يوجد 733 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

الاتجاه برس – خاص – صفاء المنصور

اعلن البرلماني الكردستاني السابق كريم بحري برادوست ، اليوم الاثنين ، ان اعداد الشباب الكرد الملتحقين بعناصر داعش الارهابي قليلة جدا.

واوضح في حديث لـ"الاتجاه برس" :ان اقليم كردستان خالي من حواضن داعش الارهابي ،مضيفا ان بعض الشباب الذين التحقوا بهذه الزمر الاجرامية سيندموا على مااقدموا عليه.

واضاف ان حكومة كردستان قدمت الامن والرفاهية لمواطنيها،وان مانعاني منه في الظرف الراهن من ازمات مالية وامنية هي من تداعيات الحرب على هذا الكيان الارهابي.

يذكر ان وزارة الأوقاف في حكومة إقليم كردستان اعلنت  أن السلطات الأمنية اعتقلت أخيراً أكثر من 53 شاباً بتهمة التورط مع «داعش»، فيما أكد نائب كردي أن إحصاءات غير رسمية تشير إلى قتل 50 شاباً من أصل 400 التحقوا بالتنظيم منذ تشكيله في سورية.

أوان/ صلاح الدين

أفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين، اليوم الاثنين، بأن القوات الأمنية تمكنت من دخول حي القادسية شمالي تكريت،(170كم شمال بغداد)، فيما أشار إلى أقترابها من مركز المدينة.

وقال المصدر لـ"أوان"، إن "القوات الامنية وبمساندة الحشد الشعبي تمكنت، اليوم، من الدخول الى حي القادسية شمالي مدينة تكريت والسيطرة على بعض المناطق فيه"، مشيرا الى أن "معارك عنيفة اندلعت مع عناصر داعش اسفرت عن مقتل واصابة العشرات من التنظيم بينهم قناصون ومقاتلون عرب الجنسية".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، أن "القوات المشتركة تقترب من مركز المدينة"، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

 

الكثيرون استبشروا خيراً عندما اصبح السيد العبادي رئيساً لوزراء العراق بدل نوري المالكي . ذكرتُ في مقال سابق لي ( تنورالعراق ومحراث العبادي ) بأن الرجل غير قادر على احداث اي تغيير رئيسي واساسي في العراق لأسباب موضوعية كثيرة من اهمها انتمائه لحزب الدعوة كما سلفه المالكي . لو كان حزب الدعوة والمؤتلفين معه والدول الساندة لهم غير راضين عن سياسة المالكي لسلك طريقاً آخر غير طريق الطائفية و التخريب والتدمير واثارة الفتن واشاعة الفساد , بمعنى اكثر وضوحاً علينا تحميل حزب الدعوة والمؤتلفين معهُ المنظوين تحت جناحي أيران واميركا المسؤولية الكاملة عن الكارثة المهولة التي حلّت بالعراق وشعبه بالدرجة الاساس قبل ان نحمّل المالكي او اي شخص آخر منتمي او يعمل او يتعاون مع هؤلاء , مثلما أُجبِرَ المالكي عن التنحي من منصبه كرئيس وزراء ينبغي المطالبة شعبياً وعربياً ودولياً بإبعاد هذه الاحزاب لأنها فشلت فشلاً ذريعاً في ادارة العراق ولم تقدم له سوى الخراب والدمار والاسوء بدل الافظل . كذلك تحميل دول الاحتلال وعلى رأسها اميركا وبريطانيا وإدانتها يومياً صباح مساء على مايحدث في العراق من مساوئ جراء احتلالها للعراق . وايضاً اشعار كل الدول التي ساهمت بالعدوان إشعارها بالذنب لما اقترفته بحق الشعب العراقي وتذكيرها بأستمرار بجرمها وفعلها القبيح الذي صنعته بموافقتها اميركا ومساندتها في عدوانها , أشعار هذه الدول وشعوبها مثل اليابان واوكرانيا واستراليا وهولندا وغيرها من الدول التي شاركت بالعدوان , ينبغي العمل على مخاطبة شعوب هذه الدول عن طريق المجالات الاعلامية والفنية من قصة ورسم ونحت وأغنية وموسيقى وسينما ومسرح ورواية ومقال , مخاطبة شعوب هذه الدول وإظهار ما وصل اليه العراق من تردي بسبب عدوان حكوماتهم واستثمار حتى ظاهرة داعش التي انقلبت عليها الدنيا بأنها نتيجة لأفرازات الاحتلال الباطل للعراق , نخاطب هذه الشعوب ونظهر لها ما كان عليه العراق قبل الاحتلال وما آل اليه الحال بعد الاحتلال , وايضاً الشعوب العربية التي ساهمت بالعدوان والساكتة عن ما يجري فيه من كوارث . هل هذا جزاء الشعب العراقي الذي قدّم لكم أغلى ما يملك من دم ومال ونفوس طاهرة ابية ( الجود في النفس اسمى غاية الجودِ ) و خاصة مصر وسوريا والاردن ولبنان وعموم دول الخليج وغيرها من الدول وحتى تركيا حينما تتعرض للكوارث الطبيعية وفي حربها مع اليونان من مونها بوقود طائراتها مجاناً وحاجياتها الاخرى , بل وحتى ايران حينما تعرضت للزلازل , اليس من واجب العرب ان يجتهدوا ليجدوا حلاً للكارثة العراقية وهم اول من ساهم بصنعها وايد احتلال العراق , لا يمكن ان ننسى ما فعلته القوات المصرية في الكويت بالجنود العراقيين وخاصة في معارك مطار الكويت عندما ذبحت القوات الخاصة المصرية الجنود العراقيين بعد أن نفذ عتادهم ولم يستقبلوهم حتى كأسرى وكذلك القوات السورية وغيرهم من جيوش العرب إنهم كما يقول المثل ( أرانب على الاجانبِ ولكن على ابناء جلدتهم اسودُ ) ناسين ما قام به العراق وجيش العراق من فضل في كل من مصر وسوريا والاردن وغيرها من الدول , مساعدات ومشاركات منتظمة في السلم والحرب , ومع كل ذلك اسطفّوا مع اعداء العراق والعرب والمسلمين , كذلك الأمم المتحدة التي راحت تهرول للوصول الى البند السابع والتي تكيل بمكيالين , هذا بشار مستمر في ذبح الشعب السوري ماذا فعلت له الامم المتحدة وهذه الميليشيات العراقية المرتبطة بأيران والتي تذبح يومياً بأهل السنة والجماعة وتخرب مساجدهم وبيوتهم ماذا فعلت الامم المتحدة لهم . بالمناسبة أن مصر هذه ليست اول مرة تقف ضد العراق ففي زمن عبد الكريم قاسم عندما حاول استعادة الكويت سارع جمال عبد الناصر في ارسال القوات المصرية مع القوات البريطانية ضد العراق اصطف مع بريطانيا التي احتلت قناة السويس عام 56 ( العدوان الثلاثي ) وشنت حرباً على مصر ونسيت مصرمواقف العراق وشعبه . أثناء هذا العدوان , اليس من المنطق بمجموعها هذه الدول وشعوبها أن تعمل وتطالب بحل للكارثة التي حلّت في العراق بسببهم , أم طبخوا داعش واستطيب لهم مذاقها لذر الرماد في عيون شعوبهم على إنها العدو الاول والاساس في سلّم الأولويات وليس هناك غيرها غطت بها عيوبها وعجزها عن مساعدة الشعب العراقي كما عجزت في السابق عن حماية مقدساتكم ( القدس ) وابناء عمومتكم الشعب الفلسطيني وتاجرتم بمصيبته كما تتاجرون اليوم بمصيبة الشعب العراقي والسوري واليبي , لا بل عجزتم حتى عن تحرير اراضيكم ومراعاة مصالح شعوبكم فرحين بمحاربة داعش , والتي هي عبارة عن شاخص وهدف وهمي مستعرضين بطولاتكم الواهية والكاذبة , رويداً رويداً ستحيق بكم الكارثة واحداً تلو الآخر وسيحيق بكم وببلدانكم الخراب , تدركون تماماً بأن ما يجري هو ( مشروع صهيوني قديم ) مخطط لهُ مسبقاً لكن انانيتكم و أملكم بالبقاء متفردين وتعملون تحت شعار ( إذا متُ ضمآناً فلا نزل القطر ) , تشغلون انفسكم وشعوبكم بمسائل ثانوية وتتجاهلون الاسباب الرئيسية من باب اإيهام واشغال شعوبكم كل ذلك من اجل بقائكم في الحكم . ابقو على عروشم وتمتعوا هنيئاً لكم , لكن بالمقابل اعملوا من اجل مصالح شعوبكم ودينكم , لا يلام صدام عندما علق على مقتل الطفل محمد الدرّة من قبل الصهاينة ( القصة المعروفة ) رداً على تعليق حسني مبارك رئيس جمهورية مصر أنذاك مخاطباً إياه ( جر سيفك أخي ) وقال مسترسلاً مديناً الحكام العرب قائلاً ( يا جيوش التِفرِح الصدر ) جيوش للأستعراضات فقط . كذلك القذافي مزّق كراس ميثاق الامم المتحدة ورماه وراء ظهره أمام مشاهدي القنواة الفضائية . حالات بسيطة وكلام بسيط لكنه صادم , صادم للحكام العرب وحكام الدول العظمى صاحبة مجلس الامن الدولي المتحكمة بالعالم , ما جرى ويجري في العراق كارثة عالمية كبرى أكبر من الكارثة التي حلّت بألمانيا واليابان . بمجرد انتهاء الحرب عليهما هرع العالم لأعادة بناء وتأهيل هذه الدول لتعود الى طبيعتها وتعيش وتأخذ مكانتها بين دول العالم وتتبوء مراكزها المرموقة كما كانت كسابق عهدها قبل الحرب . الا البلدان العربية وشعوبها المغضوب عليها تبقى على خرابها ومصائبها , مثل ما جرى على الشعب الفلسطيني منذ 77 سنة وجاري لحد الآن . وعلى العراق وسوريا وليبيا , وما جرى على مسلمي روسيا ( الشيشان ) والصين و مسلمي البوسنة و مسلمو بورما ميانمار ( الروهينغا ) ونيجيريا وغيرها من بلاد المسلمين , ويقول أوباما الرئيس الاميركي ( خطئ ما يقال إنها حرب على المسلمين ) إذاً بربك سيد أوباما ما تسمي ذلك . في العراق وليبيا دكتاتورية وأسلحة تدمير شامل , قتلتم صدام والقذافي ودمرتم واستوليتم على اسلحة التدمير الشامل وماذا بعد ذلك الا ينبغي ان يتحسن الحال أم يبقى الخراب والدمار والحقد والتخريب والذبح والايغال فيه الى يوم يبعثون متى سيتوقف ذلك ايها الاميركيون والبريطانيون والفرنسيون والحكام العرب , تبغون رأس صدام ام رأس حزب البعث ام رأس الشعب العراقي وهل صدام والبعث وشعب العراق حالة واحدة أم ماذا , أصبح الوطن العربي ضيعة تجول وتصول فيه ضباع وجحوش وكلاب , أميركا واسرائيل وايران والكل شاهرين خناجرهم ويطعنون في هذا الجسد المقتول الا يكفيكم ذلك , مصيبة العراق مؤامرة دولية كبرى وحكام العرب متورطين فيها , لا نستطيع ان نقول الا اللهم ربي ارجع الشر والخراب والدمار على كل من اراده لنا اللهم اعطيهم مثل ما يتمنون لنا .

تصريح صحفي
سالم المسلط
الناطق الرسمي باسم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
1 آذار، 2015


تشن ميليشيا ما يسمى بوحدات حماية الشعب حملة قتل وتهجير في ريف مدينة "تل حميس" جنوب القامشلي، وتفيد أنباء مقلقة للغاية بأنها عمدت نهار أمس إلى حرق عدد من المنازل في عدة قرى هناك.

ندين في الائتلاف هذه الجريمة وجميع الهجمات التي تطال المدنيين وممتلكاتهم؛ ونجدد استنكارنا للصمت الدولي المستمر أمام الاستراتيجية المفضوحة التي يعتمدها نظام الأسد والميليشات التابعة له بهدف نشر الفوضى والقتل والدمار وتهجير المدنيين.

التقارير تؤكد نزوح الآلاف من قرى المنطقة قبل وصول تلك الميلشيا خوفاً من وقوع مجازر جماعية بحقهم وتجنباً لوقوعهم بين سندان تنظيم الدولة الإرهابي من جهة وجرائم نظام الأسد وبراميله من جهة أخرى.

الائتلاف الوطني طالب عدة مرات بضرورة الإسراع في فرض مناطق آمنة في شمال سورية وجنوبها، وهو ما يجب أن يترافق مع تقديم دعم فوري ومستمر للجيش السوري الحر بما يمكنه من حماية المدنيين من جرائم وإرهاب نظام الأسد والميليشات التابعة له، وتنظيف سورية من تنظيم الدولة بشكل كامل ونهائي.

الإثنين, 02 آذار/مارس 2015 16:55

تركيا تنقب عن النفط شمالي العراق

الغد برس/بغداد: أكد وزير الطاقة التركي تانر يلدز، اليوم الاثنين، أن تركيا ستنقب عن النفط في منطقة قنديل بالعراق وإن تحرك حزب العمال الكردستاني المحظور نحو نزع السلاح من شأنه تمهيد الطريق أمام عملية التنقيب.

وقال الوزير، إن "تركيا تملك رقعا تريد التنقيب فيها عند سفوح جبال قنديل وهي ركن ناء من المنطقة الكردية في شمال العراق يهيمن عليه حزب العمال الكردستاني، الذي يخوض مفاوضات سلام مع السلطات التركية لإنهاء تمرد مستمر منذ 30 عاما داخل تركيا".

الغد برس / بغداد: اعلنت وكالة فارس الايرانية، الاثنين، عن وصول قائد فيلق القدس في الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني الى تكريت، يوم السبت الماضي، لتقديم الاستشارات للقادة العراقيين.

وقالت الوكالة في خبر تاتبعته "الغد برس" ان "سليماني لدى وصوله تكريت استقبل من قبل قادة الجيش والحشد الشعبي والمقاتلين العراقيين، فيما قال مصدر مطلع آخر، بحسب فارس ان "عمليات تحرير تكريت بدأت برمز (لبيك يارسول الله) من قبل رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي، كما يشارك قائد عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي في العمليات.

يشار الى ان اللواء سليماني شارك استشاريا في العديد من عمليات تحرير المدن والمناطق المهمة في العراق ومنها تحرير جرف النصر (جرف الصخر سابقا).

وتكتسب تكريت اهمية كبيرة للمجموعات الارهابية، حيث بدأت القوات العراقية بمساعد الحشد الشعبي حصارا عليها من ثلاث محاور منذ امس الاول السبت وحققت تقدما لافتا خلال اليومين الماضيين.

وتقع تكريت مركز محافظة صلاح الدين على مسافة 140 كيلومترا الى الشمال الغربي من العاصمة العراقية بغداد وتطل على نهر دجلة.

قررت الحكومة التركية الانضمام للعملية العسكرية لاستعادة مدينة الموصل مركز محافظة نينوى من عناصر تنظيم داعش.

واوضح أثيل النجيفي ان بعد زيارة اسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية إلى أنقرة والاجتماع مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس وزرائه احمد داود اوغلو اتخذت قرارا بالانضمام إلى العملية العسكرية لاستعادة الموصل.

مشيرا الى أن تركيا ستشارك بجميع الطرق العسكرية واللوجستية للمساعدة في استعادة السيطرة على مدينة الموصل وتابع أن تركيا تعتزم ايضا ارسال الاسلحة والذخيرة والمعدات العسكرية لنا.

وكالات

اليس للارهاب دين ؟ وابتسامة ابراهيم الجعفري !!!
يقولون ويقولها الدكتور ابراهيم الجعفري وبفخر شديد انا  اول من اطلق مصطلح (الارهاب ليس له دين) في العالم ويقولها مبتسما ولو انه متهجم الوجه في كل الاحيان ولا يبتسم ,, وكانه اكتشف المادة التي تجعل الذرات متماسكا عندما قال الارهاب ليس له دين,وكان الدين الاسلامي الذي يفجرون انفسهم ويقتلون انفسهم ويقتلون الابرياء من اجله ليس دين وليس دينهم وهم يتبرؤون منه من غير وعي وهو دكتور , واليس الشيعة من اجل دينهم ومذهبهم الجعفري هذا يقتلون اهل السنة وكذالك السنة يقتلون ويكفرون الشيعة و يقتلونهم باسم الدين وكلاهما يقتلون اهلنا في كردستان باسم هذا الدين ولكنني اؤكد هنا  ان دينهم هذا يرفض الاخر باسم الدين ويقتل ويغتصب ويرتشي ويسبي النساء والتمتع بالرضيعة وزواج المتعة وجرائمهم هذا لانهاية لها وكل هذا الارهاب الذي يقولون لادين له هو دينهم دين الاسلام ولازالو يدرسونهم في مراجعهم عند الشيعة وكذالك الازهر , وهذا الدين لايعرف الحضارة والتكنولوجية ويستخدم كل ما يقدمه شعوب من ديانات اخرى الذين يعتبرونهم كفار او اولاد القردة والخنازير .واخيرا اتمنى عندما تجري الاستفتاء على استقلال كردستان ان يستفتي الشعب الكردستاني وبحرية ان يختار دينا اخر وانا واثق  سيختار شعبنا دينا اخر سيقبل الاخر ويسامح الا خر ويحاسب وحسب القانون كل من يخطا بحق الاخر .

وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من بيان أُعلِن فيه عن تشكيل تنظيم “الجزيرة عربية سورية”، وجاء في البيان:: “” إلى أبناء الجزيرة السورية عامة، ومحافظة الحسكة، ننقل لكم خبر تشكيل تنظيم جديد في محافظة الحسكة يحمل اسم “الجزيرة عربية سورية”.

يعمل هذا التنظيم على::

-        الحفاظ على الوجه العربي السوري في محافظة الحسكة والجزيرة بشكل عام.

-   الحفاظ على وحدة أراضي الجزيرة السورية كاملة، تحت علم الجمهورية العربية السورية ودستورها وقوانينها وقيادتها.

-   الحفاظ على ثروات المنطقة ومواردها الاقتصادية وإدارتها واستثمارها من قبل مؤسسات الجمهورية العربية السورية وبقوانينها.

-   الحفاظ على التعايش السلمي الأخوي بين جميع مكونات المنطقة من (عرب وأكراد وآشوريين وأرمن وسريان…. وجميع الشرائح) بما يتناسب مع احترام حقوق وعادات ومعتقدات الجميع””.

وأضاف البيان:: “”إننا كعرب بما نمثل من شريحة تعتبر الأوسع في المنطقة، تصل إلى 70% لن نسمح لأي جهة او تنظيم أو حزب مهما يكن، أن يتحكم بمصادرنا وحياتنا وثرواتنا لأننا نعيش في دولة لها علم ومؤسسات ودستور لن نرضى بغيرهم ومهما كلف الثمن””.

وختم البيان بالقول:: “”نقول لأصحاب المشروع الانفصالي إننا لهم بالمرصاد بكافة الطرق والأساليب، إذ لا يمكن أن نقبل  أن نعيش أذلاء تحت راية يمثل أغلبيتها غرباء وافدين إلى منطقتنا، ومنذ اليوم لن يكون هؤلاء سالمين آمنين في طريقهم لتنفيذ مشروعهم””.

الإثنين, 02 آذار/مارس 2015 14:41

حظي كدقيق فوق شوك نثروه/ هادي جلو مرعي

 

بعضهم مثل عاهرة، أين إرتمت من حضن وجدت الدفء والراحة والهدوء ونهاية اللذة والشعور بالنشوة.

في النهاية تحصل العاهرة على مبتغاها، اللذة، المال، وعلاقة مثيرة مع الشخص الذي منحته الراحة، وقد يكون ضابطا رفيعا، ،أو تاجرا، أو سياسيا صنعته الصدفة، وربما كان سمكري سيارات ينفع في يوم تتعطل فيه سيارة العاهرة! يمكنها أن تتصرف على هواها، كتلك التي تقول لضابط صغير حاول الإستفهام منها في نقطة تفتيش ( برفعة زر) أنقلك الى مكان بعيد، ورفعة الزر تختلف عن كبسة الزر، ففي الغالب يقولون عن الزر النووي، أو زر الكهرباء إنه كبس بطريقة سيئة، وعن الزر النووي إنه بيد زعيم متهور كالرئيس الكوري الشمالي، بينما الزر عند المرأة هو الفخذ المعروف المثير وليس فخذ عجل، أو خروف ففخذ العجل والخروف يؤكلان ويشويان، لكن الفخذ أو الزر الأنثوي فبإمكانه أن يشوي القلوب والعقول، وأن يدفع كبيري الرؤوس لإصدار قرارات تاريخية، ولاأعرف بالتحديد سر تسمية الزر عند العراقيين، فإخواننا المصريون يسمونه (فخد) بالدال، ويتندرون بفخذ الجمل حتى إنهم يطلقون التسمية تلك على بعضهم البعض، وعندي صديق إسمه خالد عمران أسمعه من عشرين عاما وهو يسمي صديقا لي آخر بفخذ الجمل، وقد يكون إلتقط العبارة من أحد الأفلام المصرية.

أردت بتوصيف حظي الذي يشبه الدقيق المنثور على شوك في يوم عاصف، بحظ العاهرة. إحداث مقاربة بين حظ أية عاهرة وحظ أي فقير، وبين حظ الموهوبين وأصحاب الكفاءات والثقافات والمعارف الذين تسوقهم الأقدار ليقدموا الجديد، لكنهم يفهمون إن لعبة الحياة مختلفة ففي حقيقتها هي لعبة شيطانية لامكان فيها للضعاف وللطيبين والشرفاء. يسألونني عن كثير وكثير من أشخاص يعملون في مكاتب مسؤولين كبار، وقادات في المجتمع لايملكون من المواهب نصيبا، ولامن المعارف شيئا يؤهلهم للقيادة والفعل، لكنهم (يعملون ويكسبون ويتحكمون ويغيرون ويعدلون ويبدلون ويستبدلون) براحة وبهدوء دون خوف، أو تردد، أو خشية، بينما تكتحل عيون أهل الإبداع والمعرفة بدموع الحزن والفشل والندامة على مافات من خسارات، ومالقيهم من عذابات. فهم كصياد يفتقد الحظ، وكلما ألقى شبكته في الماء، ثم سحبها بعد برهة وجد فيها ضفدعا، أو نعلا، أو خشبة، أو قنينة خمر، أو بقايا فضلات أسفل النهر، أو البحيرة وعاد يجر أذيال الخيبة والخسران.

أعرف الجواب تماما، فأصحاب المواهب والذكاء يأنفون التقرب من سياسي فاشل، أو متربع أحمق على عرش خاو، وهمهم في مشاغلهم المعرفية والأدبية، بينما يلجأ العاطلون عن العمل والمحتالون الى وسيلة مختلفة حيث يقتربون من أصحاب القرارات ليحتوشوهم، ويمثلوا صورة الحاشية الغبية التي تحول المسؤول الى أحمق يمكن الضحك عليه بسهولة. يصورون له الأمور على غير حقيقتها الأصلية ليوهموه بالنجاح فيغدق عليهم بالعطايا والهدايا، ويشعر ببعض النشوة إنه وصل الى قمة المجد، وليس بينه وبين الإله سوى بعض مليمترات قليلة.

تعلمت من تجربتي في العراق إن النجاح ليس في الإخلاص والصدق، وليس في الإبداع الكامل، فغالب المشتغلين في شؤون الدولة من قيادات يبحثون عن الإمعات ليحيطوا بهم، ويبعدون سواهم، بل ويخافون منهم لأنهم يعيشون ذات الفراغ الذي تعيشه الحاشية، ولارغبة لهم في تقريب أهل المعرفة والفكرة والدراية. ممالكهم تستدعي أن تكون الرعية بلهاء حمقى ينعقون مع كل ناعق، ويجرون خلف سراب فإذا إكتشفوا الحقيقة يكون سهلا تخديرهم بعبارات غبية لأنهم يصدقون كل شئ، وحتى عندما يثورون فيمكن محاصرتهم لأنهم يتراجعون في لحظة الحسم.



ضمن محاولاتي للبحث في اصول اللغة الكردية، وجدت انه من واجبي تجاه ارضي وارض امي ان اوثق ما قرأت عن اصل لغة اجدادي الذين عانوا محاولات طمس وتشويه هوية ترجع اصول هذه المحاولات الى ما قبل التاريخ الحديث.
وايضا لكي يتعرف القارئ الكريم على جذور لغته الاصيلة ويميز بين ما ينشر في بعض المقالات والكتب من كلام سطحي خالي من البحث والتقصي فينسب اللغة الكردية على كونها فرع من فروع اللغة الفارسية ذات اصول الهندواوربية وهذا ما لمسته من بعض الكورد انفسهم في محاولات ارجاع اصول لغتهم الى اصول فارسية.
وقبل البدء هنا لابد من الاشارة الى اهمية واصالة مصادر مثل (خلاصة تاريخ الكورد  وكردستان من اقدم العصور التاريخية حتى الان) لمؤلفه العلامة الاستاذ محمد امين زكي -كتاب شذرات ثقافية من قلعة قائمة في السماء (ئاميدي- العمادية) و (ئاميدي – العمادية) اثار وتاريخ  للكاتب الاستاذ الدكتور طارق باشا العمادي وكتاب تاريخ الكورد  في الحضارة الإسلامية  لمؤلفه الاستاذ احمد محمود خليل
هذه الكتب بالاضافة الى مصادر اخرى اطلعت عليها تظهر مدى امانة ودقة وتفاني المؤلف في البحث الاصيل عن جذور هذه اللغة.
وقبل البدء هنا قد يتساءل القارئ الكريم عن سبب هذا اللقب الطويل للكاتبة وغرابته. الحقيقة هنا انني اضفت الى لقبي (الهاشمي) الذي ورثته عن والدي العالم الدكتور وسام الهاشمي ذو الاصول العربية لقب والدتي (باشا العمادي) ذو الاصول الكوردية من مدينة عمادية الجميله في كردستان العراق، هذا التنوع بالقومية اعطاني حرية اكبر ومجال اكثر للبحث والتقصي بدون تمييز او تحيز لمعرفة اصل وحضارة كلا الطرفين.
ما احاول كتابته هنا في هذا المقال هو خلاصة بسيطة لقراءاتي حول هذا الموضوع ولا ادعي انه بحث متكامل بل هومجرد خلاصة لما وجدته في بعض الدراسات الجديرة بالاطلاع اضعها بين يدي القارئ لأفتح طريقا لبعض المهتمين والمختصين باللغة الكردية واصولها للبحث والتقصي والتعمق بصورة اكثر تفصيلا.
لأصول اللغة الكردية عدة اراء ودراسات، فالبعض يؤكد على ان اللغة الكردية هي اقدم من اللغة الفارسية. فهي لغة مستقلة تماما عن الفارسية وليست لغة مشتقة او محرفة منها. وهذا ما اكده السيد سدني سمث في كتابه (تاريخ آشور) وفي مقالة نشرت في لندن سنة 1930 في مجلة (جمعية اسيا الوسطى) يذكر فيها الخبير في تاريخ الكورد السيد ادموني ان اللغة الكوردية هي لغة آرية نقية اصيلة وقديمة لها تطوراتها عبر التاريخ، وايضا ما ذكره الاستاذ محمد زكي امين نقلا عن ما جاء في كتابات الجغرافي اليوناني استرابون ان الفرس والميدين كان بعضهم يفهم لغة بعض وهذا يعني ان اللغة الميدية (الكوردية) كانت تختلف عن اللغة الفارسية.
وقد يخفى على البعض ان الكورد هم احفاد الميديين وهذا ما ذكره السير ويلسن في كتابه واوضح ان لغتهم هي احدى لغات اسيا الغربية.
فاللغة الكردية هي نفس اللغة التي ظهرت بها الديانة الزرادشتية وكتابها المقدس (زند – افيستا) ومعناه قانون وتغيير او الأساس والبناء القوي.
هذه الديانة التي دعى نبيها زرادشت الذي ولد حوالي 599 ق.م. في ميديا، الى عبادة اله واحد التي كانت اهم اسسها تقديس العناصر الاربعة (الهواء، الماء، النار، التراب) ويذكر العلامة محمد زكي امين والاستاذ الدكتور طارق المعماري ان لغة الكتاب المقدس هي اللغة البهلونية/الفهلوية لغة الآبستاق القريبة الى اللهجة الموكرية اي اللغة الميدية سابقا والكوردية حاليا.
وفي صدد اللغة البهلوية/الفهلوية يصف ابن حوقل انها كانت لغة ايران قديما الى ان حلت محلها اللغة الفارسية وبدأ جميع أهلها يتكلمون الفارسية.
اما رجال الدين فقد استمروا بتدوين الوقائع التاريخية باللغة البهلوية التي لم يفهمها احد من الاهالي. بينما اللغة العربية انذاك كانت تستعمل فقط لكتابة الوثائق والمعاملات الرسمية.
الجدول ادناه مصدره كتاب الاستاذ محمد امين زكي يوضح فيه تقارب اللغه الكرديه من لغه افيستا الابستاق والفرق بينها وبين اللغه الايرنيه
اللغة الكردية لغة الآبستاق
اللغة الفارسية الحالية الترجمة العربية
اللهجة السليمانية اللهجة الكرمانجية والزازائية
گه وره مازين ماز سنگين – بزرك كبير، عظيم
به رز برز بخ ره زا بلند عالي، رفيع
ماسيى ماسيى، ماسه ماسيا ماهى سمك، حوت
تيژ تيژ، توژ تيژ تيز حاد، حامي
حوشتر ئوشترا ئوشترا شتر جمل، ابل
پرد پرت، بر په رهتا پل الجسر
روژ خور، رو هور آفتاب الشمس
ميش ميش مه خشى مگس الذباب
به رخ به رخ وراخا بره الخروف
قسه كسه – قسه خسا حرف، سخن الكلام
ويستن ويسو – واشتن واسى خواستن الطلب
زانين زانين زان دانستن المعرفة
من أز – م أزم من أنا

وهنا يؤكد الدكتور طارق في )كتابه شذرات من قلعة قائمة في السماء: ئاميدي – العمادية) ان اللغة الكوردية هي اكثر اللغات التي تعرضت للتهميش والتشتيت على مر السنين ليس فقط من قبل الاعداء بل من قبل ابناءها ايضا. فهذا الكتاب (افيستاAvesta-) الذي اتخذه الكثير من الاقوام كالفرس والهندوس كتابا مقدسا لهم وقاعدة لتاسيس امبراطورياتهم تركه الكورد وهجروا لغته فاتخذت لغة افيستا بالتشتت والاختفاء تدريجيا لتحل محلها لهجات مختلفة فاصبحت كل مدينة وحتى قرية لها لهجة خاصة بها. ومع مرور الزمن وبتكرار الغزوات على هذا الشعب واجبار السكان الاصليين على نسيان لغتهم وتراثهم فقد الكورد اهم سلاح لهم وهو القلم فلم تزدهر الكتابة واللغة وما بقي فقط اللغة الكلامية فاصبح كما يذكر الدكتور طارق في كردستان العظمى من ينطق لهجات متعددة كالزازية وفروعها في الشمال والكرمانجية وفروعها في الوسط والسورانية والفيلية والهورامية في الجنوب.
والجهد هنا يقع على عاتق اللغويين لتوحيد لغة يفهمها الكورد من شمالة على جنوبه ومن شرقه الى غربه.

 

جريمة همجية أخرى تضاف إلى سلسلة الجرائم والمجازر الوحشية البربرية ، التي تقترفها مليشيات وعصابات داعش التكفيرية المتطرفة بحق الإنسانية ، وضد الشعب العراقي وحضارته وثقافته وتراثه وتاريخه المجيد .

فبعد أن أحرقت مكتبة الموصل التاريخية أقدمت هذه الفئة المرتزقة المأجورة المتوحشة والمستأسدة على تدمير المقتنيات الأثرية وكنوز الحضارة الآشورية والإرث الإنساني والتاريخي والفكري لحضارة وادي الرافدين ، التي تعود لآلاف السنين ، في متحف نينوى التاريخي بمنطقة الموصل ، الذي يعد من أعظم واهم واعرق المتاحف في العالم ، وتحطيم التماثيل الآشورية بصورة بشعة بالشواكيش والمطارق وأدوات الحفر والآلات الكهربائية ، وفي مشهد همجي يدمي القلوب .

وفي الحقيقة أن هذا الاعتداء الداعشي الوحشي الآثم على الموروث الحضاري العراقي هو كارثة بكل المقاييس، ونكبة ثقافية أليمة وموجعة في الصميم ، ويمثل احد أبشع الجرائم والمجازر الثقافية بحق تراث الإنسانية في العصر الحديث ، وهو دليل ساطع على همجية وبربرية هذا التنظيم الظلامي المتوحش ، البعيد كل البعد عن الإسلام ومبادئه وقيمه ، ولا يمثله بشيء ، بل يسيء له ويشوه صورته المضيئة المشرقة . كما يدل على عقلية الدواعش المتخلفة وأهدافهم الوحشية في التدمير والقتل والذبح والحرق وقطع الرؤوس ، وعدائهم للثقافة والتراث والفكر الإنساني الحضاري المتنور .

ومن الواضح أن داعش تبغي من وراء هذا الاعتداء الذي استهدف متحف الموصل التاريخي ، نشر ثقافة التطرف والإرهاب والعنف ، وتأجيج روح الفتنة والكراهية لضرب النسيج الاجتماعي بين المكونات الثقافية والحضارية المتنوعة والمتعددة للشعب العراقي ، وكذلك تشويه الهوية الثقافية والفكرية العراقية ، وتصفية الإرث الحضاري العراقي ، وتدمير البنية الحضارية والتاريخية للمجتمع العراقي ولوطن دجلة والفرات ، وطمس الدور الإنساني الرائد والعظيم للعراقيين الذين قدموا للإنسانية وللثقافة الكونية أرقى الحضارات .

إن أقل ما يمكن أن يقال في هذه الجريمة النكراء بحق الهوية والموروث الفكري الحضاري العراقي ، إنها فعل شنيع ومشين ، وعمل إجرامي همجي وبربري جبان عجزت حتى قبائل غابات الأمازون وأفريقيا عن ممارسته وارتكابه بحق الوجود الإنساني وماهية الحياة على هذه الأرض ، وقد جاءت لتدمير الفنون واغتيال الإبداعات الإنسانية والتراثية التي خلفتها الحضارات المتراكمة على مر العصور والحقب التاريخية .

والمطلوب إزاء هذه الجريمة هو وقفة جادة وحاسمة ، وموقف تضامني عربي وإقليمي وعالمي موحد وواسع ، يدين ممارسات وجرائم ومذابح المجاميع التكفيرية الإرهابية ، وعصابات الموت والدمار والخراب وقتلة البشر من داعش وأخواتها ، التي تثبت يوماً بعد يوم إنها عدو لدود للإسلام والإنسانية والثقافة المستنيرة ، وعدو لئيم للعراق ، بماضيه وحاضره ومستقبله ، ولشعوب المنطقة كافة . ويجب التصدي الفاعل لها بحرب شعبية ومواجهة أفكارها الظلامية وعقليتها المتخلفة ، والقضاء عليها باجتثاث واستئصال جذورها وتجفيف منابعها الفكرية ، ومنع مصادر تمويلها من النفط الخليجي وتركيا الأردوغانية العثمانية .

خسئت داعش ، وشلت أيدي القتلة والوحوش من عصاباتها المجرمة ، التي أضرمت النيرات في الكتب ، واستباحت متحف نينوى التاريخي بالموصل .

الإثنين, 02 آذار/مارس 2015 13:03

هِيَ لا تحبّكَ!- فراس حج محمد

ونافذةٍ تريكَ القبح فيك جميلةٌ

وامرأةٍ تريك نفسك السوداء

بيضاءُ السريرة!

وكلّ ما تلقيه في مسمعها غواية وسرابْ

هي امرأة تقاوم سرّ الماءِ

سرّ الضوء

لا تهديك قبلتها الصباحية

ولا دفء الغطاء

ولا عبق الجسدْ

هي لا تقول "أحبك"!

هي ربما "لا تحبكْ"

صامتة منذ مدِّ البحر يشبع من هواكْ!

فتوقفْ عن حموضة قهوتك!

ومرارة الوقت في صيد الغمام!

هي لا تحبّ سوى الطعام!

وتحبّ إعداد الموائد والكلامْ!

وتحبّ وقت الثرثرةْ!

هي لم تحبك في البدايةِ

هل تحبك في الختام؟!

فاقنع بطلة صبحها الحجريّ

واستجمع تشرذمك الحرام!

واخلد إلى باقي الحريقِ

من الحنينِ

واستسلم بكلك في المنامْ!

إياك أن تبكي إذا يوما أتتك عارية!

محملةً ببعض غمامةٍ

أو كلما جاءتك حامية الضرامْ

هي لا تحبّك إنما وقعت بطقس الاحتلام!

قم واغتسل ببعض رحيقها المتروك فيكْ!

ما عاد ينفعك الهيامْ!

ستموت مثل الجملة المنقوصةِ التشكيلْ

بأطيافٍ تموجُ ولا تنامْ

هي بعضك الباقي..

ولكن أين؟!

2/3/2015

الإثنين, 02 آذار/مارس 2015 13:02

تراثنا الحضاري..فصل آخر- حميد الموسوي

ارض العراق الطاهرة،واحة الخصب والنماء، مهد الرسالات السماوية ومرقد الانبياء والرسل  والائمة والاولياء والصلحاء.. رحم الحضارات الانسانية..منبع الخيرات والثروات والمعادن..كنز الكنوز وبستان الشرق..
ارض العراق المعطاء مازالت وستبقى تتحف اهلها بخيرات لم يحسنوا الانتفاع بها ولم يجيدوا استثمارها ولم يفكروا بتطويرها..
ارض الرافدين ارض  التراث الحضاري الاصيل ارض الحرف الاول والدستور الاول والعمران الاول والصناعة الاولى مازالت وستبقى ترفد الانسانية بما اشتبكت عليه ضلوعها من روائع وابداعات الجدود العظام على مر التأريخ وتباعد الحقب والفترات وها هي اليوم تتعرض لاعتى هجمة بربرية تطول اثارها وتراثها بعد ان دمرت عمرانها وذبحت وهجرت سكانها ، مستكملة فصول المؤامرة الصهيونية الاميركية الخليجية بتهديم متحف الموصل الغاص بآثار الحضارة الاشورية العراقية الضاربة في عمق التاريخ الانساني واحراق المخطوطات والكتب النفيسة في مكتباتها العامة  امعانا في حقدها الاسود على العراق الجديد، وطمسا لحضارته ومحوا لوجوده . ستظل اللعنات تتابع كل عراقي سهل للدواعش دخول الموصل واي شبر من العراق ، اواعانهم اوحرض على ذلك او سكت عنه .وبمناسبة الحديث عن اثار العرق، التنقيبات الحديثة   تفصح عن اثر عمراني رائع قاوم عوامل التعرية وعاديات السنين .
اذ اعلن مدير تطوير واحياء مدينة بابل الآثارية البريطاني المتخصص بالآثار/ جيف ألن اعلن اكتشاف بوابة ثانية لعشتار بنفس مواصفات بوابة عشتار الموجودة في المتحف الالماني.

البوابة الجديدة مطمورة تحت تراب المدينة الاثارية..مصنوعة من القرميد المفخور وتختلف عن البوابة الاولى المكسوة بالزجاج الملون والموجودة حاليا في المتحف الالماني .ويأتي الاكتشاف الجديد للبوابة ضمن مشروع تطوير المدينة الذي بدأ منذ العام 2009. وبين جيف الن ان الابحاث والدراسات التي جرت في شارع الموكب اكدت وجود هذه البوابة بعد ان تم قلع ارضية الشارع الذي كان بعمق سبعة امتار بغية الحفاظ على الحيوانات الاسطورية من تدفق المياه الجوفية ،حيث تم اكتشاف حيوانات اخرى مطمورة في الجدار لافتا الى ان البوابة الجديدة مطمورة تحت ارض بابل وتحتاج الى عمل وجهد استثنائي لأستخراجها من دون تعريضها الى اضرار.

 

انا لا اتكلم عن الاسلام في الماضي,او عن تاريخ الاسلام وتغيراته عبر الزمن,انا اتكلم عن حالنا الان"الوقت الحاضر فقط".

نحن فعليا الان أسوأ امة أخرجت للناس..فالشر يملا امتنا,والعدوانية اصبحت جزء من ثقافتنا.

نحن امة تلغي الاخر باسم الله..تقتل باسم الله..تسرق باسم الله..تختطف النساء وتغتصبهن باسم الله..تبيع الاطفال باسم الله.

نحن امة تخرب الحاضر والمستقبل باسم الله..تعتدي على التراث والماضي باسم الله.

نحن امة تبيح زواج الاطفال,وتفخيذ الرضيعة بحجة ان هذا هو شرع الله.

نحن امة تكره الفرح وتعيش في احقاد الماضي,وتطلب ثارات الماضي حتى تسممت من كثرة اجترار الماضي.

نحن امة يسفه بعضها البعض الاخر,يكذب بعضها البعض الاخر,يقتل بعضها البعض الاخر.

نحن امة خراب لاتعرف الحضارة نهائيا,وليس لنا اي علاقة بالحضارة والتحضر سوى مايقدمه لنا الغرب الكافر او دول اخرى كلها عندنا بلدان كفر.

العالم كله يسير نحوا التقدم الحضاري الا نحن,فنحن نعيش الان على فضلات العالم الحضارية.

نحن امة من لاينتمي لها يقتل,ومن ينتمي لها ربما سيجبر في وقت ما ان يكون مشروع قتل,ومن يتركها يقتل بحجة الردة عن الدين..نحن امة ترضع اطفالها فن القتل والتخريب.

ومع كل هذا ندعي باننا امة تعبد الله.

بصراحة..نحن امة تعبد الشيوخ والمراجع,تعبد المال,تعبد القبور,تعبد النكاح,تعبد الملوك والحكام,ويمكن ان تعبد اي شئ اخر..الا الله.

وشكرا

عدنان شمخي جابر الجعفري

ملاحظة : الرابط ادناه لمن هو مجبر او يفضل السماع على القراة لسبب او اخر.

https://www.youtube.com/watch?v=xOyKO2pF_iY&feature=youtu.be

 

نعم ايها العرب ايها المسلمون احذروا من لقاء ظلام ووحشية ال عثمان ومن جهل وتخلف ال سعود

يعني انهم يعدون مؤامرة خبيثة يعني انهم يدبرون شرا ضد العرب والمسلمين

الحقيقة ان هذا التقارب وهذه الزيارة من قبل اردوغان الى ال سعود والتي تزامنت مع زيارة الجنرال المصري عبد الفتاح السيسي كانت مفاجئة وغيرمتوقعة قد تكون للبعض الا انها بالنسبة للذي يعرف نوايا ال سعود واردوغان يرى الامر طبيعي

فاردوغان بحاجة الى المال ليستمر في الحكم وال سعود هم البقر التي تدر ذهبا

وال سعود بحاجة الى الحماية ليستمروا بالحكم واردوغان هو القوة القادرة على حمايتهم

كما ان اردوغان يحلم بأعادة ظلام ال عثمان التي يسميها الخلافة العثمانية قيل ان هذه الفكرة طرحها ال سعود على اردوغان وانهم سيقفون الى جانبه بشرط نشر الدين الوهابي من خلال فتح المجال للمنظمات الارهابية الوهابية ومساعدتها مثل القاعدة النصرة داعش بوكوا حرام انصار الشريعة انصار السنة وغيرها من الاسماء في تركيا والعمل معا لذبح السوريين والعراقيين على اساس انهم شيعة روافض كفرة ثم البدء بتقسيم سوريا والعراق الى مشيخات عائلية على غرار مشيخات الجزيرة والخليج تابعة الى خلافة الباب العالي

لكن وصول اخوان المسلمين الى الحكم في مصر وانتخاب محمد مرسي الاخواني رئيسا لمصر بدا اردوغان ينتقل الى محمد مرسي والاخوان باعتبارهم اكثر وجاهة لتحقيق اهدافه واحلامه بأعادة الظلام العثماني تلك الخلافة الظلامية المتوحشة التي دمرت الاسلام والناس اجمعين والتي اول من داسها بحذائه وقبرها كما يقبر اي قذارة نتنة هو الشعب التركي

الا ا ن ال سعود غير مرتاحين للاخوان المسلمين لانهم لا يعترفون بالدين الوهابي رغم الاغراءات المالية الكثيرة التي يقدمها ال سعود وفعلا استطاعت ان تكسب الكثير من الجهلة والمتخلفين الى الدين الوهابي وتحرك هؤلاء بدعم وتمويل منهم ضد الشعب المصري وفرض الظلام الوهابي بالقوة وقتل كل من لا ينتمي الى هذا الظلام وانتشرت الفوضى والحرب الاهلية بين مكونات الشعب المصري كما ان الشعب المصري هو الاخر استيقظ من نومه واعلن حربه على الدين الوهابي وقرر العودة الى الاسلام الى مذهب اهل البيت الى التشيع وبدأ التشيع ينتشر بكل مكان من مصر

واخيرا خرج الشعب المصري رافضا لحكم اخوان المسلمين وللمجموعات الوهابية الارهابية السلفية وبالتالي وقف الجيش المصري والشعب المصري موقفا واحدا واطيح بحكم محمد مرسي والاخوان والمجموعات الارهابية الوهابية

فاردوغان وقف مع محمد مرسي والاخوان وال سعود وقفوا مع عبد الفتاح السيسي

من هنا بدأ الاختلاف بين اردوغان وال سعود

فاردوغان كان يعتقد ان الاخوان سيعودون الى مصر بل وسيحكمون كل الاقطار العربية وكان توقعه خاطئ لا يدري ان الاخوان فشلوا وانتهوا ليس في مصر وحدها بل في كل الاقطار العربية واعتقد انه ادرك هذه الحقيقة اخيرا

اما ال سعود فكانوا يعتقدون انهم تخلصوا من ند قوي لهم هم الاخوان كما لديهم القوة وهي المال الذي بواسطته يضعون السيسي في جيوبهم

لكن الشعب المصري بشكل عام رفض ال سعود ودينهم الوهابي وكل المجموعات الارهابية الوهابية وقالوا بصراحة

ا ن ال سعود هم الذين اشار اليهم القرآن الكريم اذا دخلوا قرية افسدوها

وهم الذين اشار اليهم القرآن الكريم اكثر المنافقين والكافرين كفرا ونفاقا

وهذا يعني ا ن ال سعود لا يمكنهم الاعتماد على مصر كما ان اردوغان هو الاخر وصل الى قناعة لا يمكن الاعتماد على الاخوان المسلمين

وهذا يعني العودة الى النقطة الاولى

اردوغان يعتمد على ال سعود في تحقيق حلم عودة ظلام ال عثمان

وال سعود يعتمدون على اردوغان في حماية عروشهم من غضب ابناء الجزيرة ونشر الدين الوهابي

الحقيقة ان المنطقة العربية بما فيها تركيا تمر بمرحلة حرجة وصعبة فهناك تغيرات كبيرة وقوية نحو الحرية والديمقراطية هناك تحولات عاصفة وسريعة لا يمكن لانظمة فاسدة مستبدة ان تثبت امامها كنظام ال سعود وال ثاني وال خليفة وحتى نظام اردوغان لهذا جاءت زيارة اردوغان ولقائه مع ال سعود من اجل مواجهة هذه الدعوات الشعبية من خلال

دعم ومساندة المجموعات الارهابية الوهابية

خلق الصراعات والحروب الاهلية بين ابناء الشعب الواحد او بين بلد واخر

اثبت ان هذا اللقاء جاء جاء بتوجيه بأشارة من اسرائيل

لان هذه المجموعات الارهابية الوهابية تقاتل العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل بحجة وقف المد الشيعي

الا ان هذه المجموعات الارهابية بدات تضعف وفي طريقها الى الزوال والتلاشي وان نظام ال سعود هو الاخر في طريقه الى الزوال والتلاشي

هذا يعني ان العوائل المحتلة للخليج والجزيرة مثل ال سعود ال ثاني ال خليفة ال نهيان في خطر وكذلك اسرائيل واحلام اردوغان

لهذا بدأ ال سعود يستنجدون بأسرائيل باردوغان بالسيسي

لهذا اسرع ال سعود الى مايلي

اولا فتح حدودها البرية والبحرية والجوية للجيش والطيران الاسرائيلي لضرب ايران

ثانيا تكوين جيش واحد يضم الجيش المصري والتركي والاردني وجيوش هذه العوائل الفاسدة باشراف قادة من اسرائيل لمواجهة ما سموه المد الشيعي

ثالثا دعوة اردوغان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى الرياض وانهاء الخلاف بينهما والتوجه لنشر الارهاب والظلام الوهابي

وهذا دليل على ان المنطقة العربية تمر بمرحلة حرجة وصعبة وعلى ابواب ولادة جديدة

لكنها في صالح الشعوب الحرة

مهدي المولى

أزمة اليوم, يمكن حصرها بجملة واحدة وهي :الحرب مع داعش, والتي أفرزت معطيات عجيبة, نتيجة تسارع الإحداث, وتداخل الملفات, ومن مفاجئات الحرب مع داعش, الأعداد الكبيرة للغربيين, ممن يشاركون داعش أجرامها, فكيف يمكن للإنسان يسكن قمة الحضارة (كما يصوره الأعلام), أن يشارك داعش همجيتها, ويقوم بفعل القبائح, لا يفعلها الإنسان العاقل, أخبار وصولهم للمنطقة لم تنقطع, مع أن التحالف أعلن الحرب, لكن المدد البشري الغربي استمر بالوصول!
لاحظت صحيفة (واشنطن بوست), حول معدل تدفق المقاتلين الأجانب, باتجاه سوريا والعراق, للالتحاق بداعش, حيث الارتفاع بالإعداد مستمر,  بالمقارنة مع أعداد القادمين من السعودية أو تونس, مثلا انفردت بلجيكا بأعلى رقم, قفز من 296 إلى 440مقاتلا, قياسا إلى النسبة العامة لسكان البلد, وأشار تقرير مجلس الأمن الدولي, إلى أن الأجانب يتدفقون للعراق وسوريا من 80بلد, فما هي علل ما يجري, ومن السبب في ارتفاع الأعداد الملتحقة بداعش؟
ترى كيف حصل هذا, ولماذا يحصل ألان, وهل يمكن إيقاف المد الغربي, ممن  يلتحقون بعصابات داعش؟
أمريكا أعلنت حرب كبيرة ضد داعش, في مسرحية إعلامية كبيرة, وهي تملك علاقات كبيرة, مع اغلب أطراف المنطقة, فهي القطب الأقوى عالميا, لكنها سمحت بتنقل التنظيم, فكان حراً من دون قيود, ولا حتى ملاحقات قضائية, ولم تتحرك لضرب الشبكات الإرهابية, التي تمول وتجند الشباب الغربي, بل ترك الأمر للفوضى, كما هي نظريتهم ( الفوضى الخلاقة), كي تنتج شكل جديد للمنطقة, فأمريكا إعلانها يخالف الواقع, وهي تسعى لدعم بقاء داعش.
تركيا سهلت السفر باتجاه سوريا والعراق, كافة الأمور الممكنة, فهي لا تلاحق المشتبه بهم, ولا تمنع عبورهم باتجاه سوريا, بل هي مشارك كبير في الحرب, ضد الحكومة السورية, وتدخلها واضح المعالم, فتسهل مرور الراغبين بالانضمام لداعش, مع تواجد معسكرات سرية للتدريب داخل تركيا, وحتى ترددها في دخول التحالف الأمريكي, كان معلناً, لذا يعتبر الدور التركي كبيرا, في تدفق المقاتلين الغربيين, وهو حقيقة معلنة, والسبب هوسها بتحقيق الحلم العثماني.
الدول الغربية, تملك نظام امني ممتاز, عالي الكفاءة, استطاع أن يمنع الشر عن مجتمعاتهم, طيلة عقود عديدة, هذا النظام غض الطرف, عن تحرك الشباب الغربي, باتجاه الانتماء لداعش, والسفر لأرض العراق وسوريا, وترك الأمر من دون منع, وهذا دليل الموافقة الغربية, بل كأنها حرب عالمية, بأدوات صغيرة وهي (داعش), لتدمير منطقة الشرق الأوسط, وتفتيتها إلى ولايات متناحرة, كي تضيع ثرواتها, وتستمر الحضارة الغربية بالازدهار.

المستقبل قد يشهد هجرة كبيرة, للشباب الغربي الراغب بارتكاب الجرائم, لتحقق أمريكا والغرب أكثر من هدف, أهمها تحقيق جغرافيا جديد, لمنابع الطاقة المستقبلية.

الإثنين, 02 آذار/مارس 2015 12:57

خاطرة في الأول من أذار - حزني كدو

إنتابني صباح هذا اليوم قلق وتشاؤم غير مألوف ، حيث اعتدت ان كون سعيدا ونشيطا ومتفائلا في الصباح ، شربت قهوة الصباح بالرغم من قولوني الملتهب ، تفحصت جرائد الصباح إلكترونيا و الذي زاد من همي وتشاؤمي و قلقي ، فتشت عن السبب ، أهو بسبب قراءتي أمس عن كهف يضم عظام أطفال وشيوخ ونساء ديرسيم الكردية البطلة؟ أم بسبب صور إعدام شباب الكرد في كردستان روشهلات ؟ أم بسبب معرض صور لشهداء كردستان العراق الذين تجاوزا 1050 شهيدا على أيدي إرهابيي داعش ؟ ام بسبب أكثر من 1000 شهيد في معارك روشافا ، في تل حميس وكوباني وسري كانيي وتل تمر ؟ أم بسبب شهداء سوريا الذين تجاوزا مئات الألوف ؟ ام بسبب الشهيد الاسترالي( اش )الذين ترك الحياة التي يستميت الكردي والسوري ولايبلغها ؟....بحثت وفتشت .......... حسنا لعل حزني و تشاؤمي بسبب رحيل العملاق الكردي الروائي ياشر كمال الذي قال "اعمالي سيقرأها الأجيال وستتحول الى ثورة ضد الظلم والطغيان في تركيا " ....ارتجفت فنجاني الثاني من القهوة , ولكن قلقي وتشاؤمي لم يشخص و لم يعرف سببه بعد ..... ثم تذكرت انه اليوم الذكرى السادسة والثلاثون لرحيل عظيم الأمة الكردية ، و رمز نضالها الدؤوب ، أسد الجبال ، الملا مصطفى البارزاني الخالد ....والذي ترك لنا إرثا نفتخر به ....عجبا ! .حاولت ان أهدى من قلقي وحزني وتشاؤمي ...... اسرعت إلى التلفاز لعلني أعرف سبب كأبتي ، الأخبار الكردية ليس فيها جديد ، المرجعية الكردية بين حانا و مانا ، المجلس الوطني الكردي في حالة سريرية ، اعضاء المجلس الوطني الكردي ضمن الإئتلاف في حالة فصام عن الواقع ،وكل همهم الحفاظ على كراسيهم ورواتبهم ، حسنا هذه الأخبار قديمة ،وفي الجهة المقابلة وعلى الأر ض ، دحر وتقهقر داعش في تل حميس وتل براك ومخمور وفي تل تمر وكوباني وشنكال ... هذه أنباء سارة ،...اذأ لعل السبب ....وداع كوكبة من الشهداء بالأمس في مقبرة الشهداء في قرية بركفري في روشفا.....انها انباء حزينة ،ولكنها بنفس الوقت تعبر عن استعداد الكردي للتضحية وعن قوة العزيمة والإرادة الكردية التي زرعها رمز النضال الكردي الخالد .....رباه ماالسبب وراء انزعاجي وتشاؤمي وقلقي إذأ ؟...لست أدري ، حاولت ان اسلم بالواقع ، ثم تذكرت ماكتبته في الثامن من ايار عن مشروع الزعيم أوجلان واصداره الأوامر بالقاء السلاح .......نعم أيقنت ان الأول من اذار لن يترك الكردي في مأمن كالمعتاد ، إذأ ، هذا هوالسبب الحقيقي وراء حزني وقلقي وتشاؤمي ، بالرغم من انني مع الكفاح السياسي وأكثر من مسالم بطبعي ، ولكن ليس بعد كل هذه التضحيات ، ومن أول الطريق ، و ما المقابل من الطرف المعتدي ؟

ثم تساءلت ، هل سينصاع صناديد قنديل هكذا وبكل بساطة .....أين خارطة الطريق ؟ هل ذاكرة الكردي ضعيفة لهذه الدرجة ؟ هل نسينا كيف غدر بنا شاه أيران والخميني وصدام ونسوا مواثيقهم وشنوا على الكرد ابشع انواع القتل ، كيف نثق باردوغان وهو الذي يغير جلده قبل الانتخابات البلدية و بعدها ...!

حقا الثامن من أيار ، والأول من أذار سبب قلقي وتشاؤمي (كما هو الثامن من أذارسبب تعاسة وشقاء معظم السوريين )وقد يكون مرحلة السلام المنشودة بين أردوغان وأوجلان سبب شقاء وتعاسة الكرد، أو سبب فرحهم ، اذا كانت هناك ندية و جدية من الجانب التركي ، فالسلام هو الأمل المنشود بعد الحرب الذي هو وسيلة لفرض السلام العادل الذي يأتي بالحقوق للشعب الكردي .

الكرد خاضوا الحرب من أجل الأمن والسلام و المساواة ورد الحقوق المغتصبة منذ سنين طويلة ، وهذه كلها أماني منشودة ، وهي من أهم النعم و المبادىء على الإطلاق ، ولكنني وبالرغم من إيماني بالسلام والأخوة بين الشعوب ، حاولت اقناع نفسي بالحل السلمي وبخريطة الطريق بين أوجلان وأردوغان ، والقفز فوق أحلام امتنا الكبيرة، وطموحتنا القومية التي ضحى الكورد بدماءهم رخيصة في سبيلها و لثلاثة عقود .

لقد حاولت أن أقتنع بالقرار الكردي ، وبررت أمورا كثيرة ظهرت على أرض الواقع لكي أقتنع في قرارة نفسي بجدية و صواب قرار إلقاء السلاح لكنني لم أقتنع ، ولم اجد فيه انتصارا ملموسا لنا ، فجيلنا عاصر وشاهد الكثير من الاتفاقيات والعهود والمواثيق ، و نكبة 1975 خير شاهد على تأثيرها النفسي على الحركة الكردية بالرغم ان الكرد لم يلقوا السلاح كاملا انذاك .

الأيام القادمة ستكون مصيرية وعصيبة كرديا ، فهل يلدغ الكرد من جحر أردوغان كما لدغوا من جحر أسلافه ،كل الدلائل والشواهد بالنسبة لي رمادية وغير متفائلة ، كلما أخشاه ان يكون حصان أردوغان في إنتظار الكرد ،كما كان حصان طروادة .

أرجوا أن يكون تشاؤمي في غير محله ، وان أكون مخطئا في مقولة سوء الظن من حسن الفطن ،و أن تكون أسباب تشاؤمي مبالغ فيه لأن الكورد في كردستان الكبرى مروا بتجارب مريرة قبل حزب العمال الكردستاني ، الذي إرتكب أخطاء كثيرة ،ولكنه بنفس الوقت اعاد الروح والحياة لأكبر جزء من كردستان ،و أحيا الشعور القومي بعد سبات عميق ، ويقيني بان الكرد في تركيا بلغوا درجة راقية من النضج القومي والسياسي ولن تنطلي عليهم الخدع والمكر السياسي التركي .

28-2-2015

حزني كدو

نشرت على صفحات الفيسبوك في الايام القليلة الماضية صورا وافلام فيديو فيها اجراءات لتسمية شارع المطار في النجف باسم شارع الخميني ووضع علم ايراني وباشراف شرطة النجف واجهزته الامنيةوامام مرأى القيادات السياسية وعلى رأسها دولة اللا قانون واحزاب اخرى في التحالف الوطني وهذا اجراء مخالف لكل الاطروالقوانين الدولية بوضع علم دولة اجنبية بشوارع دولة اخرى عدا سفاراتها ...والخميني رجل دين ايراني الجنسية يضيع اسمه بين العشرات من الرموز الدينية العراقية الكبيرة وقسم من هؤلاء العلماء العراقيين الافاضل يرتقي اسماهم الى مستوى القداسة بما قدموه للدين والوطن وكانوا مدرسة عقائدية للمذهب الجعفري درس على يديه المئات من طلاب العلم في العالم الاسلامي والايراني ومن ضمنهم الخميني الذي تعلم ودرس على يد المفكر الاسلامي الكبير اية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر ومن هؤلاء العلماء من ضحى بحياته في سبيل عقيدته والدفاع عنه ..مثلما استشهد الامام الصدر وشقيقته اخت الهدى على يد نظام صدام حسين ..ولا شك انه اولى ان يقام له تمثال او يوضع له صورة مع علم عراقي او يتسمى شارع عراقي باسمه وليس باسم شخص اجنبي
وقد مرب مخيلتي وانا ارى هذه الاجراء المخالف لابسط القيم الوطنية يقوم بها اناس طائفيين عملاء لايران يعيشون بين ظهرانينيا ..وقد اثبتوا بعملهم هذا المقولة المشهورة التي يتردد على لسان العراقيين بانه لاوطن للطائفيين

نعم يا اخوة وانا ارى هذا الاجراء الغير عادل مر بمخليتي رؤيتي وعلى احد القنوات الكردية مراسيم اقيمت في اربيل لذكرى وفاة الرمز الاسلامي الشيعي الكبير اية الله السيد محسن الحكيم وكان المرجع الاسلامي في ستينات القرن وقد اقيمت المرسيم بذكرى وفاته من قبل الكرد وعلى اعلى مستوى تدل على مدى تقدير الكرد للرموزالدينية الشيعية والاحتفال التابيني الاخير اقيمت على مستى عالي القى رئيس اقليم كردستان السيد نيجرفان البرزاني خطابا لهذه المناسبة
أشاد رئيس حكومة إقليم كوردستان نيجرفان البارزاني، ، بمواقف المرجع الديني الراحل السيد محسن الحكيم ودوره في تقريب مكونات الشعب العراقي، واكد أن شعب كوردستان لن ينسى مواقفه ابدا ويفتخر بها دائما
وقال نيجيرفان البارزاني في كلمة له خلال الحفل التأبيني الذي اقيم على قاعة الشهيد سعد عبد الله في اربيل بمناسبة الذكرى السنوية على رحيل المرجع الديني السيد محسن الحكيم ”. واكد البارزاني أن “الحكيم هو من أصدر فتوى حرم من خلالها القتال ضد الكرد والبيشمركة، مدافعاً عن الكرد وحقوقهم المشروعة وكانت فتواه موقفاً انسانياً حقيقياً”، مشدداً على جمع اللحمة الوطنية وكان هذا المرجع الشيعي الكبير سباقا في الدفاع عن جمع المكونات العراقية وبذلك كان مقربا من قلوب جميع العراقيين وقد عارض جميع انواع التمييز الديني والمذهبي والتطرف. ... في العراق ضد شعب كوردستان بل عارض هذه الجرائم وادانها". قد اشار في خطابه الى مواقفه الانسانية التي قام به تجاه الكرد والطوائف العراقية الاخرى في اصعب فترة في تاريخ العراق السياسي و كان قد أفتى بتحريم القتال ضد الشعب الكردي، ودعا أبناء الطائفة الشيعية في الجيش العراقي إلى عدم المشاركة في الحرب التي أعلنها نظام الحكم العراقي الأسبق ضد الحركة الثورية الكردية إبان الستينات من القرن الماضي
وكان علي صالح السعدي امين سر قطر حزب البعث في العراق سنة1963 قد دعى اعلى المراجع الدينية الشيغية والسنية في العراق لاصدار فتوى اهدار دم الكرد واموالهم رفض هذا المرجع الاسلامي الكبير اصدار تلك الفتوى وكان ذلك سببا في فرض الاقامة الاجبارية عليه في بغداد .مما تسبب الى قيام استنكار عام في جنوب العراق اضطر النظام الى رفع الاقامة الجبرية عنه وكان قد عرض حياته للخطر وهو يتحدى ارادة حزب البعث وكان يمكن ان يصفى او يعدم اسوة بالسيد محمد باقر الصدر رحمه الله ا ..في حين ان المرجع السني ( لااريد ذكر اسمه لانه ميت ) قد وافق على اصدار تلك الفتوى وقد بنى الكرد حسينية السيد الحكيم في السليمانية تخليدا واعتزازا بذكراه..... وكذلك و خصصت حكومة اقليم كردستان قطعة ارض لبناء حسينية في اربيل ..في الذكرى السنوية التالية للراحل الكبير
وعندما تزور قاعة الاكاديمية للفنون في قسم ارشيف كبار رجالات الكرد تجد صورة لاية الله السيد محسن الحكيم بارتفاع اربع اامتار وتحت الصورة مكتوب خلاصة عن مآثره الانسانية للعراقيين من الطوائف الاخرى والكرد

وفي مدينة النجف الاشرف يقوم العملاء الطائفيين بتبجيل الخميني بوضع صوره في شوارع المدينة المقدسة وينسون رموزهم العظام .

تتولى تنظيم كل الاستحقاقات وسط تحفظات من نظيرتها الاتحادية


أربيل: دلشاد عبد الله
باشرت المفوضية المستقلة للانتخابات في إقليم كردستان أمس عملها، وبينت أن الدستور العراقي منح الإقليم حق تشكيل مفوضية مستقلة للإشراف على الانتخابات البرلمانية وانتخابات المجالس المحلية في الإقليم.
وقال هندرين محمد صالح، الذي يرأس الهيئة الجديدة، لـ«الشرق الأوسط» إنه «بحسب قانون المفوضية المرقم (4) والصادر عن برلمان الإقليم عام 2014 تم تشكيل هذه المفوضية التي اختارت في جلستها الأولى اليوم (أمس) رئيسا ونائبا للرئيس ومقررا وهيئة انتخابية». وأضاف: «هذه المفوضية ستشرف على الانتخابات وأية عملية استفتاء داخلية في الإقليم، ويمكن أن يكون هناك تنسيق بينها وبين المفوضية العليا للانتخابات في العراق». وتابع صالح: «المهمة الأولى للمفوضية ستكون إجراء الاستفتاء على دستور الإقليم». وعن إجراء استفتاء لتقرير مصير الإقليم، قال صالح: «هذا يحتاج إلى إصدار قانون بهذا الخصوص من برلمان الإقليم، وعندها سنكون ملزمين بتطبيقه».
وأكد صالح أن «تشكيل هذه المفوضية يعني أنه لن يبقى من الآن فصاعدا أي عمل لمفوضية الانتخابات الاتحادية في الإقليم، لأن المفوضية الجديدة ستشرف على كل العمليات الانتخابية في الإقليم»، مضيفا: «حاليا لا يوجد تنسيق بيننا لكن يمكن أن نلتقي معهم في المستقبل القريب، للتنسيق وتوقيع اتفاقية خاصة بذلك».
بدوره، قال سربست مصطفى، رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، لـ«الشرق الأوسط» إن «الدستور العراقي يعطي الحق للإقليم لتشكيل مفوضية انتخابات خاصة به، لكن السؤال هنا: كم عملية انتخابية سيجرون؟ فنحن ليست لدينا أي مشكلة معهم إذا كانوا سيجرون انتخابات داخلية كانتخابات مجالس المحافظات أو الانتخابات الإقليمية كانتخابات برلمان الإقليم، لكن إذا شمل عملهم كل العمليات الانتخابية، بما فيها انتخابات مجلس النواب الاتحادي واستفتاء تعديل الدستور العراقي، فهذا ليس من حقهم، وسيتسبب ذلك في إثارة مشكلة جديدة بين أربيل وبغداد». وتابع: «كان يجب أن يتضمن قانون مفوضية الإقليم مادة تنص على ضرورة وجود تنسيق بين المفوضيتين لإجراء الانتخابات، لأن مفوضية الإقليم تعاني من نقص كبير في البنية التحتية والموظفين».
من ناحيته، استبعد فرحان جوهر، النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني في برلمان الإقليم، أن يكون تشكيل المفوضية خطة نحو استقلالية أكثر لمؤسسات الإقليم عن المؤسسات الاتحادية في بغداد، وقال: «نحن وبغداد نحتاج إلى تغيير العلاقة بيننا، لأن الحكومة الموجودة في بغداد ليست فعالة إلى حد ما، ومن المحتمل أنهم يريدون إعادة النظر في هذه العلاقات، وتوسيع سلطات الإقليم».
وعن مدى استقلالية المفوضية الجديدة، قال فائق مصطفى، النائب عن حركة التغيير في برلمان الإقليم، لـ«الشرق الأوسط»: «مفوضية الانتخابات العراقية ليست مستقلة وحتى إن كان هناك مستقلون في هيئتها، فهم أيضا يقعون تحت هيمنة الأحزاب الكبيرة، لذا من الأفضل أن يكون لكل الأطراف ممثلون في هذه المفوضية ليراقبوا آلية العمل»، وكشف أن كل الأشخاص الذين يشاركون في إدارة المفوضية في الإقليم تم ترشيحهم من قبل الأحزاب الرئيسية حسب الاستحقاق الانتخابي.
alsharqalawsat

«العمال الكردستاني» يطالب أنقرة بسحب مشروع قانون أمني مثير للجدل


أربيل: دلشاد عبد الله - إسطنبول: «الشرق الأوسط»
رفض حزب العمال الكردستاني، أمس، إلقاء السلاح، وطالب الحكومة التركية بأن تبادر أولا إلى اتخاذ خطوات لتعزيز الديمقراطية، وسحب مشروع قانون أمني مثير للجدل تجري مناقشته في البرلمان حاليا.
وكان زعيم الحزب المسجون في تركيا، عبد الله أوجلان، الذي لا يزال يحظى ببعض النفوذ على حزبه دعا، من سجنه في جزيرة إمرالي، قبالة إسطنبول، أتباعه، أول من أمس، إلى مؤتمر عام، الربيع المقبل، للاتفاق فيه على إلقاء السلاح.
لكن الحزب رد على الدعوة في بيان أوردته وكالة «فرات» للأنباء المقربة منه بقوله إنه يلتزم بالفعل بوقف لإطلاق النار كجزء من حرصه على إنهاء الصراع المسلح. وأضاف البيان أن على الحكومة التركية أن تثبت «حسن نيتها»، بإلغاء مشروع القانون الذي في حال تمريره في البرلمان سيزيد من صلاحيات الشرطة. في السياق نفسه، قال دمهات عكيد، المتحدث الرسمي لمنظومة الشعب الديمقراطي وأحد القادة العسكريين في قوات حماية الشعب، الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني، لـ«الشرق الأوسط» إن «عملية وقف إطلاق النار تسير من جانب واحد فقط؛ فمن تصريحات أوجلان تتبين نيتنا للرأي العام، وهي واضحة، وإذا خطت الحكومة التركية خطوة نحو تنفيذ عملية السلام، فإن إلقاء السلاح مرهون بتطبيق الاتفاقية بشكل عملي وفعلي».
وعن طلب أوجلان عقد مؤتمر عاجل يشارك فيه جميع مقاتلي الحزب في الربيع، قال عكيد: «عندما تنفذ أنقرة الاتفاقية، حينها سنعلن عن مؤتمر عام لبحث إلقاء السلاح في الربيع».
وأشاد الحزب في بيان بدعوة أوجلان، ووصفها بأنها «تاريخية»، وقال في بيانه إنه على تركيا الآن اتخاذ خطوات ملموسة، حتى لا تخرج عملية السلام عن مسارها.
وأضاف البيان أن دعوة أوجلان تشكل «أساسا مهما للغاية وفرصة لتطبيق الديمقراطية في الدولة والحكومة، وحل المسألة الكردية ومشاكل تركيا الأساسية»، مطالبا بأن «تتخذ الحكومة خطوات كبيرة وملموسة، وأن يكون لها رد سياسي».
كما حذر البيان من استغلال مبادرة أوجلان لأغراض انتخابية مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في السابع من يونيو (حزيران) المقبل، وقال: «استغلال زعيمنا لهذا الإعلان التاريخي عن حسن النية كدعاية انتخابية سيكون مثالا على الظلم الشديد وانعدام المسؤولية عن شعبنا». وأضاف البيان أن قادة الحزب يريدون الحديث مباشرة مع أوجلان لضمان تقدم عملية السلام، حسبما أوردته وكالة «رويترز». وفي الوقت الحالي، يتنقل نواب عن حزب الشعب الديمقراطي بين الجزيرة التي يسجن فيها أوجلان ومنطقة جبال قنديل في كردستان العراق، حيث تتمركز قيادة حزب العمال الكردستاني.
في السياق نفسه، يستبعد مراقبون أكراد أن يتجاوز مفعول أي قرار يتخذه الحزب بإلقاء السلاح، الأراضي التركية. ونسبت صحيفة «زمان» التركية إلى مراقبين قولهم إن القرار لن يسري على مقاتلي الحزب في شمال العراق وسوريا في ظل خطر «داعش»، الذي يستهدف الأكراد في البلدين.
ووصف الاتحاد الأوروبي الذي تسعى تركيا للانضمام إليه بيان أوجلان بأنه «خطوة إيجابية للأمام». وقال بيان للاتحاد: «نأمل أن ينتهز كل الأطراف الفرصة لإحراز تقدم حاسم باتجاه المصالحة وتطبيق الديمقراطية».
وحمل حزب العمال الكردستاني السلاح عام 1984، في سبيل إقامة وطن مستقل في جنوب شرقي تركيا، حيث توجد أغلبية كردية، لكنه حد من مطالبه منذ ذلك الحين، واكتفى بطلب حقوق سياسية وثقافية أكبر لأكراد تركيا الذين يُقدر عددهم بنحو 15 مليونا.
ومنذ مارس (آذار) 2013، أمر أوجلان بوقف لإطلاق النار جرى احترامه بشكل عام منذ ذلك الوقت، وبعد شهرين أعلن بداية انسحاب مقاتليه إلى كردستان العراق. لكن، حسب وكالة الصحافة الفرنسية، علق حزب العمال الكردستاني هذه المبادرة بعد ذلك، متهما أنقرة بعدم الوفاء بالتزاماتها. ومنذ ذلك الوقت توقفت المحادثات، وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2014، كادت عملية السلام تسقط أيضا عندما نزل آلاف الشبان الأكراد إلى شوارع مدن تركية للتنديد برفض الحكومة التركية التدخل لدعم الميليشيات الكردية التي كانت تدافع عن مدينة كوباني (عين العرب) الكردية السورية التي حاصرها مسلحو «داعش»، قبل أن يستعيد الأكراد السيطرة عليها.
وفي الآونة الأخيرة، نشأت صعوبات أخرى حول مشروع قانون مثير للجدل الشديد قيد البحث في البرلمان، ويقضي بتعزيز سلطات الشرطة. وهدد النواب الأكراد بوقف محادثات السلام إذا تم التصويت عليه.

الغد برس / بغداد: قال المتحدث باسم مكتب رئيس مجلس الوزراء، سعد الحديثي، الاحد، ان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي اعلن ساعة الصفر لتحرير محافظة صلاح الدين.

واوضح الحديثي لـ"الغد برس" ان "القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، اعلن خلال زيارته لسامراء اليوم عن بدء ساعة الصفر لتحرير محافظة صلاح الدين من عصابات داعش الارهابية".

واضاف ان "العبادي أكد اكتمال الاستعدادات العسكرية للقوات الامنية وقوات الحشد الشعبي ومقاتلي العشائر للبدء بعملية عسكرية كبيرة لتحرير محافظة صلاح الدين من تنظيم "داعش".

من جهته قال نائب رئيس مجلس محافظة صلاح الدين، جاسم العطية، في تصريح صحفي، الاحد، ان "هناك اعداداً كبيرة من مقاتلي العشائر انضمت الى صفوف القوات الامنية العراقية، بالاضافة الى اعداد مشابهة من قوات الحشد الشعبي القادمة من بغداد".

واضاف ان "مقاتلي العشائر تم تنسيق عملهم مع القوات الامنية العراقية وقوات الحشد الشعبي لتطهير المحافظة من الارهاب"،مبيناً أن "القوات الأمنية قادرة على تحرير تكريت بشكل كامل، خصوصا أنها تمثل بوابة لتحرير المناطق الأخرى".

وفي وقت سابق من اليوم، اعلن المتحدث باسم مكتب رئيس مجلس الوزراء سعد الحديثي، وصول القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي الى سامراء للاشراف على العمليات العسكرية هناك.

وقال الحديثي لـ"الغد برس" ان "زيارة العبادي الى سامراء تأتي ضمن دعمه للقوات الامنية العراقية، ومقاتلي الحشد الشعبي والعشائر في التصدي للجماعات الارهابية"، مبيناً ان "العبادي وصل مساء اليوم واجتمع مع المسؤولين الامنيين في قيادة العمليات".

وكان المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي، احمد الاسدي، قال في وقت سابق من اليوم، ان "المعارك التهميدية ضد عصابات داعش في قاطع صلاح الدين بدأت، من اجل التحضير لخوض العملية الكبرى خلال الساعات المقبلة".

يذكر أن القوات الامنية العراقية تخوض معارك طاحنة منذ اكثر من ثمانية اشهر ضد عصابات داعش الإرهابية وبعض التنظيمات المتشددة الأخرى وكبدتهم خسائر كبيرة بمعاونة العشائر والحشد الشعبي وتمكنت من تحرير مناطق عدة، خصوصا بعد أن دخلت طائرات أم 35 والسيخوي الخدمة بالجيش العراقي، وسيما بعد ان هددت تلك المجاميع الامن والاقتصاد معا.

الإثنين, 02 آذار/مارس 2015 00:35

(( و أتى آذار .. )).. ايهاب عنان السنجاري

----

مخضرة الآن
ارض بلدي ..
تزينها شقائق النعمان ..

سقتها دماء الأبرياء
و نبتت ضحكاتهم
امنياتهم
اهازيجهم
بأزلية الفصول ..
التي رسمتها
خطاهم
الى ملاذ الجبل ..

اخضوضرت بلدي
حَيَتْ ..
و الموت في احشائها
انتشل الحياة
للوأد ..

ايتها الخضراء
من سيحاكيكِ ؟
من سيداعب
طُهر بقاعك ؟

(عيوننا اليكِ ترحل كل يوم )

يوجعنا اذار اليوم
كما اوجعنا
شباط الأمس
حينما
نثر ندف بياضه ..

الكلمات تتلعثم
في حضرة الشوق
عذرا..

يا بلدي قادمون
و بسرابيلهم
وعداً ..
سيدفَنون..

----
٢٠١٥/٣/١

 

تلقت رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا بألم نبأ رحيل الروائي و الكاتب الكردي يشار كمال "1923- 2015" في أحد مستشفيات استانبول. ويعد الكاتب الكبير كمال أحد أقدم كتاب القصة والرواية والمسرح وأدب الأطفال في تركيا، وقد كتب أعماله جميعها باللغة التركية، وهو من الأصول الكردية، وشخصيات معظم أعماله كردية، وإن كان قارئه الكردي قد توخى منه المزيد من التركيز على هوية إنسانه، ككاتب كردي عالمي، محسوب على الأدب التركي، باعتباره لم يكتب بلغته الكردية الأم .

وقد ألف الكاتب الكبير كمال عشرات الأعمال الأدبية منها: محمد الناحل - الصفيحة - حديد الأرض ونحاس السماء- صوت الدم وغيرها، كما نال عشرات الجوائز المحلية التركية والعالمية الرفيعة على عدد من أعماله.

رحيل الكاتب كمال خسارة كبرى للمكتبة الإنسانية التي ساهم في رفدها بأعماله ذات النفس الإنساني التقدمي، وعبر توظيف رموزه وأساطيره الكردية.

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد تتقدم بالعزاء إلى أسرة الكاتب الكبير وزملائه وقرائه.

28-2-2015

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

أيها الأخوة ...ايتها الأخوات ... أيها الحضور الكريم نحييكم جميعا

نقف اليوم باحترام وخشوع أمام عظمة الذكرى السنوية السادسة والثلاثون لرحيل الزعيم الكردي الخالد مصطفى البارزاني هذا القائد الخالد هو بحق وحقيقة مدرسة غنية بالتضحيات الجسام التي قدمها في خدمة الشعب الكردي في كل مكان لنيل حقوقه القومية والوطنية الديمقراطية . كما كان البارزاني الخالد نصيرا وظهيرا للشعوب المضطهدة ، وبذلك اتسمت المدرسة البارزانية بالاتزان والسياسة الواقعية والمعتدلة ، والابتعاد عن التطرف والعنصرية ، وعدم المساومة على حقوق الشعب الكردي ، وكذلك حقوق كافة القوميات الأخرى المتعايشة معه .

لما لا؟ وأنك أيها القائد العظيم وضعت لنا نهاجاً وطنياً وقومياً تحررياً ، نهج أتسم بالشجاعة والواقعية والاخلاص والتسامح .

لما لا ؟ وان المدرسة البارزانية علمتنا كيف نحترم الأقليات القومية المتعايشة مع الشعب الكردي ، والحفاظ على السلم الأهلي بين المكونات المختلفة

لما لا ؟ وان المدرسة البارزانية علمتنا كيف نحترم رجال الدين المسلمين والمسحيين والأرمن .....الخ ، لكل هذه الأسباب مجتمعة أصبح البارزاني الخالد موضع الفخر والاعتزاز لدى الشعب الكردي في كافة أجزاء كردستان وفي الشتات ، وبذلك أصبح البارزاني الخالد رائد الحركة التحررية الكردية في العصر الحديث .

أن حياة البارزاني الخالد حافلة بالبطولات و الانجازات التاريخية منذ مطلع حياته الى يوم رحيله .

أن هذا المقام لايكفي لسرد سيرة حياة رجل أسطوري قاد النضال التحرري لشعب مضطهد طيلة حياته ، ولكنه سنسلط الضوء على ابرز محطاته والتي جعلت منه الأب القومي للشعب الكردي بلا منازع ، وان رحّل جسداً فانه باقي تاريخاً ونهجاً .

ففي عام 1946 أسس الحزب الديمقراطي الكردستاني – العراق ، وانتخب البارزاني رئيساً له ، وأعاد انتخابه للرئاسة في جميع مؤتمرات الحزب وظل رئيسا حتى وفاته . قاد ثورة 11 أيلول المجيدة عام 1961 حتى 1975 وعلى اثرها انتزع من الحكومة العراقية اتفاقية الحكم الذاتي التاريخية عام 1970.

وفي 22/1/1946 حضر الحفل المقام بمناسبة إعلان جمهورية كردستان في مهابات وعين البارزاني الخالد قائدا لجيش جمهورية كردستان حيث منح رتبة ( الجنرال ) وأوكل بالبارزانيين مهمة تاريخية في دعم وترسيخ الجمهورية .

كذلك التقى البارزاني مع الشيخ سعيد بيران لمساعدته في ثورته عام1925في كردستان تركيا .

وفي6 اذار عام 1975 انتكست ثورة أيلول نتيجة مؤامرة دولية احيكت ضدها ، وبعد سنة تقريباً من النكسه أقيمت ثورة أيار الديمقراطية المكملة لثورة أيلول .

وفي 1 آذار 1979 انتقل البارزاني الخالد إلى جوار ربه .

نم أيها الزعيم الخالد قرير العين فأنك قد خلفت أشبالاً واسوداً من بعدك وجيلاً من الشباب والرجال والنساء وحتى الأطفال ينتهجون نهجك الصائب وفي مقدمتهم المرحوم أدريس البارزاني الذي كان يتمتع بحنكه سياسية وعسكرية .وكذلك جناب المناضل مسعود البارزاني رئيس أقليم كردستان الذي تابع المسيرة النضالية سيراً على نهجك القويم نصاً وروحاً وبذلك فقد حقق بالاعتماد على البيشمركة الأبطال مكاسب قومية ووطنية من فدرالية وبرلمان وحكومة ... وهكذا فقد تبوأ الرئيس مسعود البارزاني مكانة مرموقة بين أبناء شعبه فضلاً عن أنه اصبح له مكانة بين الدول الأقليمية والأوربية والولايات المتحدة الأمريكية .

لم يقتصر دفاعه عن شعب كردستان العراق فقط بل هاهو يناصر الآن اخوته الكرد في كوباني ومناطق كردية آخرى بقوات من البيشمركة الأبطال وبالتعاون والتنسيق مع قوات ypg –ypj لمحاربة القوى الارهابية أمثال ( داعش ) وأخواتها التي تستهدف الكرد وحقوقه القومية والوطنية الديمقراطية .

أننا في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) وبهذه المناسبة نعاهد رفاقنا وجماهير شعبنا بالمضي قدما في نهج البارزاني الخالد من خلال تجسيد مبادئه السامية ، والنضال في الصفوف الأمامية في ساحات النضال ، واعتماد الاتزان والاعتدال في الطرح ، وتحريم الصراع الكردي – الكردي من خلال وحدة الموقف والصف الكرديين واعتماد الحلول السلمية بدلا من الحلول العسكرية ، والواقعية في المواقف ، والإيمان بالعيش المشترك مع مختلف المكونات القومية والدنيه والمذهبية والطائفية في المناطق الكردية والمشتركة .

ألف ألف تحية إلى روح البارزاني الخالد الطاهرة يوم رحيله

ألف ألف تحية إلى شهداء الكرد وكردستان وشهداء الحرية في كل مكان وزمان .

القامشلي /1/3/2015

المكتب السياسي

للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا

( البارتي )

يحكى أن تلاً صخرياً كبيراً, فاصلاً بين قريتين متقاربتين جداً, كان أهل القريتين يعانون منه, لأنه يعرقل حركة التنقل بينهما, ففكر أحد الحكماء, في طريقة لإزالته, ووضع لوحة الى جانب التل الصخري, مكتوب على وجهيها ( كل من يحمل صخرة يفرح قريباً) فكان كل من يقرأ العبارة, يحمل صخرة معه في الذهاب والإياب, ثم يرميها بعيداً, وبعد مدة فرح أهل القريتين, بزوال التل الصخري.
التل الكبير من المعوقات, والتراكمات في القطاع الٌإقتصادي, مرده التلكؤ في عمل المؤسسات الٌإقتصادية, وضعف الجهاز الرقابي, وإنعدام الشفافية في تقديم المعلومات, حول عمل الشركات, والمنشآت العاملة في القطاع الإقتصادي, والإستخراجي حصراً, وبالتالي عدم رضا المواطن, عن إستراتيجية إقتصادية, لا تهدف في جوهرها مصلحة البلد, وقلة الدعم الإعلامي, والذي جعل العمل في وزارة النفط سابقاً, أقرب ما يكون الى المزاجية.
الوعي الإقتصادي, هو الأداة الناجحة والفاعلة, في التصدي للتحديات الراهنة, بحيث يمكن أن تلعب دوراً مهماً إيجابياً, في تخفيف معاناة المواطنين, وخلق حالة من الرفاه الأجتماعي, وذلك يعني مساهمة الجماهير, بإصرارها وإرادتها, لتحقيق مشاريع عملاقة, تسهم في إيجاد فرص إستثمارية, وتعميق فهم معاني الإنتماء والمواطنة, والقضاء ولو بنسبة قليلة, على معدلات البطالة والفقر, لدفع عجلة التنمية الإقتصادية نحو الأمام.
إن متطلبات المرحلة, التي يمر بها عراقنا الجريح, تتطلب أن يحمل كل واحد منا, صخرة ولو صغيرة أو حجراً, ويلقي به خارج العراق, وتحت أي مسمى, (الفاسد, والمرتشي, والراشي, والمتآمر, والخائن, والفاشل ) لفتح الطريق, أمام الشرفاء,  ومبادراتهم وقراراتهم,  التي من شأنها تحسين الواقع الإقتصادي, والوصول الى بر الأمان, لضمان مستقبل العراق, ورفاه أجياله, بشكل يضاهي البلدان المتطورة, وبسرعة كبيرة.
تعجيل حركة التنمية الإقتصادية, وجعلها مستدامة بشكل أدق, بعيداً عن هدر الموارد الإقتصادية ومتعلقاتها, وتحديداً القطاع النفطي, يبدأ من رمي الأحجار, بوجه الشياطين, وتبني سياسة جعل الحياة أفضل, بباقة منوعة من الإنجازات, والمشاريع الإستراتيجية, التي تلقي بظلالها, على قرى ومدن, ومحافظات العراق كافة, وسنفرح قريباً, وهذا يعتمد على طريقتنا, في جمع ورمي الصخور, لبناء إقتصاد متين, قادر على مواجهة الطوارئ.

على الرغم من تأكيدنا الدائم على أننا قوة إيزيدية دفاعية، هدفها الأساس هو حماية مناطق الإيزيديين من خطر الإرهاب، ورغم حرصنا الشديد على أن نقف على مسافة واحدة من الجميع، ورغم النأي بأنفسنا عن الخلافات الدائرة ما بين إقليم كردستان والحكومة المركزية، كطرف مع بغداد ضد هولير أو بالعكس، إلا أنّ بعض الأطراف تحاول زجّنا في صراع سياسي لا نريده إطلاقاً، ولا نسعى إلى أن نكون كإيزيديين طرفاً فيه. هذه الأطراف تحاول جهاراً نهاراً تشويه صورتنا أمام الرأي العام الكردي بعامة والإيزيدي بخاصة، وكأننا "قوة دخيلة" على كردستان، الأمر الذي دفع بها إلى التصريح علانيةً ب"إلغائنا فوراً" في شنكال، لأننا "قوة غير شرعية، خارج شرعية قوات البيشمركة".

نحن في "قوة حماية شنكال" نؤكد للجميع، بأننا قوة إيزيدية دفاعية، كسبنا شرعيتنا من الإيزيديين أولاً بإعتبارهم أصحاب القضية الأساسية، وكونهم الأولى بحماية مناطقهم، خصوصاً بعد فشل البيشمركة في تحقيق هذه المهمة، ما أدى إلى قيام الفرمان ال74، هذا من جهة، وثانياً من القانون العراقي الذي أعطى لنا الحق بتشكيل هذه القوة التي ستصبح ضمن ملاك "الحرس الوطني العراقي" لاحقاً بعد موافقة البرلمان العراقي وإقراره بقانون.

في الوقت الذي نبدي تفهمنا لجميع الأطراف، ونحترم خيارات الجميع سواء في إطار البيت العراقي أو البيت الكردستاني، الذين نعتبر أنفسنا كإيزيديين جزءاً منهما، وفي الوقت الذي نؤكد على التزامنا بالتعاون والتنسيق مع الجميع، بما يحقق مصلحة العراق، سواء في المركز أو في الإقليم، نطالبهم بأن يحترموا خيار الإيزيديين، الذين قرّروا توحيد صفوفهم ضمن قوة عسكرية تابعة لمنظومة الدفاع العراقية، مثلها مثل البيشمركة، تحميهم من الهجمات الإرهابية، بناءً على متطلبات المرحلة لمواجهة داعش الذي يستهدفهم كأقلية دينية ويهدد وجودهم في العراق وكردستان، وما فرمان شنكال إلا أول الغيث ومرحلة أولى لتنفيذ مشروع أكبر هدفه إنهاء وجود الإيزيديين والأقليات الأخرى من العراق.

"قوة حماية شنكال" لم تأتِ من السماء، أو من كوكب آخر، وإنما هي قوة مقاومة تشكلت من الإيزيديين الغيورين لحماية مناطقهم ومقدساتهم وأعراضهم وممتلكاتهم، وكان لها الشرف العظيم في مواجهة داعش في أحلك وأصعب الظروف، عبر مقاومة الشباب الإيزيدي وصمودهم الإسطوري بسلاح بسيط وإمكانيات متواضعة جداً، في وجه أعتى وأخطر تنظيم إرهابي في العالم، بعد احتلال شنكال في الثالث من أغسطس الماضي.

نحن كقوة إيزيدية، نرى من حق الإيزيديين الطبيعي أن تكون لهم قوة خاصة تحميهم، طالما أن القانون يسمح بذلك، وإن الإيزيديين مستعدون لدفع الغالي والنفيس لأجل ذلك.

عليه نؤكد مرّة أخرى للرأي العام، أنّ قرارنا كقوة إيزيدية نُظمت عبر قانون، هو قرار الإيزيديين، وخيارنا هو خيار الإيزيديين، وأهدافنا في الدفاع عن شنكال وسائر المناطق الإيزيدية الأخرى، هو من صلب أهداف الإيزيديين، وشرعية وجودنا هو من شرعية وجود الإيزيديين.

نعاهد الحميع بأننا سنلتزم بما يتطلع إليه شعبنا ليكون للإيزيديين صوت يدافع عن حقوقهم في العراق، بإعتبارهم أهلاً لهذا البلد، سواء في بغداد أو في هولير.

سنلتزم بالعراق، عراق المواطنة والمساوة والإخاء، عراق الديمقراطية والدولة المدنية والقانون سقفاً فوق الجميع.

سنلتزم بحقوق الإيزيديين بإعتبارهم أصحاب قضية عادلة ومشروعة.

سنلتزم بحقوق شنكال وسائر المناطق الإيزيدية الأخرى مثل بعشيقة وبحزاني ومجمع الرسالة، التي طالتها أيدي داعش، بإعتبارها مناطق منكوبة.

شنكال، 01.03.2015

قوة حماية شنكال

 

خندان - كشفت مصادر سياسية عن سعي أطراف عدة على إعادة رسم الخريطة السياسية داخل مجلس النواب العراقي من خلال تشكيل جديد أطلق عليه تسمية "اتحاد الوطنية العراقية".

وتنخرط في مباحثات التشكيل الجديد كتل سياسية عدة أهمها كتلة الأحرار بزعامة مقتدى الصدر، وكتلة المواطن بزعامة عمار الحكيم، وائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي، واتحاد القوى بزعامة أسامة النجيفي.وتسعى هذه الكتل الأربع تسعى جاهدة لأن يرى التحالف الجديد النور داخل مجلس النواب، بأسرع وقت ممكن.

وكشفت مصادر سياسية مطلعة لـ"سكاي نيوز عربية"، عن ان المباحثات الرامية لتشكيل التكتل الجديد وصلت إلى مراحل متقدمة، والهدف إعادة رسم آليات التصويت داخل مجلس النواب العراقي على أسس وطنية عابرة للطائفية والحزبية.

ولم يتضح بعد ما إذا كان الاتحاد الجديد سيعتمد ككتلة سياسية جديدة تعمل على خوض الانتخابات المقبلة، أو أنها ستبقى في إطار التنسيق داخل المجلس وهي في تشكيلاتها السياسية الحالية.

تصدت قوات بيشمركة كوردستان اليوم الاحد 2015/3/1، لهجوم شنته العصابات الارهابية في محور مخمور، في وقت تقصف طائرات التحالف الدولي مجاميعهم الخائبة.
واوضح مصدر امني في قوات البيشمركة لـPUKmedia: ان الارهابيين جربوا حظهم العاثر ليلة الامس، في محور مخمور، موضحا، ان قوات بيشمركة كوردستان تصدت للهجوم الذي ادى الى مقتل واصابة العشرات من الارهابيين.
واضاف: ان الاشتباكات مازالت مستمرة، وتحرز قوات بيشمركة كوردستان المزيد من التقدم، فيما قصفت طائرات التحالف الدولي اوكار الارهابيين، وادى القصف بحسب معلوماتنا الاولية الى مقتل 40 ارهابيا فضلا عن تدمير 4 عجلات تابعة لتنظيم داعش الارهابي.


PUKmedia

زار سيادة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم في السليمانية، مساء اليوم الأحد 1/3/2015، رئيس حركة التغيير نوشيروان مصطفى.
وتم خلال اللقاء التباحث حول آخر المستجدات والتطورات على الساحة العراقية وإقليم كوردستان والمنطقة بصورة عامة.
وفي ما يتعلق بالقضايا العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان، تم التأكيد على ضرورة الاحتكام إلى الحوار والحلول السياسية، سيما وأن وصول الطرفان إلى حلول واقعية سيصب في مصلحة الجميع.
كما تبادل الرئيس معصوم ونوشيروان مصطفى الآراء بشأن مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

PUKmedia

طلب حزب العمال الكوردستاني اليوم الاحد 2015/3/1، الحديث مباشرة مع الزعيم عبدالله اوجلان، مؤكدا ان اعلانه التاريخي يأتي ضمن حسن النوايا وعلى تركيا ضمان تقدم السلام.
وافادت مصادر صحفية، ان ما ينقل التطورات بين اوجلان ومقاتليه هو نواب الحزب الشعبي الديمقراطي بين جزيرة ايمرالي ومنطقة جبال قنديل شمالي العراق مقر تمركز قيادة حزب العمال الكردستاني.
واشاد الاتحاد الأوروبي الذي تسعى تركيا للانضمام إليه ببيان أوجلان واصافا اياه بأنه خطوة إيجابية نحو الامام.
وذكر بيان الاتحاد: نأمل أن ينتهز كل الأطراف الفرصة لإحراز تقدم حاسم باتجاه المصالحة وتطبيق الديمقراطية.
وقالت المصادر: ان مقاتلي حزب العمال الكوردستاني وصفوا دعوة عبد الله أوجلان إلى إلقاء السلاح بأنها تاريخية، وقالوا إن على تركيا الآن اتخاذ خطوات ملموسة حتى لا تخرج عملية السلام عن مسارها.
وكلفت الحرب بين الجانبين طيلة 30 عاما خسائر جسيمة منها مقتل 40 الف شخص.
من جانبه رحب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بحذر بالبيان، لافتا : ان عليهم الان الامتثال والقاء السلاح.
ويخوض حزب العدالة والتنمية الحاكم الانتخابات في شهر حزيران المقبل، مما يتوجب عليه الحرص داخليا.



PUKmedia

دائماً ما يفاجئنا حجم ونوع الأساليب  التي يستخدمها ويتفنن بها الارهاب الداعشي عبر تنوع اساليب التعذيب والقتل ، حتى وصل الحال الى الشعور بالذهول والصدمة حيال حجم الخسائر في الأرواح والتي نقدمها يومامن تفخيخ وأحزمة ناسفة وآخرها حرق الأسرى وهم احياء .
مع كل يوم يمضي والارهاب الداعشي يتفنن في اساليب القتل ويتمتعون بهذه القدرة الخيالية التي لايمكن لبشر على وجه الارض ان يسلك هذا السلوك سرى الخارجين من رحمة الله والناس اجمعين .
بدا مسلسل داعش في العراق بالقتل والتهجير والنهب وبعدها انتقل الى المجازر المروعة وآخرها جرائم سبايكر وبادوش والصقلاوية وبيع النساء في العراق وسوريا ، وسرقة النفط وبيعه بأثمان بخسة الى شركات عالمية وتسهيل مهمة التصدير عبر منافذ تركية من أبار الموصل وكركوك ، وناهيك عن حرق المكتبات وهدم المساجد ومراقد الأنبياء والأولياء والصالحين والكنائس والجامعات وآخرها حرق البشر وهم احياء .
ثقافة حرق البشر احياء ليست بالغريبة فقد روى لنا التاريخ ما فعله بني العباس والأمويين من قبلهم بأتباع اهل البيت (ع) ، وكانوا يدفنون الموالين وهم احياء في اساسات المآذن والقصور ، فتنظيم داعش يحاول احياء هذا الارث الأسود والفاسد ووضع بصمات يده الملوثة بالدماء والتي تعودت الذبح والقتل وتزوير المبادى والاسس الدينية والاجتماعية .
هذه الوحوش والتي لاتضع وزناً لحضارة العراق وتاريخه وقد تمت برمجتها لتكون فكاً مفترس لنهش البلاد بتاريخها وحضارتها وبناءها البشري والعلمي الرصين ، وهي بذلك تعيد ذلك التاريخ المضرج بالدماء من جانب و إطلاق رسائل انها تجاوزت حل حدود الانسانية لتضعيف اي دور حكومي في كسر صفوفهم وطردهم خارج البلاد .
هذه الأساليب البربرية في القتل وحرق البشر وهم احياء اساليب لا تمت الى الدين بصلة ، وهي اساليب وحشية الغاية منها تضعيف الجهد العسكري للحكومة العراقية والجيش والمسنود برجال الحشد الشعبي والذي أستطاع من تغيير المعادلة على الارض وكسر شوكة الارهاب الداعشي وتشتيت صفوفهم .
ان الوعي بشراسة وفضاعة الامر يتطلب منا وقفة جادة وسريعة وتحرك أسرع نحو تجريم هذه التنظيمات وتجفيف منابعها وتفتيت حواضنها ونشر التثقيف والوعي بخطورة هذه التنظميات الإرهابية والتي تحاول اليوم نقل جرعات القتل والعنف والذبح الى الأحداث والأطفال ، بتعليم الأطفال كيفية قطع الرؤوس والذبح .
العنف الذي يمارسه الدواعش اصبح واقع حال ، والغريب ان حتى قادة القاعدة متذمرون ومستاءون من طريقة تعامل داعش مع الناس بس المناطق الواقعة تحت سيطرتهم ، وهو تغيير فني في القتل اعتمد الارث الفاسد من جهة ، والفتاوى التكفيرية لشيوخ الكفر والتكفير في السعودية وقطر .
كما ان الخسائر التي حققها التنظيم في الآونة الأخيرة وأصبح يبدو معها متراجعا على الأرض، تعتبر أيضا من بين الأسباب التي جعلت "داعش" يصور عمليات القتل والحرق بهذه البشاعة في إطار فني متقن يشبه الطرق الهوليودية ، كما ان جغرافيا خسر التنظيم كثيرا مؤخرا وخصوصا في العراق، حوض حمرين ومناطق في الأنبار وأطراف الموصل ثم كوباني... كما أن قدرته على التنقل والحركة تقيدت، وميدانيا يخسر أيضا، فقد انشق كثيرون من صفوفه ونفذ إعدامات ببعض من حاولوا الهروب. كل هذا يدفع داعش إلى زيادة الوحشية لإظهار أن التنظيم مازال قويا ، لهذا يحاول من خلال هذا التصوير إظهار الوحشية المنفردة في التعامل مع الأسرى والتي أفقدته جمهوره وحواضنه ومناصريه .

 

من حق الأتراك وصحافتها أن يحتفلوا بالإتفاق الذي وقعته المخابرات التركية مع السيد اوجلان، وسموه باتفاقية السلام بين الطرفين، وأطلقوا عليه تسمية الإتفاق التاريخي. لأن ولابند من بنود تلك الإتفاقية جاءت على ذكر كلمة الكرد وكردستان أو القضية الكردية ولا مرة واحدة؟؟!!

ولهذا لا يمكن إعتبارها إتفاقآ كرديآ - تركيآ، إنه إتفاق بين شخص اوجلان والدولة التركية لا أكثر، وجاءت هذه الإتفاقية لخدمة أردوغان ومشروعه السياسي، في تحويل تركيا من النظام البرلماني إلى نظام رئاسي. وبالنسبة لأوجلان على ما يبدو حصل على وعد غير مؤكد باطلاق سراحه، والثمن هو قضية الشعب الكردي في شمال كردستان وغربها.

كل ما ورد في البيان الذي تم إذاعته البارحة 28-2 - 2015 من قبل الطرفين، ليس سوى كلام لا معنى ولا قيمة سياسية ودستورية له، ولا يصل إلى %1 من إتفاقية الحكم الذاتي التي وقعها الراحل مصطفى البرزاني مع حكومة بغداد، التي قامت بافراغها من مضمونها خلال التنفيذ لاحقآ.

في رأي الشخصي، إن البيان الذي إعلن من قبل ممثلي عن الدولة التركية والسيد اوجلان معآ، لم يكن أكثر من بيان إنتخابي لحزب يستعد لخوض إنتخابات برلمانية، ولمن يرغب قراءة تلك البنود يستطيع العودة لها وهي منشورة على كل حال، في الإنتريت.

أتسأل أين هي حقوق الشعب الكردي في إطار هذه الإتفاقية المشينة؟ وأين يقع حدود إقليم شمال كردستان؟ وأين الإعتراف الدستوري بالشعب الكردي؟ وماذا عن حقوق ضحايا الشعب الكردي أبناء ألاف القرى المحروقة؟ وملايين الكرد الذين تم تهجيرهم إلى المدن التركية؟ ألتلك البنود المائعة والتي لا علاقة لها بالقضية الكردية، خاض حزب العمال الكردستاني الكفاح المسلح، لمدة ثلاثين عامآ وقدم كل تلك التضحيات؟

قبل سنوات كان حزب العمال، يتهم كل مواطن وحزب كردي بالخيانة والعمالة، لأنهم لا يطالبون باستقلال كردستان الكبرى، واليوم يوزع نفس التهم السخيفة على الذين يطالبون باستقلال كردستان!! وكأن الوطنية باتت ملك لحزب العمال، ومن حقه إصدار صكوكآ بها ويوزعها على هذا وذاك.

هذا «الإتفاق» المذل مصيره الفشل، حتى لو جند حزب العمال كل عناصره ومناصريه وكافة إمكانياته له. لأنه لا يوجد إتفاق بالأساس لحل القضية الكردية، وإنما بيان هزيل لتمكين الثعلب اردوغان من حكم تركيا بقبضة من حديد، ولربما الإفراج بعد فترة عن اوجلان.

على الكرد أن يرفضوا هذا البيان المذل، الذي لا ينص ولا في نقطة واحدة على حق من حقوق الشعب الكردي، وعلينا أن نتعلم الدرس من تجربة الإخوة الفلسطينين، رغم إن إتفاق اوسلوا أفضل بألف مرة من هذا البيان المقيت شكلآ ومضمونآ. اتفاق اوسلوا كان له أرضية قانونية وشرعية دولية، وأطراف تكفلته وإعترفت اسرائيل بموجبه بحق الفلسطينين باقامة دولتهم على حدود الرابع من حزيران، وتمكن الإخوة الفلسطينين بفضل ذاك الإتفاق من بناء سلطتهم على أرضهم. ورغم إيجابيات اتفاق

اوسلو العديدة، لكنه فشل بسبب إبتعاده جذر المعضلة ألا وهي إنهاء الإحتلال.

ويجب عدم النسيان إن الفلسطينين يقف خلفهم عشرات الدول العربية منها والإسلامية بخلاف الكرد، الذين ليس لهم أي حليف ونصير في المنطقة ولا في خارجها. والراحل مانديلا عندما تفاوض مع سجانيه البيض، كان في موقعآ أفضل على الأقل لسببين وهما:

السبب الأول: وقوف الأغلبية السوداء خلف المؤتمر الوطني الأفريقي، بينما إلى اليوم أكثرية الكرد يمنحون أصواتهم للأحزاب التركية، ولهذا فشلت جميع الأحزاب الكردية في تجاوز نسبة 10% التي يشترطها القانون التركي لدخول أي حزب إلى البرلمان.

السبب الثاني: النظام العنصري في جنوب أفريقيا، كان يعاني من عزلة دولية وعقوبات قاسية، فرضتها عليه دول أوربا وأمريكا الجنوبية والشمالية ودول أفريقيا وأسيا، باستثناء دولة إسرائيل العنصرية.

وفي المقابل تركيا تحظى بدعم كل تلك الدول، والكرد هم الذين يتعرضون للعزلة والضغط من قبل هذ الدول. هم يفعلون ذلك ليس حبآ بالأتراك وكرهآ بالكرد، إنما المسألة متعلقة بالمصالح الإقتصادية والسياسية والعسكرية، كون تركيا عضوآ في حلف الناتو.

في الحالة الفلسطينية كان الإتفاق باشراف الدول العظمة، بينما إتفاق اوجلان مع المخابرات التركية تم في غرف سوداء، وليس له أي أرضية قانونية ولا شرعية دولية، ولم يأتي على ذكر القضية الكردية أصلآ؟ فأي إتفاق هذا وأي إنجاز؟! وهناك أسئلة كثيرة بحاجة إلى إجابات، مثلآ ما هو مصير القوات التركية الموجودة في كردستان حاليآ؟ وماهو شكل الدولة التركية القادم؟ هل ستكون تركيا دولة فدرالية مثلآ أم كونفدرالية، أو أن حزب العمال سيستمر في خرافة الكنتونات والإمة الديمقراطية؟

إن تفرد شخص مسجون بمصير شعب بأكمله خطأ جسيم حسب رأي، كان من المفروض أن يتم تشكيل هيئة كردية من كافة القوى السياسية، لمحاورة الدولة التركية لحل القضية الكردية في شمال كردستان وخارج الأراضي التركية، وأن يكون حرية اوجلان جزء من ذاك الحل وليس العكس. أنا واثق إن هذا البيان الأردوغاني الإنتخابي سيفشل ولا مستقبل له. ثم لا ندري بعد إن كان هناك أشياء سرية متفق عليها بين الطرفين أم لا، بسبب التعتيم الذي فرض على المحادثات بين الطرفين، وغياب الشفافية في عمل حزب العمال الكردستاني.

وأخيرآ، نحن بالتأكيد مع حل سلمي للقضية الكردية في كل أجزاء من كردستان وليس فقط في شمالها، ولكن أي حل يجب أن يكون عادلآ ويضمن الحدود الدنيا، من حقوق شعبنا إسوةً بالحقوق التي، حصل عليها إخوتنا في جنوب كردستان.

01 - 03 - 2015

متابعة: نشرت مواقع التواصل الاجتماعي صورة ل هفال أبوبكر محافظ السليمانية الجديد يقارنون فيها تجولة في المحافظة قبل أن يصبح محافظا باستخدام دراجة هوائية و صورة اخرى له وهو يستقل سيارات فاخرة ذات الجام الاسود.

يذكر أن هفال أبوبكر كان يدعي بأنه سيكون الى جانب حقوق الفقراء و المعدومين وب تلك الدعاية و الوعود حصل على صوت الفقراء و لكنه ضمن لنفسة الرفاهية أولا و لربما صار من رعيل الفاسدين و نسى وعودة الرنانه مع تلك السيارات.

سيطرت وحدات حماية الشعب الكردي مدعمة بكتائب مقاتلة على قرى زور مغار وزيارة وخراب عطو والبياضية، الواقعة على نهر الفرات عند الحدود السورية – التركية، عقب اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، لتكون بذلك الوحدات الكردية والكتائب المقاتلة قد استعادت السيطرة على القرى الواقعة بين نهر الفرات ومدينة عين العرب (كوباني)، وليرتفع إلى 296 على الأقل عدد القرى التي تمكنت الوحدات الكردية مدعمة بكتائب مقاتلة من استعادة السيطرة عليها منذ الـ 26 من شهر كانون الثاني / يناير الفائت من العام 2015، وبات نهر الفرات يفصل مقاتلي وحدات الحماية والكتائب عن مدينة جرابلس والتي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” والواقعة على الضفة الغربية للنهر، فيما تدور اشتباكات بين الجانبين في بلدة شيوخ تحتاني وأطراف بلدة شيوخ فوقاني، والتي لا يبدي فيها عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” مقاومة كبيرة، بعكس الجبهتين الجنوبية والشرقية اللتين عززهما التنظيم بقوات من محافظة الرقة، في محاولة لإعاقة تقدم الوحدات والكتائب المساندة لهما خوفاً من وصول الوحدات الكرية والكتائب المقاتلة إلى معقلها الرئيسي في سوريا وهو مدينة الرقة، أو قطع خطوط التواصل بين مقاتليها وعناصرها في الرقة وريف حلب الشمالي.

 

أنتم في الشرق الأوسط, ذات الأرض الخصبة, والمياه العذبة, والخيرات الوفيرة, والجماهير التي تعشق فيها, كرة الكذب السياسية, ويشجعون على إقامة مباراة سياسية ودية, لا يوجد فيها أيُّ طعم للفوز, أو مرارةٍ للخسارة, لأنها فاقدة لكل معايير الذوق, لا تنحسب فيها نقاط, أو ترتيب دوليٍّ على أرض الواقع.
مما دفع بإتحاد ألفيفا السياسي الدولي, على إقامة مثل هذه المباريات في المنطقة, وتحديداً على ملعبٍ مهمٍ, مثل "ملعب العراق الدولي" أُقيمت هذه المباريات على نفقة الدولة المضيفة, بين فريقي (داعش و أمريكا), ليكون اللقاء بين الأشقاء ودياً, يحمل طابع الود والأحترام, الغاية منه تحفيز الجماهير على تشجيع الأقتتال, والعمل على رفع مستوى الأحتقان الحاصل في المنطقة.
حضر الفريق الأول (داعش) إلى أرض الملعب, بعد إتمام معسكره التدريبي في سوريا وبلدان أُخرى, أجرى أُولى وحداته التدريبية, في ملعب الموصل, وحضر المشجعين لمؤازرته, بعد التصديق بإمكانياته الركيكة, ووضع كامل الثقة بصفوف لاعبيه والكادر التدريبي له.
أما الفريق الثاني(أمريكا) القوي, حضر المباراة الودية هذه, في وقتٍ متأخرٍ, وفوراً بعد وصوله بدأَ اللعب, بأعتبار أنه الفريق الأقوى تكنيكياً وفنياً, حتى أنه يمتلك الخبرة الكافية لخوض مثل هكذا مباريات, بيد أنه يجيد لعبة المراوغة, والمناوشات البينية.
إنطلقت صافرة الحكم المكفوف, للإعلان عن بدأ تحريك الكرة المصنوعة من أجساد الفقراء, وجماجم المساكين, الفريق (الداعشي) في الأرض, والفريق (الأمريكي) في السماء, ليتحول التشجيع إلى أصوات صراخ وعويل, ويسود في الملعب الحزن الطويل, الذي خطط بالدم الأحمر.
كل المتابعين كانوا ينتظرون الأهداف, والأطمئنان على نتيجة المباراة, الملفت في هذه اللعبة أن الفريق الأقوى فيه, كان مبالغاً في إضاعتهِ للفرص, وهدر الوقت, محاولةً منه إيهام المشاهدين, بقوة فريق الخصم, العاجز حتى للوصول إلى منتصف ملعبه.
إستغفلوا المتبارين بلعبتهم القذرة هذه, جميع المغفلين والمشجعين, والمبغضين للفرق الأخرى, من الذين (جحدوا بها و إستيقنتها أنفسهم) هذه الفرق لا تحبذ مثل هذه الباريات, لأنهم يلعبون بأرواحهم لتحقيق النصر والفوز المبين, ويجهلون طعم الخسارة التي لم يتذوقوها أبداً.
ثمة فرقٍ كبير بين مباراةٍ دوليةٍ , ومباراةٍ وديةٍ, والفرق أكبر بين من يَقتُل ليعيش! وبين من يُقتَل ليعيش غيره, هل من مفرقٍ بين من ورث الشهادة, ومن يدعي الشهادة, إن التوقيت في مباريات كرة القدم مهم, بيد إن التوقيت يكون أهم في المباريات السياسية, لما يحمله من بعد إستراتيجي لتغير بعض المعادلات الحاصلة, والمفروضة على أرض الواقع.

 

في مشهد جديد من مسرحية الإبتذال والبذاءة التي عوّدتنا عليها رموز الخريطة الحزبية المغربية، والتي أضحى من شبه المؤكد أنها مفلسة فكريا، يغلب عليها القصور عن تجديد الخطاب السياسي، والعجز عن مواكبة التطورات المتسارعة للمجتمع المغربي، لمّح أحد زعماء الأحزاب المحسوبة على الأحزاب التقدمية والحداثية بالسوء إلى رمز من رموز النضال الأمازيغي، تلك الأحزاب التي لم يبق من بريقها غير الاسم والتضحيات الجسام لبعض أطرها في مرحلة من المراحل، زعيم ارتضى لنفسه التنكر للأصول والمسخ الهوياتي طوال مساره "النضالي" الطويل داخل دكانه السياسي.

يجدر في البداية أن نشير إلى أننا غير مقتنعين بتاتا بالفعل الحزبي المغربي على اختلاف مرجعيات وتموقعات هذه الإطارات من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، وذلك في ظل تكريسها لفساد المشهد السياسي المغربي، وجعلها المصالح والامتيازات عملتها الصعبة التي تذود عنها، ثم إحجامها عن التصالح مع الذات والأرض المغربيتين، واجتهادها في الولاء للأطروحات المستوردة، وكذا حربائيتها ومزايداتها السياسوية التي لا تنتهي. حكم لا يمكن أن نستثني منه أيّا من هذه الكائنات الكارتونية التي لا نسمع عن تحركها إلا مع كل اقتراب لموسم استبلاد واستغباء السّذج من العباد بالوعود الرنّانة والبرامج الطموحة التي لا تبرح الملصقات.

إن الفعل السياسي والعمل الحزبي المغربيين في نسختهما الحالية على الأقل لا يمكن إلا أن يكون محل هجران من جانب المواطن المغربي المؤمن بالديمقراطية الحقيقية والكرامة الإنسانية، هذا الموقف الذي نتخذه لأنفسنا عن قناعة راسخة، ويظل في جميع الأحوال موقفا يحتمل الصواب كما يحتمل الخطأ إيمانا منا بمبدأي الاختلاف والنسبية، لذلك لا يسعنا إلاّ أن نحترم اختيار من يرون غير ما نرى، وهو الإطار الذي يدخل فيه احترامنا لاختيار وقرار فنانتنا ومناضلتنا "فاطمة تاباعمرانت" في ولوج المشهد السياسي المغربي والانتماء إلى الحزب المعلوم.

لقد كان التهجم الموغل في النذالة والوضاعة من جانب الزعيم الحزبي في حق فنانتنا ومناضلتنا "فاطمة تاباعمرانت" صادما لنا كمغاربة نحمل همّ اللغة والثقافة الأمازيغية ونعتز بتقديرنا وإعجابنا بهذه المناضلة الشرسة والشريفة، ولا يمكن إلا أن يكون إلا مسّا صريحا بشخصها، وهي التي حملت رسالة الأمازيغية منذ ثلاثة عقود ويزيد، في الوقت الذي آثر فيه المتهجِّم إدارة الظهر لثقافته ولغته وتبني الأطروحات المستوردة لحزبه. إنه اعتداء غير مباشر على كل أهل الفن والإبداع في المغرب .

لقد تمّ التجنّي والعدوان على الفن الأمازيغي الراق والملتزم في تصفية مقيتة لحسابات سياسوية لا تهمّنا ولا تعنينا في شيء، وهو ما يعتبر خطوة خطيرة نشجبها بأقوى العبارات، لقد كانت الفنانة المقتدرة "فاطمة تاباعمرانت" مناضلة شرسة وشريفة، ورمزا من رموز العزيمة والتحدي النسوي الأمازيغي وستظل، ولا يمكن أن تنال منها قلة حياء ووقاحة الفزّاعات، خصوصا من يسمحون لأنفسهم بالحديث عن الحداثة والتقدمية.

نقول ما نقول دفاعا وتضامنا مع فنانتنا فحسب، وليس دفاعا عن اللون الحزبي الذي اختارته فنانتنا، فهذا الحزب حتى لا ننسى هو من تقدّم بمشروع القانون التنظيمي لتفعيل رسمية اللغة الأمازيغية، قبل أن يتراجع عن ذلك لأسباب نجهل حقيقتها رغم محاولته تبرير هذا التراجع عبر بيان مفتوح على كل التأويلات.

ختاما، نتساءل أين هي الجمعيات المسماة "جمعيات نسوية"، وخصوصا تلك التي أطنبت في رفع شعار الحداثة والدفاع عن المرأة المغربية؟؟ أليست المناضلة سيّدة مغربية تجرأ عليها الزعيم "المحنك" لأنها ليست كمثله في شيء؟؟ أين هي نقابات الفنانين مما حدث؟؟ أليست الفنانة جزء منكم؟؟ نختم بهمسة في أذن الساسة، خذوا كلّ شيء كما أنتم تفعلون، إلا أمازيغيتنا وكرامة فنانينا وعلى رأسهم "فاطمة تاباعمرانت"، فإنه خطّنا الأحمر لكم.

https://www.facebook.com/lahcen.amokrane.9

المنسقية العامة
لرئاسة المجالس التنفيذية لمقاطعات ( كوباني – جزيرة – عفرين) روج افا – سوريا

يصادف اليوم ذكرى أليمة تركت اثرها بعمق في الوجدان الكردي الا وهي ذكرى الـ 36 لرحيل القائد ملا مصطفى البرزاني الذي اقترن اسمه بالثورة الكردية في وجه الظلم والاستبداد اوائل اربعينات القرن الماضي.
ولد الملا مصطفى البارزاني عام 1903 في منطقة بارزان جنوب كردستان وتوفي في عام 1979 في احدى مشافي الولايات المتحدة الامريكية ، قاد خلال مسيرة حياته نضالا مستميتا في سبيل الدفاع عن الامة الكردية وخاض العديد من الثورات والحروب دفاعا عن كرامة وحرية الشعب الكردي حيث بقي نضاله نبراسا للاجيال القادمة .
ونحن في المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية للمقاطعات الثلاث نستذكر تاريخ قائد كتب باحرف من ذهب حيث ألهم اسم البرزاني الكثير من الباحثين والمستشرقين الغرب للكتابة عن حقبة نضالية لن يمحى ابدا من صفحات التاريخ الكردي.

المكتب الاعلامي للمجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة روج افا – سوريا

الأحد, 01 آذار/مارس 2015 18:46

كوّة الامل- عبدالمطلب عبدالواحد

 

يعاني بلدنا ـ العراق ـ من أزمات بنيوية عميقة على صعيد الاقتصاد والسياسة والمجتمع، ويتجسد ذلك في التعثرات والاختلالات التي تعاني منها العملية السياسية، ويدفع ثمنها المواطن العراقي المحروم من الحد الادنى للعيش الكريم في اوضاع انسانية يتوفر فيها الامن والخدمات وابسط اشكال الضمانات الاجتماعية.

ويقع في عمق هذه الازمات، التشظي الاجتماعي الناتج عن سياسة المحاصصة الطائفية والقومية، وحجم الفساد الهائل المنتشر في جسد الدولة، وربما تعداه الى النسيج الاجتماعي ذاته. وتحاول الفئات السياسية المتنفذة بكافة تلاوينها استثمار الازمات لمنافعها الفئوية والحزبية على حساب مصالح الشعب والوطن، وبذلك تعمل من حيث تدري او لا تدري على تهديم مقومات الدولة والمجتمع.

ومع الابتعاد عن التعميم المطلق، يكفي لاي مراقب محايد، إلقاء نظرة على المناكفات السياسية بين أطراف العملية السياسية، ليدرك مدى انحسار مشاعر المواطنة لدى القائد السياسي وتمسكه الصارم بالطائفة والعشيرة والعرق والقومية، وهي انتماءات تمتلك حضوراً اجتماعياً وواقعياً غذته السلطات الدكتاتورية، وتكرّس فعلياً في الحياة السياسية لمرحلة ما بعد 2003 حتى الآن.

وقد تجسّد عملياً في محاولات بناء نظام ديمقراطي توافقي يقوم على الولاءات الدينية والطائفية والعرقية في بلد متعدد الاعراق والطوائف، يعتمد اقتصاده بشكل رئيسي على مورد وحيد فقط هو النفط الخام.

ومن هنا بالضبط يتحدد جوهر الازمة، إذ اننا ندّعي، أو نريد أن نعمل على بناء دولة ديمقراطية بقوى وشخوص سياسية في واجهة المشهد، لا تؤمن اصلاً بفكرة الدولة، كما لا تؤمن بفكرة الوطن. فكيف لها ان تؤمن بالديمقراطية، وكيف يمكن تأسيس عملية سياسية ديمقراطية بلا ثقافة ديمقراطية، وبدون الشروع بالاصلاح الاداري والاقتصادي والمالي والقانوني، ووضع الأُسس اللازمة لعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ؟؟؟.

وقد كان من المؤمل ان تُحدِث الانتخابات البرلمانية الاخيرة في 2014 ، تغييراً بمستوى الحاجة الشعبية الماسة للتغيير، غير ان نتائج الصندوق لم تكن بمستوى الطموح المعوّل عليها. ورغم ذلك فان تغييراً ما قد حدث، وهو بلا شك تغيير إيجابي رغم محدوديته، وقد إنعكس ذلك في تشكيل حكومة جديدة، حظيت قبولاً داخلياً وعربياً، واقليمياً ودولياً لافتاً.

وقد عكست التوجهات الايجابية للحكومة الجديدة واجراءاتها مناخاً من التفاؤل الحذر لدى مختلف الاطراف السياسية والاوساط الشعبية، كما اشار الى ذلك التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي في ت2 /2014، من : "ان هناك فرصة للاستفادة من دروس وعوامل الفشل السابق. وقد فتح كل ذلك كوة أمل في إمكان ايجاد حلول للمشكلات ومخارج للازمات. لكن الحكم في النهاية يعتمد على الأفعال، وعلى الاسراع في تحويل التوجهات والبرامج المعلنة والوعود التي تم اطلاقها، إلى اجراءات عملية وحقائق على الارض. كما ان هناك مهمات آنية غير قابلة للتأجيل على صعيد المصالحة الوطنية، وتجاوز الجفاء في العلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم، والتخلص من رموز الفساد المعروفة والمدانة قانونا".

وبدون الخوض في التفاصيل، لابد من التأكيد على ان إتساع كوة الامل يعتمد في المقام الاول على إنهاء نظام المحاصصة الطائفية، واعتماد مبدأ المواطنة والكفاءة في بناء الدولة وفي اعادة اعمار البلد، كما في قيادة كافة المؤسسات السياسية والادارية والامنية والعسكرية، والتخلي كلياً عن التمسك بالولاءات الفرعية بذريعة الاستحقاق الانتخابي.

ومن هذا المنطلق يقع على عاتق الحكومة والبرلمان ــ على الاقل ــ الالتزام بتنفيذ وثيقة الاتفاق السياسي بتوقيتاتها المحددة والتركيز على تبني موضوعة الوحدة الوطنية في الممارسة السياسية على ارض الواقع، والكف عن الاختباء وراء ضجيج المهرجانات الشكلية، والعمل على تنفيذ برنامج الحكومة المعلن، على الرغم من لا واقعية توجهاته الاقتصادية، الرامية الى ابعاد دور الدولة كلياً عن ادارة الاقتصاد الوطني، في هذه المرحلة الحساسة بالتحديد. كما يقع على الحكومة ايضاً، تجنب تحميل المواطنين عبء الازمة الاقتصادية، والسياسة التقشفية الناتجة عن انخفاض سعر النفط العالمي. والعمل على توفير كل ما يؤمن الدفاع عن السيادة الوطنية، وتحقيق النهوض الوطني في معركة المواجهة مع داعش والارهاب وكل مظاهر العنف في وطننا. وهي معركة لا يمكن ان يتحقق النصر فيها بالجهد العسكري فقط، على الرغم من اهميته القصوى.

كما يقع على عاتق الحكومة عملاً جاداً وحازماً، هو التصدي للفساد، الذي يشكل أشرس وأبشع الاخطار التي لا تهدد مستقبل العملية السياسية وافاقها الديمقراطية فقط، بل تهدد مستقبل ومصير العراق كدولة ووطن.

ولذا فان التمسك بكوة الامل، والعمل على إتساعها، يجد تعبيره في الكفاح الجماهيري المطلبي، الذي يخوضه عمال التمويل الذاتي حاليا، والمزارعون والفلاحون...، والعمل على مواصلة هذا الكفاح من قبل سائر الكادحين والكسبة والنساء والطلبة والشباب، والصناعيين والبرجوازية الوطنية والمثقفين ومنظمات المجتمع المدني والنقابات والاحزاب الوطنية والديمقراطية واصحاب التوجه الديمقراطي في اوساط الاحزاب والمنظمات القومية والدينية، داخل مجلس النواب وخارجه، وكل الذين يعزعليهم بناء عراق وطني ديمقراطي اتحادي.

ان مافيات الفساد المتجذرة في جهاز الدولة، والمتدثرة بأردية التدين السياسي، التي ابتلعت آلاف المليارات من ثروتنا الوطنية، سوف لن تستسلم بسهولة، وسوف تقاتل بشراسة من اجل خلط الاوراق وابقاء الوضع على ما هو عليه، للاستمرار في هيمنتها ولتعظيم ارباحها. ولكن التصدي لها، يظل ممكنا بمدى إدراكنا لضرورة العيش المشترك على ساحة الوطن، وبالوعي الوطني الديمقراطي والعمل الوطني المشترك، لتحقيق المطالب الانية الملحة، والتي في المقدمة منها، تدوير عجلة الاقتصاد المنتج والمصالحة الوطنية الحقيقية، التي تشكل اساساً لتماسك المجتمع والدولة. وبديهياً فان الدولة الديمقراطية لا تستمد شرعيتها من الاليات الانتخابية فحسب، وانما في قدرتها على بسط سيادتها الوطنية وفق القانون التعاقدي على كافة الطوائف والتجمعات والمؤسسات والافراد، وفقاً لمبدأ المواطنة، والمواطنة فقط ، دون اي اعتبار آخر.

المفكر داريوش شايغان في كتابه "النفس المبتورة" ، يكتب: " لكي يكون هناك ديمقراطية، لابد اولاً من ان يكون هناك علمنة للعقول والمؤسسات، وان يكون الفرد كفرد ذاتاً مستقلة قانونا، وليس نفساً مغفلة ذائبة في الكتلة الهلامية للامة."، ويضيف: " ان الاصولية تخفّض العقل الى مستوى الردود الانفعالية والغضبية، وكل سقوط للعقل يحمل في ذاته بذور العجز والوهن." (1)

وعوداً على بدء، فان امكانية تأسيس وترسيخ الديمقراطية في الحياة السياسية الاجتماعية في عراقنا، ستكون بالضرورة عملية تاريخية طويلة الامد، ومشروطة ، بتوفر مقوماتها المادية والاجتماعية.

(1) داريوش شايغان - "النفس المبتورة" - الطبعة الاولى الصادرة باللغة العربية عن دار الساقي 1991، الطبعة الالكترونية ص 44


أن تكون شيعيا، فهذا يعني، إنك ستبقى طائفي، في نظرهم، ولو أشعلت (العشرة شمع) !
فمهما تقول، أو تفعل، ستبقى أفعالك، تفهم بطريقة معكوسة، أو تفهم على أنها، محاولة لتقوية نفوذك الطائفي، أو المناطقي .
قبل فترة، زار السيد عادل عبد المهدي، وزير النفط الجمهورية الاسلامية الايرانية، وقال نشترك، مع الأخوة، في الجمهورية الاسلامية بالعقيدة !!
وتناول الكتاب، السنة الموضوع (ويا طلابة شيفضج)! كيف لوزير شيعي، أن يقول أننا نشترك مع ايران بالعقيدة؟!
مرة يقولون، أن الكلام مقصود به، كونه شيعي، ومرة يقولون، أن المقصود بالموضوع أنه طائفي, ومرة يقولون، أنه يقصد سوف يقتل السنة .. وما تركوا تفسير ينبع من خيالاتهم المريضة، الإ وذكروه!
مع العلم، أن الكلام هو بروتوكولي، وأي حوارات مع أي دولة، تبدأ بالكلام عن المشتركات، ولا يخفى للجميع، أن الغالبية في العراق، هم مسلمين شيعة، ولم يقل عبد المهدي كذبا!
أما عند تأسيس شركة نفط ذي قار، انفتحت قريحتهم، بكل أنواع الشتائم والتلفظ، بكل ما هو قبيح اتجاهه، وكأن ذي قار تقع في أيران! وليست في العراقوكأن ذي قار كانت تنعم بزمني صدام المالكي،  بكل أنواع الخيرات، واتى عبد المهدي وأعطاهم ،،ما فوق إستحقاقهم، من الترف
نعم فكل الافعال ستفهم من منظار طائفي مهما كانت أفعالك! وعند الاتفاق النفطي، مع الأقليم قام الكتاب والمفكرين السنة، بنصب سرادق العزاء، وأستقبال المعزين بوفاة السنة، في العراق ! متهمين أن هذا الاتفاق هو أتفاق بين الكورد والشيعة لقتل السنة! بينما هو أتفاق نفطي لتمشيه أمور الدولة واتفاق، سياسي
وأخيرا وليس آخرا؛ مشاريع أنشاء مصافي للنفط، في ميسان وذي قار، هي بكل تأكيد لذبح السنة، كما يدعون فالمصفاة النفطية، خطر ويجب أن نبنيها في بيجي، كما فعل جرذ العوجة صدام، ونترك الجنوب فأي مشروع في الجنوب، هو مشروع صفوي القصد منه ذبح السنة!
أعلى النموذج

 

الأحد, 01 آذار/مارس 2015 18:43

أسلام في عهد التكنولوجيا


تزداد كل يوم أواصر ارتباطنا بالتكنولوجيا, حتى أصبحنا مدمنين على أستعمالها, وأصبح تواجدها ضروري في كل بيت..
لقد أصبحت العوائل تخصص جزء كبير من دخلها لشراء الأجهزة التقنية, وتأمين أشتراك في الشبكة العنكبوتية, التي جعلت من العالم قرية صغيرة..
قرية أفتراضية ذابت فيها الحدود مع الآخرين, وذابت معها القيم, وقارب كل شيء جميل فيها على الانتهاء, لا لخلل في التكنولوجيا, بل لوجود لوثة في عقولنا..
لقد تربينا لنخالف ونختلف, فأصبحنا مجرد أوعية فارغة, قلوبها مغلفة, لا تفقه ألا المفاسد, فدخلت كثير من الناس بممارسات حيوانية, وتقليد أعمى, لتقليعات دادائية, تعكس حربا على الدين والالتزام القيمي.
ولعل مجتمعاتنا المسلمة هي الاكثر تضررا بالتكنولوجيا, فمع وجود المال, أستحصلت على أحدث تقنيات الاتصال, وانتشرت أغلى الاجهزة المحمولة بدون جهد أو عناء..
لتصبح وسيلة للانفتاح المفاجئ والسريع, الذي مهدت أليه وسائل التواصل الجماهيري, ولاسيما التلفزيون, بما أحتواه من مسلسلات تشجع الغرائزية, وتدور حول الشهوة ألا شرعية, التي يحرمها الاسلام المحمدي جملة وتفصيلا..
فبعض الفتيات اليوم يلاحقن الفتية, ويتبجحن بالعلاقات الغير شرعية, أمام اقرانهن الملتزمات, كما بعض الطالبات يبدلن ثيابهن في المغاسل, ويتبرجن بالسيارات العامة, غير آبهات بالناس أو أنتقادهن لهن..
المشكلة ليست بالتقليد أو ألاهتمام بالمظهر, المشكلة في تغيب الشخصية, وضعفها..
فنحن كما أشرنا نتعامل مع أوعية فارغة, تريد أن تبدو ممتلئة ولو بالترهات, فما أعظم الفتاة والشاب حينما يجدون لبناء ذواتهم, وينالون الشهادات, ويبرعون بالاعمال, فنفتخر بهم ..
المشكلة أننا نعيش بمجتمع بات بغالبيته سلبيا ضعيف الشخصية, وبارد في أستحصال حقوقه, وعندما يتم الضغط عليه ينفجر بعدوانية, كالمريض الذهاني, يؤذي نفسه والآخرين ممن يحبونه, ولا يضرونه..
لقد أمسى شبابنا صيد سهل لأصحاب المقاصد الخبيثة, فترى بعضهم يرقص بالملاهي حينا ويؤيد داعش حينا أخر, وأخريات يمارسن جهاد النكاح لدعمه بعد أن كُن ملتزمات, أشياء لا يمكن تصويرها أو تصورها..
وفي تطرف أقل حدة ولا تقل بخطورتها, ظاهرة التحول الجنسي, وتقليد الاخر بلبسه وتزينه..
الغريب أن الاوربيين والامريكان ومن يقلدونهم, لا يرتضون ان يكونوا بالدرجة ذاتها في تقليد المسلمين, بل يعدونا غرباء, ويتخوفون منا..
فهل باتت ثقافتنا أقل شئنا من ثقافتهم, أم أصبحت أخلاقنا كالمرجوحة لا تستقر بعد دفعها, اليوم أسلامنا يعوزه الايمان

المعروف جيدا الدعوة الى النبوة الى الدين في عصرنا الحديث اصبحت دعوة اعداء الله والحياة والانسان وصفة يتصف بها كل الطغاة البغاة الظالمين فهؤلاء المجرمين كل مبتغاهم هو التحكم برقاب الناس ان يطول حكمهم الى الابد فيزدادون في اضطهاد شعوبهم وفي قمعها مما يدفع الشعوب الى النفور من هؤلاء المجرمين ويزداد تذمرهم منهم وتبدأ الشعوب في التحرك للتخلص منهم فمن اجل تثبيت حكمهم وتبرير قمعهم وظلمهم فيدعون انهم انبياء بل افضل من الانبياء ويدعون ان الله ارسلهم ويقودون حملة دينية ويتحولون من حالة الى حالة جديدة مخالفة للحالة السابقة حيث يرتدون عباءة الدين امثال النميري وصدام والقذافي وهتلر و الكثير من القادة الحاليين في العالم العربي و العالم الكوردي وغيرهم الكثير

صحيح ان هذه الفكرة من بنات افكار هؤلاء الطغاة وامنية كانوا يتمنوها ويسعون لتحقيقها الا انهم لم يملكوا الجرأة على طرحها فتلقفتها العناصر الانتهازية وصورتها ودعت الطاغية اليها وهذا ما فعله الطاغية معاوية وصدام والنميري والكثير من امثالهم

حاول الطاغية المقبور صدام ان يدعي النبوة ولكن بالخفاء فتلقف الفكرة الذين حوله من الانتهازيين والذين لا شرف لهم ولا كرامة وقاموا بنشرها بين الناس والدعوة اليها وكأن صدام لم يأمرهم بذلك وهكذا بدأت الدعوة الى نبوة صدام وقيادته للحملة الشيطانية التي افسدت العراق ارضا وبشرا لا زلنا نعاني منها وربما يستمر اثرها السيئ الى اجيال عديدة

حيث قام الكثير من هؤلاء الانتهازين يصنعون لصدام قدرة وهالة ربانية واخذوا يتنافسون ويتسابقون في هذا المضمار وفعلا كسبوا الكثير من المال الحرام الذي كان يقدمه صدام لزوجاتهم

هذا يقول سيدي ان زوجتي شاهدتك فوق الكعبة تصلي وهذا يقول سيدي ان زوجتي سمعتك تتكلم مع جبريل وهذايقول ان زوجتي شاهدتك تصعد الى السماء

وهكذا بدأت المنافسة بين هؤلاء لا ادري هل كان صدام يصدقهم ام يضحك عليهم

المعروف جيدا ان صدام لا يثق باي احد حتى ولا عناصر مخابرته واقاربه الا انه كان يعتمد على زوجات من معه بطرقه المختلفة وهكذا استطاع ان يحصل على وسيلة من اهم الوسائل التي يمكن ان تحميه وتحمي حكمه وهي اللقاء بزوجات من معه ومن حوله ومن ثم ارغامهن على تلبية كل رغباته الخاصة والعامة

بل هناك من تجرأ واعتبره المهدي المخلص والمنقذ مدعيا ان جد صدام قبل 300 عام تنبأ بان حفيده صدام سيملأ الارض قسطا وعدلا بعد ما ملأت ظلما وجورا وبهذا كذب المسيحيين وكذب المسلمين

ملاحظة المقالة مقطع من موضوع للكاتب مهدي المولي

 

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية  (CNN)-- أظهرت كاميرات مراقبة ثلاث فتيات بريطانيات يشتبه في توجههن إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف بـ"داعش" وهن يركبن حافلة في مدينة استانبول، في أول مشاهدة للصبيات منذ مغادرتهم لندن قبل نحو أسبوعين وإختفاء أثرهن.

وتستبعد الشرطة البريطانية وجود الفتيات الثلاث في الأراضي التركية، وترجح عبورهن الحدود إلى سوريا للانضمام إلى "داعش"

ونقلت قناة "هتش بي أر" HBR  التركية إن كاميرات أمنية أظهرت الصديقات الثلاثة وهن يستقللن حافلة باستانبول في آخر ظهور لهن قبل فقدان أثرهم.

 

وغادرت الصديقات الثلاثة، شميمة بيغوم ، 15 عاما، وكاديزا سلطانة، 16 عاما، وأميرة عباسي، 15 عاما، من مطار غاتويك إلى مدينة استانبول على متن رحلة للخطوط التركية في 17 فبراير/شباط الفائت، وسخرت السلطات البريطانية وسائل إعلام تركية ومواقع التواصل الاجتماعي، لغاية الوصول إليهن وإجبارهن للعودة إلى البلاد.

ووجهت الشرطة البريطانية وعائلات الفتيات مناشدات يدعونهن فيها لأجل العودة إلى الوطن.

وزعمت تقارير إن واحدة، على الأقل، من الفتيات أجرت اتصالا بأقصى محمود، التي فرت من منزل عائلتها في اسكتلندا للسفر للانضمام إلى "داعش" في سوريا عام 2013، وتتهما السلطات بمحاولة تجنيد فتيات أخريات باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

نعيش هذه الأيام مرحلة استثنائية، بكل معنى الكلمة، في مواجهة الإرهاب المتمثل في "داعش" الذي تمكنت وحدات حماية الشعب(YPG) ووحدات حماية المرأة(YPJ) وفصائل من الجيش السوري الحر ، والتحالف العربي العربي/الدولي، من إلحاق هزيمة منكرة به في كوباني. ولم تطل الأيام حتى بدأنا حملة تحرير شاملة في كل من تل حميس وتل براك، وذلك تلبية لنداء من أهالي المنطقتين، والذين ذاقوا الأمرين من "داعش" واحتلاله البغيض للبلدتين وتنكيل مقاتليه بالأهالي هناك.


وقد تكللت حملتنا الأخيرة في المنطقتين بنصر عظيم، وهو ما دفع ب"داعش" وبمن يروج لفكره الظلامي الدموي لنشر الأكاذيب والافتراءات وقلب الحقائق، من اجل الانتصار للإرهاب، وتشويه سمعة الوحدات التي هزمت هذه التنظيم بدءا بكوباني وصولا لتل حميس وتل براك، ولن تتوقف إلا بعد سحق "داعش" بشكل كامل، واستئصال هذا الورم السرطاني الذي بات وبالا على أهل المنطقة من كافة المكونات، بل وعلى الإنسانية ككل.
لقد شهدت الحملة الأخيرة التي طالت مواقع  "داعش" في تل حميس وتل براك، مشاركة واسعة من العشائر العربية، ورغم ذلك لم يتوانى البعض من الذين شكلوا الحاضنة ل"داعش" من نشر الأخبار التي تتهم وحداتنا بحرق منازل المدنيين، وتنشر عن وجود حرائق ونيران مندلعة، وكأن ما جرى لم تكن معاركا، ولم يكن هناك قصفا جويا، أو أن الأرض التي جرت عليها الاشتباكات كانت خالية من المنازل. إننا نعلن موقفنا الواضح والصريح في الوقوف ضد أي انتهاك لحقوق الإنسان، ليس لأننا وقعّنا على الاتفاقيات والمواثيق مع الهيئات الدولية المختصة فحسب، بل لأن ذلك يأتي كجزء من إيماننا بحقوق الإنسان، وكذلك قناعاتنا المطلقة بالعيش المشترك والاخوة الحقيقية، حيث نقدم النموذج الحقيقي على الأرض بعيدا عن الشعارات، وما مشاركة العشائر العربية إلا دليل على كلامنا هذا.
إنني أتوجه إلى جميع وسائل الإعلام من اجل الدقة فيما ينٌشر من قبل أطراف معروفة بمساندتها ل"داعش"، تلك الأطراف التي ترى في هزيمة "داعش" هزيمة لها، وهي لن تتورع عن القيام بأي عمل لتشويه صورة وحدات حماية الشعب(YPG) ووحدات حماية المرأة(YPJ). ونحن من جانبنا، وللوقوف على حقيقة ما جرى، اتخذنا كل الإجراءات للوصول إلى  بلدة تل حميس للاطلاع بشكل ميداني على الأوضاع، وفي حال ثبوت وجود يد لأي مقاتل من مقاتلي الوحدات أو أي شخص آخر، حتى وأن بشكل فردي، في حرق أي منازل من المنازل، أو الإقدام على أي فعل يتنافى مع أنظمتنا الداخلية، فأننا سنقوم ببتطبيق اللوائح الداخلية لوحدات حماية الشعب (YPG) بكل شفافية.
ريدور خليل: الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب(YPG).
01.03.2015

أولا ارجو من عشاق أوجلان ان لا يؤاخذونني، فانني من عشاقه أيضا لا لشئ سوى لصموده البطولي وتضحياته الجسام لكن ليس هناك من أحد بلغ درجة الكمال.

ثم أبدا واقول:

(أوجلان يدعو مقاتلي العمال الكوردستاني للمشاركة في محادثات نزع السلاح.)

هذا الخبر منشور في صوت كوردستان الأغر.

ومع إعجابي الشديد بهذا الرجل الكاريزمي العالمي، رغم ذلك فأني أجد ان هناك فرقا شاسعا بين أوجلان الماضي والحاضر:

ان اوجلان (كان) ليس أوجلان (الآن)

اوجلان (كان )يدعو الى الانفصال

أوجلان (الآن) يدعو إلى الأستسلام وإلقاء السلاح وإستجداء الحكم الذاتي من الترك.

اوجلان (كان) لا يقبل سوى بكوردستان كبرى مستقلة.

اوجلان (الآن) يقتنع بقليل من الحريّة لكورد الشمال في حقل التعليم والثقافة والمشاركة المحدودة في الحقل السياسي.

أوجلان (كان) لم يقتنع سوى بمواصلة الكفاح المسلح لحين ان ترضخ الحكومة التركية لجميع مطاليبها في حق تقرير المصير.

أوجلان (الآن) يساهم في دعاية إنتخابية –عن وعي أو غير وعي- لحزب العدالة والتنمية، اي حزب اردوغان.

أوجلان (الآن) يطلب ومن سجنه من قيادات التنظيم إتخاذ قرار تاريخي بالتخلي عن العمل المسلح أي إلقاء السلاح قبل ان يتحقق اي شئ على الأرض.

أوجلان (الآن ) إذن يكرر الخطأ التأريخي (آش به تالى ) الذي ارتكبه البارزاني الأب

ويدعو الى حل ديمقراطي ويطلب القاء السلاح قبل ان تصاغ مادة في الدستور التركي تنص على الإتفاق وتحت رعاية دولية .

أوجلان (الآن) إذن هو (البارزاني) قبل 44 عاما .

ربما بسبب قبوعه الطويل في الزنزانة والظلام المحدق صار يحلم بالحقوق المشروعة وممن؟ من آل اتاتورك هبة وصدقة. جميل انه يريد تحاشي إراقة المزيد من الدماء، نحن جميعا ضد استخدام العنف لأية غاية كانت، لكن ماذا عن دماء عشرات الآلاف من قتيل ومعوقين ومشردين ومعتقلين ومعذّبين؟ هل راحت دماؤهم هدرا؟

وقد عبّر صلاح الدين دميرطاش في وقت سابق ، عن أمله بأن تسهم دعوة عبد الله أوجلان في جلب الخير لـ«شعوب تركيا». وأبدى دميرطاش تمنياته بأن يفي الجميع بمسؤولياته، من أجل الوصول إلى السلام المنشود في نهاية المسيرة. (هذا ما جاء في البيان)...

السؤال هو : هل السلام المنشود يأتي في نهاية المسيرة يا ديمرتاش؟ أو في بدايته؟ انك تمسك الامور من ذيولها، لو كان كلام من هذا القبيل صدر من احد اعوان البارزاني لضحكتم عليه ولنعتّموه بانه عميل لتركيا وانه متنازل وانه مستسلم وانه مقصر وانه متمسك بالعرش وانه متعاون متخاذل لأعدى أعداء الكورد وغير ذلك من انتقادات لاذعة عشواء.

أما عضو لجنة الحكماء عن منطقة بحر إيجة طرخان أردم فقد قال إنه من الممكن أن يعقد حزب العمال الكردستاني مؤتمره ( وأن يتم الإعلان عن ترك السلاح في عيد النوروز، ومن ثم بحث الحقوق الديمقراطية وحقوق الإنسان والمشاركة في الحياة السياسية.)

اقول: انه صدى لصوت دميرتاش، مسألة السابق واللاحق والترتيب الزمني الخاطئ. اي يجب أولا البحث عن الحقوق المذكورة ثم البحث عن ترك السلاح.

أنا اقول هذا لا لإنحياز بل انحيادية تامة، الكل يعرف كم من مقالات انتقادية نشرتها على هذه الصفحات وغيرها انتقد فيها سياسات العائلة المالكة، لكنني لن أسكت عن قول الحقيقة أبدا .

نعم انه نزيه

نعم انه بطل

نعم انه عزيز

نعم انه محبوب

لكن هذا لا يمنع ولا يخفي الحقيقة المرة انه لا يختلف كثيرا عن البارزاني الا في شئ وهو:

ان الأول يعترش كرسي الحكم والثاني يقعد على الأرض.

وما يدريك لعل اوجلان (على كرسي الحكم) هو نفس مسعود البارزان (الآن)؟

نحن نتعاطف دوما مع الأسماء ونجهل أو نتجاهل مدفوعين بالعواطف ما تحدث من تغيرات بمرور الزمن في نفس وجوهر الإنسان.

اوجلان الذي نعرفه هو (مع الأسف) –ربما لهرمه- في خبر كان.

فرياد

1 – 3 – 2015

******************

 

في رسالة ثانية إلى وزير البيشمركة مصطفى سيد قادر، جدد رئيس إقليم كردستان رفضه القاطع لتشكيل أي قوة من الإيزيديين في شنكال خارج مظلة وزارة البيشمركة. وقال بارزاني أنه "لن يسمح لأي قوة أن تتشكل في شنكال خارج قوة البيشمركة" واصفاً كل خطوة من هذا القبيل ب"المرفوضة واللاشرعية، ويجب أفشالها بإسرع وقت ممكن". وجاءت رسالة بارزاني كرد على "قوة حماية شنكال" التي أعلنت مؤخراً، رسمياً عبر وسائل الإعلام، بأنها "قوة إيزيدية مستقلة لحماية مناطق الإيزيديين". وجاء في أكثر من بيان وتصريح لقادتها أن "قوة حماية شنكال هي قوة إيزيدية ومظلتها هي العراق"، وأنّ "وجودها كقوة إيزيدية ضمن منظومة الدفاع العراقية لا يعني خروجها على البيشمركة، كما يريد البعض تصوير الأمر، أو خروجها على منظومة الدفاع الكردستانية، التي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من منظومة العراق الدفاعية".

وبحسب تصريحٍ لقائد "قوة حماية شنكال حيدر ششو، "يربو عدد قوتهم على ال3000 مقاتل، بينهم ألف مقاتل مسجّل يتقاضى الرواتب والإستحقاقات من بغداد على ملاك "هيئة الحشد الشعبي" تحت إسم "قوة الإيزيديين" التي ستتحول إلى "الحرس الوطني العراقي" بعد موافقة البرلمان على القرار، وهناك ألف مقاتل آخر تم رفع أسماءهم لتسجيلهم قريباً".

أمر بارزاني لوزير البيشمركة ب"هدم" أو "إلغاء" أو "إفشال" هذه "القوة الإيزيدية" بحجة أنها "تشكل خطراً على الأمن الكردستاني"، وأن "البيشمركة هي القوة الوطنية الوحيدة التي لها الحق بحماية كردستان"، يعني بصريح العبارة أنّ هولير ستسعى بكل ما في وسعها ل"إعدام" هذه القوة عن بكرة أبيها، تحت أي حجة أو أي مسمى كان. والبداية ستكون من الإيزيديين أنفسهم المحسوبين على حزب بارزاني، ما يعني إدخال الإيزيديين في أتون "حرب داخلية" لضرب الإيزيدي بالإيزيدي، وضرب شنكال بشنكال، ليخرج الإيزيدي في المحصلة من مولد "مسرحية تحرير شنكال" كخروجه من "مسرحية احتلال شنكال" بدون حمّص.

والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة، ههنا، هو لماذا يعارض بارزاني أن تكون للإيزيديين في شنكال "قوة" خاصة بهم لحماية مناطقهم، خصوصاً بعد ما حلّ بالإيزيديين بعد الثالث من أغسطس الماضي وفشل البيشمركة في حمايتهم وحماية مقدساتهم وأعراضهم وأموالهم وممتلكاتهم؟

لماذا يعارض بارزاني "قوة حماية شنكال" تابعة لبغداد، علماً أن تاريخ تشكيل هذه القوة يعود إلى ما قبل الثالث من أغسطس الماضي، وأن حزب بارزاني رفض الفكرة من أساسها جملةً وتفصيلاً، وعارض تشكيل أي قوة إيزيدية من هذا القبيل تابعة للبيشمركة وهولير، بحجة أنّ "هناك أكثر من قوة كبيرة من البيشمركة والآسايش وملحقاتهما قوامها حوالي 16000 مستعدة للدفاع عن شنكال وعن الإيزيديين حتى آخر قطرة دم وآخر بيشمركة"، بحسب ما قاله سربست بابيري مسؤول فرع شنكال للحزب الديمقراطي الكردستاني الأسبق لششو، قبل سقوط شنكال بأيام.

وإذا كانت "قوات الحشد الشعبي" و"قوة الإيزيديين" هي "ميليشيا طائفية غير شرعية"، ترى لماذا وقف بارزاني مع تشكيل "جيش سنّي" قوامه 100 ألف جندي، ورعى مؤتمراً في هولير العاصمة بهذا الخصوص، حضره أكثر من ألف شخصية سياسية وعشائرية ودينية سنية، بينهم مطلوبون للعدالة العراقية، ويواجهون تهماً مختلفة منها "التعاون مع إرهابيين والتخطيط لجمات إرهابية"؟

لماذا كيل الأمور هكذا بأكثر من مكيال؟

بعد "مسرحية تحرير شنكال" مباشرةً أعلنت هولير على لسان أكثر من مسؤول رفيع المستوى وأكثر من قائد ميداني في البيشمركة، أن "المقاتلين الإيزيديين في جبل شنكال، الذين قاوموا داعش انضموا إلى قوات البيشمركة"، والآن نرى ذات القوة (قوة حماية شنكال) التي قيل أنها انضمّت للبيشمركة، تبرز تحت مسمى "قوة الإيزيديين" تابعة لبغداد، لتكشف زيف هولير للحقيقة وزيف إعلامها الذي طالما حاول قلب الحقائق في شنكال، وقلب كل حقيقة تمتّ إلى الإيزيديين بصلة، خصوصاً بعد "مسرحية احتلال شنكال" وتسليم هذه الأخيرة ل"داعش" خلال ساعات، بصفر مقاومة.

رفض بارزاني ل"تشكيل أي قوة خارج البيشمركة في شنكال" يعني أنه لا يزال يقرأ "شنكال ما بعد الفرمان ال74" بشنكال ما قبل الفرمان، لكنّ شنكال تغيّرت، والشنكاليون تغيّروا، والإيزيديون تغيّروا، وكردستان تغيّرت والعراق تغيّر، والعالم تغيّر، كما كتبنا من قبل.

بكلّ أسف ومرارة، إسم "البيشمركة" في شنكال وبين الشنكاليين بخاصة، وفي إيزيدخان وبين الإيزيديين بعامة لم يعد إسماً محبباً أو مرحباً به كما كان من قبل أيام "كردستان الجبل". والسبب بات معروفاً للجميع، وهو انسحابها مع كامل منظومة الدفاع الكردستانية من شنكال، دون بيان هولير للأسباب والحقائق للرأي العام ومحاكمة أو محاسبة أي مسؤول حتى الآن.

الشنكاليون ما عادوا يثقون ب"البشمركة" لحماية مناطقهم، ولن يثقوا بأحد بعد ما حصل لهم، وهذه "اللاثقة" بالماحول وب"الآخر" التي يمكن قراءتها في وجه كلّ شنكالي هي نتيجة منطقية للفظائع وجرائم القتل وتقطيع الرؤوس والإعدامات الجماعية وخطف الأطفال وسبي النساء، وغيرها من الأهوال التي طالت الإيزيديين، ولا يزال حبل الفرمان على الجرّار.

كان من الممكن لبارزاني وهو الرئيس والقائد الأعلى للبيشمركة أن يعيد بعضاً من هذه الثقة بين الإيزيديين وهولير من جهة، وبينهم وبين البيشمركة من جهة أخرى، لو أنه وفى بوعده للإيزيديين ب"كشف الحقائق للرأي العام ومحاسبة كلّ المقصرين من قادة الميدان في شنكال"، كما صرّح أكثر من مرّة ولأكثر من وفد إيزيدي، إلا أنه لم يفعل، ولن يفعل لأسباب باتت معروفة للجميع، وهي أن "الفوق الكردي" من فوق فوقه إلى تحت تحته مسؤول عن "الإنسحاب" الدراماتيكي الشهير من شنكال، والذي سمي في حينه، على لسان أكثر من مسؤول وأكثر من مستشار مقرّب من بارزاني، ب"التكتيكي"!

بارزاني يعارض تشكيل أي قوة إيزيدية في شنكال وخارجها، ليس دفاعاً عن سلطة البيشمركة أو سلطة كردستان في شنكال، وإنما دفاعاً عن سلطة حزبه، الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي كان الحاكم الفعلي والوحيد في شنكال، منذ سقوط ديكتاتور بغداد في التاسع من نيسان 2003 إلى حين سقوط شنكال، والدليل هو ظهوره على جبل شنكال بعد عملية تحرير شمال شنكال، بدون صحبة أي مسؤول رفيع في البيشمركة أو الدولة خارج حزبه، وحديث للإعلام كرئيس لحزبه أكثر من كونه رئيساً لكردستان، وتحويل النصر في شنكال إلى نصر لحزبه وعائلته أكثر من كونه نصراً لكردستان.

بارزاني يعارض صعود أي قوة إيزيدية في شنكال وخارجها، لأنه يعلم علم اليقين وعينه أنّ بمجرّد تسليح 1000 مقاتل إيزيدي (والعدد إلى ازدياد)، خارج سيطرة هولير وحزبه، يعني أنّ الإيزيديين سيخرجون من "قمقم" هولير، وسوف يدخلون في لعبة الصراع ما بين بغداد وهولير، من باب العراق بإعتباره وطناً للجميع، وبإعتبار الإيزيديين جزءاً أصيلاً من هذا العراق مرّتين؛ مرّة بإعتبارهم عراقيين أصلاء وأخرى بإعتبارهم أكراداً أصلاء.

بارزاني يعارض بروز أي قوة إيزيدية في شنكال وخارجها، لأنه بمجرد وجود قوة إيزيدية مسلحة لحماية مناطقها، سيعني منافسة الإيزيديين لهولير وحزب بارزاني بالدرجة الأساس، بإعتبارهم أولى بحماية مناطقهم، خصوصاً بعد فشل البيشمركة الذريع في امتحان شنكال الأكبر. ما يعني سحب البساط من تحت أقدام هولير في بغداد، وبداية النهاية لمسرحية "الكرد الأصلاء" التي مسخت الإيزيديين في كردستانهم، وطنهم النهائي، إلى "دجاج كردي أصيل" تحت الطلب للبيض أو للذبح، لا فرق.

بارزاني يعارض "عسكرة" شنكال خارج مظلة البيشمركة، ويرفض منح الشرعية لأي "قوة إيزيدية"، لأنه يعلم كما تعلم هولير أنّ صعود "قوة إيزيدية مسلحة" وتغريدها خارج سرب هولير، سيعني صعود القضية الإيزيدية سياسياً، ما سوف يشكّل إحراجاً كبيراً لهولير، ليس في بغداد والمحافل الوطنية فحسب، وإنما أيضاً في المحافل الدولية.

بارزاني يعارض أي خروج إيزيدي على هولير بقيادة حزبه، لأنه يعلم تماماً أنّه سيمّهد لخروج إيزيدي أكبر عن "بيت الطاعة الكردية" في هولير، ما يعني خسارة هذه الأخيرة لواحدة من أهم الأوراق السياسية التي تمكنّها من اللعب بها في المحافل الدولية، ألا وهي "ورقة الأقليات" التي كانت الورقة الأساس، التي بها ربحت دعم العالم بعد الثالث من أغسطس الماضي، وقايضت دم شنكال بالسلاح الأميركي والأوروبي المتطور.

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثورة السورية بدأت بعد معاناة أربعة عقود و أكثر من خنق للحريات، وكم للأفواه ،وحاول النظام البعثي المتسلط المتعاقب على سدة الحكم في سوريا تشكيل لون واحد من السياسات ، وفكر آيدولوجي عروبي تعسفي بعثي إستطاع الى حد ما تأجيل كل القضايا بقوة الحديد والنار، بل تمكن من لجم وربط كل المؤسسات الرئيسية والفرعية بجهة فئوية واحدة، كل هذه السياسات خدمة لنطام أمني لعقود أربع تم فيه طمس الهوية الوطنية وشعور الإنتماء الى الوطن السوري ناهيك عن كل ما شعرت به المكونات الغير العربية في سوريا من شعور الغربة وعدم الانتماء الى الوطن نتيجة تراكم هذه السياسات والثقافة الجماهيرية التي سادت هذه المراحل.

البحث عن الهوية وشعور الإنتماء قضايا عانت منها جميع المجتمعات بل حتى أكثر المجتمعات تطوراً لم تستطع وضع حلول جذرية لها خاصة بعد ثورة التكنولوجيا والمعلومات والتداخل العظيم بين الثقافات والهجرة ،وكان لإنهيار المعسكر الشرقي كأحد القطبين الرئيسيين الأثر الأكبر في تجدد هذه القضايا وطفوها على الساحة العالمية وأسباب عديدة أخرى لاداع لسردها جميعاً،

وتؤكد الدراسات والبحوث العديدة (صدام الحضارات، من نحن،العمق الإستراتيجي)وغيرها في هذا المجال سواءً الإقليمية أو الدولية أن هناك خطر قادم وأزمة في الهوية،وأنه بات لزاماً على كل الشعوب والحكومات بما فيها من مؤسسات ومراكز البحوث ومختصين التعمق في هذه القضايا والمحاولة الجادة للبحث عن سياسات وإستراتيجيات تتوائم وتناسب المراحل والأخطار،والمبنية على أسس رصينة وعلمية ، فالأحساس بالهوية وشعورالإنتماء الى الوطن أصبح حالة عامة إشتكت منها كل المكونات وخاصة الاقلية منها.

لكن ماكان يشعر به الكردي في سوريا أصبح شعوراً ممزوجاً بالغربة والعزلةعن الوطن الذي ما انفك يدافع عنه دوماً وكان له الأثر العظيم في تحريره في بدايات القرن العشرين ،بعد إرتسام الحدود بموجب إتفاقية سايكس بيكو.وأصبح شعوره بكرديته إنتماءً وفكراً صراعاً فكرياً ممزوجاً، بين مفهوم الوطنية والقومية،ومفهوم التبعية الحزبية والحزبية الكردستانية وغدا كنوع من الانفصام في الشخصية خاصة بعد الإنقلاب البعثي في بداية الستينيات ،وما تلاه من عقود سياسات التعريب والتعبئة الثقافية لأنظمة الحكم التي مارست سياسة الإقناع بالقوة في سوريا .

الهوية الكردية في كوردستان سوريا قد وصلت إلى مراحل خطيرة وخاصة بعد حرب داعش والتغييرات الديموغرافية السكانية الخطيرة التي آلمت بالمنطقة والهجرة المتصاعدة للكرد فيها إلى الدول الإقليمية والغربية في مقابل الهجرة الداخلية للمكونات الأُخرة إلى هذه المناطق، كما أن السياسات المتبعة للحد في هذا المجال معدومة بل العكس من ذلك دفعت بعضها أي السياسات مثل (التجنيد الإجباري وفقدان التوازن بين القوى الداخلية )بالإضافة إلى الظروف الأمنية والإقتصادية وفقدان الجماهير للثقة والأمل في توصل أطراف الحركة الكردية إلى إتفاقات جادة دفعت بالوضع إلى المزيد من التعقيد وبذلك تعددت الهويات وإختلطت بين وطنية وقومية وأيدولوجية وحزبية وفئوية وهي مرشحة إلى أكثر من ذلك .

مما لا شك فيه ان للقوى الكورستانية أيضاً الأثرلما آلت اليه الاوضاع وخاصة من تبعية سياسية وحزبية و التي لم تبنى على استراتيجية بعيدة المدى بل كانت وما زالت اسيرة الملفات الحزبية والاقليمية و الدولية ،والتي بحد ذاتها هذا الملفات كانت لها الدور الاكبر في تجزئة كوردستان.

فهل أصبحت الأرض التي نتغنى بها لعنة لقاطنيها وهل عُدتْ القومية والوحدة الفكرية خطراً على الهوية الحزبية والأيدولوجية المتخشبة.

أين الشعب الكوردي في هذا الجزء من الشعور بالانتماء؟ أين نحن ماضون بسياستنا التي تزيد هذا الشعب يوماً بعد آخر غربةً وإبتعاداً؟هل ستكون هذه الاحزاب حكام الأبنية و الشوارع الخالية من قاطنيها؟ .

لنبحث عن هويتنا ولننمي شعور الإنتماء، فما نبحث عنه يعنينا جميعا، ولم يعد الوضع يتحمل اكثر بعد كل هذه التعقيدات التي اَلمت بالثورة السورية وما تفرزه من ملفات كانت مكبوت بالقوة .

الحاجة الأكثر إلحاحاً في هذه المرحلة البحث عن الهوية الكوردية والكوردستانية،وما يخصنا هنا هو السياسات الكردية وتأثيرها على الهوية وشعور الأنتماء للشعب الكردي بكل أجزائه وخاصة بعد الربيع المتقلب .

 

 

الأحد, 01 آذار/مارس 2015 16:47

من بوذا إلى آشور.. ساهر عريبي

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

انقضت 14 عاما مذ أقدمت قوى الظلام المعادية للعلم والمعرفة والإنسانية, على تهديم تماثيل بوذا في منطقة باميان في أفغانستان, بأيدي مقاتلي حركة طالبان الأفغانية. ففي مارس من العام 2001 صعق العالم بتهديم صرح من صروح التراث الإنساني, أثار ردود افعال دولية واسعة استنكرت ذلك العمل الهمجي.

واليوم يعود ذات التيار المتخلف والخط التكفيري  ليرتكب جريمة كبرى ولكن في العراق هذه المرة, عبر تفجير كنوز تاريخية في مدينة الموصل يعود تاريخ بعضها الى الحقبة الأشورية في الألفية التاسعة قبل الميلاد.

فعلة شنيعة تكشف عن رسوخ هذا الفكر المتخلف ورعايته من مؤسسات ودول. فبعد انقضاء كل تلك المدة وبعد عدة حروب قادتها الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة, فإن هذه المجاميع لازالت قوية على الأرض , ما يعكس فشل السياسة الأمريكية في محاربتها. وهي تكشف ايضا عن رعاية دينية لهذا التيار الذي تشرف على ترويج افكاره وممارساته دول ومؤسسات دينية في المنطقة.

وهي ذات الدول والمؤسسات التي دعمت نظام حكم طالبان المتخلف ومنحته الشرعية الدينية والسياسية. وهو النظام الذي ترعرع في ظله تنظيم القاعدة الإرهابي الذي كان النواة الأولى لظهور تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة اليوم. فهذا التنظيم ورث قيادة الإرهاب في العراق من تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي كان يرأسه الإرهابي المقبور أبو مصعب الزرقاوي.

الجريمة الاخيرة التي وقعت في الموصل والتي سبقتها جرائم أخرى كتهديم قبر النبي يونس عليه السلام وتفجير مرقدي الأمامين العسكريين عليهما السلام , وهدم العديد من المساجد, تثبت بأن هذا الممارسات والأعمال الأجرامية ستتواصل طالما أن المؤسسات الدينية الإسلامية لا تقف بوجه الخطاب الديني المنحرف الذي يحرك هذه الجماعات, ومنبعه المؤسسة الدينية الوهابية, مصدر الإرهاب العالمي, وطالما ظلت الدول الداعمة للإرهاب بمنأى من المحاسبة لأنها تؤمن مصالح الدول الكبرى, ولطالما ظل الإرهاب يفتك بالمنطقة وأثره محدود خارجها.

 

مكتب اعلام سكرتير المجلس المركزي

عقد المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني جلسته الاعتيادية 64 اليوم الاحد (1-3-2015) في مبنى المكتب السياسي، والتي استضاف فيها رئيس الجمهورية عضو المجلس المركزي الدكتور فؤاد معصوم لمناقشة اهم واخر التطورات في العراق وكردستان.

افتتح سكرتري المجلس المركزي عادل مراد الجلسة بالوقوف دقيقة صمت حدادا على ارواح الشهداء، مرحبا بزيارة صديقه العتيد الدكتور فؤاد مصعوم، مشيرا الى ان معرفته به تعود الى اكثر من اربعين عاماَ خلت ، وان مام جلال كان دائماَ يلقبه بحكيم الدولة، لانه كان مرجعاَ في حل الاشكالات التنظيمية والسياسية، وانه كان صاحب فكرة تأسيس مجلس مركزي والذي هو بمثابة برلمان للاتحاد الوطني الكردستاني.

سكرتير المجلس المركزي جدد دعم ومساندة المجلس لرئيس الجمهورية الذي يمثل الكرد والاتحاد الوطني لتنفيذ مهامه باقتدار، متنميا له النجاح في اداء مهامه الوطنية الكبيرة.

من جانبه ثمن الرئيس الدكتور فؤاد معصوم دور المجلس المركزي، معلناَ افتخاره بان يكون عضواَ في المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني وان يشارك في جلساته، لافتا الى ان الاتحاد الوطني واجه العديد من التحديات الداخلية والخارجية عبر مراحل تأسيسه وتمكن من التغلب عليها باقتدار، وان المرحلة الراهنة تتطلب تمسك الجميع بوحدة ومتانة صفوف الاتحاد، واحتواء الاختلافات في الرؤى والتوجهات بين قيادته، مشيدا بقوات البيشمركة ودورها في التصدي للارهاب ومخططاته الاجرامية على مختلف جبهات القتال.

وفي الشأن العراقي قال معصوم ان بغداد والاقليم بحاجة الى بعضمهما البعض، وان للكرد دور مهم في الحكومة الجديدة في العراق، ما يحتم على الجميع العمل على ضمن بقائها ونجاحها ومعالجة المشاكل والقضايا التي تعترض طريقها، لافتا الى ان دور الكرد مهم ويجب العمل على توحيده بمزيد من التفاهم والحوار، وانه يعمل ممثليهم في بغداد على ادامة واستمرار التوافق الموجود بين مختلف الاطراف ومشاركة الجميع في ادارة الحكم في البلاد، خصوصا وان العراق يمر بمرحلة انتقالية تتطلب تظافر الجهود والطاقات لمواجهة التحديات السياسية والامنية.

وحول مسالة العلاقة بين المركز والاقليم رحب الرئيس معصوم بالاتفاق النفطي المبرم بين المركز والاقليم الذي وافق عليه البرلمان وضًمن في قانون الموازنة، داعياَ الجانبين الى الالتزام بهذا الاتفاق الذي يضمن تصدير الاقليم نفطه ودفع حصته من الموازنة العامة، لافتا الى ان اقليم كردستان لم يعد عبئأَ على العراق وان له موارد وثروات طبيعية كبيرة تسهم في اغناء العراق وبناء موازنته السنوية.

وبشأن الجدل الدائر حول مسألة قوات الحشد الشعبي قال الرئيس معصوم، ان هذه القوات دافعت عن وجود العراق تجاوبا مع مطالبة المرجعية الرشيدة، وتمكنت من احتواء ومواجهة وازالة التهديدات التي وصلت الى اطراف العاصمة بغداد، مطالبا بايجاد صيغة مناسبة لاحتواء هذه القوات في المؤسسات الامنية الرسمية، معلناَ عن وجود مشروع للمصالحة الوطنية يتطلب تعاون الجميع كي يثمر عن نتائج تخدم الواقع العراقي.

وانتقد الرئيس معصوم الدور السلبي لبعض وسائل الاعلام وتغذيتها للاحتقانات الموجودة، مشيرا الى ان هناك مسؤوليات وطنية ومهنية يجب ان تلتزم بها وسائل الاعلام في العراق وكردستان على حد سواء، وان لاتسبب في خلق حالة من الفوضى ونقل الاخبار والمواضيع التي لاتصب في مصلحة امن واستقرار البلاد.

عقب ذلك قدم اعضاء المجلس المركزي ارائهم وطروحاتهم حول مختلف القضايا السياسية والتنظيمية والادارية والمالية في كردستان والعراق، معربين عن املهم في ان يمارس الدكتور فؤاد معصوم دورا فاعلاَ في معالجتها وتقديم الحلول المناسبة لها على مختلف الصعد.


يبدو أن السلطات في جمهورية أرمينيا قد استجابت بسرعة لنداء توجه به ممثلوا الطائفة الأشورية في أرمينيا بضوروة أن تتخذ حكومة جمهورية أرمينيا خطوات أكثر شجاعة تجاه أبناء جلدتهم الأشوريين في سوريا حيث قامت داعش بمهاجمة قراهم قبل أيام واختطاف المئات منهم وتم تهجير الآلاف إلى المدن القريبة.

وردا على هذا النداء العاجل عقد رئيس دائرة الهجرة بوزارة شؤون الطوارئ في أرمينيا السيد كاكيك يغانيان مؤتمرا صحفيا أكد خلالها أن جمهورية أرمينيا ملتزمة وفقا للقوانين الدولية بتأمين الحماية والموافقة على إعطاء الإقامة لأي شخص هارب من بلاده الأصلية بسبب ظروف معينة كالتي يشهدها الأشوريين السوريين اليوم..

وتلتزم حكومة جمهورية أرمينيا على إعطاء هؤلاء حق الإقامة القانونية بالإضافة لحقوق إجتماعية وثقافية وتضمن لهم عدم إرسالهم مجددا إلى بلدانهم دون إرادتهم.

ولكن نوه المسؤول الأرمني أن “مشكلة الأشوريين هي أنه ينبغي عليهم أن يجدوا طريقة ما للوصول إلى أقرب نقطة حدود تابعة لجمهورية أرمينيا، وفور وصولهم يجب عليهم المطالبة بتقديم طلب بخصوص اللجوء إلى أرمينيا والرغبة في الإقامة فيها لتبدأ بعدها الإجراءات القانونية الخاصة بهذه العملية”.

وكان مسؤول الطائفة الأشورية في أرمينيا رازميك خوسروييف قد دعا سلطات أرمينيا قبل أيام إلى ضرورة الإسراع في اتخاذ القرارات الضرورية اللازمة لإحتواء الأشوريين السوريين الراغبين في القدوم إلى أرمينيا حيث أنهم يتعرضون للقتل والتهجير على أيدي منظمة داعش الإرهابية.

نذكر بأن أرمينيا تضم جالية أشورية يقدر عددهم بعدة آلاف ولهم قراهم الخاصة، كما أنهم انخرطوا في المجتمع الأرمني ويعتبرون أنفسهم أرمن من أصول أشورية. استطاعوا الحفاظ على عاداتهم وتقاليدهم ولغتهم وطقوسهم الدينية ولهم نواديهم ومدارسهم الخاصة. نقلا عن صفحة

تسببت الأعمال الارهابية الوحشية لتنظيم داعش، وانخراط الآلاف من الشباب الأوروبي في هذا التنظيم بسوريا والعراق تحت مسمى الجهاد إلى لجوء الدول الأوروبية مؤخرًا لتشديد الإجراءات ضد المسلمين على أراضيها.

وأعلنت النمسا أمس أنها ستعرض مشروع قانون أمام برلمانها غدًا الأربعاء يقضي باعتبار المسلمين خطرًا محتملاً داخل النمسا، وهو نص سيفتح الباب أمام اتخاذ أي إجراءات استثنائية ضد المسلمين.

كما يقضي القانون الجديد بحظر التمويل الخارجي للمنظمات الإسلامية، وإغلاق المساجد التي يقل عدد المصلين فيها عن 300 خلال 6 أشهر، ترجمة الخطب والدروس الدينية إلى اللغة الألمانية، الحكومة مكلفة بتعيين الوعاظ، وينوي البرلمان النمساوي الأربعاء المصادقة على القانون الذى يحمل اسم "قانون الإسلام"، فيما تحذر المنظمات الإسلامية، وأخرى حقوقية من تشريع القانون.

وأكدت أنها ستلجأ للمحكمة الدستورية العليا للطعن في القانون حال إقراره؛ لأن دخول القانون حيز التنفيذ ينبئ بدخول النمسا في عصر جديد مع الجالية المسلمة التي تعيش على أراضيها.

http://www.coptstoday.com/World-News/Detail.php?Id=102154

صلاح الدين ـ عمار علي:
أكد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين أن الأجهزة الأمنية صدت هجوماً عنيفاً لعناصر تنظيم داعش على الطريق العام الذي يربط قضاء سامراء ببغداد، وفيما كشف عن استعدادت عسكرية لشن عملية كبرى من ثلاثة محاور لتطهير باقي مناطق محافظة صلاح الدين من المسلحين، أشار الى مشاركة قوات الجيش العراقي ومقاتلي الحشد الشعبي وعدد من أبناء العشائر المتطوعين بإسناد مباشر من طيران التحالف الدولي في هذه العملية.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن إسمه الى “الصباح الجديد” المصدر عن “وقوع إشتباكات عنيفة صباح أمس السبت بين القوات الأمنية ومسلحي داعش أدت إلى قطع الطريق الرابط بين سامراء – بغداد”، مشيرا إلى “إعلان حظر التجوال في عدد من المناطق التابعة لسامراء من أجل قطع إمدادات التنظيم”.
واضاف إن “الأجهزة الأمنية العراقية تطوق حاليا محافظة صلاح الدين من عدة جوانب”، مبيناً أن “عملية تنفيذ الهجوم ستكون من محاور قضاء طوزخورماتو وقضاء الدور وناحية العلم”، مستدركا بالقول “القوات العراقية تنتظر الضوء الأخضر من القيادة العسكرية العليا لتنفيذ الهجوم وتحرير باقي مناطق المحافظة”.
وأفاد بالقول “منطقتا الدور والعلم تشهدان تواجدا مكثفا لعناصر التنظيم المسلح بعد إنحسر نشاطهم في هاتين المنطقتين بسبب تضييق الخناق عليهم من قبل القوات الأمنية”، موضحا أن “عملية الهجوم ستنفذها قوات الجيش العراقي ومقاتلي الحشد الشعبي وعدد من متطوعي المحافظة بإسناد مباشر من طيران التحالف الدولي”.
ويتواجد أغلب عناصر “داعش” حاليا في ناحية العلم التي تتبع إدارياً مدينة تكريت من جهة الغرب وتبعد عنها بنحو (16 كم)، كما إنها تقع على ضفاف نهر دجلة وتتكون في الغالب من أراضٍ زراعية وبساتين، وتحدها من جهة الشرق سلسلة جبال حمرين، ومن جهة الشمال منطقة الفتحة، ومن جهة الجنوب قضاء الدور.
أما ناحية الصينية التي تشهد هي الأخرى تواجداً مكثفاً لمسلحي “داعش” فهي ناحية تابعة إلى قضاء بيجي تقع إلى الغرب منه بمسافة (10 كم)، كما إنها تضم القاعدة العسكرية الرابعة التابعة للجيش العراقي والتي يتخذ منها التنظيم المسلح حالياً منطلقاً لتنفيذ هجماته بواسطة إطلاق قذائف الهاون على المواقع التي يتمركز فيها الجيش.

الصباح الجديد

شفق نيوز/ يغادر رئيس حكومة اقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني على راس وفد رفيع لحكومة اقليم كوردستان، اليوم الاحد، الى ايطاليا، يلتقي خلالها نظرائه الايطاليين وبابا الفاتيكان.

وجاء في بيان لوزارة الاوقاف والشؤون الدينية في حكومة اقليم كوردستان ورد لـ"شفق نيوز"، ان وزير الاوقاف كمال مسلم سيرافق بارزاني في زيارته الى ايطاليا التي من المقرر ان تبدأ اليوم الاحد.

ونقل البيان عن مدير اعلام وزارة الاوقاف مريوان نقشبندي قوله ان برنامج الزيارة يتضمن الاجتماع مع كبار المسؤولين في الحكومة الايطالية ولقاء بابا الفاتيكان، مشيرا الى ان المباحثات ستتركز حول اوضاع التعايش الديني والنازحين المسيحيين وكيفية ضمان السلام والامن والاستقرار لجميع المكونات في المنطقة.

الغد برس/ بغداد: قال شيخ الأزهر، أحمد الطيب، إن هناك دولا عربية تقدم الدعم للتنظيمات الإرهابية، مهددا باعتبارها "دولا معادية" في حال عدم وقف ذلك الدعم و"إغلاق قنوات الفتنة"، في حين دعا البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، إلى "تصحيح المفاهيم" المغلوطة، مضيفا أن الله أعطى للجميع حرية العبادة.

وقال عباس شومان، وكيل الأزهر، في كلمته التي ألقاها بالنيابة الشيخ أحمد الطيب بمؤتمر "عظمة الإسلام وأخطاء بعض المنتسبين إليه.. طريق التصحيح" إن المستهدف بالإرهاب "ليس دولة بعينها، ولكن دول العالم الإسلامي بأسرها، وبالأساس مصر قلب العروبة النابض" مضيفا أن الأزهر قام بنفسه بتصحيح "مفاهيم الخلافة والدولة في الإسلام."

وتابع شومان بالقول "أذكر في هذا المقام تكليف الإمام الأكبر لوعاظ الأزهر بأن يذهبوا للناس حيثما وجدوا، حتى في المقاهي، ليتحدثوا معهم عن هموم الوطن وخطورة الجماعات المتطرفة" واعتبر أن النظر إلى الجماعات الإرهابية على أنها نتاج ديني أمر غير صحيح مضيفا: "هناك أسباب أخرى معروفة أدَّت لظهورها وتلاقت مع مطامعَ استعمارية وعدو تاريخي يدعم هذه الجماعات وينصرها، ونحن نساعدها حين نعطيها غطاء دينيًّا، ونقول: إنها تنطلق من منطلق ديني."

واتهم الطيب، في الكلمة التي ألقاها شومان "دولا عربية وإسلامية بدعم هذه الجماعات المتطرفة سرًّا وعلنًا ومدُّهم بما يحتاجون إليه" داعيا تلك الدول التي لم يسمها إلى "قطع الدَّعم عنهم وأن تُوقف قنوات الفتنة التي تحرِّض على قواتنا المسلحة وتحرِّض على قتل الأبرياء، وإلا وجب علينا اعتبارها دولًا معادية."

وبرز في المؤتمر أيضا مشاركة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الذي قال إنه هناك "ثلاثة أساسيات تحكم علاقتنا في الزمان الذي نعيش فيه، الأساس الأول هو القيم الإنسانية وهي التي تؤكد وجود التنوع واحترام الآخر، وقبوله.. والأساس الثاني، هو ثوابت الدين وعقاد الدين، التي لا يمكن أن تتغير فهي ثوابت بالحقيقة، وعندما نعيش الحداثة لا يعني أن نفرط في المبادئ الدينية، والإنسان الشرقي بطبيعته مُتدين ويحب الدين."

واشار الى ان "الأساس الثالث، وهو أنه يجب أن نأخذ على عاتقنا، ونحن نخاطب أبناءنا أن نصحح المفاهيم المغلوطة التي تتسرب بين حين وآخر، فالله أعطى الحرية للجميع في العبادة والله لا يحتاج أن ينصره البشر، ولكنه هو الذي ينصر البشر، والله العدل لا يرضى بالظلم".

 

لطالما دفعنا الشكل الغريب للثور المجنح للتساؤل عندما كنا صغاراً, ترى ما هو سر هذا التمثال؟ ولماذا نُحت بهذا الشكل الغريب؟ ومن الذي تمكن من صنعه بتلك الدقة المتناهية؟ مع مرور الوقت وجدنا أجابات لتلك الأسئلة تجعل من يسمعها يشعر بالفخر, لأن عطاء أجداده كان بتلك الروعة.

الثور الآشوري المجنح هو فرد من زوج يحرس إحدى بوابات سور مدينة "دور شروكين"، التي شيدها الملك الآشوري سرجون الثاني (721- 705 ق.م), يرمز "الثور المجنح" إلى القوة والحكمة والشجاعة والسمو, أشتهرت الحضارة الآشورية بالثيران المجنحة، ولاسيما مملكة آشور وقصور ملوكها في مدينة نينوى وآشور، في شمال بلاد ما بين النهرين، والذي غدا رمزاً من رموز هذه الحضارة التي كانت تعتمد القوة كمبدأ في سياستها وأنتشارها.

أقدمت عصابات داعش على تدمير وبيع القطع الأثرية الموجودة في الموصل, والتي تعود ألى الحضارة الآشورية, تلك الآثار التي تؤرخ لحقبة عجزت عقول أجدادهم من أن تترك بصمتها فيها, فهم وأسلافهم لم ولن يلتحقوا بركب الحضارة, ومن بين القطع التي تعرضت للتخريب تمثال الثور المجنح.

من غير المستغرب أن تقدم تلك القطعان الحيوانية الناطقة على محاربة أي وجه وجوه من وجوه المعرفة والحضارة, ربما يفسر بعض المتابعين لسلوك هؤلاء, أنهم مجرد عبيد ينفذون رغبة أسيادهم الصهاينة, الذين طالما حلموا بتحطيم آثار بلاد ما بين النهرين, بسبب الحقد الدفين على العراق وحضارته, وهذا رأي لا يخلو من الصحة, ونجاح أسرائيل في تحقيق ما تصبوا يكمن في أختيارها لتلك العناصر التي تتميز بالبعد عن السلوك البشري.

مقدار ما يتقنه هؤلاء وأجداهم قطع الطرقات والقتل والأغارة وأتباع الغرائز والشهوات, تلك أبرز سمات المجتمعات القبلية في عصر ما قبل الرسالة, عقول أبعد ما تكون عن التحضر, قابعون في قلب الصحراء, يقتاتون على ما تجنيه أيديهم من الغزو وتجارة الرقيق, ألى أن صنع منهم خير الخلق (عليه وعلى اله أفضل الصلاة والسلام) دولة مترامية الأطراف, وها هم اليوم يرجعون ألى أصولهم.

لقد تعاقبت الأديان والحكومات على تلك الآثار, وتقادم عليها الزمن, ورغم ذلك بقيت في مكانها ألى يومنا هذا, حتى جاء تتار العصر فانهالوا عليها بفؤوسهم والحقيقة أن رؤوسهم الفارغة كانت أولى بتلك الضربات, عسى أن يخرج ما فيها من غباء وعفن.

لم تفلح جميع محاولات منظمة اليونسكو و المنظمات الدولية التي تعنى بالحفاظ على الآثار بحمايتها, أو ايضاح مدى أهميتها التاريخية لهؤلاء الحمقى, فكل الذي يعرفونه عن العالم شيء واحدهو ( سباق البعران), فهم يكرسون جهدهم ويسخرون أموالهم من أجل نجاح تلك السباقات التي تنعش ذاكرتهم القبلية.

أدركنا مؤخرا قيمة أجنحة الثور الذي طالما حرس قصور المملكة الآشورية, فقد أطلق العنان لجناحيه ليحلق بعيداَ عن أرض الرافدين, فهو دون أدنى شك يأنف أن يقف بجانبه معظم القائمين على سباقات البعران, فقرر أن يترك سور "دور شروكين" ويبتعد بحثاً عن نور الشمس, التي لم تعد تشرق على مملكته, بعد أن حجبت نورها أسراب الخفافيش, هذا هو العذر الوحيد الذي سيرضي عيون الباحثين عن الحارس المجنح, والتي لن تراه بعد الآن.

حـمـاس إرهـابـيـة .. ؟!

حسـبـنـا الـلـه ونـعـم الوكـيـل

بـقـلـم : عـادل أبو هـاشـم

في هذه الأيام التي تبدو فيها نوافذ الإستسلام والتخاذل والتهافت مشرعة في أماكن كثيرة من الوطن العربي عن عجز في بعض الحالات ، وعن تصميم وإرادة وإنحراف وخيانة في حالات أخرى .!

في هذه الأيام التي تفتح فيها الجسور أمام الأعداء لإقتحام الأوطان ، وتركيز أعلامهم السياسية والعسكرية والإقتصادية والثقافية على هضاب وسفوح ومرتفعات وجنبات الوطن العربي .!

في هذه الأيام التي تتجسد فيها التـنازلات والتراجعات عن المبادئ والثوابت بالممارسة الفعلية على الأرض ، وعبر التصريحات والخطب التي تلقى هنا وهناك بالدعوة للإستسلام والتسويات وأنصاف الحلول والتـنازل عن البقية الباقية من الأرض الفلسطينية .!

في هذا الزمن الذي بلغ فساد الإدراك وغياب الحس السليم مداه ، وأصبحت المعايـير مقلوبة ووسيلة من وسائل العجز والهزيمة .!

في هذا الزمن الذي أصبح فيه الجهاد جريمة ، والمجاهدون الذين يدافعون عن أرضهم وعرضهم وشعبهم إرهابيين وقتلة وخارجين عن القانون ، و إسحاق رابين " شهيد السلام " ..!!

في هذه الأيام ــ من هذا الزمن الرديء ــ الذي تشير فيه كل الدلائل إلى المحاولات الحثيثة والجادة الفلسطينية والعربية والإقليمية والدولية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية ، التي يدور من حولها مصير الإنسان العربي وجودًا وعدمـًا .!

في هذه الأيام التي يستوي فيها أصحاب المبادئ والقيم والقضايا الوطنية بالتجار والمزاودين والدجالين الذين يعبثون بالوطن وشرف الوطن وكرامة الوطن ..!!

يتساءل الإنسان الفلسطيني والعربي البسيط المجروح الوجدان بالعجز وخيبة الأمل : إلى أين ؟؟

وهو بين مكذب ومصدق أن " مزاد التصفية " هذا يتـناوله على مرأى منه وأمام عينيه .!

وإلى أين ستأخذه مرحلة " تهافت التهافت " التي فرضت عليه منذ شهر نيسان " أبريل " عام 2005 م عندما أدلت وزيرة الخارجية الأميركية "كونداليزا رايس " بحديث صحفي مع جريدة واشنطن بوست الأميركية أعلنت فيه عن نية الولايات المتحدة نشر الديمقراطية بالعالم العربي ، والبدء بتشكيل ما يُعرف بـ "الشرق الأوسط الجديد "عبر نشر " الفوضى الخلاقة " في الشرق الأوسط عبر الإدارة الأميركية .؟!

وهل من أولويات " الفوضى الخلاقة " حملة الشيطنة التي يقودها الأعلام المصري ضد حركة حماس وغزة في الساحة المصرية ، و أن تعلن محكمة مصرية أن حركة حماس " منظمة إرهابية " .؟!

شاهدنا بدايات هذه الحملة في العدوان الأسرائيلي على غزة في الصيف الماضي حيث تسللت مشاعر الشماتة بأهل غزة إلى نفوس كثير من المصريين كمرض خبيث لا يمت للأخلاق أو الشهامة والمروءة بصلة ، وقد طالت هذه المشاعر نخبة من الكتاب والإعلاميين الذين وجدوا فى هذه النكبة الجديدة فرصة لتصفية الحسابات مع حركة حماس ، و إلقاء عليها كل أخطاء التاريخ ، ولا يدرون أنهم بذلك يتوحدون مع مشاعر الضغينة والبغضاء التي يكنها الإسرائيليون لكل ما هو فلسطينى ، حيث لم يتوان بعض الإعلاميين المصريين بالتغني و الأشادة بالعدوان الإسرائيلي على غزة ، واتهام الفلسطينيين بأنهم هم الذين تسببوا فى قتل أنفسهم .!

ولو تتبعنا ما بثته الفضائيات المصرية التي تلاعبت بعقول المصريين ، وكتبه بعض الإعلاميين من سباب وردح وشتائم ، لكان المشهد أكثر بؤسًا بكثير .!

لقد حمًل " سحرة فرعون " في الأعلام المصري حركة حماس عبء فشل ثورة 25 يناير ، ودم الشهداء الذى ضاع ، والقتلة الذين أفلتوا من العقاب ، و الإرهابيين الذين يعيثون قتلاً فى جنود سيناء ، والقنابل الموقوتة المندسة في المدن و المحافظات المصرية .!

اخترع " سحرة فرعون " أسطورة معاصرة لتبرير هذه الكراهية ، حيث حوّلوا واقعة ميدان التحرير إلى أسطورة ، وتجاهلوا القتلة الحقيقيين ، وتقارير لجان تقصى الحقائق التى حددت بدقة ووضوح من قام بقتل المتظاهرين .!

برأ " سحرة فرعون " القتلة رغم أنهم اعترفوا ضمنا بفعلتهم وهم يدورون من بيت لبيت ليدفعوا دية القتلى ، ويرغموا الأهالى عن التنازل عن قضايا قتل أولادهم ، ومن قام بدفع الحيوانات وسط جموع المتظاهرين ، ومن سمح لهم بالعبور ، ومن اعتلى أسطح العمارات ليقتنص المتظاهرين ، واخترعوا أسطورة مغايرة لكل هذه الوقائع تسمى " أسطورة عمر سليمان " .!

تقول الأسطورة إن مجموعة من القتلة المسلحين من " حركة حماس " استطاعوا أن يعبروا الأنفاق بصحبتهم " بلدوزرات " ثقيلة ساروا بها أكثر من 500كم فى صحراء مكشوفة دون أن يقابلهم أحد ، وتجاوزوا مدنا آهلة بالسكان دون عائق ، حتى وصلوا إلى منطقة السجون القريبة من القاهرة ، فاقتحموا 11 سجنًا دفعة واحدة ، وأفرجوا عن أعضائهم المسجونين ، وأعضاء التنظيم التابعين له ، ومنهم الدكتور محمد مرسى ، ثم توجهوا بعد ذلك إلى ميدان التحرير فقتلوا المتظاهرين ، وأحرقوا أقسام الشرطة ، وقتلوا بعضًا من الأهالى أمامها ، ثم اجتازوا نفس المسافة الصحراوية الممتدة وعادوا إلى أنفاقهم مع بلدوزراتهم دون أن يمسك بهم أحد ، ودون أن يراهم أحد إلا شخص وحيد هو اللواء عمر سليمان ، الرجل الذى خرج من قلب النظام السابق ليحميه ويحمى جهاز الأمن التابع له من شبهة إصدار أى أوامر بالقتل .!

وأصبحت هذه الأسطورة هى الحكاية المعتمدة والتى تمسكت بها كل الأطراف لتدفع بها التهمة عن نفسها :

تمسك بها حسني مبارك ليبرئ نفسه من قتل المتظاهرين .!

وتمسكت بها الشرطة ووجدوا فيها منفذًا لإسقاط التهم عن أفرادها دون حاجة إلى دفع الديات.!

وتمسكت بها فلول النظام التى طالتهم الاتهامات فى موقعة الجمل .!

و تمسك بها " سحرة فرعون " لنيل رضا الأدارة الأمريكية و الحكومة الأسرائيلية .!

ودفع الشعب الفلسطيني في غزة ثمن هذه الأسطورة المبتذلة :

فأغلقت المعابر في وجوههم ، ودمرت أنفاقهم ، ومنع مرضاهم من السفر للخارج للعلاج ، والطلبة من الألتحاق بدراستهم في الخارج ، و تعرض الفلسطينيون لسيل من الشتائم و السباب تدل على ما وصل إليه " سحرة فرعون " من حقارة لا حدود لها ، و و ضاعة و خسة وقلة إدراك ، و التهديد اليومي بعمل عسكري مصري ضد قطاع غزة .!

ويتساءل المواطن العربي في كل مكان :

ما سر هذه الهجمة التي تبدو غريبة على المشهد العربي على حركة مقاومة قاومت العدو الصهيوني في أربع حروب على مدار ثمان سنوات ، ويتهمها بأنها منظمة إرهابية .؟!

وكيف تحولت حماس فجأة ، وعلى الرغم من أنها ضحية ، ويفترض أنها تناجز عدو الأمة العربية الأول تاريخيا ( كما كانت تصدح الحناجر ) إلى "عدو" بديل ، وتوجهت السهام إليها .؟!

وكيف يجرؤ عربي على الانحياز إلى صف "العدو" الصهيوني جهاراً نهاراً ، ويتنكر لحركة قدمت كبار قادتها وأبناءهم و زوجاتهم شهداء و معتقلين و مطاردين في سبيل الله .؟!

إن الحقيقة الكبرى التي لا مراء فيها أن حركة حماس أعادت الصراع مع الصهيونية إلى جذوره التاريخية ، فهي الوحيدة التي تذكر الأنظمة العربية بأن إسرائيل لم تزل عدواً، وليست حليفاً في مواجهة الربيع العربي ، وهو أمر يحرج هذه الأنظمة ، ويكشف زيفها ، وخداعها شعوبها ، على مدار عشرات السنين .!

و الحقيقة الصارخة في قرار المحكمة المصرية هي إنه العدوان نفسه على الشعب الفلسطيني :

إسرائيليـًا كان أم عربيـًا..!!

والحصار .. هو الحصار ..

إسرائيليـًا كان أم عربيـًا..!!

وإذا كان لا بد من التمييز بين الحصارين فلنقل إنهما متشابهان في الصيغة ، ومتوافقان تمامـًا في الأهداف والغايات .!

فلم يبق أمامنا في ظل هذا الزمن الذي أصبح فيه "العجز" سمة عربية ، و" الخيانة القومية " وجهة نظر ، إلا أن نقول : ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) ..!!

قال تعالى : { الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانـًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل } . صــــدق اللــه العـظـيــم

الأحد, 01 آذار/مارس 2015 11:37

حرب اليمن.. قف- عبدالمنعم الاعسم

بوجيز الكلام، ثمة في اليمن حرب اهلية كلاسيكية: الكل يحارب الكل.. الحوثيون يحاربون الجماعة الارهابية المسلحة "القاعدة" وكلاهما يحاربان الدولة التي تحاربهما بوسائل الاستقواء المستعارة من وراء الحدود، لكن الشيء الآخر الخطير الذي تطرحه الحرب اليمنية يتعلق بالحرب نفسها كوسيلة لحل الخلافات، او وسيلة للوصول الى السلطة، في وقت دخل العصر مرحلة بدت كما لو انها فتحت الافاق نحو الطريق السلمي السلمي البديل للعنف، الاحتجاجات. العصيان المدني. المفاوضات. التعبئة الشعبية، كمعبر آمن الى التغيير.
واللافت هنا بان الازمات اليمنية الدورية تنطلق من نقطة غامضة ثم لا تلبث ان تشغل العالم بوصفها قدرا أو كابوسا، لكأن الهدهد لا يزال يخاطب سليمان حتى اليوم "وجئتك من سبأ بخبر يقين" ومعلوم ان فريدريك انجلز سجل ــ عن اليمن ــ منذ ما يزيد على مائة وخمسين عاما في رسالة الى كارل ماركس انه كان "يكفي ان تنشب حرب واحدة حتى يتم اخلاء البلد من سكانه" ووصف ما يحدث من اضطرابات غامضة هناك بالقول "ان تدميرا مباشرا وعنيفا يجري الى درجة لا يمكن تفسيره الا بالغزو الحبشي".
لا جديد في القول ان الحرب اليمنية الجديدة "الكل يحارب الكل" كانت قد دشنت طريقها على نحو واضح في سوريا، ما يحمل المحللون على الاعتقاد ان مثل هذه الحروب " القذرة والمعقدة" ستعم مناطق كثيرة من العالم التي تعاني من اثار اللاعدالة في نظام العولمة الجديد، والمهم، ان اسباب اندلاع الحروب لا تزال، كما في السابق، موضع دراسة واختلاف، وهناك من يحاول التقليل من أثر البعد الاجتماعي الداخلي لها، مع انه يتجدد في اشكال كثيرة.
في غضون ذلك اكتشف الكثيرون وصفة "سحرية" لتأويل حروب غير عادلة، لا أخلاقية، أو لا داعي لها، وفي الغالب تكون النزعات المغامِرة واجهة للعنجهية والطموحات الشخصية المفرطة والمريضة، لأنها تهيء الاسباب الواهية للكثير من الحروب. كاليغولا، كان يقول: "أريد الحصول على القمر. أغرق السماء في البحر. أمزج الجمال بالقبح. أصدر مرسوما بتعيين حصاني رئيسا لمجلس الشيوخ" أما صدام حسين فانه عدّ الحرب "كونه" يثبت خلالها قوته وتفوقه، وأول اسم تمثّل فيه، كمحارب، هو "محمد الفاتح" الذي نجح في فتح القسطنطينية، لكن التمثيل التجسيدي لصدام وُجد، بوضح، في المركيز دي ساد (أبو السادية) الذي قال: كي يكون المرء محاربا فتاكا، ولا أخلاقيا، فان عليه ليس الانغماس في فعل الشر، بل عدم السماح لنفسه بارتكاب فضيلة واحدة"، وثمة الكثير مَن يتذكر كيف خرج الدكتاتور بعد هزيمته بحرب الكويت وهو يستعرض قوته في احتفال جماهيري معتمرا فوطة سوداء عليها قبعة كالتي يعتمرها رعاة البقر ممسكا بندقيته، فيطلق الرصاص مزهوا بكسب الحرب التي كانت كارثة للبلاد، في واقع الحال.
الاقوال في الحرب كثيرة، واطرفها قول جورج ارويل بان "أ سرع طريقة لإنهاء الحرب هي أن تخسرها" أو قول ويلز " في الحرب يُكثر اللصوص, وفي السلام يشنقون" وحكمة أجاثا كريستي القائلة "الانتصار في الحرب مشؤوم مثله مثل خسارتها" وقول فولتير " ليس القوي من يكسب الحرب دائما، إنما الضعيف من يخسر السلام دائما" والشاعر بول فاليري في قوله "الحرب مجزرة تدور بين أناس لا يعرفون بعضهم البعض لحساب آخرين يعرفون بعضهم البعض ولا يقتلون بعضهم البعض" وحكمة جون مل ستيوارت "الحرب شيء سيئ، لكن الشعور بأن لا شيء يستحق القتال من أجله هو أسوأ بكثير" اما اينشتاين فقد كان يقول "لا أعلم بأي سلاح سيحاربون في الحرب العالمية الثالثة، لكن سلاح الرابعة سيكون العصي والحجارة".
وفي تاريخ هذه المنطقة ثمة سجل ضخم للحروب. اسبابها، ظروفها ونتائجها، وتعد بلاد اليمن بحد ذاتها ارشيفا لحروب في عمق التاريخ حتى ليبدو تاريخ اليمن كسلسلة من الحروب لتغيير السلاطين والحكام ناقش هيرودوت أسباب الحروب الفارسية والدوافع لها من وجهة نظر الفرس كما اليونان، حتى إنه تعرض لموقف الآلهة من الحرب ودور بعض الملوك الذين تورطوا أو شاركوا فيها. وكان لافتاً حديثه عن عقاب الآلهة للمدن والجماعات،ناقش هيرودوت أسباب الحروب الفارسية والدوافع لها من وجهة نظر الفرس كما اليونان، حتى إنه تعرض لموقف الآلهة من الحرب ودور بعض الملوك الذين تورطوا أو شاركوا فيها. وكان لافتاً حديثه عن عقاب الآلهة للمدن والجماعات،ناقش هيرودوت أسباب الحروب الفارسية والدوافع لها من وجهة نظر الفرس كما اليونان، حتى إنه تعرض لموقف الآلهة من الحرب ودور بعض الملوك الذين تورطوا أو شاركوا فيها. وكان لافتاً حديثه عن عقاب الآلهة للمدن وامن بلقيس ملكة سبأ حتى علي عبدالله صالح، فمن الكثير من المدونات نعلم ان اليمن لم تنعم باستقرار الا ونزلت عليها نازلة الفتن، ولم تنصرف الى البناء الا وأغارت عليها الفيضانات والاعاصير والدوامات، وكانت الدورات الكونية قد منـّت عليها بجنتين "فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم"
وفي كتابه رحلة اثرية الى اليمن رصد الدكتور أحمد فخري امجاد اليمنيين اذ فرضوا سيطرتهم على خط القوافل التجارية من الجوف الى الشام، كما انهم فرضوا ثقافتهم وابداعاتهم الصناعية والحياتية في زمن كانت الامم تغط في ظلام دامس الامر الذي عبرت عنه آثار مدن قرنو وقتبانو ووائل حتى القرن العاشر قبل الميلاد، حيث شيدت مملكة سبأ العريقة التي عرفت اعرق ديمقراطية في مجالس المشورة والجدل، وتمثل نقوشها الآن مفاتيح معارف للدخول الى مغاليق تاريخ الشرق وفصوله الأكثر مثاراً للجدل حيث انهارت المملكة اليمانية الاولى تحت سنابك خيول الممالك المجاورة، ورحل ملوك وجاء ملوك غيرهم.
وليس مبالغة في اجماع المؤرخين على ان الظاهرة السبئية من حيث الصعود الى المجد والهبوط الى الخراب استمرت في حقب التاريخ اليمني باشكال مختلفة حتى تحولت هذه البلاد العريقة الى حكمة بالغة الدلالة، فثمة لديها جواب لأي سؤال.. ولديها دواء لكل داء، ولديها حرب لكل سبب.
هذا في الماضي.. أما في الحاضر.. غداة القرن الواحد والعشرين فقد خاضت اليمن ثلاثة حروب أهلية تحت شعار توحيد الأرض وانهاء التشطير.. وحربا رابعة بلا شعارات محددة، عناوينها الارهاب واختطاف السياح وحرية التعبير وانهاء الامبراطوريات القبائلية وترويض الغزال الجنوبي لضمه الى العائلة اليمنية التي طالما ارهقها الحنين الى مملكة سبأ المهيبة الجانب، ثم دخلت حربها الخامسة: جمهورية وراثية، وذلك قبل ان تندلع الحرب السادسة قبل ثلاثة اعوام مع اندلاع حروب الربيع العربي التي شهدتها شوارع المدن العربية الكبرى، وقد اصبح واضحا بان مطالب اليمنيين لم تبتعد عن تلك الصبوات النائمة منذ آلاف السنين: دولة تنعم بالرفاه والعدالة.
لم تكن تلك الحروب اليمنية، والحرب الدائرة الآن، بالنتيجة، غير سيناريوهات لمستقبل يسهل فيه تعريف معنى الحرب.. كسياسة قذرة بوسائل اخرى، اكثر قذارة.
********
"يمكنك الذهاب إلى مدى بعيد بابتسامة، ويمكنك الذهاب إلى مدى أبعد بكثير بابتسامة ومسدس".
آل كوبوني- رجل العصابات الامريكي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشر في جريدتي (الاتحاد) و(طريق الشعب)
الأحد, 01 آذار/مارس 2015 11:36

ال سعود يؤيدون الشرعية في اليمن

 

هذا ما تطبله الطبول الماجورة التابعة لال سعود ولو نسأل ابناء الجزيرة هل تصدقوا هذا الكذب لقالوا لا

ولو سالنا ابناء اليمن هل تصدقوا هذا الكذب لقالوا لا

ولو سألنا نفس الطبول هل تصدقوا كذبكم لقالوا لا

ولقالوا بصوت واحد كيف نصدق ال سعود وهم غير شرعيين لهذا فانهم اعداء اي شرعية في كل العالم وهدفهم ان يقضوا على اي شرعية في اي مكان وفي اي زمان لانها تكشف زيفهم وفسادهم وبالتالي تكنسهم وتقبرهم كما تكنس اي نتنة وتقبر اي قذارة

وبما انهم غير شرعيين لهذا اعلنوا الحرب على اي شرعية وذبح كل من هو شرعي ويدعوا الى الشرعية

فأنهم ساهموا مساهمة فعالة في هروب الوجه الاخر لنظام علي عبد الله صالح الدكتاتوري الاستبدادي وهو عبد ربه هادي منصور واوصلوه الى عدن وآمروا العوائل الاخرى المحتلة للخليج ان تعلن عن فرحتها وترحيبها بوصول هذا الخائن الحقير وقاتل الشعب اليمني ودعت كل المجموعات الارهابية الوهابية الالتفاف حول هذا الخائن وحذرت الشعب اليمني من عدم الخضوع لهذا الخائن العميل

واتهمت الشعب اليمني بالعمالة لايران والكفر والكافر يذبح على الطريقة الوهابية وهذه الطريقة ابتدعها المجرم خالد بن الوليد عندما خدع المسلمين بقيادة مالك بين نويرة المسلم المتمسك بحبه للاسلام ولرسول الاسلام بانه جاء ليصلي معهم وفعلا اجتمع القوم للصلاة فأمر المجرم خالد بن الوليد مجموعته بألقاء القبض على مالك بن نويرة ومجموعته التي انشغلت بالصلاة وكتفوهم وقيدوهم ثم القي القبض على نسائهم فاغتصبوهن امام ازواجهن بعد ذلك قطعوا رؤوس ازواجهن امامهن ثم خيروهن بين الرق او الذبح

هذه هي الشرعية التي يدافع عنها ال سعود

وقفوا الى جانب رئيس النظام المجرم اللص علي عبد الله صالح من خلال اصرارهم على فرض الوجه الاخر وهو الخائن الماجور عبد ربه هادي منصور ومنع الشعب اليمني من تحقيق اهداف ثورته الحرة في اقامة يمن حر مستقل وديمقراطي وحكومة حرة منتخبة من قبل الشعب اليمني تضمن لكل الشعب المساوات في الحقوق والواجبات ولكل الشعب حرية الرأي والاعتقاد من خلال وجود العميل عبد ربه هادي منصور الا ان شعب اليمن كان لهم بالمرصاد

حيث استطاع ان يكشف حقيقة المؤامرة ومن ورائها وانكشفت عمالة وخيانة عبد ربه هادي منصور فقام الشعب اليمني بكل قواه الحرة والمخلصة بالسيطرة على دوائر الدولة ومؤسساتها المختلفة خوفا من قيام المجموعات الارهابية الوهابية الظلامية داعش القاعدة والمجموعات المأجورة الاخرى بتدمير اليمن وذبح اليمنيين تحت اشراف المجرم الخائن عبد ربه هادي منصور وهكذا اسرعت القوى الوطنية وعلى رأسها انصار الله وسيطرت على البلاد وقررت احالة الخونة والمتآمرين امثال هادي منصور ومن حوله الى العدالة فاسرع هذا الخائن عبد ربه هادي منصور الى الاستقالة وتظاهر بالمرض وقامت مخابرات ال سعود بتخطيط واشراف الموساد الاسرائيلي اختطاف هذا الخائن ونقله الى عدن

واسرعت العوائل الفاسدة المحتلة للجزيرة والخليج مد هذا المجرم يالمال والكلاب الوهابية المسعورة وبدأ هذا المجرم الجبان يهدد ويتوعد الشعب اليمني بالذبح والاغتصاب وقال للشعب اليمني سنفعل بكم كما فعل خالد بن الوليد بالمسلمين مالك بن نويرة والمسلمين الذين معهم اغتصبت نسائهم امامهم ثم ذبح الرجال امام نسائهم وقطعنا رؤوسهم ثم وضعنا الرؤوس في النار وسنفعل بكم ما فعله سمرة بن جندب عندما ذبح الاطفال الرضع

لا شك ان هذه التهديدات المجنونة جعلت الشعب اليمني يوحد صفوفه وقدرته وصرخ صرخة واحدة هيهات منا الذلة وقرر التحدي فقرر احالة عبد ربه ومن معه من الخونة والعملاء الى العدالة وقرر الزحف على عدن لتطهيرها من رجس هؤلاء الارجاس الاقذار

فالشرعية التي تريدها عائلة ال سعود الفاسدة هي تقسيم اليمن الى مقاطعات وكل مقاطعة تحت حكم عائلة متناحرة كما فعلت في ليبيا وفي سوريا ودول اخرى

لكن الشعب اليمني عزز وحدته وجمع صفوفه ووقف وقفة رجل واحد وبكلمة واحدة لا عودة للدكتاورية ولا تنازل عن الحرية

اليمن بلد الحضارة والقيم الانسانية لم ولن يكون بلد للوحشية الوهابية وظلام عشائرية ال سعود

اي شرعية يدافع عنها ال سعود انها شرعية الجهل والوحشية وقطع الرؤوس واسر النساء واغتصابهن شرعية الظلام

مهدي المولى

 

بعد ان وصلتني اسئلة كثيرة حول الهجرة الى الغرب من بعض الاقارب والاصدقاء,واحيانا من اشخاص لا اعرفهم, خاصة بعد اشتراكي على الفيس بوك.

وبعد ان لمست حماس لارجعة فيه عند الكثيرين للهجرة حتى لو ادى ذلك لفقدانهم حياتهم.

قررت ان اكتب هذا المقال بعد ان جهزت فيديوهات تشرح افضل طرق الهجرة الى الغرب,عسى ان احمي انسان مهاجر من غدر البحار,او ان انقذ مضطهد هارب من جور ظالميه.

باختصار..

الفديو الاول فيه نصيحة مهمة لجميع اللاجئين,وهو

طرق الهجرة الى الغرب-الجزء الاول

https://www.youtube.com/watch?v=IVfB3FMHOyo&feature=youtu.be

والثاني.. طريقة شراء جنسية اي بلد غربي

https://www.youtube.com/watch?v=xzLuU6V8YqI&feature=youtu.be

والثالث.. الهجرة عن طريق الصداقة والزواج

https://www.youtube.com/watch?v=SmN0QnpTOYM&feature=youtu.be

والرابع.. الهجرة عن طريق الدراسة.

https://www.youtube.com/watch?v=gqTkQ_11Kak&feature=youtu.be

والخامس.. الهجرة عن طريق العمل.

https://www.youtube.com/watch?v=l2rQE9CvvIM&feature=youtu.be

والسادس.. الهجرة لاميركا عن طريق اللوتري..طريقة القرعة.

https://www.youtube.com/watch?v=mkax3A_8rzc&feature=youtu.be

واخيرا..اتمنى ان تكون المعلومات التي قدمتها مفيدة

وشكرا

عدنان شمخي جابر الجعفري

الأحد, 01 آذار/مارس 2015 11:33

الحشد العشائري ..!- علي سالم الساعدي

تعددت التسميات والمضمون واحد, حشد شعبي, وطني, عشائري, مرجعي, عراقي, شجاع, الأهم هي أرض العراق, وشعبه ومقدساته, لأن الإرهاب يريد قتل الأبرياء, والاستيلاء على المناطق, دون النظر الى الخسائر, سيما وهو يستغل الشباب المغرر بهم من أبناء الوطن ذاته, ويدفع بهم لمواجهة العوائل الصامدة, والقطاعات العراقية المسلحة.

وعلى ما يبدوا فأن المرحلة الأخيرة شهدت تغير نوعي في المواقف السنية, في المناطق التي تشهد صراع بين قوى الخير وعصابات الشر, سيما بعد تأييد تلك العشائر لأبطال الحشد الشعبي.

المقاتلون في مناطق الصراع ـ من أبناء العشائر السنية ـ ثمنوا مواقف شباب الجنوب الذين جاءوا للدفاع عن أخوتهم وذويهم, فضلاً عن توجيهات المرجعية ومواقفها؛ التي لاقت أصداء ايجابية واسعة منهم, ما أدى الى مطالبتهم بمواقف مثلية من رجال الدين السنة, كإصدار فتوى صريحة بتجريم داعش, لتمثل حجة على العشائر السنية في مقاتلة الإرهاب.

رجال لبسوا القلوب على الدروع, ولبوا نداء الوطن, وسطروا مواقف شجاعة في سوح الوغى, ودكوا معاقل الإرهاب, متأسين بآل البيت عليهم السلام, يستحقون قانون يضمن لهم الحقوق, ويجعل ذويهم بعدهم بأمان, لذى يرجح بعض المتابعين ان إقرار قانون الحرس الوطني, في تلك المرحلة, يجعل المعنويات تبدوا مرتفعة أكثر مما هي عليه, وتسهم في انكسار العدو, وتطهير مدن العراق بأسرع وقت ممكن.

المعطيات تشير الى إن المرحلة المقبلة, ستشهد تغير سريعاً في الخطط, وستلقى الإرهاب ضربات موجعة, وسيسفر عنه تطهير المناطق في عاجل الأيام, فقد أتت ساعة الحسم.




فساد (أسم) مصدر فَسَدَ ويفسدُ ويفسِد وفسوداً فهو فاسِد و فَسيدٌ والجمعُ فَسْدى ، فَسَدَ الحالُ ، أو الأمرُ أو الشيء أضطرب وخرب  ، أصابه الخلل .  ((معجم المعاني
يقول عبدالرحمن الكواكبي

الإستبداد أصل لكل فساد 
وقد قالوا في الفساد أيضاً 

• عدو ظاهر، خير من فاسد مستتر

وللفساد أشكال عديدة منها الفساد المالي والإداري والأخلاقي وهناك ترابط عضوي بين هذه الأشكال الثلاثة مع أعتقادي بأن الفساد الإداري أخطر من الفساد المالي بل هو الممهد له 
وكذلك فأن الفساد عبارة عن مجموعة من السلوكيات التي يقوم بها أصحاب المناصب العامة والمسؤولين من الرشوة للحصول على أموال أو مناصب والمحسوبية  كتنفيذ أعمال لمصلحة فرد أو جماعة أو جهة حزبية أو عائلة أو منطقة دون أخرى ، وقد يصل الفساد لحد نهب المال العام والتصرف به من غير حسيب ولا رقيب 
ويتفاقم خطر الفساد في زمن الحرب أكثر من أي وقت آخر بسبب الآثار المدمرة والتي تؤدي إلى تفكيك النسيج الإجتماعي بوجود المحسوبية والمنسوبية وخلق بون شاسع بين المستوى المعيشي بين فئة قليلة متنفذة فاسدة وأكثرية بمستوى متدني من المعيشة فيشعر الناس بالإحباط وإنهيار القيم الوطنية  ممايؤثر وبشكل مباشر على أداء المقاتلين في الجبهات حيث يعلمون بأن هناك من يجمع الملاين والكثير من المقاتلين لا يستطيعون حتى دفع إيجار بيوتهم  ، في حين نرى من يدعوا إلى تأجيل محاربة الفساد إلى ما بعد الحرب لا بل حتى  تأجيل العملية السياسية برمتها بحجج واهية بعيدة كل البعد عن الواقع وهؤلاء يمكن نقسمهم إلى ثلاثة مجموعات 
الأغلبية الداعمة لفكرة تأجيل محاربة الفساد هم المستفيدين مباشرة من ذلك الفساد ولو أدى ذلك حتى إلى تعاملهم المريب مع الأعداء مادام كسب المال هو الهدف ، وبسبب إستحواذهم على أموال ضخمة  فيصبح لهم القدرة على إحداث شلل في القرارات السياسية والقضائية بل يصبحون فوق القانون والمحاسبة 
فئة تصطاد في الماء العكر غالباً ما يكونوا مرتبطين بأجندة خارجية ومرتبطين بأوامرهم 
عدد من الجهلة من الذين لا يرون أبعد من أرنبة أنوفهم وغالباً من الذين ينتمون إلى أحزاب لا تؤمن بالديمقراطية وحقوق الإنسان ومن عبدة القائد الأوحد  والحزب الأوحد والرأي الأوحد وإن كانت أدبياتهم الحزبية مليئة بكل ماهو ديمقراطي وإنساني 

طرق معالجة الفساد
لمعالجة  آفة الفساد طرق وآليات عديدة منها تفعيل دور المجتمع المدني وإطلاق حرية الصحافة وعدم تسيسها لتشخيص وفضح المفسدين ومن المهم فصل السلطات الثلاثة التنفيذية والتشريعية والقضائية وتحسين مستوى المعيشة وتقليص الفوارق الطبقية ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب وحسب الكفاءة لا على أساس حزبي عشائري أو طائفي ، والمساواة أمام القانون ، معالجة الفساد في وقت مبكر وعدم ترك الحبل على الجرار حيث كل شيء في بدايته سهل العلاج  ٠


لماذا محاربة الفساد في زمن الحرب ضرورة قصوى ؟

فساد (أسم) مصدر فَسَدَ ويفسدُ ويفسِد وفسوداً فهو فاسِد و فَسيدٌ والجمعُ فَسْدى ، فَسَدَ الحالُ ، أو الأمرُ أو الشيء أضطرب وخرب  ، أصابه الخلل .  ((معجم المعاني
يقول عبدالرحمن الكواكبي

الإستبداد أصل لكل فساد 
وقد قالوا في الفساد أيضاً 

• عدو ظاهر، خير من فاسد مستتر

وللفساد أشكال عديدة منها الفساد المالي والإداري والأخلاقي وهناك ترابط عضوي بين هذه الأشكال الثلاثة مع أعتقادي بأن الفساد الإداري أخطر من الفساد المالي بل هو الممهد له 
وكذلك فأن الفساد عبارة عن مجموعة من السلوكيات التي يقوم بها أصحاب المناصب العامة والمسؤولين من الرشوة للحصول على أموال أو مناصب والمحسوبية  كتنفيذ أعمال لمصلحة فرد أو جماعة أو جهة حزبية أو عائلة أو منطقة دون أخرى ، وقد يصل الفساد لحد نهب المال العام والتصرف به من غير حسيب ولا رقيب 
ويتفاقم خطر الفساد في زمن الحرب أكثر من أي وقت آخر بسبب الآثار المدمرة والتي تؤدي إلى تفكيك النسيج الإجتماعي بوجود المحسوبية والمنسوبية وخلق بون شاسع بين المستوى المعيشي بين فئة قليلة متنفذة فاسدة وأكثرية بمستوى متدني من المعيشة فيشعر الناس بالإحباط وإنهيار القيم الوطنية  ممايؤثر وبشكل مباشر على أداء المقاتلين في الجبهات حيث يعلمون بأن هناك من يجمع الملاين والكثير من المقاتلين لا يستطيعون حتى دفع إيجار بيوتهم  ، في حين نرى من يدعوا إلى تأجيل محاربة الفساد إلى ما بعد الحرب لا بل حتى  تأجيل العملية السياسية برمتها بحجج واهية بعيدة كل البعد عن الواقع وهؤلاء يمكن نقسمهم إلى ثلاثة مجموعات 
الأغلبية الداعمة لفكرة تأجيل محاربة الفساد هم المستفيدين مباشرة من ذلك الفساد ولو أدى ذلك حتى إلى تعاملهم المريب مع الأعداء مادام كسب المال هو الهدف ، وبسبب إستحواذهم على أموال ضخمة  فيصبح لهم القدرة على إحداث شلل في القرارات السياسية والقضائية بل يصبحون فوق القانون والمحاسبة 
فئة تصطاد في الماء العكر غالباً ما يكونوا مرتبطين بأجندة خارجية ومرتبطين بأوامرهم 
عدد من الجهلة من الذين لا يرون أبعد من أرنبة أنوفهم وغالباً من الذين ينتمون إلى أحزاب لا تؤمن بالديمقراطية وحقوق الإنسان ومن عبدة القائد الأوحد  والحزب الأوحد والرأي الأوحد وإن كانت أدبياتهم الحزبية مليئة بكل ماهو ديمقراطي وإنساني 

طرق معالجة الفساد
لمعالجة  آفة الفساد طرق وآليات عديدة منها تفعيل دور المجتمع المدني وإطلاق حرية الصحافة وعدم تسيسها لتشخيص وفضح المفسدين ومن المهم فصل السلطات الثلاثة التنفيذية والتشريعية والقضائية وتحسين مستوى المعيشة وتقليص الفوارق الطبقية ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب وحسب الكفاءة لا على أساس حزبي عشائري أو طائفي ، والمساواة أمام القانون ، معالجة الفساد في وقت مبكر وعدم ترك الحبل على الجرار حيث كل شيء في بدايته سهل العلاج  ٠


28-02-2015

28-02-2015
الأحد, 01 آذار/مارس 2015 11:22

المطر في آذار أحلى..!!- شاكر فريد حسن

 

نحن نحب المطر ، لكننا نحب المطر في آذار أكثر .. نحب حبات المطر النازلة من السماء الزرقاء على الحقول ، ولكننا نحب سنابل القمح أكثر..نحب السيول الجارية في الجداول والوديان ، ولكننا نحب التلال والروابي أكثر .

نحب الرذاذ ، المطر، الثلج ، لكنا نحب الأرض والورد والزيتون والزعتر ودقة العدس (الزوفا) والخزامى أكثر . نحب الحياة والكون والتعب والعرق ، لكننا نحب التراب والصخور والمروج أكثر .

نحن شعب ان نسينا فلن ننسى البيادر والطابون والغربال ومناجل الحصاد وجاروشة القمح والخوابي والقناطر ، ولا ننسى صوت شبابة الراعي وحلقات الدبكة على أنغام "الدلعونة" و"ظريف الطول" و"المعنى" و"الشروقي" ، التي تأسر لباب القلوب . كما لا ننسى ثغاء قطعان الماعز والأغنام وهي عائدة من مراعيها في التلال المجاورة ، ولا الصبايا الجميلات في بداية تفتحهن وهن يتهادين بجرارهن إلى الينابيع وآبار الماء القريبة كأنهن في نزهة ، بينما يتمتع الشباب بـ"القصدرة" في الأزقة والطرقات قرباً من هذه الينابيع والآبار .

حقاً ، أننا نحب المطر والشمس ، ونحب الفقراء والعمال ، أصحاب الجباه السود الذين تمتد سواعدهم فتدرس التاريخ وتتعلم من تجاربه ، وتهيء الميدان للثورة الطبقية القادمة .

إن المطر في كانون وشباط جميل ، لكن في آذار أجمل ، والمطر في تشيلي وكوبا والعراق وبلاد الشام حلو ، لكن في فلسطين أحلى .

فمطر بلادي له رونقه الخاص وجماله الساطع ، وله أغاني العاشقين وأهازيج الشعب وأناشيد الأرض والوطن والحب والكفاح والثورة . والمطر في آذار الربيع وشم النسيم ، آذار المرأة ، الأم ، والأرض الأحلى من الشهد الطيب .

فسلاماً يا آذار من قلب عاشق نابض بالحب والعشق ، ومن ساعد فلاح يعتمر الكوفية الفلسطينية ويحرث الأرض ويزرع القمح ، ويحمل قلباً رقيقاً في عطفه على دابته التي تشاركه أيامه ، ويحمل قلباً شاقاً في غضبه على من يريد أن يغتصب منه ملحه وزاده .

وسلاماً يا آذار من قبضة عامل ينزف عرقه على جبينه تعباً وكداً من أجل رغيف خبز ، ومن قلوب كل الفقراء والجياع والمهمشين الذين يتطلعون للحرية والفرح ، وللمستقبل الذي لا بد أن يأتي .

وسنظل يا آذار نسير في قارب العشق الوطني حتى الوصول للمرساة ، التي لن تكون سوى وطن العمال والفلاحين والمثقفين الثوريين وكل المعذبين في الأرض .

ستيت نيوز ـ ترجمة الغد



الغد برس / بغداد: بإعلان القيادة الأمريكية، تفاصيل الهجوم لاستعادة الموصل من مسلحي "داعش"، على يد القوات العراقية والكردية المرافقة لها، برز سؤال مهم بشأن ما مدى ثقة الجيش العراقية بقوات البيشمركة في مرافقته لتحرير الموصل؟ وما مدى ثقة الاخيرة بالجيش العراقي نفسه؟.

وقال موقع "ستيت نيوز" الامريكي للانباء، نقلاً عن الممثل الجديد لحكومة اقليم كردستان في واشنطن ان "العراقيين في حالة شك كبيرة بشأن تمكنهم من استعادة الموصل وحدهم وفق الجدول الزمني الذي اعلنت عنه الادارة الامريكية، فضلاً عن بروز شكوك بشأن ما مدى ثقة الجيش العراقي بقوات البيشمركة في مساعدته لتحرير الموصل؟".

وقال الموقع الامريكي للانباء، نقلاً عن بيان سامي عبد الرحمن ممثل اقليم كردستان في واشنطن، أن "القوات العراقية والكردية تفاجأتا في موعد الهجوم على الموصل، كون القوتين العربية والكردية لم ينسجمان الى الآن، ولم تتطور علاقاتهما العسكرية الى المستوى المطلوب لإمكانية مشاركتهما في الهجوم المزمع، فهناك فواصل لغوية وأخرى عرقية قد تعرقل عمل القوتين مع بعضهما البعض"، حسب تعبيره.

المعروف ان القوتين العراقية والكردية، عملتا بشكل منفصل عن بعضهما البعض في مكافحة مسلحي "داعش" منذ استيلاء التنظيم على الموصل في شهر حزيران الماضي، فهؤلاء يشنون هجمات بالشمال، وهنا القوات العراقية تشن هجمات من الوسط، لذلك ان التقارب بين الطرفين لم يحدث منذ اعلان الاقليم الكردي الانفصال عن الحكومة المركزية في عام 1991 ليكون حكمه ذاتياً .

الاعتقاد السائد لدى الاكراد اليوم، ان الجيش العراقي لن يتمكن من شن هجوم وحده لاستعادة الموصل، لأن سبق وإن انسحب من مواقعه وترك مسلحي "داعش" يدخلون المدينة بحرية، فمن هذا المنطلق لا تريد القوات الكردية العمل مع الأجهزة الأمنية العراقية في استعادة المدينة من مسحلي "داعش" ناهيك عن عدم طموحها بالمشاركة اساساً، لتصورها بأن المدينة لن تستقبل القوات الكردية بحكم الغالبية السنية الحاكمة هناك. ويقود الشك العراقي ـ الكردي، الولايات المتحدة الى مزيد من التحدي في كيفية استعادة المدينة من التنظيم المتطرف.

أوان/ بغداد

أكدت كتلة الاتحاد الوطني الكردستانية النيابية، اليوم السبت، تمسكه بالتحالف مع الشيعة، وفيما شدد على أنه لا بديل للحليف الشيعي، اشار الى ان رئيس الوزراء حيدر العبادي لديه رؤية تصحيحية.

وقالت رئيس كتلة الاتحاد في مجلس النواب آلا الطالباني في تصريحات صحافية أطلعت عليها "أوان"، "إننا ككرد متمسكون بتحالفنا مع الشيعة وهذا ما نؤكده في كل تصريحاتنا واجتماعتنا"، مشددة على أنه "لا بديل عن الحليف الشيعي، ولكن ذلك لا يعني عدم تحالفنا مع الآخرين".

وأضافت الطالباني، أن "رئيس الوزراء حيدر العبادي وخلال عملي معه في مجلس النواب ولقائي به بعد توليه منصب رئاسة الوزراء لديه رؤية تصحيحة للمسارات وهذا أمر مهم"، مشيرة الى أن "هناك حرصاً من قبل الشيعة على اصلاح الخلافات وهذا ما رأيناه في موضوع الموازنة".

خاص //Xeber24.net
إبراهيم عبدو قرية كوردية

في اتصال هاتفي لموقعنا Xeber24.net مع مصدر مقرب من قيادة عمليات تحرير الريف الجنوبي لمدينة قامشلو ،تم التأكيد على أن عمليات التمشيط بحثاً عن فلول لمرتزقة داعش ،مازالت جارية في أكثر من مكان ،كما تجري عمليات فك الألغام الأرضية و تحديد مواقعها على قدم و ساق من قبل الفرق المختصة و بمساعدة أهالي تلك المناطق الذين ألحوا على قيادة عمليات الوحدات الكوردية بالأسراع في تنظيف الكثير من المواقع من تلك الألغام لأنها تشكل خطراً على حياة أطفالهم و مواشيهم و حتى يستطيعوا ممارسة حياتهم في قراهم بشكل طبيعي ،بعد أن كانت عصابات داعش قد حولوها إلى سجن مغلق وخاصة القرى المؤدية إلى بلدة تل حميس ،مثل اللزاقة و الحسينية وتل الحميدي والمشيرفى وتل الذهب وقرية عامر وقرية رشو والقرى المجاورة لها حيث تعرضت قرى كوردية عديدة على يد أتباع داعش للنهب والسرقة والأستيلاء على الممتلكات أضافة الى مساعدة البعض من أهالي هذه القرى لمساعدة تنظيم داعش في ترهيب وتهديد المواطنيين عامة والكورد خاصة .
حيث أفرغت قرى كوردية كاملة نتيجة قيام بعض عرب المنطقة بالأستيلاء والتهديد والترهيب وقطع الطريق أمام سيارات المواطنيين العزل حتى في بعض الأحيان خطف الباصات والمواطنيين وطلب الفدية منذ ما يقارب أربع سنوات نتيجة الفراغ الأمني الذي عاشه هذه القرى .
من جهة أخرى نفى المصدر المقرب الأنباء القائلة بأن عرب تلك المناطق ينزحون عنها خوفاً من بطش القوات الكوردية حسب توصيفات بعض النشطاء العرب قائلاً :هناك بعض العائلات التي انضم أبنائها إلى صفوف داعش و مارسوا الأجرام بحق أهالي المنطقة ،نزحوا عنها خوفاً من انتقام الأهالي منهم و الثأر لخسائرهم ،أما المدنيين الأبرياء من سكان المناطق المحررة فقد كانوا أول ضحايا مجرمي داعش و سعيدون جداً برحيلهم ،هؤلاء يستقبلون مواكب قواتنا بالزغاريد و تقديم الذبائح و الأضحية ،نحن نرى بأنهم بحاجة ماسة إلى رعاية صحية و نفسية ليتمكنوا من تجاوز محنتهم ،أن سعادتهم بالتحرير تعتبر مصدر معنوي كبير لمقاتلي وحدات الحماية لمتابعة تخليص المدنيين في باقي المناطق من أرهاب داعش .
وقد شرح محدثنا مصدر هذه الشائعات كالتالي :
لقد عملت داعش على زرع الخوف في نفوس الأهالي من ردة فعل الكورد على الجرائم التي حصلت للشعب الكوردي على يد داعش في مختلف المناطق و لكن الانتقام من المدنيين العزل ليس وارد في ثقافتنا و