يوجد 471 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
واشنطن: غريغ ميلر
كشف مسؤولون استخباراتيون وآخرون معنيون بشؤون الإرهاب عن تدفق ما يزيد على ألف مقاتل على أرض سوريا كل شهر، في إشارة إلى عدم تغير معدل تدفق المقاتلين على الرغم من الغارات الجوية التي يشنها التحالف الدولي ضد «داعش» والجهود المبذولة من جانب الدول الأخرى لمنع مواطنيها من الانضمام إلى صفوف «داعش»، حيث تشير الأعداد الضخمة للهجرة الحالية إلى أن الحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة لم تتمكن من ردع أعداد كبيرة من المتشددين من السفر إلى المنطقة.
ووفقا لما ذكره مسؤول أميركي استخباراتي: «لا يزال يشق المقاتلون طريقهم إلى سوريا، ولذا يستمر عددهم الإجمالي في الازدياد». ورغم ذلك، حذر مسؤولون أميركيون من تباطؤ في العمل الاستخباراتي. وتنظر وكالة الاستخبارات المركزية ووكالات استخباراتية أخرى في الأمر، مما يعني إمكانية استغراق الأمر أسابيع حتى يصبح هناك تغيير واضح.
ويشير الاتجاه السائد على مدى العام الماضي إلى أن إجمالي عدد المقاتلين الأجانب في سوريا يتجاوز 16 ألف شخص بوتيرة لم يشهدها أي نزاع مماثل على مدار العقود الأخيرة، بما في ذلك الحرب في أفغانستان في الثمانينات.
وأرجع مسؤولون أميركيون تدفقات المقاتلين إلى مجموعة من العوامل، من بينها حملات التجنيد المتطورة التي تقف وراءها جماعات في سوريا مثل تنظيم داعش، فضلا عن السهولة النسبية التي يجدها المتشددون من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا عندما يعقدون العزم على السفر لهذا البلد.
وأكد مسؤولون أميركيون، أن ثبات تدفق المقاتلين لا يعد مقياسا لمدى فعالية الحملة الجوية التي توسعت متجاوزة الحدود العراقية ووصلت إلى سوريا في أواخر الشهر الماضي. وتشير أحدث التقديرات إلى أن الغارات الجوية التي شنت في سوريا أسفرت، وحدها، عن مقتل نحو 460 من مقاتلي تنظيم داعش، الذي ذبح اثنين من الصحافيين الأميركيين واثنين من عمال الإغاثة البريطانيين، فضلا عن مقتل 60 مقاتلا من المحسوبين على جبهة النصرة، أحد فروع تنظيم القاعدة.

عبرت مجموعات من قوات البيشمركة الكردية الحدود التركية متجهة إلى سوريا للمساعدة على رد هجمات مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة عين العرب (كوباني) الحدودية.

وأفادت مصادر من داخل المدينة ان القوة توجهت مساء الجمعة إلى خطوط التماس في منطقة تل شعير الواقعة على بعد أربعة كيلومترات غرب المدينة.

وبحسب وكالة "فرانس برس" فإن المقاتلين الأكراد، الذي قدرتهم بحوالي 150 شخصا، ظلوا في تركيا قبل عبورهم إلى سوريا.

ووصل مقاتلو البشمركة من شمال العراق على دفعتين - إحداهما جوا والأخرى برا.

ويسعى تنظيم الدولة الإسلامية إلى السيطرة على مدينة عين العرب "كوباني" التي نزح منها آلاف المواطنين عبر الحدود إلى تركيا.

ويشن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة غارات جوية على مواقع التنظيم قرب المدينة بهدف وقف تقدمه.

وقد انتقدت سوريا سماح تركيا بدخول قوات أجنبية عبر أراضيها إلى مدينة عين العرب الواقعة على الحدود السورية التركية. وقالت الخارجية السورية إن ذلك يشكل "انتهاكا سافرا للسيادة السورية".

وفي تطور آخر، أعلن مقاتلون أكراد مقتل 86 من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في كوباني، في اشتباكات عنيفة خلال ال24 ساعة الماضية.

وقال المركز الصحفي التابع لوحدات الحماية الشعبية في بيان مكتوب أن مسلحي التنظيم واصلوا هجماتهم للسيطرة على كوباني لليوم الـ45 على التوالي.

وأشار البيان إلى أن من أسماهم "عصابات الدولة الإسلامية" بدأوا يشنون هجمات واسعة النطاق بعد أن استعانت بالمزيد من التعزيزات والأسلحة الثقيلة من مناطق أخرى من سوريا تخضع لسيطرتها، مؤكدا أنه جرى التصدي لجميع هذه الهجمات ووجهت لهم ضربات قوية.

الجيش الحر

ويضم الجيش السوري الحر المعارض بالفعل 400 مقاتل في عين العرب، وهناك المزيد في الطريق للانضمام لهذه القوات، حسبما أفاد القائد العسكري نزار الخطيب الذي يقود إحدى الوحدات التابعة للجيش السوري الحر في كوباني في ظهور نادر له الخميس.

وقال الخطيب في تصريح للصحفيين في مدينة اسطنبول التركية إنه جرى إنشاء مركز قيادة لتنسيق الجهود بين قواته والقوات الكردية التي تقاتل أيضا مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية للسيطرة على البلدة.

وانضم مقاتلو الجيش السوري الحر، الذي يقاتل نظام الرئيس السوري بشار الأسد، إلى المقاتلين الأكراد من "وحدات حماية الشعب الكردي" من أجل الدفاع عن هذه البلدة السورية التي تقطنها أغلبية كردية، ومن المتوقع أن ينضم إليهم مقاتلون من البشمركة الكردية من شمال العراق.

وأضاف الخطيب بأنه "كان هناك 200 من قواتنا في المنطقة حتى قبل اندلاع القتال ضد (مسلحي) الدولة الإسلامية، والآن هناك نحو 400 من أفرادنا، ونتوقع وصول المزيد من التعزيزات".

وأكد أنه لا توجد جهة تتخذ القرارات بشكل منفرد، وقال إن "هناك مركزا للقيادة تمثل فيه جميع القوات وتتخذ القرارات معا".

وتدعم تركيا بقوة قوات الجيش السوري الحر، وتطالب أنقرة منذ فترة طويلة بالإطاحة بالأسد، معتبرة أنه الحل الوحيد للأزمة السورية المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

من جهة أخرى، اصطف الآلاف من الأكراد على طول الطرق لتحية قافلة عسكرية من قوات البشمركة من شمال العراق متجهة إلى كوباني، التي تمثل حاليا مركزا لحرب دولية ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وانتقلت قوات البشمركة الكردية العراقية إلى كوباني لمساعدة رفاقهم الأكراد في الدفاع عن بلدة كوباني في معركة احتلت أهمية كبيرة في الحملة التي تقودها الولايات المتحدة "لإضعاف وتدمير" التنظيم الإسلامية المتشدد، الذي يسيطر على مساحات واسعة من العراق وسوريا.

ولكن من غير الواضح إذا كانت هذه المجموعة الصغيرة لكن المسلحة جيدا من قوات البشمركة ستكون كافية لتغيير مسار المعركة لصالحها، لكن نشرها يمثل دليلا قويا على الوحدة من الجماعات الكردية التي سعت في الغالب إلى إضعاف بعضها البعض، بحسب وكالة رويترز.

وبدأت تتشكل هذه الجبهة الموحدة بعد أن ظهر الأكراد بأنهم شريك الغرب الأكثر وثوقا وفاعلية على الأرض في كل من العراق وسوريا.

وقال أيوب شيخو الذي فر من عين العرب الشهر الماضي ويعيش حاليا في مخيم بأحد معسكرات اللاجئين في إقليم كردستان العراق "نريد جميعا أن يتوحد الشعب الكردي، وإذا لم نتحد، فسنداس بالأقدام".

وقال فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان العراق إن تنظيم الدولة الإسلامية "دمر الحدود".

وأضاف في تصريح لرويترز "إنه نفس التنظيم الإرهابي الذي يهاجم (بلدات) خانقين في جلولاء والموصل في كركوك (بالعراق)، لكن أيضا في كوباني (السورية)، ولذا فإن ذلك أوجد شعورا بالتضامن بين الأكراد".

وفي تطور آخر، أعلن مقاتلون أكراد مقتل 86 من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في كوباني، في اشتباكات عنيفة خلال ال24 ساعة الماضية.

وقال المركز الصحفي التابع لوحدات الحماية الشعبية في بيان مكتوب أن مسلحي التنظيم واصلوا هجماتهم للسيطرة على كوباني لليوم الـ45 على التوالي.

وأشار البيان إلى أن من أسماهم "عصابات الدولة الإسلامية" بدأوا يشنون هجمات واسعة النطاق بعد أن استعانت بالمزيد من التعزيزات والأسلحة الثقيلة من مناطق أخرى من سوريا تخضع لسيطرتها، مؤكدا أنه جرى التصدي لجميع هذه الهجمات ووجهت لهم ضربات قوية.

bbc

مجموعة 'حرائر تونس' تدعو 'خليفة المسلمين' إلى تسليحها، وتهدد بتنفيذ عمليات انتحارية، حتى ولو أوقع كلّ هجوم قتيلا واحدا.

ميدل ايست أونلاين

تونس ـ هددت جماعة نسائية متشددة بـ"تنفيذ عمليات انتحارية" في تونس، واصفة إياها بـ"دار الكفر". ووجهت الجماعة "نداء استغاثة" لزعيم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام"، في خطوة تأتي كرد فعل على مقتل خمس إرهابيات الأسبوع الماضي على يد قوات الأمن بمنطقة وادي الليل شمال العاصمة تونس.

وخاطبت الجماعة التي تطلق على نفسها "حرائر تونس" من وصفته بخليفة المسلمين ابو بكر البغدادي "أين أنت يا خليفة المسلمين مما يحدث لنا، يوجد الآلاف منا ممن يرغبن في تنفيذ عمليات انتحارية إننا نريد التسليح اخترقوا حساباتنا ومنعونا من السفر وتجسسوا علينا نريد الانتحار حتى لو أخذنا معنا قتيلا واحدا لا تخذلنا يا خليفتنا".

وكانت وزارة الداخلية التونسية أعلنت الأسبوع الماضي عن مقتل خمس نساء حين اقتحمت قوات الأمن منزلا في ضاحية وادي الليل بتونس العاصمة يتحصن فيه رجلان مسلحان وعدد من النساء والأطفال.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي ان "خمس نساء قتلن.. كما قتل أيمن (احد المسلحين) فيما أصيب حسام (مسلح أخر) وادخل المستشفى".

وسردت جماعة "حرائر تونس" تفاصيل الاشتباكات بينها وبين قوات الأمن بوادي الليل محافظة منوبة، مشيدة بما قالت "المواقف البطولية لنساء تونس اللائي أستشهدن" على أيادي الطواغيت، بحسب رسالة تلقت جريدة الشروق التونسية نسخة منها.

ووصفت المجموعة تونس بـ"دار الكفر" والسلطات بـ"الطاغوت" زاعمة أن الاعتقالات طالت الرجال والنساء وحتى الشيوخ والأطفال، والتنكيل والتعذيب في المعتقلات، فصار حسبهن أهل التوحيد مطاردين او شهداء".

وقالت "إن زمن الرئيس السابق زين العابدين أرحم من زمن هؤلاء الكفار من الإخونج وحلفائهم"، في إشارة إلى حركة النهضة وحلفائها.

ورأى خبراء أمنيون أن "الرسالة تؤكد عجز الجماعات الإرهابية وخاصة كتيبة عقبة بن نافع على القيام بهجمات ناجحة لإجهاض الانتخابات بعد تلقيها لضربات موجعة من قبل قوات الأمن وإحباط مخططاتها الإرهابية".

ولا يستبعد الخبير الامني مازن الشريف "استجابة من البغدادي عن طريق انتحاريين في درنة الليبية"، لتنفيذ عمليات في تونس.

وشهدت تونس خلال السنوات الثلاث الماضية بروز جماعات إسلامية متشددة من بينها أنصار الشريعة، التي أعلنتها تونس والولايات المتحدة منظمة إرهابية بعد هجوم استهدف السفارة الأميركية في تونس العاصمة، واغتيال اثنين من قادة المعارضة العلمانية العام 2013.

وتأتي تهديدات "حرائر تونس" بعد يوم واحد من دعوة "كتيبة عقبة بن نافع" والتي يتزعمها لقمان أبوصخر في تونس إلى قتل رئيس الحكومة التونسية المؤقتة مهدي جمعة، ووزير الداخلية لطفي بن جدو، والناطق الرسمي باسم الوزارة محمد علي العروي.

واتهمت كتيبة "عقبة بن نافع"، في بيان على موقعها الرسمي، المسؤولين بالتسبب في قتل عناصرها، كما وظفت 3 آيات قرآنية في البيان للدعوة إلى القتال، وفقا لصحيفة "الشروق" التونسية.

وبايعت جماعة "كتيبة عقبة بن نافع"، التابعة لتنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي، الدولة الاسلامية بزعامة أبوبكر البغدادي، ودعتها "إلى التقدم وتحطيم عروش الطغاة في كل مكان" والتحرك خارج العراق وسوريا، وفقا لبيان أصدرته في وقت سابق.

وتطارد تونس منذ نحو عامين مقاتلي التنظيم في مناطق جبلية على الحدود التونسية الجزائرية، خصوصا جبل الشعانبي الذي يعد معقلا لهذه المجموعة الإسلامية المسلحة.

و"كتيبة عقبة بن نافع" ليست التنظيم الوحيد الذي يستهدف عملية الانتقال السياسي في تونس، فهناك ايضا جماعة "انصار الشريعة" التي لطالما هددت بتعطيل عمليات الاقتراع في الانتخابات التشريعية التي اقيمت في الـ26 من اكتوبر/تشرين الاول.

وكشف رئيس الوزراء التونسي، الذي تسعى "كتيبة عقبة بن نافع" الى قتله، إن السلطات اعتقلت منذ بداية العام حوالي الف و500 جهادي، مشيرا إلى استعداد حكومته للتصدي للمجموعات الإرهابية في إطار خطة تهدف لإنجاح الانتخابات الرئاسية، المقرر اجراؤها في 23 نوفمبر/تشرين الثاني.

وكان التنظيم المتشدد توعد التونسيين في سبتمبر/ايلول بأنه "لن يسمح بالوصول إلى فترة الانتخابات" الرئاسية والبرلمانية، وأكد أن "خلاياه المنتشرة في المدن تنتظر ساعة الصفر لتنفيذ الأوامر".

وتحسبا لأية هجمات، جندت وزارة الداخلية التونسية 50 ألف عنصر لحماية الانتخابات.

وتمكنت تلك القوات من الخروج بالاقتراع البرلماني الى بر الامان، لكن تهديد تلك الجماعات المتشددة مازال قائما فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية، وهو التهديد الذي توعدت الحكومة التونسية في اكثر من مناسبة بحصاره.

لكن يبدو ان انشطة الجماعات المتشددة في تونس لا تنحصر فقط في استهداف الحكومة المحلية والفعاليات الانتخابية. ففي 20 اكتوبر/تشرين الاول، قال وزير الداخلية لطفي بن جدو لإذاعة "شمس أف أم" الخاصة إن الأجهزة الأمنية ووحدات الجيش أحبطت عمليات ارهابية تتمثل في استهداف سفراء وتفجيرات بواسطة سيارات مفخخة واغتيالات"، ما اثار حينها مخاوف من تغلغل الخلايا النائمة للجماعات الجهادية في القرى والبلدات التونسية.

وفي ظل غياب إحصائيات دقيقة يقدر الخبراء الأمنيون عدد الخلايا النائمة التابعة لتلك الجماعات بأكثر من 200 خلية تضم كل خلية ما بين 3 و5 أشخاص.

السومرية نيوز / كركوك
افتتحت الكنيسة الكلدانية في محافظتي كركوك والسليمانية، الجمعة، كنيسة مار يوسف وسط كركوك بعد إعادة بنائها، وفيما بينت أن نحو 120 ألف مسيحي نزحوا من محافظة نينوى بعد أحداث حزيران الماضي مصير 50 منهم ما يزال مجهولا، أكد مسيحيون أنهم يرغبون بالهجرة الى خارج العراق بعد أن صادر تنظيم "داعش" كل ما يملكون.

وقال رئيس الكنيسة المطران يوسيت توما في حديث لـ"السومرية نيوز" على هامش افتتاح الكنيسة مار يوسف، إن "المطرانية الكلدانية افتتحت، اليوم، كنيسة مار يوسف بعد إعادة بنائها واعمارها والتي تمثل رسالة مهمة للمسيحيين تتمثل بالحب والسلام والعيش المشترك بين جميع المكونات العراقية"، موضحا أن "افتتاح الكنيسة في كركوك في هذا اليوم رسالة سلام ومحبة لأرواح الشهداء في كنيسة سيدة النجاة في العاصمة بغداد مع الذكرى الرابعة لاقتحامها".



وأضاف توما أن "كركوك استقبلت 800 عائلة نازحة من نينوى وتقدم لهم الرعاية الإنسانية ويعيشون في الكنائس وبعض الأهالي استضافوهم في منازلهم"، مشيرا الى أن "عدد المسيحيين النازحين من نينوى بلغ نحو 120 الف نازح بواقع 50 ألف عائلة هجرت بعد العاشر من حزيران، فيما ما يزال مصير 50 مسيحيا مجهولا في سهل نينوى ولا نعرف عنهم أي شيء".

ودعا توما المسيحيين الى "البقاء في بلدهم الذي هم جزء مهم منه وعدم الهجرة"، مبينا أن "هناك عددا من العوائل هاجرت البلاد الى دول أوروبية وقدمت طلبات لجوء بعد إجبارها من قبل تنظيم داعش على ترك منازلها".

من جانبه، قال أحد المشاركين في قداس الافتتاح ويدعى صليو شمعون في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "افتتاح الكنيسة يبعث الامل والحياة على الاستمرار في العيش المشترك والبقاء في العراق، إلا اننا رغم ذلك نرغب بالهجرة الى مكان نعيش فيه بسلام"، موضحا أن "العراق بات من البلدان التي تشهد أعمالا مسلحة وبين فترة وأخرى تظهر لنا جماعات جديدة، فاليوم داعش وغدا لا نعرف من يخرج لنا ويطالبنا بالرحيل".

وأضاف شمعون أن "داعش فرض علينا الجزية او الدخول بالاسلام وصادر بيوتنا وسرق الأشياء منها بحجة اننا نصارى"، مشيرا الى أن "عائلتي قدمت للهجرة الى فرنسا وقد قبل طلب هجرتها، فقد رحلوا الى المهجر وبقيت في كركوك لانها تعتبر محافظة للعيش المشترك ولا استطيع ترك العراق للغرباء والدخلاء".

من جهتها، قالت المواطنة جانيت سركون في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الكنيسة تطالبنا بالبقاء في العراق وعدم الرحيل ونحن مهجرون من نينوى ونعيش في كنيسة وظروفنا صعبة جدا والرحيل افضل لنا"، مبينة أن "داعش صادر كل شيء منا في نينوى حتى منازلنا صادرها وما حدث لا يمكن تصوره وجعل الجميع يفكر بالرحيل".

وكان بطريرك الكلدان الكاثوليك لويس ساكو طالب، في (15 تشرين الاول 2013)، المسيحيين العراقيين المهاجرين بالعودة الى أرض الوطن وإنهاء غربتهم، محذرا من مستقبل غير معروف، فيما أكد أن عودة المسحيين والبقاء في بلدهم يجعلهم ثاني ديانة وثالث قومية في العراق.

يذكر أن العراق يضم أربع طوائف مسيحية رئيسة هي الكلدان أتباع كنيسة المشرق المتحولين إلى الكثلكة، والسريان الأرثوذكس، والسريان الكاثوليك، وطائفة اللاتين الكاثوليك، والآشوريين أتباع الكنيسة الشرقية، إضافة إلى أعداد قليلة من أتباع كنائس الأرمن والأقباط والبروتستانت، وقد هاجر العديد منهم البلاد بعد تهديدات الجماعات المسلحة لهم واستهداف كنائسهم.

 

العراق بعد الأزمة الأمنية العاصفة، التي مرت به وصل الى نهاية النفق، وبدأ على ما يبدو الخروج من عنق الزجاجة! التي تكالبت على بقاءه فيها، قوى محلية وإقليمية ودولية، أستطعنا أن نشخص بعضها بصورة صحيحة، وبقى الأخر غير مشخص، وذلك لما لعبه الإعلام المظلل والحملات الدعائية المدفوعة الثمن لتشويه الحقائق وقلب الصور.

الانتصارات الحقيقية التي بدأت قواتنا الباسلة بتحقيقها، مع أبناء الحشد الشعبي الغيارى، جعلت المنصف والعاقل يُدرك ما أحيط به الشعب، لثمان سنوات مرت من خدع، وكلام معسول، وصور، لا تمت للواقع بصلة! وبدأ المواطن العراقي يشعر بعظيم الخطر، الذي وقع فيه، وكيف وصل به الحال الى هذه النتيجة؟ وأن حقيقة الأمر لم تكن سوى سراب وخداع .

المؤسسة العسكرية التي صرفت على تطويرها وبناءها المليارات من الدولارات، كشف عن حقيقتنها النقاب بعد سقوط الموصل، وتكريت، لنجدها مؤسسة في كثير من مفاصلها خالية، من مقومات العسكرية الصادقة، ومعداتها وأسلحتها نظرياً لم تكن مطابقة لحقيقة الواقع.

فيما الجانب النفطي والمالي والخدمي، كان مصيبة كبرى، حيث حيتان الفساد عشعشت في كل جوانبها، وتغلغلت في أساساتها، وأوشكت على الانهيار، أما ماكينات الإعلام المأجورة، ممن لعبة دور الشتم والقذف والتسقيط، كانت صاحبة القدح المعلى في استنزاف المال العام.

رغم كل هذا وذك، لا يزال من يؤمن ويعتقد ويدافع، عن من سبق ويعتقده هو الأفضل، ومن أوصلنا الى هذه النتائج وأساء وتسبب وهدم، هي تلك الجهات المعارضة لماكينة الفساد، تلك الجهات التي حافظة على مبادئها وقيمها وقربها من خط المرجعية، فقدمت الكثير وأعطت الغالي وسعت لإظهار الحقائق، وتبيان الوقائع لكن لا حياة لمن تنادي، فبريق السلطة ووهج الحكم وبذخ المال أعمى بصيرة البعض وأوصلنا الى حافة الهاوية.

لكن بعد هذا لنقف قليلاً ولنعود الى الصواب ونلتحق بركب العراق، ولا نقدس الأشخاص والأسماء، بل ليكن العراق كل العراق هو المقدس لدينا هو من له الحصانة وهو من يستحق الدفاع.          



کوبانێ يا رَمز البطولةِ والفِداءِ
يا مَربَضَ الأَبطالِ وَقمَةَ الوفاءِ 
يا صَرخاً ينيرُ الْدَربَ لِلْعُلى شامِخاً
وَمَنارَةَ مَجدٍ تَسطَعُ بِالْبَهاءِ
يا أَكْسيراً أَعادَ لِلأُمَةِ مَجدَها
وَأَسقَطَت أَقْنَعَةَ الأشرارِ وَالأَعداءِ
فَلْيَمُت مَنْ تَنَبَأَ بِسقوطكِ غَيْضاً
تَبَّاً ثُمَّ تَبَّاً ، لِلْقَنَواتِ الْشَمطاءِ
وَمَهما طالَ الْزَمَنُ فَنَجمةُ زيلا
نَ ساطِعَةٌ تَتَلألأُ في الْعَلياءِ
بِدَمِ آرينَ الطاهِرِ سَتَتَفَـتـَ
حُ الأزاهيرَ في الْمُروجِ الْخَضراءِ
کوبانێ يا جُرْحَ أُمَّةٍ تَأبى الْخضوعَ
لِلْطُغاةِ ، لِلْبُغاة ، لِلريحِ الْهَوجاءِ
يا مَنْ كَتَبتِ الْتَأْريخَ بِأَبهى حُلَّةٍ
وَسَلَبتِ مِنَ الْعالَمِ كُلَّ الْأَضواءِ
كُلُّنا بِکوبانێ نَزهوا وَنَفْتَخِرُ
يا قبلةَ الثوارِ مُلهِمَةَ الْشُعَراءِ ٠


٢٥-١٠- ٢٠١٤

من نافلة القول أن تونس الخضراء ، التي قادت ثورات ما يسمى "الربيع العربي" ، اجتازت الامتحان الصعب وعبرت التجربة الديمقراطية بنجاح منقطع النظير ، ولكن يظل الأساس الحفاظ على الخيار الديمقراطي السياسي والاجتماعي الذي تحقق في الانتخابات البرلمانية التي جرت قبل أيام ، والتي تميزت بالنزاهة والشفافية بشهادة جميع الكتل والقوى المتنافسة بما فيهم الغنوشي وجماعته .

وقد أظهر التونسيون في هذه الانتخابات الاستثنائية قدراً كبيراً من المسؤولية الوطنية والتاريخية والوعي السياسي والانتخابي ، فقرروا مصيرهم ومستقبلهم بإرادتهم ، ولم تغرهم أو تنطلي عليهم الشعارات البراقة والوعود الكاذبة التي أغدقها عليهم تيار الإسلامي السياسي .

لقد خسرت حركة النهضة بزعامة راشد الغنوشي لصالح "نداء تونس" التي حققت انتصاراً ونجاحاً باهراً ، ودفعت ثمن مواقفها وسلوكها وإخفاقاتها وفشلها في حكم البلاد ، وعدم تحقيق الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار السياسي والاقتصادي أثناء توليها الحكم في الفترة الانتقالية . وبذلك تحرر الشعب التونسي كالشعب المصري من سطوة الإسلام السياسي .

وبدون أدنى شك أن نتائج الانتخابات تشكل هزيمة وانتكاسة كبرى للتيار الإسلاموي الأصولي السلفي ممثلاً بحركة النهضة ، التي لم تنفذ وعودها بانتشال الشعب التونسي وقطاعاته المختلفة من براثن الفقر والجوع والفاقة والبطالة وعوامل الجهل والتخلف ، وإيجاد الحلول لأزماته الاقتصادية والاجتماعية وفرض الأمن في تونس ، التي شهدت في الأعوام الأخيرة أعمالاً إرهابية وبلطجية وممارسات قمعية بحق النخب والقوى والأحزاب اليسارية والتقدمية والعلمانية و والليبرالية ، وضد مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات والمنظمات النسوية ، فضلاً عن التصفيات الجسدية والاغتيالات السياسية التي طالت المناضل شكري بلعيد ، والمناضل محمد إبراهيمي من قادة الجبهة الشعبية التونسية .

وثمة عامل أخر ساهم في تراجع وخسارة حركة النهضة وهو ما تردد عبر وسائل الإعلام عن مشاركة نساء تونسيات ببيع أجسادهن في سورية في إطار ما يسمى بـ "جهاد النكاح" ودعم المعارضة المسلحة وقوى التطرف والإرهاب التي تحارب النظام الوطني والتقدمي السوري .

إن الخريطة السياسية في تونس ستتغير بعد هذه الانتخابات الديمقراطية ، التي تمثل علامة فارقة في الحياة السياسية والانتخابية التونسية ، التي أفرزت وأنتجت مشهداً سياسياً مختلفاً ومغايراً لذلك المشهد الذي عرفه الوطن التونسي في المرحلة الانتقالية السابقة ، والمطلوب الآن من قوى الثورة والتعيير والتقدم التونسية صيانة السلم الأهلي ، والعمل على تغيير الخطاب المتشدد التحريضي المثير للفتن بخطاب عصري وحضاري يدعو للتسامح وتقبل الآخر ، وإشاعة روح المحبة والأخوة والسلام بين أبناء المجتمع . وفي النهاية يبقى السؤال : هل تشهد تونس في المستقبل القريب إقامة حكومة وحدة وطنية تقود البلاد في المرحلة القادمة ..؟!

السبت, 01 تشرين2/نوفمبر 2014 01:31

ملابس داعشية للبيع - واثق الجابري

.
لا نشك قط بأننا في طريق وعر لا عودة فيه، حيث تسل سكاكين ذبحنا من القفا، ويتدجج الملثمون بالسلاح والرايات والملابس السوداء، لا يملكون شيء من أدب الحروب وإنسانية المقاتل، وقد تزاحمت المواضع وأخترقت السواتر، وأصبح عند بعضهم دباباتنا وأسلحتنا، وجهزهم أعداء الإنسانية بملابس لا تختلف عن ملبس قواتنا المسلحة.
الحرب خدعة وتخطيط، لا تدنى وتنازل قيمها وشرفها، بلبس ملابس النساء و أخذ العوائل دروع بشرية، وقتل  المخالف والطفل الرضيع.
تحدثنا كثيراً وقلنا: الإرهاب لا يقصد فئة من الشعب العراقي بذاتها، وأن رفع شعار الدفاع عن طائفة، أو إسترداد حرمات نساء حملن  الأحزمة الناسفة، وأوين الإرهابين وضاجعنهم بجهاد النكاح، رغم تحمل طائفة الجزء الأكبر من الدماء، لكن سنجار وذبح الأيزيدين وسبي نسائهم، ومجزة عشيرة البو نمر؛ خير دليل على إننا في معركة لا فرار منها، و أن العراقيون مطاردون  يراد ذبح ولا يحميهم معتقد، ولا سبيل سوى المواجهة، والحفاظ على شرفنا  وديارنا وتاريخنا ومقداستنا.
معركتنا مع عصابة منحرفة، جبناء  يحتمون بالنساء والأطفال ويقتلون العزل، متنكرون بملابس القوات المسلحة، وإستغلال المناسبات الحسينية بين جموع الملايين بذريعة  تقديم الطعام،  ما يستوجب الإنتباه للصغيرة والكبيرة، ونراجع أنفسنا ومجاميعنا، ومن يحاول الدخول تحت مسميات الحشد الشعبي.
وما لفت إنتباهي خلال أيام محرم الحرام، التي هي جزء أساسي من حياة العراقيين، ولو أن الأمة إلتزمت بمفاهيم الثورة الحسينية؛ لما تعرضت الى الهوان وطفح كيل إنحراف العصابات المجرمة. وجدنا ملابس تباع للأطفال بالزي الأفغاني الأسود، تشبه ما تلبس داعش، ونداءات لا نعرف مصدرها تطالب؛ بإحياء مراسيم عاشوراء وركظة طوريج بالزي العسكري،  وكم مرة خدعنا بمتسولة تجلس في باب جامع وبالنتيجة إنتحارية، وإنتحاري بين المتطوعين، ومندسين داخل الأحزاب وقوى الأمن، يرصدون الإحداثيات والتحركات وتجمعات المواطنيين.
لا يختلف أثنان على أن العراقيون يملكون أقدم الحضارات، وكل شعب يفتخر بتاريخه وتقاليده، ولا يحتاج ملابس يرتديها الدواعش، وإردتاء الملابس العسكرية في المواكب، يسهل دخول الإرهابيون بين الملايين؛  لأجل القيام بعمل أرهابي داخل الأضرحة.
ظاهرتان لابد من التوقف عندهما والتمعن في مصدرهما وهدفهما: الأولى إنتشار  الملابس الحسينية السوداء بالزي الأفغاني، للأطفال بكميات كبيرة وأسعار منخفضة، والثانية الدعوات الى ممارسة الشعائر الحسينية بالملابس العسكرية.
لبسنا السواد على الإمام الحسين حزناً على كرامة أمة مهدورة بيد المنحرفين الفاسدين، ولبس أبنائنا الزي العسكري إستجابة الى نداء المرجعية والوطن، وإقتداء بمنهج الإباء والكرامة، والسواد تقليد حسيني لثورة إنسانية لا داعشية، ومن يريد لبس الملابس العسكرية؛ عليه الذهاب الى جهات البطولة، فهي رداء فخر، لا للتجوال في الشوارع وإبتزاز  المجتمع.
السبت, 01 تشرين2/نوفمبر 2014 01:30

- العمامة تدنست ..! - علي سالم الساعدي

العمامة وعلى مختلف ألوانها, محترمة ومقدرة من جميع أصحاب العقول الراقية, لأنها تاج الرجال, وشيمة الأبطال, كيف لا؛ وهي وسام يتفاخر به كل من يصل لتلك المرتبة, والعنوان, فهي لا تأتي بالهين, بل بالجهد, والمثابرة, والدراسة؛ بشتى العلوم والمعارف.

خير دليل على صحة القول, هو ما فعله علمائنا الأعلام, على مر العصور, من مواقف بطولية, وسيرة حسنة, ترتقي بها سمعة الثلة الطاهرة منهم.

انحراف المسارات الحقيقية في المجتمع, أدى الى تعطيل بعض السلوكيات الحسنة, وتدليس بعض الحقائق, فالجهل صار أمراً مسلماً به في مجتمعاتنا, سيما في الوقت الحالي, ما أنعكس سلباً على سمعة بعض رجال الدين, لأن بعضهم أستـُثمر من قبل أجندات خارجية, وراح يطبل, ويهرول, وراء أفكار ماسونية, لا تمت للإسلام والمسلمين بصلة من أي جانب.

العملية بدأت بمخطط "ماسوني" بني على ضرب الشيعة بالشيعة, أساسه زرع معممين, أصل ولائهم الى الحركة المؤسسة! ويصل الى مرتبة الشرف بين أوساطه الموالية, بالاعتماد على جهل الشارع, وقلة الوعي المنتشر في أوساطنا, لحين الوصول الى الغاية الأساس, وهي شق عصا الوحدة الوطنية والمذهبية, وأخرى؛ التقليل من هيبة العمة التي هي شرف لجميع الناس كما أسلفنا.

أبطال المشهد, الذين أدو دورهم بامتياز, كأدوات للحركة الإسرائيلية بكل تفاني, ولست بصدد ذكرهم, لكن العتب هنا كل العتب, على الذين انجروا من دون علم الى الخطأ, وهم يرتدون العمامة, حتى أصبحت تستثمر ـ تستغل ـ لمآرب خارجة عن مبادئ الإسلام, فأغلب المعممين يستخدموها للواسطة, والرشاوى, والأمور الغير لائقة, ما جعل بعض المواطنين يسخطون من أصحاب العمائم, بمختلف مسمياتهم.

الرسالة التي لابد من ذكرها في تلك السطور, هي أن المعمم فوق مستوى الشبهات, بل الحديث على (ألحرامي!) الذي ارتدى لباس العمائم وأختبئ بزي الإسلام.

 

إن الأوضاع المأساوية الصعبة التي عانى منه الأيزيديون في العراق عامة وفي كوردستان على وجه الخصوص هو خارج عن إرادة الجميع، وباعتقادي ان الأيام القادمة تشير الى صعوبة الأمر اكثر على الأقليات الدينية والأثنية في العراق . أنني على يقين بأن معتنقي الأديان الصغيرة يتحدثون اليوم عن مأسيهم ويظنون بأن الماضي كان أفضل لهم من اوضاعهم الحالية وهم في القرن الحادي والعشرين، مثلا المجتمع الأيزيدي يتمسك بدينه ويكون اكثر صلابة وليس لديه أي استعداد ليأخذ الإسلام دينا لهم كما فعلوا الكورد المسلمون عبر التاريخ . إن الديانة الأيزيدية " الأزدائية " کما وردة في الکتب التاريخية ومبين من عاداتهم وتقاليدهم وتأدية مراسيمهم وطقوسهم الدينية وکذلك لغتهم وتاريخهم وتراثهم وأرضهم وثقافتهم انهم أصل القومية الكوردية، والجميع يشهد بذلك دون شك، لان معبدهم الرئيسي (لالش النوراني) مفردة كوردية وهي تقع ضمن أراضي كوردستان وهذا دليل على إن اصول الكورد حسب الأبعاد التاريخية يعود الى الأيزيدية ، والأيزيدياتي هي جذور الكورديايتي، ولكن بعد ظهور الدين الأسلامي في منطقة ميزوبوتاميا تغيرت مسارها الى اتجاه اخر، واصبح الرابح الأكبر من المعادلة هم ابناء القوميات الفارسية والتركية والعربية بما ان الخاسر الأكبر هم ابناء القومية الكوردية أنفسهم .

هكذا تعرض الشعب الكوردي على مر التاريخ الى الكثير من الفرمانات والغزوات باسم الدين تارة كما باسم القومية تارة اخرى، ولايزال خلفية تلك الفرمانات لم تنتهي وتتجه نحو الاستمرارية وتكملة تلك الغزوات التاريخية ناتجة وخير دليل على ذلك تنظيمات " داعش " التي نشاهده اليوم والتي تعتبر من غزوات العصر الحديث والهدف من وجودهم مسح واقلاع الجذور التاريخية للشعب الكوردي . أن فكر ‌بعض الحكومات وبمساعدة بعض من الخلايا الارهابية داخل الوطن هدفه تفريخ منطقة ميزوبوتاميا من مكوناته الأصلية ، وبدأت ذلك بأنشاء قوى ظلامية إرهابية من أجل منفعتهم الذاتية لهدم الكيان الكوردي باسم الدين وتبين هذا منذ ظهورها، وأدى ذلك الى تهجير أكثر من 85% من أبناء الديانة الأيزيدية عن ديارهم وتركهم مناطق سكناهم وتلاشت اوضاعهم المعيشية هناك، ليتوجهوا الى المناطق الأمنة في أقليم کوردستان وخارجها من أجل الحفاظ على سلامتهم، هذا بعد ان سحب قوات البيشمرگە الکوردستانية بدون قتال من شنگال وسلم أهاليها وأراضيها المعقل الرئيسي للأيزيدخان بيد هٶلاء التفکيرين والراديکاليين المتشديين وتحويل المدينة جراءها الی معقل الأشباح ، منهج هؤلاء الأرهابيين انهم لا يعترفون غير الدين الإسلامي كما هدفهم الاساس و بالدرجة الأولى هو البحث عن الأيزيديين العزل لانهم حسب نظرية هؤلاء كفار، وإن كان تحليلي ليس في محله يا ترى لماذا هذه المجموعة الضالة لم تتعامل مع غيرهم من الأديان والمذاهب العراقية والكوردستانية الاخرى بهذه الطريقة الوحشية حيث القتل وذبح الأطفال والشيوخ وأغتصاب النساء وإنتهاك الأعراض والتهجير والتجويع والتخويف والسبي والسرقة ... إلخ من الأعمال التي لا يليق الإنسانية أبدا .

ماحدث في شنگال هزت ضمير الإنسانية، وحتى هنود الحمر في جبال الأنديز شعروا بألامهم، ويبقى السؤال الذي يوجه للإنسانية جمعاء ؟ هل بعد کل هذە الأعمال الوحشية واللاإنسانية يحق لأبناء المعتنق الأيزيدي ولايزال هناك ألاف المختطفات الأيزيديات بيد أعداء الإنسانية ويبيعن في سوق النخاســـة، وبالرغم من مأساة النازحين الشنكالين الذين تتراوح اعدادهم قرابة ( 400000 ) أربعة مائة الف نسمة منقسمين في مدن وقصبات إقليم كوردستان وخارجها يعيشون في الخيم وتحت ظلال الأشجار والشتاء على الابواب حيث البرد القارس والظروف المعاشية والصحية السيئة التي لامثيل له، وبالرغم من مرور والقت الطويل على احتلال شنگال ولا زالنا نفقد الأمل في تحريرها من قبل البيشمرگە ويدعى بأنها تستطيع تحرير الموصل وترسل قواتها الی خارج الإقليم ، إن عدم وصول الإمدادات العسکرية والسلاح والطعام الکافي الی الـمحصورين في جبل شنگال ولوحدات حماية الشنگال التي تحمي الجبل، إضافة الى الخوف والتهديد في المستقبل من الأرهابيين والراديكاليين، وتهميش حقوق الأقليات والمکونات الصغيرة علی أساس الدين أو المذهب في العراق وإقليمه، إضافة الى العامل النفسي والتأثرات الاخرى على نفسية كل فرد ويجعله ترك أرض أبائه وأجداده والبحث عن وطن بديل له، لقد سأل احدهم سقراط ذات مرة ما معنى الخير، قال عندما يكون كل شيء في مكانته وهذا خيرا، ياتری هل بقی خير للأقليات الدينية ومن ضمنهم الأيزيديين في وطن الأم بعد کارثة شنگال؟ .

باعتقادي الشخصي التصريح الأخير التي خرج عن الأمير تحسين بك لم يکن إلا نتيجة رد فعل لتلك العوامل النفسية التي ذكرناه ولم يكن واردا مسبقا، توجه النقد الشديد المتواصل من قبل إبناء الأيزيديين أنفسهم الى الامير نفسه والمطالبة بالإسراع لمعالجة الوضع الحالي، بعد كارثة شنكال لأنه وصل السكين على العضم، مقابل الصمت للحکومات المرکزية والأقليمية في منط‌قة شنگال وتحريرها. هنا سٶال يسأل نفسە ؟ هل بقی ديانة أو مذهب في كوردستان غير الديانة الأيزيدية ونصوصه مكتوبة جملة وتفصيلا باللغة الكوردية، لأن مسألة القومية الكوردية الأيزيديين هي من الثوابت التاريخية ولا يستطيع أحد المساس به وليست من صلاحيات الأمير أو المجلس الروحاني التكلم في هذا الشأن مع احتراماتي الشديدة لجميعهم، وخاصة في هذا الظرف الحساس الذي يمر به شعب كوردستان، وهنا السؤال الذي يطرح نفسه هل من المنطق الجميع لم يفكر بما قاله الامير، يجب التفكير بما قاله لابد وراءها قصد كان!!! لأن الحديث عن القومية الجديدة لنا لم يحدث بشيء جديد سوى خلق المشاكل والتصادمات الداخلية بين الأيزيديين أنفسهم ولاهي تخدم سوى أعداء كورد وكوردستان، هل الفرد الكوردي الأيزيدي أو المسلم يحب قوميته وينتمي اليها من أجل المير أو من اجل الرئيس أو الشخص المسؤول مع أحرامي الشديد للجميع، أم ان الانتماء القومي عرق وتاريخ لا يساوم عليه. أما عن الوفد الأيزيدي الذي يرأسه سماحة بابا شيخ في المدن والعواصم الأوروبية والتوجه الى البيت الأبيض في امريكيا، وحضور الوفد الأيزيدي الى الاتحاد الاوربي في بروكسـل كما الوفد الذي حضر في مؤتمر جنيف، هل حضور هذه الوفود جاءت من باب الصدفة، ألم يشعر رئيس اكبر دولة في العام بمأساة العصر الحديث الذي لحق بأبناء هذه الديانة المسكينة وما حصل لهم من الإبادة الجماعية والقتل على الهوية الدينية والقومية .

أخير وليس أخرا وبعد کل هذە المعاناة والمأسي اللاإنسانية والفرمانات التاريخية، واجب على كل من يدعي نفسه سنبلة للمجتمع الأيزيدي، ان يبحث قبل غيره على مستقبل بني جلدته وحماية وجود هذه الديانة الكوردية العريقة من الانقراض وعدم مسك العصا من منتصفه بعد كارثة شنكال لأنه سوف تكون مصيبة وقتها، كما يجب ان يدار الأيزيديون شؤونهم بأنفسهم ويفتح لهم الطريق لتقديم مشاكلهم وطلباتهم الى الجهات المعنية داخل المجتمع الدولي صاحب القرارات لإيجاد الحلول، لأن الديانة الأيزيدية بأعتقادي اليوم أمام خياريين لا أکثر الأول المطالبة بحماية دولية لخصوصيته الدينية في المناطق التي تتواجد فيها الأيزيديين في وطنهم الأم کوردستان ، والثاني هذا ما لا أتمناه وهو البحت عن الوطن البديل لهم لضمان أجيالهم القادمة .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

طارق حســو 31 - 10 - 2014

 

العلم يقول والعقل يقول ان هناك الشخص السوي جنسيا وهناك الشاذ كما صنفهم اهل العلم والوراثة وعلم الإجتماع والنفس والطب.

والتأريخ شاهد على وجود الشذوذ الجنسي في بلاط الخلفاء وخاصة العباسيين والعثمانيين، و خاصة الشذوذ الجنسي مع الغلمان وقد ظهر ذلك جليّا في ظهور الغزل بالمذكر في شعر شعراء بني عباس وآل عثمان الذين اغدق عليهم الخلفاء بالهبات والعطايا.

ومن ثم كانت قصورهم تزخر بالجواري التي كانت وظائفها خدمة الخليفة واشباع شبقه. وقد إستأثر الخليفة كلهنّ لنفسه، حتى انهم قاموا بخصي الرجال كي يضمنوا ذلك. ومجرد وجود الخصيّ من الرجال والغلمان في تلكم القصوردليل على الفضائح الجنسية التي مورست فيها، والتي تصبح بعدها فضائح بل كلنتون مع مونكيا لوينسكي صلاة وعبادة بالمقارنة. وهناك معلومة تقول ان خلفاء آل عثمان كانوا يلتقمون (اللقم) بشهية بالغة، بل كان (اللقم) طعامهم المفضل وذلك لما في هذا الصنف من الحلويّات من طاقة حرارية ووقود للبدن والطاقة الجنسيّة. و(اللقم) - نوع من الحلويات شعبيّة شائعة - هذا لايزال متوفرا جدا في أسواق كوردستان وغيرها من الدول الشرقية الاسلامية والبركة في كل ذلك الترك. وبمعنى آخر ان اللقم التركي يقابله التمر العربي. والتمر كان الطعام المفضل للنبي وصحابته والمقاتلين المسلمين في غزواتهم ولذلك كانوا يحاربون بالسيف الى جانب التمر. اي سلاح القتل وسلاح الإغتصاب. كما يفعل الداعشييون تماما هذه الايام. وأعتقد ان هؤلاء يفضلون (اللقم ) على التمر اقتداء بخليفتهم أردوغان.

ولا يخفى أن هناك اشارات الى الغلمان والإغراء بالغلمان في القرآن كما وصفهم ب(غلمان مخلّدون).

( الطور : 24 ) ((وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ ))

-الواقعة17-18((يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ ))

-الانسان-19((وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا ))

وكأني بخالق الجنّة يريد ان يقول لمُحبّي الولدان: (أطيعوني فان هناك غلمان حِسان في انتظاركم في الجنة، لقد حرّمتكم من اللذة المحرّمة في الحياة الدنيا ، فذوقوها في الآخرة.)

. ففى هذه الآيات ما يُشير من قريب أو من بعيد إلى مضاجعة أو معاشرة الغلمان

هناك تفاسير مختلفة يحاول بها المفكرون المسلمون تعديل نص الأيات وتحليلها بصورة تُبعد مضمون الآيات عن الشذوذ. ولكن النص واضح يقبل التأويل ولكن لا يُبعد الشبهة.

ولكن رغم كل ما يحاولون لتغطية الحقيقة بالغرابيل فسيبقى حقيقة بالغة الدقّة وواضحة وضوح الشمس ولا يمكن لأي انسان عاقل ومن اية ديانة ان ينكرها وهي ان محمّدا نفسه كان قد تزوج من فتاة في الثمانية من عمرها(عائشة). التي حين انتقلت الى بيت الزوجية أخذت معها العابها ودُمَاها التي صنعتها لها أمها من القش والوبر..والخرز ونواة التّمروغير ذلك.

وقد شاع مثل هذا الزواج الأجحافي في البيئات الإسلامية دون غيرها. تطبيقا للآية: لقد كان لكم في رسول الله إسوةٌ حسنة ؟

ان هذا الزواج اي الزواج بفتاة لم تبلغ الحلم يعد حالة اجتاعية استثنائية ، لكن مضاجعة فتاة في الثامنة فهذه تعتبرفي علم النفس وعلم الطب والاجتماع حالة مرضية لها تسمية خاصة وهي (بيدوفيل)-اي الميل الى فتيات قاصرات. وأمثال هؤلاء الاشخاص ليس لهم مكان حتى في المجمتع الغربي فيخاف منهم الناس ولو انتقلوا الى حيّ او محلة يتوجه الاهالي الى المحافظ أو المسؤول الاداري لطلب نقله او عزله.

وآخر شذود (إسلامي) هو ما تمّ اكتشافه في خليفة الدولة الاسلامية ابو بكر البغدادي.

وهذه الروابط لقراءة الخبر في اكثر من مصدر:

تقرير استخباراتي امريكي: "الخليفة ابو بكر البغدادي شاذ ...

"خليفة المسلمين" أبو بكر البغدادي .. شاذّ جنسياً

فضيحة_باسيلية بامتياز: “خليفة المسلمين في الأرض” أبو ...

شيركو

31 – 10 – 2014

*************************

عقد مكتب العلاقات العامة لحركة الشعب الكوردستاني – سوريا ( T.G.K ) ، اجتماعه الاعتيادي بتاريخ الحادي والثلاثين من تشرين الأول وقد حضر الاجتماع الأمين العام للحركة الأستاذ عدنان بوزان ونائبه الأستاذ محمد أومري .. واستهل أعماله بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً لأرواح شهداء كورد وكوردستان .. وبعد تثبيت جدول العمل ، بدأ الاجتماع أعماله بمناقشة مجمل الأوضاع السياسية الاقليمية والدولية ومنها الأوضاع الداخلية في البلاد حيث رأى أن ما يجري في البلاد من عمليات القتل والقمع والتنكيل والإرهاب والتخريب والتدمير وارتكاب المجازر الجماعية بحق الشعب السوري ، وكما توقف الاجتماع مطولاً عن الوضع المزري الذي يحصل في غرب كوردستان والهجمة البربرية الشرسة من قبل القوى الظلامية والارهابية على كوردستان عامة ومنها مدينة كوباني الكوردستانية على وجه الخصوص مما أدى إلى إخلاء كافة القرى التي هي 338 قرية ونزوح كافة سكانها وتشريدها في الدول الجارة ووصفت بالمدينة المنكوبة أي أن هذه الحالة بحاجة إلى المعالجة السريعة لأنها حالة اسعافية لا يجوز تأخيرها وخاصة على ابواب الشتاء ..

ورأى الاجتماع أنه لا حل لإخراج سوريا من أزمتها المتفاقمة ، إلا بإسقاط النظام الاستبدادي من كافة مرتكزاته السياسية والتنظيمية الداعمة للتنظيمات الظلامية الارهابية .. وتفكيك الدولة الأمنية وبناء سوريا جديدة ، اتحادية ديمقراطية تعددية فيدرالية تقر بحقوق جميع مكوناتها على أسس ومبادئ العدالة والمساواة وإلا سوريا ستتجه إلى نفق مظلم ونتائجه ستعود سلبية مما سيؤدي إلى تقسيم البلاد..

واستعرض الاجتماع واقع المعارضة السورية وما تعانيه من حالة الانقسام والتباين وكما أكد أن المعارضة السورية غير قادرة على قيادة المرحلة في الوقت الراهن بما أن هذه المعارضة حتى هذه اللحظة تفرز الجانب العنصري وتدعم التفرقة بدلاً من التكاتف في وجه الدكتاتورية ..

وكما شكر الاجتماع كاك مسعود البرزاني رئيس إقليم كوردستان وجهوده في خدمة القضية الكوردية وهو حاول جاهداً من أجل الحفاظ على الروابط الأخوية بين المجلسين الكورديين والاجتماع في مدينة دهوك وكما يبارك المجلسين الكورديين مجلس غربي كردستان والمجلس الوطني الكوردي بهذه الخطوة الايجابية والتكاتف والتلاحم الأخوي في خدمة القضية الكوردية في غرب كوردستان .. وكما اكد الاجتماع بأننا في حركة الشعب الكوردستاني نقف على مسافة واحدة بين الطرفين الكورديين لأننا ندعم أي طرف كوردي الذي يخدم قضيتنا بشكل صحيح ..

ورأى الاجتماع أنه يجب على الحركة الكوردية بكافة تنظيماتها إلى رص صفوفها قبل أي وقت آخر لأن الوضع في سوريا يتجه نحو الحرب الطائفية التدميرية ومن الضروري إيجاد الحلول لهذه الظاهرة الخطيرة وهذا لا يمكن إلا بإيجاد التعاون والتنسيق مع بعضها البعض والوقوف في وجه أي قوة غريبة ومنع أي مظاهر الارهاب في المناطق الكوردية وبهذه الحالة نحن في حركة الشعب نقف مع الطرفين الكورديين معاً سياسياً وعسكرياً ...

وكما أكد الاجتماع أنه من الضروري إيجاد حل لصيانة موقف ووحدة الصف الكوردي وتجنب الصراع الكوردي – الكوردي وتوقف الاجتماع على أوضاع الحركة السياسية الكردية في سوريا، وما تعانيه من حالة الفرقة والانقسام، حيث رأى أن هذه الحالة السلبية لم تعد مبررة ومقبولة في الظروف الراهنة بأي شكل من الأشكال، ودعا إلى ضرورة الوحدات الاندماجية بين الأطراف المتقاربة سياسياً .. وبهذا الخصوص اتخذ أعضاء المكتب قرار إلى التقارب مع كافة التنظيمات الكوردستانية وإيجاد الحل لهذا الموضوع وفي الختام اتخذت بعض القرارات والتوصيات المتعلقة بتفعيل هذه الجوانب وتطويرها.

31 / 10 / 2014

مكتب العلاقات العامة

لحركة الشعب الكوردستاني – سوريا ( T.G.K )


خاص Xeber24.net
إبراهيم عبدو

بشرى سارة إلى عموم الكردستانيين ،لقد وطأت أقدام البيشمركة أرض كوباني الطاهرة ..
بهذه العبارة زفّ مراسلنا في كوياني وصول البيشمركة إليها وفي التفاصيل :
دخلت البيشمركة من سروج في شمال كردستان إلى مدينة كوباني قبل دقائق على شكل رتل عسكري بكامل الجهوزية القتالية ترافقهم كافة المعدات العسكرية اللازمة لخوض العمليات القتالية في كوباني ضد أرهابيي داعش وقد رافق دخولهم تغطية جوية لطيران التحالف من خلال غارات مكثفة على الجبهة الشرقية ضد داعش وقد أكد مراسل موقعنا خبر24 بأن البيشمركة وصلوا الى مدينة كوباني من طرف تل شعير رغم تعرضهم لأطلاق الرصاص من قبل عناصر داعش والتي أدت بقوات وحدات حماية الشعب YPG الى الرد على مواقع أطلاق النار التابعة لعناصر داعش .
الاخبار المؤكدة وهي وصول البيشمركة بسلام وأمان الى مدينة كوباني دون أي أذى

الجمعة, 31 تشرين1/أكتوير 2014 17:50

دي ميستورا يقترح خلق جزر امنة في سوريا

المبعوث الاممي يرشح حلب للبدء بها كمنطقة خالية من الصراع بين النظام والمعارضة، والمعسكر الداعم لدمشق يبدو مرتاحا للخطة.

ميدل ايست أونلاين

الامم المتحدة (الولايات المتحدة) - قدم مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا لمجلس الامن الدولي الخميس "خطة تحرك" لهذا البلد تقضي "بتجميد" القتال في بعض المناطق للسماح بنقل مساعدات والتمهيد لمفاوضات.

وصرح دي ميستورا للصحافيين، بعد اجتماع لمجلس الامن الدولي، انه ليست لديه خطة سلام وانما "خطة تحرك" للتخفيف من معاناة السكان بعد اكثر من ثلاث سنوات من الحرب في سوريا.

وقال مبعوث الامم المتحدة ان مدينة حلب المقسمة قد تكون "مرشحة جيدة" لتجميد النزاع فيها، من دون مزيد من التفاصيل.

واضاف ان "الامر ينبغي ان يتعلق بتجميد النزاع في تلك المنطقة واتاحة الفرصة لتحسين الوضع الانساني وليشعر السكان بانه لن يحدث نزاع من هذا النوع على الاقل هناك".

وباتت حلب مقسمة منذ هجوم للمعارضة في صيف 2012 بين مناطق تسيطر عليها القوات النظامية في الغرب واخرى تسيطر عليها المعارضة في الشرق.

ورأى مبعوث الامم المتحدة ان "البداية المروعة" لهجوم الجهاديين ينبغي ان يكون فرصة "للتحرك قدما" والبحث عن وسائل لوقف الحرب التي قتل فيها حتى الآن اكثر من 180 الف شخص واجبرت ملايين الاشخاص على النزوح من مناطقهم.

وقدم دي ميستورا اقتراحه لمجلس الامن الدولي بعد زيارة الى روسيا وايران اللتين تدعمان النظام السوري، وقبلها الى دمشق في ايلول/سبتمبر.

ودي ميستورا، الذي عين في تموز/يوليو، هو ثالث موفد تختاره الامم المتحدة للسعي الى اتفاق سلام في سوريا.

واكد السفير السوري لدى الامم المتحدة بشار الجعفري ان حكومته مستعدة "للنظر" في اقتراح دي ميستورا، لكنها تنتظر تفاصيل اضافية من اجتماع سيعقد الجمعة.

وقال دبلوماسيون ان الدول الاعضاء في المجلس منفتحة الى حد ما على "الخطة" التي قد تكون خطوة اولى على طريق حوار وطني، لكنها تريد مزيدا من التفاصيل.

وردا على سؤال عن امكان استفادة النظام السوري من تهدئة معينة لتحقيق مزيد من التقدم على المعارضة، اكد دي ميستورا "علينا ان نبدأ من مكان ما". لكنه اعترف بان هذه المبادرة تشكل "نقطة في بحر" مساعي السلام في سوريا. واضاف "لكن عدة نقاط يمكن ان تشكل بحيرة والبحيرة يمكن ان تصبح بحرا".

وكان وزير الدفاع الاميركي تشاك هيغل رأى الخميس ان نظام الاسد قد يستفيد من الغارات الجوية الاميركية التي تستهدف مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية المتطرف. الا انه اكد ان واشنطن ما زالت تعارض اي دور للرئيس السوري في مستقبل بلده.

وقال هيغل في مؤتمر صحافي ان الولايات المتحدة والتحالف الدولي يقصفان يوميا المتطرفين السنة في العراق وسوريا "دعما للحكومة العراقية ولتأمين مجمل الشرق الاوسط (...) لكن في الواقع، نعم، الاسد قد يستفيد" من الحملة الجوية للتحالف الدولي.

الا انه اكد ان الولايات المتحدة ما زالت تطالب برحيل الاسد. وقال "انها سياسة هذه الادارة" الاميركية.

من جهته، صرح دي ميستورا ان الاسد طلب منه خلال محادثاته معه في دمشق دعم عملية سياسية كطريقة واحدة للتعبير عن جديته في "مكافحة الارهاب".

واضاف "لا يمكن العودة الى الوضع الطبيعي بالاكتفاء بضرب داعش عسكريا"، مستخدما الاسم السابق للتنظيم الجهادي الدولة الاسلامية في العراق والشام.

واكد دي ميستورا "لكن اذا شارك الجميع وبدون استبعاد احد عندها اعتقد اننا نستطيع انتزاع الارض والمياه التي تشكل البيئة الخصبة لهم".

واستمع مجلس الامن في اجتماعه الى كيونغ وا كانغ، احد مساعدي الامين العام للمنظمة الدولية بان كي مون، الذي اكد ان الازمة الانسانية في سوريا تتفاقم، مشيرا الى "ملايين السوريين الذين اضطروا للعيش في ظروف مروعة حيث لا مكان آمنا".

واضاف ان "عشرات الآلاف من السوريين اضطروا للنزوح من بيوتهم خلال الشهر الجاري ايضا وبعضهم للمرة الثانية او الثالثة".

وتابع المسؤول نفسه انه على الرغم من قرار الامم المتحدة الذي يجيز تسليم مساعدات انسانية في سوريا، ما زالت وكالات المنظمة الدولية "غير قادرة على تأمين كميات كافية من المساعدات الى الناس في الاماكن التي يصعب الوصول اليها".

الجمعة, 31 تشرين1/أكتوير 2014 17:26

محمد واني ..دولة غير قابلة للحياة

الأوضاع في العراق تسير من سيئ الى اسوأ، كل الدلائل تشير الى انه يلفظ انفاسه الاخيرة ويسقط الى هاوية سحيقة لا قرار لها، ولكن لا احد يعلم بالضبط متى يموت وينتهي دوره في المنطقة، ربما اليوم او غدا او في اثناء كتابة هذا المقال، لا احد يعلم على وجه اليقين متى يعمل الجراحون الدوليون مشارطهم في جسده المريض المتهالك الذي اثخنته المصائب والاهوال التي سببها له حكامه الجائرون وزعماؤه الانقلابيون منذ ولادته عام 1921 لحد تربع الديمقراطيين الجدد الفاشلين على كرسي الحكم، وقد يقررون بتر ساقيه او رجليه او يقطعونه الى ثلاث قطع او اكثر، وقد يرون انه لا خير فيه فيوجهون الى رأسه رصاصة الرحمة وينهون حياته الى الابد، كل شيء جائز في الحالة العراقية المتدهورة التي وصلت الى ذروتها، كل السبل تقطعت امام العراق، واصبح يتخبط في مشيته ويسقط ولا يستطيع الوقوف على رجليه، ولا احد بمقدوره ان يخلصه من مصيره المحتوم، لا الحكومة الجديدة ولا أميركا ولا ايران ولا الجن الازرق، الوضع «متلخبط» يسير عكس اتجاه العالم، الكل ضد الكل، السني ضد الشيعي والكردي ضد الشيعي وهو بدوره يعادي الاثنين، بلد في منتهى القذارة والتسيب، تحكمه عصابات ميليشياوية تخطف الناس بسيارات حكومية في عز الظهر ثم تطالب ذويهم بفدية مقابل اطلاق سراحهم!.. نائب رئيس الجمهورية يقيم في مكتبه مجلس عزاء بمناسبة مقتل الحسين في عاشوراء، يلطم صدره على وقع صوت وزير التربية والتعليم العالي والبحث العلمي الشجي وهو يروي القصة بشجن مع وزراء وزعماء كتل آخرين!.. حكومة تدار بهكذا جوقة عجيبة، لا يمكن ان تعيش وتستمر في الحياة!

مع إستمرار الهجمات التي يشنها إرهابيي داعش على مقاطعة كوباني بهدف إحتلالها، تصدت وحدات حماية الشعب الكوردية، الليلة الماضية، هجوماً لتلك العناصر بقوة أسفر عن وقوع إشتباكات عنيفة أدت إلى مقتل العديد من الدواعش.
آري هركي محقق وناشط سياسي مقرب من وحدات حماية الشعب، قال لـ PUKmedia: "أن الليلة الماضية نفذت وحدات حماية الشعب هجوماً مضاداً في شارع البلدية، عقب محاولة عناصر داعش شن هجوم بسيارة مفخخة تم تدميرها من قبل وحدات الحماية الكوردية قبل الوصول إلى مبتغاها مع قتل العديد من إرهابيي التنظيم".
وأوضح الناشط السياسي، أن "عناصر داعش الإرهابية هاجمت أيضاً في وقت متأخر من الليلة الماضية كانيا كورد الواقع شمال شرق كوباني، مشيراً أنه تم كسر الهجمتين ومقتل عدد منهم وفرار آخرين".
وأكد آري هركي، إستمرار الاشتباكات العنيفة في الجهة الغربية من المقاطعة، مع عدم معرفة الأضرار التي نجمت عنها تلك الإشتباكات.

PUKmedia خاص



سيضمحل داعش وينفى من الوجود ، وتتلاءلاء سماء الانسانية والحريّة بومضات ارواح شهداء الكورد الذين قاتلو كالأسود والفهود ، ويبقى ذكراه ( داعش ) مؤلمة يغز ويعصر في الضمير الإنساني على مر العصور والعهود ، ووصمة عار على جبين كل من احتضنه وسانده بالقول والفعل والوعود ، ولكن  هل ستنتهي معاناتنا ومصائبنا  بانتهاءه  ؟ والنَّاس في هذه المجتمعات  على هذه الدرجه من اللاوعي واللادراية ، وبتلك السذاجة والضحالة في مستويات  العقل والتفكير ، والجهل وعدم التعرف والفقه لعلل ومسببات معضلاته ومشكلاته ،  ام سيغدر الزمان مرة اخرى بِنَا ويكشر انيابه  لنا ويبشرنا باستقدام كارثة افضع وأبشع من ذي قبلها ،  سيما انه لا يتخلى عن صفته  الذميمة  وذالك بإعادة نفسه بين فترة واُخرى ( التاريخ يعيد نفسه ) .
هنالك قول او حديث ساءد بين الناس في هذه المجتمعات وهو ( لا يلدغ المومن من جحر مرتين )  الا انهم اكثر الناس  عرضة وإصابة باللدغ في جحورهم وعقر حجورهم ،  ام ماذا ؟ نسمي  هذا التناحر والتناطح بين أبناء بني يعرب ،  وهذه الحمامات من الدم التي تسال يوميا في معظم البلدان العربية الاسلامية ، طبعا التاريخ يعيد نفسه ، ولكن على  السفهاء والمغفلين ، ومن المجحف ان نحمله وزر واخطاء الآخرين ،

فبعدما كانت معظم الدول العربية الاسلامية شبه علمانية ( دكتاتورية ) ان صحح التعبير ها هي تنحدر  او انحدرت بشدة نحو اسلمة المجتمع  وخاصة بعد الخريف العربي ( الربيع العربي ) بعد ان كانت ظاهرة الاسلام المعتدل سائدة بين ابناءها ،او على الأقل  غير مهتمين لديانة الغير تاركينهم لحالهم وشأنهم بهذا الخصوص ولم تكن نظرة الريبة والشك والدونية الى غير المسلم موجودة ، وان كانت لدى البعض فلم يكن يتجرء على  إظهارها  والبوح  بها امام الملء ، اما اليوم فباستطاعة اي واحد ان يهين ويكفر الاخر وحتى المسلم للمسلم على أدنى زلة لسان مقصودة او غير مقصودة او عدم اداء نسك او فريضة في العبادة ، والمسكين ليس بامكانه ان يحرك ساكنا ، او ينبس ببنت شفة لانه سوف يدان  ويهان مسبقا من قبل المجتمع لارتكابه جريمة مع سبق الإصرار والترصد ، وكم من عديمي الذمة والضمير والشرف والشهامة تسلقوا ويتسلقون على سلم الدين والديانة وتربعو ويتربعون على عروش قطوفها دانية لهم يفعلون من خباءىث الاعمال والافعال  بكل جراءة ووقاحة لانهم اكتسبو الحصانة من قبل المجتمع ومنحوهم  وسام الشرف وألبسوهم  ثوب الورع  والتقوى  وحصونهم بدرع الديانة ،  فلا جنح عليهم  ولا اثم ولا حسيب ولا رقيب  فهنيئا   لهم  يفعلون ما يشتهون ، يستأثرون بملذات  ومتاع الدنيا ويعيثون   فسقا وفجورا  ونفاقا وفسادا  فيها
وعلى اثره فقد المجتمع ثقافة التحضر والتمدن ، وتوارو المثقفون عن الوجود وما عاد لهم ذالك الأثر الطيب والمنفتح  بمصراعيه على الثقافات والأيديولوجيات الاخرى  ، فوجدت ثقافة التدين مساحة كبيرة لدى الشباب واستحوذ على عقولهم وقلوبهم دون ان يدرك أصلا من أمور الدين شيء وماهيته لانه لم يتعلم الدين بأصوله وقواعده العلمية هنالك  قول شهير لألبرت أينشتاين ( العلم بلا دين أعرج ولكن الدين بلا علم اعمى )  فتكون لديهم فكر احادي الجانب هش غير قابل لاحتواء وقبول الغير ومعرض للتطرف واحتضانه  وتكفير ما ليس على نهجه وفكره حتى القلة القليلة منهم  والذين  كانوا عندهم أفكار وتطلعات اخرى باتوا يخافون الإعلان  والافصاح عنها لإصابتهم بفوبيا التكفير من  قبل المجتمع واتهامهم بالإلحاد   ، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى كثرة الفضائيات والدعاية والإعلان  للإسلام السياسي ( الأحزاب الاسلامية السياسية  ) ابعدو اهتمام الشباب للأحزاب الليبرالية والأفكار العلمانية  ، نا هيك عن صيحات شيوخ الفتنة والفتاوى محبي القتل والذبح  مغرمي هتك الاعراض وسبي النساء  للجهاد . والجهاد على من ؟ ولماذا والله لولاكم لكانت الأمة البشرية بألف خير وخاصة الاسلامية منها. طبعا كل هذه هذه العوامل وعوامل اخرى لا سبيل لذكرها كلها جعل من هذه المجتمعات مجتمعات ذات بنية ثقافية هشة  ورخوة احتضنت واستقبلت أفكار داعش ومن لف لفيفها وعشش فيها بكل يسر وترحاب ولماذا لا ! اليست هذه المجتمعات من  بني جنسها واصل فصلها، فلماذ الذهول والعجب ؟!٠

الكاتب :  عابد محمد  طاهر    

هولندا - لاهاي

الجمعة, 31 تشرين1/أكتوير 2014 17:09

الحسين "ع" تمنى ان تكونوا معه - أحمد رزج

أم حُسين، والدة عراقية بطلة، ولدت سبعة أبطال، حُسين وأخوته ضغطوا أصابعهم على زناد أسلحتهم، واختاروا أماكنهم في الخطوط الأولى مع مجاهدي الحشد الشعبي وملبي نداء المرجعية الدينية العليا، للدفاع عن دينهم وعراقهم في حربهم المقدسة ضد عصابات داعش الإجرامية.
وفي أحدى المعارك، انفجرت عبوة ناسفة على مجموعة من المجاهدين، كان من ضمنهم أربعة من أبناء أم حُسين، علمت أم المجاهدين بما حدث لأبنائها، فاستعدت لتعلنهم شهداء فتزفهم في موكب الفخر والعز والإباء، ولكن سرعان ما اتصل حسين فيه،ا ليطمئنها بان إخوته بخير، وان انفجار العبوة لم يتسبب إلا بإصابات بسيطة لهم.
فما كان منها إلا إن أجابته، بكل إيمان وعقيدة، وبلهجتها الجنوبية الأصيلة: "يمه أتمنيتكم شهداء وأواسي بيكم أم البنين".
نعم، لسنا نتحدث عن رواية في كتب التاريخ لإحداث في عصر البعثة أو قصة من قصص عاشوراء الخالدة، بل عن موقفا شامخا لأسرة معاصرة رضعت مبادئ الثورة والتضحية من ارض عاشوراء، لتقدم لنا صورة رائعة من صور الإقدام الحسيني لدى أبناء العراق اليوم، ليترجموا ندائهم الخالد "يا ليتنا كنا معك فنفوز فوزا عظيما" إلى حقيقة وواقع حين يضحون بأنفسهم من اجل الحفاظ على أرضهم ودينهم ومقدساتهم.
قد يقول البعض أنها قصة تضيع وسط المئات من القصص التي هرول أبطالها نحو زينة الدنيا وزخارفها، وباعوا كل شيء من اجل درهم أو منصب أو شيء أخر.
لكنني على يقين إن زيارة واحدة لجبهات الجهاد والقتال، ستغير وجهة نظر هؤلاء، لتكون قصة أم حسين ومثيلاتها هي الأصل والقصص الأخرى هي التي تغرق وتضيع وسطها.

نعم، فقد كشفت لنا الأزمة الحالية كم يوجد بيننا أبطال من نوع خاص، أبطال يقدمون كل شيء، حتى حياتهم، ولا ينتظروا منا أن نقدم لهم أي شيء، أبطال لا نعرف ماذا نكتب لهم أو نكتب عنهم، ألا إننا نقول لهم كلمة واحدة لا غير، "كم تمنى الحسين "عليه السلام" ان تكونوا جنودا في معسكره واصواتا تصدح لنصرته يوم التقى الجمعان".   

إلى الرأي العام

بيان

تشهد مدينة كوباني منذ الـ 15 من شهر أيلول هجمات إرهابية تلجأ فيها المجموعات الظلامية التابعة لمرتزقة داعش إلى مختلف الأساليب الدنيئة للنيل من إرادة الشعب الكردي في كوباني الذي أختار العيش بحرية وكرامة حتى آخر رمق.

مدينة كوباني التي باتت رمزاً للصمود من خلال ما يسطره مقاتلينا ومقاتلاتنا في وحدات حماية الشعب والمرأة من بطولات أذهلت تلك المقاومة البطولية شعوب العالم وبات صداها يدوي في أصقاع العالم ولقن مقاتلينا ومقاتلاتنا الأبطال مرتزقة داعش والقوى التي تقف خلفهم درساً في التضحية والفداء في سبيل الدفاع عن القيم الإنسانية النبيلة.

إن ما تتعرض له مدينة كوباني من هجمات إرهابية يأتي في إطار الحرب التي أعلنتها القوى المتآمرة على إرادة شعوب المنطقة التي اختارت نموذج العيش المشترك وفق نهج يحفظ حقوق جميع المكونات واختيار المجموعات الارهابية لمدينة كوباني هو للنيل من إرادة شعوب روجافا الذي انطلقت شرارة ثورته ضد الذهنية السلطوية من مدينة كوباني في الـ 19 من تموز 2012 وباتت تلك المدينة تمثل الأنموذج لسورية المستقبل كما باتت مقاومة كوباني مثالاً وأنموذجا لإرادة الشعب السوري للوصول الى سوريا حرة ديمقراطية تعددية لجميع أبنائها.

إن البطولات والتضحيات التي يسجلها مقاتلينا ومقاتلاتنا منذ بدء الهجمات الإرهابية على المدينة الرمز وبفضل تضحياتهم أصبحت كوباني قلب وعين العالم وتحركت شعوب العالم للتضامن مع المقاومة البطولية التي كتبت بدماء الشهيدة آرين ميركان ورفيقاتها ورفاقها وفي هذا الإطار نستذكر شهدائنا من مقاتلين وحدات حماية الشعب والمرأة والكتائب السورية المنضوية تحت غرفة عمليات بركان الفرات كما نحيَ الشعب الكردي في شمال وجنوب وشرق كردستان الذي أعلن الانتفاضة لأجل كوباني ونحيَ القوى الكردستانية التي وقفت الى جانب مقاومة كوباني كما نتقدم بالشكر للشخصيات الفكرية والثقافية ومؤسسات المجتمع المدني والقوى الديمقراطية في العالم التي دعت للتظاهر في الأول من تشرين الثاني في "يوم التضامن العالمي مع مقاومة كوباني" ولنجعل من هذا اليوم يوماً لرفع سوية النضال التحرري ضد القوى الظلامية التي تستعبد الشعوب على مختلف المستويات وفاءاً لشهدائنا الذين نعاهدهم بمواصلة النهج الذي ساروا عليه حتى تحقيق النصر ودحر المجموعات الظلامية أينما تواجدت في روجافا وسوريا وفاءاً للقيم الإنسانية النبيلة.

وحدات حماية الشعب والمرأة في كانتون كوباني

2014-10-31

http://d-parastin.com/ar/index.php/2014-05-25-17-58-42/234-2014-10-31-08-39-29

xeber24.net-آزاد بافى رودي
ورد في جريدة الغارديان البريطانية، مقالاَ للكاتبة مارغريت اوين باللغة الانكليزية وتم ترجمتها من قبل تمر حسين ابراهيم.
ورد في نص المقالة أن بسبب شجاعة و مهارات هؤلاء المقاتلات الكورديات لم تسقط كوباني, هنا قاصدة وحدات حماية المرأة YPJ, كما تطرقت في المقال أن روج آفا هي المكان الوحيد في الشرق الأوسط حيث توجد هناك مساواة حقيقية بين الجنسين المرأة والرجل و إن وحدات حماية المرأة تدل علی تمكين السلطة للمرأة, وكتبت عن المقاتلين الكورد في روجأفا “إنهن بحاجة ماسة للسلاح الثقيل لهزيمة تنظيم داعش”.

It is due to the bravery and skills of these women that Kobani has not fallen. Rojava is the one place in the Middle East where there is real gender equality and the YPJ demonstrates this empowerment of women. They desperately need the heavy arms to defeat Isis.

http://www.theguardian.com/world/2014/oct/30/empowered-kurdish-women-fighters-need-arms



الزميلات والزملاء الاعزة في اللجنة التحضيرية لمؤتمر جمعيات حقوق الإنسان العراقية
الزميلات والزملاء الأعزة المدعون للمؤتمر والمهتمين بالموضوع

تحية طيبة

في البداية احي جهود الكبيرة للجنة التحضيرية في ترتيب المؤتمر في كافة المجالات، وهو عمل يستحق كل التقدير والثمين.
كأحد نشطاء حقوق الإنسان ومن مؤسسي جمعية حقوق الإنسان في الدنمارك، كانت لي مشاركة فاعلة في المؤتمر التوحيدي 1999 وكان لي الشرف في العمل مع الزملاء الأعزة غالب العاني، عدنان السعدي، عبدالخالق زنكنة وخالدي الذكر الزملاء احمد الموسوي وابونزار وزملاء آخرين. ورغم وجود اختلاف في وجهات النظر في الكثير من القضايا فقد كان مؤتمرا ناجحا بكل المقاييس وللأسف لظروف وأسباب مختلفة لم نتمكن من تحقيق أهداف وبرامج المؤتمر.

شكري جزيل للدعوة التي وجهت لي لحضور المؤتمر الذي أتأمل الكثير منه وخاصة في الوضع العراقي المرزي، وتفشي انتهاك حقوق الإنسان بكافة إشكاله ومن جهات حكومية وغير حكومية، هذا الوضع يستلزم وجود إطار تنظيمي جامع لكافة منظمات حقوق الإنسان في العراق في الداخل والخارج.

في مؤسسة الحوار المتمدن ومراكزه الحقوقية المختصة ( إلغاء عقوبة الإعدام، مركز مساواة المرأة، ومركز حقوق العمال، الحملات ...) نعمل بشكل يومي متواصل في الدفاع عن حقوق الإنسان وفضح الانتهاكات بمختلف إشكالها في العراق بشكل خاص وعموم العالم العربي، ونود ان ننسق ونعمل بشكل اكبر مع كافة المنظمات والشخصيات الحقوقية.

كمدعو للمؤتمر كنت أود كثيرا إن يصلني كل ما يتعلق بالمؤتمر من وثائق وحوارات، لكي نكون على علم بما يجري ونساهم بما نسطيع في إنجاحه. وللأسف من خلال حوارات شخصية مع زملاء أعزة في دول مختلفة علمت انه هناك إشكال قد حصل ومن الممكن في ضوئه ان تنسحب بعض الجمعيات والشخصيات من المؤتمر مما سيكون له اثر سلبي على نجاحه، وندخل في مشاكل نحن في غنى عنه والمزيد من التشتت، في وقت نحن في أمس الحاجة للعمل المشترك والتنسيق كجمعيات وشخصيات مهتمة بحقوق الإنسان في العراق.

في ضوء ذلك أود ان أقدم بعض الملاحظات والمقترحات أملا ان تكون مفيدة وتساهم في حل الإشكال الموجود:

- اعتقد أن خلاف حول تسمية المؤتمر ( الثاني او التأسيسي) ليس بخلاف كبير، ويتقبل الخطأ والصواب ولكل جهة تفسيرات من الممكن ان تكون مقنعة، ويمكن ان تقوم اللجنة التحضيرية بالدعوة الى عقد اجتماع عبر السكايب للحوار بين الطرفين المختلفين حول الموضوع للوصول الى حل وسط.

- أدعو الأعزة في جمعيات السويد والدنمارك وكندا والمتضامنين معهم إلى إلغاء فكرة الانسحاب وضرورة حضور المؤتمر، في نفس الوقت أدعو الأعزة في اللجنة التحضيرية إبداء المرونة في تغيير اسم المؤتمر وخاصة انه طرح في وقت متأخر بعد تحضيرات كثيرة وفق الاسم القديم المتفق عليه، وطرحه للنقاش مرة أخرى من الآن والى المؤتمر وخلاله وإقراره هناك جماعيا وفق الاغلبية، واعتقد انه ستكون لدينا وجهات نظر مختلفة في المؤتمر حول الكثير من القضايا ولكن من خلال الحوار الديمقراطي الجماعي يمكن الوصول إلى صيغ مناسبة نتفق عليها وفق ثقافة حقوق الإنسان ومواثيقه الدولية.

- لتعزيز الشفافية والحوار حول المؤتمر ولتقريب وجهات النظر المختلفة، اقترح فتح صفحة - مجموعة حوارات مفتوحة او مغلقة على الفيسبوك تضم جميع المدعون للمؤتمر بدون اي استثناء، للحوار حول المواضيع المختلفة المتعلقة بالمؤتمر ووثائقه واليات عمله بدلا من قائمة بريدية محدودة التواصل لا تتيح تقنيا إمكانيات مناسبة للحوار.

- وبرأي من الأفضل ان تنشر كافة مشاريع الوثائق المقدمة للمؤتمر بشكل علني في مواقع الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي لتعزيز الحوار والنقاش حولها من قبل الجميع.



للاسف لم تصلني وثائق المؤتمر الى الان، ولذلك اقترح تخصيص فقرة لمناقشة - تبني إلغاء عقوبة الإعدام في العراق - لأهمية الموضوع، وأود ان أمكن ان أقدم مداخلة حول
الموضوع تمثل وجهة نظر مركز حق الحياة لإلغاء عقوبة الإعدام.

في الختام أتمنى ان نعمل معا من اجل حل الإشكال البسيط الذي حصل حول التسمية فألاهم هو الذي يجمعنا وهي قضية - الدفاع عن الإنسان المضطهد في العراق بغض النظر عن القومية او الدين او المعتقد او الجنس - و أن ينجح المؤتمر وينبثق عنه - إطار تنظيمي - يعمل بشكل ديمقراطي جماعي مهني شفاف ومستقل، وكل أملي ان يكون اجتماعنا في برلين هو الأساس الأولي لذلك الإطار.

كل الاحترام والتقدير للجميع

رزكار عقراوي


******************************
**************
مواضيع ذات الصلة
رد الى الزميل العزيز رزكار عقراوي
اللجنة التحضيرية للقاء جمعيات ومنظمات ونشطاء حقوق الإنسان ببرلين


الزميل العزيز الأستاذ رزكار عقراوي
شكرا جزيلا على رسالتكم المؤرخة في 23 اكتوبر من هذا العام و ما تضمنته من حرص يحث على نشاط فاعل و مستمر في الدفاع عن حقوق الإنسان العراقي و فضح كافة أشكال الانتهاكات بحقه. (رسالة الأخ رزكار عقراوي مرفقة في نهاية هذه الرسالة).
إننا نتفق تماما مع ما ذكرته في رسالتك:" الوضع العراقي المزري، وتفشي انتهاك حقوق الإنسان بكافة إشكاله ومن جهات حكومية وغير حكومية" و كذلك ما توصلت اليه من استنتاج من أن " هذا الوضع يستلزم وجود إطار تنظيمي جامع لكافة منظمات حقوق الإنسان في العراق في الداخل والخارج."
و لكن نقطة الجدل التي أثيرت تقوم على تفسير ما هو شكل الإطار التنظيمي الملائم الذي بوسعه ان يلم شمل هذه المنظمات و بالتالي ما هي التسمية الملائمة للقائنا القادم. و لقد أجابت اللجنة التحضيرية على ذلك في رسالتها المؤرخة في 23 من الشهر الحالي على هذا السؤال الذي لم تعتبره شكليا بل جوهريا لأنه يحدد نمط العلاقة بين منظمات حقوق الإنسان و يراعي المتغيرات التي حصلت منذ عام 1999 و هي لا شك متغيرات كبيرة تستدعي تأسيس نمط جديد من العلاقة.
تجدون رسالة اللجنة التحضيرية مرفقة و لتجنب الإطالة نشير فقط إلى النقطتين الرابعة و الخامسة من رسالة اللجنة التحضيرية المشار إليها أعلاه
4. وفي ضوء هذه القراءة رأت اللجنة التحضيرية خطأ اعتبار هذا المؤتمر ثانياً لاختلاف الظروف وعدد المنظمات الجديدة المشاركة والمهمات الجديدة، لهذا اعتبرناه لقاء أو مؤتمراً جديداً لمنظمات كثيرة ونشطاء حقوق الإنسان تحضر كلها دون شروط مسبقة ودون وصاية من أحد وتساهم في المؤتمر وتقرر مستقبل عملها والنظام الداخلي الجديد الذي ترتأيه في الظروف الجديدة التي نشأت بالعراق وبإقليم كردستان العراق.
5. إن عدد المنظمات المتبقية من السابق حتى الآن خمس منظمات لا غير في حين إن عدد المنظمات المشاركة يصل إلى 19 منظمة عراقية بالداخل والخارج وهو وضع جديد لا خلاف عليه.
لم تشأ اللجنة التحضيرية أن تقيد المنظمات مسبقا بشكل تنظيمي مسبق و ستلاحظون انها تركت للملتقين أن يحددوا كل ما يتعلق بالشكل التنظيمي القادم، و لكنها في عين الوقت تجنبت تكريس مستحقات على ضوء ما حدث قبل أكثر من 15 عاما تغيرت خلالها أمور كثيرة و نشأت و نشطت العديد من المنظمات التي لم تشترك بل و ربما لا تعرف شيئا عن مؤتمر عام 99 و انحسرت و خملت أو ألغيت منظمات أخرى أو أعيد تشكيل بعضها الآخر.
و حول ما ورد في رسالتكم : " في مؤسسة الحوار المتمدن ومراكزه الحقوقية المختصة ( إلغاء عقوبة الإعدام، مركز مساواة المرأة، ومركز حقوق العمال، الحملات ...) نعمل بشكل يومي متواصل في الدفاع عن حقوق الإنسان وفضح الانتهاكات بمختلف إشكالها في العراق بشكل خاص وعموم العالم العربي، ونود ان ننسق ونعمل بشكل اكبر مع كافة المنظمات والشخصيات الحقوقية." نود أن نشير إلى الكثير من أعضاء اللجنة التحضيرية و لجنة المتابعة متابعون لنشاطاتكم و مساهمون فيها و هي موضع تقديرنا الكبير و لكننا سنعمل على تعزيز هذا التعاون مع هذه المراكز و نتواصل معكم.
نثمن دعوتكم للحوار المفتوح و نشير إلى أن اللجنة التحضيرية إدراكا منها لذلك قامت بفتح صفحة على الفيس بوك تحمل أسم لجنة التنسيق أو اللجنة التحضيرية و لكنها في عين الوقت و كما تقرر منذ البدء قد جعلت صفحة مفتوحة لكل الآراء سواء للمنظمات أو للناشطين و كذلك لعموم الراغبين بالتعليق أو كتابة مواضيع على جدار الصفحة، كما جعلت الصفحة مجالا لعرض النشاطات المرافقة للقاء القادم مثل المعرض التشكيلي المقام بهذه المناسبة و التعريف بالفنانين و طرح مقتبسات من لائحة حقوق الإنسان كما شهدت صفحتنا على الفيس بوك استعراضا لنقاط الجدل المثار أعلاه ...
وحول مقترحكم
"- وبرأي من الأفضل ان تنشر كافة مشاريع الوثائق المقدمة للمؤتمر بشكل علني في مواقع الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي لتعزيز الحوار والنقاش حولها من قبل الجميع."
لقد تأخرنا في نشرها لأننا كنا نرغب أن نسمع رأي المشاركين في اللقاء ثم ننشرها. والآن قامت اللجنة التحضيرية و لجنة المتابعة بذلك ، نشير بهذا الصدد و على سبيل المثال لا الحصر الى قيام الدكتور كاظم حبيب بنشر هذه الدعوة للنقاش على صفحتنا على الفيس بوك و كذلك قيامه بنشرها على صفحات الحوار المتمدن. رابط الفيس بوك
https://www.facebook.com/groups/1497062590530854/permalink/1557256407844805/
ان اللجنة التحضيرية و لجنة المتابعة لا تدعي انها قد ألمت بكل شاردة و واردة في عملها. و لكن إذا توخينا الموضوعية نجد أن عبء العمل يقع على عاتق عدد محدود جدا من المتطوعين مصحوبا بضعف القدرات المالية مما استدعى بذل جهود كبيرة لتأمين نفقات المؤتمر و السكن و قاعات الاجتماعات و الطباعة و الحصول على تأشيرات دخول للقادمين من العراق و غيره من الدول غير الأوربية يلقي ضوءا على جسامة المهمات التي أخذتها لجنة المتابعة و اللجنة التحضيرية على عاتقها..
سنواصل عملنا لتوفير أفضل الظروف للوصول إلى نتائج تصب في مصلحة الإنسان العراقي
فائق تقديرنا
لجنة المتابعة
برلين 28 تشرين الثاني/ اكتوبر 2014


متابعة: الذي يسمع و يشاهد قناة رووداو و باقي الاعلام المحسوب أوالتابع لحزب البارزاني و طريقة تغطيتهم للاحداث يتبادر الى ذهنه بأن هناك حربا طاحنة بين حزب البارزاني و باقي القوى الكوردستانية و هذا لا يقتصر في العداء الى أوجلان زعيم حزب العمال الكوردستاني كشخص و حزبة بل حتى يشمل الاتحاد الديمقراطي في غربي كوردستان و حليفة السابق حزب الطالباني. و الذي يرى تصرفات أعضاء حزب البارزاني و الاحزاب الدائرة في فلكها في غربي كوردستان و يرى عدم أشتراكهم المتعمد في نشاطات الشعب الكوردي دفاعا عن كوباني و غربي كورستان، يتأكد بأن هناك قرار مركزي من حزب البارزاني الى جميع أعضاءة و أعلامة و الموالين لهم بالعمل عل تشوية سمعة أوجلان و حزب العمال الكوردستاني و وحدات حماية الشعب. و هذا هو عكس ما يتحدث عنه البارزاني و يدعوا الية قولا في لقاءاته مع الاحزاب الكوردية و مع الاعلام الكوردستاني. فالبارزاني يدعوا الى الوحدة الوطنية و المصير المشترك و لكن ما يصدر عن حزبة و قنواته الاعلامية شئ اخر تماما.

فقناة ردداو نقلت يوم أمس خبرا عن وفاة عبدالله أوجلان. و هذا حق أعلاميا و لكن طريقة تغطيتها و نشرها للخبر توحي بتلهف هذا القناة لوفاة أوجلان و جعلت من أدعاءات في مواقف التواصل الاجتماعي عنوانا لغبرها الذي كان كاذبا و عاريا عن الصحة و حتى رووداو في نص خبرها تطرق الى تكذيب الخبر و مع ذلك أختارت هذا العنوان: "وفاة أوجلان". كان بأمكانها تغيير العنوان الى (تكذيب خبر وفاة أوجلان) و عندها كانت ستحمي نفسها من الانحياز الى جانب تركيا. و نفس القناة ضغطت يوم أمس على محمد أوجلان أخ عبدالله أوجلان و قامت بتوجية الاسئلة الية بطرق متعددوة كي يقول محمد أوجلان كلمة من فم أوجلان بحق البارزاني أو حزب البارزاني و يتخذونها ذريعة للبدأ بحملة ضد أوجلان و طبعا لارضاء تركيا. و الامر لا يقتصر على ردداو بل القائمة تطول و منها مواقع الانترنيت فهناك من يدعوا الى طرد قوات حزب العمال الكوردستاني و وحدات حماية الشعب من أقليم كوردستان و هذا يحصل بالتزامن مع دخول البيشمركة الى كوباني و هذه المواقع معروفة بعمالتها وتقربها من حزب البارزاني. كما أن الكثيرون يرون أن الموالين لحزب البارزاني لا يشاركون في المظاهرات و الفعاليات الكوردية دفاعا عن كوباني و غربي كوردستان. و لانريد التحدث هنا عن اتهام حزب العمال الكوردستاني بالسيطرة على سنجار و دفع الايزديين لمعادات حزب البارزاني و صدور هذا الشئ من المسؤول العسكري لقوات البارزاني في سنجار.

هذا غيث من فيض ما يقوم به أعلام و الموالون لحزب البارزاني و اذا كان في الطرف الاخر ايضا ردود افعال لمواجهة هذا الاعلام المغرض فأنها أي أعلام حزب العمال و الاتحاد الديمقراطي أنهوا هذا الشئ و خاصة بعد لقاء دهوك و أتفاق الاطراف في غربي كوردستان على التوحد.

و لذا نرى أن الوقت قد حان كي ينفذ البارزاني وعودة في الوحدة الوطنية و يحاسب أعضاءة و الوسائل الاعلامية التي يدعمها في حالة استمرارهم في عداء القوى الكوردستانية الاخرى و خاصة في غربي و شمال كوردستان و يكفوا عن فرض الاشخاص و الاسماء على الشعب الكوردستاني و جعلها شروطا للوحدة الوطنية.

 

غداد/المسلة: أكد مصدر أمني عراقي رفيع، أن تنظيم "داعش" الإرهابي يجبر نساء الموصل وبعض المدن العراقية التي يسيطر عليها من اللواتي يعجبن قادته على الزواج بهم.

وبين أن "الدواعش" يعمدون إلى إجبار النسوة المتزوجات على الطلاق من أزواجهن لتزويجهن لقادة التنظيم خلافا لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يدعي "الدواعش" التدين به.

ويقول المصدر، إن "الكثير من المناشدات تأتي للقوات الأمنية ورجال الدين وشيوخ العشائر لتخليص نساء الموصل وبعض المدن العراقية الأخرى تحت سيطرة الدواعش من هذه الممارسات اللا دينية واللا أخلاقية التي يتبعها قادة وعناصر التنظيم الذين يدعون الدين والأخلاق".

ويختطف افراد "داعش" النساء"، ليضع الأزواج امام الامر الواقع.

واضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن "من يعرفون بقادة الصف الأول في داعش هم أكثر الأشخاص الذين يعمدون إلى إجبار النسوة الجميلات على الزواج منهم وإجبارهن على الطلاق من أزواجهن في حال كن متزوجات".

ويؤكد المصدر ،أن "عددا كبيرا من نسوة الموصل أجبرن على ذلك رغما عنهن وعن أزواجهن واللواتي يرفضن ذلك يتعرضن للتهديد بالقتل أو قتل أحد أفراد أسرتها كالأب أو الأم مثلا وإذا كان لها أبناء أو بنات تهدد بقتل أحدهم".

ويستشهد المصدر، بحادثة "قيام أحد قادة التنظيم من مساعدي زعيمه بإجبار إمرأة متزوجة على الطلاق من زوجها ليتزوج هذا الداعشي منها كونها أعجبته بسبب جمالها ومستواها الاجتماعي والثقافي والمادي أيضا فاضطرت إلى الرضوخ للأمر بعد تهديد زوجها بالقتل في حال لم يطلقها كما أنها لا تستطيع الهروب كما فعلت الكثير من نسوة الموصل بسبب احتفاظ التنظيم بابنتها الصغيرة وتهديده بقتلها في حال حاولت الهروب".

واكد  المصدر أن "الكثير من نسوة الموصل هربن فعلا من هكذا زيجات والبعض قتلن أنفسهن بعد تبادلهن بين قادة التنظيم وعناصره الذين باتوا يقلدون قادتهم في هذه الممارسة التي لم يشهدها الإسلام أو المجتمع العراقي لاسيما في محافظة نينوى ومدينة الموصل المعروفة بالتزام أهلها بالدين والأعراف والتقاليد الاجتماعية العراقية العريقة والعربية الأصيلة".

وكانت النائبة عن محافظة نينوى نورة البجاري قالت في   22 تشرين1/أكتوبر 2014، إن هناك 10 نساء موصليات قتلن على يد عصابات "داعش" الإرهابية، بسبب رفضهن اتباع أوامر تلك العصابات والانصياع لهم، مشيرة إلى أن نصفهن من المرشحات البرلمانيات.

وأوضحت البجاري، أن" خمس نساء مرشحات للانتخابات لم يفزن، وبرلمانية سابقة، وأخرى ناشطة مدنية استطاعت أن ترفع صوتها وتنادي بهتافات ضد الدواعش، أمام الجماهير الموصلية، فضلاً عن ثلاث طبيبات رفضن معالجة عصابات داعش الارهابية" .

وأعلنت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء ما ترتكبه عصابات داعش الارهابية في الموصل، بعد الاستيلاء عليها، بالخصوص إقدام عدد من النساء على الانتحار، للتخلص من العنف الجنسي، الذي يتعرضن له من تلك العصابات، داعية دول العالم إلى الوقوف مع العراق، للتخلص من العصابات المسلحة وحماية النساء، وجميع العراقيين من جميع أنواع العنف والقتل.

بغداد/ المسلة: وصل وفد من الاتحاد الوطني الكردستاني، اليوم الجمعة، الى بغداد لعقد سلسلة اجتماعات مع الاحزاب والكتل السياسية العراقية.

وقال الموقع الرسمي للاتحاد الوطني الكردستاني في بيان حصلت "المسلة"، على نسخة منه، إن "وفدا من الاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة كوسرت رسول علي نائب الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني، وصل اليوم الجمعة الى بغداد".

وأضاف أن "الوفد سيعقد سلسلة اجتماعات مع الاحزاب والكتل السياسية العراقية لمناقشة عدد من المواضيع المهمة".

وبين البيان أن "الوفد يتكون من كوسرت رسول علي وملا بختيار وعمر فتاح ورزكار علي وخسرو كول محمد".

 

منذ 18مارس 2011 تاريخ بداية الثورة السورة وبدايتها من درعا والدماء تسيل في شوارع سوريا والمجتمع الدولي عاجز عن ايقاف المجازر اليومية المقترفة ضد الشعب السوري ، محنة الشعب السوري تسائلنا جميعا وتبين ضعف المجتمع الدولي امام حسابات سياسية وسياسوية في حقيقة الامر ، المبرر اللامبرر الذي تعطيه القوى الفاعلة دوليا لعدم اسقاط نظام الاسد هو الخوف المرضي من صعود الاسلاميين وسيطرتهم على قطر استراتيجي في المنطقة تربطه حدود جغرافية حساسة مع اسرائيل من جهة ومع الاردن التي تخندق ضمن دول الاعتدال وكذلك عدم توفر بديل معارض معتدل وقبول غربيا ، لكن التماطل الدولي في اسقاط الاسد عمق التطرف في المنطقة ووسع من مساحات تواجده واستغلت الجماعات الارهابية فوضى السلاح وتجارة السلاح المنتشرة عبر الحدود فبدل نظام الاسد ظهرت داعش والنصرة وجند الشام وغيرها من التنظيمات الارهابية التي استغلت ظروف الفوضى وانهيار اسس الدولة لنشر خلاياها في كل مكان في سوريا وقريبا سينتقل الارهاب الى الدول المجاورة ، فمن يعتقد ان التنظيمات الارهابية سيتم القضاء عليها في سوريا والعراق بالصربات الجوية او انتظار حسم النظام السوري للمعركة لصالحه فهو واهم وهما لامواربة فيه ، التنظيمات الارهابية اصبحت تهدد الجميع وربما في القريب العاجل سينطلق الارهاب الى اوروبا وامريكا وحينئد سيندم الجميع وستسيل دماء الاخرين كما تسيل دماء السوريين بسخاء امام مرائ ومسمع مجتمع دولي فاشل وعاجز عن اتخاذ قرار حسم الصراع في سوريا لفائدة الشعب السوري وقواه المعتدلة .

تساؤلات مقلقة بدأت تطرح نفسها بالحاح من قبيل من له المصلحة في ابقاء الاوضاع الحالية على حالها . اي اعطاء سوريا ولبنان والمنطقة برمتها للهلال الشيعي وللحكم الايراني ؟؟ فالذي يقاتل اليوم في سوريا ليس ما يتبجح به الاعلام السوري الذي يكذب في كل شئ حتى في درجات الحرارة من ان الجيش الاسدي يقاوم الجماعات الارهابية بل الذي يقتل الشعب السوري اليوم هو فيلق سليماني الايراني وجنود حزب الله الذين حولوا اتجاه اسلحة مقاومتهم المزعومة لاسرائيل الى الصدور العارية لاطفال سوريا ، وعجبا ان نرى زعيم حزب الله يتحدث في مناسبات عدة عن ثورة الحسين بن علي ضد يزيد بن معاوية وكيف انتصر الدم على السيف لكن للاسف الشديد ومن مفارقات العصر المعيش ان نرى حسن نصر الله وهو يمثل يزيد بن معاوية العصر الجديد واطفال سوريا الذين يموتون يوميا بالبراميل المتفجرة يعيدون تشكيل اللحظة التاريخية للحسين بن علي في صموده ضد طغيان بني امية . سوريا اليوم ياسادة العالم تعطى لإيران على طبق من ذهب وستندم امريكا وحلفائها على هذا القرار وهذه النتيجة .

لماذا هب العالم لنصرة النظام الحاكم في البحرين ضد التدخل الايراني في الشان الداخلي البحريني وساهمت دول عدة في ذلك وترك الشعب السوري بدون دعم ولا مساندة ؟ هل اهل البحرين اهم من سوريا ام ان عنصر البترول يحسم الولائات والمساعدات الدولية لطرف دون اخر ؟ هل السيطرة المزعومة للاسلاميين على الشارع السوري تعطي مبررا للقوى الدولية للتواطئ مع بشار الاسد لقتل المزيد من الابرياء و تواطئ مع الجماعات الارهابية الاخرى من داعش ونصرة وحزب الله الذي تحول الى حزب للشيطان وسقططت اوراق التوت عن عورته وتبين انه حزب طائفي بغيض لا يجمعه بالمقاومة الا الاسم والدماء.

صحيح ان تحالفا دوليا قد تشكل ضد تنظيم داعش الارهابي في سوريا والعراق وهذا امر ضروري وايجابي ولكن لماذا لم يشمل التحالف الدولي اسقاط نظام الاسد او على الاقل اقامة منطقة حظر جوي لمنع الطيران السوري من قنبلة الاحياء الشعبية وارتكاب المجازر الجماعية المتنقلة ضد السوريين أخرها مجازر ادلب في 28 اكتوبر 2014 والتي ذهب ضحيتها العديد من الاطفال الابرياء ؟؟

في سوريا اليوم جماعات ارهابية متطرفة هذا صحيح ولكن في الشعب السوري كذلك حركة مدنية وسياسية سلمية وعاقلة تريد الخير لبلدها ومستقلة في قرارها السياسي هذه الطبقة السياسية التي همشها صوت الرصاص والمدافع واظنتها السجون والمنافي والصراعات الداخلية بين فصائلها يمكن المراهنة عليها ودعمها وتشجيعها بجميع الوسائل والامكانات وستقيم دولة ديموقراطية مدنية تعددية في سوريا وتباشر مصالحة وطنية شاملة ولكن اي حل سياسي لسوريا لابد ان يستبعد الاسد من اي معادلة مستقبيلية لان مكانه الطبيعي هو محكمة الجنايات الدولية . النظام السوري تاريخيا حاول تهميش المعارضة وتمزيقها وتشويهها ونشر الطائفية السياسية وحاول الرهان على طائفة دون اخريات ولكن مثقفو الطائفة العلوية ابانوا عن فطنتهم وذكائهم لعدم وقوعهم في الفخ المنصوب لهم فسارعوا الى التنديد بجرائم الاسد منذ البداية لذلك فوتوا فرصة ثمينة على النظام الذي راهن على هذه الطائفة لتعزيز تخوفاتها وايهام العالم بان ما يحدث في سوريا حرب مذهبية وليست سياسية . في سوريا نخبة متنورة قادرة على رفع التحديات وساعطي امثلة فقط والائحة طويلة جدا للمفكرين السوريين الذين اعطو للفكر السياسي العالمي الشئ الكثير ويمكن الرهان عليهم وسد ذرائع الغرب بعدم وجود بدائل برهان غليون ، جورج طرابيشي ، جورج صبرا ، غسان ابراهيم ، هيثم مناع ، بسام جعارة ، معاذ حسن ، الطيب التيزيني ، صادق جلال العظم ، ماهر شرف الدين ، ميشيل كيلو .... وهذه القيادات الفكرية يمكنها ان تساهم في بناء مستقبل سوريا اذا توفرت لها الامكانيات السياسية اللازمة وستعطي للسياسة معنى في سوريا المستقبل ويمكن ان تنقل سوريا من دولة الاستبداد والقهر الى دولة مدنية ديمقراطية تتسع للجميع كردا وعربا مسيحيين و مسلمين وغيرهم من الاديان الاخرى .اما رهان المجتمع الدولي على دحر الارهاب اولا وانتظار ما ستؤول اليه موازين القوى على الارض بين النظام والمعارضة المسلحة وعدم الانخراط الجدي في حل الازمة السورية لن يعطي سوى نتائج عكسية وسيعطي للارهاب نفسا جديدا وستزداد الفاتورة الانسانية التي تقترب اليوم من مليون شهيد وشهيدة من الشعب السوري وعدد كبير من اللاجئين المشردين (حوالي ملونين مهجر)في عدد كبير من الدول ويمثل عدد الاطفال منهم نسبة مئوية تفوق 40 في المئة.

انغير بوبكر

باحث في العلاقات الدولية

المنسق الوطني للعصبة الامازيغية لحقوق الانسان-المغرب

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

facebook :ounghirboubaker

212661093037

 

النمسا

فاخاو..مقاطعة الجمال والتاريخ واجود انواع المشمش ومزارع الكروم التي تشتهر بها المقاطعة وهي ضمن اقليم النمسا السفلى بالاضافة الى سحر نهر الدانوب ولكن بالرغم من شهرة نهر الدانوب إلا ان نهر دجلة له مكانة اكبر عند الشعراء والفنانين والادباء.دورن شتاين ..بلدة صغيرة تقع في مقاطعة فاخاو وفيها يحيا التاريخ القديم وتعد فاخاو اشهر مقاطعة واكثر المناطق النمساوية شهرة ويقدم صوبها مجاميع السواح والزوار بكثافة.في هذه المنطقة حيث الطبيعة والثقافة وعالم النبيذ من مزارعها الخاصة مكانة كبيرة لدى الزوار وثمة هدف ساحر لمشهد نهر الدانوب.

دورن شتاين..المدينة القديمة وروعتها وفيها حيث لقاء العادات والتقاليد مع الجمال والطبيعة بامتياز،الطبيعة ترسل جمالها عبر بوابات وشعاعات مختلفة مثل مدرجات الكروم القديمة،المناخ الطبيعي والملائم لحركة ونشاط المعالم الثقافية والتي انطلقت شهرتها عالمياً.البعض يجد ضالته بالاستمتاع في حانات النبيذ القديمة المريحة والتي تسافر بالزائر الى عبق التاريخ القديم وفي حدائقها الرائعة بالاضافة الى ان (دورن شتاين) يعد مكاناً مثالياً ونقطة الانطلاق لفعاليات رياضية ونشاطات ثقافية،او العزلة وحيداً والتمتع باجوائها الفريدة من نوعها وعلى ضفاف نهر الدانوب.

دورن شتاين..بلدة صغيرة يبلغ عدد ساكنتها886 نسمة حسب آخر احصائية لها وعلى ضوء تقارير ووثائق الدوائر السياحية لهذه البلدة فانها ضمن مقاطعة فاخاو بانها اشهر واجمل هدف سياحي في النمسا.يرجع تاريخ البلدة مع الملوك والقياصرة الى عام 860 ميلادية مع الملك(لودفيك).هناك اماكن ساحرة في هذه البلدة ومنها بقايا قلعة دورن شتاين،وقف دورن شتاين مع القبة الزرقاء الساحرة لكنيسة الوقف،قصر دورن شتاين،دار البلدية وهو من الدور القديمة والرومانسية وهو دار نموذجي وله فناء كبير وقد شيد من الحجارة وقد ظل على حاله وجولة في البلدة من دون زيارة الدار تكون ناقصة بالاضافة الى ارضية الدار الساحرية.واماكن ساحرة اخرى.

اباطرة النمسا وقياصرتها سكنت هذه البلدة الصغيرة بالاضافة الى الفنانين والرسامين ومنهم الرسام الالماني(ايميل شتريكر)والرسام النمساوي(ماكسيميليان سوبانتشيت)واخرون حيث في هذه الاماكن يستلهم الفنانون والرسامون الافكار والخواطر في طبيعة المكان الجذابة.لقد استوطن في وقف دورن شتاين عام 1410 وشيد على الاسلوب القوطي وهناك حكاية بان اسم البلدة جاء من قصة بان الصخور والحجارة في هذه البلدة تنطق.

تسمى(دورن شتاين) بجوهرة فاخاو بالاضافة الى انها اشهر بلدة في اقليم النمسا السفلى وعاصمتها(سانت بولتن).حيث الموقع الساحر والبرج الازرق للكنيسة احدى المعالم البارزة والواضحة من بعيد بالاضافة الى تاريخ الملك (ريتشارد قلب الاسد)جعل من دون شتاين مكاناً يلتحم فيه الفن والطبيعة والتاريخ في جسد واحد.لقد تم الاستيطان في هذه البلدة في القرن الحادي عشر كهدية من القيصر(هاينريخ الثاني).شيدت قلعة (دورن شتاين) والتي هي اليوم اطلال واثار وبقايا وعلامة بارزة وحارسة البلدة عام(1140ـ1145) وتروى الحكايات التاريخية بان الملك الانكليزي ريتشارد قلب الاسد سجن في هذه القلعة لغاية دفع فدية 150 ألف مارك فضي مقابل اطلاق سراحه واما العلامة الفارقة لتاريخها الحزين ترجع الى عام 1645 حين تم تفجرها من قبل السويديين تحت امرة الجنرال(تورشيتن سون)وظلت على ماهي عليه ويتجه صوبها الزوار والسواح لالتقاط الصور التذكارية ومشاهدة البلدة من القمة والتمتع بنهر الدانوب.الطريق الى القلعة يمر عبر طريق جميل وساحر ولكن القطعة الاخيرة يكون عبر سلالم حجرية متآكلة قديمة ومستوى ارتفاعاتها مختلفة ولكنها حافظت على تاريخها وهذا الطريق بحاجة الى احذية جيدة للمشي.والشئ الجميل لعشاق الرياضة هو التسلق على صخور القلعة.المتاحف لها ايضا حصتها من جمال دورن شتاين الساحر فقد تمكنت من عمل مجسمات واجسام صغيرة من البلدة.الفنان النمساوي(رونالد هاس) والذي درس التصميم في جامعة غراتس النمساوية بالاضافة الى دراسته في اكاديمية الفنون الجميلة في فيينا واقامته العديد من المعارض التشكيلية العالمية يعد من عشاق دورن شتاين فقد اخذت حصة الاسد من اعماله ورسوماته ورسم طبيعة فاخاو وكنيسة البلدة وفناءات الدور القديمة والازقة والبيوت الحجرية والممرات الضيقة والاقواس الحجرية ومزارع العنب.شرفة واطلالة على نهر الدانوب وفي مكان ساحر وفي احدى فنادق دورن شتاين برفقة خدمة راقية ووجبات شهية وحمامات سباحة مغطاة وحجرات نوم هي تحف شيدت عام 1650 وهي بحد ذاتها رحلة الى عمق التاريخ تكلف الزائر 200 دولار لليلة واحدة واما الفنانون والادباء وكتاب الرحلات فهم لا يحملون في حقائبهم الظهرية سوى وجباتهم البسيطة ورزمة اوراق بيضاء وعلى ضفاف نهر الدانوب متناولين وجباتهم برفقة التمتع بالطبيعة الساحرة.

كل ركن وزاوية في دورن شتاين له حكاية وذكرى وحتى مقهى الايس كريم الواقع تحت القبة الزرقاء الكنيسة تاريخ ومكان جميل للانتظار وتذوق الايس كريم ولهذا المقهى دعاية بان الايس كريم له تاريخ طويل..

رحلة وسفر وتاريخ قديم وبلدة سكنها القياصرة والاباطرة والفنانون ويظل السحر والانتماء لجنة النمسا دورن شتاين.

 

 

هذه الحقيقة التي حاول اعداء لبنان حجبها وتغطيتها واظهار حزب الله بمظهر الطائفي الذي يخدم اجندات اجنبية كما حاولت وتحاول أبواق ال سعود وكلابهم المجموعات الارهابية الوهابية داعش القاعدة انصار السنة انصار الشريعة الا ان الحقيقة واضحة لا يمكن حجبها مهما كانت كثافة الظلام والافتراء

وهاهي حقيقة حزب الله تشرق واضحة فأغضبت اعداء لبنان وافرحت كل انسان شريف حتى الذين خدعتهم ابواق الظلام الوهابي التابع لال سعود

ها هو الشعب اللبناني يقر ويعترف ويؤيد تدخل حزب الله في سوريا لانه ادرك حقيقة التدخل لا دفاعا عن نظام بشار الاسد بل دفاعا عن الشعب اللبناني لا دفاعا عن الحكومة السورية بل دفاعا عن الديمقراطية والتعددية في لبنان بل دفاعا عن نساء لبنان وخاصة المسيحيات من السبي والاغتصاب بل دفاعا عن شباب لبنان وخاصة المسيحين من الذبح والتهجير كما حدث في العراق وسوريا على يد هؤلاء الوحوش الوهابية داعش القاعدة النصرة وغيرها من المسميات التي كلها تدين بالدين الظلامي الوهابي وكلها مدعومة وممولة من قبل ال سعود

اجري استطلاع الذي تضمن سؤال هل تؤيد تدخل حزب الله في سوريا فكانت النتيجة مذهلة حيث ايد التدخل اكثر من 80 بالمائة من المواطنين وكانت هذه النسبة تؤيد تدخل حزب الله في سوريا الغريب ان الاستطلاع اجري في الاوساط المسيحية الشعبية بل هناك من كان يتمنى لو تدخل حزب في سوريا في بداية التمرد الارهابي الوهابي وكان يعتبر تأخر تدخل حزب الله في سوريا هو الذي ادى الى استفحال القوى الظلامية الارهابية الوهابية ولقضي عليها في مهدها وانقذ المنطقة من ويلاتها وظلامها

وهكذا اعترف جمهور حزب الكتائب وجمهور قوات جعجع ان تدخل حزب الله في مواجهة المد التكفيري الوهابي في سوريا هو الذي منع هذا المد من الدخول الى لبنان كما اقروا انه لولا تدخل حزب الله في سوريا ومواجهة المجموعات التكفيرية الوهابية لكان وضع المسيحين في لبنان لا يختلف عن وضع الايزيدين في العراق ولربما اكثر سوءا لتعرضوا لابادة جماعية ونهبت اموالهم وبيعت نسائهم في سوق الرقيق

لا شك ان هذا التحول الكبير في موقف الجماهير اللبنانية المؤيد والمناصر لحزب الله وخاصة من المكون المسيحي وحتى المكون السني المعتدل اثار غضب وعدم رضا المجموعات المأجورة والعميلة والمجندة من قبل ال سعود العائلة المحتلة للجزيرة والتي تعتبر رحم وحاضنة للارهاب الوهابي التكفيري الظلامي لانها

ادركت انها في طريقها الى الزوال والتلاشي وشعر ال سعود بان مهمتهم في لبنان فشلت وخابت

وصف احد الذين خدعتهم شيوخ الوهابية الظلامية بالكاذبين والمتخاذلين ودعا المسلمين الى عدم تصديقهم وكان هدف هذه المجموعات القضاء على الدولة اللبنانية على اساس ان الجيش اللبناني كافر يجب ذبحه ومن ثم ذبح المسيحين والشيعة ونشر الدين الوهابي

المعروف ان الدين الوهابي حرم العلم والعمل فالوهابي خلق للغزو وذبح الاخرين وسبي نسائهم وبيعهن وفرض الجزية وسلب اموال الاخرين لهذا قرننا ذبح العاملين والعلماء وتفجير دور العلم والعمل في اي مكان

لهذا نرى حزب الله وكل الجماهير اللبنانية بكل اطيافه المختلفة وقفت مع الجيش اللبناني الباسل في مواجهة المجموعات الارهابية الوهابية الظلامية والتكفيرية حتى تطهير لبنان من هؤلاء الاقذار الارجاس

فالقوى الظلامية التكفيرية لا يزالون مستمرون في مخططاتهم الاجرامية وضرب امن لبنان وزرع الفوضى في لبنان

لا شك ان هذا الموقف الواحد بين الحكومة والجيش والمقاومة التي يقودها حزب الله وكل القوى الوطنية والديمقراطية لا يرضي اعداء لبنان مثل القوى التكفيرية ومن يدعمهم ال سعود هذا لا يعني ليس هناك خطر على لبنان وشعبه لهذا يجب اليقظة والحذر من تضليل وخداع اعداء لبنان فانهم يملكون من الوسائل المال والضلال يمكنهم ان يشتروا بعض العناصر الفاشلة والحاقدة وعناصر شبكات السرقة والدعارة لخلق الفوضى واشعال نيران الفتنة في لبنان

لكن هيهات فحزب الله والتفاف جماهير لبنان بكل اطيافها وجيش لبنان الباسل حوله لن ينجحوا في تحقيق اهدافهم المغرضة ولن تدنس ارض لبنان الطاهرة ويبقى لبنان بلد الديمقراطية والتعددية ومصدر ومنبع اشعاع لهما

ويبقى حزب الله القوة التي تدافع عن لبنان وابناء لبنان ويبقى الشوكة في اعين اعداء لبنان اعداء الحياة والانسان

مهدي المولى



قبل أن تبدأ جوقة الشراكوه و المعدان بشتمي و إتهامي بأني سني داعشي بعثي علماني و ما إلى ذلك من ألقاب درج الشبوطيون (نسبة إلى قائد الإعلام العراقي) و الكيطانيون (نسبة لأحد الإعلاميين الشتامة في العراق) و من سار بركبهم أود أن أقول بأني أفخر لو كنت سنياً، و لكني لست كذلك!

فأنا أفخر بكوني شيعياً و سيد من آل حسيني و من أهالي الناصرية التي أنجبت أفضل قادة العراق و مفكريها، بدأً بعبدالمحسن السعدون و فهد و فؤاد الركابي و الحبوبي و جمال الدين و غيرهم

بعثياً؟ مثل أبناء جيلي الذين كبروا و تفتحوا للحياة في منتصف و أواخر الستينات إنضممت إلى حزب البعث حين كان أملاً، و تركته هاربا من العراق في عام 1994 بعد أن أصبح البعث غولاً يعتاش على أبناءه
داعشياً؟ لست مرتزقاً فأنا أحمل بدل الجواز إثنين و أحمل بدل الشهادة العليا خمسة شهادات لذلك فلست داعشياً التي هي ليست أكثر من شركة مرتزقة تأجر جهود أعضائها لمن يدفع أكثر و هي مماثلة لشركات المرتزقة التي إستأجرتها بلجيكا في عام 1961 لإسقاط طائرة سكرتير عام الأمم المتحدة همرشولد في روديسيا ثم إقامة حكومة للبيض هناك كما تسعى داعش لإقامة حكومة للشيشان في العراق

علماني؟ نعم و أفخر بذلك للعظم، فأنا مسلم علماني لم أترك صلاة واحدة منذ أربعين عاماً و لم أتوقف عن صيام رمضان إلا هذا العام بعد أن بدأ السكر يتعبني و بعد أن قال طبيبي "ذنبك بركبتي"

و أدفع الفطرة سنويا ، و لكني توقفت عن دفعها في حسينية الزهراء في مسيساغا بعد أن عرفت أن المواطن الكندي الشيعي خضير الخزاعي الذي يشغل حالياً منصب رئيس جمهورية العراق (بالوكالة) يعتاش في حينها على جزء من الأموال التي تجمعها هذه الحسينية

الآن و بعد أن إقتنعتم بأنني علماني و لكني لست سنياً و لا بعثياً و لا داعشياً نعود إلى موضوعنا و هو إنضمام العراق إلى كردستان! نعم إنضمام العراق، كل العراق إلى كردستان، و هذا طبعاً مستحيل تقريباً لأن الكرد سيرفضون ذلك

لماذا يكون من مصلحة العراقيين الإنضمام إلى كردستان؟ أولاً، حتى لا تنفصل كردستان! و ثانياً و هذا هو الأهم لتنتهي معاناة العراقيين التي بدأت صباح 14 تموز 1958 الأسود و لم تنتهي إلى اليوم

جربنا حكم العسكر فلم نشهد سوى أحداث الموصل و كركوك و إغتيال الزعيم و العديد من الأحداث المقرفة التي هجرت 5% من أبناء الشعب العراقي

جربنا حكم أبناء الغربية مع الأخوين عارف فكانت هناك سلسلة من محاولات الإنقلاب التي نفذها أبناء الغربية أولاد عم الرئيسين لأنهم شعروا أن العراق أصبح ضيعة لهم و من حقهم تقاسم السلطة فيه فنفذ عارف عبدالرزاق لوحده إنقلابين! و هاجر 10% أخرون من الشعب العراقي

لم يكن حكم ألبو ناصر أفضل فقد أصبح العراق دول "عجل يابا" رغم أنف الجميع و دخل العراق حروباً لم يعرف كيف يخرج منها و تدمر الإقتصاد، و تم تهجير أبناء البلد بالإستناد إلى عروقهم و أصولهم، و غزى الجار و لا يسجل له إلا لجم قذارة الفرس و إذلالهم و منعهم من التوسع و الإنتشار. و هاجر 20% من الشعب العراقي هرباً من البطش و التقتيل و الظلم و الجوع و الفاقة و لكن لم يكن هناك تمييز طائفي

و جاءت المعارضة المدعومة من أمريكا و أثرياء الخليج و غيرهم. و كانت الطامة الكبرى التي قصمت ظهر العراق، عدا كردستان.

جاء كل شذاذ الآفاق من شراكوه و معدان و مهربين و لصوص و قطاع طرق و دخلوا ما أسموه بالبرلمان الذي إمتلإ إلى أذنيه بما يشبه الخادمات الإيرانيات و سواق الباصات (و أعتذر من هذه الطبقة الشريفة و لكن التشبيه هو في المظهر فقط). فنمت اللحى بعد أن سمع قادة العراق الجدد أن النساء يحببن الرجل الذي تنمو لحيته بما يعادا 10 أيام.

و تنوعت اللحى حتى أقدم أحد السكيرين المعروفين في مدينتنا و الذي، بغفلة من الزمن أصبح من قادة الدعوة و عضو البرلمان، صبغ شاربه و لحيته بلونين مختلفين ليبدو كالزيبرا. و لبسوا المحابس و أصدروا الفتاوى و عبدوا مرجعياتهم و تسلطوا فوق رقاب الشعب مما أوصل العراق، عدا كردستان، إلى الحضيض فأصبح العراق مثلا يحتذى به عند الحديث عن الفساد و الإرهاب و الطائفية و التخلف و الجهل و الأمية و قل ما تشاء، عدا كردستان

و جاءوا بإبن عاهرة حل الجيش العراقي و شكلوا جيشاً عقائدياً متميزاً بخلع الملابس و الركض إلأى حدود كردستان بحيث إستطاع أقل من ألف داعشي قذر أن يمرغوا أنف جيش يزيد تعداده على المليون بطل و يسلبه شرفه و أسلحته و عتاده، أعوذ بالله، و أعوذ بالله ثانية

مقابل هذا أصبحت كردستان قبلة المستثمرين و قلعة للسلام و الإسلام و الجوهرة التي نفخر بأنها "كردستان العراق". و السبب رجالها الذين يحبونها على العكس من أبناء العاهرات و العاهرات الذين يكرهون العراق.

لهذه الأسباب نريد الإنضمام إلى كردستان: لأن العراق يفتقر إلى رجال سياسة! نعم فكل زعماء العراق خونة و بالخصوص الحاليين، و كل الزعماء الدينيين في العراق خونة و يدينون بالولاء إلى جهات خارجية لذلك دمروا العراق و يحاولون تدمير ما تبقى
فإذا كنتم تريدون الإبقاء على ما تبقى من العراق فلنطلب الإنضمام إلى كردستان لعل و عسى

 

القوات العراقية تحرر مصفاة صغيرة للنفط في بيجي



أربيل: دلشاد عبد الله
فيما تواصلت المعارك بين قوات البيشمركة الكردية ومسلحي «داعش» في محيط ناحية جلولاء التابع لمحافظة ديالى، قالت القوات العراقية إنها تمكنت أمس من تحرير مصفاة صغيرة للنفط ومعمل لإنتاج الغاز من سيطرة تنظيم داعش بالقرب من قضاء بيجي (200 كم شمال بغداد).

وأكد مصدر مسؤول في قوات البيشمركة أن قواته تصدت فجر أمس لهجوم موسع شنه مسلحو تنظيم داعش على مواقع البيشمركة المرابطة على المرتفعات المطلة على ناحيتي جلولاء والسعدية.

وقال المصدر في قوات البيشمركة الذي فضل عدم الكشف عن اسمه في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «مسلحي تنظيم داعش شنوا هجوما موسعا من محاور نقطة كوباش العسكرية القريبة من السعدية وسيطرة الطوارئ القريبة جلولاء ووادي العوسج على قوات البيشمركة، واستمرت المعارك لساعات بين الطرفين، حيث أرغمت البيشمركة مسلحي التنظيم الإرهابي على الانسحاب إلى داخل جلولاء تاركين وراءهم العشرات من القتلى وعددا من الآليات المحترقة، فيما قتل 2 من أفرد البيشمركة وأصيب آخران خلال المعارك بين الطرفين»، مشيرا إلى أن قوات البيشمركة تمكنت من أبطال مفعول 8 عبوات ناسفة كانت مزروعة في حدود تلك المنطقة، بعد تسلل الإرهابيين إليها أثناء الاشتباكات.

بدوره قال العميد هلكورد حكمت، الناطق الرسمي لوزارة البيشمركة، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «وزارة البيشمركة خططها جاهزة لاستعادة السيطرة على ناحيتي جلولاء والسعدية، وكل المناطق الأخرى على طول الجبهة ضد (داعش)، وقواتنا متأهبة وعلى أتم الاستعداد لتنفيذ هذه الخطة، وهي تنتظر فقط الأوامر من القيادة الكردستانية العليا لبدء التحرك».

وتابع حكمت أن تنظيم داعش يمتلك حاضنة وعمقا في منطقة جلولاء، ويتمتع من الخلف بمنطقة واسعة مفتوحة يتحرك فيها مسلحو التنظيم بحرية، فالمنطقة تساعد «داعش» على إعادة تنظيمه بين المدة والأخرى، والواقع في جلولاء يختلف عن المناطق الأخرى.

من جهتها قالت مصادر أمنية عراقية لوكالة الأنباء الألمانية إن القوات العراقية تمكنت من السيطرة على مصفاة التكرير في بلدة الصينية ومعمل غاز الصينية بهجوم بدأ صباح أمس، وجرى فصل قضاء بيجي عن بلدة الصينية، وهي الآن على مشارف بيجي.

وأشارت المصادر إلى أن المنطقة شهدت اشتباكات محدودة وسط هروب لعناصر المسلحين باتجاه بلدة الشرقاط. وأوضحت أن قوات الجيش العراقي تجري الآن عملية التفاف من جهة الغرب للسيطرة على قاعدة الصينية الجوية للمروحيات والسيطرة على طريق بيجي - حديثة وطريق موصل - بيجي وتحقيق تواصل مع القطعات العسكرية التي تدافع عن مصفاة التكرير في بيجي.

 

خلافات علنية عبر سلسلة من التعليقات حول من يتحمل اللوم عن الفوضى التي تضرب الشرق الأوسط

أنقرة: ليز سلي*
باتت الفجوة المتنامية بين الموقفين التركي والأميركي حيال سوريا تشكل اختبارا لقدرة تحالف الدولتين القائم منذ 60 عاما على البقاء. وقد بلغت الفجوة حدا دفع البعض للتساؤل حول ما إذا كان يمكن إطلاق وصف «حليفين» على الدولتين من الأساس.

وكان من شأن رفض تركيا السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها لشن هجمات ضد تنظيم «داعش»، والمشاحنات التي اندلعت بين الجانبين حول كيفية إدارة المعركة المشتعلة في مدينة كوباني السورية الحدودية، والنبرة الحادة والخطاب المعادي لأميركا من قبل مسؤولين أتراك رفيعي المستوى في تنديدهم بالسياسة الأميركية، تسليط الضوء على الفجوة الواسعة بين البلدين في وقت تناضلان فيه لتناول تهديدات المتطرفين.

وقد وصل الخلاف حد الجدال بخصوص ما إذا كان «داعش» يمثل بالفعل التهديد الرئيس أمام المنطقة. ونشرت واشنطن وأنقرة خلافاتهما علانية عبر سلسلة من التعليقات الساخرة والإهانات وتبادل الاتهامات حول من يتحمل اللوم عن الفوضى التي تضرب الشرق الأوسط.

وتهدد هذه الخلافات علاقة قائمة بين البلدين تعود لستة عقود مضت، تحديدا أثناء الحرب الباردة. كما تتسم العلاقة ببعد استراتيجي حيوي، حيث تقف تركيا على خط المواجهة في الحرب ضد «داعش»، حيث تسيطر على حدود بطول 780 ميلا مع العراق وسوريا. من دون تعاون تركيا مع الولايات المتحدة، لن تفلح أي سياسة أميركية في تحقيق الاستقرار بالمنطقة، حسبما أكد محللون ومسؤولون من الجانبين.

في هذا الصدد، قال فرانسيس ريتشاردوني، الذي عمل سفيرا لدى تركيا حتى الصيف: «إذا لم تعد تركيا حليفا، فنحن وتركيا سنصبح في مأزق. إنها ربما تمثل الحليف الأهم».

وتجلى تباين الموقفين التركي والأميركي الأسبوع الماضي مع إسقاط طائرات عسكرية أميركية أسلحة على مجموعة كردية تعتبرها أنقرة منظمة إرهابية. من جهته، لم يخف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان غضبه حيال قرار الرئيس أوباما إسقاط هذه الأسلحة، حيث أخطره الرئيس الأميركي بالقرار عبر اتصال هاتفي بعد ساعة من إعلان إردوغان أمام الصحافيين أن بلاده لن تسمح بوصول مثل هذه المساعدات.

وخلال جولة عبر دول بحر البلطيق، وجه إردوغان انتقادات لاذعة لأوباما في كل محطة توقف بها. في المقابل، سعى مسؤولون أميركيون لطمأنة تركيا بأن هذا الإجراء لن يتكرر، ووافقت الدولتان على تعزيز أكراد سوريا بمقاتلين من البيشمركة العراقية التي لا تعترض أنقرة عليها نظرا لعلاقاتها الودودة مع أكراد العراق.

ومع ذلك، يخفي الخلاف حول كوباني اختلافات أخرى أعمق بين الجانبين حول عدد من القضايا، يعود عمر بعضها لسنوات مضت بينما تسلطت الأضواء على البعض الآخر خلال الحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة حاليا، حسبما أفاد محللون.

في هذا الصدد، أعرب بولنت الضا، المحلل التركي لدى مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، عن اعتقاده بأن: «الأزمة السورية تكشف حقائق سلبية مسكوتا عنها وتعرضت للتجاهل منذ أمد بعيد. وطوال تلك الفترة تظاهرت واشنطن وأنقرة بالاتفاق، بينما الحقيقة خلاف ذلك».

في الواقع، لا تعد التوترات الراهنة فريدة من نوعها أو غير مسبوقة، وكذلك الحال مع المخاوف المتصاعدة حول إمكانية استمرار تحالف ولد في ظروف مغايرة عندما دفعت المخاوف من التوسع السوفياتي تركيا المسلمة تحت مظلة حلف الناتو وامتد نفوذ الكتلة الغربية لداخل آسيا.

يذكر أن واشنطن سبق أن فرضت حظر أسلحة على أنقرة بعد غزو القوات التركية قبرص عام 1974. عام 2003، اشتعلت موجة غضب داخل واشنطن عندما رفض البرلمان التركي السماح لقوات أميركية باستخدام الأراضي التركية في غزو العراق، مما أصاب العلاقات بين البلدين بحالة من الفتور العميق استمرت لسنوات.

بيد أن الصدع الذي ظهر عام 2003 ربما أخفى وراءه إرهاصات تحول أكثر عمقا في العلاقة بين البلدين، حيث بدأ حينها إردوغان عقدا من التحول في تركيا ربما يكون قد بدل وجه البلاد إلى الأبد، حسبما يرى محللون. رغم ازدهار تركيا الاقتصادي في ظل حكمه، فإنها بدأت تميل باتجاه مسار أكثر استبدادية وإسلامية على الصعيد السياسي يتعارض على نحو متزايد مع النموذج العلماني التعددي الذي اعتبرته واشنطن عنصرا محوريا في أهمية تركيا كحليف.

عام 2003، مثلما الحال الآن، أوضحت تركيا أنها لا ترغب في التحول لقاعدة شن هجمات ضد إخوة مسلمين في الشرق الأوسط، وهي مشاعر أعرب عنها إردوغان مرارا خلال تعليقاته الأخيرة الغزيرة المنتقدة للسياسة الأميركية. واتهم واشنطن بالاهتمام بالنفط أكثر عن اهتمامها بمساعدة شعوب المنطقة، وأوضح أنه لا يعد «داعش» أكثر خطرا عن حزب العمال الكردستاني المرتبط بالسوريين الأكراد الذين تعاونهم واشنطن داخل كوباني.

وعن ذلك، قال الرضا: «هناك شكوك حول ما إذا كانت الولايات المتحدة وتركيا تتشاركان الأولويات ذاتها، بل وما إذا كانتا تتشاركان في نفس الأهداف».

من جانبهم، يبدي مسؤولون أتراك غضبهم حيال التلميحات بتعاطف تركيا مع «داعش»، ويؤكدون أن تركيا هي من يتعين عليها التعايش مع وجود جماعة جهادية على حدودها، وليس الولايات المتحدة، وأن تركيا هي من تواجه الخطر الأكبر بالنسبة للاستهداف من قبل «داعش» لشنها حربا ضده، حسبما أفاد المسؤولون.

* خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ«الشرق الأوسط»


موقع : xeber24.net / بروسك حسن
في أتصال هاتفي مع الأعلامي الميداني شاهين شيخ علي أكد لنا بأن أشتباكات عنيفة جرت في الجبهة الشرقية والجنوبية حيث أكد لموقعنا بأن حصيلة أشتباكات ساعات المساء الأولى في الجبهة الشرقية تعدت أكثر من 5 قتلى جثث أحد العناصر التابعة لداعش في أيدي الوحدات الكوردية وأضاف بأن طائرات التحالف الدولي أيضا شنت ثلاث غارات واحدة منها كانت في المنطقة الصناعية .
أشتباكات المنطقة الشرقية شاركتها أيضا كتائب الجيش الحر وبشكل منسق مع قوات وحدات حماية الشعب ي ب ك .
أما في الجبهة الجنوبية فاليوم أيضا شهدت أشتباكات عنيفة حيث تحاول عناصر داعش أشعال الجبهات الأخرى للتخفيف على عناصرهم في الجبهة الشرقية والتي أصبحت تحت نيران الوحدات الكوردية يساعدهم كتائب الجيش الحر بشكل مكثف .
في السياق نفسه أكد شيخ علي بأن قوات البيشمركة الكوردستانية لم تدخل بعد الاشتباكات حتى هذه اللحظة .
هذا ولا تزال الاشتباكات مستمرة بشكل متقطع في جميع جبهات كوباني بين عناصر تنظيم داعش وبين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكوردية ي ب ك .

 

يقع كتاب القيسي في 686 صفحة من القطع الكبير. ويحوي مقدمة وأربعة فصول وخاتمة وملحقين أحدهما لبعض الوثائق والآخر لبعض الصور. تناول الفصل الأول بمباحثه الثلاثة نشاط (ح.ش.ع) للفترة 1958-1968. وجاء تقسيم المباحث على الحكومات الثلاث في تلك الفترة وهي: قاسم والبعث والأخوين عارف. أما الفصل الثاني فيتضمن مبحثين متداخلين يغطي الفترة الممتدة من الانقلاب البعثي الثاني17 تموز 1968 حتى 1971. كما يتضمن الفصل الثالث أيضاً مبحثين، يتناول الأول منه نشاط (ح. ش. ع) منذ 1971 وحتى عقد الجبهة الوطنية والقومية التقدمية في السابع عشر من تموز 1973. أما المبحث الثاني فيتناول نشاط ومواقف (ح ش ع) منذ انعقاد الجبهة حتى انعقاد المؤتمر الثالث أيار 1976. أما الفصل الرابع، فإنه يتضمن كذلك مبحثين، الأول من المؤتمر الثالث 1976 حتى آذار 1978، والمبحث الثاني من آذار 1978 حتى انهيار الجبهة التام في تموز 1979.

لقد اعتمد القيسي على كم كبير من المصادر المتنوعة، بلغت أكثر من 400 مصدر، من بينها وثائق حكومية وأخرى حزبية وكذلك مخطوطات غير منشورة، وبعض هذه المصادر غير معروفة . هذا فضلا عن مراجعة حوالي 200 كتاب من الكتب العربية والأجنبية، بما فيها أكثر من خمسين كتاباً من المذكرات الشخصية. وقام المؤلف بإجراء 20 مقابلة مع قادة الحزب الشيوعي العراقي وأعضائه بمن فيهم الرفيق عزيز محمد السكرتير السابق للجنة المركزية والرفيق حميد مجيد موسى السكرتير الحالي للجنة المركزية. وبصرف النظر عن مدى وكيفية استفادة الكاتب من تلك المصادر، وهذا ما سنتطرق إليه لاحقاً، فان مجرد الوصول إليها واعتمادها في البحث تطلب بالتأكيد جهداً كبيراً، يستحق القيسي الثناء عليه.

يذكر الأستاذ أسامة الدوري في مقدمته آنفة الذكر بأن سيف القيسي " لم يكن متعاطفاً مع أي طرف سياسي" أما الدكتور عقيل الناصري فيشير في مقاله المرفق بالحلقة الأولى بأن "القيسي لم يتعاطف مع الرؤية الفلسفية ﻠ(ح. ش.ع)". مهما يكن من أمر، فان القيسى الذي سعى لكي يكون موضوعياً، فأنه توفق في ذلك أحياناً، وأخفق أحيانا أخرى، متأثراً بمنهج أستاذه الخاطئ، ألا وهو: "كسب احترام الجميع لمضمون ما يكتبه". وكيف لا يتأثر وهو القائل بحق أستاذه، في مستهل الكتاب وتحت عنوان "شكر وتقدير،ما يلي: "أتقدم بجزيل الشكر والامتنان، إلى أستاذي المشرف الدكتور أسامة عبد الرحمن الدوري لرعايته الأبوية ولدوره في التوعية والتوجيه والنصح السديد، وحرصه على تعلم المنهجية العلمية والدقة في الأخذ بالمصادر، والتأكد من المصدر ومنهجيته قبل الأخذ به أدعو الله أن يحفظه ويجعله لنا ذخراً أبا وأستاذا نقتدي به، وأن يبقى نبعاً صافياً أنهل منه العلم والصدق وحب العلم". وسأذكر فيما يلي أهم ما جلب انتباهي في ما يتعلق الأمر بتأثر القيسي بمنهج أستاذه الخاطئ.

إن عنوان الكتاب هو: "الحزب الشيوعي العراقي في عهد البكر" (1968- 1979). واختير هذا العنوان ضمن إطار منهجية الدكتور الدوري، أستاذ القيسي، الخاطئة.

يشير القيسي في مقدمته للكتاب إلى أن الفترة (1968- 1979) "أهم المراحل في تاريخ العراق بالعموم، والحزب الشيوعي العراقي بالخصوص لما تركته من مردودات ايجابية وسلبية له" و "كون المرحلة (1968- 1979) تعد قمة الإنفتاح [الانفتاح] *[1] العلني السياسي والفكري والتنظيمي بالنسبة (ح.ش.ع)".

سوف لا نناقش خطأ اعتبار هذه المرحلة "أهم المراحل في تاريخ العراق" تجنباً لتشعب الموضوع، فإن ما يهمنا تأكيده هو أن الفترة المذكورة لم تكن أهم مرحلة في تاريخ (ح. ش. ع)، ولم تعد قمة الانفتاح العلني والسياسي والفكري والتنظيمي بالنسبة له. وليس هناك شيوعي واحد لديه حد أدنى من المعرفة بتاريخ حزبه يؤيد هذا الرأي الخاطئ. وهناك معطيات في كتاب القيسي نفسه تؤكد بأن الفترة التي أعقبت ثورة 14 تموز 1958، والسنة الأولى منها تحديداً هي المرحلة الأهم في تاريخ (ح.ش.ع). فقد كان الحزب قاب قوسين أو أدني من استلام السلطة. وهذا ما أثار الرعب لدى الدوائر الامبريالية رغم محاولات (ح.ش.ع) لتبديد، كما يشير القيسي في كتابه، مخاوفها. (48)

وكان بإمكان الحزب أن يملأ الشوارع بالجماهير بنداء واحد منه، والمظاهرة التي اعتبرت مليونية في بغداد في الأول من أيار 1959، عندما كان نفوس العراق لا يتجاوز الستة ملايين، والتي طالبت الزعيم عبد الكريم قاسم بإشراك الحزب بالسلطة، مشهورة، وقد أشار إليها القيسي أيضا. (ص47) وقبل هذا بصفحة واحدة يقول القيسي ذاته عن تلك الفترة ما يلي"وهكذا أصبح واضحاً للقاصي والداني، هيمنة (ح.ش.ع) على إدارة شؤون البلاد، بعد انحسار دور القوميين". إذن ليدلنا القيسي في أي يوم من أيام مرحلة (1968- 1979) يمكن أن ينطبق عليها الوصف المذكور على لسانه. وبعيداً عن خلط الأوراق،ومن أجل توضيح الأمور، نتساءل هل حصل ما يشابه ذلك في الفترة الممتدة من ربيع 1970 حتى خريف 1971 حينما تعرض (ح.ش.ع) إلى القمع الوحشي وتحطمت منظماته في طول البلاد وعرضها، كما جرت الإشارة إلى ذلك آنفاً؟!

صحيح أن الحزب تمتع في فترة الجبهة بالعلنية نسبياً، ولكن من غير الصحيح القول بأنها كانت" قمة الانفتاح العلني السياسي والفكري والتنظيمي بالنسبة (ح.ش.ع)"؟ فخلال تلك"القمة" وفي عهد البكر أُجبر (ح.ش.ع)" على حل منظماته الديمقراطية تحت تهديد حزب البعث باعتقال أعضائها. واضطر الحزب على حلها، لتجنيب أعضائها الملاحقات والاضطهاد ولتجنب الاصطدام مع البعث وتعريض استقرار البلد للاهتزاز وتعريض الحزب للقمع. *[2] وهل هناك وجه للمقارنة بين هذه الحالة وبين ما يشير إليه القيسي في كتابه عن طبيعة علاقة (ح.ش.ع) بالمنظمات الديمقراطية في السنة الأولى من ثورة 14 تموز، حيث بدا للقيسي وعلى حد تعبيره ﺒ"أن (ح.ش.ع) أخذ زمام الأمور على صعيد المنظمات المهنية والاجتماعية، سواء العمال أم الفلاحون والمعلمون والطلبة، حتى هيمنت كوادر (ح.ش.ع) على أكثر من (700) جمعية ونقابة ومؤسسة اجتماعية". (ص49)

وفي "قمة الانفتاح المزعومة" تلك كنّا نتهامس في مقراتنا بالأمور السياسية الحساسة. ونستخدم أجهزة الراديو في اجتماعاتنا للتشويش على أجهزة الإنصات التي زرعتها الأجهزة الأمنية في مقراتنا.

ومن خلال عنوان الكتاب أيضا، يريد الكاتب أو المشرف أن يوحى للقارئ بأن "قمة الانفتاح العلني السياسي والفكري والتنظيمي بالنسبة (ح.ش.ع)" كانت في ظل حزب البعث وفي عهد البكر. وثُبت هذا العهد في خلاف صريح لمحتوى الكتاب الذي يحوي ثلاثة مباحث من مجموع تسعة مباحث تغطي عهدي ثورة 14 تموز والأخوين عارف. وكان الأجدر أن يكون عنوان الكتاب، على سبيل المثال، "الحزب الشيوعي العراقي في ثلاثة عهود 1958-1979".

وبصدد مقاومة انقلاب شباط الأسود فاجأنا القيسي برأي غريب وهو ما يلي: "ومن الأمور المثيرة للانتباه أن قادة (ح. ش. ع) من الكرد، تنصلوا عن فكرهم الأممي وتراجعوا إلى القومية وما يؤكد ذلك أن مكتب لجنة الفرع الكردستاني (ح. ش. ع) قرروا [قرر] الإيعاز [الايعاز] الى منظمات الفرع في المدن التوجه الى الريف والإلتحاق [الالتحاق] بالثورة الكردية". (ص86) . ليس هناك علاقة للفكر الأممي بمثل هكذا موقف، يبدو أن القيسي يقصد الفكر الوطني. فبصرف النظر عن هذا وذاك، فان مبعث استغرابنا هو أن القيسي يذكر، ما هو خلاف ذلك تماماً، في كتيبه المعنون "قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العراقي- بغداد 2014"، وهي حوارات أجراها القيسي في عام 2012 واستشهد بها مراراً في كتابه موضوع هذه القراءة، ما يلي:

"في صبيحة انقلاب الثامن من شباط 1963 كنت في كركوك. ولما سمعنا خبر الانقلاب، قمنا بتنظيم عدد من المظاهرات ضد الانقلاب. ووجهنا نداءً إلى الضباط الشيوعيين من أجل التوجه صوب المقرات العسكرية للمقاومة ومنع سيطرة الانقلابيين على الوضع. ولكن الضباط مُنعوا من الدخول إلى معسكراتهم بعد سيطرة الضباط الموالين للانقلاب على الوضع. ويضاف إلى ذلك أن منطقة كركوك لم تكن منطقة متعاطفة بشكل كبير مع الشيوعيين بعد أحداث تموز 1959. وبالرغم من ذلك نظمنا جيوب للمقاومة، وشرعنا ببناء الربايا، واستمرت مقاومتنا لثمانية أيام. وبعد انتهاء المقاومة في بغداد والمدن العراقية الأخرى، وجدنا أنه من الضروري الانسحاب بعد أن حسم الموقف لصالحهم".[3] وبناء على ذلك فان ما ادّعاه القيسي لا أساس له من الصحة.

يشير القيسي، في خاتمة أطروحته إلى أن الشيوعيين حملوا السلاح ضد انقلاب شباط 1963 "لإدراكهم أنهم سيتعرضون للانتقام عن مواقفهم إبان حكم عبد الكريم قاسم". هذا الرأي غير دقيق، فقد حمل الشيوعيون السلاح، أولاً وقبل كل شيء، لإدراكهم أن أي انقلاب ضد الحكم الوطني، سيكون وراءه الاستعمار والرجعية، وسيهدد منجزات ومكاسب ثورة 14 تموز 1958 الوطنية، وتعهدوا للشعب بمقاومته. وكان الشيوعيون على إدراك بأنهم مستهدفون لوطنيتهم وتقدميتهم، ولأنهم يقفون عائقاً أمام مآرب الاستعمار والرجعية والقوى المغامرة. وكانت المنظمات مدعوة للنزول إلى الشارع فورا لمقاومة أي انقلاب.

ومع الأسف الشديد فإن القيسي يجنح إلى الانتقائية في استشهاداته، أحياناً. فبصدد انقلاب شباط، يذكر في كتابه ما يلي: " والأهم من كل ما تقدم، يرمي (ح.ش.ع) بالسبب الرئيسي [لفشل مقاومة انقلاب شباط] على التنظيم الشيوعي في الجيش".[4] كان من الأجدر، عند الحديث عن فشل مقاومة انقلاب شباط، الاستشهاد برأي قائد الحزب وليس برفيق لم يكن في القيادة آنذاك. فبعد أيام قليلة من الانقلاب، قدّم سلام عادل تقييماً أولياً للانقلاب، وُزع على لجان المناطق واللجان المحلية، ودعاه "ملاحظات أولية"، وكانت هذه آخر رسالة يوجهها إلى الحزب. ويقول سكرتير الحزب فيها ما يلي: "إن السبب الرئيسي الذي أدى إلى سيطرة الانقلابيين على الحكم هو العزلة التي أصابت تدريجياً دكتاتورية قاسم عن الشعب وعن القوى الوطنية. ولكن الانقلاب الرجعي الراهن يبدأ بعزلة أشد من تلك العزلة التي انتهت إليها دكتاتورية قاسم. ولابد لمثل هذا الحكم المعزول أن يجابه نهايته السريعة جداً.."[5] وهذه الرسالة كاملة موجودة في مصادر القيسي، ومع ذلك فإنه يتجاهلها. إن عتبنا على القيسي ليس لتجاهلها لكونها المصدر الأقوى فحسب، بل لمعقولية ومنطقية حجتها أيضاً.

لم يشأ سلام عادل الإشارة في ملاحظاته الأولية إلى مسؤولية الحزب وسياسته في هذه الرسالة. ولكن يقال بأنه عندما استمع إلى ما قاله الشهيد جمال الحيدري، وهما في السيارة يوم 8 شباط في شوارع بغداد: "إن الانقلاب كما يبدو قد بدأ منذ الصباح"، علق سلام عادل قائلاً: "كلا، لقد بدأ الانقلاب في منتصف تموز 1959، وسهلت الكتلة [اليمينية في قيادة الحزب] مروره" [6]

ويطنب سيف القيسي في ذكر الشيوعيين الذين انهاروا تحت التعذيب ويشرح اعترافاتهم وتنازلاتهم. ولكن لم يشرح لنا القيسي ولا صورة واحدة من صور الصمود البطولي لقادة الحزب وكوادره وأعضائه أمام أساليب تعذيب وحشية، فعدد من مصادره تحوي ذلك. لنر ماذا جاء في أحد مصادره:

" بيد أن البعثيين لم ينقلوا لنا في مذكراتهم صور الصمود البطولي، الذي قابل به قادة الحزب الشيوعي ما صُب عليهم من ألوان التعذيب وأفانينه إلا النادر منها. إلا أن ما نقل عن هؤلاء القادة عن طريق من نجا من المعتقلين من الموت بصورة من الصور، يكفي للتعريف بالشجاعة الهائلة التي واجه بها سلام عادل الجلادين وهم يجربون معه كل ما أتقنوه من فنون التعذيب. فهل يتجرأ ممن بقي من سلطة الانقلاب، على الحديث عن هذا الإنسان الكبير وما جرى له من تعذيب يفوق قدرة البشر دون أن يتفوه بشيء؟ وأية كلمة يمكن أن تقال وهم يتلذذون بقطع أوصاله، أو ضغط عينيه، حتى تسيلا دماً وتفقدا ماء البصر.أو كيف قطعوا أعصابه بالكلابين أو كيف واصلوا ضربه على الرأس حتى لفظ أنفاسه؟ والصمود الأسطوري ذاته يتكرر مع عبد الرحيم شريف، ومع محمد حسين أبو العيس وهو يكابد العذاب أمام زوجته الشابة والأديبة الموهوبة سافرة جميل حافظ التي كانت تعّذب أمامه هي الأخرى حتى لفظ أنفاسه أمامها".

"... والثبات الذي لا يعرف الحد للدكتور محمد الجلبي، وهو يتجرع الموت قطرة فقطرة..والحديث يطول عن صلابة نافع يونس أو حمزة السلمان أو حسن عوينة أو صاحب الميرزا أو صبيح سباهي أو طالب عبد الجبار أو الياس حنا كوهاري (أبو طلعت) أو هشام إسماعيل صفوت أو إبراهيم الحكاك أو الصغيرين الأخوين فاضل الصفار (16سنة) ونظمي الصفار (14 سنة) اللذين عُذبا أمام أمهما التي كانت "تتسلى" عنهما بالضرب الذي تتلقاه وهي حامل، وفضّل فاضل الموت على أن يدل الجلادين على الدار التي يسكنها زوج أمه جمال الحيدري. لم يكن بوسع أي كاتب، مهما أوتي من براعة التصوير، أن يعرض القصة الكاملة لما جرى في (قصر النهاية) و(ملعب الإدارة المحلية) و(النادي الأولمبي) وبناية (محكمة الشعب) وغيرها من الأماكن التي جرى تحويلها إلى مقرات للتحقيق والتعذيب". [7]

لم يكتف القيسي بعدم ذكر أية صورة من صور هذا التعذيب الوحشي، فذهب في تقصيره أبعد من ذلك عندما سخر، بصيغة انتقادية، من انهيار الشيخ الجليل الدكتور إبراهيم كبة، العالم الاقتصادي المعروف، بقوله: " ويبدو أن الخوف والقلق والرعب الذي ولدته أساليب التعذيب أوصلت إبراهيم كبة أن يكون ملكياً أكثر من الملك.." !! (ص95).

والتزاماً بمنهج المشرف أسامة الدوري، "مساواة الضحية بالجلاد"، وضع القيسي التجاوزات التي حصلت من قبل الشيوعيين في عهد قاسم، وأغلبها كانت ردود فعل على الانقلابات العسكرية المشبوهة ضد الحكم الوطني، في سلة واحدة مع الجرائم البربرية التي ارتكبها حزب البعث في انقلاب شباط الفاشي، واعتبرها "ثأر وانتقام متبادل".(ص 87) وعزز ذلك بقوله: "وهكذا أعطى الحزبان الشيوعي والبعث صورة التحزب الأعمى في المشهد السياسي العراقي وهوس الحزبية القاتلة والأنانية الحمقاء.."!! (ص118)



[1]-* يستخدم القيسي الهمزة التي تقع في أول الكلمة، حسب مزاجه، وليس وفقاً لقواعد اللغة العربية. هناك كُتّاب  يساوون همزة القطع بهمزة الوصل، ويتجنبون بذلك كتابة الهمزة على حرف الألف في بداية الكلمة، ويهملونها حتى في كتابة حرفي إنّ وأنّ. لأن حذف الهمزة لا يحدث التباساً في المعنى، وجرياً على قول الموسوعي العربي الكبير أبو عثمان الجاحظ: "خذ من النحو ما يجنبك فاحش الخطأ"، وأنا أفهم ذلك ولكن لا أتبعه. أما أن تُستعمل الهمزة بشكل خاطئ وفي كتاب أكاديمي، ينبغي أن يتعلم الآخرون منه، فلا يجوز السكوت على الخطأ. لذلك فإنني مُجبر على تصحيحه، حيثما أعثر على خطأ في المقتبسات التي أستشهد بها. ومن اللافت للنظر هو أن مقدمة الدوري اعتمدت تجنب همزة القطع ولم تستعملها إلا نادراً، ومع ذلك لم يخل هذا النادر من الخطأ! فقد جاء في نهايات المقدمة: "لا أريد إستعراضاً" والصحيح أن تكتب بدون همزة، لأن الاسم من ماضي سداسي.(جاسم)

[2] - * إنني عندما أتطرق إلى مواقف الحزب وخلفياتها في ذلك العهد، لا أقصد تبريرها، وإنما أعرض صورة الحال كما هي آنذاك. وللحزب تقييمه الذي أقر في مؤتمره الرابع المنعقد في عام 1985، والذي ينتقد فيه كل تنازلاته في ذلك العهد. والتقييم المذكور وكذلك تقييمات الحزب السابقة تحتاج إلى مراجعة في ضوء فكر الحزب الذي تجدد في مؤتمره الخامس المنعقد في عام 1993. وعند مراجعتي النقدية لهذه القضية توصلت إلى ما يلي: " هو: "إن تحالف إي حزب سياسي مع حزب حاكم في نظام لا يقوم على أسس ديمقراطية مؤسساتية، هو خطأ مبدأي يرتكبه الحزب غير الحاكم، لا بسبب عدم توفر تكافؤ الفرص فحسب، بل لتعذر ضمان استقلال الحزب سياسياً وتنظيمياً وفكرياً، وهو مبدأ أساسي في أي تحالف سياسي". وقد نشر الحزب دراستي التي تتضمن هذا الاستنتاج في جميع وسائل إعلامه المركزية: مجلة "الثقافة الجديدة" وموقع الحزب الالكتروني وجريدة "طريق الشعب". وهي موجودة في مكتبة التمدن تحت عنوان " تجربة الحزب الشيوعي العراقي في مجال التحالفات السياسية ودروسها (1934-2014)". (جاسم)

[3] - قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العراقي- بغداد 2014"، ص45.

[4] - القيسي، ص92. إن صفحة كتاب زكي خيري التي يستشهد بها القيسي ليست 248 وإنما 241. وإذا توخينا الدقة فإن زكي خيري لم يقل"السبب الرئيسي" بل قال: "كنا نعول"!

[5] - عزيز سباهي، عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي، الجزء الثاني، ص552.

[6]- ثمينة ناجي يوسف ونزار خالد. سلام عادل ، الطبعة الأولى ص 153. (المصدر موجود لدى القيسي). نقل الحديث إلى ثمينة، كاظم الصفار،الذي كانت له علاقة حزبية بجمال الحيدري وهو نسيبه. ونقله إليّ أيضاً عندما التقيت به في بغداد في بداية كانون الثاني 1964. (جاسم)

[7] - سباهي، مصدر سابق، ص 552.


كان من عادة رؤساء و أحبار اليهود ان يسألوا الأنبياء الجدد الذين كانوا يظهرون و يبشرون بدينهم بينهم أسئلة محددة أحيانا بدوافع الفضول و المعرفة، و أحيانا أخرى لإختبارهم و إحراجهم بين الناس.  و لما كان اليهود يعتزون بتراثهم الدينى و بإيمانهم التام من أن المسيح (المخلص)- الذى بشرهم به كتابهم ( التوراة )- سيكون من نسل النبى داود و يكون ظهوره من (بيت لحم)، لذلك لم يؤمنوا بالنبى عيسى عندما ظهر مبَشِّرا بينهم بالرغم من انه كان يهوديا لكنه لم يكن من نسل داود و لم يكن من (بيت لحم) بل كان من منطقة (الجليل)(1)  و على هذا الأساس ايضا لم يؤمنوا بدعوة النبى محمد و أعتبروا دعوته لا تعنيهم من قريب او بعيد لأن (مخلصهم) سيظهر من بيت لحم و ليس من مكة و لأنه هو الآخر لم يكن من نسل النبى داود.  و من هنا نستطيع القول بأن غاية اليهود من طرحهم الأسئلة على الأنبياء الجدد -بعد التأكد من عدم توفر الشرطين فيهم- كانت إما الفضول و المعرفة و إما إحراج صاحب الدعوة أمام الناس.  و لنا فى موضوع (عقوبة الزانى و الزانية) خير دليل على ذلك، فقد طرحوا هذا الموضوع على النبى عيسى عندما كان يجتمع مع عدد من تلاميذه، كما طرحوه على النبى محمد بعد هجرته الى اليثرب (المدينة فيما بعد) و كان لليهود قبائل فيها.  لنرى كيف كان ردُ كل من النبيين عيسى و محمد على السؤال، و كيف كان لجوابيهما فيما بعد أثر بالغ فى حياة و سلوك الأجيال التى عاشت فى المجتمعين المسيحى و الإسلامى.  فأما النبى عيسى و جوابه على السؤال عن عقوبة الزانى و الزانية، نستقطف هذه الآيات التى وردت فى إنجيل يوحنا، فقد جاءه عدد من أحبار اليهود و هم يجرون معهم إمرأة بينما كان يتحدث مع تلاميذه، ( فقالوا له:  يا معلم، هذه إمرأة ضبطت و هى تزنى.  و قد أوصانا موسى فى شريعته بإعدام أمثالها رجما بالحجارة، فما قولك أنت؟  سألوه ذلك لكى يحرجوه فيجدوا تهمة يحاكمونه بها".  و عندما ألحوا عليه بالسؤآال، قال لهم قولته المشهورة "من كان منكم بلا خطيئة فليرمها أولا بالحجر !)(2)  لم يعرفوا بماذا يردون عليه، إذ لم يستطع أحد منهم بأن يدعى أنه بلا خطيئة، فغادروا المكان واحدا بعد الآخر.  بعد ذلك إلتفت النبى عيسى و سأل المرأة الزانية ( أين هم أولئك الذين حكموا عليك بالرجم؟  قالت: لا أحد يا سيد.  فقال لها:  و أنا لا أحكم عليك، إذهبى و لا تعودى تخطئين!).  بهذا الجواب العقلانى و بهذه الحكمة غير العادية خط النبى عيسى لأتباعه على مرِّ الدهور و توالى العصور سُنَّة الغفران عن الذنوب و الخطايا و معاملة المخطئين بالصفح و التسامح بهدف إصلاح النفس و التراجع عن الزلات و الهفوات و الخطايا التى قد يقع فيها أى إنسان فى أى زمان و مكان.  و بهذا التصرف السليم، يكون النبى عيسى قد أنقذ حياة ملايين المخطئين و المخطئات ملغيا بذلك العقاب البربرى الهمجى الذى كان يفرض على الزناة و الزانيات بالموت رجما بالحجر عملا بشريعة النبى موسى التى جاءت قبل ظهور النبى عيسى بألف عام!   لكن لنرى كيف كانت إستجابة النبى محمد على نفس السؤال الذى طــُــُرِح على النبى عيسى، و لنرى هل انه إستفاد من حكمة و رجاحة عقل و بعد نظر النبى عيسى، أم انه بوهت بالسؤال الذى لم يكن يتوقعه و لم يخطر بباله أن يجهز نفسه للرد عليه بثقة كى لا يقع فى خطأ قاتل يدفع تبعاته فيما بعد أتباعه جيلا بعد جيل؟  بحسب الرواية التى ينقلها لنا الطبرى فى تفسيره للآية 44 من سورة المائدة ( إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاة فِيهَا هُدًى وَنُور يَحْكُم بِهَا النَّبِيُّونَ... و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) أنه بينما كان النبى محمد حاضرا مع عدد من أصحابه فى المسجد، جاءه عدد من اليهود: ( فَقَالُوا : يَا أَبَا الْقَاسِم مَا تَقُول فِي رَجُل وَامْرَأَة مِنْهُمْ زَنَيَا ؟ فَلَمْ يُكَلِّمهُمْ كَلِمَة , حَتَّى أَتَى بَيْت الْمِدْرَاس , فَقَامَ عَلَى الْبَاب , فَقَالَ : " أَنْشُدكُمْ بِاَللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاة عَلَى مُوسَى ! مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاة عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ؟ " قَالُوا : يُحَمَّم وَيُجَبَّه وَيُجْلَد - وَالتَّجْبِيه : أَنْ يُحْمَل الزَّانِيَانِ عَلَى حِمَار تُقَابَل أَقْفِيَتهمَا , وَيُطَاف بِهِمَا - وَسَكَتَ شَابّ , فَلَمَّا رَآهُ سَكَتَ أَلَظَّ بِهِ النِّشْدَة , فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِذْ نَشَدْتَنَا , فَإِنَّا نَجِد فِي التَّوْرَاة الرَّجْم . فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَمَا أَوَّل مَا اِرْتَخَصَ أَمْر اللَّه ؟ " قَالَ : زَنَى رَجُل ذُو قَرَابَة مِنْ مَلِك مِنْ مُلُوكنَا فَأَخَّرَ عَنْهُ الرَّجْم , ثُمَّ زَنَى رَجُل فِي أُسْرَة مِنْ النَّاس , فَأَرَادَ رَجْمه , فَحَالَ قَوْمه دُونه , وَقَالُوا : لا تَرْجُم صَاحِبنَا حَتَّى تَجِيء بِصَاحِبِك فَتَرْجُمهُ , فَاصْطَلَحُوا عَلَى هَذِهِ الْعُقُوبَة بَيْنهمْ . قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَإِنِّي أَحْكُم بِمَا فِي التَّوْرَاة " . فَأَمَرَ بِهِمَا فَرُجِمَا)-إنتهى الطبرى.  من خلال هذه الرواية نكتشف ان النبى محمد لم يكن يعرف عن شريعة النبى موسى و لم يكن يعرف حد زنا المحصنين و المحصنات. و هذا شئ مستغرب حقا فبإعتباره آخر الرسل و الأنبياء من المتوقع له إذن أن يعرف- بوحى من الله- الشرائع السماوية السابقة التى جاءت قبله. و لذلك فإن مناشدته لليهود بأن يخبروه بما جاءت فى توراتهم بشأن عقوبة الزانى المحصن دليل على ان (الله) لم يكن يؤتى نبيه بالعلم و لا بأخبار الأمم و الأنبياء و الشرائع كما يروق لأصحاب دعوات (معجزات النبى) ان يدعوا. بل تركه الله لوحده ليسأل و يناشد الآخرين بأن يخبروه كى لا يقع فى ورطة لا مخرج منها تفضحه امام الناس و تظهر حقيقته كالشمس فى رابعة النهار.  فها هو يسأل أحبار اليهود بأن يخبروه بمسألة غاية فى البساطة، و كان بإمكان أى إنسان عادى القدرات ان يعرفها عاش فى المدينة بين اليهود و تعلم منهم بعض تقاليدهم و عاداتهم و شرائعهم.  وبعد حادثة المدراس هذه، كما جاء فى أعلاه، نراه بدلا من أن يستعين بالله فى معرفة كتابه (التوراة ) الذى أنزله على موسى، نراه يستعين بإثنين من يهود المدينة ممن كان لهما إلمام و معرفة بالتوراة كى يزوداه بما لم يكن يعرف عنها.  و الدليل على ذلك ينقله لنا الطبرى فى هذه الرواية; ( عَنْ السُّدِّيّ , قَالَ : كَانَ رَجُلانِ مِنْ الْيَهُود أَخَوَانِ يُقَال لَهُمَا اِبْنَا صُورِيَّا , وَقَدْ اِتَّبَعَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُسْلِمَا , وَأَعْطَيَاهُ عَهْدًا أَنْ لا يَسْأَلهُمَا عَنْ شَيْء فِي التَّوْرَاة إِلا أَخْبَرَاهُ بِهِ . وَكَانَ أَحَدهمَا رِبِّيًّا , وَالآخَر حَبْرًا).   أين إذن أصبح جبريل الذى كان يأتيه حتى و هو فى لحاف زوجته عائشة؟(3) أو كان يأتيه فى بيته ليسلم على زوجته عائشة (  يا عائشة هذا جبريل يسلم عليك!  فترد زوجته، و عليه السلام، لكنى لا أرى ما أنت ترى)!(4)  أقول ما دام جبريل كان يتردد عليه بهذه الطريقة، لماذا إذن لم يكن يسأله النبى محمد فيعطيه بالأجوبة الكافية بدلا من ان يضطر ليصاحب افرادا من اليهود ليخبروه بما كان يجهل من توراتهم؟  ألم يكن الله أولى من الناس بتعليم نبيه الحبيب و آخر رسله الذى خلق العالم من أجله كما تقول الروايات؟ ألم يرسل الله جبريل إليه فى غار حراء ليقول له (إقرأ..) و هو الأمى؟!  ألم يشق القمر الى فلقتين من أجل إظهار معجزته التى لم يأت مثلها لنبى آخر من قبله؟  بل أليس الله يقول للشئ كن فيكون؟ فهل كان كثيرا على الله ان يلقنه بمعلومات بسيطة وردت فى كتابه التوراة؟  لماذا إذن ترك نبيه و حبيبه عاجزا عن معرفة شريعة موسى ليضطره الى تجنيد إثنين من أهل اليهود للإجابة على أسئلته؟!  نعود الى حيث تركنا النبى محمد مع نفر من اليهود فى المدراس، حيث انه بعد قراءة آية حكم الزانى و الزانية المحصنين من التوراة، أمر النبى محمد من فوره برجمهما حتى الموت، متفاخرا أنه بذلك  يحيى حكم الله الذى أماته اليهود و لم يعودوا يطبقونه!  وبعد ذلك جاءت بضع آيات حول ما جرى بينه و بين اليهود فى المدراس، إحداها و هى الآية (43) من سورةالمائدة، تستنكر عليهم إزعاجه بسؤآل جوابه مذكور فى كتابهم التوراة ( و كيف يحكمونك و عندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك و ما أولئك بالمؤمنين)!  و جاءت هذه الآية كالعادة متأخرة، دائما بعد إنتهاء الحدث!!  و هكذا تم تنفيذ عقوبة الموت فى الضحيتين رميا بالحجارة.  و ينقل لنا البخارى لقطة من هذه الحفلة الدموية التى أمر بإقامتها رسول الرحمة للإنسانية، إنها لقطة تثير الحزن و الأسى و تهتز لها ألما الضمائر الإنسانية الحية.  إنها لقطة صغيرة من ذلك المشهد الهول إلتقطها لنا مصور ذكى حاذق، لكنه كان، كما يبدو، متألما فى تلك اللحظة و هو يلتقطها، إنها لقطة تظهر الزانى و هو يحاول تغطية الزانية بيديه لحمايتها متناسيا آلام الأحجار التى كانت تنهال على جسده هو أيضا!!  من حقنا أن نتساءل، ترى ألم يتأثر نبى الرحمة لهذا المنظر المروع الذى لا يتمنى أى إنسان نبيل المشاعر بأن يواجهها فى حياته حتى و إن كان هذا المشهد على شريط فيديو؟! إليك -عزيزى القارئ- هذا المشهد المؤثر الذى نقله مشكورا لنا البخارى; ( عن نافع، عن عبدالله بن عمر رض... أن اليهود جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم برجل منهم وامرأة قد زنيا ...فأمر بهما فرجما قريبا من حيث موضع الجنائز عند المسجد فرأيت صاحبها يحني عليها يقيها الحجارة)!(5)
تصور- عزيزى القارئ-  نفسك أمام مشهد لمجموعة من الناس و هم فى حالة من غياب العقل و الضمير، يرمون بهيستيريا شخصين بالحجارة حتى الموت، و قد إمتزجت نشوة صيحاتهم مع صرخات آلام الضحيتين، ماذا سيكون موقفك؟  لا بد أنك سوف تتأثر بشكل بالغ، و تحاول ان تبعد نفسك عن ذلك المكان لئلا تزداد ألما و حزنا. لكن ماذا سيكون موقفك عندما تعلم أن أحد هؤلاء الناس هو النبى محمد نفسه؟ هل ستبقى تؤمن أنه رسول الرحمة للإنسانية الى يوم القيامة؟  ربما ستحتج على و تقول، و لماذا تفترض ان يكون أحدهم النبى محمد نفسه؟ و هل من المعقول ان يقف النبى محمد مع أولئك المجانين ليشاركهم فى رمى الحجر على زانية حتى الموت من دون ان يتأثر بصراخها و آلامها؟  الجواب، إن مجرد قوله (فأنا أحكم عليهما بالرجم) فى حد ذاته دليل كاف على أنه إشترك ضمنا فى قتلهما بالحجارة.  بل هنالك أكثر من دليل فى كتب التراث الإسلامى على انه حقا شارك الناس فى رجمهما، بل و كان البادئ فيهم!!  فقد جاء فى مسند الإمام أحمد ( حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ يَحْيَى قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ  إِيَّاكُمْ أَنْ تَهْلِكُوا عَنْ آيَةِ الرَّجْمِ لا نَجِدُ حَدَّيْنِ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رَجَمَ وَقَدْ رَجَمْنَا) (6) . كما رواها ايضا الترمذى  فى سننه:  ( عن ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ،... فَكَانَ فِيمَا أَنْزَلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ فَرَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ) (7)   فهل بقي لديك من شك بأن رسول الرحمة رجما بالحجر إنسانا حيا حتى الموت؟!
كه مال هه ولير
المراجع
(1)  إنجيل يوحنا-(7: 41-42)
(2)  إنجيل يوحنا (8: 4-7 ) - الفصل الزانية أمام اليسوع.
(3)  صحيح البخارى-كتاب المناقب-باب فضل عائشة رض- الحديث ( ..فقال ‏ ‏يا ‏‏أم سلمة ‏‏لا تؤذيني في ‏‏عائشة ‏ ‏فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها).
(4) حديث عائشة أخرجه الحاكم في كتابه االمستدرك على الصحيحين.
(5)  صحيح البخارى-كتاب تفسير القرآن- باب قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين.
(6)  مسند أحمد - مُسْنَدُ الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ - مُسْنَدُ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ - رجم وقد رجمنا.
(7) سنن الترمذي - كِتَاب الْحُدُودِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجم أبو بكر-الحديث 1432 .

 

المناضلة الشيوعية الباسلة( نازنين الحيدري ) شقيقة الشهيد البطل ( جمال الحيدري ) في ذمة الخلود .....
بقلوب حزينة ننقل لكم اليوم خبر وفاة المناضلة الشيوعية نازنين الحيدري زوجة الشهيد احمد محمود الحلاق و شقيقة القائد الشيوعي جمال الحيدري , لقد كانت الرفيقة نموذجا للمرأة العراقية المناضلة والمكافحة وقدمت حياتها في سبيل الحزب والشعب .... وبقت وفية لحزب الشهداء الى اخر يوم من حياتها ...
الذكر الطيب للرفيقة الراحلة نازنين الحلاق
و
الصبر والسلوان لعائلتها ورفاقها واصدقائها وعهدا بالوفاء

الخميس, 30 تشرين1/أكتوير 2014 22:42

رغم أنوفهم.. ويبقى الحسين- منتظر الصخي

كثيرة هي المحاولات اليائسة، لإخماد ثورة الحسين عليه السلام، وإسكات هذا الصوت الحر، الذي طالب وبكل قوة بالإصلاح والتغيير، في أمة جده محمد " صلواته عليه وعلى آله" ثورة إندلعت شرارتها في العاشر من محرم لسنة 61 هجري، وحيث سطرت أروع الملاحم في التضحية، وبذل الغالي والنفيس، من أجل تحقيق أهدافها .
كانت الأمة تعيش حالة من الضياع والتفكك، بسبب ابتعادها عن القرآن والعترة الطاهرة، وهذا ما تسبب بوصول الطغاة إلى سدة الحكم، وفرض شهوات السلاطين بدل أن تنفذ القوانين الإلهية .
فالقوانين الوضعية لا ترتق بالمجتمع من حال إلى حال، لإنها من وضع الإنسان نفسه،  الذي لا يفقه ما يريد أن يعمله، كان لابد من ثورة لحفظ ما تبقى من الدين، وإصلاح ما يمكن إصلاحه، فإن بقت الأمور كما هي فالسلام على الإسلام .
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، سمة ثورة عاشوراء، التي إريقت فيها دماء آل بيت النبي محمد "صلواته عليه وعلى آله" كان  الإسلام بأمس الحاجة لبث الروح فيه من جديد، إسلام لا يزال يعاني من سوء تغذية، بسبب ما تعرض له من محاولات لإبعاده عن جادته المستقية، لصنع إسلام آخر يناسب مقياس بعض الطغاة، الذين يسعون وراء الدنيا الفانية وزينتها، كان لا بد من دماء زاكية، لم تقترف أي ذنب أو معصية، تقضي جميع وقتها بطاعة تعالى"جل في علاه" .
وقع الإختيار على الإمام الحسين "عليه السلام"، الذي عمد على الخروج مع عياله، غير مبال بما سيحدث لإنه كان على علم بما سيجري، من سفك للدماء، وحرق للخيام، والسبي بالنساء من مدينة إلى مدينة، كان همه الوحيد الحفاظ على الإسلام، الذي ما كان ليستمر إلا بتضحيته، لإن الدماء التي ستراق ستصلح ما أفسده الطغاة، ولتحيي القلوب التي قست وإنارتها، وليكون معلما كبيرا في نيل الحرية، وثورة المظلوم على الظالم، وهذا ما أستلهمه كثيرون في الوقت الحاضر، كالزعيم الهندي غاندي الذي قال تعلم من الحسين كيف أكون مظلوما فأنتصر، وأيضا رئيس جنوب أفريقيا الراحل نيلسون مانديلا، وآخرون .
بعد ما إنتهت ملحمة الطف الكبرى .
ظن الطاغية يزيد أنه تمكن من إخماد الثورة بقتله للحسين، لكنه لم ينتبه أنه بقتله إياه سينتعش الإسلام مرة أخرى،  الثورة التي إنتصر فيها الدم على السيف، وتمكنت فيما بعد من إقتلاع عروش الطغاة، أخفق الطغاة من إخمادها، فكل من حاول الوقوف بوجه الحسين وأتباعه، ساءت أموره وإنتهى به الحال إلى مزبلة التاريخ، التي لا ترحم أحد .
يستلهم الأحرار من الحسين "عليه السلام" درسا كبيرا، في الإيثار وتقديم النفس قرابين للحرية التي ينشدها كثيرون، فالجريمة النكراء التي أرتكبتها الزمرة الأموية لن تنسى، فواقعة الطف عبرة وعبرة،  والشعائر الحسينية هي شوكة في عيون المتكبرين .

لم يقتصر التغيير على تشكيلة الحكومة الجديدة، وإدارتها وفق آلية حديثة؛ بل كان له كلمة داخل بيوتات الأحزاب السياسية.

حزب الدعوة؛ أحد الأحزاب التي وصلت إلى مفترق طرق مع بعض قياداتها؛ الذين كسحتهم أمواج التغيير، ووجدوا أنفسهم في النهاية صفراً إلى الشمال؛ بعد إن سببت إدارتهم الرعناء بِإنزلاق البلاد نحو قِعر الخراب والعاهات، ومُخيمات النزوح.

خطوات العبادي؛ غيرت المسار الذي حرك البلد نحو الهاوية على مدار ولايتين؛ فالإنفراج الدولي، وتحشيد الرأي العالمي ضد داعش؛ خطوة لم نشهدها مِن قبل، والتوافقية في الحكومة الجديدة؛ رسمت معالم التغيير، وهي أيضاً لم نعهدها سابقاً، وإزالة المناصب الوهمية التي أنزفت البلاد مبالغ طائلة، وكان عملها ضيراً وليس نفعا منذ نشأتها الأولى؛ هي أيضاً نجاح لم نلمسه سابقاً.

هذه الخطوات جعلت من حزب الدعوة؛ يعطي لِنفسه جرعات الحياة؛ في تنقية قيادات جديدة؛ بعد إفلاس بعض قادته في قمة هرم السلطة، وفشلهم في إدارة الحكومة طيلة حقبتين منصرمتين، كانتا نقمةً على حياة العراقيين؛ في غياب الأمن، وتقوية الفساد في كل مفاصل الدولة، والرجوع إلى العصور الحجرية في المناطق التي إحتلتها داعش، وفرضت تشريعاته التكفيرية على طبيعة الحياة فيها.

تغيير بعض قيادات حزب الدعوة؛ مرتبطاً إرتباطاً وثيقاً بأصل التغيير الذي أكتسح بعض" هوامير" الفساد، وقادة الفشل، وآخرون(جايهم السرة) بعد خلعهم من"فِراش السلطة" إذ ليس من العدل؛ إقالتهم فقط، وإنما لابد من أن يكون هنالك قصاصٍ عادلٍ بِحقهم.

ما تناقلته بعض وسائل الإعلام من تسريبات مؤكدة؛ في تولي العبادي منصب الأمين العام لِحزب الدعوة؛ قد يُشكل قفزة نوعية في مسيرة الحزب تُحسب له؛ بعد السخط الذي واجهه طيلة السنوات الثمان؛ من قبلِ مختلف الأوساط العراقية؛ نتيجة لِسياسة الفشل التي رافقتها.

قد تكون خطوة حزب الدعوة هذه؛ هي بِمثابة رادعاً قوياً لسياسة التأليب التي تُمارس ضد العبادي؛ بعد نجاحه في خطواته الأولية؛ التي وجدت صدى واسع من الترحيب، وإن دل على شيء؛ فأنه يدل على وطنية حزب الدعوة، وأيمانه بالتغيير الذي نادت به المرجعية الرشيدة.

لا ريب؛ أن السياسة الخاطئة التي سببت في تفكك النسيج المجتمعي، وصنعت دكتاتورية وريثة في كتلة عائلية من الأنساب، والأقارب، وغلقت مبادرات الحوار مع الأطراف السياسية؛ وقربت البعثيين من أجهزة حساسة ومهمة في الحكومة؛ هذه السياسات أثارت مخاوف لدى حزب الدعوة ذو التأريخ العريق؛ من عواقب وخيمة لا يحمد عقباها أبداً.

قد يكون لِتغيير المناخ السياسي في الحكومة الجديدة، له أثر كبير في تغيير خارطة الحزب الحاكم، وإعادة النظر في قيادته التي جلبت له الشنار؛ في ظل مشوار طويل من تولي السلطة، كان الأجدر أن يُستغل أفضل إستغلال في توسيع القاعدة الجماهيرية للحزب.

تنقية الدعوة لِقياداته، خطوة مهمة في مسيرته، وما عليه إلا أن يُبادر في التغيير، لإنقاذ سياسته، ونفوذه من مخاطر الإتغلاق والتفرد، وسخط الجمهور.

الخميس, 30 تشرين1/أكتوير 2014 22:38

تونس..نداء التغيير! - بقلم : شمدين شمدين

تونس الخضراء , حقاً انك تستحقين الفخر والثناء ,تستحقين أن نشكرك من كل قلوبنا ,لأنك أثبتي إننا كنا على حق ومازلنا ,وإن ما كنا نحلم به وكنا نتوقعه لم يكن وهماً وإنما حقيقة , الكثيرون حاولوا تثبيط هممنا , حاولوا ثنينا عن المحاولة , وأقنعوا بعضنا إن الثمن باهظ وكبير في سبيل شيء ربما لن يتحقق أبداً , وقد تنقلب أحلامنا الحلوة كوابيس , نشكرك تونس لأنك أثبتي للمشككين والمترددين والمتاجرين ,أن التغيير ممكن وأن العالم العربي والإسلامي يمكن أن يتقبل الديمقراطية , نعم حينما أشعلها البوعزيزي ناراً تهدي الحالمين بالحرية , حاول المتربصون والإنتهازيون والقابعون في كهوف الظلام والغيبيون وأصحاب الرؤى الضيقة أن يثبتوا إن هذه الشعلة ستحرق الأخضر واليابس وفعلاً وعبر أدوات قذرة زرعوا الحرائق في كل مكان وأرهبوا بسلاح الخوف والقتل كل المشتاقين للحرية والكرامة , لكنك تونس اليوم وبعد نجاح الإنتخابات وإعتراف الغنوشي بالهزيمة ومباركته لرئيس حزب نداء تونس بالإنتصار والفوز , تقنعين الجميع إن التوق الى التحرر من الديكتاتوريات في منطقة الشرق حلم قابل للتحقق وبداية لمشوار طويل سوف يلاقي الكثير من الصعاب والعراقيل ولكن مثل كل بقاع الأرض سوف تتطور التجربة وتترسخ ويصبح الحوار والتنافس الشريف بديلاً عن لغة التقاتل والتحارب وسفك دم الأخوة .

تجربة تونس الراهنة تجعل الكثير منا يتسائل لماذا نجحت الثورة هناك؟ ولم تنجح في دول مثل سورية وليبيا واليمن وتقهقرت في مصر, ربما تحتاج الإجابة الى دراسة معمقة لواقع كل دولة على حدة ومقدار الترابط والتلاحم الشعبي الذي أنتجته الأنظمة الحاكمة في كل دولة , لكن من المعلوم إن التاريخ أثبت إنه لم تجلب معظم الثورات التي حدثت في العالم قيم الحرية والنظام الديمقراطي فثورة 1979 في ايران جلبت الإستبداد الديني وثورة البلاشفة في روسيا القيصرية جلبت الإستبداد الستاليني والثورة المصرية في عام 1952 جلبت الإستبداد الثوري وهذا الأخير بالذات هوما استقر كمفهوم ونظام حكم في الدول التي فشلت فيها ثورات الربيع العربي مؤخراً,فمعظم تلك الدول تشترك في عوامل ومزايا ساهمت في إجهاض حلم التحرر والديمقراطية , ففي حين أعتبرت تجربة تونس في الثورة أصلية وأصيلة ,ظهرت المحاولات الأخرى في الدول العربية كتقليد لتلك التجربة , ويمكن أن يكمن سبب الفشل هنا بالضبط حيث لم تكن الأرضية مهيئة بعد لذاك النهوض الثوري أو لربما كان قادة الحراك الجماهيري غير مستعدين فكرياً وتنظيمياً لقيادة ثورات تطيح بأنظمة رسخت جذورها في الأعماق ونشرت الفساد والعفن في كل مكان , كما إن الثورة نفسها لم تنتج قادة ميدانيين قادرين على تحريك دفة السفينة نحو اتجاه أكثر قابلية للصمود وأكثر مرونة في المناورة وكسب التأييد الشعبي والعالمي ,كما يبدو أن الدول التي فشلت فيها الثورة أو اتخذت بعداً عسكرياً تشترك في ميزة كونها تحكم من قبل أنظمة ثورية قوموية شعاراتية لم تتبنى مفاهيم المؤسساتية وفصل السلطات في ادارة البلاد فرفعت الشعارات القومية ومحاربة العدو الصهيوني وتحرير الأراضي المحتلة للتعتيم على الفساد والقمع والتسلط وهدر الثروات , كما عمدت الى تحويل الجيش والفروع الأمنية الى ملحقات تابعة لرأس الهرم السلطوي فأتخذت بعضها الجيش كحارس للطائفة وحامي كيانها مما أدى الى حرق كل الطائفة بأتون الحفاظ على الكرسي كما في سورية مثلاً ,أو اتخذت بعض الدول الأخرى الجيش الذي كان من المفترض أن يكون حامياً للجميع , كدرع قبلي هدفه حماية القبيلة والعائلة الحاكمة كما في اليمن وليبيا أما شعارات الوحدة والتضامن فقد ظلت حبراً على ورق ولم تتمكن تلك الأنظمة سوى من تكريس الفروق بين الطوائف والأقليات وبث نار التناحر والحسد ضمن تلك المجتمعات داخل حدود خارجية مصطنعة حبست لعقود الآمال والطموحات العريضة للبائسين والفقراء والمثقفين الطامعين بتحقيق المساواة .

سأل مرة أحد نواب مجلس الشعب السوري ورئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان عن سبب عدم منح الجماهير المزيد من الديمقراطية فأجاب النائب وبكل ثقة : (هل تعطي أطفالك الصغار سكيناً لتقشير البرتقال ,طبعاً لن تعطيهم لإنهم سيؤذون أنفسهم أو أخوانهم ) كان هذا الحديث لذاك المسؤول قبل قيام الثورة بثلاث أو أربع سنين , ربما كان المسؤول على دراية تامة لما صنعه قائده ونظامه بهذا الشعب بحيث جعل منهم دمى وبقايا بشر أو حتى جراثيم متعطشة لشرب دماء أقرب المقربين من أجل ضمان البقاء على قيد الحياة.

مسؤول آخر كان وزيراً سابقاً ومعارضاً حالياً ذكر في لقاء تلفزيوني إنه إنتقد وبشدة عبارة طائفية كانت مكتوبة على جدران إحدى الحسينيات في طهران أثناء زيارته لها ضمن وفد حكومي , لكن الوزير السابق لم يذكر إنه اعترض أمام رئيسه على تحويل الجيش الى تابع طائفي وتحويل البلاد الى مزرعة تتحكم في مقدراتها شلة من الأقرباء والأصحاب والمنحدرين من عظام الرقبة .

طبعاً بهكذا مسؤولين وهكذا رجال تحولوا فجأة من أقصى اليسار الى أقصى اليمين أو العكس , ما كانت الثورات العربية أن تنجح وخاصة في دول مثل اليمن وسورية وليبيا تملك إما ثروات نفطية هائلة أو موقع استراتيجي هام جعلها ساحة للتصارع الدولي ومنطقة لتوزيع النفوذ من جديد بين الدول الكبرى .

إن ما يجري فوق أراضي هذه الدول حالياً هي حروب بالوكالة لن تنتهي الا إذا كفت الدول الكبرى والإقليمية من تدخلها في شؤون هذه الشعوب , وقد أثبتت التجربة التونسية إن التغيير الديمقراطي ينبع من الداخل وهو ممكن وقابل للتحقق وإن التضحيات المقدمة في سبيل ذلك ستكشف للجميع ذات يوم إن الناس تتشابه في كل مكان , في الغرب والشرق , في الشمال والجنوب والكل يتوق الى الحرية والمساواة وتكافؤ الفرص ونيل الكرامة والحقوق الإنسانية الأساسية , لذا وحتى ذلك الوقت أقول : شكراً من جديد لتونس الثورة , تونس التغيير على المحاولة.

كثيرا ما يوقفني شبان صغار في أماكن عامة مكتظة بالناس لتعريفي بجمعياتهم التي ينتمون إليها ويحثونني على الانتماء اودعمها بمبلغ صغير كي تستمر في العمل، هذه الجمعيات ذات أهداف إنسانية او ثقافية اواجتماعية، يستطيع أي شخص ان يكون عضوا فيها مجانا او دفع مبلغ زهيد من المال.

تحتل الجمعيات مكانة مهمة في المجتمع الفرنسي، وبحسب الاحصائيات الحديثة هنالك 1,3 مليون متطوع فيها وفي مختلف مجالات الحياة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية. أما كيفية التعرف على هذه الجمعيات، فهذا من شأن البلديات التي تقيم في شهر أيلول من كل عام منصات لجميع الجمعيات المتواجدة في البلدة للتعريف بها واعلام الناس باهميتها أو من خلال المتطوعين الذين يخرجون الى الشوارع كي يعرفوا الناس اليها.

وعدد الجمعيات في تزايد مستمر في كل سنة وهي غالبا ما تركز على خمسة مجالات : الرياضة بنسبة (24٪) الثقافة بنسبة (19٪) ، الترفيه والحياة الاجتماعية بنسبة (18٪)، الانسانية بنسبة (16٪) والعمل الصحي والاجتماعي بنسبة (11٪). فالامرلا يقتصرعلى البلدات الصغيرة فقط ، فكل مرفق من مرافق الحياة المدنية له جمعياته الخاصة . فالجامعة تحتضن العديد منها للطلاب والأساتذة، وكل شركة كبيرة لها جمعياتها، والبلدات الصغيرة التي تحاول لم شمل سكانها وخلق حياة اجتماعية هادفة لها جمعياتها الخاصة ايضا، وهناك الجمعيات الدينية التي تستقطب أناسا من دين او معتقد واحد وكذلك جمعية حقوق الحيوان لبريجيت باردو الفنانة التي سحرت العالم بجمالها في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي.

يعود العدد الهائل للجمعيات الى سهولة الحصول على رخصة لتشكيلها حسب قانون عام 1901، إذ يمكن ان يتفق شخصان على انشاء جمعية لها هدف معين، يستطيعان تقديم طلب الى المحافظة التي لاتمانع في منح الموافقة لهما إلا اذا وجدت ان اهدافها مخلة بالأمن العام أو تتنافى مع قيم الجمهورية كالعلمانية.. وما ان تحصل الجمعية على الموافقة حتى يصبح لها كيان قانوني. أما عن مسألة تمويلها، فهي غالبا ما تحصل على دعم من الدولة (وهذا حال ثلث الجمعيات كون الدولة تؤكد وتشجع العلاقات الاجتماعية بين الناس) أومن جهات اخرى وهذا يعتمد على أهميتها . فالجمعيات التي لها اهداف مثل مكافحة مرض ما تعتبر مفيدة للمجتمع باسره، وان اعتراف الدولة بهذه الجمعيات كجمعية ذات غرض عام يسمح لها بتلقي التبرعات والوصايا، ومع ذلك فهي تخضع لرقابة إدارية صارمة. أو قد تمول الجمعية من مساعدات مالية من قبل أعضائها المنتمين اليها.

فبعض الجمعيات يمكن ان تصبح مهمة جدا لدرجة ان الدولة قد تستشيرها في أمورمعينة ، وقد تصبح أيضا مجسدة بل وممثلة للدولة في قضية ما. اما التطوع للعمل فيها، فهو امر يمس كل فرنسي، بل ويشعره بالمسؤولية تجاه بلده ويحاول ان يقدم خدمة له بشكل او بآخر. من الجمعيات التي تعرفت إليها، جمعية الحقوقيين الذين يقومون بتقديم خدماتهم الاستشارية مجانا وفي يوم واحد من الأسبوع للناس ، وهو أمر مهم في مجتمع أصبحت الاستشارة القانونية تكلف ثروة صغيرة.وجمعية للمتقاعدين الذين لديهم مقر خاص يستقبلون فيه الطلاب الأجانب الذين يعانون من صعوبة في اللغة الفرنسية، فهم يقومون بتعليمهم وتصحيح اطاريحهم من الأخطاء القواعدية، وهذا العمل يسرهم ويفرح الطلاب أيضا في وقت اصبح تصحيح صفحة واحدة من البحوث والاطاريح مكلفا جدا. وجمعية الطلاب الذين يذهبون الى دولة "مالي" سنويا لتعليم الاطفال كيفية استعمال الكومبيوتر.

ومهما كان دورهذه الجمعيات فهي تعتبرواحدة من أركان الحياة الديمقراطية والاجتماعية والثقافية، في أرض تعتبرمهدا للديمقراطية ومشاركة المواطن فيها تلعب دورا أساسيا في التجديد والابتكار الاجتماعي. وهي المكان الذي يجمع الجهود الفردية ضمن اطارأكبر، والجمعيات مهما كان حجمها صغيرا او كبيرا فهي تعطي معنى للحياة لاناس يسخرون وقتهم وطاقتهم دون مقابل من أجل قضية يؤمنون بها، فطبيعة المشاركة التي تتسم بها هي من احدى مقومات العلاقات الاجتماعية المهمة التي لا تعد ولا تقاس.

بعض الجمعيات قد تعتبر أحيانا اوطانا لاشخاص لم يستطيعوا العثور على ما كانوا ينتظرونه من الخدمات العامة، لذا فهم يلجأون اليها كي تلبي رغباتهم مهما كان نوعها من علاقات اجتماعية اوالتعلم اوالمتعة النفسية..الخ كما تلعب دورا في الحياة الاقتصادية والاجتماعية لدرجة انها في بعض الأحيان تقوم بتعيين أشخاص وتوفر راتبا لهم وتتميز عن الشركات بانها لاتؤسس على أساس الربح ..

نظام الجمعيات هو نظام يحاول المجتمع الفرنسي الإبقاء عليه على الرغم من الوضع المتأزم للاقتصاد كونها تحاول ان تخلق املا في مجتمع بدأ يتمزق شيئا فشيئا نتيجة البطالة وازدياد الضرائب، بل يعتبرنظام الجمعيات امرا معنويا يحاول الناس التمسك به مهما تعاقبت الأنظمة وتغير الزمن .

الخميس, 30 تشرين1/أكتوير 2014 22:36

الدعاة يحرقون أوراق المالكي- باسم العجر


تنتصر أرادة الشعب كل يوم، ويتقدم الابطال خطوات لسحق الدواعش، وتكون العملية السياسية أكثر أتزانا، أصبح واقعا التغير؛ وتكبر الآمال، وبدأت الصورة تتضح، إن الذين كان يغرر بهم صاحب الفخامة، اليوم اصبحوا أداة لعرقلة عمل الحكومة، بأي شكل من الاشكال، لكي يكون العبادي في موقف محرج أمام الشعب، ويأمل أن يتسلط من جديد على رقاب الناس، بعد أن بنى له صرحا، وعرشا، كارتونياً.
رئيس الحكومة السابق؛ أراد هيكلة حزب الدعوة، وأعادة بنائه وفق ما يريد، وأبعاد كافة قيادات الحزب، إلا الذين يدنون له بالولاء.
لذا قرب صهريه وأقاربه، ووفر لهم الدعم المالي، مما سهل فوزهم بالانتخابات النيابية الأخيرة، وستحوذ على مقدرات البلد، وجيرها لصالحه، وبدأ يسلك طريق الدكتاتورية، بمنهجية المتعصب، وحب الذات، الذي لا يريد مشاركة أي شخص بما حصل عليه، حتى لو كانوا من أعضاء حزبه، مما أثار حفيظة القيادات داخل الحزب، لاسيما قناة أفاق، لم يجعلها تعمل لصالح الحزب، والعراق، بل خلق منها نموذجا، لقناة الشباب، التي كان يشرف عليها عدي بن المقبور صدام.
لقد كان لقيادات حزب الدعوة رأي في التغير، وكانوا جزء منه، لأن رئيس وزراء السابق، كان قد أسس وقنن، الفساد إلى شخصيات مقربة منه، ومن أقاربه، أنعكس سلبا على سمعة الحزب، وصار الحديث متداولا في الشارع العراقي، ومنها قضية عبد فلاح السوداني، خير دليل على ذلك، ترتيب الأوراق داخل الحزب بيد العبادي، وفريقه يعمل وفق أرادة التحالف الوطني، وهذا يجعله أكثر قوة.
إعادة انتخاب المالكي امينا عاما للحزب أصبح مستحيلا؛ والعبادي هو الأقرب إلى هذا المنصب، لكي يعود للحزب وهجه، الذي ملئ العراق بتضحياته، وتاريخه المشرف.
المؤتمر القادم سيكون، أكثر توازنا وعقلانية، لأن قيادات الحزب ستتخذ خطوات سليمة، لبناء تنظيمي، يقضي على التسلط والتفرد، ولا يعطي فرصة للفاسدين، والمتملقين أن يشوهوا صورة حزب الدعوة العريق، في أخر المطاف ينتصر من يحترم المرجعية، فيكون أملا، وليس دكتاتورا.

يبدو بأن معيار الوطنية وإصدار الأحكام على الآخرين ومواقفهم أصبح مثل كارت شحن رصيد الموبايل . بالأخص عندما يتحول السيد محمد عبد الجبار الشبوط إلى حاكمٍ يهبُ من يشاء (صفة الوطنية) , أو يسلبها ممن يشاء مستغلاً منصبهِ وسيطرتهِ على أخطر مفاصل الدولة العراقية , وهي شبكة الإعلام العراقي بمختلف تنوعاتها المرئية والمسموعة والمطبوعة والمقروءة . ولكنه أختار الطريق الخطأ كالعادة في سيرهِ المتعرج , فكتب مقالاً عن المعركة الإعلامية تحدث فيه عن تلك البطولات الوهمية والخيالة له وللشبكة , كذلك عارضاً المنهاج الخرافي الذي من خلالهِ أستطاع أن يعيد الأمن والأمان للعراق , متناسياً بأن بعض برامج وحوارات تلك الشبكة وبالأخص قناة العراقية الأولى قبل أن تتحول بقدرة قادر إلى العراقية نيوز, كانت مثار سخريةٍ حتى من جماعة (نادي هيلا هوب طيب الذكر), لأنها وفرت للجميع فرصة قضاء وقتٍ مع أسخف وأكثر تدهور عاشهُ الإعلام العراقي منذ تأسيس الدولة العراقية , بل حتى فاق عصر ما قبل التأريخ من خرافةٍ صُرفت عليها الملايين من الدولارات , ولا تزال ترفع شعار ( الفشل طريقنا رغم كل شيء) . ولكن للتأريخ نقول بأن برامج الشبكة والعراقية سابقا والعراقية نيوز حالياً استطاعت أن تنافس كارتون توم وجيري فقط .
الغريب بأنه أستند في مقالهِ لبعض من أطلق عليهم صفة الوطنيون , ولا نعلم ما هي أبجديات الوطنية في نهج السيد الشبوط . لأني أتمنى عليه أن يطبع كتاب على حساب الشبكة طبعاً , وفي مطبعتها يوثق فيه أسس الوطنية حتى يمضي من خلالها ما تبقى من العراق للخراب الأعظم .ولكنه لم يترك الأمر يمضي بهذا الكارثة حتى أضاف له كارثةُ أخرى , بأن قال لقد أشاد الوطنيون وفي مقدمتهم الرئاسات الثلاث والمسؤول التنفيذي الأول في الدولة رئيس مجلس الوزراء , وليس رئيس الوزراء يا سيد الشبوط , المهم قال هؤلاء قد أشادوا بعمل الشبكة , ولكنه هنا يريد القول باستحياء بأنه أشادوا بهِ , وتلك إحدى طرق التلميع وبقاء الشبكة من دون حيادية كما عهدها الجميع منذ سنوات . كذلك لا أعلم متى تحولت تلك الرئاسات ومعها رئيس مجلس الوزراء إلى رهبانٍ جدد يوزعون صكوك الغفران والوطنية لكل من هب ودب ..!
كما انه باشر هجومهِ على من يكتب وينتقد عمل شبكة ( إعدام) الإعلام لعراقي , مطلقاً عليهم أبشع الصفات مع شديد الأسف , عندما يقول بان بعض الكتاب والمواقع يعلمون لحساب داعش , ولكنه لم يكتب الأسماء الصريحة حتى نفهم من هُم هؤلاء ؟ مضيفاً انه من الطبيعي كذلك أن يشن بعض من أنتسب للمعسكر الوطني من مواقع وكتاب هجوماً على الشبكة , واصفاً هؤلاء الشرفاء من الأفكار الأصيلة بأنهم العدو الحقيقي وأصوت خائنة , وان مزبلة الـتأريخ كفيلةٌ بهم .
هنا أستغل كلمة (داعش) لاتهام كل من ينتقد عملهِ وفشلهِ وشبكتهِ . وهذا اتهام ضمني يقع عليه حساب قانوني باعتباره يُلمح إلى من هو ضد الشبكة فبالتأكيد هو إرهابي ؟ وان سكتت الحكومة وباقي الرئاسات على هذا الوصف من مدير عام شبكة للإعلام العراقية , هنا الساكت عن الحق شيطان أخرس , وما أكثر الشياطين فيك يا عراق وبالأخص الرئاسات الثلاث ويا شبكة الإعلام .
ختاماً .. ليس من طبعنا التهديد أو رمي التهُم جزافاً على الآخرين , لأننا نعطي كل واحد طينتهُ على وجههِ وليس فقط خدهُ , نعطيها بشجاعة الفرسان , وليس بشجاعة وحماية الغلمان . وهنا أتمنى على السيد الشبوط كتابة مقالٍ يوضع فيه أسماء من هم مع داعش من كتاب ومواقع وصحفيين ؟ كذلك أتمنى عليه أن يتراجع عن اتهام كل من ينتقد بأنه إرهابي ؟ وإلا سوف تكون باب جهنم الجديدة أكثر قسوة عليه مما مضى , وسوف تجعله هرولتهِ ألي دولة الكويت ولندن لاستجداء العفو غير مجدية ..!! وعلى الرئاسات الثلاث أن تترك أمر المديح , لأنها تمضي بمسار مشابه لما كان سبباً في ضياع أرض العراق سابقاً , ولان قادتها موظفين لدى الشعب واجبهم الخدمة لا أكثر ولا أقل . أما استغلال الوضع الأمني لإسكات الأصوات الحرة , فهذا دليل أخر على أن إدارة البلاد والإعلام أصبحت بيد بعض ( الحمير) ..!
ملاحظة : مقالات عديدة كتبها السيد محمد عبد الجبار الشبوط من خلالها باشر مهمة توزيع التهم مجاناً على الآخرين ومتخذاً الإرهاب عنواناً لمنحهِ لمن يشاء ..!!
سلامات يا وطن .. اخ منك يلساني

الخميس, 30 تشرين1/أكتوير 2014 22:34

قصيدة (السلاطين) للشاعر رمزي عقراوي

 

ايها المشرد ... عن الاوطان !

اتعاتب الاقدار ؟!

وتسفح الموت الزؤام ...

تحت كل سحابة امطار

تتولد من عينيك ومضة الاشرار

وعلى ابواب السلاطين

تذبح كرامة الايام

والاعوام ...

تسكبُ ماء وجهك ...

تلحس الاعتاب

والاقدام

وتعوي كالكلاب

وفي ساحات الاحتجاج والاعتصام

تتهاوى انفاس الطغيان

وامعاؤك خاوية من الطعام

وهنا لم تنبض في اعماقك رعشة الانسان

وقد تلاشت قضيتنا الكبرى ...

وما زال هنا الظلام ...

و ظلم الطورانيين الاوغاد

والطواغيت يسوقون قوافل الاحرار

ويبنون من جماجمنا ...

صرح كسرى من جديد

وقلاع قيصر ...

وايفان الرهيب !

... وهتلر !!

الجمعة 25/5/2012

==================

قرب سوروج، تركيا (CNN)- دخلت الدفعة الأولى من قوات "البيشمرغة" الكردية العراقية إلى مدينة "كوباني" السورية، القريبة من الحدود التركية، للمشاركة في القتال ضد مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية  في العراق والشام"، الذي يسعى للسيطرة على المدينة ذات الغالبية الكردية.

وأكد ناشطون وشهود عيان من أكراد سوريا لـCNN أن مجموعة صغيرة مكونة من 10 مقاتلين من قوات البيشمرغة دخلت بالفعل إلى المدينة، المعروفة باسم "عين العرب"، ظهر الخميس، على متن مركبتين، قادمتين من الجانب التركي من الحدود مع شمال سوريا.

وتمثل هذه المجموعة طليعة لقوة قوامها نحو 160 مقاتل من قوات البيشمرغة، يجري إرسالهم إلى سوريا، لمساعدة "وحدات حماية الشعب الكردي"، وجماعات مسلحة أخرى متحالفة معها، في صد هجوم التنظيم "المتشدد"، المعروف باسم "داعش"، على مدينة كوباني.

 

ونقل "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، عن مصادر وصفها بـ"الموثوقة"، أن عناصر البيشمرغة دخلوا "عين العرب – كوباني" عبر المعبر الحدودي مع الأراضي التركية، وقالت: "من المنتظر دخول بقية عناصر البيشمرغة خلال الساعات القادمة"، بحسب المرصد الحقوقي.

في الغضون، نفت أنقرة الخميس، ما وصفتها بـ"مزاعم"، رددتها بعض وسائل الإعلام مؤخراً، حول وجود علاقة بين تركيا وتنظيم "داعش"، استناداً إلى مقطع فيديو يظهر جنوداً أتراك يحاورون شخصين على الجانب السوري من الحدود، زعمت تلك الوسائل أنهما من مقاتلي التنظيم.

وذكرت رئاسة أركان الجيش التركي، في بيان أوردته وكالة "الأناضول" أن "ما تداولته بعض الصحف التركية تحت عناوين (بالفيديو: إليكم الدليل على علاقة أنقرة بداعش)، و(هذه الصور تودي إلى المحكمة الجنائية الدولية)، عار عن الصحة تماماً، والهدف من وراءه تشويه سمعة القوات المسلحة التركية."

وجاء في البيان: "لاحظت دورية للجيش التركي على خط الحدود التركية السورية.. اقتراب شخصين من الجانب السوري إلى المنطقة المزروعة بالألغام، عندها حذرهم الجنود من الاقتراب أكثر، وإلا سيتعرضون لإطلاق النار، فأجاب الشخصان بأن الحدود تمتد حتى الشريط الشائك، وعادا بعد ذلك أدراجهما نحو الأراضي السورية."

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- أدانت سوريا ما وصفته بـ"الدور التآمري" للحكومة التركية، بعد سماح أنقرة بدخول عناصر من قوات "البيشمرغة" الكردية العراقية، إلى مدينة "كوباني"، لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، الذي يسعى للسيطرة على المدينة ذات الغالبية الكردية.

وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان أصدرته الخميس، إن سوريا تدين "السلوك المشين للحكومة التركية، والأطراف المتواطئة معها، المسؤولة بشكل أساسي عن الأزمة في سوريا، واستمرار سفك الدم السوري، من خلال دعم التنظيمات الإرهابية داعش والنصرة وغيرهما."

وأضافت في بيانها بقولها: "مرة أخرى تؤكد تركيا حقيقة دورها التآمري، ونواياها المبيتة، وتدخلها السافر في الشأن السوري، من خلال خرق الحدود السورية في منطقة عين العرب، بالسماح لقوات أجنبية وعناصر إرهابية تقيم على أراضيها، بدخول الأراضي السورية."

 

واعتبرت الخارجية السورية، بحسب البيان الذي أوردته الوكالة العربية السورية للأنباء، أن سماح تركيا بدخول عناصر البيشمرغة إلى مدينة "كوباني"، المعروفة أيضاً باسم "عين العرب"، بحسب التسمية العربية، "يشكل انتهاكاً سافراً للسيادة السورية، ومبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، وقواعد القانون الدولي."

وأضاف بيان الخارجية السورية: "لم يعد خافياً على أحد، حقيقة الارتباط القائم بين حكومة حزب العدالة والتنمية التركي، والتنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها تنظيما داعش، وجبهة النصرة، وأذرع القاعدة، في انتهاك لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب."

وتابعت الوزارة أن "البراهين على ذلك كثيرة، ومنها عدم السماح للمواطنين السوريين من سكان عين العرب المتواجدين على أراضيها، بنجدة إخوتهم، والدفاع عن مدينتهم، في مواجهة جرائم تنظيم داعش الإرهابي."

وأوضحت الوزارة أن "الحكومة التركية كشفت عن نواياها العدوانية ضد وحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية بمحاولة استغلالها لصمود أهلنا في عين العرب لتمرير مخططاتها التوسعية من خلال إدخالها عناصر إرهابية تأتمر بأمرها وسعيها لإقامة منطقة عازلة على الأراضي السورية."

وكان ناشطون وشهود عيان من أكراد سوريا قد أكدوا لـCNN في وقت سابق الخميس، أن مجموعة صغيرة مكونة من 10 مقاتلين من قوات البيشمرغة العراقية، دخلت إلى مدينة "عين العرب - كوباني"، على متن مركبتين، قادمتين من الجانب التركي من الحدود مع شمال سوريا.

وتمثل هذه المجموعة طليعة لقوة قوامها نحو 160 مقاتل من قوات البيشمرغة، يجري إرسالهم إلى سوريا، لمساعدة "وحدات حماية الشعب الكردي"، وجماعات مسلحة أخرى متحالفة معها، في صد هجوم التنظيم "المتشدد"، المعروف باسم "داعش"، على مدينة كوباني.

أربيل / واي نيوز

نفت وزارة الپيشمركه في حكومة اقليم كردستان، الخميس، ان تكون قواتها قد ارتكبت "مخالفات" للقوانين الدولية حول التعامل مع أسرى الحرب وقواعد القتال في مواجهتها لارهابيي "داعش" في الجبهات التي تشهد تقدما لقواتها فيها.

وقال الأمين عام للوزارة الفريق جبار ياور، ان بعض القنوات والمواقع ووسائل الإعلام الهولندية قامت خلال الأيام القليلة الماضية بنشر تصريحات عن لسان شخص يدعى (سردار دوسكي) والذي عرف نفسه بأنه پيشمرگة متطوع في جبهات القتال ضد إرهابيي "داعش" في كردستان بخصوص قتل الأسرى وتدمير القرى وطرد الأهالي من القومية العربية، لافتا الى انها معلومات وأنباء خاطئة وليس لها أي أساس من الصحة.

وقال البيان ان الوزارة تلفت أنظار جميع الأطراف الى ان (سردار دوسكي) ليس له أي علاقة بقوات پيشمركه كردستان ووزارة الپيشمركه، مؤكدا ان الوزارة وقوات حماية إقليم كردستان كافة ملتزمين بالقوانين الدولية حول التعامل مع أسرى الحرب.

ونفي البيان حصول أي حادثة كالتي تحدث عنها الشخص المذكور في كردستان وبأي شكل من الأشكال، مضيفا إنه لم يتم تدمير أي قرية من قبل قوات الپيشمركه.

واوضح البيان إن من يقوم بتفخيخ القرى وزرعها بالألغام وثم يقوم بتفجيرها وتدمير هذه القرى هم إرهابيو "داعش"، لافتا الى ان الدليل الذي يثبت عدم صحة هذه المعلومات والأنباء التي تحدث عنها الشخص المذكور هو وجود مئات الآلاف من المواطنين من القومية العربية في المدن والأقضية ومخيمات اللاجئين في إقليم كردستان.

واكد البيان ان "الإعلاميين من القوميات كافة في العالم والمنظمات غير الحكومية المعنية بمجال حقوق الإنسان والمنظمات التابعة للأمم المتحدة يستطيعون ومن خلال أعمالهم اليومية في إقليم كردستان أن يثبتوا هذه الحقيقة"، على حد تعبيره.

انه الوقت الذي يفصل المرء بين مشاعره العاطفية وبين ما يحمله من المسؤوليات الاخلاقية تجاه وطنه وشعبه من خلال العمل السياسي الذي يمارسه من أجل بعض القضايا المصيرية والمهمة، لذا عليه التعامل بكل جدية وإخلاص مع ما يقوم به من العمل السياسي مع الجهة التي ينتمي اليها ويعمل لصالحها ضمن الأسس الفكرية والمبادئ الأساسية لتلك الجهات عن قناعة تامة بعيدا عن جميع التأثيرات الجانبية، أو تحت اية ضغوطات معينة أو حسب رغبات بعض القوى والأحزاب السياسية أو تحت تأثيرات بعض الأشخاص لأسباب واهية ليس لها أهمية سوى خدمة المصالح الشخصية أو الفئوية الضيقة...
يمر إقليم كوردستان اليوم بشكل عام والمناطق التي يسكنها المجتمع الأيزيدي بشكل خاص في ظروف أمنية حرجة هي الأخطر من نوعها، جراء الهجمات التي يشنها تنظيم دولة الخلافة الإسلامية (داس) الإرهابي مؤخرا على مدينة شنكال وضواحيها، لتحل بأهلها المسالم البريء كارثة إنسانية كبيرة، بالرغم من أنها كانت محمية بقوة عسكرية لكنها لم تتمكن من مقاومة الإرهابيين كثيرا ولأسباب غير معروفة، سوآءا كانت خارجة عن إرادة المسؤولين في المدينة أو أنها كانت تخاذلا من بعض القيادات العسكرية المتمركزة هناك، ويعتبر ذلك جبنا منهم كما أنه تقصيرا تجاه أداء عملهم ومهمتهم المكلفين بها...
لذا وقعت في هذه الأثناء بعض الأخطاء الفادحة التي جعلت الحزب الديمقراطي الكوردستاني أن يدفع ثمنها غاليا لأنه كان ولايزال يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية في العديد من الجوانب وأهمها لكون غالبية أهالي شنكال من الموالين لهم، كما يمتلك قدر كبير من الكادر التنظيمي هناك، لذلك كان ولابد من أن يقوم هذا الكادر الحزبي بدوره ويستخدم كافة الوسائل لتخفيف حجم الكارثة والتعامل معها بالشكل المطلوب. هذا بالرغم من تواجد المواليين لبقية الأحزاب والتنظيمات الكوردستانية الأخرى الموجودة في المنطقة. كان من واجب الجميع التكاتف وتحمل المسؤولية مع بعضهم تجاه المصير المشترك في مواجهة المخاطر، إلا أن الحصة الأكبر من المسؤولية تقع على عاتق الحزب الديمقراطي الكوردستاني وهذا ما يتقبله قيادتها التي تحاول اليوم بشكل جدي وبكافة الوسائل والإمكانيات المتاحة لديها السيطرة على ما فقد من التوازن العسكري والنفوذ السياسي في المنطقة ومن ضمنها مدينة شكنال وبقية المناطق التي يسيطر عليها الان قوة الشر والتكفير والإرهاب...
لقد تسببت هجماتهم الإرهابية إلى مقتل وتشريد الكثير من الناس الأبرياء وسبي العديد من النساء والبنات، وتضرر البلاد والعباد من خلالها، كما ذهبت ضحيتها الصغار والكبار، لتتحول المدينة جراءها إلى معقل الأشباح ومصدر الإرهاب بانتظار الإفراج والخلاص من فك الوحوش المفترسة، وتطالب النجاة من ظلم هؤلاء المرتزقة وإنقاذ ما تبقى من الأبرياء في الجبال، وحماية جميع الأماكن المقدسة هناك، كما ضحى الكثيرون من الرجال الشجعان بأرواحهم الزكية فداء في سبيل عودة المدينة الى سابق عهدها وتحريرها من دنس الطغاة وتنظيفها من قذارة هذا التنظيم الإرهابي النتن، ولا زالت التضحيات متواصلة والمحاولات مستمرة من أجل تطهير المدينة، وجميع المناطق التي تقع تحت سيطرتهم ...
وبالرغم من الدور المشرف للجالية الكوردية بشكل عام والأيزيديين بشكل خاص في الخارج حول مساندة أهالي مدينة شنكال والتضامن مع آلامهم ومآسيهم، سواء كانت عن طريق التظاهرات السلمية  العارمة وعن طريق مطالبة الدول والحكومات الأوربية لمساعدتهم في محنتهم....
إضافة إلى الضغط المتواصل على منظمات المجتمع المدني للقيام بدورهم الإنساني تجاه النازحين، لكن مع الأسف الشديد نرى في الوقت نفسه ظهور طابور خامس نشأ في الخارج مع بداية الأحداث الجارية في كوردستان وعلى شكل خلايا سرطانية منظمة تقوم بنشر سمومها الإعلامية في العديد من البلدان الأوروبية، أغلب هؤلاء هم من الذين كانوا يعملون لصالح الأحزاب والتنظيمات المعادية للحركة التحررية الكوردية في الماضي ويستمجدون بسياساتهم الدكتاتورية في الحاضر على أمل عودة حكمهم الفاشي ثانية، لذا يحرضون فئة معينة من العامة للقيام بكتابات معادية ضد الدين والقومية في الاقليم، مع العلم بأن أغلب هؤلاء هم ليسوا من أهالي مدينة شنكال ولديهم نيات مبيتة تجاه القضية الكوردية ومواقفهم واضحة من هذا الاتجاه...
والغريب هنا عندما نشاهد الدور المتدني للكثير من كوادر الأيزيديين المحسوبين على الحزب الديمقراطي الكوردستاني في الخارج وخروج العديد منهم عن صمتهم وتوجه أصابع الاتهام إلى القيادات الحزبية بما حدث لمدينة شنكال دون التأكد من مراجعهم الحزبية عن أسباب وتداعيات تلك الحادثة الأليمة، وذلك تلبية لمطالب الأخرين واستسلاما لإرادة بعض المنافقين من أصحاب السوابق أبان حكم النظام الدكتاتوري في البلاد....
وتوارى البعض الأخر أنفسهم من جميع النشاطات والتظاهرات الجماهيرية وحتى السياسية باستثناء القليل منهم، كما تواروا عن أنظار وسائل الإعلام بكافة أنواعها تحاشيا من المواجهة مع بعض المتطفلين الذين احتلوا بدورهم المواقع الاجتماعية وصفحات الأنترنت لغرض إساءة الأخرين، ولا يزال الكثيرون منهم لا يتجرؤون استخدام مواقعهم الشخصية تفاديا لعدم مواجهتهم...
كما أنضم القسم الأخر منهم إلى الطابور الخامس وبدأوا يتحدثون عن مجريات الأحداث حسب مزاجهم الخاص ويكتبون عن الواقع بالطريقة التي تتناسب مع مصالحهم الشخصية وإرضاء من كلفهم بالأمر وجعلهم ينقلبون عن المبادئ التي كانوا يؤمنون بها قبل الأحداث. علما إن اغلب هؤلاء المنقلبين كانوا يقفون في الصفوف الأمامية للحزب أثناء المحافل الرسيمة وكانوا حجر عثرة أمام الكثيرين من الكوادر ومؤيدي الحزب في الكثير من الأحيان لسبب أو لأخر، كما أن أغلبهم كانوا ولا يزالون يستلمون أكثر من راتب رسمي سوآءا هم ومن حولهم من خلال الحزب في الإقليم، لكن يبدوا أن الأحداث الأخيرة جعلتهم يشعرون أن ما كانوا يتقاضون من الرواتب كانت على حساب اولائك الذين أصبحوا ضحية أخطائهم اليوم، لذا قرروا الوقوف في صفوف تلك الطوابير المشؤومة التي تسعى الى اختلاط الأمور ببعضها من خلال التحريض إلى الفتنة القومية والدينية البغيضة...
هنا نحث الجميع على أن يكونوا حذرين من مثل هذه المحاولات اليائسة التي قد تؤدي إلى حدوث شرخ بين المكونات المتعايشة في المنطقة وعدم الانجرار وراء أية دعوات مشبوهة قد تقوي للتحريض على العنف وتلحق الأضرار بمصالح المجتمع بأكمله.
ونختم موضوعنا هذا بالمقولة الشهيرة " إذا كان رب البيت بالدف ناقر فشيمة أهل البيت الرقص"
ألمانيا 29/10/2014

 

في ظل استمرار المقاومة العظيمة التي يبديها ابطال وحدات حماية الشعب وقوات الاسايش في مدينة المقاومة "كوباني" في وجه الهجمة البربرية التي تقوم بها القوى المتطرفة بقيادة ما يسمى ب داعش ودخول هذه المقاومة يومها 45 وقد أصبحت مقاومة كوباني رمزاً للمقاومة في وجه الوباء الخطير والمتمثل بالتطرف الذي يهدد القيم الإنسانية في كل العالم. هذه المقاومة التي أصبحت نقطة انطلاق للوحدة الوطنية الكردية المتمثلة في اتفاقية دهوك واساسا للتكاتف الدولي لمحاربة الإرهاب العالمي المتمثل ب داعش.

وبناء على جهود الإدارة الذاتية وهيئاتها وتكاتف الاحرار معها في العالم للفت الانتباه الى النضال والتضحية التي تقدمها المدينة الباسلة نيابة عن الإنسانية جمعاء، ولذلك تم تحديد يوم الأول من شهر تشرين الثاني كيوم عالمي خاص باسم " مقاومة كوباني ". فاننا في المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية للمقاطعات الثلاث (كوباني –جزيرة -عفرين) نعرب عن دعمنا ومساندتنا للنشطاء والاحرار المتضامنين مع كوباني ومقاومتها التاريخية التي أصبحت نقطة تحول نحو تحقيق إرادة الشعوب في المنطقة، وندعو أبناء المقاطعات الثلاث في الوطن والمهجر من جميع مكوناتها من كرد وعرب وسريان وآشوريين ...وكل الاحرار في العالم الى الانضمام الى التظاهرات والاعتصامات التي ستقام في" يوم التضامن العالمي مع مقاومة كوباني " الأول من شهر تشرين الثاني والنزول الى الساحات والميادين للتعبير عن تضامنهم مع مقاومة كوباني العظيمة.

روجافا 30-10-2014

 


موقع : xeber24.net / شيرفان كوباني
أستمرت الأشتباكات على كامل جبهات كوباني وكان أشدها في المنطقة الشرقية والتي حاول فيها عناصر تنظيم داعش التقدم والهجوم على وحدات حماية الشعب YPG والتي أدت الى نشوب أشتباكات عنيفة بين الطرفين وذلك في المنطقة الشرقية وقتل 9 عناصر من داعش جراء هذه الأشتباكات وقد أستعملت في هذه الأشتباكات كافة الاسلحة الثقيلة التي يملكها الطرفين وتم منع تقدم عناصر التنظيم بأتجاه وسط المدينة رغم المحاولات المكثفة منهم أضافة الى ذلك قامت طائرات التحالف الدولي بقصف المنطقة الشمالية بأربع غارات على مواقع داعش وتم تخريب عدد من المواقع التي كانت تتحصن فيه عناصر التنظيم .
أما في المنطقة الجنوبية فقد جرت أشتباكات عندما حاول عناصر داعش التسلل الى أحد المواقع وتم الأشتباك معهم وقتل ثلاثة عناصر منهم جثثهم في أيدي الوحدات الكوردية .
هذا وقد أفاد مراسل موقعنا بأن خلافا نشب بين كتائب الجيش الحر الذين وصلوا يوم أمس الى المدينة بقيادة عبد الجبار العكيدي وحصل الخلاف عندما أراد أحد الكتائب أن يأخذ سلاح دوشكى لكتيبته بينما رفضها الكتيبة الاخرى وحدثت مشاجرات كلامية والتي أدت الى أطلاق الرصاص في الهواء بين الطرفين مما أدى بقيادة الوحدات الكوردية الى التدخل وفض الخلاف .
من طرف آخر وصل اليوم مجموعة من البيشمركة الكوردستانية الى مدينة كوباني مؤلفة من 11 مقاتلا وضابط وعلى الفور أستقبلهم قيادات الوحدات الكوردية ومسؤلي المدينة ليجتمعوا فيما بعد فيما بينهم للوقوف على احوال المدينة ومجرى الاشتباكات .
هذا ولا تزال الأشتباكات مستمرة في الجبهة الشرقية بشكل متقطع حتى هذه اللحظة .

 

رمز كوردستان الخفاق..

أي نوع من البشر أنتم

كيف أستطعتكم

أنقاذ شعب من لعنة الزمن.

من أي حليب رضعتم؟

و من الذي غرس فيكم

الغيرة

و الشجاعة

و عزة النفس؟

كيف جعلتم هذة الامة

ترى نشوة الفخر

وعظمة الاعتزاز؟

كيف أعطيتم للبندقية الشرف

و للكورد الوحدة

في عصر الانشقاق؟

ماذا قرأتْ لكم في المهد أمهاتكم

و كيف علمكم أباءكم

دقة التصويب.

التصويب على الحياة

و التضيحة و الايثار.

لقد أعدتم لأرض كوردستان

خصوبتها

و عرفتومونا على العالم

بأحسن صوره و من أوسع الابواب.

لم يعد أطفالنا يخجلون

من فقدان وطن و حدود.

أنتن اللاتي رسمتم لنا

على كل أرض في هذة الدنيا وطنا

و في كل قلب مكانا

وصار الكل يتمنى أن يكون

كوبانيا

كورديا

كوردستانيا.

هذة معزوفتنا و تلك هي ديارنا

أمهات تأبى الهرب دربا

أطفال لا يتضورون

من فراغ البطون

شيوخ صامدون كالنسور من على أسطُح المنازل

أنها أرضنا....

و الذي على الجانب الاخر عدونا

غدار .. لا يعرف الرحمة

و فية من علوم الجاهلية

ما عجزت عنها الذئاب الرمادية.

و هنا عاشت و تعيش نارين و زيلان و بليتان

و قائمة اللبوات تطول.

أنهن من الكورد

وهذا شعبي.

نعم اعرفهم من رأسهم الى أخمس

القدمين

أقبلهم من زنادهم.

أنا الذي أعشق السلام وأكرة الحرب

ولازلت أعادي أراقة الدماء

و لكن دماء البشر و ليس الوحوش منهم

البشرالذين تجري في عروقهم الدم الصافي

و ليس السم القاتل.

هذة اللبوات أعرفهم.... نعم أعرفهم

وكانوا دوما فارسات أحلامي

تحدثنا عنهم كثيرا

و لكن العالم أبى أن يصدقنا

كنت أصفهم بأدق التفاصيل

و لكن التتار و المغول

كانوا قد أعموا بصيرة الدنيا.

و جاءت صرخة كوباني

مدوية ...

لتهزعروش الملوك

و ليتعرف العالم

على نساء لم يروهم

لا الاولون و لا اللاحقون

يغردون مع أصوات البنادق

و مع كل طلقة يصنعون لحنا

و يبثون الحياة في قلوب الملايين

من الذين فقدوا الايمان بالانسان

و بالحياة و بجنس النساء.

أنهن الاسود بقلبهن و قالبهم

و لم يعد التأسد حكرا على الذكور.

تشجع الخبثاء علينا

و في شنكال

أسروا النساء

و الاطفال

و ذبحوا و أستهتروا بنساءنا

و تفننوا في الاجرام

وسفك الدماء.

و ها أنتم نساء ( ي پ ژ)

ترعبون اللحى النتنه

و تمرغونها في و حل كوباني

وصار العالم يُخيف الدواعش

بكم ... واذا حضرتم

غابت الوحوش

وبطُل تيممهم

ليعودوا مولين الادبار

الى جحورهم النجسة.

أنتم ملائكة هذة الارض

سماهكم نراها حتى في الوجوة المرعبة

وزيكم صار رمزا للثوار.

نهض اليوم (جيفارا) من قبره

و بعث لكم بندقيته تكريما.

أنتن اللاتي أعدن

الروح لهذة الامة

و الى الذين هربوا

و تركوا نساءنا للوحوش

يبيعونهم في سوق النخاسة.

أنتم النساء أنتقمتم لنساءنا

و لرجالنا

و ضربتم الجهلة في المكان الذي

يوجعهم.

وصار الخونة يترددون

في خياناتهم...

و اياديهم ترتجف رعبا.

و لم تتركوا لهم سوى

الاعتراف بأمجادكم.

لقد جعلتم المحتلين يعيدون النظر

بحلفائهم...

وصار حلفائهم

يتوددون لكم و يعتزون بكوباني

لانكم خلقتم لها مجدا

وإسما، ركع أمامة المنافقون

و صار الذين لم يبرحوا مضاجعهم

يقطعون الاميال

من أجل اللحاق بكم

و يطهرون بكم و بكوباني ذنوبهم.

أنتن اللاتي جعلتم للحياة معنى

ولعصر التسابق على الاموال و الكراسي

روحا و هدفا ،

أسمى من كل أنواع السلطات.

لقد أحييتم الذين أفدوا بأجسادهم

لهذا الوطن...

و الذين خاب أملهم برفاق دربهم

و الذين ندموا من تضحياتهم.

اليوم و في كوباني نفخ الاله في صور كوردستان

باعثا شهدائنا من قبورهم

حاضنين أحفادهم..

محللين الحليب الذي شربوه

من ثديات أمهاتهم.

و قعُكُم علينا و على العالم كان صعقة

و كالصاعقة دخلتم كل القلوب

إحتار فيكم العالم

و الاعداء قبل الاصدقاء..

أليس هناك من يقول لي

من أية طيبنة أنتم؟

جمعتم من كل الصفات

و خلقتم لنا المعجزات

أنتم بنات الكورد

أنزلتمونا من أوكارنا

و جمعتم لنا من الاصدقاء غير الجبال

و أجبرتم ألقاصي و الداني

يتلطف خاشعا بالحديث عن بطولاتكم

أنتم يا قدوة نساء العالم

ويا بنات كوردستان،

اتممتم لنا نصرنا

و رضيتم لنا الوطن قبلة

و من النضال المشرف دربا

للتحرير و العدالة و الاستقلال.

انتم هويتنا الى الكون

و قدوتنا في العطاء

وبناء الانسانِ الانسانْ

و ليس الوحش المفترس الكاسر.

أنتم بنات و نساء كوردستان

يفتخر بكم الغُرباء

قبل الكورد

و الاعداء قبل الاصدقاء.

كم انا سعيد

لرؤيتي هذا اليوم الذي،

ترفع فيه نسائنا رؤوسهم

ورؤوس كل الرجال

و تتحولون الى رمزٍ مشرفٍ

لكوردستانَ، و تضعون جنة الارض

تحت اقدامكم.

على ايديكم جاء اليوم الذي فية

يغلب العقل القوة

و الخير كل الشرور.

2014 -10- 30

https://www.youtube.com/watch?v=OUow00pMzpU

 

السومرية نيوز/ بغداد
اكد رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، الخميس، ان القوة التي توجهت الى مدينة عين العرب السورية "كوباني" هي اسناد فقط، لافتا الى انه سيتم ارسال المزيد اذا اقتضت الظروف.

وقال البارزاني في رسالة بمناسبة توجه قوات البيشمركة الى كوباني واطلعت عليها "السومرية نيوز" إن "هجمات تنظيم داعش على اقليم كردستان وشراسته أمام الشعب الكردي، تظهر وبشكل واضح انه ليس متطرفا من الناحية الدينية فقط، بل ان اكثر عناصره يحملون التطرف الديني والتطرف القومي العنصري معا"، مبينا ان " "ذهاب البيشمركة إلى كوباني لم يكن ممكنا من دون موافقة تركيا والتنسيق مع الولايات المتحدة".


واضاف البارزاني ان "وزير الخارجية الامريكي جون كيري قال لي في اتصال هاتفي إنهم يحاولون التوصل إلى اتفاق مع تركيا لارسال البيشمركة عبر الاراضي التركية"، وعقب عدة اجتماعات ثنائية وثلاثية بين مسؤولي الولايات المتحدة وتركيا والاقليم، تم ابلاغنا رسميا بان تركيا وافقت على ذهاب قوات البيشمركة وستقدم التسهيلات لذلك"، مشيرا الى ان "الولايات المتحدة ابدت دعمها لهذه الخطوة".

وتابع "اتصلنا بقيادة الحزب الاتحادي الديمقراطي الكردي السوري، واعربنا عن استعدادنا لارسال قوة كبيرة من البيشمركة إلى كوباني"، لافتا الى انهم "ردوا بالقول إنهم لا يحتاجون قوات قتالية، بل هم بحاجة إلى قوات داعمة، لذا وبناء على طلبهم تقرر ارسال قوة مساندة من البيشمركة إلى كوباني".

واوضح البارزاني ان "القوة التي توجهت الى كوباني، هي قوة اسناد فقط، وسيتم ارسال مزيدا من القوات في أي لحظة إن اقتضت الظروف الميدانية ذلك وطلب منا من أجل حماية كوباني ودحر الارهابيين في غرب كردستان".

واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان، في وقت سابق من اليوم الخميس (30 تشرين الاول)، عن دخول اول دفعة من مقاتلي قوات البيشمركة الى مدينة كوباني السورية التي تتعرض لحصار من قبل تنظيم "داعش".