يوجد 1306 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الثلاثاء, 21 تشرين1/أكتوير 2014 10:30

"داعش" يسيطر على بلدات شرقي ديالى

بغداد/واي نيوز

أعلن مقاتلو تنظيم الدولة سيطرتهم مجددا على بلدات في محيط ناحية قرة تبة شمال شرقي محافظة ديالى العراقية، وسط معارك عنيفة تدور مع قوات البشمركة.

وقالت مصادر صحفية في المنطقة إن تنظيم الدولة تمكن من السيطرة على بلدتي "علي سَر" و"تتاران" التابعتين لناحية قرة تبة، بعد هجوم شنه منتصف ليلة الاثنين.

وتشهد المنطقة حركة نزوح كبيرة للعائلات باتجاه مناطق آمنة في شمال شرق محافظة ديالى، وذلك منذ أن اندلعت المواجهات مع مسلحي تنظيم الدولة.

وفي السياق ذاته، أكد رئيس مجلس محافظة ديالى مثنى التميمي الاثنين وقوع مواجهات عنيفة بين قوات الأمن وعناصر تنظيم الدولة بعد أن شن هجوما واسعا على بلدة قرة تبة شمال شرق بعقوبة.

وأضاف التميمي أن عددا من المواطنين سقطوا بين قتيل وجريح بسقوط قذائف هاون على منازلهم في الناحية المذكورة.

وطالب المتحدث نفسه الجيش العراقي والتحالف الدولي بتدخل بري وجوي لقصف تنظيم الدولة ومنع "مجزرة قد تصيب أعدادا كبيرة من المواطنين"، ومساندة قوات الأمن التي تخوض مواجهات عنيفة هناك، حسب قوله.

وفي محافظة صلاح الدين شمالي العراق قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين جاسم الجبارة إن عناصر تنظيم الدولة "بدءوا بالهروب من المناطق التي كان يسيطر عليها نتيجة العمليات العسكرية للجيش العراقي والضربات الجوية للتحالف الدولي.

وعلى صعيد آخر، قالت مصادر أمنية في محافظة صلاح الدين إن أربعة من أفراد الأمن قتلوا وجُرح سبعة -بينهم قائد شرطة المحافظة- في هجوم لتنظيم الدولة استهدف شاحنة عسكرية شمال مدينة تكريت.

من جهة أخرى، قتل مسلحون من تنظيم الدولة وأصيب تسعة آخرون في غارات لطائرات التحالف الدولي على سد الفلوجة وأحياء سكنية.

 

بغداد/واي نيوز

اعلنت الولايات المتحدة موافقتها بيع العراق 46 الف قذيفة دبابة ابرامز الامريكية ضمن صفقة بلغت قيمتها 600 مليون دولار.

وقالت وكالة الأمن والدفاع التابع لوزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) في بيان صحفي ان "هذه الصفقة ستدعم جهود العراق في تطوير قدراته على الارض و ستمكن الحكومة العراقية من مواصلة جهودها في حفظ الاستقرار".

وتشمل الصفقة بيع العراق 10 الآف قذيفة 120 ملم الخارقة للدروع و 10 الآف قذيفة 120 ملم ذات الرؤوس الحربية و 10 الآف قذيفة من نوع (كيو-اي 1) و 16 الف قذيفة 120 ملم من نوع (هيت- ام-تي)، وجميعها لدبابات ابرامز.

وسيتم تحديد الجداول الزمنية لارسال هذه الاسلحة الى العراق بعد الموافقة الرسمية للحكومة العراقية على عقد الصفقة.

وتأتي هذه الصفقة ضمن سلسلة مبيعات للاسلحة اتفقت عليها بغداد و واشنطن مؤخرا و من ضمنها خمسة الآف صاروخ هيلفاير و24 مروحية اباتشي و24 طائرة بيشكرافت القتالية و200 عجلة هامفي وانظمة مراقبة جوية ورادارات.

 

xeber24.net-آزاد بافى رودي
أصدر اليوم الأثنين المصادف تاريخ 20.10.2014 وزراء خارجية الاتحاد الأوربي بياناَ دعا فيها تركيا إلى فتح حدودها مع سوريا لإيصال أي مساعدات إلى مدينة كوباني, وهنا يتضح لنا أن الاتحاد الأوربي لم يقصد فقط فتح المجال لايصال المساعدات الاغاثية والانسانية للشعب الكوردي في كوباني بل يشمل أيضاً المساعدات العسكرية والسماح بدخول لكل من يرغب في الدفاع عن المدينة المحاصر من قبل مرتزقة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

هذا وحسب مصادر عالمية أ ف ب, د ب أ، رويترز, DW:
الاتحاد الأوروبي يدعو تركيا لفتح الحدود لمساعدة كوباني
في بيان مشترك، طالب وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي تركيا بفتح حدودها أمام المساعدات المتجهة إلى بلدة عين العرب (كوباني)، في الوقت الذي نفذ فيه الجيش الأمريكي عدداً من الضربات ضد “داعش” في العراق وسوريا.

دعا وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي تركيا إلى فتح حدودها مع سوريا لإيصال المساعدات إلى بلدة عين العرب (كوباني) ذات الأغلبية الكردية في سوريا. وقال وزراء الخارجية في بيان الاثنين (20 أكتوبر/ تشرين الأول 2014): “الاتحاد الأوروبي يقدر الجهود التي تقوم بها تركيا لإيواء اللاجئين الفارين من كوباني ويدعو تركيا إلى فتح حدودها أمام أي مساعدات لشعب كوباني”، المحاصر من قبل مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وأدان الوزراء “بدون تحفظ الهجمات والفظائع وعمليات القتل وانتهاكات حقوق الإنسان التي يقوم بها تنظيم ‘الدولة الإسلامية’ وغيره من الجماعات الإرهابية في العراق وسوريا، والتي يقوم بها نظام حكم الرئيس السوري بشار الأسد”.
وأكد الوزراء في البيان: “نتيجة سياساته وأفعاله، لا يمكن أن يكون نظام الأسد شريكاً في الحرب ضد ’داعش’ … الاتحاد الأوروبي عازم على القيام بتحرك فوري وطويل المدى لحرمان ‘داعش’ من الاستفادة من مصادر التمويل والدعم”.

ضربات جوية ضد “داعش” في العراق وسوريا
من جهة أخرى، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية في بيان أن الجيش الأمريكي وجه ست ضربات جوية لمقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” قرب مدينة كوباني أمس الأحد والاثنين. وأضاف البيان أن قوات أمريكية، بالتنسيق مع قوات برية عراقية، نفذت أيضاً ست ضربات جوية استهدفت التنظيم الإرهابي في العراق قرب الفلوجة وبيجي، بمشاركة فرنسية وبريطانية.
ووفقاً للبيان، فقد أصابت ثلاث من الضربات الجوية التي قادتها الولايات المتحدة في العراق أهدافاً لتنظيم “الدولة الإسلامية” جنوبي مصفاة بيجي النفطية، بالإضافة إلى مجموعة صغيرة من المتشددين، ودمرت أو ألحقت أضراراً بمركبات ومبان.
وفي سوريا، أصابت الضربات الأمريكية مركبة إعادة تموين سقطت بعيداً أثناء عملية الإنزال الجوي الأمريكية لإمدادات في وقت سابق للقوات الكردية التي تقاتل تنظيم “الدولة الإسلامية” في كوباني. وقال الجيش الأمريكي إن هذا التحرك “منع هذه الإمدادات من السقوط في أيدي الأعداء”.
وفي ذات السياق، قال متحدث باسم حكومة إقليم كردستان العراق إن الحكومة مستعدة لإرسال قوات دعم من البيشمركة إلى كوباني، للانضمام إلى القتال هناك ضد التنظيم الإرهابي.
وأضاف المتحدث باسم وزارة البيشمركة بالحكومة، جبار ياور: “توجد جهود ونحن مستعدون لإرسال بعض قوات الدعم إما براً أو جواً”. هذا وكانت تركيا قد صرحت في وقت سابق الاثنين أنها ستسمح لمقاتلين أكراد عراقيين بتعزيز رفاقهم الأكراد في كوباني.

الثلاثاء, 21 تشرين1/أكتوير 2014 10:27

قسمة ضيزى؟! ... المهندس زيد شحاثة

 

لا تخلوا الدول أو الأمم التي تتكون من عدة طوائف من مشاكل, أو إحتكاكات تحصل لأسباب, تعلق بنوع الإختلاف بينها, دينيا كان أو مذهبيا, قوميا كان أو غير ذلك.

مع بداية عصور الخلافة الإسلامية الأولى, أنقسمت الأمة الإسلامية بين مؤيد لأهل البيت وحقهم بتولي الخلافة,وكما نصت عليه أحاديث كثيرة, وهم شيعة أهل البيت, ومعارض لذلك, سمّوا السنة أو الجماعة, وكل لديه أدلته وما يستند عليه في مواقفه, وأنشق عنهم طوائف مؤيدة ومعارضة, تطرفت بعضها فكفرت الأخر, بل أن بعضها أخرجه من الملة وأباح قتله حتى.

لم يسلم العراق من تلك المشكلة, لكنها تهدأ غالبا, وتثار أحيانا, وتراق الدماء فيها, ورغم أن العصر الحديث, شهد حكم الأقلية السنية للغالبية الشيعية, نتيجة لخطأ إستراتيجي من الشيعة, بعدم تعاملهم مع المحتل, بعد سقوط الدولة العثمانية, كما يراه بعض المحللون, وإستعداد زعماء السنة, لتولي السلطة بأي ثمن حينها.

بعد سقوط نظام حكم البعث, والإحتلال الأمريكي للبلد, تغيرت المعادلة, فقاوم الشيعة المحتل بمختلف الأساليب, فكانت مقاومة مسلحة من بعض الفصائل, فيما عمل الساسة, ومن خلال مشاركتهم بالحكومة, بأسلوب الضغط السياسي والدبلوماسي, والاستفادة من العلاقات الواسعة, التي امتلكوها خلال سنوات المعارضة, على إخراج المحتل, و المرجعية تدعم هذا العمل بمختلف توجهاته, بطريقتها الغير مباشرة المعهودة.

كرر السنة ما فعله الشيعة سابقا, فلم يشاركوا بداية, بحجة أن التعامل مع المحتل هو خيانة, وأن مقاومته واجب ديني ووطني, وأن الحكومة التي تشكلت بوجود الإحتلال غير شرعية, بل وأوصلوا الأمر أبعد من ذلك, فصار غالبية الشعب العراقي صفويا, وعميلا لإيران, بحكم تشابه المذهب, وخونة بحكم تعاملهم مع سلطات المحتل, التي تواجدت بقوانين دولية مفروضة, لم يكن لأي فرد من الشعب العراقي خيار فيها, فما الذي يحصل اليوم؟!.

قبل الخوض في إجابة هذا السؤال, لنسترجع أحداثا تاريخية قريبة, فعند دخول الانكليز أوائل القرن الماضي, قاومه الشيعة, ودعموا الدولة العثمانية, لأن ظاهرها خلافة إسلامية, رغم أنها ناصبتهم العداء, فكانت النتيجة أن تسلم النقيب حكم العراق بالتعاون مع المحتل, وأقصي الشيعة منها تماما؟!.

عند سيطرة البعثيين على الحكم, كان أغلب الجيش الذي حارب إيران, مشكلا من الجنود الشيعة, وهم من كانوا ضحيتها, وقلة من الضباط والقادة السنة, وبعد نهاية الحرب, كان إدعاء النصر والتكريم للضباط والقادة, وكرم الجنود بأن منحوا حريتهم في التسريح من الجيش, بلا عمل ولا مستقبل؟!.

مع قرار أمريكا بإزالة حكم الطاغية صدام, وعند نزول قواتها, فمن قاوم تلك القوات, كانت مناطق البصرة والناصرية والنجف, وكلها مناطق شيعية, فيما دخلت القوات إلى مناطق, تكريت والرمادي, بإتفاق بين شيوخ تلك المناطق والقوات المحتلة, ودون إطلاق رصاصة واحدة؟!.

بعد تشكيل النظام الجديد, وتولي حكومة من الغالبية الشيعة مقاليد الحكم, قاتلها كثير من أبناء السنة, بحجة مقاتلة المحتل, وأنها عميلة للمحتل, وراح ضحية ذلك الكثير من الأبرياء, بأسلوب قتل قذر, لا يفرق بين المقاتل والمدني, أو الطفل والمرأة.. لا أدري كيف توصف تلك الأفعال بأنها مقاومة؟!..فيما مقاومة الفصائل الشيعية للمحتل, ندر أن ذهب ضحيتها أبرياء من المدنيين العزل, وبغض النظر عن هويتهم أو مذهبهم.

اليوم مجلس الأنبار, أهم منطقة سنية, يطالب بدخول القوات الأمريكية إلى مناطقه, لحمايتها من داعش.. عجيب, ما حدا مما بدا؟!أو ليسوا هم نفس المحتل الذي أدعوا قتاله؟! وذبحوا الأبرياء بأسمه؟!

بالأمس كانت الحكومة عميلة للمحتل, وصنيعته ويحركها المحتل, اليوم طلب مباشر, وبالأسم للقوات الأمريكية؟!

هل أختلف المقياس؟ أم أن الكلام الأول خداع, والآن هي الحقيقية؟ أم العكس هو الصحيح؟.

أم أنها..قسمة ضيزى؟

الثلاثاء, 21 تشرين1/أكتوير 2014 10:14

مفاتيح وجدها العبادي..!!- الكاتب: حسين الركابي


بعد أن أوصدت بابها المرجعية الدينية،  بوجه الساسة القائمين على الكابينة الحكومية العراقية،  ما يقارب النصف عقد،  ورفضت استقبالهم والجلوس معهم؛  مبينه إعتراضها الواضح على الأداء الفاشل،  والاسلوب الذي أنتهجته طيلة تسنمها مقاليد الحكم لإدارة البلاد،  وأصبح هؤلاء الساسة يسلكون مسارات خاطئة،  أدت في نهاية المطاف إلى إنهيار المؤسسات الخدمية،  والأمنية..
أثبتت المرجعية الدينية الشيعية على مر التاريخ إنها محور الإعتدال،  وصاحبة الرؤية الناضجة،  وتمثل المسار الصحيح،  ومنهج أهل البيت( عليهم السلام)،  وتتعامل بروح الأبوية إلى جميع الطوائف،  والقوميات،  ولم تكن يوماً تنجرف بأمواج الطائفية،  والقومية،  والحزبية،  ولم تتعامل بالأمور المادية،  والشخصية؛  وهذا ما جعلها محور للإعتدال بين معظم الطوائف،  والقوميات..
منذ أن تشكلت الحكومة العراقية عام 2006، بدأت بعض الكتل السياسية،  وساسة الصدفة يأخذون منحى أخر،  يسلكون طرق ملتوية من أجل الغاء هذا الدور الكبير،  والمهم إلى المرجعية الدينية،  وأخلى الساحة السياسية أمام أولئك أصحاب الأجندات الخاصة؛  حيث بدأت الاعتقالات العشوائية لطلبة الحوزة العلمية،  وإغتيال بعض الوكلاء،  والأساتذة المناوين إلى هذا الإسلوب..
أصدرت المرجعية الدينية عدة بيانات،  من خلال وكلائها المنتشرين في كافة المحافظات المدن العراقية،  حيث بينت من خلال تلك البيانات إعتراضها الشديد على الأداء الحكومي الفاشل،  وإمتعاضها على النهج الذي تسير فيه المؤسسات الحيوية،  والمهمة في البلاد،  وأولها المؤسسة الأمنية؛  التي أصبحت تعمل ضمن مفهوم القائد الأوحد،  وتركت وأجبها المقدس حماية الوطن ..
جددت رفضها القاطع المرجعية الدينية قبل الإنتخابات،  التي جرت في 30 نيسان من هذا العام،  أن لا يعاد إنتخاب هؤلاء"  أصحاب الوجوه الكالحة،  والذين لم يجلبوا الخير إلى العراق،  والمتشبثين بالكراسي،  والمجرب لا يجرب"،  ووصفتهم بهذه الصفات،  بعد أن ملئوا القلوب قيحاً،  واوصلوا العملية السياسية والعراق إلى الانهيار..
جاءت تلك البيانات،  والتوجيهات من قبل المرجعية،  في وقت محتدم بالماراثون الإنتخابي،  وغبار المصالح،  والتسقيط،  والتشويش،  وإنشغال الإعلام المحلي،  والدولي؛  وكلن يغني على ليلاه،  إضافةً إلى إن الذين قائمين على مقدرات البلاد كافة،  ويمتلكون الإعلام الرسمي،  والمؤسسات الأخرى،  هم المناوئين الأوائل إلى المرجعية،  ولذلك لم تصل تلك البيانات إلى الشعب بشكل صحيح،  وسليم..
خطوة مباركة من قبل الدكتور حيدر العبادي بالاتجاه الصحيح،  وتبعث روح التفاؤل في أنفس الجميع،  ولا سيما وأن اليوم معظم ابناء الشعب العراقي يتحرك ضمن رؤية،  وتوجيهات المرجعية،  والقوى الوطنية في حربها على قوى التكفير،  والظلام" داعش"؛  وتعد هذه الزيارة إلى مقام المرجعية،  ركيزة مهمة للانطلاق نحو تحقيق الأمن،  والبناء..
كلنا أمل إن الباب الذي أمتلك مفاتيحه السيد العبادي اليوم،  بعد أن فقدها السابقون،  سوف يحل كثير من الاشكالات،  التي خلفتها الحكومات المتعاقبة،  وهذه المفاتيح هي السياسة الصحيحة،  والرؤية الواضحة،  والعمل بروح الفريق القوي،  والمنسجم،  والقضاء على الفساد الإداري؛  والمالي،  والسياسي،  والقرارات المدروسة،  والمنضبطة،  وعدم المراهقة السياسية،  والحفاظ على العراق،  والعملية السياسية...

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لقد مرت أربع سنوات من عمر الثورة السورية ,و مازال الشعب السوري يكافح ويناضل بكل السبل المتوفرة لديه, و يقدم أبنائه دمائهم بسخاء على مذبحة الحرية في سبيل تحقيق أهداف ثورته الباسلة ,ولا يزال حتى الآن يقدم تضحيات نفيسة ويعيش القهر والهوان, جراء ممارسات النظام السوري البربرية , وان الشعب الكردي الذي يعيش على ارض أبائه وأجداده التاريخية ,وكسواه من الاثنيات السورية دفع ضريبة باهظة,لأنه أراد أن يشارك الثورة ,ويتفاعل مع أبناء سوريا المطالبين بالحرية ,وأيضا بغية أن ينال مطالبه القومية المشروعة في سوريا الحديثة , حيث تعرض رجاله لاغتيالات فظيعة في مناطقه الكردية وفي المدن الأخرى كحلب والحسكة ,وجرى اعتقالات عديدة لشبابه,وزج نشطائه في السجون, ومورست سياسة إفراغ المناطق الكردية من سكانها وتشتيتهم هنا وهناك, وكل ذلك أكد للقاصي والداني بأن الدبلوماسية الكردية التي تمثل الواجهة السياسية والحضارية للحركة الكردية في سوريا بعيدة كل البعد في ان تتحمل مسؤولياتها التاريخية ,وان تتمكن من التفاعل مع مجريات الثورة السورية بإبعادها السياسية والعسكرية ,وإزاء كل ما حصل في كوردستان سوريا ,وبالأخص فيما يتعلق بالمفاوضات( الكردية الكردية) ,التي جرت في المدن: كـ قامشلو وهولير وبعد ذلك تجاوزت حدود الكرد لرفع وتيرة التواصل مع شركائهم في الأطر الأخرى التي تمثل المعارضة السورية كـ ( اسطنبول - روسيا – جنيف – قطر- مصر )بالإضافة الى اللقاء الذي جرى في اسطنبول مع عضو السابق في كونكرس الأمريكي جون ماكين.حيث ادرك المراقبون آنذاك بأن هذه الدبلوماسية المذكورة لم تتكلل بالنجاح لإيصال الصورة الواضحة لما يحدث على الساحة السورية من خلال الحراك الثوري والسياسي والسلمي أن كانت مظاهرات , أو اعتصامات أو فعاليات التي تدين النظام الهمجي ,وان تطرح دور الكرد في رسم ملامح مستقبل سوريا إلى الرأي العام الدولي ,ووضع تصورات كردية التي تعني مستقبل سوريا على طاولة أصحاب القرار في المجتمع الدولي ,وهذه الدول التي بيدها مفاتيح خارطة الطريق..

ان هذه الدبلوماسية التي تجسدت في قيادات المجلس الوطني الكردي عبر إطارها التنظيمي ,التي بدأت ظهورها منذ اندلاع الثورة وهي عاجزة عن تحمل مهامها السياسية الملقاة على عاتقها والتي تعطلت إمكاناتها وخاصة في لقاءات " هولير" - والتي بموجبها تم الإعلان عن الهيئة الكردية العليا - المتمثلة في المجلسين الكرديين , والتي أمالت شرعيتها إلى طرف بعينه, بسبب عدم امتلاكه لرؤية موحدة داخل المجلس نفسه, فتوسعت هذه الفجوة أكثر فأكثر لعدم تفعيل قراراتها السياسية والعسكرية والاقتصادية المسماة بـ (اللجنة التخصصية ) , فبعد المؤتمر الثاني للمجلس الوطني الكردي الذي انعقد في مدينة قاملشو , ليؤكد على جملة من القرارات الإستراتيجية وكان من ابرز تلك القرارات التي تصب في مصلحة الكرد , كحق تقرير المصير للشعب الكردي ,وطرح شعار إسقاط النظام , ودعم مسيرة الشباب وإضافة إلى ذلك مطالبته بالفدرالية للشعب الكردي في سوريا , والتأكيد بان المجلس الوطني الكردي هو جزء لا يتجزأ من الثورة السورية .

وبانضمام المجلس إلى الائتلاف الوطني السوري. تجلى واضحاً تخلف الدبلوماسية الكردية عن مواكبة المرحلة الأكثر تطوراً ,وخاصة من خلال المتغيرات التي طرأت على المشهد السياسي ونقل واقع الكرد من محطة الى أخرى والمتمثلة بالوفد الكردي الذي شارك في لقاءات الائتلاف السوري , تلك اللقاءات التي دارت في أروقة الائتلاف ,والتي كانت وجها لوجه مع رموز المعارضة التي هي بدورها تريد غض النظر على مسيرة الكرد في سوريا عبر تاريخه الطويل , والإخفاق الذي مني به الوفد الكردي المفاوض لضعف تجربته في فن التفاوض والدليل على ذلك تلك الانسحابات التي جرت في المجلس الوطني, ثم تلاه انضمام الوفد الكردي إلى مفاوضات جنيف الذي عجز ممثلوا الكرد ثانية ان يثبتوا جدارتهم كرقم صعب لا يمكن تجاوزه .

ـــــــــــــــــــــــــ

5 – 9 – 2014

عامودا

الثلاثاء, 21 تشرين1/أكتوير 2014 10:11

بعد شد وجذب تم تشكيل الحكومة

 

نعم بعد شد وجذب وتهديد ووعيد وزعل ورضا وعتب واتهام ملأت الحقائب الشاغرة للحكومة والتي كان اهمها وزارتي الدفاع والداخلية

الحقيقة لا يرى المواطن العراقي المذبوح المحروم اي بداية مفرحة فالوزير يمثل نفسه ويمثل رئيس كتلته الذي قدمه لا ندري الاسباب التي جعلته يرشحه هل اسبابها مالية عائلية شخصية تجارية الله اعلم طبعا ليس على اساس اخلاصه وتضحيته وقدرته وامانته وكفاءته وخدمته

فالمواطن يريد من الوزير ان يطلق حياته الخاصة ومصالحه الذاتية والعائلية ويتوجه لمصلحة وحياة العراقيين فقط

يريد من الوزير ان لا يفكر في بناء بيت في شراء بيت له او لعائلته ولا يجمع مالا ويتجاهل رغباته الشخصية ويجعل شغله الشاغل مصلحة العراقيين طموحات العراقيين ان لا يجد عراقي بدون بيت ان لا يجد عراقي بدون عمل ان لا يجد طفل بدون مدرسة ان لا يجد طفل امرأة رجل مسن يستجدي في الشارع

يريد وزير ان يعمل في اليوم 48 ساعة لا 24 ساعة

اما وزير يشغل نفسه في اموره الخاصة ومنافعه الذاتية ويفكر في بناء القصور والرشاوى واستغلال النفوذ فهذا لص ابن لص وعاهر ابن عاهرة

هذا ما قاله وما اكده الامام علي

اذا زادت ثروة المسئول عما كانت عليه قبل تحمله المسئولية فهو لص

الله ما اعظمك ياسيدي بعد اكثر من 14 قرنا ونحن دون مستواك انه قال للناس اذا أذا رغبتم في معرفة وحقيقة المسئول هل انه لص عاهر قواد على محارمه مرتشي خائن عميل انظروا الى ملكيته اذا زادت عماكانت عليه قبل تحمله المسئولية فانه كذلك ولا يحتاج الى اي ادلة او اثباتات او شهود

اما اذا لم تطرأ اي زيادة على ثروته خلال تحمله المسئولية فهو شريف مخلص صادق امين وكل ما يقال فيه من سوء لا صحة له

هيا ايها العراقيون لمواجهة المسئولين وفق قاعدة الامام علي والا فالفساد والعنف لا يبقيان لكم من اثر فاموالكم يسرقها هؤلاء المسئولون الفاسدون وارواحكم يختطفها الارهابيون الوهابيون المتفقون مع هؤلاء المسئولين بعلمهم او بدون علمهم فالفساد يولد الارهاب والارهابي يحقق رغبة الفاسد

المفروض بكل وزير يملك مشروع خطة خاصة بالوزارة التي رشح لها وعليه ان يطرحها على المواطنين ماذا يفعل خلال الشهر الاول خلال ستة اشهر خلال سنة خلال سنتين خلال اربع سنوات لكل فترة برنامج وخطة

تأسيس لجان مدنية شعبية مشتركة من المؤسسات الدستورية والمدنية لمراقية المسئولين جميعا واقالة العاجزين عن انجاز المهمة ومحاسبة المقصرين

اما اذا ترك المسئول الوزير وشأنه بدون مراقبة وبدون محاسبة فعلى العراق والعراقيين الفاتحة

فكل ما حدث ويحدث في العراق من ارهاب وعنف وفساد اداري ومالي وفوضى وازمات وسوء خدمات سببه المسئولين جميعا وبدون استثناء

لهذا على المسئولين الذين اختارهم الشعب الان اذا كانوا فعلا اهل شرف وكرامة ويملكون دين وخلق ان يحاسبوا كل المسئولين الفاسدين اللصوص المرتشين ويصدروا احكاما بحق هؤلاء اخفها الاعدام ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة

كما يجب عليهم ان يتمسكوا بالصدق وان اضرهم ويتجنبوا الباطل وان نفعهم فلا يسكتوا على اي مفسدة اي سلبية مهما كانت حتى وان كانت غير مقصودة ولا يتستروا على اي مفسد اي مرتشي مهما كان ذلك المفسد ذلك المرتشي صغيرا او كبيرا

اعلموا ايها الوزراء ان الشعب اختاركم لتخدموه لا ليخدمكم انه وثق بكم ووضع ماله وروحه وكرامته بين ايديكم فلا تخيبوا ظنه وامله فلا تسرقوا ماله ولا تزهقوا روحه ولا تهتكوا كرامته

فكل المسئولين الذين سبقوكم سرقوا ماله و زهقوا روحه وهتكوا كرامته

فهل انتم اهلا لذلك نأمل ذلك

مهدي المولى

اطلق السيد ارشد الصالحي رئيس الجبهة التركمانية تصريحات انتقادية غامضة في محتواها واهدافها السياسية ..والانتقاد موجه الى برلمان كردستان لنيته فتح مكتب لممثلية البرلمان الكردستاني في كركوك لاغراض التنسيق والتباحث حول مشاكل وقضايا تخص كرد كركوك ..وحسب ادعاء الصالحي ان هذا القرار يسبب مشاكل بين مكونات كركوك ويعطي الفرصة للمتربصين لشق وحدة الصف الوطني والحيلولة دون تكاتفها لمحاربة داعش وكذلك ادعى ان فتح مكتب ممثلية برلمانية في كركوك مخالفة للقانون .

وبهذا لصدد نريد ان نعبر عن رأينا نحن مجموعة من الكتاب والاكاديميين الكرد عايشوا الاحداث السياسية لمدينة كركوك منذ خمسينات القرن الماضي ولنا الاطلاع الى الجوانب الخفية من السياسات والاجندة السياسية المرسومة في دلاهيز السياسة في استنبول توارث قسم من التركمان المتشددين في كركوك تنفيذها لاهداف بعيدة المدى للستراتيجية التركية التي لم تقف في التخطيط لها منذ معاهدة سايكس بيكو ومنذ الاستفتاء الذي جرى لالحاق كردستان بالدولة العراقية سنة 1920 وبشكل واخر ضلت عيون تركيا عالقة على مدينة كركوك والموصل لاطماع اقتصادية لان هاتين المدينتين منتجتين للنفط و رغم كون كركوك مدينة كردستانية تاريخيا وديموغرافيا والموصل عربية وقسمها الشرقي فيها عشائر كردية ليس لتركيا اية صلة بهاتين المدينتين سوى ان التركمان مكون من مكونات كركوك وبعض القرى في اطرافها واقلية تركمانية في تلعفر وقد سكن التركمان في هذه المناطق لمدة لاتتجاوز 300 سنة حيث استقدموا من قبل الدولة العثمانية من اناضول تركيا لاهداف سياسية... وسياسات تركيا تحتم على الجبهة التركمانية تنفيذ ما يرسم لها وللاسف نقول انه ليس للجبهة التركماني ومسمياتها الاخرى لعقود مضت ليس لها ايديولوجية فكرية مستقلة ذات منظور وطني عراقي ولاكون اكثر صراحة ليس للجبهة التركمانية خيار اتخاذ قرارات ذات صلة بالعراق عدا قرارات مرتبطة بمصالح خارج الحدود واطلاق تصريحات حول قضايا شبيهة بتصريحه الاخير ومفردات سياسية اخرى تمارسها الجبهة التركمانية محصلتها النهائية تصب في سياسات ستراتيجية مرسومة لها ..

وحول تصريحه الاخير واعتراضه فتح مكتب ممثلية برلمان كردستان ..ولكون ارشد الصالحي عضو برلمان اتحادي نامل ان يكون مدركا لما يقول وينظر الى القضايا بوعي سياسي ويبتعد عن الطروحات الساذجة البعيدة عن الواقعية وان لايستمر التصيد لامور لسوقها لاهداف سياسية الا يكفي هذه السياسات الفاشلة التي اتبعها هذا الكيان الاستمرار في زرع الفرقة والتوتر بين اطياف كركوك للخمسين سنة مضت ...أذا كان البرلمان الكردستاني يمثل فقط دهوك وسليمانية واربيل دون كرد كركوك فاننا نسأل السيد ارشد الصالحي اية جهة برلمانية ستمثل كرد كركوك هل هنالك كيانات واحزاب كردية اخرى عدى المتمخضة عنها البرلمان الكردستاني او ليس كرد كركوك منتمين ومصوتين لنفس المرشحين التابعين للاحزاب والكيانات الكردية الممثلة لاربيل ودهوك وسليمانية ؟؟ ..اننا لانفهم اي اختراع جديد لقيم وافكار سياسية تبتدعها الجبهة التركمانية .وعلى سبيل ذكر القانون الذي يفسرها السيد الصالحي بما يتوالم اجندته السياسية فنسال ارشد الصالحي هل هناك مادة دستورية تعتبر اكثر من مليون كردي في كركوك وقصباتها لايجب ان يكون لهم ممثل نيابي في اقليم كردستان لانها تتنافى مع اهداف الجبهة التركمانية واذا كان لكرد كركوك تمثيل ليس لها علاقة ببرلمان الاقليم والاحزاب الكردستانية فمن هم الجهة النيابية البرلمانية التي تمثل كرد كركوك فهل على كرد كركوك ان يبحثوا ببرلمان في زيبابوي او الصومال او سومطرا ليرتبطوا بها ارضاءا للجبهة التركمانية . الا يعبر تصريح الصالحي عن سذاجة سياسية والافتقاد الى وعي معاصر لكي يتوالم مع موقعه كعضو برلمان اتحادي ....ان الشارع الكركوكي بكردها وتركمانها الطيبين البعيدين عن الشوفينية والتشدد ان هذا الشارع وللخمسين سنة مضت اعتاد على تلقي هذا النوع من التصريحات التي هي بمثابة قنابل موقوتة تشعل المشهد الكركوكي واجندتها السياسية وتنخر في جسم النسيج الاجتماعي في كركوك وقد دأب قادة هذا الكيان تستغل اي ظرف لاستهداف الكرد وتتحالف مع اية فئة عنصرية عربية من بقايا النظام المقبور تلتقي معها في النيات للعمل في توتير الشارع الكركوكي ..والمثير للسخرية ان ارشد الصالحي يتكلم عن التكاتف ووحدة الصف وبهذا الصدد انني اتحداه ان يذكر بادرة واحدة صدر من قادة هذا الكيان خلال الخمسين سنة الاخيرة تهدف الى وحدة الصف والاتفاق على توحيد الجهود لصالح مكونات كركوك ان لم تكن لاجندة خارجية ..وعلى الصعيد السياسيي ان الجيهة التركمانية في كركوك لايعدوا كونها الا بمثابة قنصلية للحكومة تركية في كركوك

وبصدد التكاتف بين مكونات كركوك لصد خطر داعش والذي ادعى به رئيس الجبهة التركمانية ..اسأل السيد ارشد الصالحي كيف نتكاتف لصد داعش وابعاد خطرها عن كركوك هل بمجرد اطلاق تصريحات وادعاءات ومشاهدة الاحداث عن كثب من بعيد دون المشاركة الفعلية في هذا الانجاز الوطني الذي ينزف العراقيين دما وشهداء في سبيلها...... واسال السيد ارشد الصالحي مرة اخرى هل قادت الجبهة التركمانية بحملة لجمع متطوعين من شباب التركمان في داخل مدينة كركوك للقتال لتحرير القرى التركمانية الشيعية التي احتلها مجرمي داعش في الوقت الذي يقاتل البيشمركة من اجل تحريرها ويقدم شهداءا وينزف دما غاليا من ابناء الكرد من اجل تحرير قرى تركمانية شيعية ..ان كلمة التكاتف لمحاربة داعش الذي يتكلم عنه السيد ارشد الصالحي كلمة يجب ان لايلقى جزافا لاغراض دعائية او سياسية بل ان كلمة التكاتف لمقاتلة داعش وعي واندفاع طوعي بشعور وطني للمشاركة في اشرف انجاز وطني وهو نزف الدم من اجل كرامة مكونات كركوك ..واننا سنصدق السيد ارشد الصالحي انه فعلا يدعي التوحد والتكاتف متى ما شاهدنا بنادق تركمان كركوك تساهم البيشمركة وتركمان امرلي الابطال وطوز وتازة في مقاتلة داعش..اما غير ذلك من كلام او تصريح فلا يعدوغير لهدف سياسي مغرض ..

 

وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ.. جزء من نصّ الآية 140 من سورة آل عمران، هو في واقعه عنوان كبير، عرضه عرض الحكومات والممالك والإمارات والمدنيات والحضارات التي قامت منذ أبينا آدم (ع) وتقوم مادامت السماوات والأرض، وكل أمة تدرك معنى الآية الكريمة، فهي تعيش مضامينها الظاهرة والباطنة بكل مقاطعها، وتعايشها بكل وجدانها، فهي منها وفيها ومثالها، فكل جيل من الأمة في هذا البلد أو ذاك يعيش دهره، تحكمه سلطة قائمة، وقد يراها تبور وتنهض أخرى، فتلك الأيام دول بين الناس وهكذا هي صروف الدهر.

وقراءة تاريخ الأمم والدول، ليس فقط يكسب الجيل تجربة وخبرة وينير له الدرب ويطلعه على أيام الهزائم والقهر لكي لا يقع فيها وايام الانتصارات والظفر حتى يستن بها، بل ويجعله مستحضراً لنقاط القوة والضعف على الدوام بما يجعله متماسكاً يسابق الأمم الأخرى، هذا لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، من هنا فإن بعض الحكومات بقيت لسنوات وأعوام وبعضها لعشرات الأعوام وبعضها لعصور وقرون.

وأجمل ما في تاريخ الأمم هو أن يقف الإنسان على آثارها، على أن الأجمل من ذلك هو أن تحافظ الأمة على تاريخها أو بقاياه، وخلال زيارة قصيرة مع العائلة للمملكة المغربية في الفترة 2-7 اكتوبر تشرين الثاني 2014م تجولت في أربع مدن هي الدار البيضاء ومراكش والقنيطرة والرباط، فضلا عن مدن عديدة مررنا بها ونحن في رحلة يومية بواسط القطار أو (التران) حسب تعبير المغاربة، أخذنا من محطة المسافرين في الدار البيضاء الى مراكش، ومن محطة الميناء الى القنيطرة والرباط، فكنا نخرج صباحا ونعود مساءً في وقت متأخر من اليوم نفسه.

الملفت للنظر في زيارة المدن المغربية، وبخاصة العواصم التاريخية والحديثة، مثل مراكش يوم 4/10/2014م، والرباط يوم 6/10/2014م، أن الزائر لها يستحضر تاريخ الممالك والحكومات القديمة بعد أن حافظت الحكومات المتعاقبة على حدود تلك الممالك ومعالمها بجدرانها المتسامقة وأبوابها الخشبية الكبيرة وبقايا مدنية قامت واندثرت، فحين يتحرك المرء في مراكش باستطاعته وهو داخل أسوار المملكة القديمة أو خارجها أن يستعيد التاريخ وأدواته ومفرداته، وعندما يتجول في شوارع العاصمة الرباط بامكانه أن يشاهد حدود مملكة المرابطين ومملكة الموحدين، وله أن يتجول في الأزقة الجديدة، والأزقة المتمادية في التاريخ مثل أزقة حي الوداية المطل على المحيط الأطلسي والمحاذي لنهر أبي رقراق الذي تنتصب على الجهة الثانية منه مدينة سلا، وفي هذا الحي يقف الزائر عند أول مسجد بني في دولة الموحدين ويعود الى العام 544 هجرية، فالمسجد مع منارته وقصر بانيه الملك عبد المؤمن بن علي الكومي (487- 558هـ = 1094- 1163م) لازالا قائمين حتي يومنا يقرأ الإنسان من سطور جدرانهما التاريخ بجزئياته، ويقدمان الدليل تلو الآخر على أن الحكومات والممالك دول، ولو دامت لفلان لما وصلت لعلان.

مشاهد الرحلة الثانية الى الدار البيضاء بعد الأولى في كانون الثاني عام 2011م، أعادها من ساحل الذاكرة القريب، الأستاذ علي التميمي وأنا أتصفح كتابه "دول المسلمين عبر التاريخ" المستل من دائرة المعارف الحسينية للكرباسي، الصادر حديثاً (2014م) في بيروت عن بيت العلم للنابهين في 391 صفحة من القطع الوزيري.

قامت ثم دالت

تعد الحكومة الإسلامية التي أسسها نبي الإسلام محمد بن عبد الله (ص) في المدينة المنورة في العام الأول من الهجرة هي باكورة الدول التي بدأ بها الكتاب فيما تعتبر الجمهورية الإسلامية في إيران التي أسسها السيد روح الموسوي الخميني عام 1979م آخرها، وما بينهما 254 دولة ومملكة وإمارة، وكلها حكمت باسم الإسلام، منذ مطلع القرن الأول الهجري وحتى مطلع القرن الخامس عشر الهجري، وهي مجموع الحكومات التي ورد ذكرها في أجزاء دائرة المعارف الحسينية لمؤلفها المحقق آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي، تقصاها الأستاذ التميمي وجمعها في هذا الكتاب، حيث اعتمد في وضع تسلسل الدول على تاريخ النشأة متقيداً بذكر مؤسس الدولة أو المملكة أو الإمارة أو الجمهورية، وعاصمتها، وسلسلة الحكام حتى آخرهم، وسنة انقراضها والجهة التي أسقطتها، وما كانوا عليه من مذهب اسلامي، على ان المذهبية دخلت كركن أساس في قيام حكومات وسقوط أخرى، وعدد غير قليل مما ذكره المحقق الكرباسي في الموسوعة الحسينية وقيّدها التميمي في الكتاب إنما قامت على أساس مذهبي طائفي، وتحت حد المذهبية قُتل الكثير من المسلمين، وتداعيات هذه الحرب الخؤون لازالت الى يومنا هذا قائمة يغذيها الغلاة والجهلة من كل الفرق والمذاهب الإسلامية.

ولعل واحدة من الدروس المستقاة من ثنايا الكتاب، أن ذاكرة الإنسان ذات ألوان متعددة، تسودّ مع الحكومة الفاسدة وتخضّر مع الحكومة الصالحة، والآثار التي تتركها الأمم السابقة يتوقف طبيعة ذكرها في النفس تبعاً لطبيعة الحاكم أو الحكام، فيتحقق عندها مفهوم العبرة والاعتبار، فالواقف على الأطلال بين دائرتين، فإما أن يترحم على الحاكم أو يلعنه، والأمر عائد لما يتركه من أثر خير أو شر، مثلما هو المرء المحكوم، حصير ما يترك من عمل وافرازاته إن خيراً فخيرٌ وإن شراً فشرٌ، ومن أمثلة ذلك هو الحجاج بو يوسف الثقفي (40- 95هـ) الذي حكم العراق، لكن ذكره يبعث على الاشمئزاز والنفور تتبعه اللعنات، وتولى مالك بن الحارث الأشتر (25 ق.هـ- 38هـ) حكم مصر، وذكره مدعاة لذكر الخير تتبعه الرحمات، فالأول كان يحكم في دولة يُقال لها دولة اسلامية والثاني حكم بالعنوان نفسه، لكن الأول مثال الشر والثاني مثال الخير، فالأول عمل بشعار: (إني لأرى رؤساً قد أينعت وحان قطافها، وإني صاحبها، وكأني أنظر الى الدماء بين العمائم واللحى) والثاني عمل بوصية الإمام علي(ع): (أنصفِ الله وأنصفِ الناسَ من نفسك ومن خاصّة أهلك ومَن لك فيه هوًى من رعيتك، فإنك إلا تفعل تظلم، ومن ظلم عباد الله كان الله خصمه دون عباده)، وبجملة مفيدة وكل جمل أمير الفصاحة والبلاغة مفيدة: (استصلاح أهلها وعمارة بلادها)، ولهذا يدخل المرء مدينة واسط (الكوت) في العراق ولا يجد للحجاج قبرا ولا ذكراً سوى اللعنات، فيما تتراءى أمام ناظريه مراقد لعلماء أجلاء أطاح برؤسهم الحجاج ظلماً وعدواناً، ويدخل المرء مصر ويقصد مدينة الخانكة (الخانقاه) في القليوبية لزيارة مرقد مالك الأشتر وقراءة الفاتحة عند قبره، ويغادر مرقده على أمل العودة ثانية، تلك صورة وهذه صورة، وهي تحكي حال الدول والممالك وما ينطوي عليه قول الله تعالى: (وتلك الأيام نداولها بين الناس).

ولا يذهبن الظن بأحد بأن الطغيان هي صفة خاصة بالحاكم الظالم دون بقية الناس، فالطغيان صفة مذمومة تتحقق في كل انسان حاكما كان أو محكوماً، لأنه تعبير عن الانفلات عن مركز القيم والمفاهيم الحقة، وهو يجري في أي مجتمع صغيراً كان أو كبيراً، كأفراد وكمجتمعات، لكن مثاله الأبرز في الحاكم الذي يتخذ مال الله دولا وعباده خولا ودينه دغلا، فيحتكر المال ويمنعه عن عباده ويتخذهم عبيدا ويحكمهم باسم الدين الذي أدخل ما ليس فيه واستحدثه، وأمرهم به كدين وآية منزلة.

من هنا فإن قراءة الكتاب وما فيه من أسماء حكومات وزعماء وملوك وأمراء، هو في واقعه عبرة، فمهما شمخ الإنسان بأنفه فإن تراب القبر سيرغمه، ولهذا جاء في الحديث النبوي الشريف: (لولا ثلاثة في ابن آدم ما طأطأ رأسه شيء: المرض والفقر والموت، وكلهّن فيه، وإنه معهنّ لوثّاب)، وهذه الثلاثية هي التي غيبها الشيطان عن الإنسان فغوى، عندما منّاه بالخلد وملك دائم كما أشار القرآن الكريم: (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلَى) سورة طه: 120، ولولا هذه الثلاثية كما يشير التميمي في المقدمة: (لا تجد للإنسان خضوعاً وانقياداً) وهو كذلك.

ببلوغرافيا الدول الاسلامية

ينطوي الكتاب على معلومات مهمة، وهي بمثابة خطوط عامة لكل دولة اسلامية (ببلوغرافية)، فقد تجد دولة إسلامية تقوم على ملكين أو أميرين ثم تنقرض، وأخرى على عشرات الملوك ولقرون عدة، فعلى سبيل المثال فإن الدولة الزنگية الثانية في سوريا في الفترة (541- 577هـ) قامت على الملك العادل نور الدين محمود الزنگي والملك الصالح اسماعيل بن نور الدين الزنگي وانقرضت على ايدي الأيوبيين، في حين أن الإمارة اللوهانية في الهند استمرت 613 سنة في الفترة (771- 1383هـ) وانقرضت على يد البريطانيين عام 1964م في عهد ديوان مهاخان إقبال خان بهادر، وكانوا من الشيعة الإثني عشرية، وحكم فيها 29 أميراً، أولهم مالك خرّم خان، وهم أقرب الى الدول العثمانية من حيث مدة الحكم، التي بدأت ولايتهم عام 680هـ على يد عثمان الأول ابن أرطغرل الأقزي ودالت عام 1342هـ على يد دول التحالف الغربي، وكان آخر سلاطينهم عام 1924م هو عبد العزيز الثاني الذي حمل الرقم 41، وكانوا من السنة الأحناف.

ومما يمكن ملاحظته من خلال قراءة أسماء الحكومات ونوعها وقادتها، أن الدول القائمة على الأسرة يطول، بشكل عام، عمرها ويقل عدد حكامها، لاسيما مع وجود نظام الوصاية، فالملك أو الأمير يتولى سدة الحكم حتى وإن كان طفلا ضمن نطاق الوصاية، ولذلك يكبر وتزداد سنوات حكمه حتى يخرج من نظام الوصاية الى الحكم المباشر ولا ينتهي حكمه الا بالموت أو القتل أو الاغتيال، في حين أن الحكومات الجمهورية التي انتشرت في القرن العشرين الميلادي، يزداد فيها عدد الرؤساء والزعماء في مدة قصيرة، والأمر عائد لطبيعة الحكم الجمهوري القائم على الرئاسة المؤقتة والانتخابات، كما لا يخفى أن كثرة الانقلابات والثورات في النظام الجمهوري يساعد على تداول الحكومات وتنقلها بسرعة من يد الى أخرى طوعاً أو قهراً، فعلى سبيل المثال، فان الدولة الشيبانية الأولى في خوارزم وعاصمتها بخارى تولى حكمها 12 حاكما لمدة 98 عاماً في الفترة (1500- 1598م)، في المقابل فإن جمهورية جزر القُمر الاتحادية الاسلامية بدأت عام 1975م وحكمها حتى عام 2014م 12 رئيسا خلال 40 عاماً.

وحتى في بعض الحكومات الملكية أو الأسرية يتحقق الفرق في عدد الحاكمين قياساً للفترة الزمنية لكل حكومة، فعلى سبيل المثال، فإن الدولة القرمية في روسيا في الفترة (1428- 1793م) تناوب على رئاستها 71 حاكماً خلال 365 سنة، في المقابل نجد أن الدولة الهاشمية في الفليبين في الفترة (1450- 1898م) تولاها 32 حاكما خلال 448 سنة، وكانوا من الشيعة الاثني عشرية وانتهت على يد القوات الامريكية.

إنّ ما يثير الفضول فيما جاء في الكتاب، الرغبة في معرفة الدول الاسلامية التي قامت ودالت، عبر التاريخ، لأن كل مجتمع مسلم بشكل عام يعرف عن بلده وعن حكامه، واذا تجاوزت حدود معارفه حاجز القطرية فإنه سيعرف الحكومات الكبرى التي كانت تحكمه، ولكن اذا ازدادت معرفته بحكومات اسلامية في شرق الأرض وأقصاها فهذا هو الحسن، وهذا ما يوفره الكتاب الذي يعكس الجهد الكبير الذي بذله المحقق الكرباسي في استقصاء تاريخ نشأة الدول وانقراضها، ويعكس جهد المعد في تنظيم المعلومات الكثيرة المتوزعة في ثنايا الموسوعة الحسينية التي بلغ المطبوع منها 90 مجلداً من مجموع 900 مجلد مخطوط.

ولاشك ان الذي يعيش في المغرب العربي، على سبيل المثال، يعرف الكثير عن حكومات منطقته وكذلك الذي يعيش في المشرق العربي، ولكن القليل يعرف أن الهند حتى وقت قريب كانت تعج بالممالك والإمارات الإسلامية في شتى المذاهب والطوائف، فالكتاب يضم 32 مملكة وإمارة كانت آخرها الإمارة اللوهانيّة وعاصمتها پالنپور التي أسقطها البريطانيون عام 1964م.

إن ما يمكن الخروج به من خلال تتبعنا لكتاب (دول المسلمين عبر التاريخ) وأمثاله من الكتب الرصينة القائمة على المعرفة والبحث والتنقيب والتحقيق، هو مسيس حاجتنا الى إعادة قراءتنا التاريخية السابقة عن الحكومات والولاة ولاسيما ما تعلمناه أثناء الدراسة في المدارس الرسمية، المحكومة بالنظام المذهبي لكل بلد، فهناك تصورات رسمتها المناهج الدراسية للتاريخ والجغرافية عن كل دولة قامت ودالت، ليس بالضرورة أن تكون هي الحقيقة بعينها، وتخضع في بعضها أو كثيرها للأهواء المذهبية، وهو ما يخالف المنهج العلمي، والمرء بامكانه الخروج من أسر التاريخ المؤدلج عبر تنويع قراءاته، وهذا ما يحث عليه الإسلام وتدعو اليه الفطرة الإنسانية، وهو ما ينبغي أن يكون عليه عقلاء الأمة.

الثلاثاء, 21 تشرين1/أكتوير 2014 10:04

داعش فرقة أمريكية.- باسم العجر


كثير منا ينظر بعين الاتهام، والتقصير للحكومة، في أي خرق أمني، رغم أن العمل مشترك بين السلطات، والعمل في الملف الأمني معقد، وتضامني.
الأنفجارات التي تضرب العاصمة بغداد، خلال هذه الأيام، ماهو؛ ألا ضغوط على الحكومة العراقية؛ للموافقة على دخول قوات التحالف الدولي إلى أرض العراق، بقيادة أمريكية، علما أن جيشنا قادر على طرد داعش، ويمتلك الشجاعة، والقدرة على دحر الإرهاب والقضاء عليه، والدليل أمرلي، ثم أن المقاتلين لديهم عقيدة راسخة، ممزوجة بحب الوطن.
الدولة لديها أدوات للعمل، وهي مؤسساتها، ومنها الحكومة، من ضمن منظومة الدولة وكذلك السلطة التشريعية، والقضائية، وكذلك الأعلام التي تعتبر السلطة الرابعة، تراقب وتبحث في زوايا البيت الكبير، وهو الوطن، تشخص الأخطاء، وتقف عند مشاكل المواطنين، لتقدم الحلول والمعالجات، وهناك مفوضيات، كمفوضية الانتخابات، ومفوضية حقوق الإنسان، هي من ضمن نظام الدولة، لكنها مستقلة، ولا تخضع للسلطة الحكومة، ألا أداريا، لكنها نظريا مستقلة، لذلك على العراقيين إن يستوعبوا العمل الحكومي، ضمن نظام الدولة، على أنه جهاز تنفيذي، واجبه الرئيسي، حماية سور الوطن، و جيش قوي، يكون مرتكز للوطنية، يعمل على هدم الطائفية، ويكون مصدر حياة للشعب، مثل الماء الذي يمنح الحياة.
الوطنية مرسوم نعلقه على صدورنا، ووحدة البلد من ثوابت الوطنيين الخٌلص، والجيش العراقي، له شواهد كثيرة في معاركه، والدليل في الدفاع عن أرض فلسطين، له صولة، في مدينة الخليل، لذلك أطلق عليه (أبو خليل) نسبة إلى المدينة، الذي أستبسل فيها الجندي العراقي، أصبح وسام من أوسمته، التي يفتخر بها كل عراقي.
الجيش العراقي درع الوطن الحصين؛ وسرايا الدفاع، والحشد الشعبي، عقيدتهم راسخة بحب الوطن، ممتدة من أرض الأنبياء والأوصياء، وعراق يحتضنه علي والحسين (عليهم السلام) لا يهزم.

قبل سنوات كنت اتابع لقاءا لجبر صولاغ فقال كلاما خطيرا لم ينتبه له الكثيرين؟
كان يتحدث عن وجود خطة لعملية -الاسفنجة- فقاطعه المذيع ليساله سؤالا..لكان جبر صولاغ قال..مهلا مهلا عندي كلام جدا خطير واريد قوله؟
قال صولاغ..ان امريكا تريد جلب كل من يقاتلها الى ارض العراق للقضاء عليهم بما يشبه الاسفنجة عندما تمتص اكمبر كمية من الماء.
وهذا كان من المفروض ان يتأخر لسنوات طويلة...لكن يبدوا انه تم استعجال واستقدام المراحل لاسباب قد نجهلها.
فظهرت داعش من صلب رحم القاعدة وتم مباركة القاعدة لها في بدايتها لكن بعد فترة وجيزة اعلنت داعش انها ليست تابعة للقاعدة بل ظهر ان داعش من اولى اهدافها هي القضاء على القاعدة.وفعلا اصبحت القاعدة في خبر كان بعد ظهور داعش...كان الناس تخشى القاعدة بسبب تكفيرها لمعظم فئات المسلمين فظهرت داعش لتكفر القاعدة نفسها.
اما عندما استقوت حكومة اقليم كوردستان وظهرت بوادر مطالبتها بخطوات الاستقلال بعثت رسالة لهم قبل ثلاث سنوات تقريبا-ولاادري الى اين وصلت الرسالة لكن النسخة بتاريخها موجودة عندي والمفروض ان تصل الى يد السيد ازاد برواري ومنه  الى سيادة رئيس الاقليم- هذا كان قبل ثلاث سنوات وكان ملخص الرسالة مايلي..
السادة في قيادة اقليم كوردستان..ان السنة جيراننا سواءا شئنا ام ابينا..ولا يمكننا استبدالهم ولا يمكنهم استبدالنا.ولايمكننا نقل كوردستان الى مكان اخر بعيدا عنهم ولا يمكننا نقل اراضيهم الى اماكن اخرى.ولا يمكننا محاربتهم للابد ولا يمكنهم محاربتنا للابد...ولا بد من بناء علاقات طيبة معهم عاجلا ام اجلا..ارجوا من قيادة الاقليم فتح جبهة داخل الاراضي السنية لمسافة 10 الى 50 كم..ولكن جبهة مختلفة تماما ..؟؟فما نوع هذه الجبهة؟؟
الجبهة عبارة عن انشاء مكتب شبه رسمي يكون مرتبطا بروؤساء العشائر والوجهاء وشيوخ المساجد والخطباء ومن يقوم على مسؤولية الجوامع والمستشقيات وباقي المؤسسات  الخدمية-حكومة ظل تعمل في الخفاء-يكون الغرض منه تقديم الخدمات الرئيسية لهم سواءا خدمات بلدية او غير بلدية بما فيها تقديم رواتب لهم وتقديم يد العون للمحتاجين من العرب والتركمان وباقي القوميات التي بيننا وبين المركز وبناء علاقات اقتصادية تشغلهم بالامور الاخرى لانه من المعروف ان التجارة افضل وسيلة لكسب الاخرين ومعاملتهم بافضل معاملة وزرع الولاء والمحبة  في قلوب من لديه القوة والمكانة من الشيوخ والخطباء والاطباء والضباط الخ لغرض استمالتهم حتى يكونوا بين نار بغداد وجنة الاقليم فيختاروا جنة الاقليم وبذلك يضرب الاقليم عصافير بحجر واحد منها انه هؤلاء لن يكونوا مستعدين ببيع راحة بالهم  ومصالحهم وراحة بال عوائلهم بما يرونه من نار بغداد- بل حتى من بني جلدتهم ممن يرون اراء الحرب والقتال- وعنصريتها الواضحة بسبب المذهب وانه يمكن للكورد وضع هؤلاء في صالحهم حتى انه يمكن الضرب على وتر السنة التي يبطنا بهم الخ من التفاصيل الموجودة في الرسالة وكل الغرض هو بناء جدار بشري يعتمد على المصالح الاقتصادية وتوفير الامان والعمل والعيش الكريم لكي يكونوا جدار بشريا قويا وطيبا بيننا وبين المتطرفين من السنة انفسهم وبين بغداد اذا استجد الجد.
ولو ان هذه الرسالة حملت محمل الجد لكان بيننا وبين داعش قوة بشرية عربية خالصة تقف بوجههم -وايضا بوحه بغداد-بدل مايحدث الان وتاريخ بريطانيا مليئ بهكذا امور جدا ناجحة واثبتت نجاحها.
جميل علي -طالب علوم سياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

الهجمات امتدت من ربيعة على الحدود السورية إلى قرتبة غربا

أربيل: دلشاد عبد الله
شهدت جبهات القتال بين قوات البيشمركة ومسلحي «داعش» أمس معارك ضارية، وذكرت مصادر عسكرية كردية أن التنظيم المتشدد شن منذ الساعات الأولى من فجر أمس هجوما موسعا على قوات البيشمركة في 7 محاور لكنه أرغم على الانسحاب.

وقال العميد سيد هزار نائب، آمر لواء الزيرفاني التابع لقوات البيشمركة في منطقة الخازر (50 كيلومترا غرب أربيل)، لـ«الشرق الأوسط»: «بدأ مسلحو (داعش) فجرا بالهجوم على مواقع قوات البيشمركة في محور خازر وجبل زرتك المطل على ناحية بعشيقة، وقصفوا مواقعنا بالدوشكا وقذائف الهاون، ثم بدأوا بالهجوم من خلال عرباتهم المدرعة من نوع همفي، واندلعت اشتباكات عنيفة بيننا استمرت حتى منتصف الظهيرة، واستطاعت قواتنا ردهم وحرق الكثير من آلياتهم، وقتل العشرات من عناصر التنظيم، أما الباقون فلاذوا بالفرار إلى برطلة والقرى المحيطة بها».

أما في سنجار التي تستعد قوات البيشمركة لاستعادتها، فقد شن مسلحو «داعش» هجوما موسعا باتجاه المجمعات والمناطق التي تتواجد فيها قوات البيشمركة والمتطوعون الإيزيديون، من أجل السيطرة عليها. وقال محما خليل، النائب السابق في مجلس النواب العراقي، الذي يقود محور قوات البيشمركة في سنجار، لـ«الشرق الأوسط» إن «الظروف الجوية السيئة خلال الأيام الماضية حالت دون وصول التعزيزات العسكرية إلينا، كذلك طائرات التحالف الدولي لم تستطع شن غارات جوية بسبب حالة الطقس، لذا استغل تنظيم (داعش) هذه الأوضاع ليبدأ هجوما موسعا على مواقع قوات البيشمركة والمتطوعين الإيزيديين في جبل سنجار وجنوبه»، مضيفا أن التنظيم يحاصر الآن 10 آلاف إيزيدي في جبل سنجار وحوله وهناك خطر يحدق بآلاف الإيزيديين المحاصرين فهم معرضون لإبادة جماعية من قبل التنظيم مثلما حدث في أغسطس (آب) بقضاء سنجار. وتابع خليل: «نحن نقاتل التنظيم في عدد من المواقع في جبل سنجار، ونفد عتادنا والأغذية التي كانت بحوزتنا، ولا توجد أي عملية إغاثة لنا بسبب الطقس».

وفي معبر ربيعة الذي أعلنت قوات البيشمركة خلال الأسابيع الماضية السيطرة عليه، شن مسلحو التنظيم هجوما على مواقع القوات الكردية. وقال العميد هاشم سيتيي، آمر اللواء الثامن في قوات البيشمركة، إنه «من الساعة الثالثة فجرا بدأ تنظيم داعش بقصف مواقعنا بقذائف الهاون، ومن ثم تقدم انتحاريو التنظيم المشاة باتجاه سواترنا لتفجير أنفسهم واقتحام مواقعنا ومن ثم السيطرة على مفرق طريق ربيعة - سنجار الاستراتيجي، إلا أن قوات البيشمركة تصدت لهم بقوة، واستطاعت أن تقتل العشرات منهم، وما زالت جثثهم ملقاة على الأرض».

وفي ناحية قرتبة القريبة من قضاء كفري التابع لادار كرميان، في إقليم كردستان، شن مسلحو «داعش» هجوما صباح أمس للسيطرة على الناحية، وفي هذا الشأن قال مصدر في قوات البيشمركة في «هاجم تنظيم (داعش) أمس قرية تاتران التي تبعد نحو كيلومتر واحد من مركز الناحية، واستطاعوا السيطرة على القرية وإحدى نقاط التفتيش القريبة منها، وبدأوا بقصف الناحية بالمدفعية، الأمر الذي أدى إلى فرار أهالي الناحية»، مضيفا أن المعارك مستمرة بين قوات البيشمركة ومسلحي التنظيم.

وردا على سؤال حول توقيت الهجوم الموسع لتنظيم «داعش»، قال العميد هلكورد حكمت، الناطق الرسمي باسم وزارة البيشمركة في حكومة الإقليم، لـ«الشرق الأوسط» إن «ما نفذه (داعش) اليوم، (أمس) الهدف منه تحويل الأنظار إلى تحركه باتجاه الإقليم لكي يستطيع دخول بغداد»، مضيفا: «كذلك يريد التنظيم أن يحافظ على توازنه مع قوات البيشمركة، خاصة أن البيشمركة تعد لحسم الوضع والعودة إلى كافة المناطق التي سيطر عليها التنظيم قبل أشهر، وداعش يريد أن يبعدنا عن العمليات العسكرية التي أعددنا لها لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها بانشغالنا بهذه المعارك الصغيرة».

ويرى حكمت «أن اقتراب فصل الشتاء له تأثير على جبهات القتال، فالخطط التي يمكن تطبيقها في الأجواء الصحوة من الصعوبة أن تنفذ في أجواء ممطرة، فالأمطار تؤثر على الحركة إلى حد ما وكذلك على تحليق الطائرات أيضا، وخلال الأيام الماضية حالت الظروف الجوية دون تنفيذ الطائرات الدولية لهجماتها بالشكل المطلوب، لكن هذا لا يعني أننا سنتوقف عن هجماتنا لاستعادة كافة المناطق التي يسيطر عليها (داعش)». وتابع أن «الظروف الجوية لا تؤثر على قوات البيشمركة فقط بل تؤثر على مسلحي داعش أيضا».

بدوره قال اللواء صلاح فيلي الخبير العسكري في وزارة البيشمركة، بأن المعارك «قد تؤجل في بعض المناطق، كالطينية إلى ما بعد فصل الأمطار، لكن هناك برنامج لقوات البيشمركة للهجوم على (داعش) في عدة مناطق خلال الشتاء». ووصف هجمات «داعش» أمس بأنها «لم تكن قوية بل أراد فقط استعراض قوته، لكنه شن هجوما قويا في أطراف سنجار وتم صده».

 

واشنطن تبحث مع أنقرة مجموعة مبادرات بينها تقديم الإمدادات برا

بيروت: ثائر عباس
واشنطن: هبة القدسي يؤشر إسقاط طائرات شحن أميركية أطنانا من الأسلحة والمساعدات إلى المقاتلين الأكراد في مدينة كوباني (عين العرب) السورية، قرب الحدود التركية، إلى موافقة تركية ضمنية على مد الأكراد بالسلاح، على الرغم من موقفها السابق الرافض للأمر بشكل قاطع.

وجاء مد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي، الذراع العسكرية لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، أحد أبرز الأحزاب الكردية في سوريا، غداة مكالمة هاتفية أجراها الرئيس الأميركي باراك أوباما بنظيره التركي رجب طيب إردوغان مساء أول من أمس. وأفادت مصادر أميركية بأن أوباما أخطر نظيره التركي بالأمر خلال تلك المحادثة الهاتفية، التي جاءت بعد أيام من لقاء جمع مسؤولين أميركيين وأكرادا في باريس، اتفق خلاله على التنسيق العسكري بين الطرفين ومد المقاتلين الأكراد بالسلاح.

كما أعلنت أنقرة أمس موافقتها على فتح ممر أمام مرور عناصر البيشمركة الكردية من إقليم كردستان العراق إلى مدينة كوباني.

وقال مصدر تركي رسمي لـ«الشرق الأوسط» إن الأميركيين قدموا تطمينات إلى الجانب التركي بخصوص الأسلحة المقدمة للأكراد ونوعيتها، وأنها لن تشمل أية أسلحة يمكن أن تشكل خطرا على الأمن القومي التركي.

ونفى المسؤول «تخلي» أنقرة عن شرطها عدم تسليح الأكراد السوريين، مؤكدا أن تركيا لم تسمح بمرور الأسلحة إلى الأكراد السوريين في كوباني، ومعتبرا أن مرور مقاتلي البيشمركة من إقليم كردستان عبر الأراضي التركية «ممكن من دون سلاح»، بينما أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية التركية أن المجال الجوي التركي لم يستخدم في عمليات الإسقاط الجوي التي نفذتها الولايات المتحدة لمساندة المقاتلين الأكراد الذين يدافعون عن مدينة كوباني السورية.

وقال مصدر دبلوماسي تركي لـ«الشرق الأوسط» إن أنقرة تتعاون بشكل وثيق مع واشنطن بشأن محاربة الإرهاب على الرغم من عدم انضمامها إلى الحلف الذي تقوده الولايات المتحدة. وأضاف أن أنقرة قدمت مساعدات إنسانية ولوجيستية (طبية) ووقود لمدينة كوباني، لكنها لم تقدم أي نوع من السلاح، وما زالت تعتبرها «فكرة سيئة». وشدد المصدر على أن أنقرة «لا تريد بأي شكل من الأشكال سقوط كوباني بيد المقاتلين المتطرفين، لكنها تختلف مع الحلفاء في رؤيتها لطريقة هزيمة الإرهاب على أنواعه في سوريا»، موضحة أن التجربة في ضرب «داعش» من الجو أثبتت صحة وجهة النظر التركية التي تقول بضرورة وجود قوات على الأرض.

وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو قال أمس إن تركيا تسهل مرور مقاتلي البيشمركة الأكراد العراقيين إلى كوباني لمساعدة الأكراد السوريين في الدفاع عن المدينة في مواجهة متشددي تنظيم «داعش».

وقالت مصادر بارزة في حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي «بي واي دي» لـ«الشرق الأوسط» إن أيا من مقاتلي قوات البيشمركة التي أعلنت أنقرة أنها ستسهل عبورهم إلى كوباني «لم يصل بعد إلى المدينة»، مطالبة تركيا بـ«السماح لمقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي المتأهبين في عفرين (شمال غربي حلب) والقامشلي (شمال شرقي سوريا) بالدخول إلى كوباني». وشددت المصادر على أن تأمين طريق نقل آمن لمئات المقاتلين من الوحدات السوريين من الحسكة وعفرين إلى كوباني «هو اختبار لمصداقية أنقرة بتسهيل عبور المقاتلين الأكراد ومنع سقوط كوباني».

لكن مصدرا دبلوماسيا تركيا أكد لـ«الشرق الأوسط» أن أفرادا من البيشمركة عبروا بالفعل إلى كوباني أول من أمس، وأن العملية سوف تستمر.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري عد النأي عن مساعدة الأكراد في قتالهم ضد «داعش» أمرا «غير مسؤول». وأضاف عقب إلقاء الطائرات الأميركية أسلحة للأكراد: «إن إدارة ظهرنا لمجتمع يقاتل تنظيم (داعش) أمر غير مسؤول، كما أنه صعب أخلاقيا». وقال كيري إن الوضع يرقى إلى مستوى «لحظة الأزمة»، مؤكدا أن هذه الخطوة لا تعتبر تغييرا في السياسة.

وأشار إلى أن واشنطن تدرك التحديات التي تواجهها تركيا في ما يتعلق بحزب العمال الكردستاني الذي تحظره أنقرة. وأكد: «هذه لحظة أزمة وطوارئ، ولا نريد أن نرى كوباني تتحول إلى مثال فظيع لغياب الإرادة في مساعدة من يقاتلون تنظيم (داعش)». وقال إن بلاده تأمل في أن «يواصل الأكراد، الذين أثبتوا أنهم مقاتلون أشداء وبواسل، قتالهم».

وفي غضون ذلك، كشف ثلاثة مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى في مؤتمر صحافي عبر الهاتف نية الولايات المتحدة في الاستمرار بتقديم الإمدادات للمقاتلين الأكراد في كوباني والتنسيق مع الحكومة التركية لبحث كيفية تقديمها برا، بما يسمح لهم بالاستمرار في قتال «داعش».

وأشاروا إلى أن مناقشاتهم مع الحكومة التركية منذ عدة أيام تركزت على الضرورة الملحة لتسهيل توفير الإمداد للقوات التي تقاتل «داعش»، بما في ذلك القوات الكردية في كوباني. وقال المسؤولون: «تحدث الرئيس أوباما مع الرئيس إردوغان حول هدا الأمر وأعلمه بنيتنا القيام بهذه الإمدادات وأهميتها بالنسبة لنا».

وقال أحد هؤلاء المسؤولين: «نفهم القلق التركي الطويل الأمد من مجموعة من الجماعات بما فيها الجماعات الكردية التي انخرطت في صراع في بعض الأحيان وفي محادثات سلام أيضا، ومع ذلك لدينا اعتقاد قوي بأن كلا من الولايات المتحدة وتركيا تواجه عدوا مشتركا هو (داعش)، ونحن بحاجة إلى العمل بشكل عاجل للقيام بكل ما يلزم لملاحقة وهزيمة التنظيم والبحث عن أفضل الطرق للمضي قدما بذلك سواء في كوباني أو في الحملة الأوسع». وأضاف: «أتوقع أن يظل هذا موضوعا للمناقشات مع الحكومة التركية في الأيام المقبلة، وما نريده هو التعاون مع حليفتنا في هذا الجهد».

وقال مسؤول بالخارجية الأميركية: «نعمل مع الأتراك على مجموعة كاملة من المبادرات الأخرى واستكشاف طرق أخرى للحديث مع الأكراد والحديث مع الأتراك لتقديم دعم إضافي أكثر استدامة»

قل صعقني عندما سمعت بالمجرزة التي وفعت على اهالي المناطق التي تسكن فيها الاقلية اليزيدية ، الاراضي التي تم بيعها من قبل الوالي الى التركية الداعشية.

ولا تقل :صعقني لقاء تحسين بك مع قناة العربية كما صعق كل من راه حينما قال بأن الكورد اصدقائنا؟

لا تقل : كل ما راى صعق بل اجعلها شخصية، فليس الكل صعق لقوله ان الكورد اصدقاؤنا ، كونها مسألة شخصية لا عمومية ، وانت جعلتها هِزّة ارضيّة.

وقل : ان اليزيديين اقلية ضمن اقلية وبعد ما تعرض الايزيديين للابادة الجماعية فلهم الحق ان يحددوا مصيرهم بانفسهم بعد ان تخلت عنهم في احرج المواقف العائلة الملكية.

وللمير الحق كل الحق ان يتحير ولا يجد جوابا مباشرا شافيا في قوله (في الحقيقة نحن لا نعرف وضعنا في كيف.....؟؟ بل أراك يا جميل تضخم الامور وكأنك تريد ان تضع الايزيديين في خانة الظالم لا المظلوم ، هذا لعمري فن المراوغة السياسية التي -كما تدعي اخترتها -مادة لشهادتك الدراسية.

في نبرة صوته عتب ، رنّة إيلاميّة، تذكرني بلامية العرب للشّنفرى:

أقيموا بني أمي صدور مطيكم فأني ألى قوم سواكم لأميلُ

ان الشاعر لم يمل الى قوم او قومية بعينها بعد أن أنكره قومه، بل مال إلى قوم يعينه من قوميته-عشيرة، قبيلة أخرى.

انا اعتقد ان شيخ سنجار يتمنى لو الحقت اراضيه هذه بغرب كوردستان الابيّة. انك لم تنقل (أعَمدا ؟) النقاط الاساسية . فقد كشف في اللقاء (عن وجود 6000 مقاتل من الطائفة الازيدية يشاركون في القتال ضد التنظيم المتطرف ولكنهم يعانون من ضعف الامكانات وعدم توفر العتاد العسكري اللازم) ، فكان الجدير بك ان تتناول هذه المسألة ، و(تصعق) ثم تتسائل: لماذا لم ولا يرسل الوالي اليهم المعدات الحربية؟ ولماذا يعلن انه ارسل الى كوباني الاسلحة ولم يرسل الى سنجار وشيخان تلك المعدات الحربية؟ الجواب انه ونيابة عن السلطان يخطط لابتزاز الثورة العارمة هناك ويسرق النصر من المقاتلات ويشتري ثمرة اتعابهم ودمائهم بنفس الطريقة التي اشترى بها ضمائر الشخصيات السياسية المعروفة من امثال كوسره ت رسول ثم نوشيروان وحاول ان يفعلها مع ملا بختيار مؤخراحالما اعلن هذا الاخير انه مستعد للتوجه مع مقاتليه الى كوباني، فكان احق بك يا بن عليّ ان تتناول هذه الناحية من كلام الامير الجوهرية.

ومن هنا اجدها مناسبة ان اهيب بأخوتنا في كوبانى ان لا يسمحوا لقوات الوالي الاقتراب من مدينتهم الأبية العصبية. فإنّ اي وجود لهم يعني وجود الترك، فان آل بارزان يكادون يقتلهم الحسد والغيرة، وخاصة ان امريكا تلقي عليهم مساعدات مباشرة حربية وغير حربية، الغيرة تقتله، لا تقبلوا بهم ، انما ما يقدمون السمّ في الدسِم، انها مؤامرة مبيّتة خفيّة. فلو لم تكن مؤامرة بارزانية اردوغانية فلماذا تسمح أنقرة بمرور "البيشمركة" إلى كوبانى لقتال تنظيم "الدولة الإسلامية"

ولا تسمح بمرور المؤن اليهم والمساعدات الإنسانية والمؤن والموادالغذائية.

وتقول يا بن عليّ : لو صدر هذا التصريح من شخص عادي لربما كان مجرد رأي او سوء فهم للسؤال؟ولكن ان يصدر من امير فهنا الطامة الكبرى؟

واقول: لا تقل (شخص عادي ) ،فليس هناك اشخاص عاديين وخواص، ولاهو يمثل الطائفة كلهم ، وكما ان سيدك الوالي لا يمثل الا بطانته وجوقته العائلية. ومن ثم لماذا كل هذا العناء ؟ فانهم كأقلية دينية لهم حق مشروع في اختيار هويتهم بكل حرّية.

هل سأل أحد الاقلية المسيحية لأي طرف تصوتون ؟ وهل انتم من القومية الكوردية ؟ فالمسيحيون ، الذين عشت معم عقودا ، كل له رأيه الشخصي : فمنهم قال لي انه يحبذ القومية العربية ومنهم كوردية وحسب ظروفه الشخصية . ومن ثم هل للمسيحية قومية؟ كل هذه الدول الاوربية مسيحية ولم يتبنى اية منهم الإنتساب الى قومية . ومن ثم ان الغريق والمظلوم الذي يقع عليه الحيف من بني جلدته قد يرتد وقد ينكر كرد فعل على الاساءة التي الحقت به جراء الاهمال والتهميش التي تعرض له ولو بصورة وقتيّة، والحقيقة الأخرى هي : نحن الكورد نتصرف كثيرا بالعواطف فان ردوود افعالنا قويّة ، والسريالية الكوردية معروفة ، فنحن قوم نبالغ ونفرط في ولائنا ، ونفرط في انحرافنا ، ونفرط في كرهنا ، ونفرط في حبنا ونفرط ونفرط في انسلاخنا ، ففي مجملها ردود افعال انفعالية.

لا تقل كم قلت في مقالك : (اليزيديون اما ان يجتمعوا على رجل واحد واحد باسرع وقت ويقرروا هل هم كورد ام لا؟) فأني اشم في كلامك هذا لهجة آمرة غير اصولية فرضيّة. ومن ثم لماذا في هذا الظرف الدقيق؟ ومن ثم بايّ حق تقرر وتجزم مرة أخرى قائلا:( ان سيكون اميرا ولكن على نفسه وليس عل الكورد اليزيدية.) من اين لك الحق في ذلك يا طالب العلوم السياسية التي يقال في مثلك: علمت شيئا وغابت عنك اشياء جوهرية . من لهجتك القوية الآمرية اشك في أنك سائر في طرق استلام رئاسة الجمهورية الكوردية . ونحن فقد أدلينا بأصواتنا لزيلان واخواتها كي يخترن فيما بينهن زعيمة على المملكة المتحدة الكوردية.

وتقول مرة أخرة جازما :(وان قرر اليزيدية بأن كلام الامير يمثلهم فعلى حكمومة اقليم كوردستان سحب كل البيشمركة من هناك والاعتذار لعوائل الشهداء لانه بكل صراحة .)

ومرة أخرى تقول و:انك جالس على عرش الوالي فتستعمل صيغة فعل الامر من العالي الى الداني (فعلى( - اي يتوجب-) ، لا وكأنك صرت للوالي فجأة آمرا ناهيا. وتقول :(لايوجد لدينا ابناء مهملين-زائدين عن حاجتنا فنحن بحاجة الى كل قطرة دم كوردية- حتى يقتلوا في سبيل قومية اخرى وفي سبيل اراضي غير كوردية؟) ومرة أخرى تتكلم بلفظة (جماعة المتكلمين: نحن) ، وكأنك مفوّض من الوالي، ومن ثم من يقتل وقتل نفسه في سبيل اليزيديين ؟ ومن دافع عن هذه الأراضي فلو كنت تعني الوالي فهو لم يدافع عنه، بل حزب العمال الكوردساتي ووحدات الحماية الشعبية. ومن ثم انك تريد يا (ابن عليّ) ان تزيح بعض اللوم وتبيض بعض السواد وتزيل بعض اللطخ من على جبين من صرت لهم ناطقا رسميا. وكانك تريد بمقالك ان تزيح عن كاهل العائلة المالكة اعباء الخيانة بحق الطائفة اليزيدية. ان كنت حياديا لذكرت في مقالك : القاء الامير اللوم على قوات البشمه ركه لانها انسحبت من سنجار (بشكل شديد الغرابة من دون ان تقاتل لتسقط بالمحصلة في يد الدواعش اليس هذا امرا ذو اهمية؟ )

أما ا الصور التي حملها الامير والعلم العراقي اثناء حكم صدام ، أقول : أوَلم يحمل الوالي العلم العراقي ، والصور علقها في كل دائرة ومكان ؟ وجعله له الاها، فرعونا أو نبيا. فما فعله الامير كان من اجل حماية شعبه اما الوالي فكان لغاية انانية شخصية . ومن ثم كانت صور الطاغية صدام تتصدر الكتب المدرسية في أربيل لعقد من الزمن بعد انسحابه من المناطق الكوردية.

وتقول: (ولكن بعد رحيل صدام حسين وظهور الكورد كقوة لها وزنها في المنطقة فان هذا التصريح لايجب اهماله من قبل حكومة الاقليم ابدا ولا من قبل الازيدية انفسهم لانه موقف رسمي وعلى الجميع ان يعرف؟)

لا يا صديقي سوف يهمل كما اهملت المسائل السابقة (ومرة اخرى فعبارة: لا يجب اهماله ابدا ، عبارة طلبية جزميّة. ومن ثم ظهور الكورد كقوة في المنطقة لا فضل للوالي عليه، بل كانت نتيجة الهجرة الجماعية . وانه من الواضح ان قوة الكورد والوزن هذا سينتقل مركز ثقله الى غرب كوردستان ، فهم الوجه الحقيقي للكورد، وهم سيقررون مصير الكورد وكوردستان ، وقد سار ذكرهم في البلدان والامصار وهم سوف يتقدمون الى امام ، لانهم اصلاء شجعان ، لم ينحنوا ولم يتقاعسوا وكانوا للترك ندا وللدواعش ندا ، صمود قل نظيره فلهم الحق ان تكون لهم الصدارة في رسم خارطة كوردستان الكبرى، اما الامير فلا اظنه يختار حينها قومية غير الكوردية.

وتقول، (ولكن يبقى خطورة هذا التصريح لماذا يدفع ابناءنا ارواحهم ثمن قومية اخرى؟)

اسألك ولماذا يدفع ابناؤنا ارواحهم ثمن الاقلية المسيحية والشبك والتركمان اليس هؤلاء جزءا من المكونة الكوردية رغم انهم لا ينتمون الى القومية الكورديّة؟!

وفي الختام ، اسمح لي أن اسدي إليك نصيحة أخويّة:

ان لا تضع عنوانك الالكتروني تحت مقالاتك ، فتصبح عرضة للرسائل المغرية، من أمثال (فيصل حرسان) = (فاضل ميران) ، فقد أسبغ بركاته في تعليقاته عليك أكثر من مرّة، فكلامه ، ولا يخفي ذلك على ذي لبّ ، فيه نبرة إغرائية.

شيركو

ماجستير في الآداب الشرقية

لندن

20 – 10 - 2014

***************************************

 


منذ ايام وتنظيم داعش الارهابي , يشدد حصاره وطوقه , على عوائل الايزيدية التي هربت من المجازر الوحشية , وتشردت الى جبل سنجار في غرب الموصل , كأنه لم تشبع غريزته  الوحشية , إلا في ارتكاب المزيد من  المجازر الجديدة , بحق العوائل التي تشردت من ديارها , وانقطعت بهم سبل الحياة , وهم يقاسون ظروف قاسية وصعبة , حيث الموت يطالهم كل يوم , بسبب الجوع والعطش والمرض , والآن سيوف داعش جاهزة للذبح بحق العوائل المهجرة والتي تعيش في العرى , وخاصة ان الشباب المدافعين عنهم  في  جبل سنجار  , ذخيرتهم على وشك النفاذ , وقوات داعش تقترب كثيراً من العوائل المحاصرة , والتي باتت لا تبعد سوى كيلو متر واحد , حتى يبدأ احتفال بالجريمة بجز الاعناق , وخاصة وانهم مدججين بالسلاح الثقيل , وتشير المصادر الامنية , بان هناك اكثر من 20 آلية مدرعة محملة بالمسلحين من تنظيم داعش المجرم , وازاء هذا  الحدث الخطير ,  في محنة ومأساة الايزيديين المأساوية , التي  يغيب عنها الاعلام والفضائيات بتجاهل مريب , وكذلك يغيب عنها , كل اشكال  التضامن والدعم ومد يد العون والمساعدة والنجدة . كما غابت عن محنة المسيحيين في الموصل , وكما تغيب عن المدن المحاصرة الاخرى . ان محنة الايزيديين , او جريمة العصر . حيث يتعرض الرجال الى الموت والذبح والاطفال الى الخطف , والنساء الى السبي والاغتصاب  والمعاملة الوحشية , التي تنتهك انسانيتها وكرامتها وشرفها , كأننا نعيش عصر الجواري والحواري والبيع والشراء في اسواق النخاسة  , من الوحوش الادمية , اصحاب الجحور المظلمة والعفنة . وسط الصمت والسكوت المريب ,   كأن المواطن الايزيدي او المسيحي , فائض عن الحاجة , وليس لهم قيمة وحقوق مواطنة , في حفظ كرامتهم وانسانيتهم في بلد العراق المنكوب . ان الصمت وعدم المبالاة , بهذه الجرائم الوحشية , التي تقترف في ارض العراق , والتي يخجل منها الضمير الانساني الحي  , إلا ضمير مسؤولي الدولة والقادة السياسيين , الذين بحوزتهم القرار السياسي ومصير الانسان العراقي المفجوع , او كأنهم  مصابين بالصم والبكم وعمى الالوان والبصر والبصيرة  . او انهم  يشعرون بالغبطة والراحة والابتهاج , بخلو العراق من الاقليات الدينية والعرقية , مثل الايزيديين والمسيحيين وغيرهم من الاقليات الاخرى , ولم يشعروا بالعار المشين والخجل , بان نساء العراق  تعاني السبي والبيع والاغتصاب , ان قادة البلاد السياسيين , فقدوا العلاقة والصلة بما يعانيه المواطن العراقي , من مصير  بين مقتول ومفقود ومخطوف , او كأن ضميرهم ووجدانهم ماتت , ببريق المال والسلطة والنفوذ , وهم يرفلون في جنة النعيم , ونسوا وتناسوا مأساة ومحنة شعب , يقاسي بين الموت العشوائي بالسيارات المفخفخة , او بالجرائم المروعة بالمجازر البشعة , ان الانتهاكات الوحشية والاخلاقية , تتنافى مع اخلاق الديانات السماوية . . وخلال الاحصائيات الاخيرة , تعطي زخم وحجم على عمق  مأساة ومحنة الايزيديين , حيث تشير الى عدد المفقودين , بين مخطوف ومقتول اكثر من 6500 انسان , منهم 3000 من النساء يتعرضن الى الاغتصاب والبيع في الاسواق , والمعاملة الوحشية من ذئاب داعش , واختطاف اكثر من 1500 من الاطفال , واكثر من 400 الف مشرد ومهجر من دياره , ما عدا الذين لايتحملون الحياة الصعبة والقاسية , وخاصة كبار السن والمعوقين والمرضى , والذين يموتون يومياً بسبب الجوع والعطش وانعدام الادوية الطبية من المرضى .
يجب ان يستيقظ الضمير العراقي , ويجبر مسؤولي الدولة , في ايقاف نزيف الدم والمجزرة , بتقديم كل اشكال المساعدة ,  بالنجدة والعون المطلوب , في ابعاد وحوش داعش من محاصرة جبل سنجار  , وان الوقوف بموقف المتفرج , يعني اشتراك فعلي في الجريمة في قتل الايزيديين . لذلك لابد مد طوق النجاة والانقاذ , من هذا الظلم والمأساة والبؤس والعذاب

 

عندما يبدأ القلم بالكتابة في موضوع ما أو تناول شخص ما ذا مكانة إجتماعية أو سياسية مهمة في المجتمع والدولة، يبدأ القلم بالبحث عن سلبيات هذا الشخص. هذه العادة جارية عندنا. وبذلك نبقى غير موضوعيين في كتاباتنا.

تظهر سياسة عدم الموضوعية عادة عند فئة المثقفين الذين يوزعون لعناتهم بكل سخاء على هذا وذاك. أنا أعطيهم الحق في لومهم، ذلك أنهم يصابون بخيبة الأمل من هذا الصديق أو ذاك بسبب مواقفهم السياسية الجديدة، فالمثقف الذي أنتقل إلى صفوف الحكومة الجديدة، بعد أن كان في صفوف المعارضة، لا يستطيع أن يخرج من حدود الدائرة المرسومة له، وإلا فقد وظيفته التي كان يحلم بها. نقول إنهم يصابون بخيبة الأمل لأن مطالبهم، التي هي في الحقيقة، متواضعة جدا، مثل تعضيد كتاب أو الحق في الحصول على المعاش التقاعدي لم تتحقق.

موضوعنا إذا، الذي نعود إليه من جديد هو "المثقف والسياسي" والعلاقة بينهما.

عانت الحكومات العراقية التي تناوبت على الحكم في المنطقة الخضراء من هذه المشكلة العويصة التي لم تتمكن حكومة المالكي منذ نشوئها إلى يوم زوالها من حلها، ناهيك عن أنها لم تتمكن من أستيعاب الستراتيج الثقافي الذي وضعه الإتحاد العام للأدباء العراقيين:

· ان أحد الأسباب الرئيسية في فشل وزارة الثقافة في تحقيق أهدافها هو وضعها ضمن مبدأ المحاصصة المقيت.

· عدم الإعتراف بما يسمى بوزارة الثقافة.

· تعيين وزير لا علاقة له بالثقافة.

· عدم تخصيص ميزانية معقولة تسد حاجات الوزارة.

ولعل أحد أهم أسباب عدم الإهتمام بوزارة الثقافة يكمن في كون الثقافة العراقية تتميز بطابع يساري تقدمي وديمقراطي. وأن رموزها ما زالت متخندقة في الخارج ولا سيما في أوروبا ويبدون كما لو أنهم مستعدون للمعركة الفاصلة مع النظام.

هذا هو ملخص القول. ويبدو أن أنصار المحاصصة في عصر الداعش، قد أدركوا إلى أين تتوجه المسيرة. وأوكلوا مصير الثقافة العراقية إلى كاتب وسياسي معروف يستحق بكل جدارة أن يحتل مكانه اللائق به في طاقم الوزارة الجديده هو:

فرياد راوندوزي

تعرفت به في العام 1978 عندما كنت أعمل في جامعة الموصل في ظررف قاسية جدا وكان هو طالبا تحت مراقبة الاتحاد الوطني لطلبة العراق.
كان يأتيني إلى غرفتي خلسة ومتحديا رقابة الاتحاد الوطني البعثي ويحدثني عن الاوضاع إلى أن أختفينا عن الانظار. وحين التقيت به في مهرجان المدى في أربيل ، أستغربت من ذاكرته التي روتني جانبا من أحاديثنا حول ممستقبل البلد.

لك كل النجاح والموفقية في منصبك الجديد.

مبروك على المنصب الجديد.

اذا لم تعرف نفسك وتعرف عدوك فالهزائم تنتظرك في كل معركة تخوضها -تصون تزو صاحب كتاب فن الحرب-.
لكي نفهم سياسة تركيا علينا ان نفكر مثلما يفكر الاتراك.
تركيا تعتبرنا من الد اعدائها وتعتبرنا اخر-اقصد نحن ككورد اصحاب تطلعات لاقامة دولة كوردية- قلعة تتمسك بها لغرض المحافظة على حجم تركيا اولا واستغلال ثروات كوردستان ثانيا.
تركيا تعتبر كوردستان-ومن خلالها كل كوردي- تعتبرها على راس قامة من يجب ان تقضي عليهم بكل وسيلة حتى تنام وعينها مرتاحة.
ولكن الرياح تجري بما لاتشتهي السفن احيانا..الظروف الان تغيرت وزاد خطر الكورد على تركيا الى درجة ان تركيا وصلت الى اخر مراحل التمسك باخر قشة..
تركيا تعلم تماما بان الكورد اصبحوا يشكلون التهديد الاخطر على وحدتها ووجودها كدولة حالية بحدودها وهي تفعل المستحيل لتأخير عملية تقليص حدود تركيا الاتاتوركية وستستغل كل فرصة ممكنة وغير ممكنة.
والان هناك فرصة تاريخية امامها لكي تضرب الكورد بعضهم ببعض وجعل الكورد ينقسمون على بعضهم واثارة حرب داخلية بكل الوسائل -وقلت هذا الكلام قبل سنوات مرارا وتكرارا - والكورد حاليأ كلهم عينهم على كوباني؟
حزب العمال فهم اللعبة وقام بسحب مقاتليه لانه عرف انه عبارة عن فخ تركي لابادتهم-وقلت هذا الكلام في بداية نزول مقاتلي حزب العمال من الجبال- لان تركيا سكتت متعمدة حينها حيث ارادت ضرب عصافير بحجر واحد لكن حزب العمال لم تدع تركيا تكمل هذا الفخ..ولا بد ان تركيا جدا غاضبة؟
ولكن للاسف يبدوا ان البيشمركة قد وقع في الفخ؟كيف؟
السماح لهم بالذهاب الى كوباني هو فخ بعينه لان تركيا ستحصل على بعض ماربها منها  اولا ان كوردستان بدات تتوسع جبهاتها طولا وعرضا وتركيا تعرف بان اقليم كوردستان غير قادرة على خوض حرب طويلة الامد؟وهذه نقطة جدا خطيرة؟
ثانيا ان تركيا تعلم ان هذا التحرك سيترك فراغا وضعفا في مكان اخر وبذلك ستسهل على داعش الهجوم من خلال تلك النقاط وفي وجود اي خلل او ضعف في جبهة الديمقراط او اليكيتي فان هذا ماتريده تركيا بالضبط لتضرب ضرباتها من خلالها؟
ثالثا..تركيا تعلم بأن المعارك ستشد على هؤلاء البيشمركة وان تركيا ستفعل المستحيل من بعيد لابادتهم  ومنها مثلا تأخير وصول الامدات لهم بشتى الوسائل ومنها مثلا اسقاط المساعدات عن طريق لخظا للجانب الاخر الخ من الوسائل..وان حدث هذا لا سامح الله فان كوردستان غير  قادرة على تحمل استقبال توابيت كثيرة تؤدي الى غليان داخلي يتم اشعالها بشكل متعمد  حيث وجود ملايين  اللاجئين العرب ايضا في كوردستان عامل اخر يعتبر واحدا من اخطرالعوامل التي سوف يستخدمها تركيا  ولا بد ان بين هؤلاء من  جاء متعمدا ولديهم ارتباطات هنا وهناك وبالتالي تراكم الضغوط الداخلية والخارجية قد تجعل من الجبهة الداخلية وان حدث هذا الضعف فان هؤلاء بمجرد رفع كم راية هنا وهناك كفيلة بزعزعة الوضع الداخلي وضرب الكورد ضربة موجعة تكون لها اسوأ الاثار واخطرها لانه تركيا ليست بعيدة عن الداخل الكوردستاني ابدا بل هي تعد العدة تماما.؟وكلنا نعرف بان كوردستان لا تتحمل وجود نارين على جسدها..نار الجبهة الخارجية ونار الجبهة الداخلية؟
لااريد الاطالة اكثر..لكن اتمنى ان تحسب قيادة كوردستان حساباتها جيدا وان لا تخدعها وعود وعهود وكلام معسول لان تركيا مهما ضحكت في وجه الكورد فهي ضحكة تخفي ورائها موتا محتما...وهل تتوقع من العدو غير ذلك؟؟؟
هذا راي وهو رأي يحتمل الخطأ اولا ويحتمل الخطأ قبل الصواب لكن هذا تاريخنا معهم وهذا تاريخهم معنا.
جميل علي-طالب علوم سياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السومرية نيوز/ كركوك
رحب محافظ كركوك نجم الدين كريم ،الاثنين، بقرار الرئيس الأميركي باراك أوباما بتقديم الدعم ومساعدة مدينة كوباني السورية والمدافعين عنها.

وقال كريم في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، "نرحب قرار الرئيس الأميركي بمساعدة المدافعين عن مدينة كوباني ومساندة قوات حماية الشعب الكردي عن طريق إلقاء المساعدات الإنسانية والعسكرية وإنزالها اليهم بالطائرات"، مطالباً بـ"ضرورة الاستمرار بتقديم المساعدات وزيادتها".

>
>

ودعا كريم الإدارة الأميركية الى "تكثيف طلعات طائراتها وضرب أهداف الإرهابيين ومواقع تجمعهم بقضاء الحويجة ونواحي جنوب وغرب كركوك للمساهمة في تحقيق الأمن والاستقرار وإضعاف المجاميع الإرهابية للقضاء عليهم".

وكشف محافظ كركوك أنه "طالب خلال زيارته للولايات المتحدة في شهر أيلول الماضي ولقاءاته مع كبار المسؤولين بوزارة الخارجية والأمن القومي وأعضاء بالكونغرس الأميركي ومراكز الدراسات والبحوث ضمن الملفات التي بحثها لدعم كركوك هي تقديم المساعدات للمدافعين عن مدينة كوباني ومقاتلي الشعب الكردي".

يذكر أن طائرات أمريكية ألقت، اليوم الاثنين، أسلحة وذخائر ومواد طبية للمقاتلين الأكراد قرب مدينة عين العرب (كوباني) لدعمهم في مواجهة تنظيم "داعش" الذي يحاول مسلحوه منذ أكثر من شهر احتلال المدينة السورية الحدودية مع تركيا.

لسومرية نيوز / أربيل
أعلنت حكومة إقليم كردستان، الإثنين، عن موافقتها على مشروع قانون لاستقطاب الأموال عن طريق الاقتراض من الخارج، مؤكدة أن المشروع يهدف إلى تقوية الموقف المالي للإقليم وتحقيق منفعة لشعبه.

وقال المتحدث الرسمي باسم حكومة إقليم كردستان سفين دزي في تصريح نشر على الموقع الرسمي للحكومة وأطلعت عليه "السومرية نيوز"، إن "مجلس وزراء حكومة إقليم كردستان وافق في اجتماع اعتيادي له على مشروع قانون استقطاب الأموال عن طريق الاقتراض".

>
>

وأضاف دزي أنه "إذا تمت إقرار القانون من قبل برلمان الإقليم فإن سيخول مجلس الوزراء باستقطاب الأموال لمصلحة وبالنيابة عن إقليم كردستان عن طريق الاقتراض أو ضمان الدين أو أية من العمليات المماثلة"، مشيراً الى أن "القانون يهدف إلى تقوية الموقف المالي لإقليم كردستان وتحقيق أقصى منفعة لشعب كردستان".

ويعاني إقليم كردستان من أزمة "مالية حادة" بسبب المشاكل العالقة بين بغداد وأربيل فضلا عن وجود عدد كبير من النازحين واللاجئين في إقليم كردستان، بالتزامن مع الحرب ضد تنظيم "داعش" مما شكل ضغطاً كبيراً على الإقليم، بحسب مسؤولي الاقليم.

(Dr. Ehmed Xelîl)

دراســــات في ا لتاريخ الكُردي القـــديم

( الحلقة 58 )

هكذا دافع الكُرد عن مكّة والمدينة

(الجزء الأول)

مرّ أن السلاجقة الترك جاؤوا من آسيا الوسطى، وسيطروا على شرقي المتوسط، ثمّ غزوا دولة الرُّوم، وهّدّدوا عاصمتها قُسطَنْطينية، فاستنجد الروم ببابا الڤاتيكان، وشجّع البابا ملوك وأمراء أوربا على غزو مصر وبلاد الشام، وعُرفت تلك الحروب الطويلة باسم (الحروب الصليبية). وفي إطار هذه الحروب برز فارس فرنجي جريء مغامر، لم يكتف باحتلال الفرنج مدينة القدس وسواحل الشام، وإنما قرّر غزو مكّة والمدينة في الحجاز، حيث تقع الأماكن الإسلامية المقدّسة؛ إنه الفارس الفرنجي رينو (ريجنالد) دي شاتيون Renaud de Châtillon، المشهور في كتب التاريخ العربي باسم (أَرْناط). فكيف حاول أرناط تنفيذ مشروعه؟ وماذا كانت النتيجة؟

الغزو الفرنجي لشرقي المتوسط:

"انهضوا، وأديروا أسلحتكم التي كنتم تستعملونها ضدَّ إخوانكم، ووجّهوها ضدَّ أعدائكم، أعداءِ المسيحية... انهضوا، ولا تقاتلوا إخوانَكم المسيحيين، بل قاتلوا أعداءَكم الذين استولوا على القدس، حاربوا تحت راية المسيح، قائدكم الوحيد".

هذا بعضٌ ممّا قاله البابا أُورْبان الثاني Pope Urban II، مدبّر الحملة الصليبية الأولى، في خطبته النارية، تلك الخطبة التي ألقاها على جماهير أوربية حاشدة في مدينة كِليرمُونْت Clermont بفرنسا سنة 1095م. وسرعان ما انخرط الأوربـيون؛ رجالَ دين ونبلاء وجماهير، في الحملة الصليبية الأولى، التي قادها راهب غريب الأطوار هو بُطْرُس الناسك سنة 1096م.

(البابا أوربان الثاني)

استطاع الفرنج، خلال الحملتين الأولى والثانية، احتلال سواحل بلاد الشام، بدءاً من أنطاكيا شمالاً إلى عَسْقَلان جنوباً، وأسّسوا إمارة الرُّهـا (أُورفا) في كُردستان، وإمارة أنطاكيا، ومملكة القدس، وإمارة طَرابلس (في لبنان)، وشرعوا يضربون في العمق السوري، فيهاجمون دمشق وحلب أحياناً.

وكانت مجتمعـات شرقي البحر المتوسط قـد بدأت النهوض بقيادة آل زَنْكي التركمان، وانتقلت من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم، وفي صيف سنة 1149م كثّف السلطان نور الدين زَنْكي جهوده الحربية ضدّ إمارة أنطاكيا، وأباد قوة فرنجية قرب إنّب في 29 يونيه/ حزيران 1149م، وقُتل في المعركة رِيمُونْد دي پُواتَيه Raymond of Poitiers حاكم أنطاكيا، وكان أحد قادة الفرنج الكبار.

أرناط والمنهج الميكياڤيلّي:

كان ملك القـدس بَلْدَوِين الثالث Baldwin III يعمل لتعزيز الصف الفرنجي، فشرع يبحث عن زوج جديد للأميرة كُونْستانْس أرملة رِيمونْد دي پُواتَيه Poitiers Raymond de الوصيةِ على إمارة أنطاكيا؛ ليتولّى شؤون الإمارة، وكان الطريق إلى هذه الإمارة يمرّ بقلب الأميرة الأرملة، وقد فتحت هذه باب قلبها لفارس فرنسي شاب، وصل إلى الشام في أعقاب الحملة الصليبية الثانية، تلك الحملة التي قادها الملك الفرنسي لُوِيس السابع Louis VII وإمبراطور ألمانيا كونْراد الثالث Conrad III إمبراطور ألمانيا سنة 1147م، ثم تخلّف في فلسطين بعد فشل الحملة الثانية وعودة رجالها إلى أوربا.

(ملك فرنسا لويس السابع)

(ملك ألمانيا كونراد الثالث)

ذلك الفارس الذي فاز بقلب الأميرة كُونْستانْس هو رِينو دي شاتْيون (أَرْناط)، وبموافقةٍ من الملك بَلْدَوِين الثالث على مشروع الزواج حصلت إمارة أنطاكيا على هذا المحارب القوي، والفارس الفرنجي البارز، والمغامر الطموح، قام بأدوار خطيرة في محاربة الكُرد الأيّوبيين على الجبهة الشامية، واتصف إلى حدٍّ كبير بالقسوة والبطش والغــــدر والتهوّر. وما إن تسلّم أَرْناط إمـــــــارة أنطــــــــاكيا حتى شرع

يمارس بطشه، وينفّذ خططه الطموحة، وبدأ ببطرك أنطاكيا إيمُري (عَمُوري) دي ليموج، فقد علم أنّ هذا البطرك كان يحرّض الأميرة على عدم الزواج منه، فأنزل به العذاب، إلى حدّ أنه ضربه وألقاه وهو عريان تحت حرارة الشمس المحرقة.

ثم ما لبث أرناط أن زجّ بنفسه في النزاع على كيليكيا بين الأرمن وبيزنطا، وقد وقف في البداية مع بيزنطا ضدّ الأرمن مستعيناً بفرسان الداوِيّة (رهبان الهيكل المقدس)، واستطاع طرد الأرمن من إقليم إسْكَنْدَرُونَه سنة 1155م، لكنه سرعان ما انقلب على الإمبراطور البيزنطي مانْوِيل كُومنين John II Komnenos ، وتحالف مع خصمه السابق طوروس الأرمني، وراحا يُغيران معاً على الممتلكات البيزنطية. ولم يكتفِ أرناط بذلك، بل أرسل حملة عسكرية إلى جزيرة قُبرص التابعة لبيزنطا، فأغار عليها ونهبها، وأشاع القتل والتخريب فيها، حتى إنه جَدع أنوف رجال الكنيسة فيها، وقطع آذانهم وألسنتهم، إمعاناً في التشفّي والانتقام، وكان ذلك سنة 1156م.

وتمثّلت الميكياڤيلية بأدق صورها في أرناط؛ فالغاية عنده تبرّر الوسيلة؛ لذلك لم يتردّد في تغيير مواقفه من النقيض إلى النقيض، وعندما تبيّن له سخط الإمبراطور البيزنطي عليه، واستياء ملك القدس بَلْدَوِين الثالث منـه، لم ير بدّاً من المثول أمام الإمبراطور الذي استدعاه لمحاسبته على ما فعله بقُبرص، فوقف بين يدي الإمبراطور ذليلاً، وعفا عنه الإمبراطور شريطة اعترافه بسيادة بيزنطا على أنطاكيا، وتقديمِ فرقة من جنود أنطاكيا للعمل في الجيش البيزنطي، وعَزْلِ بطرك أنطـاكيا الكاثوليكي، وتعيـينِ بطرك أرثوذكسي محلّه.

واتفق الإمبراطور البيزنطي وملك القدس بَلْدَوِين الثالث وأرناط من على شنّ حملة كبيرة ضدّ الدولة الأيّوبية الكُردية، وكانت وِجهة تلك الحملة مدينة حلب، وفي إطار هذه التوجّه الفرنجي نشطت رغبة أرناط في السلب والنهب، فشنّ، سنة 1160م، غارةً على مناطق المراعي في الجزيرة، لكنه وقع عند عودته- ومعه أسلابه من الماشية والخيـول- في أسر مَجْد الدين بَكْر بن الدايَة، نائب نور الدين زَنكي في حلب، وظـلّ أسـيراً في قلـعة حلب ست عشرة سـنة، وأُطلق سـراحه سـنة 1176م.

إعتداءات أرناط:

بعد إطلاق سراح أرناط من السجن تزوّج من إتينْت دي ميلي، وريثة حاكم الأُردن، سنة 1177م، وأتاح له ذلك القيام بدور بارز في الحرب الصليبية بفلسطين، وهو لم يتزوّج تلك الأرملة لشبابها وجمالها، فقد تزوّجت قبله رجلين، وإنما تزوّجها لإقطاعها، إذ ورثت عن أبيها الأُردنّ (المقصود هنا شمالي الأردنّ) وحِصنَي الشُّوبَك والكَرَك، وهما من الحصون المهمّة، على الصعيد التَّعبوي، في الحروب الصليبية.

(قلعة الكرك في الأردنّ)

وباشر أرناط حياته الجديدة وهو أكثر حماساً وتطرّفاً؛ خاصّةً أن موقعه السياسي والجغرافي الجديد ساعده في ذلك إلى حدّ كبير، فحِصنا الشُّوبَك والكَرَك لا يتحكّمان في طريق الحجّاج المسلمين إلى المدينة ومكّة فقط، بل يتحكّمان أيضاً في الطريق الرئيسي الواصل بين مصر والشام، وكان السلطان صلاح الدين الأيّوبي قد جمع بينهما في دولة واحدة.

وما كان السلطان صلاح الدين بالرجل الذي يسكت على أرناط وهو يروّع قوافل التجار والحجّاج بين الشام والحجاز باعتداءاته المتكررة، ويقطع الطريق بين أهمّ قطرين في الدولة الأيوبية (مصر وسوريا)، وإذا غضب صلاح الدين في ذلك الوقت (الربع الأخير من القرن الثاني عشر الميلادي) فإنّ غضبته كانت تعني غضبة سلطان قوي، جمع في حكمه بين مصر وبلاد الشام، بكل ما لهذين القطرين من قدرات بشرية واقتصادية وحربية كبيرة.

غير أنّ أرناط تجاهل هذه الحقائق، وتجاهل الهدنة المعقودة بين صلاح الدين وملك مملكة بيت المقدس، وكان هو نفسه تابعاً لهذه المملكة، فخرج في صيف سنة 1181م متسلّلاً على رأس قوة من رجاله، وأوغل في صحراء العرب جنوباً حتى تَيْماء، وهي واحة مهمّة تقع في منتصف الطريق بين الأردنّ والمدينة المنوَّرة، وقد أشار صلاح الدين بوضوح إلى أهمّيتها في رسالة له إلى الخليفة العبّاسي، ذاكراً بأنها "دِهْليز المدينة"؛ أي بوّابتها.

وكان أرناط قد نوى أن يزحف من تَيْماء إلى المدينة المنوَّرة، للاستيلاء عليها، لكنّ الأمير فَرُّوخْ شاه، ابن أخي صلاح الدين ونائبه في دمشق، أسرع إلى مهاجمة الأردنّ، فاضطرّ أرناط إلى العودة بسرعة إلى إمارته للدفاع عنها، لكنه مع ذلك تمكّن من نهب قافلة للمسلمين كبيرة متّجهة من دمشق إلى مكة، وسلب منها ثروة ضخمة.

ارتاع المسلمون لما قام به أَرْناط، وكان من الطبيعي أن يغضب صلاح الدين لهذا التهديد الخطير، باعتباره حامي شعوب شرقي المتوسط حينذاك، فأرسل إلى ملك بيت المقدس الجديد بَلْدَوِين الرابع رسالة يلومه فيها على تصرّفات تابعه أرناط، ويُذكّره بالهدنة المعقودة بينهما، وطلب إليه أن يأمر أرناط بردّ ما سلبه ونهبه، وكان بَلْدَوِين الرابع مستاءً جدّاً من سلوك أرناط، لكنه أقرّ لصلاح الدين بعجزه عن كبح جماح أرناط وإيقافه عند حدّه.

(يتبع...)

المراجع:

ـ أخبار (الدفاع عن مكة والمدينة) مقتبسة من المراجع التالية:

-ابن الأثير: الكامل في التاريخ، دار الكتاب العربي، بيروت، الطبعة الأولى، 1997، 10/20 – 26.

-جيمس رِسْتون (الابن): مقاتلون في سبيل الله، تعريب الدكتور رضوان السيّد، مكتبة العُبَيْكان، الرياض- السعودية، الطبعة الأولى، 2002، ص 45 – 47.

- الذَّهبي: تاريخ الإسلام، دار الكتاب العربي، بيروت، الطبعة الثانية، 1993، 47/356 – 357.

- أبو شامة: عيون الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولى، 1997، 3/134.

- ابن شَدّاد: النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية، مكتبة الخانجي، القاهرة، الطبعة الثانية، 1994، 1/129 – 130.

- العماد الأصفهاني: البرق الشامي، مؤسسة عبد الحميد شومان، عمّان – الأردن، الطبعة الأولى، 1987، 5/70.

- أبو الفداء: المختصَر في أخبار البشر، المطبعة الحسينية المصرية، الطبعة الأولى، بلا، 3/72.

20 – 10 – 2014

توضيح: هذه الدراسة جزء من كتابنا (تاريخ الكُرد في العهود الإسلامية) مع التعديل والإضافة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. m

دفاعا عن الارض و العرض والامن و الامان هب ابناؤك الكورد الاصلاء .. النساء قبل الرجال يدا واحة ليذودوا و يدافعوا عن ارضك الطاهرة في وجه عدو ارهابي فاشي كافر كاره للحرية و الانسانية و الحياة  .. الا وهم ما يسمون بداعش   هؤلاء الفجرة الشراذم القتلة الاوباش  .. الا سحقا لهم و لمن ورائهم من البعثين الظلام  و لمن يحبهم  .. فالف الف تحية لارضك المقدسة التي انجبت هؤلاء البطلات و الابطال من البيشمركة  / الفدائيات و الفدائيون /  الذين نذروا ارواحهم  و دماؤهم للذود و الدفاع عنك و كيف لا وهم خير خلف لخير سلف من البطلات و الابطال الذين دافعوا عن ارض كوردستان ضد اعداء الحرية و الانسانية و السلام  .. طوبى لكم يا شهيدات و شهداء كوباني ..  النصر المؤزر للبيشمركة الشجعان .. و الف الف تحية للمراة  الكوردية في كوباني  المحروسة بنصرالله . المجد و الخلود لشهيدات و شهداء كوباني  .. المجد و الخلود لشهيدات و شهداء حزب العمال الكوردستاني – حزب السلام و محارب للارهاب – المجد و الخلود لشهيدات و شهداء كوردستان .. و في هذه المناسبة الف الف  شكر للمساعدات الامريكية و دعمها للمقاتلين  الكورد في كوباني  و كوردستان  .. الف الف شكر لدول التحالف الاوربية و كندا و استراليا و بعض الدول العربية  ..الف الف شكر لتركيا على مساعدة النازحين و نتمنى من تركيا هذه البلدة الجميلة و الشعب المحب للسلام في محاربة الارهاب الداعشي و تقوية الاخوة التركية الكوردية و الى الابد الابدين 

يقوم المنهج الدياليكتيكي على أساس الحقيقة القائلة: " أن كل الأشياء والظواهر والعمليات والحقائق الطبيعية والإنسانية والاقتصادية والسياسية في العالم هي دائما في حالات ترابط وتشابك وتداخل مستمر, وهي دائما في حالات تناقض وصراع وتفاعل داخلي قوي محرك ودافع وباعث على الحركة والتغير والتطور والارتقاء والتقدم من شكل إلى شكل, ومن حالة إلى حالة, ومن صورة إلى صورة جديدة أخرى... وهكذا. ونتيجة للتناقض والتضاد والصراع الداخلي بين عناصر الأشياء الداخلية, توجد الظواهر والحقائق. يعتبر منهج الديالكتيك منهجا قديما في فلسفته وأساسه وفرضياته, وحديثا في اكتمال وإتمام صياغته وبنائه, فلقد ظهرت نظرية الديالكتيك قديما عند الإغريق على يد الفيلسوف اليوناني هيرقليدس (530 / 470 ق م ) الذي صاغ أساس نظرية الديالكتيك عندما اكتشف وأعلن أن كل شيء يتحرك, كل شيء يتغير, كل شيء يجري. ودلل على قوله هذا بمثال من الطبيعة بقوله أنني عندما أدخل مرة ثانية للنهر وأضع قدمي في نفس الموضع الأول, سأتلمس ماء جديدا ومغايرا للماء الذي تلمسته في المرة السابقة, لأن التيار قد جرفه وأبعده إلى الأمام ولقد تطور الديالكتيك تطورا جديدا على يـد الفيلسوف " هيجل " الذي بلور وجسد هذه النظرية وصاغها صياغة علمية شاملة وكاملة واضحة وواعية, كمنهج علمي لدراسة وتحليل الأشياء والحقائق والظواهر, حيث أن هيجل هو الذي اكتشف أهم القوانين والقواعد الأساسية التي يتضمنها المنهج الديالكتيكي. وقد أكد هيجل حقيقة أن كل الأشياء والظواهر والعمليات هي في حالة تغير وحركة وتطور ارتقائي مستمر ومتدرج, وأن المنهج العلمي الصحيح لدراسة وتفسير الظواهر والأشياء هو الديالكتيك, الذي يعد قانون تفسير التطور. وقد استخدم هيجل منهج الديالكتيك في تفسير بعض الظواهر الاجتماعية والسياسية, مثل ظاهرتي: الأمة والدولة. ويتسم منهج الديالكتيك عند هيجل بأنه ديالكتيك مثالي معنوي, لأنه استخدمه في مجال الفكر والمعرفة, فالتغير والتطور عند هيجل هو في الفكر والعقل والوعي, ومن ثم سميت نظرية الديالكتيك عند هيجل بـ " النظرية الديالكتيكية المثالية ". واكتسب الدياليكتيك تطورا وتغيرا جديدا على يد الفيلسوف الألماني فيورباخ ( 1804 ـ 1872 ) الذي انتقد النزعة المثالية عند هيجل, ونادى بضرورة اتصاف الديالكتيك بالنزعة المادية حتى يصبح منهجا موضوعيا وواقعيا وعمليا, وحتى يكون أكثر واقعية ومنطقية في دراسة الأشياء والظواهر وتحليلها, لكنه ذهب في انتقاده إلى حد إنكار ورفض المنهج الديالكتيكي برمته. فقام الفيلسوف كارل ماركس ـ وهو من أنصار الديالكتيك الهيجلي ـ بإعادة صياغة النظرية صياغة مادية عملية على ضوء النقد الذي وجهه لها فيورباخ. أبقى ماركس على أسس النظرية الديالكتيكية, لكنه نزع عنها الصبغة المثالية البحتة, وأعاد صياغتها صياغة مادية وواقعية, وجعلها نظرية كاملة وشاملة وطبقها على كل الأشياء والحقائق والظواهر, وفي كافة المجالات والعلوم الطبيعية, الاجتماعية, الاقتصادية, السياسية, الإدارية . وأخذا كارل ماركس وانجلز من مادية فويرباخ "جوهرها" الداخلي وطوراه إلى نظرية المادية العلمية الفلسفية ونبذا "قشرتها" المثالية الدينية الاثنية. وقد أكد انجلز اكثر من مرة ان " فويرباخ على الرغم من الاساس المادي، بقي مكبلا بالقيود المثالية التقليدية"، وان "المثالية الحقيقية لفويرباخ تظهر بوضوح حالما ناتي إلى فلسفته عن الدين والاثنية". (كارل ماركس، مؤلفات، الطبعة الانجليزية، الجزء الاول ص 439 - 442). ويحتوي المنهج الديالكتيكي على العديد من القوانين والقواعد والمفاهيم العلمية المترابطة والمتكاملة في بناء هيكل الدياليكتيك كمنهج بحث علمي. ومن أهم قوانين المنهج الديالكتيكي: قانون التغير والتحول, والتغيرات الكمية إلى تغيرات نوعية في طبيعة الشيء أو الحقيقة أو الظاهرة, وقانون وحدة وصراع المتناقضات والأضداد, وقانون نفي النفي.

التطور الديالكتيكي كتحول من التغيرات الكمية إلى التغيرات الكيفية,مثلا في الفيزياء ... يشكل كل تغير تحولا من الكمية إلى الكيفية، نتيجة لتغير كمي من شكل معين من الحركة، اما ان تكون كامنة في الجسم، أو موجهة له. فعلى سبيل المثال، ان درجة حرارة الماء ليس لها في البداية تأثير على الحالة السائلة، ولكن حين ترتفع درجة حرارة الماء السائل أو تنخفض، تحل لحظة حيث تتغير هذه الحالة من التماسك وينقلب الماء إلى بخار في الحالة الاولى والى ثلج في الحالة الثانية ... يلزم حد ادنى من التيار ليجعل سلك البلاتينيوم يتوهج. كل معدن له درجة حرارة انصهار، كل سائل له درجة حرارة انجماد ودرجة غليان معينة تحت ضغط جوي معين، وبقدر ما نستطيع بالوسائل المتوفرة تحت تصرفنا بلوغ درجات الحرارة المطلوبة. واخيرا، كل غاز له النقطة الحرجة التي عندها، تحت الضغط والتبريد المناسب، يمكن تحويله إلى حالة السيولة. ان ما يعرف بالدرجات الثابتة في الفيزياء (الدرجة التي تتحول بها حالة معينة إلى حالة اخرى) هي في اغلب الاحيان تعبير عن النقاط العقدية التي تؤدي (التغيير) الكمي فيها، زيادة أو نقصان الحركة إلى تغير كيفي في حالة الجسم المعين، تتحول نتيجة لها الكمية إلى كيفية." (ديالكتيك الطبيعة) على العكس من المثالية التي تعتبر العالم تجسيدا "لفكرة مطلقة"، "لروح كونية" "للوعي" تعتبر مادية ماركس الفلسفية ان العالم بذات طبيعته، مادة. وان الظواهر المتعددة الاوجه للعالم تؤلف اشكالا مختلفة للمادة في الحركة. وان الترابط المتبادل والاعتماد المتبادل للظواهر الذي يحققه الاسلوب الديالكتيكي، هو قانون تطور المادة المتحركة. وان العالم يتطور وفقا لقوانين حركة المادة بلا حاجة إلى "روح كونية".

على العكس من المثالية التي تنكر امكانية معرفة العالم وقوانينه، والتي لا تعتقد بموثوقية معرفتنا، ولا تميز الحقيقة الموضوعية وتعتبر ان العالم سر مليء "باشياء بذاتها" لن يستطيع العلم معرفتها، تعتبر المادية الفلسفية الماركسية ان العالم وقوانينه قابلة للعلم كليا وان علمنا لقوانين الطبيعة، بعد اختباره بالتجربة والتطبيق، هو علم موثوق له صحة الحقيقة الموضوعية، وانه لا يوجد اي شيء في العالم لا يمكن معرفته، بل توجد فقط اشياء ما زالت غير معروفة، ولكنها سوف يكشف عنها وتجري معرفتها بمجهود العلم والتطبيق.

وفي معرض نقد مقولة كانت ومثاليين اخرين بان العالم لا يمكن معرفته وانه توجد "اشياء بذاتها" لا يمكن معرفتها، ودفاعه عن المقولة المادية الشائعة بان علمنا هو علم موثوق يقول انجلز "ان افضل دحض لهذا ولكافة الفلسفات المتعصبة الاخرى هو التطبيق، اي التجربة والصناعة. اذا استطعنا اثبات صحة فكرتنا عن عملية طبيعية بان نصنعها بانفسنا، ان نخرجها إلى الوجود خارج ظروفها واستعمالها لاغراضنا ضمن هذه العملية، فهذا يعني نهاية ُ الشيء بذاته ُ الكانتي. ان المواد الكيمياوية المنتجة في اجسام النباتات والحيوانات بقيت مثل هذه "الاشياء بذاتها" إلى ان بدأت الكيمياء العضوية بانتاجها الواحدة بعد الاخرى حيث اصبح "الشيء بذاته" شيئا لنا. كما على سبيل المثال ، الزارين، المادة الملونة في جذور الفوة الذي لم نعد نكلف انفسنا عناء زراعة جذور الفوة في الحقول بل ننتجه ارخص وابسط من قطران الفحم. بقي نظام كوبرنيك الشمسي مجرد نظرية لمدة ثلاثمائة سنة مع مائة أو الف أو عشرة الاف فرصة إلى واحد لصالحه، ولكنه مع ذلك بقي دائما كنظرية الا انه حين قام ليفريير، بواسطة المعلومات المتوفرة من هذا النظام، ليس بالتوصل إلى ضرورة وجود كوكب غير معروف بل كذلك تمكن من حساب الموقع في السماء الذي يجب بالضرورة ان يحتله هذا الكوكب، وحين وجد غال هذا الكوكب فعلا كان ذلك برهانا على نظام كوبرنيك." (كارل ماركس، مختارات، الطبعة الانجليزية م 1 ص432 ).

وفي مجال العلوم القانونية, قام المنهج الديالكتيكي بقسط كبير في اكتشاف وتفسير النظريات والقوانين العلمية, والتنبؤ بها. مثل تفسير أصل وغاية الدولة, نشأة وتطور القانون, وأصل وغاية القانون في المجتمع, فكرة السلطة وعلاقتها بالقانون والحرية, تفسير ظاهرة الثورة وعلاقتها بالقانون ومبدأ الشرعية القانونية, تفسير ظاهرة التغير الاجتماعي وأثرها على النظام القانوني في الدولة والمجتمع. كما يؤدي المنهج الجدلي دورا كبيرا في تفسير وتطبيق القانون في واقع الحياة, حيث يمكن للباحث والقاضي والمشرع في مجال العلوم القانونية والإدارية, أن يستخدم المنهج الجدلي في تفسير بعض النظريات والفرضيات القانونية والتنظيمية والخروج بالنتائج والحلول العلمية لبعض الإشكالات والمسائل القانونية. هذا فضلا عن القيمة الفكرية لهذا المنهج والمنبثقة من الفلسفة القائمة على الاختلاف والتضاد والتصارع بين الأفكار والحقائق والأشياء, والمؤدي في الأخير إلى ظهور الحقيقة . أن المنهج الجدلي بقوانينه وخصائصه الذاتية من أكثر مناهج البحث صلاحية وملائمة للدراسات العلمية الاجتماعية والاقتصادية والقانونية والسياسية, فهو المنهج الوحيد القادر على الكشف والتفسير للعلاقات والروابط والتفاعلات الداخلية للظواهر الاجتماعية والاقتصادية والقانونية والسياسية, وطبيعة القوى الدافعة لهذه الظواهر, وكيفية التحكم في توجيه وقيادة مسار تقدم هذه الظواهر, وكيفية التنبؤ بالنتائج والنهايات الجدية. هذا فضلا عن القيمة الفكرية لهذا المنهج والمنبثقة من الفلسفة القائمة على الاختلاف والتضاد والتصارع بين الأفكار والحقائق والأشياء, والمؤدي في الأخير إلى ظهور الحقيقة.

---------------------------
من الامراض التي تصيب الانسان وتؤثر على حركة اعضائه ....او ربما تجعله فاقدا السيطرة عليها او تمنعها من القيام بوظائفها الطبيعية  هو مرض ( الشلل ) الذي هو من اختصاص الاطباء ....وميدان عملهم ويخضع المريض فيه الى ارشاداتهم ووصفاتهم الدوائية ....التي قد تنجح في التغلب عليه فيشفى كليا او جزئيا , ....او تخيب فيبقى عاجزا مشلولا ممنوعا من الحركة.... او حتى الكلام في بعض انواعه ...., وقانا الله واياكم جميع الامراض التي يبدو انها تصيب المجتمعات وهيئاتها المختلفة بنفس العلل والامراض .....وتكون آثارها ونتائجها اكبر واقسى عليه مما لدى الانسان ....الذي يتحسس التغييرات والعوارض التي تصيبه ....فتراه يسرع الى اقرب طبيب اذا ما اعتراه عارض او هم , ....اما المجتمعات وهيئاتها السياسية والاجتماعية فانها غالبا ما تحتاج الى وقت طويل جدا ....للاعتراف بوجود المرض اولا ..., وتحتاج الى وقت اطول لاختيار الطبيب او الطريق الذي يوصلها الى العلاج ...الذي اذا ما وُجد او عُرف فانه يخضع للاجتهادات والتفسيرات والتأجيلات ....التي ربما تُحول المرض من عارض عادي الى عاهة او عجز دائم ......الحكومة العراقية الحالية التي تعيش مرض الشلل السياسي باقسى حالاته ....والذي جعلها تتخبط في قراراتها وعاجزة عن القيام بابسط مهماتها وواجباتها تجاه الوطن والمواطن ....وهي عاجزة عن تجميع اعضائها الوزراء في اجتماع مشترك لغرض اللقاء والكلام المباشر بينهم,.... فكيف يمكنها القيام بواجباتها ومهماتها المطلوبة تجاه الآخرين ؟ مشكلة الحكومة العراقية ليست في امراضها الكبيرة والمزمنة فيها ....وانما من حالة العناد وعدم الاعتراف بالواقع الموجود وهو العجز الكبير لبعض السياسيين العراقيين ....الذي يشكلون الطبقة السياسية الحاكمة في العراق والذين ينظرون دائما الى زاوية معينة من الصورة .....ووفقا لمصالحهم ومكاسبهم الآنية والوقتية دون ان يكلفوا انفسهم او يٌروضوها للتفكير والتصرف وفق مصلحة المجموع العام ....وليس حال الحاضر الموجود او الظرف الخاص ......ملفات ومواضيع كثيرة شكلت نقاط الاختلاف ومحور الصراع بين مختلف القوى والحركات السياسية خلال السنوات السابقة..... وهي نفسها مطروحة اليوم وبنفس الحدّة وربما اصابها الكثير من التعقيد والتشابك بفعل الظروف والتدخلات الخارجية والاقليمية ....وما زالت الحكومة والسياسيين يمارسون نفس السياسة والدور , ..أي في المراوحة والجمود على نفس المواقف والمكان الذي انطلقت فيه العملية السياسية في العراق ....أي قبل عدة سنوات وما زالت نفس الشعارات والمطالب والاتهامات والاجتماعات والتحالفات ....تلف وتدور وتعود الى المربع الاول الذي انطلق منه الجميع .....في سباقهم نحو السلطة والاستئثار بمغانمها وامتيازاتها واضوائها دون ان يكون هناك تغيير حقيقي في حياة الناس المساكين البسطاء ...الذين هبّوا في  كل الانتخابات  البرلمانية وقدموا عشرات الشهداء امام المراكز وصناديق الانتخابات ....املا في غد افضل .....هل يستحق العراق كل هذا الموت والخراب والدمار والاعتداءات الخارجية من من دول الجوار وغير الجوار ؟؟؟  ؟ ألا تُغير كل هذه الظروف والوقائع التي يعرفها السياسيون في بعض مواقفهم..... وتدفعهم الى التحرك بصدق وجدية نحو الملفات والمواضيع ....التي تحولت الى جروح  ُمتقيّحة في الجسد العراقي ؟.... المصالحة الوطنية الحقيقية القائمة على الفعل وليس الكلمات او توصيات المؤتمرات هي الباب الوحيد الذي يمكن ان تدخل من خلاله نسمات العافية وتقدم من خلالها وصفات العلاج للوضع الذي نحن فيه والذي يمكن من خلاله ان يُعالج شلل الحكومة وعجز السياسيين وضياع الوطن .....
‏‫
الإثنين, 20 تشرين1/أكتوير 2014 22:28

انتشار الالحاد في الدول الاسلامية

 

رغم التشدد الديني ورغم الدعوات الكثيرة والعديدة حول التمسك بالدين والالتزام به بالقوة وبالسيف كما تفعل المنظمات الارهابية الوهابية او عن طريق الوعظ والارشاد ولو تمعنا في هذا التشدد لا نراه من صلب الاسلام بل ان بعضه يتعارض مع القيم الاسلامية فما تبدده الدول الاسلامية على مثل هذا الوعظ من مال لو استخدم نصفه من اجل القضاء على الامية على الفقر على سوء الخدمات على البطالة لانهت كل ذلك وخلقت جيل يملك عقل ناضج يعرف الخير من الشر يميز بين النور والظلام بين الموت والحياة وبذلك يتجنب طريق الشر والظلام والموت ويسير في طريق الخير والنور والحياة

لا يدرون ان كل ما يصدر من المنظمات الارهابية الوهابية ومن بعض شيوخ الجهل والظلام ووسائل الاعلام المتخلفة بمثابة قوة تدفع الشباب اما الى الظلام والانحراف والا مبالات و الارتماء في بؤر الخراب والظلام والفساد داعش الوهابية القاعدة الوهابية المدعومة من ألهة الظلام والوحشية ال سعود او الخروج عن الدين وهذا ما يحدث في البلدان العربية والاسلامية والغريب كلما كان البلد اكثر تشدد في الدين كلما ازداد الخروج عن الدين الى درجة الالحاد

المعروف ان نظام ال سعود نظام التشدد في الدين والتدين البعيد كل البعد عن الدين الاسلامي فانه منبع الظلام والارهاب ورحم كل الوحوش والكلاب الظلامية الوهابية ومصدر الجهل والتخلف لهذا اصبحت الجزيرة بلد الالحاد والخروج على القيم الدينية فهل تصدقون ان 30 بالمائة من شباب الجزيرة يدينون بدين الالحاد والاغلبية المطلقة من هؤلاء لا يعلنون عن ذلك خوفا على حياتهم وان 98 بالمائة من ابناء العائلة يزنون بمحارمهم و واغلبية دور البغاء والدعارة في العالم تعود ملكيتها الى افراد هذه العوائل الفاسدة وكل فضائيات التعري والاباحية في العالم تمول وتدعم من قبل افراد هذه العوائل ال سعود ال نهيان ال خليفة ال ثاني

حتى اصبحت هذه العوائل الفاسدة المحتلة للجزيرة والخليج المصدر والمنبع والممول والداعم لكل انواع الفساد في المنطقة وفي كل العالم المختلفة فهي التي تمول وتشرف على فضائيات التعري والاباحية وشبكات الدعارة والبغاء وملاعب القمار وهي التي تدعم وتمول كل انواع العنف والارهاب و والرحم الذي يولد منهم كل ارهابي في الارض من الفلبين شرقا حتى المغرب غربا

لانها تعتقد ان نشر الارهاب والفساد في الارض يوطد عروشهم ويجعلهم في حالة امن واطمئنان

لو تمعنا في الامر ودققنا في هذه الظاهرة لا تضح لنا بصورة واضحة انها لم تصل الى حالة الالحاد ولا حتى الخروج على الدين السليم وانما كانت دعوات لأحترام حقوق الانسان والمطالبة بحكومة تضمن للمواطنين المساوات في الحقوق والواجبات وحرية الرأي والحقيقة حكومة يختارها الشعب ويقيلها الشعب اذا عجزت عن القيام بمهمتها ويحاسبها اذا قصرت يريد حكومة القانون وحكومة المؤسسات لا حكومة الفرد الواحد ولا الرأي الواحد ولا الحزب الواحد حكومة يحكمها الشعب كل الشعب وتمثل الشعب كل الشعب وفي خدمة الشعب كل الشعب

الانسان اثمن شي كل شي في خدمته ومن اجله الانسان حر في كلمته في وجهة نظره في قناعته

لا شك ان هذا لا يعجب الحكام والعوائل المتنفذة وخاصة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة والانظمة الدكتاتورية المستبدة فرأت في تلك الدعوات والمطالب خطرا يهدد عروشها لهذا قررت ذبحها وذبح من يدعوا اليها

للاسف الشديد بدلا من معرفة الاسباب التي تؤدي الى الالحاد والخروج عن الاخلاق معرفة دقيقة نرى بعض الحكام ورجال الدين يخلقون اسباب غير اسبابها ويضعون علاج لا علاقة له بالامراض التي نعاني منها وبهذا تزداد الامراض وتتفاقم وبالتالي تؤدي الى الانهيارات في كل المجالات

فمثلا ان شيخ الازهر يحذر من انتشار ظاهرة الالحاد في مصر والعمل على مواجهتها كيف بتشريع قوانين تمنع نشر العلمانية

لا اعتقد ان العلمانية او حتى الفكر الالحادي هو السبب في نشر ظاهرة الالحاد ابدا بل ان نشر العلمانية والفكر الحر يزيد المسلم تمسك اكثر بثوابت الاسلام وتحرر عقله من الاوهام والخزعبلات والاساطير وتجعله يفهم الاسلام ويؤمن به عن قناعة ذاتية

فسبب نشر ظاهرة الالحاد هو نشر الفكر الوهابي الظلامي الذي ينشر الفساد والارهاب ويقتل عقل الانسان ويعمي بصره وبصيرته فكلما انتشر الفكر الوهابي الظلامي في المنطقة كلما انتشرت ظاهرة الالحاد

لهذا على الذي يريد ان يوقف انتشار ظاهرة الالحاد عليه ان يوقف ظاهرة انتشار الفكر الظلامي الوهابي باي طرق من الطرق بتشريع قوانين تمنع من يروج لهذا الفكر وتعاقبه عقوبة شديدة اخفها الاعدام وفي نفس الوقت السماح لنشر الافكار العلمانية والعقل الحر لان ذلك ينمي عقل الانسان ويوجهه التوجيه الصحيح ويجعله لا يقدم على عمل الا بقناعة ذاتية ومن اجل مصلحة عامة وهذا هو الايمان بالله وبرسالته

مهدي المولى

دهوك- قال صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي إنهم على ثقة بأنهم سيحققون نتائج مهمة في لقاءات دهوك بين ممثلي الإدارة الذاتية في روج آفا والمجلس الوطني الكردي في سوريا، وطالب مسلم بمزيد من الجدية والالتزام من أجل تحقيق النتائج المرجوة من الاجتماع.

جاء ذلك خلال لقاء خاص أجرته وكالة روج نيوز مع صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي للحديث حول نتائج لقاءات دهوك بين لقاءات دهوك بين ممثلي الإدارة الذاتية في روج آفا والمجلس الوطني الكردي في سوريا، وأشار مسلم إنهم لم يحققوا النتائج التي كانوا يصبون إليها في هذه الاجتماعات، إلا أنهم مصرون على إنجاحها بما يخدم الشعب الكردي في روج آفا.

وحول آخر مستجدات اللقاءات المستمرة في دهوك قال مسلم "قدمنا مشروعاً يتضمن 3 محاور للمجلس الوطني الكردي في سوريا، المحور الأول يتضمن ضرورة تشكيل مرجعية سياسية، حيث تم التوصل إلى اتفاق في هذه النقطة. المحور الثاني كان حول الإدارة الذاتية الديمقراطية، حيث أننا نهدف إلى دعم الإدارة وإغنائها من خلال مشاركة جميع الأطراف والألوان السياسية في روج آفا. أما المحور الثالث فيتعلق بالقوات العسكرية، وهذا الموضوع لا يخص الأطراف السياسية بل يجب طرحه ومناقشته مع وحدات حماية الشعب. المجلس الوطني يود طرح الموضوع ومناقشته إلا أن صاحب القرار في هذا الموضوع هي وحدات حماية الشعب. روج آفا تمر بمرحلة حساسة، وتوجد قيادات في وحدات حماية الشعب يجب مناقشة هذا الأمر معهم. إقليم باشور وكذلك لبنان مرت بظروف مماثلة وكانت نتائجها وخيمة وأدت إلى نشوب حرب داخلية. هناك ضرورة لوجود قوة عسكرية، لذلك فإن كل من يرغب بإمكانه الانضمام إلى وحدات حماية الشعب، وقد ناقشنا إمكانية مشاركة وحدات حماية الشعب في اللقاءات".

حركة المجتمع الديمقراطي لا تستطيع وحدها إدارة روج آفا

وتابع مسلم "لقد وضعنا دستوراً لإدارة شؤون روج آفا يتمثل بالعقد الاجتماعي، وكل ما فعلناه في روج آفا عملناه بالسبل الديمقراطية، ومع ذلك لا يمكن إنكار وجود المجلس الوطني وإرادته السياسية. فحركة المجتمع الديمقراطي لا تستطيع وحدها إدارة شؤون روج آفا، لهذا اجتمعنا من أجل التوافق وتوحيد الصف الكردي في روج آفا. ولا شك ستظهر العديد من نقاط الاختلاف وهذا أمر طبيعي. لقد اتفقنا حتى الآن على تشكيل لجنة مشتركة، وهذه اللجنة تخص الأطراف الكردية فقط، ويجب عليها أن تلتقي مع الأطراف الأخرى أيضاً، فنحن اعتمدنا على التنظيمات الشعبية والمدنية على الأسس الديمقراطية، إلا أن مقترحات المجلس الوطني تتجه نحو بناء إدارة مركزية، إلا أننا لا نرغب أن يكون ذلك سبباً لفشل لقاءاتنا، اجتماعاتنا مستمرة، بمزيد من الحرص والجدية يمكننا التوصل إلى اتفاق".

وحول المخاوف من تكرار تجربة اجتماعات هولير وعدم التزام بعض الأطراف بالقرارات قال مسلم "اجتماعات هولير أفضت إلى نتائج مهمة، إلا أن بعض الأطراف تنصلت من التزاماتها ولم تلتزم بالقرارات ولا بالهيئة الكردية العليا بل عملوا من أجل إفشالها. لذلك فإننا نأمل من الأطراف المجتمعة الآن إبداء الحرص والجدية اللازمة والالتزام حتى النهاية بالقرارات والاتفاقات الصادرة عن الاجتماع، نحن لا نريد أن تبق القرارات مجرد حبر على ورق، بل الالتزام بها وتطبيقها عمليا وبشكل جاد.

مما لا شك فيه أن توحيد الصف الكردي مهم جداً من الناحية المعنوية بالنسبة لأبناء شعبنا، ورغم أن شعب روج آفا حقق انتصارات كبيرة كما يحدث الآن في كوباني، إلا أن وحدة الصف أيضاً مهمة.

الاعتداءات التي تستهدف كوباني تستهدف كل أبناء الشعب الكردي، لذا من الأهمية توحيد الصفوف من أجل العمل على حماية الشعب الكردي. بالإضافة إلى ذلك فإن ضرورات الحماية والدفاع تقتضي الالتزام بقانون واجب الدفاع الذاتي، حيث بإمكان الجميع المشاركة في الدفاع. يجب الخضوع للتدريب العسكري لمدة 6 أشهر، لأن هذه الحرب مستمرة ويجب الاستعداد لها. إلا أن بعض الأطراف لم تقبل ذلك، وادعوا أن ذلك سيؤدي إلى هجرة الشباب. ولكن الحقيقة ليست كذلك، فنحن ندعو إلى العودة بشكل طوعي والتعلم على استخدام السلاح والمشاركة في الدفاع عن الكرامة. فوحدات حماية الشعب ليست بحاجة لمن لا يرغب بأداء واجب الدفاع الذاتي. لذلك فإن هذه الشكوك ليست في محلها ويجب إيلاء الأهمية لهذا الموضوع، فالدفاع عن الشعب والوطن عمل مقدس".

يجب أن نلبي طموحات الشعب

وأشار مسلم إلى أن العديد من الأحزاب السياسية في روج آفا لم تكن على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقها، وتنصلت مسؤولياتها تجاه قضايا الشعب "على الأحزاب السياسية أن تلبي طموحات أبناء الشعب، ولكن مع الأسف فإن العديد من الأحزاب لم تقم بواجباتها اتجاه الشعب، فلو انتظر شعبنا بعض الأحزاب لما تمكن من إبداء كل هذه المقاومة. فبالمقارنة مع وضع كوباني ووضع شنكال، يمكن استخلاص العديد من النتائج، فشعب كوباني استطاع تنظيم نفسه والانضمام بشكل طوعي إلى واجب الدفاع المشروع، أما في شنكال فلم يكن الشعب قد حقق ذلك التنظيم وفي النتيجة تعرض للإبادة. طبعاً نحن نعتبر إن الاعتداء الذي تعرضت له شنكال هو اعتداء على جميع أبناء الشعب الكردي، لذلك نناشد أبناء شعبنا بتنظيم صفوفه والتسلح من أجل الدفاع عن إرادته".

حتى الآن لم تفض لقاءات دهوك عن النتائج التي كنا نصبوا إليها

وأضاف مسلم أنهم حققوا حتى الآن النتائج المرجوة من لقاءات دهوك وطالب الأحزاب السياسية بمزيد من الحرص والجدية "ما يلزمنا في هذه اللقاءات هو مزيد من الجدية، وكذلك نحن بحاجة إلى المواقف التي تثق بشعبها، يجب عدم الخوف من الشعب، فإذا حقق الشعب تنظيمه فيمكنه إدارة نفسه بنفسه ويجب عدم الخوف منه. لذلك بمزيد من الجدية والثقة يمكننا الوصول إلى نتائج ناجحة.

نحن من جانبنا أبدينا الأهمية اللازمة لتنظيم الشعب، وفي النتيجة فإن مقاومة كوباني عرفت العالم على قضية الشعب الكردي، أنظار العالم الآن على كوباني لأنهم أدركوا مدى ارتباطنا بشعبنا. كما أدركوا أننا نقاوم ضد مرتزقة داعش ونستطيع دحرهم. والرأي العالم العالمي يدرك هذه الحقيقة، ولكن بعض الأطراف كانت تحاول عرقلة تواصلنا مع الرأي العام العالمي. وروجت الكثير من الادعاءات بحقنا واتهمونا بالتعامل مع النظام، لقد صرفوا ملايين الدولارات لهذا الهدف. وفي النتيجة ظهرت حقيقتنا للعلن.

مع الأسف فإننا حتى الآن لم نحقق النتائج التي كنا نصبو إليها في لقاءاتنا مع وفد المجلس الوطني الكردي في سوريا".

كما أبدى مسلم ثقته وتفاؤله بتحقيق نتائج إيجابية بالقول "اجتماعاتنا مستمرة، وهدفنا هو توحيد الصف الكردي، وبالتأكيد نحن نعول على هذه اللقاءات ونأمل التوصل إلى نتائج إيجابية، فلو لم نكن نثق بذلك لما كنا هنا، نحن نبذل ما في وسعنا من أجل إنجاح هذه الاجتماعات".

وحول فحوى لقاء وفد حزب الاتحاد الديمقراطي مع المسؤولين الأمريكيين قال مسلم "كانت هناك عدة مواضع على جدول أعمال الاجتماع، ولكنني أرغب بتوضيح نقطة حول هذا الاجتماع، فهذه كانت المرة الأولى التي تستفسر فيها أمريكا عن مشاريعنا ووجهة نظرنا وسياساتنا. أمريكا أرادت أن تتعرف على مشروعنا الخاص بالمنطقة وبسوريا، وهذه فرصة جدية، فنحن الآن منفتحون على العالم، ونحن على قناعة بأننا سوف نحقق الكثير من الإنجازات لشعبنا من خلال تواصلنا مع العالم.

أما فيما يتعلق بالموقف التركي من روج آفا والضغوطات التي تتعرض لها تركيا على الصعيد العالمي، أضاف مسلم "مما لا شك فيه أن تركيا قد خسرت كثيراً على الصعيد العالمي في الآونة الأخيرة، فلقد ثبت أنها تدعم الإرهاب. وهناك ضغوطات كثيرة على الدولة التركية، ورغم أن العديد من الدول طلبت منها أن تفتح ممراً للمساعدات من أجل كوباني إلا أنها لم تصغ لأحد، وعلى العكس استمرت في دعم مرتزقة داعش. حتى أنها أوقفت بعض المساعدات الإنسانية التي كانت ترسلها لروج آفا. ولكن الضغوط العالمية على تركيا لا زالت مستمرة، والأيام القادمة ستكشف فيما إذا كانت تركيا ستقطع علاقاتها مع داعش أم ستستمر في دعمها".

وتابع مسلم "على تركيا أن تعلم أننا لن نتخل عن حقوقنا، كما أن عليها أن تتحرر من هاجس الخوف من الشعب الكردي، فنحن نستطيع العيش مع جميع الشعوب والأديان".

داعش تعمل من أجل إبادة الشعب الكردي

وأشاد مسلم في نهاية حديثه بقرار برلمان إقليم باشور "جنوبي كردستان" المتعلق بالاعتراف بمقاطعات الإدارة الذاتية في روج آفا "إنها خطوة مباركة وهي مهمة لنا في هذه المرحلة ونحن بحاجة إلى مثل هذا الدعم المعنوي، ونأمل بمزيد من الدعم لشعب روج آفا ولإدارته الذاتية.

كنا نأمل أن يصوت 105 أعضاء على هذا القرار وليس فقط 79 عضواً، لأننا نعيش مرحلة صعبة، فمرتزقة داعش تشكلت أساساً من أجل إبادة الشعب الكردي. فحين احتلت الموصل هجروا الكرد وقطعوا

رؤوسهم، كما اعتدوا فيما بعد على شنكال ومخمور والعديد من المناطق الكردية الأخرى، ولا نعلم أي منطقة أخرى سيستهدفون بعد كوباني


وكالة أنباء هاوار

متابعة: سؤال لابد من التفكير فية لالاف المرات قبل السماح لاية قوة عسكرية حزبية كودية كانت أو تركية أو أجنبية أو عربية الى كوباني و باقي مدن غربي كوردستان و خاصة أن كانت تلك القوة بتصديق من تركيا و عن طريق تركيا.

فتركيا لم تسمح بمرور الاسلحة الى كوباني و لم تسمح بمرور المساعدات الانسانية و لم تسمح بذهاب الكورد من شمال كوردستان الى كوباني و أصدرت الخارجية التركية قرار قالت فيها أنها سوف لن تسمح بمرور الكورد من شمال كوردستان الى كوباني للمشاركة في القتال.

تركيا التي تقف بجيمع الاشكال ضد غربي كوردستان و حدات حماية الشعب و يصف رئيس وزرائها حزب الاتحاد الديمقراطي و وحدات حماية الشعب بالارهابيين، يسمح و فجأة بمرور قوات البيشمركة الى كوباني مدججين بالاسلحة.

من يصدق هذا؟؟ أن لم تكن لتركيا هدفا اخر و أن لم تكن قد حصلت من تلك القوة أنهم سيقومون على الاقل بأضعاف وحدات حماية الشعب و عدم التحرك بناء على أوامرهم.

من سيثق بهذة القوة و بأنها سوف لن تنهزم من جبهات القتال و تسمح بذلك لداعش بأحتلال أراضي غربي كوردستان.

و الاهم من ذلك من هم البيشمركة الذين سيذهبون الى كوباني؟؟؟ هل هم قوة من حزب البارزاني أم من حزب الطالباني أم من الاثنين معا أم أنهم من عملاء تركيا الموجودين في أقليم كوردستان؟؟

الكل يعلم نيات الدولة و الحكومة و الرئيس التركي من أرسال تلك القوة الى كوباني و الكل يعلم أهداف حزب البارزاني و رغبتة في أمحاء حزب الاتحاد الديمقراطي من الوجود و أنهاء منافسة أوجلان للبارزاني في غربي كوردستان على الاقل و الكل يعلم القوة المسلحة التي تم تشكيلها قبل فترة في أقليم كوردستان من الاحزاب الكارتونية في غربي كوردستان و عدائهم لوحدات حماية الشعب و لهذا فأن أهداف ارسال قوة من أقليم كوردستان الى غربي كوردستان و عن طريق تركيا و بموافقة تركيا هي ليست أبدا من أجل تقوية وحدات حماية الشعب بل من أجل أضعافة و بالتالي تقوية داعش. لو كانت هذة القوات قد أتت عن طريق غربي كوردستان و ليس بموافقة تركيا و عن طريق الاراضي التركي لكان الامر مختلفا جدا...

تركيا، قوى كارتونية عملية و عن طريق تركيا تدعي بأنهم سيعملون على تحرير غربي كوردستان... أذا كان هناك من يصدق فنحن لا نصدق هذا أبدا و المسألة لا تخرج من نطاق تنفيذ الاهداف التركية و لكن هذة المرة عن طريق عملاء و الافواج الخفيفة بعد فشل تركيا من تنفيذها بنفسها.

 

بغداد / واي نيوز

قال مراسل محطة "سكاي نيوز" على الحدود السورية التركية، ستيوارت رامسي، إنه حصل على جوازات سفر لمسلحين أجانب يقاتلون في صفوف "تنظيم الدولة"، تحمل أختام مغادرة من الحدود التركية باتجاه سوريا.

وتعود جوازات السفر، التي حصل عليها المراسل من قوات الحماية الكردية في قرية رأس العين قرب كوباني، إلى دول عدة، بالإضافة إلى بطاقات إثبات شخصية لهؤلاء المقاتلين.

وتكشف هذه الوثائق تورط الحكومة التركية في تسهيل مرور المقاتلين الأجانب عبر حدودها إلى سوريا، والذين ينضمون في نهاية المطاف إلى "تنظيم الدولة".

وما زالت تركيا "مترددة" في الانضمام للتحالف الدولي الذي تشكل مؤخرا لمجابهة "تنظيم الدولة" في سوريا والعراق، رغم محاولات دول غربية عدة إقناعها بضرورة المشاركة.

كما تخشى أنقرة من تزويد التحالف للمقاتلين الأكراد في كوباني السورية بأسلحة لمواجهة مقاتلي "تنظيم الدولة"، لارتباطهم بحزب العمال الكردساتي، الذي تصنفه أنقرة على أنه "إرهابي".

وجدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، رفضه السماح بمرور أسلحة أو ذخائر من أراضيه إلى المحاصرين في الجانب الآخر من الحدود في كوباني.

إلا أن وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو، أعلن، الاثنين، أن بلاده تسهل نقل مقاتلي البشمركة الأكراد العراقيين، إلى مدينة كوباني السورية للدفاع لمحاربة مسلحي "تنظيم الدولة".

صرح وزير الخارجية التركي مولود شاوش أوغلو الإثنين، بأن بلاده تسهل مرور المقاتلين العراقيين الأكراد إلى مدينة عين العرب- كوباني عبر الأراضي التركية لقتال تنظيم "الدولة الإسلامية". في المقابل مازالت أنقرة ترفض تسليح الحزب الكردي الرئيسي في سوريا، الذي وصفه الرئيس التركي بـ "منظمة إرهابية".

أعلن وزير الخارجية التركي مولود شاوش أوغلو الاثنين أن بلاده اتخذت اجراءات لمساعدة المقاتلين العراقيين الأكراد على الوصول إلى مدينة عين العرب - كوباني السورية مرورا بأراضيها لمحاربة الجهاديين. وقال شاوش أوغلو في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التونسي منجي حامد "نساعد مقاتلي "البشمركة الأكراد" على عبور الحدود للتوجه إلى كوباني. ومحادثاتنا مستمرة حول الموضوع"، دون إعطاء تفاصيل اضافية.

وأضاف الوزير "لم نشأ أبدا أن تسقط كوباني. لقد قامت تركيا بعدة مبادرات للحؤول دون ذلك".

ورغم ضغوط حلفائها وفي طليعتهم الولايات المتحدة، لا تزال الحكومة التركية ترفض التدخل عسكريا لمساعدة المقاتلين الأكراد السوريين الذين يصدون منذ أكثر من شهر هجوم تنظيم الدولة الإسلامية على كوباني.

وقالت القيادة العسكرية الأمريكية للشرق الأوسط وآسيا الوسطى (سنتكوم) في بيان إن طائرات شحن عسكرية من طراز "سي-130" نفذت "عدة" عمليات إلقاء مؤن من الجو، مشيرة إلى أن هذه المؤن قدمتها سلطات إقليم كردستان العراقي وهدفها "إتاحة استمرار التصدي لمحاولات تنظيم الدولة الإسلامية للسيطرة على كوباني".

وصرح اليوم مسؤول بالخارجية التركية بأن المجال الجوي التركي لم يستخدم لإسقاط جوي أمريكي في كوباني.

والأحد، رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الدعوات الموجهة إلى بلاده كي تسلح الحزب الكردي الرئيسي في سوريا ووصفه بأنه "منظمة إرهابية".

في المقابل، تقيم تركيا علاقات جيدة مع كردستان العراق الذي يعتبر مقاتلوه راس الحربة في المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية بشمال العراق.

http://www.france24.com/ar/20141020-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D9%87%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%B1-%D8%A3%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AF-%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%83%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9/

 

puk media

أوضح مسؤول وكالة الحماية والمعلومات في إقليم كوردستان لاهور شيخ جنكي، اليوم الإثنين أن "24 طناً من الأسلحة والذخيرة المتنوعة بالإضافة إلى المستلزمات الطبية تم إرسالها إلى وحدات الحماية الكوردية في كوباني".

ونشر لاهور شيخ جنكي، على صفحته الرسمية في موقع التواصل الإجتماعي الـ "فيسبوك"، قائلاً: "من دواعي سرورنا.. تم فجر اليوم الإثنين وفي تمام الساعة الـ 2:35، إرسال ما يقارب الـ 24 طناً الأسلحة والذخيرة المتنوعة بالإضافة إلى المستلزمات الطبية إلى وحدات الحماية الكوردية في كوباني عن طريق طائرات حربية أمريكية من نوع 130 C عقب محاولات مكثفة لما يقارب الـ 10 أيام من قبل قوات إقليمية معارضة لهذه الخطوة".

وأفصح مسؤول وكالة الحماية والمعلومات في إقليم كوردستان، عن أن "الأسلحة والذخائر والمستلزمات الطبية أُرسلت من قبل الإتحاد الوطني الكوردستاني عن طريق الطائرات الحربية الأمريكية التي تكفلت بمهمة إيصالها إلى كوباني".

الإثنين, 20 تشرين1/أكتوير 2014 17:01

فيدراسية كردستان؟ - بلند شالي

لا أشك في أن القادة العراقيين الحاليين والسابقين في بغداد لم يسمعوا لا من قريبٍ ولا من بَعيد بمصطلح (الفيدراسية)، ومع ذلك وبشكل عفوي تعاملوا في الفترة الأخيرة ويتعاملون الان مع إقليم كوردستان على أساس الفيدراسية، وأنا شخصياً، عانيتُ وأنا في مرحلة كتابة رسالة الماجستير من البحث عن مفهوم (الفيدراسية)، ولحد الآن المعلومات شحيحة حول هذا الموضوع، ولكن ولوهلة وأنا أعيد قراءة تعريف الفيدراسية والتي هي "وحدة فرعية صغيرة الحجم ترتبط بعلاقات سياسية ضعيفة مع الوحدة الأكبر سواء كانت دولة بسيطة أو مركبة، بحيث تحتفظ الوحدة الفرعية بقدر كبير من الإستقلال الذاتي ولكنها ذات تأثير ضئيل في صناعة القرارات والسياسات التي تتبناها الوحدة الأكبر، ويمكن حل هذه العلاقة بناءً على اتفاق ثنائي، وتتولد العلاقة عادة بين مثل هذه الوحدات بسبب السياسات الإستعمارية في سابق الأيام"!!، لوهلة شعرت أن العلاقة الموجودة حالياً بين إقليم كوردستان والحكومة في بغداد، العلاقة التي بدأت في المرحلة الأخيرة من حكم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، هي علاقة فيدراسية وليست فيدرالية، طبعاً العلاقة الموجودة على أرض الواقع وليست العلاقة الموجودة في الدستور الإتحادي الموقر ذات مبدأ الإحطاط والدَرك الذي حل محل مبدأ (العلو)، وكأن العلاقة بين الإقليم الكوردستاني والعراق تشبه إلى حدٍ ما العلاقة الموجودة بين جزيرة بورتوريكو بالولايات المتحدة الأمريكية وجزر آلاند بفنلندا وجزر ماديرا بالبرتغال.

ولو قمنا بتجزئة تعريف الفيدراسية وتطبيقها على إقليم كردستان سنجد بأنه متشابه واقعياً بشكل أو بأخر مع نوع العلاقة الموجودة بين الإقليم وبغداد، حيث تم إلحاق الإقليم الكوردي بالعراق سنة 1921، بسبب السياسات الإستعمارية لبريطانيا، وألتحق كوردستان العراق في 2003، بشكلٍ طوعي بباقي أجزاء العراق وفقاً لإتفاقٍ ثنائي بين الكورد والعرب، وتعتبر إقليم كوردستان وحدة فرعية صغيرة مقارنة بباقي أجزاء العراق العربي، وفيما يتعلق بالإستقلال الذاتي، فإن إقليم كوردستان ووفقاً للدستور الإتحادي وما هو موجود على أرض الواقع، فإنه يتمتع بإستقلال ذاتي كبير في جميع الميادين والنواحي السياسية والإقتصادية وحتى العسكرية والدبلوماسية التي لا تدخل ضمن صلاحيات الأقاليم الفيدراسية، وأما فيما يتعلق بتأثير الوحدة الفرعية في صناعة القرارات والسياسات التي تتبناها الوحدة الأكبر، فلا شك أنه ليس لإقليم كوردستان أي تأثير تذكر على السياسات والقرارات التي أتخذه نوري المالكي ومجلس وزرائه ولن يكون له تأثير على سياسات حيدر العبادي وحكومته، وهذا رأيي.

لذلك لا ضير في إعادة صياغة العلاقة ما بين كوردستان العراق وباقي أجزاء العراق العربي وفقاً لنظام الكونفيدرالية المعمول به عالمياً، أو وفقاً لنظام الفيدراسية مع تغيرات بسيطة في التفاصيل بحيث تتناسب والواقع الموجود، وبشكل عام نظام اللامركزية السياسية نظامٌ مرن قابل لإجراء التعديلات عليه وفقاً للظروف السياسية والإقتصادية والجيوسياسية، أو تطبيق الفيدرالية التي صيغت ملامحها في الدستور الإتحادي العراقي بشكل حرفي، وغير ذلك لن يستقر العراق ولن يهنئ لا الكورد ولا العرب بخيرات العراق وإقليم كوردستان، وعلاج الصراعات سيكون كما في السابق، تأجيل الصراعات، أو تهدئتها، وليس حلها، لان الحل تكمن في معالجة النظام السياسي وتغير عقيلة السياسي العراقي وهذا صعب للغاية ومن سابع المستحيلات مع وجود صراعات لا تهدأ ولو هدأت تكون أخطر كما في القول الشهير (الهدوء الذي يسبق العاصفة).

وعلى العموم أنا لا اعاتب المسؤولين العرب فقط بما آلت إليه العلاقات بين الإقليم والحكومة الإتحادية، وإنما اللوم يوجه أيضاً للقادة الكورد لأنهم لم يستطيعوا إقناع شركائهم في الوطن بوجهات نظرهم فيما يتعلق بتوزيع السلطات والصلاحيات بين الجانبين وفقاً للدستور.

ومع الأسف في عراق اليوم، كلمة الحاكم أقوى من كلمة الدستور، والسياسة أقوى من القانون والقوة أساس الحكم!، والشخص عمِاد الدولة، وحلَ المزاج الشخصي لرجل الدولة مكان السياسات الستراتيجية للمؤسسات، وحل الإعلام محل محكمة تفسير بنود الدستور، وحل صوت الرصاص محل صوت النقاش السياسي، وحل أماكن التفجيرات والموت والذبح محل المواقع الأثرية مفخرة العراقيين، ودولة داعش محل دولة العراق أرض الحضارات، ومسيرة التعليم والإبداع بمسيرة الهجرة والنزوح التي أبدع العراقيون فيها، حتى بات يترددوا: نحن شعب النزوح ورمز الصراعات والإنشقاقات ومفخرة العصابات والصعاليك.

متابعة: تلوح في أفق اقليم كوردستان ملامح سرقة منظمة لجهود و بطولات وحدات حماية الشعب في غربي كوردستان الذين رفعوا رأس الكورد جميعا و رأس كوردستان عاليا بفضل صمودهم و بطولاتهم و دمائهم الزكية، ليس فقط في غربي كوردستان بل حتى في اقليم كوردستان و شنكال و أربيل.

بعض قوى أقليم كوردستان بعد أن فشلوا في التأمر على غربي كوردستان و وحدات حماية الشعب و بعد أن فشلت رفيقتهم تركيا في الحاق الهزئمة بوحدات حماية الشعب، يريدون الان و من خلال أرسال بعض المساعدات أو عدد من المقاتلين البيشمركة الى مصادرة بطولات وحدات حماية الشعب و تسجيلها بأسمائهم.

و من الان و بعد وصول بعض المساعدات عن طريق الطائرات الامريكية بدأت الاحزاب العميلة لتركيا في أقليم كوردستان بالادعاء بأنهم سيحررون كوباني و أنهم بصدد ارسال البيشمركة الى هناك و أن تركيا قبلت بمرور البيشمركة و أن أمريكا تتحرك بأوامر حكومة الاقليم و نسوا أن علاقات حزب الديمقراطي الكوردي مع أمريكا ترجع الى سنتين قبل الان .

ملامح المصادرة تتبين من بدأ الموالين لبعض أحزاب الاقليم المتحالفة مع تركيا بالقول أن غربي كوردستان لا تتحرر ألا من قبل عملاء تركيا في أقليم كوردستان.

لذا من الافضل لقوات و وحدات حماية الشعب الاستغناء عن الاحزاب العميلة لتركيا في أقليم كوردستان و الاعتماد على أنفسهم و على الشعب الكوردستاني و المجتمع الدولي في حربهم المباركة ضد داعش.

و المتابع لما تنشرة الاحزاب الرئيسية الثلاثة في اقليم كوردستان يدرك تماما ماذا نقصد.

فحركة التغيير التي تعتبر نفسها موالية لوحدات حماية الشعب هاجمت حزب الطالباني لارسالها للاسلحة الى كوباني و تشككت في مصدر تلك الاسلحة. أما حزب البارزاني فحدث و لا حرج حيث بدأ و منذ أيام بالحديث عن بطولات القائد الفذ و محرر كوردستان الكبرى و بدأ الموالون لهم بالهجوم على حزب حزب العمال و الطلب منهم ترك أقليم كوردستان و التوجة الى تركيا أو غربي كوردستان بعد أن أعتقدو أن خطر داعش أنتهى.

وحدات حماية الشعب تقترب لوحدها من الانتصار في كوباني و لكنه لخطئ كبير أن يسمح للبيشمركة بالقدوم الى كوباني و القتال في ايامة الاخيرة كي يقولوا للعالم بأنهم هم الذين حرروا كوباني و ليس وحدات حماية الشعب.

 

الإثنين, 20 تشرين1/أكتوير 2014 13:48

انقذو شنكال :هجوم خطير لداعش على الجبل‎

بدأ منذ يوم امس  الجمعة هجوم خطير على جبل شنكال ، وكان الهجوم في البداية موجهاً نحو قاطع بارا وكلي شلو وتم صده وقتل عدد من مهاجمي داعش .

ثم عاودوا الهجوم بعشرات العجلات من همر ومدرعات والاف المسلحين من ارهابيي داعش مما ادى الى سقوط مجمعي دهولا وبورك بيد داعش بعد الهجوم العنيف .
وذكرت قناة الحدث ان مئات العوائل الايزيدية محاصرة في جبل شنكال . كما ان الاشباكات العنيفة مستمره في مفرق شرف الدين ، ويتعرض المزار لقصف شديد . 

ويذكر ان قوات البيشمركة الكوردية كانت قد حررت منطقة ربيعة في يوم 1 أكتوبر وتقدمت الى شنكال وتوقفت على بعد عشرة كيلومترات . ومنذ عشرون يوماً فأن تلك القوات لازالت واقفة مكانها ولم تتحرك لانقاذ الايزيدين ، رغم تصريحات عديدة بانهم سيقومون بتحرير شنكال . كما ان الطيران يحوم في المنطقة دون قصف لقوات داعش لحين نشر هذا الخبر .

كمت ان قلق شديد يسود الشارع الايزيدي من الموقف المتفرج لقوات البيشمركة والطيران وعدم التحرك لفك الحصار على الايزيدين

xeber24.net-آزاد بافى رودي
قال ريدور خليل المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكوردية لوكالة فرانس برس الأثنين أن الأسلحة والذخائر التي القتها طائرات أمريكية قرب مدينة كوباني ستساعدنا كثيراً في مواجهة مرتزقة تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”, وقال خليل انه جرى التنسيق بين المقاتلين الكورد وقوات التحالف الدولي لتسليم الأسلحة التي القتها طيارة أمريكية قرب كوباني في اول عملية من نوعها تعلن عنها قوات التحالف منذ بدء الهجوم على كوباني بالتزامن مع خلافات عميقة بين حكومة تركيا وادارة الرئيس الأمريكي أوباما.

وحسب أ ف ب: قال المتحدث ريدور خليل إن “المساعدات العسكرية (…) كانت جيدة وأمريكا مشكورة على هذا الدعم وستؤثر ايجابا على سير العمليات العسكرية ضد داعش (تنظيم الدولة الاسلامية) وما زلنا نأمل المزيد”، مؤكدا أن هذه المساعدات “ستساعد كثيرا”.

والقت طائرات أمريكية اسلحة وذخائر ومواد طبية للمقاتلين الاكراد قرب مدينة عين العرب (كوباني بالكردية) لدعمهم في مواجهة تنظيم “الدولة الاسلامية” الجهادي المتطرف الذي يحاول مقاتلوه منذ اكثر من شهر احتلال المدينة السورية الواقعة في محافظة حلب، كما اعلنت واشنطن الاحد.

واوضحت القيادة العسكرية الأمريكية للشرق الأوسط وآسيا الوسطى (سنتكوم) في بيان أن طائرات شحن عسكرية من طراز (سي-130) نفذت “عدة” عمليات القاء امدادات من الجو، مشيرة إلى أن هذه الامدادات قدمتها سلطات اقليم كردستان العراقي وهدفها “اتاحة استمرار التصدي لمحاولات تنظيم الدولة الاسلامية للسيطرة على كوباني”.

وقال خليل انه جرى التنسيق بين المقاتلين الاكراد وقوات التحالف الدولي العربي لتسليم الاسلحة التي جرى نقلها اليهم، في اول عملية من نوعها تعلن عنها قوات التحالف منذ بدء الهجوم على كوباني في 16 ايلول/ سبتمبر.

ورفض المتحدث الكشف عن تفاصيل هذه الاسلحة والذخائر، الا انه قال لفرانس برس ان المقاتلين الاكراد يحتاجون إلى “الامداد بالاسلحة المتطورة وخاصة الثقيلة (…) في ظل امتلاك داعش لأسلحة نوعية (…) حصل عليها في الموصل وباقي المناطق التي اجتاحها” في سوريا والعراق المجاور.

أثارت الامدادت العسكرية الطبية التي بعث بها الاتحاد الوطني الكوردستاني الى عناصر وحدات الحماية الشعبية الكوردية في كوباني، غضب أنقرة.

وذكرت وكالة يورونيوز في خبر لها، ان المساعدات التي وصلت لعناصر وحدات الحماية الكوردية فجر اليوم الاثنين، اثارت غضب تركيا، كونها تعتبر الوحدات الكوردية منظمة ارهابية.

وكان رئيس الجمهورية التركي رجب طيب اردوغان قال ان الولايات المتحدة ستخطئ لو قالت لنا ادعموا جماعة حماية الشعب في كوباني.

كما وقال اردوغان للصحفيين اثناء توجهه الى افغانستان، تركيا لن تقبل بأي شكل من الاشكال ايصال اسلحة واعتدة الى مقاتلي وحدات الحماية الشعبية الكوردية.

وبعد ان بعث الاتحاد الوطني الكوردستاني امدادات عسكرية وطبية عن طريق طائرات امريكية الى كوباني، فجر اليوم الاثنين، قالت وكالة يورونيوز ان ايصال هذه المساعدات لمقاتلي وحدات حماية الشعب اثار غضب أنقرة.

PUKmedia  خاص

بلاغ المكتب السياسي للـ (أ.و.ك) حول الأسلحة والذخائر المرسلة لكوباني

أصدر إعلام المكتب السياسي للإتحاد الوطني الكوردستاني، بلاغاً حول الأسلحة والذخائر التي تم إيصالها إلى وحدات حماية الشعب الكوردية في كوباني عن طريق الطيران الحربي الأمريكي، وفيما يلي نص البلاغ:

"يا جماهير كوباني الأشداء..
شعب غرب كوردستان الصامدين..
لأكثر من شهر.. وأعداء الحرية والإنسانية الدواعش.. يحاصرون مقاطعة كوباني.. يا شعب كوباني.. أن الشعب الكوردي في أجزاء كوردستان الأربعة والكورد في المهجر بالإضافة إلى رئاسة وحكومة الإقليم وقوات التحالف الدولي وبالأخص قوات الطيران الحربي الأمريكي تساندكم وتعمل على تحريركم بأقرب وقت من محاولات القمع التي يسعى إليها تنظيم داعش الإرهابي، ومن هذا المنطلق فأن الإسناد والمعدات العسكرية كان لها دور فعال في صمود ومقاومة شعب كوباني وبالأخص قصف طيران التحالف الدولي لمعاقل الإرهاب.
بغض النظر عن الجهود التي بذلها الإتحاد الوطني الكوردستاني في البرلمان والحكومة الكوردستانية من أجل مشروع الإعتراف بالإدارة الذاتية في غربي كوردستان، التي قدمت للبرلمان الكوردستاني منذ أكثر من شهرين والذي تمت المصادقة عليه من قبل البرلمان، فأن الإتحاد الوطني الكوردستاني بذل كافة الجهود بصورة رسمية ومنذ اليوم الأول الذي تمت فيه محاصرة مقاطعة كوباني، ومنها إجراء الإتصالات المستمرة مع وحدات حماية الشعب الكوردية وتحفيز عمل الأطراف السياسية والدبلوماسية والعلاقات الدولية مع دول العالم والدول الإقليمية وبمساندة شعبنا والأحزاب الديمقراطية في العالم العربي وتخصيص المعدات العسكرية واللوجستية.
واليوم في تمام الساعة الـ 2:35، تم إرسال ما يقارب الـ 24 طناً الأسلحة والذخيرة المتنوعة بالإضافة إلى المستلزمات الطبية إلى وحدات حماية الشعب الكوردية في كوباني عن طريق طائرات حربية أمريكية من نوع 130 C عقب محاولات مكثفة لما يقارب الـ 10 أيام ومحادثات تمت ما بين قوات مكافحة الإرهاب وأمريكا لوضع خطة لأرسال المعدات والأسلحة والتي تكللت بالنجاح اليوم، متمنين أن تسهم هذه الخطوة بفتح بابا لإرسال المزيد من المعدات والذخائر لهذه المدينة الشجاعة عن طريق قوات الطيران الحربي للدول الصديقة.
كما ونؤكد أن هذه الأعتدة والذخائر والمستلزمات المتنوعة أرسلت وفقاً لقائمة مطاليب آمرية وحدات الحماية الكوردية والتي من شأنها أن تساهم في تحقيق نصر تأريخي لهذا الشعب الصامد ومقاومة وحدات حماية الشعب الكوردية، نصراً كوردياً من أجل نيل الحقوق الديمقراطية سوف يسطره التأريخ على مر العصور.
وبهذه المناسبة، فأن الإتحاد الوطني الكوردستاني يجدد دعمه الكامل للحوار الفعّال بين الأطراف الكوردستانية في غربي كوردستان، متمنياً في الوقت نفسه، أن تحمل المحادثات روح الوطنية ودماء الشهداء الطاهرة لتكون حافزاً للإتفاق بين كافة الأطراف ولا تكون مكسب حزبي فقط.. وبلا شك فأن مفتاح الحل بيد وحدات حماية الشعب الكوردية والتي ننتظر منها بشرى بهذا الخصوص..


سلاماً لوحدات حماية الشعب الكوردية في كوباني
تقدير وإجلال لأرواح شهداء غربي كوردستان
الخزي والعار لأعداء الحرية والإنسانية "...

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- وسعت إيران من دائرة انتقاداتها الإقليمية على خلفية الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا بـ"داعش" لتطال السعودية بعد تركيا، فدعت أنقرة إلى وقف التدخل في سوريا، واتهمت الدول التي تعتزم تدريب المعارضة السورية بأنها تقف وراء دعم داعش، كما تحدقث عن "صراع صامت" بين تركيا والسعودية.

وقالت وكالة "تسنيم" الإيرانية الرسمية في مقال تحليلي لها إن هناك ما وصفته بـ"الصراع الصامت" بين السعودية وتركيا على ريادة الإقليم، مع الاتفاق بينهما على مواجهة إيران، معتبرة أن مرحلة عزل الرئيس المصري محمد مرسي كانت "قشة قصمت ظهر العلاقات بين السعودية وتركيا."

واعتبرت الوكالة أن العلاقات بين البلدين تشهد تقاطعا على صعيد الاتفاق على ضرورة إسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، لكن لكل دولة "أوراقها في الميدان" أما في العراق فهناك اتفاق على "ضرورة مواجهة النفوذ الإيراني، لكن أوراق الدولتين غير واضحة في بلاد الرافدين" وسط تنافس بينهما على دعم شخصيات معينة.

 

وخلصت الوكالة إلى القول بأن الصراع بين البلدين في المنطقة "صامت" مضيفة: "يتنافس القطبان على الريادة الإقليمية و يلتقيان عند مواجهة النفوذ الإيراني والتأثير الروسي."

من جانبها، نقلت وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية عن علي أكبر ولايتي، رئيس مركز الأبحاث الاستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام، قوله إن على تركيا "أن تمتنع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وأن تبحث عن الحل السياسي" في سوريا.

واعتبر ولايتي أن الحل السياسي هو الوحيد الممكن في سوريا قائلا: "اليوم تتحدث بعض الجهات عن محاربة داعش في حين أنها توصل المساعدات في بعض المناطق الى داعش"، متسائلا: "من يحق له أن يجمع جيشا من الدول خارج سوريا ليحارب ضد الشعب السوري؟"

ورأى المسؤول الإيراني أن الدول التي تواجه داعش اليوم هي نفسها التي "أسسته وزادت من قوته" وتوجه بإشارة ضمنية إلى السعودية وتركيا بعد موافقتها على تدريب المعارضة السورية قائلا: "الذين يدعمون داعش بالمال والسلاح هم أنفسهم الآن بصدد كبح جماحه، رغم انهم أعدوا معسكرات تدريبية في بعض دول المنطقة."

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قال مراقبون إن قيام الجيش الأمريكي بإلقاء أسلحة وذخائر فوق مدينة كوباني التي تخوض فيها وحدات كردية وأخرى تابعة للجيش الحر معارك شرسة منذ قرابة شهر لمحاولة منع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" من فرض سيطرته عليها قد يمثل تحولا في أولويات البيت الأبيض الذي كان قد قلل في السابق من أهمية المدينة استراتيجيا.

وكانت القيادة الأمريكية الوسطى قد أعلنت أن ثلاث طائرات من طراز C-130 العسكرية المستخدمة للشحن ألقت أسلحة وذخائر ومواد طبية للمقاتلين الأكراد من أجل صد هجوم قوات داعش على كوباني، مؤكدة أن المساعدات مصدرها السلطات الكردية في إقليم كردستان العراقي، وتهدف إلى مساعدة المدافعين عن المدينة.

وأشارت مصادر أمريكية إلى أن الطائرات حلقت دون مرافقة مباشرة من مقاتلات الحلف الدولي المناهض لداعش، ما يقلل من شأن التقارير حول امتلاك التنظيم لصواريخ مضادة للطائرات.

 

وقال مسؤول أمريكي تحدث لـCNN إن الخطوة، رغم الطابع الإنساني الذي تحمله، إلا أنها تعكس تحولا في موقف الإدارة الأمريكية التي لم تكن تهتم كثيرا بمصير المدينة مضيفا: "هذا الأمر هو جزء من الاستراتيجية الأكبر للرئيس (باراك أوباما) لضرب وتدمير داعش أينما وجد."

وأكد مسؤولون أمريكيون أن أوباما أخطر نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، بنية قوات بلاده إسقاط المساعدات خلال اتصال هاتفي جرى بينهما ليل الأحد، مشددين على أن أوباما "أوضح لأردوغان أهمية توفير الإمدادات للمقاتلين" في كوباني، في حين كانت وسائل الإعلام التركية تنقل عن الرئيس التركي تحذيره من مغبة قيام واشنطن بتسليح قوات كردية تعتبرها أنقرة "إرهابية."

شفق نيوز/ كشف مصدر امني مطلع في نينوى، عن ان ارهابيي "داعش" شنوا منذ ساعات الفجر الاولى هجوما واسعا بالاسلحة الثقيلة على القرى الكوردية الواقعة في جبل سنجار بهدف السيطرة على الجبل، فيما لقوا مقاومة شديدة من قبل قوات حماية سنجار بدعم من الطيران الحربي.

وقال المصدر الذي طلب عدم الاشارة الى اسمه في حديث لـ"شفق نيوز"، ان الارهابيين يشنون الهجوم في جبل سنجار في مناطق دهولا وبولك ومزار شرف الدين احد اهم المزارات لدى عموم سنجار الذي يتحصن فيه اكثر من الف مقاتل ايزيدي.

واضاف ان المقاتلين الكورد تصدوا للهجوم رغم استخدام الارهابيين للاسلحة الثقيلة بهدف السيطرة على المنطقة وجبل سنجار المحاصر بالكامل منذ شهر تقريبا وتقطنه نحو 750 عائلة منذ مئات السنين ورفضوا تركه رغم الاحداث الاخيرة.

وتابع ان المقاتلين الكورد الايزيديين بحاجة ماسة الى الاسلحة والاعتدة لمواصلة دفاعهم عن تلك المنطقة، مؤكدا انه لم تصلهم اية تعزيزات من اسلحة واعتدة.

ولم يكشف المصدر عن عدد ضحايا المقاتلين ولا عن خسائر ارهابيي "داعش"، مؤكدا ان المعارك ما زالت مستمرة.

ويوجد نحو 6 آلاف مقاتل ايزيدي ومئات من مقاتلي وحدات حماية الشعب الكوردي السوري YPGبالجبل الذي يبلغ طوله نحو 17 كلم في العراق ونهايته في الجانب السوري.

وكان ارهابيو "داعش" قد سيطروا على مناطق سنجار وزمار وربيعة وسد الموصل في الثالث من شهر اب الماضي قبل ان تتمكن قوات الپيشمرگة الكوردية من استعادة زمام الامور والقيام بالهجوم المقابل واستعادة ربيعة وسد الموصل ومناطق واسعة شمال الموصل بدعم ومساندة امريكية غربية عراقية من الجو وعبر تزويدها بالاسلحة والاعتدة.


كركوك/ المسلة: أفاد مصدر في شرطة محافظة كركوك، اليوم الاثنين، بأن قرى التركمان الشيعة في ناحية قرة تبه تعرضت لهجوم نفذه عناصر "داعش"، مشيرا الى سقوط تلك القرى بيد عناصر التنظيم.

أسقط الطيران الحربي الأمريكي أسلحة وذخيرة للمقاتلين الأكراد الذين يقاتلون مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة عين العرب "كوباني" السورية، حسبما أعلنت القيادة العسكرية المركزية الأمريكية.

ووصف بولات جان، المتحدث باسم القوات الكردية، كمية الأسلحة والذخيرة التي أسقطتها الطائرات الأمريكية بأنها كبيرة.

وفي تغريدة على حسابته في تويتر، قال المتحدث أخبار إسقاط الأسلحة بأنها طيبة.

وهذه الإمدادات هى الأولى من نوعها وجاءت بعد أسابيع من ضربات جوية يوجهها طيران دول التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمواقع التنظيم المتشدد في المدينة وحولها.

وتقع المدينة السورية، ذات الغالبية الكردية ، قرب الحدود مع تركيا.

وقالت القيادة الأمريكية في بيان رسمي إن الطائرات أسقطت الأحد أيضا إمدادات طبية للمقاتلين الأكراد.

وحسب البيان، فإن طائرات شحن حربية من طراز سي- 130 أسقطت شحنات عدة من الاسلحة والإمدادات التي وفرتها سلطات إقليم كردستان العراق.

وقالت القيادة إن الهدف من هذه الخطوة هو تمكين القوات الكردية من مواصلة مقاومة تنظيم الدولة الإسلامية الساعي حثيثا للسيطرة الكاملة على عين العرب "كوباني".

"وضع هش"

ويسيطر مسلحو التنظيم الآن على قطاعات كبيرة واستراتيجية من المدينة، التي كانت قادة غربيون وأتراك قد قالوا إنه لن يُسمح بسقوطها في أيدى التنظيم.

وقال البيان الأمريكي إن الطيران الأمريكي شن 135 غارة بالقرب من المدينة خلال الأيام القليلة الماضية، مشيرا إلى أن هذه الغارات إلى جانب المقاومة المستمرة على الأرض، أديا إلى تأخير تقدم مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية إلى داخل المدينة.

وأشار إلى أن المئات من مقاتلي التنظيم قتلوا في هذه الغارات.

غير أن البيان اعترف بأن الوضع الأمني في المدينة "لايزال هشا بينما يواصل مسلحو التنظيم تهديد المدينة وتستمر القوات الكردية في المقاومة."

وتقر واشنطن بأن الضربات الجوية وحدها لن تكفي لدحر تنظيم "الدولة الاسلامية"، وبأنه لابد من تدخل بري وتسعى لاقناع عدد من الدول بذلك.

غير أن تركيا تشترط إسقاط نظام حكم الرئيس السوري بشار الأسد، وفرض منطقة حظر جوي وإقامة معابر آمنة للمدنيين للانضمام الى التحالف الامريكي.

وشن التحالف الدولي نحو 2000 غارة جوية على مواقع التنظيم في العراق وسوريا منذ أغسطس/آب الماضي، إلا أن ذلك لم يؤثر بشكل كبير على قدرة التنظيم على التمدد في سوريا والعراق.

وكانت تركيا قد أعلنت الأحد رفضها خططا أمريكية تقضي بتسليح المقاتلين الأكراد التابعين لحزب الاتحاد الديمقراطي في مواجهة تنظيم "الدولة الاسلامية."

وأكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان بلاده لن تقبل بذلك ابدا ولن تساهم فيه رغم ان التنظيم يقصف بشكل متواصل مواقع الأكراد قرب الحدود السورية مع بلاده.


xeber24.net-آزاد بافى رودي
حسب مصادر مقربة لموقعنا خبر24.نت والناطق بأسم وحدات حماية الشعب الكوردية بولات جان على حسابه على “تويتر” اليوم الاثنين تفيد بأن طائرات أميركية ألقت أسلحة وذخائر ومواد طبيّة لوحدات حماية الشعب الكوردية في كوباني بعد التنسيق الكامل عن كيفية وصول الأسلحة الى أيدي المقاتلين الكورد من أجل دعمهم في مواجهة مرتزقة تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” الارهابي الذي يحاصر المدينة منذ 34 يوماَ محاولة منهم احتلال المدينة لتمديد نفوذها.

وحسب أ.ف.ب. قالت القيادة العسكرية الأميركية للشرق الأوسط وآسيا الوسطى “سنتكوم” في بيان إن طائرات شحن عسكرية من طراز “سي-130″ نفّذت عمليات إلقاء مؤن من الجو، مشيرة الى أن هذه المؤن قدمتها سلطات إقليم كردستان العراقي وأنها تهدف إلى “إتاحة استمرار التصدي لمحاولات “داعش” السيطرة على كوباني”.
ورأت القيادة الأميركية في بيانها أنه على الرغم من الغارات ” لا يزال الوضع الأمني هشاً في كوباني حيث يواصل “داعش” تهديد المدينة وتواصل القوات الكردية مقاومته”.
وحسب أنباء ألمانية تحت هذا الرابط:

http://www.msn.com/de-de/nachrichten/welt/us-milit%C3%A4r-wirft-waffen-f%C3%BCr-kurden-in-nordsyrien-ab/ar-BBa6NZ

بغداد/واي نيوز

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن بلاده لن توافق على إرسال الولايات المتحدة شحنات من الأسلحة للمقاتلين الأكراد الذين يحاربون تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، في الوقت الذي أطلق فيه التنظيم المزيد من قذائف الهاون بالقرب من الحدود السورية التركية.

وتنظر تركيا لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري -وجناحه العسكري الذي يقاتل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية- على أنهما امتداد لحزب العمال الكردستاني "بي.كيه.كيه." الذي شن تمردا استمر ثلاثين عاما في تركيا، وصنفته الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي "ناتو" كجماعة إرهابية.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت أنها منخرطة في عملية تبادل معلومات استخباراتية مع المقاتلين الأكراد، ولم يستبعد مسؤولوها احتمال تسليم أسلحة في المستقبل للمقاتلين الأكراد.

وقال اردوغان لمجموعة من المراسلين لدى عودته من زيارة لأفغانستان "بالنسبة لنا حزب الاتحاد الديمقراطي يتساوى مع حزب العمال الكردستاني. إنه منظمة إرهابية".

وقال "سيكون من الخطأ بالنسبة للولايات المتحدة -وهي صديقة وحليفة لنا في الناتو - أن تتحدث علانية وأن تتوقع منا أن نقول 'نعم' لدعم كهذا لمنظمة إرهابية". ونقلت وكالة الأنباء التركية الرسمية "الأناضول" تصريحاته.

معارضة تركيا نقل أسلحة للأكراد من شأنها عرقلة جهود التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة المتطرفين، علاوة على زيادة تعقد العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة.

وتنخرط الدول في مفاوضات حول دور أنقرة مع الولايات المتحدة والحلفاء في الناتو الذين يقاتلون تنظيم الدولة الإسلامية، والذي يحاول السيطرة على بلدة كوباني الاستراتيجية على الحدود السورية التركية.

وطالبت تركيا بأن يوسع التحالف حملته ضد المسلحين من خلال توفير مزيد من المساعدات لمقاتلي المعارضة السورية الذين يقاتلون كلا من تنظيم الدولة الإسلامية وقوات الرئيس بشار الأسد.

ووفرت تركيا حتى الآن ملاذا لما يقدر بنحو 200 ألف من السوريين الفارين من كوباني، ووافقت مؤخرا على تدريب وتجهيز مقاتلي المعارضة السورية المعتدلين الذين يحاولون الإطاحة بالأسد من السلطة.

وقال البيت الأبيض في بيان إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما تحدث الى اردوغان أمس السبت بشأن الوضع في كوباني، والخطوات التي يمكن أن تتخذ لمواجهة تقدم تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال البيان "تعهد الزعيمان بالاستمرار في العمل معا بشكل وثيق وتعزيز التعاون ضد داعش".

واستمر القتال بين المسلحين الإسلاميين والمقاتلين الأكراد الذين يدافعون عن كوباني.

وضربت قذائف الهاون البلدة حيث تصاعدت أعمدة الدخان في الهواء.

كما سقطت ثلاث قذائف هاون أيضا على الجانب التركي من الحدود في حقل مفتوح، ولم تتسبب في وقوع إصابات.

وبدا يوم السبت ويوم الأحد أن التنظيم كان يستهدف منطقة العبور الحدودية، في ما يحتمل أن يكون محاولة لعرقلة الرابط الأخير لكوباني مع العالم الخارجي.

وفي محاولة لوقف تقدم التنظيم، نفذ تحالف تقوده الولايات المتحدة غارات جوية على مواقع في المدينة وبالقرب منها، وكذلك في أجزاء أخرى من سوريا، لا سيما في محافظة دير الزور الغنية بالنفط شرقي البلاد، وكذلك في العراق. وضربت عدة غارات جوية كوباني مساء اول أمس السبت.

وزاد معدل تدفق المهاجرين إلى تركيا منذ كثف تنظيم الدولة الإسلامية ضغطه للسيطرة على كوباني ولعرقلة وصول المقاتلين الأكراد إلى مناطق أخرى في سوريا يسيطر عليها.

وعرض اول أمس السبت مقاتلون من تنظيم الدولة الإسلامية وجهة نظرهم بالنسبة لمحاولاتهم السيطرة على كوباني، قائلين إنها ليست معركة ضد الأكراد.

وقال مقاتل في زي عسكري في مقطع مسجل مصور حمل على موقع يوتيوب إنهم أتوا لتنفيذ شريعة الله، وليس لمحاربة الأكراد.

وقام بتحميل المقطع مستخدم بدا أنه من المسلحين في كوباني.

وبدا المقطع أصليا ومتوافقا مع تغطية الأسوشيتد برس للأحداث.

لكن مقاتلا آخر والذي بدا أنه من بلد أوروبي نظرا للكنته عند النطق بالعربية وصف هدفهم بأنه تحرير الأرض من الكفار، حزب العمال الكردستاني وآخرين، مشيرا إلى المقاتلين الأكراد العلمانيين - والذين في غالبيتهم من المسلمين السنة - بالكفار.

وقال المقاتل إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال التنظيم المسلح هو علامة على عدالة قضيتهم.

وأضاف مقسما بالله أن الطائرات التي تقصفهم على مدار الأربع والعشرين ساعة نهارا وليلا تزيد من إيمانهم وطمأنينتهم وثباتهم، مضيفا أنهم يعلمون أنهم على الطريق الصحيح لأن كل غير المؤمنين في العالم اجتمعوا ضدهم.

وزارت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، فاليري آموس، أحد مخيمات اللاجئين المقام في مدرسة في بلدة سروج الحدودية التركية.

وبينما سجل 900 ألف شخص كلاجئين في تركيا منذ بداية الأزمة السورية منذ أربعة أعوام، قالت آموس "الواقع أن الأرقام أقرب إلى 1.6 مليون" شخص.

وأضافت "بالطبع الدول لديها مخاوف بشأن الأمن، وحول تأثير ذلك على اقتصاداتها وعلى الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم، ولكنها أيضا أزمة ذات تأثير هائل على البشر ... يجب على المجتمع الدولي مواصلة القيام بكل ما في وسعه لإيجاد حل سياسي لهذه الأزمة ".

 

قبل ايام قليلة سمعنا عن مقتل احد السعوديين في تركيا واحراق سيارته عمدا امام الناس ,وقبل ذلك

بعدة ايام سمعنا عن مقتل شابة سعودية في احدى حدائق لندن ,وها نحن نسمع اليوم عن مقتل شاب سعودي اخر في اميركا"مع شبهة دافع السرقة"..مسلسل القتل هذا يستحق النظر والبحث عن ماوراء دوافع الناس لقتل السعوديين في الخارج , فمن الممكن ان يكون هذا المسلسل عبارة عن ردة فعل عالمية غير منظمة ضد ابناء الجالية السعودية في العالم.

فبعد احداث الحادي عشر من سبتمبر التي هزت العالم, والتي قام بها شباب من الجالية السعودية في المهجر انشد انتباه العالم على مايحدث في هذه الدولة العربية المنعزلة والمتقوقعة دينيا"السعودية",فبدا العالم يضع السعودية تحت المجهر في كل مجالات الحياة.

فقد انتبه العالم الى ان معظم العمليات الانتحارية "الارهابية"التي تحدث في العالم يقوم بها شباب سعودي او شباب مسلم"وهابي" متاثر بفتاوى جهادية صادرة من السعودية.

وقد انتبه العالم الى ان السعوديين هم من اول الجاليات المشاركة في القتال في افغانستان والشيشان والبوسنة سابقا..وفي العراق وسوريا ودول اخرى حاليا,واسباب مشاركتهم في القتال خارج ارض بلدهم كانت اسباب دينية طائفية فقط .

اضف الى ذلك قيام البعض من كارهي الاسلام في الغرب"لاسباب متعددة" بتعميم الارهاب على الدين الاسلامي عموما وليس على المذهب السلفي"الوهابي" حصرا ,محاولين تصوير الدين الاسلامي على انه دين صحراوي متخلف يمارس القتل والنهب والسلب لا اكثر.

هذا التعميم دفع بعض ابناء الجالية العربية والمسلمة في المهجر بالقول ان هذه الجرائم يقوم بها مجموعة ممن ينتمون للاسلام بالاسم فقط, ولايزيد تعدادهم في العالم الاسلامي عن 5% ,واشاروا للغربين بان هؤلاء يدمرون ويقتلون وينهبون الدول الاسلامية قبل الغربية..وولاسف الشديد قد تم تعميم هذا الامر على كل اتباع المذهب السلفي وعلى كل مواطني المملكة العربية السعودية .

على الرغم من ان اغلب مواطني هذه المملكة لاينتمون الى المذهب السلفي"فالاغلبية هم من اتباع المذهب الشافعي من الاشاعرة اضافة الى الشيعة".

لقد بدا الاعلام العالمي يكشف"يوحي" للناس بصورة مباشرة او غير مباشرة بان مايحدث في العالم من جرائم ارهابية سببه الرئيسي هو الفتاوى الصادرة من بعض علماء الدين في المملكة العربية السعودية,ويوثق لهم مشاركة السعوديين في هذه الجرائم الارهابية.

مما جعل تهمة الارهاب تعمم على السعوديين جميعا بشكل خاص.. وعلى العالم الاسلامي بشكل عام على اعتبار ان العالم الاسلامي متاثر باقرار الديني السعودي!.

واخيرا..اتمنى على حكومة المملكة العربية السعودية العمل الجاد على تغيير صورة الاسلام والمسلمين امام العالم من خلال لجم علماء الفتنة ومنعهم من اطلاق التصريحات والفتاوى العبثية عبر الاعلام , واعتبار فتاواهم على انها عبث بالامن القومي السعودي.

ومنع الشباب السعودي ممن هم ادنى من سن ال 25 سنة من السفر خارج البلاد نهائيا"فاغلب المنتمين للحركات الجهادية في الخارج هم من المراهقين",والتحقق الجيد من وجهة سفر البالغين..ومعاقبة الاهل الذي يثبت تورط ابنائهم القصر مع الحركات التكفيرية"وهذا سيساهم في انخفاظ عدد المتورطين كثيرا".

وكذلك تخفيف الضغوط الموجهة ضد الشباب السعودي من خلال تحجيم او الغاء المليشيات التي تسمى ب"هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر",فهذه المليشيات تضيق على الناس حياتهم في بلدهم, وتدفعهم نحو ما لايحمد عقباه..وايضا لا اساس ديني او انساني لها.

وشكرا

 

لندن

أن المتتبع للمشهد العراقي و خاصة في الفترة القصيرة السابقة و نتيجة للسياسات التى أنتهجتها الحكومات العراقية التى تولت أدارة الدولة العراقية بعد عام 2003 دون أستثناء من الاقصاء و التهميش لبعض مكونات الشعب أو بعبارة أخرى أن هذه الحكومات لم تكن المراءة العاكسة لمتطلبات الشعب و وحقوقه بل العكس من ذلك أصبحت أداة بيد مكون معين يمارس سياساته و يفرغ مالديه تجاه المكون الاخر، و بهذا بات سفك الدماء و أصوات الانفجارات و الهدم و التدمير و قوافل النازحين وصراغ الارامل والايتام سمات الحياة في العراق ، ناهيك عن الخدمات التى أصبحت مجرد كلمات عابرة لا وجود لها على ألارض .... هذا الواقع أفرزت العديد من ردود الافعال لان الوضع الشاذ يؤدى الى سلوكيات شاذة ، كما أصعفت سلطة الحكومة بل لم يعد في بعض المناطق من العراق سيادة للحكومة فنمت الجماعات الارهابية وتطورت و فعلت فعلتها بالعراق مما اضطرت القوات الامريكية في ذلك الوقت الى الالتجاء نحو العشائر خاصة في مناطق السنية و بدأت تدعم هذه العشائر تحت أسم ( الصحوات ) من اجل مقاتلة الزمر الارهابية ، ومما كان مؤكداً أن هذه الصحوات لم تكن بمستوى من التنظيم على غرار القوات العسكرية فكان محل خلاف من قبل الحكومات العراقيه من حيث الاعتراف بها وتأمين حقوقها أو تسليحها و بات الصحوات أحدى المشاكل التى تعانى منها العراق و لم تتمكن الحكومات المتعاقبة من التخلص منها بل اصبحت تدعى الحقوق و فرض الاملاءات و الشروط و زادت الهوة بتولى ( المالكي )لرئاسة الحكومة فأصبحت هذه الصحوات في مرمى نيرانه و ملاحقة قادتهم و وفق القوانين المرعية من أهدافه الرئيسية ... و ما أن جاء ( حيدر العبادي ) الى دفة الحكم بعد جهد جهيد لاصرار ( المالكي ) على البقاء و لكن تنحي ( المالكي ) لا بعني أنهاء أزماته بل تفاقمت الازمة فبات الجماعات الارهابية ( داعش ) تسيطر على مناطق شاسعة من العراق و أعلنت عن دولتها و استغلت كل الموارد البشريه و الاقتصاديه ولكن بقدرة قادر و جهور حثيثة تمكن( العبادي ) و لاول مرة تشكيل حكومة يشارك فيها جميع مكونات الشعب العراقي ولكن نتيجة ضعف و انهيار المؤسسة العسكريه و الامنية العراقية يجرى الحديث عن الاستعادنه بقوات ( الحشد الشعبي ) لتحرير المدن من سيطرة ( داعش ) على غرار الصحوات في السابق وبدأت تلعب دورها بمساندة القوات المسلحة ، و ايضاً هذه القوات تفتقر الى التنظيم و سيكون في الامد القريب أحدى الازمات ، هذا و من الجانب الاخر نتيجه لتقدم ( داعش ) في منطقة الانبار و قربها من بغداد تتعالى الاصوات في الاوساط الرسميه في محافظة الانبار بضرورة تدخل القوات البرية الامركية الى المحافظة في سبيل ايقاف زحفها و الأ سيكون مصير الانبار مثل الموصل و تكريت ...

و هذا يعني بان حكومة العبادي تقع بين مطرقة قوات ( الحشد الشعبي ) الذي يكون بذرة للفوضى والازم في الاجل القريب مثل الصحوات بحيث بأتى اليوم الذي يتم فيه حشد القوات العراقية من اجل السيطرة عليهم و سندان دخول القوات البرية الامركية تحت ذريعة ان القصف الجوي لا يجدي نفعاً ، فالاختيار صعب والموقف أصعب والتساؤلات كثيرة ومعقدة تحتاج الى تظافر الجهود ، فالامر شر لا بد من.

لذا نرى بان موقف الحكومة في حالة يرثى له ناهيك عن دور الدول الاقليمية التى تحمل أجندات كثيرة على نار ملتهبة تأكل الاخضر و اليابس من الشعب العراقي الذي هو الضحية الاولى في هذه اللعبة ، فيا نار كوني برداَ و سلاماً عليه .

*ماجستير قانون دولي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

يستمر الرئيس الاسلامي التركي رجب طيب اردوغان بتحدي العالم كله، ومعارضة التحالف الدولي لمواجهة خطر داعش. فبعد ان ساهم مع حلفائه العرب قطر، والامارات، والعربية السعودية، والكويت الذين ضخوا المليارات لانشاء، وتسليح، وتقوية، ونشر كل المنظمات الاسلامية المتطرفة في سوريا، والمنطقة. العرب يريدون اسقاط النظام السوري، ليس لانه معادي لاسرائيل، او لانه غير ديمقراطي، بل نكاية بايران. يريدون استنزاف ايران في سوريا. فهم ينسقون مع الغرب بقيادة امريكا، لاشغال ايران، وحزب الله في المستنقع السوري، ليخلوا لهم، ولاسرائيل المجال عبر استمرار التمزق العربي، وزيادة التوتر في الشرق الاوسط، واشغال العالم عن المشكلة الفلسطينية، وزيادة الاستيطان الاسرائيلي. يريدون ليبيا جديدة بعد انكفاء العراق بسبب تدخلاتهم. الغرب من جهته، يريد مساومة ايران في سوريا حول برنامجها النووي، الذي لايهدد احد غير اسرائيل في المدى البعيد، ورسم خارطة جديدة للشرق الاوسط تناسب اسرائيل ومخططاتهم. دخلت الدول العربية المحافظة، وتركيا، واسرائيل، ومجمل الغرب، بقايدة واشنطن في تحالف على حساب الدم السوري، والتشرد الفلسطيني، والتمزق العربي.

المعروف، ان اكراد سوريا، ومنذ بداية الثورة السورية في اذار 2011 انتفضوا، وشاركوا سلميا في المطالبة بحقوقهم الوطنية، والقومية، والانسانية. بعد اختطاف الثورة السورية من قبل الاخوان المسلمين اولا، ثم المتطرفين الاسلاميين بانواعهم، وما يسمى الجيش السوري الحر. نأى اكراد سوريا بانفسهم عن هذا الانحراف، والاقتتال الاهلي، واقاموا ادارة ذاتية بقيادة الاتحاد الديمقراطي المدعوم من قبل حزب العمال الكردستاني. وانشأوا قوات الحماية الشعبية((YPG بموافقة، ودعم، وتغاضي النظام السوري، الذي امدهم بالسلاح، والعتاد، ولم يهاجم مناطقهم، ولم يتعرض لهم ميدانيا. لم يساهم اكراد سوريا في الحرب الاهلية الرعناء الدائرة في بلادهم، حتى اضطروا، مؤخرا، للدفاع عى اراضيهم، وشرفهم امام زحف، وهمجية داعش ثم "دولة الخلافة الاسلامية"

لقد قاد التنسيق التركي، مع داعش" والدعم اللوجستي، والمخابراتي لها، الى احتلال الموصل، واجزاء كبيرة من المنطقة الغربية في العراق. داعش تحركت، وفق مخطط مسبق، وبالاتفاق مع انقرة، ودعمها المتنوع الاشكال في عبور مقاتليها الى الاراضي السورية، والعراقية. القصد سد الحدود السورية المتاخمة للعراق، ومنع وصول الاسلحة، والمعدات من العراق، وايران، ووصول المليشيات الشيعية العراقية الى سوريا بحجة حماية العتبات المقدسة هناك. ولا ادري لماذا لا يعبرون الحدود الاسرائيلية لحماية القدس الشريف، وقبلة جدهم الاولى. او ليساعدوا اخوتهم المسلمين الاكراد المحاصرين في كوباني مثلما تمركزوا في سامراء، او مثلما "ساهموا" في فك الحصار عن بامرني؟!

ظن مسعود البرزاني، حليف اردوغان، انه سيكسب من خلال فرض الواقع. اوهموه ان داعش ستنشأ دولة عازلة بين العراق، و"كردستان"! فيبرر انفصاله عن العراق فسكت عن، وتواطئ مع احتلال الموصل. لم يدافع حتى عن القرى الكردية في شمال الموصل، ولم يحم الاقليات، التي يدعوها، ان يتحولوا من عراقيين الى كردستانيين، وترك الايزيديين، والمسيحيين، والشبك، والتركمان يذبحون كالخراف، وتسبى نسائهم، و تباع بناتهم في سوق النخاسة، او اجبارهم على دخول الاسلام بالقوة، بعد ان سلبت كل اموالهم، واستبيحت اراضيهم، وبيوتهم. لتحقيق حلم الاتراك في استعادة ولاية الموصل، التي تشمل كل الاقليم باسم الخلافة الاسلامية. لقد امر البرزاني قواته بالانسحاب، بالضبط مثلما فعل المعتوه نوري المالكي!

لقد تصدى مقاتلي حزب العمال الكردستاني لداعش في سوريا، وكوباني، وسنجار، وغيرها، بعد ان تخلت عنهم قوات البرزاني. خرجت مظاهرات في تركيا تطالب الحكومة التركية بالتدخل فواجهتم شرطة، وجيش اردوغان بالنار وقتلت العشرات، واعتقلت المئات، وعادت الطائرات التركية الى قصف القرى، والمدن الكردية قرب حدود العراق، بالتعاون مع عصابات البرزاني بدل الاستجابة لمطالب العالم كله، وليس الاكراد فقط، بالمساهمة في فك الحصار عن كوباني، والسماح لاكراد سوريا باللجوء الى اراضيها، وهم المحاصرين بين حدود تركيا، ونيران داعش. قوات داعش تدمر كوباني، وتقتل اهلها، وجيش اردوغان يتفرج متشفيا على بعد امتار من المذابح اليومية في كوباني. اردوغان اعلن بكل صراحة، ووقاحة، انه لن يخوض حربا ضد داعش، بل يريد اولا اسقاط النظام السوري. مدعيا ان النظام السوري اخطر من داعش، وهو امر لا تدعيه حتى المعارضة السورية المسلحة، التي دخلت في هدنة غير معلنة مع النظام، وانخرطت في محاربة قوات الدولة الاسلامية. اردوغان يريد استعادة سوريا، التي طردت القوات العثمانية بالتعاون مع رجال الثورة العربية، والقوات البريطانية، اثناء الحرب العالمية الاولى. ليضمن حدود اسرائيل، ويهب الجولان الى اسرائيل مثلما اقتطع الاسكندرونة.

اردوغان يحاول مساومة، ومقايضة ايران على النفوذ في المنطقة، بعد ان طرده السيسي من مصر. يريد معاقبة سوريا بسبب علاقاتها التاريخية مع حزب عبدالله اوجلان. سوريا تدعم حزب اوجلان ليس حبا بالاكراد، فهي تضطدهم في سوريا، ولا تعترف بقوميتهم. لكن سوريا تريد معاقبة تركيا لدعمها الارهابيين الاسلاميين، وتدخلها الفض، والسافر في شؤونها الداخلية. اردوغان على استعداد على حرق الموصل، والعراق، وسوريا كلها في سبيل كسر شوكة الاكراد، الذين يدافعون اليوم ببسالة عن انفسهم، واراضيهم، ويسجلون ملاحم جديدة في النضال الوطني، والقومي. لقد تورط العراق سابقا في الحرب الاهلية السورية بدعم، وتحريض، وطلب من ايران. هاهي تركيا، الان، تورط البرزاني في خيانة قومية، ووطنية، وهو يتحالف مع داعش، واردوغان ضد مناضلي حزب العمال الكردستاني.

ان القيادات العشائرية، والاسرية انتهى دورها، وهذا ما يميز الحركة الثورية الكردية في تركيا بجناحيها المدني، والعسكري، السري، والعلني. هذا ما تخشاه القيادات العشائرية الكردية في العراق. ان بذور هذه النهضة لا نكتشفها نحن، بل ان ظهور احزاب، وجماعات معارضة للاسلوب القديم واقع تشهده ساحة الاقليم. ولو تجري انتخابات ديمقراطية فعلا، نزيهة فعلا، لراينا ان الشباب الكردي يملك حسا وطنيا، وقوميا، وليس عشائريا. ان التظاهرات، التي خرجت في مدن الاقليم للتضامن مع اكراد كوباني المحاصرة الصادمة البطلة، والاستعداد للتطوع في القتال دفاعا عنها هو تعبير اخر، وصارخ على ان اكراد العراق يرفضون التحالف مع اردوغان ضد اوجلان.

ان اجترار الحديث عن الدولة المستقلة، والانفصال عن العراق من قبل البرزاني هي مجرد محاولات لتحويل الانظار عن تحالفه مع اردوغان. وحديثه المتكرر عن "كردستانية" كركوك اسلوب لابعاد النطر عن ماساة كوباني، وعجزه في سهل نينوى، وتخاذله في شنگال. ليبرر سكوته عن مؤامرة حليفه اردوغان، وهو يسحق الاكراد عبر داعش في كوباني، وغيرها.

للتاريخ نذكر، وقلوبنا تدمى، ان البرزاني الاب وضع كل بيضاته في سلة شاه ايران، فتكسرت كلها بعد معاهدة الجزائر عام 1975 بين صدام حسين، والشاه وبيعت الثورة الكردية مقابل نصف شط العرب. الان يضع البرزاني الابن للاسف كل بيضاته في سلة السلطان اردوغان، الذي باعه عندما، وصلت قوات داعش الى حدود اربيل، ورفض مساعدته. ولولا المصالح الامريكية، والاوربية في اربيل، ولولا المخاوف من سطوة ايران الكاملة في العراق، لكان البرزاني اليوم مع عائلته لاجئا في السويد، او امريكا. فتركيا لاتمنحه اللجوء، بعد ان، يفقد سيطرته على انابيب النفط. لقد خذلته تركيا، مثلما خذلت ايران ابيه.

اردوغان يسمي اكبر حزب كردي: حزب العمال الكردستاني بانه منظمة ارهابية! في وقت يحارب مقاتليه اشرس منظمة ارهابية في التاريخ في حين يتفرج جيش اردوغان، وحرس برزان بدون اكتراث.

من هو الارهابي اذن اوجلان ام اردوغان؟!

رزاق عبود

11/10/2014

الإثنين, 20 تشرين1/أكتوير 2014 09:41

من كوباني إلى دهوك - حزني كدو

 

الكورد قاطبة يحبون اسطورة البارزاني الخالد ، كيف لا وهو الذي سطر ملاحم بطولية على كافة الأصعدة في العراق وفي مهاباد وفي الاتحاد السوفياتي وخلال مراحل حياته السياسية قاطبة ، والكورد يتذكرون جيدا حرصه على كل ما هو كوردي .

كوباني تستميت كما شنكال كما سري كانيه، كما جلولاء ، المدافعون عنهم البشمركة و ي ب ك و ي ب ج يسطرون ملاحم بطولية قل مثيلها في عصرنا الحديث ... هولير صمدت ...كوباني صمدت بإرادة المدافعين عنهم.

كوبانى صمدت بالرغم من الحصار المفروض عليها من الجهات الأربعة ، كوباني أجبرت العالم بالإعتراف بها كمدينة صمود ، تقاتل الأرهاب ، صمودها ونداء السروك البارزاني جعل التحالف والعالم يقفون معها ، شخصيات عالمية ، سياسية وثقافية وفنية وقفت مع كوباني و دعت إلى تقديم السلاح والعون لها ...كوباني اصبحت رمزا و مغزى و معنى ، كوباني دخلت التاريخ العالمي و ستكون صفحة ناصعة للاجيال الكوردية القادمة .

أكثر من ثلاثون يوما من أشرس المعارك ضد الدولة الإرهابية ومن خلفها ، كل محاولة داعش تبؤ بالفشل ....لقد أصبحت كوبانيغراد ، قبلة كل كوردي شريف ، و رمز المقاومة .

الكورد يحبون قاداتهم بعنفوان كبير ، واالزعيم أوجلان لم يبخل على كوباني ....كوردستان كلها هاجت ...كوردستان باكور فعلت كل ما بوسعها ولا تزال ...ساستها كانوا أمام المتظاهرين و وقفوا أسودا في البرلمان وأمام الجندرمة وفي نقاط الحدود وعلى السياج.

نعم الكورد يبجلون و يحبون قادتهم ، السروك مسعود قالها ..كوبانى هي هولير ،لقد فعل كل ما بوسعه لدى الحلفاء ولدى أصدقاءه ، الذين لبوا طلبه بقصف مركز على حشود داعش ، وأصبحت جثثهم العفنة تتطاير في سماء كوباني الصامدة ...كما طالب السروك مسعود بعقد إجتماع فوري لكل كورد روشافا وحثهم على ضرورة الخروج بقرارت تصب في خانة ومصلحة الدفاع عن كورد روشافا بهيئة واحدة وجسد واحد لان الخطر كبير والعدو متشعب ويقظ.

هذا غيض من فيض .....تقول أم كوردية بسيطة ، دموعها تنهار و هي تحمل صور ولديها على جبهات كوردستان ..هذا عكيد مع الهفال و هذا ولات مع البارزاني ...وتقول أم ثانية وهي على فراش المرض ...لقد فقدت ابني في كوردستان تركيا ، وأبني الأخر في بيشمركة ماما جلال ....صور بطولات عديدة ...أب من كوباني يدفن ولده الثالث بيده ...و أب أخر يلبس بدلة ابنته التي جرحت في كوباني ويحارب مع لبوات ي ب ج ...شعب جبار لا يعرف الهزيمة والخوف ، وهذا الذي جعلت أمريكا تفكر فيهم ....

كل هذا وانظار الكورد قاطبة من البرزانيين والجلالين والابوجيين يتجه صوب دهوك قلعة الصمود حيث خيمة القائد ،و كلهم أمل ان يحذو المجتمعين في دهوك حذو هولاء الابطال و ان لا يفسدوا هذه اللوحات الكوردية الشعبية الجميلة بفسادهم وعهرهم السياسي .

انها اخر محاولة كوردية ...قنديل و السليمانية و هولير مسؤولين بشكل مباشر عن فشل المحادثات الجارية ، أمريكا و دول الحلفاء ، أصدقاء الكورد ، تركيا ، بغداد ، ايران و النظام السوري يراقبون الوضع الكوردي في روشافا عن كثب ، الخروج باتفاق فعلي وموضوعي ولو بتنازلات على حسب الطرف القوي ليس عيبا ، بل يزيد من قوته ومن جماهيره ، الطلب من فاقد الشيء عيب وحجة للتهرب من الاستحقاق الوطني الكوردي ، لذلك على الطرف القوي ان يبرهن على جدارته السياسية بالعطاء مثلما يبرهن على قوته العسكرية ( الضرب في الميت حرام ) لا بديل عن جيش كوردي موحد يعتمد عليه لدى أمريكا والحلفاء ، السير بعكس الاتجاه سيعود بالقضية الكوردية في كل مكان الى مربع الصفر ، والخاسر الكبير كورد روشافا جميعا وليس فصيلا معينا .

ختاما ، الكورد يتذكرون جيدا كيف وضع البارزاني الخالد مجموعة من ساسة روشافا المخضرمين ، لايزال بعضهم على قيد الحياة ، رهن الإقامة الجبرية لفترة من الزمن بسبب عدم إتفاقهم في توحيد أحزابهم في ذاك الوقت ....و اليوم رسالة الكورد للقائد السروك مسعود وللسليمانية ولقنديل واضحة و شفافة ، دماء الكورد عزيزة وغالية ولكنها رخيصة في سبيل كوردستان ...لذا الكورد بمختلف إتجاهاتهم ينادون السروك مسعود و قنديل ان يكفا عن دعمهم المادي و المعنوي لقادة كورد روشافا في حال عدم وصولهم إلى اتفاق يوحد هذه الجماهير وهذه الشجاعة النادرة من الشعب الكوردي حتى يستطيعون الزود والدفاع عن روشافا .

18-10-2014

 

 

التنظيم يمطر المدينة بعشرات القذائف.. وفصائل من «الحر» تتصدى لهجماته


بيروت: نذير رضا
شهدت مدينة كوباني (عين العرب)، قرب الحدود السورية - التركية، أعنف قتال منذ أيام بين قوات «وحدات حماية الشعب الكردي» ومتشددي تنظيم داعش، مما رفع عدد قتلى الأخير إلى 70 على الأقل. وتركزت المعارك، أمس، غرب المربع الأمني لمدينة كوباني، بموازاة تنفيذ طائرات التحالف العربي والدولي لمحاربة الإرهاب 3 غارات في المنطقة نفسها، مستهدفة تمركزات التنظيم المتشدد.

وأعلن حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (بي واي دي)، أمس، الذي يخوض مقاتلوه معارك ضارية في المدينة، أن مقاتلين من الجيش السوري الحر «يواصلون قتالهم إلى جانب وحدات الحماية للدفاع عن كوباني»، مؤكدا أن «هناك تنسيقا بيننا وبين فصائل مهمة من (الجيش الحر) في ريف حلب الشمالي ومنطقة عفرين ومنطقة كوباني والجزيرة»، مشيرا إلى خوض «فصائل وكتائب عدة من الجيش السوري الحر المعارك إلى جانبنا ضد إرهابيي (داعش) في المدينة». ونفذت طائرات الائتلاف بقيادة الولايات المتحدة ليل السبت/ الأحد 3 غارات في كوباني ومحيطها، مما تسبب في مقتل 15 عنصرا من تنظيم داعش، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. ورغم ذلك، تمكن التنظيم من التقدم قليلا في اتجاه وسط المدينة، بينما كان المقاتلون الأكراد ينجحون في استعادة بعض المواقع جهة الشرق. وأكد مسؤول كردي محلي في كوباني إدريس نعسان، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن التنظيم «استقدم مزيدا من التعزيزات إلى المدينة»، مشيرا إلى «أنهم يهاجمون بضراوة، ولكن بفضل الضربات الجوية ورد المقاتلين الأكراد، لم يتقدموا». وأفاد المرصد السوري بأن 3 غارات جوية على الأقل، استهدفت تمركزات التنظيم ليلا في محيط المدينة، كما استهدفت 3 ضربات أخرى مقاتلي التنظيم غرب المربع الأمني الذي سيطر مقاتلو «داعش» عليه، ويحاول المقاتلون الأكراد استرداده. وانضمت تلك الضربات إلى أكثر من 100 غارة جوية استهدفت التنظيم في كوباني، منذ مطلع الشهر الحالي، منعت مقاتليه من التقدم أكثر، وقوضت حركته إلى حد كبير، مما جعل المقاتلين الأكراد يستعيدون المبادرة. وتعرض التنظيم هذا الأسبوع لأقسى الضربات نتيجة غارات جوية أوقعت عددا كبيرا من الخسائر في صفوفه. ونقل المرصد عن مصادر طبية وأهلية من مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي، الخاضعة لسيطرة التنظيم، أن جثث ما لا يقل عن 70 مقاتلا من «داعش» وصلت تباعا إلى المشفى الوطني في مدينة تل أبيض، خلال الأيام الأربعة الماضية، كان هؤلاء قتلوا خلال اشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردي في مدينة كوباني وأطرافها.

ومنذ نهاية سبتمبر (أيلول)، نفذ الائتلاف العربي - الدولي أكثر من 100 غارة في عين العرب ومحيطها، بحسب الجيش الأميركي. إلا أن غارات الائتلاف استهدفت أيضا تجمعات ومواقع لتنظيم داعش في مناطق أخرى من محافظة حلب، والرقة (شمال)، والحسكة (شمال شرق)، كما استهدفت ليل السبت/ الأحد، مواقع في دير الزور. وفي كوباني، ارتفع إلى 16 على الأقل، عدد القذائف التي أطلقها «داعش» على مناطق في المدينة وأطرافها وبالقرب من منطقة المعبر الحدودي الواصل بين المدينة والأراضي التركية، وسط تحليق لطائرات التحالف العربي - الدولي في سماء المدينة وأطرافها على علو منخفض.

وأطلق التنظيم 4 قذائف مورتر على المنطقة الحدودية مع تركيا، على الأقل، غداة إطلاق 44 قذيفة استهدفت المنطقة الحدودية.

وجاءت تلك القذائف بموازاة تأكيد مصادر داخل كوباني أن المدينة شهدت أعنف قتال منذ أيام. وقال عبد الرحمن جوك، وهو صحافي في كوباني لوكالة «رويترز»: «شهدنا أعنف اشتباكات منذ أيام وربما منذ أسبوع الليلة الماضية. هاجمنا (داعش) من 3 نواح مختلفة؛ من بينها ناحية مبنى البلدية والسوق»، مشيرا إلى أن «الاشتباكات استمرت حتى الصباح، حيث رأينا الكثير من السيارات المحطمة في الشوارع وقذائف المورتر التي لم تنفجر».

وقال ناشطون أكراد إن الاشتباكات احتدمت منذ عصر السبت، بعد تفجير «داعش» سيارتين مفخختين في مناطق محاذية لنقاط الاشتباك، واستمرت حتى ساعات الصباح الأولى من صباح أمس. وتواصلت حرب الشوارع في كوباني، أسفرت عن مقتل 16 عنصرا من «داعش» و7 مقاتلين أكراد على الأقل. وأفاد المرصد بتبادل لإطلاق النار في غرب المربع الحكومي الأمني وحي كاني عَرَبَان في المدينة، مشيرا إلى أن الاشتباكات اندلعت في محيط سوق الهال وغرب المربع الحكومي الأمني ومنطقة كاني عَرَبَان، حيث تمكنت وحدات حماية الشعب الكردي من التقدم في منطقة كاني عَرَبَان، والسيطرة على نقطتين لتنظيم داعش، فيما تمكن الأخير من التقدم في منطقة غرب المربع الحكومي الأمني بالمدينة. كما شهدت منطقة ساحة آزادي، بالقرب من المركز الثقافي، هجوما للتنظيم في محاولة منه للتقدم، حيث دارت اشتباكات عنيفة، بينما شهدت الجبهة الجنوبية معارك بالقرب من المشفى الوطني.

وفي سياق متصل، رمت فصائل في «الجيش الحر» بثقلها في المعركة، لا سيما في الأحياء الشرقية بالمدينة. وأعلن حزب «بي واي دي» الكردي أن مقاتلين من الجيش السوري الحر يشاركون إلى جانبها في المعارك ضد «داعش». وقال إن «هذه المقاومة التي تبديها وحداتنا الـ(YPG )وفصائل الجيش السوري الحر كفيلة بدحر إرهاب (داعش) وشروره في المنطقة»، مشددا على أن «مقاومة الإرهاب وبناء سوريا ديمقراطية حرة كان أساسا للاتفاقيات المبرمة مع فصائل (الجيش الحر). كما نرى أن نجاح الثورة مرهون بتطوير هذه العلاقة بين كل الفصائل والقوى الخيرة في هذا الوطن». وأكد البيان الصادر عن الحزب، وحصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه: «إننا في وحدات حماية الشعب إذ نؤكد من جديد أننا سنقوم بكل ما يترتب علينا من مسؤوليات تجاه غربي كردستان وسوريا بشكل عام، وسنعمل على ترسيخ مفهوم الشراكة الحقيقية لإدارة هذا البلد بما يتناسب مع تطلعات شعبنا السوري بكل مكوناته وأطيافه وشرائحه الاجتماعية».

ونقلت مصادر إعلامية أن «تجمع ألوية فجر الحرية - كتائب شمس الشمال» التابعة لـ«الجيش الحر»، سيطرت على مناطق بحي الصناعة الواقع في شرق كوباني.

 

مصدر رسمي تركي لـ(«الشرق الأوسط»): تسليح الأكراد يهدد أمننا القومي

بيروت: ثائر عباس
لم تفلح الضغوط الأميركية المكثفة على تركيا في إقناعها بالمشاركة في التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن لضرب تنظيم داعش في سوريا والعراق، وآخرها اتصال أجراه، مساء أول من أمس، الرئيس الأميركي باراك أوباما مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان، في ظل تمسك أنقرة بشروطها للمشاركة والتي تتمثل في فرض منطقة عازلة في الشمال السوري وحظر للطيران، وشمول الضربات النظام السوري، وتدريب المعارضين السوريين، وعدم تقديم السلاح للأحزاب الكردية في سوريا والعراق خشية وصولها إلى مقاتلين أكراد مناهضين للحكومة التركية.

وقال مصدر رسمي تركي لـ«الشرق الأوسط» إنه لا جديد بعد في شأن المحادثات الجارية مع واشنطن بهذا الخصوص، مشيرة إلى أن «على حلفائنا أن يعيدوا النظر في حساباتهم في ما يتعلق بتسليح الأحزاب الكردية في سوريا والعراق» لأن من شأن ذلك «تهديد أمننا القومي». وأوضح المصدر أنه في كوباني وغيرها (من المناطق ذات الغالبية الكردية في سوريا) عناصر من «تنظيم إرهابي (حزب العمال الكردستاني التركي المحظور) سوف تستفيد من هذه الأسلحة، ومن الخبرات التي تحصل عليها من خلال القتال في سوريا»، موضحا أن أنقرة لا تفرق بين حزب الاتحاد الديمقراطي السوري الكردي (بي واي دي) أو تنظيم «الكردستاني» باعتبارهما وجهين لعملة واحدة.

ورفض المصدر التعليق مباشرة على الموقف الأميركي، لكنه حذر من أن تسليح «جماعات إرهابية هو خطوة غير مسؤولة»، معتبرا أن «الدواء في يد المجتمع الدولي الذي يتوجب عليه اتخاذ ما يلزم لوقف تمدد الظواهر الغريبة، وفي مقدمتها النظام السوري، وهنا مكمن الحل».

وأفادت مصادر رسمية تركية بأن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، أجرى اتصالا هاتفيا (مساء السبت) مع نظيره الأميركي، باراك أوباما، تناول خلاله الجانبان التدابير التي يمكن اتخاذها لوقف تقدم تنظيم داعش الإرهابي، وبحثا الأزمة السورية، بما فيها التطورات في مدينة كوباني (عين العرب). وذكر بيان صادر عن المستشارية الإعلامية في رئاسة الجمهورية أن الاتصال جاء عقب عودة إردوغان من زيارة له لأفغانستان، حيث تطرق الجانبان خلاله إلى المساعدات التي تقدمها تركيا لأكثر من 1.5 مليون لاجئ سوري على أراضيها، بمن فيهم نحو 180 ألف شخص لجأوا من «كوباني». وعبر الجانبان عن تطابق وجهات نظرهما في مواصلة التعاون؛ من أجل تعزيز الجهود المشتركة لمواجهة تنظيم داعش، وأكدا على أهمية وجود تعاون وثيق بين تركيا والولايات المتحدة، لبذل الجهود اللازمة لتعزيز السلام والاستقرار في أفغانستان.

وطبقا لبيان البيت الأبيض الذي وزعه أمس فإن أوباما وإردوغان قطعا وعدا بتعزيز مكافحة تنظيم داعش. وقالت الرئاسة الأميركية إن الرئيسين بحثا وضع «سوريا خصوصا الوضع في كوباني والإجراءات التي يمكن اتخاذها لوقف تقدم (داعش)»، ودعيا إلى مواصلة العمل بشكل وثيق لتعزيز التعاون ضد «داعش»، لافتا إلى أن الرئيس الأميركي شكر تركيا على «استقبالها أكثر من مليون لاجئ بينهم الآلاف من كوباني».

وكان إردوغان قال أمس إن بلاده تقدمت بأربعة طلبات للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد «داعش»، بشأن ما يجري في سوريا «طلبنا إعلان منطقة حظر جوي، وإقامة منطقة آمنة، وتدريب السوريين وتزويدهم بالسلاح، وشن عملية ضد النظام السوري نفسه». وأضاف «من دون تحقيق هذه المطالب لا يمكن أن نشارك في أي عمليات». وقال على متن الطائرة التي أقلته من العاصمة الأفغانية كابل «ليس واضحا حتى الآن ما المطلوب منا بخصوص قاعدة إنجيرليك العسكرية. وحينما نعلم سوف نناقش الأمر مع وحداتنا الأمنية، وبناء على ما سنتوصل إليه سنوافق على ما نراه مناسبا لنا، وإلا فلا يمكن أن نوافق».

ولفت إردوغان إلى وجود أنباء تتردد في الآونة الأخيرة حول اعتزام بعض الدول تزويد حزب «الاتحاد الديمقراطي الكردي» السوري (PYD) بالسلاح «لتشكيل جبهة معه ضد (داعش)»، مضيفا «لكن هذا الحزب، بالنسبة لنا الآن، منظمة إرهابية لا تختلف عن منظمة بي كيه كيه (حزب العمال الكردستاني)، وبالتالي فإنه من الخطأ أن تنتظر منا الولايات المتحدة صديقتنا، وحليفتنا في الناتو، أن نقول نعم، بعد أن وقفت وأعلنت صراحة دعمها لذلك الحزب، فليس من الممكن أن تنتظر منا شيئا كهذا. فنحن لا يمكن أن نوافق على ذلك».

وأشار إردوغان إلى أن «المنطقة الآمنة التي اقترحناها ليست عملية احتلال، وإنما منطقة آمنة سنمكن من خلالها اللاجئين السوريين الذين فروا بسبب الأحداث من العودة إلى أراضيهم وبلادهم»، مشددا على ضرورة إقامة تلك المنطقة من أجل اللاجئين السوريين، وضمان حمايتهم فيها.

وذكر الرئيس التركي أن مسؤولين أميركيين والقوات المسلحة التركية ووزارة الخارجية ناقشوا ما ستقوم به الوحدات المعنية بخصوص إقامة منطقة آمنة داخل الحدود السورية، مؤكدا أن بلاده لن تتنازل عن المطالب الأربعة التي طرحتها كشروط لمشاركتها في التحالف الدولي.

وفي الإطار نفسه، كشف نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش أن المسؤولين الأتراك يبحثون في إقامة منطقة آمنة داخل تركيا في حال فشل مشروع المنطقة الآمنة داخل سوريا. وقال «بإمكاننا إقامة منطقة آمنة داخل حدودنا متى شئنا، وهناك جهود تبذل في هذا الشأن، وذلك لتوفير الحماية للحدود التركية من الناحية العسكرية، وتمكينها من استقبال اللاجئين، فيما لو تدفقت موجات كبيرة منهم». وأكد قورتولموش أن المسؤولين العسكريين يدرسون بشكل مفصل أي مناطق يمكن جعلها آمنة من الناحية العسكرية وبالنسبة للاجئين، لافتا إلى أنها خطوة احترازية ليس بالضرورة تنفيذها.

وأوضح المسؤول التركي أن الأزمة السورية تؤثر على التوازن السياسي في العالم بأسره، مشيرا إلى أن النظام العالمي لم يتمكن من حل الأزمة، وكذلك فقد القدرة على التوصل إلى حل للمشكلة الأوكرانية أيضا، في الوقت الذي تشكل فيه الأزمة السورية أهمية كبيرة بالنسبة لتركيا، مؤكدا أن بلاده مضطرة لضمان حماية أمنها.

 

دهوك – جنوب كردستان

تحية ، واحتراما ، وبعد.

إسمحوا لي ياسيادة الرئيس ، ومن وعي كامل لمسؤولية الرأي الذي سوف أعرضه عليكم في رسالتي هذه ، وتقديري العالي لمدى حجم المسؤولية التي تقع على كاهلكم ، هذه المسؤولية التاريخية و التي تتطلب من حاملها الصبر وسعة البال وإلمام واسع وكبير في شتى المجالات السياسية والعسكرية والإستخباراتية علاوة على الحس المرهف لنفسية الإنسان ودوافعه ولذا أرى نفسي مضطرا بل وملزما بالتوجه إلى سيادتكم بالرجاء الآتي:

إنه لاتخفى عليكم الكثير من المعلومات حول الأحزاب والتنظيمات والأفراد من روز آفا وكما أنكم كنتم على علاقة ومعرفة شخصية بالعديد من كوادر الحركة الكردية في روز آفا وإن كانت المعلومات التي كانت تصلكم لم تكن دائما بالمصداقية والصحة المطلوبة ، وبالتالي كانت بعض المواقف والممارسات العملية لقيادة جنوب كردستان تجاه الحركة الكردية في روز آفا لم تؤت في العديد من الحالات أكلها الإيجابية وثمارها المرجوة بل وآلت إلى بعض الإنتكاسات والإفرازات السلبية التي نرى بعض آثارها اليوم على مجريات الأحداث.

واليوم ، وحرصا مني على نجاح اللقاء القائم تحت رعايتكم في دهوك أرجو منكم تخفيض عدد الحضور ، والإستغناء عن تواجد ومشاركة بعض الشخصيات التي لاتمثل سوى شخصها وبعض أفراد عائلتها ليس إلا. إذ أنه كيف يمكن لإجتماع مثل هذا الذي دعوتم إليه وتشرفون عليه وتواكبون مناقشاته ، وسوف تحملون تبعة نجاحه وفشله و من بين المشاركين فيه من لم يضحى طوال حياته على هذه الأرض وحتى الآن بليرة سورية واحدة في سبيل قضية الشعب الكردي؟ وثم يتجرأ اليوم في دهوك على مطالبة المجتمعين بمساواته مع تنظيم الإتحاد الديمقراطي الذي خلق سابقة تاريخية لروز آفا بل لكافة أجزاء كردستان كانت بالنسبة لكل المناضلين الشرفاء في روز آفا حلما سعينا من أجله وغادر البعض منهم الحياة الدنيا قبل أن تكتحل أعينهم بملامح النصر الذي إنتزعه لنا بناتنا وأبناؤنا من وحدات حماية الشعب في جبهات المواجهة مع أعداء الوجود الكردي.؟

كيف يمكن أن يجلس أناس أصلهم من روز آفا ولكنهم إعتادوا على الهروب من ميادين النضال الحقيقية وإنتهزوا فرصا سنحت لهم لصعود سلم الوصول إلى دوائر أصحاب القرار في جنوب كردستان ، ومكنتهم هذه العوامل من نفخ أبواق التشكيك والتخوين والفتنة خشية على مآريهم ، وحرصا على منافعهم التي ماكانت يوما ما مطابقة لمصلحة النضال القومي المشرف.

سيادة الرئيس ،

إن فسح المجال أمام تلك الغربان وإعطائهم دورا في اللقاءات والإجتماعات الدائرة في دهوك لن يقود مساعيكم إلا إلى الفشل ، ولن يؤول بالحركة الكردستانية عموما وفي روز آفا وجنوب كردستان إلا إلى تكريس الصراع وزيادة حدة التوتر في علاقاتنا بعضنا البعض وهذا هو بالضبط ما تحاولون النأي عنه ، بل تجهدون مخلصين لتوحيد الصف الكردي ولم شمله.

آمل منكم ياسيادة الرئيس أن تتذكروا حقيقة واضحة كأشعة الشمس ألا وهي : إن كل محاولة لجلب عنناصر مسلحة مرشحة من أية جهة حزبية أو تكتل أو شخص ما غادر روز آفا نتيجة الحرب الدائرة في سوريا وقبلها لضمها إلى وحدات حماية الشعب أمر غير صحي أولا لأنه بمثابة تطعيم من يعاني من إرتفاع شديد للحرارة بطعم ضد المرض... إذ سيقضي هذا التطعيم على حياة المريض.

فوالله ، وعلى سبيل المثال : لو عاد الشخص الذي كان يقوم في الأعوام 2009 و2010 بمرافقة وفود الزائرين من روز آفا لضريح القائد الخالد والذي يقود اليوم من خلال إجتماعات دهوك حملة التشدق والمطالبىة بتغيير إسم وحدات حماية الشعب وتبدبل إسم حزب الإتحاد الديمقراطي بل ويالمحاصصة في قيادة مؤسسات حكومات كانتونات روز آفا أقول لوعاد اليوم إلى مسقط رأسه قرية ساتيان فلن يجد شخصا واحدا يقف إلى جانبه فعلى أية شعبية يستند في مطالبه وعلى أية قاعدة جماهيرية يريد أن يكون زعيما؟

إنني أكتفي بهذا المثال لأنني لا أريد أن أدخل في تفاصيل أكثر كما أنني أتحاشى ذكر أسماء أفراد أو تنظيمات ولإنني لعلى ثقة تامة من حسن تقديركم ، وأنكم تضعون مصلحة الأمن القومي الكردستاني فوق كل إعتبارات العلاقة التي قد تربط هؤلاء بشكل أو بآخر بجهات قريبة من دوائر الرئاسة المحيطة بكم.

وهنا ، أود أن أذكر لكم مثالا حيا آخر من تاريخ جنوب كردستان ، فقد كانت بارزان بؤرة الثورة القومية في جنوب كردستان لدرجة أن الحركة التحررية الكردية في جنوب كردستان عرفت لدى بعض المؤرحين : حركات بارزان. وأنتم تعلمون أكثر مني ومن أي مهتم بشؤون الشعب الكردي والمؤرخين الدور العظيم والتاريخي الفعال لعشائر بارزان وقادتها وأبنائها وكانت بارزان دائما وبالدرجة الأولى هدف تدمير وتخريب وحرق القوات المعادية لإرادة التحرر لكردستان. واليوم هل لأحد أن ينكر عليكم تمتعكم برئاسة جنوب كردستان ، وإبن شقيقكم حماه الله برئاسة الحكومة وبإبنكم حفظه الله برئاسة الأجهزة الأمنية لجنوب كردستان ؟

فبيتجرأ من يدعي بالديمقراطية والتعددية أن يسأل عن السبب فوالله سوف يلقى من 60 مليون كردي الرد الجدير واللائق والمقنع له وسيسكت ويصمت ولن يفكر حتى بتكرار السؤال ولو بعد قرن.

لماذا ، يجهد هؤلاء وبإصرار على عدم الإعتراف بالواقع الصحي الجدير بفخر كل كردي مخلص شريف بأن حزب الإتحاد الديمقراطي قد تمكن من ملء الفراغ السياسي والأمني والإداري لكل الأحزاب والتجمعات والحركات التكتلات الكردية في روز آفا وأيضا الفراغ الذي تركته سلطات الحكم أيضا؟ لماذا يتهجم هؤلاء على حزب الإتحاد الكردي ووحدات حماية الشعب ومؤسساته الإدارية والأمنية بحجة الإستئثار بالسلطة وبإدعاء أن إعلان حزب الإتحاد الديمقراطي في إقامة الكانتونات جاء من طرف واحد وبدون مشورتهم ؟ هل كان يشترط على نجاح هذه التجربة في إقامة الكانتونات الذهاب إلى فنادق وحارات هه ولير والسليمانية للبحث عن تلك العناصر والشخصيات التي تركت موطن رأسها وإختارت رغد العيش وسلامة المسكن في جنوب كردستان ، وثم إستفاقت من غيوبتها الوطنية بعد أن رفع حزب الإتحاد الديمقراطي رايات النصر وحقق حلم جماهيرنا بالإدارة الذاتية؟

هل من العدالة بمكان ، هل من الإنصاف بميزان مساواة من فضل النجاة بنفسه على من قدم فلذات كبده قربانا في ساحة النضال المشرف والصمود الذي أعاد للحركة الكردية بريقها وأحرز للقضية الكردية تعاطفا عالميا منقطع النظير؟

ختاما ، أكتفي بهذا القدر وراجيا منكم ياسيادة الرئيس أن تكون وحدة الهدف ووحدة الصف المقياس الأول والأخير مسعاكم وأن تغضوا الطرف عن كثرة الأطراف ومايسمى بالتعددية وعدم إستفراد قوة لوحدها على ساحة روز آفا فهذه المصطلحات ليست ذو أهمية بالقياس لحجم المعركة التي يخوضها شعبنا ، بل وهذه المصطلحات ليست سوى مبررات تستخدم لإدخال حصان طروادة إلى روز آفا بهدف الإجهاض عليها والقضاء على كل المكتسبات التي حققها أبناؤنا في كوباني والأجزاء الأخرى من روز آفا.

وإنني إذ أؤكد لكم مصداقية القصد من وراء كتابي هذا ، لأرجو لكم الصحة والنجاح ودمتم ذخرا للكرد وكردستان.

إبراهيم شتلو

علوم سياسية – دراسات كردية وإسلامية

20 / أكتوبر 2014

 

بغداد / واي نيوز

قال عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، جون ماكين، إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" ينتصر، وأن الأخير قادر على فرض سيطرته على مطار بغداد.

وقال ماكين، وهو عضو في لجنة القوات المسلحة بالكونغرس الأمريكي، "هم ينتصرون ونحن لا ننتصر، العراقيون لا ينتصرون قوات البيشمرغة والأكراد لا ينتصرون، ولا بد من مراجعة لما نقوم به فنحن لا نضعف التنظيم بهدف هزيمته حاليا".

وتابع قائلا، "لا اعتقد أن داعش قادر على السيطرة على العاصمة العراقية، بغداد، ولكنه قادر على فرض سيطرته على مطارها، واعتقد أنهم قادرون على اختراق بغداد بالمتفجرات والهجمات الانتحارية".

وأضاف، "أول شيء يجب القيام به هو معرفة أن القصف الجوي لا يجدي نفعا وثانيا لابد من وجود المزيد من القوات البرية على الأرض على شكل قوات خاصة أو ما شابه ذلك، وعلينا تسليح البيشمرغة الذين يستخدمون أسلحة روسية قديمة ضد داعش الذي يستخدم اسلحتنا".

وأردف قائلا، "علينا فهم أنه لا توجد حدود بين العراق وسوريا على الأقل بالنسبة لداعش فلماذا نقوم نحن بالتفرقة؟ في كوباني لا يمكن تنظيم ضربات جوية في مثل هذه الأحياء.. داعش تمكنت من التأقلم مع هذه الغارات.. علينا فهم أنه كلما أصبح داعش أقوى كلما زاد الخطر على الولايات المتحدة الأمريكية".

وختم السيناتور الأمريكي قائلا، "لابد أن يكون واضحا للعالم أنه اذا تمكن داعش من إقامة الخلافة فإن ذلك تهديد حقيقي لأمريكا.. الجنرال آلن قال إن استعادة الموصل التي تعتبر ثاني أكبر المدن العراقية سيستغرق عاما، وأنا أقول لا يمكننا تحمل ذلك".

الأحد, 19 تشرين1/أكتوير 2014 23:27

بيار روباري - لهن في القلب معزة ومقام

لهن في القلب معزة ومقام

رسولات المحبة والسلام

ولكن في ساعة الجد هن أشجع من الرجال على الإقدام

إرسل لهن عبر الأثير تحية تقدير وإكرام

يهابونهم كل داعشين ضرغام

هذه العصابة الممتهنة للقتل والإجرام

لبواتنا كالطبيب الذي ينزع من الجسم الأمراض والآلام

والعلاج لا يتم بالكلام

فعلى الطبيب إن دعت الضرورة أن ينسى المنام

ويتواجد في غرفة العمليات بكامل العدة والهندام

كي يحافظ على حياة المريض ويخفف عنه الألام

ولو سهر طوال الليل ولم ينام

وفي الصباح ينوب عنه زميلته وتكمل العناية عنه والإهتمام

هكذا هن مقاتلات الكرد على الدوام

ورأينا كيف إندحر أمامهن داعش وفاحش عصابات الإجرام

ولهذا نالوا إعجاب وتقدير الأحرار من كافة الأقوام

وعن قريبٍ سيحلق من جديد فوق ديارنا الحمام

ويهنأ أطفالنا بالنوم والأحلام

ويعود الأمان إلى ربوع كردستان والوئام.

16 - 10 - 2014

الأحد, 19 تشرين1/أكتوير 2014 23:07

أمير المنصب تحسين بك ! بيار روباري

كنت بصدد كتابة مقالة حولة اللقاءات الماراتونية الجارية في مدينة دهوك، بين الإخوة في الإدارة الذاتية والمجلس الوطني الكردي لغرب كردستان، ولا أظن ستفضي إلى أي نتائج ملموسة على الأرض، بسبب إرتباط قيادات المجلس الوطني الكردي بالإئتلاف الوطني السوري وتركيا ومشيخة الأخ مسعود النقشبندية.

ولم تأتي هذه الديناصورات إلى الحوار لولا صمود مقاومينا في كوباني وتعاون الولايات المتحدة الأمريكية بشكل مباشر مع قوات الحماية الشعبية، وإجراء إتصالات سياسية مع حزب الإتحاد الديمقراطي، بقيادة الأخ صالح مسلم في باريس قبل عشرة أيام والضغوط الأمريكية التي مارستها على السيد مسعود لدعوة صالح مسلم إلى هولير ولقائه ومد يد العون له.

لكن عندما شاهدة الحوار مع السيد تحسين بك ضمن برنامج (نقطة نظام) مع الصحفي الفلسطيني حسن معوض، والذي عرض بتاريخ 17 تشرين الأول 2014 على شاشة قناة العربية، قررت وضع موضع تلك اللقاءات الماراتونية جانبآ، والخوض في موضوع مؤلم وغاية في الحساسية، ألا وهو تعريف بعض الكرد بأنفسهم بهوياتهم الفرعية، بدلآ من هويتهم القومية الجامعة.

لقد تلفظ السيد تحسين بك بكلام جارح لمشاعر ملايين الكرد، عندما قال بأن الإيزديين ليسوا كردآ وإنما اللغة الكردية تسربت إليهم بحكم عيشهم بين الكرد، ولم يقل لنا هذا المعتوه بأي لغة كان الإيزيدين يتحدثون قبل أن تتسرب اللغة الكردية إليهم؟ وما الذي دفعهم للعيش بيننا؟ ومتى كان هناك إمة أو شعب إسمه الشعب الإيزيدي في التاريخ وأين كان يعيش؟ وتهرب من الإجابة على سؤال، إذا ما كان يرغب بالإنضمام إلى إقليم كردستان أو البقاء ضمن العراق العربي إذا جرى الإستفتاء حول الأمر في منطقته، وبدلآ عن ذلك طالب بمنطقة خاصة بهم مع المسيحيين !!

ما دام تحسين بك ليس كرديآ، لماذا هرب إلى دهوك ولم يتجه إلى بغداد، فإنه يتقن العربية أفضل من الكردية؟ لما أهلنا في شنكال طلبوا يد المساعدة من إخوتهم الكرد من غرب وجنوب كردستان ولم يطلبوا من العرب، وعاتبوا حكومة إقليم كردستان على تقصيرها معهم وكانوا يرددون: ألسنا كردآ مثلكم، لماذا تركتونا لوحدنا؟ وكانوا على حق في معاتبتهم دون أدنى شك. والكرد حينما تدخلوا لإنقاذهم وتقديم المساعدة لهم، فقط لأنهم كردآ وشنكال جزء من كردستان وليس لسببٍ أخر.

وكلام السيدة فيان دخليل عن المكون اليزيدي وتنكرها لقوميتها الكردية في البرلمان العراقي، رغم عضويتها لسنوات طويلة في الحزب الديمقراطي الكردستاني أمرٌ مخز ومعيب.

كل ذلك من أجل الحصول على منصب وزاري يا للعار، وهل نست فيان دماء أبناء بناتنا وشبابنا الكردي من غرب كردستان الذين ضحوا بأرواحهم من أجل إنقاذ إخوتهم في شنكال، بينما هي كانت تتمتع بالعيش الرغيد في بغداد. فهل فعلت شيئآ سوى أنها بكت أمام الكاميرات وأمير المنصب تحسين أفندي قام بإصدار بعض البيانات؟!

وللأسف الشديد مثل هذه الأصوات النشاذ ليس فقط موجودة ضمن صفوف الكرد الإيزيدين وإنما يوجد بين الكرد العلويين أيضآ، فهم يعرفون عن أنفسهم كعلويين وليس كأكراد! وهذا أيضآ أمر معيب ولا يليق بالمرء نهائيآ، لأن هناك فرق كبير جدآ بين الهوية القومية للإنسان والهويات الفرعية كالدين والمذهب واللهجة والمنطقة والفكر السياسي. فالقومية تولد مع المرء وهي مرتبطة بالوالدين ولا يمكن تغيرها بأي شكل من الأشكال، والهويات الفرعية تكتسب مع الزمن ويمكن تغيرها وتبني غيرها من الهويات، على سبيل المثال يمكن لشخص ما تغير دينه أو فكره أما قوميته فلا يمكن.

أتمنى على الإخوة الإيزيدين التبرء من مثل الأشخاص الذين يسيئون لهم ولتاريخهم وهو تاريخ شعبنا الكردي بأسره، وأن يجدوا شخصآ كرديآ أصيلآ من بينهم بحيث يعتز بكرديته ودينه اليزيدي على حدٍ سواء، ويضعوه مكان المدعو تحسين أفندي. وعلى تلك الأصوات النشاذ القلائل في جنوب كردستان، أن تكف عن دعوتها المشبوهة للكرد الإيزيديين لكي يعتنقوا الإسلام. وبماذا نفعنا إسلامكم ونفع البشرية سوى بنشر الإرهاب والخراب في كل مكان؟؟

19 - 10 - 2014

نحن الكرد قوم المحن التي لا تفارقنا, منها صانعوها اعداؤنا واخريات صانعوها نحن بأنفسنا لانفسنا والتي باتت عاهات تلازم شخصيتنا بشكل وراثي ونرفض احداث اي تغييرفيها تحت مسميات مثل الحفاظ على الشهامة والاخلاق والقيم والخشية من الوقوع في الكفر الديني. إنّ احدى المسببات الاساسية للمحن الكردية هو الدين الاسلامي الذي به استطاعت القبائل العربية الزاحفة من الصحارى باستعمار وتعريب مصر القبطية الفرعونية والضفاف المطلة على الخليج الفارسي وكامل شمال افريقيا الامازيغية ومناطق البلدان التي تعرف ببلاد الشام واجزاء واسعة من بلاد الكرد وصنعت منها الوطن العربي الذي خمس وتسعون بالمائة من سكانه مستعرب, وحكمته والعالم الاسلامي كله خلفاء وخلافات اسلامية امتازت بالجور والفجور كما وثقتها الوثائق التاريخية في امهات المراجع الاسلامية. والاتراك كالعرب زحفوا من صحارى الصين الغربية ثم اعتنقوا الاسلام ليشرعوا بقاءهم واستعمارهم لجزء من كردستان وأرمينيا وآناتوليا "اناضول" بلاد الشعوب الهندواروبية من آراراتيين وهوريين وميتانيين وهاتيين اجداد الكرد والارمن وسموها فيما بعد تركيا, وزوروا التاريخ بمساعدة المسلمين العرب السنة ونسبوا انفسهم الى قبيلة قريش ليستعمروا ويحكمو بعدها العالم الاسلامي قرابة خمس مائة عام واليوم يحاولون اعادة الكَرّة ذاتها وبنفس الاسلوب. اما نحن الكرد فقد تم أسلمتنا وتعريب اكثر من نصف شعبنا الذي كانت جغرافيته منذ عهد السومريين والهوريين والميتانيين والهاتيين "الحثيين" تبدء على امتداد نهر الفرات وباتجاه الشمال والغرب واصبحنا مطية للاسلام والمسلمين وباسم الاسلام وسواعدنا وعلى اظهرنا بنى العرب والترك والفرس بلدانهم القومية وتنافسوا وتصارعوا فيما بينهم على تطبيق الاسلام وشرائعه, وأول شريعة نفذوها هي فرض القيود الاستعمارية على الكرد بالاتفاق مع الاستعمار الاروبي وجردوهم من كامل حقوقهم القومية. إن المصيبة الكبرى تكمن في سذاجة وبساطة الكرد الذين يكررون باستمرار بأنهم هم المسلمون الحقيقيون بينما الترك والعرب والفرس ليسوا الا منافقين والحقيقة تقول بعكس ذلك بأنهم هم الذين فهموا الاسلام ويطبقونه بحذافيره بينما الكرد هم السذج الذين لم يطلعوا بعمق على الاسلام وما فهموه اطلاقا لذا الآخرون يخدعونهم ويحتالون عليهم باسم التآخي الاسلامي باستمرار. مشكلتنا نحن الكرد اننا تعودنا ان نمارس الصدق والصراحة والتشدق بالقيم الاخلاقية في تعاملنا مع ذاتنا وفيما بيننا ومع الآخرين بما فيهم اعداؤنا الذين يستعمروننا. نجيد جيدا الدفاع والصراع في ساحات اللون الاسود او الابيض لكننا نخسره دائما كوننا نلبس الابيض في الساحات السوداء والاسود في الساحات البيضاء ونصبح نقاط علّامة مستهدفة لكافة اعدائنا الكثر, بينما لانجيده في ساحات اللون الرمادي والمياه العكرة التي غالبا المتصارعون فيها يربحون, وكأننا مصابون جينيا بمرض عدم التغيير والتشبث بالمتعارف عليه تقليديا دون التوغل في فروعه ومشتقاته ودرجات التغيير المتفاوتة في خلط الاسود بالابيض. إن الصفات التي يتمتع الكردي بها حاليا لا تناسب قطعا لمن يريد ممارسة السياسة كون السياسة في عالمنا اليوم دعائمها المكر والخداع والكذب والدجل والنفاق وممارسة الاحتيال في سبيل السلب والنهب وامتلاك الآخر بكامل كينونته وكل ما يملك في الوجود. معلوم لكل مُلِمٍ بالسياسة بأنه لا وجود لصداقات دائمة ولا وجود لعداوات دائمة بين البشر بل واحيانا هناك صداقات بين طرفين او اطراف لا تقام على المصالح بينما هناك عداوات تحدث بين طرفين قد تجمعهما مصلحة مشتركة فيستمر الطرفان المتعاديان في عدائهما للبعض وبنفس الوقت يتفقان بالعمل معا في احقاق مصلحة ما, يستفيد منها كلا الطرفين تفرضها الضرورة والحاجة والغاية. لنأخذ تنظيم داعش مثلا الذي يسيّره دول حلف الناتو واسرائيل والمدعوم بأموال دول العبيد العربية المطلة على الخليج الفارسي, حيث متغلغل فيه اجهزة مخابراتها وكل حسب مصالحها وغاياتها تدعمه وفق الخطة المرسومة لأهدافها هي, وهذا ما فعلته تركيا معه وسخرته بإستمرار من اجل مصالحها فدعمته من كل النواحي كي يكون يدها الضارب في كينونة الكرد لتحطيم أمانيهم في كل مكان يتواجدون فيه. وبما اننا مستعمرون من ذي قبل ومستعمرو كردستان لا يسمحون لنا نحن الكرد بنيل اي حق من حقوقنا وعلى رأسهم الاتراك ومن خلفهم حلف الناتو الذي يلتزم بشروط دولة الارهاب المنظم تركيا ورئيسها الاخوانجي رجب طيب اردوغان والذي اشترط مشاركة دولة الارهاب المنظم تركيا في الحرب ضد داعش بعدم اعطاء اي دعم عسكري او مادي لوحدات حماية الشعب ب ي د كونه يعتبرها قوة عسكرية ارهابية مرتبطة بحزب العمال الكردستاني وواضح جدا ان الارهابي الاخواني اردوغان وقواته تحت ذريعة محاربة صديقتها وربيبتها داعش يريد الدخول الى روزآفا كردستان والقضاء على ي ب ك وكل مكتسبات الكرد هناك وهو يعلم مسبقا ان لاقوة في الكون قادرة على كسر الكرد في الحروب الا اذا نفذ من عندهم المؤن والسلاح. واليوم ومن هذا المنطلق ارى ان المصلحة الكردية تتطلب الحنكة السياسية والمهارة في الحسابات الرياضية كي يجعل من سحر الساحر أن ينقلب عليه وبما ان داعش بات جار لتركيا ويطمح في توسيع خلافته الغير مشروطة بالزمان والغير محدودة بالمكان وهذا يعني ان تركيا هي هدف من بين اهدافه يوما ما, لذا ارى ان الفرصة مؤاتية للكرد كي يتفقوا مع داعش تماما كما فعلت اميركا واروبا واسرائيل وتركيا, وذلك لفتح الطريق امامه للوصول الى انقرة واستنبول وكافة المدن التركية لزعزعة النظام التركي الطوراني العثماني واسقاطه وجعل الاقلية التركية المنغولية الصينية الاصل المستعمرة والمتحكمة بمقدرات الشعوب الاصيلة في آناتوليا منذ ما يقارب الألف سنة في حالة الهستيريا والهلع والضياع كي يتسهل للشعوب الاصيلة من التقرب لحقوقها بشكل اسهل. علما نحن الكرد نعلم مسبقا بأننا لا نملك نظاما ولا حكما قائما كي نخشى عليه من السقوط او اي شيء آخر نخسره سوى قيود اقدامنا وايادينا, وهكذا سنحقق توحيد جغرافية كردستان تحت الخلافة الداعشية ومن ناحية اخرى سنضرب وسنسقّط عصفورين بحجر واحد الا وهو انهاء الدولة القومية العسكرية التركية او اضعافها كليا والتي تشكل الكابوس الأخطر على القضية الكردية, ومن ثم ايصال داعش الى الحدود الاروبية الذي له مسبقا ارضية في المدن التركية و كوسوفو والبانيا المسلمتان ذلك لمعاقبة اروبا التي قسمت كردستان ووضعتها تحت ايادي عملائها من الاتراك والافراس والاعراب وليتم تسميم حياة دولها التي سممت حكامها حياة الكرد منذ عشرات السنين بل اكثر بكثير من خلال عملائها وباستخدام سلاحها المتوفر لهم فقط, وما زالت مستمرة في الاعيبها ضدنا حتى اليوم, اذا لنلاعبهم وربما نضغط عليهم بنفس الاسلوب الذي يلعبوه معنا ولنعلم ان داعش لا يمكن له كتنظيم وخلافة ان يستمر بنفس الوتيرة لسنوات طويلة لكثرة اعدائه وحينها سيكون الكرد مهيئون بشكل افضل للمقاومة في سبيل تحرير وطنهم.

* - لنكن نحن الكرد دهاة السياسة ولو لمرة واحدة عبر التاريخ.

* - كتابتي هذه التي هي مجرد نصيحة وفكرة للنقاش اقدمها الى عقلاء الكرد ومثقفيهم ومفكريهم وسياسييهم وبشكل خاص الى قيادة حزب الاتحاد الديمقراطي في غرب كردستان وقيادة حزب العمال الكردستاني في شمال كردستان. واعرف مسبقا ان السذج والجهلاء بين الكرد كثيرون حيث سيعتبرون ما اطرحه ليس الّا ضرب من الخيال والخرافة, ذلك بعكس اولئك الكرد العقلاء والملمين بالسياسة وابعادها.

الدكتور شهريار شاهين شاعر و كاتب وسياسي كردي مستقل

الأحد, 19 تشرين1/أكتوير 2014 22:41

ره وه ند كه رميانى.. الى لبوات وطني

الى لبوات وطني
انا الصمود والمقاومة وانا الكبرياء
انا الملاحم وانا الاسطورة والاباء
انا التاريخ وانا الحاضر وانا النضال
انا الشجاعة وانا البسالة وانا السجال
انا عرين الاسود وانا قلعة الرجال
انا العز وانا الكرامة وارض الابطال
انا شرف الكورد وانا موطن الثوار
انا السلام وانا الامان وقلعة الاحرار
انا الشموخ وانا الشرارة وانا الامال
انا البركان وانا الغضب وانا الجبال
انا حقل كبير موسمها الجراح
انا الجريح والشهيد وللاعداء انا المباح
انا الكوباني وانا السنجار وانا السلاح
وانا جلولاء وانا المخمور وانا الكفاح
انا زيلان وانا ڤيان وانا البيريڤان
انا ڕه‌نگين وانا دنيز وانا الجيلان
انا الكوردية تنحني الموت امامها
انا مهرة جبلي يستحيل لجامها
ره وه ند كه رميانى

المديرية العامة لشؤون الايزيدية
توضيح وتبيان رأي
عرضت قناة العربية ومن خلال برنامج نقطة نظام مع الاعلامي حسن معوض يوم الجمعة المصادف 17/10/2014 حوارا مع سمو الامير تحسين سعيد علي أمير الايزيدية في العالم ، تتطرق فيه الى جملة أمور نذكر منها الموضوع المت
علق بالقومية والدين ،حيث ذكر انه :
(( الايزيدية دين وقومية ولاننا عشنا مع الاكراد لغتنا كردية ولا توجد لدينا مشاكل مع الكرد وهم أصدقائنا )) .
اننا في المديرية العامة لشؤون الايزيدية إذ نكن كل التقدير والاحترام لشخصية الامير كونه رمز من رموز الديانة الايزيدية وله مكانته الخاصة بين الكل سيما لدى مديريتنا ، ولكن لنا تحفظات ومواقف مما ذكر في أعلاه نود طرحها :
- فيما يخص موضوع القومية والديانة نقول بأننا عندما نتمسك بقوميتنا الكردية نحن لانجامل قيادات أو احزاب سياسية معينة بل نعتبر هذه من المسلمات والثوابت التأريخية لا جدال فيها ولا تتغير بتغير الطقس والمزاج والحالة الانية ولا حاجة لنا بأثبات ذلك ، وللتذكير فقط نحتفظ بالعشرات من المواقف المشرفة والموثقة يؤكد فيه سمو الامير قبل غيره بأن قومية الايزيدية كردية وهي عين الصواب .
- إن كان سمو الامير لا يتخذ أي قرار إنفرادي ، كان من الاولى ترك هذه المسألة الى حينها وترك الايزيدية هم من يقررون مصيرهم وتطبيق المادة 140 الجدلية المحلولة لنا مسبقا في إمتدادنا الى عمقنا الكوردستاني ديناَ وقومية وتبعية لمقدساتنا التي هي في قلب الاقليم جغرافيا .

المكتب الاعلامي
للمديرية العامة لشؤون الايزيدية
في وزارة الاوقاف والشؤون الدينية


موقع : xeber24.net / بروسك حسن
أفاد الاعلامي الميداني شاهين شيخ علي من داخل مدينة كوباني لموقعنا خبر24.نت بأستمرار الأشتباكات المتقطعة على الجبهات الشرقية والغربية حيث شنت وحدات حماية الشعب YPG هجمات وعمليات ضد مواقع تمركز عناصر داعش داخل المنازل ضمن مدينة كوباني وفي محيطها وقد سقطت 8 قتلى من عناصر داعش وأستمرت الأشتباكات لساعات طويلة والتي أدت بعناصر التنظيم الى جلب سيارات مفخخة لفك الحصار عن عناصرهم وتم تفجيرها في المنطقة الشرقية السيارة كانت تقودها أنتحاري لم هويته بعد والذي حاول التقدم نحو مواقع الوحدات الكوردية وتم أستهدافها وتفجيرها قبل أن تدخل الى المنقطة التي تسيطر عليها الوحدات الكوردية وجرح أحد مقاتلي قوات ي ب ك جراء شظايا الانفجار .
في سياق متصل أكد الاعلامي والناشط الميداني شاهين شيخ علي بأن عناصر تنظيم داعش قد قامت اليوم بتفجير عدد من المنازل في شارح 48 ومنها عرف منزل الأعلامي شيخ علي نفسه ومنزل بوزان بك أضافة الى تخريب قسم من مكتب حزب الديمقراطي الكوردستاني شخطة سورية .
هذا وقد نقل الاعلامي شيخ علي بأن طائرات التحالف شنت 9 غارات حتى هذه اللحظة وأستهدفت مواقع لعناصر تنظيم داعش في الجبهة الشرقية والغربية وتركزت غاراتها على وجه الخصوص في الجبهة الشرقية وذلك على أطراف مبنى الاسايش والمباني المجاورة لها .
داعش من طرفه نشر مشاهد فيديو تظهر فيه وهم مازالوا متحصنين في شارع 48 وفي بعض المنازل المدنية وفي المركز الثقافي التابع للمدينة والتي تم أستهدافها من قبل طائرات التحالف بغارة جوية لم يعرف حصيلتها بعد .
في السياق نفسه نقل مواقع مقربة من داعش بأن التنظيم أوعز جميع عناصر بتوجه الى أطراف كوباني وعدم ترك الساحة لقوات وحدات حماية الشعب ي ب ك ومحاربتهم وتحرير مدينة كوباني من تحت سيطرة المرتدين حسب قولهم .
هذا ولا تزال الاشتباكات المتقطعة مستمرة وقد تشتد حدتها في الساعات القليلة المقبلة .

الأحد, 19 تشرين1/أكتوير 2014 21:12

قراءة متأنية لأحداثٍ متسارعة- أكرم الملا

إن الغزو الهمجي لتنظيم "داعش" الإرهابي على العراق وخاصة إقليم كوردستان، يجعلنا أن نعود بالزمن قليلا إلى الوراء وقراءة الأحداث والمستجدات التي سبقت الغزو الداعشي، التي يمكن أن تساعدنا على كشف خيوط اللعبة-المؤامرة المنسوجة بدقة مخابراتية مع نكهة سبق الإصرار والتصميم بمحاربة إقليم كوردستان والنيل من منجزاته ونموه ومكتسباته في المجالات السياسية والاقتصادية والأهم استتباب الأمن المحسود عليه من قبل أعداء الطموح الكوردي المشروع .

قام المالكي المخلوع ومنذ قرابة السنة باختلاق المشاكل مع إقليم كوردستان، إن كان في مسالة النفط أو الميزانية المخصصة للإقليم وخلق جواً من عدم الارتياح بين الحكومة الفدرالية وإقليم كوردستان وبشكل مقصود، حيث كان القصد من سياسة المالكي ومن ورائه إيران ومعه بقايا النظام السوري بإثارة البلبلة والتوتر في الداخل الكوردستاني، من خلال توقيف صرف رواتب الموظفين وبشكل خاص بيشمركه كوردستان، متمنيا حدوث تمردات أو ردود فعل تجاه قيادة الإقليم وإحراجها أمام الشعب، لكن القيادة السياسية في الإقليم وبموقف جريء وشجاع من الرئيس مسعود البارزاني قررت بيع النفط الكوردي بشكل منفرد ولصالح إقليم كوردستان وذلك للتعويض عن ما سببه موقف المالكي وشلته المشبوهة للإقليم من أزمة مالية وتراكم في المدفوعات المستحقة عليها تجاه رعاياها .

ولما توضحت الأمور بالنسبة لأعداء كوردستان، بأن كل التدابير الحاقدة المتخذة بحق الإقليم لم تؤتى أكلها، بل على العكس من ذلك قد أدت إلى تصلب موقف قيادة الإقليم والتي بدأت من التصريحات الجريئة والشجاعة للرئيس مسعود البارزاني وهذا، أقل ما تتحلى به سيادته، بالدعوة إلى استقلال كوردستان العراق من خلال استفتاء شعبي كحق مشروع تضمنه القوانين والشرعات الدولية، حيث لاقت هذه الدعوات صداها الايجابي الواسع لدى أبناء الشعب الكوردي بمختلف شرائحه وطوائفه، وكذلك صداها الدولي وعلى أعلى المستويات الرسمية والدبلوماسية للاعتراف بدولة المستقبل، حينئذٍ قرر الأعداء ووفق تخطيط مخابراتي مسبق باعتماد خطة ضرب كوردستان عن طريق الدواعش الذين كانوا قد حصلوا على العدة والعتاد من الجيش العراقي المنسحب بشكل مشبوه ومقصود، فجأة، وبقدرة قادر، غيرت "داعش" الواقفة على أبواب بغداد مسارها العسكري باتجاه إقليم كوردستان وبالأخص منطقة شنكال، ذات الوضع الاستثنائي، بحكم موقعها الجغرافي البعيد نوعا ما والمحاطة بطوق من القرى والبلدات العربية والتي للأسف تبين أنها كانت موالية للتنظيم الإرهابي، وبعد سيطرة الدواعش الهمج على شنكال وقاموا ما قاموا به من قتل وذبح وتدمير أرادو التوجه نحو هولير العاصمة "لإسقاطها" كما تراءى لهم وخاصة بعد الاستيلاء على مناطق زمار ومخمور القريبة من العاصمة هولير، في هذه الأثناء كانت وسائل الإعلام التابعة للمالكي وعصابته وأسياده لا تخفي غبطتها بما حققه الدواعش من "انتصارات" مشاركة مع بعض الوسائل الإعلامية التابعة لبعض الأحزاب الكوردستانية وخاصة دور الأخيرة في إحباط المعنويات لدى الكورد والتركيز على قيادة الإقليم السياسية والعسكرية متهمة إياها "بالتآمر" و"الخيانة"وكما بدا وفق خطة موضوعة مسبقا للقصف الإعلامي وتحريك الطابور الخامس في الداخل للإسراع في عملية الانهيار المتوقع .

ان الرياح لم تجرِ بما اشتهته سفن المتآمرين، حيث فاجأهم التدخل الأميركي غير الوارد في "حساباتهم الدقيقة" التي اشتهر بها معلمهم المقبور صدام حسين، حيث قلب هذا التدخل الطاولة على رؤوسهم وبعثر أوراقهم السوداء، وبدأ بيشمركة كوردستان بالهجوم المضاد على الدواعش وتحرير المناطق والبلدات والنواحي من براثنها، وتكشفت خيوط المؤامرة القذرة ولاعبيها الأساسيين وبعض المتخاذلين من الكورد المشتركين بها.

هذه الأحداث المتسارعة بالتأكيد تحتاج لقراءة متأنية حول ما حدث، إن المؤامرة كانت كبيرة بكبر الحق والمكتسبات الكوردية التي كان يُراد لها أن تضيع وتُسحق، هذا من جانب، ومن جانب آخر القصد هو الضغط على القيادة السياسية للإقليم وعلى رأسها الرئيس مسعود البارزاني بالتراجع عن المطالبة بالحق الكوردي المشروع، ولكنهم اختاروا الشخص الخطأ للضغط عليه .

إن القراءة الموضوعية المتأنية لمجمل هذه الأحداث تقودنا إلى استنتاج غير محبذ إلى حد ما، صحيح أن الأعداء لم يفلحوا بتحقيق مآربهم الاستراتيجية البعيدة المدى، بضرب المنجزات والمكتسبات العائدة لشعب كوردستان وإرضاخ الإقليم وابتزازه سياسيا للتراجع عن مواقفه الصلبة تجاه حقوق الكورد القومية المشروعة، ولكن من جانب آخر أصبحت كوردستان على حدود جغرافية مع الإرهاب لمسافة لا تقل عن 1000كم، وهذا يعني بأن إقليم كوردستان سيكون في حرب طويلة وشبه دائمة مع الإرهاب التي تتطلب اليقظة والحذر الدائمين وهذا بدوره سيؤثر ولو بشكل محدد على عملية الإنماء والتطور وربما إبطاء في تنفيذ بعض المشاريع الحيوية، وإن قرءاتنا هذه تأتي من الحرص على تكاتف أبناء الإقليم وتماسكهم في وجه هذه الهجمة المشبوهة التي تريد النيل من كوردستان وما حققته من إنجازات بتجربتها الديمقراطية الفتية والحذر المتفاني من أعداء الداخل إن وجدوا .

بعد سلسلة من النشاطات التضامنية المتواصلة التي شارك فيها الكورد واليساريون ومنظمات حقوق الانسان .. للتنديد بما حل في سنجار وسهل نينوى بعد سيطرة قوات الدواعش ودولة الخلافة الاسىلامية على العديد من القرى والمدن العائدة للايزيديين والمسيحيين والشبك ، وما لحق بالناس من كوارث وقتل وكوارث رافقها حالات سبي وعودة لسوق النخاسة واغتصاب للمئات من الصبايا والنساء الايزيديات والمسيحيات .. واثر تحول كوباني الى اسطورة في التصدي لهمجية الدواعش والمهاجمين لها من مجرمي دولة الخلافة الاسلامية ..

تقرر القيام بمظاهرة يوم7/10/2014 تضامن مع كوباني للتنديد بالدواعش وهكذا بدأت المتظاهرون السلميون بحماية الشرطة الالمانية فعالياتهم ونشاطاتهم عبر المسير في الخط المحدد لها .. واثناء التفرق لاحظ المتظاهرون خروج دفعات من المتطرفين الاسلاميين المسلحين بالعصي والسيوف والسكاكين والمسدسات الذين اندفعوا لمهاجمة المجاميع المتفرقة من المتظاهرين وكال المهاجمون الذين قدر اعدادهم بأكثر من 400 مهاجم مسلح الطعنات للعديد من النساء والشباب ولولا مقاموة المتظاهرين وتدخل الشرطة لتحول المسيرة الى مذبحة حقيقية حيث كان الدواعش قد قرروا توجيه طعنات قاتلة للمتظاهرين.. وفعلا اصيب العشرات منهم باصابات مختلفة الاضرار والخطورة بينهم امرأة كردية ادخلت للانعاش .. بعدها هاجم اكثر من 50 متطرفاً من الدواعش مطعم اوز اورفه في شارع اشتاين ام المواجه لمديرية الشرطة القريب من مشفى سان جورج، وانهالوا على المتواجدين فيه بالطعن والضرب الذي شمل الزبائن ايضا لا لسبب الا لكون صاحبه من الايزيديين وقد اصيب ابن صاحب المطعن المدعو حكمت عبدالله بطعنة سكين وكذلك طعن عبدو صورو بثلاث طعنات اسفل القلب لكنه نجا من الموت وهو الان قيد العلاج وهما من ايزيدية تركيا ..

في ذات الوقت تمت مهاجمة مقر رابطة الثقافة الكردية في نفس الشارع وقد اتصل المتواجدون فيه بالشرطة للنجدة التي طوقت المهاجمين بعد دقائق..

وفي اليوم التالي وبعد تجدد المظاهرات هاجم المتطرفون من جديد المتظاهرين وقد شوهد بين المهاجمين متطرفين قدموا من بلجيكا وفرنسا وعدد من المدن الالمانية بينهم شباب من تونس والمغرب والجزائر والشيشان الامر الذي يعكس وجود تنظيم مسبق لهذه الهجمة وقد اسفر الهجوم عن المزيد من الجرحى والمصابين ولولا تدخل الشرطة لحدثت كارثة .

وقد غطت الصحافة والاعلام ومحطات التلفزيون هذه الاخبار السيئة التي نبهت الالمان الى خطورة وجود المتطلرفين في هامبورغ وعلى اثرها بدأت حملة تقصي وبحث عن المتطرفين زج فيها اكثر من 1500 فردا من قوات الشرطة شملت الكثير من اصحاب اللحى وتم غلق جامع النور ليومين .. ومازال البحث جاريا عن المجرمين الذين شاركوا في الاعتداءات على المتظاهرين وحسب ما نشر في عدة صحف بما فيها جريدة هامبورغ موبو التي تابعت الحدث بتفاصيله فان البحث عن الفاشيين وهي التسمية التي اطلقت على المتطرفين الاسلاميين سوف يتواصل .. وقد يسفر عن طرد الذين يثبت مشاركتهم في هذه الاعمال الاجرامية ..

ـــــــــــــــــــــــــــ

بختيار حريري

هامبورغ16/10/2014

منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان في العراق- ألمانيا- اومريك

لقاء مع اللاجئين العراقيين والسوريين في هامبورغ

التقى وفد من منظمة حقوق الانسان برئاسة الدكتور غالب العاني رئيس المنظمة وبمشاركة صباح بورياب وسرحان الزبيدي بتاريخ 15/10/2014 .. عدداً من الاجئين العراقيين والسوريين في مدينة هامبورغ .. واستمع الوفد لشرح تفصيلي لأهم المعوقات والاسباب التي تعرتض حق اللجوء ..

بالاضافة الى المشاكل الاخرى التي تتجسد في تأخير الحصول على جواب وصعوبة الانتقال الى سكن افضل والاجراءات البيروقراطية التي تؤخر او تمنع جمع الشمل ولا تساعد او تمنع حق العمل او الحصول على كورس لغة قبل البت بطلب اللجوء الذي يتجاوز السنة احياناً .. والمعاناة من السكن والنوم وحشر 6 ـ 8 لاجئين في كل غرفة لاشهر طويلة..

لا بل هناك من يبيت في الخيم التي نصبت ثلاثة منها لتتسع لاكثر من مائة وعشرين لاجئاً عند زيادة العدد .. كما هو الحال الان حيث جرى زج اكثر من 600 لاجيء في الموقع بدلاً من 400 وهو الحد الاعلى للاستيعاب .. أي بزيادة تفوق30% ..

وطبيعة الطعام المقدم وضعف الخدمات والرعاية.. بالاضافة الى غيرها من التفاصيل التي تهم اللاجئين وتدفعهم للمزيد من الاحباط واليأس وتؤدي بالبعض منهم الى حالات نفسية صعبة تصل حد اشهار الانتحار وتمني الموت..

وبعد شرح العديد من جوانب قانون اللجوء الى اللاجئين التقى الوفد بادارة الملجأ وتم طرح اهم النقاط التي سجلت من خلال الحديث مع اللاجئين التي شملت مطاليبهم على:

1ـ الاسراع في اعطائهم حق اللجوء.. او الجواب بالرفض وعدم القبول.. في المدة المقررة قانونياً وهي ثلاثة اشهر.. وعدم اطالة فترة الانتظار ..

2ـ تسهيل امر انتقالهم الى مساكن افضل وحق النقل (الترانسفير) للذين يتواجدون من اشهر طويلة في الموقع، وحق جمع الشمل داخل المانيا في حالة وجود اقرباء لهم في مدن اخرى..

3ـ تحسين الخدمات.. في المقدمة منها الطعام والرعاية الصحية وحق تعلم اللغة وممارسة الرياضة بالاضافة الى غيرها من المطاليب ..

وقد استعرض المدير المسؤول عن الموقع الذي استلم المسؤولية من اشهر قليلة بروح انسانية عالية معاناة المتواجدين في الموقع وسعيه لتجاوز الصعوبات والمشاكل التي تعترضهم بقدر صلاحياته.. واكد ان اول اجراء اتخده هو الغاء السكن في الخيم واعتبره لا انسانياً..

ثم تطرق الى البيروقرطية التي تؤخر او تؤجل البت بحق اللجوء.. وهذا خارج ارادته وصلاحياته.. ومن ثم اكد ان الشكوى من الطعام الروتيني المكرر سيعالج مع بداية رأس السنة.. لان العقد مع الشركة الحالية المتعهدة للطعام سينتهي العمل به نهاية العام وسف تستلم جهة جديدة هذه المسؤولية.. وهو يسعى ويأمل لتحسين الغذاء كحق من حقوقهم في فترة العقد الجديد..

كما وعد بفتح صالة التدريب الرياضي في الايام القريبة القادمة.. ومتابعة مطاليب اللاجئين بهمة ونشاط والاستماع الى مطاليبهم وشكاواهم بجدية وتأني .. وتم الاتفاق على تبادل اللقاءات ومتابعة ما يتعلق بشؤون اللاجئين في لقاء اوسع تهيء له صالة مستقبلا ..

منظمة الدفاع عن حقوق الانسان في العراق ـ المانيا اومريك

16/10/2014

هامبورغ

ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية المعروف بإسم داعش استطاع و لفترة وجيزة التمدد في كل من العراق و السورية و احتلال محافظات كاملة تتجاوز مساحتها حاليا مساحة سورية ككل ، و لم يبدي الجيشين العراقي و السوري مقاومة كبيرة ضد هذا التنظيم و خاصة الجيش العراقي الذي فرا بدون مقاومة تذكر كما حدث في محافظة نينوى و مركزها مدينة موصل .
طبعا أنا لست متفقا مع الرأي القائل ان داعش هو صنيعة أمبريالية أو صهيونية أو صنيعة النظام السوري و الايراني او  سعودي او تركي أو قطري، فربما هذا التنظيم له أرتباطات خارجية و يتم تمويله من بعض القوى و حتى من بعض الدول ، و لكن تنظيم داعش هو نتاج ايديولوجية و فكر رجعي يتخذ الاسلام و الدين وسيلة لتحقيق اهدافه و هو يملك أرضية لتطور و التمدد مستفيدة من الفئات و التجمعات القبلية و المتأثرة بالافكار الدينية و الذين يعانون من ظلم و الاضطهاد الانظمة و الطوائف و المذاهب الاخرى و هي تستخدم مختلف الوسائل لتأثير على فئات واسعة كدعاية الدينية و الدعوة الى الجهاد و بالترغيب و أحيانا بالترهيب و استخدام الاموال والنهب و الوعود و نشر الاشاعات و تشجيع الخرافات و غيرها من الوسائل ،باختصار هو نتاج محلي أساسه الجهل و الرجعية التي تركه الحكام و الانظمة المتعاقبة على رقاب مجتمعاتنا الاسلامية .
و لكن هذا التنظيم الذي امتلك امكانيات هائلة بعد احتلاله لنينوى و المناطق العراقية و السورية الاخرى و لم تجد قوة تقف في وجه تمدده جوبهت بمقاومة صدمته في الصميم و اجبرته على دفع فاتورة باهظة الثمن لم يدفعه في اي بقعة اخرى، انها كوباني تلك المدينة الصغيرة التي اعتقد داعش انها قادرة على تحطيمها كما حطمت الرقة و الديرالزور و الموصل و تكريت و الانبار .
عندما بدأت هجومها في 15 أيلول على قرى كوباني و احتلت العشرات من القرى عبر قصفها بالدبابات و المدافع و الاسلحة الثقيلة الاخرى التي جلبها من المحافظات السورية و العراقية اعتقد الكثير من القوى و الدول ان كوباني سقطت و انتهت ،و لكن المقاومة التي ابداها وحدات حماية الشعب و أهالي كوباني ضد هذه الهجمات البربرية غيرت القناعات لدى الكثير من القوى و الدول ، بل يمكن القول انها غيرت الاستراتيجيات لدى الدول التي تستعد لمواجهة هذا التنظيم الارهابي.
أصبحت كوباني هي العنوان الرئيسي لمعظم وكالات الانباءالعالمية ومعظم الوسائل و القنوات الاعلامية العالمية ، فهي مقاومة تاريخية يحق للكورد الافتخار بها و لاسباب كثيرة :
1- مقاومة كوباني كانت السبب في تعريف القضية الكوردية في سورية عالميا و اعطتها زخما و قوة و كانت سببا في زيادة التضامن الدولي اتجاه الكورد في سورية .
2- كانت سببا في لقاء الوفد الكوردي بالوفد الاميركي و النقاش لدعم ي ب ك بالاسلحة و اعلان الولايات المتحدة عن هذا اللقاء بشكل رسمي و لاول مرة .
3- اعلان دول أخرى عن استعدادها لتسليح القوات الكوردية في غربي كوردستان و سورية مثل الدولة الفرنسية .
4- مقاومة كوباني وضعت تركيا في وضع محرج و فضحت دعائاتها و أكدت للعالم مدى تورط الحكومة التركية بدعم داعش .
5- مقاومة كوباني قاربت وجهات النظر بين القوى السياسية الكوردية في مختلف أجزاء كوردستان .التي عبرت العديد منها عن استعدادها لدفاع عن كوباني .
6- استطاعت هذه المقاومة تغير النظرة الغربية حول حزب العمال الكردستاني و يتم النقاش حاليا في مختلف الاروقة و المحافل الدولية من اجل أزالة اسم ب ك ك من لوائح الارهاب الغربية و الاميركية .
7- هذه المقاومة اجبرت التحالف  الدولي على تغير استراتيجيها اتجاه داعش و قدمت أهداف كثيرة لهذا التحالف من أجل ابادة المزيد من قوات داعش .
8- مقاومة كوباني ستكون بداية النهاية لتمدد داعش و ستكون القوات الكوردية القوة الضاربة على الارض لإلحاق الهزيمة بهذا التنظيم المتطرف .
و لذلك يمكن القول ان المرحلة القادمة ستشهد تطورات مذهلة ستكون في صالح الكورد في حالها قيام التنظيمات و الحركات السياسية الكوردية برص صفوفها و التوصل الى حلول لمشاكلها و انشاء قوات عسكرية منظمة و مدربة و انهاء كافة الخلافات و الاستفادة من هذه المقاومة في كل ما يخدم المصلحة الكوردية أولا و مصالح الشعوب الجارة ثانيا .
التحالف الدولي بحاجة الى قوة ضاربة على الارض لمحاربة داعش و لكي لا يكون الكورد فقط ادوات بيد هذه التحالف الدولي عليهم التوحد و تشكيل المزيد من القوات العسكرية والتقدم في الارض و الدخول في اوسع العلاقات ،و الاهم من كل شيء هو العلاقة الكوردية - الكوردية ، يجب علينا نحن الكورد تعظيم قوات حماية الشعب التي صنعت هذه المقاومة بدعم و مساندة أهالي كوباني و ليس اضعاف تلك القوات .فكل المعطيات هي في صالح الكورد و لكن هل حقا لدينا لاعبين ماهرين من اجل ان نكسب هذه المرحلة ؟...عسا ان تكون مآسي أهالينا في كوباني و مقاومة الشباب و الشابات في كوباني بداية لفتح صفحة مشرقة في التاريخ كوردستان .

https://twitter.com/noureldinomar2

الأحد, 19 تشرين1/أكتوير 2014 21:05

إغتصاب إمرأة مسلمة- هادي جلو مرعي

 

أقتلني ياأبي، قالت لأبيها الشيخ الذي جاء ليزورها بعد أيام قليلة على زواجها من إبن عمها الشاب ! لم يكن في مقدور الأب إستيعاب الأمر، وبدا واضحا إنه تصورها منزعجة من الزواج، أو غير راغبة في حياتها الجديدة وتريد التعبير عن الإمتعاض، وسألها عن الأمر وحكت له الحكاية، بعد ساعات من زفافي حضر المجاهدون (الذين ينتمون لتنظيم القاعدة ويسيطرون على مناطق واسعة من ديالى) وكان زوجي يعمل معهم، وحضر أمير من أمراء القاعدة الذي قام بإجراءات طلاق سريعة وفصلني عن زوجي، ثم زوجني من أحد المجاهدين، وبعد ساعتين، كانت هناك إجراءات طلاق مماثلة، لأتزوج خلال يومين أربعة عشرا رجلا من بينهم زوجي الذي كان الأول، ولم أعد أعرف من هو الرابع، أو الخامس، حتى الرابع عشر الذين تناوبوا على الزواج بي، كانوا من جماعة القاعدة الذين يؤمنون بشرعية هذا الزواج.

لو سلمنا بشرعية الطلاق ومن ثم تزويج المرأة برجل آخر فيتطلب ذلك العدة وهي المدة الزمنية التي حددها التشريع الديني لبيان إن كانت المرأة حاملا، ولتتخلص من آثار الزواج الأول، ولتكون مهيأة للزواج الثاني، لكن ذلك لم يحصل في قضية هذه المرأة حيث زوجت بمجرد تطليقها من زوجها الأول وظلت تمنح لزوج جديد كل ساعتين حتى تزوجت مكرهة أربعة عشر رجلا يصلون ويصومون ويقتلون الناس بتهمة الكفر والخروج عن الملة، ثم هم ينحرفون في قضايا الجنس.. وهذه هي المشكلة في المجتمع الإنساني الذي يعيش الفكر والحضارة والتدين والقتل من أجل الدين، لكنه يتحول الى مجتمع حيواني غرائزي لايعتدل في ممارسة الجنس، ويكون لديه إنجراف كامل والى هاوية سحيقة من الإنحلال.

قام الرجل وبهدوء، ودعا إبن أخيه وزوجته التي هي ليست زوجته إذ إنها في تلك الأثناء كانت تتنقل من رجل الى آخر تحت ظل ( الله ) وكانت الدعوة للبقية والأقرباء المشتركين في الجريمة حيث أعد لهم وليمة في مضيف داره، وطلب الى قريب له أن يتحضر بسلاحه الرشاش، وما أن أتم العريس المفترض وبقية العرسان غداءهم حتى تناولهم بسلاحه الرشاش وبمعونة القريب الآخر وقتلهم جميعا وأغلق عليهم باب مضيفه وإنتقل بعائلته الى محافظة عراقية أخرى، وبعد برهة طلب الى رجل دين معتدل أن يحكم له في شأن إبنته؟ فقال له رجل الدين، إنها بريئة وغير ملامة فهي مكرهة على فعل لم ترغب فيه، قال والد المرأة، قررت قتل إبنتي، وإذا كنت والآخرين معك تقولون ببراءتها وأنها مكرهة فأريد من أحدكم أن يتزوجها وإلا فهي مقتولة لأن حكم البريئة ينطبق عليها بزعمكم وإذن فهي كبقية النساء تستحق أن تصان وأن يتزوجها رجل ما، قال أحد الحاضرين أنا أتزوجها، وبالفعل فهي متزوجة الآن في مدينة عراقية بعيدة عن المدينة التي أغتصبت فيها.. هذه الحكاية حدثت وأنا مسؤول عنها أمام الله.

هادي جلو مرعي
سلك العراقيون طريقا حضاريا في العملية السياسية بعد التغيير. ألا وهو جعل الحوار الوسيلة الوحيدة لفض النزاعات السياسية، وإنهاء الخلافات الجانبية. وهذه الحالة لم تكن معروفة في الحقب الماضية من تاريخ العراق الدامي، كما انها لم تمارس في وطننا العربي الكبير من أدناه الى أقصاه.
ومع أن العراق يدشن العملية السياسية الديمقراطية لأول مرة في تاريخه، وتجربة المسؤولين من زعمائه السياسيين جديدة في هذا المجال، إلا أنهم أثبتوا بحكمتهم وثقافتهم الواسعة مواقفا متميزة جاعلين من الحوار بناء رصينا يفضي الى الاتفاق وفي أحلك الظروف. ونجحوا نجاحا باهرا خلال عدة تجارب انتخابية ودستورية، وتجاوزوا وفاقوا -بهذه الممارسة- جميع انواع الديمقراطيات في المنطقة وخارجها والتي سيطر فيها العنف والاحتراب بمختلف وسائله سواءا على المرشحين أو الناخبين مع طول تجاربهم وامتداد عمرها. وهذا ما يجعل المواطن العراقي يطمئن لمستقبل الأجيال القادمة وهو يرى هذا التأسيس الذي وضع لبناته العراقيون بمختلف شرائحهم وطوائفهم فاستقام شامخا.
إن اتساع ساحة الحوارات السياسية لتشكيل حكومة وطنية تشترك فيها كافة الأطراف، وحرص معظم الكتل السياسية العراقية على إبداء آرائها وطرح أفكارها بكل صدق وصراحة مبتعدة على اسلوب النفاق السياسي ومناوراته، ومتجنبة التجاوز على ثوابت أي طرف من الأطراف، هو دليل واضح على نجاح التجربة العراقية الجديدة وسيرها في الطريق السليم الذي تبنته الحركات السياسية.
فالذي كان مالوفا في منطقتنا، ومصاحبا لكل عملية سياسية هو الخلافات التي كثيرا ما كانت تفضي الى الصرعات الجانبية بين الأطراف المتنافسة في الانتخابات. وفي الغالب يتحول هذا الصراع الى نزاع دموي وتصفيات متبادلة.
إن الحركات السياسية العراقية التي عاصرت الكثير من التجارب على مستوى المنطقة والمحيط الإقليمي والعالم، رأت أن مستقبل العراق يخص كل أبنائه ولذا لا يجوز أن يستبعد أي مكون سياسي أو شريحة اجتماعية من الإسهام في بناء هذا الوطن. لذا فأن التشكيلة الوزارية ليست هي نهاية المطاف، فعدم حصول هذا المكون السياسي أو ذاك على حقيبة وزارية لا تعني فقدان مركزه كمعارضة برلمانية بل على العكس تماما فسيحصل على فرص واسعة لمراقبة اداء الحكومة وتأشير وتصويب اخفاقاتها من خلال البرلمان الذي هو أساس العمل في كل مرافق الدولة. ومن هنا يثبت بطلان أية شروط من خارج مجلس النواب الذي سيضم كافة ممثلي شرائح المجتمع العراقي بكل أطيافه لأن زمن الابتزاز السياسي قد قبر الى غير رجعة. كما أن المقاطعة لا تجدي نفعا طالما توفرت وسائل الحوار السياسي الحضارية وآمن بها الجميع. فالوضع في العراق وظرفه الحرج يفرض ويحتم على جميع العاملين في الحقل السياسي مبدأ الحوار حتى نهاية المطاف، والنظرة الموضوعية للوضع الراهن الشائك في العراق حتى لا تزداد حراجة الأمور وتتعقد الأوضاع وتزداد سوءا. فالوطن ليس بحال يحتمل المناورات، لما يحيطه من خطر إرهابي بستهدف تجربته الرائدة، وهذا الخطر لا يستثني أحدا ولن يكون بمنجاة من شره المستطير أحد.
ولم تعد في المرحلة الراهنة فرص لاضاعتها في جدل عقيم فالجميع مدعوون لإعادة بناء العراق الذي جره الى التخلف تسلط عصابات الانقلابات وحكومات العوائل وجثومها على صدر هذا الشعب الصابر عقودا سودا وأعقبهم التكفيريون الإرهابيون ليأتوا على ما تبقى من بنيته التحتية ويمعنوا بشعبه المظلوم ذبحا وتقتيلا.
إن نهج الحوار سيظل مبدأ مقدسا تتبناه كل الكتل السياسية العراقية، ويفخر به قادة هذا الشعب لايمانهم المطلق إن النهج الفعال لحل المشاكل وفض النزاعات بعيدا عن أساليب القهر والتعسف وضغائن الايديولوجيات المختلفة. وكون هذا الاسلوب صار سمة عصرية ملائمة وملبية لحاجات الانسان ورغباته، ومنحى فكريا متطورا خاصة بعد فشل الممارسات الدكتاتورية وآلياتها المتخلفة بمعالجة الأزمات المحلية وحل المشاكل الدولية. وكيف أن تلك الممارسات قد أسهمت في تفتيت وحدة الشعب وظهور مجاميع متطرفة لا تجيد سوى القتل والتدمير والغاء الآخر بغية الوصول الى مآربها الشخصية واستيلائها على السلطة بالحديد والنار حيث استعانت بالمجرمين من القتلة واللصوص والمتشردين لتنفيذ مخططاتها بعد اغرائهم بالأموال والسلاح. فاتسعت على إثر ذلك دائرة الإرهاب والعنف وصارت لهذه المجاميع قيادات ودوائر وفروع في دول متعددة واستفحل أمرها حتى صارت خطرا -في أحيان كثيرة- على الذين زرعوا بذورها ومولوها.
إن المجتمعات التي لا تتعامل بالحوار، ولا تجيد لغة التفاهم وثقافة الاختلاف تظل بمعزل عن معطيات الحضارة الحديثة، وبعيدة عن مفاهيم التنوع والتغاير والتفاوت والتعددية. وتظل دائرة في فلك الدكتاتورية تحت تسلط حكومات العوائل والانقلابات.
من الطبيعي أن كل الحركات السياسية ترى أفكارها وبرامجها السياسية هي الأقرب الى الواقع العملي لاحتياجات وتطلعات قواعدها الشعبية خلال هذه المرحلة. وهي الوحيدة القادرة على إيصال كل التطلعات والآمال الى درجة التحقيق العملي على أرؤض الواقع، ومن الطبيعي أيضا أن تشعر هذه الأحزاب والحركات بأنها الأصدق والأقرب الى تحقيق الشعارات المطروحة على الساحة السياسية، وتصر على أن شعاراتها هي أصدق الشعارات وأكملها. ولكن ليس من الإنصاف ولا الحق أو المنطق أن تتجاهل هذه الأحزاب والحركات الحلقة الأهم في سلسلة الربط السياسي في نسيج أي مجتمع متحضر ألا وهي لغة الحوار البناء بروح وطنية صادقة يجمعها قاسم مشترك مقدس اسمه العراق. إذ أن تجاهل أو إضعاف هذه الحلقة سيؤدي الى انفراط عقد هذا الطيف الجميل وتتناثر حباته معلنة بداية التطرف السياسي وترك العمل السلمي وانتهاءا بالعنف والأعمال المسلحة التي لا تبقي ولا تذر. فالحوارات الجادة المخلصة تبعدنا عن الطرق المتشددة والتعصب اللاواعي والتصرف غير المسؤول. وتخلق أجواء من التآلف والتفاهم تصب في مصلحة بناء هذا الوطن الجريح وشعبه الصابر. إن حصر الاخلاص في جهة أو كتلة أو تنظيم معين، أو قياس هذا الاخلاص بالتزام آراء وتبني منطلقات ومواقف متفردة وغير منفتحة على الآخرين أو التفاعل مع آرائهم يخلق حالة من التوتر والحساسية المفرطة بين الجميع ويبقى الباب مشرعا للقوى التدميرية والنفعية والوصولية الانتهازية لتحقيق مآربها وأهدافها الموبؤة. لذا فالواجب يحتم على الأطياف السياسية بكل اتجاهاتها وأفكارها أن تضبط توازنها بخط وطني حقيقي مخلص لاغية عن نفوسها نزعة الأنانية الضيقة، واضعة مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
صحيح أن العراق نفض عن جسده غبارا كثيفا من تراكمات العهود الدكتاتورية المقبورة معلنا بداية عهد ديمقراطي تعددي. ولكن من الطبيعي أن تشهد هذه البداية تجاذبات وموازنات سياسية مختلفة ريثما يتم إزالة الإرث السلبي لتلك الحقب التي امتدت عهودا طويلة.
نفس هذا العراق الذي ظل محكوما بسلطة الانقلابات والحزب الواحد، تشترك الآن في إدارته أحزاب وقوى سياسية متعددة تنتمي الى مذاهب فكرية وعرقية وأثنية شتى تتحرك جميعها تحت عنوان استوعبها رغم الخلافات وتعدد الانتماءات. على أن هذا الانجاز الرائع لم يتآتى من فراغ بل كان خلاصة تمازج وانصهار إرادات وأفكار وتضحيات تضاءلت أمامها العقبات والمصاعب قادتها حركات سياسية عملت وفق آليات متحضرة لدعم المسيرة الجديدة حتى جاء انجازها مذهلا لجميع شعوب العالم أخرج العراق من عزلة سياسية ومحلية وإقليمية وجعله مثالا وقدوة لشعوب المنطقة. كما أن هذه الخطوات المتسارعة في بناء الديمقراطية جاءت هي الأخرى من خبرة عراقية صنعها الشعب بكل أطيافه بعد ما تنسم أريج الحرية وقرر بناء دولته الدستورية والتي على نهجها ستحدد المسارات الأساسية للمراحل المقبلة وللفترة التي ستمتد لأربع سنوات ووفق هذا التصور وعلى هدى هذا المسار لن تكون هناك أطراف خاسرة باعتبار أن النتيجة جاءت خلاصة لجهود الجميع، وإن المسلة عليها بصمات الجميع، وأن النسيج لحمته وسداه الجميع فالكل رابحون طالما ولت لغة الخناجر والحراب والرصاص الى غير رجعة.

وعودة على بدء فالذي لا يختلف عليه اثنان، ولا يرقى اليه شك أن الذي تحقق في العراق من إنجاز -خلال فترة قياسية في زمن الشعوب، وفي ظل أحلك ظرف وأعتى هجمة بربرية عرفها شعب من شعوب العالم على مر التاريخ الإنساني- ما كان ليتحقق لولا سياسة الحوار والنفس الطويل التي انتجتها الحركات السياسية العراقية بكل فصائلها ولغة التوافق والائتلاف والتفاهم التي طبعت مسيرتها وصارت علامة فارقة وسمة بارزة في تاريخها النضالي تفخر به قواعدها الجماهيرية على مر العصور.



اقطعوا النفط عن الأردن رجاءً اقطعوه، كي يعرف الأردنيون قيمة العراق.. وأهمية النفط العراقي، الذي يأتيهم نصفه مجاناً، والنصف الآخر (يخلصّوه علينه إعلوچ، وجگاير، ويعطيك العافية)..!! أما سبب دعوتنا المجددة لقطع النفط عن (النشامة) فيعود، ليس لأن الأردنيين – حكومة وشعباً – لايحبون العراق – حكومة وشعباً أيضاً – فحسب.. إنما لأن الأخبار الجديدة تقول أن الأمن الأردني يسهّل انضمام دعاة "تكفيريين" الى "داعش" وقد أعلنت حسابات جهادية عديدة في "تويتر" ان شيخ "السلفية الجهادية" في مدينة اربد شمال الأردن عمر مهدي آل زيدان، انضم إلى تنظيم "داعش" الارهابي. وتؤكد التغريدات انضمام زيدان إلى "داعش" الثلاثاء الماضي...

...كما أعلن القيادي الآخر في التيار "الجهادي" الأردني سعد الحنيطي، انضمامه إلى "داعش"، بعد 7 شهور قضاها في سوريا، دون الإفصاح عن الفصيل الذي كان ينضوي تحت لوائه.
وتعد الاردن الى جانب السعودية من اكبر الحواضن الارهابية في العالم، لكن افراد هذه الحواضن يفضلون القتال في خارج البلاد، وليس داخلها. كما أن السلطات الامنية تغض النظر عن سفرهم الى القتال في العراق وسوريا للتخلص منهم.
ويتحدث مصدر في العاصمة الاردنية عمان، عن تسهيل السلطات الاردنية، للإرهابيين الالتحاق في التنظيمات الارهابية خارج البلاد، في ظل حذر امني، وتوجس من اندلاع اعمال مسلحة للتنظيمات الارهابية على الاراضي الاردنية.
ومن المتوقع ان يصدر زيدان في اليومين المقبلين، تسجيلاً مصوراً، يعلن فيه تجديد مبايعته لزعيم تنظيم "داعش" الارهابي، أ