يوجد 680 زائر و 2 أعضاء حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الحرب على داعش في غربي كوردستان
السبت, 19 تموز/يوليو 2014 09:53

اعتصام في بيروت هذا اليوم

مراسلة الخطوة بيروت – 17/7/2014
تحت شعار وضع حد للتمييز عبر إلغاء نظام الكفالة، والافراج فورا عن أي لاجىء محتجز لدخوله الأراضي اللبنانية بشكل غير شرعي ".
و بدعوة من "المركز اللبناني لحقوق الانسان"، "حركة مناهضة العنصرية"، "نسوية"، وحركة "أكات - فرنسا"، و"الكرامة لحقوق الإنسان"، قامت مجموعة كبيرة من النساء والرجال بمشاركة ممثلي الجهات الداعية وهيئات المجتمع المدني بتفيذ اعتصام كبير مساء اليوم الجمعة مقابل مركز الامن العام في العدلية ، تضامنا مع الاجانب من طالبي اللجوء "
وقد شاركت الجمعية الكردية لحقوق الانسان في لبنان ، ونشطاء ومشيطات كرد في هذا الاعتصام .

و ألقى رئيس المركز اللبناني لحقوق الانسان وديع الأسمر كلمة بهذه المناسبة أعلن فيها باسم مركزه : " أننا اليوم وفي ذكرى ميلاد نلسون مانديلا، نأسف لوجود أشخاص لاكثر من شهر أو شهرين أو حتى سنة، من دون صدور أي قرار قضائي بحقهم. ما يهمنا اليوم في هذا الاعتصام، التضامن مع الاجانب طالبي اللجوء واللاجئين المحتجزين في مركز توقيف الأمن العام".
ودعا إلى "إغلاق المركز فورا، ووضع حد للتمييز وإلغاء نظام الكفالة ووقف استخدام الاحتجاز الاداري، والافراج فورا عن أي طالب لجوء او لاجىء محتجز، وأن تتوقف الدولة اللبنانية فورا عن ترحيل اللاجئين الى بلدان قد يتعرضون فيها لخطر التعذيب



الموصل/ المسلة: أصدر عناصر تنظيم "داعش"، اليوم الجمعة، تهديداً للمسيحيين العراقيين في مدينة الموصل، فإما أن يدخلوا في الإسلام، أو أن يدفعوا الجزية وفق أحكام الشريعة، أو يواجهون الموت بحد السيف.

وقال بيان لـ"داعش" اطلعت عليه "المسلة"، إن "زعيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي، وافق على السماح للذين لا يريدون الدخول في الإسلام، أو دفع الجزية، بأن يخرجوا من المدينة بأنفسهم فقط، خارج دولة الخلافة، وذلك بحلول ظهر يوم السبت، وبعدها فإن (السيف هو الخيار الوحيد)".

واطلعت "المسلة" على "صورة لمنزل مسيحي في مدينة الموصل قاموا عناصر تنظيم داعش بالكتابة على جداره حرف (ن) يقصد به (نصراني) اي انه منزل يعود الى المسيحيين".

بغداد/ المسلة: أعلن السفير العراقي في الأردن جواد هادي عباس، اليوم الجمعة، عن تقديم الحكومة الأردنية اعتذارها الرسمي الى العراق لأقامتها "مؤتمر المعارضة" على ارضها.

وقال السفير في بيان صحافي حصلت "المسلة" على نسخة منه، إن "الحكومة الأردنية تقدم اعتذارها الرسمي للعراق عما حصل من إقامة مؤتمر مناوئ للعملية السياسية على ارضها".

وأعلنت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الجمعة، استدعاء السفير العراقي في الأردن للتشاور معه حول مؤتمر المعارضة الذي عقد في الأردن.

واكدت النائب عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، اليوم الجمعة، ان مؤتمر عمان يهدف للتآمر لضرب العملية السياسية في العراق، فيما طالبت الحكومة العراقية ووزارة الخارجية بمساءلة الجانب الاردني بشأن هذا المؤتمر.

وقال النائب التركماني في البرلمان العراقي نيازي معمار أوغلو، امس الخميس، إن مؤتمر عمان هو امتداد لمؤامرة دولية على العراق، مبينا أنه يلبي طموح اليهود في تقسيم العراق.

وكانت اللجنة المشرفة على ما يسمى بـ "مؤتمر المعارضة" الذي عُقد في عمّان اول أمس الأربعاء، وحضره نحو 300 شخصية، قد طردت محافظ نينوى اثيل النجيفي ومنعته من حضور المؤتمر على رغم انه وصل الى الباب الرئيس للقاعة التي عُقد فيها المؤتمر، فيما رفضت إدارة المؤتمر مشاركة جمال الكربولي عبر شخص ينوب عنه.

وكان البيان الختامي للمؤتمر الذي تلاه أحمد الدباش، القيادي في ما يسمى بـ"الجيش الإسلامي"، طالب بـ"إسناد ثورة الشعب ومطالبها، والسعي للحصول على تأييد ودعم عربي للثوار، ومطالبة المجتمع الدولي بوقف الدعم للحكومة الحالية وتحمل مسؤولياته".

نينوى-((اليوم الثامن))

ذكرت صحيفة الغاردين البريطانية، إن مدينة الموصل الواقعة تحت سيطرة عناصر “داعش” تشهد انسحاب قطاع كبير من قوات الأخيرة، تاركة المدينة تحت سيطرة جيش النقشبندية التابعة لعزة الدوري.

 

ونقلت الغاردين عن محافظ نينوى أثيل النجيفي قوله، إن عناصر “داعش” انسحبت من مدينة  الموصل لتقاتل الجيش العراقى فى مدينة تكريت، لتترك المدينة لعناصر  النقشبندية التى تتألف من عناصر خدمت فى الجيش العراقي السابق.

 

وأضاف النجيفي، أن عناصر جيش النقشبندية أنزلت أعلام “الدولة الإسلامية” من فوق العديد من المبانى لتستبدلهم بأعلامها، حيث لم تتبق إلا قوات قليلة تابعة لـ”داعش” في المدينة.

 

ويقول النجيفي، إن الصراع بين النقشبندية و”داعش” سيحدث عاجلا أو آجلا، فالطرفان يتبنيان أجندة مختلفة.

شفق نيوز/ جدد قوباد طالباني نجل رئيس الجمهورية جلال طالباني الجمعة ان والده سيصل الى السليمانية يوم غد عبر مطارها الدولي وقال إنه بصحة جيدة وسيرافقه فريق الماني.

وقال قوباد طالباني الذي يشغل منصب نائب رئيس الوزراء في حكومة كوردستان في مؤتمر صحفي عقده في جمجمال حضرته "شفق نيوز" ان "الرئيس جلال طالباني سيصل غدا الى السليمانية عن طريق مطار السليمانية الدولي قادما من المانيا بعد اتمام فترة علاجه وتحسن صحته برفقة فريق طبي".

واضاف أن "طالباني طلب من مواطني اقليم كوردستان عدم اطلاق العيارات النارية ابتهاجا بعودته بل الاحتفاظ بهذه العيارات لمواجهة الارهابيين".

وقال إن "الرئيس طالباني لن يبتعد عن العملية السياسية في العراق او العمل السياسي في الحزب" مشيرا الى  ان "طالباني طالب بعدم اقامة حفل استقبال رسمي له بسبب الاجواء الحارة وشهر رمضان والاوضاع الامنية وحفاظا على الاستقرار الامني في مدينة السليمانية".

وفي رد على سؤال احد الصحفيين حول اسباب اقامة المؤتمر الصحفي في قضاء جمجمال قال قوباد طالباني انه "كان حاضرا في قضاء جمجمال بسبب اعمال ادارية خاصة بالقضاء ولغرض لقاء المسؤولين للاطلاع على احتياجاتهم عن قرب".

ظ

 

E-mail/ هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لقد دخلت الصورة الفوتوغرافية في حياتنا العملية واليومية , وأصبحت جزءا حيويا في سبيل التقدم والتطور الحضاري والازدهار المدني لمجتمعنا الكوردي الحديث , حيث اصبحت الصورة الفوتوغرافية ضرورة من ضرورات الحياة المعاصرة فليس هناك من يستطيع الاستغناء عن الصورة بأي شكل من الاشكال . فثمة انواع كثيرة من التصوير , فعلى سبيل المثال لا الحصر : التصوير الجنائي , والتصوير الجوي , والتصوير الطبي , والتصوير العلمي , والتصوير الزراعي , والتصوير المختبري , والتصوير العمراني , والتصوير الفلكي , والتصوير السينمائي , والتصوير الراديوي , والتصوير الطباعي , وفوق الامواج الصوتية , والتصوير الليلي , والتصوير البحري , والتصوير الحربي , وتصوير الفيديو , وتصوير الموبايل والانترنت , والتصوير الحراري ........الخ .

اضافة الى اعتماد المطبوعات عامة والصحافة من جرائد ومجلات خاصة على التصوير الفوتوغرافي حيث تعتبر الصورة كوثيقة لا تقبل النقاش او الشرح المفصل , واصبحت لغة التفاهم العالمي بين كافة الدول والشعوب !

ان الكتابة عن بدايات ظهور فن التصوير في بهدينان صعب للغاية , كمن يبحث عن قش في بحر متلاطم , وذلك بالنظر للظروف السيئة التي سبقت الانتفاضة المجيدة في اذار عام 1991 والتي دمرت ارشيف رواد التصوير القدامى , بذلك لم نستطع الحصول من ورثتهم على اية صور قديمة توثق تلك الفترة الزمنية الطويلة التي مرت .. ومع هذا فقد استطعنا الحصول على بعض المعلومات المقتضبة حول بعض المصورين الاوائل في منطقة بهدينان ....

آملين من المتتبعين والمهتمين لهذا الفن الجميل من المثقفين الكورد أن يواصلوا البحث والتنقيب في هذا المجال , لعلنا نصل بذلك الى مستوى من المعرفة والمعلوماتية حول بدايات ظهور فن التصوير في كوردستاننا الحبيبة ... (( رواد التصوير في دهوك ))


قبل ان نبدا حديثنا عن بداية التصوير في دهوك فالأمانة توجب علينا أن نذكر كلا من المصور الشمسي ( خليل الأعرج -1938-2008 ) والمصور الشمسي ( حسن الاتروشي ) اللذين عملا في هذا المجال في فترة الاربعينات من القرن العشرين ....

وقد كان المرحوم ( أحمد محمود عبدالله ) الذي ولد بالموصل عام 1938 وتوفي في دهوك عام 1986 وبالتعاون مع رائد التصوير العراقي الاول المرحوم مراد الداغستاني قد قام بوضع اللبنة الأولى لفن التصوير في دهوك وذلك في فترة الخمسينات وقد انضم اليه في الستينات السيد طارق عبدالصمد عبداللطيف ( تولد 1934/ دهوك ) حيث عملا لهما مختبرا صغيرا في بيته , وبدأ يشتغلان في هذه المهنة ....

وبعد انبثاق ثورة ايلول الكبرى عام 1961 التحق السيد طارق عبدالصمد بصفوف البيشمركة حاملا معه – كاميرته - !

وفي سنة 1958 فتح المرحوم احمد محمود عبدالله محلا خاصا به سماه – ستوديو الجمهوري – وبعد مدة غير اسمه الى مصور – الجماهير – وحاليا اسم المحل المذكور هو ( مصور و مختبر بهار ) !

والجدير بالذكر فأن للمرحوم احمد محمود عبدالله (4) أولاد لا يزالون يعملون في حقل التصوير , وهم ( مهند ومؤيد وعامر ومحمد ) .

وان اول مختبر للتصوير الملون في دهوك اسسه المرحوم احمد محمود عبدالله سنة 1984 ولم يزل مستمرا في العمل لحد اليوم .

وفي فترة الستينات انضم الى المرحوم احمد محمود عبدالله احد اقربائه وهو المرحوم المصور صديق قاسم النعمان , وفي سنة 1960 انفصل المرحوم صديق وعمل له محلا خاصا به وقد سماه ( مصور النعمان ) والى حين وفاته عام 1998 حيث انتقلت ملكية الاستوديو الى احد معارفه وهو المصور ( عيسى حسين الدهوكي ) منذ سنة 1982 ولا يزال .

وقد ولد المصور المرحوم صديق قاسم النعمان سنة 1933 بالموصل , وله اربعة اولاد ولا يزالون يعملون في مجال التصوير وهم كل من ( نبيل ومحمد ونعمان ورضوان ).

مع العلم ان المصور – سامان – عبدالله كامل ئاكره يي قد بدأ باحتراف التصوير في بداية السبعينات في دهوك , حيث انه الان قد انتقل الى رحمة الله تعالى وبعده ظهرت نخبة جيدة من المصورين الفوتوغرافيين المعروفين آنذاك في دهوك وهم كل من : صباح علاء الدين ( مصور صباح ) الذي توفي في حادث سيارة , وسهام فارس – مصور سهام – الذي انتحر في سجنه , وصلاح خليل ( مصور نوروز ) الذي هاجر الى خارج الوطن وسلام عبدالله ( مصور جوان ) وحقي ( مصور زه ري ) والاخيران

مستمران لحد الان . وكلهم أصلهم من مدينة ( ئاكرى ) وقد كانوا مستقرين وقتها في دهوك لاجل العمل والمعيشة .

رواد التصوير في ئاميدي :

بدا التصوير في مدينة ئاميدي مع كل من شعبان أمين , وحمدي سعدالله اللذان كانا مصورين شمسيين آنذاك في فترة الخمسينات . وفي فترة الستينات بدأ ثلاثة أفراد من عائلة واحدة , وهم كل من السيد اسماعيل ( تولد 1945 ) والسيد صالح ( تولد 1951 ) والسيد ابراهيم ( تولد 1955 ) أولاد المرحوم شعبان رشيد ئاميدي بالعمل في حقل التصوير الفوتوغرافي ...

وبعد سنوات قلائل أستقر المصور صالح في مصيف سرسنك ( حيث كان لديه أرشيف مدينة ئاميدي , وقد احترقت في الحوادث التي سبقت انتفاضة اذار عام 1991 ) واستقر السيد اسماعيل ( مصور وليد ) والسيد ابراهيم ( مصور دياري ) في مدينة دهوك أوائل الثمانينات ولحد يومنا .

رواد التصوير في زاخو










اثناء حوادث الحرب العالمية الاولى اشتد الاضطهاد التركي الطوراني لكافة الشعوب المنضوية تحت لواء الخلافة العثمانية قبل سقوطها , ومنها الشعب الكوردي بدون اي مبرر سوى حقدهم التأريخي الدفين وتعصبهم العرقي الأعمى على هذا الشعب المسالم من قبل حزب الاتحاد والترقي التركي .

بذلك فقد أضطر العديد من العوائل الكوردية في كوردستان تركيا آنذاك للهجرة والرحيل الى اطراف المنطقة خلاصا من الجحيم التركي البغيض . وكان من بين هؤلاء المرحوم ( أدهم علي حمزة ) الذي حمل كاميرته الخشبية الشمسية وتوجه الى كوردستان الجنوبية , واستقر في مدينة زاخو حيث بدأ العمل فورا في حقل التصوير الذي لم يكن معروفا آنذاك في المنطقة الى ان وافته المنية سنة 1979 .

وقد استلم منه الراية ولداه كل من المصور الفوتوغرافي توران ( تولد 1943 ) والمصور الفوتوغرافي زمان ( تولد 1951 ) وقد استمرا على نهج ابيهما في حقل فن الفوتوغراف لحد اليوم ...

وقد تلمذ على يدي المرحوم أدهم علي حمزة بالاضافة الى ولديه , العديد من المصورين الرواد في زاخو أمثال المرحوم المصور فرنسيس سنة 1940 والمصور الفنان الفوتوغرافي احمد ابراهيم حاجي والمصورين صالح وجمال وعمر , وغيرهم كثيرون . وبهذا يعتبر المرحوم أدهم علي حمزة أول من أدخل التصوير في مدينة زاخو منذ بدايات الحرب العالمية الاولى .

واذا كنا نريد اجراء المقارنة الحقيقية فأنه من خلال معلوماتنا الوثيقة فأن كل من رائد التصوير العراقي المرحوم مراد الداغستاني من مدينة الموصل , وكذلك رائد التصوير الكوردي المرحوم محمد يوسف صديق الغزنوي في مدينة ئاكرى , وايضا المرحوم ادهم علي حمزة رائد فن التصوير في مدينة زاخو قد بدأوا العمل في هذا الحقل في نفس الفترة الزمنية وقتذاك .

وقد انفصل المصور الفنان أحمد ابراهيم حاجي تولد 1949 عن المرحوم ادهم وفتح له محلا خاصا به منذ سنة 1971 ولحد اليوم يعرف بمصور احمد حيث شارك منذ ذلك الحين في توثيق جميع الاستعراضات المدرسية والحفلات والسفرات الطلابية خاصة مع اتحاد طلبة كوردستان , كما وانه قد التحق بصفوف البيشمركة قبل نكسة عام 1975 وعين مصورا في الامانة العامة للثقافة والاعلام المشكلة في المناطق المحررة من كوردستان , كما وانه قد شارك في العديد من المعارض الفوتوغرافية منذ السبعينات وحصل على الكثير من الشهادات التقديرية , منها حصوله على شهادة تقدير ومشاركة في معرض اعياد الربيع ونوروز بتاريخ 21/3/1989 في محافظة اربيل .

ولديه أرشيف ضخم جدا من الصور الفوتوغرافية القديمة ذات القيمة التأريخية والوثائقية المهمة في شتى مناحي الحياة الكوردية .

وانه يعتبر مصدرا حيويا لتزويد الجهات المعنية من الصحف والمجلات وغيرها باللقطات والصور الاعلامية , وبهذا فانه يشكر على جهوده تلك جزيل الشكر , خصوصا اذا علمنا ان ما يقوم به هذا المصور الفنان عن طيب خاطر وبدون مقابل وان الفن مبدأه الاول والاخير وليس المادة . وغايته القصوى هي تقديم خدمة متواضعة لشعبه وامته وابناء مجتمعه الكوردي المعاصر

رواد التصوير في ئاكرى :















لقد سبقتنا الكاتبة (جولي حاجي عمر ) بالحديث عن الفتوغراف ، وعن اول اقدم مصور فتوغرافي في ئاكرى . وذلك على صفحات مجلة (دهوك) الغراء . وباللغة الكوردية .

وقد اضطررنا هنا ان نقتبس بعض المعلومات الواردة ضمن بحثها المذكور . وترجمناها الى العربية بتصرف وحسبما يقتضي الحال . تلك التي تتعلق برائد الفتوغراف الراحل ( محمد يوسف صديق الغزنوي ) فقط ....

من الممكن ان نثق بأن الفتوغراف قد وصل الى ئاكرى من قبل احد رواد هذا الفن العظيم الا و هو المرحوم ( الغزنوي ) وقد كان ذلك بداية سنة 1912 اي قبل الحرب العالمية الاولى اسمه الكامل ( محمد يوسف بن صديق بن عبدالله بن محمد دوستي غزنوي ) بالاصل من منطقة ( ورده ك ) الافغانية . هاجر مع عائلته الى العراق . وقد سكنوا في بغداد حيث ولد فيها سنة 1894 وبعد ان صار – مشرفا – تعين في الاوقاف القادرية في الموصل . وبعد ذلك انتقل الى ئاكرى . حيث استلم (( التكية القادرية )) تكية الشيخ عبدالعزيز بن شيخ عبدالقادر الكيلاني الى ان وافته المنية في 26-4-1964

كان المرحوم - الغزنوي – يجيد العديد من اللغات منها ( الكوردية و العربية و الافغانية و الفارسية و الهندية ) مع معرفة واسعة بأدابها وثقافاتها المتنوعة . وكان يحب الموسيقى وله ستوديو صغير خاص به في بيته . وكان كثير المواهب و الامكانيات نادرا ما تجد ذلك في الانسان الاعتيادي . حيث كان للمرحوم – الغزنوي - علاقات عمل و صداقة و اواصر وثيقة مع رائد الفتوغراف العراقي الراحل – مراد الداغستاني – وهنا فأن السيد شاكر فتاح حسين قائممقام قضاء ئاكرى في الخمسينات قال عن الغزنوي (( الصور التي التقطها محمد يوسف كانت بمثابة بطاقات المعايدة التي تتوزع في جميع انحاء المدن و المناطق العراقية كي يستطيع الناس ان يروا جمال مدينة ئاكرى وسحرها الاخاذ عن طريقها .

من ورثة الراحل الغزنوي (8) اولاد (4) منهم قد استمروا في العطاء الفني المتميز في حقل الفتوغراف وهم كل من المصور الهام الذي ترك المهنة بعد سنوات قليلة واتجه الان الى فن الموسيقى . و المصور انعام الذي هو الاخر اتجه الى النجارة . و المصور بليغ الذي استقر في هولير . و المصور فوزي الذي لم يزل يعمل في مهنته في مصيف صلاح الدين .

بداية الستينات : ظهر العديد من المصورين الفتوغرافيين في مدينة ئاكرى نذكر منهم المصور الفنان مصطفى شوكت واخوه جميل اللذين استقرا بعد ذلك بسنوات في مدينة هولير . ولا يزالان يعملان في هذا الحقل المتميز وكذلك المصور محمد صديق محمد فاضل الذي هو الاخر قد استقر بعد سنوات في هولير بعد ان ترك المهنة و جميل كامل الذي توفي قبل سنوات و المصور غازي واخوه ياسين ولدي محمد سركلي و اللذين استقرا في الموصل بحيث استمر الاول في التصوير ، وترك الثاني المهنة ، و المصور موفق نعمت الذي بدا اواخر الثمانينات في فن التصوير الملون وهاجر الى الموصل ، وفتح له فيها (مختبر اشور للصورة الملونة السريعة ).

وهنالك مصورين فتوغرافيين اخرين قد تركوا المهنة . وقد عملوا في حقل التصوير في فترة من الفترات الزمنية البعيدة ...

و الامانة تحتم علينا ذكر اسمائهم وهم كل من صديق جمعة جهور . صدقي قادر . صابر سليم واخوه المرحوم كريم سليم . ازاد سلطان . اسكندر عزيز .

وان اول مصور متجول في ئاكرى منذ سنة 1980 ولحد الان هو فاروق كامل فارس .

و الجدير بالذكر فأن كاتب هذا المقال يعتبر اول و اقدم من اشتغل بفن التصوير الملون في ئاكرى بالذات حيث فتح له محلا للتصوير الملون في ئاكرى بداية (1980 ) بأسم ستوديو الحرية للتصوير الملون . وبعد مدة غير اسمه الى مصور دلشاد واخيرا - مصور رمزي – قبل ان يعتزل المهنة بعدها بعشر سنوات تقريبا .... كان ذلك حين لم يكن التصوير الملون معروفا في منطقة بهدينان عموما وفي ئاكرى خصوصا . ولم يكن ايضا فن التصوير الملون – مستطرقا من قبل المصورين الفتوغرافيين انذاك. وقد تمكن – كاتب هذا المقال – ان يؤسس له مختبرا للتصوير الملون خاصا بعمله في بيته بالاعتماد على المواد الضرورية التي كانت – شركة الاجهزة الدقيقة – حينذاك تستوردها من الخارج . وقد كانت هذه الكيميائيات الخاصة بالتصوير الملون غير معروفة لمصورينا وقتذاك . وقد استطاع هذا المصورمعتمدا على نفسه من التقاط الصور وتحميض الافلام الملونة وطبعها وتكبيرها من حجم الطابع لحد حجم الشيت دون الاعتماد على تقنية عالية او الات او اجهزة متطورة كما نجدها ونراها في الوقت الحاضر . وقد اقتبست العديد من المجلات و الجرائد صوره الفتوغرافية الملونة ونشرتها على اغلفتها الخارجية . وضمن صفحاتها الداخلية . مثل مجلة (بيان )و (ره نكين ) و (Irak ) و (المصور العربي ) و (فنون ) الصادرة جميعها في بغداد وكذلك مجلة –فن التصوير – الصادرة في بيروت وغيرها ، حيث كان ذلك في فترة الثمانينات . ولديه ارشيف كامل لحفلات اعياد النوروز الخالدة التي كانت تقام عند حلولها في ئاكرى خلال الثمانينات ، بالاضافة الى تسجيله الكثير من المناسبات و الاحداث المهمة ....

وقد كانت لكاتب هذا المقال علاقات صداقة وثيقة مع العديد من المطريبن الكورد في بداية الثمانينات . فلقد صور الكثير منهم بالالوان وبعدسته المتميزة . امثال كل من المطربين الراحلين اردوان و اياز زاخولي ... و المطرب ميران سليمان الهركي . و المطرب احمد زيباري . و المطرب كمال عقراوي . و المطرب وليد دوسكي . و المطرب محمد طه ئاكره يى . وغيرهم كما كانت له مراسلات مع رائد التصوير العراقي . الراحل الفنان مراد الداغستاني سنة 1976...بخصوص فتح فرع الجمعية العراقية للتصوير في نينوى وقد استلم راية فن الفتوغراف الاصيل و الممتع من خلفه

في مدينة ئاكرى اخوانه الثلاثة وهم كل من سمير و امير و منير ئاكره يى وهؤلاء يقيمون و يعملون في هذا المجال منذ ذلك الوقت ولحد اليوم .

وبعد الانتفاضة المباركة في اذار عام 1991 فقد ظهر العديد من المصورين الفتوغرافيين في شتى ارجاء اقليم كوردستان العراق عامة وفي منطقة بهدينان خاصة . وازدادوا عن ذي قبل باضعاف مضاعفة جدا حيث ان محلات التصوير ضمن حدودمحافظة دهوك حاليا في حدود التسعين من المجازين في الوقت الذي اصبح فقط داخل مدينة دهوك (6) مختبرات للصورة السريعة الملونة . اسماؤها كالاتي (روز – دلشاد – ئاراز – زه لال – بهار – سولاف ) وفي داخل مدينة زاخو مختبران ايضا للصورة السريعة الملونة وهما (دلشاد – ره نكين ) وفي ئاكرى ثلاث مختبرات ايضا للصورة السريعة الملونة وهي مختبر ( ئاكره يى – ئوميد – برايتي ).

وبما ان المكتبة الكوردية تفتقر الى المطبوعات الفتوغرافية وباعتبار هذا الفن الحيوي المهم من الفنون الجميلة و المفيدة في كل مناحي الحياة لذا وجب على المثقفين الكورد ان يهتموا بهذا الجانب الثر من العطاء الفني المستمر وان يوثقوا لحركة فن الفتوغراف في كوردستان عموما وفي منطقة بهدينان خصوصا ..... وقد لاقينا صعوبات جمة في هذا السبيل وذلك لقلة المصادر المعتمدة .. املين من الاخرين من المتتبعين لهذا الفن الجميل التوسع و الكتابة و البحث و التنقيب عن الصور الوثائقية القديمة عند اصحابها كي يتمكنوا من ان يرفدوا هذا الحيز الفني المهم . وعرضه امام انظار القراء الكرام .

- مسك الختام و النظرة الفتوغرافية :

ان النظرة الفتوغرافية يمليها الغرض . وان طريقتنا في رؤية الاشياء هي ما اعنيه بالنظرة الفتوغرافية ولكني سأوضح هذا المفهوم اكثر فأقول ان كثيرا منهم قد يتفقون على معنى كلمة سباق – دين – وطن – خبرة .... الخ ولكن افكارهم لايمكن ان تتوحد حول مفهوم كلمة السعادة فقد تعني لكل فرد مفهوم خاص حول الرضا و القناعة او الاحساس بالامان او الصحة او المال .... وهم ايضا لم يلتقوا على معنى واحد حول مفهوم النظرة الفتوغرافية ....

لكن لماذا يسحر التصوير بعض الناس ؟ هل لانهم يستخدمون كاميرات وادوات غالية الثمن ؟ هل لان الصورة يمكنها ان تحقق للمصور دخلا اضافيا ممتازا ؟ ام لان التصوير يمكن المصور عكس احاسيسه ومشاعره على الصورة ام لان الصورة وسيلة تحليلية ووسيلة اتصالية تلم شمل الماضي و الحاضر و المستقبل ؟

كل هذه االاسئلة لايوجد عليها وعلى كل منها جواب واضح المعالم نستطيع ان نتعامل معه وفق قواعد العلم وضوابطه ونجري عليه القياس بصدد الخروج من النتائج بارقام وقوانين ...

في بداية السبعينات التقيت مع رائد فن الفتوغراف الراحل مراد الداغستاني وطرحت عليه هذا السوال : لماذا تسعد عندما تمارس التصوير ؟؟! رد على السؤال قائلا :

بالنسبة لي هناك بعض المظاهر البسيطة تحتويني و تؤثر في ... البحث عن الجمال وتكوين الجمال .... عندما تهدا حركة السيارات ويقل السابلة في الطرقات و الشوارع وتتراقص انعكاسات الاضواء على الاسفلت وتلعب اضواء النيون المتعبة على سطح نهر دجلة وافراد يقطعون الشوارع الخالية وعربات حولها جنود مجهولون ينظفون الارض وشرطة الدوريات الليلية . ثم يمضي الليل رويدا رويدا وقبل ان تختلط الاضواء الصناعية باضواء النهار .....

شباك في عمارة سامقة مضيء وسط المسحة الرمادية على مدينة الموصل وحيدا يغالب ضوء الليل المستحب وباعة ينشطون فجاة وينبلج الفجر وتنطلق الحركة ثم يخف الضوء مرة اخرى وتختلط اضواء التكنولوجيا باضواء الطبيعة ويقل التباين ...

ونحن نضيف فنقول : انظر الى الدنيا مع بدء الربيع في كوردستان وحلول اعياد نوروز .. زهور تتفتح . و ورود تنمو ، اوراق الشجر تبزغ ، حرارةالعواطف تتدفق .... العيون تتفجر .... اهتزاز الاعراق و الاشجار وضحكة مملوءة بالسعادة ... الحدائق و الرياض ... الشوارع و الازقات ... القرى المتناثرة بين السهول الخضراء و الوديان السحيقة ، وعلى قمم جبال كوردستان الشماء بشموخها وعظمتها ... والتاريخ مجسدا في اباد و اثار ارض الكورد الطاهرة ..... الفلكلور الزاخر المنتشرفي شتى ارجاء بلاد الكورد ... زحام البشر يصنع سيمفونية قد تراها عينيك ليست بذات بال او هي ابعد عن الجمال . لكن عين الكاميرا ونظرة المصور الفتوغرافية تخلق من هذه اللمسات لوحات و لوحات . المهم ان تبحث عن الجمال في. حجر او طير او حيوان . ضربة معول و عرق الفلاح لا تبحث الا عن الجمال وستجد ان نظرتك الى الاشياء كل الاشياء قد تبدلت وصرت فتوغرافيا ذا شأن كبير

 

السبت, 19 تموز/يوليو 2014 01:06

(ر) و (ن) والبقية تاتي .. راضي المترفي

 

الكثير منا عاشوا رومانسية عشق اقامة الدولة الاسلامية في العصر الذي نعيشه وحلموا بحاكم مسلم او خليفة كالذي قرئنا عنهم في كتب التاريخ الرسمية التي كان كل فحواها تمجيدا للحاكم علما ان تاريخنا يعزل اربعة حكام ويضعهم في مكان مختلف عن الاخرين ويطلق عليهم اسم (الخلفاء الراشدين ) ويصفهم بسجايا حميدة وخصال حسنة ولايسمح بمقارنتهم مع الخلفاء الاخرين ويثبت ان العدل والامان والمساواة كانت موجودة بكل معانيها قي زمن توليهم الحكم ويستدل باقوالهم مثل : ( وليت امركم ولست بخيركم فان اطعت الله فيكم اطيعوني ) و ( لو ضاعت شاة بأقصى السواد لخفت ان يسألني الله عنها ) و ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا ) بل ذهبوا ابعد من ذلك وقالوا عن احدهم ( تستحي منه الملائكة ) وفي غفلة من كتاب هذا التاريخ  درجوا مايخالف قولهم فيهم فذكروا ان أبا ذر الصحابي الذي قال فيه الرسول الاعظم – ص –( ما اظلت الخضراء ولاحملت الغبراء رجلا اصدق لهجة من ذا ابا ذر ) قد حوصر وتعرض للمضايقة ونفي حتى الموت في زمن احد هؤلاء الموصوفين بالعدل وان عمار بن ياسر ذلك الذي قال له نبي الرحمة ؛( ياعمار تقتلك اللفئة الباغية ) قد عذب وديس عنوة حتى اصيب بفتق في زمن عدالتهم وغيرها الكثير من الشواهد التي لايسع المجال لذكرها ومن سخرية القدر ان هؤلاء الاربعة او ثلاثة منهم على الاقل قتلوا بايدي عامة الناس ومن قتلهم لم يكن طامعا بحكم او متآمرا على السلطة او ساعيا لها وهذا دليل على وجود مظلومين من الضعفاء في كل الازمنة ولم يرفع احد ظلامتهم مهما وصفته كتب التاريخ الرسمية بالعادل من الحكام وشاءت المقادير ان تضحك سخرية من هؤلاء الحالمين بدولة اسلامية تقيم لهم العدل بايصال ( داعش ) الى الموصل واعلان الدولة الاسلامية (الحلم ) فهلل الحالمون لها وطبلوا وزمروا وتشتموا بحكومتهم ( غير الاسلامية ) ووصفوها بالجاثمة على صدورهم وخلصتهم منها دولتهم الاسلامية المرتقبة والتي حلت بين ظهرانيهم ولم تسر ايامهم معها الا قليلا حتى اظهرت لهم عدلها فوشمت بيوت ( الشيعة ) بحرف (الراء ) وسمتهم روافض واباحت قتلهم ونهب ممتلكاتهم ونفيهم من الدولة الاسلامية وتشريدهم ولم يمض وقت طويل حتى التفتت للمسيحيين الذي اسمائهم الاسلام الاول ( اهل الذمة ) ووشمت منازلهم بحرف ( النون ) بمعنى نصارى وابلغتهم بضرورة اعلان اسلامهم او دفع الجزية او الخروج من دولة الاسلام بملابسهم التي تستر جلودهم فقط واعلنت ان ممتلكاتهم من اليوم هي ملك للدولة الاسلامية وحرقت كنائسهم واماكن عبادتهم مثلما فعلت بالشيعة قبلهم مع ان خليفة الدولة الجديد كنى نفسه بكنية اول الاربعة الذي حمل التاريخ رشدهم وعدالتهم وعدلهم .. افعلوا ماشئتم لكن على الاقل اعتذروا لنا عن ماكتبتموه كذبا في التاريخ وفرضتم علينا حفظه والتغني بامجاد عدالة لاوجود لها حتى في احلامكم ثم اسلبوا ارواح الضعفاء والموادعين والمخالفين وممتلكاتهم واعلنوها ( فتوحات ) اسلامية جديدة في زمن الخليفة الجديد او اطلقوا على من يخالفكم بالمنهج اسم ( مرتدين ) وابيحوا قتلهم وسلبهم والنزو على نسائهم كما فعل الذين من قبلكم .

يا جدنا غوديا .. هل نحن محظوظون إذ سرق الغرب أثارنا ؟؟

يوسف أبو الفوز

الكاتب امام تمثال غوديا في متحف اللوفر الكاتب بين تماثيل غوديا مقطوعة الرأس في متحف اللوفر

بعد أستقراري، خارج الوطن، أتاحت لي فرص الحياة وعملي، التنقل والسفر في العديد من بلدان العالم،وكنت محظوظا أن شريكة حياتي تماثلني في حب السفر والتعرف على حياة وثقافة الشعوب. وعند كل زيارة لأي بلد كنا نحرص أن يشمل برنامجنا محطة أساسية هي زيارة أهم المتاحف في تلك البلدان. وخلال ذلك تولد عندنا شغف بالبحث عن أثار بلادنا، وأثار وادي الرافدين، والأطلاع عليها في أي متحف مهما كبر أو تواضع حجمه. والمعروف أن بعثات الأثار الاجنبية التي عملت في بلادنا في اواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وبالتواطؤ مع السلطات الاستعمارية وفساد الانظمة الحاكمة، هربت وسرقت أهم قطع الأثار التي عثرت عليها، كبوابة عشتار الموجودة حاليا في متحف برلين، مسلة حامورابي الموجودة في متحف اللوفر، الثيران المجنحة الموجودة في لندن وشيكاغو، وغيرها الكثيرمن قطع الاثار، التي يقدر عددها بالالاف من القطع، والتي تعد الاساس لافتتاح العديد من أهم الاجنحة في المتاحف العالمية واحد الاسباب لجلب الزورار والسياح. ومن بين المتاحف التي توفرت لي زيارتها، ولاكثر من مرة، والتي انبهرت بحجم وسعة الاجنحة المخصصة المخصصة لأثار بلاد وادي الرافدين فيها، وعدد وأهمية ما حوت من أثار بلادنا، هي متحف اللوفر في باريس (أفتتح عام 1793) والمتحف البريطاني في لندن (تأسس عام 1753 )، متحف معهد الدراسات الشرقية في شيكاغو (أفتتح عام 1931) . في أول زيارة الى متحف اللوفر في منتصف ايلول عام 2008، فقدت السيطرة على نفسي وأنا أدور بين الأثار وروعتها وأهميتها، فرحت أخاطبها بصوت عال وسط دهشة الزوار من حولي، وشريكة حياتي تدعوني لخفض صوتي ، فالجميع يسيرون بصمت ويتحدثون بهمس. كنت مبهورا برؤية تمثال كامل لاشهر ملوك سومر الملك غوديا (حكم 2124 ــ 2144 ق م) الذي تعاظمت الدولة في عهده وقام بتطوير نظام الري والتجارة الخارجية مع لبنان وشبه الجزيرة العربية ومصر، فهو واحد من الشخصيات المحببة عندي، فهو لم يكن من مدينة لكش، الا انه نجح في صعود سلم المناصب والزواج من ابنة ملك لكش اوربابو ( 2144 - 2164 ق م ) . وتميز عصرغوديا بالاصلاحات الاجتماعية فقد سمح للنساء بتملك الارض، واهتم بالفنون والاداب، وسعى لتطبيق القوانين، فرحت أحييه واناديه : "انا هنا جدي غوديا" ، وكانت هناك من حولي عدة تماثيل للملك غوديا مقطوعة الرأس. وفجأة سمعت من خلفي ضحكة وصوتا بالعربية، يقول:" أحمد ربك ان الاوربيين حموا رأس جدك قبل ان تكسره معاول المتشددين !". وكان ذلك سببا للقاء شخصية أكاديمية اعتز بالتعرف اليها، واتحفظ هنا عن ذكر اسمها لاسباب غير خافية على القاريء النبيه. كان محدثي عراقي يعمل استاذا للتأريخ في واحدة من الجامعات في الدول العربية، لذا لم أستغرب سعة معلوماته، التي وبكرم عال تقاسمها وأيانا، ومنحنا من وقته الكثير ليكون دليلنا في جولتنا في متحف اللوفر، لكننا أختلفنا كثيرا حول مصير وواقع الأثار العراقية. فأستاذنا كان يشير الى أن التماثيل المقطوعة الرأس لم تكن بسبب سوء الحفريات كما يشاع في بعض المصادر، وانما تعود الى انها كسرت عمدا من قبل المسلمين المتشددين الذين يعتقدون ان التماثيل رمزا للكفر والظلال ومن الكفر محاكاة الرب في الخلق، فهو يعتقد ولأن الاصنام ظلت محرمة طويلا في الدين الاسلامي فلهذا السبب وصلت الينا الاف التماثيل مقطوعة الرأس وكان يشير الى عدة تماثيل تقف امامنا ، وعليه فهو يعتقد ان من الافضل ومن الحسنات ان الاوربيين قاموا بسرقة أثارنا ــ هكذا ! ـ لانهم بالنتيجة حفظوها لنا سليمة وبأحسن حال وعرفوا العالم بحضارتنا التي كان يمكن ان تزول أثارها بأيدينا وسوء تعاملنا معها!

كنت في حديثي متحمسا جدا لفكرة اهمية عودة الأثار والاعمال الفنية الى بلدانها الاصلية وفق القوانين الدولية التي لم تصدر جزافا ، وكان صديقنا الاستاذ يعتقد ان من حسن الحظ ان الحكومات العراقية المتعاقبة فشلت في استعادة هذه الأثاروفقا لبعض هذه القوانين ، وأحتد نقاشنا عند هذه النقطة وحاولت وقف النقاش، لنفترق بسلام خشية من دخول الحديث في منعطف كلانا لا نرغب فيه.

هكذا وجدت نفسي دائما استعيد تفاصيل هذا الحديث الساخن كلما ازور متحفا ، واقف عند أثار عراقية ، وأرى وألمس جيدا حسن الاهتمام والطرق الحضارية للمحافظة عليها ، والمستوى العالي من الرعاية التي تلاقيها على ايدي أهل البلاد "الكافرة" كما يقول بعض ابناء بلادي . ففي شيكاغو حين اقتربت اكثر من احد التماثيل مدققا لنقش على سطحه قفزت السيدة الجالسة جانبا على كرسي وهي تخشى ان اقوم بشيء ما، ورفعت يدها محذرة وبيدها الثانية كانت تحمل الجهاز المخصص للاتصال بأمن المتحف . وفي متحف لندن، سار جمع من طلبة التأريخ ، خلف رجل عجوز، عرفت انه بروفسيور متخصص، يجرر نفسه بصعوبة، وسمعت جزءا من حديثه وهو يقدم لهم شرحا تفصيليا ودقيقا عن طرق صيد الحيوانات في بلاد ما بين النهرين.

عانت الأثار العراقية كثيرا على أيدي اللصوص المحترفين ومهربي الأثار، وكانت فترة حكم النظام الديكتاتوري البعثي ، فرصة لظهور عصابات تهريب من داخل الطبقة المتسلطة الحاكمة وهناك الكثير من التفاصيل والقصص عنهذا الامر. وجاءت قوات الاحتلال الامريكي لتشهد أثارنا فصلا جديدا من السرقات التي شملت الاف القطع الأثارية من المتحف العراقي في بغداد الى جانب عشرات المواقع الأثارية وفقا لاحصاءات وزارة السياحة والأثار. وهانحن والبلاد تعيش حالة تخبط سياسي هائل، نكون وصلنا الى الفصل القاتم والمظلم ، فوكالات الانباء نقلت لنا، وبالصور، ما تقوم به عصابات داعش الارهابية، صنيعة اجهزة المخابرات العالمية، من تحطيم وقح وفج للأثار العراقية في مدينة الموصل، اضافة للقبور الاثرية للاولياء الصالحين، مثل هدم قبر النبي يونس، وقبور رجالات الفكر والادب، مثل هدم قبري المؤرخ ابن الجزري، وابن الأثير صاحب كتاب "الكامل"، وتخريب الكنائس، مثل احراق كنيسة مار متى في الحي العربي بالموصل، وتزيل معالم تراثية حديثة مثل تمثال الشاعر ابو تمام وتمثال الملا عثمان الموصلي، وفي كل هذا يستندون الى كون النبي محمد حطم الاصنام عندما فتح مكة، وعليه فلا يمكن السماح بوجودها. ان عصابات داعش لا تكتفي بتحطيم الأثار وتحطيم رؤوس التماثيل، انها تتحكم بحياة الناس وتقطع بوحشية مفرطة رؤوس الناس، انهم يستهدفون الرأس، مكان العقل، فهل كان صديقي استاذ التأريخ محقا بكوننا محظوظين اذ سرق الغرب أثارنا ؟!

15 تموز 2014 سماوة القطب

* جريدة المدى / الصفحة الثقافية / العدد رقم (3129) بتاريخ 2014/07/19

منشأ الدين الئيزدي ـ المزداسني هو منشأ الحضارة

 

لا يُمكن تحديد الحضارة البشرية تحديداً زمنياً دقيقاً بصورتها البدائية التي بدأَت بأستخدام الحجارة كسلاح ووسيلة لمضاعفة قدرته في الصيد والدفاع ، لكننا نتمكّن من تسمية فترات طفروية في تاريخ الإنسان إستخدم فيها العقل واليدين فكانت تطوّراً ملحوظاً .

يتفق المُؤرخون على ظهور الإنسان بملامحه الجسدية والعقلية الحالية في حوالي 50,000 سنة قبل الميلاد ، وليس معنى ذلك أَن الإنسان الذي عاش قبل 51,000 كان قرداً ، فتطوُّر الأَحياء بطيءٌ جداً بحيث أَن فترة الخمسين ألف سنة لا تساوي شيئاً في ميزان التطور العضوي ، بل أَن التطور البطيء قد طرأَ على الإنسان لملايين السنين حتى إتخذ شكله الحالي فسمي بإنسان كرومانيون جد الإنسان المعاصر الذي ظهر في التاريخ المذكور ، إذن فآدم عند الأديان الساميّة أو كيو مرد عند قدماء الإيرانيين ، بحسب علم التاريخ قد وُلد قبل خمسين ألف عام قبل الميلاد ، ولكن أَين وُلد ؟ وبحسب علم التاريخ أَيضاً يُرجّح أَن يكون ذلك في جبال القوقاز ، وبالنسبة لخرائط العصر الحجري الشمولية فإنّ كردستان جزءٌ من تلك الجبال التي منها بدأَت الثورة الإجتماعية الكُبرى باكتشاف النار وطريقة إضرامه قبل حوالي 40,000 سنة في كهف شانيدر الذي فيه إكتُشف أَول أَثر لنارٍ أَضرمه الإنسان ( رماد وفحم إلى جانبها عظام بشر داخل الكهف قبل 34000 عام ق. م . ) فكان ذلك حدثاً تاريخيّاً عظيماً في بيئةٍ جبليّة قارصة البرودة فرضت عبادة النار على سُكان كردستان منذ إكتشافها وحتى اليوم إضافةً إلى عبادة الشمس التي يجب أَن تكون قد سبقت عبادة النار بكثير , وهما من أَهم مقدسات سكان كردستان المزداسنيين ـ الئيزديين حتى اليوم ، ولن نكون مُغالين إذا إعتبرنا إكتشاف النار بدايةً لنشوء الدين المزداسني ـ الئيزدي الحالي , ومنه نزح الفكر الديني إلى جنوب العراق مع الثورة الزراعيّة وهناك تطورت الحياة البشرية كثيراً فتعدَّدت وتباينت الأَفكار الدينية تبعاً لذلك .

إن الدين المزداسني الئيزدي الذي يتفق الجميع على أَقدميّته بحيث لا تُحدَّد بدايته ، قد نشأَ بأكتشاف النار التي إعتُبرت جزءاً من الشمس المعبودة سلفاً . هكذا النار هي مقدمة حقيقية للحضارة وبداية مؤكّدة لنشوء الفكر الديني ، ساعدت على التجمّع البشري وتحسين اللغة وتبادل الخبرات فمهَّدت لثورةٍ أَعظم بعد إنحسار الجليد قبل حوالي 16,000 ق. م. فكانت الثورة الزراعيّة وتدجين الحيوان في حدود 12,000 سنة قبل الميلاد وتطوَّرت حتى ضاقت بها الوديان فزحفت الزراعة نحو السهول المحاذية للجبال في حوالي 9000 سنة قبل الميلاد فظهرت أُولى القرى الزراعية بمحاذاة جبال كردستان من إيران وإلى سورية آثارها باقية حتى الآن بشكل تلال مخروطية وسط السهول المحاذية وهي أَقدم بكثير من الآثار العمرانية في وسط وجنوب العراق ، وكانت زراعة حقيقية ونشأَت المُلكية ولأول مرة صُنعت الأَواني الفخارية في تلك القرى الشمالية في 7000 سنة ق.م.وبدأَ التعدين فكان العصر الحجري المعدني وواصلت الزراعة زحفها نحو الجنوب فكانت تطوراً زراعيّاً صناعياً عظيماً : زراعة ري وهندسة وبدأَت الثورة الصناعيّة في حدود 5000 سنة ق.م. فأختُرعت العجلة ودولاب الفخار فظهرت حضارات راقية معلومة المكان مجهولة الهويّة ثم إنتهى هذا العصر بأختراع الكتابة لتبدأَ بعدها العصور التاريخية مستهلّةً بدويلات المدن السومرية : ـ

أ ـ حضارات ما قبل التاريخ :

1 ـ حضارة تل العبيد : من 5000 ق.م. ـ 3600 ق.م.

2 ـ حضارة أوروك : من 3600 ـ 3200 ق.م. و تُعتبر أَول مدينة كبيرة حقيقية في التاريخ ، ومن إسمها إشتُقَّ إسم العراق ، فعراقُنا قد وُلد قبل 5600 سنة إذاً .

3 ـ حضارة جمدة نصر من 3200 ـ 2900 ق.م.

ب ـ الحضارات التاريخية الكتابية : ـ

1 ـ عصر فجر السُلالات ، السُلالات السومرية الأُولى من 2900 ـ 2300 ق.م. ومن أَبطالها : أُوروكاجينا ، لوكال زاكيزي ، لوكال بندا ، كلكامش ….

2 ـ الإمبراطورية العسكرية الأُولى ، إمبراطورية سرجون الأكدي ونرام سين من 2300 ـ 2160 ق.م.

3 ـ حكم الكًوتيين أسلاف الأَكراد من 2160 ـ 2100 ق.م.

4 ـ سلالة أُور الثالثة ـ العصر السومري الجديد من 2100 ـ 2000 ق.م. ، وهي أَول دولة حقيقية إدارية سياسية ظهرت في التاريخ بسلطةٍ مركزية وتشريعات مُدوّنة دُعيت بشريعة أُورنمو مُؤسس الدولة

5 ـ العصر البابلي القديم ـ الأَموري من2000 ـ 1600 ق.م. في بابل أهم ملوكها حمورابي صاحب أَكبر أول تشريع في التاريخ ،

6 ـ الحكم الكاشي ( أَحفاد الكًوتيين ) في بابل وعقرقوف من 1600 ـ 1200 ق.م. ومن ملوكها : آكوم الثاني وكرايندش وكوريكالزو الأَول ….

7 ـ العصر البابلي ـ الآشوري المتوسط 1200 ـ 1000 ق.م. مُؤسّسُ الدولة شليمانصر الأَول وقد حكم في سوريا ووسط العراق

8 ـ العصر الآشوري الحديث من 1000 ـ 612 ق.م. وقد عبر الآشوريون دجلة شرقاً في حدود 950 ق.م. لتطور إلى دولة عظيمة في نينوى ، أهم ملوكها آشور ناصر بال الثاني وشليمانصر الثالث أَول من غزا بلاد ميديا إكتساحاً ، وسرجون الثاني وسنحاريب وآشور بانيبال المشهور بمكتبته والملكة سمير أَميس …...

9 العصر البابلي الحديث ـ الكلداني من 612 ـ 539 ق.م. وقد بدأوا بالظهور قبل ذلك بعقود في ظل الدولة الآشورية ، من ملوكها نابوبلاصر ونابوخذنصر

10 ـ العصر الميدي من 708 ـ 546 ق.م. وقد حكمت أَولاً في شمال شرق العراق وعقدت هدنة مع الآشوريين بعد معارك طاحنة ثم إنتهت الهدنة بسقوط نينوى من أَهم شخصيّاتها دياكو وكيخسرو وكاوة الحداد

11 ـ الحكم الأَخميني ( الميدي ـ الفارسي ) 546 ـ 331 ق.م. وقد حكموا شمال العراق قبل سقوط بابل ومن أَهمهم كورش الأَول ودارا الأول ، حكموا في بابل و برسي بوليس ـ شيراز .

12 ـ الحكم الهيليني السلوقي من 331 ـ 250 ق.م. من أهمهم الإسكندر الكبير ثم قائده سلوقس

13 ـ الحكم الفارسي الأَشكاني حكموا في أكبتانة وشوش وطيسفون من 250 ق.م. ـ 224 بعد الميلاد من أَهمهم أرشاك وتيرداد الأول ومهرداد الثاني وأردوان الأَول وفرهاد الثالث والرابع ….....

14 ـ الحكم الفارسي الساساني في طيسفون ـ المدائن من 224 ـ 638 ميلادية من ملوكهم : أَردشير المؤسس وقباد الأَول وسابور الثاني وأنوشيروان العادل وخسرو برويز ….....

15 ـ الحكم الإسلامي الراشدي من 638 ـ 660 م أهم الخلفاء عمر بن خطاب

16 ـ الحكم الإسلامي الأَموي في دمشق من 660 ـ 750 م أهم الخلفاء : معاوية وعبدالملك وإبنه الوليد

17 ـ الحكم الإسلامي العباسي في بغداد من 750 ـ 1258 م أَشهر الخلفاء أَبوجعفر المنصور ، المأمون ، أَبو عباس المعتضد …....

18 ـ الحكم الإيلخاني المغولي في بغداد من 1258 ـ 1335وأهمهم هولاكو ومحمود غازان

19 ـ الحكم الجلائري من 1336 ـ 1432 أشهر الحكام حسن الكبير ( حسن بزورك )

20 ـ دولة الخروف الأسود 1411 ـ 1468 أشهر الحكام قره محمد ، قره يوسف

21 ـ دولة الخروف الأَبيض 1469 ـ 1507 / حسن الطويل ( أُوزون حسن )

22 ـ الحكم الفارسي الصفوي 1508 ـ 1525 / الشاه إسماعيل الصفوي

23 ـ فترة حكم ذو الفقار خان الكردي 1526 ـ 1535 / ذوالفقارخان

24 ـ الحكم العثماني 1535 ـ 1918 / سليمان القانوني ، مراد الرابع ، عبدالحميد الثاني

25الحكم العسكري البريطاني 1918 ـ 1921 فترة مخاض الدولة العراقية / الحاكم جنرال مود .

26 ـ الحكم الملكي الهاشمي 1921 ـ 1958 / فيصل الأَول

27 ـ الجمهورية الأُولى 1958 ـ 1968 / عبدالكريم قاسم والعارفين

28 ـ الجمهورية الثانية 1968 ـ 2003 / صدام حسين

29 ـ الجمهورية الثالثة الديموقراطية 2003 ـ اليوم / لا يوجد

ملاحظة : الدول التي تلت الحكم العباسي عاصرت بعضها في فوضى فكانت كل منها تحكم أَجزاءً من العراق في نفس الوقت لذا فقد إعتمدنا على بغداد في تحديد التواريخ

حاجي علو

15 / 6 / 2014

 

المجزرة الطائفية الشيعية السنية التي حدثت في العراق بين عامي 2006 و2007 والتي راح ضحيتها مئات الآلاف بين الطرفين وعلى وجه الخصوص بين المكون السني، وبإشراف مباشر من قبل الحكومة العراقية التي يديرها حزب الدعوة الإسلامية بزعامة رئيس الوزراء «المالكي» مع ميليشياته الطائفية التي ظل يحتضنها ويرعاها ويمدها بأسباب القوة لتصبح فيما بعد قوة ضاربة، رديفة ـــ بحسب تعبيره ــ لقوات الجيش الرسمي التي تشكلت أساسا من هذه المجاميع الطائفية المسلحة، يستعملها في مواجهة الانتفاضات الشعبية وقمع الاحتجاجات والاعتصامات السنية ومساعدة الأصدقاء والحلفاء الطائفيين في المنطقة كنظام «بشار الأسد» الدموي عندما أرسل هذه المجاميع المسلحة للقتال بجانبه ضد الشعب السوري بحجة الدفاع عن المقامات الشيعية، وعندما تحولت الاحتجاجات السلمية في المحافظات السنية العراقية إلى مقاومة مسلحة نتيجة عدم الاستجابة لمطالبهم المشروعة من قبل حكومة بغداد وسقطت مدينة «الموصل» الاستراتيجية والمدن الأخرى في وسط وغرب البلاد بيد الثوار، استدعت الحكومة العراقية هذه الميليشيات وسحبتها من سوريا لتشارك في قتال الثوار ومنع زحفهم إلى بغداد، وقد اكتسبت هذه الميليشيات الشيعية خبرة ميدانية كبيرة من خلال مشاركتها المباشرة في مقاومة الانتفاضة المسلحة السورية وقمع وقتل المواطنين الأبرياء والتنكيل بهم بدافع طائفي، ولم تكد هذه الميليشيات تباشر مهامها القتالية في العراق، حتى بدأت بممارسة القتل المنظم ضد السنة بنطاق واسع واقتراف جرائم حرب بحقهم، وقد ذكرت منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الإنسان إحدى هذه الجرائم ونددت بها وهي قيام (الجيش العراقي والميليشيات الشيعية المساندة له بإعدام (250) سجينا على الأقل منذ التاسع من يونيو الماضي أثناء هروبهم أمام تقدم المسلحين «الثوار») وقالت المنظمة في بيان أصدرته «إن الإعدامات ربما اقترفت انتقاما للتقدم الذي أحرزه ثوار العشائر السنية»، كاشفة عن أنه «في إحدى الحالات أضرم القتلة النار في عشرات السجناء، وألقوا قنابل يدوية في زنزانات مكتظة بالسجناء» إضافة إلى جرائم أخرى مثل الخطف والقتل بأسلحة كاتمة للصوت.. والأيام القادمة ستكون أشد وأقسى على المواطنين السنة في بغداد والمدن الشرقية والوسطى السنية «صلاح الدين وديالى» إذا استمر المالكي في الحكم لولاية ثالثة.. أقول إن الحرب الطائفية التي جرت في العراق في مستهل حكم «المالكي»، وضعت نهاية للتعايش السلمي بين السنة والشيعة، واستحال العيش المشترك بين المكونين المتنازعين، وقد أدرك الأمريكيون هذه الحقيقة باكرا (عام 2006)، ومعهم زعيم المجلس الأعلى الشيعي السابق «عبدالعزيز الحكيم»، لذلك طالبوا حكومة المالكي بالإسراع في العمل بمشروع الأقاليم ووضع المادة 119 من الدستور الخاصة بتشكيل الأقاليم، قيد التنفيذ، أسوة بالإقليم الكردي الذي يستقل سياسيا واقتصاديا عن العراق ويعد أنموذجا للعراق الفدرالي المتطور، وكان «الحكيم» جادا في تنفيذ المشروع، كونه «مشروعا عراقيا» وليس مشروعا شخصيا بحسب نجله «عمار الحكيم» في معرض دفاعه عن فكرة والده .. ولكن المالكي وبعض الأحزاب العروبية الشوفينية والإسلاموية المحسوبة على السنة، رفضوا رفضا قاطعا هذا المشروع الذي لو قدر له الاستمرار والنجاح لما وصلت الأمور في البلاد إلى هذا الحد من التعقيد والتأزم.. فكان أمام المالكي والمعترضين على الفدرالية من الائتلاف الشيعي الحاكم أن يحددوا وجهتهم السياسية، إما أن تحكمهم مفاهيم ديمقراطية بالصورة التي تلائم وتنسجم مع مصالح مكوناتهم العرقية والطائفية المختلفة، وبذلك يحفظوا وحدة البلاد من التفكك والتقسيم ــ كما كانوا يعتقدون خطأ ــ، وإما العودة ثانية إلى السلطة المركزية الشديدة وممارسة القمع المنظم تحت الهيمنة الطائفية في أسوأ صورها، وإزاء رفض «المالكي» ومن يعوم عومه على الاقتراح الأول وتطبيق فكرة الفدرالية وإنشاء الأقاليم بحسب الدستور، فإنهم اتجهوا نحو تأسيس دولة بوليسية على غرار النظام البعثي البائد، واستعمال القوة القمعية في إخضاع المكونات العراقية الأساسية ومن ضمنها المكون الكردي الذي انفصل فعليا عن الحكومة العراقية المركزية منذ 1991 وشكل إقليمه الخاص وأقام برلمانا وحكومة مستقلة تماما عن بغداد، ولكنه مع ذلك عاد بعد سقوط الحكم السابق عام 2003 ليشارك في حكومة ديمقراطية تحكم بالدستور والقوانين التي تكفل حقوق العراقيين وتضمن لهم المشاركة الفعلية في إدارة البلاد، ولكنه وجد نفسه أمام نظام سياسي طائفي يحكم بالحديد والنار لا يقل ضراوة وقمعا عن النظام الصدامي الذي حاربوه لسنوات طويلة، يريد فرض أجندته الطائفية على أهم مكونين في العراق اللذين بدونهما لن يبقى للعراق وجود، وهما الأكراد والسنة، وهذه الحقيقة جهلها المالكي، فأردته ووضعته ووضعت البلاد معه في حالة يرثى لها.

قبل  حوالي مائة عام  من اليوم  و قبل اندلاع  الحرب العالمية الأولى ، أي في عام1914 ،التقت القوى الكبرى  في ذلك التاريخ  ، ممثلة ببريطانيا العظمى وفرنسا ،وحددتا مستقبل و  مسار التقسيمات الاستعمارية في الشرق الأوسط ، و قد أكدتا بأن الإمبراطورية العثمانية قد دخلت شيخوختها و أمست رجلا مريضا  بعد أربعمائة عام من قيامها ، معتبرة أن عهدها قد انتهى و مرحلتها الإمبراطورية قد أفلت .

و ما إن وضعت الحرب العالمية الأولى أوزارها ، حتى بدأت إرهاصات التقسيمات الجيوسياسية المعروفة باتفاقية سايكس بيكو التي رسمت الحدود وجلبت أسرا حاكمة من  شبه الجزيرة العربية ونصبتهم حكاما غرباء في سوريا و العراق و الأردن ، في وقت  اعتلت آل سعود  عرش الحكم في الجزيرة العربية مؤسسة المملكة العربية السعودية ، و كانت هذه التغيرات أحد معالم ظهور نظام عالمي ما بعد الحرب الكونية الأولى في منطقة الشرق الأوسط .

على أن الآلية المتبعة في التقسيمات الاستعمارية اللاحقة على هزيمة الدولة العثمانية في حربها مع الغرب ، لم تورث شقاقات و تناقضات في مكونات الدول الوليدة فحسب و إنما ساهمت في إحداث تشوه إيديولوجي في الفكر السياسي الذي ساد المنطقة ،  فظهرت القومية العربية في هيئة اقصائية و استحواذية ، و أرادت خلع العروبة على مكونات اجتماعية و اثنيه لا تنتمي إليها ، الأمر الذي آذن بإحداث فصل إرادي و مصلحي بين شعوب المنطقة ، ليصب تاليا كل ذلك في مصلحة القوى الاستعمارية التي أخذت تبحث عن ادوار جديدة لها وتعمق من احتلالها و إتباعها للمنطقة و شعوبها .

و قد كان الشعب الكوردي الذي يشكل ثاني قومية في الشرق الأوسط بعد الشعب العربي ،قبل الترك والفرس، ضحية هذه المرحلة من احتلال الامبريالية الغربية  للمنطقة ، فقد منع وحده من تأسيس دولته القومية ، على الأرض التي عاش عليها و سقاها من  عرقه و سماها من وحي ثقافته و لغته و تاريخه ، منع الاستعمار الغربي الشعب الكردي عن حقه  في تقرير مصيره ، على الشكل الذي يريد  إلى جانب الأقوام و الشعوب الأخرى دون أي مسوغ أخلاقي أو سياسي يعتد به .، و منذ ذلك الحين و الشعب الكردي يعاني شتى صنوف القهر التي تنوعت و آذت روح الكردي طوال مائة عام ، و خلافا لتقسيمه  وتشتيته في أربع دول اتفقت جميعا على اضطهاده و قمعه و حرمانه من أبسط الحقوق التي يتمتع بها بقية مواطنيها ، تعرض الشعب الكردي إلى الإفقار و التجهيل الممنهجين ، و انعدمت في حياته سبل  مواكبة الحياة المدنية الحرة، و لم يكن أمام الشعب الكوردي في كل الدول التي ألحق بها قسرا  الى النضال من أجل نيل حقوقه مقدما التضحيات العظام الواحدة تلو الأخرى ، مقدما مثالا أسطوريا عن النضال في أصعب الظروف و أحلكها دون كلل أو تعب أو يأس .

أخيرا و بعد أن بلغت التضحيات الكوردية حدا كبيرا للغاية ، و بعد أن انكشف بؤس  نموذج الدولة التي أطلق الاستعمار العنان لتشكيلها ، و نتيجة لاستمرار الشعب الكوردي في نهج النضال ضد الأنظمة السياسية التي اضطهدته في  كل قسم من أقسام كوردستان التاريخية ، في  تركيا و إيران و سوريا و العراق ،و حيث  وصل النضال  الكوردي إلى درجة النضوج الكامل من أجل إقامة دولته المستقلة.، متمثلا في دعوة الرئيس مسعود البرزاني البرلمان الكوردي في كوردستان إلى إجراء استفتاء على استقلال كوردستان و إعلانها دولة مستقلة قائمة بذاتها ، أبارك أنا ، يبارك الشعب الكوردي في كل مكان هذه الخطوة ، و نعتبرها خطوة و مدخلا لانجاز الاستقلال في جميع أنحاء  كوردستان ،

و لننضم  إلى موكب الشعوب التي حققت إرادتها و قررت مصيرها و لتبدأ خطوات الكوردي على طريق التنمية و التقدم ضاربا مثلا لشعوب المنطقة عن احترامها لحقوق الإنسان و عن نيله حقه في العيش الكريم و الديمقراطية على أرضه .

يحق للكوردي أن يفخر بما حققه أثناء نضاله الصعب و الشاق ، وحده ولمدة عقود طويلة، دون مساندة  حقيقية إلا من الجبال و التضاريس الوعرة لكوردستان ومن الصلابة و علو الهامة التي يتمتع بها ،  ورغم  عداء معظم الدول التي توازعت الشعب الكوردي والحروب التي اشتعلت من أجل القضاء عليه. إلا أنه اثبت للكون كله أنه شعب عصي على التمثيل ، على الترويض أو السحق ، شعب أصيل جذوره موغلة في القدم و العراقة ، ساهم في صنع الحضارات القديمة في مهد التاريخ ،  ميزوبوتاميا الشهيرة ،  و ها هو يعيد إنتاج  نفسه حرا من جديد ليأخذ دوره في بناء الحضارة الإنسانية في اقرب فرصة ، و ها هو يصبح مثالا حيا وقدوة لكل الشعوب المضطهدة و المهددة بالانقراض ونموذجا متألقا  للشعوب في الشرق الأوسط و العالم بكليته .

من هنا ينادي الكوردي بصوته العالي الطيب دول الجوار ، لا سيما  بعض أبناء الشعوب العربية كي  تخلع عنها عتمة التشدد الديني و تنضم إلى قافلة التاريخ الجديد للإنسانية ، فكره الآخر وقتله وشن الحروب عليه لأنه ينتمي إلى إيمانات مختلفة ، هو احد أشكال الإرهاب، و ما المعركة الحقيقية التي تنتظر العربي والمسلم إلا معركة الديمقراطية و الحرية و الكرامة و التنمية و تحقيق الكفاية و العدالة الاجتماعية .  طريق العربي المسلم الى نجاحه في معركته تلك ،يبدأ بدعمه لنضالات و حقوق الشعوب الأخرى و على رأسها الشعب الكوردي ، فالشعب الكوردي  صديق و شريك تاريخي للعرب ، ساهم في انتشار الإسلام و حارب ووقف في وجه الحملات الصليبية ممثلا بالقائد الكوردي العظيم صلاح الدين الأيوبي ، و كل تقدم للشعب الكوردي سيصب في مصلحة الشعوب العربية و الإسلامية كافة بكل تأكيد .

أمام العربي و الشعوب العربية في هذه المرحلة التاريخية فرصة نادرة ، لبناء علاقات صداقة و أخوة إستراتيجية مع الكورد ، فيقدم له العون و ينتصر للحق و يقبل بل يساعد الشعب الكوردي على إعلان دولته الحرة المستقلة . فبين العرب و الكورد قيم مشتركة و تاريخ تعاون و مصالح مشتركة ، كفيل بأن يشكل أساسا لعلاقة وثيقة لا تنفصم عراها ، حتى يكونوا معا سدا منيعا أمام المؤامرات التي تستهدف الإنسان في المنطقة ، ويشكلوا تحالفا لا ينفصم من أجل تحقيق التنمية و الرفاه لأبنائهما ،بما يليق بشعبين عظيمين ساهما في حضارة و تاريخ المنطقة و العالم  .

إن استقلال كوردستان أصبح حقيقة مثل الشمس الساطعة  وكل من ينكرها أو يعاديها هو عديم الرؤيا و فاقد للبصيرة .الوقوف أمام إرادة الشعوب موقف عبثي أثبت أنه دون جدوى ،و إرادة الشعب الكوردي تفل الحديد . تجذر إرادته في الحرية عميق و راسخ كما جبالها الشاهقة ، الشعب الكوردي الذي واجه كل القوى المعادية لحقه في تقرير المصير ، بات قاب قوسين أو أدنى من وصوله لهدفه التاريخي ، و دول كثيرة ، عظمى و إقليمية ، باتت واعية لأهمية أن يعلن استقلال كوردستان ، فالكورد ، حاجز سياسي ضد الإرهاب و التشدد الديني ، و كوردستان تحوز على موارد و طاقات بشرية و مادية كبيرة ، كوردستان وطن غني بالموارد المائية و النفط والمعادن ، وطن يحيمه أبناؤه المنظمون في مؤسسات وطنية سياسية و عسكرية و مدنية ، و طبقة من  المثقفين و ذوي العقول النيرة و الوازنة التي لن تدخر جهدا في المساهمة في مسيرة التنمية والبناء .

ستغير كوردستان  وجه الشرق الأوسط القادم و ستسهم من موقع متميز في معركة الحرية و المدنية و الديمقراطية ، ستكون كوردستان مثالا نيرا لعلاقات جوار و تعاون و تضامن إقليمي و ستحتل بوحي من تجربتها في القرن الماضي موقعا متقدما  في عملية التفاعل والتفاهم بين الشعوب من أجل حياة جديدة يتمتع فيها كل مواطن ينتمي إلى دول المنطقة  بالعيش الكريم و الحضور المتألق و الفاعل .

 

عاش حق تقرير المصير لكافة الشعوب في العالم ، عاش الحق من أجل الحرية وبناء مستقبل جديد للإنسانية

وعاش استقلال كوردستان .عاشت كوردستان  دولة مستقلة حرة في دولة مدنية علمانية نموذجية في الشرق الأوسط

18.07.2014

 

رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني –روج آفا– سوريا

 

لقد أثبتت التطورات الأخيرة التي حدثت على الساحة العراقية مرة أخرى الحكمة المعهودة لدى قيادة الإقليم برئاسة السيد مسعود البرزاني، من حيث التمسك بالحقوق القومية للكرد إلى جانب ترسيخ المكاسب التي حققوها في بناء بنية تحتية راسخة. وما كان الاستيلاء على الموصل من قبل الجماعات المسلحة - داعش وغيرها - مفاجئ رغم المعطيات المتغيرة، وقد ظهر ذلك جلياً في استعداد حكومة الاقليم لهذه النتائج، وإعداد العدة لها، فطوال فترة إعلان الفيدرالية لم تتنازل هذه الحكومة عن أي حق تخص جنوب كردستان، سواء وضع كركوك والمناطق المتنازع عليها، أو قانون النفط وانتهاء بميزانية الإقليم ورواتب البيشمركة .

لم تتفهم حكومة المركز يوماً ما مطالب الكرد، وظلت تماطل لأجل ذلك سنوات عدة في ظل قيادة المالكي، ونظراً لموقع الإقليم المهم بين الدول الغاصبة لكردستان، فقد ظلت البوصلة ثابتة ولم تخطئ الإحداثيات، فلم تستجب لمحاولات الانجرار في القتال مع الجيش الذي تحرش عدة مرات بحكومة الإقليم بحجة ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني، وكذلك الجيش الايراني، وهو يقصف القرى الكردية واستشهاد بعض المواطنين جراء ذلك، كما أن النظام السوري لم يألوا جهداً في محاربة هذه التجربة الفريدة وبأساليب مختلفة، فكيف لنظام دكتاتوري قمعي أن يحتمل الفدرالية إلى جواره والحجة المتعارف عليها دائما كانت - الدفاع عن الأمة العربية – ثوابت الأمة العربية – الحفاظ على وحدة العراق أرضاً وشعباً؟!

وبالمقابل ظلت حكومة المالكي تحاول زعزعة استقرار الإقليم، بإثارته وافتعاله للمشاكل دوماً في تطبيق المادة /140/ من الدستور العراقي، المتعلقة بإجراء انتخابات نزيهة، وبإشراف دولي في مدينة كركوك، وإثبات هويتها الكردية أو إثبات عكس ذلك، وذلك بعد تطبيع الأوضاع فيها، لكنه أهمل ذلك بحجة أن هذه المادة لم تعد سارية المفعول، وانتهت الفترة المحددة لإجراء مثل هذه الانتخابات متناسياً إن حقوق الشعوب لا تموت مهما مرّ عليها الزمن، والحق يقال إن المالكي بحكومته لم يستثني العرب السنة أيضا من التهميش سياسيا كان ذلك أم خدمياً أو اقتصادياً.

لقد أثبتت حكومة الإقليم مرة أخرى بقيادة السيد مسعود البرزاني الرشيدة، بأنها القيادة التاريخية التي تستحق بأن تقود الكرد نحو بر الأمان، وتحقق أمانيهم وطموحاتهم، رغم ما يعصف بالعراق من أحداث جسام، ظل الإقليم بعيداً عن هذا الاقتتال والدم الذي يراق، والذي أصبح في قسم مهم منه صراعا طائفياً مذهبيا سنياً وشيعياً، بل استطاعت تحقيق المكسب التاريخي بدخول مدينة كركوك والمناطق المتنازع عليها، وإمكانية استتباب الأمن والاستقرار فيها بأقل الخسائر، ودون إراقة الدماء وطرد الجماعات المتطرفة منها، ومع ذلك ظلت حكومة الإقليم وبموقف عقلاني متميز تفرّق بين أحقية المطالب التي تطالب بها العرب السنة من حكومة المالكي، ومطالب الجماعات الإرهابية وأعمالهم المشينة وهذا ما اكده السيد مسعود البرزاني في كلمته إلى الشعب العراقي، والتي لاقت ترحيبا منقطع النظير عند الشعب العراقي عموماً وعدّ موقفا تاريخيا للإقليم .وستبقى الطموحات والأمال معقودة على هذه القيادة , فما الذي يمنع من إعلان استقلال هذا الإقليم .

إن الأيام القادمة حبلى بالمتغيرات الجديدة, ونبقى دائماً في انتظار المأمول من هذه القيادة الحكيمة.

م.يوسف

صرح  مهدي الحافظ وكما هو منشور في صوت كردستاننا وأضاف أن «الوقت قد حان لتغيير القواعد التي سارت عليها العملية السياسية طول الأعوام الحادية عشرة الماضية التي لم تجلب للعراق سوى المآسي والدمار، وبالتالي فإن المطلوب الآن عدم الارتهان المسبق إلى هذه القواعد الخاطئة في تشكيلة الرئاسات، حيث إن الدستور العراقي لا ينص على ذلك، بل هو عرف خاطئ سارت عليه القوى السياسية، ولا بد من الإصرار على التخلص منه»، مشيرا إلى أنه «يرى أنه الشخص المناسب لهذا المنصب، ولأن الحاجة باتت ماسة الآن لأن يأخذ العراق دوره العربي المحوري ولن يتحقق ذلك إلا برئيس عربي». وفيما لم يبين الحافظ مدى حظوظه في الفوز بهذا المنصب في ظل التوافقات المسبقة على المرشحين بين الكتل الرئيسة فإنه أكد أن «هناك توافقات مع الكثير من الكتل بشأن ترشحي لهذا المنصب، وأن العراق بحاجة لأن يكون بلدا موحدا بعمق عربي».وطبعا كما نفهم ان الاكراد و خلال ال١١ سنة كانو سببا في مشاكل العراق واقسم ليس لاني كردي فان في تاريخ العراق القديم والحديث وحتى في كثير من دول العربية والاسلامية لم يحكم العراق رجل طيب مثل السيد جلال الطالباني وصاحب الابتسامة الدائمة والوجه البشوش اعاده الله مشافيا الى كردستان ولو تقارنه بابراهيم الجعفري ذو الوجه الجهنمي حتى في احسن احواله او المالكي ينقصه في احسن الاحوال ان يكون زومبيا اي مصاصا للدماء وغيرهم كثير ولاارى وجها ضحوكا في كل دولة القانون والى  مهدي الحافظ مثلما تقول  فإن المطلوب الآن عدم الارتهان المسبق إلى هذه القواعد الخاطئة في تشكيلة الرئاسات، حيث إن الدستور العراقي لا ينص على ذلك، بل هو عرف خاطئ سارت عليه القوى السياسية، وهل يوجد شيئ في الدستور ياكذاب  نص يمنح العرب دون غيرهم لرئاسة العراق؟ وفي الختام انا مواطن كردستاني بسيط لاارى اي تغيير في الحكومة المقبلة حتى لو حكمها افلاطون نفسه بوجود هكذا وجوه جهنمية وعنصرية في البرلمان وخاصة اذا "نطق" "الناطق" المدعو  مهدي الحافظ وهو اكبرهم سنا وعمرا ويقول الاخوة الكرد لابارك الله بهذه الاخوة

 

تقسيم العراق الى سيادات (دويلات. امارات..) واحد من الاحتمالات التي يمكن ان يتمخض عنها الصراع القائم، ينحسر أو يتسع، بحسب آثار ومديات الانشقاق في النسيج الوطني، وكذلك بحسب موقف الدول صاحبة الثقل والتاثير في هذا النسيج، وبمعنى آخر، فان تقسيم العراق (ولا نعني الى فيدراليات) تفرضه جملة من المعطيات التي ينبغي (لمن يتصدى للموضوع) ان يمعن النظر فيها، وفي حقائقها.

لكن العقل الظني يضع هذا جانبا، ويعلن "لا تتعبوا انفسكم.. العراق سيُقسم، لأنهم يريدونه كذلك" وينصرف الى توليف هذا الحكم على اساس النيات المبيتة للقوى الخارجية، غير المعلن عنها، او جرى الإفصاح عن نقيضها "للتضليل" او جاء ذكرها بين السطور وفي زلّات اللسان، والنتيجة، ان التقسيم هذا (كما يقطع العقل الظني) مشروع سري "جهنمي" يجد طريقه الى التنفيذ بتوقيتات محددة، ولا فائدة من ذمّ هذا القادم الكريه، مثلما لافائدة من ذمّ الشيطان الرجيم.

موضوعنا يتناول اشكال النظر الى احتمال التقسيم، ومحاولات ترسيم تجلياته (من قبل العقل الظني)على اساس منظور المؤامرة المبيّته للدول المجاورة، او القوى الكبرى، فيما يتأكد للمحلل (المتحرر من هذا المنظور) ان هذه الدول الموزعة في تعاطفها على المكونات السكانية تنظر الآن بهلع الى خيار تقسيم العراق لأنها تعرف بان الدويلات المنبثقة عن الدولة الام ستكون عبئأ عليها، وقد تشكل منزلقا لها الى ساحة حرب لا حدود لنتائجها الكارثية، وأهوالها.

هذا لا يعني تشجيعا منّا للنظر الى الدول المجاورة كجهات مُحسنة، بل يعني حصرا القول بان هذه الدول (بحسب مصالحها الاستراتيجية) تريد عراقا مضمون الجانب، كفيلا لنفوذها، موحدا، يكفيها شر الاضطرابات، ولا يصدر لها أزماته وفضلات احتقاناته الطائفية. اما الثروات التي يقال انها مطمع تلك الدول فان دولة عراقية موحدة اضمن لذلك المطمع من ان تكون دويلات تخوّض في حرائق تحول الثروات الى كومة من القش، ثم الى اعمدة دخان.

العقل الظني مغرم بالحديث عن التاريخ، بطريقة انتقائية، فيقول لك ان "تدمير" العراق وتفتيته الى دويلات حلقة من مسلسل بدأ من الاندلس على يد "الغرب المسحي" حين تزوج فرديناند ملك أراغون من إيزابيلا ملكة قشتالة في القرن الخامس عشر واتحدت المملكتان لتدمير وحدة غرناطة العربية، لكن الرواة الظنيين لم يتحدثوا عن احزاب الطوائف "الاسلامية" التي فسدت حتى النخاع، وتقاتلت على السلطة حتى في غرف النوم، ثم باعت اوطانها برقائق ذهب اكتشفت انها مغشوشة، لكن بعد عبور البحر.. وفوات الاوان.

*********

"يأتي على الناس زمان لا تـُقرّ فيه عينُ حليم".

لقمان الحكيم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*جريدة (الاتحاد) بغداد

 

اريد للعملية السياسية العراقية لما بعد 2003 ان تدار باسلوب ديمقراطي متعارف عليه و مجرب, لكن القائمين على هذه العملية خطفوها بمجملها نحو حكومة محاصصة بين المكونات الثلاثة الرئيسية في العراق, و اطلقوا عليها حكومة شراكة (وطنية), و ليست حكومة شراكة سياسية لأن (وطنية) تعني شراكة لمكونات (الوطن) الرئيسية, و لا وجود لبرامج و مشتركات سياسية حتى توصف بهذا الوصف. و هكذا بدأت الحكومات تعبر عن تمثيل نسبي عددي لمكونات العراق. و بغياب البرامج السياسية و الرؤية المستقبلية لشكل الدولة, مع عدم وجود بنية تحتية سياسية, ظل هذا التمثيل عددي فقط, لا يسري على تمثيل مصالح فئات المجتمع. و كان الارتجال وعدم الثقة و الخوف من الاخر هو المحرك الاساسي لمن هم في دفة السلطات الثلاث, مع هاجس واضح خيم على الجميع و راحوا يعملون عليه, وهو كيفية ترسيخ وجودهم السياسي كقادة و كحركات سياسية تمثل فئاتهم الاجتماعية. هذا قادهم الى التفكير في الاستحواذ على امرين عرفهما الانسان منذ الازل: السلطة و الثروة. و هكذا كان السباق و الصراع فيما بينهم محموما للاستيلاء على اكبر قدر من الثروة, بواسطة اكبر قدر من السلطة. و كل ما يقال و يكتب بعيدا عن معادلة الاستئثار بالمال و السلطة, هو اما انعكاس لهذه المعادلة الازلية, و اما مجافي للحقيقة.

لنتأمل مؤشرات معروفة للجميع: الناتج الاجمالي الوطني و الموازنة, فالعراق ينتج ما قيمته مليار دولار كل ثلاثة ايام (بيع نفط رسمي و غير رسمي اضافة الى موارد قليلة اخرى غير نفطية). الحكومة رسمت الميزانية لان تكون اعلى من هذا الرقم (تقريبا 150 مليار لهذه السنة), يعني يريدوا ان يصرفوا اكثر من الناتج الاجمالي!! فعيونهم حتى على الاحتياطي النقدي, و كل هذه الارقام – الاموال- تدار بالارتجال, و الفوضى, و بغياب الحسابات الختامية و بدون مسائلة. فمن يا ترى يقبل ان يكون في المعارضة, تاركا لغريمه الحكم و التصرف بكل هذه الارقام المذهلة. لذا نجزم انه بدون كوابح اجتماعية و شعبية قوية تترجم الى ارادات سياسية, فمن المستحيل في ظل الوضع الحالي ان يقبل طرف سياسي لعب دور المعارضة. و من المستحيل ان يترك السياسيون ابناء الشعب لهذا النوع من الحراك او اي حراك اخر قد يقود لانتاج (الكوابح السياسية) المطلوبة, و الادلة كثيرة, اخرها, مظاهرة من مئة طالب او نحو ذلك, قوبلت بالقمع و الاستخدام العنيف و الغير مبرر للقوة..اطلاق نار, و قطع طرق, و انتشار لعدد من القوات الامنية يفوق عدد المتظاهرين, هذا على الرغم من ان المتظاهرين مطالبهم (مشكوك بشرعيتها) فهم اصحاب ما يسمى بـ (الغش الجماعي في الامتحانات الوزارية). فكيف ستتصرف الحكومة مع مطالب سياسية مشروعة تهدد توجهاتها و هيمنتها و احتكارها للثروة و السلطة!؟

نعود للمعارضة و الشراكة...فدولة القانون خاضت الانتخابات البرلمانية الاخيرة وراء شعار واضح, و هو انها ان تمكنت من تشكيل الحكومة, فأنها ستكون حكومة اغلبية سياسية. رائع جدا!! قل ان عددهم مع حلفائهم (الفضيلة و الاصلاح و عدد بسيط اخر) في البرلمان 40% او اكثر, لكن الاخرين مجتمعين 60% او اقل, يصرون على حكومة شراكة, فهل تستطيع دولة القانون ان تفي بوعدها مع نفسها و مع الشريحة الواسعة التي انتخبتها, ان تذهب الى المعارضة التزاما ببرنامجها!؟ و لو فعلت ذلك, ستكون دولة القانون رائدة لتاسيس مسار سياسي رائع للعراق, ستجني ثماره بسرعة فائقة, و ستتسيد المشهد السياسي لوقت غير قصير و في كلا الموضعين: المعارضة و الحكومة لكل الدورات السياسية المقبلة لهذا الجيل. مرة اخرى نسأل, هل تنحو دولة القانون هذا المنحى؟ هل تفكر فيه و في مناقشته اصلا, !؟ هل يتمكن عضو قيادي او كادر وسطي من مكوناتها ان يتفوه بمقترح من هذا النوع؟ اشك في ذلك!! خصوصا و ان بوادر عزمها على المشاركة القوية قد اعلنه بوضوح ترشيح و انتخاب مرشحها حيدر العبادي نائبا لرئيس البرلمان, و هم مستمرون في المفاوضات للاخذ بنصيبهم من (الكعكة: المال و السلطة),

أذا, من الذي يقود الشعب بأتجاه خلق ارادات سياسية كابحة و تصحيحية, و يخرج العراق من هذا المأزق؟ و كيف؟

الجواب: هم اولئك الذين لاتسمح لهم اصواتهم و مقاعدهم من الاقتراب من الكعكة. اصحاب المقاعد القليلة جدا, و المشاكسين الذين لايهوى التحالف معهم احد من الاقوياء, التعويل على هؤلاء لمشاكسة منظمة من داخل البرلمان تدعم من قبل القوى الاجتماعية و منظمات المجتمع المدني الفاعلة لتحجيم طموح الكبار و تهشيم معادلة (الكعكة), و عليهم البدء من الان, و فورا, حتى و ان كانت محاولاتهم معنوية فقط, فأنها تؤجج مشاعر الناش و تؤلبهم على ترك اليأس و القنوت. و خير مثال هو الشجاعة التي تمكنت بها مرشحة التيار المدني الديمقراطي من منافسة مرشح المحاصصة لرئاسة البرلمان.

ايضا من الممكن ان تقدم هذه الكتل الصغيرة البعيدة عن كعكة المحاصصة, مقترحا للبرلمان, و هو الطلب بصياغة شكل الحكومة و برنامج عملها, و مهامها و عدد اعضاءها قبل تشكيلها, لتلتزم بها اي حكومة تتشكل. و خصوصا عدد الاعضاء, لانه مؤشر ملموس. مثلا: ثلاث رؤساء و مع كل واحد منهم نائب, يعني العدد 6, تقاسموه كيفما اردتم, فلماذا تجعلوه 9؟ او مثلا نقول ان الحكومة المقبلة التي ستتشكل و بأي طريقة محاصصاتية يفرضها الكبار, يجب ان لايتعدى وزرائها عن 18 وزارة او اقل. أذهبوا و تحاصصوا على هذا الرقم بالطريقة التي تريدونها, لان زيادة عدد الوزارات معناه التعدي على المال العام, و لن نسمح به. و تقليل عدد الوزارات و فرض برنامج -الحد الادنى- على الحكومة هو حصتنا فيها, وهذا يمكن للتيار المدني اثارته, و ربما سيلتحق معهم اخرون, كالوطنية مثلا اذا ما خرجت خالية الوفاض من التقسيم. و للعلم فقط ان عدد وزارة حكومة الصين 21 وزارة, و المانيا 14 وزارة, و كوريا الجنوبية 14 وزارة و 2 وزارات دولة, و أظن ان كل دول العالم وزارات حكوماتها اقل من العدد الموجود في العراق. لذا فأن طلبا من هذا النوع منطقي و شرعي, و مفهوم عالميا, وعلى الاقل نعري من خلاله اعضاء البرلمان من الكتل الكبيرة!!

اننا ننشد تشكيل للحكومات العراقية على طريقة مختلفة, و لكن اذا لم نتمكن من كبح جماح الكبار في الابتعاد عن المحاصصة, لا يعني ان نسلم لهم الامور, علينا ان نسعى لمحاصرتهم بكل ما امتلكنا من وسائل شرعية و سلمية و هم ضعفاء جدا في التداول بمفاهيم يغلب عليها الطابع الشرعي و السلمي, لذا فأحتمال النصر هنا وارد جدا.

فحصة الشعب من حكومة المحاصصة الجديدة, هو تقليل عدد اعضائها, و الزامها ببرنامج الحد الادنى يفرض عليها في البرلمان.

حسين الزورائي – عضو رابطة المنتفضين العراقيين 1991

18 تموز 2014

 

حوار مع الشاعرة الكردية شيلان حمو

حسين أحمد :

شيلان حمو- تمثل بيئتها الإنسانية أينما حلت ،و اينما اتجهت , وتتفاعل معها بروح شاعرة واعِية وحرة إلى حد كبير ، وبروح شعرية رائعة أيضا ، وكأنها تحمل هم ومعاناة بيئتها الكردية بكامل تفاصيلها ، أنها تحمل في داخلها حنينا جارفا نحو الإنسان الكردي تكاد تلين الكلمات بين أناملها كما تشتهيها شيلان حمو نفسها انه الحنين الكردي دائما , نحو فضاء الحرية .. حرية الإنسان ... حرية الكلمة ... ولذلك كان لنا مع الشاعرة شيلان حمو المقيمة في كردستان العراق منذ عام ( 2004 ) هذا اللقاء السريع عبر الفيس بوك ..

س - للشعر خصوصيته ورمزيته ودهشته , أي بمعنى كيف انسجمت مع هذا العالم , وكيف بدأت كتابة الشعر , ولماذا الشعر تحديداً ...؟؟؟

ج - في فترة المراهقة في الرابعة عشرة كتبت أولى قصائدي حين وعيت انني في واقع يرفضني كوردية, كتبت أول قصيدة ديرسم دير ياسين, بدأت رحلة البحث عن ذاتي الضائعة في الواقع تعريب وطني الثقافي

شيئا فشيئاً بدا انسحابي لخلق عالمي حتى في البيت كنت الزم غرفتي كثيرا, اخترت القصيدة بشكل أساسي لأنه عالم شفاف ورمزي لقراءة الداخل الإنساني, وكنت محرومة من لغتي الام الكوردية بشكل شوفيني فضلت تعلمها على يد اختي كول شاه التي كانت تتقن الفارسية ايضا والعربية وتكتب ايضا الشعر, وهي مدرسة اللغة الفرنسية الان في قامشلو

س- لماذا اخترت ( بلا عنوان ) لكتابك الشعري هل تكرهين العناوين ولماذا ...؟

ج- اخترت بلا عنوان لكتابي كي اترك القارئ يختار العنوان حين يقرأ قصائدي ...

س- لماذا تركت قامشلو واخترت كوردستان , هل خوفاً من شيء , ام هروباً من الواقع ...؟؟

ج- قامشلو في القلب لم اتركها انا متواصلة مع امي أختي أخي أهلي أصدقائي جقجق الحارة الغربية أعياد النوروز, لكن حلم رؤية جنوب كوردستان الحر من طاغية العصر صدام, وأصدقائي الشعراء الذين كنت اتواصل معهم عبر مجلة متين حسن سيفاني عارف حيتو زيدو باعدري , واخرون ....

س- ما الفرق بين تجربتك الشعرية بين روج افا وإقليم كوردستان هل تغيرت أدواتك الكتابية ام ماذا ....؟

ج- قصيدتي الكوردية الان غنية مفرداتها لاني أعيش في كوردستان حرة مؤسسات ثقافية إعلام كوردي واني أعاني من الكورمانجية الجنوبية هنا وكورمانجية شمالية في قامشلو تبقى اقل من اللهجة السوراني.

س- لماذا لم تطبع كتبك المخطوطة في كوردستان باعتبار لديك خمس مخطوطات شعرية ...؟

ج- لم أطبع بعد مخطوطاتي بسبب وضعي المادي.

تحت الطبع الان ديواني الثالث, كما اشكر " جابخانا خاني " على طبع ديواني الكوردي والعربي و بلا عنوان bendewar

س- الى أي درجة تحس شيلان حمو بان شعراء روج افا المقيمين في اقليم كوردستان اثروا في التجربة الشعرية لأدباء كوردستان العراق ....؟

ج- أدباء كوردستان العراق لهم وزنهم الشعري أمثال شيركو بيكس بدرخان سندي واخرين تاثرت بهم ,واعتقد ان أدباء روجافا لهم لونهم وقصيدتهم الحديثة في تقدم امثال, فتح الله الحسيني .

س- كيف تعالج شيلان حمو واقع المراة شعرياً ...؟

ج- أحاول قراءة المرأة المنكوبة لحد الحرق والقتل ,أحاول قراءتها من ذاتها من داخلها. أجد نفسي محبطة أمام انتكاسة غريبة للمرأة أمثال : معلمة على وشك جنون بين أهلها , أو قتل زوجة على يد زوجها... هل عبرت قصيدتي بصدق عنها .

س- لماذا لا تنشرين قصائدك على صفحات الفيس بوك ...؟

ج- انشر أخر قصائدي في الفيس بوك, الآن نشرت قصيدة للشهيدة من قامشلو " آية " , التي استشهدت نتيجة طلقة طائشة وأمثالها كثر من الإرهاب اللعين .

س- هل تكتبين عن تربية الطفل الى اين وصلت في هذه الكتابة باعتبارك مختصة في هذا الشان ...؟

ج- لدي مقالات عن هموم الطفل الكوردي المحروم من ابسط حقه في تعلم بلغته الام وهو حقه التربوي الطبيعي لإنسان يعيش على أرضه التاريخية كوردستان , حين كنت أشاهد العلم الكوردي يرفرف فوق مدرسة ليلى قاسم وكاني في حلم لا ينتهي ,وأطفال يتعلمون بلغتهم حقيقة فرحت جدا في جنوب كوردستان ..

س- ما الجديد الكتابي لدى شيلان حمو ...؟\

ج- قصائد لشهدا ء الحرية القادمة لا محال , وديوان قيد الطبع ...

تحياتي لكم وشكري لهذه الفسحة للتعبير عن أرائي تمنياتي بالتقدم , ولشعبنا في غرب كوردستان الحرية والامان وفي جنوب كوردستان يتحقق حلمنا بدولة كوردستان مستقلة

واخ ـ وسام الملا

رأى النائب عن التحالف الكردستاني بختيار شاويس ان" المؤتمر الذي عقد في الاردن متعلق بالجماعة البعثية ,والمعارضين للعملية السياسية في العراق ".

واكد شاويس في تصريح خص به مراسل وكالة خبر للانباء (واخ) ان التوصيات التي خرج بها المؤتمر مرفوضة جملة وتفصيلا , ولا نقبل بها لانها تريد نسف العملية السياسية في العراق , مبينا" ان العراق يدعم الاردن وهي تقابله باحتضان المؤتمرات المعادية ".

ودعا النائب الكردستاني " الحكومة العراقية الى مقاطعة الدول الداعمة للارهاب والتي تحتضن هكذا مؤتمرات ان كانت في الاردن او اي دولة اخرى ".

وأنهى مؤتمر ما سمي بـ"القوى الوطنية العراقية والعشائر غير المنخرطة في العملية السياسية في العراق"، أعماله، اول أمس الأربعاء، في فندق الانتركوننتنال بالعاصمة الأردنية عمان، فيما أكد مشاركون بالمؤتمر أنه يهدف للخروج من الأزمة التي يمر بها العراق.

واعتبر المؤتمر، الذي عقد بدعوة أردنية رسمية، في بيانه الختامي أن العشائر هي العمود الفقري لـ"حركة الكفاح" وان "داعش" جزء صغير منها، فيما أكد معظم المشاركون في المؤتمر "مواصلة القتال حتى تتم السيطرة على العاصمة العراقية بغداد".

صقور الميديين الآريين النييرين YPG يتابعون التصدي لهجمات همجيي داعش الكالحين في كوباني وغيرها!

منذ أسابيع عدة ومدينة كوباني الكردية تتعرض لاشرس هجمة ارهابية من قبل تنظيم داعش ومثيلاته البربرية وذلك في ظل صمت دولي وأقليمي وحتى في غياب أية مساهمة من قبل بعض الكورد الفاسدين ومتملقيهم المنافقين والصوفيين في ردع تلك الهجمات الشريرة، وهذا ما يحمل في طياته معان ودلالات خطيرة بصدد حركة الشعب الكردي التحررية و قضيته العادلة داخل الأجزاء الاربعة من كردستان.

هذه الهجمات الوحشية من قبل إرهابيي داعش وشذاذ الآفاق على كوباني وغيرها من مناطق كوردستان الغربية والجنوبية إنما هي تذكرنا على الدوام بهجمات أولئك الغزاة البدويين الصحراويين القاتمين منذ أواسط القرن السابع الميلادي القادمين من صحراء شبه الجزيرة العربية القاحلة على وداخل حرم جنات البلاد الخضراء الخصبة الجميلة الشرق أوسطية للآريين النييرين- الميتانيين الهوريين والميديين والفرس وغيرهم- وذلك عندما كان أولئك الغزاة السوداويون، الذين كانوا يتناولون الجراد والحنظل والعلقم الصحراويين، ومن شدة العطش والجوع وبزعم دعوات دينية معينة بعيدة عن قيم الإسلام الحميدة آنذاك أيضا، خصوصا بعد وفاة النبي محمد ( ص) وبعد الخيانة والتآمر على آل بيته، يغيرون ويخربون ويقتلون بطرق بربرية في هذه البلاد الخييرة الوفيرة. هكذا ولتأتي لاحقا منذ بدايات القرن الحادي عشر الميلادي موجات لقبائل سلجوقية تورانية صفراء وافدة من براري أواسط آسيا (مناطق ما يسمى اليوم بتركستان الشرقية أو بلاد أويغور في شمال غرب الصين) داخل حرم هذه البلاد أيضا، وذلك هربا من شدة الجوع والزحف المغولي التتري عليهم في موطنهم الأصلي داخل تلك البراري، وليأتوا متهافتين من جراء ذلك على تأمين مصدر رزق يسد رمقهم ولايجاد موطىء قدم لهم في هذه البلاد الجميلة الخيرة ومن ثم ليكملوا هناك خراب ودمار سوابقهم العربان المذكورين آنفا حتى ولو أدى ذلك الى هلاكهم وهلاك شعوب هذه البلاد وخراب بنيتها التحتية والمدنية معا، هذا وقد تجلى ذلك خلال مقاومة الايرانيين- أجداد الكورد والفرس- لتوغلات أولئك التورانيين (عرفت بالحروب الايرانية-التورانية آنذاك) من ناحية أخرى. هكذا، ومن ثم ليعمد بعض الخلفاء والمسؤولين العباسيين الى الترحيب بقدوم أولئك الغزاة التورانيين منذ بداية وصولهم والتعاطف معهم ولتسليم الادارات المهمة اليهم وذلك لردع النفوذ الفارسي والكوردي المتصاعدة على مختلف ادارات ومؤسسات الخلافة آنذاك رغم الكارثة التي حلت بهم منذ القرن السابع الميلادي ; ومن خلال ذلك حتى انتشر وتوزع أولئك التورانيون وما أتبعهم لاحقا شيئا فشيئا ليصلوا الى تخوم دولة البيزنطيين والتفاعل معهم لأكثر من مئتي سنة وليتعلموا منهم تدريجيا السياسة، فن الحرب، تأمين معدات عسكرية متطورة هناك وفق ظروف تلك المرحلة وغيرها، وليقوموا أخيرا في بدايات القرن السادس عشر بالهجوم المباغت شرقا وجنوبا على الكورد والفرس والمماليك عبر تلك الأسلحة النارية المستخدمة لأول مرة في المنطقة وليعيدوا تكرار القتل والتخريب والتشريد هناك.

في هذا السياق، ونحن نعيش الآن في العقد الثاني للقرن الواحد والعشرين، وما إن اندلعت ثورة الشعوب السورية ضد النظام البعثي الدكتاتوري الشوفيني حتى عادت وبدأت مجموعات إسلاموية قوموية سياسية إرهابية بين الفينة والأخرى بشن وارتكاب عمليات إجرامية ضد الشعب الكوردي في مناطقه الغربية والجنوبية التاريخية، ولكن هذه المرة فإن صقور الميديين الآريين النييرين لقوات YPG والأسايش في غرب كوردستان وكذلك أشقائهم الصقور في جنوب كوردستان يقفون لتلك المجموعات الإرهابية بالمرصاد ويخوضون بعزيمتهم الفولاذية أروع ملاحم الكفاح التحرري الكوردستاني.

في هذا الإطار، لا بدا من التذكير مجددا بأهمية وبضرورة التماسك والتكاتف الكوردي - الكوردي الوطني على الساحة الكوردستانية أولا، المساهمة الكوردستانية المشتركة في مقاومة أولئك الغزاة الجدد الهمجيين، إستخدام التقنية الحديثة وبناء المزيد من ألوية وفرق صقور المقاومة الباسلة.

- فمع أجمل التحيات التحررية الكوردستانية إلى هؤلاء الصقور وإلى أرواح شهدائنا الأبرار والمجد والخلود لهم

- الخزي والعار لتلك المجموعات الشريرة القاتمة القتلة ولمحرضيهم ومموليهم الهمج

جان آريان - ألمانيا

بغداد / واي نيوز

دعت كتلة المواطن، التي يتزعمها رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، عمار الحكيم، رئيس إقليم العراق مسعود بارزاني، إلى عدم التفكير بإقامة الدولة الكردية في الوقت الراهن كون الظروف التي يمر بها العراق غير مناسبة.

وقال القيادي في الكتلة همام حمودي في تصريح صحفي إن "تفكير الأخوة الكرد في الوقت الراهن بإعلان الدولة الكردية وضمن الظروف الحالية التي يمر بها البلد لا يمكن تحقيقه على أرض الواقع".

وأضاف حمودي أن "مقومات إعلان الدولة الكردية في الوقت الراهن غير متوفرة، وأنصح رئيس الإقليم، مسعود بارزاني، بعدم التفكير بهذه الخطوة كونها ستسقط سريعًا".

وأشار إلى أن "جميع الدول المجاورة للعراق ضد هذه الدولة سواء كانت إيران أو سوريا أو تركيا"، متسائلا "كيف ستدخل طائرات وتخرج؟، وكيف ستخرج مركبات ودخول بضائع لهذه الدولة؟".

ونهاية الشهر الماضي، أكد رئيس إقليم شمال العراق، مسعود بارزاني، على نية حكومة الإقليم إجراء استفتاء شعبي من أجل إعلان الدولة الكردية لا سيما بعد الأحداث التي شهدها العراق وسيطرة التنظيمات المسلحة على عدد من المحافظات.

ويعم الاضطراب مناطق شمال وغربي العراق بعد سيطرة تنظيم (داعش) ومسلحون متحالفون معهم على أجزاء واسعة من محافظة نينوى بالكامل في العاشر حزيران الماضي، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها دون مقاومة تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.

وتكرر الأمر في مدن بمحافظة صلاح الدين ومدينة كركوك في محافظة كركوك وقبلها بأشهر في مدن بمحافظة الأنبار غربي البلاد.

فيما أعلنت السلطات العراقية أنها سيطرت على مدن وبلدات بعد معارك عنيفة جرت خلال الأيام القليلة الماضية مع المسلحين.

بغداد/ المسلة: اقدم تنظيم "داعش"، اليوم الجمعة، على تفجير مقامي الامام علي والامام الرضا (عليهما السلام) جنوبي محافظة كركوك.

وقال مصدر لـ"المسلة" إن "عناصر تنظيم داعش فجروا مقام الامام علي (عليه السلام) ومقام الامام الرضا (عليه السلام) في ناحية البشير جنوبي محافظة كركوك".

وكان مصدر امني قد افاد، في الثاني من تموز الجاري، بان عناصر تنظيم "داعش" اقتحموا مرقد النبي يونس (عليه السلام)، وقاموا بنبش القبر.

يذكر ان تنظيم "داعش" فجر، في الـ25 من حزيران الماضي، جميع المساجد والحسينيات ومقام الامام العباس (عليه السلام) في الموصل.

يشار الى أن مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، تشهد منذ، فجر يوم الجمعة 6 حزيران 2014، اشتباكات عنيفة بين عناصر ينتمون لتنظيم "داعش"، الذين انتشروا في مناطق غربي المدينة، وبين القوات الأمنية، سقط في إثرها عشرات القتلى والجرحى بين الطرفين، كما ادت تلك الاشتباكات الى نزوح جماعي لأهالي المدينة لمناطق اكثر امنا خارج المحافظة وداخلها.

وسيطر مسلحون ينتمون لتنظيم "داعش"، في (الـ 10 حزيران الحالي)، على مبنى محافظة نينوى ومطار الموصل وقناتي سما الموصل ونينوى الغد الفضائيتين، فضلا عن مراكز امنية ومؤسسات رسمية أخرى، كما انتشروا في الساحلين الايمن والايسر من المدينة.

الجمعة, 18 تموز/يوليو 2014 16:48

نوزاد الكوردي .... صرخةْ ألَمْ



يقول عزرا دنين رجل وزارة الخارجية الإسرائيلية والخبير في شؤون الشرق الأوسط في الستينات، في معرض رأيه حول تقديم المساعدات الإسرائيلية للكورد. وحول رأيه في الشباب الكوردي والمثقفين الكورد في خارج الوطن، ومدى استعدادهم للعمل من اجل وطنهم والعودة والعيش فيها والمساعدة في نقل الحضارة والمعرفة لأهلها؟يقول: بعد الاجتماع بالكثير منهم ومن خلال حواراتي معهم، اقتنعت بان هؤلاء الشباب و المثقفون غير مستعدون للتضحية من اجل احياء شعبهم ونهضتهم واستقلالهم ...

للوهلة الاولى يبدو ان هذا القول مجرد رأي يحتمل الصواب والخطأ. ولكن لا يبدو اننا تغيرنا كثيراً عما كنا عليه في الستينات والخمسينات وما سبقها وما تلاها. ففي الأيام الاخيرة رأينا بأننا نحن الكورد بجميع ايديولوجياتنا ولهجاتنا واحزابنا نقدس مصالحنا الشخصية ومصالح احزابنا اكثر ما نقدس ونحترم وطننا كوردستان وشعبنا الكوردي.

ان قضية حق تقرير المصير والذي نادى به رئيس الإقليم في الآونة الاخيرة وتحدثت به دول العالم ولأول مرة علنا، والظروف الآنية والموضوعية الجديدة. لم تجعلنا يدا واحدا وصوتا واحدا. ليس لأننا ضد الاستقلال ولكن نحن ضد من ان تتأذى مصالحنا الشخصية والحزبية. فنحن لا ننظر الى رئيس الإقليم كأنه ملك الجميع ويمثل الجميع والواجهة التي نطل به على العالم. بل ننظر اليه نظرة حزبية ضيقة، حتى تمنى بعضهم عدم استقلال كوردستان خشية ارتفاع رصيد رئيس الإقليم عند الكورد والعالم من حولنا.

عند متابعة الاعلام الكوردي بشكل عام ولقاءات السياسيين الكورد وكتابات الصحفيين والمثقفين ومقالاتهم، ينتابني حالة من الحزن والألم لم اشعر به يوما ولن اشعر به طالما حييت. فها هو كتابنا ومثقفونا يعملون جاهدين في إيصال فكرة عدم نضوج الوضع او عدم وجود البنية التحتية او عدم وجود الدعم الكافي او ان رئيس الإقليم ... والخ من الحجج الذي لا تقدم ولكن تؤخر وتزعزع ثقة الكورد في الشارع ويجعلونهم يشكون في الدولة الكوردية ويشكون في قدرة الكورد يوما على الاستقلال. و المصيبة هي انهم يحاولون اولا إيصال فكرة المخلص المحب الوفي للكورد وكوردستان واستقلاله، وبعدها يرشون سم التفرقة. يمكن ان لا يكون لي الحق في الحكم على احد من خلال التكهن بما يحمله في صدره في مثل هكذا قضية. ولكن يحق لنا ان نناقش الامر بغية التنبيه والتوجيه والتوعية التي نحتاجها جميعا في مثل هذه الظروف.

ففي الآونة الاخيرة ظهرت مئات الصفحات على شبكات الإنترنيت لدعم قيام الدولة الكردية. وعند متابعتي لمن دعموا تلك الصفحات من هؤلاء الذين افحمونا بكتاباتهم الكثيرة وأشعارهم بكوردستان ولكوردستان؛ لم ارى الى القلة القليلة جداً فيمن دعموا وساندوا. الفيسبوك اعطتنا تلك الفرصة الذهبية حتى نعرف الأشخاص ومعادنهم وطريقة تفكيرهم. فالكل مكشوف ولا تستطيع الاختباء في هذا العالم الصغير، فبكبسة واحدة نعرف ماهية الشخص وإذ كان صادقا في كتاباته وأفكاره المعلنة وخطاباته الرنانة.

حتى لا أطول الحديث فقد دخلت قبل عدة ايام في تجربة استفدت الكثير منها وعرفت بان المواقف تتغير عندنا كما تتغير الثياب. لقد قمنا بدعوة الكورد في حملة لتغيير صور خلفيات الفيسبوك كدعم لقضية الاستقلال وحق تقرير المصير. لقد وصلت الدعوات الشخصية الى ما يقارب ال ٤٨٠٠ دعوة، وقد رد فقط مايقارب ال ٧٠٠ على تلك الدعوة. وفي اليوم واللحظة المرتقبة لم يقم بتغيير الصور سوى نصف هذا العدد.

ان هذه الحملة كانت يجب ان تصل الى كل الكورد الموجودين على الفيسبوك والذين قد يصلون الى الملايين. ولو كنا قد قمنا بدعم الحملة التي لم تكن لتأخذ من وقتنا غير ٢٠-٣٠ ثانية، لكنا قد استطعنا ان نجبر جميع الصحف الكبرى في العالم بتناول هذا الحدث وهذه القضية. لقد دققت في كل هؤلاء الذين قبلوا الدعوة ودعموها بأنهم أشخاص عاديون وليسوا ممن يصرخون طوال اليوم بالدولة وحق تقرير المصير. والمصيبة الأكبر بأن الدعوة قد وصلت الى صحفيين ومثقفين وكتاب عرفنا عنهم استقلاليتهم وجرأتهم، دون ان نسمع منهم شيئا، ما عدا ثلاثة أشخاص من هذه النخبة.  ان تعمل لايك ( اي أعجبني بلغة الفيسبوك) على أشياء مضكة او صور او فيديوهات او ما شابه، وان تدير ظهرك لدعم استقلال بلدك حتى وإذا كان هذا الدعم بالتمني، لهو خيانة للمبادئ الذي تحاولون تصديرها هنا وهناك.

لقد أرسلت الدعوة الى جميع انواع الاعلام الكوردي المرئي والمقروء، والإعلام الحزبي، وبين كل هؤلاء لم ينشر الدعوة غير جهتين اثنين حسب علمي وهما صوت كوردستان و هكار نت مشكورين لحسهم الوطني ودعمهم فعلا وقولا. ولا أستطيع ان أعطي لنفسي الحق في نشر اسماء كل هؤلاء ممن يقولون ولا يفعلون، لكنني أؤمن بان مثل هذه المواقف يجب ان تنبع من عقل وقلب حكيم وحر، ولا يجبر الانسان على مثل هذه المواقف لانها تكون عديمة الفائدة حينذاك.

فكرت للحظة انني لو كنت مكان رئيس الإقليم الان، ما الذي سأفعله حسب ما رايته وسمعته ومواقف الأحزاب والشخصيات والسياسيين والمثقفين والصحفيين وعامة الناس. لن أتردد لحظة في وضع يدي في يد العراقيين مرة اخرى، وسوف اترك قضية الاستقلال بلا رجعة. ليس لانه ليس بمقدوري الاستقلال او إدارة الدولة ولكن لضعف موقف الشعب الكردي والأحزاب السياسية في دعم هذه الفكرة. لانه كان على الكرد ان يهبوا كالرجل الواحد في دعم الاستقلال، كان يجب ان نضع اقلامنا جميعا في سبيل هذه القضية، كان علينا ان نثمن جهود من يريدون مساعدتنا في قضيتنا، لا ان نجلس ونقول نريد دعم هذا وليس ذاك. لقد وضع العرب والترك والفرس أيديهم في يد الشيطان حتى يحصلوا لدولهم  على الاستقلال وليبقوا الكرد تحت رحمتهم وباسم الدين. الدين الذي كان قوته وسطوته علينا اكبر من كل الأسلحة الاخرى المستعملة ضدنا. هذا الدين الذي حرر العرب والعجم والترك وسلطهم علينا واستعبدونا باسمه. وكل هذا ليس لنقص في هذا الدين وإنما لنقص في طريقة تفكيرنا.

ها انا أقولها للمرة المئة، مشكلتنا ليس في عدونا او في العالم بل المشكلة فينا نحن، مشكلة الشعب الذي لا يؤمن بنفسه وقدراته، مشكلة الشعب الذي استحلى العبودية، مشكلة الازدواجية في تفكيرنا، مشكلة حب وعبادة الأنا.


 

تشهد مناطق روج آفا (غربي كردستان) هجوماً بربرياً من القوى الظلامية والإرهابية ( داعش وأخواتها) وبدعم قوى إقليمية لا تريد الخير لشعوب المنطقة وحريتها, وهو ما يتطلب منا جميعاً التحلي بالمسؤولية التاريخية للدفاع عن مناطقنا وتعرية قوى الظلام والتطرف.

ننوه هنا أن التقاعس عن النضال والكفاح والهروب من ساحات المواجهة مع الأعداء والدفاع عن حرية الوطن وشعوبه هو اغتيال للحياة وللوطن وهو أحد أسباب الهزيمة والاندحار.

وعلى هذا الأساس نحن الموقعين على هذه الحملة نؤكد على:

1- تضامننا مع أبناء مقاطعة كوباني في مواجهة هجمات القوى الظلامية والإرهابية.

2- نعتبر الهجمات التي تشن على مقاطعات روج آفا محاولة من قوى الظلام وداعميه لكسر إرادة أبناء روج آفا و تقويض الإدارة الذاتية الديمقراطية.

3- نعتبر الإدارة الذاتية الديمقراطية نظام يمثل إرادة جميع المكونات في روج آفا ( الكورد, العرب, السريان ...).

4- نعتبر وحدات حماية الشعب YPG)) القوة العسكرية الشرعية الوحيدة في روج آفا.

5- ندعو أبناء جميع المكونات لتصعيد النضال في مواجهة الإرهاب من خلال المشاركة الكثيفة لمؤسسات الإدارة الذاتية بشكل عام ولمؤسستي ( وحدات حماية الشعب YPG ووحدات حماية المرأة YPJ) بشكل خاص.

6- ندعو شبابنا في الخارج للعودة إلى أرض الوطن بغية المساهمة في بنائه والدفاع عنه وحمايته.

7- ندعو أحزاب الإدارة الذاتية وأحزاب المجلس الوطني الكوردي إلى عقد مفاوضات عاجلة من أجل وضع حد لتشتيت الصف الكوردي والوطني بما يؤدي إلى ضم جميع القوى في إطار نظام الإدارة الذاتية الديمقراطية بغية تمتينه وتقويته.

الموقعون:

1- دلشاد مراد – قامشلو/ صحفي

2- دلوفان سلو- قامشلو/ مهندس, عضو مؤسس لاتحاد الشباب الكورد.

3- طارق حمو – أوروبا / إعلامي

4- حسن ظاظا / قامشلو, كاتب وصحفي, من مؤسسي مركز حريات للدفاع عن الصحفيين في سوريا.

5- آرين شيخموس – قامشلو/ صحفي, مدير موقع صدى البلد السوري, عضو مركز روج آفا للدراسات الكردية.

6- حسن عبد الله – قامشلو/ صحفي, مراسل قناة knn.

7- جمال تيريز- الحسكة / فنان

8- عائلة سيداي تيريز

9- دلبرين محمد- قامشلو/ أمين سر منظمة كسكايي لحماية البيئة.

10- ملفان رسول – ديرك/ كاتب وإعلامي.

11- محمد شمدين – ديرك/ فنان مسرحي.

12- رولا حليم- قامشلو/ مترجمة, عضوة في المجلس التشريعي بمقاطعة الجزيرة.

13- إبراهيم إبراهيم – أوروبا / كاتب

14- سليمان مصطفى سليمان/ سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا.

15- محمد موسى محمد / سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا.

16- ملحم عمر سنجو/ عضو في البيت الإيزيدي, وعضو المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة.

17- إبراهيم ولي عيسى- درباسية / حقوقي ومعتقل سابق, عضو حزب العمل الشيوعي في سوريا.

18- سعيد شريف – سري كانيه / عضو المكتب السياسي للحزب اليساري الكردي.

19- د. فرهاد تيلو- قامشلو/ الأمين العام للاتحاد الليبرالي الكوردستاني.

20- محمود صفو- ديريك/ عضو المكتب السياسي للحزب اليساري الديمقراطي الكردي.

21- مروان حسن/ مهندس, عضو المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة.

22- عبد الحليم أحمد علي/ كاتب.

23- شهاب سليمان / عضو المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة.

24- هاشم حجي خلف/ عضو المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة.

25- شباب درويش / عضو المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة.

26- هبون فرزنده حسين/ عضوة المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة.

27- سعدية عبدالله- قامشلو/ عضوة المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة- منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة.

28- آلا سلمو/ عضوة المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة- منظمة شورش للمرأة.

29- خنساء الحمود/ عضوة المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة- الهيئة الوطنية العربية.

30- زيور شيخو – قامشلو/ عضو المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة- حزب الخضر الكردستاني.

31- ريوان عمر- قامشلو / عضو المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة- اتحاد الشباب الكورد.

32- عبد الرحمن صالح حسين/ عضو المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة.

33- د. لقمان عبدالله – قامشلو/ عضو المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة - حزب الاتحاد الديمقراطي.

34- منصور المحمد- سري كانيه/ عضو المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة.

35- فهد موسى/ عضو المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة.

36- نورا حنا / عضوة المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة.

37- سيروب أوهانيس/ عضو المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة –من المكون السرياني.

38- عبد الباري موسى – قامشلو/ عضو المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة.

39- د. برخدان عمر/ النمسا – فيينا

40- شيرين عبدي/ النمسا – فيينا, مدرسة اللغة الكردية.

41- لقمان محمد / معتقل سياسي سابق – مقيم في السويد

42- أحمد رجب/ كاتب وصحفي – إقليم كوردستان.

43- عبد القادر موسى/ مستشار اجتماعي وشاعر.

44- جلال محمد حاجي/ أستاذ جامعي – أمريكا.

45- بنكي آكري/ فنان.

46- د. كوندي ديلبرز/ مؤرخ وفنان – برلين.

47- رابر رشيد/ كاتب وصحفي, كوردستان – كركوك.

48- محمد حسن – قامشلو/ مراسل قناة روناهي الفضائية.

49- كاميران محمد – قامشلو/ مصور في قناة روناهي الفضائية.

50- د. شهريار شاهين/ كاتب.

51- إدريس نعسان / رئيس هيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة كوباني.

52- إبراهيم مسلم / مهندس وناشط مدني, عضو المجلس التشريعي في مقاطعة كوباني.

53- زيرك شيخو – أوروبا - عضو حزب الخضر الكردستاني .

54- عبد السلام رمضان – سويسرا – ناشط .

55- منال حاج خليل – قامشلو – ناشطة .

56- شيرين محمد – قامشلو – صحفية .

57- آزاد محمد – قامشلو – ناشط .

58- عبد الله سعدون – قامشلو – صحفي وناشط .

59- كولي فيلي – فرانكفورت – طالبة حقوق .

60- سلطان تمو – قامشلو – مترجم .

61- سربست علي – ناشط سياسي – النروج .

62- المحامي عبد السلام أحمد – رئيس مجلس شعب غرب كردستان – قامشلو .

63- فرهاد شامي – إعلامي كردي – السليمانية .

64- غريب حسو – ممثل حركة المجتمع الديمقراطي في جنوب كردستان.

65- دلكش خليل- مهندس وصحفي – السليمانية .

66- حسن رسول – ناشط سياسي .

67- كريمو – ممثل مسرحي – السويد .

68- هوزان خليل مرشد – صحفي وناشط سياسي – جنوب كردستان .

69- ميديا علي – ناشطة .

70- لورنس الشعير – مدير المكتب الإعلامي لمنظمة روج آفا للإغاثة والتنمية – قامشلو .

71- عدنان شيخموس

72- سيبان ابراهيم – ناشط سياسي – اوروبا .

73- حسن شيخموس – ناشط – جنوب كردستان .

74- علاء أوسو – كاتب و عضو اداري في مؤسسة نوري ديرسمي للفكر- كوباني .

75- فائق زورو – ناشط وكاتب كردي – قامشلو .

76- شيار كردي .

77- جان ميرزال – صحفي – سويسرا.

78- الدكتور عدنان أمين – جمعية المجتمع المدني الكردي - شتوتغارت .

79- عزيز شيخموس – كاتب وسياسي كردي – قامشلو .

80- يوسف حاجي – ديريك / عضو ديوان مجلس شعب غرب كردستان.

81- الدكتور ميرفان مصطفى – السويد .

82- الدكتور بانكين علي – السويد .

83- الأستاذ عدنان رشيد – السويد .

84- رامي رشيد – السويد .

85- شاهين عمر – ناشط ومصور صحفي – قامشلو .

86- آزاد جاويش – ناشط و إعلامي .

87- خالد ابراهيم – محامي – معاون هيئة العدل في مقاطعة الجزيرة .

88- جيان حاجي / محرر في القسم الكردي بوكالة هاوار للأنباء.

89- شه مال عادل سليم/ كاتب وناشط سياسي .

90- خديجة إبراهيم– قامشلو/ محامية , رئيسة اللجنة القانونية في المجلس التشريعي- مقاطعة الجزيرة.

91- جوان محمد / الناطق الإعلامي للإدارة الذاتية الديمقراطية.

92- د. خالد عيسى – فرنسا / باحث وسياسي.

93- هوكر عبدو – درباسية / محرر في القسم الكردي في وكالة هاوار للأنباء.

94- ستالين أوسو – حسكة/ مراسل وكالة هاوار للأنباء.

95- مزكين غورسيه – عفرين / مراسلة وكالة هاوار للأنباء.

96- زيوى سينو – حسكة / مراسلة وكالة هاوار للأنباء.

97- شيركو عبد الرحمن يونس – قامشلو / مدقق لغوي في القسم العربي في وكالة هاوار للأنباء.

98- جودي دوكو – قامشلو/ مراسل وكالة الفرات للأنباء.

99- شيندا أكرم – قامشلو/ محررة في القسم العربي في وكالة هاوار للأنباء.

100- شورش خليل – قامشلو/ مراسل وكالة هاوار للأنباء.

101- عكيد عبدو – قامشلو/ صحفي.

102- قادر عكيد - قامشلو / صحفي.

103- نضال حنان – استنبول/ صحفي مستقل.

104- نوجين نواف – كركي لكي/ مراسلة وكالة هاوار للأنباء.

105- حسن رمو – قامشلو/ صحفي – وكالة هاوار للأنباء.

106- تيراست جودي – عفرين / إعلامي.

107- عصام عيسى – درباسية / رسام كاريكاتير.

108- ميلاد الشامي – ناشط سوري .

109- عبيد حسين " بنيشتو " – ناشط – عامودا .

110- فرهاد عبد الرحمن – ناشط مدني – عامودا.

111- ماسيرو بيكس – سويسرا.

112- زوزان علوش – أوروبا.

113- خبات عثمان- ديريك / مراسل صحيفة روناهي.

114- لقمان أحمي - رئيس هيئة البيئة والآثار في مقاطعة الجزيرة.

115- أمينة أوسي – نائبة رئيس هيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة الجزيرة, عضو اللجنة التنفيذية في حزب الاتحاد الديمقراطي.

116- عباس سعيد عمر – كاتب و عضو فخري بالبيت الإيزيدي.

117- يوسف كوتي – إعلامي/جنوب كردستان .

118- طه خليل - شاعر وإعلامي - قامشلو .

119- موسى موسى – عفرين/ إعلامي – صحيفة روناهي.

120- آلان روج – صحفي , مدير قناة جرا الفضائية.

121- تشكيطاف كالو – كاتبة في صحيفة آزادي – الحرية.

122- دلسوز بكر- عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

123- ميرخاس جلمة - عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

124- قيرين ولات - عفرين / صحفية- وكالة هاوار للأنباء.

125- كندال ولات - عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

126- أخين ولات - عفرين / مراسلة وكالة هاوار للأنباء.

127- فيدان ريزان - عفرين / مراسلة وكالة هاوار للأنباء.

128- أحمد آمانوس - عفرين / مراسل وكالة هاوار للأنباء.

129- آمارا غريب - عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

130- زكريا شيخو - عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

131- سي هيف جودي - عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

132- زيلان كاجين - عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

133- هيزفان حسن - عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

134- نورهات حسن - عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

135- رودي إيزيد خالو - عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

136- إيزدا جان - عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

137- شورش احمد - عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

138- جكرخوين جعفر - عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

139- شيار عثمان - عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

140- سردار إيبو - عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

141- فريدة شيخو - عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

142- محمد نايف – ألمانيا.

143- الصحفي سيد آفران - عفرين

144- د. أحمد يوسف رئيس هيئة الاقتصاد والتجارة في مقاطعة عفرين

145- د.خليل سينو رئيس هيئة حقوق الأنسان في مقاطعة عفرين.

146- مزكين إبراهيم – عفرين/ معلمة.

147- اسمه عمر- عفرين / ربة بيت.

148- حسن إبراهيم - موظف متقاعد.

149- محمد حمو خليل – رياضي

150- دارا أحمد أحمد- بلجيكا / ناشط سياسي.

151- بدر أحمد – ناشط – قامشلو .

152- جكر سعدون – ناشط صحفي – قامشلو.

153- إبراهيم بركات - صحفي . شاعر – أزمير.

154- هيفي خليل نعمة - شاعرة – أزمير.

155- رودي محمود أومري - مصمم غرافيك - أزمير.

156- دلفين وليد عمر - ربة منزل – أزمير.

157- ريم حسن علوش -عنتاب – ناشطة.

158- دليل سليمان – قامشلو / مذيع ومصور فوتوغرافي.

159- مزكين مامو- استنبول / مهندسة مدنية.

160- محمد حسن- عفرين/ عضو في منظمة الهلال الأحمر الكردي.

161- جودي خلو- إعلامي.

162- جهاد درويش – قامشلو/ مصور صحفي.

163- د. ابراهيم مسلم - نائب مدير قسم القلب في مستشفى اثينا المركزي.

164- خبات شاكر- فنان.

165- محسن أحمد – المانيا .

166- حمدين نبي - ناشط - عضو رئاسة مكاتب السيارات – قامشلو .

167- أحمد معصوم - إعلامي.

168- نرجس إسماعيل- قامشلو/ صحفية - رئيسة تحرير مجلة صوت الحياة.

169- جاندا عبد المجيد- قامشلو/ صحفية - عضوة هيئة تحرير مجلة صوت الحياة.

170- كلستان عثمان- قامشلو/ صحفية - عضوة هيئة تحرير مجلة صوت الحياة.

171- بريفان مجيد- قامشلو/ صحفية - عضوة هيئة تحرير مجلة صوت الحياة.

172- عبير خالد- قامشلو/ صحفية - عضوة هيئة تحرير مجلة صوت الحياة.

173- بريفان إسماعيل - قامشلو/ صحفية - عضوة هيئة تحرير مجلة صوت الحياة.

174- عطية يلي - ديريك/ صحفية - رئيسة تحرير مجلة أسويا جين .

175- بريفان شاويش- ديريك/ صحفية - عضوة هيئة تحرير مجلة صوت الحياة.

176- أهين تمي- كركي لكي/ صحفية - عضوة هيئة تحرير مجلة صوت الحياة.

177- جاندا عبد المجيد- قامشلو/ عضوة هيئة تحرير مجلة صوت الحياة.

178- جاندا عبد المجيد- قامشلو/ عضوة هيئة تحرير مجلة صوت الحياة.

179- جاندا عبد المجيد- قامشلو/ عضوة هيئة تحرير مجلة صوت الحياة.

180- دلبخوين ميتاني – مدير موقع بوير – الحدث الإخباري.

الجمعة, 18 تموز/يوليو 2014 16:46

عن (داعش) و مثيلاتها . 3 . د. مهند البراك

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

و يتابع خبراء، عمليات ومعارك أخرى يديرها داعش ربما اكثر أهمية من التي تدور على الأرض، حيث يستطيع من خلالها حسم معاركه وتوسيع نفوذه . . و المقصود بها العمليات المتعلقة باستخدام واستغلال الوسائل الإعلامية كافة، التي يستطيع (داعش) من خلالها قلب الموازنات لصالحه في وضع سياسي مهترئ ومتهالك، حيث انهم تفاجأوا بقدرة (داعش) الاستثنائية على استغلال المواقع الاجتماعية في نشر آيديولوجيته وتجنيد أكبر عدد ممكن من الشبّان حول العالم، ومواكبة واستخدام أكثر الوسائل تطوراً وتقنية وتوظيفها لمصالحه الميدانية، التي تعبّر عن فهم لدور وسائل التواصل الاجتماعية في جعل تنظيمه عابراً للحدود وصناعة شعبية افتراضية تفوق الواقع، فهو ما إن يطأ أرضاً حتى يبادر بشكل منظم وسريع في تغذية المواقع بأخباره صوتاً وصورة . .

و لم يكتف بنقل تفاصيل أخباره أولاً بأول عن طريق مواقع يوتيوب، فيسبوك، تويتر، و آنستغرام و تمبلر . . التي تساهم بشكل كبير في صناعة بروبغاندا لها ـ لأخباره ـ وتضخيم حجم سيطرته ونفوذه، وبث الرعب في نفوس خصومه، وإنما قام أخيراً باقتحام عالم تطبيقات الهواتف الذكية، فأحد مشاريع (داعش) في هذا المجال هو تطبيق (فجر البشائر) باللغة العربية ـ المحمّل من غوغل ـ على موقع تويتر، الذي أطلق منذ أقل من شهرين ويتمّ تسويقه على أنّه منتوج (داعش) الرسمي، إذ يتيح لمستخدميه الاطلاع على آخر أخباره من خلال الاشتراك بالإنترنت أو على هواتف أندرويد . .

وهذا التطبيق لا يشبه غيره من التطبيقات، حيث منذ لحظة تنزيله يبدأ بنشر تغريدات على صفحة المستخدم الشخصية بشكل آلي، وتتضمّن التغريدات روابط، هاشتاغات، صوراً وفيديوهات، ويتم نشر المضمون ذاته والتغريدات من حسابات جميع الذين نزّلوا التطبيق، لكن بفوارق زمنية محدّدة لتفادي الشبهات .

و يقدّر متابعون لهم شهرتهم في عالم المواقع الإجتماعية (*) ان نشاط التطبيق في نشر التغريدات بلغ حجماً قياسياً خلال احتلال (داعش) للموصل ليبلغ حدود 40 ألف تغريدة في اليوم الواحد، ولمّا بدأت وسائل الإعلام تتحدّث عن تهيؤ (داعش) للتقدم صوب العاصمة بغداد، بدأ مئات مستخدمي تطبيق (فجر البشائر) بإرسال آلاف التغريدات التي تضمَّنت صورة لأحد مقاتلي داعش ينظر إلى علم التنظيم يرفرف فوق المدينة . .

وكان حجم هذه التغريدات كبيراً، الى درجة أنّ أية عملية بحث عن كلمة " بغداد" على موقع (تويتر) ينتج منها ظهور صورة مقاتل داعش هذا في المقام الأول، وهو ما استخدم بالتأكيد كواحدة من وسائل ترهيب سكان المدينة، و قد تمت لاحقاً إزالة التطبيق من موقع غوغل للتطبيقات لمخالفته الأنظمة . . فيما يعدون مؤيديهم في حساباتهم على (تويتر) بالعودة من جديد !!

و يلاحظ متخصصون ان داعش يدير برامجه الوحشية و المرعبة بشكل مبرمج مستهدفاّ الاستقطاب وكسب الدعم من المؤيدين والمتعاطفين، و هي موجهة للرأي العام بغرض تأكيد قوة وانتشار نفوذه وتحركه، و الى خصومه من الدول بهدف زعزعة أمن مؤسساتها . . فهو يقدمها لأناس تفشت بينهم مشاعر خيبات الأمل و الخذلان واليأس، و (الغضب الشديد لهم) مما يجري ويمارس عليهم من سياسات طائفية، فيحاول أن يظهر وكأنه تمكن مما عجز عنه غيره تجاههم، وفي المقابل يقدمها لخصومه كافة بغرض بث الرعب والخوف والترويع وإضعاف معنوياتهم، وفي الوقت نفسه فأنه بدأ يسعى إلى ترويج صور تقديمه المساعدات والتفقد للأهالي في المناطق المسيطر عليها، بغرض إحداث خلخلة لدى المتعاطف تجاه ما يسمعه ويقرأه عن وحشية (داعش) . .

و على صعيد مواقف الدول فإن عديد من الدول الإقليمية و الدولية تتعامل مع داعش محاولة الإستفادة منه و من الوضع الجديد الذي خلقه، لتحقيق اعلى الارباح من خلال صفقات اقتصاد الأزمات و الكوارث ـ ان لم تكن ساهمت في تقويته لأهدافها ـ . . و في الوقت الذي اعفى فيه الخمسة الكبار : الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، روسيا والصين عن ايران من المحاسبة على انتهاكاتها قراراً لمجلس الأمن تم تبنيه بموجب الفصل السابع يُلزم كل الدول بتطبيقه. وهذا يعني ان الدول الخمس تنتهك قرار مجلس الأمن وهي تقفز عمداً على الانتهاكات الإيرانية ، لحماية المفاوضات النووية.

يرى محللون دوليون، ان هذه السابقة الخطيرة أدت بالدول الخمس الى أسوأ أداء لها عبر العقود الماضية، بل ربما في تاريخ الأمم المتحدة. وهذا يحدث فيما تنخرط الدول الخمس الكبرى في مهزلة مفاوضات بطيئة و بيانات تافهة، بينما عدد القتلى في سوريا مثلاً صار يفوق الـ 150 ألفاً والكارثة الإنسانية في المنطقة تتفاقم . . و ليس في وسع بان كي مون ألتدخل لمنع ذلك وفق آلية عمل الامم المتحدة القائمة . .

التي ترى ان التوصل الى حلول في سوريا والعراق يتطلب، الإقرار بالدور الإيراني والنفوذ الإيراني في هذين البلدين. و ترى أن لا فائدة من التفاوض مع ايران حول مصير سوريا والعراق معاً، الذي يعارضه الموقف السعودي باشكال متنوعة، لأنه يضفي شرعية على الطموحات الإيرانية الإقليمية التي تتعدى الحدود الإيرانية ويشرعن الدور والنفوذ الإيرانيين في هذين البلدين العربيين. الرياض تعارض إضفاء الأمم المتحدة الشرعية على التدخل الإيراني في العراق سياسياً، وفي سوريا عسكرياً عبر حزب الله الذي يقاتل في سوريا علناً تلبية لطلب إيران، وعبر تواجد (الحرس الثوري الإيراني) في سوريا والعراق . . بانتهاك واضح لقرار مجلس الأمن الملزم.

من جهة اخرى، فإن استيلاء داعش على نفط سوري و بيعه يطرح تساؤل كبير يبيعه لمن ؟؟ فالنفط الخام غير صالح للاستعمال المنزلي ولا للسيارات والمحركات. انه يبيعه لمصافي النفط في تركيا، التي هي إما ملك الحكومة التركية أو تقع تحت سلطتها. و هذا السؤال غيض من فيض الكذب الذي يتدفق من بعض الحكومات والقوى السياسية والفضائيات . . حيث يرى اصحاب خبر و سياسيون ان (داعش) مدعوم وله أولياء أمر وممولون، و قاعدة لوجستية وعمق عملاني. و ان هناك تعاون واضح بين (داعش) و فريق اميركي ـ تركي، بالمكر و انواع الخداع.

و يرون المواقف المراوغة للولايات المتحدة ودول (حلف الاطلسي) وحلفائها بما فيها تركيا. و السؤال هو لماذا يراوغون ؟؟ فقدت نشرت شبكة سي ان ان الاميركية انه قبل ساعة من وصول الخليفة ابو بكر البغدادي الى مسجد الموصل لإلقاء كلمته، تعطلت الاتصالات الخلوية والهاتفية في منطقة الجامع، فيما أثبتت وقائع المواجهات مع الجيش السوري ان هذا الاخير فشل في اعتراض اتصالات (داعش) والتشويش عليها لان أجهزة اتصالات (داعش) بالغة التطور، الأمر الذي يعني ان دولة كبرى وفرت الاتصالات لداعش والاجهزة. و انها قطعا ليست من صنع (داعش).

و يرون ان البغدادي المطلوب عالميا والذي رصدت الولايات المتحدة 10 ملايين دولار للقبض عليه اتخذ إجراءات أمنية ووصل الى جامع الموصل وألقى خطبة الجمعة وجرى تصويرها وتسجيلها من قبل محترفين، وكل هذا لم تكشفه أجهزة الولايات المتحدة التي أعلنت ان الطائرات من دون طيار الاميركية تجوب سماء العراق للمراقبة.

و من يشاهد الآليات الجديدة مع (داعش) وهي تزيد عن الألف، يحتار كيف وصلت الى شمال سوريا. ومثلها المقاتلون الاجانب كيف وصلوا. كل هؤلاء لم يهبطوا من السماء . . بل جاؤوا عن طريق المرافئ والمطارات التركية، الأمر الذي يعني اشتراك تركيا بدعم (داعش) . (يتبع)

16 / 7 / 2014 ، مهند البراك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) راجع مجلة " ذي أتلانتيك " الأميركية بتواريخ الشهرين المنصرمين

الجمعة, 18 تموز/يوليو 2014 16:45

كوباني لن تنحني ... مصطفى معي

كوباني لن تنحني
عندما رجعت الى البيت
استقبلتني امي
وجهي بشوش و كأني
في سري اغني
قالت ما لك يا ولدي
اعندك كلام اعنّي
كنت انشد الراحة
مع نفسي اختلي
استفزتني امي و قالت
اين هي العروق التي يجري
فيها دمي
اين الحليب الذي رضعتكَ
و حملتك رغم مصائبي
و المي
اين اخوتك و نخوتك
و لم تسأل أين هنّ
بنات عمي
اين الجراح التي داوتها
العذارى و ضمدتها بالبياض
فليكن كفني
اهتز تحت جسمي
قدمي
و خرج غول من داخلي
تحت الرماد
من العدمِ
قلت لست انا ذاك البليد
بل تخبركِ من اكون
قلمي
غنيت لها في القلب
و سأعلنها الآن الى
العلنِ
كوباني شرف و فتاة
قومي
فكيف تدعها تكتسي بالرداء
الاسودِ
لعيني ذاك جبّنٌ أن تركناها
لوحدها بموتها
تحتفي او تنحني
مصطفى معي

18.07.2014

الجمعة, 18 تموز/يوليو 2014 16:44

( ألمن نوجه العتب ) .... حامد كعيد الجبوري

( ألمن نوجه العتب )

لمناسبة شهادة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام

_________

حامد كعيد الجبوري

موال

----

ألمن نوجه العتب والفرج سده العلي

بسمك علي جلبوا وزوراً بأسمك علي

باطل نهج سيرتك وداس أبصلافه علي

أبدم البشر يا (علي) يبني الوطن ساسه

مهره وحسبنه اله وبكل درب ساسه

أضمن صلاح الوطن لو تنصح الساسه

مظلوم هذا الشعب وخصم السياسي علي

-----------------

مابين ( الصميده ) والرصيف أسرار..

عميقه وأمتلك برهان للفكره

الرصيف أيلم يتامه وأرمله وجوعان..

و(علي ) كبته ملاذ وتحضن الفقره

----------------

لا تكتب قصيدة وتنتقد مسئول..

القصايد للمدح مو للشتم تكتب

وإذا أتعرفه حرامي كول أنظف أيد..

وهم شايف سياسي أيسلب وينهب

وإذا يبني قصر من دمعة الأيتام ..

الفقره أتبرعتله وعالدمع يركب

وأبد لتظن يحرمك كهرباء أبيوم..

من حرصه علينه أيخاف نتكهرب

وجريمه الحصه ينطي وبالرجل تنداس..

وحرام أتخيس عدنه وبالزبل تنذب

( حيدر ) مو سياسي وباك حب الناس..

ولأن باك الكلوب أتشرعنت ينسب

ولأن ربك حجبها الدعوة المظلوم..

جار الظالم بأحكامه وأستجلب

---------------

المؤمن من جحر ما يلدغ مرتين..

سفينتكم خراب وما بعد نركب

سود أوجوهكم بيّض أوجوه هواي..

غسلتوا للزنيم العار والأجرب

ما نكدر نقارن بالأمس واليوم..

البانيه الشعب بيديكم أتخرب

كراسيهم خشب وأمريكه أرضتها..

طيحت جم عرش بيه حاكمه جلب

يتهدم الكرسي المنبني أبلا ساس..

ودمعات اليتامه أمن الجمر ألهب

يرتج العرش من دمعة الأيتام..

وعلى أدموع اليتامى الكون ما يحجب

حيدر ما ملك كرسي الخشب هيهات..

كلب فوك الكلوب وعرشه يتنصب

-------------

دخيلك يا علي طاحت كصص للكاع

ومد أيد الرذيله الجائر وأذنب

يستر عالحرامي أيهادن القاتل..

السيوف أيحدها بينه وللخصم أرنب

تعلمنه الكفخ من كثرة الجويات..

دامنه المذله وبيه نتلقب

تتخورس زلمنه الكثرة الطكات..

لامومن حجه ولا ثاير أتوثب

ولا صاحب بخت ويصيح بينه الله..

ولا تصحى الضماير لا كلب يشغب

دخيلك يا علي ما تحضر الشدات..

ياهو الينتخي ويا كرسي يتعتب

مقفول الفرج وأنسدت البيبان..

طحنه أبغيرتك ما غيرك أمنتب

دخيلك يا علي (ألمن بعد مذخور)..

معسره وطحنه بيها والطفل شيّب

سيفك يا علي المنذور للإسلام..

حفاظ الشريعه وباني للمذهب

--------

Sozdar Mîdî (Dr. E. Xelîl)

سلسلة: نحو مشروع كُردستاني استراتيجي

( الحلقة 18)

ما أسباب ضعف الوعي القومي الكُردي؟

الدولة والاستبداد: مرّ أن الدولة لم تنشأ في فجر التاريخ، وإنما دعت الحاجة إليها مع ظهور المدينة، ومن أهم عوامل نشأتها ظهور زعيم قَبَلي قوي وذكي وحازم، ويتّصف بالدَّهاء وبشخصية كاريزمية، وحّد القبائل تحت قيادته، وفي ظلّ الدولة الواحدة توحّدت اللغة، وتعمّمت ثقافة مشترَكة، وصُنعت ذاكرة قومية مشترَكة، وتغلّب الانتماء إلى القوم (الأمّة) على الانتماء إلى العشيرة والقبيلة والمنطقة.

وثمّة عامل آخر مؤثّر في تكوين الدولة، هو الاستبداد ومركزية السلطة، ولا ريب في أنّ هذا مرفوض في عصرنا، لكن تلك كانت الحقيقة في التاريخ القديم، فالقبائل لا تتخلّى بسهولة عن سلطتها ومصالحها، وكذلك النُخَب، ولا بدّ من أن يمارس رأس الدولة (ملك، إمبراطور) قدراً من العنف والإكراه لفرض الإرادة العامّة.

وفي تواريخ الدول القديمة عجائب من الصراعات بين كبار القادة وداخل الأسر الحاكمة؛ فالأب يفتك ببعض أبنائه، أو ببعض إخوته أو أبناء عمومته، والعكس أيضاً، وأقرب مثال ما فعله سلاطين العثمانيين، إنهم كانوا يستصدرون فتاوى من شيخ الإسلام لتبرير أفعالهم، حتى إنّ السلطان محمد الثاني (الفاتح) أصدر مرسوماً يكون بموجبه الحق لمن يتولّى العرش من أبنائه في إعدام إخوته تأميناً لسلامة الدولة([1]).

والسؤال هو: تُرى كيف كانت مسيرة الدولة والوعي القومي في تاريخ الكُرد؟

في العهد السُّومري: تؤكد المصادر التاريخية أن السومريين انحدروا إلى جنوبي ميزوپوتاميا من جبال جنوبي كُردستان، وأقاموا هناك أعرق حضارة في غربي آسيا خلال الفترة (2800 – 2370 ق.م). وهم في الأصل خرّيجو حضارة گُوزاناGuzana التي ازدهرت في كُردستان بين (5000 – 4300 ق.م)([2]).

وبما أن السُّومريين استقرّوا في السهول، وعاشوا في ظل نظام زراعي عبودي، كان من المتوقّع أن يقيموا مملكة مركزية واحدة، لكن ذهنيّتهم السياسية الجبلية حالت دون ذلك، وأقصى ما أنجزوه سياسياً هو إقامة نظام دولة- المدينة، فكانت كل مدينة مع أريافها تشكّل دولة قائمة بذاتها، وكانت دول- المدن السومرية تتصارع فيما بينها، ولم يكن باستطاعة واحدة منها السيطرة على دول- المدن الأخرى، وتكوين دولة مركزية واحدة، وهذا التشرذم السياسي سهّل على الأكّاديين (سكّان الصحراء) احتلالَ دول- المدن السومرية، وضمّها إلى مملكة أكّاد المركزية بقيادة سرجون الأول([3]).

في العهد الگُوتي: كان النظام السياسي الگُوتي (الجُوتي/الجُودي) يقوم على انتخاب زعيم الاتحاد القَبَلي الگُوتي من قِبل زعماء القبائل فيما يشبه (مجلس الشيوخ) لمدة محدَّدة (6، أو 7 أعوام)، وقد سيطروا على سومر وأكّاد في وسط وجنوبي ميزوپوتاميا، ومع ذلك بقيت ذهنيّتهم السياسية الجبلية (الرعوية القَبَلية) غالبة عليهم، يقول كاتب سومري متسائلاً بشأن نظام الحكم الگُوتي:

"a- ba- am Lugâl a- ba – am nu Lugâl ، من هو الملك؟ من هو غير الملك؟ هل كان إيگيگي هو الملك؟ هل كان نانوم هو الملك؟ هل كان إيمي هو الملك؟ هل كان إيلولو؟ الذين حكم كلٌّ منهم ثلاثَ سنوات" ([4]).

في العهد اللولوبي: ما كان أسلافنا فرع لوللو Lullu (لوللوبي Lullubi، ولوللومي Lullumi) مختلفين عن الگُوتيين من حيث الذهنية السياسية، إنها كانت ذهنية جبلبة قَبَلية، ولم تجمعهم دولة مركزية واحدة. وكذلك كانت حال أسلافنا فرع مَنناي، فما كان الملك ينفرد بالسلطة، بل كان مجلس قيادي أشبه بـ (مجلس الشيوخ Risipî) يَنتخب حكام الولايات لإدارة شؤون البلاد، وكان الملك المَنّايي في مراسلاته مع ملك آشور، لا يتكلّم باسمه فقط، وإنما باسم أعضاء مجلس الشيوخ أيضاً([5]).

في العهد الحوري- الميتاني: لم يشذّ أسلافنا الحوريون عن هذه القاعدة، فأسّسوا ممالك صغيرة أشهرها مملكة أراّبْخا (كركوك حالياً)، ولم يستطيعوا إنجاز مملكة مركزية واحدة. وظهر أسلافنا الميتّانيون من داخل الفرع الحوري في أوائل القرن (15 ق.م)، وأسّسوا مملكة بلغت قمّة المجد في بداية القرن (14 ق.م)، واتخذوا مدينة آشُوكاني (واشُّوكاني) Washukkanni في غربي كُردستان عاصمة، وخلال حكم الملك ساوشّاتّار Saushshattar حوالي (1440 – 1400 ق.م)، كانت دولتهم تمتد من منطقة كركوك حتى البحر الأبيض المتوسط، وظهرت بوادر مشروع إمبراطوري عند هذا الملك، لكن لم يستطع إخضاع بقيّة مواطن أسلافنا لنفوذه. وبعد حوالي قرن تفاقمت الصراعات بين أمراء الأسرة المالكة، وسهّلت على المملكة الحثية تمزيقها، وجاءت الضربة القاضية على أيدي مملكة آشور في القرن (13 ق.م)([6]).

في العهد الميدي: كانت مملكة ميتاني فرصة ممتازة لظهور دولة مركزية في مواطن أسلافنا، تحقق التجانس الشامل (ثقافي، سياسي، اجتماعي، اقتصادي). وجاءت فرصة ثانية مهمّة مع ظهور مملكة أسلافنا الميد على يدي الملك دَياكو (دّهْياكو) Daiku حوالي سنة (727 ق.م)، ثمّ توسّعت المملكة في عهد حفيده كَيخُسْرُو Kai-Khosru ( حكم بين 625 – 585 ق.م)، وأسقط بالتعاون مع الكَلدان إمبراطورية آشور سنة (612 ق.م). وصارت المملكة إمبراطورية في عهد أَزْدَهاك بن كَيخُسْرو، وامتدّت من خليج سُومر إلى البحر الأبيض المتوسط، وشمل نفوذها جميع مواطن أسلافنا، وامتدت شرقاً حتى حدود الهند وإلى جبال هندوكوش في أفغانستان([7]).

ويُفهم من سيرة أَزْدَهاك أنه كان صاحب مشروع إمبراطوري، وما كان لأيّ مشروع إمبراطوري أن يتحقق إلا بذهنية سياسية تقوم على المركزية والحكم الفردي المطلق أو شبه المطلق. وإن مشروع أَزْدَهاك الإمبراطوري جعله يبدو طاغيةً من وجهة نظر بعض نُخَب ميديا، ذوي الذهنية الجبلية الرافضة للاستبداد، فتآمروا عليه مع كورش الثاني الفارسي (ابن مَنْدانا بنت أَزْدَهاك)، وبعد كفاح دام 3 سنوات سيطر كورش على مملكة ميديا سنة (550 ق.م)، ووقع أَزْدَهاك في الأسر([8]).

رؤية ختامية: قال ناپليون بوناپارت Napoleon Bonaparte: "إن سياسة جميع الدول في جغرافيتها" ([9]). وتلك هي الحقيقة الجوهرية في تفسير تاريخنا السياسي، إنه كان متأثّراً بالذهنية الجبلية المترسّخة في شخصيتنا القومية، ومن تجلّيات هذه الذهنية أنّ لامركزيةَ السلطة كانت غالبة على تاريخنا السياسي، وكان من الصعب أن تفرض مملكة من ممالك أسلافنا سلطتَها المركزية المطلقة على الجميع، وكلّما كان أحد ملوكنا يقترب من تحقيق السلطة المركزية المطلقة كانت الصراعات الداخلية تتصاعد، وتتمزّق المملكة، وتقع في قبضة إحدى الممالك المجاورة.

ولو تحقق مشروع أزْدَهاك في تكوين دولة مركزية، تقوم على الحكم الملكي المطلق، وتستمر لجيلين أو ثلاثة أجيال أخرى، كان من الممكن أن يتحقق في ظلّها التجانسُ الثقافي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي ضمن المجتمع الميدي، ويتعمّم الوعي القومي ويترسّخ، وتكون له الغلبة على الانتماء القَبَلي والمناطقي، ولأصبح المجتمع الكُردي (سليل المجتمع الميدي) صاحبَ وعي قومي راسخ، وصاحبَ ذاكرة قومية غنية، وصاحبَ شعور قومي مشترَك عميق، وكانت هذه المزايا ستحصّنه من التشرذم، وتمكّنه من استعادة دولته القومية ولو بعد حين، كما فعل جيرانهم الفرس.

ومنذ سقوط مملكة ميديا، وطوال 25 قرناً، لم تقم دولة كُردستانية مركزية في وطننا الكبير، وكنا وما زلنا نفلت من قبضة دولة محتلّة لنقع في قبضة دولة محتلّة أخرى، وحرص جميع المحتلين على تمزيقنا وتعميق الشروخ في مجتمعنا ثقافياً وسياسياً واجتماعياً واقتصادياً، ونفّذوا سياسات القمع والتهجير والتجهيل والإفقار والصهر، وفرّغوا الذاكرة القومية إلى حدّ كبير، فكانت هذه السياسات عاملاً إضافياً لإضعاف الوعي القومي الكُردي.

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

18 – 7 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المراجع:



[1] - ول ديورانت: قصة الحضارة، 26/115.

[2] - جورج رُو: العراق القديم، ص 123.

[3] - سَبَتينو مُوسْكاتي: الحضارات السامية القديمة ص 67 .

[4] - دياكونوڤ: ميديا، ص 111 – 112.

[5] - جمال رشيد أحمد: ظهور الكورد في التاريخ، 1/576.

[6] - جين بوترو وآخرون: الشرق الأدنى الحضارات المبكِّرة، ص 201.

[7] - دياكونوڤ: ميديا، ص 257، 333، 357.

[8] - هيرودوت: تاريخ هيرودوت، ص 90 – 93.

[9] - غاستون بوتول: فن السياسة، ص 148.

الطغاة لا عهد ولا شرف لهم يستندون عليه, لكونهم مستبدين يسعون لغاياتهم, وهي فوق كل شيء؛ ومهما كان الثمن, فالوطن والمواطن من يدفعه, والمستفيد الأكبر هم المنادون والساعون للدكتاتورية, هكذا هو المشهد في أغلب الدول العربية, وعلى رأسها العراق!.
إذا بقي الحال على ما هو, فعلى الشعوب العربية إيجاد بديل للوطن, لتكتسب حرياتها المفقودة؛ مادام المواطن فيها لا يشعر بالأمان, والاضطهاد يلازمه كظله, لأن تأريخنا تأريخ حكام, وليس تأريخ شعوب.
وثائق سرية قديمة, منذ بداية القرن العشرين في بريطانية, وبدعم أمريكي, دوّن فيها مخطط خبيث, لتشكيل جماعات متطرفة, شعاراتها إسلامية؛ وهي بعيدة عن الإسلام, ولكنها أجندة ولدت لتخدم أسيادها, الذين يسعون الى إضعاف العرب والمسلمين, وتشتيت آرائهم, وتحطيم إراداتهم, وتشويه مبادئهم, كل هذا في سبيل الحفاظ على تواجد الكيان الصهيوني؛ في قلب المنطقة العربية, وتثبيت أساسه, ليكون الشوكة التي تغرز في جسد العرب.
فلنتكلم عن العراق, ولندع الشعوب العربية في حالها, فكل شعب يغني على ليلاه, ونحن فقدنا حتى إحساسنا بالطرب؛ منذ أكثر من أربعة عقود, والعراق في دوامة التصارع والتناحر, واليوم نجده في منعطف خطير, فهو بين التقسيم والحرب الطائفية, لأنها اللغة اليومية السائدة بين الساسة دون حياء!.
انتقلت عدوى الطائفية واستفحلت, وأصاب فيروسها مكونات المجتمع العراقي؛ فأصبحت واضحة, والطامة الكبرى, أنها أولاً على لسان السياسيين, في تصريحاتهم أللا مسئولة, وخطاباتهم الرنانة, التي تحمل طابع التشهير والتجريح, والتقليل من شأن الاخر, حتى وصلوا الى طريق مسدود؛ بسبب خلافاتهم السطحية, نعم السطحية!, ولكنهم استطاعوا أن يجعلوا منها خلافات كبيرة, خاصة بعد أن أدخلوا عليها الطابع المذهبي والقومي, فلعبت دوراً مهما في زرع الحقد والتفرقة, بين أبناء الشعب الواحد.
أليس لهذا النفق المظلم من بارقة أمل, يتفاءل بها العراقيون الصابرون؟!.
انسداد سياسي مخجل, وحالة مستعصية, من الصعب الوصول الى طريقة لفتح مجاريه, وتسليك البلد من بعض المحسوبين عليه؛ فأنتم كأورام وقتية قابلة للزوال, أوقفوا كل الوعود التي قطعتموها على أنفسكم, في تحقيق الأهداف, التي لا يمكنكم تحقيقها, فعليكم إعلان استقالاتكم, وحافظوا على ما تبقى من ماء وجوهكم, التي أصبحت قبيحةٍ, الى درجة أننا كرهنا وجودكم بيننا, وفي بيوتنا على الشاشات الصغيرة.

الغد برس/ بغداد: اعلنت رئاسة الجمهورية، الجمعة، أن رئيس الجمهورية جلال طالباني سيعود غدا السبت الى العراق بعد رحلة علاجية في المانيا استمرت اكثر من سنة، مبينة أن طالباني شفي من العارض الصحي الذي كان يمر به.

وقال بيان لرئاسة الجمهورية تلقته "الغد برس"، إن "رئيس الجمهورية جلال طالباني سيصل إلى أرض الوطن غدا السبت بعدما شفي من العارض الصحي الذي مرّ به واتمام العلاج في ألمانيا وهو يؤدي بكل المسؤولية المعروفة عنه مهامه وعمله".

واضاف "تجسّد هذا الشعور بالوفاء والعرفان لرئيس الجمهورية جلال طالباني من خلال المشاعر العظيمة التي ظلّ شعبُنا بمختلف مكوناته يتابع بها الوضعَ الصحي له وهي مشاعر عبّر بها العراقيون من مراجع كرام وقوىً ونخب وشخصيات سياسية واجتماعية ومواطنين، عن حبٍّ واعتزاز وتقدير للدور الكبير الذي اضطلع به الرئيس طيلة سنوات نضاله وعمله ولما عُرف عنه من روح وطنية بقيت دائما محط اعتزاز الجميع نفخر بهذه المشاعر العظيمة".

وأصيب رئيس الجمهورية جلال طالباني بوعكة صحية، في الـ17 من كانون الأول 2012، أدخل على إثرها مستشفى مدينة الطب ببغداد، وبعد استقرار وضعه بما يسمح بنقله للعلاج إلى الخارج، نقل إلى مستشفى متخصص في ألمانيا.

الغد برس/ النجف: دعا زعيم التيار الصدر مقتدى الصدر، الجمعة، جميع مقاتلي سرايا السلام للتوجه فوراً الى جبهات القتال وان يكونوا تحت راية الدولة للدفاع عن العراق وافشال مشروع مؤتمر عمان.

وقال الصدر في بيان صدر بعد لقاءه قادة سرايا السلام، وتلقته "الغد برس"، "بعد اجتماع عمان باﻻردن بانت الحقيقة وخاب املنا وصدمنا بمن كنا نظن بهم الوطنية وتبين ان هدفهم طائفي بحت وهم اداة بيد التكفير والبعث وان المستهدف من اجتماعهم العراق كله لذا اوصيكم بافشال مشروعهم من خلال التوجه فوراً الى جبهات القتال"، مبيناً انه "سيكون اول جندي بالجبهه دفاعا عن العراق".

وطالب الصدر مقاتلي سرايا السلام بـ"التعاون مع اخوانهم بالفصائل المجاهدة وان يكونوا مع الدولة العراقية وتحت رايتها"، موصياً اياهم بـ"عدم المساس باﻻبرياء من الاخوة السنة وان يكونوا لهم سندا وعوناً".

وعلمت "الغد برس"، أنه تم الاتفاق على الفور مع القيادات اﻻمنية ان تكون جبهة العظيم باتجاه طوز خورماتو وجبهة جرف الصخر وشمال بابل من مسؤولية سرايا السلام.

وعقد مؤخرا مؤتمرا للمعارضة بدعوة رسمية من المملكة الاردنية وحضور نحو 300 شخصية معارضة للحكومة الحالية، في وقت اشارت وسائل اعلام إلى أن اللجنة المنظمة للمؤتمر قررت طرد شخصيات مشاركة بالعملية السياسية في العراق من القاعة، ورفضت مشاركتهم فيه.

الغد برس/ بغداد: وصف عضو ائتلاف دولة القانون علي الفياض، الجمعة، وضع حكومة اقليم كردستان العراق لايرادات النفط في بنك تركي بأنه تصرف "طائش" وينم عن عدم الإحساس بالمسؤولية تجاه العراق.

وقال الفياض لـ"الغد برس"، إن "فتح إقليم كردستان حساب دائم في أحد بنوك تركيا خاص بإيرادات النفط المصدر من الإقليم إلى الخارج عبر ميناء جيهان التركي ما هو الا تصرف طائش"، مبيناً أن "الاجراء سيضر بمصلحة الشعب العراقي عربا وكردا".

وأضاف أن "تصرف الاقليم يدل على عدم إحساس الساسة الاكراد بالمسؤولية تجاه العراق وشعبه"، مشيراً إلى أن "أغلبية الأكراد من شعب وقوى سياسية رافضة لمثل هكذا قرارات وهم غير مؤيدين لأي مشروع يتضمن الانفصال عن العراق وتمزيق وحدة الصف".

وطالب الفياض "الشعب والقوى السياسية الكردية برفض هكذا مخططات تنوي تمزيق العراق واثارة الفتنة بين مكونات الشعب الواحد".

يشار الى ان الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان يعانيان من مشاكل عالقة بينهما تتمثل في احقية بغداد في الاشراف على تصدير النفط من اقليم كردستان والاختلافات حول الموازنة العامة ومستحقات الشركات النفطية العاملة في الاقليم، وتفاقمت تلك المشاكل بعد دخول القوات الكردية الى كركوك واعلان مسعود بارزاني نيته بالانفصال عن العراق.

اكد أحمد ترك الرئيس المشترك لبلدية ماردين ، بأن صمت المجتمع الدولي تجاه هجمات الجماعات الارهابية على المناطق الكوردية في غربي كوردستان غير مقبول، منوها إلى أن ترك تركيا الحدود مفتوحا امام الجماعات الارهابية سينعكس سلبا على عملية السلام في البلاد.
جاء ذلك خلال تباحثه مع القنصل الامريكي جون اسبينوزا في مدينة أضنة اليوم الخميس.
واضاف، أنه من الضروري ان تكون التحالفات الدولية في خدمة شعوب المنطقة ولمواجهة قوى الارهابية والمتطرفة، مؤكدا أن القوى الديمقراطية ستنتصر على قوى الظلام والارهاب.

PUKmedia

دعت الكتلة الخضراء في برلمان كوردستان اليوم الخميس 17/7/2014، الى عقد جلسة برلمانية خاصة لبحث الاعتراف الرسمي باقليم غربي كوردستان.
واوضح الدكتور عزت صابر عضو الكتلة الخضراء في البرلمان لـ PUKmedia:  ان الكتلة الخضرء قدمت اليوم الخميس مذكرة الى رئيس البرلمان دعت فيها، الى عقد جلسة برلمانية خاصة لبحث الاعتراف الرسمي باقليم غربي كوردستان، معربا عن سعادته بموافقة 68 برلمانيا على الجلسة الخاصة حول الاعتراف الرسمي باقليم غربي كوردستان.
يشار الى ان جلسة البرلمان الاعتيادية اليوم الخميس تناولت اوضاع المناطق الكوردستانية خارج الاقليم، ناهيك عن الغاء العمل بقرار 55 لسنة 2004، حول شراء وبيع  اراضي واملاك ازلام النظام البائد حيث حظي التشريع القانوني باغلبية الاصوات في برلمان كوردستان.

PUKmedia خاص

 

تكاد أن تكون القضية الفلسطينية من القضايا المعقدة التي يصعب إيجاد حل نهائي لها في ظروف عالم القطب الواحد لما تتمتع به الحكومات الإسرائيلية من تأييد منقطع النظير من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وأكثرية أعضاء حلف الناتو فضلاً عن وجود علاقات دبلوماسية علنية وعلاقات دبلوماسية وتجارية سرية مع البعض من الدول العربية ظلت تماطل وتتفنن في إيجاد الذرائع لعدم الدفاع عن الشعب الفلسطيني فضلاً عن عدم وحدة الأحزاب والفصائل الفلسطينية التي تناضل من اجل خروج القوات الإسرائيلية وتطبيق قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة لإقامة الدولة الفلسطينية على ما تبقى من الأراضي التي استولت عليها الماكنة الإسرائيلية في حزيران عام 1967 ، والحقيقة التي يعرفها العالم ليس الشعب الفلسطيني لوحده عاني من هذه النكبة فحسب بل ابتلت بها الأجيال العربية ، ابتلت بظروفها ونتائجها والمواقف المتخاذلة والمتهاونة من قبل بعض دول العربية وضعف الجامعة العربية ومواقف الدول الأوربية الغربية والموقف الأمريكي المنحاز بلا استثناء إلى جانب آلة الشر الإسرائيلية تحت طائلة الحجة البائسة " الحفاظ على امن إسرائيل " عن طريق احتلال الأراضي وقتل الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني بحجة الإرهاب!!

تداعيات الحرب على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة في هذه الأيام ليست هي الأولى ولن تكون الأخيرة، وضريبة الدم التي تدفعها الجماهير الفلسطينية لم تنقطع على مدى حقب طويلة ،واحتلال الأراضي الفلسطينية من قبل ماكنة الشر الإسرائيلية لم تتوقف وهي مستمرة لحد هذه اللحظة وسوف تستمر ما دامت المخططات الإسرائيلية تهدف إلى الهيمنة على جميع الأراضي وحتى بعض الأراضي العربية التي احتلت من قبل إسرائيل خلال حروبها المعروفة ، واليوم وبعد حوالي (9) أيام من العدوان وأكثر من (209) شهيد وأعداد الجرحى تجاوز(1555) من الشيوخ والأطفال والنساء وحتى مساء الاثنين 14/7/2014 قامت إسرائيل بأكثر من (1500) غارة حيث عم الخراب والدمار وإنذارها ل ( 100 ) مئة ألف لإخلاء منازلهم بدون أية مراعاة لحقوق الإنسان حتى على الأقل وفق النظرة الأمريكية لحقوق الإنسان وديمقراطيتها المزعومة عندما أقر أعضاء مجلس الشيوخ مساعدة بقيمة ( 351 ) مليون دولار لدعم إسرائيل لعام 2015 بينما كانت المساعدة التي قدمت في عام 2014 ( 235 ) ، أما الحفاظ على حياة المدنيين ووفق المعاهدات والقوانين الدولية والملزم للقوى المتحاربة فان المدنيين الفلسطينيين لا يشملهم ذلك وان إسرائيل وفق النظرة الأمريكية محقة في هجومها الشامل على أكثرية المناطق في غزة بدون أية اعتبارات كما فعلت في حروبها السابقة ولم تلتزم بما نصته القوانين الدولية مستهترة في أعمالها الإجرامية وعدوانيتها العنصرية التي فاقت حتى على الجرائم التي ارتكبتها النازية، ومع استمرار الهجوم والقتل وخراب البصرة كما يقولون ،قامت مصر بإطلاق مبادرة لوقف الحرب فسرها نتنياهو بالقول " إن إسرائيل وافقت على المبادرة المصرية في سبيل نزع سلاح قطاع غزة من الصواريخ والإنفاق عبر السبل الدبلوماسية ". ألا أن نتنياهو حذر حماس إذا لم توافق على مبادرة وقف النار فسوف يكون لها " كل الشرعية الدولية لتوسيع العملية العسكرية" .. فأي وقاحة ما بعدها من وقاحة عندما يتكلم نتنياهو عن الشرعية الدولية وكأنه يحترم الشرعية الدولية، بينما جميع الحكومات الإسرائيلية وآخرها حكومة نتنياهو لم تكن يوماً مبالية لا بقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة ولا بالشرعية الدولية ولا بأبسط حقوق الشعب الفلسطيني المغلوب على أمره، حتى معاهدة اوسلو التي لم تكن بمستوى طموح الشعب الفلسطيني أجهز عليها النظام الإسرائيلي بالتتابع واخذ منها ما يفيد مخططاته في بناء وتوسيع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة والقطاع والاستيلاء على الأراضي في القدس الشرقية وطرد الفلسطينيين من أراضيهم وتخريب مزارعهم ثم بناء الجدار العازل الذي اعتبر جداراً عنصرياً بحق بحجة الإرهاب الفلسطيني الكذبة التي لا تنطلي على المجتمع الدولي الذي يرى بأم عينيه الإرهاب الإسرائيلي المستمر بالضد من الشعب الفلسطيني لأنه يطالب بحقه الطبيعي في قيام دولته المستقلة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية التي احتلت بعد عام 1967.

أن المبادرة المصرية التي وافق عليها نتنياهو والتي رفضت من قبل حماس ومنظمة الجهاد لم يوافق عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي حباً بالسلام ومراعاة للشعب الفلسطيني فهو وغيره على الرغم من المآسي والقتل والإرهاب الإسرائيلي تكلف الاقتصاد الإسرائيلي بما لا طاقة له إذا ما استمرت ماكنة الشر في إطلاق جحيمها كما إن هناك أسباب كثيرة منها محاولة لنزع السلاح ومنها وقف إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل ثم الاستياء العام في داخل إسرائيل وخارجها، أما رفض حماس والجهاد لها لأنها كسابقاتها، تهدئة وقتية لأخذ الأنفاس ثم العودة للهجوم البربري والأعمال الإجرامية تحت طائلة الظروف نفسها مثل الحصار الاقتصادي على غزة والبقاء على سوء الظروف المعيشية والاقتصادية وعدم فتح المعابر واستمرار اعتقال الأسرى وعدم الإفراج عنهم، ويتفق كل الذين يهمهم حل القضية الفلسطينية على أسس صحيحة، ضرورة أن يجري تغيير كلي في الذهنية الإسرائيلية نحو العيش بسلام ليس مع الشعب الفلسطيني بل وجميع دول وشعوب المنطقة وهذا ما أكده هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "يجب أن يتغير هذا الوضع وأن ينتهي الحصار وأن يعيش الشعب حرا مثل كل شعوب العالم"

لابد من وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني وإدانة البربرية الإسرائيلية والمطالبة بوقفها فوراً لأنها ضد كل القيم الإنسانية وضد تطلعات الشعوب من اجل حريتها واستقلالها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، يجب أن ترتفع أصوات كل الخيرين للمطالبة بتحقيق المطالب العادلة لحقوق الشعب الفلسطيني لإقامة دولته الوطنية ،أما الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة والدعم الأمريكي البريطاني وحلف الناتو فهم يتحملون جميعهم المسؤولية الأخلاقية والقانونية في تعقيد القضية الفلسطينية، وهم مسؤولون مباشرة عن أعداد الضحايا والمهجرين والمهاجرين ومآسيهم داخل الأراضي المحتلة وفي دول الشتات في العالم



لغاية من المقال سؤالان ..؟

١: لماذا يشجع الغرب المسلمين على التمسك بدينهم حد التطرف ويحتضن متطرفيهم ومجرميهم ؟

٢: لماذا يصر شيوخ المسلمين الضحك على عقول السذج والمغفلين ودفعهم الى الانتحار في عالم تعرت فيه حقائق الاسلام ؟

المقدمة
قيل أن من لا يقرأون التاريخ همّ إما حمقى أو من سكان المريخ ، وأن الإرهاب … لا ينهيه إلا الإرهاب ؟

الموضوع
نرى ونقرأ بين الحين والأخر أن الكثير من المسلمين يستشهدون بأقوال لغربيين يمتدحون فيه الإسلام ، غير مدركين أن هولاء الغربيين إنما يفعلون ذالك لتخديرهم ولإبقائهم أطول مدة في غيبوبة دينهم ؟

والسوال البديهي والمنطقي إن كان الاسلام بتلك العظمة التي يوصفونها فلماذا لم يسلموا، واليوم كما بالامس لا زلنا نجد من أمثال أولئك المنافقين كثيرون بدءًا من أوباما وتوني بلير مرورا بساركوزي وبوش الأب والابن ووو وغيرهم كثيرين خاصة وأن لهم من الحرية مايحسدهم عليها غالبية المسلمين المتنورين ؟

وقد يقول البعض بأن هنالك من يسلمون كثيرين ، أقول نعم هذا صحيح ولكن أتمنى من كل مسلم منصف ذي عقل وضمير أن يقارن بين مصير من يعتنقون الإسلام وبين مصير من يتركونه في بلداننا خاصة ، فآلعشرات ممن أسلمو في الغرب من شبابهم خاصة قد ضحك عليهم أو غرر بهم ، لأنهم لم يكونوا أصلا مؤمنين ، حيث يستحيل على ذي عقل سليم أن يسلم وهو مطلع على مافي الاسلام من فسق ودعارة وإجرام ، بدليل حتى الذين يسلمون في غالبيتهم يصبحون إما إرهابين وإنتحاريين حتى من الفتيات منهم كالأرملة السوداء أو متزوجين من مسلمات أو مسلمين ، ومصيبة المسلمين لم يتركو عالم ذرة أو فضاء أو ماء إلا وأسلمته مخيلتهم المريضة ، كمثال رائد الفضاء ألامريكي نيل أرمسترونك الذي قالو عنه أنه أسلم لما سمع صوت الأذان فوق سطح القمر ، وقد كذب الرجل هذا الهراء صوت وصورة في قناة الحياة في برنامج سؤال جري الذي يقدمه الاخ المغربي رشيد ؟

فهل من العدل والإنصاف في دين يدعي أنه سماوي أن يسمح لذكوره فقط بالزواج من نساء الآخرين في الوقت الذي يحرام على نسائه مثل ذالك الحق ؟

وهل من العدل والإنصاف أن تجبر الاجنبية التي أحبت مسلماً أن تترك دينها ، والسؤال أي فضل للإسلام إذن عليها وهى قد تصرفت بموجب قناعتها وحريتها التي كفلها لها القانون والمجتمع ، في حين يحرم دين سماوي على المسلمات في مجتمعاتنا خاصة مثل ذالك الحق ؟

صدق من قال كيف لدين شعاره السيوف أن ينعموا أهله وجيرانه بالعدل والسلام في كل الضروف ، والسؤال هل صانت سيوف محمد ودواعشه حقوق أهله والآخرين حتى تصونه اليوم سيوف البغدادي ودواعشه اليوم ، أليس مصير المرتدين والمخالفين عند الك سواء ، ولو حدث العكس لأقاموا المهرجانات والكرنفالات وعلى الفضائيات ونسبوا فضل ذالك للإسلام وليس لفضل الحرية التي في تلك المجتمعات ، علما أن من يحفظ حق الأجنبية والأجنبي في الاختيار قانون وضعي (بشري) ومن يحرم مثل ذالك الحق على الآخرين قانون سماوي ؟

ويا عجبي من تبجح المسلمين من قول إلههم ( أنه من يهدي ويضل من يشاء ، ولا إكراه في الدين وووو وغيرها من آيات الضحك على الذقون ) فمن نصدق ؟

وعجبي من طبيب سويدي كافر يهرع لنجدة من في غزة من الجرحى والمصابين ومثله كثيرين ، وبين طبيب سعودي مسلم ( فيصل بن شامان العنزي )
مؤمن يهرع للعراق ليفجر نفسه بين مصابين ومثله أيضاً كثيرين ، إذن أليس علَى السذج والمغفلين والمغيبين يضحكون باسم الدين ، حالهم حال تجار الحروب من بدر وحطين وكحال طغاتنا من الملوك والأمراء والسلاطين السابقين واللاحقين الذين هم خير من يعي حقيقة وجوهر إسلامهم بدءًا من محمد بن عبد الله نفسه ورديفه علي بن أبي طالب الذي قال عن قران صاحبه بأنه حمال أوجه ؟

فالدين عند محمد لم يكن أكثر من مطية للتحقيق شروره ونزواته بدليل قوله كما جاء في صحيح البخاري كتاب الجهاد والسيرة عن إبن عمر عن النبي قال (جعل زرقي تحت سن رمحي ) وعن عائشة في صحيح البخاري في كتاب المغازي باب غزوة خيبر قولها (لما فتحت خبير قلنا ألان سنشبع تمرا) ؟

فإذا كان دواعش اليوم إرهابيين ومجرمين كما يغرد غالبية المسلمين ، أليس من العدل والإنصاف القول بأن محمدا كان أول داعشي عرفه التاريخ الاسلامي وأول مؤسس لفقهم الإجرامي اللعين ، بدليل ما جاء في سيرته الغير عطرة والأحاديث والقرايين ، فكيف يعقل أن يكفر غالبية المسلمون اليوم الدواعش ويصفونهم بالإرهابيين والمجرمين في حين أنهم لم يفعلوا أكثر مما كان يفعله محمد ودواعشه زمانه ، أم أن بطش محمد وصعاليكه بحق الآخرين حلال وبطش البغدادي والزرقاوي ودواعشهم حرام ،إن قليل من العدل والإنصاف كفيل بتعرية كل مافي الاسلام من كلام ؟

إن مصيبة غالبية المسلمين كانت ولم تزل هى عمى البصر والبصيرة وإزدواج الشخصية ، ومن ثم عدم إمتلاكهم الشجاعة على قول الحقيقة بنقد الذات والواقع والتأريخ ، فدفاعهم لم يكن يوما عن الحق والحقيقة بقدر ماكان دفاعا عن الاسلام والعروبة ؟

فالإسلام منذ نشأته لم يجلب على أهله ولمن جاوره غير ألموت والدمار والخراب ، والذي لولا سيوف دواعش محمد (الصعاليك) خاصة من ألأوس والخزرج لما قامت له قائمة ، حاله كحال أي غازي لعين أخر كالمغول والتتار أو كالمستعمرين الغربيين (رغم أن الاستعمار الغربي الذي عايشه أبائنا وأجدادنا كان قد أشعل لهم أكثر من شمعة وفتح لهم أكثر من طريق للتقدم والانطلاق ) والكلمة بحد ذاتها تعني تحويل الخراب الى عمار ، بدليل أن لولاهم لما عرفت غالبية شعوبنا اليوم القراءة والكتابة والطباعة ومعالم الفنون والثقافة والحضارة ونظم الإدارة ، رغم تشدق الكثيرين من المنافقين باعجازية القران الذي يقولون أنه يحتوي على كل العلوم وأنه صالح لكل زمان ومكان ، بينما القراءة الصادقة والصادمة تقول عكس ذالك تماماً حيث أنه لم يكن صالحا حتى لزمانه وأهله ؟

واليوم من يتغنون بشعار (الاسلام هو الحل) ليسوا بأكثر من منافقين مفلسين ، خاصة العروبين منهم ( بدليل معطيات الواقع المر والتاريخ المشين اللذان هما أصدق شهادة لكل باحث منصف وذي عقل رشيد ) ؟

وهذا الشعار لم يأتي بالحقيقة من فراغ بل أتى بعد فشل منظري ومؤدلجي القومية العربية في تعميم مشروعهم العروبي العنصري في بلداننا لعقود من الزمن خاصة المسيحيين منهم ( كميشيل عفلق وشبلي العيسمي وغيرهم من الذين أرادو من خلال مشروعهم هذاسلخ العروبة عن طمطم الدين قدر الإمكان للنهوض بألامة لادراكهم جيدا أن كل الكوارث منبعها الاسلام ، ولكن مشروعهم هذا هو ألأخر لم يجلب على شعوبنا والمنطقة غير الحروب والدمار والانكسارات والهزائم المتتالية ، وذالك لعدم إدراكهم أن العروبة والإسلام وجهان لعملة عنصرية شوفينية مقيتة واحدة بدليل شعارهم ( أمة عربية واحدة … ذات رسالة خالدة ) ومن ثم لعدم إدراكهم أن بقاء الاسلام من بقاء العروبة وبقاء العروب من بقاء الإسلام ؟

لذا نراهم اليوم مستميتين في الدفاع عما تبقى لهم من مقومة للبقاء والوجود (الاسلام) بشكل جنوني لإدراكهم جيدا أن ليس لهم بعد الان شيء أخر يفخران به ، خاصة بعد إكتشاف الكثيرين من المسلمين خاصة التنويريين منهم أن في عالم اليوم لم يعد يصح إلا الصح ، لذا شاء من شاء أو أبى من أبى فإن مصير الاثنين
(العروبة والإسلام) إن عاجلا أو أجلا آيلان إما التقاعد أو الزوال ؟

لذا وجب على كل ذي عقل في أمة إقرأ أن يقرأ السلام على مستقبله ومستقبل أولاده لابل وحتى أحفاده مادام شعار هولاء المجرمين (الاسلام هو الحلّ ) ؟

والنغمة الجديدة التي خرجوا بها علينا اليوم خاصة الدواعش وقبلهم الاخوان المسلمين هى نغمة ( دولة الخلافة) هذه النغمة التي أكل الدهر وشرب عليها وليس العلم والبحث والعمل وتحكيم منطق العصر والعقل ، وكأن الغرب أو عموم المسلمين المتنورين (العلمانيون والليبراليون) قد منعوهم من تأدية فرائض دينهم أو التنكر لعروبتهم أو تكفيرهم ؟

وعجبي من مسلمي الهند وبورما وفرنسا كيف يستصرخون حكوماتها لاحترام علمانية الدولة وقوانينها لرعبهم من تسلط أحزاب اليمين المتطرف فيها ، لإدراكهم أن هذه الأحزاب لايضحك عليها باسم الحرية واليسار والديمقراطية ؟

واليوم كَمَا بالامس القريب والبعيد لازلنا نجد أن حماقات حكامنا من الطغاة هى هى كما كانت منذ أكثر من 14 قرنا وهى إستعمار وإستحمار الشعوب بإسم الله والدين ، بدليل حتى مايسمى بثورات الربيع العربي قد إنقلبت في غالبيتها الى شتاءات مدمرة ولا في الأفلام الهندية ، لان مصيبة شعوبنا في غالبيتها لا تقوى على البوح بالحقيقة ووضع النقاط فوق الحروف ، كما أنهم لايقؤون على سماعها من أفواه الآخرين سواء كانو غربيين أو مواطنين عاديين ، ولنذكر بعض ماقاله الغربيون عن الاسلام ونبيه والبعض من المواطنين ومنهم على سبيل المثال ؟

١: توماس جفرسون (1826 — 1743) رئيس أمريكي راحل ومشرع حقوق الانسان قال ؟
( تأسست القرصنة على قوانين محمد تماماً كما جاءت في قرأنه ) ؟

٢: أندرية سيرفير كاتب ومؤرخ فرنسي قال ؟
(إن الاسلام ليس شعلة كما يزعمون بل آلة إطفاء للقيم وللحضارات) ؟

٣: وليم وير (1905 — 1819) قال ؟
( إن سيف محمد والقران أكثر الأعداء فتكآ بالبشرية والحضارة والحرية من أي شيء أخر عرفه العالم المتحضر حتى ألان) ؟

٤: أنتوين فلو كاتب وفيلسوف بريطاني قال ؟
( قراءة القران عند الأطفال عقوبة وليست متعة ؟

٥: العالم الشهير باسكال (1696 – 1623) صاحب نظرية الأواني المستطرقة قال ؟
أسس محمد ديانته بإرهاب وقتل الآخرين ، والمسيح أسسها على التسامح والغفران محبة حتى الأعداء ؟
٦: يقول الفيلسوف الفرنسي الملحد فولتير على قبر محمد ( قناة أنيل الثقافية ) ؟
إن الذي يتحكم في عقولنا من خلال قوة الحق لا الذي يستعبدنا من خلال من خلال العنف
، هو الذي يجب أن ندين له بتعظيمها ؟

٧: لنأتي لما قاله الفيلسوف الألماني نيتشه في كتابه هكذا تكلم زرادشت ؟

أ: بحماس متوقد يقودون قطعانهم على دروبهم زاعقين ، إن هؤلاء الرعاة صدقوني ليسو إلا من فصيلة الخرفان ، لانهم بآثار دماء يخطون دروبهم التي يسلكونها وبتعاليم جنونهم ، إنما بالدم يريدون إثبات الحقيقة والدم أسوأ شاهد على الحقيقة ، لان الدم يسمم أنقى التعاليم ؟
ب: إن الصحارى تمتد وتتوسع دائماً ، ولكن الويل لمن تتجذر تلك الصحارى في دواخله فخير له أن يموت هالكا؟

لنأتي لما قاله عميد الأدب العربي د. طه حسين الحاصل على جائزة نوبل في الأدب بحق الاسلام المسلمين ومحمد ومثله كثيرين ؟

أ: عن إله محمد ففي قصيدته التي نشرت بعد موته في أكثر من موقع وفضائية يقول في مقدمتها ؟
أكنت أعبد إلها … أم شيطانا من سنين
أم كنت أعبد قوادا … لغلمان وحور عين

ب: عن المسلم المغيب يقول ؟
( هذا إنسان رضى عن جهله ، فرضي جهله عنه) ؟

ب: عن قرأن محمد يقول ؟
سأكتب لكم قرأنا أرقى مِنْ الذي بين أيديكم ، وخاليا من الأخطاء والفسق

ومسك الختام أقول :( أيها الكرد أحذرو من غدر ومكر ثعابين محمد من الدواعش والحوالش ، لان الاثنين دينهم وديدنهم واحد، فهل من متعضيين ) ؟

سرسبيندار السندي
عاشق الحقيقة والحق والحرية

 

أفرزت الشعوب على مر العصور وقائع وأحداث، أصبح كثير منها لأهميته القيمية وفاعلية تأثيره في مهمة المقارنة بين سلوكيات المجتمعات البشرية، مادة دسمة للتدوين والبحث والتحليل، بوصفها تجارب يمكن الاستدلال بمضامينها على ملامح الحقب التاريخية المتباعدة، فضلا عن عكسها لدرجة الرقي التي بلغتها بعض المجتمعات الانسانية قبالة سبات بعضها الآخر في دياجير التخلف.

أسوق هذه المقدمة المتواضعة تمهيدا للحديث عن سلوكية الفريق الياباني المشارك بفعاليات مونديال البرازيل، إلى جانب جمهوره الذي أثبت جدارته بلقب ( الأكثر تحضراً ) بعد أن أبهر بسلوكيته المجتمعات المعاصرة التي تعيش تحت ضغوطات معايير القيم الجديدة التي أفرزتها العولمة، حيث انحنى لاعبو الساموراي في ردة فعل نبيلة بعد إخفاقهم في ربح نتيجة المباراة، تثمينا لمؤازرة مشجعيهم الذين تجشموا عناء الحضور من الشرق الأقصى إلى بلاد السامبا، في إشارة إلى اعتذار الكمبيوتر الياباني الكروي من جمهوره الذي لم تفقده خسارة المباراة أمام الأفيال الإيفواريه، حرارة التشجيع. والأدهى من ذلك أن اليابان خسرت مباراتها، إلا أن جمهورها صدم البشرية بفعل سلوكه الحضاري الذي منحه احترام العالم؛ بالنظر لإيجابية الفعالية التي تفرد بها الجمهور الياباني حين باشر عقب اللقاء طواعية بتنظيف مدرجات ملعب المباراة من النفايات والأوساخ. وهو الأمر الذي أفضى إلى تبادل عشرات الآلاف من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي وسط تعليقات إيجابية، الصور التي التقطها كثير ممن حضر المباراة أو شاهدها بهواتفهم النقالة، فضلا عن تضمين وسائل الإعلام العالمية تقاريرها المعجزة اليابانية التي فرضت على بعضهم وصفها بعبارات مؤثرة. وبعيدا عن كأس العالم، وما آلت أليه نتيجة المباراة وحيثياتها، يمكن القول أن الشعب الياباني الذي تجاوز بمواطنته الصالحة ومثابرته وحسن استلهامه لتراثه الثقافي والإنساني، محنته الوطنية في هيروشيما وناغازاكي، جسد جمهوره بسلوك لا يشوبه تبرير مصطنع، حرصه على التحضر المنسجم مع تبني الروح الرياضية وثقافة التسامح التي من شأنها المساهمة في تقوية وشائج المحبة والسلام وترسيخ روابط الصداقة والتعاون بين الشعوب، إضافة إلى نبل القيم التي عكستها هذه الواقعة التي تفتقر إليها كثير من البلدان الغارقة بالجهل والتخلف، بوصفها معيارا واقعيا لمدى رقي الشعب الياباني وثقافة إنسانه الذي عبر من ثنايا شخصيته عن وفائه لبلده بوساطة إحدى صور المعاصرة التي تفصلنا عنها مئات السنين.

تحية للإنسان الياباني الذي فرض على العالم نزع القبعات والوقوف منحنياً أمام قدسية انتمائه الوطني الذي ترجمه بسلوك يعكس حرصه على سلامة وطنه وصيانة سمعة بلاده، فاللاعب الياباني ينحني احتراماً لجمهوره الذي انحنى هو الآخر، ولكن ليس لرد التحية، إنما للولوج تحت كراسي الملعب؛ لإزالة أرضيتها من النفايات!!. وليتنا نتعلم من ( كوكب اليابان ) هذا السمو في التحضر والتعبير عن الانتماء إلى الوطن.

في أمان الله.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
إستعملَ الإنسان أنواع من المخاطبات شفوية ومكتوبة؛ بعضها عن طريق مباشر بكلمات صريحة, والآخر بالرمز أو التنويه.
بعد تأجيلات ونقاشات طويلة, إتسمت بالتزمت مع التصعيد بالخطابات, مخلوطة بتهم شتى, يصل بعضها الى الخيانة ألعظمى, في ظل أزمة هي الأكبر, تمر بالعراق منذ تأسيس ألجمهورية, حسب تقارير ألخبراء.
لقد كان المواطن ألعراقي, يأمل أن يتكون ألبرلمان المُنتَخَب ألجديد, في جو من التراضي والأخوة الوطنية, ليقوم بعمله الذي أُنتخبَ لأجله.
تم إفتتاح الجلسة بنقل مباشر يراه ألعالم بأسره, بخطوة أُولى راسخة سلسة التمرير, تم إنتخاب رئيس البرلمان, وتم تهنئته للفوز بثقة ممثلي ألشعب, ليعلن الرئيس كبير السن بالخطوة الثانية, طرح المرشح لمنصب النائب الأول لرئيس البرلمان, وما أن فُتِحَ باب الترشيح وإعلان حيدر العبادي عن التحالف ألوطني, ظهر مرشحين آخرين! الأمر الذي إستغرب منه ألجميع! إذ ان مرشحين من كتلة واحدة, يُفترض إنّها متفقة على شخص واحد.
أحمد ألجلبي الذي كان يشاع أنه من المرجح أن يكون مرشحاً, لرئاسة مجلس الوزراء, مما أثار لغطاً داخل القبة.
كان نتيجة التصويت, بعدم حصول المرشحين الثلاثة على أصوات تؤهلهم لنيل الثقة! رفعت الجلسة للمداولة نصف ساعة.
من المعلوم أن الدكتور أحمد الجلبي, لم يطمع في منصب فما حدى مما بدى, حتى يقبل الترشيح لنائب اول لرئيس البرلمان؟ لا يعلم به إلا قائمة الأحرار! وهو المعروف بوطنيته ونزاهته ونضاله ضد الطغيان الصدامي.
لم نجد من تفسير لهذا الأمر الطاريء, إلا أن يكون رسالة لدولة القانون, التي طالما صرح المنضضون لها, عن حصولهم على تأييد مابين 175 إلى 180 مقعداً داخل البرلمان, ليقول لهم برسالة سهلة الفك مهذبة, إنكم لا تقولون الحقيقة, ليس القصد هذا المنصب, بالرغم من أنه سيادي, بل أن الرسالة أبعد من ذلك! حيث الصراع على منصب رئاسة مجلس الوزراء.
تمت الصعقة الأولى للتنبيه, بذكاء وحركة سريعة مباغتة. سأل البعض هل وصلت الرسالة, نقول نعم وصلت بوضوح تام, فقد تغيرت اللهجة بالتعنت للشخص الأوحد, ويجري الحديث بالإعلام, عن طرح أكثر من مرشح, للمنصب الذي يتم بموجبه, التكليف لتشكيل الحكومة ألمرتقبة, بعد أن كان إصراراً على ألمرشح الأوحد.
إنها رسالة تشبه المثل الذي يقول: "أُسمِعُكِ يا إبنَتي وأَعنيك يا زوجة إبني" والأمثلة تضرب ولا تُقاس.
نحمد الباري على مرور ألمَرحلة الأولى, بخطواتها ألثلاث, فإنتخاب رئيساً لمجلس النواب ونائبيه, جعل البرلمان متكاملاً ليقوم بواجباته, التي من اجلها تم تكوينه.
فلمن أرسل رسالة التغيير الأخيرة كل إحترام, ولمن سعى لها ألف تحيه.

 

كثيرون من المثقفين العراقيين اليهود الذين كان لهم أثر فعال في المجتمع العراقي والحياة الثقافية والأدبية العراقية ، نزحوا من بلاد الرافدين إلى الدولة العبرية بعد قيامها في أواخر الأربعينات على ارض فلسطين التاريخية ، وواصلوا بعد نزوحهم الكتابة باللغة العربية ، وساهموا في رفد الثقافة العربية في إسرائيل بكتاباتهم وأعمالهم الإبداعية المختلفة في شتى فنون وضروب الأدب . وتجلت في هذه الكتابات روح الثقافة العراقية والتقاليد الثقافية العراقية . ونذكر من بين هؤلاء المثقفين : أنور شاؤول ، شموئيل موريه ، إسحق بار موشيه ، مير بصري ، ابراهيم عوباديا ، نسيم رجوان ، شالوم درويش ، سليم شعشوع ، سمير نقاش ، سامي ميخائيل ، مراد ميخائيل السموألي ، ودافيد صيمح ، وسواهم العديد . وبرز في كتابتهم عمق ارتباطهم والتصاقهم بالعراق ، وطن النخيل ودجلة والفرات ، ومدى انتمائهم للثقافة العراقية وللمزاج الثقافي العراقي .

ويعتبر لطيف دوري احد هؤلاء المثقفين الذين انخرطوا في النضال ضد السياسة الإسرائيلية الاضطهادية ، التي تمارسها ضد جماهيرنا العربية ، وضد شعبنا الفلسطيني في المناطق المحتلة ، وهو من المشاركين بفعالية في الكفاح وأعمال الاحتجاج ضد الاحتلال وممارساته وموبقاته ، والتضامن مع الشعب الفلسطيني في كفاحه التحرري العادل ، ولأجل إرساء صرح السلام العادل والشامل الذي يضمن الحق الفلسطيني .

ولطيف دوري القادم من بغداد الرشيد ، كان في السادسة عشرة من عمره حين غادرها ، يقطن في رمات غان ، ويعمل صحافياً ورئيساً للقسم العربي في حزب "ميرتس " اليساري ، وله تاريخ نضالي ومواقف سياسية يشهد لها في مقارعة اليمين الصهيوني المتطرف . وهو من مؤسسي لجنة الحوار الإسرائيلي – الفلسطيني وسكرتيرها ، وهذه اللجنة كانت أقيمت رداً على قانون منع اللقاءات مع قيادات منظمة التحرير الفلسطينية .

ورغم البعد ومرور السنوات الطوال على الرحيل والهجرة ، فما زالت بغداد في خاطره ووجدانه ولغته وتفكيره وخياله ، وكم يعصف في قلبه الشوق والحنين الجارف لعاصمة الرشيد التي تحارب الداعشيين هذه الأيام . وكما يقول لطيف إنه حنين متأصل في الوجدان، وفي قلب كل يهودي عراقي خرج منها وانتمى إليها .

أننا نشد على أيدي لطيف دوري ، المناضل اليساري الليبرالي ، ورفاقه من حركات ونشطاء السلام في المجتمع الإسرائيلي ، نتمنى له المزيد من العطاء والنضال حتى انتصار الحلم الذي يصبو إليه ، حلم قيام الدولة الفلسطينية المستقلة في حدود الرابع من حزيران العام 1967 ، لينعم شعبي هذه البلاد بالسلام والهدوء والطمأنينة والأمن والاستقرار ، وما أحلى الرجوع إلى ربوع بغداد .

(الميديون هم أول من تمردواعلى حكومة الأشوريين وقد بذلوا مجهوداً كبيراً وناضلوا نضالاً قوياً في سبيل حريتهم وإستقلالهم) بهذه العبارة الواضحة يعبر المؤرخ اليوناني هيروديتس عن توق الميديين الى الحرية والكرامة و عدم الخنوع للطغيان والقمع الذي مارسته الحكومة الأشورية في نينوى ضد الشعوب الرازحة تحت حكمها .
ربما يعيد التاريخ من جديد كتابة فصول هذه الملحمة الذي يعتز بها الكورد ويعتبرونها عيداً قومياً لهم ,الثورة على الظلم والتضحية بالذات في سبيل الحرية هي العنوان البارز لتاريخ طويل لشعب مازال يسير بعزيمة نحو حلمه في أن يكون حاكم  نفسه وسيد وطنه ,نينوى أو الموصل تتعرض من جديد لغزو حاقدين لا هم لهم سوى قطع الرؤوس وشرب دماء الناس تلبية لوصية الإله كما يتصورون ,مَثلهم في ذلك مثل جمع الطغاة والجبابرة وقاطعي الطريق .
داعش التي أصبحت بين ليلة وضحاها حكاية الإعلام الأولى والأخيرة كونها  هزمت جيشاً سخر له المليارات من الدولارت من أموال الشعب المسكين الذي وجد نفسه في ساعات قليلة نازحا شريداً هائما في صحراء الجوع والعوز , لكن داعش التي فر أمام زحف سيوفها قطاعات واسعة من الجيش العراقي الجديد , مثلما فر من قبل جيش صدام عند إطلاق أول صاروخ أمريكي تاركاً بغداد فريسة لكل  الطامعين , وجدت نفسها هذه المرة في مواجهة مقاتلين أشداء حينما حاولوا الإقتراب من أرض الكاردوخيين واضعين أعينهم على كركوك والمدن الكردستانية الأخرى حيث جوبهوا بمقاومة شرسة مثل التي رؤوها في واشواني (رأس العين-سركانية) حين تصدى الكرد لزحفهم من الرقة وكبدوهم خسائر فادحة ومنعوهم من دخول المناطق الكوردية في سوريا ,  واليوم في كوباني المدينة الصغيرة الواقعة في شمال سورية على الحدود مع تركيا ,و المحاصرة منذ شهور طويلة دون أن تتلقى أية مساندة أو حتى ذكر لوضعها المنكوب في وسائل الإعلام ,هناك مازال المقاتلون الكورد يتصدون بإرادة وقوة لجحافل الإرهابيين  الذين خرجوا من كهوف الجهل والظلام محاولين إعادة الزمن إلى الوراء وحجز الناس خلف عمامات سوداء وأفكار هدامة تعتبر البشرجميعاً كفرة وعبيداً وجوار يجب هديهم إلى طريق الصلاح أو حز رقابهم .
الأمة الكوردية التي يذكر التاريخ إنها لم تستكن لظالم والتي أنجبت صلاح الدين الأيوبي أول محرر للقدس من الصليبين,تستنفر اليوم في جنوبها وغربها من خلال بسالة أبنائها و بناتها الغيارى على تاريخهم وحضارتهم مستلهمين من تراث أجدادهم الميديين والكاردوخ والهوريين أعظم البطولات, يقول زينفون القائد اليوناني الذي قاد عشرةآلاف مقاتل يوناني لمناصرة جيش كورش في صراعه مع أخيه حين إنهزم الجيش اليوناني  وحاول  التقهقرنحو بلاد الإغرق عبر الجبال الكوردية إنه جوبه بمقاومة كوردية شرسة وتكبد خسائر فادحة ويكمل (لفد سمعت من جنودي إن هؤلاء قوم شرسون وقد كبدوا جيشاً فارسياً قوامه مئة ألف مقاتل خسائر كبيرة حينما حاول مهاجمة معاقلهم حيث أبيد إبادة تامة ).
داعش التي تحاول وبكل ما أوتيت من قوة أن تقتحم المناطق الكوردية في سورية لتأمين التواصل بين مناطق دولة الخلافة ولتصبح مجاورة لتركيا لتسهيل الحصول عل الأسلحة وتصدير نفط دير الزور لتوفير المال اللازم لإقتصادها , تبرر هجومها هذا بكون الكورد مرتدين عن الدين وحلفاء النظام وهي تهم باطلة كون داعش نفسها صنيعة للنظام ولم تطلق طلقة واحدة بإتجاهه منذ بداية الثورة , كما إن كوردستان بمختلف أجزائها قد دخت الإسلام طوعاُ وفتحت أبوابها للمسلمين في عهد عمربن الخطاب وقدمت للإمة الإسلامية خيرة المفكرين والعلماء ولم تعرف الردة يوماُ.
إن مقاومة لأكراد اليوم ضد هجمات داعش الإرهابية الذين ما إنفكوا يقطعون الطرقات ويختطفون الأطفال ليرسلوهم الى ساحات القتال مزنرين بالأحزمة الناسفة والموت البشع , هذه المقاومة ليست فقط للدفاع عن الكورد ولكن عن جميع عشاق الحرية والحضارة والإنسانية ,ويجب أن يقف إلى جانبهم كل الأحرار والشرفاء في العالم  ,لا أن يكيلوا لهم إتهامات بالإنفصالية ومحالفة النظام أو حتى إستغلال الأوضاع لكسب النفوذ والسلطان.
من كركوك, نينوى , إلى سركانية(رأس العين ) وكوبانية , مقاومة بطولية لشعب بطل  ,تثبت إن تحت هذه الأرض الطيبة همس لأجداد أبطال تركوا بذرتهم الطاهرة في بطون أمهات الكورد الذين أطلقوا من الجبال العاشقة للحرية والكرامة ملاحم سيحكي التاريخ عنها طويلاً ,ملاحم عن الموت في سبيل الحياة ,رافعي الرأس , شامخين ,أحرار يهدون العالم إنشودة السلام ويرسمون لجيل الطفولة وطناً للتآخي والمحبة , ليثبتوا للعالم عبر تصديهم لأقسى وأشرس غزاة عرفها القرن الواحد والعشرين , إنهم الجدار والحصن الذي يحمي الجميع من هؤلاء الأشرار ومن إمكانية إمتدادهم إلى أسيا الصغرى كلها ومنها الى أوربا نفسها .

ميدل ايست أونلاين

 

معركة تهدف لارهاب الخصوم

بيروت - قتل 90 شخصا على الاقل غالبيتهم من المسلحين الموالين للنظام الخميس، في حين لا يزال مصير نحو 270 آخرين مجهولا، في عملية سيطرة تنظيم "الدولة الاسلامية" على حقل للغاز بوسط سوريا، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الجمعة.

واوضح المرصد ان الهجوم هو "الاكبر" يشنه التنظيم الجهادي ضد موقع تابع لنظام الرئيس بشار الاسد، منذ ظهوره في سوريا في العام 2013.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "قتل 90 شخصا على الاقل غالبيتهم من الحراس وعناصر الدفاع الوطني، في الهجوم الذي شنته الدولة الاسلامية على حقل الشاعر للغاز في ريف حمص" وانتهى بسيطرتها عليه الخميس.

واوضح ان من القتلى "25 عاملا على الاكثر، في حين ان الآخرين هم من حراس الحقل وعناصر الدفاع الوطني" الموالية للنظام، مشيرا الى ان "مصير نحو 270 شخصا كانوا موجودين في الحقل، لا يزال مجهولا".

واشار الى ان العديد من الضحايا "اعدموا بعد اسرهم".

وكان المرصد افاد، الخميس، ان تنظيم "الدولة الاسلامية" سيطر على الحقل الواقع قرب مدينة تدمر شرق حمص، اثر هجوم كبير شنه فجر الخميس. وبحسب المرصد، قتل 23 شخصا في بداية الهجوم، بينما تمكن 30 آخرين من الفرار، في حين كان مصير نحو 340 شخصا مجهولا.

واكد محافظ حمص طلال البرازي، الخميس، سيطرة مسلحين على "محطة للغاز" في جبل شاعر، وان الجيش السوري يشن عملية عسكرية لاستعادة السيطرة عليها.

ويسيطر تنظيم "الدولة الاسلامية" على كامل حقول النفط في محافظة دير الزور في شرق سوريا على الحدود مع العراق.

واظهرت اشرطة مصورة تداولتها حسابات جهادية على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلة انها عائدة الى "معركة شاعر"، عشرات الجثث المكدسة تعود في غالبيتها الى رجال بملابس عسكرية، بعضهم مصاب بطلقات في الرأس.

ويظهر في احد هذه الاشرطة مقاتل يقوم بضرب احدى الجثث بحذاء على الرأس، قبل ان ينتقل المصور ليظهر نحو 40 جثة مكدسة في مجموعتين منفصلتين، اضافة الى بعض الجثث الاخرى الموزعة بشكل فردي.

وبدت في هذه اللقطات، ثلاثة جراء بيضاء وسوداء اللون، متحلقة حول جثة ملقاة في حفرة صخرية.

وسمع المصور يقول تباعا خلال الشريط "لعنة الله عليهم"، قبل ان يصرخ بصوت عال "هذا من فضل الله". كما ظهرت في الشريط راجمتي صواريخ يرجح انهما تابعتان للقوات النظامية السورية.

وفي شريط آخر عنوانه "أبو لقمان الالماني بين جثث النصيرية في معركة شاعر"، بدا مقاتل يجلس القرفصاء على تلة ترابية صغيرة وامامه نحو عشرين جثة مكدسة فوق بعضها البعض، قبل ان يتحدث باللغة الالمانية، ويردد بين الحين والآخر كلمات وعبارات بالعربية، منها "هذه خنازير، حيوانات"، "من فضل الله عز وجل"، "كفار"، و"لعنة الله عليهم جميعا".

وقال عبد الرحمن ان الهجوم "هو الاكبر الذي تشنه الدولة الاسلامية منفردة على قوات النظامية منذ اعلان تأسيسها".

وظهر تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" في سوريا في ربيع العام 2013، وقوبل بداية باستحسان من معارضي النظام الباحثين عن اي مساعدة ضد قواته النظامية. الا ان هذه النظرة تبدلت مع قيام التنظيم بفرض معاييره المتشددة وتنفيذه عمليات قتل وخطف واعدامات بحق معارضيه، وسعيه للتفرد بالسيطرة على مناطق تواجده.

ووسع التنظيم، الذي بات يعرف باسم "الدولة الاسلامية"، واعلن قبل اكثر من اسبوعين اقامة "الخلافة الاسلامية"، من تواجده في سوريا خلال يونيو/حزيران، تزامنا مع الهجوم الكاسح الذي يشنه في العراق، والذي اتاح له السيطرة على مناطق واسعة من شمال البلاد وغربها.

القاهرة: سوسن أبو حسين
قال وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري، إنه ما زال عضوا في الحكومة والتحالف الكردستاني بالبرلمان، مشيرا إلى أن ما حدث بشأن استقالته هو تجميد المشاركة في اجتماعات مجلس الوزراء على خلفية اتهامات رئيس الوزراء لإقليم أربيل بأنه يقيم غرفة عمليات مشتركة مع «داعش» و«القاعدة».
وأكد زيباري في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، عبر الهاتف من أربيل بالعراق، أن انتخاب رئيس البرلمان خطوة مهمة لبداية العملية السياسية في العراق، وأشاد بمشاركة السنة فيها، وأشار إلى أنه «أمام العراق شهر أو أكثر حتى نصل إما للوحدة والاستقرار ونشترك جميعا في مكافحة الإرهاب، التحدي الأكبر، أو، لا قدر الله، أشياء أخرى على رأسها الفوضى».
ورأى زيباري تصريحات عزة الدوري مجرد تهديدات، مؤكدا أن بغداد محصنة ويصعب الاقتراب منها، كما تحدث عن شروط ومواصفات اختيار رئيس الوزراء التي حددتها المرجعية الدينية في النجف والتي تصل لثمانية بنود، لافتا إلى أن مواصفات رئيس الجمهورية حددها الدستور. ووصف زيباري زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري للعراق بأنها مهمة ومبادرة طيبة جاءت في ظروف صعبة وقد وقفت مصر من خلالها على مسافة واحدة من جميع المكونات العراقية.. وهنا نص الحوار:

* هل توافق العراق على اختيار الرؤساء الثلاث: رئيس البرلمان ورئيس الحكومة ورئيس الجمهورية؟
- الأمور تسير في الاتجاه الصحيح بالنسبة للعملية السياسية واختيار الرئاسات وتغيير الحكومة، وقد فرغنا من عدة اجتماعات على مدار الأيام الفائتة، ونرى أن انتخاب رئيس البرلمان ونائبيه أمر جيد، ونعد ذلك نقطة البداية، وسوف يسمي التحالف الكردستاني مرشحي رئيس الجمهورية من حزب الرئيس جلال طالباني، وبعد انتخابه بشهر يطلب رئيس الجمهورية من البرلمان تسمية رئيس الوزراء، ونرى أيضا أن مشاركة السنة في البرلمان تشير لمشاركة كل المكونات السياسية وتخفف مسألة الاحتقان والمظالم السابقة، أما المعركة الكبرى فستكون حول اختيار رئيس الوزراء
* هل تمت تسمية أو تحديد رئيس الوزراء الجديد؟ ومن سيكون؟
- المرجعية الدينية في النجف - والسيد السيسستاني وضعوا ثمانية شروط يجب أن تتوافر في المرشح لرئاسة الوزراء، وهي تفادي الأخطاء السابقة في إدارة الدولة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تشمل كل المكونات بمن في ذلك السنة العرب، وأن يكون للحكومة ورئيسها قبول كل المكونات الشيعية والسنية والكردية، وبالتالي من تنطبق عليه هذه الشروط سوف يحظى برئاسة الحكومة، وقد بدأت المناقشات والمشاورات وبقوة داخل الكتلة الشيعية لاختيار مرشحهم - هذا هو الاتجاه - مع التأكيد على مشاركة الأكراد في كل العملية السياسية.
* متى تظهر نتائج هذا التوافق في العملية السياسية؟ وهل ستساهم في حل المشاكل الأمنية؟
- أمامنا شهر أو أكثر حتى تتضح الصورة بشكل كامل وصريح؛ لأن هناك أزمة عميقة نتيجة سيطرة جماعة داعش وغيرها من التنظيمات على مناطق كثيرة في المحافظات، والعراق يعمل مع عدد من الدول الصديقة والشقيقة لتحقيق الاستقرار الأمني من خلال مكافحة الإرهاب والسيطرة على المجموعات التي دخلت عبر المناطق الحدودية مع سوريا.
* لكن يبدو أن الجدل والخلاف كبير حول تشكيل الحكومة وترشيح رئيس الوزراء.. فمتى يبدأ العراق في تجاوز هذه الأزمة؟
- لا بد أن يحسم التحالف الوطني الشيعي أمره في هذا الموضوع بترشيح رئيس الوزراء، وهناك الكثير من المداولات والوساطات والدعم من قبل الولايات المتحدة الأميركية وإيران وبعض الدول العربية الشقيقة، وستكون الفترة المقبلة حرجة ومفصلية في تاريخ العراق، ولا بد من الاتفاق على خيارات مقبولة.
* كيف ترى الوضع الأمني حاليا؟
- الوضع الأمني متدهور وضاغط على الحكومة، خاصة بعد سيطرة «داعش» والمجموعات المسلحة على مناطق كثيرة ببعض المحافظات، وقد أكد الكثيرون من أبناء هذه المحافظات أنهم ليسوا مع الحكومة ولديهم معاناة ومطالب، وبالتالي الوضع يحتاج لمعالجة سياسية حقيقية وليست شكلية، ويبقى الخطر مرهونا بالمضي قدما في العملية السياسية دون توقف أو وضع عقبات جديدة، وحتى لا تدخل البلاد في حالة من الفوضى.
* وماذا عن تصريحات عزة الدوري التي تشير إلى دخول جماعته للعراق وأنه أصبح قاب قوسين أو أدنى من بغداد؟
- تصريحات عزة الدوري مجرد تهديدات ولن تكون أبعد من ذلك، لأن التحصينات حول بغداد والمطار قوية بشكل يصعب الاقتراب منه.
* هل خفت لغة الاحتقان التي سادت من قبل بين بغداد والإقليم على خلفية اتهامات المالكي لكم بأنكم تدعمون «داعش» و«القاعدة»؟
- الاتجاه نحو التهدئة وتخفيف النبرة الحادة في التصريحات الإعلامية وحتى داخل الغرف المغلقة والتحالف الكردستاني يشارك في العملية السياسية وسيشارك في تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل كل المكونات التزاما بالدستور.
* أما زلت وزيرا للخارجية؟
- منصبي قائم في وزارة الخارجية؛ لأن إقالة الوزراء أو إعفاءهم ليس من حق رئيس الوزراء، ولا بد من موافقة مجلس النواب، وتحالفنا موجود في البرلمان ومشارك في الدفع بالعملية السياسية، وكل ما قمنا به هو تجميد مشاركتنا في مجلس الوزراء احتجاجا على تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي حيال الإقليم عندما اتهمه بأنه يؤيد «داعش» و«القاعدة» وتنظيمات من حزب البعث، وقد كان لوقع هذه التصريحات أثر صعب لأنه تجاوز كل الحدود.
* متى ستعود إلى بغداد؟
- سوف أعود لأنني مسؤول وقيادي في التحالف الكردستاني قبل أن أكون وزيرا، وبغداد عاصمتنا وعودتي إليها في أي لحظة، وفي الوقت نفسه نحن ملتزمون بقرار قيادتنا، وحاليا تبذل كل الجهود لتشكيل الحكومة الجديدة وأنا ما زلت عضوا في الحكومة الراهنة.
* إذن انتهت التصريحات التي انطلقت من الإقليم حول استقلال الإقليم أو انفصال الأكراد؟
- الاتجاه نحو المشاركة والبقاء في إطار العراق الموحد وفقا للدستور، أما مسألة الاستفتاء التي طرحت فقد أعطي الملف للبرلمان باعتباره الجهة الممثلة لشعب كردستان العراق، وهو الذي يقرر وهناك الكثير من الآليات، أما المشاركة في العملية السياسية فإن الإقليم ملتزم بها وفق الدستور الذي يتحدث عن دولة اتحادية وفيدرالية وتعددية في إطار العراق الموحد.
* وضع رئيس الوزراء نوري المالكي شروط الترشح لرئاسة العراق، وفي مقدمتها أن يؤمن بالوحدة والعراق الموحد.. فكيف ترون ذلك؟
- شروط الرئاسة من صميم اختصاص الدستور، وهو الذي حدد الرئيس القادم ولا يحق لأي شخصية وضعها وفق ما تريد.
* ما نتائج زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري للعراق أخيرا؟
- كانت مبادرة طيبة وبحثت معه مطولا كل تفاصيل الوضع وتداولنا الكثير من القضايا والموضوعات وتحدثنا عن مكافحة الإرهاب وأهمية دعم الأمن، وأكد حرصه على استقرار العراق الموحد. وكانت للزيارة آفاق إيجابية كبيرة، حيث التقى جميع المكونات السياسية في العراق، وأكد أن مصر تقف على مسافة واحدة من جميع العراقيين، وأن المهم هو تجاوز الظروف الحرجة والصعبة التي تمر بها البلاد.
عمان: «الشرق الأوسط»
قال قادة المتشددين السنة وزعماء العشائر بعد اجتماع مغلق إنهم سيواصلون القتال حتى يسيطروا على العاصمة العراقية بغداد ويسقطوا نظاما سياسيا فرضته الولايات المتحدة مكن الشيعة من حكم العراق وقام بتهميش السنة.
وحضر الاجتماع الذي عقد في العاصمة الأردنية عمان أكثر من 300 من الشخصيات العشائرية وممثلي جماعات المقاتلين الإسلاميين وضباط الجيش السابقين وشخصيات سابقة من حزب البعث.
وحسب المحلل السياسي العراقي وليد الزبيدي، فإن أهمية هذا الاجتماع تكمن في «لقاء هذا العدد الكبير من شيوخ العشائر السنية ورجال الدين ومقاتلين في ثورة العشائر العراقية وضباط الجيش العراقي السابق وأعضاء في حزب البعث»، مشيرا إلى أنه لم يكن في السابق من السهل جمع كل هذه الفصائل تحت سقف واحد والاتفاق على أهداف محددة».
وعبر سياسي عراقي مستقل في عمان لـ«الشرق الأوسط» عن يقينه «بوجود مباركة أميركية لهذا الاجتماع وإلا كيف يمكن أن ترعى المملكة الأردنية مثل هذا الاجتماع اليوم، بينما كانت عمان ترفض قبل شهر توجيه أي هجوم إعلامي لحكومة المالكي».
وقال رجل الدين السني عبد الملك السعدي الذي أشاد بالمجاهدين الذين يقودون المسلحين الإسلاميين إن العشائر هي العمود الفقري لحركة ذات قاعدة عريضة تكافح حكم رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي. وقال إن هذه القوات استولت الآن على أجزاء كبيرة من غرب العراق وشماله.
وقال أرفع شخصية دينية بين السنة إن الدولة الإسلامية التي تتبع تنظيم القاعدة ليست سوى جزء من هذه الحركة.
وقال السعدي إن هذه الثورة يقودها أبناء العشائر التي تتصدرها وإن الدولة الإسلامية جزء صغير منها. وكان السعدي قاد بعضا من الاحتجاجات السلمية الحاشدة في معقل السنة بالعراق في عام 2013 والتي طالبت بإنهاء الانتهاكات الأمنية والتهميش والإقصاء السياسي.
وقالت معظم الشخصيات السنية إنه لم يبق أمامهم من بديل سوى قتال المالكي الذي يعتمد الآن بشكل متزايد على ميليشيات شيعية مثل عصائب أهل الحق يقولون إنه يجري تمويلها وتسليحها من إيران في معركته لمواجهة المحافظات المتمردة.
وكانت صحف موالية للحكومة وقريبة من المالكي انتقدت اجتماع عمان قائلة إن بعض المشاركين فيه ساسة متهمون بالإرهاب.
وقال أحمد الدباش، أحد مؤسسي الجيش الإسلامي، وهو أحد الجماعات التي أذكت تحرك المسلحين السنة، إن المشاركين في الاجتماع يشتركون في معارضة تقسيم العراق على أسس عرقية أو طائفية.
والمؤتمر الذي عقد تحت رعاية الأردن هو أكبر حدث ينظمه زعماء السنة العراقيون منذ استولى مقاتلو السنة الذين تقودهم الدولة الإسلامية على أجزاء كبيرة من شمال البلاد وغربها الشهر الماضي في هجمات خاطفة.
وحث بيان ختامي صدر عن الاجتماع، ووصف الوضع في العراق بأنه يتفاقم، المجتمع الدولي على مساندة أهداف المسلحين في إنقاذ «العراق والمنطقة من مستقبل مجهول».
وقال المؤتمر الذي استبعد حلفاء المالكي القلائل من السنة داخل الحكومة إنهم سيحاولون إحياء الميليشيات السنية التي تساندها الحكومة، والمعروفة باسم الصحوة التي نجحت بمساندة أميركية في صد تنظيم القاعدة في العرق وهزيمته.
ويعتقد الجهاديون أن الأميركيين حرضوا السنة بعضهم على بعض في العراق، وبعد ذلك خذلوهم بتسليم السلطة لحكومة شيعية.
ويحظى مقاتلو الدولة الإسلامية الآن بمساندة العشائر السنية التي كانت في وقت من الأوقات تقاتلهم قتالا مريرا وتلك علامة على نفور على نطاق واسع من السنة تجاه بغداد منذ الاحتلال الأميركي.
وقال الشيخ قاسم عبيدي، وهو زعيم عشائري متعاطف مع الدولة الإسلامية: «لسنا مستعدين لتكرار تلك التجربة. الدولة الإسلامية لم تذلنا ولولاهم لما وجدنا هنا اليوم نرفع رؤوسنا عالية». وقال زعيم عشائري آخر إن عيون المسلحين تتركز الآن على الوصول إلى العاصمة بغداد.
وقال الشيخ فايز الشاوش، المتحدث باسم المجلس العسكري لثوار عشائر العراق: «سنستولي على بغداد ونسقط النظام السياسي في بغداد في الأسابيع القادمة إن شاء الله».
وقال ممثلو الاتحاد الفضفاض للجماعات السنية المسلحة ومقاتلي العشائر تحت مظلة المجلس العسكري إنهم غير مستعدين لقتال الدولة الإسلامية التي ينحدر كثير من قادتها من أكبر العشائر العراقية. وهم يلقون اللوم على الميليشيات التي يقودها شيعة المالكي في مقتل وسجن واختفاء آلاف من السنة.
وذهب ضباط الجيش السابقون والموالون لحزب البعث إلى حد القول بأنهم يتفقون مع الدولة الإسلامية في الأهداف العسكرية المشتركة مع أنهم مختلفون اختلافا عقائديا كبيرا. وقال عبد الصمد الغريري الذي حضر الاجتماع لـ«رويترز»: «الآن الدولة الإسلامية تقاتل وحققت انتصارات وساعدت الثوار على تحقيق أهدافهم، لذلك فنحن تقريبا على انسجام معهم في تحقيق أهدافنا».
بغداد: حمزة مصطفى
في الوقت الذي لا يزال فيه التحالف الوطني (الكتلة الشيعية الكبرى في البرلمان العراقي) يواجه «عقدة المالكي» الذي يرفض التنحي عن الترشح لمنصب رئيس الوزراء، فإن الاتحاد الوطني الكردستاني لا يزال يتداول أسماء مرشحيه لرئاسة الجمهورية بينما بدأت الاستحقاقات الدستورية بعد انتخاب رئيس البرلمان السني تضغط على الجميع. وبينما أعلن رئيس البرلمان الجديد سليم الجبوري أن إيران ستكون هي المحطة الأولى في زياراته الخارجية، حيث سارع مجلس الشورى الإيراني إلى تهنئته قبل الأميركان، ومن ثم توجيه الدعوة إليه لزيارة طهران، فإنه فتح باب الترشيح لمنصب رئاسة الجمهورية في إشارة رمزية لكون المنصب لكل العراقيين المؤهلين لشغله.
وفيما بدأت السير الذاتية لبعض المرشحين لهذا المنصب الذي هو من حصة الأكراد طبقا للتوافقات السياسية تصل إلى هيئة رئاسة البرلمان، فإن رئيس السن للبرلمان العراقي والنائب عن ائتلاف العراق مهدي الحافظ (أكاديمي ووزير تخطيط سابق) رشح نفسه لهذا المنصب في ثاني محاولة بعد محاولة النائبة عن التحالف المدني الديمقراطي شروق العبايجي الترشح لمنصب رئاسة البرلمان.
وكانت العبايجي قد حصلت على 19 صوتا مقابل حصول المرشح عن تحالف القوى العراقية سليم الجبوري على 194 صوتا، وذلك بسبب التوافقات المسبقة بين الكتل الرئيسة الكردية والسنية والشيعية على منحه أصواتهم مقابل منح كتلته أصوات نوابها للمرشحين الكردي (رئاسة الجمهورية) والشيعي (رئاسة الوزراء).
وفي سياق تبريره لترشيحه لهذا المنصب الذي يتوجب على البرلمان التصويت عليه خلال جلسة الأربعاء المقبلة قال الحافظ في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إنه «رأى أن الحاجة باتت تقتضي أن يكون رئيس الجمهورية، في بلد مثل العراق وفي مرحلة حساسة مثل هذه المرحلة، عربيا، لأن هناك تناقضا الآن بين طموحات الإخوة الأكراد في الحديث الواضح والمعلن عن الاستفتاء وتقرير المصير وهي الدعوات التي لاقت رفضا عربيا، سواء داخل العراق وخارجه، وبين تمسكهم بمنصب رئاسة الجمهورية». وأضاف أن «الوقت قد حان لتغيير القواعد التي سارت عليها العملية السياسية طول الأعوام الحادية عشرة الماضية التي لم تجلب للعراق سوى المآسي والدمار، وبالتالي فإن المطلوب الآن عدم الارتهان المسبق إلى هذه القواعد الخاطئة في تشكيلة الرئاسات، حيث إن الدستور العراقي لا ينص على ذلك، بل هو عرف خاطئ سارت عليه القوى السياسية، ولا بد من الإصرار على التخلص منه»، مشيرا إلى أنه «يرى أنه الشخص المناسب لهذا المنصب، ولأن الحاجة باتت ماسة الآن لأن يأخذ العراق دوره العربي المحوري ولن يتحقق ذلك إلا برئيس عربي». وفيما لم يبين الحافظ مدى حظوظه في الفوز بهذا المنصب في ظل التوافقات المسبقة على المرشحين بين الكتل الرئيسة فإنه أكد أن «هناك توافقات مع الكثير من الكتل بشأن ترشحي لهذا المنصب، وأن العراق بحاجة لأن يكون بلدا موحدا بعمق عربي».
من جهتها رأت عضو البرلمان العراقي عن التحالف المدني الديمقراطي شروق العبايجي التي كانت رشحت نفسها لمنصب رئاسة البرلمان، في تصريح لـ«الشرق الأوسط، أن «ما يميز هذه الدورة البرلمانية عن الدورتين الماضيتين أنها بدأت تشهد أول محاولات كسر التقاليد القائمة على المحاصصة الطائفية والعرقية والتوافق السياسي عبر ما يسمى السلة الواحدة وتوزيع المناصب حسب الكتل الفائزة وبلا تنافس ديمقراطي حقيقي». وأضافت العبايجي: «ما قمت به أنا حين رشحت نفسي لمنصب رئيس البرلمان بوصفي ممثلة للتحالف المدني الديمقراطي، وما يسعى الدكتور مهدي الحافظ إلى القيام به حين رشح نفسه لمنصب رئيس الجمهورية، إنما يمثل خرقا واضحا وجريئا لنظام المحاصصة الذي قتل روح المبادرة والتنافس، لا سيما أن الدستور العراقي منح كل مواطن عراقي الحق في الترشح».
لكن القيادي الكردي عن الاتحاد الوطني الكردستاني برهان محمد فرج أكد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «منصب رئاسة الجمهورية وبعد أن تم انتخاب رئيس سني للبرلمان وهناك توافق على ترشيح شيعي لرئاسة الحكومة، فإن رئاسة الجمهورية هي للكرد بوصفها استحقاق مكون، طبقا للتوافقات السياسية». وأضاف أن «توزيع المناصب السيادية في العراق ليس مسألة دستورية بل هي توافقية، وبالتالي فإن ترشيح الحافظ أو غيره لهذا المنصب إنما هو مجرد طموح شخصي لن يأتي بالنتيجة المطلوبة؛ لأن التصويت داخل البرلمان يجري حسب اتفاقات مسبقة على منح الأصوات لمرشحي المكونات، علما بأن منصب رئيس الجمهورية ليس فقط من حصة الأكراد، وإنما هو داخل المكون الكردي من حصة الاتحاد الوطني، حيث يجري المكتب السياسي اجتماعات متواصلة لاختيار مرشح واحد من بين ثلاثة مرشحين يجري تداول أسمائهم سواء علنا عبر وسائل الإعلام أو داخل أروقة الاتحاد، وهم برهم صالح ونجم الدين كريم وفؤاد معصوم».
شيعيا، وطبقا لما أكده عضو البرلمان العراقي عن كتلة الأحرار الصدرية حاكم الزاملي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» فإن «التحالف الوطني لم يصل إلى نتيجة حتى الآن بصدد اختيار مرشحه لرئاسة الوزراء بسبب إصرار المالكي على عدم التنحي وعدم تقديم دولة القانون مرشحا بديلا»، مشيرا إلى أن «سياق المناصب داخل التحالف الوطني اختلفت بعد ترشيح ممثل عن دولة القانون (حيدر العبادي) لمنصب النائب الأول لرئيس البرلمان»، مبينا أن «المهلة الدستورية باتت حاكمة على الجميع بعد انتخاب رئاسة البرلمان مع إصرارنا بوصفنا كتلة أحرار على تقديم مرشح بديل للمالكي لرئاسة الحكومة ضمن المهلة المتبقية التي لا تتعدى الأسبوعين تقريبا».
alsharqalawsat

متابعة: تحدث أحد أفراد داعش الذين تم أسرهم من قبل قواة البيشمركة الكوردية في منطقة كركوك الى الفرق بين قوات البيشمركة و الجنود العراقيين.

و قال هذا الداعشي في خبر نشرته أوينة نيوز أن القوات العراقية كانت تنهزم بمجرد سماعهم لتكبيرات داعش و لم يكونوا هم بحاجة الى أطلاق النار لحين التقرب من القوات العراقية المنهزمة، أما في حربهم مع البيشمركة فأنهم أي البيشمركة لا ينهزمون عند سماعهم لتكبيرات داعش بل أن البيشمركة كانوا يردون بالقصف و رمي الاربيجي و الهاونات على داعش.

و عن أسرة قال الداعشي أنهم أرادوا الهجوم على مواقع البيشمركة بغرض التقرب من مصادر النفط و أن ألسكان حذورهم من البيشمركة و طلبوا من داعش التجهيز جيدا و لكنهم هجموا على البيشمركة الذين ردوا على داعش مما أدى الى قطع تواصل هذا الداعشي مع رفاقة و حاول التظاهر بأنه من أهالي المنطقة ألا أن البيشمركة كشفت أمرة وأسرته.

متابعة: أنهى مؤتمر العرب السنة العراقيون في عمان عاصمة الأردن أعمالة بأصدار بيان أتفق فيها الحاضرون على مجموعة النقاط. و أشترك في هذا المؤتمر أكثر من 300 شخصية عربية سنية من الذين لا يشاركون في العملية السياسية في العراق. العرب السنة أتفقوا على رفض تقسيم العراق و جميع المحاولات لتعريض وحدته للخطر. كما رفضوا حتى النظام الفدرالي و طالبوا بتأسيس حكومة مؤقته في العراق و جيش جديد و ايدوا ما أسموه بثورة العرب السنة في العراق و اعتبروا داعش جزاء صغيرا من هذه المقاومة.

و أيدت قوى عراقية سياسية مشتركة في العملية السياسية في العراق هذا المؤتمر الذي كشف و لأول بعد سقوط النظام الصدامي رؤية العرب السنة الى حقوق الشعب الكوردي في الانفصال من العراق و حتى النظام الفدرالي.

يذكر أن قوى كوردية متفائلة تعتقد الى الان بأن العرب السنة يؤيدون حقوق الشعب الكوردي و لهذا السبب لم يعترضوا على سيطرة القوى العربية السنية على المحافظات السنية في العراق.

خبر ذو صلة من الزمان:


 

لندن ــ نضال الليثي

فيما دعت قوى  المعارضة العراقية الفاعلة على الارض في العراق يتصدرها ثوار العشائر وجيش رجال الطريقة النقشبندية وضباط الجيش العراقي السابق والبعثيون وفصائل اخرى  في مؤتمر تاريخي عقد في  عمان الى التمسك بوحدة العراق والسعي للحصول على دعم دولي لقضية تحرر الشعب العراقي كله بجميع اطيافه ورفض تشكيل اية صحوات لمقاتلة الثوار في اي مكان من العراق قال محمد طه الحمدون احد المشاركين في مؤتمر عقد في العاصمة الاردنية أمس يحمل اسم مؤتمر عمان لدعم الثورة وانقاذ العراق وشارك فيه ممثلون عن حزب البعث العربي الاشتراكي وفق وثائق المؤتمر وعشرة فصائل مسلحة تسيطر على الموصل وتكريت وبلدات في ديالى وكركوك ان المؤتمر يتبنى وحدة العراق وهو مفتوح لجميع العراقيين بغض النظرعن الطائفة والقومية.فيما لم يظهر اي رد فعل رسمي من الحكومة العراقية على عقد المؤتمر في عمان. ولم تعلن عمّان رسميا عن احتضان المؤتمر، لأسباب قالت مصادر عنها إنها سياسية متعلقة باحتجاج الحكومة العراقية على المؤتمر، فيما أكد مشاركون مرارا الدعم الرسمي الأردني له. واوضح الحمدون في تصريح ل الزمان من عمان ان المؤتمر تجاهل تماما قضية رحيل المالكي وولايته الثالثة لاسباب تتعلق بمكان عقد المؤتمر. وأضاف الحمدون في تصريحاته ان المؤتمر لم يتطرق الى الخلافات بين الفصائل المسلحة وحزب البعث مع الدولة الاسلامية وترك هذا الموضوع الى المستقبل لحسمه. وقال الحمدون ل الزمان ان اكثر المشاركين في المؤتمر من الليبراليين بالاضافة الى الاسلاميين وشخصيات دينية اضافة الى الفصائل الاسلامية المسلحة وشخصيات دينية مثل عبد الملك السعدي وهيئة علماء المسلمين وجيش النقشبندية والجيش الاسلامي وجيش المجاهدين. وأضاف الحمدون في تصريحاته ان ممثل حزب البعث القى كلمته باسم الحزب خلال الجلسة الافتتاحية. وقال ان المؤتمر دعا الى اصلاح الوضع القائم ودعم الثورة والحفاظ على وحدة العراق. وقالت مصادر من داخل المؤتمر ان عبد الصمد الغريري ومحمد دبدب مثلا حزب البعث رسميا من جانبه، قال اللواء أبو شجاع التكريتي ممثل الجيش الوطني العراقي، وهو الواجهة العسكرية لحزب البعث إنه لا يوجد أي دعم أو تنسيق أمريكي لهذا المؤتمر، فيما بين أن هناك جملة من المقترحات يحملها التنظيم طرحها على المؤتمر. ومن بين تلك المقترحات، تشكيل حكومة إنقاذ وطني لفترة انتقالية يجري خلالها إعداد دستور جديد للعراق، وإعادة بناء الجيش الوطني العراقي وفق أسس الكفاءة والمواطنة. فيما قالت مصادر من داخل المؤتمر ان اغلب المشاركين من ضباط الجيش العراقي السابق وقالت مصادر من داخل المؤتمر ان خلافات نشبت بين المؤتمرين حول انضمام فصائل شيعية معارضة الى هذا الحراك لكن الفصائل المسلحة رفضتها عداحزب البعث قبل ان تتم التسوية بفتح الباب امام جميع العراقيين. واوضحت المصادر في تصريحاتها ل الزمان ان المؤتمر عقد بحماية غير طاهرة من المخابرات . فيما نفى الناطق باسم هيئة العلماء المسلمين في العراق، بشار الفيضي، أن يكون مؤتمر عمّان لدعم الثورة وإنقاذ العراق ، يهدف إلى التوافق على تأسيس إقليم سني في العراق أو تقسيم العراق تقسيما فيدراليا. وبين الفيضي في تصريحات أدلى بها لوسائل إعلامية ظهر أمس في فندق الانتركونتننتال الذي احتضن المؤتمر، أنه تمهيدي لمؤثر موسع سيتم تحديد موعده لاحقا، لتشارك فيه كل قوى الثورة العراقية. وقال الفيضي الثلاثاء عقدنا كان لقاء تحضيريا ح بمشاركة 150 200 شخصية من المحافظات الثائرة وشخصيات لها وزنها في الداخل العراقي وناقشنا الأوضاع الحالية في العراق وسبل الخلاص من الأزمة، وللأمانة الكل يرى خطوة تمهيدية لمؤتمر عام يشمل فيه العراقيين جميعا لأن المشكلة هي عراقية بامتياز. وحول ما تسرب من حديث حول سعي المؤتمر لمنع تولي رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لولاية ثالثة أو الاطاحة فيه، علق قائلا ما تم الحديث عنه هو توصيف المعاناة وطلب الدعم الدولي للثورة والثوار وتفهم معاناتهم وأهدافهم وتحميل المجتمع الدولي مسؤولية ما يجري للمدنيين لليوم من سقوط براميل متفجرة في المناطق الثائرة وتوضيح الموقف من العملية السياسية برمتها هذا برمتها. وبشأن الرعاية الرسمية للمؤتمر أكد الفيضي بالقول المؤتمر بدعوة رسمية من الأردن ورعاية ملكية. وعن حجم التمثيل للحضور قال الفيضي بثقة يمكن أن نقول إن نسبة كبيرة موجودة من القوى الثائرة، بما في ذلك ممثلين عن حزب البعث العراقي. AZP01

 


 

السومرية نيوز/ بغداد
طالبت القيادية في ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي، الخميس، الحكومة باتخاذ موقف حازم تجاه الأردن على خلفية احتضانها احد المؤتمرات في العاصمة عمان، مؤكدة أن المؤتمر ضم 300 شخصية من "بعثيين وداعشيين وأصحاب فتن"، فيما اعتبرت أن الإرهاب سيطال الأردن قريباً.

 

وقالت الفتلاوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الحكومة العراقية مطالبة باتخاذ موقف حازم تجاه الأردن"، مشيرة إلى أن "العراق يزود الأردن منذ سنوات بدعم استثنائي من العراق من خلال إعطاءهم النفط بأسعار رمزية".

 

وتساءلت الفتلاوي بالقول "هل جزاء إحسان العراق أن تقوم الأردن باحتضان مؤتمر الإرهاب الذي ضم أكثر من 300 شخصية ما بين إرهابيين وبين كبار قيادات البعثيين وبين فصائل مسلحة ذبحت الآلاف من العراقيين ومعهم رؤوس الفتنة المحرضين على العنف والذبح بالعراق وقيادات داعشية".

 

وأكدت الفتلاوي أن "هذا التصرف يثير حفيظة كل العراقيين لذلك أطالب الحكومة العراقية بموقف واضح تجاه الأردن بالعراق وإيقاف إعطاء نفط العراق وايقاف ذبح أبناءه"، مشددة بالقول "أقول للأردن احتضانكم لقيادات داعش لن تجعلكم بمأمن من شرها الذي سيضرب أراضيكم قريبا جداً".

 

وأنهى مؤتمر ما سمي بـ"القوى الوطنية العراقية والعشائر غير المنخرطة في العملية السياسية في العراق"، اعماله، امس الاربعاء، في فندق الانتركوننتنال بالعاصمة الأردنية عمان، فيما أكد مشاركون بالمؤتمر أنه يهدف للخروج من الأزمة التي يمر بها العراق.

 

واعتبر المؤتمر في بيانه الختامي أن العشائر هي العمود الفقري لـ"حركة الكفاح" وان "داعش" جزء صغير منها، فيما أكد معظم المشاركون في المؤتمر "مواصلة القتال حتى تتم السيطرة على العاصمة العراقية بغداد".

الغد برس/ البصرة: طالب النائب في البرلمان العراقي عن محافظة البصرة خلف عبد الصمد، الخميس، الجهات المعنية بإتخاذ قرار للتعامل بالمثل مع المواطنين القادمين الى المحافظة إقليم كردستان.

وقال عبد الصمد لـ"الغد برس"، إن "اغلب المواطنين العراقيين الداخلين الى اقليم كردستان لا سيّما من محافظة البصرة يعاملون وكأنهم اجانب وليسوا من العراق لذلك على الحهات المعنية اتخاذ قرار للتعامل بنفس الاسلوب مع المواطنين القادمين الى البصرة من اقليم كردستان".

وأضاف أن "هذا الموضوع سيناقش بشكل مكثف مع الحكومة المحلية في مجلس محافظة البصرة ومن المؤمل ان يتخذ بشأنه قرارات في الاوقات المقبلة".

وكانت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف طالبت، في وقت سابق، الحكومة بجعل دخول مواطني كردستان الى بقية محافظات العراق خاضعاً لـ"نظام الإقامة" على غرار إجراءات الإقليم.

وها هو برلماننا العتيد يعقد اولى جلساته ليثبت للشعب العراقي بانه لم يختلف عما سبقه من كثرة المهرجين والمهرجات والناعقين والناعقات والفاقدين لأبسط مستلزمات الصفة النيابية والفاقدات. ان اكثرهم من ممثلي الأكثرية من احزاب الإسلام السياسي والتعصب القومي والإصطفافات العشائرية والمناطقية التي تملأ هذا المجلس الجديد كما ملئت الذي قبله ولم تأت إلا بما توقعناه منها والمتمثل بتغيير بعض المواقع لبعض الوجوه ، اما جوهر توجهاتها فلم يزل كما هو إنطلاقاً من رفعها لهوياتها الخاصة بها بعد ان رفضت العودة إلى حمل الهوية الوطنية العراقية حتى في هذه الظروف التي يواجه فيها وطننا وشعبنا هجمة ارهابية توسعية سوداء.

الأحزاب المتنفذة على الساحة السياسية العراقية والتي فشلت فشلاً ذريعاً في تحقيق كثيراً مما كانت تنشده الجماهير الشعبية بعد سقوط دكتاتورية البعث ، لجأت إلى مختلف الوسائل التي كان اكثرها مليئاً بالإحتيال على الناس والوصول إلى مواقع النفوذ في العملية السياسية الجارية في وطننا العراق سواءً ما تعلق منها بالإنتخابات او بالإستيزار او بالإشراف على المؤسسات المهمة في المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية ، فحصدت في كل هذه السنين الإحدى عشر ونيف بعد سقوط البعثفاشية كل ما يمكن وصفه بالتراجع والفشل على مختلف الأصعدة والمجالات التي تهم حياة المواطن العراقي اليومية وتؤثر فيها . إن اول ما يعنيه هذا الفشل هو ما يجري العمل به في الأنظمة الديمقراطية الحقة والذي يتلخص بأن يرحل الفاشل بعمله ذاتياً . أي ان الفشل لا يمكن ان يظل مرافقاً للعمل الذي يقوم به هذا الشخص أو ذاك ، حيث ان الفشل في أداء المهمة يعني عدم إنجاز ما يمكن أن يؤدي صوب الإنتقال إلى ألأحسن .

أما في الأنظمة ألأخرى ، حتى وإن تبجحت بالديمقراطية ، فإن الفاشل يظل مستمراً على فشله وفي نفس موقع عمله ، حيث أنه مُلتَزَم من قبل هذا الحزب الحاكم أو ذاك . وفي أحسن الأحوال فإن الفاشل الذي بلغ فشله حداً لا يُطاق حتى من قِبل ملتزميه، فإنه يُبعد عن عمله ولكن مكرماً معززاً مثقلاً بالأموال كتعويض له على عدم إمكانيته ألإستمرار بزكم ألأنوف مما تفوح به سيئاته وهذا ما رأيناه وسنراه في العراق الجديد مع استمرار سيطرة نفس هذه الأحزاب على العملية السياسية والتي افرزتها نتائج الإنتخابات الأخيرة لعام 2014، إذ برزت مرة اخرى على الساحة السياسية العراقية نفس تلك القوى التي غيرت مواقع شخوصها مع احتفاظهم بذاك الفكر الذي سيَّر العملية السياسية في وطننا على اسس الطائفية والمحاصصات اللصوصية والإستهتار بكل ما يحتاج إليه المواطن العراقي في بلد كالعراق الغني بخيراته ومؤهلاته المادية والبشرية والغني بنفس الوقت بفقراءه ومعوزيه وسوء خدماته .

وحينما طرح التيار الديمقراطي العراقي شعار التغيير في الإنتخابات الماضية كان يعني به التغيير الحقيقي في المنهج والتوجه والتطبيق وبالتالي في المُنفذين لهذا التغيير والعاملين على تحقيقه فعلاً . وحينما تجاوب الشارع العراقي مع هذا الشعار الذي اصبح بعدئذ الشعار الرسمي لقائمة التحالف المدني الديمقراطي التي ينتمي إليها هذا التيار ، تبارت الأحزاب الحاكمة وبكل ما معروف عنها من دجل وخداع للجماهير والتلاعب بمشاعرهم من خلال الطروحات الدينية او القومية المتخلفة بابتكار طرق سرقة هذا الشعار وتبنيه كواحد من شعاراتها الإنتخابية . وحينها نبهنا بأن مثل هذه القوى المتخلفة واحزابها الحاكمة التي إنتهجت سياسة المحاصصات واللصوصية سوف لن تتخلى عن هذا النهج حتى وإن رفعت شعار التغيير ، إذ ان التغيير ، حسب منطوقها البدائي ، هو تغيير لمواقع نفس الشخوص لتنفيذ نفس تلك الأجندات الطائفية والمحاصصات الحزبية والمناطقية والعشائرية .

إن لعبة تغيير الوجوه هذه لعبة وحيلة قديمة جديدة يمارسها الإسلام السياسي وهي ليست غريبة عليه ، إذ انها من صميم مبادءه التي اول ما يتجلى فيها الخطاب الكاذب وما يتعلق به من وعود وما ترتبط به من إنجازات وهمية يصبها هذا الخطاب الذي تزداد بذاءته يوماً بعد يوم باسلوب مُلائي خبيث ظاهره حق وباطنه باطل ولا تريد به احزاب الإسلام السياسي هذه إلا الإستمرار بممارسة الخداع وإبعاد افكار الناس وعقولهم عن مشاكلهم الآنية وربطهم بوعود لم ولن تنقذهم من مآسي الحياة التي يساهم المتسلطون على السلطة السياسية من هذه الأحزاب بتأجيجها في المجتمع .

لقد لجأ ألإسلام السياسي والأحزاب المتحالفة معه في سلطة الشراكة السياسية الطائفية التي مارسها في العراق إلى خطاب الخداع والكذب على الجماهير بعد ان استخلفته الولايات المتحدة الأمريكية على مقدرات هذا البلد الذي ظل يئن تحت قمع البعثفاشية لعقود كثيرة من تاريخه الحديث . إن هذا الخداع الجديد بتبديل مواقع نفس الوجوه السابقة سوف لن يمر على الشارع العراقي وليس باستطاعته ان يصمد كثيراً امام الحقيقة الثابتة بان منظري الإسلام السياسي والأحزاب المتنفذه معه يعلمون جيداً بفشل سياسييهم هؤلاء نواباً كانوا ام وزراء وعدم إستطاعتهم تجاوز دور الإمعات الناعقة مع نعيق رئيس كتلتها البرلمانية او عدم تمتعهم بالشجاعة الكافية لمخالفة رئيس حزبهم حتى في ابسط الأمور ، ناهيك عن القرارات والخطوات السياسية الهامة داخل وخارج الحزب . فما تمخضت عنه العملية الإنتخابية الجديدة لعام 2014 إذن هوعودة نفس الوجوه وبنفس التوجهات التي برهنت عليها الجلسات الأولى للبرلمان الجديد ،وإن ذلك لا يمكن تفسيره إلا كخديعة جديدة تضاف إلى أكاذيب وخداع احزاب الإسلام السياسي والتعصب القومي وكل الأحزاب المتنفذة التي لا يمكنها ان تمارس العملية السياسية إلا وهي مرتبطة بهذا النوع من الحِيَل والأكاذيب.
هذا بالإضافة الى إن التغيير في الوجوه يؤكد مرة اخرى عدم إستطاعة الأحزاب المتنفذة في سياسة وطننا اليوم تغيير الفكر الذي يستند عليه الإسلام السياسي والقوى المشاركة له في النفوذ السياسي وفي سياسة المحاصصات الطائفية والشراكة النفعية . وقد تحل الطامة الكبرى عندما تكون هذه الوجوه الجديدة ، وهذا محتمل جداً ، من النفوس الأكثر ضعفاً وجشعاً وجهلاً ممن سبقها ، فتكون بذلك مواجهة الإرهاب وجيوبه وحواضنه ومموليه داخل الوطن وخارجه اشد صعوبة من المراحل التي سبقتها وأكثر بلاءً على وطننا وشعبنا .




مقدمة : العن داعش وأبو داعش وكل التكفيريين , وجميع من تسبب في تدمير العراق و جلب الارهاب , من الامريكان ودول الجوار الى بقايا وحثالات النظام الصدامي , وصولا لسفالات المشاركين بالعملية السياسية والمستفيدين من وجود الارهاب سواء للاحتماء به او لتقوية حضوضهم للاستمرار في السلطة . اقول هذا لاني لم اجد في المقال مكانا اسب داعش فيه , ولكي لا اتهم باني من الدواعش , وهي التهمة الجاهزة اليوم من بعض الاطراف ليس للإرهابيين فقط بل لكل من يحركه ضميره باتجاه وحدة مصلحة العراقيين المشتركة . انتهت المقدمة .

الطريق الذي سلكه رئيس الوزراء السيد المالكي في قيادة الحكومة ومجلس الوزراء , والذي استنفذ فيه حدود الممكن في الاستئثار الطائفي والحزبي والشخصي , اوصل العملية السياسية التي بنيت على اساس المحاصصة الطائفية الى نهايته . ولا يوجد بعد نهاية الطريق هذا ان استمر هو , إلا ان يقسم العراق ليس الى ثلاثة اقاليم كما اراد الامريكان في البداية عندما اقترح نائب الرئيس بايدن , بل الى اقاليم عدة قد تكون عشائرية او ما شابهها , وهو ما يشكل خطورة على استمرار السيطرة الامريكية على العراق وباقي اقليم النفط كما يؤكد الكثيرون . وفي هذه النقطة تشعر الادارة الامريكية ان من واجبها الحفاظ على وحدة الاراضي العراقية , حتى وان تكن هذه الوحدة بالشكل المهلهل الحالي الذي وصلنا اليه , وهو الذي يدعوها اليوم لإيقاف الانحدار وعدم الاستمرار في دعم المالكي , وإيجاد صيغة توافقية تحد من شراسة التحاصص الطائفي الذي تم بأسوأ اشكاله على يد المالكي ومن يحيط به .

ان انتخاب رئيس للبرلمان ونائبيه حرك العملية السياسية بالاتجاه المرجو لتجاوز القيود التي قيدتها . وفي المقدمة منها التوافق على سلة الرئاسات الثلاث التي سعى اليها المالكي ودولة القانون , لتكون الجسر الذي يمنح بموجبه موافقة كتلته على ترشيح الآخرين مقابل اقرارهم له بالولاية الثالثة , او توقف العملية السياسية واستمراره في حكومة تصريف الاعمال .

الآن وقد جرى تسليك العملية السياسية في الطريق الذي بدأته بانتخاب رئيس البرلمان ونائبيه , والخروج من الطريق المسدود سيوفر ارضية جيدة لرئيس الوزراء الجديد الذي سيخلف المالكي , حتى وان لم يتمكن من النهوض بما يتطلبه الوضع مئة في المئة . على كل حال نشكر السيد المالكي الذي اوصل طريق المحاصصة الى هذه النتيجة الفاشلة , بل المرعبة , والتي تهدد العراق والمنطقة بكارثة دموية , ودفعت جميع الاطراف والاهم الاطراف العراقية لإعادة النظر بفشل التحاصص الطائفي والتخفيف من شراسة الاستئثار به , وستكون وفق آليات جديدة يتم التوافق عليها عند حصول المرشح الجديد على موافقة الاطراف الاخرى من الاكراد والسنة , وليس مثلما جرى في اتفاقية اربيل والالتفاف الصريح على فوز قائمة علاوي بعد ان تم التوافق بين الامريكان والإيرانيين على استمرار المالكي بولاية ثانية .

والاحتمال الاضعف هو في التفاف المالكي على هذا التسليك ومحاولة افشاله , وهو ما سيفجر الصراع بأوسع اشكاله بين اطراف التحالف الشيعي المتهم اساسا بالطائفية والتستر على المالكي , خاصة بعد الموقف الصريح للمرجعية الكريمة في النجف الاشرف الداعية لاستبدال الوجوه , وتصريحات التيار الصدري والمجلس الاعلى على عدم الموافقة على الولاية الثالثة .

لقد بات واضحا انه ليس من مصلحة وحدة التحالف الشيعي اساسا استمرار المالكي ونهجه المدمر الذي وضع العراق على مفترق الطرق , ولا من مصلحة الامريكان والغرب ان تهدد منطقة النفط بحروب اقليمية تزيد من اسعاره وتمنع وصوله اليها , وهو ما يستدعي استدعاء جيوشها والدخول في صراعات دموية قد تكلفها الكثير , ولا حتى من مصلحة النظام الايراني الذي سيتورط بإدارة الاقليم الشيعي الذي سيكون غارقا في صراعاته الدموية ان تم تفكيك العراق .

قال جميل  بايك الرئيس المشترك لمنظومة المجتمع الكردستاني إن مقولة "إنني أساند ثورة روج آفا خاطئة، بل يتوجب القول إننا نأخذ أماكننا في صفوف ثورة روج آفا لتحقيق حياتنا الحرة و الديمقراطية".

علق جميل بايك  الرئيس المشترك لمنظومة المجتمع الكردستاني في كتابته لهذا الأسبوع لجريدة "آزاديا ولات" على ثورة روج آفا ومقاومة كوباني مؤكداً انتصار ثورة روج آفا.

كما أشار بايك إلى أن الثورة في روج افا ستنصر وعلى أهالي سريه كانيه و قوسر،  جزير،  نصبين وهزخ   أن يلغوا الحدود بين شمال وغرب كردستان. و قال "إن إلغاء الحدود بين شمال وغرب كردستان من قبل الشباب تعد ثورة  وطنية كبيرة" كما نوه أنه يجب أن لا يقتصر إلغاء الحدود على بيرسوس وبيرجك فقط ، بل يتطلب إلغاء الحدود في سريه كانيه وقوسر وجزرة ونصبين وهزخ. كما بين أن المكان الذي انطلقت فيه الثورة تتصاعد فيها المقاومة في إشارة منه إلى كوباني.

شعبنا في روج آفا كان دائماً عنوان الوحدة الوطنية

وقال بايك "في روج آفا تتحق ثورة ديمقرطية كبرى وهذه الثورة هي نتيجة نضال وجهود القائد آبو على مدار 20 عاماً في روج آفا، ومن دون شك فإن انضمام شعب روج آفا ضمن الثورة في أجزاء كردستان الأربعة له نصيبه الكبير في نجاح الثورة الكردستانية . فالآلاف من شباب و شبات روج آفا استشهدوا في شمال كردستان والأجزاء الأخرى، شعبنا في روج آفا كان دائماً عنوان الوحدة الوطنية. وقد حان الوقت لينضم شعبنا في الأجزاء الأخرى إلى هذه الثورة. وتعد هذه مسؤولية أخلاقية وسياسية". وتابع بايك "لم تبق للحدود أي شرعية".

ثورة روج آفا ستنتصر

واختتم بايك حديثة بالقول "ستنتصر ثورة روج آفا وهذا النصر سيكون نصر الحياة الحرة والديمقراطية لجميع أجزاء كردستان الأربعة. وبهذه المناسبة ننادي جميع الكردستانيين أن يأخذوا أماكنهم بين صفوف ثورة روج آفا وينضموا إلى مقاومة كوباني بشكل عملي".


firatnews
الخميس, 17 تموز/يوليو 2014 23:16

الشرطة التركية تداهم خيمة روج آفا

داهمت قوات الشرطة التركية صباح اليوم خيم المقاومة التي نصبها أهالي شمال كردستان على الحدود مع روج آفا في ناحية جزير التابعة لمحافظة شرنخ دعماً لمقاومة أبناء روج آفا.

وكان المئات من الشباب قد نظموا مسيرة مشاعل في حي سور في مدنية جزيرة مساء أمس، واستمرت المسيرة حتى وقت متأخر من الليل حيث قطع المتظاهرون الكهرباء كما رفعوا أعلام حركة الشبيبة الثورة الوطنية على الأعمدة.

وعلى إثر ذلك داهمت قوات الشرطة التركية صباح اليوم خيمة المقاومة التي نصبها أهالي شمال كردستان على الحدود مع روج آفا في ناحية جزيرة التابعة لمحافظة شرنخ دعماً لمقاومة أبناء روج آفا.

وقد حاولت قوات الشرطة التركية إزالة الأعلام واللافتات من على خيمة الاعتصام، إلا أن المعتصمين احتجوا على ممارسات الشرطة، ومع توتر الأوضاع رشق المعتصمون الشرطة بالحجارة.

هذا وقد وصلت العديد من الآليات المدرعة إلى المنطقة.

firatnews

يريدون للدواعش أن يقاتلوا في فلسطين !!! حمقى السنة بعضهم يصالح الشيعة والبعض الأخر يضربهم ... حماس ومشتقاتها تصالح والقاعدة وبناتها تضرب

البعض مولع بالدفاع عن السنة وتقسيمهم إلى معتدلين ومتطرفين ومثقفين و .. و ... و ... هؤلاء يتناسون عن عمد تارة وجهل أخرى أن الوجه الحقيقي للسنة هو الإرهاب لا غير ...

السنة مهما اختلفوا وتضاربوا فيما بينهم فأنهم متفقون على شيئاً وأحداً وهو عدم جعل الشيعة يتنفسون الصعداء في دولهم ومناطق سكناهم هذا ما يتفقون عليه وهذه حقيقة يعلو نورها يوماً بعد يوم لتصبح دليلاً دامغاً وحجة على كل الذين لا يريدون أن يجرحوا مشاعر السنة ويصدمونهم بالحقيقة المرة ...

السنة يجيدون لغة التحايل والتماطل وسياسة الغش والتدليس وهذا الشيء اكتسبوا من خبرة طويلة ومتراكمة في الحكم والسلطة مما جعلهم أساتذة حتى لأبليس في هذا المجال !!!

لا تتعجبوا وتستغربوا من عدم تواجد السنة ذو العيش الجبلي المتخفي اصحاب الوجوه المغطاه في فلسطين فهؤلاء لهم دوراً أخراً غير الدور الذي تطلبونه منهم ...

لقد اجاب أحد الأساتذة الأفاضل عن هذا السؤال بجواب أكثر من رائع إذ يقول ما نصه : "  حال من يسال لماذا القاعدة وداعش لا يدخلون فلسطين ..

كحال من يقول لماذا المدرعات والدبابات.. لا تتحرك بالجبال متناسين بان صنف الدروع له مناطقه التي يتحرك فيه.وصنف المشاة والقوات الخاصة والطيران والهليكوبترهو المتخصص بالتحرك بالمناطق الجبلية اما الدروع اساسا تستخدم بالمناطق السهلية والمنبسطة ...

كذلك الحال ... داعش والقاعدة هما القوات الخاصة الجبلية التي تستهدف الشيعة .. وحماس والجهاد ومنظمة التحرير دورها في مناطق منبسطة .. وكلا مهماته التي تخدم القضية السنية بالمنطقة " أنتهى كلامه .

*********

سؤال لمن يدعم الإرهاب السني الممانع ؟

ما هي الضمانات التي يمكنكم تقديمها لنا إذا قلنا لكم هل أنتم متأكدون من عدم وصول السلاح الذي تعطونه لحماس وخواتها إلى يد القاعدة والدواعش ليقتلوا به الشيعة ؟؟؟

*********

حقيقة :

كلما دعمت السنة وسلحتهم وأعطيتهم ما من شأنه تقويتهم فذلك سوف يكون رده عليك شأت أم أبيت عاجلاً أم أجلاً .. عندها لا ينفع الندم وقد فأت الآوان ...

*********

نصيحة :

أتركوا السنة ولا تدعمونهم ... أمامكم الشيعة فأعطوهم كل ما تملكون وما رزقكم الله به فو الله لا تجنون من السنة إلا الويل والثبور وعظائم الأمور ...

*********

والحمد لله رب العالمين

19 رمضان المبارك / 1435 هـ

17 / 7 / 2014 م

صفاء علي حميد

بغداد/ المسلة: طردت اللجنة المشرفة على ما يسمى بـ "مؤتمر المعارضة" الذي عُقد في عمّان امس الاربعاء، وحضره نحو 300 شخصية،، محافظ نينوى اثيل النجيفي ومنعته من حضور المؤتمر على رغم انه وصل الى الباب الرئيس للقاعة التي عُقد فيها المؤتمر، فيما رفضت ادارة المؤتمر مشاركة جمال الكربولي عبر شخص ينوب عنه.

وافاد المصدر ايضا ان "سعد ابو ريشة باعتباره ممثلا لمجالس الصحوات، مُنع ايضا من دخول المؤتمر، فيما حضر المؤتمر ممثلين عن (ائتلاف العراق) بقيادة فاضل الدباس وابرزهم سفيان النعيمي من كركوك".

وكشف المصدر من عمّان، ان "الاعلامي العراقي سعد البزاز حضر المؤتمر بعد انتهاء جلساته الرسمية، وتحاور على هامش المؤتمر مع عدد من المشاركين في المؤتمر".

وقال المصدر ايضا ان "رجل الاعمال اكرم زنكنة صاحب قناة (التغيير)، كان ابرز الوجوه الداعمة للمؤتمر، واكثرهم اهتماما بنشره اعلاميا على نطاق واسع".

فيما اكد المصدر على ان "رجل الاعمال خميس الخنجر اختلف مع المشاركين قبل ساعات من انعقاده"، مرجعا السبب الى ان "الخنجر من مؤيدي اقامة الاقاليم في العراق، فيما ترفض اللجنة المشرفة على المؤتمر ذلك".

وشارك في المؤتمر، عبد الناصر الجنابي، نائب القائد الأعلى لما يسمى بـ"جبهة الجهاد والخلاص الوطني"، المتهم بالارهاب، ورجل الدين السني البارز عبد الملك السعدي، وأبو شجاع التكريتي، ممثل "تنظيم الجيش الوطني العراقي»" ويعد واجهة لجماعة ارهابية مسلحة في العراق ترتبط بحزب البعث المنحل، و "هيئة علماء المسلمين"، وفصائل عسكرية وقوى من محافظات غرب وشمال العراق، و"الجيش الإسلامي" في العراق، وممثلين عن مايسمى بـ "الجيش العراقي الوطني" و "الحراك العراقي" في بغداد وسامراء و "المجلس السياسي العام للثوار" الذي يرأسه زيدان الجابري وضباط عراقيون سابقون ونقيب المحامين صباح المختار، وعبد الصمد الغريري كأحد أبرز القيادات البعثية، وشيوخ عشائر، فان اطرافا سياسية اخرى رفضت المؤتمر واعتبرته مؤامرة لتقسيم العراق، ما يوضح حجم الانقسام بين القوى التي تدعم العنف والارهاب في العراق، ونشر الفوضى فيه على غرار النموذج السوري.

وقالت مصادر مطلعة لـ"المسلة" ان رغد ابنة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، شاركت عبر ممثل لها في المؤتمر.

وكان البيان الختامي للمؤتمر الذي عقد في عمان أمس الاربعاء، وتلاه أحمد الدباش، القيادي في ما يسمى بـ"الجيش الإسلامي"، طالب بـ"إسناد ثورة الشعب ومطالبها، والسعي للحصول على تأييد ودعم عربي للثوار، ومطالبة المجتمع الدولي بوقف الدعم للحكومة الحالية وتحمل مسؤولياته".

بغداد / المسلة: أكد النائب عن التحالف الكردستاني عبد العزيز حسن، اليوم الخميس، أن منصب رئيس الجمهورية من استحقاق المكون الكردي حتى وأن ترشح 20 شخصية للمنصب من خارج التحالف.

وقال حسن في حديث لـ"المسلة"، إنه "وفق التوافقات السياسية فان منصب رئيس البرلمان للمكون السني، والجمهورية للمكون الكردي، ورئاسة الوزراء للشيعي"، لافتا إلى أن "الترشيح لرئاسة الجمهورية مفتوح لكل العراقيين، لكن يبقى هذا المنصب للأكراد حتى وأن رشح أكثر من 20 شخصية خارج التحالف الكردستاني.

وأشار إلى أن "المنصب سيكون تحديدا للاتحاد الوطني الكردستاني حزب الرئيس جلال طالباني حسب توزيع المناصب بين مكونات التحالف الكردستاني".

وكان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري قد اعلن، اول امس الثلاثاء، عن فتح باب الترشيح لرئاسة الجمهورية أمام جميع المواطنين اعتباراً من امس الاربعاء.

واصدر مجلس النواب العراقي، امس الأربعاء، ستة شروط لمن يرغب في الترشيح لرئاسة الجمهورية، في مدة أقصاها نهاية الدوام الرسمي ليوم الاحد المقبل.

 

الخلافات تتصاعد داخل الاتحاد الوطني بشأن مرشح المنصب الرئاسي

تركيا تنصح بارزاني بعدم الاستعجال بالاستفتاء

أربيل- شيرزاد شيخاني - 17/7/2014

أفادت مصادر اعلامية مطلعة ان تركيا أبلغت بارزاني بصراحة ووضوح وقوفها مع وحدة العراق ، وترى أن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني استعجل اعلان دعوته لتنظيم الاستفتاء الشعبي بشأن انفصال كردستان عن العراق وهو مسألة حساسة جدا يجب عدم التسرع بها.

وكان بارزاني قد زار تركيا خلال اليومين الماضيين يرافقه وفد عسكري وأمني يتألف من وزيري البيشمركة والداخلية بحكومة الاقليم وأجرى هناك مباحثات مع الرئيس عبد الله غل ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان تركزت حول القضايا الإقليمية والتعاون الاقتصادي.

وفي تصريحات صحفية كشف وزير الطاقة التركي تانر يلدز أن زيارة بارزاني الى تركيا تهدف الى تثبيت الحساب النفطي ببنك هالك التركي وتحويله من حساب مؤقت الى حساب دائم تودع فيه الإيرادات المتأتية من بيع النفط الكردي بالأسواق العالمية، لكن شكل الوفد الذي رافق بارزاني بزيارته وكون معظم أعضائه من العسكريين والأمنيين دعت “الصباح” الى تقصي هذا الموضوع وسؤال الفريق جبار ياور الذي كان أحد أعضاء الوفد المرافق عن أسباب مرافقة وفد عسكري وأمني بحت لرئيس الإقليم بزيارته وما إذا كانت المحادثات متعلقة بطلب الأسلحة أو المعدات أو التعاون اللوجستي من تركيا لمواجهة جماعة داعش رد قائلا” المباحثات التي أجراها بارزاني مع قادة الدولة والوزراء في تركيا تركزت على مسألة التطورات الحالية بالعراق وتهديدات عصابات داعش للمنطقة برمتها واحتلالها لأراض عراقية، فضلا عن بحث المسائل السياسية الأخرى، مشيرا الى ان المباحثات مع رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والمسؤولين الاتراك سلطت الضوء على تطورات الوضع الميداني والمعارك التي تجري على الأراضي العراقية مع عصابات داعش

كما تم بحث أوضاع المكون التركماني الذي يعيش حاليا في المناطق المتنازع عليها والتي أصبحت اليوم تحت سيطرة “البيشمركة”.

واكد ياور ان المباحثات لم تتطرق الى أي مسائل متعلقة بطلب الأسلحة والمعدات أو التعاون العسكري لأننا لسنا بحاجة إليها في هذه المرحلة.

وعلى الصعيد السياسي الداخلي بالإقليم تتفاقم حدة الخلافات بين قيادات الاتحاد الوطني حول تسمية مرشحهم لمنصب رئيس الجمهمورية الذي خصص للاتحاد الوطني الكردستاني. فبعد أن أعلن رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري في مؤتمر صحفي” أنه اعتبارا من يوم الأربعاء( أمس) ستفتح أبواب الترشح لرئاسة الجمهورية أمام كافة المكونات السياسية من دون استثناء، واصل المكتب السياسي اجتماعاته للتوافق على مرشح الاتحاد الوطني لنيل هذا المنصب.

وكان المكتب السياسي للحزب قد أخفق خلال اجتماعين سابقين من التوافق على مرشح واحد من بين كل من الدكتور برهم صالح نائب الأمين العام للحزب، وعضو المكتب السياسي الدكتور نجم الدين كريم محافظ كركوك الحالي.

وهناك عدة عوامل تدخل في إطار الصورة الحالية وهي عن دور القوى السياسية بحسم هذا الموضوع، ويلخص قيادي بارز بالاتحاد الوطني تفاصيل هذا الدور في تصريح أدلى به لـ» الصباح» طالبا عدم نشر اسمه حيث قال» مسألة ترشيح شخص لرئاسة الجمهورية مسألة معقدة جدا، لذلك فإنها تواجه كل هذا التعقيد داخل قيادة الاتحاد الوطني، ففي ما يتعلق بترشيح شخص لرئاسة الجمهمورية هناك عدة عوامل تؤثر في اختيار المرشح وتسميته للمنصب، فمثلا الآن هناك انقسام واضح وكبير بين قيادة المكتب السياسي للإتحاد الوطني حول تأييد ترشيح أحد من المرشحين الدكتور برهم أو نجم الدين، فالدكتور برهم تسانده أكثرية المكتب السياسي كونه شخصاً دبلوماسياً ناجحاً ووجها عراقياً مقبولاً وله علاقات وطيدة بالعديد من المحافل الدولية، ولكن برهم غير مقبول من قبل الكتل العراقية ، أولا باعتباره مرشحا مدعوما من بارزاني الذي ساءت علاقاته كثيرا بالقوى الشيعية وهي تشكل الأغلبية بالبرلمان، وهذا يعني بأن برهم لن يحصل على الأصوات اللازمة للصعود الى المنصب، أو على الأقل تعرضه لمعاداة القوى الاخرى في حال فرض على المنصب.

أما الدكتور نجم الدين الذي يحظى بدعم أكثرية الكتل السياسية العراقية وتحديدا الشيعية فإنه غير مقبول من قبل بارزاني ومن قبل أكثرية المكتب السياسي، لذلك فإن المسألة معقدة جدا وتحتاج الى مزيد من التشاور والتباحث، فلا يمكن للاتحاد الوطني أن يتقدم بمرشح ضعيف يخسر أثناء تصويت البرلمان، كما لا يريد الاتحاد الوطني أن يطرح مرشحا غير مقبول من الداخل، لأنه بالمحصلة يمثل الشعب الكردستاني بمجمله وليس حزبا معينا».وختم المصدر القيادي تصريحه بالقول» ان المكتب السياسي سيواصل اجتماعاته ومشاوراته في الأيام القادمة للتوافق على أحد المرشحين، حيث سبق وأن أعلن المكتب السياسي أنه حالما تفتح أبواب الترشح للمنصب فإن الاتحاد الوطني سيتقدم بمرشحه لهذا المنصب بإدارة الدولة العراقية».

ان المتتبع لمجريات احداث انعقاد جلسات مجلس البرلمان العراقي ومنذ جلسته الاولى يلاحظ انه يواجه الانتكاسات متتالية وان البرلمان الجديد وكما يقول المثل الجواب باين من عنوانه انه سيكون فاشلا وبامتياز , ولكنني انأى بنفسي في الحديث عن امور مخزية ومخجلة جرت في البرلمان لاترتقي لادنى مستوى .. وكما يقول المثل ايضاً (تمخّض الجبل ُ فولد فأرا ً) وعلى الرغم من كل التمخضات التي مر بها البرلمان العراقي الا انها من الواضح قد افرزت قيادة معوقة ودون مستوى طموح المواطن العراقي العادي , وان رأيي مجروحاً بسبب الانتماء القومي ولكن الشمس لا تغطى بغربال فالجزء السليم فيها هو (اليد اليسرى) لرئيس البرلمان اي النائب الثاني ولكن ماذا بوسعه ان يعمل مع (الرأس) رئيس برلمان وهو متهم حسب ادعاءات اعضاء دولة القانون (المالكي) بتسعة جرائم 4 ارهاب فضلا عن امر القاء القبض ؟ أما (اليد اليمنى) لرئيس البرلمان اي النائب الأول فهو من الكوادر المهمة لدولة القانون والتي فشلت بامتياز في ادارة العراق بل جعلت من العراق مرتعاً للارهابيين فضلا عن جعله في ادنى المستويات الخدمية والمؤسساتية , وهنالك شائعات قوية وان كانت غيرمؤكدة تقول ان السيد النائب الاول لرئيس البرلمان قام في وقت ولاية الجعفري بشراء فندق امام الهايد بارك في لندن بستة وثلاثون مليون باوند من السيد غازي الجميلي . وهنا سؤال يفرض نفسه : كيف للنائب الثاني الكوردي ئارام محمد علي التعامل معهم وهو الذي حاز في الانتخابات على ثالث اكثر الاصوات على صعيد العراق , فضلا عن انه تكنوقراطي ولديه منطق سياسي عقلاني سليم ؟ .

وسؤال آخر يفرض نفسه : كيف للكورد ان يحققوا مطالبهم في هكذا برلمان ؟ فالحكومة السابقة ببرلمانها فشلت في تحقيق الحقوق الكوردستانية الدستورية والقانونية على الرغم من ان الكتل السياسية كانت اكثر قرباً مما هو عليه الآن ,اننا وبصراحة لا نتأمل خيرا في هذا البرلمان الجديد وقد يكون هو اكثر فشلا من البرلمان السابق , فمن المؤكد انه سيواجه العديد من المعضلات والعوائق الامر الذي سيشل عمله ويفقده الكثير من عناصر القوة .

اذكر ان والدي رحمه الله كان كثيرا ما يردد القول : بأن من يخطأ مرة فلا بأس - ومن يتعلم من اخطاء غيره فهو ذكي – ولكن من يكرر أخطاءه فهو !!! ..... اترك لكم الجواب .

 

العالم قائم على المصالح الاقتصادية والسياسية ونحن جزء من هذا العالم والكرد لن يكونوا استثناء من هذه المنظومة العالمية ، لذا يشترك الجميع في هذه المصالح وله حقوق وعليه واجبات .

تعالت الأصوات وشحنت النفوس بنزعة الانفصال والاستقلال وبالحلم لقيام الدولة الكردية في شمال العراق وقد يكون هذا الحلم حقيقة في يوم ما ولكن رؤيتنا الواقعية لهذا الملف المعقد تختلف مع ما يذهب اليه السيد مسعود البرزاني في تهديداته المتواصلة بإعلان الدولة والانفصال قريبا واعتقادنا ان هذه التهديدات ماهي الا سياسة مدروسة لتصعيد المواقف مع الحكومة المركزية للحصول على المزيد من المكاسب والأموال ! وسوف لن يتوقف القادة الكرد عن هذه التهديدات وستبقى حالة الابتزاز السياسي الكردي لأي حكومة قادمة ويكون حالها حال حكومة الجعفري والمالكي ! وفي الوقت الذي ندعو الى التعقل في المحادثات وحل المشاكل بين المركز والكرد بالطرق السلمية وتجنب اي اصطدام عسكري في المستقبل ، نؤكد أيضا الوقوف بحزم امام أي أطماع كردية وأي ابتزاز يحاول ممارسته الكرد خاصة بعد سيطرتهم على كركوك والمناطق المتنازع عليها وفقا للمادة 140 ونود التذكير بان الشارع العراقي يتحرق من تصرفات البرزاني وهو في حالة غليان كبير وخطير جدا وعلينا كسياسيين أن لا نضحي بالغالبية من أجل ارضاء البرزاني والقادة الكرد او الخوف من تهديداتهم المتكررة بإعلان الاستقلال وكمراقب وباحث سياسي لا أجد اي مقومات في الوقت الحاضر لاقامة الدولة الكردية للأسباب التالية :

أولا : وجود صراع داخلي كردي كردي في الاقليم يحاول بسط نفوذه على معظم المراكز الحساسة ضمنها رئاسة الاقليم وقد تم الاتفاق بين الاطراف الكردية نفسها بالتقاسم على خيرات العراق وعدم الاكتفاء بحدود الاقليم ومنها رئاسة جمهورية العراق والمناصب البرلمانية والسيادية الأخرى لذلك لا يمكن للبرزاني بشحطة قلم أن يلغي هذه الاتفاقيات الكردية ويعلن الاستقلال ويذهب الجميع خالي الوفاض .

ثانيا : بالأمس وصل وفد ايراني رفيع المستوى برئاسة نائب أمين المجلس القومي السيد رضا أميري مقدم والتقى مع السيد مسعود البرزاني واوصل رسالة مفادها لا استقلال ، نعم للمزيد من التعاون والعمل المشترك مع المركز ومستعدون لتقديم المساعدة والمشورة بين الطرفين .

ثالثا : وصول السيد برزاني الى أنقره بطلب من أوردغان وتحذيره من التمادي في اعلان الدولة لما فيه من اثارة للمشاعر القومية الكردية في تركيا والحفاظ على المصالح والاستثمارات التركية في الاقليم وقدرت بعض التقارير الاقتصادية حجم الاستثمارات التركية وصل الى أكثر من 100 مليار دولار ..

رابعا : بنى الاقليم ميزانيته على ما يحصل عليه من المركز 17% من الموازنة السنوية المالية العامة ، واذا افترضنا ان واردات الاقليم من النفط المستخرج من الاقليم لعام 2013 تقدر ب 250000 الف برميل أي بحدود 9.5 مليار دولار على أن يعيد الاقليم هذه الاموال الى المركز ليستلم بعدها بحدود ال19 مليار دولار ولكن الاقليم لا زال يماطل باحتساب هذه الأموال من بيعه للنفط واستقطاعها من النسبة 17 % بل يطالب اليوم بزيادة النسبة الى 19 % ويحتفظ لنفسه بالعائدات من بيعه الكثير من النفط المهرب والمسروق !! ويقدر خبراء الاقتصاد ان مجموع المبالغ التي يريد الاقليم الحصول عليها من المركز تصل الى 26 مليار دولار سنويا عدا مطالبة الاقليم بتسليح البيشمركة من الموازنة العامة وبحسبة بسيطة لا تتجاوز واردات الاقليم السنوية أكثر من 17 مليار دولار في حال اعلانه الانفصال وقيام الدولة الكردية ولا يمكنه الايفاء بوعوده الاقتصادية والتزاماته بالموازنة التي بنيت على أرقام فاحشة يحصل عليها الاقليم من المركز وعلى حساب المحافظات الأخرى !! وللتوضيح لو افترضنا ان دولة كردستان أصبحت قائمة فمن أين يأتي البرزاني بهذه الأموال لسد عجز الميزانية ؟ خاصة وهو يعاني من بيعه نفط الاقليم بأسعار متردية لا فتقاره الحدود البحرية ومحاصرته الجغرافية من قبل تركية وايران والعراق ، هذا لو افترضنا ان الامور تسير بشكل طبيعي بعد اعلان الدولة الكرديه وتبقى العلاقات طبيعية مع الدول الثلاث !! كل هذه الاسباب لا تسمح بقيام دولة كردستان في الوقت الحالي ، وعدى ذلك فانه ضحك على الذقون وابتزاز سياسي الغرض منه الحصول على المزيد من المكاسب !! ولو ترك الأمر للبرزاني فسيطالب غدا حتى ببغداد ! ولن يتوقف أبدا عن مطاليبه التعجيزية ... أعان الله أي حكومة قادمة على هذا الابتلاء ..

الجلسة الثالثة للبرلمان العراقي كانت جلسة مهمة بكل ما في الكلمة من معنى , ليس بسبب انه قد تم فيها اختيار رئيس البرلمان ونائباه وانما لانه كشف النقاب فيه عن منفذ لحل ازمة الترشح لمنصب رئاسة البرلمان بصورة مباشرة او غير مباشرة , فترشيح الدكتور احمد الجلبي لنفسه كمرشح ثاني للنائب الاول لرئيس البرلمان دون اتفاق مسبق مع اعضاء التحالف الوطني سلط الضوء على امكانية تكرار هذا السيناريو في اختيار رئيس الوزراء .

ان تاخر مباحثات التحالف الوطني لاختيار رئيس مجلس الوزراء لم يعد مبررا , فمن حق الائتلاف الوطني ترشيح من يراه مناسبا لهذا المنصب سواء اكان نوري او غيره وايضا من حق