يوجد 1133 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
السبت, 22 تشرين2/نوفمبر 2014 11:25

ضياء الجبوري - للشيعة شيطان أمرد!

لعل من نعم الرحمن على العراق أن كثر فيه الحكماء، وقل فيه السفهاء، بيد أن الأحتكام الى الصواب يؤخذ من أفواه المجانين، ويركن أصحاء العقول جانباً، هذا ما ورثناه من سلطة عشوائية، حكمت العراق خمس وثلاثون سنة.
التعامل مع الأحداث بتعسفية، وفق نظرية "أن لم تكن معي فأنت عدوي" موروث عفلقي لبعث العرب الأشتراكي، فصار السنة والشيعة دينان، لا مذهبان، وأصبح الكورد، يراودون الشيعة عن أنفسهم، وصوروا أنهم شيطان أمرد.
الشيطان الأمرد بعين البعث، هو سلاح الشيعة لتولي دفة الحكم في العراق، فتحالف الشيعة مع الكورد، يضمن لهم الأغلبية المريحة داخل البرلمان، وحاشا للكورد أن يخدموا أحد دون ثمن، والشيعة مجبرون أن يدفعوا ضريبة حكمهم لعراق.
الأتفاق الأولي بين الحكومة المركزية والأقليم، لتصفير الأزمات النفطية بينهما، هو ثمن يدفعه الشيعة، لضمان بقائهم على دفة الحكم أبد الدهر.
حكومة الأمس كان الأقليم يستلم منها 17% من الموازنة العامة للعراق، وعند السؤال ما هو المقابل؟ تجد الجواب بلا مقابل، " خاوة" حكومة اليوم تؤخذ من الأقليم 150 الف برميل نفط يومياً، أضافة الى تسليم نفط كركوك بالكامل، أي ما يقارب 600 الف برميل نفط يومياً، مقابل 500 مليون دولار.
حكومة اليوم، أجبرت الأقليم على ربط الأنابيب النفطية التي دمرها الأرهاب في كركوك، وأدت الى أيقاف كركوك عن أنتاج نفطها، ربطها بأنابيب الأقليم، وتسليم ما تنتجه كركوك بالكامل لحكومة المركز.
حكومة الأمس منحت الأقليم مبلغ 120 مليار دولار مقابل أن يسلم الكورد للمركز 100 الف برميل يوماً، وذاك ثمن قبول التحالف الكوردستاني بتجديد ولاية ثالثة، و قبل الطرفان بالعرض لكن أزمة الثقة بين حكومة كوردستان، وحكومة الأمس، جعلت عامل التخوين يحول دون التنفيذ.
حكومة الأمس كانت تحتكر الصلاحيات، وفق مفهوم المركزية، وذاك جعل من 17% هبة الأقليم يصور كوردستان في اوج تقدمها العمراني والأقتصادي، وجعل 83 % استحقاق باقي محافظات العراق، غير المنتظمة بأقليم، خربة لا نضير لها، أيام الجاهلية.
حكومة اليوم عليها أن تنمح المحافظات غير المنتظمة بأقليم صلاحيات تامة، وفق قانون 21 لسنة 2008المعدل، وعلى مجلس النواب العراقي، حسم النزاع والتصويت على قانون النفط والغاز، ولهذين الخطوتين، شأن كبير بأستعادة الثقة المتبادلة بين المواطن وخادمه.

 

إعلام محافظة أربيل: تبني التنظيم الإرهابي للتفجير هدفه التشويش على تحقيقاتنا

أربيل: دلشاد عبد الله
تبنى تنظيم داعش أول من أمس في بيان نشر على صفحة ما يسمى بـ«الدولة الإسلامية - ولاية كركوك» إحدى الصفحات المرتبطة بالتنظيم في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، التفجير الانتحاري الذي وقع الأربعاء في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، وأدى إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 29 آخرين.

وذكر بيان التنظيم أن إحدى مفارزه تمكنت من الوصول إلى قلب مدينة أربيل، لتنفذ عملية انتحارية، مشيرا إلى أن الانتحاري الذي نفذ الهجوم يعرف باسم «عبد الرحمن الكردي».

وقال حمزة حامد، مسؤول إعلام محافظة أربيل، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «منذ اللحظة الأولى لوقوع العملية الإرهابية، كنا نعلم بتقديراتنا أن تنظيم داعش هو الذي نفذها، وورود اسم ولاية كركوك في بيان التنظيم يعتبر جزءا من لعبتهم السياسية والنفسية التي يلعبها التنظيم للتشويش على الوضع في الإقليم، فإصدار هكذا نوع من البيانات يعتبر نوعا من التشويش، فهم ذكروا في بيانهم أن الانفجار أسفر عن مقتل وإصابة 58 شخصا، وحرق 50 سيارة، وأن الانتحاري الذي نفذ العملية يسمى بعبد الرحمن الكردي، كل هذا يعتبر جزءا من التشويش الذي يمارسه التنظيم، تحقيقات مؤسستنا الأمنية لم تنته لحد الآن، لذا ما أعلن عنه التنظيم لا أساس له وعدد الضحايا الذي نشروه في بيانهم خيالي، يريد به هبط معنويات الموطنين، وكذلك ورود اسم الكردي مع اسم الإرهابي الذي نفذ العملية يعتبر هو الآخر جزءا من اللعبة التي يمارسها التنظيم، نحن في إقليم كردستان ليست لنا أي مشاكل مع أي قومية في العالم، ومشكلتنا الوحيدة هي مع داعش كتنظيم إرهابي».

وتزامنت العملية الانتحارية التي نفذها «داعش» في أربيل مع انتصارات كبيرة حققتها قوات البيشمركة على جبهات القتال في كركوك وديالى، حيث سيطرت البيشمركة بعد معارك ضارية مع داعش على سلسلة مرتفعات استراتيجية في كركوك، تطل على حوض حويجة، فيما تقدمت في ديالى واستطاعت أن تستعيد السيطرة على منطقة إمام ويس الاستراتيجية بالقرب من ناحية السعدية في عملية عسكرية مشتركة مع القوات العراقية.

وفي هذا الإطار يقول حامد: «قوات البيشمركة توجه يوميا ضربات مدمرة للتنظيم على كافة المحاور، وتسجل قواتنا في كل يوم انتصارات جديدة على داعش، خاصة ما تعرض له التنظيم من خسائر كبيرة على يد قوات البيشمركة في كركوك ومرتفعات خراب روت التي تفصل موصل عن كركوك، وكذلك هزيمة داعش في زمار والربيعة على يد البيشمركة، لذا ما نفذوه في أربيل كانمحاولة لرفع معنوياتهم».

وعن ورود اسم ولاية كركوك من قبل «داعش»، وارتباطها بعملية أربيل، قال العميد سرحد قادر مدير شرطة الأقضية والنواحي في كركوك، لـ«الشرق الأوسط» إن «داعش ذكر من قبل لعدة مرات اسم ولاية كركوك ووالي كركوك وأسماء أخرى من هذا النوع، في عملياتها الإرهابية، لكن هذه الأسماء التي يذكرها التنظيم وهمية، هؤلاء لا يستطيعون دخول كركوك بأي شكل من الأشكال، صحيح أنه في بعض الأحيان توجد خلايا نائمة أو أشخاص تابعون لهم في كركوك، الذين يتم قتلهم واعتقالهم باستمرار، وكشفت شبكات كبيرة تابعة لهم من قبل، واعتقلت عددا آخر منهم وسيعلن عن ذلك في المستقبل، فهذا شيء اعتيادي أن يطلقوا هكذا أسماء أو يعينوا شخصا في المنفى ويقولوا هذا مسؤول عن كركوك، أو هذه ولاية كركوك».

وتابع قادر: «داعش تسيطر على قضاء حويجة ونواحي رياض ورشاد والعباسية، نحن كقوات البيشمركة والشرطة في كركوك لم ندخل منذ البداية إلى هذه المناطق لأنها مناطق عربية، ولو دخلت قوات البيشمركة إليها لتم تأويل الموضوع بشكل آخر، لذا رأت البيشمركة أنه من الأفضل أن تبقى في الطرف الآخر من مشروع الماء الذي يفصل بين الجانبين، أما الآن فنحن نشعر أن تنظيم داعش يشكل خطرا على كركوك، ويريد في بعض الأحيان ومن خلال قذائف الهاون استهداف بعض الدوائر كدائرة الكهرباء في المدينة وغاز الشمال، لذا سيكون في المستقبل برنامج من قبل القوات العراقية وقوات البيشمركة من أجل إنهاء هذا الخطر وإبعاده عن كركوك».

 

وزير النقل يعلن عن إنشاء وكالة للفضاء

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
أعلنت أعلى هيئة دينية في تركيا أمس أنها تريد بناء مسجد داخل كل جامعة حكومية، مما يزيد من مخاوف المنتقدين إزاء فرض مبادئ الإسلام على المجتمع التركي.

وصرح محمد غورميز رئيس مديرية الشؤون الدينية التركية أنه «يجري العمل على بناء مساجد في أكثر من 80 جامعة. وافتتح 15 منها للصلاة، وسيتم افتتاح 50 مسجدا آخر على الأقل في 2015».

وصرح غورميز لـ«وكالة الأناضول الرسمية للأنباء»: «يوجد 20 مليون شاب في بلدنا، ونود أن نصل إلى كل واحد منهم». وحكومة الرئيس رجب طيب إردوغان ذات الجذور الإسلامية متهمة بالسعي إلى فرض الديانة على المجتمع التركي المسلم بغالبيته العظمى لكنه علماني رسميا، وأسلمة النظام التعليمي.

وقال غورميز إنه سيتم في كل واحد من المساجد الجديدة تعيين رجال دين برواتب حكومية لحل «مشكلات الشباب» وتقديم الإرشاد لهم. وأضاف أن المساجد «ستكون الأماكن التي يشعرون فيها بحب الله في قلوبهم».

وأكد: «نحن نولي أهمية كبيرة للمساجد في الجامعات. فهي الطريقة الوحيدة لإعادة المساجد إلى حياتهم وإلى المدن وإلى قلوب شعبنا».

وفي سبتمبر (أيلول)، سمحت الحكومة للفتيات في المدارس الثانوية الحكومية بارتداء غطاء الرأس، ومنعتهن من وضع الماكياج أو صبغ شعورهن أو وشم أو ثقب أجسادهن.

من جهة أخرى تدرس تركيا فكرة بناء جسر يربط بين ضفتي مضيق الدردنيل لتخفيف حركة السير المزدحمة في إسطنبول، كآخر مشروع في سلسلة مشاريع كبيرة مثيرة للجدل تطلقها الحكومة، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وصرح وزير النقل لطفي الوان أول من أمس للتلفزيون: «نريد بناء جسر جديد فوق مضيق الدردنيل وسنحول كل منطقة بحر مرمرة إلى ضاحية تخفف ازدحام المرور في قسم كبير من إسطنبول».

ويفصل مضيق الدردنيل المفتوح على بحر إيجه في الغرب القارتين الأوروبية والآسيوية حتى بحر مرمرة المتصل بالبحر الأسود في الشمال الشرقي عبر مضيق البوسفور الذي يقسم مدينة إسطنبول إلى قسمين.

وحتى الآن لا يمكن عبور مضيق الدردنيل الذي كان مسرحا لمعارك عدة في العصور القديمة وحتى الحرب العالمية الأولى، إلا بواسطة زورق أو عبارة.

ويشكل هذا الجسر آخر مشروع من سلسلة مشاريع بناء كبيرة مثيرة للجدل تنوي الحكومة الإسلامية المحافظة التي تحكم تركيا منذ 2002، إنجازها لا سيما في إسطنبول التي كان الرئيس الحالي رجب طيب إردوغان عمدتها 4 سنوات خلال التسعينات.

وبدأت السلطات بناء ثالث جسر على البوسفور ووضعت الحجر الأساس لمطار عملاق، قالت إنه سيصبح أكبر مطار في العالم ويستوعب 150 مليون مسافر في السنة.ويطعن المدافعون عن البيئة في هذه المشاريع منددين بالخسائر التي ستحدثها في البيئة وكذلك المعارضة التي تقول إنها تساهم في فساد النظام.

وأعرب إردوغان أيضا مرارا عن عزمه فتح نفق تحت الأرض طوله 40 كلم موازٍ للبوسفور لتحويل جزء من حركة الملاحة البحرية، وهي من أكبرها في العالم.

وأكد وزير النقل أول من أمس إرادة الحكومة تجسيد ذلك المشروع الذي وصفه منتقدوه بأنه مشروع «جنوني». وقال إن الحكومة تريد استثمار 17 مليار ليرة تركية (6 مليارات يورو) لتلك المشاريع الكبيرة في المدينة الكبيرة الوحيدة في البلاد التي تعد على الأقل 16 مليون نسمة.

من جانب آخر، أعلن الوان إنشاء وكالة للفضاء وقال: «سنبدأ قريبا نشاطاتنا في هذا المجال».

فرح الكثير بقدوم الجديد ومنى النفس بالتخلص من الموروث السيء لممارسة السلطة وجبروت الصلاحيات وحكم العائلة ومصادرة الأفواه وتمادى البعض بأحلامه وانتشى بامنياته التي  سرعان ماتكسرت على رأسه منذ لحظاتها الأولى معلنا براءته منها وابتعاده عنها لأنها ليست من جسده ولاتمت لروحه بشيء , مايؤلم العبد لله الأجراءات التي إتبعتها الدولة تجاه مآسي النازحين والمهجرين من العراقيين بعد ما لفظتهم الداعشية خارج حدود مناطقهم ليواجهوا مصير مجهول وذل مقصود ومهانة لاتحتمل ضاعت فيها مساكنهم ومستقبلهم ووظائفهم وحليهم واثاثهم وكل شيء لديهم نتيجة لضعف روح المقاومة عند الدولة وانهزامية اهل المناطق وأنعدام دفاعهم عن مدنهم برغم معرفتنا ان الدولة هي المسؤولة عن توفير الأمن والحماية للشعب ومن واجبها  إيجاد الحلول السريعة لأي طارىء يتعرض له البلد ولكن في مثل بلدنا غاب هذا المفهوم (كلمن يدافع على نفسه) , بعد العزف الجنائزي للالآف منهم وتشريدهم بين أَصقاع البلاد ضاعت الحقيقة وتسلل المجرمون مع قوافلهم تحت جنح الأنسانية ومفهوم الخطيه , وإسكنوا بما تيسر من المأوى بين مناطق جنوب ووسط وشمال العراق , اتخذت الدولة مشكورة معالجات آنية  لأسكانهم في خيم وكرفانات ومنازل ومدارس وحسينيات وفنادق , بالتأكيد لم تفِ بالغرض او تسعف الأذى إلا انها محاولة لم تخلو من غياب الضمير وضعف القرار وإفلاس المضمون , لو عدنا لتقييم الحالة بشكلها الأنساني نراها جريمة إنسانية بحق النازحين والمهجرين ومصادرة الصلاحيات للعديد من مؤسسات الدولة التي تؤمن بالأدارة اللامركزية وصلاحيات الحكومات المحلية والوزارات التي يكون هذا الملف بإدارتها , مسألة النازحين والمهجرين تشترك بها العديد من هذه المسميات , نتسائل لماذا أعطيت مسؤولية إدارتها لنائب رئيس الوزراء صالح المطك  ؟؟الذي تناولناه بمقال سابق ,في حين تكمن صلاحياتها بين مجالس المحافظات والمحافظين ووزارة الهجرة والمهجرين وحقوق الانسان ووزارة الصحة وامانة بغداد , و تم الأستغناء عنهم أو إلأستعانة بهم بالقدر اليسير بهذه التشكيلة  التي تسببت بتبديد المال العام وعدم معرفة وجه صرفياته , كان بالأمكان الأستفادة من المساحات الفارغة التي تقع بين بغداد والمحافظات الجنوبية والفرات الأوسط  لبناء الخيم ونصب الكرفانات وإيصال الخدمات لهم من ماء ومساعدات غذائية وتصريف المياه الثقيلة وبناء المدارس وتوفيرالأسعافات الأولية وتْسَع الملايين منهم . لاغرابة في ذلك لأن العقلية القيادية التي تَحكم البلد لازالت بنفس الروحية والأتجاه للموروث المطوي , ان الحكومات المحلية يجب ان نضعها امام مسؤولياتها التاريخية ونختبر قدراتها  القيادية بإدارة هذا الملف ولامانع من مساعدتها وابداء الرأي لها لاننا نؤمن بالعمل الديمقراطي روحا ومضمونا, ان لم نعمل به ونبتعد عن الصيغ القانونية في العمل نجزم ان العربة لن تبقى على سكة القطار وستزول قريبا , بلد مضى عليه اكثر من عقد من الزمن لايعرف كيف يسير الأمور ويجد الحلول للمشاكل , ندعوا الأبتعاد عن التهميش والعمل بمزاجية وبدون حساب والعودة للعقل وتحكيم المنطق ومشاركة الآخرين بالرأي هو الأصلب والأقوى عودا لمستبقل نؤمن به . العراق قادر على تجاوز المحن والعقبات ليعيد المجد وينصب الهامة ويؤمن بالتغيير وكفيل بحل مشاكله والقضاء على اعداءه.


يمثل الوجود الكردي في العراق, استكمالا وتكاملا لخارطة هذا البلد, الجغرافية, والسكانية, والسياسية, والإقتصادية؛ ومع أن العقود الأخيرة في عمر الدولة العراقية, قد حملت كثير من المشاكل والتنافر والأزمات بين الاقليم وحكوماته المتعاقبة, وبين الحكومة الإتحادية في بغداد, والتي كانت أقساها في فترة حكم الطاغية صدام, إلا أن ذلك لم يكن مدعاةً يوما لتقطيع أوصال الوحدة الوطنية في هذا البلد.
أرض كردستان أرض مليئة بالخيرات والموارد, ومن أهم هذه الموارد هي الثروة النفطية؛ وبالرغم من تعدد الملفات المختلف عليها بين الحكومة الإتحادية في بغداد, وبين حكومة الإقليم بعد سقوط نظام صدام, إلا أن أزمة ملف النفط والغاز, كانت هي الحاضر الأبرز من ضمن ملفات الأزمات بينهما.
يرى عدد من المراقبين, إن أسباب المشاكل تقع على عاتق الطرفين, فالحكومة الإتحادية, عمدت ايام رئاسة السيد المالكي, إلى عدم إخضاع المشاكل العالقة بين الطرفين الى الحل البرلماني التشريعي, وبقيت الكثير من الملفات مبهمة وغير واضحة تشريعيا, بل وتحمل فضاءاً من العمومية, يمكن تفسيرها وتأويلها كما يريد الطرفان.
مشكلة قانون النفط والغاز, ومشكلة تحديد صلاحية حق منح العقود للشركات الأجنبية المستخرجة للنفط, وإمكانية التعاقد معها, ومشكلة كميات الإنتاج, وإمكانية تطويرها من قبل الإقليم, إضافة إلى مشاكل أخرى خارج نطاق الأزمة النفطية, كإقرار المادة 140 من قانون الأقاليم والمحافظات, ومناطق غموض اخرى في الدستور العراقي, كالمادة 115 من الدستور العراقي التي تنص على ان :
"
كل ما لم ينص عليه في الاختصاصات الحصرية للسلطات الاتحادية يكون من صلاحية الاقاليم والمحافظات غير المنتظمة في اقليم، والصلاحيات الاخرى المشتركة بين الحكومة الاتحادية والاقاليم تكون الأولوية فيها لقانون الاقاليم والمحافظات غير المنتظمة في اقليم في حالة الخلاف بينهما". كل هذه الإشكالات, ساعدت على تفاقم الأزمات بين الطرفين, مع الأخذ بالحسبان , لهجة تصعيد الخطاب, وتبادل الإتهامات, وتبادل التهديدات, والتي جعلت امكانية وجود الحلول بين الطرفين أمر شبه مستحيل.
هناك أربعة عوامل مهمة, مكنت وزير النفط السيد عادل عبد المهدي من ايجاد حل للمشاكل النفطية العالقة بين المركز والإقليم, من خلال الإتفاق الأخير المبرم بين الطرفين:
العامل الأول, هو المشكلة القانونية التي وقع اقليم كردستان فيها, وهي مشكلة حق منح العقود للشركات الأجنبية, واستخراج النفط وتصديره بدون موافقة الحكومة الإتحادية في بغداد؛ هذا الأمر قاد بعد فترة إلى قيام التنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق, بتقليد الاقليم في هذا المجال, فحصلت عمليات بيع للنفط غير قانونية من قبل هذه التنظيمات, إلى نفس الدول والشركات والجهات التي لم تراعي الجانب القانوني الدولي لمنظمة اوبك؛ مما أدى إلى تحول هذا الأمر الى عرف, يمكن انتشاره, ويقود بالنتيجة الى تخريب كل قوانين التجارة النفطية في العالم, بل وكسر الأسعار, ناهيك عما فيه من خطورة, لتقوية التنظيمات اللاشرعية والإرهابية وتجار الحروب.
العامل الثاني, هي قضية التحكم بأسعار النفط, وبما ان العراق عضوا في منظمة أوبك، فعليه فان انتاج وتسويق النفط العراقي يجب أن يتم مركزيا, من قبل الحكومة العراقية التي تتعامل معها "اوبك". لذلك ستواجه الأدارة الفيدرالية في الأقليم, مشاكل وصعوبات في السعر, كالتي تواجهها في عملية تسويق وتصدير النفط، والمناطة عادة بالحكومة الإتحادية في بغداد.
المسالة الثالثة والمهمة, هي توجه الجانب الغربي بثقله الدولي للضغط على حكومة الإقليم, من أجل الرضوخ والتنازل والقبول بالإتفاق الذي ابرمه عبد المهدي, والذي ستلحقه إتفاقات عديدة وكثيرة, ستكون كحلول مقبولة للطرفين, من أجل تصفير الأزمات.
العامل الرابع, هو التغيير الذي حصل في بنية الدولة العراقية, بعد الإنتخابات الأخيرة والتغيير الذي شمل الحكومة الجديدة, سواؤ ماكان على صعيد التشكيلات البشرية, أم على صعيد الخطاب السياسي, كلاهما قد جعلا الجانب الكردي محصور في زاوية القبول بالإتفاق, لعدم وجود ذرائع ومبررات, تسمح له بالبقاء في خانة رد الفعل المتشنج, التي تعود عليها أيام حكومة المالكي.
إتفاق وزير النفط السيد عبد المهدي, جاء متزامنا مع تفاقم مشاكل عويصة وكبيرة لدى الطرفين: حكومة الإقليم, والحكومة الإتحادية المصابة بالعجز في ميزانيتها, حيث يمكن ومن خلاله, الإنطلاق نحو مساحاة واسعة وجديدة, لحل إحدى أهم معضلات هذا البلد, التي أرادت الحكومات السابقة جعلها مستعصية على الحل.
*
ماجستير فكر سياسي أمريكي معاصر- باحث مهتم بالآديولوجيات السياسية المعاصرة

السبت, 22 تشرين2/نوفمبر 2014 11:12

ثروة العراق ملك لكل العراقيين وبالتساوي

 

نعم ثروة العراق ملك لكل العراقيين وبالتساوي ومهمتكم ايها المسئولين جميعا وواجبكم ان تحموا تلك الثروة وتوزعوها على العراقيين بالتساوي وبالحق والعدل وفق القانون ووفق الدستور الذي وضعه الشعب وصوت عليه

فالعراقيون يرفضون اي اتفاق مخالف للدستور اي تجاوز على الدستور مهما كان نوعه فهذا الاتفاق في صالح المسئولين الفاسدين واللصوص وبالضد من مصلحة الشعب العراقي ومثل هذه الاتفاقات المخالفة للدستور دليل واضح وبرهان ساطع على ان الذين يقومون به دليل على انهم عناصر حرامية وفاسدة

فاي اتفاق مهما كان نوعه لم ينطلق من الدستور انه مؤامرة لتضليل الشعب العراقي ومن ثم سرقته لهذا نقول بصراحة ان الاتفاق النفطي بين عادل عبد المهدي ومجموعته وبين مسعود البرزاني ومجموعته هو لعبة لخدعة العراقيين وسرقة اموالهم وثروتهم فبعد سرقة اموالهم المنقولة تحولوا الى سرقة اموالهم الغير منقولة

المعروف ان الاتفاقات بين دولة ودولة اخرى ففي هذه الحالة تتوقف على قوة الدولة على ظروف الدولة اما الدولة وابنائها فهناك دستور هناك قانون هو الذي يحدد العلاقة بين الحكومة وبين ابنائها وحتى مع بعضهم البعض

فالاتفاق النفطي بين مجموعة البرزاني وعادل عبد المهدي دليل على انهم الغوا الدولة والدستور والمؤسسات الدستورية وبرهان على عدم وجود دولة وعدم وجود دستور ولا قانون وهذا سيدفع ابناء البصرة ابناء الانبار ابناء محافظات اخرى على فرض مطالبهم رغباتهم بالقوة فما هو رد السيد عادل عبد المهدي هل يقول لهم ليس من حقكم ام يخضع لهم وبهذه الحالة عليه ان يخضع كما خضع للبرزاني وبهذا يتحول العراق الى عشائر لكل عشيرة مشيخة وعلمها الخاص ونعود الى عادة الغزو وكل شيخ عشيرة يحاول ان يسيطر على ارض وثروة الاخرين

فالعراقيون جميعا ابناء العراق لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات لا فرق بين ابناء البصرة وابناء الانبار وابناء كردستان كلنا عراقيون وكلنا العراق وطن واحد هو العراق وشعب واحد هو شعب العراق والذي يرفض ليس عراقي وليس له الحق في العيش في العراق

نعم انا عربي انا كردي انا تركماني انا آشوري انا مسلم انا مسيحي انا صابئ انا سني انا شيعي انا متدين انا غير متدين انا قومي انا علماني انا يساري انا قومي انا اسلامي هذا امر طبيعي وهذا دليل على ان شعبنا حي وكلما كثر التعدد وكثرة الاراء ووجهات النظر تلاقحت الاراء ووجهات النظر والافكار نتجت افكار واراء ووجهات نظر اكثر نضوجا واكثر سلامة واستقامة وصحة وكلما تجنبا الخطأ والغلط والمصائب والكوارث

علينا ان نعي وندرك في كل لون من هذه الالوان او طيف من هذه الاطياف فيه ايجابيات وفيه سلبيات وعندما تطرح جميعها بحرية وبدون خوف ومجاملة لا شك ستتقارب الايجابيات وتتلاقح بعضها مع بعض وتنتج ايجابيات اكثر نضوجا واكثر منفعة وفائدة

اما اذا كل لون او كل طيف اعتبر نفسه وحده الصحيح وبقية الاطياف الاخرى غير صحيحة بل خائنة ويدعوا الى الغائها فلا ينتج الا الشر والظلام والفساد وبالتالي الانهيار والفناء

علينا جميعا ان ننطلق من مصلحة العراق والعراقيين من منفعة العراق والعراقيين لا من مصلحة شخص او فئة مهما كان ذلك الشخص وتلك الفئة

للاسف الشديد ان اتفاق عادل عبد المهدي مع البرزاني كان في صالح اشخاص مجموعات معينة على حساب مصلحة العراق والعراقيين وهذا مرفوض وغير مقبول من قبل كل العراقيين لانه يشكل خطرا على العراق وعلى العراقيين

لهذا على الشعب العراقي ان يخرج بمظاهرات احتجاج واستنكار من اجل الغاء هذا الاتفاق والعودة الى الدستور الى القانون الى ارادة الشعب الى المؤسسات الدستورية ونثبت ان في العراق دولة وفيها قانون في العراق دولة يحكمها الدستور والمؤسسات الدستورية لا حكم العشائر وشيوخها واعرافها لا دولة عصابات

لا كل من يده له

مهدي المولى

لم تكن زيارة رئيس الوزراء التركي السيد أحمد داود اوغلو غريبة في هذا الظرف الذي تمت فيه الاتفاقية بين الاقليم والمركز حول النفط وتصديره والاتفاق على تسليم اربيل كميات من النفط مقابل ارسال بغداد مبلغا من المال لكردستان في بادرة لتحسن العلاقات التي تأزمت سابقا بسبب السياسات الخاطئة التي لم تجلب سوى الازمات التي تعصف بالبلاد ، حتى استطاعت عصابات مجرمة من تجاوز الخطوط الحمر للجيش والبيشمركة ، فادرك الجميع حجم الخسارة التي لم يحسبوا لها حسابا واقعيا .

تلوح في الافق تفاهامات اوسع بين الاقليم والمركز في انتظار اجتماع قمة بين الطرفين سيعقد في بغداد ، نأمل ان يؤدي الى وضع حلول واقعية للنفط والثروة والموازنة ، كي تسير عربة المشاريع الاستثمارية على سكة تطوير البلد .

والمستغرب انه رغم الثروة النفطية التي يمتلكها العراق ، ومليارات الدولارات ، الا انه لم يستطع أن يحقق الرفاهية في أية مدينة من مدن العراق مثلما جرى تحقيقه في مدن اقليم كردستان من تطوير في اربيل والسليمانية ودهوك ، وهو ماجعل المواطن يقارن بين حالتين متناقضتين بسبب السياسـة المالية الخاطئة ، وابرز دليل على خطل السياسة المالية ما تعرض له البنك المركزي من انتكاسة مخجلة تمثلت باصدار مذكرات اعتقال لادارته ، و دلائل محاولة تصحيح ذلك فيما بعد من قبل حكومة العبادي واعادة تعيين السيد مظهر صالح مستشارا اقتصاديا في رئاسة الوزراء .

بالاضافة الى ذلك تنظر دول الشرق الاوسط - على الاخص ايران ، السعودية ، تركيا ، و مصر - بعين القلق الى النتائج التي سيتمخض عنها الاجتماع القريب جدا بين الدول 5 + 1 وايران حول التخصيب النووي ، والذي ان تم التوصل فيه الى اتفاق مرحلي سيحدث تغييرا جديدا في المنطقة ، وربما لهذا السبب راينا استباق النتائج من قبل اكبر دولتين في المنطقة هما السعودية وتركيا لاعادة ما انقطع من صلات مع العراق ، فان الاتفاق الايراني مع الغرب حول التخصيب النووي سيفتح الباب واسعا اما تفاهمات جديدة حول الوضع السياسي والاقتصادي لدول المنطقة مع اوربا .

ان عمق الازمة في اوربا ، سواء بسبب الحاجة الى النفط من الشرق الاوسط او الغاز من روسيا ، ستؤثر على دول الشرق الاوسط ايضا ، لان الكثير من اقتصاديات الشرق الاوسط تعتاش على تصدير النفط والمواد الخام والمنتجات الزراعية الى اوربا ، لذلك فان اي ركود اقتصادي في اوربا ، سينعكس على دول الشرق الاوسط . فالعلاقات الدولية اصبحت متشابكة ، لها تأُثير متقابل ، والتبادل التجاري اصبح اساس العلاقات بين الدول ، ليس بالامكان تجاوز اية دولة مهما كانت بعيدة لانها جزء من المنظومة الاقتصادية في العالم ، لذلك وجدنا الدول الاوربية وامريكا تهرع للمساعدة في انقاذ ليبيريا وسيراليون والدول الافريقية الاخرى من ازمة وباء ايبولا ، فان الخلل في اقتصاد دولة مثل ليبريا يؤثر في اقتصاد افريقيا عموما وينعكس بذلك على بقية دول العالم ، ولذلك شاع المفهوم الحديث ان العالم قرية صغيرة .

من خلال الاتفاق الاولي الذي تم بين المركز والاقليم بمساعي وزير النفط الجديد السيد عادل عبد المهدي ،

لمسنا ترحيبا بالاتفاق من قبل معظم الاوساط ، في دلالة واضحة على بعد النظر وعقد الامال على التوصل الى حلول اساسية لمعضلة الثروة النفطية التي تتبدد في اروقة الوزارات والبنوك دون ان يلمس المواطن العراقي اثرا لها ، كما ظهر على البعض امتعاض من الاتفاق ، لذلك من الواجب ايلاء تلك الاصوات ايضا الاذن الصاغية ومحاولة اشراكها في العملية التفاوضية لكي تكون على بينة من الاتفاقات الايجابية ووضعها في الصورة التي ربما كانت غير واضحة لها ، بدلا من تركها في تصورات ربما تكون بعيدة عن الواقع بسبب بعدها عن طاولة المفاوضات .

واخيرا نأمل ان يكون النفط عاملا في استقطاب دول الجوار وتشجيعهم على تعاقدات واتفاقات في صالح العراق ، وان يكون التفاهم بين المركز والاقليم على الثروة النفطية اللبنة الاساسية في تفاهمات اكبر لتحقيق المزيد من التقدم والاستقرار في العراق وعاملا في القضاء على العصابات المجرمة التي تعيث في البلاد فسادا .

ذكرت في الحلقة السابقة إن عملية الإصلاح يجب أن تبدأ من قمة الهرم الإداري نزولا باتجاه الإدارات الوسطى ثم الدنيا، ولا يستقيم برنامج الإصلاح بالاتجاه العكسي .ويجب الاعتماد على دراسة شاملة كاشفة للعملية الإدارية في الوزارة تتضمن كافة أوضاعها وتشكيلاتها وأنظمتها والتشريعات الحاكمة لها والقيام بتحليليها لتكون الانطلاقة نحو التغيير والتطوير واعية ورشيدة.

ويمكن تحديد نقاط الاستفادة من الدراسة بالاتي.

- توضيح أسس المشكلات وأسباب التراجع والتخلف في العمل الإداري.

- تحديد التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه العملية الإدارية.

- التأشير على مواقع القوة والضعف التي تكمن في صلب العملية الإدارية للبناء علي مصادر القوة وتقوية مصادر الضعف.

- ترشيد الموارد البشرية والموارد المالية وفق حجم العمل والمهام الملقاة على عاتق الجهاز الإداري.

- المتابعة الفاعلة والتقييم الموضوعي لنتائج برنامج الإصلاح الإداري والتغيرات التي أنجزت وتقويم البرنامج وتطويره في حالة وجود عوائق ، حتى لا يتحول إلى برنامج جامد لا يفي بالغرض المطلوب منه.

إستراتجية الإصلاح الإداري :

إن إستراتيجية الإصلاح الإداري تبنى على عدة منطلقات وأهمها:

1- ترشيد الموارد البشرية والمالية في الوزارة ، وزيادة الكفاءة والفاعلية بالعمل على تخفيض التكاليف والارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي والإفراد وتطبيق معايير الجودة .

2- تفعيل أساليب ووسائل المحاسبة والمساءلة المستمرة والشفافية لتكوين اتجاهات واعية وراقية في الأجهزة الحكومية عبر خطط حقيقية لتحسن الأداء وإدارة المال العام وفق ضوابط معتمدة .

3- إدخال التقنيات والطرق والأدوات المتقدمة في عمل الإدارات العامة بالشكل الذي يخدم تسهيل العمل وتبسيط الإجراءات . واستخدامها بالشكل الأفضل من قبل ذوي الاختصاص فنيا وإداريا لبناء قاعدة معلومات رصينة للجانب الإداري والجانب الفني .

4- التركيز على الثقافة الإدارية وتعريف الموظفين بالأنظمة الإدارية والتشريعات

5- بناء هيكل إدراري رشيدة مرن هرمي واضح في تشكيلاته وارتباطاتها الصاعدة والنازلة على ضوء حجم العمل .

6- تحقيق أقصى درجات الشفافية والمساواة وتكافؤ الفرص في شغل الوظائف العامة.

7- نشر الوعي القانوني بقواعد الخدمة المدنية وأحكام الوظيفة العامة لتحقيق العدالة ووحدة المعاملة بين جميع موظفي الدولة.

8- محاصرة البيروقراطية والتعقيدات المكتبية عبر الاستفادة من الأجهزة لتقنية

9- تنمية مهارات وقدرات المورد البشري بالنسبة للعاملين في الإدارات العليا والوسطى والتنفيذية .

10- وضع نظام للإعداد واختيار القيادات الإدارية العليا.

تفعيل تعليمات الحفاظ على الوثائق الحكومية وأرشفتها الكترونيا ببرامج حديثة لحمايتها من التلف والضياع وتسهيل عملية البحث والاسترجاع.

 

 


مرت المرحلة السابقة في العراق, بأزمات عاصفة, كادت أن تطيح, بمجمل العملية السياسية في العراق.

عاشت الحكومة السابقة, على صنع الأزمات, أزمات خارجية؛ تمثلت بسوء العلاقة مع دول الجوار, وأزمات داخلية, أدت إلى التشرذم السياسي والإنشقاق المجتمعي, وتعالي الصوت الطائفي.

من أكبر وأعقد الأزمات, التي مرت, هي الأزمة مع إقليم كردستان.

أوقفت الحكومة المركزية السابقة, حصة الإقليم من الموازنة, قابلها الإقليم بتصدير النفط لحسابه, دون الخضوع لشركة تسويق النفط العراقية (سومو), وكذلك منح تراخيص نفطية لشركات أجنبية, دون الرجوع للحكومة المركزية.

تلك الفترة؛ شهدت غياب رجالات تيار شهيد المحراب عن المشهد الحكومي.

رغم ذلك الغياب؛ كان السيد عمار الحكيم ورجالات تيار شهيد المحراب, حاضرين في كل مكان, لتخفيف حدة التوتر الذي تصنعه الحكومة, فكانت المبادرات الخارجية والداخلية, على قدم وساق من قبل تيار شهيد المحراب في تلك الفترة, إلا إن الحكومة السابقة, كانت تتعمد تجاهل هذه المبادرات, بل زادت عليها سوءا, من خلال أقلامها المأجورة, لتشن حملة تسقيط ضد النهج الإصلاحي, والوطني, لتيار شهيد المحراب.

بعد تشكيل الحكومة الحالية, برئاسة السيد العبادي, كانت البصمة واضحة لتيار شهيد المحراب, سواء على صعيد الإسهام بتشكيل الحكومة, أم على صعيد المشاركة فيها.

حالما تسلم رجال الحكيم, مواقعهم الخدمية, ظهرت للعيان, وبسرعة تسابق الزمن, نواياهم لتحسين الواقع الخدمي, والإقتصادي للبلد, وكذلك وضع الحلول للمشاكل العالقة, وخصوصا تلك التي تقع ضمن إختصاص وزاراتهم.

إن من أهم الخطوات في هذا الإتجاه, هي خطوة الدكتور عادل عبد المهدي, والذي نجح في حل عقدة "المركز-الإقليم", من خلال ما تمخض من إتفاق, بينه ممثلا لحكومة المركز من جهة, وبين الإقليم من جهة أخرى.

رغم إن هذا الإتفاق ليس نهائيا, لكنه يعد خارطة طريق, لحل باقي المشاكل العلاقة, وخصوصا إذا اثبت الطرفان, حسن نواياهم, والإلتزام ببنود الإتفاق, والذي سيعود على المركز والإقليم بالفائدة.

كشف مسؤول تركي، الجمعة، أن القوات التركية الخاصة ستطلق برنامجا لتدريب قوات البيشمركة الكردية لمواجهة تنظيم "داعش".
ونقلت صحيفة "حريت ديلي نيوز" عن المسؤول قوله، إن "تركيا قد اتخذت خطوات للبدء ببرنامج لتدريب القوات الكردية في شمال العراق لمدة شهر".
وأضاف المسؤول أن "البرنامج يأتي كجزء من توحيد الجهود في محاربة تنظيم داعش"، لافتا الى أن "القوات الخاصة التركية والمعروفة بالقبعات المارونية ستتولى هذه المهمة".
وكان رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو وصل، في وقت سابق من اليوم الجمعة، الى محافظة اربيل باقليم كردستان والتقى بعدد من المسؤولين الكرد وعلى رأسهم رئيس الاقليم مسعود البارزاني.

يذكر ان اوغلو وصل، أمس الخميس (20 تشرين الثاني 2014)، إلى العاصمة بغداد في زيارة رسمية على رأس وفد وزاري رفيع وكان في استقباله وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، فيما التقى بعد ذلك برئيس الحكومة حيدر العبادي ورئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس البرلمان سليم الجبوري.
السومرية نيوز / بغداد

بالرغم من الجروح العميقة والظروف السيئة التي نعيشها نحن الأيزيديون بشكل عام وأهالي شنكال خصوصا ومعنا جميع الشرفاء في العالم، جراء الهجوم الوحشي على مدينة شنكال، وبعد وقوع الكثير من البنات والنساء في الاسر بيد الارهابيين من تنظيمات داعش اثناء هذه الحادثة الاليمة ورغم المحاولات المستمرة لتحرير اكبر قدر منهم بكافة الطرق والوسائل .

لذا تمكنا اليوم ضمن سلسلة زياراتنا المستمرة الى اللواتي تحررن من ايدي العصابات المجرمة اللقاء بإحدى حرائر شنكال المختطفات والاستماع الى قصة اختطافها عن قرب وطريقة التعامل المشين والظلم التي نالتها من قبل هؤلاء القذرين وكيفية تمكنها التحرر من الاسر مؤخرا دون التدخل الى التفاصيل ونشرها حفاظا على سرية المعلومات وحياة من تبقى بين ايادي المجرمين.

وفي حديث مطول دار أثناء اللقاء بيننا حاولنا من خلاله نطيب خاطرها ونداوي جروحها ونخفف من ألامها جراء الظلم الذي تعرضت لها وان تتطلع للمستقبل برؤية اخرى غير التي شاهدتها ومن معها في الاسر من التعامل الوحشي والتصرف الغير أخلاقي على ايادي الإرهابيين المتطرفين.

وقد تمكنا خلال اللقاء التقرب اليها واقناع هذه اللبوة الطاهرة بعدم التفكير للعذاب الذي تعرضت لها فترة حجزها وطي هذه الصفحة المريرة قدر الإمكان بالرغم من الجروح الكبيرة التي مازال يؤلمها والهموم التي يتحملها قلبها والدمار الذي لحقت بها.

الا ان همها الكبير كانت أفراد عائلتها المحتجزين بين أيادي المجرمين مسلحي داعش المرتزقة، كما عدم معرفتها أي شيء عن مصيرهم كباقي المحتجزين من ابناء مدينة شنكال من قبل هذا التنظيم الارهابي طوال اكثر من ثلاثة أشهر على اختطافهم، لكن مع ذلك وبالرغم من كل هذه المآسي توعدت لبوة شنكال الحرة ان تحاول قدر الإمكان البدء في مرحلة جديدا من الحياة وتتحدى جميع الصعوبات لتتجاوز محنتها، لأن ما حصل لها ولغيرها من الحرائر الأيزيديات في شنكال كانت خارجة عن طاقاتهم وإرادتهم.

علما ان هذه الصبية الجميلة كانت ضمن الطالبات اللواتي كنت ادرسها في المرحلة الاعدادية، وسوف اعمل كل ما في وسعي من اجل مساعدتها لتتخلص من محنتها هذه، اتمنى لها ولجميع المحررات من الظلم الخير والصحة والسعادة والعيش بحرية وكرامة وامان في الايام القادمة من حياتهم، كما اتمنى من الله ان يلم شملها وجميع المخطوفات ببقية افراد أسرهم بأسرع وقت ممكن للعيش مع بعض بسلام ووئام في المستقبل.

هنا أناشد جميع الخيرين في العالم وكافة منظمات حقوق الانسان ومنظمات حقوق المرأة ومنظمات حماية الطفل ببذل كافة الجهود لمساعدة المختطفات وتحريرهم من ايادي الغدر التي طالت عليهم وفك اسرهم بأية طريقة كانت.

الحرية لحرائر شنكال.

الغزي والعار للمجرمين الظلاميين أعداء الله والانسانية.

لازمة الشيخ يوسف

دهوك/ 21/11/2014

تفيد الأنباء الواردة من العراق بأن مسلحين موالين لتنظيم "الدولة الإسلامية" يحاولون الاستيلاء بالكامل على مدينة الرمادي في محافظة الأنبار، غربي البلد.

وكان مسلحو "الدولة الإسلامية" سيطروا على أجزاء واسعة من الرمادي لبعض الوقت لكن قبل فجر الجمعة بدأوا في شن هجوم جديد على القوات الحكومية والمقاتلين العشائريين المساندين لها الذين يسيطرون على باقي أجزاء المدينة.

وتشير التقارير إلى أن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية يطلقون النيران من أعلى سطوح المباني على القوات الحكومية والميليشيات التي تساندها، الأمر الذي يؤدي إلى استهداف المباني الحكومية.

ومن جهة أخرى، قالت قيادة قوات التحالف إن المقاتلات الجوية وجهت 30 ضربة جوية ضد مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا منذ يوم الأربعاء الماضي.

وكان مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" شنوا هجوما على منطقة المضيق في مدينة الرمادي والخالدية بينما تتصدى لهم القوات الأمنية ومقاتلو العشائر من البو فهد وعشائر أخرى لهذا الهجوم، حسب مسؤولين محليين.

ويعد هذا الهجوم الأعنف من نوعه إذ استخدم مسلحو التنظيم خلاله جميع أنواع الأسلحة ومن ضمنها ثلاث سيارات نوع همر مفخخة يقودها انتحاريون على مركز للقوات اﻻمنية من دون معرفة حجم الخسائر.

واكد مصدر أمني أن جميع العشائر الموجودة في تلك المناطق تساند القوات اﻻمنية.

وكانت تقارير أولية أفادت بأن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية هاجموا الرمادي من ستة محاور واشتبكوا مع قوات الأمن بالقرب من مجمع المباني الحكومية في المدينة.

ويسيطر تنظيم الدولة على أجزاء من الرمادي.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تشن القوات الأمنية وأبناء العشائر لليوم الثاني على التوالي هجوما واسعاً على منطقة الدولاب التابعة لقضاء هيت غربي الانبار والمناطق المجاورة لها.

وأكد مصدر عسكري أن القوات الامنية حققت تقدما وكبدت عناصر التنظيم خسائر فادحة في اﻻرواح والمعدات.

"تفخيخ الجسر"

يسيطر مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية على أجزاء من مدينة الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار

وفي تطورات أخرى، وقع انفجار مزدوج بسيارتين مفخختين استهدفا جامعة تكريت في المدينة كما اندلعت اشتباكات بمحيطها.

وأفادت مصادر امنية بان مسلحين يمنعون الدخول والخروج من مدينة تكريت في محافظة صلاح الدين، ويقومون بتفخيخ جسر تكريت الذي يربط المدينة بالجهة الشرقية.

واضافت المصادر ان المسلحين يستخدمون اجهزة الثريا للاتصال بعد انقطاع الاتصالات في تكريت.

وافادت مصادر طبية بان مستشفيات الموصل تسلمت 3 جثث لمسلحي الدولة الإسلامية سقطوا بغارة جوية على معاقلهم في قضاء الشرقاط ضمن محافظة صلاح الدين.

واعلنت مصادر امنية ان اربعة من عناصر تنظيم الدولة قتلوا في غارة جوية على معاقلهم غربي الموصل.

ويذكر أن مسلحي التنظيم سيطروا على أجزاء واسعة من غربي وشمالي العراق بما فيها مدينة الموصل وهي ثاني أكبر مدينة في العراق بعد العاصمة بغداد.

bbc

الإرهابُ, يريدُ أرضَ العراق وثرواته, ويرمي الى هتكِ مقدساتهِ, وترهيب السكان, وغيرها من الغاياتِ التي تتحققَ بوسيلةِ واحدةِ لا ثاني لها, وهي "التفجير" فسياراتهِم الملغمة, تجوبُ الطرقات, وتحصدُ أرواحَ الأبرياء, ولا مفر من ذلك, فقد عجز الحل, عن حلِ تلك المشكلات التي دامت سنوات.

أذا,ً التفجير سمة من سمات الإرهاب, ما لفت انتباه بعض المراقبين, تفجير وزير النفط, مفاجئة اقتصادية, داخل أروقة مجلس النواب العراقي, وتشخيص دقيق, لحال العراق.

استضافة الوزير, عبد المهدي, في مجلس النواب, لمناقشة الموازنة, وسبب تعطيل أقرارها؛ من قبل الحكومة السابقة, وبحضور وزيري التخطيط والمالية, جعل عبد المهدي يفجر, مفاجئة كبيرة لغرمائه, لأنهم يجهلون التاريخ السياسي له, والعقلية الاقتصادية التي يمتاز بها.

التفجير, مفردةُ منبوذة, من قبل المواطنين, ألا أن بعد تفجير الوزير تلك الكلمة, يا حبذا لو أغلب الوزراء؛ يفجرون مثل هكذا نوعية من الخطابات والتحليلات, والرؤى السديدة, التي تريد مصلحة الوطن والمواطن.

الوضع الصحي في العراق, يفرض واقعاً ايجابياً, سيما وأن حجم موازنته يفوق بعض الدول الإقليمية, المشكلة أذاً في أدارة تلك الأموال, والأنفاق المفرط, وعدم وجود رؤية, وفريق منسجم في الحقبة الماضية, وتشخيص الخلل هو بداية للحل.

جملة من الحلول وبوادر الخير تأتي تباعاً, وذلك بفضل الحراك المستمر من قبل الوزير, وخير دليل على بداية الانفراج, هو الاتفاق الذي ابرم بين الإقليم والمركز بفضل عبد المهدي.

شفق نيوز/ اكد رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني اليوم الجمعة ان الاتفاق النفطي بين بغداد واربيل هو بداية وليس اتفاقاً نهائياً.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بارزاني مع رئيس الوزراء التركي داوود اوغلو في أربيل، وحضرته "شفق نيوز".

وقال مسعود بارزاني بشأن الاتفاق النفطي بين اربيل وبغداد "هذه بداية وليس اتفاقا نهائيا، والنتائج النهائية سوف تظهر بعد ذهاب الوفد الكوردي الى بغداد".

وحول ارسال قوات اضافية من البيشمركة الى كوباني، أكد بارزاني ان "الوضع الميداني يتطلب ذلك، وان اقتضت ذلك سوف نرسل قوات اضافية".

من جانبه قال أوغلو ان "الملف النفطي حساس جداً، وخلال لقائنا مع العبادي واليوم مع بارزاني تحدثنا حول الموضوع"، مبينا انه "اذا تم التوصل الى اتفاق سيستفيد الجميع، وتركيا سوف تدعم اي اتفاق وتقدم المساعدة للوصول الى حل، وفي نفس الوقت نحن بحاجة الى الطاقة".

وأوضح اوغلو ان "زيارتنا تشمل اربعة مواضيع، احدها الوضع الانساني، فبعد تحركات داعش هناك اكثر من مليوني شخص نزحوا من مناطقهم، ونحن في تركيا نستقبل اكثر من مليوني شخص".

وبين ان "الموضوع الثاني هو الجانب الامني، حيث بحثنا بالتفصيل اعتداءات داعش على اقليم كوردستان، ونحن نرى ان امن واستقرار العراق واقليم كوردستان مهم جدا لتركيا، لذلك بحثنا مسألة التنسيق بالجانب الامني".

وتابع انه "يجب ان لا يشعر احد بانه مهمش في العملية السياسية".

واردف اوغلو ان "الموضوع الرابع هو الجانب الاقتصادي، حيث ان لتركيا تبادل اقتصادي مع العراق بحجم 12 مليار و8 منها مع الاقليم واكثر من 1500 شركة تعمل في الاقليم، ونحن بصدد توسيع التجارة وتطويرها".

وبشأن ارسال قوات البيشمركة الى كوباني عبر تركيا، ذكر اوغلو ان "ارسال قوات البيشمركة الى كوباني هو نتيجة هذا التعاون الذي بيننا، لان العراق جار لنا ومن ضمنه هناك اقليم، ويجب ان نواجه كل المواضيع بالتعاون ومن الان وصاعدا ان اقتضت الحاجة الى التعاون في اي مكان سوف نتعاون معا"

بغداد/المسلة: في وقت أطلق نشطاء في اقليم كردستان شمال العراق، دعوات لإخراج سكان باقي المناطق الذين نزحوا إلى الإقليم عقب سيطرة داعش على مدينة الموصل في حزيران/يونيو الماضي،  اعتبرت النائبة عن دولة القانون عواطف نعمة، الجمعة، تفتيش المواطن الكردي لاي شخص من الوافدين الى اقليم كردستان بانه "ضد الدستور"، وفيما دعت الحكومة المركزية الى "إتباع إجراءات مشابهة مع الوافدين الكُرد في بغداد وبقية المحافظات"، بينت ان "الاقليم يتصرف كأنه دولة منعزلة وليس جزءا من العراق".

وكانت سيارة مفخخة انفجرت في وسط مدينة اربيل عاصمة اقليم كردستان ضحى الأربعاء الماضي،

ماتسبب في مقتل ثلاثة من رجال الشرطة ومدنيين  ، كما اصيب عدد آخر بجروح.

وعقب التفجير الذي حصل قرب مقر الحكومة المحلية في اربيل حاول نشطاء  شباب التجمع في مناطق متفرقة من المدينة لأجل تنظيم تظاهرات واحتجاجات تطالب بإخراج النازحين العرب الذي لجأوا إلى الإقليم، غير ان مصدرا أمنيا أكد تفريق هذه التجمعات والسيطرة عليها، بحسب معلومات استقتها "المسلة" من تقرير نشرته صحيفة "القدس العربي".

وقال المصدر  من شرطة مدينة أربيل  في تصريح،   انه تم التعامل مع المجاميع التي حاولت التجمع والانطلاق في تظاهرات واحتجاجات، محذراً من أي توجه يتم في أطار المطالبات بإخراج النازحين من الإقليم او حادث اعتداء عليهم.

وعلى صعيد متصل، اعتبر مواطنون اكراد استقطعت آرائهم "المسلة" بانهم ضد أي سلوكيات عنصرية

تجاه العرب في الإقليم ، مؤكدين ان مثل هذه المواقف لا تمثلهم.

وبث ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي "يوتيوب" شريطا يظهر تجمع عدد من المواطنين في اربيل ومحاولتهم الاعتداء على سيارات تحمل لوحات تسجيل تابعة لمحافظات نينوى والانبار وذلك عقب التفجير الذي تم باستخدام سيارة مفخخة يوم الاربعاء الماضي.

على صعيد آخر، أشاد رئيس الجمهورية العراقية فؤاد معصوم بمواقف المملكة العربية السعودية في مساعدة بلاده ضد الإرهاب، كاشفا أن "وفدا سعوديا، سيزور بغداد في غضون الأيام القليلة المقبلة، مؤكدا على تنفيذ اتفاق تبادل المعتقلين بين البلدين".

وقال معصوم بحسب صحيفة "الوطن" السعودية،    أن "الأيام المقبلة، ستشهد وصول وفد سعودي إلى بغداد لاستكمال المباحثات المتعلقة بتطوير العلاقات بين البلدين، وفتح السفارة السعودية في بغداد، فضلا عن ملفات أخرى اقتصادية وأمنية".

وردا على مداخلة للصحيفة ، حول دور رئاسة الجمهورية في تنفيذ اتفاقية تبادل المعتقلين بين العراق والسعودية، قال فؤاد معصوم، إن "تطوير العلاقات لا بد أن يعتمد على إجراءات معينة، ورئاسة الجمهورية ستطرح على رئيس مجلس النواب رغبتها في المصادقة على الاتفاقية، ولا سيما أن الأمر يحمل أبعادا إنسانية. أما فيما يتعلق بالمدانين بارتكاب جرائم إرهابية، المحكومين بعقوبة الإعدام، ولم ينفذ الحكم، فلا ضير من نقلهم إلى بلدهم".

بغداد/واي نيوز

قال وزير النفط العراقي عادل عبد المهدي إن النفط المستخرج من حقول كركوك يتم شحنه عبر البنية التحتية التي بناها اقليم كردستان مع تركيا بعد تنفيذ اتفاق تم التوصل إليه مع كردستان لإنهاء نزاع طويل بشأن إيرادات النفط.

وقال عبد المهدي إن "150 ألف برميل يوميا تتضمن بعض النفط من حقول كركوك"مشيرا الى إن "الحكومة العراقية سمحت ببدء الشحنات عبر الخط الكردي كبادرة لحسن النوايا".

وأضاف أن "أغلب هذه الكمية لا تزال يأتي من كركوك التي يسيطر عليها الأكراد".

وبعد سنوات من الخلافات أبرمت الحكومتان الاتحادية واقليم كردستان في الأسبوع الماضي اتفاقا يعطي الأكراد حكومة بغداد الاتحادية بموجبه 150 ألف برميل يوميا أي ما يعادل نصف صادراتهم الاجمالية في مقابل قيام بغداد بسداد رواتب الموظفين العموميين في المنطقة الكردية بقيمة 500 مليون دولار وقد دخل حيز التنفيذ قبل يومين.

 

بغداد/واي نيوز

قدم رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي (إدوارد رويس) مقترح قانون لتسليح اقليم كردستان بدلاً من المرور عبر الحكومة المركزية في بغداد.

وقال رويس، خلال عرضه مشروع القانون "شريكنا الحاسم في معركتنا ضد داعش لا يملك الكفاءة التسليحية، لكن برغم سلاحهم القديم، أثبتت البيشمركة، أنهم القوات البرية الأكثر فاعلية من بين القوات التي تحارب داعش".

وأشار رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي إلى أن هذا التشريع "سوف يسمح أخيراً للقوة المكونة من 190 ألف من الحصول على القدرة التسليحية التي يحتاجونها للقتال بشكل فعال ضد التنظيم الإرهابي الوحشي داعش".

 

كاوة عيدوا لختاري- سد الموصل

زار وفد من مكاتب لالش في منطقة بربني و بنكندي و برافي ( ختارة -1 – دوغاتا – بيبان – شيخكا – بابيرة - ختارة 2 ) مؤلفا من السيد ادريس سلو و السيد كاوة عيدو الختاري العضوان في الهيئة العليا لمركز لالش – دهوك و مسؤولي ست مكاتب لالش...، لقوات البيشمركة في سد الموصل وذلك في صباح اليوم الجمعة الموافق 21-11-2014.

وتم استقبال الوفد الزائر من قبل لواء عزيز ويسي باني قائد حرس إقليم كوردستان وعدد من الضباط البيشمركة بعدها زار الوفد القوات البيشمركة في محور تللسقف و باقوفا و جقلو و تم استقبالهم من قبل العقيد قادر و العقيد دشتي...

في البداية تم الترحيب بالوفد الزائر من قبل لواء عزيز ويسي و العقيدان... و بعدها قدم السيد كاوة عيدو الختاري باسم جميع الحاضرين كلمة بهذه المناسبة نقل فيها موقف جماهير منطقة إلى قوات البيشمركة وقال إن "جماهير و شباب المنطقة مستعدين للدفاع عن أراضي كوردستان إلى جانب إخوانهم البيشمركة الإبطال " و استمر بالحديث " متمنيا لهم الموفقية والنجاح في عملهم بما يخدمون المنطقة"....

و طالب لواء عزيز ويسي أهالي المنطقة بالتعاون و التطوع ضمن القوات البيشمركة وقال" بان هذه المرحلة مهمة جدا لنا و واجب على الجميع الدفاع عن هذا الوطن مهما كان الثمن و حتى إن كلف حياتنا..

و ثمن الوفد دور قوات البيشمركة المتواجدين على حدود كوردستان من كركوك و شنكال إلى كوباني يخوضون أشرس معاركهم، معركة الكرامة والشرف عن تراب الوطن كوردستان، في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي .. سيما وأن شعب كوردستان بكل فئاته ومكوناته عايش البيشمركه آلام تضحياته وأفراح انتصاراته اليومية....

في نهاية هذه الزيارة شكر الوفد القائد عزيز ويسي و الضباط على حسن استقبالهم وأكدوا على أهمية التواصل وتبادل الزيارات و العمل المشترك بين أهالي المنطقة و القوات البيشمركة.

يوما بعد يوم تتفاقم محنة المواطن، في بلدنا المكتوي بنار الارهاب والمليشيات والفساد الاداري والمالي والذي بلغ مستويات تفوق التصور، وطال اغلب مؤسسات الدولة على امتداد مساحة الوطن، وقد شمل هذا الفساد قواتنا المسلحة والجهاز الامني، مما سهل لداعش وقوى الارهاب السيطرة على مساحات واسعة في اكثر من محافظة. وقد كانت سياسة المحصاصة الطائفية والاثنية ومازالت احد اهم اسباب هذا الخراب.

ان اتساع كوة الامل التي رافقت تشكيل الحكومة الجديدة، تعتمد على الجدية في تنفيذ البرنامج الذي التزمت به للاصلاح والتغيير، وان خطوات اولية لحلحلة الوضع اخذت طريقها الاجرائي الملموس. ولكن المحاولات الرامية لاصلاح الخراب الهائل الذي تكرس منذ اسقاط الدكتاتورية في 2003 حتى الان، تبقى عصية على التحقق، ما دامت العملية الانتخابية تعيد انتاج ــ مع تغييرات طفيفة ــ تركيبة من ذات القوى والاحزاب والشخصيات التي فشلت في توفير الحد الادنى من تعهداتها الانتخابية، عدا عن كون اطراف اساسية منها مسؤولة بشكل مباشر عن اشاعة العنف والارهاب، والفساد والترهل في اجهزة الدولة التنفيذية والتشريعية والقضائية ايضا.

ان السؤال المهم يتعلق بمدى قدرة شخص محدد، او مجموعة اشخاص مهما بلغت خبرتهم وكفاءتهم وجديتهم واخلاصهم الشخصي على التغيير، من دون التوصل الى تغيير الاسس الخاطئة التي قامت عليها العملية السياسية.

المشكلة تكمن اساسا في رثاثة الثقافة التي تختزنها وتمارسها الطبقة السياسية المتصدرة للمشهد السياسي، صاحبة المصلحة والنفوذ، بكل تلاوينها الطائفية والعرقية والدينية، المهيمنة على المفاصل الاساسية للسلطة، وعلى ادارة شؤون الدولة ووظائفها، دوليا وعربيا والاهم من كل ذلك داخليا، وفي طبيعة علاقتها مع المواطن وفشلها في تلبية حاجاته الاساسية في العيش الكريم الامن.

وتميزت بالنفاق و التحايل على الالتزام بالحد الادنى من المسؤولية الاخلاقية والقانونية، واستمرأت توظيف المال الحرام التي يدر بها عليها الفساد المالي والاداري، في التوسع والنفوذ، على حساب جوع وعري المواطن واستلاب كرامته، معممةً عليه ذات الثقافة الرثة المستندة على اشاعة العصبيات العشائرية والطائفية والعرقية ، ساعية لتكريس الوعي الزائف وشحن التوترات المجتمعية طائفيا وقوميا، وشراء الولاءات، عبر توزيع مكارمها في الحملات الانتخابية. وهي بذلك تمارس الموروث المتخلف لنظام البعث المقبور في اشد صوره بؤسا وقتامة، مغلفا بتباكيها على مصالح الدين والطائفة، والايهام بدفاعها عن حقوقهم المهضومة.

ان اصلاح مسار العملية الساسية يعتمد على القوى الشعبية، الوطنية والديمقراطية صاحبة المصلحة في التغيير وفي قدرتها على تعديل ميزان القوى عبر الصندوق الانتخابي، لصالح تركيبة برلمانية قادرة على انتاج حكومة وطنية ديمقراطية تتشكل وفق مقاييس الكفاءة والاخلاص للوطن بغض النظر عن الولاءات الاخرى. واللافت ان التغيير كان مطلبا شعبيا واسعا قبل الانتخابات البرلمانية الاخيرة، ولكن النتائج لم تكن تجسيدا معبرا عن تلك المطالبات، والاسباب كثيرة ، والذي يهمنا هنا منها ثقافة ووعي المواطن من جهة والشحن الطائفي من جهة اخرى. وقد كانت النتائج التي حصلت عليها القوى المدنية الديمقراطية محدودة، على الرغم من اهميتها والدور المعول عليها في تحسين اداء البرلمان التشريعي والرقابي.

ولذا فان حملة المليون توقيع من اجل تجريم الطائفية السياسية، تمثل نموذجا متقدما من الحراك الجماهيري التفاعلي والتوعوي على الصعيد الشعبي. واذا ما تم الاستجابة لها من قبل البرلمان ، ستكون مقدمة جيدة لارساء اساس قانوني وفكري لثقافة المواطنة وخطوة واعدة على طريق التغيير، وملهما لتشديد وتيرة الكفاح السياسي والمطلبي، دفاعاً عن مصالح شعبنا وحقه في الحياة الامنة المستقرة في اطار نظام ديمقراطي اتحادي، يوفر الخبز والكرامة والعدالة الاجتماعية للجميع، والحرية والاستقلال والسيادة للوطن.

 

الشعوب اليقظه ، الواعية ، المثقفه ، المنتبهه ، النيره ، لا تنتظر بحور دم تجري حتى تستيقظ !!!

هي دائماً مترقبه تنظر لما يدور حولها بدقه وتأمل ، تفكر بمستقبلها ولا تسمح للآخرين أن يعبثوا فيه قيد أنمله ...

لست مغرماً بالكرد ولا مدافعاً عنهم ولا أدعو إلى تقديسهم أو الاقتداء بهم لكنني لست بعثياً ولم اسمح لنفسي أن أصاب بما كان يعاني منه البعث المجرم الحاقد ...

أؤمن بتبادل المصالح ، أدعو إلى توطيد العلاقة مع الكرد ، العروبة وكذلك القومية ليست مهمه بالقياس إلى حياة ورفاهيه الإنسان ...

ما حدث بعد تفجير الأربعاء في أربيل من المطالبة باخراج العرب النازحين إلى الأقليم يدخل ضمن سياسه درء المخاطر ، وهو عمل جيد وممتاز لا ينبغي تجنبه تحت طائله شعارات فارغه وسياسات خاطئه سببت وسوف تسبب المزيد من الأزمات والكوارث ...

على الكرد شعباً وحكومة ان يحافظوا على أقليمهم ولا يقعوا بما وقع فيه أخوانهم الشيعة عندما فتحوا صدورهم للسنة عندها حدثت المصائب ووقعت الكارثة ...

وأيضا على الشيعة شعباً وحكومة أن يقوموا بتقويه علاقتهم مع الأكراد ففي ذلك دحراً للإرهاب ويتجنبوا المشادات فيما بينهم ولا يستغل بعضهم الأخر حتى لا يتمكن السنة منهم ويوقعوا فيما بينهم ...

والله من وراء القصد

والحمد لله رب العالمين

21 / 11 / 2014 م

صفاء علي حميد

الجمعة, 21 تشرين2/نوفمبر 2014 23:07

واثق الجابري - دواعش بلباس شيعي


.
أدرك معظم العراقيون في وقت متأخر، أنهم لا يواجهون الرصاص والسكاكين فقط، وحرب الإعلام أمضى وأشد وطأة، تقودها مؤسسات دعائية وإشاعات لتهويل الحقائق وزرع الفرقة وإثارة الرعب، يحركها الإرهاب والساسة الأغبياء الخونة، لتمزيق الصفوف حتى يدخل العدو بدون سواتر دفاعية؟!
المحسوبون على السياسة، دورهم زج الشارع بالخلافات، وإطلاق الإتهامات جزافاً لتحقيق مأربهم؟!
سنوات ورحى إدارة الدولة وألسنتها الباشطة، تدور عكس عقارب الساعة، وتطحن الأخضر واليابس، وإستمكنت من وسائل الإعلام التي تتحرك بلا قيود ولا منهجية، لنفث السموم في جسد عليل، وجر الشارع الى التفاعل السلبي، بعد شعوره بخطر التدهور الأمني والإقتصادي والخدمي، ولا ورقة يستخدمها الفاشلون سوى الطائفية، وراية الوطنية فوق مكامن الفساد، وديمومة خداع المواطن، بوعود لا أرضية لواقعها، تشبه سندات سكن لا مكان لها على خارطة العراق؟!
بكاء بدموع تماسيح ولين بجلد أفعى، على محافظات أهلكها الفقر والتخلف، وأموالها تُعاد الى خزائن حيتان تبتلعها، وأبناءها يجوبون التقاطعات بحثاً عن لقمة، عيش وإنتظار المفخخات الجوالة، وحروب ناتجة من سوء التخطيط والتخبط؟! وجهل إدارة الموارد؟!
يفرح الدواعش بالتباكي الطائفي والتأمر والخيانة، والألسنة الطويلة التي لا تجيد الخطاب الوطني، وتبكي على البصرة التي يعيش عليها كل العراق، وتحرم من قانون البترودولار؟! والأنين على محافظات الجنوب التي تعطي 95% من صادرات النفط، ولم تحرم صلاحية إدارة مواردها؟!
ما أبرم مؤخراً من إتفاق بين وزير النفط وحكومة كردستان، نتج منه عودة العلاقات وتحريك المياه الراكدة، وتبادل الثقة بين الطرفين، وضمانة للمحافظات المنتجة للنفط من إستعادة حقوقها، حسب الدستور في أدارة الموارد، وإعطاء المتنبقي للحكومة المركزية، والتصدير عن طريق شركة سومو، وهذا ما يرتب على الإقليم دفع 150 ألف برميل يومياً، وتُعطي الحكومة المركزية الرواتب المتأخر التي تساوي 500 مليون.
هنالك أصوات خسرت كل شيء، من سلطة وخطاب طائفي، يغيضها أن ترى أبطال الحشد الشعبي يتوجهون لإغاثة الأنبار وترحيب عشائرها؟! وتقدم البيشمركة في القاطع الشمالي للتلاحم مع الجيش العراقي، حتى وصفت الإتفاق مع كردستان بالنكبة، وتوسيع علاقات العراق مع محيطه الأقليمي بالمضيعة للوقت، رغم دعم المرجعية الدينية، وإبتهاج الشارع بهذه التوجهات والتحركات؟!
أصوات نشار متشنجة، تعمل على إدامة فوضى الإقتتال ونهب الثروات، حتى تفتح مكاتبها للنصب والإحتيال والمصير المجهول؟! وتوظيف الآلاف قبل الإنتخابات الى سبايكر؟!
بعضهم أخطر من داعش، لا يروق له إعطاء الجنوب حصتها من النفط، ولا عودة العلاقة مع كردستان، ولا تلاحم أبناء المحافظات الغربية مع الجنوب؟! يغيض ساسة الصدفة وداعش أي تقارب عراقي، لأن توحيد الخطاب، يطيح بمؤسسات الفساد والإرهاب الجاثمة على الأجساد، وكفاكم تصريحات غير مسؤولة، فإنكم دواعش بلباس شيعي؟! وننتظر من الحكومة إصلاح ما تبقى، ولا يهمنا ردود أفعال المتخاذلين والنفعيين والإنتهازيين وشذاذ الآفاق.


 

خلال المؤتمر الصهيوني الأول في بال السويسرية عام 1897، عمل زعيم الصهيونية "ثيودور هيرتزل" على طمأنة الجماعات اليهودية الدينية المتشددة، عن أنه يسعى إلى العودة إلى أرض صهيون، ولكن لا ينوي الإعلان عن دولة، وكان ترك لتحقيقها أمام مؤيديه مدة خمسين عاماً أخرى، وكان ذلك مردّه، أن لا تذهب مخططاته هدراً، أمام تلك الجماعات التي تعارض قيام الدولة، لاعتقادها بأن الاندماج في الدول التي يعيشون بها، هو الأجدى بالنسبة لهم، وثانياً، أن المسيح هو الأحق بإعلان الدولة السعيدة، وأن عليهم الانتظار فقط، وعلى الرغم من أن طمأنته اعتُبرت خطوة إلى الوراء، لكنها مثّلت خطوات واسعة للأمام باتجاه المشروع الصهيوني بشكلٍ عام.

كانت العين اليهودية - متديّنة وصهيونية علمانية- دائماً مصوّبة نحو القدس باعتبارها الرمز الديني الوحيد بالنسبة لها، حيث توالت الاحتكاكات بشأنها ضد الفلسطينيين، حتى قبل توليد الدولة، ففي العام 1929، وبعد أن وجدت تلك الجماعات من القوّة ما يمكنها من غرس أرجلها وبسط سيطرتها على أجزاء من المدينة، وفي ظل الاستقواء بالاحتلال البريطاني، قامت بمحاولة الاستيلاء على أجزاء من المسجد الأقصى، وعلى إثرها قامت ثورة البراق في تلك الفترة، حيث سالت أثناءها الكثير من الدماء العربية والفلسطينية، ضد تغوّل تلك الجماعات ودفاعاً عن المقدسات، وزادت شراسةً، منذ احتلال إسرائيل الكامل للمدينة في العام 1967، حيث سارعت إلى التسجيل، بأنها تعود إلى داوود، وإن ليس في التو واللحظة، فببطء وبصبر كبير وانتهاز الفرص.

أثمرت بجهد وبغير جهد، جُل عمليات التهويد للمدينة المقدّسة، منذ الاحتلال وإلى حد الآن، بدءاً بالتضييق على المقدسيين وبالمحاولة في إحراق المسجد الأقصى عام 1969، ومروراً بعمليات الحفر والتنقيب، سعياً للحصول على آثار يهودية، تثبت وجود آثاراً لداوود الملك قبل 3,000 عام، وبالإقدام أيضاً، على سلسلة اعتداءات فاصلة، كفتح نفق الأقصى في العام 1996، وتعمّد "أرئيئل شارون" اقتحامه أواخر العام 2000، والذي كان سبباً رئيساً في اشتعال الانتفاضة الثانية والتي اكتسبت اسم (انتفاضة الأقصى)، وانتهاءً بما يحدث الآن من ممارسات عنف واستيلاء، بلغا ذروة الممارسات الاحتلالية ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم.

إسرائيل تلقت محلياً ودولياً، سيولاً من الاحتجاجات والانتقادات والتنديدات الأخرى، جعلتها تهدأ قليلاً، وربما يظن البعض أنها بصدد التراجع عن ممارساتها، لكنها تثبت بأنها ليست غبيّة، أمام غيرها الأقل ذكاءً والأكثر انشغالاً، فهي كما المعتاد تعتمد التراجع خطوة واحدة، في مقابل خطوات ناجحة إلى الأمام، فيُخيّل للبعض أنها تتراجع عن ممارسةٍ ما، لكنه ليس تراجعاً بالكليّة وإنما إرجاء لأجلٍ فقط، وإمّا للانتقال إلى خطوة أخرى أكثر إيلاماً.

إسرائيل بالنسبة إلى القدس بخاصة، سعت جهدها، من أجل إنهاء ملفاتها، من خلال مصادرتها للأراضي التابعة لها، وخلق أكثر من سبعة عشر مستوطنة حولها، بعد تمكّنها أمام المجتمع الدولي من إثبات أن هذه الأرضي ليست مسجلة للفلسطينيين، كما واستطاعت التسلل وبناء ما يزيد على عشرة أحياء يهودية داخل العمق المقدسي، بعد قيامها بعمليات تزوير واسعة وحشوها بمئات العائلات اليهوديّة، بدعوى أن الأملاك ليست فلسطينية، وإنما هي أملاك يهوديّة مُستردّة، واعتبار أن ما يدفعونه من أثمان، هي مقابل إخلائها طواعيةً.

رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتانياهو" الذي رفض احتجاجات وانتقادات، دولية ومحلية في شأن الممارسات الاحتلالية بالنسبة للقدس وللأقصى، هو في العادة يؤكّد في كل مناسبة أمنيّة ومستقرّة، بأن القدس ليست مجالاً للنقاش كمدينة موحدة وعاصمة لإسرائيل، وآخر ما يفعل، هي طمأنة المحتجين والمنتقدين، بأن الأوضاع المقدسيّة هي في أحسن أحوالها، وبأن لا نوايا بتغيير مكانة الأقصى، لكن التواريخ والأفعال الإسرائيلية لا توحي بذلك، والأقرب أنها تأتي من قبيل تكرار العادة، خطوة إلى الوراء، لتتلوها خطوات متقدمة أخرى، وإن كانت بغير مسمىً أو تحديد.

وزير الاستيطان "أوري أريئيل" لا يُحب الدوران، كما "نتانياهو" فهو يُعلن بدون أي اكتراث، لأي عربي وإسلامي، بأن القدس لليهود، والهيكل سيتم بناؤه على أنقاض المسجد الأقصى، كونه مُقام على أكثر الأماكن قدسيّة لإسرائيل، وكان زعيم المتشددين ووزير الاقتصاد "نفتالي بينيت" الذي هو أيضاً لا يعترف بالنفاق أمام العرب والمسلمين بخاصة، قد أبدى سروره بأن المدينة باتت ذات غالبية إسرائيلية، وعبّر صراحةً عن أن إسرائيل، لن تدّخر جهداً في السعي لإرجاع مدينة داوود إلى أيادٍ يهودية، باعتبارها المكان الذي كُتبت فيه التوراة المقدّسة، مما يعني بأن القدس ستظل إلى الأبد تحت السيطرة الإسرائيلية، هذا ما لديهم، ولننظر ماذا نحن بفاعلين؟

خانيونس/فلسطين

21/11/2014

 

هلسنكي ــ يوسف أبو الفوز

Description: 313551_181663728579113_1050752784_n[1].jpgفي اجتماعها الدوري الاخير، اصدرت الهيئة الادارية لمنظمة الكتاب والفنانين الفنلنديين، المعروفة بأسم "كيّلا" رسالة تضامن مع المثقفين العراقيين ، اعربت فيها عن " تضامنها الكبير مع المثقفين العراقيين، الذين يبذلون قصارى جهدهم لممارسة انشطتهم الابداعية للحفاظ على أرث الثقافة العراقية وبناء مجتمع مدني ديمقراطي، وسط اجواء العنف والجرائم الارهابية ضد كل شرائح المجتمع العراقي"، وبينت الرسالة " ونحن نقدر عاليا التحديات الهائلة، التي تواجه المثقفين العراقيين من أجل بناء السلام الاجتماعي الداخلي لخلق وحدة وطنية وإنتاج ثقافة مدنية بعيدا عن الأجندة طائفية. ونقدر صعوبة الظروف الاجتماعية والمعيشية، التي يواجهها المثقفين العراقيين ،وهم يؤدون واجباتهم في الابداع في الكتابة والرسم والابداع وغيرها " واكدت كذلك " نعلن تضامننا مع المثقفين العراقيين في سعيهم لاجل سن القوانين التي تنسجم مع مبادئ وأحكام الدستور العراقي والقوانين الدولية والأعراف المدنية من الاتفاقيات الدولية وتضمن حرية التعبير والتجمع والمظاهرات السلمية." وحيت الرسالة شهداء الثقافة العراقية، وحيت المثقفين العراقيين، داخل وخارج العراق " الذين يعملون بجد من أجل حياة أفضل، لبناء مجتمع مدني وديمقراطي، الذي يحمي الثقافة العراقية والمثقفين" .

Description: imagesT13C7HAV.jpgويذكر ان منظمة " كيّلا" تعتبر واحدة من اعرق المنظمات الثقافية الفنلندية، غير الحكومية ، وهي تجمع للكتاب والفنانين اليساريين، تأسست في عام 1936، وجاء تأسيسها بعد تحالف القيادة السياسية الفنلندية ذلك الوقت مع الحكومة الالمانية واغلاق الحدود الثقافية مع اوربا والعالم ، فأستعارت المنظمة اسمها من شقفة الخشب المثلثة الصغيرة ( في اللغة العربية الكلمة المناسبة ربما تكون جُذاذة)، التي تتواجد في كل بيت فنلندي لتحافظ على باب البيت مفتوحا دائما ، وليعمل اعضاء المنظمة، وعلى طول تأريخها، بهذا المعنى لتعزيز التبادل الثقافي مع كل بلدان اوربا ومع مختلف الثقافات الانسانية. تضم المنظمة حاليا أكثر من خمسمئة مئة عضوا من مختلف الانواع الابداعية، من كتاب نثر وشعراء وفنانين موسيقيين وتشكيليين، يشكلون عماد ثقافة البلد بنشاطاتهم وانتاجاتهم الابداعية. وسبق للمنظمة ان اعلنت عن تضامنها مع المثقفين العراقيين، عام 2004 ضد الاحتلال الامريكي وقوى والارهاب، كما وانها في ايار 2009، وبدعوة من وزارة الثقافة في اقليم كوردستان، وبدعم من الراحل الاستاذ فلك الدين كاكائي وزير ثقافة الاقليم حينها، نفذت برنامج (أيام الثقافة الفنلندية في كردستان)، حيث زار أربيل ولمدة اسبوع، وفد من المنظمة ، ضم تسعة من الفنانين والكتاب الفنلنديين ، وشهدت الايام برنامج ثقافي متنوع حوى عدة محاضرات بخصوص موضوعات ثقافية مختلفة، مها عن حرية الكلمة والعلاقة بين السينما والادب، فضلا عن عروض للسينما الفنلندية ومحاضرة عن افلام الصور المتحركة في فنلندا، وايضا افتتحت ورش تدريبية قصيرة موسيقية وغنائية.

النص الكامل لرسالة التضامن :

رسالة تضامن مفتوحة مع المثقفين العراقيين

هلسنكي 16 /11/2014

منظمة الكتاب والفنلنين الفنلنديين/ كيلا ( Kiila) تعلن تضامنها الكبير مع المثقفين العراقيين، الذين يبذلون قصارى جهدهم لممارسة انشطتهم الابداعية للحفاظ على أرث الثقافة العراقية وبناء مجتمع مدني ديمقراطي، وسط اجواء العنف والجرائم الارهابية ضد كل شرائح المجتمع العراقي .

ونحن نقدر عاليا التحديات الهائلة، التي تواجه المثقفين العراقيين من أجل بناء السلام الاجتماعي الداخلي لخلق وحدة وطنية وإنتاج ثقافة مدنية بعيدا عن الأجندة طائفية.

ونقدر صعوبة الظروف الاجتماعية والمعيشية، التي يواجهها المثقفين العراقيين ،وهم يؤدون واجباتهم في الابداع في الكتابة والرسم والابداع وغيرها .

نعلن تضامننا مع المثقفين العراقيين في سعيهم لاجل سن القوانين التي تنسجم مع مبادئ وأحكام الدستور العراقي والقوانين الدولية والأعراف المدنية من الاتفاقيات الدولية وتضمن حرية التعبير والتجمع والمظاهرات السلمية .

نحيّ ذكرى الشهداء من المثقفين العراقيين .

تحياتنا الصادقة لجميع المبدعين العراقيين أينما كانوا، داخل العراق أو خارجه، الذين يعملون بجد من أجل حياة أفضل، لبناء مجتمع مدني وديمقراطي، الذي يحمي الثقافة العراقية والمثقفين .

الهيئة الادارية

منظمة الكتاب والفنانين الفنلنديين / كيلا

نحن شعب واعِ، ندرك جيداً مدى خطورة الوضع الذي نمر به، ورغم كل هذا تجدنا نصبر، ونتحمل لأننا على يقين بان نهاية كل نفق مظلم نور للخلاص، وبوادر للفرج بدأت تلوح في الأفق، بعد أن بدأ الماراثون الحكومي يفتح آفاقاً جديدة لجميع الوزراء، ليقدموا ما لديهم، ويثبتوا أحقيتهم بالمناصب التي تكلفوا بها.
الجدار المرصوص جيدا لا يمكن أن يسقط بسهولة؛ فيد على يد قوة، وحجر على حجر بناء، ودينار على دينار ثروة، ونحن بحاجة الى أن نصبح مثل الجدار، كي نقف بوجه التحديات والمصائب، التي أخذت ما أخذت.
النفط هو المحرك الأساس للإقتصاد العراقي، إذ يعتمد عليه بنسبة 90% ،هذا الموضوع يقودني الى إلقاء اللوم على من تسنم حقيبة وزارة النفط سابقاً، وما الخطوات التي أتخذوها لتجنب الفشل الإقتصادي، بما تمتعوا به من كسل وخمول أثر على البلد في الوقت الحاضر، فكانت التنبلة النفطية هي مشيمة سياسية لإشباع بطون الساسة فقط، دون النهوض بالقطاعات الأخرى، وإيجاد موارد إقتصادية تعود بالنفع الى الشعب، علماً أن مفردة التنبل مفردة تركية، ومعناها الخامل الكسلان، وهذا أقل ما يطلق عليهم.
إن بعض الساسة السذج الذين ينطبق عليهم الوصف أعلاه، يبدون آرائهم حول السياسة النفطية الآن، وكأنهم يملكون الحجة والدليل، ويطلقون شتى العبارات للتنكيل والتسقيط لا أكثر، حتى بدون أن يعوا مرحلة إنخفاض سعر البرميل، وتأثيره المباشر على الإقتصاد العالمي، والعراق وإيران هم أكثر المتضررين من هذا الإنخفاض، متناسين إن الإقتصاد مؤشر متحرك، ومتجدد، ومتغير وفقاً لمؤشرات السوق، متأثراً بالآراء والأهواء، والتعصب السياسي.
الآن بدأت نظرة جديدة حضارية موشحة بوشاح الثقة والإطمئنان، لخطوات النهوض بموارد البلد، ومحاولة تجاوز الأزمة الإقتصادية التي يمر بها عراقنا، في ظل الأوضاع الأمنية الإستثنائية، والخطوة المتميزة لهذه النظرة أتضحت بمد جسور الثقة بين المركز والإقليم، والتي مثلت نقطة الإنطلاق، لمعالجة جميع الخلافات العالقة في إطار سياسة اقتصادية بناءة، تتجاوز كل المعوقات السابقة.
خطوات عادل عبد المهدي، إنطلاقة لفتح أعين الساسة، وتكوين جدار كونكريتي صلب، للنهوض بالإقتصاد العراقي، وتنشيط القطاعات الأخرى، وتقليل الإعتماد على عوائد النفط، والتخلص من تسيده على الإقتصاد.
وزير النفط يسير بخطوات واثقة، مع فريق قوي منسجم مع جملة من الخبراء، فكان تنظيمه جيداً، وتطبيقه فعالاً، للوصول بالعراق نحو بر الأمان في خطواته الأولى.
الجمعة, 21 تشرين2/نوفمبر 2014 23:00

الربيع يحل مبكرا في العراق- منتظر الصخي

يشهد العالم خلال هذه الفترة تقلبات مناخية، إزدات حدتها في الآونة الأخيرة، حروب تستعر ولهيبها يكاد يحرق الأخضر مع اليايس، في مشهد يرجع بنا إلى أيام الحرب الباردة، الإصطفافات المحورية وحدتها بين روسيا وحلفاؤها من جانب، وأميركا والقوى المتحالفة معها في جانب آخر .
الشرق الأوسط حصته من التغيرات في الطقس، مصر تشهد حرب ضروس مع الإرهاب في صحراء سيناء،
القدس على وقع إنتفاضة ثالثة، جراء الإنتهاكات التي يمارسها المستطنون في الأقصى، لبنان هي الأخرى بوضع لا يحسد عليه، فهي إلى الآن لم يتمكن قادتها من إنتخاب رئيس لهم، والعصابات الإرهابية تريد أن تضع موطئ قدم لها في بلد الأرز .
تعاني سوريا من حرب طال أمدها، وسط إرتفاع شدة المعارك بين القوات السورية النظامية، ومن يقف في معسكر المعارضة المدعومة غربيا، مع تخلل تنظيم داعش وفتح جبهات أخرى مع الطرفين، الأردن بنتابها قلق كبير فالعصابات الإرهابية تصطف على حدودها، وتنامي قدرات المتشديين في الداخل .

لكن حالة الطقس تشهد موسما ربيعيا، بعد إنحسار الشتاء في العراق، فالأجواء السياسية تدخل في فصل الربيع، في ظاهرة لم يشهدها البلد منذ فترة طويلة،  تأتي هذه التغيرات الطبيعية، في ظل إنحسار طبقة الأوزون الأزماتية، بعد ما تمكن الساسة من خفض سقف إنتاج المشاكل، الذي تصاعد بشكل غريب خلال الفترة السابقة .

بعد تمكن الساسة من حلحلة المصاعب، والإنفتاح الذي شهده مؤخرا، أية الله السيد السيستاني يرحب ويستقبل الرئاسات الثلاث في مكتبه، ويبدي تفاؤله بتمكن ساسته من فتح علاقات جديدة مع الدول الجوار، على وفق الإحترام والمصالح المشتركة .
طي تلك الصفحة هي أولوية الحكومة، وحل الخلافات الداخلية، وفق القانون والدستور العراقي، قبل أيام تمكن وزير النفط عادل عبد المهدي من وضع أسس لحل جميع الأزمات بين حكومتي بغداد والإقليم الكوردي، والذي لقى ترحيب داخلي وخارجي .
القوات الأمنية والتي سطرت أروع الملاحم، مع سرايا الحشد الشعبي، بإستعادة الأراضي المحتلة من قبل عصابة الدواعش الإرهابيين، وهاهي تحرر بيجي بعدما تمكنت مؤخرا من تطهير جرف الصخر، ولتعد العدة لعميلة تحرير الموصل الحدباء .



اتصفت سياسة المجلس الأعلى الإسلامي، بقيادة الزعيم الوطني السيد عمارالحكيم بالخطوات الرشيدة، ورؤية تحكمها المصالح الوطنية، وليس المصلحة الحزبية اوالطائفية المتطرفة التي تضمر سلوكا ًعدائيا ًأزاء الشركاء بالوطن الواحد من عرب وكرد وتركمان وغيرهم.

هكذا يجد المراقب الموضوعي توصيف هذا التيار السياسي الذي يسعى لتحقيق معادلة الوسطية والإعتدال في إصلاح ماأفسدته المراحل السابقة ، لكن الغريب مايتجلى لدى بعض المتطرفين من سياسيين وانصافهم أو كتاب الأدب السياسي واشباههم ، توصيف هذا الإصلاح بالضعف أو (الإنبطاح) ..!؟ وكأن الحال يتصل بمعركة مصيرية ، أو البحث عن طرق انتقام من الاخر ، والإلتفاف عليه في سلوك ثعلبي منقوص اخلاقيا ووطنيا،بينما الاخر المقصود هنا، من يناظرك بالحقوق والمكتسبات وشروط العيش والوجود .

المجلس الأعلى كان يطلق النداء تلو النداء، بجهوزية حلول للمشكلات التي تواجه الحكومة والعملية السياسية والعقد التي تغلق آفاقها ، ولم يزل المهتمون يتذكرون دعوة السيد الحكيم للمائدة المستديرة في حل أزمة الحكومة السابقة ، ومقترحاته الناجعة لحل أزمة الأنبار وساحات الإعتصام قبل حلول الكارثة .
منظومة خطابات تصدت للعديد من المشكلات السياسية والإجتماعية والإقتصادية والتربوية على امتداد خمس سنوات واكثر ، وهو حين يزور (مندي ) أخوتنا الصابئة ويقف عند مطاليبهم، يستقبل كبار رجالات الدين المسيحي والإسلامي بروح من التفاعل الأخوي الخالص، والإنفتاح الذي يرنو للمستقبل ، ومن هنا فأن السيد الحكيم يرتفع عن الإنحياز الشعوبي أو التزمت الطائفي ورفع درجة الأزمة أوالتصعيد السلبي ، كما تظهر في سلوك بعض السياسيين (الشيعة) للأسف ، ولم تنتج سوى الأزمات والخسائر الفادحة .

نجاح خطوات المجلس الأعلى في مشروع التغيير والإصلاح في سياق مطاليب المرجعية الرشيدة ، صار يدفع بعض مطبلي المرحلة السابقة للنيل من المجلس عبر توجيه الإتهام للإنتقاص من سيادة الوطن ...!؟
فوجد بعضهم في اتفاق النفط بين الحكومة المركزية واقليم كردستان ، شأن خاص بهدف كسب الزعامات الكردية ، وخسارة الشارع الشيعي ..!
وفي هذا جملة من الأخطاء أولها محاولة استهانة بقرار حكومة الدكتور حيدر العبادي ، التي خولت وزير النفط الأستاذ عادل عبد المهدي بعقد هذا الإتفاق وإنهاء الأزمة القائمة منذ سنتين ، كما يحاول إغتيال حق الشعب الكردي بثروات الوطن ، وإبقاء إوار المشكلة تدفع بنيرانها نحو المزيد من اسباب الفرقة والتشرذم والخلاف .

التجربة السياسية العراقية تستدعي مزيدا من التأمل والحلول الهادئة ، وربما يتخيل البعض ان شيئا ًمن التضحيات العرضية قد تفرض نفسها ، فهذا امر تفرضه أخطاء التجربة السابقة التي وقف ازاءها المجلس الأعلى على ناصية النصح والإرشاد والتهدئة ، لكن لم يجد اصغاءا ً، واليوم جاء الدور ليتقدم الفعل الإصلاحي الوطني، وإهمال دعوات التزمت والتأزيم والتوجه الشعوبي الذي مازال يلبس العديد من السياسيين واشباههم .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الجمعة, 21 تشرين2/نوفمبر 2014 22:51

جرعة عبد المهدي محت الخلاف- كَتَبَ/ زيد شبر

 

سأجعل قلمي سائراً في هذا المقال عن شخصية سياسية معروفة، وليس لأن هذه الشخصية أرتبط معها عشائرياً، وإنما بقلم حر يتسم بالمهنية الصحافية.

لم يكن عادل عبد المهدي طارئاً على المشهد السياسي بالعشرة أعوام الماضية، وإذا راجعنا في التأريخ لوجدناه سليلاً لعائلة عجنت الطين بالسياسة، حيث منذ أوائل عشرينيات القرن الماضي، كان والده "السيد عبد المهدي المنتفكي"، من بين قلة من رجال الدين الشيعة وسياسييها وقت ذاك، حيث كان وزيراً للمعارف "التربية حالياً".

يمتاز السيد عادل عبد المهدي بتأهيل علمي عالٍ، كونه متأني الخطوات، وكثير المراجعة للأمر الذي يقدم عليه قبل صدوره ، ما أعطاه حكمة ورجاحة قرار،فضلاً عن تخصصه الاقتصاد السياسي، الذي منحه بعداً معرفياً فريداً، بين ساسة هذا الوقت الذي تصدى فيه الجهلة وأنصاف المتعلمين للشأن الإقتصادي، الذين عاثوا دماراً وفساداً ونهبوا ثروات البلاد وخيراته، فضلاً عن تصديهم للشأن السياسي الذي لايفقهونه أيضاً.

إن هذا التخصص الذي يتوفر عليه السيد عبد المهدي، يمنح تصرفاته السياسية،قدرة على إستقراء إنعكاس الإقتصاد على القرار السياسي، وخير مثال على ذلك، المشاكل بين إقليم كوردستان وحكومة المركز التي إستمرت لأكثر من أربعة أعوام، والتي عمل علي إنهاء هذه المشاكل الخلافية، بآلية تضمن حقوق الجميع، فضلاً عن الزيادة في إيرادات البلد، ضمن الإتفاقية التي نشرتها حكومة الإقليم والإتحادية أيضاً، ولو أردنا أن نجري عملية حسابية في الرياضيات والإقتصاد، لنرى إن إنهاء المشاكل سيدفع ثمنها العراق 45 يوماً، وسيربح علاقة إقتصادية وسياسية، ومئة وخمسون برميل نفط يومياً تحت تصرف الحكومة الإتحادية.

إنجاز جديد لوزير النفط د."عادل عبد المهدي" يحمل بعداً إقتصادياً ورؤى سياسية بعيدة المدى، يتمثل في شفاء داء الخلاف بين حكومة كوردستان والمركز، بجرعة علاج يمتد سعره إلى خمس وأربعين يوماً من النفقات، لنحصل على شفاء تام وصحة مستقرة.

غالبية الكورد مسلمون ويؤمنون بالأولياء والشيوخ إلا ان التزامهم بالدين بدون اي تعصب يذكر , بمعنى ان المجتمع الكوردي محافظ ومتمسك بالمعتقدات الدينية ولكن الدين ياتي بعد الوطن من حيث الاهمية .

وفي عقد التسعينات من القرن الماضي تنامت تيارات دينية عكست هذا التسلسل ووضعت الولاء الديني قبل الولاء الوطني باعتبار ان هذا التوجه سيفيد القضية الكوردية حسب اعتقادهم متناسين ان الكورد تم اضطهادهم بسبب قوميتهم وليس بسبب دينهم , وبالتالي هذا التوجه لايصنع بيئة صالحة ولايخدم نشوء او تاسيس قيام دولة قومية كوردية , إذ مازال عامة الكورد يحملون صلاح الدين الايوبي مسؤولية اهمال القضية الكوردية وتهميشها مستندا بذلك على ماجاء في الحديث النبوي الشريف (لا فرق بين عربي او اعجمي الا بالتقوى) ولكن الحكام والسلاطين تفرق بين القوميات وتاريخ الكورد يشهد لهم بذلك لذا اصبح على الكورد الحفاظ والدفاع عن قوميتهم .

وان سبب استمرارية هذه الاحزاب الدينية في كوردستان هو دورها في المساعدة الانسانية , فلديهم نشاطات عدة في المجتمع الكوردي , واذا ما قدم اي حزب آخر خدمات اكثر بقليل مما تقدمه هذه الاحزاب الاسلامية فلا يتاخر المواطن الكوردي بترك تأييده لهم لينتقل الى الأحزاب اصحاب الخدمات الأكثر , بمعنى آخر تبني العقلانية في الاختيار . هذا لايلغي موضوع ان الدين له تاثير انساني عاطفي على اي انسان لايشترط ان يكون كوردي .

وقد حاول تنظيم القاعدة الدخول الى كوردستان مثل جماعة ملا كريكار ولكن الامر لم ينجح لان المجتمع الكوردي بعيد عن التزمت الديني وعن الاصولية والسلفية والتعصب والتطرف . وهذا لايعني ان الكورد ينكرون اسلامهم او لايدافعون عنه ولكنهم يرون ان الحكومات الاسلامية وخاصة التي تحكم باسم الاسلام منذ العهد القديم والى الآن لم يقفوا مع الكورد ولم يقدموا المساعدة والعون في احنك ظروفهم . وان الاسلام ذاته وسيلة بيد الحكومات لاخضاع القومية الكوردية لعمليات الصهر القومي وتذويب هويتها القومية في البوتقة الاسلامية , فالاسلام يشكل عقبة أمام تطور المسألة الكوردية , وهذا يعني تحويل الكورد من قومية الى طائفة دينية ليضيع الحق الكوردي تماماً .

ويبدو ان الكورد يدركون هذه المخاطر , فقد دخلوا مرحلة جديدة مع بدأ المتغيرات الدولية التي تفاعلوا معها بشدة وكانوا جزءاً منها وشركاء فاعلين فيها , فكوردستان اليوم تواجه اشرس حملة ارهابية في العالم , وعلية :- نطلب من حكومة اقليم كوردستان ان تحاسب رجال الدين والجماعات والاحزاب الاسلامية على اي موقف او طرح ديني متعصب رديكالي .

الجمعة, 21 تشرين2/نوفمبر 2014 12:36

فشل سياسة فرض الامر الواقع - محمدواني

 


العقل الشيعي السياسي بدأ يناور ويحاور ويتجه الى سياسة الحوار والتهدئة في العراق والمنطقة بشكل عام ، بعد ان اعتمد لفترة مابين 2005 ولغاية 2014 كل انواع الشدة والبطش ضد خصومه في الداخل والخارج ، ففي الداخل ، شن حربا طائفية ضروسا ضد المكون السني عامي 2006 ــ 2007ذهب ضحيتها مئات الالاف من الضحايا ، ولم يتورع عن القيام بقطع الميزانية عن الشعب الكردي"حلفاء الامس"ووضع حصار اقتصادي شديد عليه ، وكذلك الامر بالنسبة لدول الجوار العراقي ، وخاصة "البحرين والسعودية"فقد انتهج ضدهما سياسة عدوانية متشددة وحاول ان يعكر صفوهما ويزعزع استقرارهما ويشعل نار الفتنة الطائفية فيهما ، في مسعى لفرض سياسته الراديكالية المغالية في تطرفها على منطقة الخليج بشكل عام ، ومن اجل الوصول الى هدفه هذا سلك كل الطرق الممكنة ؛ من الدخول في المحاور الدولية وعقد التحالفات الاقليمية الى تشكيل الميليشيات الطائفية والدفاع عن الانظمة الطائفية التابعة له ونشر الفكر الشيعي بصورة منهجية ووفق خطة مدروسة وتصديره الى البلدان بتمويل مفتوح من خزينة الدولة العراقية العامرة ، ولكن جرت الرياح بما لا تشتهي سفن المنظرين الشيعة الراديكاليين والمعولين على استراتيجية فرض الامر الواقع بالقوة ، وكانت اول هزيمة لهم والتي ادت فيما بعد الى تغيير مسارهم الاستراتيجي على الاقل في المرحلة الحالية والتوجه نحو التهدئة والحوار والتوصل الى حل توافقي ، جاءت من البحرين ، حيث فشلت المحاولات الطائفية الحثيثة للمعارضة الشيعية المدعومة من المنظومة الشيعية السياسية في المنطقة بقيادة"ايران"في تغيير سياسات الدولة باتجاه التبعية كما في العراق وسوريا ولكنها اخفقت في تحقيق مآربها الطائفية ..والهزيمة الثانية التي منيت بها العقلية الشيعية الحاكمة في بغداد وطهران والتي اجبرتهما على تجرع السم الزعاف على مضض والرضوخ لمنطق العقل المتفتح واتخاذ مبادرة نحو تبني سياسة واقعية قائمة على المشاركة السياسية والمصلحة المتبادلة واللجوء الى الحوار البناء في حل القضايا بعيدا عن الصراعات غير المجدية واثارة الازمات والمشاكل مع خصومهم ، وفرض السياسات بالقوة.. والهزيمة الاخرى جاءت من قبل تنظيم الدولة الاسلامية"داعش"عندما استولى على ثلث مساحة الاراضي العراقية ومن ضمنها مدينة"الموصل"الاستراتيجية والمدن الاخرى في الوسط وغرب البلاد واقترابه من بغداد العاصمة ولولا الخطأ الاستراتيجي الفادح الذي ارتكبه التنظيم الارهابي بتغيير مسار زحفه من بغداد الى اقليم كردستان فجأة ودون اي مبرر سياسي يذكر ، لسقطت العاصمة بايديهم منذ فترة ..

كانت لهاتين الاخفاقتين اللتين منيت بهما العقلية الطائفية التوسعية بمثابة الصدمة التي لخبطت كيانها وغيرت من لغتها المتشددة وزعزت ثوابتها الفكرية والسياسية ، فسارعت الى تغيير الحكم في العراق وازالة رمز التشدد الطائفي والسياسي المثير للفتن والازمات في العراق ؛ رئيس الوزراء العراقي السابق"نوري المالكي"والمجموعة من"الصقور"المحيطة به من المتطرفين المغالين ، واستبدالهم باخرين اكثر انفتاحا ومرونة مع الخصوم الداخليين والخارجيين ، فعلى الصعيد الداخلي تم اختيار "حيدر العبادي"ليحل محل لائيس الوزراء السابق ، وهو على الرغم من انتمائه لحزب"المالكي"ولكنه يتميز بالهدوء (الايام القادمة ستظهر اذا كان هذا الهدوء يسبق العاصفة ام لا؟!) ويحظى بنوع من القبول لدى الشركاء السياسيين العراقيين ، وفور تسنمه المنصب ابدى مرونة مع الاحزاب السنية وسلمها وزارات مهمة ومن ضمنها وزارة الداخلية التي كان"المالكي"قد حصر صلاحيتها بيده ورفض اعطائها لها ، وكذلك تحرك نحو اقليم كردستان وعقد مع الاكراد اتفاقية لانهاء الخلاف النفطي معهم ، اما على الصعيد الخارجي ، فقد انطلقت وفود رفيعة عالية المستوى ممثلة برئيس الجمهورية ووزير الخارجية والمالية الى الدول المجاورة ذات الثقل الدولي والاقليمي"المملكة العربية السعودية وتركيا"لفتح صفحة جديدة معهما ونبذ الخلافات وحلها بطرق سياسية ، وما يميز الحراك الشيعي الجديد في المنطقة ، ان المرجعية العليا هي التي تقود وتتولى هذا الحراك السياسي وتشرف على المفاوضات الجارية ، وهذا ان دل على شيء ، فانه يدل على حجم المخاوف لدى اقطاب الفكر الشيعي من ان تتعرض استراتيجيتهم في المنطقة الى اخطار محدقة ويفشل مشروعهم القائم على التوسع والاخضاع ، لذلك لجأوا الى سياسة الملاينة والملاطفة والتهدئة مع خصومهم التقليديين في محاولة ذكية منهم لاخذ ما يريدون اخذه بالسياسة والحوار بعد ان عجزوا عن اخذه بالعنجهية والقوة ..

وليس مصادفة ان يتزامن انتقاد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الايراني"علي اكبرهاشمي رفسنجاني"شتم الشيعة للصحابة في هذا الوقت بالذات ، فالنظام العام للسياسة الشيعية في المنطقة للمرحلة الحالية ، سواء في ايران او في العراق او في سوريا ، تقتضي التوجه نحو الانفتاح على الاخرين ولو مؤقتا و..من باب"التقية"السياسية ..

الجمعة, 21 تشرين2/نوفمبر 2014 12:35

ظاهرة تغيير الأسماء .. مصفى بيجي مثالاً

 

استعادت القوات العراقية والحشد الشعبي المساند لها مدينة بيجي ومصفاتها العملاقة من عصابات داعش بعد خمسة أشهر من الأحتلال ، في معارك ضارية تمثل صفحة جديدة من الأنتصارات الباهرة على فلول الارهاب ، باتجاه تحرير كامل المدن العراقية المغتصبة منذُ العاشر من حزيران الماضي ، بعد صمود بطولي للمدافعين عن المصفى ، في ظروف غاية بالصعوبة والقسوة لم تفت في عزيمتهم الوطنية وشجاعتهم النادرة ، التي تمثل واحدة من الصور الباهرة للعسكرية العراقية المغايرة لماتروج له وسائل الاعلام المعادية والمأجورة ، والمكشوفة الأهداف والنوايا منذُ سقوط الدكتاتورية .

قام وزير النفط الدكتور عادل عبد المهدي رفقة محافظ صلاح الدين رائد الجبوري ، بزيارة المصفاة بعد ساعات من فك الحصار عنها , في ثاني زيارة لها بعد تسنمه لمنصبه ، بعد زيارته الاولى التي جاءت بعد ايام من استيزاره ، رغم الحصار الذي كان مفروضاً عليها ، ليعلن عن بدء الكوادر الهندسية للوزارة جهد اعادة تأهيل المصفاة التي هي الأكبر في البلاد ، وهو أمر طبيعي ومهم يجب أن تضطلع به وزارة النفط في هذا الوقت بالذات ، أضافة الى ( استجابته ) لطلب محافظ صلاح الدين ( تغيير اسم المصفاة الى مصفى الصمود ) ، وهو موضوع لابد من مناقشته لفحص مشروعيته وضروراته والنتائج المترتبة على تنفيذه .

ان قرار تغيير أسماء المؤسسات والمدن في الأنظمة ( الديمقراطية ) لايجوز أن يتخذه أفراد مهما كانت مواقعهم السياسية أو الرسمية في أجهزة الدولة بغض النظرعن الضرورات الموجبة ، خلافاً للأنظمة الدكتاتورية التي تعتمد ذلك بناءاً على قرارات فردية يتخذها الحاكم المستبد ، كما خبر الشعب العراقي ذلك طوال أربعة عقود من تسلط النظام البعثي على مقاليد الحكم قبل سقوطه ، أنما هناك سياقات وضوابط يجب أن تُقرضمن قوانين ، وتُشكل وفقها مؤسسة حكومية تختص بمهمة تغييرالأسماء ، لتصفية آثار الأختيارات القسرية التي كانت فرضتها الدكتاتورية لتمجيد رموزها .

لقد أمضى الدكتور عادل عبد المهدي عقوداً من عمره في فرنسا ، أحدى البلدان التي تعتمد ( المؤسساتية ) منهجاً في الادارة ، ونزعم أن قرار استقالته من منصبه الرسمي ( نائباً لرئيس الجمهورية ) قبل سنوات ، كان يصب في سعيه لبناء مؤسسات عراقية جديرة بأدارة دولة ناهضة وليس دولة مراوحة في مكانها منذ اكثر من عقد من السنين على سقوط دولة الفرد وقراراته التي دمرت العراق ، وهو قرار يحسب له بنفس المستوى ( المعنوي ) الذي يحسب عليه قراره الفردي في ( موافقته ) تغيير أسم مصفى بيجي الى مصفى الصمود !.

نحن نعتز بصمود المدافعين من أبنائنا البواسل عن مصفى بيجي طوال الخمسة أشهر القاسية من الحصار الذي فرضته عصابات الأرهاب الدموية ، ونطالب بتكريمهم ( نوعياً ) ليكونوا نموذجاً للوطنية الحقيقية ، لكننا نعتقد أن تغيير اسماء المناطق والمدن والمؤسسات الحكومية بعد تحريرها ، وبأوامر أو قرارات فردية ، سيتحول الى ظاهرة جديدة وثقيلة تساهم في تجذير الفرقة والتناحر بين مكونات الشعب ، لانها لاتخضع الى ضوابط قانونية يُفترض أن يحددها الدستور العراقي ، وستواجه أعتراضات وتقاطعات سياسية جديدة ومضافة الى الكم الكبير منها الذي أنتجه السياسيون ، والسؤال المطروح في هذا الأمر، هل يوافق المواطن في بيجي أن يرفع اسم مدينته من المصفى المسمى بها بعد أربعة عقود من ذلك ؟ ، وهل هناك ضرورة الى تغيير التسمية الذي يتطلب تغييرها في كل الوثائق الخاصة بالمصفى تخصيصات مالية اضافية في هذا الوقت الذي يفرض اجراءات نوعية لضغط النفقات على ميزانية الدولة ؟ .

ان صفة الصمود المنسوبة الى الابطال البواسل الذين دافعوا عن مصفاة بيجي لاتحتاج الى تغيير أسم المصفاة للاشارة لها وتمجيدها رسمياً بالقدر الذي سوف تُمجد به في الادب والفن والخطاب السياسي والتأريخ الوطني العراقي ، لأنها حفرت مآثرها في ذاكرة العراقيين كفعل ايجابي لايمكن التغاضي عن تفاصيله وايجابياته في هذا الظرف العصيب من تأريخنا الوطني ، وبقائها بهذا التأثير أفضل بكثير من تجييرها لصالح أفراد أو أحزاب أو مكونات ، مهما خلُصت النوايا وتجردت الافعال من الخصوصيات !.

لقد شهدنا فوضى عارمة في تغيير الاسماء والمسميات بعد سقوط الدكتاتورية ، قد يكون الكثير منها ساهم بقصد أو بدونه في تعميق الفرقة والشقاق بين أبناء الشعب ، لأنها خضعت لاجتهادات وقناعات ضيقة ومنغلقة وضارة ، كأنها مقصودة للتشتيت وليس للتجميع الذي نحن بأشد الحاجة اليه ، مع أن بعضها لاخلاف على قيمته الانسانية والفكرية ، لكن ذلك ضاع وسط الكم الهائل من العناويين غير الجامعة ولاالأكثر استحقاقاً من غيرها ، حتى بين جمهورها الخاص ، لالسبب الا لأن الذين فرضوها في وقتها لم يكونوا الأكثر تأهيلاً ( وطنياً ) من غيرهم في نفس الحزب أو الفصيل السياسي الذي يمثلونه !.

تأسيساً على ذلك ، ندعو السيد وزير النفط الدكتور عادل عبد المهدي الى الغاء ( موافقته ) تغيير أسم مصفاة بيجي ، كي لايتحول الأمر الى ظاهرة غير محمودة العواقب ، خاصة وأن قواتنا المسلحة والحشد الشعبي ماضون في تحرير المدن العراقية من قبضة عصابات داعش ، لتعود الى واقعها الاداري والرسمي دون تغيير ، ودون اجتهادات تتسبب في عقد سياسية مضافة الى الكم الكبير من مثيلاتها التي تنتظر الحلول منذ سنوات ، فهل سنغيير أسم نينوى أوتكريت والشرقاط والقيارة بعد تحريرها ؟ وهل نعود لنغير اسم بامرني التي صمد أهلها الأبطال في ظروف مشابهة لصمود أبطال مصفاة بيجي ؟ وهل سنختارأسماءاً جديدة لجبل سنجاروالمواقع الأخرى الصامدة بمقاتليها الآن أمام قطعان الارهاب والمرتزقة المساندة لهم ؟ .

أن معركة الشعب العراقي مع الأرهاب مستمرة ، وتضحياته تجاوزت حدود الخطابات السياسية والاجندات الحزبية الضيقة ، وهي لاتحتمل أجتهادات ضارة بعد تحقيق انتصارات مهمة في بعض مواقعها ، لأنها معركة مصير وحياة ومستقبل أجيال ، لذلك على السياسيين أن يكونوا بمستوى أحداثها ولايغامروا بأضعاف زخمها المتصاعد في مواجهة الارهاب بأخطاء وهفوات لاتخدم مسارها العام .

علي فهد ياسين

أجمل صدمة في العراق وما أكثر الصدمات هي الصدمة الرياضية اللاوقورة بالمشاركة الهزيلة لمنتخب العراق القومي في مسابقة دورة الخليج العربي 22 في السعودية...فلم يشهد الجمهور القديم امثالي والجديد امثال اولادي، منتخبا منخورا من كل صفات كرة القدم ومهاراتها الخططية والتكتيكية والتكنيكية والتكنلوجية  مثل هذا المنتخب اللامنتخب! وطبعا إن بسمات حكيم شاكر وتفاؤله المفرط بل لاأباليته ولاجديته في بث روحية المقاتلة التي هي وسام الفرق العراقية بكل المستويات، تجعله الضحية الاولى للمنتخب الهزيل الذي ترك صفعة في قلوب العراقيين لافي وجناتهم الحزينة آصلا!! وكنت استغرب لاأبالية المدرب الذي نال حظا وفرصة أكبر من طاقته وظهر حتى في إعلانات تلقيح الأطفال .. نعم حقق بعض ماتتمناه الجماهير الرياضية ولكنه لم يستمر في النجاح ويتحمل الاتحاد تفويجه المدرب لكل الفئات العمرية!! حتى بدا وكإنه المنقذ  الاوحد للكرة العراقية بينما التغيير مطلوب والاستعانة مستقبلا بالمدرب الأجنبي مهمة في تصليح المسار الاعرج والاعوج للمنتخب العراقي. نشكر جهد حكيم شاكر ونتمنى بقرار شجاع ان يستقيل ويترك الفرصة لغيره لكي يجلب  لاعبين مقاتلين وليس لاعبو اتاري يمضغون النستلة في الملعب ويتلاومون في اللااباليات مع بعضهم البعض. المهم النهضة بعد هذه الكبوة اللاعادية وهناك عدنان درجال وهناك راضي شنيشل وهناك ناظم شاكر وغيرهم كللهم يستحقون فرصة حكيم شاكر في الاستحقاق الآسيوي فهل يفعلها السيد حكيم بعد ان مزق بفريقه  المهلهل الصفوف ،قلوب كل العراقيين بلاخططه وضياع كل شيء؟ هل يرتضي دموع الاطفال وهي تجد فريقنا الحكيمي هكذا يخرج بنقطة في دورة خليجية؟ ارجو ان يستقيل لاأن يُقال فذاك يجعلنا نتذكر زهو تعبه السابق  ونتائجه التي أفرحتناولكن في كرة القدم دائما النتائج اللاحقة تمحو كل ذكريات الفشل او النجاح السابقة ونتائج فريق حكيم شاكر أقرحتنا ومن الافضل له ان يتوارى!!

 

نعم ايها العراقيون اياكم ان تسمحوا لاي جهة مهما كانت بانشاء مجلس اعلى لشئون العشائر يعني العودة الى الجاهلية الاولى اعلموا كل ما اصاب العراق والعراقيين من مصائب وكوارث وما يسود فيه من فوضى وتخلف هو نتيجة لغلبة القيم العشائرية وتحكم شيوخها الانتهازين المتخلفين يعني العودة الى محاربة العلم والعلماء يعني محاربة الحضارة والمتحضرين يعني محاربة النزعة الانسانية فسيادة العشائرية واعرافها وشيوخها يعني سيادة الجهل والتخلف والفوضى

لهذا ايها العراقيون هبوا هبة واحدة بوجه هذا الوباء المدمر بوجه هذه العاصفة الظلامية التي اسمها الاعراف العشائرية وشيوخها

فالاعراف العشائرية وشيوخها معادية للقيم للمبادئ الانسانية وللاخلاق الدينية وخاصة الاسلامية

فاقامة مجلس اعلى لشئون العشائر يعني الغاء الدولة الغاء القانون الغاء النظام الغاء الحضارة الغاء العلم والعمل

فبدلا من ان الانسان يفتخر بعلمه وعمله يفتخر بحسبه ونسبه وهكذا ينقسم العراقيين الى درجات درجة اولى ودرجات ادنى لا تتوقف عند حد معين

فهذا افضل ابناء العائلة

وهذه العائلة افضل عوائل الفخذ

وهذا الفخذ افضل افخاذ البيت

وهذا البيت افضل بيوتات العشيرة

وهذه العشيرة افضل العشائر الاخرى

ولو نظرنا الى التاريخ نرى القيم والاعراف العشائرية قيم تنشر الذل والاستسلام والجهل والتخلف والهزيمة والجبن والوحشية وعدم احترام القانون والفوضى وما نرى من وحشية وغزو وارهاب واغتصاب الا نتيجة لوجود الاعراف العشائرية وترسيخها

المعروف جيدا ان رسالة الاسلام التي جاء بها الرسول محمد جاء لالغاء القيم العشائرية ودفنها ودفن كل من يدعوا اليها وكان من اول شروط المسلم ان يكون انساني النزعة محبا للحياة عاشقا للعلم والعمل الا ان اعداء الاسلام من شيوخ العشائر وسدنة اعرافها الظلامية اختطفوا الاسلام وافرغوه من محتواه الانساني حيث استطاعت هذه الزمر المتخلفة ان تتستر بالأسلام و تنزل الاسلام الى مستواها بدلا من ان ترتفع الى مستوى الاسلام وتلتزم بقيمه ومبادئه السامية وتتخلق بأخلافه الرفيعة افرغته من كل ذلك وملأته بقيمها المتخلفة واعرافها الفاسدة واخلاقها المنحطة وهكذا جعلوا من الاسلام مطية لتحقيق مآربهم وغاياتهم ونشر تخلفهم وظلامهم وهكذا تحول الدين الاسلامي من دين النور والعلم والحب الى دين القتل والنهب والاغتصاب اي نشر الاعراف العشائرية الجاهلية والتي اصبحت هي الاسلام هي صوته وهي صورته فشنوا حرب ابادة ضد كل صوت اسلامي حقيقي وكل من يمثله بل اعتبر كافرا والكافر يقتل ويذبح فمنع ابا ذر من قراءة القرآن ومن ثم ابعد ومنع من اللقاء باي مسلم لانه يفسد المسلمين حتى مات وحيدا في الصحراء وذبح الامام علي وهو يصلي واتهموه انه لم يصل وذبح الامام الحسين لانه خرج على الاسلام ولا تزال هذه الحرب مستمرة على كل من يدعوا الى القيم الاسلامية وتطهير الاسلام من القيم والاعراف العشائرية

فالقيم العشائرية ودعاتها الفئة الباغية بقيادة ال سفيان هم الذين تآمروا على الاسلام وذبحوا قيم الاسلام هم الذين تآمروا لقتل الرسول خلال عودته الرسول من تبوك الا ان المؤامرة فشلت

وهم الذين اسسوا مسجد ضرار وجعلوه مقرا لجمع القوى المعادية للاسلام فامر الر سول بتهديمه وحرقه ثم بدأ الحث على عصيان الرسول والسخرية منه ورفضوا امره بتعين اسامة قائدا للجيش ورفضوا الخروج معه

ثم رفضوا اوامره بشكل واضح وتحدي عندما رفضوا تنفيذ طلبه بكتابة وصيته ولكنه استمر في دعوته الى كتابة وصيته فشعروا بالخطر فقرروا قتله بالسم

ثم قتلوا ابا بكر وقتلوا عمر بين الخطاب وقتلوا عثمان وقتلوا طلحة والزبير فقتلوا الامام علي واعلنوا الحرب على كل من آمن بالاسلام بقيمه الانسانية السامية وهكذا ازيل الاسلام وقيمه السامية وسادت القيم العشائرية الجاهلية ومنذ ذلك الوقت وحتى الان نعيش عشائر متحاربة بعضها يكفر بعض وبعضها يذبح بعض لم نؤسس دولة ولا قانون ولا نظام ولا حكومة ولا دين ولا اخلاق

والان عندما بدات نهضة اسلامية انسانية في كل مكان من العالم للمساهمة في بناء الحياة وسعادة الانسان بدات عاصفة ظلامية عشائرية جاهلية يقودها ال سعود باسم الوهابية رافعة شعار الاسلام انها تعيد الينا عاصفة الفئة الباغية بقيادة ال سفيان لمواجهة النهضة الانسانية الجديدة

تستهدف القضاء على النهضة الانسانية الاسلامية وتحقق ماعجزت عنه الفئة الباغية بقيادة ال سفيان خلال الفترة الماضية اي القضاء القضاء الكامل على القيم الانسانية الحضارية واخماد نور المحبة المشعة في قلوب بعض المسلمين

فالانسان في المنطقة تجاوز تلك الظروف وكشف اللعبة وهذه المشاعر الكاذبة لا يمكنها ان تلعب بعقل الانسان وتضله عن رؤية النور وتجنب الظلام لهذا لايمكنها ان تحقق مآربها والوصول الى مراميها

ان الانسان المسلم قرر وضع حد للظلام والعبودية والجهل من خلال قبر العشائرية واعرافها وشيوخها ودعاتها

مهدي المولى

قد يصاب البعض بالدهشة من هذا الكلام؟لكن فلنراجع الاحداث مع بعض واحكموا بانفسكم.
قبل احداث الفلوجة كان ابو مصعب الزرقاوي قد بزغ نجمه مع القاعدة واصبح الناس يتهامسون باسمه هنا وهناك.
وفي تلك الفترة كانت العلاقات بين سنة العراق والامريكان مثل السمنة على العسل تماما الى درجة انه انا شخصيا شاهدت جنودا امريكان في عام 2003  بملابس الرياضة يشترون السندويجات-لفات- من مطاعم الحي الثقافي في الموصل امام جامعة الموصل وكانهم يمشون في لاس فيكاس بكل امان وطمانينة.
ولم يكن هناك اي شئ يعكر الاجواء بين الجيش الامريكي وسنة العراق.
بل العلاقات كانت سيئة في الجنوب بين البريطانيين والشيعة.
ثم قامت اسرائيل في تلك السنة باغتيال وقتل مرشد المقاومة الفلسطينية -الشيخ احمد ياسين.
بعدها مباشرة قام البعض في الفلوجة -ونسبت الى اهل الفلوجة والقاعدة- بقتل المقاولين الامريكان والتمثيل بجثثهم انتقاما لمقتل الشيخ ياسين احمد.
امر غريب..اسرائيل تغتال الشيخ احمد ياسين؟تنتقم فلوجة من الامريكان؟الامريكان ينتقمون من المنطقة بأكملها؟وبالنهاية نحن الكورد ندفع الثمن؟
فقامت امريكا بالرد باقسى مايمكن فحدث الذي حدث وتم تطويق الفلوجة وتدميرها وحرقها واستمرت المعركة الى يومنا هذا.
والسؤال هو..عندما قامت اسرائيل باغتيال الشيخ احمد ياسين لماذ لم تقوموا بالثأـر من جنود اسرائيل بدل المقاولين المدنيين ولما حدث ماحدث؟
ولكن ماذا نقول لاناس يعتقدون ويصدقون دجالا قال:لقد رايت النبي عليه الصلاة والسلام في الحلم وهو غير راضي على عدم ارجاعنا كركوك من الكورد؟
بهذه العقلية يتم الضحك على الذقون ويتم تشويه سمعة الاسلام الحنيف الى درجة انهم جعلوا الاسلام مردافا للقتل والسلب والنهب واغتصاب النساء والعياذ بالله.
جميل علي-طالب علوم سياسية.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

القوات العراقية تبدأ هجوما معاكسا لتحرير هيت بغياب الدعم الجوي الأميركي

بغداد: حمزة مصطفى
أكد الشيخ نعيم الكعود أحد شيوخ عشيرة البونمر الأنباء التي تحدثت عن إطلاق سراح شيخ عموم عشائر البونمر في العراق حاتم عبد الرزاق الكعود وشقيقه عبد القادر عبد الرزاق الكعود بعد نحو أكثر من شهر على اختطافهما في منطقة قريبة من قضاء هيت.

وقال الكعود في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «عملية إطلاق سراح الشيخ حاتم الكعود وهو شيخ عموم البونمر وشقيقه عبد الرزاق الكعود تمت بالفعل وإنهما وصلا إلى البيت سالمين بعد اختطافهما من قبل داعش على إثر الجريمة التي ارتكبتها تلك العصابات بإعدامهم الوجبة الأولى من البونمر والتي بلغت 150 شخصا». وبشأن ما إذا كانت العملية قد تمت عبر فدية أو وسطاء قال الكعود إن «المعلومات لم تتوفر بعد لدينا لأن إطلاق سراحهما تزامن مع العملية العسكرية التي تقوم بها القوات العراقية وأبناء العشائر لاستعادة هيت حيث أتواجد الآن في قاعدة عين الأسد». وبشأن سير المعركة انتقد الكعود عدم مشاركة طيران التحالف الدولي بها قائلا «لو أن طائرات التحالف الدولي شاركت في المعركة لكنا قد تناولنا طعام العشاء الليلة (ليلة أمس) في مدينة هيت» مشيرا إلى أن «المعركة تحتاج طائرات الأباتشي الأميركية لمواجهة القناصين والمدفعية لكن هذا لم يحصل وهو ما ترك تأثيرا على سير المعركة خصوصا بطء التحرك لأننا نواجه قناصين مدربين من داعش ومدفعية دقيقة». وأكد أن «القوات الأمنية وقوات العشائر معها تمكنت من أسر مجاميع من داعش بينما كانت خسائرنا محدودة حتى الآن» متوقعا حسم معركة هيت «في غضون أيام قلائل لأن وضع داعش في تراجع الآن». وكان تنظيم داعش فجر جسرا يربط قضاء بيجي شمال مدينة تكريت بجنوب محافظة كركوك بعد تلغيمه بالعبوات الناسفة محاولة منهم إعاقة تقدم القوات الأمنية والحشد الشعبي إلى هناك. وكانت القوات العراقية بدأت أمس عملية عسكرية بهدف استعادة قضاء هيت من 4 محاور في وقت اندلعت اشتباكات عنيفة مع تنظيم داعش. وقال مصدر في قيادة عمليات الأنبار في تصريح له أمس إن «القوات الأمنية اقتربت من وسط هيت من جانبيها الشرقي والغربي» موضحا أن «قوة الجهد الهندسي بدأت برفع العبوات الناسفة من شوارع وطرق قضاء هيت». كما أكد المصدر الأمني أن «القوات الأمنية تمكنت من تحرير 4 مناطق محيطة بقضاء هيت، غرب الرمادي، (110كم غرب بغداد) وهي مناطق زخيتة وناحية الفرات ومنطقة الشعبانية ومنطقة التل جنوب شرقي قضاء هيت من عناصر تنظيم (داعش)»، مبينا أن «القوة ما زالت تتقدم لتطهير مناطق أخرى». كما رفعت القوات الأمنية العلم العراقي بالقرب من مناطق قضاء هيت غربي الأنبار في بدء المرحلة الثانية لتحرير القضاء من عصابات داعش. وكان تنظيم (داعش) يسيطر على مناطق واسعة من محافظة الأنبار، ومركزها مدينة الرمادي، (110كم غرب العاصمة بغداد)، وأن مجلس المحافظة طالب مؤخرا بدعم القوات البرية الأميركية لإنقاذ الأنبار.

 

قيادي كردي سوري: العقلية «القوموية» التركية حرمتنا من حقوقنا

أربيل: دلشاد عبد الله
شهدت العلاقات بين أربيل وأنقرة في الآونة الأخيرة فتورا، بسبب عدم تقديم الحكومة التركية الدعم اللازم لإقليم كردستان في الحرب ضد تنظيم داعش، ويرى سياسيون ومراقبون أكراد أن توطيد العلاقة بين أربيل وأنقرة، والزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلوا إلى إقليم كردستان العراق (ربما ستتم اليوم)، ليست على حساب الأكراد بالمناطق الكردية في كل من تركيا وسوريا، بل تأتي في إطار توطيد العلاقة بين الإقليم ودولة جارة مهمة في المنطقة.

وقال شيرزاد اليزيدي، عضو لجنة العلاقات الخارجية في حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «نحن لسنا ضد علاقات حسن الجوار والتعاون بين الإقليم وتركيا، وبقية الدول المجاورة، ونحن أيضا من جانبنا نطمح ولطالما طالبنا أنقرة بعلاقات حسن جوار وتعاون بيننا في الإدارة الذاتية في كردستان سوريا والحكومة التركية، والتعاطي بشكل إيجابي مع التجربة الديمقراطية في كردستان سوريا».

ودعا اليزيدي تركيا إلى الاستفادة من الدرس وتجربتها مع كردستان العراق، «فبعد سنوات وسنوات من اتخاذ تركيا مواقف متشنجة من كردستان العراق وتجربتها، والتخويف من البعبع الكردي ونعتهم زعماء كردستان العراق بأنهم زعماء عشائر فقط، فإن تركيا وخلال السنوات القليلة الماضية اضطرت إلى تغيير سياستها مع كردستان، والانفتاح على تلك التجربة».

وعن تأثير هذه العلاقات بين أربيل وأنقرة على مصالح الأكراد في تركيا، قال اليزيدي: «نحن الأكراد في كل أجزاء كردستان، مع لغة السلام والتعايش وحل القضية الكردية بشكل سلمي وحضاري، في إطار الدول المقتسمة لكردستان. الكرد في تركيا لطالما طالبوا بالسلام والتعايش، لكن سياسات الحكومة التركية هي التي تناصب الأكراد العداء. على الحكومة التركية أن تتخلص من (الكرد فوبيا).. الكرد ليسوا خطرا على تركيا، بالعكس هم مكون رئيسي هناك. على الأتراك أن يتحرروا من العقلية القوموية، التي حرمت الكرد من حقوقهم، وحاربت الكرد ليس في إطار الدولة التركية فحسب؛ بل في الأجزاء الأخرى أيضا، والتورط التركي عسكريا ولوجيستيا واستخباراتيا في دعم (داعش) ضد الكرد، بات حقيقة واضحة. نأمل أن تكون زيارات كهذه فاتحة لأن تعيد تركيا مراجعة سياساتها في التعامل مع الأكراد في كردستان سوريا وتركيا، ونأمل من الإقليم أن يحث تركيا على تغيير سياساتها وعلى الإسراع في اتخاذ خطوات سريعة في الاستجابة للطلب الكردي بالدفع بعملية السلام في كردستان تركيا».

من جانبه، وصف الباحث حسن أحمد مصطفى، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية المستقل بأربيل والمختص بالعلاقات الكردية – التركية، العلاقات بين إقليم كردستان العراق وتركيا بأنها «علاقات صحية»، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «بلا شك فإن العلاقات بين إقليم كردستان وتركيا تتركز على الأكثر في المجال الاقتصادي، لأن هذه العلاقات ظهرت في البداية على نطاق اقتصادي بين الطرفين، ومن ثم أثرت على نشوء العلاقات الأخرى بين الجانبين، ومنحت الإقليم قدرة أفضل على مساعدة الأطراف المتنازعة في تركيا؛ من أكراد وأتراك للتقارب فيما بينهم. لذا، فتقوية هذه العلاقات لن تكون على حساب الأكراد في أجزاء كردستان الأخرى، خصوصا الأكراد في تركيا».

وأضاف مصطفى أن العلاقة مع تركيا تتميز بخاصيتين: «أولاهما أن إقليم كردستان ينظر باستراتيجية إلى علاقاته مع أنقرة، لأن تركيا تمثل بوابة الإقليم إلى أوروبا. وثانيا أن هذه العلاقات هي مع أرض تركيا وشعبها، فحتى لو ضعفت سلطة حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، فإن حكومة إقليم كردستان ستحتفظ بعلاقاتها هذه مع تركيا، لذا هذه العلاقات علاقات صحية».

بدوره، قال فائق مصطفى، النائب عن كتلة التغيير في برلمان إقليم كردستان، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إلى الإقليم، هي جزء من العلاقات الإقليمية لكردستان العراق.. نحن لا نستطيع أن ننقطع عن هذه العلاقات، لكن يجب علينا أن نحافظ على التوازن الموجود إقليميا، وهذا التوازن يصب في مصلحة الجانبين، بحيث يتم تنظيم العلاقات بين الطرفين بشكل نحافظ من خلاله على استراتيجيتنا القومية في إقليم كردستان».

وتابع مصطفى: «الآن هناك عقدة في العلاقات بين تركيا وإقليم كردستان، وهذه العقد تكونت بسبب الموقف التركي من (داعش)، الذي لم يكن في مصلحة الإقليم والنظام الديمقراطي الحر في العالم الذي يقف اليوم ضد الإرهاب. لذا أعتقد أن الزيارة ستشهد إعادة النظر في هذه القضية وبحثها من جديد، وكذلك بحث العلاقات الاقتصادية بين الجانبين».

 

منها إعطاء الحق لمواطني الإقليم بتفتيش كل من يشك في أمره.. وعدم تجوال السيارات الغريبة



أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت المديرية العامة للأسايش (الأمن) في أربيل أمس، أن الأوضاع الأمنية مستقرة وتحت السيطرة في المدينة عقب الانفجار الذي استهدف مبنى المحافظة، وأكدت أن القوات الأمنية تواصل التحقيق في الحادث الإرهابي، وستعلن النتائج للإعلام بعد التوصل إليها.

من جهتها، كشفت نائبة في برلمان الإقليم عن إجراءات جديدة في منافذ الإقليم مع القادمين من مناطق العراق الأخرى.

وقال طارق نوري مدير الأسايش في محافظة أربيل في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «التحقيق مستمر في الحادث الإرهابي الذي وقع (أول من أمس) في أربيل، وسنعلن عن النتيجة الكاملة التي سنصل إليها من خلال التحقيق»، مشيرا إلى أن «الإجراءات المتخذة قبل الحادث بالنسبة للقادمين من مناطق العراق الأخرى إلى الإقليم كما هي ولم تتغير لحد الآن»، وأكد أن «الوضع الأمني في أربيل مستقر وتحت السيطرة».

بدورها، كشفت أواز حميد، عضو لجنة الأمن الداخلي في برلمان الإقليم، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «من المتوقع أن تتخذ الأجهزة الأمنية في الإقليم إجراءات جديدة مع القادمين إليه من مناطق العراق الأخرى»، وأضافت: «بحسب المعلومات التي حصلت عليها من الجهات المعنية، ستكون هناك قيود على دخول الأشخاص الذين يأتون إلى إقليم كردستان من مناطق العراق الأخرى، خصوصا الذين يدخلون الإقليم للعيش داخل المدن. والإجراءات الجديدة ستعطي الحق للمواطن الكردي في تفتيش كل من يشك بأمره من الأشخاص الذين يدخلون الإقليم»، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية لن تجدد الإقامة للمواطن الموجود في الإقليم إلا بعد حصوله على كفيل جديد.

وأضافت حميد أن واحدا من الإجراءات الجديدة المتوقع أن تتخذها الأجهزة الأمنية في كردستان، هو منع تجوال السيارات التي تحمل أرقام المناطق الأخرى خارج مناطق الإقليم. أما بخصوص المواطنين العراقيين الذين يريدون شراء السيارات في كردستان، فيجب أن تكون أوراقهم كاملة مع كفالة وكتاب من مديرية الأسايش، مبينة أن وجود هذا العدد الهائل من النازحين في كردستان من شأنه أن يؤدي إلى افتعال مشكلات أكثر في المستقبل، مؤكدة على «ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر للحيلولة دون وقوع عمليات إرهابية كهذه في المستقبل».

من جهته، قال صفاء منصور المواطن العراقي الذي يسكن أربيل منذ سنين، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «المواطن العراقي الموجود في إقليم كردستان سواء أكان كرديا أو عربيا أو من أي مكون آخر، يعتبر جزءا من الحالة العامة للإقليم. العراق بشكل عام يخوض حربا شرسة ضد تنظيم داعش الإرهابي، وبالتالي الملف الأمني قد يتعرض لخروقات من هنا وهناك، بسبب الحرب. (داعش) يريد استعراض عضلاته، والحصول على مكاسب إعلامية، لذا على الجميع أن يكونوا على قدر هذه المسؤولية، وأن يكونوا واعين في مواجهة الإرهاب، وعلى المواطنين مساعدة الأجهزة الأمنية في مواجهة الإرهاب، وإيصال أي معلومة تثير الشك إلى الأجهزة الأمنية، من أجل استقرار الوضع الأمني في كردستان والعراق».

وأكد منصور عدم ملاحظته أي تغيير في التعامل مع المواطنين العراقيين في الإقليم من قبل أجهزة الحكومة ومواطني كردستان، مضيفا: «أي إجراءات أمنية ستكون في مصلحة المواطن ومن أجل حمايته، لأن المواطنين في مناطق العراق الأخرى نزحوا إلى إقليم كردستان من أجل توفر الأمن والاستقرار فيه، لذلك لا بد من الحفاظ على هذا الأمن».

وقالت المواطنة كريمة جمال التي جاءت إلى أربيل قبل عامين من بغداد، لـ«الشرق الأوسط»: «أنا لم ألحظ أي تغيير في التعامل معنا نحن العرب من قبل حكومة الإقليم وأهل أربيل، بعد العملية الإرهابية التي استهدفت المدينة. الكل يعلم أن تنظيم داعش يريد تعكير العلاقات بين الكرد والعرب وكافة مكونات العراق، ويهدف إلى زعزعة الأمن في كردستان. نحن نؤيد كل خطوة تخطوها حكومة الإقليم، لأنها تصب في مصلحتنا جميعا، ولأننا نعيش بسلام ووئام في كردستان دون أن نشعر بأننا بعيدون عن مدننا».

 

قوانين كثيرة بعضها لـ«داعش» و«النصرة».. والائتلاف السوري يعتبرها «مؤقتة»


بيروت: نذير رضا
دخل قانون «حماية المرأة» الذي أقرته الإدارة الذاتية الكردية في مناطق نفوذها في شمال شرقي سوريا، حيز التنفيذ. ويقضي القانون بـ«المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في كافة مجالات الحياة العامة والخاصة»، وبينها منع تعدد الزوجات، مما يعد نسخة عن القوانين التشريعية المدنية المعمول بها في أوروبا، ويستند في جزء كبير منه إلى رؤية زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان لناحية دور المرأة.

وترى المعارضة السورية أن هذه التشريعات «استثنائية»، وهي «تشريعات أمر واقع، ومؤقتة ونتفهمها، لكنها لا تنطبق على قوانين سوريا المستقبل»، كما يقول عضو اللجنة القانونية في الائتلاف الوطني السوري هشام مروة لـ«الشرق الأوسط»، مشددا على أن «الجهة المسؤولة عن سن وتطبيق القوانين هي برلمان سوري منتخب وليس أي جهة سياسية».

وليست التشريعات الكردية الجديدة، الوحيدة التي صدرت في سوريا بعد اندلاع الأزمة في عام 2011، وخروج مناطق واسعة عن سيطرة نظام الرئيس السوري بشار الأسد؛ فقد برزت قوانين محلية في ريف حلب، مثل «القانون العربي الموحد»، كما برزت قوانين الشريعة الإسلامية في مناطق يسيطر عليها متشددون، سواء «جبهة النصرة» أو تنظيم «داعش». لكن الائتلاف الوطني السوري، لم يناقش أيا منها، و«لسنا بصدد مناقشتها»، كما يقول مروة، مؤكدا: «إننا معنيون الآن بإسقاط النظام، وبعدها نؤلف لجنة تشريعية لمناقشة تلك القوانين والاقتراحات القانونية من الجهة المختصة بالتشريع، وتحيلها إلى برلمان شرعي منتخب، يمتلك الحق بإصدار القوانين أو رفضها». ويوضح أن «كل ما يصدر عن الائتلاف أو غيره، سيخضع لمصادقة ومناقشة أول برلمان منتخب، وتقرها هيئة شرعية منتخبة».

وأوضح مروة «أننا الآن في مرحلة استثنائية، مما يعني أن إصدار القوانين المحلية، سواء القانون الذي أقره الإخوة الأكراد في الحسكة والقامشلي أو غيرهما، لا قيمة قانونية له تلزم كافة مكونات الشعب السوري، كونه مؤقتا أو مرتبطا بتنظيم أمور داخلية»، لافتا إلى أن قوانين من هذا النوع، في هذه المرحلة، يشوبها كثير من الإشكاليات. وأكد أن الموقف «ليس من الأكراد، بل القضية متعلقة بالأنظمة التي تصدر بأوضاع استثنائية ولا يمكن أن تكون مقبولة إلا بعد إجازتها».

ويخالف القانون الذي أقرته الإدارة الذاتية الديمقراطية ومقاطعات «روج آفا» أي «الحسكة»، القانون الوضعي السوري في هذه المرحلة الذي يستند في قانون الأحوال الشخصية إلى الشريعة الإسلامية والفقه الحنفي، إلى جانب مجموعة مصادر إسلامية أخرى، كما يقول مروة. لكن القانون المدني الذي أقر في الحسكة أخيرا، ويشابه القانون المدني في أوروبا في ما يتعلق بحقوق المرأة، يراعي الأسس التنظيمية التي قام بموجبها قانون «حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي» (بي واي دي)، الأكثر نفوذا في المدن الكردية السورية. ويستقي الحزب أساسياته القانونية من رؤية أوجلان، كما يقول المتحدث باسم حزب «بي واي دي» في أوروبا نواف خليل لـ«الشرق الأوسط».

ومنذ عام 2012 بات «بي واي دي» يعمل بنظام الرئاسة المشتركة، أي إدارة الحزب عبر رئيسين مشتركين، رجل وامرأة؛ إذ تتولى الآن آسيا عبد الله رئاسة الحزب إلى جانب صالح مسلم، إضافة إلى وجود نسبة نسائية تبلغ 40 في المائة في قيادة الحزب، وفي كل المؤسسات الحزبية واللجان والأفرع.

وإذ ينفى خليل أن يكون القانون «مراضاة للغرب في هذه المرحلة»، قال إن أولى الخطوات الممهدة لإصدار القانون كانت منذ أكثر من عام، حين أبرم أول عقد للزواج المدني في مدينة القامشلي، علما بأنه «لا يمكن إصدار قانون مشابه، من غير أن يكون له بيئة تتقبله»، مشيرا إلى أن ذلك «موجود في القامشلي وسائر المدن التي تسكنها أغلبية كردية في سوريا»، وهي مدن يتمتع فيها «بي واي دي» بنفوذ كبير.

والقانون الذي يعتبر نافذا اعتبارا من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية مطلع الشهر الحالي، ووقعه الحاكم المشترك لمقاطعة الجزيرة حميدي دهام العاصي وهدية علي يوسف، يطمح الأكراد لأن يطبق في مقاطعتي عفرين وكوباني. ويشير خليل إلى أن إقراره في المقاطعتين أسهل من الجزيرة، «كون الإدارة الذاتية في الحسكة فيها تنوع ثقافي وديني مثل السريان والعرب المسلمين.. وغيرهم»، مشددا على أن «جميع المؤسسات الاجتماعية والثقافية والإدارية والسياسية والعسكرية الكردية في سوريا، تحضر فيها المرأة بشكل كبير».

وبدأ تطبيق القانون على جميع سكان مقاطعة الجزيرة الخاضعين لحكم الإدارة الذاتية، بدءا من نفاذه، وكل الجهات التابعة للإدارة الذاتية لا تقبل بالخروج عن القانون الذي صدر بعد مداولات بالمجلس التشريعي للإدارة الذاتية.

وينص قانون «حماية المرأة» الهادف إلى «حماية المرأة من الاضطهاد وضمانة مساواة كاملة مع الرجل في كل شيء»، في بنوده الثلاثين، على «المساواة بين الرجل والمرأة في كافة مجالات الحياة العامة والخاصة»؛ بينها الحقوق السياسية وتشكيل تنظيمات «بما لا يخالف العقد الاجتماعي»، وأخذ موافقتها على القوانين التشريعية الخاصة بها، و«المساواة بين الرجل والمرأة في حق العمل والأجر» و«المساواة بين شهادة المرأة وشهادة الرجل من حيث القيمة القانونية».

كما ينص القانون على «منع تزويج الفتاة بدون رضاها»، و«إلغاء المهر، ويحل محله مشاركة الطرفين في تأمين الحياة التشاركية» و«تنظم صكوك الزواج مدنيا»، و«منع تعدد الزوجات»، ومنع الطلاق بالإرادة المنفردة، و«تجريم القتل بذريعة الشرف»، و«فرض عقوبة متشددة ومتساوية على مرتكب الخيانة الزوجية من الطرفين». كما «يعد التمييز جريمة يعاقب عليها القانون، وعلى الإدارة الذاتية الديمقراطية مكافحة كل أشكال العنف والتمييز من خلال تطوير الآليات القانونية والخدمات لتوفير الحماية والوقاية والعلاج لضحايا العنف». وفي ما يخص قانون الجنسية، «يمنح الطرفان حقوقا متساوية»، و«يمنع تزويج الفتاة قبل إتمامها الثامنة عشرة من عمرها»، و«للمرأة الحق في حضانة أطفالها حتى إتمامهم سن الخامسة عشرة، سواء تزوجت أم لم تتزوج».

شفق نيوز/ قال تنظيم داعش في بيان أصدره مساء الخميس إن التفجير الذي وقع أمام مبنى محافظة اربيل بإقليم كوردستان نفذته "ولاية كركوك" عبر مهاجم انتحاري سمته "أبو عبد الرحمن الكوردي".

وغالبا ما يستخدم داعش أسماء مستعارة لكن اللقب الثاني يحمل في الأغلب قومية المهاجم أو جنسيته.

وقال التنظيم في البيان الذي نشرته مواقع متطرفة وبثته إذاعة البيان التابعة له في الموصل إن عناصر من "ولاية كركوك" قاموا باختراق جميع الحواجز الأمنية الكوردية حيث وصلوا إلى مدينة اربيل.

وذكر التنظيم أن عناصره تمكنوا من تجهيز "عبد الرحمن الكردي" بالمتفجرات وهي إشارة إلى وجود خلايا.

ولا يقتصر إرهابيو داعش على قومية معينة بل تمكن من اجتذاب شيشانيين وصينيين وغيرهم فضلا عن الكورد.

وتقول سلطات كوردستان إن 200 كوردي على الأقل انضم لداعش.

وقال التنظيم المسؤول عن الآلاف الجرائم في العراق إن الانتحاري تمكن من اقتحام مبنى محافظة اربيل مما أوقع بحسب بيان داعش 58 بين قتيل وجريح.

وتقول مصادر رسمية وطبية في كوردستان إن التفجير أوقع خمسة قتلى ونحو 30 جريحا. وذكرت قوات الأمن أنها أحبطت عملية الاقتحام قبل أن يفجر الانتحاري نفسه.

 

عندما يتعثر المرء بحجر في طريقه لابد أن يكون مدركاً كيف يبني من هذا الحجر سلم الى الصعود فيجمعه.

فالكرد بين الأخطاء والحقوق ولعاب الدول حقيقة ثابتة ...قبل ان أخوض في ملف الكرد علينا العودة الى التالي:

أن القومية مفهوم ظهر في نهاية القران الثامن عشر وتطور في القرن التاسع عشر وكما هو معلوم أن الحضارات بنيت على أساس ديني وليس قومي فالحضارة المسيحية أشتهرت في اوربا بلغة لاتينية والأسلامية في بلاد العرب بلغة عربية

وأول من دعا للقومية المستشرق والمؤرخ وعالم اللغة الفرنسي أرنست رينان الذي تحول من دراسة الكهنوت الى دراسة التاريخ والفلسفة ...

المشكلة الكردية في العراق موروثةٌ من العهد العثماني وليست بحديثة والاتراك لهم اليد الطولى في شرخ الكيان لكردي


معاهدة سيفر بين إنكلترا وفرنسا وإيطاليا واليابان وبلجيكا واليونان ورومانيا وبولونيا والبرتغال وجيكوسلوفاكيا ويوغسلافيا والحجاز وأرمينيا من جهة، والإمبراطورية العثمانية من جهة أخرى و وضعت المسألة الكردية بمكانةٍ خاصةٍ في التاريخ السياسي المعاصر للكرد...في عام 1920 هدفت لإنشاء دولة كردية مستقلة

وقد كانت لبرطانيا غايات من خلال الكرد .... منها :

خلق منطقة عازلة بين اتراك الاناضول واسيا الوسطى والقفقاس مع كذلك في تلك الفترة أصبحت كردستان تركيا من نصيب روسيا القيصرية كما هو مدون في أتفاقية سايكس بيكو مع ان قيام الدولة الكردية في الاقليم يؤدي الى ضعف في ايران وتركيا والعراق نفسه .
كذلك ان تكون هذة المنطقة ضمن خطتها العسكرية ضد الروس

والأهم من كل هذا ان معاهدة سيفر كانت مجرد حبر على ورق وقد أجهاضها قبل الولادة وقد كانت تركيا تدير ذلك ..مر التاريخ على بطىء في القضية الكردية لكن مغامرة صدام حسين الخاسرة مع الكويت اتاحت للكرد خروج قضيتهم للسطح مجددا في عام 1990

ولقد كانت لعبة الربيع العربي ......فسحة لخروج قضايا الاقليات العلوية والقبطية والدرزية والآشورية والتركمانية والإزدية وغيرها من بودقة الاقلية الى ميدان الاعلام العالمي والحدث المصطنع

تسارع عجلة الأحداث في الشرق منذ دخول الكويت وسقوط صدام حسين والقذافي الذين ديناميت الشرق النفطي مع امتداد لعبة الخريف العربي الذي تم وضع السيناريو له في أروقة البيت الابيض واوربا وحلفاءها من خلال اثارت النزعة الفردية وظلم الحكام وبلادة الشعوب ...تحت كنف هتك انسانية الشعوب وموارد الدولة ...

نعم الشعوب العربي تقبع تحت حكم أنظمة دكتاتورية مستبدة ..والف نعم أن اموال النفط والخيرات هي فقط لملذات الحكام والمقربون ...لكن اضع تحت عبارة أننا شعوب غبية مليون نعم .....ودون تحفظ

غياب فطنة الشعوب عدا الشعب المصري الذي نحني له لأنه أستطاع ادراك حجم اللعبة وان كان متأخرا لكن تبقى نقطة مميزة له والا لوجدنا فوق أرض سيناء اعلام الدولة الأسلامية ترفرف كما هو العراق اليوم

هذا السبات جعل برطانيا الدولة التي تمتلك سياسة محنكة في فهم الشعوب العربية ونقاط ضعفها وواشنطن من مد مخالبها الى جيب اوطان النفط ...وبرضاها

الكرد كغيرهم كانوا ضمن لعبة واشنطن وبرطانيا لكن لديهم اخطاء عدة علينا فرش بساطها .واهما توهم الكرد أن برطانيا حليف ضد فعمقت الخلاف بين الكرد وبغداد في ماقبل زمن صدام حسين والمالكي ....السؤال هل سيتمكن العبادي خليفة المالكي من فهم مخططاتهم والتكاتف مع الكرد ام لا ..... الايام ستكشفه وبالتأكيد الكل يعي اللعبة والكل يجري وفق مصالحه الخاصة ...وهذة صفة الكل بلا أستثناء

كلنا أستغربنا تسابق خيل اوربا والدول الكبرى لتسليح داعش ..لكن سرعان ما اتانا الرد من بين الحدث وهو ..

ان تسليح الكرد ليس حباً بهم لأنه لو كانت القضية الكردية تهم العالم والدول المسيطرة على دفة الميزان لكانوا منحوا للدولة الكردية استقلاليتها التي اقروا بها منذ 1920 لكنهم يلعبون كرة السلة بالقضية الكردية

اتى تسليح الأقليم العراقي لعدة أسباب وأولها بعد ان تأكدت واشنطن ان داعش تتلقى تدريباتها في الاراضي التركية ..من ميدان اخر تركيا تكره قيام الدولة الكردية لأنه سوف يتم استقطاع ليس بهين من اراضيها

ناهيك عن امريكا تريد هي الفوز اعلاميا وبعجين الغير صناعة كعكعة القمة بأنها كما انهت ابن لادن انهت البغدادي وكلاهما ارباب لها ....اي خلاف تركي امريكي لن يكون الا فقط دبلومسيا مهما كبر هذا الخلاف لأنه تركيا حليف مخصم مع وأشنطن

المانيا وجدت تسليح الكرد ضروري لكنه خطر ...

وعلينا ان نمر من دهليز الأمس في القضية الكردية الى خندق اليوم وهو ان عندما ضرب صدام حسين الكرد كانت الأسلحة السوفياتية المورّدة إلى العراق والتي أشترط بتوريدها بعدم استخدامها في عمليات داخلية مما أدى الى وقف الإمداد السوفياتي لكن النظام السابق سرعان ما حصل على السلاح من الولايات المتحدة وفرنسا حلفاء الكرد اليوم .

أذن تم ضرب الأكراد بمباركة الغرب في الامس.

أما عن دويتو تسليح الكرد اليوم ...ناقص لأنه أي حجة للتخلص من داعش واهية من خلال التسلح الكردي


لأنه داعش ولادة امريكية بأموال عربية وغربية ولن يكون قضاء داعش الا برغبة وأشنطن نفسها عندما تنتهي أجندة البيت الابيض في الشرق وليس كل العراق ..واعتقد سوف يطول بعض الوقت لأن اللعاب مازال يسيل على السعودية والامارات والكويت والاردن

كذلك كيف يتم تسليح اكراد العراق دون تسليح الكرد السوري خصوصا ان داعش رحلت من سوريا نحو العراق وليس العكس

وبقاء بشار الأسد دليل قطعي على رغبة وأشنطن ببقاء سوريا كميدان ساخن لتصدير واستيراد الارهاب من خلال تنظمات الدولة الأسلامية هي قادر على اسقاط الاسد لكنها لن تجرأ خوفا من ثورة ايران وروسيا والصين وحزب الله

كذلك بقاء الاسد حجة لتعلق عليه كل جرائمها في سوريا من اختراق المراقد الدينية القتل بالبراميل المتفجرة استهداف الكرد والتهجيرواستخدام الكلور كلها شماعات للموت في سوريا .

لقد أصبح الكرد اليوم بين معترك خطر والأهم هم بحاجة فعلا للسلاح واكراد العراق مكمل للكرد في سوريا..


لكن ... ما السبب الذي يجعل تنظيم داعش مصراً على كوباني الكردية ...؟؟؟

إصرار "داعش على احتلال كوباني، هو في أصله، إصرار تركي..وعدم سماح أنقرة لقوات التحالف باستخدام قاعدة إينجرليك الأمريكيّة في محافظة أضنا التركيّة التي تبعد عن كوباني مسافة 280 كيلو متر تقريباً

كذلك توجيه ضربة عسكريّة قاصمة لحزب العمال الكردستاني تحديداً..أذن داعش نظام موالي لتركيا بنفس الوقت هو يقاتل عنها وهي هنا تلوي ذراع الكرد حتى لايتم التفاوض على المناطق الكردية التي تحت يد الحزب الكردي .

الأهم من هذا وذاك .. أن البيت الابيض يعاقب تركيا في سورية عبر قصف طيران التحالف للحقول النفطية التي يسيطر عليها داعش في محافظة دير الزور السوريّة

لوقف الامدادات النفطيّة الداعشية إلى تركيا، التي تشكّل أبرز مصادر تمويل التنظيم . من خلال النفط

في عام 2003 كانت قد منعت اسطنبول استخدام قاعدة "إنجيرليك" الأمريكيّة والأراضي التركيّة في الحرب على نظام صدّام حسين

وجاء الرد الامريكي سريعا في 4/7/2003 باعتقال العشرات من العناصر وضباط المخابرات التركية العاملة في العراق مع الطرد .. كل هذا يدل على ان الحرب في العراق ولعبة داعش هي حرب بالوكالة لكن على الاراضي العراقية السورية ...

وتسليح اقليم كردستان العراق هو لغايات امريكية اوربية ..على العراق من أقصاه الى اقصاه ان يدرك ان الجرح الذي فيه لن يستطببه له غير أهله

الجمعة, 21 تشرين2/نوفمبر 2014 00:02

واثق الجابري - حتى الرياضة نخرها الفساد؟!


.
دول العالم، حكومات وأفراد، لم يتركوا سبيلاً إلاّ وخاضوا غماره؛ لأجل التعبير عن التقدم ورقي الحضارة، وبحثاً عن المردودات المادية، وسمعة الدولة بين الشعوب.
كرة القدم من أكثر الألعاب لها متابعين ومشاهير، وفريق أو شخص يستطيع أن يرفع راية بلده في المحافل الدولية.
بعض الدول عُرفت بمشاهيرها، أو نسأل الى أي الشعوب ينتمون، نعرف ماردونا وميسي من الأرجنتين، وبليه وسقراط وزيكو من البرازيل، ورونالدو من البرتغال، وبلاتني فرنسي وزين الدين زيدان جزائري الأصل، هؤولاء وغيرهم صنعوا أمجاد لبلدانهم، وربحت منهم الدول والأندية مليارات الدولارات، تفوق إنتاجنا الصناعي والزراعي وحتى صادراتنا النفطية؟!
كرة القدم لم تكن سوى لعبة مربحة أو تسلية تعبر عن رفاهية، بل أصبحت هيبة الدول مرهونة بها، ولا يعني أن الدول الأكثر تقدماً تملك أفضل الفرق؛ لكنها دخلت عالم السياسة والمال، فقد أنسحب العراق من دورة الخليج عندما أساء علاقاته، وكادت القطيعة الدبلوماسية تحدث، بين الجزائر ومصر بسبب مباراة.
الأرباح التي تجنيها الدول والأندية، جعلت لها إهتمام خاص، وتعاقدت بمليارات مع لاعبين ومدربين، حتى شركات الإعلان تدفع أرقام خيالية للاعبين، وبالطبع هؤولاء اللاعبون، يقومون بمشاريع خيرية ويتبرعون ويدعموا شرائح واسعة ومشاريع إنسانية، لأنهم يشعرون أينما ذهبوا أنهم يمثلون دولة ويحملون علمها، ولها الفضل عليهم.
في العراق كل شيء لدينا فيه مشكلة، ناتجة من سوء توزيع الثروات والعدالة الإجتماعية، والتفاوت الطبقي الكبير، الذي بدأ يتسع بعد 2003م، فننتقد الرئاسات والوزراء والبرلمانين والدرجات الخاصة، كون رواتبهم عالية، وسفراتهم وإيفاداتهم تأخذ من خزينة الدولة، وبالنتيجة من حقك وحقي، وحق عراقي لايجد مأوى في برد الشتاء وحرارة الصيف، وهذه المخصصات لا تتناسب من معدلات دخل الفرد. مثلما زادت الوظائف المترهلة، ظهر لدينا كم كبير من الأندية الرياضية، تستقطب لاعبين أجانب وعراقيين بمئات الملايين؟! حتى وأن كان النادي من الدرجة الثانية؟! وصار لك وزارة ومديرية فريق تصرف له مليارات، يمكن أن تسد رمق مئات آلاف يعيشون على القمامة، وبالطبع يقف وراء ذلك مافيات كبيرة تتقاسم الأموال والسفرات والإيفادات؟!
عقود بعض اللاعبين في الأندية العراقية وصل الى 750 مليون دينار، ناهيك عن الراتب والمخصصات والسفرات؟! ما يعني شهرياً قد يلعب ثلاثة مباريات بمبلغ الى65 مليون؟! وقد يقول قائل: هذا النادي حصل على درع الدوري؟! أقول وأي مواطن اليوم يتابع الأندية العراقية؟! ثم ماذا نكسب إذا فاز هذا النادي أو ذاك، ونحن لا نشعر بالأمان والعيش الكريم؟! ثم هل فرقنا بذلك المستوى من الإنجازات؟! وهل نعلم أن إدارات الأندية تحكمها مافيات لها علاقة وثيقة مع الكبار، وترتفع تخصيصاتها كلما كانت للوزراة تخصيصات عالية؟!
العراق لحد الآن في ترتيب متأخر عالمياً وعربياً وخليجياً، ولم يعو النادي الفلاني او اللاعب بالفائدة الى بلده، كحال السياسين تزيد أمواله ويستثمرها في الحارج وينسى ناسه؟!
الرياضة كبقية مفاصل الدولة، نخرها الفساد والترهل، وحتى الجلوس على مصطبات الإحتياط أصبح له ثمن، والدليل أن فرق كنا نفوز عليها بثمانية أهداف، خدمنا الحظ وخرجنا بالتعادل، وأما الأندية العالمية فهي تعتمد على التمويل الذاتي والأسهم والشركات العالمية والإعلانات، تُعطي ولا تأخذ من الدولة، وليست شركة ربحية على حساب سمعة بلد؟! وتناسوا أن كرة القدم كان لها دور كبير في توحيد دقات قلوب العراقيين الجريحة؟!

ان الحكومة لا تكون منافسا للقطاع الخاص ،بل عليها ان تقدم جهدا ساندا لتطويره .. ما قاله رئيس الحكومة السيد العبادي في حديثه... لذا اقدم له العرفان لتلك النظرة الصائبة في التوجه .. ولكنه لم يقدم برنامجا واضح المعالم لتطبيق تلك الرؤى والأفكار التي طرحت.. وقد يتصور البعض من أعضاء حكومته ان القطاع الخاص يكمن في المجالات الزراعية والصناعية والتجارية وفسح المجال امام الشركات العراقية للقطاع الخاص بتولي زمام تنفيذ العقود .. ولكن غفل عن مساحة الإبداع الشبابي في مجال الرياضة والثقافة كجزء من القطاع الخاص، وعلى الحكومة ان تقدم المشورة والمساندة والدعم اللوجستي بغية الارتقاء بتلك المؤسسات وتطويرها.
وبذلك نحن امام منعطف خطير حين تكون الأندية الرياضية والفرق الفنية والمسرحية تحت إمرة سلطان الحكومة.. حتى يطل علينا وزير الرياضة والشباب ليعبر الحدود الإدارية الموكلة لمهامه في تقديم العون والدعم اللوجستي لتوفير البنى التحتية من ملاعب رياضية وقاعات للأنشطة ليتصدر الهيكلة التنظيمية للجنة الأولمبية الوطنية العراقية والاندية المنضوية تحت لوائها .. ويقدم نفسه قائدا لتلك الأنشطة متجاوزا للسياسة التي رسمتها حكومته على لسان رئيسها السيد العبادي .. بدلا ان تكون وزارته جهة خدمية ساندة.
حين تمر بشوارع بغداد وتشاهد البوسترات الممجدة برعاية وزير الرياضة والشباب فنحن امام صنع قادة حكوميين لقطاع الرياضة والشباب.
وكذلك الوفود الخارجية برئاسة الوزير للتباحث في شان الأنشطة الرياضية اقليميا ودوليا ... فإننا نعيد التجربة المريرة لتبعية الاندية الرياضية واللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية الغير حكومية لتكون تحت مظلة الحكومة وسلطانها.
وناهيك عن سيطرة الأحزاب على بعض الأندية الجماهيرية لتضيف الكثير من خارج الوسط الرياضي لهيئاتها العامة والهيئات الإدارية لتتحكم بإداراتها وتوظيف أنشطتها وتجمعاتها الشبابية لصالح تلك الأحزاب.
وكذلك الحال ينطبق على الفرق المسرحية الوليدة ومجاميع الفنانين الذين يؤسسون لنواة النهوض الفني في مجالات السينما والمسرح والفنون كافة ... ولو اني على ثقة بالسيد راوندوزي سينظر لتلك النواة بروح المبدع الذي يتحسس آلامها ويذلل صعابها ولكن تقاسم المهام والمسؤوليات بطريقة المحاصصة في وزارة الثقافة سيجعل الامر صعبا لتنفيذ رؤية منهجية للنهوض بالقطاع الخاص في المجالات الفنية والتأسيس لأنشطة مسرحية وسينمائية لتجعل من بغداد مصدر الالق والرقي الفني.
اذا على الحكومة ان تعلن عن سياستها القادمة في دعم القطاع الخاص لتاسيس شركات قطاعية لإدارة المنشآت الرياضية لتتقاسم الواردات مع الأندية والفرق  الرياضية كل حسب موقعه وبإشراف جهة رقابية محاسبية وتدقيقية وجزء من تلك الواردات لتنمية المواهب الناشئة في مدارس تخصصية  وبالتعاون مع الكليات الرياضية والمشورة من الأكاديميين المتخصصين.
وكذلك الحال لدعم تأسيس شركات خاصة تعني بالمسارح وصناعة السينما والفرق الموسيقية والفنون التشكيلية ودور النشر.
ونحن نقارع الاٍرهاب علينا ان نبلور الأفكار من اجل النهوض برؤيا ثقافية وفنية وتعليمية وارساء دعائم حقوق الانسان والمواطنة .. واضحة المعالم والاهداف لاستنهاض همم الشباب وابداعهم دحرا للارهاب والوقوف بوجه الظلاميين ومخططاتهم التي ترمي الى استعباد الشعوب تحت راية المقدس.

 

أعلنت هيئة الدفاع والحماية الذاتية في مقاطعة الجزيرة اليوم الخميس 20 تشرين الثاني 2014 عن تخريج الدورة الأولى من قوات الدفاع الذاتي بعد أن أنهى 71 متخرجاً الدورة التي دامت لمدة شهر ونصف وبهذه المناسبة نظمت هيئة الدفاع مراسم رسمية بحضور وفد من حكومة مقاطعة الجزيرة والمجلس التشريعي.

وضم الوفد كل من حكم خلو الرئيس المشترك للمجلس التشريعي، صالح كدو رئيس هيئة العلاقات الخارجية، عبد الحميد بكر رئيس هيئة العدل، فنر كعيط رئيس هيئة التموين، ريزان كلو رئيس هيئة شؤون الشهداء، طلال محمد رئيس هيئة الاتصالات، عبد الرزاق محمود مدير الادارة العامة لواجب الدفاع الذاتي والدكتور ناصر حج منصور مدير إدارة العلاقات في هيئة الدفاع.

وبدأت مراسم التخرج بالوقوف دقيقة صمت وتقديم السلاح من قبل العسكريين ثم ألقى الدكتور ناصر حج منصور مدير إدارة العلاقات في هيئة الدفاع كلمة هناء فيها العسكريين وقال "انه لشريف كبير في وقت تاريخ حينما نستطيع تأدية واجب تاريخي" وأضاف قائلا "انا على قناعة بأن هذه الدورة الاولى لقوات الدفاع الذاتي ستدخل في تاريخ روجافا وجميع مكونات روجافا والشعب الكردي المطالب بالحرية والسلام وهذه الدورة بداية لمرحلة جديدة في تاريخ المنطقة وستعطي القوى من أجل شعوب المنطقة الساعية وراء الحرية والديمقراطية والسلام".

وأنهى كلمته متمنيا للعسكريين التقدم في مهامهم، كما تحدث في المراسم كل من حكم خلو الرئيس المشترك للمجلس التشريعي وصالح كدو رئيس هيئة العلاقات الخارجية حيث تطرقوا الى الهجمات التي تشهدها المقاطعة والدور المنوط بأبنائها لحماية مكتسباتهم واشدوا في كلماتهم بالعسكريين المتخرجين.

واختتمت المراسم بتأدية العسكريين المتخرجين القسم باللغة الكردية والعربية.

مكتب الاعلام في هيئة الدفاع

2014-11-20

السومرية نيوز/ بغداد
وجه رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو، الخميس، دعوة رسمية لرئيس الجمهورية فؤاد معصوم لزيارة تركيا، فيما أكد استعداد بلاده لدعم العراق في حربه ضد تنظيم "داعش".

وقالت رئاسة الجمهورية في بيان صدر على هامش لقاء رئيس الجمهورية فؤاد معصوم برئيس الحكومة التركية احمد داود اوغلو، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن اوغلو "وجه دعوة رسمية الى الرئيس معصوم لزيارة تركيا، كما استفسر عن صحة الرئيس مام جلال، وابدى رغبته لزيارته في المستقبل".

ونقل البيان عن أوغلوا قوله، إن "هدف الزيارة هو لتوثيق روابط الصداقة والتعاون في جميع المجالات وفتح صفحة جديدة في العلاقات"، معرباً عن استعداد بلاده لـ"دعم العراق والتعاون معه في حربه ضد الارهاب".

وكان رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو وصل في وقت سابق اليوم الخميس الى العاصمة بغداد في زيارة رسمية على رأس وفد وزاري رفيع وكان في استقباله وزير الخارجية ابراهيم الجعفري.

الخميس, 20 تشرين2/نوفمبر 2014 20:58

هڤال عارف برواري - المفهوم الديني للشهيد‎



كثر الحديث عن مصطلح الشهيد في الآونة الأخيرة واصبح مدار جدال حول هذا المصطلح
وهنا أود الذكر بأن تأثر البعض بالتنويريين وفلاسفتهم في علم الكلام وترجمتهم للمصطلحات القرآنية ترجمة لغوية فقط غير مبالين للمعنى الشرعي للمصطلح مع العمل على قطع الصلة بين التراث التاريخي لحركة الاسلام والتراث الفقهي مع المرويات قطعاً تاماً و التي تعد كنوزاً تراثية لايمكن تهميشها أو نفيها بحجة بطلانها لما جرت عليه من تدليس أو تحريف أو من باب التنظير للأمور من خلال البعد اللفظي فقط لمعاني كل كلمة قرآنية حسب اللغة العربية التي أيضاً سيكون لنا فيها مقال.
وهذا لايعني أننا ننفي إنتقادنا لهذا التراث بل نحن مع غربلته ونساند الذين يعملون بجد لتنقيح وغربلة هذا التراث وتصفيته من الاخبار المدسوسة المناقضة لصريح الدين او التي كانت أسير ثقافات مغلوطة اصبحت مع مرور الزمن جزءأً من الواقع وتم تقديسه ليصبح جزأً من
الدين !
فهناك مافي الفقه والمرويات ما أكل عليه الزمن وشرب ففيه الغث والسمين واصبح واجب التجديد حسب قوانين الرقي الحضاري الذي نشهده وحسب المفاهيم القرآنية العظيمة التي تعري كل بيان لاينسجم مع روحه ومقاصده العليا لكن لسنا مطلقاً مع العبث المعرفي الذي من خلالها تعمل على قطع أوصال معاني قرآنية يراد بترها واستصغارها بحجة عدم ذكرها صراحة في القرآن .......
ومنها مصطلح الشهيد !
الذي سنقوم ببيان هذا المصطلح العظيم وسنسلط الاضواء على هذه الكلمة من خلال رؤية المجددين الذين يربطون المعاني العظيمة في القرآن الكريم مع المفهوم التاريخي الصحيح للكلمة والذي ينسجم مع رسائل البيان الرباني الخالد
فمن هو الشهيد ؟
الشهيد لغة في القرآن جاء بمعنى : الإخبار، والحضور، والعلم، واليمين. و«الشهيد» لغة: من يؤدّي الشهادة، والحاضر، والذي لايغيب عن علمه شيء.
وهناك فرق بين الشهيد والشاهد في القرآن
فالشهيد:
هو سامع الحدث ومبصره وحاضره، فالذي يحضر ويسمع عقد بيع بين متبايعين فهو شهيد وليس شاهداً.
والشهيد مفرد جمعه شهداء.
اما الشاهد
فهو من علم ودرى بالخبر من دون حضور. ثم حلله واستنتج منه بفضل خبراته النتائج. فمراسلوا القنوات الفضائية مثلاً شهداء، أما الذين يشاهدون التلفزيون ويسمعون الخبر فهم شاهدون. فلا بد لوجود الشاهدين أن يسبقه وجود شهداء. مثاله قوله تعالى
(… وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِين ).

والشهادة والشهداء، جاء معناها الاصطلاحي مُسْتَقىً مما أضفاه الإسلام على كثير من الألفاظ والتعابير العربيّة معاني دلاليّة جديدة تضاف إلى معانيها اللغويّة، فعادت لفظة الشهادة تُعْطِي معنى «السبيل إلى تحقيق المنزلة الكريمة والمكانة العالية التي وعدها الحق تبارك وتعالى لمن قُتِلَ وهو يجاهد في سبيله، نصرةً لدينه، وإعلاءً لكلمته» وصارت لفظة «الشهيد» تعطي معنى «كل من قُتِلَ أو مات وهو يجاهد في سبيل الله، مُقْبلاً غيرُ مُدْبِرٍ، صابرًا ثابتًا، مُحْتَسِبًا أجرَه عند الله تعالى»
وأول استخدام لمصطلح الشهادة بمعناه الإسلامي الاصطلاحي كان في غزوة «بدر»، وإن كان هناك شهداء سبقوا هذه المعركة، مثل «سُمَيَّة» أُمّ عمار بن ياسر – رضي الله عنهما – وهي أول شهيد في الإسلام؛ حيث قتلت قبل غزة «بدر» وقبل الهجرة والإذن بالقتال.

والمعنى الحقيقي للشهيد لايعني الذي قُتل في سبيل الله فقط مع عِظَم عمله بل يشمل الاحياء أيضاً كما بينه الله تعالى في الاية المباركة
قال تعالى: ( وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً )
فكلّ مسلم و مسلمة هم [ شـهداء ] و لو ماتوا موتاً طبيعـيّاً لكن ضحوا بأقصى مايمتلكون من إمكانات ومنها مايضحي بأغلى ماعنده فيقدم نفسه ودمه في سبيل الله و اعلاء كلمة الله

فالشهادة كما هي مبينة في الآية تعني مرتبة من مراتب من أنعم الله تعالى عليهم، والشهيد هو من بلغ المكانة التي تجعل شهادته معتمدة عند رب العالمين عندما يضحي بما يمتلك في اي سبيل من سبل الله لتحقيق المقاصد الدينية وسبيل الله يتضمن كل القيم والمبادئ والمثل العليا الإسلامية، فمن قُتل دفاعا عن الحق أو للمطالبة بالقسط والعدل وكان مؤمنا فهو شهيد.لأنه ضحى بنفسه في حالات الضرورة التي تقتضي ذلك وقتله في هذا السبيل سيرتقي به الى مرتبة الشهيد الحيّ بنفسه عند ربه حياة حقيقية تكاد تكون حسية
(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ )
ولايجوز التحجج بأنه لم يذكر مصطلح الشهيد في
هذه الآية لأن بيان شهادته بأنه شهيد هو دمه الذي سال ،، وتضحيته الحقيقة والخالصة الذي جعله يفدي بنفسه بحيث يُقتل في سبيل الله ،،
المهم كل من امتلك صفة الشهيد سيعوض بعد انتقاله إلي عالم البرزخ بنوع من الحياة الخاصة التي تجعله مطلعا على أحوال طائفة من الناس وشهيداً عليهم،


وللعلم أن الرسول الأعظم هو الشهيد على أمته وهو الشهيد على شهداء الأمم.(كذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ)

إن مرتبة الشهادة هي من المراتب الإنسانية العليا ويصل اليها الفرد عندما يحدث فيه من الصلاح الرباني العالي بعد أن مرَّ بمرحلة التزكية الصحيحة عندما يتعرف على ربه ويصل الى مقامات التعرف الرباني ومن مقومات هذا المقام أن يكون عارفاً وعالماً ومستيقضاً لمجريات الأمور لينال مرتبة اليقضة الربانية والوعي في الدنيا وأيضاً في عالم البرزخ متنعمين برزق رباني .

والشهادة هي مقام من المقامات التي يصل اليه الانسان عندما يصل معيار عمله في الإصلاح بجد وعزم لتحقيق المقصد الديني عابراً لحدود الصلاح الذاتي الى إصلاح الكيانات الانسانية سواءً كانت في حدود أسرة أو المجتمع والوطن الذي يعيش لتصل الى الأمة وقيامه بكل ما يمكنه من أعمال ذات نفع مثل الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتصدي لأهل الظلم والبغي والقيام بالقسط والدفاع عن المستضعفين.

والشهادة يستحقها أيضاً العلماء المؤمنون المخلصون والصادقون في نياتهم الذين ضحوا بالملذات العابرة وعرضوا أنفسهم للمخاطر لتحقيق اكتشاف جديد ينفع الناس أو يخفف عنهم آلامهم دينية كانت أم دنيوية الغرض منها عمارة الأرض .

والجدير بالذكر أن الله سبحانه وتعالى يختار الشهداء في سبيله؟
قال الله تعالى
( وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء )
أي لايبدوا في نظر الناس من حوله أنه يستحق هذه المرتبة العالية ومايقوم به من أعمال ظاهرة
لكن هناك ماهو شيء دفين في نفوس هؤلاء يعلمه الحكيم العليم ؟
يتمثل في حبهم للقيم العليا ورفضهم للظلم والطغيان وعملهم الدؤوب لكي تكون المصلحة الكلية غالبة على المصلحة الجزئية وتفانيهم من أجل قيمة نبيلة يؤثرون بها على أمور شخصية وأنانية النفس المتمثلة في الشح والحرص الذاتي التي هي ديدن النفوس
وقد لايدكون هم هذه الميزة التي يمتلكون هم ذلك
فتتجلى هذا المقام لهم مع مرور الزمان والايام ويشهد عليه الوقائع والاحداث ....

وللعلــــم
فإن كل وسائل الدعوة الى الله سلمية ولا يجوز الاعتداء على أحد بحجة نشر الاسلام وماالى ذلك من المفاهيم
أو يكون آلة لتمرير مشاريع إجرامية باسم الدين!!
فهو سيكون قد خسر الخسران المبين
لكن من قُتل من أجل الدفاع عن حقوقه التي شرعها الله له فهو شهيــد
ومن قُتل دفاعاً عن داره أو أهله أو ماله أو عرضه فهو شهيــد
والوطن كما هو معلوم في هذا العصر هو الجامع والحامي للدور والاهل والعرض والمال
فمن قُتل دون وطنه فهو شهيد

هيئة تنسيق الاحزاب والقوى السياسية العراقية العاملة في فنلندا

 

في يوم 16/11/2014، وفي العاصمة الفنلندية، هلسنكي، عقدت (هيئة تنسيق القوى السياسية العراقية العاملة في فنلندا )، اجتماعها الدوري.

بدأ الاجتماع بقراءة سورة الفاتحة ودقيقة صمت على ارواح الشهداء من ابناء شعبنا، الذين رحلوا عنا في الفترة الاخيرة، في ساحات الدفاع عن الوطن او جراء التفجيرات الارهابية في مناطق مختلفة من البلاد وتمنوا للجرحى الشفاء العاجل. وتدارس الاجتماع الاوضاع السياسية في البلاد بروح المسؤولية، وبروح ديمقراطية تم تبادل وجهات النظرالمتنوعة حول مختلف الموضوعات .

وحيا الاجتماع ابناء شعبنا العراقي داخل الوطن، في كل قرية ومدينة، ومنها مناطق اقليم كوردستان، حيث التهديدات والهجمات الارهابية المتواصلة، لصمودهم وصبرهم وشدة تحملهم ولقساوة ما يواجهون من صعوبات، وخصوصا ابناء شعبنا في المناطق الغربية، من المسيحين والايزيدين والشبك،والعوائل الذين وللظروف القاهرة اضطروا للنزوح عن مناطقهم وبيوتهم، وتمنوا ان تزول المحنة قريبا وان تقوم الحكومة العراقية باجراءات سريعة لمساعدة النازحين خصوصا مع اقتراب موسم الشتاء .

وحيا المجتمعون القوات العسكرية والامنية الباسلة وقوات البيشمركة البطلة من اقليم كردستان والحشد الشعبي والمتطوعون الشجعان، وسكان المناطق الغربية، المشاركين في التصدي لعصابات داعش، مساهمين بارواحهم في دحر الخطر الذي يهدد مستقبل العراق وامنه وحياة شعبه بدعم من قوى خارجية وداخلية من قوى الاراب والحواضن من ايتام البعثيين، والتي لا تريد الاستقرار والتقدم لشعبنا العراقي . وابدى الاجتماع ارتياحه للعديد من الاجراءات التي قامت بها الحكومة العراقية لاجل اعادة بناء القوات الامنية، وللانتصارات التي تحققها القوى الامنية في منطاق مختلفة من البلاد وانكسارات وحوش داعش .

وتوقف الاجتماع عند التظاهرات العمالية الاخيرة في العديد من المدن العراقية والتي رفعت مطالب عديدة، وابدى الاجتماع تضامنه مع المطالب المشروعة، ومنها صرف الرواتب المتاخرة للعمال وكذلك مع صرف رواتب افراد الحشد الشعبي .

وتمنى الاجتماع للعراق وشعبه الاستقرار والسلام، وان يحفظ الله سبحانه العراق وشعبه من كل مكروه .

أيها المخلصون من ابناء الوطن، الى العمل بتكاتف من اجل حماية الوطن والشعب، وندعو ان يحفظ الله سبحانه العراق وشعبه من كل مكروه .

تحية المجد للقوات العسكرية والامنية وقوات البيشمركة والحشد الشعبي والمتطوعون وهم يحققون النصر تلو النصر ضد شراذم داعش .

عاش العراق ...

لنرص الصفوف من اجل عراق ديمقراطي فيدرالي يسع الجميع ..

هيئة تنسيق القوى السياسية العراقية العاملة في فنلندا

الحزب الشیوعی العراقی / منظمه‌ فنلندا

الحركه‌ الدیمقراطیه‌ الاشوریه‌ / منظمه‌ فنلندا

الحزب الشيوعي الكوردستاني/منظمة فنلندا

حزب الدعوه‌ الاسلامیه‌ / منطقه‌ فنلندا

المجلس الاعلی الاسلامی العراقی / مكتب فنلندا

الاتحاد الوطنی الكوردستانی / مكتب تنظیمات فنلندا

الحزب الدیمقراطی الكوردستانی / منظمه‌ فنلندا

هلسنكی 16/11/2014

لمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بالسكرتير الدوري للهيئة ، ممثل الحزب الشيوعي العراقي .

 

هذا هو عنوان كتاب البروفيسورالمبدع افرام عيسى يوسف الذي فتح لنا أبواب بيته بطيبة قلب، بيته الذي أدهشني زاخر بالكتب ، ولكن الأستاذ افرام قال : ان الكتب هم أصحاب البيت وانا لست سوى مستأجر لديهم . هكذا بروح الفكاهة بدأنا حوارنا :

* عنوان كتابكم الأخير هو عنوان متشائم بعض الشيء ماهي الأسباب التي دعتكم لتأليفه ؟

- انا بطبيعتي شخص متفائل ولكوني أستاذا جامعيا وكاتبا مختصا بتاريخ مسيحيي الشرق، يجب علي ان اشخص المشكلات وأعطي رأيي فيها. ومن خلال تحليلاتي أستطيع القول أن معاناة المسيحيين بدأت بعد نكسة الثورة الكوردية في العام 1975 جراء اتفاقية السلام في الجزائر بين حكومتي العراق وإيران، حينها دخلت القوات العراقية الى 4000 قرية كوردية ودمرتها وكان من بينها 182 قرية مسيحية وفي مقدمتها قريتي" سناط " التي يعود تأريخها الـى "1500" سنة وتم تهجيرالمسيحيين من هناك وترحيلهم الى زاخو من ثم الموصل ومنها الى بغداد، فكانوا يشبهون بالشجرة التي تم قلعها من جذورها وغرسها بطريقة عشوائية وهامشية في مكان آخر..

فاتفاقية الجزائر كانت ضربة قاضية لمسيحيي العراق على إثرها فقدوا لغتهم وتراثهم ومن ثم تم استعرابهم في بغداد والمدن الأخرى فضلا عن فقدانهم لقراهم واملاكهم وخصوصيتهم...

وبعد الحرب الامريكية على العراق اعتقد الناس بان المسيحيين هم من الموالين للأمريكيين، لذا بدأت الاغتيالات ضدهم منذ عام 2004 في الموصل وبغداد والبصرة، حيث تم اغتيال 1026 شخصا نعرفهم. عدا الجرحى والرهائن ورجال الدين الذين تم اغتيالهم مثل رئيس أساقفة الموصل فرج رحو. وكأنه برنامج مبيت لإستهداف هذه الشريحة من الشعب والقضاء عليها .

اما الشيعة الحاكمون فقد أهملوا الامر تماما، والسنة كانت تعشعش بين قسم منهم الجماعات الإرهابية التي استهدفت الحلقة الأضعف في المجتمع وهم المسيحيين. لذا فمستقبل المسيحييون في هذا البلد هو مستقبل غير اكيد بل وغير مضمون ويشير الى علامات مقلقة.

* هل لديكم فكرة عن عدد المسيحيين الكلدان والاشوريين والسريان في فرنسا ؟ وهل هي جالية نشيطة ؟

- نعم، هنالك 18000 مسيحي في فرنسا 90 بالمائة منهم كلدان و90 بالمائة من هؤلاء الكلدان هم من تركيا وذلك يعود الى أسباب تاريخية. فقد تم ترسيم الحدود بين العراق وتركيا في عام 1926 بطريقة همجية ولا إنسانية، فعلى سبيل المثال تم فصل قريتي "سناط" عن قرية جدي لأمي "هربولي" التي اصبحت ضمن حدود الدولة التركية ، ما أدى في النهاية الى ان تقع 7 قرى كلدانية في الجانب التركي والبقية في كوردستان العراق.الاوضاع في الجانب التركي كانت مزرية، فقد حاولوا تتريك المسيحيين هناك ولم تول الحكومة اهتماما كبيرا بهم من حيث الرعاية الصحية والاجتماعية والتعليم الخ. مما أدى الى تركهم لقراهم والهجرة الى فرنسا. اما العشرة بالمائة الباقية فهم من العراق وغالبيتهم تسكن مدينتي ليون ومارسيليا وقد تأقلموا جيدا مع المجتمع الفرنسي وهي جالية نشيطة واعية بتراثها. وهنالك كنيستان كلدانيتان في باريس وثلاث جمعيات مدنية .

* هل لديكم اتصال بالجالية الكلدو اشورية المسيحية ؟

- نعم وباستمرار. وكنت أيضا من أوائل من شجعهم على تأ سيس الجمعيات، حتى انني القيت محاضرات لمدة سنتين في الجمعية الاشورية الكلدانية عن تاريخ المسيحيين وتراثهم ولغتهم.. ولتعريفهم بماضيهم، فهنالك ملياران من المسيحيين في العالم، وان يقول الشخص انه مسيحي، فالدين ليس بهوية بل يجب معرفة خصوصياتهم.. قبل شهر القيت محاضرة عن الحملات الصليبية كما يرويها السريان، فاعجبوا بالمحاضرة لان الحملات الصليبية يتحدث عنها الغرب دائما من وجهة نظره ، ولكن ان يتم وصفها من قبل السريان انفسهم فهذا امر في غاية الأهمية.

* لدى زيارتها للمعهد الكوردي في باريس،هل أهديت عمدة مدينة باريس نسخة من كتابكم الأخير ؟

نعم، فعندما قدمت "آن هيجالكو" الى المعهد عرفني عليها الأستاذ - كندال نزان - رئيس المعهد على انني أستاذ وكاتب وباحث مختص بلغة المسيح الآرامية، وقمت بالمناقشة والحوار معها. واهديتها نسخة من كتابي الأخير "المسيحيون في بلاد الرافدين"،فرحت به واهتمت بالموضوع كون هذا الموضوع هو حدث الساعة ووعدت بمتابعة الامور.

* لقد تركت موطنك منذ زمن بعيد هل تشعر بالحنين اليه ؟ هل تعود أحيانا الى هناك ؟

- اشعر بالحنين بالتأكيد بل هو شعور قوي وعنيف.فهذه السنة هي السنة الاربعون لي بفرنسا. فبعد انهائي لدراستي في جامعة نيس الفرنيسة، أصبحت أستاذا جامعيا في تولوز. وقتها كانت تدعوني الحكومة العراقية الى محافلها، ولكنني لم أكن استجيب لدعواتهم المتتالية بل كنت قد وعدت نفسي الا أعود الى العراق بتاتا بسبب ما عانيته هناك. ولكن في عام 2005 كان هنالك لقاء في أربيل تمت دعوتنا من قبل حكومة الإقليم لمؤتمر "كيف تبنى الديمقراطية " وكنا وقتها عشرين أستاذا. تحدثت حينذاك عن نظم الدولة منذ زمن السومريين والاكديين ودولة قانون حمورابي الى النظام الديمقراطي ودولة حقوق الانسان .

فلدى اول زيارة الى الإقليم تم استقبالنا من قبل وزير الثقافة وبعض المسؤولين لدى نزولنا الى مطار أربيل.. استقبلونا بالشاي والبقلاوة ومن ثم تمت دعوتنا الى مأدبة عشاء من قبل السيد نيجيرفان بارزاني. تذكرت حينها الفارق الكبير بين آخر مرة كنت في أربيل قبل 25 سنة،وقتها كنت أحاول الفرار بجلدي .ومن ثم توالت الزيارات لالقاء محاضرات في مؤتمر الكوردولوجي الأول وسواه من المؤتمرات في أربيل .

* ما هي تفسيراتكم للوضع المسيحي الان ؟

- في الحقيقة اود ان أقول ان الوضع مأساوي وخصوصا بعد ما حدث للمدن الواقعة في سهل نينوى، 13 مدينة وبلدة وقرية مسيحية تم تهجيرها ولجأ أهلها الى كوردستان، ومن بينها مدينة بغديدا (قرقوش) وبرطلة وكرمليس والقوش ..الخ فهؤلاء كانوا يعتقدون انهم سوف يعودون قريبا الى بيوتهم ولكن هذه الرغبة غدت صعبة المنال، فجحافل داعش احتلت المنطقة وهرب سكانها المسيحييون بأرواحهم ونرى قسما منهم يتوجه الى القنصليات لطلب التأشيرة ومغادرة البلاد...إحصاءاتي تقول ان 13000 مسيحي لجأوا الى الإقليم ، والبعض منهم في وضع بائس في المخيمات خصوصا نحن الان في بداية فصل الشتاء، الامطار والبرد شديد في المنطقة. فتفسيري للمستقبل هو انه مستقبل غامض ومجهول ومفتوح للهجرة إن بقت الأمور على حالها.

* هل تعتقد ان إدارة إقليم كوردستان كانت مقصرة تجاه المسيحيين ؟

- في الحقيقة، استفسرت عن الامر في البداية في السابع من آب، تأسفت كثيرا عندما انسحبت قوات البيشمركة سريعا من المنطقة وحثت الناس على المغادرة والهرب امام تقدم داعش، ولكني اكتشفت انهم كانوا يمتلكون أسلحة خفيفة مقابل الدبابات والمصفحات والأسلحة الثقيلة التي كانت تمتلكها داعش. وبعدها تغير رأيي. . فالمسيحيون يشكرون الإقليم على فتح ابوابه لهم واعانتهم في بعض الخدمات الصحية والمادية. ولكن الإقليم يستقبل اكثر من مليون لاجيء وعليه ضغط هائل في فترة عصيبة يمر بها وهي الازمة المالية وإشكالات الميزانية الحالية، ازمة بعد ازمة.ومع ذلك فالشعب الكوردي تحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين كونه كان شعبا مضطهدا عانى الامرين. لذا فهو شعب متفهم ويشعر بآلام الاخرين. دورهم وموقفهم يحترم فعلا. اما الجمعيات الخيرية في الغرب فهي لم تعط الموضوع اهتماما كبيرا ، إذ هنالك جمعيات كاثوليكية وبروتستانتية على الرغم من إمكاناتها الهائلة التي قد تصل الى ملايين الدولارات الا انها لم تعن الشعب المسيحي الا قليلا .

* هل تشجع المسيحيين على ترك وطنهم ؟

- الهجرة أو البقاء هو شأن شخصي جدا، لكل شخص الحق في تحديد مصيره بنفسه فالجميع أمام خيارالبقاء او الهجرة وليس لدينا الحق في اجبار أي إنسان أن يتخذ قرارا كهذا. فمن غيرالمنطقي أن نطلب منهم البقاء في ارض ابائهم واجدادهم ان كانوا بدون سكن وعمل وحياتهم تحت المطر، اما غيرهم الذين يعيشون في إقليم كوردستان ولم يتعرضوا الى الاضطهاد معظمهم لا يرغب بالهجرة...

* هل التقيت بالعائلات المسيحية التي نزحت الى فرنسا قبل اشهر ؟

- نعم التقيت بهم وتعرفت على قصصهم. وهم كانوا حوالي 200 شخص ومنهم من كان يتحدث اللغة الفرنسية. ولكن خيبة الامل اصابت الكثير منهم. عندما ذهب رئس الجمهورية فرانسوا هولاند الى الإقليم ومنح المسيحين املا وكلاما طيبا. قدم المسيحيون طلبات للقنصلية الفرنسية بلغت حوالي 10000 طلب للفيزا ولم ينلها منهم سوى 200 شخص. ليست فرنسا وحدها بل جميع الدول الأوربية وكنائسها العديدة كانت مقصرة بحقهم ، لم يقدمو لهم إلا مساعدات مادية صغيرة وكلاما طيبا .

* ماهي مشاريعكم المستقبلية ؟

- لدي كتابان قيد النشر، كتابي قبل الأخير يحمل اسم الشخصيات الشهيرة في بلاد الرافدين الذي انتهيت من ترجمته وتنقيحه وهومعد للنشر، وانا الان بصدد البحث عن دار نشرلطبعه في الاقليم، و يبدو ان الازمة الاقتصادية قد اثرت على هذا المجال في إقليم كوردستان وأتمنى نشره قريبا. سابقا كنت انشر في دار المدى السورية ولكن الظروف الحالية غير مشجعة للنشر لديهم، اما دور النشر اللبنانية فهي تعاني أيضا من ازمة اقتصادية. اما كتابي الأخير الذي يحمل عنوان " المسيحيون في بلادالرافدين" ،فهو ايضا في المرحلة الأخيرة من الترجمة الى العربية وسوف ينتهي في غضون شهرين..

* ماذا عن آخر امنياتكم ؟

- لدي امنية صغيرة وعزيزة جدا على قلبي وهي ان يتم تدريس اللغة الآرامية السريانية في جامعات إقليم كوردستان ويتم فتح قسم خاص بها . ولا أعتقد ان هنالك نقصا في الكوادر فلدينا اشخاص مختصون في هذا المجال بل ونستطيع حتى تأمين الرواتب لهم. فجذور اللغة السريانية تنحدر من هذه المنطقة في كرخسلوخ وحدياب ونوهدرا واورفا ونصيبين وأماد. ومنها انبثقت شخصيات مسيحية وسريانية معروفة لاهوتيا وفلسفيا، هذه المناطق انجبت التراث والمعرفة، وهذا الامر الذي اقترحه هو في صالح الاقليم. ان جامعة ماردين تدرس الان اللغة السريانية في تركيا رغم قلة السريان هناك، فما بال إقليم كوردستان ..

الخميس, 20 تشرين2/نوفمبر 2014 20:54

سهر كوسا - شفنا العجب من العرب

 

 

من زمان والعرب يرددون ان الكورد هم الاعداء

هم الـِ خان هما .. هما .. هما .. هما ....!!!!

وان الرجولة في العرب

من زمان والعرب يعلمون ويرددون ونقرأ بتاريخهم قصص من العجب

جيشنا انتصر وجيشهم هرب

ومر السنين وهم واولادهم يكبرون على حقيقة مزيفه

ومرت السنوات وراينا الـِ خان والـ خاين

وال متعود على الهرب

اليوم شفنا العجب حين عشنا مع العرب

شفنا القاتل الي يقتل من غير جريمة او سبب

شفنا نار تحتهم بالفضائح ينكتب

شفنا جهنم والعرب تحتها الحطب

شفنا جيوشهم ينقتل

شفنا جيوشهم تنهزم

والناس في حرب بينهم

وعندما يحن ساعة الحرب فهم يهربون وينسحبوا

للعلم شفنا رقاصة ترقص للوطن والعَلم

شفنا الدين عدهم سلعة رخيصة بأيادي حقيرة

مالهم امل

نعم العرب مالهم أمل

اليوم شفنا كلابهم مليانه الشوارع

يأكلون اولادنا وبناتنا من غير سبب

ودينهم ارهابي وظل دين العجب

تأكدنا ان كلامهم غصب ووهم

والحقيقة مابيهم احد يتكلم عنها

اليوم شفنا العجب من العرب

لانهم اظهروا في النهاية على حقيقتهم

واظهرت كذبهم وكذابهم

ونحن بين هذا وذاك بحاجة لأن نعرف السبب

لماذا خانوا

لماذا قتلوا

لماذا كذبوا

الخميس, 20 تشرين2/نوفمبر 2014 20:51

نص : نساء مُبجّلات * خلدون جاويد

 

نساءٌ أشجارٌ مِن دُر ٍ

في غاباتِ شموس ٍ تتكوّر ،

سميرة صالح

السين سهرٌ على أوجاع

الميم ماءُ النبع ِلشفاه ِ يتيم ٍ

الياءُ يافطة ٌ لا تنتكسُ

الراء رابية ٌباسلة ٌ

تحدّت الثعابين

التاء ُتلالٌ لم تتنازلْ

إمراة ليست ككل النساء

إمرأة تـُعدمْ

وتحتَ اقدامِها رؤوسٌ مِنْ داعش .

وريحانة جباري

فنانة على عرش الأزمان

أعدمَها مُعمّم مُتحَجّر

الراء راية ْ

ترفرفُ فوق جبين الشمس

الياء يمامٌ يحبو للتو

والحاء حناء ينذر روحه

لكعوب الفقراء

والألف " ا " الموت ولا الذل

والنون نجيمة لتوباد براءة

والتاءُ تفان ٍ من أجل عفاف

وبأن الجسد كرامة

والروح غلالات نورانية

لا يلمسها مجرمْ

أو يدخل في خدر النور القاتل

وليعدمْ

من يعدمْ

فالريحانة تبقى ريحانة

والعطر يشيع

وكل فصول قلوب الناس ربيعْ

وبيريفان ساسون

انتحرت بآخر طلقة !

وقالوا فجّرتْ نفسها

قتلت العشرات من داعش

الباء بطولة

الياء يسار لا يحني الهامة

الراء رُقيا وسموٌ

الياء ينابيعٌ كوبانية

الفاءُ فرَحْ

الألفُ "ا " أعراسُ شبيبة كردستان

النونُ نهاراتٌ لا حدّ لها

فلتسقط داعشْ

وتـُداسُ عمائمُهمْ بالوحلْ

حذاءُ أولائي النسوة ِأسمى

من كلّ رؤوسِهمُ

وأجَلْ

مادامَ هناكَ نساءٌ

فهنالكَ دربٌ للتبانةِ يحبلْ

بفداء ٍ وكرامة ْ

وبنبل ٍ وشهامة ْ

ومكانٍ أسمى

وزمان ٍ أجملْ

*******

18/ 11/ 2014

* سميرة صالح النعيمي : ناشطة حقوقية وصفت الدواعش بالبرابرة والهمج فأعدموها في الموصل .

*ريحانة جباري : جرت محاولة اغتصابها من قبل رجل مخابرات ايراني . طعنته بسكين . قـُـدمَتْ الى المحاكمة واعدمت في 25/10/ 2014 رغم المناشدات الدولية للحيلولة دون ذلك .

* بيريفان ساسون : مقاتلة كردية انتحرت بآخر طلقة ولم تستسلم . وقيل أنها هي التي فجرت نفسها بآخر قنبلة لديها بعد أن قتلت العشرات في معسكر داعش وربما هي امرأة كوردية اخرى ـ من تركيا . لها ، لهما ، ارفع خطاب الإجلال هذا .

بغداد/واي نيوز

أكد رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني انه مصر على اجراء الاستفتاء حول استقلال الاقليم عن العراق.

واوضح في حوار صحفي أن "الاستفتاء وحق تقرير المصير، من حقوق الشعب الكردي، ولا شيء يعترض طريقه"، مضيفا "لا رجعة عن عملية الاستفتاء، يمكن أن يتأخر موعده قليلا، لكن لن يتم التراجع عنه مطلقا، والكرد لن يتخلوا عن حقهم".

وأشار رئيس إقليم كردستان إلى "أن برلمان كردستان يعمل على تحديد موعد الاستفتاء".

وردا عن سؤال إذا كان يريد أن يكون رئيس الكرد جميعاً، قال رئيس إقليم كردستان "لم يكن حلمي أبدا أن أكون رئيس الكرد جميعاً ولم أتوقع ذلك أيضاً، أهم نقطة هي أن تكون كردستان مستقلة، لا من سيكون رئيس كردستان".

اربيل-((اليوم الثامن))

اكد النائب عن التحالف الكردستاني شوان طه ان تفجير السيارة المفخخة في اربيل هو خرق امني بسبب حدود الإقليم المفتوحة مع معارك القوات الأمنية وتنظيم داعش .

وقال طه في تصريح لوكالة ((اليوم الثامن)) ان ” تفجير مفخخة اربيل هو خرق امني وتسجيل حالة سلبية على الوضع الأمني في الإقليم بسبب جبهة القتال المفتوحة على حدود الإقليم مع تنظيم داعش “.

واضاف ان ” الشارع الكردي والقوات الامنية كتعاونيين على كشف الحقائق بأسرع وقت ومعرفة الجناة “.

وأكد طه ان ” الوضع الأمني مستقر في الاقليم ولاتوجد اعتقالات عشوائية انما اعتمدنا على معلومات استخباراتية وتقنيات الكترونية للقبض على الجناة”.

يذكر ان تفجير بسيارة مفخخة استهدف يوم امس (الاربعاء 19\11\2014) مبنى محافظة اربيل مما اوقع عشرات القتلى والجرحى .

ت(S.T)

بغداد/المسلة: مازالت عائلة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، تقيم الحفلات الباذخة من الأموال المسروقة من العراقيين في خلال ثلاثة عقود من الحكم الدكتاتوري، فيما كشفت اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد، عن ان "القوات الامنية حصلت على قوائم بأسماء بعثيين يحاولون إعادة حزب البعث في مناطق العاصمة".

فقد نشرت بنان، وأمها رغد، الابنة البكر لصدام، صور لـ"زفة" عرسها، المسمى وفق التقاليد العراقية بـ"يوم الحنة"، وصور مراسم عُرسها، وهي ترتدي ثوباً زهرياً مطرزا بخيوط فضية.

34.jpg

وبنان هي ابنة حسين كامل الذي قتل على يد صدام مع أخيه في 1995 بعدما تمردا عليه وفرا الى الأردن، ثم العودة الى العراق.

22.jpg

وكشفت حفيدة صدام، عبر موقعها على "الإنستغرام،" عن بطاقة عرسها الكبيرة على هيئة "الشعار الجمهوري "المتجسد بطائر نسر صلاح الدين المضموم الجناحين، يتوسطه العلم العراقي المعتمد في عهد صدام.

وفي إحدى الصور ظهرت رغد ابنة صدام، تقلد ابنتها شريطاً عريضاً، في لقطة أشبه بوقفة والدها وهو يقلد "أنواط الشهادة" للمشاركين في حروب فرضها النظام السابق على الشعب العراقي وتسبب في خراب العراق وتشريد وقتل الملايين من أبنائه.

ولاح نصف وجه ساجدة زوجة صدام، خلف حفيدتها، في خلال الصور المنشورة.

12.jpg

ونشرت بنان صور "بوفيه" الحلويات الخاص بحنتها، مزينا بكؤوس حملت "شعار صدام، مزركشة بالدانتيل الأبيض، و تقف أمها رغد قبالتها، التي بدت أصغر سناً بفضل عمليات التجميل التي خضعت لها خلال إقامتها في الأردن.

ووفق بطاقة الزفاف، فقد اقيم العرس في الرابع عشر من الشهر الجاري، في قاعة "الفورسيزون" في العاصمة الأردنية عمان، لتتزوج بنان التي حملت اسمها، من بدر رعد محمود.

الى ذلك، قالت مصادر مطلعة لـ"المسلة" ان رجال اعمال وسياسيون يقيمون في العاصمة الأردنية عمان، ويشتركون في العملية السياسية ارسلوا تهانيهم الى ابنة الرئيس المخلوع.

وتابع القول "حرص أولئك السياسيون ورجال الاعمال وابرزهم خميس الخنجر على تهنئة ابنة الرئيس المخلوع".

وزاد في القول " ن الطبيعي ان يهنأ الخنجر ابنة صدام لان مصدر أمواله في الأصل هي السرقات من

عائلة صدام بعد ان ائتمنته على اعمالها ومشاريعها لاسيما من قبل عدي ابن الدكتاتور منذ بداية تسعينيات القرن الماضي".

وفي وقت سابق من هذا العام تسربت انباء عن زواج خميس الخنجر من ابنة المخلوع صدام.

وعلى صعيد محاولات البعث المنحل، للنشاط مجددا في العراق، قال عضو اللجنة سعد المطلبي، إن "القوات الامنية حصلت على قوائم باسماء بعثيين سابقين يحاولون مرة اخرى إعادة تنظيم صفوفهم في مناطق متعددة من العاصمة"، مشيرا إلى أن "القوات الامنية تنفذ حاليا عمليات ملاحقة للاسماء التي حصلت عليها".

واعلنت قائممقامية قضاء الشطرة، نهاية الأسبوع الماضي، عن اعتقال خلايا نائمة للبعث جندت نحو 2500 بعثي ولها ارتباط مباشر مع العصابات "الداعشية" خلال الفترة الماضية لتنفيذ عمليات ارهابية في المحافظة.

وأشار المطلبي إلى أن "هناك تنسيقا بين خلايا البعث التي أعلن عن اعتقالها في مدينة الناصرية وبين قائمة الاسماء التي حصلت عليها القوات الامنية لبعثيين في العاصمة بغداد"، لافتا الى أن "المعلومات المؤكدة التي حصلت عليها القوات الامنية تشير إلى إن اجتماعا عقد بين بعثيين وبين قيادات لـ(داعش) في احدى دول الجوار لإعادة التنسيق بين الطرفين".

ولم ينجح مجلس النواب السابق بتشريع قانون تجريم حزب البعث المجرم وفقا للمادة السابعة من الدستور العراقي التي نصت على تشريع قانون يجرم من ينضم او يمجد او يخطط لإعادة حزب البعث الى الواجهة من جديد.

الخميس, 20 تشرين2/نوفمبر 2014 20:43

امراة نفذت تفجير اربيل



بغداد/ المسلة: كشفت وكالة انباء اميركية، اليوم الخميس، أن الهجوم الانتحاري الذي نفذ امس في محافظة أربيل قامت به امرأة.

وبحسب ما نقلت وكالة يو بي آي وتابعته "المسلة"، فانه "يعتقد أن من قام بتنفيذ العملية الانتحارية والتي ادت الى مصرع خمسة أشخاص وجرح 29 آخرين كان امرأة انتحارية".

ونقلت الوكالة عن شهود عيان مصابين قولهم لإنهم "شاهدوا امرأة تلبس الحجاب كانت تقود السيارة المفخخة من طراز هونداي في المكان وقد اوقفتها في المكان الخطأ في الشارع ثم تحرك قليلا الى الامام لتنفجر بعدها فيما شوهدت مقاطع فيديو للكاميرات في مكان الحادث اظهرت وجود احذية نسائية في موقع الانفجار".

 

xeber24.net-آزاد بافى رودي
صرح اليوم الخميس خلال زيارته لتركيا, المنسق الاميركي للتحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش الارهابي الجنرال المتقاعد جون آلن, أن دخول تنظيم داعش لمدينة كوباني شبه عمل انتحاري, مشيراً الى عدم امكانية السيطرة عليها, كما قال آلن لصحيفة ملييت التركية أن تنظيم داعش ورطت نفسها بدخولها مدينة كوباني, واضاف قائلاً بما أنهم يرسلون التعزيزات لمقاتليهم, سنواصل قصفهم جواً وقطع خطوط امداداتهم, اضافة القيام بما يمكننا فعله لدعم المدافعين الكورد عن المدينة اشارة منه لوحدات حماية الشعب والمرأة.

في السياف نفسه وحسب (أ ف ب) اعتبر المنسق الاميركي للتحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الاسلامية الجنرال المتقاعد جون آلن الخميس ان تورط تنظيم “الدولة الاسلامية” في مدينة عين العرب (كوباني) السورية الكردية اشبه بالعمل الانتحاري، وانهم لن يتمكنوا من السيطرة عليها.

وقال آلن في مقابلة نشرتها صحيفة ملييت التركية الخميس في مناسبة زيارته الى انقرة “على اكثر من صعيد، ورطت داعش نفسها في ما يشبه الانتحار في كوباني”.

واضاف “بما انهم يواصلون ارسال المقاتلين كتعزيزات سنواصل قصفهم وقطع خطوط امداداتهم وتعطيل سلسلة القيادة والسيطرة وفي الوقت نفسه القيام بما يمكننا فعله لدعم المدافعين” الاكراد عن المدينة.

وتابع “سينتهي الامر بتنظيم الدولة الاسلامية بالاستسلام لانه لن ينتصر في هذه المعركة”.

وطائرات التحالف لا سيما الاميركية كثفت الضربات ضد اهداف تنظيم الدولة الاسلامية في كوباني وتمكنت من وقف تقدمه.

وحول الخلافات الحالية بين الولايات المتحدة وتركيا حول السياسة الواجب اتباعها في سوريا اعتبر الجنرال السابق انه يجب “الاخذ بالاعتبار المصالح القومية لتركيا ومطالبها”.

وخلافا لواشنطن ترفض الحكومة الاسلامية المحافظة التركية التدخل عسكريا لدعم المدافعين الاكراد عن كوباني لانها تعتبر ان هذه الدعم سيكون في مصلحة النظام السوري

شفق نيوز/ قال وزير الطاقة التركي تانر يلدز إن 35 شحنة تحمل 25 مليون برميل من النفط الخام جرى ضخها عبر خط أنابيب النفط الخاص بحكومة إقليم كوردستان العراق عبر تركيا منذ بداية هذا الأسبوع.

وكان يلدز يتحدث في اجتماع لمجلس الأطلسي في اسطنبول بعدما توصل إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية في بغداد إلى اتفاق الأسبوع الماضي بعد خلاف استمر لفترة طويلة بشأن تقاسم عائدات النفط، بحسب ما اوردته رويترز واطلعت عليه "شفق نيوز".

وكان يلدز قد قال الأربعاء إن ضخ النفط الخام العراقي إلى تركيا سيستأنف قريبا بمعدل 150 ألف برميل يوميا بعد توقف لثمانية أشهر.

ومن المؤمل أن يلتقي الوزير التركي بنظيريه العراقي والكوردي هذا الأسبوع لمناقشة برنامج لاستئناف ضخ الخام من حقول نفط كركوك إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط.

وأعلن وزير المالية العراقي هوشيار زيباري أمس الاربعاء إن الحكومة العراقية وإقليم كوردستان العراق بدآ في تنفيذ اتفاق تستأنف بغداد بموجبه تمويل رواتب الموظفين العموميين في الإقليم مقابل حصة من صادرات النفط الكوردية.

ويهدف الاتفاق إلى الحد من الخلافات بين بغداد وكوردستان في وقت تواجهان فيه تهديدا مشتركا من تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على أجزاء واسعة من شمال وغرب البلاد.

وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي تعهدت كوردستان بضخ 140 ألف برميل يوميا من النفط أو نحو نصف إجمالي الشحنات الكوردية إلى ناقلات التصدير التابعة للحكومة العراقية في ميناء جيهان التركي.

ووافقت بغداد على دفع 500 مليون دولار تخصص للرواتب الكوردية.

وقال زيباري إن حكومة كوردستان العراق بدأت في ضخ النفط إلى ناقلات شركة نفط الشمال في ميناء جيهان يوم الثلاثاء وإنه جرى تحويل مبلغ 500 مليون دولار يوم الأربعاء.

وصرح زيباري في مؤتمر صحفي في بغداد بأنه ستكون هناك مدفوعات أخرى.

وكانت بغداد قد قطعت حصة كوردستان من الميزانية ردا على خطط الإقليم النفطية. ورغم أنه يعاني من أزمة مالية واصل إقليم كوردستان ضخ النفط عبر خط أنابيب مستقل إلى تركيا وزادت الصادرات في الفترة الأخيرة إلى نحو 300 ألف برميل يوميا.

الخميس, 20 تشرين2/نوفمبر 2014 15:18

جنة الله في الأرض عفرين - بيار روباري

جنة الله في الأرض عفرين

لم أنساكِ حبيبتي يومآ رغم طول السنين

فهل ينسى المرء الرحم الذي حمله كجنين؟

أنتِ دائمة الحضور في وجداني كل حين

بُعدي عنكِ منع النوم أن يلوذ عيني الحزين

ولهيب شوقكِ يأكل من الفؤاد كالسكين

سنينٌ قضيتها من دونكِ بين الحزن والأنين

يا عفرين !

أشتاق إلى حقولكِ من الزيتون والتين

ورائحة الزعتر وخبز الساج والياسمين

وحجل جبل ليلون وترابه من عقيبة إلى إبين

موطن الكرد الهوريين والروباريين

سكان هذا الجبل الأشم منذ ألاف السنين

جبلٌ أمينآ على معابد الكرد الزرادشتيين

عفرين !

هل تتذكرين كيف كنا نقتسم الوقت كعاشقين؟

ونروي الأرض من حبنا وينبت منه الياسمين

ناصع البياض ووردي الخد واضح الجبين

يماثل الشباب في النقاء والحسن المبين

صدقيني سنعود ونلتقي يا حبيبتي ولو بعد حين.

15 - 11 - 2014

---------------------------------------------------------------------------------------

عفرين: مدينة كردية تقع في أقصى جنوب غرب كردستان ولا تبعد عن البحر المتوسط سوى أربعين كيلومتر.

عقيبة و إبين: قرى كردية تقع على سفح جبل ليلون.

الخميس, 20 تشرين2/نوفمبر 2014 15:17

دي ميستورا وخطته الإسطورة ! - بيار روباري

لفهم خطة السيد دي ميستورا، أنت بحاجة إلى مفسر والعلم بالغيب، لكي تستطيع فك طلاسم خطته العجيبة الخاصة بحلحلة الوضع السوري الدموي والمعقد. فالخطة كلها غموض في غموض وليس لها باب ولا عامود. وثانيآ لاهي حلآ مرحليآ ولا حلآ جذريآ للأزمة السورية، وثالثآ ليس لها مدة محددة ولا جغرافي معينة. والخطة لا تقول لنا بماذا سوف تنتهي ومن سيشرف عليها. ورابعآ ماذا بخصوص الجماعات الإرهابية وهي ثاني أقوى طرف على الأرض بعد النظام؟ وخامسآ ما هو مستبقل الأسد في ضوء هذه الإحجية؟ سابعآ لماذا غاب عن خطته أي إشارة إلى القضية الكردية والحرب الإجرامية التي تخاض ضد الشعب الكردي في غرب كردستان؟؟

شخصيآ عجزت عن فهم خطة المبعوث الإممي ستيفان دي ميستورا لحل الأزمة السورية، فوفق ما نشر عنها من تسريبات حتى الأن، إستطعت أن أجمع من الإشارات الواردة فيها، إن الخطة غير قابلة للحياة، وثانيآ هي في صالح النظام السوري، وثالثآ لا يوجد معارض واحد يتجرأ على التوقيع على مثل هذه الخطة، التي لا تضمن رحيل الطاغية بشار وعصابته عن الحكم، وإن أي شخص سيوقع على مثل هذه الخطة مصيره القتل مع الخط بكل تأكيد.

لا أدري بالضبط ماذا يقصد دي ميستورا بكلامه: الحل في سوريا يكمن في بلد لا مركزي. فهل يعني بذلك تقيسم البلد إلى ثلاثة مناطق (إقليم كردي، إقليم سني وإقليم علوي)، أم أنه يقصد بذلك منطقة خاضعة للنظام وتضم دمشق وحمص والساحل، والمنطقة الإخرى تكون خاضعة للمعارضة السورية، وعندها أية معارضة منها وأين الكرد من كل ذلك؟ أم أن المبعوث الأممي يقصد بقاء كل طرف في موقعه وإدارة ما لديه من مناطق؟ أي بمعنى أخر الحفاظ على الوضع الراهن مع تجميد العمليات العسكرية؟ في جميع الأحوال كيف سيقنع السيد دي ميستورا تنظيم داعش وجبهة النصرة وأحرار الشمال الإرهابية بمشروعه؟ فهل سيجلس معهم على الطاولة ويفاوضهم؟

إذا كتب وتم تنفيذ خطة دي ميستورا التي يروج لها منذ أسابيع، وهي عبارة عن هدنة دون تقديم أي تنازلات من قبل النظام، فيعني ذلك مد في عمر النظام لعدة آعوام إخرى. لأن فكرة الهدنات والمصالحات المحلية هي من بنات أفكار النظام السوري أساسآ، فالتأجيل منذ البداية كان منهج النظام، فكم مرة تعهد بشار الأسد لتركيا وروسيا وللمبعوثين الدوليين بتنفيذ الإصلاحات السياسية في البلاد وتحقيق بعض مطالب المتظاهرين، وفي النهاية لم ينفذ شيئآ من ذلك، وأعلن الحرب على الشعب السوري برمته، والنتيجة كما نرى اليوم.

النظام سوف يحاول الإستفادة من هذه الهدنة، لترميم عظام قواته العسكرية والأمنية، بدعم من إيران وروسيا، أما المعارضة السورية «المعتدلة» فوضعها مهلهل وليس منها رجاء، لا اليوم ولا غدآ. وسيبقى في الميدان قوتان هما قوة النظام المجرم والتنظيمات الإرهابية كداعش والنصرة، فأيهما تختار يا محتار؟ والكرد لن ينجروا إلى مثل هذه الألاعيب، التي لا ناقة لهم فيها ولا جمل، ما يهم الشعب الكردي حقوقه أولآ وثانيآ سوريا ديمقراطية لا مركزية أي فدرالية.

في رأي أي حل لا يشمل رحيل الأسد عن السلطة، ويشمل حل القضية الكردية في البلد حلآ دستوريآ ولا يعترف بالكيان الكردي القائم، ويرفض بصريح العبارة مفهوم الدولة الدينية، سيبوء بالفشل وسيزيد من عمر الأزمة ويكلف مزيدآ من الدماء، ولن يتوحد البلد من جديد. هذا إلى جانب ضمان عدم إرتكاب مجازر طائفية منظمة ومتعمدة بحق العلويين، في المستقبل.

20 - 11 - 2014

(مقال الرأي هذا يعبّر فقط عن وجهة نظر كاتبه سلمان الأنصاري ولا يعكس مواقف CNN).

بدأ تنظيم داعش الدخول إلى نفق مظلم بلا شموع ولا إنارة سيتسبب في نفوق هذه الجماعة في وقت قياسي.

فقد كشف لنا التاريخ القريب والبعيد بأنه ليس من الممكن أن تكتب الاستمرارية لأي كيان سياسي لا يستخدم السياسة في أبجديات أعماله السيادية. تمحور فكر داعش على التطرف المطلق والنبذ المطلق للمهادنات أو التنازلات السياسية له مسبباته الأيدلوجية المرتبطة بمفهوم الولاء للمؤمنين ذي نفس الاتجاه الديني المتشدد والغارق في التطرف والبراءة من الكفار "تقريباً جميع البشر"  هذا المنطلق المشوه هو أحد أهم أسباب وعوامل السقوط القريب لهذا الكيان الفقاعي وذلك لسببين رئيسيين. الأول هو أن العمل السيادي لا يمكن فرضه بلا استخدام واع للسياسة وهذا غير ممكن لهذه الفئة حتى وإن أرادت ذلك. فواقع عدم تقبل التنظيم من قبل القوى والدول الأخرى يعتبر عائقا كبيرا لتقدمه أو حتى استمراريته.

 

السبب الآخر هو أن تنظيم داعش سيدمر نفسه بنفسه في حال تنازل قياداتها عن بعض الثوابت الجهادية لأجل تحقيق مكاسب استراتيجية أو مؤقتة. بناء على القراءة المتأنية لخطاب من يسمي نفسه "خليفة المسلمين" وبناء على بعض المتغيرات في الأسلوب الإعلامي للجماعة فقد ثبت تأثر الجماعة من شظايا الأخبار والمعلومات التي تحدثت عن إصابة خليفتها و مقتل بعض قياداتها في حملات القصف المستمرة.

رسالة البغدادي كانت رسالة العاجز والراغب في حشد المزيد من المتطرفين حول العالم من خلال استجداء عطفهم للدخول تحت المظلة القاتمة السواد. كثافة وفعالية قصف دول التحالف جعلته يعترف بطريقة مباشرة بأنه يحتاج إلى فتح جبهات أخرى في أماكن أخرى كالسعودية ليس لحاجته إلى توسيع نفوذ سيطرته بل لحاجته إلى  إلهاء العالم والدول الإقليمية عن تركيزها على إسقاطه شخصياً وفي عقر داره .

أرى أن الأيام المقبلة ستشهد تفككا مفاجئا وتشرذما لدى الكثير من أفراد داعش بسبب بعض قرارات قادة التنظيم التي سيتم تفسيرها بالتخاذل والهوان من قبل عموم مراهقي هذا التنظيم. فمع وابل القصف الجوي والبري العنيف على التنظيم ستضطر القيادات الداعشية إلى التفاوض مع من يسمونهم ب "الكفار و المرتدين" فالتطرف الأيديولوجي مثير للاهتمام والمنتمون للجماعات المتطرفة لا يخشون الفناء بقدر ما يخشون السياسة .

أما العمل السياسي لديهم ليس إلا دلالة على الذل في الدنيا ومهلكة أبدية في الآخرة. كنت ومازلت مصرا على شن قصف إعلامي منظم يعتمد على تفتيت معنويات خط القيادات المتوسطة لدى داعش. وشق الصف الداخلي عن طريق المفاوضات الأشبه بالمؤامرات الاستخباراتية ستخلق جوا من عدم الثقة لدى أفراد الجماعة وستعمق مستوى التصدع الداخلي لدى هذا التنظيم الذي توفق الأمير تركي الفيصل في تسميته بـ"فاحش."

"داعش الفاحش" يدخل النفق الذي سيؤدي إلى نفوقه بأسرع مما نتصور

 

في الليلة الماضية ومن خلال شاشة وقناة ( جرا ) ت ف المحترم وبرنامجه ( ول ) الدين للعالم مروان بابيري المحترم وكذلك من خلال برنامج آخر لهم ومتلاحق ( ده م وه ده وران ) عادات وتقاليدنا في الأمس واليوم وفي المستقبل.؟

وهم ينتقدون ( الأغلبية ) من العوائل الأيزيدية وعامة حول ( تجارة ) وغلاوة قيمة ومهر بناتهم وفيما بينهم وكذلك تمديح وتوجيه الشكر الى عائلة أيزيدية تركية الجغرافية والمانية السكن حاليآ ومن طبقة أو قبيلة ( بير ) المحترمة بسبب قرارهم الأنساني بعدم أستلام ( مهر ) أبنتهم المحترمة وتوجيه رجاء وأقتراح الى ( جميع ) الأيزيديين أن يحذوا حذواهم وأكثر بأعتبار ( البنت ) أنسانة وليست حيوانة …....حاشاااااااااااااااااااا

وحسب ماهو موجود وأدناه …...

http://karwan.tv/cira-tv.html

لأجلهم وأختصارآ في الكلام أو التمديح لقبيلتي ( بير ) قررت تأيدهم وتهنئتهم وأعادة نشر مضامين آرائي ( 1 و 2 ) المتعلقة بهذا الصد وقبل أكثر من ( 4 ) سنوات من الآن وحسب ماهو موجود وأدناه

http://rojpiran.blogspot.de/search?q=%D9%85%D9%87%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA+%D8%B9%D9%86%D8%AF+%D9%85%D9%83%D8%A8%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%AA

يمكن ومن حق ( جميع ) أو أحد القراء الكرام أن يسألني ويقول وهل ستقوم وستكون أنت ( الأول ) في تلبية وتنفيذ أقتراحهم هذا بالغاء وعدم أستلام ( مهر ) بناتك العزيزات قبل الآن وبعد الآن.؟

الجواب وبدون تمديح ومبالغة لي ولجميع عوائل وقبائل بير المحترمة قلت وأقول لهم نعم.؟

ففي منتصف عام ( 2010م ) الماضي وعندما زارني أحد أقاربي في مدينة ( آخن ) المانية وبرفقته البعض من السادة الكرام من أجل ( طلب ) يد أبنتي البكر العزيزة …......لأبنه …...المحترم قلت وسألت ماهو ( عدد ) المبلغ التي تؤخذ في منطقتهم مهرآ لبنات الأيزيديات هناك.؟

فقالوا ( 6 ) آلاف يورو وفقط وهذا ( قليل ) وحسب أعتقادهم.؟

قلت وأرجو أن تصدقونني وأن كنت متمكن ماديآ لم ولن أطلب منكم هذا المبلغ ( الكبير ) جدآ ولكن ظروفي المادية صعبة ولا يمكنني ( تجهيز ) أبنتي العزيزة ( عروسة ) معززة ومكرمة الخروج من داري.؟

لأجله أرجو وأطلب أن توافقوا على أقتراحي هذا وهو ( تسليم ) هذا المبلغ ( 6 ) آلاف يورو لأبنتي ولكي تقوم وشخصيآ بشراء ( الذهب ) أو الملابس والحاجيات وحتى لو لم تشتري شئ فهي ستتحمل المسؤؤلية وبعد الآن.؟

فوافقوا وفرحوا وقرر قريبي وأبن عمي ( بير حجي ) المحترم ( زيادة ) المبلغ وهو ( 10 ) آلاف يورو وتسليمها للبنت ولكي تقوم بشراء ( الذهب ) وبقية الحاجيات الشخصية لها ودون أية تدخل من جانب ( الجميع ) لها ومع تقديم الف والف التهنئة والشكر للجميع الذين حضروا حفل الزفاف لهم في نهاية نفس العام 2010 ومثل اليوم تحديدآ وأعتذرعن عدم حصولي عن النسخة المنشورة على يوتوب ولكي أرفقها ولأسباب فنية أجهلها مع التحية والتبركة للجميع ….

بير خدر الجيلكي

المانيا في 20.11.2014

 

في الفقرة التالية يجتر الكاتب: سألت اخوة من مراجعهم الدينية, " اشعر بقربي منكم, عفوية رفع الكلفة والأندماج كانت الغالبة وكأني عشت بينكم دهراً, يحزنني تأخرت في التعرف اليكم, انتم الأهل وبأمتياز عراقي". أجاب البعض من مراجعهم الأجلاء: في العهد الملكي كنا منفيين (لاجئين) في العمارة, كانت اقامتنا ضيوفاً على عشيرة الأزيرج, كانوا شيوخكم عائلتي مطلك السلمان وعبد الكريم الشواي, عشنا بينكم زمن غير قصير, هناك شعرنا بعراق آخر, لنا مثلما هو للآخرين, بعفوية بعيدة عن التكلف, احتضنتنا قلوب اهلك قبل عوائلهم, كنا نستسمع بسماع اطواركم في الغناء المعطر بمفرداته السومرية, اطربونا واندمجنا فيهم, غناء فيه نكهة الحزن الأنساني, امتلأنا بحب بعضنا, عندما رجعنا الى أهلنا, لم تنقطع الزيارات والهدايا على بساطتها كانت الأثمن بالنسبة لنا, ولا زالت خيوط الشوق والمحبة تنسج علاقاتنا الوطنية والروحية, دائماً نتابع اخبار الجنوب, وبقيت بغداد تشدنا الى بعضنا عاصمة للجميع, هنا انت بين اهلك, انقل رسالة حبنا على بغداد والجنوب العزيز. سألتهم: كيف التعامل مع المجتمع الكردي الذي يحيط بكم ويؤثر في حياتكم سلباً او ايجاباً..؟؟ لم يفضلوا الحديث حول الموضوع, ثمة في الأفق رائحة خوف, اجابوا بأقتضاب "اننا ايزيديين عراقيين ولا نقبل غير ذلك, مكون له خصوصيته, يسعدنا العيش الآمن مع الآخر, الصهر القومي, مهما كان مصدره, لا يمكن له ان يصادر انتمائنا, وعلى المكونات العراقية ان تتعايش عبر احترام وحماية حرية الآخر والقبول به شريكاً, العبودية هي ان تفقد حرية الأختلاف مع الآخر, هناك تفصيلات أخرى تستطيع شخصياً متابعتها".

ردنا على هذا الجَحوش: لا شك فيه أن كل الذي قاله هذا المجتر المتخمر, يدخل في باب التورية والمعاريض (الكذب الشرعي) أنه مجرد مسرحية تافهة, ألفها في رأسه بعد أن سمع من هنا وهناك, من الجالية الكوردية الإيزيدية في ألمانيا عن نفي آبائهم إلى عاصمة أخوات رزنة. نسأله, لماذا لم تذكر اسماً واحداً من أسماء هؤلاء المراجع العظام؟ إن الكاتب أما حمار او يستحمر, وإلا كيف لا يميز بين المنفي واللاجئ! يظهر أن المهم عنده أن يسرد في تدليسه, بأن الإيزيديين كانوا ضيوفاً على بعض العربان. عجبي, أن هؤلاء الشيعة في قرن الواحد والعشرين لم يرحموا أبناء الديانة المندائية (الصابئة), حين قتلوهم شر قتلة, وهم يقيمون في محافظة العمارة منذ زمن قديم جداً لا يعرف مبدؤه, ومن نجى من هؤلاء المندائيين لجأ مع مسيحيي جنوب العراق وبغداد إلى كوردستان طلباً للحماية. إن الأستاذ الكاتب لا يعرف أن مراجع الشيعة تحلل دماء الكورد المسلمين, فكيف بالإيزيدي الذي يعد كافراً عندهم ومن عبدة الشيطان؟! والذي شنت ضده الحكومات الإسلامية والعربية عشرات الغزوات, وآخرها ما قامت بها داعش الإرهابية المسمى ب(الدولة الإسلامية). دعني أقدم لك لائحة بأسماء علمائكم الذين يحللوا الدم الكوردي المسلم, أنت وأمثالك لا تستطيعوا أن تخرجوا قيد شعرة على هذه الفرائض التي يفرضها المذهب, لأنها نصوص مقدسة بالنسبة لكم, ومستمدة من أقوال أئمتكم و مراجعكم, التي تقول أن الكورد جنس من دون البشر, وأنهم أبناء الجن والأباليس, فلذا تأمر مراجعكم بعدم المخالطة والتعامل معهم, وفي النهاية يحلل مذهبك سفك دماء الكورد وسبي نسائهم. نستسمحكم, دعونا نقدم لكم هذه الروايات والأحاديث كما جاءت في أمهات الكتب الشيعية والسنية, والتي تدرس في حوزاتهم العلمية, ومدارسهم الدينية. روى (الكليني) في كتابه الشهير (الكافي) وهو أحد الكتب الأربعة المتقدمة عند الشيعة, بمثابة كتب الصحاح عند أهل السنة, عن (أبى الربيع الشامي) قال:"سألت (أبا عبد الله - الإمام جعفر الصادق) - الإمام السادس عند الشيعة - فقلت: إن عندنا قوما من الأكراد, وأنهم لا يزالون يجيئون بالبيع, فنخالطهم ونبايعهم؟ قال: يا أبا الربيع لا تخالطوهم, فان الأكراد حي من أحياء الجن, كشف الله تعالى عنهم الغطاء فلا تخالطوهم" إن هذا الحديث قيل عن الكورد وهم مسلمون!!. جاء هذا الحديث وغيره مشابه له في كتب كبار أئمة الشيعة و مشايخهم, منهم المصدر المذكور وهو كتاب (الكافي) ج (5) ص (158) للكليني الملقب بثقة الإسلام وكتاب (رياض المسائل) للسيد (علي الطباطبائي) ج (1) ص (520) وكتاب (جواهر الكلام) للشيخ (الجواهري) ج(3) ص (116) وكتاب (من لا يحضره الفقيه) للشيخ (الصدوق) ج (3) ص(164) وكتاب (تهذيب الأحكام للشيخ (الطوسي) ج (7) ص (405) وكتاب (بحار الأنوار) للعلامة (محمد باقر المجلسي) ج (1) ص(83) وفي تفسير (نور الثقلين) للشيخ (الحويزي) ج (1) ص (601) إن سند هذه الرواية كما أسلفنا هو ذات مقام رفيع جداً عند الشيعة الإمامية إلا وهو الإمام (جعفر الصادق) الذي يُعرف المذهب الشيعي باسمه أيضاً (المذهب الجعفري) ولد سنة (765 ) للميلاد, وهو ابن الإمام (محمد الباقر) ابن الإمام (علي بن الحسين - زين العابدين) ابن الإمام (علي بن أبي طالب) صهر النبي محمد وابن عمه و خليفته من بعده. لاحظ عزيزي القارئ, إنهم يسمون الكورد, بالأكراد, وهو خطأ شنيع, لأن اسمهم الصحيح هو ((الكورد)) وليس الأكراد. بلا أدنى شك أنهم يقوموا بهذا التحوير للاسم ليس بسبب الجهل بمعرفة الاسم الصحيح, بل حتى يكون اسمهم, الأكراد, على وزن الأعراب, والأعراب كما تعرفون, وصفهم القرآن في سورة التوبة آية (97) " الأعراب أشد كفراً ونفاقاً...". وجاء أيضاً في كتاب ( الكافي ) (للكليني) ج (5) ص (352):"لا تنكحوا من الأكراد أحدا فإنهم جنس من الجن كشف عنهم الغطاء" ويقول الشيخ (الطوسي) في كتاب (النهاية) ص (373):" وينبغي أن يتجنب مخالطة السفلة من الناس والأدنين منهم, ولا يعامل إلا من نشأ في خير, ويجتنب معاملة ذوي العاهات والمحرفين. ولا ينبغي أن يخالط أحدا من الأكراد, ويتجنب مبايعتهم و مشاراتهم و مناكحتهم " لا أدري أين يضع القارئ الكريم هذا الحديث؟؟ وكيف يصنفه؟؟. قال (ابن إدريس الحلي): "ولا ينبغي أن يخالط أحدا من الأكراد, ويتجنب مبايعتهم , ومشاراتهم, ومناكحتهم "جاء هذا الكلام في كتابه (السرائر) ج (2) ص( 233). وعن الإمام (الصادق) أيضاً: "لا تنكحوا من (الأكراد) أحدا فأنهن حبس من الجن كشف عنهم الغطاء" ورد هذا الكلام في كتاب (تذكرة الفقهاء) للعلامة (الحلي) ج (2) ص (569). وجاء في المصادر الشيعية الأخرى: ينبغي أن يتجنب مخالفة السفلة من الناس والأدنين منهم ولا يعامل إلا من نشأ في الخير ويكره معاملة ذوي العاهات والمحرفين ويكره معاملة الأكراد ومخالطتهم ومناكحتهم". لمن يريد الاستزادة فليراجع كتاب (كفاية الأحكام) للمحقق (السبزواري) ص (84) وكتاب (الحدائق الناضرة ) للمحقق ( البحراني) ج (81) ص (40):و ج (42) ص (111) وكتاب (جامع المدارك) للسيد (الخونساري) ج (3) ص (137) وكتاب (تهذيب الأحكام) للشيخ (الطوسي) ج (7) ص (11) وكتاب (سائل الشيعة) (الحر العاملي) ج (71) ص (416) ونفس المصدر ج (82) ص (382):" حدثني (أحمد بن إسحاق) أنه كتب إلى الإمام أبي محمد (ع) - الحسن العسكري- يسأله عن الأكراد فكتب إليه لا تنبهوهم إلا بحر السيف, رواه الشيخ بإسناده عن (أحمد بن أبي عبد الله)" وكلمة (الحر) كما جاءت في قاموس لسان العرب لأبن منظور, أي: القتل. لنرى ماذا يقول عن الشعب الكوردي المسلم الذي تصدى للمرجعية قبل السيد محسن البهبهاني الحكيم, وهو السيد (أبو الحسن الأصفهاني) (1277- 1365) هجرية, مرجع الشيعة الأعلى في عصره, وكيف يضعهم مع أبناء (الزنا) و (الفاسقين) بينما الكورد الشيعة في بغداد والمدن العراقية و الكوردستانية وفي بلاد المهجر, لا زالوا يقدسون هذا الرجل بعد أن مضى عقود طويلة على وفاته, لنقرأ كلام السيد (أبو الحسن الموسوي الأصفهاني) الذي جاء في كتابه:(وسيلة النجاة) ص (341) في "باب النكاح" وهذا الكتاب, هو رسالته العملية لمقلديه, أي: أن مقلديه كانوا يطبقونها في تعاملهم اليومية مع الآخرين؟, يقول فيها: "لا ينبغي للمرأة آن تختار زوجاً سيء الخلق والمخنث والفاسق وشارب الخمر ومن كان من الزنا أو الأكراد أو الخوزي أو الخزر". يا مذكور, هذا نظرتكم... عن الكوردي المسلم, فكيف بالكوردي الإيزيدي (الكافر)؟. هل تستطيع الخروج على كلام إمامك؟. إن أهل السنة والجماعة, الذي يسميهم الشيعة بالعمرية, أيضاً عندهم واحدة من هذه الروايات... ينقلها لنا (راغب الأصفهاني) ت (502) للهجرة في كتابه (محاضرات الأدباء و محاورات الشعراء) ج (1) ص(160) ذكر, أن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب, روى عن النبي محمد أنه قال:" الأكراد جيل جن كُشف عنهم الغطاء" كما أسلفنا, أن هذا الحديث نقل عن أحد أهم الشخصيات الإسلامية, وهو الخليفة الثاني (عمر بن الخطاب) حقيقة, نحن لا نعلم أن مذهب أهل السنة في أية مرتبة يضعوا هذا الحديث, هل هو حديث صحيح, أم متواتر, أم حسن, أم موضوع, أم مقطوع, أم مرسل الخ, وبعد تصنيفه, هل يأخذون به أم لا؟. لكن الويلات التي جرت عبر التاريخ القديم والحديث على الشعب الكوردي المسالم والمسلم, استند مرتكبوها من أهل السنة إلى مثل هذه الأحاديث والروايات. ولا ننسى أن الأتراك الطورانيون الأوباش, الذين قدموا إلى وطننا كوردستان من أرض طوران, التي تقع على حدود الصين, لقد احتلوا ما تسمى اليوم ب(تركيا) وأقاموا فيها بالقتل والسبي وسفك دماء الأبرياء من بنات و أبناء الشعب الكوردي إمبراطورية شاسعة مترامية الأطراف. وقام أحفاد هولاكو اللعين بقتل وتشريد مئات الآلاف من الكورد تحت ذرائع شبيهة بالرواية التي ذكرناها أعلاه. ويشاهد العالم إلى اليوم احمرار دماء الشعب الكوردي المراق يلون العلم التركي المنبوذ. وفي عصرنا الحاضر, قام الطاغية صدام حسين, بسلسلة طويلة من الجرائم التي يندى لها جبين الإنسان ضد الشعب الكوردي في وطنه كوردستان, منها ما عرفت بعمليات الأنفال السيئة الصيت, والتي راحت ضحيتها (182) ألف إنسان كوردي من النساء و الشيوخ و الأطفال الأبرياء - عزيزي القارئ, إن اسم الأنفال, جاء كتسمية لسورة وردت في القرآن, وحملات الأنفال في الإسلام, تشن ضد غير المسلم؟؟ وليس ضد من اعتنق الإسلام وشهد الشهادتين؟؟. وحملات الطاغية صدام حسين باسم الأنفال على كوردستان تؤكد لنا, أن هناك من المسلمين من لا يعتبر الكورد مسلمين, بل يعدهم فرعاً من الجن, ويجب إبادتهم - و كذلك تصفيته الجسدية للآلاف من شباب الكورد الشيعة, الفيلية في معتقلاته الرهيبة, في نقرة السلمان, وأبو غريب وغيرهما, لم يقترف هؤلاء الكورد الأبرياء ذنباً يذكر سوى أنهم كورداً وينتمون لشعب اسمه الشعب الكوردي و لوطن اسمه كوردستان. في ذات الجزئية أعلاه, يستمر الكاتب في حبكه لخيوط الكذب الرخيص ويقص علينا العلاقة الروحية بين الشيعة والإيزيدية, كما تعلمون أن العلاقة الروحية لها ارتباطات بالإيمان, ومنظومة الوحدة العقائدية في الدين الإسلامي, أن الأستاذ يقفز على ثوابت المذهب الذي يكفر حتى السني المسلم, إلا أنه يتحفنا بأسلوب ميكافيلي ويحاول أن يقرب الإيزيديين (الكفار) من طائفته الشيعية, التي تنقل في كتبها حديثاً نبوياً عن النبي محمد, أن الأمة الإسلامية ستفرق إلى ثلاث وسبعون فرقة كلها في النار إلا فرقة واحدة هي الناجية, وهذه الفرقة حسب اعتقاد الشيعة هي الطائفة الشيعية لوحدها فقط. أليس من الأفضل للكاتب وهو يدعي أنه عربي بدل حبك هذه المسرحية الهزلية السخيفة, أن يتعلم كيف يكتب بصيغة صحيحة وسليمة الكلمات التي جاءت في مقاله, ككلمة اقتضاب أو كلمة الإنساني أو كلمة بامتياز أو كلمة الاختلاف كما جاءت في الجزئية أعلاه؟. حقاً إنه إنسان...؟ لم يحترم قلمه ولا ذاته لأنه سطر كلاماً من مخيلته... وقدمه للقارئ على إنها صدر من أبناء الإيزديين الغيارى الذين قامت الحكومات العراقية المتعاقبة بتهجيرهم من مناطقهم بسبب كورديتهم فقط, وهذه حقيقة لا تخطئها عين بصيرة, وأصبحت من البديهيات للقاصي والداني, إلا أن الغباء نال من الكاتب الكثير ولا يريد أن يصدق هذه الحقيقة الساطعة.

وفي فقرة أخرى يزعم الكاتب: القيادات الكردية التي سببت لشعبها كل هذا التاريخ الدامي, لا غرابة ان تجهل أصولها, كيف يحق لها التحدث عن أصول وعراقة غيرها, انها تحاول ابتلاع ارض ليست لها, وترسم خارطة اوهامها على اكثر من ثلث العراق مع انحناءات جنوبية في عمق خاصرة الثروات العراقية, انهم مصابين بالشلل القومي مسكونين بأمبراطورية المال المهرب وعمى رؤية الهوية واضطراب الحلم, يعرفون فقط, كيف يُهربون ويهربون بجلدهم, ثم يعودوا احزاباً رئيسية ديمقراطية, ليكتبوا لشعبهم خراب اضافي.

ردنا على هذا الأخمَر: أي تاريخ دامي يا أجوف, شعب جريح قتل منه مئات الآلاف و قسمت أراضي وطنه بعد الحرب العالمية الأولى بين كيانات عميلة استحدثها الاستعمار البريطاني والفرنسي البغيض, ومن ثم تركها وديعة في أيدي عملائها الأوباش, الذين أدو دورهم الإجرامي النتن أفضل من أسيادهم, لأنهم مجبولون على الإجرام وسفك الدماء منذ أن وجدوا على وجه البسيطة, وبواطن كتب تاريخهم خير دليل وبرهان على غلاظتهم وقساوة قلوبهم. بعد كل هذه الويلات التي حلت به, يريد منه الكاتب أن يستسلم ولا يقوم بثورات ضد الأغراب الذين دنسوا تراب وطنه المقدس بأقدامهم المشققة الحافية التي ينام فيها جمل. عاد الكاتب يجتر ثانية, ويتهم الشعب الكوردي بفقدانه للأصالة. أعلاه نشرنا له شيئاً من تاريخ الغزو العربي القادم من الربع الخالي لبلاد بين النهري, وكيف وجودوا فيها شعباً اسمه الشعب الكوردي, وهذا يؤكد للجميع, أن الكورد موجودون على هذه الأرض قبل مجيء الأعراب إليها بآلاف السنين. دعنا نمر على ذكر (نمرود) الذي أراد حرق النبي إبراهيم عام (1800) ق.م. إن غالبية كتب التاريخ الإسلامي تقول أن كوردياً صنع المنجنيق وأشار على نمرود وضع إبراهيم فيه و رميه في النار. بهذا الصدد يقول أحد هؤلاء المؤرخون وهو (أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد الفراء البغوي), (433- 516) للهجرة, في كتاب (معالم التنزيل), جزء الثالث ص (250) ينقل عن (عبد الله بن عمر بن الخطاب) قال: إن الذي قال احرقوا إبراهيم رجل من الأكراد اسمه هيزن.. هذه القصة وردت في أكثر الكتب الإسلامية في صدر الإسلام. أنا هنا لا يهمني الجانب الديني في الموضوع, بقدر ما يهمني الجانب التاريخي فيه, إلا وهو ذكر اسم الكورد قبل (1800) سنة ق.م. أي ما يقارب أربعة آلاف عام على هذه الأرض التي تسيل لها لعاب الغرباء؟. إن الذي قدمناه هو مصدر من المصادر العربية, وهو حجة عليهم وعلى الكاتب, لأنه يدعي أنه عربي. هل يستطيع الكاتب, أن يأتي لنا بمصدر معتبر وغير عربي يحدثنا عن وجود العرب في بلاد بين النهرين في التاريخ الذي يماثل تاريخ وجود الكورد فيها؟ تماماً كما نحن نفعل حين نأتي بمصادر معتبرة وغير كوردية, حتى نلقي الحجة على من يناظرنا. بلا أدنى شك, أن (هيزن) وشعبه الكوردي لم يتواجدا على هذه الأرض لحظة محاولة حرق النبي إبراهيم فقط, من المرجح أنهم وجدوا على ثرى هذه الأرض آلاف السنين قبل التاريخ المشار إليه. أدعوا الكاتب, أن يقف على الكلام الذي قلته و يفكر بتمعن بذلك الكوردي الذي صنع المنجنيق قبل (4000) آلاف عام. أليس في ذلك العصر الغابر كانت صناعة المنجنيق تعادل صناعة صاروخ كروز في عصرنا الراهن؟؟. أنصحه لوجه الخالق, إن كان يريد أن يتحدث عن الأمة الكوردية يستحسن به أن يلم بشيء من لغتها العريقة, حتى يعرف العراق وتاريخه جيداً, ولا يقع في مطبات كبيرة تكشف ضيق أفقه الفكري والحضاري, وإلا يستمر بعمله في غسل الصحون وكؤوس الويسكي الفارغة ولا يحشر نفسه في أمور ليس أهل لها. من هو المصاب بالشلل القومي يا أبله؟ نحن الذين نحارب كيانات ديكتاتورية منذ عقود طويلة وهذه الكيانات التي أوجدتها الاستعمار لها جيوشاً جرارة استعملت ضدنا كل أنواع الأسلحة المحرمة دولياً, أم أنتم الذين دويلة صغيرة تقع في غرب كياناتكم الهزيلة ونفوسها لا تتعدى أربعة ملايين أو أكثر قليلاً مقابل ثلاثمائة مليون أغلبهم حافي القدمين والعقل. منذ نصف قرن وهذه الدويلة الفتية تدق يومياً في أسفلكم خازوقاً جديداً, حتى خرج من أفواهكم... . عزيزي القارئ, سبق لي وقلت لك, أن الكاتب متأثر بشخص صدام حسين وأفكاره الشريرة, اقرأ السطر الأخير في الفقرة أعلاه, سترى إنه يتباها بحروب صدام العبثية, وبعمليات الأنفال سيئة الصيت, وباستعمال السلاح الكيماوي المحرم دولياً ضد الشعب الكوردي الأعزل, الذي على اثر هذه الهجمات الوحشية, أرغم هذا الشعب المسالم على ترك مدنه وقراه لفترة وجيزة ويلجأ إلى جبال كوردستان لحماية نفسه من الإبادة على أيدي الأوباش, مصاصي الدماء, قتلة النساء والأطفال والشيوخ.

"الأرض أرض والسماء سماء ... والماء ماء والهواء هواء ... والماء قيل بأنه يروي الظما ... واللحم والخبز للسمين غذاء ... ويقال أن الناس تنطق مثلنا ... أما الخراف فقولها مأ ماء"

(ابن سودون)

الخميس, 20 تشرين2/نوفمبر 2014 11:15

- روني علي - حصاد أحلام البنفسج

 

سيدة العرش ..

كل هذا الحصاد

من نتوءات الزمن

لم نبذّر بذوره

في رسائلنا المتبادلة

ضجيجنا ..

لم يشفع لرعشات قلوب

سهرت على وقع أحلام البنفسج

ولوحات الغد في آهاتنا

استفاقت

لترقص على أنغام طير

يبحث عن السرب

فترتطم جناحاه

بمرساة قلوبنا المهاجرة

رسائلنا تمزقت

في صناديق أسرارنا

مذ أعلنت المدافع

حربها

على أحجار ممرات عشقنا

والسيوف

جزت بدعوة "الله أكبر"

شرايين الوصال

بين الياسمين ونسيم الصباح

فهذا الحصاد سيدة العرش

قيامة يأجوج ومأجوج

لأنكِ

أطلقت الحمامات باكراً

من بين نهديكِ

حلمنا يوماً

أن تسلك الشمس

تضاريس البسمة

على شفاه طفل

يعبث بخرائط الحرب

ويسقي الغراب من دمعة

هللت لقران النوارس

في عرس أرملة

أنجبت من العقم

ملحمة عشق

في رحاب وطن

يمشي في موكب حلمنا

بأناشيد

تغزل من الصمت أهازيج الانبعاث

سيدة العرش ..
هذا الحصاد
قطاف أرواحنا
وأناملك لم تزل