي نكن له الاحترام ونقدر منطلقاته حق قدرها ،  ما زال ينظر للامور بمنظار اخلاقي يعتمد فلترة المساوئ ويبقي على فضائل بعض المسؤولين في الحكم  وهي رموز لم تعد تحظى باحترام المواطنين الذين يتعالى هتافهم  في ساحة التحرير : باكونا الحرامية .

رابط مقال  الدكتور عبد الخالق حسين  : مناقشة هادئة مع دعاة حكومة الطوارئ :

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=482793

*  رابط مقال وداع مبكر للسيد رئيس الوزراء نوري المالكي

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=197983

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

لم يستوقني في لقاء الجالية الايزيدية ،السورية ،الذي تم امس ـ الاحد الموافق، في 30. 08. 2015، بالسيد صالح مسلم،  في مدينة بيليفلد ـ الالمانية،اسلوبُ الجهة المنظمة المُخاتِل ،في صوغ الدعوة.. ولا الطريقةُ الضبابية /الذكية ،التي استُقدِم بها الجمهور.. ولا ساعةُ بدء اللقاء التي ـ ندخل على الله ـ سقطت عن الاعلان؛ إما سهوا ،اوعمدا، اوجنوحا الى اصطناع تشويش ما.. ولا الإنتقائيةُ في انتخاب ضيوف الشرف ..ولا تفردُ احد الاخوة ،الحضوربعدد من المطالب، التي لم يجمع عليها احد، فاسلمها للسيد "مسلم "،على انها إجماع ،رغم التحفظ الكبير،على نقاط كثيرة منها، وقت قراءتها.. ولا الوجودُ شبه المعدوم ،للعنصر النسائي الذي، استلفت السيد مسلم فنبّه اليه ..ولاتدافعُ بعض من الجمهور، واصحاب الدعوة انفسهم ،الى التقاط الصور مع السيد صالح مسلم ،بغية نشرها على الصفحة الفيسبوكية الخاصة ،او للاحتفاظ بها في الالبومات الشخصية، او لتعليقها على جدران البيت ؛لمقاصد تتأرجح بين التفاخر بها ،اوالميل نحو ترهيب بني الجلدة ، اوإثباتا لاهمية اصحابها الشخصية ،او لغايات اخرى، في نفوس يعقوب كل منهم ..ولا الآمالُ الكبيرة / الكثيرة ،لكثير من الحضور؛تلك الآمال ،التي كانت معلَّقة على اللقاء، وارتبطت بالميل ،نحو معرفة المزيد عن مستقبل روج آفا، وكيفية التعامل مع القرى، والاملاك ،والعقارات الايزيدية، تشريعيا وواقعيا ولم تُناقَش .. ولاتلك الفجوة الصارخة ،التي طفحت بسفور ،بين اجابات السيد مسلم ،واسئلة الحضور ،واسباب كثافة الجمهور.. ولا حصرُ الحضور بلون معين ،اوشكل خاص ،او "نغمة تكتيكية" ،ابتدعها رعاة الدعوة ؛لإثبات الجدارة ،اولنيل الرضا ؛بخاصة وان انتخابات الجهة صاحبة الدعوة ؛جاوزت مدتها المرسومة ،في نظامها الداخلي، منذ شهور وينيف ..ولا محاولةُ احد الحضور، تمريراجندة خاصة ،استشعرالحاضر الفَطِن ،ان السيد مسلم فطنها .. كما لم يؤرقني كثيرا، اختلافي وتحفظي على نقاط كثيرة، في حديث السيد صالح مسلم ،الذي ابتناه اصلا على المشورة غيرالوفية،التي زودته بها تلك الحلقة؛ من العناصر الايزيدية المقربين اليه؛ إنْ حزبيا ،او إعلاميا ،او كناطقين ـ على اساس ـ شرعيين ،باسم المِلة في الخارج ..لا لم يفاجئني ،تغاضي من يطلق على نفسه ،ب "أهل الحل والعقد الايزيدي "،عن مسألة كبرى ؛من حجم إقدام الادارة الذاتية ،على توزيع الفارّين ؛من المكون العربي ،جرّاء الهجمة الداعشية ،على الحسكة وجنوبها ،لأسباب انسانية نتضامن طبعا معها، على : "تل طويل ،السليمانية، برزان كبير، برزان صغير، طولكو وسواها من القرى الايزيدية، وإحاطة السيد صالح مسلم بها ـ وهو يستضاف ـ ليلتقي بالايزيديين ،حتى يتفادى الرجل الإحراج والإجابة من ثم ب :"لااعرف".

في الحقيقة :ان مسألة عدم علم السيد مسلم المُسبَّق ،وعداها من المسائل ،التي عرج السرد ـ هنا ـ عليها او لم يعرج ، قد يكون فيها نظر، لكن الذي صعق العقل، هو ان يقوم واحد من المدعويين الايزيديين، بغية استحصال "عفارم" من "نوع ما "، او لسبب اخر يفوق تخميناتي ،بقلب الحقيقة وتحريفها عمدا ،كشاهد زور" ؛ماشافش حاجة" ،معاندا مجادليه بهتانا ومُلِّحا :"ان لا قرية ؛من قرى المكون الكردي ،الايزيدي ،مُسكَّنة بغيراهلها سوى قريته " المحاججة الباطلة ،طيّرت شخصيا عقلي ؛وعقول اصحاب القرى المغمورة بشريا،وسواهم من الذين احتجوا،على الإفتراءوتضامنوا .. الصدمة حلت ،كوقع سيف داعشي ـ على الاقل ـ علي ،فاحتجت ساعتها ـ وانا في القاعة ومازال الشعور يتملكني ـ الى انشودة "غريبو" ،كي ابكي بكاء حادا، حنظلا، يهرسني إزاء ما وصلنا اليه ،من حال متصدعة ،مهلكة وهالكة ..صُيِّرنا موتى من فعل الآخر..بلى وها نحن ننعدم ذا موتى جرّاء فعلنا..موتى ضمير ..موتى اخلاق ..موتى هوية ..موتى إحساس وموتى مسؤولية /انسانية

تمنيت لو ان القاعة ،احتضنت آنها عالما دينيا ليس للوعظ، بل ليرتل على مسامع من انتفضوا ،على مفتعل الاكذوية ـ التزوير ،ومن أحضره ، انشودة " غريبوووو " ؛من التراث الايزيدي ؛الانشودة التي تتلى عادة، في المآتم وساحات الحزن ، فنبكي سويا على نهايتنا، التي نصنعها بايدينا.. لعل السيد صالح مسلم ،كان سينضم الينا باكيا ،فقد علمت من احد مقربيه ،ان دمعته جاهزة ،اذا ما استشعر الظلم او المظلومية..

عفوا ..واذن فعلاجنا هو   :

 

"غريبووووو!" على عقلياتنا ،و "غريبووووو!" على ادارتنا لأزماتنا ،و "غريبووووو!" على انتهازياتنا ،و"غريبووووو!" على ممثلينا ،الذين ينفي احدهم الآخر، و "غريبووووو!" على ممارساتنا...وعلى ... ثم "غريبووووو على وجودنا و"غريبوووو" على  ....وعلى ...!.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المظاهرة تعني اعلان رأي او اظهار عاطفة في صورة جماعية او هي مجموعة من الناس يسيرون في الطرقات للتعبير مع مطالب او مشاعر معينة و غالباً ما تجمعهم أفكار او أهداف او مطالب مشتركة و يرفعون أصواتهم بشعارات و هتافات معينة دالة على مطالبهم و دوافعهم للخروج الى الشوارع و غالباً ما يكون هدف المظاهرة عاماً يهم قطاعات كبيرة من المجتمع و كثيراً ما تتحول المظاهرة الى حراك و شغب .

و المظاهرة حق من حقوق الانسان المكفولة وفق القوانين و الدساتير الوطنية ناهيك عن النص عليه في كافة المواثيق الدولية الخاصة بحقوق الانسان و هذه القوانين تبين كيفية القيام بالمظاهرة و ماهي الحالات التي يكون للأنسان الحق في القيام به و تنتهي بتنفيذ مطالبهم من قبل السلطات الحاكمة و لكنها في أحيان كثيرة تخرج عن مسارها السلمي لتتحول الى أعمال شغب و تخريب مما يؤثر سلباً على الاوضاع الامنية و السياسية و الاقتصادية مما تضطر أجهزة السلطة الحاكمة الى التدخل بالوسائل الناعمة اولاً ثم باستخدام الطرق المختلفة لفضها .

ان تاريخ المظاهرات في العراق تعود الى بداية نشؤها حيث خرجت في أوقات متعددة مظاهرات كانت تتسم بالسلمية في بداياتها و ما لبث ان تحولت الى مواجهات عنيفة و كانت لاسباب و دوافع عديدة و متنوعة و تعاملت الأنظمة الحاكمة بشتى الطرق و ان نقطة الاختلاف في مظاهرات العراق عن باقي الدول بصورة عامة هي أن السلطات الحاكمة تظن أنها تحك ضدها و تحاول النيل منها و المتظاهر نفسه ان لم يكن بصورة مباشرة كان ضد السلطة الحاكمة سواء أبان (الانتداب البريطاني – الملكي – الجمهوري) و غالباً ما كانت السجون تمتلئ بالمتظاهرين بحجج ملفقة و ربما تصل الى قُبلة حبل المنشقة .

و في العقود السابقة كانت كل مظاهرة او تجمع تخرج الى الشارع تمثل تهديداً للنظام و تحاول النيل منه إلا ما كانت بايعاز منها ومباركة من قبلها بهدف البيعة من عناصرها و إلا كانت اجهزتها القمعية لهم بالمرصاد و تزج الزنزانات المظلمة بأعداد هائلة من أبناء هذا البلد إلا مارحم ربي .

أما المظاهرات الاخيرة التي خرجت الى الشارع لتطالب بتحسين الخدمات بعدما عجزت الحكومات السابقة بعد عام (2003) عن تقديم اقل ما يمكن حتى بات الحياة لا تصل الى مستوى تليق بها و بعد حصولها على الضوء الاخضر من المرجعية الدينية في العراق الشيعي و شملت أغلب ان لم تكن جميع مناطق الجنوب بالاضافة الى بغداد و حملت شعارات متنوعة ابدع العراقيون فيها بالكتابة و التمثيل و لكنها تحمل جملة من التناقضات بين ثناياها و منها .

- ان هذه المظاهرات خرجت بأذن من المرجعية و باركتها الحكومة (حكومة العبادي) و لكنها خرجت عن اطارها فرفعت الشعار (دولة مدنية لا دينية) مع علم كل المتظاهرين إذا لم تكن المرجعية من وراءهم لتعامل الحكومة معهم بالحديد و النار و أن المتظاهرين على علم بأن الدولة التي تديرها المرجعية من وراء الستار لا يمكن ان تلعب دورها المنشود لذا طالبوا بالدولة المدنية .

- ان المظاهرات في بدايتها كانت تطالب بتحسين الخدمات و لكن بعد أن أخذت صداها و توسعت أرتفعت سقف مطالبها الى تغير النظام السياسي و دعم إصلاحات العبادي التي يتجه بالعراق الى زمن المركزية المقيتة و يبدو ان الشعب العراقي قد تربى على مثل هذه الحكومات .

- ان هذه المظاهرات تحمل طابعاً طائفياً بحتاً لأن الشارع الشيعي هو المتظاهر بعدما يأس الشارع السني من المظاهرات دون تلبية أدنى مطالبها بتقديم المساعدات و تحرير اراضيها و تحسين ضروفهم المعيشية و أنها تحمل شعارات و هتافات مذهبية و طائفية .

 

- ان هذه المظاهرات بدلاً من أن تكون محاولة لأنقاذ العراق من هذه المحنة ادخلتها الى نفق مظلم يكاد يكون الخروج منه صعباً اذ اتسعت الهوة بين ابناء الشعب (السني و الشيعي) .

الخميس, 03 أيلول/سبتمبر 2015 12:40

عندما تمضي القافلة- جوتيار تمر

كوردستان / 2-9-2015

بمجرد قراءة العنوان سيتبادر الى ذهن الكثيرين افكار ومقاربات ومقارنات لاحدود لها، ولكن خلافاً للسائد فالمقولة هنا هي قد تكون في مضمونها مشابهة للكثير مما قد يفكر به القارئ، لكنها في الوقت نفسه تحتاج من المتابعين  الى القراءة بوعي.. والابتعاد عن الحكم الظاهري المطلق، لان ما نكتبه لم يكن يوماً مبنياً على المطلق انما هو احتمالية الرأي وطرح الممكن من الرؤية التي نتبناها حول مسائل هي تمس صميم واقعنا العام.. وواقعنا الكوردستاني بصورة اخص، باعتبار اننا نعيش حالة من التيه بسبب الملابسات الاقليمية والدولية فيما يتعلق بالمصالح والقوى ومراكز القوى واهمية وجودها والافاق التي يمكنها ان تؤثر في تكوين معالمها سواء أكانت معالم جغرافية ام سياسية او اقتصادية  ولربما في اوقات كثيرة طائفية عرقية قومية.

استنادا لهذه المكونات الهامة في تكوين اي رأي ننطلق لطرح فكرتنا حول ماهية القافلة التي تمضي، حيث لاتوجد في ضمنيات الواقع قافلة مضت ولم تجد امامها عوائق سواء أكانت عوائق مادية حسية ملموسة او معنوية او اي شكل من الاشكال التي تعد في مضمونها وظاهرها عوائق.. وهذا ما نريد ان نوصفه للمتابع هنا حيث ان قافلة الكورد تمضي ولكنها تجد عوائق داخلية متمثلة بالصراعات السياسية بين الاحزاب والتي في هيكلتها تظهر بشكل عائقي مؤقت لكونها ترتكز على مسائل يمكن حلها بالمنطق والتوافق والطرح الديمقراطي المقبول بين الاطراف المتصارعة، وفي الوقت نفسه هي لاتشكل خطراً على الموجبات التي تمضي القافلة لتحقيقها في المدى القريب والبعيد معاً.. ومع هذه المعوقات نلامس المعوقات الاقليمية والمتمثلة ببعض القوى بل ببعض الافراد الذين دائما يطلقون الاحكام من منطلق العنصرية والتعصب القومي الشوفيني المؤدي الى خراب المجتمعات بالذات في الاونة الاخيرة ولعل انموذجة العراق خير دليل على ذلك.. فتلك النعرات القومية انقلبت الى نعرات طائفية دينية مقرفة قسمت الفرد الى نصفين.. نصف ينتمي الى الوطن واخر ينتمي الى الطائفة ولايمكن الان في هذه المرحلة  بالذات المزج بين الامرين فاما ان تعطي الاولوية للوطن او للطائفة لانهما في حالة العراق لايجتمعان ابداً.. لست هنا اطلق الاحكام من فراغ لكني اقول ذلك من حيث قراءة الواقع فالطائفي اي كان يرى بانه وحده حامي الوطن، وينظر الى غيره بانه ماحق مقيت غير وطني، وهكذا انقسم الافراد الى آلات بيد الايديولوجيات الدينية والعلمانية التي تصارع ذاتها والاخر من اجل فرض فرضيتها ونظريتها، وهي تتجاهل الاهم وهو الوطن بالنسبة لهم.. وهذا الامر اثر سلباً علينا نحن الكورد فدائما نجد بأن هناك من يطالب بان الكورد مارقون يريدون تقسيم العراق والى غير ذلك من المصطلحات.. والشعارات التي يتخذونها ولعل الاصوات التي تعالت في الاونة الاخيرة بصدد بيع الكورد للنفط لاسرائيل وتقديم احدهم شكوى للمحكمة ضد الكورد خير دليل على بقاء هذه النعرات التي تظل موجودة بنظرنا عشوائية فوضوية ماحقة غير مسؤولة انما هي غي جذورها بدائية تنتمي الى الحمية العصبية القديمة.. ومع ذلك لن تتأثر القافلة بها..لكونها ستمضي ولن تهتم لهولاء ليس لانهم لاشيء انما فقط لانهم لاينطقون بالحق الا لصالح طائفتهم وقوميتهم دون التفكير بالاخرين الذين لاينتمون اليهم ولن يكونوا بعد الان لعبة بين ايديهم.

هولاء اما مارقون يريدون الوصول الى غاية شخصية او غاية طائفية او قومية وكلها بالنسبة لنا نابعة من النعرات العصبية التي ينتمون اليها.. لأن الواقع يقول بالتأكيد غير ما يهذب اليه هولاء.. فالكورد قومية لها وجودها التاريخي المتجذر في الارض،  ولديهم واقعهم وليس لهم اية عداوة مع اليهود ولن يكون لديهم لان في كوردستان قبل الحكومات الشوفينية القومية التعصبية اليهودي والمسيحي والمسلم وكل الطوائف والقوميات كانت تعيش بسلام وامان.. ولم تزل الكثير من القرى في كوردستان تحمل اسماءها اليهودية  والمسيحية كدليل على وجودهم التاريخي المتأصل في المنطقة.. لذا التعامل مع اسرائيل من منطلق الكورد انما هو تعامل انساني تجاري اقتصادي بحت وغير مخفي انما ظاهر وعلني.. فعندما تعلن الحكومة المركزية افلاسها وانها لاتستطيع تقديم او الايفاء بوعودها للكورد وتقفل كل ابواب الحوار الممكن .. ومن ثم تقطع المصدر المالي الوحيد لهم.. اظن بأن الامر لايحتاج الى ذكاء من احد كي يتخذ  الكورد موقفا يمكنه ان يحل او يخفف بعض مشاكله المالية والاقتصادية خاصة.. ولايهم مع من لان لامشكلة لنا الا مع الذين يتعمدون معاداتنا فيما يخص شراء النفط الكوردي.. بل ويعملون على ابعاد النفط الكوردي من الاسواق العالمية بادعاءات واقوال لاتنم الا عن خبث وغباء تلك الجهات.. ومع ذلك و بعكس البعض الذي يندد اعلاميا ويتخذ اعلاميا العشرات من المواقف العدائية مع اسرائيل وهو في الاصل ربما يحمل جواز اسرائيلي "لكونه جواز له قيمته على الصعيد العالمي" وليس كجواز بعض هولاء ودول هولاء التي عندما يدخل احدهم الى دولة خارجية يضعونهم في خانة الارهاب فيحققون معهم قبل السماح لهم بدخول تلك الدول..فضلا عن كونهم يتجارون ويتعاملون اقتصادياً معهم خلافاً لاعلامهم المندد لاسرائيل وافعال اسرائيل وسياسة اسرائيل...بل ان علم اسرائيل مرفوع فوق القنصليات في عواصمهم.. بالطبع نحن هنا لانحدد ولانعمم.. ولسنا بصدد المحاكمة.. محاكمة احد.. لانه كوجهة نظر يمكن التعايش مع اسرائيل بغض النظر عن السياسية العدائية الاعلامية " فقط" التي يتخذها البعض تجاههم.

المهم في الامر انه هذه الاصوات التي تعالت بمحاكمة الكورد لانهم يبيعون النفط لاسرائيل اجدها تنصاع جبراً وقسراً الى تلك الاصوات التي تأتي حين تمضي القافلة وهي لاتقدم ولاتؤخر لكنها فقط تصدر ضجيجاً يدغدغ الاذان احياناً.. فالنفط الكوردي موجود في الاسواق ولااظن من حق احد منع الاخرين المشترين في الاسواق من شرائه..لانه ليس "كجواز النظام البائد مكتوب عليه يسمح بالسفر الى جميع البلدان ماعدا اسرائيل.".. لذا نقول لهولاء اعتمدوا مبدأ الوطنية في ذواتكم وعالجوا مشاكلكم التي لانهاية لها.. ثم ابحثوا في مشكلات غيركم.. لان فاقد الشيء لايعطيه.. طالما لاتمتلك حلاً لمشاكلك الذاتية والنفسية والطائفية والمالية والاجتماعية، واخيرا الوطنية باعتبار ان الوطن هو اخر همكم.. فانكم بلاشك لن تقدموا سوى الدمار لغيركم

 

إنّ إستقلال كوردستان يخدم المصالح الغربية لأسباب عديدة، منها الإنفتاح الإجتماعي الذي يتميز به شعب كوردستان وسرعة تقبُّله لمفاهيم وقيم جديدة وبُعد الغالبية المسلمة منه عن التزمّت والتشدد الديني، بالإضافة الى الموقع الإستراتيجي المهم لِكوردستان، حيث تربط القارتَين، آسيا وأفريقيا مع البعض وتطلّ على كلٍ من البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود والخليج الفارسي وتقع في قلب المنطقة التي تطفو على أكبر إحتياطي البترول في العالم، ووقوع منابع نهرَي دجلة والفرات فيها وما يزخر بها أرضها من ثروات طبيعية ضخمة ومواقع أثرية كثيرة.

كما أن  التزمّت والتشدد والعنف الديني لغالبية العرب والأتراك المسلمين في منطقة الشرق الأوسط، يحجب أي أملِ في مساهمة هذه الشعوب في مواكبة التقدم والتحضّر الإنساني وخلق أنظمة ديمقراطية، تحترم حرية وحقوق الإنسان وتعمل من أجل رفاهيته وتساهم في رفد البشرية بعلومها وإبتكاراتها وإكتشافاتها.

للأسباب المذكورة أعلاه، يُنتظر أن يلعب شعب كوردستان، الى جانب الشعب الإسرائيلي دوراً إقليمياً محورياً في المشروع الغربي لِدمقرطة المنطقة و إلغاء إتفاقية سايكس – بيكو الإستعمارية وإعادة رسم الخارطة السياسية لمنطقة الشرق الأوسط الكبير والتي سيكون لِدولة كوردستان موقع متميّز فيها.

من الدلائل التي تُشير الى أن القضية الكوردستانية تحظى بأهمية كبيرة في الإستراتيجية الغربية الشرق أوسطية، هي الرعاية الكبيرة التي يحظى بها إقليم جنوب كوردستان من قِبل الدول الغربية و في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تعمل فية شركات غربية عملاقة وتمّ السماح له بِوضعِ منطقة كركوك التي تحتوي بواطنها على إحتياطي ضخم من البترول، تحت حُكم الإقليم وتصدير النفط الكوردستاني الى الأسواق العالمية مباشرةً وبشكل مستقل، بدون إشراف الحكومة العراقية. كما أن الدعم الغربي للقوات الكوردستانية في إقليم غرب كوردستان، وخاصةً في حربها ضد إرهابيي داعش ومنع التدخل العسكري التركي في شؤون الإقليم وإحتجاجات الحكومات الغربية ضد الحرب التي أعلنتها تركيا ضد السكان الكوردستانيين في إقليم الشمال ومطالبتها بالعودة الى إجراء المفاوضات بين الجانبَين، هو إشارة هامة أخرى الى المكانة المرموقة التي يحظى بها شعب كوردستان في مشروع الشرق الأوسط الكبير لِرسم الخارطة السياسية للمنطقة بشكلٍ عادل، يتم فيها إحترام إرادات شعوب وقوميات وأديان وطوائف المنطقة والتي من خلالها تسود الحرية والديمقراطية والسلام والبناء والتقدم في المنطقة.

من جهةٍ أخرى، فأنه بِفضل العولمة وثورة المعلومات والإتصالات ووجود جاليات كوردستانية كبيرة في الخارج، وخاصةً  في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا ومن خلال البسالة والشجاعة التي أبدتها وتُبديها قوات الپيشمرگه والگريلا وخاصةً البطولات والملاحم التي سجلتها المرأة الكوردستانية في إقليم غرب كوردستان في تصديها للهجمات الوحشية لِإرهابيي داعش والتي أصبحت مثار إعجاب العالم، أصبحت القضية الكوردستانية معروفة لِشعوب العالم وأن الرأي الشعبي العالمي ومنظمات المجتمع المدني تُناصر وتدعم شعب كوردستان في نضاله من أجل تحرره وإستقلال بلاده وتقوم بالضغط على الحكومات في مختلف دول العالم لتقوم بِدعم ومساعدة شعب كوردستان في تحقيق أهدافه. هذا عامل إيجابي جديد يحظى به شعب كوردستان والذي كان يفتقده في الماضي القريب.

كما أن العلاقات الكوردستانية مع حكومات العالم، وخاصةً حكومات الدول الغربية، قد تطورت بشكل كبير جداً، حيث أن ممثلو التنظيمات السياسية الكوردستانية في السابق كانوا لا يحظون بمقابلة موظف صغير في وزارة خارجية دولة غربية لإيصال صوت الشعب الكوردستاني ومعاناته الى حكومات هذه الدول، بينما الآن يقابلون رؤساء دول ورؤساء حكومات الدول الغربية و في إقليم جنوب كوردستان، تم فتح عشرات القنصليات العائدة لمختلف دول العالم وتعمل فيه آلاف الشركات الأجنبية. هذه تطورات دولية إيجابية تجاه شعب كوردستان والتي تخدم نضاله من أجل الحرية والإستقلال.

إنه فرصة تاريخية نادرة لشعب كوردستان في إنتهاز الموقف الغربي الإيجابي من حق شعب كوردستان في حق تقرير المصير على المدى المنظور أو البعيد، ضمن إستراتيجية مشروع الشرق الأوسط الكبير، وذلك بِتطوير الظروف الذاتية الكوردستانية لِتواكب العامل الدولي الإيجابي وتتفاعل معه من خلال توحيد صفوف شعب كوردستان ووضع إستراتيجية تحررية صائبة  وآليات مناسبة لها.

 

بالنسبة الى إقليم غرب كوردستان، على القوى الكوردستانية في الإقليم تمتين أواصر علاقاتها مع الدول الغربية بشكل عام ومع الولايات المتحدة بشكل خاص والتي هي القوة المهيمنة على العالم في الوقت الحاضر والتحالف معها ليصبح الشعب الكوردستاني طرفاً مُهماً في إعادة رسم الخارطة السياسية للمنطقة وأن يحتل مكانةً مرموقة في المنطقة، توازي أدواره التاريخية في رفد الحضارة البشرية بِعلومه وإبتكاراته وإكتشافاته.

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)- في ما يوصف بـ"انتصار سياسي كبير" لإدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، وقبل أيام من التصويت على الاتفاق النووي الإيراني، بدا أن الاتفاق "المثير للجدل" قد حصل على الأصوات المطلوبة لتمريره داخل مجلس الشيوخ.

وبإعلان السيناتور الديمقراطية عن ولاية "ماريلاند"، باربرا ميكولسكي، تأييدها للاتفاق النووي الإيراني، عند طرحه للتصويت داخل مجلس الشيوخ في وقت لاحق من سبتمبر/ أيلول الجاري، يكتمل النصاب القانوني لتمرير الاتفاق، والذي يبلغ 34 صوتاً على أقل تقدير.

وفي ضوء هذا التطور المفاجئ، يكون الرئيس أوباما قد ضمن التأييد لقراره المحتمل باستخدام حق النقض "الفيتو الرئاسي"، والذي لوح به مراراً، في حالة تصويت الجمهوريين، الذين يسيطرون على الغالبية بمجلسي الكونغرس، الشيوخ والنواب، برفض الاتفاق.

 

وفي أعقاب ضمان حصول الاتفاق النووي الإيراني على الأصوات اللازمة لتمريره في مجلس الشيوخ، قال وزير الخارجية، جون كيري، إن الاتفاق يمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية، وشدد على أن العقوبات لم تمنع الجمهورية الإسلامية من تطوير برنامجها النووي، على مدار السنوات الماضية.

وأكد كيري، في كلمة له من فيلادلفيا، أن الولايات المتحدة لديها "عدة خيارات" لضمان التزام نظام طهران ببنود الاتفاق، الذي تم التوصل إليه بعد مفاوضات ماراثونية بمشاركة مجموعة "5+1"، وحذر من أنه "لن يكون هناك أي تهاون في حالة عدم الوفاء بالتزاماتها."

وبالنسبة للمخاوف الإسرائيلية من الاتفاق، فقد أكد وزير الخارجية الأمريكي أن الولايات المتحدة تعمل مع إسرائيل، وتحرص على ضمان تفوقها عسكرياً، لافتاً إلى أنه سيبحث أيضاً مع العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، بنود الاتفاق النووي مع إيران.

من جانبه، كتب نائب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في تغريدة على موقع "تويتر"، أن "الاتفاق النووي مع إيران هو أفضل خيار متاح لمنعها من امتلاك قنبلة نووية"، وأكد أن ذلك يأتي على رأس أولويات الأمن القومي للولايات المتحدة.

شفق نيوز/ أعلن حزب العمال الكوردستاني الأربعاء عن إسقاط طائرة تجسس تركية قرب حدود العراق مع تركيا.

 

واستأنفت القوات التركية قصفها شهر تموز الماضي ضد معاقل حزب العمال في هجوم هو الأول من نوعه عقب إعلان الحزب انسحابه من الأراضي التركية.

 

وذكرت وسائل إعلام مقربة من حزب العمال أن مقاتليه اسقطوا طائرة تجسس تركية في منطقة شمزينان قرب الحدود التركية العراقية.

 

وكانت الطائرة تجوب سماء المناطق التي تتواجد فيها قوات حزب العمال.

 

شفق نيوز/ أكد سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني فاضل ميراني، الأربعاء، أن مسعود بارزاني هو مرشح حزبه لمنصب رئيس الإقليم، مشددا على عدم المطالبة باستبداله في مثل هذه الأوضاع التي يمر بها اقليم كوردستان.

 

وعن الاحتمال الثالث لاتفاق الأطراف الكوردية على مسألة رئاسة إقليم كوردستان، دعا ميراني في حديث لصوت أمريكا وتابعته شفق نيوز، إلى ترحيل هذه المسألة الى الدورة المقبلة للبرلمان الى انه في حال عدم التوافق عليه في هذه المرحلة.

 

وأكد ميراني ان البرلمان الكوردستاني بعد جلسة 23 حزيران الماضي اصبح مكانا لكسر الاردات، لافتا الى انه مع وجود هذا الكم من المشكلات كحرب "داعش" وازمات الماء والكهرباء والوقود والقتال بين حزب العمال الكوردستاني وتركيا والمشكلات اخرى فانه ليس من المناسب الحديث الان عن تغيير رئيس الاقليم.

 

وأشار إلى أن بارزاني هو "رمز للكورد والرمز لا بديل له"، مستدركا ان من يدعي ان بارزاني ليس له بديل داخل حزبه فقط بل بين  الشعب الكوردي ايضا ليتولى رئاسة الاقليم فانه يستخف بالشعب الكوردي لان هناك العديد من الشخصيات الحكيمة التي تستطيع ان تتولى رئاسة الاقليم.

 

وبالحديث عن دور بارزاني في رئاسة الاقليم وعلاقاته الواسعة مع دول العالم ودوره في دخول امريكا في الحرب ضد "داعش" لصالح الكورد، تطرق الى شخصية بارزاني وضرب مثلا بشخصية الامين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني جلال طالباني متسائلا "ان فؤاد معصوم ايضا رئيس جمهورية العراق فهل يصبح كجلال طالباني؟"

 

وردا على سؤال بشأن تزوير الانتخابات أكد ميراني انه ليس من الممكن انتخاب رئيس الاقليم من البرلمانيين المُزَوَّرين متسائلا "كيف لي ان اصدق التزوير؟"

 

وشدد ميراني على أن مسعود بارزاني هو مرشح حزبه لمنصب رئيس اقليم كوردستان قائلا "لماذا علينا ان نغير مرشحنا ويفرض الاخرون ذلك علينا؟"

 

واشار ميراني الى انه في عام 2005 تم انتخاب رئيس الاقليم من قبل البرلمان الكوردستاني وبعدها قال عدد من الاطراف التي تطالب الان بانتخابه من البرلمان انه لا شرعية له ويجب انتخابه من قبل الشعب واليوم يطالبون بانتخابه من قبل البرلمان قائلا "ليس هنالك حزب او شخص في العالم كله يستطيع تحريك العالم بإصبعه".

 

واكد ميراني ان الجليد قد ذاب بين الاحزاب وتم الاتفاق على 13 فقرة وبقيت نقطتان فقط وهما صيغة انتخاب رئيس الاقليم والقائد العام للقوات المسلحة والأطراف الثلاثة (وخصوصا التغيير والجماعة الإسلامية) طالبوا ان يصبح رئيس الاقليم قائدا عاما للقوات المسلحة في أوقات الحرب فقط، معربا عن اعتقاده ان هذا ليس رأي الاتحاد الوطني بشكل جاد، ومعلنا انه لا يجوز أن يكون رئيس الإقليم قائدا عاما للقوات المسلحة في أوقات الحرب فقط.

 

وكحل أخير لاتفاق الأطراف بشأن مسألة رئاسة الإقليم طالب ميراني أن يشارك الناس وان يقرروا شكل انتخاب رئيس الاقليم اما من داخل البرلمان او بشكل مباشر من قبل الناخبين.

الخميس, 03 أيلول/سبتمبر 2015 09:12

جمال .. ملك الموت يعاتب الله

سامحني يارب
أحس باني تائه
لا اعرف ما افعل
أأخرج روحه ام ادعه يخرج روحي
هذا العصفور - لم يجد احدا يقرأ له حتى ينام
فغنى له البحر ونام
وانت تأمرني ان اخرج روحه
هذا العصفور لم يفعل شيئا
انه لم ير اي شيء
كل ذنبه
إنه كردي
اخبرني يا رب
أيحاسب الأكراد مرتين ؟
مرة في الحياة ومرة بعد الموت
سامحني يارب - فقد خارت قواي
ولم أعد اجيد سوى الهذيان

الخميس, 03 أيلول/سبتمبر 2015 09:10

قيود من غير رحمــة - هيام الكناني

ماأقسى ظلم الأنسان عندما يتجبر وينسى الله وماأشقى حياة المظلومين حين يتسلى الظالم بظلمه فيعبث بمشاعرهم وينبذ مواقفهم ويروج ضدهم الأباطيل الكاذبة وماأعتى لوعة السنين حين تُجرد أيامها الفرح فتبث الحزن والألم واللوعة
وما أقسى لوعة أم ,أبٍ .أُختٍ, زوجة ..حين يأخذ منهم الزمن أحبابهم بدون ظلم او جريرة سوى انهم يعشقون بلدانهم يحبون أوطانهم ,فيسجنون ويُعتقلون ويُضربون وماأقسى مايواجهه سجناء الرأي والموقف حين لايملكون حق الحديث عن معاناتهم متى شاءوا والأكثر قسوة ولوعة حين يكون السّجان هو من يقرر لهم ذلك أنظروا كيف أن الكثيرين يبقون يُراعون مشاعر السجّان حتى وهو يعلن عن جرائمه، بينما لا أحد لديه الاستعداد كي يسمع الضحية، حتى وسائل الإعلام والصحافة ومنظمات حقوق الإنسان تفتح ألسنتها فقط عندما يعلن السجّان ذلك
حصل هذا مع ثلة من أنصار السيد الصرخي الذين قضوا فترة في السجون العراقية وعندما خرج البعض وأعلنوا عن أساليب التعذيب التي مورست ضدهم، لم تكتب شهاداتهم بعناوين كبيرة، ولم يعرى لهم انتباه ,ولكن حين يعلن السجان عن ذلك تستنفر كل وسائل الإعلام والمنظمات الدولية جهودها لهذا الغرض، لأن السجّان دائما صادق لأنه قوي والضحية دائما كاذب لأنه ضعيف.
من هنا لطالما إنتقد المرجع الصرخي القضاء وفساده ففي محاضرته 31 يقول منتقدا القانون والمحاكم العراقية الخاوية بقوله (اناس ابرياء ، نساء رجال شيوخ اطفال ، لأشهر ولسنين ولعقود لا يُسأل عنهم لا يُلتفت اليهم لا يخرجون ، يقال لا يبقى الانسان الموقوف ، المتهم ، المشبوه ، العراقي ، المواطن ،لأكثر من اربعة وعشرين ساعة ، لأكثر من ثمان واربعين ساعة ، لأكثر من كذا يوم ، في القانون في الدستور ومع هذا تبقى الناس لأيام واسابيع وأشهر وسنين لا ذنب لهم)


من هنا نطالب الحكومة العراقية ونقول لهم ليس هناك أثمن من جرية الأنسان ,فإن كُبلت هذه الحرية وقًيدت بزنازين وقيود لارحمة فيها فمن يخلصكم من قيود الاخرة إيها القضاة الفاسدون ,ايتها المنظمات الانسانية وياحكومة العراق فالناس ليسوا رقعة شطرنج !

الخميس, 03 أيلول/سبتمبر 2015 09:07

فوكَ الحمل تعلاوه!- حيدر حسين سويري

ثمة مثل شعبي يقول: فوكَ الفرس ..... إنترس، ولكي لا أخدش الحياء، بَتَرتُ الكلمة في الفراغ، وذكرت المثل الآخر، الذي جعلتهُ عنواناً لمقالي، وكلاهما يؤدي لنفس المعنى، وأغلبنا يعرف قصتهما.

أسعار النفط بدأت بالإنخفاض إلى سعر 30$ للبرميل الواحد، وأكدت دراسة إقتصادية نفطية بريطانية، أن أسعار النفط سوف تنخفض إلى الـ15$ للبرميل في الأعوام المقبلة! وفق هذا الكلام فالعراق في مأزق كبير، وضعنا به نوابغ عصرنا، من الساسة الجهابذة! ونحن كشعب متورط، يجب علينا تدارك الأمور، وإيجاد حلول للخروج من هذه الأزمة والأصح الكارثة الإقتصادية.

كنت أُفكر، عسى ولعل أن يهديني خالقي لإيجاد حلٍ لهذه المشكلة، ولكن آيست(ولا إياس من رحمة الله)، بعد أن عرفتُ أن عقود تراخيص الشركات النفطية، التي وقعها حسين الشهرستاني، والذي كان يشغل منصب نائب رئيس مجلس الوزراء(نوري المالكي) لشؤون الطاقة، ووزير الطاقة(النفط والكهرباء)، مع الشركات الأجنبية المنتجة للنفط، تقضي بأن تستلم الشركة 25$-27$ لأنتاج البرميل الواحد!

هنا كانت الطامة الكُبرى، ووقعت الواقعة، وليس لوقعتها حلاً، فبحسابٍ بسيط ستعطي حكومتنا الرشيدة! النفط مجاناً إلى تلك الشركات، ليس هذا فقط، وإنما ستكون ملزمة بدفع 10$  لتلك الشركات المنتجة للنفط! لتفي بشرط عقد نابغة زمانه الشهرستاني، ومختار عصره الجهبذ!

اليوم لم يبقَ لديَّ شئ سوى قولي: حسبنا الله ونعم الوكيل.

 

قرر حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) المشاركة ترشيحاً وتصويتاً في الانتخابات البلدية في منطقة عفرين، المزمع اجراؤها في العاشر من شهر أيلول 2015 من قبل الادارة الذاتية الديمقراطية، تحت الشعارات التالية:

– حماية الإدارة الذاتية الديمقراطية وتطويرها.
– التآخي والسلم الأهلي هدفنا.
– يداً بيد نبني، نخدم ونحمي.
– لنزرع الزيتون والسماق، ونحمي السنديان والمرخ والصنوبر.
وفيمايلي أسماء وصور المرشحين الذين تبناهم الحزب:


لا توجد في العالم دولة لها سلطات داخلية و خارجية متنفذة كما هي حال العراق اليوم، ونحن نتلمسه بوضوح على ارض الواقع بعد سقوط الدكتاتورية فيه . ان ما يثبت تعدد المصادر اكثر في هذه الايام هو عدم تنفيذ ما اقره البرلمان لخطوات الاصلاحات كاعلى سلطة رغم موافقة الجميع عليه . اي، اكتشف العراقيون بشكل اوضح ان هناك خطوط حمر لتنفيذ ما يصدر من القوانين و خطوات الاصلاح التي اقرها البرلمان في بداية الاحتاجات بالاجماع دون ان يعترض احد و لم نسمع احد ان ينبس ببنت شفة في حينه .

الخطوات التي اقرت، درست جيدا من قبل المؤثرين و المتنفذين و تم افراز ما يهم مصلحة هذا البلد او ذاك و خاصة الايران الاسلامية التي تعتبر العراق حديقة سلطتها و امتداد يدها الخلفي و وسيلة سهلة لتنفيذ اهدافها و توجهاتها الاقليمية ، و من خلال الموالين كان ام السلطة المباشرة و الضغوطات التي لها اليد العليا في فرض ما تريد و ان كانت على حساب الشعب العراقي،  انها فعلت ما تريده و تخطوا بما يهمها فقط .

و من خلال ما يجري في هذه المرحلة،  اكتشف العراقيون انهم يُحكَمون من قبل سلطتين متنفذتين خارجية و داخلية،  و الا هل من المعقول ان يصيغ رئيس الوزراء حزمة من الاصلاحات الضرورية و الصادرة من ضرورات الواقع و ما يتطلبه الوضع المتردي وتفرضه مصالح الشعب و بدعم و اسناد و حث المرجعية الدينية و كما راينا و يقرها البرلمان بالاجماع، واكثر الخطوات المهمة فيها لم تدخل حيز التنفيذ لعدم رضا و مواقفة طهران على العديد من الخطوات التي تعتبرها خطوطا حمراء لها، رغم اصرار رئيس الوزراء و المرجعية و موافقة البرلمان .اننا لم نتورط بسلطة داخلية فاسدة و بازلام و موالين لهذا و ذاك فقط، و انما تاكدنا الان باننا تحت نير السلطتين الداخلية وا لخارجية بشكل واضح و لا يمكن امرار اية خطوة الا بالموافقة الخارجية .

ما الحل لنيل حقوق كافة فئات العراق المهضومة من قبل هذه السلطات؟ اهل انتفاضة جماهيرية تفرض نفسها، بعدما يلمس الشعب المحتج، عدم نجاح الاحتجاجات، ام البحث عن سبل لقطع الايدي الخارجية باية طريقة كانت هو الخطوة الصيحية التالية . هل يتمكن العراقيون من خوض مثل هذه المعمعات بعدما تخلص من حكم الدكتاتورية الجائرة بعد حكم دام اكثر من خمسة و ثلاثين عاما ليأن اليوم تحت وطاة السلطيتن، او ربما اكثر  مستقبلا . هل معاقبة المتفرد التابع الفاسد خط احمر وموقعه محفوظ و يجب ان يبقى كما هو و على حساب الشعب العراقي، هل خطوات التقشف و الاصلاح و اعادة التنظيم و اعادة مستحقات الشعب اليه خط احمر، هل من المعقول ان تعارض دولة اخرى ما يناضل من اجله الشعب العراقي و مراجعه السياسية و الدينية، هل ممكن اتباع السياسة الانتقائية من اجل ارضاء هذه الدولة اوتلك، و ان كانت تقع على الضد من المصالح العامة للشعب ، و هل ينبغي طلب السماح و الموافقة من دولة خارجية على ما يخص الداخل من اية ناحية كانت سياسية ام اقتصادية، اهل هذه دولة ذات سيادة ام دولة ذات سلطتين داخلية  خارجية و ليست سلطة داخلية تابعة فقط، وهل من المعقول ان ُطلب السماح من السلطة الخارجية قبل الداخلية  من اجل انجاح اية خطوة اصلاحية او قانون يخض الشعب و ليس حتى خطوة استراتيجية .

بعدما تاكد الجميع بان الخطوات الاصلاحية التي وافقت عليها جميع الجهات على حد سواء،  لم تدخل حيز التنفيذ نتيجة اعتراض خارجي و تدخلا منهم في ادق التفاصيل و حتى على الاسماء، فيجب ان يفكروا، و يجدوا اين يكمن الحل اذا ؟

انا على اعتقاد كامل بان الشعب العراقي عليه ان يفكر اكثر من مرة، بعد ان يتاكد من فشل الاحتجاجات و عدم حصوله على النتائج المنتظرة و من كافة الجوانب في نهاية الامر، و ان لا يياس مهما صعب الامر لانه دخل حبال الصراع و بنفسه فرض ما كان من المفروض ان تعمل عليه الجهات الداخلية المتنفذة منذ مدة طويلة ، و عليه ان يستحضر للاسوا في المستقبل، بعد عودة مياه الفساد و التفرد و الحال ذاتها الى مجاريها السابقة دون اي تغيير ملموس .

 

على الشعب ان يفكر في عملية تضمن له منع اي تدخل، و هي قطع الطريق منذ البداية من التدخلات الخارجية بشتى السبل، و منها التظاهرات و الاحتجاجات و رفع شعارات حول تلك القضايا كما رفعت حول انهاء و استئصال الفساد و محاكمة الفاسدين و توفير الخدمات الضرورية للمواطن، اي الشعارات و العمل على الخطوات السياسية المقبلة يجب ان تخص منع الجهات المانعة الخارجية المصلحية من الاستمرار في التدخلات الفضيحة في الشان الداخلي قبل اي شيء اخر، او التهيؤ للثورة العارمة التي تعيد النصاب لدولة مدنية مستقلة صاحبة السيادة قاطعة لدابر التبعية لاية دولة اخرى و باي اسم كان .  الشعب العراقي اثبت انه قادر على اي فعل مطلوب منه، و لن يياس من النضال المدني الذي يفرض الاصح و يمنع المعوقات من فرض نفسها مهما كانت سطوتها و قوتها . انها التظاهرات التي اصبح من الواجب عليها و كما فرضت التغييرات نفسه، وهو منع التدخل الخارجي كما كانت تفرض الخطوات على السلطات التنفيذية وا لتشريعية و المرجعية على حد سواء من قبل، انها قوة الجماهير التي لاتضاهيها اية قوة مهما كانت مسلحة . المطلوب هو التنظيم و الارادة و الاصرار و التعاون و هذا ما نتوقعه من شعب توارث ايجابيات الحضارة التي يتمتع بها تاريخه و السمات التي يتمتع بها شعبه المضحي دائما .

 

روج نيوز- مركز الاخبار

اجاب الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دمرتاش على اسئلة الصحفيين  عقب عودته من زيارته في البلدان الاوربية، وكان له رد مميز حول مسألة اختطاف العمال الاتراك في بغداد.

تلقى دمرتاش عدد من الصحفيين اثناء عودته من الدول الاوربية الى تركيا، واجاب على عدد من الاسئلة حول الانتخابات القادمة في 1 تشرين الثاني،كما رد دمرتاش على عدد من الاسئلة التي تناولت الاوضاع العامة في كردستان وتركيا.

ورداً على سؤالٍ صحفي حول رأي دمرتاش في مسألة اختطاف العمال الاتراك اليوم، الاربعاء،قال دمرتاش " سنعمل ما بوسعنا في انقاذهم."

واضاف " اما اذا كانوا قد خطفوا على يد داعش فهذا حلها بسيط بالنسبة لحزب العدالة والتنمية اذ ان علاقته حميمة مع داعش ويستطيعون حل المشكلة عبر اتصال هاتفي واحد."

وفي العام الماضي خطف عناصر داعش، 46 تركياً في مدينة الموصل لكن أطلق سراحهم دون اي أذى.

(ه- ز)

 

روج نيوز- مركز الاخبار

اعتبر رئيس برلمان إقليم كردستان يوسف محمد، الأربعاء، أن البرلمان هو "المكان الوحيد" لحسم رئاسة الإقليم، فيما أكد عزم البرلمان على بذل جهوده كافة لإنهاء "الصراع" السياسي الداخلي بشكل سلمي.

وقال محمد في كلمة له بمناسبة افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان إن "البرلمان هو المؤسسة الرئيسة للتشريع والرقابة، والمرجع في حسم القضايا المصيرية"، مؤكدا أنه "سيحافظ على دوره في هذا المجال بروح وطنية ووفق القانون".

وأضاف محمد، أن "برلمان إقليم كردستان هو المكان الوحيد لحسم مسألة رئاسة الإقليم"، مؤكدا أن "البرلمان سيبذل كافة جهوده من أجل حسم الصراعات السياسية الداخلية بأسلوب ديمقراطي وسلمي وعدم فسح المجال بتأثير الصراعات السياسية على معنويات البيشمركة".

ويذكر أن حركة التغيير والإتحاد الوطني الكردستاني والإتحاد الإسلامي الكردستاني والجماعة الإسلامية الكردستانية عقدوا، اليوم الأربعاء، اجتماعا في السليمانية لبحث مسألة رئاسة إقليم كردستان.

(ه- ز)

الأربعاء, 02 أيلول/سبتمبر 2015 19:27

حاجي علو - عندما يحترق الجوكر

حُدِّدَ يوم السبت 29 / 8 موعداً للإمتحان الأَوّل في تطبيق  الإصلاحات التي طالب بها الشعب في إنتفاضةٍ تضامُنيّة شملت جميع مُكوِّناته بحيث لم يجرُؤ أَحدٌ على مُعارضتها أو مُحاولة إطفاء شبهة عليها , فلقيت ترحيباً وإطراءً بالجملة من قبل جميع الأَحزاب والنوّاب والمسؤولين ( المُنافقين وغير المنافقين )  على حدٍّ سواء : إعدام الفاسدين ، طرد الفاشلين ، مُحاسبة المُنحازين .... إلخ ،  عبارات كم هي سهلة نُطقاً ، لكن كيف ومتى ومن أَين نبدأ ؟ لقد قطع الشعب الطريق على المُتحججين والمُتخاذلين لقد فوَّضوا صلاحيّات مُطلقة لرئيس الوزراء ومن ينضمّ
إليه من أجل الإصلاح كما أَيَّده البرلمان بالإجماع ، إذن ما العائق ؟ لقد راهنوا أَوّلاً على سقوط الموصل لكن طابور المُتّهمين تتقدَّمه دبّابة منيعة, فراهنوا على الفساد فاختاروا الفاسد الأَوّل وزير الكهرباء وهو الآخر خرج زيّ الشعرة من العجين فمن يكون التالي ؟     لقد سبق وأَن بدأ العبادي باضعف حلقة التي أصلاً تعيُّنها منذ البداية كان فساداً سياسيّاً حزبيّاً ، ماذا يفعل رئيس الجمهوريّة بثلاثة نُواب وهو نفسه منصب رمزي فارغ, ومثلهم نوّاب رئيس الوزراء ، أَلغيت مناصبهم فخرجوا ب 80% من رواتبهم وقد ملأوا جيوبهم وشبعوا ، هل هذا  يُسمّى
إصلاحاً ؟  العبادي نفسه قد كشف الفضائيين في أوّل يوم من حكمه وإلى الآن لم يُحرّك ساكناً ..........إلخ
بصراحة العبادي الآن في موقف لا يُحسد عليه فهو مُفوَّض ودكتاتور بتأييد من الشعب لكنه في دائرة الحزب الذي ينتمي إليه أَكبر الفاسدين والفاشلين وعددهم كبير ، إضافةً إلى السلاح العراقي الذي أَعلنه صدام ضد الغرب ( النفط سلاح في المعركة ) تستخدمه السعودية ودول الخليج وأَمريكا ضد العراق وإيران وقد نالت من العراق كثيراً جدّاً ، إذن فالعبادي يحلم بإخلاص لكنّه يستفيق على صوت مدافع داعش ليجد نفسه مغلولاً في سجن
حزبه الطائفي المُوالي لإيران التي بغبائها جلبت الويل لها ولحُلفائها إنها تسبح عكس التيّار ولابد لها من الهلاك ما لم تتراجع عن مُعاداة إسرائيل حليفها الطبيعي .
الواجب على العبادي الآن أَن يكون شجاعاً جدّاً فيتحرَّك مدعوماً بوزير الدفاع والداخليّة  لأَنهما قد أَثبتا إخلاصهما لحد الآن و لئلاّ تهتز جبهة القتال ضد داعش ،   فيحل البرلمان الذي هُزم أَمام أَوَّل فاسد ، وكذلك مجالس المُحافظات كلّها و تأسيس مجلس رئاسي منه ومن الجبوري والمعصوم وتشكيل حكومة طوارئ من الأَكفّاء بغض النظر عن الإنتماء السياسي ثم تعيين المحافظين بصورةٍ مركزيّة وبعدها تطبيق الإصلاحات بدون خوف ولا تردّد ، فيُغيّر القضاء ويُحاسب الفاسدين والمُقصّرين في واجباتهم ، أَو أَن يعلن عجزه فتكون أَمامه ثلاث خيارات فقط  : ـ
أولاً : الإستقالة وهذا خطر في الوقت الحالي لأَن لا يوجد من هو أَهل للثقة أو القدرة على قيادة العراق وهو في حربٍ شعواء مع داعش ولواحقه واسياده
ثانياً إلغاء معاهدة الإنسحاب الأَمريكي ( المعاهدة الأمنية التي وقّعها المالكي رغماً عن أَنفه تحت ضغط السنة والشيعة على حدٍّ سواء خاصّةً  الضدريين  بل هاج وماج الشعب كلّه : الأَمريكان المحتلّون يقتلون المدنيّين ، حتى إتّهموا الأمريكان بإلأنفجارات  فمن الذي يُفجر الآن ومن الضحايا ؟  ألستم تقتلون المدنيين الآن ؟ المدنيين الدواعش الذين يحملون على جبهتهم شعار محمد رسول الله وبهذا الشعار إخترقوا جميع الجبهات وأُخليت لهم الموصل وسنجار وكل الطريق حتى وصلوا سبايكر ولما بدأَت سكاكينهم تذبح الشباب ، وَلوَلتم صائحين هؤلاء ليسوا من
الإسلام في شيء  ، أين أَنتم وفي أَي زمنٍ تعيشون  ) لولا الإستعمار ما تحرّر العراف من الحكم العثماني ولولا بوش ما تحرّر من صدّام ، أَثورة العشرين هي التي حرّرت العراق ، أَم كانت ثورة لإعادة حكم الخليفة العثماني المسلم  ؟  كونوا صادقين مرّة واحدة في حياتكم أَنتم تعيشون في الظلام وتُريدون اللحاق بالمُبصرين .
ثانياً : ـ إستدعاء القوات الأَمريكية ثانيةً  بأَيّ شرطٍ يقبلونه ، حاكم عسكري مُنشدّد يعمل بمشورة العبادي ، أو العبادي يحكم كحاكم عسكري بمشورة الأمريكان ، لقد بات من المُؤكّد أَن أمريكا لن تقضي على داعش لتُقدّم الشرق الأَوسط كله هديّةً لروسيا وإيران, لا أَوباما يفعل ولا غيره .  ومن يُريد التخلّص من داعش عليه الإنصمام إلى أَمريكا التي تُلوح علناً بأن داعش لن تُهزم لسنوات ، لقد هُزم المُعسكر الإيراني الشيعي, وبشار يعيش الآن تحت الإنعاش الروسي ، والإتفاق التركي الأَمريكي المُزيَّف ما هو إلاّ إملاءات تركيّة على أَمريكا لضمان
الإمدادات لداعش و ضمان منع  قيام أَي كيان كردي من أَي نوع في سوريا أَو في شمال العراق ، هذه هي شروط هزيمة داعش :( إنضمام سورية والعرق إلى الفلك الغربي وثانياً منع قيام أَي كيان كوردي من أَيّ نوع في أَيّ مكان من العالم لا في شمال العراق ولا في سورية )م .

ثالثاً : أَو طرد السفير الأَمريكي والتركي والسعودي و الإنضمام إلى إيران كليّاً وتشكيل كتلة المحور من إيران وسورية والأكراد وإسرائيل ، إذا تحقّق هذا فالحرب ضد داعش فيها أَمل ، وإلاّ فالتغكير في هزيمة داعش من قبل الشيعة ، قبل إعادة العلاقات الإيرانيّة مع إسرائيل ـ كما في زمن الشاه ـ، ضربٌ من الخيال ، وكلّما طال أَمد الحرب زادت المآسي ، وقد بدأت ملامح الإنهيار في جميع جبهات المحور الإيراني بالظهور ، وليس أَمام العبادي كثيرٌ من الوقت عليه أَن يحزم أَمره ويتحرَّك فوراً

رابعاً بقي شيءٌ لم أَذكره وهو  الإنتخابات الأَمريكيّة التي من المشكوك فيه أَن تحدث إنقلاباً في السياسة الأمريكية تجاه إيران أو سورية ، ومن المشكوك فيه أَيضاً أَن يعيش العراق بهذا الوضع حتى ذلك الحين ، أَمّا الإنتخابات الكوردية فلن تُؤثّر في شيء لأَنّهم ليسوا طرفاً في أَيّة مُعادلة أقليميّة ولا دُوليّة ولن يُحقّقو شيئاً مهما تبدَّلت الوجوه ، فقد عزلتهم تركيا عن العالم بأَساليبها المتنوّعة التي إختبرتها طيلة 500 عام من الحكم الميكيافلّي ، وإذا أراد الأَكراد تحقيق شيءٍ ملموس ضمن العراق فعليهم بطلاق تركيا والإنضمام إلى الشيعة
وإيران فوراً ، وإلاّ فلن تتوقّف وتيرة الإنحدار  ، أمّا الأَمن المستتب في كردستان فليس من حكمة السياسة الكورديّة  إنما هو من ثقافة الشعب الكوردي المُتجانس المشتاق للأَمان, والأُخوّة الطبيعية فيما بينهم  ، وإن حدث شيء إرهابي فإنما هو من الضيوف الأَعزّاء الذين سينقضّون على كردستان عند أَوَّل فُرصة تُتاح لهم ، لا عهد ولا ميثاق ، لا الخبز ولا الملح يمنعهم من العودة إلى التعريب الأَوّل
حاجي علو    1. 9 . 2015

الأربعاء, 02 أيلول/سبتمبر 2015 19:27

واهٍ على نعال المتنبي..!- سلام محمد العامري

قال أبو الطيب المتنبي:" بِذا قَضَتِ الأَيَّامُ ما بينَ أَهلِها - مَصائِبُ قَومٍ عِنْدَ قَومٍ فَوائِدُ.
منذ عام 2011 أي قبل ما يزيد على أربع سنوات, والمرجعية تطالب بتقديم الخدمات, تنصح بالإصلاح ومحاسبة الفاسدين, وأمرت بالتغيير وحَثَّت المواطنين, فلا عين ترى, ولا أذن تسمع ولا عقلٍ يعي!
إنَّ الذي نراه أثناء التظاهرات الشعبية, ومما شاهدته من ممارسات, يستحقها بَعضُ الساسة والمسؤولين, لاستخفافهم بما وكلهم الشعب لأجله, واستصغاراً لدور المرجعية, التي لولاها لما كانوا في مناصبهم.
عمل بعض الساسة اللاهثين لنيل المناصب, على تظليل المُنتَخِبين!  وصولاً لهدف الإثراء غير المشروع لا الخدمة! بل وصل الأمر ببعضهم, حد التهديد بمخالفة قانونية, فلا رئيس قائمته استهجن الفعل, ولا القضاء قضى بما يمليه عليه القسم!
المرجعية المباركة في النجف الأشرف, هي صاحبة الاستفتاء الأول بعد الاحتلال مباشرة, يخير الشعب نوع الحكم, ثم طرح مشروع الانتخابات, والحث على استفتاء الدستور, تلك الممارسات الفريدة, التي لم يحسب لها حساباً من قبل ساسة الصدفة.
بعد كل تلك المشاريع, والتوصيات لم أرى غير بيتٍ من شعر المتنبي, يستحقه كُل مخالف للدستور, لاهثٍ وراء إثراء شخصي, غير آبهٍ بمصلحة من انتخبه من الشعب, فقد قال المتنبي:" " قومٌ إذا مَسَّ النعالُ وجوههم – شكت النعالُ بأي ذنب تُصفعُ".
رُفعت صور بعض الفاسدين, لتضرب بالنعال من قبل الغاضبين, فهل يستحي من لم يقم بواجبه, ليقدم على التنازل, ولا يتشبث بمنصبه؟ أم الحياء عند بعضهم, أضحى في خبر كانَ؟
أقول للساسة الفاسدين, الذين يعتبرون انفسهم أسوداً, فينظرون الى الشعب مُستصغرين شأنه "لَا تَحْقَرَنَّ صَغِيْرًا فِيْ مُخَاصَمَةٍ - إِنَّ البَعُوْضَةَ تُدْمِيْ مُقْلَةَ الأَسَدِ".
الأربعاء, 02 أيلول/سبتمبر 2015 19:25

هل هي دعوة لإسقاط الشيعة- هادي جلو مرعي

الدولة المدنية في حقيقتها ليست ضد الدين، ولكنها تتيح للمتدينين أن يعيشوا فيها كبقية الخلق، هذا هو نمط التفكير السائد عند المعترضين على قيام الأحزاب الإسلامية بإدارة الدولة، أو مايسمى الإسلام السياسي الذي تمثل بتجربة إيران، وبعدها في مصر حيث فشل الإخوان في تحقيق منجز يبقي لهم القدرة على الصمود في مواجهة بقية التيارات، حتى تمكن الجنرال عبد الفتاح السيسي من إعادة إنتاج النظام القديم الذي أعاد المصريين الى السكة التي مدت منذ 1952 وحتى اليوم بحكم الجنرالات، وفي العراق تتصاعد الإحتجاجات على وجود قوى دينية في السلطة، وهناك تيارات متعددة تبعث برسائل تلتقي في ساحة التحرير وتفترق في بقية الساحات، وتنادي بدولة مدنية بيافطة يحملها أتباع التيار المدني الذين إنزعجوا من نزول بعض أتباع القوى والتيارات الحزبية الى الميدان حيث صدموا بتظاهرات التيار الصدري، وقوى الحشد المدني.

رئيس الوزراء السابق نوري المالكي تحدث بعد أكثر من شهر على خروج تلك التظاهرات ووصفها بالحق المشروع الذي لايمكن رفضه، لكنه ألمح الى وجود قوة تحاول إسقاط الإسلام السياسي في العراق، وإقامة دولة لاتسمح بنشوء الأحزاب على أساس ديني، ويمكن تذكر قانون أقر في مصر من أسابيع منع بموجبه قيام أي حزب على أساس ديني، وهذا مايتخوف منه قادة الأحزاب السياسية الشيعية خاصة وإن قيادات سنية تدعو الى دولة مدنية كان آخرها تصريحات لرئيس الوقف السني الدكتور عبد اللطيف هميم في مؤتمر للوقف ببغداد، وفي الواقع فإن الشعارات المرفوعة لاتدعو الى معاداة الدين، ولا القوى الإسلامية صراحة، لكنها في نتيجتها النهائية ستكون بالضد من تيار الإسلام السياسي، وحين يرفض الناس سلوكا سلطويا ويعتقدون ببطلانه ويحجمونه ويمنعونه فمن الطبيعي أن يبتعد من يدعو إليه في حال صعود تيار سياسي جديد ومناقض، وعندما صعد التيار الشيعي بعد سقوط صدام كان طبيعيا أن يذهب حزب البعث الى الزوايا المظلمة، فهو مرفوض تماما وتصدر ضده القوانين التي تحظره في مجلس النواب، وربما مارس أعضاء فيه العنف، وليس من المعقول أن يسمح التيار المدني المنتفض ضد الحكم في العراق بقيام أحزاب دينية لو إنه امسك بالسلطة، ومن الممكن أن يرد بإجراءات صارمة تؤدي الى طردها من السلطة وإعتقال من ينتمي لها كما حصل في ظروف مماثلة عبر تاريخ العراق والبلاد العربية.

 

 

هناك إمكانية لتحرك من التيارات الدينية لوقف موجة التظاهرات في حال تصاعدت أكثر وصارت تهدد الوجود السياسي للقوى الإسلامية المتنفذة، ولايمكن تجاهل وجود قوى ساندت التظاهرات لكن ليس على أساس تغيير شكل النظام العام، بل القيام بالإصلاحات، فالتيار الصدري الذي يتزعمه السيد مقتدى الصدر أيد التظاهرات وتضامن معها، لكنه لن يسمح بأن تكون التظاهرات سبيلا لإسقاط القوى الدينية فهو في النهاية تيار ديني. وهذا سيصعب الوضع أكثر في الفترة المقبلة، وبالتالي لابد من إصلاحات لاتهدد النظام السياسي، بل تدفع لتحقيق تغييرات، والقيام ببعض الخطوات المقنعة، تجنبا بالطبع لتدخل القوى الإسلامية الراسخة الوجود، ولايكون الحديث عن إسقاط النظام السياسي في العراق مجديا بعد ذلك.

الأربعاء, 02 أيلول/سبتمبر 2015 19:24

الهجرة الى المجهول- محمد الياسري

 

الهجرة الى المجهول.. اصدق تسمية ممكن ان نطلقها على موجات النزوح الجماعي لابناء بلادنا تخلصاً من أشياء وبحثاً عن اشياء..ربما تتحقق الاهداف وربما تخيب.. هل فعلا ان من يهاجر سيبعد عن الموت والقهر والالم في بلاده؟
وهل رحلة المجهول ستحقق السعادة والامان والرخاء؟
الموت هنا وهناك والم في كل مكان ومن يحلم بالمستقبل يحققه هنا وهناك لكن قناعتي ان بلدي وان جار علي يبقى عزيزاً وان ثرى ارضي اقدس واشرف واعطر من اي تراب في بقاع الارض وقناعتي ان فتح الابواب لهجرة كل شبابنا الى الامل المجهول او الحتف المجهول وبهذا الكم الهائل والتسارع الكبير يعني اخلاء بلادنا من قلبها النابض: الشباب وتجريدها من اهم اسلحة البناء والرقي: الشباب.. ويعني ان يتحول البلد الى الكهولة بعد سلبه مبررات النضارة والجمال: الشباب.

قد يكون للهجرة والاغتراب اسبابها ومبرراتها في خضم الظروف التي يشهدها العراق من تمييز طائفي واثني وقومي وتضاؤل فرص الامل المتاحة للشباب من الحصول على العمل وتحقيق الذات وانعدام الامن والطمأنينة وعدم الاهتمام بالكفاءات حتى صار المواطن ينظر الى المستقبل بمنظار سوداوي لا بارقة تفاؤل فيه.

وربما للحكومة والمسؤولين في البلاد دوراً في انتشار هذه الظاهرة الكارثية لانها لم تقدم ما يجعل المهاجر ان يعدل عن فكرته واضحى الفاسدون والامييون هم من يتحك بمصائر ومقدرات البلاد دون السماح لاصحاب الشهادات والكفاءات والخبرات ان يمارسوا دورهم في قيادة بلدهم حتى صار التهميش والبطالة صفتان ملازمتان للشباب.

ان الارتماء الى حضن المجهول بحثاً عن الرزق والاستقرار ليس مبرراً مقنعاً فالموت لا يعرف ارضاً محددة ويأتي هنا ويغيب هناك  فكل انسان مصيره الفناء بأمر الله سبحانه وتعالى وقدرته فلن يعصمن من امر الله ان ذهبنا في بلاد اخرى.

وباب الرزق ايضا فهو يرزق خلقه وان كانوا في بطن البحر ولن يموت انساناً من الموت، ثم ان تحقيق الاحلام والامال ليس بالضرورة سيكون سهلا في بلاد الغربة، ومن يدفع الاف الدولارات الى المهربين والنصابين اعتقد انه بامكانه ان يوظفها ويدير مشروعه الخاصبما يمتلك من مهارات بعيدا عن الدولة ومنتها وبالتالي سيرزق وسيدعم بلده ولن يغادره.

المتتبع لهذه الموجة الكبيرة التي عمت شبابنا وصارت كالمرض يقف باستغراب من توقيتها حتى يخيل للمتابع كأنها مدبرة ومقصودة ولها اهدافها المرسومة خصوصاً واننا نخوض حرباً شعواء ضد تنظيم داعش الارهابي فهل الغرض افراغ البلاد من شبابه حتى يكون لقمة سائغة اما التنظيم الارهابي وغير قادر على التصدي له؟

كيف يمكن ان يقاتل بلداً ويصد العدوان والارهاب بدون شبابه ؟

كيف نترك بلدنا عاري الصدر ونخذله لنرمي ارواحنا في المجهول في رحلة نسبة الموت فيها اكبر من نسبة الحياة ؟

مهما كانت اسبابنا ومنطقيتها ومبرراتها يبقى بلادنا فوق كل هذا فهل نعي ما يدور من حولنا؟

هل تعي حكومتنا حجم الكارثة وضياع شبابنا وهجرتهم الى المجهول؟

هل ستتخذ خطوات من شانها ايقاف هذا النزيف بالطاقات وايجاد الوسائل التي تنصف الشباب وحماية العراقيين والتصدي لمن يعبث بمصيرهم ومستقبلهم؟

اقول فقط لكل مهاجر: نحن احوج اليك.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

Top of Form

 

وسنتناول هذا المقال في مقدمة كلمحة تاريخيه وثلاثة فقرات الاولى منه نناقش فيها المظاهرات الجماهيرية لمكافحة الفساد والثانية تقرير اللجنة البرلمانية لسقوط الموصل والثالثة خطاب اوباما حول الاتفاقية النووية مع ايران.

لمحة تاريخية ورث العراق تركة ثقيلة من التخلف عن الدولة العثمانية وفي الحقبة الملكية وجدت شخصيات اتسم عملها بالإخلاص وحاولت ان تتبنى ايجاد اسس رصينة لكبح جماح الفاسدين وربما يعتبر السيد سعيد قزاز وزير الداخلية الاسبق من هذا النوع وقد حاول اعداد موظفين اداريين كفوئين مع ان النظام السياسي آنذاك برمته كان يعيش ازمة تنبأ بقرب نهايته للتباين الواضح بين عقلية الطبقة الاقطاعية التي كان يستند عليها ذلك النظام وبروز طبقة جديدة ناهضة وهي الطبقة الوسطى من الموظفين والمثقفين ورجال السياسة المناهضين لذلك النظام والسيد سعيد قزاز هو الشخصية الوحيدة التي تم اعدامها بعد ثورة 14 تموز 1958 لإصرار الشيوعيين على اعدامه كونه قد تسبب بإعدام عدد من كوادرهم على اثر انتفاضة قضاء الحي عام 1956 والذي قتل خلالها عدد من افراد الشرطة والاهالي في ذلك القضاء وحدثت تلك الانتفاضة على اثر العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 وقد ركز سعيد قزاز على تهيئة كادر من الإداريين وضباط الشرطة وبعد ثورة 14 تموز 1958 حصل تلاحم بين الشعب وقادة تلك الثورة مهد لاجتثاث كثير من اوجه الفساد وجراء ذلك انجزت تلك الثورة وخلال 4 سنوات ما عجز عن انجازه ممن حكم العراق قرابة نصف قرن وكان حلفاء الزعيم قاسم اثناء حكمه هم انفسهم من مهدوا بحصول تلك الثورة وبعد انقلاب 8/2/1963 حصل تخريب في كثير من معالم الحياة سيما في البنية الاجتماعية وسلوك الفرد ويعتبر بعض العراقيين الرئيس عبدالرحمن عارف ضعيفا وهو ليس كذلك وانما يتسم سلوكه بالنبل الا ان ديناميكيته في العمل لم تكن كالزعيم قاسم كما ان المحيطين به لم يكونوا كمن دعموا حكم ذلك الزعيم ولا توجد احزاب خلال حكم الرئيس عبدالرحمن عارف وربما اتهامه بالضعف يعود الى طبيعة العراقيين بانهم اعتادوا ان يحكموا من قبل حكام اشداء حتى وان كانوا مستبدين وسبق حكم عبدالرحمن عارف شقيقه عبدالسلام عارف الذي لم يكن يتوخى الدقة في تصرفه السياسي وحتى في منطقه ورضي عنه بعض العراقيين كونه قد قضى على الحرس القومي الذي ساد نفوذه للفترة من 8/2/1963 لغاية 18/11/1963 ورغم ما يعرف عن عبدالسلام عارف بميله للشده الا انه يوم 5/9/1964 حصلت محاولة انقلابية ضده وتم القضاء عليها فألقى كلمة مساء ذلك اليوم في محلة المأمون ببغداد وكاد ان يبكي قائلا (العراقيون شعب صعب الانقياد) وهذا صحيح جدا وبعد انبثاق الثورة الاسلامية في ايران عام 1979 حاول البكر الذي كان رئيس للجمهورية تجنب الاصطدام بتلك الثورة واستعان في حينه بالقيادة السورية التي كانت لها علاقة جيده مع تلك الثورة وقام بزيارات مكوكية الى دمشق لهذا الغرض الا ان امريكا اوعزت لصدام ان يعزل البكر وهذا ما حصل بانقلاب 16/7/1979 وهاجم صدام الثورة الاسلامية في ايران بتحريض من ال سعود وبدفع امريكي وفاتنا ان نذكر بان انقلابيو 17/7/1968 انشغلوا بتصفية الحركات السياسية ولم يكد العراقيين ان يتخلصوا من حرب صدام ضد ايران حتى ادخلهم بحرب جديدة في الكويت ودخل العراق جراء ذلك بنفق مظلم لازلنا وسنبقى لفترة نعاني من اثاره بسبب نفوذ النفط على القوى الغربية وبعد عام 2003 تعرضت الدولة في العراق للتفكيك على اثر الاحتلال الامريكي وعمت الفوضى وضمن مخطط امريكي محكم على ما يبدوا وعند محاولة اعادة بناء مؤسسات الدولة شجع المحتل الساسة العراقيين على تكوين تكتلات ذات طابع طائفي واثني لتتصارع فيما بينها ويبقى هو كحكم بين الاطراف ويؤجج ذلك الخلاف في الخفاء وحصلت مع بدأ الاحتلال استباحة الاموال العامة وعمت حالة من الفساد لم يشهد مثلها العراق من قبل وكان بعض الساسة في هذه الحقبة قد شكلوا للأسف الشديد قدوة سيئة للأخرين وقد ساهمت بعض مؤسسات الدولة الجديدة بإشاعة ذلك الفساد حيث يلقي البعض اللوم على السلطة التنفيذية فقط في حين مجلس النواب يعتبر الركيزة الاولى باستفحال ذلك الفساد لشرعنته لبعض اوجهه وتعميمه حيث بعض القوانين التي صدرت خلال هذه الحقبة سيما ما يتعلق بمنح الامتيازات لأعضائه والتابعين للكتل التي تسيطر عليه وبشكل فاضح لا يقبله اي عاقل والفساد الان لا يمكن حصر ابعاده وتنوعه واسبابه الا اننا سنتناوله بإيجاز وسنورد امثلة على بعض الحالات التي سنتطرق لها لتقريب الواقعة من ذهن القارئ الكريم واخطر ما في هذا الفساد هو غسيل الاموال الذي يتم من خلاله تحويل نسبة منه عن طريق بعض الساسة ويوظف لدعم المنظمات الارهابية او باتجاه ايجاد الارصدة وزيادتها لدى بعض الساسة خارج العراق واقامة المشاريع الوهمية واختلاس مبالغها واستلام الرشى لقاء بيع المناصب المدنية والعسكرية واختلاس رواتب وكلف الاعاشة لمنتسبي الجيش والشرطة وسنورد امثلة على ذلك واشاعة الرشوة مقابل اداء العمل الوظيفي ونزولا الى التعمد بعدم تنفيذ الواجب اما لغرض تخريبي يضر بالدولة او لابتزاز المواطن كما شاعت سمة تزوير المستمسكات والوثائق الدراسية وربما يعتبر اهم اسباب تفشي ذلك الفساد كونه يمارس من قبل بعض النواب في البرلمان وانعدام سمة الثواب والعقاب والاستهانة بمسألة تنفيذ القانون وتجميد عمل مجلس انضباط موظفي الدولة واللجان الانضباطية بمختلف الدوائر والصراع بين الكتل وطغيان المصالح الفئوية والشخصية وانعدام الرقابة من قبل مجلس النواب على اعمال الحكومة وتهاون المجلس مع اعضاءه من حيث ازدواج الجنسية وامتلاك الشركات وادارة المشاريع من قبل بعض الساسة ووضع ايديهم على ممتلكات الدولة العائدة لأعضاء النظام السابق مما شجع بقية موظفي الدولة سيما الكبار منهم ان يصبحوا سباقين في هذا المضمار ووجد من يتعمد بإشاعة الفساد ليس فقط لغرض جمع الاموال بشكل غير مشروع وانما لإشاعة التخريب ومع اننا جميعا كنا نتمسك بالإدارة اللامركزية والنظام البرلماني لمعاناتنا فيما مضى من تسلط الادارة المركزية والاستبداد الا ان الادارات اللامركزية اصبحت لدينا نموذج للفساد والاستحواذ على المال العام وربما تأخذ مجلس في محافظة ما تعداد اعضاءه 25 عضو مثلا فتجد اثنان او ثلاثة منهم نزيهين وبقية الاعضاء يتسابقون باتجاه مختلف انواع المفاسد وفي منطقتنا نائب رئيس المجلس اغتيل امام باب داره لأنه كان متميز بنزاهته ولم يكلف بعض اعضاء ذلك المجلس انفسهم بحضور فاتحته في حين يتسابقون فيما بينهم لفواتح بعضهم حتى وان كانت تلك الفواتح في عمق البادية لتجانسهم في السمه السيئة وعضو اخر طرد من المجلس حيث قال لزملائه لماذا نجلب كل يوم بمبلغ مليون دينار غداء لنا ولحماياتنا مع اننا موظفين ونأخذ رواتب من الدولة ووجبة الغذاء نأكلها في بيوتنا وان مبلغ 30 مليون دينار شهريا ممكن ان يكون مشروعا صغيرا فيه فائدة للناس فأجابوا نائب رئيس المجلس الجديد ان شئت اكلت معنا والا الباب ياسع جمل وكما ذكرت ان حصر اوجه الفساد يكاد ان يكون مستحيلا حيث في العوام الاولى من التغيير سادت حالة غريبة بحيث تعطى مبالغ من تخصيصات المحافظة لذلك السيد او الشيخ الفلاني كهدية حيث يزعم بان لديه قنطره يروم اقامتها حتى وان كانت على نهر صغير لا يوجد فيه ماء وممكن طمره ويزود بثلاثون مليون دينار مثلا يعطي للمتعهد خمسة ملايين دينار منها وتكون خمسة وعشرون المتبقية في جيبه ومثل هذا الوضع وصل الى حد ان يتبعه بعض روؤساء الدوائر كأن يقول احدهم بان هناك منتزه امام داره ويراد له ترميم وصبغ للاسيجة وفعلا يزود بمبلغ عشرة اضعاف ما يصرفه وهكذا اخذ المسؤولين في المحافظة يشجعون اوجه ذلك الفساد ليستطيعوا اخفاء ما يفعلونه لصالحهم اذن السمة العامة في جميع المحافظات طغيان وسيطرة الفساد على تلك المحافظات ويبتدئ ذلك بالمجالس نفسها وربما يفوق ذلك ما وجد من فساد في وزارات الحكومة الاتحادية والناس الان تندهش عندما تطالب تلك المجالس بنقل صلاحيات الوزارات اليها دون ان تطهر من الفساد وهذا لا يعني ان الحكومة المركزية لا يوجد فيها فساد ولكن بقربها من مراكز الرقابة يتم تحاشي الافتضاح في ذلك فوزيرة الاعمار دزئي تقول في حينه لديهم مشروعي اسكان في كل محافظة وواحد منها تم تسليمه والثاني في دور التسليم في حين في المثنى مشروع من 504 شقة ابتدأ به من عام 2004 وفي عام 2008 لم ينجز منه سوى 2% ووضعت كشوف اضافية لهذا المشروع تعادل كلفته الاصلية بأضعاف ولم ينجز الا بعد جهدا جهيد حيث يتم جلب المقاولين من المنطقة الشمالية ويتسلم كل واحد منهم سلفة التشغيل ويهرب الى السليمانية في حين سلمت مشاريع اسكان في المدن الشمالية لمدد قياسية وسكنها اصحابها هذه هي سمة حكومات المشاركة اللامحترمة التي يصر البعض على استمرارها ارضاء للساسة الامريكان وتمكن اولئك الساسة بالاستمرار بنهب ثروات العراق وعندما يسمع الان الانسان الشريف بان محافظة البصرة تنادي بإقامة اقليم يعتصر قلبه الالم رغم ما تعرضت له البصرة من ظلم منذ انقلاب 17/7/1968 ولحد الان وهذا الالم يتأتى مما يحيط بالعراق من مخاطر لا يمكن ان تحصى لوجود التوجه لتقسيمه ونتيجة فشل تجربة الادارات اللامركزية سيكون الاقليم في هذا الوقت الذي يخوض العراق فيه حرب مصيرية سيؤدي ذلك الاقليم الى تقسيم العراق حتما حيث البصرة مستهدفه من قبل دول الجوار والتحريض يجري على خلق المشاكل فيها على قدم وساق لأشغال الدولة وهي مشغولة اصلا في حرب ضد داعش وما نسمعه الان من نزاعات عشائرية شمال محافظة البصرة حيث كانت تلك المناطق مواقع لجماعة عزيز الحاج التي انتهى امرها بارتباطها بالمخابرات البريطانية والامريكية ولو توخيه الدقة عن تلك النزاعات والمطالبة بالاقليم لوجدنا ورائها وبشكل مؤكد قوى اقليمية ودولية فسلخ البصرة عن العراق ليصبح دولة قارية دون ميناء تبنته بريطانيا بعد احتلالها للعراق حيث قدم تسعة من نواب البصرة عريضة للمندوب السامي البريطاني وبتحريض منه يطلبون ما أسموه باستقلال البصرة ومن ضمنهم الشيخ مانع السعد وهذا ما ذكره مفصلا السيد عبد الرزاق الحسني في كتابه تاريخ الوزارات العراقية اما سمة التباطئ في انجاز المهام الوظيفية وفي مختلف دوائر الدولة يجري وبشكل متعمد وهو نوع من التخريب للأضرار بسمعة العراق ولابتزاز المواطن واشاعة المحسوبية واملاء المراكز الوظيفية بعناصر سيئة وغير كفوئه وذات سمة انتهازية بالانظمام لهذا الحزب او ذاك وهذه في حقيقة الامر وتعتبر جناية على النظام الديمقراطي وهي ضمن سياق اتبعه المستعمرون البريطانيون والامريكان لما بعد الحرب العالمية الاولى حيث اسس لأنظمة ملكية منقاده كليا للمستعمرين كنوري السعيد والملك فاروق وعند اندلاع الثورات ضد تلك الانظمة حصلت حملة مركزة لتشوية سمعة المفاهيم الاشتراكية والقومية وما يستهدف الان هي المفاهيم الدينية وما أشيع من خراب في العراق لما بعد عام 2003 هو ضمن ذلك المفهوم حيث اتبعت اساليب لم توجد في اي دولة في العالم وابتدئ في ذلك منذ فترة مجلس الحكم والحاكم المدني برايمر فمثلا تستلم محطة توليد كهرباء غازية كمنحه من اليابان للشعب العراقي بكلفة 120 مليون دولار فتطلب تلك الكتلة ان تكون تلك المحطة من نوع اصغر وبكلفة 60 مليون دولار وتستلم الكتلة المذكورة بقية المبلغ البالغ 60 مليون دولار وعندما ارسل المالكي احد مستشارية وهو ليث كبه للاستفسار عن ما هية الموضوع تم تهديده فهرب الى امريكا ومن هناك فضح القائمين بذلك عن طريق القنوات الفضائية فأعداء الشعوب يخططون بان يحكم الشعب العراقي من قبل حاكم فرد ولكن بصيغة ما يسمى بالحكم الدستوري كنظام نوري السعيد وبما ان الارهاب والفساد توأمين لا ينفصلان ولكن اقذر انواع ذلك الفساد هو الذي ساهم بتوفير الاموال لداعش لقتل العراقيين مدنيين وعسكريين سواء في ميادين القتال او في التفجيرات التي تستهدف التجمعات السكانية او بأسلوب اطلاق سراح قادة داعش والقاعدة الذي يلقى القبض عليهم بعد المواجهات الميدانية ويطلق سراحهم مقابل عشرات الدفاتر من الدولارات من قبل امري بعض الوحدات العسكرية فيما مضى وقد شاعت آنذاك عبارة تم ( بيعهم من قبل الضابط الفلاني) بين الجنود في حينه وقد تكررت ولمرات عدة تفجير مجموعات من الشباب يحضرون في مكان وبموعد واحد لغرض التطوع ويفجرون وشكلت اللجان تلو اللجان ولم يسمع العراقيين بنتائج تحقيق اللجان المذكورة واغلب من اتهموا بهكذا افعال هم ضباط في الجيش والداخلية الذين تم تعينهم من قبل الامريكان والمحسوبين على ذلك المحتل اثناء الاحتلال كما فتحت الدورات المهمة في المناطق الساخنة لشباب يراد لهم ان يكونوا طيارين في المستقبل وتقام المشاريع او يعاد صيانتها في تلك المناطق وتفجر المرة تلو الاخرى بغية تبديد ثروات العراق مع ان الاتحاد السوفيتي في الحرب العالمية الثانية نقل منشئاته الصناعية من القسم الاوربي المحاذي لألمانيا بعد هجوم الالمان على ذلك البلد نقلها الى جبال الاورال في القوقاز وحقق نجاح باهر في ذلك مما ساعد على تحقيق الانتصارات وكنا نسمع فيما مضى عدم امكان صيانة خطوط الكهرباء لظروف الحصار وقلة الاموال في حين في العهد الديمقراطي تباع مواد صيانة تلك الخطوط كالمحولات الصغيرة (الفواصل) والكابلات وهي محملة في سيارات الحمل التي تجلبها من المديرية العامة لكهرباء الجنوب وتتوجه تلك السيارات بحملها باتجاه كردستان حيث تباع على التجار الاكراد وتنزل الفواصل القديمة وتصلح وتسلم للعمال لقاء توقيعهم كمواد جديدة ويمتنع بعض العمال من التوقيع ويقتل البعض منهم بالصعق الكهربائي وفي ظروف غامضة وعندما يشتكي ذويهم في المحاكم تهددهم مديرية الكهرباء ان يسحبوا شكواهم والا سوف تحرمهم من بطاقة التأمين على حياة مورثهم من قبل الدائرة وسبق ان كتبنا ولمرات عدة بان كشف هذه المسالة ممكن ان يحصل بسهولة حيث تخرج لجنة مع خبير يحدد عمر اشتغال تلك الفواصل التي هي قديمة فعلا ومصلحة وتطابق مع السجل التي سلمت فيه كمادة جديدة وهذا ما كان سائدا للأسف الشديد في الاقضية ومراكز المحافظات واختلاسات ايهم السامرائي وزير الكهرباء الاسبق الذي هرب من مركز الشرطة في المنطقة الخضراء اثناء التحقيق معه الى السفارة الامريكية وابرز جنسيته الامريكية لهم ليقوموا بحمايته وتسفيره الى دولة الامارات لينشئ شركات بأموال هذا الشعب ولم تحرك الحكومات العراقية اي شيء باستعادته ربما تخشى من الامريكان وهذا يفسر احتفاظ اعضاء الحكومة ومجلس النواب بجنسياتهم الاجنبية ليستفادوا منها كما استفاد منها ايهم السامرائي اما وزير الكهرباء الذي جاء بعد السامرائي لا يصلح ان يشغل وظيفة ملاحظ كهرباء واما الفهداوي الذي انفجرت التظاهرات الجماهيرية ضده وتطالب بالإصلاح في عهده بفعل ما وصله الوضع من درجة في السوء وارتفاع حرارة الجو ولردة الفعل الشعبية بنتيجة عدم سحب الثقة منه يوم 29/8/2015 من قبل مجلس النواب فيجب وبنظرنا ان ننظر لوضعه بموضوعية وان لا نواخذه وفق عبارة بشبهة الفساد حيث مثل هذا التعبير لا يصح في مجال توجيه الاتهام اضافة الى ان هذا الرجل يعتبر مضحي عندما كان محافظا للأنبار وتعرض لمحاولة الاغتيال مرات متتالية وبترت احدى ذراعيه وملاحقته بشدة من قبل قناة الشرقية تعتبر تزكية له واتهامه بتعيين اقاربه وان كان ذلك منافيا للقانون الا انه لا يرقى بما يضاهي من وضعوا ايديهم على الاملاك العقارية للدولة وقاموا بتحويل المليارات من خلال غسيل الاموال واذا ما اراد الفهداوي ان يصحح الاوضاع السيئة والمتراكمة في وزارته عليه ان يبدل جميع المدراء العامين وربما البعض منهم على انواع لا يمكن وصفها من الفساد واخرين موغلين في التخريب وعند ذلك تقف مصدات الرياح من كتلهم للدفاع عنهم ويؤكد جميع ذوي الاطلاع بان مسألة الكهرباء سياسية وتعطيل معالجة توفيرها تبقيه امريكا ومن يتعاونون معها كسلاح تشهره بوجه الحكومة القائمة ففي عهد الشهرستاني عندما وقف وكان وزيرا للنفط في حينه امام مجلس النواب مؤشرا بأصابعه وهو على المنصة قائلا لقد قالوا لنا (ندفع لكم كلما تريدون اذا ما اوقفتهم استثمار النفط في العراق) ويبدو ان هذا الاسلوب هو المتبع في مسألة توفير الكهرباء اما قضية الايفادات خارج العراق ولمختلف الدول للاسترخاء ورؤية المناطق وصرف المخصصات ولم يطلب من اي موفد ان يقدم تقرير عن ما استحصل عليه من معلومات جراء ذلك الايفاد ويتولى تهيئة السفرات بديوان المحافظات واعضاء المجالس موظف من بقايا النظام السابق يسميه اولئك المنغمسين في الفساد بالحمل دار وهو يضحك امامهم ماطا بشفتيه ويخرج في كل فترة ولا يعود الا بعد ان يزور ثلاثة بلدان ورصد في احدى ميزانيات محافظة المثنى 10 % من مجموع محتوى تلك الميزانية لذلك العام واخذت المحافظة تجمع الموفدين من مختلف الدوائر التابعة لوزارات اخرى لمجرد ان تصرف المبالغ الموجودة لديها وتسكت الافواه عنها ويرسل خريج متوسطة في الكهرباء بإيفاد الى لندن ولمدة شهر دونما ادنى مسوغ  حيث من يوفد عادة هم مهندسي الكهرباء في حين ذلك الشخص قد رتب اموره مع ديوان الوزارة وينظم ايفاد مثل هؤلاء على اساس المنافع المتبادلة حيث يدفع مثل هذا الشخص المعلوم لمن ينظمون تلك الايفادات في وزارة الكهرباء والناس تسخر ضاحكة وبألم من كل ذلك واكمل ذلك اللوذعي اعدادية الصناعة بالغش ودخل كلية هندسة التبريد ويتبجح قائلا امام الاخرين بانه سيكون مدير عام للكهرباء الجنوبية فيرد عليه الناس صحيح لان السوق سوقك الان ويشتري عدد من الدور في الشارع الذي يسكن فيه وينتقل بالسكن الى فله في مدخل المدينة لا يستطيع وزير نزيه ان يقوم ببنائها والله يكون في عون السيد حيدر العبادي لتمكنيه من تطبيق مبدئ من اين لك هذا على كافة هؤلاء السراق واذا اردنا ان نكتب عن كافة اوجه الفساد فلا تكفي المجلدات

اولا :- التظاهرات ومكافحة الفساد

كان لتفجر المظاهرات بطلب اجتثاث الفساد ودعم المرجعية الشريفة لها ولدى امل كبير في نفوس العراقيين لتطهير البلد من ارجاس الفاسدين وبرأي ذوي الاختصاص ان وقوف المرجعية الى جانب الشعب بالقضاء على الفساد لا يقل اهمية من فتوى الجهاد الكفائي بمنازلة التكفيريين ولا يوجد خيار امام المخلصين والشرفاء الا بالموقف الحازم للتخلص من هذه الافه وخلاف ذلك فالعراق يسير نحو انهيار الدولة وكم من تسويف ووعود كاذبه ونصب واحتيال لابتزاز المواطنين قد جرى ولازال يجري مع ابناء هذا العشب واصبح الشريف يشعر وكانه غريب في وطنه للأسف الشديد والتوجه الجديد هو عبارة عن وسيلة انقاذ ولم يكن امام السيد العبادي بعد تفويضه من قبل الشعب والمرجعية الكريمة سوى الضرب من حديد كما طلبت منه المرجعية ذلك على رؤوس اولئك الفاسدين حيث بعضهم يناصر المتظاهرين في حين التسويف يجري من قبله ومحاولة الالتفاف على مضمون تلك المظاهرات يجري في اروقة مؤسسات الدولة فالفاسدون عباره عن حيوانات مفترسة جائعة تغرس انيابها الى اسفل الفكين في فريسة دسمة لم يكن يوما ما تتوقع ان تكون بين مخالبها وعملية الفساد لم تكن محصورة في سلم واحد وانما سلسلة تبتدئ من ديوان الوزارة او المؤسسة وتستمر حتى اخر سلم وظيفي وبالعكس في عملية تبادلية للمنافع الشخصية ونهب الاموال والعراقيون يريدون افعال لا اقوال ولم يحقق تلك الافعال الا اناس مخلصين وعلى السيد العبادي ان يسرع بإجراءاته وملاحقة المتهمين ومنع سفرهم واحالتهم باسرع ما يمكن الى المحاكم والزام القضاء بسرعة اصدار القرارات فالشعب والتاريخ لا يرحمان احد ومن كان لا يمكنه حتى ان يشتري علبة السكاير او قميص اصبح بين عشية وضحاها يملك العمارات في اسطنبول وشرم الشيخ ولندن ولابد ان تحجز تلك العقارات كأجراء مستعجل اولا ويؤشر عدم التصرف بها لحين انتهاء التحقيق والتقاضي مع من مسجله باسمه وما لم تحصل محاسبة وبشدة على المكلفين بمتابعة قضايا الفساد وبمختلف انواعه لا يمكن ان تصل حكومة السيد العبادي الى نتيجة مرضية وسيصدق ضن بعض المواطنين بانه تفجر سرعان ما يخبو ولا بد من نفير لكوادر هيئة النزاهة والمفتشين العموميين والرقابة المالية وعدم الاخذ بالكلام المعسول حيث سبق ان قلنا بان تلك الهيئات التي تزعم بان تحركها لابد ان يكون بناءا على اقامة الشكوى تستطيع ان تكشف الحقائق بنفسها ففي دوائر الطابو والمرور والبلديات والتقاعد وفي اي دائرة اخرى عندما يدخل المراجع الذكي يشعر مباشرة بان الموظف يروم ابتزازه فمثلا تقدم كفالة مصدقة لأطلاق سراح موقوف وفق قرار قاضي التحقيق فيقول لك ضابط الشرطة في المركز هذه كفالة غير اصولية وعندما تضع 25 الف دينار في جرارته دونما حياء يرد عليك بانها سليمه وامام هذه العتمة لابد ان يؤخذ بقاعدة افتراض الاسوء لحين اثبات العكس وهذا هو الصحيح فالامام الصادق (ع) يقول (اذا افتقدت الثقة لا يؤخذ بحسن النية) فهؤلاء الناس اصبحوا متمرسين بممارسة انواع الفساد من حيث الاساليب والجرأة والتخفي ومعسول القول فأي دائرة رقابية ممكن ان تجند بعض منتسبيها ويدخلون الدوائر كمراجعين وسيرون كيف يتم اصطياد اعداد من الفاسدين وضرورة ابدال كافة المدراء العامين والوزراء وتشكيل حكومة (تونقراط) وتوخي الاختصاص والاخلاص والنزاهة في من يتم اختيارهم كبدلاء وتفعيل الاجهزة الرقابية وونتمنى من كل قلوبنا ان يوفق السيد العبادي بما فيه رضى الله والناس ومهمته هذه صعبه جدا واذا ما انجزها وفق ما تريده المرجعية والجماهير وما يتطلبه الحق والعدل والمنطق فسيذكره التاريخ بمصاف الشرفاء الذين عرفهم العراقيون فيما مضى وضحوا بحياتهم في سبيل هذا الشعب ولم ينس العراقيين ولحد الان الزعيم عبد الكريم قاسم ورغم ما تعرض له من حملة من قبل محترفي المفاسد وظالمي الشعب ويذكره العراقيون بكل خير رغم مرور اكثر من نصف قرن وان الفاسدين مستميتين ومستعدين ان يسلكوا شتى السبل للاحتفاظ بما وضعوا ايديهم عليه الا ان السارق وفي جميع المقاييس يعتبر جبان ويهرب من اول صيحه عليه واذا ما اخذنا حكام العراق من استقلاله عام 1921 وحتى الان فالزعيم قاسم سيبقى التاريخ يحتفظ له بوجه ابيض ناصع لم تلطخه قتامة الدناءة والاستبداد فقد ترك ارث لا ينسى واهمه ما زرعه من ثقة في نفوس المواطنين في الدولة ووسم بسمات مميزة وجعل العراق مهابا بين جيرانه وربما ساهم بدرجة كبيرة برفع ما ينسب لمواطنينا من سمة ازدواج الشخصية التي كتب عنها الدكتور علي الوردي وما لازم العراقيين بصفة الازدواجية نجم عن سمة حضارية ورثها سكان وادي الرافدين تعود لسببين اولهما تعرض ارض العراق لموجات بشرية سامية قادمة من جزيرة العرب بين الفينة والاخرى وقد يلاحظ من يهوى دراسة التاريخ ان تلك الموجات لم تنقطع حتى بعد الفتح الاسلامي للعراق كموجة قبائل شمر وزبيد ولو لم تكن لغة القران الكريم الموحدة بين سكان الوادي وتلك الموجات الجديدة الوافدة على العراق لكنا نرى في الموجتين الاخيرتين بمثابة شعبين اتيا لوادي الرافدين بالتتالي كالكلدان والأشوريين مثلا وعند دخول تلك الموجات العراق حاملة معها عاداتها وسبل عيشها التي تتسم بها البداوة حيث يكون اصحابها قويي الشكيمة ومقاتلين فتختلط تلك الموجات بسكان الوادي المتحضرين والذي يمتازون عادة بالميل للهدوء والجنوح نحو الاسترخاء فيتأثرون بشكل جذري بإعادة اولئك الوافدين وينصاعون لطاعتهم باعتبارهم الاقوياء ومع هذا يحاولون ان يحتفظوا بعاداتهم الاصلية كمتحضرين فيكون سلوكهم منقسم بين بيئتين مختلفتين تماما ويبطنون خلاف ما يظهرون والمسألة الثانية فقد حكم العراق حكام مستبدين وربما ابرزهم الملك نبو خذ نصر وهو ما قبل الاخير من ملوك السلالة الكلدانية في بابل وابي قابوس النعمان ابن المنذر ملك الحيرة وهذين الملكين يعتبران مثالين لصدام وجراء هاتين الحالتين انتشرت الازدواجية لدى الفرد العراقي وربما اصدق ما ورد بوصف تلك الازدواجية ما عبر عنه الشاعر الفرزدق عندما سأله الامام الحسين (ع) حيث صادفه قادما من الكوفة فقال له كيف ترى اهل العراق فيما نحن قادمين عليه فأجابوه (والله يا سيدي ان قلوبهم معك وسيفهم عليك) لذا وجدنا ان الحكام الاشداء ينجحون في العراق والحكام النبلاء لا ينجحون وذو السلوك المنحرف لا تقف امام اطماعه اي حدود ولابد من ايقاف تصرفاته الضارة وربما سمة الازدواجية هذه سيتخلص منها سكان وادي الرافدين بحكم انتفاء الموجات الاتية من جزيرة العرب بوجود مصادر الرزق هناك وان ما كان يجلب تلك الموجات هو الحضارات الزراعية القديمة كما ان شيوع مبادئ الحرية والمساواة ستقضي على اوجه الاستبداد والظلم ومن اوجه الفساد الظاهرة لجميع الناس والتي ينظر بها العراقيين باشمئزاز ومن امثلتها ان (صبي غر) يبني خربه على انبوب النفط الاستراتيجي الممتد بين بغداد والبصرة ويثقب ذلك الانبوب ويملئ في كل ليل عشرة صهاريج نفط ولمدة تربو على العام ويقبض عليه متلبسا ويخرج من التوقيف بدفع عشرة دفاتر وهو يضحك والناس من حوله تسخر بالأجهزة الحكومية وتتسائل اين السلطات المحلية ووزارة النفط وهذه الحالة تكررت في مختلف المناطق ويتسائل البعض هل يوجد حرمة للمال العام ومثل هذه الجريمة يشترك بها عدة جهات مثل شرطة النفط والشرطة المحلية والمسؤولين ودائرة المنتجات النفطية في المحافظة وحتى وزارة النفط وقضاة التحقيق ومثال ثاني اصبح يجري على الالسن ان جندي يدعى باسل عادل عبد الصاحب تطوع في الجيش وانتسب الى السرية الثانية الفوج الثالث اللواء 52 الفرقة الثانية وبقي لم يصرف راتبة لثمانية اشهر ويقوم اهله بتوفير المال لتنقله واكله وملابسه على امل صرف رواتبه وكانت وحدته مرابطة في قاعدة الحبانية والمقر الخلفي لها في ناحية الدير في البصرة ويرسل الى المقر الخلفي لاستلام رواتبه فيسلموه راتب شهرا واحد على امل ارسال بقية رواتبه وراءه و300 جندي في تلك الوحدة على شاكلته لم ترسل رواتبهم فاضطر باسل الى ترك الجيش والالتحاق بكتائب حزب الله واستشهد في 26/3/2015 وهو الوحيد لأهله وقامت تلك المنظمة التابعة للحشد الشعبي بصرف رواتبه منذ التحاقه اليهم ومستمرين على صرفها بعد استشهاده وتحملوا كلف دفنه وفاتحته علما بانه وبقية من تركوا تلك الوحدة العسكرية حصل تركهم لها يوم 21/12/2014 وربما هؤلاء هم من يسمونه بالفضائيين حيث لم يستلموا رواتبهم خلال وجودهم في الجيش وقد تستمر وحداتهم بصرفها بعد تركهم للخدمة مضطرين وتكون تلك الرواتب في جيوب خونة هذا الوطن هذا هو الحال الذي وصله الجيش العراقي للأسف الشديد وهذا هو السبب الرئيسي الذي كان يرغم الجنود على ترك وحداتهم حيث من يخططون لتمكين داعش من التفوق على القوات المسلحة يتبعون مثل هذه الاساليب التي هي بمثابة خيانة عظمى طبقا لنص قانون العقوبات العسكري في زمن الحرب لتأثير مثل هذه الاساليب على معنويات تلك القوات ونورد مثال اخر ليقارنه القارئ الكريم بما ذكرنا حيث عام 1959 كان جندي مكلف في السرية الثانية الفوج الاول اللواء 14 الفرقة الاولى في اجازة مرضية واختلس عريف الاعاشة راتبه البالغ دينارين ووقع بمحله وقد حس ضابط الرواتب للوحدة بذلك واستفسر من العريف وعندما شعر الاخير سافر لدار سكن ذلك الجندي في قضاء الجبايش ووقعه على قسيمة الراتب وسلمه دينارين وثبتت الجريمة على ذلك العريف حيث عندما حضر الجندي افاد بما حصل له فحكم على العريف بالحبس لمدة سنيتن وفصله من الجيش وبطبيعة العراقيين يفضلون ان لا يصطدموا بالموظف السيئ ويفضلون ان يدفعوا الرشوة له لقاء اكمال معاملتهم وربما يعود ذلك الى حالة اليأس من اجراءات الدولة مع هؤلاء الفاسدين ولم تقم النزاهة او دوائر المفتشين العمومين او الرقابة المالية باي اجراء الا بناءا على شكوى وفقا لزعمهم في حين وامام هذا الموج العارم من المفاسد وبكل بساطة تستطيع تلك الجهات ان تكشف الكثير من وسائل الفساد يوميا كيف الحال وعندما نرى موظف من الرقابة المالية يجلس بجانب مدير الحسابات في ديوان المحافظة ويقوم ذلك المدير باختلاس قرابة 5 ملايين من رواتب ذوو العقود وعندما يستفسرون منه يصرخ بوجهم قائلا مشيرا الى موظف الرقابة انه امامكم وهو يرى كيف تجري الاجراءات وفق القانون كما يزعم حيث يقتطع من راتب كل موظف 5 الف دينار ويسميها لشراء القرطاسية وموظف الرقابة هذا يصبح اخيرا عضو في مجلس النواب ودائرة النزاهة في ديوان المحافظة لم تقم بأجراء ضد موظف معين بوثيقة مزورة وهو غير عراقي ويتدرج ليصبح مدير القسم القانوني ابتداء لفترة عشرون عاما في عهد صدام ويستمر في العهد الديمقراطي ويقدر ذوي الاختصاص كيف ان موظفا قد زور شهادة القانون ويصبح مديرا لقسم القانون ولم تستطع النزاهة اجراء التحقيق معه لأنه ملتزم من قبل احد اعضاء مجلس المحافظة والمعاون الاداري وهذه المظاهرات جاءت هبه من الله والمرجعية لانقاذ البلد من الانهيار وتكمن اهميتها في كونها عفويه ولابد هنا ان يحصل نوع من الانضباط ممن يقودون تلك المظاهرات فاعداء العراق يتربصون به الدوائر وضرورة ان تسير تلك المظاهرات بين خطين متوازيين اطلاق الحرية للجماهير بان تعبر عما تريد في مسالة اجتثاث الفساد مع الاحتفاظ بالنظام العام وسلامة مؤسسات الدولة فإنما يحصل هو هزة عنيفة لم يواجهها الفاسدين من قبل ولكن العبرة باكتمالها فأولئك الفاسدون يخططون لاستجماع قواهم والالتفاف على مطالب الجماهير بالتسويف وما يسمونه بالقانون الذي لم يقيمون له اي اهتمام في ما مضى وكما يقول السيد العبادي فان اجراءاته قانونية وشرعية  فيما قرره مجلس الوزراء واكتسبه السمة الدستورية والشرعية بالموافقة العامة وبالإجماع من قبل مجلس النواب والسارق وكما ذكرنا لا يوجد اضعف منه كما يقولون فبمجرد استمرار مسيرة السيد العبادي بمتابعة تنفيذ قرارات مجلس الوزراء بالعملية الاصلاحية ستلجم أولئك الاخساء بحجر في أفواههم فهم الان حائرين ماذا يفعلون وستتكشف امورا غاية في الخطر حيث بعضهم سيترك العراق وبشتى السبل ويجب قطع هذا الطريق عليهم فمن يقرر مجلس محافظة ما او المحافظ فيها اقالة موظف منهم بتهمة الفساد على الحكومة ان تقرر منع سفرهم وكذلك المسؤولين والمحافظين الذين قدموا استقالاتهم ولابد ان يقوم مجلس النواب بثورة تشريعية تتناسب مع مسيرة بقية مؤسسات الدولة فهو بنظر العراقيين المعني بالدرجة الاولى بدفع عملية الاصلاح الى الامام وان تلكئ فلا بد للسيد العبادي من طلب حله استنادا لنص الدستور فانعدام الرقابة واصدار القوانين التي تمنح الامتيازات ساهم وبدرجة كبيرة بتراكم انواع الفساد خصوصا وان نسبة كبيرة من النواب هم في مقدمة من يزاولون ذلك الفساد وعلى السيد رئيس مجلس النواب ان لا يغتنم هذه الفرصة التي تدور في ذهنه لتمشية قوانين غير دستورية تطالبه بها كتلته كالحرس الوطني والعفو العام وغيرهما لان مثل هذه القوانين لم تكن مقبولة وفي هذا الوقت بالذات لا من حيث القانون او المنطق وكلمة الحرس الوطني تحير كثير من المختصين حيث كان في نينوى خمسة وثلاثون الف شرطي بقيادة خالد الحمداني وفي اللحظة الاولى لدخول داعش الى الموصل سلموا اسلحتهم لها والتحقوا بها ويقول العراقيون ان الحرس الوطني يعني بان هؤلاء سيقومون بحلاقة ذقونهم ويتحولوا من داعش الى الحرس الوطني ومع وجود الجيش والشرطة المحلية والاتحادية لا يوجد في حقيقة الامر سبب لطرح موضوع الحرس الوطني الا لغرض صرف رواتب لجموع من الناس لا توجد حاجة لهم ويقر حامد المطلق في قناة الحرة يوم 30/8/2015 قائلا بصراحة اننا نطالب بالحرس الوطني لوجود الحشد الشعبي ويتناسى بان ذلك الحشد وجد على اثر فتوى المرجعية ولولاه لكان العراق محتل من قبل داعش كحال الموصل والرقة ويطلب حامد المطلك ان يكون وجود الحرس الوطني في كل محافظة على حده وبالنسبة السكانية وكل من يوافق من اعضاء مجلس النواب على هذه الخطوة فهو يوقع على تقسيم العراق اما ما يسمونه بالعفو العام وفي ظرف يواجه العراق فيه اعداد من مجرمي داعش فهم يريدون عودة طارق الهاشمي والعيساوي وتخليص محمد الدايني من الاعدام وهو الذي فجر بناية مجلس النواب وتسبب باستشهاد احد زملائه واعترف بانه اوعز بقتل 200 عراقي في ديالى وفي يوم صدور قرارات الاصلاح صرح ديمسي رئيس الاركان الامريكي بقوله اصبح التقسيم الحل الوحيد لأوضاع العراق مما جعل المحللين يعتبرون امريكا تسعى لعرقلة عملية الاصلاح ويوم 9/8/2015 نشرت قناة دجلة في مقابلة حظرها النائب عبدالرحمن اللويزي وشخص يدعى محمد السورجي اسمته القناة الناطق بلسان معسكر تحرير نينوى في اقليم كردستان وطلب السورجي تسليح ذلك المعسكر الذي يديره خالد الحمداني الذي ورد اسمه في تقرير لجنة سقوط الموصل ورد عليه عبد الرحمن اللويزي لقد استطلعنا رأي مسعود البرزاني عن تسليح ذلك المعسكر فقال يجب ان تسليح البيشمركة اولا وتنفذ المادة 140 قبل تسليح منتسبي ذلك المعسكر وقال سورجي ان من سعى بتشكيل المعسكر المذكور هو اثيل النجيفي وانكم تخافونه فرد عليه اللويزي نحن لا نخاف من اثيل النجيفي وان مسعود البرزاني قام بتوقيف (حيدر ششو) وهو ايزيدي جاء من المانية ليكون قوة تدافع عن سنجار فتم توقيفه وصرح البرزاني بان سنجار لا تسلم لأي جهة ويقصد الحكومة العراقية او محافظة نينوى او الايزيدين واضاف انها ستكون محافظة تضم للإقليم وبرأينا ان النظام البرلماني لا يلائم العراق لتعدد مكوناته وقد اشاع نظام المحاصصة ويتسمك به رؤساء الكتل حتى في التحالف الوطني لأنه كون دول داخل الدولة وسيؤدي الى تقسيم العراق ولابد من التوجه نحو النظام الرئاسي والنظام البرلماني يلائم اقليم كردستان لان سكنته من مكون واحد اثنيا وطائفيا وفي النظام الرئاسي تبقى مؤسسات الدولة تحتفظ بسمتها الديمقراطية وباستقلال القضاء واختصاص مجلس النواب بالتشريع فالولايات المتحدة نظامها رئاسي ولكل من الحكومة والكونكرس اختصاصاته واذا ما دققنا لما يعطى لأعضاء مجلس النواب من حرية التحرك بزيارة دول معادية للعراق وتشارك بقتل ابناءه وقيام اولئك النواب بعملية غسيل الاموال وهي اخطر عملية الفساد على الاطلاق حيث يقول المختصون تحول قرابة 850 مليون دولار يوميا في بعض الايام وفي يوم واحد ضمن عمليات غسيل الاموال تقوم بها مصارف اهلية مشبوهة ويعني مصطلح غسيل الاموال ان تسلم نقود عراقية مزورة او من مصدر مريب ليحول ما يقابلها بالدولار لحساب صناديق دعم الارهاب في الخارج او توضع في رصيد ذلك النائب في البنوك الخارجية ومثال الالوسي يصف الحشد الشعبي والذي يشرفه بصفات لا نريد ذكرها حيث حصل ذلك يوم 18/8/2015 في قناة العهد ونحن لا نستغرب ان يصدر مثل هذا القول عن مثال الالوسي فالحشد الشعبي ضارا بأصدقائه الصهاينة ونرى يوميا كيف يعرقل الامريكان دور ذلك الحشد الذي ثبت وبالدليل القاطع بانه حامي حمى هذا الوطن من مذابح وتدمير على يد داعش في حين مثال الالوسي مقيم في اربيل ولابد لمجلس النواب ان يقوم بفصل اعضاء المجلس الذين انقطعوا من حضور الاجتماعات وكفى تسويف من قبل رئاسة المجلس حيث انما يستلمونه هو مال حرام ويخرج من جيوب هذا العشب وهو الذي ادى الى افقاره وابراهيم الصميدعي يفلسف عمليات التظاهر بوجه الفساد ويسميها بانقلاب الحرس الجديد ضد الحرس القديم حسب ما يقول ومثل هذا القول اما يصدر عن عدم الادراك للمفاهيم السياسية او عن سوء قصد فالسيد العبادي هو نفسه من حزب الدعوة الذي هو ضمن التحالف الوطني وان ما يجري هو في حقيقة الامر ممكن ان يطلق عليه انقلاب على الذات بانه تصحيح لأخطاء المسيرة السابقة ويصدر عن نفس السلطة القائمة ولكن السيد الصميدعي كشف ما يدور في خاطره قائلا بان يجب ان يكون هناك مجلس قيادة ثورة لهذه التظاهرات فرد عليه المحلل السياسي حامد المالكي واضحا انك تروم انشاء مجلس قيادة ثورة كمجلس صدام.

ثانيا:- تقرير اللجنة البرلمانية في التحقيق عن احداث سقوط مدينة الموصل

وبعد مرور عام كامل على احداث سقوط مدينة الموصل قدمت اللجنة البرلمانية التي يترأسها حاكم الزاملي تقريرها وجاء مخيب لامال الكثير من ذوي الاختصاص والمتتبعين للاحداث الا ان الكثير من هؤلاء كانوا يتوقعون تلك النتيجة فاحداث كاحداث الموصل التي حصلت يوم 10/6/2014 كان يتوجب ان يبادر بالتحقيق فيها جهاز الادعاء العام بالاشتراك مع مجموعة من قضاة التحقيق لتحديد المسؤولية واحالة المتهمين للقضاء الا ان تدخل البرلمان الذي اعتاد من خلاله السيد سليم الجبوري ان يتولى السلطتين التشريعية والتنفيذية معا توجه بالالتفاف على دور القضاء فجميع الاحداث التي حصلت يبادر بتشكيل اللجان التي ثبتت بانها نوع من رش الرماد في العيون وتمييع للقضايا ولجنة السيد حاكم الزاملي هي من هذا النوع فعلا حيث جاء عدد اعضاءها 25 عضو لم يكن من ضمنهم من هو خبير في القضايا القانونية او العسكرية ولجنة من هذا النوع لابد ان تكون نتائجها كما وردت فعلا حيث لا يمكن لهذا العدد من الاعضاء ان يتمكن ويتفق على تحديد نقاط الاتهام بدقة فتوسع تلك اللجنة يعبر عن رضى مختلف الكتل في البرلمان وصورة حيه للحالة التي تسود داخل اروقة مجلس النواب حيث كتلة تتجه اقصى اليمين واخرى اقصى اليسار كما يقولون وبنظر ذوي الاختصاص لم تراعي تلك اللجنة حالة من حالات الموضوعية والحياد ولو بنسبة معينة فهي ثمره للمحاصصة فالسرد للاحداث بشكل عام ودونما تحديد يؤدي الى ضياع الحقيقة وخلال يوم 10/6/2014 حصلت وقائع مهمة جدا ممكن على اساسها تحدد المسؤولية عن اداء القادة الميدانيين وتقدير الموقف بالنسبه لهم ودور القادة الذين ذهبوا من بغداد الى هناك والتحري عما اذا قد حصلت اوامر انسحاب او لا ومرور داعش من خلال منفذ ربيعة الحدودي ولم تتدخل قوات البيشمركة التي كانت على بعد امتار منه لتعزز قوة حرس الحدود وسمحت قوات البيشمركة باستمرار تدفق عناصر داعش نحو مدينة الموصل وموقف القطعات المتواجدة وما مبادرة قادة تلك الوحدات لمواجهة تلك الحالة وكيفية حصول تحرك القطعات باتجاه بغداد والاوضاع السائدة في المدينة قبل تلك الاحداث بفترة حيث لمحت اللجنة بذلك بمجرد تلميح فقط وظهر قرارها ذو طابع سياسي انشائي اكثر منه قانوني وبنظر المختصين يفتقر الى القيمة القانونية ويبدو نجم كل ذلك من التوجهات المختلفة لاعضاء تلك اللجنة فكل واحد منهم يدخل في جدل غير مثمر ولكن الذي نريد ان نؤكد عليه هو ما ورد باقوال رئيس تلك اللجنة السيد حاكم الزاملي الذي اكتفى بالقول بان اللجنة انهت كذا ساعة في العمل واحتوى تقريرها على 120 صفحة واستمعت الى اقوال ضباط وجنود ومشايخ ودرست التقارير المقدمة من كل من السادة المالكي والنجيفي والبرزاني وفي حقيقة الامر واستنادا الى تلك الاقوال فان لجنة السيد الزاملي لم تستطيع تحديد وجهة للاتهام بشكل دقيق لان مثل هذا الهدف لتحديد المسؤولية يكون على اساس تحديد ابعاد الوقائع في لحظة حصول الاحداث نفسها فتذكر اللجنة بان اثيل النجيفي هيئ لتلك الاحداث منذ امد وحرض على عدم طاعة المسؤولين وتزعم العناصر المناوئه للسلطة وان قائد شرطة نينوى خالد الحمداني تسبب بهروب مجموعة كبيرة من الدواعش في مركز ناحية الشورى عندما كانت تحاصرهم القوات المسلحة ولم يتطرق التقرير عن دور رئيس الاقليم مسعود البرزاني مع انه يعتبر لولب عملية التأمر اذا ما اخذنا بمجمل تلك الاحداث لما قبل حصولها وما اعقبها وعدم ذكر اسمه ناجم عن التوافقات وثمار المحاصصة حيث ساهمت قوات البيشمركة بانتزاع اسلحة الجيش العراقي مثلما فعل الدواعش وقيام القادة والضباط الاكراد بترك جنودهم وتوجهوا نحو الاقليم وحصل قتل لبعض الجنود من قبل تلك القوات من الذين لم يوافقوا على تسليم اسلحتهم وبادرت تلك القوات وبأمر من مسعود البرزاني باحتلال مدينة كركوك بعد وضع اليد على اسلحة القطعات المرابطة في تلك المدينة وضواحيها وهي بمختلف انواع الصنوف وصرح مسعود البرزاني في اليوم الثاني لتلك الاحداث بان هناك دولة ثالثة اصبحت بين العراق واقليم كردستان وان المادة 140  قد طبقت في كركوك ولا حاجة بعد ذلك اليوم للمطالبة بتطبيقها كما يقول ولم تتحرى اللجنة البرلمانية تحركات رئيس الاقليم والسادة اسامه واثيل النجيفيين وتدخل القنصل التركي في الموصل قبل واثناء تلك الحوادث وعلاقة اوردكان بتلك الاحداث في حين مثل تلك التحريات للمسائل التي ذكرت تعتبر حجر الزاوية بالوصول الى حقيقة ما حدث حيث ان من يقول ان القوات العراقية قد قاتلت يوم 10/6/2014 في الموصل لا يريد ان يصل الى الحقيقة فقد صعقت تلك القوات بمفاجئة مدبرة وبأسلوب تامري وفي تلك اللحظة ترك قادة الفرق وامراء الالوية والأفواج تشكيلاتهم وتوجهوا نحو الاقليم ومن كان مخلصا منهم وهم برتب صغيره توجهوا نحو بغداد وقدموا تضحيات جسيمة وكان على القادة الغراوي وعلي غيدان وعبود قنبر ان يبادروا بنقل قيادتهم الى الجانب الايسر ويتحصنوا فيه ولم يذكر اولئك القادة بانهم تلقوا امر بالانسحاب من القيادة العامة رغم ما واجهوه من الحاح من قناتي البغدادية والشرقية في ذلك فاذن ما حصل يوم 10/6/2014 هو ثمرة مؤامرة قد خطط لها قبل ذلك اليوم وبفترة طويلة فمدينة الموصل والقطعات العسكرية التي تكون فيها للاسف الشديد غالبا ما تشكل احتياطي لتحرك تأمري ضد حكومات بغداد وان دخول داعش هو امتداد لفشل عملية الاعتصام التي تم حرق الجنود العراقيين وهم في سياراتهم فيها بمدينة الفلوجة حيث اعطت داعش مهله للمعتصمين 20 يوما بالقضاء على الحكم الديمقراطي في بغداد وعندما سالت قناة الشرقية السيد حاكم الزاملي عما اذا توجد لدية وثائق تتعلق بموقف المالكي اجاب بان احد المشايخ قال لهم ان مسعود البرزاني عرض على المالكي تحرير تلعفر وان مسعود البرزاني نفسه عرض على المالكي ايضا بان ستقوم البيشمركة بتحرير الموصل ومثل هذا القول اورده اثيل النجيفي في اليوم الثاني لاحداث 10/6/2014 بقوله سنكون قوة بالتعاون مع البيشمركة لتحرير الموصل مع ان اثيل النجيفي يصرح ولمرات عدة بانه يسعى لضم محافظة نينوى الى الاقليم الذي يصرح رئيسه مسعود البرزاني بين يوم واخر بالانفصال عن العراق وترك المالكي العروض ولم يوافق عليها فعروض من هذا النوع جاءت مجرد اقوال وليس وثائق كما يقول السيد الزاملي وحصل بعد اختفاء القادة الاكراد من الموصل الى الاقليم تاركين جنودهم وبعد المواقف المريبة من البيشمركة بعدم اطلاق طلقة واحدة اثناء مرور عصابات داعش بمنفذ ربيعة متوجهة الى الموصل وقيام البيشمركة باحتلال كركوك بامر من مسعود البرزاني وقد استحسن جميع العراقيين امتناع المالكي من قبول تلك العروض بالموافقة بدخول البيشمركة الى مدن محافظة نينوى وقد اثبتت الاحداث صحة ذلك الحدس حيث اعلن مسعود البرزاني فيما بعد ان اي مدينة عراقية تدخلها قوات البيشمركة ستضم للاقليم وقال البرزاني في قضاء مدينة سنجار بانه لم يسلمها الى اي جهة وسيضم كمحافظة الى الاقليم اذن نحن امام مخطط دولي واقليمي الغاية النهائية منه تقسيم العراق وساهم السيد مسعود البرزاني بدور كبير فيه ولم يدر بخلده بان عصابات داعش لا حليف ولا صديق لها فقد اعتمدت على الضباط البعثيين وكبار القادة العسكريين الاكراد عند دخولها الموصل ولكنها انقلبت عليهم عندما تمكنت من الجميع اذن السيد حاكم الزاملي بتقريره عندما يعتبر كلام احد مشايخ القبائل وثيقة يعتمد عليها بالنيل من هذه الشخصية السياسية او تلك مع ان الدوافع واضحة بمضمون تقرير تلك اللجنة وجاء ذلك التقرير انعكاس لحالة ما يجري في مجلس النواب من صراعات بين مختلف الكتل ولم يلامس ولو جزء صغير من الحقيقة ولابد للقضاء ان يبدأ من الصفر كما يقولون وان يركز على التحركات السياسية من جهات تأمرية اضحت معروفة للجميع وعلى القادة الميدانيين المكلفين بالمهام مع اول بداية تلك الاحداث والذين هم في الحقيقة في حماية السيد مسعود البرزاني الان ولو توخى السيد الزاملي تحري الحقيقة بعمق لوجد الرابطة السببية كما يقول رجال القانون بين مخطط اوردكان ومسعود البرزاني وال النجيفي والقنصل التركي من جهة وبين حالة الانهيار المفاجئ للقوات المسلحة هناك من انتزاع لاسلحة الجيش وتسليمها للبيشمركة ولولوغ قادة الفرق الاكراد وخالد الحمداني في تلك الاعمال الخيانية الى الاذنين ولمجانبة لجنة السيد حاكم الزاملي دفع بالقول بان السيد الزاملي قد تأثر بوجهات نظر قد صدرت من كتلته وهناك فرق بين المسؤولية التي توجه في مثل هذه الحالة للقادة السياسيين وما يوجه للقادة العسكريين ففي الحالة الاولى يجب ان يثبت حصول امر بالانسحاب يراد به تسليم الارض للعدو لحظة التحام المعارك ويصدر ذلك الامر من قبل القادة السياسيين وهذا ما نفوه القادة الميدانيين اما القادة العسكريين فقد ثبت بان الكثير منهم قد ارتكبوا جريمة الخيانة العظمى بترك قطعاتهم كما هو الحال للضباط الاكراد والمرتبطين بأثيل النجيفي وخالد الحمداني وربما اقرب مثال لذلك تاريخيا ما حصل في معركة ميناء دنكرك حيث عندما انكسرت القوات البريطانية بعد دخول الالمان الى فرنسا وولى البريطانيون هاربين عبر ذلك الميناء الى الجزر البريطانية تاركين اسلحتهم بمختلف صنوفها ونقل المؤرخون بان هتلر اصدر امر بعدم تقدم القوات الالمانية الى الميناء المذكور مما فسح المجال لـ300 الف جندي بريطاني بالانسحاب باتجاه الجزر البريطانية تاركين اسلحتهم وقد اعتبر المؤرخون ذلك تعمدا من هتلر بعدم ايذاء تلك القوات واسرها لانه وقبل حصول ذلك الهجوم الذي ابتدأت به الحرب العالمية الثانية فقد كان يسعى بخروج البريطانيين من تلك الحرب بعد ان احتل فرنسا بثلاث ايام ويصبح البريطانيين حلفاء له طبقا لما كان مخطط من قبله وما ذكره في كتابي كفاحي من انه يفضل ان يحالف حلفاء اقوياء كالبريطانيين وليس حلفاء ضعفاء كالإيطاليين كما يقول.

ثالثا:- خطاب اوباما حول الاتفاق النووي الايراني واثر ذلك في المنطقة العربية

 

ورد في خطاب الرئيس الامريكي اوباما حول ذلك الاتفاق مسائل غاية في الاهمية حيث اعلن بان ذلك الاتفاق يوفر مصلحة الولايات المتحدة ويجنبها الحرب ولم يعرض الجنود الامريكيين للمخاطر ولمح الى ان الجمهوريين يتعمدون اثارة النزاعات وذكر بان ميزانيات مشايخ الخليج مجتمعة تعادل ثمان مرات ميزانية ايران كما يقول ولم يأخذ اوباما بنظر الاعتبار الدور الهام لارادة الشعوب واضاف بان الشعب الايراني بمواليه ومعارضيه لا يقبلون المساس بسيادة وطنهم وبان الوصول لهذا الاتفاق سيسهل حسم مختلف النزاعات في المنطقة سيما في سوريا واليمن واضاف بانه يقدم كل الحب والمودة للصهاينة على حد قوله وبانه ما قدمه لمساعدة اسرائيل تفوق ما قدمه اي رئيس قبله وتعهد بحفظ امن اسرائيل على حد قوله وبانه ليس لديه النية بتطبيع العلاقات مع ايران واتهمها بانها ترعى الارهاب وضرب مثل لذلك كحزب الله والجيش العربي السوري كما يقول وقد ابرز اوباما في ذلك الخطاب معطياة هامة جدا بنظرنا فامريكا استفادت من تجربة حروبها في العراق وافغانستان وبان استمالة الشعب الامريكي من قبل الحكام الديمقراطيون بالابتعاد عن اشعال الحروب كما يفعل الجمهوريون وبان الصفحة الحالية لحروب امريكا هي بدعم العصابات الارهابية في المنطقة العربية والاستفادة من وجود تلك العصابات لتنفيذ المخطط الامريكي كما هو سائد الان  حيث لمح عن ذلك بقوله بان هناك اشكال متعددة من الحروب ويقصد بها الحروب التي شنت ضد شعوب منطقتنا واخرها ما تديره المخابرات الامريكية مع مختلف العصابات حيث بعد مرحلة الحروب التي شنتها اسرائيل على العرب ثم حروب الحكام العملاء في هذه المنطقة لإجهاض الثورات الشعبية بدفع من امريكا ومن ثم الحروب الامريكية نفسها وحروب القاعدة وداعش واظهر الرئيس الامريكي اوباما وبجلاء ضعف الرؤساء الامريكان امام اللوبي الصهيوني حيث يقول لم يسبق لأي دولة ان تسمح بالتدخل في شؤونها كما يفعل نتنياهو عندما يدخل الولايات المتحدة ويحرض بعدم الموافقة على تصديق الاتفاقية النووية مع ايران وحذر اوباما الكونكرس الامريكي التوجه نحو ذلك سيعزل امريكا عن المجتمع الدولي ويضر باقتصادها ومثل هذه الجملة تعبر عن بداية مخيفة من قبل الحكام الامريكيين عندما افتضحت اساليبهم باتجاه الشعوب واضاف اوباما بان هذه الاتفاقية اوصلتنا الى نفس النتيجة التي نريدها وهي خير من المواجهة العسكرية وهنا يفسر ذلك الخطاب النظرة المستقبلية لتصاعد القدرات الايرانية في المنطقة وبان لا يمكن عزلها ولابد ان تأخذ دورها في حل المنازعات بين مختلف دول الشرق الاوسط وهدء اوباما في خطابه حلفاء امريكا سيما اسرائيل والسعودية وبدت من ذلك الخطاب ملامح تغير واضح في سياسية الولايات المتحدة في هذه المنطقة لإعطاء دور مهم لروسيا وايران لتبني حل النزاع في كل من سوريا واليمن وان محاولة امريكا تأخير حسم النزاع مع داعش في العراق مرتبطة بالاوضاع التي تسود في سوريا الان لان سرعة حسم النزاع مع داعش في العراق يؤثر على كيفية نتائج الحسم على الاراضي السورية فكان القادة الامريكان يدفعون باتجاه ما يسمونه تحرير مدينة الموصل اولا وبقاء الرمادي والفلوجة يهددان من خلالها بغداد ولما وجدوا القادة العراقيين مصرين على البدء باتجاه الانبار اولا استجابوا ولكن باسلوب يمعنون من خلاله بعرقلة التقدم وسرعة الحسم فأثروا حول مشاركة الحشد الشعبي في ذلك التحرير واعتمدوا على القوات المسلحة العراقية النظامية مع دعم لبعض المواطنين من اهالي الانبار لان مشاركة الحشد وهو قوات باستطاعتها ان تنازل عصابات داعش لما تتميز به من تحمل وسرعة حركة وايمان بنتائج المعركة وهو ما لا تريده امريكا بمختلف المزاعم لذا وجدنا السيد صهيب الراوي محافظ الانبار يقول يوم 31/8/2015 بان لابد من تدفق قدرات اضافية لتحقيق تحرير محافظ الانبار وواضح جدا ان مشاركة الحشد الشعبي بتطهير الرمادي سيستتبعه بقيام القوات العراقية مدعومة بالحشد الشعبي بالتوجه لتأمين الحدود الدولية بين كل من سوريا والاردن والسعودية وهو ما لا تريده امريكا فسعت لوضع العراقيل بوجه عمليات التحرير حيث يمكنها ذلك لترويض القادة العراقيين حتى يوافقوا بانزال قوات برية امريكية في العراق وتصريح السيد العبيدي وزير الدفاع بان استعيد مليار ونصف دولار لصفقة اسلحة فيها شبهة فساد ولم يوضح مع من حصلت تلك الصفقة حيث الاموال التي تدفع لأمريكا عن الاسلحة لا تستطيع الحكومة العراقية استعادتها مما جعل المحللين يعتبرون المقصود هي الصفقات التي حصلت مع روسيا الاتحادية والتي تعرضت ولازالت تتعرض لحمله شعواء من قبل النواب الدواعش وزملائهم الذين يسعون لتركيز التواجد الامريكي المكثف في هذا الوطن حيث لا يمكن للعراق ان يستقر ما لم تسلح قواته وان جهة التسليح التي يطمئن لها هي الاسلحة الروسية كون الجيش العراقي قد تدرب عليها كما انها من دولة ممكن ان يوثق بها وهي صديقة للعرب وللشعوب التي تتوق نحو الانعتاق والتحرر  ولابد ان نستفيد من مماطلة الجانب الامريكي بمسالة الطائرات اف 16 حيث نقل بان اربعة طائرات من هذا النوع التي وصلت الى العراق لم تربط فيها اجهزة الكترونية مما يجعلها غير قابلة للاستخدام فأذن مؤامرة دخول داعش الى الموصل لم تكن تتعلق بغباء واهمال الغراوي او عدم اخلاص بابكر زيباري وانما هي للعوامل التي سبق ان ذكرناها وفي يوم 30/8/2015 وبعد ان ثبت لروسيا الاتحادية بان امريكا تعطي احداثيات لاماكن تحرك الجيش العربي السوري وتسلمها للعصابات الارهابية من خلال المعلومات التي تلتقطها عبر الاقمار الصناعية الامريكية مما دفع روسيا ان ترسل خبراء الى الاراضي السورية لتتقاسم المعلومات التي ترد من اقمارها الصناعية مع الجيش العربي السوري ولكن بعض الحكام العرب لا يريدون ان يفهموا ذلك اما لانهم قد جاءوا الى السلطة كمرشحين من قبل الامريكان ووعدوهم بالدعم وطبعا مثل ذلك الوعد هو كذب محض او ان اولئك الحكام لا يعتمدون على دعم شعوبهم والامور التي استجدت في الشرق الاوسط اخيرا وكانت في حقيقة الامر ثمرة لصمود الجيش العربي السوري هو الخذلان الذي اصاب اوردكان في الانتخابات الاخيرة ويتوقع المحللون بان انتخاباته المبكرة التي يستعد لها سيخسر من خلالها جميع طموحاته والجديد في احداث الشرق الاوسط ايضا استعادة المواجهة العسكرية بين حزب العمال الكردستاني وحكومة اوردكان وستكون نتائج هذه المواجهة سيئة جدا بالنسبة له حيث راهن اوردكان على ابتزاز قائد حزب العمال وزعيمه (اوجلان) وهو يفتقد حريته ومحكوم عليه بالاعدام بعدما استدرجته المخابرات الامريكية والقاء القبض عليه في كينيه وسلمته لتركية وان ذلك الابتزاز غير مقبول لا من وجهة النظر المنطقية ولا العدل ربما اقرب مثال لما واجهه اوجلان هو احتجاز علي بوتو رئيس وزراء باكستان بعد انفصال باكستان الشرقية عن الغربية بمساعدة الهند حيث احتجز القائد البنغالي ضياء الرحمن لدى باكستان الغربية وعندما اخذ علي بوتو يساومه فرد عليه بان عليه ان يفسح له المجال اولا بان يستعيد حريته ويعود الى البنغال ليصبح اهلا لاعطاء الرأي الحر وفعلا قام بوتو باطلاق سراحه وسمح له بالعودة الى باكستان الشرقية ويعتبر المؤرخون ذلك هو السبب الرئيسي الذي دفع ضياء الحق رئيس الجمهورية الباكستانية باعدام علي بوتو اذن عودة القتال من جديد بين القوات المسلحة التركية وحزب العمال الكوردستناني مسألة طبيعية جدا للاسلوب الذي اتبعه اوردكان في حل المسائل العالقة بين الطرفين وحزب العمال الكوردستاني يختلف عن قيادة مسعود البرزاني التي تتشبث بابقائه بالسلطة عبر اساليب اقطاعية قديمة وهيمنة اسرته على الحكم في الاقليم حيث اشقاءه منهم رئيس الوزراء ومدير الاستخبارات في حين يتبنى حزب العمال مبادئ محدده لذا وجدنا امريكا وكعادتها بمحاربة تطلعات الشعوب ان تتفق مع مسعود البرزاني للوقوف ضد توجهات ذلك الحزب لصالح اوردكان وهكذا تذهب مراهنة مسعود البرزاني في مهب الريح كما فعل الكثير ممن سبقوه من افراد اسرته والوضع الذي فيه اوردكان الان لا يحمد عليه فالمواجهة مستعرة مع حزب العمال الكوردستاني والامريكان يرغمونه بمحاربة داعش باعتباره عضوا في حلف الناتو وهو لا يريد ذلك ويعتبر داعش حليف مستقبلي له فالاخوان في كثير من مناطق الشرق الاوسط اخذوا يعززون سبل تعاونهم مع داعش كما يحصل الان من قبل الاخوان في مصر كما ان حزب هادي الاخواني دعم داعش في اليمن واستعان بها ولكن كالعادة خذلته داعش حيث احتلت اخيرا مناطق في مدينة عدم وشمال تلك المدينة وقامت باغتيال مدير الامن في عدن العميد السنيدي وربما مأل الاحداث في تركيا سيكون شبيه والى درجة كبيرة لما يجري في اليمن حيث دخلت مختلف انواع العصابات الى اليمن وبدفع امريكي وسيقض ذلك من مضاجع ال سعود الذين دمروا اليمن لمجرد كون شعبها يتوق نحو الانعتاق من الهيمنة السعودية فأذن مسار الاحداث ينبني في ذلك البلد نحو بدأ العد التنازلي لانهيار عرش ال سعود وقد ضربت امريكا عصافير عدة بحجر واحد كما يقولون بتوريطها ال سعود بحرب لم يألفها اي شعب في هذا العصر متوجهه نحو تقسيم اليمن الى شمال وجنوب وفق ما تريده وستقيم قواعد لها على مضيق عدن وتتجه بذلك البلد نحو الصوملة مما يعتبره البعض بداية دخول الاضطرابات الى داخل الاراضي السعودية كما انها وضعت اسفين والى الابد في العلاقات بين النظام السعودي والشعب اليمني واصبحت امريكا الان تضغط على حكومة الملك سلمان بان يتجه نحو ايقاف القصف في اليمن بعد ان تأكد لها بان ذلك الهجوم الهمجي قد ادى اغراضه وتواجد الان اعداد من المرتزقة على الاراضي اليمانية اعتبرتهم السعودية محسوبين على التابع الذليل عبد ربه منصور هادي الذي تعد له المخابرات السعودية الخطط ويلقيها في التلفزيون زاعما بان ما يقوم فيه في اليمن هو للحد من التوسع الايراني مع ان احرار العرب يعرفون جيدا بان دور ايران في المنطقة العربية لم يكن توسعيا وانما دعما لهذه الشعوب لتأكيد حريتها والوقوف بوجه الصهاينة والنفوذ الامريكي فايران لا زالت وبنظر الكثير من المؤرخين تعيش اجواء الثورة.

الأربعاء, 02 أيلول/سبتمبر 2015 19:21

أسلاف الكورد الزاغروسيون

Sozdar Mîdî ( Dr. E. Xelîl )

إشراقات الأربعاء

الحلقة - 23

أسلاف الكورد الزاغروسيون

(2)- الإيلاميون: التاريخ والحضارة

تاريخ إيلام:

تاريخ الإيلاميين-كتاريخ السومريين- يعود إلى أواخر الألف (5 ق.م)، وإن موقع إيلام، بسهولها الخصبة وأنهارها الوفيرة وطرقها التجارية المهمة، هيّأها لأن تكون مملكة مهمّة منذ حوالي سنة 2850 ق.م، وجدير بالذكر أن طريقاً تجارياً رئيسياً قادماً من ميزوپوتاميا ومتوجّهاً نحو الشرق، كان يمرّ قرب مدينة (سوسا/شُوش) عاصمة إيلام([1]).

وكانت حدود مملكة إيلام تتّسع وتضيق بحسب الظروف السياسية في البلدان المجاورة، وكانت تمتد أحياناً من أَصْفَهان شمالاً إلى الساحل الشرقي للخليج السومري (الفارسي) بما فيه إقليم خُوزِستان، وكانت تمتد شرقاً إلى صحارى إيران، وتشمل سهول (دَشْت مَيشان) في جنوب العراق (لعل معناها بالكوردية الجنوبية: سهل الأغنام، وعُرّبت قديماً إلى: دَسْت مَيْسان، وعُرّبت حديثاً إلى: العِمارة)([2]).

إن موقع مملكة إيلام الجيوسياسي جعلها تخوض الصراع ضد جاراتها بين حين وآخر، إنها دخلت في حروب ضدّ دول المدن السومرية في الغرب، ثم ضدّ الأكّاديين الذين احتلّوا بلاد سومر، ثمّ ضدّ البابليين الذين حلّوا محلّ الأكّاديين، وحاربت جيرانها الزاغروسيين الشماليين اللُّولو والكاشّيين (من أسلاف الكورد)، وحاربت ضدّ الآشوريين أيضاً، وكانت تنتصر على أعدائها أحياناً، وتصبح عُرضة للغزو من هذه الممالك المجاورة أحياناً أخرى، وكان السلام يسود بعض الأحيان بينها وبين بعض جاراتها، وتدخل أحياناً في تحالفات مع مملكة ضدّ أخرى([3]).

وكان ملوك آشور حريصين على تدمير أيّ كيان سياسي ينافسهم في غربي آسيا، وكان من الطبيعي أن تصبح مملكة إيلام القوية هدفاً لهم، بقصد القضاء عليها، والسيطرة على سهول إيلام ومواردها المائية والمعدنية (نحاس، برونز، حجارة كريمة)، وللسيطرة على طرق التجارة أيضاً. وقد غزا الملك الآشوري سَنْحاريب Sennacherib مملكة إيلام بحراً سنة 695 ق.م، وما لبث الإيلاميون أن ردّوا عليه بأن هاجموه في مدينة بابل، لكنه تغلّب عليهم، وظلّ سَنحاريب يحارب إيلام سبع سنوات، وهذا دليل على أن الإيلاميين كانوا يقاومون ببسالة، وبعد أن اغتيل سَنحاريب استكمل ابنه أَسُّرْحَدُون Assurhadon غزوَ مملكة إيلام([4]).

وفي عهد الملك الآشوري آشوربانيپال Ashurbanipal بن أَسُّرْحَدُون حلّ الخطر الأكبر بمملكة إيلام، فقد هاجم هذا الملك مملكة إيلام مراراً، وتصدّى له الإيلاميون بشجاعة، وفي سنة 640 ق.م تمكّن آشوربانيپال من أن يحقّق نصراً حاسماً على الإيلاميين، ويحتلّ العاصمة سوسا، و" أن يستولي على كنوزها، وأن يدمّر معابدها، وأن يأسرَ معبوداتها، وأن يفتحَ توابيت مقابرها الملكية، ويستخرجَ عظامَ موتاها، ثم ينقلها إلى آشور، حتّى يحرمَها الخلود في أرضها- على حدّ قوله- وهكذا أنهى ملكُ آشور مملكةَ عيلام"([5]).

جيش آشور بقيادة آشوربانيپال يقتحم سوسا عاصمة إيلام

لقد عاقب آشوربانيپال الإيلاميين هذه العقوبة الهائلة، جزاءً لهم على مقاومتهم وعنادهم وبسالتهم في القتال، وعلى ما ألحقوه بالقوات الآشورية من خسائر كبيرة، ونقل آشوربانيپال وحدات عسكرية إيلامية كاملة، وضمّها إلى قوّاته، وهذا دليل على الكفاءة القتالية التي تميّزت بها قوات إيلام، لتوظيفها في حروب الآشوريين، وكي يقطع الطريق على أيّة محاولة قد يقوم بها قائد إيلامي مستقبلاً لجمع هذه القوات ثانية والعودة إلى مقاومة الآشوريين([6]).

ويمكن القول إن هذا الغزو الآشوري الأخير وجّه لمملكة إيلام ضربة قاضية، ولم تستطع أن تستعيد قوّتها بعدئذ، فحوالي منتصف القرن (9 ق.م) وصل الفرس إلى غرب وجنوب غربي بحيرة أُورمِيا، وفي المئة والخمسين سنة التالية تحركوا تدريجياً جنوباً نحو أراضي إيلام، واستقرّوا أخيراً على تخومها الشمالية في منطقة پارسوماش Parsumash. وكانوا في البداية موالين للإيلاميين، لكن الضعف الذي حلّ بمملكة إيلام بسبب الغزو الآشوري أتاح للفرس احتلال أقاليم إيلام رويداً رويداً، مستفيدين من تبعيّتهم لمملكة ميديا، وعدم وقوف هذه المملكة ضدّهم، وفي النهاية اتّخذ الملك الفارسي كورش الثاني (التابع لمملكة ميديا) عاصمةَ إيلام (سوسا) مركزاً لحكمه، وكان ذلك يعني أفول مملكة إيلام([7]).

حضارة إيلام:

أقام الإيلاميون حضارة مزدهرة، وذكر المؤرخ وِل ديورانت أن حضارة سومر وإيلام أقدم من حضارة مصر، ويرى بعض المؤرخين أن حضارة إيلام كانت متأثّرة بحضارة سومر، وقد ازدهر فيها فنّ العمارة والنحت، وأقيمت فيها الزّاقُورات (المعابد) الشبيهة بزَاقُورات السومريين، وكان للمرأة مكانة مرموقة في مجتمع إيلام، وكانت اللغة الإيلامية من اللغات المهمّة على الصعيد الإقليمي حتّى بعد زوال مملكة إيلام، لذلك كُتب نقش بهيستون Behistun في عهد الملك الفارسي دارا الأول (521 – 486 ق.م) باللغة الفارسية القديمة، واللغة الإيلامية المتأخّرة، واللغة البابلية([8]).

زاقورا (معبد) إيلامي

وقد ذكر وِل ديورانت أن شعب إيلام أنشأ " إحدى المدنيّات الأولى المعروفة في تاريخ العالم. وقد وجد علماء الآثار الفرنسيون في هذا الإقليم منذ جيل مضى آثاراً بشرية يرجع عهدها إلى عشرين ألف عام، كما وجدوا شواهد تدلّ على قيام ثقافة راقية يرجع عهدها إلى عام 4500 ق. م. ... وكانت لهم كتابة مقدّسة ووثائق تجارية، ومرايا وحُلِيّ، وتجارة تمتدّ من مصر إلى الهند. ونجد ... مَزهريات كاملة الصنع رشيقة مستديرة، عليها رسوم أنيقة من أشكال هندسية أو صور جميلة تمثّل الحيوان والنبات"([9]).

امرأة إيلامية تغزل وأمامها إناء فيه سمكة

وذكر ول ديورانت أيضاً أن أقدم عجلات المَركبات وُجد في إيلام، وأن الدليل على حضارة إيلام هو تلك الثروات الضخمة التي استولى عليها آشوربانيپال ونهبها، بما فيها "من ذهب وفضّة، وحجارة كريمة، وجواهر ملكية، وثياب ثمينة، وأثاث فخم، ومَرْكبات ساقها الفاتحون وراءهم إلى نينوى"([10]).

والآن يعيش كورد بَخْتِياري، وكورد لَكْ (لاكي)، وكورد لُرّ (لور)، في مواطن أسلافهم الإيلاميين، سواء في الجزء المحتل داخل إيران، أم في الجزء المحتل داخل العراق، ويُعرَف اللُّر داخل العراق باسم (فَيْلي)، وما زالت آثار حضارة إيلام العريقة باقية بوضوح في الموسيقى الرائعة التي تمتاز بها هذه الفروع من الأمّة الكوردية.

الأربعاء 2 - 9 – 2015

توضيح:

يترجم الصديق الأستاذ مصطفى رشيد حلقات هذه السلسلة إلى الكُردية بالحرف اللاتيني، وينشرها، فله الشكر الجزيل.

المراجع:

 



[1] - جورج رو: العراق القديم، ص 36.

[2] - وليام لانجر: موسوعة تاريخ العالم، 1/92. أحمد فخري: دراسات في تاريخ الشرق القديم، ص 198. حسن محمّد مُحيي الدين السَّعدي: في تاريخ الشرق الأدنى القديم، ص 241.

[3] - طه باقر: تاريخ إيران القديم، ص 27، 28. توفيق سليمان: دراسات في حضارات غرب آسية القديمة، ص 148. جورج رو: العراق القديم، ص 217. جين بوترو وآخرون: الشرق الأدنى الحضارات المبكّرة، ص 112. عبد الحميد زايد: الشرق الخالد، ص 548.

[4] - حسن محمّد مُحيي الدين السَّعدي: في تاريخ الشرق الأدنى القديم، ص 189، 190.

[5] - وليام لانجر: موسوعة تاريخ العالم، 1/92. محمّد بَيُّومي مهران: تاريخ العراق القديم، ص 428.

[6] - حسن محمّد مُحيي الدين السَّعدي: في تاريخ الشرق الأدنى القديم، ص 193.

[7] - موريس كروزيه: تاريخ الحضارات العام، 1/214. عبد الحميد زايد: الشرق الخالد، ص 600. محمد بَيُّومي مهران: تاريخ العراق القديم، ص 460.

[8] - ِولْ ديورانت: قصة الحضارة، 1/188. وليام لانجر: موسوعة تاريخ العالم، 1/91. عبد الحميد زايد: الشرق الخالد، ص 552 – 560. سَبَتينو موسكاتي: الحضارات السامية القديمة، ص 249، هامش 6.

[9] - وِلْ ديورانت: قصة الحضارة، 2/11.

[10] - المرجع السابق، 2/12.

هذا السؤال يطرح الألاف من الكرد، ويبحثون عن جواب له ولا يجدونه، والمسؤولين عن هذا الملف لم يكلف أحدآ نفسه ليقول لنا، لماذا مجمدة هذه الجبهة كل هذه المدة. فأخر معركة خاضتها البيشمركة كانت من ثمانية أشهر، عندما حررت جبل شنكال. والمسؤولين عن هذا المنطقة هم الحزب الديمقراطي بشكل رئيسي، وقلة قليلة من مقاتلي حزب العمال الكردستاني، الذين وفدوا إلى المنطقة بعد العدوان على أهالي شنكال من الكرد الإيزيديين قبل حوالي العام.

كلنا يتذكر زيارة السيد مسعود البرزاني الرئيس السابق لإقليم جنوب كردستان، جبل شنكال برفقة نجله، بتاريخ 21- 12- 2014 وفي نفس الزيارة أعلن البرزاني، بأن عملية تحرير مدينة شنكال مؤجلة حاليآ، ولم يتخذ القرار بعد البدء بها، وحاليآ نعمل على وضع خطط المعركة والتحضير لها، بهدف تحرير مدينة شنكال وريفها بالكامل من يد تنظيم داعش.

ومنذ ذلك الحين أي بعد مرور ثمانية أشهر، لم نشهد أية معارك بين قوات البيشمركة التابعة لمسعود البرزاني وتنظيم داعش الإرهابي، رغم المسافة إن الفاصلة بين قوات الطرفين لا يتعدى سوى مئات الأمتار، فما هو السبب يا ترى؟

الإجابة عن هذا التسأؤل لا يحتمل سوى إجابتين:

الإولى، هو إمتناع الولايات المتحدة الأمريكية من تقديم الدعم الجوي لقوات البيشمركة، إن بدأت هي بمعركة تحرير المدينة وريفها، دون موافقتها. وهذا وارد، ويفهم منه ليس هناك ضوء أخضر أمريكي إلى الأن، لتحرير المدينة وريفها. ولكن هنا يتبادر إلى ذهن المرء السؤال التالي: لماذا يرفض الأمريكيين تحرير شنكال وتمكين سكانها من العودة إليها؟

الثانية، هو إن البرزاني وجماعته غير مهتمين بمصير المدينة ولا بعودة أهلها إليها، وهذا ينسجم مع موقفهم من الكرد الإيزيديين، عندما تعرضوا لهجوم من قبل داعش قبل عام وحل بهم ما حل. والأمر الأخر هو إنشغال السيد مسعود البرزاني بالمنصب والمال وشنكال هو أخر همه، وهذا هو الأرجح برأي.

لأنه لو كان لدى السيد مسعود نية حقيقية في تحرير مدينة شنكال، لخاض معركة تحريرها لوحده وهو قادر على ذلك، أو تعاون مع قوات الغريلا وقوات حماية شنكال أو بالتعاون مع قوات الإتحاد الوطني الكردستاني. وأنا واثق إنهم قادرين على تحريرها من دون مساعدة الطيران الأمريكي، إن إتفقوا نظرآ للقوة والخبرة التي يمتلكها الحزبان الديمقراطي والإتحاد الوطني الكردستاني.

لكن على ما يبدو ليس هناك رغبة، لدى مسعود البرزاني ولا إرادة، في تحرير مدينة شنكال وريفها وإبعاد الخطر عنها، حتى يتمكن أهلها من العودة إليها، لأن أولويات السيد مسعود مختلفة عن أولويات الشعب الكردي في جنوب كردستان، ومأساة الكرد الإيزيديين في مخيمات اليأس «اللجوء»، أخر إهتماماته.

إن فترة ثمانية أشهر برأي أكثر من كافية، للتخطيط والتحضير لمعركة تحرير شنكال وقراها، من يد مجرمي تنظيم داعش، والبدء بعملية إعادة البناء وتشجيع الناس على العودة، حتى لا تفرغ المنطقة من أهلها للأبد. والجميع يدرك مدى أهمية منطقة شنكال ومعبد لالش للشعب الكردي برمته، كونها مهد الديانة الكردية الإيزيدية، والتاريخ والثقافة والتراث، ومن هنا يأتي أهميتها الإستثنائية وتلك الخصوصية الجميلة.

إن جميع القوى السياسية الكردستانية، تتحمل مسؤولية تحرير مدينة شنكال وريفها، وفي مقدمة هذه القوى الحزب الديمقراطي الكردستاني، بحكم مسؤوليته عن المنطقة، وثانيآ عدم دفاعه عنها أثناء تعرضها للهجوم من قبل داعش. وعليهم بذل كل جهد ممكن في سبيل تحرير هذا الجزء العزيز من كردستان والحفاظ على خصوصيته وإرثه وأهله الكرام.

01 - 09 - 2015

 

بموجب  نظام الدولة الإتحادية في العراق الفدرالي يعتبر منتوج القمح في إقليم كردستان منتوجا إستراتيجيا ويقع أمر تسويقه ضمن صلاحيات الحكومة الفدرالية في بغداد إذ يتوجب على مزارعي القمح في كردستان التعامل في بيع منتوجهم من هذه المادة مع  دوائر وسلطات الحكومة الفدرالية دون تمتع سلطات الإقليم بممارسة قانونية في تصريف منتج القمح في كردستان.

وماينتج عن ذلك النظام أنه في حين لايرى المزارعون في كردستان في نهاية كل موسم حصاد أي سبيل لبيع محصولهم من القمح سوى تسليم منتوجهم إلى السلطات المختصة في حكومة بغداد لكي تقوم السلطة الإتحادية المسؤولة بسداد قيمة الحبوب للمزارعين من كردستان. والذي يحدث هو أنه ومنذ عام 2003 تتكرر معاناة المنتجين في السليمانية وهه ولير وسائرأنحاء كردستان من تأخر إستلامهم لثمن القمح الذي سلموه للجهات المختصة في الحكومة الفدرالية.

واليوم يتعرض المزارعون في كردستان مرة أخرى إلى خطرالتوقف عن زراعة أراضيهم نظرا لتعنت حكومة بغداد عن سداد أثمان قمح مزارعي كردستان لموسم 2014 وموسم عام 2015 وقد بلغ إجمالي القمح الذي إستلمته الحكومة الإتحادية من إنتاج كردستان لهذين الموسمين إلى 2 مليون طن والذي تقدر قيمته في السوق العالمية للقمح بحوالي 450 مليون دولار أمريكي.

والمسألة لاتهدد مصدرالمعيشة الأساسي لحياة عشرات الآلاف من المزارعين الكردستانيين وعائلاتهم وحسب بل تعرض هؤلاء للإفلاس المالي الذي سينعكس بصورة سلبية مباشرة على إقتصاد كردستان ويهدد بكارثة إجتماعية خطيرة على مجمل المجتمع الكردستاني  وإنما سيكون لهذه الحالة تهديد خطير على الوضع السياسي والأمني الداخلي فإننا  نعلم جيدا أن الإنتكاسات الإقتصادية تهدد الإستقرارالداخلي للكيان السياسي القائم في كردستان وتعرضه لخطر التفكك نتيجة إنعدام الثقة لدى جماهير الشعب بقدرة الفئة الحاكمة على إدارة شؤون البلاد وتأمين إحتياجات المواطنين وحماية ممتلكاته ورعاية حقوقه .

ومن هنا يتوجب على حكومة الإقليم أن تبادر وبأقصى سرعة إلى مطالبة الجهات الفدرالية صاحبة العلاقة في بغداد بسداد مستحقات مزارعي القمح في كردستان فورا وسد الطريق أمام هذه المؤامرة الخبيثة التي تستهدف إقتصاد وأمن إقليم كردستان وحياة مواطنيه. وعلى حكومة الإقليم أن تساند مزارعي القمح في مطالبهم تجاه حكومة بغداد لإستلام إستحقاقاتهم المتراكمة بذمة الحكومة العراقية بالتدخل الفوري والمباشرفي هذا الأمر وتركيز وسائل الإعلام على تعرية محاولات الجهات الحكومية الإتحادية في بغداد للإضرار بالنهضة الإقتصادية في كردستان ومنها مسألة عدم سداد قيمة القمح لمزارعي الإقليم وبالتالي إلى منح الحكومة الفدرالية فرصة زمنية أخيرة لسداد مستحقات قيمة القمح لمزارعي إقليم كردستان وإلا فإن صلاحية إستلام وتسويق القمح إعتبارا من هذه اللحظة ستكون من ضمن إختصاصات مكاتب الحبوب المختصة في إقليم كردستان وإلى الأبد.

إبراهيم شتلو

علوم سياسية - دراسات كردية وإسلامية

 

29/آب – أغسطس 2015

وأخيرا, وافق الأتراك على وضع قاعدة انجرليك تحت خدمة أمريكا وحلفائها, في حربها المزعومة ضد تنظيم داعش, بعد مفاوضات طويلة, نتيجة رفض الأتراك لحرب داعش, فالحقيقة الفاضحة أن معسكرات تدريب داعش, موجودة في تركيا, وتحت مظلة الحكومة التركية, وتركيا هي الممر الأفضل لمقاتلين الدواعش, وعبر من خلالها ألاف المقاتلين الأجانب, باتجاه العراق وسوريا, أي أننا أمام قضية عجيبة, فكيف يعقل أن الأتراك هم الداعمين لداعش, وبنفس الوقت هم المقاتلين لداعش!
لكن لماذا هذا القبول التركي, ما هي خفايا الاتفاق الأمريكي التركي, وما هي دوافع الأتراك بالقبول, بدخول الحرب ضد داعش.
النظرة الأولى للأحداث, تدفعنا للقول أن تركيا بدأت تتحسس خطر انقلاب داعش عليها, خصوصا أن التنظيمات التكفيرية, لا يمكن ضبطها تماما, خصوصا بعد التفجيرات الأخيرة, التي شهدتها المدن التركية الحدودية مع سوريا, والتي أودت بحياة العشرات, فتركيا تضع في أولوياتها الإنسان التركي, بدافع رفع سقف القومية عند حكامهم, لذلك تحركت بدافع قومي, لحماية تركيا من خطر مميت.
رؤية أخرى لعلة الاتفاق, وهو التوجه للانتخابات المبكرة, فان التحرك التركي الأمني والعسكري, من شانه أن يجذب الناخب, لاختيار حزب العدالة والتنمية من جديد, كي يعوض ما فقده في الانتخابات البرلمانية الأخيرة, فهو طامع لتحقيق أغلبية تمكنه من تشكيل حكومة, وتمرير ما يرغب به من قوانين, بدل البحث عن ائتلافات والتنازل لها مقابل الاتفاق معها, فالمعركة الجديد تخدم هدفه المستقبلي, في حشد التأييد لحزب اوردوغان.
لكن البعض يرى موافقة تركيا الأخيرة, جاءت على اثر طمعها, في أيجاد منطقة عازلة داخل الأراضي السورية, تكون مدخلا لتحقيق تركيا لأهدافها التاريخية, في التوسع الجغرافي, وفي أيجاد موطئ قدم في الداخل السوري, والتحكم في مصير دمشق, إلى ابعد فترة زمنية, فان جعل دمشق تابعا لاسطنبول, هو الحلم الكبير للعثمانيين الجدد.
من زاوية أخرى, يرى الأتراك, أن أكراد سوريا يسعون لإعلان إقليم كردي, على نفس مثال إقليم كردستان العراق, وبعد أن سيطرة وحدات حماية الشعب الكردي, على مدينة تل ابيض, والتي تمثل حلقة ربط جغرافي بين مختلف المناطق الكردية, ليكون إقليما مكتملا جغرافيا, يمتد من جبال قنديل على الحدود العراقية الإيرانية,  إلى البحر المتوسط, ولعل هذا ما تسبب بتغير الموقف التركي, باعتبار أنها ترى أن ما يحدث في سوريا, من انتصارات للأكراد, هو خطر حقيقي, ومقدمة لإعلان دولة كردي في سوريا.
وكذلك ترى تركيا أن نجاحات أكراد سوريا تحصل  لوقوف خفي لحزب العمال الكردستاني, لذا الاتفاق الأمريكي, يسهل لها ضرب أكراد سوريا وحزب العمال الكردستاني, وهو هدف استراتيجي للأتراك.
تركيا تتعامل مع الإحداث بخبث بعيد عن المبادئ والقيم الإنسانية, فهي تسهم في حرق الأرض في العراق وسوريا, ودعم الإرهابيين, في سبيل تحقيق أحلامها, نظام حكم يشابه الفاشية والنازية, من ناحية القومية المتعالية على الآخرين, فتستبيح القوميات الأخرى, عقلية متخلفة التي تحكم الأتراك, أساسها التكبر على الآخرين من دون علل, وستقودهم في النهاية, حتما إلى مزبلة التاريخ.


يُشكِّل الإستخلاف الرئاسي في حزب البارزاني الموسوم بالحزب ( الديمقراطي ) الكردستاني معضلة بارزة ، بخاصة اليوم ، وذلك في ظل التطورات العالمية ، وفي ظل الإنفتاح الكبير الذي شهده العالم من خلال التقدم التكنولوجي الهائل ، بالذات في مجالات الإعلام والأنترنيت والفضائيات وصفحات التواصل الإجتماعي [ الفيس بوك ] وغيرها الحديثة التي لم تكن لها من قبل سَمِيَّا ووجودا ..

هي معضلة على المستوى الحزبي والمحلي - الشعبي الكردي .
فمنذ تأسيس هذا الحزب في عام [ 1946 ] من القرن الماضي في العاصمة العراقية بغداد ، والى يومنا هذا كانت الرئاسة حصرية حكرية في عشيرة واحدة فقط ؛ هي العشيرة البارزانية ، وفي عائلة واحدة فقط لاغيرها ، هي عائلة المرحوم مصطفى البارزاني .. هذا بالرغم إن هذا الحزب قد تأسس مُذْ أواسط الأربعينيات من القرن العشرين المنصرم بإسم [ الديمقراطي ! ] ! . ذلك أن ألف باء الديمقراطية كما هو معروف ، هو بالحقيقة مبدء حكم الشعب نفسه بنفسه ، ثم إن النظام في الديمقراطية ، أو في النظام الديمقراطي ، سواءا كان حكوميا ، أو حزبيا يعتمد على الإنتخاب الحر والإستفتاء الشعبي . في النظام الديمقراطي لايمكن لشخص أن يكون الى مالانهاية ، أو الى مدى الحياة رئيسا لحزب ما ، وإلاّ لايمكن آعتبار ذلك الحزب حزبا ديمقراطيا ، أو إنه يعتقد بالديمقراطية وقواعدها ومبادئها . لأن أحد أبرز وأهم مباديء ومعالم الديمقراطية ، هي حصول التغيير المتناوب في الرئاسة ، وفي سائر أركان النظام الحكومي ، أو الحزبي ، أي مبدء تناوب الرئاسة والمسؤوليات السياسية والإدارية وغيرها كل فترة وأخرى ، وذلك بشكل شفاف وعادل وديمقراطي وتنافسي ضمن المباديء الديمقراطية المعروفة ، وذلك خدمة للشعب والوطن ، وفي سبيل تطورهما الإجتماعي والسياسي والثقافي والإقتصادي والإعلامي والتكنولوجي والفني وغيره من أوجه الحياة ...


فهل سيخلف مسرور بارزاني والده الرئيس الحالي للحزب والإقليم في رئاستي الحزب والإقليم ، أو آبن عمه نيجيرفان بارزاني ، وذلك بعد عمر طويل نتمناه للرئيس مسعود بارزاني ، أم إن الحزب ( الديمقراطي ) سيتصرف ديمقراطيا ووفق المباديء الديمقراطية في إنتخاب الرئيس للحزب ...؟
إن قادمات الأيام سوف تخبرنا بالخبر والجواب اليقينيين ، ولو أني أستطيع التكهن في هذا الأمر ، لكني أرجأه الى الأيام المقبلة التي نحن ننتظرها بفارغ الصبر ....

 

بسمهِ تعالى:(وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ ).

إنّ الحديث عن شهيد المِحراب( قده)، يحتاج إلى مؤلفات من الكتب، لا يكفي أن يكتب عنه مقالات، فضلا عن مقال واحد! فالسيد الشهيد آية الله، محمد باقر الحكيم( طاب ثراه)، مزدحمة ومفعمة حياته، بالعلم والعمل السياسي، وتاريخ طويل من الجهاد والنضال.

لكني سأكتب بنمط آخر، وأحكي عنه حكاية من خلالها، تعرفون عظمة هذه الشخصية، وإنه من عجينة العظماء، وقبل البدء في الحكاية، أود أن أروي قصة ذكرها التاريخ، عن أحد أسلاف شهيد المحِراب( قده)، الذين يرجع لهم السيد بالنسب، وهو:(محمد بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن زيد أبن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب)، ااذي حكم في دولة العلويين، في طبرستان، وبقي في الولاية ١٧ عاما وبضعة شهور.

قال السيد الأمين في الجزء الخامس والأربعين من الأعيان ص ١٤١ طبعة سنة ١٩٥٩:
(كان محمد هذا إذا أفتتح الخراج نظر إلى بيت المال، وما فيه من خراج السنة الماضية ففرقه في قبائل قريش، ثم في الأنصار، وأهل القرآن والفقهاء، وسائر طبقات الناس، حتى لا يبقى درهم. 
وفي ذات يوم جلس يوزع الأموال، فقام إليه رجل. فقال له: من أي قبيلة أنت؟ قال: من بني عبد مناف. قال محمد: من أي عبد مناف؟ قال الرجل: من بني أمية. قال محمد: من أي رجل منهم؟ فسكت. قال محمد: لعلك من ولد معاوية؟ قال الرجل: نعم. قال: لعلك من ولد يزيد؟ قال الرجل: نعم. 
فنظر العلويون إليه شزراً. فصاح بهم محمد، وقال: لعلكم تظنون أن في قتله إدراكاً لثأر أبي الحسين؟ إن الله سبحانه قد حرم أن تطالب نفس بغير ما كسبت.).

السيد شهيد المِحراب( قده)، له عدة حكايات من هذه القبيل، لكن أبهرتني حكاية، كتبها( الحق المهتضم) في إحدى مقالاته، وأنا سأنقلها عنه، يقول الكاتب:(يوماً صعد شخص على المنبر الذي تشرف بأسم الأمام الحسين عليه السلام في مدينة قم المقدسة، فنال من شهيد المِحراب إلى أن وصل إلى الطعن في عائلته( قده)… وصل التسجيل الصوتي إلى شهيد المِحراب ما أن سمعه حتى إغرورقت عيناه بالدموع وقال:

سامحه الله إذا كان له معي خلاف سياسي لا مانع من إختلافه معي في وجهة نظره ولست بمنكر عليه، ولكن أن يصل إلى التعرض للعلويات فهذا غريب ولا يقبل به أحد!.
وبعد أسبوعين من قراءة هذه القصيدة جاء هذا الشاعر إلى مجلس شهيد المحراب. وما أن وصل هذا الرجل حتى نزل له شهيد المِحراب من منبره إذ كان (قده) ـ في مجلسه الأسبوعي ـ وإحتظنه ولم يسمح له أن يبيع ماء وجهه مع ما قام به من فعلٍ شنيع ليعتذر قائلاً له( قده):
مرحبا بخادم الأمام الحسين عليه السلام، أود أن تشركني في ثواب قصائدك التي تكتبها عن الأمام الحسين عليه السلام. 
بهت الشاعر ولم يتمكن من الحديث وأصاب الذهول جميع من حضر عند شهيد المِحراب إذ أن كل من حضر قد سمع القصيدة التي وزعت في قم المقدسة وسمعها كل العراقيين…).

هذا هو شهيد المِحراب( قده)، وهذه هي أخلاقه الفاضله، ولا عجب إذا عفا عن هذا الرجل، فمن قبل عفا جده أمير المؤمنين عليه السلام عن ألد أعدائه، وآبائه وأجداده على هذه السيرة الحسنة، كيف لا ! والقرآن يخبر عن جده الأعظم صلواته تعالى عليه وعلى آله:(وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ).

بعد وقوع حادثة مروعة لإقدام المعلم الحر منصور كيهاني على حرق نفسه، تقدمت السيدة سهيلا صادق رئيسة لجنة التعليم والتربية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تعازيها العميقة إلى عائلته المحترمة وجميع أهالي مدينة كرمانشاه وتربويي البلد داعية الشعب الإيراني جميعا إلى النهوض بالدعم والتضامن مع الوسط التربوي في البلد وإبداء إعتراضهم على الظروف المزرية التي فرضها نظام الملالي على هذه الفئة الكادحة. 
يوم الأحد 30 آب/ أغسطس أقدم منصور كيهاني الذي طفح كيل صبره إزاء إبتزازه من قبل عناصر النظام في قضاء سنقر لإصدار جواز بناء مسكن له أقدم على حرق نفسه بالبنزين في فناء قائممقامية القضاء وفقد حياته.
وأثار مصرع منصور كيهاني المروع الذي كان متزوجا ولديه 4 أطفال مشاعر الغضب والإشمئزاز لدى جميع المواطنين خاصة أهالي قضاء سنقر من نظام الملالي والجرائم التي يرتكبها.
وعزا امير شاه آبادي نائب محافظ كرمانشاه في الشؤون السياسية والأمنية أسباب هذا الإنتحار إلى  «وجود إعتراض بينه وبين البلدية على بعض المطالبات في ما يتعلق بجواز بناء السكن وفي ما يتعلق بدفع الرسوم» (وكالة ايرنا للأنباء الحكومية- 30 آب/ أغسطس 2015).
وأكدت السيدة سهيلا صادق قائلة: ويأتي مصرع منصور كيهاني المروع في الوقت الذي قد اعترض فيه المعلمون في مختلف المدن الإيرانية خلال الأشهر الأخيرة عدة مرات للحصول على أبسط حقوقهم. واضافت: طالما نظام ولاية الفقيه الفاسد قائم على السلطة إما يتم صرف جميع ثروات الشعب الإيراني في أعمال القمع وتصدير الإرهاب والتطرف أو يتم إيداعها إلى الحسابات المصرفية لرؤوس وسلطات النظام وأن التربويين الإيرانيين لن يحصلو حصة على شيء الا الفقر والنكبة كما هو حال سائر الفئات المحرومة في إيران. ان الحل الوحيد لوضع حد لكل هذه الآلام والمعاناة هو إسقاط هذا النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وتحقيق الديمقراطية والسلطة الشعبية في إيران.

لجنة التعليم والتربية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- باريس
31 آٴب/ أغسطس

شفق نيوز/ تحدث الامين العام لوزارة الپيشمرگة في حكومة اقليم كوردستان جبار ياور، الاربعاء، عن الاستعدادت لتحرير الموصل من سيطرة تنظيم داعش، منوها الى ان الحكومة العراقية هي من تقرر تحرير المدينة وتجري الاستعداد بهذا الخصوص.

ونفى ياور في تصريح صحفي ورد لشفق نيوز، وجود اي قواعد عسكرية امريكية في اقليم كوردستان، منوها الى ان هناك غرفة عمليات مشتركة تقوم بمهامها.

واشار ياور الى انه لم يتم تبليغ القوات الكوردية لحد الان بصورة رسمية عن حضور قوات عسكرية امريكية الى الاقليم واجراء الاستعدادات من هناك للهجوم على مدينة الموصل، مستدركا انه كانت هناك سابقا خطة لشن الهجوم الا ان قيام "داعش"

باحتلال الرمادي تسبب في تأجيل تنفيذ هذه الخطة.

واضاف انه يجري حاليا الحديث عن تحرير الموصل بعد تحرير الرمادي، مستدركا ان على الحكومة العراقية ان تقرر بنفسها بهذا الشأن وستقوم قوات التحالف بدعم القوات العراقية جوا وستكون قوات الپيشمرگة مستعدة على الحدود.

وتابع ان تحرير الموصل امر مهم لاقليم كوردستان وستكون قوات الپيشمرگة جزءا من عملية التحرير وفق برنامج معين حول كيفية وضع الخطط اللازمة لها.

كما اكد ان مشاركة الپيشمرگة في العملية تأتي من اجل حماية امن كوردستان لانه طالما كان تنظيم داعش موجودا على حدود الموصل لن يكون الاقليم بمأمن وهناك العديد من المناطق الكوردية مرتبطة بتحرير الموصل مثل بعشيقة وسنجار اللتين لهما اهمية استراتيجية ، لذا فان تحرير الموصل وطرد "داعش" منها يزيل المخاطر عن اقليم كوردستان.

كما اضاف ياور ان جميع دول التحالف تدعم قوات الپيشمرگة من جانب التدريب او الدعم الجوي اذ تقوم بقصف مقرات "داعش" وتراقب تحركاته.

ونوه الى ان وزارته بانتظار ان تقوم الولايات المتحدة بتسليح لواءين من قوات الپيشمرگة بجميع انواع الاسلحة، ليكونا موازيين لاي لواء عسكري امريكي.

اوينه: نقلت صحيفة جمهورييت التركية بيانا لتنظيم داعش اليوم الاربعاء، جاء فيه ان" أردوغان المرتد يستحق الموت، لدعمه التحالف الدولي بزعامة الولايات المتحدة، وقيام الطائرات التابعة لهم بضرب مواقعنا".

وتابع البيان أن" أردوغان يتحرك مع النصارى واليهود الكفار، ويساهم في إهدار دماء المسلمين".

وأكد البيان أن "فتوى إراقة دمه ستنتهي بمجرد إعلانه توبته، وإقلاعه عن دعم التحالف الدولي بزعامة أمريكا".

اوينه: استقبل مقر المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني وفودا من حركة التغيير والاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية وعقد الاجتماع الرباعي بغياب الحزب الديمقراطي الكردستاني.

وتضمن وفد الاتحاد الوطني قوباد الطالباني وسعدي بيره، ووفد التغيير جلال جوهر وآسو محمد، ووفد الاتحاد الاسلامي محمد أحمد وخليل ابراهيم، بينما تضمن وفد الجماعة الاسلامية كلا من محمد حكيم وانور سنكاوي.

 

وقد خرج الاجتماع بعدة نقاط كان اهمها تقارب وجات النظر بين الاحزاب المجتمعة بخصوص رئاسة الاقليم والتأكيد على التزامهم بمواقفهم السابقة حول تقرير اللجنة القانونية النيابية .

وكان فؤاد حسين من ديوان رئاسة الاقليم قد اعلن بعد الاجتماع السادس الاخير قبل ايام بين الاحزاب الكردستانية ان " الاطراف طرحت 13 نقطة بخصوص رئاسة الاقليم ستناقش في الاجتماعات القادمة".

متابعة: تطرق ناشيك نافود المساعد السابق لرئيس منظمة الموساد الاسرائيلي في مذكرياته التي تم نشرها الى بداية علاقات الموساد مع القوى الكوردية و ارجعها الى ستينات القرن الماضي و قال بأنهم قاموا بتسليح و تدريب القوات الكوردية التابعة للمرحوم ملا مصطفى البارزاني.

و تطرق نافود الى دور الكورد سنة 1969 في انقاذ اليهود في العراق و أرسالهم الى ايران  و من هناك الى أسرائيل حيث كانت في حينها لديهم أتفاق مع أيران بهذا الشأن.

هذا الاعتراف لمساعد رئيس الموساد مهم جدا حيث أنه كان مسؤولا للعلاقات الخارجية أيضا في الموساد.

قناة ( ن ر ت) الفضائية الكوردية التي نشرت الخبر نقلا عن مذكرات المسؤول السابق في الموساد تطرق أيضا الى أستمرار علاقة الموساد الخاصة بعدد من قادة أقليم كوردستان و ذكر منهم رئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني.

رابط الخبر نقلا عن ( ن ر ت):

http://www.nrttv.com/Details.aspx?Jimare=11504

 

روج نيوز- مركز الاخبار

رفضت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الاتهامات بأن ألمانيا تتجاهل قواعد دولية في مسألة اللجوء. وقالت ميركل اليوم الثلاثاء (1يلول 2015) في العاصمة الألمانية برلين: "يتعين علينا ألاّ نتهم بعضنا، ولكن علينا أن نغير شيئا". وتابعت خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الأسباني ماريانو راخوي أن الوضع القانوني الحالي يسري بالطبع، ولكن لا يتم تطبيقه بشكل واضح.

ودعا كل من راخوي وميركل المفوضية الأوروبية إلى اتخاذ إجراء في هذا الشأن، وأشارا إلى أن أوروبا بحاجة لسياسة لجوء مشتركة. واعتبر راخوي أن أزمة الهجرة الحالية تشكل "أكبر تحد لأوروبا" على مدى سنوات مقبلة فيما تواجه القارة تدفقا متزايدا للاجئين. وقال راخوي إن اسبانيا شهدت على حدودها "مآسي مماثلة لتلك الجارية حاليا في أماكن أخرى، على حدود أخرى للاتحاد الأوروبي". وأضاف "ما نشهده هناك، يشكل أكبر تحد لاوروبا للسنوات المقبلة".

كما أكدت ميركل على ضرورة توزيع اللاجئين في الاتحاد الأوروبي وفقا لقدرة الدول الأعضاء على استقبالهم في إطار استراتيجية لاحتواء أزمة هجرة لم يسبق لها مثيل في أوروبا. وقالت "بالنسبة لهؤلاء اللاجئين المعرضين للاضطهاد أو الفارين من الحرب يجب أن يكون هناك توزيع عادل في أوروبا وفقا للقوة الاقتصادية والانتاجية وحجم كل دولة."

وشددت ميركل على ضرورة أن يكون هناك مراكز تسجيل للاجئين في إيطاليا واليونان بصفة خاصة، مع تحديد تصنيف مشترك للمواطن الأمنة وتوفير إمكانات للترحيل.

وقالت المستشارة الألمانية انه"لابد من مناقشة المعايير اللازمة لتحقيق ذلك"،معربةً عن تحفظها مجددا على مدى ضرورة إصدار قانون للهجرة.

 

 

واضافت"لدينا حاليا وضع متغير للغاية"مشيرة إلى أن هناك حاليا عددا كبيرا من الوظائف الشاغرة وهناك نقص في القوى العاملة في بعض القطاعات الاقتصادية.

 

 

كما بينت أن هناك حاليا بالفعل إمكانية للهجرة الشرعية إلى سوق العمل، مؤكدةً أن الأولوية حاليا تكون لدمج الأشخاص الذين يأتون إلى ألمانيا.

 

 

(ه- ز)

الثلاثاء, 01 أيلول/سبتمبر 2015 22:41

وفد روسي يزور قوات الكريلا بجنوب كردستان

 

جيا بابايي – كركوك

 

زار وفد من الكرد الايزيديين الروسيين و قناة تلفزيزنية روسية مراكز قوات الدفاع الشعبي بجنوب كركوك.

واستقبل مقاتلو قوات الكريلا (الدفاع الشعبي HPGو YJA-STAR) في كركوك يوم امس،الاثنين، وفداً من الكرد الايزيديين الروسيين وبرفقة قناة تلفزيونية روسية(روسيا TV).

 

وصرح جمال شمويا باسم الوفد لوكالة روج نيوز ان الوفد رغب في الاحتكاك عن قرب بقوات الكريلا واعرب عن سعادته بالزيارة.

 

وقال شمويا" بات العالم يدري ان قوات الكريلا تبدي مقاومة بطولية في جنوب كردستان منذ اكثر من سنة،وخاصة في مناطق كركوك،شنكال ومخمور"،مبيناً ان وجودهم محل فخر وتقدير.

 

ورافق الوفد القناة الرسمية الروسية (روسياTV)في الزيارة الميدانية،ورغبت القناة بانتاج فلم وثائقي عن قرب حول حياة مقاتلي الكريلا ومقاومتهم.

 

ومن المقرر ان يزور الوفد مناطق مخمور عقب انتهاء زيارته في كركوك.

 

(ه- ز)

اوينه: ذكر بيان لرئاسة اقليم كوردستان، اليوم الثلاثاء، انه "عرض خلال اجتماع البارزاني مع الاحزاب الغير مشاركة في اللقاءات الخماسية، الخطر والتهديدات التي يواجهها الاقليم ، والازمة السياسية الداخلية، وموضوع رئاسة الاقليم والأسباب التي ادت الى تعميق الازمة وايجاد سبل للخروج من المرحلة".

وتضمنت النقاط التي خرج بها الاجتماع مايلي:

عدم محاولة تهميش الاحزاب والمكونات الاخرى والابتعاد عن روح التحدي والتهجم على الاخرين والتركيز على استغلال الفرص المتاحة امام الاقليم لإختيار الحل الانسب والافضل، واخذ التهديدات التي يواجهها الاقليم بعين الاعتبار والتاكيد على ان جميع الاحزاب السياسية تقع على عاتقهم مسؤولية تأريخية تجاه المصالح العليا للوطن والشعب و تجاوز الازمة الاقتصادية وتحسين ظروف المعيشية للناس، وتوفير الخدمات للمواطنين.

واشار البارزاني خلال الاجتماع الى ضرور مشاركة الكوادر العليا للاحزاب السياسية في برلمان اقليم كوردستان، "ليتمكن البرلمان من تمثيل دور جيد في المواضيع المصيرية، وان تكون القرارات تحت سقف البرلمان".

زريان محمد اوينه: قال امانج عبد الله مسؤول هيئة اللاجئين في السليمانية لاوينه اليوم الثلاثاء انه" منذ بداية السنة وحتى الشهر الماضي اكثر من 12 الف مواطن هاجروا اماكنهم في محافظات اربيل والسليمانية ودهوك".

واضاف عبد الله ان" اكثر من 15 شخصا ممن هاجروا الاقليم لقوا حتفهم في الطريق الى اوربا".

متابعة : طريقة نشر العراق و أقليم كوردستان لبعض الاخبار حول أستخدام داعش للسلاح الكيمياوي مشابه الى حد كبير التمني و اللعبة و ليس الحذر من الخطورة

المعروف عن الحروب الحقيقة هو أخفاء المعلومات التي تؤدي الى أخافة  القوات المسلحة من الخصم.

نشر هكذا خبر  أذا كان صحيحا سيؤدي حتما الى بث الرعب بين صفوف الجنود العراقيين و البيشمركة و الى حدوث عملية هرب جماعية كالتي حصلت في الموصل و تكريت و الرمادي و سنجار و مناطق مخمور في أربيل.

واذا كان داعش يمتلك هكذا سلاح فأنه سوف لن يتهاون في استخدامة و قتل أكبر عدد من البيشمركة و الجنود العراقيين.

خروج ألاعلام الحكومي العراقي و مؤخرا وكالة أمن اقليم كوردستان  بتصريحات حول أستخدام داعش للسلاح الكيمياوي هي عملية أخطار الى القوى الدولية أكثر من كونها  حقيقة تشكل خطرا عسكريا.

صدام عندما استخدم السلاح الكيمياوي نجمت عنه  كارثة حلبجة و كارثة الانفالات.  أما الان فقد نجم عنها جروج  طفيفة و لا يٌعرف حتى أن كان المستخدم سلاحا كيمياويا.

و هذا يعني أن هناك محاولة لخلق و تضخيم ما يحصل بدلا من أخفاءه  و لاغراض محلية و دولية. محلية حيث لها علاقة بالكراسي و المناصب و القول أن الوضع خطر و حساس لذا يجب أعادة تنصيب الرئيس،  و دولية من حيث محاولة الحصول على المزيد من الاموال و الاسلحة. و عراقيا كانت محاولة للحصول على الاسلحة المتطورة و الغطاء الجوي من أمريكا.

نص خبر:

اوينه: قال مجلس الأمن بإقليم كردستان في بيان اليوم الثلاثاء إن " قامت عناصر من داعش بإطلاق صاروخ على قوات البيشمركة ، عند سد الموصل، وأعقب ذلك ظهور دخان أصفر في مكان انفجار الصاروخ"، موضحا ان" مقاتلاً واحداً من البيشمركة يتلقى العلاج".

وأضاف البيان " نحن الآن بصدد التحقيق بمعاونة من قوات التحالف"، مطالبا من حكومة الاقليم "إرسال المعدات اللازمة لمقاتلي البيشمركة الموجودين في محاور المخمور أو سدة الموصل لحمياتهم من أضرار هذه المواد الكيميائية، والتي قد يستخدمها داعش مجددا".

من الجدير بالذكر بأن هذه ليست المرة الأولى يقوم بها داعش بإستخدام الاسلحة الكيمائية ضد البيشمركة.

كان العالم محقاً عندما حدد يوماً هو الأول من أيلول يوماً للسلام العالمي , وذلك لما يتمتع السلام في كل بقاع العالم من أهمية كبيرة. لقد نشبت في جميع بقاع العالم حروب مدمرة, و سفكت خلالها دماء الملايين من البشر, و تسببت في هدر طاقات بشرية و ثرواتها و لا بديل في الأخير عن السلام, والعالم تحالف من أجل السلام ليضع حداً للحروب, و يفتح الطريق أمام العدالة, و أمام سعادة البشرية , و لكن الحلم من أجل السلام لا يصنع السلام, و لا بد من خلق مقومات صحيحة لحل مشاكل الشعوب التي تتمثل في محاولات القوى العالمية على الهيمنة على الشعوب و نهب خيراته.

يمرّ يوم السلام العالمي لهذا العام و مناطقنا تتعرض لأحداث جسيمة في مواجهة الإرهاب , و على كافة شعوب المنطقة أن تقف وقفة واحدة من أجل توطيد السلام في المنطقة و العالم أجمع , أن كافة مكونات روج آفا خطت خطواتها الأولى نحو العدالة و المساواة بين جميع المكونات من خلال الإدارة الذاتية الديمقراطية التي انبثقت من فكر و فلسفة قائد السلام القائد عبد الله أوجلان.

إن هذه المناسبة يجب أن تكون فرصة لدول العالم لاستيعاد وإدراك معنى السلام الحقيقي وعموم دول الشرق الأوسط توجه هجمات شرسة و يسفك دماء أبنائها و يجب على الكل التكاتف ضد الاضطهاد و الظلم ليحل السلام في بلادنا

أننا في الحاكمية المشتركة لمقاطعة الجزيرة ندعو جميع شعوب المنطقة و القوى السياسية و الاجتماعية للتكاتف ونبذ الخلافات من أجل أحلال السلام في مناطقنا و العالم أجمع . و ندعوا من كافة دول العالم التصدي لكافة الآثار المدمرة للحروب و العمل بجرأة كبيرة من أجل السلام, و احترام حقوق الانسان و الكرامة الانسانية و القيم الديمقراطية, ومواجهة الخطابات الداعية للكراهية التى تسعى الى تحريض الثقافات ضد بعضها البعض .

الحاكميّة المشتركة لمقاطعة الجزيرة.

 

المقدمة
يقول السيد المسيح
إذهبوا عني ياملاعيين إلى ..، كنت جوعانا ولم تطعمني ، كنت عريانا ولم تكسوني ، كنت مريضا ومسجونا ولم تزوروني ؟

القصيدة
بشر صف فوق بعضه
مجهول النسب والهوى والدين

ركضهم  صار سرابا
في بلاد الكافرين

زفو للأسماك زفافاً
وأفواجاً قرابين

حتى صار الحلم كفراً
فاتكاً بالهاربين
لا يعرف شيخا وطفلاً
رغم وضوح المعين
لا عاقل يفتي بخير
ولا معتوه بالعدل يستعين
فصار الحلم كابوسا
حاصدا البنات والبنين

ما الذي جرى يا ترى
حتى صار الكفر بالانسان دِين

ما الذي جرى يا ترى
حتى صار نحر البشر تمرين

هل لعنة الشيطان حلت
لتحصد زرع السنين
فأين عدل الله في خلقه
يا وعاظ السلاطيين

هل كنّا السذج نحن
وكنتم أنتم الصادقين

لا دين دون عدل يدوم
إلا دين الشياطين

وما جرى أول الغيث
يأذي اليسار واليمين
***
سرسپيندار السندي
Sep / 1 / 2015

 

متابعة: يبدوا أن أردوغان يتجرع المر من مشاركة حزب الشعوب الديمقراطي الكوردي في الحكومة المؤقتة لتركيا، تلك المشاركة التي أتت بسبب نص دستوري حول ضرورة مشاركة ممثلين عن جميع الاحزاب في حومة مؤقته قبل الانتخابات و ليس من رغبة  أردوغان في مشاركة الكورد في الحكومة.

وكالة أنباء الاناضول و من شدة غضبها نشرت خبرا عن جولة صلاح الدين ديمرداش في أوربا و ألاستقبال الرفيع الذي تلقاه من الدول و المسؤولين الاوربيين. و أطلقت وكالة الاناضول صفة الارهابي على حزب الشعوب على الرغم من مشاركتها في حكومة داود أوغلو الاردوغانية.

كما أنتقدوا الدول الاوربة بسبب عدم تسليمها لاعضاء في حزب العمال الكوردستاني  تعتبرهم تركيا أرهابيين بينما تعتبرهم أوربا مناضلين من أجل الحرية.

و لكي يطلع القارئ على مدى غضب و يأس حكومة أردوغان ننشر لكم نص خبر وكالة الاناضول الذي يعتبر دليلا على الضعف الذي وصلت الية تركيا و حكومة أردوغان.

نص الخبر:

حماية أوروبية لإرهابيي منظمة "بي كا كا "

·

"بي كا كا" تحظى بدعم جاد من دول غربية تظهر المنظمة على أنها " الجهة العلمانية الوحيدة التي تقاتل داعش"

أنقرة/ سردار أجيل/ الأناضول

توفر الدول الأوروبية الحماية لمنظمة "بي كا كا" الإرهابية بإمتناعها عن تسليم 657 عنصرا من أعضاء المنظمة المطلوبين من قبل تركيا، صادرة بحقهم مذكرات لاعادتهم عن طريق الشرطة الدولية "الانتربول".

وبررت الدول الأوروبية عدم تسليمها 227 إرهابيا، باعتبارهم لاجئين لديها، كما تذرعت ألمانيا بعقوبة المؤبد الصادرة بحق 27 مدانا بالإرهاب في تركيا، فضلا عن تذرعها في أوقات سابقة بأحكام الإعدام( قبل إلغائها في تركيا).

وإضافة إلى امتناع الدول الغربية عن تسليم الإرهابيين، فإنها تلفت الأنظار بالحفاوة التي تبديها لدى استقبال مسؤولي حزب "الشعوب الديمقراطي"(غالبية أعضائه من الأكراد) الذين يتجنبون وضع مسافة بينهم وبين الإرهاب، ويجري استقبالهم من قبل مسؤولين أوروبيين رفيعي المستوى.

وأجرى الرئيس المشارك للحزب، صلاح الدين دميرطاش، زيارات عدة إلى دول أوروبية خلال الشهر الماضي، حيث توجه إلى بروكسل في الخامس من آب/أغسطس، والتقى "زبير أيدار" عضو المجلس التنفيذي لـ"كا جا كا" ( الامتداد المدني لـ "بي كا كا")، و"رمزي قارطال" أحد قيادات "بي كا كا" في أوروبا.

وفي 20 آب/ أغسطس توجه دميرطاش إلى السويد تلبية لدعوة من مركز "أولوف بالمه" للدراسات، والتقى وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم.

وعقب أسبوع زار دميرطاش النمسا في 27 آب/ أغسطس، والتقى رئيسها هاينز فيشر، وشارك في تجمع جماهيري لحزبه بفيينا في 28 الشهر، ومن ثم توجه إلى هولندا حيث شارك في فعالية نظمها حزبه في لاهاي.

ويقول مراقبون إن "بي كا كا" التي استفادت من الوضع الجديد في سوريا، حظيت بدعم جاد من دول غربية ترى المنظمة على أنها " الجهة العلمانية الوحيدة التي تقاتل داعش"، مشيرين إلى أن الدول التي تستهدف تركيا تعمد إلى استغلال "بي كا كا".

وفي معرض تعليقه على الموضوع، قال الرئيس الأسبق لشعبة مكافحة الإرهاب بالمديرية العامة للأمن في تركيا، "بولنت أوارك أوغلو"، للأناضول،  إن علاقة المنظمة الإرهابية الإنفصالية بأوروبا واضحة، مشيرا أن الغرب يلجأ إلى استغلال المنظمات مثل "بي كا كا"، من أجل افتعال صراع كردي – تركي، وعلوي - سني، وينفذ عمليات تحريضية في هذا الإطار.

ولفت أوراك أوغلو أن مسيرة السلام الداخلي (التي أطلقتها أنقرة لانهاء الإرهاب وإيجاد حل جذري للمسألة الكردية)، أصيبت بانتكاسة بسبب عمليات التحريض من قبل أوروبا، ما أدى إلى عودة العنف الذي تمارسه المنظمة الإرهابية.

بدوره لفت محمد يغين الباحث في مركز "أوساك" للدراسات الاستراتيجية أن الغرب يرى حزب الاتحاد الديمقراطي (الذي يوصف بأنه امتداد "بي كا كا" في سوريا)، على أنه عنصر يحارب داعش بالنيابة عن الدول الغربية، مشيرا إلى أن وسائل إعلام تقوم بالترويج لهذه الفكرة بشكل قوي في الغرب.

واعتبر يغين أن تركيا لم تتمكن من شرح موقفها بشكل جيد، في مواجهة الحملة الشعواء الرامية لتشوية سمعتها، منوها أن تركيز رئيس الوزراء على أن تركيا تحارب كافة المنظمات الإرهابية في تصريحاته لوسائل إعلام أجنبية يعد أمرا جيدا.

وشدد الباحث على ضرورة أن تعزز تركيا نشاطاتها في إطار الدبلوماسية العامة من أجل شرح موقفها، وبالتالي كسب تضامن الآخرين.

 

استوقفتني قبل أيام "ورقة" طالب فيها 20 شخصية إيزيدية (بينهم شخصية أميركية صديقة مهتمة بالشأن الإيزيدي) ب"مساءلة علنية" لرجل الأعمال الكندي ستيف مامان (Steve Maman ) الذي قام بإطلاق حملة عالمية "لإنقاذ النساء الإيزيديات والمسيحيات من العبودية في العراق"، بحجة "غموض المشروع وعدم شفافيته واحتمال انخراط صاحبه في شراكة ستؤدي إلى تمويل الجهاديين دون أية مراقبة"، بحسب الموقعين!

هنا، وفي الوقت الذي أقدّر فيه جهود البعض الصديق في خدمة القضية الإيزيدية، الموقع على هذه الورقة، أتساءل:

لماذا لم نرَ ورقة كهذه يطالب فيها الموقعون وعلى رأسهم البابا شيخ والسيدة فيان دخيل، "سيدة البارتي الإيزيدية الأولى" بمحاكمة "المنسحبين التكتيكيين"، الذين تسببوا بشكل مباشر في حدوث جينوسايد شنكال، علماً أنّ هؤلاء (سربست بابيري وسعيد كيستيي و شيخ علو وشوكت كانيكي) يقيمون على  مرمى حجر من لالش؟

لماذا غاب توقيع الأمير، و"نائبه" و"وكيله" و"متعهده" عن الورقة، وتصدّر توقيع الباباشيخ أول القائمة، علماً أنّ الأمير وتوابعه يرفضون بالقطع تقدّم الباباشيخ عليهم، في أي مناسبة إيزيدية صغيرة أو كبيرة تخصّ الشأن الإيزيدي؟

من حق الإيزيديين بالطبع على السيد ستيف مامان أن يكشف للرأي العام الحقيقة، كما أراد أن يسعى إليها من خلال حملته الإنسانية العالمية، ولكنّ من حق الإيزيديين على الموقعين أيضاً، وعلى رأسهم الباباشيخ أن يتعاطوا بالحقيقية ذاتها، والمنطق ذاته، والحق ذاته مع من أداروا ظهرهم لشنكال وسلّموها لداعش على طبق من ذهب، ب"صفر مقاومة" و"صفر شهيد" و"صفر جريح".

والمفارقة الكبرى ههنا، هي:

مامان، وهو المليونير اليهودي الأصل المقيم في النعيم الكندي، الذي أطلق حملة عالمية بمحض إرادته لإنقاذ النساء الإيزيديات من العبودية الداعشية، يُحاكم عند "النخبة الإيزيدية" على سجادة البابا شيخ، لأنه "متّهم بعدم الشفافية"، فيما "المنسحبون التكتيكيون"، حُكام شنكال ما قبل الفرمان (03.08.2014)، الذين تسبببوا في عبودية أكثر من 4000 إمرأة إيزيدية، وقتل أكثر من نصف هذا العدد، وخطف ما بين 5000 و7000 إيزيدي، وتشريد ونزوح أكثر من 400 ألف، هم "بريئون" كبراءة الذئب من دم يوسف؟

مضى على جينوسايد شنكال أكثر من عام، دون أن نرى أّي تقدّم على "عهد" رئيس الإقليم المنتهية ولايته، مسعود بارزاني، بمحاكمة "المقصّرين" المتسببين في حدوث أول جينوسايد في هذا القرن، والذي ذهب ضحيته آلالف القتلى، والسبايا، والمخطوفين، ناهيك عن تشريد ونزوح أكثر من 90% من السكان الإيزيديين في العراق وكردستانه.

مضى أكثر من عام، دون أن نرَ خطوة عملية واحدة من لدن النخب الإيزيدية، السياسية والثقافية والروحانية، بإتجاه الضغط على رئاسة وحكومة وبرلمان الإقليم، لمحاسبة مسئولي الصف في "حكومة شنكال" (الحزب + البيشمركة + الأمن + الإستخبارات)، الذين انسحبوا من شنكال خلال ساعات، ما أدى إلى سقوط شنكال في يد "داعش" ووقوع الفأس في الرأس، على حد قول المثل.

عليه أطالب الموقعين على هذه الورقة، وعلى رأسهم البابا شيخ، وكلّ من يهمه الأمر،  بالتوقيع على ورقة للمطالبة بفتح تحقيق عادل وشفاف في قضية شنكال، وأسباب سقوطها جرّاء الإنسحاب الغير مبرر لكامل منظومة الدفاع الكردستانية منها، وتقديم جميع "المنسحبين التكتيكيين" إلى المحاكمة، كما وعد بارزاني أكثر من مرّة، ولكم توقيعي سلفاً.

هوشنك بروكا

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

في الصورة المنشورة مع الخبر نرى سيروان صابرمصطفى برزاني (ابن اخ الرئيس مسعود البارزاني ومالك شركة كورك للاتصالات وشريكة تيليكوم فرانس، والسفير السابق في روما) مع الشخصية الفرنسية اليهودية برنارد ليفي وهم على مايبدو يناقشان خططا عسكرية في محور مخمور كوير في أقليم كردستان !

المعروف عن البروفسور اليهودي الفرنسي برنارد ليفي ( مواليد 1948) علاقاته مع صناع القرار في أسرائيل بحيث وصف الجيش الاسرائيلي بانه (اكثر الجيوش ديموقراطية في العالم!)، وكانت له علاقات مع الثوار الليبيين ضد القذافي في ليبيا عام 2011، وكذلك حاول ان يغازل الثوار في بداية اندلاع الثورة السورية، وقد نجح كثيرا لكونه اعلاميا ماهرا وعنده استعداد للمجازفة والذهاب الى مناطق ساخنة وخطرة دون تردد في استقطاب اهتمام الاعلام العالمي. و الكثير يسمونه السفير الغير معلن لاسرائيل و له دور في الاحداث الجارية في الدول العربية. وقد وصفته صحيفة (الجيروسيليم بوست) الاسرائيلية بانه ( احد اهم شخصية يهودية مؤثرة في العالم).

 

تواجد هذه الشخصية اليهودية في جبهات القتال و مع قائد ميداني له دلائلة في تطور العلاقة بين أقليم كوردستان و اليهود. الشئ الذي تسانده العديد من المنظمات في أقليم كوردستان.

الثلاثاء, 01 أيلول/سبتمبر 2015 11:25

جمعة واحدة لمطلب واحد

بعد الجمعة الرابعة للاحتجاج توضحت خارطة الافعال ونتائجها بين طرفي الصراع، المحتجين وعموم الشعب وبين الفاسدين المحميين بآليات الدستور الملغوم ، بعد سنوات من عدم احترامهم لاستحقاقاته، سواءاً منها الملزمة لهم باصدار القوانيين المهمة التي تنظم الحياة السياسية كقانون الاحزاب والنفط والغاز والانتخابات والتعداد العام للسكان وباقي القوانين التي اشارت اليها مواده تحت عبارة (وينظم ذلك بقانون)!، أو بتجاوز مواده في عملهم السياسي الذي اختاروا له التوافق الخادم لمصالحهم حتى خلافاً للدستور، قبل ان يتمسكوا به اليوم لتعطيل الكثير من مفردات حزم الاصلاحات التي اعتمدها رئيس الوزراء .

اذا كان احتجاج العراقيين ضد الفساد والفاسدين قد استجاب له رئيس الوزراء بمسلسل اصلاحات بارك حزمها الاولى العراقيون، فأن تطبيقها يحتاج الى قضاء نزيه وشجاع ومستقل للوصول الى نتائجها، لكن معسكرالفسادامتص الصدمة الاولى واستوعب الدرس وتضامن لافراغه من محتواه على مراحل،من خلال التلويح بالدستورومحدداته، فقد اعلن المتحدث الرسمي لمكتب العبادي اليوم،ان اقالة رئيس مجلس القضاء التي تطالب بها الجماهير المحتجة ليس من اختصاص مجلس الوزراءحسب الدستور،اي ان السلطتين التشريعية والقضائية ستتضامنان لقطع الطريق على استهدافهما،وهما اساس الخراب الذي دفع العراقيين للاحتجاج سعياً لمعاقبة الفاسدين وتنفيذ الاصلاحات.

ان شتات الشعارات التي تجاوزت المئات اسبوعياً لن يؤدي الغرض الذي انطلقت من أجله، ورغم استجابة رئيس الوزراء لها واصداره قرارات مهمة خلال الشهر الاول من الاحتجاجات، لكنه بحاجة الى توحيدها واختصارها لتستهدف اعمدة اساسية ومؤثرة في التغييرومنها بالخصوص اصلاح القضاء الذي بدونه لايمكن تنفيذها.

لذلك يكون المطلوب الآن اعتماد مطلب اصلاح القضاء بكل تفصيلاته في جمعة خاصة يطلق عليها (جمعة اصلاح القضاء)،تتضمن شعاراتها اعطاء فرصة زمنية للبرلمان للتصويت على قانون اصلاح القضاء العراقي، وبدون ذلك سيكون البرلمان هوالمستهدف بعدها، لان ذلك وحده سيعطي التفويض الشعبي المطلوب لرئيس مجلس الوزراء على اتخاذ خطوات وقرارات مهمة وكبيرة لتفكيك جبهة الفاسدين التي تلوذ بالدستورلحماية مصالحها، وبدونه ستتوالى الجمع كأنها مواعيد للاحتفال دون ان تؤدي الاغراض المرجوة منها .

لكل جمعة مطلب واحد سيؤسس لقائمة من المطالب بتوقيتات مناسبة تعطي فرصة لرئيس الوزراء لحوارات مع الاطراف السياسية كي تنصاع الى مطالب المحتجين، وتعطيه الزخم والمساندة والقوة لاصدار قرارات يطالب بها الشعب ويفوضه لاصدارها، حتى لو وصل الحال الى تعطيل الدستور وحل البرلمان واعلان حالة الطوارئ .

علي فهد ياسين

 

برقيات من وحي إنتفاضة تموز الشبابية الشعبية -23 - صباح الموسوي* : العبادي ووهم نجاح عملية جراحية على جثة هامدة -فطيسة

لا يمكن للعبادي أن يغادر البنية الحزبية والايدلوجية التي نقلته إلى مركز رئيس وزراء وهو الحاصل على 5000 صوت في أسوء نظام انتخابي في العالم...

كما لا يمكن للعبادي مغادرة القيود الامريكية وتوافقاتها مع الدور الإيراني في تشكيل حكومة المالكي ومن ثم تشكيل حكومة العبادي....


فالسياسة ليست نوايا حسنة أو سيئة لهذه الشخصية أو تلك. بل هي تساوي سلطة تختصر وتمثل مصالح طبقية ووطنية .

والطبقة الطفيلية الفاسدة الحاكمة بامرة وحماية اسيادها الامريكان تفتقد إلى الوطنية العراقية بل هي عميلة في معظم رموزها، وتعبر طبقيا عن أكثر الفئات الاستغلالية المعادية للعمال والفلاحين وعموم الكادحين ،بل وللشعب العراقي باكمله.

ينحدر جميع رموزها من العوائل الاقطاعية العميلة للاستعمار البريطاني والأحزاب المعادية لثورة 14 تموز 1958 المجيدة. والمتامرة عليها مع البعث الفاشي، وبإشراف المخابرات الأمريكية في انقلاب 8 شباط 1963 الفاشي الاسود، الذي أدخل العراق في أربعة عقود من الدكتاتورية الفاشية والظلم والحروب والحصار حتى تسليم البلاد إلى المحتل الأمريكي في 9 نيسان 2003.

هذه الرموز هي التي شكل منها بريمير مجلس الحكم سيء الصيت .مع ضم عناصر من خونة الشيوعية لتزويق الصورة.

كل ما يقوم به العبادي هو إجراء عملية جراحية لجثة هامدة. ..بل فطيسة. .إسمها. .نظام المحاصصة الطائفية الاثنية الفاسد التابع للغزاة الامريكان....

فطيسة حان وقت دفنها على يد جموع الجماهير المنتفضة.
لأن عملية دفن النظام البعثي الفاشي المقبور على يد اسياده الأمريكان، لم تأت إلا بنظام هو الوجه الآخر للفاشية البعثية العميلة....

فلابد،أذن، هذه المرة، أن تتم عملية الدفن على طريقة دفن النظام الملكي العميل، على يد الشعب العراقي بنفسه، كما جرى في ثورة 14 تموز 1958 الوطنية التحررية.

وما عدا ذلك، ما هو سوى وهم اسمه "الإصلاح" ..يروج له أصحاب وهم "التحرير "الامريكي ثم " التغيير " وعراق" يابان وألمانيا الشرق الاوسط"...

والحقيقة الثابتة الماثلة أمام الشعب المنتفض، غير القابلة للتزييف او التزويق ،هي...
( باسم الدين باكونا الحرامية.) ...
و( عراق أسوء من الصومال). ..
و(حيتان فساد حان وقت رميهم في حاويات الزبالة)..

أما الملتحقون بالانتفاضة الشعبية وعلى مختلف تسمياتهم، وهم مجاميع صغيرة، أما انتهازية ذات أهداف حزبية وشخصية ضيقة، أو إصلاحية لم تكن تؤمن يوما ما بإمكانية نهضة الشعب العراقي من كبوته ...الملتحقون يتوهمون إنتفاضة على مقاس قاماتهم السياسية القزمية.

خلاصة المشهد بعد مرور شهر على إندلاع الإنتفاضة الشعبية في 31 تموز هي:

الفاسدون يصلحون الفاسدين. ...
الإصلاحيون يصفقون للفاسدين المصلحين
الانتهازيون يتسابقون للاجتماع بالفاسدين معبرين لهم عن رغبة الإصلاحيين في إصلاح النظام. .

أما المنتفضون فقولهم واحد. ...محكومون بالنصر ....
ولا خيار أمامنا ....فأما النصر.... أو النصر

يسقط ..يسقط ..النظام الفاسد. ... يعيش...يعيش. ..العراق الحر الواحد


*منسق التيار اليساري الوطني العراقي

1/9/2015

الثلاثاء, 01 أيلول/سبتمبر 2015 11:15

من أجل المهاجرين سأكتب/هفال عارف برواري‎


وانكشف القناع أمام جبروت الغرب وامام مرتزقتهم في الشرق وامام فرية الفوبيا الاسلامية ؟
فطوفان الشعوب الهاربين من الشرق نحو الغرب كشف الغطاء عن أوراق الغرب :
١-أنه كان ينوي للعالم أن الشرقي هو من أصل إرهابي لايحب إلا الموت والقتل بكل حرية ؟؟
٢- وتبين أن داعش وماعش هما وجهان لعملة غربية وماركة شرقية !
٣- وأنهم أرادوا وءاد تطلعات الشعوب عن طريق مرتزقتهم من الحكام بكل حرية وإنسانية ؟
٤- وأنهم أرادوا تفريغ الغرب من الشرقي بحجة الجهاد في الشرق فأتاهم طوفان من الشعوب الشرقية للمطالبة باللجوء كي يجددوا ملء الغرب بدماء شرقية أصيلة؟
٥-وأنهم أرادوا إطالة أعمار حكامهم المرتزقة لمزيد من الإبادة الشرقية ومزيد من الاحتكار ، فأحرجهم الطوفان الشرقي الذين يريدون الموت في الطريق أو العيش في أحضانهم والأكل على قوتهم المسروق ؟عفواً على حقوق بنيان أجدادهم المرصوص!!
٦- لذلك استنفر الغرب بكل مؤسساته وجمعياته كي يسارع في حل القضية الشرقية ؟
٧- وبهذا أستطيع القول أن هؤلاء المهاجرين هم الذين هدّموا صروح الإعلام الغربي وكشف عن أسرارهم المميتة أو بالأصح مايقال بالمبيدة؟؟
٨- وبيّن أن الغربي يدعمون فقط مرتزقتهم من الطواغيت والسلاطين التي تعيش على دماء شعوبها الغنية بالدماء الزكية !!
٩- وأن شعارات حقوق الانسان والديموقراطية في الشرق ماهي إلا دعايات إعلامية لشركاتهم النفطية ؟
وما هي إلا أسواق لبيع الحرية الوهمية مقابل ضحكات على ذقون الساسة كي يستهزؤا بعقول الشعوب الغبية !!
١٠- ولهذا فهؤلاء المهاجرين سيجددون نبض العيش مع الغربيين من جديد
وأن ماكانوا يمكرون على الشعوب سيمكر بهم ؟
وأن من مات في الطريق من المهاجرين هو شهيد على أن الشرقي يحب الحرية بإرادته ويعشق العيش بسعادة وديموقراطية حقيقية.....

لذلك أقول لهم أنتم الشهداء على أنكم كشفتم خبث الغربي ومرتزقتهم وطواغيتهم الشرقية
وقد طبقتم الآية في قول المولى عندنا قال
( أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا)!!
فقد هاجرتم من قمع الطاغوت والمسترزق على قوتكم باسم الوطنية أو القومية أو الطائفية الدينية وهم في الاصل حثالة بجنسية غربية ولص محترف بجنسية شرقية !
لذلك أتمنى للشعوب بمزيد من الهجرات المليونية
كي يفضحوا ساسة العالم المتحكمين برقاب غالبية الشعوب الأسيرة في أوطانها الأبية.

مثل ما قال الشاعر ابو الاسود الدؤلي كلام يقال لمن يقول شيء و ياتي بمثله،في هذه الايام العصيبة التي تمر بها كوردستان وطن الاوطان حلم كل الوطنيين و كل الاكراد، و قد اصبح الان وطن يفر منها كل شخص، من وطنين الى بائعي الوطن. هل يا ترى تغيير القلوب و الافكار ام تغييرت المبادئ!؟

اعزائي القراء اعزائي الاكراد هل تعرفون لماذا في هذا الوقت اخترت في هذا الوضع لان كلنا نعيش في اوقات عسيرة منذ اكثر من اشهر يعاني وطننا العزيز نعاني و يعانون من مشكلة الرئاسة في اقليم كوردستان حيث كان الاتفاق منذ سنوات العشرة الماضية وصلوا الى قرار و الى بند و لا اقول دستور و لكن اقول كما يقال كانت توافق! هذا لايغير من الامر شئ و لكن الامر العجب ان السيد رئيس الاقليم المحترم كان في المرة الماضية ولمرات عديدة قال اننا لا نناقش مسالة الرئاسة على اساس انا الرئيس و لكن بعد ان تاكد سيادته بان الوقت قد اتى لكي يودع اعز اصدقائه (كرسي الرئاسة) لج