يوجد 1743 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

تعرض سابقا لانتقادات كبيرة لتشييده قصرا على مشارف أنقرة الخريف الماضي بكلفة 615 مليون دولار والذي يحتوى على 1150 غرفة، معتبرين أنه رمز لنزعته السلطوية.

بغداد/المسلة: افتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، مسجدا ضخما بني داخل قصره الرئاسي الفخم والمثير للجدل في أنقرة.

وأطلق على المسجد ذي الأربع مآذن والبالغة مساحته 5.175 مترا مربع، اسم "مسجد بيستيبي الشعبي"، وهو الحي الذي تم فيه بناء مقر الرئاسة في ضواحي أنقرة، ويستوعب المسجد حوالي 3000 مصل، وهو أحد أكبر مساجد أنقرة.

وفي تصريح عقب افتتاحه للمسجد، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن المبنى كان ثمرة دمج بين الهندستين المعماريتين العثمانية والسلجوقية، تماما كالقصر بأكمله، وقد حضر الافتتاح رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو وشخصيات رئيسية في البلاد، بينهم وزير الأوقاف التركي محمد غورماز، وفق ما نشرته "روسيا اليوم"، وتابعته "المسلة".

وكان أردوغان قد تعرض سابقا لانتقادات كبيرة لتشييده قصرا على مشارف أنقرة الخريف الماضي بكلفة 615 مليون دولار والذي يحتوى على 1150 غرفة، معتبرين أنه رمز لنزعته السلطوية، إلا أن الرئيس التركي يصر على أنه رمز يليق بتركيا الجديدة التي يسعى إلى بنائها.

ويعد هذا القصر أكبر القصور الرئاسية في العالم، حيث يحتوي على 1000 غرفة وقاعة، وتبلغ مساحته 280 ألف متر مربع، أي أكبر من القصر الأبيض الأمريكي بـ 30 مرة ومن قصر فرساي الفرنسي بأربع مرات.

وخسر الحزب الحاكم، الذي أسسه الرئيس التركي الأغلبية التي كان يحظى بها في البرلمان إثر الانتخابات التي جرت في الـ7 حزيران الماضي، علما بأن الأحزاب المعارضة اتخذت قصر أردوغان موضوعا رئيسيا لحملاتها الانتخابية.

الاتجاه برس

قال نائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني ان "تمديد ولاية رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني هو الحل الذي سنصل له بالنهاية للأزمة الراهنة في الاقليم".

وذكر عبد القادر محمد في تصريح صحفي ان "الحل بالنهاية هو تمديد الولاية الرئاسية للبارزاني، ولكن هذا التمديد سيكون بشروط وباتفاق سياسي لتعديل الدستور، وجعل النظام برلمانيا ديمقراطيا".

وأضاف "لا يوجد اتفاق على هذا الامر، ولكني اتصور أننا بالنهاية سنصل اليه".

وكانت حركة التغيير الكردية (كوران) اعلنت عن مقترح للحزب الديمقراطي الكردستاني بتمديد ولاية رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني اربع سنوات اخرى لنهاية عمر برلمان الاقليم للخروج من أزمة رئاسة الاقليم، مع قرب انتهاء ولايته وتحديد موعد لاجراء الانتخابات في 20 من آب المقبل.

ويدور خلاف بين القوى السياسية في اقليم كردستان حول انتخابات رئاسة الاقليم المقررة في 20 اب المقبل مع طرح كل من الاتحاد الوطني الكردستانني وقائمة التغيير والاحزاب الاسلامية الكردستانية مشاريع قوانين تحدد صلاحية رئيس الاقليم ونائبه مع سعيها لتحويل نظام الحكم في كردستان الى برلماني وليس رئاسيا، الامر الذي رفضه الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الاقليم مسعود البارزاني عادا اياه خروجا على مبدأ التوافق الوطني.

وانعكس هذا الخلاف بشكل واضح في جلسة برلمان الاقليم التي عقدت في 23 من حزيران الجاري حيث انسحبت كتلة الحزب الديمقراطي من الجلسة مع تقديم باقي الاحزاب مشروع تحديد صلاحيات رئيس الاقليم.

وتطورت الازمة الى وصف حزب بارزاني بما قدمته باقي الاحزاب الكردية لهذا القانون بـ"المؤامرة الفاشلة وتحمل اجندات خارجية" ملوحاً " بمراجعة كل الاتفاقيات السياسية بينها بما فيها توزيع المناصب الاتحادية كرئاسة الجمهورية والوزراء.

من جانبه عد البارزاني القانون بانه "خطر على مبدأ التوافق" داعيا الاحزاب الكردستانية الى الحفاظ على مصلحة شعب كردستان والابتعاد عن المصالح الحزبية الضيقة والعودة لمبدأ التوافق".

دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)-- اتهم خطيب الجمعة في طهران، محمد إمامي كاشاني، المملكة العربية السعودية بأنها "دولة تدار من قبل الكيان الصهوني، وتعمل على دعم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" من أجل بث الفتنة في المنطقة، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

وقال كاشاني، با، الدول المستمرة في دعم "داعش" سيعود هذا الأمر عليها لاحقا بالضرر، مدعيا بأن بعض الدول الإسلامية "ومن بينها السعودية، تدار من قبل الكيان الصهوني، وتعمل على دعم تنظيم داعش، لبث الفتنة في دول المنطقة، لكن هار هذه الفتنة ستطالها لاحقا." حسب قوله.

واتهم رجل الدين الإيراني، بدعم التنظيم المتطرف "لقتل الأبرياء في اليمن والعراق وسوريا ولبنان،" محذرا إياها من الاستمرار بهذا النهج، وقال إن الإسلام يمر بمرحلة حساسة جدا وغير مسبوقة حيث يتعرض لهجمة شرسة عبر المواقع وشبكات التواصل الاجتماعي في الانترنت، داعيا الدول الإسلامية إلى اليقظة."

 

وحول الخلافات بين السنة والشيعة قال كاشاني، "ألم يمثل التشيع الذي يطلق الكلمات البذيئة على الخلفاء النهج البريطاني في بث الخلافات بين المسلمين، وألم يمثل النهج الداعشي الذي يفجر المساجد ويقتل المصلين الشيعة، نهج قوى الهيمنة والاستكبار." وأضاف أن هذه القوى تريد أن تقول عبر تفجير مساجد الشيعة "انظروا كيف يتعامل السنة مع الشيعة، تمهيدا لإشعال نيران فنة وحرب طائفية بين المسلمين."

صلاح الدين: مناف العبيدي
أعلن محافظ صلاح الدين رائد الجبوري أن القوات الأمنية والعسكرية المشتركة تمكنت من طرد عناصر تنظيم داعش من معظم أنحاء قضاء بيجي (190 كم شمال العاصمة بغداد) وتأمل في طردهم من مصفاة بيجي كبرى مصافي العراق النفطية والقريبة من البلدة في غضون أيام.
ADVERTISING
وكان مقاتلو التنظيم المتشدد قد اجتاحوا بيجي قبل عام أثناء سيطرتهم الخاطفة على محافظات سنية عراقية. وتدور المعارك منذ ذلك الحين في البلدة والمصفاة وهي أكبر المصافي النفطية في العراق.
وقال الجبوري في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «القطعات العسكرية تتقدم بشكل كبير في عمليات تحرير أطراف مدينة بيجي من بقايا مسلحي تنظيم داعش الذين بدأوا بالفرار إلى قضاء الشرقاط ومدينة الموصل، وإن المعلومات لدينا جاءت بناء على تقارير للقادة العسكريين، من خلال الخطط الموضوعة والتعزيزات التي تصل إلى قضاء بيجي».
وأضاف الجبوري «ورغم أن هناك بعض الجيوب تشهد تواجدا لمسلحي التنظيم في الشمال الشرقي والشمال الغربي من القضاء وأنهم يحاولون شن هجمات من قرية الصينية الواقعة على بعد خمسة كيلومترات إلى الغرب من بيجي، فإننا نستطيع القول: إن أكثر من 90 في المائة من القضاء أصبح محررا وسيتم تحرير المناطق المتبقية خلال الساعات القليلة القادمة».
وتابع محافظ صلاح الدين قائلا: «لا يزال تنظيم داعش يتحكم بمناطق من المصفى لكن الأجزاء المهمة تحت سيطرة القوات الأمنية والقوات المساندة لها، وبعد القضاء على هذه الجيوب سنقوم بتحويط المصفى من كافة الجهات وسنعلن في الأيام القليلة القادمة تحرير مصفى بيجي بإذن الله».
وأشار الجبوري إلى إن «ما تبقى من المناطق الغير محررة في محافظة صلاح الدين هي ناحية الصينية التي تعد مهمة بالنسبة للتنظيم الإرهابي كونها تقع غرب بيجي ومفتوحة باتجاه الموصل والأنبار وسوريا، فضلاً عن قضاء الشرقاط والمنطقة المفتوحة التي تربطه بمصفى بيجي،
وفي حالة استعادة السيطرة الكاملة على أنحاء بيجي والمناطق المذكورة من قبل قواتنا الأمنية المشتركة، فسيساعدهم هذا على التوغل شمالا صوب مدينة الموصل التي يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي وإلحاق الهزائم بمسلحي التنظيم في محافظة الأنبار غرب العراق».
وتواصل القوات الأمنية العراقية والقوات المساندة لها عملياتها لاستعادة السيطرة على مدن شمالي صلاح الدين.
وتقول الحكومة العراقية إن هذه القوات تحبط يوميا هجمات انتحارية يشنها مسلحو «داعش» للسيطرة على الحقول النفطية في جبال حمرين.
وأفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين، بأن عددًا من عناصر الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي سقطوا بين قتيل وجريح بتفجير انتحاري استهدف تجمعًا لهم غرب قضاء بيجي. وقال المصدر في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «سيارة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت، ظهر أمس مستهدفة تجمعا لعناصر الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي في منطقة تل أبو جراد غرب قضاء بيجي، ما أسفر عن وقوع عدد من العناصر بين قتيل وجريح».
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن «قوة أمنية طوقت مكان الحادث، فيما تم نقل جثث القتلى إلى دائرة الطب العدلي والجرحى إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج».
من جهة أخرى أكد مجلس محافظة صلاح الدين أن أضرارا كبيرة لحقت بصهاريج النفط الخام وخطوط الأنابيب في المصفاة لدرجة يتعذر إصلاحها كما لحقت أضرار أيضا بخزانات غاز طبيعي ومنشآت معالجة إلى جانب محطة كهرباء خاصة بالمصفاة، نسق المجلس مع وزارة النفط لإصلاح الأنابيب الناقلة للنفط الخام من مصفى بيجي ومناطق أخرى في غرب سامراء وجنوبها وشمالها، فضلا عن منطقة الإسحاقي في وسط المحافظة.
وقال عضو مجلس المحافظة مهدي تقي في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «الحكومة المحلية قامت بالتنسيق مع وزارة النفط لإعادة تأهيل خطوط النفط التي تعرضت للدمار والتفجير من قبل عصابات داعش الإرهابية في مناطق حقول نفطية متفرقة في محافظة صلاح الدين».
وأضاف أن «الأسبوع المقبل سيشهد مباشرة اللجان الفنية التابعة لوزارة النفط والمختصة بتأهيل الأنابيب النفطية المتضررة في منطقة الإسحاقي وجنوب سامراء، فضلا عن الأنابيب التي تم تدميرها في أقسام مصفى بيجي المتضررة».
وأوضح تقي أن «وزارة النفط استجابت لمطالب الحكومة المحلية بتأهيل الأنابيب والخطوط الناقلة للنفط الخام، في مناطق المحافظة، وبدأت بإرسال كوادرها الفنية والهندسية ومعداتها الخاصة بصيانة وإصلاح الأضرار الناجمة عن تخريب وتفجير عناصر تنظيم داعش الإرهابي لمناطق الحقول النفطية والأنابيب المتضررة فيها».
وذكر مسؤول أمني رفيع في محافظة صلاح الدين أن القوات العراقية تسيطر تمامًا على الأنبوب النفطي الرئيسي الخاص بتصدير النفط والممتد من بغداد وصولا إلى مصفى بيجي ومن ثم إلى الأراضي التركية.
alsharqalawsat

فؤاد معصوم لا غبارة على نضاله الطويل ورجل المهمات الخاصة في جميع جولات مع الفرقاء سواء بين تنظيمات الكوردية او غيرها ,لا يوجد شائبة او شك حول نزاهته وعزة نفسه وكبرياء بعلمه وثقافته ,فؤاد معصوم كان اختيار صحيح لمنصب رئيس الوزراء الاول في كوردستان سنة 1992,وباتفاق الجميع المتناحرين والمتحاربين والاصدقاء ,وعندما نقول الحقيقة نحن الاقلام الحرة لا نغشى لومة لائم ولا الانتهازين والمنتفعين ولا الاقلام الماجورة ’نكتب بضمائرنا وضمائر فقرائنا المحرومين من ابسط حقوق الانسان ,فؤاد معصوم ذلك الفتى خرج من رحم ديني غير متطرف ,ومن سلالة هورامية وام من مدينة العلم والثقافة كوية ,تلقى علومه الدينية ,واصبح ماركسا شيوعيا ,حبه للكورد وشعبه المظلوم انظم الى حزب البارتي والذي كان الوحيد في سوح النضال ,ترعرع بافكار مؤمنا بوحدة وشعب الكوردي ,وكان من الاوائل الذي ساروا في صفوف تحدي ساسية العشائرية والدكتاتوري لملا مصطفى البرزاني ’وكان احد مؤسسي الاتحاد الوطني الكوردستاني ,,ونظم بذلك الى خط التصحيح لمسيرة كفاح ونضال الشعب الكوردي
اختيار معصوم لرئاسة الجمهورية كانت توافق بين الاخوة الاعداء بين المتصارعين على المنصب ,برهم صالح وعمر فتاح وهيرو خان من جهة ومن جانب الاخر مسعود البرزاني ومن بغداد انقسم المحبين  شخصية  معصوم والمريدين له داخل البرلمان العراقي وبين  اصدقاء برهم صالح وجلساته الليلية ومجاملاتهم اليومية ,سواء في حزب الدعوة او مجلس الاعلى وتيار الصدري؟؟وكانت النتيجة فوز معصوم في البرلمان الاتحادي او بين الكتل الكوردية ,
لم يتوقع احد من معصوم بعد اداء اليمين يكون بهذا الضعف في الاداء ,ويبق ساسته ان يسير كما يقال المثل (جو الحيط ) ,نعم مرغوب من الجميع والجميع ينتقدون ادائه في جلساتهم وسهراتهم ,لم يكن احد نوابه جريئا يقول له الحقيقة ,والسبب نوابه مليئين لحد التخم بالاخطاء والنهب ,ولم يتجرىء احد المستشارين يقول له لا يجوز وضعفك ينعكس على شخصيتك واداء الرئاسة ,والسبب المستشارين منحازين الى سياسين ومتنفذين  في كوردستان  والقسم الاخر الى احزاب شيعية ,ومن صالحهم هذا الضعف ’وخاصة من هو الى جانب هيرو وبالاخص مدير المكتب  نزار وخالد شواني وعبد الله ,يبحثون عن كلمات يخيف معصوم ,من زعل باب العالي لمام جلال لاهور او هيرو ,,وكل ذلك عكس على اختيار جوان معصوم سكرتير الخاص ,وهذه الطامة الكبرى تعمل حسب اهوائها ولا تعير اهمية لمشاعر وماضي معصوم ,مصلحتها فوق كل شىء كما كانت وزيرة الاتصالات ,وجمعت جوان حولها حثالاتها خوفا من كشف اسرارها من العقود الوهمية انذاك (ولحد الان النزاهة لم تغلق ملفها )واخر الفساد لبنت معصوم اوقعها في هذا الفخ نزار مدير المكتب لتكون جوان تحت سيطرته (دارها في كرين زون وتعميرها من اموال القصر ) ..انها وصمة عار في جبين معصوم الى الان تتكلم باسم معصوم ومعصوم برىء من افعالها واقوالها  ؟؟؟

معصوم للاسف شخصية لا يتكرر في تاريخ كوردستان ويبق خالدا لصفاء قلبه ومصداقيته وحبه للوطن وتفانيه لاجل اسعاد الاخرين ؟ليس عيبا ان يكون حوله اقاربه او حتى جميع بناته الاربعة باستثناء الافعى والعقرب  التي تلدخ معصوم بافعالها وتصرفاتها الرعناء وتريد ان تكون هي صاحبة الادارة في جميع مفاصلها ؟وكما يقال انها تسير الحمايات ووتصرف حتى في اختيار الاشخاص في سفرات معصوم الخارجية وبالاسم و توزيع اجازاتهم ومن يكون المقرب لمعصوم ,وتتصرف في شؤون الادارة والقوانين وكانها هي رئيسة الجمهورية وليس معصوم ؟؟واذا اكرر كتابتي حول جوان يتصلون هاتفيا وعن الايميل لاكتب حولها حبا بمعصوم ومحبي معصوم واقول له وبكل صراحة (باب يجيك من ريح سدة وستريح يا معصوم ) لم يكن اي اشكال على مقصود وهو لا يحمل اي تحصيل دراسي الجميع يمدح بادائه ونزاهته وشخصيته ,لم يكن اشكال حول المهني والكاديمي الذي يقال خدمة في وزارة الداخلية بكل نزاهة ومهنية ومحب من قبل الجميع مستشاره العسكري  حمة امين ,وكذلك الاخرين من المقربين

معصوم يبق رمزا للشعب الكوردي ومنبارا يقتدى به باخلاقه ونزاهته وصبره واخلاصه في العمل .يبق معصوم في قلوب البشمركة الذين عملوا ولم يعملوا معه لان سمعته فاق كوردستان وعبر القارات بثقافته وشخصيته المستقيمة من جميع النواحي ,اتمنا له الموفقية والسأدد وان يغير سياسته نحو قرارته ويكون حاسمة  دون تردد

اقولها لاول مرة  اختك  نارين الهيركي    وافتخر اكون ذلك

السبت, 04 تموز/يوليو 2015 09:26

نضحك ام نبكي يا رئيس الحكومة

 

نعم نضحك ام نبكي ياسيدي العبادي وقيل قديما ان شر البلية المضحك المبكي

بالامس احتلت نينوى وكركوك وسقطت بيد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية بدعم وتمويل من قبل ال سعود وبالتحالف والتعاون مع النجيفي والبرزاني والبغدادي وزحفت هذه المجموعات الى ديالى والى صلاح الدين وبدأت عمليات الذبح والاغتصاب والتهجير وتفجير المنازل والمساجد والكنائس وكل المراقد المقدسة والرموز الدينية والوطنية والحضارية وزحفت نحو بغداد وكربلاء والنجف لتهديم مراقد اهل البيت وذبح شبابها وسبي نسائها

وكاد يتحقق هدف هؤلاء الظلامين المتوحشين اعداء الحياة والانسان لولا الفتوى الربانية التي اصدرتها المرجعية الدينية العليا مرجعية الامام السيستاني والتلبية السريعة لهذه الفتوى الربانية من قبل كل العراقيين من مختلف الاديان والطوائف والمناطق وتشكل بذلك الحشد الشعبي المقدس حيث رد ظلام ووحشية هؤلاء الوحوش والكلاب المسعورة وبدأ في مطاردتهم وحرر الكثير من الاراضي والمدن وانقذ ابنائها من الذبح ونسائها من الاسر والاغتصاب والبيع في اسواق النخاسة مثل بامرلي وجرف النصر وديالى وصلاح الدين

لاشك ان هذه الانتصارات الرائعة للحشد الشعبي المتسلح بالفتوى الربانية وضعت القوى الظلامية الارهابية المجموعات الوهابية و الصدامية والمتحالفين معها البرزاني ومجموعته والنجيفي ومجموعته وعلاوي ومجموعته وكذلك العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها ال سعود وال ثاني وال نهيان في حالة خوف ورعب يعني كل احلامهم تلاشت وان قوة الحشد الشعبي قوة ربانية قادرة على قطع كل يد تمدد بسوء على العراق والعراقيين

لهذا شنوا حملة اعلامية كبيرة جندوا لها ألوف الكلاب وبدأت تنبح في كافة وسائل الاعلام المختلفة وفي كل مكان من العالم من اجل الاساءة للحشد الشعبي وللفتوى الربانية حيث نقلوا كل جرائم وموبقات المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية ولصقوها بالحشد الشعبي واتهموا بها الحشد الشعبي بل طلبوا من الكلاب الوهابية والصدامية ان تذبح تنهب تحت اسم الحشد الشعبي

المؤسف والمؤلم ان الحكومة بدلا ان تقف مع الحشد الشعبي وتزوده بالسلاح والمال وتشجعه على مواصلة مطاردة اعداء العراق قررت وقف مساندتها لها ومنعه من مواصلة مطاردته لافاعي وعقارب ال سعود التي ارسلتها الى العراق بل ان الحكومة صدقت اقوال واكاذيب وافتراءات القوى المعادية للعراق والعراقيين وتصرفت وفق ما يرغبون وما يريدون واعتمدت على نفس العناصر المتخاذلة والمأجورة للكلاب الوهابية والصدامية وكما باعت الموصل واهلها لداعش الوهابية باعت الرمادي واهلها لداعش الوهابية

كان المفروض بالحكومة سواء كانت حكومة العبادي او حكومة سلفه المالكي ان تدرس بدقة هزيمة القوى الامنية في الموصل في صلاح الدين في كركوك هذه الهزيمة المنكرة امام داعش الوهابية والزمر الصدامية وتتحرك بقوة وحزم ضد هؤلاء الوحوش ومن معهم ومن ايدهم الا انهما لم يتخذا اي اجراء بهذا الشأن

مثلا المالكي قال ان هناك مؤامرة وان الموصل سلمت تسليم من قبل هؤلاء المتآمرين والحقيقة انه لم يكشف شي يجهله الشعب فانها معروفة لدى كل العراقيين فالشعب يريد ان يعرف من هؤلاء المتآمرين اسمائهم الى اي جهة ينتمون من ورائهم هل تم القاء القبض عليهم واحالتهم الى القضاء يريد تنفيذ حكم الاعدام بهم ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة

اما العبادي هو الاخر ترك الحبل على القارب وكانه سمح للذين سلموا الموصل وكركوك وصلاح الدين وقيامهم بجريمة سبايكر وبادوج وسبي النساء لا يدري ان هذا التجاهل دفعهم وسهل لهم احتلال الرمادي بنفس الطريقة التي احتلوا بها الموصل وصلاح الدين وكركوك اي سلمت تسليما فنفس الاشخاص الذين سلموا الموصل صلاح الدين كركوك سلموا الانبار الى داعش الوهابي

فالسيد العبادي يصرح علنا سبب هزيمة القوات الامنية في الرمادي هو انسحاب القوات الامنية ولو صمدت بعض الوقت لاستطاعت هزيمة المجموعات الارهابية وقال ان انسحاب القوات الامنية جاء بدون اوامر واكد ان اوامرنا كانت تؤكد على الصمود والتحدي وعدم الانسحاب مهما كانت الظروف لا شك ان قوله هذا اكثر عارا من فعله لمن اصدرت اوامرك لداعش الوهابية للزمر الصدامية فالقوات الامنية تقودها عناصر داعش والزمر الصدامية

وهذا دليل على ان القوات الامنية كانت مخترقة من قبل مجموعات الدواعش والزمر الصدامية وكان لهؤلاء اليد الطولى والقدرة على تنفيذ اوامر داعش الوهابية وتتجاهل اوامر العبادي

وقال اننا شكلنا لجنة تحقيقية لمعرفة الاسباب والتقرير امامي والان بصدد دراسته

نحن نسأل ما معنى دراسته يعني انك تحت ضغوط وربما اغراءات وهذا دليل على ان هذا التقرير سيهمل ويركن جانبا او تضعه على الرف وبالتالي يأكله الغبار او الفار

ليس مهمتك دراسة التقرير الذي قدمته اللجنة بشأن هزيمة القوى الامنية بل مهمتك تعلن التقرير على الشعب وتسرع في اتخاذ كل الاجرات في تنفيذ التقرير وتلقي القبض على المجرمين وتصدر حكم الاعدام بهم جميعا وتصادر اموالهم المنقولة وغير المنقولة

الى متى ارواحنا تزهق ودمائنا تهدر

لا ادري هل السبب تقصيركم اهمالكم ام خيانتكم تواطئكم

لا شك ان تكرر الاهمال والتقصير اكثر خطرا من التواطؤ والخيانة

اليس كذلك

مهدي المولى


.
أصبحت السرقة والتعالي على القانون؛ أمراً طبيعياً؛ مادام الخوف غير موجود من التجريم، ولا شعور بمسؤولية أنهار الدماء وفقر البلاد، وأقصى عقوبة للمسؤول؛ هي التقاعد مع الإمتيازات؟!
لم يتوقع مسؤول أن تقطع يده، أو يطاله السجن وتصادر أمواله، ومطاطية القانون تُحرق إذا ما قاربت جهنم إعدت للمواطنين؟!
ضاع من موازنات العراق، ما يساوي شبيهاتها لدول مجاورة مجتمعة، وغادر المسؤولون دون قصاص، حتى حملوا معهم كراهية لشعب نهبوا أمواله؛ وأستثمروا المال؛ بعيد عن مدن المحرومين، ومنهم مَنْ أختزنها لشراء الضمائر والعودة مرة آخرى للسلطة؟!
لماذا أصبح نصف المواطنين تحت خط الفقر؟! ولماذا يموت المواطن، ولا يحصل على متر من الأرض التي سقاها بدمائه، ويرى تجار ينافسون أغنياء العالم؟! وساستنا صار قربهم مبعث للثراء والحماية من القانون؟! ولماذا أمناء الدستور يستنكفوف من تطبيقه، وفي أقصى درجات البُعد عن إحترام الحقوق؟!
منذ أشهر والمتابعة مستمرة لحالة التقشف، ويراقب المواطن ردة فعل المسؤولين، وشَد الأحزمة على البطون، وإيقاف تدفق المليارات على مؤتمرات المصالحة والإيفادات والولائم والمكاتب الفارهة، وتقليص المناصب الفائضة، نترقب كشف الحقائق أمام الرأي العام؛ عن إختفاء موازنة 2014م، وضياع ما يقارب 60% مسترجع من الموازنات السابقة؟! وتنتظر الأمهات الثكالى نتائج التحقيق؛ بسقوط الموصل ومدن العراق، وتجريم وشنق المقصرين والمجرمين، في مجزرة سبايكر؟!
تنتظر الحروف نقاطها لتقول الحقيقة المرة، ويشخص الخلل في مرحلة لا تتحمل ديمومة الأخطاء، وأن يكون المسؤول مثلاً للقانون، وأول الحاضرين للشهادة ورقبته تحت تصرف مواطنيه، وركن من العدالة؛ التي تكشف ملفات صدعت الرؤوس، ووسيلة للإبتزاز وإخفاء حقائق أقرب للشراكة بالجريمة.
لم يشهد العالم إستخفاف بالدماء بشكل ما حدث في العراق؟! حيمنا صمت الشهود بإستهزاء لا يبالي بكثرة الحديث، والتحقيقات بالتصويت في الإستجواب، ولا يعيرون أهمية لفقدان حلقة في شبكة شائكة، والغريب أن يستنكف المالكي والنجيفي والبرزاني؛ من المثول أمام اللجنة، والأغرب تهديد رئيس كتلة المالكي بقطع الأيادي التي ترفع للتصويت لحضوره؟! فهل يخبرنا سعادة النائب يد أيّ فاسد قطعت؟!
ليس غريب تهديد قطع الأيدي، في بلد تتطاير فيه الرؤوس، وتسيل أنهار من الدماء بدوافع فساد أو إرهاب، وكلاهما عملة لأهداف سلطوية؟!
أُدخل الرئيس المصري مبارك المستشفى في ألمانيا، وأستغرب المرضى تشديد الحراسة؛ حتى سأل مواطن ألماني عن السبب؛ فقيل المريض رئيس دولة قال: كم حكم؟! قيل 25 عام فأجاب: هذا فاسد ودكتاتور، ولأنه فاسد لم يبني مستشفى لعلاج نفسه وشعبه، ودكتاتور لأنه يخاف من أطباء بلده، فكم فاسد ودكتاتور في العراق أسسوا الى قطع الأيادي والرؤوس والأرزاق، ولم يحترموا القضاء، وقيمة الدماء التي يُحقق لأجلها؟! وأن شعب يقطع رأسه الإرهاب؛ لا يبالي أن قطع الفساد يده.

 

 

مفهوم الثورة هو التغيير الجذري للكيان سياسياً واقتصاديا وأجتماعياً وآيديولوجياً والقائمون بها مصممون على التغيير الشامل بوعي وأرادة أما نكون أو لانكون وخلوها من الحلول التوفيقية ورسم هيكل تنظيمي سياسي جديد ورفض القديم كالثورة الفرنسية 1789 ، والثورة البلشفية 1917 أذ كانت ثورات كبيرة تركت أثراً في سفر التأريخ البشري ، ومثل هذه الحركات الثورية حدثت في العراق وأخمدت لأسباب تتعلق بخلل تكتيكي في نواة الثورة أوقيادتها أو القوة المفرطة عليها من أعدائها ، مثل ثورة الزنج في البصرة سنة 869م – 883 م تلك ثورة الجياع وجامعي الملح بالسخرة ، وثورة الأمام الحسين ضد جبروت الحكم الأموي سنة 680م، وهو القائل لا أرى الموت ألا سعادة والحياة مع الظالمين ألا برما أو سأما ، والحركة النهضوية الآذارية سنة 1991 ضد أعتى دكتاتورية عرفها التأريخ حين يسميها أحد منظريها ب( جمهورة الخوف) وجميع هذه الحركات الثورية من أجل " الحرية " والتي قال فيها أحمد شوقي { وللحرية الحمراء بابٌ-------بكلِ يدٍ مضرجة يدقُ } .

ثورة العشرين في ذكراها ال 95 ، لماذا نحي ذكراها المئة ؟ لأنها ** عبرت عن وحدة وتلاحم أطياف الشعب العراقي بأثنوغرافيته المجتمعية ، أنّها لم تكن صنيعة حزب أو كتلة أوطائفة وحتى لم تكن لها جغرافية محددة مقفلة بل كانت مساحتها العراق --- والعراق كله ، وأردُ بشدة على دوافع بعض الكتاب النفعيين المصابين بالعمى الأيديولوجي ومن أصحاب القرار الذين حكموا العراق محاولين تجيير تلك الثورة العظيمة لمطامع أحزابهم وكتلهم الفئوية ، لا يا سادة ويا كرام { فقد أشترك الشعب العراقي بكل أطيافهِ وقواه الوطنية بمساحة جغرافية العراق كما ذكر لنا في هذا المجال) الدكتور علي الوردي / في كتابه " لمحات أجتماعية من تأريخ العراق الحديث ج/5" { --- يمكن القول على أي حال أنّ ثورة العشرين هي أول حدث في تأريخ العراق ، يشترك ف العراقيون بمختلف فئاتهم وطبقاتهم فقد شوهدت فيها العمامة إلى جانب الطربوش والكشيدة إلى جانب اللفة القلعية والعقال إلى جانب الكلاو وكلهم يهتفون " يحيا الوطن " وهذا الحراك الوطني الشامل هو التصميم على الخلاص والتغيير بالأعتراف بدولة أسمها العراق } ، وهنا تبرز أهمية الثورة في أفهام الشعب بنوايا بريطانيا الخبيثة في " تهنيد العراق " وألحاقه بدول التاج البريطاني ( الكومنولث ) .

أشهر المعارك لثورة العشرين وهي شهادة تأريخية للمشاركة الشاملة للعراقيين وهو البعد الوطني للثورة

معركة الرارنجية ، حصار الكوت ، معارك العارضيات والهاشميات ، معارك الكفل والحلة ، معارك عشيرة زوبع وقطعهم سكك الحديد بين بغداد وسامراء ، معارك العشائر الكردية ، لذا لم يكن الكرد في معزلٍ عن ثورة العشرين فقد تحركت القبائل والعشائر الكردية تضامناً مع العشائر العراقية الأخرى ، وهب ثوار كردستان في السليمانية وهاولير وعقرة وسنجار وخانقين وكفري ( وفي كفري بالذات وقعت معارك طاحنة بقيادة القائد الكردي " ابراهيم خان " نهاية 1920 وأستولوا على مدينة كفري وقتل قائدهم ( كوردن) و معارك اشتركت فيها عشائر من "الكرد الفيليين" مع أخوانهم من العشائر العربية في ديالى ومندلي وخانقين وبدره والحي والنعمانية والصويرة ، ومعارك سنجار وتلعفر بمشاركة أتراكها ومسيحييها .

أبرز العشائر التي شاركت في القتال

عشيرة الظوالم ، قبيلة الجبور ، عشيرة زوبع ، عشيرة بني تميم ، عشيرة العزه ، عشائر ربيعه ، عشيرة شمر الفرات الاوسط ،عشائر السعيد ،عشائر القرنة ، عشيرة العوايد ، عشيرة آل فتله ، وعشيرة البو نمر من قبائل الدليم ، وعشيرة البو محل ، والجغايفه من عشائر الجبور ، عشيرة بني عارض ، عشيرة بني زريج ، عشائر أكراد السليمانية وهاولير ، وعشائر الكرد الفيلية .

من شعارات الثورة وأهزوجاتها المضيئة في صفحات الذاكرة العراقية

الأهازيج والهوسات هي تقنيات الحرب الأعلامية أستعملها الثوار في ثورة العشرين كمحفز ومصدر أعلامي لبطولاتهم ، وكأرشيف أحتفظت به الذاكرة العراقية لشحذ الهمم وتفاخر الأحفاد بها ، وكان الأديب الشاعر " محمد مهدي البصير " أبرز شعراء الثورة حتى سموه ب{ ميرابو الثورة} وهو صاحب النصيحة الثورية ( لا بخطب المنابر ننتصر بل بالثورة المسلحة) .

** يا لترعد بالجو هز غيري---- هزج بها بطل معارك الشامية الشيخ " مرزوك العواد من عشيرة العوايد " حين كانت الطائرات البريطانية تقصف منطقته وعشيرته ، وألقت مناشير تدعو للأستسلام .

** الطوب أحسن لو مكواري------ أحد الفلاحين في معركة الرارنجية تسلل إلى مكان الطوب وهو المدفع الذي كان يقصف الأهالي ، وقتل صاحبهُ وهو يهزج .

** هزيت أو لوليت الهذا ----- هزجت بها الشاعره " فطيمه" من عشيرة الظوالم حين سألت أخيها عن أبنها فقال لها ( لا جن هزيتي أو لوليتي ) ففهت قصده بأنّ أبنها قتل وضاع تعبها فأجابت بهذه الأهزوجة مفتخرة ، وتعني هذا اليوم .

** كل جابت خابت بس آنه----- أحدى النساء العراقيات شاهدت أبنها مرمياً على الأرض ، وقالت هوستها هذه .

** حل الفرض الخامس كوموا له ----- عندما هاجم الشيخ شعلان أبو الجون القوات الأنكليزية في الرميثه قالها .

** بس لا يتعذر موش آنه – فأجابها / خلوني أبحلكه أو كلت آنه ------ حكاية الشاعره "عفته بنت صويلح " من عشيرة الأزيرج أسر العدو أبنها وقد مروا به عليها عندما شاهدته خشيت أن يناله الجبن وربما يلوذ بالأنكسار فأفهمته بالهوسة .

عطاءات الثورة

1-صحيح فشل الثورة عسكرياً لفقدان التكافؤ بين الطرفين في كل مقومات الحرب ، ولكنها سجلت بعداً سياسياً في المحافل الدولية ، وأصبح العراق رقمأً صعباً يجب الأعتراف به كوجود والتفاهم الحواري السياسي معهُ ككيان مستقل ، هذا ما جاء في مقررات مؤتمر القاهرة 1920 الذي حضره وزير المستعمرات البريطاني " ونستون تشرشل " وأهم ثمار الثورة هو { البعد الوطني } بتبلور الوعي الوطني بالولاء للعراق فقط والأنتماء أليه ، بغض النظر إلى الأنتماءات الفرعية كالقومية والطائفية والمناطقية ، وهذه ما أشار لهُ الدكتور علي الوردي في نفس الكتاب{ لم تكن مفاهيم الوطنية والأستقلال وأمثالها مألوفة لدى العراقيين في الماضي غير أنها أصبحت متداولة بينهم في أثناء ثورة العشرين وما بعدها ويهتفون لها ، ومن الممكن أعتبار ثورة العشرين " المدرسة الشعبية الأولى " التي علمت العراقيين تلك المفاهيم ، وكانت البداية للوعي الوطني الذي أخذ يتخذ بعد ذلك بين الناس بمرور الزمن .

2- ومن النتائج السياسية لثورة العشرين هي حصول أنتقادات واسعة في مجلس العموم البريطاني ضد سياسة بريطانيا في العراق أضافة إلى الضغط الشعبي الجماهيري الواسع ضد المحتل البريطاني والوعي للتخلص والتغيير قررت بريطانيا أن تحكم العراق بصورة غير مباشرة : في أ/ أقامة ملكية عراقية وسمّت لها الأمير فيصل أبن الشريف حسين في 23 -8 -1921 بموجب أستفتاء شعبي حصل الأمير على 96 % تاييداص له ، ب/ تشكيل أول حكومة مؤقتة برئاسة عبد الرحمن الكيلاني وهو من اشراف عائلة النقيب ، ج/ وفي 19-10-1922 صدرت الأرادة الملكية بتشكيل الوزارات العراقية والمؤسسات الحكومية ، وكتابة الدستور ، وهذا يعني : نجاح بعدها السياسي عندما رسمت ملامح العراق الحديث ،

3- حصلت الثورة على بعدين ديني ووطني سياسي وذلك حسب فتوى المرجعية الشيرازية بالجهاد وأستعماله كلمة " العراقيين " فأنّها تعني هنا جميع العراقيين معنيين بالجهاد والمقاومة ليس فقط المذهب الجعفري ، والتأريخ يعيد نفسه اليوم في فتوى الجهاد الكفائي من المرجعية الرشيدة بصيغة " أيها العراقيون ----" لتخليص الارض والعرض والعباد من المحتل داعش .

المجد لشهداء أجدادنا العظام شهداء ثورة العشرين

وتحية أكبار لشهداء الحركة الوطنية العراقية

في / 3تموز / 2015

أنقرة – يوسف الشريف
تكثف أنقرة يومياً تعزيزاتها على الحدود السورية جنوباً تمهيداً لعملية عسكرية يُخطط لها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لإنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي السورية. ودفع أردوغان بـ «أوثق معاونيه»، وهو وجدي غونول، لتولي حقيبة الدفاع، بعد فوز وزير الدفاع السابق عصمت يلماز برئاسة البرلمان في انتخابات الأسبوع الماضي.
وسبق لوجدي غونول أن استلم حقيبة الدفاع في حكومة أردوغان، وهو كاتم أسراره وأشد المقربين إليه. وأتى اختياره بالتنسيق مع رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، الذي وافق على التعيين على رغم أن غونول ليس نائباً في البرلمان. ورأى مراقبون أن تعيين غونول يزيد الضغط على قائد الأركان الجنرال نجدت أوزال لتنفيذ خطة التوغل في الأراضي السورية التي تتطلب بنظر القيادة العسكرية وجود حكومة تتمتع بغالبية في البرلمان.
في غضون ذلك، أرسل الجيش إلى الحدود التركية – السورية فرقة من قوات النخبة مشكلة من جنود محترفين لا تتم الاستعانة بهم إلا في مهمات خاصة وصعبة. وتحشد تركيا حالياً نحو نصف قواتها البرية على طول الحدود مع سورية، لكن التركيز بدأ على المنطقة القريبة من جرابلس غرب نهر الفرات، وصولاً الى معبر كيليس، حيث يخطط الجيش لإقامة منطقة عازلة بطول 110 كيلومترات وعمق 30 كيلومتراً. ولا تزال أحزاب المعارضة ترفض هذا السيناريو وتتمنى أن يكون مجرد تحذير عسكري تركي لردع مسلحي «الكردستاني» أو «داعش» من دخول المنطقة التي تعتبر خطاً أحمر تركياً.
ورأى محللون عسكريون أتراك أن موازين القوى السياسية في أنقرة غير مهيأة بعد لهذه «المغامرة العسكرية»، وأن الأمر غير ملح طالما أن «داعش» أو «القوات الكردية» لم تعبر مارع غرباً ولم تقطع طرق الإمداد بين تركيا ومسلحي «جيش الفتح» و «النصرة» و «الجيش الحر» الذين يقاتلون في حلب وإدلب وجسر الشغور. لكن الجيش التركي قد يضطر للتدخل في حال تحرك الأكراد أو «داعش» للسيطرة على تلك المنطقة، لأن أنقرة لن تتخلى عن قوات المعارضة السورية التي تقاتل هناك، باعتبارها آخر أوراق القوة المتبقية بيدها في ما يتعلق بالملف السوري.
واعتبر المحللون أن التسريب المتعمد لأخبار وخطط العملية العسكرية، الهدف منه هو عملية «ردع» إعلامية لثني الأكراد أو «داعش» عن التقدم، ولئلا تضطر تركيا إلى تنفيذ تلك الخطوة بما لها من تداعيات إقليمية، خصوصاً مع تردد واشنطن في دعمها. لكن يبدو أن أردوغان مستفيد من جو قرع طبول الحرب في السياسة الداخلية، من أجل فرض شروطه على أي حكومة ائتلافية، بحجة أن البلاد تمر بـ «أجواء حرب».
ولم تمنع هذه الأجواء الرئيس التركي من مواصلة تأمين كل أسباب الرفاهية الشخصية له، إذ افتتح أمس، مسجداً عملاقاً بني داخل قصره الرئاسي الفخم والمثير للجدل في أنقرة.
وأطلق على المسجد الذي له أربع مآذن وتبلغ مساحته 5175 متراً مربعاً، اسم «مسجد شعب بيستيب»، وهو الحي الذي بني فيه مقر الرئاسة في ضواحي العاصمة.
وحضر الافتتاح داود أوغلو ووزير الأوقاف محمد غورماز وعدد من المسؤولين. وأوضح أردوغان أن المبنى كان نتيجة «دمج بين الهندستين المعماريتين العثمانية والسلجوقية»، تماماً كبقية أنحاء القصر.
alhayat


دايلي بيست – التقرير
منذ أن بدأ الحديث عن إقامة مناطق عازلة في سوريا، عام 2012، من أجل حماية المدنيين من نظام “بشار الأسد”، وتتواتر التساؤلات بشأن تنفيذها على أرض الواقع، الأمر الذي ثار الحديث عنه مرة أخرى هذا الأسبوع بتجديد تركيا والأردن عزمهما إقامة تلك المناطق.

والمنطقة العازلة هي تلك المساحة التي تسيطر عليها قوات عسكرية، إما جيشًا وطنيًّا أو متمردين يوافقون على السماح للأتراك والأردنيين بفرض سيطرتهم داخل مناطق محددة بسوريا ومنع مرور الأفراد والموارد عبر الحدود.

تهديد الأكراد

فيما يخص تركيا، يرى فيليب سميث، الباحث في جامعة “ميريلاند” الأمريكية، أنها تشعر بتهديد من الأكراد، الذين حققوا انتصارات عديدة، مؤخرًا، على “داعش” في سوريا، ما يجعل خطتها للتدخل جدية، وهو ما أكده روبرت فورد، السفير الأمريكي السابق لدى سوريا، بقوله: “تركيا تصور داعش باعتبارها خطرًا، ولكنها تصور الانفصاليين الأكراد باعتبارهم خطرًا أكبر“.

وتشير تقارير إلى أن المنطقة العازلة التي تخطط تركيا لإقامتها ستمتد من مدينة “كوباني”، التي يسيطر عليها الأكراد، إلى منطقة خاضعة للجيش السوري الحر وجماعات متمردة أخرى، وستؤمن بقوات برية وقذائف وغطاء جوي وسينتشر 18 ألف جندي على عمق 30 كيلو مترًا وبطول 100 كيلو متر من أجل السيطرة على منطقة خاضعة لـ”داعش”.

مساعدة الولايات المتحدة

أما الأردن، فهدفها الرئيس هو خلق منطقة آمنة على الحدود الأردنية، تمتد عبر المحافظات السورية الجنوبية “درعا” و”السويدة”-وذلك وفقًا لما أوردته “روسيا اليوم.

على عكس تركيا، يرى “فورد” أن الأردن ليست جادة بشأن إقامة منطقة عازلة، قائلاً: “من المحتمل أن تكون هذه طريقة عمان في طلب مساعدة الولايات المتحدة“، فيما يشير سميث: “ربما كانت تريد أن تبعث رسالة أقوى من تلك، وهي أن التطورات الإقليمية تسلك طريقها على نحو يظهر أن الولايات المتحدة لا تمسك بزمام الأمور كلها“.

ويستطرد الباحث بجامعة “ميريلاند” فيقول: “تجديد الأردن لعزمها إقامة منطقة عازلة يأتي ردًا على الضعف الذي أصاب نظام الأسد، وكذلك فهي محاولة لإقصاء إيران، التي هي أكبر داعم دولي لبشار“.

نفاد صبر

ما يعني أن هدف الأردن وراء بناء المنطقة العازلة من الممكن أن يكون استغلالاً لضعف نظام الأسد لوقف هيمنة إيران أو إعلام الولايات المتحدة أنه بعد 4 أعوام من التخاذل، قرر حلفاء القوى العظمى حل الأزمة على طريقتهم.

بينما لا يعني تجديد البلدين لعزمهما إنشاء المناطق العازلة في نفس الوقت، خلال يومين، أنهما يريدان من الولايات المتحدة أن تقوم بالشيء ذاته وإنما يبعثان برسالة إلى واشنطن، مستخدمين الإعلام الدولي، يعلمانها بنفاد صبرهما.



أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو عدم وجود خطط فورية لأي تدخل عسكري.

بغداد/ المسلة: كشفت مصادر أمنية تركية، الجمعة، أن انقرة نشرت قوات إضافية وعتاداً على امتداد جزء من حدودها مع سوريا مع اشتداد حدة القتال شمالي مدينة حلب.

ونقلت "رويترز" عن مصادر أمنية ومسؤولون في أنقرة، إن "الجيش التركي كثف اجراءات الأمن وأرسل عتادا اضافيا وجنودا بما في ذلك قوات خاصة في الأيام القليلة الماضية مع احتدام القتال شمال سوريا".

من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الانسان ومعارضون سوريون إن "مسلحين سوريين بدأوا هجوما كبيرا للسيطرة الكاملة على مدينة حلب المقسمة في شمال البلاد".

ويرى خبراء ومراقبون ان سقوط حلب التي تعتبر المركز التجاري السوري، ضربة كبيرة للرئيس بشار الأسد.

من جهته، قال داود أوغلو للقناة السابعة التركية امس الخميس، "صحيح اننا اتخذنا اجراءات احترازية لحماية حدودنا، وهناك أوامر بالتحرك اذا استجدت أي ظروف عبر الحدود تهدد الأمن التركي".

واوضح داود أوغلو، "اذا حدث أي شيء من شأنه تهديد الأمن التركي فسوف نتحرك على الفور ولن ننتظر الى الغد، ولكن من الخطأ توقع أن تركيا ستقوم بمثل هذا التدخل من جانب واحد في الوقت القريب ما لم تكن هناك مخاطر".

وذكر ان "السوريين في حلب لن يحصلوا على الاحتياجات الأساسية مثل الطعام والدواء إذا أدى القتال إلى عزل المدينة"، مشيرا الى ان "ذلك سيؤدي إلى تدفق جماعي جديد للاجئين إلى تركيا التي تستضيف بالفعل اكثر من 1.8 مليون لاجئ سوري".

وأضاف "لكن يجب ألا يتصور أحد أن تركيا ستدخل سوريا غدا أو في المستقبل القريب".

وكانت بعض وسائل الاعلام ذكرت أن التخطيط جار لعملية وشيكة عبر الحدود.

وقال شهود لـ"رويترز" إن "قتالا عنيفا وانفجارات سمعت من بلدة كيليس الحدودة التركية الليلة الماضية على بعد 50 كيلومترا من مدينة أعزاز السورية الصغيرة".

الاتجاه برس

كشفت حركة التغيير الكردية(كوران) عن مقترح للحزب الديمقراطي الكردستاني بتمديد ولاية رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني اربع سنوات اخرى للخروج من أزمة رئاسة الاقليم مع قرب انتهاء ولايته في 19 آب المقبل.

وقال النائب عن التغيير هوشيار عبد الله في تصريح صحفي ان "الحزب الديمقراطي الكردستاني يقول ان هناك اتجاها اخر للازمة وهو المضي باتجاه المحكمة الاتحادية حتى تبت في هذه القضية، او ان يستمر رئيس الاقليم بعد انتهاء ولايته حتى انتهاء عمر برلمان كردستان في دورته الحالية، ولكن نحن نرى ان هذا الامر غير قانوني وغير دستوري، ويجب ان يكون انتخاب رئيس الاقليم داخل قبة برلمان اقليم كردستان".

وأضاف عبد الله ان "كتلة التغيير قدمت مشروعا لتعديل قانون رئاسة اقليم كردستان ونعتقد انه حل قانوني لتغيير النظام من رئاسي الى برلماني وانتخاب رئيس الاقليم داخل قبة البرلمان، ولا يوجد هناك حل اخر وهذا هو المنفذ الوحيد للقضية".

وكشف النائب عن التغيير عن "قرب عقد اجتماع بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وحركة التغيير والاتحاد الوطني الكردستاني والاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية حول مشكلة رئاسة اقليم كردستان التي نعتقد ان حلها سيكون بالتوافق".

ويدور خلاف بين القوى السياسية في اقليم كردستان حول انتخابات رئاسة الاقليم المقررة في 20 اب المقبل مع طرح كل من الاتحاد الوطني الكردستانني وقائمة التغيير والاحزاب الاسلامية الكردستانية مشاريع قوانين تحدد صلاحية رئيس الاقليم ونائبه مع سعيها لتحويل نظام الحكم في كردستان الى برلماني وليس رئاسيا، الامر الذي رفضه الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الاقليم مسعود البارزاني عادا اياه خروجا على مبدأ التوافق الوطني.

وانعكس هذا الخلاف بشكل واضح في جلسة برلمان الاقليم التي عقدت في 23 من حزيران الجاري حيث انسحبت كتلة الحزب الديمقراطي من الجلسة مع تقديم باقي الاحزاب مشروع تحديد صلاحيات رئيس الاقليم.

وتطورت الازمة الى وصف حزب البارزاني ما قدمته باقي الاحزاب الكردية بـ"المؤامرة الفاشلة وتحمل اجندات خارجية"، ملوحاً بـ "مراجعة كل الاتفاقيات السياسية بينها بما فيها توزيع المناصب الاتحادية كرئاسة الجمهورية والوزراء".

قد يجهل البعض, ولا يعلم, أن للـ"خودا" في الديانة الزردشتية (101) اسماً, وأعظم هذه الأسماء,هو (خودا), لذا أن الكورد إلى اليوم يسموا أبنائهم "خوداداد" أي "عطية خودا" الإله. وفي دولة "إيران" توجد مدينة قديمة في وسط البلاد باسم "يزد" تقول كتب التاريخ, أن تاريخها يعود إلى خمسة آلاف عام, وكانت المدينة مكاناً للعبادة. من الذين ذكروها, الرحالة الإيطالي المعروف (ماركو بولو) (1254 - 1324م). تعتبر المدينة, أهم مركز تجمع للـ"زردشتيين" وعرفت قديماً, بمدينة النار, ودار العبادة؟.

عزيزي القارئ, في الحلقة الأولى تطرقنا بالتفصيل, عن حيثية الاسم الـ"يزدان" الذي أشبعناه بالأدلة الدامغة بما فيه الكفاية, ألا أن الكاتب الذي نرد عليه الآن, قبل توضيحي هذا, حاول أن يدمغ اسم يزدان لصالحه, حين زعم: "إنها كانت ديانة قديمة بهذا الاسم, اعتنقها الشعب الآري". وجب على كاتب المقال, أن يقول الشعوب الآرية, وليس الشعب الآري, لأنه حتى في التاريخ الذي حدده الكاتب, وهو (4000) عام قبل الآن, كانت هناك شعوباً و قبائل آرية منتشرة في أصقاع كثيرة من العالم بأسمائها القومية, وليس شعباً آرياً واحداً كما زعم. على سبيل المثال وليس الحصر, الشعب الأرمني, هم آريون, ذكروا قبل (5000) عام. والشعب الكوردي, ذُكر في المصادر التاريخية باسمه القومي الـ((كورد)) , قبل أكثر من (4000) عام من الآن. كي لا أطيل, أكتفي بهذا القدر في هذه الجزئية. دعونا الآن نذهب إلى جوهر الموضوع, ولأهميته أكرر الجزئية الممجوجة, التي قالها الكاتب في مقاله المذكور, الذي أشرنا إلى عنوانه أعلاه:" كما أن الأشعة الواحدة والعشرين للشمس التي تتوسط عَلَم كوردستان تعود الى الديانة اليزدانية. العدد (21) يحمل أهمية قصوى في الطقوس الدينية اليزدانية  وأن الأشعة الواحدة والعشرين لشمس العَلَم الكوردستاني ليست لها علاقة بالتاريخ الميلادي و لا تُمثّل الحادي والعشرين من آذار، كما يظن الكثير من الناس". إن الكاتب وهو يتحدث عن التاريخ القديم, لم يقدم لنا دليلاً أو مصدراً, يقول أن رقم (21) رقماً مقدساً في تلك الديانة الوهمية, التي حدد تاريخ وجودها بـ(4000) سنة. عزيزي القارئ, نحن قلنا في مقالنا السابق, الذي كان بعنوان "إنها حكاية علم" الذي انتقدنا الكاتب على الفقرة التي ذكرناها أعلاه, دون أن يشير إلى اسمنا, عندما قلنا: أن الشمس التي في وسط العلم الكوردستاني هي امتداد للشمس السومري, والواحد والعشرون إشعاعه التي انبثقت منها, هي رمز ليوم الواحد والعشرون من آذار الذي احتفل به السومريون قبل آلاف السنين. ألا أن مُنتقدنا, رجم بالغيب, وادعى خلاف ما نحن قلنا, لكن دون أن يدعم أقواله بمصادر معتمدة, أو بقرائن دالة على ذلك, يقبلها العقل البشري. الشيء الذي لا يهضم عند الكاتب, وعند زمرة من الكورد وغيرهم, كيف اختار الشعب الكوردي تاريخاً لعيده القومي "نوروز", ليس من ضمن تقويمه القومي الذي اخترعه؟. يبدوا لي أن هؤلاء, لا يعرفوا, أن الغالبية العظمى من المناسبات المقدسة لا تمس ولا تتغير مهما جرى ومهما حدث, ستبقى محافظاً على التسمية التي سميت بها أول مرة. على سبيل المثال, شهر "رمضان" الذي يصوم فيه المسلمون في بلدانهم, يعرف الكاتب, أن المسلمين في العديد من البلدان الإسلامية, لا يستعملوا التقويم الهجري, لا الشمسي ولا القمري, رغم هذا, يطلقوا عل صومهم في هذا الشهر, شهر رمضان, من هذه البلدان والشعوب, إيران وأفغانستان وكوردستان, لقد ذكرنا في سياق هذا المقال, اسم الأشهر الإيرانية, التي ليس فيها شهراً واحداً باسم رمضان, ولا باسم شهر محرم, ولا العاشر من محرم المسمى بـ"عاشوراء", ولا مناسبات أخرى التي تحمل تسميات للشهور العربية الإسلامية, ألا أن الإيرانيين, عندما يحتفلوا بهذه المناسبات الدينية, يطلقوا عليها أسماء تلك الشهور العربية الإسلامية, التي ليس لها وجود في تقويمهم السنوي كما بيناه أعلاه؟. حتى أن المسيحيين, عندهم صوم, باسم صوم نينوى, كان سائداً قبل المسيح, بينما نينوى اسم وثني, والمسيحيون موحدون, ولم يغادروا هذا الاسم إلى الآن. حتى أولئك الذين ينتحلون اليوم اسم آشور, وهم مسيحيون, وآشور هو اسم إله وثني. دليل آخر, مما لا يقبل الشك, أن غالبية العظمى من الشعب الكوردي, تعتنق الدين الإسلامي, ألا أن المسلمين الكورد, وبالذات رجال الدين الكورد, حين يذكروا اسم الخالق, يقولون "خودا" بينما من منظور الدين الإسلامي, أن قائله يكون قد كفر بالله, لأنه وفق العقيدة الإسلامية "خودا" إله وثني, لا يوجد شيء في الإسلام اسمه "خودا" ألا أن الكورد بعامتهم وخاصتهم وقبل الجميع رجال دينهم, لا يزالوا يذكروا هذا الاسم دون تردد؟, أليس هذا يعني, أن الشعوب لا تغادر تراثها ومفردات تاريخها القديم بسهولة, حتى لو تؤدي بها إلى الهلاك الدنيوي والأخروي؟. وكذلك حال العرب قبل الإسلام, كانت عندهم أسماء عديدة تطلق على الأوثان التي كانت تُعبد, لا زالت هذه الأسماء تطلق إلى اليوم على الإناث والذكور من البنات والأبناء, كعبد مناف, وعبد شمس, و حكم, وعلم, ورضي, وسحر, وهلال, وحارث اسماً من أسماء الشيطان الخ. لو نظرنا نظرة فاحصة إلى هذه الأسماء, وجب عليهم تركها, لأنها أسماءً محذوره في العقيدة الإسلامية. وكذلك الشهور الفارسية التي ذكرناها, جلها أسماء وثنية, ألا أنهم لم يتخلوا عنها, رغم أن نظام الحكم في إيران, نظام ديني إسلامي يقوده رجال دين لهم باع طويل, في أحكام وشرائع العقيدة الإسلامية. من هنا نقول, يحتم على الكاتب وغيره, ممن يشككوا في الشمس الكوردي السومري ويوم (21) آذار, أن ينظروا إلى الأمور بعيون محايدة, بعيداً عن الغيرة, والحزازيات الشخصية, ويقارنوها مع المناسبات التي ذكرناها, التي تحييها الشعوب الأنفة الذكر, التي تبين لهم بكل وضوح, أن التسميات القديمة التي سميت بها المناسبات المقدسة, لا تغيرها الشعوب بسهولة مهما جرى من متغيرات على حياتها اليومية. ويوم نوروز الأغر, وتاريخه المجيد, هو أحد تلك المناسبات العزيزة على القلوب, الذي لم يغادره الشعب الكوردي منذ أيام سومر, رغم التغيرات التي جرت على تقويمه السنوي, وبقية تلك التسمية الجليلة (21) آذار, مقدسة وحية في ضمير الشعب الكوردي شكلاً ومضموناً.

وفي آخر فقرة يقول الكاتب:" من الجدير بالذكر أن اليزدانية هي أقدم بكثير من الزردشتية وأن الدين الزردشتي قد أخذ الكثير من مبادئه وطقوسه من الدين اليزداني، بل أنه عندما بدأ زردشت بنشر دينه في كوردستان، لاقى معارضة كبيرة من أهالي المنطقة الذين كانوا يعتنقون الدين اليزداني، لذلك إضطر زردشت أن يترك منطقته (منطقة ورمێ "أورمية") ويهاجر الى بلاد فارس، حيث قام هناك بنشر دينه بين الفرس. الفرس إعتنقوا الدين الزردشتي وإستغلوه لأهداف سياسية، لإستلام الحكم وبناء دولة لهم. أود أن أشير أيضاً بأن الديانات الكوردية القديمة مثل الإيزدية والعلوية والشبك والدروز واليارسانية (كاكه يي) هي من بقايا الدين اليزداني وأن فلسفة و طقوس وآداب هذه الأديان تكاد تكون متطابقة مع بعضها، بإستثناء ظهور إختلافات طفيفة جداً بينها بسبب التباعد الجغرافي الذي يعزلهم عن البعض وتشتت معتنقيها الناتج من إحتلال كوردستان من قِبل عدة دول".

لقد تكلمت كثيراً في هذا المقال, عن الجزئية أعلاه, التي جاءت في صدر الفقرة. وبينت من خلال المصادر المختصة بهذه المادة التاريخية, أن لا وجود لدين بهذا الاسم "يزداني" إلا في خيال الكاتب, ونفر من الذين يلتقون معه في هذا الحقل الأجدب. لكني أستسمح القارئ الكريم عن الإطالة, وأقدم جملة أخرى من المصادر التي تقول صراحة, لا وجود في التاريخ لدين باسم الـ"يزدانية" غير الإيزيدية التي أخذت اسمها من "يزد" أو "إيزي" أي الشريحة التي تقر بأن "يزد" هو الخالق, وبالمفهوم الإسلامي, أي هؤلاء ربانيون, إلهيون. حتى أن الإيزيدي, كما جاء في موسوعة الفرق, الباب الثالث عشر: الباطنية وفرقها, الفصل الحادي عشر: الطائفة اليزيدية, تقول: عندما يصلي الإيزيدي, يقول في صلاته:" باسم اليزدان المقدس الرحيم الجميل... الخ". كما أسلفت في سياق هذا المقال, أن الكوردي المسلم أيضاً إلى يومنا هذا يذكر اسم "يزدان" كخالق, فعليه, هو أيضاً يزداني, أي رباني. بهذا الصدد يقول الدكتور (رشيد ياسمي) في كتابه (كُرد و پیوستگی نژادی و تاریخی او) ص (128):" يظهر من الآثار الباقية, أن هذه الطائفة من الناس - الإيزيدية- تحمل معها عقيدة قديمة, لكن بمرور الزمن و بسبب جهل القائمون عليها, وعدم تدوين مسيرة تاريخها, شوهتها الروايات والقصص المختلفة والمختلقة, وعدت فيما بعد واحدة من الأديان المنسوخة, ويضيف ياسمي: وتعد هذه العقيدة, فرعاً من الدين الزرادشتي أو الدين المانوي. إن اسم هذه الطائفة نابع من اسم "ايزد" الذي ذكر في الـ"أفستا" بصورة "يزتا" وفي البهلوية "يزدان" ويقول ياسمي أيضاً: إن الإيزيدية عبدة الإله "يزد", و جميع الصيغ لاسم "يزد" تعبر عن معنى شيء موجود قابل الاحترام والمدح والثناء". وقبل (رشيد ياسمي) بعدة قرون, ذكرهم المؤرخ الكوردي (شرف خان البدليسي) في كتابه (شرف نامه) طبع بغداد عام (1953) ص (147) باسم الإيزيدية واليزدانية. نسبة لإلههم "يزد" الذي يعبدونه. من المصادر الأخرى التي ذكرت اسم الإيزيديين, (دائرة المعارف الإسلامية) طبع (لندن) عام (1934) ص (1164):" كلمة يزيدي يحتمل إنها فارسية, اشتقت من ((يزد)) التي وردت في الـ" أفستا" بصيغة ((يزتا)) وفي سانسكريتية ((يجتا)) وفي الفارسية ((يزدان)), وتضيف دائرة المعارف, أن مصطلح "يزدان" مصطلح أفستايي دخلت الفارسية عن طريق الطقوس والعبادات الدينية". واعتبر (محمود الدرة) في كتابه (القضية الكردية) طبع بيروت عام (1966) ص (181) الإيزيدية, من بقايا الدين الزردشتي أو المانوي. هناك آراء أخرى, تتفق مع الذي ذكرناه في هذا المقال في كل ما قلناه, ألا أننا تجنباً للإطالة لا نذكر جميع الآراء. يوجد كاتب كوردي, وهو من الإخوة الكرمانج, يقيم في بلد خليجي, له نتاجات ومجهودات كتابية عديدة, يخدم بها بني قومه الكورد, وهو عمل جيد و مثمر, يشكر عليه. لكنه أيضاً شطح بعض الشيء, عندما تبنى الفكرة الخاطئة, التي تزعم أن هناك ديناً يسمى الـ"يزدانية" وذكر في إحدى مقالاته, اسم عالم غربي يتبنى هذا الرأي المشوش, وهو (جفري بارندر) أستاذ المقارنات الدينية في جامعة لندن, لم يقل لنا هذا الكاتب الكوردي, الذي تبنى هذا الرأي الهرطقي, ما هي فلسفة هذا الدين الوهمي؟, وما هو اسم الإله في هذا الدين الـ"يزداني" المزعوم؟. ملاحظة: ليس بالضرورة, أن يسمى الدين باسم إلهه. ثم, ما هو اسم النبي في هذا الدين؟, أو الشخص الأول الذي نادى به؟, وما هو اسم كتابه المقدس, وبأية لغة كتب؟, وما هي تواريخ مناسبات الفرح والحزن في هذا الدين الهلامي؟ الخ. عزيزي القارئ اللبيب, أية دعوة تفتقد إلى هذه العناصر الرئيسية, لا تعد ديناً ولا مذهباً, وليس لها وجود ألا في خيالات أولئك الذين ينسجونها. ألم يشاهد الكاتب الذي نحن نرد عليه الآن, أن الأديان التوحيدية, وغير التوحيدي, التي أثبتت حضورها على مر التاريخ, كانت لها إلهاً يعبد, ونبياً كان يعظ الناس, وكتاباً يُتلى بلغة ما, ومناسبات احتفالية تقام هنا وهناك, الخ. هل أن الدين المسمى على الورق فقط بالـ"يزدانية" عنده شيء مثل هذا مذكور في بواطن الكتب, أو على الرقُم الطينية؟!. بالطبع لا, إذاً, أن من يدعوا لوجود هذا الدين, يكون كلامه مجرد ادعاء باطل, لا أكثر. قال الكاتب:" أن زردشت كان في كوردستان". لم يقل النبي زردشت, أن موطنه كان اسمه كوردستان في ذلك العصر, بل قال أن موطنه اسمه " ارياناويچ" ‌أي إيران, يعنى موطن الآريين. أما لماذا لم يقبل به بني قومه, هذا واقع حال, جميع النبوات والأديان التي ظهرت, في بادئ الأمر رفضتها شعوبها رفضاً باتاً, وخير شاهد ودليل على ما نقول, الدين الإسلامي, حين جاء النبي محمد رفضته القرشيون. وقبله الدين المسيحي, اضطهد عيسى أيما اضطهاد على أيدي الرومان واليهود حتى صلبوه. وكذلك ما جرى للنبي موسى, من اضطهاد وتشريد وعدم التصديق, أن قصص معاناة أولئك الأنبياء وغيرهم, جميعها مدونة في بواطن كتب التاريخ, وبصورة مستفيضة في الكتاب المقدس "التوراة والإنجيل", وكذلك القرآن, أن هذه الكتب الدينية , خير من ذكرت لنا المعارضة التي لاقتها تلك الأديان عند ظهورها. لا شك, أن النبي زردشت, كان إنساناً مفكراً وحكيماً, سابقاً لعصره, فلذا كانت طروحاته الفكرية والعقائدية تقدمية, قياساً بذلك العصر, فلذا كانت أفكاره لا تناسب ذلك المجتمع البدائي الزراعي. وعندما لم يجد آذاناً صاغية لدعوته بين أبناء جلدته, اختار الهجرة ضمن بلاد الآريين, لأن الديانة الزردشتية دين غير تبشيري, خاص بالآريين. فعليه هاجر إلى مدينة (بلخ) في (خراسان الكبرى) وليس إلى فارس كما قال الكاتب, لأنه لا وجود للفرس في خراسان قديماً, ولم يؤسسوا دولاً هناك, إنهم أقاموا في جنوب إيران, في إقليم الذي يحمل اسمهم, إقليم فارس, وعاصمته شيراز, وقبل نزوحهم إلى فارس, نزلوا ردحاً من الزمن قرب بحيرة أرورمية. بالمناسبة إلى اليوم, لا يوجد تجمع فارسي كبير في خراسان, بحجم نفوس الكورد أوغيرهم فيها. نعم أن أهل خراسان يتكلمون الآن الفارسية, لأنها لغة البلد الرسمية, ألا أن غالبية المحافظة التي مساحتها توازي مساحة جمهورية العراق تقريباً, هم من الكورد, والأتراك, ومن الأصول المغولية. من الشخصيات الكوردية الخراسانية المعروفة, الكاتب (كليم الله توحدي) والشاعر الشهير (جعفر قلي). أما حياة النبي زردشت قد أنهيت في خراسان, في مدينة (بلخ) التي تقع اليوم في أفغانستان بالقتل, على أيدي الأتراك الطورانيون عن عمر ناهز الـ (77) عاماً.

إننا في هذا المقال, بينا للكاتب ولغيره ممن يتبنى الفكرة الخاطئة عن الـ"يزدانية", بأن التاريخ ليس حكايات وأساطير. ليعلم من لا يعلم, بخلاف الـ "يزدانية" التي ليست أكثر من حكاية تناولها نفر هنا وهناك, نرى أن السومر والسومريون كان واقعاً موجوداً على الأرض, قبل (5000) عام, ودون تاريخهم وحضارتهم على الرقم الطينية, التي تزدحم بها المتاحف العالمية, وكذلك عيدهم الأغر, الذي احتفلوا به في (21) آذار من كل عام, والذي ذكر في المصادر التاريخية العديدة. ونرى اليوم أبهى صوره في الشمس الكوردية, التي توشح العلم الكوردستاني الخفاق, ونوروز الأغر, ما هو ألا امتداداً لذلك العيد السومري المجيد. في المقابل, أن أولئك الذين يزعمون وجود ديناً وهمياً باسم "يزداني" لم يقدموا وثيقة واحدة عمرها ولو (1000) عام, تتحدث عن دين اسمه الدين الـ"يزداني". أخلص إلى القول, وفق هذه الأدلة والبراهين التي قدمناها, أثبتنا للجميع, أنه, لا وجود لدين بهذا الاسم (يزداني), وعندما يكون المسمى وهماً, مما لا شك فيه, أن كل الذي ينسب إليه يعد وهماً أيضاً. عزيزي القارئ الكريم, بهذا, نكون قد انتهينا من دفن هذه البدعة الكاذبة, التي يروج لها البعض لغاية في نفسهم.

مشكلة العراق العظيم الان يحكمها اشخاص وليس شخص واحد كما كان في عهد صدام ,,العراق تحت رحمة اشخاص همهم الاول والاخير كيف يكون حاكما والى الابد في السلطة ؟العراق يحكمها محتكرين السلطة وعاشقين الدم ؟العراق منذ سنة 1963 في  اطار القتل والنهب والدسائس السلطوية ,لم ياتي حاكم يفكر كيف يبني ؟؟حاكم عادل حتى لو كان نسبة العدالة 30% .شهدنا استقرار سياسي بكل معناها في حكم المرحوم عبد الرحمن عارف ؟وكان يقود السلطة سعيد صليبي وحردان التكريتي خلف الكواليس ؟؟؟
اليوم في الساحة وبدعم تركي امريكي  مسعود البرزاني ,الذي خدمه الضروف بعد ممات ملا مصطفى البرزاني وشقيقه ادريس البرزاني ,اصبح البارتي ولا زال يحكمها عائلة ال برزان.
نعم كان مسعود ولا زال مستمر في دمار مكاسب الشعب الكوردي وداعم لكل من يحمل صفة الخيانة وكراهية الشعب الكوردي ؟؟واخيرهم وربما يكون مسك الختام ,اختار الجزار وبطل القادسية وحامل سييفها الفريق الطيار الركن انور يكون مكان نائب عريف اصبح رئيس اركان الجيش العراقي ... ؟والان اختار مسعود البرزاني متحديا ارادة شهداء الانفال وضحيا حلبجة ودمار القرى ,اختار بطل صدام وقاتل شعبنا الكوردي انور  الذي كان يقصف بلا رحمة ويقتل بلا ضمير ابنائه ؟؟بالامس القريب كان محسوب على الاتحاد الوطني الكوردستاني ,تم شراء ذمته وهولاء الاشخاص سهل شراء ذممهم لانهم خانوا شعبهم  فكيف لا يشترى ضمائرهم .اشتراها مسعود بقطعة ارض  واكما معروفه ببناء عليها كفلة وبجانب كريم السنجاري  .وعندما يجلس مع الاتحاد انه موالا للمام جلال ..والحقيقة الان بانت ولا يقبل الجدل كان يعمل خط مائل على وصية المقبور صدام  كما هو حال المئات في صفوف الزيرفاني وقوات البارتي مطلوبين امام المحاكم العراقية بتهم شتى واهمها الانفال وحلبجة ؟؟تم اختياره من رئيس الجمهورية فؤاد معصوم وهو معصم العينين امام مسعود ؟وكم كان رائعا من وصف بابكر برومل العراق وليس برومل الكورد ؟؟واني القب  انور الجزار حلبجة والانفال و المنتخب من قبل مسعود البرزاني ؟؟هل من  معارض ؟؟وهل من يقول لا ؟؟وهل من يتجرىء على ذلك ؟ حتى العبادي لا يتجرىءوهو قائءد العام للقوات المسلحة ؟ .لا صوت يرتفع على صوته ؟؟لا عبادي ولا المالكي ولا الجعفري ,استطاعوا يقولون لا ؟؟السر معروف والامور مكشوفة امريكا وتركيا وداعش في بودقة واحدة  ويسهرون الان على الحفاظ به ؟؟؟وسنحار شاهد حي وكركوك وعدم المطالبة بقدس كوردستان حقيقة لا يمكن انكارها ؟وعدم الوفاء بجميع الوعود والاتفاقيات مع بغداد صورة واضحة لا يقبل الجدال ؟ يوما ترسل مئات الباميل عبر تركيا وبسعر بخس ؟

في العراق اختفت معالم السطة والقانون ,الاب و الابناء و الاحغاد هم القانون وهم السلطة وينعمون ويمرحون  ؟؟اولاد المالكي ومن حوله في قمة الرفاه وتحت ايدهم المليارات . هم اصحاب الحق وفوق القوانين .واولاد صالح المطلك واخوة برهم صالح واولاد كوسرت رسول واحفاد خالد عطية وهمام حمودي وعمار الحكيم  وبنت لا اقول بنات معصوم في اختلاس مستمرة وجعلت من معصوم عباية وطاقية الاخفاء والجميع في جناة النعيم ..والمصيبة الرئسات الثلاثة تجتمع وتقول ولا تفعل ؟؟من هو المذنب والعاق ..الشعب العراقي لا يتعاون مع هولاء الفاسدين ؟؟

سؤالنا وكلامنا الاخير ؟؟من يقود من ؟؟هولاء ؟؟او السفارة الامريكية وقنصليات الموجودة في اربيل ؟؟

تبت يدى السراق  وتبت افعال عبادي والوعود وتبت سكوت معصوم والمالكي وكلهم يوم الحساب لقريب وموعود






 

الإسلام دينٌ سَمِح, لم يأتي للتهميش أو التكفير, بل جاء لإنقاذ الإنسانية, من العبودية والإضطهاد, وبث روح العدالة والتسامح, والرحمة بين كل الناس, وهذا ما أكدهُ الباري عزَّ وجلَّ, لنبيهِ الكريم(عليه وآله السلام), في سورة عمران الآية 159 "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ" .
سيرة النبيِّ والأئمة(عليهم السلام), ما هي إلا ترجمة عملية للقرآن الكريم, فما قول النبي(عليه وآله السلام):"إنما بُعثتُ لأُتممَ مكارم الأخلاق", إشارةٌ إلهية لما جاء به القرآن الكريم: "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ", وما قاله سيد المتقين علي بن أبي طالب(عليه السلام): "الناس صنفان إما أخٌ لك في الدين, أو نظيرٌ لك في الخلق", إلا إشارةٌ أُخرى من إشارات الرحمة الإلهية, التي جاءوا بها.
التكنولوجيا جاءت لنا بفضائيات, جلُّ إهتمامها تدمير الإسلام من خلال المسلمين, فعندما نقرأ في مانشيت فضائية واضحة الأنتماء مثل الحرة, مصطلح تنظيم الدولة الإسلامية, نضع أكثر من علامة إستفهامٍ و تعجب, وفي جانب آخر نجد بعض القنوات المتآمرة, تصف من يدافع عن وطنه ومقدساته بالمليشيات, ترى ما الغاية من ذلك!؟ أو إنشاء برامج تصرف لها ميزانيات غير محدودة, بقصد إسعاد الناس من خلال الضحك على ذقونهم.
المسيحية الأمريكية سيدة الأعمال, والمغنية والممثلة والعارضة (باريس هيلتون), حفيدة ووريثة (كونراد هيلتون), مؤسس فنادق هيلتون, قالت على حسابها في تويتر, بعد مغادرتها البرنامج الشهير الذي يعرض على قناة MBC (رامز واكل الجو), للفنان المصري رامز جلال, من ضمن ما ذكرت :" هل فهمتم ألآن لماذا العرب يقتلون بعضهم؟, الآلاف منهم أو الملايين, يتابعون برنامج فكرته مبنية على الرعب, ليست مزحة كما نفعل في برامجنا, إنهم يتلذذون برؤية بني آدم خصوصاً المشهور, وهو يتعذب ويصرخ ويبكي, خائفاً على حياته ويتوسل الحل, إنهم أو معظمهم مرضى نفسانيين .
المثير للجدل أيضاً, أن الإسلام لم يقتص يوماً من المجاهر بالإفطار, ولم يَذكُر في فقههِ, أيُّ عقوبةٍ على ذلك, لكن المسلمين أصدروا قانوناً, يُجرِّم بالسجن كل مُجاهرٍ بالإفطار, إلى نهاية شهر رمضان, أو دفع غرامةٍ ماليةٍ, مما دفع بباقي الديانات الأخرى, إلى حملِ مستمسكاتٍ تُثبت عدم إنتمائهم للإسلام.
للإسلام صورةٌ بدت ملامحها الأولية بالوضوح, لكنها لم ترى النور بعد, لأنها إلى الآن لم تكتمل, ولم يسلط الضوء عليها, لتواجدها في معرض التشويه, لكن سيأتي اليوم الذي تكتمل بهِ, ملامح هذه الصورة الحقيقية, للإسلام المحمدي الأصيل ذلك الدين السمح, بعد تهديم كل صور التشويه في معرض التكفير والظلام.

لم يكن خبر احالة بابكر الزيباري بمفاجئة ؟ولا حالة طارئة .لم يكن خبر له صدى بقدر الازاحة على صدر الجيش العراقي .لانه من يوم  التنصيب والتعين لم يكن له اي صلاحية ..يعمل بدون ارادة او صلاحية هيكل عظمي في دائرته  .فقط تم فسح المجال امامه للبزنز وصفقات تجارية وبناء العمارات واستغلال العقود التي ابرمت ..وله نسبة  .وكان حصة مسعود ضمان 100% لذلك كان يتفق مسعود مع قائد العام و الوزير ؟؟اي مع اياد علاوي وبعده الجعفري وبعده المالكي والان العبادي  وربما لم يكن مع الاخير منسجما على الحصة ؟؟وكذلك مع الوزراء الدفاع دون استثناء ؟اي (شيلني و اشيلك )والجيش الى جهنم وباس المصير ؟؟بابكر كان ثقل على قوات المسلحة اسمه في الحصاد ومنجله مكسور .بابكر لم يكن له مكانة عسكرية ولا شخصية داخل مؤسسات الجيش . وليس له ثقل سياسي .

رحل بابكر بصمت مع زوبعة اعلامية تهريجية ,رحل ولم يترك في اي مجال خلال هذه السنين الملىء بالاحداث بصمة او اثر يذكر .. باستثناء الصور التي كانت تلقط له ؟؟لم يكن  همزة وصل بين احرفها ولا نقطة فوقها بل كان راكد كركود الماء في حفرة مهملة  .........؟ والذي جعله بهذا الموقف التي لا يحسد عليه رغم انه يعتبر احد اغنياء كوردستان  وابنه طيار رغم انف الجميع ,لا يحسد ابدا لانه لم يستحق يوما او لحظة من لحظات حياته هذا  المنصب لولا قائد الضرورة ومهندس ابار النهب ؟ولم يكن بابكر الوحيد الذي اختاره ابو مسرور ,روز نوري شاويس وبنكين الهيركي وسلام خوشناو وفرهاد نقمة الله ,هولاء  وسبعين حرامي .التاريخ يخلد العظام والقبور يجمع جميع العظام .والفرق شتان ما بين الاثنين العظم والعظام ؟؟؟رحل بابكر غير ماسوف عليه ,رحل وهو يجر غيبة الامال لانه لم يترك عمل يتفاخر بها حتى الفاشلين  ؟؟

يا  برزاني انك تصنع الفاشلين  ,انك تضع الرجل الفاشل في مكان لا يستحقها ,لانك صاحب القرار للاسف .انك  تتعامل مع الضعفاء لتكون انت اقوى ..ولا يهمك ابدا مصلحة الشعب الكوردي ولا سمعة تاريخه الطويل ,,القدر نصبك في سرة رش التي كانت منطقة سياحية لعامة الناس .. ,,نصبت نفسك ملك على كوردستان والجميع القادة قاسموك الكعكة واولهم مام جلال ,الحي الميت ,ولا زال امين عام للاتحاد الوطني .لم يحدث على مر الزمن عاجز يتحكم سوى ما حدث في الاتحاد الوطني ,والغريب ليس مام جلال فقط ومعه كوسرت رسول . بنفس الصفات (نصب ابنه ونصب كوسرت ابنه متشابهين ).لماذا لم يتعاملوا مع دكتور كمال فؤاد بهذا الشكل وهو مكث على فراش الموت كما هو حال مام جلال وكوسرت رسول ؟؟

كوردستان على حافة الهاوية ؟؟بجهود الانانين واصحاب المصالح الخاصة والذين يتحكمون بثروات النفط الذي اصبح بلاء على شعبنا ونعمة على هولاء المنفعين البائعين ضمائرهم لتركيا وامريكا ؟ كوردستان بلا موارد مالية فقط لبنوكهم ؟ ,واصبح شعبنا خامل نائم  راكد   كالبراكين الخامدة ساكت خوفا من ضروف اتعس ليس اكثر ؟؟المثل يقول الي تعرف احسن من ما تعرف ؟؟؟؟وياتي يوما  تنفجر البركان وبعدها البراكين وانها لقريب  والخامل ينشط والخائب يفكر ؟؟وضحكة  تتحول الى بكاء وندم  ولا يفيدهم الندم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


 

ان اكتشاف كذب أو فساد مسؤول في أي دولة ديمقراطية، كاف لأنهاء مستقبله السياسي ونفور الناخبين منه، مهما كانت بساطة الموضوع، حتى وأن كان تفصيل صغير عن حياته الشخصية، ولحداثة مفهوم الديمقراطية على الشعب العراقي فالأمر مختلف، فأغلب الناخبين العراقيين مازالوا ينتخبون بعواطفهم، ويبررون كذب وفساد وفشل الكثير من المسؤولين ليعيدوهم إلى الصدارة مرة تلو الاخرى.

مضت ثلاثة أشهر على تنفيذ القرار سيء الصيت لوزارة التعليم العالي الخاص بتخفيض رواتب المبتعثين، بنسب تراوحت بين الـ 30% إلى الـ 53% لبعض الدول كتركيا وماليزيا، وإيقاف رواتبهم في حالة التمديد، وكل إجراءات الوزارة وتصريحاتها في الفترة السابقة لا تتعدى محاولة التهدئة وأقناع الطلبة بالرضوخ للأمر الواقع، ما عدا قرار يتيم بإرجاع رومانيا وبولندا إلى رواتبهم القديمة ولنهاية العام الحالي، ولا نعلم لماذا فقط هاتين الدولتين ولفترة محدودة، وأكاد اجزم أنه بكشف أسماء المبتعثين بتلك الدولتين، سينجلي الغموض عن هذا القرار الغريب.

مع هذا كله فقد صدمنا بتصريحات السيد الشهرستاني وعضو من لجنة التعليم البرلمانية محمد الشمري، ببرنامج جمعهم على قناة العراقية، أن مشاكل الطلبة المبتعثين قد حلت، بينما لم يحدث شيء على أرض الواقع، ولا نعلم أن كانت تصريحاتهم عن جهل أو تضليل متعمد للأعلام.

بالرغم من أن كل الطلبة المبتعثين ما زالوا يشكون من هذا القرار، لكني لا أستطيع التحدث بلسان الكل، و لنأخذ مثلا دولة طلابها منسيون رغم كثرتهم كماليزيا، ماليزيا من الدول التي شهدت ارتفاعا كبيرا بتكاليف المعيشة، لا يوازي ما كان مخصصا لها من راتب، لذا بعد دراسـات عديدة تم تحويل فئتها من ج الى ب في 15/7/ 2014، ولـكن القرار بقى حبرا على ورق ليفـاجئ الطلبة بإلغائـه في 11/ 1/ 2015 ،من غير صرف أي مستحقات للطلبة ،ومن ثم تخيض رواتب كل الطلبة المبتعثين، مما يعني أن ماليزيا تم تخفيض رواتب طلبتها مرتين.

أضافة أن الحكومة الماليزية فرضت ضرائب جديدة على كل السلع، ورفعت أسعار المحروقات الى أعلى سعر في تاريخها ابتداء من 1/4/2015، وإذا علمنا أن التأمين الصحي لماليزيا لا يشمل أغلب الحالات المرضية، ندرك مدى معاناة الطلبة وعوائلهم، خاصة أن اغلب الجامعات الماليزية تطالب طلبتها بالتمديد الذي ترفض الآن الوزارة دفع تكاليفه.

قام الطلبة برفع كل هذه المشاكل إلى وزارة التعليم العالي بتظلم قانوني، مع الأدلة وأهمها مواقع حكومية ماليزية تتعلق بتكاليف المعيشة، ومع ذلك فلم ترد الوزارة سلبا أو إيجابا بخرق قانوني واضح، لمنع الطلبة من ممارسة حقهم الذي كفله لهم الدستور، بتحكيم القضاء العراقي بالمسألة.

سيادة الوزير، أعضاء لجنة التربية والتعليم المحترمين، أن صدق الأعلام حلكم لمشاكل الطلبة المبتعثين، وأن نجحتم بتكميم أفواههم، فتأكدوا أن هنالك من لا يخدع سبحانه وتعالى، وأن سهام الليل من دعاء الطلبة وعوائلهم عليكم، في هذا الشهر المبارك لن يصدها تصريح أو فضائية.

 

حينما تتعرض الشعوب لخطر لايحتمل التأويلات وحينما لايكون هناك شك في عظمة ما يمكن ان يتعرض له حاضرها ومستقبلها واجيالها ووجودها من تهديد لايمكن ان يكون هناك مجال للتردد في ان تكون المواقف بقدر ذلك التهديد ولايمكن ان يكون للوسطية في المواقف. عندما يكون حجم التهديد كبيرا فيستوجب ان تتسامى الامة في ان تترك الخلافات جانباً حتى يتم الخلاص من مكامن الخطر او التهديد وعليهم ان يفضحوا مصادر التضليل حتى وان وقفت وراءه جهات (بكل اساطيلها وعدتها ) ليس من مصلحة الشعوب ان تكون ابواقاً لهذا الطرف الاقليمي او ذلك ممن يسعى الى تصفية الحسابات على حساب مصلحة الوطن وعليه ان يفهم بأن الفكر العدائي اتجاه الاخرين قد نشأ وترعرع بمباركة غربية امريكية واعدت بمطابخها ورأى النور في مغارات تورا تورا المظلمة ومعسكرات كويتا الباكستانية ومدارس (المجاهدين العرب ) التي كانت ترسلهم دولهم وجمعياتهم الخيرية لقتال الروس الذين انسحبوا منها عام 1989 وقد اتخذوا من هؤلاء ذريعة لتشويه صورة الاسلام وجعله العدو الاول وهي الصورة الجديدة للصراع ومن رحم المجتمعات الاسلامية نفسها لانها تحتضن بيئات التطرف مثل الفقر و البطالة وغياب التعليم والاحباط ومصادرة الحريات وتكميم الافواه في بعض الحكومات الدكتاتورية لتلك الدول ...وليجد المتطرفون من كل بقاع الارض ىملاذا لهم ويمارسون ظلاميتهم بكل حرية ، ولزرع الفتنة بين طوائفهم وقومياتهم ومن هنا نجد ان عصابات الارهاب اليوم تتحرك في باكستان بعد ان وجدت محط قدم امن لهم وتمثلت بتسميات مختلفة ولكن لاتختلف ايدلوجياتهم وافكارهم الطائفية الهدامة وهو مانشاهدها تتحرك وفق ما تملي عليهم غرف الظلم مثل (عصابات انصار الامة )او(جيش الصحابةً) بتسميتها الجديدة اهل السنة والجماعة الذين يروجون العداء لاخوانهم من للشيعة من خلال شبكة (جئو ) الخبرية لنشر سموم التطرف او وسائل الاعلام المأجورة والمدعومة من المؤسسات (الخيرية ) من السعودية التي قد تجاوزت كل القيم الدينية وتجاهلت جميع الدعوات الدولية الداعية للحد من التطرف في العالم، وذلك بمضيها في تغذية المدارس الدينية المتطرفة في باكستان رغم علمها بأن تلك المدارس تحرض على العنف وتدعو إلى الكراهية او الخليجية ومن اموال شعوبهم وبتوجه منها و الحملة الظالمة ضد مجلس الشعب الباكستاني بعد ان قرر الوقوف محايداً مع ارادة شعبه لما تقوم به الرياض والتحالف الدولي التي تديرها غرف الدول الكبرى في الاعتداء السافر على الشعب اليمني ويهدد استقلاله وبعد ان دعى للجلوس على طاولة الحوار والاجابة لما يقرره الشعب بنفسه دون تدخل خارجي ...واعترضت عصابات جيش الصحابة على هذا القرار لكونه لايمثل رأي الشعب الباكستاني كما تدعي وقد سبق لرئيس هذه العصابه محمد احمد لدهيانوي ان اصدر فتوى بجواز قتل الشيعة وطلب من الجماعة الاستمرار بقتلهم مما سبب اعتراض مجلس وحدة المسلمين في باكستان الذي يمثل الاكثرية المسلمة والوقوف ضد ترويج من مثل هذه الدعوات الطائفية والتي تسبب نمو هذه الظاهرة الخطيرة في المجتمع وقد خرجت العديد من التظاهرات وفي مدن مختلفة ضد هذه الفتوى القبيحة والتي تؤكد ماهيت هؤلاء وطينتهم فكل المعطيات والأدلة والتحليلات والتوقعات تؤكد أنهم أشخاص معدون سلفاً بوسيلة ما لتأدية هذا الدور القذر...ان مسوغ هذه العصابات تدمير الانسانية بكل اطيافها وتمحوا الارض من خارطة الوجود حيث اشاعة الموت بكل الطرق ولتسحق التنوع الديني والاجتماعي لانهم مجموعة من اللقطاء لم يلحقوا بأنسابهم واورام سرطانية يجب استئصالها من مجتمعاتنا الاسلامية قبل ان تستفحل ويصعب الدواء.

على الأنظمة العربية التي تقوم بدور معاكس تماما بكونها "تستضيف" بكل "كرم" القيادات والقواعد والأساطيل الأمريكية لتنطلق منها في حروبها واعتداءاتها ومجازرها ضد الشعوب المسلمة والعربية وبعض هذه الأنظمة العربية تتمادى في الخنوع والعمالة والخيانة بتآمرها المباشر مع اسرائيل وذلك من خلال الاتفاقيات السرية والعلنية لضرب الشعوب المنادية بالحرية والدفاع عن حقوقها ومحاربتها لها بشكل غير مباشر وأحيانا بشكل مباشر كما يحدث في اليمن السعيد النمودج الحي والحقيقي ،، عليها ان تعي من غضب شعوبها قبل فوات الاوان وايقاف دعمها لمثل هذه العصابات الارهابية باسم الدين والكل يعلم من هي تلك الأنظمة الوقحة والفاقدة لأخلاقها وعروبتها ولدينها وماذا فعلت وكيف تآمرت على المقاومة في لبنان والعراق وسورية وفلسطين.

ان الرحمة صفة تقتضي إيصال المنافع والمصالح إلى الانسانية وإن كرهتها نفسه وشقت عليها فهذه هي الرحمة الحقيقية، فأرحم الناس بك من أوصل إليك مصالحك ودفع المضار عنك ولو شق ذلك عليه، فهذه الصفة كانت من صفات الأنبياء والمرسلين أجمعين، وقد اتصف بها النبي صلى الله عليه واله وسلم فقد كان رحيما بالجميع سواء كان بشراً أو حيوان أو نباتاً.

 

كاتب واعلامي

كردنامه : ما هي الأسباب الحقيقية لانسحاب حزب الديمقراطي التقدمي من المجلس الوطني الكردي ...
في الحقيقة اننا لم نعلن بعد انسحابنا من المجلس الوطني الكردي، وإنما قررنا تجميد عضويتنا في لجانه، والسبب ليس وليد اللحظة ولا ردة فعل على نتائج انتخابات لجنة العلاقات الخارجية، لأننا كنا من بين الفائزين إلى هذه اللجنة، وإنما قرارنا كان نتيجة تراكم الأخطاء والمشاكل داخل المجلس والتي تعود بمعظمها إلى تصرفات PDK-S وسلوكه الذي يبلور حالة من التفرد والغرور التي رفضناها سابقاً ونرفضها الآن أيضاً. كان حزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، وقبل انعقاد المؤتمر الثالث للمجلس الوطني الكردي بقليل، قد قرر تجميد عضويته في المجلس لتلك الأسباب الآنفة الذكر، ولكن بعد لقاء الرفيق حميد درويش (سكرتير الحزب) برئيس الإقليم الأخ مسعود البرزاني، وفيما بعد التوصل بحضوره مع حزبي (الديمقراطي الكردستاني- سوريا، وحزب يكيتي الكردي في سوريا)، إلى اتفاق ثلاثي يقضي باعتماد التوافق والتنسيق من أجل تفعيل المجلس وإخراجه من عطالته، وعلى هذه الأرضية تراجعنا عن قرارنا، وتم التغاضي عن تجاوزات PDK-S، وشاركنا بأعمال المؤتمر الثالث للمجلس بفعالية رغم تركيبته الموالية لـ PDK-S بسبب تلك التجاوزات والخروقات.. إلاّ إن نتائج انتخاب لجنة العلاقات الخارجية للمجلس كشفت من جديد عن خرق من جانب PDK-S، حيث جاء الفارق بين أصواتنا (16) صوتاً، ولهذا توصل حزبنا إلى قناعة تامة بعدم جدوى العمل التوافقي مع من لم يلتزم بتعهداته والتزاماته.
ــــــــــــــــــــــــــــ
اعداد : حسين أحمد
· علي شمدين عضو اللجنة السياسية لجزب الديمقراطي التقدمي في سوريا

الجمعة, 03 تموز/يوليو 2015 22:26

النصف الثاني ....!فلاح المشعل

 

تجلت الكثير من حقائق الزمن العراقي الجديد مع النصف الثاني من رمضان ، حقيقة الكارثة ووضع البلاد على سكة الموت ، النصف الثاني من فساد الإسلام السياسي وقصص التزوير للتاريخ والإصرار على إستغباء المواطن والثقافة والوعي وتسقيط مشروعية وجود الإنسان في العراق الأخير .

النصف الثاني من ضياعنا وسط ملايين النازحين والمهجرين المتروكين المهملين في حوار غير متكافئ مع الطبيعة ، ملايين الأيتام والأرامل دون غطاء من حنان أو رعاية دولة ،النصف الثاني من رمضان .. ولائم مليونية وترف كافر بعصيان مطلق ، أزاء عشرات الألوف من العاطلين والخريجين الباحثين عن وظيفة أو عمل يعطي لهم رغيف الخبز والكرامة ، انسان بلا دولة نظيفة وحكومة شرف وطني ، تتجاوزه الكرامة ثم يسقط صريعا ً تحت مخالب الشر الإجتماعي .

النصف الثاني من هزيمتنا ، من خرابنا وغربتنا المقبلة ، تهجيرنا المؤجل بعد نزوحنا من بساتين الحلم بالعراق ، وتجريف شجيرات الأمل الأخير ...! وطن ينتج لصوص وقتلة وأبرياء ، سياسيون ووزراء أثرياء وشعب يزداد فقرا ً وفاقة ، لايوجد وطن بهذا الكون يوجع الأحرار كما العراق ...!

وطن الإغراء والإشتهاء والطفولة والمقدس والمنفى والحلم والموت الكاتم ووحشة الزاجل ، وطن برائحة الطلع والآس المتصاعد مع العيون الشاخصة لسماء تتطلع منذ دهر مضى كي تأتي بالخلاص ،لا شيء يحدث في دورة الأرض والسماء ، ولم تزل "بنات نعش " يبحثن عن مقبرة للأب المحمول على الأكتاف بجنازة أبدية ...؟

سكان الأهوار في الناصرية ومحيطها يمارسون هواية التهجير الداعشي بعد خفض منسوب الفرات ، جفاف الأرض والتهديد بإ قراض الحياة ، سكان الأهوار كان وطنهم هنا وطن يتشكل من ماء وسماء واناشيد تهدى للسمك والطيور والإنفتاح ،لا شيء يدعو للخوف مع هذا الفيض من الحرية والتجانس مع الطبيعة ، حتى جاء العراق الدكتاتوري فضرب كل شيء بالخراب ثم جاء العراق الديمقراطي الإسلاموي فأصدر قرارات الموت الأخير .

سياسيون فاسدون، كذابون ، فاشلون ، شعب مخدر باكاذيب عتيقة وخمول غرائزي عجيب يجعل الإستثناء في قبول الموت قاعدة العراقي الجديد ،المجنون بكراهية نفسه.
هذا النصف الثاني من نهاية حكاية شعب ووطن يرفل بالمقابر والخوف والوقت الضائع من الآدمية .

يقول الحكماء ؛لايكفي ان تتوضؤا بالقلق والدموع وإعادة تهجي المأساة ، أنزلوا للماء ،اغتسلوا من غبار الأزمنة ،فهذا العراق وطن الأنهار والنخيل ، أعيدوا دورة الرطب ، دعوا أرواحكم تعيد مذاقها ، ولاتنظروا للسماء إلا لحظة إكتمال القمر .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

واجهت العترة الطاهرة أشق المحن والخطوب والرزايا، بعد وفاة النبي (عليه وعلى أله الصلاة والسلام) والجرح لما يندمل، فبدأ الليل يحتكر السلطة، محاولاً إقتحام الساحة، تاركين كتاب البارئ عز وجلن وأهل بيت النبوة، فحل النفاق والشقاق في أمة الإسلام، فأنبرى الإمام الحسن (عليه السلام)، بعد أبيه يعسوب الدين، لحمل مشعل القيادة الربانية نحو بر الأمان.
إمام صابر شجاع، أدى دوره الخطير في أخطر مرحلة، من مراحل تأريخنا الإسلامي، بمواقفه الرسالية، ومنطلقاته السامية، حيث حقن دماء المسلمين بحكمته، وحارب المنافقين، لتسلم الأمة من فكرهم المنحرف، فالعبادة ليست مجرد طقوس دينية، بل قيادة إنسانية تفكر بعموم الناس قبل نفسها، لأن مسؤولية إعداد الامة لقضية حفظ الدين، أهم من القيام بالعمل المسلح ضد الفاسدين.
لقد إعترى عمل الطامعين بالزعامة النقص والزلل، لأنهم بحثوا عن المكاسب الدنيوية، فحملت ذاكرتهم أحقاد بدر، وحنين، وصفين، والجمل، وإستجابت النفوس المريضة لشياطينها بوعودها المعسولة، وأنجرفت القلوب الى الدنيا بزخارفها، وخذلت فصائل الجيش إمامها وقائدها، وفسدت ألسنة المجتمع بالمال والملذات، فبئس ما أشترت نفوسهم، فخلد الإمام الحسن (عليه السلام) الى العزلة، يسامر همومه وشجونه.
الولادة المباركة لهذا الإمام الهمام، تجعلني أوجه كلامي الى العقول، التي لم تدرك عظمة الإمام الحسن (عليه السلام)، وكيف أن بعضهم يتهجم عليه بذرائع ساذجة، لأنه لم يقاتل زعيم المنافقين معاوية عليه اللعنة، والجواب أن مهمة الخليفة الثاني الإمام الحسن، كانت تتمثل بحفظ معالم الدين وأحكامه، التي أراد وأدها بنو سفيان، عندما إستباحوا دماء المسلمين.
إن ولادة النور الإمام الحسن (عليه السلام)، بشارة من الجنة، ورد إسمه في التوراة مع أخيه الحسين، بإسم شبر وشبير (عليهما السلام)، إنهما سيدا شباب الجنة، وسبطا المصطفى، اللذين لولاهما لما حفظت الرسالة، ولضربت التعاليم السمحاء عرض الحائط، بفعل إسلام معاوية المنحرف، فجهل كثيرون فضل الإمام الحسن (عليه السلام)، في أنه لم يبايع آل سفيان مطلقاً.
المولود المجتبى المبارك، إنتصار لأهل البيت، حين أستلم مهام الإمامة، بعد والده المرتضى (عليه السلام)، فكان طريق الكرم والجود من أجل الفقراء والمساكين، تتمة لطريق إمام المتقين، فأنتصر لمظلوميتهم، كما هيأ الناس لقضية أخيه الحسين، بإنتصار الدم على السيف، من خلال إعداد معسكر الإيمان والحق، موضحاً أن التأريخ لا يكتبه إلا المنتصرون، رغم الجهل بفضائلهم.

اتحاد الشيوعيين تحاور الرفيق صباح الموسوي
منسق التيار اليساري الوطني العراقي
عضو لجنة العمل اليساري العراقي المشترك
عضواللقاء اليساري العربي
الجزء الاول
في هذه اللحظة الحاسمة التي تعيشها بلادنا وشعبنا تتوجه اللحنة الاعلامية لاتحاد الشيوعيين الى الرفيق صباح الموسوي آملاً ان تسهم هذه الحوارات في تقديم رؤية يسارية مشتركة, تساعد على شق الخيار الوطني التحرري طريقه في مواجهة خياري نظام المحاصصة الطائفية الاثنية الفاسد التابع و محاولته إعادة انتاج شكل من اشكال الدكتاتورية الفاشية.
اللجنة الاعلامية لاتحاد الشيوعيين
هل داعش صناعة امريكية مخابراتية بهدف تفكيك تنظيم القاعدة وسحب الصراع من ساحة الدول الرسمالية لازالت الخطر عنها ونقله الى ساحة صراع جديدة لاجل اضعاف الانظمة العربية لكي لاتشكل قوة عسكرية معادلة لاسرائيل ..
الرفيق صباح الموسوي
اجيب هنا دون ادنى تردد, نعم , داعش صناعة امبريالية صهيونية, من حيث الفكرة والتدريب والتسليح, وهي بمثابة الذراع الصهيوني الممتد كالاخطبوط في البلدان العربية تحت ” الراية السنية” المزيفة .ولم يكن لداعش ان تأسس لولا استمرار بقايا الاحتلال الامريكي في العراق ووجود نظام مبني على اساس المحاصصة الطائفية – الاثنية وحصول فلول البعث على الدعم من قوى محلية مشاركة في الحكم ودول اقليمية.
وهذا ما يفسر اعلان الامبريالية الامريكية ومنذ الأيام الأولى ان الحرب ضد داعش ستحتاج الى سنوات طويلة قد تمتد الى عقد من الزمان،. على عكس ما جرى عند احتلال المقبور صدام حسين للكويت، حيث انجزت المهمة بستة شهور.فامريكا لم تصنع داعش لاهداف قصيرة المدى, بل, لاهداف استراتيجية, اهمها عرقلة التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري بين روسيا والصين وايران والعراق وسوريا, هذا التعاون الذي يشكل استكمالاً لمنظومة دول البريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا) المفضي الى انهاء فترة هيمنة القطب الامريكي الاوحد في العالم.
وظيفة داعش الاساسية هي التعويض عن الألة العسكرية الاسرائيلة التي لم تعد قادرة على خوض معركة جديدة ضد المقاومة الشعبية العربية المنتصرة , خصوصا المقاومة اللبنانية التي يمثل حزب الله قوتها الرئيسية اليوم , كما احتل الحزب الشيوعي اللبناني هذه المكانة في فترة الثمانينيات من القرن الماضي الذي دحر الاحتلال الصهيوني من بيروت البطلة.
فالانتصار اللبناني في 25 آيار 2000 التأريخي, مثل ذروة المعارك التي خاضتها المقاومة اللبنانية, قد قضى ولأول مرة على اسطورة الجيش الصهيوني الذي لا يقهر, ليستكمل انتصار 2006 هذا النصر , مبرهنا على ان قوة الإرادة الشعبية المتحررة من هيمنة الانظمة العربية المتاجرة بالقضية الفلسطينية, قادرة على اجتراح المعجزات وتحقيق الانتصار على اكبر قوى عسكرية غاشمة ممثلة بالامبريالية الامريكية وربيبتها الكيان الصهيوني.
لم يكن الدعم الذي قدمه محور كامب ديفيد ( انظمة مبارك وآل سعود واتباعهم في الخليج والقوى البرجوازية الرجعية اللبنانية) للكيان الصهيوني في عدوانه الغاشم على لبنان عام 2006 سوى تعبيراً عن قلق هذه الانظمة من تحول الإرادة الشعبية المقاومة الى قوة مادية على الارض قادرة على هزيمة الاحتلال الصهيوني وتحرير الاراضي العربية المحتلة, اي, نهايتها هي كانظمة فاسدة تابعة.
ولا يمكن عزل الثورات الشعبية العربية التي تفجرت في نهاية العام 2010 على اساس طبقي ووطني تحرري, بمعزل عن الدفعة المعنوية الهائلة التي ولدتها انتصارات المقاومة الوطنية اللبنانية على الكيان الصهيوني. كما لا يمكن انكار دور الاحتياطي الامبريالي الصهيوني داخل البلدان العربية ممثلا بالقوى الاسلامية الرجعية الفاشية العميلة كالاخوان المسلمين ومن لف لفهم في الهجوم على الثورات الشعبية العربية عبر الاندساس فيها والعمل على حرفها عن اهدافها في استقلال الاوطان والحرية والتقدم والعدالة الاجتماعية.
وليس مصادفة ان تظهر داعش متزامنة بعد اسقاط الشعب المصري الثائر في ثورة 30 حزيران 3201 حكم الاخوان المسلمين في مصر ليعقبه مباشرة اسقاط الشعب التونسي الثائر بقيادة الجبهة الشعبية اليسارية حكم النهضة الاخواني في تونس.وما العمليات الارهابية التي تنفذها داعش في مصر وتونس سوى احد الادلة الكثيرة التي تبرهن على انها صناعة امريكية صهيونية بامتياز.
إن اختفاء تنظيم القاعدة بشكل مفاجئ وحلول داعش محله يعني ,أن مرحلة ما بعد الثورات الشعبية العربية قد أذنت بموت القاعدة وحاجة الكيان الصهيوني بصفته حاملة الطائرات الامريكية الثابتة في الشرق الاوسط وحامي ” مصالحها الاستراتيجية ” وأدتها الميدانية في دعم الانظمة الرجعية العربية وضمان نهب النفط وإعاقة حركة شعوب المنطقة التواقة للتحرر والتقدم.الى ذراع صهيوني يتصدى لهذه التطورات.
فالمواجهة لم تعد بين الجيوش العربية والكيان الصهيوني, تلك المواجهة, التي طالما تمكن الكيان الصهيوني من تحديد زمانها ومكانها ونتائجها ( باستثناء حرب اكتوبر 1973). بل, هي , مواجهة مباشرة بين الشعوب العربية والدويلة الصهيونية اللقيطة. مواجهة بين المقاومة العربية الشعبية المسلحة والسلمية وكيان لا يجيد سوى لعبة الحرب النظامية المرتبة سلفاً. مواجهة هزت الروح المعنوية لجيش الاحتلال الاسرئيلي حد اصبح فيه قادته لا يجرؤن على اتخاذ قرار الحرب مجدداً ضد المقاومة وباعتراف اكبر مؤسساتهم العسكرية والتعليمية المتخصصة.
إذن, جاء ظهور داعش المفاجئ واختفاء القاعدة بعد حقبة زمنية طويلة من الخدمة, وتحقيق داعش انتصارات مباغتة في احتلال نصف الاراضي السورية ونصف الاراضي العراقية واطاحتها بالحدود بين البلدين, وسيطرتها على المدن الكبرى والموارد النفطية والمائية والبنوك والاموال والاسلحة, معلنة خلافتها الاسلامية “السنية” التي وضعت ايران ” الشيعية” عدواً استرتيجياً واعلانها بأن الله لم يأمرها بمقاتلة اسرائيل . هو اعلان اسرائيلي بامتياز الحرب على الشعوب العربية ومقاومتها المسلحة والسلمية بذراع صهيوني يحمل راية اسلامية سنية وذراع رجعي ممثلاُ بأل سعود واسلامهم وفتاواهم المستندة الى التكفيري محمد عبد الوهاب.
ولابد هنا من التأكيد على أن عملية انحدار الامبريالية الامريكية من موقع القطب العالمي الاوحد الى موقع أقل ادنى رتبة في عالم يلد متعدد الاقطاب من جهة , وولادة طريق الحرير من جديد الذي يربط اسيا وافريقيا واوربا والذي تمثل ايران بموقعها الجغرافي وحجمها السكاني وقدراتها الاقتصادية حلقة الربط فيه, ايران المدعومة من قبل دول البريكس الصاعدة عالميا وفي مقدمتها روسيا والصين, دفعها, اي أمريكا, بحكم ازمتها التي تتخبط فيها الى تفجير المنطقة وفق نظرية الفوضى الخلاقة , المترجمة على يد كيسنجر , بتفتيت المنطقة العربية الى اقطاعية اثنية طائفية , وإقامة أمارة على كل بئر نفط , مقابل تحويل الكيان الصهيوني الى دولة يهودية تمثل ” الباب العالي ” لهذه الامارات.
ولذلك, لم يعد امر مستغرباً , ان يتحول حزب البعث العراقي الفاشي ممثلاً بمندسيه في نظام المحاصصة المتسترين بكتل تدعي تمثيل” السنة” الى احد اكبر الدعاة لتقسيم العراق وإقامة الدولة” السنية” في مواجهة ايران ” الملالي” وهم انفسهم ممثلون بقائدهم ” الضرورة” من قبل ايادي الشاه وتنازل عن نصف شط العرب, حين كانت ايران الشاه اكبر حليف استراتيجي للكيان الصهيوني في المنطقة. ليبرهنوا في الماضي والحاضر على انهم الذراع الصهيوني الاقدم من القاعدة وداعش, الذي لعب دورا رئيسيا لخدمة الامبريالية والصهيونية , بقطع الطريق على انتصار اليسار عندما رفع شعارات قومجية وما فوق اليسارية آبان مرحلة الخمسينيات والستينيات والسبعينيات.
إن موقفنا من ايران المشار اليه في السياق اعلاه,ثُبت بوضوح مبدئي لا يقبل الضياع وسط الخطابات السياسية والفكرية المناهضة لإيران , تلك الخطابات التي تشمل حزب الله في موقفها المعادي ايضاً, والتي تجمع في حالة توافقية نادرة ( الامبريالية الامريكية والكيان الصهيوني وآل سعود وآل حمد وفلول البعث الفاشي مع احزاب وقوى تحمل اسم الشيوعية !) عبر الترويج لمشاريع وهمية بمسميات قومية عنصرية ( المشروع الفارسي – المشروع التركي العثماني) اما في واقع الحال فلا يوجد في المنطقة سوى مشروعان منفذان على الارض لا ثالث لهما ( الامبريالي الصهيوني واتباعه في مواجهة المشروع الطبقي والوطني التحرري العربي وحلفاؤه اقليميا واممياً).
ولعل مداخلتي بصفتي منسق التيار اليساري الوطني العراقي في اللقاء اليساري العربي السادس الاستثنائي 8/5/2015- بيروت قد وضعت النقاط على الحروف في قضية الموقف من ايران وحزب الله. (إن الامبريالية الامريكية تدفع الصراع في المنطقة بعيدا عن محتواه الوطني التحرري نحو التخندق الطائفي, وقد نجحت بذلك حتى الأن باستخدام ادواتها في المنطقة الكيان الصهيوني والرجعية الخليجية.وعلى اليسار العربي مهمة تفكيك هذا التخندق. إن الموقف من ايران لدى البعض ممن اصيبوا بمرض ايرانفوبيا يصب في خندق الحرب الطائفية التي يروج لها فلول البعث الفاشي التي ترفع اليوم شعار تقسيم العراق باسم الفيدرالية الطائفية بعد ان تأمر حزبها القومجي على ثورة 14 تموز بحجة عدم قيام الوحدة العربية الفورية , وبعد حكم بعثي فاشي دام عقود وتنازل لايران الشاه عن نصف شط العرب وتقبيل اياديه , تردد هذه الفلول خطاب الكيان الصهيوني بالتساوق مع آل سعود وأل حمد عن الخطر الايراني المزعوم, وكإن ايران هي من تحتل فلسطين والاراضي العربية وتقتل الفلسطينين وتقلع اشجار الزيتون.
وإثر احتلال داعش ل 40 % من الاراضي العراقية, اعترف كل من العبادي والبارزاني بإن ايران هي من انقذ بغداد واربيل من السقوط بيد داعش.
إن كنا نعترف بوجود المقاومة المنتصرة على الكيان الصهيوني, فلابد لنا ان نميز بين ايران الدولة بمشروعها ومصالحها الطامحة لاستثمار موقعها الجغرافي الرابط بين القارات الثلاث اوربا واسيا وافريقيا عبر انشاء طريق الحرير الجديد, والتي انجزت البنية التحتية اللازمة له, كالموانئ والطرق وسكك الحديد والمطارات, فمصلحتها تتطلب انجاز ذات البنية في البلدان العربية الواقعة على طريق الحرير, واذا كانت مصلحتها تتطلب الاصطفاف مع القضايا العربية العادلة ” وليس مبادئها كما تعلن هي” فمعادتها لا تعني سوى الاصطفاف مع المعسكر الامبريالي الصهيوني الرجعي.
وعلى اليسار العربي ان ينتقل الى العمل على تفكيك هذه التخندق الطائفي بابراز وجه الصراع الحقيقي, الطبقي والوطني التحرري,وهو يخوضه على الاراض, ولعل من الخطوات المقترحة بهذا الشان هو تشكيل وفد يساري عربي والاجتماع بحزب الله المقاوم وايران الصديقة وروسيا للاعلان من خلال هذه الاجتماعات عن الانحياز لمعسكر المقاومة وابلاغ القيادة الايرانية على التحفظات على بعض سياستها التي نرى فيها خاطئة ومضرة بالمحصلة في المواجهة الراهنة, ونشر ذلك علنا امام الجماهير. وتقديم الشكر لروسيا على مواقفها الداعمة لشعوبنا.روسيا القوى الدولية الصاعدة في وقت تتراجع فيه الامبريالية الامريكية المتخبطة بإزمتها

 

 

النمسا\ غراتس

شهدت اجمل ساحة (ماريا هيلفى) امام كنيسة (مينوريتن) المشهورة ببرجيها البصليتين اكبر تظاهرة ثقافية انسانية ضمن لقاء الحضارات والثقافات واضافت الكنيسة التي تعد مركز لقاء الفنون والاحتفالات حيث تضم صالة الاحتفالات الكبرى.

اقيم لقاء الحضارات والثقافات في ساحة (ماريا هيلفى) المواجهة لجبل القصر وبرج الساعة برعاية مجلس المهاجرين وهو الذي يشرف على جمعيات ثقافية وفنية للاجانب في النمسا من اجل التواصل ومد الجسور مابين الوطن الام والنمسا.

احتضنت الاحتفالية بين ثناياها العديد من الجوقات الموسيقية،كلمات الجمعيات،الموسيقى،الفن، تبادل المعلومات،نقاشات وتعارف وتبادل الافكار،تناول الوجبات التي تمثل الدول الحاضرة،الرقصات الشعبية الفلكلورية.

لقد شاركت هذا العام العديد من الجمعيات في احتفالية لقاء الحضارات ومنها: جمعية الشباب الافغانية،المركز الثقافي الاسلامي في غراتس، الملتقى الثقافي الكوردي، جمعية الثقافة الرواندية النمساوية، الجمعية التايلندية البوذية، جمعية دوكا الثقافية(صربيا)، جمعية يوكوس، جمعية تشجيع التبادل الثقافي الاندونيسي النمساوي( روماهكو).

اقامة هذه الاحتفالية الكبيرة وبرعاية مجلس المهاجرين هذا العام والتي تعد بدورها الثانية خلال عام 2015 بمناسبة الذكرى العشرون ومرور عشرون عاما على تأسيس جمعية المهاجرين والغاية والهدف من هذا المشروع ان يقدم للاخرين هويته من جميع النواحي الفنية والثقافية والحياتية.يضم مجلس المهاجرين (75) جمعية وهذه الجمعيات تتلقى الدعم المادي من الحكومة النمساوية على ضوء نشاطاتها الفنية والثقافية وحيث تقام الانتخابات مرة واحدة كل 5 اعوام والجمعية التي تحصل على اصوات كثيرة يحق لها بان ترسل ممثلها الى مجلس المهاجرين .

خلال احتفالية الحضارات تكون الفرصة قد اتيحت ليكون اللقاء مع الاخرين والضيوف على طريق الماكولات المحلية والرقصات وبذلك يكون الميدان ساحة للتعارف وتبادل الافكار ،وقتها لاتكون للاسوار مكانة بين الثقافات والحضارات وبدورها تعد الاحتفالية عرضاً للناس من قبل الجاليات والجمعيات للتعرف عن قرب على تلك البلدان، تجتمع الموسيقى والرقص والوجبات والاحاديث في اجمل ساحة في المدينة.

كوردستان ورايتها المزركشة بالالوان ترفرف من بعيد في الساحة والتف العديد من الكورد حول رايتهم وهم يقدمون الشاي الكوردي والاكلات الكوردية والحلويات للضيوف ومن خلال ذلك يتم تبادل الافكار وتقديم نبذة حول الكورد وعاداتهم وتقاليدهم .

نوري عمر..حاكم كوردي سابق خلال الثورة الكوردية وعمل مترجما ومدرساً لللغة الالمانية في النمسا \ كوردستان العراق..قبل الخوض في احتفالية لقاء الحضارات كان الحنين يشده الى بلاده الاولى وهو يحدق في راية بلده ولاحظت كم يعشق الرجل وطنه وبعدها تحدث لي بان هذا التجمع يمثل الوجه الحضاري للقاء الجاليات التي تعيش على ارض النمسا التي احتضنتنا وارى بانه من الضروري التقارب ببعضننا البعض وما يخصنا نحن الكورد هو لتعريف الثقافة الكوردية بالاخرين وكي نمد يداً بيد مع الثقافات واغناء ثقافتنا عن طريق الثقافات الاخرى وقال قمة الدبلوماسية حين توصل قضيتك للاخر عن طريق قطعة حلوى او قطعة او (الدولمة) فالاكلات هي ثقافة الشعوب ايضا وربما تكون الدولمة المفتاح للتعارف وكذلك الرقصات الفلكلورية والازياء الشعبية التي تترك وقعا جميلا عند الاخر.

خلال جولتي بين الجمعيات المشاركة كانت لي وقفة مع جمعية دوكا وتعني باللغة الصربية القوس والقزح وبهذا يكون هدفها نشر الوان القوس والقزح من الثقافة الصربية في النمسا، تأسست الجمعية قبل عامين وترأسها السيدة(ياسنا ايلوسكوفيتش) وقالت لي بان هدفنا من تأسيسها هو ان نعرض ثقافتنا وحضارتنا للآخر ونعرض افكارنا بصورة مقبولة في النمسا،لقد حاولت هذه الجمعية ان تعرض في النمسا افكارها وثقافتها على طريق الاكلات الشعبية والرقصات ولهم فرقة اطفال للرقصات الفلكلورية وخلال العامين الماضين قدرت الجمعية ان تعرض العديد من الفعاليات وقالت لي رئيسة الجمعية بان لهم مشروعا للعمل مع الكورد في المستقبل.

المركز الثقافي الاسلامي كان مشاركاً في هذه الاحتفالية وتأسس هذا المركز عام 1992 وهو يعرض مجموعة من الفعاليات الثقافية والاغاني الدينية والموشحات والدروس الاسلامية والثقافية لتعليم الاطفال مبادئ الاسلام والتسامح وكذلك من ضمن نشاطات المركز اقامة معرض للكتب البوسنية وبهذه الطريقة وجد المركز دربه في الاندماج .

انطلقت الرقصات في ساحة الاحتفالات والجميل رقصات التايلنديات الفلكلورة بازيائهن الرائعة وحركاتهن الساحرة وتلتها رقصات اندونيسية رائعة وهن تبرزن الوجه الجميل لاندونيسيا وشعبها الجميل وهدف جمعيتهم (روماهكو) نقل التراث والثقافة الاندونيسية الى النمسا.الجمعية الرواندية الافريقية النمساوية ودقت طبولها واغانيها ورحلت بنا الى غابات افريقيا وعاداتهم وتقاليدهم وهدوء التايلنديات والاندونيسيات احرقهم رقصات واغاني رواندا الجميلة وحركاتهم السريعة وانبهار الجمهور بهم .وكان المفاجأة الرقصات والدبكات الكوردية واصداء الغناء الكوردي وكانت المشاركة الكوردية اكثر كثافة من رقصات الجمعيات الاخرى وربما لكثافة الحضور الكوردي والازياء الكوردية والاطفال بالاعلام الكوردية. الرقصات الصربية وجمعية (دوكا) فالموسيقى الصربية تشبه الموسيقى الكوردية لدرجة كبيرة واما اخر النشاطات للجمعيات المشاركة في هذه الاحتفالية كانت للمركز الاسلامي حيث كانت الموشحات الدينية.على هامش الاحتفالية سنحت لي الفرصة بلقاء العديد من الشخصيات والجمهور واخبرتني سيدة نمساوية بانها عشقت الازياء الاندونيسية واخرى عشقت الزي البوذي التايلندي والاخر عشق الكورد ورقصاتهم وحلوياتهم ايضا وكان الحديث حول البلدان ورحلة الى العوالم الاخرى من دون سفر..مقدمة (عريفة) الاحتفالية اضفت جمالية الى الاحتفال بصوتها الجذاب وقامتها الرشيقة وبشرتها السمراء ولانها من افريقيا واما انا فعشقت دبكة شعبي التي افتقدها في غربتي .

ببساطة انه لقاء الحضارات والثقافات والشعوب في غراتس النمساوية..سحر المدن!!

 

"نص المقال "
في الوقت الذي كثر في الحديث والتأويلات والتكهنات خلال الايام والساعات الماضية عن مضامين المبادرة الروسية بخصوص وضع حلول لنهاية الحرب على سورية ،والتي يعتقد البعض انها قد نضجت إلى حد ما ،وتنتظر موافقة القوى الدولية والاقليمية والمحلية عليها ،لخروجها إلى العلن ،لترى النور ،ليصار إلى تطبيق مضامينها على أرض الواقع ،لتكسب المصداقية والواقعية،تزامن هذا الحديث مع مجموعة من التاؤيلات والتكهنات والاحاديث عن مستقبل الرئيس الاسد ،هذا الموضوع بالذات هو ما دفعني للتواصل مع مصدر سوري موثوق ، والذي نفى  جملة وتفصيلآ كل هذه الاحاديث التي تتحدث عن طرح رحيل الرئيس الاسد ضمن مسار المبادرة الروسية،وقال  بتصريح واضح "الاسد هو الرئيس الشرعي لسورية لغاية انتهاء ولايته الأولى بعام 2021"فالشعب هو من منحه الشرعية بـ3حزيران 2014،والشعب هو الوحيد الذي بمقدوره ان يسحب هذه الشرعية "،وبذات الاطار تحدث هذا المصدر عن بعض المعطيات بخصوص المبادرة الروسية بشقها السياسي ومنها ،تشكيل حكومة تمثل أطياف واسعة من القوى الوطنية السورية،والاستعداد لاجراء انتخابات برلمانية بالربع الثاني من عام 2016،مؤسسات الدولة والجيش العربي السوري خط احمر لايقبل المساس بهيكليتها وبعقيدة الجيش الوطنية والقومية الجامعة بمسار أي أتفاق مستقبلي،وبشق أخر تحدث عن بعض مضامين هذه المبادرة بشقيها السياسي والأمني المحلي والأقليمي والدولي ،وهو ما يتعلق بتشكيل حلف أممي واقليمي لمكافحة ظاهرة تمدد الارهاب بالمنطقة العربية وتمددها إلى مناطق مختلفة بالعالم" .
ومن هنا يمكن قرأة بعض المضامين الرئيسية للمبادرة الروسية ،وأولى هذه المضامين أن الرئيس الاسد شرعيته تستمد من شرعية صناديق 3-حزيران 2014،ولن تسحبها أو تبقيها الا شرعية صناديق 3-حزيران 2021،وثاني هذه المضامين تهيئة الأرضية المناسبة محليآ وأقليميآ ودوليآ لأنجاز أستحقاق تشكيل حكومة سورية جديدة تمثل معظم القوى الوطنية السورية وهذه الحكومة بدورها مطلوب منها تهيئة الأرضية المناسبة لانجاز استحقاق الانتخابات البرلمانية المتوقعة حسب المبادرة الروسية بالربع الثاني من عام 2016،وثالث هذه المضامين هو عدم السماح بالمس بهيكلية المؤسسات الوطنية السياسية والسيادية ضمن مسار أي اتفاق شامل بخصوص وضع حلول لأنهاء الحرب على سورية ،وبالشق الأخر هناك بعض التفاصيل التي مازالت بحاجة إلى توضيح أكثر حول مضامين الحلف الأممي التي تسعى روسيا لتشكيله لمحاربة ظاهرة تمدد الارهاب ،هنا يجدر التنويه ان المبادرة الروسية مازالت حبيسة الادراج والمناقشات والمشاورات والتي لم يظهر للعلن بعد أنه تم التوافق عليها من جميع الاطراف والقوى المعنية بهذه المبادرة .
الدولة السورية ومن وجهة نظر خاصة بكاتب هذه السطور بدورها لاتعول كثيرآ على مسار المبادرة الروسية ،والسبب بذلك ان المبادرة لازالت قيد البحث ولم يتم تفعيلها والتوافق عليها ،ولذلك فالدولة السورية وبالشراكة مع بعض حلفائها تسعى بقدر الممكن والمتاح للتصدي لمسارات وفصول هذه الحرب التي تستهدفها منذ مايزيد على أربعة اعوام ،ولذلك بدأت العمل على مسار متكامل مع شركائها وحلفائها لوضع حد لمسارات هذه الحرب ،وبما أن الحرب أعتمدت منذ بدايتها على مسار العسكرة والضغظ الميداني ،فلا حل لها الا بالميدان ،هكذا يجمع معظم السوريين وحلفاء سورية ،ومن هذا المنطق أجتمع قبل ما يقرب الشهر من اليوم قادة عسكريين سوريين مع قائد فيلق القدس الإيراني الحاج "قاسم سليماني" بمنطقة "سهل الغاب- شمال غرب مدينة حماة " المحاذية لريف ادلب الشمالي الغربي ،والتي منها قال الحاج سليماني كلمته المشهورة ،التي ارهبت معظم شركاء الحرب على سورية ومضمونها "ان التطورات المقبلة في سورية ستفاجىء العالم"،وهذا ما علق عليه حينها  ضابط رفيع بسلاح الجو الصهيوني إلى صحيفة "معاريف" الصهيونية قائلآ " أن أمرآ تم تحضيره على الأرض السورية بين بشار الاسد وحلفائه، وسيكون خطيرجدا، وأن الجنرال سليماني لا ينشر كلاما في الهواء"،حديث الحاج سليماني أثمر سريعآ فقد تم وضع الخطوط العامة لتأسيس وقيام جسر جوي مباشر بين طهران ودمشق، لنقل معدات عسكرية أيرانية-روسية وهي نوعية إلى جبهات القتال في سورية ،وعلى الجانب الأخر يتم التحضير لتفعيل مسارات "صيغة الدفاع المشترك بين سورية وأيران "،ومن هنا يمكن قرأة ملامح المرحلة المقبلة التي تحضر لها سورية بالشراكة مع حلفائها بما يخص الميدان العسكري السوري .
وهنا لايمكن انكار حقيقة ان الميدان العسكري السوري قد شهد مؤخرآ أنتكاسات عدة للجيش العربي السوري من أدلب شمال غرب سورية إلى درعا جنوب سورية إلى ريف حمص الشرقي بوسط سورية ،ولكن بالفترة الأخيرة لاحظ جميع المتابعين كيف ان غزوة مطار الثعلة بريف السويداء الغربي التي قامت بها مجاميع مسلحة مدعومة من الكيان الصهيوني ،كيف أنها قد قلبت المعادلة بشكل كامل بما يخص مجمل المعادلة الميدانية على الساحة السورية ،وهنا يمكن القول أن مرحلة غزوة مطار الثعلة ليست كما قبل مرحلة غزوة مطار الثعلة وليست كما بعد مرحلة غزوة مطار الثعلة ،فالمتابع لمسار غزوات قطعان المسلحين المدعومين بأجندة «إسرائيلية» ـ أميركية ـ سعودية ـ بريطانية،وخصوصآ لبعض الوحدات العسكرية السورية في ريف درعا الشمالي الشرقي وبعموم محافظات الجنوب السوري ككل ،ضمن معادلة واضحة لاسقاط الجنوب السوري والضغط على دمشق ،وأخرها ما جرى للواء 52،سيقرأ ان هذه المعادلة قد أسقطت بالكامل بعد الصمود السوري المتكامل بصمود الجيش والشعب بمعركة وخندق واحد ،فقد أسقطت مسارات غزوة السويداء ومطار الثعلة كما أسقطت مسارات غزوة القنيطرة وأخر ما أسقط هو مسارات غزوة "عاصفة الجنوب "التي هدفت لأسقاط مدينة درعا ،والتي تكبدت بها المجاميع الغازية وداعميها بتل أبيب والرياض وواشنطن وعمان خسائر فادحة ،وأربكت كل حساباتهم لطبيعة المعركة بعموم الجنوب السوري وتكاليف ومخاطر هذه المعركة عليهم وعلى مجاميعهم المسلحة .
هذه الخسائر التي منيت بها المجاميع المسلحة بالجنوب السوري تزامنت مع الوقت الذي يستكمل فيه الجيش العربي السوري وقوى المقاومة خطط حسم المرحلة الأخيرة من تطهير جانبي الحدود اللبنانية ـ السورية من البؤر الإرهابية المتواجدة في مناطق معينة ومحدّدة في القلمون الشمالي الغربي وجرود عرسال اللبنانية، وعلى الجانب الآخر من عمليات الجيش المستقبلية بالشراكة مع حلفاء سورية يجري وبكلّ هدوء ومن دون أي ضجيج إعلامي التحضير لمعارك تحرير جسر الشغور في ريف إدلب الغربي وخان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، ومناطق أخرى في محافظة إدلب، التي ما زال الجيش السوري يحافظ على تواجد وإنْ كان محدوداً في داخلها، وخصوصاً في ريف إدلب الشمالي وريف إدلب الجنوبي.



يتزامن التحضير لمعركة محافظة إدلب مع التحضير لنقل زخم عمليات الجيش العسكرية من القلمون بعد الانتهاء من حسم معركته إلى محيط العاصمة دمشق بريفيها الشرقي والغربي لحسم جملة معارك في عمق الغوطة الشرقية والغربية لتأمين دمشق من جهة الجنوب، استعداداً لإطلاق المرحلة الثانية من عمليات تحرير بعض المناطق الاستراتيجية في الجنوب السوري، والتي بدأت مطلع شهر شباط الماضي.


ويتزامن التحضير لمجموع هذه المعارك الكبرى مع المعارك الكبرى التي يخوضها الجيش السوري وبحرفية عالية دفاعاً عن مدينة الحسكة شمال شرق سورية، كما يستكمل الجيش السوري اليوم مخططاً محكماً وضعه لتحرير مناطق استراتيجية في مناطق شرق وشمال شرق ريف محافظة حمص، ونجح من خلاله في تحرير وتأمين مرافق اقتصادية ونفطية هامة في عموم هذه المناطق في ريف حمص الشرقي، أما في حلب المدينة فهو يعيد تموضعه في بعض أحياء المدينة،بعد فشل مسارات غزوة حلب التي قادتها المجاميع المسلحة الراديكالية المدعومة من أنقرة والرياض، وعلى ما يبدو أن الجيش يهيّئ الأرضية العسكرية والميدانية لاستكمال مخطط عملياته من جديد للإطباق على بعض الأحياء التي يتحصّن فيها المسلحون، وفي الريف الحلبي هناك أيضاً ضربات محكمة يوجهها الجيش السوري في ريفي حلب الشمالي والشرقي للمجاميع الإرهابية المتصارعة في هذه المناطق، وفي ريف اللاذقية الشمالي هناك عمليات نوعية وخاطفة وضربات محكمة يوجهها إلى التنظيمات المسلحة المتواجدة في بعض بؤر إرهابية مبعثرة في الريف الشمالي، وهذا الأمر ينطبق كذلك على التصدّي لهذه التنظيمات الإرهابية والتقدّم في مناطق الجزيرة ودير الزور.
بألمحصلة يمكن القول ،ان قرأة المشهد الميداني ،ينبئ مستقبلآ بقلب كامل لكامل المعادلة العسكرية والميدانية على الارض السورية لصالح الجيش العربي السوري ،وبعيدآ عن المبادرة الروسية وتفاصيلها ،يمكن القول ان سورية اليوم وبالشراكة مع بعض حلفائها تنتظر أعلان ساعة الصفر ،لانطلاق مشروع سورية الاكبر لتحرير سورية كل سورية من جميع مظاهر التمرد المسلح ،وأيقاف عجلة الفوضى التي بدأت تتمدد داخل الدولة السورية ،ومع علمنا ان هذه المعركة طويلة وتحتاج لتضحيات كبيرة نوعآ ما ،ولكن لابد منها ،هكذا يجمع معظم السوريون ،فهي الخلاص لتحرير وطنهم ،والانتصار على هذه الحرب التي تستهدف سورية كل سورية .
ختاماً، إنّ صمود سورية اليوم عسكرياً، ودعم حلفائها لها عسكريآ و اقتصادياً ، وتوسّع الجيش العربي السوري بعملياته لتحرير الأرض مدعوماً ومسنوداً من قاعدة شعبية تمثل أكثرية الشعب السوري، هذه العوامل بمجموعها ستكون هي الضربة الأولى لإسقاط أهداف ورهانات الشركاء في الهجمة الأخيرة على سورية، وبحسب كلّ المؤشرات والمعطيات التي أمامنا وبعيدآ عن مضامين المبادرة الروسية ليس أمام الأميركيين وحلفائهم اليوم، ومهما طالت معركتهم وحربهم على سورية، إلا الإقرار بحقيقة الأمر الواقع، وهي فشل وهزيمة حربهم على سورية، والمطلوب منهم اليوم هو الاستعداد والتحضير لتحمّل كلّ تداعيات هذه الهزيمة وتأثيرات هذا الفشل عليهم مستقبلاً.


*كاتب وناشط سياسي ــ الأردن.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


 

إن الشارع العربي والإسلامي, بات يعرف جيداً, أن الغالبية العظمى, من الإعلام العربي موبوءة, منذ نشأة هذا الإعلام... على أيدي أناس يمتهنون النفاق و الاستجداء على أبواب الحكام إلى اليوم, وبعيدون عن المصداقية والموضوعية بعد الأرض عن السماء, وأصبح هدف هذا الإعلام الأول والأخير هو تشويه وتضليل الرأي العام العربي, من خلال حبك الروايات والقصص المختلقة, من نسج خيال القائمون عليه, ضد الشعوب التي تجاور العرب, ومنها الشعب الكوردي المسالم, الذي لا زال نظامان علويان يحتلان جزأين من وطنه كوردستان, هما غرب كوردستان, الذي تحرر غالبيته بسواعد فتيات وفتيان الكورد الأشاوس, لكن لا يزال بعض مناطقه يرزح تحت الاحتلال السوري الغاشم. والجزء الآخر, هو نصف مساحة جنوبي كوردستان, الذي أستقطع قسراً من جسد الإقليم الجنوبي وألحق بالكيان العراقي, ولا زال أسيراً للسلطة السياسية والمذهبية الشيعية الناطقة بالعربية.

وفي السنوات الأخيرة, ظهر من وسط هذا الإعلام الأصفر, شخصاً سورياً دنيئاً, يخفي وراء ابتسامته المسمومة, جبلاً من الافتراءات و الأكاذيب الرخيصة, وله برنامجاً تلفيقياً, لا يستحق أن أذكر اسمه, ولا اسم برنامجه المخادع, الذي يقدمه في إحدى القنوات الخليجية, التي تبث من لندن, والذي يملأ من خلاله, عقول البسطاء من بنات وأبناء العرب بكلام مفبرك جرى تأليفه في الدهاليز المظلمة, كله كذب في كذب, ضد جيران العرب وفي حلقة من حلقات برنامجه المراوغ شن حملة شعواء ضد الحزب الاتحاد الديمقراطي, المعروف اختصاراً بـ" P Y D - ب ي د" الذي يناضل منذ تأسيسه بلا هوادة, ضد الجيش النظام البعثي السوري, ومرتزقة داعش في غربي كوردستان, وخلال فترة وجيزة من عمر هذا الحزب المكافح, استطاعة أن يطهر غالبية أراضي الإقليم الغربي لوطن الكورد, من رجس الأوباش, قتلة الأطفال. وفي الآونة الأخيرة, وصف الإعلامي السوري "فيصل القاسم" مواطنه, ذلك الإعلامي, الذي تجاهلنا ذكر اسمه, إنه " قيرررررد". عزيزي القارئ,لا تندهش لإطلاق مثل هذا الكلام السوقي بينهما, إنه تبادل أدوار بين الاثنين لا أكثر.

بعد تحرير مدينة " گڕی سپی" الكوردية, والمستعربة من قبل الاحتلال العربي, إلى (تل أبيض), قدم هذا الإعلامي الأفاك, حلقة خاصة في برنامجه الذي أشرنا إليه دون ذكر اسمه, عن هذه المدينة, وأهلها الذين هجروها بسبب شدة المعارك التي جرت فيها, بين "الدولة الإسلامية" قتلة الأطفال, وقوات التحرير, المتمثلة بوحدات حماية الشعب. كعادة هذا الإعلامي الماكر, استغل المنبر الإعلامي, لترويج وبث الفتنة والكراهية, بين العرب المقيمين في غربي كوردستان وأهله الكورد. زعم هذا النكر:" أن مدينة (تل أبيض) - لم يلفظ اسمها الكوردي- ذات أغلبية عربية". أليس يعد هذا كذباً فاضحاً؟ لأنه يخبر عن مضمون شيء خلاف ما هو عليه. وهذا عند العرب يسمى كذباً, وقائله يسمى كذاب. بما أنه يتظاهر بالدين الإسلامي, نعرض له آية من القرآن التي تقول في الجاثية (7) و تتوعد الكذابين قائلاً: " ويل لكل أفاك أثيم" أي, ويل لكل كذاب أثيم. ثم, حتى لو نفترض جدلاً, أن غالبية المدينة, بسبب سياسة الاستيطان العنصرية, والحزام العربي العنصري المقيت, الذي بدأ عام (1965) وامتد بطول (300) كيلو متر بهدف تفريغ القسم الأكبر من غربي كوردستان, من سكانها الأصليين الكورد, وتوطين عشائر عربية مكانهم. إلا أنها تبقى مدينة كوردية رغماً عن أنف هذا الإعلامي, وكثرة نفوس الغرباء, وأعني المستوطنين العرب فيها, لا تغير من واقعها الكوردي شيئاً, غير أعطائها اسماً مزوراً قبيحاً, كما فعلوا مع بقية المناطق الكوردية في غربي كوردستان, حين عربوا أسمائها الكوردية العريقة إلى أسماء دخيلة. لو كان لهذا الإعلامي المهوس, شيئاً من شرف المهنة, لألقى نظرة فاحصة على موقع المدينة المذكورة في خارطة الكيان السورية, ليرى أنها تقع مباشرة على الخط الحدودي المصطنع بين جمهورية تركيا الطورانية, والكيان السوري, وترقد المدينة بين المئات من المدن والقرى الكوردية. وجب على هذا الأزعر, أن يسأل نفسه, ماذا يفعل الإنسان العربي, ساكن الصحراء في هذه المنطقة, التي لا تناسب حتى زيه العربي, العقال والثوب الطويل, بل حتى زيه لا يتلاءم مع طبيعة وتضاريس المنطقة, تصوروا شخص عربي واقف وخلفه جبل وحوله مزارع خضراء,كيف؟. في هفوة أخرى, جاء بشخص بسيط سماه ناشط إعلامي, وأطلق له العنان لكي يسرح ويمرح بتسطير الكلام كيفما يشاء. وإذا به يقول أن طائرات التحالف العربي جاءت وقصفتنا. نسي هذا الناشط الإعلامي, أن الطائرات التي تغير على داعش في سوريا,هي طائرات التحالف الدولي, ومعها بعض الدول العربية اسماً فقط, أما طائرات التحالف العربي, فهي تضرب في اليمن وليست في سوريا؟؟. يظهر أن هذا الشخص الغبي, الذي منحه صفة الناشط الإعلامي, لم يُلقن جيداً؟. "إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار". وصفعة أخرى على فم هذا الإعلامي, جاءت من السيدة التركمانية, التي سألها هل أن الأكراد والـ "ب ي د" - أي وحدات حماية الشعب- هجروك من تل أبيض, قالت السيدة التركمانية بكل ثقة:" أن الأكراد لم يمسوني بالأذى. ويحلفها الإعلامي بأغلظ الأيمان: هل هجرك الـ" ب ي د" وردت عليها السيدة بصوت عالي, أن الأكراد و الـ :"ب ي د" لم يهجرونني. بما أن هذا الإعلامي مدفوع الثمن, لذا أنه مأمور, أن يزرع الفتن والبغضاء - الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها- قال فيما بعد, أن هذه السيدة تخاف أن تتكلم. لم يسأل نفسه, كيف تخاف وهي في الجانب التركي من الحدود المصطنعة؟. وفي فقرة أخرى من برنامجه, حاول مجدداً أن يسيء إلى سمعة المقاتلات الكورديات الماجدات, عندما اجتر: "أن رجلاً عربياً في المنطقة طلب من إحداهن سيجارة, وهي أخرجت لها سيجارة من بين نحرها". على مدى الشهور العديدة التي تقاتل فيها المقاتلات الكورديات قوات الدولة الإسلامية (داعش), هل شاهد أحد, أن إحداهن دخنت سيجارة؟ رغم أن التدخين ليس عملاً معيباً أو مخجلاً للذكر والأنثى. أم أن هذا الجرموق بياع كلام, يؤلف قصص وهمية في خياله المريض لتشويه المقاتلات الكورديات الطاهرات كطهارة الملائكة, مما لاشك فيه, أنه يبغي من وراء تأليف تلك الافتراءات الباطلة, النيل من الشعب الكوردي الغيور؟. ليعلم, هذا التافه, أن حذاء أية واحدة من ماجدات الكورد يشرفه, هو ومن يقف ورائه ويدعمه بالبترودولار. وفي الدقائق الأخيرة من برنامجه التشويهي, سأل هذا الإعلامي ذات التوجه الإسلامي, مجموعة من الأطفال الذين تجمعوا حوله, بتبجح: من منكم صائم. جميعهم قالوا بصوت عالي, ما صايمين, أيضاً هنا حاول أن يتلافى هذه الهفوة الأخيرة, حين قال لهم: أي نعم, أنتم أطفال ما عليكم صيام. لماذا تسألهم, إذا تعرف ما عليهم صيام يا بجم؟. نأمل أن يستفيق هذا الإعلامي الطائش, هو ومن على شاكلته من الوهم اليعروبي, وينظروا إلى الآخرين نظرة متكافئة متساوية, كما أن للعربي الحق أن يحيا في كيان خاص به, كذلك من حق الإنسان الكوردي, أن يعيش في دولته القومية أسوة بدول العالم, التي أقامها شعوب العالم الحرة على مر التاريخ القديم والحديث. قال الشاعر: لا يكذب المرءُ إلا مهانته ... أو عادة السوءِ أو من قلةِ الأدبِ لَبعضُ جيفةِ كلبٍ خيرُ رائحةٍ ... من كذْبةِ المرءِ في جدٍ وفي لعبِ

إجزم بأن جميع الخلافات بين هولير وبغداد، مردها أمر واحد، وهو عدم تقبل العرب بسنتهم وشيعتهم، بوجود الكرد كشعب مستقل، ضُم قسم منه عنوةً إلى دولة العراق المصطنعة من قبل المستعمرين البريطانيين والفرنسيين في بدايات القرن العشرين، بعد إنهيار الإمبراطورية العثمانية الشريرة. وحتى الأن عرب العراق بمختلف مشاربهم ينظرون إلى الكرد، بنظرة شوفينية بعثية بغيضة، ويعتبرونهم دخلاء على المنطقة، ويسعون إلى إقتطاع قسم من الوطن العربي!! ولهذا ينظرون إلى أي مطلب كردي، من هذه الزاوية ويعتبرونه نوع من التأمر على العراق ويخفي في باطنه بذرة التقسيم.

ولهذا منذ إنهيار نظام صدام حسين وإلى الأن، عرقلت الحكومات المركزية كل جهد لحل الإمور العالقة بين الجانبين، ومن هنا تراكمت المشاكل وتوترت العلاقة بين الطرفين، ووصل الأمر بنوري المالكي الى حشد قواته على حدود الإقليم، والتهديد باخضاعه لسيطرة المركز بالقوة. ولم يستوعب الساسة العراقيين الجدد التحول الهائل الذي مر به العراق وإقليم جنوب كردستان والمنطقة خلال العشرين السنة الأخيرة. وظلوا يطلقون تصريحات يتهمون فيها الكرد بالإنفصال، والسعي لإقامة دولة كردية. ويتناسون إن إقليم جنوب كردستان، هو دولة مكتملة الأركان ولا ينقصه سوى الإعلان، وطبع العملة وإصدار جوازات سفر خاصة به.

إن مشكلة الساسة العراقيين والأتراك والفرس والسوريين، إنهم يتغابون ويحاولون القذف فوق الحقائق والوقائع على الأرض، عندما يدعون كذبآ إن الكرد يريدون تفتيت بلدان المنطقة. إن الكرد إمة مستقلة، وهي التي تعرضت للتقسيم على يد العثمانين والفرس والمستعمرين الغربين، أي العكس تمامآ مما يدعون. ومن حق هذه الإمة أن تتوحد وتطالب بإستقلالها وتستعيد حريتها، إسوة بجميع إمم الأرض، وتلك الحدود التي بموجبها تم تقسيم الكرد، ليست مقدسة ويجب أن تزال.

الجميع يدرك بأن العلاقة بين بغداد وأربيل اليوم، هي أضعف من تلك العلاقة التي تربط دول الاتحاد الأوروبي بعضها ببعض. فأربيل وبغداد يختلفون في كل شيئ تقريبآ، بدءً من تصنيف الأعداء والأصدقاء، ومرورآ بالنظام السياسي، حيث في الإقليم هناك نظام رئاسي ونظام بغداد برلماني. بغداد وجهتها إيران أما الإقليم فوجهته تركيا. النظام الأمني والعسكري مختلف كليآ في الإقليم عما هو موجود في بغداد، بما فيه لباس القوات العسكرية والأمنية. وعلاقات الإقليم مع دول الخليج والإردن ممتازة، بعكس علاقات بغداد المتوترة مع هذه الدول. العلاقات الخارجية للإقليم مستقلة تمامآ عن المركز، وسياسة النفط المتبعة في الإقليم، مختلفة عن سياسة النفط التي يتبعها الحكومة الفدرالية. قوات الإقليم لها عقيدة قتالية مختلفة، عن تلك التي يتبناها الجيش العراقي، والبيشمركة لا تتبع لرئيس الوزراء العراقي، ولا تتلقى الأوامر منه. ولهذا إن استمرار التظاهر من قبل الساسة العراقيين، بأن جنوب كردستان إقليم تابع للعراق، هو خداع للنفس وضحك على الذقون برأي. ومن هنا يأتي ذاك الحقد من العرب تجاه الكرد وكردستان.

من مصلحة القوى السياسية العراقية الشيعية منها والسنية، أن يتخلصوا من شوفينيتهم ويستوعبوا رغبة الشعب الكردي في الاستقلال وتكوين دولته كردستان، والكف عن الحقن الشوفيني ضد الكرد في إعلامهم. وبدلآ من ذلك إتباع سياسة عقلانية ومصارحة الشعب العراقي بذلك وتهيأته لساعة الحقيقة القادمة، والتي لا مفر منها. وهذه الحقيقة المعلومة هي سير إقليم جنوب كردستان نحو الإستقلال بخطى راسخة. فعليهم دعوة الناس لتقبل الأمر والتعامل معه بهدوء، ويشرحوا لهم بأن الإفتراق بشكل سلمي هو في مصلحة الطرفين الكردي والعربي في العراق والمنطقة.

وبرأي الشخصي، من غير ذلك لن ينعم جنوب كردستان ولا العراق بالاستقرار والأمان وسيزداد الصراع والتوتر بينهما، وهذا سيؤثر بالتالي على النمو والتطور الإقتصادي دون شك. وهذا الصراع سيدفع بالشيعة العراقيين الإرتماء في أحضان إيران، والسنة العرب في أحضان المنظمات الإرهابية كداعش والقاعدة، والكرد في أحضان الأتراك، كما هو حاصل الأن.

خلاصة القول إن الخلاف بين بغداد وهولير، لا يكمن في دفع رواتب الموظفين أو ميزانية البيشمركة، ولا في قانون النفط والغاز، وإنما يكمن في عدم رغبة الساسة العراقيين العرب، التعامل مع الكرد كونهم شعب ولهم قضية سياسية. وما لم يستوعبوا هذه الحقيقة، ستظل المشاكل والخلافات قائمة بين الطرفين، والأوضاع ستتفاقم أكثر وأكثر مع الأيام.

02 - 07 - 2015

حاجة الإيزيديين إلى تنظيم أنفسهم بأنفسهم، وبالتالي، تشكيل "مجلس أعلى" يمثلهم في الداخل والخارج، هو مشروع لا بدّ منه، لا يختلف عليه إثنان، خصوصاً بعد فشل "المجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى" فشلاً ذريعاً في أداء دوره كممثل شرعي للإيزيديين، والدفاع عن تثبيت حقوقهم، سواء في العراق وكردستانه أو خارجهما. ولكن السؤال هو كيف؟

من المعروف أنّ أحد أهم أسباب فشل "المجلس الروحاني الإيزيدي" في القيام بدوره كممثل حقيقي للإيزيديين هو دخوله السياسة من النافذة لا من الباب، وتوقيع أميره تحسين سعيد بك للحزب الحاكم المتنفذ في المناطق الإيزيدية على بياض، بإعتباره "عضواً من أعضائه"، وتسليمه للورقة الإيزيدية مقابل منح "حفنة معاشات" وبضع وظائف ل"آل البيت الإيزيدي"، وتحويله ل"المجلس الروحاني" إلى مجرّد "دكان سياسي" من دكاكين "كردستان الرسمية". وهو الأمر الذي أوصل الإيزيديين إلى حافة الإنهيار، وما حصول جينوسايد شنكال إلاّ نتيجة طبيعية من نتائج فشل هذا "المجلس" في الدفاع عن القضية الإيزيدية، ومسخه إياها إلى "قضية بدون شعب" أو قضية بضع أشخاص "معتمدين" لدى كردستان الرسمية.

عليه فإنّ أي محاولة لتكرار تجربة "المجلس الروحاني الإيزيدي" في تأسيس "مجلس إيزيدي دنيوي أعلى"، لربطه بمربط حزبي هنا وآخر هناك، أو سياسة هنا وأخرى هناك، سيُكتب لها الفشل الأكيد.

هذه الأيام يجري الحديث بقوة عن تأسيس "المجلس الإيزيدي الأعلى" بمباركة مباشرة من رئيس الحكومة نيجيرفان بارزاني. مشروع تأسيس "المجلس الإيزيدي الأعلى" هو مشروع ضروري جداً للإيزيديين، لكن بشرط أن يبدأ ويتأسس ويستمرّ كمشروع إيزيدي مستقل، بعيداً عن تدخل أي حزب سياسي، سواء في كردستان أو خارجها. لكنّ دخول بارزاني على الخط، عبر إعلانه عن دعمه للمشروع سيعني شيئاً واحداً، وهو "تأسيس "مجلس إيزيدي أعلى" مربوط بمربط حزبه "الديمقراطي الكردستاني"، دون سواه.

الحزب الذي يسمح لنفسه بالتدخل في شئون إيزيديي جيورجيا وأرمينيا وأوروبا وأميركا، ويفرض عليهم أجنداته بالتي هي أحسن، كما رأينا في حفل افتتاح المعبد الإيزيدي في جيورجيا في السادس عشر من يونيو الماضي، لن يقبل بأي حالٍ من الأحوال، أن يخرج "المجلس" الجديد حال تشكيله تحت رعايته من فلكه قيد أنملةٍ واحدة. و"المجلس الروحاني الإيزيدي" الذي تحوّل إلى "دكان سياسي" من دكاكين هذا الحزب، رغم أنف روحانيته، هو خير مثال على ما نذهب إليه.

لماذا نام المشروع في أدراج الرئيس؟

بعد سنين من نوم "مشروع قرار" تأسيس "المجلس الإيزيدي الأعلى" الذي أُقرّ من قبل أمير الإيزيديين تحسين سعيد بك في 07.09.2012 في أدراج رئاسة وحكومة إقليم كردستان، قررّ رئيس الحكومة نيجيرفان بارزاني "دعم تأسيس مجلس إيزيدي" في السادس من يونيو الماضي، وذلك خلال اجتماع له مع نجل الأمير (نائب الأمير بحسب توصيفه لنفسه) وأعضاء المجلس الروحاني وشخصيات إجتماعية وثقافية وسياسية إيزيدية أخرى.

على الرغم من قدم فكرة المشروع التي تعود إلى حوالي ما قبل عقد من الزمن، ورغم صدور قرار رسمي من الأمير ومجلسه الروحاني، لاحقاً، تحت ضغط إيزيدي، بتشكيل هذا "المجلس الدنيوي" قبل حوالي ثلاث سنوات، ورغم كون المشروع شأناً إيزيدياً داخلياً، له علاقة بإدارة شئون الإيزيديين الدنيوية، إلاّ أنّ المشروع توقفّ وظلّ نائماً في الأدراج ينتظر موافقة أعلى هرم السلطة في إقليم كردستان، دون بيان الأسباب حتى الآن، علماً أنّ الأمير وعد الإيزيديين وطار إلى لالش عدة مرّات لتأسيس هذا المجلس، ولكن دون جدوى. والجواب كان واحداً على الدوام: "لا جديد في الموضوع.. ننتظر موافقة رئيس الإقليم"!

أخيراً تذكّر الرئيسان البارزانيان مسعود ونيجيرفان، أنّ هناك مشروعاً إيزيدياً بحاجة إلى الموافقة والدعم، دون بيان أسباب "إماتته" طيلة هذه الفترة التي تكاد تساوي عمر حكومة بكاملها!

عدم موافقة الرئيس على المشروع طيلة هذه المدّة، يعني شيئين لا ثالث لهما:

إما أنّ القضية الإيزيدية سياسية "خطيرة" لها علاقة مباشرة ب"الأمن القومي" كسياسة قبل "أمن الله" كدين، لذلك تطلّب الأمر موافقة رفيعة المستوى من أعلى هرم السلطة وأكبر مسؤول فيها، ونام المشروع كلّ هذه المدة في الأدراج لدراسته. أو أنّ الإيزيديين لا يشكلّون رقماً في المعادلة السياسية الكردستانية، ولا حساب لهم في جردات الرئيس بخاصة وإقليم كردستان بعامة. عليه، يتمّ التعامل مع قضايا الإيزيديين وملفّهم الشائك، إما بحساسية كبيرة ل"خطورتهم على الأمن القومي الكردستاني"، أو بوصاية وفوقية ولامبالاة ل"إقامتهم في الصفر أو على شماله" في المعادلة الكردستانية.

في كلتا الحالتين، هناك ظلم وتظلّم ومظلومية، ناهيك عن الدوس المبين على الإيزيديين وحقوقهم، بإعتبارهم "أكراد أصلاء".

لماذا قررّ بارزاني دعم تشكيل "مجلس إيزيدي" الآن؟

بعد سقوط حلم الإيزيديين وشنكالهم في كردستان، خرج علينا رئيس الوزراء نيجيرفان بارزاني في اجتماعٍ خاص بالإيزيديين، معلناً عن دعمه لمشروع تشكيل "المجلس الإيزيدي الأعلى"، والسؤال ههنا هو، لماذا "إحياء "المشروع الميّت" وهو رميم، الآن؟

لماذا اختيار هذا التوقيت بالذات، بعد مضي سنوات من تسويف المشروع وتنويمه وعرقلته بحجة "ظروف المرحلة الحساسة"، وعدم وجود قرار أو موافقة بذلك من رئيس الإقليم مسعود بارزاني نفسه؟

القضية واضحة لمن يريد أن يفهمها. بارزاني يعلم ويدرك تماماً أنّ ورقة الإيزيديين لم تعد "ورقة تحت الطلب" رهن إشارته، كما كانت من قبل بفعل سياسة "العصا والجزرة" التي اتبعها حزبه في مناطق الإيزيديين. بعد شنكال سقطت الورقة الإيزيدية القوية والمربحة من أيدي حزب بارزاني، بسبب السياسات الخاطئة والدور السلبي الذي لعبه الحزب في مناطقهم، ناهيك عن فشل الحكومة والبيشمركة في القيام بالدور المناط بهما لحماية الإيزيديين، وسقوط كامل المنظومة الدفاعية الكردستانية في شنكال، ما أدى إلى قيام الفرمان وحدوث أول جينوسايد لللإيزيديين في هذا القرن تحت راية البيشمركة وراية كردستان .

أخطاء الحزب الجسيمة وسلبية دوره في تعاطيه مع القضية الإيزيدية بعد الثالث من أغسطس الماضي لم تتوقف عند هذا الحدّ وإنما استمرّت إلى ما بعد سقوط شنكال أيضاً، حيث لم يتم مقاضاة أي مسؤول (لا صغير ولا كبير) أو محاسبتهم جرّاء ما سمي في أدبيات الحزب الديمقراطي الكردستاني ب"الإنسحاب التكتيكي"، ما أدى إلى سقوط آلاف الشهداء وسبي أكثر من 4000 إمرأة، وخطف ما يقارب أضعاف هذا العدد، وتشريد ونزوح أكثر من 400 ألف آخرين، لا بل وصل الأمر ب"فوق" الحزب إلى ترقية البعض منهم ومنحهم رتب ووظائف أعلى.

على الرغم من تجاوز تعداد الإيزيديين في العراق وكردستانه 600 ألف نسمة (أكثر من 11% من مجموع تعداد سكان كردستان)، ورغم احتكار الحزب الديمقراطي الكردستاني للورقة الإيزيدية طيلة عقدين ونيف من الزمن، بإعتبارها "ماركة مسجلّة" بإسمه، إلا أنّهم لا يشكّلون حتى اللحظة رقماً بوزن أصغر "عشيرة" بكردستان في حسابات الحزب السياسية. إلاّ أنّ الحزب وبارزاني أخطأا في حساباتهما تجاه ردة الفعل الإيزيدية بعد جينوسايد شنكال. فلم "تسلم الجرّة الإيزيدية في كردستان، كما في كلّ مرّة".

سياسة "قتل القتيل والمشي في جنازته" التي طالما مارسته كردستان الرسمية مع الإيزيديين، منذ أوّل الخراب بشكله الكارثي الذي بدأ في 14 شباط 2007، مروراً ب 22 نيسان و14 آب من العام نفسه، وثم الثالث من أغسطس 2014، وليس انتهاءً ب"الهجرة الجماعية" الأخيرة إلى المجهول عبر الحدود التركية ـ البلغارية، هذه السياسة التي سقطت بسقوط منظومة كردستان الدفاعية في شنكال، ما عادت تجدي نفعاً مع الإيزيديين الذين ينظرون بريبة كبيرة إزاء سياسات حكومة إقليم كردستان بعامة والحزب الديمقراطي بخاصة، بإعتباره الحاكم الأوحد في مناطقهم. هذه السياسات الإقصائية اللأبالية من الأحزاب الكردية الحاكمة تجاه القضية الإيزيدية، هي أصل المشكلة، أسها وأساسها، في كلّ الخراب الإيزيدي من كردستان إلى كردستان.

البديهية الإيزيدية تقول: الرئيس بارزاني بإعتباره رأس الهرم في السلطة والأحزاب الكردية الحاكمة، إلى جانب ثلاث نخب إيزيدية؛ النخبة الروحانية الإيزيدية برئاسة الأمير تحسين سعيد بك الباحث عن ذاته في جيبه حتى ولو على جثة شعبه، خصوصاً بعد تركه للالش و"مجلس(ه) الروحاني" وتأسيسه ل"إمارة هانوفر" في قلب الحرير الألماني، والنخبة السياسية الإيزيدية التي قايضت القضية الإيزيدية ب"شقفة كرسي" معطّل في البرلمان، أو بعض المقاعد الخلفية في مؤسسات الدولة ذات الدرجة العاشرة، والنخبة الثقافية الإيزيدية التي تحوّلت على طول السياسة في صفوف الأحزاب الكردية وعرضها، إلى مجرّد "طابور خامس" لمدح هذا الحزب ضد ذاك، ورفع صورة هذا الزعيم على حساب صورة ذاك؛ هؤلاء الأربعة حوّلوا الإيزيديين إلى كومة خراب أو كومة شعب في مهبّ الفرمان. ما خرّبه هؤلاء في إيزيدخان أو "فاتيكان كردستان" خلال بضع سنين، سيحتاج ربما إلى دهور لإعادة بنائه.

الرئيسان، البارزاني مسعود والبارزاني نيجيرفان أدركا، للأسف بعد انهيار الثقة بين الإيزيديين وكردستانهم، جراء كومة أخطاء لا تغتفر بحق الإيزيديين وقضيتهم، أنّ "الجرّة الإيزيدية في كردستان انكسرت، وما كسر لا يمكن تجبيره". ظهرت هذه الحقيقية، على الأرجح، للرئيسَين بعد صعود الإيزيديين كصوت مستقل، بدءاً من تشكيل قوة عسكرية مستقلة بإسم "قوة حماية شنكال"، وحصولها على الدعم العسكري واللوجستي والمادي من بغداد، بإعتبارها قوة عراقية وطنية، مثلها مثل البيشمركة، مروراً بقرار اعتقال قائدها حيدر ششو بأمر مباشر من الرئيس بارزاني نفسه، وانتهاءاً بقرار ششو الدخول في المعركة السياسية في العراق وكردستانه، لتمثيل الصوت الإيزيدي المستقل، عبر تشكيل حزب سياسي يمثل تطلعات الإيزيديين ومصالحهم العليا.

لقطع الطريق أمام كلّ ذلك، ولمنع الإيزيديين من أن يكونوا صوتهم المستقل، كان لا بدّ من الإلتفاف على أي مسعى من شأنه يوحدّ طاقاتهم وإمكاناتهم تحت راية واحدة وهدف واحد واستراتيجية واحدة.

دخول البارزاني نيجيرفان على الخط عبر إعلانه عن دعمه لتأسيس "مجلس إيزيدي أعلى"، يأتي بالدرجة الأولى والأساس، من باب التشويش وخلط الأوراق لضرب المشروع الإيزيدي المستقل بمشروع ليس له إلا أن يكون رهن إشارة حزبٍ كان ولا يزال إلى جانب شركائه في السلطة، السبب الأساس في خراب الإيزيديين، عبر مسخه للقضية الإيزيدية إلى مجرّد "بضع مقاعد خلفية" أو "حفنة معاشات" على أبواب المقارّ والدوائر الحزبية.

بارزاني سيدعم "المجلس الإيزيدي الأعلى"، على الأرجح، مقابل ضرب الإيزيديين بالإيزيديين، للحؤول دون نجاح أي مشروع إيزيدي مستقلّ.

"مجلس إيزيدي إعلى" أم "دكّان إيزيدي أعلى"؟

كان من الممكن أن يصفّق الإيزيديون لبارزاني عند إعلانه عن "دعمه لتأسيس مجلس إيزيدي أعلى"، بالفعل، لو كان هناك للإيزيدي أي قرار أو نصفه أو حتى ربعه، في أي مؤسسة إيزيدية تابعة لسلطة حزبه.

المتتبع لقيام وقعود جميع المؤسسات والمراكز والمجالس والبيوت الإيزيدية التابعة لسلطة الحزب الديمقراطي الكردستاني (يمكن سحب ذلك على جميع الأحزاب الكردية الأخرى)، يعلم علم اليقين وعينه أنّ الحزب هو ك"الحيّ القيوم اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ" (البقرة: 255).

تجربة حوالي عقدين ونيف من سلطة كردستان بعامة و"الديمقراطي الكردستاني" بخاصّة، في المناطق الإيزيدية وتحكم الأخير بكلّ شاردة وواردة إيزيدية، أثبتت للجميع أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال التأسيس ل"قرار إيزيدي مستقل" يعبّر عن تطلعات ومصالح الإيزيديين العليا تحت سلطة "الديمقراطي الكردستاني" والأحزاب الكردية، التي تلعب دور "الوصاية" و"الإنتداب" على الإيزيديين.

حزب بارزاني لم يكتفِ ب"تدجين" الإيزيديين، سياسياً، ك"دجاج حزبي"، عبر إلحاقهم وسوقهم إلى مؤسسات إيزيدية دنيوية مربوطة بحبل الحزب مباشرةً (دكاكين "مركز لالش" في الداخل والخارج مثالاً)، وإنما مارس السياسية ذاتها والوصاية ذاتها على "المجلس الروحاني الإيزيدي" نفسه، حتى وصل الأمر بأعضائه، وعلى رأسهم الأمير رئيسهم، إلى التصرّف، سياسياً، ك"كوادر" في صفوف الحزب، رغم أنف الصفة الروحانية للمجلس. إذ لم تمرّ مناسبة سياسية حضرها الأمير المعروف كعضور بارز في حزب بارزاني، كما يشهد توقيعه لدى الفرع العشرين من الحزب الديمقراطي الكردستاني، إلا ووضع كلّ بيوض الإيزيديين في سلّة هذا الحزب، وكأنّ الإيزيديين وُلدوا ليكونوا "دجاجاً"، إما للبيض أو للذبح، لخاطر سياسة هذا الحزب دون سواه.

بالتوازي مع عطالة "المجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى"، أمر الأمير ذات سياسيةٍ تشكيل "مجلس إستشاري إيزيدي" معطّل، لا لشيء فقط لإسكات كل من له صوت ورأي في القضية الإيزيدية، إذ جمع جلّهم حواليه ك"مستشارين"، دون أن يستشر بأحدهم يوماً، أو يأخذ برأي أحد، اللهم إلا من باب "التنفيس" أو "بيع الكلام" أو "البروَزة الروتينية".

ماذا فعل "المجلس الإستشاري الأعلى" ومستشاروه الذين لم يتجاوزا كونهم أكثر من أرقام لا تقدّم ولا تؤخر من قرارات الأمير؟

بدلاً من أن يؤثر هؤلاء على الأمير وقراراته، أثّر الأخير عليهم وحوّلهم إلى مجرّد بلابل للتغريد في مجلسه، أو شعراء في بلاطه!

الآن، أو بعده بقليل، سيخرج علينا الأمير بدعم مباشر من بارزاني هذه المرّة، بنغمة جديدة، لطرح "مشروعه القديم الجديد" على الإيزيديين، ولكنّ السؤال الذي سيطرحه الإيزيديون على الأمير، هو:

ماذا قدّم "المجلس الروحاني" الذي تترأسه لأكثر من سبعة عقود للإيزيديين أو "الكرد الأصلاء"، منذ أكثر من عقدين ونيف من الحكم الكردي المبين، حتى يقدّمه "المجلس الإيزيدي الأعلى" قيد التشكيل يا سيبادة الأمير؟

ما الضمان الذي يمكن أن تقدّمه للإيزيديين يا سيادة الأمير، بألا يتحوّل "المجلس المنتظر" إلى "دكان حزبي آخر تحت الطلب" ك"دكانكم الروحاني" مربوط بحبل حزبكم، الذي رفع صورة الزعيم في لالش فوق صورة الله، وأعلام الحزب فوق أعلام الله، في الوقت الذي لا يُسمح بذلك في أصغر جامع في إقليم كردستان؟

ماذ يمكن أن تقدمه ب"مجلسيك"؛ "المجلس الروحاني الأعلى" الأصلي القديم، و"المجلس الإيزيدي الأعلى" الفرعي الجديد، تحت سلطة حزب بارزاني، وأنتم تعلمون أنّ مجلسكم بكل روحانييه، ليس أكثر من "دكان" تابع لوزارة أوقاف كردستان في أحسن الأحوال؟

ماذا يمكن أن تقدموا للإيزيديين بعد أكثر من سبعة عقودٍ من تسلمكم لمفاتيح الإمارة، وأنتم تبحثون في الأيام الأخيرة من العمر، عن "نصف توبة" أو نصف صك" للغفران على أبواب الحزب، بسبب "خطيئتكم" (من وجهة نظر حزبكم بالطبع)، أي وقوفكم لشهر ونيف فقط إلى جانب إيزيدييكم، وثم تراجعكم عن كلّ شيء، بشقفة تصريح فقير، وكأنّ شيئاً لم يكن؟

من يعوّل على "المجلس الإيزيدي الأعلى" المرتقب، تحت سلطة حزب بارزاني أو أي حزب كردي آخر بالنجاح في خدمة الإيزيديين ومستقبلهم، فليأتيني بقصة نجاح واحدة، أو حتى ربع قصة من تاريخ "المجلس الروحاني الإيزيدي" برئاسة الأمير، انحاز فيها إلى الدين ضد السياسية، أو إلى مصالح الإيزيديين ضد مصالح هذا الحزب أو ذاك!

وما شنكال الفرمان الأخير، إلا نتيجة طبيعية أو حصاداً طبيعياً لما زرعه "المجلس الروحاني الإيزيدي" والنخب السياسية والثقافية والإجتماعية الإيزيدية بشراكة الحزب الديمقراطي الكردستاني، فكان ما كان.

"المجلس الإيزيدي الأعلى" المرتقب، مثله مثل أي مؤسسة مدنية دنيوية أو دينية مربوطة بحبل الحزب الديمقراطي الكردستاني، لن يتجاوز كونه أكثر من "ديكور سياسي"، دنيوي، فرعي متبوع للمجلس الديني الأصلي ك"ديكور روحاني"، للإلتفاف حول الإرادة الإيزيدية الحرّة، وإعادة القضية الإيزيدية إلى المربع الأول.

"المجلس الإيزيدي الأعلى" والجواب على أسئلة شنكال الصعبة

من السهل جداً أن يشكّل بارزاني أو يدعم تشكيل "مجلس إيزيدي أعلى"، ولكنّ السؤال هو:

كيف وبأي لسان وبأي وجه وبأي منطق وبأي عقل سيجيب بارزاني والداخلون إلى تحت قبة هذا المجلس على أسئلة شنكال الصعبة؟

من المعروف أنّ الثالث من أغسطس 2014 أصبح علامةً فارقة في تاريخ علاقة الإيزيديين وثقتهم بكردستانهم بعامة وبالبارزاني وحزبه بخاصة.

كان من الممكن أن يلقى خبر تشكيل هذا المجلس بموافقة ودعم بارزاني قبل شنكال صدىً جيداً بين الإيزيديين، سواء في الداخل أو الخارج، ولكنّ الآن بعد ما حصل في شنكال وتقديم الإيزيديين كضحية سهلة لداعش، عبر لعبة إقليمية كان لحكومة بارزاني وحزبه اليد الطولى فيها، بات من شبع المستحيل على بارزاني أن يعيد ثقة الإيزيديين بحزبه، ويجبر خاطرهم وقلوبهم، بعد كل الذي حصل، على مرأى ومسمع حكومته وقواته التي انسحبت بكامل عتادها وعديدها، خلال ساعات، بدون أي مقاومة.

كان من السهل جداً أن يعتذر بارزاني للإيزيديين ولشنكال ولضحاياها، مثلما يقتضي بأي قائد أو زعيم كبير أن يفعل ذلك أمام شعبه، لكنه لم يفعل!

كان الواجب الوطني والسياسي والأخلاق والإنساني للرئيس بإعتباره المسؤول الأول في الدولة، يقتضي كشف حقائق جينوسايد شنكال وعلى رأسها حقيقة "الإنسحاب التكيتيكي" للمنظومة الدفاعية الكردستانية، عبر نقديم قادة الميدان والحزب والأجهزة الإستخبارتية المتسبيين أو "المقصرين" إلى المحاكمة العادلة أمام الرأي العام، كما وعد، لكنه لم يفعل!

بسقوط شنكال وما تلا جينوسايدها من تداعيات كارثية، سقطت كاريزما بارزاني بكلّ أسف وسقط حزبه في الوجدان الإيزيدي، وفقد الإيزيديون الثقة ليبس ببارزاني وحزبه والبيشمركة فحسب، وإنما بكلّ العراق وكلّ كردستان.

واهمٌ من يعتقد أنّ ثقة الإيزيديين المفقودة ببارزاني وحزبه بخاصة، وكردستان بعامة، ستعود بمجرّد إعلانه عن دعمه لتأسيس"مجلس إيزيدي"، لن يتجاوز كونه أكثر من "شقفة دكان" مربوط بمربط حزبي.

لن ينجح أي مجلس إيزيدي، أو أي مشروع سياسي إيزيدي، الآن أو مستقبلاً، ما لم يجيب وبكلّ شفافية على أسئلة شنكال الصعبة، وأولها سؤال "الإنسحاب التكيتيكي" و"المنسحبين التكتيكيين"، الذي على بارزاني الإجابة عليه. فالجواب على سؤال سقوط شنكال لا يقلّ أهميةً عن الجواب على سؤال سقوط الموصل. سقوط شنكال هو من سقوط الموصل؛ كلاهما سقوط؛ كلاهما فصول لمسرحية واحدة، بسيناريو واحد، وتمثيل واحد، وإخراج واحد!

"المجلس الإيزيدي الأعلى" وشرعية التمثيل

سمّت الأخبار وبعض التقارير "المجلس الإيزيدي" المدعوم من بارزاني، ب"المجلس الإيزيدي الأعلى لعموم الإيزيديين في العراق والعالم"، وذلك على قاعدة "المجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى". ولكن هل هذا ممكن عملياً في الظروف الراهنة للإيزيديين، خصوصاً وأنّ "المجلس" سيُربط، شئنا أم أبينا، بمربط "الحزب الديمقراطي"؟

بالطبع لا. لا يمكن لأي حزب (كردي أو سواه) أنّ ينجح في تسويق أي "مجلس إيزيدي" تحت واجهة حزبية، بإعتباره ممثلاً لعموم الإيزيديين في العالم، في الوقت الذي نعلم أنّ لكلّ حزب أجنداته الخاصة، ومؤسساته الإيزيدية الخاصة به (مراكز لالش التابعة للديمقراطي الكردستاني، فيدراسيون الإيزيديين والمجلس الإيزيدي في شنكال التابعين للعمال الكردستاني، ومكتب شئون الإيزيدية التابع للإتحاد الوطني الكردستاني). عليه فإن أي محاولة أو إدعاء من أي حزب من هذه الأحزاب المتنفذة بين الإيزيديين بتشكيل "مجلس إيزيدي يمثل عموم الإيزيديين في العراق أو في العالم"، لن يتجاوز عن كونه أكثر من "كذبة سياسية كبيرة". وتجارب الإيزيديين ومؤسساتهم الفاشلة داخل هذه الأحزاب طيلة أكثر من ربع قرن من الزمان، هي خير شاهد على ذلك.

في ظروف الإيزيديين الراهنة في العراق وكردستان، خصوصاً بعد جينوسايد شنكال، من المستحيل التعويل على أي "مجلس إيزيدي" أو أي مبادرة سياسية إيزيدية مدعومة من حزب بعينه. الأحزاب الكردية جميعها فشلت في إدارة الملف الإيزيدي والقضية الإيزيدية بإعتبارها قضية "أكراد أصلاء"، لأسباب بات يعرفها الجميع، لعلّ أهمّها اختزال الخصوصية الإيزيدية كدين ودنيا وبالتالية القضية الإيزيدية إلى مجرّد "قضية قومية" للديكور السياسي فقط، علماً أنّ قضية الحقوق الإيزيدية المهمّشة في كردستانهم، هي قضية "اضطهاد ديني" لا "اضطهاد قومي"، كما تبيّن من أحداث وقصص وفواجع جينوسايد شنكال وتداعياته، حيث شارك الكردي المسلم أخاه العربي في قتل الإيزيديين وسبي نسائهم ونهب أموالهم، ما يعني أنّ الجينوسايد استهدف الإيزيديين حصراً، لكونهم "كفاراً أصلاء"، لا لكونهم "أكراداً أصلاء".

بناءً على دروس شنكال وجينوسايده، لا يمكن لأي "مجلس إيزيدي" مربوط بجهة سياسية، لا يمثّل الإرادة الإيزيدية المستقلة، وطموحات الإيزيديين وقضاياهم المصيرية، أن يكسب ثقة الإيزيديين، لا في الداخل ولا في الخارج.

من وقف من الإيزيديين في وجه "المجلس الإيزيدي في شنكال"، بالأمس، واصفاً إياه ب"المجلس الكارتوني"، سيقف اليوم مع "المجلس الإيزيدي الأعلى" الذي هو قيد التأسيس، والسبب واضح، وهو لأن الإختلاف بين المجلسين هو كالخلاف بين الحزبين الذين يقف وراءهما.

تجربة الإيزيديين ومؤسساتهم الشكلية الفاشلة مع جميع الأحزاب الكردية، بلا استثناء، اثبتت أنّ لا وجود لشيء إسمه "قرار إيزيدي مستقل" داخل هذه الأحزاب. جميعها استخدمت ولا تزال الورقة الإيزيدية ك"حمار تحت الطلب"، لتحقيق غايات حزبية ضيقة لا علاقة لها بالصالح العام، طبقاً للقاعدة الماكيافيلية الشهيرة: "الغاية تبرر الوسيلة".

لا نجاح لأي مشروع إيزيدي مستقلّ مع الأمير

لكي لا يساء الفهم، أعود وأكرر مرّة أخرى وأخرى، أنّ قضية الكتابة عن أخطاء الأمير ودور السلبي في قيادة الإيزيديين، لا تنبع من "كيد شخصي" كما قد يتخيّله البعض. إطلاقاً. وإنما تنبع من كونه "مسؤولاً" يتربع رأس هرم "السلطة الروحانية والدنيوية" للإيزيديين.

من هنا فإنّ نقده هو نقد لدور ووظيفته ك"شخصية مسؤولة" لا أكثر ولا أقل.

الأمير أثبت للغريب قبل القريب، خلال أكثر من سبعة عقود من قيادة الإيزيديين، فشله الذريع في تمثيل المصالح الإيزيدية العليا، إذ استخدم شعبه، طيلة فترة إمارته من لالش إلى هانوفر، كمطية، أو مجرّد سلعة، لتحقيق مكاسب شخصية عائلية لا علاقة لها بالصالح الإيزيدي العام، والجميع (بمن فيهم الدائرة الضيقة من حوله) متفقٌ على ذلك، سواء في السرّ أو في العلن.

تاريخ حافل من الفشل الإيزيدي، يثبت أنّ لا نجاح لأي مشروع إيزيدي مستقلّ يمثل الإرادة الإيزيدية مع الأمير ومنطقه المطاطي، لسبب بسيط وهو أنه لا ينظر إلى شعبه أكثر من كونه "قطيعاً" يرعى تحت رحمته، ولا يرى في "المجلس الروحاني الإيزيدي" إلا ك"دكان روحاني" لإدارة شئون مصالحه الدنيوية، ولعلّ عرضه ل"لالش" بإعتباره أقدس مكان إيزيدي، على "المزاد العلني" بطريقة مخجلة لا تمتّ إلى الدين بصلة، رغماً عن إرادة الله، هو خير دليل على ذلك. هذا ناهيك عن تصرّفه بكل كبيرة وصغيرة في المجلس، لكأنه مجلسه لا بل ملكه الخاص، لا مجلساً لعموم الإيزيديين، والدليل الأقرب على ذلك، هو استفراده بقرار "المجلس" دون العودة إلى أعضائه، الذين لا يشكلون في نظره أكثر من "موظفين روحانيين" لإدارة شئون إمارته. ولكي يتسنّى له مصادرة قرار الإيزيديين و"المجلس الروحاني" بطريقة أكثر براغماتية، قام الأمير بتوزيع الأدوار و"المهام الأميرية" بين أفراد عائلته في العراق والعالم:

هو يلعب الآن دور "الأمير في إمارة هانوفر"، أما نجله فهو "نائب له" في كردستان، فيما حفيده ينتقل بين دوائر القرار في بغداد ك"وكيل له"، ما يعني بصريح الكلام، اختزال كلّ القرار الإيزيدي في قراره، وكلّ المصلحة الإيزيدية في مصلحته.

بعد شنكال؛ العلامة الفارقة في التاريخ الإيزيدي الحديث، انتقلت القضية الإيزيدية إلى مرحلة خطيرة جداً، بإعتبارها قضية شعب يعيش تحت خطر التهديد بالزوال. الأمر الذي اقتضى من الجميع فتح صفحة جديدة وترتيب البيت الإيزيدي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. الأمير دخل على الخط مع الإيزيديين في بداية الأزمة، وعبّر عن مواقف ارتاح إليها الإيزيديون، إلى حدّ ما، وهو ما اعتبره كثيرون "تصحيحاً" لمسار "الإمارة" ومسار "المجلس الروحاني"، إلاّ أنّ انقلاب الأمير على مواقفه، وعدوله عنها، خلال فترة أقل من شهر ونصف، أعاد كلّ شي إلى المربع الأول، وإدى إلى فقدان ثقة الإيزيديين به وبمواقفه، مثلما فقدوا الثقة ذاتها بحلفائه السياسيين.

الأمير "قلاّب" بإمتياز، ما يقرره ويوافق عليه في الليل يمسحه النهار. على سبيل المثال لا الحصر، في قلب الأزمة بعد سقوط شنكال انقلب الأمير على قراره خمس مرّات خلال أقلّ من ثلاثة أيام بخصوص زيارة "الوفد الإيزيدي إلى أميركا"، بغرض إفشاله. وعلى الرغم من كونه رئيساً للوفد إلا أنه لم يشارك في زيارة واحدة إلى أميركا وأوربا. وزيارته إلى البابا جاءت من باب "البروزة الشخصية" فقط، حيث التحق بالوفد في الوقت الضائع، لأسباب يعرفها جميع المشاركين في الوفد، خصوصاً بعد كشفي لأوراقه في روما أمام الجميع.

أما في ما يخص مشروع "المجلس الإيزيدي الأعلى" فحدّث ولا حرج، حيث انقلب الأمير مرّات (بينها إثنتين موثقتين بمحاضر الجلسات والشهود والبيانات الموقعة بإسمه) على قراره بدعم هذا المجلس. في مرّتين من هذه المرّات، تم الإتفاق معه، بعد تقديم خطة كاملة بإنشاء "مجلس لعموم الإيزيديين في العالم"، وتحديد برنامج وآلية تشكيله، وتحديد الزمان والمكان والشخصيات والمؤسسات والمجالس والبيوت الإيزيدية للمشاركة فيها، انقلب على قراره وكأنّ شيئاً لم يكن. في المرّة الأولى تمّ الإتفاق معه في يونيو 2013 وبحضور الإخوة د. سعيد جيجو وصبحي خدر حجو أبو سربست وسفو قوال سليمان أبو سامان، حيث قدّمت إليه المشروع كاملاً بناءً على طلبه بحضور جميع أعضاء "البيت الثقافي الإيزيدي في أولدنبورغ وضواحيها"، قائلاً: "إليك المشروع ياسيادة الأمير، واعتبرني منذ لحظة البتّ فيه، أيّ الآن، مجرّد جندي مجهول فيه، ما يهمني هو تحقيق المشروع، وسوف أدعمه من وراء الستار بكلّ إمكانياتي ك"أهل وصاحب فكرة" لا أكثر ولا أقل، دون أن أكون جزءاً في بنيته الهيكلية". بعد أقل من يومين انقلب الأمير على قراره دون بيان الأسباب.

أما في المرّة الثانية فكانت بعد عودة "الوفد الإيزيدي" من أميركا، إذ وافق الأمير في اجتماع عام ترأسه الأمير نفسه، بحضور أعضاء الوفد بينهم ممثلي العشائر الشنكالية، وشخصيات ثقافية واجتماعية، على تشكيل "لجنة تحضيرية من جميع الإيزيديين في العالم، للقيام بالتحضير لتشكيل كيان أو مؤتمر أو برلمان أو مجلس إيزيدي مستقل وبعيد عن التجاذبات والصراعات الحزبية، يمثل جميع الإيزيديين في العالم، ويقوم بالدفاع عن قضيتهم وحقوقهم"، كما جاء في "البيان الختامي للوفد الإيزيدي" الموقع بإسم الأمير نفسه، في 15.11.2014. بعد هذا البيان اشتغلت على خطة المشروع وقدّمته إلى الأمير والزملاء في هيئة استغاثة شنكال لدارسته، والبدء بتنفيذها انطلاقاً من تشكيل "هيئة تحضيرية رفضت، كالمرّة السابقة، أن أكون جزءاً منها أو جزءاً من المشروع بكامله إلا ك"صاحب فكرة"، فتمّ الإتفاق عليها مع تحديد الأسماء بعد التواصل مع جميع إيزيديي العالم في الداخل والخارج، وأعلن الأمير موافقته عليها، عبر بيان موقع بإسمه، إلا أنه عاد واعترض على المشروع بالكامل، بحجة أنه "لا يستطيع الخروج من قرار بارزاني الذي لم يأمر بتشكيل مجلس إيزيدي بعد!"، على حدّ قوله، لتعود الأمور إلى نقطة الصفر من جديد.

بعد انقلاب الأمير على دم شنكال وانقلابه على الإيزيديين وعلى نفسه مرّات ومرّات، عبر إفشاله بنفسه، لإعتبارات شخصية مصلحية منفعية بحتة، لمشروع "المجلس الإيزيدي الأعلى" أكثر من مرّة وبالدليل والإثبات والشهود والبيانات الموقّعة بإسمه، بالإضافة إلى مشاريع أخرى كثيرة، توصلت إلى قناعة تامّة، وهي: لا يمكن أن يلقى أي مشروع إيزيدي مستقل النجاح بوجود ومشاركة الأمير، لسبب بسيط، وهو أنه يشكّل جزءاً كبيراً من المشكلة في القضية الإيزيدية، بدلاً من أن يكون جزءاً من الحلّ.

الأمير سيوافق بحذر على تنفيذ قرار بارزاني بتشكيل "مجلس إيزيدي أعلى"، لكنه لن يقبل بأي حال من الأحوال، أن يتجاوز صلاحيات هذا المجلس صلاحياته ك"ديكتاتور أخير" على دفة "المجلس الروحاني". الأمر الذي سيحوّل "المجلس المنتظر" إلى مجرّد "مقطورة" تجرّها "قاطرة" الأمير إلى حيث يشاء، متى وإلى أين يشاء، تماماً على طريقة جرّه ل"المجلس الروحاني"، لا أكثر ولا أقل.

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

متابعة: من المقرر أن يقدم حزب البارزاني اقتراحا للحل في أجتماع القوى الكوردية الخمسة الذي سيعقد في الاسبوع المقبل، ذلك الاجتماع الذي جاء بعد تصريحات البارزاني رئيس الاقليم الاخيرة حول النظام الرئاسي و مسألة رئيس اقليم كوردستان.

و حسب ما ترشحت من مصادر عن حزب البارزاني و نشرتها لفين برس فأن الفريق المفاوض عن حزب البارزاني و المتمثلين بمسرور البارزاني و نجيروان البارزاني و فاضل ميراني سيقترحون التالي:

1. نوافق على تحويل النظام الرئاسي في الاقليم الى نظام برلماني بشرط

2. أن توافق جميع الاحزاب على أن يصوتوا للبارزاني في البرلمان و أن يعطي جميع أعضاء البرلمان أصواتهم الى البارزاني.

3. أنشاء مجلس قيادة للاقليم على أن يكون مسعود البارزاني رئيسا لهذا المجلس و ذلك في حالة تقليل سلطات رئيس الاقليم و تحويل منصبة الى منصب تشريفاتي.

و بهذا فأن مقترح حزب البارزاني لا يحمل أي شئ جديد و يركز على بقاء البارزاني رئيسا سواء كان من خلال البرلمان أو عن طريق الانتخابات المباشرة أو عن طريق تشكيل مجلس قيادة الثورة و لا يهم أن كان البارزاني قد حكم الاقليم لأربعة أو ثمانية أو 12 سنة أو حتى 40 سنة.

 

غداد/المسلة: نفى عضو لجنة النفط والطاقة النيابية رزاق محيبس، الخميس، ما أعلنته حكومة اقليم كردستان عن تصدير أربعة ملايين برميل من النفط عبر شركة سومو خلال شهر حزيران، وفيما اعتبرها بأنها أرقام غير دقيقة تهدف الى تضليل الرأي العام، أكد أنها سلمت الشركة 151 ألف برميل فقط منها 149 ألفاً من نفط كركوك.

وقال محيبس في حديث لوسائل اعلام محلية وتابعتها "المسلة"، إن "كردستان لم تلتزم بالاتفاقية النفطية حتى هذه اللحظة وتخلفت عن الاتفاق تماماً في شهر حزيران"، موضحاً أن "الأيام الثلاثة الأولى من حزيران لم تسلم كردستان اي برميل واحد الى شركة سومو، وبعد أسبوع سلمت الشركة معدلات مختلفة تتراوح بين (200 و300 أو 400) ألف برميل يومياً".

وأضاف محيبس أن "ذلك يعني بأن كردستان لم تسلم شركة سومو خلال شهر حزيران إلا بمقدار بسيط فقط ولمدة 15 يوماً، أما الـ15 يوماً الأخرى فلم تسلم أي شيء"، مشيراً الى أن "معدل ما أخذته كردستان وصدرته خلال الشهر الماضي هو (4428) ألف برميل يومياً دون علم الحكومة ومنها 151 ألف برميل فقط ما تم تسليمه الى سومو".

وبين محيبس أن "149 ألف برميل مما سلمته كردستان الى سومو هي من نفط كركوك وان 1500 برميل فقط من نفط كردستان"، مؤكداً أن "ما اعلنته كردستان اليوم هي أرقام غير دقيقة والهدف منها تضليل الرأي العام وهناك جداول تسلمتها لجنة النفط والطاقة من وزارة النفط الاتحادية".

وكانت وزارة الموارد الطبيعية في حكومة إقليم كردستان أعلنت، اليوم الخميس، عن تصدير أكثر من 571 ألف برميل من النفط الخام يومياً عبر تركيا خلال الشهر الماضي، فيما أشارت إلى تصدير أكثر من أربعة ملايين برميل عبر شركة سومو خلال الشهر ذاته.

يشار الى أن رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني جدد، اليوم الخميس، رغبة الإقليم في حل المشاكل مع بغداد عبر الحوار والتفاهم المشترك، معرباً في الوقت نفسه عن أسفه لعدم التزام بغداد بالاتفاقية المبرمة بين الطرفين.

ذكرت النائبة عن كتلة التغيير الكردية تافكة احمد، الخميس، ان اسرة بارزاني تسيطر على اغلب مفاصل الحكم السياسية والامنية في كردستان، مبينة ان الاحزاب الكردية ترفض رفضا قاطعا بقاء مسعود بارزاني في السلطة لولاية ثالثة بعد التمديد لحكمه.

وقالت احمد في تصريح لـصحيفة”الغد برس”، إن “الاحزاب الكردية جميعها ترفض تمديد ولاية رئيس الاقليم مسعود بارزاني”، مبينة ان “رئاسة الاقليم وبحسب التوافقات الكردية هي من حصة الحزب الديمقراطي الكردستاني، إلا اننا نرفض بقائها بيد شخص واحد”. واضافت ان “الديمقراطي الكردستاني يصر على ترشيح مسعود بارزاني للرئاسة ولا يقبل ان يرشح غيره”، مؤكدة ان “الاحزاب الكردية لم تقدم مرشحا للرئاسة ماعدا اصرار الديمقراطي على بارزاني”.

واوضحت احمد “اننا نطالب الحزب الديمقراطي بان يرشح شخص غير بارزاني للرئاسة، وان هناك مئات الشخصيات الكردية التي تستطيع قيادة كردستان، فلماذا الاصرار على شخصية مسعود؟”، مؤكدة ان “اسرة بارزاني تسيطر اليوم على اغلب مفاصل الحكم السياسية والامنية وغيرها، كما ان تبادلا للسلطة داخل حزب مسعود بارزاني غير موجود”.

ورجحت النائبة عن كتلة التغيير “عدم تغيير الحزب الديمقراطي لمرشحه مسعود بارزاني لرئاسة الاقليم، إلا اننا نصر على تغييره وسيكون لكل حادث حديث ان لم يتم تغييره”، مبينة “اننا سنقبل باي مرشح من الحزب الديمقراطي غير بارزاني لكي نشيع مبدأ التبادل السلمي للسلطة في الاقليم”. ولفتت احمد الى ان “الاحزاب الكردية اليوم، تسعى لتغيير نظام الحكم من رئاسي الى برلماني او تقليل صلاحيات رئيس الاقليم”.

متابعات

non14

بغداد: حمزة مصطفى
اتفقت الرئاسات الثلاث في العراق (الجمهورية، والحكومة، والبرلمان) على تشكيل لجنة ثلاثية بهدف الإشراف على الخطوات العملية الخاصة بالمصالحة الوطنية في البلاد. وقال بيان لرئاسة الجمهورية إن «الاجتماع الذي ترأسه رئيس الجمهورية فؤاد معصوم بحضور رؤساء السلطات الثلاث: التنفيذية حيدر العبادي، والتشريعية سليم الجبوري، والقضائية مدحت المحمود، ونوابهم: نوري المالكي، وإياد علاوي، وأسامة النجيفي، وصالح المطلك، وبهاء الأعرجي، وهمام حمودي، وآرام شيخ محمد، تناول المسائل الرئيسية التي تهم البلاد سياسيًا وأمنيًا».
ADVERTISING
كما بحثت «خطط الحكومة لإعادة الاستقرار والتقدم في البلاد عبر دحر تنظيم داعش الإرهابي وإعادة النازحين إلى ديارهم الأصلية وإعمار العراق ككل بموازاة إنجاز المصالحة الوطنية الفعلية والقريبة والشاملة وحماية وتطوير النظام الاتحادي الديمقراطي القائم على المبادئ الوطنية والشرعية الدستورية». وبشأن المصالحة الوطنية الشاملة «قررت السلطات الثلاث تشكيل لجنة للإشراف على الخطوات العملية لتحقيق المصالحة وإعداد ورقة بتوصياتها لتقديمها إلى الاجتماع القادم».
وشدد الاجتماع على «ضرورة الإسراع في إصدار القوانين والإجراءات الضرورية في تعزيز التماسك المجتمعي واستيعاب الشباب وفي مقدمتها التشريعات التي تضع أسس نجاح مصالحة وطنية حقيقية وشاملة وتقترن بحوارات مجتمعية على مستوى المحافظات تسمح بتطوير علاقات تفاهم وتعاون لحل المشكلات والخلافات وتلبية الاحتياجات المشتركة». وبشأن الجديد في قضية المصالحة الوطنية في العراق التي يجري الحديث عنها منذ عام 2003 وحتى اليوم دون أن تحقق أي من مؤتمرات المصالحة التي أنفقت عليها ملايين الدولارات أي فائدة. قال مصدر مطلع ومقرب من أجواء الاجتماع، إن «الجديد في الأمر الآن هو قيام الحكومة بإنجاز سلسلة من مشاريع القوانين التي تدخل في موضوع المصالحة مثل العفو العام والحرس الوطني والمساءلة والعدالة، وهي قوانين لو تم تشريعها، فسيكون لها دور هام في تعزيز مفهوم المصالحة».
ويضيف المصدر المطلع أن «هناك مسائل قد تبدو ظاهرًا إجرائية، لكنها من الأمور الهامة التي من شأنها التعجيل بالإجراءات الخاصة بقضية المصالحة من أبرزها حرص رئيسي الجمهورية فؤاد معصوم، والوزراء حيدر العبادي، على تحقيقها بأسرع وقت لأن معظم ما تعانيه البلاد الآن إنما يعود إلى عدم تحقيق هذه المصالحة»، موضحًا أنه «كان هناك خلاف بشأن الجهة التي تتولى المصالحة الوطنية لجهة وجود مستشارية خاصة لهذه المصالحة تابعة لرئاسة الوزراء على عهد الحكومة السابقة برئاسة المالكي، بينما الآن جرى الاتفاق على أن يكون مشروع المصالحة مرتبطًا برئاسة الجمهورية، وهو ما عارضه نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي رغم أنه الآن جزء من مؤسسة الرئاسة وليس الوزراء».
وبشأن ما إذا كان موقف المالكي مرتبطًا بطموحاته التي يجري الحديث عنها لجهة العودة إلى رئاسة الوزراء لم يستبعد المصدر ذلك قائلاً إن «جزءًا من هذا الطرح قد يكون صحيحًا يضاف إلى ذلك أن معظم أعضاء مستشارية المصالحة الوطنية كان قد جاء بهم المالكي نفسه». وردًا على سؤال بشأن مصير نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي باعتباره نائبًا لرئيس الجمهورية لشؤون المصالحة الوطنية، قال المصدر المطلع: «طبقًا لما أعرفه أن ملف المصالحة وفقًا للصيغة الجديدة، وهو الإشراف عليه من قبل لجنة ثلاثية تبلور تصورات عملية، لم يعد بيد علاوي».
إلى ذلك، أكد المجلس الأعلى الإسلامي، بزعامة عمار الحكيم، الذي يعد الآن وثيقة السلم الأهلي التي من المقرر عرضها على الكتل السياسية والزعامات بعد العيد تأييده الكامل للإجراءات التي تقوم بها الرئاسات الثلاث على صعيد المصالحة الوطنية. وقال سامي الجيزاني القيادي في كتلة المواطن التابعة للمجلس الأعلى لـ«الشرق الأوسط» إنه «لا يوجد خيار أمام العراقيين سوى التعايش السلمي فيما بينهم حيث جرب العراقيون خلال السنوات العشر الماضية كل السيناريوهات ولم يصلوا إلى نتائج تفيد الطرفين». وأضاف أن «نظرة سريعة إلى مسيرة السنوات الماضية تبين أن العراق فقد ملايين الشهداء والجرحى في نزاعات عبثية، ومن بعدها بدأنا نفقد المزيد من الأراضي من خلال احتلال تنظيم داعش الإرهابي، وما ترتب عليه من نزوح طال ملايين العراقيين، يضاف إلى ذلك فقدان الثروة المالية للبلاد من خلال الفساد المالي والإداري».
من جهته، رأى التيار المدني الديمقراطي أن المصالحة الوطنية باتت ضرورة ماسة لحياة العراقيين إذا أردنا بناء عراق ديمقراطي مدني تعددي. وقال نائب السكرتير العام للحزب الشيوعي العراقي والقيادي في التيار المدني الديمقراطي رائد فهمي لـ«الشرق الأوسط»، إن «أهم ما يشجع على المضي في مصالحة حقيقية هي إنجاز القوانين المتعلقة بالمرحلة الانتقالية، مثل المساءلة والعدالة وغيرها لأن التباطؤ في تنفيذ هذه القوانين من شأنه أن يعطي رسالة للطرف الآخر بعدم وجود جدية على صعيد المصالحة والسلم الأهلي». وأضاف فهمي أن «الأساس الصحيح للمصالحة الوطنية هو تحقيق قدر عالٍ من التوافق بين المختلفين، لأن المصالحة لا يمكن أن تتحقق من طرف واحد»، مشددًا على «ضرورة أن يكون هناك انفتاح على الجميع من دون استثناء وتحويل الملفات الخاصة بالمساءلة والعدالة إلى قضائية بدلاً من وضعها الحالي التي هي ملفات سياسية».
alsharqalawsat
الجمعة, 03 تموز/يوليو 2015 08:25

سوزي * - مراد مادو

كان كالحلم، اسودا، لابل كابوسا، يعكر مزاجك طوال اليوم...حول حياتي من سوزي مدللة ابي، عاشقة احلامي الوردية، الى فتاة منهكة القوى، شاردة الذهن، تنزف الما وقهرا. لااعرف كيف تركنا بيتنا الفسيح الغافي على سفح الجبل لنكون على قمة هذا الجبل الموحش، بعد ان مررنا بهول العذاب، بعد ان رأينا الموت يلاحقنا.. ساقوا ابي ، اخي، امام عيني،استرقوا الفتيات والنساء، واخذوهن الى حتفهم المجهول، شباب حالمين متمرغين بدمائهم معفرين بالتراب، صبيان، صبايا يصرخون، كانه يوم الحشر.

هل ذهب كل شيء؟ أهي النهاية.... والدي ، اخي ، بيتنا، ذكرياتنا، شجرة التين بعمر مولدي، رائحة خبز التنور، وصخب النساء، ومسامراتهم وهن يفترشن الارض امام باب بيتنا، او بيت الجيران عند انقطاع التيار الكهربائي.. الهام التركمانية ، سعاد المصلاوية ، شريفة ، والاخريات. اي لعنة فرقتنا ، كتبي ، اوراقي ، همومي ، احلامي للدخول الى الجامعة ... ياألهي...

كنت امطر الجبل بدموعي، يلفني ليل اسود فاحم، اتسائل، اين نحن...؟ اين الاخرين...؟ انه الثالث من أب، أب أللهاب، لكني أوصالي ترتعد من البرد، انها رياح الصحراء الجنوبية البارده، ولعنة الصحراء بعقول عفنه مجنونة حلت علينا. اي كلمة هذه ، داعش.. ماذا تعني؟

اختي الصغيرة مكورة بين ساقي تستمد منهما الدفء، والدتي افترشت الارض تعبا وتهذي.. رغم البرد، ألعطش يعتصرنا...؟

والدتي همست " سوزي، اريد ماء"

أبكي....

" سوزي ساموت من العطش"

أبكي..

صغيرتي صاحت " أنا أيضا أريد ماء"

اجهش بالبكاء.

والدتي " سوزي اتصلي بأركان، أريد ان أكلمه"

على عجل الاعب موبيلي لأتصل به ، لايتصل ، احاول ، لايتصل ...اخيرا، "انه اركان ياوالدتي" ....

والدتي تنادي " أركان الحقني ، إنني أموت من العطش".

أركان يصرخ ، يجهش بالبكاء. " أين انتم يا أمي، كيف الحقك وانا في بغداد"... أمي تهذي بأي كلام ...

ونحن نبكي، قلت له " أركان نحن في قمة الجبل ، يبدو اننا ذهبنا في اتجاه والاخرين في إتجاه اخر، إطمأن ياأركان ... أركان لاتبكي، لاتصرخ، ارجوك... ما أن تنحل العتمة حتى نلتقي بالاخرين... كفى، ليس عندي الكثير من الرصيد، ربما احتاجه فيما بعد".

أه، هل حقا اتحمل هذا العذاب، انا وهذا الليل الموحش، المرعب، الخوف، الخوف من كل شيء، انتهت كل احلامي، الجامعة، سنوات عمري، وسهر الليالي. ياألهي، هل ترانا..؟ هل يرانا احدا في هذا الكون..؟ امي تموت امام عيني ، اختى الصغيرة، تموت امام عيني، وانا العاجزه عن فعل اي شيء الا قوتي التي استمدها من ضعفهما... هل هناك قطرات ماء ، وصلة خبز ....؟

الهدوء يلف كل شيء ، لاسمع إلا دقات قلبي التي تعلو خوفي ورهبتي، وهذيان امي ...

أمي تهمس " سوزان اين الماء"

جفت مقلتي من البكاء... اختى الصغيرة نامت بين ساقي ، اجس نبضات امي بقلب مرتعش .. الظلام يحطم اعصابي ...مابين الخوف والرعب صرت أسمع تكسر الاغصان ، غشغشه.. ياألهي ماذا يكون! شبح أسود إقترب.... وقف امامي منتصبا، ناولني قنينتي ماء معدني.. لم ينبس ببنت شفه ، مرتجفة انظر اليه. اختفى بلمح البصر ، ماذا كان ..!

والدتي "هاهو الماء"، ارتشفت من القنينة البلاستيكية، روت عطشها، عادت اليها الروح..

سوزي" اين نحن ، لما لوحدنا ، كيف وصلنا الى هنا".

يبدو اننا ابتعدنا عن الاخرين ياأمي ، مع وجه الصباح سنلقى الناس ، فقط لنصبر قليلا..

جلبة، اشباح من بعيد... لا انها من قريب ...؟

أمي تهمس مرتجفه " سوزي هل تسمعين ، هل وصل داعش الى هنا .. "

أسمع، مهلا ياأمي ...

رجلين وإمراة ، وقطيع صغير من الاغنام هلل وجهينا ، اعاد الينا الروح ... استوت امي جالسة.

قالوا" لما انتم هنا" .

اجبتهم .. "ضيعنا الطريق ولانعرف الاتجاهات".

سألتهم "هل معكم شيئا من الطعام لنا ، من البارح لم ناكل شيئا".... حلبت الإمراة عدة نعجات بما يعادل لتر من الحليب، شربت امي واختي الصغيرة، وانا .. عادت الينا الطاقة، قالو " هيا لنذهب الى يوسفا ثمة ناس، وينبوع الماء. نحن نعرف الاتجاه ...

اخذت بيد والدتي ، صرنا نشق الليل ، نترك خلفنا رائحة الارض، واشجار التين ، ولعنة سوداء خرجت من باطن الصحراء، يسمونها داعش.

* قصة قصيرة من واقع حياة مدينة سنجار حيث داهم داعش في 3/8/2015، المدينة.. مثلوا بهم ، فصلوا الرأس عن الجسد، سبو النساء ، نهبوها، جعلوها خرابا ...

سوزان الان تقيم في هيكل للنازحين في كوردستان، والدتها تغالب الموت ... من يومها لم تسمع خبرا عن والدها أو اخيها .

 

مع تعمُّق الجرح السوري، وبتفاقم الأزمة السورية جرّاء تعنُّت نظام الأسد وإنهيار جيشه الذي يقوم بتسليم معظم جغرافية البلد إلى أذرعه الأمنية وشبيحته وجماعاته الإرهابية المتعددة الأشكال والألوان والمعتقدات و...إلخ، وبإنسحاب الجيش العراقي من المحافظات السنية وتسليمها للجماعات السنية المتطرفة والشيعية الأكثر تطرفاً، وبنشوب حرب اليمن وإنخراط السعودية وعدة دول عربية فيها، وبهيمنة داعش وأقرانها على ليبيا الخارجة لتوها من مظالم خيمة القذافي، وببروز وتنامي وإنتشار الجماعات الإرهابية في معظم بلدان منطقتنا رغم تشكيل تحالفين (دولي و عربي) لمكافحة الإرهاب على مركوب تشكيل إئتلافات محلية ومحاور طائفية وخنادق إقليمية وأحلاف دولية أدخلت وتُدْخِل المنطقة في دوامة عنف وعنف المضاد!.

وبوجود عوامل أخرى أدت إلى تحويل الحروب الباردة إلى حروب ناشبة بسخونة، وجعلت شرق أوسطنا يغرق في غياهب طور جديد يداهمه راهن عسكريتاري يتراقص أطرافه على أنغام بل قرقعات طبول حرب إقليمية بل كونية يبدو أنها لن تهدأ في الأمد القريب، إلا حينما يُنهَك الجميع ويؤدي واقع الحال إلى تقسيم المنطقة ورسم خارطة جديدة ونشوء دويلات سنية وشيعية وكوردية ودرزية وأشورية وأمازيغية وغيرها، خاصة وأنّ الأجواء باتت ممجوجة بالمجهول وقد لا تتحدَّد الملامح المستقبلية لهذه الساحة في الأفق المنظور، مما قد يفرض على دولها الحالية والمجتمع الدولي أن يراجعوا حساباتهم قبل فوات الأوان وأن يحتكموا إلى خيار الإعتراف بما يجري على الأرض

وقد تلعب ثمة عوامل أخرى دورها وتؤجج هذه الصراعات التي وضعت المنطقة على كف عفريت النزاعات البينية التي قد تتأزم أكثر فأكثر وتقصم ظهر البعير الشرق أوسطي، في حين يُجمع معظم المراقبين بأنّ هذه المنطقة باتت تواجه تحديات مصيرية بتحريض وبفعل مفاعيل إقليمية تدس السم في الدسم وتصب الزيت على النار، في الوقت الذي نجد فيه بأنه لا خيار أمام الجميع سوى الرضوخ للأمر الواقع وقبوله والسير صوب حق تقرير المصير لكل مكون قومي أو طائفي في هذه المنطقة التي يبدو أنها ستشهد تغييرات ألفية وليس مئوية.

ولعلّ هيمنة سلوك الاقتتال وطغيان التطرّف والتطرّف المضاد الناجمة بالأساس عن أحقاد قديمة ومصالح آنية، لا بل إنّ سريان منهجية العنف في الملعب الشرق أوسطي في هذه المرحلة الموصوفة بأنها مفترق الطرق، قد يغيِّر اتجاه مؤشر بوصلة مختلف الأطراف المتناطحة صوب التباعد والإفتراق وتشكيل دويلات جديدة على انقاض الدول التي تم تشكيلها لموجب اتفاقية سايكس بيكو عام 1916م

ومهما حاول حكام الأنظمة الحاكمة في الدول الشرق الأوسطية الآيلة إلى التقسيم، أن يهوَّشوا الرأي العام العالمي، ومهما تمسكوا بالكراسي وأرادوا الترويج لشعار ضرورات القضاء على بؤر التوتر والإرهاب للتخلص من مخاطر "النزعة الانفصالية" التي باتت فزاعة يومية يستنجد بها حكام بلداننا للحصول على احتضان عربي واهتمام إقليمي ودعم خارجي!، فإنهم سيفشلوا في مسعى تسترهم على هذه القضايا العالقة والناشبة في عموم الأنحاء التي يبدو أنها لن تهدأ في ربوعها المشاكل ما لم تحدث فيها تغييرات جذرية عميقة من شأنها أن تضع النقاط على الحروف حتى وإن أدت المعالجة إلى التقسيم الذي يبدو أنه قادم لا محال في ظل إصرار الشعوب على ممارسة حقها في تقرير مصيرها بنفسها.

في حين يرجح المراقبون إمكانية التدخل الخارجي المباشر ودخول المجتمع الدولي كطرف عسكري لإيقاف هذه الحروب ولوضع هدنة والبدء بمفاوضات بين مختلف الأطراف المتنازعة، والسير جمعاً نحو تحقيق أهداف وطموحات كل مكون شرق أوسطي بلا أي تمييز

وأمام هذا المشهد الشرق أوسطي...فإنّ الجانب الكوردستاني في إقليم كوردستان مثلا: قد تصرف بمنتهى الحكمة والدبلوماسية حينما أعطى الحق لنفسه بإستعادة مناطقه المستقطعة، وإرسال قوات البيشمركة للتمركز في تخومها دفاعاً عن أهلها الكورد ضد مختلف المخاطر المداهمة من كل حدب وصوب جراء الفوضى المسلحة والفراغ الأمني الذي خلّفه انهزام الجيش العراقي في تلك المناطق، ولعل إنتظار وترقب وإلحاح الشعب الكوردي على سيادة الرئيس مسعود بارزاني بأن يفوّض البرلمان في إتخاذ قرار إجراء استفتاء شعبي يقر بحق إعلان دولة كوردستان، هي حق مشروع وخطوة نوعية في الإتجاه الصحيح وتلاقي تأييداً جماهيريا واسعا لأنها ستحقق طموحات الآباء والأجداد، وهي تندرج في إطار سياسة الإحتكام لجادة الخيار الصائب والإقدام على الفعل المناسب في الزمان والمكان المناسبين، شريطة أن لا ننسى بأنّ المكوّن السني هو البادي في تقسيم العراق عبر إعلان داعش لـ "دولته الإسلامية" بالنيابة عن العرب السنة، مما قد يصبح حبل تشكيل الدول والإمارات والخلافات على جرار الحروب القائمة بلا رادع.

 

نعم السيد المالكي المسئول الاول واذا يريد ان يبرئ نفسه من الخيانة من التواطؤ من اي شبهة سيئة عليه ان يحترم اللجنة التحقيقية بشأن احتلال الموصل بيد داعش ويقبل بكل نتائجها اما الهروب وعدم الامتثال لها فلا يدل الا على الاهمال التقصير بل الخيانة

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان سقوط الموصل وصلاح الدين وكركوك بيد داعش الوهابية ابو بكر البغدادي وحليفيه البرزاني والنجيفي كان نتيجة اهمال وتقصير من قبل قيادات الاجهزة الامنية وعلى رأسها السيد المالكي لا ندري كان يعلم او لا يعلم فان كان يعلم فتلك مصيبة وان كان لا يعلم فالمصيبة اكبر

نعم والف نعم ان هناك مجموعات ارهابية وهابية وصدامية ومأجورة لاعداء العراق يسعون لاشغال الرأي العام وخلط الاوراق من خلال دعوتهم الى محاكمة السيد المالكي كما يقول انصار المالكي والمقربين منه لكن ذلك لا يعفي المالكي عن المسئولية ابدا ولا يمنع من عدم اجراء تحقيق معه بهذا الشأن لمعرفة الحقيقة

الواجب على السيد المالكي ان يكون اول الداعين والمسرعين الى تشكيل لجنة تحقيقية في احتلال الموصل واول المتقدمين للادلاء بما يملك من معلومات واسرار حول احتلال الموصل لا شك انه يملك معلومات واسرار لا يملكها الاخرين بحكم منصبه ومسئوليته المهمة حيث كان المسئول الاول عن كل الاجهزة الامنية

كما انه كان كثير ما يصرخ امام وسائل الاعلام مهددا منافسيه بأنه يملك ملفات لو كشفها تنزل السماء وترفع الارض يا ترى اين هذه الملفات هل لا زالت بحوزتك متى تكشفها ثلث العراق احتل من قبل داعش الوهابية والزمر الصدامية وثلث العراقيين شردوا وهجروا وذبح مئات الألوف من ابناء العراق والعراقيات وعشرات الألوف منهن سبيت وبيعت في اسواق النخاسة التي شكلها اقذار الخليج والجزيرة وكاد العراق كله يحتل لولا الحشد الشعبي المقدس الذي تشكل بموجب الفتوى الربانية فتوى الامام السيستاني

نعم ان هناك جهات وعناصر هدفها افشال العملية السياسية هدفها ادخال العراق في فوضى الحرب الاهلية الطائفية والقومية ونشر الارهاب والفساد هذه حقيقة معروفة الشعب لا يريد سماعها من المالكي ومن المقربين منك يريد ان يرى ما هي الاجراءات التي اتخذتها ضد هؤلاء قديما وحديثا

فعلى السيد المالكي ان يذهب بنفسه الى اللجنة التحقيقية ويدلي بكل ما يملك من معلومات ومن اسرار ويحث اعضاء اللجنة على العمل بصدق ونزاهة لا تخشى في الحق لومة لائم بل عليه ان يعترف انه مقصر حتى لو كان هذا التقصير غير مباشر حتى لولم تطلب منه اللجنة ذلك

لانه المسئول الاول كما يقول وخاصة في الاجهزة الامنية المعروف انه يعرف كل ما يدور في هذه الاجهزة وما فيها من فساد وفاسدين من خونة ومأجورين من مهملين ومقصرين من عناصر داعشية ووهابية وزمر صدامية لا شك انك تعلم ذلك الا انك لم تتخذ اي اجراء بهذا الشأن وهذا دليل واضح على تقصيرك واهمالك ودليل على انك محاط بزمرة من اللصوص والفاسدين همهم نهب اموال الشعب والدليل انظر الى ملكياتهم وثرواتهم سترى العجب العجاب كل هذه الاموال سرقوها بأسمك من حيث لا تدري ام تدري لا ندري عليك ان توضح ذلك

لهذا نقول لانصار السيد المالكي للمقربين من المالكي اذا كانوا صادقين ومخلصين للشعب والوطن ان تطلبوا من المالكي وتحثوه على الذهاب بنفسه الى اللجنة التحقيقية ويدلي بكل المعلومات والاسرار التي لديه بدون خوف او مجاملة حتى لو اتهم بالتقصير بالاهمال انها الوسيلة الوحيدة التي تثبت صحة ما تدعون ان الحملة التي رفعتها بعض الشخصيات والجهات لمحاكمة السيد المالكي انهم خونة وعملاء ودواعش

والا فالسيد المالكي متهم كما البرزاني متهم والنجيفي متهم وعلاوي متهم وكل واحد منهم يرفض اجراء التحقيق يرفض المثول امام اللجنة التحقيقية باحتلال الموصل فهو بهذه الحالة ليس متهم بل انه مجرم وخائن وعلى الشعب ان يقتص منه

المضحك والمحزن ان احد انصار المالكي يهدد ويتوعد كل من يدعوا الى محاكمة السيد المالكي وكأنه يعلن الغاء الدولة والقانون والسلطة القضائية والدستور والمؤسسات الدستورية وانما هناك عصابات وشقاوات وشيوخ عشائر لا شك انها حالة محزنة ومؤلمة عندما اسمع من مسئول مثل هذه التصرفات التي تدل على اي درجة وصلنا اليها من التخلف والانحطاط والجهل

فالبلد الذي يفسد ويفشل به القانون والدستور لا شك بلد فاسد ومفسد وعلى العالم ازالته من الوجود لانه يشكل وباء خطر على الوجود

مهدي المولى

اجتمعت لجنة الحوار العليا للاتحاد الوطني الكوردستاني مع سكرتير المجلس المركزي عادل مراد واعضاء سكرتارية ومفوضيات المجلس، وجرى في الاجتماع تقييم الوضع الراهن في اقليم كوردستان ومناقشة مسألة رئاسة الاقليم والنظام البرلماني في كوردستان
والظروف الراهنة والأحداث والصراعات والمعادلات في اطار سياسة الاتحاد الوطني الكوردستاني. وتألف اعضاء اللجنة من ملا بختيار مسؤول الهيئة العاملة وعماد أحمد عضو المكتب السياسي وعدنان حمه مينا وبيكرد طالباني عضوي المجلس القيادي.

في مستهل الاجتماع الذي جرى يوم أمس الثلاثاء 30/6/2015 في المكتب السياسي بمدينة السليمانية، قدم ملا بختيار نبذة عن نتائج لقاءات واجتماعات اللجنة مع الأحزاب والأطراف السياسية الكوردستانية، وبعد تحديده للمهام أعرب عن أمله بأن يتوخى الجميع الدقة في انجاز مهامهم في هذه المرحلة الحساسة، ليخرج الاتحاد الوطني الكوردستاني من هذه المعمعة التاريخية وكعهده مرفوع الهامة، محافظاً على توازن ووحدة صف شعبنا.

وأكد ملا بختيار بأن سياسة الاتحاد الوطني الكوردستاني توافقية على صعيد كوردستان، بمعنى توافق على الدستور، توافق على سلطات رئيس الاقليم وتوافق على تعديل الدستور، قائلاً: لابد من الاستفتاء على الدستور وبالنتيجة يصادق البرلمان على الدستور والتعديل والتوافق، مؤكداً “الاتحاد الوطني الكوردستاني يريد دستوراً توافقياً مصادق عليه بالأغلبية”.

وشدد ملا بختيار: سنسعى ليكون مشروع الاتحاد الوطني الكوردستاني لبنة أساسية للمشاريع الأخرى من أجل التوافق الوطني في كوردستان.

وأكد بأننا على مفترق طرق لتاريخ معاصر واجتزنا فيه معادلات المرحلة الماضية، وإننا امام معادلات ومهام ومسؤوليات جديدة لهذه المرحلة، وبداية انعطافة جديدة في المعادلات السياسية داخل البرلمان وخارج البرلمان، بل وحتى بداية انعطافة في آلية ادارة الحكم في كوردستان وجميع مؤسساتها. لذا ينبغي علينا ان ننظر بامعان وتأنٍ الى الماضي والى هذه الانعطافة ونمضي قدماً بالمواقف نحو التوافق الوطني. مشيراً الى ان التوافق السياسي بحاجة الى اسس تفاهم من قبل جميع الاطراف، كما ان تعديل الدستور بحاجة الى اجماع الكتل في البرلمان.

ومن جانبه أبدى عادل مراد سكرتير المجلس المركزي وجهة نظره حول الوضع الراهن، وآلية اقرار التوافق الوطني، مؤكداً بأن على الاتحاد الوطني الكوردستاني الاستماع الى آراء أعضاء وكوادر الاتحاد الوطني الكوردستاني، لاسيما الكتلة الخضراء للاتحاد الوطني في برلمان كوردستان، وفي هذا الصدد ثمن موقف وأداء الكتلة في البرلمان، مؤكداً دعم المجلس المركزي لها.

وفي ختام الاجتماع أشاد ملا بختيار بملاحظات سكرتير واعضاء مفوضيات المجلس المركزي، مؤكداً بأن الاتحاد الوطني الكوردستاني لم يتعامل بعقلية المتغطرس مع المشاكل قط ولن يفعل، لذلك لن نتنازل عن المفاصل الرئيسية لمشروعنا وسننهض بالمسؤولية.

وأوضح بأن تجربة سلطة الحكومة من قبل حزبين، وتجربة المعارضة والحكومة ذات القاعدة العريضة أظهرت بأن هذا النمط من التجارب في المرحلة الانتقالية، يمنح التوافق ازدهاراً، وليس الاحتراب الداخلي وفرض سياسة الحزب الواحد، لذلك ينبغي ان نتوافق، مؤكداً: الاتحاد الوطني الكوردستاني اتخذ قراره النهائي حول تعديل الدستور واعادته الى البرلمان”.

Pukpb

يذكر السيد مهدي الحكيم في مذكراته "أن الأوضاع في العراق؛ تحت سيطرة عبد السلام عارف على الحكم والجيش، الذي أصبح إدارة بيد السياسيين طيلة الفترة (1921-2003)، وإن التوجهات عارف السياسية كانت قومية"، ألا أن الظروف أخذت منحى أخر بعد مقتله ، حيث أصبح من السهل طرح رؤى وأفكار سياسية جديدة.

هذا ما شجع السيد الحكيم على تقديم بمبادرة تغيير النظام السياسي في العراق، من نظام رئاسي إلى نظام برلماني، تضمن فيها حقوق جميع أبناء الوطن، والابتعاد عن الهيمنة الحزبية والفئوية، ألان أن تلك المبادرة قوبلت بالرفض بدعوة طائفيتها، إلا أن الإمام محسن الحكيم كان يرى: "أن الطائفية هي استثار الشيعة في الحكم واضطهادهم السنة وبالعكس" وكانت مبادرة الحكيم نابعة من قراءة دقيقة للواقع العراقي السياسي والاجتماعي، وهو ما يطابق وضع العراق بعد التغيير في 2003.

هذه ومضة من تاريخ العراق المعاصر، توافق ما يطرحه رئيس المجلس الأعلى السيد عمار الحكيم، لاسيما وانه يطرح اليوم (مبادرة السلم الأهلي)، والتي تناغمها في الطرح أطروحات اغلب الكتل السياسية المشتركة في استكمال بناء الدولة، حيث أن التعايش السلمي يمثل مطلب جميع العراقيين، رغم محاولات البعض اخذ منحى مغاير لأطروحات السيد الحكيم، وتتضمن أطروحاتهم تبني (النظام الرئاسي) وهو ما يعيد إلى الذاكرة استفراد مجموعة معينة على الحكم الملكي، واستحواذ دعاة الأنظمة الرئاسية على كافة الصلاحيات.

حيث أن السيد الحكيم استطاع أن يرتقي إلى مصاف السياسيين المحنكين العالميين في إدارة عناصر الحالة السياسية في العراق، بتقديمه لأطروحات ذو حلول ناجعة تخدم كل أبناء الشعب العراقي، وتحظى بقبول المرجعيات الدينية، والمراقبين للشأن السياسي، كونها تحقن الدماء وتدفع بالعراق نحو الأمام، وتعمل على المحافظة على وجود حكومة قوية متماسكة، إذ أن خطوات السيد الحكيم جسدت على ارض الواقع أطروحات شهيد المحراب، الساعية إلى بناء جبهة وطنية تتسع للجميع، وتنهض بالعراق في مواجهة التحديات.

وقد كتب احد المحللين عن السيد عمار الحكيم قائلاً: (لقد ركب عمار الحكيم العلياء وأجاد ركبها) وفعلاً كان وصف هذا الكاتب دقيق، فأن العلياء ليست بالضرورة نيل المآرب، وإنما قبول أطروحته السياسية من قبل الجميع، إذ تعتبر هي العلياء وسعي الجميع على تطبيقها، يعني جودت العطاء مستمر من قبل السيد الحكيم، وأن هذا الكلام ليس من باب الإطراء، وإنما القناعات فيما يطرحه هذا الرجل، إذ نجد أن المستقبل واعد له، الذي يلامس حقيقة الواقع العراقي.

ويبدو أن الدور الأساسي للسيد الحكيم في ترسيخ النظام السياسي في العراق، والابتعاد عن التفرد يعطي مؤشرات ايجابية، يؤكد حسن نوايا المجلس الأعلى الإسلامي العراقي في بناء علاقات ايجابية بين الجميع لتحقق التلاحم من اجل حفظ كيان الوطن وحقوق مواطنيه.

 

ألف ليله وليله هو كتاب يتضمن مجموعة من الحكايات والقصص التي وردت في غرب وجنوب آسيا ، بالأضافة إلى الحكايات الشعبية التي جُمعتْ وتُرجمتْ إلى العربية خلال العصر الذهبي للخلافة العباسية ، يعرف الكتاب باللغة الأنكليزية ب( الليالي العربية ) ، ثُمّ جُمِعَ العمل على مدى قرون من قبل مؤلفين ومترجمين وباحثين من غرب ووسط وجنوب آسيا وشمال أفريقيا ، وتعود الحكايات إلى القرون القديمة والوسطى لكلٍ من الحضارات العربية والفارسية والهندية والمصرية وبلاد الرافدين ، مُعظم الحكايات كانت في الأساس قصصاً شعبية في عهد الخلافة العباسية وخاصة قصة ألف ليله وليله التي تعتبر { الأطار} لهذه الحكايات الأسطورية والخيالية ، فعلى الأرجح تمّ أستخلاصها من العمل البهلوي – الفارسي وتسميتها بالفارسية ( هزار أفسان ) أي ألف خرافة والتي أعتمدت جزئياًعلى الأدب الهندي ، وأصل الكتاب موضوع من قبل أكثر من شخص لذا يصعب علينا تحقيق من هو الباديء منهم وما هي جنسياتهم ، وعلى رأي مؤرخينا العرب والأسلاموين كالمسعودي وأبن النديم سميا الكتاب ب ( هزار أفسان ) .

والقصة الأطارية والمحورية في مثل هذا البحث التأريخي الشائع هي : {عن الملك الحاكم شهريار وزوجتهُ شهرزاد ، والتي أُدرجت في جميع الحكايات ، فالقصص أساساً تنطلق من هذه القصة " ألف ليله وليله "، ويتضمنها بعض القصص المشهورة مثل علاء الدين والمصباح السحري ، وعلي بابا والأربعون لصاً ، ورحلات السندباد البحري السبع ، وبساط الريح } .

مختصر القصة المحورية لحكاية ألف ليلة وليلة الملك شهريارالمضطرب نفسياً لآصابتهِ بهوس عقدة الكراهية ضد النساء لحكمه عليهنّ بالخيانة لتعرضه شخصياً للخيانة من قبل زوجته ، فحكم عليها بالموت ، فتزوج بعدها الكثيرات فيقتلهن في الصباح التالي لليلة الزواج قبل أن تحصل على فرصة الخيانة ، فلم يجد أمرأة تجازف أنْ تقترن به وتُعدمْ في الصباح ألا شهرزاد وافقت على المجازفة برقبتها ، وراهنت على علاج الملك شهر لكونها أمرأة حادة الذكاء والبديهية والشجاعة وكمال العقل والدراية والصبر والتروي ،متوجة بمسحة أخاذة ومثيرة من الحسن والجمال وأظهرها كاتب الحكاية بأنها موسوعة في علوم وأخبار الأمم والشعوب ، وافقت شهرزاد بالزواج بالملك شهريار ، بدأت تروي له كل ليلة قصة ولا تكملها ألا في الليلة التالية ، فاصبح الملك يتشوق لمعرفة نهاية الحكاية ، ولمدة ألف ليلة وليله شفي الملك من عقدة الخيانة والكراهية للنساء ، وأحب شهرزاد .

أسلوب السرد في الحكاية

والذي يهمني من الناحية الأدبية أنْ ألقي الضوء على { أسلوب السرد } في هذه الحكايات التي أخذت طابعاً تأريخياً في الخيال العلمي المؤطربأساطير الأولين والأخرين والمستنبطة من تلك الحقبة الزمنية والجغرافية الغير محددة وسط مناخٍ ملبد بغيوم الجهل والأمية والخوف الشديد من فوبيا المجهول من المستقبل المظلم ، لذا أنّ المعنيين " الحكواتيين " أحكموا الصلة بين ثورات البيئة الطبيعية كالبراكين والزلازل والفيضانات وطالع المجرات والنجوم وأوجه القمر ، التي تعاقب الأنسان بكوارث الجوع والمرض والموت لذا أصبح المتلقي أسير هذه الحكايات ، وخاصة بطل حكاية ألف ليلة وليله " شهريار .

1-الفانتازيا والخيال العلمي : تعد الفانتازيا نوعاً أدبياً يعتمد على السحر والأشياء الخرافية للطبيعة كعنصر أساسي في حبكة الرواية والفكرة الرئيسية ، وأحياناً تدور الكثير من هذا النوع في فضاءات وهمية أو كواكب ينتشر فيها السحر ، وتختلف الفانتازيا عن الخيال العلمي والرعب وخلوها من فكرة الموت كفكرة أساسية و في الفانتازيا يسيطر على طابعها الأدبي مساحة الزمن أي أنها تحمل طابع العصور الوسطى ، ومع ذلك أستحسن الكتاب والفنانون والسينمائيون والموسيقيون الكثير من الأساطير والخرافات القديمة وإلى الكثير من الأعمال الحديثة ذات الشعبية الواسعة اليوم وذلك لأنها بالأساس هدفها الأساسي ( عنصر جذب وشد المتلقي وترك القرار النهائي لهُ في تحديد هوية الجلاد والضحية بأثارة جو درامي وعاطفي هياج في نصرة الضحية والتصفيق لهُ ، وبهذا الأسلوب السردي الأدبي الفنتازي – الخيالي تمكنت شهرزاد من أسر قلب شهريار الذكوري البراوي وتفريغه دراماتيكياً من الحقد والأنتقام إلى مخلوق وديع محب وعاشق ومسالم . فكان أساس البناء الدرامي لحكايات ألف ليلة وليلة هو " الفنتازيا " في السرد وذلك لسماتها المؤثرة في السيطرة على المتلقي بشكلٍ كلي خلال : ** أدراج العناصر الخيالية داخل أطار متماسك ذاتياً . * *وأنّ أحداث القصة من المستحيل أنْ تتحقق ، ألا أنّها تتبع " قوانين " السحربأطارٍ منسّق داخلياً . ** لذا أرتبط تأريخ الفانتازيا بتأريخ الأدب وأصبحت جزءاً لا يتجزء من الآخر مثلما نقرأ اليوم في الأدب والتراث الأنساني الحديث بصمات هذا الخيال العلمي في ملحمة كلكامش ، والأوديسا ، والشعر الملحمي في الكوميديا الألهية ، وحتى في حلم ليلة منتصف الصيف لشكسبير كيف أرعبنا بالأرواح الشريرة وتناسخها ، وفي جميع هذه البصمات الأدبية في التراث العالمي تجد المغامرات الخيالية التي ترصد شجاعة الأبطال والبطلات والوحوش القاتلة والعوالم السرية المجهولة من هذا المنظور نجد أنّ{ تأريخ كل من الفانتازيا وتأريخ الأدب جزءا لا يتجزء من الآخر ، وأزيد على ذلك أنّ شعبية الفانتازيا تزايدت في القرن 21 فقد حققت الكثير من أفلام الخيال المستمدة من كتب الخيال من أهمها ( ثلاثية ملك الخواتم ) التي أخرجها " بيتر جونسن " وأستلمتها وسائل الأعلام لسوقها الرائج في تلفاز الأطفال .

2-أدب اجريمة / أحتوى كتاب ألف ليلة وليلة في بعض حكاياته وخلال سرده الأدبي على أسلوب الجريمة في الصراع هدفهُ أيقاظ الأثارة لدى المتلقي فركز في سرده بالتوليف بين الحبكة القصصية والأدب البوليسي وهو نفس الأسلوب المتبع اليوم في أفلام الأكشن البوليسية لهتشكوك لكثرة محبيه ومريديه وأزدحامهم على شباك التذاكر .

3- أدب الرعب / أستخدمت القصة الأرواح الشريرة كأداة في العديد من الأعمال الأدبية الخاصة بمسك المؤلف بحواس ومشاعر المتلقي وترويضه ، وأيصاله إلى القيمية الأخلاقية في أنصاف المظلوم الضحية والتي هي ترجمة الغايات النبيلة لشهرزاد للدفاع عن المرأة وبالتالي الأنتصار إلى بني جنسها وأختزال أوهام وهلوسة شهريار "بالتعميم " ، وليس جميع النساء خائنات ، والحقيقة أنّ مسألة الرعب كان لألف ليلة وليلة سبقاً صحفياً قبل غيرها من الحكايات المشاعة في زمن القصة أو في تأريخ ما تبعها ففيها العديد من قصص الجن والعفاريت والموتى الأحياء ، وتناسخ الأرواح ، والوحوش ، والمسوخ ، والشياطين

4- أسلوب التكرار والتجسيد الدرامي في ربط عدة حكايات في سياق القصة ، وأعتماد النمط الأخلاقي الذي بشرت به الديانات السماوية لاحقاً فيحيّدْ النهايات السعيدة بنهايات مأساوية تراجيدية مؤلمة وكذلك لكسب صوت المتلقي في أدانة الجلاد بشوقٍ متزايد . (ويكي الرحلات)

5- أسلوب النذير والتكهن / وهو أسلوب خاص بجوهر الكتاب عندما يوحي للمتلقي أنّ الحلم يتحقق ، مما يجعل القاريء أنْ يتمتع بالقصة بالتنبؤ بنهاية السرد ، لأحتواء السرد على تنظيم للوقائع والأفعال والأيماءات التي تعطي شكلاً مشوّقاً وممتعاً للقصة .

6- أتبع الكتاب في أسلوب السرد في وضع المتلقي في زمن قديم بأستخدام صيغة ( يحكى ) والتي تعقبها ( والله أعلم بغيبهِ وأحكم ) للتخلص وببراعة أدبية من تبعات نقل النص وسندهِ ومتنهِ ، وتبدو القصة وكأنّها نص أدبي " متخيّل ومصنوع " برسمه نهاية مصطنعة للحكاية بملآ ذهن المتلقي بصيغة ( يحكى أنّ ---- ) فيجيّر الكاتب جميع الحكاية إلى المجهول وهو الأنسب للحيلولة دون تحمل المسؤولية على المشاركين في أعداد هذا النص وخاصة " الحكواتي" ، حتى أنّ شهرزاد تمارس الحذر والعناية الشديدين للمحافظة على رقبتها فتستعمل { بلغني--- أيها الملك السعيد }

7- وكذلك يعتمد السرد على التجسيد أو التصوير الدرامي بوضع الجلاد والضحية ، والظالم والمظلوم معاً أمام المتلقي الذي هو شهريار ليحكم بنفسه وذلك للتخفيف من عقدته السوداوية عن النساء .

هوامش البحث

**كتاب ألف ليلة وليلة / القاهرة – طبعه 1923 ** موقع حكاواتي – بعض حكايات ألف ليلة وليلة ** النسخة العربية / 23 آب 2005 ** ويكيبيديا – ويكي الرحلات ** ديوان ألف ليلة وليلة / عبد الصاحب العقابي ** كتاب التراث الشعبي- ويقع الكتاب في 577 صفحة ----

في 1-7-2015

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

خمسة عشر الف لاجئ ايزيدي عراقي، فار من الجحيم الداعشي ،الى تركية، تهيأوا لمغادرة "المخيمات التركية القسرية" ،فوصلت ثلاث عشرة حافلة ؛ذات طابقين منهم،قبل ايام الى الحدود البلغارية ـ التركية ،كوجبة اولى ،من فرار الى فرار،وسط تشويق تركي،استتبع رد فعل ـ كذلك تركي ـ مرائيا بالرفض ،مضيّقا بل مقترنا بالعنف والبطش،ضد المهجَّرين المستضعفين،بغية كسر النفس وإبطال العزم ، وإلزام اولئك المهزومين الايزيددين، إثرالإبادة الداعشية الى اراضيها، بإقامة اقرب الى "جبرية" ،وباحوال تضارع ظروف الرهائن ،وحياة تفتقر الى معايير الحد الادنى ،من الكرامة البشرية ،والاحتواء الانساني ،وتجدر الاشارة هنا :ان تركية لاتعترف بحق اللجوء ،الا ل"الاوروبيين" ،الذين لايُحتمَل فرارهم سوى ما ندر اليها، في "نزعة تركيّة تمييزية"، صارخة بين صاحب معاناة انسانية وآخر ،وفي التزام من جانب الدولة الطورانية ـ الاتاتوركية ، ب"قيد جغرافي" ،"منفعي"،لايَلزَم اصلا ،فيما لو كانت التزمت تركية كدولة ،بالموضوعية وعدم التحيّز ، في تعاطيها مع اصحاب النكبات الانسانية ،وضحايا الحروب ،والقهر،والإبادة ،والجبروت ،وترفعت ـ من ثم ـ عن تقديراتها الضيّقة ،وتبريراتها المصلحية، ويُذكَر ان "الجبروت التركي" ـ ان صح التعبير ـ حيال الايزيديين العراقيين تجلّى واضحا ،بعد اعتماد سلطاتها ،"السلوك التعسفي" ،"الغابن" ـ  على حد الزعم ـ إزاء أولئك الناجين ،الذين وصلوا اراضيها ،بعد "التسونامي الداعشي"، الذي جرفهم قسرا عن ترابهم ، ثم ليس استطرادا ،فان الممارساتِ التركيةَ، غير المحقة ،فضحت "الوجه الترقيعي" ،"التجميلي ـ المُخاتِل" ،الذي تقنّعته تركية ،عبر سنّها "قانون الأجانب والحماية الدولية "، النافذ  منذ 11 نيسان / أبريل، من عام  2014 ،والقاضي على المستوى النظري ـ النصي؛  ب"استبدال الادارة الامنية ، باخرى مدنية في تسيير ملف المهاجرين اليها "،و دللتْ تلك الممارسات ـ بما لاخفاء فيه ـ ان "القانون المُشدَق به"ليس اكثر من "ديكور شكلي"، يناقضه الواقع المعاش، ويهتكه التجاوز الامني السافر ،عبر التدخل السلبي ،في شئون من لاحول ولا قوة لهم ،هذا واكد في سياق غير منفصل ، ناشطون :ان اكثر من ثلاثة آلاف مُهجّر ايزيدي ،بينهم مرضى ومعمرون واطفال، تشردوا عالقين منذ ايام على الحدود البلغاريةـ التركية،  يفترشون الارض ،يلتحفون السماء ،يتوسدون الصخور ،بلاطعام اوشراب في العراء ،وينتظرون فرجا تحجبه السلطات التركية ،بالمضايقات ،والتجاوزات ،والمنع من دخول الاراضي البلغارية والتلاعب بالمصير،وفي هذا المسعى لم يخفِ اولئك الناشطون قلقهم، بل زادوا على إفاداتهم تلك : ان "إطالة أمد المعاناة ،تنبئ بوقوع كارثة انسانية ،خطيرة على الحدود، قد تُفجِع كالكارثة الداعشية،  فناشدوا المنظمات الحقوقية ،والانسانية ،والاممية، واصحاب القرار في تركية واوربا والعالم ؛ب" الالتزام بالمسؤولية الاخلاقية ،بغيةالاستعجال في التعاطي مع الحالة الانسانية، والتدخل بلاإبطاء انسانيا ،قبل استفحال المأساة وبلوغها حدا لايمكن تداركه " أيحظى حقا الايزيديون "الضيوف" ، "المسافرلر" لدى تركية ،برعاية اوربية ،فيُنتشَلون من واقعهم المزري ؛إما بفتح باب اللجوء اوروبيا ،او بتعجيل تحرير ارضهم من السفك الداعشي او بتحسين ظروفهم ولو مؤقتا تركياً،ام يُتركون نهبا للموت، والجوع ،والمرض والفاقة ههناك ،على الاراضي التركية ـ المتاخمة ل"اوروبة" ...؟. السؤال هو لسان حال المهجّرين ،وبرسم قرار اوربا وتركيا !. وفي هذا المنحى ،فقد حضر ناشطون ايزيديون ،جلسة البرلمان الأوربي المنعقدة ،على مدى ثلاثة ايام متتالية :هي الاثنين والثلاثاء ،وآخرها كان هذا الاربعاء ،المصادف في الاول من يولي ـ تموز الجاري ،من هذا العام 2015، فحاموا بأمانة عن الحقوق ،واشاروا ـ حسب بيانات منسوبة الى اولئك الناشطين ـ الى المأساة التي تفتعلها تركية ،حذاء اللاجئين ،هؤلاء الذين الزمتهم السلطات التركية، ب"إقامة جبرية" ،بعد اكراههم بالعودة القهرية، الى "كمبات" في استنبول مسورة، محاطة بحراسة شديدة ،محجوبة عن التواصل تماما كما في"دورالاعتقال"مع محيطهم والسؤال المُسائِل: أ ينجز الاتحاد الأوربي وعوده التي نبس امس بها تحت قبة برلمانه في التضامن مع الحالة الإنسانية المزرية للمهجَّرين الايزيديين ام تذهب الوعود ادراج الرياح و"وثائق الوعود" الى "سِلال المُهمَلات" ؟!.

ايلاف

 

المنادون بالإصلاح في العراق ليسوا أعداء للوطن ، وليسوا أعداء للنظام الذي يعتبرونه ركيزة الاستقرار والأمان والوحدة المنشودة ، فأبناء الوطن هم الرماة المدافعون عن عزته وكرامته وديمومته ، وهم ابعد من أولئك الطارئين على نظامه وشعبه ، فالإصلاح إن حدث سيشكل لا محالة تحديا وخطرا على مصالحهم المتربصين الضيقة افكارهم و التي تمتعوا بها على حساب الوطن والمواطن ، رجال العراق المخلصون لايجاملون على حساب القضايا الوطنية .فقضية مواجهة الارهاب والتصدي له مهمة صعبة تحتاج الى وحدة الكلمة والعمل المشترك كل في مجالاته.

في بلاد الرافدين شعب يتفرد في الاصالة والصبروالصمود .لذا لايمكن ان يكون لقمة سانغة لمن يريد ابتلاعه ويحاول محو كيانه من الوجود كشعب وحضارة وهوية حوت في ظلها الكثير من المكونات الاجتماعية بشتى طيوفها القومية والدينية والاثنية على مر العصور والمواطن هو يعرف كيف يحافظ على مصالح شعبه والسهر على سلامة ارضه ومياهه وثروته ونظامه الديمقراطي الاتحادي ويدافع على صيانة الحريات العامة والخاصة وفق ما يملي عليه قيمه ودينه الحنيف وهو متكاتف من اجل بقاء هذا الصرح الرائع بشموخه والدفاع عن مصالحه وقد تجاوز نداء الاحزاب والقومية باتجاه نداء الوطن فلا بقاء او قيمة لمن غاب الوطن عن ذهنه ولا بقاء للوطن اذا لاينهض ويتصدى لحمايته ويفتخر بارضه وامته وتراثه ودين ابناءه.

إن ما يحدث من سلوك غير طبيعي وارتباطات وزيارات مشبوهة يقوم بها البعض وتصريحات باطلة ما كان لها أن تخرج من أفواه البعض حرصا منهم على أمن البلاد وسلامة العباد ، فتاريخ البعض منهم معروف ومكشوف يشير إلى درجة متدنية جدا من حيث انتمائه وولائه للوطن وغير مستعد للتضحية والعطاء إلا لقاء مصالح شخصية عابرة. والهجوم البربري الشرس الذي يواجهه العراق هي نتيجة طبيعية لان تجربته جديدة في المنطقة وهي ظاهرة فريدة تهدد الظلم والاستبداد الذي تسلط على شعوبه .

ان يتعرض جيل الساسة الناضجين ممن يحملون الصفة الوطنية الى التشويه والاقصاء والتسقيط لامر وارد لان المازق الحالي هو من السياسيين الطارئين دون خلفية نضالية سابقة واكثرهم تلطخت ايديهم بدماء ابناءه الشرفاء وكانوا عوناً للنظام البعثي السابق والتي فرضتهم الظروف الغير متوازنة التي خلقتها مرحلة التغيير بعيداً عن تحمل المسؤولية الوطنية والاخلاقية . فكان لهم الفعل السلبي على مستوى المكان والزمان ومجاملاتهم على حساب مصالح الوطن فكانوا مهادنيين طائعين مجاملين في قضايا الوطن بعيداً عن انتمائهم له وارتموا في احضان اسيادهم يستجدون مواقف داعمة رخيصة لهم من هذا الطرف الخارجي تحت سياق المظلومية المزيفة الطائفية او القومية او ذاك لحماية مصالحهم واعتاشواعلى موائد دول الاستبداد متوهمين بأنهم سيستنزفون قدرات العراق ونهب خيراته لغرض اضعافه و الحصول على مكاسب والرضوخ لارادات الدول الاقليمية المتربصة والحليفة لتدمير العراق واخضاعه للتنازلات الإقليمية ولها أبعادا اقتصادية وسياسية

الشعب العراقي الصامد يحاول أن يصلح الجبهة الداخلية وفي الوقت نفسه يعمل على تغيير الصورة النمطية التي رسمت عن العراق ويخلق مع حكومته بصمة مستقلة عن بعض حكومات المنطقة المعروفون بالعمالة ولتكريس الهيمنة الغربية و الدولية على الشرق الاوسط مما يثير تلك الدول خوفاً من السقوط والانهيار لانها تعيش على ارض رخوة.

 

كاتب واعلامي

 

لكل وزارة مهام ونظم وقوانين وسياقات, ولكل وزير واجباته اتجاه الشعب, غير ان بعض الوزراء تراهم منشغلين بقضايا ثانوية, وليس لديهم التماس الكافي مع المواطنين وأداء مهامهم بالشكل الامثل’ في حين أنشغل البعض الاخر في رسم استراتيجيات مستقبلية تخدم المصلحة العامة للبلاد دون التفكير بالمصلحة الخاصة .

الملاحظ من حركة الوزارات بعد تشكيل الحكومة العراقية, انها متباينة وغير متساوية من ناحية الإنجاز, خلال الأشهر السبعة الاولى بعد استيزارهم.

المراقب لعمل وزارة النفط بكادرها الحالي, وبرغم زحمة الوزراء وانشغالهم المتواصل ان تجد, وزيرا يعمل على إيجاد استراتيجيات مستقبلية، تضمن الحفاظ على الاقتصاد العراقي، دون الاعتماد الكلي على صادرات النفط, بالتالي هذا سيوفر ضمانة للشعب العراقي.

وزير النفط عادل عبد المهدي و منذ استلام منصب وزير النفط، يرى انه يعمل على إيجاد استراتيجيات جديدة لوزارته مرة عن طريق الاجتماعات التشاورية مع وزراء ووكلاء النفط السابقين , على قاعدة (وامرهم شورى بينهم), وبوضع الخطط الناجحة مرة أخرى.

ان خطواته تصب في مصلحة واحدة وهي (العراق)، لان ميزانية الدولة كاملة بجميع مفاصلها تعتمد على الصادرات النفطية , وخطوات المنتفجي تعمل على تجاوز هذا الاعتماد (الدولة الريعية), من خلال رسم استراتيجيات ثابتة لمستقبل العراق الاقتصادي.

قبل أيام كان هناك اجتماع تشاوري لوزير النفط مع وزراء ووكلاء النفط السابقين, وقبل شهر كان أيضا وقبل هذا الشهر بشهر أيضا.

هذه اذن خطوات جادة ليست مسبوقة، ويعغززها أنها كاجتماعات تشاورية، تعقد بصورة دورية وليس بانقطاع, ويتبعها تطبيق نتائجها ميدانيا، ما يدعونا الى أن نقدم كامل الدعم لها، لأنها واحدة من عناوين الديمقراطية، فضلا عن رسالتها الواضحة بشفافية العمل الحكومي ومأسسته، والخروج من خانق الشخصنة، الى رحاب عمل الدولة.

هذه الخطوات وما تبعها من خطوات جادة وضعت عمل وزارة النفط على المسار الصحيح.

الخميس, 02 تموز/يوليو 2015 23:38

ماذا ترك لنا الاسد - محمد سعيد حاج طاهر

ماذا بعد كل هذا التدمير المخطط له من قبل الـ الاسد وبعض الفصائل المسلحة المحسوبه على ادارة دمشق , فكيف نقبل في المستقبل على التعايش المشترك بعد ان دمر الاسد كل روابط الثقة بين ابناء سوريا ودب الفتن بين ابناء بيت واحد, لقد عمد الاسد منذ ان قال الشعب السوري كلمته واراد اختيار ما يناسبه من العيش الكريم بعيدا عن املاءات الاجهزةالامنية لرفع درجة المواطنه ولاستعادة القيمه الحقيقيه للمواطن السوري واستعادة الكرامة التي هي اصلا لم تكن متواجده تحت امرة البعث لان البعث العربي حول سوريا الى بعثي وسوري البعثي له ما يشتهي والسوري مهان ومدان , هكذا اسـس المقبور حافظ الاسد سوريا كي تكون له ولعائلته كل شئ من جنوبها لشمالها مزرعة الـ الاسد ولا يحتاج المرء لتحليل الوضع في سوريا فليس هناك سوى ارهاب دولة ضد شعب اعزل طالب بالكرامة . والنظام من ادخل اجندات خارجية ليحسم الصراع لصالحة فلم يفلح الاسد في هذاالاتجاة فاعتمد على الفتنه الطائفيه فارسى لها قواعد وثوابت يخدم اجندات الاسد نجح نوعا ما في هذا الاتجاة لوجود عقليات بين المعارضة لا تقل عن عقلية البعث والنظام الفاشي فالتصريحات من قبل بعض قيادات المعارضة الميدانية والسياسية في هذه الظروف تخدم الاسد لان اي صراع داخلي هو لصالح الاسد .

الورثه التي خلفها لنا الاسد بعد ان ورث هو عن المقبور حافظ حكمه المستبد كان بمثابة دمار لسوريا كون الحكم في سوريا جمهوري وليس ملكي فجاء كما يقال الربيع العربي فكان نصيب سوريا التدمير الكامل على يد عصابة الـــ الاسد ونعتبر بان سوريا مر بثلاث حقب تدميريه عندما استلم المقبور الحكم , وعندما وهب الاب التركة للابن وابشع تدمير خلال المرحله الحديثة هو التدمير الممنهج الذي يتبعه النظام خلال المواجهات بحجة مكافحة الارهاب فان صدقنا الاسد جدلا بانه يكافح الارهاب .

فاين كانت اجهزتك الاستخباراتية وفروعك الامني التي لا تعد ولا تحصي .

هل كانت تلك الفروع تستقوي على المواطن الفقير فقط .

ام ان اخلا قيات فروعكم تجلت فقط في اهانه المواطن السوري وتلفيق التهم الجاهزة بالمعارضين .

فلماذا تركتم تلك الجماعات تدخل الى سوريا .

اليس هي تلك العصابات التي دربتموها وادخلتموها الى العراق تحت حجه طرد الغزات من العراق , نعم هي تلك الجماعات التي حرصتم دوما على تدريبها فعاد البعض ولم يلاقي مصير الموت في العراق وضل في سجون سوريا الى ان اتت الفرصه لتجيشها تحت مسميات الجماعات الارهابيه لتعمل لصالح المجرم بشار.

فهذا ليس مبررا ولن يقبل بها مجنون فالاسد وعصابته من اجج نار الارهاب في سوريا ودمرالكثير من المحافظات السوريه بصواريخ ارض ارض والمدفعيه الثقيلة التي استخدمها جيش الاسد ,والمشين بانه دب اواصر الفتنة بين السوريين فلم يترك حبل الا ولعب الاسد وزمرة المرتزقه من حوله فجيش الطوائف ضد بعضها البعض .

فكم نحتاج من الوقت لبناء الثقه بين السوريين .

وكم من الوقت نحتاج كي نبني بينانا ثقافة التسامح .

وكم من الوقت نحتاج الى اعادة اعمار ما دمره الاسد وكم وكم وكم.

وكم نحتاج كي نتخلص من العقلية التي زرعها النظام فينا بالقوة تحت السياط والترهيب .

متى نصل ومتى نستطيع ان نقول سوريا للسوريين ونتغاضى عن بعض الاخطاء التي جرت هنا وهناك فهل نحن مقبلين على هذة الثقافة كي نمسح الغبن ونمسح الكابه عن جبين كل سوري اخوتي هذا ما تركه لنا الاسد ثقافة العداء ثقافة الدجل ثقافة الكذب والخداع .ترك السوري ليواجه مصيره مع الامن ليعيش في عالم الكوابيس فكان المواطن يرتعب ان لم يدفع الفديه للامن هكذا درب الاسد زبانيته ككلاب مسعوره تجوب في الاسواق والازقه لاسطياد فريسته من المواطن الفقير, وعلى النقيض الاخر هل سنقبل على حرب لم ولن تتوقف وان غادر الاسد سوريا ونفذ بجلدة ويبقى العداء المرير الذي زرعة عصابة الاسد بين السوريين كيف يكون مستقبل سوريا بعد التركة الكاريثيه التي خلفها لنا العصابة الاسدية لقد اهان الوطن والمواطن .

 

26.06.2015



مجموعه من الطلاب  في كلية الطب تعرضو الى ترقين قيد من الحكومة بسبب المظاهرات ذهبو الى بيت نوري سعيد للاتصال به عن طريق الشرطي الحارس في البيت. وهو.

جالس في الحديقة وامامه قدح (العرق ) يقول احد الطلاب ..فوافق نوري سعيد  وقابلناه حيث جلسنا حوله على شكل قوس ووضحنا له طلبنا ونحن على ابواب التخرج فقال يا أولادي  طلبكم محلول. ليش متخلونة نشتغل انا من سويت حلف بغداد وذلك للاسباب اولا عندي حدود طويلة مع (ايران ) دولة دائما تهددنا وجيشي لازال بسيط ثانيا- يأتيني. الماء من دولة ( تركيا) اخشى ان تقطع عني الماء. لذلك عملنا حلف بغداد نحن الثلاثة مع الانكليز حتى لايتمكن احد من المساس بالعراق ،
وسالهم الباشا انتم الشيوعين تقولون انا مع الانكليز طيب وانتم. مع الاتحاد السوفيتي اذا ليش انا مع الاستعمار وانتم ؟ ايضا مع الاستعمار .. فقال الطبيب لم نتمكن من الإجابة وانتهى الاجتماع. جريدة كاردينيا الموقرة. تحياتي جلال جرمكا (الرحمة لك يا نوري سعيد........

٢ / اصحاب العقول الراجحة. دول الخليج  مثالاً.

ان الاتفاقيات الأمنية بين امريكا ودول الخليج  هي لحماية دول الخليج من أي اعتداء خارجي
وأعرب هيغل وزير الدفاع الأمريكي والوفد المرافق، مشيراً إلى أنه مشاركته في هذا الاجتماع،من اجل اهتمام الولايات المتحدة بتعزيز علاقاتها مع دول مجلس التعاون وبالأخص في المجال العسكري، والاقتصادي والتربوي وفي ظل المخاطر والتحديات التي تواجه هذه المنطقة الحيوية من العالم.هنيئاً لكم وحلال عليكم. خمسون عام وبلدانكم تتقدم نحو التطور والازدهار.والمواطن الخليجي مرفه احتياجاته غطت جميع اوجة الحياة.

٣ / اصحاب العقول المتحجرة، العراق مثالاً ،،.

سقط صدام ذالك المرعب الذي أرعب العراقيين وجعلهم يتخيلون وجوده معهم حتى داخل منازلهم..وكانت المفاجأة سقوطه بشكل لايمكن ان يتخيلة او.ان يستوعبة اي انسان. سقط بقوة امريكا.
لم يستغل الشيعة. الضروف لكي يتم تشكل . حكومة. مثل دول الخليج  تحمي حدودنا من كل الاتجاهات. امريكا ومخابراتها. وانما نتيجة  مخاض عسير ولدت بين العراقيين وأمريكا معاهدة ميتة مرفوضة من  المتشددين السنة ومن المتشددين. الشيعة. تم استغلال هذا الرفض على.  أساس. هولاء محتلين. وتم ترحيل الامريكان
وحل محل الأمريكان. فقهاء الإرهاب، الذين يسوّغون دينيا جرائم الزرقاوي ويوسف القرضاوي والقاعدة والبغدادي وداعش ومن لف لفهما،لقطع الطريق على نجاح النموذج العراقي الواعد للديمقراطية. ولهذه الأسباب تم. إرسال الاف الارهابيون. من دول الخليج بغضاً بالشيعة.هولاء الإرهابيون (مخابيل) متوحشين يكرهون الحياة. على أساس العراق محتل والخليج غيرمحتل. الى حواضنهم ايتام صدام بالعراق. يقتلون الشيعة ويقتلون السنة المعتدلين. ومعهم بعض الشيعة المتخلفين الجهلاء .. وانا اتمنئ من الدول الساندة للارهاب ان يرسلو  لنا. مع الوحوش. نسائهم. المجاهدات. من بلدانهم. لممارسة. نكاح الجهاد والرذيلة. لكثرة .الكهوف والهياكل بالعراق. بدل البيوت والجسور لانها حرام من عمل الشيطان. تم تهديمها بالعراق .من قبل العقول المتحجرة.من العراقيين. والقاعدة.  لكون الأمريكان (نجسين ) حلال بالخليج.  حرام بالعراق.

كم هو مؤلم إلى درجة لاتصدقها عندما تجد هناك من يتعامل معك بتلك العقلية المتخلفة في القدم ..ومتحجرة كأنها لاتزال عائشة في عصر ماقبل التاريخ ..عصر الكهوف. .عصر لم يكن يعرف وقتها ذلك الإنسان إلا الأكل والبحث عن الصيد فقط ...هذا همه ليلاً ونهاراً .فتجدهم قريبين منك ..يلبسون البدلة العصرية ..ويتعطرون بأغلى العطور ويركبون أخر موديلات السيارات .ويسرقون ..ولكن يحملون على أكتافهم روؤس تحمل أدمغة .سبحان الله ..أقل مايقال عنها أنها متخلفة متحجرة . .....
    
تشير المعلومات بأن اكراد سوريا استولوا على مساحة داخل الاراضي السورية تقدر بمساحة لبنان وحسب المعلومات ان قوات الـ P.K.K هي من تقدم دعماً لوجستياً وعسكرياً الى اكراد سوريا وان اكراد سوريا وصلوا على الخط التركي وعندما شعرت حكومة اوردغان بذلك قامت تركيا بتمرير عصابات داعش الى كوباني من اجل اعادة سيطرة داعش عليها إلا ان المحاولة فشلت من خلال 
توجيه ضربات جوية للتحالف فالخارطة الكردية اقلقت اوردغان اذا اخذنا بالنظر بأن اوجلان يحظى بتأييد كبير عند الاكراد وان اوجلان هو علوي كردي وهذا يعني ان خط العلويين سيكون ساخناً في سوريا وتركيا ولبنان وذلك لأن الساحل السوري اصبح عملياً للكرد وما تبقى للسنة.
اما تنظيم داعش والذي اصبح مدعوماً من تركيا فهناك امر حتمي للحكومة العراقية يجب التعجل فيه وهو تحرير الانبار وإلا فأن التنظيم لديه خطة التقسيم بمساعدة سياسيين عراقيين على اساس ان داعش هي من سترسم الحدود السنية في العراق لأنها لا تتمكن من دخول أي منطقة شيعية بدليل ان سامراء خارج سيطرتها ويبقى السؤال المطروح لدى اوساط سياسية هي كيف يمكن للاردن التعامل مع حدودها في المنطقة التي تتواجد فيها داعش. اما التقارير التي تتحدث عن اقليم كردستان العراق فأنها تتوقع بروز قائد كردي جديد باعتبار ان البرزاني لا يملك أي حلف مع اكراد سوريا وتركيا ولبنان اضافة الى وجود مشاكل كبيرة داخل الاقليم بين الاتحاد وفصائله والتغيير وهذا يعني ظهور قائد كردي جديد في كردستان.
كل الأخبار

واخ - بغداد

أكد رئيس كتلة التغيير النيابية هوشيار عبد الله أن حركته قدمت مشروع قانون إلى إقليم كردستان لتغيير نظام الحكم من رئاسي إلى برلماني، مشيراً إلى أن هذا المطلب لن نتنازل عنه.

وقال عبد الله إن “حركة التغيير قدمت مشروع قانون إلى برلمان الاقليم تطالب من خلاله تغيير النظام السياسي داخل الاقليم من الرئاسي إلى البرلماني، وأن المشروع يعتمد على تغيير آلية انتخاب رئيس الاقليم بشكل مباشر إلى انتخابه داخل مجلس نواب الاقليم”.

وأشار إلى أن “أغلب الكتل السياسية الكبيرة في الاقليم داعمة لهذا المطلب، ومنها الاتحاد الوطني الكردستاني والاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية”، لافتاً إلى أن “الحزب الديمقراطي وبعض الكتل السياسية معارضة لهذا المطلب”.

وأضاف أن “النظام الرئاسي يسبب المشاكل ويعيدنا إلى النظام الاوحد كما في عهد النظام المباد”، مبيناً أن “النظام البرلماني هو الأقرب إلى الديمقراطية وخصوصا في الشرق الاوسط”.

وحث رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني في رسالة نشرت يوم الاثنين الماضي القوى السياسية في الإقليم على تسوية الخلافات والالتزام بمبدأ التوافق الذي تشكلت على وفقه الحكومة، قائلاً إن كوردستان تتجه نحو مرحلة مختلفة ومهمة.

وتنتهي المدة القانونية لرئيس إقليم كردستان في الدورة الثانية في شهر آب المقبل.

أعلنت وزارة الموارد الطبيعية في حكومة إقليم كردستان، الخميس، عن تصدير 571 ألف برميل من النفط الخام يومياً عبر تركيا خلال الشهر الماضي.

وقالت الوزارة في بيان اوردته "رويترز" واطلعت عليه وكالة نون الخبرية، إن "الإقليم صدر متوسط 571 ألفاً و21 برميلاً يومياً من النفط الخام عبر خط أنابيب يمتد إلى تركيا في حزيران".


وأضاف البيان أن "الإقليم نقل متوسط 149 ألفاً و778 برميلاً يومياً من النفط إلى شركة تسويق النفط العراقية (سومو) على مدى الفترة نفسها".

وكان رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني جدد في وقت سابق اليوم الخميس، رغبة اقليم كردستان في حل المشاكل مع بغداد عبر الحوار والتفاهم المشترك، معربا في الوقت نفسه عن آسفه لعدم التزام بغداد بالإتفاقية المبرمة بين الطرفين.

 

يتخبط نظام المحاصصة الطائفية الأثنية في أزماته، بحكم بنيته الطبقية، كممثل للطبقة الطفيلية الفاسدة التابعة للامبريالية الأمريكية، والقادمة إلى السلطة على ظهر دباباتها، حيث يثبت هذا النظام يومياً، عجزه الذاتي والموضوعي عن تقديم حلول للقضايا الوطنية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وفي مقدمتها التحرر من بقايا الاحتلال الأمريكي وقيوده، وعلى رأسها ما يسمى بـ«اتفاق المصالح الاستراتيجي المشترك».
في المقابل تعاني المعارضة العراقية من التباس الهوية من جهة، والتداخل الانتهازي مع السلطة القائمة، من جهة أخرى. وفي تعريفنا للمعارضة نستثني قطعاً، القوى الفاشية والإرهابية، كفلول النظام البعثي الفاشي، والقوى المتخادمة مع «القاعدة»، بالأمس، و«داعش»، اليوم، كهيئة علماء المسلمين، والمجموعات المسلحة المنضوية تحت رايتها، التي لا يتعدى سقف برنامجها إعادة إنتاج شكل من أشكال الدكتاتورية، كبديل لنظام المحاصصة الفاسد التابع. وكذلك المعارضة التي انضمت لاحقاً إلى العملية السياسية «البريميرية» وتقوم بدور تنفيس أزمات النظام، كلما احتقن الوضع الشعبي، والتيار الصدري يعد المثال الأبرز على ذلك.
أما خندق المعارضة اليسارية للفاشية سابقاً، وللاحتلال الأمريكي لاحقاً وإفرازاته راهناً، فقد أعلن خياره أمام الشعب، وأطلق عليه تسمية الخيار الثالث، أي الخيار الطبقي والوطني التحرري، في مواجهة خياري الاحتلال ونظام المحاصصة التابع، أو إعادة أي شكل من أشكال الديكتاتورية.
أجاب الخيار الثالث عن الأسئلة الصعبة والمعقدة، الطبقية والوطنية، الناتجة عن سقوط النظام بالاحتلال، وانخراط كامل جبهة المعارضة السابقة في هذه العملية، التي استهدفت تفكيك الدولة العراقية مع قوات الاحتلال، وافتعال التوترات القومية والقبلية والطائفية وتأجيجها. وفور وقوع الاحتلال حذرنا وفي افتتاحية لجريدتنا– اتحاد الشعب- هذه القوى وبالاسم (الحزب الشيوعي العراقي، حزب الدعوة، المجلس الإسلامي الأعلى، الحزب الديمقراطي الكردستاني، الاتحاد الوطني الكردستاني) من مغبة خدمة مشاريع الاحتلال الصهيونية التدميرية، وأن استمرارها في هذا الدور سيجعل منها شريكة في جرائمه بحق الشعب والوطن، بل سترتكب جريمة الخيانة الوطنية العظمى.
ولا حاجة لنا هنا الى سرد ما آلت إليه أوضاع البلاد، منذ 9 نيسان 2003 حتى عودة الاحتلال الأمريكي ثانية، من شباك داعش مستنداً إلى «مسمار جحا– اتفاق المصالح الاستراتيجي المشترك». عودة تمثل محاولة يائسة للحفاظ على هيمنة القطب الواحد على العالم، وإعاقة قيام عالم متعدد الأقطاب.
تتصاعد، اليوم، الأصوات حتى من داخل الحكم، الداعية إلى حل برلمان النهب وحكومة المحاصصة الفاسدة، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني وإعادة العمل بقانون الخدمة الإلزامية، لبناء جيش وطني عراقي وحل المليشيات، وتقديم المتعاونين والخونة واللصوص والفاسدين إلى القضاء. بل تشهد بنية القوى الحاكمة في المركز والإقليم عملية فرز لا يمكن تجاهلها في إطار التعبئة الوطنية الشاملة، من أجل استعادة السيادة العراقية بتصفية آثار الاحتلال الأمريكي، وتحرير الأراضي من «داعشه»، وبناء الدولة الوطنية الديمقراطية التي تفتح الآفاق أمام الخيار الشعبي الثالث، باعتباره طريق الشعب نحو التحرر والتقدم والعدالة.
وإذا كان خيار نظام المحاصصة يتخبط في أزماته، حد الترنح على حافة هاوية السقوط، فإن خيار إنتاج نظام ديكتاتوري بديل عنه، ما هو إلا خيار ميت. وواهم كل من يحسب نفسه معارضاً حين يرفع شعار إصلاح النظام عبر المطالبة بحلول فرعية لا تمس بنية النظام وارتباطاته الخارجية.
فالمعارضة العراقية ممثلة باليسار العراقي، لم تتوهم أن الاحتلال «تحريراً» ولا «تغييراً ديمقراطياً». وراهنت على إرادة الشعب الوطنية، وتاريخه الثوري المجيد في تحقيق التغيير المطلوب، سواء بالانتفاضة الشعبية أو بأساليب الكفاح الأخرى التي تلد على أرض المعركة.

ولذلك لم يتورط اليسار العراقي في لعبة الانتخابات المزيفة، الفاقدة للشرعية التي تجري في بلد يفتقد إلى قانون أحزاب، وتهيمن على مقدراته الأحزاب الطائفية والعنصرية، محمية من سيدها الأمريكي.

الخميس, 02 تموز/يوليو 2015 23:20

حاكموهم- حيدر حسين سويري

 

************************

حاكموهم

إنهم قومٌ طغاة

سرقونا

قتلونا

ثم باعوا أرضنا

في مزادٍ للغُزاة

حاكموهم

إنهم ليسوا لنا

إنهم شينٌ علينا

سلبوا منا الحياة

حاكموهم

وإنصروا الحشد المقدس

والمنزهِ عن أراجيف الزناة

إبدؤا الخطوة الأولى

ثم سيروا بتأني

فالسلامة في الأناة

في سباق الركضِ

ليس الفائز الأسرع دوماً

فافموها يا حفاة

جاء في الأمثال أن الأرنب المغرور يركض

لكن الفائزَ كان السلحفاة

..................................28/6/2015

الطورانية حركة قومية عنصرية لا تختلف عن أية عنصرية أخرى من حيث التفكير والمنطلق ظهرت أواخر القرن التاسع عشر بهدف توحيد العرق التركي ذو اللغة والثقافة الواحدة وبهذا النهج القومي ظهرت العديد من الحركات القومية وأبرزها حركة تركيا الفتاة عام 1889 التي كانت لها صحف داخل تركيا وخارجها ويؤكد باحثون بظهور الحركة الطورانية بدأ اضمحلال ما يسمى بالخلافة الإسلامية، وأدت الأحداث والتطورات وبخاصة انتشار النزعة القومية إلى ظهور أول حزب باسم حزب الاتحاد والترقي وقد تولت الحركة الحكم عام 1908 وبعدها في عام 1909 تنازل السلطان عبد الحميد ثم توالت الأحداث إلى حين قيام الثورة العربية الكبرى عام 1916.

هذه النبذة التاريخية الصغيرة غير كافية لكنها تجعلنا نفهم أكثر عن التوجهات القومية التركية التي لا تعترف بالقوميات الأخرى القاطنة أو المتواجدة تاريخياً ليس في تركيا الحديثة فحسب بل في أطوار تاريخية قديمة كانت عبارة عن إمبراطورية عثمانية هيمنت على أكثرية المناطق العربية وغير العربية وجعلتها تخضع لها تحت طائلة الخلافة الإسلامية.

على امتداد تاريخ تركيا الحديث ومنذ البداية بدأ التوجه لتنفيذ مشروع سياسة التتريك بهدف صهر القوميات الأخرى في بوتقة القومية التركية وهي سياسة ترتبط بالحركات القومية المتطرفة، وفعلاً قامت سياسة التتريك بواسطة القمع التي اتبعتها أكثرية الحكومات التركية المتعاقبة على دست الحكم في تركيا حتى الانقلابات العسكرية التي حدثت في تركيا تبنت سياسة التتريك وعدم الاعتراف بحقوق القوميات مثل الكرد والعرب ومن هذا المنطلق وبعد نفاذ جميع الطرق السياسية وبالأخص بعد ظهور حزب العمال الكردستاني وفترة حمل السلاح مما أدى إلى استقطاب جماهيري كردي واسع النطاق بين مؤيد ومشارك في القتال بالضد من القوات التركية، وطوال فترات الثمانينات والتسعينات من القرن العشرين وكذلك السنوات الأولى من القرن الواحد والعشرين استمرت الحرب مع حزب العمال الكردستاني والشعب الكردي مما أدى إلى عشرات الالاف من الضحايا والمصابين من كلا الطرفين وحتى اعتقال زعيم الحزب عبد الله أوجلان عام 1998 لم يستطع وقف القتال إلا في فترات محددة ومعينة وهدن قصيرة، وعلى الرغم من سنين القتال المضنية والضحايا التي خلفتها الحرب والدمار الذي شمل مرافق غير قليلة من البلاد فقد بقى حكام أنقرة على المنوال نفسه بعدم منح الحقوق المشروعة للقوميات وفي مقدمتها الكرد الذين يشكلون حوالي 35%من عدد السكان الإجمالي ويقدرهم البعض بحوالي 20 مليون وبخاصة بعد تجاوزهم نسبة 10% من أصوات الناخبين في الانتخابات الأخيرة وحصولهم على 80 مقعداً في البرلمان التركي، وعلى الرغم من الاضطرابات الواسعة في أكثرية المناطق التي يسكنها الكرد والمظاهرات الواسعة وما تعرضت إليه الجماهير الكردية من اضطهاد وإرهاب فقد ظلت تتفاعل قضايا الحقوق القومية وتتصاعد بوتائر متسارعة ليس في أواسط الكرد في تركيا فحسب بل أكثرية الكرد في مناطق العالم مما زاد من التضامن الدولي والاممي معهم والمطالبة بمنحهم الحقوق المشروعة، حتى أن الأنظمة السياسية المتعاقبة على السلطة عانت مشاكل داخلية وخارجية بما فيها رفض انضمام تركيا للسوق الأوربية المشتركة، وكان لخوض النضال الكردي في تركيا والتضامن الاممي والدولي دوراً كبيراً في إجراء البعض من الإصلاحات خاصة في أيلول 2013 من قبل حكومة رجب عبد الله اردوغان ومنها السماح بتعلم اللغات غير التركية بما فيها اللغة الكردية إضافة إلى حزمة من الإصلاحات الأخرى، وقد استبشر العالم والكرد أنفسهم بالتحولات الجديدة آملين بتطورها نحو الحل النهائي والاتفاق بخصوص الحقوق القومية وفي مقدمتها الحكم الذاتي المطلب الرئيسي ووقف الاقتتال الذي استمر أكثر من 30 عاماً وخَلَفَ الكثير من المآسي بين الطرفين، وبقى الأمر يتراوح من قبل رجب عبد الله اردوغان وبخاصة بعد إعلان عن هدنة للحلحة الأوضاع نحو سلم دائم وحقوق معترف بها، لكن على ما يظهر أن التصريحات الأخيرة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان كأنها تعود للمربع الأول حيث صرح مؤكداً " أتوجه إلى المجتمع الدولي. مهما كان الثمن لن نسمح مطلقا بإقامة دولة جديدة على حدودنا الجنوبية في شمال سوريا". وهذا الالتباس في قضية حقوق أكراد تركيا تدفع الكثيرين بالتدقيق بما يخطط له الرئيس التركي". إضافة إلى اتهامات متسرعة لخلق البلبلة حول نوايا تركيا المستقبلية ومنها ما قاله أثناء مأدبة إفطار يوم الجمعة 26 / 6 / 2015 متهماً بشكل مباشر القوات الكردية " تلك الأطراف تهدف من وراء ذلك إلى تغيير التركيبة الديموغرافية للمنطقة، من خلال إرغام تركيا على البقاء خارج الأحداث".

مثلما اشرنا أن خلق مثل هذا الالتباس هدفه التمويه على حقوق الكرد في تركيا ومطالبهم المشروعة وليس له ارتباط بقضية إقامة دولة كردية على الأراضي السورية محاذية للحدود الجنوبية التركية، كما يؤدي هذا التوجه إلى التشكك بموقف الحكومة التركية في قضية التضامن والدعم للكرد في سوريا وقتالهم بالضد من داعش وقال أردوغان: "إن تركيا هي من قدم يد المساعدة لسكان مدينة عين العرب (كوباني) شمال سوريا لدى هجوم التنظيم عليها، وأوصلت المساعدات إلى سكانها رغم تهديدات ومعارضة التنظيم الانفصالي الكردي لذلك"وهو يقصد بالتنظيم الانفصالي حزب العمال الكردستاني الذي قاتل وما زال يقاتل القوى الإرهابية في سوريا وبالذات داعش في العديد من المواقع وفي مقدمتها كوباني .

على ما يظهر أن الرئيس التركي رجب عبد الله اوردغان وحكومته وحزبه حزب العدالة والتنمية الإسلامي، وعلى الرغم من الادعاءات بالحقوق والحديث عن الحريات والديمقراطية يراهنون على السياسة القديمة بتحسين الشكل دون الغوص في المضمون، أي منح البعض من الحقوق التي تتوقف عند حدود تحقيق المطالب المشروعة للكرد في تركيا، وهم يحاولون خلط الأمور ما بين الموقف من حكومة الرئيس بشار الأسد والموقف من القوى الإرهابية وفي مقدمتها داعش ويساوون بين الجميع على الرغم من قتال الكرد في سوريا بالضد من الإرهاب والتطرف وفي المقدمة داعش.

إن المشكلة التي استمرت طوال حقب تاريخية في تركيا تكمن في عدم منح الحقوق القومية للكرد وليس قضية أخرى على الرغم من الترابط الموضوعي للحقوق بين المكونات في تركيا وبقية الكرد في البلدان المجاورة، وكان على الحكومات التركية والحالية والرئيس التركي رجب عبد الله اردوغان أن يعوا حجم المشكلة وتداعياتها على مستقبل تركيا والعلاقات بين المكونات القومية ومدى تأثيرها على التطور والبناء من اجل تركيا آمنة ومستقرة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة لا بحجة الدين أو القومية أو حجج أخرى، لقد بقت تصورات الفكر الطوراني القومي المتعصب بعودة تركيا إلى سابق عهدها وبخاصة في ضم البعض من أراضي دول الجوار مثل الموصل وكركوك في العراق بحجة أنها تركية وعندما أدرك القادة الأتراك باستحالة ذلك تركوا الأمر لكن بقت تصوراتهم بين الواقع والخيال .

القضية الكردية في تركيا عبارة عن لغم مؤقت قد ينفجر في أي لحظة لحين يفهم الحكام في أنقرة حقوق القوميات الأخرى والاعتراف بها بدلاً من المراوغة والمداهنة والتصور بأنهم يستطيعون صهرهم في بوتقة القومية التركية، كما أن الطورانيين لا يفكرون بل ويرفضون وجود قوميات أخرى غير القومية التركية، وبما أن الرئيس التركي رجب عبد الله اوردعان وحزبه حزب العدالة والتنمية الإسلامي يختلفون عن الطورانيين والحركات القومية المتطرفة بفكرة الدين الإسلامي فعليهم أن لا يصطفوا مع سياسية التتريك والصهر القومي وليفهم وحزبه لكي تتخلص تركيا الحكام من عقدتها المستعصية عليها العدول عن فكرة الصهر القومي وإيجاد حلول منطقية عادلة للقضايا القومية وفي مقدمتها القضية الكردية والا لن يكون هناك سلام اجتماعي وستبقى تركيا تنزف من كثرة الضحايا الأبرياء وينهك اقتصادها مما يزيد معاناة الفئات الكادحة والطبقة العاملة وأصحاب الدخل المحدود، فقط الحل الصحيح والمعالجة الصحيحة ستضع تركيا في موقع المستفيد وتحل قضية انضمامها للسوق الأوربية المشتركة بتحقيق الديمقراطية ومنح الحقوق القومية للقوميات غير التركية.

الاتجاه برس – خاص/

اكد عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي ، اليوم الخميس ، ان كردستان تعمل تعمل على تقسيم وايجاد خط فاصل بين الشيعة والسنة, فيما اشار إلى ان النظام السابق قتل روح المواطنية لدى العراقيين.

وقال المطلبي خلال برنامج "هذا المساء" الذي يعرض على شاشة "الاتجاه" ان ما يجري في العراق صراع على السلطة بعد تشكيل السلطة الامر الذي يدلل على عدم وجود نضج سياسي لدى طبقة من السياسيين, مبيناً ان الكثير يعيشون من تراكمات الماضي التي افرزت اضعاف روح المواطنية والشعور بالمسؤولية لدى المواطن,

واضاف: البعث "المقبور" لا يزال يعمل في العراق بقوة ووفق ادلة وبراهين, وان النظام السياسي الماضي الذي حكم العراق لفترة 40 سنة اثر في تخلف المجتمع , والذي قضى على الهوية العراقية واحيا الفكر القومي العروبي, لافتاً إلى ان العراق كان يعمل لصالح الامة العربية والغى هويته الوطنية وبالنتيجة قابلته تلك الدول بالمفخخات والانتحاريين.

وتابع المطلبي: انه بوجود المؤامرات الدولية والداخلية وبوجود كردستان التي تعمل على تقسيم وايجاد خط فاصل بين الشيعة والسنة وتوجه "المغفلين" من الجانبين إلى اربيل متناسين الوحدة الوطنية وانتمائهم إلى عروبتهم ومشتركاتهم, والقيادات كلها جزء مما يحصل وان المنظومة السياسية تتحمل ما يجري للمواطن بالكامل.

يذكر انه قد وجهت عدة اتهامات إلى حكومة كردستان بمحاولة اللعب على الوتر الطائفي والتفريق بين المكونات بالاضافة إلى اتهام رئيس الاقليم بتبني مشروع تقسيم العراق ومحاولة الانفصال واضعاف الدور الحكومي المركزي. وحذر مراقبون سياسيون من خطورة ما تقوم به كردستان من تأجيج للفتن ، واتهموا البرزاني بمحاولة الدفاع عن الارهابيين والمطلوبيين للقضاء وايوائهم في كردستان.

تحرير/ جاسم العذاري

الاتجاه برس / خاص

تهكمت رئيس كتلة الارادة النائبة حنان الفتلاوي ، اليوم الخميس ، من احالة رئيس اركان الجيش العراقي ابا بكر زيباري الى التقاعد وانشغال الاعلام به واصفةً اياه بـ" برومل " العراق .

واضافت الفتلاوي في حديث لها على صفحتها الشخصية " الفيس بوك " تابعتها " الاتجاه برس " ان الاعلام مشغول منذ ايام باحالة السيد بابكر زيباري للتقاعد وكأن كارثة قد حلت بالبلد وعدة تصريحات أحدها يضرب الاخر العبادي يقول انا احلته للتقاعدوهو يقول انا طلبت التقاعد ووافق لي البارزاني بعدها العبادي يقول لست انا من احاله للتقاعد بل هو طلب ذلك بعدها بابكر زيباري يقول لم اقدم طلبي للبارزاني .

وتسألت الفتلاوي ذهب بابكر زيباري أو بقى بابكر زيباري ماذا سيتغير ، مبينة ان بارزاني غداً  سيعين شخص آخر من نفس الحزب بديلاً عنه وستقبل به حكومتنا وهي ممتنة لان هذا الموقع طابو ملك صرف للحزب الديمقراطي الكردستاني .

وطالبت الفتلاوي العبادي بتحقيق امنيتها المستحيلة  وهي تعيين شخصاً لديه مؤهلات لهذا المنصب المهم شخص يهمه ان ينتصر الجيش العراقي في معركته مع الارهاب  وليس شخصاً ينتمي لمكون ويملأ حصة هذا المكون فقط حتى لو قضى اجتماعاته نائماً .

تحرير / سعدون الساعدي

الخميس, 02 تموز/يوليو 2015 11:37

بارزاني يمهد لتوريث الحكم لابنه

بغداد/المسلة: نشرت مجلة "كومينتري ماغازين" ملفاً مطوّلاً عن عائلة مسعود بارزاني، رئيس اقليم كردستان، ودوره في ادارة ذلك الاقليم، فضلاً عن كشفها معلومات حول مساع الرئيس لتوريث الحكم لابنه البكر.

ونقلت وسائل اعلام محلية وتابعتها "المسلة"، عن المجلة الامريكية قولها في ملفها المعدّ على شكل تقرير "يميل المسؤولون الامريكيون الى اعطاء منطقة كردستان مساحة اكبر من الثقة دون سبب ستراتيجي، على اعتبار انها تعيش في حالة من الاستقرار الامني والاقتصادي الكبيرين مما جعلها مقصداً امريكياً وارضاً لمصالح الولايات المتحدة، وكما هو معروف تمتعت هذه المنطقة الكردية في عام 1991 بالحكم الذاتي بتأييد امريكي وجرت فيها اول انتخابات ديمقراطية في عام 1992 لتعزيز الحكم الكردي على المنطقة شبه المستقلة".

وتضيف ان "دستور اقليم المنطقة شبه المستقلة، حدد رئاسة الاقليم بدورتين تشريعيتين، ولكن بروز مسعود بارزاني على الساحة بوصفه رئيساً لكردستان، تجاوز على الدستور من خلال تمديد فترة رئاسته للمرة الثالثة، اذ يعتبر هذا الامر مخالفاً للدستور الكردي الذي نص على دورتين فقط".

وتوضح المجلة ان "الاسرة الحاكمة البارزانية تسيطر وتهمين بالوقت نفسه على السياسة والمجتمع الكردي، فمسعود رئيس الاقليم يعيش في قصر رئاسي كبير ورثه من صدام حسين، وابن اخيه، نيجيرفان بارزاني رئيس وزراء الاقليم، وعمه هوشيار زيباري وزير الخارجية السابق ووزير المالية الحالي، فضلاً عن الابن البكر لمسعود، وهو مسرور بارزاني الذي يدير جهاز المخابرات، ومنصور بارزاني المنشغل بدراسته في لندن".

واكدت ان "ابن شقيق بارزاني، سيروان يمتلك شركة للهواتف النقالة تسيطر على الاقليم بخطوطها الجوالة، التي تم شراؤها من المال العام ولا تزال شركة قابضة لا منتجة"، بحسب مصادر المجلة.

وتتابع "كومينتري ماغازين"، "تتعمد عائلة الاب والرئيس مسعود على ولادة النساء في مستشفيات امريكا لضمان حصول الجيل القادم من الاطفال الاكراد على الجنسيات الامريكية، اذ تقيم مجموعة من العائلة الكردية في قصر مسرور بارزاني بولاية فيرجينيا الامريكية الذي اشتراه بمبلغ 11 مليون دولار".

وتشير المجلة الامريكية الى ان "وفقاً للدوائر الكردية، فأن النساء من عائلة بارزاني تطلق عليهن تسمية الاميرات الكرديات المعروفات بأرتيادهن على المتاجر الراقية واهتمامهن بالماركات العالمية فضلاً عن المرافقة الامنية لهن اثناء تجوالهن".

وبينت "يزاحم مسعود بارزاني، جلال طالباني زعيم حزب الاتحاد الكردستاني الذي يعاني اليوم من امراض عصيبة جعلته طريح الفراش، مما سهل الدور لزوجته هيرو ابراهيم بالاشراف والادارة العامة على حزب زوجها، فضلاً عن ادارتها للمنظمات غير الحكومية مثل المؤسسات الاعلامية والصحية والاجتماعية والاشراف على الموارد المالية للحزب، ناهيك عن دور ابنها قوباد طالباني الذي كان ينوي تبؤ منصب رئاسة الجمهورية العراقية.

ولفتت المجلة الى ان "لاهور طالباني، ابن شقيق رئيس الجمهورية العراقي السابق، ورئيس وحدة مكافحة الارهاب في منطقة كردستان، ادار هو الاخر فرع الحزب في بغداد وسعى الى وصول شقيقه لمنصب وزاري في الحكومة الحالية لكنه فشل بسبب المحاصصة".

ونوهت الى ان " سلطة ونفوذ الاسرة في كردستان تعني الشيء الكبير، ففي يوم من الايام عندما التقى مسعود بارزاني الرئيس الامريكي باراك اوباما في البيت الابيض، جلب معه ابنه مسرور وابن اخيه نيجيرفان، على الرغم من ان الاخير لم يكن يشغل اي منصب حكومي في الاقليم، بينما بقي برهم صالح رئيس الوزراء لحكومة الاقليم آنذاك في البيت".

واستطردت المجلة "ويبقى مجهولاً دور برهم صالح في حكومة اقليم كردستان، اذ ضمه حزب المام جلال أو العم جلال نظراً لسياسته الذكية، ولكن بقت عائلة الطالباني متمسكة بزمام الامور واشرافها على المؤسسات الخيرية والقطاعات التجارية الخاصة خلال فترة رئاسة صالح".

ويقول صحفيون اكراد، ان "مسعود بارزاني دكتاتور مثل مسلحي داعش، بدليل لم تستفزه رسوم الصحيفة الفرنسية شارلي ايبدو المسيئة للرسول الكريم، لكنه استنفر عندما كتب الصحافي والشاعر سردشت عثمان قصيدة انتقد فيها اداء الادارة الكردية للاقليم، مستعرضاً ملفات الفساد الموجودة في عائلة البارزاني بقيادة ابنه مسرور، مما اعطى الصحفي حياته ثمناً لتلك القصيدة التي لخص بها كل تفاصيل حياة عائلة البارزاني... الصحافي فيما بعد تم اختطافه وقتله على يد مسلحين مجهولين".

واكدت "كومينتري ماغازين" ان "مسعود بارزاني، اقترب من السبعين في العمر، حاله حال الملوك والامراء العرب، اذ يسعون في هذا العمر الى تمديد الخلافة لابنائهم والتمهيد لذلك، وهنا قد يكمن الصراع على السلطة الابدية، كون نيجيرفان بارزاني وبنظر الغرب هو الاقرب لشغل منصب مسعود ويحل مسرور مكان نيجيرفان، بينما تشير الانباء المسربة الى مساعي رئيس الاقليم بابراز مسرور على الشاشة بشكل اكبر واعطائه دوراً اكثر في القيادة الكردستانية ليحل مكانه بعد فترة من الزمن".

واوضحت المجلة انه "من خلال التغييرات والتعديلات على مستوى تمثيل المحافظات في السنوات الاخيرة التي اشرف عليها مسرور بارزاني، يمكن الفهم ان مساع رئيس الاقليم كانت واضحة لعمل (البروبوغاندا) السياسية لابنه البكر".

وتضيف المجلة الامريكية ان "الصراع اليوم على السلطة الكردية يكمن بين نيجرفان ومسرور الصاعد مؤخراً الى السياسة والمليء بالافكار الجديدة المكتسبة من اوربا، وهذا ما دفع واشنطن الى تأييده ودعمه بصرف النظر عن الدستور الكردي الذي يحدد معاير لشغل منصب رئاسة الحكومة، اذ على ما يبدو ان المصالح التجارية تضغط على المصالح السياسة لتنتج اشخاصاً مسنودين امريكيا واوربياً".

وتوضح "وتبقى عائلتا البارزاني والطالباني، يخلطان بين الامور الشخصية والحزبية، وهذا ما اكده الخبير في قضايا الاكراد تاماني هول حينما قال: العلاقات الشخصية بين الحزبين متينة نظراً لاشتراكهما في المصالح التجارية الضخمة بكردستان، ولكن هناك خطوط حمراء لكل واحد فيهما، فحزب الطالباني لا يتدخل بعمل حزب البارزاني التجاري والعكس صحيح، اما سياسياً، فالسيطرة الكبرى لنيجيرفان بارزاني نظراً لتمتعه بشعبية واسعة بين الاكراد فضلاً عن دكتاتوريته الكبيرة في اعتقال اي ناشط او مناهض لحكم الاقليم الحالي".

واختتمت "كومينتري ماغازين" تقريرها باقلول إن "الجيل الجديد من ابناء العائلة البارزانية، يلهو في السفر والدراسة والتمتع بدول العالم والطبيعة الفارهة بسبب الثراء الفاحش، مما جعلهم بنظر المراقبين، العائلة المشابهة لعوائل زعماء العرب مثل عائلة صدام حسين ومعمر القذافي وحسني مبارك وعائلة آلـ سعود في المملكة العربية السعودية الذين مارسوا التعسف بحق ابناء شعبهم".

http://almasalah.com/ar/news/55799/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D9%85%D9%87%D8%AF-%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%87-%D9%84%D8%AA%D8%B3

غداد/المسلة: ذكرت النائبة عن كتلة التغيير الكردية تافكة احمد، الخميس، ان اسرة بارزاني تسيطر على اغلب مفاصل الحكم السياسية والامنية في كردستان، مبينة ان الاحزاب الكردية ترفض رفضا قاطعا بقاء مسعود بارزاني في السلطة لولاية ثالثة بعد التمديد لحكمه.

وقالت احمد في حديث لوسائل اعلام محلية وتابعته "المسلة"، إن "الاحزاب الكردية جميعها ترفض تمديد ولاية رئيس الاقليم مسعود بارزاني"، مبينة ان "رئاسة الاقليم وبحسب التوافقات الكردية هي من حصة الحزب الديمقراطي الكردستاني، إلا اننا نرفض بقائها بيد شخص واحد".

واضافت ان "الديمقراطي الكردستاني يصر على ترشيح مسعود بارزاني للرئاسة ولا يقبل ان يرشح غيره"، مؤكدة ان "الاحزاب الكردية لم تقدم مرشحا للرئاسة ماعدا اصرار الديمقراطي على بارزاني".

واوضحت احمد "اننا نطالب الحزب الديمقراطي بان يرشح شخص غير بارزاني للرئاسة، وان هناك مئات الشخصيات الكردية التي تستطيع قيادة كردستان، فلماذا الاصرار على شخصية مسعود؟"، مؤكدة ان "اسرة بارزاني تسيطر اليوم على اغلب مفاصل الحكم السياسية والامنية وغيرها، كما ان تبادلا للسلطة داخل حزب مسعود بارزاني غير موجود".

ورجحت النائبة عن كتلة التغيير "عدم تغيير الحزب الديمقراطي لمرشحه مسعود بارزاني لرئاسة الاقليم، إلا اننا نصر على تغييره وسيكون لكل حادث حديث ان لم يتم تغييره"، مبينة "اننا سنقبل باي مرشح من الحزب الديمقراطي غير بارزاني لكي نشيع مبدأ التبادل السلمي للسلطة في الاقليم".

ولفتت احمد الى ان "الاحزاب الكردية اليوم، تسعى لتغيير نظام الحكم من رئاسي الى برلماني او تقليل صلاحيات رئيس الاقليم".

أنقرة – يوسف الشريف
فاز مرشح حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا عصمت يلماز برئاسة البرلمان أمس، في الجولة الرابعة بعد تراجع حزب «الحركة القومية» عن دعم مرشح المعارضة دنيز بايكال، الرئيس السابق لـ «حزب الشعب الجمهوري».
يلماز، وهــو وزير دفاع سابق مقرّب من الرئيس رجب طيب أردوغان، فاز بالمنصب بأصوات حزبه فقط، إذ نال 258 صوتاً، فيما حصل بايكال على أصوات حزبه ونواب «حزب الشعوب الديموقراطية» الكردي (182)، بينما وضع القوميون بطاقات بيضاً.
ويواجه «الحركة القومية» ورئيسه دولت باهشلي اتهامات من المعارضة بالعمل لمصلحة «العدالة والتنمية»، والتمهيد لتشكيل ائتلاف حكومي معه، من خلال هذه الخطوة التي برّرها باهشلي قائلاً: «لن نؤيد ولن نصوّت لمرشح يدعمه النواب الأكراد».
وكانت أوساط الحزب القومي سرّبت أن باهشلي يريد الضغط على أحزاب المعارضة، من أجل تأمين فوز مرشح حزبه أكمل الدين إحسان أوغلو بالمنصب، وإلا فإنه ليس معنياً بمرشح آخر، ولو أدى الخلاف بين زعماء المعارضة إلى فوز مرشح «العدالة والتنمية».
كما تشير أوساط الحزب القومي إلى اقتناع باهشلي بأن أردوغان لا يريد تشكيل حكومة ائتلافية، وأنه سيضغط لتنظيم انتخابات مبكرة. وتعتبر أن رئيس «الحركة القومية» لا يهتم كثيراً بمنصب رئيس البرلمان، لافتة إلى أن فوز مرشح من المعارضة أو الحزب الحاكم، سيّان بالنسبة إليه.
ويشير الغزل بين القوميين و«العدالة والتنمية»، وأجواء حرب تشيعــها سيناريوات تدخل عسكري محتمل في سورية، إلى أن تشكيل حكومة من الحزبين بات احتمالاً أقرب إلى الواقع. وهذا أمر يصبّ في مصلحة أردوغان الذي يسعى، كما يقــول مقرّبون منه، إلى إضعاف جبهتَي القوميين والأكراد داخل المعارضة، قبل دفع البلاد إلى انتخابات مبكرة، من أجل تحسين حظوظ «العدالة والتنمية» لدى الناخبين، خصوصاً أن حزب «الحركة القومية» سيفقد جزءاً من شعبيته، في حال مشاركته في حكومة ائتلافية مع الحزب الحاكم.
كما ستتراجع شعبية الأكراد، في حال دخول الجيش التركي سورية وخوضه معارك مع قوات الحماية الكردية.

لاول مرة في تاريخ تركيا، يدخل الاكراد في البرلمان التركي بشكل رسمي تحت قائمة حزبية باسم حزب الشعوب الديمقراطي ( السلام والديمقراطية سابقا)، ( غالبية اعضائه من الاكراد ). خاض الحزب معركة انتخابية ناجحة التي جرت مؤخرا في تركيا.حقق فيها نسبة 13.12%، اي 80 معقدا من مقاعد البرلمان البالغ عددها 550 مقعدا .فاز حزب الحاكم ،العادالة والتنمية بنسبة 40.86% ، اي 258 مقعدا فقط في البرلمان.

بدخول حزب الشعوب الديمقراطي في البرلمان سيؤثر بلاشك بوزن كبيرعلى معادلة الحكم في تركيا بعد هيمنة حزب اوردغان العدالة والتنمية على سدة الحكم منذ2002. يهدف حزب الشعوب الديمقراطي في اهدافه الى تحقيق طموحات الشعب الكردي في تركيا والبالغ عدده بحدود 15ـ20 مليون نسمة، لينال حقوقه القومية المشروعة عن طريق الحل السلمي العادل للقضية الكردية ، على اسس الديمقراطية والتفهم لمسالة حق تقرير المصير لهذا الشعب. والحزب مناصرا ايضا للحرية والسلام والعدالة والدفاع عن المراة والعمال والفلاحين والفقراء.

يواجه الحزب مهمات نضالية كبيرة وجسيمة امام حكام تركيا المصرون في اتباع سياسة عدم اقرار الحقوق القومية للشعب الكردي ،وتعميق ازمة المواجهة بين الاكراد المطالبين بحقوقهم والسلطات التركية ،نوردها باختصار ، كالاتي:

1ـ الالتجاء الى نضال السلمي من خلال تفعيل دور البرلمان وخلق الاسس لانبثاق ارضية صحيحة وصادقة مبنية على الحوار الحضاري والمصالحة بين كافة فصائل حركة تحرر الكردية في تركيا ومع سلطات التركية في معالجة هذه القضية العادلة لشعب فرض عليه ان يعيش في اطار الدول الاخرى ، وان يكافحوا من اجل حقهم في تقرير المصير،وايجاد الصيغة العملية الملائمة وفي الوقت المناسب للتعبير عن ذلك ،واختيار العلاقة والارادة والرغبة في العيش مع شعوب البلدان التي يشكل الاكراد فيها قومية بارضهم مقسمة في داخل الحدود الجغرافية لهذه البلدان.

2ـ المساهمة النشطة والفعالة لاثارة القضية الكردية على المحافل الدولية ، وخاصة الوحدة الاوربية التي تحاول تركيا منذ فترة طويلة للانضمام اليها، وكذلك التحرك على الامم المتحدة واصدقاء الشعب الكردي لايجاد قنوات العمل المشترك معها، وعدم استغلال القضية الكردية كورقة لعب في ايدي الدول الاقليمية والدولية، كلما اقتضى الامر ، وذلك لغرض تحقيق مصالحها الاقتصادية والجيوسياسية في المنطقة ، كما هو عليه الحال في زج الاكراد بشكل اساسي ورئيسي لمواجهة المعركة ضد القوى الارهابية والتكفيرية في المنطقة على راسها (داعش) وعصاباتها.

3ـ ايجاد تنسيق كامل وعمل مشترك مع كافة فصائل الكردية المتواجدة في تركيا ومع حركة التحرر الكردية في اجزاء كردستان الكبرى ( العراق، ايران وسوريا ) والتي تناضل من اجل الحقوق المشروعة للشعب الكردي ، وخاصة حزب العمال الكردستاني الفصيل الاكبر الذي يناضل منذ فترة طويلة نضالا مسلحا. وعلى اثر المفاوضات التي اجريت في اواخر عام 2012 ، نادى اوجلان السجين وقائد الحزب من تركيا لتلبية المبادرة السلمية لحل القضية الكردية ،ولكن لم تحقق نتيجة اجابية لحد اليوم ، وذلك بسبب السياسات الديماغوجية التي يمارسها حكام تركيا تجاه القصية الكردية .التاكيد بان حلها لا يمكن ان يتم عن طريق الاسلوب العسكري الدموي ، بل الحل الصحيح والوحيد هو الحوار الحضاري والمصالحة ، على اسس الرغية الحقيقية ونيات صادقة وبضمانات دولية في معالجة القضية الكردية في تركيا.

4ـ لابد من التوجه الى ترميم البيت الكردي وتحقيق وحدة الخطاب والموقف السياسي تجاه سياسات الامريكية وحلفائها المنضمين الى حلف شمال الاطلسي وبالتعاون مع الحليف الاستراتيجي اسرائيل والتدخلات الاقليمية والدولية ، وخاصة تركيا وايران ومن بعض الدول الخليجية كالسعودية وقطر، بهدف فرض الهيمنة والسلطة في المنطقة ، وذلك من خلال محاربة الحركات التحررية والوطنية واليسارية المناهضة للامبريالية والرجعية وزعزعة امنها واستقرارها وتاخير مسارها في التطور والتقدم والتنمية الاقتصادية الاجتماعية الشاملة والمستدامة . .

5ـ المبادرة بتشيكيل لجان التنسيق ليكون اساسا لانبثاق جبهة عريضة مع كافة فصائل الحركة التحررية الكردية وفي كل اجزاء كردستان ، بهدف توسيع الحوار الكردي/ الكردي ومع الفصائل الوطنية واليسارية القريبة والحليفة للاكراد وقضيتهم المشروعة . ووضع برنامج عمل مشترك ذو استراتيجية قومية شاملة الجوانب من خلال اقامة العلاقات الديمقراطية وممارستها في التعامل اليومي، واحترام حقوق الانسان والحريات الاساسية واقرار مبدأ التعددية. ومن اجل عقد مؤتمر وطني كردي وبمشاركة كافة الاطراف المعنية ، وذلك لاعطاء زخم اكبر لهذه القضية بوحدة الخطاب، وتاسيس مراكز بحوث متخصصة لوضع دراسات وخطط ثقافية واعلامية واقامة الندوات والمؤتمرات والتفاعل مع ثقافات العالم وتاكيد الطابع الانساني والسياسي والاجتماعي لقضايا الشعوب، وايجاد صيغة عمل مشترك مع المنظمات الدولية والوحدة الاوربية وفي المحاور الاقليمية والدولية، بغيته انضاج القضية الكردية وطرحها على المجتمع الدولي في الوقت المناسب لعقد مؤتمر لحلها سلميا وسياسيا وقانونية مستقبلا.

اخيرا، وبهذه المناسبة الكبيرة والبهيجة ، نهني اعضاء حزب الشعوب الديمقراطي وقيادته الحكيمة والشعب الكردي في تركيا واجزاء اخرى من كردستان الكبرى وكل من يتعاطف مع قضية حقوق الشعب الكردي ، بهذا الانتصار العظيم . فليكن حافزا قويا وسندا لمواصلة الشعب الكردي وفصائله التحررية في نضالها العنيد ، من اجل تحقيق مزيد من الانتصارات وطموحات الشعب واهدافه النبيلة المشروعة .

متابعة صوت كوردستان: نشرت منظمة كوردوسايد (جاك) الخاصة بجرائم حلبجة و الانفال بيانا دعت فيها مسعود البارزاني رئيس أقليم كوردستان بالتراجع عن قرارة حول تعيين الفريق الركن أنور حمه أمين كرئيس لاركان الجيش العراقي بدلا من بابكر زيباري الذي تم أحالته على التقاعد لأسباب تحوم حولها الشكوك.

حسب منظمة جاك فأن أنور حمة أمين كان بعثيا و متهم بتنفيذ جرائم الانفال ضد الشعب الكوردي و كان طيارا برتبة رائد و اسمة يحمل الرقم 21 من قائمة ب 423 متهما بجرائم الانفال. و هذة القائمة صدرت من المحكمة العراقية العليا التي قامت بمحاكمة صدام و علي كيمياوي و أصدرت المحكمة أمرا بالقاء القبض على هؤلاء المتهمين.

يذكر أن منصب رئيس أركان الجيش العراقي هي من حصة حزب البارزاني و أمر تعيين أنور حمة أمين صدر من البارزاني نفسة.

http://www.awene.com/article/2015/07/01/42234

في واحدة من "إبداعاته" الإرهابية في شهر رمضان المبارك، ينظم تنظيم "داعش" مسابقة دينية على أن تكون الهدايا للفائزين عبارة عن "سبايا" من النساء اليزيديات اللواتي اعتقلهن في شمال العراق. وفي هذا السياق، أعلن ديوان الدعوة والمساجد التابع لـ "داعش" في ما يسمى "ولاية البركة" (الحسكة)، حسب بيان تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي، عن انطلاق مسابقة حفظ سور من كتاب الله، مشيراً إلى أن الجوائز التي ستوزع ستكون عبارة عن "سبية" للفائزين الثلاثة الأوائل، أما باقي الفائزين فسيكتفون بجوائز مالية. وحظي البيان بانتشار واسع على المواقع الإعلامية العربية والأجنبية، التي ذكر بعضها أن “السبايا اللواتي يعرضهن التنظيم كجوائز هن من النساء اليزيديات اللواتي وقعن في أسر التنظيم". بدوره، أكد مصدر عراقي من ناحية حمام العليل التابعة لمدينة الموصل ان "تنظيم داعش أطلق قبل يومين مسابقة بمناسبة شهر رمضان عبارة عن حفظ سور من القرآن وستكون جائزة الفائز سبية يزيدية".


وقال المصدر، طالباً عدم الكشف عن اسمه خوفاً من التنظيم، إن "النساء اليزيديات المختطفات وخاصة في شهر رمضان يعشن مأساة ويواجهن صعوبات وضغوطات نفسية رهيبة". وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، نقل عن مصادر موثوق بها، إن "داعش" عمد الخميس الماضي إلى "بيع 42 من السبايا اليزيديات في مدينة الميادين بالريف الشرقي لدير الزور في سورية". واضاف ان "التنظيم عرض النساء اليزيديات في أحد مقاره بالمدينة وقام ببيعهن بمبالغ مالية تراوحت بين 500 دولار و2000 دولار، فيما لا يزال مصير الأطفال الذين جلبهم التنظيم بصحبة اليزيديات المختطفات مجهولاً". وأكد المرصد "توثيق قيام عناصر التنظيم ببيع مختطفات لعناصر آخرين مقابل ألف دولار للواحدة"، مشيراً إلى 27 حالة على الأقل من اللواتي تم "بيعهن وتزويجهن

http://www.tayyar.org/News/Lebanon/12777".

الحزب يتحرك باتجاه تشكيل ائتلاف مع «الشعب الجمهوري»
أنقرة: «الشرق الأوسط»
خلال سنوات عمله على الساحة السياسية، اشتهر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بهجومه على تقاليد النخبة العلمانية التي يبغضها كثير من أنصاره المحافظين دينيا. وفي غمار المعركة السياسية اتهم معارضيه العلمانيين بالتحالف مع إرهابيين.
ADVERTISING

لكن حزب العدالة والتنمية ذا الجذور الإسلامية الذي أسسه إردوغان، يتحرك الآن صوب تشكيل ائتلاف لم يكن متصورا يوما مع حزب الشعب الجمهوري المعارض الذي أسسه في العشرينات مصطفى كمال أتاتورك «أبو» تركيا الحديثة ليكون حاميا لنظام الدولة العلماني.

وبعد أن خسر حزب العدالة والتنمية أغلبيته في انتخابات 7 يونيو (حزيران) الماضي، من المرجح أن يكون أي ائتلاف بينه وبين حزب الشعب الجمهوري ائتلافا هشا كثير الخلافات، لكنه، كما يقول المحللون، سيساعد على إشاعة الطمأنينة بين المستثمرين الأجانب وإنعاش مساعي تسوية تمرد كردي في جنوب شرقي البلاد كلف تركيا الكثير.

وأما شركاء تركيا في حلف شمال الأطلسي الذين يحرصون على الاستقرار على حدود سوريا والعراق، فسيرحبون أيضا بأي ائتلاف يمكن أن يوفر ولو قدرا يسيرا من الاستقرار.

وقد يحد هذا الائتلاف كذلك من بعض ميول إردوغان المتشددة بعد أن أبدى نزعة عدائية إزاء منتقديه والمتظاهرين، و«من يحتسون الخمر على ضفاف البوسفور».

لكن خليل كراويلي مدير تحرير نشرة «ذا تركي أناليست» يرى أن «التحالف مع حزب الشعب الجمهوري يمكن تصويره على أنه دليل آخر على قدرة العدالة والتنمية على إحداث تحول في تركيا الحديثة، وذلك من خلال الإطاحة بالعلمانيين، والآن بعد مرور أكثر من عشر سنوات مد غصن زيتون إليهم». وأضاف: «لا يريد حزب العدالة والتنمية أن يبدو كحزب يميني؛ بل يريد أن ينظر إليه على أنه الحزب القادر على إصلاح تركيا»، حسبما نقلت «رويترز».

فالجيش العلماني يخضع لضغوط نتيجة الأوضاع السياسية والإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية التي جرى تطبيقها. وإردوغان الذي تعرض هو نفسه للسجن في التسعينات لإنشاده قصيدة مليئة بالإشارات الدينية، قدم نفسه على أنه حامي حمى المسلمين المحافظين الذين لطالما عانوا قمع الحكام العلمانيين.

وبدا حزب الشعب الجمهوري نفسه في صورة مغايرة بعد حكم استمر 13 عاما لحزب العدالة والتنمية.. فكف عن استخدام بعض العبارات العلمانية سعيا لاستعادة ود الأتراك المحافظين الذين أداروا له ظهورهم مقبلين على إردوغان.

لكن لدى تشكيل ائتلاف، سيرفض حزب الشعب الجمهوري دعم خطط إردوغان لرئاسة نافذة كان يتصورها حين تنحى عن رئاسة الوزراء العام الماضي. كما أن الحزب سينتهج مسارا حذرا في ما يتعلق بسوريا في وقت يتدبر فيه إردوغان أمر التدخل المسلح على الحدود.

يقول مسؤولون في «العدالة والتنمية» بصورة غير رسمية إن إردوغان قد يرى أن الانتخابات المبكرة هي أفضل سبيل يتيح للحزب استعادة أغلبيته وإجراء تعديلات دستورية تمنحه رئاسة تنفيذية.

لكن ذلك الخيار لا يبدو مرجحا بعد أن أظهر استطلاع الأسبوع الماضي أن الناخبين سيعزفون عن تغيير رأيهم. ورغم أن تشكيل ائتلاف مع حزب الحركة القومية اليميني منطقي من الناحية العقائدية، فإن مسؤولين بحزب العدالة والتنمية يقولون إن قيادات الحزب تميل للتحالف مع حزب الشعب الجمهوري الذي يتبع يسار الوسط.

وقال مسؤول في «العدالة والتنمية»: «قاعدة ناخبي حزب العدالة والتنمية تريد حزب الحركة القومية شريكا في ائتلاف، لكن القيادة العليا.. الإدارة.. تفضل حزب الشعب الجمهوري. زعماء حزبنا يرون أن الائتلاف مع الشعب الجمهوري سبيل أكثر تعقلا لحل مشكلات تركيا».

فتشكيل ائتلاف مع حزب الشعب الجمهوري قد يساعد في إعادة بدء المحادثات الرامية لإتمام عملية السلام مع الأكراد وهي المحادثات التي يعارضها القوميون منذ فترة طويلة.

ومصير أكراد تركيا البالغ عددهم 14 مليون نسمة واحد من أهم القضايا السياسية الشائكة. وأقدم إردوغان في عام 2012 على مخاطرة كبرى حين فتح باب المحادثات لإنهاء تمرد للأكراد بدأ منذ ثلاثة عقود لاقتناص حكم ذاتي أكبر، وخلف 40 ألف قتيل. ورغم تعثر المحادثات واتهام الأكراد لإردوغان بالتراجع.. فإنه يرى بلا شك أن عملية السلام مهمة أساسية.

إلا أن إردوغان حذر من أن تركيا لن تتهاون أمام إنشاء دولة كردية شبه مستقلة على حدودها الجنوبية، ونشرت صحف تقارير عن قيامه ببحث إقامة منطقة عازلة على الحدود حيث يتنافس فصيل كردي ومقاتلون إسلاميون على السيطرة على المنطقة. وحذر كمال كيليتشدار أوغلو، زعيم حزب الشعب الجمهوري، أول من أمس، من العمل العسكري، مستخدما عبارات يصعب أن تقود لمحادثات ائتلاف ناجحة، وقال إن الحرب ليست لعبة. وكتب على «تويتر»: «السياسي الحاذق يدرك أن إذكاء الفوضى والحرب سيجلب كارثة وليس نجاحا».

وقال في كلمات من الواضح أنها موجهة إلى إردوغان: «هذا البلد ليس ألعوبة لتحقيق طموحك». تأمل أسواق المال في ائتلاف ذي قاعدة عريضة، وارتفعت الليرة الأسبوع الماضي لمستويات ما قبل الانتخابات مقابل الدولار للمرة الأولى. وجاء انتخاب البرلمان التركي أمس عصمت يلماظ، العضو البارز في حزب العدالة والتنمية، رئيسا جديدا للبرلمان، خلال الجولة الرابعة والأخيرة من التصويت، لينعش الليرة التركية ويطمئن المستثمرين. وشغل يلماظ (53 عاما) منصب وزير الدفاع المنصرف، والعضوية في البرلمان عن دائرة أنقرة منذ عام 2011.

وأخفق حزب العدالة والتنمية، خلال الانتخابات العامة التي جرت الشهر الماضي، في الحصول على أغلبية، وذلك لأول مرة منذ توليه السلطة في عام 2002.

وأخفقت الأحزاب الثلاثة الأخرى بالبرلمان في الاتفاق على مرشح واحد لشغل منصب الرئيس، ما سمح لحزب العدالة والتنمية بالدفع بمرشح عنه خلال الجولة الرابعة والأخيرة من التصويت على رئاسة البرلمان.
"نص المقال "
في الوقت الذي تعيش فيه الدولة المصرية على واقع فوضوي تمثل بعمليات ممنهجة عدة ضد الجيش المصري بسيناء وضد بعض القضاة والساسة وأجهزة الامن المصرية بمدن مصرية مختلفة، عاشت تونس هي ألاخرى اطارآ فوضويآ تمثل بعدة عمليات أرهابية بمناطق مختلفة من تونس كان أخرها ما جرى بمدينة سوسة التونسية ، وبهذه المرحلة يمكن القول ان مصر وتونس قد دخلتا بمرحلة أكثر صعوبة  من كل المراحل السابقة ،فالتحديات الأمنية تلقي بظلالها على مصر تحديدآ وتونس إلى حد ما .
وعلى غرار ما يجري ويستهدف سورية وليبيا والعراق ، انطلقت من جديد حرب استنزاف جديدة تستهدف مصر الدولة وبكل اركانها وهذا الموضوع ينطبق إلى حدما على الدولة التونسية، ومع ظهور علامات ومؤشرات واضحة على مشروع واضح يسعى لاسقاط مصر وتونس في جحيم الفوضى ، وذلك من خلال اسقاط مفاهيم الفوضى بكل تجلياتها المأساوية على الحالة التونسية والمصرية كاستنساخ عن التجربة العراقية -السورية -الليبية، لتكون هي النواة الأولى لاسقاط مصر تحديدآ في جحيم هذه الفوضى ، وهنا لنعترف جميعآ بأن أستراتيجية الحرب التي تنتهجها بعض القوى الدولية والاقليمية على الدولة المصرية ومن خلف الكواليس بدأت تفرض واقع جديد وايقاع جديد لطريقة عملها ومخطط سيرها، فلا مجال هنا للحديث عن الحلول السياسية للأزمة المصرية، فما يجري الان على الارض المصرية ما هو الا حرب استنزاف لمصر ودورمصر بالمنطقة وقوة مصر ومكانتها العسكرية والاقليمية وتضارب مصالحها القومية التاريخية مع قوى تحالف التآمر على مصر.


فاليوم هناك حقائق موثقة بهذه المرحلة تحديدآ تقول ان الدولة المصرية بكل اركانها تعصف بها بهذه المرحلة عاصفه أرهابية هوجاء، وهذه الحقائق نفسها تقول ان هناك اليوم مابين 32-45الف مسلح رديكالي مصري وغربي وشرق أسيوي وشمال أفريقي ومن نجد والحجاز وغيرها من البلدان والمنظمات المتطرفة ، يقاتلون بشكل كيانات مستقلة (داعش وفرعها انصار بيت المقدس )،داخل مصر في سيناء وما حولها وفي بعض الدول العربية وشمال افريقية في ليبيا وتشاد وغيرها من الدول وهؤلاء بمجموعهم هدفهم الاول والاخير هو مصر ، وماحوادث سيناء الاخيرة وحادثة النائب العام وقبلها الكثير من الحوادث الا رسالة أولى من هذه المجاميع الرديكالية المدعومة صهيونيآ وغربيآ ومن بعض المتأسلمين ، إلى مصر بانهم قادرين على ايذاء مصر بكل اركانها وان حرب مصر مع هؤلاء هي حرب طويلة ولن تقف عند حدود سيناء ولن تنتهي عند حدود ليبيا وتشاد.


ونفس هذه الحقائق تقول ان هناك اليوم مابين 13-14الف (مسلح مصري )يقاتلون الجيش المصري داخل مصر ، فأدوات الحرب المذ كورة أعلاه كادت بفتره ما أن تنجح بأن تسقط الدولة المصرية بالفوضى العارمة ، وهذا يحتاج اليوم ليقظة من كل اركان الدولة المصرية لايقاف مسار هذه الحرب "الخفية "التي تستهدف مصر اليوم ، ومع أن هناك بعض القوى بالداخل المصري قد أدركت  مبكرآ حجم الخطورة المتولده عن هذه الحرب مبكرآ ، وتنبهت مبكرآ لخطورة ما هو قادم وبدأت العمل مبكرآ على نهج محاربة الإرهاب ولكن للأسف بتلك الفترة وألى ألان برزت الى الواجهة فئات من أبناء الشعب المصري المسيسيين استغلت هذا الظرف الصعب من عمر الدولة المصرية والتقت اهدافهم وحقدهم وكراهيتهم مع اهداف وحقد وكراهية اعداء مصر سعيآ لتدميرها وتخريبها ونشر فكر الأرهاب والقتل والتدمير بالداخل المصري،وكل ما تحدثنا عنه من تحديات امنية تستهدف مصر ينسحب كذلك على تونس.


اليوم لايمكن وضع حلول ملموسة لما يجري بالداخل المصري والتونسي ،دون بناء مسار تكاملي بالبنية السياسية لكلا الدولتين ،وخصوصآ مصر ،وهذا مايعني البدء بتطبيق مسار فعلي لديمقراطية يكون أساسها الشراكة الوطنية ،لبناء مشروع متكامل نهضوي ،يخدم طبيعة المرحلة ويغلق كل الابواب أمام كل المشاريع التأمرية والمعادية التي تستهدف الدولة المصرية ،وهذا للأسف مازال كلامآ عابرآ  ومجرد شعارات لانرى تطبيقآ لها على أرض الواقع .
ختامآ ،ان مجموع هذه الحقائق بمجموعها للأسف ومع صعوبة الوضع الأقتصادي لكلا الدولتين المصرية والتونسية ،فهذا يطرح بمجموعة تكهنات عدة لمستقبل كلا الدولتين،وخصوصآ أذا علمنا إن مصر تحديدآ موضوعة على سلم أولويات تقسيم المنطقة العربية ،وهذا مايؤكد ان كلا الدولتين وتحديدآ مصر تنتظرهما بالقادم من الأيام صعوبات وتحديات جمة ولحظات مصيرية وحاسمة ...


*كاتب وناشط سياسي -الاردن .
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لقد اشعل ال سعود الوهابيون الارهابيون النار في الاقطار العربية والاسلامية عن طريق الفتن منذ عشرات السنين, الا انها بلغت ذروتها منذ ما يسمى بالربيع العربي سنة 2011 حين قرر اسيادها من صهانية ومخابرات اجنبية سفك دماء الملايين من المسلمين وازهاق ارواحهم. فكان ال سعود يظنون ان فتنة اشعال النار لما يسمى بالربيع العربي بعيدة عن حدود مملكتهم, فبدأت هي وقطر وتركيا في تنفيذ الاجندة الصهيونية الوهابية في المغرب العربي كما حدث في تونس وليبيا ومصر ظنا منها بعيدة عن عروشهم, الا ان هذه الاجندة التي خطط لها منذ اكثر من ستة اجيال قد رسمت لتطال كل مدينة عربية في المغرب والمشرق وبنسبة تحددها ظروف تلك الشعوب المحرومة والمضطهدة والتي تطمح الى الحرية والديمقراطية, وما اكثر الظلم والقهر والفقر الذي يعاني منه ابناء شعب الجزيرة العربية من قبل حكام ال سعود الفاسدين المفسدين. وهنا لابد من الاشارة الى ان نار البركان التونسي التي اصابت ارتداداتها كلا من ليبيا ومصر وسوريا والعراق واليمن ودويلات الخليج وغيرها من البلدان العربية بل وحتى تركيا ما هي الا الاختبار للحكومات العربية, فبعض الحكومات العربية العملية سقطت وهي اوهى من خيط العنكبوت, فمجرد ما اشتعلت فيها النار هوت وسقطت واطيح بحكامها, واما دول المقاومة فبقت صامدة بوجه هذه الزوبعة كما يحدث لسوريا التي صمد شعبها في مواجهة المؤامرة على قوى المقاومة قوى الرفض والصمود والتصدي.

والسؤال هنا هل توقفت ارتدادات هذا البركان وخمدت نيرانه؟ الجواب كلا والف كلا حتى يهوى عرش ال سعود وتندثر مملكة الملح كما اندثر اصحاب لوط اذا امطر الله سبحانه عليهم وعلى قريتهم حجارة من سجيل وانقلب عاليها سافلها وسيعلم الظلمة أي منقلب ينقلبون. ومن هنا لابد من الاشارة الى ما تحدث عنه الاعلام العالمي وخاصة عن انتصارات ابناء اليمن على عائلة ال سعود ومرتزقتها من انصار هادي العميل للوهابيين التكفيريين, وكذلك من يقف وراء هذا الاعتداء السافر - من سفك للدماء وهدم للبنية التحتية في اليمن- من صهاينة ومخابرات وعملاء من حكام عرب وعثمانيين جدد وغيرهم, فقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في 17-6-2015 السيطرة على مدينة الحزم عاصمة الجوف وسقوطها بيد الثوار الذين سيسقطون (عملية الحزم ) في كل مدن اليمن وليس مدينة الحزم وحدها, وهذه اول اشارة لفشل اهداف هذا العدوان الهمجي الاجرامي الارهابي تحت ضربات الاحرار رغم كل وسائل الاجرام التي استخدمها ال سعود من اسلحة محرمة,وقد كان اخرها استعمال الاسلحة الفسفورية المحرمة بشهادة من منظمة حقوق الانسان وما تعرضه وسائل الاعلام العالمية من قتل للاطفال والنساء والمدنيين بل حتى الكائنات الحية وحرق المزروعات, وفوق كل هذا فقد قام الوهابيون الكفرة المجرمون في تفجير اهم المؤسسات الخدمية المدنية من محطات للغاز والبترول ومراكز صحية بما فيها المستوصفات والمستشفيات ومراكز الادوية وتصنيعها ومعامل منتجات الحليب, وتهديم المدارس والمعاهد والجامعات والجوامع والمراكز الدينية الاثرية من اجل طمس الحضارة اليمانية الاسلامية, ولكن هيهات لان ابناء اليمن اصحاب عزة وكرامة ولا يصبهم من مكر ال سعود الا ما كتب الله وهو الخيبة والهوان لهذه العائلة السعودية المارقة المتزندقة والمستكبرة على ابناء المنطقة لاغير, وقد ذكر الله سبحانه في كتابه المقدس :" استكبارا في الارض ومكر السيئ ولا يحيق المكر السيئ الا باهله فهل ينظرون الا سُنٌتَ الاولين.."وسوف لن يعود وبال هذا العمل السيء والاجرامي الا على ال سعود انفسهم ولم ينجو من مكرهم هذا حتى ينزل الله بهم عقابه الشديد وانه لقريب.

ان الواجب على احرار العالم اليوم ان يقفوا مع الشعب اليمني الذي يكافح ضد الهيمنة والاستعمار, وفعلا قد بدأت هذه الاقلام والاصوات الحرة في نقد لكثير من الحكومات الاوربية وحكومة الولايات المتحدة الامريكية في دعمها لحكومة ال سعود حكومة الارهاب والتكفير والاجرام والتي وصلت الى الدرك الاسفل في سجل منظمة حقوق الانسان العالمية. وقد بدأت الضغوط الشعبية العالمية على وسائل الاعلام للوقوف مع ابناء اليمن ومما يلاحظ ان صحيفية نيويورك تايمز نشرت على موقعها استمارة تطلب فيها من ابناء الشعب اليمني ان يذكروا فيها بعض النقاط التي اثرت على حياتهم كتدمير الدور والمساكن بالقنابل وقتل من فيها, وما هي كيفية الاضرار التي لحقت بالمواطنين ؟ وكيف اثرت هذه الحرب على الاطفال ؟ وماذا يريد ابناء اليمن ان يعرف المجتمع الدولي عن حالتهم نتيجة هذا الحرب الاجرامية؟ والحقيقة كان الاولى بالدول التي تدعي العروبة والاسلام ان تبادر قبل غيرها في شجب وادانة اجرام العائلة السعودية ان لم تحاربها لتحفظ سجلاتها التأريخية لهذه الحرب العدوانية في المكتبات وبقسم رفوف الانسانية والعدل لا الوحشية والاجرام , الا ان بعض حكومات الدول العربية والاسلامية اصبحت لعبة بيد دولارات ال سعود وكالنساء في اسواق النخاسة لقتل الشعب اليمني دون وازع ديني او انساني.

ولاغرابة حين كانت الشعوب الحرة تتوقع من حكوماتها مواقف واضحة وصريحة من هذا العدوان وخاصة شعوب الدول المجاورة والشقيقة كالعراق ومصر بل حتى الجزائر وتونس التي يعيش رئيسها المخلوع (بن علي) في قصور ال سعود! ولكن العراق اكثر هذه البلدان تحملا للمسئولية في الوقوف مع الشعب اليمني وذلك لاسباب عديدة منها الحرب على الشيعة والتشيع منذ تأسيس الوهابية من قبل المستشرقين لهذا الغرض وخاصة هجوم جناة الوهابية الكافرة على مدينة كربلاء وقتل ابنائها وسرقة الموجودات في مرقد الامام الحسين(ع) سنة 1801, ولا تزال الوهابية المنحرفة عن الاسلام تتهجم على مراجعنا بكلمات نابية بعيد عن اللياقة الاسلامية والاعراف الاجتماعية الشريفة, وكذلك تآمر ال سعود على الشعب العراقي منذ هيمنة الوهابية على الجزيرة العربية وتكريس حقدها المستمر على ال بيت النبي محمد(ص) الى يومنا هذا.

والدليل على تورط ال سعود على سفك دماء العراقيين في وقتنا الحاضر ما نشرته وثائق ويكيليكس واعتراف حكومة ال سعود بها حسب ما اعلنته وزارة الخارجية السعودية ردا على اتهام الوثائق لها قائلة:" ان الوثائق التي نشرها موقع ويكيليكس مرتبطة بعملية القرصنة التي تعرضت لها الوزارة سابقا, وان ما تم تسريبه من وثائق لايخرج عن اطار السياسة المعلنة للوزارة في تصريحاتها وبياناتها المختلفة في نشر القضايا الاقليمية والدولية المتعددة." والحقيقة ان وزارة خارجية ال سعود هي اكثر صراحة من وزارة خارجية العراق المسفوك دمه من قبل ال سعود لان وزارة الخاجية السعودية تعترف بصحة هذه الوثائق الا انها سرقت من الوزارة "القرصنة" وان سياسة الوزارة السعودية ايضا لاتنكر تلك الوثائق بدليل انها "اطار سياستها المعلنة". وحين تطالب النائبة عالية نصيف في التحقيق عما نشرته هذه الوثائق نرى بعض النواب من كل الاطراف بل حتى من يدعي له خبرة بالقانون من الشيعة انفسهم يحاول التشكيك بالوثائق التي يعترف بها ال السعود انفسهم, وهذا دليل على ان الكثير من المسئولين العراقيين من جميع الكتل وخارجها سواء كانوا شيعة ام سنة عربا او اكرادا قد تورطوا باستلام الرشاوي من دولارات النفط السعودية بالاضافة الى عوامل اخرى منها طائفية او جاسوسية او الحلم بعودة الصداميين والعثمانيين الى دفة الحكم. والغريب فوق كل هذا التآمر السعودي والعداء الوهابي المستمر لشيعة العراق الا ان وزارة خارجية العراق تلتمس من السعودية فتح سفارتها في بغداد للتوغل والمكر السهل في سفك دماء العراقيين الرخيصة ولتصبح الخلايا النائمة بالخلايا المستيقظة وليستأسد الفار.

ولا يخفى ان العائلة السعودية الوهابية الصهيونية تقوم بتنفيذ اجندة وهابية ارهابية تكفيرية ممنهجة من مرحلة الى اخرى, وهي توسيع دائرة الارهاب والتكفير في الشرق الاوسط وقد زرعت ودعمت ما يسمى بالقاعدة والدولة الاسلامية في سوريا والعراق, وتحاول اليوم جاهدة ان تزرع وتدعم نفس النموذج السابق في اليمن بدليل اننا لم نسمع بان حكومة ال سعود قد حاربت القاعدة ومشتقاتها كالدولة الاسلامية في سوريا والعراق, لان هذه المنظمات التكفيرية الارهابية هي احلامها الشيطانية للهيمنة على الاقطار التي تحيط بها كما تهيمن اليوم على امارات الخليج ودويلاتها.وقد اكدت وثائق ويكيليكس بدعم السعودية للارهاب والتطرف والتكفير. وقد نشر هذا الموقع اكثر من 60000 الف وثيقة عن السعودية وتمويل الارهاب وسينشر ما يقارب 500000 الف وثيقة اخرى واغلب هذه الوثائق تتحدث عن نشاطات المخابرات السعودية, وكذلك نشاطات ومراسلات الخارجية السعودية مع سفاراتها وتبادلها المعلومات مع الارهابيين والاشراف على نشاطاتهم وتمويلها بشكل مباشر او غير مباشر. وقد نشرت وكالة رويتر للانباء مقالة تحت عنوان(السعودية تتخبط في اصدار "شيكات البنوك الدبلوماسية" في اليمن وسوريا) على موقعها في 26 من الشهر الماضي وكيف تتدخل في الشأن اليمني وذلك "بدعم عبد ربه منصور هادي ليصبح رئيسا لليمن مرة اخرى, فبدأت السعودية بشن حملتها العسكرية الا ان الرياض بعيدة عن تحقيق اهدافها الى هذا اليوم" ثم ان العائلة السعودية تحاول رسم خارطة الشرق الاوسط والهيمنة عليه الا ان الحكومات الغربية ترى ان السعودية مختلفة مع سياساتها ومزدوجة المعايير (دبل ستاندر) وان تصرفات السعودية متناقضة ومثيرة للجدل كما يراه الغرب, وان وثائق ويكيليكس مستمرة في احراج (البيت السعودي) كما تذكر رويتر.

ان الواجب الوطني والقومي والشرعي والانساني يستوجب الوقوف مع الشعب العربي المسلم في اليمن سواء كان باليد او اللسان وان القلب لايكفي بهذه الحالة بل ان السيف اصدق انباء من الكتب؛ فعلى المؤمنين والشرفاء تلبية نداء المرجعية بالالتحاق بجبهات مواجهة القاعدة وداعش وجبهة النصرة وكل المنظمات الارهابية واينما وجدت, لانها كلها واجهات لحكومة ال سعود الوهابية الكافرة والقائدة للفتنة لشق صفوف المسلمين اينما كانوا. وان ما نراه من بسالة لابناء اليمن المؤمنيين الشرفاء المدافعين عن العروبة والاسلام لصد الهجمة السعودية الصهيونية البربرية يستوجب منا الوقوف مع هذه الثورة التي يقودها شباب مؤمن صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا, ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين, وما اكثر المنافقين في الامة العربية والاسلامية, ولكن هؤلاء المترددين والجبناء لن يؤثروا على مسيرة التغيير التي اصبحت امرا واقعا ارادها الله سبحانه ان تحمل وتنفذ بايادي مؤمنة وقلوب صادقة بما عاهدت ربها على الاطاحة بعروش الكفرة الارهابيين المتمثلين بال سعود الوهابيين. واذا استطاعت عائلة ال سعود من شق وحدة الشعب اللبناني بدعم الحريري وسمير جعجع وحمادة وغيرهم من عبيد الدولار السعودي, وكذلك ما فعلته بالعراق من دعم لطارق الهاشمي واسامة النجيفي واخيه والعميل المكشوف ظافر العاني وامثالهم. وان ما تزرعه عائلة ال سعود من جذور مريضة خبيثة تكفيرية وهابية متمثلة في القاعدة ومشتقاتها فانها لن تجد مساحة ثابتة توقف عليها قدمها في اليمن فان وجدتها فانها متحركة سوف تغور في رمالها, لانها مهما دفعت من اموال في اليمن فانها لاتجني منها الا البغض والكراهية للعائلة السعودية ومن لف لفها , ولان الحق في معترك الباطل ارفع الصوتين وان الله سبحانه ينصر المظلومين ويهزم الكفرة الوهابيين من ال سعود ويصيبهم بالخسران ويجعلهم اسفل السافلين. وقد اشارت الى ذلك صحيفة U.S.News بمقالة في 26-5-2015 تحت عنوان " لماذا حرب السعودية على اليمن لاتنتج انتصارا" اذ ذكرت في مقالتها "ان السعودية سوف تموت في مستنقع هذه الحرب بعكس ما قامت به عمان من خروج لائق وبارع منه. بينما يقوم الحوثيون وحلفاؤهم باصرار على ارهاق وتدمير الجيش السعودي بهجماتهم البرية, وقد انتصر الحوثيون وحدهم في حروبهم السابقة على ال سعود" وقد اكدت الصحيفة بان هزيمة ال سعود بهذه الحرب يعني سقوط ونهاية عرش ال سعود الى الابد. وسيبقى ابناء اليمن اوفياء للاسلام والمسلمين وصدق امام المتقين علي بن ابي طالب(ع) حين قال:

اذا كنت بوابا على باب جنة اقول لهمدان ادخلوها بسلام

وهمدان اليوم مع القبائل المتحالفة معها التي تربطها الاصول والقروع كقبائل حاشد وسمحان وخولان بل اكثر من 400 قبيلة تصب حمم غضبها على ال سعود وان النصر لقريب على الوهابية الارهابية التي لم تسلم منها حتى جارتها وحليفتها الكويت حيث اغرقتها بدماء ابنائها فكان يوما كيوم كربلاء حل على شعب الكويت اذ حزنت البلاد لمدة ثلاثة ايام . نعم ان ابناء اليمن مع الله ومن ينصر الله فلا غالب له, وصدق سبحانه كما جاء في محكم كتابه :" يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم".

د.طالب الصراف لندن 1-7-2015

عقدت اللجنة السياسية لحزبنا حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا "يكيتي"  اجتماعها في يومي 26-27 حزيران 2015, جرى خلاله تناول العديد من المواضيع الهامة, بروح من المسؤولية حيال الوضع الراهن والأحداث المتسارعة, التي تتوالى على مدار الساعة, حيث تزامن الاجتماع مع إعلان تحرير منطقة كري سبي(تل أبيض) من قبل وحدات حماية الشعب وبركان الفرات بدعم جوي من التحالف الدولي المناهض  للإرهاب, وما رافق هذا الحدث من ردود فعل سلبية, وتصريحات مريبة, تناوب على إطلاقها كبار مسؤولي الدولة التركية, والعديد من الشخصيات السورية المحسوبة على المعارضة والائتلاف السوري, ممن كانوا حتى الأمس القريب يدعون التآخي واحترام الآخر, في إطار حملة إعلامية ظالمة وشعواء, اشترك فيها العديد من الجهات, بمحاولة إلصاق تهمة التطهير العرقي ضد العرب والتركمان بالمقاتلين الكرد,


بغية  تشويه صورتهم, وتأليب الرأي العام السوري والإسلامي ضد الكرد, سرعان ما تحول هذا التحريض إلى غطاء لعملية تسلل غادرة إلى قلب مدينة كوباني, وفق خطة محكمة, توحي بتورط أجهزة إستخباراتية في رسمها, نفذها مرتزقة داعش ضد المدنيين, في جريمة وحشية راح ضحيتها ما يفوق الخمسمائة بين شهيد وجريح, معظمهم من النساء والأطفال. حيث أصدرت اللجنة السياسية بياناً في حينه, كما تناول الاجتماع أخبار الهجمات الإرهابية في كل من فرنسا و تونس والكويت فكانت موضع إدانة واستنكار .
تدارس الاجتماع الخطر المتنامي للإرهاب المتمثل بمشروع تنظيم الدولة وباقي أخواتها من التنظيمات الجهادية التي لا تتوانى عن ارتكاب الفظائع وتوجيه النصيب الأكبر من إرهابها وحروبها صوب المناطق الكردية, بدءاً من الحسكة ورأس العين, مروراً بكوباني المنكوبة، وصولاً إلى منطقة عفرين التي ترزح تحت حصارٍ خانقٍ, قضى على معظم محصولها الصيفي, وتسبب في توقف معظم الورشات, وشلل في  حركة التنقل, وغلاء فاحش في الأجور والأسعار, بسبب شحة الوقود, مما يضاعف معاناة الأهالي والقاطنين, ويزيد من موجات النزوح والهجرة .
أكد الاجتماع على ضرورة تحلي الجميع بروح المسؤولية, ونبذ الخلافات الحزبية البينية, وتوحيد الصف يداً بيد, من خلال تفعيل المرجعية السياسية الكردية, وتضافر جهود الجميع لمواجهة خطر المجاميع التكفيرية التفجيرية وحروبها المفتوحة على الكرد والمكونات الأخرى, بتأييد مفضوح من حواضنها الشوفينية في الجوار الاقليمي, كما نوه الاجتماع إلى ضرورة التمييز بين أجندات الحكام والسلطات في بلدان الجوار, وبين شعوبها الجارة المتداخلة عبر التاريخ, والتي تدفع بدورها ضريبة النزاعات الإثنية والطائفية المفتعلة, كما أكد الاجتماع على أهمية وضرورات التعايش بين مختلف الأطياف السورية, رغم  صخب العنصريين وألاعيب النظام, في بث الفرقة وإثارة النعرات, وفي ذات السياق, حمّل الاجتماع نظام الحكم الاستبدادي المسؤولية الأولى في كل ما حل بالبلاد, نتيجة تعنته  في انتهاج خياره الأمني – العسكري في معالجة الأزمة متجاهلاً جميع المبادرات الدولية, وآخرها تلك التي يحملها المبعوث الدولي السيد ديمستورا, وما يبعث على الارتياح هنا, هو تزايد الأصوات السورية المطالبة بوقف القتال ونزيف الدم, والبحث في آليات حل سياسي سلمي لطالما كنا من الداعين إليه منذ بدايات الأزمة.
قيّم الاجتماع الأصداء الإيجابية لوثيقة مشروع الرؤية التي طرحتها الهيئة القيادية للحزب, وأوصى بمتابعة شرحها, وإيصالها لأكبر عدد من المعنيين, أحزاباً وقوى وأفراد, وتلقي الملاحظات والمقترحات, في مسعى لصياغة برنامج وطني يؤسس لمستقبل أفضل . كما أكد الاجتماع على أهمية الإدارة الذاتية القائمة في المناطق الكردية, ودورها الإيجابي في تحقيق الأمان والاستقرار النسبيين, وضرورة إغنائها وتطويرها, سيما أنها أصبحت هدفا لقوى التكفير والشوفينية, حيث أبدت اللجنة السياسية قلقها تجاه تصريحات وتهديدات كبار المسؤولين في الحكومة التركية, ضد هذه الإدارة الفتية, ورأت اللجنة أن مصلحة شعبنا تقتضي حمايتها  والتعامل معها ومع قوانينها من منطلق الحرص والتصويب, بالتعرض لسلبياتها وممارسات المسيئين لها, وكذلك بتقدير ايجابياتها واحترام قوانينها التي تصب في خدمة المجتمع, وفي هذا السياق ارتأت اللجنة السياسية ضرورة استكمال الإجراءات القانونية للحصول على الترخيص اللازم بموجب قانون الأحزاب الصادر عن الإدارة, كما أكد المجتمعون على ضرورة  تعزيز القدرات الدفاعية  لوحدات حماية الشعب والمرأة, في مسعى للارتقاء بها إلى مصاف قوة دفاعية جامعة, تحظى بالتفاف كافة الأطياف والمكونات حولها, بعيداً عن التسييس والأدلجة.
أبدى الاجتماع قلقه حيال التعتيم الإعلامي وأحكام الإعدام المتكررة في كردستان إيران, كما عبر عن كامل تضامنه مع قوات البيشمركة التي تتصدى لمشروع تنظيم الدولة في العراق والشام, في جبهات عديدة, وارتياحه لفوز حزب الشعوب الديمقراطي HDP في الانتخابات الأخيرة, ودخوله إلى البرلمان التركي, وما يمثله هذا الفوز من تطور تاريخي .
وفي الختام أبدى المجتمعون تفاؤلهم حيال انتشار مكاتب ومنظمات الحزب في مختلف البلدات والمدن والمناطق الكردية في الداخل السوري, وكذلك نفوذ الحزب المتنامي في العديد من بلدان الاغتراب وانعقاد  كونفرانساتها بنجاح .
في الختام حيّا الاجتماع أهلنا في كوباني وكري سبي (تل أبيض) و جميع منظمات حزبنا، و كل المدافعين والمدافعات، وهنأهم باستعادة الحرية وطرد داعش، واختتم الاجتماع بالترحم على أرواح الشهداء ولا سيما ضحايا مجازر الحسكة و كوباني الأخيرة , من بينهم الرفيق محمد خليل عثمان  - تل غزال.
1 7 2015 اللجنة السياسيةلحزب الوحـــدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي

متابعة: قضية الرئاسة في أقليم كوردستان ليست بذلك الشئ الصعب جدا كي يتم منه خلق هذة المشلكة الكبيره لو كانت النيات صافية و لو كان الهدف فعلا سن دستور و نظام حكم ديمقراطي لاقليم كوردستان، و لكن أذا كانت المسالة تقتصر على تفصيل دستور و قانون رئاسي لش