يوجد 1340 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

مع بدء الانتخابات التركية التي ستجري في غضون الاسابيع المقبلة تحركت الدمى والذيول والحثالات من انصار النظام التركي الشوفيني الهمجي وهي تحاول تجميل الوجه الكالح والقذر للاتاتوركية الجديدة المتمثلة باليتيم رجب طيب اردوكان الذي تحول الى دكتاتور جاهدا احياء الخلافة العثمانية التي انهارت بوجود تنظيم تركيا الفتاة وجمعية الاتحاد والترقي وقد حاول "السلطان" عبدالحميد مقاومة وقمع هذه الجمعيات استنادا للدين الاسلامي ولكنه فشل ولم يكن بمقدوره السيطرة على الاوضاع فعمت الفوضى والصراعات داخل تركيا، وقيام الزعماء والقادة العسكريين للانقضاض على قلاع الخلافة العثمانية والاستيلاء على السلطة وطرد السلاطين.

بأمر من الدكتاتور رجب طيب اردوكان وزمرته الجبانة المتمثلة بدوائر الامن والاستخبارات واعداد من ابناء الشوارع والمرتزقة تم ضرب مكاتب {حزب الشعب الديمقراطي} وهو حزب كوردستاني بالقنابل اليدوية وطرود بريدية، ويقول مسؤول لهذا الحزب بأن انفجارين متتالين وقعا في مكاتب للحزب في مدينتين في جنوب البلاد، ويأتي الانفجاران قبل اسابيع قليلة من انتخابات برلمانية والمقررة اجراؤها في 7 حزيران من العام الجاري، وبهذا الصدد قال الرئيس المشارك للحزب صلاح الدين دميرتاش إن نحو 60 هجوماً استهدفت مكاتب الحزب أثناء التحضيرلهذه الانتخابات، وادت الانفجارات الى جرح عدد من اعضاء ومؤازري الحزب وعامة الناس الابرياء، وحمل حزب الشعب الديمقراطي الرئيس التركي رجب طيب اردوكان وحلفاءه المسؤولية السياسية عن الانفجارات والاحداث .

ان البعض من هذه الدمى والحثالات والمرتزقة تلجأ للمتاجرة بالدين واخر المتاجرة بالفن بحثا عن المال والشهرة على حساب الثوابت القومية ومطامح الشعب الكوردي فالمدعو علي محي الدين القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وهو من جماعة الاخوان المسلمين وقطري الجنسية كتب مقالا مطولا يعدد فيه محاسن وايجابيات حزب "" العدالة والتنمية"" للخليفة العثماني المرتقب رجب طيب اردوكان.

في مستهل مقالته المعنونة: لماذا هذه الحملة العالمية على تركيا اليوم؟ يدافع عن الخلفاء العثمانيين ويحاول ابعادهم عن قتلهم للارمن، ويمدح البروفيسور علي محي الدين القره داغي اولياء نعمته كل من الايتام العثمانيين رجب طيب اردوكان وعبدالله كيل واحمد داوود اوغلو، ويلجأ هذا الاخواني الى كلام رخيص، ويذكر ان دخل المواطن التركي قد ارتفع الى (11) الف دولار، وان نسبة البطالة قد انخفضت الى (2%).

ويقفز علي محي الدين القره داغي الى السياسة ولعبة تافهة واصفا النظام التركي العنصري محباً للسلام زاعماً بانه تم احلال السلام بين شطري جزيرة قبرص في الوقت الذي تعاني هذه الجزيرة من الانقسام منذ الاحتلال التركي في 20 تموز عام 1974، ولكن عن اي سلام يتحدث الاخوانجي علي محي الدين؟ فهل نسى بان البرلمان التركي قد اقر في شهر مارس/آذار المنصرم مشروع ""حزمة اصلاحات الامن الداخلي"" الذي يمنح صلاحيات اوسع للشرطة التركية التواقة لاراقة الدماء واطلاق يد المؤسسات القمعية باستخدام السلاح ضد الابرياء، وهنا نذكر ""الامين العام لاتحاد علماء المسلمين"" بجريمة الجيش التركي وطائرات النظام الدموي في قرية روبوسكي و بيجوهي الكوردستانيتين ومقتل اكثر من (35) مواطنا كوردياً.

ان الجيش التركي يواصل حربه الاجرامية الشاملة في كوردستان، ويلجأ إلى حرق الاحراش والاراضي الزراعية والغابات ويقصف حسب المزاج وبأوامر من كبار العسكريين القرى الكوردستانية الآهلة بالسكان، وتمارس حكومة الاخوان المسلمين امام اعين البروفيسور علي القره داغي واستاذه رجب طيب اردوكان وحزب ""العدالة والتنمية"" السياسات الاجرامية بحق الشعب الكوردي، والتي تتمثل في اعتقال السياسين وقتل المواطنين، وان هذه الجرائم هي امتداد للارث العنصري والشوفيني للسلاطين العثمانيين وايتامه الجدد.

يزعم علي محي الدين القره داغي بان لتركيا دور هام في استبتاب الامن في الصومال!!؟؟ ولها دور ايجابي في آسيا دون ان يتطرق إلى ماهية هذا الدور!!؟؟، ويعيد إلى الاذهان اقوال حكام العرب الكذابين بصدد القضية الفلسطينية!!؟؟، ويحاول هذا الاخواني هذه المرة ترضية اولياء النعمة الخليجيين فيتناول ""عاصفة الحزم"" الخاسرة والتدخل الامبريالي في اليمن بقيادة ""بنوا عبدالعزيز"" الوهابيين في السعودية.

والبرفيسور علي القره داغي ""قوي الشكيمة"" وهو يريد دائماً تجميل استاذه رجب اردوكان، واحياناً (ينسى) الغايات العفنة في داخله، ويشير إلى سلوك رجب طيب اردوكان العدوانية ومواقفه المثبطة تجاه سوريا، ومنذ اندلاع الثورة السورية ضد نظام بشار الاسد عمل اردوكان على تغير نهجها الثوري الصحيح بدفع ومال من دول الخليج وفي المقدمة السعودية وقطر، وتباكى الغلام العثماني لما يحدث في سوريا واذرف دموع التماسيح لخداع الناس ، وتحول ""جيشه الحر"" الى عصابات مجرمة وقتلة، وظهر منهم زمرة النصرة والوحوش الكاسرة – داعش، وينسى او يتناسى القره داغي الاشارة الى جرائم الاخوان المسلمين في مصر ابان عهد الرئيس محمد مرسي.

وحول العراق يعيد الى الاذهان كأحبته من الاخوان بأن تركيا الكمالية لها موقف صحيح وقائم على المصالح المشتركة، إذ يريد هذا النظام الاخواني من العراق ان تكون للسنة والشيعة والكورد حقوق وواجبات دون الاقصاء والاجتثاث لاي مكون، والبروفيسور علي محي الدين القره داغي يعلم بأن نصائح تركيا هي تدخل فظ في الشؤون الداخلية للعراق، ويعتقد القره داغي بأن دعم تركيا لاقليم كوردستان قائم على المصلحة المشتركة، وهنا لايشير الى سرقة النفط والزيارات المكوكية بين مسؤولي تركيا والاقليم، ومئات الشركات التركية الفاشلة العاملة في كوردستان مع الجامعات التركية التي تنشر سموم العنصرية والشوفينية للطغمة الحاكمة في انقرة.

يشيد علي محي الدين القره داغي باستاذه رجب طيب اردوكان ورهطه من الايتام ويكيل له المديح زاعماً بأنه حقق الامن والامان داخل تركيا، وتم الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الكوردي، وانتهت الحرب المدمرة بين حزب العمال الكوردستاني PKK والنظام التركي، ولكن يا علي، ان الحرب توقفت من جانب واحد من قبل حزب العمال الكوردستاني!!؟؟.

ليعلم البروفيسور علي محي الدين القره داغي بأن الكذب ومدح من تلطخ يده بالدماء ليس من شيم الرجال، كما ان المتاجرة بالدين هي النفاق ولا يجوز من استخدام الدين مطية ووسيلة من اجل ود الحكام، او كسب منصب او شهرة او شهوة، فبدلا من الكذب والمتاجرة بالدين عليك وانت امين عام اتحاد المسلمين ان تعمل من اجل رئيسك يوسف القرضاوي رئيس اتحاد العلماء المسلمين المحكوم بالاعدام نظرا لجرائمه في مصر، وان تعمل على سحب اسمه من قائمة الارهاب التي وضعتها الامارات العربية للمنظمات الارهابية فالشرطة الدولية (الانتربول) تتابع تحركات القرضاوي لإعتقاله.

المطلوب منك يا علي القره داغي ان تدين النظام التركي الإرهابي، لأنه يساند وحوش داعش، ويسهل قدوم من يرغب بالإنتماء لداعش ويستقبلهم بكل حرارة ويدخلهم في دورات عسكرية لتأهيلهم وإرسالهم إلى كوردستان لمقاتلة شعبك الكوردي، إن كنت حقاً كوردياً، وعليك ان تطلب من استاذك رجب طيب اردوكان الخروج من قبرص، وان يسحب قواته ومرتزقته من اقليم كوردستان، واليوم، تم نشر شريط يتحدث فيه الملاكريكار  الزعيم  السابق لتنظيم أنصار الاسلام عن علي القره داغي أمين عام أتحاد علماء المسلمين في العالم قائلاً بأن الشيخ عثمان زعيم الحركة الاسلامية كان لا يقبل أن يلتقي به لانه كان يعرفه ويعرف خصاله، وأن اقوال علي القره داغي في الاعلام و تأييده لاردوكان تأتي بسبب رغبته في أحتلال هذا المنصب، وأنه شخص فاسد و بيته في قطر يزهى بالحرير. و قال أيضا بأن علي القره داغي كان يتجول سابقاً في السفارات العراقية  لتجديد جواز سفره و أعطى الرشاوي الى دائرة الامن.

وبعد علي محي الدين القره داغي يأتي دور اسماعيل (سمه) الذي انتحل اسم شوان برور، وشوان هذا مطرب كوردي اشتهرعندما كان يغني للحرية والإنعتاق من النظم الدكتاتورية بما فيها نظام ايتام اتاتورك، ولكن هذا المطرب اخذ يبحث عن المال، وابتعد كلياً عن شعاراته والتغني بالوطنية فمثلاً في التسعينات وجهت له (جمعية الطلبة الاكراد) في اوروبا للحضور الى براغ حيث يقام مهرجان من اجل مناصرة الكورد ويحضره الرئيس الجيكي فاتسلاف هافل، ورد شوان فوراً وقال كم تدفعون لي؟؟، الامر الذي تم رفضه.

لقد مر شوان برور بفترات مريرة جراء مشاكله العائلية بعد ان تركته زوجته للإشتباه بسلوكه، وعاش سنوات بعيدا من زوجته، ولكن تقربّ من الحزب الديمقراطي الكوردستاني، واخذ يغني في المناسبات القومية ومناسبات الحزب، ووجد طريقه وهو الباحث عن الشهرة والمال إلى تحقيق مقاصده واحلامه، وبواسطة عامل خير جرت مصالحة بينه وزوجته التي تواجدت هي الاخرى في كوردستان كمقدمة برامج في الفضائيات، وقد حصل شوان على دار سكن، علماً ان المئات والالوف من البيشمةركة البواسل لا يملكون دور للسكن، وان اكثرهم يدفع نصف راتبه الشهري كايجار سكن.

في الاعوام السابقة ادعى شوان بانه لا يستطيع الذهاب الى تركيا لوجود مذكرة بإعتقاله، وبعد مرور 37 سنة وفي 15/11/2013 اصطحبه السيد مسعود بارزاني في زيارته إلى مدينة آمد في شمال كوردستان، وبالمقابل اصطحب رجب طيب اردوكان المطرب ابراهيم تاتليس، ووصفت الزيارة من قبل الاوساط التركية واوساط الحزب الديمقراطي الكوردستاني بأنها زيارة تاريخية، وفي خبر لموقع فرات نيوز نيوز ان حزبي الديمقراطي الكوردستاني والعدالة والتنمية التركي قاما بنقل مجاميع كبيرة من مؤيديهما بواسطة المئات من الحافلات من مدن اقليم كوردستان وبعض المدن التركية الى مدينة آمد، وذلك بهدف حشد جمهور كبير للمشاركة في الاحتفالات التي وصفت بأنها جزء من الدعاية الانتخابية المبكرة لحزب العدالة والتنمية الذي يبذل جهوده للالتفاف على القاعدة الجماهيرية للاحزاب الكوردية، ولكن تلك الزيارة التاريخية عند الآخرين كانت مشينة ومقصودة الغايات.

ومرة اخرى يقترب موعد الانتخابات في تركيا، ويزور المطرب شوان برور تركيا لتتاشبك يده اليسرى باليد اليمنى لاحمد داوود اوغلو رئيس الوزراء، ويظهر شوان في الصورة التي تجمعه مع اوغلو وهما يتجولان داخل المدينة وشوان يبتسم ويلوح بيده الثانية ويدعو الجماهير الكوردية للتصويت لحزب رجب طيب اردوكان الذي لم يعترف الى الآن بحق من حقوق الكورد، علما ان حزب العمال الكوردستاني PKK أوقف إطلاق النار من جانبه.

في موقع صوت كوردستان يقرأ المرء ما يلي: تمتع أيها الشعب الكوردي بهذه الصورة (صورة شوان واوغلو) وأعرف كيف يبيع الانسان نفسه الى عدوه وبملئ أرادته أو نتيجة حقد يحمله ضد حزب كوردي أو شخصية سياسية كوردية، فهل ان حقد الانسان على حزب أو شخصية كوردية عذر كي يتحول الاشخاص أو حتى الاحزاب الى عملاء؟؟.

22/5/2015

سلطوية الرئيس التركي إلى جانب الفساد والرشا فضلا عن مصاعب التعليم ينعكس سلبيا على شعبية حزب العدالة والتنمية.‏

ميدل ايست أونلاين

اسطنبول (تركيا) - كشف استطلاع خاص لم ينشر على الملأ ان شعبية حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا تراجعت الى 40.5 في المئة قبل الانتخابات البرلمانية التي تجري في السابع من يونيو/حزيران بدلا من 49.8 في المئة في الانتخابات العامة السابقة.

وجاء في استطلاع مركز (كوندا) الذي وزع على عملائه من رجال الأعمال والشركات فقط ونشرت صحف تركية أجزاء منه اليوم الجمعة ان حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للاكراد سيحصل على 11.5 في المئة من الاصوات أي أكثر من الحد المطلوب لدخول البرلمان وهو عشرة في المئة.

وتوقع الاستطلاع ان يحصل حزب المعارضة الرئيسي وهو حزب الشعب الجمهوري على أقل من 29 في المئة وأن يحصل حزب الحركةالقومية اليميني على أقل من 15 في المئة.

وتتابع الاسواق استطلاعات كوندا عن كثب لدقة توقعاتها في انتخابات سابقة.

ويعود انخفاض شعبية حزب العدالة والتنمية بحسب خبراء لعدة أسباب على رأسها سلطوية رئيس النظام التركي إلى جانب الفساد والرشا فضلاً عن مصاعب التعليم ما انعكس سلبياً بصورة واضحة على شعبية الحزب.‏

ويرى مراقبون أن ميول أردوغان السلطوية ومساعيه للسيطرة التامة على كل مقاليد الأمور في تركيا حولت هذا البلد إلى دولة استبدادية تدور حوله حيث تتآكل الحرية والديمقراطية والتعددية ويتم خنق وسائل الإعلام وقمع المظاهرات وتقويض استقلالية القضاء حيث تشهد تركيا في ظل نظامه تراجعا كبيرا في الأوضاع الاقتصادية وخصوصا بعد استشراء الفساد وتورطه ومقربين منه بينهم ابنه بلال ومسؤولين في حكومته في قضايا رشا الأمر الذي يثير نقمة كبيرة بين المواطنين الأتراك.‏

ويؤكد رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي كمال كيليتشدار أوغلو أن رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان ينتهك الدستور عبر تدخله المباشر في سير الانتخابات البرلمانية بشكل يخترق القوانين ويتجاهلها.‏

وقال كيليتشدار أوغلو "إن انتهاك أردوغان يأتي في إطار مساعيه الرامية إلى إنقاذ حزب العدالة والتنمية ونفسه وهذا لن يجدي نفعاً لأن الجميع سينصاع للقوانين إذا تسلم حزب الشعب الجمهوري السلطة".‏

ويؤكد مراقبون في تركيا أن مشاركة أردوغان بالحملات الانتخابية لحزب العدالة والتنمية مخالفة للدستور التركي الذي يفرض على الرئيس الوقوف على الحياد وعدم دعم أي من الأحزاب المتنافسة بالانتخابات التشريعية حيث اشتكى أردوغان لفريقه المرافق في مدينة ماردين التي زارها مؤخراً من قلة المشاركة الشعبية في فعالياته الانتخابية لصالح حزب العدالة والتنمية.‏

يذكر ان شركة للبحوث الجوالة في تركيا مختصة في سبر الاراء تعرضت للمداهمة من قبل شرطة شعبة جرائم المال التركية في شهر فبراير/شباط بمجرد نشرها استطلاعا للرأي أشار إلى انخفاض شعبية حزب العدالة والتنمية.

وقال صاحب الشركة مراد كزجي أن "شرطة شعبة الجريمة المنظمة طالبت بالتدقيق في فواتير وضرائب الدخل التابعة لشركته"، مؤكدا أن هذا الأمر هو "مجرد حجة وهمية لأن ضرائب دخل الشركة يتم دفعها بشكل منتظم، والسبب الحقيقي لمداهمة شركتنا هو نشرنا استطلاع الرأي الذى يؤكد انخفاض شعبية الحزب الحاكم".

وكانت شركة البحوث الجوالة قد اشارت، في استطلاع رأي إلى أن شعبية حزب العدالة والتنمية في انخفاض مستمر قبل الانتخابات البرلمانية المقرر لها 7 يونيو/حزيران، فيما صعدت شعبية حزبي الشعب الجمهوري والحركة القومية.

نص الخبر:

حكومة كردستان تخطط لتوسيع حدود الاقليم بالحوار او بالدم

سياسيون يعلنون ان مناطق متنازع عليها مع بغداد تسترجعها البيشمركة من تنظيم 'الدولة الاسلامية' تصبح تابعة الاقليم رغم قبول الحوار حولها.

ميدل ايست أونلاين

السليمانية (العراق) ـ المسؤولون في إقليم كردستان أعلنوا أكثر من مرة إن المناطق المُتنازع عليها التي سيطرت عليها البيشمركة بعد الحرب ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" تم حسمها لمصلحة الإقليم ولكن يبدو إنهم تراجعوا عن ذلك اليوم ويرون الحل في الحوار.

قوات البيشمركة تمكّنت من استعادة سيطرتها على بعض المناطق المُتنازع عليها بين بغداد وأربيل من تنظيم "الدولة الإسلامية" منذ حزيران/يونيو، وبعد ذلك أعلن مسؤولو إقليم كردستان أنهم سيقومون بإلحاق جميع المناطق المحرّرة بإقليم كردستان حتى وصل الأمر إلى أن يصرِّح مسعود بارزاني بأنه سيتم رسم الحدود بالدماء فيما بعد في حال تم طرح هذه القضية أو حاولت حكومة بغداد استعادتها.

 

تصريحات المسؤولين آنذاك كان رسالة واضحة تفيد بانتهاء ملف المادة (140) من الدستور العراقي التي تبت في مصير المناطق المُتنازع عليها إلا إن ما يجري اليوم هو عكس تلك المواقف.

 

ويقول أكثر من سياسي في الإقليم إنه تم التشديد خلال الاجتماعات الأخيرة بين الإقليم وبغداد على إعادة ملف المناطق المُتنازع عليها إلى طاولة المفاوضات بعد انتهاء الحرب ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" وقد وافق الأكراد على ذلك.

 

نصرالدين سعيد وزير الإقليم لشؤون المناطق المُستقطّعة قال "ليس هناك أية خطوة من الناحية السياسية لمصلحة المناطق المُستقطعة، فالإقليم يسيطر على تلك المناطق عسكرياً ولكنها تعاني من مشكلة قانونية ودستورية لذلك نحن كأقليم ننتظر أن يُعاد تشكيل لجنة تطبيق المادة (140) خلال الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ليتم البت بشؤون تلك المناطق وفق المادة الدستورية".

 

وأضاف "صحيح إن استعادة تلك المناطق قد تتم بالدماء، لكن المشكلة قانونية ولا بد من حلها عن طريق القانون والدستور".

 

المسؤولون السياسيون والعسكريون في الإقليم يتحدثون في العلن عن إنهم ليسوا على استعداد لتسليم المناطق التي استعادوها بالدماء إلى بغداد، وقال الفريق جمال ايمينكي رئيس أركان قوات البيشمركة "لقد تم تحرير معظم مناطق كردستان وتسيطر عليها اليوم البيشمركة أما فيما يخص المناطق المتبّقية فهناك خطط محكَمة لتحريرها".

 

وأضاف الفريق جمال إن "قوات البيشمركة تمركزت في تلك المناطق ولن تنسحب منها لأن تحريرها جاء بالدم".

 

وتقدَّر مساحة سلطة حكومة إقليم كردستان المحددة حتى التاسع عشر من آذار/مارس 2003 قبل عملية تحرير العراق بـ 41939 كيلومتر مربع أي ما يعادل 48.6 في المائة من مساحة الإقليم أما المناطق المُتنازع عليها فتشكل 44330 كيلومتر مربع أي (51.4) في المائة من أراضي إقليم كوردستان.

 

وينتقد العديد من النواب والشخصيات البارزة في الإقليم خطوات سياسيي الإقليم بقبولهم عدم عودة محافظة كركوك والمناطق المُتنازع عليها في نينوى وديالى إلى الإقليم في عام 2003 في حين كانت قوات البيشمركة تسيطرعلى تلك المناطق وتتطلع إلى عدم تكرار تلك التجربة.

 

النائب بيستون فائق عضو لجنة المناطق المستقطعة في برلمان كردستان قال "لم يكن من المفروض أن يثّبت الأكراد عائدية مناطقهم بعد تحرير العراق في إطار الدستور لأن جميع الأدلة التاريخية تؤكد كردستانية تلك المناطق ولا يحتاج ذلك إلى نقاش".

 

وجاءت السيطرة العسكرية لقوات البيشمركة على معظم المناطق المُتنازع عليها بعد هجوم تنظيم "الدولة الاسلامية" على محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين بعد العاشر من حزيران/يونيو وسيطرته على جزء كبير من تلك المناطق حيث كانت قوات الجيش العراقي تحميها في المقابل بدأت البيشمركة هجوماً معاكساً واستعادت السيطرة على جزء كبير منها فيما أعلن مسؤولو الإقليم إنه سيتم التعامل معها كأمر واقع.

 

وحول ذلك قال فائق "يجب على إقليم كردستان أن يربط الوحدات الإدارية في المناطق المُستقطعة بحكومة الإقليم مباشرة وأن يقوم بتنفيذ مشاريع خدمية في جميع المناطق".

 

وفي حال قرر إقليم كردستان تنفيذ هذه الخطوة فإن حوالي مليونين و400 ألف نسمة في محافظات كركوك ونينوى وصلاح الدين وديالى سيعودون إلى إقليم كردستان ويحتاجون شهرياً إلى حوالي 500 مليار دينار من اجل دفع الرواتب وتأمين الخدمات، وسيؤدي ذلك إلى زيادة عدد سكان الإقليم إلى أكثر من سبعة ملايين و500 ألف نسمة أي ما نسبته (20.4) في المائة من سكان العراق.

 

لكن النائب فائق يرى إن ذلك لا يشكل مشكلة كبيرة لأن تلك المناطق غنية بالموارد الطبيعية. (نقاش)

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— تناقل موالون لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" الأنباء عن سيطرة التنظيم على مدينة تدمر الأثرية في سوريا لتتباين ردود أفعالهم، ليصف منهم ما جرى بأنه سير على خطى القائد الإسلامي، صلاح الدين الأيوبي.

وبرز وسم "تدمر،" حيث قال عبدالله المتغلب: " خالد بن الوليد هو القائد العسكري الوحيد الذي تجرأ على عبور صحراء حمص القاسية.. الدولة الإسلامية تسير على دربه وحررت تدمر وفي طريقها لحمص،" في حين قال سياسي: " في الآونة الأخيرة، أجبرت مساجد تدمر على رفع الأذان الشيعي، الحمد لله اليوم رفع الأذان السني في المدينة."

أما أبويامن المقدسي فقال: "بعد تحرير تدمر ومطار تدمر وسجن تدمر وتحرير المحطة الثالثة وفوج الهجانة جاء وقت مطار التي فور جاري الاقتحام الدعاء الدعاء،" لينتقد موسى العامري، قائلا: " النظام سلم داعش تدمر وحقول غازها ونفطها من أجل أن تبيعه الوقود الذي كان يسيطر عليه أصلا والـ100 جندي قتيل لتغطية المسرحية!! تحليل غريب."

يحدثّك الالم منتشيا شامتا سامدا... وانت لست أصما ولست أبكما رغم إن تصاعد تراب معركة هزيمة الأنبار لم يفقدك بوصلة الرؤية رغم قوة قنبلة غبار الصحراء الذين أحاله سياسيو الأنبار الهاربون والهاربون والهاربون بالثلاثة! الى قنبلة نتروجينية وهيروجينية! ليعموا أبصارنا ويخدعوا الادارة الامريكية المخادعة آصلا,,, يوما بعد يوم بالتسليح النوعي والكمي وان هناك مليار مقاتل يتشوقون لقتال داعش في الانبار  المترامية الاطراف والتي لوغزاها التتر والهكسوس والمجوس (عبدة النار) وهي اجمل الاستخدامات الترويعية في القرون الحديثة لثيران السياسة.. لاحتاجوا لمليار مقاتل ومليار دليل ومليار خائن ومليار مصفّق ومليار مرّحب ولكن الانبار مدينة بعد مدينة كانت تهب نفسها لابنائها وهم يرتدون زي التسمية المقيتة داعش! فلم نسمع نحن محبو هوليوود وبوليوود والسينما الايطالية الواقعية ان قتالا ضاريا حصل وان مدينة ما انبارية كانت عصية الدمع على اخوانهم من داعش لماذا؟ لانحتاج النظرية النسبية وذكاء انشتاين وع حاتمشتاين ولاصوت المعلق مؤيد البدري ولاصراخ عصام الشوالي....أن المباراة بين نفس الفريقين وكلاهما عكس كل مباريات كرة القدم !فائزان بالغنائم وسحقا للديمقراطية التي جلبت الاغلبية للحكم في العراق! يوميا يتبدل القادة في الانبار وكإنما هم مصابيح لهب كهربائي متوهجة سرعان ماتنطفيء ولانعلم ايهم كان القوة الضارية الضاربة عدا بعض الشرفاء الشهداء ضد داعش؟ نعرف ان هناك المليارات من الرواتب تذهب لشرطة داعش وجيش داعش من اموال الشعب الذي لم يتنعم بخيراته وقد لن!!! يتنعم بها.. يالخيبة الامريكان وهم مخدوعون بالوفود التي تطلب السلاح لكي تبيعه لداعش علنا وعلنا وعلنا ونحن نتبسم وفي صدورنا قلوب سحقتها المرارة وغلفّها التحسّر والتصحّر كل يوم.... لنطوي صفحة كتاب الالم والحزن والكآبة المتصاعدة كسلّم موسيقي  والجرح الانباري النازف من مليار جهة...هاهم الغيارى من الحشد الشعبي الذين تركوا خلفهم كل الحياة وملذاتها... وارتضوا الموت بشهادة الخلود... يصلون الانبار بعد أن فازت الاصوات النقية على الزعيق والنهيق....فكونوا ياعشائر الانبار الوطنية الاصيلة عونا لهم وأدلاء أفتحوا لهم القلوب فهولاء يموتون في أرضكم وستروي دمائهم الزكية الطهور أرضكم التي وهبها الخونة لداعش علنا وسرا..ستتحرر الانبار . آن لكل الشرفاء أن يكون حشدا شعبيا واحدا لتذوب في بوتقة الوطن كل المعادن النفيسة,,,لن تحتاجوا لسلاح أمريكي ولالطيرانهم الغريب التصّرف ..فقط أغلقوا الحدود على داعش وأغلقوا كل منافذ ليست بالطوبغرافية..التي فتحها بين صفوفكم خونة الانبار ولامانع من عودة المضلل .. الى صفوفكم.. بشرط نظافة اليد من الدم.. وبزجه في معركة محافظته... أنظروا للنازحين الاتتصاعد دماء الغرباء حنقا وغضبا.. على ماحلّ بهم؟ الايدعوكم ذاك لان تسمعوا نداء الحكمة وتؤأدوا أبواق الفتنة وشيوخها في قطر واربيل و وتركيا وجورجيا وجزر الفارو؟هاهم بينكم خيرة وصفوة الوطن تركوا اولادهم وآبائهم ودموع أمهاتهم  وذكرياتهم واصدقائهم وجاءوكم يحملون اكفان الحياة لنجدتكم ونصرتكم اليس هذا كافيا لان يعود الصواب للمجانين الذين استغفلهم الهاربون الداعشيون؟
هذه أعظم فرصة للحشد القلبي الشعبي في العراق.

عزيز الحافظ

 

قالَتِ الشمسُ:

افتحِ النافذةَ الحبلى بأزهارٍ منَ الغابةِ،

كانتْ تستبيحُ العاشقَ الموغلَ في الدربِ،

لعلَّ الشجرَ الصامتَ في الظلمةِ يخضرُّ

منَ النورِ الذي شعَّ على القلبِ،

افتحِ البابَ، فبدرٌ واقفٌ ينتظرُ اللحظةَ

كي يُشعلَ ما في باحةِ الدارِ قناديلَ

وأقداحاً منَ الشهدِ،

التماعاتٍ منَ اللؤلؤِ

منظوماً معَ العِقدِ الفريدْ.

أيُّها السادرُ في غيِّ المواعيدِ،

فما منْ ساعةٍ تقتربُ اليومَ

منَ الوعدِ الشريدْ.

قلْتُ: مازلْتُ على العهدِ مُقيماً،
إنَّ سُمّاريْ شهيدُ الحرفِ، والريحُ،

نواقيسُ الأناشيدِ التي

غابَ علي إيقاعها قلبي الغريدْ.

قالتِ الشمسُ:

انهضْ الليلةَ منْ غفوةِ هذا الصمتِ،

نادمْني، أنا العاشقةُ المعشوقةُ

التاقَتْ إلى ريحكَ

في زاويةِ البيتِ التليدْ.

قلْتُ: معمودٌ بمحرابِ التي

شقّتْ ستارَ الليلِ، ضاءَتْ

في فراشِ القلبِ،

ألقتْ رحلَها،

ثمَّ استدارتْ

نحوَ أسوارِ المغيبْ.

أترَيني قادراً أنْ أحملَ الظلمةَ

فوق الصدرِ صخراً مُثقَلَ الأنّاتِ

منْ غيرِ الحبيبْ؟

فارفعي الأستارَ عنْ نافذتي،

واقتحمي!

إنّي سجينُ الحزنِ

والأسوارِ والأسرارِ

في ركنٍ منَ الكونِ الرحيبْ.

الأربعاء 04.02.2015

عبد الستار نورعلي


كلنا نعلم بدور العشائر وماتمثلة من اساس المجتمع وقاعدتة الاولية ووجودهم كقوة رديفة لسلطة الدولة في السراء والضراء ودورهم في الامن عند فقدانة وتخلخل الموسسة العسكرية وهنا يبرز دور العشيرة كسلطة تنظم المجتمع وفق نظام عشائري متوارث علية ويصبح فية الحكم للاقوى وهدا هو محل كتابتي اليوم .

وللعشائر كما اسلفت لها دور عظيم لكن لاننكر هنالك عادات موروثة منافية للشريعة الاسلامية وللقانون وهي ليست بقران حتي لااحد يتجرأ بالتعديل عليها وتحريفها ولاهي بدستور حتي يراد تشريعات واستفتاء لتعديلها .انما عادات موروثة واخذت الناس تتطبع عليها حتى اصبحت عرف اجتماعي اخذ حيز في تصرفات المجتمع من خلال افعال مخالفة للاسلام والقانون .من هذة العادات او (المخالفات ) مايسمى بالعراظة وهي هوسات عشائرية عند وفاة شخص كبير قومة او عشيرتة او وجية اخوتة او مجرد رجل فتري هنالك العراظة بانواع الاسلحة والكلام الاعتراضي عند امر الباري في موت هذا الشخص وناتي للماتم نري هنالك تبذير مانزل الله به من سلطان في وجبات الطعام في الماتم ومن ذبح للاخرفة والاكل في اصحنة كبيرة ليجعلوا الطعام خارج المالوف ولو اعطي هذا الطعام لافراد القبيلة لما بقي جائع طول فترة الماتم لكن ليس بهذة النظرة يتعامل اهل العزاء انما يتعاملون وفق الافتخار بكرمهم امام ضيوفهم .
اما العادات الاخرى  وهي  المراة فانها لاتزال تعامل وفق ماكان يتعامل معها قبل الاسلام من ناحية التعامل والخشونة, والتصرف الغير لائق ,ومساواتها للرجل في العمل المتعب, من ,زراعة و,الخروج بالابل, والماعز , وعليها اغلب اعرافهم من ناحية الزواج فانها ليس لها اي قرار في هذا الزواج وانما القرار لاهلها وهم من يقررون ان يعطوها او يهبوها لاي فرد ولا اعتراض من البنت .اما ابناء العم فلهم السلطة عليها في الزواج فلايحق لاي فرد يتقدم لزواجها اذا رفض ابن عمها وحتى وان كان هذا ابن العم غير راغب بزواجها تحت مسمي (النهوة العشائرية)فانها سوف تبقي بدون زواج لمدى الحياة .اما القبائل المعروفة او قبائل الشيوخ فانها لاتعطي بناتهم الا من هم من قبيلتهم وان رفض افراد هذة القبيلة من الزواج منها فانها ايضا تبقي بدون زواج ولايحق لاحد من غير قبيلتها التقدم اليها لان يعتبر عند رايهم بانهم اعلي مرتبة من القبائل الباقية والامثلة كثيرة في هذا الباب .وكذلك التعامل مع المراة كالرقيق واعطائها مع الدية التي يحدثها فرد من قبيلة مثل قتله لفرد من قبيلة اخري فانها سوف تعطي لاناس لم تعرفهم من قبل ودون رايها وقرارها ومعادين لاهلها فانها سوف تحمل وز اهلها من ناحية حقد هذة الاسرة لاهلها ووتعاملهم معها بالقساوة في عدم رويتها لاهلها بعد الا في حالات نادرة وعدم توفير لها متطلبات الزوجية من اغراض من ملبس وغرفة نوم ولاحقوق من حاضر وغايب .
اما من ناحية الدية القبلية فانها تبتعد كل البعد عن المخيلة من ديات كبيرة من ناحية المبالغ وبتزايد المبلغ وفق اهواء اهل الدية فعلي الطرف الاخر ان يكون بطاعة متطلبانهم والا سوف تكون معارك وتنفي كل المفاوضات ويفقد احد اسرتة  فيضطر هذا الطرف لتحقيق هذة المتطلبات وبشبه الاغصاب براية يفرضة علية الواقع العشائري ولنعطي مثال حديثا ان حدثت مشكلة قبلية نزاع عشائري وادى هذا النزاع الي حدوث قتل بين الطرفين من عشيرتين او طرف واحد فان القوانين وبالاصح العادات تفرض علية ان اراد السلام يخرج القاتل ويتبري منة ,وهذا نوع ما افضل ,وعدم بقاء عائلة القاتل في المدينة, ورفع دعوي قضائية علي القاتل. وان كان هنالك دية واسلم القاتل للسلطات فان دية القتل بوحدها ,والتنازل عن القاتل دية لوحدها وقد تكون دية العشيرة للتي خارج هذة العائلة لها دية لوحدها وهذا يضع المجتمع في متاهات ويتحمل وزر شخص من قبيلتة فيتعرض لكل هذة المساومات البدوية التي انتقلت لانها من تعاملاتها لازالت تتعامل بعدم وجود بيوت سكن وثبات وووجود افراد موظفين بدوائر فانهم لابد ان يرحلوا ان فرض هذا الشرط .
الملكية الوراثية لاملاك مغتصبة بقوة وعنفوان اجداد ولازال الاحفاد يتهنون بها من اراضي زراعية وانهر وبحيرات وان كان لازال  موجودين  اهلها الاانها اصبحت بموجب العرف ملكا بمرور الزمن وتناسوا سرقتها من قبيلة وعائلة ضعيفة .
فهذة هي المشاكل العشائرية سلطنا الضوء علي موضوعات فردية وكيف الغبن بها ماخذ حيز والمخالفة للاسلام والقانون ورغم نحن في زمن متطور .ولكن ليس العموم فهنالك قبائل تتعامل وفق الشرع الاسلامي والقانون ووفق ماوصي بة النبي وتحترم كل هذة المخالفات الذي ذكرتها وتتجنب العمل بها .واتمني ان توصل هذة رسالتي لكل المعنين لتلافي هذا الشرارات التي طالما تكون منها النيران .

"نص المقال "
يبدوا واضحآ اليوم ان أبناء العم سام ومعهم حلفاؤهم الغربيين يقلبون من جديد مفردات التاريخ ، بدخولهم من جديد بصراع مباشر وحرب سياسية باردة جديدة مع الدب الروسي ، قد تتحول بأي وقت الى انفجار امني وعسكري وقد تنطلق النواة الاولى لهذه ألانفجار ألامني من سورية او اوكرانيا او كوريا الشمالية او ،او ،الخ،فساحات الصراع بهذه الدول وغيرها من المتوقع ان تكون هي من ستشعل فتيل النواه الاولى لانطلاق هذا الانفجار الامني المتوقع بين الروس والقوى الغربيه ،أجلآ ام عاجلآ، وهذا ماجاء واضحآ من خلال تصريحات الساسه والعسكر الروس ، والذين اعتبروا مؤخرآ ان أي عمل عسكري يستهدف الاراضي السورية بغض النظر عن حجج واهداف هذا العمل ، سيعتبر عدوانآ على الدولة السورية وهذا سيستلزم الرد عليه .



وهنا وبالعودة الى محور حديثنا هنا ،والى السؤال الرئيسي المشتق من نمطية الاسئلة وتراتبيتها عن سبب الصراع الروسي -الامريكي بسورية وماعلاقة الربيع العربي بهذا الصراع ،وهنا نقرأ ان تسخين اجواء الحرب الباردة مجددآ بين الروس ورثة الاتحاد السوفيتي ،والامريكان رأس حربة حلف الناتو و التي يعتقد البعض أنها قد انتهت منذ مطلع تسعينات القرن الماضي بين القوى الغربية وروسيا ،ولكن بهذه المرحلة من الواضح ان تفاصيل هذه الحرب قد عادت اليوم بحرب أكثر برودة ،والسبب بذلك هي مساعي الغرب ورأس الحربة له وهي امريكا بمحاولة التعدي على مناطق النفوذ الروسي بالمشرق العربي والمشرق الاوروبي .



الروس بدورهم يعون ويدركون جيدآ ان احتواء امريكا لحركة ما يسمى "الربيع العربي" ماهو الا عاصفة امريكية وحرب خفية تقوده امريكا وبوجوه متعددة لتغيير شكل الخارطة الجغرافية والأمنية الاقليمية وحتى الدولية وسترسم وفق نتائجها المنتظرة طبيعة جديدة لشكل العالم الجديد ، ولذلك أدرك الروس مبكرآ أن هذه العاصفة الكبرى التي ضربت الشرق العربي هي تستهدف بجملة ما تستهدف تشكيل واقع جديد للمنطقة بما يخص موازين القوى ومناطق النفوذ بما ينعكس على توزيع جديد لمناطق النفوذ والتحالفات والثروات والطاقة بالمنطقة على القوى العالمية الكبرى ، وهذا بدوره ما سيجعل الروس يخسرون الكثير من مناطق نفوذهم التي كانت ومازالت بعضها تحسب عليهم منذ آمد بعيد وخصوصآ ببعض مناطق اقصى المشرق العربي.




فمنذ انطلاقة تلك العاصفة على المشرق العربي ، بدأ هنا تشكيل مرحلة وخريطة جديدة فمراكز النفوذ بدأت بالتحول ومراكز القوى والنفوذ تغيرت، ومن هنا قررت القوى الغربية ورأس حربتها  امريكا أن هذه الفرصة هي الفرصة الأنسب لأعادة تقسيم الكعكة العربية فيما بينها ، مما استفز  حفيظة بعض القوى الشرقيه بالعالم التي تعتبر الاقرب للعرب ومنها الصين وروسيا، فهذه العاصفة"الربيع العربي" ، قد بدأت بأعادة ترتيب مواقع القوة والنفوذ بالمنطقة وبواقع جديد، مما اثار مجموعة من الخلافات بين القوى الغربية والشرقية حول مواقع القوة والنفوذ الجديدة بالمشرق العربي .




وأول هذه الخلافات حول الربيع العربي ومراكز القوى بين الغرب وروسيا كان في ليبيا وعندها طعنت دول الغرب روسيا بالظهر في ملف ليبيا وحينها خسر الدب الروسي مركز نفوذ في المغرب العربي وشمال افريقيا كأن يشكل عامل امأن للروس وقوة في هذه القارة ومعبر أمن للدولة الروسية للاتساع والولوج اكثر بعلاقاتها مع باقي دول المغرب العربي وشمال افريقيا وجنوبها وشرقها ،وحينها ادرك الروس انهم خدعوا من دول الغرب وعندها ادركوا ان هناك مؤامرة كبرى تستهدف مراكز نفوذهم بالمنطقة العربية.



وعندما أتسع نطاق هذه العاصفة " الربيع العربي" ،ووصل الى الدولة السورية وبدأت القوى الغربية بالتجهيز لتشكيل واقع جديد للدولة السورية يستهدف بناء قاعدة نفوذ لها هناك على حساب الروس، ومن هنا برزت الكعكة السورية كواجهة اولى للصراع بين قوى الشرق والغرب ، وهنا استمات الروس بالدفاع السياسي والامداد اللوجستي للدولة السورية ولجيشها ، من مبدأ انها اذا خسرت سورية فأنها ستخسر نفوذها وقاعدتها الاخيرة وحلفها الاخير مع دول المشرق العربي .



ولذلك فمواقف الروس اليوم بسورية تسير بخط ونهج مستقيم غير قابل للتشكيك لانها تدافع عن نفسها اليوم من سورية فاذا سقطت سورية فالروس يعلمون جيدآ ويدركون ان الهدف القادم للغرب ولو بعد حين سيكون روسيا ولذلك هم اليوم يستميتون بسورية ، فهم ادركو احقيقة المؤامره الكبرى عليهم اولآ وثانيآ على الدولة السورية، ولذلك يدرك الروس اليوم وأكثر من أي وقت مضى انهم اصبحوا بشكل اكثر واقعية تحت مرمى وتهديد الدول الغربية فهم اليوم بأتوا بين مطرقة الدرع الصاروخية الامريكية التي باتت بحكم الواقع قريبة من الحدود الروسية، وتشكل خطر محدق بأمن المنظومة العسكرية والمجتمعية الروسية ، وخطر خسارة مناطق نفوذها بسورية واواكرانيا لصالح الغرب، وما سيتبع ذلك من احتمالات لفقدها لكثير من مناطق نفوذها بالشرق الاقصى والشرق الاوروبي وبالعالم العربي، وسندان تقويض جهودها الساعية للوصول الى مناطق ومراكز نفوذ جديدة .




ختامآ، هنا علينا ان نعلم جميعآ انه لايمكن أبدآ للروس ان يقدموا الملف السوري لامريكا على طبق من ذهب ،بمقابل تنازل امريكا عن الملف الاوكراني واعادته للروس،فالروس يعلمون جيدآ ان سورية بالنسبة لهم كما اوكرانيا بل قد تكون أكثر اهمية من اوكرانيا نفسها بالنسبة لهم ، فاليوم لاندري تحديدآ ان كانت نقاشات واجتماعات سوتشي التي جرت مؤخرآ بين الروس والامريكان قد وصلت لنقاط التقاء بين البلدين ،ام ان الدب الروسي سيضطر للتكشير عن
أنيابه من جديد ليعيد الكره الى الملعب الاول عن طريق الولوج بحرب ساخنة جديدة مع امريكا وستكون نوأة انطلاقتها على الاغلب من سورية، والسؤال هنا ،أن دخل الروس فعلآ بهذه الحرب الساخنة من جديد هل سيستطيعون ايصال رسائلهم للغرب والى الجميع بأن الروس موجودين ولن يتنازلوا وسيستمروا بالتوسع بكل الاتجاهات؟، ام أننا فعلآ سوف نرئ انكفاء روسي واعادة تموضع لروسيا لأعادة ترتيب اوراقها من جديد وخصوصآ بالداخل الروسي الذي بدأت ملامح الفوضى الامريكيه تحرك بعض من فيه ؟!، ومن هنا سنترك كل هذه الاسئلة للقادم من الايام لتجيبنا عليها وتعطينا صورة وملامح وشكل موازين القوى بالعالم الجديد التي يتم صنع موازين القوى ومراكز النفوذ فيه من جديد وتحديدآ من سورية ..
*كاتب وناشط سياسي –الاردن .
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الجمعة, 22 أيار/مايو 2015 12:23

الحشد الشعبي هو العراقي الاصيل

 

اثبتت الايام ان الحشد الشعبي هو المحرر وهو المنقذ للعراق والعراقيين وهذه حقيقة اعترف بها الكثير من الذين على عقولهم وعيونهم غشاوة وعلى الذين في قلوبهم غل وحقد وعلى المتشككين وحتى اعداء العراق امثال ال سعود والعوائل الفاسدة الاخرى المحتلة للخليج والجزيرة

لا شك ان العراق تعرض لمؤامرة خبيثة كبيرة كانت تستهدف ابادة العراقيين وتدمير العراق خطط لها في الرياض والدوحة ودعمت من قبل ال سعود وال ثاني ووكل بتنفيذها المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية بمختلف تسمياتها القاعدة الوهابية داعش الوهابية النقشبندية الوهابية البعث الصدامي الوهابي كما صنعت لها مراجع دينية واطلقت عليها المراجع العربية العراقية وهذه المراجع من عناصر مخابرات صدام التي اصبحت بعد قبر صدام تحت رعاية مخابرات ال سعود امثال الصرخاوي والكرعاوي والقحطاني والخالصي وعناصر كثيرة تخرجهم وتظهرهم مخابرات ال سعود وشيوخ دينهم الوهابي حسب الحاجة

كما اعتمدت على مجموعة من السياسيين المأجورين حيث اوصلتهم الى مراكز حساسة في العملية السياسية بعد ان اشترت ضمائرهم الرخيصة وكانت مهمتهم افشال العملية السياسية باي طريقة من الطرق وقالت هؤلاء يمثلون اهل السنة

وكذلك اعتمدت على ضعف وفشل الساسة الشيعة وانشغالهم بمصالحهم الخاصة ورغباتهم الذاتية بعيدين كل البعد عن مصلحة الشعب والوطن

وهكذا نخروا الشعب والوطن واخترقوا كل الاجهزة الحكومية العسكرية والمدنية وعندما بدأ هجوم ال سعود على العراق بواسطة المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية نهض سياسي الشيعة من نومهم فوجدوا انفسهم لا يملكون جيشا ولا سلاحا واحتلت الموصل وكركوك وديالى وجرف الصخر وصلاح الدين واخيرا الانبار

ويخرج علينا خليفة الوهابين ابوبكر البغدادي في الايام التالية سنحتل كربلاء وبغداد

فهلل البرزاني ورقص وقال الان عادت كركوك الى اهلها وهلل النجيفي ومن حوله وقال عاد العراق الى اهله وطلبوا من الشيعة الرحيل او الذبح لانهم لا يملكون شرف ولا صدق ولا كرامة الا اذا اقروا انهم عبيد اقنان ونسائهم ملك يمين

واعلن سياسي الصدفة من الشيعة فورا انهم عبيد اقنان ونسائهم ملك يمين لعناصر الخلافة الوهابية

وفجأة انطلقت الفتوى الربانية التي اطلقتها المرجعية الرشيدة مرجعية الامام السيستاني والتي تدعوا العراقيين الى الجهاد للدفاع عن الارض والعرض والمقدسات وبسرعة مذهلة لبت الجماهير العراقية بمختلف الوانها واطيافها واديانها صارخة جميعا بصرخة واحدة لبيك ياحسين

وتشكل على اثرها الحشد الشعبي الذي ضم المسلم والمسيحي والصابئي والايزيدي وضم العربي والكردي والتركماني والشبكي وضم السني والشيعي وانطلق الجميع حاملين ارواحهم على اكفهم من اجل حماية العراق والعراقيين من الهجمة الظلامية الوحشية الوهابية المدعومة من قبل ال سعود ومن حولها من بؤر الظلام والرذيلة والفساد

وبدأت عناصر الحشد الشعبي بالتصدي لهذه الهجمة الظلامية الوحشية المنطلقة من جحور الصحراء ورمالها العاتية لفرض الظلام والوحشية على العراق والعراقيين واخماد اي نقطة ضوء

وصرخ كل ابناء العراق الاحرار الذين يعتزون بكرامتهم بقيمهم الانسانية كلنا مع الحشد الشعبي كلنا حشد شعبي من كل الاطياف ومن كل المناطق

فالحشد الشعبي هو النور الذي يبدد ظلام ال سعود ودينهم المتوحش الدين الوهابي وهو القوة التي تحطم قوى الظلام والوحشية

وفعلا استطاع الحشد الشعبي ومعه كل الخيرين من ابناء العراق من صد الهجمة الظلامية ومنعها من دخول بغداد وكربلاء وبقية المحافظات ثم مطاردتها وطهرت الكثير من المناطق التي دنستها حيث ابتدأت ببامرلي وجرف النصر وديالى وتكريت وكانت انتصارات ربانية مذهلة اصيب اعداء العراق بفقدان الوعي وجن جنونهم

لهذا بدءوا بهجمة اعلامية شاركت فيها قوى مختلفة باعت كل شي من اجل دولارات ال سعود من اجل الاساءة الى الحشد الشعبي واسقاطه

وهكذا اثبتت الايام بان كل الذين أساءوا للحشد الشعبي من السياسيين العراقيين كانوا خونة وعملاء وماجورين هدفهم ذبح ابناء السنة واسر نسائهم وبيعهن في اسواق النخاسة التي اقامها ال سعود والتي يشرفون عليها

وما حل في المناطق السنية واهلها من خراب وذبح وتشريد ومعانات الا نتيجة لخيانة شيوخ وسياسي وقادة هذه المناطق تلبية لرغبة ال سعود

وتوقف الحشد الشعبي بعض الوقت ليثبت للعالم ان الاصوات النشاز التي اتهمت الحشد الشعبي بسرقة ثلاجة او دجاجة انها هي التي فتحت ابواب بيوتها وفروج نسائها الى داعش الوهابية وهي التي ساهمت في ذبح ابناء الانبار وصلاح الدين وهي التي ارغمت نساء الانبار على نكاح الجهاد وهي التي هجرت وشردت الاطفال و النساء في صحراء الانبار

كل ذلك اصبح واضح كل الوضوح لدى كل ابناء السنة في هذه المناطق لهذا اقروا واعترفوا بان الحشد الشعبي هو المحرر وهو المنقذ وهو العراقي الاصيل

لهذا دعوا الحشد الشعبي الى تحريرهم وانقاذهم من الكلاب الوهابية والصدامية من الساسة والقادة الخونة والمأجورة الذين ادعوا انهم يمثلونهم من العوائل المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأسها عائلة ال سعود الفاسدة الذين كثير ما ذرفوا دموع التماسيح على السنة في العراق والحقيقة انهم وراء كل ما اصابهم وما يصيبهم من نكبات وويلات

فالف تحية مقرونة بالاحترام والاجلال والتقديس للمرجعية الدينية الرشيدة بزعامة الامام السيستاني وللفتوى الربانية التي اصدرتها وللحشد الشعبي الذي ولد منها

مهدي المولى

 

ايها الطاغوت المعمم طالت عليك الاعصر

وبلغت في الدناءة اقصى العمر !!!

الام ركوبك ظهر الشعب الفقير

وقد جاوزت حد السفاهة والكبر

ابينك وبين الجبال عهد لا

تزولان الا في الموعد المنتظر !

ايها الطاغوت المعمم كيف تبقى

في السلطة وقد تعفنت //غير الضجر ؟!

عجبت لحرص عقلكم التافه على الظلم

والظلام والتسلط والاستعباد و القهر!

ايها الطاغوت المعمم كنت للشعب المسكين

صورة الافعوان ومثال الاستبداد والخطر

ايها ((السيد)) المستبد ويحك كيف تقلل

قيمة الشعب وهو شئ عظيم لا يحتقر

تهزأت عقودا بابناء (المذهب) ظلما

وتحملت قانعا ذنوب جميع البشر !

كانك ثور هائج على الارض او ديدبان القدر

كانك صاحب العصر لا تقهرك نوائب الدهر !

ايها الطاغوت المعمم انت عدو الشعوب...

وانت تطل على عالم بائس يحتضر !

فحدث أتباعك الأغبياء بالصدق والإخلاص

بعيدا عن الكذب والدجل والشر!

اما رأيت (المقبور) كيف استبد بالعقول

وكيف استذل في العراق جميع البشر !؟

وكيف تجبّرازلامه وساقوا الأبرياء

الى السجون والفناء سوق الحمر ؟!

وكيف ابتلونا بالغازي الاجنبي...

صانع الارهاب عديم الاصل والفكر

ايها الطاغوت المعمم لو لم تكن

عديم الشرف والذمة لكنت احدى العبر

تمدن ايها الطاغوت المعمم فهذا العصر

(عصر الشعوب) وقد تمدن فيه حتى الحجر !!

***=================

الخميس, 21 أيار/مايو 2015 23:56

نصف سوريا و ربع العراق تحت سيطرة داعش

خدعة… “التحالف الدولي” يقصف و”داعش” يلتهم المدن العراقية .
تساقطت مدن ثلث مساحة العراق الواحدة تلو الأخرى، دموياً بسيوف تنظيم “داعش”، تحت غطاء جوي للتحالف الدولي والوعود الأمريكية التي طمأنت السنّة بالدعم، والحيلولة دون أن يحط طائر “داعشي” فوق منزلهم.
ويقول الناطق العسكري بإسم الحشد الشعبي الشيعي، كريم النوري، إن الانهيار الأمني الذي جرى بسيطرة تنظيم “داعش” على الرمادي بالكامل، حصل بعد تعهدات واشنطن والتحالف الدولي للسياسيين والعشائر في الأنبار، بعبارة “أن الرمادي سوف لن يصلها الدواعش”.

وتحدث النوري في حوار خاص مع “سبوتنيك”، الخميس، عن فاعلية الضربات الجوية التي ينفذها طيران التحالف الدولي على تنظيم “داعش” في العراق، ملوحاً بعدم تحقيقها التأثير الداعم للحرب العراقية ضد التنظيم.

وأبدى النوري، حاجة المعارك إلى غارات مهمة وجادة من التحالف الدولي، في ضرب مقار وارتال تنظيم “داعش” في قضاء الشرقاط المحاذي للموصل، والحويجة في كركوك، ومدن الرشاد والرياض، والموصل، والحدود العراقية- السورية.

مُتابعاً، وليس عرقلة حروب الشوارع التي تندلع بين القوات العراقية، وعناصر “داعش”، بضربات للتحالف تُخطئ أحياناً لتُصيب فصائل من “الحشد الشعبي” الشيعي، الذي يعتبر هذه الضربات “كُرهاً به وحقداً من الطيران الأمريكي والغربي”.

وشدد النوري، على إبعاد طيران “التحالف الدولي”، وحتى العراقي والقوة الجوية، من المعارك التي تستخدم فيها الطائرات بدون طيار لرصد تحركات واقتراب عناصر “داعش”.

وأوضح، أن الطائرات بدون طيار تفقد عملها بتدخل طيران التحالف، في ساحة المعركة على “داعش”، ما يخلق لنا مشكلة أثناء ذروة القتال.

ويرى النوري، أن ضربات التحالف الدولي والاستراتيجي الأمريكية في العراق، لم تؤثر على تقليص وجود تنظيم “داعش”، خاصة أن هناك أرتالاً كانت قادمة عبر الحدود للأنبار، كان بإمكان التحالف قصفها، لكنه استدرك قائلا “لا تنسيق لنا مع دول التحالف، وكل الاتفاقيات مبرمة بينها والحكومة الاتحادية العراقية”.

وبعد سقوط الرمادي، مركز الأنبار المحافظة، التي تشكل وحدها ثلث مساحة العراق، ذات الغالبية السنّية، قال بيان صادر عن البيت الأبيض الثلاثاء الماضي، إن قوات “الحشد الشعبي” متعددة الطوائف التي ستقاتل لاستعادة مدينة الرمادي، من يد تنظيم “داعش” ستجد دعماً من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

شبوتنيك


.....................

نصف سوريا تحت حكم الدولة الإسلامية

سقوط تدمر بأيدي مقاتلي التنظيم يمثل أول تحرك من نوعه لانتزاع السيطرة مباشرة من قوات الأسد على مدينة ذات ثقل سكاني كبير.

ميدل ايست أونلاين

بيروت – قال المرصد السوري لحقوق الانسان الخميس إن تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر على اكثر من نصف الأراضي السورية بعد تقدمه غربا وسيطرته على مدينة تدمر في وسط البلاد.

وسيطر التنظيم المتشدد الذي استولى بالفعل على مساحات كبيرة من شمال وشرق سوريا على المدينة التاريخية ليل الأربعاء.

وهذه اول مرة ينتزع فيها التنظيم السيطرة على مركز سكاني كبير بشكل مباشر من القوات الموالية للحكومة، فالمناطق التي يسيطر عليها منخفضة الكثافة السكانية.

وتقع المدن السورية الكبرى بما في ذلك دمشق في النصف الغربي قرب الحدود مع لبنان والساحل واعطاها الجيش السوري أولوية.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن “انتشر عناصر تنظيم الدولة الاسلامية في كل انحاء تدمر بما فيها المنطقة الاثرية في جنوب غربها والقلعة في غربها”.

واكد المرصد وناشطون ان القوات النظامية السورية انسحبت من كل مواقعها ومقارها في تدمر، بما فيها سجن تدمر والمطار العسكري (شرق) وفرع البادية للمخابرات العسكرية (غرب) التي دخلها التنظيم ليلا.

واشار الى مقتل 28 عنصرا من قوات النظام واصابة حوالي سبعين بجروح لدى استهدافهم خلال انسحابهم في اتجاه مدينة حمص.

ويثير دخول التنظيم الجهادي الى المدينة العريقة المدرجة آثارها على لائحة التراث العالمي قلقا في العالم، إذ سبق للتنظيم ان دمر وجرف مواقع وقرى اثرية في العراق خصوصا وفي سوريا.

واشار عبد الرحمن الى ان هذه السيطرة فتحت الطريق للتنظيم على البادية السورية وصولا الى الحدود العراقية. ولا يزال النظام يحتفظ في هذه المنطقة ببعض المواقع العسكرية بينها ثلاثة مطارات عسكرية “س 1″ و”س 2″ ومطار تيفور العسكري.

وتحدث الناشط محمد حسن الحمصي المتحدر من تدمر عن “انهيار قوات النظام التي انسحبت من معظم المواقع من دون مقاومة تذكر”.

وقال عبد الرحمن ان المعارك التي سبقت سقوط المدينة حصل فيها استخدام كثيف لصواريخ “تاو” الاميركية الصنع من جانب تنظيم الدولة الاسلامية.

وبدأ التنظيم المعروف بـ”داعش” هجومه في اتجاه مدينة تدمر في 13 ايار/مايو وسيطر على مناطق محيطة بها خلال الايام الماضية بينها بلدة السخنة وحقلان للغاز.

ميدل ايست أونلاين

أضنة (تركيا) - من حميراء باموك ونيك تاترسال

يقول أحد ممثلي الادعاء وتظهر شهادة ضباط في قوات الأمن أمام محكمة أن جهاز المخابرات الوطنية في تركيا ساعد في توصيل أسلحة إلى أجزاء من سوريا يسيطر عليها مقاتلون من المعارضة الإسلامية المتشددة في أواخر عام 2013 وأوائل عام 2014.

وتتناقض رواية الشهود مع تصريحات تركيا التي تنفي فيها أنها أرسلت أسلحة إلى مقاتلي المعارضة السورية وساهمت من ثم في صعود تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي أصبح هاجسا كبيرا لأنقرة العضو في حلف شمال الأطلسي.

وتقول سوريا وبعض حلفاء تركيا الغربيين إن تركيا في سعيها الحثيث للإطاحة بالرئيس بشار الأسد سمحت لأسلحة ومقاتلين بالمرور عبر الحدود. حيث ذهب بعض المقاتلين بعد ذلك للانضمام إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" التي أعلنت قيام دولة الخلافة في أجزاء من سوريا والعراق.

وتنفي أنقرة أنها قامت بتسليح مقاتلي المعارضة السورية أو مساعدة الإسلاميين المتشددين. ويقول دبلوماسيون ومسؤولون أتراك إنها فرضت في الأشهر الأخيرة قيودا مشددة على حدودها.

وتزعم شهادة ضباط قوات الأمن في وثائق المحكمة أن أجزاء صواريخ وذخائر وقذائف مورتر غير مكتملة نقلت في شاحنات ورافقها مسؤولون من جهاز المخابرات الوطنية قبل أكثر من عام إلى أجزاء من سوريا تخضع لسيطرة الإسلاميين المتشددين.

وتم تفتيش أربع شاحنات في إقليم أضنة الجنوبي في مداهمات للشرطة وقوات الأمن إحداها في نوفمبر/تشرين الثاني 2013 والثلاثة الأخرى في يناير/كانون الثاني 2014 بناء على أوامر من ممثلي الادعاء الذين فعلوا ذلك استنادا إلى معلومات تفيد أن الشاحنات كانت تحمل أسلحة.

ويواجه هؤلاء المدعون هم أنفسهم الآن المحاكمة.

وصودرت الشاحنة الأولى لكن سمح للشاحنات الثلاث الأخرى بمواصلة رحلتها بعد أن هدد مسؤولو جهاز المخابرات الذين يرافقون الشحنة الشرطة وقاوموا بدنيا عملية التفتيش وذلك وفقا لما كشفت عنه الشهادة في المحكمة وتقرير للمدعي العام.

وكان الرئيس رجب طيب أردوغان، قال إن الشاحنات الثلاث التي تم إيقافها في 19 من يناير/كانون الثاني تابعة لجهاز المخابرات وكانت تنقل مساعدات.

وقال المدعي أوزكان شيشمان الذي أمر بتفتيش الشاحنة الأولى في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني 2013 بعد معلومات تفيد أنها كانت تقل أسلحة بطريق غير مشروع في مقابلة في الرابع من مايو/أيار في أضنة "أظهرت تحقيقاتنا أن بعض مسؤولي الدولة ساعدوا هؤلاء الناس في توصيل الشحنات".

واعتقل شيشمان وعزيز تاكجي واثنين آخرين من المدعين منذ ذلك الحين بأوامر من المدعي العام للدولة وهم يواجهون تهما مبدئية بتنفيذ عمليات تفتيش غير قانونية إلى حين توجيه لائحة اتهام كاملة إليهم.

وأصدر المجلس الأعلى للقضاة والمدعين أمر اعتقال في حق شيشمان يتهمه بالكشف عن أسرار الدولة وتشويه سمعة الحكومة بتصويرها على أنها تساعد جماعات إرهابية.

وينفي شيشمان وتاكجي التهم المنسوبة إليهما.

وقال ديجر تانريفيردي المحامي عن تاكجي وشيشمان "لا تفسير لهذه العملية التي أصبحت مذبحة كاملة للقانون.. كيف يمكن وصف أمر هو في الواقع جريمة بأنه سر من أسرار الدولة".

وتظهر وثيقة في محكمة إسطنبول بتاريخ أبريل/نيسان 2015 أن أكثر من 30 من ضباط قوات الأمن متورطون في محاولة تفتيش الشاحنات في الأول من يناير كانون الثاني وأحداث 19 من يناير يواجهون أيضا تهما مثل التجسس العسكري ومحاولة إسقاط الحكومة.

وقال مسؤول في مكتب أردوغان إن أردوغان أوضح موقفه في هذه القضية. ورفض عدة مسؤولين حكوميين اتصلت بهم رويترز الادلاء بمزيد من التعقيب. ولم يمكن على الفور الوصول إلى مسؤولي جهاز المخابرات الوطنية لسؤالهم التعقيب.

وقال إبراهيم كالين المتحدث باسم أردوغان يوم الأربعاء في مناسبة في واشنطن "أود أن أؤكد موقفنا الرسمي في هذا الشأن الذي أعلنه مرارا وتكرارا منذ بدأت هذه الأزمة رئيس الوزراء والرئيس ووزير الخارجية وهو أن تركيا لم ترسل قط أسلحة إلى أي جماعة في سوريا".

وكان أردوغان قال إن المدعين ليس لديهم سلطة لتفتيش المركبات التابعة لجهاز المخابرات الوطنية وانهم جزء مما سماه "الدولة الموازية" التي يديرها خصوم سياسيون يحرصون على تشويه سمعة الحكومة.

وقال أردوغان متسائلا في مقابلة تلفزيونية في أغسطس/آب "من كان هؤلاء الذين حاولوا إيقاف شاحنات جهاز المخابرات الوطنية في أضنة بينما كنا نحاول إرسال مساعدات إنسانية إلى التركمان؟

وأضاف قوله "إنهم القضاء الموازي والأمن الموازي.. المدعي يقفز في شاحنة ويجري عملية تفتيش.. لا يجوز لك أن تفتش شاحنة لجهاز المخابرات الوطنية فليس لديك سلطة لذلك".

تشوية سمعة الحكومة

ونقل عن مراد كيشلاكجي أحد سائقي الشاحنات قوله إن الشحنة التي نقلها في 19 من يناير كانون الثاني تم تحميلها من طائرة أجنبية في مطار أنقرة وإنه نقل شحنات مماثلة قبل ذلك. ولم تستطع رويترز الاتصال بكيشلاكجي.

وجاء في رواية الشاهد التي اطلعت عليها رويترز لضابط من قوات الأمن في محاولة تفتيش شاحنة أخرى في الأول من يناير/كانون الثاني 2014 أن مسؤولي جهاز المخابرات تحدثوا عن شحنات أسلحة إلى مقاتلي المعارضة السورية من مستودعات على الحدود. ولم يكن ممكنا التأكد من هذا الأمر.

وإبان عمليات التفتيش كان الجانب السوري من الحدود في إقليم خطاي المتاخم لأضنة يسيطر عليه جماعة أحرار الشام إحدى جماعات المعارضة الإسلامية المتشددة.

وكانت الجماعة السلفية تضم قادة من أمثال خالد السوري وكنيته أبو عمير الشامي الذي قاتل إلى جانب مؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وكان مقربا من الزعيم الحالي للتنظيم أيمن الظواهري. وقتل السوري في هجوم انتحاري في مدينة حلب السورية في فبراير شباط 2014.

وقال حكم محكمة يأمر باعتقال ثلاثة أشخاص فيما يتصل بإيقاف الشحنة في نوفمبر تشرين الثاني 2013 إنها كانت محملة بمواسير معدنية صنعت في مدينة كونيا التركية ووصفت بانها أجزاء غير مكتملة الصنع من قذائف هاون.

وتنقل الوثيقة أيضا عن سائق الشاحنة لطفي كراكايا قوله إنه نقل مرتين الشحنة نفسها وسلمها في حقل يبعد نحو 200 متر خلف موقع عسكري في ريحانلي على مرمى حجر من سوريا.

ويستشهد أمر المحكمة باعتقال كراكايا بتحقيق للشرطة قال إن أجزاء الأسلحة التي صودرت في ذلك اليوم كانت متجهة إلى "معسكر يستخدمه تنظيم القاعدة الإرهابي على الحدود السورية".

ولم يكن ممكنا محادثة كراكايا أو أن تتأكد من مصدر مستقل من الجهة النهائية المقصودة للشحنة.

وقال شيشمان إن اخبارية من الشرطة هي التي جعلته يأمر بعملية التفتيش التي أحبطت في الأول من يناير/كانون الثاني 2014.

وأضاف قوله "لم أكن أريد منع مرورها لو كانت تابعة لجهاز المخابرات الوطنية وتنقل مساعدات ولكن كانت لدينا معلومات تقول إن هذه الشاحنة تقل أسلحة.. واضطررنا إلى إجراء تحريات".

واخ - كركوك

قررت اللجنة الأمنية في محافظة كركوك، الخميس، إغلاق جميع الطرق التي تربط المحافظة بالمناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش" في جنوب غربي كركوك.

وقالت اللجنة في بيان تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه، إنها قررت "غلق جميع الطرق والمنافذ بين كركوك والمناطق الخاضعة لسيطرة ارهابيي داعش"، عازية السبب الى "الوضع الامني الذي يشهده العراق وجبهات القتال".

وأوضحت اللجنة أنه "اعتبارا من تاريخ هذا البيان سوف لا يسمح بأي حركة على هذه الطرق وبأي شكل من الاشكال".

 

يذكر أن محافظة كركوك (250 كم شمال بغداد)، تعد من المناطق المتنازع عليها، وتشهد أعمال عنف شبه مستمرة تستهدف عناصر الأجهزة الأمنية والمدنيين على حد سواء في عموم المحافظة، وتخضع حاليا لسيطرة قوات الشرطة والبيشمركة عقب التطورات الأخيرة في الموصل وصلاح الدين، باستثناء قضاء الحويجة الذي يشهد تواجدا مكثفا لعناصر تنظيم "داعش"، بحسب مصادر أمنية.

واخ – بغداد

رهن التحالف الكردستاني ,اليوم الخميس, التزام اقليم كردستان بتصدير النفط عن طريق شركة سومو بتسديد الحكومة الاتحادية لرواتب اقليم كردستان.

وقالت النائب عن التحالف الكردستاني سوزان بكر ان "الحكومة الاتحادية لم تصدر اي تصريحا رسمي الى الان بشأن تعطيل موازنة الاقليم البالغة 17% من مجموع الموازنة العامة".

واضافت ان "الحكومة الاتحادية لم تلتزم بارسال رواتب موظفي الاقليم, بعكس كردستان التي التزمت بقانون الموازنة العامة التي اقرت الاتفاق المالي بين الطرفين", داعية "الحكومة الاتحادية الى الالتزام بتسديد رواتب الموظفين, لكي يلتزم الاقليم بتصدير النفط عن طريق شركة "سومو" النفطية".

كثيرا ما نرى حالات من التسلل, أثناء مشاهدتنا للمباريات الكُروية, إلا أن الحكم ومراقبي الخطوط, إلا أن أغلب عمليات التسلل يتم كشفها, إحباط السعي لتسجيل الأهداف, ولا يمر منها إلا قليلا, ولا يمكن تغيير النتائج بعد ذلك.
أما ما يحصل بالعملية الانتخابية العراقية, فليس له مثيل حيث نرى المفوضية( المستقلة), تُمَرِرُ كل من هب ودب, ليصبح بعد ذلك حاملا للحصانة, ولا يُحاسَب عن أي خرق للدستور! فالدخول تحت قبة البرلمان, تعني شموله بالحصانة التي لا تُرفَع, إلا بجلسة يكثر فيها الأخذ والرد.
ممثلون يضحكون على ذقن المواطن, فتارة بالتهديد والوعيد, وأخرى بالتخويف من الفتنة الطائفية, وآخرين ينتظرون انتهاء المعارك, لا حباً بالعراق, بل كي يستلموا مقاولات الاعمار المليارية, إلا أن الشعب الذي انتخبهم, سرعان ما اكتشفهم, ليعريهم بالفضائيات, ولكن هل لهم شيء من الانصاف والحياء, كي يقوموا بالإسقالة؟
جماعة الشرعية المصرية, هم من نفس صنف شرعية العراق, فذاك أخاف الشعب المصري من العلمانية والشيعة, وهنا في العراق أخاف بعضهم من السنة, وآخرين من الطَبالَةِ, أرعبوا منتخبيهم من الشيعة, مستعملين الإعلام الذي بُني من المال السحت, النائب "مطشر السامرائي" يصرح أن عنده "60000" مقاتل, كَذِباً وبهتاناً.
تم نقل الفرق الضاربة من الأنبار, لتركها لقمة سائغة بيد داعش, ليتم تكملة الصفقة بتسليم الموصل, وتكريت, ومساحات أخرى, بما يعادل ثلث مساحة العراق, بعد التغيير الذي ثبت أنه صوري, ضرباً لرأي المرجعية المباركة, حيث يستمر سيناريو الفشل, فيعاد ضباط فاشلين, مستغلين القيادة كونها من نفس قيادة الكتلة القديمة.
لجانٌ تحقيقية لا نعلم كم أنفقت على عملها, تعمل تحت ضغوط لم تتمكن لشهور, بالخروج بنتيجة! وصفقات للتغطية على من أهدر المال واستصغر أرواح الضحايا! وكل هذا بسبب المفوضية والقضاء( المستقلين, فمشعان الجبوري ليس المزور الوحيد.
فهل يمكن للعبادي الصمود في ظل هذا الصراع؟ فالعراق آيلٌ للتقسيم , رغم من شعارات بعض الساسة.

 

الكل يعرف‘ حق المعرفة بأن العراق بلد لا تترعرع فيه الأفكار الشوفينية. وإن نمت لأسباب معينة، فإن ذلك لا يعني أن أرضه خصبة لتلك الأفكار. ولا داعي لذكر الأمثلة التي لم تصمد أمام الواقع العراقي العنيد. يكفي أن نقول أن التجارب الفاشلة قد تلاشت مثل فقاعات الصابون، بعد أن عرقلت تقدم البلد.

اعتقد البعض أن المحاصصة والاستبداد ونهج حكم الحزب الواحد أو الايديولوجية بأشكالها المختلفة، هي العلاج الناجع لحل مشكلة الحكم المعقدة في العراق والتي تتصف بخصوصية تعدد الأطياف الملونة التي تكاد لا تنسجم مع بعضها بعضاً. إن في هذه الخصوصية يكمن جمال العراق. والذي لا يرى هذه الباقة الملونة من الأطياف، فيؤسفني أن أقول بأنه مصاب بعمى الألوان.

اعتقد البعض أيضاً بأن حكم الحزب الواحد أو سلطة الفرد هو الطريق الأفضل لقيادة البلد، بيد أن الواقع قد أثبت خطأ ذلك التهج الذي اتخذ مسارا آخر، أدى هو الآخر إلى عرقلة تطور البلد.

إن تلك النهوج قد أدت إلى خراب البلد والتأخر والركود والتفرقة وفتح الطريق أمام الدول المجاورة والقبائل البدائية للاستيلاء على البلد ووضعه تحت سيطرته. ولا زالت هذه النهوج تنخر في جسد البلد منذ العصور القديمة إلى يومنا هذا. وبدأت الشقوق والخراب بالظهور بشكل أوضح، ينذر بالانهيار التام. وأصبح الفساد نهجا في التعامل بين المواطن والدولة.

ونتيجة لسوء الفهم، أخذ المواطن يساهم في تخريب الدولة، دون أن يدري بأن هذا الجهاز هو ملكه.

وبدأت الأطياف الملونة تفقد ألوانها التي تحولت لى السواد. وراحت الهوية الوطنية تداس بالاقدام. وهكذا تحولت الأطياف إلى مسمياتها البدائية، تذبح بعضها بعضاً. حلت هويات جديدة محل الهوية العراقية التي حلت محل الهوية العثمانية التي اكتسبها العراق في العام 1921 .

على مدى تاريخه القديم الذي يعود إلى الألف الثالث قبل الميلاد حتى الآن لم يكن العراق موحداً. كانت دويلات المدن هي الظاهرة السائدة بهذا الشكل أو ذاك. ولعبت الزراعة دوراً حاسما في دفع حمورابي لخلق الدولة المركزية المعروفة بقوانينها وقنواتها المائية وريها. وأثبتت هذه الثيمة أن الوحدة الحقيقية لا تتحقق عن طريق القوة، بل عن طريق الظروف الموضوعية والذاتية الناضجة.

بعد خمسة آلاف سنة من الحضارة يأتي نصاب أرعن ومعه عصابة من المجرمين المحترفين لخلق حكومة استبدادية فاشية تريد تحقيق الحرية والاشتركية والوحدة. وكان أن حقق الخراب والموت الجماعي وتشويه المجتمع وعرقلة التطور ودفعه إلى الوراء. إن أخطر ما يكمن في هذه العملية هو تخريب باقة الأطياف الملونة وشق المجتمع العراقي إلى حافة الحرب الأهلية.

ما العمل من أجل ايقاف عملية التخريب المستمرة والتقهقر إلى الوراء؟

هل يمكن إعادة بناء البلد وتوحيده على أسس جديدة غير قابلة للتخريب؟

الجواب يمكن أن يكون بنعم. وتكون كلمة "نعم" مصحوبة باجراءات علمية وواقعية بعيدة عن الخيال والحزبية الضيقة والمحاصصة والمذهبية والانصياع إلى لغة الميليشيات التي تكبو عند أول مواجهة مع المخربين. المشكلة هي أن هذه الاجراءات تفرض عن طريق البرلمان. وبالتالي تؤدي عملية الاتكاء على البرلمان إلى الاستغناء عن هذا الجهاز الضخم الذي لا عمل له سوى استهلاك كميات هائلة من المبالغ التي ينبغي أن تصرف بصورة عقلانية في أوجهها الصحيحة.

إن ما ينبغي أن يؤخذ بنظر الاعتبار في العراق هو حزمة الأطياف الجميلة التي تكونت بصورة طبيعية منذ آلاف السنين، ومراعاة حقوقها القومية والثقافية والمذهبية والادارية. إن سياسة التعريب التي طبقها الدكتاتور الارعن بالحديد والنار والمقابر الجماعية لم تؤد، إلا إلى التمسك بالقبيلة والمذهب. إذاً ليس من حق أحد أن يلغي هذه الباقة الأزلية.

إن السياسة التي ينبغي تطبيقها في دولة متعددة الأطياف مثل العراق، هي العلمانية الواعية التي تنظر إلى كل الآطياف بعين واحدة ويضع الانسان الكفوء في المكان المناسب، دون الالتفات إلى مكونه وانحداره الاجتماعي أو الديني.

ينبغي أخذ موقع وحجم الطيف، الذي يسمى خطئاً بالاقلية، بنظر الاعتبار:

هل شروط الفدرالية أو الحكم الذاتي متوفرة في الطيف المعني؟

مدى سعة الطيف وتعلقه بالعراق الموحد.

هل يخطط الطيف الحاصل على النظام الفيدرالي لأجل الانفصال؟

هل ثمة فكرة انفصالية عند بعض أفراد البيشمه ركه؟

هل يتحمل التركمان الحكم الذاتي؟

ماذا يقول أصحاب الاطياف الصغيرة حول مصيرهم؟

ما هو موقف القبائل والعشائر العربية من حركة "دعش" ؟

أسئلة، وغيرها كثيرة، تطرح نفسها بجد ووعي، باحثة عن الجواب الصحيح والواقعي.

حين نضع الاسئلة وأجوبتها الكثيفة في زاوية ما، نجد أمامنا بيادر من الاقتراحات الناضجة والعملية. وهناك من ضمن الاجوبة من يقول: "إن تطبيق الاشتراكية هو الحل الأمثل". إن هذا المثل يفتح أمامنا الباب، ولكن حذارى من السرعة في الدخول إلى المحراب، فالناس لهم مشاكلهم التي تحتاج الى التأني والهدوء.

ما هي المشاكل التي تجابه العراق وأين تكمن الحلول؟

هناك مشكلة يجب أن تتعايش معها، سواء شئت أم أبيت ولا يمكنك أن تمسحها من الوجود مهما أستعملت من وسائل. إنها بالعكس، تتماسك أكثر فأكثر ولذلك يجب الاعتراف بها ومنحها كافة حقوقها. هناك مشكلتان يجب الأعتراف بهما دون اللجوء إلى الوسائل الملتوية، الفدرالية الكردية والحكم الذاتي للتركمان. انك إذاً من أجل أن تحل مشاكل هؤلاء، يجب أن تلجأ إلى تطبيق الديمقراطية الصحيحة. وبنفس الروحية اديمقراطية ينبغي عليك حل مشكلة التركمان الذين يمتد وجودهم من تلعفر، آلتون كوبري، كركوك، داقوق، طوز وقره تبة.

أربعة عقود من الزمن والنظام الدكتاتوري يفتح أبواب الجحيم أمام الأطياف الجميلة. والمشكلة التي ينبغي مراعاتها هي أن معظم الأماكن مختلطة من العنصرين الكردي والتركماني. هنا ينبغي إجراء انتخابات محلية واختيار الممثلين إلى إدارات المحافظات والاقضية والنواحي.

بالديمقراطية الحقيقية فقط يمكنك حل مشكلة تعدد القوميات.

ولنا عودة إلى الموضوع.

الخميس, 21 أيار/مايو 2015 23:04

حنان قطام عصرنا- الهارون موسى

 

بعثية بالأدلة.. فهي من قال أن من جئتم بهم من خلف الحدود.. يتوسلون البعثيين ليقودوا لكم معارككم..عبارة "من خلف الحدود" عبارة بعثية لشتم مجاهدي الانتفاضة الشعبانية..

فضلا عن الوثائق و تاريخ أسرتها... بالخصوص أخوها صباح ابو العرك صديق الريس..وقبولها في كلية الطب تقدبر لهذه الصداقة.. نتحداها أن تقدم نبذه عن سيرتها الذاتية والوظيفية مفصلة قبل 2003 كما يفعل اغلب الساسة..

سوء أخلاقها وانفتاحها ولسانها السليط...

لا يشير إلى تربية عشائرية إسلامية... خاصة مصطلحها" الانبطاح" الذي تعنيه كما يفهم.. وبخها الحاج هادي العامري بشدة"حنونه أنتي مرة عيب كلمة الانبطاح"

تهجمها على المرجعية بكل صلف وبشكل علني..فماذا تقول في مجالسها الخاصة..

مخاطبتها لموظفي دوائر التمويل الذاتي.. عندما تأخرت عن لقائهم "شسويلكم قابل جنت شادة وصله واركص" دقق العبارة..

حركاتها الإيحائية....

في لقاءاتها التليفزيونية من يدقق عند ورود المصطلح الذي تحب "الانبطاح" ... حركة يدها بربطتها تريد أن توصل شيء "مدربة بطريقة احترافية"

إرهابية و تدعم الإرهاب...

إعلانها زيارتها لشقة خميس الخنجر.. أعلنت ذلك بكل صلافة... بطريقة وحركات وابتسامة مخجلة... وهو اكبر ممول للإرهاب... برفقة حيدر الملا الذي كان شريكها في التأجيج وإثارة الفتنة في مسرحيات ممجوجة واضحة..

طرحها نظرية 7*7 ... تصريحاتها التي تدعو فيها للفتنة وتجنيد الشارع بهذا الاتجاه.. وأجندة الفتنة أجندة سعودية قطرية زرقاوية بعثية...

فاسدة..

حيث اعترفت بأنها أخذت حصتها من المقاولات والكوميشنات وسكتت..علنا وعلى الفضائيات

دفاعها المستميت عن فساد السنوات الثمان في حكم المالكي.

مندسة في التحالف الوطني..........

لتشتيت الأغلبية..لم تترك مكون من مكونات التحالف لم تهاجمه عدى شحص المالكي لأسباب كومشيناتية..

تمكنت بأسغلال غباء المالكي وإسناد رفاقها من شق القائمة الشيعية لقائمتين لإضعافها.. تهاجم رموزه لإسقاطها ابتدأ بالمرجعية ...وورثت الآسر العلمائية التي وقفت بوجه البعث.. كالصدر والحكيم..وهي سياسة بعثية معروفة...

بالمقابل ماذا قدمت..........

..برنامج..مشروع رؤية..تشخيص خلل ...طرح الحلول..فقط صراخ وشتايم وانتقاد بأسلوب دلالة(لا تخاف ولا تستحي)

الغريب أنها تدعي الدفاع عن محافظات وسط وجنوب العراق ... لا تعرف أن العمارة هي مركز محافظة ميسان!!!

هذا غيض من فيض. سنكشف بالوثائق وشهادات لزميلاتها أيام الدراسة.... مفاسدها وارتباطاتها المشبوهة..

.إذا أليس من العار على العملية السياسية أن يكون هذا النموذج جزء منها..

أليس من العار على عشائر آل فتله العريقة أن تدعي انتمائها لها وتتجرأ على تزوير بيان باسم القبيلة..

رغم أن المعلومات تقول أنها من عبيد آل فتله وليس من أنسابها.. دققوا جيدا بمنخريها..

أليس من العار على الحلة مدينة العلم والعلماء أن تمثلها هذه المارقة على كل القيم والأخلاق.

أليس من العار على يمتلك ذرة رجولة موالات هكذا نموذج للسوء..

أليس من العار على المرأة العراقية المجاهدة الصابرة أن تكون هذه ممثلتها في مجلس النواب...

لكن أعدكم وسجلوها وأذكركم، أن حنان مصيرها الجنون.. وهذا سيحصل قريبا وسترون...

 

ثمة حيرة تنتابني ولا أدري هل أختلطت علي الأوراق وأنا في الشرخ السبعيني من هذا الزمن التعس والأغبر، والخمسيني في خضم معترك السياسة وأتساءل بسذاجة شديده هل العماله والتجسس لحساب الأجنبي خيانة أم بطولة ؟ وبهذهِ الهلوسة يظهر أني أصبحتُ خارج تغطية الوعيّ المحسوس وأني لم أستوعب بعد النظرية النسبية للمرحوم أنشتاين عندما يعتبر التجسس وخيانة الوطن بطولة على جزء من هذاالكوكب البائس ، وخيانة تستحق الموت في أخرى والمحصلة النهائية أنها خيانة للضمير للشرف للعرض بل أبشع جريمة بحق الوطن وعدد سكانه وبالتالي أنّها ترقى بلغة القانون إلى ( جريمة سبق الأصرار والترصد)فتكون لها أقسى العقوبات وهي كذلك من الجرائم المخلة بالشرف ، وهذهِ الثرثرة قادتني إلى هرولة سياسيينا الذين هم خارج السلطة وفي داخلها ب{ ماراثون الحج والعمرة لواشنطن } وبدون طواف الوداع لأنهم يعاودون عمرة البيت الأسود مراتٍ أخرى لنزع القبعة والأنحناء بذلة وخنوع وهم يستجدون التحريض الأجنبي على أبناء جلدتهم ، ويبيعون أسرارها بثمنٍ بخس ولا ندري هل نبكي أم نضحك على هذا المسرحية الملهاة التراجيدية المأساوية الذي يقول فيها العم ماركس (التأريخ يكررُ نفسهُ مرتين ، مرة كمأساة ومرة كمهزلة ) عفواً سيدي نحن في بلد العجائب والغرائب نضحك ونبكي معاً .

ما الذي جناهُ هذا الشعب المسكين أنْ يدفع فاتورة ما بعد السقوط بالدم وما أغلى منهُ حين يكون الرقم مليوني وضعفهُ جرحى ومعوّقين و7-2 مليون نازح وخمسة ملايين من الأرامل واليتامى وأكثر من خمسة ملايين مهاجر يستجدي الأقامة من المنافي --- رباه ماذا فعل هذا الشعب المظلوم ليبتلى بسياسيي الفنادق ونواب الثلاجات وعبيد الملك الأردني الهجين الغير هاشمي وخدم البيت الأبيض الأمريكي وأذلاء اللوبي الصهيوني ومرددي فتاوى الظلالة الوهابية السعودية والين يضعون النظارة السوداء على أعينهم وصمون آذانهم لكي لا يروا ولا يسمعوا أنين هذا الشعب المذبوح بل هم ليل نهار يؤججون الحرائق الطائفية ويتآمرون مع العدو لنسف التجربة الديمقراطية الجديدة في العراق وأرجاع الوطن إلى عهد القائد الرمز والبيان رقم / 1 .

ويا سياسي الفتنة الطائفية وعملاء الأجنبي { ها قد سقطت الأنبارقبل أيام بيد أعتى أعداء الأنسانية والحرث والنسل داعش ووقعنا بالمحذور وحسب تحليل الجيوبولتيك والعسكري أنّ سقوط الرمادي هو تهديد لبغداد الحبيبة ، وليعلم الجميع أننا جميعاً في تايتانيك آيل للغرق فالخطر واحد والموت الزئام ينتظر الجميع وحينها يكتب التأريخ على لسان أحفادنا { ألا لعنة الله على أجدادنا الذين ضيعوا وطنا لنا كان أسمهُ العراق }

20-5-2015

الخميس, 21 أيار/مايو 2015 22:58

احذروا غدر الضباع - حميدالموسوي

سقوط الرمادي بيد داعش اشبه بمؤامرة سقوط الموصل بل هي تكرار لها وهذه المرة  يتحمل مسؤوليتها السياسيون الذين كانوا يرفضون دخول الحشد الشعبي والذين اتخذوا سلاح المهاترات والتطبيل الاعلامي متخذين فنادق اربيل وعمان ميادين قتال آمن وجبهات حرب كارتونية واكبر الظن انهم يرغبون بسقوط تلك المدن –ان لم يكونوا مشاركين باسقاطها – ولاسباب يعرفها القاصي والداني  واليوم وبعد تلك النكبة وبعد تهيؤا القوات المحررة من ابنائنا واخواننا في الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الذين شهد لهم الاعداء انهم صاروا رابع قوة ردع عالمية - لدخول الانبار وبطلب من الحكومة ومجلس محافظة الانبار وشيوخها نذكر :- * أبناء عشائر الانبار الغيارى يجب ان يكونوا في مقدمة الجحافل  المقاتلة ليسجلوا شرف الدفاع عن ارضهم ومدينتهم .
*
قادة الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية يجب ان يكون لهم حضور في غرفة العمليات المشتركة لتوحيد و تنسيق الجهد ميدانياً وتفادياً لحصول خطأ او خرق مقصود او عفوي  قد يتسبب بالحاق الضرر تجاه أبناء الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية من قبل التحالف الدولي او اي جهة معادية.
* املنا باهلنا في الانبار وعشائرنا العربية الكريمة هذه المرة بتثمين الدور الذي سيقوم به الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية الذين فاقت تضحياتهم حد التصور ونتمنى ان لا نسمع هذه المرة مفردة المليشيات او الاتهامات السيئة وليتذكروا دائما بان الحشد الشعبي قد ذهب الى الانبار بطلب من حكومتهم المحلية والحكومة المركزية.,;وكله لهفة لانقاذ ارض واعراض العراقيين في الانبار وفي كل شبر من ارض العراق .
٤- نطالب وسائل الاعلام  ان لم تكن وطنية فلتلزم بشرف المهنة  والحيادية على الاقل ولا تتحول الى منبر تطبيل لثوار الفنادق والذين يتوجب عليهم ان   يلتزموا الصمت لحين تحرير الانبار وان يكفوا عن تصريحاتهم التي قد تكسر معنويات المقاتلين وليستمروا في استعراض بطولاتهم  الدونكيشوتية بعد ذلك .
* ان تحرير الانبار بمشاركة  الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية درس  ميداني في تحقيق المصالحة الوطنية فساحة القتال  التي يختلط فيها دم الإخوة هي الساحة الحقيقية للمصالحة وليست  تركيا ولاواشنطن او باريس او عمان او قطر .
* استنهاض الحشد الشعبي والاستعانة به لدعم القوات المسلحة بطلب من مجلس محافظة الانبار  والحكومة المركزية والعشائر الاصيلة  افشل تقديرات الادارة الاميركية واثبت خطأ ها  في اختيار الفئات التي ترغب بتسليحها..
* بعد ان ثبت للجميع بان داعش غطاء لتنظيم اسسه ويديره ويقوده بقايا ضباط صداميين من جهاز المخابرات والحرس الخاص والامن الخاص للسلطة البائدة ,وهؤلاء ممولون ومسلحون ومدعومون اعلاميا  من دول الخليج ويمتلكون خبرات واسعة في الغدر والخسة والخبث والمناورة والحرب النفسية فالحذر الحذر وخاصة في حزام بغداد والمناطق الرخوة

 

وصلت الحال في الاعلام العراقي الى ان تسب و تشتم على الهواء دون رادع و تنفث ما في نفسك من الشرور من بعض الفضائيات المغرضة بكل اتجاه دون اي رقيب، و المهم ان ترضي صاحبك و من وراءك . و تعتمد التضليل و الخداع في محاولة لتثبيت توجهك المستفز غير الواقعي . لقد سعت صدور اهل كوردستان كثيرا و على حساب شعبه في تحمل الكثير، بينما يُرجع الكثير من حتى الاخوة الضيوف الموجودين ليس الى كرم و شهامة شعبه و حكومته بل الى توصيات و طلبات المستشارين و الامريكان لامور سياسية و متطلبات الصراع السياسي و النزاع مع الحكومة الاتحادية في تقبل هذا العدد الهائل من النازحين على حساب كوردستان التي تعاني من الازمة الاقتصادية الحادة اصلا .

وصلت الى قناة نكرة و كوردستان تستضيف صاحبها الى نعت المضيف منكرة و جاحدة لكل ما قامت به كوردستان و اهلها العاطفيين في خدمة ما اعتبروهم ضيوف و من اهل البيت. وصلت الحال الى ان تقول تلك الفضائية الدخيلة كلاما يستحق اكبر العقوبات و ان تنعت اهل هذا الوطن المسالم بانهم اهل الجبل و نزلوا بالامس الى المناطق التي يعيشون فيها اليوم، و اوصل كلامه الى ان يقول حتى السليمانية ليست كوردية فما بالك باربيل و كركوك فقط و قال بالحرف الواحد انتم اهل الجبال و يجب ان تعودوا اليها بدلا من ان يشكر الفضل و الاحترام الكبير النابع من انسنانية الكورد، هكذا كان التاريخ . صدقت القناة و مذيعها ان كوردستان مرتع للبعران و الجمال و الاعراب في التاريخ و لم يكن هنا كورديا براي القناة المغرضة و صاحبها البعثي الذي يركن في افخم فنادق اربيل و يتكلم بهذا الشكل الذي لابد ان يقفه اي كان عند حده، صدق من قال ليس للجاحد لب و قيم .

هكذا يُكتب التاريخ بمثل هؤلاء الجهلة المتسلطين في مرحلة يكونوا فيها اقوياء، مستغلين الواقع و مستغلين الثغرات من باب نقطة الضعف الا و هي العاطفة التي تفرض على المضيٌف ان يحترم حتى الجاحد في عقر داره، و هكذا على اهل الكرم يجب ان يحترم نفسه و لا يهتم بمن ينكر الفضل، و هكذا لمن هو اصيل و لا يهمه كلام الدخيل .

يعيش العراق في اسوا حالاته، و كوردستان رغم معاناته في احسن احواله من الناحية الامنية، و ياتي اللقيط مستغلا نفوذه المالي و الاعلامي ان يشتم و يسب و يضلل الناس، فلابد ان يدرس و يجب ان يكون هناك رد فعل ليكون درسا لمن انكر كل شيء و اوصل الحال الى التعدي على قيم اهل الدار .

يجب ان يعلٌم اهل الدار الاخرين ما و من هو هذا المعتدي و كيف وصل الى هذه الارض و اين كان في قبل الفتوحات الااسلامية، يجب ان يُعلم الاعراب الحفاة مثل هذا الدخيل ان كان هو ابن للاعراب فاصله في الجزيرة العربية و ان كان هو عراقي فهو ابن للسومريين او الاكديين او الاشوريين او هو كوردي من بلاد الميزوبوتاميا، و يجب ان يُعلٌم اصول الضيافة و كيفية احترام اهل البيت و مكانته و هو لا يعلم باصوله ان التقط هناك من زوايا عتبة باب هذا الثري . مثل هذه الاراء و الكلمات البذيئة فعلت بالعراق ماهو عليه الذي لا يمكنه ان يصلح لعقود اخرى، بمثل هؤلاء الدخلاء يضرون باصحاب القيم و المباديء، و بهؤلاء تشعل الفتنة بين حتى الاخوة .

اتكلم هذا و كلي حزن، و ليس تعصبا قوميا و يشهد الاعداء قبل الاصدقاء عن انسانيتي و قيمي اليسارية و يجب ان لا يفهمه من لا يعرفني العكس مما اتكلم و الدوافع التي اجبرني على هذا الكلام وكما يمكن ان يفهمه الاخرون خطئا بقدر الاحساس بالتضليل و انكار الحسنة والجميل و قلب التاريخ بدوافع سياسية ايديولوجية و كره و غضب و فعل ما اعتاد عليه اجداد مثل هذا النفر ان كان عربيا اصيلا و من الجزيرة و جاء غازيا عن طريق النحر و حز الرقاب ليتوسع على حساب اهل الارض ليحقق الاهداف الاقتصادية الايديولوجية البحتة باسم الغيب بعدما عانوا من الذل و الفقر في الصحراء، و ان لم يكن ابنا لهؤلاء فهو دخيل او ابن للاخرين و منكر لاصله . التاريخ دليل على اصالة اي مكون في العراق و الاثار و المواقع التارخية دليل على من هو الاصيل و من هو الدخيل و من هو صاحب الخنجر و لا يمكنه الظفر مهما تجبر .

الخميس, 21 أيار/مايو 2015 22:57

صيحة على حافة النار- بقلم احمد الكاشف


كانت الفوضى عارمة, فَسَاد السَكون وتلاشى الألم مني, وأسدلت أجفاني السِتار, وظهري ملتصق ينزف, بحنين يفترش الأرض المُغتصبةَ,
لم اعد أسمع أصوات دوي الإنفجارات, بل صوت أمي وكأنها تأخذني بين أحضانها, تضمد جراحي, وتبشرني بالنصر المؤزر وتقول بصوت دافئ حنين إني معك بالميدان.
غمرتني السعادة, وهي ترفع رأسي فتجعل وجهي, بين أنين أحضانها, وكأني طفلاً صغيراً أبحث عن الدفء والعاطفة, أحاطتني بذراعيها, واشم عطرها المسك, فتختنق به أنفاسي, بعذوبة عطر الجنوب, والقصب والبردي, أمي مسالمة كطير الحمام, ألوذ بها عندما لا أجد الحنين.
وقفت أمي كعادتها شامخة, مرفوعة الرأس بكبرياء وعنفوان, كأنها جبل عالي أشم, لم يضعفها حالي, فقالت: قم يا حماةَ الوطن وجد بنفسك, ليس عيباً إن أصبت و سَالَ دمُكَ, فالعيب إن يسلب العراق والدمَ يجري بعروقك, وتَرَكتَني ونورها يشق الظلام,
فَتحتَ أجفاني, وإيقضتني الشمس بأشعتها, تلاشى ذاك الأمان و الهدوء فأرتحل, وتركتني أمي مصاب مرملاً بدمي في الميدان بين أزيز الرصاص ودوي الإنفجارات, وسط ملتقى الجمعان, لم يعد الحب والرأفة والحنين يحيطني فحسب, بل أصبح الموت يطوقني ومن كل جانب.
رفعت رأسي لم أجدُ سوى جراحي البليغة, التي حالت بيني وبين مجموعتي من الحشد الشعبي, أثر ذلك اللغم الداعشي اللعين, فكانوا يتصورون إني استشهدت, عزموا على استكمال واجبهم المقدس, ومضوا تاركيني جثة هامدة لكن شاء الباري عز وجل إنني حي.
حاولت أن أقوم لكن دون جدوى, كون رأسي مصاب و ساقي مهشمتين بالكامل والإصابات بليغة, ومن المستحيل أن يسعفني أحد, لأنني قريب من ثكنات الدواعش, بين العشب والعليق في مبزل خالٍ من الماء, لكن تذكرت أمي عندما قالت:لي جد بنفسك.
أصابني العزم على الحياة, مثلما كنت مَصر على الموت, فأخذة الليل عندما أرخى سدوله, غطاءً أحتمي بظلامه, زاحفاً على جروحي وآلامي, صوب ساتر الحشد, أصرخ بصمت, وأجر خلف نصفي المهشم, وكأنه ليس مني, أردة الاستسلام إلى الموت لولا بصيص الأمل.
في السماء تبين الخيط الأبيض, من الخيط الأسود, فزادني إصرارا وعزيمة, على أن أنتصر بوصولي, الذي بات قريباً, وما هي إلا دقائق إن أستمر بالزحف, قبل شروق الشمس, فينكشف أمري, لكن كنت عنيداً, فأصبحت جروحي تنزف من جديد, من سرعة حركاتي.
قاربت الوصول للساتر, هي إلا أمتار قليلة, لكن أنهكني التعب وشدة الألم, فصرخت بصوتي الذي كاد لا يُسمع, وعرفت عن نفسي, وعرفة من يكلمني فأنقذوني.
ساد الفرح وعَمَت الفوضى من المقاتلين الشجعان, فرحا وابتهاجا بقدومي, منتصراً على الدواعش وغدا لي معهم لقاء

الخميس, 21 أيار/مايو 2015 22:20

مصر بإنتظار ثورة جديدة- بيار روباري

 

كل الدلائل والتطورات الجارية في مصر، منذ إنقلاب الجنرال السيسي على الرئيس الإخواني المنتخب محمد مرسي، تؤكد بأن مصر في إنتظار ثورة جديدة، وقناعتي لن لن تكون هذه المرة، ثورة سلمية كثورة 25 يناير وبلا رأس. الثورة القادمة سيكون لها رأس وبرنامج محدد، وقادرة على قيادة دفة الحكم. هذه القناعة تكونت عندي من خلال متابعتي للوضع المصري طوال الفترة الماضية، بحكم ما يحدث في مصر له تأثير على كل المنطقة، نظرآ لموقع مصر الإستراتيجي ووزنها المعتبر.

بعد تنحي حسني مبارك عن الحكم، تنفس الناس الصعداء في مصر وخارجها، وأبشرت خيرآ، ودخلت مصر مرحلة جديدة شهدت خلالها، نوع من الحياة السياسية النشطة وإنفراجآ ديمقراطيآ في البلد وخلت السجون لأول مرة من سجناء الرأي، منذ انقلاب يوليو الذي قاده الجنرال ناصر ضد الملك فاروق عام 1952.

ولكن فلول نظام مبارك وعسكره وأجهزة مخابراته ورجال الأعمال المنتفعين منه، لم يتقبلوا الوضع الجديد ورفضوا الإستسلام، وأخذوا المبادرة بيدهم وشنوا حرب إعلامية لا هوادة فيها على الرئيس الإخواني، وخاصة عندما أحس العسكر بأن بقرتهم المدقدسة سوف تُمس مصالحها وتقلم أظافرها، من خلال تحديد ميزانية الجيش ووضعه تحت الرقابة البرلمانية. لهذا مهد العسكر وبدعم خارجي خليجي وغربي الطريق لإنقلابهم،

من خلال توتير الأوضاع في البلاد، وعدم التعاون مع الرئيس، وإغلاق البرلمان ودفع الناس الى الشارع، وتحريض القضاة بالتمرد على حكم الإخوان المسلمين.

وإستغل أصحاب الثورة المضادة أخطاء وهفوات الإخوان المسلمين في الحكم، خير إستغلال، وضخموها من خلال النفخ بها إعلاميآ، وخاصة إنهم يملكون ألة إعلامية ضخمة، وإمكانيات مالية هائلة، كانوا قد سرقوها من قوة الشعب المصري. وفعلآ تمكنوا من تخويف الناس من قيام دولة دينية معادية للحريات العامة، وهذا ما دفع بالمثقفين والفنانين والليبرالين والعلمانين وشباب الثورة والمسيحين، التكتل معآ وأخذوا موقفآ سلبيآ مضادً لحكم الإخوان، وقد إستغل المجلس العسكري ذلك وفلول نظام مبارك، ودفعوا بكل هؤلاء الناس الى الشارع ومعهم موظفي الدولة، في 30 يونيو ليقولوا للعالم هناك ثورة في مصر ضد حكم الإخوان، ولهذا نحن مضطرين للتدخل وإنقاذ الوضع وهذا ما حدث فعلآ، وقام الجنرالسيسي بانقلابه وسرق الثورة المصرية وأحلام شبابها هو مع ضباطه، وعادة الدولة البوليسية تحكم مصر من جديد، وكأن شيئً لم يحدث !!!!!

وما أن تولى السيسي الحكم في مصر، حتى امتلأت السجون من جديد بالنشطاء السياسيين وأصحاب الرأي وفي مقدمة هؤلاء، شباب الثورة وقادة جماعة الإخوان المسلمين وبالطبع الرئيس المنتخب وعدد من وزرائه، وحكم عليهم إما بالإعدام أو المؤبد، وفي المقابل تم تبرئة جميع أفراد عصابة مبارك، هذه هي عدالة السيسي وديمقراطية العسكر وأجهزة المخابرات، التي عانت منها المنطقة، على مدى أكثر من ستين عامآ ولا تزال تعاني منها للأسف.

وهذا بدى جليآ في تلك المهزلة والفضيحة، التي سميت بمحاكمة السيد محمد مرسي ورفاقه بتهمة التخابر مع قطر والهروب من السجن والتعامل مع حركة حماس. فهل هناك أسخف من هكذا محكمة وقضاء في العالم؟!! أجزم بأن في الصومال يوجد قضاء، ولكن لا يمكن القول بتاتآ، بوجود قضاء نصف عادل في مصر السيسي، المستند لدعم ال سعود وشيوخ مشيخات الإمارات.

وقد عاد في عهد السيسي الشرطة والمخابرات الى تعذيب الناس في السجون، وأقسام الشرطة وأقبية المخابرات، كما كان الحال في عهد مبارك وبل أشد. وليس هذا وحسب فقد عاد مع السيسي كل رجالات مبارك إلى الحكم، وكان أخرهم المستشار أحمد الزند، الذي عين وزيرآ للعدل هذا الجزار.

إن مصر تعيش وضعآ إقتصاديآ وسياسيآ وأمنيآ خانقآ، والعسكر ليسوا قادرين على حل أزمات مصرالمتعددة باسلوب مبارك للحكم ورجالاته، وخاصة إذا علمنا إن مبارك هو الذي اوصل مصر الى الوضع المزري هذا. ولكن في عهد مبارك كان هناك هامش للحرية الصحفية والنشاط الحزبي، أما الأن ليس مسموحآ لكائنآ من كان، أن يفتح فمه على الإطلاق.

هذا الكتب والضغط الإقتصادي والإجتماعي، في النهاية سيولد إنفجارآ ولن يستطيع حماية السيسي من السقوط، لا ال سعود ولا شيوخ الإمارات، ومازاد الطينة بلة هو حكم الإعدام، بحق اول رئيس مصري منتخب ديمقراطيآ. السيسي غير قادر على القيام بخطوات إصلاحية، لأنه يدرك أن ذلك يعني نهايته، فقد وضع نفسه في موقع مشابه للطاغية بشار الأسد، ومن هنا يأتي دعم السيسي لهذا المجرم ونظامه.

إن عسكر مصر، كان أمامهم فرصة كبيرة لمساعدة بلدهم، للخروج من وضعها المزري الذيي تعاني منه منذ خمسين عامآ، لو أنهم إنسحبوا إلى سكناتهم وتركوا الساحة السياسية للأحزاب تمارس لعبتها، بعد الإتفاق على قواعد اللعبة الديمقراطية والتداول السلمي على السلطة. فقد أعادوا مصر على الأقل مئة عام للوراء، بتدخلهم في الحياة السياسية المصرية والحكم مباشرة. أنا لستُ من أنصار التيار الديني، وأرفض رفضآ قاطعآ قيام دولة دينية في أي مكان. ورغم علمي بمساوئ حكم الإخوان المسلمين في مصرر وغيرها، إلا أنني كنت ومازلت من أصحاب الرأي القائل، كان يجب علينا منح

الفرصة للإخوان ليحكموا ولنهزمهم من خلال صناديق الإقتراع. لأن دفع حركة كبيرة بحجم حركة الإخوان المسلمين إلى الهاوية لكي تتبنى العنف، هي سياسة حمقاء وخطيرة جدآ. وهل يعقل إعتبار كل حركة الإخوان المسلمين، حركة إرهابية؟؟ إن هذا يتنافى مع المنطق والواقع، وأمر مضر بالجميع حسب قناعتي.

شخصيآ، أنا مقتنع بأن مصر في إنتظار ثورة، ولكن متى وكيف، ومن هي الجهة التي سوف تقوم بذلك او تبادر إليها، لا أدري لأن الأمر مرهون بتطورا الأحداث داخل مصر وخارجها القريب والبعيد. هذا إن لم يراجع السيسي ومن معه أنفسهم وأعادوا الحكم للمدنيين، وهذا مستبعد جدآ برأي.

وكلمة أخيرة لمن يدعون بأنهم يحاربون الإرهاب، عليهم أن يعلموا بأن العسكر الذين يحكمون المنطقة، والأنظمة الإستبدادية الإخرى كالأنظمة الملكية المطلقة، هي سبب كل هذا الخراب والدمار والهباب، الذي تعيشه المنطقة. فلا يمكنمحاربة في سوريا مثلآ دون محاربة النظام. وهذا ينطبق على مصر والعراق أيضآ. حيث هذه الأنظمة المستبدة

هي التي تفرخ الإرهاب وليس أحدٌ أخر.

وللأسف لا يوجد في هذه المنطقة ربع نظام ديمقراطي، بما فيهم النظام الإسرائيلي و التركي، لأنك لا يمكنك أن تكون ديمقرطيآ وفي نفس الوقت عنصريآ ومحتلآ لأراضي الغير وتستعبد شعبآ أخر كالشعب الكردي والشعب الفلسطيني.

21 - 05 - 2015

إذا الصوامعُ هُدِمَتْ

وإذاالجوامعُ فُجِرَتْ

وإذا البلادُ دُمِـرَتْ

فإذاالدنياخرابٌ في خراب

................

وإذا الثوارُ أُسِـرَتْ

وإذاالسجناءُعُذِبَتْ

وإذا الجبناءُ حُكِمَتْ

فإذا الدنيا تَبابٌ في تَباب

................

وإذاالتواريخُ حُرِفَتْ

وإذا الحقيقةُ ضُيِعَتْ

وإذاالأكاذيبُ صُدِقَـتْ

فإذاالدنياسَرابٌ في سراب

..............

وإذا الحكماءُ أُركِنَتْ

وإذا العلماءُ قُتِـلَتْ

وإذاالجهالُ مُجِدَتْ

 

فعلى البلاد قَدْ حَلَّ العذاب


لم ار شعبا كالعراق انه شعب العجب ، فلم يُملأ قلب علي (عليه السلام)
قيحا الا في الكوفة ولم يقتل الحسين ويسلب الا في كريلاء ولم يسجن الكاظم
او العسكري الا في العراق .
وهكذا الحال الى يومنا هذا في عصر الاحتلالات الفكرين والعسكرية فقد
اختلفت كل الموازين والقيم فصار الجزار منقذا والسياسي الفاسد منقذا
والمرجعية الاعجمية الصامتة صمام امان وهي من تزج بهم في الهلاك .
واقولها لكم يا شعبي المسكين
اذا بقينا على هذه القيادات العسكرية والمليشياوية فالامر من سيء الى
اسوأ ، ومن خسارة الى خسارة ومن مجازر الى مجازر ويوما بعد يوم تسقط
محافظة تلو اخرى . وانا الى الان لا اعلم كيف يقتنع العراقيون ان من وراء
الساسة الفاسدين والقيادات العسكرية والمليشيات الموالية لولاية فقيه
الامبراطورية المتهالكة ياتي النصر المؤزر وتندحر داعش ؟؟
ومتى يفهم الشعب العراقي المغرر به والمغلوب على امره ان هؤلاء القادة
العسكريين قد هربوا وسيهربوا كالغزلان وحتى قبل اية مواجهة وهذا ما
شاهدناه في الموصل والرمادي ؟ ان الرتب العسكرية ذات الكروش المترهلة
والجيوب المتضخمة آكلي السحت الحرام لا خير فيهم ولا نصر يرتجى من ورائهم
. بئس الامر ان تدفعوا برياحينكم وفلذات اكبادكم الى الموت وتسلمونهم بيد
الخونة والعملاء!!
من منكم رأى سياسي ابن سياسي او حفيد سياسي في المعارك ؟
من منكم رأى معمم سني او شيعي او ابن المعمم او حفيد المعمم في المعارك ؟
اذن لماذا انتم فقط وفقط ابناؤكم بيد الخونة والزمر الجبانة ؟ لماذا لا
تسمعون لقول الحق والصدق والنصح للمرجع الصرخي عندما نادكم بقوله  " أيها
العراقيون كيف تسلمون أبنائكم لهذه الحفنة لهؤلاء المرتزقة لهؤلاء السراق
من الضباط من المسؤولين؟ كيف سمحتم لأنفسكم؟ كيف سكتم عن دماء أبنائكم؟
الآن اتضحت الصورة، الضابط المرتزق الذي يدخل في جيبه ملايين الدولارات
شهريا، كيف يصمد في معركة؟ كيف يؤتمن على أرواح الناس؟ كيف يؤتمن على
الأرض؟ كيف يؤتمن على المقدرات؟ كيف يؤتمن على الأموال؟ كيف يؤتمن على
المقدسات؟ طبعا يهرب أمام قوى داعش وغير داعش، طبعا يهرب أمام المليشيات"
هل اولادكم الى هذا الحد من الرخص ؟ كم مرة هربت الرتب والجنرالات
المترفة ؟ وخلفوا ابنائكم كما يقال (بحلك الموت) لأنهم يعرفون كل
المعلومات وبيدهم كل المساومات والصفقات وبيع المدن فيهربون بليل دامس
ويبقى المساكين ابنائكم يلاقون الموت بصدورهم والساسة مترفون ومحتمون
بالخضراء وبيوتهم العاجية والضباط منعمون بالحمايات والارزاق .
ان بقي هكذا الحال وانتم تعتمدون على الخونة والسراق والعملاء والمليشيات
والمراجع الاعجمية المتسردبة فلا امان لكم ابدا وسيكون الانتقام منكم اشد
واشد لأنكم ترفدون القرابين ابنائكم للوحوش الكاسرة والمليشيات المتعطشة
للدم فالى متى تبقون وكما قال المرجع الصرخي
"أيها الناس، أيها العراقيون، أيها العقلاء أين أموالكم؟ تُسرقون
وتفرحون، تُقتلون وتفرحون، يضحكون عليكم وتهانون وتضحكون !! سبحان الله،
متى تنتفضون؟ متى تثأرون لأنفسكم؟ متى تميزون بين الحق والباطل؟ متى
تقتصون من الجناة من السراق؟ "
ان هذا النهج الفاسد الان يذكرني بمنهج فرعون يقتل ابنائكم ويستحيي
نسائكم ، فالرجال تهرع الى المجازر والمذابح والموت والنساء باقية كما
كان بنو اسرائيل .
اقول والكلام للمرجع الصرخي " المعارك كانت ولا تزال خاسرة وستبقى خاسرة
ما دامت نفس الوسائل والمخططات والافكار والقيادات موجودة وما دام المنهج
هو نفس المنهج الطائفي العنصري التكفيري "

 

تحت عنوان " عراق فيدرالي ... لم لا ؟ " نشر الأستاذ " عريب الرنتاوي " مقالة قيمة حسب وجهة نطري المتواضعة تجاه الأحداث التي تعصف بمعظم دول المنطقة ، وترشحها لشتى الاحتمالات لعل التقسيم غير بعيد عنها ، ويركّز على نظام " الفيدرالية " كحل مقبول وبالتراضي ضمن الدولة المركزية ، دولة المكون الواحد والقومية الواحدة التي ألغت غيرها من القوميات والمكونات ، رغم أن هذا الحل قد يكون آنياً إسعافياً إن لم تبادر هذه الأنظمة إليه فالتقسيم واقع لا محالة .

يستهل الكاتب رؤيته للأحداث وقراءته لجزئيات المشهد الميداني على الأرض ، والمآلات التي قد تبلغها في النهاية بعبارة " ربما " متوجساً خيفة من أن تكون النتيجة المتوقعة والمأمولة لنظرته قد خلفتها الأحداث وراءها وتجاوزتها " ربما تكون الفيدرالية في العراق شعاراً توحيدياً لا تفتيتياً كما يجادل كثيرون من خصوم هذه الأطروحة في بلد يعيش حالة اغتراب واحتراب بين مكوناته "

ولكي يعزّز الكاتب مقالته بأمثلة طبقت من جانب المكون المعني ، ولم تحظ بالقبول المطلوب من جانب النظام في الدولة المركزية رغم تثبيتها في الدستور ، يستشهد بالحالة العراقية التي حصل فيها إقليم كوردستان على نظام فيدرالي ، لكنه نسي المعوقات الكثيرة التي خلقها المركز للإقليم ليطمح إلى المزيد من الاستقلالية عنه " شمال العراق ... استكمل مقومات الدولة المستقلة التي لم يعد ينقصها إلا الإعلان الرسمي عن ولادتها " ولا نبوح بسر إذا قلنا إن الدولة الكوردية القادمة تحظى الآن بالمقبولية لدى الكثير من الدول ، حتى إن الولايات المتحدة " باتت تجادل في توقيت الاستقلال وليس في الاستقلال نفسه " ثم يجزم ويؤكد أن " ليست هناك قوة قادرة على منع استقلال الإقليم، حتى تركيا، الأكثر تحسساَ من هذا الموضوع، باتت تتعامل مع كردستان كدولة مستقلة "

في نهاية المقالة يظن الكاتب إن النظام الفيدرالي يترسخ بالجهود الصادقة التي تبذل من المعنيين بالأمر في المركز " لإقناع المكونات السائرة على طريق الانفصال والاستقلال بجدواها وجديته " ويبدي خشيته من أولئك الرافضين للفيدرالية ، لكنهم بذلك يشرعنون التقسيم ومن حيث لا يدرون ، ولا يعلمون أن الدولة المركزية قد قاربت شمسها على الغروب " لقد انتهى زمن الدولة المركزية الواحدة ... والفيدرالية إن لم تصبح واقعاً معاشاً بالتراضي ... ستتحول إلى حلم بعيد المنال " ثم لا يخفي الكاتب توقعه من أن تكون " الفيدرالية مرحلة انتقالية على طريق التقسيم والانفصال التام والنهائي ، فتلكم هي المآلات الطبيعية لصراعات تحكمها الغرائز والعصبيات المذهبية والدينية والقبلية "

باختصار أقول : إن هذه الكيانات المركبة أصلا من أراض تعود لقوميات وشعوب أخرى ، لابد أن تتقسم إن عاجلاً أم آجلاً ، لتعود الأرض والحقوق المسلوبة إلى أصحابها الشرعيين .

21/5/2015

 

الإسلام أيديولوجيا استعمارية كونية، وهو لا يختلف عن بقية الأيديولوجيات الفاشيّة التي طمحت إلى السيطرة على العالم، وحينما يدعو شيوخ التكفير وقادة المنظّمات الإسلامية إلى إحياء (دولة الخلافة)، فهم لا يأتون بجديد، وإنما يُحْيُون ما أنجزه أسلافهم باسم الإسلام في القرن 7 م، فالغزوات المسمّاة تلطيفاً (فتوحات) كانت الأداة الأكثر سرعة وعنفاً لتنفيذ المشروع الإسلامي الكوني، وكانت الأداة الأكثر جدوى لتعريب الشعوب، والقضاء على ثقافاتها، وإحلال الثقافة العربية محلّها.

والحقيقة أن الإسلاميين، في أفكارهم بخصوص مشروع الأَسْلَمَة/العَوْرَبَة- ينطلقون من ثوابت أيديولوجية راسخة في الإسلام نفسه، وتلك الثوابت مذكورة بوضوح ومكرَّرة في القرآن، وفي أقوال محمّد، وفي سيرته وسيرة كبار صحابته، وهي تُعتبَر مصدرَ إلهام دائم للإسلاميين منذ 14 قرناً، وهم شديدو التمسّك بها، لأن كل إخلال بتلك الثوابت يعني الخروج عن الإسلام، واستحقاقَ غضبِ الله.

إن القرآن أكّد عالميةَ الإسلام مراراً، وجعل أَسْلَمة العلَم مسؤولية كل مُسْلِم، بدءاً بمحمّد وانتهاء بالمَهديّ المنتظَر (المُخَلِّص)، وفرض على المسلمين الجهادَ بالمال والنفس والولد لتنفيذ مشروع أَسْلَمَة العالم، يخاطب الله محمّداً فيقول: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاّ كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا} (سورة يونِس/آية 28). وقال محمّد: " أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لا إِلَهَ إِلاّ اللَّهُ. فَمَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلاّ اللَّهُ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَه" (سُنَن النَّسائي، ج 6، ص 7) وقال محمّد في خطبة له: "وَإِنِّي أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الأرْضِ" (سُنَن النَّسائي، ج 7، ص 222)؛ أيْ أن الله جعله سيّد العالَم.

وتوجد آيات قرآنية، وأحاديث نبوية عديدة، تحرّض المسلم على تنفيذ مشروع (أسلمة العالم)، ولأجل ذلك وُجد تشريع (الجهاد)، وبتأثير تلك الآيات والأحاديث وذلك التشريع اندفع العرب من صحاريهم، وغزوا العالم في كل الاتجاهات، زاعمين أنهم ينشرون دين السلام والرحمة بين البشر، وكانوا في الحقيقة يفرضون الإسلام بالإرهاب على الشعوب، ويحتلّون أوطانها، ويدمّرون ثقافاتها وعقائدها وقيمها الوطنية، ويفرضون عليها ثقافة الصحراء وقيم البداوة المتوحّشة.

أن الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، وممارسات محمّد وصحابته، وسياسات الخلفاء الأربعة الأوائل (أبو بَكْر الصِّدّيق، عُمَر بن الخَطّاب، عُثْمان بن عَفّان، عَليّ بن أبي طالِب)، وفتاوى الفقهاء، وأقوال الدّعاة، وبطولات المجاهدين، وقصائد الشعراء في مدح المجاهدين، أصبحت تراثاً مقدَّساً للمسلمين، وأصبحت أساساً أيديولوجياً يستقي منها المسلمون صغاراً وكباراً كلّ يوم، وصارت كالهواء الذي يتنفّسونه.

هذا الشحن الايديولوجي الجهادي المتوحّش بدأ منذ 14 قرناً، وما زال مستمرّاً في معظم مجالات حياة المجتمع المسلم، ففي مجال التعليم يبدأ من دور الحضانة، والمدارس، والمعاهد، وحتّى الجامعات، وفي تلاوة القرآن، والصلوات الخمس، وخُطَب يوم الجمعة، ومناسبات الحجّ والأعياد الدينية، وفي الفتاوى الدينية، وحَمَلات التبشير، وفي المكتبات، ودور النشر، ووسائل الإعلام، والغرض الرئيسي من كل ذلك هو تأسيس ذاكرة المسلم بهذه المرتكزات الأيديولوجية الجهادية.

هذه هي القاعدة الفكرية والوجدانية التي انطلق منها العرب المسلمون القدماء عندما سَلّوا سيوفهم، وغزوا العالم في الاتجاهات الأربعة، وهذه هي القاعدة الفكرية والوجدانية التي ينطلق منها الإسلاميون في عصرنا، وهذه هي القاعدة الأيديولوجية التي يتربّى عليها خرّيجو الإرهاب الإسلامي منذ الصغر جيلاً بعد جيل، ويُصِرّون على تعميم وباء الإسلام على العالم، مستخدمين أبشع أشكال التوحّش.

لذا فإن فائدة العمليات الأمنية والعسكرية ضدّ الإرهاب الإسلامي ستبقى محدودة جداً، إنها كالدواء الذي يسكّن الألم، ويخدع المريض، ولا يقضي على المرض. إن الدواء المفيد للقضاء على وباء الإسلام من جذوره هو الحرب الأيديولوجية، ويجب أن تكون حرباً على مستوى العالَم، وأوّل ما ينبغي فعله هو تحرير الشعوب الإسلامية من أيديولوجيا التوحّش.

أجل، هذا هو الخيار الوحيد.

الخميس, 21 أيار/مايو 2015 22:09

«داعش» يفرغ مخازن الجيش في الرمادي

 

بغداد – «الحياة»

واصل الجيش العراقي و»الحشد الشعبي» اعداد وجمع قواتهما في معسكر الحبانية، استعداداً لاستعادة الرمادي من «داعش» الذي يحاول التقدم في اتجاه المعسكر، وفرغ مخازن الأسلحة التي غنمها في المدينة قبل أن يقصفها الطيران بساعات.

من جهة أخرى، يعقد التحالف الدولي ضد «داعش» مؤتمراً في باريس، على مستوى وزراء الخارجية، بينهم الأميركي جون كيري، والبريطاني فيليب هاموند والألماني فرانك شتاينماير والفرنسي لوران فابيوس ووزير الخارجية السعودي عادل الجبير، لتعديل استراتيجيته في مواجهة التنظيم. وتأمل الدول المشاركة في حضور رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي. واقترح فابيوس أن يعقد صباح اليوم ذاته اجتماع يُخصص لسورية.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع العراقية ان «القوات المسلحة والحشد الشعبي تواصلان التنسيق في الرمادي لإطلاق عملية التحرير المظفرة». وأعلن رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت إن «النفير العام لأبناء المحافظة للتطوع في صفوف الجيش والشرطة لمقاتلة داعش وتحرير المحافظة». وأضاف أن «الحكومة المركزية أرسلت تعزيزات كبيرة من الحشد الشعبي والقوات الأمنية للمشاركة في عمليات تحرير الرمادي وباقي أحياء المحافظة».

وما زالت قضية تسليح العشائر تسيطر على حوارات الحكومة في بغداد، وسط دعوات أميركية لتسريع العملية. وعلمت «الحياة» من مصادر سياسية ان اتصالات بين القوى السياسية الرئيسية في البرلمان أسفرت عن الإتفاق على تمرير قانون «الحرس الوطني، ليكون غطاءً لقوة العشائر. وقرأ البرلمان القانون للمرة الثانية أمس، على أمل إقراره خلال أيام.

وقال النائب عن كتلة «اتحاد القوى» احمد المشهداني لـ «الحياة» إن «رئيس مجلس النواب سليم الجبوري قرر أمس مواصلة الجلسات حتى نهاية الشهر الجاري». واضاف، «تمت قراءة مشروع قانون الحرس الوطني للمرة الثانية ونوقشت اقتراحات لتعديل الفقرات المثيرة للجدل واهمها مرجعيته الرسمية، بما فيها صلاحية تعيين القادة المشرفين على تشكيلاته في باقي المحافظات».

من جهة أخرى كشف مسؤول عسكري في وزارة الدفاع الأميركية أن «قادة الجيش (الأميركي) لا يعتزمون طلب الحصول على إذن لنشر القوات الخاصة في الرمادي أو حولها لمساعدة العراقيين»، واضاف «أن القيادات العسكرية مع إدراكها إمكان تبدّل القرار، إلا أنها لم تلحظ وجود حاجة إلى ذلك حاليا».

في الرمادي، حيث تواصل نزوح الآلاف في اتجاه بغداد، قالت مصادر من داخل المدينة لـ»الحياة» ان عناصر «داعش» نفذوا عمليات قتل جماعية، على أساس قوائم بأسماء المرتبطين بالاجهزة الأمنية أو «الصحوة». وافادت ان التنظيم يحاول الإقتراب الى مسافة مناسبة من معسكر الحبانية، وهو المقر الرئيسي لحشود الجيش والشرطة والحشد الشعبي ومتطوعي العشائر، لقصفه تمهيداً لمهاجمته. ولفتت الى انه «بدأ عملية نقل اسلحة غنمها باتجاه الفلوجة شرقاً، والقائم غرباً».

يحيى دبوق (الأخبار) اللبنانية -

أكد البرزاني أن واشنطن أعطته ضمانات بدعم حق الأكراد في تقرير مصيرهم (الأناضول)

أكد رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود البرزاني، في لقاء خاص مع القناة الثانية العبرية، أنه يطمح إلى إعادة العلاقات مع إسرائيل إلى سابق عهدها، تماماً كما كانت في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، حينما كانت علاقات وثيقة جداً بين الجانبين. كلام البرزاني ورد في سياق تقرير مصور عرضته القناة العبرية أمس، عن الأوضاع السياسية والأمنية في كردستان العراق، وأظهر مراسليها يجولون مع قوات «البشمركة» بآلياتهم العسكرية، ويعاينون مجريات القتال ومحاور المواجهات ضد تنظيم «داعش». كذلك أظهر التقرير الاستضافة والحفاوة التي استُقبل المراسلون بها، بحضور رئيس الإقليم وابن أخيه سيروان البرزاني، الذي وصفته القناة بأنه قائد قوات «البيشمركة» والمشرف على سير المعارك ضد «المتطرفين الإسلاميين» هناك.

معد التقرير، انريكيه تسيمرمان، أشاد بالحفاوة التي تلقاها من السلطات الكردية منذ حطت الطائرة التي استقلها في مطار أربيل الدولي، مشيراً إلى أن عدداً من مساعدي البرزاني، كانوا في انتظار مراسلي القناة، وواكبوهم حتى المخمور، التي تعتبر منطقة متوترة جداً وتشهد معارك ضد «داعش». وأشارت القناة إلى أن الجنرال سيروان، جال مع وفد القناة لإجراء مقابلات مع المقاتلين الأكراد في عدد من محاور القتال.

وأكد تسيمرمان أنه تلقى خلال جولته على المقاتلين، دعوة للقاء رئيس إقليم كردستان، وهذه «هي المرة الأولى التي يوافق فيها على إجراء لقاء مع صحافي إسرائيلي». في اللقاء، قال البرزاني للقناة الإسرائيلية، إنه يرغب في عودة العلاقات بين الإقليم وإسرائيل إلى سابق عهدها، تماماً كما في السبعينيات والثمانينيات، أي في المرحلة التي شهدت علاقة وثيقة جداً مع إسرائيل. كذلك أكد أن نظرته الودية إلى اليهود تعود لأيام صباه، إذ كان في قريته ومسقط رأسه يهود، والعلاقة معهم كانت ممتازة... «هذا ما نريده قدر الإمكان من إسرائيل أيضاً».

أما سيروان، فأشار إلى أن «نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد يدعي أن إسرائيل عدو، لكنه في ذلك يغسل دماغ شعبه ويمنعه من الانكشاف على الديموقراطية والرخاء، فالإسرائيليون ليسوا أعداءً وليسوا أشخاصاً خطيرين». وكذلك شدد القائد العسكري في «البيشمركة» على أن من يطلق على إسرائيل توصيف عدو، يهدف «إلى الإبقاء على النزاع الإسرائيلي ــ الفلسطيني بلا حل، وهذا يمكنهم من الكذب على شعوبهم، فإسرائيل ليست المشكلة». وأضاف: «ها نحن نرى من التقارير، التي تبث على القنوات العربية أيضاً، أن العرب يعيشون راضين في إسرائيل ووضعهم الاقتصادي أفضل بكثير من أقرانهم الذي يعيشون في دول عربية».

من جهة أخرى (الأخبار)، عقد مسعود البرزاني ونائبه كوسرت رسول علي ورئيس برلمان إقليم كردستان، اجتماعاً مع الأطراف السياسية الكردستانية، تطرق إلى مسألة استقلال كردستان، ومشكلة النفط، وزيارة البرزاني الأخيرة للولايات المتحدة الأميركية. وأكد البيان الرئاسي، أن لقاءات البرزاني والوفد المرافق مع الرئيس باراك أوباما ونائبه وكبار المسؤولين الحكوميين، أفضت إلى الحصول على ضمانات سياسية في ما يتعلق بدعم الأكراد وحق تقرير مصير. في سياق متصل، نقل وزير الإعمار والإسكان في حكومة كردستان، درباز كوسرت، عن أوباما قوله خلال لقائه البرزاني، إنه «لن نقف في وجه تطلعاتكم، ولكن أولوياتنا في الوقت الحالي هزيمة داعش». وأوضح كوسرت، الذي كان عضواً في الوفد المرافق للبرزاني إلى واشنطن، في تصريح صحافي، أن «البرزاني أكد للمسؤولين الأميركيين أن الأكراد لم يعودوا قادرين على انتظار أتباع الدول المجاورة معهم سياسة جيدة أو لا»، مبيناً أن البرزاني أبلغ كلاً من أوباما ونائبه جو بايدن، أن «الشعب الكردي جدير بأن يقرر مصيره بنفسه، وأن مسألة الاستقلال ستجري سلمياً وعن طريق إجراء الاستفتاء، وبالتفاهم مع الجهات ذات العلاقة في بغداد».

وأشار المسؤول الكردستاني إلى أن بايدن تحدث بطريقة أكثر شفافية، ناقلاً على لسانه قوله للبرزاني: «بكل تأكيد سنرى الدولة الكردية خلال حياتي وحياتك».

متابعة: تم نشر شريط يتحدث فيها الملاكريكار  الزعيم  السابق لتنظيم أنصار الاسلام عن علي القرداغي أمين عام أتحاد علماء المسلمين في العالم و قال بأن الشيخ عثمان زعيم الحركة الاسلامية كان لا يقبل أن يلتقي به لانه كان يعرفة و يعرف خصالة  و أن اقوال علي القراداغي في الاعلام و تأييدة لاردوغان تأتي بسبب رغبته في أحتلال هذا المنصب و أنه شخص فاسد و بيتة في قطر يزهى بالحرير. و قال أيضا بأن علي القرداغي كان يتجول في السفارات العراقية  لتجديد جواز سفره و أعطى الرشاوي الى دائرة الامن.

نص أقوالة باللغة الكوردية:

https://www.youtube.com/watch?t=140&v=kf05MVyPXEc

 

 

اكد احرار واشراف ابناء الانبار وكل اهل الخبرة والمعرفة امثال السيد سعدون الدليمي والشيخ حميد الهايس ومشعان الجبوري وغيرهم الكثير من اهل الغيرة والكرامة

بان الفقاعة النتنة التي سموها ساحات الاعتصام والتي بالحقيقة انها ساحات العار والانتقام كانت الرحم التي ولدت داعش الوهابية المدعومة من قبل ال سعود والعوائل التابعة لها وكانت هذه الساحات تصرف يوميا اكثر من 30 مليون دولار تقدم من قبل ال سعود وال ثاني وكان الهدف من كل ذلك رفض التغيير الذي حدث في العراق والعودة الى زمن الطاغية المقبور صدام لان هذا التغيير والتجديد في العراق قلب الامور رأسا على عقب وبالتالي يشكل خطرا على عروش العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة

اقر واعترف وزير الدفاع وكالة السيد سعدون الدليمي بدأت فكرة اقامة ساحات العار والرذيلة والخيانة منذ قيام مجموعة داعش الوهابية بذبح 22 مسلم محب لاهل البيت من اهالي كربلاء كانوا قادمين من سوريا

حيث بدأت سيطرت المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة من قبل ال سعود على اهل الانبار واصبح لها اليد الطولى فبعض شيوخ ووجهاء اهل الانبار طبعا الاشراف الاحرار ومنهم السيد سعدون الدليمي اعتبروا ذبح هؤلاء الابرياء اي مذبحة النخيب جريمة كبرى لا تغتفر لهذا دعوا الى تشكيل وفد والتوجه الى كربلاء وتقديم العزاء وادانة الجريمة والاعلان بان الذين قاموا بهذه الجريمة مطلوبين عشائريا من قبل عشائر الانبار

الا ان تأثير المجموعات الارهابية وفرض سيطرتهم على ابناء الانبار حال دون تحقيق تلك الفكرة واعتبروا ذلك ذل وخضوع

كما اعترف بان الكثير من السياسيين وشيوخ العشائر كانوا متعاطفون ومؤيدون ومناصرون لداعش الوهابية ويفضلونها على الجيش العراقي الذي يصفوه بالمليشيات الفارسية المجوسية لهذا طالبوا ودعوا الى سحب الجيش العراقي من الانبار باعتباره جيش محتل مليشيات فارسية في الوقت نفسه فتحوا أبواب بيوتهم وفروج نسائهم الى الدواعش الوهابية القذرة من الافغان والفلبين والشيشان وغيرها واخذوا يتنافسون ويتصارعون في ضيافة هذه الكلاب الوهابية وكانوا يعتقدون انهم الجهة المنقذة والمخلصة من الجيش العراقي الفارسي الرافضي رغم ان اكثر من 60 بالمائة من قادة الجيش العراقي هم من اهل السنة وبالذات من المناطق التي يطلق عليها المناطق السنية مثل الانبار والموصل وصلاح الدين

رغم صرخات وصيحات ودعوات اشراف واحرار ابناء الانبار بحرق هذه الفقاعة النتنة وحرق من فيها الا ان الحكومة كانت لا ترغب بسماع ذلك وهذا خطأ كبير أخطأته الحكومة بل جريمة بحق الشعب والوطن ويجب ان تحاسب عليه

كان المفروض بالحكومة ان تلبي دعوات ومطالب الاحرار من ابناء الانبار وتقف الى جانبهم في الهجوم على هذه الفقاعة النتنة التي سموها بساحات الاعتصام وحرقها وحرق من فيها ومن يؤيدها ومن يتعاطف معها

وهكذا بدأت هذه الفقاعة النتنة تكبر وتتسع فاصبحت مركزا لجمع الكلاب الضالة ومعسكر تدريب ونقطة انطلاق لذبح العراقيين حيث ذبحوا سبعة من افراد الجيش العراقي داخل هذه الفقاعة النتنة وقاموا بطعن جثث هؤلاء وكان شعارهم طعنة تدخلك الجنة وانهالت على الجثث المذبوحة الطعنات من عناصر المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المتواجدة في ساحات العار والرذيلة انها فتوى الكلاب الوهابية طعنة واحدة لجثة مذبوحة تدخلك الجنة ويقول السيد سعدون الدليمي ومثلت بجثث الجنود السبعة تمثيلا بشعا

هذه الفتوى اصدرتها الفئة الباغية عندما ذبحت الامام الحسين واهل بيته فاسرعت كلاب ال سفيان الى طعن جثة الامام الحسين وابنائه للدخول الى الجنة

وكان الهدف من اقامة الفقاعة النتنة اسقاط بغداد من خلال اقامة فقاعات نتنة في بعض مناطق بغداد التي تعتبر حواضن لخلايا نائمة تابعة لها كما ان القاعدة الوهابية اعلنت بوضوح انها جيش ال سعود وانها تنظيم القاعدة الوهابية نحن تنظيم اسمنة القاعدة تقطع الرؤوس ورفعت اعلام صدام واعلام ال سعود وال ثاني واردوغان و علم البرزاني

ومع ذلك نرى الحكومة لم تتخذ اي اجراء ضدها بل كثير ما تخضع لمطالبها الغير مقبولة صحيح ان رئيس الحكومة وصفها بالفقاعة النتنة الا انه لم يتصدى لها فتركها وشانها حتى وصلت الى هذه الحالة المؤلمة والمحزنة

اكثر من 70 بالمائة من عشائر الانبار كانوا مع المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية هذه ما قاله السيد سعدون الدليمي وما اكده الكثير من اشراف واحرار الانبار

مثل حميد الهايس مشعان الجبوري وغيرهم

وكانت هذه العشائر تستعرض كراديس مثل كردوس عشيرة البو فهد وكردوس البو فراج وكردوس البو خليفة وكردوس ابو مرعي

هذه حقائق واضحة على الحكومة ان تتعامل معها بجد وصدق واخلاص وبتحدي واصرار لا تعرف المجاملة واللين مهما كانت الظروف والا فالذبح مستمر والخراب مستمر

فهناك اكثر من 70 بالمائة من هذه المناطق هم دواعش هم خلايا نائمة لداعش الوهابية هم حواضن لعناصر داعش

اكثر من 70 بالمائة من عناصر الجيش الشرطة القوى الامنية والسياسية الحكومة المحلية مجلس المحافظة اعضاء البرلمان اعضاء الحكومة رئاسة الجمهورية من ابناء هذه المناطق هم منتمون الى الدواعش الوهابية ويتحركون وفق اوامرها

هذه حقيقة وعلى الحكومة على المخلصين من العراقيين ان لا يتجاهلوا هذه الحقيقة ويعملوا بموجبها

مهدي المولى

متابعة: نشر موقع مللةت برس و نقلا عن قناة سي ئين ئين التركية أن البارزاني قام بمنح 50 مليون دولار الى أردوغان كي يستخدمها في معركتة الانتخابية الحالية.

مصدر الخبر:

http://www.milletpress.com/information/post_detail.php?id=737

بعد رجوع رئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني من زيارته الاخيرة الى واشنطن وبعض الدول الاوربية والتي كانت في 3/5/2015 , اجتمع مع جميع القوى الكوردستانية للتباحث عن اهم المحاور والاحداث التي جرت في سفرته . وكان اهم ما تم تداوله في هذا الاجتماع ,ان البارزاني اعرب عن استعداده لتحمل مسؤوليته الكاملة لكافة التداعيات التي سيحملها اعلان الدولة الكوردية ولكن بشرط ان يحصل على مساندة القوى الكوردستانية الاخرى وان لا تلجئ هذه القوى الى المزايدات في حال ظهور المشاكل , وبذلك فقد وضع البارزاني الكرة في ملعب القوى الكوردستانية لاعلان الدولة .

فاعلان الدولة الكوردستانية كان من اهم المحاور التي بحثها البارزاني مع الرئيس الامريكي اوباما , ولم يكن لاوباما اي اعتراض على ذلك , بل العكس من ذلك فقد أعلن عن استعداده التام للتعامل مع كوردستان كدولة . وكذلك كان الحال نفسه مع باقي الدول الاوربية التي زارها البارزاني , والتي اعلنت عن استعدادها لتزويد اقليم كوردستان بالاسلحة والذخيرة لدعم البيشمركة فضلا عن ابداء استعدادهم وقبولهم باعلان الدولة الكوردستانية.

وفي الواقع فان الجانب الاقتصادي سيتدخل بصورة مباشرة في المساعدة على استقرار الحكومة وتطورها وسيمنحها القدرة على تحقيق الطموح التي تجعلها محط ثقة وقريبة من الشعب وخاصة عندما تقوم الحكومة بمضاعفة الموارد وتوظيفها في المجالات التي توفر الطمأنينة والرفاهية , ومن الواضح جدا ان اقليم كوردستان ابدعت في مواجهتها للتحديات الكبيرة "الارهاب والحصار الاقتصادي " , وان العالم يراقب الاقليم عن كثب كل تلك التحديات ويثمنها , فرغم التحديات الاقتصادية التي يمر بها الاقليم من جراء الحصار الظالم الذي تنتهجه الحكومة المركزية في بغداد , فضلا عن المشاكل الاخرى خاصة موضوع تسليح البيشمركة وهو يحارب تنظيم داعش الارهابي وبكل جدارة . وأن يعتمد الاقليم على إمكانياته الخاصة للحصول على احتياجاته من السلع الاستهلاكية والاستثمارية، بهدف التقليل من مستوى التبعية السياسية والاقتصادية للحكومة المركزية وبالتالي تحقيق الاستقلالية في القرارات والمواقف الدولية والداخلية.

وكذلك اثبت الاقليم نجاحه في التبادل التجاري مع الدول الأخرى ومن ثم إعداد وتأمين الشروط والظروف الداخلية الوطنية لتحقيق ربحية أعلى للتبادل الاقتصادي عبر قنوات اقليمية ودولية للنهوض بالواقع الاقتصادي والنهوض بالتنمية والانتاج .

وعليه فإن كل المعطيات تعزز من اعلان الدولة الكوردستانية , ولنقل بعبارة اخرى ان القوى الكوردستانية الاخرى تقف على مسافة الف ميل تبدا باعلان الدولة فضلا عن مساندة الشعب الكوردستاني لموقف هذه القوى السياسية وسيكون موقفا كبيرا سيكتبه التاريخ لهم .

ان هذه التحولات لم تحدث تلقائيا فقد بذلت جهود مكثفة وحثيثة من جميع الوحدات الاقتصادية، أفرادا ومؤسسات وعلى كافة المستويات، وسيكون الوضع اقوى وأكثر تماسكا وقوة عندما نضمن أجواءا أكثر ديمقراطية وتتسم بالشفافية الاقتصادية، والسياسية والاجتماعية .


بعد أربع سنوات على قتله في عملية نفذتها فرقة البحرية الأميركية «سيلز» في مخبئه في أبوت اباد في باكستان، نشرت وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي اي) أمس ١٠٣ وثائق حصلت عليها خلال العملية، ويظهر خلالها زعيم «القاعدة» السابق أسامة بن لادن كمنظر استراتيجي للتنظيم في السنوات الأخيرة، وكشخصية «رقيقة» في مخاطبة افراد عائلته، خصوصاً زوجته خيرية التي كانت في إيران وولدها حمزة الذي كان الأقرب من والده ومرشحاً لقيادة التنظيم.
وبحسب الوثائق التي سربها مكتب الاستخبارات الوطنية الأميركية، التي استولى عليها فريق اقتحم منزل بن لادن وقتله في ٢ أيار (مايو) ٢٠١١، بدا واضحاً هوس ابن لادن باستهداف الأميركيين ونصيحته لـ«المجاهدين» في احدى الرسائل أنه يجب «التخلي عن مشروع اعلان دولة اسلامية (دولة خلافة) وإعداد خطط لاستهداف سفارات الولايات المتحدة في سيراليون وتوغو واليمن». وكتب ابن لادن أن «اعلان الدولة الاسلامية قبل استنزاف الكفر العالمي يشبه وضع العربة قبل الحصان».
وبدا ابن لادن في الرسائل أقرب الى «مفكر استراتيجي» لـ «القاعدة»، إذ شرح في أحد النصوص «كيفية حفز الشعوب العربية على الثورة واقناعهم بالقيادات الدينية». وهو تابع التظاهرات في مصر ضد الرئيس السابق حسني مبارك ونصح بتواصل أكبر للتنظيم مع الحركات الشبابية (الربيع العربي) عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
غير أن أولوية ابن لادن كانت قتال الأميركيين، وكان مهووساً، بحسب الوثائق بالاحتياطات الأمنية. وكان يُدرك خطر ضربات الطائرات من دون طيار على كوادر تنظيمه، ولذلك طلب الامتناع عن إجراء الاتصالات عبر البريد الالكتروني وعن الالتقاء في اجتماعات كبيرة، وشعر بالقلق من احتمال وجود شرائح الكترونية مخبأة في ملابس زوجته. وكان مهتما بتجديد الكوادر. كما كان يبحث عن وسيلة لتمكين ابنه حمزة، الخليفة المرجح له حسب الاستخبارات الأميركية، من الانضمام إليه في ابوت اباد.
وعلى رغم وجود أفراد من عائلته قيد الاقامة الجبرية في إيران نصح ابن لادن زوجته خيرية (أم حمزة) «ألا تثق بالايرانيين» خلال الاستعدادات لخروجها من هناك. وكتب في رسالته «قبل وصول ام حمزة الى هنا يجب ان تتخلص من كل شيء بما في ذلك الملابس والكتب، وكل ما كانت تملكه في ايران» قبل ان يوضح «تم تطوير شرائح (الكترونية) أخيراً للتجسس، وهي دقيقة الى الحد الذي يمكن اخفاءها بسهولة في حقنة». واضاف «وبما انه لا يمكننا الوثوق بالايرانيين فان من الممكن زرع الشريحة في بعض الاغراض التي تاتون بها معكم». وسأل ابن لادن ما اذا كانت أم حمزة زارت طبيب الأسنان في ايران وامكانية وضع «حشوة» مجهزة الكترونيا لرصد حركاتها.
وكان ابن لادن يحضر لاحتفال في العام 2011 بالذكرى العاشرة لهجمات 11 أيلول (سبتمبر)، عبر اطلاق حملة اعلامية ضخمة. فقد كتب في رسالة غير مؤرخة، لكن يرجح ان تعود الى كانون الاول (ديسمبر) 2010، «نترقب الذكرى العاشرة للهجمات المباركة على نيويورك وواشنطن خلال تسعة اشهر». واضاف في الرسالة، التي لم يعرف الطرف الذي وجهت اليه، «تدركون جيداً اهميتها واهمية الافادة من هذه الذكرى في وسائل الاعلام لتمجيد انتصارات المسلمين ولننقل الى العالم ما نريد نقله».
وكان ابن لادن رومانسيا في مخاطبته لخيرية وابنه حمزة وكتب في إحدى الرسائل «كم انتظرت مغادرتك إيران». كما كان قلقا من أن «الانقسام في الحركة الجهادية قد يؤدي إلى هزيمتها»، كما قال مسؤول أميركي في الاستخبارات طلب عدم كشف هويته. أما في قراءاته، فكان يملك مؤلفات سياسية أميركية عدة بينها كتب للمفكر نعوم تشومسكي والصحافي بوب وودوارد، ومؤلفات أخرى تسرد نظريات مؤامرة عن اعتداءات ١١ أيلول ٢٠٠١.
alhayat

لندن: «الشرق الأوسط»
قال مسؤول كردي والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات الكردية السورية المدعومة بغارات جوية ينفذها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة تشن هجومًا ضد تنظيم داعش في شمال شرقي سوريا، وإن 170 على الأقل من مقاتلي التنظيم قتلوا هذا الأسبوع. في حين قُتل أمس، ستة عناصر على الأقل وجرح أكثر من 10 آخرين من وحدات حماية الشعب الكردية، جراء قيام أحد مقاتلي «داعش» بتفجير نفسه مستهدفا مركزًا للتجنيد تابعًا لهم شرق مدينة القامشلي.
وقال المسؤول الكردي إن وحدات حماية الشعب الكردية السورية والقوات المتحالفة معها، طوقت مقاتلي «داعش» في 12 قرية قرب بلدة تل تمر في محافظة الحسكة بشمال شرقي سوريا. والمنطقة مهمة في المعركة ضد التنظيم المتطرف لأنها تقع على حدود أراض يسيطر عليها مسلحو التنظيم في العراق.
وتنسق قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة التي تقصف التنظيم في سوريا حملتها الجوية في الحسكة مع قوات حماية الشعب، بعد أن نجحت بالتعاون مع الأكراد في طرد مقاتلي التنظيم من بلدة عين العرب (كوباني) في يناير (كانون الثاني) الماضي.
وقال المسؤول الكردي ناصر حاج منصور، إن نحو 80 من مقاتلي «داعش» قتلوا في كمين، حين حاولوا الفرار من منطقة تل تمر إلى جبل عبد العزيز في وقت سابق من الأسبوع. كما قتل عشرات في الضربات الجوية. وأضاف خلال اتصال هاتفي من سوريا، «العدد المؤكد لقتلى التنظيم المتطرف يتراوح بين 170 و200، كما أن نحو مائة آخرين ما زالوا محاصرين في قرى قرب تل تمر».
وقال ناشطون إن عنصرًا «انغماسيًا» من التنظيم فجّر نفسه بعد أن تسلّل إلى مبنى الزراعة الذي تتخذه وحدات الحماية مركزًا للتجنيد، مخلفًا قتلى وجرحى وأضرار مادية بالمبنى.
بالمقابل، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن «وحدات حماية الشعب الكردي مدعمة بجيش الصناديد والمجلس العسكري السرياني وقوات حرس الخابور، سيطروا على أجزاء واسعة من جبل عبد العزيز (كزوان)، الواقع في الريف الجنوبي لبلدة تل تمر، وأحكموا سيطرتهم النارية عليه، عقب قصف مكثف من طائرات التحالف العربي - الدولي وتقدم للوحدات الكردية والمقاتلين الداعمين لها في المنطقة».
ويعتقد أن «داعش» لا يزال يحتجز نحو 200 سوري مسيحي خطفوا في فبراير (شباط) من تل تمر.
أربيل: دلشاد عبد الله
صادق برلمان إقليم كردستان، أمس، على عضوية 20 شخصًا في اللجنة الخاصة بإعداد دستور للإقليم، و التي تتكون من 21 عضوًا.
وقالت رئيسة اللجنة القانونية في برلمان الإقليم، فالا فريد، لـ«الشرق الأوسط»: «أقر برلمان الإقليم أمس عضوية 20 شخصًا مرشحًا من قبل الكتل السياسية، أما المقعد المخصص للأحزاب الأربعة (الحزب الاشتراكي الكردستاني والحزب الشيوعي والحركة الإسلامية والاتجاه الثالث) فقد ظل فارغًا، لأن هذه الأحزاب لم ترشح أحدًا لشغله وأصرت على مطالبتها بمقعد لكل منها، وهذا من حقها». وتابعت: «كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني حاولت حتى اللحظة الأخيرة من أجل أن يحصل كل حزب من هذه الأحزاب على مقعد واحد، لكن الكتل الأخرى أصرت على استمرار التوزيع حسب نظام سانت ليغو الذي صوت عليه البرلمان في 4 مايو (أيار) الحالي»، مشيرة إلى أن «اللجنة الخاصة بإعداد الدستور ستعقد اجتماعًا لانتخاب رئاسة لها، ومن ثم ستحدد نظامها الداخلي من أجل المباشرة بعملها خلال المدة المحددة لها والبالغة 90 يوما».
وحصل الحزب الديمقراطي الكردستاني على 7 مقاعد، فيما حصل الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير على 4 مقاعد لكل واحد منهما، والاتحاد الإسلامي الكردستاني على مقعدين، ومقعد واحد لكل من الجماعة الإسلامية والتركمان والمسيحيين، ومقعد واحد للأحزاب الأربعة المذكورة.
وعبرت الأحزاب الأربعة المذكورة عن احتجاجها على تخصيص البرلمان مقعد واحد لها، رافضة توزيع مقاعد لجنة إعداد الدستور حسب نظام سانت ليغو. وقال النائب عن الحزب الشيوعي الكردستاني، عبد الرحمن فارس، في مؤتمر صحافي: «نحن في الأحزاب الأربعة نرفض توزيع مقاعد لجنة إعداد الدستور حسب نظام سانت ليغو، وهذا النظام لم يعمل به في الإقليم حتى الآن، وما تم في البرلمان لا يتوافق مع التوافق الوطني، لذا قدمنا مذكرة لرئاسة البرلمان بهذا الخصوص والمذكرة موقعة من قبل 41 عضوا من كل الكتل البرلمانية».
بدوره، قال النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، فرحان جوهر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «إقرار اللجنة يعد الخطوة الأولى نحو إعداد دستور للإقليم، وستعمل هذه اللجنة خلال المدة المحددة لها». وأضاف جوهر، أن «اختيار أعضاء اللجنة حسب نظام سانت ليغو حرم الأحزاب الأربعة من عضويتها، لأنها تمتلك كتلاً صغيرة في البرلمان، لكن كان من المفروض منح كل حزب من هذه الأحزاب مقعدًا واحدًا في اللجنة بالتوافق، ونحن كمجموعة من البرلمانيين يبلغ عددها 41 عضوًا وقّعنا مذكرة تؤيد إعطاء مقعد واحد لكل حزب من هذه الأحزاب لأنها تمتلك اتجاهات سياسية فكرية مختلفة ويجب وجودهم في اللجنة».

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال مسؤول أمريكي مطلع على سير التحقيقات مع أم سياف، زوجة القيادي بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" والذي قتل في عملية عسكرية استهدفته بمنزله في سوريا.

وقال المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه في تصريح لـCNN: "إن أم سياف تتعاون وتقدم معلومات حيث يتم توجيه أسئلة لها حول العمليات والتمويل التي شارك فيها زوجها إلى جانب أسئلة حول الأماكن التي احتجز فيها الرهائن الأمريكيون ومن احتجزهم والشبكة المتورطة باحتجازهم."

وتابع قائلا: "المحققون الذين يقودهم مكتب التحقيقات الفيدرالي يحاولون أيضا الحصول على معلومات إن كان أبوسياف تورط باحتجاز أي من الرهائن."

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال الجنرال الأمريكي المتقاعد، مارك هارتلنغ، الخبير العسكري والأمني، إن القوات العراقية ليست بحاجة لدعم إيراني أو كردي في المعارك ضد داعش، معلقا على مشهد فرار القوات العراقية من الرمادي بالقول إن الاستعدادات جارية لهجوم مضاد يبدل الوضع قريبا.

وقال هارتلنغ، الذي قاتل في العراق لسنوات، في مقابلة مع CNN، ردا على سؤال حول وضع الجيش العراقي بالأنبار: "هناك مشكلة كبيرة في الجيش العراقي الذي يواصل القتال منذ عشرة أعوام دون انقطاع في تلك المناطق."

وتابع بالقول: "القوات العراقية لم تستلم في الرمادي، وإنما كانت تواجه بعض المشاكل في المنطقة منذ فترة طويلة، وهي اليوم تتلقى تعزيزات وبالتالي نتوقع قيامها بهجوم مضاد يبدل الوضع خلال الأيام المقبلة."

 

وردا على سؤال حول ما إذا كانت معارك الأنبار تقدم دلي على عجز الجيش العراقي عن تحقيق الانتصارات دون دعم القوات الإيرانية أو الكردية قال هارتلنغ: "لا أظن أن القوات العراقية بحاجة فعلا للمزيد من الدعم من الإيرانيين والأكراد.. لقد قاتلت إلى جانب الجيش العراقي وهو يضم مجموعات مقاتلة حقيقية، ولكن هذا ما يحصل عندما تفتقد الدعم السياسي والعسكري."

ولدى سؤاله عن إمكانية إرسال قوات أمريكية إلى العراق رد هارتلنغ بالقول: "قرار إرسال القوات سيخضع لعملية تقييم مستمرة، وهو يعود للقيادتين العسكرية والسياسية، ولكن أظن أن الأمر قد يقتصر على مجموعات معززة من المستشارين العسكريين، وقد يحصل ذلك بعد تزايد قدرات القوات العراقية."

القاء القبض على خلية ارهابية مرتبطة بتنظيم داعش الارهابي في اربيل ، يوم الاثنين 19/5/2015 .

ان " الخلية الارهابية مؤلفة من ستة اشخاص وجميعهم من اهالي اربيل ، لهم صلة بتنظيم داعش الارهابي " . تربوا في مساجد اربيل على الفكر الجهادي اجتمعوا وكونوا خلية ارهابية للقيام بعمليات ارهابية في اربيل ، لكن 300 عنصر ذهب الى سوريا وهناك المزيد من المخاوف بأن المئات من المتطوعين يذهبون من مساجد السلفية خطبائها امثال " عبدالواحد " في كوردستان إلى التدريب على الفكر التكفيري الداعشي، مع احتمالية غير قليلة بعودتهم وإثارتهم قلقا كبيرا في كوردستان .

ان مدينة اربيل تعرضت في الشهر الماضي الى تفجير بسيارة مفخخة استهدفت السفارة الامريكية في عينكاوة ، فيما اعلن مجلس امن كردستان القاء القبض على المتورطين في التفجير كان اربعة من اصل خمسة هم اكراد .

طالب عضو في برلمان كوردستان عن الجماعة الاسلامية، ان الجماعة قدمت ثلاثة مقترحات بخصوص النشيد الوطني الكوردستان (ئةي رقيب)، وأوضح كجينيي أن إحدى تلك الاقتراحات هي أن يعزف لحن النشيد فقط في المناسبات، على غرار بعض الدول، أو أن ينشد المقطع الاول منه فقط، قبل أن يصل الى المقطع الذي يشير الى أن الدين والايمان هو الوطن، أو أن يضاف للمقطع المذكور حرف جر (في) ويصبح "في ديننا وإيماننا الوطن".، نحن الكورد لا يمكن التلاعب بالنشيد لإرضاء شخصيات داخل الاحزاب الاسلامية ، لأن الكورد لديها ذكرى عظيمة مع هذا النشيد، نرفض الاقتراحات الثلاث. وكتب الشاعر الكوردي دلدار نص النشيد الوطني كوردستان (ئةي رةقيب)، ولحنه الشيخ حسين البرزنجي في عام 1938.

هنا قد يسال سائل كم خلية نائمة موجودة في كوردستان قبل ان يستيقظ حكومة كوردستان من سباته.

بعد مطالبة الجماعات الاسلامية بتغير النشيد الوطني الكوردستاني (ئةي رقيب) هل سيطالبون بتغير الوان علم كوردستان " الاسود والابيض واضافة كتابة " مثلا .

هل سيطالبون بهدم قلعة اربيل بعد ذالك وتغييراسم كوردستان الى دولة اسلام؟

ماذا يكون مصير الاقليات الدينية في كوردستان؟

الا يكفي تحويل كافة دوائر الدولة الى مساجد بما فيها المدارس والجامعات بدل ان تكون في خدمة المواطن تحت انظار الحكومة !

هل هذا المطالب له علاقة بالخلاية الارهابية خصوصا جاءت متزامنة مع ظهور الخلاية المرتبطة بداعش لتكون ورقة ظغط على حكومة الاقليم؟

يطالبوننا ان ينشد الجزء الاول من النشيد الوطني الكوردستاني هل هناك في العالم نشيد وطني جزء مسموح والاخر ممنوع،

الا تعتقد حكومة اقليم كوردستان بان حان الوقت ان تاخذ تلك المخاطرالناجمة من الجماعات المتطرفة بمحمل الجد وتاخذ الاجرائات على غرار بعض الدول الاوربية والعربية هي محاربة "فكر التطرف"ام تنتظر حتى تاتي الفاس في الرأس.

لا شك أن القضية السورية في مرحلة بلورة النتائج ما قبل النهائية أو ما يسمى بمرحلة الشطب ، ورسم إحداثيات على الأرض تتجاوز جغرافية الدولة ،  بالنسبة لأطراف الصراع كافة .
- الثورة  في سنتها الخامسة وقواها الحية على الأرض وسلسلة الإنتصارات الأخيرة ، فلا مجال يحدد أفق توسعها على مساحة البلاد .
- النظام المجرم ، وعبثية حربه المدمِّرة ، وإنكفائه المحتوم في كانتونه المفترض .
- حزب {الله} اللبناني واستراتيجيته الطائفية الجديدة الشبيهة لغزوات داعش التوسعيه ، في هجومه الأخير على القلمون وريف دمشق بمحازاة الحدود و الإمتدادالوظيفي الى خارج لبنان   .
- داعش ، واستراتيجيته العابرة لحدود سايكس بيكو وسيطرته على  كامل محافظة الرمادي باتجاه بغداد، وباتجاه ريف حمص الغربي (تدمر ) ورسم ملامح الدولة المزعومة .
- روچ آفا ، حيث الكانتونات الثلاث والسلطة المشتركة بين أنصار ب،ك،ك والنظام ، وتحمل مسؤولية إفشال و إنعدام الثقة ، بخصوص اتفاقيات ( هولير ودهوك ) بين المجلس و ت، ف، دم ، على إعتبارها سلطة الأمر الواقع .
- المعارضة السياسية المتمثلة بالأئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة ، وآفاق مؤتمرالرياض المزمع عقده ، وجهود الأمم المتحدة في إطار الحل السياسي .
- غرب كوردستان (كوردستان سوريا) ، والمجلس الوطني الكوردي ، ممثلاً عن القضية  القومية للشعب الكوردي ، وآفاق مؤتمره الثالث . وتطورات قضية شعب كوردستان في باقي الأجزاء وخاصة إقليم كوردستان الفيدرالي وتوجُّه قيادته المتمثلة بالسروك مسعود البارزاني في عرض إستقلاله على الإستفتاء وإعلان الدولة المستقلة .
إذاً نحن أمام مرحلة تتسم بالحساسية والحزم في اتخاذ قرارات لها مفاعيلها المباشرة على الأرض ، يتحدد في لزوم تشكيل هيكلية مرنة للمجلس ، يسهل له تجاوز سلبيات الفترات السابقة ، التي اتسمت بالمراوحة والإستكانة ، والفشل التبريري ، لأسباب من جملتها الحفاظ على الإطار الوهمي الجامع لأحزاب الحركة السياسية الكوردية التقليدية ، والتي استندت بالأساس الى جملة من الأخطاء منذ البداية نتج عنها ، الإخفاق التام في توحيد الجسم السياسي للحركة الكوردية ، لإفتقاده الى معايير موضوعية لحقيقة الأحزاب والقوى والشخصيات التي شاركت في المؤتمر الوطني الكوردي الأول في بداية الثورة السورية . لحين الإصطفافات الأخيرة للأحزاب و الشخصيات المستقلة ، التي أنضمت الى الإدارة الذاتية لأنصار ب،ك،ك  .

الخطأ الاول : هو ، دعوة الاطراف المشبوهة والتي لم تخفي تلك الشبهات عن نفسها لحد الآن ، الى المؤتمر التأسيسي للمجلس الوطني الكوردي في 2011/10/26 ، بدعوى توحيد الطاقات والإجماع ، مما خلق حالة من الإرباك والتعثر في اتخاذ القرارات المصيرية ، بحجج مناصرة الثورة السلمية ؟ فيما كان النظام يمارس إجرامه منذ اليوم الأول بمزيد من القتل والتنكيل ، وكان المبرر للدعوة والشراكة هو الاقتداء بإنتفاضة كوردستان العراق 1991 والتي ساهمت في إنتصاراتها أجواء التسامح  والعفو والمصير المشترك.

ثانياً : حاول هؤلاء من خلال مداخلاتهم وتنظيراتهم في المؤتمر ، إلى التشكيك في مصطلح الثورة وأبعادها ومراميها ، ولم يفلحوا في البداية. ؟ وعمل هؤلاء وآخرين من الأحزاب( الجماهيرية والنصف جماهيرية) من خلال شخوصهم على رفع درجة  التوجس من مواكبة الحركة الكوردية لشعارات الثورة والتي بلغت في ذلك الحين إسقاط النظام ، بدعوى الخوف من إستهدافهم من قبل الأجهزة الأمنية سواء بالقتل أو الإعتقال ، على إعتبارهم قادة ؟ وتم الإكتفاء بالدعوة لإسقاط مؤسسات النظام ومرتكزاته الأمنية . وعلى إعتبار إننا طلاب حقوق ولسنا طالبي سلطة .
وحاول المراوغون ، إضفاء هالة الوطنية المزعومة على أنفسهم بإعتبارهم معارضة دمشق (الداخل) والآخرين ، باقي الأحزاب معارضة استانبول (الخارج) للإيحاء بأن النظام يراقب أجواء المؤتمر ، وهو قابع في مواخير مربعه الأمني في قامشلو ، وأصبح الحرص على بقاء سلمية الثورة في المناطق الكوردية ، متلازماً لعلة حرمة رفع السلاح في وجه النظام أكثر منها لحماية المناطق والسكان ، واصتدمت تلك الإدعاءات بتحالفهم  مؤخراً مع  الطرف المسلح في المناطق الكوردية بمشاركة النظام .، مما حدا بها لإتخاذ مواقف مزدوجة ، أفضت بالأخير الى إصطفافها الى جانب انصار ب،ك،ك ، وهكذا عادوا الى الخيمة الجامعة لمؤيدي ومناصري النظام ، بدعوى موجبات الأمر الواقع ، والمصلحة الآنية ، وحماية (المكتسبات) .؟
ثانياً: كان وجود بعض الاحزاب في المجلس الكوردي ، بمثابة إنقاذ وطوق نجاة  لها من التلاشي لأسباب كثيرة ، سمعة البعض والشبهات التي رافقت مسيرتهم الشخصية ، والإفتقار الى الهيكل التنظيمي ، ناهيك عن الإفلاس المعنوي والعَوز المادي ، وكان ذلك بادياً في اللجان التحضيرية و عند تشكيل مجالس المدن والأرياف للمجلس .

القرار المستقل ، خارج مؤثرات صراع الاطراف الكوردستانية والتي يتزعمها فصيلان كورديان وفق مرجعيتهما التاريخية ، لم تلقى النور لاسباب كثيرة منها التجاذبات السياسية ، في اقليم كوردستان الفيدرالي، والروح الكيدية ، والتنافس السلبي ، أفرغت جهود الحريصين على وحدة الموقف وأهدرت الكثير من الوقت .
بعض القيادات الحالية في الأحزاب ، ساهمت ، بغباء وبدون وعي على زعزعة الثقة بين الجماهير وخاصة أثناء عمل اللجان التحضيرية لإنتخاب المستقلين من كافة الفئات ، بالتكتل وإعتماد معيارالتصويت الأعمى ، وفقاً للولاءات والتي ساهمت بالمحصلة في تباطئ عمل المجلس ، لإفتقاده الى سويات ثقافية وسياسية وإعتبارات إجتماعية .

التفرد في الحوار والتفاوض مع أنصار ب،ك،ك أو الدخول معهم في نشاطات من قبل البعض الآخر خلال مسيرة المجلس ، دون الاجماع العام ، دفع بالطرف الآخر الى مزيد من التعنت والاستخفاف بتلك القوى وبالتالي بالمجلس .

أغفل القائمون على الاتفاقات ( هولير ودهوك)  الموقف من النظام الأسدي البعثي المجرم ، دون مراعاة مدى الإرتباط البنيوي بين الطرف الآخر والمحور الذي يمثله في الصراع الدائر على مستوى سوريا وكأن الأمر يخص المناطق الكوردية ، خارج تأثيرات الثورة وصراعها الدامي مع النظام و إرتدادات القوى الأخرى الشوفينية والإرهابية ، مثل داعش وحواضنها القبلية ، في معادلة العلاقة الجغرافية و التغاضي عن آلاعيب النظام في هذا المجال  .
نأمل ان يخرج المجلس الوطني الكوردي ( الكوردستاني) في مؤتمره الثالث بموجبات عمل لمشروعه السياسي المتمثل في سوريا إتحادية ، فيدرالية ، يحقق للشعب الكوردي حقوقه القومية وفق تمايزه الثقافي على أرضه التاريخية ، كما نأمل من القوى الكوردستانية الفاعلة على دفع الأطراف في هذا الجزء الكوردستاني ،على الإتفاق لما فيه مصلحة قضيتنا القومية الكبرى .
D في 22/5/2015
الخميس, 21 أيار/مايو 2015 00:24

منو فينا مو قشمر! - صباح كنجي‎

 

مع الاعتذار للذين ترد أسماؤهم في هذه الأسطر ونحن نعيش الحال

الأسوءَ من أجواء القشمرة مع احتلال الدواعش للرمادي من جديد

استدعي العقيد حسين في نيسان من عام 1991 مع طاقم حراسته للإشراف على الطريق بين الموصل و اربيل، كلف رسمياً بمراقبة حركة السير بين المدينتين وحدد له موقع سيطرة الموصل ـ اربيل في مدخل ناحية برطلة للبدء بالدوام والتواجد من منتصف نيسان..

كانت التوجيهات واضحة لا تقبل اللبس.. بالإضافة إلى مراقبة واعتقال المطلوبين من احتمالات تسرب أفراد من المعارضة من مناطق كردستان إلى بقية مناطق العراق.. كلف برصد الحاجيات واحتمالات إرسال البريد والمنشورات السرية المناهضة للسلطة..  كذلك أمر بمنع نقل المواد الغذائية من الموصل إلى اربيل ومصادرة ما في حوزة المسافرين من علب الدخان إن تجاوزت أكثر من علبة أو أكياس الملح ناهيك عن الطحين والشاي والسكر أو أية مواد مفيدة أو ضرورية بما فيها الأدوية والمستلزمات الطبية..

لم يكن العقيد حسين متحمساً للمهمة.. اعتبرها اهانة له .. لتاريخه وقدراته العسكرية ناهيك عن رتبته.. لذلك ترك تفاصيل المهمة والتدقيق في الأمر للملازم صيهود وبقية الجنود.. كانت الساعات تمضي.. مع الزمن تتكدس أمامه الحاجيات الممنوعة.. أكياس معبأة بالطحين لا يتجاوز وزنها عن الثلاث كيلوغرامات.. علب دخان.. عدس.. حمص.. سكر.. شاي.. في نهاية اليوم الأول واجه استفساراً من الملازم صيهود:

ـ سيدي ماذا نفعل بهذه المواد؟..

احتار العقيد حسين.. شعرَ بالحرج.. لم يكن يتوقعُ يوماً انه سيكلف بمهمة كهذه.. شعر بالاشمئزاز والقرف.. لكنه تدارك الموقف قائلا ً:

ـ تصرف كما تريد.. تخلص منها.. وزعها.. أحرقها.. أتلفها.. افعل أي شيء تراه مناسبا ً.

في اليوم التالي واصل صيهود مهامه في التخلص من الحاجيات المتراكمة، اكتفى العقيد حسين بمشاهدة ما يفعله الجنود.. بقي الأمر هكذا عدة أيام لغاية الثلاثين من نيسان عصرا ً.. حينما لفت انتباهه شخصا ً يتجاوز السيطرة مشيا ً على الأقدام عن بعد يحملُ على ظهره كيسا ً محشوا ً بالحاجيات.. طلب من الملازم صيهود اقتياد الشخص المذكور وجلبه لمعرفة شيء عن سبب تجاوزه السيطرة والتأكد إن كانت مَعهُ ممنوعات.. بعد أقل من نصف ساعة وجد أمامه كهلا ً متجاوزاً الستين من عمره  ليستجوبه:

ـ إلى أين أنت ذاهب؟ ماذا معك؟ لماذا لم تمر من هنا وسلكت الطريق البعيد؟

ـ سيدي أنا من اربيل..  معي القليل من المواد الغذائية لعائلتي.. إنْ عبرتُ من السيطرة ستأخذونها مني وتصادرونها.. عائلتي بحاجة لها.. وأفرغ الكيس أمامه.. ملح.. كيلو عدس.. القليل من الحمص.. البرغل.. جميعها لا تتجاوز الخمس كيلوغرامات قالها بمرارة.. كان خائفاً ومتردداً مما سيأمر بهِ الضابط الجالس على الكرسي وهو يستجوبه..

فكر العقيد حسين مع نفسه.. أخذ نفساً عميقاً من الهواء ليطلقه زفيراً طويلا ً بعد أن وضعَ كفه بالقرب من فمه حائراً ماذا يقول:

ـ قلتَ لي أنت ذاهب إلى اربيل.. من هناك؟ من يدير شؤون اربيل؟..

ـ سيدي هناك جلال الطالباني.. مسعود البارزاني..

ـ قل جلال طالباني قشمر..

ـ سيدي أرجوك.. أخذ يتطلع نحو ركاب الكوستر من كُرد اربيل بحذر ٍ..

ـ لا تخف من هؤلاء وقل جلال طالباني قشمر وإلاّ حجزتُ حاجياتك وأمرت بمصادرتها.. بعد تردد نطق الكهل:

ـ سيدي جلال طالباني قشمر..

ـ قل مسعود بارزاني قشمر..

بتردد أيضا ً كرر:

ـ سيدي مسعود بارزاني قشمر..

ـ قل صدام حسين قشمر..

ـ سيدي.. أرجوك.. أعفيني.. أخذ يجول بنظره غير مصدقا ً ومتلعثما ً.. كيف.. سيدي!!..

ـ والله إذا لم تقل صدام حسين قشمر لأحجزك وادفع بك للسجن..

بصوت خافت ردد الكهل.. س..ي..دي.. ص..د..ا..م.. ق.. ش..م..ر..

ـ لا.. أرفع صوتك أعلى كي يسمعك الجميع وقل صدام قشمر .. لا تخاف..

انطقها:

ـ صدام حسين قشمر..

ـ قل عليّ أنتَ يا عقيد قشمر..

ـ سيدي أرجوك جنودك يسمعون..

ـ لا تهتم.. قل عليّ همينة أنت قشمر..

ـ سيدي أنت قشمر..

ـ قل على نفسك .. أنا قشمر..

ـ رددَ الكهل ببساطة.. أنا قشمر .. قشمر.. قشمر .. وأخذ يندب وجهه

أردف العقيد حسين مُعللا ً تصرفه:

ـ لو كُلنا مو قشامر .. ما كان وصل الوضع لهذه الحالة.. شيل عمي.. حاجياتك.. واركب الكوستر وروح الله وياك .. أنا عقيد في الجيش ومهمتي الآن مراقبة ومصادرة كيلو برغل ورأس بصل.. هذا وضع مال قشامر لولا؟!!..

ــــــــــــــــــــــــــ

صباح كنجي

18/5/2015

ـ مقطع من كتابات غير صالحة للنشر كان حبيس محجر يمنع النشر من عقدين من الزمن


لاشك ان هناك خصال ايجابية في شخصية السيد العبادي , بانه غير ملوث بلوثة وباء الفساد المالي , كسلفه الغارق بالوثة حتى قمة رأسه , وانه رجل علم ومعرفة ( تكنوقراط ) ومطلع على الحياة الديموقراطية الغربية ,  بالضد من سلفه من سلفه الذي يفتقر الى الف باء السياسة الى حد السذاجة والغباء , وانه يمتلك نوايا حسنة وطيبة , عكس سلفه ومن تجربة حكمة , ثبت بانه يحمل الكره والاحقاد الطائفية بشكل متزمت ومتعصب  , ويتهم الجميع بالصفات التي لا تليق برجل يعتبر المسؤول التنفيذي  الاول  في الدولة العراقية , ولكن يجب ان نعترف بالحقيقة المرة , بان هذه الخصال الايجابية للسيد العبادي , تساوي اصفاراً على الشمال , مقابل نظام الحكم الذي يستند على المحاصصة الطائفية وتوزيع الغنائم بين الاحزاب الحاكمة , اضافة الى حجم وضخامة التركة الثقيلة التي ورثها من سلفه , والتي ينعق فيها الخراب في كل ميادين الحياة , ومنها هشاشة وضعف المؤسسة العسكرية والامنية , بقياداتها الفاشلة والهزيلة , وبعضها يشعر بالحب والحنين الى رفاقه في داعش , هذه القيادات لاتملك ذرة من الشرف العسكري والمهني والوطني , وهي متخمة بالتقصير والاهمال في واجباتها  ومسؤولياتها , وهي لاتستحق اطلاقاً المناصب والرتب العسكرية العالية , وغير جديرة في تولي قيادة القوات المسلحة والامنية  , لانها جاءت الى هذه المواقع والرتب العالية , عن طريق البيع والشراء , او بواسطة الولاءات الشخصية والحزبية الضيقة , او عن طريق المحسوبية والمنسوبية والاخوانيات المتملقة . هكذا تسلقت على سلم الرتب العالية والرفيعة  , دون جدارة مهنية وعسكرية , لذلك لم تفهم معنى الشرف العسكري او لم يخطر في بالها اصلاً  , بان هناك في العرف العسكري , مسؤولية تسمى او يطلق عليها ( الشرف العسكري )  . لذلك فليس غريباً وعجيباً سقوط المدن والمحافظات بكاملها , برمشة عين , وحين تسمع  من بعيد بان عصابات داعش تتقدم نحوها , يصيب قلوبها الفزع والرعب , وتنهزم من ارض المعركة بكل بساطة , وبشكل مذل ومهان وملطخة بالعار رغم انها لم تفهم معنى العار والخجل والاخلاق  , وتترك المجندين وحدهم يواجهون المصير , بمعنويات ضعيفة ومهتزة , واذا القيادة  العسكرية تنهزم بجلدها , ماذا نتوقع للمجندين دون توجيه وقيادة ؟ !! وحين يشاهدون قادتهم يتحولون الى فئران مذعورة تفر من ارض المعركة في بداية ضربتها  الاولى ؟!!!!! والسبب يتحمل كامل  المسؤوليته  القيادة السياسية الضائعة والتائه في الفوضى والاضطراب , ولم تستوعب الدرس الاول بسقوط الموصل دون مقاومة , بل بعملية تسليم جبانة وخائنة , ولم تعالج اسباب الانهيار في الموصل , ماهو المسبب والمتواطئ والمتخاذل والخائن  , ومن هو الذي  قبض ثمن تسليم الموصل الى داعش ؟!  , ولم تتخذ الاجراءات الرادعة والحاسمة والصارمة , بارسال هذه القيادات العسكرية الخائنة الى المحاكم العسكرية , بجريمة الخيانة الوطنية , وترسلهم الى حبال المشنقة , ليكونوا عبرة ودرس رادع  , لكل خائن ومتورط ومتخاذل . لذلك جاء الدرس الثاني بسهولة نادرة ( كشربة ماء ) بسقوط الانبار , كأن المشهد يعيد نفسه من جديد . بسبب تهاون واهمال القيادة السياسية التي في ذمتها مصير الوطن , والتي لم تقدر حجم الاخطار والمواجهة , ولم تسعى الى اعادة هيكلة المؤسسة العسكرية بالشكل المطلوب , وليس الاعتماد الكلي على هذه  القيادات الهزيلة والفاشلة , لا تملك الكفاءة والخبرة في ادارة الشؤون العسكرية  , و لا تفهم معاني العلم العسكري بوضع الخطط العسكرية  في مجابهة العدو ,  ودراسة مواطن  القوة والضعف للعدو , وتوفير العتاد اللازم للمعركة واستخدامه بالشكل المطلوب وليس العبث به بدون هدف , وكذلك وضع  خطط الهجوم والمباغتة , والمحفزات المشجعة  التي تخلق الروح المعنوية القتالية العالية , ان الرهان على هذه القيادات الهزيلة , كالرهان بطلوع الشمس من الغرب وليس من الشرق . ,لذلك لابد وضع حد لهذا الترهل السمج والسلوك الطريق الخاطئ والمنحرف ,  وهذه المجازفات الطائشة , التي لم نحصد منها , سوى الهزيمة والخذلان , بان يتطلب بشكل سريع ابعاد هذه القيادات العسكرية , وارسال الخونة والمتخاذلين الى المحاكم العسكرية  و واعطى فرصة للعناصر العسكرية الكفوءة , حتى لو ادى كسر طوق المحاصصة الطائفية بتوزيع المناصب , لابد من ان نرى القيادات  العسكرية الخائنة تأخذ قصاصها العادل بالاعدام , لانه لايمكن ترك الاف المجندين لقمة سائغة لعصابات داعش , وقبل كل شيء لابد من الاعتراف بفشل المشروع الطائفي , الذي اختارته الاحزاب الاسلامية  الحاكمة , كهدفها  المنشود والمرتجى والمشتهى , والذي قاد العراق الى المهالك والكوارث , لابد للاحزاب الاسلامية ان تملك الشجاعة بالمكاشفة الصريحة  للشعب , بانها ارتكبت الخطأ القاتل , باختيار نظام الحكم الذي يستند على المحاصصة الطائفية وطمس الوطنية , وان تكف عن التلاعب بالمزايدات السياسية الرخيصة , التي ستكون نقمة على الواقع وليس رحمة , ولا شك بان الخلاف والصراع الشيعي  - الشيعي على المناصب ومحاولات اسقاط العبادي , تسمم المناخ السياسي بالفوضى والارتباك , وان السيد العبادي رغم الخصال الايجابية  التي ذكرناها , لكنه لا يمتلك الجرأة والعزيمة بمكاشفة الشعب , ويتخذ القرارات الشجاعة التي تسهم في رفع المعنويات , تنقصه الارادة الوطنية التي تنقذ العراق , انه مصاب بوباء الخوف والتردد  والارتجاف , وتنقصه الشجاعة اللازمة   في  اتخاذ الخطوات التي تضع النقاط على الحروف للواقع العراقي  , لابد كسر القيود والطوق الطائفي الذي يقيده ويوهن عزيمته ويجعله يترنح مع اية هزة سياسية  , ويجب الاعتراف بان اي بديل اخر يحل محل السيد العبادي , سيقع في نفس الاخطاء والثغرات والتقصير , ولا يمكن معالجة الازمات الخطيرة  , إلا بالخروج عن الطوق الطائفية , وهذه هي مأساة العراق , بان جدار الطائفية غير قابل للهدم

 

السومرية نيوز/ البصرة
قرر مجلس محافظة البصرة، الأربعاء، منع إدخال أكثر من 100 طن من الدجاج التركي المجمد بعد احتجاز الشحنة في منفذ الشلامجة الحدودي، وذلك للاشتباه بعدم صلاحيتها للاستهاك ولاستيرادها بعد تعميم تعليمات وزارية بمنع استيراد الدجاج التركي.

وقال عضو مجلس المحافظة جبار الساعدي في حديث لـ السومرية نيوز، إن "المجلس قرر خلال جلسته الاعتيادية التي عقدها اليوم في مقره منع إدخال أكثر من 100 طن من الدجاج التركي المجمد للاشتباه بعدم صلاحيتها للاستهلاك ولوجود قرار سابق من وزارة الزراعة بمنع استيراد الدجاج من دول منها تركيا لوجود إصابات فيها بمرض انفلونزا الطيور"، مبيناً أن "الشحنة بعضها محتجز داخل منفذ الشلامجة الحدودي، وبعضها الآخر في الجانب الإيراني من المنفذ".



ولفت الساعدي الى أن "الشحنة محفوظة في شاحنات مبردة، وبعض التجار قاموا باستيرادها مروراً بالجارة إيران لانها ليست من الدول التي يحظر استيراد الدجاج منها"، مضيفاً أن "قرار مجلس المحافظة جاء تأكيداً على قرار الوزارة بعدم استيراد الدجاج من تركيا".

وشدد الساعدي على أن "الشحنة أما أن يتم إرجاعها الى البلد الذي جاءت منه، أو أن يتم طمرها والتخلص منها داخل الأراضي العراقية"، معتبراً أن "لا مانع من استيراد الدجاج التركي المجمد من خلال جميع المنافذ الحدودية الموجودة في المحافظة في حال حذف تركيا من لائحة الدول التي فيها مرض انفلونزا الطيور، وبعد فحص الشحنات والتأكد من صلاحيتها للاستهلاك".

يذكر أن العراق يرتبط مع الدول المجاورة من خلال 13 منفذاً حدودياً برياً منها منفذان في البصرة أحدهما مع إيران والثاني مع الكويت، إضافة إلى خمسة منافذ جوية (مطارات مدنية) وخمسة منافذ بحرية (موانئ تجارية)، وأهم المنافذ الحدودية البرية هي منافذ الوليد وربيعة مع سوريا، وطريبيل مع الأردن، وعرعر مع السعودية، والشلامجة والمنذرية مع إيران، وإبراهيم الخليل مع تركيا.


عقد المجلس الوطني الكردي اجتماعه الاعتيادي يومي 19 – 20 /5 / 2015 ، حيث بدأه بالوقوف دقيقة صمت حدادا على ارواح شهداء الكرد وشهداء ثورة الحرية والكرامة وبعد اعتماد جدول عمله أقر بإعادة عضوية المجلس الى كل من حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي ) والحزب الديمقراطي الكُردي في سوريا (البارتي) وإشراكهما في الجلسة ثم أنتقل إلى دراسة النقاط الواردة في جدول أعماله :
– في المجال السياسي رأى المجلس أنه مع اتساع دائرة الحرب والصراع إلى أكثر من دولة في المنطقة ومع تضييق الخناق على النظام يزداد إمعانه في القتل والتدمير دون تمييز الأمر الذي يضاعف من معاناة الشعب السوري بكل أطيافه وشرائحه وقومياته , وفي ظل تنامي وتفشي الإرهاب في البلاد أكثر فأكثر , تزداد الحاجة إلى إيجاد حل سياسي ينهي ما كابده الشعب السوري ويأتي بالبديل الديمقراطي في سوريا ديمقراطية اتحادية لا مكان فيها للاستبداد ولا مجال للتمييز بين أبنائه , وفي الوقت نفسه تزداد مسؤولية المجتمع الدولي للإسراع ببلورة المواقف وتكثيف الجهود التي تبذل لإنهاء الأزمة السورية التي باتت إدامتها تهدد الأمن والسلم العالميين .
– في المجال الكُردي ناقش المجلس ما يعانيه أبناء الشعب الكُردي في كُردستان سوريا في ظل استمرار الوضع المأساوي في البلاد عامة وفي ظل فشل الجهود التي بذلت لتحقيق وحدة الموقف والصف الكُردي والتي كان أخرها اتفاقية دهوك التي لم ترَّ النور نتيجة تهرب حركة المجتمع الديمقراطي (TEV DEM) من استحقاقات الشراكة الحقيقية واستفراده بالقرار وفرض الأمر الواقع بالقوة واتخاذه تدابير وإجراءات تتعارض مع كل الأعراف ومع وحدة الصف كـ التجنيد الإجباري للشباب والاعتقالات وفرض منع التجوال بشكل يضّر بمصالح الناس، والكثير من الإجراءات الأخرى ولم يعر مطالبات المجلس بالكف عن ذلك أي اهتمام، مما حدا بالمجلس إلى إيقاف العمل بالمرجعية السياسية الكُردية المنوطة بها تنفيذ الاتفاقية وتحميل حركة المجتمع الديمقراطي (TEV DEM) مسؤولية ذلك .
إن المجلس الوطني الكُردي في الوقت الذي رفض ويرفض مثل هذه الممارسات الأحادية الجانب والتي تدفع البقية الباقية من أبناء شعبنا إلى التشرد والغربة، الأمر الذي يحقق ما يحلم به أعداء الكُرد من تفريغ المناطق الكُردية من أبنائها فإن المجلس الوطني الكُردي في سوريا (ENKS) يحمّل حركة المجتمع الديمقراطي (TEV DEM) مسؤولية تبعات قد لا تحمد عقباها ، ويدعوه إلى وقف هذه الممارسات والعمل على توفير المناخ والسبيل إلى أحياء اتفاقية دهوك كما يناشد المجلس القوى الكُردستانية ومنظمات حقوق الإنسان بتحمل مسؤولياتها ووضع حد لهذه السياسات الإقصائية التي لا تخدم بأي حال مصلحة الشعب الكُردي .
– على صعيد تفعيل المجلس الوطني الكُردي اتخذ المجلس جملة من القرارات في هذا الاتجاه وذلك بضم حزب اليسار الديمقراطي الكُردي واليسار الكُردستاني والعديد من المنظمات الشبابية والنسوية والفعاليات المجتمعية وإقرار ألية اشراكهم في المؤتمر الوطني الثالث للمجلس .
كما تم تشكيل لجنة تحضيرية وإقرار الأليات التي تنظم انعقاد المؤتمر وتساهم في إنجاحه وحدد الحادي عشر من حزيران القادم موعداً لانعقاد المؤتمر .

قامشلو 20/ 5/ 2015
المجلس الوطني الكردي في سوريا

 

منظمة الحزب الشيوعي العراقي في ألمانيا وبالتعاون مع الديوان الشرقي الغربي في كولن تستضيف المخرج السينمائي علي رفيق للحديث عن تجربته السينمائية وعرض فيلم النصيرات وهو من اخراجه وسيناريو الكاتب الروائي كريم كطافة وذلك في تمام الساعة 19.30 من 29.5.15 المصادف يوم السبت وعلى قاعة الديوان الشرقي الغربي في مدينة كولن وعلى العنوان التالي

Huhnsgasse 45-51

50676 Köln

الدعوة عامة للجميع

منظمة الحزب الشيوعي العراقي في ألمانيا

الديوان الشرقي الغربي في مدينة كولن

 

الأربعاء, 20 أيار/مايو 2015 23:08

الحشد الكفائي؛ طيرا أبابيل.- باسم العجر

من الأمور التي يهتز لها الضمير الإنساني، ياسيادة رئيس الوزراء، السير بالطريق الخطأ، والاعتماد على فاشلين، وان تقع في نفس الخطأ الذي وقع فيه سلفك، وخصوصا في الأيام الماضية، وتثق بكلام القيادات الأمنية، وطالما تعالت الأصوات بتغير كثير من القيادات التي أثبتت فشلها في قيادة الملف الأمني، لكن دون جدوى والاعتماد على الضباط الوطنيين الأكفاء، ممن جٌربوا في ساحات الوغى، حين أشتد الوطيس.

الحشد الكفائي هو دواء لجراح العراقيين سنة وشيعة وكورد واقليات.
تكاتف أبناء الشعب العراقي هو الانتصار الحقيقي على داعش، وفق المعطيات على الأرض، أن المستهدف هو الشعب ووحدته، والدليل أن الامريكان، يحاولون بتصريح من هنا، أو بقرار من هناك، والغاية معروفة للجميع، هو تفكيك النسيج الوطني، وجره إلى حروب أكثر دموية، في حين لو أصبح التقسيم واقع حال، لا سامح الل، وهذا الذي يعول عليه الامريكان كثيرا، وحلفائها في المنطقة، التي لا يروق لها أن يستقر العراق.
لقد أصبحت المناطق الغربية، اليوم جهنم على أهلها، بسبب الذين احتضنوا الدواعش، من البعثيين، وهيئوا الأرضية له، فأنضم كثير من الشباب الانباري، واعتنقوا الفكر الإجرامي، والإرهابي، فمنهم من تطوع لنيل الشهادة كما يزعمون، بعد غسل أدمغتهم الخاوية، ومنهم من أجل المال، وأخرين خوفا على أنفسهم وعوائلهم، أتبعوا داعش بعد أن تركهم السياسيين، وأعضاء مجلس المحافظة، لقمة سائغة للإرهاب، واليوم الأهالي يدفعون ثمن هذا التواطؤ، والتقرب من الفكر التكفيري.
الحشد الكفائي، يتمتع بروح قتالية كبيرة، وله القدرة على تطوير جهده الاستخباري، واستمكان مواقع العدو، من خلال الطائرات المسيرة، وهذا الطائر الجديد، هو تقدم وتطور في أيدلوجية المعركة، ومرحلة كسب الجولات بأقل الخسائر، وهذا يعود للعقلية العسكرية، التي تعتمد التكنلوجيا في مقاتلة التكفيرين، الانتصار آت لا محالة، مادامت العقول الخيرة، تعطى فسحه من العمل والقيادة.
في الختام؛ القيادات العسكرية، التي لها منهج التخطيط، والتكتيك، والتكنلوجيا، هؤلاء هم القادة الحقيقيين، والقادرين على قطع رأس الإرهاب.

شفق نيوز/ قررت الأحزاب الكوردستانية الأربعة الحركة الإسلامية والشيوعي الكوردستاني والاشتراكي والاتجاه الثالث، الاربعاء، عدم تقديم اي اسم الى رئاسة برلمان كوردستان، لعضوية اللجنة المكلفة لاعداد مسودة دستور الاقليم للاستفتاء العام احتجاجا على شكل تقسم مقاعد اللجنة على الكتل البرلمانية.

وقال بابیر كاملا عن كتلة الاتجاه الثالث، في حديث لشفق نيوز، ان هذه الاحزاب قدمت اليوم مذكرة احتجاج الى رئاسة البرلمان مدعومة من قبل 41 عضوا، مضيفا ان هناك احزابا في البرلمان تريد تحويل هذه القضية الى سياسية وفرض اجندتها في مسودة الدستور مثلما فعلت في السابق عند تعديل قوانين اخرى مثل قانون المفوضية العليا للانتخابات.

واكد ان هناك من يتحدث عن توافق سياسي داخل البرلمان، مستدركا ان في توزيع مقاعد هذه اللجنة لجأوا الى قوانين اخرى لانها في صالحهم.

وشدد على ان الاطراف الاربعة اتفقت فيما بينها على عدم ترشيح اي اسم لرئاسة البرلمان لان هناك افكار واراء وتوجهات مختلفة لهذه الاطراف الاربعة ولايمكن الاتفاق عليها.

وبحسب قرار برلمان كوردستان على هذه اللجنة اعداد مسودة دستور الاقليم للاستفتاء العام في غضون 90 يوما.

ميدل ايست أونلاين

بغداد - قالت القوات العراقية إنها صدت هجوما شنه خلال الليل مقاتلو تنظيم "الدولة الاسلامية" قرب مدينة الرمادي التي اجتاحها المقاتلون في مطلع الأسبوع في أبرز انتكاسة للحكومة منذ عام.

ويسعى تنظيم "الدولة الاسلامية" لتعزيز مكاسبه في محافظة الأنبار الصحراوية الشاسعة وعاصمتها الرمادي حيث لا تزال جيوب معزولة تحت سيطرة القوات الحكومية. وكشف تقدم التنظيم عن أوجه قصور في الجيش العراقي والضربات الجوية الاميركية.

من جانب آخر تتأهب قوات حكومية تدعمها فصائل شيعية في قاعدة عسكرية قرب الرمادي لشن هجوم مضاد لاستعادة المدينة التي تملك فيها قوات التنظيم دبابات ومدفعية تركتها القوات العراقية خلال فرارها.

وقالت الشرطة والقوات المؤيدة للحكومة إن مقاتلي التنظيم هاجموا القوات الحكومية أثناء الليل في حصيبة الشرقية التي تقع في منتصف المسافة تقريبا بين الرمادي وقاعدة الحبانية العسكرية التي تحتشد فيها فصائل شيعية.

وقال أمير الفهداوي قائد قوة العشائر السنية المؤيدة للحكومة في المنطقة الاربعاء مستخدما الاسم الشائع لتنظيم "الدولة الاسلامية" "داعش هاجمتنا نحو منتصف الليل بعد موجة من القصف بمدافع المورتر على مواقعنا".

وأضاف "هذه المرة جاءوا من اتجاه آخر في محاولة لشن هجوم مباغت لكننا كنا متيقظين وبعد اشتباكات استمرت حوالي أربع ساعات أحبطنا هجومهم."

وتقع قاعدة الحبانية في منتصف المسافة بين الرمادي ومدينة الفلوجة التي تخضع لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية منذ أكثر من عام وتبعد 50 كيلومترا فقط عن العاصمة العراقية. ويبدو أن التنظيم يحاول وصل الرمادي بالفلوجة من خلال السيطرة على الاراضي الواقعة فيما بينهما.

وقال صباح كرحوت رئيس مجلس محافظة الأنبار إن التنظيم يريد احتلال أجزاء أخرى من الأنبار وإن هدفه الرئيسي ربط الرمادي بالفلوجة.

ومع تزايد الضغوط من أجل التحرك لاسترداد الرمادي حث مسؤول حكومي محلي المواطنين على الانضمام لصفوف الشرطة والجيش للمشاركة في المعركة التي وصفها رجال فصائل شيعية بأنها ستكون "معركة الأنبار".

وقال شهود عيان في الرمادي إن مقاتلي تنظيم "الدولة الاسلامية" أقاموا مواقع دفاعية وزرعوا ألغاما أرضية. وأصبحت أعلام التنظيم السوداء ترفرف فوق المسجد الرئيسي والمباني العامة الأخرى.

وقال البيت الابيض إن حملة القصف الجوي التي تشنها طائرات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ستدعم القوات العراقية في محاولتها استعادة الرمادي التي كشف سقوطها عن أوجه القصور في الضربات الجوية الأميركية في المعركة ضد التنظيم في سوريا والعراق.

وتريد الولايات المتحدة أن تخضع الفصائل الشيعية لسيطرة السلطات العراقية لا للمستشارين الايرانيين.

كذلك ثمة مخاوف في واشنطن وغيرها أن يتحول القتال في العراق إلى حرب تستقطب الشيعة والسنة في وقت يتزايد فيه اعتماد رئيس الوزراء حيدر العبادي على الفصائل الشيعية المدعومة من ايران للتدخل في المواقف التي يخفق فيها الجيش العراقي.

ومن المحتمل أن يؤدي قرار العبادي ارسال قوات الفصائل الشيعية المعروفة باسم الحشد الشعبي لاستعادة مدينة الرمادي ذات الغالبية السنية إلى إثارة مزيد من العداء الطائفي.

ويمثل الاستيلاء على الرمادي أكبر نجاح لتنظيم "الدولة الاسلامية" منذ سيطر على مدينة الموصل الشمالية في العام الماضي وأعلن قيام دولة الخلافة. ورغم أن التنظيم اضطر للتقهقر في تكريت مسقط رأس صدام حسين وفي مدينة كوباني السورية فمازال يسيطر على مساحات شاسعة من أراضي العراق وسوريا.

وقال مسؤولون محليون إن 500 شخص قتلوا في معركة الاستيلاء على الرمادي وتقول منظمة الهجرة الدولية إن أكثر من 40 ألف شخص فروا من المدينة.

وتقول وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنه حين انسحبت القوات العراقية سريعا من الرمادي مطلع الأسبوع تركت وراءها كمية كبيرة من الإمدادات العسكرية بما في ذلك نحو ست دبابات و100 مركبة تقريبا وبعض قطع المدفعية.

وقال متحدث باسم البنتاغون إنه كان من الأفضل أن تتلف القوات العراقية المعدات العسكرية قبل أن ترحل.

وقال ضابط بالجيش العراقي كان يقود فوجا للمدرعات قبل اجتياح تنظيم "الدولة الإسلامية" للرمادي إن المتشددين استولوا على مخزن يحتوي على ذخيرة تكفي لاستمرار التنظيم في القتال لشهور قادمة.

وقال الضابط الذي طلب عدم نشر اسمه "ستكون تبعات الاستيلاء على مخزن الذخيرة في الرمادي أسوأ كثيرا من الاستيلاء على المدينة نفسها".

وأضاف "المكسب الحقيقي لداعش ليس السيطرة على الرمادي وإنما المكسب الأكبر هو الاستيلاء على مخزن الذخيرة الرئيسي للجيش حيث تخزن أطنان من أنواع مختلفة من الذخيرة".

وقال مسؤول كردي والمرصد السوري لحقوق الانسان إن القوات الكردية في سوريا مدعومة بالضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة شنت هجوما على الدولة الإسلامية أسفر عن مقتل 170 من أعضاء التنظيم على الأقل هذا الأسبوع.

وقال المسؤول إن مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية وفصيلا متحالفا معهم حاصروا مسلحي الدولة الإسلامية في عشرات القرى قرب بلدة تل تمر بمحافظة الحسكة في شمال شرق سوريا. وللمنطقة أهمية في المعركة ضد التنظيم المتطرف لأنها تتاخم أراضي يسيطر عليها المتشددون في العراق.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- قال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، الأربعاء، إن قوات الجيش السوري "انهارت" أمام تقدم مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" إلى مدينة تدمر الأثرية، وأن التنظيم يسيطر على أغلب المدينة في الوقت الحالي.

وقال المرصد في تقريره: "سيطر تنظيم الدولة الإسلامية بشكل شبه كامل على مدينة تدمر، فيما لا يزال الغموض يلف مصير قوات النظام في فرع البادية وسجن تدمر العسكري، وسط معلومات عن تحضير قوات النظام للانسحاب باتجاه المراكز الأمنية."

وتابع التقرير: "جاءت السيطرة على مدينة تدمر، عقب اشتباكات عنيفة استمرت لأسبوع مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، حيث بدء التنظيم الهجوم فجر الـ 13 من شهر أيار/ مايو الجاري، سيطر خلالها على مدينة السخنة وحقلي الهيل والآرك وقرية العامرية، وصولاً إلى سيطرته قبل قليل على مدينة تدمر بشكل شبه كامل، والواقعة في ريف حمص الشرقي."

بغداد، العراق (CNN) -- رد القيادي الشيعي العراقي مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري، على تهديدات تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ"داعش" بتوجيه ضربات إلى مناطق دينية شيعية بالقول إنه سيملأ أرض العراق "بالجثث العفنة" لعناصر التنظيم بحال حصول ذلك، واصفا إياهم بأنهم يحملون "أخلاق معاوية وآل سفيان" على حد قوله، في حين أعلنت السلطات العراقية السماح بدخول نازحي الأنبار إلى بغداد بحال وجود كفيل لهم.

وقال الصدر، في بيان أصدره ردا على ما قال إنها "تهديدات يطلقها الإرهابيون بتدنيس أرض كربلاء وباقي المناطق المقدسة" إن وقوع أرض العراق بأيدي من وصفهم بـ"شذاذ الآفاق" هو "خيانة لله ولهم سلام الله عليهم أجمعين ومن هذا المنطلق هبّ المجاهدون لحماية المقدّسات في سامرّاء وكربلاء وغيرها."

وتابع الصدر بالقول إن البعض "صار يزمجر ويهدّد بتدنيس كربلاء وباقي المناطق المقدّسة في العاصمة العراقية وغيرها" وأضاف سماحته: "وليعلم من قال ذلك انه قد تبوأ مقعده من النار في آخرته وتبوأ قبره في دنياه هذه ولنملأ أرض العراق بجثثهم العفنة إن مدّت يدهم ضدّ أيّ مقدس بل أي شبر من هذه الأرض المقدّسة إلا انه في نفس الوقت يجب حمل هذه التصريحات على محمل الجد والعمل على حماية المقدسات بالغالي والنفيس ونشر المجاهدين المخلصين."

 

وتابع الصدر في بيانه بالقول بالدعوة إلى "حماية الدين والأرض والعرض والمذهب" ودعا من وصفهم بـ"المجاهدين" إلى أن يكونوا "ليوثاً لا يهابون الموت وعباداً يتورعون عن الحرام.. ولا يعتدوا وان يحافظوا على سمعة الجهاد والمجاهدين وان لا يتأسوا بالإرهابيين" مختتما بيانه بالقول: "فلنا أخلاق أهل البيت ولهم أخلاق معاوية وآل سفيان لعنهم الله"، في إشارة منه إلى أشخاص بينهم صحابة يحترمهم السنة دينيا.

في سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع العراقية عن وصول تعزيزات عسكرية إلى الوحدات المنتشرة في الرمادي، ونقل التلفزيون العراقي عن الوزارة أن القوات الأمنية وقوات الحشد الشعبي "يستعدون لاقتحام مدينة الرمادي من عدة محاور لتطهيرها من دنس عصابات داعش الإرهابية."

وفي تطور على صعيد الأزمة الإنسانية الخاصة بالنازحين من الأنبار، والذي أدى قرار منعهم من دخول بغداد جدلا سياسيا وطائفيا، قالت قيادة عمليات بغداد إنها قررت السماح لهم بدخول العاصمة عبر جسر بزيبز بشرط وجود كفيل. علما أن الحكومة العراقية أعادت قرارها حول تقييد الدخول إلى مخاوف أمنية، في حين قالت قوى سنية إن للقرار خلفيات مذهبية.

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال بيتر منصور، المحلل العسكري بشبكة CNN، إن سقوط مدينة الرمادي التي تعتبر كبرى مدن محافظة الأنبار بقبضة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" يعتبر ضربة كبيرة ولا يجب تغليف ما حصل بطبقة معسولة.

وتابع بيتر قائلا: "لا يجب علينا القول بأن ما فعلة تنظيم داعش ليس مهما، بل هو مهم ومهم جدا.. الجيش العراقي لم يكن له حدس قوي عما كان يجري في المدينة، ومن الواضح أن تنظيم داعش كان يمهد لما قام به بالمدينة خلال الأسابيع والأشهر الماضية."

من جهته قال النائب الأمريكي، إد رويس الذي يشغل منصب العضو في لجنة الشؤون الخارجية التابعة للكونغرس: "أحد أكثر المبادئ فظاعة هو أن عناصر تنظيم داعش دخلت المدينة وقتلوا النساء والأطفال."

 

ويشار إلى أن آخر التطورات تشير إلى أن الجيش العراقي أرسل فرق إسناد حول الرمادي في الوقت الذي يحتشد فيه عناصر الميليشيات الشيعية إلى الشرق من المدينة تحضيرا لاستعادتها.


منذ ما يقرب العام والعراق يواجه أعتى هجمة إرهابية، نتج عنها إحتلال ثلث أراضي العراق بيد تنظيم إرهابي، إتخذ من الدين عباءة للضحك على عقول أناس سذج، بالإضافة الى أن أصحاب الغرض السيء؛ ركبوا موجة هذا التنظيم لتحقيق مآربهم الخاصة، بالإضافة الى ذلك فإن من نتائج هذه الهجمة تعرض الاقتصاد العراقي، والمتمثل في القطاع النفطي الذي يعتمد عليه البلد الى دمار في المناطق التي إحتلها الإرهابيين.
بعدها هب الشعب بأطيافه الواسعة والمتمثلة بقوات الحشد الشعبي والبيشمركة، ولحقهم أبناء العشائر لمقاتلة الإرهاب في المناطق التي تتعرض لهجوم، بالإضافة الى إنقاذ المنشآت النفطية التي وضع الإرهابيون أيديهم عليها وتأهيلها، وكان لوزير النفط الحالي دورا كبيرا في إعادة التأهيل.
مع أن وزير النفط الحالي لم يمض على تسنمه المنصب عام واحد، ومع خروج خط كركوك ـ جيهان عن العمل فقد إستطاع إيجاد بدائل للتعويض عن خروج هذا الخط المهم، والذي عن طريقه تقوم وزارة النفط بتصدير النفط المنتج من حقول كركوك.
لم يكتف عادل عبد المهدي بذلك، بل أنه أخذ بالعمل على إستثمار طاقات كامنة في كوادر الوزارة التي تكاد تكون معطلة لأسباب شتى، فعمل على منح صلاحيات واسعة لمدراء الوزارة؛ بما يسمح له بالعمل بحرية لتطوير وتعظيم الإنتاج النفطي بمختلف المنتجات، بالإضافة الى إشرافه على إستثمار الغاز المحترق جراء إستخراج النفط، والذي يقدر ب 1000مقمق (مليون قدم مكعب قياسي) يوميا، والذي يقدر سنويا ب 36 مليار دولار.
بحسب البيانات والأخبار التي تصدر عن وزارة النفط، فإن الوزارة بوجود الوزير عبد المهدي، تمكنت من إستثمار خلال الفترة التي لم تتجاوز السنة بما يقدر 25% من الغاز المحترق، وهذا يعني أننا بحلول نهاية العام سنشهد الوزارة وقد تمكنت من إستثمار ما يتجاوز 50% من الغاز المحترق، الأمر الذي يعني إضافة موارد إضافية لخزينة البلد، وهو جهاد يضاهي الجهاد في ساحة القتال، ذلك لأن الإرهاب المسلح له وجه أخر، وهو إرهاب إقتصادي لا يقل خطر عن الإرهاب المسلح.
يسابق عبد المهدي الزمن، من خلال إصراره على النهوض بالقطاع النفطي بمختلف أوجهه، فهو يعمل على إستثمار النفط من خلال إقامة مشاريع تكرير المنتجات النفطية، بالإضافة الى إستثمار الغاز من خلال إقامة مشاريع تقوم بالسيطرة على الغاز المصاحب، بالإضافة الى التعاون مع وزارة الصناعة لإقامة مشاريع البتروكيمياويات، والتي تقدر إيراداتها بعشرات المليارات من الدولارات.
الأربعاء, 20 أيار/مايو 2015 22:40

السقيفة نتائج وتكرار- عبدالله الجيزاني

 

بعد أن رحل الرسول الكريم إلى بارئه، كانت الأمة مجمعة على أن يخلفه وصيه، المَنصب من السماء، لتنحصر الخلافة في بيت النبوة، بدليل الروايات والمنطق.

عشرات الروايات التي سمعها وتداولها المسلمين، كلها تؤشر على هذه الحقيقة، منها من عدد الخلفاء بالاسم، ومنها من حدد عددهم.

المنطق؛ أن بيت النبوة، عاصر النبي، وفهم نظريته وإستراتيجيته في الحكم.

تحت تبرير "كرة قومكم أن تكون النبوة والخلافة لديكم، فتجوروا عليهم" على لسان الثاني؛ عندما تحدث مع ابن عباس؛ عن سبب حرف الخلافة عن صاحبها.

هذا المبرر فتح الأبواب، أمام اسر وشخصيات في الأمة، لم تكن ذا قيمة في الوسط الاجتماعي للجزيرة آنذاك.

ليصبح معاوية خليفة، حيث تغول الحزب الأموي، بعد تمكن الثالث من الحكم، أصبح طموح الحكم، متاح لكل من هب ودب من الأمة.

كان البيت النبوي هدف، لممارساتهم وظلمهم، كونه الشاهد على حقيقتهم، يرون من خلالهم حجمهم، ويشعرهم بعدم شرعيتهم.

إيران دولة إسلامية، شخصت الخلل، وعالجته، ودفعت ذرية الرسول لقيادتها، أصبحت منارة في العالم، حيث تحدت الطغيان والتجبر، ليقف أمامها صاغرا، يستجدي رضاها.

بعد التغيير في العراق، كان اتفاق القوم، على أن يكون الحكم في العراق فيدرالي، لمبررات واقعية، كون احد أسباب تغول الحكام في العراق؛ الثروة والسلطة المطلقة.

لقطع دابر ذلك، كان هناك إقليم في الشمال، طرح قبالته إقليم الوسط والجنوب، بما يحوي من مقومات بشرية وثروات طبيعية، وامتداد جغرافي، يمكنه من خدمة الأمة بأجمعها، لنشر نظريتها وتمددها الفكري.

أصحاب السقيفة، الذي يعملون في الظلام، ويأتمرون بأجندات معادية لأغلبية الشعب، تمكنوا من استغلال بساطة الشارع، الذي عاش في ظل نظرية المؤامرة سنوات طوال، للوقوف بوجه هذا المشروع.

كان من مبررات رفضه "كره قومكم أن تكون القيادة والحكم بيدكم"، صدقها البسطاء والمستغفلين، لتفتح أبواب جهنم، على العراق بأجمعه من ذاك اليوم إلى يومنا، لا يمكن لأحد؛ أن يتكهن متى تغلق.

"انبارنا الصامدة"؛ كانت قارب نجاة للعراق، رفضها ندفع نتائجه اليوم، دماء وثروات، ولا أمل قريب ليتوقف هذا الاستنزاف.

أبناء الوسط والجنوب، يدفعون الدم والمال، لأجل استنزافهم بشريا وماديا.

المرجعية؛ مازالت تطرح حلول، لا يَلتزم بها، ليأتي القوم بعد فوات الأوان، يصفقوا أياديهم أسفا، على عدم تنفيذهم لتلك الآراء والمبادرات.

الأمة؛ بدأت تعي صحة الرؤية الإستراتيجية في دعوات المرجعية ووصاياها، لكن وعيها صامت لا ينتج، مازالت تستغفل بالشعارات، ومحاكاة العواطف.

العراق اليوم، يعيش اخطر مرحلة؛ أن لم يتداركه أبنائه، سوف يمحى من خارطة العالم، ليتحول إلى ساحة لحروب لا تنتهي، مادتها أبنائه وثرواته.

التصريحات والصريخ والعويل، ولادعاءات كلها أساليب جربها الشعب، غباء أن يستمر بالسير خلفها، كونها عواطف لا تثمر عن شيء.

السقيفة وقادتها، ممن عطلوا الإقليم، ووئدوا"أنبارنا الصامدة" واستغفلوا الشعب، يفترض أن يلفظهم شارع الأغلبية، استجابة لنتائج التجربة، التي كان ثمنها غال جدا.

التمسك بالمرجعية وإتباع وصاياها حرفيا فقط، يمكن أن يحفظ ما تبقى من هذا البلد.

 

الكتابة بالروح الوطنية من خلال التعلق بتفاصيل المكان الكردستاني

بقلم: لقمان محمود / ناقد وشاعر

قد يعرف كثيرون أن رمزي عقراوي (1954) ناشط صحافي وإعلامي فقط، إلا أن روح الشعر بقيت حاضرة لديه بطريقة أو بأخرى. لذلك تبقى كتابة مقدمة لديوان (قصائد إلى البيشمركه الأبطال) نوع من الإحتفاء - أيضاً - بمن يدافعون عن كردستان، في هذه اللحظة الحاسمة.

إذ لا يمكن بعد أحداث المجازر الفظيعة في شنكال وكوباني، أن ينفصل الشاعر عن كل ما يتصل به كفرد وسط مجتمع، أو كفكرة وسط تصورات أو كنموذج وسط شكليات، ومهما انفصل وغاب عن هذا الاتصال سنجده داخله عن كثب، وذلك بطبيعة التوجس والقلق المتسرب من هذا العالم المفزع إلى عالمه ليصبح في النهاية ناطقاً باسمه ومتحدثاً رسمياً عنه، وهذا ما سنراه في المجموعة، التي خصها بقصائد تميزت بتلك الروح الوطنية و التعلق بكل تفاصيل المكان الكردستاني، وهي قصائد تتفاوت طولاً ولكنها تتّفق بتناولها أبطال كردستان موضوعاً هاماً وأساسياً.

و لطالما واكبت القصيدة الوطنية الملتزمة حياة الشعوب وحضارتها، وأعادت للذاكرة أهمية الكلمة وتأثيرها في تأجيج الروح الوطنية عند المتلقي، وخصوصاً في الملمات والأزمات، فنراها تتصدر جميع أنواع الخطابات،لأنها الأقدر على ملامسة المشاعر ومحاكاة الروح وتعزيز الشعور بالانتماء للأرض والوطن بما تحمله من المآثر القيمة، ومن مخزون ثقافي وفكري عال يذكي معاني المحبة للوطن و التمسك بالأرض والشهادة والذود عن حياضه.

وإذ نعاني الآن من حربٍ ألمت بوطننا كردستان الذي يعاني ما يعانيه من هجمات الإرهابيين وحقدهم تهب الأقلام كما السواعد لتكون رديفة للبيشمركة الأبطال، فتنطلق الأصوات والحناجر بالقصيدة الوطنية التي ترفع الهمم وتشحذها، لتبث تلك الروح الوطنية بين صفوف الأمة الواحدة وتعزيز لحمتها ووحدتها.‏

فنرى الكثير من كتّاب القصيدة الوطنية، يتصدون بقلم وطني بامتياز لهذه الهجمات الظلامية بقصائد تعبئ النفوس بإحساس ينتمي إلى كل ذرة تراب بهذا الوطن، ومنهم الشاعر رمزي عقراوي الذي كتب ديواناً كاملاً بعنوان (قصائد إلى البيشمركه الأبطال).

إنّ من يقرأ هذه القصائد (وهي ثلاثون قصيدة كلاسيكية) سيجد أن كل قصيدة ترتبط بالأخرى بشكلٍ ما، سواء من ناحية الشكل أو المضمون، وكأنها تشظيات روحية يجمعها الشاعر في بوتقة اللغة بمهارة العارف من مهام قصيدته.

فالشاعر شاءها أن تكون صورة مزدوجة تجمع بين الذات والعالم كما تراه عينه نفسها.

وقد لا يليق بمثل هذا العالم سوى هذا النوع من الصور التي تضمر مقداراً من وداع شخصي، والتي تحتفي بهذا العالم القائم على حافة الانهيار احتفاء ذاتياً.

إذ لا تخــلو المجموعة من رؤيا كابوسية، سوداء حيناً وهاتكة حيناً، رؤيا تترواح بين الهلع والتدمير.

على الرغم من أن لغة القصائد بالعموم تتّصف بخطابية مجلجلة غالباً، وقد تبدو عبارة «خطابية مجلجلة» غير غريبة في توصيف شعر يكتب داخل الإيقاع الخليلي، لكنها كذلك حقاً في عموم شعر عقراوي، حيث لا يتردَّد في قصائد هذا الديوان، عن استثمار طاقة الإنشاد، ببلاغة «بطولية» لإضفاء جمالية على تلك البطولات التي حققتها قوات البيشمركه، ويتجلّى ذلك في هذه القصائد: الى البيشمركة الأبطال، أيها البطل، كردستان الشرف، كردستان الخلود، ربيع الكرد، يا ابن كردستان، شهداء كردستان.

هذا الشعر هو أقرب إلى نمط القصيدة التي تتكلّم على إثر ما تقوله اللّغة بصوت عالٍ أو بألمٍ حقيقي، رغم أن استراتيجية الكتابة في هذا الديوان، تتماوج بتماوج وضعيات الصور الفوتوغرافية المرافقة للوضع الحالي في كردستان، في حربها الضروس ضد الإرهاب، فأن القصيدة عند عقراوي تبدأ من لحظة «مفتعلة» واضحة تُتّخذ موضوعا للحقيقة أو مصدرا من مصادرها.. لحظة هي الواقعيّة المحسوسة،التي تتركّب من «واقعيّة على أرض الواقع»، كما في هذه القصائد: كردستان تحت النار، فقيد الكرد، قلب الكرد؟!، صبرا يا أهل كوباني!، أيام كئيبة في الوطن!!، كوباني من الحصار إلى الدمار ، ولدي الشهيد.

ولما كانت قصائد المجموعة، مؤسسة على شعرية المعنى المضاعف، بتعبير بول ريكور، فإن اختراقها لن يتحقق إلا باختراق الخلفية الإبستيمية المؤسِسة لشعرية هذا المنجز، التي بها يتشكل نظام الخطاب الشعري لدى الشاعر رمزي عقراوي. 
إنها خلفية وطنية وقومية، تؤمن بكردستان أرضاً وشعباً، أعني بذلك، العبور إلى الآخر، حيث تقيم الإنسانية في بعدها الإنساني.

لكل ذلك أستطيع القول أن مجموعة عقراوي (قصائد إلى البيشمركه الأبطال) لا تسـتطيع أن تـقـفـز علي الحاضر أو أن تـتـناساه. طالما مشدودة إلي حـاضر الشاعر وإلي الأسئلة الـصاعدة إلى المستقبل.

فالشعر بكل المقاييس أكثر الأنواع حميمية للتعبير الأدبي عن الذات وعن الوطن، لذا ليس من المفاجئ أن يظل الشعراء يبحثون عن «عمود فقري» ثقافي يؤسسون عليه هوية هي وحدها التي تجعل التعبير الحميمي عن الذات والوطن ممكنًا.

رمزي عقراوي شاعر قدير سيمثل عدم التعرف على مجموعته الشعرية خسارة لكل محبي الشعر

============ 20//5//2015.

 

منذ ولادتي, كانت أمي وهي ترضعني حليبها الطاهر, تزج في أسماعي أنشودة (احنه غير حسين ما عدنه وسيله), كنت متشوقا في كل مرة لسماعها, حتى كنت أطلب الحليب متحججا بالجوع, لكنها كانت تطربني إلى أن أشعر بالنعاس, لأجد نفسي غارقا بالنوم.

عندما كبرت بدأت أدقق في أصل تلك المرثية, التي تعود إلى خمسينيات القرن الماضي, وبدأت أبحث عن تفسير كلماتها التي نقشت على جدار ذاكرتي, فالقصيدة أطلقت في زمن اضطهد فيه الشيعة, لتزلزل الجو في ذلك الوقت, وتشرح كيف يستنجد الشيعة بإمامهم, الذي قضى نحرا منذ مئات السنين, وكذلك كيف ذخروا لهم ارث عظيم ينجيهم يوم لا ينفع لا مال ولا بنون.

تلك المرثية أصبحت شائعة إلى أن بتناقلها الكبير والصغير, لما فيها من ثورة عظيمة, فتوالت الأيام والأزمان, وعاش الشيعة من اضطهاد إلى اضطهاد وبقوا يرتلون تلك القصيدة, التي أصبحت أنشودة الثائرين, فيمر شيعة العراق اليوم بحملة بربرية هوجاء, لو فتح لها العنان لأكلت الأخضر واليابس, ولخلفت وراءها آلاف الشهداء والأرامل والأيتام, فوق ما نحن عليه.

وصل السيل الزبى, فأطلق القائد فتواه, فبرز ليوثا أطلقوا على اسمهم حشدا, نعم إنهم أبطال الحشد الشعبي, إنهم أبناء الحسين الذين استلهموا من سيد الشهداء؛ كيف يضربون بأقدامهم الأرض فيزلزلونها, وكيف يرتقوا على أجنحة الملائكة ليطرزوا أروع حروف البطولة والنصر.

الشيعة اليوم؛ لا وسيلة لهم إلا هو تعالى والحسين والحشد المرجعي, الذي استلهم قوته من القائد الحسين(ع), فنراهم ما إن عزموا على تحرير منطقة إلا ومفتاح النصر أضيف إلى خانة الانتصارات, وكذلك نرى الجميع اليوم يستنجد بأبناء الحسين(ع), ويتخذوهم وسيلة من بعده تعالى لتحرير المناطق؛ التي استحوذ عليها أبناء الشرك والفتن, لنستسل عنوانا جديدا من تلك المرثية الخالدة, لتكون بصورتها الجديدة (احنه غير الحشد ما عدنه وسيله).


اربعة اخبار متفرقة ذكرتها اليوم وكالات الانباء العالمية نود التوقف عندها:

١- تحصين داعش للرمادي وزرع الالغام في كافة إتجاهاتها،

٢- وسيكون الهجوم على المدينة خلال عشرة ايام،

٣- اجتماع عقد امس للرئيس اوباما وكبار مستشاريه لدراسة كيفية تدريب وتسليح عشائر الرمادي للسيطرة على المدينة.

٤- تصريح لنائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورطولموش ان هناك سايكس بيكو جديدة في المنطقة

ولنا أن نتسائل من خلال ما تقدم.

لماذا لا تباشر قوات الطيران ( العراقي وقوات التحالف ) بقصف الدعواش وتدمير هذه الالغام وهدم السواتر الدفاعية التي يقيموها ، ومن البديهي في كافة الحروب يُبتدأ بالقصف الجوي لتدمير دفاعات العدو وانهاكه ثم تعقبه المعركة البرية، فلماذا لم يحدث ذلك الى الان؟ ولماذا يترك العدو يبني دفاعاته ويزرع حقول الالغام دون اي اعتراض؟

و اذا كان الهجوم المضاد سيبدأ في غضون عشرة ايام فما هو نفع تدريب وتسليح عشائر الانبار والذي يتطلب وقتا طويلا.

لا أدري هل يحتاج تدريب العشائر لاجتماع اوباما مع كبار مستشاريه ام ان الاجتماع يشتمل على مواضيع اكبر واعمق ستراتيجيا أم انها غاية في نفس اوباما قضاها؟

ومن جانب آخر اين الجيش العراقي والفرقة الذهبية والشرطة والاستخبارات وباقي قوات الامن العراقية، فاذا كان انسحابها تكتيكيا فمتى سيبدأ هجومها التكتيكي؟ هل رجعوا الجنود الى منازلهم ام هم في مكان ما يستعدون للمنازلة الكبرى ؟

لقد شُنت على داعش عدة هجومات انكسرت فيها وهربت، لكنها تعاود ترتيب نفسها خلال ايام قليله تقوم بعدها بشن هجوماً مضادا،  واخرها هجوم الرمادي، فان كانت المجاميع  الارهابية تستطيع فعل ذلك!!! فكيف لاتستطيع القوات العراقية القيام بواجبها العسكري والامني!

فهل ان الامور التي ذكرناها تسير متوازية ام متقاطعة مع تصريح نائب رئيس الوزراء التركي، وما يجري على الارض العراقية هو بداية لهذا التقسيم؟

هل مايجري في العراق هو صراع نفوذ قومي وطائفي، ام محصلة صراعات محلية واقليمية ودولية،  ام خطة ستراتيجية مدروسة بعناية لتدمير البلد؟

لكنني اعتقد ان ماجرى في الرمادي ليس بمعزل عن ما حدث في الموصل وهو سيناريو موضوع بعناية. وقى الله العراق شره.

ستُبْدي لكَ الأيامُ ما كنتَ جاهلاً ويأتيكَ بالأخبارِ من لم تزوِّدِ

الأربعاء, 20 أيار/مايو 2015 22:36

الانقسام واجب على العراقيين - سامان جيقي

العراق منذ الملكية كان معرض دائمآ الى صراعات طائفية  و احدى الضحايا  في بدايات  الجمهورية العراقية  كانوا اليهود الذين تم اخلاء العراق منهم و انتهاج نهج اسلامي عنصري انذاك ضد اليهود بسبب الحروب العربية  اليهودية (الغربية) فتم مهاجمة  اليهود انذاك  تحت مسمى عمليات   الفرهود الذي قتل فيها الكثير  و بالتالي تم افراغ العراق من يهوده من جراء التطرف الديني  انذاك و الذي استمر الى الان هذا التطرف الديني المتمثل  في  السنة و الشيعة  الطرافان بدون استثناء متطرفان و هناك طرف الاكراد و هناك طرف الأقليات    كيف ؟؟؟

1_ داعش تحتوي على نسبة كبيرة من ابناء عشائر  الأنبار  و هم من سمحوا لهم بدخول العراق و باعتراف شيخ علي  حاتم السليمان ذائع الصيت و هنا لا اتهم السنة بنسبة 100/100 لان هناك من يرفض افكار داعش من السنة .

2_ المليشيات  الشيعية  التي تحركت ليس لاجل العراق او من اجل الأقليات  فهذا تبرير لافعالهم الحالية و هم خرجوا للدفاع عن نفسهم  بعد ان اقترب الخطر منهم و خاصة  بغداد و كربلاء  المقدسة  التي  تعد إحدى  عواصم  الشيعة في العالم .

3 . الاكراد الحاضنين للدواعش و المليشيات  على حد سواء يتعاونون مع الشيعة  في  ضرب السنة و يحمون السنة في فنادق اربيل اي انهم ليسوا اهل الخير ابدا و مع استمرار حلم جمهورية  كوردستان الحرة .

4 . الأقليات  باصنافها هي معرضة للقتل و السبي سواء  مع السنة او الشيعة او الاكراد لا أمان جمع الثلاثة  لانهم الوحيدين في  العراق  وطنيين لذلك يتم قتلهم من قبل الاسلام السياسي و ليس هم فقط بل كل وطني عراقي يطالب ببقاء الارض موحدة يتم قتله من قبل الإسلام  السياسي  لكي يبقى النزاع مستمر الى اقصى وقت ممكن و لعلم  اي دولة تقوم  على  اساس الشريعة الإسلامية  لا يوجد بها أمان  لغير المسلم  .

بسبب النقاط الاربعة اعلاه يفضل ان يتم تقسيم العراق على اساس طائفي و الانتهاء  من  هذه المعمعة الحالية مع فتح باب الهجرة للأقليات  لانه لا ضمان لسلامتهم سواء  كانوا دولة لوحدهم او كانوا مع احد الثلاث الدول التي ستظهر في المستقبل القريب .

العراق سيكون اسم لجمهورية  سابقة  و لشعب سابق و ستكون الدول الثلاث الجديدة  مطمع لكل دول  خاصة  ايران تركيا السعودية  هؤلاء  منبع الإرهاب  في  المنطقة  بدعم امريكي كالعادة  .

افضل ان يتم التقسيم  حفاظآ على  ما تبقى من دماء العراقيين  و هي واضحة وضوح الشمس السني لا يطيق الشيعي  و العكس صحيح  و الكوردي لا يطيقهم ايضآ  العكس صحيح و كلهم يكفرون الأقليات   و الخاسر  الأكبر كالعادة  الأقليات و الوطنيين  .

العراق  انتهى بسقوط النظام السابق  لانه فتح الباب ليكون اكبر ساحة  تصفية  حسابات  سنية شيعية  و عربية تركية  ايرانية كوردية  . فتح الباب لظهور اقوى قوة إسلامية  متطرفة  في  العالم  و فتح الباب على مصراعيه  لتصفية  الحسابات  الدولية على  ارضه فالعراق الدولة الوحيدة التي تحتوي على  مخابرات  كافة دول العالم  و حتى الفلسطينية  و الأفغانية  لديها استخبارات  في العراق . عن اي وحدة  يتكلم السياسيين العراقيين  و هم من يعزز الانقسام  في  العراق  من خلال عدم تنازلهم الدائم  عن السلطة و اطلاق التصريحات  العنصرية بشكل علني و فتح الطريق  للتقسيم  . العراق كان وطن و الان اوطان او دويلات  صغيرة  .

ان الشعب العراقي الذي تجرع الطائفية  هو أيضًا  على  مرور ال12 سنة الماضية  من خلال تكريس مبدأ  عدم تطبيق النظام المدني في العراق و من خلال حل الجيش السابق الذي كان صمام الامان لبقاء  العراق موحد لانه كان جيش العراق  اكثر من جيش الطائفة .

الوقت الحالي  الذي يمر علينا هو اشبه بمقطع من افلام كارتون توم و جيري  حيث هناك مقطع او مشهد يتقاتلون  على قطعة  اللحم الكبير فكلآ من الفأر و القط و الكلب يرسم لنفسه  حصته و التي كل شخص فيه يعطي لنفسه الأغلبية  في قطعة اللحم و العراق هو تلك قطعة اللحم مع الاسف و نهاية المشهد يخسرون القطعة في المجاري و هذا الحال في  العراق  أيضًا  حيث الكل خاسر أكثر  من  ان يستفيد و المصيبة  ان توم و جيري خيال و العراق واقعي اي انها مصيبة لذلك التقسيم  واجب لعله يقل حمام الدم بينهم لعله ينعم الفقير و المواطن البسيط  براحة  بسيطة  و سنستمر بقول لعل و لعل هي للتمني و نقول نتمنى ان يحدث هذا ........

 

 

اثار مشروع قرار الكونغرس الامريكي في تسليح قوات البيشمركة والعرب السنة بمنآى عن الحكومة العراقية ردود افعال قوية عند اغلب الاحزاب الشيعية متهمين المشروع باستهداف وحدة العراق لتقسيمه الى ثلاث دويلات , وان كانت للحكومة الاتحادية مبرراتها في موقفها الرافض هذا , فان ما حصل في الموصل سابقا وما حصل في الرمادي مؤخرا يدعونا للتوقف مليا امام فكرة تسليح الجيش العراقي بشكل كامل ... وان كان مشروع القرار الامريكي يستهدف تقسيم العراق ( كما ادعت بغداد ) فان الاحداث اثبتت بان تسليح المركز تكون نتيجته (تدمير واحتلال ) المدن العراقية وتسليحا غير مباشر لداعش .

فمليارات الدولارات التي استقطعت من قوت الشعب العراقي لانفاقها على صفقات اسلحة تعزز الترسانة العسكرية للجيش , ها هي تستثمر اليوم لصالح داعش وتوضع تحت تصرفه في انسحابات ( تكتيكية) اصبحت جزءا من الاداء العسكري السلبي لهذا الجيش , تاركا فيها هذه الاسلحة هدية مجانية للتنظيم يستعملها في مواصلة حربه على العراق .

ان المشكلة في الواقع لا تكمن فقط في استيلاء داعش على اسلحة للجيش الثقيلة , بل تتعداه الى مخاوف كيفية حماية ترسانة القوة الجوية والتي ستعزز قريبا بطائرات الاف 16 الامريكية , فاذا كانت المؤسسة العسكرية العراقية غير قادرة على حماية اسلحتها الثقيلة وسحبها من ارض المعركة الى مناطق امنة اثناء القتال ..وان كان مشجب رئاسة الوزراء في المنطقة الخضراء تسرب منه الاسلحة الى جهات مجهولة ... وان كنا لا نستطيع منع سقوط مدن كاملة ومصافي ومعسكرات في يد داعش ... وان كانت هناك اطراف معروفة في الحكومة تتامر من خلال هذه الثغرة لاحراج حكومة العبادي واسقاطها , فكيف لنا ان نضمن عدم وقوع هذه الطائرات بايدي التنظيم وهي جاثمة وباعداد كبيرة في معسكرات ومدرجات تقع في مناطق متوترة امنيا وعسكريا ؟ وكيف يمكننا منع مليشيات غير نظامية مدعومة من الاطراف الحكومية السالفة الذكر من الاستهتار بهذه النوعية من الاسلحة وحتى استخدامها ان اقتضى الامر ؟

هل هناك ضمانات لعدم وصول هذه الاسلحة الى هاتين الجهتين ورؤية عناصر داعش او المليشيات الغير نظامية هذه وهم يحلقون بهذه الطائرات في سماء المدن العراقية ؟

ان الاطراف السياسية العراقية مطالبة اليوم بالدخول في حوار جاد ومتكامل مع الحكومة الاتحادية في كيفية التعامل مع ملف اسلحة الجيش العراقي (وخاصة الجوية) وحمايتها من الوقوع في ايادي جهات معادية مثل تنظيم داعش او جهات عراقية غير مسئولة اعتمادا على النقاط التالية كخطوط عريضة :-

1- رفض بناء مطارات عسكرية وانشاء مدارج طيران في المناطق الملتهبة عسكريا في الوسط والشمال ( المناطق ذات الاغلبية السنية ) كونها مناطق رخوة امنيا ومعرضة للسقوط في اية لحظة بيد داعش او يد المليشيات الغير نظامية التي تقاتلها .

2- منع أي محاولة قد تقوم بها جهات سياسية ( شيعية ) لبناء هذه المطارات العسكرية والمدارج في مناطق الجنوب والفرات الاوسط ( ذات الاغلبية الشيعية ) , فهذه المناطق وان كانت بعيدة عن سيطرة داعش فهي تعتبر مناطق نفوذ لمليشيات لها اجندات خارجة عن التوجه السياسي العام في العراق , ومرتبطة بدول اقليمية تتبنى توجهاتها , ولذلك فهي لا تقل خطورة عن داعش في الطرف الثاني من المعادلة .

3- التركيز على جعل المطارات العسكرية ومدرجات هذه ا لطائرات في مناطق اقليم كوردستان , كونها مناطق هادئة امنيا وبعيدة عن أي سيطرة محتملة لداعش , اضافة الى انها لاتخضع لسيطرة المليشيات الغير منظمة كما في مناطق الجنوب والوسط ذات الاغلبية الشيعية .

4- ضرورة التوجه الى حكومات الدول التي تسلح الحكومة الاتحادية والضغط عليهم في تطبيق هذه الرؤية لضمان بقاء اسلحة الجيش العراقي وطائراته بمنآى عن عصابات داعش التي تستهدف كل دول العالم وليس فقط العراق .

5- وجود القوة الجوية العراقية ... وثقلها .. بل واسلحتها في اراضي اقليم كوردستان ينهي والى الابد التخوفات التي رافقت ملف تسليح الجيش العراقي من قبل الاقليم او بعض دول الخليج في امكانية استخدام هذه القوة ضدهم مستقبلا وتسهل من ابرام صفقات وعقود اسلحة جديدة ومتطورة .

انس محمود الشيخ مظهر

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كوردستان العراق – دهوك

20 – 4 – 2015

 

علمتنا الرياضيات، أن الواحد مصدر الأعداد ومفنيها، وأن الواحد لا يمكن أن يوجد ما هو أصغر منهُ إلا بتقطيعهِ وتقسيمه، ولذلك نشأت الأعداد الكسرية.

والكسر في اللغة يعني النُزر القليل والجزء الضعيف، ومنهُ إذا قامت القبيلة بمعاقبة أحد أفرادها السيئين، فأنها تكسر عصاته أي تطردهُ، ويعتبر ذلك إهانةً لهُ، أكثر من كون الطرد سيسبب لهُ أضراراً مستقبلية، في حياته العامة.

ما يمرُ به العراق اليوم، من ضروف عصيبة، سببتها أطراف خارجية خبيثة، وأُخرى داخلية ساذجة مضحوكٌ عليها، جعلت الأدارة الأمريكية الحاقدة تفكر دوماً في تقسيم الأراضي العراقية، ولنا أن نسأل: هل أن أمريكا جادةٌ فعلاً في تنفيذ مشروعها هذا؟ أم هو ورقةُ ضغطٍ ليس إلا؟

أعتقد بأن أمريكا غير جادة بمشروعها هذا، أو أنها أجلته إلى زمنٍ آخر، ولا أراه قريباً أبداً، ذلك أنها أدركت بأن إيران سيسهل عليها إبتلاع عراق مقسم بسهولة، هذا من ناحية خارجية، وهو إفتراض أمريكي، إذ أن عراق قوي موحد، هو ما تسعى إليه إيران أن يكون بجوارها، وليس عراقاً مقسماً مليئاً بالمشكلات، التي الصداع المزمن لها.

أما من الناحية الداخلية، فلو تماشينا مع الإعتقاد السائد الذي يفترض تقسيم العراق إلى ثلاث دول، شيعية في الجنوب، سنية في الوسط، وكوردية في الشمال، فأن الرابح الوحيد، أو من سيكون أكثر إستقراراً هي دولة الشيعة، ذلك أنهم اليوم يمسكون مفاصل الدولة ولهم قوات مسلحة ومتدربة وقوية، بينما لا يمتلك الطرفان الأخران ذلك، وكذلك سيتم دعم الدولة الشيعية سياسياً وعسكرياً وإقتصادياً من الجارة إيران، بينما سيقع الأخران في مستنقع النزعات والصرعات والحروب الذاتية.

ثمة مشاكل تواجه دولة السنة، فمن سيحكم؟ داعش أم زعماء العشائر أم حزب البعث؟ وأين هو مركز الحكم؟ هل هو تكريت؟ أم الموصل، أم الأنبار؟ إن هذه الـ(أم الأستفهامية) تخفي بين طياتها ألاف المشاكل، من الماضي إلى الحاضر، ولذلك فمن الغباء أن يطالب السنة بالأنفصال عن العراق.

لا يختلف الكورد عن السنةِ كثيراً، فمن سيحكم؟ البرزانيون( وقد بانت بوادر الأختلاف بينهم)؟ أم الطلبانيون؟ أم التغيير الذين يرفضون سياسة البرزانيين جملةً وتفصيلا؟ وأين هم بين أكراد الدول المجاورة؟ وهل سيقبل عبدالله أوجلان بهذا؟

إنَّ الموضوع شائك ومعقد جداً، لذلك قلنا في عنوان مقالنا ما قلناه، لأنهُ حكم العقل لا حكم العاطفة، ولكم أن تختاروا.

بقي شئ...

ستذكرون قولي هذا، ولاتَ حين مندم!

الإعلام المضاد للمجلس الوطني الكوردي ( الأحزاب الحليفة للمعارضة السورية في إسطنبول ) تحاول بشتى الوسائل تشويه صورة الإدارة الذاتية أمام الرأي العالم العالمي بعد الإنجازات العسكرية للقوات الكوردية ضد مجاميع الإرهاب ، وفي كل مرة يختلقون روايات وقصص وينشرونها دون أدنى أخلفيات الإعلام وروح الكوردوارية والنضال القومي المشروع ؟؟. بل ذهبوا يتغنون بها في الوسائل الإعلامية على إن سلطة كانتون الجزيرة أصدرت هذا المرسوم بمنع الزواج قبل إنهاء الفتيات خدمتهم العسكرية ..!!!

إنه لأمر مضح ومثير للسخرية حينما يثيرون مثل هذه القضية دون وجود أساس لها ، حيث شعب روج آفا يدرك تماماً إنه ليس هناك تجنيد للفتيات أصلاً ، وإن وحدات حماية المرأة حالة دفاعية اختيارية تستطيع أية فتاة الالتحاق بها ؟؟، وقضية القوات العسكرية المتمثلة ( قوات الدفاع الذاتي ) ليس من بنودها إلزام النساء بالجيش في مناطق الإدارة الذاتية ؟..

إذاً من أين جاءت هذه الاحزاب بهذه الأخبار ؟! وبثها بكل صفاقة ؟؟ وقيام كبرى مواقعها وربما القنوات الفضائية الموالية لها في إقليم جنوب كوردستان والمعارضة السورية ببث الخبر !!!..

أليس من العيب بث مثل هذه الأخبار الكاذبة ..

أنا كمعارض قومي ويعرف الجميع مدى معارضتي للإدارة الذاتية وسياساتها وبشكل قانوني وحضاري وديمقراطي ، لو كانت هناك مثل هذه القوانين لعارضتها علناً عبر وسائل الإعلام .؟

ولكن ما تردد وبث حول هذا الموضع هو كذب وافتراء من قبل الأحزاب التي لا تتوقف عند بث مثل هذه الأخبار فحسب ، وإنما تعمل ليلاً ونهاراً جاهدة تشويه صورة القوات الكوردية ي ب ك وي ب ج ومن ثم تحارب الإدارة الذاتية والسلطة الكوردية حقداً وبغضاء ..

والسؤال المنطقي الذي يفترض على تلك الجهات الإجابة عليها : لمصلحة من تفعلون ذلك وتبثون الأخبار الكاذبة ..

إبراهيم كابان / الكاتب والمعارض القومي الكوردي

 

قال الكولونيل، جيمس رييد، وهو قائد بقوات دلتا الأمريكية الخاصة، إن هناك العديد من التحديات التي تواجه عناصرنا عند الخروج في مهمات مثل تلك التي قتلت أبوسياف في سوريا وفي قلب معقل قوي لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ”داعش.”

وأوضح رييس وهو محلل الشؤون الاستخباراتية لدى شبكة الـ CNN: “هناك ثلاث عناصر للغارات التي تنفذها قوات دلتا، وهي عنصر المفاجأة والسرعة وردود الفعل، فعندما يصل هؤلاء العناصر إلى الهدف عن طريق المروحية فإن عنصر المفاجأة قد زال وعليه فإن عليهم الانخراط مع الأهداف بأكبر سرعة ممكنه لشغلهم وتجنب أي عمليات مضادة يتم التحضير لها.”

وتابع قائلا: “التحديات الهائلة خلال عمليات الاشتباك لا تقل أهمية، فعلى العناصر ومنذ هبوطهم إلى رجوعهم إلى المروحيات الاستمرار بإطلاق النار والاشتباك ولكن ليس بصورة عشوائية فعلى العناصر تحديد مصادر النيران والرد عليها والتمييز بين الأهداف المسلحة وبين المدنيين ويجب أن لا ننسى أن كل ذلك يتم بسرعة هائلة لا تتعدى دقائق على الأغلب.”

وحول القاء القبض على زوجة أبوسياف، قال رييد: “سأوضح الموضوع ببساطة، زوجتي مثلا تعلم كل شيء عني، تعلم مع من أخرج ومن أقابل ومع من أذهب لتناول الجعة ومع من أنخرط بالأعمال وغيرها العديد من الأمور، وعليه نستطيع معرفة حجم المعلومات التي يمكن أن تعرفها.”

السياسي + خبر24.نت

صوت كوردستان: الصراع الشيعي السني في العراق و المنطقة نجم عنه ضعف كبير للسلطة في العراق و طموح الكورد لانشاء دولتهم المستقلة جعل الكثير من العرب يحاولون اشغال الكورد أيضا بحرب كوردية كوردية كي لا يستطيعوا أعلان الدولة الكوردية في هذا الوقت المناسب جدا لاعلان الدولة. و بناء علية يتحدث الاعلام الموالي لهؤلاء عن وهم أسمة حرب كوردية كوردية و أنفصال السليمانية عن أقليم كوردستان و يتناسون أن الحكم اللامركزي و حتى فدرالية المحافظات لا يعني أبدا الانفصال بل طريقة لادراة البلد و مع أن فكرة فدرالية المحافظات أيضا لم يتم الى الان التطرق اليها في أقليم كوردستان ألا أن الحاقدون على الدولة و الاستقلال الكوردي يحاولون زرع الشقاق بين القوى الكوردية و بما أنهم لا يعرفون قواعد العملية الديمقراطية فهم يصورون حرية التعبير على أنه أنفصال و الانفصال على أنه حرب.

نص الخبر:

الاتجاه برس- خاص

حرباً كردية كردية من اندلعت عام ١٩٩٤ على اراضي كردستان ، هذه الحرب كانت بين طرفين كانا طرفاها طالباني وحزبه من جهة وبرزاني وحزبه من جهة أخرى

بالفعل كانت حربا طاحنة ومريرة وعنيفة هذه المرة حرب طاحنة وعنيفة حتى نقل أن مقاتلو بيشمركة برزاني قتلوا أسرى بيشمركة طالباني والبيشمركة الاخيرة فعلت نفس الشيء بقتلها أسرى الاولى الأمر الذي جعل منظمات العفو الدولية في تقاريرها في وقته الى الخروقات التي ارتكبها الطرفان في مجال حقوق الانسان

واستمرت الحرب وادعى البرزاني ان منافسه الطالباني استعان بالقوات الإيرانية لتصفيتهم،فيما إستعان البرزاني بالجيش الصدامي لطرد قوات الطالباني من مدينة أربيل عام ١٩٩٦

الحرب لم تقف إلا بعد أن تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية، وتوجَت بالتوقيع على إتفاقية واشنطن عام 1998، ما اسفر عن إدارتين كرديتين إحداهما في أربيل، والثانية في السليمانية، وحكومتان كرديتان، وبرلمانان كرديان وجيشان وحزبان وقائدان ورئيسان وميزانيتان وإقليمان وقومان ينتميان لشعب بائس فقير

هذه المقدمة الطويلة نوعا ما تأتي في سبيل توضيح المسار التاريخي للعلاقة بين الطرفين في ظل نشوء متغيرات جديدة ومنها اقليم السليمانية

ويبدو واضحا ان إصرار رئيس كردستان مسعود بارزاني على الولاية الثالثة لرئاسة ( الاقليم )  جعل البعض من نواب حركة التغيير واخرون يلوحون بأنشاء إقليم السليمانية فيما ان البرزاني يتهم اصحاب الدعوات الى تأسيس أقليم السليمانية " شرعوا منذ عامين بخلق أجواء للاقليم الجديد " وفصله عن كردستان بإنهم يقودون مؤامرة ضد الشعب الكردي

النائب عن حركة التغيير امين بكر  أكد في تصريحات ان قرب انتهاء الولاية الثانية من رئاسة مسعود بارزاني في التاسع عشر من آب " 2015" وتعنت البرزاني في التجديد له لولاية ثالثة وهو غير دستوري لان مواد دستور كردستان لا تجيز ذلك الا في حالة واحدة تتمثل في تغيير المادة الدستورية الخاصة بذلك، وهذا أمر مستبعد جدا في الظروف الراهنة

مسرور بارزاني النجل الاكبر لمسعود،وصاحب النفوذ الامني الواسع ينقل عنه في مجالس خاصة قوله ان دعاة اقليم السليمانية استغلوا انشغال الاقليم بمحاربة داعش وبدأوا يسوقون مشروعهم الانفصالي لمصلحة "ايرانية" واضحة بحجة ان طهران لم تستيغ تحركات مسعود في علاقاته التي تتطور يوما بعد يوم مع الاتراك مع موافقته على أنشاء قواعد أمريكية في اربيل مركز كردستان ومسائل اخرى ترفضها طهران

وسائل الاعلام الكردية سواء كانت في اربيل او السليمانية واضحة هذه الايام في طروحاتها حول الاقليم الجديد وبالفعل هناك حديث واسع من الشباب والاعلاميين والمراقبين وعموم المثقفين حول الموضوع سواء في جانب التاييد للمشروع او رفضه

الضمور الذي اصاب حزب "جلال طالباني" في الفترات الاخيرة وانشقاق نوشيران مصطفى من عباءته وعدم حصوله على الاصوات ولا المقاعد كما هو الحال في الايام الاولى للسقوط المدوي لصدام ونظامه أدى بالتالي الى التفكير جليا من قبل اعضاء الاتحاد الوطني الكردستاني في انشاء الاقليم طالما ان الامر فيه تاييد شعبي سيزيد من من شعبية الحزب

وفيما نرى ان قياديي الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني يبدون قلقا كبيرا من هذا المشروع الذي سيقلص من نفذوهم في كردستان  فأن قياديو الاتحاد الوطني وحركة كوران والاحزاب الاسلامية الكردية تتهم وعائلته بالاستيلاء على السلطة والمال والنفط والسلاح لذا فهم يرون تنحي مسعود بارزاني عن رئاسة الاقليم أمرا لا مناص منه.

ولا شك ان استحداث محافظة حلبجة كان يندرج ضمنا في هذا التخطيط حيث ان الاحزاب والقوى التي تعارض برزاني تملك خيارات واسعة خصوصا وان كركوك لازالت توالي الطالبانيين مما يجعل هؤلاء يفكرون في ضمها يوما ما الى اقليمهم المرتقب وقد يكون سببا في اندلاع الحرب المقبلة التي يتوقعها المراقبون بين الطرفين من جديد

الشي الاخر الذي لايمكن ان ان نتركه دون بحث او الاشارة اليه هو ان مسعود بالفعل يعاني من ازمات داخلية حادة  وان التهويل الذي يستخدمه في الاعلام حول الاعلان القريب للدولة الكردية ينبىء عن هذه الازمات الداخلية التي يحاول جاهدا ان يستثمرها في صراعه مع الحكومة الاتحادية ويصدر النفط من ميناء جيهان دون علم السلطات الاتحادية في بغداد

إعداد وتحرير ... عدنان فرج الساعدي

شفق نيوز/ أشرف مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان على إجتماع للقادة الميدانيين في مواجهة إرهابيي داعش في محاور القتال كافة.

وبحسب بيان لرئاسة اقليم كوردستان، فأن بارزاني تطرق بالإجتماع الذي حضره نائب رئيس وزراء إقليم كوردستان ووزراء البيشمركة والداخلية والصحة والإعمار في حكومة إقليم كوردستان، لزيارته للولايات المتحدة والدول الأوربية، واكد على ان رؤساء الدول والمسؤولين فيها ينظرون بعين الإحترام والتقدير الى بطولات وبسالة قوات بيشمركة كوردستان.

في جانب آخر من اللقاء تحدث القادة الميدانيون لقوات البيشمركة في جبهات القتال ضد داعش، عن الأوضاع في جبهات القتال وأوضاع البيشمركة ومتطلباتهم وطلباتهم واحتياجاتهم، وعرضوا ملاحظاتهم ومقترحاتهم لتحسين أوضاع البيشمركة وصيانة وتحصين المواضع الأمامية في القتال ضد داعش.

الأربعاء, 20 أيار/مايو 2015 11:22

الشرق الأوسط مقبل على سايكس بيكو جديد

بغداد/ المسلة: قال نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان قورطولموش إن منطقة الشرق الأوسط مقبلة على تقسيم جديد شبيه بـ "سايكس بيكو".

وأضاف المسؤول التركي في مؤتمر صحافي، ان "الحدود التي كانت مرسومة بين الدول لم تكن لها خلفية تاريخية، وأن العراق حاليا ينقسم إلى 3 أقسام، وليبيا إلى قسمين، واليمن كذلك، ومصر سياسيا منقسمة إلى قسمين، وسوريا إلى عشرات الأجزاء، فيما الجزائر وتونس حاليا في حالة استقرار نسبي".

وفي الشأن السوري "نفى قورطولموش وجود أي معلومات بشأن تدخل عسكري مرتقب في سوريا".

وانتقد قورطولموش مواقف الدول الغربية والإسلامية التي تأتي إلى تركيا وتثني على أنقرة وعملها تجاه السوريين دون أن تبادر إلى أي دعم لهم، حسب قوله.

وأشار المسؤول التركي إلى أن "الحل في سوريا يكمن في قيام نظام ديمقراطي ورحيل الأسد"، مرجعا عدم رحيله حتى الآن لغياب رؤية دولية واضحة لدعم المعارضة المعتدلة.

وأكد أن "ظهور تنظيم داعش الارهابي كان عاملا إضافيا قلل من فرص الحل في سوريا".

واخ – بغداد

أعلن تنظيم (داعش)، اليوم الأربعاء، مقتل أبن شقيق النظام السابق صدام حسين إبراهيم سبعاوي الحسن باشتباكات مسلحة مع القوات الأمنية في بيجي شمالي تكريت (170كم شمال بغداد).

ونشر التنظيم على مواقع تابعة له خبرا إن "إبراهيم سبعاوي الحسن قتل خلال المعارك الجارية في أطراف مدينة بيجي (40كم شمالي تكريت).