يوجد 1070 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

متابعة: بعد زيارة وزير الخارجية الإيراني الى أقليم كوردستان و أجتماعة بالرئيس مسعود بارزاني، صدرت أوامر بالانسحاب الى بيشمركة الأحزاب الكوردية من شرقي كوردستان ( ايران) و الذين توجهوا الى جبهات القتال ضد داعش في مناطق كركوك و الموصل و استنادا على هذه الأوامر أنسحبت تلك القوات الى أماكن تواجدهم السابق في منطقة السليمانية.

الاحراب الكوردية من شرقي كوردستان أعربت عن استيائها من هذا القرار الذي قالوا عنه بأن له علاقة بزيارة وزير الخارجية الإيراني الى إقليم كوردستان.

و كان الرئيس مسعود البارزاني قد شكر أيران على تقديمها للمساعدات العسكرية لإقليم كوردستان الامر الذي أزعج أمريكا و التي صرحت بأن لا علم لها بتقديم أيران للأسلحة الى أقليم كوردستان.

 

البغدادي يفضل «تعيين العسكريين» واستغل غضب الضباط السابقين

بغداد: بن هوبارد وإريك شميت*
في حين يستمر مقاتلو الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) في الاستحواذ على بعض المناطق، استطاع التنظيم إقامة هيكل إداري فعّال غالبية أفراده من العراقيين في منتصف العمر يشرفون على أقسام للمالية والتسليح والحكم المحلي والعمليات العسكرية والتجنيد.

يترأس التنظيم أبو بكر البغدادي الذي أعلن نفسه «خليفة»، وهو مدير تنفيذي متطرف انتقى عددا من نوابه من بين الرجال الذين قابلهم أثناء وجوده كسجين لدى الأميركيين في مركز اعتقال معسكر بوكا الأميركي منذ عشرة أعوام.

يفضل البغدادي تعيين العسكريين، وكذلك يضم فريقه الكثير من الضباط السابقين في جيش صدام حسين الذين تم تسريحهم بعد حرب عام 2003.

ضمن هؤلاء الضباط السابقين فاضل الحيالي، كبير نواب زعيم التنظيم في العراق، الذي كان يحتل رتبة عقيد في عهد صدام حسين. وعدنان السويداوي الذي يرأس المجلس العسكري للتنظيم.

يساعد تسلسل قيادة التنظيم، كما أشار إليها عراقي اطلع على الوثائق التي استحوذ عليها الجيش العراقي، بالإضافة إلى مسؤولي الاستخبارات الأميركية، على تفسير النجاحات التي أحرزها في ميدان المعركة: يجمع قادة التنظيم بين المهارة العسكرية التقليدية والتقنيات الإرهابية التي أصقلتها أعوام الحرب ضد القوات الأميركية، بالإضافة إلى امتلاكهم المعرفة والاتصالات المحلية الوثيقة. وهكذا يجمع داعش بين كونه تنظيما إرهابيا وجيشا عسكريا.

قال الباحث العراقي هاشم الهاشمي: «هذه هي الأكاديميات التي تخرج فيها هؤلاء الرجال ليصبحوا ما هم عليه اليوم». برز تنظيم داعش على الساحة العالمية في يونيو (حزيران) عندما استولى مقاتلوه على مدينة الموصل ثاني أكبر المدن العراقية، بعد أن انتقلوا إلى العراق من قاعدتهم في سوريا.

اختفى الجيش العراقي من المدينة وأعلن البغدادي خلافة إسلامية تمحو الحدود وتفرض حكما يشبه نظام طالبان على مناطق شاسعة. لم يتفاجأ الجميع بالنجاح الذي أحرزه التنظيم. صرح أحد مسؤولي الاستخبارات الأميركية بأن «هؤلاء الرجال يعرفون بشأن العمل الإرهابي في الداخل والخارج، وهم الناجون من حملات مكافحة الإرهاب التي تمت في فترة تعزيز القوات الأميركية» مشيرا إلى الفترة التي شهدت إرسال مزيد من القوات الأميركية إلى العراق عام 2007.

بعد أن اجتاح تنظيم داعش الموصل، ذكر أحد المسؤولين تلقيه مكالمة هاتفية مفاجئة من جنرال سابق في إحدى قوات النخبة في ظل صدام حسين. كان الجنرال السابق يناشده قبل أشهر من أجل العودة إلى صفوف الجيش العراقي، ولكن رفض المسؤول. والآن التحق الجنرال بالقتال في صفوف داعش، وأصبح يهدد بالانتقام.

أثار نجاح داعش انزعاج مسؤولي الأمن الأميركيين والإقليميين، الذين يقولون: إنه يقاتل وكأنه جيش وليس مثل غالبية الجماعات المسلحة، ويستولون على أراض وينسقون لشن عمليات على مناطق واسعة. كما تلقى التنظيم دعما من معظم الجماعات السنية المسلحة الأخرى وأعضاء سابقين في حزب البعث – الذي كان علمانيا منذ تأسيسه – ممن شعروا بالغضب بسبب فقدان مكانتهم.

يضم نواب البغدادي 12 واليا على الأقاليم؛ ومجلس حرب مكونا من ثلاثة رجال: وثمانية آخرين يديرون حقائب مثل المالية والأسرى والتجنيد.

يشن التنظيم عمليات من خلال شبكة من القادة الإقليميين الذين لديهم مرؤوسيهم ودرجة من الاستقلال، ولكن في أوقات محددة يفتحون شبكة مشتركة للتنسيق. على سبيل المثال كان رد فعل داعش على الغارات الجوية الأميركية على مواقعه في العراق هو نشر مقطع فيديو منتج بحرفية في الأسبوع الماضي، يظهر فيه مقتل الصحافي الأميركي جيمس فولي على مسافة تبعد 200 ميل.

يعد داعش الصورة الحالية لتنظيم القاعدة في العراق، الذي قاتل القوات الأميركية تحت قيادة أبو مصعب الزرقاوي قبل مقتله في غارة جوية أميركية عام 2006. ووفقا لخريطة للتنظيم وضعها الخبير العراقي الهاشمي، يوجد 25 نائبا للبغدادي في كل من العراق وسوريا. ثلثهم تقريبا من ضباط جيش سابقين في عهد صدام، وجميعهم تقريبا كان معتقلا لدى القوات الأميركية.

كان آخر قائدين في المجلس العسكري لداعش ضابطين سابقين في الجيش العراقي: عقيد ونقيب. وقد قتل كلاهما – وجاء بعدهما العقيد السابق عدنان السويداوي الذي يبلغ من العمر 50 عاما.

ذكر أحمد الدليمي، محافظ الأنبار، التي تخضع لسيطرة كبيرة من داعش في الوقت الحالي، أن الرجال الثلاثة تخرجوا من الأكاديمية العسكرية ذاتها.

وقال الدليمي إنه درّس لأحدهم وهو عدنان نجم، الذي تخرج في عام 1993 ليصبح ضابط مشاة، مضيفا: «لم يكن من الواضح مطلقا أنه سوف يصير إلى تلك الحال. لقد كان من عائلة بسيطة ذات قيم أخلاقية عليا، ولكن جميع أشقائه ذهبوا في هذا الاتجاه» أي أصبحوا جهاديين. بعد الغزو الأميركي للعراق في عام 2003. انضم نجم إلى تنظيم القاعدة في العراق واعتقلته القوات الأميركية في عام 2005.

استطرد الدليمي قائلا: «جميع هؤلاء الرجال أصبحوا متدينين بعد عام 2003. بالتأكيد يستفيد داعش من خبراتهم». كما يوجد عدد من ضباط الجيش السابقين الذين قاتلوا مع داعش. كان كبير مساعدي البغدادي في سوريا، سمير الخليفاوي، عقيدا في الجيش، ولكنه قتل في سوريا على يد مسلحين آخرين. قال ديريك هارفي، ضابط الاستخبارات العسكرية السابق الخبير في شؤون العراق وهو حاليا مدير المبادرة الدولية للمجتمع المدني والصراعات في جامعة جنوب فلوريدا، إن الضباط السابقين يملكون أيضا علاقات مهنية وشخصية وقبلية تزيد من قوة تحالف داعش.

تم تنفيذ عملية داعش لتحرير مئات المسلحين من السجون العراقية على يد أعضاء سابقين في حزب البعث، ومن بينهم ضباط مخابرات وجنود في الحرس الجمهوري لصدام.

قال حسن أبو هنية، الخبير الأردني في شؤون الجماعات الإسلامية، إنه في حين اعتمد البغدادي في الغالب على العراقيين، إلا أنه ترك مجالات مثل الإرشاد الديني والتجنيد والإنتاج الإعلامي لأشخاص أجانب. كثير من هؤلاء الأجانب، مثل رئيس القسم الإعلامي لداعش، من السعوديين. لهذا السبب على الأقل يبدو داعش تنظيما عالميا. وأضاف أبو هنية قائلا: «يريدون أن يجذبوا جهاديين دوليين للانضمام إليهم في المعركة».

يذكر أيضا أن بعض الشخصيات غير العراقية ظهرت مؤخرا، مثل المتحدث الرئيس باسم البغدادي وهو سوري الجنسية. ومجموعة من المقاتلين الأجانب الذين يقودهم شيشاني اسمه عمر الشيشاني. وعلق مايكل نايتس محلل الشأن العراقي في معهد واشنطن لشؤون الشرق الأدنى أنها ليست مفاجأة أن ينضم كثير من الضباط السابقين في عهد صدام إلى داعش.

* خدمة «نيويورك تايمز»

برهم صالح لـ «الشرق الأوسط»: نتطلع إلى دور عربي فاعل لتدارك الأزمة الحالية

المرشح السابق لرئاسة العراق حذر من «الاقتصاد السياسي الذي نشأ على العنف» في البلاد

أربيل: معد فياض
عندما يسير الدكتور برهم صالح، رئيس حكومة إقليم كردستان السابق والمرشح الذي كان يعد الأوفر حظا لرئاسة جمهورية العراق، بشوارع مدينته السليمانية، بلا مرافقين أو أفراد من حمايته، تتجمهر حوله أعداد كبيرة من الشباب والمواطنين بمختلف الأعمار لالتقاط الصور التذكارية معه. وفي أربيل التي يقيم فيها مقاسمة مع مدينته السليمانية، يستقبل النائب الأسبق لرئيس وزراء العراق العديد من الشخصيات السياسية ومن كل الكتل العراقية، عربية وكردية، سنية وشيعية ومسيحية وإيزيدية، كما يستقبل الشباب من طلبة الجامعات والكتاب والفنانين والصحافيين، ودبلوماسيين غربيين، يتحدث معهم حول «ما هو خير للعراق» مثلما يعلق.

صالح يؤكد أنه «ماض في الطريق الصحيح»، فهو الذي يوصف بأنه إذا تحدث للإعلام أثار الأسئلة، وإن صمت أثار الأسئلة الأهم. وقد تحدث في حوار مطول لـ«الشرق الأوسط» بمنزله في عاصمة إقليم كردستان العراق، وهو الحديث الأول إعلاميا منذ أزمة عدم ترشحه لرئاسة الجمهورية. وفي هذا الحوار يتحدث عن أبرز المشاكل التي تعصف بالبلد، محددا نقاطا مهمة يجب أن تحققها الحكومة العراقية القادمة. وفي ما يلي أبرز ما جاء في الحوار:

* كنت المرشح الأوفر حظا لرئاسة الجمهورية.. ما هي المداخلات التي حدثت لإبعادك عن هذا المنصب؟

- دعنا من هذا الموضوع.. البلد يمر بمرحلة صعبة، وأنا أتمنى للرئيس فؤاد معصوم النجاح في مهمته، كما أتمنى أن يتم التوصل لتشكيل حكومة منسجمة كفؤة قادرة على انتشال العراق من هذه الأزمات التي تحيط به.

* هل تشعر بأنه تم الغدر بك على خلفية منصب رئاسة الجمهورية؟

- أنا أؤمن بأن في الحياة ما هو أغنى من ذلك، وقلت لأصدقائي الذين كانوا منزعجين بشكل كبير مما جرى، وأقول لنفسي وأذكرها، بأن احترام الناس وثقتهم بي ومحبتهم لي أهم بكثير من أي موقع أو منصب، هناك الكثير من المواقع التي قد تؤدي بالسياسي أو المسؤول إلى الهاوية، وأملي ودعائي أن أكون عند حسن ظن الناس، وما لقيته منهم من دعم ومحبة خلال الأحداث الماضية جعلني أشعر بمسؤولية أكبر بكثير تجاه المواطنين الذين يشاطرونني المفاهيم تجاه مشروع ديمقراطي يعيد للعراق ولإقليم كردستان المكانة المرموقة التي يستحقها.

* إذا تحدث برهم صالح يثير الكثير من الأسئلة والسجالات، وإن صمت صارت الأسئلة أكثر تعقيدا! - أنا لست بصامت، أنا مساهم، وأعمل ومعني بمستقبل هذا البلد، وهناك من يرى لي مساهمة في هذا الوضع وليس بالضرورة أن تكون من الموقع الرسمي، لكن هناك الكثير من السياقات التي أعمل ضمنها.

* عندما نشرت «الشرق الأوسط» جزءا من مذكراتك سميناه «في مفترق الطرق»، هل لا يزال برهم صالح في مفترق الطرق؟

- أنا بالتأكيد في الطريق الصحيح.. مؤمن بمفاهيم سياسية، وأعتبر نفسي ملتزما بمشروع ديمقراطي مدني يؤمن الحريات وتكافؤ الفرص للمواطنين، وأنوي المثابرة في متابعة هذا المشروع، وتقديري أن ما عملته في السنوات الماضية يتضمن تجارب مفيدة وإنجازات لي أن اعتز بها مع زملائي الآخرين، ولكن أتطلع إلى تحقيق المزيد. وهذا هو ديدن الحياة. نحن نعيش في لحظات تاريخية كبرى، فهناك تجاذبات وحراك تاريخي سيحدد ملامح منطقتنا لأمد بعيد، وكذلك هناك ولادة وضع سياسي جديد في العراق، وأتشرف بأن أكون جزءا ولو متواضعا من هذا الحراك السياسي والاجتماعي والثقافي.

* ما دمتم قد استهللتم حديثكم عن الأزمات، دعنا نتحدث عن أزمة إقليم كردستان الراهنة..

- الآن يجب أن نعمل من أجل استنفار واستنهاض كل قوانا لمواجهة المخاطر الإرهابية التي تهددنا، ولا شك أنه بعد اندحار «داعش» واستئصال وجوده إن شاء الله يجب أن يكون هناك حوار جدي وهادئ في ما بيننا للوقوف على المشاكل والثغرات التي أدت إلى الأحداث في الفترة الماضية، والاستجابة لاستحقاقات الإصلاح السياسي في كردستان ومحاربة الفساد، لكنني أؤكد أن مهمتنا الأساسية الآن هي دعم قوات البيشمركة والقوات العراقية في مواجهة ومحاربة «داعش»، والتأكيد على حل المشكلة السياسية في بغداد بما يضمن اصطفافا وطنيا عريضا وواسعا لمجابهة خطر الإرهاب. أملي أن هذه الكارثة قد بددت الطروحات النفعية الضيقة والتي تبنت مفهوم «مصائب قوم عند قوم فوائد»، فقد تبين للقاصي والداني أن مصيبة كردستان هي مصيبة للعراق ومصيبة بغداد مصيبة لكردستان، ومشاكلها وإخفاقاتها تلقي بتداعياتها على كردستان. شئنا أم أبينا نحن نشترك مع بغداد في مصالح أساسية تتجسد في مجابهة التطرف والإرهاب وضرورة تسخير موارد هذه البلاد لخدمة المواطنين وإنهاء دوامة العنف والأزمات المستدامة في العراق.

* هل تعتقدون أن قصة سحب الجيش العراقي من الموصل وفتح أبواب المدينة أمام «داعش» كانت مؤامرة ضد العرب السنة وإقليم كردستان؟

- هذا الموضوع يتحمل الكثير من المناقشة ويستوجب الكثير من التقصي والتحقيق. لا يمكن أن نمر مرور الكرام على ما جرى في الموصل وسنجار وسبايكر ومسجد مصعب ابن عمير بديالى، وما جرى في سهل نينوى، ولا سمح الله ما قد يجري في بلدة امرلي المحاصرة إذا تمكنت «داعش» من دخولها، وما سيحدث من مذابح حقيقية في الموصل. فبكل المقاييس هذه كوارث وجرائم خطيرة يتحملها الإرهاب ومساندوه، لكن المقصرين والمدعين القيام بحماية الناس يتحملون مسؤولية الثغرات الأمنية والسياسية والتقصير الإجرامي الذي أدى إلى السماح بهذه الكوارث. وفي أي بلد يحترم نفسه لا يمكن القبول بالاستمرار بهذا الوضع وإدامة النهج الخاطئ. ربما أن هناك مؤامرات، لكن المؤامرة لا تنجح إن لم تكن هناك منافذ لها. مع الأسف في العراق اليوم شروخ في المنظومة السياسية والأمنية ومنافذ عدة، فالمسؤولية هي مسؤولية القيادات العراقية القائمة على أمر هذه البلاد والتي سمحت وتسمح لهذه المؤامرات بأن تنفذ إلينا، فكفى تبرير التقصير والفشل باسم المؤامرة وتحويل الأنظار عن الواقع السياسي والأمني الفاشل، ذلك الفشل الذي تتم إدامته على مدى السنوات العشر الماضية بسبب الأسعار العالية للنفط وأيضا بسبب عدم الاكتراث بحياة الناس.

* قيادة إقليم كردستان تقول إن الحكومة الاتحادية السابقة همشتنا، والإقليم قبل بالابتعاد عن بغداد وعدم المشاركة في القرارات المهمة..

- كانت هناك اتهامات كثيرة ضد الإقليم في الفترة الماضية، ومنها أن «البيشمركة خارجة عن منظومة الدفاع الوطني»، و«الإقليم قاعدة للمؤامرات ضد بغداد»، وغير ذلك، لكن تبين أن البيشمركة هم مقاتلون أصلاء في الدفاع عن أمن الناس وسلامة الوطن، كما أن كردستان كان دوما ملاذا للأحرار العراقيين وملجأ ومنطلقا لهم من أجل تحرير العراق وتحقيق أهدافهم الخيرة، وهذه المرة أيضا برهنت كردستان على أنها تقاتل من أجل استئصال «داعش» ومواجهة خطر الإرهاب، وبيشمركة كردستان هم في طليعة هذا الجهد الوطني المطلوب لإنهاء «داعش» وخطر الإرهاب، وأتمنى على الحكومة الجديدة والوضع الجديد وكل الأطراف السياسية في العراق استيعاب الدروس مما جرى، فمشاكل بغداد تلقي بظلالها على كردستان والعكس صحيح، ويجب أن ننتصر لما هو مشترك بيننا، وأن نتوصل لحلول تنهي هذه الحالة، وكأن خسارة بغداد هي ربح لإقليم كردستان أو العكس. يجب أن نصل لإطار يؤمن لنا ربحا ونموا لعموم البلد، فاستقرار إقليم كردستان وازدهاره مرهون بازدهار البصرة والعمارة والنجف والأنبار والموصل وبغداد واستقرار جميع مناطق العراق. نحن نعيش في بلد واحد مترابطين ومتلازمين شئنا أم أبينا، وأمننا ومصالحنا الاقتصادية مشتركة وغير قابلة للانقسام.

* ما طرح من قبل قيادة إقليم كردستان وقبل أزمة «داعش» من قبل رئيس الإقليم مسعود بارزاني، حول انفصال الإقليم عن العراق وإجراء استفتاء شعبي بذلك، هل أنتم جادون فيه؟

- أريد أن أؤكد، كما أفعل دوما، أن الشعب الكردي كغيره من الشعوب له الحق في تقرير مصيره بما في ذلك الاستقلال وتشكيل دولته. الأكراد العراقيون كانوا قبل 2003 منفصلين ومستقلين عن المركز وارتضينا أن نبقى ضمن العراق الموحد وأن يكون الدستور فيصلا لمشاكلنا وقانونا لتعايشنا. في تقديري انفصال إقليم كردستان أو بقاؤه مرهون بالوضع السياسي ببغداد، والنظام الاتحادي الديمقراطي يمكن العراق من البقاء موحدا، لكن انهيار الوضع في بغداد والتوجه الديكتاتوري والاقتتال الطائفي، لن تبقي للوحدة العراقية شيئا. إن مصلحة الكرد هي في نجاح المشروع الديمقراطي بالبلد، ونرى أن المصلحة تكمن في دعم الأخ حيدر العبادي، رئيس الوزراء المكلف، لتشكيل حكومة فعالة منسجمة وكفؤة وقادرة على تجاوز مشاكل المرحلة الماضية، والتأكيد على أن العراق كي يبقى موحدا فإن الأمر يتطلب التمسك بمفاهيم أساسية وعملية، أولها شراكة حقيقية بين المكونات في الحكم. الدولة العراقية لا يمكن أن تقوم على تهميش أي طرف، وكما رأينا فإن تهميش الكرد والسنة أو أطراف أساسية في الطيف الشيعي، له تبعات خطيرة كما رأينا. ولو منذ البداية كان هناك تنسيق سياسي وأمني بين الحكومة الاتحادية والإقليم ربما لم يحدث ما حدث في الموصل أو في سنجار.

العراق بات محكوما بدوامة من الأزمات التي تلد أزمات أعمق وأشد، أزمات مستدامة بالأموال السهلة المتأتية من الأسعار العالية للنفط والمسخرة لشراء الذمم والولاء وترقيع فشل المنظومة الأمنية، ولكن أملي أن «داعش» قد يلزم إنهاء هذه الدوامة وإلزام الأطراف الدولية والإقليمية بالمعاونة، أو بالأحرى إلزام الأطراف العراقية على الإتيان بحلول جذرية للمشكلة العراقية. في تقديري ليس هناك خيار لاستقرار العراق إلا بتطبيق روح الدستور العراقي، وبالذات تحديد صلاحيات الحكومة الاتحادية في السياقات الحصرية المثبتة في الدستور وتحديد سقف لميزانيتها كي لا تتنمر على العراقيين، وإعادة التجربة التاريخية المتكررة في هذه البلاد، حكومة محدودة الصلاحيات والتصرف المالي، وما عدا ذلك يتوزع على الأقاليم والمحافظات. هذا ضروري للاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية وأيضا للأمن العراقي ومنع عودة المستبد المتحكم في المال السهل المتأتي من النفط. فأهل الموصل والأنبار والعمارة هم الأجدر بالدفاع عن مدنهم وأهلهم، وهذا أفضل من الإتيان بأبناء الناصرية أو السليمانية للقتال والدفاع عن الموصل أو الأنبار، كما أن أهل إقليم كردستان، أبناء السليمانية وأربيل، أكثر قدرة على الدفاع عن الإقليم، وهذا لا يعني إلغاء منظومة الدفاع الوطني المكلفة بالدفاع عن البلد، نعم نحن بحاجة إلى هذه المنظومة لكننا يجب أن نعطي لأهالي المناطق شعورا حقيقيا بإدارة شؤونهم والدفاع عن مدنهم بأنفسهم، وأن يتمتعوا بخيرات وطنهم ليكون عندهم الإحساس بأنهم يدافعون عن أهلهم وأنفسهم وليس عن الحاكم ببغداد.

وفي الوقت نفسه، نحن بحاجة إلى حليف سني قوي يشارك في العملية السياسية، ويجب دعم السنة لدحر الإرهاب. أهالي الأنبار وعشائرهم هم الأدرى بكيفية دحر الإرهاب في مناطقهم. إن لم نحل المشكلة اليوم فسوف نبقى في مواجهة خطر «داعش» وأبناء «داعش» وأحفادهم، وستبقى دوامة الأزمات التي تغذيها أموال النفط، وسيبقى الأبرياء ينزفون الدم. يجب القرار بأن تجربة إقليم كردستان وعلى الرغم من كل شيء تجربة ناجحة وتشكل عمودا من أعمدة الاستقرار الذي نبتغيه للعراق، وكنا نتمنى أن ينعم أهالي جميع المحافظات بمثل ما موجود في إقليم كردستان من حالة أمن وخدمات، وإن كان الكرد قادرين على فعل ذلك فما المانع لأهل البصرة والناصرية والنجف وبغداد من أن يحققوا الشيء ذاته؟

ومن المهم أن نشترك ببغداد لإدارة البلد على مبدأ المشاركة الحقيقية وتحقيق المبادئ الدستورية، ومن الضروري التأكيد على الباب الثاني الذي يتعلق بالحقوق الأساسية للعراقيين، وقلما تتم الإشارة إلى مثل هذه المواد المهمة والتي تم التجني عليها بصورة بشعة.

* تحدثت عن هدر الأرواح والفساد المالي وضياع أموال النفط والأزمات والشروخ السياسية والأمنية للسنوات التي مضت، هل تعتقدون أنه يجب السكوت على ما جرى؟

- لا، أنا لست من دعاة ترك الأمور تمضي بصمت، وبعد تشكيل الحكومة الجديدة ستكون هناك حاجة لحوار وطني حقيقي حول ما جرى من استباحة لحرمات الأرواح والأموال. نتحدث كثيرا عن الشراكة في السلطة والخروقات الدستورية وعن المشاكل السياسية والأمنية، لكننا لا ننسى أننا ناضلنا ضد نظام صدام حسين وبنينا مشروعنا السياسي على أساس مفهوم احترام حقوق الإنسان، وثبتنا في الباب الثاني من الدستور العراقي الحقوق والحريات الأساسية للعراقيين، وخلال السنوات العشر الماضية الباب الثاني من الدستور منتهك في أعماقه وفي صلبه ومعناه، وهذه الاستباحة لحقوق الناس لا يقبلها شرع الله ولا ترضى بها القيم السياسية والإنسانية، نحن في مشكلة كبيرة ومخجلة بكل المقاييس.. وربما الوضع السياسي الجديد يشكل فرصة أخيرة لأن يستعيد العراق شيئا من مساره الصحيح وننتهي من دوامة الأزمات، وإلا فإن مشكلة خطيرة تحيق بالبلد.

* هل أنت متفائل بالوضع السياسي الجديد؟

- أنا واقعي، لكنني دائما متفائل، ومؤمن بأننا قادرون على تجاوز هذه المحن، لكن لا أستخف بحجم المصالح الكبيرة التي تولدت من خلال دوامة الأزمات خلال السنوات العشر الماضية، والاقتصاد السياسي الذي نشأ عن العنف في العراق ولد مراكز قوة أكبر من المؤسسات المثبتة في الدستور، وهذه المصالح منعت فرص تقدم العراق ورفاهية العراقيين، لكن أملي في الخيرين من أبناء هذا البلد ومن جميع المكونات من أجل التبصر لما نعانيه من مشاكل حقيقية، وأيضا متفائل بأن هناك إقرارا دوليا بأهمية العراق ودوره وبضرورة حل هذه المشاكل.

* الآن تجري المفاوضات لتشكيل الحكومة الجديدة.. هل تعتقدون أن للأكراد شروطا صعبة من أجل المشاركة في هذه الحكومة؟

- كانت لنا تجربة مريرة في ما مضى. الإقرار بأخطاء الماضي وتجاوزها أمر مهم، وهناك تفاصيل تجب مناقشتها. ويجب إقرار ضمانات لكل الإطراف. وإنصافا أقول يجب على كل الأطراف دعم رئيس الوزراء المكلف، العبادي، للقيام بواجباته، لأن هناك مهام عسيرة ملقاة على عاتقه في هذه الظروف، وأحد أهم أساليب الدعم هو أن تكون جميع الأطراف واضحة وصريحة في ما تريده وفي التزاماتها تجاه الحكومة كي لا تتكرر الأزمات الماضية. ولا شك أنه ستكون هناك مطالب أساسية، مثلا الطرف الكردي عنده إشكالات مع الحكومة السابقة وأبرزها قضايا الميزانية وقانون النفط والبيشمركة والمناطق المتنازع عليها، هذه التفاصيل مهمة للجانب الكردي، لكن وحسب رأيي المسألة الأهم في العملية السياسية بالعراق هي مبدأ المشاركة الحقيقية، وهذا لا يعني الحقوق المكتسبة من الحكومة فقط، بل أيضا الالتزام بالبرنامج الحكومي والاصطفاف في مواجهة الإرهاب.

مشكلة الحكم في العراق هي ظاهرة التفرد، وهي ممكنة ومتكررة في العراق بسبب المال الذي يأتي بصورة سهلة من تسويق النفط وغياب المؤسسات الدستورية الرقابية. المشكلة ليست قضية شخصية، الضمانات الحقيقية والجدية في المشاركة الحقيقية لصنع القرار السياسي والأمني لكل المكونات مهمة جدا، وهذا الموضوع يمثل جوهر مشكلة الحكم في العراق، ولو كانت هناك مشاركة فاعلة لكل الأطراف في صنع القرار ربما لم تكن الكثير من هذه المشاكل قد حدثت. ثم ضرورة الإقرار بالمبادئ الدستورية الأساسية ألا وهي تشكيل حكومة ديمقراطية اتحادية، وعدم حصر الصلاحيات بالحكومة بل توزيعها على المحافظات والإقليم لأن الحكومة بتركيبتها الحالية وبسبب الأزمات الأمنية غير قادرة على النهوض بهذه المهمة.

* لكن بوادر حوارات تشكيل الحكومة تشير إلى نفس ما جرى في الحكومات السابقة: توزيع المناصب والحقائب الوزارية على أساس النقاط والمذاهب والقوميات؟

- أتمنى ألا تتكرر التجارب الماضية، فلا يمكن للكرد مثلا أن يقولوا أعطني حصتي وأنا لا علاقة لي بالباقي، بل يجب يتغير المفهوم في عمقه، فنحن معنيون بما يجري ببغداد من وضع سياسي وقرارات أمنية واقتصادية، وبتسويق النفط في عموم العراق. وأريد أن ننتج ونصدر النفط بأضعاف مضاعفة لما هو عليه اليوم، لأن في ذلك فائدة لكل العراقيين. فلا يمكن عزل الحصة الكردية، أو السنية أو الشيعية عن العام العراقي، فإن لم تتغير العقلية فسوف تستمر الدوامة. وفي السياق نفسه أقول إن من كان يرى ويتهم إقليم كردستان باعتباره مصدر تهديد لوحدة العراق فإن الأحداث أثبتت عكس ذلك تماما حيث يحتضن الإقليم أكثر من مليون ونصف المليون من النازحين ومن كل المناطق والأديان والمذاهب والقوميات، بينما تتصدى قوات البيشمركة لإرهاب «داعش»، وبرهنت الأيام أن كردستان في الواقع، وبعيدا عن السجالات والشعارات، حريص على وحدة العراق وجمع شمل أهله، وأصبح واضحا الفساد والفشل السياسي والأمني وهذا هو ما يهدد الوحدة العراقية، وشعارات التغني بالوحدة العراقية لا تجدي نفعا. العمل من أجل إصلاح بنيوي لمنظومة سياسية وأمنية واقتصادية فاشلة هو الطريق لحماية وحدة العراق وسلامة مواطنيه. ومن دون تمكين أهلنا في المناطق الساخنة فإن العراق غير قادر على تفادي الدوامة، ومع أهمية الإسراع بتشكيل الحكومة الجديدة فإنه من المهم وضع برنامج زمني عاجل للعمل لإيجاد حلول جذرية للمشاكل الحقيقية. بعد عشر سنوات لا بد من أن ندرس المشاكل التي بدأت قبل وبعد 2003.

* هل تعتقدون أن الأزمة الحقيقية بين بغداد وأربيل هي موضوع قيام حكومة الإقليم بتصدير النفط؟

- لا.. الأزمة أعمق من هذا الموضوع وأقدم منه، ولو توافرت الثقة والإرادة السياسية لجعلنا من موضوع النفط في كردستان مكسبا للعراق وموردا إضافيا للخزينة يستفيد منه كل العراقيين. وأتمنى على الحكومة القادمة حل هذه الإشكالات. لكن الأخطر من كل شيء هو قطع رواتب الموظفين في الإقليم من قبل الحكومة الاتحادية، وهذا ما يهدد وحدة العراق ويدعو إلى تصدعها وليس تصدير النفط، وأتمنى استئناف منح رواتب الموظفين بأسرع ما يمكن وعدم استخدام أرزاق الناس ورقة ضغط في السجال السياسي.

* عدم اشتراك أو إشراك أسماء سياسية عراقية كبيرة ومهمة مثل إياد علاوي وعادل عبد المهدي وأحمد الجلبي وبرهم صالح ألا يسهم في استمرار الأوضاع على ما هي عليه؟

- يجب الاستفادة من دروس الماضي، وأعني الطبقة السياسية. الكل تضرروا من العملية السياسية، وقد استفادت شريحة من المتنفذين السياسيين من الامتيازات المالية والفساد، لكن سمعة الطبقة السياسية في الحضيض. الآن العراق في مفترق طرق، قاب قوسين أو أدنى إما من الانهيار الكامل أو النجاح إن شاء الله. الاستمرار في الوضع الحالي غير ممكن. لننظر إلى الأحداث اليوم، هناك الآلاف المؤلفة من الضحايا في سنجار وسبايكر والموصل والأنبار والحويجة وجامع مصعب بن عمير، وما ينتظر أهلنا في بلدة آمرلي، فإذا لم يتم التدخل ستكون هناك مذبحة مروعة، وما يجري من تفجيرات في بغداد وكركوك ومناطق أخرى من العراق. أي بلد يجري فيه كل هذا لا يحترم نفسه؟ هل ثمن البقاء على كرسي السلطة هو موت الآلاف من الأبرياء؟ في تقديري هذا غير ممكن على الإطلاق. المال السياسي المتأتي من النفط خلق طبقة من المنتفعين سمعتهم اليوم في الحضيض.

* ماذا عن الموقف الإقليمي وكيف تقيمون الموقف العربي؟

- المنطقة معنية بما يجري في العراق، وهناك تفهم إقليمي متنام لضرورة دعم الحكومة المقبلة برئاسة الأخ عبادي. هناك استنفار دولي وإقليمي للتمكن من خطر «داعش». الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يساعدان أكثر فأكثر، وإيران تساعد الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان في مواجهة «داعش»، وفي هذا السياق يجب أن نذكر بتقدير مساهمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لمساندة النازحين العراقيين، ونتطلع إلى دور عربي فاعل لتدارك الأزمة الحالية.

* كيف ترون خطورة «داعش» على العراق؟

- «داعش» أصبح مشروعا خطيرا، متأتيا من المشاكل الكبيرة ومن الثغرات السياسية في العراق، وأيضا من الوضع الإقليمي ومن تداعيات الأحداث في سوريا. ربما وقبل فترة قريبة كان هناك من يتصور أن «داعش» ضد حكومة المالكي في العراق أو ضد بشار الأسد أو ضد هذا الطرف دون ذاك، لكن تمدد الإرهاب اليوم بوضعه الحالي خلق وعيا دوليا وإقليميا جديدا بأن هذا الخطر الإرهابي ليس محصورا بجبال سنجار أو الموصل أو الرقة، وإنما له تداعيات كبيرة على دول كل المنطقة، تداعيات على الأمن الدولي بما فيه أمن الولايات المتحدة وروسيا أيضا، ونعرف أن العديد من الشيشان ومواطنين أوروبيين وأميركان متورطون في هذه التنظيمات الإرهابية من أمثال «داعش». وعلى الرغم من الصراعات الدولية والإقليمية الخطيرة التي يتم لعبها على الساحتين العراقية والسورية، فإنه لعل وعسى أن يتم التعامل مع هذا الخطر الذي تجاوز محدوديته الجغرافية من خلال توحيد القوى الدولية والإقليمية لاستئصال خطر الإرهاب.

هناك مقاربة بين وضع أفغانستان ووضعنا، فالدول التي ساعدت المجاهدين في أفغانستان للتخلص من الوجود السوفياتي آنذاك، وقدمت لهم المال والسلاح جعلتهم ينجحون في دحر القوات السوفياتية، لكنها في الوقت ذاته خلقت وحشا اسمه «القاعدة»، وقد استخفت القوى العالمية بهذا الوحش المتخفي في كهوف أفغانستان لكنه ظهر إليهم وفجر مركز التجارة العالمي في نيويورك، والشيء ذاته حدث عندما تم دعم بعض القوى في سوريا والتي انشقت عن «القاعدة» لإيقاف النفوذ الإيراني في المنطقة، واستفاد المتطرفون من هذا الدعم وليس القوى المعتدلة، وخرج إلى الوجود «داعش». والآن أصبح الخطر أكبر بكثير مما كانت عليه «القاعدة» آنذاك. ليس هناك خيار إلا بتفاهم أميركي روسي سعودي إيراني تركي لدعم العراق للتخلص من «داعش» وحل الأزمة السورية سياسيا، وإلا سيكون هذا السرطان وبالا على الجميع.

* أخيرا.. أين هو برهم صالح اليوم مما يجري؟

- أنا هنا أعمل بالمتيسر لي من أجل دعم الجهود الرامية للانتصار على الإرهاب وحل المعضلة العراقية ومساندة مشاريع الإصلاح عندنا.

يعيد التاريخ نفسه لكن ليس بالضرورة أن يعاود خطاه بذات التراتيبية ، بمعنى أن أي مرحلة جديدة من مراحل التاريخ تستدعي قراءة جديدة، والمعرفة في نهاية المطاف، هي تحقق اكتساب الخبرة. بمعنى، أن تفكيرنا يتجدد ويتطور وفقا للتراكم في الخبرة والتجربة، ووفقا للتغيرات التي تجري من حولنا.. أما موضوعنا وبحثنا اليوم هو عن وضع المنطقة وطريقة تقسيمها من جديد أي إعادة اتفاقية سايكس بيكو من جديد لكن بطريقة مختلفة نسبياً .. لكن في هذه المرة من المستفيد ومن هو الخاسر في هذه الصراعات والحروب الطاحنة مع إن المستهدف دائماً هم الكورد في هذه المرحلة ..؟ لكن هل الكورد رابحين في هذه المسألة أم لا ..؟ وهل سيتم استقلال كوردستان .. أم إنها إعادة لمؤامرة دولية مرة أخرى وكوردستان ضحية لهذه المؤامرة ..؟ كل هذه الأسئلة تعود بنا إلى مراجعة التاريخ من جديد وقراءة الواقع بشكل سليم لوضع منطقة الشرق الأوسط ...

لا ضير أن منطقة الشرق الأوسط منذ الأزل منبع الصراعات الدينية والطائفية والحروب الطاحنة وفي المرحلة الأخيرة أصبحت موقع تصفية الحسابات الدولية على حساب شعوب المنطقة ... وشعب كوردستان دائماً هو طرف من الأطراف المهمة في هذه الصراعات والحروب .. وعادة تكون فاتورة الشعب الكوردي مكلفة أكثر من غيرها من شعوب المنطقة وهذا يعود إلى نقطتين أساسيتين :

1 – موقع وجغرافية كوردستان مهمة في منطقة الشرق الأوسط بالإضافة أنها غنية بمواردها الاقتصادية ..

2 – طبيعة الشعب الكوردي شعب عاطفي وبسيط لأنه يعود إلى الطبيعة الرعوية .. بالإضافة إلى أن الكورد يتلقون الغدر من الشعوب الأخرى في المنطقة ...

فمن خلال مراحل التاريخ بحث الكورد عن حريتهم وحرية الشعوب الأخرى أما الشعوب الأخرى بحثوا عن حريتهم فقط على حساب الشعب الكوردي .. لكن منذ سقوط الامبراطورية الميدية بحث الكورد في دائرة فارغة مع إن الغدر والخيانة كانت ترافقهم في تلك المراحل ومع إن الكورد قاموا بعدة ثورات من أجل حريتهم .. مع إن كل هذه الثورات أخذت الطابع الديني والمشيخة وظهرت الأنانية واستثمرت الثورات لخدمة بعض الشخصيات وبناء الإمبراطورية الشخصية على حساب القضية الرئيسية لذلك فشلت كل الثورات الكوردية ورافقتها الاتهامات بالخيانة وفي النتيجة العودة إلى أحضان أعداء القضية الكوردية ودول مغتصبي كوردستان ...

على سبيل المثال لا الحصر قامت الثورة في كوردستان الشرقية وإنشاء جمهورية كوردستان / مهاباد / برئاسة الشهيد قاضي محمد وانتهت نتيجة أخذ هذه الجمهورية الطابع الديني الإسلامي والغدر الإسلاموي معهم .. وفي كوردستان الشمالي قامت عدة ثورات ومنها ثورة الشيخ سعيد وأخذت الطابع الديني أيضاً وانتهت نتيجة غدر الإسلاموي معهم .. بالإضافة في المرحلة الأخيرة قامت ثورة العمال الكردستاني ففي البداية أخذت الطابع القومي والعلماني اليساري الطبقي .. لكن بعد ذلك انحرفت عن مسارها وبالتأكيد ستنتهي نتيجة وجود اجندات الغير الكوردية والاختراقات وبهذا تحولت الثورة إلى عبادة الاشخاص وفي خدمة الامبراطورية الشخصية وفي هذه الحالة لن تجدي نفعاً لمصلحة القضية الكوردية .. وها نحن نقطف ثمرة هذه الثورة في غرب كوردستان رويداً رويداً ونعرف تماماً إلى أي جهة ستتجه ...

وفي كوردستان الجنوبي قامت عدة ثورات وأهمها ثورة البارزاني التي أخذت الطابعين واختلاطها بين القومي والديني والعشائري .. وها نحن الكورد أيضاً نقطف ثمرة هذه الثورة وما يجري على أرض الواقع من هو المسيطر ومن هو الخارج عن ثمرة ثورة البارزاني .. بالتأكيد كل الأمور معروفة لدى عامة الشعب الكوردستاني ...

لكن في المرحلة الأخيرة هناك جدال حول إعلان استقلال كوردستان في الجزء الجنوبي من كوردستان وهناك الدعم الدولي لهذا الجزء من كوردستان ... هل هذه مؤامرة أم حقيقة لدعم استقلال كوردستان ..؟

اعتقد أن هذا الدعم الدولي لهذا الجزء من كوردستان يعني إعادة خارطة الشرق الأوسط من جديد وتقسيمها وفكها وتركيبها بوضعية جديدة ومن هنا سنجار وشنكال ضحية لهذه الخارطة وفتح الجبهات والحرب الطاحنة مع القوى الظلامية الإرهابية المدعومة من الغرب وعملائهم في منطقة الشرق الأوسط لأن إقليم كوردستان بوابة لإعادة الخارطة من جديد أي إعادة سايكس بيكو .. لكن قد يختلف سايكس بيكو هذه المرة عن سابقتها .. ربما يستفيد هذه المرة بعض أجزاء كوردستان من هذا التقسيم وليس الكل ...

وحسب ما نراه في الأفق أن هناك تقسيم في المنطقة مبدئياً قد يحتاج إلى بعض الوقت ..

- حل القضية الكوردية في تركيا ضمن الحقوق الثقافية أو الإدارة الذاتية المحدودة ..

- تقسيم سوريا حصراً .. وإقامة الدولة العلوية في الساحل وانقسام غرب كوردستان منطقة الجزيرة وضمها إلى إقليم كوردستان .. وانضمام منطقتين كورديتين كوباني وعفرين إلى شمال كوردستان مع تركيا .. ومنطقة السنة في سوريا إقامة دولة صومالية جديدة وانتهاء مسرحيات الإرهابيين باسم الدين الإسلامي وانتهاء قضية جولان ولواء الاسكندرون وتوابعها وانتهاء شعارات وحدة الأمة العربية ..

- تقسيم العراق إلى ثلاثة دول دولة شيعية في الجنوب والسنة في الوسط واستقلال كوردستان في الشمال ...

- أما بالنسبة إلى إيران فلن تقسم لكن ستتحول إلى دولة الاقاليم في هذه المرحلة ...

وهناك تقسيمات أخرى في المنطقة لكن بعد انتهاء هذه المرحلة .. وفي الغد القريب سيشعل فتيل الحرب القادمة وربما سيكون أصعب من هذه المرحلة الجارية ...

وهناك نقاط أخرى مظلمة سنوضحها في الحلقات المقبلة

28 / 8 / 2014

عدنان بوزان

الأمين العام لحركة الشعب الكوردستاني – سوريا ( T.G.K )

(CNN)-- نشر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الخميس، تسجيل فيديو يظهر فيه ما وصفه التنظيم بأنهم محتجزون من مقاتلي البيشمرغة الكردية، يرتدون ملابس برتقالية، وفي مقطع فيديو مستقل، تم تصويره أمام مسجد في الموصل شمال العراق، يظهر رجل ملثم يقوم على عجل بقطع رأس شخص غير محدد الهوية، وفي الفيديو، يطلب داعش من المسؤولين الأكراد سحب قواتهم التي تقاتل التنظيم.

ويظهر المحتجزون المفترضون من البيشمرغة في ملابس برتقالية تشبه تلك التي كان يرتديها الصحفي الأمريكي جيمس فولي وستيفن ستولوف في فيديو آخر بثه داعش أيضا. وفي موضع آخر من الفيديو الذي تبلغ مدته 6 دقائق، يظهر ثلاثة أشخاص ملثمون أمام مسجد معروف في الموصل، يقفون خلف سجناء جاثين على ركبه،م ويرتدون الملابس البرتقالية، وأحد هؤلاء الرجال الملثمين يمسك بسكين،  ثم مشهد  قصير وهو يقطع رأس سجين، ويحمل الفيديو عنوان "رسالة بالدم إلى قادة أمريكا حلفاء الأكراد."

كما يحمل رسالة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس الكردي مسعود البرزاني.

 

يبدو أن الأصوات المطالبة بتقليص عدد المناصب الوزارية، قد ارتفعت في الآونة الأخيرة، مما يعكس رغبة معظم أطراف التحالف الوطني، بمساندة العبادي بمهمته العسيرة في تشكيل الحكومة، ضمن السقف الزمني المطلوب.

ومن ضمن المقترحات التي تناقشها الكتل السياسية نجد أن أبرز احتمالين أو الأقرب الى المناقشة هما.

الاحتمال الأول، تشكيل حكومة تضم ب حدود20 وزارة. وهي بعيدة عن أرض الواقع أذ لا يمكن أن تشكل حكومة مشاركة وطنية تشمل كل الأطراف وبالتالي يخالف هذا الاحتمال ما أشارت اليه المرجعية.

الاحتمال الثاني، تشكيل حكومة تضم بحدود 25 وزارة.

وهي تلبي شرطين، أولا ترشيق الحكومة التي دعى اليها السيد العبادي، ومعظم مكونات التحالف الوطني، وتشكيل حكومة مشاركة وطنية.

بالإضافة الى ترشيق الهيئات العامة والغاء معظمها، مثل هيئة الاستثمار إذ يتعين أن تتحول الى مؤسسة ضمن كيان وزارة التجارة، وأدمج هيئتي السجناء السياسيين والشهداء، أو إلحاقهما بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية على اعتبار ان عملهما شأن اجتماعي مجرد، والغاء الدوائر والمؤسسات المشكلة داخل الأمانة العامة لمجلس الوزراء التي تحولت الى مجلس وزراء موازي وبصلاحيات كاملة.

لكن هذا الاحتمال يتطلب من شركاء العملية السياسية، التضحية بالعديد من المناصب.

والأرجح ان لا يكون الشركاء أو الخارطة السياسية العراقية، قادرة على تقبل هذا السيناريو، بسبب تطلعات بعض الكتل خاصة، كتلة دولة القانون التي ينتمي اليها السيد العبادي.

فالتناقض الواضح في تصريحات نواب كتلة القانون، وتصريحات السيد المالكي، فيما يخص توزيع المناصب الوزارية، وتشكيل الحكومة الجديدة، تصطدم فيما بينها.

المالكي الذي اختار الأعلام، كوسيلة لتوجيه أراءه وأفكاره السياسية، كما يحاول أن يفرض نفسه، (كعراب للعملية السياسية)، وتوجيهاته للكتل المختلفة، بالإسراع في تقديم مرشحيها، وتلك التي خص بها للسيد العبادي، والتي تضمنت عدم القبول بشروط مسبقة، ورفض الإملاءات، (من الجدير بالذكر أن السيد المالكي، يخاطب رئيس الوزراء الجديد العبادي، عن طريق وسائل الأعلام وليس كما هو مفترض بشكل مباشر خاصة ان الأخير من ضمن كتلته، بعد أن أيقن المالكي أن أعضاء كتلته ما عاد يستمعون اليه).

بالإضافة الى اختيار حكومة الأغلبية السياسية، على أن تشرف عليها كتلة القانون، ورفض أي كتلة لها ارتباطات خارجية او مليشيات.

بجانب تصريحات عن بعض نواب كتلة دولة القانون، بعدم التنازل عن وزارات سيادية معينة، ومطالبتهم الصريحة بها

تعكس انقساما داخلي واضحا في تطلعات الكتلة، فيما يخص التشكيلة الوزارية الجديدة ,وموقفها من السيد العبادي من جهة أخرى, وتؤشر الى نهاية سياسية لشخصية السيد المالكي, في مرحلة حرجة من تأريخ العراق, ستذكر على أنها صفحة سوداء.

وللكلام بقية

بغداد/ المسلة: قال مسؤولون ومصادر بقطاع النفط، اليوم الخميس، إن إقليم كردستان العراق صدر أكثر من ثمانية ملايين برميل من النفط من ميناء جيهان التركي منذ 9 مايو ايار مع استخدام الإقليم أساليب جديدة لبيع النفط بشكل مستقل في تحد لبغداد.

وقال مسؤول تركي في تصريح نقلته "رويترز"، إن "الناقلة الحادية عشرة أبحرت من الميناء، اليوم، مع استخدام حكومة كوردستان حاليا عدد من الناقلات الأصغر حجما إلى جانب ناقلاتها الأصلية التي تبلغ طاقتها مليون برميل للتغلب على مساعي بغداد لعرقلة المبيعات".

وقال مسؤول تركي "أحدث ناقلة تحمل 250 ألف برميل غادرت لتوها ميناء جيهان وتجاوزت الكميات الإجمالية التي تم شحنها من الميناء ثمانية ملايين برميل".

ومن المرجح أن "تزيد الشحنات الأخيرة من غضب بغداد التي تقول إنه لا يحق للإقليم تصدير النفط بشكل مستقل عن الحكومة الاتحادية إلا أن كردستان إن الدستور العراقي يمنحها هذا الحق".

وقال مسؤول كبير بحكومة كردستان الأسبوع الماضي إن "الحكومة قد تتحول بشكل غير معلن إلى استخدام ناقلات أصغر بدلا من الناقلات التي كانت ترسلها سابقا وتبلغ طاقتها مليون برميل".

البيشمركة أنسحبوا من المناطق التي سيطرت عليها داعش في الثاني من شهر اب الحالي دون قتال، و بعد أنسحاب منطقة سنجار كانت الأوامر تصدر الى البيشمركة بالانسحاب و ترك المواقع الى أن وصل الامر بترك سد الموصل دون أن تغلق البيشمركة أجهزة التلفزيون و دون أن يأخذوا ملابسهم العسكرية.

هذه حقائق لا يمكن لاي شخص أنكارها. أوامر الانسحاب بعد سنجار كانت تصدر من أعلى القيادات في إقليم كوردستان حتى بعض أفراد البيشمركة كانوا مندهشين من أوامر الانسحاب الواحدة تلو الأخرى.

و بهذا تكون قوات البيشمركة قد أنسحبت على الأقل بعد نكسة سنجار و كان بأمكانها دون شك المقاومة، نحن متأكدون من هزمية داعش خاصة بعد قدوم رامبو العالم ( أمريكا) الى العراق و اصدارة الأوامر بأعلان حرب عالمية على داعش و حثها لبقية الدول الحليفة لها من أمثال فرنسا و بريطانيا و استراليا و ألمانيا كي ينظموا الى حلف عالمي لقتال دويلة داعش و كأن داعش ذو 40 الف إرهابي صار هتلر ذو 4 ملايين نازي و مليون فاشي ايطالي.

الأشرطة و الأفلام التي تنشرها أمريكا عن حربها ضد داعش تبين كيف تنهزم داعش أمام الطائرات الامريكية. داعش التي تورطت في حرب جبهات عسكرية مع أمريكا و صارت قوافل داعش صيدا رخيصا للطائرات الامريكية. ليس أمام داعش في حرب كهذة سوى الانهزام و الاختلاط لربما بالمواطنين في المدن العربية السنية و ترك الجبهات.

و هذا يعني أن بأمكان أمريكا و بالتعاون مع قوات البيشمركة و القوات العراقية تحرير جميع الأراضي التي سيطرت عليها داعش في منطقة سنجار بسرعة فائقة.

و لكن الذي يحصل هو أن قوات البيشمركة تقوم بتحرير المدن بسرعة السلحفات و أمريكا تقصفهم بالقطارة في الوقت الذي كان بأمكانها طرد داعش بأسرع من البرق تماما كما فعلت في مخمور و كفير و برطلة و تلكيف. كيف لا و الرئيس الأمريكي حصل على تأييد جميع أعضاء الكونكرس بعد نشر شريط ذبح الصحفي الأمريكي و مع ذلك فأن الرئيس الأمريكي لا يريد أنهاء داعش في الموصل بسرعة و لا تريد قيادة البيشمركة أيضا طرد داعش من تلك المناطف بسرعة.

نحن نقول أن قوات البيشمركة بأمكانها حتى دون مساعدة أمريكا تحرير الأراضي الكوردستانية و لكن الذي يحصل هي عملية تقاعس مقصوده و الهدف هو الحصول على المزيد من الأسلحة و تنفيذ أمريكا لسياستها في الشرق الأوسط.

داعش تم أقدامها الى العراق بدعوة من جهات معروفة أولها البعثيون و النجيفيون و بقائها أيضا يدخل ضمن مسلسل تزويد العراق و قوات الإقليم بالأسلحة. و ألا هل يصدق أن يعجر المتطوعون بأمر السيستاني من تحرير قرية صغيرة باسم ( أمرلي) من حصار داعش كل هذة المدة؟ العراق يماطل لأن أمريكا لم ترضى تزويد العراق بالأسلحة المتطورة على الرغم من الحاح المالكي و أقليم كوردستان لأن العراق لم يرضى بتسليح قوات البيشمركة. فلعب الاثنان العراق و إقليم كوردستان لعبة القطة و الفأر و لعبت أمريكا لعبة الكلب فحصل الجميع على أهدافهم. فبقدوم داعش وافقت أمريكا على تزويد العراق بالأسلحة و وافق العراق على تزويد إقليم كوردستان بالأسلحة ووافق الاثنان على تنفيذ السياسة الامريكية.

و هنا نتسائل: هل الأسلحة أهم من أرواح الايزديين و المسيحيين؟؟؟ ألم تكن هناك طريقة أخرى للحصول على الأسلحة؟؟؟ هل الغاية تبرر الوسلية على الطريقة الصدامية الداعشية؟ و هل أرواح الناس و شرفهم رخيص لدى أمريكا و باقي القوى الى هذه الدرجة كي يتاجر بها؟

اللعبه في العراق و أقليم كوردستان واضحة جدا، فنحن متأكدون من أن هناك مماطلة مقصودة في عدم تحرير سنجار و الموصل و باقي الأراضي العراقية و الكوردستانية و بالتالي فأن هناك أروحا تزهق يوميا مقابل حصول البعض على الأسلحة. حتى داعش نراها تنسحب تدريجيا و بسرعة السلحفات في حين أنها تقدمت الى الموصل و سنجار و مخمور بسرعة البرق.

الرئيس الأمريكي و على الرغم من القوة التي تمتلكها أمريكا و رئيس الإقليم على الرغم من بطولة البيشمركة يقولان بأن داعش سوف لن تنتهي بسرعة في الوقت الذي يعرضون الأفلام عن جُبن داعش. فأذا كان الامر هكذا فلماذا المماطله في طرد داعش من الموصل و تحرير جلولاء؟ أم أنها فبركات سياسية ضحيتها الأبرياء و أطالة أمد عذابات الايزديين.

 

لم يتعرض بلد في العالم على مر تأريخه الماضي والحديث مثلما تعرض له العراق ولازال من جيرانه , فقد ناصبوه العداء فرادا ومثنى ومجتمعين في توقيتات معروفة تأريخياً , لعل أخطرها ما أجمعوا عليه الآن , رغم انقسامهم المعلن الى فريقين , لكنهما فضلا الساحة العراقية ملعباً لأخطر انواع الصراع ( الصراع الطائفي ), منذ سقوط الدكتاتورية في التاسع من نيسان 2003 .

في كل جولة من جولات ( الأذى ) الذي تستهدف حياة العراقيين , كانوا ولازالوا يدفعون أثمانها من دماء الابرياء من ابنائهم , دون محاسبة المتسببين في ذلك , مع أن الدلائل في كل مرة تشير الى الفاعلين بمالايقبل الشك , ليس في اذهان العراقيين فقط , انما في اذهان غيرهم من عرب واجانب ايضاً , وزيادة على ذلك يجني المعتدون ( الجيران ) في كل مرة مكاسباً سياسية واقتصادية تفوق ماكانوا مخططين له في عدوانهم , ممايشجعهم على الاستمرار في مسلسل العداء مع اطراف اخرى ساندة ومستفيدة , ليبقى العراق وشعبه ضحية الجميع .

لقد أصبح ( اللعب السياسي ) لدول الجوار العراقي مكشوفاً للجميع , ولم تعد صفقات الدهاليز ضرورة للتغطية , فقد وصلت الامور الى العداء المعلن بين تلك الدول وبين جهة سياسية بعينها ليكون مبررا لدعم جهة اخرى , وصولاً الى استمرار الصراعات السياسية الخادمة لاجندات الجيران في بقاء العراق ضعيفاً ومعتمداً عليها في ادارة ملفاته , وأهمها الملفين الامني والاقتصادي الموفرين لتلك الدول المليارات من الدولارات سنوياً , فيما لو استمر الوضع على ماهو عليه لسنوات قادمة , وهي منافع لن تجدها بهذه السهولة في اي نشاط اقتصادي في مكان آخر , اضافة الى أن اعاقة تعافي العراق واستقراره وحدها الكفيلة في تأخير استثمار ثرواته النفطية الهائلة , التي ستزاحم الآخرين المهيمنين على السوق النفطية منذ الحرب العراقية الايرانية في مطلع ثمانينات القرن الماضي .

ان الانقسام السياسي الذي ساهمت في تغذية فصوله دول الجوار خدمة لمصالحها , وضعف مناهج الاحزاب التي تصدرت المشهد السياسي خلال العقد الماضي ومازالت , ادى الى الاستمرار في نفس السياسات الخاطئة التي اعتمدها النظام السابق في ادارة الدولة حين اعتمد ( الولاء الحزبي والشخصي ) في اختيار الاشخاص في مواقع المسؤولية , على حساب الكفاءة والمهنية التي تتطلبها تلك المواقع , مما وفر المناخ الملائم للفساد بكل اشكاله وتفصيلاته , ليكون الحاضن الاكبر لانشطة الخراب التي اعتمدتها دول الجوار منافذاً لتسويق بضاعتها السياسية والاقتصادية على حساب العراقيين , ليكون الجهاز الحكومي بفرعيه الرسمي والحزبي هو المستفيد الاكبر من الصفقات المبرمة مع شركات دول الجوار على حساب الاقتصاد العراقي الذي شلت اذرعه الانتاجية , لاسباب معروفة يتحمل مسؤوليتها المتنفذون واصحاب القرار .

مع كل هذه النتائج الكارثية للتدخل السلبي لدول الجوار في الشأن السياسي العراقي , نجد ان الساحة العراقية مفتوحة على مصاريعها للتجارة احادية الجانب مع هذه الدول , ففي الوقت الذي يتم اغراق الاسواق العراقية ببضائع غير خاضعة للسيطرة النوعية ومعفاة من التعرفة الكمركية , لايقابلها اي نشاط تجاري عراقي معادل لهذا النزيف الهائل من ثروات العراقيين , ناهيك عن خطورة بعضها على الصحة العامة , خاصةً في مجالات الاغذية والادوية منتهية الصلاحية التي كشفت بعض شحناتها المسببة للامراض , دون ان تتعرض الجهات المصدرة والمستوردة لها الى العقوبات , لأن حيتان التجارة مع هذه الدول هم اطراف السلطات السياسية واذرعهم التجارية التي اسسوها خلال السنوات الماضية .

ان المعادلة السياسية الاقتصادية التي تعبر عن علاقات العراق بدول جواره ليست متوازنة اطلاقاً, ولو كانت هذه الدول مساهمة ايجاباً في استقرار العراق الامني والسياسي , لكانت التجارة معها تحصيل حاصل , لكن ادوارها السياسية الداعمة للفوضى وللارهاب المتسبب في مآسي العراقيين , يجب ان تكون هي الفيصل في الملف الاقتصادي معها ومع غيرها من البلدان , وهذا لم يتحقق خلال العشرة اعوام الماضية من ادارة حكومات متعاقبة , ولن يتحقق في ظل الحكومة القادمة , اذا اعتمدت نفس المنهج السابق في الفصل بين السياسة والاقتصاد في علاقاتها مع دول الجوار , التي لم تبدل مناهجها السياسية المغلقة مع العراق , رغم تجارتها المفتوحة والمتصاعدة بمليارات الدولارات , لتصدير سلعها الرديئة للعراقيين وفي مقدمتها الارهاب وادواته القاتلة للحياة , لذلك من المفيد والمهم التذكير بضرورة مراجعة الاتفاقيات التجارية مع دول الجوار على ضوء مواقفها السياسية , اضافة للاسراع باصدار القوانين الاقتصادية الفاعلة , وخاصة قانون التعرفة الكمركية المركون على رفوف مجلس النواب العراقي منذ سنوات .

علي فهد ياسين


ملبورن- استراليا
27
اب 2014

اصبحت بديهية عند الشعوب ان نتيجة كل حرب هي  سلبية، تأثر على النظام الاداري والاقتصادي والاجتماعي- الاخلاقي لمجتمع ذلك البلد، لهذا نرى اليوم الكثير من الامم والشعوب تتفادى الحروب باقسى ما تستطيع، لانها تعتبرها اتون لحرق ابنائها. في العراق بلدنا الام، البلد الغني كثيرا بموارده الاقتصادية وتاريخه العظيم وحضارته العريقة اكثر من اي حضارة انسانية اخرى في العالم. هناك مصيبة كبيرة ترافقت نتائج الحروب الكثيرة والعملية السياسية الفاشلة التي مر فيها المجتمع العراقي منذ عقود بل قرون كثيرة.

انني لن اتحدث عن ما حصل في التاريخ العراقي القديم، فمحطات التاريخ  ذات اللون الاسود المصبوخ بدماء ابنائه كثيرة جدا، فمنذ سيطرة الاخمينيين على بابل بعد خيانة احد قادة جيشها سنة 538 ق م الذي يعد اخر حكم عراقي رافديني ومن بعد ذلك لم يحل السلام والامان لحد اليوم.

لكن نركز حديثنا في هذا المقال على القرن العشرين بعد انسلاخ العراق وتحرره من حكم العثماني العفن الذي دام اكثر من اربعة قرون. ما نلاحظه في تاريخ الشعوب في هذه المرحلة من التاريخ، ان الشعوب والامم استفادة من الحضارة الانسانية الحديثة والتي اصبحت مشتركة، فكل دولة بنت لنفسها نظام سياسي وثبتته على شكل دستور، ومن ثم اعطت الصلاحية لممثليها او يقوم الشعب بنفسه بالتصويت على تجديد او تغير اي فقرة إن احتاجت الى التجديد.

كذلك اهتمت هذه الدول بالنظام الدراسي وتشجيع ابناء البلد على الابداع والابتكار والاختراعات، لكن الاهم من اي شيء شجع قادة ومفكري هذه الدول التي اصبحت اليوم متقدمة على ترسيخ مفهوم روح المواطنة والالتزام بالقانون و حماية حقوق الفرد، وعلمت الفرد ان مصحلته هي ضمن مصلحة الدولة او المجتمع بالعكس.

هكذا بنت الشعوب العالم الاولى لنفسها دول ومجتمعات متقدمة عبر النظام والقانون الذي يلزم الفرد الالتزام به، فوصلت المرحلة في هذه الدول مثلا اذا تعطلت اشارة المرور في تقاطع معين في اي مدينة ، خلال دقائق يتم اعلام الجهة المسؤولة عن تصليح العطل، وهكذا عن الجريمة والحوادث والحرائق وعن كل مشكلة تواجهها الحكومة او البلد، لهذا نرى ان عدد رجال الشرطة قليل جدا مقارنة مع عدد النسمة لان المواطنين يلتزمون للقانون وايضا يساعدون على ضبط المخالفين عن طريق اتصالهم واخبارهم الجهات المسؤولة عن اي خرق قانوني بل هم الشرطة الحامية للمتلكات البلد، بكلمة اخرى ان هذه الدول تعيش في سلام وامان لان مواطنينها يحمونها ومخلصين وملتزمين بالقوانين بلدهم.

ما يحصل اليوم في العراق، ليس فقط بسبب سقوط النظام السياسي اوالبنية التحتية اوكثرت المجرمين الذين فُتِحت ابواب السجون لهم او كثرت السراق نتيجة الفقر او كثرت السياسيين الانتهازيين، الى  المرحلة الاخيرة ظهور الداعشين السفاحين، وانما سقوط المجتمع العراقي اخلاقيا. طبعا انا هنا لا اعني كل  افراد المجتمع العراقي او كل العراقيين وقعوا في هذه الرذيلة ، لان دائما هناك طيبون وانقياء القلوب، ولكنهم حقيقة اجد نفسي مجبرا على ان اقول الحقيقة هنا، ان المخلصين والشرفاء  قليلون جدا جدا.

ما لاحظته منذ زمن بعيد ان روح المواطنة قد اندثرت عند العراقيين لا سيما بعد مرحلة التغير اي 2003م. العراقيون ربما فقدوا الامل في ايجاد نظام عادل يحكم وطنهم او ليس لهم صبر نتيجة السقطات السابقة اوقيام المظلومين في عهد النظام السابق على الانتقام والحصول على حقهم، وهكذا لم يبقى مواطن عراقي واحد لم يتم اجباره على تغّير موقفه او نظرته او علاقته بالوطن، وكأن ارض العراق و مياه دجلة والفرات هما اوقعا الظلم عليهم وليس اخوتهم الذين فعلوا ما يفعلونه هم انفسهم اليوم لغيرهم.

فالمنظومة الاخلاقية العراقية برأي الشخصي بعد2003 سقطت من ضمير العراقيين بل اندثرت، واصبح الناس لا يخافون من القانون ولا يخافون من الله او يعطون اي اعتبار للقيم والتعاليم الدينية الانسانية لان  المفسرون الفاسدون المضللون في الدين كثيرون،  ولا يستحوا بعضهم من البعض  الاخر في النهاية سقطوا اخلاقيا، واصبح الدين حمال الاوجه، وكل واحد يتستر وراء اقنعة عديدة وبعيدة عن هموم الوطن والارض والهوية، كل واحد حاول و لازال يحاول قطع اكبر قطعة ممكنة من جسد الفريسة التي وقعت (ارض العراق) لنفسه، اي ممارسة رذيلة  السرقة من مرتبة الوزير الى اخر فرد في اي دائرة حكومية.

مع الاسف استطاع وكالعادة الجميع تبرير سقوطهم الاخلاقي بعد ان اختزلوا الضمير الانساني من انفسهم و ابتدعوا لانفسهم حجج واهية اما باسم الدين او المذهب او  حرصا على القومية او القبيلة او العشيرة او المنطقة، قاموا بأرذل الرذائل والفحشاء وهام افعال جنود الداعش تشهد ( اي طبقوا مبدا الفلسفة البراغماتية: اي الغاية تبرر الوسيلة)، لكن الهدف الاصلي كان الحصول ( سرقة) على اكبر قطعة من جسد الفريسة المذبوحة على يد ابنائها.

طبعا هذا التغير لم يحصل من لا شيء وانما هيأته الظروف الدولية له واخطاء النظام السابق، ولكن عادة البقاء للاقوى او لاكثر حكمة وعدلا، وهنا الاقوى كان يجب ان  من يستطيع ان يفهم الوضع ويستبق قراءة المستقبل، ويغلب العدو او الصديق الذي اوصل العراق الى حد الضياع عن طريق الاتخاذ القرار الصائب ان لايقع في هذه الفخ، ولكن مع الاسف نقول كان هناك في السابق نخبة محدودة تحكم العراق غير ملتزمة بالاخلاق والقيم الانسانية او المباديء الدينية ، لكن بعد التغير استطيع ان اقول معظم السياسين الحاليين اياديهم ملطخة بالدماء ابناء الشعب العراق لا سيما الابرياء واموالهم التي يمتلكونها هي مسروقة بنسبة 80%، اي ان حكام العراق الجدد او النخبة السياسية الجديدة سقطوا اخلاقيا وانسانيا ودينيا .

فمن هو القائد الذي يعيد الى العراق ( الفريسة الجريحة) الروح او نسمة الحياة  من جديد؟ هل بقى لنا امل في هذه الوطن وكيف؟.
انا شخصيا لن يعد لي امل في الحصول على شيء، بل كل شيء يسير نحو الانحطاط والخراب والدليل ما يقوم به الداعشيون و السكوت المخيم على معظم حكومات الدول العربية والاسلامية كأنها مؤيدة، بل هناك الكثير من العراقيين ايدوا وساندوا بل انخرطوا في  دولة الداعش التي هي  اسوء نموذج من المجتمعات الانسانية ظهر في التاريخ، وفي نفس الوقت الكل يتفرج بل منهمك في السرقة والوطن يحترق بل يفقد وجوده، لان العراقيين اصلا فقدوا هوية العراقية، بل باعوها للغريب مقابل المذهب الديني او القومية او المال الفاسد المسروق، لان العراقيين فقدوا طعم الافتخار بهويتهم الرافدينية وتاريخها العريق الذي يرفع المثقفين الغرباء قبعاتهم حينما يتم ذكر اسم حضارة مسوبوتوميا. بل كأن الذين يعيشون في العراق هم ليسوا اصحاب هذا الوطن ، كأنهم غرباء ؟!!

في الختام اقول للمنتقدين ارائي هذه، قد يصفونها متشاؤومة او محبطة، اقول نعم انا محبط، كيف لا اكون محبط، لقد اصبح لاهالي الموصل المرحلين من المسيحين واليزيديين اكثر من شهرين خارج بيوتهم بدون اي مأوى اومأكل او دواء او مدارس او ملبس او راحة او حتى نظافة والحكومة المركزية لحد الان لم تقم باي عمل انساني او اخلاقي الذي هو جزء من واجبهم بتقديم مساعد الفورية لهم بل  تركتهم بدون استحاء وكأنهم ليسوا عراقيين. ليقرا هؤلاء المنتقدون ان لم تعجبهم ارائي كتب العلامة العراقي الدكتور علي الوردي (لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث)  مثلا .

املي ان لا يطول الليل الدامس بالظلمة الذي يعيشه ابناء هذا الوطن، وليفكر السياسيون الحاليون عن حلول العملية المعقولية للتخلص من السرطان الذي اصاب ضمير وجسد هذا الوطن العزيز، وليعيدوا القيم الاخلاقية والانسانيةعن طريق فرض القانون والعدالة والمساوة بين ابناء الوطن الواحد ويتخلصوا من عقد المذاهب وغيرها

 

1- خلف النظام الديكتاتوري السابق بعد سقوطه في عام 2003 ، تركة ثقيلة ومتعددة الابعاد والاثار على كل الميادين السياسية والاقتصادية/الاجتماعية والثقافية في العراق.كان المفروض من الحكومات المتعاقبة بعد الاحتلال عام 2003 ولحد الان ،ان تتبني رؤية واستراتيجية شفافة للبناء الوطني، تهدف الى التخلص من اثار وعيوب النظام السابق،وتطرح منهجا سياسيا واقتصاديا شفافا يتلاءم مع حاجات البلد ومستوى التطور الاجتماعي والقانوني والتنظيمي للمجتمع، وموارده المتوفرة ، وتفعيل دور الدولة ،مع اعطاء دور حقيقي لمساهمة القطاع الخاص في تنشيط الاقتصاد،وكذلك الاتفاق على معظم الاوليات الواجب تنفيذها لازالة التخلف وانماء الاقتصاد ومعالجة الفقر والبطالة وتقديم الخدمات وبناء واعادة بناء البني التحتية وادخال التكنلوجيا الحديثة وكل ما يلبي طموحات عملية التنمية الوطنية المستدامة ،الا ان الخلاف كما يبدو انعكس في المقاربة الواجب اعتمادها بلوغ هذه الغايات.

2- يرتقب من الحكومة الجديدة مهمات جسيمة وجدية لتنفذها خلال الأربع سنوات القادمة من عمرها. فعليها ان تبادر من الان بمشروع اصلاح الاوضاع العامة، وتامين الامن والاستقرار ، والعمل الجاد لترسيخ مفاهيم المواطنة والوطنية بدلا من مفاهيم الطائفية والمذهبية والاثنية الممارسة منذ الاحتلال ولحد اليوم، واجراء تغييرات ضرورية في البنية الاقتصادية/ الاجتماعية والثقافية ، وفق رؤية واضحة ونوايا حسنة تجاه البلد والشعب العراقي، والتمسك بالمفاهيم الديمقراطية الحقيقية وتكافؤ الفرص بين المواطنين، وممارستها في الحياة اليومية.

3- منذ ثلاثة عقود، وكما معروف ، بان السياسة الاقتصادية العراقية تجاه التنمية الوطنية المستدامة ولحد اليوم تميزت ببعض الملامح (من دون الدخول في التفاصيل)، وهي، كالاتي:-

- انعدام رؤية شفافة واستراتيجية و/أوايدولوجية واضحة في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

- بقاء العراق على حالة الاقتصاد الريعي بدلا من اقتصاد منتج للقيمة المضافة، والذي يشترط وجود استثمارات ضخمة يحتاجها البلد وخاصة في مجال بناء وإعادة بناء البنى التحتية، وإدخال التكنلوجيا الحديثة، وتاهيل القطاع النفطي، والنهوض بالقطاعات الإنتاجية ، وفي مقدمتها القطاعين الصناعي والزراعي، وتفعيل التجارة ووضعها بخدمة الخطط التنموية العامة.

- تدمير البني التحتية نتيجة الحروب العبثية للنظام الديكاتوري المقبور واحتلال العراق، والحصار الجائر الذي طال امده 13 سنة..

- ضعف مساهمة القطاع الاقتصادي الانتاجي في تركيبة الناتج المحلي الاجمالي. خلل بنيوي في تركيبة الموازنة ، بسبب تفاوت كبير في نسبة توزيع نفقات الموازنة بين الانفاق العام التحويلي والتشغيلي الذي يمثل بحدود70 % ،فيما الانفاق الاستثماري العام بحدود 30%.

- التردي المريع المتفاقم للخدمات البلدية، والصحة ، والتعليم، والماء والكهرباء ، وغيرها.

- نسبة البطالة بحدود 20% من قوة العمل ، وان نسبة مستوى خط الفقر اكثر من 20% ، اي اكثر من 6 ملايبن من سكان العراق البالغ 34 مليون نسمة.

- تزايد حدة الاستقطاب الاجتماعي،ما ادى الى تقسيم المجتمع ، ونجم عنها فجوة كبيرة بين الفقراء والاغنياء، مسببا تركز الثروة بشكل كبير في يد الفئات المتنفذة في قمة الهرم الحزبي والاداري العام .

وهي التي تسيطر على الميول الاقتصادية ، ورسم اتجاهاتها العامة.

- ان الحزبية والمحسوبية وضعف الرقابة المالية ، تقف وراء الفساد الاداري والاقتصادي المستشري على معظم المستويات الادارية والحزبية. الانشغال والمبالغة بمفهوم الخصخصة وانتهاج فقط سياسة اقتصاد السوق، اي (نظرة الاقتصاد النقدي، بدلا عن الاقتصاد الاجتماعي)، قد تشجع هذه الحالة على مزيد من الفساد الاقتصادي والاداري.

- غلبة طابع النشاط الاقتصادي الاستهلاكي ، وتراجع تدريجي للاقتصاد الانتاجي الزراعي والصناعي واثره على الطبقة العاملة والفلاحين ، ما يفضي الى تراجع القوى الاجتماعية الداعمة والمساهمة لاستراتيحية التنمية الوطنية المستدامة.

- ضعف مساهمة النظام الضريبي في تركيبة الموازنة العامة، وذلك لان الايرادات الناجمة عنها هي في تناقص مستمر، بسبب صعوبة الجباية وانتشار الفساد الاداري والمالي في اجهزتها ،كذلك ايرادات الرسوم الجمركية تخضع لشروط المنظمات المالية والنقدية الدولية منها منظمة التجارة الدولية التي تهدف الى ازالة الحواجز الجمركية بمرور الزمن.

4- ادت هذه السياسة عبر العقود الثلاثة ، عدى فترة( 1973- 1979 ) ، ومن ثم الحرب العراقية – الايرانية التي امتدت ثماني سنوات ، وكلفت مئات المليارات من الدولارات.كما وهدر نحو 500 خمس مئة مليار دولار امريكي من موارد الدولة العراقية منذ احتلال في 2003 وحتى الان، ولم تستثمر منها الا مبالغ قليلة جدا في التنمية الوطنية ، الى ترك اثار سلبية كبيرة وعميقة على الحالة الاقتصادية والطبقات الاجتماعية، مما ادى الى ظهور استقطاب طبقي للطبقة المتوسطة.

يمكن تعبير عنها بالاتي:-

- نمو فئة ( طفيلية) موالية للحكومات المتعاقبة ، وتشكل قاعدتها الاجتماعية ، وهي قوة مناهضة للمنتجين الفعليين للثروة.

- ظهور فئة اخرى( مافية) متخصصة في سرقة النفط وبيعه وفق قنوات متعددة، تتعاطى مع العمولات والرشاوي مع الشركات العاملة في العراق وخاصة في مجال النفط والتجارة الخارجية ، متاجرة بالاسلحة والمخدرات وغيرها .

- نشوء شرائح البرجوازية لصالح الجناح الطفيلي - البيروقراطي والكومبرادوري ، مما يدفع بعملية التراكم الراسمالي والمتعلق بالملكية العقارية اوبالتجارة الداخلية ،بدلا من الراسمال القائم على الانتاج.

- في حالة الاستمرار على هذه السياسة التنموية ، قد تسبب الى تقليص حجم الطبقة المتوسطة في العراق مستقبلا. حيث تتوجه بعض فئات منها بتدريج الى ( الطفيلية البيروقراطية)،واخرى الى (المافية )،كما وتتحول فئة اخرى منها تدريجيا الى مستوى خط الفقر.

5- ان الاقتصاد العراقي الحالي يحتاج الى الاصلاحات والتغيير البنيوي، حتى يتم تفعيله ويساهم في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة. وبهذه المناسبة نقدم الى الحكومة الاتحادية القادمة بعض مقترحات متواضعة لعلها قد تساهم في تنشيط الاقتصاد الوطني ووضعه على مساره الصحيح،وتاثيرها الايجابي على تركيبة الطبقة المتوسطة وعموم الشعب العراقي ، وهي بالاتي:-

- اعتماد منهجية اقتصادية شفافة وواضحة لعملية التنمية الاقتصادية ، وذلك من خلال برنامج اصلاحي معلن، تحدد فيه الاهداف والاوليات والآليات، والتوجه نحو تطبيق نوع من الاقتصاد المتوازن، تحدد فيه دور ومهام كل من القطاع العام والخاص والمشترك والتعاوني في هذه العملية.

- اشباع الحاجات الملحة والمتنامية للمواطنين في المستقبل المنظور، من خلال اعتماد سياسة الاقتصاد الانتاجي، لوحده قادر على رفع انتاجية العمل بما يساعد على رفع مستويات المعيشة وتوفير السلع والخدمات.

- الاهتمام بتاهيل واعادة بناء البنية التحتية في مجال الاتصالات الهاتفية والتلفونات المتطورة ،الانترنيت والفضائيات ، امن العمل، والوسائل المعلوماتية والتكنولوجيا الاخرى،النقل والمواصلات،التامين، وبناء المصافي وتامين الطاقة الكهربائية والمشاريع المائية ، والتي هي من اوليات بناء الاقتصاد الصناعي والزراعي المتقدم، توسيع وبناء شبكات الطرق السريعة، وكذلك الجسور وربط الاقضية والارياف بالمدن ، بهدف تامين نقل السلع والخدمات ونقل المسافرين.
- معالجة البطالة المتفاقمة ، من خلال اعادة هيكلية القطاعين الصناعي والزراعي ، وضرورة بناء مجمعات صناعية متطورة ومتكاملة البني التحتية ، واعادة هيكلة المناطق الصناعية القديمة. تفعيل دور القطاع الخاص، من خلال توفير التمويل الميسر للصناعات الصغيرة والمتوسطة . حماية المشاريع الصناعية واعفائها من الضرائب لمدة تتراوح بين 5-10 سنوات .وهي مطاليب القطاع الخاص، مع اعادة النظر في قانون تشجيع استثمارات، وتقديم التسهيلات اللازمة لهذا القطاع ، بعد دراستها حسب اوليتها واحتياجات البلد وظروف تطورها ، وبالتعاون مع المصرف الصناعي وغرفة التجارة لتكون نسبة الفائدة على القروض للمشاريع الصناعية منخفضة جدا، وعالية نسبيا على الاقراض العامة.
- وقف التدفق العشوائي للسلع والبضائع الاجنبية، والكف عن انتهاج سياسة الاستيراد المفتوح المعمول به حاليا، مع تفعيل منظومة الرسوم الكمركية ،وذلك بهدف توفير الحماية من الانتاج المحلي،التي تتوافر مثيلاتها من الصناعة الوطنية. وخاصة في المجالين الزراعي والصناعي، . توفير السلع والخدمات الضرورية للمواطنين، من خلأل تشديد الرقابة الفعلية على السوق .
- تفعيل القطاعات الاقتصادية الاخرى وخاصة الزراعة ، الذي مساهمتها ضئيلة جدا في تركيبة الناتج المحلي الاجمالي
بحدود 8%،وذلك من خلال تاسيس شركات ضخمة متخصصة بهذا المجال من دون ان يؤثر ذلك على الوحدات الزراعية الصغيرة واشراك القطاع الخاص والتعاوني فيها.
- تشجيع قطاعات البناء مما يساعد على حل ازمة السكن. النهوض بمشاريع السياحية ، وتحفيزالقطاع الخاص المحلي والاجنبي للاستثمار فيها.
- تفعيل دور البنوك ،المصاريف والمؤسسات المالية ، شركات التامين، بعد اجراء الاصلاحات الهيكلية والادارية والفنية اللازمة فيها. وتشديد الرقابة المالية عليها ، وخاصة الغير الحكومية منها، بغية التحكم باستخدام الموارد المالية بشكل عقلاني .
- محاربة ظاهرة الفساد الاقتصادي والمالي والاداري المنتشر على كافة المستويات الادارية والحزبية ، نتيجة لظهور مجموعة من الناس- مافية محلية ، مما يسمى بتجار السوق السوداء والمدعومين من الاحزاب الحاكمة ، والمهيمنين على التجارة الداخلية والخارجية وتهريب السلع والمحاصيل الزراعية والعملة الى الخارج .

- تفعيل دور هيئتي الرقابة المالية والنزاهة واحترام استقلاليتهما في اداء واجبتهما، ودراسة تقاريرهما الفصلية والسنوية بجدية في البرلمان.محاسبة مرتكبي جريمة الفساد وفق القانون والقضاء، مع تنشيط دورمنظمات المجتمع المدني في الرقابة والشفافية على المؤسسات الحكومية.

- تنشيط دور البنك المركزي لقيام بواجباته في رسم السياسة المالية والنقدية للعراق، واحترام استقلاليته وعدم التدخل في شؤونه.

- ضرورة تبني هيئة الاستثمار استراتيجية واضحة وشفافة واليات فعالة وفق خطط مدروسة لعملية التنمية الاقتصادية/الاجتماعية المستدامة.

- توفير البيانات والاحصائيات من وزارة التخطيط والهيئات المختصة ، ووضعها في متناول الباحثين والاكاديميين والمهتمين بالشؤون الاقتصادية، مع انشاء مراكز بحوث متخصصة في المجالات الاقتصادية وغيرها.
- التحكم بكيفية استخدام الشركات المحلية للعملات الاجنبية والقروض اللازمة لاستيراد التكنولوجيا ، من اجل انشاء صناعات جديدة ، وكذلك للمدخلات المالية اللازمة للمصانع الى حين اكمالها وتصبح جاهزة الانتاج .
- استثمار موارد ملائمة في التعليم ، من اجل اعداد قوة عمل افضل تعليما وتخصصا، لكي تساهم في رفع انتاج وانتاجية العمل.
- معالجة ظاهرة التضخم النقدي، اذ ان مؤشرات التضخم السنوي في ارتفاع مستمر، نتيجة لارتفاع في الرقم القياسي لمجاميع السلع الاساسية والضرورية، وخاصة المستوردة منها، وذلك من خلال اجراء الزيادة النسبية في مدخولات العاملين لمواجهة حدوث اي ارتفاع في نسبة التضخم .

- تنظيم امور الضرائب المباشرة وغير المباشرة ، وتشريع قوانين خاصة لها . توفير الوسائل اللازمة الكفوءة والنزيهة في عملية جبايتها والرقابة عليها ، عن طريق استخدام الاجهزة المالية والادارية في الدولة . العمل على نشر الوعي الضريبي والثقة المتبادلة بين هذه الاجهزة والمواطنين، بحيث يتولد لديهم قناعة تامة ، بان دفع الضريبة هو جزء من عملية المساهمة في البناء الاقتصادي ، ويعود ريعها على المواطنين عبر المشاريع الصحية والتعليمية والاجتماعية والاعمار.ضرورة وضع قوانين صارمة بحق المخالفين والمتلاعبين والمهربين للاموال العامة وخاصة الغسيل منها، واعتبارها جريمة يعاقب عليها بالحبس والحرمان من بعض الحقوق المدنية والاقتصادية .

ختاما، ان العراق اليوم مهدد في جميع المجالات وبالتالي فانه امام استحقاقات زمنية لانقاذ البلاد من الخطر الكبير.ويقتضي الامر التقيد بالدستور في المعالجات، وعلى رغم من ما يحتويه من السلبيات الا انه لم يجري التقيد و/أوالتنفيذ بجانبه الايجابي.دراسة اسباب الخلل والنقص في الرؤية العامة وفي مسارات التنمية الاقتصادية/الاجتماعية المستدامة. والتاكيد على ضرورة اجراء مسار عملية البناء وفق الضوابط والقوانين والمعرفة الاقتصادية، والاستعانة باركان الادارة الرشيد في تيسيير الاقتصاد والادارة والتنظيم،والتاكيد ايضا على اسس الكفاءة والخبرة والمعايير المهنية في الاداء ،وتامين حقوق وضمان حريات الانسان واستقلاليته في تحديد اساليب نشاطه ومجالات حياته، والاستفادة العقلانية من الموارد االطبيعية والمالية والبشرية والمعرفية المتاحة في خدمة التنمية الوطنية،وعدم هدرها نتيجة سؤء استخدامها و/أوتفشي الفساد المالي والاداري على المستويات الادارية والحزبية في الدولة، كما هو لحد الان . التوجه نحو حل المشاكل السياسية بين الاطراف المشاركة في العملية السياسية ،وخاصة بين المركز واقليم كردستان العراق ،والاقتصادية المتراكمة وفي مقدمتها تخفيف معانات الشعب وتوفير الامن الاقتصادي والسياسي والصحي والتعليمي والسلم الاجتماعي، والقضاء على البطالة. بناء اقتصاد متين ومزدهر يتحقق فيه مبدأ العدالة الاجتماعية ويعود ريعه وخيراته على الجيل الحالي والاجيال القادمة وعلى الشعب العراقي واطيافه المتنوعة وفي كل اجزاءه .

 

27/8/2014

لقد توفي القائد الاسطوري للكورد السيد الملا مصطفى البارزاني، والد رئيس إقليم كوردستان الحالي السيد مسعود البارزاني في عام 1979 في واشنطن بعد صراع طويل مع مرض السرطان. بالنسبة للكورد، كانت نهاية القائد مأساوية. لقد وجد الكورد أنفسهم في عام 1975و قد طعنوا من الخلف و غدروا من قبل حلفائهم المفترضين من الامريكان و الايرانيين في نضالهم ضد نظام صدام حسين في العراق عندما تركوا ليلاقوا مصيرهم لوحدهم.

ولكن الكثير من الامور تغيرت في الاربعين سنة التي تلت سقوط الثورة الكوردية في عام 1975. لقد رحل صدام حسين بعد ان أطيح به من قبل التحالف الدولي بقيادة امريكا في عام 2003، و بعدها تمتع الكورد في إقليمهم الخاص بفترة من الحرية قلما سنحت لهم مثلها في السابق. كما قامت اميركا و بهدف الدفاع عن شعب و حدود الاقليم بشن غارات جوية على مواقع المسلحين السنة و المنضوين تحت لواء داعش.

قصة العلاقات الامريكية الكوردية هي ليست مجرد علاقة بين قوة عظمى و أقلية مضطهدة في العراق. من جهة، الكورد يعيشون أيضاً في تركيا، ايران و سوريا و قد إنتفضوا على حكومات هذه الدول أيضاً. في بعض الاحيان، كانوا يتعاونون فيما بينهم، و في أحيان كثيرة كانوا يتعاونون مع سلطات تلك الدول التي كانت تضطهد اخوانهم عبر الحدود. و مع ذلك كان الكورد العراقيين الوحيدين الذين استطاعوا الحصول على دعم و مساعدة الامريكان العسكرية.

في السنوات التي اعقبت الحرب العالمية الاولى و طوال تاريخها الجمهوري، كانت تركيا تضطهد الكورد بقسوة و تحاول جاهدةً لإذابة الشعب الكوردي فيها. و لكن و مع كل هذا، كانت امريكا نادراً ما تلوم تركيا على افعالها ضد الكورد. في العراق و سوريا، أيضاً، كانت كل من انكلترا و سوريا ماضيتين في استعمارهما لكلتا الدولتين دونما أي اعتبار لحقوق الكورد او الاقليات الاخرى فيها.

لقد كانت الجغرافيا و الموقع الجيوبوليتيكي لكوردستان، السبب الرئيسي وراء تقسيمها بين الدول الاربعة، و تحولها إلى فريسة سهلة لكل من أراد إلحاق ألاذى و المكائد بهذا الشعب و من ضمنهم الولايات المتحدة الامريكية.

حسابات الحرب الباردة:

إذن، مالذي جلب إنتباه واشنطن الى الكورد؟ السبب الاول و الرئيسي، كان موقع العراق على رقعة شطرنج الحرب الباردة. بعد الانقلاب البعثي في العراق عام 1968، مالت القيادة العراقية حينذاك الى الجانب السوفيتي. و بشكل متناقض، كان السوفييت مساندين و بشكل تام الى الحزب الديموقراطي الكوردستاني بقيادة البارزاني و شجعوا القيادات البعثية الحاكمة و خاصة الرئيس احمد حسن البكر و الرجل القوي صدام حسين، على البدء بمفاوضات حقيقية لوضح نهاية معقولة للمشكلة الكوردية.

في عام 1970، وقع الطرفان إتفاقاً منح بموجبه الحكم الذاتي للكورد في العراق، و أعقبها دخول الحركة الكوردية في تحالف مع الحكومة العراقية ضد ما سمي حينذٍ بالتحالف ضد الامبريالية الغربية.

و لكن هاذ الاتفاق لم يدم طويلاً، لان صدام حسين لم يكن ابداً راغباً في إنجاح هذا الاتفاق و الكورد بدورهم، ألحوا على وجوب إلحاق كركوك الغنية بالنفط بإقليم كوردستان.

في عام 1972، كان السيد البارزاني، يلتمس من الغرب و خاصة امريكا لمساعدته في القتال ضد حكومة بغداد. و عندما نشب القتال فعلياً بين الطرفين في عام 1974، وقف السوفييت خلف اصدقائهم البعثيين. و بالمقابل، وقفت ايران، الحليف الستراتيجي لأمريكا في المنطقة، الى جانب الكورد. و في محاولة لإضعاف البعث الراديكالي في العراق، لعب الامريكان بدورهم دوراً رئيسياً في إمداد الكورد بالدعم العسكري.

بحسب وصف المؤرخ دافيد ماكدوال، فإن السيد البارزاني و ببراءة، لم يدرك أن أصدقاءه من الامريكان و الايرانيين غير مهتمين إطلاقاً بمسألة الحقوق و الحكم الذاتي للكورد.

ايران من جانبها كانت تنوي الحصول على تنازلات من العراق و خاصةً في مسألة السيطرة على شط العرب و التي وافق العراق عليها في عام 1975 في اتفاقية الجزائر. و في اللحظة التي وقع كل من صدام حسين و شاه ايران على الاتفاقية، تبخر الدعم الايراني للكورد و كذلك تبخر التمرد الكوردي. غادر كل من البارزاني و العديد من اتباعه الى اللجوء في ايران.

لقد كان البارزاني متوهماً عندما صدق بان امريكا سوف تدعم الكورد في مساعيهم للحصول على بعض حقوقهم من حكومة بغداد. وزير الخارجية آنذاك، هنري كيسنجر لم يكلف نفسه حتى في مجرد التفكير بعواقب تلك الخيانة، حسب ما أعلن مساعده حينذاك (برينت سكوكروفت) بعد عدة أعوام، وو صفها بأنها (كانت فقط مثل اكل قطع صغيرة من البطاطا).

ذهاب البارزاني إلى اللجوء، و أدى البطش البعثي القاسي إلى قمع الثورة الكوردية بشكل مؤقت. صدام حسين، القائد غير المنازع للعراق بعد عام 1979، وقع في الخطأ عندما غزا إيران محاولاً الاستفادة من حالة الفوضى التي عمت ايران بعد ثورة اية الله الخميني و استرداد التنازلات التي وافق عليها في عام 1975 في شط العرب.

و عندما صمدت ايران و ردت على العدوان العراقي، دخل الكورد ثانيةً في خضم المعركة. وخاضت البيشمركة الكوردية الحرب الى جانب ايران ضد صدام حسين. و عندما انقلب المد و الجزر لغيرصالح صدام في الحرب المستعرة، إلتجأ صدام الى استعمال الاسلحة الكيمياوية ضد الايرانيين و المدنيين الكورد على حدٍ سواء.

إن ضرب مدينة حلبجة الكوردية بالغازات السامة و ما نتج عنه من قتل 5000 خلال عدة ايام، جعلت من حلبجة رمزاً للمصير الكوردي. و يحتمل ان يكون الكورد قد فكروا بأن حليفتهم القديمة (امريكا)، سوف تتتدخل لمساعدتهم، و لكن الامريكان كانوا قد غيروا حلفاءهم حينذاك، و كانوا يعتقدون ان صدام حسين كان أهون شراً من الخميني و بدأوا بمساعدة صدام، و كذلك إلتزموا الصمت حيال إستعمال صدام للاسلحة الكيمياوية. هذا الصمت المريب، أعطى الضوء الاخضر لصدام للإستمرار في حملة الإبادة ضد الكورد و المسماة بحملة (الأنفال)، التي شملت كل كوردستان و ليست فقط حلبجة.

الحرب في الخليج:

بعد أقل من عامين من الحرب العراقية الايرانية، غزا صدام حسين الكويت، و عندها بدلت امريكا تحالفاتها ثانيةً عندما دشنت حرباً لتحرير الكويت. و كجزء من إتفاقية وقف إطلاق النار لإنهاء الحرب، وافق العراق على عدم استعمال طائرات الهيليكوبتر و المعدات الحربية الاخرى. و لكن الرئيس جورج بوش الاب، فشل في تعزيز و تقوية شروط وقف النار تلك، و حينذاك، عاد صدام ثانيةً الى تصويب اسلحته ضد الشيعة و الكورد الذين إنتفضوا ثانية ضده بعد ان حصل على حصانة من الامريكان. و خلال بضعة أسابيع، إضطر أكثر من مليون كوردي الى الإلتجاء الى الجبال على الحدود مع تركيا و ايران هرباً من بطش الجيش العراقي.

و خلال أسابيع، بدأت الصور المروعة لمشاهد المجاعة و الامراض التي فتكت بالمشردين من المدنيين الكورد في الأودية و الجبال، تغزوا اجهزة الاعلام العالمية، مما أجبر الولايات المتحدة الامريكية و حلفائها على إتخاذ إجراء و بالتالي فرض ما سمي بالمنطقة ألآمنة في شمال العراق والتي تم تعزيزها ببعض القوات العسكرية ايضاَ لكي يشعر الكورد بألأمان و بالتالي العودة الى ديارهم.

هنا بدأت حقبة أخرى من العلاقات بين الكورد و امريكا. الفضل يعود الى قوات التحالف و خاصةً امريكا على بقاء هذه المنطقة امنةً من قوات صدام حسين، على الرغم من ان الخلافات بين الحزب الديموقراطي و غريمه حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني، قد نجم عنها العديد من الإنتهاكات لحقوق الإنسان.

لقد حاولت واشنطن جاهدةً لتقريب وجهات النظر بينهما و توجت هذه الجهود بالتوصل الى توقيع إتفاق بينهما في وزارة الخارجية الامريكية في عام 1998. بالنسبة لأمريكا آنذاك، كان وجود منطقة كوردستان آمنة، تساعد في إحتواء صدام و كذلك تشكل قاعدة للمعارضة العراقية المدعومة من قبل امريكا مثل المؤتمر العراقي الموحد.

الغزو الامريكي للعراق في عام 2003، ساعد في تمتين العلاقات بين امريكا و العراق. من بيع العراقيين كافةً، كان الكورد هم الوحيدين الذين رحبوا بكل حرارة بعملية الإطاحة بصدام حسين و تعاونوا بفعالية مع القوات الامريكية قبل و بعد الغزو. و بينما إنقلب كل من السنة و الشيعة العراقيين ضد الامريكان في وقت لاحق، بقي الكورد و لحد اليوم يطلقون على عملية غزو العراق بتحرير العراق.

لقد تمكن الكورد من الحصول على حالة من الإعتراف بالاستقلال الذاتي ضمن الحكومة الفيدرالية العراقية عام 2005، و كبادرة رمزية غاية في الأهمية، تمكن الكورد من إستلام منصب رئيس الجمهورية العراقي في نفس العام. و لقد أثبت الرئيس الطالباني جدارة منقطعة النظير في الحفاظ على السلم في بغداد بين السنة و الشيعة و حصل على إحترام واشنطن و المنطقة لحين إصابته بالجلطة الدماغية في 2012.

ومع تدهور صحة الرئيس طالباني، و على الرغم من أن دكتاتورية رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي إزدادت في تلك الفترة، وجدت الولايات المتحدة الامريكية نفسها في وقت عصيب. من جهة، كان لزاماً عليها ان تبقي دعمها للمالكي لمساعدته على التصدي للتحديات الإقليمية. و من جهة اخرى، كان عليها إحتواء النتائج الكارثية لتسلط المالكي و الحفاظ على وحدة العراق التي بقيت امريكا ملتزمة بهذه الوحدة لان امريكا إشمأزت من رؤية التغييرات الحاصلة في حدود الدول التقليدية في الشرق الاوسط و التي من شأنها ان تقوض التوازنات الجيوبوليتيكة الهشة أصلاً في المنطقة.

لقد حاول الكورد العراقيون تطوير مصادرهم من النفط و الغاز بمساعدة تركيا المهووسة بالطاقة و التي إستثمرت بقوة في هذا القطاع بالاتفاق مع حكومة اقليم كوردستان، الامر الذي أثار غضب حكومة بغداد. و قد إنتقمت حكومة بغداد من الكورد في أوائل عم 2014 عندما قطعت الميزانية المخصصة للإقليم و بالتالي، خلقت أزمة مالية حادة في الاقليم. ثم قام المالكي بإعفاء الوزارء الكورد من الحكومة. لحد هذا اليوم، تريد واشنطن الحفاظ على صداقتها مع الكورد و لكنها بالمقابل، ترفض تأييد اي حركة من شأنها ان تقوض وحدة العراق.

الشركاء الجدد:

ولكن، وبعد ذلك، أتت داعش التي واجهت مقاومة ضعيفة من الجيش العراقي عندما زحفت على العراق. لقد حاول الكورد، إملاء الفراغ التي خلقته القوات العراقية المنهزمة. و علاوة على ذلك، فإن قوات البيشمركة المرهقة و غير المهيأة للتصدي لهجمات داعش، إنسحبت من بعض المواقع الحساسة ومن ضمنها سنجار ذات الأغبية الإيزدية. و لقد اجبرت الكارثة الانسانية الناجمة عن غزو داعش لمناطق الأيزديين، إدارة اوباما المتلكئة للتدخل عن طريق الضربات الجوية.

مما لا شك فيه، أن إلحاق الهزيمة بداعش، باتت الاولوية القصوى للولايات المتحدة الامريكية، و ذلك يمكن تحقيقه فقط من خلال إعادة تشكيل و هيكلة الجيش العراقي و تعاون القوات الكوردية معها. في الوقت نفسه، تعمل القوات الامريكية ترادفياً مع الكورد لإيقاف تمدد داعش و تأمين البنى التحتية العراقية الخطرة مثل سد الموصل الأضخم في العراق الذي سقط في أيدي داعش في بداية شهر آب. و لهذه الاسباب، مرة أخرى، رأت امريكا أنها بحاجة الى الكورد لإنقاذ العراق.

و كالعادة، فإن السياسة الأمريكية لا تزال مليئة بالتناقضات، حيث لا تزال المجموعتين الكورديتين اللتان تتعاون معهما امريكا حالياً و هما الحزب الديموقراطي الكوردستاني و الإتحاد الوطني الكوردستاني مدرجتان على قائمة الإرهاب الامريكية.

إنهما مصنفتان على القائمة (3)، و هي على العكس من القائمة رقم 2و1، من قوائم الارهاب الامريكية، لا تحدد من قبل وزارة الخارجية الامريكية، بل من قبل قسم ألأمن الوطني ودوائره البيروقراطية المعقدة. و على الرغم من ان ادراج الاشخاص و الاحزاب على القائمة 3 المذكورة ليست بذات خطورة و اهمية القئمتين 1،2، و لكن سببت إحراجاً كبيراً لحكومة أقليم كوردستان الى درجة، أن رفض رئيس الإقليم السيد مسعود بارزاني دعوة رسمية لزيارة البيت الابيض في اوائل عام 2014 بسبب هذا الموقف الامريكي غير المبرر.

الحكومة الامريكية من طرفها لم تحدد علاقاتها مع حكومة إقليم كوردستان و الاحزاب المكونة لهذه الحكومة بسبب هذه القائمة، و لكن الأمريكان إنتظروا ست سنوات قبل ان تعترف رسمياً بحكومة الإقليم و تفتح قنصلية لها في أربيل عاصمة الاقليم في عام 2011، بعد ان سبقتها العديد من دول العالم.

و الآن مالذي يخبئه المستقبل؟ كورد العراق ليسوا على وشك إعلان دولتهم؛ إنهم محاصرون في إقليم مغلق و بحاجة الى موارد مالية تأتيهم من العراق من مبيعات النفط. و ألأهم من ذلك، هم يعلمون انه ليس بإستطاعتهم هزيمة داعش لوحدهم. و لهذا، فلا داعي لواشنطن ان تقلق؛ رئيس الوزراء الجديد في بغداد، سيبذل ما بوسعه لطمئنة و تبديد مخاوف الكورد و بدأ عملية إعادة بناء العراق. ليس هناك ضمانات بالطبع و لكن خيارات امريكا محدودة قبل ان تتورط ثانيةً في العراق و ترميم الروابط و الجسور المحترقة بين أطياف العراق و من ضمنهم الكورد.

على الرغم من ان الكورد قلقين و غير واثقين من ضمانات ووعود امريكا، فإن أمراً أكيداً قد تغير: في مرحلة ما بعد الربيع العربي، و الاحداث البالغة الأهمية في سوريا و العراق و مناطق كورد تركيا، لم يعد الكورد مجرد (قطع صغيرة من البطاطا) كما في أيام كيسنجر، لأنهم سيلعبون دوراً حازماً في إعادة تشكيل الشرق الاوسط الجديد.

هاجم مسلحون مساء اليوم الخميس، موكباً لملا بختيار مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني، على طريق خورماتو -  خانقين، بالقرب من ناحية سليمان بك، إضافة الى إصابة أحد أفراد حمايته الخاصة بجروح.
هذا وبعد مواجهة أفراد الحماية الخاصة لملا بختيار، وصل موكبه مع شيخ جعفر الى قضاء خانقين، وتم نقل عنصر الحماية المصاب الى المشفى.
PUKmedia خاص

السومرية نيوز/ بغداد
شهد البرلمان التركي، الخميس، مشادات كلامية بين نواب حزب العدالة والتنمية الإسلامي ونواب المعارضة، التي انسحب من جلسة أداء الرئيس المنتخب رجب طيب أردوغان للقسم، متهمة إياه بخرق الدستور.

وأدى الرئيس التركي الجديد رجب طيب أردوغان اليمين الدستورية الخميس (28 آب 2014) في البرلمان بمدينة أنقرة، خلال احتفال قاطعه نواب أبرز أحزاب المعارضة، حسب ما ذكر مراسل وكالة فرانس برس.

وقبل أن يقسم أردوغان، الذي انتخب في العاشر من الشهر الحالي في انتخابات مباشرة هي الأولى من نوعها لمنصب رئيس الجمهورية اليمين، غادر نواب حزب الشعب الجمهوري (اجتماعي ديمقراطي) قاعة البرلمان احتجاجاً على رفض أردوغان الاستقالة من منصبه كرئيس للحكومة فور فوزه بالانتخابات الرئاسية متمهمين إياه بخرق الدستور.

وتعبيراً عن الاستقطاب الحاد في الساحة السياسية التركية، رمى أحد نواب حزب الشعب الجمهوري رئيس البرلمان جميل جيجيك، عضو حزب العدالة والتنمية الإسلامي المحافظ الذي يتزعمه أردوغان، بنص القانون الداخلي، وسط صيحات نواب حزب العدالة والتنمية.
وقال أيكان إردمير النائب عن حزب الشعب الجمهوري لرويترز "نحن الآن أكثر قلقا من حكم الرجل الواحد والحكم الشمولي في تركيا".

وبعد دقائق من أدائه اليمين الدستورية، جاء في إعلان نُشر بالجريدة الرسمية أن أردوغان عيّن وزير الخارجية السابق أحمد داود أوغلو قائماً بأعمال رئيس الوزراء.

وسيرأس داود أوغلو الحكومة التركية الحالية إلى أن يكلفه أردوغان بتشكيل حكومة جديدة من المتوقع أن يعلن عن تشكيلها غداً الجمعة.

ويحذر خصوم أردوغان من أن طموحه لإرساء نظام رئاسي تنفيذي سيضع صلاحيات أكثر من اللازم في يد زعيم لديه نزعات استبدادية كما سيبعد البلاد أكثر عن المبادئ العلمانية التي أرساها أتاتورك.

السومرية نيوز/ اربيل
أفاد مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين، الخميس، بأن قوة كردية أمنية اعتقلت شاعرا يروج لتنظيم "داعش" أثناء تواجده في أربيل، مشيرا إلى أن المعتقل ضابط ينتسب لشرطة محافظة صلاح الدين.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوة من الأمن الكردي الاسايش اعتقلت، اليوم، الشاعر وليد الخشماني أثناء تواجده في محافظة اربيل بتهمة الترويج لتنظيم داعش"، مبينا أن المعتقل "ضابطا برتبة نقيب في شرطة محافظة صلاح الدين".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "القوة اقتادت المعتقل الى احد مراكز الاحتجاز الامني، لاجراء التحقيقات اللازمة".

ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً منذ إعلان حالة الطوارئ في (10 حزيران 2014)، حيث تتواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم "داعش" من المناطق التي ينتشر فيها بمحافظتي نينوى وصلاح الدين، بينما تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

الغد برس/ بغداد: هددت عصابات داعش الإرهابية، الخميس، بإسقاط الحكم في تركيا مالم تفتح سداً على نهر الفرات، فيما ردت الأخيرة بأنها لن تستسلم لتلك التهديدات.

وقالت وكالة "رويترز" في تقرير نشرته عن سياسة تركيا المحتملة في مواجهة أخطار تنظيم داعش، ويشير مسؤولون في التقرير إلى لقطات فيديو صورت في مدينة الرقة السورية نشرت هذا الشهر".

وقال في الفيديو أحد عناصر داعش إن "التنظيم سيحرر اسطنبول إذا لم تفتح تركيا سداً على نهر الفرات".

وأضاف أن "التنظيم سيقيم شريعة الله، وتركيا لا تحكم على أساس الشريعة بل كدولة علمانية، وأن الاولوية الان للبنان وسوريا والعراق وفلسطين والسعودية ثم تركيا".

وأشار التقرير إلى أن ذلك التهديد دفع بوزير بالحكومة التركية للرد بالقول إن "تركيا لن تستسلم لمثل هذه التهديدات".

الغد برس/ بغداد: يعتزم زعيم حزب العمال الكردستاني "عبد الله أوجلان" نشر مقطع فيديو مسجل له مخاطباً أنصاره في شهر أيلول/سبتمبر القادم.

ويُعتبر المقطع أول تسجيل مرئي للزعيم الكردي المحكوم بالمؤبد في محبسه الانفرادي في جزيرة إميرالي، في بحر مرمرة، منذ 15 عام.

ويأتي سماح أنقرة بنشر المقطع المصور بعد الانفراج في العلاقات مع الحزب، الذي تصنفه أنقرة وحلفاؤها الغربيون على أنه تنظيم إرهابي، وإطلاق مباحثات السلام منذ عام ونصف العام، وإعادة تفعيلها مطلع أيلول.

وسيعرض أوجلان في التسجيل خارطة الطريق لعملية السلام، والمصالحة الوطنية في الأراضي التركية.

وسبق أن تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي في شهر كانون الثاني/يناير الماضي أول صورٍ لأوجلان منذ اعتقاله العام 1999 في كينيا، على يد قوات خاصة تركية، بالتعاون مع استخبارات عالمية، إثر خروجه من سوريا.

وكانت الحكومة التركية تحظر تسريب صور أو مقاطع فيديو تظهر أوجلان.

وشهد نهج حزب العمال الكردستاني الداعي إلى المقاومة المسلحة، تحولاً مفصلياً منذ انطلاق عملية السلام، إذ التزم عناصر الحزب إلى حدٍّ كبيرٍ بوقف إطلاق النار، في خطوة مهمة نحو إنهاء الصراع بين الحزب وتركيا الذي استمر نحو 30 عاماً، وقتل فيه نحو 40 ألف شخص.

 

ديالى/واي نيوز

واصلت قوات البشمركة الكردية قصف مواقع مقاتلي داعش في السعدية بمحافظة ديالى، في محاولة لاستعادة السيطرة على البلدة التي استولى عليها التنظيم قبل أكثر من أسبوع.

وبمساندة غارات جوية أمريكية قصف المقاتلون الأكراد السعدية من نقطة تفتيش منطقة كباشي المرتفعة إلى الشمال في حين هاجمت القوات الحكومية العراقية البلدة من الجنوب.

واظهرت لقطات صورتها البشمركة أن القوات الكردية أطلقت قذائف المورتر على أهداف في البلدة.

وقالت مصادر من البشمركة إن الهجوم من عدة جبهات على السعدية وجلولاء المجاورة بدأ قبل خمسة أيام.

والبلدتان على مسافة تقطع في نحو الساعتين بالسيارة من العاصمة بغداد التي يعتقد انها أصبحت تحت التهديد بسبب تقدم قوات الإسلاميين.

واستولت قوات الدولة الإسلامية على جلولاء يوم 11 اغسطس آب بعد اشتباكات دامت اسابيع مع القوات الكردية لتوسع مكاسبها على الأرض الي أقلقت حلفاء العراق الغربيين.

وجاء الاستيلاء على جلولاء بعد يوم من قتل مهاجم انتحاري عشرة مقاتلين أكراد هناك. واستولى المقاتلون الإسلاميون كذلك على قريتين مجاورتين.

وتعد جلولاء نقطة استراتيجية وتقع على مسافة 30 كيلومترا فقط من الحدود الإيرانية.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أكد محلل متخصص بشؤون الأمن القومي الأمريكي لـCNN أن المعلومات الواردة من داخل المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا بـ"داعش" يعزز قبضته ويتجه إلى تأسيس دولة تستمر طويلا، واعتبر أن الجيش الحر لا يمكن التعويل عليه مثل الأكراد لقتال التنظيم، وحذر من التعاون مع النظام السوري لأسباب طائفية.

وقال بوب باير، محلل شؤون الأمن القومي الأمريكي لدى CNN، في مقابلة مع الشبكة: "لا يمكن للغارات الجوية وحدها إلحاق الهزيمة بداعش، التنظيم يمد جذوره في مناطق سيطرته بشكل واضح، فقد أسس دولته ويقوم بإصدار بطاقات هوية للسكان وقد ألحق بعض الهزائم بالقوات الكردية خلال اليومين الماضيين، فالتنظيم إذا موجود ليبقى."

واعتبر باير أن داعش يستفيد من الغارات الجوية التي تستهدفه قائلا: "التنظيم يرغب بحصول تلك الضربات الجوية التي وجهت إليه، لأنه يريد أن يُظهر نفسه على أنه عدو للولايات المتحدة، والضربات الجوية لن تضر به بالتالي، وعلينا القيام بأكثر من ذلك."

 

وحول الدور الأمريكي المتوقع قال باير: "عدد جنود الجيش الأمريكي في العراق حاليا، والذي لا يزيد عن ألف جندي، يسمح بتنفيذ بعض العمليات، ولكنه لا يتيح القضاء على التنظيم، المشكلة أن الأمر يحتاج إلى عشرات آلاف الجنود وسيكون عليهم احتلال أجزاء كبيرة من العراق وسوريا، ولا أظن أن الشعب الأمريكي مستعد لذلك."

وأضاف: "لا بد من وجود حل وسط، لا أعرف ما هو الحل الممكن ولكن سكان تلك المناطق الذين أتواصل معهم يقولون لي إن داعش يؤسس لدولة سيكون من الصعب تدميرها."

واستبعد باير وجود قوة عسكرية في سوريا يمكنها القتال على الأرض مثل الأكراد قائلا: "بعكس العراق، لا يوجد قوة في سوريا يمكن الاعتماد عليها برا، فالجيش الحر لا يمكن التعويل عليه، وليس لدينا حلفاء على الأرض للتحدث معهم وليس لدينا معلومات استخبارية حول مواقع داعش، كما علينا ألا ننسى وجود أنظمة صواريخ مضادة للطائرات من طراز سام 11 في ذلك البلد، ما سيصّعب من مهمة حماية قواتنا."

وحذر المحلل الأمني الأمريكي من إمكانية التعاون مع نظام الرئيس بشار الأسد قائلا: "المشكلة في التعاون مع الأسد أنه ينتمي إلى فرع من الطائفة الشيعية، وسيبدو التعاون معه وكأن الولايات المتحدة تنحاز إلى طرف دون آخر في الحرب الأهلية، وسيكون لذلك تداعيات سلبية كثيرة، نحن لا نريد التدخل في النزاع الطائفي، وهذا أمر تدركه الإدارة الأمريكية."

شفق نيوز/ افاد ضابط في الامن الكوردي (الآسايش)، يوم الخميس، ان ارهابيي داعش احرقوا مخزونا نفطيا في منطقة عين زالة بعد تقدم قوات البيشمركة مدعومة بغطاء جوي مشترك من الطيران الحربي الامريكي والعراقي.

وقال المصدر الذي يحمل رتبة نقيب لـ"شفق نيوز"، إن ارهابيي داعش احرقوا مخزونا نفطيا في عين زالة وليس الابار، مبيناً ان سحب هائلة من الدخان الاسود غطت المكان والمناطق المجاورة.

واضاف المصدر الذي طلب عدم الاشارة الى اسمه ان المخزون يقدر بـ140 الف برميل نفط

السومرية نيوز/ ديالى
أفاد مصدر محلي في محافظة ديالى، الخميس، بأن زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي عين قيادي مقرب منه استرالي الجنسية قائداً عسكرياً للتنظيم في ناحية جلولاء شمال شرق بعقوبة، مؤكدا أن الاسترالي بدأ قيادته بنحر أربعة محتجزين من الفصائل المسلحة رفضوا بيعة البغدادي.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "زعيم تنظيم داعش المدعو أبو بكر البغدادي عين قيادي مقرب منه يحمل الجنسية الاسترالية يبلغ من العمر نحو 40 عاما بمنصب القائد العسكري العام للتنظيم في ناحية جلولاء (70 كم شمال شرق بعقوبة) يدعى أبو يحيى الاسترالي".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الاسترالي كان يحارب في جبهة دير الزور قبل أن يصل إلى الموصل ومن ثم عبر سلسلة طرق إلى ناحية جلولاء"، لافتاً إلى أن "القائد الجديد نحر أربعة مسلحين ينتمون إلى فصائل مختلفة تم احتجازهم قبل أسبوع بسبب رفضهم مبايعة البغدادي".

واكد المصدر أن "البغدادي يسعى للاحتفاظ بناحية جلولاء والتصدي لهجمات البيشمركة التي تشن عمليات تعرضية شبه يومية في محاولة منها لضرب دفاعات داعش"، مشيرا إلى أن "وجود الاسترالي يدل على أهمية الناحية بالنسبة لداعش ورغبته في إبقائها ضمن سيطرته".

يذكر ان تنظيم "داعش" سيطر على ناحية جلولاء منذ نحو أسبوعين بعد اشتباكات ضارية مع قوات البيشمركة التي أرغمت على الانسحاب بعد تلقيها ضربات قاسية نتيجة سلسلة عمليات انتحارية ضربت مقرات القيادات.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


 

ترشح عن السيد نيجرفان برزاني ,لدى لقائه عددا  من الشخصيات الايزيدية - بعد نكسة شنكال -  ممن قدموا انفسهم ممثلين عن الايزيديين ,وناطقين عن الالم الذي حل ,لكن دون تفويض من اصحاب الشأن طبعا ,ان السيد برزاني حيث ترشح قال : "لن اقف في وجه هجرتكم " ولكون العبارة ذات ايحاء برّاق ,ويمكن ان يُعثَر فيها على اكثر من معنى وتأويل; بخاصة وانها قد صدرت عن واحد بحجم واهمية السيد نيجيرفان ,ذي موقع وظيفي وحزبي وعائلي ,لا يُعلى عليه في غرفة صنع القرارت المصيرية ,وابتداع  الاستراتيجيات ,التي تخص الاقليم وكثيراًما العراق .وقد اطلق المؤولون العنان لتصوراتهم ,كيما يفتشوا عن القصد ,الذي انتواه السيد برزاني ,ففي حين فسرها بعضهم ان الرجل اطلق القولة بحسن نية ,مقدماً من خلالها السلوان ,ومبديا التضامن مع الحالة الانسانية الاليمة ,التي حلت والمصاب الجلل الذي دهم ,او نزولا عند  خيبات ظنونهم التي لم تخلو من انفعال,ذهب بل فهم  آخرون مقولة السيد رئيس حكومة الاقليم ,مثقلة باغراض سياسية ,ذات دلالات مضمَرة ,لا ترمي الا الى افراغ شنكال كجغرافية ,من الايزيديين كيما تتاح له/ لهم إعادة تشكيل الديموغرافية ;اي التوزع البشري في تلك الجغرافية ,وفق خطط محكمة ,واستراتيجيات مدروسة تمكّنه/ هم من الانفراد بشنكال ,خاوية على عروشها ,من ايزيديها والتحكم - من ثم -  بها   تنفيذا لغايات حزبية ,عائلية ,ضيقة . وازاء السؤال المنتفض هنا ..الام قصد السيد نيجيرفان بصفته الرسمية, في قولته هذه .. يبقى المعنى مُضمَراً حتى تقرَن الاقوال بالافعال ..ويبقى المؤولون يجوبون ,عن النتائج لتلك المقدمة ..لكن اللوحة; لوحة البحث عن مقاصد القيادة الكردستانية ;بخاصة افراد العائلة الحاكمة ,تتسع مثل فجيعة شنكال ,فبينما ادلى النجل الاكبر للسروك ,ومستشار امن الاقليم ,بحديث لقناة CNN الامريكية ,فوصف ماحدث في شنكال بالابادة الجماعية ,ثم اعلن لاحقا ,على مسمع بضع من الايزيديين تداعى اليه : " نحن نتحمل المسؤولية وسنبذل كل ما بوسعنا لتحرير شنكال  ". والسؤال الذي يطفح في وجه هذا الاعتراف : هل كانت الغاية من ترك شنكال لقمة سائغة للطامعين ,ثم بذل كل الوسع لتحريرها  هو الجغرافية ام الديموغرافية؟! ويتعزز السؤال بخاصة وان :
- الانتخابات الاخيرة لم تسفر عن حظوة حزبكم لدى شنكال التي قبل الكارثة .
- رئيس وزراء الاقليم ليس ضد هجرة الديموغرافية التي كانت قبل النكسة .

ُ

الغد برس/ بغداد: تمكنت قوات البيشمركة الكردية، الخميس، من السيطرة على سبع قرى محيطة بسد الموصل.

وقالت قناة العراقية في خبر عاجل تابعته "الغد برس"، إن "قوات البشمركة احكمت سيطرتها على سبع قرى قريبة ومحيطة بمنطقة سد الموصل".

واكد مجلس شيوخ الموصل، في الـ16 من شهر اب الحالي، تحرير سد المدنية من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي بالكامل من قبل القوات الخاصة العراقية وقوات البشمركة مدعومة بغطاء جوي امريكي - عراقي، مبيناً أن داعش كان ينوي تخريب السد وإغراق جزء كبير من ارض العراق.

الخميس, 28 آب/أغسطس 2014 09:51

ثورة الجراد- روني علي

تلك الطيور المهاجرة

حطت على عريشة الدار

وقفت كما قلبي

وانتظرت كأحلامي

بالقرب من عجينة خبز التنور

لتفتح صاحبة السمو

طبق الاحتفال

إيذانا

بقدوم رسل الربيع

من رحم الشتاء

ولم تفتح

فهجت إلى غدها

منتوفة من ريش

تتطاير مع كل هبة

من نسمات الوجع

تلك الطيور

قرعت برحيلها

أجراس اليقظة

في أجنحة الجراد

فباتت السنابل محشورة

في برك الليل

تسامر الخفافيش

رقصة ديك مذبوح

فوق مصطبة

تحمل من تقاسيم أجسادنا

خرائط الشبق

وهي تلهو بقيثارة العشق

قبل أن يضخ الفجر

في عروق الوطن

صهيل الصباح

28/8/2014

صوت كوردستان: بدأت قوات البيشمركة في منطقة زومار و ربيعة بهجوم بري على داعش بمساندة جوية من قبل الطيران الأمريكي، و تمكنت قوات البيشمركة في هذا الهجوم من تحرير العديد من القرى في المنطقة و هي على وشك تحرير ناحية زومار. و في عملية لاعاقة عمل الطائرات الامريكية قامت داعش بحرق أبار عين زالة شمالي الموصل و هي بادرة تدل على أن داعش سوف لن تستطيع التمسك بعين زالة و أن هزيمتها ليست مؤقته. و مع بدأ الهجوم على منطقة زمار فأن الطائرات الامريكية مستمر في قصف مناطق بعشيقة و بحزاني في الموصل.

 

 

(CNN)-- يعرف سهم شركة الصيدلة الأمريكية التي تحمل نفس اسم تنظيم "داعش" بالإنجليزية ISIS صعودا صاروخيا في الأسبوعين الأخيرين. وحتي الساعة فإنّ المؤكد أن الشركة استفادت من أمر آخر وليس علامتها التجارية.

فقد ارتفع سهم الشركة التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها، الثلاثاء بأكثر من 10 نقاط داعما بذلك ارتفاعه الشهر الماضي بنسبة 32 بالمائة. وتزامن الصعود مع تنامي نشاط "داعش" في الشرق الأوسط ولكن تحديدا مع ذروة مسابقة "تحدي دلو الثلج" التي طغت على أنشطة مستخدمي الانترنت في الآونة الأخيرة.

فالشركة مختصة بصنع أدوية عديدة من ضمنها عقاقير للسرطان وخاصة عقاقير لأمراض الأعراض أبرزها التصلب العضلي الذي تدور حوله مسابقة "تحدي دلو الثلج." و للاستفادة من هذه المسابقة، أضافت الشركة لعلامتها التجارية عبارة "بللني." والسؤال الذي طرحه ملاحظون هو: هل يتعين على الشركة الآن تغيير اسم علامتها التجارية تجنبا للإحالة على أكثر التنظيمات الإرهابية دموية.

 

في هذا الصدد، يعتقد بعضهم حتى الساعة، أن مجريات السوق تثبت العكس حيث أن ما يهم المستثمرين هو المال كما أنّ اسم الشركة أصلا يوحي بأمر آخر قادم من الشرق الأوسط غير تنظيم "داعش." فالاسم الذي اختارته الشركة يعود في الحقيقة للملكة المصرية القديمة "إيزيس" ولذلك فإنّ شعارها، مثلما هو ملحوظ، يتضمن هرما.

شفق نيوز/ تصدت قوات البيشمركة لمحاولة عدد من ارهابيي داعش للتسلل الى احدى قرى بعشيقة ودمرت احدى سياراتهم وقتلت من فيها.

وقال ضابط في قوات البيشمركة بجبل بعشيقة في حديث لـ"شفق نيوز" ان "قوات البيشمركة رصدت قيام مفرزة تابعة لتنظيم داعش للتسلل لقرية قوبان (6 كلم شرق بعشيقة) والتي تعد ارضا حراما بين الطرفين".

واضاف ان "قوات البيشمركة فتحت نيران اسلحتها على مفرزة داعش وتمكنت من تدمير سيارة مسلحة تابعة للتنظيم مع قتل من فيها، يما لاذت بقية افرد المفرزة بالفرار".

وعلى صعيد متصل، افاد المصدر ذاته ان "حصيلة القصف الامريكي على بعشيقة، والتي وقعت صباح اليوم بلغت 9 قتلى فضلا عن اصابة 12 اخرين بجراح، مع تدمير عجلتين مسلحتين تابعة للتنظيم".

وكانت الطائرات الامريكية قد شنت غارة جوية صباح اليوم على مواقع تابعة لتنظيم داعش ببلدة بعشيقة (17 كلم شمال شرق الموصل).

وسيطر تنظيم داعش على قرى وبلدات في سهل نينوى بضمنها ناحية بعشيقة في السادس من آب الجاري، فيما تمكنت قوات البيشمركة معززة بالطيران الامريكي من استعادة عدة مناطق خلال الاسبوع الجاري.

الغد برس/ بغداد: أعلن النائب عن ائتلاف دولة القانون علي العلاق، الاربعاء، أن تسليح إيران لقوات البيشمركة أمر مرحب به وليس لدينا مانع لانها تتم بموافقة حكومة المركز، ولا سيما ان العراق يخوض حرب مع الارهاب وبحاجة الى مساعدة جميع الدول.

وقال العلاق لـ"الغد برس"، "نرحب بأي تعاون دولي مع العراق يهدف إلى تسليح القوات العراقية ويوفر معلومات تتعلق بالمجاميع الإرهابية"، موضحا أن "العراق يخوض معارك مع المجاميع الإرهابية في أكثر من جبهة داخلية".

وأضاف العلاق ان "صفقات التسليح التي تبرم بين إقليم كردستان وإيران تتم بموافقة الحكومة الاتحادية ولا مانع في ذلك"، مبينا أن "الخطر المحدق بالبلاد جعل الجميع يتوجه نحو تسليح القوات العراقية".

وأكد العلاق أن "اي دعم دولي يقدم إلى القوات الامنية العراقية بغض النظر عن الدولة الداعمة فهو مرحب به".

يشار إلى أن القوات الامنية العراقية وبمساندة قوات البيشمركة الكردية والحشد الشعبي، تخوض معارك طاحنة منذ اكثر من سبعة أسابيع ضد عصابات داعش وبعض التنظيمات المتشددة الأخرى وكبدتهم خسائر كبيرة وتمكنت من تحرير مناطق عدة، سيما بعد أن دخلت طائرات أم 35 والسيخوي الخدمة بالجيش العراقي.


أنها شبه الجزيرة العبرية والتي حباها الله الباري عزوجل بالبترول
فقاموا بدولاراتها بدلاً من أعمارها ورفاهية أهلها وارضها قاموا  بتجييش الجيوش من بهائم التخلف والخوارج الجدد وأخرجوهم من مغراتهم وكهوفهم  ليصدروهم لنا وذبحنا من القفا
بعد أن يقوموا بتوسيع أدبارهم عبر فتوى لواط الجهاد لحشوها بأصباع المتفجرات وأرتشاف أقداح من أبوال الأباعر  قبل تناولهم لوجبة دسمه من السحالي والضب والجراد وجرذان البيداء
أنها مملكة آل سلول وباقي مشّخات ومحميات البترودولار العبرية  التي دأبت على تجنيد مشايخ يفتون لها  بعدم عصيانهم وللأخرين بالذبح أو الأنصياع لدينهم الجديد
لم يَكتشف حقيقة ومعنى وفهم التوحيد من المسلمين إلا فقط اثنين من المارقين والخارجين عن الجاده
ابن تيميه ومحمد بن عبد الوهاب
اسس هذين لمستنقع آسن نتن جعلوا فيه حال الأمه على شفا جرف هار وجعلوا من نفسيهما المنقذين لهذه الأمه وذلك ببث حسب ما ادعوا الفهم الصحيح للتوحيد ومن لايقر بهذا الفهم للتوحيد يكون خارج عن المله وبالتالي دمه حلال
في مملكة البترودولار
تدرس مادة العقيدة الاسلامية في المدارس السعودية ابتداءً من الصف الاول ابتدائي حتى نهاية المرحلة الثانوية. وفي جميع هذه المراحل يرافق الطلاب كتاب العقيدة تحت اسم " التوحيد وبالنتيجه يكون مجموع سنوات دراسه العقيده الوهابيه اكثر من عشر سنوات

فاذا فتحنا كتاب التوحيد المخصص للصف الثاني ابتدائي ( بالعادة يكون الطالب في هذا الصف وهو بعمر السابعة) فاننا سنجد درسا مخصصا عن الشرك وقد كتب في احد الامثلة عليه "دعاء الاموات" والذي يعني كل ما يتعلق بالاموات من التبرك او التوسل بهم او زيارة قبورهم وما الى ذلك
منذ سن السابعة تدرس الوهابية وتزرع في عقول الاطفال ان ما يمارسه عموم المسلمين من اقصى الارض الى اقصاها هو شرك، وبالتالي فان جميع المسلمين، باستثناء الوهابية، هم مشركون ما يعني اباحة دمائهم واعراضهم واموالهم

فاذا كان ابن السابعة من العمر يدرس هذه الافكار فما بالنا بمن يخرج من المدارس الوهابية الدينية؟ّ!! وكيف يمكن لاحد ان يتعجب من انتشار الدواعش في عالمنا الاسلامي؟

ان الفكر الداعشي التكفيري تبدأ صناعته من هناك في مملكة البترودولار  وفي سن مبكره جداً دواعش سنة ثانية ابتدائي



طارق درويش

الخميس, 28 آب/أغسطس 2014 09:23

عائلة ال خليفة والجواري ملك اليمين

 

المعروف عن عائلة ال خليفة المحتلة للبحرين هدفها الوحيد هو افساد اهل البحرين وجعل رجالها عبيد ونسائها أماء رقيق في خدمة هذه العائلة الفاسدة المحتلة حتى اصبح الفساد والرذيلة صفة من صفاتها وميزة من مميزاتها رجالا ونساءا فرجالها تتعاطى الدعارة والرذيلة بكل انواعها من زنا ولواطة المحارم الى الدعارة وخيانة وعمالة وغدر

لهذا فانهم يعملون من اجل نشر هذا المرض اي هذه المفاسد والموبقات في كل انحاء البحرين ويرغمون ابناء البحرين على افعال تلك الموبقات والمفاسد الا ان شعب البحرين الحر رفض بقوة هذه التصرفات بل اعلن تحديه وصمم على تحرير البحرين من الرذيلة والفساد المتمثلة بحكم هذه العائلة الفاسدة المنحرفة الشاذة

لهذا نرى هذه العائلة الفاسدة عائلة ال خليفة قررت مواجهة انتفاضة الشعب البحريني بافساد اكبر عدد من نساء البحرين بطرق ووسائل مختلفة بالاغراء بالقوة الا انها لم تحقق هدفها صحيح حصلت على مجموعة قليلة امثال سميرة وسوسن وغيرهن مما اضطرت هذه العائلة الفاسدة الى استيراد العاهرات والفاسدات وقدمت لهن المال والنفوذ والقوة وشكلت منهن شبكات وعصابات لصيد الفتيات بكل وسيلة من الوسائل وفعلا شكلن شبكات وبؤرا للرذيلة والدعارة بشكل علني وبتحدي وبحماية افراد عائلة ال خليفة الفاسدة والويل لمن يعترض ينتقد يقول اف فانه يتهم بكل التهم القديمة والجديدة مرتد زنديق شعوبي عميل لايران رافضي وفي هذه الحالة يذبح على الطريقة الوهابية والطريقة الوهابية كالآتي

يلقى القبض على الرجل ثم يلقى القبض على زوجته امه اخته بنته ثم

تغتصب امامه

ثم يذبح الزوج الاب الابن الاخ امامها

ثم تخير المرأة بين الذبح او القبول انها ملك يمين وأمة رقيق

واذا رفضت تذبح

هذه هي حقيقة العائلة الفاسدة المحتلة عائلة ال خليفة وهذا هو تعاملها مع ابناء وبنات البحرين اهل الكرامة والشرف

لهذا شجعت الطائفية الارهابية من خلال دعوة جميع الارهابين الظلامين من مختلف العالم من الشيشان والجزيرة والافغان وجندتهم في اجهزتها الامنية ومنحتهم صلاحية ذبح ابناء البحرين واغتصاب نسائهم ونهب اموالهم على اساس ان الشعب البحريني شعب كافر رافضي هدفه قتل السنة وان هذه الانتفاضة هي انتفاضة شيعية هدفها ذبح السنة رغم ان انتفاضة الشعب البحريني انتفاضة كل الشعب البحريني بكل اطيافه الدينية والقومية والعلمانية واليسارية والماركسية لا تريد الا الكرامة والقيم الانسانية لا تريد الا ان يعامل الانسان في البحرين كمواطن انسان لا تريد الا حكومة يختارها الشعب تضمن للمواطن المساوات في الحقوق والواجبات وحرية الرأي والعقيدة الا ان العائلة الفاسدة وابواقها المأجورة امثال سميرة وسوسن تصرخ انها ثورة ولاية الفقية ثورة ايرانية وهؤلاء عملاء وخونة ضد ارادة الله لهذا نرى الجارية سميرة رجب ايدت وشجعت الجرائم البشعة التي قامت بها داعش الوهابية من ذبح واغتصاب ونهب في العراق وذبحها للشيعة والمسيحين والشبك والايزيدن وكل من لا يدين بدينهم الوهابي ونشر جهاد النكاح وفرضه على الاخرين وكل من لا يقدم زوجته بنته يذبح واعتباره كافرا وخارجا على دين معاوية يظهر ان سميرة رجب من المؤيدات لجهاد النكاح واللواتي يدينن بدين جهاد النكاح فطلبت من العائلة الفاسدة عائلة ال خليفة مبايعة الدولة الوهابية واميرها البغدادي

فالله هو الذي خلق سادة وعبيد فهو الذي خلق عائلة ال خليفة سادة ومنحهم البحرين ارضا وبشرا وقال لهم ارض البحرين ملكا لكم وابنائها عبيد ارقاء لكم افعلوا بهم ما تريدون وما ترغبون ولا تأخذكم فيهم رأفة

الا ان ابناء البحرين ردوا على اعداء الله عائلة ال خليفة الفاسدة وعبيدهم وجواريهم ان الله خلقنا احرار فالانسان خليفة الله في الارض ممثل الله في الارض انه روح الله الا ان اعداء الله ال خليفة وغير ال خليفة غيروا وبدلوا ارادة الله وجعلوا من الله وروحه خدم وعبيد لهم

فالله خلق الانسان حرا في عقله في كلمته وحذره من التنازل عن حرية عقله حرية كلمته فانه تنازل عن الله فالكلمة الحرة هي الله والتخلي عنها تخلي عن الله

الله لا يعرف الا بالعقل الحر والكلمة الحرة فالعقول المحتلة والكلمة المقيدة لا تعرف الله ابدا بل انها ضد الله ستصنع لها الله خاص بها وهذا هو الكفر

فال سعود وال خليفة وكل المستبدين لا يعرفون الله ولا يفهمونه لانهم صنعوا وخلقوا لهم الله خاص بهم لهذا فرضوا على الناس هذا ال الله الخاص بهم من خلال احتلال عقولهم وتقييد كلمتهم

وجارية اخرى اسمها سوسن بدأت في منافسة شديدة مع سميرة رجب هدفها ان تكن اكثر قربا من شيخ ال خليفة وباستطاعتها ان تحل محلها لا نعرف الاسباب

هذه الجارية مبهورة جدا بديمقراطية ال خليفة وتطلب من الجميع الخضوع لهم وتطبيق وتنفيذ اوامرهم وتلبية رغباتهم وشهواتهم لان الارض ملكهم والبشر عبيدهم ملك يمين لهم من حقهم ان يفعلوا ما يحلوا لهم

وتتباهى بديمقراطية ال خليفة من خلال تأسيس مجلس وطني ثلث اعضائه تعينهم العائلة الفاسدة ومن هذا الثلث تؤسس الحكومة اما الثلثين الاخرين فينتخبهم الشعب لا رأي لهم ولا موقف سوى الموافقة على موبقات ومفاسد الملك وزمرته الفاسدة

وتتباهى اكثر وتتهم الشعب بالغباء ونكران الجميل وتقول ان قذر البحرين حل المجلس وكون مجلس من غرفتين كل غرفة تحتوي اربعين عضوا احدهما منتخبة والاخرى معينة من قبل الملك

من طاح حظ الديمقراطية التي يصنعها الاقذار الارجاس ويصفق لها اهل الدعارة والعاهرات

لكن الشعب البحريني قرر وصمم على تطهير ارضه من الاقذار الارجاس من عائلة ال خليفة وكل من حولها من عبيد وجواري وملك يمين ولم ولن يتراجع مهما كانت التحديات والتضحيات فلا عاصم لكم من امر الشعب فاين المفر

مهدي المولى

الانسان البسيط قد يقول بان مايجري في العراق شأن عراقي ومايحدث في فلسطين هو شأن فلسطيني ومايحدث في كوردستان هو شأن كوردي اولا وعراقي ثانيا باعتبار الاقليم قانونا مازال يحمل اسم العراق وكذلك الحال مع اليمن ومصر وسوريا الخ؟؟
الاماكن ليس واحدة.والدول مختلفة...لكن الاحداث بكل تاكيد هي تصفية حسابات بين دول كبرى لها عدة اسباب .
فلو استطاعت روسيا ان تضرب مصالح امريكا باي شكل فانها ستفعل..وان استطاعت ان تضرب مصالح امريكا في  دول امريكا الجنوبية والتي تعتبر حديقة امريكا الخلفية فانها ستفعل؟
وان استطاعت اي دولة من الدول الكبرى ضرب مصلحة الدولة المنافسة لها فانها ستفعل وبكل الوسائل فلا اخلاق ولا اداب ولا رحمة في مسالة المصالح؟
الذي يجري في كوردستان من حربها ضد داعش هي جزء مما يجري في المنطقة ككل.
لامريكا واوروبا مصالح في كوردستان وبالتالي فان الدول التي تريد ضرب مصالح امريكا او اوروبا فانها لن تكون بعيدة عن احداث قلاقل في كوردستان مثل ايران وتركيا ودول الخليج  وحتى روسيا.
وكذلك فان الدول التي لها مصالح في كوردستان قد تلجأ الى سياسة لي اليد اذا احست هذه الدول بان كوردستان قد تخرج من الخط الغير مسموح لها ان تخرج منه وهذا واضح ولا نستطيع الهرب منه.
ومايحدث في المنطقة من تصعيد للاحداث قد يكون هي ان تبعد الانظار عن مايحدث في مكان اخر قد تكون اهميته اكبر ولو حاليا؟عملية تغطية على حدث اخر؟
ومايحدث في القرم قد تكون رسالة الى موسكو بانه يمكننا طرق بابك...وموسكو ستلجا الى نفس المبدا بان تحرك منطقة ما تصل اليها يدها؟
فاذن مايجري الان  من احداث هي في الاخير احداث مترابطة تمس مصالح الدول الكبرى وهي عبارة عن تصفية مصالح واحيانا معارك بالوكالة.
حتى تهداء الاوضاع يجب ان يرضى السيد..وحتى يرضى السيد يجب ان يحصل على مايريد والا فأن على المقابل ان يكون على قدر المواجهة.
وفن سياسة ارضاء السيد تحتاج الى سياسة ذكية وليست الى من يذل نفسه لان التاريخ علمنا  ان الذليل دائما ينتهي باسوا خاتمة  وها انتم ترون نهايات الروؤساء بأم اعينكم.
جميل علي-طالب علوم سياسية

 

"حقوق الجنين على ضوء الشريعة والطب الحديث" .. بهذا العنوان كنت قد نشرت في مايو ايار عام 2008م دراسة هي بمثابة قراءة موضوعية لكتاب "شريعة الجنين" للفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي، تطرق مؤلفه الى موضوعات حديثة متعلقة بالجنين وحقوقه كنطفة مخلّقة الى إنسان سوي، وتناول لأول مرة مسألة استئجار الرحم كحاضنة لنطفة مخلّقة لأب وأم شرعيين، وتابع الفقيه الكرباسي الموضوع الحساس من الناحية الشرعية والعلاقة المتبادلة بين الشرع والطب، وما يترتب على ذلك من حقوق وكفارات وديات فيما إذا تعرض الجنين الى الإسقاط وفق المراتب الثلاث : الإسقاط العمد وشبه العمد والخطأ.

كتاب "شريعة الجنين" الذي يشكل حلقة من سلسلة من ألف عنوان يلاحق الفقيه الكرباسي مسائلها وأحكامها الشرعية في إطار كتيبات صدر منها حتى الآن نحو 50 شريعة في عناوين مختلفة تناقش المسائل اليومية المبتلى بها في مجالي المعاملات والعبادات، لفت إنتباه الباحث العراقي الدكتور وليد سعيد البياتي فاستعرضه بالشروحات بأبعادها الفقهية والطبية والقانونية، ومقارنة أحكامها في دائرتين، الأولى: دائرة المذاهب الإسلامية، والثانية: دائرة القوانين والتشريعات المدنية في البلدان العربية والغربية، فظهر إلى الأسواق كتاب: "حقيقة الجنين دراسة ابستمولوجية تحليليلة في شريعة الجنين عند الفقيه الكرباسي" الصادر حديثا عام (2014م) في بيروت عن بيت العلم للنابهين في 503 صفحات من القطع الوزيري، ناقش بالتفصيل (146) مسألة فقهية أبان الفقيه الكرباسي حكمها  وصدر عام 2008م في 112 صفحة من القطع المتوسط.

مآرب ومشارب

ما يلفت النظر في كتاب "حقيقة الجنين" الذي أجهد المؤلف قلمه في توثيق الأحكام المتعلقة بالجنين حسبما أبانها الفقيه الكرباسي، تشريعيا وطبيا وقانونيا وعرفيا، كثرة المصادر والمراجع في مجال الشريعة والطب والقانون، ولكن ما يثير الإنتباه أكثر فأكثر أن عدداً غير قليل من هذه المصادر هي للفقيه الكرباسي اعتمدها الدكتور البياتي زيادة في توضيح المسألة الفقهية من جوانبها المختلفة.

وقد أمكن توثيق المصادر التالية العائدة للفقيه الكرباسي: (1) الجزء الأول من كتاب "الحسين والتشريع الإسلامي" الصادر عام 1421هـ (2000م)، وهو أحد أجزاء دائرة المعارف الحسينية التي بلغت نحو 900 مجلد صدر منها حتى اليوم 86 مجلداً، (2) شريعة الحيوان (مخطوط)، (3) الفلسفة الضائعة (مخطوط)، (4) شريعة الجن (مخطوط)، (5) شريعة الهجرة (مخطوط)، (6) شريعة الكعبة (مخطوط)، (7) شريعة القبلة (مخطوط)، (8) الجزء الأول من كتاب "أضواء على مدينة الحسين" الصادر عام 1432هـ (2011م)، وهو أحد أجزاء دائرة المعارف الحسينية، (9) شريعة النكاح، الصادر عام 1435هـ (2014م)، (10) شريعة الغُسل (مخطوط)، (11) المرأة والدماء الثلاثة، الصادر عام 1427هـ (2006م)، شريعة الحقوق (مخطوط)، (12) شريعة الذنوب (مخطوط)، شريعة التوبة، الصادر عام 1433هـ (2012م)، (13) الجزء الأول من كتاب "العامل السياسي لنهضة الحسين"، الصادر عام 1428هـ (2007م)، (14) شريعة التحرير (مخطوط)، (15) شريعة العبودية (مخطوط)، (16) شريعة السجن (مخطوط)، (17) الأوزان والمقاييس (تحت الطبع)، (18) شريعة الإرث (مخطوط)، (19) شريعة التكليف، الصادر عام 1428هـ (2007م)، (20) شريعة الخنثى (مخطوط)، (21)  شريعة الديّة (مخطوط)، (22) شريعة الدفن (مخطوط)، (23) شريعة الإرث (مخطوط).

إن اتساع رقعة المصادر التي اعتمدها الدكتور البياتي بالعودة إلى مؤلفات صاحب (شريعة الجنين) يكشف في حقيقة الأمر أشياء عدة، أهمها:

أولا: حجم الموسوعية والمعرفة المتنوعة التي امتاز بها الفقيه الكرباسي بحيث كان له حضوره الفقهي في كل مسألة من مسائل الحياة، ناهيك عن موسوعيته في النهضة الحسينية التي أفرغ وسعه ووقته في توثيقها حتى صارت "دائرة المعارف الحسينية" في صدارة الموسوعات المعرفية. وفي هذا الإطار يقول المؤلف في المقدمة: (كان شيخنا الفقيه آية الله محمد صادق الكرباسي قد تعرّض للأحكام الشرعية للجنين في كتابه شريعة الجنين حيث كان الجنين قضية من ألف قضية تعرض لها شيخي وأستاذي الفقيه الكرباسي في سلسلة الشرائع التي وضعها ليُبيّن موقفه التشريعي من حركة الحياة بكل ما تحمل من قضايا متنوعة يعرض فيها رأيه في الحكم الشرعي بما يمكن اعتباره طروحات حديثة في فهم الأحكام الشرعية)، وعندما يتوغل في البحث وخاصة في مجال كفارة الإجهاض يعود ليؤكد: (كنت قد راجعت الرسائل العملية للعديد من فقهاء ومراجع الشيعة القدامى والمعاصرين ولم أجد أحداً التفت الى هذه القضية بالتفصيل الذي ذهب إليه الفقيه محمد صادق الكرباسي في شريعة الجنين).

ثانيا: يعكس الحضور الفقهي لكل مسائل الحياة حيوية الفقه الإسلامي وديمومته، وهو بحاجة الى فقهاء دين وحياة متمرسين على التفريع بما لدى المسلمين من الأصول، وفي هذا يضيف المؤلف: (لا شك أن البناء الفقهي عند الفقيه الكرباسي يتبع بالأساس المدرسة الحوزوية العريقة، إلا أنه أفاد كثيراً من تجاربه الحياتية وسعة اطلاعه ليؤسس مدرسة تشريعية معاصرة تستلهم المنهج العريق للحوزة العلمية ولتلقي نظرة فاحصة على المناهج العلمية المعاصرة مما مكنه من أن يتفرد بطروحاته التشريعية باعتباره أحد مشاهير مجددي المنهج التشريعي المعاصر).

ثالثا: لم يكتف الدكتور البياتي بما خطه الفقيه الكرباسي في "شريعة الجنين"، بل عمد الى التوسع وتحليل المعلومات بالعودة الى المصادر والمراجع العامة، وما تركه الفقيه الكرباسي من مسائل فقهية وآراء متنوعة المآرب متوزعة في كتاباته المختلفة المشارب. ولكن العمل الفقهي للكرباسي كما يؤكد البياتي: (عملاً تأسيسياً متفرداً يحتاج الى بحوث معمقة تشرح مواقفه في فهم القضايا التشريعية وتطبيقات أحكامها، وتبيان عللها، ومسبباتها)، من هنا فإن "حقيقة الجنين" كما يشير مؤلفه في الخاتمة: (دراسة قد تشكّلت من عدد كبير من البحوث العلمية المختلفة، شملت مساحة واسعة من عدد من العلوم منها علوم الإنسان، وعلم البايولوجي، وعلم الأجنّة، وعلم التشريع، وعلم التاريخ، وعلم القانون، وعلم الإجتماع وغيرها، وألقت الضوء على جوانب في علم الأخلاق والبيئة والتكييف الإجتماعي والنفسي)، وهذه العلوم تغطي لغة واصطلاحا مفردة "أبستمولوجيا" التي أوردها المؤلف في العنوان الفرعي للكتاب، وتعني "نظرية المعرفة".

أبواب وفصول

تظهر المنهجية التي اتبعها المؤلف رغبة في التأصيل لحياة البشرية على وجه الأرض إيذاناً بالدخول الى موضوعة الجنين ومراحل تكوينه وحقوقه في داخل رحم الأم، وهي مقاربة لطيفة بين الرحم كحاضنة للجنين والأرض كحاضنة للإنسان والبشرية، من هنا جاء الباب الأول من ضمن ثلاث أبواب في اثني عشر فصلاً، ليتناول النظريات التي تتحدث عن نشأة الإنسان ومراحل التطور الجنيني والمسائل الأولية الخاصة بالجنين.

وقد تابع البياتي في الفصل الاول من الباب الاول النظريات القائلة بظهور الإنسان على الأرض نافياً نظرية التطور التي قال بها دارون معتبراُ: (إن تشابه بعض مراحل الأجنة في الحيوانات ليس دليلاً على نظرية التطور بقدر ما هو تأكيد على منهجية الخلق التكويني)، مفصلا ومحللاً للقول في نظرية الأصل الأفريقي، ونظرية الأصل الآسيوي، ونظرية الإنسان العراقي، ورغم وجود دلالات على النظرية الأخيرة، بيد أن المؤلف يرى: (إن القول بأن المنشأ البشري كان في العراق أصلاً، يفتقد هو أيضا إلى الوثاقة العلمية باعتبار أن ظهور الإنسان كان أقدم من بداية نشوء أقدم حضارة في بلاد الرافدين)، ولكن من المؤكد أن مدينة النجف الأشرف في العراق تضم مرقد أبي البشرية النبي آدم(ع) والأنبياء نوح وصالح وهود وغيرهم.

وفي هذا الإطار يناقش البياتي ما كان الكرباسي قد سجله في التمهيد بالنسبة للعلاقات التي تحكم الإنسان، لأنها تنظم سبل الحياة السليمة على وجه البسيطة، بما فيها الجنين نفسه، وهي تتحرك في ست دوائر مترابطة: علاقة الإنسان بخالقه، علاقته بنفسه، علاقته بنظيره، علاقته بمجتمعه، علاقته بالدولة ومؤسساتها، وعلاقته بالبيئة.

وسبق للفقيه الكرباسي أن استغرق شرحاً لهذه العلاقات في الجزء الأول من كتاب "الحسين والتشريع الإسلامي" الذي صدر قبل ثمانية أعوام من صدور "شريعة الجنين"، للأثر الكبير التي تركته مجمل العلاقات على مسيرة الإنسانية.

ولما كان موضوع الجنين وحقوقه على قدر كبير من الحساسية كما يؤكد المؤلف بلحاظ أن: (الجنين هو كيان إنساني في مراحل التطور، كما انه حقيقة تكوينية ووجودية لا يمكن نكرانها، ومن هنا تبرز أهمية دراسة الموقف القانوني والتشريعي منه)، ولكن قبل أن يدخل في صلب الموضوع القانوني والتشريعي فانه تتبع في الفصل الثاني من الباب الأول "مراحل تطور الجنين" مع صور حديثة بالرجوع الى مصادر علمية وطبية، ليخرج بحصيلة مهمة عززها الإعجاز العلمي للقرآن الكريم الذي تحدث عن مراحل تكون الجنين قبل خمسة عشر قرناً قبل أن يأتي العلم الحديث ليقف مذهولاً أمام حقيقة قوله تعالى: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ. ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ. ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) سورة المؤمنون: 12-14. وهذه هي عين مراحل: النطفة، النطفة الأمشاح، العلقة، المضغة، تكوين العظام، شدّ اللحم، والخلق الآخر، أي الإنسان الكامل كما أظهرتها الصور الصوتية (سونار).

ولما كان الفقيه الكرباسي قد تابع المسائل الفقهية المتعلقة بهذه المراحل في 16 مسألة، فإن الدكتور البياتي ناقشها على ضوء العلم الحديث والتشريعات الخاصة بالأديان الأخرى والقوانين الحديثة في الفصل الثالث والأخير من الباب الأول.

وقد يتبادر للذهن بأن الواجبات والحقوق تأخذ دورها في حياة الإنسان مع سن البلوغ، وهي إن كانت في مسائل عدة على علاقة بالبلوغ، ولكنها مع الإنسان ككائن محترم تبدأ من النطفة ولا تنتهي مع الممات، فحتى للإنسان ما بعد مرحلة الحياة حقوق في ذمة الورثة والمجتمع.

وهذه الحقوق يتابعها الدكتور البياتي في أربعة فصول من الباب الثاني، وفق ما عرضها الفقيه الكرباسي من مسائل فقهية، فاختص الفصل الأول بـ "حقوق الجنين" في اثنتي عشرة مسألة فقهية، والثاني بـ "سلامة الجنين" في خمس مسائل فقهية، والثالث بـ "الجنين والرحم المُستأجر" في مسائل فقهية ثمان، والفصل الرابع والأخير من الباب الثاني بمسائل "الإنتساب" في خمس مسائل فقهية. ويخلص البياتي في مجال الأجنة والحاضنات الطبية ومسائل استئجار الرحم الى القول: (لعلّ هي المرّة الأولى التي يتعرض لها الشرع الإسلامي لها، فقضية نقل الأجنة الى الحاضنات لم تناقش فقهيا كما فعل الكرباسي في تبيان أحكام شريعة الجنين، فهذه القضايا كغيرها تحتاج الى توصيف تشريعي فقهي كما تحتاج الى تكييف قانوني، باعتبارها من القضايا المستحدثة والتي لم تناقش سابقاً).

وتناول البياتي في الباب الثالث والأخير في خمسة فصول التكييفات الشرعية والقانونية للإسقاط أو الأجهاض في مراتبه الثلاث: العمدية وشبه العمدية والخطأ، فاختص الفصل الأول بمناقشة مسائل "الإسقاط" كما أوردها الفقيه الكرباسي في أربع عشرة مسألة فقهية، والثاني بمسائل "الإثم والكفارة والدِّية" في ست عشرة مسألة فقهية، وتوسع في الفصل الثالث في مسائل "الديات" في اثنتين وثلاثين مسألة فقهية، وفي الرابع بمسائل "موت الجنين" في اثنتي عشرة مسألة فقهية، والفصل الخامس والأخير من الباب الثالث والأخير متعلق بمسائل "الإرث" في مسألتين فقهيتين. لينتهي الكتاب بذكر الآيات الواردة في القرآن الكريم المتعلقة بالجنين بكل مراحله كما وردت في "شريعة الجنين"، وكذلك الأمر في سرد الروايات التي أوردها الفقيه الكرباسي ذات العلاقة المباشرة بالجنين.

ويسجل الدكتور وليد سعيد البياتي في خاتمة "حقيقة الجنين" مجموعة ملاحظات هي بمثابة حقائق أثبتها الإسلام لصالح الجنين لم تعر لها بعض التشريعات أهمية، فلم تتعامل مع الجنين ككائن حي له حقوقه حتى وإن لم يملك لساناً يطالب بها أو يداً يسترجعها ممن غصب حقه، حيث أوضحت المسائل الشرعية كما يؤكد البياتي: (إنّ الجنين كائن كامل مستقل حتى وهو في رحم الأم، فإن التشريعات القانونية قد منحته الأهلية، فهو يمتلك صفة قانونية مستقلة، ويتمتع بكل الحقوق التي منحتها له الشريعة السماوية منذ بدء التكوين وحتى الخروج الى الحياة).

في الواقع يمثل كتاب "حقيقة الجنين" إضافة متميزة للمكتبة العربية والإسلامية، للجهد الذي بذله الدكتور البياتي في استنطاق المسائل الفقهية بلسان الشرع والطب والقانون والعلم الحديث على ضوء ما أورده المحقق والفقيه الكرباسي في "شريعة الجنين".

 

أصوات ووجوه نفتقدها هذه الأيام، تلك الوجوه التي لم تنفك من الصراخ والعويل والتباكي، على عراقٍ تمزق وضاع، بعد أن فقد القائد الأوحد فرصته بالبقاء، وتناوبوا على كيل التهم والسب لشركائهم .

فخلال الساعات الأولى لتكليف الدكتور العبادي، بتشكيل الحكومة العراقية المقبلة، كانوا يتزاحمون للظهور على الشاشات! ويهددون ويتوعدون بأن البلاد لن ترى النور! والاستقرار بعد اليوم، وعراق ما قبل تكليف العبادي ليس هو عراق ما بعد ذلك.

لكن فجأة وبدون سابق إنذار تبخرت صورهم وضاع صوتهم، وتحولوا إلى أرشيف في الفضائيات، لكن دورهم التشكيكي والتأمري ما يزال متواصلاً، ما زالت أصواتهم خلف الأبواب الموصدة، تحاول وضع العصا في دولاب التقدم السياسي! وهم يمررون تصريحات وإشاعات مغرضة، تحشد الشارع وتربك المشهد، وتجعل المواطن في حيرة، بين التوجس من المستقبل وضياع صورة الماضي!

المشكلة أن بعض يؤمن بأنها الراعية الأولى للعراق، والمنقذة الوحيدة لشعبه، وما دونه لا يمتلك مفاتيح الحل، الوضع العراقي بتداخل مكوناته وأعراقه لا يمكنه أن يتحمل الانفراد، ورؤية المرجعية الصائبة بأن الشراكة الوطنية هي الحل الناجح، للخروج من غابة الأزمات التي وجدنا أنفسنا فيها، بظل حكم يؤمن بالتهميش والتشكيك والاتهام، ولم ولن يقبل عاقل بالخروج عنها.

لذا نحتاج أن نؤمن، أن قدرنا التعايش سوية، ومصيرنا يرتبط مع الجميع، وجغرافيتنا لا تتحمل التجزيء، وكل من ينادي ويصرخ بإشعال الفتن وتصدير الأزمات، سيكون أول المسافرين على طائرات الرحيل، لدول يحملون جنسياتها، ليتركوا أبناء جلدتهم يحترقون بنار صراعاتهم.

أيها المطبلون للفتن اتقوا الباري في عراقكم، وانظروا الى دنياكم! هل حفظة لأصحاب الملك عروشهم؟ كونوا منصفين لانفسكم أولاً ! وحاولوا أن تكتبوا أسماءكم في صفحات الخالدين من كتاب تأريخ بلدنا، قبل أن تجدون أسماءكم على صفحات المنبوذين بفعل تصرفاتكم، التي دائماً ما تكون غير محسوبة .

 

ينال راتبين من الدولة.. كرئيس للجمهورية ورئيس وزراء متقاعد

أنقرة: «الشرق الأوسط»
سيتقاضى رجب طيب إردوغان، بعد أداء اليمين الدستورية أمام البرلمان اليوم، راتبا شهريا نحو 26 ألف و600 ليرة تركية (نحو 13,300 دولار أميركي)، كما سيحصل على راتب آخر لتقاعده من رئاسة الوزراء بقيمة 11 ألفا و985 ليرة شهريا، ليرتفع بذلك إجمالي رواتبه الشهرية إلى 38 ألفا و585 ليرة (نحو 19 ألف دولار). أما الرئيس السابق عبد الله غل فسيكون راتبه 15 ألفا و980 ليرة (أقل من 8 آلاف دولار).

إلى ذلك قالت صحيفة «سوزجو» التركية إنه «تم تحديث طائرة من طراز (إيرباص A330) جذريا بناء على طلب إردوغان لاستخدامها بعد تسلم منصب رئيس الجمهورية»، لافتة إلى أن إردوغان أصدر أوامره بتجهيز هذه الطائرة عام 2010، أي قبل انتخابات الرئاسة بأربعة أعوام.

وذكرت الصحيفة أن الطائرة أضيف إليها غرفتي عمل نوم، وزودت بنظام مضاد للصواريخ، وأن إردوغان لم يكتف بالطائرة «إيرباصA319CJ » التي اشتراها من إيطاليا عام 2005 عندما كان رئيسا للوزراء، بل طلب طائرة جديدة عام 2010، ووقع الاختيار على الطراز (A330 - 243CJ كونها الأكثر راحة. وأشارت الصحيفة إلى أن مصنع «إيرباص» في مدينة تولوز الفرنسية أجرى أول تجربة تحليق جوي للطائرة في 11 يوليو (تموز) 2011. وتتسع الطائرة التي تسلمتها تركيا عام 2012 لـ90 شخصا، وقد أرسلت إلى شركة «جور ديزاين» في ولاية تكساس الأميركية لتنفيذ الديكورات الداخلية، التي طلبها إردوغان، حيث زودت الطائرة بقاعة اجتماعات وصالة استجمام وغرفة عمل وغرفة نوم و90 مقعدا، لافتة إلى أن الطائرة لو كانت تستخدم لأغراض تجارية لاستوعبت 253 شخصا، إلا أن هذا العدد انخفض إلى 90 بسبب التعديلات، التي حولتها إلى واحدة من أفخم الطائرات.

وكان من المقرر أن تستمر أعمال الديكور لمدة عام فقط، لكن على الرغم من مرور عامين ونصف لم تسلم الشركة الأميركية الطائرة حتى الآن، وقد حددت موعد تسليمها بشهر سبتمبر (أيلول) المقبل. ومن المتوقع أن تبلغ التكلفة مع تنفيذ الديكور 200 مليون دولار.

ومن مزايا الطائرة أنه يمكنها الإقلاع من أنقرة والهبوط في واشنطن دون توقف، كما أنها تحتوي على نظام مضاد صواريخ، كما تحوي خزانات إضافية للوقود لتكون قادرة على الطيران دون توقف مسافة 15 ألفا و400 كم، بحيث يمكنها التحليق من أنقرة إلى أي مكان في العالم باستثناء جزيرة تاهيتي وسط الجزر الجنوبية في المحيط الهادي.

 

انطلاق حملة تحت شعار «أعيدوا لنا بناتنا»

كرديات مشاركات في فعالية ضمن حملة «أعيدوا لنا بناتنا» في أربيل أمس («الشرق الأوسط»)

أربيل: دلشاد عبد الله
نظم نشطاء بالتعاون مع الهيئة العليا المستقلة لحقوق الإنسان في إقليم كردستان أمس، وقفة احتجاجية ضد ما تعرضت له الأقليات الدينية والعرقية في الموصل من عمليات سبي وإبادة جماعية خلال الأسابيع الماضية على يد مسلحي «داعش»، وطالب المحتجون من المجتمع الدولي والحكومة العراقية التحرك بسرعة لتحرير المئات من النساء المحتجزات لدى «داعش».

وقالت تافكة حمه رشيد، المديرة العامة للدائرة القانونية في هيئة حقوق الإنسان في الإقليم، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «النساء المحتجزات عند (داعش) يعتبرن من ضحايا النزاعات الداخلية وبالتالي، هذا انتهاك لقرار مجلس الأمن رقم (1325)، وتجمعنا هذا هو رسالة للمجتمع الدولي ليلعب دوره ويتحرك باتجاه إطلاق سراح المختطفات، وإعادتهن إلى عائلاتهن قريبا، وتوفير كل المستلزمات الاجتماعية والنفسية والاقتصادية لهن».

بدورها، قالت الناشطة نياز عبد الله، التي كانت أول من أطلق حملة «أعيدوا لنا بناتنا»: «كنت في بداية إطلاق هذه الحملة وحدي والآن كما ترون انضمت إليها الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في الإقليم، كما أن هذه الحملة انطلقت أيضا في مدن ومحافظات الإقليم الأخرى، وهي للضغط على المجتمع الدولي والجهات الداخلية المعنية، للتحرك في سبيل تحرير المئات من النساء اللاتي اعتقلهن (داعش) خلال حملته الإرهابية في محافظة نينوى».

وتابعت نياز عبد الله: «نطالب حكومة الإقليم والحكومة العراقية ودول العالم والمتحالفين مع العراق وكردستان، بتنفيذ حملات حقيقية لإرجاع نحو 2000 امرأة من الإيزيديين والمسيحيين والتركمان والشبك والكاكائيين والشيعة المحتجزين عند (داعش). هناك معلومات تفيد بأن (داعش) فتح أسواقا لبيع النساء المختطفات، إلى جانب اغتصابهن من قبل مسلحي التنظيم وتعذيبهن وعمليات إجرامية أخرى».

بدورها استنكرت الصحافية شيدا الأمين صمت الحكومة العراقية ورجال الدين حيال ما تتعرض له نساء الأقليات. وقالت: «(داعش) أعادت مرة أخرى عمليات الأنفال والإبادة الجماعية التي نفذها النظام العراقي السابق ضد الأكراد والآن نرى أن الحكومة العراقية ورجال الدين المسلمين يلتزمون الصمت حيال ما فعله (داعش) من سبي واغتصاب لنساء وأطفال الأقليات وبيعهم في أسواق الموصل». وهذا ما أكدت عليه أيضا الناشطة المدنية، فيان جلال بقولها «نحن هنا اليوم للمطالبة بتحرير النساء المختطفات من المسيحيين والإيزيديين والشبك والتركمان والشيعة من (داعش). نريد معرفة مصيرهم».

من جانبه أعلن ضياء بطرس رئيس الهيئة العليا المستقلة لحقوق الإنسان في إقليم كردستان، عن بدء حملة دولية للمطالبة بتحرير النساء المختطفات. وطالب بطرس المجتمع الدولي «بمعاقبة كل الجهات التي ساندت وتساند (داعش) في تنفيذ هذه الأعمال الإجرامية التي تنافي كل مفاهيم حقوق الإنسان والاعتداء على البشرية».


نازحون عبروا الحدود ويعيشون الآن في مخيم بسيلوبي: لن نعود

إيزيديون نزحوا من شمال العراق بمخيم للاجئين في بلدة سيلوبي الحدودية التركية أول من أمس (رويترز)

سيلوبي (تركيا): «الشرق الأوسط»
أمسك الخوف بتلابيب سيروه، المرأة الإيزيدية ذات الـ56 عاما، خشية أن تقع في أيدي الجنود الأتراك وهي تتقدم تحت جنح الظلام مع أولادها وأحفادها عبر المنطقة الحدودية الجبلية في شمال العراق فرارا من هجوم مسلحي «داعش».

كانت المرأة وأسرتها من بين عشرات الآلاف من الإيزيديين الذين نزحوا أمام تقدم مقاتلي «داعش» في شمال العراق. وقد دفعت هي والأسرة 500 دولار لرجل عراقي له أقارب في تركيا قال إن بوسعه تسهيل عبورهم الحدود إلى الأمان من دون جوازات سفر أو تأشيرات. وقالت سيروه لوكالة «رويترز» وهي تحتمي من الشمس تحت خيمة مؤقتة في مخيم للاجئين بمدينة سيلوبي التركية على مسافة مرمى حجر من الحدود: «لو كانوا أمسكوا بنا وحاولوا إعادتنا للعراق لقتلت نفسي». وأضافت: «العراق انتهى بالنسبة لنا. العودة مستحيلة».

وفر الإيزيديون، من أمثال سيروه، الذين يعتنقون ديانة قديمة ترجع أصولها إلى الزرادشتية من موطنهم في جبال سنجار مع استيلاء «داعش» على بلداتهم وإعدام عدد كبير منهم الشهر الماضي. ويعتبر المتشددون الإيزيديين من عبدة الشيطان. وتدفق الآلاف على مدن حدودية عراقية مثل زاخو ودهوك وأقاموا في أفنية المدارس وساحات الكنائس والمباني المهجورة وغير المكتملة على ما تيسر لهم من طعام ومياه لا يذكر في درجات حرارة تصل إلى 50 درجة مئوية.

ويقول مسؤولو البلدية المحليون الذين يديرون مخيما في سيلوبي، إن 1500 شخص يعيشون في المخيم. ويجري العمل على إنشاء مخيم جديد يسع 5000 شخص لاستيعاب القادمين الجدد. ويضيف المسؤولون عن المخيم، أن 100 شخص على الأقل يصلون من العراق كل يوم مثل سيروة ويتولى بعض السكان المحليين تهريبهم عبر الحدود لقاء مبالغ قد تصل إلى ألف دولار للأسرة الواحدة.

وقال سائق سيارة كردي اسمه كودي: «قد يبدو هذا لك عملا لقاء أجر، لكنه في الواقع عمل خيري». وأضاف أنه يقوم بنقل الإيزيديين من العراق بانتظام، وقال: «ليس لديهم تأشيرة أو جواز سفر ويعيشون في ظروف بشعة في العراق. فهل يجب علي أن أتجاهلهم؟».

وقد أكدت تركيا التي تأوي الآن ما يربو على مليون لاجئ من الحرب في سوريا أنها ستحافظ على «سياسة الباب المفتوح» للفارين من العنف رغم أن مسؤولي الجمارك في معبر خابور الحدودي الرئيس مع العراق لا يسمحون سوى بمرور من يحملون جوازات سفر.

وينتمي الإيزيديون من الناحية العرقية للأقلية الكردية في العراق وقد عبر بعضهم الحدود إلى تركيا في حماية حزب العمال الكردستاني الذي خاض حربا مع الدولة التركية على مدى 30 عاما تقريبا وتعتبره أنقرة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي جماعة إرهابية. وهب مقاتلو حزب العمال لمساعدة قوات البيشمركة الكردية لصد تقدم «داعش» ولعبوا دورا حاسما في الحد من اجتياحهم لشمال العراق. وقال ميرزا (22 سنة) اللاجئ الإيزيدي الذي وصل إلى تركيا في حماية حزب العمال ويعيش الآن في مخيم سيلوبي الذي يديره مسؤولون محليون من حزب الشعب الديمقراطي المؤيد للأكراد: «الحمد لله على حزب العمال». وأضاف: «نقلونا عبر الحدود وأنقذونا من (داعش)».

وعندما انسحب اليبشمركة وتركوا مدن الإيزيديين بلا دفاعات أمام مقاتلي «داعش» المتقدمين قال لاجئون إن حزب العمال ووحدات الدفاع الشعبي التابعة له هي التي هبت لنجدتهم. وقال فواز (22 سنة) اللاجئ الإيزيدي وهو جالس في خيمة ذات أرضية متربة في زاخو على الجانب العراقي من الحدود: «لولا حزب العمال لما كنت هنا. ولست أنا وحدي، فلولا أنهم أنقذونا لما كان عشرات، بل مئات منا على قيد الحياة».

فقد فواز كل أفراد عائلته المباشرة في أحداث العنف وأصبح ينام ويأكل على سجادة مهترئة في مخيم يديره رجل أعمال كردي. ويأمل فواز أن يصل إلى تركيا التي سمع أن أحوال اللاجئين فيها أفضل كثيرا. وهو على حق في ذلك. ففي مخيم سيلوبي يتوفر الغذاء والماء وبعض مساكنه مبان خرسانية من طابقين تحمي اللاجئين من قيظ الصيف.

ويقول سكان محليون إن أعضاء في حزب العمال مسؤولون عن أمن المخيم إلى جانب تأمين تزويده بالمرافق الأساسية مثل المياه. ورفض المسؤولون في المخيم إجراء مقابلات معهم.

وتقوم السلطات المحلية ببناء مخيم آخر في موقع قريب يسع 5000 شخص ويتوقعون أن يكون جاهزا لاستقبال اللاجئين خلال الأيام القليلة المقبلة. وقالت المهندسة سيدة أوروبر التي تعمل بالبلدية: «سننقل آلاف الناس من أولودير إلى هنا»، مشيرة إلى بلدة حدودية ذات أغلبية كردية عبر منها عدد كبير من الإيزيديين.

وفي مدينة مديات التي تعيش فيها أغلبية مسيحية على مسافة 120 كيلومترا إلى الغرب والتي لجأ إليها عدد كبير من السوريين تؤوي وكالة إدارة الأزمات التركية (أفاد) نحو 1500 إيزيدي في أحد مخيماتها. وتعمل الوكالة أيضا في شمال العراق على إنشاء مخيمين منفصلين للإيزيديين والتركمان ثالث أكبر الجماعات العرقية في العراق بعد العرب والأكراد والذين تربطهم صلات ثقافية ولغوية بتركيا.

الخميس, 28 آب/أغسطس 2014 00:07

علي الغراوي‎ " - أمرلي" المُعجزة

يبدو إننا دخلنا عالم الغرائب والعجائب، عندما نقف عند واقعة مدينة مهددة بالإنقراض في أي لحظة، ونرى العكس تماماً، بأن أعدائها إنقرضوا نتيجة إستبسال ساكنيها بتنوع فئاتهم وأعمارهم، أنها من معجزات الحروب الحديثة فعلاً.

ينساق الى الذهن؛ تساؤل، ماهو سر بقاء هذه المدينة، وهي محاطة بحلقة الدواعش، هل أناسها خارقون بقوتهم، كما يحصل في بعضِ أفلام" الأكشن" والخُدع البصرية؟! أم لهذه المدينة جداراً يحيط بها، يفوق جدار" برلين" مما أرهق الإرهاب، ومنعهم من التسلل الى أروقتها؟! أو قد تكون معجزة من معجزات العصور الحديثة، يهلك من يعتدي على حدودها؟!

إنها مدينة فاضلة في عالمنا الحديث؛ لكن لم تُكتشف جذورها على يد" أفلاطون" هذه المرة، ليضع ملامحها طِبقاً لِأحلامه الجامحة؛ بل ولدت من رحم الجهاد نفسه، لِتُصبح فاضلة، بصمودها، وجهادها، وتوحد سكانيها في السراء والضراء، والمقاومة بأسلحة بسيطة، وشحة المؤن من الغذاء، والمستلزمات الحياتية، والعزلة في بقعة محددة، دون الإتصال بالعالم الخارجي، ولا من ناصر ومعين.

ثمانون يوماً من الصمود، تُسجل في تأريخ" أمرلي" ولازال المجتمع الدولي طيلة هذه الأيام المريرة؛ غائباً عن الحالة المأساوية لهذه المدينة المحاصرة بطوق الدواعش، ولازال" البنتاغون" في نعاس عميق، وليس بعيداً أن يكون مُستقصداً، أزاءها، فهي ليست من مُدن الحرب بإعتقادهم، ولم ينزح منها المئات الى مغارات الجبال، خوفاً، و رعباً من صوت القنابل، والرصاص المُمطر على رؤوسهم!

كوارث متلاحقة، كانت، ولازالت صناعة أميركية؛ ترائت مخططاتها بصمود" أمرلي" وغيابها عن أنظار المجتمع الدولي، ولانعلم أن" أوباما" إعتنق الإسلام، ويمثل طائفة معينة! فكيف تناقلت حالة سنجار إليه، والدموع تحت سقف مجلس النواب، ونزوح الآلاف إلى مُعسكر" خازر" ومدن الجنوب، ولم تنتقل حالة أمرلي، وفدائية سكانها الأصلاء..!

من تدفع ثمن هذه الكوارث، فهي الولايات المتحدة الأمريكية، فهذا هو نتاج ديمقراطيتها المزيفة، التي ولدت الإنقسام، والتجزئة، فالفوارق التي يضعها المجتمع الدولي، بين سنجار وغيرها من المدن التي عانت وطأت عصابات داعش، وأمرلي المحاصرة منذ أكثر من شهرين ونصف، ماهو إلا دليل على التطرف المصطنع الذي جاءت به" أمريكا" الى الشرق الأوسط.

قد تكون" أمرلي" عراق مصغر، يحيط به الخطر من كل حدبٍ وصوب، وفي الوقت الذي تحاصر به هذه المدينة؛ فهنالك بلدٌ محاصر، بوكلاء الإرهاب، ممن يصدرون الدواعش، لتسفك الدم، وتقتل الإنسانية، في بلد الإنسانية، ليتحقق هدف أربابهم. لكن الفرق المقاومة، والتوحد، ومحاربة النعرات الطائفية، التي تُجزأ البلد، وتعصف به الى الهاوية.

قد يكون صمود" أمرلي " معجزة في بلدٍ، تغيرت بوصلت أحداثه، و بدأ يشعر بخطر الإنقسام، والتجزئة، ونزوح ساكنيه في وقتٍ ليس بالحسبان.

"لم يكن الذئب ذئباً.. لو لم تكن النعاج نعاجاً"..!

السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت الحكومة التشيكية، الاربعاء، عن تزويد القوات الكردية بالذخيرة بقيمة مليوني دولار، فيما أشارت الى أن هذه الذخيرة ستنتقل عن طريق القوات الأميركية.

 

وذكرت وكالة أنباء سي.تي.كيه التشيكية، أن "الحكومة وافقت على إرسال ذخيرة لبنادق كلاشنيكوف ومدافع آلية بالإضافة لقنابل يدوية وذخيرة للقذائف الصاروخية"، مبينة ان "الذخيرة وقيمتها مليونا دولار ستنقل إلى العراق عن طريق القوات الأميركية".

 

وكان وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاجل اعلن اليوم الأربعاء، بأن بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكرواتيا وكندا وألمانيا تعهدوا بتوفير "الأسلحة والعتاد" لإقليم كردستان.

 

ويشهد العراق وضعاً أمنياً ساخناً منذ إعلان حالة التأهب القصوى في (10 حزيران 2014) وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو صلاح الدين وديالى وسيطرتهم على بعض مناطق المحافظتين قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من تلك المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم .

السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت سرايا السلام، الاربعاء، أنها اصبحت على بعد 17 كم من ناحية آمرلي بمحافظة صلاح الدين، فيما أشارت الى أنه تم اعداد خطة عسكرية مشتركة لفك الحصار عن الناحية خلال اليومين المقبلين.

وقال المسؤول الاعلامي العسكري لسرايا السلام ابو شمس العقيلي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "سرايا السلام والقوات الامنية بالاضافة الى قوات الحشد الشعبي وصلت، مساء اليوم، الى مشارف ناحية آمرلي (شرق تكريت)"، لافتاً الى أن "السرايا والقوات الامنية والحشد الشعبي اصبحوا على بعد 17 كم من الناحية".

وأضاف العقيلي أنه "تم اعداد خطة عسكرية مشتركة محكمة لفك الحصار عن الناحية خلال اليومين المقبلين"، متوقعاً أن "معركة فك الحصار سوف لن تستمر طويلاً".

وكان مصدر امني في محافظة صلاح الدين أفاد في وقت سابق اليوم الاربعاء، بأن قوة كبيرة من متطوعي الحشد الشعبي تقدمت باتجاه ناحية "آمرلي" شرقي تكريت لفك الحصار عنها.

يذكر أن تنظيم "داعش" يحاصر منذ نحو شهرين ناحية آمرلي التابعة لقضاء طوزخورماتو في محافظة صلاح الدين، فيما تقوم الحكومة بإرسال معونات غذائية وأسلحة وعتاد للأهالي هناك عبر الطائرات.

سلاما شنكالُ

وانت تُذبحين

تحية شنكالُ

وانت تنزفين ،

جروحك بالدماء زاخرة

وكبرياؤك بحر دم

حاصرك الضمأ

حتى العمى ..

كنا زمان

نصرخ ملء حناجرنا لفيتنام

ولافريقيا يهتز الانام

اما في شنگال الان ~

فاستحال التين والرمان

الى رؤوس خناجر وسهام ..

وودائعا مقدسة هدمت

أمهات قتلت

واكفُّ صغارها

عالقة بالاثداء

والسماء تسيل دموعا

بلون الدخان ،

الآف الجراح

الآف الأشلاء

فطائس عطش

بين الصخور

لا تلقى نعوش

لا تلقى قبور ،

احتربت عليهم

الكلاب والجرذان ...

سلاما شنكال وانت في المزاد العلني

تباعين ..

خانك الدار.. والجار.. والاحباب

تنحبين .. تتأوهين

ومن حولك تنأى السبل

تصرخين .. تستنجدين

وصوتك لا يصل ُ،

رحلتِ وباهدابك معلقة هي

الاحلام والاوجاع والامل ...

ايتها المستباحة .. ايتها المستبيحة ..

ايتها المطعونة .. ايتها الذبيحة ..

قايض العالم

بالنفط .. دمك ..

وبالخبز.. كرامتك..

وبالسلاح .. عرضك..

وبالدولار .. اطفالك...

ظلمك الاهل قبل الاغراب

اوصدوا في وجهك كل الأبواب

ويوم قيامتك

صار العالم مغلولا

وصراخ الحق صار مشلولا ...

دنّس ودهس

الدّون والسّفلَ

على محارمك

تعاون على ذبحك

الكفر والوضاعة

واكمل قطع رقبتك

اهل الدار

تكالبت عليك النصال

ومن كل صوب

عليك السكاكين تنهال ....

ايتها القصيدة

ايتها العنيدة

ايتها الشهيدة

يا ارض الثائرين يا حبيبتي

دمعة لشفتيك العطشى وصراخ

شهقة لعينيك الوديعة ونواح

تحية لسنجار الابطال

للجلال ..لافعال الرجال

أيها الرجال ..

ليس انتم من ْ يرهبهم الصوت

او يتلفّتون خلفهم

اذا جاءهم الموت

لكننا يا اسفا ً

خنّا انفسنا

وسيوفنا وبنادقنا

طاحت برؤوسنا

قبل ان ينفّذ نصل العدا فينا .

فهل ستكون شنگال العبرة لنا

فهل ستصبح شنگال الدرس لنا ... !!

سندس النجار

 

عروسُ الزمان ِ وعطرُ المكان ِ، يافيان دخيل ياومضة َ الفجر الصادح ، ياصوتا ماسيّا دوّى . يا أثيرة ًبين النساء ، يالبوة ً في البرلمان ِ وفي الجبل . يا امراة ً ايزيدية ً فخرَ قومِها والعراق ِ والكينونة . فيان دخيل تدخل التاريخ من اوسع ابواب الفداء . نسمة ٌ في صيفٍ قائض ، فاكهة الشتاء . فيّان لا فيٌ واحدٌ بل فيّان ! لاظل واحد بل ظلان .

ظل الله في البرلمان وظلّ القلوب فوق الجبل . فيان تمنيت أن اكون إمرأة لأكونَها ! اسم فيان سُكّرٌ في شفة الوطن ولذاذة ٌ في عسل الروح .

لقد أدمعوا عيون فيان وسيّلوا اللآلىء على ورد الخدود فتهدج صوت الزُهرا وتخانق من شدة الجرح . الإيزيديون مهد الحياة وداعش ربعٌ خال ٍ . لا أقليات تُمحى من الوجود ، الهمج يغادرون ليُدفنوا في الكهوف .والامل زينة على صدور الايزيديات . المرايا تبتسم لهن ، والرجاء أعراس . أما الشهداء فهم أحياء في الاحفاد . فيان دخيل الذرى لم تبكِ ولم تنهار بل شمخت وأضاءت ، لم تسقط لا الف لا ... هملايا لاتسقط .

قالوا النساء ناقصات ، ستلقنينهم درسا في أنهم الدونيون جدا . السَلحُ قداسة اذا ما قورن بقطيعيّةِ رؤوسِهم .

طوبى طوبى لجيل من نسوة لن يفقدن الذاكرة في أن فيان دخيل نجمة هادية في طريق المجد الايزيدي، رافعة ُمشعل ِ الاجداد الى الاحفاد، وراية النور الداحرة لسُجُف الليل والعناكب . فيان الصباح والصباح فيان . سحقا لأعدائها وكارهيها .

أجلى وأحلى من صباح ٍ وجْهُهُا

خجـِلَ الصباحُ بأنْ يكون فيانا .

*******

27/8/2014

صوت كوردستان: من المقرر أن يبدأ الرئيس و رئيس الوزراء التركي الجديد بأجراءات حل القضية الكوردية في شمال كوردستان حالما ينتهيان من مراسيم و أحتفالات التنصيب.

مفاوضات الرئيس رجب طيب أردوغان و رئيس الوزراء التركي داود أوغلو مع حزب العمال الكوردستاني ستجري بسرعة أكثر من السابق بسبب أقتراب أمريكا و المجتمع الدولي من رفع اسم حزب العمال الكوردستاني من قائمة الإرهاب بالتوازي مع رفع اسم حزب البارزاني و حزب الطالباني أيضا من قائمة الإرهاب الامريكية. حيث تبين في الفترة الأخيرة أن هذين الحزبين أيضا مدرجان في قائمة الإرهاب الامريكية.

تركيا منزعجة جدا من جهود رفع حزب العمال الكوردستاني من قائمة الإرهاب قبل التوصل الى حل للقضية الكوردية في تركيا.

رفع أسم حزب العمال الكوردستاني من قائمة الإرهاب قبل أنتهاء المفاوضات مع تركيا سيكون ورقة ضغط كبيرة على وتيرة المفاوضات بين حزب العمال الكوردستاني و تركيا، في حين توقيع حزب العمال الكوردستاني لاية أتفاقية مع تركيا قبل رفع اسم حزب العمال الكوردستاني من قائمة الإرهاب سيعطي تركيا و ضعا قويا في المفاوضات.

يذكر أن أمريكا و الدول الغربية بدأت بالتعامل مع غربي كوردستان و حزب العمال الكوردستاني في الاونه الأخيرة و أن تركيا هي العائق الوحيد في طريق رفع اسم حزب العمال من قائمة الإرهاب حاليا.

حسب العديد من المراقبين فأنه من الأفضل لحزب العمال الكوردستاني عدم توقيع أية أتفاقية مع تركيا قبل رفع أسمها من قائمة الإرهاب من قبل تركيا نفسها و من قبل العالم أيضا حيث عندها ستحصل على حقوق حقيقية للشعب الكوردي.

صوت كوردستان: على غرار وحدات حماية الشعب في غربي كوردستان، قرر حزب الطالباني أيضا بتأسيس قوة مسلحة خاصة بالايزديين كي يقوموا بحماية منطقة سنجار. قوة الايزديين التابعة لحزب الطالباني ستكون بقيادة حيدر قاسم ششو العضو في المجلس المركزي لحزب الطالباني.

و حسب خبر نشرته هاولاتي فأن حزب الطالباني حصل على أسلحة من بغداد كي يقوم بتسليح القوى الايزدية تسليحا جيدا. و كانت وحدات حماية الشعب قد بدأت بتسليح الايزديين في منطقة سنجار و قامت بتأسيح 12 كتيبة مسلحة من الكورد الازديين الى الان و يستعدون الان للدخول في معارك تحرير منطقة سنجار.

الى الان لم تقم قوات البيشمركة بأية نشاطات جدية لتحرير سنجار و القرى التابعة لها من سيطرة داعش على الرغم من الدعم الأمريكي الجوي و قيام البيشمركة بتحرير سد الموصل و منطقة مخمور و تلكيف من سيطرة داعش.

 

 

 

يقولون ان غلطة الشاطر بإلف والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ويقولون ان الأمراض التي تصيب الجسم لها أعراض ، فمنها السخونة وأخرى آلام في الرأس والبطن والطبيب الناجح هو من يستطيع التشخيص وعلاج أصل المرض ولا يعالج أعراض المرض فقط فكل العلاجات المؤقتة هي مفيدة ولكنها ليست قطعية وما أريد التنويه اليه هو ما أصاب هذه الأمة من مرض الغفلة وعدم الاتعاظ من الأخطاء السابقة (( ولا تكن من الغافلين )) 205 الأعراف .

 

النائب السيد العلاق يبشرنا باتفاق بين حكومتي بغداد وأربيل يقضي بتسليح البيشمركة ! ولكي يضيف شرعية لهذا الاتفاق عليه أولا تزويقه وترتيبه وجعله يصب في الصالح العام ثم الاعلان عن نصر مبين !! ومن خلال متابعتي وجدت ان النصر الذي حققه سيادة النائب وجوقته في مجلس النواب هو ابلاغه الدول الكبرى ان يكون هذا التسليح بعلم الحكومة او عن طريقها !! عظيم أخيرا ستستشيركم هذه الدول الداعمة للاقليم والارهاب معا والناكثة لعهودها معكم ! ولكن ماذا بعد يا سادة يا محترمون ؟ هل سألتم هذه الدول ؟ وهل طالبتم عن الضمانات من عدم تكرار اخطاء الماضي القريب ؟ ليس ببعيد عندما فقدنا محافظة نينوى نتيجة الخدع والخيانات العديدة و تراكمات للأخطاء القاتلة في تسليح المحافظة بأحدث الأسلحة وبكميات كبيرة جدا بحجة مواجهة داعش القوية وها هي اليوم ترتد علينا !!! ولا تستبعدوا أيضا البيشمركة من الارتداد عليكم خاصة بعد ان سمحتم بتسليحها بالمقاتلات والصواريخ الحديثة والمضادات والدبابات التي ستحصل عليها بانتظام وبعقود خارج اطار الدولة المركزيه ! وعندها سيكتمل سيناريو التقسيم البايدني القادم !! وستظل ورقة التقسيم يلوح بها لتركع حكومة بغداد وتمرر مشاريعهم الخبيثة ! أسفي على هذه العقول التي تتفاخر على أقرانها وتريد ان تعلمنا علوم السياسة ودهاليزها .. أسفي على من يعتقد انه منتصر ورائحة الدم تفوح من حوله ..

 

وطبعا كل هذا التسليح سيدفع من ميزانية العراق لانه أصبح اليوم من الشروط الرئيسية لتأييد تشكيل الحكومة ! بالإضافة الى الحصة المتفق عليها والتي سترتفع من 17% الى 20 % يعني ربع ميزانية العراق لثلاثة ملايين وخمسمائة الف كردي !! و75% من الميزانية ل 30 مليون نسمة !! هذا ما تريدون التبريك به يا نواب الشعب !! تبا لمستشاريكم وعلومكم التي لا تفقه حروف السياسة الابجدية ..

 

الآن بعد ان شخصنا المرض دعونا نصف العلاج وفي رأيي المتواضع ان العلاج مع الأخوة الكرد يجب ان يكون فوريا وان لم ينفع فعلينا بالاستئصال والخلاص منه حتى نسلم على بقية الجسم ومن أهم النقاط التي يجب العمل بها هي :

 

أولا : الاحتكام للدستور مع الاخوة الكرد بإشراف أممي ..

 

ثانيا : عمل احصاء سكاني سريع لتحديد النسبة الحقيقية لمكونات الشعب العراقي وتقسيم الثروات بالتساوي .

 

ثالثا : المطالبة بضمانات دولية بانخراط الكرد بالعملية السياسية وعدم ممارسة سياسية لي الأذرع والكف عن الضغوط على حكومة بغداد باستخدام أوراق سياسية ونفطية و ايواء الخارجين عن القانون بحجة ان الاقليم يفتح ذراعيه للجميع .

 

رابعا : يجب ان يكون التسليح لحكومة بغداد حصرا وبعدها يمكن تزويد حاجة الاقليم والدفاع عنه ان لزم الأمر كما حصل اليوم في سنجار ومناطق أخرى..

 

خامسا : وضع جميع المصادر النفطية تحت الرقابة خوفا من السرقة والتلاعب بالعدادات .

 

اذا وافق الاقليم بهذه الشروط سيكون له حقوق وعليه واجبات والا لا نسمح ولا نقبل باستنزاف مقدرات العراق وابقائه في دائرة الصراع والمؤامرة الكبرى ولا فائدة من ارسال أبنائنا واهلنا للدفاع عن من لا يؤمن بوجودنا أصلا ويتربص بنا في كل صغيرة وكبيرة في حين نعلم ويعلم الجميع ان الاقليم لا يمكنه ان يكون مستقلا او يعلن الانفصال لأسباب مفصلة ذكرناه في مقال سابق لذا طالبنا ونطالب بإشراف دولي على اي مباحثات تقوم بين حكومتي بغداد واربيل لسد جميع التخرصات والحجج الواهية في المستقبل القريب ..

 

 


السويد 27‏/8‏/2014

بلا شك ان ما حل بسنجار لهي كارثة انسانية بكل المقاييس اشتركت جهات عديدة في جريمة الابادة الجماعية الممنهجة ضد المواطنين المسالمين في سنجار.
ان حجم و هول الكارثة كان صدمة كبيرة هزت المشاعر من اركانها التي عبر عنها على مستوى الفرد و ايضا على المستوى الجماعي ، و باشكال و درجات مختلفة. احدى هذه الاشكال جاءت على لسان افراد شباب سيطرت العواطف الجياشة على العقل. هذا مفهوم اذا ما اخذنا عمق الجرح و اعمارهم بعين الاعتبار. مع جل احترامنا لهذا الالم و تفهمنا لعمق الحزن و كاخ اتوجه اليوم الى شبيبتنا برجاء متواضع ان يتجنبوا التعميم في توجيه الاتهامات و احيانا الشتائم. ان التعميم هذا سواء كان على مستوى الاسلام كدين او الكورد او العرب كقومية ، اولا و قبل كل شيء لا يخدم القضية الايزيدية بشكل عام و السنجارية منها بشكل خاص، و ثانيا انها ليست صحيحا ابدا.
ليس من المعقول و لا من المصلحة ان يتهم الاسلام كدين و الا كيف تفسرون الادانات التي ظهرت على مستوى افراد و شخصيات دينية اسلامية رغم قلتها. من الضروري جدا ان نميز بين الابيض و الاسود و بين الخير و الشر.

ليس من العقول ابدا ان لا نميز بين االكورد كقوم و قومية و بين القيادات الكوردية السياسية. من حق اي واحد ان يكون له وجهة نظره السياسية تجاه هذا الحزب او ذاك، اما ان نضع علامة المساواة بين قوم و حزب معين فهذا هو الخطآء بعينه.

شخصيا اسجل شكري و تقديري العميقين لكل من ساهم في تقليل معاناة المشردين من بني ايزيدا عموما و السنجاريين على وجه الخصوص فالشكر موصول لاهالي زاخو و دهوك و السليمانية و اربيل و كل مكان شارك اهاليها في التخفيف عن معاناتنا. نشكر كل انسان عربي او عشيره عربية كان لها موقفا مشرفا او مساهمة في التخفيف من معاناتنا.

لا نتهم الاسلام كدين بل المتطرفون ممن يحسبون عليه و تحت رايته يقترفون ابشع الجرائم. المسلمين في العصر الحديث في دول كالعراق ابتعدوا كل البعد عن هكذا ممارسات بشعة لا تمت للعصر بصلة. لم نلمس توقا لدى المسلمين في الدولة العراقية و لا لدى حكومة الاقليم الى تطبيق الاسلام كما في ايامه الاولى بل حاولو مراعاة المواطنة و حرية المعتقد. هذه الممارسات المتطرفة و المجرمة غريبة على المسلم العراقي عربيا او كرديا كفرد و ثقافة حيث عشنا جنبا الى جنب معهم دون التخوف من هكذا اعتداءات و ممارسات. نعم حصلت احيانا نزاعات عشائرية هنا و هناك الا انها لم ترتقي ابدا الى هكذا خروقات لا اخلاقية.

ان التعرض للاسلام بالعام كدين و للعرب او الكورد كقوم بسوء يقع خارج ثقافتنا كايزيديين، علاوة على ان هذا التعرض لا يصب بالمطلق في خدمة قضيتنا.

كما احذر البعض من بني جلدتنا و المحسوبين على السياسيين و الاعلام الايزيدي الكف، عن اثارت النعرة الطائفية باتهامهم للعرب كقوم و باسلوب مفضوح تفوح منه رائحة التملق السياسي للاحزاب الكوردية، اذ ليس كل العرب داعشيين فبينهم من شرد و قتل و انتهكت اعراضه على يد السفلة الداعشيين. ان كنتم منصفين و جريئين وجهوا اتهاماتكم الى هذا الحزب العربي او ذاك بدلا من لهجة عنصرية شوفينية لاتخدم اهلنا و قضيتنا.
ختاما اهيب بشبيبتنا مراعاة هذا التمييز احتراما للحق و الانصاف اولا و احتراما لكل مسلم عربي او كوردي قد هب لمساعدة اهلنا المشردين ثانيا، رغم الالم الذي يعتصر القلب ..

 

الأربعاء, 27 آب/أغسطس 2014 23:20

قصص قصيرة جدا/77- بقلم : يوسف فضل

 

جهاد السكوت

جلس الحلفاء العميان لأنظمة حكام السفلس ليضعوا النقاط فوق حروف البيان الختامي . سمعوا صوت الصواريخ . سقط الورق من أيديهم  . استحر حرف السيف في ترتيب انتزاع الحرية .

سياق الشر

تقلب مسيلمة الكذاب في قبره فرحا . وصلته الأخبار أن ذريته (الصالحة) لأفكاره لا زالت تتوالد  .

فائض من الحقد

خرج من غياهب سجن النظام العربي على نقالة . أرسلوا ما تبقى من جثته إلى أمه . حمدت الله أنها عمياء.

كتف الصديق

لاحق الطفل عصفور الدوري في صالة المطار. بكى أن لم يقدر على الإمساك به . حط الطائر على اللوحة الالكترونية لجدول الطائرات المغادرة . كل الرحلات في مواعيدها . حين أضاءت اللوحة أن الرحلة إلى تل أبيب " الغيت" سلم الطائر نفسه للطفل .

ظل القيظ

هزوا جذوع النخل فتساقطت ثمارها رصاص

اعتياد

تنشر الجريدة أخبار الموتى في زاوية التعازي . اليوم لم تصل محرر الزاوية مادة للنشر فملأها بصور أكفان بلا حدود .

الإسلام فوبيا !

أخبره جده انه عاش؛حركة الاستعمار، وصناعة السلاح،وحربان عالميتان،وأن استخدام النووي صناعة غربية . وهو الآن يشاهد إرهابهم البديل الذي البسوه الزي الإسلامي . صمت بصبر على عقارب ليلهم . تنهد حسرة على اجتياز مرحلة الإبعاد ؟

إذا أردتَ رؤيا الدواعشَ

بأحساسٍ موجعٍ

عليكَ أحتمال السيف

*******

إذا أردتّ رؤيا قوسَ قزح

عليكَ إحتمال المطر

****************

في أفريقيا

الناسُ يموتون جوعاً

بينما في أمريكا

يتقيأون من التخمةِ

كي يأكلوا مرةً أخرى

*********

في جزر الكناري , وأمامَ منظراً خلاباً

قالَ لي , ألمانيُّ , رفيقُ رحلتي:

لمْ يولدْ منظرُّ قبيحُّ

أو طبيعةُّ بائسةُّ

الاّ بفعلِ البشرِ , والحاكمِ الطاغي

كما لم يولدْ مجرمُّ

الاّ بفعلِ الظروفِ والخياراتِ الخاطئةِ

و العقباتِ والرغباتِ الغير معروفةِ

أو الخيانةِ , والاصدقاءِ غير الجديرينَ بالثقةِ

وتدخّل الحياة

*********

لايمكننا أنْ نخلطَ

بين البرقِ والرماد

********

العالمُ عربةُ قطارٍ

مساحةُّ ضيقةُّ , وركابُّ كثيرون

*********

الحلمُ كالموج

يتحطمُ على الصخور

**********

أنا لستُ رملاً , كي تنفضني من رداءكَ

ولا رسالة ً تمزقها بعد القراءة

فلابد للحب , أنْ يجدَ هدفه

**********

حينما ينتشر

مرضُ العضالِ في الأطفال

فأنهُ ينتشر

مثل شجرةِ عيدِ الميلاد

اذا (ليس كل السنة إرهابية) (وأبادوا وهجروا الملايين).. فكيف الحال اذا كلهم إرهابيين

تساؤلات لشيعة منطقة العراق:

- يدعي بعض الشيعة.. (ان ليس كل السنة ارهابيين..) (فهل تنتظرون ان يصبح كل السنة ارهابيين) حتى تحددون هوية المعتدين كداعش والقاعدة وانصار السنة .. الخ؟؟ السنية؟ وتخلصون انفسكم من شرورهم.. بترحيلهم من بين ظهرانيكم..

- اذا ليس كل السنة ارهابيين.. والضحايا على يد القوى المسلحة السنية وحاضنتهم السنية العشائرية.. (بملايين الابرياء من الشيعة والمسيحيين واليزيديين) الذين يستهدفون على الهوية.. (فكيف هو الحال لو كان كل السنة ارهابيين)؟ اذن لابادوكم بالنووي؟؟ اليس كذلك ؟

- انت تعتبر من يعتديك عليك يا شيعي (ارهابي).. فهل السني والمثلث الغربي واهل السنة..يعتبرونه (ارهابي).. ايضا.. هذا هو السؤال ؟

- كيف تفسر فشل الشيعة والحكومة والجيش النظامي ببغداد من تجاوز تكريت رغم مرور اكثر من شهرين على احداث الموصل.. وكل هذه الجرائم التي روعت المسيحيين والشيعة واليزيديين.. اذا لم يكن (المثلث الغربي المهيمن عليه السنة) هو الحاضنة وعشائرهم السنية الدموية هي المقاتلة .. وداعش مجرد اسم.

- هل يوجد شيء اسمه داعش ؟؟ بمعنى (الا تعلمون بان داعش هو مصطلح يطلقه اعداءها عليها).. ويتم اعدام ومعاقبة كل من يطلق هذا الاسم على (الفصائل السنية المسلحة – الدولة الاسلامية) .. التي يسمون انفسهم (الدولة الاسلامية في العراق والشام) الذي اصبح (الدولة الاسلامية) بعد احداث الموصل..

- العقائدية باي صراع يجب ان يكون (لديه مشروع سياسي) من اجل الحفاظ على الهوية .. (فالمسلحين السنة لديهم مشروع سياسي .. دولة الخلافة السنية.. وتيار اخر هدفه السياسي عودة حكم السنة والبعث لبغداد).. السؤال (هل بقاء الشيعة بلا مشروع سياسي .. كعقيدة تحافظ على الهوية المذهبية .. ) يمكن ان ينتصرون ؟؟ وكيف ينتصرون بلا عقيدة سياسية ذات امتداد شيعي للحفاظ على الهوية ودر مخاطر السنة الذين يقتلون الشيعة على الهوية ويشنون زحفا سنيا على بغداد ووسط وجنوب الشيعي.

.....................

نصيحة للشيعة:

ماذا ينتظر المكون الشيعي.. ليأخذ قراره المصيري.. (فمن يريد حياة جديدة.. عليه ان يتخذ قرارات لم يفكر بها سابقا اصلا.. ويعمل اعمال لم يعملها من قبل).. لا ان يحاول ان ينفخ الروح بجثة هامدة.. اثبتت فشلها لعقود و اخرى لسنوات..

............................

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق).... بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474

....................

ومضة:

تساؤل للشيعة.. (اذا تخافون ان تحددون هوية عدوكم السنية.. فكيف ستنتصرون)ـ

سجاد تقي كاظم

بغداد/... اكد النائب عن التحالف الكردستاني سرحان احمد سرحان ،الاربعاء، ان الدعم العسكري الاوربي لقوات البيشمركة سيزيد  من قوة الجيش العراقي في حربه ضد التنظيمات المسلحة.

وقال سرحان في تصريح لــ "عين العراق نيوز"، ان " المساعدات العسكرية المقدمة من الاتحاد الاوربي الى قوات البيشمركة ستزيد من قدرات الجيش الاتحادي لحكومة بغداد"، مبينا ان "القوة الكدية هي جزء من المنظومة العسكرية للدولة العراقية".

واضاف ان " المساعدات العسكرية المقدمة لحكومة اربيل جاءت بموافقة الحكومة الاتحادية"، موضحا ان " رئيس الوزراراء المكلف حيدرالعبادي امر بتقديم دعما عسكريا للجيش العراقي وقوات البيشمركة كونهم يخوضان معارك عنيفة ضد تنظيم داعش الارهابي".

يشار الى ان مجلس الامن الدولي صوت على قرار تسليح قوات البيشمركة  وكانت دول بريطانيا وروسيا وفرنسا والمانيا من ابرز الدول التي رحبت بهذا القرار انتىهى/10

بغداد ((اليوم الثامن ))_

أكد مصدر في السلطات الماليزية سفر نساء ماليزيات إلى الشرق الأوسط للانضمام إلى تنظيم “داعش” للمشاركة فيما يعرف بـ “جهاد النكاح”.

 

وأضاف المصدر أن “المعلومات الاستخباراتية من دول أخرى أكدت أن العديد من النساء من أستراليا وبريطانيا انضممن إلى المسلحين في الشرق الأوسط”.

 

ومن جهة أخرى دان رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق الأربعاء 27 أغسطس/ آب الجرائم التي يرتكبها مسلحو تنظيم “داعش” من عمليات إعدام جماعية وقتل المدنيين العزل في سورية والعراق.

 

وقال عبد الرزاق إن “ماليزيا تدين بشدة تصرفات متطرفي “داعش”، ونشعر بحزن عميق بسبب الجرائم التي ترتكب باسم السلام”.

 

وأضاف أن “هؤلاء “يتصرفون عكس تعاليم النبي “ص”، رجل السلام والوسطية، وضد الشريعة الإسلامية التي تثمن حماية الحياة فوق كل شيء”.

 

وشدد قائلا “نشجب المسؤولين (عن تلك الجرائم)، وندعو المجتمع الدولي للتحرك لمنع المزيد من العنف”.

 

يذكر أنه بين يناير/ كانون الثاني ويونيو/ حزيران من هذا العام 2014، اعتقلت الشرطة الماليزية 19 شخصا، بينهم امرأتان، لتورطهم في نشاطات متطرفة.

ت11_ (S.T)

بغداد / واي نيوز

تواصل القوات العراقية الاربعاء ارسال تعزيزات لشن عملية تكسر الحصار الذي يفرضه مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية على بلدة امرلي الشيعية التركمانية شمال بغداد منذ اكثر من شهرين، ويعاني سكانها نقصا شديدا في الماء والغذاء.

وقال ضابط في الجيش برتبة فريق ان قوات الامن تحشد عديدها في جبال حمرين الواقعة جنوب امرلي، لمهاجمة مقاتلي الدولة الاسلامية من جهة الجنوب.

بدوره، قال احد المتطوعين ان الاف العناصر من ميليشيات شيعية مثل عصائب اهل الحق" ومنظمة "بدر" وغيرهم وصلوا الى بلدة طوزخرماتو في محافظة صلاح الدين استعدادا لشن العملية.

ويواجه حوالى 12 الف من التركمان الشيعة مخاطر شتى بدءا من الموت عطشا او جوعا  انتهاء باقتحامها من قبل مقاتلي الدولة الاسلامية وما يلي ذلك من اعمال عنف وقتل محتملة، بحسب مصادر حقوقية.

وقصفت الطائرات العراقية الثلاثاء تسعة مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية حول امرلي، وفقا لضابط في الجيش.

وقالت المتحدثة باسم بعثة الامم المتحدة في العراق لفرانس برس ان "الوضع لا يزال كما هو، والبلدة لا تزال تحت الحصار، والسكان عالقون فيها".

واضافت اليان نبعة "ليس هناك اي خطة تقضي باخلائهم، باستثناء مساعدات انسانية تصلهم"، مشيرة الى ان "المشكلة الرئيسية التي يواجهونها هي نقص المياه".

اما الضابط فقال ان "الهجوم سيكون الاعنف فهي معركة ستشكل الاساس لنهاية داعش في العراق لاان امرلي اصبحت قضية وطنية ودولية لشعب تركماني من الشيعة محاصر منذ اسابيع واستطاع الصمود".

واضاف "هناك معلومات تؤكد ان مقاتلي الدولة الاسلامية يرسلون بدورهم تعزيزات الى مناطق سرحة ومفتول و34 قرية في اطراف امرلي بغرض مهاجمتها".

وتابع الضابط ان الهجوم سيكون بالتنسيق مع قوات البيشمركة الكردية وبدعم من سلاح الجو.

بدوره، قال العقيد مصطفى البياتي امر قوه عمليات امرلي ان "معنويات الاهالي ارتفعت عقب وصول امدادات عسكرية والقاء مؤن غذائية لهم بواسطة الطائرات".

من جهة اخرى، اكد الضابط ان الوضع الانساني "كارثي وخطير جدا فهناك اطفال اصيبوا بامراض جلدية وهناك نقص في حليب الاطفال والغذاء في حين اصيب اخرون بامراض باطنية نتيجة استخدام المياه المالحة من بئر واحد".

يشار الى ان الوسيلة الوحيدة لارسال المساعدات الى هذه البلدة هي المروحيات التي تتعرض لهجمات قبل وخلال الهبوط، بحسب احد المقاتلين في البلدة.

واضاف "اقسمنا عهدا (...) لدينا نساء تقاتل ورجال لن يغادروا ارضهم الا جثثا نعلم ان امرلي ستكون نهاية داعش في العراق".

وانتقد الضابط تلكؤ الغرب في تقديم مساعدات لهذه المنطقة، متسائلا "لماذا لا يلقي الاميركيون الغذاء او يوجهون ضربات لداعش؟ السنا نحن اعداء داعش ايضا"؟

وصمدت البلدة الواقعة على مسافة 160 كلم شمال بغداد امام محاولات تنظيم الدولة الاسلامية لاحتلالها منذ شهرين، على الرغم من قطع المياه والطعام وتطويقها من جميع المنافذ.

ودعا الشيخ عبد المهدي الكربلائي وكيل المرجع الكبير اية الله علي السيستاني الجمعة الى التحرك لفك الحصار الذي يفرضه مقاتلو الدولة الاسلامية على هذه الناحية.

وتواجه الحكومة العراقية منذ التاسع من حزيران/يونيو هجوم تنظيم الدولة الاسلامية السني المتطرف الذي سيطر على مناطق واسعة في خمس محافظات وارغم مئات الالاف على الفرار وخصوصا في شمال البلاد.

ووسع هذا التنظيم رقعة سيطرته على المناطق المحيطة باقليم كردستان، لكنه تراجع بعد الدعم الجوي الذي قدمته الطائرات الحربية الاميركية.

بغداد / واي نيوز

كشفت مصادر أمنية عن إسقاط طائرة مجهولة من دون طيار، قرب مطار بغداد الدولي، فيما أرسلت السفارة الأميركية فريقاً لجمع حطام الطائرة ونقلها إلى السفارة.

وذكرت المصادر، أن "الطائرة التي تم اسقاطها اليوم شبيهة بالتي تمّ اسقاطها في إيران قبل أيام، وأن سبب سقوط الطائرة والجهة التي قامت باسقاطها لا تزال مجهولة".

ولم يتسن لـ"واي نيوز" التأكد من الجهة التي تعود لها الطائرة، فيما رفض الجيش العراقي التعليق على تلك الأنباء.

وتابعت المصادر، أن "القوات العراقية أرادت التحرك لمعرفة أسباب سقوط الطائرة، إلا أن السفارة الأمريكية في بغداد تدخلت على الفور وأرسلت فريقا متخصصاً إلى منطقة سقوط الطائرة، وجمع حطامها ونقله إلى السفارة".

شفق نيوز/ بحث مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان العراق الاربعاء في أربيل مع وفد من الحكومة البريطانية تهديدات داعش لإقليم كوردستان.

كما حذر رئيس الإقليم من الاستخفاف بقدرات تنظيم داعش العسكرية، وقال إن هزيمة المتشددين بحاجة إلى تعاون دولي.

وترأس الوفد هون جاستين كرينينك وزيرة التنمية الدولية وتوبياس ايلود وزير الدولة لشؤون الشرق الاوسط وسايمون كولس سفير بريطانيا في العراق.

وذكر بيان لرئاسة كوردستان ورد لـ"شفق نيوز" أن الزيارة تهدف الى الاطلاع عن قرب على الازمة الانسانية والتحديات التي تواجهها كوردستان واحتياجات النازحين.

وأكد الوفد البريطاني على استمرار حكومته لدعم ومساعدة كوردستان.

واعتبر الوفد البريطاني تنظيم داعش "تهديدا خطيرا" على الامن العالمي، مؤكدا ان على المجتمع الدولي التنسيق والتعاون للعمل على القضاء على هذه المنظمة الارهابية.

وكانت بريطانيا قد قررت تزويد قوات البيشمركة الكوردية بالأسلحة لمواجهة المتشددين الإسلاميين الذين هاجموا مطلع هذا الشهر مناطق واقعة تحت سيطرة الكورد وتقطنها أقليات دينية وهددت بالزحف نحو الإقليم الكوردي.

وارتكب المتشددون مجازر بحق السكان وخاصة الايزيديين وهو ما أثار مخاوف داخلية وخارجية واسعة ودفع بالولايات المتحدة لشن ضربات جوية ضد اهداف داعش.

كما قررت دول أوروبية أخرى تزويد الكورد بالأسلحة ورحب الاتحاد الأوروبي بذلك.

واشار بارزاني خلال لقائه بالوفد البريطانية الى إن "الارهابيين يحملون أهدافا خطيرة ووحشية ولديهم إمكانيات تسليحية كبيرة ويجب عدم الاستخفاف بهم"، مشيرا الى ان هزيمة المتشددين بحاجة الى تعاون دولي.

وبخصوص العملية السياسية في العراق، قال بارزاني إن التهديدات التي تتعرض لها العراق والازمة الحالية التي تمر بها هي نتيجة السياسة الخاطئة للحكومة العراقية السابقة والتي عملت على هدم جميع مجالات الحياة في العراق.

وأضاف ان "إقليم كوردستان يحاول مساعدة العملية السياسية لتشكيل حكومة على اسس صحيحة ولكن يجب عدم تكرار اخطاء الحكومة السابقة لان نتائجها ستكون اسوأ".

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر رئيس الوزراء التركي الجديد أحمد داود أوغلو، الاربعاء، أن هدف تركيا الاستراتجي هو العضوية في الاتحاد الأوروبي، مؤكدا ان بلاده ستسعى إليه "بحسم".

وقال أوغلو، إن "العضوية في الاتحاد الأوروبي هدف استراتيجي بالنسبة لتركيا وستسعى إليه تركيا بحسم".

وأضاف أوغلو، في كلمة أمام حزب العدالة التنمية الذي ينتمي إليه الرئيس المنتخب رجب طيب إردوغان أن "السياسة الخارجية للبلاد ستبقى متعددة المشارب".

ويحل أوغلو محل إردوغان في رئاسة الحزب في وقت لاحق اليوم الأربعاء.

يذكر ان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان فاز في (10 اب الحالي) بالانتخابات التركية، متقدماً بفارق كبير على منفسه الابرز اكمل الدين احسان اوغلو، فيما اعلن لاحقا عن تسمية وزير الخارجية احمد داود أوغلو رئيساً للحكومة.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال محلل سياسي متخصص في شؤون العنف إنه لا يمكن فهم التمدد الواسع لتنظيم داعش في المنطقة دون فهم الصراع القائم بين السنة والشيعة، مضيفا أن هناك ضرورة لمعالجة مطالب السنة في العراق، في حين دافعت ناطقة باسم الخارجية الأمريكية عن سياسات بلادها، مؤكدة أن واشنطن تعتزم ضرب كل من يهدد أمنها.

وقال بيتر نيومن، مدير المركز الدولي لدراسات التطرف والعنف السياسي، في مقابلة مع CNN، إنه لا يمكن فهم نجاح داعش في مد سيطرته وتوسيع نفوذه دون الانتباه إلى المعطى الأساسي المتمثل في "النمو الحاد والدموي للمواجهة بين السنة والشيعة بالمنطقة."

وتابع نيومن بالقول: "لقد شعر السنة بالتهمييش طوال الفترة الماضية على يد الحكومة العراقية، التي يرون أنها تقف موقفا طائفيا علنيا إلى جانب الشيعة، وقد استغل تنظيم داعش حالة الغضب لدى السنة من أجل تعزيز قوته."

 

وأضاف: "لا بد من وجود حل سياسي في العراق، إلى جانب الحل العسكري، يسمح للسنة من جديد بالشعور بالارتياح لوجودهم داخل الدولة العراقية وبأنهم ليسوا مضطرين لمقاتلة الشيعة ودعم داعش."

من جانبها، قالت ماريا هارف، الناطقة باسم الخارجية الأمريكية، في مقابلة مع CNN، ردا على سؤال حول ما إذا كانت أمريكا قد أخطأت سابقا بترددها في مهاجمة داعش قبل ذلك: "نحن نراقب هذا التنظيم منذ فترة ونجري التقييمات لقوته ونعمل مع الشركاء على الأرض، وخاصة في سوريا، مع المعارضة المعتدلة، من أجل تقوية قدراتها على مواجهة داعش، ونحن نوجه ضربات جوية للتنظيم في العراق وننظر إلى الخيارات الأخرى المتوفرة للحد من خطر التنظيم وقدراته."

وتابعت بالقول: "لا أحب الجزم بالأسئلة الافتراضية حول ما إذا كانت الأمور ستتغير بحال قمنا بشيء عوض شيء آخر، نحن نركز بشدة على داعش ونعمل عن كثب مع الشركاء على الأرض في سوريا من أجل مساعدتهم لمواجهة داعش، وكذلك مواجهة جبهة النصرة ونظام بشار الأسد، وهذا الأمر يحمل تحديات صعبة، وما رأيناه في العراق هو أنه بمجرد تمدد التنظيم وتوسع قدراته في العراق قام العراقيون بسد الفراغ لمواجهته، ونحن ساعدناهم."

وعن المدى الزمني الذي قد تستغرقه العملية قالت هارف: "أريد أن أقول بوضوح أن من يحاول مهاجمة أمريكا فإن أمريكا ستهاجمه. لا يمكن لأحد الافلات من عقوبة مهاجمة الأمريكيين، وبالتالي فإن مقاتلة التنظيمات الإرهابية هو تحد طويل الأمد، ولكن ليس من الضروري أن يكون لهذا التحدي على الدوام طابع عسكري."

وختمت هارف بالقول: "نحن نحتفظ لأنفسنا بقدرة توجيه الضربات وفق ما نحدده نحن زمانا ومكانا، ولكن علينا أيضا مهمة تدريب القوى المحلية، القوى العراقية والكردية لضمان وجود تنسيق مشترك كما فعلنا في اليمن عندما ساعدنا على تطوير القدرات المحلية لقتال المتشددين."

 

تدور كثير منن النقاشات حول الأعمال الإرهابية التي ترتكبها منظمات ومليشيات وتجمعات مسلحة، اغلبها دينية اسلامية، بحق الكثير من المخالفين بالرأي. وكثيراً ما تطال هذه الأعمال الإرهابية الأبرياء الذين يسقطون خلال الحرب الدائرة بين المنظمات الإرهابية نفسها او من خلال استعمال السلاح والعنف من قبل هذه المنظمات لمواجهة حكومة ما او او نظام سياسي معين او سعياً منها لنشر ما تؤمن به بقوة السلاح. ولم يرف جفن لمنتسبي هذه المنظمات الإرهابية حينما يكون القسم الأكبر من الضحايا من الناس الأبرياء الذين لا علاقة لهم البتة باطراف الصراع. وما اتضح للعالم اجمع في الحقب القريبة الماضية بان هذا النوع من الإرهاب قد مورس من قبل منظمات اسلامية على وجه التحديد، وبشكل شمل بقاع مختلفة من العالم بحيث اصبح لا يقتصر على المجتمعات الإسلامية فقط. وحينما تفتخرالمنظمات الإرهابية الإسلامية بانها تعمم العنف ولم تجعله مقتصراً على بلد واحد او مجتمع واحد فهي تنطلق من قناعتها بانها مسؤولة عن هذا العالم الذي يخوض في غمار الجهل والكفر والفساد وما مهمتها إلا " انقاذه " مما هو فيه من خلال نشر الإسلام حتى بالقوة، وبذلك تكون قد ادت رسالتها الإلهية واستحقت ثوابها الأخروي. وهذا ما ميّز الحركات الإرهابية الإسلامية بحيث اصبحت تؤثر على حياة كل مواطني العالم حينما نشرت ارهابها على مختلف بقاع الأرض مستخدمة حتى الدول المضيفة لبعض اعضاءها كسوح قتال مع المجتمع الذي آوى مشرديها واطعم جائعيها. كما اصبحت اخطار هذه المنظمات سبباً مباشراً لعرقلة الإنسيابية في حياة الناس الذين لا علاقة لهم بما يدور في المجتمعات الأم لهذه المنظمات. فاصبح التفتيش القاسي في المطارات العالمية خوفاً من التفجيرات او الإختطافات التي يمارسها الإرهاب جواً. كما شمل ذلك وسائل السفر الأخرى التي عاش الناس فيها الإنفجارات في القطارات وفي باصات النقل وحتى في السيارات الخاصة. كل هذه الجرائم التي تُرتكب على النطاق العالمي تميزت بها المنظمات الإرهابية الإسلامية وحازت بها على شهرة عالمية لم تشهدها اية حركة من قبل. وما نشاهده اليوم في وطننا العراق وفي بعض المناطق الأخرى من ارهاب يمارسه مجرمو تنظيم داعش الذي اصبح يحمل الإسم الرسمي: الدولة الإسلامية في العراق، يصب في هذا النموذج والذي تميَّز عن سواه من المنظمات الإرهابية بالهمجية والقساوة التي لا يمكن مقارنتها حتى بقساوة اعتى الوحوش الضارية. والأسئلة التي يطرحها كل عاقل على نفسه وعلى المجتمع، مسلماً كان هذا العاقل او غير مسلم هي: لماذا اصبحت كل هذه الجرائم تُرتكب باسم الإسلام حصراً؟ وهل ان هذه الجرائم بحق الآخرين لها ما يبررها لدى مرتكبيها من المسلمين؟ وما العمل المسؤول الذي يجب القيام به لإنقاذ المسلمين وغير المسلمين من هذه الجرائم التي اصبحت لا تفرق بين المخالفين لمرتكبيها من اية جهة كانوا ولأي دين انتموا؟ كل هذه الأسئلة واسئلة كثيرة اخرى تدور في اذهان الناس، حتى تركزت فكرة الإسلاموفوبيا كحقيقة واقعة لها ما يسندها من الأفعال والأقوال التي تميَّز بها المسلمون دون غيرهم سواءً داخل مجتمعاتهم او خارجها. كما كثرت الآراء حول العمل على قطع دابر هذه الجرائم من خلال العمل على قطع مصادر تمويلها وامدادها بالسلاح والعتاد والمعونات الأخرى التي تردها من دول لها كيانها الدولي المعترف به، ومن مجموعات دينية اسلامية داخل هذه الدول وخارجها يقوم على ادارتها فقهاء مسلمون ومشايخ يديرون دور عبادة اسلامية يجعلون من خُطب الجمعة فيها منابر للحث على مثل هذه الجرائم والتشجيع على ارتكابها والدعوة إلى السفر الى المناطق التي تُمارَس فيها كجهاد لنشر راية الإسلام. إن كل ذلك يشير على ان ارتكاب مثل هذه الجرائم لا يتم فقط عبر توفير المستلزمات المادية لمرتكبيها من مال وسلاح، بل ان هناك دوافع اخرى تُغري كثيراً من الشباب وتدفعهم للتنافس على المشاركة في الجريمة التي اخذت صفة دينية ترقى الى موقع الجهاد الإسلامي الذي يبشر بالثواب الذي يرجوه كل مؤمن في الحياة الأخرى. وإن هذه الدوافع الفكرية التي " تُقنع " الكثير من الشباب الخالي من التجربة الحياتية والمؤهل لكل عمليات غسل الدماغ لها مكانة قدسية لا يستطيع اي انسان ان يشك فيها او ينكر وجودها. فالمسألة اذاً لا تتعلق بمكتسبات مادية يحاول المشارك بتنفيذ الجريمة الحصول عليها في حياته هذه، بل انه يسعى وبقناعة نحو حتفه للحصول على ما وعدته به كل هذه الأفكار الجهادية التي تلقفها وخزنها في فكره وسعى إلى تنفيذها دون اي نقاش. ومن اين لشاب لم يبلغ الحلم إلا قريباً امكانية النقاش والتقصي والإستطلاع حول كل ما يجري تلقينه له؟ وهنا يقع اي متقصي للحقيقة حول هذه المنابع الفكرية للإرهاب بين متاهة التبريرات التي يوظفها الإرهاب مستعملاً ما يحلو له من النصوص التي تؤيد ذلك، وبين حقيقة النصوص الأخرى التي تضاهي تلك النصوص في قدسيتها وحقيقة وجودها كمؤشرات دينية يتضمنها فكر الدين الإسلامي. وهذه المتاهة تجعل الإنسان الملتزم التزاماً اخلاقياً بالدين، وليس بالشرط عبادياً، ان يميز بين مدرستين في ديننا الإسلامي : مدرسة التحريض التي لم تبخل يوما ما باستخدام كافة ما لديها من امكانيات مادية وفكرية لتحريض الشباب على الدخول في موجة العنف وارتكاب الجرائم باسم الدين منطلقين من مبدأ الثواب الأخروي موظفين لكل ذلك الكثير الكثير من النصوص الواضحة والصريحة التي لا تحتاج إلى كثير من التفسير، ناهيك عن التأويل، والتي تشكل بعدئذ الاساس الفكري لكل المفخخين والإنتحاريين والجهاديين والمختطِفين وكل ما يتعلق بارتكاب الجريمة باسم الدين والذي يظهر بكل قباحته اليوم في ممارسات جنود الدولة الإسلامية في العراق. ومدرسة التوجيه التي تطرح وباستحياء احياناً محاولات تفنيد اطروحات الدولة الإسلامية ولكن دون التعرض إلى ما يستند عليه فقهاء هذه الدولة من نصوص دينية موثقة. لذلك يظل نشاط هذه المدرسة التوجيهية منصباً على إثارة الإرتباط بالدين عاطفياً مراهنين على وجود هذا الإرتباط اصلاً في غالبية المجتمعات الإسلامية. ولتوضيح معالم هاتين المدرستين التحريضية والتوجهيهية يمكننا الإستعانة ببعض الامثلة التي قد تساهم في توضيح المتاهة التي يقع فيها الإنسان المسلم الذي يسعى إلى الإرتباط بدينه عبادياً، وليس بالضرورة فلسفياً.
إذا ما اخذنا ما يجري في وطننا العراق اليوم مثلاً على هذه المتاهة فسنلاحظ ان مدرسة التحريض ودولتها الإسلامية تبرر هجمتها الهمجية على منتسبي الأديان غير الإسلامية بآيات قرآنية لم يتطرق احد من الفقهاء إلى تفسيرها غير التفسير الذي ينطلق منه فقهاء الدولة الإسلامية هذه والذي يشكل القناعة الفكرية المقدسة لمرتكبي الجرائم بحق غير المسلمين من قبل مصممي الجسور الى الجنة عبر الرؤوس المقطوعة لضحاياهم. ان فقهاء الدولة الإسلامية في العراق، وستكون مسيرتهم ذاتها إذا ما تمكنوا من السيطرة على مناطق اخرى، يحرضون جنود هذه الدولة الذين يطلقون عليهم صفة المجاهدين على قتل الكفار ويفسرون ذلك كواجب شرعي تفرضه نصوص دينية لا لبس فيها ولا شك، مستندين في ذلك على مضمون هذه النصوص القرآنية، مثلاً: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ . ( التوبة ـ الآية 123 )
او: فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ-;- فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ-;- إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (التوبة ـ الآية 5)
هذا التحريض على مقاتلة الكفار وجعل قتلهم واجباً دينياً هو مضمون نصوص لم تتطرق لها المدرسة التوجيهية بشكل من التفسير الذي قد يختلف عن تفسير فقهاء الدولة الإسلامية ومدرستها التحريضية. ولكن السؤال الذي يمكن ان يواجَه به فقهاء الدولة الإسلامية من قبل بعض مريديهم هو: ومن هم الكفار هنا في العراق؟ ويأتي الجواب دون اي تردد من نص آخر مقدس يقول: ( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ) المائدة الآية 72 . او :
(لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ-;- وَمَا مِنْ إِلَٰ-;-هٍ إِلَّا إِلَٰ-;-هٌ وَاحِدٌ ۚ-;- وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) المائدة ـ الآية 73.
او ما يشمل النصارى واليهود (اصحاب السبت) سوية: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ-;- أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ ۚ-;- وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا) النساء47.
فإذا كان التعامل مع اهل الكتاب الذين يعترف بهم الإسلام كأديان سماوية يتم على هذه الشاكلة من قطع الرؤوس وسبي النساء ونهب الأموال وتهديم دور العبادة، فكيف سيكون الأمر مع منتسبي الأديان الأخرى الذين لا وجود لهم اصلاً في فكر فقهاء الدولة الإسلامية؟ فالإسلام يؤكد في نصوص مقدسة : { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ } البقرة الآية 62 . وعلى هذا الأساس فإن اليهود والنصارى والصابئة وكل من يؤمن بالله واليوم الآخر كالإيزيدين مثلاً، كل هؤلاء حسب هذا النص لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون، حسب الفهم الواضح لهذا النص، اللهم إلا ان يكون هناك اي فهم آخر لا يصرح به فقهاء المدرسة التوجيهية، او انهم لا يعترضون في باطنهم على ما يذهب إليه فقهاء المدرسة التحريضية الذين يفتون دوماً بنسخ كل الآيات التي تشير إلى السلام والتآخي بين الناس في الإسلام الذي يقول: ( يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ-;- وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ-;- إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ-;- إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) الحجرات الآية 13. ولم يقل هنا لتتقاتلوا حتى وإن كنتم مختلفين، وهذه هي ارادته في الإختلاف، اذ انه لو اراد غير ذلك لجعل الناس كلهم امة واحدة حسب النص القرآني ايضاً : (..... لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ-;- وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰ-;-كِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ .....) المائدة 48 . وهذا يعني ان اكراه الناس على غير الدين الذي شرعه الله لكل واحد من انبياءه يخالف الإرادة الإلهية التي لم ترد للناس ان يكونوا امة واحدة . افتونا مأجورين إن كان هناك تفسير آخر لجملة : ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة.
هناك كثير من الآيات القرآنية الأخرى التي يحتاج المرء إلى فهمها واستيعابها ومقارنتها مع شبيهاتها من الآيات في نفس النص القرآني إلى وعي وعلم فقهاء المدرسة الإسلامية التوجيهية ليضعوا الناس على حقيقة امر دينهم، وهذا من الواجبات الأساسية لهؤلاء الفقهاء الذين سكتوا علىة تفسيرات فقهاء المدرسة الإسلامية التحريضية، وإن كل ما سمعناه من فقهاء التوجيه هو ان هؤلاء المحرضين على العنف والقتل والسبي ليسوا من الإسلام بشيئ وإنهم غريبون عن مقاصد الشريعة وما تريده النصوص الدينية في محتوياتها. إلا انهم لم يبينوا، خاصة لبسطاء الناس، اين غرابة هؤلاء عن الإسلام وهم يستشهدون بآيات قرآنية يعترف بها الجميع ولا احد يشك بصحتها من المَدرستين. ربما قد يقود ذلك فقهاء المدرسة التوجيهية إلى اعطاء تفسيرات اخرى لمفهوم الكفر والشرك وللموقف من الأديان السماوية وخاصة اليهودية والمسيحية وما يأمر به الإسلام فعلاً في كيفية التعامل معهم سابقاً وحالياً، وهل ان اسباب النزول التي كانت بالأمس لا زالت سارية المفعول اليوم بعد مرور اربعة عشر قرناً عليها وبعد هذا التغيير الجذري الذي حدث على حياة الإنسان وعاداته وطبائعه. هذه اسئلة مهمة وحيوية يحتاجها مسلم اليوم المتمسك بدينه والذي تضعه تصرفات بعض المسلمين اللاانسانية واستنادهم في تصرفاتهم هذه على نصوص مقدسة في حيرة من امره وامر دينه وهو لم يلق العون والمساعددة في رسم الصورة الواضحة له عن دينه لدى فقهاء مدرسته.
إلا ان قليلاً من فقهاء المدرسة التوجيهية ممن تصدوا حقاً لأطروحا وتفسيرات النصوص القرآنية التي جاء بها الإسلاميون وانكروا عليهم ما جاءوا به باعتباره اما مخالفاً للمضمون المراد منه في النص او ان بعض النصوص وما يترتب عليها من افعال خضعت لمجريات الناسخ والمنسوخ وصورها المختلفة سواءً تم ذلك على النص او على الفعل المترتب عليه. وهذا موضوع شائك ينبغي التفصيل به كثيراً حين معالجته معالجة جدية مثمرة. إلا ان الجرأة التي تطرق بها بعض الفقهاء التوجيهيين إلى بعض تفسيرات التكفيريين سدَّت في واقع الأمر حيزاً من الفراغ الذي يعاني منه الإنسان البسيط في الفهم الصحيح لأمور دينه. فمثلاً ما تطرق إليه الفقيه علي عبد الرزاق في كتابه " الإسلام واصول الحكم " الذي تناول فيه موقف الإسلام من سياسة الدولة مفنداً آراء فقهاء السلاطين التكفيرية في هذا المجال. او ما جاء بالكتاب القيم للمستشار محمد سعيد العشماوي والمعنون " الإسلام السياسي " الذي خطَّأ فيه كل مقولات الإسلاميين عن الحكم والحاكمية واثبت مدى كذب الشعارات التي يرفعها الإسلاميون كشعار : لا حكم إلا لله وغير ذلك من الشعارات البراقة الزائفة والكاذبة في نفس الوقت. او ما جاء به الفقيه الشيخ جمال البنا في كثير من اطروحاته حول الحجاب وتفنيد آراء الإسلاميين في وجوبه كما جاء بكتابه " الحجاب " او ما تطرق إليه في كتابه : " ألإسلام دين وامة وليس ديناً ودولة " او كتابه : " تفنيد دعوى حد الردة " وغيرها من الأطروحات القيمة التي تمثل الإرتباط الديني التعبدي بواقع اليوم من خلال فهم الدين لا من خلال إفهامه للآخرين بحد السيف وقطع الرقاب وسبي النساء وتشريد الناس من ديارهم وهدم دور العبادة كما يفتي بذلك اليوم فقهاء الدولة الإسلامية. إلا ان اجرأ من تصدى لطروحات الإسلام السياسي وارهابييه هو العالم والفقيه السوداني الشهيد محمد محمود طه في كتابه " الرسالة الثانية للإسلام"
http://www.maaber.org/eleventh_issue/lookout0.htm حيث جاء في ردِّه على سؤال حول الحرية والمساواة بين الرجل والمرأة في الإسلام وكرَّر مقولته بالفصل بين قرآن مكة وقرآن المدينة إذ يقول: " القرآن فيه الآيات التي جاءت وفيها حرية أكثر؛ وفيها المرأة والرجل متساويان. والناس ليس عليهم وصاية، والناس يقنعون بالكلام وليس بالسيف... هذا قرآن مكة. أما قرآن المدينة فقد أمر الناس بالقتال وجاء بعدم المساواة بين الرجال والنساء وجعل النبي وصيًّا على الناس. ونحن نعتقد أن قوانين الحرية هي قوانين اليوم، وقوانين الوصاية هي التي خلَّفها الوقت الحاضر. ولذلك فنحن ندعو إلي العودة إلى الآيات المكية وإلى سُنَّة النبي التي التزمها في خاصة نفسه." وقد ادت مثل هذه الطروحات إلى ان يضحي هذا العلم بنفسه حينما اعدمه " المسلم جداً " دكتاتور السودان السابق النميري الذي اثبت إلتزامه بتعاليم الاسلام بكمية الأموال التي سرقها من خزينة الدولة بعد تركه الحكم.
كثيراً ما يردد فقهاء الإسلام ، وخاصة السياسي منه، بان الإسلام صالح لكل زمان ومكان. وقد يكون ذلك جائزاً حينما يجعل المسلمون من دينهم منطلقاً لتلبية الحاجات الروحية والمادية للجيل الذي يتبناه في المراحل المختلفة من التاريخ البشري. اما ان ننطلق من صلاحية الإسلام لكل زمان ومكان مع انتفاء اسباب وجود النصوص الذي يجري الإلتزام بها حرفياً حتى بعد عشرات القرون من تثبيتها، فإن ذلك يحاكي ان تطلب ممن يريد العلم والمعرفة في حياته ان يعيد ويكرر كل ما تعلمه في السنوات الأولى في مدرسته الإبتدائية ولا تسمح له بالرقي بمعارفه بحسب تطور قابلياته الفكرية واتساع معارفه استناداً إلى تطور واتساع معارف المجتمع الذي يعيش فيه في حقب تاريخية مختلفة. وهذا يعني ان المجتمعات الإسلامية اصبحت اليوم تعيش مآزق ارهاب وتصرفات الإسلام السياسي ليس في مجتمعاتها فقط، بل وخارج هذه المجتمعات ايضاً وكل ذلك يستند على نصوص دينية مقدسة لا اختلاف عليها يطبقها رواد مدرسة التحريض حرفياً ويسكت عنها رواد مدرسة التوجيه. واستناداً إلى ذلك لابد للمجتمعات الإسلامية ولكل من يريد الإستمرار في فهم الدين على الأسس التي يتبناها في مقولات مثل " لكم دينكم ولي ديني " او " لكم اعمالكم ولنا اعمالنا " او ان الله هو الذي يقيِّم البشر وليس الإنسان حينما قال لرسوله " وما انت عليهم بوكيل " من اللجوء إلى الإصلاح الديني الذي اصبح ضرورة ملحة بعد ان تلاعب بمبادءه المتلاعبون وبعد ان بَعُدَت المسافات بين فرقه الثلاث وسبعين وما انشطر منها من مئات المِلل والنِحَل الأخرى. ألإصلاح ليس مشيناً أذا ما ارتبط بالنية الصادقة لغربلة كل ما ورثناه من الإستهتار بالدين وتزييف مبادءه الإنسانية وتحويلها إلى تصرفات همجية حيوانية من خلال ممارسات الأمويين والعباسيين والعثمانيين وكل الأنظمة بتراثها الأسود المخزي الذي لا زال يطبع حياتنا كل يوم ويلاحقنا حتى في القرن الحادي والعشرين من عمر البشرية. وفكرة الإصلاح هذه ليست بعيدة عن كثير من المفكرين الإسلاميين. فقد نادى بها المصلحون الأوائل محمد عبده وجمال الدين الأفغاني وعبد الرحمن الكواكبي ثم استمر ينادي بها علي عبد الرزاق وطه حسين ومحمود طه وغيرهم من مفكري الإسلام التنويري التوجيهي. إلا ان جميع هذه المحاولات لم تأت أُكلها وذلك بسبب تصدي الإسلام السياسي لها الذي نرى انعكاسات سياسته هذه على المجتمعات الإسلامية اليوم التي تعيش ادنى درجات الإنحطاط والتخلف وإرهاب وفسق وفجور وجرائم الدولة الإسلامية.
لم يكن المصلح محمد عبده على خطأ حينما قال: ولكن ديناً قد اردت صلاحه ..... مخافة ان تقضي عليه العمائم

 

 

عادة تفخر الدول بحجم المنجزات, أكبر برج سياحي, أضخم بارجة حربية, أكبر مؤسسة عسكرية, أكبر جيش في العالم, الخ وكل تلك المنجزات, تحسب لحكومة لا يتجاوز وزرائها عدد الأصابع, هذا هو المتعارف عليه, حكومة بطاقم وزاري معقول, تصنع المعجزات.

العراق بطبيعة الحال, مستثنى من تلك القاعدة, فالتشكيلة الوزارية في الحكومة السابقة, فاقت أعداد التشكيلات الحكومية, في الدول المجاورة, وبطبيعة الحال أسُتحدثت وزارات جديدة, لأجل أرضاء الكتل السياسية, التي تتصارع على المناصب!

رغم كل الطاقم الوزاري السابق, لم تنجز الحكومة السابقة, منجز يحسب لها, أو يسجله التاريخ, وزرات بكوادر وزارية كاملة, تحسب لها مخصصات, من ميزانية الدولة, لكنها عديمة الجدوى, فهي أشبه بآلة ضخمة معطلة.

تشكيلة حكومية, أشبه بالطعام يؤكل لأجل حشو معدة فارغة, بغض النظر عن قيمته الغذائية, وفائدته, وبذلك فهو يسبب التخمة, ويكون ضرره أكبر من نفعه, هذا هو الوصف الأقرب, للتشكيلة الوزارية للحكومة السابقة, التي تستحق أن توصف بجدارة, بحكومة المجاملات, تشكيلة أشبه بشطيرة البرغر, التي تقدمها المطاعم الأمريكية التي تعتمد على الحجم, كمعيار للجودة, في زمن أصبحت فيه, الرشاقة معيار الصحة!

الحكومة الجديدة, تسعى جاهدة, لترشيق عدد الوزارات, بعيدة عن المجاملات الفارغة, والمحاصصة التي تفرضها الكتل, وبالتالي يعود هذا الأجراء بالنفع على الدولة ,من عدة جوانب, أهمها تخفيف الأعباء على الميزانية, التي يذهب معظمها أدراج الرياح, لوزارات عديمة الجدوى, و القضاء على فكرة المحاصصة, في تقسيم المناصب والوزارات, وبذلك لن يكلف مسؤول بمنصب معين, إلا أذا كان أهلاً له, لا بناءاً على طلب كتلته, أو حتى فرضه بالقوة, وطبقاً لهذا الأجراء, الصحيح سيتم القضاء على الترهل, والركود الذي أصاب الوزارات العراقية, والذي كان أحد أهم الأسباب التي تسببت بفشل الحكومة السابقة.

يسعى رئيس الوزراء المكلف, حيدر العبادي, الى القضاء على التخمة عديمة الجدوى, وأختيار الوزراء بناءاً على الكفاءة, بعيداً عن الضغوط, والمطالب التي يسعى أصحابها الى إقتسام الكعكة, لاسيما أن أبرز المطالبين بالمناصب, هم من الوجوه السابقة التي أثبتت فشلها, في الأداء الوزاري فيما مضى, لمدة ثمان سنوات, نأمل ان يشكل العبادي, الحكومة الجديدة, وفق معايير الحكومات العالمية, التي تحقق أفضل المنجزات, بأقل الطواقم الوزارية, فهل ستكون الحكومة الجديدة, وفق الرجيم الصحي بعيدة, عن التخمة المهلكة؟

في تقرير نشرته ايلاف قبل بضعة ايام (الظاهر انه تم سحبه)، عن لسان ضابط في المخابرات الكوردية ، ان بعض زعماء الازيدية طالب القوات الكوردية بقصف السجون التي يعتقد ان الازيديات والمسيحيات المختطفات محجوزات فيها. لكي يتم القضاء عليهن ليتخلصوا من العار!!!!
من الضروري الاسراع في انقاذ المسبيات ومحاولة حمايتهن من المجرمين ومن المجتمع ومن ذواتهن ايضا، فحالة استعباد الانسان واستغلاله لم تعد مقبولة وغير اخلاقية البتة، انها قضية المجتمع كله، المجتمع الحي وليس المجتمع البليد الاحاسيس والذي يحاول التبرير. ان من اساسيات المجتمع الحي هو الحرية الفردية وتكريم انسانية الانسان. اننا في الوقت الذي نستصرخ الضمير الانساني ونطالب المجتمع الدولي لكي يكون عونا لنا في قضايانا التي نراها عادلة، نكون اول من يصم ضميره ويتجاوز على قوانين المجتمع الدولي او القانون الانساني او شرعة حقوق الانسان، ونجمل تجاوزنا واسكات ضميرنا بتبريرات هي من نوع العذر اقبح من الذنب. وكما تلاحظون اننا ندق ابواب المجتمع الدولي لانقاذنا من الدواعش ولكننا نتحول الى دواعش ضد اناس ابرياء وضعهن حضهن العاثر في مثل هذا الموقف او خلقهن حضهن العاثر من الاناث وليس من الرجال.
باختصار يمكن القول ان المجتمع كله داعش، فحتى الضحية يتحول الى ذئب مفترس، حينما يعتقد ان هناك من يلطخ سمعته او مكانته. فاليس طلبا غريبا ومشمئزا ان يطلب البعض بقتل بنات ونساء بريئات من كل ذنب كل ذنبهن انهن وقعن فريسة لجهة لا ترحم دموعهن وتوسلاتهن؟
ففي الوقت الذي تمكنت الحالة المدنية من شق طريقها بصعوبة ولكن باصرار في المجتمع العراقي منذ الخمسينات وحتى بداية الثمانينات، نرى تراجعا مرعبا في هذا الاتجاه والعودة الى العشائرية كقيمة وقانون للتحكم في مفاصل الحياة على مستوى العراق كله. ولقد كان من نتيجة هذا التراجع ان الاقليات والنساء كن اول الضحايا للقمع الاجتماعي المتزايد والذي لا يمكن ان يؤدي الى اي ثورة بل الى الكبت والانتحار التدريجي الداخلي كرد فعل صامت، نتيجة لتحالف رجال الدين والعشيرة وبعض السياسيين.
ان سبي النساء الازيديات والمسيحييات والشيعيات من قبل ما يسمى بدولة العراق الشام الاسلامية (داعش)، تداعياته لا تتعلق بهذه النساء فقط، بل بكل المجتمع لان شرف الناس قد اهدر وهذا نتيجة لما ذكرناه اعلاه، اي العملية لن تؤخذ كحالة فردية متعلقة بمعاناة فرد ولن تؤخذ كحالة مرضية في المجتمع، بل ستؤخذ من ناحية مؤيدي داعش على اساس انتقام الاهي بلطخ شرف الاخرين، ومن جانب اهل الضحايا تلطيخ سمعة الاهل كلهم ولن يتم معالجة الامر الا بالتخلص من الضحية، وليس بمعاقبة الجناة.
وامام هذه المعضلة او الدائرة المغلقة من العنف المتبادل، نوجه  نداء حارا الى الفئة المثقفة في المجتمع الازيدي والمسيحي والشيعي التركماني، للارتقاء بالذات والعمل من اجل حماية الضحايا في حالة التمكن من انقاذهن من براثن مقاتلي داعش، والحماية تكون برعايتهن نفسيا ومعالجتهن صحيا وتوفير الاجواء اللازمة لكي يتمكن من الدخول الى المجتمع والعيش بنوع من الامان والاستقرار. ففي الوقت ونتيجة للتطوارت التي لحقت بالمجتمع المسيحي، سيتمكن المجتمع المسيحيمن احتضان بناتهن بصورة اسهل وان كن سيعانين داخليا وسيبقين منبوذات نوعا ما لذنب لم يقترفوه، فان الصعوبة الكبرى ستكون مع النساء والفتيات المسلمات والازيديات وذلك نتيجة لترسخ ثقافة العشيرة والثقافة الدينية التي تتعامل مع المراة كحالة مثيرة للشك.

باعتقادي ان اول الخطوات اللازمة لمعالجة وانقاذ الضحايا هي حمايتهن الجسدية من اي اعتداء يمكن ان يلحقهن من الاقرباء، بحجة غسل العار، والخطوة التالية وهي مهمة توفير ملاذ امن لهن في دول يمكن ان تمنح لهن لجوءا انسانيا ومجتمع مهاجر من نفس الدين او الثقافة يمكن ان يتقبلهن بسرعة وبدون عقد. وهذه الحلول لن تكون سهلة لو لم تتضافر الجهود كلها لاجل انقاذهن ولاجل اعطاء انطباع ان الجميع حينما يطلبون عون المجتمع الدولي يحاولون ان يسيروا بقوانينه وليس في حالة الاعتداء عليهم يصرخون طلبا للنجدة ولكن حينما يعتدون هم على الاخرين او اطراف ضعيفة في مجتمعهم يتعللون باسباب دينية وعادات عشائرية. 

 

شفق نيوز

اعلن الحكومة العراقية، الثلاثاء، عن موافقتها على صرف بدل نقدي تعويضا عن مواد البطاقة التموينية التي لم يتسلمها مواطنو اقليم كوردستان وعدد من المحافظات العراقية الاخرى بناء على طلب من وزير التجارة خيرالله حسن.

وقال حسن في تصريح ، ان مجلس الوزراء العراقي قرر، في جلسته، اليوم الثلاثاء، الموافقة على طلبه الذي تضمن تعويض المحافظات العراقية واقليم كوردستان عن مفردات البطاقة التموينية المتأخرة ببدل نقدي.

واضاف حسن انه قدم المقترح اثناء جلسة مجلس الوزراء اليوم فوافق المجلس على ان تقوم وزارة التجارة بتقديم التعويض النقدي المناسب لمواطني تلك المناطق.

وتابع ان وزارته اعدت قائمة بالمواد الغذائية التي لم ترسل لتلك المحافظات التي عانت بسبب الازمة الامنية الخيرة وهجمات تنظيم "داعش" الارهابي، مؤكدا ان التعويضات سيتم احصائها خلال مدة اسبوع وسيتم ارسالها الى اقليم كوردستان والمحافظات التي لم تتسلم المواد خلال الفترة المنصرمة.

 

المشرق - قسم الأخبار:

قال مصدر سياسي رفيع، امس الثلاثاء، أن اتفاقا تم التوصل إليه خلال الساعات القليلة الماضية، بين اتحاد القوى الوطنية والتحالف الوطني والتحالف الكردستاني، ينص على ترشيح زعيم ائتلاف متحدون اسامة النجيفي لمنصب نائب رئيس الجمهورية، وزعيم القائمة العربية صالح المطلك لمنصب نائب رئيس الوزراء، فيما أثمرت المفاوضات عن حصول الكتلة السنية على حقائب الداخلية والصحة والكهرباء والتعليم العالي والصناعة.

وقال المصدر، الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه، إن "المفاوضات بين الكتل الكبيرة الثلاث، توصلت الى حصول الكتلة السنية المعروفة باتحاد القوى العراقية على مناصب نائب رئيس الجمهورية ونائب رئيس الوزراء وحقائب الداخلية والصحة والتعليم العالي والكهرباء والصناعة في الحكومة الجديدة".

وأضاف المصدر أن "الكتلة السنية، أبلغت التحالفين الوطني والكردستاني أن مرشحها لمنصب نائب رئيس الجمهورية هو زعيم ائتلاف متحدون أسامة النجيفي ومرشحها لمنصب نائب رئيس الوزراء هو زعيم القائمة العربية صالح المطلك"، موضحا أن "الكتلة السنية ستبلغ التحالف الوطني والكردستاني ببقية المرشحين لحصتها من الحقائب الوزارية، وهي الداخلية والصحة والتعليم العالي والكهرباء والصناعة".

وزاد، أن "طلال الزوبعي، هو أقرب الشخصيات السنية لتولي حقيبة وزارة الصناعة، فيما يستمر النقاش بشأن مرشحي الحقائب الأخرى". وتابع المصدر، أن "ترشيح النجيفي والمطلك يبدو أنه يحظى بتوافق سياسي واسع"، موضحا أن "وزير الخارجية الإيراني الذي وصل إلى بغداد، الاثنين، على علم بتفاصيل هذا الاتفاق".

 

بغداد / واي نيوز

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، الأربعاء، إنشاء تحالف يضم ثماني دول لتسليح البيشمركه الكردية، بالتنسيق مع الحكومة العراقية في بغداد.

وقال تشاك هيغل، وزير الدفاع الأميركي في بيان مقتضب، إن التحالف سيسلح القوات الكردية، شمال العراق، لمواجهة تنظيم داعش.

وسارعت دول غربية وأوروبية إلى مساعدة البيشمركه، منذ تمكن مسلحو داعش من السيطرة على مناطق متنازع عليها، قرب اربيل عاصمة الإقليم.

وتثير حملة التسليح جدلاً سياسياً في العراق ومراكز القرار في القوى العالمية الكبرى.

وقال هيغل، ان التحالف سيضم إضافة الى الولايات المتحدة سبع دول هي البانيا وكندا وكرواتيا والدنمارك وايطاليا وفرنسا وبريطانيا.

وأكد هيغل ان الجهد الدولي الذي يجري بالتنسيق مع الحكومة العراقية في بغداد سيساعد قوات البيشمركة على صد "التهديد الارهابي الوحشي الذي تواجهه من قبل داعش".

شفق نيوز/ انتقد رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، الاربعاء، دعوة نائب الرئيس الامريكي جو بايدن الى تشكيل ثلاثة اقاليم "شيعي، وكوردي، وسني" في العراق لحلّ المشاكل السياسية والامنية في البلاد.

وقال المالكي في كلمته الاسبوعية المتلفزة وتابعتها "شفق نيوز"، ان "العراقيين بدأوا يلتحمون مع بعضهم واستشعروا الخطر الذي يحدق بهم، وبدأوا بنبذ الطائفية، وقد انتقلنا الآن الى مارحل متقدمة للقضاء على التنظيمات الارهابية".

ولفت الى انه "مع هذا كله تبرز علينا تصريحات السيد بايدن التي تدعوا الى تقسيم العراق الى ثلاث دويلات شيعية كوردية سنية"، مستدركاً بالقول ان "الدستور العراقي نص على تشكيل الاقليم لكن ليس على اسس القوميات والطوائف".

واضاف المالكي "ادعو جميع العراقيبن الى ان يردوا على مثل هكذا تصريحات، وعلى القوى السياسية ان يكون لها موقف ايضا وان كانت بعض الشخصيات بتلك الدعوات".

وكان نائب الرئيس الامريكي جو بايدن قد كتب مقالا في اب الماضي في صحيفة واشنطن بوست قال فيه إن العراق بحاجة الى نظام "فدرالي فعال" لمعالجة الانقسامات التي تعصف به، وقال ايضاً إن امريكا مستعدة لتوفير الدعم من اجل انجاح هذا النموذج.

يذكر ان بايدن من مؤيدي تقسيم العراق الى ثلاث مناطق تتمتع بحكم ذاتي للاكراد والسنة والشيعة.

أربيل/ المسلة: أعلن رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، اليوم الأربعاء، ان حكومته تدعم الاسراع بتشكيل الحكومة الاتحادية، فيما كشف ان كردستان لديها مطالب تقدمت بها الى التحالف الوطني لتحقيقها ضمن سقف زمني.

وقال بارزاني في بيان لحكومة إقليم كردستان على هامش لقائه برئيس البرلمان سليم الجبوري، وحصلت "المسلة"، على نسخة منه، "الاكراد لديهم مطالب واضحة، مثل المادة 140 من الدستور، ومسألة البيشمركة، والميزانية، والنفط، وقررنا أن نبحث هذه المطالب مع بغداد"، مؤكدا أن "جميع القيادات الكردية قررت ان تكون متعاونة من أجل تشكيل الحكومة بأسرع وقت".

ولفت الى ان "القادة الاكراد يتفهمون بأن جميع هذه الأمور لا يمكن تنفيذها خلال أسبوعين، ولكن هنالك إصرار من قبل جميع القوى الكردية حول ضرورة وجود سقف زمني لهذه المطالب"، موضحا "نحن لدينا قضية دستورية مع بغداد بشأن المادة 140 من الدستور العراقي، ومن جانبنا فمن الضروري أن ننهي هذه المادة".

وأضاف "تحدثنا مع رئيس البرلمان الاتحادي سليم الجبوري عن لجنة المباحثات التي شكلت للتفاوض حول تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة والتي توجهت إلى بغداد"، مبينا ان "ما نتمناه هذه المرة هو أن لا تتكرر اخطاء المرحلة السابقة مع حكومة المالكي التي أوصلت العراقيين إلى هذا الحال".

واكد البارزاني أنه "لو كانت جميع الأماكن تحت سيطرتنا، سنطالب من الناحية القانونية وبموجب الدستور العراقي حل هذه المسألة"، لافتا الى ان "بغداد لم ترسل أية رواتب إلى أربيل".

 


يعد تشكيل الكابينة الوزارية، في الدول ذات النظام الرئاسي، أمرا سهلا ويسير. رغم الصعوبة التي تقع، على عاتق المكلف بذلك، فتقديم المرشح، يكون وفق نظام تكنوقراطي، بعيدا عن الميول والتحزب، وذلك لوجود حزبا واحد أو أكثر، على الأقل في تشكيل الحكومة.
أما النظام البرلماني، وخصوصا العراق، فهو أمر مختلف بعض الشي ، ما سعت إليه الأحزاب السياسية، من دخول العلمية السياسية، هي المناصب والامتيازات، وتقاسم كعكة السلطة. نظام محاصصة ثقيل، وقع على كاهل المواطن، وخصوصا ان بعض الأحزاب، تستخدم الوزارات دعما للنشاط الحزبي. هل تستطيع يا "عبادي" سد الرمق السلطوي، لدى السياسيين ونحن نعلم " رضا السياسيين غاية لا تدرك"!!.
ترشيق الوزارات، الذي دعا إليه "العبادي"، يحتاج الى معادلة سياسية صعبة. وهي إقناع الأحزاب، على أنهم منظرين للبرنامج الحكومي، وليس مشاركين فيه. وهذا الأمر لا تفقهه، جميع الكتل، لأنها وليدة اللحظة في عالم السياسة.
لذا أنت تحتاج، إلى إقناع من لا يقتنع، ثانيا والاهم، لابد من تشكيل الكابينة الوزارية، مصحوبة ببرنامج اقتصادي، يدير الوزارة الواحدة على يد متخصصين، وأناس يفرقون بين الحاجة والاحتياج.
رغم ذلك كله، ما يؤل اليه الترشيق في الدولة، نطمح بزيادة الإنتاج و"سمنة الخدمات". حيث من الممكن إن يكون هنالك تقليص، في الموظفين، يتبعه نظام تقاعدي وتوظيفي جديد. وهذا يحتاج إلى تشريع آخر، بدلا من التشريعات المترهلة والتافهة، التي تحكم العملية الدستورية.
أما نهاية المطاف، والمخاوف، التي ترتاد على المتابعين للعملية الإدارية. هي زيادة الصلاحيات، في المديريات العامة، داخل السلطات المحلية. وهنا يقع الابتلاع، فنحن نتفوق على الدول الاخرى، بوجود مدراء مهووسون بالسيطرة، ويعشقون البيروقراطية الفارغة.
سيدي العبادي، بعد هذه المقدمات في الموضوع. نبقى متخوفين، بوجود سلطات محلية جديدة، تقتصر على الولاء العشائري للمدير، وتنتقل منك السلطة الى "المضيف" وشيخ العشيرة. لذا أنت إمام ترشيق وزاري، ومهلة دستورية، وثورة إدارية وتشريع اقتصادي.


كاتب وناقد سياسي

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

مدننا وبلداتنا العامرة منها الكلدانية والأخرى السريانية تبدو موحشة خالية من سكانها وهي كالرجل المريض في غرفة الأنعاش ، وتتوافد الوفود ورجال الدين ورجال السياسة والمنظمات الإنسانية ورجال الإعلام ومسؤولي الأحزاب السياسية ورجال الدولة وغيرهم بزيارة هذا المريض ويواسوه على محنته واعدين بتقديم المساعدات وتحسين الظروف المعيشية والسكنية ، نعم شعبنا مريض ألمت به رياح مسمومة صفراء ، جعلت ابنائه يتركون جنتهم التي شهدت ولادتهم وطفولتهم وشبابهم وافرحهم وأتراحهم ، وبين ليلة وضحاها كان عليهم ترك ذلك الفردوس . حقاً انه قمة الظلم والإجحاف ان يسيطر غيرك امامك على ما تملك ، وبهذا الصدد يذهب جون لوك ابو الفكر الليبرالي في اوروبا الى القول : أما الأنسان قد يكون في مقتل ابيه اكثر تسامحاً منه في مصادرة امواله .

لقد اخذت مختلف جوانب الحياة لشعبنا المسيحي بنظر الأعتبار ، إن كانت سياسية او اجتماعية او اقتصادية ، لكن لم يصار الى الأهتمام بناحية الدفاع عن النفس في حالة تردي الظروف الأمنية للمنطقة ، ولا نحتاج الى دراية ومعرفة ببواطن الأمور في عراق مضطرب ، وفي اية لحظة قد تنجم ظروف خطيرة كالتي وقعت في اجتياح مدننا السريانية والكلدانية والآشورية قبل اسابيع . لقد اعتمدنا كلياً على قوات البيشمركة ، الذين كان لهم دور فعال في تحقيق الأمن بالمنطقة طيلة السنين الفائتة . لكن حين قدوم داعش فإن البيشمركة قد انسحبت بشكل فجائي مما افرز وضعاً مرتبكاً في خروج آلاف العوائل من بيوتها ونجم عن هذا النزوح الجماعي وضع إنساني مأسوي .

لقد كان لنا نواة تحمل السلاح في برطلة وبغديدا وكرملش تحت تسمية حراس المدينة ، وهذه القوة كانت بمؤزارة قوات البيشمركة في المنطقة ويوم انسحبت قوات البيشمركة فقد جرى جمع هذا السلاح من قبل قوات البيشمركة حسب ما سمعت ، وبعبارة اخرى ان تلك القوة المسلحة إن كانوا تحت تسمية الحراسة او الشرطة او اي اسم آخر ، فلم يكن لهم اي قرار مستقل .

حينما اقترح تكوين نواة قوة مسلحة ، بالتأكيد هذه القوة سوف لا تكون مؤهلة لمقاومة داعش ولا يكون هدفها مقاومة الجيش العراقي او مخاصمة البيشمركة ، إنما هذه القوة ستكون قوة ذاتية تحافظ على امن البلدة او المدينة في حالة غياب السلطة على الأرض كما حدث يوم انسحبت قوات البيشمركة وقوات الحكومة في وقت واحد من مدننا وبلداتنا ، كما ان مثل هذه القوة كانت ضرورية بعد انسحاب مسلحي داعش من بعض بلداتنا ربما تكون منظمة الحزب الشيوعي في القوش مثالاً ممتازاً حيث صمدت المنظمة مع مسلحين آخرين من القوش ورتبت خفارات ليلاً ونهاراً للمحافظة على ممتلكات الأهالي ، ومثل هذه القوة شكلها الدسنايي ( الإزيدية ) الشباب ولكن ليس لي التفاصيل .

ثمة مثل عراقي دارج يقول : ( لا يحكك ألا ظفرك) ، انت المسؤول الأول للدفاع عن النفس وعن المال والعرض ، وفي حالة انسحاب شعبك لأسباب قاهرة ، تكون النواة المسلحة هي الضامن والمنظم لهذا الأنسحاب ، فلو كانت مثل هذه القوة موجودة بين الأزيدية في شنكال مثلاً ، لأستطاعت هذه القوة من تنظيم الأنسحاب بحيث كان يؤدي الى اقل الخسائر الممكنة ، وهذه ينطبق على مدن وبلدات شعبنا المسيحي ، ولا اقول بلداتنا الكلدانية والسريانية ، لكي لا تزعل الأحزاب الآشورية ويقولون انت تفرق بين ابناء شعبنا .

والشئ بالشئ يذكر إذ تصلني على بريدي الألكتروني اخبار عبر وكالة تطلق على نفسها وكالة الأنباء الآشورية مختصرها :AINA اي
Assyrian International News Agency

وهذه الوكالة التي يجدر بها ان تتميز بالحياد المطلوب ، فتعمل من كل النازحين هم نازحين اشوريين ومن بلداتنا الكلدانية والسريانية والأزيدية والشبك تطلق عليها جميعاً بلدات أشورية وكنائسنا هي كنائس آشورية وحتى الأزيدية والشبك هم نازحين آشوريين ، وكم طلبت من هذه الوكالة إزالة عنواني من رسائلهم التي تزور الحقائق لكن دون جدوى . لقد مللنا من هذا الخطاب الأقصائي العنصري طيلة هذه السنين ، فالأهمال وسلة المهملات هي خير ما نواجه به هذا الخطاب العبثي الممل .

نعود الى الموضوع الذي بصدده ، فمثل هذه القوة ستكون قوة عسكرية ضابطة للامن والأستقرار في حالة غياب السلطة فمثلاً في بلدتي تلسقف وباطنايا حيث غياب اي شكل من اشكال السلطة فإن هذه القوة ستقوم بالواجب وتلعب الدور المطلوب منها على اكمل وجه .

فنحن بخطوة تكوين تلك النواة ستؤدي الى تمكين شعبنا من اتخاذ القرارات المصيرية بمعاونة اصدقاء شعبنا في المنطقة من الأكراد وما اكثرهم ومن العرب وما اقلهم مع الأسف . إضافة الى احتساب ان هذه النواة ستكون بداية البداية لتكون منطقة آمنة بوجود قرار اممي .

بالعودة الى ستينات القرن الماضي وما بعدها ، كان لنا قوة عسكرية من ابناء شعبنا تحت قيادة المرحومين توما توماس وهرمز ملك جكو ، ولو ان هذه القوة كانت رمزية قياساً بقوة البيشمركة على طول جبال كوردستان ، إلا ان هذه القوة كانت محل احترام وتقدير من لدن القيادة الكوردية المتمثلة بالمرحوم البارزاني مصطفى ، نظراً لأن هذه القوة كانت تعمل بإخلاص وتفان ، كما انها حصن امين لأبناء شعبنا حنى بالنسبة للقوات الحكومية فلا تقدر السلطات المحلية ان تعبث ببلداتنا كما تريد لأنها تعلم وراء العبث عقاب .

وفي شأن الثورة الكردية اذكر يوماً أحدى فصائل البيشمركة استولوا على قطيع غنم من القوش على اعتبار هذه ضريبة الثورة على القوش ، وكاد ان يحدث بيننا نزاع مسلح ، لكن المرحوم توما توماس امرنا بعدم اطلاق النار وقال سنحل المشكلة بطريق آخر ، وفعلاً توجهنا الى مقر حسو ميرخان ، وأعاد القطيع الى اصحابه دون نقصان مصرحأ ، ان القوش تزودنا بالمقاتلين والعتاد والأدوية ولا تترتب على القوش اية ضريبة ، بل الثورة تشكر موقف القوش والثورة مدينة لها . إن الذي فعلناه اواسط الستينات من القرن الماضي وما بعدها كان اثبات الوجود وإثبات الشخصية المسيحية إن كان من السريان او الكلدان او الآثوريين او الأرمن ، وإن هذه الشخصية ليست مخلصة فحسب بل شجاعة ايضاً ، وفعلاً كنا في جميع المعارك في جناح الهجوم .

ليت الشباب يوماً يعود

اليوم شعبنا اصبح مشرداً في مدن وقرى كوردستان وفي دول الجوار املاً في الهجرة وفي الحقيقة فإن الضروريات الملحة كالمأوى والمأكل والمشرب والعلاج وغيرها من ضروريات الحياة تأتي في المقام الأول ، كما ان ضمان عودة املاكهم في الموصل ، وعودتهم الى منازلهم وأملاكهم كل ذلك يجب ان يكون من اولويات المجتمع الدولي والحكومة العراقية وحكومة اقليم كوردستان . لكن هذا الجانب الذي تكلمنا عنه ليس هنالك إلا إشارات قليلة لأهميته لهذا الشعب يحاول ان يحافظ على وجوده وكيانه وهويته كبقية شعوب الأرض .

لقد كانت ثمة دعوة للتطوع تسعى اليها منظمة الزوعا وبنظري ان هذه دعوة حزبية لا ترقى الى المستوى المطلوب ، وكانت هنالك دعوة مماثلة من قائمة الوركاء تدعو الشباب المسيحي الى التطوع للدفاع عن نينوى : حسب الرباط :

http://www.alqurtasnews.com/news/38940/AlQurtasNews

كما كانت ثمة دعوة من لفيف من ابناء شعبنا سمت نفسها اسم غريب وهو مجموعة 2/8/2014 وأطلقت الدعوة الى التطوع باسم نداء رقم واحد ، ووردت في متنه هذه النقاط :

1. من خلال المباشرة بوضع خطة ومنهج متكامل لإقامة منطقة آمنة لحمايتهم على ان تشمل كافة مناطق سكناهم وحيثما هم على أراضيهم التاريخية في شمال العراق.
2. توفير الخدمات الأساسية اللازمة فورياً لانقاذهم من محنتهم الإنسانية.
3. فتح باب التطوع لتسجيل أفواج من شبابهم (ذكورًا وإناث) وتدريبهم عسكريًا وتهيئتهم نفسيًا و معنوياً لكي يتمكّنوا من حماية محميتهم المرتقبة وبأشراف دولي.

راجع الرابط :

http://www.ankawa.com/index.php/ankawaforum/index.php?topic=750248.0

وفي نفس السياق وعلى ضوء لقاء الرئيس البارزاني مع وزير خارجية لبنان

أعلن الرئيس مسعود البرزاني حين لقائه مع وزير خارجية لبنان جبران باسيل في اربيل ،بأن حكومة الإقليم جاهزة لفتح الباب أمام المسيحيين الراغبين بالتطوع ضمن القوات المسلحة الكردية، وذلك من خلال إعطائهم الفرصة للدفاع عن أنفسهم وعن قراهم في وجه الميليشيات المسلحة المنضوية تحت تنظيم دولة الإسلام في العراق والشام (داعش). http://jordanianvoice.net/web/2012-05-16-11-52-23/34892.html

إن الكنيسة تنهض بالمهمة الأنسانية ، لكن ليس من واجبها القيام بالمهمة العسكرية المطلوبة وهنا يأتي دور الشباب ، خصوصاً الشباب المستقل ويجب ان يكون لهم دور بارز في هذه المحنة ، وأنا شخصياً اعلن استعدادي للتطوع وأن اكون جندياً بسيطاً في مقدمة الشباب ، او اي مهمة تناسب عمري أكلف بها ومن اجل ذلك سوف اصل الى العراق في الوقت مطلوب .

ينبغي ان يكون لنا وحدة الكلمة وأن نركن الخلافات العقائدية والسياسية وغيرها على جانب ، ونعمل جميعاً بنكران ذات دون ان نفكر بالمصالح الحزبية والشخصية .

دمتم جميعاً بخير

د. حبيب تومي اوسلو في 26 / 08 / 2014

الأربعاء, 27 آب/أغسطس 2014 10:36

فيديو: الإسلاميون وسط شوراع لندن