يوجد 559 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design


كشفت مجلة التايم الامريكية في تقرير موسع من ثماني صفحات عن نفاصيل خطة لتقسيم العراق إلى ثلاث دول، واحدة منها في الشمال لكوردستان،
والثانية للسنة بمحاذاة سوريا، أما الثالثة فللشيعة، ومكانها في جنوبي العراق وتضم مساحات واسعة منه، وحمل الغلاف عنوانا كبيرا “نهاية العراق”.
ونشرت المجلة خرائط مفصلة توضح مناطق توزيع الكرد والسنة والشيعة، وعدت بغداد من ضمن الدولة السنية فيما نسبة السنة في العاصمة 30 بالمائة وفق تقارير امريكية ، اما كركوك فكانت داخل الدولة
الكوردية لكنها على خط التماس مع دولة السنة، حسبما يرى التقرير.
ومجلة التايم التي تعبر في اغلب الاحيان، عن وجهة نظر الادارة الامريكية ، تحدثت في تقريرها عن ضم المناطق الكردية في سوريا الى الدولة الكردية اضافة الى ضم بعض المناطق السنية في سوريا للدولة السنية.
وبسبب الغضب العراقي الشعبي الواسع من مشروع الكونغرس الاميركي، اوضح المتحدث الصحفي باسم البيت الابيض جوش ارنست ، أن قرار تشكيل الحكومة العراقية متروك للشعب العراقي الذي يقرر كيف ينبغي وضع الخرائط الخاصة به، مضيفا أن إدارة أوباما تفضل أن يعمل القادة السياسيون في العراق معا لإيجاد حل سياسي.
وبخصوص مقترح عام 2006 من قبل السناتور جو بايدن لتقسيم العراق الى ثلاث مناطق سنية و شيعية وكردية أوضح خندان – إرنست أن “الطريق المباشر – من وجهة نظر هذه الإدارة – لمواجهة تهديد داعش هو توحيد هذا البلد حول أجندة سياسية تعطي كل مواطن حصة في مستقبله ونجاحه”.
وفي تعليق له حول غلاف نشرته مجلة التايم بعنوان (نهاية العراق)، اعترف ارنست أن مفهوم التقسيم غير واضح وهو مفهوم جديد، إلا أنه أقر بخطورة فرض حلول خارجية على الشعب العراقي.
وجسب تقرير مجلة التايم ، فان الدولة الشيعية الجديدة، تتجه جنوباً حيث تصل إلى الكويت، لتستقطع مناطق حيوية منها إلى أن تصل أيضا إلى ضم بعض أجزاء من شمال شرق السعودية ، فيما اعتبر المراقبون هذا التوسع الجغرافي الافتراضي في خارطة التايم ، هدفه خداع الشيعة بان اخذ بغداد منهم سيعوض باراض من السعودية تضم للعراق .!
ويرى مراقبون ان فكرة اللجوء لخيار التقسيم والاقاليم في حالة تعقد الصراع امر ستعمل الاطراف الاقليمية والدولية على تحقيقه، لخلق مراكز صراع متقاتلة لفترة تريد تلك الاطراف لها ان تكون طويلة لتسويق وتسويغ خطة الاقاليم.
وكان رئيس الوزراء العراقي الاسبق إياد علاوي قال إن المناطق المحيطة بالعاصمة العراقية بغداد تتساقط، و”من المحتمل جدا أننا ماضون على طريق تقسيم العراق”.
عن (nahrainnet)

الأحد, 03 أيار/مايو 2015 09:10

من هم الجبهة الاسلامية الكوردية ؟؟


موقع : xeber24.net
الكاتب خالد يوسفي الجبهة الاسلامية الكوردية
الجبهة الإسلامية الكوردية تأسست على يد أبو عبد الله الكوردي وهو كوردي من قرية عقيبة في ريف عفرين, في بدايات الثورة, كان يعمل في المجال الإعاثي بعد اختلافه مع حزب الاتحاد الديمقراطي اتجه إلى تأسيس الجبهة بدعم من الجماعات الإسلامية, كحركة أحرار الشام.
الجبهة تضم كوردا وعربا يتواجدون في ريف حلب ,وظهر البعض منهم في ريف تل أبيض أثناء الاشتباكات مع وحدات حماية الشعب وفي المناطق الكوردية الأخرى في تل عرن وتل حاصل ، وتل براك وتل حميس ، وهي أي الجبهة الإسلامية إحدى الجهات التي وقعت على البيان الذي يمهد للهجوم على الشيخ مقصود وعفرين .
بينهم أكراد من مقاطعة الجزيرة ، ومقاطعة كوباني ، ولهم خلايا نائمة ، تحت أسما ء نشطاء . إنضموا إلى الجبهة الإسلامية التي تضم عدداً من التنظيمات الجهادية السلفية .

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو لصحيفة تركية إن أحدث خطة أميركية لتدريب وتسليح قوة معارضة سورية ستبدأ في تركيا في التاسع من مايو (أيار) الحالي.
وتأخر بدء برنامج تدريب وتسليح قوة من المتوقع أن يصل قوامها في نهاية المطاف إلى أكثر من 15 ألف مقاتل من قبل لأن تفاصيل كثيرة بشأن الخطة لا تزال غير واضحة، ومن بينها كيف ستقدم لها واشنطن المساعدة على الأرض. وكان أحد قادة مقاتلي المعارضة قال الشهر الماضي - حسب «رويترز» - إنه يتوقع أن يبدأ التدريب في يوليو (تموز).
وقال جاويش أوغلو لصحيفة صباح التركية أول من أمس الجمعة إن الولايات المتحدة وتركيا لديهما نفس التصور عن سوريا دون الرئيس بشار الأسد.
وأضاف: «لا يوجد أي مسألة سياسية أو غيرها. في البداية سيتم تدريب 300 شخص ثم يتبعهم 300 مقاتل آخرين، وفي نهاية العام سيصل عدد المقاتلين المدربين والمزودين بالعتاد إلى ألفين».
وتحصل جماعات من مقاتلي المعارضة على الأسلحة والتدريب بالفعل من برنامج تقوده وكالة المخابرات المركزية الأميركية، لكن واشنطن لم تعترف به قط. وتشرف وزارة الدفاع الأميركية على البرنامج الجديد.
وفي أواخر مارس (آذار) ألقى جاويش أوغلو باللوم في «التأخير الطفيف» للبرنامج على ما وصفه بـ«البعد الجغرافي للولايات المتحدة».

 

1902-1963

ان أجمل الأيام يوم لم نعشه بعد /// وأجمل البحار بحر لم ترتده أشرعتنا بعد

يونس عودة/الاردن

قبع وراء القضبان ( 13 ) عاما, ولم يفقد الأمل. كان ينظر لقادم الايام بمنظار التفاؤل, رغم قسوة السجن, ورغم قضائه بقية ايام محكوميته في زنزانة منفردة. ما كان يخفف عناءه, رؤيته لطيف زوجته- هكذا كان يتخيل- ومناجاته لها كل ليلة, وحضها على الصبر, والثقة بان انبلاج النور بات قريبا.

انه الشاعر التركي" ناظم حكمت",شاعر البسطاء والمعوزين واصحاب المهن البسيطة, وشاعر الانسانية كلها, الذي تأثر بشعره الكثير من الشعراء أمثال عبد الوهاب البياتي, بلند الحيدري, نزار قباني, وغيرهم, اضافةالى شعراء من الغرب. هو ابن اسرة تركية ثرية, ساند أفكار "أتاتورك " بداية, ثم ما لبث ان انقلب عليها, فاودع السجون التركية للعام1950, ثم فر الى الاتحاد السوفييتي, وانطلقت عجلة شعره هناك مدوية, ومطالبة بحقوق الطبقة المعدمة من المجتمعات, بعد ان استأثرت ما يسمى بالطبقة البرجوازية بخيرات البلاد.

هو حفيد ناظم باشا, عمدة حلب, وأمه ارستقراطية, ووالدها أنور باشا, تلك الشخصية العثمانية اللامعة. ففي صباه تشبع بحب الاناشيد الصوفية, وعرف الايقاع والشعر مبكرا اثر تشربه الايقاعات الدينية على ايدي اصحاب الطرق المولوية الصوفية. تلك بدايات روحية اسهمت في تشكل وجدانه ووعيه, ولازمته مدى الحياة, حيث وجهت كتاباته نحو السمو الوجداني, والعدالة, والانسانية جمعاء. يعتبر اول من نادى بعولمة الانسانية, دون تمييز عرق عن اخر. لقد قال عنه الكاتب السوري " حنا مينة ": " يكفي أن نقول ناظم, حتى نقول الانسان. لقد كان سبب موت ناظم هو جرعة كبيرة من حب الانسانية العظيم".

عاصر الحرب العالمية الاولى, ورأى تحول الحياة برمتها. فاخذ منحى هو الاخر لتحويل كتابة الشعر بما يتناسب والحقبة الجديدة. فحرر الشعر من القواعد والعروض, وحرك امكنة القوافي, فتارة هي في اخر الابيات, وتارة في أولها, وربما لا قافية, أحيانا. في عام 1931 صدر له ديوان بعنوان " المدينة التي فقدت صوتها ", حيث كان يحمل قصائد ذات روح وايدولوجيا متفتحة, تدعو الى الوعي والادراك فيما يدور في البلاد من هيمنة المتنفذين على خيرات البلاد واستعباد العباد. فشعره كان بمثابة المرآة للشعوب,خاصة اهل بلاده. وقال ذات مرة: " انني شاعر تركي عادي يعتز بأنه أعطى قلمه وقلبه وعمره كله لشعبه".

قال عنه الناقد" جوزين دينو": " ان ناظم اذكى النار في الهشيم الشعري, وحرره من القواعد العروضية".أما الناقد" تزيستان تزارا " فقد قال بان ناظم سخر شعره للانقضاض على الاستبداد, وناضل لتحقيق العدالة الاجتماعية. وحتى في غياهب السجن, كان ناظم يرفق بالناس ويقدر انسانيتهم. فقد جمعته الظروف بشتى انواع البشر, ولم يكن الا الانسان والمربي معهم. فها هو يتبنى أحد قائلي الشعر, وياخذ بيديه ليصبح – بعد خروجه من السجن-روائيا كبيرا هو " أورخان كمال " صاحب رواية " فوق الارض الخصبة". وها هو مرة اخرى يقدم ادواته من أقلام واوراق والوان لسجين اخر, ليصبح فيما بعد, اشهر رسام شعبي في تركيا وهو " بلابان ".

لم يتوقف عن مراسلة امه " جليلة " طيلة ايام سجنه. تلك السيدة الوقور , التي كانت تزوره بين الفينة والاخرى, وتجلسه على كرسي في فناء السجن, وتبدا برسم صورة له, كونها فنانة بارعة. وكان يتأفف من الجلوس طويلا دون حراك, وكثيرة هي المرات التي يغير جلسته, بل يترك الكرسي ليبدأ في سرد اخر اشعاره على مسامع الجميع. فكانت كلماته لها الوقع الأكبر على مسامع امه,التي ما انفكت تترقرق الدموع في مقلتيها. اما زوجته " منور ", فكانت الوطن الدافئ لناظم. كانت علاقتهما ليست مجرد علاقة زوج بزوجه, انما انسان بانسان ذابا وتماهيا في تراب الوطن. فكلما كان يعرف بموعد زيارتها اليه, كان يكوي ملابسه في المساء, ويلمع حذاءه, ثم ينهض في الصباح الباكر نشيطا ليذهب للحلاق لتصفيف شعره وحلاقة ذقنه. كانت تدرك انها زوجة رجل مهم وصاحب مبدأ. من جهته, فناظم يرى ان تبقى المرأة السند والظهير للرجل, فتشد من أزره, وتعينه على تقلبات الدهر ونوائبه, وتسهم معه لاجل غد مشرق.

ففي قصيدة" معارفي هناك ", يستحضر ناظم حكمت زملاءه في السجن, ويستمع الى مطالبهم. فمنهم من يريده ان يغني الاطفال اغان الترابط والمحبة في الحدائق والمروج الخضر. ومنهم من يروي له الحكايات عن عائلته وأفراد اسرته, ومنهم من هو بشوق لرؤية ابنته ذات الخمسة أعوام, بعد ان تركتها امها للضياع، اثر زواجها من اخر, واخر يروي لناظم ان أجمل ما سمعه من أصوات هو صوت ابنه عن النجوم بينما يستعد للنوم على ركبته ذات ليلة صيفية. وهنا يبادلهم ناظم الدور, فيروي لهم حكايات عن العالم كله, حكايات عن ايام جميلة قادمة, تخضر المراعي, وتزهو المروج, وتتفتح الازهار وتورق الاشجار. فربما هذا الامل هو ما جعل الشاعر يقول قصيدة مبشرة جميلة مطلعها في مقدمة هذا المقال.

ألغيت في وقت سابق ,دعوة رسمية وجهها له الرئيس الأمريكي باراك أوباما العام الماضي ,بسبب رفض الإدارة الأمريكية رفع حزبي الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني ,من قائمة المنظمات الارهابية من الدرجة الثالثة ,قبلها مسعود البرزاني رئيس أقليم كوردستان بعد شطبها ,حاملاً معه ملفات ساخنة تتعلق بحرب الكورد ضد داعش ومعركة استعادة الموصل ,والعلاقات بين أربيل وبغداد ,وتثبيت حدود كوردستان في الدولة العراقية بعد ضم المناطق المستقطعة المحررة من قبضة داعش,وزيادة الدعم العسكري والأسلحة الثقيلة لقوات البيشمركة لمواجهة تنظيم الشر والإجرام ,وقيام دولة كوردية مستقلة ,فقد سبق لإستاذ العلاقات الدولية بجامعة ليهاي الامريكية السيد هنري باركي قبل ان يحل ممثل الكورد والقضية الكوردية ضيفاً على البيت الأبيض ,ان تحدث عن دور الكورد وأهميتهم في رسم مستقبل المنطقة وصعودهم الى الواجهة كقوة مؤثرة ,في مقال له نشرته صحيفة واشنطن بوست الامريكية ,بعنوان { نهاية الدولة في الشرق الاوسط } ,الكورد منقسمين بين اربع دول ,في العراق اقليم فيدرالي معترف به , شمال كوردستان منخرطون في مفاوضات سلام مع الحكومة التركية ,وفي غرب كوردستان سيساهمون في تحديد مستقبل سورية ,وقوات البيشمركة تعتبر شريك استراتيجي للتحالف الدولي بقيادة الولايات الامريكية ضد الارهاب في العراق وسورية .

الأمريكيون ينتظرون بلهفة رؤية حليفهم البرزاني ,حيث مهدت لهذه الزيارة بل وأكرمت باصدار مشروع قانون تمويل وتسليح البيشمركة وسنة العراق من قبل لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الامريكي بمعزل عن الحكومة العراقية كقوتين منفصلتين ,البيشمركة لا تحارب منظمة داعش الارهابية المجرمة في المنطقة لحماية أمن كوردستان والعراق فحسب بل نيابة عن العالم بأسره كقوة برية محترفة تتمركز في الخطوط الأمامية لصدها والعصابات الارهابية الأخرى على طول جبهات وعرة وشاسعة تمتد لمئات الكيلومترات ,وللقضاء على هذه الآفة السرطانية المزمنة وبترها تحتاج لأسلحة اكثر تطوراً ,ان تصويت الكونغرس على مشروع قرار استراتيجي تاريخي كهذا تعد خطوة هامة باتجاه القضاء عليها ,كونها لا تشكل خطراً على مصالح الكورد وحدها إنما على الأمن والسلم الاقليمي والدولي أيضاً ,كما ان اي انتصار لقوات البيشمركة يعد انتصاراً للتحالف الدولي في آن واحد ,السفير الامريكي الحالي لدى العراق قال : انهم فخورون بعلاقاتهم مع اقليم كوردستان والكورد وبقية المكونات العراقية ,اسألة للطرح ,هل هذه هي بداية النهاية لتفكك العراق كدولة اتحادية ؟ هل ستتغير سياسة الولايات المتحدة تجاه العراق ؟ هل ستتعامل امريكا مع الكورد والسنة في العراق كدولتين ؟ هل ستؤدي المنطقة الى المزيد من الانقسامات ؟ لماذا يرفض بعض الاوساط السياسية مشروع قرار الكونغرس ؟ ألم يكن هذا القرار من نتاج سياسات الاقصاء والتهميش وتبني الطائفية المفرطة في البلاد ؟ أليس الاستقلال حق طبيعي ومشروع للكورد شأنهم شأن بقية شعوب العالم ؟ ألم يحن الوقت بعد لإلغاء اتفاقية سايكس بيكو ؟ ألا تنص مبادئ ويلسون على ان التقرير المصير حق لجميع الشوب والأمم والكورد واحد منهم ؟ أم استثنى الشعب الكوردي صراحة من هذا الحق ؟

البارزاني اشد زعماء الكورد تأكيداً على استقلال كوردستان ,يحمل مشروعاً قومياً ووطنياً بالدرجة الأولى ,يعلم بان الطريق الى الاستقلال لا بد من موافقة واشنطن ,دلالاته تتضح يوماً بعد يوم ,الأوساط السياسية والحزبية الكوردية والكوردستانية يعلقون على الأهمية الكبيرة لهذه الزيارة ومشروع قيام دولة كوردية مستقلة معاً ,المشروع بحد ذاته ما هو إلا امتداد واستكمال لقرار مجلس الأمن رقم 688 القاضي بحماية الكورد ضمن خط العرض 36 لعام 1991 ,نعم ان مسافة ألف ميل تبدأ بخطوة ,هذه الزيارة ستكون مختلفة عن سابقاتها ,لأن الحرب على داعش غيرت الكثير من الأمور اضعاف تنظيم الدولة الاسلامية وتدميرها ستكون من أولوياتها ,اللقاء سيكون مهماً ,والأهم هو اتفاق الاطراف الكوردية فيما بينها على مطلب حق تقرير المصير للشعب الكوردي ,الضرورة تفرض حل جميع الخلافات والأشكاليات مع بغداد,لأن بغداد في النهاية ستكون جارة لكوردستان ,لذا لا بد من ايجاد نوع من التوازن بين أربيل وبغداد ,طبيعي هذا ما ينتظره الاقليم ,واي قرار من هذا القبيل لا بد ان يكون عاملاً مساعداً في الحل لا جزءاً من المشكلة ,خاصة والزيارة تأتي في ظل التطورات الضخمة والمتسارعة في المنطقة ,لبناء موقف جديد حيال العديد من ملفاتها الملتوية ,بالتشاور مع القطب الوحيد في إدارة العالم ,يعتبر اقليم كوردستان القوة الأكثر أهمية في معادلة محاربة التطرف والارهاب في الشرق الأوسط على داعش ومثيلاته في ضوء الانتصارات العظيمة التي حققتها قوات البيشمركة ,خاصة المنطقة تسير نحو انحسار لبعض القوى وتمدد لبعضها الآخر ,استناداً لأجندات واستراتيجيات جديدة لتشكيل تحالفات وتداعياتها على المشروع القومي الكوردي ايجاباً أم سلباً .

الرئيس البارزاني اكثر من يعلم بأن المرحلة ناضجة لإعلان دولة كوردستان ,تلك التي تؤمن بالتسامح والتعايش السلمي, تضمن الحريات العامة والفردية ,الدولة الحرة المؤمنة بمبادئ الديمقراطية القائمة على ترسيخ مفهوم المواطنة وتعزيز ثقة المواطن بالقوى الفاعلة ,تؤدي بالنتيجة الى منع ربط المواطنة باشخاص أو احزاب أو قوى تعمل من اجل المصالح الضيقة والاهداف الآنية ,تسهل انتشار الوعي المجتمعي والسياسي بين افراد الشعب الكوردستاني ,تقلل من التعصب الديني والمذهبي أو القومي أو القبلي ,عبر تنشيط العلاقات الدبلوماسية وتفعيل جسور التواصل مع المحيط الاقليمي والدولي ,لرفع شأن ومكانة كوردستان بين الأمم ولدى المنظمات العالمية ,دولة دستورية مؤسساتية رصينة قادرة على انتاج تنمية فعلية على أرض الواقع وتحافظ على حقوق الانسان وحمايته وحفظ الأمن والسلام بين افراد ومكونات المجتمع الكوردستاني .

أكد بيان صادر عن حزب توركمن ايلي أن مشروعه السياسي الذي طرحه منذ أكثر من عقد من الزمان والداعي الى اقامة اقليم كركوك يمثل هو الحل ألامثل لقضية محافظة كركوك الشائكة والمعقدة.

وجاء في البيان أن هذا المشروع السياسي المستند الى نص المادة (119) من دستور جمهورية العراق أصبح اليوم مطلبا ملحا ويمثل حلا" نهائيا" وعادلا" لقضية محافظة كركوك كونه يضمن مبدأ المشاركة الحقيقية في ادارة المحافظة بعد تحولها الى اقليم من جانب كافة مكوناتها استنادا الى نسبة 32 % من المناصب لكل مكون من المكونات الثلاثة الرئيسية في المحافظة ( التركمان – الكرد – العرب) وتخصيص نسبة 4% من المناصب للآخوة من أبناء المكون المسيحي في كركوك.

وأشار البيان الى أن هناك اليوم شبه اجماع من جانب الأطراف الرئيسية في المحافظة, اضافة الى وجود اجماع وطني, وقبول لهذا المشروع السياسي المهم من جانب الدول الإقليمية والأطراف الدولية لقناعتها بأنه يحمل كل مقومات النجاح ويمثل الحل الأمثل لإنهاء قضية كركوك بحل عادل يرضي كافة الأطراف.

وأكد البيان, أن ثلث أعضاء مجلس محافظة كركوك قد وافقوا على نص هذا المشروع السياسي ووقعوا على مذكرة بهذا الصدد جرى رفعها الى رئاسة مجلس الوزراء في أوائل العام 2006, تتضمن مطالبتهم بموافقة الحكومة في ذلك الوقت على تحويل محافظة كركوك الى اقليم خاص.

ودعا البيان الأطراف السياسية الرئيسية في المحافظة, الى الجلوس على طاولة الحوار لمناقشة بنود هذا المشروع السياسي المهم بغية التوصل الى اتفاق سياسي فيما بينها يضمن ادخاله الى حيز التطبيق الفعلي في أقرب وقت ممكن

مع شح تمويلي حاد ولامبالاة شعبية تجاه المطبوعات المحلية، صحف تضطر للإغلاق واخرى تفكر في الإغلاق أو تؤجل دفع الرواتب لشهور.

ميدل ايست أونلاين

السليمانية (العراق) - ليس من السهل على معظم الصحف والمطبوعات في إقليم كردستان تخطي هذه المرحلة حيث بدأت مصارد تمويلها التي كانت تأتي من الإعلانات والمبيعات تجف ومعظمها معرّضة لخطر الإغلاق.

 

صحفيو إقليم كردستان أحيوا في الثاني والعشرين من نيسان/أبريل الذكرى 117 لصدور أول صحيفة كردية، وتزامن ذلك مع ظهور أزمة كبيرة عرّضت الصحافة الكردية المطبوعة بأكملها للانهيار.

 

ومنذ قطع ميزانية إقليم كردستان من قبل الحكومة العراقية أوائل العام الماضي زادت الضغوط المالية على الكثير من المطبوعات في الإقليم سواء الأهلية منها أو الحزبية والحكومية حيث لم تبقَ للحكومة ولا لشركات القطاع الخاص مشاريع خدمية لتعلن عنها.

 

كما أثّر الوضع الاقتصادي على الناس بشكل لم يبقِ لديهم أدنى اهتمام بشراء الصحف مما أدى إلى إغلاق عدد من الصحف والمجلات وهناك عدد آخر في طريقه إلى الإغلاق.

 

صاحب امتياز صحيفة هاولاتي التي تعد أول صحيفة كردية مستقلة صدرت عام 2000 كانت لديه خطط لافتتاح محطة إذاعية وقناة تلفزيون فضائية قبل نشوء الأزمة ولكن يقتصر كل همه اليوم على كيفية تفادي إغلاق الصحيفة.

 

طارق فاتح صاحب امتياز ورئيس تحرير الصحيفة قال وهو يحدِق في الصفحة الأخيرة التي كانت تخلو من الإعلانات التجارية وتقتصر على إعلان إجباري واحد للصحيفة نفسها "كان هناك تسابق للحصول على هذه الصفحة قبل ظهور الأزمة وكانت تُباع بأسعار غالية أما اليوم فلا أحد يريد الإعلان فيها".

 

وتصدر صحيفة هاولاتي منذ حوالي ثلاثة أعوام بشكل يومي وكانت تحتوي فيما مضى على ثلاث صفحات من الإعلانات من مجموع 24 صفحة أما اليوم ومع ظهور الأزمة فهي لا تحتوي سوى على صفحة إعلانية واحدة معظمها من إعلانات المحاكم وفقدان الهويات وهي إعلانات منخفضة السعر.

 

يقول فاتح "في هذه الأوضاع السيئة التي نحاول فيها الخروج بأقل تكاليف للكادر والطباعة نحتاج إلى 70 مليون دينار شهرياً لمواصلة إصدار الصحيفة ولكن ليس بإمكاننا تأمين ذلك المبلغ ونتعرض للخسارة كل شهر".

 

انخفاض المبيعات والإعلانات بدأ يشكل تهديداً جدياً لاستمرار القنوات الإعلامية التي تعتمد على دخلها المستقل بما فيها القنوات الحزبية.

 

شركة بلاف بيك التي تعمل في مجال توزيع المطبوعات على مراكز البيع في مدينة السليمانية سجلّت أسماء 18 مجلة تم إغلاقها بسبب الأزمة.

 

وقال سنكر علي صاحب الشركة في حديث لموقع "نقاش" الاخباري إنه في السابق "كان هناك إقبال كبير على تلك المجلات ولكنها لم تتمكن من الاستمرار بسبب انخفاض مبيعاتها".

 

ولم يرغب سنكر في كشف نسبة مبيعات المطبوعات الحالية ولكنه قال "مبيعات جميع الصحف انخفضت بشكل كبير".

 

أصحاب الصحف والمجلات بدورهم لا يخفون عدم بقاء مبيعاتهم كما كانت، أما بالنسبة للصحف والمجلات التي كانت لديها نسبة كبيرة من القراء منذ البداية فمبيعاتها لا زالت بعيدة عن الخطر.

 

أحمد ميره رئيس تحرير مجلة لفين قال "كان تأثير الأزمة على مؤسستنا على مستوى المبيعات بين 30-35 في المائة لكن مبيعاتنا لا زالت مطمئنة مقارنة بالمطبوعات الأخرى".

 

ويحاول أصحاب الصحف عموما استغلال علاقاتهم للخروج من الأزمة والحصول على إعلانات عن طريق صداقاتهم وحول ذلك قال ميره "غياب الإعلانات في الصحافة المكتوبة كلياً سيؤدي إلى إغلاق جميع الصحف دون شك فجميعها تعيش اليوم على مشارف الموت بما فيها مجلتنا".

 

مجلة لفين مثلها مثل صحيفة هاولاتي لجأت إلى اتباع سياسة التقشف في خفض عدد الكادر والصفحات ومصاريف الطبع ونفقات أخرى. ومع ذلك يرى القائمون عليهما إن باستطاعتهم الاستمرار حتى نهاية العام في حال نجاح خطتهم.

 

وعلى سبيل المثال ينتظر صاحب امتياز صحيفة هاولاتي الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل عندما يبلغ عمر الصحيفة 15 عاماً ليتخذ قراراً حول مصيرها سواء ببيعها أو إغلاقها رغم أنه كان خطط لذلك مسبقاً العام الماضي لكنه تراجع. وقال عن ذلك "أتعرض لضغوط كثيرة للتعامل بمسؤولية وعدم إغلاق الصحيفة فلو أغلقتها لارتحت اليوم وتخلصت من الانتظار".

 

ميره أيضاً لديه الرؤيا ذاتها حول انتهاء عمر مجلته نهاية العام في حال عدم حصوله على دعم مالي داخلي وخارجي، وهو ينتظر مبادرة من البرلمان والمنظمات الدولية الداعمة للإعلام.

 

زانا عبد الرحمن عضو لجنة الثقافة والإعلام في برلمان كردستان قال إن اللجنة أدركت منذ بداية ظهور الأزمة بأن تلك القنوات معرضة للخطر حيث اجتمعوا برؤساء تحرير الكثير من الصحف البارزة في كردستان.

واضاف عبدالرحمن "صحيح إن هناك أزمة مالية لكن لا يمكن التضحية بكل شيء من أجلها، فالصحف والرأي الحر ضرورية كالخبز لذلك لا بد من دعمها حتى تتجاوز الأزمة".

 

وانتقد عبد الرحمن وزارة المالية لقطعها ميزانية شراء الصحف من الوزارات التي كانت مصدراً مالياً مهماً للصحف بدلاً من دعمها وأضاف "لم يكن على الصحف والصحفيين القبول بهذا الأمر في حينه".

 

الصحفيون بدورهم يعلمون انه ليس في وسع نقابتهم فعل شيء ولا يمكنها تخفيف العبء عنهم.

 

ويقول كاروان أنور سكرتير فرع السليمانية لنقابة صحفيي كردستان "نحن كنقابة نعيش في أزمة أيضاً حيث تم إغلاق العديد من الصحف فيما تجرِّب بعض القنوات خططا مؤقتة".

واضاف على سبيل المثال "وقعت قنوات عدة عقوداً مع صحفيين للعمل لديها مع بقاء مستحقاتهم كدين لدى القناة لحين تجاوز الأزمة كما طلب عدد من القنوات من الصحفيين عدم المطالبة بأجورهم حتى أشهر قادمة، ونظراً لعدم معرفة المدة التي ستستغرقها الأزمة فالقنوات الإعلامية تعيش في متاهة ولا تعرف كيف تواصل العمل".

بغداد/ المسلة: صوت مجلس النواب، السبت، بجلسته 34 التي عقدت برئاسة سليم الجبوري وبحضور 280 نائبا على قرار نيابي ردا على مشروع الكونغرس الاميركي.

وجاء في بيان لمجلس النواب حصلت "المسلة" على نسخة منه، "بناء على ما اقره مجلس النواب واستنادا الى احكام المادة (8) من الدستور، المادة (149) من النظام الداخلي، صدر القرار الاتي، اولاً يرفض مجلس النواب العراقي مشروع قرار الكونغرس الامريكي بالتعامل مع بعض مكونات الشعب العراقي بعيدا عن الحكومة الاتحادية ويعتبره تدخلا سافرا في الشأن العراقي وخرقا للقوانين والاعراف الدولية، ونقضا لالتزام الولايات المتحدة في اتفاقية الاطار الاستراتيجي بضمان وحدة العراق وسيادته واستقلاله".

وأضاف "ثانياً، تتولى رئاسة مجلس النواب العراقي مخاطبة الكونغرس الامريكي برفض أي تعامل يخل بسيادة العراق واستقلاله والتدخل في شؤونه الداخلية".

وتابع "ثالثا، تلتزم الحكومة العراقية بتوفير الاسلحة والمعدات الضرورية لمواجهة داعش وتحرير جميع الاراضي العراقية، بما في ذلك حشد جميع القوات المقاتلة ضد داعش وتعزيزها بالأسلحة والمعدات".

التحالف الوطني قد أستطاع قيادة البرلمان وتمرير صيغة قرار للرد على مشروع قانون الكونغرس الأخير بشأن تسليح الاكراد والسنة في العراق بشكل مباشر، فيما انسحب اتحاد القوى والتحالف الكردستاني من الجلسة المنعقدة اليوم السبت.

النجف/ المسلة: رحب زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، السبت، بتصويت مجلس النواب على صيغة قرار يقضي برفض مشروع قرار الكونغرس بالتعامل مع بعض مكونات الشعب العراقي بعيداً عن الحكومة الاتحادية، مقدما شكره لكل من صوت على القرار.

وقال مكتب الصدر في بيان حصلت "المسلة" على نسخة منه، إن "السيد مقتدى الصدر يرحب بقرار مجلس النواب برفض التعامل مع قرار الكونغرس".

وأضاف ان "السيد الصدر يشكر كل من صوت عليه".

وكان التحالف الوطني قد أستطاع قيادة البرلمان وتمرير صيغة قرار للرد على مشروع قانون الكونغرس الأخير بشأن تسليح الاكراد والسنة في العراق بشكل مباشر، فيما انسحب اتحاد القوى والتحالف الكردستاني من الجلسة المنعقدة اليوم السبت.

السيد مسعود البارزاني ...الفدرالية لم تعد تستوعب احلامنا .

احزم حقائبك ومعها قلوب الملايين من الكورد

غدا ستتشرف واشنطن بزيارة السيد مسعود البارزاني اليها , في زيارة يقوم بها رئيس اقوى مؤسسة عسكرية واجهت الدواعش وكسرت شوكتهم لعاصمة اقوى دولة في العالم .

لا يقتصر الوفد المرافق للسيد رئيس الاقليم على من حوله من المسئولين في حكومة الاقليم , بل ترافقه قلوب اربعين مليون كوردستاني , وارواح ملايين الشهداء الذين رووا بدمائهم ارض كوردستان تحوم حولهم وتباركهم .

من انين الامهات الثكالى وعبر انهار من الدماء صنعنا الحاضر الذي نعيشه الان من ماضي لا يزال يقض مضاجعنا , فالاخطار لا زالت تداهمنا وتهددنا . نعم تمكننا من ضمان مستقبل افضل لابنائنا واحفادنا من الماضي الذي كان يعتبر لنا مستقبلا , فلن يفجعوا مرة اخرى بالشهيد عمر خاور كما فجعنا به نحن وهو يحاول حماية طفله من الموت دون جدوى في حلبجة , ولن يتعرضوا للانفال وللمقابر الجماعية كما تعرضنا لها نحن , ولكن ... هل استطعنا في ظل الفدرالية ان نحمي اولادنا من رؤية جوهام سورجي وهو يذبح على يد اعداء الحرية والسلام ؟ وهل استطاع النموذج الفدرالي الكوردستاني من تلافي المشاكل السياسية الخطيرة بيننا وبين بغداد ؟ هل استطاعت الفدرالية حمايتنا من المد الداعشي وانتهاكهم للمحرمات الكوردستانية ومقدساتها ؟

يا سيادة رئيس الاقليم .... الفدرالية ما عادت تستوعب احلامنا , ولم تعد ضمانة لاجيالنا القادمة في العيش بسلام ضمن عراق تتقاذفه الامواج , لتفتح ابواب مستقبله على جميع الاحتمالات . لا نستطيع القبول بقدر يخيرنا نحن الكورد بين امرين .. اما القبول بدكتاتوريات مذهبية طائفية مقيتة , او التعايش مع عصابات مذهبية كداعش والمليشيات الشيعية . لا ضمان لعدم ظهور صدام جديد من الطرف السني او مالكي جديد في الطرف الشيعي , وبما ان ابواب الفتنة قد فتحت في المجتمع العربي بين السنة والشيعة فلا احد يستطيع اغلاقها .

لماذا ندفع نحن الكورد ثمن مشاكل تاريخية ليس لنا فيها ناقة ولا جمل ( خاصة ونحن في كوردستان لا يوجد لنا نوق او جمال ). ما ذنبي في مشاكل تاريخية بين عائلتين عربيتين حجازيتين تقاتلا على السلطة ويطلب مني ان اكون وقودا لها ؟ لماذا ادفع ثمن هوس عاشه الاخوه العرب بين ثارات الحسين و جنون عظمة يزيد . اذا كان هذا قدرهم وكانوا مصرين على المضي فيه واجتراء التاريخ ليتقوقعوا داخله فهذا ليس قدري ولا طموحي , ولا المزاج الشعبي الكوردي يتقبل هذه العقد والاحقاد .

اصعب شيء ان لا يستطيع المرء تقرير مصيره بمعزل عن تدخلات قوى اقليمية ودولية وان لا تشفع له تضحياته من رسم مستقبل مشرق له , ونفهم الحكمة التي مارستها حكومة الاقليم لتنأى بكوردستان عن الصراع الغبي الذي تشهده المنطقة , لكن طالما طفت على الساحة السياسية في العراق مجاميع تعتبر من اوطيء نقطة في قاع أي مجتمع فلا يمكن توقع ان الامور ستهديء او تذهب باتجاه الاستقرار , ولا يوجد حل امامنا الا الاصرار على الانفصال عن النسيج العربي مهما كانت النتائج , او اضعف الايمان تحويل نوعية الربط بين كوردستان وبغداد الى كونفدرالية بحيث لا يكون للوضع الداخلي في النسيج العربي أي تاثير سلبي على الوضع في كوردستان .

كنا نقول دائما ان امامنا حرب يجب ان نخوضها في سبيل الاستقلال وكنا نؤكد على حكومة الاقليم للذهاب الى هذا الخيار حتى ان لم ينل رضى دول الاقليم او امريكا , لكن حسابات الحكومات تختلف دائما عن حسابات الشعوب , فكانت حكومة كوردستان تفضل الذهاب الى خيار الانفصال دون خسائر مادية او بشرية , لكن ها نحن ومنذ عام نعيش حالة حرب حقيقية مع داعش , دفعنا فيها تضحيات بشرية واقتصادية كثيرة كانت ستكون مقبولة عند الشعب الكوردي لو كانت من اجل الاستقلال وليس لمحاربة هذه الفئة الضالة .

نتمنى من حكومة الاقليم هذه المرة ان تفكر في الموضوع بجراءة اكثر وان تتيقن بان التضحيات التي سوف ندفعها الان مهما بلغت فستكون اقل من تضحيات مهولة سندفعها لو اجلنا قرار الانفصال الى وقت اخر .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

2- 5 – 2015

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الانتهازية اصبحت موضة العصر ( مودة العصر) في العراق بحيث يتقبلها ساسة الصدفة العراقيين لاستغلال هؤلاء الانتهازيين لاهدافهم السياسية .فلا يهم من حجم الاضرار التي الحقها بالعراقيين ايام الدكتاتورية بقدر اهميته في تنفيذ مآرب سياسية تحقق اهدافهم المشبوهة لديماغوجيتهم وافتقادهم الى مبادئ وطنية ولا ندري ماهو تبريرهم لقبول عناصر معروفة بماضيهم الاسود في العملية السياسية امثال ظافر العاني وجزار الانتفاضة الشعبانية اللواء عضو الفرقة صباح الفتلاوي شقيق النائبة حنان الفتلاوي وعشرات غيرهم من الضباط البعثيين استقدمهم نوري المالكي بصفقات سياسية وزعهم على الفرق العسكرية ليقدموا مدينة موصل هدية لداعش وبعثيي الموصل

ان وفيق السامرائي الضابط ذو الرتبة العسكرية الرفيعة في نظام صدام حسين ومدير استخبارات جيشه لفترة غير قليلة ..صورة مجسدة للانتهازية والوصولية وذلك بشن حرب اعلامية ضد الكرد وبعض الشخصيات الوطنية المستقلة لارضاء اطراف سياسية بغية التقرب من الكيانات الكبيرة التي تقود العملية السياسية في العراق ,يبدو ان لبعض الكيانات في السلطة قبول لشخصية وفيق السامرائي وانتهازيته من خلال اهتمام اجهزة اعلامها بنشر تصريحاته في صحفها وقنواتها الاعلامية

نحن نقول لوفيق السامرائي من حقك ان تقلب ظهر المجن ضد الكرد المحسنين اليك فلولا السيد جلال الطالباني رئيس الجمهورية الاسبق الذي انقذك من براثن قوات التحالف في بداية السقوط بتأثيره في مجلس الحكم الذي كان يحكمه الامريكان لكان اسمك ضمن القائمة التي كانت تتضمن اسماء علي حسن المجيد وعزت الدوري وبقية الشلة ...ونسيت افضال الكرد عندما رشحك اكبر احزابه لتكون مسشتارا للسيد جلال الطالباني ومن ثم يرسلك الى اربيل لتطير منها الى اوربا وخلال فترة بقائك مستشارا للطالباني كنت بوقا دعائيا في وصف ومدح اقليم كردستان والآن اصبحت تنتقدهم في كل صغيرة وكبيرة ......اخيرا اقول لك يا وفيق يا سامرائي لقد سبقك الكثيرين من الانتهازيين وطلاب السلطة ولكنهم سقطوا في النهاية ...ولايسعني الا ان اقول ان النذالة تتجسد لمن يتنكر لاولياء النعمة وتنطبق هذه الصفة عليك فيما يخص الكرد

 

إيصال رسالة العراق الى الفاتيكان ، وضعها تحت أنظار وإهتمام البابا نفسه ، أعلى مرجعية في الديانة المسيحية في العالم ، يعني وصولك الى عمق البنية الروحية والنفسية للعالم المسيحي الذي يؤلف اكثر من نصف سكان الأرض .

العراقي المميز الدكتور عون حسين الخشلوك حقق هذا الإنجاز الوطني الذي تعذر على كافة السياسيين العراقيين تحقيقه ، ومن لايعرف أهمية الفاتيكان في عالم السياسة الأوربية والأمريكية ، ربما يجد في كلامنا إنحيازا ً أو مبالغة في الإنجاز ...!؟

عام 1996استقبل بابا الفاتيكان الموسيقار العراقي رائد جورج حين وضع موسيقى الحفل العالمي لعموم كنائس الشرق في امريكا ، مما نال إعجاب البابا وطلبه ان يلتقي بهذا المبدع العراقي الكبير ، وفي عام 2015يلتقي رجل الأعمال والإعلام الدكتور عون الخشلوك ، بعد ان وصلت القضية العراقية وازماتها وملفاتها الى تخوم الإنفجار والكارثة .

رسائل عون الخشلوك في التغيير وبناء العراق وإصلاحه ، عبر الفضائية البغدادية ذات الإنتشار الرقابي والنقدي الواسع والمؤثر ، تتجه الى المسؤولين العراقيين بتعاليم يومية مباشرة ، شجاعة وصريحة ، كما تتجه الى الشعب وتدريبه على المطالبة بحقوقه ومصالحه وحرياته ، وتلك جوهر مهام الإعلام في النظام الديمقراطي ، أما لقاءاته مع البابا وولي العهد البريطاني ورؤساء العالم وشخصياته النافذة ، فتلك مهام دولية تعطي العراقي مزيدا ً من الحضور والقوة وتضع مأساة واحلام شعبه امام الواجهة ، بعد ان صارت تترك في ادراج النسيان في ظل اشتعال الأزمات في الشرق الأوسط والعالم .

الدكتور الخشلوك استقبله البابا بحفاوة قل نظيرها ، كما تظهره الصور الحية لوقائع الإستقبال ، تحدث عن الجرح العراقي النازف والآلام التي تعرض لها المسيحيون في العراق بسبب " داعش " والإرهاب ، كما تعرض بقية ابناء الشعب العراقي لذلك ، وطلب من البابا ان يتجه بالصلاة لإنقاذ العراق وشعبه ، وان يناشد المسيحيين في العراق بعدم المغادرة لأنهم بعض زهور المزهرية العراقية .

رسائل الخشلوك للبابا نقلتها فضائيات العلم وقرأتها الحكومات والشعوب وبهذا اكتسبت صفة التمثيل الدولي ، وهو يعني كثيرا ً في الموقف السياسي لدول اوربا ، ولم ينس الخشلوك ان يحمل رمزية الروح العراقية معه ، نخلة العراق التي ولد تحتها سيدنا اليسوع عيسى بن مريم (ع) ، هذه إشارة روحية ذات مغزى عميق عن التشارك الحضاري والإنساني بين شعب العراق ورسالة الفاتيكان أزاء الوجود ..، كنت اتوقع ان يحتفي إعلامنا الرسمي بهذا الإنجاز الذي حققه عراقي متميز وبجهده الشخصي مالم يستطع تحقيقه أي مسؤول عراقي حكومي ...!؟

 

أيام الأزمات والصعاب والتحدي، تستنجد الأمم، بخيرة رجالها، لغرض مواجهة الخطر وتجاوزه، هذا الحال ينطبق ويصح في أيام الحروب، كما يعمل في أوقات الأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي تمر بها.

العراق بعد 2003، شهد تحول في نظام واليات الحكم، من الانفراد إلى الديمقراطية، ومن البيعة الإجبارية إلى الانتخابات، هذا كما يفترض؛ يفتح أفق جديدة، تغير حال المواطن، وتعوض سنوات طويلة من العبث والعشوائية.

تم قطع خطوات جيدة على طريق وضع أسس لتمكن هذا النظام في خدمة المواطن، وتحقيق قدر من الاستقرار والازدهار السياسي، كتب دستور، جرت انتخابات متعددة، تم سن قوانين تعوض محرومية بعض فئات المجتمع العراقي، حيث كانت هناك قيادات مهمة في الساحة، وتم تكليف شخصيات مجاهدة في إدارة بعض مفاصل الدولة، نجحت إلى حد كبير في انجاز عدد من المشاريع التي بقيت يتيمة منذ ذاك الحين.

بعد حصول الكبوة التي امتدت من (2006- 2014) بسبب حب السلطة والانفراد والاستحواذ على كل شيء، من نتائجها أبعاد المجاهدين من المواقع الحكومية، والاستعاضة عنهم بشخصيات لا تجيد إلا الولاء والتمجيد للأقوى، ظنا من الحاكم بأن تقريب هؤلاء وإبعاد أولئك يحقق له الخلود في السلطة، حيث كان الهدف الأسمى لديهم.

هذه الكبوة، دفع ثمنها البلد غاليا، انهار من الدماء، شرخ مجتمعي كبير، أزمات تحولت إلى عقد بين الطبقة السياسية، غياب الخدمات والبناء والأعمار، فلم نشهد إنشاء وانجاز أي معلم أو بناية طيلة الفترة المحصورة بين (2006- 2014)، عدى ما تم بنائه او البدء بإنشائه في الفترة التي سبقت هذا التاريخ.

حصل التغيير عام 2014، بواسطة القوى الوطنية التي كانت مؤثرة في المشهد الحكومة قبل الفترة أعلاه، ثم تم إبعادها وتهميشها من مصدر القرار، وبإسناد ودعم المرجعية، هذا التغيير يجب؛ أن يستثمر في تشخيص الخلل في المرحلة السابقة، ووضع معالجات واقعية، منها اعتماد على الكفاءة والنزاهة والتجربة في إسناد المناصب الحكومية، والابتعاد عن الحزبية والولاء والتمجيد، فقد أثبتت التجربة فشله.

ابعاد الشخصيات التي كانت جزء من المشهد والقرار في تلك المرحلة، لغرض التخلص من تأثيرها في محاولة إعادة التجربة أو تكرارها.

لكن بعض أخطاء الأمس مازالت تحكم بعض قرارات الحكومة، والأحزاب التي ساهمت بالتغيير، من استمرار تنصيب الأقرب وليس الأكفأ، واتخاذ نفس المستشارين والشخصيات التي كانت تحكم القرار بالأمس، واتخاذهم ندماء.

أن الوضع العراقي بكل تعقيداته؛ يحتاج إلى ثورة حقيقة تبدأ بمصدر القرار، ولا تنتهي إلا في اقل درجة وظيفية بالحكومة، لان البلد ينزف، ولا يمكن للمجاملات معالجته، ربما في مرحلة قادمة وبعد إيقاف التداعيات التي يعاني منها البلد.

باختصار البلد اليوم بحاجة إلى ثوار، يكرسون المنصب للتصحيح والخدمة، ليس تجار يستغلون الموقع للوجاهة والامتيازات، وإلا فأن الجميع رئيس حكومة وقيادات سياسية وأحزاب عريقة، كلها مسئولة عن الإخفاق، ولنا في تنصيب من لا يستحق، وما حصل من كبوة ندفع ثمنها غاليا، عبرة، كونها جاءت بناء على مجاملات، وأوهام ليس لها على الأرض وجود...

السبت, 02 أيار/مايو 2015 23:44

وفيق عبد المجيد - عين على المستقبل

 

توفيق عبد المجيد

نسترجع التاريخ الكوردي

قديمه والجديد

تستوقفنا محطات الألم

الكثيرة الكثيرة

نغيب ونغيب في تفاصيلها

نتصفح سجل المآسي ويومياتها

آلام وأحزان

تشريد وترحيل وقتل

هدم بيوت على الأحياء

نهب وسلب وتهجير

انتفاضات وثورات

قمع واضطهاد وترهيب

سجل يغص بالمواجع

لن نسترسل ونغوص أكثر

نضع الكتاب جانباً لنقول :

أليس لهذه المآسي نهاية ؟

2/5/2015

"نص المقال "
في الوقت الذي قررت فيه لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي التصويت على مشروع قانون يقسم العراق، ويتعامل مع الاكراد والسنة في العراق "كبلدين" منفصلين عن بغداد، عادت من جديد الى ذاكرة العراقيين مشاريع الغرب التي تسعى لتقسيم وطنهم ومنها محاولة تحقيق مشروع نائب رئيس الامريكي جون بادين في تقسيم البلاد الى اقاليم على أسس طائفية وعنصرية وقومية".
في ذات السياق فقد طرحت وثيقة صهيونية قبل ثلاثة عقود تتحدث عن واقع يعيشه العراق اليوم وتقول هذه الوثيقة التي طرحت في نشرة كيفونيم في فبراير من عام 1982 التي تصدر في القدس المحتلة عن المنظمة اليهودية العالمية تحت عنوان "خطط اسرائيل ألاستراتيجية" حيث تطالب بتفتيت كل الدول المجاورة لاسرائيل من النيل إلى الفرات "وتقول هذه الوثيقة بفصلها الأول بما يخص العراق " العراق ذلك البلد الغنى بموارده النفطية والذي تتنازعه صراعات داخليه فهو على خط المواجهة مع إسرائيل ويعد تفكيكه أمرا مهما بالنسبة لاسرائيل بل انه أكثر أهمية من تفكيك سوريا لأن العراق يمثل على المدى القريب أخطر تهديد لاسرائيل" "أنتهى الاقتباس ".
وبمرور الأيام ومع زيادة حدة الصراعات بالمنطقة وبالعراق بشكل خاص والتي تغذيها أجندة خفية ،يبدوا واضحآ وبدون أي تشكيك ان هناك مخططآ يجري تنفيذه على كافة الاصعدة ،وهو مخطط تقسيم العراق،وهذا المخطط وضع منذ أمد واشرف على رسم معالمه مجموعة من كبار المخططين الأستراتيجيين “المسيحيين المتصهينيين”، لتتوارثها الاجيال  “المسيحية المتصهينة ” جيلآ بعد جيل من منظمة فريدم هاوس وتحالفها مع روزفلت الى مخططات كسينجر  ،مرورآ بمشاريع برنار لويس – جيمي كارتر –بريجنسكي ،وو،الخ .
فهنا وعلى سبيل المثال لا الحصر فالمتصهين “برنارد لويس” كان قد وضع خططه منذ عقود خلت لتنفيذ مشروعه بتفكيك الوحدة الدستورية لجميع الدول العربية والإسلامية ومنها العراق بالتحديد، وتفتيت كل منها الى مجموعة من الكانتونات والدويلات العرقية والدينية والمذهبية والطائفية، وأوضح ذلك بالخرائط التى اوضح فيها التجمعات العرقية والمذهبية والدينية والتي على اساسها يتم التقسيم وسلم المشروع إلى بريجنسكي مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس الصهيو امريكي جيمي كارتر ، والذي قام بدوره بإشعال حرب الخليج الثانية حتى تستطيع الولايات المتحدة "تصحيح حدود سايكس - بيكو" ليكون متسقا مع المصالح الصهيو - أمريكية بالمنطقة.
ومن الجدير بالذكر هنا أن مجلس الشيوخ الأمريكي صوت كشرط لانسحاب القوات الأمريكية من العراق في 29/9/2007 على تقسيم العراق إلى ثلاث دويلات المذكورة أدناه وطالب مسعود برزاني بعمل استفتاء لتقرير مصير إقليم كردستان العراق واعتبار عاصمته محافظة كركوك الغنية بالنفط محافظة كردية ونال مباركة عراقية وأمريكية في تشرين الاول 2010 والمعروف أن دستور "بريمر" وحلفائه من العراقيين قد أقر الفيدرالية التي تشمل الدويلات الثلاث على أسس طائفية: شيعية في الجنوب، سنية في الوسط، كردية في الشمال، عقب احتلال العراق في عام 2003، وهذه الحقيقه التي لاتقبل التشكيك الان فالوقائع على الارض وتغير العامل الديمغرافي على الارض العراقيه يوضح كل هذه الحقائق.
وفي ذات الأطار فقد كشفت مجلة التايم الامريكية في تقرير موسع من ثماني صفحات نشر قبل ايام ،عن تفاصيل خطة تقسيم العراق إلى ثلاث دول، واحدة منها في الشمال لكوردستان، والثانية للسنة بمحاذاة سورية، أما الثالثة فللشيعة ومكانها في جنوبي العراق وتضم مساحات واسعة منه،ومن الجدير بالذكر هنا ان مجلة التايم التي تعبر في اغلب الاحيان عن وجهة نظر الادارة الامريكية ، تحدثت في تقريرها عن ضم المناطق الكردية في سورية الى الدولة الكردية اضافة الى ضم بعض المناطق السنية في شرق سورية للدولة السنية العراقية، ونشرت المجلة خرائط مفصلة توضح مناطق توزيع الكرد والسنة والشيعة، وعدت بغداد من ضمن الدولة السنية ، اما كركوك فكانت داخل الدولة الكردية لكنها على خط التماس مع دولة السنة، اما الدولة الشيعية الجديدة،فهي ستتجه جنوباً حيث تصل إلى الكويت، لتستقطع مناطق حيوية منها إلى أن تصل أيضا إلى ضم بعض أجزاء من شمال شرق السعودية.
هذه التفاصيل بمجملها تؤكد بما لايقبل الشك بأن هناك مشروع صهيو –امريكي ،يهدف الى اضعاف العراق ،وتمزيقه وتفتيته كنقطة أساس لتمزيق وتفتيت المنطقة العربية ككل ،وهذا ما يؤكد بما لايقبل الشك أيضآ ،بأن الهجمة التي تتعرض لها المنطقة العربية والأقليم ككل ،هدفها بالأساس هو تمزيق هذه المنطقة خدمة للمشاريع الأستعمارية الصهيو –امريكية .

ختامآ ،ان مجمل هذه المشاريع التي تتعرض لها المنطقة بشكل عام ،والعراق تحديدآ بشكل خاص ،تستلزم اليوم صحوة وطنية وقومية من قبل كل العراقيين ومعهم كل القوى الوطنية والقومية على امتداد الأرض العربية من المحيط الى الخليج ،لمحاربة هذه المشاريع التمزيقية التفتيتيه،التي تستهدف اضعاف هذه الأمه لتقام على أنقاضها دولة الكيان الصهيوني الكبرى التي تمتد حدودها من الفرات الى النيل ،ومن هنا سننتظر مواقف القوى الوطنية والقومية في العراق وفي كافة أقطار الوطن العربي من مجمل هذه المشاريع ،لأستيضاح طبيعة المرحلة المقبلة في العراق والمنطقة ككل .....

*كاتب وناشط سياسي -الاردن .
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
ليست هذه هي المرة الاولى التي يزور فيها الرئيس مسعود البارزاني للقطب الجيوبولتيكي الابرز في السياية العالمية ، والاكثر جلبا لانتباه العالم، فيما يخص التحرك الدبلوماسي الرتيب للزعيم الكوردي على الصعيدين الاقليمي والدولي وارتباطه بالوضع المختمر للقضية القومية الكوردية منذ زمن ، رغم ان هذه الزيارة قد  لا  تكون الزيارة الاخيرة بطبيعة الحال.
بعد خلاص الاقليم من جيوبولتيكية تطويق الدائرتين، المحلية والاقليمية،  وتبعيتهما منذ عام 2003، و تحرر  سياسته الداخلية والخارجية ،بحكم الوضع الفدرالي، فان القضية الكوردية هي الاخرى انطلقت من شرنقتها المحلية الى الاجواء العالمية، واصبح للمظالم التاريخية التي تعرض لها الكورد ، بقديمها وجديدها ،انعكاسات ايجابية في ضل  النظام الدولي الجديد لما بعد احرب الباردة، وقفزت به القضية الكوردية الى مطاف القضايا الدولية واجبة الحل ، اذ  يعد الامر بالنسبة للشعب الكوردي ، كما يقول المثل (لا صديق لنا سوى الجبال) ، بل اصبح الواقع يشير الى ان هناك المزيد من القوى الصديقة للقضية القومية الكوردية وزعامتها على الصعيدين الاقليمي والدولي ،  بمعنى ان كل من الاصدقاء الاقليميين والدوليين باتوا ينظرون الى الرئيس مسعود البارزاني وطروحاته ، ازاء مطالب امته المشروعة ، بمنظار جديد وفق  حسابات جيوبولتيكية في اي محفل ،أو مؤتمر ، أو دعوة رسمية يتلقاها من بلدانهم بدلالة استقباله لديهم  ،بكل برتوكولات واتكيتات الاستقبال ، وكانه رئيس دولة غير معلنة .
الرئيس مسعود البارزاني ، على الصعيد الانساني رجل بسيط ومتواضع ، وعلى الصعيد السياسي  رجل متفتح ومتفهم لظروف العصرومتطلبات بلاده وشعبه اقليميا ودوليا، وعلى الصعيد القومي هو رجل الكلمة الموثوق والمعتمد، وفي ميدان المبادئ هو الرجل الاكثر صدقا وصراحة ودفاعا عن مبادئ امته وامالهاوتطلعاتها المستقبلية في الحرية والسيادة، وفوق كل ذلك فهو على الصعيد الجيوبولتيكي الاقدر على فهم السياسة الاقليمية والدولية ولعبة الامم وان يكيف القضية القومية الكوردية مع تقلباتها ومفاجاتها من دون الاضرار بها . وتبعا لذلك ليست هناك ، في كوردستان ، اية غرابة او شكوك اينما حل ورحل البارزاني ،منفردا كان او ضمن وفد ،  بل ان كل زيارة من زياراته الى الخارج تزرع في بيت كل كوردي باقة من الورد والامل، لما تبعثة من الطمأنينة والارتياح على المستقبل الكوردي الذي طال انتظاره .
علمتنا السياسة ان نقرأ الكثير مما في قلب هذا الرئيس الفذ من عينيه ، ومن ملامح وجهه كلما رأيناه على منصة يخطب ، او منضدة يناقش، او حتى لدى استقباله لزواره من الرساء والسفراء والقناصل اوقيادات الاحزاب.  وفي هذه السفرة  نتطلع ، جيوبولتيكيا ،الى ان حقيبة الرئيس هذه المرة ستكون مليئة بامور جديدة كثيرة خاصة(كوردستانية) وعامة (اقليمية) ، وما يهمنا منها هو الخاص لوحده ، ذلك الذي يتعلق بمصير قضيتنا القومية اليوم ، سواء بحث ذلك مع الجانب الامريكي بشكل مباشر او غير مباشر.
ان سيناريو الخاص،( حسب الاستشراف المستقبلي للجيوبولتيك)، يتضمن  حقيبتين: الاولى تحتوي على  عتاب تاريخي للشعب الكوردي على الصديق الامريكي، والثانية تحمل فتح ملف (حق تقرير المصير) للشعب الكوردي. فالعتاب على الولايات المتحدة ،هنا، ياتي في سياق العتاب على دولة عظمى صديقة اختارت الشعب الكوردي ، هي الاخرى ، كصديق وحليف لها في المنطقة لاهمية كوردستان وقيمتها الجيوستراتيجية وفاعليتها كاقليم جغرافي ديموقراطي متميز وسط بحر من عدم الاستقرار الشرق اوسطي  المهدد لمصالحها. وقد يتضمن هذا العتاب تذكير الصديق بالمظالم الكبيرة التي الحقت بالشعب الكوردي جراء تجميد حقه في تقرير مصيره منذ نهاية الحرب العالمية الاولى وحتى اليوم.
1- العتاب على الصديق لعدم استخدام نفوذه لدى شاه ايران عام1947 لمنعه من اعدام الشهيد قاضي محمد.
2-عتاب للصديق لعدم تنفيده لبنود رئيسه وودرو ولسن الخاصة بحق تقرير المصير للشعوب المعلنة من قبله عام 1918.
3-العتاب على الصديق لضعف دوره في تنفيذ معاهدة سيفر عام 1920.
4- العتاب على الصديق لعدم استخدام نقوذه لوقف الانتهاكات التي مورست ضد الكورد بعد معاهدة لوزان 1923.
5- عتاب على الصديق لدوره في تجميد ثورة ايلول باتفاقية الجزائر عام 1975.
6-عتاب على الصديق لعدم معاقبته النظام السابق عند استخدامه للاسلحة الكيمياوية والابادة الجماعية ضد الشعب الكوردي عام 1988.
ولكن ، وكما يقول المثل (اذا كنت في كل الامور معاتبا صديقا، لم تلق الذي لا تعاتبه)!!فهذا  العتاب كله لا يعني انكار الدور الايجابي الذي لعبته الولايات المتحدة في دعم المطالب الكوردية في  فرض الملاذ الامن ، والحكم الفدرالي، والاسناد الجوي للبيشمه ركة ضد العدوان الداعشي، وانما للتذكير وحسب .
اما الحقيبة الثانية فالمتوقع، جيوبولتيكيا، انها تضم مطالب الامة الكوردية في حق تقرير المصير اسوة ببقية شعوب الارض التي نالت استقلالها وحريتها بأقل من ربع تضحيات الشعب الكوردي، وهو الحق الذي طالبت به الولايات المتحدة  عام 1918، اي قبل 27 عاما من اقرار هذا الحق في ميثاق هيئة الامم المتحدة لدى انشائها في عام 1945.وهذا يعني،ليس احتمالا ، بل حتميا، من وجهة النظر الجيوبولتيكية، ان طرح موضوع الدولة الكوردية المستقبلية ، او اعلان حق تقرير المصير للشعب الكوردي لتشكيل كيانه السياسي كيفما يريد ويختار،سيكون احد مدارات  الحوار الثنائي الكوردي - الامريكي على اكثر الاحتمالات ،  لتتبناه الادارة الامريكية كبند من بنود اجندتها الحوارية الجيوبولتيكية مع حلفائها الاوربيين والتوصل معهم بشانه الى صيغة تنصف الامة الكوردية  ،وترفع الحيف  ،الذي حرمها من تاسيس دولتها المستقلة، عنها. فالامة الكوردية اليوم هي اكبر امة يقدر عدد سكانها من 30-40 مليون نسمة ولا تزال امة بدون دولة قومية مستقلة.
ان تم ذلك، وان  من  خلف الكواليس، فان في ذلك فتحا بينا للعقلية الجيوبولتيكية للرئيس مسعود البارزاني، فليس مستبعدا ان يكون هذا المسعى القوني الكبير والخطير هو ما يختتم به رئاسته الثانية في قيادة الاقليم التي اتسمت بالامن والاستقرار والرخاء للشعب الكوردي، والتي زادت من ثقة ويقين كل الاطراف بقيادته للمرحلة الحالية والمستقبلية ، وربما لدولتهم المرتقبة كذلك.
السبت, 02 أيار/مايو 2015 23:40

طلسم داعش الاعلامي- علي الطالقاني

 

تتصدر أخبار تنظيم "داعش" عناوين وسائل الاعلام الاخبارية، وهناك تفاوت في تغطية الأحداث عكس نفاق بعض وسائل الاعلام.

وبالرغم مما يرتكبه التنظيم من جرائم وانتهاكات، يعمل بنفس الوقت على بث خطاب اعلامي يدعم سياسته في المناطق الخاضعة لسيطرته حيث يصور هذا الخطاب بان التنظيم يرعى الحياة اليومية ويؤمن حياة المواطنين تحت ظل ما يسمى "بالخلافة".

ويحاول التنظيم أيضا رسم صورة اعلامية عن نفسه بأنه متطور ومتكيف مع ما يجري في المنطقة وله جاذبية قوية، وأنه يوظف الاعلام من أجل اهدافه حيث لا يمكن وصفه بأنه عملية قتل أو السيطرة على منطقة ما، وإنما هو رسالة وجزء من خطاب يتم تصديره.

ما نريد قوله هنا أن الخطاب الاعلامي المناوئ كان له أثر كبير في تضخيم الحدث الذي يراد منه انهيار الاوضاع الامنية كما حدث من قبل في الموصل وساعدته في ذلك بعض وسائل الاعلام المحلية والعالمية الناقلة للمشاهد التي يبثها التنظيم بحربه النفسية بأن التنظيم يتقدم بسرعة تجاه مواقع حيوية وذلك من أجل تخلي القوات الأمنية عن مواقعها فضلا عن ان هذه الوسائل الاعلامية تبث مشاهد مرعبة تزرع هواجس مخيفة لدى المواطنين والقوات الأمنية على حد سواء، فنحن لا ننكر ما قام به التنظيم فعلا من مجازر لكن هنا يدور الحديث عن مصالح معينة وربما هي حماقة ترتكبها بعض وسائل الاعلام بحيث اصبحت أخبارها تؤرق المواطنين وتتسبب بمخاوف حقيقيّة يعاني منها الجميع دون الالتفات لمخاطر الحرب الاعلامية التي يروج لها التنظيم.

ولاحظنا كيف تأثرت وسائل الاعلام المحلية والعالمية عندما اطلق تنظيم "داعش" مزاعم أمنية عبر بعض وسائل الاعلام أفادت بأن التنظيم قام بتنفيذ اعدامات جماعية بحق جنود عراقيين في موقعي الثرثار وناظم التقسيم شمالي محافظة الانبار.

وعند الوقوف على تفاصيل الدعاية، نرى ان التنظيم قد نجح في حربه النفسية التي قام بها الان ومن قبل في الموصل والانبار، ولولا الكشف عن تفاصيل الحدث بطريقة سريعة من قبل مصادر أمنية عراقية، غير تلك التي بثها التنظيم وبعض وسائل الاعلام لكان قد حقق ما كان يصبو اليه في زرع الرعب واحباط المعنويات. ونظرا لما تبثه بعض وسائل الاعلام من خطط ومؤشرات أمنية نجد أن تنظيم "داعش" يستغل ما ينشر من رصد وتحرك عسكري تقوم به القوات الأمنية.

فالتنظيم يعمل على استغلال هذه المعلومات ويعمل على بثها وتحذير اتباعه عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومؤخرا خلصت دراسة بأن عدد الحسابات القريبة من التنظيم على تويتر فقط لا يقل عن 46 ألف حساب خلال عام 2014. فيما رصدت دراسة أخرى أن "داعش" ومن يؤيد هذا التنظيم "يرسلون أكثر من 90 ألف تغريدة وردٍّ على تويتر ومواقع التواصل الاجتماعي الأخرى يوميا".

الاحزاب السياسية ايضا لديها وسائل اعلامية خاصة بها وفي نفس الوقت لديها مجاميع مسلحة تقاتل التنظيم ونجد ان كل عملية عسكرية تجري على الارض يكون مقابل ذلك خطاب اعلامي تبثه هذه الوسائل الاعلامية يحمل أخبار وتفاصيل ما سيجري مقدما وهو الأمر الخطير الذي ينبغي مراعات السرية في نقل المعلومة، بحيث يجب ان تكون المعلومات الأمنية بيد الجهات الامنية التي ستنفذ الخطط حصرا. لذا ينبغي ان تكون الخطوة الأولى في الحرب على الارهاب تكمن في عدم التهاون في خطر التنظيم من جانب وعدم تضخيمه من جانب آخر لأن المبالغة في وصف ما يجري قد يجر خلفه سلسلة من التداعيات تجعل التنظيم يعزز مواقعه.

خلاصة

في هذا الصدد يتوجب مضاعفة الجهود من أجل مواجهة الماكنة الإعلامية التي يتمتع بها "داعش" وغيره من التنظيمات الارهابية عبر الاستعانة بالأخصائيين بالمجال الاعلامي وبعدة لغات لمواجهة الحملة الدعائية للتنظيم، والاستعانة أيضا بزعماء دين معتدلين من أجل بث خطاب اسلامي معتدل، وفي الاطار الحكومي يجب الاستعانة بمراكز اتصالات مكافحة الإرهاب ومضاعفة العمل الاعلامي وذلك لكسب مصداقية أكبر لتفنيد الخطاب الاعلامي للتنظيمات الارهابية وهنا ينبغي التركيز على عدة مهام:

-الإدراك لخطر تأثير الأيديولوجية كعامل محفز للتنظيم يأطر ويحفز ويبرر العنف والتطرف.

-الحد من تأثير الدعايات التي تحد من تجنيد المقاتل لمصلحة المتشددين، وضمان سرية المعلومات والتركيز على طريقة الخطاب الاعلامي بشكل حقيقي، ومراعاة عدم تأثيرها على المتلقي.

-تشكيل مجلس للإعلام الحربي بالتنسيق مع وزارة الدفاع والداخلية وباقي الأجهزة الأمنية في ما يتعلق بنشر وقائع الأحداث الأمنية مع الأخذ بالاعتبار تأثير الرسائل الاعلامية على الرأي العام.

-التركيز على الأخبار والبرامج التي تكشف زيف الخطابات المفبركة والمدبلجة.

-الحذر لما ينشر من مواضيع لها صلة تزيد من قدرة الارهابيين بمختلف التوجهات.

-مواجهة الفكر المتشدد بفكر معتدل عبر اقامة البرامج التثقيفية والحوارية بمشاركة خبراء ومفكرين في مجال علم النفس الاجتماعي..

ان الأوقات في البلدان التي تعاني من سطوة الارهاب مضطربة جدا وان تنظيم داعش يسعى بشكل مذهل من خلال نشر ايدلوجيا لدولته المزعومة في اطار حملة اعلامية كما ورد في خطابات التنظيم الاعلامية لذا يتوجب ان يكون الاعلام اليوم موجها بطريقة تتناغم مع ما ينبغي طرحه من قيم انسانية تحث على ردع العنف ودعم مفهوم التعايش.

*كاتب صحفي

وفق التصريحات التي صدرت، ان ما يحمله رئيس الاقليم مسعود البرزاني في زيارته الى امريكا هو طرحه مشروع تاسيس الدولة الكوردستانية و مناقشته مع اوباما و المسؤولين هناك . فان كان الهدف هذا حقيقيا و هو يمثل هذه الحساسية و الخطورة بما يذهب اليه ، فليس بالامكان ان يعلن على الملا الموضوع الخطير هذا بهذه السهولة في الوقت الحساس اليوم الذي لم تتخصب الارضية بشكل كامل كما حدث في المناطق الاخرى في افريقيا و اوربا واسيويا عند انبثاق الدول الجديدة فيها .

من يتابع الوضع الكوردستاني الراهن و الظروف الموضوعية الاقليمية و الظروف الذاتية الداخلية، فانه يتاكد بان الارضية ليست على حال يمكن ان تعلن ما يخلد في البال و ما يسمى بالحلم الكوردي منذ الازل بهذه السهولة و الشكل و الطريقة و في وقت حدثت الضجة بمجرد الاعلان عن مشروع قرار من اللجنة العسكرية عن مجلس النواب الامريكي عن تسليح البيشمركة و العشائر السنية بمعزل عن بغداد .

رئيس الاقليم هو رئيس الحزب الديموقراطي الكوردستاني و لم يبق له الا اشهر في رئاسة الاقليم، و اليوم جل المناقشات و الانشغالات في الاقليم هي حول كيفية ادامة او اختيار رئيس جديد للاقليم بقانون يمكن ان نتجنب به الفراغ القانوني المتوقع في اقليم كوردستان، لانه لا يمكن اطالة مدته لمرة ثانية وفق ما قرر من قبل، هذا من ناحية . اما من الناحية الاخرى، فان موقف رئيس الاقليم و حزبه لا يحسدون عليه في تحقيق اهدافهم و منها النظام الذي يهدفون ان يقر في دستور اقليم و هو الرئاسي، بينما كافة الاطراف و الاحزاب و المنظات قاطبة يصرون على ان النظام البرلماني يلائم اقليم كوردستان و ظروفه و هو ما يدعم الديموقراطية و تطبيقه بعيدا عن اي هدف اخر و ما يحلو للبعض من ما ينويه لادامة الحكم وفق الاسس الحزبية العائلية بعيدا عن مصالح الشعب العامة ، اي موقف الحزب الديموقراطي الكوردستاني ليس بمكان ان يفرض ما يهدفه، و هناك اهداف مختلفة اخرى وراء اعلان ما يتحدث به رئيس الاقليم باستمرار عندما يكون في ورطة سياسية او عندما يحدث ما ليس لصالحه و حزبه من اي جانب و كما لمسناه من قبل، و كم وعد سمعناه عن اعلان الدولة الكوردية و تراجع عنه بعد ازالة الهدف الثانوي من وراء تلك الاعلاانات و الترويجات . فاليوم يريد رئيس الاقليم و حزبه في خطوته هذه ان يلفت الانظار الى امكانيته و حزبه في هذا الجانب الحيوي الهام و هو استقلال كوردستان بينما حزبه يعاني من الانعزال في موقفه حول الدستور، ويريد منه ايضا ان يخفف من الجدالات حول الدستور و شكل النظام، و يهدف ان هناك اهم من رئاسة الاقليم وهو استقلال كوردستان و هذا مي يوفر له الفرصة في استمراره في الرئاسة، فيضرب بهذه الزيارة المنقذة له عصفورين بحجر واحد، و الا ليس اليوم هو الوقت المناسب و الظروف الموضوعية و الذاتية المناسبة لمثل هذه الخطوة الجذرية الرائدة التي يمكن ان تنقذ كوردستان، و لا الوضع الاقليمي يسمح لتحقيق مثل هذا الهدف انيا . ان خطوة جريئة كهذه و ان كانت مهمة للشعب الكوردستاني و ما يجري في امريكا له دلالات واضحة على نيتها المستقبلية، الا ان تحقيق الهدف هذا لا يمكن ان يحققه الكورد بانفسهم بعيدا عن المساند و المدافعين الاقوياء في ظل تلاقي المصالح المختلفة بينهم .

لازالت ايران على موقفها، و تركيا ان لم تتوافق مع ايران على شيء الا انها متوافقة معها على وأد حلم الكورد و عدم تحقيق اهدافهم و امانيهم، و هذا شيء بديهي، الا ان الوضع الراهن الحامل لعدة مشاكل عراقية داخلية منذ دخول داعش و بروز الحشد الشعبي و قوة الشيعة على غير ما سبق لهم فانهم و ما ورائهم من القوى الاقليمة وبالاخص ايران، لا يمكن ان يسمحوا ان يتقسم القوة العراقية الكبيرة الى قوة ضعيفة تابعة لهم و اخرى يمكن ان تكون ضدهم و ببعد جديد بعيدا عن عمق الدولة العراقية المبنية على تاريخ و امكانيات ثقافية اقتصادية سياسية . و لا يمكن ان يحسوا بتقطيع هلالهم المامول الى اجزاء في المنطقة . اما تركيا التي لا يمكن ان ننتظر منها غير المحاربة، فانها تعمل ما بوسعها لمنع ما يمكن ان يحدث بطرق شتى، فانها فعلت كثيرا من قبل و سكوتها عن تقرب داعش عن كوردستان كانت بنية تخريب ما وصل اليه الاقليم و اعادته الى المربع الاول و نقطة الصفر في مسيرته التي بدات منذ عقدين و نصف . و من جانب المقابل فهناك عوامل داعمة لما يمكن ان يجري و من مصلحة الدول الاخرى الاقليمية و منها الاردن والسعودية و الكويت ايضا في ما تتامله امريكا و تعمل عليه، رغم التحفظ في مواقفهم حول ما يجري .

ان عرض رئيس الاقليم هذا الموضوع على طاولة المباحثات مع اوباما و المسؤلين فانه على حد ذاته خطوة ايجابية الى الامام، و لكنه ما يهدف به ليس الهدف ذاته بقدر ما هوخلف الهدف داخليا و خارجيا، و منه جس نبض المعنيين و موقف امريكا و نيتها و الصراع الدائر مع مركز العراق و الخلافات الداخلية العراقية و ما في الاقليم مع القوى الاخرى اضافة الى ما يريده شخص السيد مسعود البرزاني من تسجيل مجد في تاريخه على انه الشخص الذي طرح بصراحة موضوع استقلال كوردستان لاول مرة بشكل صريح و علني مع اكبر دولة في العالم، و ما يمكن ان يستثمره من هذا العمل في الاهداف المهمة التي يريد تحقيقه قريبا من حيث شكل الدستور المنوي اقراره و و مضمونه و ما يخص رئيس الاقليم و انتخباه و نوع النظام الذي يمكن ان يكون لصالحه و حزبه و اهدافهم المستقبلية .

لذا و ان كان الوقت ليس بمثالي و ملائم لمثل تحقيق هذه الخطوات و ليس طرحها، و انما ما نعرفه عن الحزب الديموقراطي الكوردستاني يستغل اية ثغرة من اجل مصالحه الذاتية و ليس الشعبية، مهما كانت نوعها مبدئية او لا، و كما لنا تجربة معه فانه دعا اعتى دكتاتورية الى اربيل في صراعه الدموي مع الاتحاد الوطني الكوردستاني اثناء الحرب الداخلية، اي انه براغماتي لحد النخاع و ان كانت براغماتيته على حساب المباديء القومية و الوطنية لشعب كوردستان فهو على عكس ما يدعيه في التضحية من اجل الهدف الاسمى التي يسميها دائما وهو استقلال كوردستان، و تعهدنا دائما ان نسمع منه كلمة حق يراد بها الباطل و كم تزايدوا على حساب اهداف الشعب الكوردي و لم يقصدون غير اهداف شخصية حزبية ضيقة في تاريخهم .

فكان الاحرى بالسيد البرزاني و حزبه ان ينتظر ما يؤل اليه الوضع بعد تسرب ما تهتم به امريكا من خلال بنود مشروع الميزانية لوزراة دفاعها و ما يخص الكورد لاول مرة في تاريخها، و من ثم كان الجدر ان يخطوا على غرار ما يحدث و ما يصل اليه الوضع و ردود الافعال التي يتلقاه مشروع القرار هذا و خصوصا لم يصدر القرار لحد الان و هو ما يراد به المراحل العديدة لحين التنفيذ، و هذا ما يحتاج لاشهر، و خصوصا لو لم يقر بنسبة الثلثين من المجلسين فان الامر يعود لاوباما و من صلاحياته ان يقبله اويرفضه .

 

عندما تتعرّض الشعوب للنكبات تقف لتُفكّر ثمّ تتصرف ، فيتوحَّدون ويلتفّون حول قيادة ، أو وجوه مُتميّزة مُقتدرة تبرز من بين أَفراد الشعب فيلتفّون حولهم ويقودونهم إلى سبيل النجاة ، وفعلاً برز أَبطالٌ أَبلوا بلاءً ممتازاً لتدارك المشاكل ، لكن الئيزديّين لم يلتفوا حولهم ولم يتوحّدو ، بل حدث الأَسوأ برز هنا و هناك أَقطاب عديدون يعملون بالريمووت كونترول يعملون على أَرائك مُتّكّئين وفق أَحلام بعيدة عن الواقع الذي يعيشه العراق بكل فئاته ، فيُهيِّجون الشباب بأَحلامهم ويُفسدون جهود الشجعان المُخلصين في مُعالجة مآساة الملّة ميدانيّاً يعملون بينهم ومُتّصلون بالجهات الرسميّة ذات العلاقة داخل العراق وخارجه . ق .

صحيح أَن نكبكة الئيزديّين لم تكن كغيرها ، لو وصفتها قبل حدوثها ما صدّقك أَحد ، ذبح الرجال وبيع النساء واغتصابهن لذنب أَنّهم من دين آخر ، هذا في القرن الحادي والعشرين ، لكنَّ ذلك لا يُبرّر إطلاق الأَلسن وبث الفرقة في الفيس بوك وإفساد الجهود المُخلصة لإنقاذ الملّة ، مُتوهّمين في الوعود الفارغة والإعلام السياسي، بأُمنيات بائعة اللبن ، ألا ترون الغرب يأكُل مع الذئب ويلطم مع الراعي ؟ علينا فعل المُستحيل من أَجل إنقاذ أَنفُسنا ، وتحقيق مايُمكن تحقيقه من مكاسب ، وفي النهاية يجب أَن نتكيَّف ولا نيأَس ، نحن في العراق ويجب أَن نتلائَم ، ومن يُمكنُه من إعطائنا الإستقلال المأمون، لن نكون شاكرين فقط، بل سنكون له عبيداً علينا بالممكن وأَن ننظر إلى الواقع ببصيرة والعمل بتضحية وليس بالكلام عن بُعد وإثارة الخلافات ، فلا يُمكن للئيزديين الإبتعاد عن كردستان رغم الذي حدث ، ليس لنا ملاذ آخر ، أَنا لا أُبرّئ ساسة الأقليم من التقصير في الإداء وعدم مُعالجة الفاجعة بمستوى الحدث ، فالمسأَلة أَكبر من التصوّر والخطأ خطأ كل العراقيّين بسبب إنعدام الثقة بين الأَطراف والسياسات الطائفيّة الخاطئة التي يتّبعونها، فيهدمون العراق بدلاً من بنائه ، منهم من ساعد داعش صراحةً وعلناً ومنهم من أَخطأَ في حساباته معهم ومنهم من أَهمل حتى إستفحلوا واحتلّوا ثلث العراق في لمح البصر

الكوردايةتي ليست في الأَحزاب أَو السياسيّين هي في الشعب الكوردي كُلّه ، إذا كان السيّاسيّون قد تخلّوا عن سنجار ، فالشعب الكُردي لم يتخلَّ عن كورديّته تجاه النازحين ولولا إستقبالهم الأَخوي لنازحي سنجار لهلكوا جميعاً لكن الفيس بوك جعل أَحدهم يتمنّى أَن يُبنى بين سنجار وكوردستان حائط إلى السماء من المسؤول عن هذا التحوّل ؟ هل صاحب الفيس بوك قد إستقطع سنجار وجعلها قطعة من أَمريكا أو أوربا ؟ أَم وضعها تحت رحمة العرب ؟ هذا المسلم الكردي الذي رفع البطانيّة من على ولده ليُغطي بها نازحاً سنجاريّاً ، اليوم يُريد التخلّص منه , لماذا ، من الذي وصف قاسم ششو بالخيانة ، وهو الذي هجر الأَمان في ألمانيا ليُدافع عن أَهلنا وشرفنا في سنجار أَمام مدافع العدو من ينكر ذلك عليه أَن ينزل منزله لا أَن يُرشد من بعيد من لا يسترشد به

 

أنا لا أدعوا لآستعمال العنف والتصادم مع السلطات الحاكمة في العراق طالما نحن نعيش مناخاً " ديمقراطياً" فيهِ كل الحريات مكفولة دستورياً ، وبما أنّ ( البطالة ) مستشرية في وطنٍ يعومُ على النفط وبأحتاطي ثاني دولة في العالم بعد السعودية وينتج أكثر من 5-2 مليون برميل يومياً ويتباهى وزير النفط الحكيمي بأنّهُ سوف يضغط على فرملة بنزين الآنتاج كي يصبح الرقم ثلاثة ملايين برميل في اليوم وتقفز الميزانية العراقية إلى 150 مليار دولار وبسبب عشوائية الآقتصاد العراقي والمحاصصة البغيضة والفساد المالي والأداري وليكن ما يكن الرقم يا سيادة وزير المحاصصة فالحصيلة جمهور غفيرٌ من العاطلين وشعبٌ معدم ومسحوق فهو: {كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ ----- والماء فوق ظهورها محمولُ} فأن كارثة هذا الجهل الأقتصادي زادت من هوة الفارق الطبقي بعد 2003 فطبقة بورجوازية مترفة جداُ وطبقة مسحوقة من العمال والكادحين وجيوش الخريجين ولسنوات ماضية بسبب كثرة الجامعات الحكومية والأهلية والتي تدفع إلى الشارع أفواج العاطلين والذين هم نتاج الخلل التربوي الغير مبرمج والتي بلغت في السنين الأخيرة إلى أرقامٍ مخيفة وقد تكون قد بلغت تسعة ملايين عاطل عن العمل وهم يعملون (كبطالة مقنعة ).

فيا عاطلي الشعب العراقي "أنّ الحقوق تؤخذ ولا تعطى" فالدستوور كفل لكم التظاهر السلمي والآحتجاج والتجمع وأستعمال وسائل الآعلام الحرة لتبيان الحيف الذي لحق بكم والمطالبة بمنظماتٍ ونقاباتٍ مهنية تدافع عن حقوق الجميع بدون محاصصة ، ولسان حالهم يرفضهُ عيداً ويترحمون على أبي الطيّب المتنبي وهو يهجو سوء الحال{ عيدٌ بأية حالٍ عدت يا عيدُ بما مضى أم بأمرٍ فيك تجديدُ} فالمحاصصة وسوء الأستخدام الأمثل لمفرات الأقتصاد العراقي و عدم أخراجهِ من أحاديتهِ والفساد المالي والأداري أغرق البلاد والعباد في خانة الأستجداء (يا محسنين) من صندوق النقد الدولي .

ونسبة البطالة تتصاعد فكانت سنة 2013 – 15 % واليوم في حكومة التوافق والمقبولية نسبة 22 % ونحن في سنة 2015 ، وقد أستنفذت المليارات من الدولارات وقوداُ " للصراع الطائفي " وأذكائها بواسطة سياسي البرلمان وكتلها المتناحرة مما أدى إلى تعميق الخنادق ودخول العراق بحرب أستنزاف طويلة مرسومٌ لهً من قبل المخابرات الأمريكية – الصهيونية – السعودية ودول الخليج للتآمر على التجربة الديمقراطية الحديثة في العراق والأعتماد على الرتل الخامس المتمثل بأعداء الأنسانية وجواسيس المخابرات الأجنبية المدفوعة الثمن من قبل الثروة السعودية وثوار الفنادق في أربيل وعمان حين تكون بوصلتهم تشير إلى الخارج وليس للعراق لذا أصبح الوطن عبارة عن بقعة خربة ومتخلفة ومفككة الأجزاء آيلة إلى السقوط وحصيلة هذا الأنحطاط هو أنتشار المآتم وزيارة القبور والكآبة وشباب عاطل عن العمل ومصانع مغلوقة والثروات منهوبة ومعروضة لكل من هب ودب وبدون عقاب ومتابعة لغياب الدولة المؤسساتية والرقابة البرلماني.

فيا جيوش العاطلين أتحدوا وأرفضوه كعيد وطالبوا بحقوقكم المغتصبة وأنظروا إلى عمال شيكاغو1886 الذين تظاهروا بصدورهم العارية وبطونهم الخاوية متحدين أساطين كارتلات الحيتان لتحقيق شعار " الساعات المفتوحة " مطالبين تقليصها إلى ثمان ساعات وتوسعت الشعارات والمطالبات بالتخفيف من مشكلة الفقر والبطالة وتحسين أوضاع العمال بقانون الضمان الأجتماعي وقانون ضريبة العمل وجوبهوا بالرصاص والقمع وسميت بمجزرة شيكاغو وسرعان ما أن أنتشرالخبر في عموم أوربا وكندا وأستراليا وإلى روسيا القيصرية عام 1905 والتي كانت الشرارة الأولى في أندلاع ثورة أكتوبر المجيدة 1917 .

المجد والخلود لشهداء الحركة العمالية في العراق وعموم العالم

ولترتفع رايات العاطلين في وطننا الحبيب عالياً لتحقيق العيش الكريم والغد السعيد .

أقر المجلس التشريعي في جلسته السادسة عشر النظام الاساسي لعمل المؤسسات الادارة الذاتية الديمقراطية وحضر الجلسة الانسة نوروز محمد نائبة رئيس هيئة شؤون الاجتماعية والسيد سليمان خليل نائب رئيس الهيئة المالية.

استندا هذا القانون ركيزتين:

1- انسجامه مع أهداف ومبادئ ميثاق العقد الاجتماعي .

2- مدى ملائمة هذا النظام مع الواقع الفعلي من حيث الزمان والمكان.

وجاءت في مقدمة القانون مايلي:

نهدف من وضع هذا النظام الأساسي لعمل المؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية إلى إزالة المفاهيم السلطوية الراسخة في قوانين الدولة التي يجعل من العامل عبدا مأجورا ومن المدير زعيما ورئيسا له واجب الطاعة ويتألف هذا القانون من /36/ مادة تتضمن شروط الواجب توفيرها في العامل واجراءات تعيين العاملين وتقويمهم وواجبات العامل ومؤسسات الادارة الذاتية والدعم الاجتماعي (فون) حيث قدر بالحد الادنى لاعطاء الدعم الاجتماعي ب22000 ل.س وهناك فصل خاص باجراءات الاجازات والعقوبات للعاملين

وقد ادلى السيد سليمان خليل نائب رئيس الهيئة المالية مايلي:

يعتبر هذا القانون من الحاجات الاساسية والضرورية بالنسبة للدارة الذاتية من اجل تجنب جميع التعينات العشوائية واعطاء كل شخص حقه حسب القانون من اجل تنظيم العمل ضمن جميع مؤسسات وهيئات الادارة ومن حيث الاجازات والعقوبات والدعم الاجتماعي وكان من المفروض ان يتم اصداره في بداية تشكيل الادارة الذاتية.

كما ادلت الانسة نوروز محمد نائبة رئيس هيئة شؤون الاجتماعية والعمل حول هذا القانون مايلي:

ان هذا النظام الاساسي للعاملين وانه مكسب كبير للعاملين في الادارة واساس هذا القانون هو العمل الجماعي والنظام الكومونالي وهو اساس للعاملين في الادارة والعاملين في مؤسسات الادارة بما يناسب الظروف التي نعيشها الان.

المكتب الاعلامي للمجلس التشريعي

اكد وزير الداخلية السيد محمد سالم الغبان ان مشروع قرار الكونغرس، بتسليح مكونات من الشعب العراقي بصورة مباشرة خارج اطار الحكومة الاتحادية، مرفوض من المرجعية الدينية والشعب العراقي على حد سواء.
وشدد الغبان ، خلال لقائه اليوم السبت في مقر الوزارة السفير الامريكي في العراق السيد ستيوارت جونز ورئيس مكتب التعاون الامني الجنرال ميك بدناريك ، على ان هذا القرار يعطي رسالة خاطئة، ويشكل خطرا حقيقيا في جهود مواجهة داعش ويؤدي الى تصدع وحدة الشعب العراقي و يمس سيادة اراضيه

السبت, 02 أيار/مايو 2015 23:28

وزير يتفوّق على رئيسه..!- محمد الحسن

الخلل الذي يكتنف تركيبة الدولة؛ المتفوّق يجلس مرؤوساَ, والعقل يتوقّف كثيراً عند صوت الجنون المتسبب بالخسائر, والطبيب يرضخ لرغبات المريض!..
ما يريده العراق هو الإنجاز, شرط أنّ لا يكون على طريقة تصدير الطاقة الكهربائية؛ إنما هو "ما شهد به الكبار"..
الحرب هي الموت, والموت هو الجمود وغياب أدوات النجاح. من بين ركام الفجائع يخرج الأمل, وتُزّرع بذور المستقبل بنجاح, رغم عدم صلاحية البيئة, لكنّ إرادة النجاح تخلق عوامل الإنتصار.
إنتصار الحياة على الموت, النجاح على الفشل, الخير على الشر..إنّه النفط حامل الأضداد, فهو سر رفاه الشعوب وتعاستها, وصار أحد أسباب نمو الإرهاب, والطاقة التي تديم وجوده, ومن هنا تنتهي المعركة..إنّ تهنئة أوباما الغامضة لرئيس الوزراء العراقي, تتضمّن رسالة صريحة؛ مفادها "إعملوا كرجال دولة تنجحوا".
رجل الدولة ينهض بمهتمه مهما كانت الظروف التي تحيط به, وهذا ما جعل وزير النفط العراقي يتفوّق على زملاءه ورئيسه, ويعطي درساً في معنى الإنتصار.
لنتجرّد من لحظة الإنفعالات العاطفية التي تفرضها الإنتماءات الضيقة, ويسير خلفها المجموع بعاطفة عمياء مقترباً من هذا أو مبتعداً عن ذاك, ولنتوقّف عند هذا الأمر المنسي؛ كيف إستطاع عادل عبد المهدي تحطيم الرقم النفطي القياسي في تاريخ الدولة العراقية المصدّرة للنفط؟!
بيجي وكركوك بيد الإرهاب, كوردستان لا تساهم بنفطها, والمستهلك لا يرى في العراق إلاّ بقعة يلونها الدم ويخرس حديث أهلها أزيز الرصاص. كل المعطيات تشير إلى تراجع صادرات العراق النفطية, بيد أنّ المتحقق أظهر خروج القطّاع النفطي من سجال السياسة وأُبعد عن مدافع الحرب.
عادل عبد المهدي ليس مختصّاً بالنفط, غير إنّه خبير بالإدارة الشاملة للدولة, يمسك طرف النظرية ليطوّعها خدمةً للواقع بإقتدار ونزاهة.
ثمة لغط دار وإنتهى حول الإتفاقية النفطية التي قضت على جزء من الأزمة بين المركز والإقليم, لم يفهم المتعاطين مع ذلك اللغط معنى أن يكون المسؤول سياسي, ولعل ندّرة النوع في الوسط السياسي العراقي هي السبب وراء تلك الإتهامات..

الطفرة النفطية العراقية, جلوس الرئيس الفرنسي متفاوضاً مع وزير النفط, تهنئة أوباما للعراق على إنجازه الباهر؛ دلائل على مفتاح الحل؛ ومن قتل خلافاً عميقاً بين بغداد وأربيل بيومٍ واحد, قادر على إقتلاع جذور الأزمة بدراية العارفين.

بلا مقدمات وبلا زخرفة كلامية
عندما قال نبي الرحمة محمد، عليه وآله الصلاة والسلام، (أئتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع ، فقالوا : هجر رسول الله (ص) ، قال : دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه ، وأوصى عند موته بثلاث أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ونُسيت الثالثة)
هم قالوا عن محمد خاتم الأنبياء، أنه يهجر، وتركوا توصياته وتجاهلوا كلامه، فكيف بعبد المهدي، الذي وقع إتفاقية نفطية، مع إقليم كردستان، مبنية على الربح المتبادل، وحفظ هيبة البلاد أمام دول العالم، كي يتعاملوا مع وزارة النفط لوحدها كمنتج نفطي في البلد.
حاربوا عبد المهدي وأتهموه بالخيانة مرة، وبالجنون مرة أخرى، وبالتفريط بحقوق الجنوب مرات أكثر .. ولم يلتفتوا الى ما سيحققه عبد المهدي، بهذا الأتفاق.
عبد المهدي وجه ضربة قاضية، لكل منتقديه، جعلهم أضحوكة أمام جمهورهم، أفقدهم حتى أحترامهم لذاتهم، بعد أن أعلن أنه قد وصل بوزارة النفط، لأعلى مستويات أنتاج النفط في تاريخ العراق.
هذا الأنجاز لم يكن نتيجة صدفة، أو (ضربة مغمض)، بل أنه ضربة معلم، عرف كيفية الضحك على جميع من حوله .. فقد أقنع الأكراد بالأتفاق النفطي، وأغلق بوجههم باب الأنفصال، الذي يحلمون به منذ زمن بعيد وربط نفطهم بالنفط العراقي في بقية البلاد . مع أعطاءهم مجال من الأريحية في التصدير، تجعلهم مقتنعين أنهم ربحوا ماديا، بينما أستحصل منهم معنويا أكثر مما أخذوا.
أما منتقديه من دولة القانون، الذين لم يدخروا جهدا لتسفيه الأتفاق، وأبراز كل العيوب، لم يخطر ببالهم أن عبد المهدي، سيصل بالأنتاج النفطي لرقم، جعل حتى الرئيس الامريكي اوباما، يهنيء الحكومة العراقية لتصاعد أنتاج النفط.
عبد المهدي سياسي غريب من نوعه، في العملية السياسية العراقية، فهو (يعارك) منتقدي عمله من خلال أنجازاته ..
دولة القانون قالت، ان عبد المهدي يهجر، كما فعلوا مبغضي محمد وال محمد، مع الرسول، واليوم أثبت عبد المهدي صحة رؤيته، كما ثبت لهم، أن محمد كان يبحث عن خلاص الأمة، مع حفظ المقامات، فلا عبد المهدي كمحمد، ولا دولة القانون كمبغضي محمد، ولكن تتشابه الروايات، فهل يتعضون ؟؟

 

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------

قال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية هوشيار ان الحكومة العراقية ليس لديها شعور بالمسؤولية تجاه قوات البيشمركة بدليل أنها لم تبادر حتى الآن بتسليحها أو دعمها بأي شكل من الأشكال رغم معرفتها بحجم التضحيات التي قدمتها هذه القوات في حربها ضد تنظيم داعش الإرهابي.

وأوضح في بيان نقله مكتبه الإعلامي اليوم"أن تسليح البيشمركة ودعمهم من قبل الحكومة العراقية بات ضرورة ملحة وواجـباً وطنياً، ومن المؤسف أن الحكومة العراقية لم تُنصف هذه القـوات سواء قبل سـقوط الموصل أو بعـدها، رغم أن هذه القـوات هي جـزء أســاسي من منظومة الدفاع العراقية ".


وأضاف عبدالله " أن البيشمركة دافعــوا عن الأراضي العراقية داخل وخارج اقليم كوردستان، وعندما يدافـعون اليوم عن الإقليم فإنهم يدافعـون في الوقت ذاته عن أكثر من مليوني نازح متواجـدين داخل الإقليم ، وتضحياتهم يشهد لها القاصي والداني ويعترف بها حـتى خصوم إقليم كوردستان داخـل العملية السـياسـية".


وتابع بالقول" نحن نرحـب بتسليح قوات البيشمركة عبر القنوات الرسمية من خلال الحكومة الإتحادية كجزء من واجباتها، وطالما أن هناك رفض من قبل بعض الجهات لتسليحهم خارجياً من الولايات المتحدة الأمريكية نرى من الضروري أن نلحّ أكثر على الحكومة الإتحادية بأن تكون منصفة في تعاملها مع البيشمركة  وترفع الغبن والإجحاف عنهم، فحتى أفراد قوات حرس الحدود الكورد الذين يفترض أنهم جـزء من وزارة الداخلية في الحكومة الإتحادية لايتمتعون بمخصصات الخطورة أسوة بزملائهم العرب لأن الألوية التابعين لها داخل الإقليم .


وأشـار" لقد آن الأوان لإنهاء هذه الممارسـات الخاطئة وتصحيح نظرة بعض الجهات السـياسية تجاه هـذه القوات الوطنية التي تدافع عن جميع الأراضي العراقية وتوفر الأمن للعراقيين بغض النظر عن انتماءاتهم القومية والدينية والطائفية".


المكتب الأعلامي للسيد هوشيار عبدالله

الســبت 2/5/2015


************************
مشروع تقسيم العراق
أخفت الإدارة الأمريكية هدفها الأساسي باحتلال العراق وهو إتمام مشروع بايدن لتقسيم العراق الى دويلات ثلاثة، وما إن رتبت أوضاع البلد قبل رحيلها كان مشروعها من ضمن أولوياتها وقد مهدت له بطرق شتى أولها الدستور الذي وافق عليه السياسيون بعلم أو بدونه مع كثرة الألغام فيه التي إن انفجرت قسمت العراق الى أشلاء وقد نبهنا عليه منذ مدة وبمناسبات عديدة، وكان تدخل السفير الأمريكي في مشاكل العراق وأنه صاحب القول الفصل واضحا لكل ذي عينين وطنيتين يرى دَخَل الرجل وحراكه نحو ترتيب أوضاع التقسيم للبلد بدء من تخويف بعض المكونات من إيران، وأخرى المشاركة الواسعة، وثالثة ضمان حقوق الأقليات وها هي أقلية السود تقتل بدم بارد، وسكوتها عن تصرفات الأكراد الواضحة في إرادة الاستقلال عن البلد لولا ظروف إقليمية ودولية لا تسمح بذلك، ومحاولاتهم المتكررة بالتلويح لإستفتاء تقرير المصير وتصرفهم كدولة مستقلة في كل شيء إلا في المشاركة بالميزانية وحصة الإقليم، وليذهب العراق الى الجحيم، كما لا يخفى الدور الأمريكي في تأجيج الأوضاع في العراق واستفحال الإرهاب الضارب في محافظات عديدة متغافلة عن مسؤولياتها كدولة عظمى، وملزمة باتفاقية عراقية أمريكية بالمحافظة على وحدة العراق ومكانته الدولية ووحدة أراضيه، وسعي سفارتها وكانها دولة داخل دولة، وقطب الرحى لتسيير سياسة البلد حتى تدخلها في نوع الأسلحة التي يريدها الجيش، ولو من خلال تصدير الأزمات، ويلاحظ ذلك من خلال أي تقدم تحققه الحكومة العراقية فهي تحاول ولو بطريقة من خلال تدخلاتها، تارة بعنوان التحالف الجوي لمواجهة داعش، وأخرى بإفشاء أسرار الحركة العسكرية للجيش العراقي، وثالثة بتسليح العشائر ورابعة بالحيلولة دون مشاركة الحشد الشعبي أبطال الموقف الذين افشلوا المشروع الأمريكي ، كل ذلك لأنها لا تريد إرادة عراقية مستقلة وإنجازا وطنيا يضعف قوة تأثيرها بدائرة القرار العراقي ولما فشل مشروعها أسفرت عن نيتها بتقسيم العراق تحت عنوان تسليح الأكراد والسنة ككيانات مستقلة، وهي بذلك تضرب شرعية الحكومة العراقية فيما تساعد شرعية ساقطة شعبيا باليمن من خلال دعمها للضربات الجوية العربية للشعب اليمني، وليس ذلك بخاف بعد اعلان الادراة عن دعمها لوجستيا للقوات الجوية، وهي حكومة منتهية الصلاحية ونفس الشيء فعلته في أوكرانيا وهذا الإتجاه في السياسة الأمريكية معروف، فلا شرعية ولا مبادئ بل مصالح، وهي ما تحرك الإدارة الأمريكية، وبذلك تفقد مصداقيتها وتتخلى عن التزاماتها الدولية تجاه العراق، وها هي قد كشفت سترها وخاب المراهنون على ضرورة التعامل معها وقد خاب سعيهم وضل عملهم وخانوا أماناتهم.
قلنا أن العراق أمانة في اعناق الساسة وضمان وحدته في رقابهم وبقاء وحدته شرف قيمتهم، وسيتحمل الجميع ما يحصل إذا لم يكن من ثمة ردة فعل قوي يرفض فيها البرلمان العراقي المشروع الأمريكي، وتوضّح الحكومة العراقية موقفها وتبعث برسالة إحتجاج لسفيرها ويرفض الشعب عموما هدفها، وليعلم الجميع بأنهم خاسرون فيما لو أقر القانون وطبق، ولا يعتقد الكرد أنهم في مأمن من الآفة الأمريكية ووجودهم داخل دولة قوية يشاركون فيها أفضل وسيعلمون ذلك عاجلا أم آجلا وكلامنا مع الشعب الكردي لا مع قيادته فقد سعت منذ أول لحظات الاحتلال لاستغلال مشاكله فيما تطمح اليه ، وليعلم السنة بان أمريكا لا ولم تقدم خيرا لأي شعب من شعوب الأرض فكيف يثقون بها وسيعرفون أن من يدعي تمثيلكم هو مفردة أمريكية عربية لا تريد الا تمزيق البلد بعنوان مصالح السنة وسيكونون طعمة للأكل، ويبقى على الدول الاسلامية والعربية رفض المشروع والا سيأتيها الدور في التقسيم ضمن مشروع التقسيم الجديد للشرق الأوسط بعد استفحال أمر الامبراطورية الأمريكية وتلاعبها في مقدرات الشعوب، ولا بد للعالم من الانتفاضة ضدها والوقوف أمام سعيها في تقزيم الدول وتفتيتها وإلا سيكون العالم مشاركا لها في هدفها .
ولا بد لنا من ان ننبه علماء الدين ومراجع الأمة بضرورة اتخاذ موقف موحد حازم وصريح بالرفض لهذا المشروع واتخاذ تدابير وقائية حاسمة فيما لو لم تتراجع الإدارة الأمريكية عن ذلك، وسيكون لنا موقف آخر في رفض هذا المشروع قد لا تتوقعه إدارة الشر أمريكا، (وما ضاع حق وراءه مطالب).
30 / 4 /2015
11 / رجب / 1436 هـ
مكتب المرجع الديني الفقيه
الشيخ قاسم الطائي (دام ظله)

في مقال سابق بعنوان "دولة كردية اليوم" كنت قد تطرقت إلى موضوع الظروف الدولية و رياحها التي تسير منسجمة مع تطلعات الشعب الكردي إلى تحقيق حلم طال انتظاره وهو بناء دولته القومية على ترابه, هذا اذا أجاد قادة الكرد عملية دفع الشراع في الاتجاه المنشود. حاجة الكرد إلى كيان يضمهم و يحميهم بموجب قرارات أممية تزداد مع تفاقم الأحداث و سير المنطقة نحو المجهول في كل من سورية والعراق مع تنامي خطير لثقافة التعصب المذهبي بانتشار المنظمات الارهابية من جهة و تعاظم دور التدخل الإيراني ذو الكيان المذهبي الشيعي الصرف في شؤون المنطقة من جهة أخرى. لكن ليس فقط الظروف الدولية تشكل العامل المساعد على تحقيق هذا الحلم فهناك أمر ايجابي آخر اذ على الرغم من الخلافات السياسية و الحزبية القائمة بين مختلف القوى الكردية إلا أن النزاعات محصورة بين أطراف قليلة , فالذين بأيديهم صناعة القرار الكردي لا يتجاوز عددهم ثلاثة أطراف كردستانياً و بالاسم هم: البارزانيين , الطالبانيين , الأوجلانيين و ليس أكثر من طرفين اثنين على مستوى اقليم كردستان العراق اذا ما تم حسبان حركة التغيير مع الاتحاد الوطني الكردستاني ما يجعل أمر التوصل إلى توافق سياسي على المستوى القومي من شأنه وضع القضية الكردية في المرتبة الأولى على سلم أولويات القضايا التي بحاجة إلى حل عادل و عاجل دوليا , كما أن ذلك لا يستوجب سوى بعض التنازلات الحزبية و ربما الشخصية.

في ظل هذه التقلبات التي تهزّ منطقة الشرق الأوسط , الارهاصات المستمرة و النهايات المجهولة للأوضاع الإقليمية التي يمكن أن ترسو إليها الأمور و في ظل هدوء في الإقليم نفسه شبيه بذلك الذي يسبق العاصفة تأتي الزيارة المرتقبة التي ينوي مسعود البارزاني القيام بها إلى الولايات المتحدة و التي من الممكن تحويلها إلى زيارة تاريخية لو تم الاعداد لها بروح زعيم ينشد الخلاص لشعبه على خلاف زيارته السابقة التي غلب عليها الطابع العائلي. من ضمن المسائل التي يُرَوَّج لها و التي من المحتمل أن يقوم البارزاني بمناقشتها مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما هو حق الكرد في تقرير مصيرهم و بناء دولتهم المستقلة.

من نافلة القول أن التاريخ النضالي الطويل للشعب الكردي و مواجهته لعقود آلة القتل , التهجير , الاقصاء ,الأنفال , الابادة الجماعية , استخدام مختلف أنواع الأسلحة المحرمة الدولية ضده بهدف كسر ارادته و صهره مع القوميات الأخرى من عرب , ترك وفرس يعطي الزعماء الكرد قوة الحجة و سطوة الحق. المطلوب من هؤلاء هو الارتقاء إلى مستوى تضحيات أهلهم و عدم القبول بما هو أقل من الاستقلال ,لكن لإقناع الأمريكيين وغيرهم بأن الأمر يتعلق بهذا الشعب العريق الذي دفع على هذا الدرب دماء الآلاف من أبناءه, لابد من تمثيل سياسي حقيقي يضم على الأقل طرفي أو أطراف الساحة السياسية في كردستان العراق.

الشارع الكردي الذي يعلق آمالا كبيرة على حكمة مسعود البارزاني يترصد كل حركة تصدر منه اليوم أكثر من أي وقت مضى , يدرك أن اعداد البيت الداخلي الكردي ولملمته هو مفتاح الحل و سر النجاح كما يجب أن يسبق مسألة مناقشة الدولة الكردية مع الأمريكان.

السؤال :هل سيخيّب البارزاني آمال شعبه وأن أحلامه لا تتعدى حدود العشيرة ليحكم قبضته على مناطق نفوذ حزبه فيما يشبه الإمارة في منطقة بهدينان و لذلك اختار هذا التوقيت الذي يتزامن مع قرب نهاية فترة حكمه و مسألة التجديد له, حتى لو كان الثمن لجوء الاتحاد الوطني الكردستاني و حركة التغيير في السليمانية إلى إعلان ادارة ذاتية شبيهة بإدارة الكانتونات في المناطق الكردية في سورية؟

اذا كان الهدف من الزيارة هو إلهاء الداخل الكردي بانتصارات سياسية فردية تساعده على التمديد لحكمه فسوف يظهر ذلك من خلال النخبة السياسية التي سترافقه .

فرمز حسين

ستوكهولم

 

عندما كان جمال عبد الناصر يريد إلقاء خطاباً على الشعب المصري، فإنّ اﻹذاعة المصرية كانت قبل أيام من إلقاء الخطاب، تعلن عدة مرات في اليوم، بان الرئيس سيلقي خطاباً عن قريب٠ وكانت جموع الشعب المصري تترقب ذلك الخطاب بلهفةٍ٠ وتقليداً لعبد الناصر، فان الرفيق البعثي وفيق السامرائي، أعلن في صفحته الشخصية على الفيسبوك وفي صحف أخرى، بانه سيدلي قريباً بتصريحات ﻹحدى محطات التلفزيون العراقية، يتناول الحديث فيها عن السيد مسعود البارزاني، متصوراً ان أبناء الشعب العراقي سينتتظرون بفارغٍ من الصبر سماع تلك التصريحات٠ لستُ هنا بصدد المقارنة بين جمال عبد الناصر والرفيق السامرائي، لان ذلك مستحيل، بل انني أردت اﻹشارة الى الاسلوب الذي كان يتبعه عبد الناصر لجلب أنظار الناس٠ لكننا اليوم في زمن لاتعير فيه الشعوب، خاصة الشعب العراقي أهمية لدعايات وترهات من هذا النوع٠الرفيق السامرائي، ينزعج من إطلاق كلمة الرفيق عليه،لانه يخجل من ماضيه الأسود أيام حكم البعث٠ لكنه شاء أم أبا، فانه لم يكن بعثيا فحسب، بل ومجرماً تسبب في قتل المئات من أبناء الشعب العراقي بكل طوائفه٠ كان يعمل في أوسخ جهاز في العراق٠ جهاز كان من المفروض عليه أن يحمي أمن البلاد من المؤامرات الخارجية، لا أن يلاحق الوطنين والأحرار والشرفاء من أبناء الشعب العراقي في داخل البلاد وخارجها ويقوم بتصفيتهم بدم بارد٠ تلك كانت مهمة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في ظل النظام البعثي المقبور٠

الرفيق السامرائي هو من جملة الذين تلطخت أيديهم بدماء الابرياء٠ كان بعثياً ومجرماً، بل خادماً مطيعاً لصدام حسين، يُنفذ أوامره وباندفاع كبير، لكي يثبت طاعته المطلقة لدكتاتور رمى به الشعب العراقي في مزبلة

التاريخ٠ وها هو اليوم يظهر بدور القديس والمصلح والوطني والمخلص والحريص على العراق شعباً وسيادةً !!!! لان تاريخه الاسود يؤرقه ويحاول التخلص منه بأي وسيلة كانت، لكن التاريخ يبقى ويشير الى من أراد الاشارة اليه، حتى وان أنكر الانسان تاريخه٠

من المؤسف أن يحصل الرفيق السامرائي على راتب تقاعدي من أموال شعب تعرض لظلمه وبطشه٠ فبدلاً من أن يقدم للمحاكمة لينال عقابه، نراه اليوم يعيش برفاهية في لندن ويستلم راتبه التقاعدي كل شهر٠ يالهذه المهزلة!! في حين ان الآلاف من المتقاعدين أو من أبنائهم يصطفون في طوابير ليستلموا الراتب التقاعدي٠

لنفرض جدلاً ان السامرائي لم يتسبب في قتل أي مواطن عراقي عندما كان يخدم سيده المقبور، لكنه عندما فرّ من العراق في التسعينيات بعد أن تخلى النظام عنه، فانه سلّم المخابرات الامريكية وبعض مخابرات الدول العربية أسراراً خطيرة عن المؤسسة العسكرية العراقية التي يتباكى عليها اليوم٠ وهذا بحد ذاته يعتبر جريمة كبرى٠ أقول هذا ليس دفاعاً عن النظام البعثي والعياذ بالله، إذ يجب فصل الدولة عن النظام في هكذا قضايا٠ فالرفيق السامرائي تآمر على الدولة العراقية٠ فمن ياترى إذن تآمر على الدولة؟ السيد مسعود البارزاني أم أنت أيها الرفيق البعثي؟ السيد مسعود البارزاني خدم ويخدم شعبه وأنت خدمت أعداء العراق، ابتداءاً من حزبك، حزب البعث ومروراً بأجهزة مخابرات الكثير من الدول٠

هل نسيت كم مرة زرت السيد مسعود البارزاني قبل وبعد ٢٠٠٣ وحتى هروبك الاخير من العراق؟ هل نسيت كيف كنت تتملق له وتصفه بالأخ والقائد، عسى أن يتكرم عليك بشئٍ من المال؟ ألم يكن آنذاك متآمراً على العراق؟ أم ان تآمره اتضح لك بين ليلة وضحاها؟ كنت آلة بيد صدام واليوم آلة لمن يدفع لك أكثر٠

أنت تذرف دموع التماسيح على الشعب الكوردي وتبدو حرصك المزيف عليه٠ فلماذا اذن كنت تذبح أبناء الشعب الكوردي واخوتهم الشيعة أيام كنت تعمل في خدمة سيدك صدام المقبور؟

وزير الدفاع العراقي السيد خالد العبيدي قال مؤخراً في حديت متلفز انه ربما يضطر(( الى كشف وثائق تدين الخائن وفيق السامرائي ودوره في اعدام مئات من اخواننا الشيعة والكورد))٠

السيد العبيدي مُطالبٌ بكشف تلك الوثائق ليضيفها الى الوثائق الأخرى التي أُعلن عنها بعد الاطاحة بصدام لكي لايتجرأ السامرائي بعد ذلك المساس بالرموز والشخصيات الوطنية والتي يشعر بالعقدة تجاهها٠

ان الرفيق السامرائي بدأ منذعام تقريباً، يظهرعلى شاشات التلفزيون بعنوان خبير استراتيجي تارةً أو مختص في الشؤون الأمنية والعسكرية تارةً أُخرى، وما الى ذلك من ألقاب أوجدها لنفسه٠

يحاول السامرائي بتصريحاته الرخيصة والفارغة والسخيفة التستر على ماضيه الأسود لكي لاتتعالى أصوات الشعب مطالبة بتقديمه للمحاكمة، إضافةً الى سعيه للحصول على منصب أمني، كاد أن يتحقق فيما لو كان المالكي قد استمر في الحكم٠ لكن أحلام وفيق تلاشت مع فشل المالكي في السعي للولاية الثالثة٠

أما اليوم فهو يكتب مقابل المبالغ التي تدفع له من المالكي وأعوانه وذلك لزرع بذور الفتنة في اقليم كوردستان، إضافة الى تخريب العلاقات بين الاقليم والحكومة المركزية وزعزعة ثقة الناس بحكومة السيد العبادي٠ لكن هذه الأساليب الدنيئة والرخيصة لن تجديه نفعا، لان اللعبة باتت مكشوفة٠فكفاك نفاقاً أيها البعثي المنبوذ، لكن (( ذيل الجلب أبد ماينعدل))كما يقول المثل العامي العراقي٠

 

كانت مبادرة تأسيس صرح أكاديمي يفسح المجال للطاقات العراقية والعربية في المهجر أن تحقق طموحاتها ويتيح الفرص للمئات من الراغبين في استكمال رغباتهم وأمنياتهم بالمزيد من المعرفة والعلم، ممن لم تسمح لهم ظروفهم الخاصة أو حرموا من ذلك في ظل ظروف صعبة، فكانت الأكاديمية العربية في الدنمارك وغيرها من المؤسسات الأكاديمية التي تأسست بنظام التعليم المفتوح أو الألكتروني أو عن بعد، فرصة للجميع من الطلبة والأساتذة، فهنالك الآلاف من الأساتذة المنتشرين في كل أنحاء الكرة الأرضية لم تتح لهم حياة الغربة أن يمارسوا أختصاصاتهم ويقدموا عطاءهم.

لقد فتحت الأكاديمية العربية في الدنمارك، آفاقاً للجميع من راغبي العلم والتحصيل العلمي والعطاء الأكاديمي، فتضافرت الجهود منذ نشأة الأكاديمية لتحقيق تلك الأهداف النبيلة وكانت النتائج مفرحة، حيث أندفع الكثير لإنجاح هذه المبادرة من قبل أساتذة حريصين على هذا المشروع الهادف، وهو مشروع إستراتيجي لا يقتصر على الخارج والمغتربين، بل هو مشروع نواة لمؤسسة علمية أكاديمية بحثية تتواصل مع الوطن أو الأوطان الراغبة في أستكماله على أحسن وجه.

أكيد ليس الأكاديمية العربية في الدنمارك وحدها في هذا المضمار، فهنالك العديد من هذه المؤسسات، لها باع في هذا المضمار، وللأسف هنالك العديد من الأصوات التي أخذت تطعن بهذه المؤسسات وصدقيتها، بل وحتى علميتها، دون التمييز أو التفريق بين الأخضر واليابس، وقد يكون الحديث عن بعض تلك المؤسسات فيه بعض الصحة، ولكن هذا لا يعطي الحق لنعت الجميع بتلك النعوت، فحتى في تلك التي يصح عليها ذلك الكلام، ففيها من الطلبة والأساتذة الكفوئين الذين يحترمون العلم ويجاهدون لنيل المعرفة والعلم بالإسلوب النزيه والنظيف.

ولكوني أحد طلبة ومن ثم أساتذة الأكاديمية العربية في الدنمارك، فأنا أشعر بالفخر لما نلته، من علم ومعرفة من أساتذتي الذين كانوا حريصين كل الحرص على أن يكون التقييم العلمي مبنياً على أسس صحيحة، ليس فيها مجاملات ولا محاباة، بل كان العلم والبحث العلمي والأسس الأكاديمية هي أساس التقييم، علما أن المناقشات تجرى علنا، والبحوث تنشر في موقع الاكاديمية وهي متاحة للجميع، ومعروف أن أعرق الأكاديميات تمنع نشر الأطاريح أو الرسائل التي تناقش بشكل علني على الانترنيت.

كما أنه في جميع جامعات العالم، يمكن الطالب أن يستفاد بشكل صحيح من فرص التعليم الصحيح، أو يكون لا أباليا، فمنهم يفكر بالحصول على الشهادة وكفى، ومنهم من يريدها لأجل العلم وخدمة العلم، وهذه الخصال لا ينفرد فيها طلبة مؤسسة معينة بل تشمل الجميع، وليس للأكاديمية ذنب في ذلك.

وللأسف لا زالت بعض الدول ومنها العراق لا تعترف بهذه الأكاديميات، لأسباب ولى عليها الزمان وشرب، فوزارة التعليم العالي العراقية قالت، أنه ووفق قرار يعود لسنة 1974 فهي لا تعترف بالدراسة عن بعد....!!!.

تصوروا هذا ونحن في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، والعالم كله يدار اليوم عن بعد. وكما علمنا أنه لابد من إصدار قانون جديد يشرع لهكذا مؤسسات، والى أن يطرح القانون ويقرأ ويقر ويصبح نافذ المفعول، يحتاج الى الوقت الكثير، خصوصا لو علمنا أن بلادنا بحاجة الى إقرار عشرات القوانين المهمة التي تمس حياة جميع أبناء شعبنا.

ننتظر من وزارة التعليم العالي العراقية الإطلاع على قوانين الدول العربية التي تعترف بل تمارس هذا النوع من التعليم الذي أصبح ضروريا في عصرنا الراهن وهو مطبق منذ عقود في معظم دول العالم المتطورة، وتقوم بأعداد مشروع قانون يقدم للبرلمان لدراسته ولإقراره بأسرع وقت، علما أن التعليم المفتوح يساعد بلدانا مثل العراق، حيث يواجه مشاكل في الأمن والبنى التحتية كالطاقة والمواصلات وغيرها، ويوفر المال والوقت للدولة وللطلبة وللأساتذة، وحسب علمي أن رئيس الجمهورية العراقية والعديد من الوزراء النواب والأساتذة في وزارة التعليم العالي من المؤيدين لذلك.

ومن جهة أخرى، يتطلب من تلك المؤسسات أيضا الرقي بمستواها الأكاديمي، وتحسين أدائها العلمي، وتطور هيكليتها الإدارية لتكون شفافة ومرنة، وتبتعد عن كونها مشاريع تجارية ربحية، كي تعطي صورة مشرقة لهذه المؤسسات، وبالتالي تمنع الأقاويل والتهم عنها.

اليوم أتقدم بالتهنئة الحارة للأكاديمية العربية في الدنمارك، ولجميع أساتذتها وأولهم صاحب المبادرة رئيس الأكاديمية الذي بذل الكثير من الجهد من أجل هذا المشروع، ولجميع الطلبة الحاليين والذين تخرجوا منهم، وكذلك لجميع الأساتذة الذين تركوا الأكاديمية لأي سبب كان، فهم قدموا عطاءا يستحق التثمين والتقدير، وسيأتي اليوم الذي سيقيّم فيه عطاء الجميع.


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
تحوّل وبلا سابق انذار جيش من الكتاب والمرتزقة الأشرار, الذي جندهم نوري كامل المختار, الى وطنيين يتباكون على دماء العراقيين, التي يسفكها الإرهابيون في بغداد في وضح النهار, أو في قاطع الثرثار, موجّهين سهام نقدهم نحو الحكومة "الفاشلة والعاجزة" وبحماية "السنة والاكراد فائزة"!

فيما وفّرت عودة النائب السابق محمد الدايني في ذلك الصباح, فرصة للعزف على وتر الإنبطاح!. لأن القضاء أصدر حكما غيابيا بحقه مشدّد, وماعلى القضاء إلا اعدامه بلا تردّد.! وبغير ذلك فلا مثيل للعبادي في الإنفتاح على الأعداء والإنبطاح.

فأما القضية الأولى ألا وهي التفجيرات التي تضرب بغداد, فلا يختلف عليها الأنداد, لإنها لم تتوقّف يوما خلال ثمان سنوات من قيادة البطل الهمام وفارس العصور والأزمان , مختار العصر, وفلتة الدهر, المهزوم من قبل الدواعش والمشهور بفعل الفواحش, من ظلم ومن فساد, ومن انتهاك لحرمة العباد. الا ان تلك الإقلام النتنة لم تنتقد يوما سياسة المالكي العفنة, الذي استورد اجهزة لكشف المتفجرات, لكنها لا تكشف سوى الروائح الطيبات والخبيثات.

ولم تتطرق تلك الإقلام يوما لعقود الأسلحة الفاسدة ولا لتعيين البعثيين في مناصب رائدة, بل صمتت صمت أهل القبور عن النقد, وشمّرت سواعدها للدفاع عن ولي نعمتها الأمجد, فكل من بكى على دماء العراقيين حينها بحرقة, وصفته بعميل يريد الفرقة, وكل من دعا الى محاربة الفساد اتهمته بالعمالة لآل سعود وخيانة البلاد.

ثمان سنوات والموت يحصد أرواح العراقيين, وهم بعطايا المالكي فرحون, فلم ينطقوا بكلام وجيه او فالح أو سماوي أو محمود, بل كانوا حينها عند القائد الفاشل جنود, يدافعون عن ولي نعمتهم الهمام المالكي المقدام, فذلك أصبح يمتلك جريدة وذاك موقع يتغنى بالحكومة العتيدة, وذاك مقدم برامج بائسة يخشى متابعوها من فلتة لسان طائشة, حتى عميت أبصارهم عن رؤية الحقائق, وأصبحو طبالين لكل منافق.

فمشعان وما ادراك ما مشعان, سبّهم على الفضائيات واعتبرهم صفويون اتباع لإيران, وفتح فضائية تروّج للإرهاب وتدعو لقتال حكومة نوري المالكي الكذاب, حتى أصدر عليه القضاء حكمه فولى هاربا عند أبناء عمه, غير ان المالكي أعاده الى البلاد بعد ان أعطاه الأمان والقياد, حتى أصبح عضوا في مجلس النواب, يتبادل القبل مع اعضاء دولة القانون الأحباب.

لكنهم دافعوا حينها عن القضاء المستقل, الذي لا يخضع لإرادة المالكي الخبل, فلم يتحدثوا حينها عن انبطاح, بل عن حب والتئام لحمة وانشراح. الا تعسا لكم يا عبدة الدرهم والدينار , والمعادين لكل الأحرار, فهذا هو طبعكم النتن ,فكل يوم أنتم في شأن, فيوم تسبحون بحمد صدام الخسران, ويوما بمدح المالكي الولهان,  كتبتم القصائد والمقالات لبطل القادسية, واليوم تمجدون السائر في درب الدكتاتورية.

لكننا نحمد الله الذي فضحكم على رؤوس الأشهاد, وأخزى قائدكم أمام العباد, فلم تعد لكم مصداقية, ولن تجدوا لكم عند الشعب مقبولية, فما انتم الا ايتام الولاية الثالثة المتبخرة, بعد أن اطاح الشعب والمرجعية بالمالكي وعصابته المتبخترة. فإن واصلتم النهيق والنقيق, فلن يبقى لكم من رفيق, فعودوا الى رشدكم ولا تبيعوا آخرتكم بدنيا غيركم, فما أنا لكم سوى ناصح ولست لكم بقادح

الاوضاع الامنية الصعبة، وسيطرة مسلحي (داعش) على مناطق من العراق لم تجبر العراقيين فقط على النزوح، وانما شردت الفلسطينيين الذين لجأوا الى العراق منذ سنوات طويلة.

ففي مخيم (بحركة) للنازحين العراقيين في ضواحي اربيل تعيش مجموعة أسر فلسطينية اجبرتها الظروف الامنية الصعبة على ترك الموصل وبغداد والانبار والنزوح الى اقليم كردستان.

اقبال سيدة فلسطينية لديها ثلاثة اطفال، نزحت الى عدة مناطق خلال السنوات المنصرمة في العراق وانتهى بها المطاف في مخيم (بحركة)

اسرة فلسطينية نازحة الى اقليم كردستان

الذي وصلته منذ اوائل العام الحالي.

تقول عن تجربتها مع النزوح : كنا نقيم في الرمادي، ولكن اصبح القصف قويا علينا وطلعنا من الرمادي ووصلنا الى السليمانية، وبقينا في الفندق لعدة اشهر ولكن زوجي حصل على فرصة عمل في اربيل، ولكن لم يتمكن من الاستمرار في العمل واضطررنا ان ناتي الى هذا المخيم.

وتشير بحسرة الى أنها لم تستقر منذ سنوات، ولاتستطيع حتى العودة الى فلسطين، موضحة: لقد ولدت في العراق وعمري الان 29 سنة، ومازالت لاجئة، أنزح من منطقة الى اخرى، من بغداد الى الرطبة والفلوجة والرمادي، وتوجهت الى الاردن لفترة مع اهلي.

اما دلال سامي (35 سنة) التي لها حكاية مع النزوح من منطقة الى اخرى في العراق قالت لاذاعة العراق الحر: كنا في الكرادة ببغداد نسكن مع اهل زوجي، لكن الاوضاع ليست جيدة وبالاخص القضايا الطائفية اثرت علينا، وسكنا فترة في مدينة الشعب وكانت هناك اعتقالات عشوائية،

وبعد حوالي سنتين سكنا لفترة في الدورة، ولكن اضطررت ان اغادر بغداد، وان ناتي الى اربيل بعد ان دبر اهلي واهل زوجي دبروا لنا بطاقات الطائرة لان الطرق البرية كانت مقطوعة بين الاقليم وبغداد ووجدنا هنا الامان.

وتمنت دلال سامي ان تعود الى فلسطين وتقول: زوجي من طولكرم وانا من جنين ولكن ولادتنا في العراق ولم نر فلسطين لغاية الان وكل امنياتنا ان نجد مكانا نعيش فيه وكفى الانتقال من مكان لاخر.

الى ذلك قال نظمي حزوري القنصل الفلسطيني العام في اقليم كردستان العراق ان مجموعة من الأسر الفلسطينية نزحت الى الاقليم بعد سقوط مدينة الموصل ومناطق اخرى بيد مسلحي (داعش).

واضاف قوله لاذاعة العراق الحر: 17عائلة فلسطينية وافرادهم 75 وصلوا بظروف صعبة نتيجة ما جرى في الموصل والمناطق الاخرى وتقوم القنصلية بمتابعة اوضاعهم وقد غادر عدد منهم العراق.

وعن وضعهم القانوني على اعتبار انهم في الاصل يعيشون في العراق كلاجئين قال القنصل الفلسطيني العام: كوضع قانوني هم حاليا برعاية الامم المتحدة وتم تسجيلهم كنازحين ولديهم هويات ونحن في القنصلية العامة لدولة فلسطين تقدمنا بطلب من خلال وزارة الداخلية باصدار الاقامة لهم ليكون وضعهم قانوني وليتمكنوا من الحركة.

أذاعة العراق الحر

السبت, 02 أيار/مايو 2015 09:58

سيفو تلتقي مع داعش واحزابنا نائمة

كما هو معلوم ان ضحايا سيفو في عام 1915 وما تلاها من جرائم بشعة تقشعر لها الابدان خلال الـ ثلاث سنوات التالية من عمر الحكم العثماني الذي أمر بابادة الارمن وكل المسيحيين في المنطقة التي تحت حكمهم من سريان وغيرهم، في يوم واحد احمرت السماء والارض والنهر من دماء الابرياء من شهدائنا الارمن الابطال، وكما يقال ان البنات والنساء كن يهربن مسرعات حين يأتي جنود الاتراك  الى (حوش ومكان البقر) لكي يلطخن اجسادهن بروث البقر كي لا يقوم الجنود باغتصابهن لريحتن الكريهة! ولكن بالرغم عن كل هذا وغيره الكثير لم ينجو شعبنا الارمني من هذه الجريمة القذرة التي لم يعترف بها الاتراك/العثمانيين لحد اليوم لاسباب مادية واخلاقية ومعنوية، استشهد في يوم واحد على يد الاوباش اكثر من 900,000 ألف ارمني، ويريدون ان ينظموا الى اوربا الديمقراطية؟؟؟

 

ماحدث قبل 100 عام من هذه الايام هو سلسلة جرائم متكررة بحق شعبنا الاصيل في الشرق الاوسط والادنى! هو نفس الفكر الذي يستند عليه داعش اليوم، لانها نفس الممارسات وجرائم ضد الانسانية الذي لم ينجو منها (المسيحيين / السوراي / شعبنا الكلداني السرياني الاشوري والارمني) الذي يعتبروننا الكفار - درجة ثانية ولم يسلم منهم الشيعي وحتى السني واليزيدي والصابئي والشبكي وكل مذهب وطائفة وقومية تؤمن بالتنوع والتعدد وتقبل الاخر مهما كان دينه ولونه وشكله

 

انهم يؤمنون فقط بجزء من الواحد! اي ليس جميع السنة داعشيون! وهذا يعني اننا امام فكر عثماني قديم / جديد بالممارسة وبالتطبيق! هاهم يغتصبون الاسرى ويقتلوهم بدم بارد (جريمة سبايكر والصقلاوية نموذجا) انهم يتزوجون ويزوجون سبايانا (المسيحيات واليزيديات) 16 مرة مرة في اليوم الواحد!(هذا كله وثقناه في مؤتمر العفو الدولية AIUSA المنعقد في نيويورك للفترة من 20 - 22 اذار 2015 بالصورة والصوت)  وهكذا فعلوا في 1915 /1916/1917 ببناتنا ونسائنا الارمنيات خاصة! والفرق هو كانوا يغتصبون النساء وبعدها يعلقونهن من صدورهن حتى الموت! واليوم تطور الامر عند داعش المجرم، انهم يبيعهن بحفنة من الدولارات لاكثر عدد من رجالهم القذرين

 

اليوم نحن بحاجة ماسة الى تلاحم صفوفنا اكثر من اي وقت مضى! الى قيام تحالف جديد يستقطب غضب شعبنا المتألم والجريح قبل ان ينفجر بوجه احزابنا ورجال ديننا الذين فشلوا عمليا حتى في ادارة ازمة النازحين قسرا والحد من هجرتهم

تجمع وقيادة احزابنا وكنائسنا يتحملون مسئولية اهانة كرامة شعبنا،(كلامنا نسبي حتما) وسيأتي اليوم ليقول شعبنا كلمته التي ستكون حتما: اتركونا كما تركمتونا للذئاب الكاسرة وتقاعدوا فهناك قيادة شابة جديدة لا تترك شعبها حتى الموت ! انها  قيادة مستندة الى الشرعية الثورية وقريبا ستصبح شرعية دستورية وقانونية لان البطيخ قد احمر ووجبَ قطافه

 

اربيل في 1/5/201

صوت كوردستان: لقرار الكونكرس الامريكي الاخير حول العراق الكثير من الاهداف و المدلولات و ستقوم صوت كوردستان بالتطرق الى تلك الاهداف تباعا، تماما كما فعلت عندما أصدر جون بايدن أقتراحاته حول العراق و تقسيمة للعراق الى ثلاثة مناطق فدرالية و الذي في وقتها قامت أمريكا بتجميد مقترحاته منتظرة خطتا أمريكية أوسع في الشرق الاوسط و منها ما سموه " بالربيع العربي" الذي جلب الويلات الى الشعب العربي و الى بعض الانظمة فيها و الى الان لم تستطيع الدول العربية أستعادة توازنها و لا أن يتخلص الشعب العربي من القتل و لم يتمتع حتى بالديمقراطية المنشودة و هذا طبعا بسبب التدخلات الامريكية و سياساتها الخاظئة و من خلالهم الدول العربية المتخلفة في " الربيع العربي" و في رسم نظام الحكم في الدول التي تطلعت شعوبها الى بصيص من الحرية و الامان و العيش الرغيد.

و حول القرار الكونكرس الامريكي الاخير بصدد تقديم مساعدات مالية و عسكرية الى العراق و بشكل مستقل الى الحكومة العراقية و الى العرب السنة و الى الكورد، فأنه يأتي بعد تعثر الخطة الامريكية في الشرق الاوسط و تحول الكثير من الدول الى كتلة من نار و زيادة سيطرة الشيعة على بلدان محيطة بالخليج العربي و كذلك يأتي بعد سيطرت داعش و القاعدة على الدول التي أرادت أمريكا تغيير نظام الحكم فيها.

خروج الوضع من تحت السيطرة الامريكية و أقتراب الفوضى من الدول الخليجية و من السعودية، الزمت أمريكا على التدخل و على عجالة و من خلال قرار من الكونكرس كي تحاول تغيير الوضع على الارض عن طريق ترجيح كفة العرب السنة على الشيعة في المناطق التي تهدد المصالح الامريكية و على القوى التي تهدد المصالح الامريكية، تلك المصالح التي لا يعلو عليها شئ اخر.

داعش كما القاعدة سابقا لم تعد تفيد أمريكا و لا تستيطع أمريكا أستمرار تعاملها مع داعش بسبب أنقلاب داعش على أمريكا و على حاضنتهم أوربا و مموليهم من دول الخليج و قوى القومية العربية.

مجيئ داعش الى العراق تسبب في توحد كبير بين صفوف الشيعة و الى تكوين جيش الحشد الشعبي وبفتوى من السيستاني و مباركة أيرانية، الشئ الذي لم يعجب أمريكا و لا الدول الخليجية و لا تركيا. و بما أن داعش لم تعد العامل الذي تستطيع أمريكا الاعتماد عليهم بسبب فضائحهم الارهابية على براقش الامريكية أيضا، فأن الكونكرس الامريكي و الاستخبارات الامريكية لجأوا الى العرب السنة كي يحلوا محل قيادات داعش في أعادة التوازن الطائفي الى العراق، و هذا يأتي من خلال تقديم دعم عسكري و مالي الى العرب السنة و بشكل مباشر من أمريكا و باشراف أمريكي تكون نتيجته تغيير العرب السنة لقبلتهم من داعش الى أمريكا و من بعدها الى تنفيذ السياسات الامريكية و خاصة أن أغلبية الدواعش هم أصلا من المناطق العربية السنية و أمريكا لا تحتاج الى أزالة القوة العسكرية لداعش بأكملها بل تستطيع فقط تغيير قيادات داعش و سحب قيادة الميليشيات العربية السنية من داعش و تضع على رأسهم قيادات عربية سنية اخرى تدين بالولاء لامريكا .

و هذا يعني أن القانون الجديد هو بوصلة للسياسة الامريكية الجديدة في العراق و لربما في الشرق الاوسط أيضا و تتمثل بالاشراف مباشرة على المجاميع المسلحة في العراق و لربما حتى سوريا ايضا حيث وصل يوم أمس عسكريون أمريكيون للاشراف على تدريب المعارضة السورية المسلحة. و لا يمكن النظر الى القرار الامريكي من منظور المليار دولار الذي من المزمع توزيعة على العرب السة و الكورد بل تبعات هذا القرار الذي ستحول الى نهج للحكومات الامريكية.

و القرار الامريكي هذا تطرق الى الكورد و قوات البيشمركة أيضا، و لكن هذا التطرق أتى لاخفاء الهدف الامريكي الحقيقي و التظاهر بأن أمريكا لا تُفرق بين العراقيين. فأمريكا ليس الان بل منذ سنوات و منذ 1991 تقوم بتقديم الدعم المباشر عسكريا و ماليا الى أقليم كوردستان و الى قوات البيشمركة و لا تعير أي أعتبار للحكومة العراقية.

الكورد ورقة منفصلة عن العراق و أمريكا لا تستطيع التلاعب بالكورد بنفس طريقة تلاعبهم بالعرب السنة في العراق و التعامل الامريكي مع الكورد هو على مستوى تعامل أمريكا مع الدول المستقلة و هذه نقطة تسجل للقيادات الكوردية. لذا فأن قرار الكونكرس الامريكي بصدد العراق هو من أجل أستبدال قيادة داعش بميليشيات عربية سنية تكون نواتا للمرحلة المقبلة في العراق و المنطقة و في الحرب ضد أيران و ضد الشيعة في العراق و تؤدي الى أضعاف الهيمنة الشيعية على العراق العربي أجمالا.

و سنواصل التطرق الى النقاط الاخرى و راء القرار الامريكي الجديد بشأن العراق و التعامل مع مكوناتة الثلاثة بشكل مستقل و بعيدا عن قرارات بغداد.

السبت, 02 أيار/مايو 2015 09:15

اقامة تحالف عسكري صهيوني وهابي

 

من منا لا يعرف حقيقة ال سعود ودينهم الظلامي الوهابي ومن أسس هذاالدين ومن اوصل ال سعود هذه العائلة الفاسدة الى الحكم واقامة دولة ال سعود

فالذين اسسوا الدين الوهابي وجعلوا على رأسه شخص امي متخلف عقليا وشخصية فاسدة منحرفة شاذة منبوذة حتى من قبل عائلته اسموه محمد بن عبد الوهاب وفي نفس الوقت أتوا بعائلة فاسدة متوحشة لا تملك اخلاق ولا دين وأقاموا لهم دولة ال سعود دينها الدين الوهابي الهدف من كل ذلك القضاء على دين محمد بن عبد الله دين الله واكراه الناس على اعتناق دين محمد بن عبد الوهاب دين ال صهيون

قيل ان الساسة الانكليز في ذلك الوقت رغم ان مصالحهم تتفق مع قادة الصهاينة الا ان اهتمام ال صهيون بنشر الدين الوهابي الظلامي وتأسيس دولة ال سعود الشديد والملح اثار استغرابهم ودهشتهم

فرد ال صهيون على استغراب الانكليز اعلموا ايها الاخوة ان دولة ال سعود والدين الوهابي هما الركيزتان الاساسيتان اللتان يساهمان ويساعدان في اقامة دولة اسرائيل في فلسطين وهما القوة المالية والعسكرية التي تغذي اسرائيل والتي تدافع عنها اي عن اسرائيل

وفعلا تحقق كل ذلك فبفضل دولة ال سعود والدين الوهابي تأسست دولة اسرائيل وبفضل ال سعود والدين الوهابي ها هي اسرائيل من اغنى دول المنطقة ومن اكثرها قوة وبفضل ال سعود والدين الوهابي انتشرت الفوضى والحروب الاهلية والتخلف في كل الدول العربية وخاصة المحيطة باسرائيل بفضل الكلاب الوهابية التي ارسلها ال سعود لذبح الشعوب العربية بالنيابة عن اسرائيل

وهكذا اشعلوا نيران الحقد الطائفي والديني فحرقوا الاخضر واليابس وحولوا المنطقة الى جهنم الله في الارض وفي نفس الوقت جعلوا من اسرائيل جنة الله في ارضه

بتوجيهات واوامر صهيونية تم الاتفاق بين اسرائيل والعوائل المحتلة للخليج والجزيرة بزعامة ال سعود (ال نهيان ال ثاني ال خليفة ال صباح) الى اقامة تحالف عسكري ضد ما اطلق عليه بالمد الشيعي الذي يشكل خطرا على اسرائيل وعروش هذه العوائل الفاسدة باسم التحالف الصهيوني السني لمواجهة الخطر الشيعي

حيث منحوا ال سعود درجة اعلى انهم يمثلون كل السنة في العالم وانهم قادة اهل السنة وهم حماة اهل السنة فمن الواجب على ال سعود الدفاع عن السنة في كل مكان من العالم

وبما ان اهل السنة يتعرضون للابادة على يد الشيعة الروافض كما تحاول ابواق اسرائيل تصوير الاوضاع في المنطقة العربية

لهذا فان ال سعود قرروا اعلان الحرب على الشيعة في كل مكان على كل شعب يدعوا الى الحرية الى انتخابات حرة الى قيام دستور مؤسسات دستورية فهذه افكار شيعية ودعوة الى التشيع فانها دعوة الى الكفر ومن يدعوا اليها كافر والكافر يقتل وتسبى زوجته وتغتصب وتنهب امواله

لهذا اي شعب من الشعوب العربية يتحرك وفق هذه الدعوات يعلن ال سعود بدعم طبعا صهيوني الحرب علىه حيث تقوم بارسال الكلاب الوهابية لذبح ابنائه وتدمير وطنه ونهب امواله وسبي نسائه وهذا ما قامت به في العراق في سوريا في لبنان في ليبيا في الصومال في الجزائر في اليمن في مصر

الا ا ن ال سعود طبعا بامر من دولة اسرائيل تغيرت حالة الحرب التي تقوم بها من حالة الحرب الغير مباشرة اي بواسطة كلابها الوهابية المرتزقة فاسرائيل تخطط وال سعود تمول وتدعم بالمال والسلاح والكلاب الوهابية القاعدة داعش النصرة بوكو حرام انصار الشريعة تنفذ اما الان اضافة الى تلك الحالة انها اصبحت تقود العوائل المحتلة للجزيرة والخليج امثال ال نهيان ال صباح ال ثاني ال خليفة وتستأجر بعض الحكام وجيوشهم مثل السيسي وعبد الله والبشير وغيرهم وتقودهم للهجوم على بعض البلدان التي صممت وعزمت على التحرر والسير في طريق الحرية والقيم الانسانية مثل البحرين وما تقوم به ضد شعب اليمن العظيم وقيل انها كانت تفكر بعاصفة اخرى ضد العراق اذا نجحت عاصفتها في اليمن

هذا يعني اصبحت المنطقة في حالة جديدة لم يعد هناك اي شي سري ومخفي حيث انكشفت كل الحقائق حيث اعلنت عائلة ال سعود وبقية العوائل المحتلة للخليج والجزيرة انهم في خدمة ال صهيون ودولة اسرائيل والجزيرة والخليج وما عليها من حجر وبشر ملك لاسرائيل فالارض ارضهم والرجال عبيد لهم والنساء ملك يمين لهم

لهذا لبوا دعوة اسرائيل في اقامة تحالف عسكري اسرائيلي سني لمواجهة العرب والمسلمين الذين يدعون الى الحرية الى مؤسسات دستورية الى حكومات ينتخبها الشعب الى حرية الرأي والكلمة فتلك قيم شيعية ومن يدعوا اليها يدعو الى نشر التشيع لهذا قررنا ذبحه وذبح التشيع

فهل تحالف الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود مع الصهيونية الحالية يحقق ما عجز عنه تحالف الفئة الباغية بقيادة ال سفيان مع الصهيونية كعب الاحبار

لهذا يتطلب من المسلمين الحذر واليقظة من مكر وغدر ال سعود

كما يتطلب من المسلمين الوحدة والتصدي بقوة لال سعود ومن معهم والقضاء عليهم وقبرهم فانهم وباء خطر ومدمر

مهدي المولى

( شَعبٌ لا يَعقلْ يُصرَع ) مقولة هامة ينصحُ المسيح –عليه السلام – فيها الحكام –( فالآن يا أيُّها الملوكُ تعقَّلوا) – لأن التعقل عملٌ آلهي, ومَنْ نَظَرَ في العواقبِ سَلِمَ .   العقلُ.. معناه الذهن أو الفهم للتفكروالتمييز والأدراك الصحيح.و التعقّل..تفكّر,تدَبّر, فهم وأدراك الأشياء على حقيقتها.و عَقَلَ..مَيَّزَ, بلغ الرشد,صار عاقلاً أدرك حقيقة الأشياء.والأنسان المُتَعّقل,مُتَّزن يمتلك الحِكمة والهُدوء والثقة بالنفس والقرار و سعة الأفق والأدراك,فأن سمو الحكمة بالقول والفعل( العاقل من عقل لسانه ).
أما الحمقى..يندفعون لفعل الشّر,فيعاقبون بالتهور والأندفاع تقود للتهلكة والخسارة والنتائج المريرة,كما قال غاندي-أن الغضب وقلة الأحتمال هما أعداء الفهم الصائب
يستأذن الموت على العاقل  00 و يدفع الباب على الغافل – أحمد شوقي—
لذلك نجد أهتمام القرآن بالوعي الأنساني والعقل والثقافة, فهناك ألف وخمسمائة آية كريمة تحدثت عن –العلم-و-المعرفة -التعقُّل- التذّكر-والتدّبر-حت العلم الحديث اهتم كثيرا بهذا الجانب,حيث وجد العلماء أن 40000خلية عصبية مرتبطة بين الدماغ والقلب لها دور في التفكير والأدراك والسلوك.
كما أهتم الرسول الكريم –ص-بالأشارة والنصح لأستخدام الذكاء والعقل, فعندما أثنى قوم على رجل عند رسول الله –ص- قال..كيف عقله.؟ فأنما يرتفع العباد غداً عند ربهم و يجازون على قدر عقولهم .!.فما أروع سمو العقل ونعمة فضيلة التعقل.
لقد جعل الله سبحانة قدرة داخلية لكل أنسان للتحكم بالتفكير في تصرفاته وأنفعالاته أو قلقه وأزماته, لكن (حكام العرب عامة والخليج خاصة)وقعوا غالبا  تحت أزمة الأرتباط السلبي – الأنغلاق والأنطوائية- أرتباط بالوهن وفقدان التوازن في أدارة الحكم و أرتباك القيم وعدم التبصر بنتائج المشكلات,بما يسمى – الأجترار الوسواسي للحكام –أرتباط سلبي مع حماس زائد و غباء أنفعالي يدل على التعنت والتشدد والأنطوائية تصل الى حد الأعاقة الذهنية وأستهلاك للقيم والأهداف النبيلة ,بما يتمكن من عزل الحاكم عن التفكير الأنساني الراقي المتحضر في0 نظام أعمى نفسيا 0 لا يوفر أي حكمة أو صفاء أو خير للبلد ,بل تورث الرفض والأحقاد , أن وقوعهم في فخ التفكير الجدلي –تفكير التجاذب والتركيز والتوقع–بالأعتقاد السلبي الخاطئ,مخاوف الفشل أو أي نمط مشوه بوجود تهديد كخطر المؤامرة والأنقلاب .
أو أي تفكير يؤدي الى أبعاده عن السلطة والثروة والأمتلاك وقد يختار الحاكم طريق الغضب والأنفعال يستنزف البلد وأهلاك العباد-فيقطع الطاغي الشجرة كلها ليحصل على الثمار-وفي غمرة الأنفعال والأندفاع الأهوج تختلط المسائل وتصبح العواطف الأنسانية في نفق مظلم تدخل من خلالة الشرور.؟ وتكون معالجة حقوق الناس والتحكم بالملابسات حالة حرجة..أننا كمواطنين عرب نشعر بحاجتنا الشديدة لفضيلة التعقل في هذا الزمن الردئ جداً.؟؟
قديما قال ميكافيلي ( أول طرق تقدير ذكاء الحاكم أن تنظر لمن يحيطون به )
بئس الحاكم ..و من معه.!!
صادق الصافي-النرويج
كاتب وأعلامي –ناشط مجتمع مدني
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لا يمكن لأي نبات أن ينمو ويزهر إلا في بيئة مناسبة تتوافر فيها الشروط المساعدة لها من حيث الظروف الجوية والتربة والمناخ الملائم ,كذلك لا يمكن لأي فكر متطرف أن يواظب ويركن على سكة ودوامة الاستمرار والنماء وإخضاع مجتمع ما لتوجهاته, إلا في بيئة خصبة قابلة له تتوافر فيها الفقر والجهل والانتقام والشعور بالمظلومية ,لأن إيديولوجية التطرف وانتشاره ليس عقائدية فقط بل مرتبط بكافة الجوانب السلبية.

ظهرت التنظيمات المتطرفة في المناطق النامية والمضطربة اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً وأمنياً أكثر من غيرها وهي تعد من أكثر المناطق عرضة لهذه الآفة لخصوبتها من كافة الجوانب وكونها لقمة سائغة في الوقوع في مصيدة الفكر المتطرف وعشاً لتكاثره.

هؤلاء يجدون في الفتاوى الاعتباطية التي تطلق من المنظرين وشيوخ الفكر المتشدد الحالي وبعض النصوص من الكتب والمراجع التي دونت في أزمنة مختلفة على أيدي بعض الإمامة, صوابية وخلاصة أكثر من اعتمادهم على النصوص والتفسيرات القرآنية الصحيحة,وهم ملتزمون باجتهادات وفتاوى متشددة وتفسيرات دينية خاطئة وبطولات وأساطير طائفية وعشائرية وحتى دينية خيالية أكثر من التزامهم بمضامين وكنوز الدين ورسالته الإنسانية السامية.

كما أن حواضن التنظيمات المتطرفة تتسع وتتمدد, وهي ليست محصورة في المناطق السنية في البلدان العربية وإن وجدت ضالتها ورواجها بين ثناياها أكثر من غيرها, فإن قتل الآلاف من أفراد عشيرة الشعيطات السنية العربية في دير الزور السورية ومن عشيرة البونمر العراقية على يد داعش, وقبلها تشكيل الصحوات من العشائر السنية العراقية بعد الغزو الامريكي للعراق عام 2007 لطرد عناصر القاعدة يؤكد إنها ليست حكراً على شعب واحد,فهذه التنظيمات تظهر في زمن حدوث الخلل والمشاكل والهزات الأمنية واستباحات عسكرية وبروز روحية الثأر والانتقام .

وتعمل على تغذية الشعور بالظلم والإقصاء والتهميش لتأليب حواضنها على خصومها وجعلهم أدوات ودروعا , وتبعث الغرائز والفتن الطائفية والحروب الأهلية من خلال الفتاوى الاعتباطية من الفكر التكفيري ,لذا فهم يستغلون الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية السيئة في المناطق الساخنة لتحقيق مآربهم عبرعقيدة يؤمنون بها .

هؤلاء وجدوا في افغانستان وباكستان مروراً بالعراق وسوريا إلى اليمن وشمال وغرب ووسط إفريقيا وبعض الدول الآسيوية الأخرى ملاذاً آمناً لهم,ووجودهم لا يقتصر على المناطق المضربة فقط وإن كانت هي ساحتهم الميدانية والرئيسية, فمعظم المناطق العربية والإسلامية وخاصة ضمن الطبقات الفقيرة أو التي تعادي وتعارض أنظمة بلدانها الديكتاتورية أو العلمانية لا تخلوا سراً أو علناً من الخلايا والمريدين لهم أفراداً أو جماعات .إضافة إلى مؤيدين لهم في أنحاء الغرب فهم قنابل موقوتة معرضة للانفجار في أية لحظة .

ظهور هذه التنظيمات كان أحد أهم الاسباب التي حولت ثورات "الربيع العربي " إلى خريف دموي ,فلا تونس ولا مصر حصلتا على الأمن والاستقرار, ولا تزال الحرب المستعرة تمضي بسرعة الرعد, وتحصد الأرواح وتهجر الآلاف في كل من ليبيا واليمن وسوريا والعراق ودول أخرى في المحيط الإقليمي تقترب من حافة الفوضى.

وهذه البوادر لحرب إسلامية كبرى تلوح في الأفق بين الشيعة والسنة ويتم تغذيها غرباً وشرقاً

في وقت سيطرة "داعش" على أجزاء واسعة من سوريا والعراق والعمل على تعزيز وجودها وتوسعها نافستها "الحوثيين" في السيطرة على اليمن بشكل شبه كامل, إنها حرب طائفية بامتياز بين أدوات متشددة من الطرفين وبدعم المركز الشيعي والسني وحلفائهما وتغذية الغرب لها.

وللقضاء على التشدد والإرهاب يستوجب العودة إلى الجذور والأسباب ألا وهي الشعور بالمظلومية والاضطهاد والحرمان السياسي والاقتصادي والثقافي والعلمي والتمييز العنصري والطائفي والقومي الذي سهل تقبل الفكر المتطرف والفتاوى الاعتباطية, فالتحرر والانعتاق والحرية وممارسة الديمقراطية والتنمية ستساهم إلى تلاشي العقائد المتشددة.

لكن قبل ذلك وإلى جانب العمليات العسكرية, يلزم تجفيف مصادر التمويل وتصحيح المناهج التربوية والاعتماد على الخطاب الديني السامي الذي يدعو إلى المحبة والتسامح والعيش المشترك ونبذ العنف والعدوان تحت أي حجة كانت ,وتفنيد إيديولوجيات المتطرفين وأفكارهم الشاذة من قبل حكماء وعلماء العالم الإسلامي وتشديد الخناق من قبل الحكومات على الشخصيات والمؤسسات التي تطلق الفتاوى الاعتباطية الكامنة في خانة العنف وقمع الحريات ,وفصل الدين عن الدولة وبدء العمل بآليات المؤسساتية عبر الممارسات الديمقراطية.

احياء الحروب القديمة والثارات لن يجلب سوى الدمار والمآسي ومن الصعب إخمادها إذا ما اشتعلت وشملت كافة البلدان التي تمتزج فيها الطوائف,لكن الأمر يوحي العكس حيث الجميع يدعمها شرقاً وغرباً سواء أكانت سراً أو علناً وفقاً لمصالحها.

 

لا زال يتسلل بحقده إلى ادم, لكنه يبتكر مستجدات الحيل, تلك الدنيا أمامك وقد فتحت زر قميصها, حلمة حمراء سارع إلى رشف رحيقها! قد اثمله الشيطان, فما عاد يرى إن من واقعها هي أمه!

لكي يستر قبح فعله, دعا غانية الفتن, لتطرب من هو على شاكلته, فيعلن نخب العهر الجيني, ليعلن عن سياسة ماجنة من بواكير الشيطان.

أما آن لمن غيب عقله صخب الحفل أن ينتبه قليلا إلى جسد أمه؟! لقد قطعته أنياب الفتنة! ولم تهبطه إلى الأرض, بل إلى أسفل سافلين!

عندما خسرنا شبابنا في فتن طائفية, لم تكن دماء! بل كانت حكمة عصماء, نزلت من شفاه معتوه العصر, بولاية أولى مهدت لاغتصاب محارم دجلة, حتى سالت قذارات لعابه الشيطاني, مع دماء بكارة أرض السماء, ليتعهدها كما تعاهدها بنو آكلة الأكباد, فيستقي ذلها وعارها, بحلاوة إنشاد العاهرات, وجميع من حوله سقي الثمالة, حتى عاد لا يميز بين الناقة و الجمل, فدخل على مخدعها يناشدها عن بكارتها, لتجيبه وبكل هدوء: (( أوترك لنا أبوك بكارة؟! )).

إنها لذيذة تلك الجيفة الدنيوية, أرتشف للمرة الثانية منها, ففعلك قبيح لا يستحسنه إلا الثمل, أصرف ما بيدك من قوت الأيتام, و إن شئت فأعتصر عيونهم لتضمن جميع من حولك, فيثمل الكبار, وتعمى عيون الصغار, وأنت في كلتيهما ابن الشيطان البار, ماذا يريد ذلك المعمم منك؟! زد صخب الرقص على دماء العرقية, فهو أعجمي وأنت عربي لا تعرف أباك! وها هم الثملة من حولك يعلون باسمك, لينصبوك للمرة الثانية, آلهة لهم دون عقولهم!

تلك كانت وسوسات شياطين اليهود, في رأس يهودي العراق, لكي يتبنى المصيبة الثانية, ومباركة آلهة الشر أمريكا, التي شعرت إنها أكبر آلهة في العراق, لكن إبراهيم لم يكن في الحسبان!

لم تعد أصوات الغانية تغطي صراخ الثكلى, ودخول الغرباء إلى مخادع دجلة الشمالية, أصحا بعض الثمل, ولكن اليهود أعجبهم خوار عجل السامري, فتارة قلوبهم تهوى جسده الذي صنع من حليهم, وأخرى خواره يعجب أصحاب الذوق النشاز, حتى استضعفوا هارون لغياب موسى وكادوا يقتلوه, ولكن ها هو موسى قد عاد, ليسفه آلهتهم, ويعكر صفو أحلام السامري, و قد أشرب في قلوبهم العجل, فتأبطوا لموسى شرا.

حطم كل آمال اليهود, ذلك الصوت السماوي, و أسكت كل مجون العهر, فخيب آمال الولاية الثالثة لمستبيح الدماء, وبذرة الشيطان العفنة, فكيف يا ترى يستر سوءته بعد أن أظهرها الشيطان؟! ولم يعد هناك ورق في شجرة الجنة, التي أستباح حرمتها في خضم ثمالته ومن نعق معه, فأصبح هو غراب هذا الزمن العجيب, ليعين الشيطان على تلفيق تهمة اغتصاب أمه, إلى أخيه الذي حاول سترها!

هكذا فعل شيطان العصر الحديث, و إعلامه القذر في العراق, ضنا منه ومن شيطانه, انه يستطيع أن يستر سوء فعله, وان يعيد لمعبده هيبته, بين بواكير الشيطان, وحلم له في جنة مصطنعة. 

 

أنقرة – يوسف الشريف > طهران، موسكو، هافانا – أ ب، رويترز، أ ف ب
شهدت احتفالات بعيد العمال مسيرات في عواصم عدة في العالم أمس، ومواجهات بين الشرطة التركية ومتظاهرين تحدّوا الحكومة في ساحة «تقسيم» في إسطنبول، وسط مشاركة «شبيحة» انخرطوا في «تأديب» المحتجين.
ونظم آلاف من العمال مسيرة في طهران، للمرة الأولى منذ 8 سنوات، فيما تظاهر حوالى مئة ألف شخص في الساحة الحمراء في موسكو، للمرة الثانية أمام الكرملين منذ سقوط الاتحاد السوفياتي. كما شارك الرئيسان الكوبي راوول كاسترو والفنزويلي نيكولاس مادورو في تظاهرة في هافانا.
في ساحة «تقسيم»، استخدمت قوى الأمن التركية خراطيم مياه وغازاً مسيلاً للدموع، لمواجهة متظاهرين ردوا بإلقاء حجارة ومفرقعات على رجال الشرطة. وأعلن قائد الشرطة في إسطنبول اعتقال 136 شخصاً، علماً أن السلطات كانت نشرت 20 ألف رجل أمن وقطعت طرقات وأوقفت وسائل مواصلات، لمنع التجمّع في «تقسيم» التي تشكّل مركزاً رمزياً للتظاهر في عيد العمال، اذ شهدت المناسبة عام 1977 مقتل 34 شخصاً في الساحة.
وسُجِّلت في تظاهرة «تقسيم» حالة غريبة، اذ اعتدى «شبيحة» على محتجين قرب الساحة. وعناصر «الشبيحة» المزودون عصياً وهراوات، كانوا يسيرون في أحياء «تقسيم» بحثاً عن متظاهرين لضربهم و «تأديبهم».
وكان الرئيس رجب طيب أردوغان، اعتبر أن الإصرار على التظاهر في «تقسيم» هو «استفزاز يحمل أهدافاً غير بريئة»، علماً أن السلطات منعت التجمعات والحشود في الساحة، بعدما شهدت تظاهرات مناهضة لحكومة أردوغان عام 2013.
وللمرة الأولى منذ 8 سنوات، شهدت طهران تظاهرة شارك فيها آلاف من العمال، قرب «دار العامل»، وهي نقابة العمال الرسمية. ورفع متظاهرون لافتة كُتب عليها «تشغيل عمال أجانب يعني بطالة العمال الإيرانيين»، كما حمل آخرون لافتات كُتب عليها «اخجل يا رب العمل واصرف النظر عن الرعايا الأجانب». وتُلي بيان في ختام التجمّع دعا إلى رفع الأجور وزيادة تعويضات المتقاعدين، وتطبيق قوانين العمل والتقاعد.
واعتقلت السلطات الإيرانية عشية عيد العمال، خمسة من قياديّي الحركة العمالية، بعدما نظم آلاف من المعلمين تظاهرات صامتة في 37 مدينة الشهر الماضي، احتجاجاً على تدني أجورهم. والنقابات العمالية المستقلة محظورة في إيران، كما يواجِه قياديون عماليون أحكاماً مشددة بالسجن.
في موسكو، تجاهل حوالى مئة ألف شخص المطر ونظموا مسيرة في الساحة الحمراء، وذلك للمرة الثانية في عيد العمال منذ سقوط الاتحاد السوفياتي عام 1991، علماً أن الأول من أيار (مايو) كان مناسبة لتظاهرات ضخمة أمام القادة السوفيات في الكرملين.
ولكن بدل الأعلام الحمر مع المطرقة والمنجل، لوّح المتظاهرون امس بأعلام روسيا وحزب «روسيا الموحدة» الذي يتزعمه الرئيس فلاديمير بوتين. وحملوا لافتات كُتب عليها «أفتخر ببلادي» و «بوتين، الوطن والحرية»، فيما اعتبر رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين أن التظاهر مجدداً في الساحة الحمراء هو «تقليد جميل».
لكن الحزب الشيوعي الروسي نظم مسيرة مستقلة في موسكو، انتهت عند تمثال كارل ماركس وسط العاصمة، تحت شعار «ضد الفاشية ودعماً لدونباس»، في إشارة إلى انفصاليي شرق أوكرانيا.
في هافانا، تقدّم راوول كاسترو ونيكولاس مادورو آلافاً من المتظاهرين في ساحة الثورة. وحرص أوليسيس غيلارتي، رئيس اتحاد عمال كوبا، على تأكيد أن تطبيع العلاقات بين هافانا وواشنطن سيتحقق على «قاعدة احترام سيادة كوبا واستقلالها، ويشمل ذلك رفع الحصار واستعادة الأراضي التي اغتصبتها القاعدة البحرية الأميركية في غوانتانامو».
وفي مدينة ميلانو الإيطالية، شهد افتتاح معرض «إكسبو 2015» مواجهات بين محتجين أحرقوا سيارتين والشرطة التي أطلقت غازاً مسيلاً للدموع.
وأحيا عمالٌ عيدهم العالمي في دول كثيرة، بينها اليونان وإسبانيا وكوريا الجنوبية والفيليبين وألمانيا.

لمتحدثة باسم الخارجية الأمريكية لا ترد على رئيس بلدية انقرة: لا اعتقد انني حتى ساشرفهم بالرد

السفير الأمريكي في تركيا يرد على رئيس بلدية انقرة: كلنا اشقر الشعر

انقرة- (أ ف ب): رد السفير الأمريكي لدى تركيا الجمعة على تعليقات رئيس بلدية انقرة بشأن المتحدثة باسم الخارجية الامريكية بنشر صورة له بالشعر الاشقر.

وكان رئيس بلدية انقرة مليح كوكجاك حليف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وجه الاربعاء انتقادا شديد اللهجة على تويتر بشأن تظاهرات بالتيمور وطلب من المتحدثة باسم الخارجية ماري هارف “التعليق الان على التظاهرات”.

وكتب على حسابه في تويتر “اين انت ايتها الشقراء الحمقاء التي اتهمت الشرطة التركية باستخدام القوة المفرطة؟” ملمحا الى الانتقادات الامريكية للرد العنيف للشرطة التركية على التظاهرات.

ورفضت هارف التعليق على الموضوع وقالت في واشنطن “لا اعتقد انني حتى ساشرفهم بالرد”.

لكن السفير الامريكي لدى تركيا جون باس نشر صورة له على انستاغرام بشعر اشقر. وكتب بالانكليزية والتركية “الدبلوماسيون الامريكيون: جميعنا شعرنا اشقر”.

وكوكجاك رئيس بلدية انقرة منذ 1994 معروف بتعليقاته اللاذعة على تويتر مهاجما اي شخص يتجرأ على تحديه.

ومدافعا عن تعليقه قال كوكجاك “زوجتي شقراء ايضا”.

ونقلت صحيفة حرييت عنه قوله “الامر لا يتعلق بالجنس لا يجب قراءة التعليقات على انها موجهة إلى امرأة”.

ومعلقا على الصورة التي نشرها السفير قال كوكجاك انه يمكنه ان ينصحه بحلاق جيد في تركيا.

وكتب “هناك الكثير من الحلاقين الماهرين في تركيا لصبغ الشعر باللون الاشقر”. يمكن للسفير ان يتصل بي اذا اراد. يمكنني ان انصحه بصالوني حلاقة”.

قال «مكتب أخبار سوريا» إن «تجمّع الدفاع المشترك» التابع لـ«الجبهة الشامية» المعارضة هو الذي انسحب من المخفر. ونقل المكتب عن المسؤول الإعلامي للتجمّع، سامي الرج، قوله إنَّ «اعتداءات قامت بها وحدات حماية الشعب تكرّرت أخيرًا على المدنيين في الحي، وشملت إهانتهم على الحواجز العسكرية في الحي، وتهجيرهم بعضهم من منازلهم بحجج واهية وفرضهم مخالفات على السكان». وأشار الرج إلى أن «تصرّفات الوحدات الكردية أوجبت قيادة التجمع على الانسحاب وتعليق تعاونها معها، مع استمرار مقاتليها بالمرابطة على خطوط جبهات القتال ضد القوات السورية النظامية في الحي». وكانت فصائل تابعة لكلٍ من «الجيش السوري الحر» ولواء جبهة الأكراد و«وحدات حماية الشعب» قد سيطرت على حي الشيخ مقصود منذ سنتين، وشكلت فيه مخفرًا مشتركًا لإدارة شؤون الحي.
وأفادت مصادر ميدانية أن «الجبهة الشامية» شكّلت غرفة عمليات لمتابعة القضية، بينما قالت مصادر كردية لـ«الشرق الأوسط» إن «جهودا تُبذل من أكثر من جهة لرأب الصدع واستيعاب الأزمة الناشئة التي قد تؤثر على التطورات الميدانية في حلب». وادعت المصادر الكردية أن «الجبهة الشامية» بعد ما تعتبره انتصارات حققتها في إدلب وغيرها من المناطق، «تسعى لفرض شروط معينة على القوات الكردية المقاتلة مما أدّى لنشوء الأزمة بينهما».
هذا، وعلمت «الشرق الأوسط» أن وفدا من القياديين في «الجيش الحر» انتقل بالفعل من الحدود التركية إلى حلب لمتابعة الموضوع عن كثب.
ويذكر أن مدير المكتب السياسي في «الجبهة الشامية» بحلب زكريا ملاحفجي، أعلن منتصف الشهر الماضي عن حلّ الجبهة في المدينة، مشددًا على استمرار التنسيق السياسي والعسكري بين الفصائل. وأكد مجلس الشورى في الجبهة «الاكتفاء بالتنسيق على الأرض بين مكوناتها عوضا عن فكرة الاندماج لصعوبة تطبيقها في الوقت الحالي، وذلك بعد شهور من تشكيلها»، مشددا على أن «جبهات حلب لن تتأثر، بل إن التنسيق على الأرض على أوجّه».
وبعد أيام على إعلان حلّها، أصدرت المؤسسة الأمنية في «الجبهة الشامية» بمحافظة حلب وريفها بيانًا لتنظيم وضبط انتشار السلاح بين المدنيين في المدينة وريفها حفاظًا على ما أسمتها «المصلحة العامة». وذكرت المؤسسة الأمنية أن خطوتها هذه تأتي نتيجة «للحاجة الماسة للعمل على آلية لضبط انتشار السلاح بين المدنيين الذي انتشر بشكل غير منظم في الفترة الأخيرة، وأدى إلى حوادث مؤسفة أزهقت أرواح بريئة وسببت حالات رعب بالأحياء والأرياف المحررة في مدينة حلب، بناء على طلب كثير من سكان المدينة».
وأعلنت المؤسسة التابعة للجبهة في بيان «فتح باب ترخيص السلاح الفردي لجميع المدنيين، إلى جانب فتح باب الترخيص للمحلات التي تقوم ببيع وشراء وصيانة الأسلحة بمختلف أنواعها في التاريخ ذات

alsharqalawsat».

آخر تحديث: الجمعة - 13 رجب 1436 هـ - 01 مايو 2015 مـ

السيستاني يرفض قرار الكونغرس الأميركي ويدعو إلى اتخاذ موقف وطني موحد

مصادر مطلعة: مقتدى الصدر بصدد رفع تجميد الجناح العسكري للتيار وضرب مصالح أميركية في العراق
مظاهرة ضخمة لأتباع رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر مناهضة للولايات المتحدة خرجت عقب صلاة الجمعة أمس رافعة شعارات منددة بقرار الكونغرس الاميركي (أ.ب)
بغداد: حمزة مصطفى
انضم المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني لرافضي مشروع القرار الذي قدمه الكونغرس الأميركي والذي ينص على تسليح السنة والأكراد بمعزل عن الحكومة الاتحادية. وفيما أثار مشروع القرار ردود فعل غاضبة من مختلف الكتل والقوى السياسية فضلا عن الحكومة العراقية فإن الأنظار كانت تتجه إلى مدينة النجف حيث موقف المرجعية الدينية العليا هناك.
وفي هذا السياق فقد أكد ممثل المرجعية في كربلاء عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة أمس «لقد تم التأكيد على أن المساعدات الخارجية التي تقدم للعراقيين في حربهم ضد الإرهاب وسعيهم للتخلص من عصابات داعش الإرهابية يجب ألا تمس بحال من الأحوال سيادة العراق ووحدة أرضه وشعبه»، مؤكدا أنه «لا يمكن القبول بالقرار الأخير الذي صوت عليه مجلس النواب الأميركي الذي يسمح بتقديم مساعدات لبعض المناطق من غير طريق الحكومة، أضاف الكربلائي، أنه «يفترض بالقوى السياسية أن يكون لها موقف واضح ضد هذا الأسلوب في التعامل مع الشعب العراقي»، مشددة على ضرورة «بذل أقصى الجهود في الاتفاق على رؤية واحدة في تخليص المناطق».
وكانت لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي مشروع قانون طرحه عضوها ماك ثورنبيري يفرض شروطا لتخصيص مساعدات عسكرية أميركية للعراق بقيمة 715 مليون دولار من ميزانية الدفاع لعام 2016. وينص القرار على تخصيص المبلغ المذكور للقوات المشاركة في القتال ضد تنظيم داعش، على أن يذهب 25 في المائة منه مباشرة إلى قوات البيشمركة والقوات السنية.
واشترط القرار صرف الـ75 في المائة المتبقية بعد أن تقدم وزارتا الدفاع والخارجية ما يثبت التزام الحكومة العراقية بعملية المصالحة الوطنية، وفي حال فشلتا في إثبات ذلك، يذهب 60 في المائة من المبلغ المتبقي للقوات الكردية والسنية.
وفي نفس السياق طبقا للمعلومات التي حصلت عليها «الشرق الأوسط» من مصادر مقربة من التيار الصدري فإن زعيم التيار مقتدى الصدر يوشك على اتخاذ برفع التجميد عن الجناح العسكري للتيار للقيام بأعمال ضد المصالح الأميركية في العراق والعالم. من جانبها فقد نفت الخارجية الأميركية وجود أي تغيير في سياسة الولايات المتحدة تجاه العراق، الذي تريده «قويا وموحدا ومستقرا» ليسهم في استقرار المنطقة.
وقالت الخارجية الأميركية في معرض تعليق على مشروع قرار الكونغرس، ويدعو إلى الاعتراف بالمقاتلين السنة وقوات البيشمركة الكردية كـ«دولتين» ويتم دعمهما بالمال والسلاح مباشرة وليس من خلال الحكومة العراقية، نشرته على موقعها الإلكتروني، وتابعته «أوان»، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، ماري هارف، خلال إيجازها الصحافي إن «سياسة الإدارة الأميركية واضحة وثابتة بدعم عراق موحد»، مشيرة إلى أن «الإدارة الأميركية طالما أكدت أن العراق يكون أقوى بتوحده، وأن استقراره يشكل عاملا مهما لاستقرار المنطقة».
وأضافت هارف، أن «سياسة الولايات المتحدة بقيت كما هي أيضا تجاه العراق بشأن تقديم المساعدات العسكرية له وتجهيزه بالمعدات التي يحتاجها»، مبينة أن «تجهيزات السلاح يجب أن تتم عبر التنسيق مع حكومة العراق المركزية ذات السيادة، أن مشروع قرار لجنة الدفاع بالكونغرس، لا يعكس سياسة الإدارة الأميركية».
وأعربت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، عن اعتقادها أن تلك «السياسة هي أكثر الطرق فعالية لدعم جهود التحالف الدولي»، مؤكدة أن «الإدارة الأميركية تتطلع للتنسيق مع الكونغرس لتوحيد المواقف التي يمكن من خلالها تقديم الدعم لتلك القضية المهمة».
alsharqalawsat
آخر تحديث: الجمعة - 13 رجب 1436 هـ - 01 مايو 2015 مـ

بارزاني يزور واشنطن غدًا حاملاً حلم الدولة الكردية إلى أوباما

المستشار الإعلامي لرئيس الإقليم: الزيارة تبحث مستجدات الوضع العراقي وتسليح البيشمركة ومستقبل الإقليم بعد «داعش»
مسعود بارزاني
أربيل: دلشاد عبد الله
يبدأ رئيس الإقليم مسعود بارزاني غدا (الأحد) زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة في زيارة تستغرق أسبوعا يجري خلالها محادثات مع أوباما ومع نائب الرئيس جو بايدن، بعد أسابيع على زيارة بارزة لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي. وتعود آخر زيارة لبارزاني إلى واشنطن إلى أبريل (نيسان) 2012. وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماري هارف، أن بارزاني سيلتقي أيضا مساعد وزير الخارجية توني بليكن لبحث الحملة العسكرية الهادفة إلى «إضعاف وبالنهاية تدمير» تنظيم داعش.
يقول كفاح محمود، المستشار الإعلامي في مكتب رئيس الإقليم، لـ«الشرق الأوسط»: «زيارة رئيس الإقليم مسعود بارزاني إلى الولايات المتحدة الأميركية ستبحث عددا من الملفات المهمة مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، في مقدمتها مرحلة ما بعد (داعش)، وعملية تحرير الموصل، وتسليح وتدريب قوات البيشمركة، ومستقبل الكرد في العراق»، مضيفا: «موضوع تحرير الموصل سيكون من الملفات المهمة في اجتماعات رئيس الإقليم في واشنطن، وهي تهم إقليم كردستان أيضا، فكما أكد رئيس الإقليم في أكثر من تصريح، أنه ما لم يتم تحرير الموصل سيبقى (داعش) في هذه المنطقة يشكل خطرا على أمن الإقليم ومصالحه العليا، كذلك الولايات المتحدة تهمها جدا أن تنتهي قضية وجود (داعش) في واحدة من أكبر محافظات العراق».
وعن العلاقة بين زيارة رئيس الإقليم بزيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن قبل نحو أسبوعين من الآن، قال محمود: «ليس هناك أي علاقة بين الزيارتين وهما غير مرتبطتان ببعضهما، قد يكون هناك تنسيق، فقبل أن يزور عبادي واشنطن زار إقليم كردستان والتقى الرئيس مسعود بارزاني، ودار حديث عن هذا الموضوع وملفات أخرى، في مقدمتها عملية تحرير الموصل التي تعتبر الحلقة الأخيرة ربما في الصراع مع (داعش)».
ومن المقرر أن يطرح بارزاني خلال لقائه أوباما موضوع تأسيس الدولة الكردية، خصوصا بعد التغييرات الكبيرة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وعن هذا الموضوع، أكد محمود بالقول: «موضوع الدولة الكردية هو موضوع الشارع والمواطن الكردستاني، ما يحصل الآن في العراق قد يدفع كل الأوساط وفي مقدمتها الأوساط الرسمية لتفكر بشكل جدي بمستقبل الكرد ما بعد (داعش)».
هناك في بغداد تعددية في مراكز القرار، وهناك من يقف إلى الضد من تطور الإقليم، فالسنوات الماضية التي قاد فيها المالكي إدارة العراق أكدت أن عملية معادات إقليم كردستان لم تنتهِ بسقوط نظام صدام حسين، وإنه لا تزال هناك ثقافة تحمل بين طياتها عملية معادات الإقليم، وإلا كيف نفسر محاصرة الإقليم وقطع ميزانيته وإيقاف رواتب الموظفين، وعدم إرسال مستحقات البيشمركة، بالإضافة إلى أن هناك اتهامات جدية لإدارة المالكي بأنها ضالعة أو مهملة أو أنها تسببت في سقوط الموصل والكثير من البلدات العراقية كتكريت والأنبار وديالي وبعض البلدات في محافظة كركوك بيد «داعش»، كل هذه الأسباب قد تدفع الرئيس مسعود بارزاني إلى طرح موضوع مستقبل الكرد ما بعد «داعش»، ومناقشة هذا الموضوع مع الولايات المتحدة الأميركية، كونها الحليف المهم للدولة العراقية وللكرد، وأن يتم حتى تغيير هذا الشكل الإداري من الفيدرالية إلى كونفدرالية وإلى موضوع آخر يحقق للكرد مصالحهم ومصالح أمنهم القومي والوطني. وعن مسألة تسليح قوات البيشمركة من قبل واشنطن، أوضح محمود: «اتضح للعالم أجمع وللولايات المتحدة الأميركية، بأن ما فعلته البيشمركة خلال الأشهر الماضية أثبتت أنها القوة الإقليمية الأكثر انضباطا والأكثر جدية في محاربة (داعش)، خصوصا الانتصارات التي حققتها خلال الأشهر الأربعة الماضية في تطهير مساحات واسعة من المناطق التي احتلها (داعش)، لذا فهي الأخرى ستكون من النقاط المهمة التي سيبحثها رئيس الإقليم خلال زيارته للولايات المتحدة الأميركية».
وكانت لجنة القوات المسلحة في الكونغرس الأميركي قد وافقت الأربعاء الماضي على مشروع قانون يفرض على الحكومة الأميركية التعامل مع إقليم كردستان كدولة مستقلة، وذلك في إطار الموافقة على ميزانية الدفاع والمساعدات الخارجية لعام 2016، وينص على تقديم المساعدات العسكرية بشكل مباشر لقوات البيشمركة الكردية والعشائر «السنية» التي تقاتل تنظيم داعش في مناطق الكثافة السنية.
alsharqalawsat


انقرة – (د ب أ) – ذكر تقرير صحفي ان نحو 123 جنديا امريكيا وصلوا مع اسلحة الى تركيا في اطار برنامج تدريب وتسليح المعارضة السورية المعتدلة.

ويتم حاليا نقل الاسلحة الى قاعدة انجلرليك في محافظة اضنة جنوب تركيا،حسبما ذكرت صحيفة “حريت” التركية في موقعها الالكتروني الجمعة.

وقالت الصحيفة انه تم نشر 83 من الجنود الامريكيين في قاعدة انجلرليك بينما تم نقل 40 اخرين الى قاعدة هيرفانلي في محافظةكير شهير في منطقة الاناضول وسط البلاد.

ووفقا لمذكرة تفاهم وقعها السفير الامريكي لدى انقرة جون باس ووكيل وزارة الخارجية التركية فريدون سينيرلي اوغلو في التاسع عشر من شهر شباط/فبراير الماضي، سوف تقدم انقرة عددا مساويا من المدربين للعمل الى جانب نظرائهم العسكريين الامريكيين.

العامري: بعض السياسيين لايريدون مشاركة الحشد في الانبار ولوسقطت بيد داعش.

بغداد/ المسلة: أكد الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري، الجمعة، أن بعض السياسيين يحاولون عدم مشاركة الحشد في تحرير الانبار.

وقال العامري في تصريح صحافي، إن "مشاركة الحشد في عملية تطهير الانبار مرهونة بطلب ودعم من رئيس الوزراء حيدر العبادي"، مجددا تاكيده ان "محافظة الانبار لن يتم تحريرها من عناصر تنظيم داعش الارهابي الا بمشاركة قوات الحشد الشعبي".

واضاف أن "هنالك بعض السياسيين يحاولون عدم مشاركة الحشد في تحرير الانبار حتى وان تسقط في يد زمر داعش الارهابية".

وأعلن وزير الدفاع العراقي، خالد العبيدي، الخميس، عن تلقيه طلبات صادرة من اغلب الجهات الرسمية والسياسية والعشائرية وغيرها في الانبار للاستعانة بقوات الحشد الشعبي لدخول محافظتهم وتحريرها من عناصر تنظيم داعش الإرهابي.

أوان/ كركوك

طالبت الجبهة التركمانية العراقية، اليوم الجمعة، بأن تكون محافظة كركوك إقليماً مستقلاً، واعتبرها بأنها من المحافظات "المهمشة"، فيما دعت الحكومة المركزية إلى التعامل بـ"جدية" مع مطالب سكان المحافظة.

وقال نائب رئيس الجبهة التركمانية النائب حسن توران لـ"أوان"، إن "كركوك من المحافظات المهمشة وبحاجة لمزيد من الاهتمام، وتعاني من جملة مشاكل تعيق حركة العمران والتطوير الخدمي فيها"، مطالباً بأن "تكون المحافظة إقليماً مستقلاً، وأن يحسم أهلها مصيرها".

ودعا توران الحكومة الى "التعامل بجدية مع مطالب سكان المحافظة وتوفير احتياجاتها ومنها موازنة كركوك، كونها الأخيرة من المحافظات المتضررة وفي تهميش دائم لحقوقها"، موضحا أن "كركوك في هذه المرحلة تحمل عبئاً كبيراً نتيجة إيوائها أبناء المحافظات المتدهورة أمنيا إلى جانب مشكلة عدم صرف مستحقاتها من البترودولار".

وشدد توران على "ضرورة وضع ضمانات من أجل تأمين عودة النازحين إلى مناطقهم المحررة والحفاظ على المناطق التركمانية من مخططات التهميش".

النمسا

صدرت لي مؤخراً عن دار الثقافة والنشر الكوردية في بغداد 2015والتي يديرها وكالة السيد فوزي الاتروشي وكيل وزارة الثقافة في العراق ،ديوان اطفال الهند علموني والذي يقسم الى قسمين حيث القسم الاول قصائدي من المهجر والقسم الثاني شهادات حول تجربتي مع الادب والشعر والترجمة والرحلات. لقد عاش العراق بكل اطيافه ومذاهبه فترات عصيبة من الاضطهاد والاقصاء وهو يتوق الى الى حرية الفكر والكلمة ولكن بعد سقوط الطاغية كان حلم الاديب النشر من دون رقيب يسلط سيفه على مملكة الشعر والحرية ولكن مع الاسف كانت الصدمة الكبيرة مع دار الثقافة والنشر الكوردية حين ارسلت لهم كتابي لطبعه وهو ثمرة جهدي وترحالي وقصائد كتبتها من بلاد المهجر حين وقعت تحت سيف رقيب وهو يبتر قصائدي من دون رحمة وفي ظل السيد فوزي الاتروشي حيث كتب اسمه على الكتاب بان الكتاب قد طبع تحت اشرافه .ارسلت لهم الكتاب تحت عنوان قصائد من ادب المهجر وتم تغيير اسمه من دون موافقتي الى ادب المعاصر فكيف بخبير ورقيب لا يعرف الفرق ما بين المهجر والمعاصر؟؟

لقد تم شطب قصائد كاملة بعينها من الديوان وهذه القصائد سبق ان نشرت في صحف مثل التاخي لسان حال الحزب الديمقراطي الكوردستاني والذي ينتمي اليه الاتروشي وكذلك في صحف الاتحاد والزمان والصحف العربية والكارثة بان القصائد التي شطبت موجودة اسمها في فهرست الكتاب دليل على اضمحلال ورؤية الرقيب والشئ الاخر شطب وبتر مقاطع كاملة من قصائدي والتي اعدها اهانة شخصية الى الثقافة الكوردية والادب الانساني عموماً من قبل اناس اتخذوا درب تهميش واقصاء الاخرين.في مقدمة الكتاب يتحدث الناقد المغربي (حسن العابدي) حول كتابي اطفال الهند وتجربتي وقصائدي مستشهداً بمقاطع من القصائد والقصائد اصلا قد شطبت من الديوان،فألا يعد هذا انتهاكاً صارخاً بحرية الفكر وتطلعات الانسان العراقي في عصر ما يسمى بالديمقراطية؟؟ فحتى رقباء النظام المقبور لم يكونوا بدرجة الرقيب الذي وقع كتابي تحت يده وسيفه البتار..من دون موافقتي تشطب القصائد وانا المسؤول عن قصائدي امام القانون ان كانت تسيئ الى النظام الجديد وقصائدي بدورها حرب على الفساد والسياسيين الفاسدين ولذلك انتهكت دار الثقافة والنشر الكوردية ادنى معايير الشرف المهني الذي يتلخص في امانة العرض والنشر وان وجب هذا فلابد ان يتم مراجعتي وموافقتي على طريقة النشر.الكارثة بان الدار قد تلاعبت بكتابي وحتى انها اضافت شهادة كاتب من دون موافقتي وبهذا تكون الدار قد اساءت لي وللكتاب وللثقافة الكوردية واسهمت في خيانة المعايير الاخلاقية التي تتوجب ان تتحلى بها!! فمن المفروض ان تكون الدار حماة الابداع والفكر بدلا من حماية البتر والقشط .وخلال زيارتي للوطن الام ورؤيتي للكتاب بهذا الشكل الهزيل اتصلت تلفونيا بالسيد الاتروشي ولكن للاسف لم يرد وكتبت له رسالة خاصة على هاتفه الخلوي كي نتدارك الامر ويطبع الكتاب من جديد او يسحب من الاسواق ولكنه لم يراعي اي اهتمام اومبالاة بالامر ولذلك قررت:( باني برئ من هذه النسخة المشوهة من كتابي الاصلي اطفال الهند علموني) حيث انه فقد النسق الشعري المتعارف ولايمثلني هذا الكتاب وراجياً من وزير الثقافة العراقي فرياد رواندزي ان يتدارك هذا الامر وان يعلي قيمة الحق وحرية الابداع والفكر وراجياً سحب الكتاب ان وزع في الاسواق او بطبعه مرة اخرى وبصيغته الاصلية كي تزرع الثقة ما بين الدار والمثقفين والشعراء وتشكيل لجنة تحقيقية من خارج دار الثقافة والنشر الكوردية لمتابعة حقيقة ماجرى، وللعلم بان دار الشؤون الثقافية قد طبعت كتابي (النسر) ولم يشطب منه كلمة واحدة على الاطلاق وهي دار ترجع ايضا لوزارة الثقافة في العراق فما الجديد اذاً في الامر!!ألا تعتقددون انها اهانة الى الثقافة الكوردية واديب كوردي وادب المهجر من وزارة الثقافة في العراق..ارجو التنويه.

نسخة منه الى:

مكتب السيد وزير الثقافة فرياد رواندزي المحترم في العراق

الصحف العراقية ومواقع الانترنت

 

الرسائل الامريكية واضحة المعالم لا تحتاج الى مفاتيح لفك التشفير .. عليك ان تقرأها مليا واترك ما يردده الآخرون من حولك تفسيرا ونصحا وتعليلا والتعليق على شماعة الأجندات الخارجية المفروضة هنا وهناك.
اخبرك سيادة رئيس الوزراء انك تجاوزت الخطوط الحمراء للنصح الامريكي بقرارك المشؤوم باعتبار الحشد الشعبي مؤسسة حكومية لها قيادة عامة وهيكلية الى جوار الجيش وها انت تطبق التجربة الإيرانية بانشاء الهيكلية الاولى للحرس الثوري في العراق كجيش رديف للمؤسسة العسكرية العراقية والذي سعى الى تطبيقها المالكي ولم يتمكن حينها .. وبذلك ألغيت الدور التاريخي للجيش العراقي منذ تأسيس نواته الاولى بفوج الامام موسى الكاظم ع وتضحيات شهدائه وبطولاتهم بالدفاع عن العراق.
حتى لا اتهم انني ضد الحشد الشعبي ..
اني اعتبر ما قام به السيد السيستاني بالدعوة للجهاد ضد داعش امر أرهب داعش وأعاق تقدمها ... ولكن لا يختلف اثنان ان الفتوى سُيّست واستثمرت لجهات جعلت من الامر موقعاً من الزعامة والسيطرة على المال العام الغير منضبط في عمليات الصرف والتموين والتأسيس للجيش الرديف شبيها بالحرس الثوري الايراني.
وكان عليك ببساطة ان تعلن امام الملأ ان الحشد الشعبي بمحورين:
المحور الاول: المتطوعين الراغبين ان يكونوا جنودا على الملاك الدائم يسجلون على وزارة الدفاع كجنود متطوعين لتشكيل وحدات عسكرية مضافة الى قطعات الجيش... وبذلك ضمنت تواجد جنودا اشداء يحملون العقيدة الوطنية بنداء الجهاد المقدس.
والمحور الثاني: هم المتطوعون الذين لبوا نداء المرجعية ولا يرغبون ان يكونوا جنودا متطوعين على الملاك الدائم وبذلك يعاملون كجنود احتياط يشملون بكافة مزايا العسكريين من رواتب وحقوق ويمكن تسريحهم بقرار من القائد العام للقوات المسلحة حال زوال الخطر عن البلاد.
وبذلك تجنبا لاستنساخ التجربة الإيرانية في تشكيل الحرس الثوري كقوة موازية  لها العلو على قطعات الجيش العراقي ولن يكون الحشد الشعبي هو الجيش الرديف مثلما هو الحرس الثوري في ايران او جيش حزب الله في لبنان او الحوثيون في اليمن وانك باحياء تلك التجربة أجهزت على اخر حلم بتكوين الدولة المدنية مما يجعل تفكيك البلاد أمرا واقعا لا محال ، ويدفع جميع المكونات للتقسيم على أساس طائفي وعرقي.
وعليك الان الرد على القرار الامريكي سريعا قبل ان يصبح قانونا، هو الإعلان بحل الحشد الشعبي واعتبار مقاتليه جنودا لمن يرغب ... وتشكيل وحدات مضافة من المقاتلين واتخاذ التدابير القانونية اللازمة بحق العسكريين المتخاذلين والمتسربين من احتلال الموصل بدعوة صريحة ومتكاملة... وكذلك الالتفات الى الإسراع بتنفيذ وثيقة العهد السياسي لتشكيل الحكومة والشروع بتنفيذ ركائز المصالحة الوطنية.
وليس لنا الا نستذكر آية من الذكر الحكيم:
"فذكِّر إن نفعت الذّكرى"
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

ليس من السهل وضع تعريف دقيق لمعنى الإشاعة؛ لأنها تحمل في طياتها، مفاهيم وتفسيرات لها أغراض عديدة، وهنا يمكن أن نصورها كقطرة الزيت، التي تمتاز بخاصية، الانتشار السريع، حيث تترك اثر من الصعب محوه، و لها تأثير مباشر في صنع قضية رأي عام، ربما يربك الجمهور وأضعاف الخصم.

الرأي العام؛ هو محصلة أراء أفراد المجتمع، التي توصل أليه الناس، إزاء قضية ما، تؤثر في مصالحهم ويحتدم فيها الجدل والنقاش، وبتماس مباشرة بقيمة الفرد و المجتمع، وتتُجمع في النهاية على هدف تتقاطع فيه، مختلف الجهات المتخاصمة مهما تعددت أرائها وغاياتهم.

إن ما يحصل اليوم، من مزاعم مجزرة الثرثار، واستشهاد عدد من أبناء القوات المسلحة، و الحشد الشعبي المبارك هناك، هي بحد ذاتها شائعة سوداء، افتعلها بعض الساسة، من الذي خسروا مناصبهم، مما أجبرت قيادة الجيش الى أن يظهروا على التلفاز، ليدلوا بتصريح، ربما يفند الأكذوبة، او هي حقيقة ساعد على تأكيد الشائعة، وجعلها حقيقة او اقرب أليها.

تختلف الشائعة، باختلاف فن صياغتها، ومصدرها؛ لكنها تعطي معنى واحد، حيث يمكن أن تعكس تحركات الرأي العام، وقياس مستوى النضج، الذي يصل أليه الشارع, والشائعات في نهاية مطافها تخلق رأي عام نوعي، ما لم يكن موجود من قبل، حول موضوع معين.

اليوم بعد الإفلاس السياسي لبعض القوى، الذي يحاول بعض المتصيدين منهم بالماء العكر،وضع العصا في عجلة التقدم، لترمي بالأكاذيب، لنيل من عزيمة القوات الأمنية، و ما أحرزته من نصر، بعد دحر جرذان "داعش".

إن ما يجرى في الساحة السياسية وساحات الوغى خلال الحرب على "داعش"، ما هو إلاّ حرب إعلامية، من ساسة الدواعش، و من ارتبطت مصالحهم بهم؛ من أجل كسر معنويات جيشنا، و التغطية على الانتصارات، والبطولات التي سطرها أبطال الحشد المبارك شعبنا، إن المرحلة المقبلة تتطلب توحيد الصفوف، والرد على أعداء العراق، بالصبر والثبات، و أخذ الحيطة والحذر من الشائعات، التي يُطلقها أعدائنا، الذين يلهثون وراء مصالحهم الضيقة.

من خلال أطلاق الشائعة يحاولون أرباك الشارع العراقي، هذا و ذهب بعضهم، يدعوا الجيش الى التراجع وترك أماكنهم، بيد أن الساحة القتالية، في جبهات القتال تشهد صمود، من قواتنا المسلحة، وان الصور التي نشرتها "داعش" حول جثمان الشهيد قائد الفرقة الأولى، هي صور كاذبة، حيث عثر على جثمان الشهيد، وهي موجودة في بغداد! وحسب المصادر الأمنية، إفادة أن الشهيد القائد تعرض الى عملية، تفجير عربات كبيرة، ولكنه استطاع أن يصمد وقاتل الأعداء الى أن استشهد.

هناك مقولة يداولها عامة الناس "حدث العاقل بما يليق فان صدق فلا عقل له"، لهذا فان مواقع التواصل الاجتماعي، تعج بالا معقول، لتأجيج الشارع بأكاذيب المفلسين، التي لا تنطلي على الشعب العراقي، حيث بات يفسر الكلمات ما بين السطور، هنا يقتضي جمع المعلومات التي تطلق على شكل إشاعة، يجب تحليلها، وتحديد أبعادها وأعماقها، لنتمكن من تجاوزها ومواجهتها.

الشائعات هي أشبه، بالمعادلة الكيميائية المتكونة، من عنصرين لتكوين المحاليل والمواد الخطرة على الصحة، فعند تفكيك تلك المعادلة، وتحليلها الى عناصرها الأولية، تظهر حقيقة تلك العناصر الطبيعية، وكذلك الشائعات، على الإعلاميين والساسة و شيوخ العشائر والوجهاء و الباب القوم، التعامل بحرفية ودقة عالية، لتفكيك الشائعة الى عواملها، واستخلاص المعلومة الصحيحة، وتمييزها عن دسائس الخبث والشيطان.

يحكى أن زوجة أحد الملوك العتاة، سمعت شيخاً هرماً يقول: إن صوم يوم واحد، كفارة عن ذنوب سنة، فصامت المرأة لأخر الظهيرة، ثم أفطرت، فسألها إبنها، لماذا أفطرت؟ قالت: تكفيني ستة أشهر!.
ساسة الفنادق لا يريدون أن تتحرر الأرض، مرة واحدة بيد أبناء العراق، بل إكتفوا بتحرير ديالى وتكريت، لئلا تنفذ إقامتهم في ملاجئ عمان وقطر، وسيكفيهم البارئ لاحقاً شر القتال، في الأنبار والموصل!.
أعضاء البرلمان الكرام: مع كثرة اللجان المشكلة، للتحقيق في ملفات الحكومة السابقة، نشهد تراجعاً أمنياً، والنتائج تقيد ضد مجهول، وكأن داعش هي الوحيدة التي أرادت تمزيق العراق، فهل تأمرون الناس وتنسون أنفسكم؟.
تقدم القرابين في سوح الوغى من أجل الأرض والعرض، فيرون أن العيد الحقيقي، أن يعيش الفقراء والأغنياء حياة إنسانية مليئة بالعدالة، فما بال الفاشلين يعطلون فيها حقوق الأحياء، والأموات، على حد سواء؟.
الصيف إنقض علينا كأسد هائج، في مجاهل الصحراء، فالمشاريع معطلة، ووزير الكهرباء ما زالت وعوده في محلها، لا تحرك ساكناً، ونعتقد أن الصيف والوزير على علاقة غرامية، فاقت الوصف فوافق شن طبقة!.
تبنى الصروح العظيمة على مر التأريخ، والذي ينحت عليها إسم الملك وأبناؤه، دون أن يكون للبناة الحقيقين دور يذكر، أو عدد الصخور الثقيلة، التي حملوها على أكتافهم، فالعراق عظيم، والحشد حليم، والشعب حكيم!.
الولايات المتحدة تخطط، والسعودية تنفذ، وقطر تدعم، وإسرائيل تزف بشائر الإنقسام والإنكسار، لحظة إطلاقها لأي خبر أو إشاعة، فيعمل السذج على نشرها وتصديقها وترويجها، ومن ثم فالمواطن البريء هو من يدفع الثمن!.
أي حل مستورد من الخارج، لن يؤدي إلا للمزيد من التقاطعات، والأزمات والتحديات، لذا فالإلتقاء في الوسط، هو السبيل الناجع في الحد من التطرف، والتحزب والتخندق، فالمفترض أن أهدافنا واحدة، وامنياتنا واحدة!.
أمريكا تغذي حروباً مزاجية بالنيابة، حفاظاً على مصالحها الاقتصادية في المنطقة العربية، والحكام العرب يتسابقون في خدمة السيدة الأولى، بعيداً عن مناكفات القومية العربية، والدفاع المشترك، فما أجمل النصر، بسواعد عرب الجنسية!.
الملك وزوجته يؤكدان، بأن فتوى الشيخ الهرم جاءت بوقتها، لأن حلول البرلمان ليست جذرية، وبعض الوجوه الكالحة، ما تزال تلعب لعبتها، فأي حكومة وأي شعب، سيصمد حتى النهاية، بوجود ثعابين الفساد والدم؟.
بين دفاتر الثوار والشهداء، والمغدورين والأحرار، هناك وصية يتفقون عليها، وهي أنه ليس عليك إسعاد كل الناس، ولكن عليك ألا تؤذي أحداً، والعراقيون مبدعون في صناعة الفرح، وسط الظلم والظلام، فهم عراقيون!.

الجمعة, 01 أيار/مايو 2015 22:42

فكرةٌ وفكرةٌ أُخرى .. قيس مجيد المولى

هناك فكرة

أن الأرضَ خُلقت من حكاية

قصها البعوضُ على حشراتِ اللّيل

بخيالٍ عميق

فوق ناموسيةٍ

رقّدَ تحتها الإله العازب

والذي رأى المرأةَ

تزرعُ النجومَ في السّماء

وأراد أن يكتسب منها

شيئاً من خصالها

لكنها إختفت

رغم إستحواذ الرجل

على عصا الأحلام

والطير الراعي

الذي يتناوب بجناحيه

نقلَ الليلَ الى النهار

ويوقظ الملكَ

قبل أن يوقظَ الرّعية ،

..............

..............

فكرة أخرى

أن هناك شيطان

تحول من حجارة

تبولَ عليها

شبحٌ

ظهرَ من الغازٍ

لحكايةٍ شعبيةٍ

تبوّلَ عليها

كي يبقى فرجُ المرأة حصينا

من الثعالب والحيتان ،

...........

...........

من الممكن

أن نجمع الفكرتين ،

ويبقى الرجلُ

ذا شأن

كون أدوارَهُ جميعها

مرّت بطابعٍ هستيري ،

...........

.........

من أراد ذلك

ربما إهتمام الناس بالمغزى الديني

وتسطيح حكايا :

الفاكهة التي إنحنت لتقبيل يدي آدم

غباء هوميروس في تقسيط الملحمة

ربما

الأرنب التي أتت بالنار

ربما فيما بعد

الفيل

وتوابع الحمار ،

إن لم يرد من أراد ذلك

ماهي القواعد الهزلية أو الجادة

التي أقتعت الإنسان

بالخروج من بيت أمه الرحوم

ومن بيضتها الفاضلة ،

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.



قد تكون قضية تأخير عملية تسليح العشائر السنية من قبل الحكومة
العراقية, في المناطق الساخنة أو المحتلة من قبل ارهابيي داعش, وكثرة
الضغط الإعلامي الذي يحمل مناشدات العشائر السنية بتوفير السلاح لها, هي
إحدى أهم الأسباب التي تحاول الحكومة الأمريكية التعكز عليها, من أجل
تمرير قانونها بتسليح البيشمركة وعشائر السنة, كلٌ على حده, وأن تتعامل
معهما كأنهما دولتين منفصلتين !

التصريح الذي صدر عن لجنة الشؤون الخارجية الأمريكية, يحوي في ثناياه
قراءات متشابكة ومعقدة, ولكن النتيجة لمشروع التقسيم هذا إذا أريد إمضائه
فعلا, هو إغراق المنطقة بحروب تمتد لعقود.

تقسيم العراق الى مكونات ثلاث, يذهب بإتجاه تكوين جيوش صغيرة, سوف يتم
تسليحها تسليحا كاملا, كما حصل في تقسيم يوغوسلافيا الى دول صغيرة:
البوسنة والهرسك والكروات, إلا أن التجربة العراقية سوف تختلف كثيرا,
فالعراق ليس كيوغسلافيا, والصراع الموجود في العراق يختلف عنه في
كرواتيا, بإعتباره صراع يحمل جنبتين, عقائدية طائفية, وصراع عرقي, خاصة
إذا ربطنا بين موجة الغضب العارمة, التي اجتاحت الأوساط العراقية
السياسية والشعبية, بالضد من هذا المشروع, مع أعداد مئات الآلاف من
النازحين السنة في المناطق الشيعية!

تقسيم العراق سوف يوفر إمتدادا خصبا للقوى الإقليمية, ليكثر حظورها
وتواجدها في العراق, وعبر مشروع التقسيم هذا, ستزداد حدة الصراعات بين
الدول الإقليمية المتنافسها, والمحاور التي تدور في فلكها, خاصة وأن
المنطقة تغلي بتنافس محموم بين طرفين, أحدهما يحاول وبطريقة هوجاء أن
يثبت وجوده, وأقصد به الجانب السعودي- اسرائيلي, ومعه بعض دول الخليج,
والثاني يحاول أن يخضع الكبار لطاولة مفاوضاته, وأقصد به إيران.

لا تحيط بالعراق في هذه الفترة أجواء مستقرة, لنتمكن من القول بأن
مشروع الفدرالية سوف يقود الى تكوين بلد فدرالي, فالإصطفاف الطائفي
الإقليمي على أشده, والحروب الإقتصادية مستعرة بين طرفين دوليين كبيرين,
كل يريد انهاك الآخر اقتصاديا, وتداعيات هذه الصراعات لها امتداداتها
الصغيرة في العراق, وأسسها القوية في الدول الإقليمية, وتداعياتها
الكبيرة في القوى العظمى.

إذن أي عملية تقسيم ستحاول الإدارة الأمريكية القيام بها في العراق في
هذه الفترة, إنما يعني سحب سلسلة متواصلة من العلاقات السياسية
والإقتصادية الى الخراب والتشطي والتقسيم, إضافة إلى إزدياد الإصطفافات,
بين الأطراف الصغيرة والكبيرة, خاصة إذا ربطنا كل ذلك بمحاولات التسلح
المحمومة التي تجري في الدول الإقليمية, كل ذلك يقودنا الى أن عملية
التقسيم المراد اجرائها, سوف تهيئ المناخات المناسبة لإشعال حرب كبيرة في
أهم منطقة استراتيجيا وجيوسياسيا في العالم, وقد لا تقتصر تداعياتها على
نفس الأطراف المتنازعة في المنطقة, بل إن فايروس الإصطفافات سوف يمتد
ويتوسع لكل مكان في العالم.

وهذا هو تفسير المناشدات السياسية العراقية العقلانية, التي تذهب الى
أن استقرار العراق وقوته, إنما يعني إستقرار المنطقة وقوتها, ومن ثم
إستقرار العالم وقوته, وان تقسيم العراق انما يعني تشظيه, وتشظي المنطقة.

جاء مشروع القرار الأمريكي هذا, في فترة مثلت فيها انقلاب للموازين لم
يكن متوقعا, فإيران التي كانت ضمن محور الشر, بدأت تتحول شيئا فشيئا الى
دولة صديقة, خاصة بعد عقد الإتفاق النووي مع الدول الكبيرة. في العراق,
الحكومة التي كان من المتوقع أنها ستنهار, والدولة العراقية التي تأمل
الكثير من المعادين, للتجربة السياسية العراقية الجديدة أنها ستنهار على
يد داعش, أثبتت تلاحما وقوة, خاصة بعد الإنتصارات السريعة والمذهلة التي
حققتها قوات الحشد الشعبي, وفصائل المقاومة الإسلامية المسلحة بمعية
الجيش العراقي, مما رجح كفة القوة لطرف دون طرف.

لذا نجد أن قرار التقسيم هذا جاء, في ظاهرة ورقة تهديد وتخويف للحكومة
العراقية, من أجل ما أسموه: ضرورة اشراك الكل بالعملية السياسية!, ولكن
باطن الأمر يثبت أن هناك خوفا دوليا من قوة الإنتصارات التي تحققت لفريق
وطائفة دون أخرى.

*ماجستير فكر سياسي أمريكي معاصر- باحث مهتم بالآيديولوجيات السياسية المعاصرة

 

أن نملك حقوقنا, هو كل الحلم.. بعد سنين القهر والتعب, تحت حكم الدكتاتور صدام, كانت الأحلام كل ما نملك, لكن طال زمن الحلم, لننتقل لزمن جديد, علينا فيه أن نبقى نحلم, باسترجاع حقوقنا, نتيجة فساد النظام, وابتعاده عن العدل بأميال.

صابر عاش سنين يتنقل من منطقة إلى أخرى, في بيوت الإيجار, فهو لا يملك دارا ملكا له , كل ما ورثه عن أبيه خنجرا قاتل به الانكليز, ومجموعة كتب تتحدث عن الحقوق والثورة على الظالمين, بقي يحلم طيلة ثلاثين عاما, بان الغد سيتحقق بزوال صدام, وزال صدام وجاء ساسة الحاضر, وهم يصرحون بأنهم جاءوا لخدمة الإنسان, وتحقيق الأحلام, ومرت 12 سنة, تم صرف فيها مبالغ غير مسبوقة في تاريخ الدولة العراقية, لكن صابر مازال يعيش الحلم, فساسة اليوم سخروا أموال الدولة لهم, أما صابر  فمسموح له فقط بان يستمر بالحلم.

دولة تعطي قطعة الأراضي والمنح, فقط للأغنياء, وممن يرتبطون بحلقات العلاقات العفنة, ونظام التملق الهرمي, فان كنت غنيا متملقا ستعطيك الدولة, إما إن كنت مثل عباس فقيرا ذو قيم, فلا فرصة لك بالعيش في عراق الظالمين.

نديم المثابر, أكمل ماجستير العلوم السياسية, وهو يحلم بان يخدم الوطن, بالاستحقاق الذي وصل إليه بجهده ومثابرته, لكن لا مكان له , فهو لا يملك الصفات المهمة للنجاح, في دنيا مقلوبة, وهي التملق والعلاقات, فها هو حمودي المتملق يصعد كالصاروخ, لأنه درس جيدا فن التملق, أنها دنيا تعطي فقط لمن ينحرف, لأنها تأسست على حكم الظالمين, فافسدوا فيها الحياة, وجعلوها تعطي في غير موضع الاستحقاق.

فاضل, شاب تجاوز الأربعون عاما, عامل خدمات يعمل باجر يومي, ويلاحقه المدير إن تأخر, ويعنفه إن لم ينظف الأرض جيدا, وفي نهاية الشهر يتأخر راتبه, والذي لا يتجاوز مائة وستون إلف دينار لا غير, بحسب قانون الدولة الباطل, إما فاهم ذلك الشخص المتجاهر بالفسق, فبسبب علاقته بأهل السياسة والمناصب, وقربه من عميد كلية فاسد, تحصل على الماجستير, وأضحى أستاذا , واليوم عمله منصب على إفساد أخلاق الطالبات, فذيل الكلب يبقى اعوج, والدولة تكرم فاهم, وتعطيه رواتب ضخمة, وفرص كبيرة, لأنه فاسد بامتياز, فانظر لظلم الدولة.

لست متشائما... لكنها حقيقة وطني, الذي تشبع ظلما للناس, فتم تغييب شمس العدل.

في الختام يتساءل صابر ونديم وفاضل, متى تموتون أيها الساسة الظالمين, متى يحين القصاص بكم, يا من أفسدتم علينا حياتنا؟

أقول لهم , اعلم جيدا إن الله عز وجل سريع العقاب, وسرعة العقاب لا تعني الانتظار لعالم أخر, إنما القصاص ها هنا في هذه النشأة, بحق كل الظالمين, لذا سننتظر تحقق العدالة بساسة الفساد والظلم, ممن أسسوا أساس الجور في بلدي.

والسلام.

الجمعة, 01 أيار/مايو 2015 22:39

عراق ام عراقان- حميد الموسوي

لا يختلف اثنان _من داخل العراق وخارجه-- على ان التدخلات الاجنبية بكل اشكالها تمثل السبب الرئيس فيما حصل ويحصل من اضطراب وتدهور على الساحة العراقية منذ سقوط الصنم والى يومنا هذا. والتصريحات المعلنة على لسان جميع المسؤولين العراقيين وقولهم بالحرف الواحد "هناك قوى اقليمية لا تريد نجاح العملية السياسية في العراق وتسعى الى زعزعة استقراره وتعمل على اضطراب الاوضاع في العراق" خير دليل وشاهد، ناهيك عن تحذيرات الامين العام للامم المتحدة السيد بان كي مون وجميع مسؤولي المنظمات والهيئات الدولية من خطورة هذه التدخلات ودورها في اشاعة الفوضى والخراب والدمار في العراق، فضلا عن اعتراف المجرمين الذين يلقى القبض عليهم متلبسين باعمال التخريب والتفخيخ والقتل بان مخابرات الدولة الفلانية تجندهم وان الجهة الفلانية تدربهم وتسلحهم وان الجانب الفلاني يقدم لهم المال والسلاح والدعم اللوجستي، وأول من شخّص وضبط هذه التدخلات الجانب الامريكي لكنه غض النظر عن بعضها وسكت عن البعض الاخر وعالج بعضها بضعف مقصود لتمرير اهداف معروفة.
لا شك ولا ريب ان لكل طرف من هذه الاطراف مصلحته في هذا التدخل، ولكل جهة اهدافها.
واذا كان بعض هؤلاء التوابع يلتقون بالجهات الخارجية وربما المعادية في الخفاء ويستعينون باموالها وسلاحها  تحت جنح الظلام ومن خلال وسطاء، فقد تطور الامر وصار ممارسة عادية تؤديها  اعلى المستويات الرسمية وبشكل معلن .الشيئ بالشيئ يذكر ان تهمة التخابر مع جهات اجنبية وجهت للرئيس المصري السابق محمد مرسي مع انه كان يتصل بقيادات فلسطينية خلال فترة رئاسته التي لم تدم سوى سنة واحدة  .

لا خير في من يعين الآخرين على اختراق بيته وايذاء اهله. وان من عجز عن ايجاد الحلول عند ابناء وطنه اورفض قبولها منهم لا يجدها في حقائب الاعداء والمغرضين  وسيزداد خيبة و خسارة وخذلانا، فضلا عما يجره من شر وخراب على وطنه

من المعلوم أن من يبحث في بناء دولة حديثة بعيداً عن السلطة الفردية لابد أن يبحث في فلسفة الدولة من زاوية الديمقراطية ويتوقف عند المرجعية الديمقراطية وعناصر الدولة الديمقراطية بالإهتمام بجوانب عدة منها تاريخ الديمقراطية والسلطة الديمقراطية والحرية الديمقراطية والمساواة الديمقراطية. ففلسفة الحكم ما هي إلا فصول من حيرة الإنسان وحكمة الإنسان عبر حكومة الإنسان .

أما فيما يخص دستور الدولة ، فأن الدستور لا يوجد بطريقة تلقائية من ذاته وإنما هناك من يُوجد الدستور أي يقيم الدستور. وبدون شك فإن وجود دستور رصين في أي دولة يعني بناء دولة مؤسسات حقيقية قادرة على إنتاج تنمية فعلية على أرض الواقع وتحافظ على حقوق الإنسان. فالدولة حسب منظّري فلسفة الدولة من الفلاسفة الكبار تؤسس لحماية الناس وحفظ الأمن والسلام بينهم ، فهي إذن بناء متكامل أساسه السلطة ومحوره وحدة هذه السلطة وتوليها. ومسألة العيش معاً في دولة ما لا يقوم بمهامها من يتصدرون واجهة الدفاع عن مذاهبهم وقضاياهم ومعسكراتهم بالعقليات السائدة والأنظمة المتحكمة والمقولات المستهلكة وإنما ينهض بها من یحسّن الاشتغال علی خصوصيته وتحويل هويته لكي ينخرط في بناء عالم مشترك يتيح التعايش والتواصل ، علی نحو سلمي تبادلي في أطر وطنية أو إقليمية أو عالمية.

وفيما يخص دور الزعيم في بناء الدولة يمكن القول بأن القائد التاريخي هو من لايسعی الی الصياح والختى الرنانة لإثارة مشاعر الهیاج لدی الجماهير ومخاطبة عواطفها الساذجة أو الدخول عنوة الی مركز صناعة القرار الهستيري في عصرنا الحديث الذي يجعل الجماهير تحارب طواحين الهواء دون أن تكون هناك معركة. مع ذلك هناك من الزعماء من اختارت طريقاً وَعراً وشاقاً وصعباً رغم المجازفة فيما إذا رفضت الجماهير صوت العقل ، وتململت من الهدوء وضاق صدرها بلغة التسامح المناقضة والمناهضة للهوس الجماهيري في كل مكان وزمان. ومن القلة النادرة من هذا الصنف من الزعاء الماليزي مهاتير محمد ، الذي تمکن من تکوین مستقبل زاهر لبدله ، بعد تحويل دولته الزراعية الی دولة صناعية متقدمة يساهم قطاعي الصناعة والخدمات فيها بنحو ٩٠% من الناتج المحلي الإجمالي. ومنهم الثوري العادل نیلسون ماندیلا ، الذي تمکن بمهارته وإرادته تفكيك إرث نظام الفصل العنصري من خلال التصدي للعنصرية المؤسساتية والفقر وعدم المساواة وتعزيز المصالحة العرقية.

وکوردستان لدیه البيشمرگة الشجاع مسعود بارزاني ، الذي يحاور بفاعليته وبراغماتيته وتجاربه وواقعيته وكاريزميته والتصاقه بالجماهير كافة الأطراف الكوردستانية من أجل خلق لغة الدولة الموحدة ، القادرة علی هدم جدران الكره والعداء و الهادفة الی منع تحويل الإختلافات الإيديولوجية أو الهويات العرقية والدينية الی زنزانات عقائدية أو الی مصانع لإنتاج الفرقة والفتن. منذ سنوات وهذا الزعيم يسعی بأن نخرج نحن من عقلية الثبات والمحافظة ، تلك العقلية التي تنتج التراجع والتبعية ، لنسير نحو منطق التوليد والتحويل بتنشيط العلاقات الدبلوماسية وتفعيل جسور التواصل مع المحيط الاقليمي والدولي ، لأنه يعرف تمام المعرفة بأننا به نرفع شأن ومكانة كوردستان الدولة في المجتمع الدولي ولدی المنظمات العالمية.

مسعود بارزاني القائد يعرف بأن المرحلة التاريخية التي يمر بها إقليم كوردستان تجاوزت طرح أسئلة بسياقها الإجتماعي والسياسي المرهونة بفكر وثقافة فترة النضال المسلح ضد الدكتاتورية والأنظمة الشمولية المستبدة والبائدة ، التي هضمت كافة الحقوق المشروعة لشعب کوردستان ، يعرف بأن هذه المرحلة ناضجة لإعلان دولة كوردستان ، تلك الدولة التي تؤمن بالتسامح والتعايش السلمي وتضمن الحريات الفردية للتعمق في الثقافة السياسية كالدستور والحقوق والواجبات وصلاحية السلطة الی جانب الأمن والغذاء لبروز أسس الوعي السياسي ومحو حالة الإستغفال والتخلف والإتكالية وسياسة التجويع بعد قطع ميزانية الإقلیم لمدة أكثر من سنة ونصف سنة من قبل "الحکومة الشريكة" في بغداد.

إن الدولة المستقلة الحرة المؤمنة بمبادیء الديمقراطية تسهل إنتشار الوعي المجتمعي والسياسي بين أفراد الشعب الكوردستاني وتقلل من التعصب المذهبي أو القبلي أو القومي وتؤدي بالنتيجة الی منع ربط المواطنة بأشخاص أو أحزاب أو قوی تعمل من أجل المصالح الضيقة والأهداف الآنية ، وهذه بدورها تؤدي الی ترسيخ مفهموم المواطنة وتعزيز ثقة المواطن بالقوى الفاعلة وهكذا يخلق التوازن في المجتمع بعد تشريع قوانين عادلة تحقق المصلحة المشتركة للدولة والفرد و يسهل أخيراً عملية الاستعداد النفسي والفكري للالتصاق بالوطن تاريخاً وأرضاً وشعباً وقيماً.

دولة كوردستان المصدر للإستقرار في الشرق الأوسط هي الواقعية الروحية التي يتعين فيها حقوق الأفراد وحرياتهم و واجباتهم ، لذا نراه من المفروض أن تكون عقلانية ، مرتكزة علي العلمانية والمواطنة والديمقراطية ، أي مدنية ومٶسسة علي فصل الدين بالسياسة رافضاً استخدام الدين لتحقيق أهداف سياسية ، وإقحام الدين في عالم المصالح الدنيوية الضيقة ، فالدين في الدولة المدنية ليس أداة للسياسة وتحقيق المصالح.

وستبقی هوية دولة كوردستان المعاصرة انعكاساً ودليلاً علي قدرة أبنائها علي الإبداع والتقدم والانفتاح علي العالم وثقافاته وعلومه وليس العودة إلي الوراء. فالجهاز الإداري تسعی الی الخضوع لقانون موحد والمؤسسة العسكرية أو الجيش هي مؤسسة ديمقراطية.

أما البيشمرگه الإبطال المحاربين لداعش والعقل الإرهابي السلفي دافعاً عن دولة كوردستان أو تراب الوطن فهم أحسن دلیل علی تجسيد "الحس الوطني" لدی الكورد الساعي الی بناء دولة.

وختاماً: الإنسان لا يولد مواطناً، بل هو يتربى على المواطنة وإن أفضل دولة هي تلك التي يقضي فيها الناس حياتهم في وئام و تبقى فيها القوانين محفوظة من كل تجاوز.

 

يستحيل الوقوف في هذا العالم، دون الإنحناء أحياناً أمام الأزمات، والذي لا يعني الإنصياع والإنقياد للضغوط والإتكالية، بقدر ما هو دراسة واقعية موضوعية، للملمة الأزمة الاقتصادية، بدل أن نبذر ثرواتنا، بشكل يجعل من زيادة إنتاج النفط، في هذا الظرف الإستثنائي، أحد أبواب إنفراجها.
زفاف إقتصادي فوضوي، عقد بين النفط المسكين، والموازنة العاجزة!، هل وزارة النفط تمتلك مصباحاً سحرياً، لإصلاح المنظومة الاقتصادية برمتها ؟!.
سؤال بدأت تتضح الأجابة عنه، من حيث معدل ما وصل اليه التصدير، حين بلغ (ثلاثة ملايين) برميل يومياً، إذ أصبحت بوادر الأمل للأنفراج الإقتصادي واضحة المعالم، بفعل الإدارة الحكيمة والشفافية، التي ميزت الفريق القوي المنسجم، بقيادة الوزير عادل عبد المهدي، على أن الفاسدين والفاشلين جل ما يتمنونه، هو وجود ثلاثة ملايين برميل مثقوب، لئلا يصل النفط الى هذا المعدل، الذي يجعل من عائدات النفط، مورداً لسد العجز الحاصل في الموازنة، وبالتالي تجاوز الأزمة بإقتدار.
برزت مطبات كبيرة أمام وزارة النفط، للنهوض بواقع الحقول النفطية، وزيادة معدلاته تصديرها تدريجياً، منها توقف مصفى بيجي، وضعف السيولة النقدية، وزيادة أعداد الأسر النازحة، واحتياجاتها للمشتقات النفطية، وصعوبة حركة الآليات الناقلة بسبب الإرهاب، فلو ظهرت هذه المعوقات في اي بلد مهما كانت قوته الاقتصادية، فسيمر بأزمات لا يحمد عقباها، ولكن لماذا لم تحدث أزمة في العراق ؟!، والجواب ثلاثة ملايين برميل، مع إتفاق نفطي معتدل بين المركز والإقليم، وهو صفعة موجهة، للذين لا يريدون خيراً وإستقراراً لبلدنا.
أن يكون لدينا وزير مبدع ومبتكر، أفضل من صانع سطور وتواقيع، وهذا ما نحتاجه الآن بعد إرتفاع صادرات النفط العراقي، فلقد رأينا أن الوزارة أنجزت ما أنجزت، دون أن تقدم أية تنازلات، أو تساوم على حريات وخيرات أبنائها، فلنعم عقبى الدار!.
إن إستثمار مواطن القوة والتميز في الإدارة العراقية، يحتاج لوقت ليس بالقليل، فالشفافية والنزاهة، والتنبؤ بالمستقبل في نطاق رؤيتنا، ونجعله من صنع أيدينا، هي من ضرورات العمل الناجح، إذا رمينا خوفنا تحت الوسائد ونهضنا بثقة، لصناعة الغد الأفضل للأجيال القادمة، على غرار ما يحدث في الدول المتقدمة، بدل أن ندور في حلقة الفصول الاقتصادية الأربع، بين مد وجزر وخسوف وكسوف وهذا ما يحسب إيجاباً للمنتفكي عبد المهدي.

يبدو أن عاصفة الحزم بقيادة المملكة العربية السعودية باتت تأتي بنتائجها الواضحة بتقليم المخالب الايرانية في اكثرمن بقعة جغرافية في المنطقة, ففضلا عن انها تمكنت من قلب موازين المعارك والقوى على الارض اليمنية لصالح القوى الموالية للشرعية بقيادة الرئيس عبد ربه هادي منصور واستصدار قرار ملزم من مجلس الامن الدولي تحت الفصل السابع بخصوص الازمة اليمنية يقضي بالزامية انسحاب المليشيات الحوثية والقوى المتحالفة معها من كافة المناطق التي احتلتها بعد انقلابها على الشرعية وحظر دعم هذه المليشيات من الدول الاقليمية والعودة الى العملية السياسية, فأن تداعيات هذه العاصفة تلقي بظلالها على كل الملفات التي لها علاقة بالنفوذ الايراني.

ايران التي كانت المتهمة الرئيسية بدعم التمرد الحوثي ومليشيات الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله الصالح, والتي كانت تتعامل بعنجهية لا حدود لها مع دول الخليج العربي ومع كل الجيران في الاقليم, اظهرت عجزا غير متوقعا في فعل اي شيء جدي ومؤثر حيال هذه التطورات التي تصنعها عاصفة الحزم, مما حدا ببعض حلفائها رفع صوتها واتهامها بالتخلي عنها, الامر الذي يؤكد انها وحلفائها باتوا في مازق جدي وان المنطقة امام تحولات كبيرة في الفترة القريبة القادمة مع بداية انحسار الدور الايراني.

فما تشهده سوريا مؤخرا مع سيطرة مسلحي المعارضة على محافظة ادلب ومدينة جسر الشغور واجزاء واسعة من سهل الغاب واقترابهم من محافظات الساحل السوري, بالاضافة الى مناطق استراتيجية هامة في الجنوب السوري, وفي محيط العاصمة دمشق, ومن ثم الحديث المتزايد عن بدأ تضغضع أوتفتت المنظومة العسكرية والامنية للنظام السوري, والتي قد تشكل بداية النهاية للنظام السوري حسب وصف بعض المراقبين والمتابعين للشأن السوري, لا يمكن فصلها عن مسار التطورات التي تنتجها تحالف عاصفة الحزم في اليمن, والتنسيق السعودي القطري التركي في اكثر من ملف في مواجهة الحلف الإيراني.

فهذه التطورات على الارض لا بد تكون لها ارتدادات على الصعيد الدولي ايضا فلا بد لها أن تشكل حافز للعديد من القوى الدولية ومراكز القرار الدولي لتغيير قرائتها للمشهد السياسي في منطقتنا وفي مقدمتها الولايات المتحدة الامريكي, تمهيدا لإعادة صياغة مواقفها من جديد على ضوء هذه المتغيرات.

وقد بدأت الولايات المتحدة بالفعل بهذه النقلة النوعية في سياستها بمساندتها المباشرة لعملية عاصفة الحزم وتشجيع الدول الحليفة لها بالدخول على خط الازمة, ولاعتبارات طائفية واضحة, مثل باكستان وتركيا, وذلك بعكس التوقعات التي كانت تقول بأن وصول دول مجموعة خمسة زائد واحد وعلى رأسهم الولايات المتحدة الى اتفاق مع إيران بشأن ملفها النووي ستزيد من فرص تمدد النفوذ الايراني في المنطقة كجزء من مكافئتها على الصفقة, وكذلك التحفظ أو رفض مشاركة القوى المرتبطة مباشرة بالمشروع الايراني, مثل مليشيات الحشد الشعبي في العراق, في تحرير بعض المدن السنية من تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام المعروفة بداعش رغم العجز الواضح للجيش العراقي في تحقيق أي تقدم, والتوجه نحو تسليح العشائر السنية, الذي يعتبره البعض مقدمة لتشكيل جيش سني في موازاة الجيش العراقي كمقدمة لتقسيم العراق الى ثلاث دول( دولة شيعية في الجنوب ودولة سنية في الوسط ودولة كردية في الشمال).

وفي سياق هذه التطورات الضخمة والمتسارعة التي تجري في المنطقة تأتي دعوة الولايات المتحدة الامريكية للزعيم الكردي الرئيس مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان للقاء الرئيس باراك اوباما والعديد من المؤسسات الامريكية في سياق سعيها- الولايات المتحدة الامريكية- لبناء موقف جديد حيال العديد من ملفات المنطقة بالتشاور مع الحليف الكردي الذي بات القوة الأكثر اهمية في معادلة محاربة التطرف والارهاب في المنطقة في ضوء الانتصارات الكبيرة التي حققتها قوات بيشمركة كردستان على داعش, نظرا لجدول عمل الهام جدا للزيارة والذي يتناول العديد من الملفات الهامة والاستراتيجية على صعيد العراق والمنطقة, منها على سبيل المثال موضوع العلاقة مع بغداد وملف تسليح البيشمركة بشكل منفصل عن تسليح الجيش العراقي, موضوع الدولة الكردية المستقلة, وبعض المواضيع الاقليمية ذات الصلة مثل الازمة السورية, والتحالف العربي في مواجهة إيران, وربما مدى امكانية دخول اقليم كردستان في هذا التحالف العربي الدولي الاقليمي في مواجهة التمدد الإيراني الى جانب محاربة ارهاب وتطرف داعش في كل من سوريا والعراق, وخاصة أن اقليم كردستان والمشروع القومي الكردي كان ولازال هدفا عدائيا معلنا وصريحا ومباشرا لقوى التطرف مثل داعش وكذلك للسياسة الايرانية وادواتها.

1-5-2015

الجمعة, 01 أيار/مايو 2015 22:35

الجهلة- توفيق عبد المجيد

 


تباً لكم أيها الجهلة

تحاسبون الضحية

تتركون الجلاد

يشوه الاسم

يعبث بالجسم

ينهال عليه تمثيلاً

بمشرط سفاح

لا يرحم

تباً لكم يا من

تتبرعون للغير

تتبرقعون بأقنعة

لا تستر العورات

تتخفون خلف المستعار

بالنيابة تنفذون

آلات أنتم

بيادق بأيد أخرى

تتحركون

تنتقلون من مربع لآخر

قلاعاً تحمي " الملك "

ملك الأغبياء الجهلاء

لكنه قريبا " كش مات "

1/5/2015

"نص المقال "
مع انطلاق العد التنازلي للأنتخابات البرلمانية التركية المقرر إجراؤها يوم 7 حزيران/يونيو القادم ،والتي يسعى من خلال نتائجها المتوقعة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان للاستئثار بالسلطة كما يتحدث جل معارضيه ،برزت الى الواجهة مشاهد اعتداء وأعتقال الشرطة التركية على المتظاهرين الذين خرجوا بمدينتي انطاكيا وطرسوس وما حولها من بلدات بالجنوب التركي بالأمس،والذين خرجوا للتنديد بسلوك النظام التركي ونهجه السلبي بالتعاطي مع الملف السوري ،وتدخل النظام التركي بشكل مفضوح وعلني بالتعدي على سيادة بلد جار لتركيا ودعم النظام التركي للمجاميع الارهابية بسورية ،بالأضافة الى سخط هذه الجموع من سياسة النظام التركي بالداخل التركي ، فمشاهد ألاعتقال والاعتداء على المتظاهرين السلميين تظهر طبيعة وحجم ألازمات المتلاحقة التي يعيشها النظام التركي، ومن الطبيعي أن يسمع ويشاهد صدى هذه ألازمات في الداخل التركي ، فبهذه المرحلة يبدوا واضحآ لجميع المتابعين لتداخلات الفوضى بالحالة التركية أن النظام التركي أصبح يعاني من حالة فوضى وتخبط وأزمة داخلية صعبة يصعب تجاوزها الأن .

داخليآ، وبهذه المرحلة تحديدآ يؤكد بعض معارضي النظام التركي بأن الدولة التركية تعاني ازمة اجتماعية -اقتصادية -ثقافية -سياسية مركبة ،فهي اليوم تعيش كدولة على وقع ازمة اقتصادية خانقة ، خصوصآ بعد الأرقام الاقتصادية السلبية التي ظهرت مؤخرآ ، والتي رافقها سياسة قمعية ينتهجها النظام التركي ضد معارضيه،وهذه المؤشرات تؤكد حسب معارضي النظام التركي بأن النظام التركي بأت يمر بأزمة ثقة خارجية وداخلية وخصوصآ بعد أن بات حلم تركيا بأن تكون واحده من اعضاء دول الاتحاد الاوروبي هو امر صعب المنال، وعلينا ان لاننسى هنا ان تركيا بالفترة الأخيرة بدأت تعاني عزلة إقليمية وضغوط دولية بعد فشل الرهان على الإخوان في مصر وعدم حدوث اختراق ملموس في الملف السوري التي كانت لها فيه مساحة نفوذ كبيرة ولها دور بارز بتطور احداثه المتلاحقة على الارض السورية من خلال نفوذها بدعم مايسمى بالمعارضة السورية.


وبالعودة الى ملف الداخل التركي ،فاليوم يقرأ بعض المتابعين ان النظام التركي اثبت أنه وصل بحواره مع بعض مكونات رئيسية من الشعب التركي الى طريق مسدودة،وخصوصآ بملف السلام مع الاكراد وبالتحديد
مع حزب العمال الكردستاني "بي كي كي"،فالاكراد الذين مازال الزعيم  التاريخي لهم عبد الله أوجلان والمحكوم بالمؤبد في سجنه الانفرادي، في بحر مرمرة، منذ 15 عاماً،فقدوا ثقتهم بهذا النظام كما يتحدثون ،بالأضافة الى ان النظام التركي بدأ يمارس سياسة مزدوجة المعايير بتعامله مع قوى سياسية مختلفة على الساحة التركية ومنها على سبيل المثال لا الحصر حزب "الشعب الجمهوري" وحزب"الحركة القومية- اليميني المعارض" و "الشعوب الديمقراطي-الكردي "، وجماعة فتح الله غولن، وخصوصآ بعد أعلان مجموعة من الاحكام والاعتقالات على رموز سياسية ودينية بالداخل التركي وعلى بعض معارضي النظام خارج تركيا ، فالسياسة البوليسية التي ينتهجها النظام التركي كما يؤكد معارضي هذا النظام الأن بحق معارضيه تثبت أن النظام "التركي" في طبيعة الحال، لا يمكن له أن يتبع أي نهج جديد يؤسس لحالة شراكة وطنية تخدم توفير حالة من الامن والاستقرار بالدولة التركية فهو في النهاية وكما يتحدث معارضيه، نظام إخواني، ليس له فكرة أو أداة أو أرضية أو حاضنة، سوى التحشيد المذهبي والتأزيم الجيو سياسي داخل تركيا بشكل خاص و بالأقليم بشكل عام لضمان استمرار بقائه في سدة الحكم.

بألاضافة ألى كل ذلك فداخليآ اليوم يعاني الشعب التركي من أوضاع أقتصادية صعبة، فهناك بعض المكونات من الشعب التركي تعيش اوضاع اقتصادية صعبة جدآ فلا يغر البعض ان شاهد حجم العمران واتساعه ونشاط الاقتصاد المحتكر الضيق فاليوم يعلم أغلب المطلعين على خفايا ماوراء الكواليس وخصوصآ الخفايا ألاقتصادية ، وتحديدآ خبراء الاقتصاد يعلمون حجم ألازمة الاقتصادية بالداخل التركي ، والتي تحاول حكومة أوغلو ومن أمامها الرئيس التركي اردوغان أخفاء حقائقها عن الشعب التركي الذي بأت يشعر بنتائجها بشكل ملموس بالفترة ألاخيرة تحديدآ، فهناك اليوم تقارير "غير رسمية" تشير اليوم الا وصول ما مجموعة ال 14٪ من اصل مواطني المجتمع التركي الى حدود معدلات خطوط الفقر و 5٪ الى مادون معدلات خطوط الفقر ببعض المدن التركية خصوصآ المدن التي يقطنها الاكراد بشرق وجنوب شرق تركيا "ديار بكر -موش -بينغول - أورفة -عنتاب-بطمان "فبهذه المدن يظهر بشكل واضح ارتفاع بعدد مناطق جيوب الفقر فيها، وعلى هذا لنقس معدلات البطالة والتضخم ونمو الاقتصاد وحجم الازمات الاقتصادية مجتمعة المتولدة عن هذه الارقام بعموم هذه المدن والمحافظات التركية 81 ألاخرى.


داخليآ ايضآ ، أصبح واضحآ بالفترة ألاخيرة أن الكثير من المؤسسات والجمعيات والاحزاب ووسائل الاعلام المعارضة بالداخل التركي بأتت تفتقد أدنى حقوقها السياسية وحقها في التعبير عن ارائها وامتلاك حريتها، وكل ذلك يتم بحجج واهية ، والهدف من وراء ذلك هو تكميم الافواه المعارضة ، والتشديد على عمل وسائل الاعلام المعارضة التي بدأت بالفترة الاخيرة بالكشف عن الكثير من ملفات الفساد المتعلقة بالحكومات التركية المتعاقبة والتي يقودها أو يشرف عليها من سنوات كثر حزب العدالة والتنمية والذي وصل إلى الحكم في تركيا عام 2002.

فبهذه المرحلة فمجموع هذه الملفات، الاقتصادية والسياسية والقبضة البوليسية ومصادرة حرية الشعب التركي وبحجج واهية، وبالاضافة ألى ألاتهامات العالمية للنظام التركي بتمويل الارهاب بسورية والعراق تحديدآ ، فهذه بمجموعها بألاضافه الى الاحكام الجائرة بحق المعارضين للنظام التركي فهي بمجموعها تطرح مجموعة تسأولات عن المصير المستقبلي للدولة التركية ككل، وأن كان هذا النظام سيأخذ البلاد بأكملها مستقبلآ ألى حالة الفوضى ، والى المزيد من تعميق حالات الانقسامات المجتمعية بالداخل التركي "عرقيآ وطائفيآ '، وألى المزيد من التضييق على معارضي هذا النظام.


ختامآ ،ان المرحلة المقبلة بالداخل التركي تنبئ بمزيد من التعقيدات الشائكة بالحالة التركية ، وخصوصآ بعد أخذ النظام لوسيلة القمع وتشديد القبضة البوليسية على معارضيه كخيار مستقبلي قابل للتطبيق بجميع المراحل ، مما سيعمق حالة الشرخ بين النظام التركي وبين مكونات كثيرة من عموم الشعب التركي ،وخصوصآ هنا مع ألاكراد والعلويين الاتراك الذين بأتوا يضيقون ذرعآ من سياسة النظام التركي نحوهم وهي سياسة تهميش واقصاء كما يتحدثون، ومن جهة اخرى فقد بأت واضحآ أن النظام التركي بدأ بمعاقية حلفائه قبل أعدائه بالداخل والخارج التركي وهذا ما أثبتته قضية اصدار مذكرة توقيف بحق الداعية الاسلامي في المنفى فتح الله غولن، الحليف السابق لرجب طيب اردوغان ، مما يثبت ان النظام التركي بأت فعلآ يمر بمرحلة صعبة، فهل سيستطيع أن يعبرها بأمان ؟، وهنا سأترك ألاجابة للأيام القادمة ، لعلها تعطينا أجابات واضحة عن طبيعة المسار القادم للنظام التركي لأستيضاح معالم المرحلة المقبلة بالداخل التركي وأثرها المستقبلي على النظام التركي وعلى الدولة التركية ككل...


*كاتب وناشط سياسي - الاردن.


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

يصادف اليوم عيد العمال االعالمي وقد تم اختيار الأول من أيار تخليداً لذكرى استشهاد عدد من العمال والقيادات العمالية التي دعت إلى تحديد ساعات العمل بثمانية ساعات يومياً وتحسين ظروف العمل من خلال تأسيس جمعية فرسان العمل في أمريكا 1886 ان يوم العمال يحمل معاني ودلالات للعمال بشكل عام، ، وبما يمثل من تجسيد لنضالات عمالنا البواسل على مر السنين، وفي كل مراحل نضالنا الوطني الكردي في روج افا في سبيل الحرية والعيش بسلام .

إننافي المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية نؤكد أن عيد العمال ليس مجرد يوم احتفالي في تاريخ الحركة العمالية في روج آفا ، وفي ظل ماتشهده الساحة السورية والكردية بشكل خاص من هجوم بربري من قبل مرتزقة داعش وفي ماتقوم به قواتنا البطلة وحدات حماية الشعب والمرأة في التصدي لهم نؤكد مرة اخرى ان مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية هو الحل في توحيد الصف ووحدة الكلمة والمصير بين جميع المكونات في روج افاي كردستان

وبهذه المناسبة العظيمة في تاريخ الشعوب نتقدم بأسمى التهاني لعمال العالم , ونتمنى أن يكون هذا العيد مناسبةً لرص صفوف الطبقة العاملة لتكون السد المنيع في وجه كل محاولات القوى الظلامية والمستبدة لإركاعها, وتوحيد كل طاقاته في سبيل بناء مجتمع ديمقراطي تعددي تحترم فيه كافة حقوق الطبقة العاملة, وأن تتضافر جهودها للوقوف في وجه كل من يحاول النيل من إرادة شعبنا وتطلعاته نحو الحرية والديمقراطية.

تحية إلى كل شهداء الطبقة العاملة.

عاش الأول من أيار عيد العمال العالمي

المجد والخلود لشهداء الحرية

عاشت روج آفا حرة وسورية ديمقراطية تعددية

المكتب الإعلامي للمنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث.

عامودا 5/1/2015

 

الجمعة, 01 أيار/مايو 2015 22:32

عاصفة الحزم عصفت بنظام ال سعود

 

حذر الكثير من افراد عائلة ال سعود المعتدلين من خطر عاصفة الحزم على حكم ال سعود وحذروا ايضا من الاستمرار بها بانها ستعصف بنظام ال سعود وبكل افراد العائلة

عاصفة الحزم ستطارد ال سعود اينما حلوا ويصبحوا لعنة الاجيال في كل التاريخ

يومها لا تنفعكم اموالكم ولا اولادكم فعاصفة الحزم اكبر دليل على فسادكم ووحشيتكم ايها الاعراب فانكم اصل ومنبع الفساد والارهاب والنفاق والضلال

هكذا وصفكم ونعتكم الله في كتابه العزيز وحذر منكم فانكم وباء معدي فحرم الشعوب من التقرب منكم وتقربكم من الشعوب ودعا كل اهل الفضيلة كل اهل الله الى محاربتكم ودفنكم كما تدفن اي نتنة اي وباء

فاول نتائج عاصفة ال سلمان بن عبد العزيز سيطرته وسيطرت افراد عائلته على الحكم وفي نفس الوقت قام بطرد واقصاء كل ابناء عبد العزيز وابنائهم وخاصة الذين كانوا حول عبد الله الذي اجبر على تعيين سلمان وعندما عينه قتله وهذا ادى الى خلق تكتلات من ضمن عائلة عبد العزيز بعضها ضد بعض وكل تكتل يريد الاستحواذ على السلطة على المال والنفوذ والنساء اي الجواري والغلمان

لو نظرنا نظرة موضوعية لاتضح لنا ان عاصفة سلمان التي سماها عاصفة الحزم كانت رغبة من رغبات هذا المعتوه وهناك من حرض سلمان المتخلف وهناك من دفعه الى تدمير اليمن وذبح شعبه وبذلك يصبح سلمان مشهورا يفوق شهرة اوباما الرئيس الامريكي معتقدا ان هذه الشهرة ستوصله لتحقيق احلامه المريضة لكنه لا يدري انه يطلب المستحيل صحيح ان هذه العاصفة تساعد الذين حرضوه ودفعوه الوسيلة للوصول الى مراكز النفوذ والسلطة ويسهل لهم عملية سرقة الاموال الا انها تؤدي بالنهاية الى ازالة عرش ال سعود

قال الامير الاخ غير الشقيق للملك سلمان ان حلفاء ال سعود تخلوا عنهم في عاصفة سلمان ضد اليمن وان الملك سلمان ومن معه شعروا بان حربهم على اليمن هي استدراج غبي بقرارات خاطئة مؤكدا فشل هذه الحرب فانها لم تحصل على اي شي

فالشعب اليمني توحد وقرر التصدي لكل الخونة والعملاء وبسط سيطرته على كل اليمن والالتفاف حول انصار الله ورفضوا السماح للعميل الخائن هادي منصور عبد ربه بالدخول الى اليمن

كما اعترف بان الطيارين التابعين لال سعود رفض الكثير منهم القيام باي طلعة ضد الشعب اليمني اما خوفا من الموت او عدم قناعتهم بهذه الحرب وبعضهم هرب خارج الجزيرة

لهذا نرى سلمان وبطانته استأجروا المرتزقة من الطياربن من امريكا مصر الباكستان الاردن تركيا فكانوا يتقاضون عن كل طلعة 7500 دولار

كما ان عاصفة سلمان حدثت أرتباكات في قيادات جيش ال سعود خاصة عندما حاول سلمان وابنه الجاهل المتخلف بغزو بري لليمن وبعدما قررت الحكومة الباكستانية والمصرية والتركية ودول اخرى رفض مشاركة جيوشها في اي حرب برية ضد اليمن

فهذا الأرتباك في قيادات جيش ال سعود ادى الى هروب الكثير من افراد هذا الجيش فهناك معسكرات اصبحت خالية تماما من اي عسكري

فجيش ال سعود يختلف عن جيوش العالم فجيش ال سعود متكون من مجموعات كل مجموعة تابعة الى زوجة الامير اي من قبيلة عائلة الزوجة وكلما كانت الزوجة اكثر جمالا او عدد الزوجات من قبيلة معينة فلهذه العائلة القبيلة المنزلة الاولى في تلك المجموعة العسكرية وفي قياداتها وهكذا ترى الصراعات على اشدها بين قبيلة الزوجة الجديدة وقبيلة الزوجة القديمة

فجيش ال سعود لا يعتمد على المؤهلات والاخلاص وانما على جمال الزوجة وقربها من قلب الامير فهي التي تحدد عدد من ينضم الى الجيش والرتب العسكرية لهذا نرى عناصر هذا الجيش مجرد سماعهم بحرب برية ضد اليمن انهزم هذا الجيش وتخلى عن اسلحته

المعروف ا ن الملك سلمان قبيل البدء بعاصفته ضد اليمن عصفت عليه وعلى ال سعود جميعا ارسل جيشا بقرب الحدود اليمنية على اساس بعد ان تنجح عاصفة الجزم كما سماها اهل اليمن تقوم باجتياح اليمن فتحركت قوى يمنية عادية على هذا الجيش فهرب الكثير منه واستسلم الكثير وتركوا اسلحتهم

عاصفة سلمان ال سعود هو سماها عاصفة الحزم في حين سماها العرب عاصفة الجزم البصاطيل عصفت بنظام ال سعود

يعني عاصفة الحزم او الجزم فشلت ولم تحقق اهداف شيخ ال سعود سلمان بن عبد العزيز سوى انها ذبحت اكثر 2600 انسان يمني بري اكثرهم من النساء والاطفال والشيوخ والمرضى

كما قامت طائرات ال سعود التي قام بها طيارون مرتزقة 2415 طلعة كل طلعة ثمنها 7500 دولار تقدم للطيار المرتزق المصري الامريكي الباكستاني الاردني مقدما قبل ان يقوم بطلعته لهذا صبت الغارات على الاحياء السكنية على المستشفيات على المساجد على المدارس والجامعات على تجمعات الافراح والاحزان

لهذا اسرع ال سعود واوقفوا عاصفتهم التي لو استمروا بها لعصفت بنظامهم وقبرتهم ولم يبق لهم اي اثر ومع ذلك فانها اي عاصفة الجزم خلقت خلخلة في كيانهم فأي دفعة يتهاوى وينهار

وعلى نفسها جنت براقش

مهدي المولى


عبارة النظافة من الايمان تتردد كل يوم العديد والعديد من المرات في العراق ومع الاسف الشديد من دون تطبيق ؛ ان عمال البلدية ينظفون الاحياء والشوارع
من النفايات وهناك اناس ينظفون خزينة الدولة من الاموال وان هؤلاء يتعبون وانت ياعامل البلدية فلا ....
ان اول ما يتم ملاحظته عندما يزور زائرالى مدينة ما هو نظافة هذه المدينة وكذلك يمكننا القول ان مستوى نظافة اي مدينةيعكس حقيقة مستوى وعي قاطنيها
؛فالنظافة لاتتحقق فقط بتوفير الموارد البشرية والآلية ولكنها تحتاج الى تعاون دائم ووثيق
بين المواطن والجهة المختصة بأمور النظافة .
ان انتشار النفايات والقمامة في مختلف مدن العراق ؛يجعل العراق بحاجة ماسة الى الكثير والكثير من عمال البلدية ؛ان انتشار القمامة والنفايات قد يؤدي
الى احتمال انتشار الاوبئة والامراض عند ارتفاع درجات الحرارة في العراق.

ان العبءالكبير يقع على عاتق المواطن العراقي الذي يتقاعس عن تنظيف المنطقة المحيطة او القريبة من داره ؛وانه يرمي
النفايات في المناطق القريبة من بيته بطريقة عشوائية من دون مبالاة ومن دون الاكتراث الى عواقب ذلك على البيئة والصحة
والمنظر العام .ان المواطن ليس له دور في نظافة الشوارع ؛بل انه السبب الاول والاخير في انتشار القمامة والنفايات في
الشوارع وكافة المناطق القريبة منه .
ولا نبالغ ان قلنا ان هناك علاقة وثيقة بين الاخلاق والنظافة ؛فالنظافة مثلها مثل قيادة السيارة هي ذوق واخلاق فكم هو منظر
قبيح ان يقوم مواطن برمي نفاياته من شباك السيارة او يقوم احد المواطنين برمي نفاياته من شباك منزله او يترك نفاياته في الشوارع تتبعثر هنا وهناك .
هل تعلم يا سيادة المسؤول ان الشخص الوحيد في عراقنا العزيز الذي يذهب الى عمله متجرد من كافة انواع المساحيق والعطور
والروائح الفواحة هو عامل البلدية الذي ينهض مبكرا ويحمل نفاياتك ونفاياتي بين يديه الكريمتين وعلى كتفه ولايبالي الروائح
الخانقة والقاتلةالمنبعثة هنا وهناك ...هل تعلم ان عامل البلدية هو الوحيد من يعمل خارج نطاق التغطية هو الوحيد في العراق
من يأكل لقمته بعرق جبينه ... خبزه مغمس بالعرق والاوساخ والمخاطر .
ان التعاون لصالح بيئة العراق معدوم وهو امر مطلوب .
والجدير بالذكر ان حكومات العالم تصرف مليارات الدولارات من اجل نظافة مدنها لان ذلك دليل على رقي وتقدم وتطور
المجتمع .
وللنظافة اثر كبير على نفسية الانسان فالانسان الذي يعيش في بيئة نظيفة وجميلة وخالية من النفايات والقمامة يشعر بالسعادة
والفرح والغبطة اكثر من الانسان الذي يعيش في بيئة غير نظيفة .
ان العمل شرف وبواسطته يضمن الانسان سعادته ويحافظ على كرامته لذا وجب احترام كل الحرف لان المجتمع بحاجة ماسة
اليها ؛فألى كل عامل بلدية شريف ونزيه ارفع رأسك بفخر ولا تخجل من مهنتك (خدام الرجال سيدهم )وانت سيد الرجال ؛فمتى
يستيقظ ضميرك ايها المسؤول وتقدس من يقدس خدمة هذا الوطن فشوارعنا ومستشفياتنا واسرار بيوتنا بين يديك الكريمتين
ايها العامل الشريف ؛فمتى يعرفون قيمة شرفك الذي داست عليه قمامات الظلم المنتشرة هنا وهناك .
ورغم ان الجميع يعترف بأهمية عامل البلدية الا ان دخله الشهري لايتناسب مع حجم المخاطر الصحية التي يتعرض لها ؛والله
انه لعار ما بعده عار وانه لظلم كبير وجريمة بشعة ان يتقاضى عامل البلدية راتبا شهريا مقداره (240)مائتان واربعون الف
دينار عراقي رغم كل ما ذكرناه اعلاه  .
وكنت اتابع التلفاز وقد حدث انفجار في بغداد و زار مسؤول رفيع المستوى مكان الانفجار .وفتح باب التبرع وناشد
المسؤوليين بالتبرع لهذا الانفجار (لهذه الفاجعة )وقال اتبرع بمائة مليون دينار عراقي من راتبي لهذاك الشهر ؛فالله اعلم ما هو
راتب هذا المسؤول مع العلم انه قد تم الحكم عليه فيما بعد بخمسة احكام اعدام من قبل القضاء العراقي وحسب اقوال رئاسة
وزراء العراق انه يعمل في الارهاب والقتل والانفجارات .
فنتساءل السادة المسؤوليين من الذي يستحق الراتب اكثر آهو عامل البلديةالذي يعمل من اجل تنظيف شوارعنا ام هو المسؤول الذي يتقاضى راتبا
خياليا لم ولن يصدقه العقل ويعمل بهذا الراتب الخيالي بقتل العراقيين الابرياء ؟
ونقول للحكومة :اذا اكلتم مع العميان اكلوا بالانصاف ؛ونتساءل السادة المسؤوليين هل ان الذي يخدم وطنه هو بأعمى ؟
هل ان الذي يعمل بجد واخلاص لوطنه هو بأعمى ؟ هل ان الذي يعمل ليكون وطنه نظيفا وجميلا وبهيا هو بأعمى ؟هل ان الذي لايسرق هو بأعمى ؟
هل ان الذي يعمل نزيها هو بأعمى ؟
.
ولكننا نقول كل من خان اوسرق او قام بالفساد فهو بأعمى . لذلك نطالب ونناشد السادة المسؤوليين عندما يأكلون ان ينصفواعمال البلديةلانهم ليسوا بعميان
ولكنهم يعملون بكل جد واخلاص من اجل سمعة العراق وليرفع اسم العراق عاليا ولكي لاتسوده شائبة .
فلذلك نطالب ونناشد السادة المسؤوليين بزيادة رواتب عمال البلدية اسوة بأقرانهم الموظفين والمسؤوليين العراقيين .
لان عمال البلدية يستحقون ان يتقاضوا احسن راتب في العراق لكونهم الشريحة الوحيدة التي تجعلنا ان نتباهى بعراق بهي . .
وفي النهاية لايسعنا الا ان نقول ننحني لنزاهتك وشرفك وتعبك يامن تنظفون احياءنا وشوارعنا وتجعلوننا نفتخر بشوارعنا.ملاحظة المنشور عام 2013 فقط بمناسبة  1 ايار عيد العمال العالمي     .

بغداد/ فراس الكرباسي/ اكد امام جمعة بغداد السيد رسول الياسري في خطبة الجمعة، ان المرجعية الدينية في النجف الاشرف حذرت قبل اكثر من عام من المخططات الشيطانية التي اعدت للعراق والمنطقة، رافضاً مشروع القرار الذي طرحه الكونغرس الاميركي في التعامل مع السنة والاكراد في العراق كبلدين والذي يخالف القوانين والأعراف الدولية، معتبراً ان السياسة الأميركية بأنها ليست جديرة بالثقة ولا نعول عليها، داعياً الدول العربية والاجنبية لدعم العراق في حربه ضد الارهاب وان يكون ذلك عبر القنوات الرسمية والقانونية.

وقال السيد رسول الياسري من على منبر جامع الرحمن والتابع للمرجع الديني الشيخ اليعقوبي أن " أن المرجعية الدينية المتمثلة بسماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي نبهت وحذرت وقدمت مشاريع وخطط واستراتيجيات عدة للمحافظة على العراق وان يكون العراق حراً كريما موحداً ".

واضاف " كان ولازال المرجع اليعقوبي ملتفتاً الى مخططات الدول الاستعمارية والدول التي لها مطامع في المنطقة والتي تسعى أن يكون العراق والمنطقة منطقة محترقة فإن خطابات المرجعية في هذا الصدد كثيرة ومن أبرزها خطابه المعنون المخططات الشيطانية المعدة للمنطقة وما نراه من أوضاع في المنطقة شاهد صدق على ما ذكره المرجع وعلى ما يتحلى به من بعد نظر أيها الاخوة"

وتابع الياسري " أريد أن أبين رفضنا لمشروع القرار الذي طرحه الكونغرس الاميركي في التعامل مع السنة والاكراد في العراق كبلدين والذي يخالف القوانين والأعراف الدولية كما اننا نرفض كل أشكال التقسيم الذي يحاك لهذا البلد كما نرفض الانقسام لأبناء مجتمعه".

وبين الياسري " نذكر اننا في السابق لم نشجع على اقامة اقليم البصرة رغم دستوريته لكي ﻻ نعطي فرصة للمتصيدين بالماء العكر للدعوة ﻷنشاء أقاليم على أساس المشروع البايدني وما طرحه بعض أعضاء الكونغرس والتي ستؤدي الى مزيد من الخلافات بين أطياف الشعب العراقي".

واوضح الياسري " اننا ومن وقت مبكر فرقنا بين الشعوب والحكومات وقد اوضحنا رأينا بالسياسة الأميركية بأنها ليست جديرة بالثقة ولا نعول عليها لانهم أثبتوا وبالدليل القاطع انهم في حالة ارتياح لما هو موجود من وضع مضطرب ومربك وليسوا مع خلق اجواء لمساعدة العراق لخروجه من الازمات واستعادة عافيته وعلى جميع الاصعدة".

وتابع "عدم جدية الولايات المتحدة بأنهاء التطرف والارهاب ولو كانت صادقة لاسرعت بتجهيز العراق بما يحتاج من عدة وسلاح وعتاد يتلائم مع حجم التحدي رغم وجود عقود معها لصفقة اسلحة وقد ذكرت الجهات الرسمية والاعلامية عدم وفاء الجانب الاميركي به"

وطالب الياسري "على الدول جميعا دعم العراق في حربه ضد اﻷرهاب وان يكون ذلك عبر القنوات الرسمية والقانونية والتي تحفظ سيادة العراق وعلى عدة مستويات أعلاميا وسياسيا وثقافيا وعسكريا من دون قيد أو شرط ﻷن اﻷرهاب ﻻ يعرف الحدود فأن عدواه ستنتقل  للعالم أجمع وقد نبه المرجع عام 2005 بأن اﻷرهاب سينتقل للدول الراعية له وهذا ما نراه حاصلا فعلاً".

واشار الياسري " أننا تعودنا من تلك الدول أن تتعامل على قاعدة والجرح يسكنه الذي هو آلم ففي بعض الاحيان تتعامل بأشغالنا بقضية ما فتمرر مخططات أخرى وسط هذا الانشغال فعلينا أن نكون مستيقظين لما يخطط لنا".

وكشف الياسري " نسجل فخرنا واعتزازنا بكل القوى الرافضة لذلك المشروع المشؤوم وأوجه فخري برجال الدين والقوى السياسية والعشائرية السنية التي رفضت ذلك المشروع ودافعت عن القوات المسلحة والحشد الشعبي الذي كان ولايزال مدافعا عنهم وهم بهذا وجهوا صفعة لاصحاب المشروع الامريكي المشؤوم وكذلك صفعة لمن عزف على وتر الطائفية وبالخصوص أذناب المستعمرين ممن يقبعون في الفنادق الفارهة والذين لم يجن أهل السنة فضلا عن غيرهم من خطاباتهم المقيتة الا الضر والاذى من قتل وسبي وتهجير وكذلك نوجه الشكر لكل الجهات التي قامت بالتلاحم مع الاخوة المهجرين".

ووجه الياسري رسالة للسياسيين في العراق " على جميع القوى السياسية والحكومية أن تتعلم من هذه الجماهير المتحابة دروسا وان تتناس انانياتها وخلافاتها في هذا الظرف العصيب للخروج من هذه اﻷزمات والمحن وأن تتحلى بالحكمة والشعور بالمزيد من المسؤولية وأتخاذ الخطوات التي من شأنها اﻷرتقاء بالأداء الأمني والخدمي مع تغيير الخطط ومحاسبة المتسببين بأنكسار اﻷنتصارات نوعا ما واﻷرتقاء بالأداء للسياسة الخارجية حفاظا على سيادة ومصلحة العراق ".

 

عندما نناقش عامة الشيعة.. نجد اجوبة من البعض.. تبين احدى اسباب عدم تقدم الشيعة خطوة واحده منذ مئات السنين ولحد الان.. في منطقة العراق.. ككتلة شيعية..

((فالخوف الشيعي من المجهول.. (الفدرالية او التقسيم)..(جعلهم بمستنقع استنزاف بالعراق ودوامته)). والكارثة ان ما يتخوفون منه الشيعة اذا ما تشكلت دولة لهم بمنطقة اكثريتهم.. هو نفسه ما يعيشون بظل اكذوبة اسمها العراق الواحد.. ولا يدركون (بان تشكيل دولة لهم من الفاو لسامراء هو من يحميهم من الماسي التي يعيشون فيها اليوم بظل كيان مسخ اسمه العراق الواحد).

فنحن شخصيا نتعمد بكل فرصة مع أي شخص الدخول بنقاش حول الفدرالية والتقسيم.. فخلال الحديث نقدم الفدرالية او تشكيل دولة مستقلة.. للشيعة من الفاو لسامراء كحل.. التي تمثلنا الحلول الوحيدة.. فيكون جواب شريحة من الشيعة التي تشابهت اجوبتها.. وتناقضت بنفس الوقت.. حيث يكون جوابها.. (باننا تخاف من الفدرالية او ما يسمونه التقسيم وفي حقيقته تاسيس دولة للشيعة بمنطقة اكثريتهم) بحجة (ان السنة ما يتركونه براحتنه وراح افجرونه ويغزونه.. والدول العربية والاسلامية السنية سوف تقوم بالقضاء علينا ويقطعون الماء عنا وندخل بصراع على الارض.. الخ)؟؟

تقول لهم (زين بالعراق الواحد.. اليس كل ذلك يجري ؟؟ اليس صراع دموي على الارض.. وعلى السدود والمياه.. وعلى الوظائف وعلى المناصب .. وعلى الثروة.. وعلى المصافي النفطية.. الخ الخ)..

ثم هل تركوكم السنة براحتكم بعراق مصخم واحد.. الم يقبروكم بمقابر جماعية.. وقطعوا السنتكم واذانكم .. ووشموا جباهكم.. و رموكم من اعلى البنايات.. وزجوكم بالحروب .. وعذبوكم بالسجون.. واعدموا ابنائكم بالجملة كما في سبايكر وبادوش.. وغيرها.. ونفذوا ضدكم عشرات الاف العمليات الانتحارية والمفخخات والذبح والخطف والتعذيب.. واحتضوا ابشع الجماعات الدموية كالقاعدة وداعش.. ويشنون عليكم زحف سني مخيف.. وقبل عام 2003 ايضا اذاقوكم سوء العذاب .. الخ من الكوارث).. رغم انهم أي السنة باعلى مناصب الدولة التشريعية والبرلمانية والقضائية.. وليس هذا فحسب مناطقهم التي يمثلون اكثرية هم فيها يحكمونها هم انفسهم.. بمحافظاتهم واقضيتهم ونواحيهم وقراهم ؟؟

ونستمر باجابتهم.. (ان ايران دولة شيعية دينية مستقلة.. وجمهورية اذربيجان ايضا شيعية علمانية مستقلة).. ولم نسمع يوما عمليات انتحارية وغزو يتجرأ عليهم.. ولم نسمع داعش او القاعدة تظهر بينهم.. كما هو حال الشيعة بمنطقة العراق المزري.. لان القوانين الدولية هي التي تحكم الدول .. في حين بمنطقة العراق (مهازل الدستور والقوانين ببغداد).. لا تصون عرضا ولا دماء ولا مقدسات.. ولم تمنع بروز الجماعات الطائفية السنية التي تسفك دماء الشيعة والمسيحيين واليزيديين..

ولا ننسى بان القوانين الدولية هي من انقذت الكويت من احتلال صدام.. ولكن اذا ما غزت العشائر السنية المسلحة مناطق الشيعة بوسط وجنوب منطقة العراق (لن يكون هناك رادع لها.. بدعوى ان العراق المصخم مستقل واي تدخل خارجي بري يعني احتلال له).. ونعلم ان امريكا لم تعد مستعدة للتدخل البري بمنطقة العراق بعد انسحابها منه قبل سنوات).. (فامريكا لن تقاتل بالنيابة بريا عن مكونات ترفع شعارات الموت لها).. واذا ما تدخلت ايران بريا.. فهذا يعني حرب طائفية كونية ساحتها ارض الشيعة والخاسر هم شيعة منطقة العراق.. فالا تعون ذلك ؟

يقولون (ان ايران و اذربيجان تختلف)؟؟ نقول لهم كيف ؟؟ يقولون (اذربيجان دولة مدعومة امريكيا)؟؟ نجيبهم (ايران ترفع شعارات العداء لامريكا).. و الشيعة فيها مستقرين ولا يتعرضون للابادة وعدم الاستقرار..

يقولون (لولا امريكا واسرائيل.. لكنا نحن شيعة العراق وايران.. نسيطر على الخليج والمنطقة الشرق الاوسط).. نجيبهم؟؟ كيف ؟؟ فامريكا انسحبت من العراق وتركت مفاتيحه بيد حكومة يراسها محسوب شيعيا.. وبرلمان الكتلة الاكبر فيه شيعة.. وجيشا وقوات امنية مليونية.. وميزانية انفجارية.. وصلت لـ 800 مليار دولار بالسنوات الماضية.. ودعمتكم عسكريا.. فماذا جرى؟؟ انتكاسات وفساد مالي واداري بدد الثروات وسوء الخدمات وختمتموها يا شيعة ببروز داعش تنظيم الدولة الاسلامية السنية الخلافة.. الداعشية.. التي تمثل فشلكم بمنطقة العراق.. وتكشف بان العراق مقبرة للشيعة.. للابد.. اذا لم ينجي الشيعة انفسهم بدولة لهم بمنطقة اكثريتهم من الفاو لسامراء..

وجوابنا الثاني .. نحن من نراهم اليوم يقاتلون بالمثلث السني (داعش والقاعدة وثوار العشائر السنية) هم من اهل السنة.. وليس جيش امريكي ؟؟ بل امريكا هي من تناصركم.. (ولكن العلة هي انكم يا شيعة لا تناصرون انفسكم.. بعدم انفتاحكم على امريكا)..

وان من يفجر وينتحر بعشرات الاف العمليات ضد الشيعة هم من اهل السنة.. والمحيط العربي السني (مصر والسعودية) كونوا تحالف ضد الشيعة باليمن وقريبا يستهدفون منطقة العراق (اذا الشيعة لم يعرفون يلعبون اللعبة صح).. وخاصة اذا ما تمادوا بعداءهم الغير مبرر ضد امريكا.. بالتواطئ مع نظام طهران المشؤوم..

وعودة على بدء نسال الشيعة .. (اذا انتم قادرين على احتلال المنطقة كلها)؟؟ اين كنتم لمدة 1400 سنة ؟؟ لماذا لم تستطيعون اسقاط صدام بزمن بني امية او بني العباس او العثمانيين الخ؟؟ لماذا لم تستطيعون الوصول للكم قبل عام 2003 بانفسكم ؟ ثم الا ترون الانهيارات الشيعية الامنية بسوريا ومنطقة العراق واليمن.. رغم الدعم الايراني والروسي وفي منطقة العراق هناك ايضا دعم للتحالف الدولي ..

وهل تعتقدون ان مليار سني بالعالم واربعين دولة سنية بالعالم سوف سوف ينتظرون كيف تحتلون الخليج والمنطقة الشرق الاوسط وتفرضون حكما شيعيا على الشعوب السنية ؟؟ هل الغباء استفحل بعقول بعض الشيعة لهذه الدرجة؟؟

ثم اذا انتم يا شيعة قادرين على السيطرة على المنطقة كلها واخضاع شعوبها لكم.. (فلماذا انتم عاجزين عن هزيمة شراذم السنة بالمثلث الغربي ونجد الانهيارات ببيجي والثرثار والرمادي وغيرها).. وهي مجرد جيوب للسنة.. ولم تصلون لمعاقلهم الحقيقية بالموصل والفلوجة؟؟

( ثم اليس التغيير عام 2003 نتيجة الخطوة الامريكية بالتدخل لاسقاط صدام والبعث وحكم الاقلية السنية وموروث 1400 سنة من حكم السنة على رقاب الشيعة).. ولو بقت على الشيعة (لما سقط صدام اصلا)..

وعندما جاءت الديمقراطية التي اثبتت فشلها ايضا .. (لانها اصبحت ديمقراطية الخوف) فالشيعي شارك بالانتخابات ليس قناعة بالكتل السياسية المحسوبة شيعيا.... بل (خوفا من وصول السنة والبعثيين " النواصب") للحكم.. ليستمر مسلسل استنزاف الشيعة دما وثروة.. بظل (كتل سياسية) فشلت بتوفير الخدمات .. والامن في ظلها مزري.. والخدمات شبه معدمة

وبصورة اكثر تفصيلا نوضحها بهذه الفقرة.. بان الخلل ليس فقط بين المكون الشيعي بل الازمة الحقيقية بان (منطقة العراق) نتيجة الصراعات بين المكونات يجعل الشارع الشيعي (ينتخب الكتل السياسية المحسوبة شيعيا رغم فسادها وفشلها) ورغم (عدم مبالاتهم بالوضع الامني للشيعة).. منطلق الشارع الشيعي من الخوف من وصول السنة والبعثية للحكم.. وبذلك تضمن الكتل السياسية الوصول للبرلمان والحكومة كل اربع سنوات.. وهذا نفسه يجعلها ترفض استقلال الشيعة او قيام اقليم وسط وجنوب (لانه يؤدي لانتفاء الحاجة لهم بين الشارع الشيعي) وبروز نخب سياسية جديدة من ابناء وسط وجنوب عبر انتخابات برلمان وحكومة الاقليم.

يا شيعة ان سبب ضعفكم هو انكم تفقدون كيانات سياسية مستقلة لكم بالمنطقة.. وما زلتم خاضعين لاحتلالات سنية كالشيعة بالمنطقة الشرقية بالاحساء والقطيف والبحرين.. واخرين يخضعون لكيانات سياسية مسخ كالشيعة بوسط وجنوب .. يتحكم برقابهم رئيس برلمان سني ورئيس جمهورية كوردي سني ووزير دفاع سني ووزير تربية سنية.. في وقت كوردستان مستقلة والمثلث الغربي مستقل تحت دولة الخلافة السنية (داعش).. فلو كان للشيعة دول كجمهورية سومر من الفاو لسامراء والجمهورية الشرقية (الاحساء والقطيف).. لكان الشيعة يحمون انفسهم بانفسهم غير مخترقة اجهزتهم الامنية والعسكرية من السنة .. ولكانت القوانين الدولة تحميهم ولكانوا اعضاء بالمنظمات الدولية..

وختاما نقول للشيعة (لا تخافون ان تكفرون بالشيطان).. فاذا تعتبرون (تقسيم العراق) كفرا.. فاعلموا بان العراق كدولة هو مشروع شيطاني اسسته بريطانيا وفرنسا بخارطة الشرق الاوسط القديم.. والكفر بالشيطان هو بالدعوة لتشكيل ثلاث دول بمنطقة العراق (لان العراق الواحد اثبت بانه افضل مكان يتعشش فيه الشيطان لان فيه ثلاث مكونات متنافرة لا يجمعها جامع ولا يوحدها موحد).

.............................................................

نصيحة للشيعة:

ماذا ينتظر المكون الشيعي.. ليأخذ قراره المصيري.. (فمن يريد حياة جديدة.. عليه ان يتخذ قرارات لم يفكر بها سابقا اصلا.. ويعمل اعمال لم يعملها من قبل).. لا ان يحاول ان ينفخ الروح بجثة هامدة.. اثبتت فشلها لعقود و اخرى لسنوات..

....................................................

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق).... بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474

..........................................

ومضات/

الخوف الشيعي من المجهول.. (الفدرالية او التقسيم)..(جعلهم بمستنقع استنزاف بالعراق ودوامته)

سجاد تقي كاظم

مع تسارع وتيرة الأحداث, يزداد المشهد السوري تعقيداً وتشابكاً في ظل تعدد الخيارات المطروحة بخصوص الأزمة السورية التي دخلت عامها الخامس, دون أن يلوح أي حل في الأفق القريب يبشر بإنقاذ ما تبقى من الشعب السوري_ المُنقسم على ذاته_ من الفوضى والقتل والضياع الذي يعيشه.

طبول الحرب الأخيرة في دمشق التي تُسمع أصواتها على بعد خمسة كيلومترات فقط من القصر الجمهوري وذلك على وقع أقدام جنود (زهران علوش) وهروب ما تبقى من (أهل الشام) خوفاً من اندلاع هذه الحرب الشرسة بكل تأكيد, والتي بدأت تباشيرها اليوم من خلال قصف مواقع للنظام وحزب الله في القلمون. علوش الذي كان قد توعد بالتحضير ل (معركة الحسم في دمشق) وبمحو (دولة فارس) من الوجود وذلك خلال حفل تخريج أكبر دفعة من جنود جيش الإسلام (الذي يقوده) في الغوطة الشرقية قبل عدة أيام.

تأتي هذه الخطوة بعد عودة علوش من حفلٍ ديني لرابطة علماء الشام في اسطنبول, كان ذلك الحفل واجهة لاجتماع على غاية من الأهمية في أنقرة, تبعه اجتماع سري آخر مع كبار المسؤولين السعوديين في الرياض وذلك بعد أن حُمِّلَ الأخير_ خلال هاتين الزيارتين_ بوعدٍ (تركي- سعودي) بقرب تدخل عسكري وشيك في سوريا بالمساندة مع قوات جيش الإسلام, والتي_ من المفترض ومن الواضح_ أنها ستقود رأس الحربة في معركة العاصمة بالتعاون مع المجلس العسكري التابع للجيش الحر, بالإضافة لتوالي انضمام قوى المعارضة الراديكالية الأخرى والتي فتح_ جيش الإسلام وعرضه العسكري الأخير_ شهيتها لخوض غمار هذه المعركة المفصلية المُرتقبة. هذا التحرك الذي يقوده التحالف (السني- التركي- السعودي) يأتي استكمالاً لعاصفة الحزم التي حطت أوزارها