يوجد 827 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

 

روج نيوز- مركز الاخبار

نفذت وحدات شرق كردستان YRK عدة عمليات مؤخراً اسفرت عن مقتل عدد من عناصر الجيش الايراني،وذلك بحسب المركز الاعلامي للوحدات.

 

وكانت وحدات شرق كردستان قد اعلنت سابقاً انها لن تقف مكتوفي الايدي امام التجاوزات العسكرية الايرانية ،وانها ستنتقم بكل قوة.

وقال المركز الاعلامي لوحدات شرق كردستان في بيان، انها تمكنت من قتل عدد من عناصر الجيش الايراني خلال عدة عمليلت نفذتها في الاونة الاخيرة.

وجاء في البيان " نفذت وحداتنا عملية في منطقة كيوي زرنه بشرق كردستان بتاريخ 14 تموز الجاري وقتلت عنصراً من الجيش الايراني ،جاء رداً على بناء مخفر عسكري في المنطقة.

وبحسب البيان قتل 3 عناصر في الجيش الايراني واصيب 2 اخرين، في مدينة خوي بشرق كردستان خلال مواجهات بين الجيش الايراني و الوحدات بتاريخ 21 تموز الجاري.

وبتاريخ 25 تموز الجاري احتج اهالي قرية درويان التابعة لمدينة ديواندر بشرق كردستان على قيام الجيش ببناء مركز عسكري في المنطقة، وكان رد الوحدات بتفجير المركز العسكري.

(ه- ز)

غداد/المسلة: شككت دمشق، أمس، في نيات تركيا بالتصدي لتنظيم "داعش"، وذلك في أول رد سوري رسمي على الغارات التي نفذتها تركيا على مواقع للتنظيم داخل الأراضي السورية.

وبحسب تقرير نشرته صحفية "السفير" وتابعته "المسلة"،ذكرت وزارة الخارجية السورية، في رسالتين متطابقتين إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، "إذا كانت تركيا قد شعرت الآن بعد أربع سنوات ونيف مرت على الأزمة في سورية بان من واجبها التصدي للإرهاب، فان ما ينطبق عليها هو المثل القائل أن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي أبدا".

وأضاف  "لكن هل النيات التركية صادقة في مكافحة إرهاب داعش وجبهة النصرة والتنظيمات المرتبطة بالقاعدة؟ أم أنها تدعي ذلك بهدف ضرب الأكراد في سوريا والعراق وربما لأسباب داخلية أخرى؟".

وأكدت أن "سوريا ترفض محاولة النظام التركي تصوير نفسه على انه الضحية، وانه يدافع عن نفسه، في الوقت الذي يعرف فيه الجميع ما فعله هذا النظام من تقديم كل أشكال الدعم للتنظيمات الإرهابية في انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن".

شفق نيوز/ أكد نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان قوباد طالباني أن حكومة الإقليم وجميع الاطراف الكوردية تبذل كل ما بوسعها لحل المشاكل السياسية والاقتصادية في العراق لكنه لفت إلى أنه لم يبق هناك انتماء لدولة اسمها العراق وأن الاستقلال حق مشروع لشعب كوردستان.

وقال طالباني خلال اجتماعه في اربيل مع السفير الالماني لدى العراق ايكهارد بروزه “إننا ككورد وعلى الرغم من مشاركتنا الفاعلة في بناء الحكومة العراقية بذلنا حتى الآن كل الجهود لبقاء عراق ديمقراطي فيدرالي لكن من الواضح للجميع أن مسألة استقلال كوردستان حق مشروع لشعب كوردستان”.

وأضاف أن “هناك حقيقة تتمثل في أنه لم يبق هناك عراق موحد ولم يبق انتماء لدولة اسمها العراق بقدر الانتماءات للشيعة والسنة والكورد”.

وثمن قوباد طالباني تقديم الحكومة والشعب الالماني المساعدات العسكرية والانسانية لاقليم كوردستان وطالب بأن يتواصل تقديمها حيث تقوم هذه الدولة بتسليح وتدريب قوات البيشمركة الكوردية”.

الرميلان-الحسكة: {الشرق الأوسط}
يتصاعد دخان أسود من داخل مصفاة في حقل رميلان النفطي الواقع تحت سيطرة الأكراد في شمال شرقي سوريا، جراء تسخين كميات من النفط مستخرجة من بئر قريب داخل «فرن» كبير تمهيدا لتكريرها.

ويقول جكدار علي (27 عاما)، وهو تقني يعمل في إحدى المصافي المستحدثة في حقل رميلان: «نقوم بتسخين النفط إلى أن يصل إلى 125 درجة مئوية للحصول على البنزين، ثم نزيد درجة الحرارة إلى 150 لنستحصل على الكاز، وأخيرا نحصل على المازوت عندما تصبح الحرارة 350». ويقول رئيس هيئة الطاقة في الإدارة الذاتية الكردية المهندس سليمان ورا، خلال جولة مع وكالة الصحافة الفرنسية داخل بعض منشآت الحقل التي نشط فيها عشرات العمال «هي المرة الأولى التي تقوم فيها الإدارة الذاتية بإنتاج النفط وتكريره وتوزيعه». ويعد حقل رميلان أكبر الحقول النفطية في سوريا من حيث المساحة الجغرافية، ويقع وسط صحراء شاسعة في محافظة الحسكة. وقد توقف العمل فيه عام 2012 إثر انسحاب قوات النظام منه في إطار اتفاق ضمني مع الأكراد، ما سهل لهؤلاء إقامة إدارتهم الذاتية. ومنذ نحو سنة، أعادت الإدارة الذاتية تشغيله جزئيا. ويقول خلف الذي يقوم مقام الوزير في الإدارة الذاتية: «نحن دافعنا عن المنشآت والآبار النفطية، وقدّمنا مئات الشهداء لحمايتها»، في إشارة إلى المواجهات الدامية في منطقة رميلان بين الأكراد وتنظيم داعش، كما تصدى الأكراد لمجموعات مسلحة حاولت بعد انسحاب النظام الاستيلاء على منشآت في الحقل بقصد السرقة واستغلال الإنتاج النفطي. ويضم حقل رميلان الجزء الأكبر من الآبار النفطية الموجودة في محافظة الحسكة، فيما يسيطر تنظيم داعش على الحقول في مناطق الشدادي والجبسة والهول وبالقرب من مركدة وتشرين كبيبة في ريف الحسكة الجنوبي، وتشكل هذه نحو عشرة في المائة فقط من آبار الحسكة.

ولم تكن توجد مصاف في محافظة الحسكة قبل الحرب، بل كان النفط المستخرج ينقل من المنطقة إلى مصفاتي حمص وبانياس الوحيدتين في البلاد. ويروي خلف أن «أنابيب النفط الواصلة بين حقول الجزيرة في المنطقة الشرقية ومصافي التكرير في مدينتي حمص وبانياس، تعرضت لعمليات تخريب وسرقة، فتوقف 1300 بئر نفطية (في حقل رميلان) عن العمل بشكل كامل، وأعيد تشغيل 150 منها منتصف عام 2014». لضرورات هذا التشغيل، تم إنشاء نحو عشرين مصفاة بدائية صغيرة داخل الحقل. ويقول حسان (في الأربعينات من عمره)، الموظف في مديرية حقول الحسكة الحكومية والذي لا يزال يعمل في المكان: «مرت منطقة الجزيرة بشتاء قارس عام 2013 ما اضطر الكثير من العائلات إلى قطع الأشجار واستخدام خشب الأثاث المنزلي للتدفئة. (...) لم يمكن بإمكاننا الوقوف مكتوفي الأيدي. لذلك أنشأنا مصافي تلبّي حاجتنا من المحروقات». قبل إنشاء المصافي، لجأ سكان إلى إنشاء حرّاقات صغيرة محلية الصنع تم تركيزها عشوائيا قرب آبار البترول، وكان الناس يحفرون في الأرض ويستحصلون على النفط الخام ويقومون بتكريره في هذه الحراقات بشكل يدوي.

على الأثر، أقدمت سلطات الأمر الواقع الكردية على تنظيم القطاع، وقد تلقت في المرحلة الأولى مساعدة من الحكومة السورية التي تستمر في دفع رواتب بعض الموظفين الحكوميين الذين لم يغادروا منشآت رميلان. ويقول خلف إن الحكومة السورية «أمّنت في البداية بعض المواد الأولية الضرورية لتشغيل الآبار مثل زيوت العنفات وقطع تبديل». في محيط المصفاة، يتفقد عمّال صمّامات الأمان، ويضع أحدهم قميصا على وجهه يقيه الحرارة الناجمة عن تشغيل مولدات الكهرباء والآلات. في المكان، عدد من الخزّانات وصهاريج مهمتها نقل المشتقات النفطية إلى محطات الوقود في المناطق. وتنتج آبار رميلان يوميا ما يزيد على 15 ألف برميل من المشتقات النفطية، أي أكثر من عشرة آلاف برميل يوميا التي تنتجها الحكومة السورية من الآبار القليلة الباقية تحت سيطرتها في البلاد في ريف حمص الشرقي. لكنها أقل بكثير من الـ165 ألف برميل التي كان ينتجها الحقل قبل بدء النزاع في منتصف مارس (آذار) 2011.

غير أن هذه الكمية تكفي المناطق الواقعة تحت سيطرة الأكراد في محافظة الحسكة. ويروي صالح (28 عاما)، سائق سيارة في مدينة القامشلي (على بعد نحو ستين كيلومترا من رميلان) لوكالة الصحافة الفرنسية، أن «هناك ثلاثة أنواع من البنزين في المنطقة: البنزين العراقي المهرّب، والبنزين المحلي (الكردي)، والبنزين النظامي السوري القادم من مناطق سيطرة الدولة السورية.. الأخير هو الأكثر جودة». ويجمع سكان المنطقة أن الوقود المنتج محليا «رديء النوعية»، لكن ثمنه (150 ليرة سورية للتر، أي نصف دولار) أقل بكثير من «النفط النظامي» الذي قد يكون من إنتاج سوري أو مستوردا من إيران (1.3 دولارا). ودمرت الحرب القطاع النفطي في البلاد، بعد أن كانت سوريا تنتج 380 ألف برميل يوميا. وكان إنتاج مجموعة حقول دير الزور (شرق) الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش الأكثر غزارة. بالنسبة إلى السلطات الكردية، لا مشكلة في التنسيق مع السلطات الحكومية في حال عودة الإنتاج إلى ما كان عليه. ويقول خلف «إذا تم تأمين خط النفط بين الجزيرة ومصفاتي حمص وبانياس، فسوف نعيد الضخ مباشرة، لكن بعد أن تأخذ مناطق الأكراد حصّة مجزية من مردود النفط».
بلدٌ ولِدت فيه أولى الحضارات، بلدُ الأنبياء والأوصياء والأئمة الأطهار، بلدٌ متعددْ الأعراق والإنتماءات، تعرض إلى أبشع المؤامرات والحروب، ولم يزل كذلك، خِلافٌ وإختلاف في كُلِّ صوابٍ وخطيئة؛ سياسة وأدت فرحة التغيير، وحولته إلى صدمة وكابوس، البلد يسير نحو طريقٍ لا يعلمُ أحداً أين سينتهي.
أهم الأسباب التي أدت الى إنهيار الأوضاع وخاصة الأمنية، كان أولها : إعتماد مبدأ الولاءات، وتهميش الكفاءات وحرمانهم من خدمة وطنهم، وأيضاً المرحلة الإنتقالية من جمهورية الخوف والرعب والحروب المستمرة، إلى جمهورية تبنت الفساد والظلم وقساوة التعامل مع المواطن، يقيناً.. إن التأريخ سيُثبّت بأن المرحلة التي أسموها بـ "الديمقراطية" كانت الأكثر فساداً والأكثر ظلماً، كما أثبت إجرام الطاغية بقمعه شعبه وقتله بدمٍ بارد.
عانى الشعب الأمرّين من النظام السابق؛ وتعرض على أيدي جلاوزة البعث وجيوشه المارقة، إلى أبشع الجرائم كذلك حال المواطن العراقي، بعد عام 2003.
لقد إستمر النظام الحالي بممارسة الظلم، وأكمل مسيرة النظام السابق بتنفيذ أجندات خارجية، غايتها تدمير المجتمع العراقي خاصة والعربي عامة؛ وإذلاله وتركيعه للقبول بما تمليه أمريكا وأعوانها، والرضوخ لمطالبها والعودة إلى الإنتداب.
لم تنجح الحكومات التي تسلمت زِمام الأمور والسُلطة في العراق الحديث؛ إلى تكريس الوحدة الوطنية، وتوزيع ثروات العراق وإرضاء جميع الطوائف والأديان والمذاهب، التي يتكون منها الشعب العراقي، بل شعر المواطن العراقي ككل، بالغُبن والإجحاف؛ ويعتقد إن النظام الجمهوري في العراق، لم ينجح بإستثناء الزعيم عبدالكريم قاسم، الذي حكم العراق في الفترة الذهبية، وحقق للعراق ولشعب العراق الشيء الكثير، أن إعتماد  نظام جمهوري- شمولي، في عهد النظام السابق، وجمهوري- ثيوقراطي في العهد الحالي، كلاهما لم يأتي بمنفعة للعراق؛ وسار به نحو الهاوية.
نجح النظام البعثي السابق، بتأجيج الفتنة الطائفية الخجولة، التي كانت كامنة آنذاك، وأُعلِنَت بِغباءاً سياسياً في العهد الحالي، والطائفية كانت من الأسباب الرئيسة لسقوط مدينة الموصل، من خلال سياسات خاطئة يتحمل المتطرفين من السياسيين السنة، أوزراها الفادحة، التي بسببها مُنيت العملية السياسية بالإنهيار دون إعلان ذلك صراحةً، الصِراعات الداخلية.. بين الأحزاب المنضوية تحت كتلٍ كبيرة، من الشيعة والسنة والكورد، كانت أحد الأسباب المهمة بفشل معظم الحكومات المتعاقبة، لإدارة جميع الملفات الخدمية والأمنية، فما يحدث من صِراع داخلي، كان نتيجة تحريض خارجي، وتحاول بعض الأطراف تأزيم المواقف، من خلال بث تصريحات علنية أو سرية، لخلق أزمات وتأجيج خلافات.
إن دافع الأنتقام أدى إلى إنهيار أغلب المحافظات العراقية، فمازال الإنتقام سائداً، ودماء الأبرياء تسيل بغزارة، والمشهد السياسي يميل إلى التعقيد؛ بسبب غياب مبدأ التسامح ونبذ الفرقة، وتجاهل ونسيان رعونة النظام البعثي وما أتى بعده من جهل سياسي، لم يتبقى من الهوية الوطنية، إلاّ ثُلة قليلة؛ تحاول إعادة عقارب الساعة إلى وراء؛ لتصحيح المسار السياسي، وتعديل السياسات الخاطئة التي أنتهجت، وبناء جيش وطني قوي.
يؤسفنا القول.. إن الثقة ما بين مكونات الشعب العراقي، قد هُدمت؛ بسبب السياسات الطائفية السابقة والحالية، وذلك يُهدد البلاد بالتقسيم الى أقاليم ودويلات، ليعبث القاصي والداني بثرواتها وخيراتها، وفعلاً بدأت بعض المحافظات العراقية بالمطالبة الجادة للإنفصال، على أساس عرقي طائفي.
نُطالب هنا.. ذوي العقول النيرة والحِكمة، بالإسراع بنزع  فتيل السياسات الخاطئة الطائفية الممزوجة بروح الانتقام، وتعديل القوانين المشبوهة، وسَن قوانين بديلة تتيح لجميع أبناء الوطن الواحد للعيش في مجتمع مسالم، خالٍ من العداء، وهذا ما سيحافظ على ما تبقى من اللحمة الوطنية، ومنع التدخلات الخارجية وإفشال الإستراتيجيات الدولية، التي تهدف الى إخفاء الدولة العراقية نهائياً، وطمس الهوية العراقية، ودفع البلد نحو الإنهيار الكامل، والذي لا يرغبه كل عراقي بالتأكيد.


.
تظاهر أبناء  مدن المنطقة الغربية ضد الحكومة العراقية و لم يتهموا بالتآمر والعمالة  بل  هب المسؤولون هبة رجل واحد  ليقولوا ان 90٪ من مطالبهم مشروعة وان الحكومة اخطأت في التعامل معهم  ، ويجب ان نحتويهم بدلا من أن يذهبوا الى القاعدة  ويرفعوا السلاح بوجه الدولة ، وربما كانوا مصيبين في ذلك ، وارتفعت الأصوات  لاسترضائهم  رغم انهم رفعوا  شعارات قادمون يا بغداد وممنوع دخول عبد الزهرة  الى الانبار. وسنقتلع الحكومة الصفوية من بغداد والبعض كان يتآمر في حوران ويتفاوض مع داعش ،  وآخرون يعقدوا المؤتمرات  والمؤامرات في عمان وأنقرة وأربيل لإسقاط الدستور والحكومة الصفوية في بغداد ،  فانطلقت مبادرة أنبارنا الصامدة وصوت السنة سيعلو وغيرها من التصريحات لانصافهم  ، وقال البعض عن هذه المبادرات حينها انه صوت العقل وحملنا الامر على سبعين محمل وقلنا ربما  ، وعندما تظاهر اهل الجنوب الذين يقاتلون من اجل بغداد ومن اجل بقاء الحكومة العراقية  قوية وصادمة ولم يطالبوا بتغيير الدستور ولا بإسقاط الحكومة  الصفوية ، بل طالبوا بالخدمات والكهرباء والماء الصالح للشرب وان ينصفوهم  من الضيم  ، جوبهوا بالتخوين  والعمالة والأعمال المدبرة بالليل والتهم الجاهزة بالنهار  ،  وخلق الفوضى وقمعوا بالرصاص.
لم يطالب اهل البصرة الا بتتشغيل العاطلين عن العمل  وتوفير الكهرباء لمدة أطول ليساعدهم على مقاومة الصيف اللاهب  ولم يرفع غني الحلفي السلاح بوجه القوات الأمنية بالمدينة  الا انه ضرج بدمائه وذهب شهيدا ً ، ولم يتظاهر النجفيين الا من اجل رفع الأنقاض عن مدينتهم التي باتت تحاصر أطفالهم  بالمرض  والأوبئة لكثرة انتشار القمامة التي أغلقت الطرق ، ولم تتظاهر الحلة  الا لتقصير حكومتها في تقديم الخدمات الضرورية للناس ، وطالبت بتغييرها ولم تمس الدستور او حكومة بغداد ،  ولم يعترض موضفوا السكك الحديدية   إلا لان رواتبهم. مقطوعة منذ أربعة أشهر ،اما الناصرية المدينة المهملة والمتعبة و الأكثر تضحية ً و عطاءاً للعراق  لا أحد يسمعها او يعير لها بالا ً ، لم  يتجشم  المسؤولون في بغداد  عناء السفر الى تلك المدن الا ليتهموها ويخونوها. وليقولوا  لأهلها  ان أعمالكم تدفعها اجندات لا تريد للعراق خيرا ،   ولنا ان نتسائل  ببرائة  حينما تقطع الكهرباء والرواتب عن الموظفين هل قطعت  عن بيوت المسؤولين و هل أمتلئت  أجساد أطفالهم  بـ البثور والحبوب  وتعالت صرخاتهم من  القيظ ، كما هو حال الفقراء من ابناء هذا الشعب الممتحن الصابر  وهل  رواتب الوزراء. والنواب والمسؤولين. تأخرت يومين  او ثلاث ؟ ليشاطروا عمال السكك الحديدية  ويطالبوهم بالصبر ،   منطق عجيب ، وديمقراطية اعجب في بلد العجائب  والمفارقات
نعم ما قام به موظفو السكك الحديدية مرفوض كونهم عطلوا الحياة في بغداد ولم يلتزموا بأحكام المادة 38/  ثالثا التي تنص على  حق التظاهر مع عدم تعطيل المصالح العامة فقد خالفوا الدستور ولكن. لم يكونوا عملاء ومندسين ولم تحركهم اجندات اجنبية او مؤامرات دبرت بليل  .  كانوا بسطاء يدفعهم سوء الحال للتظاهر والاعتراض .
كانت الديكتاتورية. تتهم من ينتقدها بالخيانة والعمالة ، ولم يختلف الحال في الديمقراطية  فعاد كما كان  الجماهير تُتهم ومذنبة والحكومة تَتَهم وبريئة ، ولا ذنب للديمقراطية بل الذنب ذنب العقلية الديكتاتورية المسيطرة على سياسيي السلطة  .
ان من سمات الديمقراطية  حق التعبير عن الرأي ، وحق التظاهر  فالحكومات المتحضرة لا تتهم مواطنيها بالعمالة  ولا تصفهم بالمندسين، ولا تصف اعتراضاتهم   على سياستها بالمؤامرات المدبرة لا بالليل ولا بالنهار ،إنما تعتبر ذلك تعبيرا ً حضاريا ً ضد سياسة الدولة ، فالدولة ملك الجميع وما السياسيون  الا موضفوا خدمة عامة ، اما في الديمقراطية العراقية العجيبة يتهم المساكين دائماً  بالعمالة والخيانة  والتجاوز ، فلا يحاكم السارق  بل يحاكم المسروق ولا يحاسب من يتجاوز على عقارات الدولة بل يحاسب من يؤوي عائلته  بجدار من البلوك في ارض ٍ جرداء و في عشوائيات فرضها الواقع المتردي.
لقد  حذرنا ودعونا منذ زمن بعيد من انفجار الوضع في المدن الشيعية ،  وان الناس لا يمكن ان تسكت الى ما لا نهاية ،فالفساد وتردي الأوضاع الخدمية أسباب تجعل الشارع يتفجر فاحذروا  صولة الفقراء والجياع  والحلماء في المدن الجنوبية  قبل فوات الأوان  واتركوا لغة التخوين والإتهام  .

علاء الخطيب / كاتب واعلامي

خادم الحرمين: من حق أنقرة الدفاع عن نفسها

بروكسل: عبد الله مصطفى لندن: «الشرق الأوسط»
أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تنديد السعودية بالأعمال الإرهابية التي تعرضت لها تركيا، وشدد على حقها في الدفاع عن نفسها ضد تنظيم داعش وبقية التنظيمات الإرهابية، في إشارة ضمنية إلى حزب العمال الكردستاني التركي المحظور.

وقال خادم الحرمين الشريفين، خلال اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إن العمليات الإرهابية التي تعرضت لها أنقرة تؤكد أن تنظيم داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية «تشكل خطرًا على الأمن والسلم في المنطقة والعالم أجمع يجب القضاء عليه».

واطلع الملك سلمان خلال الاتصال على تفاصيل العمليات العسكرية التي اتخذتها أخيرا الحكومة التركية ضد تنظيم داعش، وإصرار أنقرة على مواجهة الإرهاب ومكافحته بكل الطرق والوسائل.

إلى ذلك، أكد حلف شمال الأطلسي (الناتو) تضامنه مع الحليفة تركيا في هجومها على تنظيم داعش والناشطين الأكراد في سوريا. وقال الأمين العام للحلف، النرويجي ينس شتولتنبرغ في ختام اجتماع سفراء الدول الـ28 الأعضاء، أن «كل الحلفاء أكدوا لتركيا تضامنهم ودعمهم الحازم».

لكن إردوغان لمح، في تصريحات منفصلة، إلى أنه قد يقع على كاهل الحلف «واجب» المشاركة بشكل أكبر في العمليات القتالية.

كما اعتبر إردوغان مواصلة عملية السلام مع الأكراد «مستحيلة» مع استمرار عناصر «الكردستاني» في شن هجمات دامية على قوات الأمن التركية. وأضاف: «من المستحيل الاستمرار (في عملية السلام) مع الذين يهددون الوحدة والأخوة الوطنية».

 

في ما يشبه عروض المقامر بعد الافلاس، لبيع اخر ما يرتديه من ملابس، ظهر السيد اردوغان في اجتماع دول الناتو، بلغة خالية من التهديد، على غير عادته، فابدى، بعد ان دعى هو شخصيا لهذا الاجتماع، استعداده غير المشروط لتلبية كل المطاليب الامريكية، والغربية عموما، في مؤشر واضح على عمق الهوة السورية التي رمى الرئيس التركي القوي نفسه فيها.

فوافق اردوغان على الحد من تحركات مقاتلي داعش في الاراضي التركية، وعلى التخلي عن مطالبه باحتلال جزء من الشمال السوري بحجة بناء منطقة عازلة، وعلى فتح قاعدة انجرليك امام الطيران الامريكي بعد عقدين من اغلاقها.. كل ذلك، وبشكل مفاجئ، وبدون شروط.. هذا عدا عن التنازلات السرية التي قدمها في اجتماعاته الثنائية مع رؤساء وممثلي دول الناتو، طبعا.

لماذا، وفجأة، يتغير الصوت التركي من زئير اسد، في المنطقة، الى مواء قط؟ ومن التهديد بالعصا الغليضة دائما، الى الاستغفار والندم، والطاعة الكاملة..؟

المتتبع لمجريات الوضع السوري يلحض بواكير هذا التغيير، على خجل، بعد تحرير مدينة كوباني، واريافها، بيد القوى الكردية في روجافا، وهي الحليف الاساسي لحزب العمال الكردستاني، وهي اول هزيمة تلحق بداعش منذ تاسيسها، بعد ان كانت تعتبر "المارد الاسطوري" الذي لن يقف جيش في طريق زحفه.. وكانت تعتبرها انقرة على انها فرس رهانها الذي لا يخسر..

حاولت تركيا في حينها التخفيف من الصدمة، وامتصاص الروح المعنوية المتزايدة للكرد، انذاك، عن طريق زرع 200 عنصر من الجيش الحر في معركة كوباني، على امل سرقة النصر، او على اقل تقدين ان تنسب لهم الانتصارات العسكرية..

تركيا اذ استطاعت استيعاب هزيمتها بمعية داعش، في كوباني، فانها لم تستطع ان تستجمع قواها بعد الانتصار الكبير الذي حققه العمال الكردستاني في تحرير منطقة "كري سبي" (تل الابيض) في محافظة الرقة..

ونصر تل الابيض حقق اربعة مكاسب كبرى للكرد:

اولها، ربط اغلب مناطق روجافا الكردستانية ببعض، حتى اصبحت كوباني ترتبط بكردستان العراق بطرق برية، ولم تعد هنالك حاجة للدوخول الى اراضي تركيا في التنقل، مما يسمح بمرور البيشمركة الى كوباني دون الحاجة للجوء لاراضيها.

ثانيا، قطع الطرق البرية بين داعش في الرقة والحدود والمعابر التركية مما يعني قطع التمويل التركي لداعش في اقرب واامن نقطة مشتركة.

ثالثا، ارتفاع الروح المعنوية للكرد في روجافا، وانتقاله مثل موجات البركة الى تركيا مما تجلي على شكل انتصار تاريخي للكرد في الانتخابات البرلمانية التركية وصعود الحزب الحليف للعمال الكردستاني الى البرلمان للمرة الاولى منذ وضع عائق الـ 10% بـ 81 نائب.

رابعا، وهو الاهم، اقتراب قوات العمال الكردستاني من مدينة الرقة نفسها، مما يعني ان الامريكان اذا كانت لهم نية بانهاء داعش، ستكون على يد هذا الحزب، مما يضطر الغرب، وامريكا خصوصا، في هذه الحالة، لرفع اسمه من قائمة الارهاب..

حينها، اكتشفت تركيا، او الرئيس اردوغن فجاة، مقدار الفشل والخيبة الذي جرته سياساته على الموقف التركي.. وان مقدار الفتق بلغ من الحد اكبر مما تستطيع تركيا تحمله.

لجأت انقرة في البداية الى اثارة نعرة قومية مضادة للكرد، بنشر شائعات اعلامية حول تهجير المقاتلين الكرد لبعض العوائل العربية من مناطق القتال، لكن الصدى الاعلامي لهذه الشائعات في الفضاء العربي كان مخيبا للامال..

ورغم العراقيل، استمرت النجاحات العسكرية غير المتوقعة التي حققتها القوات الكردية فيما يشبه الزحف على مدينة الرقة، عاصمة داعش الادارية والعسكرية، ومركز ثقل السياسة التركية في سوريا. خصوصا بعد تحرير كامل المدن والارياف التابعة لكري سبي، بما فيها منطقة عين عيسى التي تبعد ما يقارب الـ 40 كم عنها.

هنا بدأ الانهيار في الموقف التركي.. فتنظيم الدولة الاسلامية الذي انفقت عليه انقرة كل امكاناتها المادية، لم يبدأ بالتراجع والعد التنازلي نحو النهاية فحسب، بل وبدأ بسبب ضعفه يقدم انتصارات اكثر للكرد، اكثر بكثير مما كان الكرد في روجافا يحلمون به لولا وجود داعش نفسها.. اي ان ما انفقته تركيا كله صب في صالح القوى الكردية وتحول الى سلاح ضد تركيا نفسها.

لذلك فمن اجل خياط هذا الفتق الذي خلفته خطط اردوغان في جسد السياسة التركية، توجه شخصيا لطلب النجدة من الناتو، ولكن هذه المرة ليس كاردوغان الذي عودنا ان يضخم نبرته لتشبه زئير الاسد، بالمايكروفونات التركية، وانما بصوت خجول منخفض يشبه كثيرا مواء قط جائع.

اخر الاخبار تقول ان تنازلاته هذه كلها لم تاتي له الا بالمزيد من الخسارة.. فالضربات التي يوجهها لمراكز حزب العمال في جبل قنديل تشبه الى حد بعيد القصف الجوي بلعبة الاكس بوكس التي نشرتها القوات العراقية، من اجل رفع المعنويات بعد هزيمة الموصل... جدران خالية من البشر تركها المقاتلون تتحول الى ركام على شاشات التلفزيون..

فعلى العكس، ما يحدث الان على الارض هو تقدم قوات حزب العمال الكردستاني على الارض اكثر بعد الضربات الجوية التركية.

فقد اكملت السيطرة على كامل ريف كوباني بعد تحرير اخر معاقل داعش في بلدة صرين الواقعة شرق نهر الفرات، وحررت كامل مدينة الحسكة من اخر مقاتلي داعش، بالاضافة الى تقدمها جنوبا، حتى ان المعارك تدور الان في ريف مدينة الرقة، في منطقة تل السمعان التي لا تبعد كثيرا عن عاصمة الدواعش.

هجمة تركيا على قنديل ستتوقف بعد خسائر مادية لا يمكن حصرها للجيش التركي.. ويظل الفتق يتوسع، فهل يفلح اردوغان في لملمته... وهو يخيط الفتق بالابرة فقط...؟

 

د ب أ: ناشدت الحكومة الألمانية أنقرة استئناف عملية السلام مع الأكراد. وقالت متحدثة باسم الحكومة الألمانية أن المستشارة أنغيلا ميركل ترى أن عملية السلام مع الأكراد تحظى بأهمية كبيرة، لذلك تأمل ببداية جديدة لها.

دعت الحكومة الألمانية تركيا لاستئناف عملية السلام مع الأكراد. وقالت كريستيانه فيرتس، نائبة المتحدث باسم الحكومة الألمانية، اليوم الأربعاء (29 تموز/ يوليو 2015) في العاصمة الألمانية برلين، إن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ترى أن عملية السلام تحظى بأهمية كبيرة بالنسبة لتركيا، وتأمل في أن تكون هناك بداية جديدة لعملية السلام قريبا.

وقالت نائبة المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، سوسن شبلي: “في النهاية يكون من الأفضل لمستقبل تركيا، إذا ما تم الحفاظ على عملية السلام واستئنافها”. ومن جانبها ذكرت وزارة الدفاع الألمانية أنه تم تكثيف الإجراءات الأمنية لحماية جنود الجيش الألماني المتمركزين في تركيا والبالغ عددهم 260 جنديا.
من جهتها طالبت رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب اليسار المعارض بالبرلمان الألماني، سارة فاغنكنيشت، الحكومة الألمانية بإدانة الهجمات التركية التي تستهدف المقاتلين الأكراد. وقالت السياسية اليسارية المعارضة: “يتعين على الحكومة الألمانية إدانة الحرب الهجومية التي شنتها تركيا، ولابد من إنهاء دعم حلف شمال الأطلسي (ناتو) للحاكم المستبد أردوغان”، حسب تعبيرها.
يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن أمس الثلاثاء أن عملية السلام مع الأكراد باتت مستحيلة. ويشن السلاح الجوي التركي منذ الأسبوع الماضي هجمات جوية على مواقع تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في سورية وكذلك مواقع حزب العمال الكردستاني المحظور في شمال العراق عقب تعرض تركيا للهجمات الإرهابية الأخيرة.

افادت مصادر مطلعة على اخبار السماء بان هناك حالة استنفار قصوى تعيشها الملائكه هذه الايام قد تسفرعن معارك عنيفة بينها , تاتي هذه التطورات الخطيرة على خلفية مواقف متناقضة اتخذتها الملائكة في تاييدها للاطراف المتنازعة حاليا في الشرق الاوسط . واضافت المصادر تلك بان هناك جهود للوساطة تقوم بها جهات لم نسمها لنزع فتيل الازمة بين الاطراف المستنفرة هذه .

ماذا عزيزي القاريء؟ هل ترى ان الخبر غريب ... او يمكن انه من الميتافيزيقيا ؟ .... ابدا... الخبر منطقي جدا وعقلاني واؤكد صحته , وعلى من لا يصدقه ان ياتي ببينة واحدة على نفيه  .

الم تشارك الملائكة مع الجماعات المتطرفة السنية (مثلما سمعنا سابقا) في افغانستان , وفعلت نفس الشيء في سوريا ؟ الم تؤازر ( المجاهدين) في العراق على اعداء الله واعدائهم ؟ الم يشهد المقاتلين هؤلاء احصنة بيضاء في سوريا يمتطيها ملائكة ( لم يروها) تقاتل النظام السوري والجماعات الشيعية .؟  وبالطبع فان الطرف الشيعي المتمثل بمليشات الحشد الشيعي ليس باقل قدسية وايمان من خصمه السني .وطالما حضرت الملائكة لتاييد داعش فلابد ان تحضر ايضا ملائكة اخرين لتقاتل مع هذه المليشيات وترفرف فوق جثث شهدائهم كما قالوا .

اذا كنتم قد صدقنا هتين الروايتين فلم لا نصدق الاخبار التي ذكرتها عن مصادر مطلعة على اخبار السماء ؟

قد تكون هذه الطروحات لا تاخذ مداها الحقيقي للتصديق بها فيما لو وقفت عند روايات عن المقاتلين في هذا الطرف او ذاك , لكنها تاخذ منحى اكثر قبولا ومصداقية عندما يتبناها رجال دين مشهورين ومشهود لهم بالامانة والتقى من المذهبين ...عندها لا يسع المتلقي الا تصديق ما يقال عن هذه المشاهدات الجهادية للملائكة دون تفكير ولا تمحيص ..

وباعتبارنا طرفا محايدا لا نريد اغضاب أي من الطرفين (المتطرفين) , فليس لدينا خيار الا تصديقهما , والتوصل الى استنتاج مفاده ان الملائكة الان باتوا يعيشون حالة من الانقسام الشديد فيما بينها , فمنهم من يؤيد هذا ومنهم من يؤيد ذاك ... منهم من يؤيد مناصري يزيد ومنهم من يؤيد مناصري الامام الحسين عليه السلام , مما ادى الى شق وحدة الصف الملائكي , لترمي بظلالها على العلاقات الداخلية بين الملائكة انفسهم وتنبيء بظهورمشاكل سياسية ومذهبية كبيرة قد تكون سببا في حدوث اقتتال (ملائكي - ملائكي)  بالتزامن مع الاقتتال البشري على نفس الموضوع .

هكذا يا سادة يستغل الدين في الطرفين لكسب بسطاء الناس والسذج منهم , واشعال اوار الصراع لاعطاءه الديمومة خدمة لمصالح سياسية , واجندات مخابراتية , بعيدة كل البعد عن روح الاسلام وسماحته وعقلانيته , كي ينخرط الشباب المراهق من ذوي الهوس الديني  الساذج  خدمة لاهداف لا يعلمون عنها شيئا سوى ما يظهر لهم منها في العلن , وبالطبع فان الخاسر الوحيد هي مجتمعاتنا (المتخلفة) , والدين الاسلامي الذي جعلوه مطية لهم يحركوه كيفما ارادوا ويوجهوه كيفما شاؤوا , والروايات التاريخية والاحاديث الموضوعة التي تعزز اكاذيبهم وتشرعنها كثيرة والحمد لله .

كيف يمكن لله ان يؤيد هكذا مجاميع مجنونة  تقتل من اجل القتل واشباع رغباتهم الاجرامية ؟ وكيف لجماعات تقتل وتذبح ,تعذب وتغتصب , تنتهك الحرمات والاعراض ان تخدمهم الملائكة وتدافع عنهم ؟ ياله من فكر منحرف ذاك الذي يتصور انه يمكن لله ان يدافع عن سفك الدماء  لمجرد انه (كما يظنون) يخدم تعاليم دينهم المنحرف , الذي هو نتاج بقايا افكار حضارة بدوية  لا تقف في خيالاتها عند حدود , كان سببا رئيسيا لما حصل سابقا ويحصل حاليا وما سيحصل مستقبلا ... فلا حل امام الافكار المذهبية والدينية عندما تتناقض وتاخذ طريقها للظهور بهذا التطرف والقوة في المجتمعات دون كبح لجماحها .

انها الشياطين ايها الاخوة .. شياطين الانس الذين يضحكون عليهم بهذه التراهات ويجملون لهم ما يفعلوه من تقتيل , فالشياطين وحدها هي من  تقاتل مع هكذا تطرف , والشياطين وحدها هي من تدعم هذه الافكار وتعمقها لتضحك عليهم باسم الله وباسم ملائكته .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

29 – 7 – 2015

 

قال أحد الروائيين الكورد - وهو يقدم لي نسخة من روايته الجديدة - أنه أخرج خلال السنوات القليلة الماضية أكثر من عشرين رواية ، بينها عدة روايات مترجمة من اللغة العربية . وكانت مناسبة للتعرف على عالمه القصصي  وتجربته الروائية ( الخصبة ) . ووجدتني أقول :
- كيف تكتب روايتك ، وهل تشكل تجربتك الذاتية وهمومك الروحية والأنسانية مادة أولية لها ، وما دور الخيال في العملية الروائية وخاصة في خلق الشخصيات ؟
- لا علاقة لتجاربي الذاتية وعالمي الروحي  بما أكتبه من روايات  ، فأنا أجمع لكل رواية المعلومات المطلوبة ، خلال ثلاثة أشهر من المصادر المختلفة وبضمنها أجراء مقابلات مع الناس الذين يمكن أن يقدموا لي معلومات جديدة عن موضوع الرواية .وأكتب روايتي الجديدة خلال الأشهر الثلاثة التالية ، أي أنني اخرج رواية جديدة كل ستة أشهر .
وفكرت للحظات ، ان هذه الخصوبة نادرة بين كتّاب الرواية في العالم ، ويبدو انه يسير على خطى  الروائي جورج سيمنون ، الأغزر إنتاجا  في تأريخ الرواية ، والذي كتب 450 رواية، ولست على يقين إن كان الروائي الكوردي قد قرأ شيئاً لسيمنون "  .مع فرق جوهري ان سيمنون لم يكن يجمع المعلومات من هنا وهناك ، بل تأخذ العملية الأبداعية لديه شكل الإلهام . وبذلت جهداً حتى لا يشعر صاحبي بما يدور في ذهني ولكي يستمر الحوار بيننا ، قلت :
- هل تتبلور عناصر الرواية بشخوصها وأحداثها في ذهنك قبل المباشرة بكتابتها ؟
- لا أفكر في  الرواية قبل كتابتها  ، بل أن كل جهدي ينصب على تنظيم المعلومات التي جمعتها من مصادر عديدة وإعادة ترتيبها وتنظيمها ,واوابتكار مواقف وحوارات  لشخصيات تنطق بهذه المعلومات.
لم أقل له ، اذن ما الفرق بين المقال والتحقيق الصحفي وبين الرواية اذا كان الجهد الأساسي للكاتب ينحصر في جمع المعلومات وتنظيمها ؟ . إن أغلب الروائئين الكبار في الأدب العالمي يؤكدون عند الحديث عن تجاربهم الروائية ، ان ولادة الشخصيات الحية ، هي أهم وأصعب ما صادفهم في العملية الروائية ، لأن الشخصيات الروائية ، ليست دمى يحركها ويستنطقها الكاتب كما يشاء .
قلت : لمن قرأت من الروائيين الكلاسيكيين ، مثل فلوبير وستندال وتولستوي ودوستويفسكي وغيرهم ؟
-  لم أقرأ ولن أقرأ أي رواية كلاسيكية ، فهؤلاء الذين ذكرتهم يصيبونني بالضجر والكآبة ، ولا أطيقهم . فالبيئة التي كتبوا فيها وشخوص رواياتهم لا تهمني في شيء !
نظرت اليه في دهشة واستغراب ، لأنني أعتقد ، إن من يرغب في كتابة الرواية لا بد له  أن يكون بالدرجة الأولى، قارئاً نهماً.  و يقول الروائي الأميركي ستيفن كينغ: " إن لم يكن لديك وقت للقراءة، يعني أنك لا تملك الوقت أو أدوات الكتابة "
أيعقل أن يتجاهل كاتب روائي قراءة روائع الأدب العالمي . ؟
وخلال  لحظات الصمت الذي ساد بيننا ، حاولت أن أجد له عذراً ، وقلت في سري لعله على صواب ، فالكاتب الروائي ينبغي أن ينسى كل ما قرأه ، ليكتب روايته . ولكن ماذا عن التقنية الروائية ! وكيف يمكن لأي روائي أن يتجاهل تجارب من سبقوه من اساتذة هذا الفن الصعب ؟
صحيح ان  ثمة مئات الطرق للبناء الروائي والسرد القصصي ، ولكن من لم يطلع على التجارب السابقة في الفن الروائي ، كمن يبدأ من الصفر ، او كأنه يكتب اول رواية في تأريخ الأدب .
وسألته أخيراً : اذن لمن تقرأ من الروائيين المعاصرين ؟ ومن هو الروائي المفضل لديك ؟
- أنا أقرأ الروايات العربية الحديثة ، وخاصة روايات الكاتب العراقي ... وقد ترجمت بعض رواياته الى اللغة الكوردية .
لم أكن قد قرأت شيئاً لهذا الروائي الذي ذكره صاحبي . قلت له :
- لا استطيع أن أحكم على القيمة الفنية  لروايات لم أقرأها .
وفي معرض الكتاب الأخير في أربيل .اقتنيت كل ما وقع عليه نظري من روايات هذا الكاتب العراقي ، وقرأتها بأمعان ، وكلها من ذلك النوع الخفيف ، الذي يستهوي الجمهور العام – وليس الكتّاب أو المثقفين -  لما فيه من أحداث ومواقف مثيرة ، غير أنها ليست ذات قيمة فنية ،  روايات خفيفة لا تستحق الوقت الذي يهدر في قراءتها .  وأشبه بالوجبات السريعة  ( الفاست فوود ) . (يبتلعها) القاريء بسرعة وينساها بسرعة أكبر ، ،  ولا تصلح سوى لقضاء الوقت في المنتجعات وعلى شواطيء البحر ، وعربات القطار أو المترو . فقد عثرت ذات مرة على العديد من الروايات التي تركها أصحابها بعد الفراغ من قراءتها على مقاعد القطار المتوجه من بلدة ( بيتربرو  ) الى لندن.  كما أن أن القراء الأميركيين ، يفعلون الشيء ذاته ، ولا يحتفظون بمثل هذه الروايات بعد الفراغ من قراءتها  .
ولكن ما كتبه هذا الكاتب العراقي على الأغلفة الأخيرة لرواياته لأجتذاب القراء ، كان شيئا لا يصدق ، ولا علاقة له بمضامينها ، فهو يقول أنها روايات فلسفية واستكشاف للواقع العراقي بأسلوب متفرد وحديث.
ودفعني حب الأستطلاع الى قراءة سيرته الأدبية في موقع (ويكيبيديا، الموسوعة الحرة) ، وهي سيرة مطولة من عدة صفحات طافحة بالأدعاءات . ومن يقرأ ما كتبه عن نفسه ، يعتقد أن عبقرية جديدة قد ظهرت في العراق ، لا يقل شأناً عن عمالقة الأدب العالمي . والأغرب من ذلك هو تأكيده في كل مرة ، أن رواياته قد ترجمت الى اللغات الأجنبية ، وحازت على جوائز أدبية رفيعة . وقد حاولت عن طريق البحث في ( جوجول ) أن اعثر على رواية له مترجمة الى احدى اللغتين الأنجليزية أوالروسية ( وهما اللغتان اللتان أقرأ من خلالهما الأصدارات الجديدة في الخارج ) غير أني لم أعثر على ترجمة أجنبية لأي رواية لهذا الكاتب،  في حين أن عددأ من رواياته قد ترجم فعلاً الى اللغة الكوردية.
ويقول في سيرته الذاتية ،  إن رواياته ، تنتمي الى ما يعرف بروايات ( ما بعد الحداثة )  وتنطوي على افكار فلسفية ، وأنه أول من إستخدم الأسلوب البرقي في الكتابة الروائية  !
لنترك الفلسفة جانباً ، لأنه لا علاقة لرواياته  بها ، لا من قريب ، ولا من بعيد ، ولكنني أتساءل إن كان قد قرأ روايات هيمنجواي واهرنبورغ وعشرات الروائيين الغربيين ، الذين استخدموا الأسلوب البرقي في الكتابة الروائية ، قبل أن يولد هو بعشرات السنين .كما أن مضامين رواياته وبنائها الفني واسلوبها السردي ، لا تنتمي بأي شكل من الأشكال الى رواية ( ما بعد الحداثة ) ولا الى الرواية الحديثة بأشكالها المتنوعة  ،. والأسوأ من ذلك ان رواياته أشبه بتقارير وتحقيقات صحفية مطولة  ، لا نرى فيها شخصيات نابضة بالحياة ولا القدرة على الدخول في أعماق النفس البشرية ورسم  ما تجيش به من لواعج وأهواء ومن طموحات وصراعات مستترة في العادة وراء مظاهر الحياة الخارجية .
ان الكتابة الأبداعية إن لم تكن نابعة من ذات الكاتب وتجربته ورؤاه ، واذا لم ينفعل بها فانها تكون مملة ، لأن مثل هذا المؤلف لا يعرف ابطاله ولا يفهمهم . ليس بوسع اي كاتب ان يكتب عن اي شيء وعن اي انسان . فهو لا يمتلك سوى حرية محدودة في اختيار  موضوعاته وابطاله , لان لكل كاتب مهما كان موهوبا حدودا لا يستطيع تجاوزها , ان ابداع الروائي يتحدد بالمجتمع الذي يعيش فيه . وبتجربته الماضية وخبرته الحياتية وشخصيته .
سأل احدهم الروائي  الروسي  ليف تولستوي( 1828 – 1910 )  ذات مرة : كيف يستطيع الانسان ان يكتب بشكل جيد . فقدم له نصيحتين ثمينتين :
يتعين على الكاتب ان لا يكتب مطلقا عن موضوع غيرشائق بالنسبة اليه شخصيا:أولاً
ثانيا - اذا اراد الكاتب ان يكتب عملا ابداعيا ما ولكن كان بوسعه ان لا يكتبه ،  فمن الافضل ان يتخلى عن فكرته.
وفي مناسبة أخرى قال تولستوي "على المرء أن يكتب فقط حينما يترك قطعة من لحمه في المحبرة في كل مرة يغطس قلمه فيها" أي حينما يشعر بعمق شعوراً حقيقياً.
ا
الرواية عمل إبداعي ولكل كاتب رؤيته الخاصة المتفردة , فهو يكتب الرواية ، لأنه يشعر بضرورة ملحة في البوح للناس ، بما لم يكتبه أحد من قبل ، ولأنه مصاب بمرض الكتابة ولكونه قد إلتقى أناساً وتملكته احسلسات ليس بوسعه أن لا يعبر عنها. .
هكذا تظهر للوجود الروايات الممتعة التي تستحوذ على مشاعر القراء .
اذا تجاهل اي روائي نصائح تولستوي وكتب رواية دون ان يحس انها ضرورة روحية له وانه  كان بوسعه أن لا يكتبها ،فأن نتاجه سيكون فاشلا و لن يستحوذ على مشاعر القراء , وسنجد بين ايدينا رواية يتوافر فيها شكلياً كل عناصر الرواية ولكنها تفتقر الى الحرارة الوجدانية ولا تحمل أي قيمة للقاريء .
يتميز الكاتب عن الاخرين بحساسيته المرهفة وحبه للناس واهتمامه بهم ولكن من السذاجة الاعتقاد انه قادر على فهم اي انسان , فالناس دونما استثناء- وبضمنهم الكتّاب يحسون بمعاناة الآخرين إتطلاقاً من تجاربهم الذاتية.
ان الاحاسيس الغريبة على الكاتب , تلك التي لا تربطها وشيجة بطبيعة نفسيته  لا تستوقفه , واذا اراد الكاتب برغم ذلك ان يصفها, فإن مثل هذه النتاجات ستكون ضعيفة من حيث التعبير الفني , تشيع فيها البرودة .
ان عملية الشروع في كتابة الفصل الاول من الرواية تسبقها  ليس شهور الاعداد لها فحسب , ولكن ايضا آلام الكاتب وافراحه وحياته المفعمة بنجاحاته واخفاقاته وعلاقاته بالناس  .
وهذا لا يعني ان الكاتب لا يصور في روايته سوى تلك الحوادث التي مرت به , بل على العكس من ذلك ، فالمؤلف يغير في العادة ليس فقط معاناته الشخصية وتجربته الذاتية فحسب ولكن ايضا مشاهداته , بيد انه يصف دائما الناس الذين يستطيع ادراك افكارهم واحساساتهم , ولكي يكون بمقدروه ادراك معاناة شخصيات الرواية يتعين عليه ان يكون هو شخصيا قد عانى من تجربة تمهد له الطريق لادراك هموم انسان اخر.
يرى كولن ويلسن ان : "  الفن، والرواية خصوصاً مرآة يرى فيها المرء وجهه بالذات. ذلك أن الكاتب عندما يجلس أمام حزمة من الأوراق وقلمه بيده، فإن السؤال الذي يواجهه ليس ببساطة ماذا أكتب؟ بل من أنا ؟ وماذا أريد أن أكون؟ وهدفه من الكتابة مرتبط بإحساسه بالذات. ...
كان جوستاف  فلوبير (1821 – 1880)  في بداية حياته الأدبية يؤمن ، بأن الراوي العليم بكل شيء ، يجب أن يكون موضوعيا في السرد القصصي ، وأن لا ينحاز الى أي شخصية من شخصيات روايته أو قصته .
وكتب يقول : " بوسعك أن تصور الخمر ، والحب ، والنساء ، شريطة – يا عزيزي –أن لا تكون سكرانا ، أو رجلاً ، أو جندياً. اذا تدخلت في الحياة ، فأنك لن تراها جيداً ، أو تعاني بسببها جدا  او تستمتع بها كثيرا ". هذه الكلمات كتبها فلوبير في عام 1850.
ولكن  عندما شرع بكتابة روايته العظيمة " مدام بوفاري " ، التي تمتاز بواقعيتها وروعة أسلوبها ،  أدرك أن الكاتب لا يمكن أن يكون موضوعيا وباردا ، فهو لا يكتب تقريرأ ، بل قصة   نابضة بالحياة ، فيها كل ما قال تولستوي أنه ضروري للكاتب الحقيقي ."
وبصدد شخصية بطلة الرواية (إيما بوفاري ) كتب فلوبير الى احد اصدقائه يقول : ان ايما هي- أنا ". وقد يبدو هذا الزعم سخيفاً لأول وهلة . ما الذي يجمع بين عازب كهل , متشائم , دائم التأفف , أشيب الشعر ، يمتلك ثقافة جمالية واسعة , وبين امرأة قروية طائشة , متهورة ، وسيئة السمعة ؟ . والحق ان فلوبير قد أضفى على شخصية ايما الكثير من العناصر الذاتية ، التي كان يمتاز بها هو شخصيا , وتدل على ذلك الرسائل المتبادلة بينه وبين اصدقائه , والمنشورة بعد وفاته . "
إن المبدأ الذي سمح للرواية بأن تكتسب الطابع الأنساني هو النظر الى الأشياء نظرة ذاتية وجعل الأشياء مثيرة للأهتمام . فهذا المبدأ ، هو الذي يجعلنا نقرأ الرواية مبهوري الأنفاس عن شيء ، هو في حد ذاته قليل الأهمية . "

حزبا الوطني الكردستاني وحركة كوران يتشبثان بالتمديد للبارزاني شريطة زيادة صلاحيات الحكومة والبرلمان وسط تعنت من الحزب الحاكم.

 

ميدل ايست أونلاين

أربيل (العراق) ـ تواصل الأحزاب السياسية في إقليم شمال العراق، لقاءاتها التشاورية الرامية إلى تمديد فترة رئاسة مسعود البارزاني، الذي تنتهي ولايته في 20 أغسطس/ آب، في ظل حالة من العمق تطيل عمر الازمة السياسية وفق ما قاله مراقبون.

ويطالب الحزب الديمقراطي الكردستاني الحاكم، بتمديد فترة رئاسة البرزاني عامين آخرين، فيما يرحب حزبا الوطني الكردستاني وحركة كوران بالتمديد للبرزاني، شريطة زيادة صلاحيات الحكومة والبرلمان، على حساب صلاحيات رئيس الإقليم.

وكان حزبا الوطني الكردستاني وحركة كوران تقدما إلى برلمان الإقليم، بمسودة قانون تنص على تقليص صلاحيات الرئيس، إلا أن مقاطعة الحزب الديمقراطي ونواب تركمان ومسيحيين لجلسات البرلمان، حال دون مناقشة القانون وإقراره، الأمر الذي أدى إلى حدوث توتر سياسي بين الحزب الديمقراطي الحاكم من جهة، وحزبي الوطني الكردستاني وحركة كوران، من جهة أخرى.

ويرى مراقبون أن عقم المشاورات بين الأحزاب السياسية لا ينذر بحل قريب لمسألة التمديد لرئاسة البرزاني فسي ظل التجاذبات التي تغذي الانشقاق بين الاحزاب المختلفة حول شروط التمديد للبارزاني.

وأكد هؤلاء أن الخلافات السياسية تهدد حلم الأكراد باقامة دولة مستقلة في العراق، خاصة انهم يريدون استغلال حالة الشتات العراقية على خلفية تنامي العمل الإرهابي في العراق.

وتعد مسألة انتخاب رئيس من المسائل الشائكة في الإقليم، إذ يطالب الحزب الحاكم باستمرار النظام الحالي، الذي يعتمد على التصويت المباشر من قبل الشعب، فيما يطالب حزبا الوطني الكردستاني وحركة كوران، باعتماد نظام جديد، يتم من خلاله انتخاب الرئيس من قبل البرلمان.

ويعلق الحزب الحاكم آمالاً على الأحزاب الإسلامية (الاتحاد الإسلامي، والمجتمع الإسلامي)، ونواب الأقليات (تركمان ومسيحيين)، لتمرير قرار التمديد، حال فشله في إقناع حزبي البرلمان الرئيسيين. ويحتاج الحزب الحاكم إلى 56 من أصل 111 مقعد، لتمرير قرار التمديد.

وكان نائب رئيس حزب الإتحاد الديمقراطي الكردستاني نجيرفان البارزاني، قد زار أحزاب المعارضة، بغية حل المسألة عبر التفاوض والحوار.

وينص دستور الإقليم "أن الرئيس هو القائد العام للجيش، ولديه صلاحيات اتخاذ القرار بشأن مشاركة قوات البيشمركة في حروب داخل وخارج الإقليم"، كما ينص الدستور أن الرئيس يمتلك الصلاحيات في، "تعيين رئيس للاستخبارات، وتعيين المدير العام للأمن، وتعيين قضاة ومدعين عامين، والمصادقة على القوانين أو رفضها، وإصدار مراسيم، وإصدار عفو عام، ووقف تنفيذ أحكام الإعدام أو تحويلها إلى السجن المؤبد، وإعلان حالة الطوارئ، وترأس مجلس ا، وحل مجلس الوزراء، واتخاذ قرار بشأن تشكيل حكومة مؤقتة، ورفض تعيين رئيس الوزراء أو أحد الوزراء، واستحداث مناصب أو مؤسسات جديدة، وترقية ضباط الجيش والشرطة أو عزلهم".

وبهذا الشأن، اعتبر أوميد خوشناف رئيس الكتلة النيابية للحزب الديمقراطي الحاكم، أن "للمسألة أبعاد سياسية أكثر منها دستورية"، مشيراً أن حزبه لن يشارك في جلسات البرلمان قبل الوصول إلى اتفاق مع الأحزاب الأخرى.

وكان الحزب الديمقراطي أصدر بيانا، جدد فيه مطالبته "باستمرار الرئيس الحالي مسعود البارزاني في منصبه بكامل صلاحيته، وذلك لغاية إجراء انتخابات عامة في الإقليم".

تجدر الإشارة أن عدد المقاعد في برلمان الإقليم، يبلغ 111 مقعدا، موزعة بين الحزب الديمقراطي الحاكم 38 مقعدا، وحركة كوران 24، الحزب الوطني 18، حزب الاتحاد الاسلامي 10، حزب المجتمع الاسلامي 6، وحزب الحركة الاسلامية 1، والحزب الاشتراكي 1، والحزب الشيوعي 1، حزب أريستا 1. فيما تبلغ حصة الأقلية المسيحية 6 مقاعد، وحصة التركمان 5 مقاعد.

 

هناك في أقليم كوردستان 13 قاعدة عسكرية تركية و 3235 ضابط و جندي تركي و كلهم موجودون في محافظة دهوك و بالشكل التالي:

١- باتوفه‌ 
٢- كانی ماسی
٣- بامه‌ڕني
٤- سینگی 
٥- كریبی
٦-سیریی
٧- گه‌لی زاخۆ 
٨- سیرتی
٩-كوبكی
١٠- كمری
١١- كوخی سپی
١٢- ده‌ره‌ی داواتیا
١٣- سه‌ری زیری

مع المعدات العسكرية التالية:
١- ٥٨ مصفحة
٢- ٢٧ دبابة
٣- ٣١ مدفع
٤- ٢٦ هاوان
٥- ١٧ (
R.B.G )
٦- ١٠ دۆشكا
٧- ٤٠ سيارة عسكرية
٨- ١٠ (
B.K.C)
٩- ٢ ناظور ليلي 
١٠- ٣ ناظور قاعدة
١١- ١٠ قناص
١٢- ١ مدفع اتار
١٣- ٤ موبایل ثريا
١٤- ٢ جیهاز راكاڵ
١٥- ١ رصد
١٦- ٢ ڕافعه جیهاز متقدم للتسجيل .

يذكر أن برلمان العراق و برلمان أقليم كوردستان طالبوا بمغادرة هذه القوات و لكنهم لا يزالون في منطقة دهوك التي يسيطر عليها حزب الرئيس بارزاني.

المصدر موقع  محمد حاجي عثمان

Muhamad Haji Osman

 

هناك في أقليم كوردستان 13 قاعدة عسكرية تركية و 3235 ضابط و جندي تركي و كلهم موجودون في محافظة دهوك و بالشكل التالي:

١- باتوفه‌ 
٢- كانی ماسی
٣- بامه‌ڕني
٤- سینگی 
٥- كریبی
٦-سیریی
٧- گه‌لی زاخۆ 
٨- سیرتی
٩-كوبكی
١٠- كمری
١١- كوخی سپی
١٢- ده‌ره‌ی داواتیا
١٣- سه‌ری زیری

مع المعدات العسكرية التالية:
١- ٥٨ مصفحة
٢- ٢٧ دبابة
٣- ٣١ مدفع
٤- ٢٦ هاوان
٥- ١٧ (
R.B.G )
٦- ١٠ دۆشكا
٧- ٤٠ سيارة عسكرية
٨- ١٠ (
B.K.C)
٩- ٢ ناظور ليلي 
١٠- ٣ ناظور قاعدة
١١- ١٠ قناص
١٢- ١ مدفع اتار
١٣- ٤ موبایل ثريا
١٤- ٢ جیهاز راكاڵ
١٥- ١ رصد
١٦- ٢ ڕافعه جیهاز متقدم للتسجيل.

يذكر أن برلمان العراق و برلمان أقليم كوردستان طالبوا بمغادرة هذه القوات و لكنهم لا يزالون في منطقة دهوك التي يسيطر عليها حزب الرئيس بارزاني.

المصدر موقع  محمد حاجي عثمان

Muhamad Haji Osman

 

الأربعاء, 29 تموز/يوليو 2015 23:31

وسام ملطخ بدماء الشیوعیین، اسو بياريي

یارفیق شمال! "مهدت ثورة ایلول لقیام هذا الانقلاب و کل الانقلابات الاخری. انقلاب الثامن من شباط،ص 81، مسعود بارزانی 2002"، البارزاني و الحرکة التحریریة الکوردیة طبعة اربیل" لیس هناك انسان فوق الانتقاد مهاما کانت مکانتە. أنا من الذین انتقد عزیز محمد علی تقلیدە هذا الوسام من شخص دمر البنیة التنظیمیة لهذا الحزب و قتل مئات المناضلین في سجون رایات و أمیدي و کاني ماسي و لایزال یشتری ضمیر الاخرین من الشیوعیین مثل ابو حکمت، کمال شاکر، کاوە محمود..الخ. لو کان عزیز محمد قد قلد وسام السلام، لکنت ساکتا. اعطاء وسام البارزاني ، وسام من هذا النوع، لیس الا طریقة اخری من طرق الاستهتار بالرفاق، طریقة ابتکرها لبارتی من المافیا. نعم مثلما کتب مسعود برزاني، انە ابا‌ه ساعد البعثیین لقلب نظام عبدالکریم قاسم و شغل الجیش العراقي لأجل تقویة الحرس القومي في بغداد وتسهیل قیام الانقلاب الاسود ٨ شباط ١٩٦٣ و بذات کان موجە ضد الشوعیین، ناهیك من ان الپارتی و ملا مسطفى کانوا من الاوائل الدێن باركوا القومیجیین المجرمیین في بغداد في اول یوم الانقلاب. رفیقي العزیز شمال! لو کان جمیعا نرید نصرة هذا الحزب و اصلاحه، علینا عدم التردد بکشف الجوانب الضعیفة. نعم! اقرأ مصادر(شهداء الحزب والوطن)، پارتي قتل و صفى اکثر من ٢٠٠٠ شیوعي و عزیز محمد یقلد وسام ملطخة بدماء.. نعم! انا من الذين اقول عزیز محمد باع دماء رفاقە، سلام عادل وفهد و حازم و الاخرین من المناضلین، مثل سلیمان معیني الذی سلم حیا لجهاز سواک الشاه في ستینیات القرن المضي، لطرف، کان و لایزال ألة فعاڵة في المنطقة لضرب الحرکات الیساریة و التحریریة. ملا مسطفى لم یساعد الشیوعیین، مثلما قال عزیز محمد لمسعود...بل العکس. رجاءا لاتبنوا متاریس الدفاع عن شیء اسمە غلط..

مؤامرة تقويض العقل البشري

قد يكون العنوان الذي اخترناه لبحثنا هذا غريبا نوعا ما مقارنة بالتطور والتقدم الهائل الذي تحرزه البشرية وخصوصا في عصرنا الراهن والذي يشهد انجازات علمية رفيعة استطاع الانسان تحقيقها عبر أشواط طويلة قطعها في التأمل والتجربة حتى توصل الى ماتوصل اليه.. مما يعني ان الانجازات العلمية انما هي نتاج متواصل لنضوج تدريجي في مستوى الفكر التأملي للانسان والذي نعني به مجموعة المعلومات التي يتوصل اليها الانسان عن الكون الذي يعيش فيه ومايزخر به من الوان الوجود وماتسيره من قوانين عبر تأملاته الذهنية واراؤه النظرية وتجاربه التطبيقية، أي "ادراكه لما هو واقع وكائن" كأكتشافه لقانون الجاذبية الارضية، والذرة، وأساليب الحصول على الطاقة، وعلاج الكثير من الامراض، وتربية وتدجين الحيوانات، والزراعة، والكومبيونر، ووسائل الاتصال وغيرها من الاكتشافات في مجال الفيزياء والكيمياء والطب والاحياء وما الى ذلك من علوم وآراء تدور حول تحديد طبيعة الكون.

الا ان "عنوان بحثنا" حتما لن يكون مبالغا فيه اذا ما أجرينا مقارنة منطقية ومعقولة بين التطور الهائل والمستمر في مجال الفكر التأملي من جهة، وبين التخلف المريع "ان صح التعبير" في مجال الفكر العملي للانسان من جهة أخرى، والذي نقصد به مجموعة الآراء العملية التي يتوصل اليها الانسان في مجال السلوك والتصرفات السليمة التي ينبغي ان يتبعها الفرد او المجموع في مجمل التعاملات والمجالات السياسية والاقتصادية وحتى الشخصية لترتقي الحضارة الانسانية الى مستوى متوازن بين التطور العلمي وبين السلوك الانساني، وكمثال على الفكر العملي للانسان رأي المجتمع الرأسمالي في العلاقة التي ينبغي ان تقوم بين العامل وصاحب المال، ورأي المجتمع الاشتراكي في رفض هذه العلاقة..، او السلوك الذي يتبعه الزوجان، او النهج السياسي الذي يجب على الحكومة اتباعه، فالفكر العملي اذا هو "ادراكات لما ينبغي ان يكون وماينبغي ان لايكون"، ولابد ان نوضح هنا ان التخلف المريع "الذي نقصده" انما هو في مجال التطبيق بالدرجة الاساس، فلربما استطاع الانسان تطوير افكاره العملية الى حد ما بالاستفادة "النظرية" من التجارب التي خاضتها البشرية على مر قرون طويلة، الا ان هذه الفائدة لم ترقى الى مستوى تطبيق الافكار العملية الناضجة وهذا مايمكن ان نستنتجه اذا ما أطلعنا على مجموعة معينة من التقارير والاحصائيات الدورية التي تصدرها منظمات دولية متخصصة في مجالات حياتية مختلفة حيث توضح لنا الصورة "المريعة" التي تكاد تطغى بملامحها على أوجه مختلفة من الحياة الانسانية وفي انحاء واسعة من العالم اذ ان هذه التقارير والاحصائيات تشتمل على معدلات مرتفعة في نسب الجهل والتخلف والمرض والجوع والى ماشابه ذلك من الكوارث الانسانية والتي نلاحظ ايضا انها في ارتفاع تدريجي ومتباين من منطقة الى أخرى.

مما يشير بوضوح الى ان معدل التطور العلمي "نتاج الفكر التأملي" في تناسب طردي يرتفع مع ارتفاع معدل المشاكل والكوارث التي تعاني منها البشرية والتي من المفروض ان يعالجها الانسان عبر افكاره وارائه العلمية بالاستفادة من الامكانيات الهائلة التي يوفرها الارتفاع التدريجي في معدل التطور والتقدم العلمي.. الا ان مايحدث يجعلنا نجزم بأن هذه الحالة لاتخضع الى مجال القياس، فالتطور العلمي والفكري لم يغن الملايين من هذه البشرية "خصوصا في افريقيا واجزاء من اسيا" ولم يدفع عنهم فاقة الجوع والامراض الخطيرة التي تفتك بأعداد كبيرة منهم كل يوم بل وكل ساعة ودقيقة، وهذه الكارثة الانسانية انما هي على سبيل المثال لا الحصر لتأكيد ماذهبنا اليه من حيث انها لم تكن وليدة عصرنا الراهن، بل نشأت وتفاقمت منذ عهود بعيدة حتى ان الفترة الزمنية الطويلة من عمر الكارثة لم تكن لتكفي لايجاد حلول ناجعة للتخفيف منها "على اضعف تقدير" ونكاد نجزم ان غزو الانسان للفضاء واكتشافه للكواكب والنجوم البعيدة عملية اسهل بعشرات المرات من ايجاد حل نسبي "واحد" لمعالجة هذه الكارثة الانسانية هذا فضلا عن ان التقدم والتطور الانساني لم يقدم حلولا عملية ناجعة للتخفيف من حدة البطالة وتدهور الاوضاع الاقتصادية او معالجة المشاكل الاجتماعية المختلفة والعديدة التي يعاني منها الافراد والمجتمعات بصورة عامة والتي تنتشر بصورة كبيرة في دول كثيرة، ليست في البلدان التي يطلق عليها بالعالم الثالث او الدول النامية فحسب، بل تعدت حدود الدول المتقدمة ايضا حتى اضحت مستعصية بالشكل الذي يزيد من حدتها وآثارها السلبية... وهذا يمكن ان يقودنا الى نتيجة مهمة هي ان العقل البشري رغم ابداعاته العلمية والفكرية الا انه لم يستفد عمليا منها، ولربما يرجع السبب في ذلك الى سوء تطبيق النظريات ومعالجة الافكار والاراء "كما اشرنا آنفا" الا ان هذا لايعني ان نتمسك بهذا الرأي لاثبات صحة النظريات والاراء بصورة مطلقة وبالتالي اثبات ان العقل البشري توصل الى ادراك كل ماينبغي ان يكون وماينبغي ان لايكون، ولو افترضنا انه استطاع التوصل الى هذه الادراكات بصورة كاملة الا انه حتما لم يستطع التوصل الى عمل كل ماينبغي ان يكون والابتعاد عما ينبغي ان لايكون، فمن المؤكد ان هناك عوامل واسباب اخرى تقف حائلا وعائقا بوجه أية محاولة "أو محاولات" للتخفيف من حدة المشاكل والكوارث الانسانية وبالتالي اجهاضها وهو ماينبغي ان يكون، ومن بين هذه العوامل ولربما يكون اهمها عامل الصراعات الاقليمية والدولية الذي له الأثر الواضح في نشوء المشاكل والكوارث التي تعاني منها الانسانية وتطورها تدريجيا لما لهذا العامل من تأثيرات قوية على تحديد مستوى الاستقرار في هذه المنطقة او تلك من العالم، فمن المعلوم ان نسبة الاستقرار في منطقة معينة يحدد مستوى ابداع العقل البشري وبروزه وظهور آثاره الايجابية على تلك المنطقة لبناء مجتمع متطور نسبيا وقادر على ارساء اسس متينة للفكر النموذجي العملي وبالتالي تجاوزه لمسببات الكوارث والمشاكل التي اشرنا اليها.

وهنا يبرز لنا السؤال التالي، وهو لماذا لم يستطع العقل البشري بكل ابداعاته العلمية والفكرية من ترسيخ اسس وعوامل للاستقرار ومن ثم صياغة واقع يتناسب مع تلك الابداعات..؟؟ ، او بصورة اخرى لماذا لم يستطع هذا العقل "رغم نضوجه النسبي" من حل مشاكله المتفاقمة مع الزمن..؟؟

وقبل محاولة ايجاد أجوبة مناسبة على هذا التساؤل او غيره، هل يمكن ان نقول بعد هذا انها مبالغة اذا ماجزمنا بوجود محاولات ترقى الى مستوى المؤامرة ولربما تكون على نطاق دولي واسع تهدف الى تقويض العقل البشري وتوجيهه وابداعاته بالصورة التي لاتخدم البشرية وبما يتناسب مع مصالح ورغبات فئات ومجموعات محدودة تعمل على قرع اجراس العداء ضد البشرية وضد الحياة الانسانية وتحت استار الظلام لتعمل في خفية وصمت وحذر كي تكون بعيدة عن أية مواجهة محتملة او محاولة قد تجهض مخططاتها الدنيئة وتحطم اهدافها الضيقة، والا كيف يمكن ان نفسر ان هناك انسانا عاقلا يسير بخطاه نحو نار تتلظى وهو يدرك تماما انه اذا ما وطأها ستحرقه من دون شك، الا ان يكون هناك مؤثر قوي جدا يسيطر على ادراكاته بل ويوجهه ليحث خطاه نحو النار مستهينا بعقله وفكره وشعوره وادراكه، ومحاولا بشتى الوسائل حبسها للأبد بين جدران الجسد بعد السيطرة عليها تماما، وهذا ما أضحت عليه العقول البشرية التي ترى مايحل بالعالم من الكوارث والمصير الذي يمضي نحوه دون ان تحرك ساكنا لمعالجتها على الرغم من ان مفاتيح الحلول وأطواق النجاة بين يديها، ولانقول هنا بأن هناك قوى خارقة فوق نطاق البشرية أو جاءت من عالم آخر تحاول السيطرة على عالمنا هذا، ولكننا نجزم بأن الاصابع الخفية انما هي موجودة على الارض وتتنفس من نفس الهواء الذي نستنشقه، فهي من نفس عنصر الجنس البشري، الا انها تختلف في مستوى انسانيتها اذ سيطرت على عقولها غريزة حب الذات وشهوة السلطة، انها مؤامرة الانسان الذي نزع انسانيته ضد اخيه الانسان، الصراع بين قوى الخير والشر من نفس العنصر من اجل السيطرة على العالم وجعل مجاميع الانسان على هذه الارض كقطعان بشرية ليس لها الحق سوى ان تتكاثر بنظام وقانون محدد لتزيد من اعدادها واستمراريتها في الوجود خدمة لمصالح واغراض قارعي اجراس الظلام الذين يتصورون ان لهم الحق دون غيرهم في ان يصبحوا اسيادا على هذه "القطعان البشرية"، يسيرونها كيفما يرغبون ومتى مايشاؤون وكلما يريدون.

- فمن هم أطراف المؤامرة؟؟..، ومن يقف خلف التخطيط المنظم لصياغة أسس عملية تقويض العقل البشري؟؟

- كيف وبأي الوسائل والطرق يتم تقويض العقل البشري..؟؟

- اي الفئات "او الشعوب" المرشحة للقيام بدور القطعان البشرية..؟؟

- ماهي نسب نجاح المؤامرة..؟؟

- الى أي مدى يراد الوصول بهذه المؤامرة..؟؟

- ماهي الغايات والاهداف الرئيسة التي تكمن وراء هذه المؤامرة..؟؟

واسئلة اخرى كثيرة ليس فقط انها تستحق الاجابة عنها.. بل يجب البحث عن اجابات شافية لها لايجاد حلقة الوصل المفقودة من سلسلة التطور الطردي للتناسب بين التقدم العلمي الهائل للبشرية وبين تفاقم مشاكلها وازدياد معاناتها..

اجابات يتطلب البحث عنها واثباتها بصورة منطقية مقبولة مقرونة بأدلة وبراهين واضحة لا لبس فيها ولاتحتمل أي شك لترقى الى مستوى الحقيقة ولتكون جديرة بافصاح عنها ومعرفتها حيث ان الحقائق لابد من كشفها دائما.

* كاتب وصحفي من اربيل

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صوت كوردستان: حسب مصادر خاصة فأن التدخل التركي العسكري و قصفها لمواقع حزب العمال الكوردستاني في أقليم كوردستان هي لوقت محدد و تركيا لا تنوي حربا طويلة مع حزب العمال الكزوردستاني بسبب و ضعها الاقتصادي و الرفض الشعبي الكوردي لهذه الحرب المفروضة.

تركيا تهدف من رواء هذه الهجمات أضافة الى ما نشرناه في تقاريرنا الخبرية أشغال حزب العمال الكوردستاني بهذه الحرب لحين أخذ الموافقة من أمريكا لتشكيل منطقة امنه في شمال سوريا و البدء بتشكيل تلك المنطقة و أخافة وحدات حماية الشعب كي لا ترفض تلك المنطقة الامنه داخل سوريا. و ترمي من خلال تلك المنطقة الامنه تنفيذ باقي سياساتها داخل سوريا.

 

و في خبر ذو صلة صرح نائب الرئيس التركي لقناة الجزيرة أنهم يعلمون أن حزب الشعوب الديمقراطي حصل على أصواته من خلال خطابة السلمي و في حالة تأييد حزب الشعوب الديمقراطي الكوردي للحرب فأنه سيفقد التأييد الشعبي له،و هذا يعني أن حربهم هذه تهدف أيضا الى الحصول على اصوات حزب الشعوب الديمقراطي في أنتخابات مبكرة من خلال أتهامه بتأييد حزب العمال الكوردستاني في الحرب التي أشعلها اردوغان.

خاص لصوت كوردستان: بعد أنتظار أستمر ثلاثة أيام بدأت أيران تتدخل و بقوة في الصراع الجاري في سوريا و أقليم كوردستان. التدخل الايراني يأتي بعد أن أنكشف المخطط التركي لدى أيران و باقي دول العالم.

حسب مصادر مؤكدة فأن أيران حصلت على تقارير مفادها أن تركيا تريد زيادة نفوذها في أقليم كوردستان و سوريا و أن تحركها العسكري يستهدف فرض هيمنتها على المنطقة ضد ايران و الشيعة بشكل عام في المنطقة. كما أثبتت التحركات التركيه أنها لا تريد محاربة داعش و أن هدفها هو السيطرة على  العراق و سوريا و محاصرة أيران و بعد القضاء على سوريا الانقضاض على أيران.

كما أن التحرك التركي يأتي بشكل مواز للتحرك السعودي الخليجي الامريكي في أنهاء المصالح الايرانية في اليمن و ضرب الحوثيين و الشيعة في الخليج و محاصرة أيران من الجنوب و الغرب.

دخول البارزاني و بشكل واضح في اللعبة التركية جعلت أيران تتحرك كورديا أيضا و تجري أتصالاتها من أجل الوقوف أمام دخول أقليم كوردستان في تحالف معاد لايران و ستكون لهذا نتائجها على الاقليم في القريب العاجل.

و مع بدأ التحرك الايراني  بدأ العراق أيضا بمعارضة التدخل التركي و رفع صوته عاليا حيث أن تركيا تريد دعم داعش و دفعها الى الداخل العراقي و الى داخل سوريا بدلا من التمركز على الحدود التركية.

التخطيط التركي الحالي يتضمن أستمرار التعاون مع داعش و لكن من خلال بعض المنظمات السورية و التركية الموالية لها و التي ستقوم بزرعها في المناطق الحدودية  الموازية لتركيا و بهذا الشكل تبعد بعض الشبهات عنها في مساعدة داعش.

 

هذا المخطط التركي يعني أقتراب داعش أكثر فأكثر من ايران و العمق العراقي و انتهاء سوريا العلوية و حتى  قيادة الشيعة في لبنان و الحوثيون في اليمن و بقاء أيران وحيدة في مواجهة  تركيا و باقي الدول العربية السنية و أمريكا.

شفق نيوز/ أعلنت تركيا الاربعاء اعتقال 12 عراقيا في محافظة هاتي جنوب تركيا لدى محاولتهم عبور الحدود التركية السورية بصورة غير قانونية.
وقالت صحيفة “حريت ديلي نيوز” التركية إن السلطات التركية كانت قد القت القبض 12 عراقياً بينهم امرأتان وطفل بعد اكتشافهم من قبل قوات الدرك المحلية حيث دعت القوات العراقيين للتوقف لكنهم استمروا في السير مما استدعى قيام القوات باطلاق النار في الهواء كتحذير لهم وتم القاء القبض عليهم.

 

وأضافت الصحيفة أن السلطات التركية بدأت تحقيقاً فيما اذا كان الملقى القبض عليهم مرتبطون بتنظيمات إرهابية تحمل في ظاهرها هجمات عنيفة على قوات الامن التركية في مناطق شرق وجنوب تركيا على وجه الخصوص.

بعدما شنت تركيا هجمات جوية وهجمات بالمدفعية على اهداف تابعة لتنظيم داعش الارهابي في سوريا وكذلك مواقع لحزب العمال الكردستاني في شمالي العراق ومنحت انقرة الاذن للناتو باستخدام قاعدة انجرليك الجوية في الحرب على داعش وانضمت عمليا للتحالف الدولي ضد هذا التنظيم بالتزامن مع انتشار انباء عن رغبة انقرة لايجاد منطقة لحظر الطيران داخل الاراضي السورية، تتساءل الاوساط السياسية عن سبب هذا التغيير في السياسات التركية التي كانت متبعة في المرحلة السابقة واهداف أنقرة من هذه التحركات وتداعيات هذه التطورات.

يقول بعض المحللين ان سبب قيام تركيا بضرب داعش هو قيام هذا التنظيم بتنفيذ اعتداء تفجيري في مدينة سوروج التركية والذي خلف عشرات القتلى من الاكراد الذين كانوا يتجمعون امام مركز للمشاركة في اعادة اعمار مدينة كوباني لكن هناك من يرد على هؤلاء المحللين بأن قتلى هذه العملية هم من الاكراد الذين لديهم مشاكل دائمة مع تركيا كما ان حزب العمال الكردستاني ايضا قام بقتل اثنين من عناصر حرس الحدود التركي بسبب قصورهم في حماية الاكراد ولذلك لايمكن القول ان ضرب تركيا لداعش كان بسبب العملية الارهابية في مدينة سوروج.

ان تركيا ومن خلال تزامن غاراتها على داعش والاكراد تريد ان تساوي بينهما لأن القتال الجاري في العراق وسوريا ضد داعش قد افضى الى تعزيز موقع الاكراد وهذا ما لم ترق لأنقرة التي واجهت صعوبات في "أخونة" المنطقة وقد فقدت المفاوضات مع الاكراد بريقها بالنسبة لأنقرة بسبب هذه الصعوبات وكذلك بسبب انتصار حزب الشعوب الديمقراطي الكردي في الانتخابات التركية والذي رفع قدرة الاكراد على التفاوض بندية مع الحكومة التركية مستقبلا.

وكانت الغارات الامريكية التي تشن على مواقع داعش في سوريا قد زادت ايضا من قوة المحاربين الاكراد مؤخرا ولذلك شعرت تركيا ان ذلك خطر عليها فبادرت الى ضرب مواقع الاكراد تحت غطاء ضرب مواقع تنظيم داعش والسماح للناتو باستخدام قاعدة انجرليك.

الهدف من وراء ايجاد منطقة حظر الطيران في سوريا

كانت تركيا تحاول دوما ايجاد منطقة لحظر الطيران في داخل سوريا لكي تستطيع من خلال ذلك اسقاط النظام السوري وكذلك تخفيف آثار الحرب السورية على تركيا وافادت التقارير الاعلامية ان هذه المنطقة تمتد بين منطقة جرابلس في الشرق حتى منطقة مارع في الغرب بطول ٩٠ كيلومتر وعمق ٥٠ كيلومتر وفي المقابل ستسمح تركيا للناتو باستخدام قاعدة انجرليك ولهذه الخطوة التركية اهداف نذكر بعضا منها:

ابعاد خطر داعش وباقي الجماعات المتطرفة من الحدود التركية في حين دخل معظم العناصر الارهابية سوريا عبر الحدود التركية

منع تشكيل اتحاد كردي بالقرب من الحدود التركية

الحفاظ على امن المنطقة الفاصلة بين تركيا وسوريا باستخدام الطائرات وباقي النظم العسكرية

ايجاد منطقة مناسبة لاسكان اللاجئين السوريين المتواجدين حاليا داخل الاراضي التركية

نقل ما يسمى بالحكومة السورية المعارضة الى هذه المنطقة بدعم من قبل الجيش التركي

خشية ايضا من احتمال ارسال المسلحين الذين تدربوا خلال الأشهر الماضية في تركيا الى داخل الاراضي السورية تحت غطاء اسكان اللاجئين السوريين في داخل الاراضي السورية.

وبالامعان في سير التطورات العسكرية والسياسية الاخيرة يمكن الاستنتاج ان الهجمات التركية المتزامنة على داعش وعلى الاكراد تأتي في سياق مخطط تم وضعه من قبل ولم تكن هذه الهجمات ردا على انفجار مدينة سوروج كما يقال وربما يكون هناك بعض التنسيق ايضا بين أنقرة وواشنطن في هذا المجال على الرغم من اختلاف مواقفهما حيال الاكراد.

ان ايجاد منطقة حظر الطيران في سوريا يشكل خطرا على السيادة السورية رغم اقوال انقرة التي تدعي انها تريد محاربة داعش ورغم ذلك هناك من يعتقد ان هذا التحرك التركي الاخير الذي يهدف لضرب ٣ عصافير بحجر واحد أي ايجاد منطقة حظر للطيران في سوريا ودفع الاتهامات عن تركيا بدعم داعش وضرب الأكراد في آن واحد سيترافق مع صعوبات وتداعيات بالنسبة لأنقرة لأن المستنقع السوري قد يكون بالمرصاد.

نقلاً عن موقع الوقت

MJK

متابعة: بنفس طريقة أخبار البارزاني و أطلاعة على تفاصيل الضربات التركية على مقرات حزب العمال الكوردستاني في أقليم كوردستان من قبل رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، قام اليوم وفد تركي رفيع المستوى برئاسة نائب وزير الخارجية التركي بزيارة أربيل و قام على الفوز بلقاء البارزاني و أطلعة على تفاصيل الاتفاق بين واشنطن و أنقرة بصدد سوريا.

بهذا الصدد نشرت رئاسة الاقليم بيانا رسميا قالت فية أن"الطرفان بحثا الملفات السياسية والامنية في المنطقة، والحرب ضد الارهاب . وقال سينيرلي نائب وزير الخارجية التركي أن تركيا تنظر لإقليم كوردستان بصورة بالغة الأهمية، وتتوقع له تتطورا عمرانيا واقتصاديا مهما في المنطقة، وتريد إستمرار علاقاتها بصورة جيدة مع اقليم كوردستان.

و تطرق المسؤول التركي الى هجومهم على حزب العمال الكوردستاني و لكن البارزاني كما في بيان سابق لم يطلب من المسؤول التركي بوقف القتال لا مع حزب العمال الكوردستاني و لا بوقف القصف على القرى و أراضي أقليم كوردستان و اكتفى بالطلب بالعودة الى مائدة المفاوضات.

و لم يتطرق بيان رئاسة الاقليم ان كانت قد شاركت أطراف غير حزب البارزاني في ذلك الاجتماع و لم يتطرق أيضا الى الدور الذي لربما أنيط الى قيادة البارزاني في هذا الاتفاق التركي الامريكي و لماذا أعلمت تركيا البارزاني بمضمون الاتفاق و ليست أمريكا.

حسب الكثير من المصادر فأن البارزاني سيقوم بأرسال أكثر من 3000 مقاتل دربهم في الاقليم و بشكل علني للدخول  الى المنطقة الامنه المزمع أنشائها و منها الى غربي كوردستان و تأزيم الوضع في غربي كوردستان. هذة القوات ترفض العمل تحت قيادة وحدات حماية الشعب و تريد منافسة وحدات حماية الشعب على الارض و هذا قد يؤدي الى اشعال حرب كوردية كوردية حسب التحالف التركي الجديد.

 

لم يتضح لحد الان أن كانت أمريكا تقبل بالمقترحات التركية بهذا الصدد حيث أن وحدات حماية الشعب تحولت الى حليف قوى لامريكا.

بيان إلى الرأي العام

بعد ثلاثين عاما من الحرب المدمرة بين الحكومة التركية و حزب العمال الكردستاني و التي راح خلالها عشرات الآلاف من الضحايا , بادر زعيم حزب العمال الكردستاني السيد عبدالله اوجلان من سجنه في جزيرة اميرالي بخطوة جريئة إلى اعلان مبادرة سلام مع الحكومة التركية و حدثت تطورات ايجابية في هذا المجال و كانت اخر نتائجها فوز حزب الشعوب الديمقراطية بالانتخابات البرلمانية بعد تجاوزه نسبة 10% من أصوات الناخبين , و كانت جميع الانظار تتجه نحو تشكيل حكومة جديدة في تركيا و اطلاق سراح السيد عبد الله اوجلان , و لكن مع كل أسف يتجدد اليوم القصف على مواقع حزب العمال الكردستاني داخل أراضي إقليم كردستان العراق من قبل الطائرات التركية في الوقت الذي يتعرض فيه الكرد في كردستان العراق و كردستان سوريا إلى اشرس الهجمات الإرهابية من قبل داعش .

إننا في المجلس الوطني الكردي في سوريا في الوقت الذي ندين هذه الغارات ندعو الحكومة التركية إلى وقف مباشر لغاراته على مواقع حزب العمال الكردستاني , كما ندعو الأشقاء في حزب العمال الكردستاني و حزب الشعوب الديمقراطية إلى عدم التخلي عن مشروع السلام مع الحكومة التركية , كما ندعو المجتمع الدولي للتدخل لدى الدولة التركية لوقف غاراتها , و نأمل من رئيس اقليم كردستان السيد مسعود البرزاني العمل على التدخل بين الحكومة التركية و حزب العمال الكردستاني للعودة إلى التفاهمات السابقة في العملية السلمية بين الطرفين .

قامشلو 28/7/2015
مكتب الامانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا


متابعة: في لقاء له مع وكالة روزنيوز طالب ممثل الجبهة التركمانية في برلمان أقليم كوردستان بوقف الهجمات التركية على المنطقة و قال بأن الحرب ليس في خدمة الجميع و أنه سيؤثر حتى على تشكيل الحكومة في تركيا و مشاركة حزب الشعوب الديمقراطي في تلك الحكومة.

 

و قال أيدن معروف أنهم كمواطنون تركمان في أقليم كوردستان لا نؤيد اي طرف في أشعال الحرب مجددا و نطالب بوقف أطلاق النار.

الأربعاء, 29 تموز/يوليو 2015 17:59

الكهرباء مشكلة ليس لها حل . .. رحيم الخالدي



بفضل من أمسك زمام الأمور لهذه الوزارة، بقي العراق يعاني من نقص الطاقة
الكهربائية، التي تعتمد علها كل مفاصل الحياة، إعتماداً كلياً لا سيما
فصل الصيف، فيكون الإحتياج أكثر من اللازم، للوقاية من الحر اللاهب .

تعاقب على هذه الوزارة أكثر من وزير، وعلى مدار السنوات الفائتة، لم نلحظ
أي تطور ملموس في هذا القطاع المهم، وتأتيك النشرات الإخبارية تبعاعاً،
وبين فترة وأخرى يتم إفتتاح محطة ! والنتيجة صفر !.

ترى لماذا تم تجريب المجرب وبعد فشله، إذ أن كل وزراء الكهرباء الذين
تعاقبوا على إدارة الوزارة هم من الذين كانوا يعملون فيها في الزمن
الصدامي، وهم جميعا وبلا إستثناء محملين بملفات فساد منذ أيام ذلك النظام
ولا يستثنى منهم الوزير الحالي قاسم الفهداوي، الذي حول الوزارة الى مضيف
عشائري، ينفق عليه من أموال الوزارة، وشكل حزب سياسي جديد بتمويل من
أموال الوزارة أيضا!..

صُرِفَ على هذه الوزارة خلال السنوات المنصرمة ميزانية ثلاث دول! من دون
ناتج يذكر على أرض الواقع، ولو كانت هذه الأموال صُرِفَت في محلها، لكان
العراق اليوم يصدر الكهرباء الى كل دول الجوار، كما قال الشهرستاني في
تصريحاته السابقة! وهنا يأتي السؤال؟ كم صرف؟ وما هو الناتج؟ وما هو سعر
المحطة الجديدة؟ التي تبنيها الشركات العالمية بطاقة تكفي العراق، وتزيد
لخمسة وعشرون سنة قادمة، حسب التخطيط العالمي لكل بلدان العالم، للتطور
الحاصل بإستعمال المواد الكهربائية، والتمدد للمدن والتقديرات، التي تقول
أن المبلغ الذي صرفته الوزارة، أربع وثلاثون ملياراً دولار! فهل هذا
المبلغ غير كافي فعلاً! في بناء محطات جديدة عملاقة، من أرقى الشركات
العالمية، المختصة بهذا الجانب ؟.

محاسبة السراق لهذه الأموال، التي تمت سرقتها من المبالغ المرصودة لقطاع
الكهرباء، يجب أن تسترد، وبكل الطرق القانونية، وتكون المحاسبة حسب لجان
عالمية محايدة، بتقصي الحسابات حسب العقود التي أبرمتها الوزارة، إضافة
للمقاولات التي تم إبرامها مع الجهات المشبوهه.

ما لم تكن هنالك لجان موثوق بها، ويساندها القانون ويضرب بيد من حديد، لن
يكون هنالك بناء حقيقي لهذا المفصل المهم، والسادة أعضاء البرلمان
والرئاسات، كلهم مسؤولون مسؤولية مباشرة أمام الشعب، بأن أموال العراقيين
قد تم سرقتها بمباركتهم، فعليهم اليوم قبل الغد، بالمسارعة بكسب إرضاء
المواطن العراقي، من خلال العمل الذي يرضي الخالق والمخلوق، لأنكم رضيتم
أن تكونوا خدّام لهذا الشعب، وليس التسيد عليه .

متابعة: أعلن وزير الطاقة التركي توقف تصدير النفط من كركوك و أقليم كوردستان الى ميناء جيهان التركي بسبب عمل تخريبي تعرضت له أنابيب النفط. و هذا هو أول نتائج التصعيد الذي قامت به تركيا في المنطقة و تأييد بعض مسؤولي أقليم كوردستان لهذا التصعيد التركي.

لا يعلم لحد الان كم من الوقت يحتاج لحين تصليح الانابيب المتضررة. و حسب بعض المصادر فأن الطائرات التركية هي التي قصفت تلك المنطقة و تسببت بأتلاف الانابيب.

 

بهذا الصدد أعلن رئيس وزراء الاقليم نجيروان البارزاني بأنه مستعد للذهاب الى بغداد من أجل حل مسألة النفط و الخلاف مع الحكومة العراقية. يأتي هذا التغيير في سياسة الاقليم بعد زيادة احتمال تفجير أنابيب النفط و عدم ضمنان وصول نفط الاقليم الى ميناء جيهان.

متابعة: عقد البرلمان التركي اليوم الاربعاء أجتماعا أستثنائيا لبحث الوضع الامني في تركيا و قيام الحكومة التركية بالهجوم على حزب العمال الكوردستاني, في هذا الاجتماع تحدث ممثلوا جميع القوى السياسية داخل البرلمان التركي. و في معرض حديث ممثل حزب الشعب الجمهوري أوزجليك أتهم حزب أردوغان بعدم ملاحقة داعش و تقديم التسهيلات العسكرية و اللوجستية الى داعش. و أضاف أن أكثر من 10 الاف تركي موجودون الان في صفوف داعش و أن داعش تجري التدريبات العسكرية على أطفال الترك في منطقة غازي عينتاب. و في معرض حديثة عن علاقات حزب أردوغان بداعش قال ممثل حزب الشعب الجمهوري ثاني أكبر أحزاب تركيا أن المسؤولين في أقليم كوردستان قاموا بأخبار القنصل التركي في الموصل بقدوم داعش ألأ أن القنصل و باوامر خاصة بقى في الموصل و لم يغادر. و هذا تنويه من قبل ذلك الحزب الى حجم التعاون الامني بين قيادة الاقليم و حزب أردوغان و توفر المعلومات المسبقة بقدوم داعش الى الموصل.

انتظرت تركيا طويلا لحلحلة الوضع السوري لصالحها إلا أن الأمور تأزمت بشكل كبير وأخذت الأزمة منحا خطيرا بالنسبة لها، بعد أن تمكنت وحدات حماية الشعب من السيطرة على مساحات واسعة على حدودها، فضلا عن سيطرة تنظيم داعش الارهابي على جزء آخر منه داخل الأراضي السورية المحاذية لحدودها.
وبعد صمت طويل قررت تركيا أخيرا إنشاء منطقة آمنة على حدودها داخل الأراضي السورية في المنطقة الممتدة ما بين جرابلس ومارع في ريف حلب الشمالي، وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الحكومة التركية تجهز لإرسال 5000 عسكري تركي للسيطرة على مناطق واسعة في محافظة حلب بذريعة محاربة التنظيم الارهابي.
تركيا كانت تتخوف أن ينفجر وضعها الداخلي، إذا تدخلت في الشأن السوري، بشكل مباشر، وبنت منطقة آمنة داخل الأراضي السورية، إلا أن التطورات الميدانية السريعة على حدودها وسيطرة القوات الكوردية على كري سبي (تل ابيض) وتفجير سروج الإرهابي، جعلت تركيا تأخذ موقفا جديا للبدء بتنفيذ مشروعها المؤجل.
ويرى محللون أن هدف تركيا من التدخل في سوريا هو بالدرجة الأولى منع تقدم وحدات حماية الشعب باتجاه غرب الفرات والسيطرة على المنطقة الممتدة ما بين كوباني وعفرين، لأن بذلك سيكون هناك إقليم كوردي على حدودها، وهذا غير مقبول لديها لصلة تلك القوات بحزب العمال الكوردستاني حسب قول تركيا.
وإذا تمكنت تركيا من السيطرة على تلك المنطقة ستكون بمثابة القاعدة التي ستنطلق منها فصائل الجيش الحر باتجاه مدن منبج والباب وحلب ومناطق أخرى، وحينها ستتخلص من ازمة اللاجئين السوريين داخل تركيا إلى حد ما.
فيما يتعلق الضربات الجوية التي تنفذها ضد مواقع حزب العمال الكوردستاني، يرى مراقبون أنها تأتي في اطار منع حزب العمال الكوردستاني من أي رد فعل تجاه تدخلها في سوريا. ويبقى الموقف الأمريكي وحلف ناتو هما المعرقلان الكبيران لبناء تلك المنطقة، لكن في المقابل قال مسؤول امريكي إن واشنطن وأنقرة متفقتان على العمل معا لتطهير شمال سوريا من تنظيم “داعش” الارهابي، لكنه أكد أن الجانبين لم يتفقا على فرض منطقة حظر للطيران.
وقال أيضا أمين عام حلف الناتو ينس ستولتنبرغ إن الحلف لا يشارك في الجهود التي تبذلها تركيا لإقامة منطقة آمنة على الحدود السورية-التركية.
إلا ان تركيا تحاول جاهدة للسيطرة على المنطقة الممتدة بين جرابلس ومارع في ريف حلب الشمالي مهما كلف الأمر، والايام القليلة المقبلة ستشهد المزيد من التطورات.

PUKmedia

PUKcc موقع المجلس المركزي

إعتبر سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد، لجوء الحكومة التركية الى الحل العسكري اعلاناَ للتخلي عن عملية السلام مع حزب العمال الكردستاني.

وشدد عادل مراد في منشور على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك)، على انه لا بديل للحوار من اجل ايقاف حمام الدم في تركيا، لافتا الى ان الحكومات التركية المتعاقبة لجأت الى استخدام السلاح فلم تفلح في تحقيق اهدافها للقضاء على ارادة شعب يناضل من اجل حقوقه المهضومة والعيش بسلام الى جانب الشعوب الاخرى في تركيا.

عادل مراد وجه التحية الى رئاسة برلمان كردستان، وكتلتي الاتحاد الوطني وحركة التغيير، على مواقفهم تجاه القصف التركي لأراضي اقليم كردستان، مشددا على انه آن الأوان لوضع حد للتدخل السافر في كردستان العراق.

وفيما يأتي نص ما كتبه عادل مراد:

بعد فشل حزب اردوغان في نيل الاكثرية في الانتخابات الاخيرة فلم يعد بامكان اردوغان ان يتجرع خيار تشكيل حكومة ائتلافية فالتجأ الى خطة جديده لخلط الاوراق سعيا لتوجيه الاحداث صوب تحقيق هدف استقر في مخيلته وهو الانتخابات المبكرة.

يسعى اردوغان ان يبعث برسالة عبر خطاباته الرنانة الى الناخبين في تركيا مفادها، بانهم لم يصوتوا له ولحزبه لذا اختلت الموازين واشعلت الحرائق واندلعت الحرب في كردستان مرة اخرى فلا بد من انتخابات مبكرة !! فقد سبق لداود اوغلو وان صرح بان الانتخابات المبكرة ستحسم الامور لصالح حزب العدالة والتنمية. وعليه فان اردوغان يأمل من الانتخابات المبكرة حصد الاكثرية المريحة للمضي في مشروعه الاخواني في المنطقة واعادة الحلم العثماني وتنصيب نفسه سلطانا على تركيا مدى الحياة. ان لجوء الحكومة التركية الى لغة السلاح هو اعلان صريح لتخلي اردوغان عن عملية السلام . فقبل ايام شنت الطائرات الحربية التركية هجماتها الهمجية على مناطق قنديل لتدمر القرى وتقتل الابرياء وتحرق مزارعهم ومراعيهم . ومن هنا نقول بانه لا بديل للحوار من اجل ايقاف حمام الدم في تركيا وكان آخرها مجزرة مدينة سروج التي راح ضحيتها العشرات من الشباب الكرد والاتراك اليساريين والعلويين. الذين تجمعوا لجمع التبرعات لاعادة بناء مدينة كوباني .لقد لجأت الحكومات التركية المتعاقبة الى استخدام السلاح فلم تفلح في تحقيق اهدافها للقضاء على ارادة شعب يناضل من اجل حقوقه المهضومة والعيش بسلام الى جانب الشعوب الاخرى في تركيا. احي الموقف الشجاع لرئاسة برلمان كوردستان في ادانتها للحملة التركية كما واثمن موقف كتلتي الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير في دعوتهما تركيا لايقاف هجماتها . وفي الوقت نفسه اناشد اهالي دهوك الغيارى الى تنظيم مظاهرات سلمية تطالب بطرد المواقع العسكرية المتواجدة على ارض كردستان الطاهرة وبالتحديد كري بافة في دهوك ،سه يره و شيله دزه في مركز مدينة العمادية، كاني ماسي و باروخة وبيت كاره وكري كاوه، في منطقة برواري، باتوفه في مركز مدينة زاخو.. فهذه المعسكرات التركية هي قوات اجنبية و محتلة مهما تعددت الذرائع الواهية. فقد آن الاوان لوضع حد للتدخل السافر في كردستان العراق منذ عشرين سنة من قبل الحكومة التركية.

قال مسؤولون أفغان إن زعيم حركة طالبان الافغانية الملا محمد عمر قد قتل، ولكن الحركة لم تعلق على هذه المزاعم.

وقالت مصادر حكومية واستخبارية افغانية إن الملا عمر الذي يندر ظهوره في العلن مات قبل سنتين او ثلاث سنوات. ولم يدل هؤلاء بأي تفاصيل اخرى.

وقال ناطق باسم حركة طالبان لبي بي سي إن الحركة ستصدر تصريحا بعد وقت قصير.

يذكر ان تقارير تعلن موت الملا عمر صدرت أكثر من مرة في الماضي، ولكن هذه هي المرة الأولى التي يجري فيها تأكيد النبأ من جانب الحكومة الأفغانية.

وكان الملا محمد عمر قد قاد الحركة الى النصر على الميليشيات الافغانية المنافسة لها في الحرب الاهلية التي تبعت انسحاب القوات السوفييتية من افغانستان.

وكان تحالفه مع زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن هو السبب الذي دفع بالولايات المتحدة الى غزو افغانستان على رأس تحالف دولي في عام 2001 بعيد هجمات سبتمبر / ايلول في نيويورك وواشنطن.

وهرب الملا عمر آنذاك، فيما اعلن الامريكيون عن مكافأة تبلغ 10 ملايين دولار لمن يقبض عليه.

ودأبت الحركة على نشر رسائل قالت إنها منه بين الفينة والأخرى.

bbc

اتهم زعيم حزب الشعب الديمقراطي التركي، صلاح الدين ديميرطاش، الحكومة التركية باستهداف الأكراد في سوريا من خلال المنطقة العازلة التي تخطط لإنشائها على الحدود السورية مع تركيا.

واعتبر ديميرطاش - في مقابلة مع بي بي سي - أن العملية العسكرية التركية ضد مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا غطاء لاستهداف حزب العمال الكردستاني الانفصالي.

وحث تركيا وحزب العمال الكردستاني على العودة إلى عملية السلام.

وتقول أنقرة إن هجمات مسلحي الحزب داخل تركيا جعلت محاولات الوصول إلى سلام "أمرا مستحيلا."

وشنت تركيا غارات على معسكرات حزب العمال الكردستاني شمالي العراق بعدما هجوما انتحاريا أودى بحياة 32 شخصا بمدينة سروج التركية.

وتصنف تركيا (والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي) حزب العمال الكردستاني وتنظيم "الدولة الإسلامية" جماعات إرهابية.


يرى ديميرتاش أن على تركيا التعاون مع القوات الكردية لإنشاء هذه المنطقة.

واتفقت تركيا والولايات المتحدة على إنشاء منطقة عازلة داخل شمالي سوريا مقابل السماح للطائرات الأمريكية باستخدام قواعد عسكرية تركية لضرب تنظيم "الدولة الإسلامية".

ويقول مراسل بي بي سي في تركيا، مارك لوين، إن هذه المنطقة التي، ستمتد لمسافة 90 كيلومترا، سوف تستخدم لتدريب المعارضة السورية المعتدلة.

وتأمل الحكومة التركية أن يتسنى لها السماح السماح لبعض اللاجئين السوريين في تركيا بالعودة إلى منطقة آمنة، بحسب مراسلنا.

لكن ديميرطاش يرى أن على تركيا التعاون مع القوات الكردية لتشكيل هذه المنطقة.

ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، جون كيربي، أن تكون الولايات المتحدة أقرت الضربات التركية شمالي العراق.

وقدم حلف شمال الأطلسي - خلال اجتماع طارئ الثلاثاء - دعما سياسيا لحملة تركيا على مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية".

لكن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أشار إلى أنه من "واجب" الحلف أن يصبح مشاركا أكثر.

اعتقالات

من جانب آخر، ألقت فرق الأمن التركية القبض على 35 مشتبها به، من خلال عملياتها ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" وحزب العمال الكردستاني و"جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري" في 5 ولايات تركية امس الثلاثاء.

وأفادت وكالة انباء الاناضول التركية "أن فرق الأمن التركية ألقت القبض على 35 شخصاً، بتهمة الانتماء إلى منظمات إرهابية في ولاية "ألازيغ"، و"أرضروم"، و"ملاطية"، و"وان"، و"موش" من خلال عمليات أمنية متزامنة."

وكانت رئاسة الوزراء التركية أعلنت عن توقيف 1050 شخصا خلال الأسبوع الجاري، خلال الحملة الأمنية الواسعة ضد "المنظمات الإرهابية" في "الدولة الاسلامية" وحزب العمال الكردستاني و"جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري"، في 34 ولاية.

وأفاد بيان صادر عن مركز التنسيق برئاسة الوزراء، أن "العمليات ضد المنظمات الإرهابية التي تستهدف الأمن القومي للبلاد، وقوات الأمن، وتهدد سلامة المواطنين المدنيين، متواصلة داخل البلاد وخارج الحدود".

من جانب آخر، قالت وكالة الاناضول إن عناصر مسلحة تابعة لحزب العمال الكردستاني الانفصالي اختطفت الثلاثاء شرطيا تركيا بعد اعتراض سيارته في قضاء "ليجة" بولاية "ديار بكر" جنوب شرقي البلاد. وهذه هي المرة الثانية التي يختطف عناصر الحزب المذكور فيها شرطيا بنفس المنطقة.

وكانت المنظمة الكردية، قد اختطفت يوم الجمعة الماضي، شرطيا تركيا، بعد اعتراض سيارته في القضاء المذكور أيضا.

وعلى صعيد متصل، أصيب جندي بجروح الاربعاء إثر إلقاء قنبلة يدوية الصنع على آلية عسكرية لدى مرورها من طريق في قضاء "بيت الشباب" في ولاية شرناق، جنوب شرقي تركيا.

ونُقل الجندي المصاب إلى المستشفى العسكري في الولاية المذكورة.

bbc

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أعلنت وزارة الخارجية التركية، الأربعاء، موافقة الحكومة رسمياً على فتح قاعدة "إنغيرليك" الجوية أمام التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية ضد "داعش".

وقال المتحدث باسم الخارجية تانغو بيلغيتش إن الاتفاق محدد فقط بمواجهة "داعش" ولا يشمل توفير دعم جوي للمقاتلين الأكراد في سوريا.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان أعلن، الجمعة، أن بلاده سوف تسمح للتحالف الدولي ضد "داعش"، باستخدام "إنغرليك" في عملياته، وذلك في الوقت الذي بدأت فيه بلاده شن غارات ضد التنظيم في سوريا، وضد حزب العمال الكردستاني في العراق.

 

في غضون ذلك، قال نائب رئيس الوزراء التركي يالتشين أقدوغان إن عملية السلام الداخلي، تعني تخلي حزب العمال الكردستاني عن السلاح، مضيفا: "لكنه يقوم كل عامين أو ثلاثة، بعمليات اعتداء تهدف إلى تقويض مسيرة السلام"، وفق ما نقلته وكالة أنباء "الأناضول" التركية.

واعتبر أقدوغان أن "التدابير الأمنية والعمليات العسكرية واسعة النطاق، التي نفذها الأمن والجيش التركي مؤخرًا، تعبر عن نصر عسكري وسياسي".

وقال: "لقد أقرت دول العالم مجدداً بأحقية الموقف التركي، ورأت كافة القوى، استحالة تجاهل دور تركيا في المنطقة، باعتبارها لاعباً أساسياً قادراً على تغيير مجريات الأحداث والتأثير على بقية اللاعبين".

أردوغان قد يمنع أكراد سوريا من تطوير حكم ذاتي، غير أن التصدي للإرهاب سيكون شبه مستحيل دون تعاون حزب العمال ووحدات حماية الشعب.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: نيل كيليام وجوناثان فريدمان

بعد شهور من التردد وافقت تركيا في 23 يوليو/تموز على مشاركة الولايات المتحدة في توجيه ضربات جوية مشتركة ضد متشددي الدولة الاسلامية في سوريا والعراق. ومع ذلك وفي أعقاب قصف مواقع التنظيم في سوريا سارعت أنقرة إلى تحويل اهتمامها لضرب حزب العمال الكردستاني في العراق الذي يعد جناحه السوري وحدات حماية الشعب حليفا رئيسيا للولايات المتحدة في مواجهة الدولة الإسلامية.

اتخذ قرار ضرب حزب العمال الكردستاني بهدف تعزيز الوضع السياسي لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا قبل إجراء انتخابات برلمانية مبكرة. لكنه سيكون انتصارا باهظ الثمن. فمشاكل سوريا ستظل آثارها قائمة عبر الحدود التركية الأمر الذي سيزيد من صعوبة التوصل إلى حلّ للصراع.

صراع في الداخل

مازال الألم يعتصر الرئيس رجب طيب إردوغان من الانتخابات البرلمانية التي جرت في يونيو/حزيران. فقد أدت الانتخابات لخسارة حزب العدالة والتنمية حليف إردوغان في البرلمان الأغلبية التي كان يتمتع بها وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات. وقد مكنت زيادة في تأييد ذوي الأصول التركية لحزب الشعوب الديمقراطي المؤيد لحزب العمال الكردستاني من اجتياز عتبة العشرة في المئة الضرورية لدخول البرلمان للمرة الأولى، في خطوة أتاحت منصة جامعة مناصرة للسلام استهوت الناخبين المعارضين لإردوغان لأسباب مغايرة.

ومع ذلك فلم يكن فوز حزب الشعوب الديمقراطي ممكنا إلا لأن إردوغان أمضى السنوات الثلاث الأخيرة في التفاوض على السلام مع زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان. وساهم الهدوء الذي نجم عن ذلك في عنف الأكراد في تحسين صورة حزب الشعوب الديمقراطي الذي كان يعتبر فيما سبق واجهة سياسية للمسلحين الانفصاليين. ومنذ يونيو/حزيران تحول إردوغان بعد ما أصابه من تعب وشعور بالخيانة إلى إضعاف حزب الشعوب الديمقراطي من خلال استعداء حزب العمال الكردستاني في الداخل والخارج. بل إنه لم يفعل شيئا يذكر لمنع هجمات تنظيم الدولة الاسلامية على أنصار حزب العمال الكردستاني في تركيا وفي الوقت نفسه ندد بمحادثات السلام مع هذه الجماعة. وكان لهذه الاجراءات أثرها في فرض عزلة على صلاح الدين دمرداش زعيم حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للسلام إذ قطعت دعم ذوي الأصول التركية عن الحزب قبل الانتخابات المبكرة.

وجاء التفجير الانتحاري الذي نفذه تنظيم الدولة الاسلامية في 20 يوليو/تموز في بلدة سروج الحدودية التركية هدية لاستراتيجية إردوغان.

فقد اعتبر حزب العمال الكردستاني الأجهزة الأمنية التركية مهملة في أفضل الأحوال ومتواطئة في أسوأها في الهجوم الذي سقط فيه 32 قتيلا من النشطاء المؤيدين لحزب العمال الكردستاني. والمنطق وراء هذا الاعتقاد هو أن الشرطة منعت بعض الأكراد ممن تربطهم صلات بحزب العمال الكردستاني من دخول المركز الثقافي الذي وقع فيه الهجوم بينما تمكن المفجر الانتحاري من المرور.

ورد متشددون أكراد بقتل بعض رجال الشرطة التركية والتحريض على حملة اضطرابات في مختلف أنحاء جنوب شرق تركيا ذي الغالبية الكردية. في الوقت نفسه انتاب الذعر ذوي الأصول التركية لتدهور الوضع الأمني في البلاد. وبدعوة الولايات المتحدة لاستخدام القواعد الجوية التركية في مهاجمة تنظيم الدولة الاسلامية (وهو تحول عكسي له أهميته في السياسة) طمأن إردوغان الناخبين في بلاده أنه يعمل على تأمين البلاد في مواجهة التهديد الارهابي الاسلامي، وفي الوقت ذاته منح نفسه غطاء للعمل على إضعاف المعسكر القومي الكردي قبل الانتخابات.

حرب في الخارج

وستتضح في الأسابيع المقبلة التفاصيل الكاملة للصفقة الأميركية التركية. وبشكل ما سيكون لأنقرة رقابة على الأهداف الاميركية. وسيتم الاعتراض على الضربات التي تساعد وحدات حماية الشعب على ربط الأراضي التي تسيطر عليها على امتداد حدود سوريا مع تركيا. وسيمنع ذلك حزب العمال الكردستاني من تأسيس حكومة اقليمية كردية في سوريا على غرار الدويلة الكردية في العراق. وفي عيون أجهزة الأمن التركية يعد هذا خطا أحمر إذ أن وجود حلقة من الأراضي الخاضعة لسيطرة حزب العمال الكردستاني في سوريا سيشجع التيار الانفصالي في تركيا ويضعف قدرة أنقرة على السيطرة على حزب العمال الكردستاني.

ومن ثم وكما أوضح بحث جديد لتشاتام هاوس فإن تركيا ستلعب دورا رئيسيا في تحديد مستقبل الأكراد وحملاتهم في سوريا.

غير أن التصدي للدولة الاسلامية في سوريا سيكون شبه مستحيل دون تعاون حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب. فالمسلحون المؤيدون لحزب العمال الكردستاني يقدمون الآن معلومات عن الأهداف لاستخدامها في الضربات الجوية الأميركية على الدولة الاسلامية.

ودون وجود مصادر أخرى يعول عليها للاستخبارات البشرية في البلاد لا توجد بدائل تذكر لهذا الترتيب. وبالمثل فقد وفر حزب العمال الكردستاني القوات البرية للسيطرة على الأراضي التي يتخلى عنها تنظيم الدولة الاسلامية بعد الضربات. وبغير هذا الدعم لا يمكن أن يكون للضربات الجوية أثر مستمر يذكر.

وسيصرف التركيز على الدولة الاسلامية وحزب العمال الكردي أنظار تركيا والغرب عن متابعة مصالحهما في الأجل الطويل المتمثلة في إنهاء الصراع السوري. فأي نهاية مستقرة لما يحدث في البلاد ستتطلب بالتأكيد ايجاد منطقة كردية خاصة. لكن التدخل الأخير لن يفعل شيئا سوى تأخير هذا الأمر المرجح. وسيحتفظ حزب العمال الكردستاني بصلاته ببشار الأسد ومؤيديه من الايرانيين والروس لشكه فيما إذا كانت الولايات المتحدة شريكا يعول عليه. ومن ثم ستتباعد إمكانية الوصول إلى تسوية لما بعد الأسد.

وترى الولايات المتحدة أن سوريا مصدر للإرهاب الإسلامي بما يهدد استقرار الشرق الأوسط وسلامة الغربيين. وعلى النقيض فإن تركيا تخاف أكثر من أن يصبح هذا البلد أداة للتوسع الكردي.

ومع تزايد تدخل التحالف المعادي للدولة الاسلامية في سوريا سيجد أعضاؤه تعارضا في مصالحهم على نحو متزايد. وهذا يجعل وضع خريطة طريق لإنهاء الصراع أكثر إلحاحا من أي وقت مضى. فبدونها ينذر تدخل التحالف في سوريا بإضعاف الدولة الاسلامية على حساب إطالة أمد الصراع في سوريا.

 

 

واشنطن وأنقرة لم تتفقا بعد على أي معارضة يمكن دعمها في جهد مشترك للمساعدة على تطهير الحدود التركية من تنظيم الدولة الإسلامية.

 

ميدل ايست أونلاين

واشنطن - من فيل ستيوارت ووارن ستروبل

 

قال مسؤولون الثلاثاء إن الولايات المتحدة وتركيا لم تتفقا بعد على أي جماعات المعارضة السورية يمكن تقديم الدعم لها في جهد مشترك للمساعدة على تطهير الحدود التركية من تنظيم الدولة الإسلامية مما يسلط الضوء على الغموض الذي يكتنف خطة الحملة.

وأعلنت واشنطن وأنقرة هذا الأسبوع عزمهما توفير الغطاء الجوي للمعارضة السورية المسلحة واجتثاث مقاتلي الدولة الإسلامية سويا من القطاع الممتد على طول الحدود مع استخدام الطائرات الحربية الأميركية للقواعد الجوية في تركيا لشن الهجمات.

لكن يبدو أن التخطيط بدأ للتو والاتفاق على التفاصيل الهامة مثل أي جماعات المعارضة ستتلقى الدعم على الأرض قد يؤجج توترات قائمة بالفعل منذ أمد بعيد بين الولايات المتحدة وتركيا بشأن الاستراتيجية في سوريا.

ويقول مسؤولون إنه لا يزال يتعين حلّ مسائل في المحادثات مع تركيا تتعلق بعمق المنطقة التي ستمتد داخل سوريا ومدى سرعة بدء الطائرات الحربية الأميركية في تنفيذ مهام قتالية من القواعد التركية.

وإدارة الرئيس باراك أوباما التي تخشى الانجرار إلى فوضى الحرب الأهلية في سوريا تسعى جاهدة حتى الآن للعثور على عدد كاف من الشركاء على الأرض للمساعدة في انتزاع السيطرة على الأراضي من الدولة الإسلامية، وتعتمد بشكل كبير على المقاتلين الأكراد.

وفي المقابل تشعر تركيا بالانزعاج من المقاتلين الأكراد وربما تكون أقل اهتماما من واشنطن بالجماعات التي تربطها صلات بجماعات متطرفة أو لديها طموحات لتوسيع نطاق المعركة لإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال مسؤول كبير بإدارة أوباما في إفادة للصحفيين مشترطا عدم نشر اسمه "علينا أن نجلس مع الأتراك لنقرر ذلك". واعترف المسؤول أن هناك جماعات معارضة في سوريا "لن نعمل معها بالقطع".

ولم يدرب الجيش الأميركي حتى الآن سوى نحو 60 من مقاتلي المعارضة السورية وهو عدد أقل بكثير من التوقعات ويرجع ذلك جزئيا إلى متطلبات التدقيق الصارمة التي تستبعد على سبيل المثال المقاتلين الذين هدفهم الأساسي إسقاط الأسد.

وقال ديريك تشوليت الذي كان مساعدا لوزير الدفاع في إدارة أوباما إن القرارات بشأن أي جماعات تتلقى الدعم لن تكون سهلة أبدا وأشار إلى الخلافات القائمة منذ فترة طويلة بين واشنطن وأنقرة بشأن استراتيجية سوريا.

وأضاف تشوليت وهو مستشار بارز في مؤسسة جيرمان مارشال فاند البحثية "في حين تحسن تعاوننا على نحو مطرد يبدو أن الأزمة الملحة دفعتنا إلى (تعاون) أوثق وسيجري التغاضي عن خلافاتنا عن الأرجح بدلا من حلها بالكامل".

تركيا ومنطقة الحدود

قال روبرت فورد السفير الأميركي السابق لدى سوريا إن تركيا سيكون لها قول أكبر على الأرجح بشأن الترتيبات الأمنية في المنطقة القريبة من حدودها ويرجع ذلك جزئيا إلى قربها.

وأضاف فورد الذي يعمل حاليا في معهد الشرق الأوسط أن واشنطن لن تعمل مع جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا وهي ضمن تحالف قال إنه تلقى دعما تركيا. لكنه قال فيما يتعلق بالجماعات الإسلامية الأقل تشددا "أعتقد أن الإدارة يمكنها أن تتعايش مع ذلك".

وثمة جماعة واحدة من غير المتوقع أن ترحب بها تركيا في المنطقة وهي وحدات حماية الشعب الكردية التي صدت مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية بمساعدة الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة في شمال سوريا.

وبدأت أنقرة مهاجمة مسلحي حزب العمال الكردستاني بالعراق في الأيام الاخيرة ردا على هجمات ضد ضباط الشرطة وجنودها. لكن المسؤولين الأتراك قالوا إن العمليات العسكرية التركية في شمال سوريا تستهدف الدولة الإسلامية فحسب دون استهداف القوات الكردية.

العراق الذي يشارك شعبه العالم العيش في العقدِ الثاني من الألفيةِ الثالثة، ما يزال رهين سطوة النظام العشائري الذي انحرفت توجهاته الموروثة من تجاربِ عشرات السنين عن سياقاته العامة التي كانت تنحى صوب رأب الصدع وإصلاح ذات البين عبر أعراف متفق عليها، حيث ساهمت هذه المنظومةِ في حسمِ كثير من النزاعاتِ والخلافات التي حصلت بعد أن جهدَ أهل الحكمة من السادة والشيوخ والوجهاء فيما مضى بحقنِ دماء المسلمين وتحقيق الصلح ما بين المتخاصمين.

يمكن القول إن قانونَ العشيرة لا يمكن له الظهور إلى العلنِ واختراق صوته أرحب الآفاق في ظلِ سيادة سلطة القانون التي تعكس قوة الدولة وحزم أجهزتها التنفيذية، ولاسِيَّمَا الأمنية في مواجهةِ من تسول له نفسه محاولة الإساءة إلى الشرائحِ الاجتماعية أو أياً من أفرادِها. إذ أصبحتْ العشيرةُ تحاول تطبيق ما يناسبها من قوانينٍ تحقق لها مآربها بمعزلٍ عما متعارف عليه من لوائحٍ عرفية جرى إقرارها منذ عقودٍ طويلة بصيغةِ سنن ملزمة التطبيق يشار إليها محلياً باسمِ ( السنينة )، إلا أن السنواتَ التي أعقبت التغيير السياسي عام 2003 م، أفرزت كثيراً من الظواهرِ التي تعد خروجاً على مفهومِ العشيرة بعد أن تجرأ البعض على فرضِ شروط لا تتلاءم طبيعة مضامينها مع أحكامِ عشيرته العرفية المتعارف عليها، ولاسِيَّمَا الأشخاص المتنفذين في السلطةِ أو أصحابِ رؤوس الأموال التي جرى بناء أغلبها بطريقةِ السحت الحرام مستغلين ضعف بعض شيوخ العشائر أمام الإمكانيات المادية والمعنوية لهؤلاء الاشخاص، الأمر الذي أدى إلى ضياعِ أغلب الأعراف التي كانت تشكل بصياغتها الإنسانية وصدق النوايا بحسنِ تطبيقها الضوابط الأقرب إلى متطلباتِ إشاعة الود والتسامح في مجتمعِنا.

اللافت للانتباه أن العراقَ الذي تسعى حكومته منذ أكثر من عقدٍ من الزمانِ إلى ترسيخِ التقاليد الديمقراطية بعد محن سنوات النظام الشمولي، ما يزال بحاجةٍ إلى تفعيلِ سلطة القانون التي أصبحتْ قبالة قوة منظومة العرف العشائري ومنعتها بمثابةِ امتداد لسنواتِ الفراغ الأمني التي أعقبت سقوط النظام السابق، ما أفضى إلى معاناتها الضعف والهشاشة في التطبيق. وأدهى من ذلك تسابق كثير من المسؤولينِ في السلطتينِ التشريعية والتنفيذية لتكريسِ غلبة قانون العشيرة على أحكامِ الدستور، فضلاً عن حزمةِ القوانين والتشريعات النافذة لغايةِ الدعاية الانتخابية أو من أجلِ التستر على مفاسدِهم وعبثتيهم التي ساهمت بإدخالِ البلاد في مستنقعٍ من الأزماتِ التي لا حصر لها، حيث وصل الأمر ببعضِهم إلى معالجةِ ما يحصل بينهم من خلافاتٍ بعيداً عن مؤسساتِ السلطة القضائية، واللجوء طوعاً إلى حيثياتِ النظام العشائري بعد تيقنهم على ما يبدو أن سلطةَ القانون قد أصابها الوهن وفت عضدها جراء مساهمتهم بالتسترِ على ما ظهر من قصصِ الفساد المثيرة!!.

في أمانِ الله.

 

روج نيوز- مركز الاخبار

هاجمت الشرطة التركية على الجماهير الكردستانية في مدينة سلوبي المتجمعين على معبر ابراهيم الخليل احتجاجاً على السلطات لمنع عبور جثامين ال13 شهيداً.

وينتظر في جنوب كردستان لاكثر من يومين جثامين 13عشر شهيداً استشهدوا من صفوف وحدات حماية الشعب في غرب كردستان ،دون ان تسمح سلطات  المعبر التركية عبور الجثامين الى مسقط راسهم في شمال كردستان.

واحتج مواطنون تضامناً مع ذوي الشهداء على السلطات التركية في اعتصامات ومظاهرات امام المعبر من الجهة التركية يطالبون الاخير السماح بعبور جثامين الشهداء.

واستخدمت الشرطة التركية القوة ضد المواطنيين واطلقت الرصاص الحي علىعليهم واسفرت عن اصابة عدد منهم.

ويشار الى ان جثامين الشهداء دخلت الى جنوب كردستان عبر معبر سيمالكا في 27 الشهر الجاري، بعد ضغط  واعتصام جماهيري ضد سلطات الاقليم .


(ه- ز)

موقع : xeber24.net
تقرير : بروسك حسن داعش يحفر خندق
بعدما أعلنت الحكومة التركية ما يسمى حربها على داعش ومن ورائها أستهداف مقرات حزب العمال الكوردستاني في قنديل وأيضا القيام بحملة إعتقالات واسعة مستهدفة مؤيدي حزب الشعوب الديمقراطية والديمقراطيين في تركيا عموما تحت شماعة محاربة الارهاب قام عناصر تنظيم داعش بالظهور مجددا بحفر خنادق على الحدود مع تركيا في منطقة جرابلس .
حيث ظهر عناصر التنظيم يقومون بحفر خنادق في القسم الغربي من المدينة بعدما قام التنظيم بالانتهاء من حفر خنادقها في بقية المناطق على الحدود .
ونقلت وكالة الاناضول بأن التنظيم يستخدم أربع آليات للحفر، ورصدت كاميرا الأناضول من الجانب التركي من الحدود عمليات الحفر، حيث شوهد مجيء شخص بسيارة جيب سوداء يعتقد أنه أمير التنظيم في مدينة جرابلس التابعة لمحافظة حلب، لمتابعة أعمال الحفر والاطلاع على التطورات في الجانب السوري من الحدود.
والجدير ذكره فأن الجيش والبوليس والامن التركي يواصلون تعزيزاتهم وتدابيرهم على الحدود دون أن يبادروا الى أتخاذ اي خطوة ضد ظهور عناصر التنظيم وخصوصا أن تركيا أعلنت تركيا حربها ضد داعش وتقوم طائراتها بقصف مقرات داعش ؟؟

حسام ربيع

نص المحادثة التركية المسربة: أردوغان طالب بالتدخل السريع في سوريا.. ورئيس المخابرات يقترح إرسال رجال يطلقون صواريخ على تركيا.. بهدف خلق ذريعة للحرب

نشرت صحيفة "زمان" التركية، نص المحادثة المسربة على موقع "يوتيوب" بين وزير الخارجية التركي، ورئيس الاستخبارات، وقائد الأركان الذي كان السبب في استصدار حكم بغلق الموقع، تحت ذريعة أنه "يشكل تهديدا للأمن الوطني" في تركيا.
وبينت الصحيفة: خلال هذه المحادثة المسربة على "يوتيوب" كان وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، يتحدث إلى رئيس الاستخبارات هاكان فيدان، ومدير مكتب وزارة الخارجية فريدوم سينيرلي أوغلو، وكذلك قائد أركان الجيش التركي ياسار جولر، ليخبرهم بطلب رئيس الحكومة التركي بالهجوم على سوريا استغلالًا لمسألة التهديد المفروض على ضريح سليمان شاه الواقعة على الحدود مع سوريا.

وبينت الصحيفة أن قوات الدولة الإسلامية في العراق والشام التابعة للقاعدة "داعش" هددت بالاستيلاء على ضريح سليمان شاه وتدميرها، لذا أراد أردوغان استغلال الفرصة ليأمر بالتدخل العسكري في سوريا، لكن فضائح الفساد التي اندلعت في نفس الوقت جعلت أردوغان يؤجل قراره خوفًا من اشتعال الوضع ضده.
وخلال هذه المحادثة المسربة اقترح رئيس المخابرات هاكان فيدان بإرسال أربعة رجال إلى سوريا من أجل إطلاق ثمانية صواريخ من الأراضي السورية على الأراضي التركية أو على الضريح مباشرة من أجل خلق سبب قوي للتدخل.
وخلال هذه المحادثة، بدى رئيس أركان الجيش ياسر جولر متحفظا جدًا، إذ أكد أن مثل هذا العمل سيقود إلى حرب كبرى.
وأشارت "زمان" إلى أنه عقب نشر هذا التسريب، قام رئيس الدولة عبدالله جول باستدعاء مدير مكتب وزارة الخارجية، كما نشرت الخارجية التركية بعدها بيانا اعترفت فيه بعقد اجتماع لإدارة هذه الأزمة بين الأطراف المذكورة، لكنها أكدت أن الكلام المذكور في هذه المحادثة المسربة غير صحيح ومزور!
وأضافت الخارجية في هذا البيان:  نشر محادثات حدثت في مكتب الوزير يمثل تهديدا حقيرا للأمن القومي، كما أنه عمل تجسسي وجريمة خطيرة جدًا.
كما ندد رئيس الوزراء أردوغان- خلال اجتماع انتخابي- بهذا التسريب، واصفًا إياه بـ "الجريمة والفجور والخسة والتفاهة"، كما فتح المدعي العام التركي تحقيقًا ابتدائيا حول هذا التسريب، إضافة إلى أن المجلس التركي للتليفزيون والإذاعة حظر على القنوات ومحطات البث الإذاعي بالتحدث عن هذا التسريب.

فيفيان سلامة*
قصفت الطائرات التركية المعسكرات التابعة لحزب العمال الكردستاني، شمال العراق، يوم الجمعة الفائت، وهي الضربات الأولى من نوعها بعد اتفاق السلام، الذي تم إعلانه عام 2013. هذه الضربات في العراق، استهدفت حزب العمال الكردستاني (PKK)، والذي أثبتت تفرعاته ومجموعاته فعاليتها في محاربة تنظيم "داعش". بات الكرد في العراق وسوريا، جزءاً رئيسياً في الحرب ضد مجموعة "داعش".

بالتزامن مع التهديدات التي يشكلها التنظيم للشعب الكردي في كلا البلدين، أخذ الكرد في كلٍ من في العراق وتركيا، دوراً هاماً في عمليات عبور الحدود لحماية وإنقاذ عشرات الآلاف من الإيزيديين المهجرين من قمم جبال شنكال، خلال شهر آب\أغسطس، السنة الماضية، واستمروا في التعاون مع الآخرين ومحاربة التنظيم على طول الحدود السورية – العراقية. هذه العمليات كانت محدودة إلى حد ما في الحد من توسع تنظيم "داعش"، في شمال العراق، لكن هنالك مخاوف من أن الضربات التركية على حزب العمال الكردستاني، قد تؤدي إلى تهديد مواقع القوات الكردية.
من هم الكرد؟:
الكرد هم مجموعة عرقية لديهم لغة وعادات قديمة خاصة بهم، وهم متفرقون في الوقت المعاصر داخل عدة دول، منها تركيا، العراق، سوريا، إيران، أرمينيا. غالبية الكرد يعتنقون الإسلام السني، كما هنالك عدد كبير منهم يعتنقون الإسلام الشيعي، وبشكل خاص في إيران. بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية، وتشكل هذه الدول الجديدة، العراق، إيران، وتركيا، كل من هذه الدول اتفقوا على معارضة تشكيل دولة كردية مستقلة، ما جعل منهم أكبر أقلية في العالم تعيش بدون دولة. ويقدر عدد الشعب الكردي بـ 25 مليون شخص يعيشون في 5 دول، ولا يزالون يناضلون للوصول إلى الحكم الذاتي.
ما هو دور الكرد في تركيا؟:
يقيم في تركيا حوالي 15 مليون كردي، أي حوالي 20% من نسبة السكان في البلاد، وغالبيتهم من السنة. حارب حزب العمال الكردستاني لمدة ثلاثة عقود، في البداية، لإقامة دولة كردية مستقلة، ولاحقاً لإقامة إقليم كردي داخل تركيا والحصول على حقوق أكثر للشعب الكردي. خلفّ الصراع المسلح بين حزب العمال والدولة التركية عشرات آلاف القتلى منذُ عام 1984. 
يعتبر كل من تركيا والولايات المتحدة الأمريكية، والإتحاد الأوروبي، حزب العمال الكردستاني، ذو التوجهات والأصول الماركسية، منظمة إرهابية لقتل المدنيين في المدن عبر التفجيرات. وفي عام 2012 بدأت تركيا محادثات سرية مع زعيم الحزب المسجون في جزيرة إيمرالي، عبدالله أوجلان، لإنهاء الصراع المسلح. وتم الإعلان عنها بشكل رسمي خلال عام 2013، كما وأعلن حزب العمال وقف إطلاق النار بع الإعلان بأشهر عدة.
ويتهم الكرد تركيا، بعدم فعلها ما يكفي لمساعدة الكرد السوريين في حربهم ضد عناصر تنظيم "داعش"، وذلك في مدينة كوباني الكردية الواقعة على الحدود، ما أدى إلى نشوب معارك عنيفة في المدينة وإجهاض عملية السلام في تركيا. وتصاعدت التوترات مرة أخرى بعد التفجير الانتحاري الذي حصل في مدينة سروج، جنوب شرق تركيا، على يد عناصر تنظيم "داعش"، ونتج عنه مقتل 32 مدني. المجموعات الكردية حملّت الحكومة التركية مسؤولية التفجير، قائلة بأن الحكومة لم تكافح ولم تشارك في محاربة تنظيم "داعش".
حزب الشعوب الديمقراطية (HDP) الذي يمثل الكرد في تركيا، قال بأن الضربات التركية التي تستهدف حزب العمال الكردستاني في كل من سوريا، والعراق، أوصلت الهدنة التي دامت لسنتين إلى النهاية. ودعا حزب الشعوب الحكومة التركية إلى وقف القصف والحملة العسكرية، واستئناف الحوار مع الكرد. وتعتبر تركيا، كرد العراق، حلفاء لها، لكنها تنظر بعين الشك والريبة إلى الكرد السوريين، المرتبطين بحزب العمال الكردستاني. كما أنّ أنقرة قلقة حيال المكاسب الكردية في سوريا والعراق، حيثُ أنها متخوفة من أن تشجع هذه المكاسب الكرد المتواجدين في تركيا.
أين يتموضع الكرد في العراق؟:
يوجد في العراق خمسة ملايين كردي، يملكون حكومة خاصة بهم، في إقليمهم الشبه مستقل، كما ولديهم تمثيل كبير وهام في الحكومة المركزية، منها بعض المناصب الرئيسية، كالرئاسة، التي خصصت للكرد. التمثيل الحالي للكر في العراق، هو حوالي 20 %، ما يجعل منهم ثاني أكبر قومية في البلاد. يوجد في العراق حزبان كرديان رئيسيان، الأول الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة رئيس الإقليم مسعود البرزاني، والثاني، حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة الرئيس العراقي السابق جلال الطالباني. دخل الحزبان في حرب أهلية دموية على السلطة، شمال العراق، منتصف تسعينات القرن الفائت، قبل الاتفاق على تشارك السلطة فيما بينهم، الأمر الذي أدى إلى وقف القتال عام 1998.
وكانت القوات الكردية العراقية، المعروفة باسم البيشمركة، قوة رئيسية في محاربة وصد هجوم تنظيم "داعش"، خلال الأشهر الفائتة، بالتزامن مع دعم عدد كبير من الدول لتلك القوات بالأسلحة والعتاد بالإضافة إلى التدريبات العسكرية، في ظل غياب دعم أي دعم حقيقي من الجيش العراقي المُنهك. الولايات المتحدة كانت ولا تزال إحدى أكثر الداعمين المتحمسين للكرد في العراق وذلك على مدار جيل من الزمن، عبر مساعدتهم في تأمين وتأسيس ملاجئ آمنة لحمايتهم من صدام حسين. وبعد احتلال العراق بقيادة الولايات المتحدة عام 2003، سعى الأمريكيون إلى إعطاء قوة وسلطة مساوية للسياسيين الكرد، حتى فيما يخص قيادة الفئات المتنافسة في البلاد.
أين يقف الكرد في الوضع السوري؟:
يعتبر الكرد في سوريا، ثاني أكبر قومية في البلاد، ويشكلون نسبة 10 %، من كامل عدد السوريين قبل الحرب، والذين كان يٌقدر تعدادهم بـ 23 مليون نسمة. ويتمركز غالبية الكرد في محافظة الحسكة الفقيرة، الواقعة شمال شرق سوريا، بين الحدود العراقية والتركية. يعتبر حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) أقوى الأحزاب السياسية والفعالة في الوسط السياسي الكردي السوري. وهو حزب علماني، ومرتبط بحزب العمال الكردستاني. أما وحدات حماية الشعب (YPG) فهي القوة الكردية الرئيسية التي تحارب في سوريا.
منذ بداية الحرب الأهلية السورية، حقق الكرد مكاسب غبر مسبوقة، حيث قاموا بالسيطرة على مناطقهم وتعزيز نفوذهم في تلك المناطق وإعلان إدارة مدنية ذاتية داخل الأراضي الواقعة تحت سيطرتهم. كما وأظهروا مرونة مفاجئة في قتالهم ضد تنظيم "داعش"، خلال معارك مدينة كوباني، وطردوا التنظيم في شهر كانون الثاني العام الجاري، بمساعدة ضربات التحالف الجوي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية. خلال الشهر الفائت، أخرجوا التنظيم من مَعقله في مدينة تل أبيض والمنطقة المحيطة بها الواقعة على طول الحدود التركية، ما أدى إلى إغلاق الطريق الرئيسي في وجه التنظيم فيما يخص إمداده بالمقاتلين الأجانب من تركيا وتهريب النفط إليها.

* صحيفة الواشنطن بوست (washingtonpost) الأميركية. 
الترجمة: المركز الكردي للدراسات.

فقدوا عقولهم ، الكثير منهم يجوب شوارع بغداد هائمين ، أنهم مجانين بغداد ، منهم العراة لايستر عوراتهم شيء ومنهم بأسمالهم التي تستر جزءاً يسيراً من أجساد طفح عليها الفقر والجوع والعطش والفاقة التي تنهش أحشائهم كديدان الموت ، مجانين بأنتظار الجنة التي وعدهم الله بها حين رفع عنهم القلم ، في عيونهم تقرأ الخوف والرهبة كقطط المدينة واحياناً التأمل الشديد أو بنظرة ثاقبة الى الافق يعلم الله بماذا يفكرون ينحتون بها الم وحسرة قد يشعرون بها .

الكثير من المجانين ممن تقطعت بهم السبل وانتشروا في المدينة هائمون بها لايلوون على شيء يبحثون عن قوت يومهم في القمامة ، كان حري بالمؤسسات المختصة الاهتمام بهم والعناية بشؤونهم بعدما تبرأت منهم ارحامهم ودمائهم ، المجنون لايمكن لأحد أن يعتني به إلا ذوو الاختصاص ، ففي لقاء أجرته أحدى المواقع الالكترونية ، الفرات نيوز ، تحدث الدكتور جبار مجيد مدير مستشفى الرشاد للامراض النفسية والعصبية ، الوحيد من نوعه في العراق ، عن معانات المستشفى الذي يضم نحو الف و300 مريض ، بمعدل أعمار اغلب المرضى في المستشفى 40 عاما ، وبثمانية اطباء فقط ! ، يعانون امراضا نفسية مختلفة ، تضاف اليهم معاناة قلة الخدمات والعلاج والمستلزمات الاخرى عزتها ادارة المشفى الى حالة التقشف التي يمر بها البلد ، ناهيك عن المشاكل الاخرى مثل مشكلة في توفير المياه للمستشفى، والسبب نقطة المياه التي تزود المشفى ، مع المشكلة الاكبر والمتمثلة في عدم تجاوب ذووي المريض في الحضور لزيارته أو حتى لإستلام جثته إذاما توفاه الله.

ومن بين المشاكل التي تعترض عمل المشفى هي قلة التخصيصات التي تنعكس على المرضى ذاتهم فالتقشف شمل حتى اعداد العاملين في النظافة ، كذلك فالمشفى يحتوي على 50 سرير في القسم الخاص يتم تقاضي 300 الف دينار عن كل مريض في هذا القسم ، حاله حال المشافي الخاصة في مدينة بغداد الطبية ، تذهب المبالغ الى وزارة الصحة وقد يخصص جزء منها الى المشفى فلماذا لا يتم الأستفادة منها من قبل المشفى ذاته كتمويل ذاتي للمشفى .

أعتقد أننا بحاجة الى صدمة كهربائية قوية لتجاوز مشكلنا والتفكير بجدية بكل المشاكل على انفراد ووضع الحلول لها بدقة وأهم تلك المشاكل هو عدم توفر الاطباء في اختصاص الصحة النفسية حيث تشير احصاءآت وزارة الصحة بموجب تقريرها السنوية لعام 2013 أن عدد أطباء تخصص الصحة النفسية 48 طبيب في بغداد من مجموع 7045 طبيب أي بنسبة 0.7% من مجموع الاطباء وهذا رقم ضئيل قياساً بالمعاناة التي يكابدها شعبنا نفسياً وعصبياً نتيجة الاعمال الارهابية والمشاكل التي تعترض طريق مستقبله ، وهي بحاجة الى توعية بالخصوص ودعم كبير من كل المؤسسات الحكومية والخيرية ومؤسسات المجتمع المدني والمرجعيات الدينية مع فتح التبرعات علناً أمام المواطنين وإلا فسوف لن نجد أحد يعيننا إذاما صار حالنا كحالهم يوماً .. أو فلا علاج للشيزوفرينا التي تعترينا كلما وقفنا أمام مشاكل شعبنا .. إلا بالصدمة الكهربائية .. حفظ الله العراق .

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لا شك ان اكثر المتضررين من قبر الطاغية صدام وحزبه هو البرزاني لان صدام وزبانيته لهم فضل كبير في بقاء مسعود البرزاني وفرضه على اربيل ولولا صدام وجيشه لاصبح البرزاني في خبر كان

فكان هناك تحالف وتعاون بين صدام ومسعود البرزاني منذ  ثورة 14 تموز وذبحها  حيث كان من  المساهمين في  عمليات الابادة التي تعرض لها الكرد في السليمانية واربيل ومناطق مختلفة مثل جرائم حلبجة والانفال واسر النساء الكرديات وبيعهن في اسواق النخاسة التي يشرف عليها اقذار الخليج والجزيرة

وهذا التحالف  وهذا التعاون توطد  وتعمق اكثر خلال فترة حكم الطاغية صدام رغم حروب الابادة التي يقوم بها صدام وزمرته ضد الشعب العراقي سواء في الجنوب او الشمال وكانت كل هذه الجرائم البشعة  تنال تأييد من اطلق عليهم ابناء الاقليم عبارة الجحوش عليهم

وبعد هزيمة الطاغية في 1991  على يد القوات الدولية  وانتفاضة شعبنا ضد ظلم وظلام الطاغية وزمرته  والتي انتكست  في الجنوب بمساعدة القوات الدولية ونجحت في الشمال بمساعدة القوات الدولية  وتنفس ابناء الاقليم الصعداء  وتحررت   دهوك والسليمانية واربيل  وكان من الممكن ان تصبح   معسكر لتدريب وتهيئة القوى الوطنية ونقطة انطلاق لتحرير كل ارض العراق وهذا امل كل العراقيين الاحرار من مختلف القوميات والاتجاهات الفكرية والسياسية

الا ان مسعود البرزاني قاد حملة ابادة  بالاتفاق مع عناصر امن وحزب صدام ضد القوى الوطنية العربية والكردية وجعل من مدينة دهوك التي كانت تحت نفوذه  وكرا ومقرا لمخابرات صدام وعناصره الاجرامية وهذا ما اثار غضب  العراقيين الكرد في المنطقة  وعلى رأسها القوى الوطنية والديمقراطية فقرروا مواجهته والتصدي له باي طريقة   فشعر بالخطر لهذا اسرع وطلب النجدة من صدام  والاسراع في نجدته

وفعلا  امر صدام وبسرعة فائقة جيوشه  بغزوا اربيل واحتلوها مرة ثانية بعد تحريرها وذبحوا الألوف من شباب  اربيل وسبوا واغتصبوا من نساء الاقليم وبدءوا بمطاردة احرار الكرد والعرب في الاقليم في كل مكان لولا تدخل القوات الاسلامية الايرانية  في وقف الابادة الكاملة لاحرار الكرد واشرافهم وكان كل ذلك يتم وفق توجيه  ومساهمة البرزاني  وبعد ان استتب الوضع لصالح البرزاني اصدر الطاغية قرارا بتنصيب مسعود البرزاني على اربيل  رغم انف الكرد والعراقيين

بعد قبر الطاغية شعر البرزاني بالخوف  فانه معرض للطرد للاقصاء للموت من قبل الشعب الكردي    فكان صدام العون والسند والقوة التي يواجه بها الكرد والان قبر صدام صحيح انه فتح اربيل لكل زبانية صدام والمجموعات الارهابية وجعل من اربيل معسكر لتدريبهم وتهيئتهم ونقطة انطلاق لذبح العراقيين في كل مكان من العراق وجعل منهم قوة عسكرية تحت اسم الطريقة النقشبندية الا انه غير واثق باخلاصهم وقوتهم

لهذا فكر  بالتوجه الى اردوغان واعلان الخضوع له  والعمل وفق مخططاته وقال له انت تأمر وانا انفذ كما كنت أتعاون مع صدام  سأتعاون معك أيضا اطلب ما ذا تريد.

السؤال هل يملك اردوغان القدرة على انقاذ مسعود البرزاني من غضب ابناء العراق في الاقليم  كما انقذه صدام في عام 1996 عندما هجم عليه  العراقيون الكرد .

فهاهو اي البرزاني يريد ان يفرض نفسه على ابناء الاقليم وتأسيس  مشيخة عائلية خاصة به وعائلته على غرار مشايخ الخليج والجزير الا ان هذا الطلب مرفوض من قبل ابناء الاقليم رفضا قاطعا كما انهم رفضوا دعوة البرزاني  وقرروا مواجهة دعواته والتصدي له   الا انه هو الاخر  اعلن مواجهته للكرد في الاقليم مهددا ومتوعدا كل من يرفض مشيخته  بالطرد والسبي من الاقليم نفس ما فعله صدام بكل من عارض جرائمه وموبقاته

لهذا التجأ البرزاني الى اردوغان طالبا النجدة مقابل تعاونه  ضد الكرد في سوريا وتركيا حيث اعلن ترحيبه بالقوات التركية وتأييده للضربات الجوية التركية ضد كرد تركيا داخل الاراضي العراقية كما ادان عملية دفاع الكرد عن انفسهم ضد الهجمات التركية الوحشية واعتبرها ارهابية واطلق على الكرد عبارة الارهابين كل ذلك من اجل ان يثبت انه مع اردوغان قلبا وقالبا راجيا منه مساعدته في مواجهة الكرد الذين يطالبون بازالته من كرسي رئاسة الاقليم بل هناك اتفاق بين البرزاني واردوغان  منع الكرد  وحلمهم في العراق في اقامة تحالف العرب والكرد في بناء العراق الديمقراطي التعددي مقابل اقامة مشيخة برزانية تابعة لاردوغان

لا شك ان الكرد وصلوا الى مرحلة محرجة و صعبة  لا يدرون اي باب سيفتح عليهم باب الجنة او باب النار

 

 

صوت كوردستان: قدم حزب العدالة التركي الحاكم طلبا الى المحكمة التركية العليا من أجل سحب الحصانة البرلمانية عن رئيس حزب الشعوب الديمقراطي الكوردي صلاح الدين ديمرداش لتقديمة الى المحكمة لاحقا بتهمة التجاوز على حرية الصحافة و الراي و تصريحاته حول حزب العدالة و التنمية التركي. حيث وافقت المحكمة على فتح ملف للشكوى و البدأ بالتحقيقات.

 

يذكر أن أردوغان هدد برفع الحصانه عن جميع أعضاء حزب الشعوب الديمقراطي و تقديمهم الى المحتكمة بتهمة تأييد الارهاب.

سكاي نيوز عربية
دعا رئيس حزب الشعوب الديمقراطي التركي المؤيد للأكراد، صلاح الدين دميرتاش، الأربعاء، إلى وقف فوري للأعمال العدائية على حدود تركيا، من جميع الأطراف.

وقال دميرتاش للصحفيين “ينبغي وقف الاقتتال على الفور” داعيا كل الأطراف للتصرف “بتعقل”.

وتشن تركيا غارات جوية على مواقع لمتمردي حزب العمال الكردستاني في شمال سوريا والعراق، في إطار حملة عسكرية تستهدف أيضا تنظيم الدولة.

وأعلن حزب العمال الكردستاني عن انتهاء عملية السلام مع الحكومة التركية، بعد بدء هذه العملية العسكرية.

وفي الانتخابات العامة، التي جرت في يونيو، تجاوز حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد شرط العشرة في المائة للمرة الأولى، وحصل على 80 مقعدا في برلمان تركيا، الذي يبلغ عدد مقاعده 550.

روج نيوز- شنكال

 

وجه المجلس الايزيدي في شنكال جملة مطالب للمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان والاتحاد الاوربي ،والقوى الكردستانية والحكومة العراقية،وذلك بأقتراب مرور عام على الابادة الجماعية الذي تعرض له الشعب الايزيدي على يد داعش.

ويصادف في 3 اب المقبل ذكرى مرور عام على الابادة الجماعية الذي تعرض له الشعب الايزيدي في شنكال على يد داعش، وعليه اصدر المجلس الايزيدي في شنكال بياناً تلقت وكالة روج نيوز نسخة منه،قال فيه" هذه الذكرى التي جرحت قلوب مئات الالاف من الايزيديين ودمرت مستقبلهم وحطمت احلامهم وهي التي قامت بها انصار دولة الرذيلة والخرافة الاسلامية (الدواعش) على مهاجمة المناطق التي يسكنها شعبنا الايزيدي في قضاء شنكال  في ساعات الفجر الاولى  بكل قواهم مدعومةً من اطراف تفوح منها رائحة الخيانة ."

 

تعرضنا للابادة امام مرأى العالم الصامت

 

اشار بيان المجلس الى ان شعبهم تعرض لابشع المجازر والممارسات الاجرامية في القرن الواحد والعشرين وامام مرأى العالم بمؤسساتهم ومنظماتهم الحقوقية،قائلاً " رغم الالم الكبير في قلوب الايزديين والتي لا زالت تنزف، والتي هزت ضمائر الانسانية ،الا ان صمت الدول والامم المتحدة ، ودعاة حقوق الانسان  في عصر العولمة والتكنولوجية في قرن الواحد والعشرين مازال مستمراً، حيث يتعرض شعب مسالم الى إبادة جماعية على يد ابشع تنظيم ارهابي في العالم، وامام مسمع ومرأى اعينهم ووسائل الاعلام الحديثة، مدمراً المعابد والمزارات ،سارقاً الاموال، الاطفال ،منتهكاً الاعراض وضاربةً جميع الدساتير والقوانين بعرض الحائط، وكل هذا تحت راية الاسلام الدين الذي يدعي بانه دين الرحمة والسلام ."

 

 

واضاف البيان "ولا زال مئات الالاف من الايزيديين من دون مأوى، حيث هُجروا من مناطقهم , ويمر عام على هجرتهم، و كل هذا حصل لهم ليس الا كونهم ايزيديين اصحاب اقدم حضارة  في الشرق الاوسط وهم من سنّوا القوانين وقدسوا الطبيعة  (الماء والشمس والهواء والتراب )،لانهم اكدوا بان من دون احد هذه الاشياء  فلن تكون هناك حياة ."

 

مصرين على حماية انفسنا

 

واكد البيان انهم مصرين على مقاومة الاجرام ولو كلف ذلك  حياة كل الايزيديين مبيناً "ومن هذا المنطلق وردآ على جريمة الخونة والقوة الظلامية تم الاعلان عن تأسيس مجلس أيزيدي -شنكال في 14/1/2015 كخطوة أولى لتنظيم المجتمع  الأيزيدي وأدارة نفسه بنفسه ،وفي بيانه الختامي تم الاعلان بأن يكون يوم الثالث من أب من كل عام ب (يوم شنكال العالمي)،وذلك وحفاضا على التراث والثقافة التي عمرها اكثر من سبعة الاف سنة رغم عن تعرضها لمئات الفرمانات."

واستنكر البيان الذكرى التي وصفقها  "بالاليمة" موجهاً لداعش واعوانه قوله "أن الايزدية لن تمحيها الابادات والمؤامرات ."

 

جملة مطالب

 

وجه المجلس الايزيدي- شنكال جملة مطالب الى المجتمع الدولي بتنظيماتها ومؤسساتها وحكوماتها جاء فيه :

-          نطالب المجتمع ألدولي ومنظمات حقوق الانسان والاتحاد ألاوربي  بالعمل على تحرير المختطفات والمخطوفين من يد داعش وتثبيت ما تعرض له الايزيدية في شنكال بالجينوسايد وفق القوانين الدولية لحقوق الانسان والاقليات.

-          ظمان توفير الحماية الدولية للاقليات العالمية من قبل الامم المتحدة في اي دولة كانت والحفاظ على حقوقهم الانسانية.

-          تشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق واسباب حدوث هذه الابادة  ومحاسبة من تسبب بها ومحاكمته في محكمة (لاهاي الدولية) باعتبار المسبب مجرم حرب .

-          تثبيت الديانة الايزيدية ضمن لائحة الاديان التوحيدية وفق قوانين الامم المتحدة لحماية الاديان واحترامها.

-          الاسراع في تحرير شنكال وبناء بناه التحتية وتعويض اهلها تعويضآ عادلآ ماديآ ومعنويآ.

-    نناشد الشبيبة الايزدية على وجه الخصوص وكل من يريد العمل من اجل الانسانية بان يسارعوا في              الانضمام الى صفوف (وحدات مقاومة شنكال) وتوسيعها .

 

-          نناشد جميع القوى الكوردستانية  والاحزاب الحاضرين في الجبهات بان يناضلوا تحت سقف قيادة عسكرية مشتركة لمواجهة عدو الانسانية( داعش )وتحرير شنكال في اقرب وقت.

-           نناشد جميع الايزيديين في جميع انحاء العالم بتنظيم انفسهم وانشاء مجالسهم وتوحيد صفوفهم على اساس بناء الايزيدياتية .

-           ندعو الجماهير الايزدية المتواجدون في جميع انحاء العالم الخروج في التظاهر السلمي في يوم 3/8/2015 دعما لقضية شنكال والمخطوفات والمخطوفين والمذابح التي ارتكب بحق شعبنا وذلك لكسر الصمت الذي اصاب المجتمع الدولي اتجاه هذه القضية الانسانية التي هزت ضمائر كل انىسان لديه ذرة كرامة ،وبذلك ايصال رسالة الى المجتمع الدولي بان الشعب الايزيدي لن يتنازل عن حقوقه في حرية الحياة والمعتقد.

 

 

-           نطالب الحكومة العراقية والبرلمان العراقي بالاعتراف بقوات (وحدات مقاومة شنكال –ي ب ش)  بشكل رسمي التي اثبتت وجودها في حماية الايزيدية في شنكال منذ سنة كاملة  وقدمت هذه الوحدات خلال مسيرته المباركة في الدفاع عن شرفه وكرامته  عشرات الشهداء في شنكال.

 

 

-          نناشد الاحزاب الديمقراطية والعلمانية والحركات اليسارية ودعاة الحرية ومنظمات حقوق الانسان في العالم بدعم قضية الشعب الايزيدي في نيل حقوقه التي سلبت منه قسرا.

-          ندعو القنواة الفضائية والاذاعات التي تتحدث باللغة الكردية بنقل الحقائق كما هي والعمل باستقلالية والعمل لمصلحة الشعب الكردي بشكل عام وعدم افتعال المشاكل بين الشارع الكردي ,وخروجها عن نهجها المهني والعمل لجهات سياسية لتزيف الحقائق وخلق نوع من الفتنة في داخل البيت الكردي ,ولكن مع الاسف الشديد هناك بعض القنوات  يخدم مصلحة اعداء الكردياتية  من اجل مصالح حزبية وشخصية .

استنكار الهجمات التركية على المناطق الكردية

 

وهنأ بيان المجلس الايزيدي في شنكال شعب روج افا على دخول ثورتها عامها الرابع وقال " سجلت شعبنا الكردي وقوته المتمثلة (وحدات حماية الشعب –Y P G  ) و(وحدات حماية المراة – Y P J)  في ثورته بطولات في التاريخ كما وجه البيان تحية خاصة الى المراة المناضلة في روج افا التي استطاعت ان تثبت للعالم بان نضال المراة هي اساس نجاح الثورة،على حد ذكر البيان.

 

واستنكر البيان الاحداث الاخيرة في تركيا ,و ما حدث في ( سروج) من استهداف نشطاء يساريين وحقوقيين ومنظمات المجتمع المدني والذي اسفر الى استشهاد  العشرات منهم،وكذلك القصف التركي على القرى الكردية الحدودية وخرق الدولة التركية للهدنة ،واعتدائها على سيادة ارض العراق ،مضيفاً "كل هذا دليل على ضعف (اردوغان) على مواجهة الفكر الديمقراطي وحقيقة شعب تركيا."

وختم البيان " نقول لاعداء الحرية والانسانية والايزدياتية واعوانهم من الخونة بان الاعتداء على شرف الايزيديات ليس بالامر السهل وان يوم الحساب لقريب."

(ه- ز)

متابعة: أجتمعت اليوم لجنة أعداد قانون رئاسة الاقليم لبرلمان أقليم كوردستان من دون مشاركة رئيس اللجنه الذي هو من حصة حزب البارزاني. الاجتماع حصل بناء على طلب من رئيس البرلمان الذي يملك صلاحية توجيه الامر الى اللجنه بالاجتماع بناء على طلبة من دون مشاركة رئيس اللجنه. ممثلوا حزب البارزاني في اللجنه الدستورية للبرلمان رفضوا المشاركة في أجتماعات اللجنه و طلبوا التريث لحين التوافق على القانون و التوافق الذي لدى حزب البارزاني هو أستمرار البارزاني رئيسا و بنفس الصلاحيات. مدة رئاسة البارزاني القانونية تنتهي في 19 من شهر اب و بعده يتحول الى رئيس لتصريف الاعمال لحين أنتخاب رئيس جديد من برلمان أقليم كوردستان. حزب البارزاني يريد المماطلة من أجل أنتهاء المدة القانونية و أنتخاب البارزاني مرة اخرى .

أربيل: دلشاد عبد الله

أعلنت منظومة المجتمع الديمقراطي الكردستاني التي تضم تحت جناحها حزب العمال الكردستاني وأحزاب ومنظمات كردية أخرى في تركيا أمس، أنها ما زالت في حالة دفاع أمام الهجوم التركي ولم تبدأ مرحلة الهجوم، فيما أكد الناطق العسكري للعمال الكردستاني أن خط أنابيب نقل الغاز بين تركيا وإيران تعرض لهجوم مسلح لكنه لم يعلن مسؤولية الحزب عنه.
وقال دليل آمد، عضو العلاقات الخارجية لمنظومة المجتمع الديمقراطي الكردستاني في اتصال مع «الشرق الأوسط» من جبال قنديل، المعقل الرئيسي لحزب العمال الكردستاني في إقليم كردستان: «الغارات الجوية التركية مستمرة منذ أول من أمس على مواقعنا في جبال قنديل ومنطقة بهدينان (المناطق الحدودية من محافظة دهوك في إقليم كردستان)»، مضيفًا أن عدد القتلى من مقاتلي الحزب الذين قتلوا خلال غارات الطيران التركي والقصف المدفعي حتى الآن وصل إلى تسعة قتلى، فيما أصيب أربعة آخرون بجروح، وعن أعداد الضحايا في صفوف المدنيين القرويين، قال آمد: «قتل ثلاثة مدنيين حتى الآن في القصف، بالإضافة إلى الأضرار المادية الكبيرة التي لحقت بالقرى التي استهدفها الجيش التركي في غاراته».
وشدد آمد بالقول: «لم يصدر حزب العمال الكردستاني حتى الآن قرار الحرب، وهو ما زال في موقف دفاعي ضد الهجمات التركية التي تستهدفه منذ أيام وبشكل متواصل، لكن إذا استمر الوضع على هذا المنوال حينها سيكون لنا قرار جديد آخر»، ملمحًا إلى أن كل العمليات التي ينفذها مقاتلو الحزب ضد الجيش التركي هي في إطار الدفاع عن النفس.
بدوره قال بختيار دوغان، الناطق الرسمي للجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني لـ«الشرق الأوسط»: «أمس (الاثنين) تعرض خط أنابيب الغاز بين تركيا وإيران لهجوم مسلح، لكننا لا نمتلك معلومات، إذ كان مقاتلونا هم من نفذوها أم لا». وكشف دوغان إن مقاتلي العمال الكردستاني نفذوا عمليات مسلحة ضد الجيش والشرطة التركية في مدينة آمد (ديار بكر) في كردستان تركيا (جنوب شرقي تركيا) خلال اليومين الماضيين، وأسفر الهجوم عن مقتل ضابط وعدد من الجنود الأتراك فيما أصيب آخرون بجراح دون الإشارة إلى عدد القتلى، كذلك هاجمت قواتنا معسكرا للجيش التركي في منطقة بيت الشباب، وأسفر الهجوم عن مقتل وإصابة عدد كبير من الجنود الأتراك».

aaswat

بيروت: ثائر عباس

يعيش الإعلام التركي في المرحلة الراهنة حالة من الاستقطاب الشديد بين وسائل إعلام المعارضة والموالاة، مع اضمحلال لافت في وسائل الإعلام المحايدة، الأمر الذي يجعل من موضوع الحريات في هذا البلد الذي يصنف على أنه «أكبر سجن للصحافيين في العالم» وفق توصيف المنظمات المهتمة بالحريات الإعلامية، أمرا شديد الحساسية. وهذا التطور لافت خصوصا أن تركيا من الدول التي تعتمد «التعتيم الإعلامي» في حالة الأزمات، وآخرها الحرب التي تشنها أنقرة ضد تنظيم «حزب العمال الكردستاني» وتنظيم داعش حاليا حيث منعت السلطات نشر أي خبر عن هذه المواجهات إلا تلك التي تأتي من مصادر رسمية. ورغم العدد الكبير من الصحافيين المسجونين، فإن قلة منهم في السجن لأسباب تتعلق بالمهنة، فمعظم هؤلاء في السجن باتهامات جنائية – سياسية.
ويوجد في تركيا حاليا الكثير من التكتلات الإعلامية القوية، ومنها مجموعة «سمانيولو» التي تتبع لرجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن الذي تعتبره الحكومة «العدو رقم واحد» وتتهمه بإقامة «دولة خفية» في مؤسسات الدولة، كما توجد مجموعة أخرى تسمى مجموعة «دوغان» الإعلامية، والمجموعتان تمتلكان عددا واسعا من الصحف والمجلات والقنوات الإعلامية، وفي المقابل هناك مجموعات موالية للحكومة يقودها مقربون من الحزب الحاكم، بالإضافة إلى الإعلام الرسمي التركي الذي دخل في حلبة المواجهة أيضا.
وبسبب هذه التكتلات، بدأت الصحافة التركية تفرز نفسها بين موالاة ومعارضة، فالكتاب الموالون للحكومة يذهبون إلى وسائل الإعلام الموالية، والمعارضون لها يذهبون إلى وسائل الإعلام المعارضة. أما من لم يختر الذهاب بنفسه، فهو قد يفصل أو يستقيل بسبب رفض مؤسسته نشر مقالة له تنتقد الجهة التي تنتمي إليها، كما حصل مع الصحافي التركي قدري جورسيل الذي طرد من صحيفة «ملليت» الموالية بسبب «تغريدة» انتقد فيها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، واتهمه فيها بأنه هو المسؤول عن التفجير الذي شهدته مدينة سروج على الحدود مع سوريا. وقد نشرت صحيفة «ملليت» بيانًا على موقعها الإلكتروني عقب التغريدة، قالت فيه إنها تختلف مع جورسيل حيث إن تعليقاته لا تتوافق مع أخلاقيات الصحافة ووجهات النظر المتعلقة بالنشر الخاصة بها.
وكشفت جمعية الصحافيين الأتراك عن طرد 339 صحافيا من أعمالهم خلال عام واحد. ولفتت الجمعية في تقرير لها حول شهر يونيو (حزيران) الماضي إلى تزايد الضغوط الممارسة على الإعلام. وأن البطالة والتمييز أصبحا قدرا بالنسبة للصحافة التركية. ونقلت صحيفة «بوجون» عن بيان الجمعية المعنون بـ«الصحافة من أجل الحرية» أن ممارسة أعمال الضغط والإقصاء ضد الصحافيين لا تزال مستمرة رغم الآمال والتوقعات بترسيخ المزيد من الحريات بعد صدور نتائج الانتخابات العامة.
كما سجلت حالات ترحيل لصحافيين أجانب انتقدوا الحكومة، كما في حالة الصحافي الأذري ماهر زينالوف حيث ذكرت صحيفة «زمان» التركية أن الشرطة رافقت محرر موقعها الإلكتروني وهو من أذربيجان إلى طائرة في إسطنبول. وقال زينالوف بالهاتف من باكو عاصمة أذربيجان «تلقت جهة مرتبطة برئيس الوزراء معلومة سرية مفادها أنني أهنت مسؤولين كبارا وأبلغت وزارة الداخلية التي قررت ترحيلي» مضيفا أنه تقدم بطلب لتجديد تصريح العمل الخاص به الشهر الماضي لكنه رفض. كما رفعت دعوى قضائية بحق الصحافي طولجا طانيش الذي يعمل في أميركا بحجة أنه أساء للرئيس رجب طيب إردوغان.
ويتحدث مراد ايردن الكاتب في جريدة «بوجون» المعارضة عن إغلاق مواقع الإنترنت للكثير من الصحف التركية بعد أن بدأت الحملات العسكرية ضد «داعش» و«الكردستاني»، شاكيا مما وصفه بـ«حملات قمع للإعلاميين ووسائل الإعلام بعد فضائح الفساد التي اعتقل خلالها أبناء وزراء في 17 و25 من ديسمبر (كانون الأول) عام 2013». ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «لم يقتصر الأمر على الإعلام المرئي والمكتوب بل شمل أيضا الإعلام الرقمي وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي حيث إن إردوغان انتقد وهدد عدة مرات بأنه سيغلق موقع «تويتر» وبالفعل أغلق «تويتر» و«يوتوب» عدة مرات وقالها إردوغان سنحارب «تويتر» بكل ما نمتلك من وسائل. كما أشار إلى أن الضغوط تخطت الإعلام لتصل إلى المؤسسات غير الإعلامية التي يمتلكها أصحاب تلك الوسائل الإعلامية ولهذا السبب أصبحت تركيا في أسفل القائمة التي تعدها المنظمات الدولية التي تدافع عن الإعلام والصحافة.
وقال: «الحكومة حظرت نشر أي خبر عن أهم الأحداث التي عاشتها تركيا ومن بينها تفجيرات الريحانية وقصف الطائرات التركية للمهربين بالقرب من الحدود العراقية ومن ثم شاحنات الأسلحة التي كانت تنقل أسلحة لداعش وكان آخرها حظر نشر أي معلومات عن تفجيرات سروج والعمليات العسكرية التي تقوم بها القوات المسلحة قبل يومين كما تحظر الوصول إلى أي خبر أو موقع لم يعجب الحكومة أو أيا من وزرائها». وأضاف: «ولكن يجب أن لا ننكر بأننا كصحافين كنا ندعم ونمدح إجراءات العدالة والتنمية عندما كانت إيجابية لأن العدالة كانت تريد أن توسع مجال الحريات في تركيا وهذا شيء يدعم بل ويشجع، ولكن قبل 4 أعوام بدأ الوضع يتغير حيث اختلفت نظرة الحكومة إلى مجال الحريات في البلاد وبدأت تتراجع وكان هذا واضحا في أحداث حديقة جيزي وميدان تقسيم (المواجهات مع الشرطة عام 2013) واستمر هذا في أحداث الفساد، ومع أن الاتحاد الأوروبي كان يدعم جميع خطوات حزب العدالة على صعيد الإصلاحات ويشجعها ولكنه الآن ينتقده لأنه بدأ يمارس العكس وبدأت تركيا تتراجع في مجال الديمقراطية».
ورأى أن الحزب الحاكم «لم يكتف بقمع الإعلام الخاص بل حول مؤسسة الراديو والتلفزيون الرسمية إلى مؤسسة ناطقة باسمه فقط وأصبحت بوقا من أبواق العدالة».
ويشكو الكاتب ليفنت جولتكين من أنه «أجبر على ترك العمل في جريدة (ستار) الموالية لإردوغان مباشرة». ويقول لـ«الشرق الأوسط»: كنت أعمل في جريدة «ستار» وكنا ندافع عن إجراءات وإنجازات الحكومة لأنها كانت تتماشى مع معايير الانطباق مع الاتحاد الأوروبي في جميع المجالات القضاء والتعليم والديمقراطية والاقتصاد، ولكن الحزب تخلى عن جميع هذه الأشياء وعن المبادئ التي وصل بها إلى الحكم منذ عام 2009. فمثلاً كان قبلها يتشدق بالسلام، اليوم لا يخرج من أفواههم إلا الحرب والاشتباكات، أمس كان ينادي بالحكم المشترك والاستشارة، اليوم تحولت البلاد والحكومة والحزب إلى حكم رجل واحد يسير البلاد حسب أهوائه. ويضيف: «أنا شخصيا لم أقبل الإملاءات ولن أقبل على نفسي كصحافي أن أكون تحت سقف جريدة تزيف الحقائق وتنشر فقط حسب أهواء الزعيم، وأصحاب الجريدة أيضا كانوا يعرفون بأنهم لن يستطيعوا أن يجبروني ولهذا غادرت الصحيفة». ويتابع: «مع الأسف يمكن أن أقول بأن حزب العدالة والتنمية بدأ يتراجع عن جميع الإنجازات التي حققها في مجال الديمقراطية والتي بدأها منذ عام 2002 وحتى عام 2011. واليوم أصبح يطبق ما كان ينتقده في عهد الحكومات التي سبقت حكم العدالة والتنمية، ومع الأسف تحول حزب العدالة من حزب يدافع عن حقوق الناخب إلى حزب يدافع عن الدولة وكيانها وأصبح كباقي أحزاب الدولة السياسية الأخرى فلا فرق بينهم، فالحزب الذي كان ينادي بتوسيع مجال الحريات والانتقال إلى الاقتصاد المفتوح وتنمية البلاد وزيادة رخاء المواطن تخلى عن هذه المبادئ ووضعها في الدرج ولم يبق أي أثر لحزب العدالة والتنمية الذي كنا نعهده قبل عام 2009».
ويرى جولتكين أن الذي تغير في البلد ليسوا الصحافيين والشارع والاتحاد الأوروبي، بل يرى أن «الذي تغير هو العدالة والتنمية الذي بدأ يتنكر لسياسة الحوار ولتوسيع مجالات الديمقراطية وأوقف الانطباق مع الاتحاد الأوروبي... هم الذين تغيروا وليس نحن».
وإذ أشار إلى أن هذا التحول بدأ عام 2009 وظهر جليا عام 2011 حيث أصبح العدالة حزبا مثل أحزاب تركيا في السبعينات وتحول مثلا من حزب يريد حل معضلة دامية في تركيا منذ 40 عاما (القضية الكردية) بالحوار والسياسة إلى حزب يرجح استخدام القوة في حلها وأحداث الأيام الأخيرة تثبت ما أقوله. وقال: «تركيا كانت دولة تعيش دون أي خوف من أحد، ولكن المرحلة التي تعيشها تركيا حاليا حرجة جدا فحياة تركيا الآن مهددة وهي في نفق مظلم ولا يعرف الحكام كيفية الخروج من هذا النفق كل ما يهمهم كم سيبقون على كرسي الحكم أما البلاد فلا تهم قط، ولهذا ستعمل على التقليل من حريات الإعلام بكل الوسائل لأنهم يعون قوة الإعلام كسلطة رابعة في الحكم، ولن يسمحوا لأي صوت مغاير للإعلام الموالي لهم بأن يرفع صوته». ويخلص إلى القول: «حرية الإعلام في تركيا ذاهبة في طريقها إلى الأسوأ وسيركزون على الإعلام الرقمي ومواقع الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي ما سيشكل أرضية للاحتقان وخروج الراديكاليين من جميع الجهات إلى الساحة وستستمر البلاد في الفوضى أكثر مما عليه اليوم».
وفي المقابل، يؤكد مفيد يوكسال من جريدة «يني شفق» الموالية للحكومة أنه لا يوجد أي تراجع في مجال الحريات في الإعلام ولكن خرج علينا ما يمكن أن نسميه تكتلات إعلامية. ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «حتى عام 2011 كانت التكتلات الإعلامية ضعيفة جدا ولا يعمل لها أي حساب، ورغم أن هذه التكتلات بدأت تعلن عن نفسها بكل قوة، فإنها لم تتعرض إلى أي ضغوطات أو عمليات ابتزاز من قبل الحكومة، حيث توجد كتل تتكون من إعلام جماعة فتح الله غولن ومجموعة دوغان الإعلامية، التي اتخذت موقفا مؤيدا لجماعة فتح الله غولن في حربها مع حزب العدالة والتنمية، كما يوجد بعض الكتل التي تعتبر نفسها مستقلة وكتلة إعلامية موالية للحكومة، ولكن الكتلة الموالية للحكومة يوجد بها أصوات تنتقد إجراءاتها». ويشدد أنه لم يسمع أو يقرأ بأنه حجب أو منع نشر أي خبر من الطرف أو الكتلة المعارضة للحكومة وخاصة إعلام الجماعة وإعلام مجموعة دوغان الذين ينشرون ويبثون في جميع وسائلهم كل ما يريدون وبكل حرية بل وينتقدون السلطة ورئيس الجمهورية انتقادات حادة ولم نسمع أو نرى بأن أحدهم اعتقل أو سجن نتيجة انتقاده للحكومة.
ويرى يوكسال أنه «من الطبيعي أن تتدخل الحكومة أو المقربون منها في عناوين الصحف أو كيفية صياغة الأخبار لأن الكتل الأخرى أصبحت لا شغل لها إلا تشويه صورة الحكومة والعدالة ورئيس الجمهورية، كما أن هذا الأسلوب أيضا ينطبق على الصحف والمجلات والوسائل الإعلام الأخرى المقربة من حزب الشعب الجمهوري أو الحركة القومية أو ديمقراطية الشعوب». وأردف قائلا: «هذا من حقهم أيضا كل يوجهه مؤيدوه حسب ما يراه صوابا، فلماذا ينتقد حزب العدالة والتنمية الذي نال تأييد 52 في المائة من الشارع التركي الذي من الطبيعي أن يكون له صحف ومؤيدون وموالون، ولكن حسب ما استشفيت من السياسيين فإن هذه التكتلات خاصة من طرف العدالة والتنمية ستقل حدتها خاصة بعد أن انخفضت نسبة تأييد الحزب إلى 40 في المائة».
أما بالنسبة لحظر بعض المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة، فيرى يوكسال أن الأمر لا يقتصر على تركيا ففي جميع أنحاء العالم وخاصة الدول المتقدمة تقوم بمثل هذه الإجراءات سواء لأسباب أمنية أو لأسباب اجتماعية أو غيرهما، ولم يستمر الحظر طويلا بل أعيد التواصل بتلك القنوات بعد ساعات وأعتقد بأن الحكومة لن تقوم منذ الآن فصاعدا بإغلاق أو حجب أي موقع إلكتروني لأن هذا يضر بسمعة تركيا أكثر مما ينفعها، وهذا الموضوع يناقش وبكل جدية في الحزب والحكومة والجميع أجمع على أن إغلاق تلك المواقع ليس بصالح الحزب ولهذا أقر بأنه لا يغلق أي موقع إلكتروني بعد الآن، معربا عن اعتقاده أن الحزب سيعيد جميع حساباته من جديد وسيرجع إلى المبادئ التي بدأها منذ عام 2002 وسيسرع من تطبيق الديمقراطية وفسح المجال للحريات أكثر فأكثر.

aaswat

إن التحولات الجديدة للنضال الكوردي في أجزائه الأربعة هي تحولات تأريخية مهمة وكبيرة , فعلى الصعيد العراقي ارتقى وضع الكورد الى انشاء اقليم يحكم نفسه بنفسه , ان لم نقل انها دولة بكل معنى الكلمة كونها تتمتع بكل مقومات الدولة ولاينقصها سوى الاعلان والاعتراف الدولي بها .

اما في تركيا فوضع الكورد يأخذ منحيين هما المقاومة والعمل السياسي , وكلا المَنحيين فيه نوع من التوازن في علاقتهما مع الحكومة التركية , ويواجهان في عملهما الكثير من التحديات والعقبات , ورغم ذلك فقد ارتقوا الى وضع سياسي فاجئوا به العالم حين شاركوا ولاول مرة في الانتخابات التركية وحصلوا على  83 مقعدا في البرلمات التركي , وهم اليوم يشكلون ثقلا سياسيا لايستهان به في تشكيل الحكومة التركية المقبلة او حتى في حالة بقائهم كمعارضة سلمية رسمية داخل قبة البرلمان .

اما كورد سوريا فالمعطيات السياسية الاخيرة دفعتهم الى القيام بدور مميز وكبير ,  عندما اتخذوا موقفاً معتدلاً بالنسبةً لباقي اطياف "المعارضة" العربية السورية ( الجيش الحر – جبهة النصرة – داعش) واتسعت دائرة الاهتمام الاقليمي والدولي بالكورد بعد دخول تنظيم داعش الإرهابي الى مناطقهم , واليوم هم يسيطرون عليها بشكل كلي , ومهما حصل من تحولات حتى وان كانت غير متوقعة فسوف لن تؤثر في وضعهم الحالي , كما هو حال المناطق المستقطعة الكوردية في العراق فبعد حمايتها من قبل قوات البيشمركة وارجاع المناطق التي تم احتلالها من قبل داعش , فمن غيرالوارد ان تعود عقارب الساعة الى الوراء بعد التضحيات الكبيرة التي قدمها الكورد لاسترجاعها .

اما كورد ايران فعلى الرغم من الوضع الأمني غير  المستتب من جراء التعدي شبه اليومي علىيهم والإعدامات المستمرة لشبابهم  وحرمانهم المستمر من ابسط حقوقهم الا ان هذا الوضع  يبدو أكثر هدوءاً من  من باقي الأجزاء , وان حكومة ايران تعرف بان استبدادها لكوردستان ايران سوف لن يطول كثيرا خاصة  بعد التغييرات الحاصلة في باقي الاجزاء الكوردية والتي سيمتد أثرها بدون ادنى شك بشكلٍ او اخر عليها , ولذلك فقد فقام الرئيس الإيراني حسن الروحاني بزيارة فريدة من نوعها في ٢٦-٧-٢٠١٥ الى المنطقة الكوردية وأعتبر أن بلاده حالت دون  سقوط بغداد وأربيل بيد داعش لافتا إلى أن أمن اربيل مهم بالنسبة لإيران مثل أمن كوردستان ايران , واسترسل الروحاني في كلمته الذي ألقاها أمام سكان مدينة سنندج الكوردية بان حكومته ستعمل على تنمية وتطوير كوردستان إيران في مختلف المجالات ، لافتا إلى أنه يراقب الوضع فيها بجدية .

وإذا لم نعتبر تصريحات روحاني هذه بمثابة  تهديد ضمني للكورد فمن الطبيعي ان يكون محل قبول ورضى فيما اذا كانت النوايا صادقة ، ولكن : بعد ان رضخت ايران لشروط امريكا ووقعت معها الاتفاق النووي فهل من عاقل يقتنع بان ايران ليس باستطاعتها تحريرالمناطق المحتلة من داعش في العراق وخاصة وان الحكومة المركزية العراقية تابعة لها قلبا وقالبا فضلا عن وجود تنسيق وتعاون بينها وبين حكومة الاقليم ؟ .

فتصريحات روحاني لم تأت من فراغ وهو يعلم جيدا ان أمنهم القومي سوف لا يحميه اتفاقها مع امريكا , وان التحولات النوعية التي تشهدها باقي اجزاء كوردستان الكبرى ستلقي بظلالها على ايران  ولن تستطيع ان  تكون في منأى عنها .

 

الأربعاء, 29 تموز/يوليو 2015 10:20

تركيا في مهب الريح - محمد مندلاوي

 

في بداية شهر تموز الجاري, توقعت, أن رئيس جمهورية الأتراك؟, رجب طيب أردوغان, سوف يقدم على مغامرة مجنونة, تجر المنطقة لدوامة من العنف أكثر مما هي فيه. والهدف غير المعلن من هذه المغامرة الرعناء الطائشة, هو تقويض عملية السلام الهشة, والتي تسير كالسلحفاة منذ أعوام بين الجمهورية التركية, وحركة التحرر الكوردستانية بقيادة حزب العمال الكوردستاني المعروف اختصاراً بـ" P K K " أو من تعتبرها تركيا ذراعه السياسي في الداخل التركي. بناءاً على هذا التوقع, كتبت في الرابع من شهر تموز الجاري مقالاً تحت عنوان " رايات هولاكو العصر بانت تلوح من أنقرة " مما لا شك فيه , أن من يقرأ العنوان, سيدرك المغزى المقصود منه, حيث أنني استنتجت, أن هناك عملاً عدائياً ما سيحدث على أيدي الأتراك المتعطشين للدماء. وفي سياق المقال قلت بصريح العبارة, أن تركيا بدأت تلعب على المكشوف, بعد أن خذلها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) ولم يستطع هذا التنظيم الدموي, أن يحقق لها ما طلبتها منه, ألا وهو لجم الحركة التحررية الكوردية في غربي كوردستان, بل حدث العكس, حيث دحرته فتيات وفتيان الحركة التحررية الكوردية في كافة الجبهات, فلذا لم تبقى أمام الجمهورية التركية إلا خوض الحرب القذرة بنفسها ضد الشعب الكوردي المناضل, وسرعان ما بدأها جلاوزتها بالاعتقالات العشوائية المتسرعة في داخل المدن التركية, وكذلك في المدن الكوردية في شمالي كوردستان المحتل من قبل الكيان التركي, حيث تم زج المئات من الوطنين الكورد الغيارى وغيرهم من اليسار التركي في المعتقلات الأمنية التركية الرهيبة, وعبر الحدود المصطنعة, قامت طائراته المقاتلة التي تزوده بها أمريكا, بشن غارات عدوانية جبانة على مواقع الثوار الكورد في جبال جنوبي كوردستان. ولم تسلم من تلك الغارات التركية الهمجية, حتى القرى الكوردية في إقليم كوردستان, حيث أحرقت مزارعهم بالقنابل التي تسقطها الطائرات التركية أو القذائف التي ترميها مدافعهم عبر الجبال, وجرح نتيجة لهذا القصف العشوائي, العشرات من المزارعين الكورد بجروح بليغة, ونقل الإعلام الكوردي, أن أحد القرويين فقد إحدى ساقيه. وعلى صعيد الموتى, حتى أن القبور لم تسلم من القصف التركي الهمجي, حيث شوهدت وهي مدمرة نتيجة النيران التي أطلقتها الطائرات التركية بطريقة عشوائية.

عزيزي القارئ الواعي, قبل القيام بهذا العدوان التركي السافر على الشعب الكوردي, قام أزلام النظام التركي ببعض الأعمال الإجرامية, لكي تتذرع بها تركيا عند شن عدوانها البغيض على الشعب الكوردي الأعزل. وما العمل الإرهابي الجبان, الذي وقع في مدينة (برسوس) الكوردستانية إلا إحدى هذه الذرائع المخطط لها في دهاليز أجهزة مخابراتها السيئة الصيت المعروفة اختصاراً بـ"ميت". ثم, لكي يشوه صورة الشعب الكوردي الصامد وأحزابه الوطنية, لقد ساوى المدعو أردوغان في إحدى تصريحاته التحريضية, بين تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ (داعش) والشعب الكوردي المسالم, حين زعم: أن حزب الاتحاد الديمقراطي المعروف اختصاراً بـ " P Y D" أخطر من داعش. مما لا شك فيه يا أردوغان, أنه أخطر من (داعش), لكن ليس على أحد, سوى على النظام التركي المحتل لشمال كوردستان, والنظام السوري المحتل لغرب كوردستان, لأن تركيا تعرف جيداً, أن "داعش" محكوم عليه بالزوال و الفناء, لأنه كيان غير قابل للحياة, لكن حزب الاتحاد الديمقراطي و الأحزاب الكوردية الأخرى, بدأت رويداً رويداً تثبت أقدامها على الأرض الكوردستانية, وتحقق ما تربوا إليها, وفي نهاية الأمر سوف ينتهي كل شيء, وما على الكيان التركي والكيانات الأخرى التي اغتصبت أرض كوردستان, وفق معاهدات استعمارية بغيضة والتي جزأت الأمة الكوردية الواحدة والموحدة, أن تفك ارتباطاتها القسرية مع أجزاء الوطن الكوردي المغتصب. ومن الأعمال العدائية التي قام بها النظام التركي قبل أيام معدودة, رغم وجود عملية السلام بينها وبين الشعب الكوردي, هو استعداده العسكري لشن عدوان غاشم على الشعب الكوردي, من خلال إرسال طائراته التجسسية, بدون طيار, التي شوهدت في سماء جنوبي كوردستان وهي تحوم فوق معسكرات الثوار وتصورها تأهباً لشن غارات عدوانية غاشمة عليها. وعلى نطاق علاقات تركيا مع الأحزاب الكوردية في إقليم كوردستان, وتحديداً مع قيادة حزب الديمقراطي الكوردستاني التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع جمهورية تركيا, بلا شك أنها أطلعت من الجانب التركي على ما تريد أن تقدم عليها من تحركات عسكرية أو عدوان جوي على أراضي الإقليم. يظهر للمتتبع, على غرار المعلومات التي زود بها الحزب المذكور من الجانب التركي, طالب الرجل الثاني في الحزب الديمقراطي الكوردستاني, نيجيروان بارزاني, وهو ابن شقيق رئيس الإقليم, من حزب العمال الكوردستاني, ترك أراضي إقليم كوردستان!. وسبقه في هذا مستشار أمن الإقليم, مسرور بارزاني, وهو نجل رئيس الإقليم, حين طلب من حزب العمال الكوردستاني, إخلاء منطقة جبل قنديل في جنوب كوردستان!.ألا أن نجله الآخر, وهو اللواء منصور البارزاني, لم يدلي بأي تصريح يذكر حول هذا الموضوع. نرجو أن لا يتصور البعض, أن التنظيم الآخر, المنافس للحزب الديمقراطي الكوردستاني أفضل منه في هذا المضمار, بل هو الآخر مطية للـ (جارة) الشرقية, تملي عليه من الشروط... ما تحلوا لها دون معارضة منه تذكر؟ وما معاداتها لسياسات تركيا العدوانية الآن, إلا تطبيقاً لما تريدها ولي أمره منه, إيران, التي لها عداء تاريخي مزمن مع الأتراك, وليس من أجل سواد عيون حزب العمال الكوردستاني.

قيل قديماً, أن الإنسان ابن بيئته, يتأثر بها وتترسخ مفرداتها فيه. عزيزي القارئ, نحن هنا نقصد تكوين خصوصية الإنسان, التي يتربى عليها, وهي عبارة عن مجموعة مُثل و قيم وعادات وتقاليد وأعراف ومعتقدات متوارثة, يتعلق بشخص دون غيره, أو جماعة دون سواها. قد يقول البعض, ما علاقة هذا الكلام بمضمون المقال, بَلا عزيزي, له علاقة بما يأتي أدناه, وهو, لماذا بعد أن أصبحت أمريكا قوة عالمية عظمى وتواجدت في الشرق الأوسط بشكل دائم اقتربت من تركيا وتحالفت معها قبل غيرها؟ ألم يقل المثل: "شبيه الشيء منجذب إليه". يا ترى ما هو الشيء المشترك بينهما, الذي جذبهما للبعض؟ خاصة أنهما يختلفان في العرق والدين واللغة والجغرافية, ألا في الوطن, كلاهما أستوطن في أرض غير أرضه, استولى عليها بالقوة دون وجه حق. أن تاريخ ما يسمى بالشعب الأمريكي حديث, لا يتجاوز قروناً بعدد الأصابع في اليد الواحد. وكذلك الأتراك الأوباش, الذي وفدوا إلى ما يسمى اليوم بتركيا قبل ثمانية قرون ونيف, ومنذ الوهلة الأولى لتدنيسهم أرض هذه البلاد بدأوا باضطهاد شعب عريق فيها, الذي مر على وجوده فيها أكثر من خمسة آلاف عام, ألا وهو الشعب الكوردي. لهذا السبب وأسباب أخرى, تدعم أمريكا الأتراك الأراذل الأوباش, لأنهم في الهوى سوى. ما من شعب على كوكبنا استوطن أرضاً وأسس عليها كياناً دون أن يكون له جذور تاريخية فيها سوى أمريكا وما يسمى بتركيا الكمالية ربيبة الإمبريالية العالمية. وآخر دعم جاء من الولايات المتحدة الأمريكية  الدولة العظمى في العالم إلى الكيان التركي اللقيط, كان بالأمس, حين قالت على لسان مسئوليها, أن لتركيا الحق في الدفاع عن نفسها ضد هجمات الـ " P K K"  التي تصنفها أمريكا ضمن المنظمات الإرهابية. كأن حزب العمال الكوردستاني هو الذي دمر برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك وقتل ثلاثة آلاف إنسان بريء, ولم يخرجوا أولئك القتلة الأوباش من مملكة "نفط ابن الكعبة" الحليفة والعدوة في آن واحد للولايات المتحدة الأمريكية. أو أن حزب العمال الكوردستاني هو الذي قتل السفير الأمريكي في ليبيا, وليس أصدقائها من أولئك الأعراب قساة القلوب. أو أن الـ " P K K" هو الذي قتل المئات من قوات الماريز في لبنان في ثمانينات القرن الماضي, وليس مجموعة الأراذل, الذين يأكلون مع الذئب ويبكون مع الراعي. أو أن الحزب العمال هو من قام بتفجير سفارات أمريكا في الدول الإفريقية, أو هو الذي ضرب الفرقاطة الأمريكية في المياه اليمنية وقتل الجنود الأمريكيين, وليس أولئك حفاة الأقدام والعقول, مدمني القات, الذين يغطون عوراتهم وعاناتهم المتقملة بوزرة رثة لا تلامسها الماء إلا ندراً, أو أو أو. يا حبذا تقول أمريكا وأوروبا للعالم, ما هو العمل الإرهابي الذي قام به حزب العمال الكوردستاني ضد مصالحهم الحيوية في العالم؟؟؟. لكن ماذا نقول لمن يتخلى عن آدميته, أن كان شخصاً أو دولة, ويدوس بأقدامه على كل القيم والمثل العليا خدمة لمصالحه الآنية الضيقة, حفاظاً على بعض المنافع المادية؟!. لقد نست أمريكا وإسرائيل إنهما اختطفا بعملية... مدانة, رئيس الحزب العمال الكوردستاني (عبد الله أوجلان ) عام (1998) وسلماه إلى تركيا الكمالية, نتيجة لهذا العمل العدائي السافر, الذي قامت بها الدولتان, أضف له قتل اثنين من المتظاهرين الكورد على أيدي حراس السفارة الإسرائيلية في ألمانيا بعد تسليم (أوجلان) إلى تركيا. واليوم أن الأتراك أحفاد تيمور لنك السفاح, يقومون بقتل الكورد الأبرياء بطائرات الفانتوم الأمريكية الصنع, وكذلك بالمدافع التي تأتيها من بعض الدول الأوربية, التي تتشدق بحقوق الإنسان!. رغم كل هذا العمل العدائي, لم يقدم حزب العمال الكوردستاني بأي فعل تجاههم قط, وهذا هو نهج عموم الأحزاب الكوردية في عموم كوردستان وخارجه, إنها تنبذ الأعمال الإرهابية نبذاً باتاً. ألم يشاهد العالم من خلال قنوات التلفزة حين اختطف (عبد الله أوجلان) بعملية قرصنة وسلم إلى تركيا, كيف أن ثلاث وسبعون عضو فعال في الحزب العمال الكوردستاني قاموا في بعض بلدان أوروبية بإحراق أنفسهم بالنار, رفضاً واستنكاراً لذلك العمل العدواني, الذي قامت بها المشار إليهم ضد رئيس الحزب وملهم شعبهم (عبد الله أوجلان). لقد ضحى هؤلاء الأشاوس بحياتهم حرقاً بالنار, إلا أن قيمهم الكوردية السامية, لم ولن تسمح لهم أن يقدموا على عمل مشين ضد الأبرياء, يلطخ صفحات نضالهم البطولي الناصع من أجل الحرية والانعتاق من براثن الاحتلال البغيض. اليوم, أن الولايات المتحدة الأمريكية هي المسئولة الأولى والأخيرة أمام شعوب العالم لبقاء هذا الكيان التركي المجرم على قيد الحياة لحد الآن, لأن لولا دعمها المادي والمعنوي له, لا تستطيع هذا الكيان المصطنع الذي أوجدته معاهدة لوزان الظالمة, من البقاء على قيد الحياة شهراً واحداً. فعليه, أن جميع الجرائم التي قامت وتقوم بها هذا الكيان المنبوذ ضد الشعب الكوردي  والشعوب الأخرى في الشرق الأوسط, ستحتفظ بها شعوب المنطقة في ذاكرتها كنقاط سوداء في سجل الولايات المتحدة الأمريكية, التي تعتبر مركز الديمقراطية في العالم والمدافعة الأولى عن حقوق الإنسان.

 

الموضوع / تشكيل عيادة قانونية + عيادة طبية
العنوان : اربيل / هرشم 1 رقم الدار 10/7
الاتصال : 07507263294 - 07701886750
بعد كونفرس اربيل رقم 4 المنعقد بتاريخ 15 و16 تموز 2015 ، ولقاءات ثنائية كثيرة  جدا بين زملائنا وزميلاتنا في شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط ، أدت الى نتائج عملية ملموسه لصالح شعبنا الجريح دون ان نسأله : من انت؟ عليه نبشركم بان شبكتكم الحقوقية مع محكمتها قد تمكنت من تطوير عملها السابق، حول اعلانها بوجود محامي يدافع عن قضايا المظلومين دون مقابل!!! وطبيب مختص يعالج ويكشف على المرضى مجانا!!
اليوم تم تطوير عملنا ليشمل شريحة واسعة جدا ضمن الرقعة الجغرافية والتي تقارب المليون نازح، اي نعرض خدماتنا لـ 400,000 ألف عائلة نازحة قسرا !!! وكالاتي
اولا: تشكيل عيادة قانونية خاصة بشبكتنا الحقوقية برئاسة ( قاضي وثلاثة محامين) مع تطوع اكثر من 6 ستة محامين اخرين لتقديم خدماتهم الحقوقية والقانوية دون مقابل لايه قضية مهما كانت وفي اي مكان حول العالم ( الاتصال بمكتبنا في اربيل على : 07507263294 - 07701886750 - 07703425770 )
ثانيا: تشكيل عيادة طبية خاصة برئاسه  (طبيب معالج / دكتور العائلة - يقدم خدماته اينما وجدتم!!! اي هو يتنقل ويقوم بزيارتكم اينما كنتم ضمن الرقعة الجغرافية لكوردستان العراق / اربيل وضواحيها حصرا وخاصة مخيمات النازحين! فقط اتصلوا على الارقام التالية لنكون في خدمتكم ليل نهار
07701886750 - 07704184197 الدكتور انور عبد الجبار / عضو قيادة العراق لشبكتنا الحقوقية
اية خدمات اخرى مجانية ومهما كانت يمكنكم الاتصال بمكتبنا على العنوان اعلاه
نحن في خدمتكم اينما كنتم حول العالم
رئاسة شبكة ومحكمة حقوق الانسان في الشرق الاوسط
تموز 2015

تساقطت أوراق التوت الخافية لأنشطة حزب الرئيس التركي في أحداث المنطقة العربية منذ بدء مايسمى بالربيع العربي ، لتكشف عن أنشطة خطيرة لعراب تنظيم الأخوان المسلمين العالمي وحزبه في الموجة الدموية التي خططت لها ونفذتها دوائر المخابرات الامريكية والغربية لتأثيث مسرح الشرق الأوسط الجديد لنسخة حديثة من معاهدات (سايكس بيكو) تحت لافتات الديمقراطية !.

اللافت أن هذه الأنشطة رسمت هلالاً (جغرافياً) من تونس الى سوريا، مروراً بليبيا ومصر( وعابراً بالطبع لأسرائيل) ، يحاكي مايسمى بالهلال الشيعي الممتد من ايران الى لبنان وسوريا عبر العراق ،بالرغم من الاستثمارات الكبيرة للشركات التركية في تلك الدول،لكن الهدف الأكبر للنشاط التركي في الاحداث متوافق مع مخططات اسياد تركيا الكبار، والتعويض فيه لاحقاً يتناسب مع حجم وتأثير الدور التركي في انجازه !.

على هذا الاساس جاءت المواقف التركية ضد مصر على خلفية اسقاط حكومة مرسي،الذراع الأقوى في المنطقة لتنظيم الاخوان المسلمين العالمي الذي تقوده تركيا بالاتفاق مع الامريكيين وحكومات الغرب السائرة في ركابهم .

لكن العقبة السورية التي قلبت الموازين ادت الى (التوحش) السياسي والعسكري للحكومة التركية،الذي دفعها الى تطرف لايتوافق مع القوانين الدولية،من خلال تبنيها لسياسات ومناهج التدخل السافر في شؤون العراق وسوريا، وذلك باعتماد اراضيها ممراً آمناً لتدفق الارهابيين ، ناهيك عن فتحها معسكرات لتدريبهم وتجهيزهم ومعالجة جرحاهم ، وتقديم الدعم اللوجستي لانشطتهم .

التحول الجديد في السياسة التركية يشير الى مازق خطير لحزب اردوكان وحكومته بعد سنوات من التطرف والعنجهية والدجل السياسي الذي أساء كثيراً لتقاليدوقوانين العلمانية التي تأسست عليها تركيا الحديثة ، بعد نتائج الانتخابات الاخيرة التي حرمت اردوكان من تنفيذ مخططاته للسيطرة النهائية على محركات الحياة السياسية في البرلمان والحكومة ، وصولاً الى مبتغاه الشخصي في اعادة زمن السلاطين !.

خلال اسبوع واحد اهتزت حكومة عراب تركيا وحزبه،واعلن وزير الخارجية التركي اعتقال (2000) من الناشطين المدنيين ونشطاء الاحزاب المعارضة، ومنع (1800)ارهابي من دخول اراضيها! ، وتنفيذ الطائرات التركية عشرات الغارات الجوية العدوانية ضد مواقع حزب العمال الكردستاني المعارض خارج الاراضي التركية ( في كردستان العراق) ، وهو عدوان سافرعلى بلد مجاور يتعارض مع القوانيين الدولية ، وغارات (وهمية) ادعت تركيا انها ضدمواقع داعش الارهابية في سوريا، مع ان جميع المؤشرات وتقارير المخابرات اكدت ومازالت على ان داعش هي ربيبة الحكومة التركية و(شقيقاتها) حكومات الخليج التي توفر التمويل بسخاء.

لكن الأكثر اثارةً للسخرية ماجاء على لسان رئيس الوزراء التركي (اوغلو) في نفس المؤتمر الصحفي مع وزير خارجيته عندما اعلن ( أن تركيا تخوض حرباًضد الارهاب وخصوصاً ارهاب داعش !) ، وكأنه يخاطب بشراً من كوكبِ آخر، لكن المرجح والذي لايقبل الشك ، أن اردوكان واغلو ووزرائهم وحزبهم يعلمون علم اليقين أن دجلهم الديني والسياسي لم يعد ينطلي على احد ،وهو مأزق خطير سيؤدي الى تداعيات متواصلة في سياسات الحكومة التركية ومواقف الرئيس التركي اردوكان ، كماحصل في الموافقة الاخيرة لاستخدام قاعدة (انجرلك) الجوية من قبل طائرات التحالف الدولي بعد اربعة اعوام من الرفض الذي رافقه امتناع عن الانضمام للتحالف ضد داعش ، قبل ان يتحول داعش فجأة الى عدو يهدد تركيا!.

علي فهد ياسين

 

الأربعاء, 29 تموز/يوليو 2015 10:15

قصيدة رح اقاوم محمود سينو

رح اقاوم رح اقاوم رح اقاوم

ابن كردستان سوريا مش حاياالله رح يقاوم

أنا كردي كردستاني من كردستان سوريا

أنا بالصدر العاري وان اجبروني بكلاشنكوف أقاوم

أنا وابني واخي وجاري وجدار البيت رح اقاوم

إن صبوا علينا كل مدافعهم حقدهم الطائفي رح اقاوم

إن خاننا أكثر الأشقاء وهم الأقربون لنا صدقو رح نقاوم

إن ساوم علينا الأصدقاء وتنازلو للأعداء عن حقوقنا رح نقاوم

إن لم تبق قطرة ماء في جعبتنا ولم تبقى رصاصة رح اقاوم

إن لم تبق كسرة خبز ارضنا الخضراء تطعمنا رح اقاوم

بالقبضات بالأظافر بالصرخات رح اقاوم

إنّا ولدت كي أحيا واعيش او أموت فيها رح اقاوم

أنا كردي كردستاني من كردستان سوريا اسأل عني رح اقاوم

علمني ابي علمتني امي الرجولة من شيمي رح أقوم

حرية كردستان سوريا واستقلالها مطلبي رح اقاوم

شرف وكرامة ورفع الراس هو غايتي

ووجودي في كردستان في بلدتي احلى وهي جنتي .

علمني من كان من الشهداء أطهر مني

تتعطر بالدم كردستان سوريا وتتحرر

وهذا هو مقصدي رح اقاوم

 

المانيا ٢٠١٥/٧/٢٨

الرئيس النمساوي حزين والمشهد الثقافي حزين على رحيلة

بدل رفو

غراتس\النمسا

ودع ملك المسرح النمساوي الفنان الكبير (هيلموت لوهنير) الحياة عن عمر يناهز 82 عاماً ،عمر ملئ بالمسرحيات والافلام السينمائية والنشاطات الفنية والادارية. موته يعني للنمسا وللمسرح والفن النمساوي خسارة كبيرة لاتعوض. لقد كانت مكانة الفنان الراحل كبيرة عالميا واثنى على مشواره الفني الكثير من الفنانين والسياسيين العالميين وقد ادى في حياته الكثير من الادوار المعقدة في المسرح.  بالنسبة لدار مسرح (يوسف شتات) كان موته صدمة كبيرة  وان الراحل وهب نصف حياته للمسرح وكان يعده الشريك الاكبر لمشوار الحياة. بمناسبة موته المفاجئ عرض تلفزيون النمسا القناة الثالثة الثقافية حوله تحت عنوان ثقافة اليوم برنامجاً ثقافياً  وهو يعد من البرامج الخاصة. الفنان الراحل من مواليد 1933ـ فيننا  وودع الحياة في 23\6\2016 . عمل في المسرح النمساوي كمخرج وكممثل نمساوي.تقام سنويا في مدينة سالزبورغ احتفالية سنوية وتغدو المدينة قبلة الفنانين الناطقين بالالمانية والعالميين وترك هناك بصمة واضحة من عام 1990 ولغاية 1994 بعرض عمل رائع وهو (ايدرمان).عمل مديراً لمسرح(يوسف شتاد) في فيننا من عام 1997 ولغاية 2006 ولذلك له بصمات كبيرة على المسرح في فيننا بالاضافة الى عمله في مسارح كثيرة في اوربا ومنها فيننا،كلاكين فورت،برلين،ميونيخ،هامبورغ،دوسلدورف،زيوريخ وكان يتنقل كثيرا ما بين المسارح وقد شببهه احد معجبيه بانه مثل النحلة التي لاتقف على زهرة واحدة فقط!!

خلال مشواره الفني وحياته الطويلة حصد الكثير من الجوائز التقديرية والميداليات اكراما لجهده في ابراز صورة المسرح النمساوي للناطقين بالالمانية والعالم ومن هذه الجوائز:ميدالية كاينز عام 1980، جائزة الكاتب النمساوي الكبير الراحل يوهان نيستروي عام 1988،الميدالية الذهبية الفخرية لمدينة فيننا عام 1991،جائزة نقابة الممثلين عام 1992،جائزة النمسا للعلوم والفنون عام 2004..وجوائزاً كثيرة اخرى.

لقد تنوع نشاطه الفني وفي مجالات فنية مختلفة بالاضافة الى الادارية ايضا ومنها في الاوبرا ولعب ادوارا مهمة مثلا  اوبريت يوهان شتراوس ـ ليلة في البندقية ـ عام 1999،يوهان شتراوس(الابن) الخفاش ـ عام2012،فرانس ليهرار وعمل غراف لوكسمبورغ ـ عام  2008، والكثير من الاعمال الاخرى ولكبار الكتاب والادباء ولعب ادواراً رئيسية مهمة ومعقدة وتجذب النظر والفكر خلال حياته.

للفنان الراحل حكاية طويلة مع السينما فقد كان يعشقها ولذلك ارتبط بها كثيرا وترجع الى عام 1956 مع فلم حكايات مدينة سالزبورغ  ومن الافلام التي كانت له بصمات واضحة عليها :الضحية السابعة،في الطابق السادس،دائما اريد ان انصت لك،ارملة مع خمس بنات،حاكم دون تاج،الكاذبة الجميلة،القسم الاخير..وافلاما اخرى ارتبطت باسمه لغاية عام 2013 ولانه كان كل عام يشترك في فلم سينمائي او فلمين لغاية 1990  وكذلك سلسلة مسلسلات تلفزيونية ومنها:المتحف البوليسي،هروب من دون نهاية،الكلب الجميل ومسلسلات اخرى.

بعد عام 1990 تفرخ للمسرح بصورة مكثفة وعمل الفنان فترة طويلة في مسرح(يوسف شتاد) والذي كان يعده بدوره قطعة من قلبه وحياته ولذلك اتشح المسرح بالسواد. يعد الفنان(هيلموت) ثروة عظيمة للبلاد وادى ادوارا رئيسية واجاد الادوار الدرامية والمعقدة ولكبار عمالقة الادب النمساوي واما دور المدينة في حياته فكانت العاصمة فيننا المكانة النموذجية في اعماله حيث يجد فيها راحته النفسية والتآلف مع الاخرين  وبالرغم من ذلك كان يلقب دائما بالفنان العصبي ولكنه يكان يعمل الذ عصير في النمسا بيده!!.

لقد كان من المقرر بأن يلعب الفنان الراحل في شهر كانون الاول ومن اخراج الفنان الكبير( هيربرت فوتينكر) ضمن عمل للكاتب المسرحي والشاعر(بيتر توريني)  ـ(انا تول) في مسرح (يوسف شتاد) ولكن الموت فاجاه ولم يتركه بان يؤدي آخر ادواره وفي مسرح قريب من روحه! للعلم بأن آخر عمل للفنان الراحل كان(مرة اخرى الاحد) مع الفنان (اوتو شيك).

رحيل الفنان(هيلموت لونير)  يعد خسارة لاتعوض للمسرح النمساوي وللمنطقة الناطقة بالالمانية ورحيله يعني الوجع والالم للمسرح النمساوي وعشاق فنه وللذين يعرفونه عن قرب فهذا كان رد فعل وكلمة مسرح (يوسف شتاد).

كان يسمى الفنان الراحل بفنان اللغة والخيال الواسع ودفق الاخلاص والانتماء للخشبة وللمسرح واما بعيداً عن المسرح والاعمال المسرحية فقد كان رجلاً متواضعا ومتسامحاً  ولهذا حين سمع الرئيس النمساوي هاينز فيشر بموته صرح مباشرة  حول رحيله  بانه لحزن كبير جدا فينا وفي كل انحاء المشهد الثقافي النمساوي.واما المستشار النمساوي(فيرنير فايمان) قال كلمته ايضا بان هيلموت لوهنير قد  كان من اكبر من فنان كبير،وكان انساناً رائعاً ومثقفا كبيراً وكانت له علاقة متينة بخشبة المسرح في المنطقة الناطقة بالالمانية وعلى المسرح كان احتفاله، هذا ماقاله المستشار واما رفيق دربه المخرج والفنان( اوتو شيك) قال بانه كان نصفه الاخر ورفيق دربه والثنائي الذي كان يكمله وكان الراحل رائعا حتى في صراعه مع الموت.!!

في اليوم الثاني كتبت الصحافة النمساوية والاعلام بصورة كثيفة حول رحيله وبرزت مسيرته ومشواره  وكان موته صدمة بعد ان تعود النمساويون في كل عام على ان يرحل احد عمالقة الفن النمساوي ففي العام الماضي رحل الفنان(اودو يورغن) وقبلها الفنان العالمي النمساوي(ماكسيميليان شيل) واليوم (هيلموت لوهنير) ولكنهم يسجلون التاريخ الجميل لدولة النمسا والفن الانساني بامتياز.!!

 

الأربعاء, 29 تموز/يوليو 2015 10:04

رحمن الفياض. التماسيح تتكاثر بالأنشطار؟!

يوصف طغاة البشر على أنهم تماسيح لاتشبع, ذات قوة مدمرة,والتي لاتتوقف عن التهام أي شيء يصادفها,تصاب أحيانا بالجنون فتدمر وتقتل لأجل القتل والتدمير,وهي تكره الأستقرار والأمان والهدوء,فهكذا حياة الطغاة من البشر الذين يشبهون بالتماسيح, لأن سر بقائهم هو الأفتراس.

أكتشف العلماء مئات الأنواع من التماسيح, لها أحجام وأنواع مختلفة, وكذا الطغاة من البشر, فليس كل الطغاة هم ملوك ورؤساء, وأعضاء في البرلمان اوالحكومات, فقد يكونوا أناس عاديين, او أرباب أسر او مدراء دوائر, اوكتاب او شيوخ عشائر, او رؤساء أحزاب, اوحتى أفراد في أحزاب وكتل سياسية, فكل يطغى على شاكلتةُ.

مايلاحظ اليوم في عراقنا الجريح, من فهم خاطئ لمعنى الحرية والتحرر, هو ولادات سريعة وكثيرة, لطغاة من نوع جديد,يتكاثرون بالأنشطار, بدت عليهم علامات التحول والأستئذاب, من حملان وديعة ومسالمة الى تماسيح مفترسة مختلفة الأحجام, يعتقدون أن لهم حقوق في هذا البلد يحاولون أنتزاعها بالقوة والتخويف والتهديد, لايهمهم المواطن البسيط وأمانه, فقد تحولوا الى تماسيح فتاكة ستدمر وتفترس كل شيء يصادفها,أن لم تجد ما تأكله او تفترسه.

في ظل غياب الدولة, ووجودها على الورق فقط, وعدم وجود قانون رادع لتلك المفترسات, فأننا سنواجه كل يوم تللك المفترسات, والتي تحمل السلاح والقتل والدمار والأبتزاز أينما حلت, يسيرها أشخاص ليسوا من العراق بشيء, لامعنى للوطن في 
قاموسهم, همهم الدولار والسلطان, ومع كل الأسف فأن من الساسةمن منهم , مشغولين بجمع الأموال من خزينة الدولة الخاوية, وتحويلها الى أرصدة في بنوك دبي وسويسرا, والشرفاء لامكان لهم في هذا البلد, لتترك التماسيح تقتل وتحرق وتدمر وتفترس وتسرق, اي شيئ يصادفها, دون رقيب او حسيب لها, والأغرب في كل هذا أنهم يعمروا مثل التماسيح.

أنتهى عصر تمساح شرس فتاك, عمرا طويلاً هو وعشيرتهُ في بلدي, فخرج علينا تماسيح وديناصورات جدد وبثوبٌ جديد مختلف اللوان والأحجام, فلاقانون يحاكم ولاقاضي يجلس المتهم في قفص الأتهام, والأغرب في كل هذا أنهم يعيشون بيننا, كحملان وديعه, ونحن نفتح لهم أبواب بيوتنا, فكل شخص منهم هو دولة مستقلة بذاتها, نصب السيطرات ووضع المطبات وأنشاء نقطة تفتيش في قاطعهِ, فهذا نفوذه وأمتداد حكمه, فلقد مات الأنسان وترئس الحيوان, بحجة الأمن والأمان, أنهم ديناصورات العراق الجديد, مافيات الفساد, وأمراء السلاح.

الأربعاء, 29 تموز/يوليو 2015 02:18

أردوغان: السلام "مستحيل" مع الأكراد

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن بلاده لا تستطيع أن تواصل مسار السلام مع الأكراد وسط هجمات المتتشددين منهم.
ووقع في الفترة الأخيرة سلسلة من الاشتباكات بين القوات التركية ومسلحين من حزب العمال الكردستاني.
وتعرضت تركيا إلى هجمات من تنفيذ تنظيم "الدولة الإسلامية"، من بينها التفجير الذي أدى إلى مقتل 32 شخصا في بلدة سروج، الأسبوع.
وتصنف تركيا حزب العمال الكردستان وتنظيم "الدولة الإسلامية" منظمتين إرهابيتين.
ويقول محللون إن تركيا غيرت نظرتها، في الأسبوع الماضي، ومالت إلى موقف التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".
فهي التي كانت مترددة في السابق، ولكنها اليوم تقود غارات جوية وتفتح قواعدها العسكرية للمقاتلات الأمريكية.
bbc

دميرداش: لم نرتكب جرائم لا تغتفر، جريمتنا الوحيدة هي كسب 13 في المئة من الأصوات والنجاح في الدخول إلى البرلمان.

ميدل ايست أونلاين

 

 

أنقرة ـ نفى الثلاثاء رئيس حزب الشعوب الديمقراطي التركي المؤيد للأكراد الذي اتهمه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بصلته "بجماعات إرهابية" ارتكاب أي مخالفات وقال إن حزبه يتعرض لعقاب بسبب نجاحه في الانتخابات.

 

وقال صلاح الدين دميرداش رئيس الحزب أمام كتلته البرلمانية "لم نرتكب جرائم لا تغتفر. جريمتنا الوحيدة هي كسب 13 في المئة من الأصوات.

 

واتهم دميرداش أيضا اردوغان بعرقلة خطة عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون لدعوة أنصاره إلى إلقاء السلاح.

 

وأفاد دميرداش بأن حكومة حزب العدالة والتنمية ارتكبت جرائم كثيرة للغاية قائلاً "أتظنون أن الأعلام التي تضعونها فوق جنائز ونعوش الشهداء ستخفي أيضاً جرائمكم وخطاياكم".

 

وأضاف دميرداش "لتطمئن قلوب المجتمع التركي فحزب الشعوب الديمقراطي موجود، ويباشر مهامه ويعمل على قدم وساق. وحزبنا يعرف كيف يُخرج تركيا من إملاءات وفروضات الحرب القسرية التي أدخلنا فيها حزب العدالة والتنمية".

 

وتابع دميرداش قائلا ان "هذه القرارات المتخذة ليست سياسة الدولة التي تم الاتفاق عليها، بل هي سياسات خاصة للقصر الجمهوري (القصر الأبيض)"، فهو لديه قوة أمنية خاصة به وهو يسيطر على جهاز الاستخبارات، والقضاء والإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي".

 

ويرى مراقبون أن أردوغان يريد توظيف الحرب على الدولة الاسلامية لكسر أجنحة الأكراد السياسية، ومعاقبتهم على نجاحهم في دخول البرلمان وفقدانه للأغلبية المطلقة.

 

وأكد هؤلاء ان أردوغان يبحث عن مفاقمة الفوضى في البلاد للتغطية على مفاوضات تشكيل حكومة الائتلاف وكسب الوقت للدفع نحو انتخابات مبكرة، وكسب تعاطف الأتراك باتخاذه قرارا سياديا بمحاربة الدولة الإسلامية في حين أن النظام التركي ساهم طيلة أربع سنوات في تغذية عمل الإرهابيين وتسهيل دخولهم إلى سوريا.

 

وكان اردوغان قد دعا في وقت سابق الثلاثاء إلى محاكمة زعماء الحزب وحث البرلمان على تجريد نوابه من الحصانة من المقاضاة بسبب صلاتهم المزعومة بحزب العمال الكردستاني المحظور.

 

واكد دميرداش أن أحد أسباب الحملات التي تشن عن طريق الجو والبر والإعلام، الإضرار بحزب الشعوب الديمقراطي الكردي قبيل الانتخابات البرلمانية المبكرة.

 

وتابع "إلا أنكم تفتقدون المهارات اللازمة لعمل مؤامرة بسيطة. وحتى وإن تركناكم وشأنكم، ستقضون على أنفسكم بأنفسكم".

 

وقال "إن الهدف من حملات التشويه التي يتعرض لها الحزب، هو تجاهل الحزب وإظهاره فريسة لتنظيم داعش الإرهابي، بالإضافة إلى التغطية على مذبحة سروج الإرهابية التي قام بها داعش. وإن كان هناك من يتورط في عمليات نقل الأسلحة وتجارتها فإنهم هم أنفسهم من أرسلوا شاحنات الأسلحة لصالح تنظيم داعش الإرهابي".

 

ويرى متابعون للشأن التركي أن اردوغان ظل يتحسر على دخول الأكراد للبرلمان نظرا للخلاف التاريخي معهم وإدراكه انه لا يستطيع خداعهم بعد أن رفضوا الائتلاف الحكومي مع حزب العدالة والتنمية.

 

واكد هؤلاء أن منذ حادثة سروج الارهابية فان مدافع الجيش التركي تحركت لقصف الاكراد اكثر من تصويب النيران لمقاتلي الدولة الاسلامية.

صوت كوردستان: في خطاب رائع و مؤثر للرئيس الامريكي باراك أوباما و قبل أنتهاء مدة رئاسته، أنتقد و بشكل لاذع الرؤساء الذين يلتصقون بالكراسي و يرفضون ترك الكرسي. أوباما قال بأنه رئيس شاب و يستطيع قيادة البلد و يعتقد بأن الشعب الامريكي سيعاود ترشيحة و لكنه لا يستطيع ذلك لان القانون هو قانون و يجب أن ألتزم به و لا أحد فوق القانون حتى الرئيس و لهذا فهو يستعد من الان لمرحلة ما بعد أنتهاء مدة رئاسته و سوف يكرسها لعائلته و لخدمة بلدة بشكل اخر حيث ليس هناك حراس حوله.

أوباما  طلب من الرؤساء عدم تعريض شعوبهم الخطر و محاولة تغيير دستور البلاد من أجل البقاء في السلطة حيث في حالة عدم أستعداد الرئيس للتنحية سيعرض شعبة الى أزمة أقتصادية و الاستقرار السياسي سيتعرض للخطر.

و حول بعض الرؤساء قال أوباما: لا أعرف لماذا يصر بعض الرؤساء على البقاء على الكرسي على الرغم من أنتهاء مدة حكمهم و خاصة الذين يجمعون الكثير من المال.

و أستمر أوباما في توبيغ بعض الرؤساء و قال أن هناك بعض الرؤساء يدعون بأنهم وحدهم يستطيعون الحفاظ على محدة بلادهم و شعوبهم، و في الحقيقة أن هكذا رؤساء فاشلون و لم يستطيعوا بناء بلدانهم.

أوباما تحدث عن نيلسون مانديلا الذي ترك الكرسي بعد أنتهاء 4 سنوات فقط على رئاسته لجنوب أفريقيا و طلب من الرؤساء ترك السلطة عندما تنتهي مدتهم القانونية.

يذكر أن أردوغان رئيس الوزراء التركي هو أحد هؤلاء الرؤساء الذيت يريدون تغيير دستور تركيا من أجل الحصول على صلاحيات أكثر و يرفض مغادرة الكرسي.  كما أن رئيس أقليم كوردستان أيضا يدعي بأن لا بديل له و يحاول تغيير القوانين من أجل البقاء رئيسا لدورات رئاسة كثيرة  و الاثنا من الذين حصلوا على الكثير من المال و خطاب أوباما ينطبق على الاثنين.

نص أقوال الرئيس الامريكي:

 

https://www.youtube.com/watch?v=abWahUhfgX4

تعتبر ظاهرة البطالة المقنعة، من الظواهر السلبية،على الإقتصاد الوطني، فلا  تقل خطورة من البطالة الظاهرة؛  لإستنزافها موارد الدولة.
تفشت تلك الظاهرة، بعد(2003)مع تحسن الوضع المعاشي، في رواتب الموظفين، فأصبحت الوزارات تكتض بالموظفين، الفائضين والفضائيين ! قد لا نلوم المواطن، في البحث عن وظبفة حكومية، يعتاش منها بعد غياب المشاريع الصناعية، وتخبط في الإستثمار والإعمار، وتدهور القطاع الزراعي، فهجر الفلاح أرضه، باحثا عن تعيين حكومي، في هذه الوزارة أو تلك.
إن الطامة الكبرى، أن تصل البطالة المقنعة، إلى المناصب الرفيعة في الدولة، كإستحداث ثلاث نواب لرئيس الجمهورية، صاحب المنصب التشريفي الرمزي، وما يترتب على تلك المناصب الرمزية، التي تضر ولاتنفع مبالغ طائلة، من رواتب ومخصصات وأفواج حمايات، أثقلت كاهل الموازنة الخاوية، ونحن نعيش حالة من التقشف، الذي دفع ثمنه الفقراء، وأستني منه كبار المسؤولين، فمن لا يستحي يفعل ما يشاء!
بعد تشكيل الحكومة السابقة، دعا ممثل المرجعية العليا في كربلاء، إلى تقليص نواب رئيس الجمهورية، يوم كنا نعيش، في بحبوحة مالية وميزانيات إنفجارية، وللتاريخ جاءت الإستجابة سريعة، من السيد عادل عبد المهدي،الرجل المظلوم إعلاميا، فلم نسمع من أحد إشادة، أو تشجيع لهكذا مواقف وطنية شجاعة، لم يجرأ على فعلها أحد، من قبل أو من بعد؛ لما لتلك المواقع، من إمتيازات مادية وسلطوية، سال لها لعاب أصحابها، فأتزموا الصمت من ذلك اليوم، وإلى يومنا هذا.
(من وضع نفسه في موضع التهمة، فلا يلومن من أساء الظن به)بعد أن إرتضوا لأنفسهم، أصحاب الفخامات أن يكونوا، في تلك المواقع التي إستنزفت أموال الشعب، فهم في موضع تهمة؛ ولكن هل يملك أحدهم الشجاعة الكافية، ويعلن إستقالته لأجل الشعب، كما فعها قبلهم السيد عبد المهدي، أم أن غريزة السلطة وحب التملك هي الأقوى.

منذ سنوات متعددة, ونحن ندعوا الاخوة العرب, ان يغلقوا ابواب حدودهم, ولا يجعلون كلابهم تتسلل الى ارض العراق الطاهرة, ولكن دون جدوى, لانهم لم يكونوا عربا ولن يكونوا احرارا.

دعواتنا السابقة لهم, بأنكم انتم من سيحرق بهذه النار, التي توقدونها لحرق اجسادنا, لم يمر عليها زمن طويل, لكي نرى اليوم, ان السعودية منشأ الفكر الارهابي المتطرف, وتونس والكويت والجزائر ومصر,  تشرب من ذات الكأس, الذي شرب منه العراقيون, وعلى الباغي تدور الدوائر.

لو استطلعنا ردود الافعال, لبعض الحكومات, بعد ان توجهت اليها بوصلة الارهاب, لوجدنا انها ليست بمعزل عن المؤامرة, وزارة الداخلية المصرية, تشن حملة على المساجد, لإزالة كتب الاخوان, المحرضة على العنف, بعد احداث سيناء, والسيسي يصرح, ان الهجمة على بلاده, جاءت من الخارج, وتم التدبير لها امنيا واعلاميا, ولا نعلم كم من الهجمات التي تعرض لها الشعب العراقي الجريح, تم التدبير لها, من ارض مصر العروبة.

الحكومة التونسية, تقر قانون مكافحة الارهاب, وتعلن اغلاق ثمانين مسجدا, ثبت تحريضها على العنف, واكثر من اربعين مسجدا مشكوك فيها, والسؤال هو, هل ان الحكومة التونسية, لا تعلم بهذه المساجد وتحريضها, قبل احداث مدينة سوسه؟

الكويت وازدواجية المعايير, حيث انها من الدول التي تضررت من سلوكيات النظام السابق, ولكنها بعد سقوط ذلك النظام, لم نشعر ان طريقة تفكيير الساسة الكويتين, ونظرتهم تغيرت, تجاه العراق وشعبه, الذي كان ضحية, وحادثة الخطوط الجوية العراقية, وملف الديون, والممارسات الكويتية تجاه العراق لاتنسى.

تكفلت الدول العربية, بسد احتياجات الارهابيين, حتى الجنسية منها, لذلك لا نستغرب عندما نسمع, ان نسبة النساء تشكل 38% ممن يأتون من المغرب, الى العراق من اجل الجهاد, بشتى انواعه, والغريب ان ابناء المغرب العربي, يأتون الى العراق مجاهدين فاتحين, تاركين خلف ظهورهم القدس المغتصبة.

المضحك هو موقف الجامعة العربية, ودعوتها لاجتماع طارئ, بعد احداث سيناء المصرية, وكأن إرآقة الدماء وصلب الاجساد, والتهجيير والخوف, والجوع وانتشار الامراض, في العراق ليس من شأنها.

ما على العرب ادراكه, ان سبب ضعفهم هو قبولهم ان يكون ادوات, وجنود لامريكا وحلفائها, وبذلك يأتمنون من لا امان, له ولابد ان يأتيهم الدور, ليكونوا منتهي الصلاحية, ويحرقون لكي يستبدلون بآخرين.

ان الكلام بخصوص الاحداث والتفجيرات, التي ضربت الدول العربية, وحتى تركيا ليس تشفيا, ولا نستمتع باراقة دماء الأخرين, وتأريخنا يشهد وعلى مر العصور, ان اخوتنا كان هدفهم قطع رؤوسنا, سواء بالسيف او بالمفخخات, ونحن نننشد لنا ولهم الحياة.

الإبداع والتفكير، سمات تميز الإنسان عن غيره من المخلوقات، فهو حين يقدم على إنجاز معين، يشعر بالسعادة بإعتباره باعثاً، للتفاؤل في نفوس الأخرين، أما مقاييس الزمن المعطل والمتعطل، فقد ولت في هذا العالم المترف المتسارع، والذي لا يقف عند حد معين، بل هو في تضخم مستمر، أكان خيراً أم شراً؟
(إن إشعال الحرب أسهل بكثير من إنهائها) عبارة للأديب ماركيز إستوقفتني كثيراً، لان إحتمال التناسي وارد، على الأحداث المأساوية، التي تخلفها الحروب، ولكن أن يجر العقل للنسيان تماماً، فهذا أمر ليس محتملاً، حيث حكايات الجدات والأحفاد، تخفق حول مصارع الأبرياء، الذين لم تسلم من الأذى حتى مقابرهم، ولكن التغيير سيحدث قطعاً.
لهيب الكلمات المنبرية تخيف الطغاة، وتزلزل عروشهم الخاوية، حيث تعني تشكيلاً للرأي العام المعارض لسلب الحقوق، ورغم انه يبعثون برسائل الموت، والخوف الى الشعب في كل الأوقات، لكنهم لا يشعرون برباعية الحرية عند المظلومين، التي تقف في أركانها شامخة راسخة، قيم العدالة، والمساواة، والاستقرار، والرفاهية، فالتغيير الكبير يأتي بفرص أكبر.
ترجمان التغيير حريتك، وعزمك على صنع القرار وتنفيذه، وتقديم التضحيات، هو أبلغ ما ينطق عنك في ساحات المواجهة، والجزء الذي لا يعرفه معظم الناس، أن حجم المظلومية المؤودة، تبقى متشبثة بالحياة، وتنتظر لحظة خروجها من شرنقة الصمت، الى النهوض بالمسيرة الملقاة على عاتق الأحرار، بما يحقق الإنتظار من فرصة للإنتصار.
لقد سلب اللصوص ما سلبوا من أرضي وحضارتي، على أن الشمس بقيت مشرقة، والقمر أمسى منيراً، ولم يبخلا بقبس من نورهما لأهل العراق، فالسماء، والأرض، والقلوب، والعيون في أرض المقدسات، تنام مطمئنة، بحفظ إلهي، وعشق حسيني فريد، فلا يحتاج العراق الى من يتحدث عنه بالنيابة، فجميعنا ننادي لبيك يا عراق.
إشغال الشعب بفقاعات عسكرية، أو إقتصادية، يراد منها الإنجرار وراء الإقتتال الطائفي، وبالتالي رسم حدود بغيضة، لكل شيء بين العراقيين، لكن التغيير إقتلعهم بقوة وسينال من الباقين، لأننا لن نغير ما حل بوطننا، ما لم نغير أنفسنا، ونسير على هدي القرآن الكريم، وسنة نبيه وأهل بيته (عليهم الصلاة والسلام أجمعين).
المسلمون منقسمون على انفسهم، يتخاصمون على اتفه الاشياء، دون الرجوع الى الروابط المهمة التي تربطهم، وهو نطق الشهادتين، والكتاب السماوي (القرآن)، والرسول الكريم وعترة بيته الأطهار (صلوات الباري عليهم اجمعين)، لهذا تجدهم اليوم، كالدواب يتسلق على ظهورهم الغرب!
بعيداً عن الطائفية والمذهبية، السؤال يطرح نفسه، لماذا لا تتفق السعودية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية؟ حول القضايا الإقليمية، وخاصة القضية الفلسطينية، بدل أن يصدق الكاذب ويكذب الصادق، وتطفئ نيران العدوان والضغينة.
يقول الكاتب روز هلفر: (إن أفضل علاج للعقل، هو التحدث عن متاعبك، لمن تثق فيه)، ومنه نذكر بأن متاعب العرب لن تنتهي، ما دامت أجندات بعض الحكام، والحقيقة هي أغلبهم، تخدم مصالح أسياده االغرب، وعلى رأسهم اليهود، فالأجدر بالدول المناوئة للإتفاق النووي الأيراني، في الوقت الراهن، إعلان تأييدها له، لكونه العلاج لإحداث توازنات جديدة، ولتتساوى كفتي المعادلة في المنطقة إقليمياً، بعد أن مالت إحداهما منذ عقود، الى جانب إسرائيل.
بعض حكام العرب يتلاعبون بالتأريخ، بما يلائم مصالح سلطتهم، وسلطة أسيادهم، ويشوهون الحقائق لتنفيذ رغبات الأقوياء والمتنفذين، عن طريق رموزهم الدعائية المشحونة بالحقد والطائفية، وبما أن الاتفاق النووي الإيراني مع الدول الست، يعني إعلان الأنتصار على الإستبداد العالمي، وهذا معناه إعلان الهزيمة لإسرائيل، وإسترجاع الحقوق مستقبلاً، فاعتبر جرس أنذار الى أصحاب الأقنعة المزيفة من الحكام، الذين يرفعون شعارات بعيدة كل البعد عن الواقع، حول فلسطين وتحريرها، متناسين أن شعوبهم عرفتهم على حقيقتهم النتنة.
الأجدر بدول المنطقة الوقوف بجانب إيران، لتكون المعادلة عادلة بحق إمتلاك السلاح النووي، حالهم كحال البنت المدللة إسرائيل، دون أن نجعل منطقتنا مقبرة لأبنائنا، فتصبح الأرض مليئة بالجثث والخراب، لذا لا تغضب عندما ينفجر البالون بوجهك، فأنت الذي نفخته، وأعطيته حجماً أكبر منه.
موقف آل سعود تجاه القضايا المصيرية، التي تواجهنا نحن أمة العرب كما نزعم، أو ما بقي منها! كان أغلبه سلبياً، لكونها كانت تلعب دور الأخت الكبرى للدول العربية، في مواجهة المد الصفوي، والذي يعتبر منبعه إيران، فاصبح شاغلها الأول، وتراه هي أخطر من المد اليهودي، ومستوطناته في الاراضي الفلسطينية، فالتشيع بدأ بالأنتشار بسرعة البرق، وهو أول صارووخ نووي أطلقته إيران، سيما وأنهم يرونه مرآة، لينظروا فيها قباحة وجههم الوهابي المتطرف.

اجتمعتْ كتلة أحزاب المرجعية السياسية الكردية أواخر شهر تموز الجاري بحضور ممثلي الأحزاب الخمسة الأعضاء في الكتلة، حيث بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الكرد وشهداء الحرية والكرامة في سوريا، وتمّ إقرار جدول العمل.

حيث ناقش الحضور آخرَ المستجدات السياسية على الصعيد الدولي والإقليمي و الوطني . فقد رأى المجتمعون أنّ التحولات الأخيرة في الموقف التركي حيال التحالف الدولي ضد داعش وفتح القواعد العسكرية التركية أمام طيران التحالف وفي مقدمتها قاعدة أنجرليك العسكرية يأتي نتيجة الضغط الدولي على تركيا، وخصوصاً بعد التوصل لاتفاقٍ بين مجموعة الخمسة زائد واحد والجمهورية الإيرانية حول ملفها النووي، ما يعني أن تركيا تحاول بشتى الوسائل إعادة التوازن إلى سياستها وموقعها في السياسة الدولية، وهذا ما يدفعنا إلى إعادة النظر في وضع الحركة الكردية وضرورة الحذر من أية تغيرات استراتيجية في السياسات الدولية تجاه المنطقة، مما يستدعي توحيد الموقف الكردي ورصّ الصفوف والعمل على حماية المصالح القومية للشعب الكردي .
كما أبدى المجتمعون قلقهم البالغ إزاء انعكاسات هذا التحول في السياسة التركية الداخلية المتمثل بحملة الاعتقالات التي تطال النشطاء الكرد وإدانتِهم للغارات الجوية على مواقع الحزب العمال الكردستاني والتجمعات السكانية في شمال إقليم كردستان العراق، وفي الوقت نفسه طالبَ المجتمعون الحكومة التركية إلى التعامل بعقلانية مع الملف الكردي وعدم تفويت الفرصة أمام مبادرة السلام التي انطلقت عام 2012م من أجل حلّ القضية الكردية في تركيا بصورة سلمية ووضع حدٍّ للصراع الذي دام لأكثر من ثلاثة عقود. واعتبر الاجتماعُ أن الأزمة في سوريا لازالتْ قائمة وتزداد تشابكاً وتعقيداً وأكدَ بأن الحلّ العسكري قد فشل خلال السنين الماضية، ولابدّ من اللجوء إلى الحل السياسي التفاوضي الذي يهدف إلى بناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية، لا مكان فيها للظلم والاستبداد، وتحفظ لجميع مكوناتها حقوقهم المشروعة.
كما ناقش المجتمعون آخر التطورات والمستجدات الميدانية التي شهدتها المناطق الكردية وخاصةً مدينة الحسكة وريفها، وثمّنوا الانتصارات التي حققتها ولاتزال تحققها وحدات حماية الشعب والمرأة، وعبّر المجتمعون عن استعدادهم للتعاون مع جميع القوى السياسية بما يخدم المصالح الوطنية والقومية. كذلك فقد اتخذ الاجتماع جملةً من القرارات بهدف تنظيم العمل المشترك بين أحزاب الكتلة، وتقرّر إنشاء لجان مشتركة في مختلف المناطق من أجل متابعة العمل والنشاط الميداني على مختلف الصعد، وتمّ تسمية ناطق رسمي باسم كتلة أحزاب المرجعية السياسية الكردية للتعبير عن مواقف الكتلة حيال مختلف التطورات.
كتلة أحزاب المرجعية السياسية الكردية في سوريا
قامشلي 27 / 7 /

مجلس الوزراء اعتبر، اليوم الثلاثاء، القصف التركي على الاراضي العراقية "تصعيداً خطيراً واعتداءً" على السيادة العراقية، داعياً تركيا الى احترام علاقة حسن الجوار بين البلدين وعدم التصعيد.

وعبر وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، اليوم الثلاثاء (28 تموز 2015)، عن "قلق" العراق تجاه العمليات العسكرية التركية في المناطق الحدودية شمال العراق، داعياً الحكومة التركية الى ضرورة التنسيق مع الحكومة العراقية بشأن تنفيذ أيِّ عمليات عسكريّة في هذه المناطق.

 

‌روج نيوز- مركز الاخبار

قصفت طائرات الجيش التركي  منطقة هفتانه ،فيما تستمر بتحركاتها الجوية في سماء كل من المناطق (زاب،كاري، متينا) الواقعة في مناطق ميديا الدفاعية شمال اقليم كردستان.

وبحسب المعلومات التي وردت لوكالة روج نيوز فأن الطائرات اقلعت من مطار امد(ديار بكر) العسكري وكانت تحوم على مناطق زاب و كاري في الساعة الرابعة عصر اليوم،وقصفت منطقة هفتانه في الساعة الخامسة من عصر هذا اليوم،الثلاثاء.

(ه- ز)

من جانب آخر قال أمين عام حلف الناتو ينس ستولتنبرغ إن الحلف لا يشارك في الجهود التي تبذلها تركيا لإقامة منطقة آمنة على الحدود السورية-التركية.

وقال بعد اجتماع طارئ عقده مجلس الناتو على مستوى السفراء الثلاثاء 28 يوليو/تموز في بروكسل: "إن الناتو، كحلف، لا يشارك في جهود تركيا الرامية إلى إقامة منطقة عازلة على الحدود السورية بغية التصدي للخطر الذي يشكله تنظيم "داعش"، بل يدور الحديث عن مبادرة ثنائية لتركيا والولايات المتحدة".

أمين عام حلف الناتو ينس ستولتنبرغReutersأمين عام حلف الناتو ينس ستولتنبرغ

 

وتابع ستولتنبرغ أن تركيا لم تطلب من الناتو زيادة الوجود العسكري للحلف في أراضيها.

وأضاف: "لم تطلب تركيا أي وجود عسكري إضافي للناتو في أراضي البلاد. إننا نعرف أن أنقرة حليف موثوق به، ولها قوات مسلحة تتميز بقدرات كبيرة وهي الثانية من حيث عدد أفرادها بين جيوش دول الحلف".

وكان ستولتنبرغ قد ذكر في تصريح صحفي قبيل بدء الاجتماع الطارئ للحلف، أن الدول الأعضاء في الناتو تراقب التطورات في تركيا عن كثب، وتؤكد تضامنها مع السلطات التركية.

وقال ستولتنبرغ للمشاركين في الاجتماع: "لا يوجد أي تبرير للإرهاب مهما كانت أشكاله. ويعد عقد الاجتماع اليوم أمرا صائبا يأتي في وقته المناسب، لبحث حالة عدم الاستقرار التي نشأت على عتبة تركيا وعلى حدود حلف الناتو".

هذا ودان سفراء دول الناتو الهجمات الإرهابية الأخيرة التي تعرضت لها تركيا، وأعربوا في بيان صدر في ختام الاجتماع، عن تعازيهم للحكومة التركية وذوي الضحايا الذي سقطوا في التفجير الانتحاري بمدينة سوروج وفي الهجمات المسلحة التي استهدفت رجال أمن وعسكريين.

كما ذكر السفراء في البيان أن الإرهاب يشكل خطرا مباسرا على أمن دول الناتو والاستقرار والازدهار في العالم برمته، قائلا "لن يكون هناك أبدا أي تبرير أو قبول للإرهاب مهما كانت أشكاله ومظاهره، إن أمن الحلف غير قابل للتجزئة، ونحن متضامنون مع تركيا، إننا سنواصل مراقبة التطورت في الحدود الجنوبية-الشرقية لتركيا عن كثب".

يونكر يدعو أنقرة إلى عدم الخروج عن نطاق التكافؤ في مواجهتها مع حزب العمال الكردستاني

هذا ودعا رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر السلطات التركية إلى عدم الخروج عن نطاق التكافؤ في العمليات العسكرية ضد حزب العمال الكردستاني.

وأوضح مينا أندرييفا الناطقة الصحفية باسم بونكر أن مكالمة هاتفية جرت بين رئيس المفوضية الأوروبية ورئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، وقد أعرب يونكر عن تعازيه لأنقرة في ضحايا الهجمات الإرهابية الأخيرة في تركيا، وجدد دعم الاتحاد الأوروبي لجهود تركيا في مجال مكافحة الإرهاب الدولي.

rt

متابعة: بدأت النيات التركية تنكشف الى العالم أجمع و ألاهداف التي ترمي اليها من أنضمامها الى التحالف الامريكي لمحاربة داعش و ذلك بعد أن تبين أن تركيا لا تستهدف بشكل جدي الارهابيين الداعشيين في قصفها في سوريا. فحسب جميع المصادر الخبرية فأن تركيا لم تقتل الى الان أي داعشي في غاراتها الجوية كما أن داعش نفسها لم تؤكد قيام تركيا بأية غارات على المناطق التي يسيطرون عليها.

من ناحية اخرى فأن داعش لم تتحمل الى الان مسؤولية عملية برسوس الارهابية و لم تقم بأية عمليات أرهابية أنتقاما على تركيا و ما تدعية حملتها على داعش.

و أذا أستمر الوضع على ما هو علية فأن المجتمع الدولي سيتأكد من أن تركيا هي التي صنعت داعش و بهدف  تنقيذ أطماعها في المنطقة و أية بقعة تستفي الاهداف التركية فأن داعش ينسحب منها.

أردوغان بهذا التحرك أثبت بأن داعش هي صناعه تركية بأمتياز و أنها تريد من خلالها:

أرجاع جميع اللاجئين السوريين الى سوريا

و السيطرة على نظام الحكم في سوريا  من خلال عملائها.

أردوغان  أتفق مع الداعشيين على رسم هذه الخارطة و يريد و من خلال الدخول في هذه المسرحية أن يظهر بمظهر المنتصر القوي بعد فشل أمريكا و اخرين من السيطرة على داعش.

كما أن أردوغان يريد و من خلال صناعة داعش أضاعة الحلم الكوردي بأدارة ذاتية في سوريا  و أضعاف حزب العمال الكوردستاني أو أجباره على الخضوع للسيطرة التركية.

أردوغان يقاتل بشكل جدي فقط ضد الكورد و هذا هو هدف داعش أيضا. كما أن داعش نفسها تتقاتل فقط مع حزب العمال الكوردستاني و غربي كوردستان الذين لا يستسيغون تركيا بينما لا يحملون نفس العداء لاصدقاء تركيا من الكورد  و هذا أيضا دليل اخر على صلابة العلاقات التركية الداعشية

متابعة: بعد أن قرر رئيس برلمان أقليم كوردستان يوسف محمد و ضمن السلطات الدستورية التي لدية بالاستمرار في القراءة الثانية لقانون الرئاسة، صرح رئيس كتلة حزب البارزاني في البرلمان بأن رئيس البرلمان فقد حياديته و يتصرف كعضو في حركة التغيير و لهذا فأنهم سيتصرفون معه على هذا الاساس، و أتهم يوسف محمد بعدم الالتزم بمبدا التوافق السياسي.

يذكر أن ممثلو حزب البارزاني في اللجنه الدستورية لم يحضروا الاجتماع البرلماني الذي عقد اليوم الثلاثاء و يريدون المماطلة في طرح مسودة قانون الرئاسة الى البرلمان من أجل أدخال الاقليم في فراغ قانوني و أجبارهم على العمل بالقانون القديم و بهذة الطريقة اعادة تنصيب البارزاني رئيسا.

 

حزب البارزاني لديهم مرشح واحد للرئاسة و يريدون فرضه على باقي الكتل البرلمانية بأسم ( التوافق). الحزب قرر بأن يستمر البارزاني رئيسا للاقليم و بنفس الصلاحيات سواء من خلال تمديد مدة رئاسته أو من خلال أنتخابات صورية و بعكسة فالاطراف لا يتوافقون .

http://www.lvinpress.com/n/dreja.aspx?=hewal&jmare=29222&Jor=1

واخ - بغداد

حذر عضو لجنة التحقيق في سقوط الموصل حنين القدو الكتل السياسية من الانجرار عن المسار الوطني عند الاعلان عن نتائج سقوط الموصل.

يشار إلى أن شهر آب المقبل سيشهد إعلان نتائج التحقيق الأخيرة لملف سقوط الموصل.

وقال القدو إن “هناك العديد من المتورطين في ملف سقوط نينوى، لذلك نحن نحذر الكتل السياسة من الانحياز إلى أي متورط”.

وقال عضو اللجنة النيابية المكلفة بالتحقيق في سقوط الموصل في وقت سابق كامل الزيدي، إن اللجنة ستقدم التقرير الخاص بشأن سقوط المدينة، .الأسبوع المقبل، الى رئاسة مجلس النواب متضمنا أسباب السقوط كافة

دعت الهيئة السياسية للتيار الصدري الحكومة الى ادانة ما وصفته بـ"العدوان التركي" على الاراضي العراقية في قصف مواقع حزب العمال الكردستاني بمناطق في اقليم كردستان.

وجاءت الدعوة خلال اجتماع الهيئة الوزاري الدوري لأعضاء كتلة الاحرار في المقر الرسمي للهيئة ببغداد برئاسة مشرق ناجي نائب رئيس الهيئة.

وذكر بيان للهيئة تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه ، ان الاجتماع ناقش "جدول أعمال مجلس الوزراء، وعدداً من المواضيع المهمة كتقوية العلاقات السياسية مع الكتل الاخرى ، ومتابعة تطورات الوضع الامني ، والعلاقات العراقية مع المحيط الخارجي وكيفية تطويرها ، والتطرق الى العدوان التركي على الاراضي العراقية بعد تكرار القصف العسكري لمناطق اقليم كردستان وضرورة شجب واستنكار تلك الانتهاكات بموقف رسمي من قبل الحكومة المركزية".

ودعا ناجي في الاجتماع بحسب البيان الى "مضاعفة الجهود من اجل تطوير عمل الوزارات التي يشغلها اعضاء كتلة الاحرار ، وزيادة الاهتمام بمستوى الخدمات التي تقدمها ، فضلاً عن تنمية عمل مجلس الوزراء ، والإسراع بطرح وإقرار القوانين التي تسهم في التخفيف من معاناة ابناء الشعب العراقي ، مؤكداً على المساهمة الفاعلة في تطوير العملية السياسية والعمل على ايجاد ارضية خصبة لتوحيد المواقف والرؤى مع الكتل المتصدية".

واستعرض المجتمعون "سبل النهوض بالواقع الاقتصادي والمالي، وآليات التخفيف من ازمة السكن، وكيفية الحد من البطالة، وتطوير الواقع الاروائي والزراعي للبلاد ومعالجة ازمة شح المياه".



وزارة العدل من الوزارات المهمة، ويقع عليها بسط القانون، وتنفيذ الأحكام
بحق المخالفين، التي تفرضها محاكمها لأنها مأمورة، ولهذا تُصْرَف لهم
رواتب، لاسيما الجامعات التي ترفدهم، برجال قانون مدركين الأهمية التي
تقع على عاتقهم .

بادرة يتم تطبيقها منذ فترة، وهو الإسراع بإنجاز الدعاوى المتلكئة،
والمطمورة تحت طيات النسيان، حيث يتم إرسال قاضي للسجون، ويتم جرد
القضايا والتحقق منها، وهل هنالك مشتكي أم لا، أو قد تم إيقافه بدون
مذكرة قبض، أو على ذمة الشاهد السري، وهذا يؤيده كل العقلاء، وهي بادرة
جيدة

خذلتني المحكمة قبل فترة من الزمن، بإطلاق سراح المجرمين الذين قتلوا
شقيقي بحادث إرهابي جبان، وبعد أن إستجمعت أفكاري، ووضعت النقاط على
الحروف، وجدت خللاً لا يمكن السكوت عنه، وفي هذا الأسبوع كان لي موعدا
آخر، مع نفس المكان، لكن المحكمة غير ما كانت عليه قبل فترة ليست
بالقليلة، فكانت ترقى لئن تكون محكمة فعلاً، والقاتل الذي هرولت خلفه
شهورا وسنين وأيام، الى أن تم القبض عليه بتبليغي الجهات المختصة عن مكان
تواجده، وقف مطمأن في قفص الإتهام، لأن المحققين قد قبضوا المقسوم منه،
وأصعدوه للمحكمة بدون تحقيق حقيقي، إضافة للمحامي الذي يعرف عمله جيداً
كيف يغري من هو المؤثر، والذي يمكن أن يخرج القاتل بدون أن يُدان! ومن
خلال ما رأيته في هذه المحكمة، ومن خلال التداخل مع القاضي، الذي يطرح
الأسئلة، ويركز على كلمة طالما رددها لكل المشتكين معي، "هل رأيته يقتل
بعينك"! فكان الجواب مني كلا، لأنني تقدمت بالشكوى حسب المعلومات التي
تكونت لي بعد جهد جهيد، وتعرفت على القتلة على إثرها، صدرت لي مذكرة
القاء القبض .

تعجبت من المدعي العام! الذي قفز وكأنه محامي عن المتهم، وكانت كلماته
كما المحامي المدافع عنه، والذي يطلب من المحكمة، إطلاق سراح المتهم لعدم
كفاية الأدلة! علما أن القاضي سأل المتهم بكلمات تثلج الصدور، (هل أنت
صادق وكل هؤلاء المشتكين السبعة والذين حلفوا بالقرآن كاذبين؟ ) وكان
الحكم صادماً، لأنه ظلمنا وأطلق سراح القاتل !

من كل أهالي الضحايا أسمع هذا الكلمات، التي يرددونها "أن كل مكاتب
التحقيق مرتشين" وغير مؤهلين أن يكونوا بهذه الأقسام، التي تعتمد المحاكم
عليها إعتماداً كليا في سير التحقيق، على إثر ذلك الفساد خرج من السجون
تلك عتاة المجرمين! معززين مكرمين بفضل اؤلائك المحققين الفاسدين، وهذا
أنا لمسته لمس اليد !.

نصيحة للحكومة ووزارة العدل بالخصوص، إذا أردتم خصم الدعاوي الموجودة،
فليس بهذه الطريقة التي يتم إتباعها حالياً، لأنها لا ترقى لأسم القانون،
والمحققين يعرفون كل الحيل القانونية وعلى ضوئها يعملون، وتحولوا من أناس
لا يملكون شيئاً الى تجار! ويتكلمون بلغة الورق والدفاتر! وإذا لم
تصدقوني إبعثوا أشخاص شرفاء يخافون الله، ليكتشفوا لكم ما يشيب منه الرأس
.

إذا كانت المحكمة لا تعترف بكل ما لدى المشتكي، صاحب المصيبة من تداخلات
ومعلومات، قد تؤدي لإدانة المتهم، فعليهم إنزال بيان أو تعريف للمشتكين،
بأن لو لم يكن لكم مشاهدة عيانية، عن حادثة القتل فلن يُدان المتهم
أبدأً، ولن تصدر المحكمة مذكرة قبضٍ، ونكون قد أرحنا أنفسنا والمحكمة
ولجان التحقيق، من التعب وخسارة القرطاسية، والحراسات إضافة للتغذية،
والحرص على أن لا يتأذى أحد من المجرمين، لأنهم ملائكة! .

 

تزامن وصول ديمبسي، رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الأمريكي، ووزير الدفاع آشتون كارتر مع كشف مصدر في استخبارات الحشد الشعبي، إن "طائرة أمريكية هبطت في منطقة الرياض باطراف جبل حمرين الشمالية ، حيث يتواجد عناصر تنظيم داعش الإجرامي و قامت بنقل قيادات داعش الإجرامي وبعض مقاتليه الى مناطق مجهولة....أنها ليست المرة الاولى التي تشهد فيها جبال حمرين هبوط لطائرات أمريكية ، وان الطائرة قامت بنقل قيادات داعش الإجرامي وبعض مقاتليه الى مناطق مجهولة" .

وكما في عملية تحرير تكريت التي عُرقلت حينها بزيارة ديمبسي, يُعرقل اليوم عملية تحرير الانبار, لانها تتطلب ثلاث سنوات كما يدعي !.

علما انه يهبط في العراق كأي محتل مستهتر بالسيادة الوطنية العراقية حاله حال الارهابيين الذين يسيطرون على حدود العراق مع سوريا والاردن, في بلد حدوده واجوائه مستباحة ونصف ارضيه محتلة.

نشر صحيفة «عكاظ» السعودية .

وكانت وكالة الانباء، قد نشرت "بأن علاوي أبلغ حلفاء النظام السعودي في لبنان أن الرياض تستعد لتسعير المواجهة مع محور المقاومة، و قلب موازين القوى وكشف عن نية السعودية العمل علي إسقاط حكومة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، و كذلك استكمال العمل علي إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد، وعزل ومحاصرة حزب الله وحلفائه في لبنان وغادر بيروت متوجها الي العاصمة الاردنية عمان لنفس الغرض".

ونشرت -عكاظ- "بأن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أبلغ الإدارة الأمريكية رفضه استخدام الجيش العراقي لأراضي الإقليم في عملية تحرير الموصل من قبضة تنظيم داعش ." توافقا مع وقوفه في الخندق الامريكي الصهيوني السعودي.

من جهته اختار الرئيس الايراني كردستان ايران موقعا ذو دلالة بالنسبة للقيادات الكردية العراقية, ليكرر ما اعلنته ايران سابقا, وفق وكالة انباء فارس " انه وبفضل صمود وثبات الشعب الايراني، تعتبر ايران اليوم الدولة الاكثر امنا واستقرارا في المنطقة وهي لا تدافع عن كوردستان فقط بل عن بغداد واربيل ايضا، مبينا، انه لو لم تكن الجمهورية الاسلامية الايرانية لكانت اربيل وبغداد اليوم بيد الارهابيين."

إما حزب الله اللبناني المقاوم فقد تمكن وبشكل لافت من استضافة اوسع مؤتمر لعلماء المقاومة شارك فيه علماء من 55 بلد ومن مختلف الطوائف تحت شعار { متحدون من أجل فلسطين }, في اعلان رسمي عن قيام حلف المقاومة المدعوم ايرانيا في مواجهة حلف الكيان الصهوني- آل سعود الارهابي -أوردغان الداعشي الوهابي المدعوم امريكيا.

إذن, فإن الصراع على السلطة في العراق بين الجناح الامريكي الصهيوني التركي السعودي والجناح الروسي الايراني السوري اللبناني, وعلى وقع المعركة الدائرة لتحرير الاراضي العراقية المحتلة من داعش الامريكية الصهيونية السعودية التركية. قد انتقل الى مرحلة الحسم في وقت يعاني فيه الشعب العراقي من أسوء حالة معاشية وامنية على مدى نصف قرن من الحكم البعثي الفاشي ونظام المحاصصة الطائفية الاثنية الفاسد التابع.

حيث اشتعلت الاحتجاجات الشعبية المرشحة للتطور الى ثورة شعبية تقلب جميع المعادلات السائدة اليوم, لصالح إقامة نظام وطني تحرري مقاوم, لأنه, وببساطة, لا يمكن الفصل بين معركة الشعب العراقي الطبقية والوطنية من اجل الحياة الحرة الكريمة في ظل الدولة الوطنية الديمقراطية والمعركة الدائرة في المنطقة بين قوى المقاومة من جهة والعمالة من جهة أخرى.

الثورة الشعبية القادرة على انقاذ العراق من النظام الفاسد التابع وتحرير الارض المحتلة على يد جيش التحرير الوطني العراقي المولود على ارض المعركة, المعمدة بدماء المقاتلين الابطال من القوات المسلحة الرسمية والشعبية.


*صباح الموسوي منسق التيار اليساري الوطني العراقي 

28/7/2015
الثلاثاء, 28 تموز/يوليو 2015 15:25

تركيا تعود .. هادي جلو مرعي

لايشك أحد في النوايا التركية الرامية الى وقف تمدد الكرد الذين يبحثون
عن وجود خاص بهم بعد قرون من العبودية للأمم التي تحيطهم بهم من ترك وفرس
وعرب، والقمع الذي تعرضوا له على أيدي الحكومات المتعاقبة في بلدان قوية
ترفض على الدوام منحهم حقوقهم المشروعة في الإستقلال والحرية وبناء
مستقبل الدولة الموعودة، ولايشك أحد في أن تركيا لن تهادن طويلا، وإن حزب
العمال الكردستاني المعارض سوف يعود للقتال بشراسة، ومن سنتين عندما
إستبشر العالم خيرا بالإتفاق بين الحكومة التركية والزعيم عبدالله أوجلان
والتظاهرات المؤيدة الصاخبة لمشروع المصالحة قلت في حديث لقناة الكوثر
الإيرانية، إن الحرب بين الترك والكرد وجودية وليست حرب خلافات سياسية
وسرعان ماتنتهي، بل هي حرب لاتنتهي إلا بقبول الترك بمطالب الأمة الكردية
وإلا فالحرب ستستمر وسرعان ماسيعود المقاتلون الأكراد الى إستهداف الجيش
التركي بعزيمة أكبر، وستعود تركيا كالعادة الى التوغل داخل الأراضي
العراقية في إقليم كردستان ولن يعترضها أحد وهاهو السيد أوغلو يصرح بأن
مسعود برزاني لايمانع في التدخل التركي ضد حزب العمال وهو يتفهم المخاوف
التركية، بينما يمكن القول إن الضربات المتبادلة بين داعش والأتراك هي
محاولة للتغطية على الهدف الأكبر وهو ضرب الأكراد، فليس من مشكلة بين
أنقرة وحليفتها داعش على الإطلاق بل هي تقوم بواجب خلق الذرائع في سوريا
وفي العراق لتدخل تركي بحجة مواجهة التنظيم المتشدد بينما الغاية هي
الحرب على الأكراد.
الواضح إن تركيا تقوم بمهام صعبة لمواجهة التحديات التي يفرضها المتمردون
الأكراد وتريد خلق المبررات لذلك التدخل، وقد حصل بمجرد قيام داعش بتفجير
سيارة مفخخة في مدينة سروج الكردية داخل الأراضي التركية، ثم قيام حزب
العمال بقتل عناصر من الشرطة التركية متهمين بالتواطئ مع التنظيم
المتطرف، ومعلوم إن داعش نجحت في تقويض جهود الأكراد الترك والعراقيين
والسوريين على حد سواء المطالبين بمشروع الدولة الكردية، وجعلتهم في موقع
الدفاع من أجل البقاء حيث يهاجم عناصر داعش مدن "القامشلي والحسكة وعين
العرب وأربيل وكركوك" ومدن في العراق تقطنها أسر كردية، وهو مادفع
الأكراد الى تغيير إستراتيجيتهم والكشف عن نوايا مختلفة للحفاظ على كيان
الأمة الكردية المهدد، بينما ربحت تركيا ولو مؤقتا، ويبدو أن إدراك حزب
العمال للنوايا التركية وتيقن الكرد من عدم جدية أنقرة في تقديم
التنازلات وإستخدامها لداعش في ضربهم دفعهم لإعلان إنتهاء ماسمي بالهدنة
والبدء بحرب شاملة ضد المصالح التركية.
الفترة المقبلة ستكون حافلة بتطورات غير مسبوقة وماعلينا إلا الترقب فهو
كفيل بكشف المستور.

متابعة: عقد اليوم حلف الناتو أجتماعا له في بلجيكا بماء على طلب تركي لبحث مستجدات الاوضاع في تركيا و حربها ضد داعش و هجماتها على حزب العمال الكوردستاني.

حول العمليتين صرح الناطق بأسم الحلف أنهم يساندون تركيا في ظرفها الحالي و ضد الارهاب و بالتوازي مع هذا التأييد قال بأنهم يدون تركيا الى حل القضية الكوردية سلميا و هدم تأزيم الوضع.

 

و لم يتضح شكل دعم ناتو لتركيا و من سيقرر المعتدلين من المقاومة السورية.

تقرير صوت كوردستان: تم التداول هذة الايام كثيرا في القرار التركي بالمشاركة في الحرب ضد داعش و ربط الحكومة التركية لهذه الحرب مع حزب العمال الكوردستاني. و لتوضيح هذا التغيير الحاصل في السياسة التركية و أسباب مشاركة قيادات حزب البارزاني في المخطط التركي و دعمهم لهذا المخطط ضد حزب العمال الكوردستاني قامت صوت كوردستان بأعداد هذا التقرير و الذي فيه أيضا نتطرق الى دور قيادة البارزاني في ما يجري بين تركيا و حزب العمال الكوردستاني:

اولا:  الذي يحصل أتى بعد أنتهاء الانتخابات البرلمانية في تركيا و خسارة حزب العدالة و التنمية في تلك الانتخابات.

ثانيا: رفض كل من الحزب القومي التركي و حزب الشعوب الديمقراطي الكوردي المشاركة في حكومة أردوغان.

ثالثا: تباعد سياسات حزب أردوغان مع حزب الشعب الجمهوري من أجل تشكيل الحكومة و مخاوف أردوغان أجراء أنتخابات مبكرة.

رابعا: ما حصل من مواجهات عسكرية و انفجارات في تركيا كانت ضمن سياسة حزب أردوغان في تأزيم الوضع لتمهيد الرأي العام التركي لهذه الحرب و الهجوم على حزب العمال الكوردستاني و أنهاء العملية السلمية من أجل أقناع حزب الشعب الجمهوري المشاركة في الحكومة.

خامسا: اردوغان يدرك أن الحزب الوحيد الذي يستطيع من خلالة الاستمرار في سياساته و الاستمرار في تجميد حزب العمال الكوردستاني عسكريا هو حزب الشعوب الديمقراطي الكوردستاني.

سادسا: سيطرة قواة حماية الشعب على منطقة تل أبيض و توجههم نحو توحيد أراضي غربي كوردستان و بدعم أمريكي افقد أردوغان صوابة.

كل هذة التطورات أدت الى لجوء أردوغان الى مخططة الاخير الذي يتضمن الرضوخ للمطالب الامريكية بالسماح لهم بأستخدام الاراضي التركية في حربها ضد داعش و سياستها حيال سوريا مقابل الادعاء بمحاربة داعش و شن هجمات على حزب العمال الكوردستاني و الحصول على مكاسب على الارض في سوريا.

و السؤال الاهم هو: لماذا حزب العمال الكوردستاني الان:

أردوغان يدرك أن حزب العمال الكوردستاني لديه دور كبير أن لم نقل بأنه قام بتغيير الواقع السياسي الكوردي في شمال كوردستان و غربي كوردستان.

و اذا كان أردوغان قد حاول أضعاف حزب العمال الكوردستاني من خلال ما تسمى بالعملية السلمية، ألا أن حزب العمال الكوردستاني أستطاع و لاول مرة في تأريخ  تركيا و خلال فتره العملية السلمية بأيصال حزب كوردي ديمقراطي الى  البرلمان التركي و الاهم من ذلك أستطاع الحزب نشر أفكار أوجلان حول الدولة الديمقراطية داخل المجتمع التركي و أضعاف دور أردوغان الاسلامي و دور القوى القومية المتطرفة في تركيا و هذا استوجب عقد أجتماعات للامن القومي التركي.

كما أن حزب العمال الكوردستاني و من خلال دعمهم لغربي كوردستان أستطاعوا تشكيل نظام حكم في سوريا يمكن أن يكون نموذجا لكل سوريا، كما حرروا اغلبية الاراضي الكوردستانية في سوريا و أستطاعوا عقد تحالفات مع أمريكا.

أردوغان توصل الى حقيقة و هي أن أستمرار العملية السلمية بكل الاعيبها الاردوغانية هي لصالح الكورد و صالح حقوقهم، و هو يدرك أنه لا يعترف بحقوق الكورد في أي مكان في العالم و راى نفسه يغادر كرسي الحكم، فتوصل الى قراره الاخير بالمشاركة في الحرب السورية و التنازل "بمخادعة" لامريكا. و التركيز على الاستمرار في الحكم.

من سيساعدة في مسعاه بتشكيل الحكومة: أول من فكر فيه أردوغان لمساعدته في أزمته الحكومية هو رئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني المتضايق كثيرا من زيادة  نفوذ حزب العمال الكوردستاني في كل من غربي كوردستان و شمال كوردستان و باقي أجزاء كوردستان و استمرار تزايد شعبية أوجلان على الرغم من تواجدة في السجن.

الدور الاني الذي أنيط الى البارزاني يتمركز حول أربعة نقاط:

أولا: الضغط على حزب الشعوب الديمقراطي الكوردي من أجل المشاركة في حكومة أردوغان مقابل وقف تركيا لعملياتها الحربة.

ثانيا: فرض القاء السلاح على حزب العمال الكوردستاني و الانسحاب بشكل كامل الى قنديل.

ثالثا: دعم أردوغان في أنشاء منطقة أمنه في سوريا و ارسال 3000 من قوات البيشمركة الى تلك المنطقة.

رابعا: عدم معارضة العمليات التركية في أقليم كوردستان كي لا تطلب أمريكا من تركيا وقف عملياتها العسكرية في أقليم كوردستان.

و بهذا ينكشف بأن ما يجري الان من حرب  وقتل و تأزيم للوضع في تركيا و اقليم كوردستان. و لجوء تركيا الى الحرب هو من أجل أجبار حزب الشعوب الديمقراطي كي يشارك في حكومة أردوغان و يتخلص أردوغان و البارزاني من تزايد نفوذ  حزب العمال الكوردستاني في الساحة التركية و الكوردية.

أردوغان يريد أن يستعيد بالحرب ما خسرة في السلام و ينهي حكومة غربي كوردستان الكوردية كما يريد اشغال حزب العمال الكوردستاني لحين تشكيل ما يسمية بالمنطقة الامنه في سوريا. و البارزاني يريد أن يتم أضعاف حزب العمال الكوردستاني من خلال تركيا حيث أن الضروف  لا تسمح  له الان بأن يشعل حربا ضد حزب العمال الكوردستاني  بسبب طموح البارزاني في البقاء على كرسي الرئاسة و الحرب ضد داعش تلك الحرب التي فرضوها على الكورد من خلال أستضافتهم لداعش الى حدود أقليم كوردستان.

تعتبر الكهرباء من المؤثرات المهمة والرئيسية, في حياة المجتمعات الحديثة, فأصبحت مؤخرا كشريان الدم الذي يغذي جسم الانسان, فبانعدام الكهرباء؛ يحس جسم الانسان بالضيق والتعب, وخاصة مع تزامن فصل الصيف اللاهب والحارق, لاسيما والكهرباء اصبحت لها استعمالات عديدة ومهمة في الحياة اليومية, تعدت الانارة وغيرها من المتطلبات القديمة, وان كان اختراع الكهرباء لمصلحة دنيوية بحته كالشهرة مثلا, لكن براعة مخترعها حببت له نفوس الجماهير, ولاسيما الفقراء منهم دون ان يعرفوه.

في العراق؛ هنالك وزارة اسمها وزارة الكهرباء, تقع على عاتقها توفير طاقات كهربائية, والعمل عليها لإيصالها الى المواطنين, وأكيدا هذه الوزارة بحاجة الى وزير, ليدير عمل وزارته ومراقبة موظفيها, وغيرها من الواجبات التي لابد ان يتخذها, ليحسن مستوى الواقع الكهربائي في البلاد, لكن المشكلة الى الان وبعد 13 عام لم يأتي وزيرا ناجحا, يدير زمام وزارته المهمة والضرورية لدى الجميع.

توالى على وزارتنا سارق بعد سارق, فمن كريم وحيد؛ الذي هرب دون ان يقدم شيء سوى السرقات, لتكون هديته سعفة ذهبية من خلفه بالوكالة حسين الشهرستاني, لتحول الامور بيد الفهداوي, الذي عمل طائفيا في وزارة الجميع, فالتسعيرة لا تشمل الانبار لأنه ابنهم, والقطع يشمل الجنوب, لانهم مترفين, وغيرها من المفاسد.

أصبحت المحصلة الان؛ وبعد اكثر من عقد من الزمن, هي لا توجد طاقة ولا وزارة كهربائية في العراق.

هذه العشرة اعوام او اكثر, كانت سببا في ابقاء العراق على عهده, دون تقدم ولا تحسن, فالبلدان تتقدم سنة تلو الاخرى, الا نحن؛ نستهلك ما تبقى من طاقاتنا بسبب سياسيين فاشلين, تسلطوا حين غفلة, وأسسوا لإمبراطورتيهم اساسا قويا من السرقات, على حساب دم الشباب والارامل والايتام, ليعبثوا في الارض فسادا.

الكهرباء كانت أكثر سببا في ارباك اقتصاد العراق, لما تهدره من أموال دون وضع أسس ناجعة لاستحصال وارداتها, كما هو معمول به في البلدان المجاورة, فهدر للطاقة دون وجودها, وسرقات لوزراء تكالبوا على الوزارة؛ لما تحققه من منصب سيادي, يستطيعوا من خلاله تحقيق أكثر فساد, دون محاسبة ومراقبة الجهات العليا, لا بل يكرم من يخرج منها, لأنه اذى المواطن وبجدارة.

ما بالنا ونحن نعيش جوا لاهبا, تتجاوز درجات حرارته الـ50, وأنت تأتي الى منزل راحتك بعد يوم تخلل بالتعب والارهاق, وتجد ان الكهرباء قد اعدمت منذ صبيحة ذلك اليوم, وقد جاء موظف دائرة الكهرباء المجاورة ليخبركم بأن التسعيرة الجديدة قد طبقت, وعليكم زيادة ما كنتم تدفعون, دون التفكير في هموم المواطنين ومعاناتهم, لاسيما الفقراء منهم الذين احتلوا حيزا كبيرا من تعداد العراق, الذي اخذت منه معارك الشرف جزءا ليس بيسير.

نعم عندما كنا اطفال نردد هذه  المقولة وكنا لا نملك ساحات او منتزهات .كنا نلعب ونجتمع في  تجمع النفيات اوالبيوت المهجورة  التي اكل عليها الدهر وشرب .والقوى ليس بالمال بل بالشجاعة والتحدي الاخرين هو يكون صاحب السلطة على الاخرين ,وهو يامر ماذا نفعل وماذا نلعب .واذا لم يطاع يخرب الملعب وللعب ؟؟نعم مسعود البرزاني ذو السوابق وصاحب مشاريع  ومهندس لعمليات فرق  تسد ؟وورثها  .والعادة بالبدن ما يغرها غير الجفن ؟؟؟؟؟دخل الى معتكر السياسة بالوراثة ايضا ’مهنتهم كانت السلطة  العشائرية ومنطوين على انفسهم ,وكان الصراع بينهم حول  رئيس العشيرة ومن يكون مستمرة (ولقمان وعبيد شاهد حي ),ولكن صفحة الغدر والخيانة بدئها  منذ ثورة مهاباد وتشكيل اول حكومة كوردية ..وهناك ادلة دامغة لا يقبل  النقاش ..وكالعادة ترك المقاتلين وهرب مع جماعته المقربين له الى اتحاد السوفيتي ..وبعد سنين العز وجعلوا له مكانة اجتماعية وسياسية .بمجرد رجوعه الى العراق كان له المقول (بقيت طوال هذه السنين لم اصبح شيوعيا ) رغم انهم لم يطلبوا منه ذلك ,,وتنكر لعبد الكريم قاسم كما تنكر لاتحاد السوفيتي بعد استقراره في بغداد وعودته الى كوردستان ,وقال بالنص (انا ق  عبد الكريم قاسم ) وبعد ان قدمت له ازلام واعوان شريكات النفط وشاه ايران  والحاقدين على الثورة مغريات مالية ووعود يكون ملك كوردستان ,تعاون مع مجموعة من الاقطاعين الذين تظررو نتيجة الاصلاح الزراعي ,حملوا السلاح كقطاع طرق في كوردستان ؟؟نعم لو العب او اخرب الملعب ..هكذا كان مسيرة ال مسعود وستمرت الى الان ,الدعم التركي  والاردني  والان القطري السعودي الداعشي ؟؟واصبح الان مسعود بدعم هولاء وبيع النفط المهرب

 

برزاني وكما تعلن وسائل الاعلام وكما ظهرة لشعبنا الكوردي بعد جلسة البرلمان الاخيرة .لا مجال امام   سوى القتال ودعم اوردغان لانهاء حزب العمال الكوردستاني ,,والعجيب هذا الحزب يدعي توحيد صفوف الكورد وان المرحلة الان يحتاج الى توحيد الكلمة والتفاهم معا والجلوس على مائدة حل المشاكل ؟؟والاغرب يطالب مسعود البرزاني القوى التحل بالصبر ؟؟ويعلن امام الرأي العام العالمي ووسائل الاعلام .تركيا على حق لضرب العمال الكوردستاني ,لانهم بادروا بالقتال ؟؟؟عجيب امور قضية يا مسعود البرزاني ..كيف تريد تقود امة وانت تمزقها ولا تعترف بحقوقها ولا تريد مصالحها ولا تدعمها لتحقيق حريتها وتطلب من العمال الكوردستاني الذين حموا مغمور واربيل  وجبال شنكال وحررو كوباني من السقوط بدمائهم الطاهرة ان يتركوا قنديل وهي ارض ابائهم واجدادهم . ولا تطلب من تركيا ترك كوردستان وقواعدها .اذا ما هو مفهومك لكوردستان الكبير باجزائها الاربعة ؟؟هل تقصد الاجزاء الاربعة لكوردستان الكبير (اربيل ودهوك وسميل وزاخوا )  ؟؟وهل الاجزاء الاربعة وتحريرها متوقف على ان تبق رئيس الاقليم مدى الحياة ؟؟

كيف تبيع شعبك لاورغان مقابل ابراهيم خليل ونفط المهرب للبرميل الواحد 10 دولارات ..تجوع شعبك والبشمركة لاجل ماربك الدنيئة ؟؟ تفرض هذه الشروط ..ومن يسمح لك باجراء استفتاء من الشارع التي تم شراء ذممها بواسطة النازحين والموجودين في الفنادق وهم مطلوبين للعدالة العراقية كما هو حال الجحوش الذين تحت عبيتك بحجة العفو العام ؟؟لماذا لا تعفوا  على الشرفاء المعارضين لافكارك  السلطوية العشائرية وهم في سجن عقرة ؟؟لماذا لا تعفو وتطلق سراح الذين وقفوا بوجهك  وانت مع قوات صدام ؟؟اليس عار على اعضاء ما يسمى بحزب البارتي يدافعون على سيدهم  وهم يعلمون انها كارثة  ..

مصير شعبنا ومصير كوردستان ومصير الامة  الكوردية واطفالنا واعراضنا ,الان بين يد الاتحاد الوطني الكوردستاني وجميع الاحزاب الاسلامية والحزب التغير (كوران )وحزب الشيوعي الكوردستاني وحزب الاشتراكي والكادحين ؟؟اما الاحزاب الاخرى لا عتب عليهم تم شراء ذمتهم بالمال والمناصب الوهمية ؟؟؟التاريخ لا يرحم كما هو شعبنا لا يرحم ؟؟اتركوا مناصب اولادكم وتركوا المال والجاه جانبا الان ..كل شىء يمكن اصلاحه وجنيه ,ولكن فقدان الديمقراطية والتخلي عن دم الشهداء ومكاسب التي تم كسبها طوال هذه السنين بدمائهم الطاهرة  لا يسمح به ابدا ؟؟كلكم من رحم كوردستان .ولم تكونوا يوما عملاء لتركيا وهذه هي حقيقة ؟اين ابائكم واين اجدادكم من هذه المغريات ؟؟؟ يا قادتنا النبلاء الشرفاء ويا اعضاء البرلمان الكوردستاني بجميع مكوناته ,ليكن وقوفكم مع كوردستان والكورد باجزائها الاربعة ..تفرق الكلمة رصاصة الرحمة للجميع .تفرق الكلمة موت للجميع ,ضحوا ونضحي باشخاص لا نضحي بشعب برمته كما يريد الرئيس

ارجعوا الى رشدكم قبل فوات الاوان .اعيدوا حساباتكم قبل ان يقع الفاس بالراس ؟؟

ملاحظة ارجوا عدم مسح  عبارات وانا مسؤول عن كل كلمة حتى اذا كانت جارحة لان مسعود يستحق اكثر لانه يريد ان يسير بنا نحوا الهاوية كما فعلوا في سنة 1994 ,وهو الان مستعد يهرب مع عائلته وبطانته ؟الى تركيا ليعيش مع اوردغان ؟؟كما فعلوها بعد ثورة مهاباد وواتفاقية جزائر ؟؟؟

إن طبيعة الأنظمة المستبدة و أهلها الخائفين من الغضب الشعبي سواء في الداخل التركي أو على الحدود الجنوبية يثير الكثير من الريبة و القلق لمضاجع المسؤولين الأتراك الذين بنوا أمجادهم على استباحة دم الآخرين و إنتهاكاتهم لحق حياة الآخرين و سرقتهم للسلطة بين ليلة و ضحاها لكي ينعموا هم بالراحة و يستعبدوا الآخرين، إن مثل هذا السلوك العنصري الذي يمجد الدم التركي و يعطي الحق لنفسه في كل شئ و يحرمه على الآخرين سوف تقضي على ما تبقى من الثقة المفقودة أصلاً و تجعل من اتفاقيات السلام التي يدعي أردوغان بمتابعتها للمصالحة مع الكرد في تركيا في مهب الريح.

في فصل جديد من السلوك الذي يمارسه الأتراك من فظائع و جرائم بحق الكرد تصل إلى الإبادة الجماعية و حد جرائم الحرب يستمر الأتراك في دعمهم للحركات الإرهابية ضد المنطقة الكردية في سوريا و ها هم يدعمون المتشددين من الدواعش بالمال و السلاح لمهاجمة القرى و البلدات الكردية الآمنة ليرتكبوا المجازر بحقهم التي ذهب ضحيتها المئات من أبناء الشعب الكردي بين شهيد و جريح الذين كتب لهم القدر أن يكونوا لاجئين و متنقلين من منطقة إلى أخرى بحثاً عن الأمان، و بعد الإنتصارات الكردية في معظم الجبهات يبدو ان الأمر لم يرق للساسة الأتراك الذين ينعدم لديهم العقل و الحكمة و الوجدان السليم و الضمير الحي باحثين في دفاترهم القديمة عن إستعلائهم العنصري  و غيهم و ضلالهم و كذبهم فبعثوا المجرمين لكي يعيثوا فساداً و خوفاً و رعباً في المنطقة الكردية بدلاً من دعم الذين يحاربون الإرهاب و هاهم يحركون قواتهم العسكرية على الحدود خوفاً من تحركات الكرد في سوريا.

سارعت القوى الإقليمية منهم الترك و العرب إلى إتهام الكرد القيام بالتطهير العرقي في المنطقة الكردية ناسين أعمالهم التي قاموا بها من مجازر و تتريك و تعريب للمنطقة منذ نشوء تلك الدويلات اللقيطة التي نشأت بعد الحرب العالمية الأولى بمساعدة غربية  فرنسية و إنكليزية و لولا هاتين القوتين لكان العرب حتى الآن يرزحون تحت الحكم العثماني ، و ما على العرب إلا أن يبوسوا أيادي الفرنسيين و الأنكليز محرري العرب من تحت نير الترك وان يدعوا لهم ليلاً و نهاراً بأنه كان يستعمرهم استعمار رحيم و رؤوف يبحث عن مصالحه و يهتم برعياه من الذين كان يستعمرهم ، فكم من العرب قتل بأيدي الجنود الترك و كم من المدنيين الكرد سقطوا ضحايا للإجرام العربي و كم من قرية تم تغيير اسمها من الكردية إلى العربية و كم من مولود منع من أن يسجل باسم كردي و كم هي مساحات الأراضي التي صودرت من الكرد و تم توزيعها على العرب الذين جئ بهم من الرقة و مناطق حلب و ذلك بهدف التعريب فقط التعريب ، نحن الكرد و بكل صراحة و شفافية نحسد العرب على شئ واحد و هو عدوهم الإسرائيلي الديمقراطي الذي يقم العدل حتى على رؤسائهم و يتميزون باستقلالية المحاكم و يدرس العرب بلغتهم الأم في الجامعات الإسرائيلية و منهم الوزراء و البرلمانيين و يهاجمون الدولة الإسرائيلية و حكومتها في عقر دارها، فتخيل أحد نواب العرب في الكنيست الإسرائيلي واحد من الكرد وهو ينتقد العرب أو النظام السوري في مجلس الشعب السوري مذا يكون مصيره أو إذا رمينا الأحجار على العسكر التركي أو العربي ماذا سيكون مصيرنا ، في الوقت الذي كانت طائرات أردوغان يقصف المدنيين في قرية حدودية بين كردستان العراق و كردستان تركيا التي راح ضحيتها حينذاك أكثر من 35 شهيداً مدنياً كردياً كان المجرم أردوغان يتهم شمعون بيريز بقاتل الأطفال الفلسطينيين و لكنه نسي سهوة كم من أطفال الكرد قتل بقذائف أردوغان الحاقدة.

إن ما يفاقم الوضع أكثر هو أن حكومة أردوغان لم تكلف عناء نفسها بالتحقيق من أين دخلوا حلفائه الإرهابيين أصحاب المجازر إلى كوباني و لم يسارع بنشر التحقيقات التي من المفروض تصون الحقوق و تحكم بالقانون و لم يؤدي واجب العزاء فإنطمرت الحادثة و قيدت ضد مجهول حتى تختفي تحت رمال التجاهل و النسيان التركية كما في السابق.

إن أنظمة الدول القائمة في المنطقة التي لا تبدي أية قيمة رفيعة للإنسان ، الأنظمة التي تتبرأ منها صانعوها و يحبس و يعتقل الذين خدموها و يضعهم في السجون و يتم تصفيتهم بهدف الخلاص منهم لا تستحق أن تتركها الذين ذاقوا المر منها على سدة الحكم و العمل على بناء نظام مدني ديموقراطي يضع حداً لآلة القتل و أيضاً يعمل على محاسبة القتلة و المجرمين حتى و لو تبوؤا مناصب سيادية و يعطي كل ذي حق حقه.

الغريب في الأمر أن تُمارس مثل هكذا سياسات من قبل حكومة تركية منتخبة عبر عملية ديمقراطية، أنعشت الآمال بأن تركيا مقبلة على عهد جديد ومختلف عما سبقه، يتم فيه إنصاف القومية الكردية ، ومحاسبة المسؤولين عن ارتكاب جرائم التطهير العرقي والتحريض عليها، إلا أن الحكومة التركية خيبت كل الآمال التي عُقدت عليها، بانتهاجها السياسات ذاتها التي سارت عليها الحكومات العسكرية طوال أكثر من قرن، بعدم إبداء أي مرونة تجاه القضية الكردية و حقوقها التي حرم أبنائها من ممارسة حقوقهم القومية و السياسية و حتى الإنسانية وصودرت ممتلكاتهم، وذاقوا الأمرين من محاولات إجبارهم على الذوبان في المجتمع التركي، فهل تدخل المنطقة في فصول عنصرية جديدة .

 

 

صوت كوردستان: التقى اليوم وفدا حركة التغيير بحظور زعيم الحركة نوشيروان مصطفى مع مسؤولي الاتحاد الوطني الكوردستاني و في مكتب الاتحاد الوطني و مشاركة قادة كلا الطرفين.

و بعد ساعة و نصف من الباحثات عقد ممثلا الطرفين مؤتمرا صحفيا تطرقا فيها الى مضمون إجتماعهم، و بصددها قال كل من محمد توفيق رحيم عن حركة التغيير و عماد أحمد عن الاتحاد الوطني أن رؤيتهما كانتا متطابقتين حول مسألة رئاسة أقليم كوردستان و أنهم مستمرون على مواقفهما بهذا الصدد. و أنهما يريدان حل هذة المسألة داخل البرلمان.

و حول الهجمات التركية على المناطق الحدودية لاقليم كوردستان و حزب العمال الكوردستاني طلب ممثلا الحزبين بوقف تلك الهجمات فورا  بسبب عدم وجود أية مبررات لذلك و هذا الموقف لحركة التغيير و الاتحاد الوطني الكوردستاني مخالف لموقف رئاسة أقليم كوردستان برئاسة مسعود البارزاني و رئاسة حكومة أقليم كوردستان برئاسة نجيروان البارزاني  حيث لم يطالب الاخيران في بيانهما بوقف تركيا لهجماتها على أقليم كوردستان و على حزب العمال الكوردستاني و حملا حزب العمال بدأ الهجمات .

مشاركة زعيم حركة التغيير نوشيروان مصطفى في ذلك الاجتماع يعطيه أهمية استثنائية و خاصة أن المشاركة تأتي بعد تصريح حزب الديمقراطي الكوردستاني حول أصرارهم على أستمرار البارزاني رئيسا للاقليم لسنتين اخريين على الرغم من أن قرار تمديد مدة رئاسة البارزاني قبل سنتين في أتفاق ثنائي بين الاتحاد الوطني و الحزب الديمقراطي كان يتضمن بندا جاء فية بعدم أمكانية تمديد رئاسة البارزاني بعد أنتهاء تلك السنتين و توقيع البارزاني شخصيا على ذلك الاتفاق.

 

حسب الكثير من المصادر فأن التطورات في الاقليم تتجه نحو دخول الاقليم في فراغ حكومي بسبب أصرار الحزب الديمقراطي على أجندتهم  أو تمرير الدستور و قانون الرئاسة من خلال الاغلبية الديمقراطية بدلا من التوافق الذي صار صعبا جدا بسبب عدم قبول الحلول الوسط من قبل الحزب الديمقراطي و تأكيدهم على بقاء البارزاني رئيسا سواء وافقت القوى الاخرى أم لم توافق.

صوت كوردستان: في اخر تصريح له قال رجب طيب أردوغان رئيس تركيا و في مؤتمر صحفي بأنهم سوف لم يقوموا بفرض الحظر على حزب الشعوب الديمقراطي الكوردي لانهم أذا قاموا بذلك فأن بأستطاعتهم تأسيس حزب جديد و لكنهم سيقومون بمحاسبة أعضاء حزب الشعوب الديمقراطي بشكل شخصي و تقديهم الى المحاطمة بتهمة تأيدد الارهاب. و اضاف أردوغان أنهم سيعملون على رفع الحصانة البرلمانية عن أعضاء ذلك الحزب كي يتم محاكمة الذين يدلون بتصريحات مؤيدة لحزب العمال الكوردستاني.

كشف مسؤول كوردي بأن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لن يقوم بزيارة إلى مدينة اربيل عاصمة إقليم كوردستان، وان زيارته إلى بغداد كانت بخصوص توضيح الاتفاق النووي بين ايران والدول الست.

وكان وزير الخارجية الايراني قد وصل الى محافظة النجف اليوم الإثنين، والتقى بالمرجع الديني السيد علي السيستاني، ومن ثم توجه الى بغداد، ومن المقرر أن يجتمع بالرئاسات الثلاث.

وقال مسؤول القسم الإيراني في دائرة العلاقات الخارجية بحكومة اقليم كوردستان عبدالله اكريي لشبكة رووداو الإعلامية: ان "وزير الخارجية الايراني ليس له أي برنامج لزيارة اربيل"، مشيرا الى ان زيارة ظريف الى العراق دول المنطقة هي لتوضيح بنود الاتفاق النووي بين ايران الدول الست.

وكان ظريف قد زار كل من الكويت وقطر، بعد توصل بلاده إلى الإتفاق النووي بين ايران والدول الست.
NON14

كشف مسؤول غربي عن احتمال توتر العلاقات بين الدول الغربية وتركيا عقب حصول الولايات المتحدة الأمريكية على وثائق تثبت علاقة تركيا بتنظيم “داعش” الارهابي وشراء النفط منه.

ولفت المسؤول الغربي، في حوار أجرته معه صحيفة (الغارديان) البريطانية، بالقول إلى أن هذه المعلومات والوثائق التي تم التوصل إليها داخل منزل أحد القادة بتنظيم “داعش” الارهابي والذي قتل خلال العملية التي نظمتها القوات الأمريكية الخاصة في سوريا في شهر أيار الماضي، كشفت عن المباحثات المباشرة التي أجريت بين “داعش” والمسؤولين الأتراك.

وأفاد مسؤول غربي رفيع المستوى ومطلع بدرجة كبيرة على الموضوع، للصحيفة بأن الوثائق التي تم العثور عليها داخل منزل القيادي بتنظيم “داعش” الارهابي (أبو سياف) كشفت عن أن هذه المباحثات التي أجراها المسؤولون الأتراك لا يمكن إنكارها إطلاقًا.

ولفت المسؤول الغربي إلى أنه تم العثور على المئات من الوثائق وفلاش ميموري داخل منزل المقاتل التونسي المدعو (أبو سياف) المسؤول عن تجارة النفط بتنظيم “داعش”، مضيفاً، أن “الجهات الأمنية تقوم حاليًا بتحليل هذه الوثائق إلا أن العلاقات التي تشهد تدهورًا الآن قد تتسبب في عواقب وخيمة للغاية بالنسبة لعلاقاتنا مع أنقرة”.

وبحسب الخبر المنشور في الصحيفة؛ كانت الإيرادات اليومية للنفط قبل مقتل أبو سياف تبلغ نحو مليون إلى أربعة ملايين دولار، وكانت تركيا الدولة الأكثر شراءً لهذا النفط، فضلاً عن أن المسؤولين الأتراك كانوا على دراية جيدة باسم أبي سياف، إلا أنه عقب مقتل قائد التنظيم وبدء تركيا في انتهاج سياسات أكثر صرامة تجاه التنظيم انقطعت هذه التجارة بشكل كبير.

وزعمت الصحيفة أن أنقرة قدمت دعما صريحا للمجموعات الإرهابية الأخرى مثل أحرار الشام وجبهة النصرة التي تعد جناح تنظيم القاعدة الإرهابي في سوريا.

فيما قال مسؤول أوروبي يعمل في أنقرة إن تركيا التي لم تكترث في السابق لمساعي المسؤولين الأوروبيين الرامية لطرح موضوع المجموعات الإرهابية على طاولة اللقاءات الثنائية بدأت تنظر إلى تنظيم داعش على أنه يهدد أمنها، لافتاً إلى أنهم أصبحوا الآن يتحدثون عن هذه المواضيع في اللقاءات التي تجرى بينهم.
xendan عن  cihan

شن الزعيم الكردي صلاح الدين دميرتاش الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي تصريحات قوية ضد حكومة حزب العدالة والتنمية قائلاً: “أتظنون أن الأعلام التي تضعونها فوق جنائز ونعوش الشهداء ستخفي أيضاً جرائمكم وخطاياكم”،

تأتي تصريحات دميرتاش حول العمليات العسكرية التي تشنها قوات الأمن التركية على مواقع حزب العمال الكردستاني وتنظيم “داعش” الإرهابي في كل من سوريا وشمال العراق.

وأضاف دميرتاش: “لتطمئن قلوب المجتمع التركي؛ فحزب الشعوب الديمقراطي موجود، ويباشر مهامه ويعمل على قدم وساق. وحزبنا يعرف كيف يُخرج تركيا من إملاءات وفروضات الحرب القسرية التي أدخلنا فيها حزب العدالة والتنمية. وعلى هؤلاء الذين يسعون لإظهار أنفسهم على أنهم أصحاب هذا الوطن ويعلنوننا خونة وأعداء له؛ أن يعيدوا حساباتهم وينظروا إلى أعمال الظلم والإجراءات التي أقدموا عليها وآلت بالبلاد إلى هذه الوضعيّة”.

وتابع دميرتاش “هذه القرارات المتخذة ليست سياسة الدولة التي تم الاتفاق عليها، بل هي سياسات خاصة للقصر الجمهوري “القصر الأبيض”، في إشارة إلى رجب طيب أردوغان، فهو لديه قوة أمنية خاصة به وهو يسيطر على جهاز الاستخبارات، والقضاء والإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي”.

ومضى قائلاً “لن نسمح لهم بقتل أولادنا من أجل التستر على جرائمهم وأعمالهم القذرة. ولا يمكن لأحد أن يهاجم حزب الشعوب الديمقراطي بينما هناك جرائم لم يحاسبوا عليها بعد. ليس لدينا قصور ومناصب نبكي عليها أو نخشى من خسارتها. كما أنه ليس لدينا أموالاً نخفيها داخل صناديق الأحذية. أتظنون أن الأعلام التي تضعونها على النعوش ستخفي جرائمكم أيضا”.

وأعاد الزعيم الكردي تصريحات زعيم حزب الحركة القومية دولت بهشلي التي أدلى بها أمام الصحفيين وألمح فيها إلى إغلاق حزب “الشعوب الديمقراطي” دون ذكر اسمه، حيث قال “هذه سياسيات فاشيّة، وهل هناك شيئًا أكثر واقعية ومنطقية من تدخل هؤلاء الذين يمتلكون عقولا فاشية في هذه السياسات دون وعي أو تفكير؟”.

وكالة جيهان للأنباء

متابعة: أصدر رئيس أتحاد علماء المسلمين الدكتور علي القرداغي   بيانا حول الهجمات التركية على أقليم كوردستان و مقرات حزب العمال الكوردستاني، جاء فيها بأنهم قلقون حول ما وصلت الية الامور في الفترة الاخيرة في تركيا و تراجع العلاقات الكوردية مع الحكومة التركية الى الوراء. و أضاف قرداغي أنهم كانوا ينتظرون مشاركة جميع القوى في الحكومة التركية في هذة الفترة و تثبيت حقوق الشعب الكوردي في دستور تركيا.

وطالب الدكتور علي القرداغي بأنهاء الهجمات العسكرية التركية و عدم أستبدال الحرب بالسلام و عدم أضاعة المكتسبات التي أستطاعوا تحقيقها طوال السنوات الماضية و التي ساهمت بأستتباب الامن  و التطور في تركيا.

كما طالب من حزب العمال الكوردستاني عدم تأزيم الوضع أكثر.  و في نهاية رسالته قال القرداغي بأن الحرب ليس في خدمة أحد و أن السلام و الامن يجب أن يكون السيد بين الشعبين الكوردي و التركي.

 

يذكر أن مسعود  البارزاني كرئيس لاقليم كوردستان و الذي يطمح كي يستمر في الحكم  لسنوات طويلة اخرى و بشكل شخصي أيضا لم يطلب من تركيا وقف القتال و قصف الاقليم و قراه  و أتهم

حزب العمال الكوردستاني بأشعال الحرب. في حين طلب علي القرداغي المعروف بولاءه لاردوغان و حكوماته طلب منهم وقف أطلاق النار و الرجوع الى المفاوضات.

ROJNEWS

 

روج نيوز- مركز الاخبار

دعا رئيس كتلة التحالف المدني وعضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية  مثال الآلوسي ،امس الاثنين ، الى عقد جلسة طارئة لمجلس النواب للإعلان عن الاحتلال التركي للأراضي العراقية.

وقال الآلوسي بحسب وسائل اعلام عراقية ,ان " تركيا تحتل أكثر من 30 كم من الاراضي العراقية وبدأت ببناء قواعد عسكرية على الاراضي المحتلة فضلا عن  تواجد الياتها العسكرية" ، مبينا ان " الاحتلال التركي لا يفرق عن احتلال داعش للأراضي العراقية".

واستنكر " صمت الحكومة العراقية على احتلال الاراضي من قبل تركيا" ، معتبرا ان " سكوت حكومة بغداد على هذا الاحتلال دعوة لتركيا لزيادة توغلها في الاراضي العراقية".

وكان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم أكد خلال مكالمة هاتفية مع نظيره التركي رجب طيب اردوغان، امس الاثنين، أهمية استمرار عملية السلام بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني، وذلك بعد قيام تركيا بقصف مواقع لحزب العمال الكردستاني على حدود مع العراق.

وتستمر الهجمات التركية على اقاليم مناطق ميديا الدفاعية شمال اقليم كردستان والتي تسيطر عليها قوات حزب العمال الكردستاني .

(ه- ز)

بيروت: نذير رضا
باتت المنطقة الآمنة التي تدفع المعارضة السورية باتجاه إنشائها في المنطقة الحدودية مع تركيا، أكثر قابلية للتطبيق، بعد المتغيرات الأخيرة، وهو ما دفع الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية لمناقشة هذا التطور أمس، ضمن بنود اجتماع هيئته السياسية التي انعقدت في إسطنبول، بغرض الإحاطة بالملف سياسيًا وإنمائيًا وخدماتيًا، في وقت تريث فيه أكراد سوريا بالإعلان عن موقف من المشروع الذي يبدو أنه لا يشمل مناطق نفوذهم في شمال سوريا، «بانتظار جلاء الموقف».
ويأتي هذا التقدم على الأرض بعد عام على مطالبة الائتلاف برئاسة رئيسه السابق هادي البحرة، بإنشاء منطقة آمنة «في المناطق المحررة» على الحدود السورية التركية، بغرض نقل مؤسسات المعارضة إليها، وتوفير منطقة آمنة يعيش فيها المدنيون ويعود إليها لاجئون سوريون إلى بلدان الجوار.
وقالت نائبة رئيس الائتلاف السوري نغم الغادري لـ«الشرق الأوسط»، إن «المنطقة الآمنة هي مشروع الائتلاف منذ يوليو (تموز) 2014، وحكي عن تنفيذه وتطبيق إدارة مدنية فيه، وقد تم عرضه على كل الدول الصديقة للشعب السوري بينها دول غربية ودول الخليج وتركيا، وكانت هناك موافقة مبدئية عليه، إلا أن صعوبات عسكرية اعترضت تنفيذه». أما اليوم، تضيف الغادري: «فإن التطور الذي برز من خلال الموقف التركي في الحرب على (داعش)، رفع احتمالات نجاح المنطقة الآمنة وتحرير المناطق الأخرى من (داعش)».
وتنوه الغادري، إلى أنه بهدف إلى «تطبيق الإدارة المدنية داخل المنطقة الآمنة، نحن بحاجة إلى مساعدة الدول الصديقة لإدارتها وتوفير دعم مالي لتأمين الخدمات اللازمة، بحدها الأدنى، لتأمين حياة الناس»، موضحة: «البنية التحتية مدمرة، وتحتاج إلى تأهيل، والمطلوب مساعدة بالدعم المادي لنستطيع إعادة الحياة بحدها الأدنى».
وقالت إن الائتلاف يسعى لإيجاد حل لمسألة تمويل الإدارة المدنية في هذه المنطقة الآمنة، ووضع مشاريع صغيرة متوسطة المدى، وليست استراتيجية، وتكون أساسًا اقتصاديًا صغيرًا للمنطقة، بهدف إعادة البنية التحتية بالحد الأدنى من الخدمات التي لا يمكن الاستغناء عنها بشكل عام لإطلاق عجلة الحياة.
وأشارت الغادري إلى أن هذه المنطقة الآمنة «ستخفف الضغط عن الدول المستضيفة للاجئين، كونها ستستقطب لاجئين من تركيا والأردن والعراق ولبنان، عبر إنشاء مخيمات داخلها». وقالت إن هذه المنطقة «لن تستوعب كل اللاجئين، كما أنه لا يمكن إفراغ سوريا داخل هذه المنطقة، لأننا لن نسمح للنظام بإنشاء حالة من التوطين الإيراني في المناطق الفارغة مقابل هذه المنطقة».
ولم يحسم أكراد سوريا موقفهم بعد من المشاركة في إدارة مدنية، في حال تنفيذ المنطقة الآمنة، إذ أعلن رئيس مركز الدراسات الكردية في ألمانيا والقيادي في حزب «الاتحاد الديمقراطي الكردي» نواف خليل لـ«الشرق الأوسط»، أنه «علينا التروي قبل التعليق بانتظار جلاء الموقف».
وقال إن «الأكراد لا يستغربون كثيرا التطورات، ويستعدون للاحتمالات»، مضيفا: «لا أعتقد أنه بإمكان أحد استبعاد أي مكوّن سوري»، مشيرًا إلى أن المناطق الخاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردي التي تقاتل «داعش» في شمال سوريا، «هي أساسًا مناطق آمنة».
ورأى خليل أن تطورات كثيرة تحدث الآن على الساحة السورية، بينها إعلان الجانب التركي أنه لن يتدخل بريا في سوريا، وحديث الأميركيين عن المنطقة الآمنة، ومطالبة الأمان لتركيا باستمرار المفاوضات مع حزب العمال الكردستاني (بي كي كي)، ومطالبة واشنطن بالتفريق بين «داعش» والأكراد. وأشار إلى أن وحدات حماية الشعب الكردي، «هي على تنسيق دائم مع التحالف الدولي والولايات المتحدة، إذ لا يمكن لوحدات الشعب أن تتحرك بغير تنسيق مع حلفائهم حتى في المناطق الكردية». كما توقف عند «تحرير بلدة صرّين وهي نقطة استراتيجية في الصراع مع (داعش) في شمال البلاد».

 

والحلف الأطلسي لم يتلق طلب مساعدة من تركيا.. وأنقرة «لن ترسل قوات برية»
اشنطن: محمد علي صالح لندن: «الشرق الأوسط»
بعد يوم من اعترافات الرئيس السوري بشار الأسد، في خطاب في دمشق، بأن قواته تواجه هزائم، وتعاني من نقص في الإمدادات، وتريد أن تركز على مناطق معينة في سوريا، أعلن مسؤولون أميركيون، بعد جدل استمر سنوات، أن الولايات المتحدة وتركيا اتفقتا على تأسيس «منطقة أمنة» داخل الأراضي السورية، تكون نواة لحشد «المعارضة المعتدلة». وقال المسؤولون، الذين رفضوا نشر أسمائهم ووظائفهم، لصحيفة «واشنطن بوست»، أمس الاثنين، إن الاتفاق «يتوقع أن يزيد كثيرا من مدى وسرعة مواجهة الولايات المتحدة لداعش». لكن المسؤولين رفضوا الإشارة إلى أن الاتفاق جزء من خطة لإسقاط نظام الأسد.

وتحدث تلفزيون «فوكس» (اليميني) صباح أمس الاثنين عن هذا الاتفاق، ووصفه بأنه «بداية التحرير الحقيقي لسوريا». وأشار التلفزيون إلى أن قادة في الحزب الجمهوري، منهم السيناتور جون ماكين (جمهوري، ولاية أريزونا) «ظلوا منذ سنوات يريدون من الرئيس أوباما خطة واضحة ومباشرة للتخلص من نظام الأسد في سوريا». وانتقد التلفزيون أوباما، وقال إنه كان قادرا على تفادي مواجهة «داعش» لو كان واجه نظام الرئيس الأسد مباشرة ومنذ البداية.

وأمس، قال سونر كاغاباتاي، خبير في معهد واشنطن للشرق الأدنى، إن الاتفاق يمكن أن يغير ديناميكية الحرب في مناطق أخرى في سوريا. ولهذا، يمكن أن يكون في صالح تركيا، وذلك لسببين: أولا: لتركيز تركيا على إسقاط نظام الأسد. وثانيا: لتقليل نفوذ القوات الكردية التي تحارب «داعش».

وأضاف: «بعد أن سيطر الأكراد على (تل أبيض)، بمساعدة كبيرة من الولايات المتحدة، يريدون الزحف غرب نهر الفرات، والسيطرة على مناطق في شمال سوريا، قريبة من الحدود مع تركيا. لهذا، وافقت تركيا على التعاون مع الولايات المتحدة لتأسيس (المنطقة الآمنة). والآن، سنشاهد قصفا جويا مكثفا (أميركيا وتركيا) في المنطقة. ولن تسقط المنطقة في أيدي الأكراد».

وحسب الاتفاق حول «المنطقة الآمنة»، يجري وضع «خطة شاملة لهزيمة داعش نهائيا»، تتكون من خطوات، بينها، طرد «داعش» من منطقة طولها 68 ميلا تمتد من نهر الفرات غربا إلى حلب. وضع المنطقة المحررة تحت سيطرة المعارضة السورية «المعتدلة». وإيواء لاجئين سوريين في المنطقة لتخفيض العبء على تركيا. واقتراب الطائرات الأميركية والتركية من قواعد عسكرية تابعة لنظام الأسد.

غير أن مسؤولا أميركيا، رفض نشر اسمه ووظيفته، قال أمس لصحيفة «واشنطن بوست»، إن هناك خلافا بين البلدين حول الخطوة التالية، وهي إعلان «منطقة حظر طيران» فوق «المنطقة الآمنة». وقال: «أي تعاون عسكري مع تركيا لن يشمل تأسيس منطقة حظر طيران».

وأضاف: «نتعاون مع تركيا في دعم شركائنا على الأرض في شمال سوريا، الذين يواجهون (داعش)، وهدفنا هو تأسيس منطقة خالية من (داعش). وضمان الأمن والاستقرار على حدود تركيا مع سوريا».

في الأسبوع الماضي، وبعد أن كانت واشنطن اتهمت تركيا بمساعدة تنظيم داعش، وبعد أن رفضت واشنطن طلب تركيا باحتلال شريط حدودي مع سوريا، وبعد خلافات لأكثر من ثلاث سنوات حول سوريا، أعلنت واشنطن أن تركيا وافقت على أن تستعمل الطائرات الأميركية قاعدة انجيرليك التركية، بهدف ضرب «داعش» في سوريا والعراق. وجاءت الموافقة في اتصال هاتفي يوم الأربعاء الماضي بين الرئيس باراك أوباما والرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

وأصدر البيت الأبيض بيانا عن الاتصال الهاتفي، قال فيه إن الرئيسين ناقشا «تعميق التعاون المستمر في الحرب المستمرة ضد داعش». بالإضافة إلى «الجهود المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في العراق، والجهود المشتركة للتوصل إلى تسوية سياسية للصراع في سوريا».

ثم قال البنتاغون إن الطائرات الأميركية ستبدأ في استعمال قاعدة انجيرليك في الشهر القادم، وإن القاعدة (التي تقع على مسافة 60 ميلا من الحدود مع سوريا) سوف تسهل على الطيارين الأميركيين ضرب «داعش» في سوريا والعراق.

وكان معهد واشنطن للشرق الأدنى أصدر قبل شهور قليلة تقريرا عنوانه: «هل العلاقات الأميركية التركية تتحطم؟» جاء فيه أن هذه العلاقات «لم تكن أبدا مريحة للجانبين، منذ أن رفضت تركيا استعمال أراضيها لغزو العراق (عام 2003)». وأشار التقرير إلى أن رفض تركيا السماح للأميركيين باستخدام قاعدة انجيرليك زاد الاختلافات بين البلدين وتسبب في ظهور «واحد من أعمق الخلافات» بينهما. وأشار التقرير إلى أن «كلا من البلدين يريد ثمنا لتعاونه مع البلد الآخر»: تريد الولايات المتحدة استعمال القاعدة، وتريد تركيا شريطا حدوديا في الأراضي السورية. وتريد واشنطن إشراك نظام الرئيس السوري بشار الأسد في مفاوضات لإنهاء النظام، وتريد تركيا التخلص من الأسد من دون التفاوض معه. وصلت الاختلافات في بداية العام، بين البلدين، إلى قمتها. وتحدث مسؤولون أميركيون علنا بأن الرئيس التركي إردوغان «يعرقل» خطة أميركية لتوسيع الضربات الجوية ضد تنظيم داعش. وأنه يركز على مواجهة نظام الرئيس السوري بشار الأسد، ويفضل حظر الطيران في منطقة عريضة تشمل حلب ومدنا سورية أخرى كبيرة. وأن إردوغان «يظل يريد تصورات جغرافية تختلف عن تصوراتنا».

في سياق آخر قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ إن تركيا لديها جيش قوي ولا تحتاج إلى مساعدة عسكرية من الحلف، وذلك في مقابلة قبل اجتماع للدول الأعضاء في الحلف يعقد بطلب من أنقرة. وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو في مقابلة نشرتها الصحف إن «تركيا قادرة على أن تستخدم القوة بشكل فعال، ما من شأنه أن يساعد في تغيير التوازن في سوريا، والعراق وجميع أنحاء المنطقة».

وقال ستولتنبرغ في مقابلة أجرتها معه «بي بي سي»، الأحد، إن «تركيا لديها جيش قوي جدا وقوات أمنية قوية جدا». وأضاف: «بالتالي لم يتم تقديم أي طلب من أجل الحصول على دعم عسكري أساسي من الحلف الأطلسي».

ويجتمع سفراء الدول الـ28 الأعضاء في الحلف الثلاثاء في بروكسل بطلب من تركيا لإجراء مشاورات حول تصاعد التوتر بين أنقرة من جهة والمتمردين الأكراد وتنظيم داعش من جهة أخرى. وذكر ستولتنبرغ بأن الحلف الأطلسي نشر منذ مطلع عام 2013 صواريخ باتريوت في جنوب شرقي تركيا لتعزيز الدفاعات الجوية لهذا البلد.

وحول عمليات القصف التركية التي جرت في الوقت نفسه في شمال العراق واستهدفت مواقع لحزب العمال الكردستاني بينما يقوم الأكراد بدور رئيسي في مكافحة تنظيم داعش، قال الدبلوماسي النرويجي إن «الدفاع الذاتي يجب أن يكون متكافئا». ومنذ يوم الجمعة تقصف تركيا مواقع تابعة لـتنظيم داعش في سوريا بعدما حملت المتطرفين مسؤولية التفجير الانتحاري الذي أسفر عن مقتل 32 شخصا في 20 يوليو (تموز) في مدينة سوروج.

لكن تركيا وسعت حملتها العسكرية عبر الحدود لتستهدف مقاتلي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق، في أعنف حملة ضدهم منذ أربع سنوات. في المقابل تبنى لأكراد الأربعاء قتل شرطيين تركيين في جيلان بينار قرب الحدود مع سوريا. وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو في مقابلة نشرتها الصحف، إن «تركيا قادرة على أن تستخدم القوة بشكل فعال من شأنه أن يساعد في تغيير التوازن في سوريا، والعراق وجميع أنحاء المنطقة». وأضاف داود أوغلو: «لا نريد أن نرى (داعش) على الحدود التركية»، لكنه أكد في الوقت ذاته أن أنقرة «لن ترسل قوات برية». وتتهم قوات كردية سورية تشكل رأس الحربة في المعركة ضد المتطرفين على الأراضي السورية، الدبابات التركية بقصف قريتين في محافظة حلب، شمال سوريا يسيطر عليهما مقاتلوها، ما أسفر عن إصابة أربعة منهم. وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات القصف. ونددت وحدات حماية الشعب الكردية في بيان بالقصف مؤكدة أنه «بدلا من مهاجمة المواقع التي يحتلها الإرهابيون من تنظيم داعش، تهاجم القوات التركية مواقع دفاعاتنا». وأضافت: «ندعو الجيش التركي إلى وقف إطلاق النار على مقاتلينا ومواقعهم». لكن مسؤولا تركيا نفى ذلك قائلا لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «حزب الاتحاد الديمقراطي (الحزب الكردي الرئيسي في سوريا)، مثل سواه، ليس جزءا من أهداف عملياتنا العسكرية».

من جهته، شدد مسؤول في وزارة الخارجية التركية لوكالة الصحافة الفرنسية على أن القصف التركي جاء ردا على إطلاق نار من سوريا، قائلا: «من المستحيل أن تكون هذه القرية تعرضت للقصف».

وفي أديس أبابا التي يزورها الرئيس الأميركي باراك أوباما، أعلن مسؤول أميركي كبير أن الولايات المتحدة وتركيا متفقتان على العمل معا لتطهير شمال سوريا من تنظيم داعش. وقال المسؤول لوكالة الصحافة الفرنسية «الهدف هو إقامة منطقة خالية من تنظيم داعش وضمان قدر أكبر من الأمن والاستقرار على طول الحدود التركية مع سوريا». من جهة أخرى أمرت أنقرة بشن سلسلة من الغارات على القواعد الخلفية لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق، ونفذت مقاتلات تركية ليل الأحد الاثنين مزيدا من الضربات ضد المتمردين. وفي أعقاب الهجوم في سوروج، أعلن الأكراد سلسلة من الهجمات ضد الشرطة والجنود الأتراك. وبعد بضع ساعات من الغارات التركية الأولى، أعلن الأكراد انتهاء الهدنة التي يلزمونها منذ عام 2013 وأعلنوا ردا على الغارات مسؤوليتهم عن مقتل جنديين تركيين في انفجار سيارة مفخخة في جنوب شرقي تركيا.

وقال داود أوغلو «هذه الهجمات تهدد الديمقراطية»، مؤكدا خلال المقابلة التي أجريت السبت، عدم شعوره بأي عداء تجاه أكراد سوريا.

وأضاف: «إذا قطع حزب الاتحاد الديمقراطي علاقاته مع نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد، ولم يشكل أي تهديد لتركيا (...) فسيكون بإمكانه أن ينضم إلى التحرك من أجل سوريا ديمقراطية». وتابع: «لكن إذا حاول القيام بعملية تطهير عرقي في المنطقة (...) فإن الأمور ستكون مختلفة». واتهمت تركيا مؤخرا أكراد سوريا بتنفيذ حملة «تطهير عرقي» في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، معربة عن القلق حيال قيام كيان كردي مستقل معاد لها على حدودها الجنوبية. كما أعطت أنقرة الضوء الأخضر لاستخدام قاعدة انجرليك (جنوب) لمقاتلات أميركية تقوم بقصف مواقع التنظيم المتطرف في سوريا والعراق.
الثلاثاء, 28 تموز/يوليو 2015 10:50

مقتل ضابط تركي في موش

أعلن والي  مدينة موش ، “ودات بويوك أرسوي”، مقتل قائد الدرك في بلدة ملازكرد التابعة للولاية، الرائد “أصلان كولاكسيز”، متأثرا بجروحه التي أصيب بها جراء عملية مسلحة في وقت سابق اليوم.

وبحسب مصادر أمنية، فإن مسلحين استهدفوا مساء اليوم الإثنين، السيارة التي كانت تقل الرائد “كولاكسيز”، حيث نقل إلى المستشفى الحكومي في البلدة، وفارق الحياة فيها متأثراً بجراحه.

أكَّد وزير الطاقة التركي “طانر يلدز” تعرُّض خطٍ للغاز بين تركيا إيران لتفجيرٍ متعمدٍ، وذلك على بعد 15 كم من الحدود الإيرانية بولاية أغري شرقي البلاد.

وأوضح يلدز في بيان أصدره في ساعة متأخرة من ليلة أمس الإثنين، “أنه تمت السيطرة على الحريق الناجم عن التفجير، بعد فترة قصيرة من حدوثه، ليعاد ضخ الغاز الإيراني إلى تركيا من جديد”.

وأشار الوزير التركي “أنَّ استهداف خط الغاز واستهداف خط التحويل الكهربائي بين قضائي جِزرا وسيلوبي بولاية شرناق (جنوب شرق) ليس هجومًا ضد الحكومة التركية فحسب، بل هو أيضا للإضرار بمواطني المنطقة”.

وقال يلدز “إنَّ تركيا ستقف بحزم ضد المخربين، ولن تسمح لهم بإلحاق الضرر بالبنية التحتية للبلاد، وعرقلة تقدمها”.

أخبار تركيا

 

روج نيوز- هولير

قاطع اعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني الاجتماع المقرر عقده ،الثلاثاء،بين رئيس برلمان اقليم كردستان و اللجنة القانونية في البرلمان،علماً ان برلماني عن حزب الديمقراطي الكردستاني  هو رئيس اللجنة القانونية.

وقرر اجتماع يوم امس،الاثنين، الذي عقد بين رئاسة البرلمان ورؤساء الكتل السياسية، ان يعقد اليوم،الثلاثاء اجتماع بين رئيس البرلمان واللجنة القانونية للبرلمان،وتقديم تقرير اللجنة التي اعدت حول قانون رئاسة الاقليم.

وصرحت فالا فريد البرلمانية عن الديمقراطي الكردستاني لوكالة روج نيوز ان "ان اعضاء اللجنة التابعين لحزب الديمقراطي الكردستاني يقاطعون اجتماع اليوم".

واضافت فريد "ان الاجتماع اليوم يخص قانون رئاسة الاقليم ،وسوف لن يشارك اعضاء اللجنة القانوينة المنضويين في الديمقراطي الكردستاني في الاجتماع حتى استكمال التوافق بين القوى السياسية على هذه المسألة".

وكان المكتب السياسي لحزب الديمقراطي الكردستاني طالب عبر بيانه امس بتمديد ولاية البارزاني لعامين اخرين.

(ه- ز)

الثلاثاء, 28 تموز/يوليو 2015 10:33

ال سعود والغرب

يحاول بعض الطبول المأجورة التابعة لآل سعود ان يمنحوا ال سعود منزلة كمنزلة البشر لكنهم يعجزون عن ذلك بل انهم يثبتون رغم كل محاولات التزويق والتجميل خلاف ذلك من حيث يدرون او لا يدرون

كتب احد هذه الابواق الذليلة الحقيرة  مقالا بعنوان تحالف الغرب مع السعودية ليس منحة فهذا الطبل الاجوف رغم انه يعلم علم اليقين ان الغرب لا ينظر الى ال سعود كبشر لهذا  لا يقيم مع ال سعود اي تحالف ولا تعاون لان التعاون والتحالف يتم بين البشر وبما ان الغرب ينظر الى ال سعود كبقر حلوب ليس الا وعلاقته مع ال سعود كعلاقة صاحب البقرة مع البقرة  فهو لا يهتم بحال البقرة بل بحال الدر الذي تدره واذا نضب ذلك الدر اما ان يذبحها ويأكل لحمها  اذا كان طازجيا صحيا او يقبرها اذا كان ملوثا بامراض معدية

هذه هي العلاقة بين الغرب  وعائلة ال سعود الفاسدة المحتلة للجزيرة

المعروف جيدا ان  القاعدة الوهابية داعش الوهابية وكل المنظمات الارهابية هي الجناح العسكري للدين الوهابي الظلامي التابع لحكومة ال سعود هذه الدين الظلامي الذي أعمدت واستندت عليه عائلة ال سعود في  احتلال الجزيرة وتأسيس دولة ال سعود وكانت تعتقد انها قادرة على احتلال مناطق اخرى واضافتها الى دولتها بواسطة  المجموعات الارهابية الوهابية القاعدة النصرة داعش انصار السنة ومنظمات كثيرة  جميعها تدين بالدين الوهابي وتلقى الدعم والتمويل من قبل ال سعود لكن الكثير من قادة هذه المنظمات الارهابية شعرت انها اكبر من عناصر عائلة ال سعود الفاسدة المنحطة التي تبدد الاموال على بؤر الدعارة واللواطة والرذيلة في كل مكان من العالم لماذا لا تكون السيادة لنا ويكون هذا المال لنا وحدنا فبدأ الخلاف بين قادة المجموعات الارهابية القاعدة داعش وبين حكام عائلة ال سعود فشعر ال سعود بالخطر  المحدق بهم وان  حكمهم الى الزوال  لا يدرون ماذا يفعلون

هل ينفصلون عن المجموعات الارهابية ويعلنون الحرب ضدها فهذا يعني اعلان الحرب على دينهم الوهابية الظلامي على انفسهم وبالتالي يعني زوالهم هل يتحالفون بشكل علني مع هذه المجموعات الارهابية الوهابية فهذا يعني اعلان الحرب على العالم على شعوب العالم  فشعوب العالم كلها صممت وعزمت على قبر الارهاب الوهابي ومن ورائه ومن يدعمه ومن يموله ومن يرعاه ويحضنه

لهذا ليس امامهم الا الخضوع لمتطلبات الغرب وامريكا وخصوصا  متطلبات اسرائيل   من الشروط  الاضافية التي تقدمت بها اسرائيل وايدها الغرب  التي يجب على ال سعود وبقية العوائل  المحتلة للخليج والجزيرة  ان تكون كلاب مسعورة  تفترس العرب والمسلمين وكل من يدافع عن فلسطين وعن حقوق الشعب الفلسطيني الشرعية اي كلاب تنبح وتفترس وتقاتل العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل تحت ذريعة وقف المد الشيعي

وهذا يعني موافقة ال سعود  وبقية العوائل المرتبطة معهم على جعل انفسهم

اولا بقر حلوب  للغرب واسرائيل

ثانيا خدام للحرمين البيت الابيض والكنيست والعمل على ازالة الحرمين الكعبة المكرمة والمسجد النبوي وفعلا بدات وجهات نظر تطرح من قبل احبار الدين الوهابي طبعا بأمر من ال سعود

ثالثا كلاب مسعورة تفترس  العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل اي تعلن الحرب على العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل بحجة وقف المد الشيعي كما قاتلت  المسلمين في افغانستان بالنيابة عن  اسرائيل بحجة وقف المد الشيوعي

ومع ذلك نرى  عائلة ال سعود غير واثقة بالغرب  وعلى رأسه الولايات المتحدة الامريكية لانه بدأ يتجه بطريقة واسلوب جديدين

الاول ترك المنطقة وشأنها اي تحل مشاكلها بنفسها وهذا يعني ترك عائلة ال سعود تواجه غضب ابناء الجزيرة بنفسها

الثاني بدأ الغرب  يميل الى ايران  الاسلام بأعتبارها دولة ذات تأثير في المنطقة والعالم وهذا التاثير يتسع ويكبر في حين عائلة ال سعود تنحدر الى الافول والزوال

ثالثا شعرت دول الغرب بانها تحالفها وتقاربها مع ال سعود يسئ لها كدول متحضرة تدعي انها مدافعة عن  الحرية وحامية لحقوق الانسان

لهذا نرى طبول ال سعود تحاول  ان تظهر  التحالف  والتقارب مع ال سعود في صالح الغرب وامريكا  وان امريكا لا تجد من يعبدها اذا تخلت عن ال سعود واخذت هذه الطبول الماجورة تذكر الغرب  بخضوع ال سعود وطاعتهم لامريكا واسرائيل خلال  القرون الست الماضية

واخيرا حذر هذا الطبل الاجوف بان القاعدة الوهابية لم تنته بل الان بدأت

 

مهدي المولى

الثلاثاء, 28 تموز/يوليو 2015 10:31

خليل كارده - تركيا لا تستهدف داعش !!

منذ أكثر من عام يحاول يحاول اوباما اقناع نظيره التركي في الانضمام الى التحالف الدولي لمحاربة داعش وفتح قاعدة انجيرليك امام القوة الجوية للتحالف , وكان الاتراك يرفضون الانضمام بحجج واهية لان ببساطة لم تكن داعش بالمنظور عدوة لهم , بل على العكس كان الاتراك يدعمون داعش في جميع المجالات ويقدمون لهم يد العون لمحاربة الكورد في سوريا وبالاخص وحدات حماية الشعب الكوردي ولا ننسى كم التسهيلات التي قدموها الاتراك لداعش بغية سقوط كوباني .

ولكن حسابات الاتراك باءت بالفشل على صخرة صمود وبسالة وحدات حماية الشعب البطلة وأنتصر الكورد في كوباني وبدأوا بالتقدم نحو المناطق الاخرى لانتزاعها من داعش , ولكن هذا  النصر لم يفرح الاتراك مما اربكت حساباتهم .

والعامل الاخر الذي اود أشير اليه هو الانتصار الساحق لحزب  الشعوب الديمقراطي الذي حصد أكثر من ثمانين مقعدا في البرلمان التركي وسحب البساط من تحت ارجل   الحزب الحاكم( الاغلبية السياسية ), وكلنا شاهد كيف اوغلوا واردوغان كانوا  يبكون بحرقة ومرارة على نتائج الانتخابات البرلمانية العامة في  وسائل الاعلام المختلفة .

خروج ايران من مفاوضات عسيرة مع الجانب الامريكي منتصرا , واقوى من ذي قبل وزيارة وزير خارجيتها لدول المنطقة والتبليغ بأن المعادلة السياسية في المنطقة سوف  تتغير  , والاستقطابات السياسية بموجب ذلك سوف تتغير , هذا عامل أخر .

والفراغ السياسي الذي يعيشه الاتراك  من عدم تشكيل الحكومة الائتلافية حتى هذه اللحظة مما ولدت أزمة داخلية برفض الحركة القومية وحزب الشعوب الديمقراطي من الانضمام الى الحكومة المزمع تشكيلها وتسيير الحالة السياسية .

كل تلك العوامل مجتمعة أدت بحزب العدالة والتنمية الى الارتباك وفقدان التوازن دون أن يفكروا في مصلحة بلدهم و المغامرة بتصدير ازمتها الداخلية الى الخارج .

منذ 2013 هناك عملية تصالحية سلمية بين الاتراك وحزب العمال الكوردستاني , وأتفق الطرفان على ما يبدوا على صيغة حكم ذاتي ثقافي تحت ضغط الاتحاد الاوروبي الذي من  احد شروط انضمام تركيا للاتحاد الاوروبي حل المسألة الكوردية سلميا  .

لكن في السنة الاخيرة بعد شهور من التسويف والمماطلة التركية فاجأ ارودغان المتفاوضين برفض عملية السلام والتنصل من هذه المبادرة , وأعلن بأن ليس في نيته مواصلة عملية السلام .

وبعد العملية الجبانة في سوروج والتي راح ضحيتها أكثر من ثلاثين شهيد , انتهز اردوغان هذه الفرصة المؤاتية له و استجاب الاتراك اخيرا للطلب الامريكي وفتح قاعدة انجيرليك امام التحالف الدولي لقصف مواقع داعش الافتراضية في العراق وسوريا , مقابل شرط ان يسمح الامريكان لهم بمهاجمة قواعد حزب العمال الكوردستاني في قنديل جنوب كوردستان , ورفع الحماية الامريكية عن وحدات حماية الشعب الكوردية .

استراتيجيوا اوباما الاغبياء فضلوا الاتراك على الكورد , وجاء الهجوم التركي مفاجأ على قواعد حزب العمال الكوردستاني لان قيادات العمال ما زالوا يؤمنون بالمسيرة السياسية , ونعت البيت الابيض العمال الكوردستاني بالمنظمة الارهابية .

هذه هي حال السياسة الامريكية الغبية في المنطقة لا صداقات  تعنيهم بل يلهثون وراء مصالحهم فقط دون اعتبار لاي حالة  .

وعليه فان الذي انتهك وقف اطلاق النار وتنصل من العملية التفاوضية السياسية هم الاتراك ( للعوامل التي وضحتها  في المقالة ) وليس حزب العمال كما يدعي ذلك  حتى بعض الاطراف الكوردية مع الاسف  لاسباب مصلحية حزبية .

في هذا السياق انتقدت وزيرة الدفاع الالمانية الهجوم التركي على مواقع الكريلا ووصفته بغير المحق , واضافت  اورسولا فون " يجب على  تركيا الرجوع  الى طاولة المفاوضات والسلام , وتركيا بحربها ضد الكورد تكون قد حاربت  , أقــــــــــــــــــــــــوى المنتصــــــــــــــــــرين على داعش  ,

ولذلك فلن يعني هجومها على داعش شيئا   "   .

 

في أول تموز الجاري وأعلى درجة حرارة ورطوبة تكاد ترقى إلى ساونة خانقة خرج البصريون بتظاهرة سلمية بعد نفاذ صبرهم من سوء الأحوال مطالبين بالكهرباء ومياه الشرب فقط متنازلين عن الباقي لحكومتهم المحلية المنشغلة بشجار كتلوي سلاحه القناني الفارغة ، وأذا بقوى الأمن الداخلي تواجه المتظاهرين بالرصاص الحي مما أدى إلى قتل أحد المتظاهرين وجرح أكثر من عشرة ، أي عراق نحن ؟ هل في جمهورية الخوف الصدامية ، أم أي ديمقرطية هذه ؟ عندما يكون كم الأفواه بالرصاص ، وهل هذا جزاء جمهور البصرة التي تسد 80 % من ميزانية الدولة بمواردها ونفطها ،وهي تعاني الفقر والبطالة. والمرض والسرطان وأنتشار بيوت الصفيح .

البصرةُ اليوم ليست أحسن حالٍ من السابق بالرغم من مرور أكثر من عشرة سنوات على سقوط النظام الذي جعل منها  حرب وأنتقم َ من أهلها المنتفضين في 1991 ، وتعاني البصرةُ اليومَ وضعاً أقتصادياً صعباً وهي المورد الرئيسي لميزانىةِ العراق ، وتشهدُ البصرةُ اليومَ تردي الخدمات من نقص في الكهرباء وشحةِ مياه الشرب وارتفاع ملوحة شط العرب ، وتلكؤ وتأخر هيكل البنى التحتية، وأرتفاع نسبة الفقروالبطالة ، مع تردي الوضع الأمني حيث الأغتيالات والقتل والتفجيرمع قرب الأنتخابات المحلية للمحافظات ، والفساد الأداري في الحكومات المحلية المتعاقبة .

وجد الباحثون الآستراجيون وخبراء القانون والمنصٍفون أعادة الحسابات الوطنية وتوحيد الجهود المخلصة في أعطاء حق هذهِ المدينة المظلومة في أنْ تكونَ أقليماً وتصبح العاصمة الآقتصادية الرديفة لبغداد السياسية وهو مشروعٌ ذات فوائد جمّة في جميع المجالات الآقتصادية خصوصاً وهو مجرّب بنجاحٍ منقطع النظير في دولٍ عديدة ، وثم توفر جميع الشروط والمتطلبات القانونية والمهيئة لأن تكون أقليماً وأستناداً ألى الدستور العراقي الجديد 2005

لقد أثير مشروع جعل البصرة أقليم وجعلها العاصمة الأقتصادية الرديفة للعاصمة بغداد السياسية لما تمتلك من مقوّمات المشروع وتبلورت الفكرة جماهيرياً وعُقٍد عدد من المؤتمرات لأنضاج الملف وتقديمه للمركز للتشريع والتنفيذ ، لأمتلاكها مقوّمات هذا المشرع من موقع أستراتيجي وموارد أقتصادية مهمة  من نفط وغاز وموانىء وتمور ورسوم المنافذ والتي جميعها تشكل نسبة 80% من الميزانية العامّةِ للبلاد ، وأنّ أعلان البصرة أقليم حق دستوري ومشروع، وأنّ شعب البصرة يستطيع أنْ يقرر ويتحمل

مسؤولية قرارهِ، لأنّ جميع المقومات متوفرةٌ فيها لأنْ تصبح عاصمة البلاد الأقتصادية وهناك العديد من العواصم المماثلة في المنطقة أصبحتْ عواصم أقتصادية لبلادها مثل:دبي ، أسطنبول ، ميلانو ، تورنتو، نيويورك ، الدار البضاء، وبومباي اللواتي تمّ تسميتهنّ عواصم أقتصادية لبلدانهنّ .

أذاً ما الضيرأنْ نجعل من البصرةٍ عاصمةً أقتصاديةً رديفةً لبغداد العاصمًة السياسيةِ للعراق ؟؟؟ ونلاحظ اليوم أنّ مدينةَ أسطنبول فيها 20 مطارتحطُ فيها أكثر من 1200 طائرةٍ يومياً  تستقبل المستثمرين ورجال العمل وتعقد الندوات والمؤتمرات  بينما العاصمة أنقره  يحطُ بها ما بين 10 الى 12 طائرة تكون متفرغةً للعلاقات الدبلوماسية مع دول المنطقةِ والعالم وحفظ الأمن والحدود، ولننظر الى تجربة دبي الأقتصادية والسياسية في هذا المجال حين أعطت الملف  الأقتصادي لأصغر وزيرة تكنوقراط خريجة هارفرد وبقوّة دولة الأمارات المالية واتصالاتها الدبلوماسية  وأهتمامها بمدينة دبي كعاصمة أقتصادية للأمارات حصلت على شرف تنظيم ( اكسيو) عام 2020 واكسيوهو أسم مختصر لمصطلح *معرض التجارة العالمية* وهو أكبر معرض عالمي يعقد كل أربع سنوات وتتنافس الدول الكبرى على أقامتهِ- كما تتنافس على الألعاب الأُلمبية- في بلدانها ، وآخر مرّةٍ عقد في شنغهاى--- والمنطق الدولي يفرض في العلاقات الدبلوماسية { الأقتصاد يأتي بعده السياسة}  .

والذي توضّحَ للرأي العام : أنّ  معايير الرفض لا تستند الى أُسس قانونيةٍ أو منطقيةِ أنما تنطلق من دوافع حزبيةٍ وسياسيةٍ ومكاسب أنتخابيةٍ، وأنّ سيناريوهات الرفض واحدةٌ حتى وأنْ تغيرتْ العناوين ، من المؤكد يعتبر الرفض أعتداء وتعسّف على أهل البصرةِ لما يعانون من أحباط ، فهم بينَ حانه ومانه وسط المماحكات والتجاذبات ، وألا هذا ليس من الأنصاف أنْ تبقى البصرة ضرعاً حلوباً حينَ تأخذ من ضرعها النزر الشحيح !!! ولم تحصل على حقوقها  وحصتها على الأقل متساوية مع المحافظات ألأخرى التي لا تنتج النفط أصلاً----- ورأيتً أكثر المعترضين على مشروع البصرة  أقليم  و"عاصمة أقتصادية " هم جهات ونواب لا يريدون الخير للمحافظة حين يصرحون علناً لماذا البصرة تتنعم وتزدهر؟؟ وللتأريخ أنها  ظُلمتْ بالطائفية السياسية واليوم تظلم  بالمناطقية كأنما لم يكفي البصرة الحقد الطائفي أضافوا عليها الحقد المناطقي، وللأسف أنّهم  لا يفكرون ألا بمصالحهم الحزبية والكتلوية ويسعون الى تعطيل المشاريع كي لا تجيّر الى خصمهِ الحزبي ، ومن أكثرهم معارضاً للمشروع هيالحكومةِ المركزيةِ التي منعتْ اصلاً مشروع  " البصرة كٌأقليم" والتريث في "مشروع البصرة عاصمة أقتصادية" ،وأوقفتْ مشروع الخمسة دولار للبصرة المنتجة للنفط ، والعمل على تحجيم صلاحيات الحكومة المحلية ، أضافة الى الروتين والبيروقراطية ونفوذ مافيات الفسا د المالي والأداري والرشوة والمحسوبية والمنسوبية وتطبيق  العلاقات العشائرية في الحوادث اليومية كل هذا الكم من المعوقات تقف حجر عثرة أمام تنفيذ المشروع أيضاً ، ويجب أن لا نيأس وخصوصا أذا كان وراء كل حق مطالب ----- فالمطالبة قديمة بدأت في 2009 بتوحيد القوى الخّيرةِ في البصرةِ من أكاديمين وخبراء مال وأقتصاد ومستثمرين ونواب من البصرة همهًم تنفيذ المشروع وتمكنوا أخيراً من جمع 100 توقيع داخل مجلس النواب - وهذا يكفي لطرحه على المجلس، وتمّ عقد مؤتمرفي 19-7 2012 لدعم مشروع البصرة العاصمة الأقتصادية للعراق.

ومن المؤهلات المهمة التى تمتلكها البصرة:

-----------------------------------------

الموقع :أنها تتمتع بموقع استراتيجي حغرافي على الخليج يجعلها حلقة وصل بين الشرق والغرب ، وكذلك هي محطة تاريخية لوقوعها على مفصل طريق الحرير القديم في العهود الأسلامية وبقت الى نهاية القرن التاسع عشرمركزا مهما لشركة الهند الشرقية المختصة في نقل التوابل-حين كان الوربيون يجهلون هذه المادة- بين البصرة والهند وأوربا،هذا الموقع يؤهلها بأن توازي ثلاثة دول مجتمعة.

الموارد وأمكانياتها الأقتصادية من نفط غزير وغاز وفير(مهدور)  وأحتاطها يقارب نسبة 80% من موارد العراق في هذا المجال.

ومنافذ البصرة المطلة على الخليج والعالم مما يوفر موارد كبيرة للمدينة .

النخيل وأنتاج التمور وبيئتها الملائمة لأنتاجها وتصديرها.

أهمية المشروع

---------------

يتيح المشروع أزدهارا أقتصاديا للبصرة بأعتبارها عاصمة ثانية للعراق .

توسيع المناطق الحرة التي تهتم بها كبرى الدول الأقتصادية خصوصا في مجال الدول المطلة على الخليج كلأمارات وأيران

تنفيذ موانىء جديدة والتعجيل بأنشاء ميناء الفاو الكبير وأقامة كمارك فيها.

معالجة البطالة لأنه يوفر آلاف فرص العمل .

أنسيابية النقل.

الأتصال المباشر بدول الجوار البحرية خاصة .

تنمية موارد البصرة الأقتصادية كلنفط والغاز والموارد الزراعية وتصنيع التمور وأحياء المصانع  المتوقفة كمصنع الحديد والصلب  والبتروكيمياويات ومصنع السكر .

تشكل الدعم الأساسي للأقتصاد الوطني في تحقيق موارد موازية لأيرادات النفط.

يحول العراق من الأقتصاد الأحادي الى الأقتصاد المتعدد الأيرادات.

رفع العبأ عن الجهد الأقتصادي المركزي والتحول الى نظام السوق التنافسي.

سيفتح امام القطاع الخاص مساحة واسعة للمساهمة في التنمية القتصادية  وأنّ في البصرة مجالات واسعة لأستثمار حقول النفط والغاز وتحلية الماء.

وأخيراً أشدُ على يد ألمطالبين على تبنيهم مشروع أقليم ألبصرة ألعاصمة ألأقتصادية للعراق ، وحبذا لو يزداد ألمؤيدون  لأنصاف  ثغر العراق الباسم وبوابته التأريخية التي شهدت جميع العصورالتأريخية وتركت بصماتها في التجارة العالمية علاوةً على حضورها السياسي في جميع المؤشرات المصيرية للعراق كجزءٍ مهمٍ منهُ------

 

في 25 تموز 2015

قد لا تعرف بعض الحقائق من قبل بعض اغلب من ينتقدون شعبنا في شمالي كوردستان بسبب انكارهم للغتهم والابتعاد عنها او نسيانها وعدم الاهتمام بها او تفضيل اللغة التركية على الكوردية في حين ان هذه الانتقادات هي جدية ومشروعة ولابد من تطويرها دون اتباع اساليب الاذى والتجريح والاهانة والاستهزاء بالاضافة الى عدم علمية واحقية مقارنتها مع وضع شعبنا في جنوبي كوردستان فان في تركيا منذ 1925 وما بعدها هناك بالاضافة الى اتباع سياسات شوفينية بيد من حديد بغرض ابادة الشعب الكوردي فرض عليه نظام انكار وجود  كشعب ووطنه كورستان ومرس اساليب قمعية و قوانين كثيرة لمنع التكلم باللغة الكوردية حتى ابعد من ذلك يمنع الدستور التركي تداول بعض الاحرف التي تسمى(الانفصالية و الارهابية) كـحرف(القاف Q و الخاء X و الدبليو W مع منع الاسماء الكوردية ممنوعة في دستور تركيا بحجة أنها أسماء(اجنبية) تشجع الانفصال --ومن يستعملها ويستخدمها مصيره السجون لمدة طويلة تعذيب منفى عدم ايجاد العمل والوظيفة فدعك من منع الاغاني والفنانين والشعراء اوالكتابة والنشر والاعلام باللغة الكوردية سابقا حتى هذه اللحظة بشكل رسمي وهذه العوامل هي اعمدة واسناد تطور اللغة بالاضافة الى عشرات المجازر والقتل والتهجير القسري وفرضه نظام ارهاب رعب خوف في اجواء كهذا ولا توجد قيادة تقوده تنظمه فرض سياسة الانكار والصهر القومي بابشع اشكاله حتى بعد مرحلة طويلة من خروج حزب العمال الكوردستاني و قيادته والتي اغلبهم في بدايته لم يكن يتقنون لغتهم عندما  كانوا طلبة جامعات وهذا الشئ لا ينفي حبهم لوطنهم ولغتهم وشعبهم كما يريد من بعض مصاصي القيم ومن يصطادون في المياه المتجففة-والاثبات لذلك اول حركة قامت بفتح قناة اعلامية فضائية بلغة الام مع تنوع برامجها و عقد الاف المؤتمرات والاجتماعات لتطوير لغتهم الام التي ما زالت ممنوعة وفتح المعاهد و مدارس لتطويرها وفتح عشرات المواقع ونشر وطبع العديد من الجرائد و مجلات وبث راديوهات الخ من قبل حزب العمال الكوردستاني وعند خروج هذه الحركة وقيادتها كان اغلب الشعب يتهربون منهم لا يستقبلونهم يخجلون التكلم بلغتهم المهانة المهدورة كرامتها من قبل اعداءهم الاتراك-اما في جنوبي كوردستان رغم كل الكوارث والمأسي والتراجيديات والقتل الجماعي لم يتم انكار الشعب الكوردي ولا لغته ولا وطنه على العكس تماما كانت هناك اللغة والمدارس والجامعات والمعاهد والاذاعات وتعلم لغة الام ولم يمنع يوما اللغة الكوردية واللباس الكوردي والاغاني -لكن هناك بقيادة حزب الديمقراطي الكوردستاني توجه واضح لنشر الثقافة التركية في الاقليم مثل-فتح مدارس باللغة التركية وجامعات ومعاهد منها مدارس التابعة لفتح الله غولن-ترجمة المسلسلات والافلام وحتى الاغاني التركية الى اللغة الكوردية وتطوير اعلام تركي وفتح وكالات اخبار تركية  كوكالة اناضول في حين يمنع لقناة روناهي ووكالة فرات نيوز وستيرك وتوابعها من العمل في مناطق نفوذ ذلك الحزب حتى كتابة هذه الاسطر-ايضا انظروا الى ديكورات القنوات الاعلامية المحسوبة عليهم كقناة وار و روداو  قناة 4 زاغروس كورد ماكس وغيرها وكيفية لبس وتسريح شعر المقدمين والمذيعيات والمذيعين-بالاضافة الى فتح ابواب الغزو الامني والسياسي التركي للاقليم-وكذلك ان اغلب السلع والمواد الضرورية كلها منتجات ومشتقات تركية وان اغلب الالبسة من صناعة تركية-واغلب تشكيلات الاطفال تركية –وكذلك اغلب الشركات التي تعمل في مجالات عدة على وجه الخصوص شركات البناء تركية-وبعد كل ذلك استمرار الازمات المتزايدة المتمخضة من سوء الادارة والفساد المنتشر واحتكار انفاس الحياة من قبل طبقة اتوقراطية غنية محددة و الازمات بين الاقليم وحكومة بغداد المؤامراتية و عدم توصل الطرفين لحلول مرضية في اجواء استمرار الاتهامات المتبادلة واضاعة الحقيقة المفقودة اصلا بينهم وظاهرة هجرة الشباب وازدياد اعداد العاطلين عن العمل وتجميد الاستثمارات العديدة خاصة الشركات الصغيرة تاركة الساحة للشركات الكبرى العملاقة الاكثر طمعا التي تتبع لعائلات كبيرة واستمرار تاخير رواتب الموظفين لثلاث اشهر في اجواء هجمات الارهابيين وموجات نزوح الملايين من البشر من سوريا وغربي كوردستان وقبلها وجود كتلة بشرية لاجئة من تركيا وشمال و شرقي كوردستان ونازحي منطقة شنكال المغدورة ومناطق المتنازع عليها وتراجع الخدمات الحياتية للمواطنين وقرار تطبيق حكومة الاقليم بيع نفطها عن طريق تركيا وتأمين مشتقاتها  كالبنزين عن طريقها-في حين بدات هجمات الطائرات التركية المدمرة لجبال كوردستان الشامخة وخرقها لسماء الاقليم وهوائها كانها تقصف ارضي بلدها دون اي رادع ورد فعل او حتى ادانة سطحية خجولة من قبل رئيس الوزراء ورئيس الاقليم او ابداء احتجاج لفعلتهم هذا-في حين تشتد همجية هذه الدولة الفاشية وهي تسمع اخبار انتصارات ثوار الكورد في مواقع حساسة واستراتيجية كمحافظة الحسكة المدينة او في بلدة صرين وما حولها او التوجه نحو مواقع حلفاء تركيا نفسها في كل من مدينة الرقة و ديرالزور و الاعين نحو جرابلوس-لكن مع الاسف الشديد مواقف التضامن الكوردستاني سواء السياسي او تقديم المساعدات او التنسيق الامني والعسكري من قبل حزب الديمقراطي الكوردستاني لم تتقدم قيد انملة وبذلك فهي تخسر رصيدها الشعبي في جميع اجزاء كوردستان من ضمنها جنوبي كوردستان المكافحة-فوحدها لا تستطيع ان ترمي بأقليم كوردستان الى جحيم الدولة التركية بوجود هذا الكم الهائل من الجماهير والاحزاب الكوردستانية المعارضة لسياساته تلك-وان ارادت الديمقراطي الرجوع الى حضن كوردستان وشعبها وتريد الاقتراب من سياسات الدول الغربية لابد من تقديم نقد ذاتي جذري تاريخي والتنسيق على تغير كفة مفاصلة الحياة في الاقليم مع تطوير التعاون من ادارة روج افا و حزب العمال الكوردستاني بمواقف اكثر راديكالية ثورية

 

أعجبني بل تٓعجبْتُ ومن عجبي أندهشت

فكل ماقرأته ودرسته وتدارسته مع العلماء والدعاة لأهل الدين لم أرى ولو بين الأسطر أمثلةً مثل

هؤلاء الفتيان ،كيف أنساهم هموم الأوطان كل أحلام الشباب ،، فأغلب هموم الشباب كما نراه الآن هو الدوران حول معانقةٍ من عشيق لعيشقته كيف كان ومهما كان أو يكون ؟

فحب الهوى يهوى بصاحبه الى محبوبه،، لكنني أندهشت لما رأيت أن هؤلاء الفتيان والفتيات يربطهم فقط عشق الأوطان بحيث أنساهم عشق الخلان ؟

بل عشقوا بعضهم ، لكن عشقهم لبعض كان من أجل تحقيق حلم تحرير الأوطان......

فرأيتهم يتنافسون في حمل السلاح والتسابق في تسديد رمية بها الى الأعداء كالأسود يفترسون من يقتربون من حدود الأوطان …

وبعد مشقة وعناء النهار في معركة الشرف تراهم

في الليل بتراقصون وينشدون معاً أناشيد تحرير الأوطان ومع هذه النغمات والأهازيج ينسون معانات ومعارك الوغى في ساحات القتال ،،،

ومع عنفوان الشباب تراهم كالأخوة والأخوات لاينظر أحد الى الآخر بنظرات غير نظرة الأخ لأخته وكيف ذلك و يجمعهم أبوة الأوطان!

فلايحتاجون لمن يفتيهم التحليل من التحريم ،،،

لالالالا ،،،، لم أرى ولم أسمع ولم أقرأ ولا في سير الأحلام ..

فما قرأناه من فتاوي التحريم والسترة والحشمة والغرائز لاينطبق على هؤلاء من الغلمان والفتيان

ففتاوي التحريم والسترة تطبق على مجتمع يشبه مجتمع الأنعام فهم يتحركون فقط لإشباع غرائزهم كالبهائم قصدي الحيوان!!

فهذه جارية ؟وتلك سبية ؟ ولايجوز الخلوة بأثنين فثالثهما حتما سيكون الشيطان!! ولو كان الثاني هو العالم النحرير والداعي الملهم الولهان ؟؟

فهو لايستطيع أن يوقف غرائزه أمام طوفان شهواته وغريزته الحيوانية،، وسيجبر على نهشها كالبهيمة الولهان ؟؟ هذا شأن الداعي الملهم فكيف بغيره من دونه من الكائنات ،،،

نعم نعم قرأنا ودرسنا وتدارسنا وعايشنا

لكن مازلت أفكر في هؤلاء الصبيان والغلمان من شباب وشابات جبال كوردستان.......؟

فرغم بعد إنتماء أفكاري من أفكارهم لكن الحق أحق أن يقال ،،،وهو كيف أجتمع هؤلاء في ريعان شبابهم في سفوح الجبال تاركين وراءهم رغد الحياة وملذاتها وأنساهم هوى الوطن أهواءهم وأحلامهم العذرية بل يجمعهم عشق العاشق الولهان لكن لتحرير الأوطان وحلم دولة كوردستان .

جمال فاروق الجاف - بعد ان هاجمت الطائرات التركية بقصف مواقع ب ك ك في جبال قنديل طلع علينا اوغلو ليعلن  بانه قد اتصل بمسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان ليعلمه بقرار حكومته بالبدء بغاراتها الجوية على حزب العمال الكردستاني (PKK ) وان مسعود البارزاني قد تفضل بالموافقة!

قد يبدو غريبا لاعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني(حدك) هذا الموقف الهزيل لزعيمهم، لكن السواد الاعظم للشعب الكردي لم يتفاجأ، فعلاقات (حدك) و حزب العدالة و التنمية الاردوغاني، قد توطدت منذ سنين بحيث اصبح (حدك) رهن اشارة اردوغان.

ولعل من يسأل لماذا اجهر اوغلو اتصاله بالبارزاني و احرجه بالقول بان البارزاني قد وافق على الحملة العسكرية ؟ قد يلجأ (حدك) بتحريك رموز امتهنوا الاسترزاق الاعلامي ليسطروا سطورا مبتذلة  في تمجيد شخصية رئيس الاقليم وثقله السياسي في المنطقة و عالميا بحيث لم تتجرأ تركيا الاطلسية شن حربها على PKK دون موافقة البارزاني. ولكن هل حقا ان تركيا المدعومة من قبل قوة عظمى كامريكا، هل كانت حقا بامس الحاجة الى موافقة البارزاني؟ بالطبع هذه المعادلة لا تصدقها سوى البسطاء. ولكن يبقى السؤال مطروحا، فلماذا اذن كشف اوغلو  حصوله على موافقة البارزاني ؟ الجواب هو ان اوغلو كان يهدف الى احراز نقطتين لصالح البارزاني:  1- صاغ اوغلو كلماته بدقة ليظهر بان البارزاني لم يكن يعلم بمخطط تركيا مسبقا !! 2- اخفاء حقيقة التنسيق المباشر للرئيس البارزاني وحزبه (حدك) منذ اوائل ايام صياغة المخطط التركي. فتعالوا نستدرج الاحداث قبل الغزو التركي لنستنتج فيما لوكان البارزاني عليما بالمخطط ام انه بوغت بقرار اوغلوا بسويعات قبل الغزو!!

بعد تحرير منطقة تل ابيض من قبل وحدات الحماية الشعبية الكردية في سوريا(YPG ) هاج اردوغان وفقد صوابه، لانه فقد السطرة على المنفذ الرئيسي الذي كان يتسلل منه ارهابيوا داعش من تركيا الى سوريا و العراق. فاعلن اردوغان عزمه لاستحداث منطقة آمنه على الاراضي السورية. لكن امريكا رفضت الفكرة محاججة بان تل ابيض كانت اكثر خطورة على تركيا عندما كانت تحت سيطرة داعش. ولكي تثبت تركيا نظريتها افانها لتجأت للمخابرات التركية لتستعين بربيبتها داعش للقيام بعملية ارهابية داخل تركيا مستهدفة المنطقة الكردية و من المستحسن ان يضطلع بهيم كردي داعشي  للقيام بتلك العملية. فلما وقع انفجار (سروج) اقامت تركيا الدنيا و اقعدتها متباكية على الضحايا و معلنة بان اراضيها باتت مهددة ولابد من اقامة المنطقة الامنة. فدخلت امريكا على الخط  فأبدت موافقتها شريطة السماحللطيران الحربي الامريكي باستخدام قاعدة انجيرليك الجوية وتحاشي استهداف مواقع (YPG ) من قبل الطيران التركيوتركيز هجماتها الجوية على مواقع PKK. فتم الاتفاق عبر مكالمة بين اردوغان والرئيس اوباما على ان تنشأ منطقة عازلة وحظر جوي تمتد بين مدينتي مارع وجرابلس السوريتين و تدار بالمشاركة من قبل امريكا و تركيا.

اما حلفاء اردوغان من الاكراد في اقليم كردستان فقد ابدوا حماسة اكبر من امريكا للانخراط  في عملية تسترضي تركيا . فبادرت اجهزة اعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني ومنذ اوائل ايام سقوط  تل ابيض لشن حملة واسعة لشيطنة PKKو(YPG ). و من جانبه شنت الكتلة الكردية (ENKS) في الائتلاف السوري، (التي تستمد اسباب وجودها من التمويل  الضخم (حدك)، حملة تضليل متهما وحدات الحماية باختطاف الاطفال و تجنيدهم . و توج تلك الحملة في 4-7-2015  بتصريحين غريبين من نجل البارزاني (مسرور البارزاني ) واخر صادر عن ابن اخيه (نيجيرفان) يدعوان PKKلاخلاء جبال قنديل، وان على (YPG )العودة الى بلادهم!! وكأن كردستان بلد نيجيرفان و مسرور وليس بلدا لكل من ينتمي الى القومية الكردية.

ولم يتوقف الامر عند هذا الحد فقد بدأت حكومة اقليم كردستان بعد ايام قليلة من تصريح مسرور- نيجرفان بالعمل على حفر الخندق الذي كان قد توقف لبرهة من الزمن. ثم جاءت الزيارة المشبوهة لوزير خارجية قطر حليفة تركيا الى اربيل في 7-19-2015 متناسقا مع الغرض نفسه  ثم تلاها زيارة وزير خارجية امريكا الى اربيل واجتماعه مع مسعود البارزاني لترتيب الخطة التركية دون التباس.

ويتبين مما اوردته ان مسعود البارزاني لم يكن مطلعا على الخطة التركية فحسب بل انه كان ضلعا في مؤامرة اردوغان  للالتفاف على عملية السلام في تركيا وشن حرب ضد PKK لطمئننة اليمين التركي، وابعاد الشبهة عن تحالف حزب العدالة مع داعش. وكلا الامرين يصبان في صالح اردوغان وحزبة في حال اذا ما جريت الانتخابات المبكرة مستقبلا. لكن المستقبل السياسي  لحليفه مسعود البارزاني والذي ما فتيء يحلم برئاسة جميع اجزاء كردستان العظمى، قد بات من الماضي.

واخيرا اود الاشارة الى احدى مقالاتي بعنوان (رسالة الى السيد مسعود البارزاني ليتني لم اضطر لتدوينها) اذ تلقيت انتقادا من احد القراء على الفيس بوك موجها لي هذا التعليق:( وهل تعتقد أن تشفع لك تكرار كلمة سيدي .. أن الأسايش قد دونوا إسمك في القائمة السوداء ). وربما ساتلقى من احدهم تعليقا مخالفا على مقالتي هذه مهددا اياي لوقاحتي (من وجهة نظره) بذكر اسم مسعود البازراني دون ان استهل اسمه( بالسيد ). فاستعين بشعر جميل للكاتب الفلسطيني المرحوم (محمد واصف منصور) فاردد على الملأ  معبرا عن مشاعري :

"عفوا

فلست بسيدي

حتى تكون رسالتي

عنوانها:  ياسيدي

لو كنت سيد شعبنا

أو كان فيك دماؤنا

ما بعتنا للمعتدي

جمال فاروق الجاف

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—كشف مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون،" أنه لا يوجد اتفاق حول إقامة مناطق حظر للطيران فوق سوريا، وذلك عشية اجتماع لحلف شمال الأطلسي "الناتو" بطلب من تركيا المزمع عقده، الثلاثاء.

وبين المسؤول في تصريح لـCNN: "لا يوجد اتفاق لإقامة مناطق حظر للطيران ولكنه وبموافقة تركيا على السماح للولايات المتحدة الأمريكية باستخدام قواعدها العسكرية سينتهي الأمر بوضع قريب من فرض حظر جوي."

وتابع قائلا: "لا يوجد أي اتفاق على أمر محدد للآن، والاجتماع للتحدث حول فرص التعاون المستقبلية."

 

ويذكر أن تركيا طلبت اجتماع الناتو لمناقشة العمليات العسكرية التي تخوضها ضد الإرهاب والتهديدات الموجهة ضد أمها القومي، بحسب بيان رسمي صادر عن الحكومة التركية.

متابعة: في أول ردود افعال الاتحاد الوطني الكوردستاني بقيادة جلال الطالباني حول أصرار حزب البارزاني على أطالة مدة رئاسة مسعود البارزاني لسنتين اخريين، صرحت مسؤولة كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني في برلمان الاقليم السيدة بيكرد طالباني بأنهم قاموا بتمديد مدة رئاسة البارزاني عام 2013 لمدة سنين و عندها قال حزب البارزاني بأنهم لم يطالبوا بهذا التمديد و اضافت بيكرد الطالباني أنهم قاموا بتمديد مدة رئاسة البارزاني لسنتين كي يتم أعادة كتابة مسودة الدستور و تحويل النظام الى نظام برلماني و لكن هذا الشئ لم يحصل و أنهم أثبتوا قبل سنتين بأن لا يحق للبارزاني أن يستمر كرئيس للاقليم بعد هاتين السنتين.

و قالت بيكرد الطالباني بأن حزب البارتي يريد أن يستمر البارزاني لسنتين اخريين و بنفس الصلاحيات فكيف سيكون التوافق و هذا يعني أن التوافق لدى حزب البارزاني هو بقاء البارزاني رئيسا لسنتين اخريين و هذا يختلف عن رؤية باقي القوى الكوردستانية.

يذكر أن حزب البارزاني صرح يوم الاثنين و بشكل رسمي أنهم يطالبون بتمديد مدة رئاسة البارزاني لسنتين اخريين و بعسكة فأنهم سيقومون بأنتخابات رئاسية و فيها يريدون أعادة ترشيح البارزاني الذي قضى مدة القانونية 8 سنوات و أضاف اليها سنتين أخريين و هذا يعني بأن حزب البارزاني يريد فرض البارزاني كرئيس على جميع القوى الكوردستاني بأي شكل من الاشكال.

الجدير بالذكر أن التدخل التركي في أقليم كوردستان و موافقة البارزاني على قتل الكورد على يد النظام التركي و تحالفة مع أردوغان أثر كثيرا على شعبية البارزاني و نجمت عنها سلسلة من الاعتراضات الجماهيرية.

http://www.lvinpress.com/n/dreja.aspx?=hewal&jmare=29181&Jor=1

 

منذ القدم والشرق يعيش معضلة سياسية تتمثل في تبني مبدأ  ( الارض لا تسع كلينا) بين من في السلطة ومن خارجها , وتسبب هذا العقم الفكري في سفك الكثير من الدماء منذ فجر التاريخ ولغاية يومنا هذا . ورغم الفارق الثقافي بين ما نعيشه الان وبين ما كان يعيشه اجدادنا في الازمنة الغابرة , الا ان حكومات المنطقة لم تستطع التخلص من هذا الارث المتخلف بل استمرت سائرة عليه , رغم ان هذا المبدأ كان من الاسباب التي ادت الى عدم الاستقرار السياسي الذي شهدته وتشهده المنطقة , فلم يدع أي طرف يهنأ بما لديه ( لا الغالب ولا المغلوب) , لا الحاكم ولا المحكوم , فالكل خاسرون ..  . يمكن ان قدر المنطقة هذه ان تعيش وسط انهار الدم القاني باستمرار ......  .

وسط هذا البؤس الحضاري الثقافي الذي نعانيه ينبري اقليم كوردستان ليعبر عن نموذج مشرق يبشر بولادة ثقافة جديدة في المنطقة .. ويتبنى مبدأ جديدا مفاده ( ان الارض تسعنا جميعا) سواء في تعامله مع المشاكل الداخلية او ما يتعلق بالمشاكل خارج الاقليم  .

فمن يطلع على تفاصيل الحوار الذي جرى هاتفيا  بين السيد مسعود البارزاني ورئيس وزراء تركيا داوود اوغلو عقب بدا الغارات الجوية على مواقع حزب العمال الكوردستاني , سيكتشف انه امام عقلية جديدة على المنطقة , وتتجسد امامه اسباب  استقرار كوردستان سياسيا وامنيا , والنجاحات التي حققتها خلال هذه السنين . فقد اكد البارزاني خلال هذه المحادثة على ان الحوار هو الطريق الانجع لحل المشاكل بعيدا عن جعجعة السلاح , واكد لاوغلو بان ( سنوات من التفاوض افضل من ساعة قتال واحدة ) .

هذا المفهوم السلمي الواضح في التعامل السياسي  قلما نشهده في منطقة تعود الساسة فيه على تبني مواقف ارتجالية مستندة على مبدأ الفعل ورد الفعل البعيدين عن الحكمة . ولذلك فعندما يقود هكذا فكر مسالم وحكيم  شعبا عاشقا للحرية والازدهار تكون نتيجته ما نراه في اقليم كوردستان من الق في كل شيء .

فرغم العواطف المتاججة التي اجتاحت الشارع الكوردي ازاء التجاوزات التركية , ورغم ضغوطات بعض الاحزاب الكوردية الغير ناضجة التي دعت حكومة الاقليم  الى اتخاذ اجرائات عملية حيال هذا القصف التركي , فان تعاطي حكومة الاقليم مع الازمة انطلق من احساسه العالي بالمسئولية تجاه مصالح الشعب , وتقييم الاولويات القومية بشكلها الصحيح , دون الانجرار لردود افعال غير محسومة العواقب . لذلك فقد قوبل هذا الموقف الحكيم من قبل السيد مسعود البارزاني  بالكثير من التقدير والاحترام  من الدول الغربية , ما دعى الاتحاد الاوروبي للمطالبة من سيادته التوسط لوقف اطلاق النار بين الطرفين , ولولا هذا الموقف لتسببت دعوات هذه الاحزاب في ارتكاب الاقليم لخطا سياسي قاتل يطيح بكل المكتسبات الكوردية طوال هذه العقود .

ان السبب الذي اعلنه حزب العمال الكوردستاني لانهاء عملية السلام من طرفه كان لتورط بعض المؤسسات الامنية التركية في التفجير الانتحاري الذي نفذه عنصر من داعش في بلدة سروجي الكوردية جنوب تركيا , ولتنصل اردوغان عن تعهداته حيال عملية السلام بين الطرفين . ولكن .. ان كانت هذه الاتهامات صحيحة ( وهي صحيحة) افلم يكن الاجدى بحزب العمال الكوردستاني ان يستوعب هذه الاستفزازات ويمتصها لسحب البساط من تحت ارجل اردوغان ومنعه من استغلالها في ضرب حزب العمال كما يفعل الان  ؟  واذا كان حزب العمال الكوردستاني يعي هذه الحقيقية فلماذا اوقع نفسه في هذا المطب الذي عرف مسبقا انه يصب في مصلحة الحكومة التركية ؟

ان من اهم اسس الاداء السياسي الناجح هو ان لا تكون لحظية وفي نفس الوقت مراعية للاولويات . وفي الحقيقة فان هتين النقطتين افتقدهما حزب العمال الكوردستاني في الازمة الاخيرة هذه , فاضاع من خلالها الكثير من الجهد الذي صرفه في تنصيع صورته دوليا طوال العامين الماضيين . لذلك فنتمنى ان لا يقع حزب الاتحاد الديمقراطي السوري ( الكوردي) اوحزب الشعوب الديمقراطي التركي ( الكوردي) بدورهما بنفس الخطا الذي وقع فيه حزب العمال ويحافطوا على سياسة ضبط النفس مهما كانت الاستفزازات التركية لهما .

ان كنا نبرر موقف حزب العمال الكوردستاني الغير مدروس (لاسباب معينة) , فاننا لا نرى أي مبرر للموقف المتشنج لبعض الاحزاب الكوردية في اقليم كوردستان من هذه الازمة , والتي طالبت فيه حكومة الاقليم باتخاذ موقف حازم من الاجراء التركي ... فاذا اخذنا موقفهم هذا من زاوية حسن النية ( وهذا ما نستبعده .. فقد كان الغرض منه احراج السيد مسعود البارزاني وحزبه) , فان هذه الدعوات هي ابعد ما تكون عن الحكمة السياسية في قراءة الاحداث وتقيمها , فالاداء السياسي للاحزاب يجب ان يختلف عن الرؤية السياسية للشارع , واضعا نصب عينيه المصالح العليا للمواطن في تخفيف اندفاعه العاطفي , لا ان يكون متهورا مستعدا للتضحية بكل ما كسبه خلال عقود في طيش مؤقت يدفعه اليه عاطفته المجردة ...

واخيرا نتسائل ...هل يمكن ان نضع مستقبل اقليم كوردستان في يد هكذا احزاب لا تمتلك رؤية سياسية ناضحة ؟هذا السؤال اتمنى ان يجاوب عليه المواطن الكوردي .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

27- 7 – 2015

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

هذا سؤال مركزي من وجهة نظري، والإجابة عليه سيوضح الكثير من الإمور، ويفسر لنا أيضآ هذا التحول المفاجئ في الموقف التركي الأخير، تجاه حزب العمال الكردستاني وعموم الشعب الكردي في تركيا وسوريا والعراق.

أليس غريبآ في كل مرة، عندما يخطو الشعب الكردي خطوة نحو السلام، تقابله الدولة التركية بالرفض وتكثف هجماتها العسكرية والأمنية ضده، وتفعل المستحيل لقطع الطريق على فرص السلام، ومن ثم تتهم الجانب الكردي برفضه للحوار واللجوء إلى العنف!!!

برأي إن سبب رفض تركيا للسلام مع الكرد، يعود لعدم رغبتها في الإعتراف الدستوري بوجوده، لأنها تعلم مثل هذا الإعتراف يستوجب عليها منح الشعب الكردي حقوقه القومية والسياسية. وهذا يتنافى مع فلسفة الدولة التركية، التي وضعها الفاشي أتاتورك وهي تتلخص في الأتي: «بلد واحد، شعب واحد، علم واحد، ولغة واحدة». بمعنى لا وجود لغير العنصر التركي وعلى الجميع الإنصهار في هذه البوتقة، وإلا كان مصيره الحرمان، السجن، الطرد والقتل. وهذا ما مارسته الدولة التركية بحق الشعب الكردي، على مدى مئة عام ومازالت مستمرةٌ في ذلك إلى اليوم. وتركيا حتى الأن غير قادرة على الخروج من هذه القوقعة، وتفهم بأن العالم من حولها والشعب الكردي تغير، ولم يعد باستطاعتها حجز حرية هذا الشعب المناضل.

ولهذا كلما لاح في الإفق، فرصة لتحقيق السلام، وحل القضية الكردية بالطرق السلمية، إفتعلت المشاكل ولجأت للخيار العسكري والأمني، الذي فشل فشلآ ذريعآ في تحقيق

أيآ من أهدافها، وخاصة القضاء على حزب العمال الكردستاني، الذي يخوض كفاحآ مسلحآ ضد الدولة التركية منذ ثلاثين عامآ.

والحل الأمني لمعالجة القضية الكردية، كان أحد الأسباب الرئيسية في خسارة جميع حكومات الحرب للحكم، وهذا سيكون مصير حزب العدالة والتنمية، إذا إستمر في سياسته الحمقاء هذه. إن بقاء حزب أردوغان مدة 13 عامآ في الحكم، كان بسبب الإنفراج النسبي بين الأتراك والكرد، وبدء المفاوضات بين الطرفين بقيادة عبدالله اوجلان وحقان فيدان مسؤول المخابرات التركية.

عندما أدركت الحكومة التركية مؤخرآ، بأن الذي لم يحصل عليه الكرد بالسلاح، سوف يحصلون عليه بالمفاوضات والإنتخابات، لذا قررت الإنقلاب على ما إتفقت عليه مع الكرد في إطار ما سمي بعملية السلام، وعادت مجددآ للخيار العسكري كما رأينا في الأيام الأخيرة.

وإلى جانب ذلك هناك جهات معينة داخل دوائر الحكم في تركيا، تدفع بإتجاه إستمرار الحرب مع الكرد، للحفاظ على مصالحها المالية ونفوذها داخل الدولة، وهي مجموعة لوبيات السلاح والمخابرات والعسكر، الذين يرتبطون بلوبيات خارجية مماثلة. وهذه الجهات متنفذة ولها حذوة لدى صانع القرار السياسي التركي.

إن القادة الأتراك يدركون حق الإدراك، بأن حزب العمال الكردستاني يملك الإمكانيات الكافية، لتهديد الإستقرار الأمني والإقتصادي والإجتماعي لتركيا، ويكفي أن ينفذ عدة عمليات عسكرية في المناطق السياحية، وضرب بعض المواقع الصناعية وإصدار بيان يطلب فيه من الشركات الأجنبية والسواح مغادرة تركيا، هذا إلى جانب ضرب خطوط النفط والغاز القادمة من العراق وإيران والتي يصب بعضها في مصفاة جيهان والإخرى تتجه إلى دول أوربا.

هذا يعني إن تركيا ستخصر في العام الواحد أكثر من مئة مليار دولار، والبطالة ستزداد ورؤوس الأموال ستهرب من البلاد، والليرة ستخسر الكثير من قيمتها، والبورصة ستشهد إنخفاضآ كبيرآ في أسعارها. هذا عدا عن التوتر الأمني، وعودة ظهور صور توابيت جنود الأتراك، إلى المشهد من جديد. ولا أستبعد أن يخرج الوضع عن السيطرة وتندلع حرب أهلية بين الكرد والأتراك، نظرآ للإحتقان الكبير الذي يشهده البلاد، نتيجة لسياسات الدولة التركية العنصرية بحق الكرد.

والجميع يدرك مهما طال الزمن، فإن الدولة التركية مرغمة على الجلوس مع الكرد، والإعتراف بهم كشعب، والتفاوض مع زعيمهم عبدالله اوجلان، وحل القضية الكردية حلآ سلميآ. ومن هنا على جميع العقلاء في تركيا، الوقوف في وجه الأرعن أردوغان، لوقف هذه الحرب العبثية القذرة، ضد الكرد في الأجزاء الثلاثة من كردستان، ووقف العلاقات مع تنظيم داعش وجبهة النصرة.

وأخيرآ أود أن أختم مقالتي هذه، بالمثل السوري العامي الذي يقول: « الذي يجرب المجرب، عقله مخرب». اللبيب من الإشارة يفهم.

27 - 07 - 2015

هبّوا يا جموع المؤمنين من العراقيين، بأطفالكم ونسآءكم وشيوخكم، لتصلوا صلاة الاستغاثة، رافعين أكف التضرع والتذلل، لله عز وجل، عسى ربكم أن يرحمكم، ويبعث لكم نبيه موسى( ع)بعصاه، ليضرب بها الطاقة الكهربائية، فتنفجر منها اثنتا عشر طاقة! لأننا محتاجين للمعجزة في الكهرباء!

ليس النبي موسى ع فقط، بل معه النبي عيسى( ع)، ليحيي الموتى، ويشفي المرضى وخاصة ذوي الامراض النفسية، لأن أكثر المرضى ماتوا من شدة الحر!

لا يوجد اليوم في العالم، مواطن مثلي! لا في الدول المتطورة، ولا في الدول المترفة، ينعم بالراحة، ويشعر بالطمأنينة، أقضي من 8 ـ 9 ساعات بالعمل، لا أعرف معنى الحر، فمكان العمل، وسيارة النقل، والبيت كلها فيها أجهزة تبريد، ليل و نهار، حتى أحيانا أشعر بالبرد، فأقوم بأطفاء أجهزة التبريد!

أصلا لا أعرف، تلك الأيام العشرة، التي تمر كل عام على العراقييين، ويسميها اهل الجنوب( بطباخات الرطب)، لنضوج الرطب، لإنهّ بلد النخيل والتمور سابقا، مساكيين اهل العراق، حيث لا يوجد عندهم كهرباء ولا زراعة،  تحولت تلك الايام الى طباخات للبشر! حتى ينضج التعب لديهم، والأرهاق والمعاناة، والقتل!

صحيح على( طاري) التمور، مرة رأيت أمرأة في التلفزيون، ترتدي عباءة وحجاب، ويمكن هي عضو في لجنة النزاهة، تتحدث عن فساد وزارة الزراعة في الحكومة السابقة، وتقول: إن الحكومة السالبقة، أشترت من المواطنين قبيل الانتخابات، التمور بأسعار عالية، ثم جعلته في مخازن معرضة للشمس، مما أتلف كله، فباعت نصفه، بثلث قيمة الشراء، كعلف للحيوانات، والنصف الآخر أعطتهُ للحشد الشعبي!!

مرة أيضا سمعت، عضو البرلمان السابق السيدة( الجاف)تقول:إن الحكومة السابقة، صرفت أموال طائلة على وزارة الكهرباء، تقدر بميزانية 5 دول! ولم نرى أي تقدم ملحوظ في هذه الوزارة، أقول:  طبعا يا سيدة، أذا كل وزير يتوزرها، أخذ عضّتهُ من الدولارات!

بدءاً بالسامرائي في حكومة علاوي، الذي هرب بملايين الدولارات، مرورا بالوزير الذي أتى به( القوي الأمين)من الخارج، أثناء جكومته، لأن العراق لا يوجد فيه كفاءات، ولا تكنو قراط، أو لعل القوي الأمين، لكونه متدين عمل بقوله تعالى( الأقربون أولى بالمعروف)، لأن السيد الوزير ينتمي لحزبه، فكان وزيرا( لا يهش ولا ينش)، والوزارة في عهده، أصبحت هرج مرج، فعاد الى لندن يجر معه فشله، ويحمل بيده حقيبة الفساد!

الى ان وصلت، الى وزير المالكي كريم وحيد، فحدث عنه ولا حرج، فعندما أستدعاءه البرلمان لاستجوابه، أثر أخفاقه في الوزارة، وبعد انتهاء الاستجواب معه، وخروجه من قبة البرلمان، يلتفت السيد الوزير الى اصحابه، ويقول لهم( هذولة قشامر)، يقصد أعضاء مجلس النواب، فقد ضحكت عليهم، لانهم لا يعرفون شيء عن الكهرباء، أذا كانوا سامعين بجزيرة الواق الواق، فهم لا يعرفون (الميكا واط واط)!، وهذه حكاية الوزير ذكرها الشيخ جلال الدين الضغير في خطبة الجمعة سابقا.

في بداية مقالنا هذا، نادينا جموع المومنين للصلاة والدعاء، وأعتقد ونحن في نهاية مقالنا، إن الصلاة أنتهت ولم يستجيب لهم المولى عز وجل، ولن يبعث نبيه  موسى( ع) بعصاه، لأنهم نسوا شرط الخالق بالاجابة(… لا يغير بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)، فالذي ينتخب الفاشل والفاسد لا يستجاب له.

بعد ذلك أجتمعنا معهم، وقرأنا الفاتحة على المرحومة الطيبة بنت الطيب( الكهرباء)، وشيعناها الى مثواها الأخير!!