يوجد 1365 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

زار سيادة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم في السليمانية، مساء اليوم الأحد 1/3/2015، رئيس حركة التغيير نوشيروان مصطفى.
وتم خلال اللقاء التباحث حول آخر المستجدات والتطورات على الساحة العراقية وإقليم كوردستان والمنطقة بصورة عامة.
وفي ما يتعلق بالقضايا العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان، تم التأكيد على ضرورة الاحتكام إلى الحوار والحلول السياسية، سيما وأن وصول الطرفان إلى حلول واقعية سيصب في مصلحة الجميع.
كما تبادل الرئيس معصوم ونوشيروان مصطفى الآراء بشأن مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

PUKmedia

طلب حزب العمال الكوردستاني اليوم الاحد 2015/3/1، الحديث مباشرة مع الزعيم عبدالله اوجلان، مؤكدا ان اعلانه التاريخي يأتي ضمن حسن النوايا وعلى تركيا ضمان تقدم السلام.
وافادت مصادر صحفية، ان ما ينقل التطورات بين اوجلان ومقاتليه هو نواب الحزب الشعبي الديمقراطي بين جزيرة ايمرالي ومنطقة جبال قنديل شمالي العراق مقر تمركز قيادة حزب العمال الكردستاني.
واشاد الاتحاد الأوروبي الذي تسعى تركيا للانضمام إليه ببيان أوجلان واصافا اياه بأنه خطوة إيجابية نحو الامام.
وذكر بيان الاتحاد: نأمل أن ينتهز كل الأطراف الفرصة لإحراز تقدم حاسم باتجاه المصالحة وتطبيق الديمقراطية.
وقالت المصادر: ان مقاتلي حزب العمال الكوردستاني وصفوا دعوة عبد الله أوجلان إلى إلقاء السلاح بأنها تاريخية، وقالوا إن على تركيا الآن اتخاذ خطوات ملموسة حتى لا تخرج عملية السلام عن مسارها.
وكلفت الحرب بين الجانبين طيلة 30 عاما خسائر جسيمة منها مقتل 40 الف شخص.
من جانبه رحب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بحذر بالبيان، لافتا : ان عليهم الان الامتثال والقاء السلاح.
ويخوض حزب العدالة والتنمية الحاكم الانتخابات في شهر حزيران المقبل، مما يتوجب عليه الحرص داخليا.



PUKmedia

دائماً ما يفاجئنا حجم ونوع الأساليب  التي يستخدمها ويتفنن بها الارهاب الداعشي عبر تنوع اساليب التعذيب والقتل ، حتى وصل الحال الى الشعور بالذهول والصدمة حيال حجم الخسائر في الأرواح والتي نقدمها يومامن تفخيخ وأحزمة ناسفة وآخرها حرق الأسرى وهم احياء .
مع كل يوم يمضي والارهاب الداعشي يتفنن في اساليب القتل ويتمتعون بهذه القدرة الخيالية التي لايمكن لبشر على وجه الارض ان يسلك هذا السلوك سرى الخارجين من رحمة الله والناس اجمعين .
بدا مسلسل داعش في العراق بالقتل والتهجير والنهب وبعدها انتقل الى المجازر المروعة وآخرها جرائم سبايكر وبادوش والصقلاوية وبيع النساء في العراق وسوريا ، وسرقة النفط وبيعه بأثمان بخسة الى شركات عالمية وتسهيل مهمة التصدير عبر منافذ تركية من أبار الموصل وكركوك ، وناهيك عن حرق المكتبات وهدم المساجد ومراقد الأنبياء والأولياء والصالحين والكنائس والجامعات وآخرها حرق البشر وهم احياء .
ثقافة حرق البشر احياء ليست بالغريبة فقد روى لنا التاريخ ما فعله بني العباس والأمويين من قبلهم بأتباع اهل البيت (ع) ، وكانوا يدفنون الموالين وهم احياء في اساسات المآذن والقصور ، فتنظيم داعش يحاول احياء هذا الارث الأسود والفاسد ووضع بصمات يده الملوثة بالدماء والتي تعودت الذبح والقتل وتزوير المبادى والاسس الدينية والاجتماعية .
هذه الوحوش والتي لاتضع وزناً لحضارة العراق وتاريخه وقد تمت برمجتها لتكون فكاً مفترس لنهش البلاد بتاريخها وحضارتها وبناءها البشري والعلمي الرصين ، وهي بذلك تعيد ذلك التاريخ المضرج بالدماء من جانب و إطلاق رسائل انها تجاوزت حل حدود الانسانية لتضعيف اي دور حكومي في كسر صفوفهم وطردهم خارج البلاد .
هذه الأساليب البربرية في القتل وحرق البشر وهم احياء اساليب لا تمت الى الدين بصلة ، وهي اساليب وحشية الغاية منها تضعيف الجهد العسكري للحكومة العراقية والجيش والمسنود برجال الحشد الشعبي والذي أستطاع من تغيير المعادلة على الارض وكسر شوكة الارهاب الداعشي وتشتيت صفوفهم .
ان الوعي بشراسة وفضاعة الامر يتطلب منا وقفة جادة وسريعة وتحرك أسرع نحو تجريم هذه التنظيمات وتجفيف منابعها وتفتيت حواضنها ونشر التثقيف والوعي بخطورة هذه التنظميات الإرهابية والتي تحاول اليوم نقل جرعات القتل والعنف والذبح الى الأحداث والأطفال ، بتعليم الأطفال كيفية قطع الرؤوس والذبح .
العنف الذي يمارسه الدواعش اصبح واقع حال ، والغريب ان حتى قادة القاعدة متذمرون ومستاءون من طريقة تعامل داعش مع الناس بس المناطق الواقعة تحت سيطرتهم ، وهو تغيير فني في القتل اعتمد الارث الفاسد من جهة ، والفتاوى التكفيرية لشيوخ الكفر والتكفير في السعودية وقطر .
كما ان الخسائر التي حققها التنظيم في الآونة الأخيرة وأصبح يبدو معها متراجعا على الأرض، تعتبر أيضا من بين الأسباب التي جعلت "داعش" يصور عمليات القتل والحرق بهذه البشاعة في إطار فني متقن يشبه الطرق الهوليودية ، كما ان جغرافيا خسر التنظيم كثيرا مؤخرا وخصوصا في العراق، حوض حمرين ومناطق في الأنبار وأطراف الموصل ثم كوباني... كما أن قدرته على التنقل والحركة تقيدت، وميدانيا يخسر أيضا، فقد انشق كثيرون من صفوفه ونفذ إعدامات ببعض من حاولوا الهروب. كل هذا يدفع داعش إلى زيادة الوحشية لإظهار أن التنظيم مازال قويا ، لهذا يحاول من خلال هذا التصوير إظهار الوحشية المنفردة في التعامل مع الأسرى والتي أفقدته جمهوره وحواضنه ومناصريه .

 

من حق الأتراك وصحافتها أن يحتفلوا بالإتفاق الذي وقعته المخابرات التركية مع السيد اوجلان، وسموه باتفاقية السلام بين الطرفين، وأطلقوا عليه تسمية الإتفاق التاريخي. لأن ولابند من بنود تلك الإتفاقية جاءت على ذكر كلمة الكرد وكردستان أو القضية الكردية ولا مرة واحدة؟؟!!

ولهذا لا يمكن إعتبارها إتفاقآ كرديآ - تركيآ، إنه إتفاق بين شخص اوجلان والدولة التركية لا أكثر، وجاءت هذه الإتفاقية لخدمة أردوغان ومشروعه السياسي، في تحويل تركيا من النظام البرلماني إلى نظام رئاسي. وبالنسبة لأوجلان على ما يبدو حصل على وعد غير مؤكد باطلاق سراحه، والثمن هو قضية الشعب الكردي في شمال كردستان وغربها.

كل ما ورد في البيان الذي تم إذاعته البارحة 28-2 - 2015 من قبل الطرفين، ليس سوى كلام لا معنى ولا قيمة سياسية ودستورية له، ولا يصل إلى %1 من إتفاقية الحكم الذاتي التي وقعها الراحل مصطفى البرزاني مع حكومة بغداد، التي قامت بافراغها من مضمونها خلال التنفيذ لاحقآ.

في رأي الشخصي، إن البيان الذي إعلن من قبل ممثلي عن الدولة التركية والسيد اوجلان معآ، لم يكن أكثر من بيان إنتخابي لحزب يستعد لخوض إنتخابات برلمانية، ولمن يرغب قراءة تلك البنود يستطيع العودة لها وهي منشورة على كل حال، في الإنتريت.

أتسأل أين هي حقوق الشعب الكردي في إطار هذه الإتفاقية المشينة؟ وأين يقع حدود إقليم شمال كردستان؟ وأين الإعتراف الدستوري بالشعب الكردي؟ وماذا عن حقوق ضحايا الشعب الكردي أبناء ألاف القرى المحروقة؟ وملايين الكرد الذين تم تهجيرهم إلى المدن التركية؟ ألتلك البنود المائعة والتي لا علاقة لها بالقضية الكردية، خاض حزب العمال الكردستاني الكفاح المسلح، لمدة ثلاثين عامآ وقدم كل تلك التضحيات؟

قبل سنوات كان حزب العمال، يتهم كل مواطن وحزب كردي بالخيانة والعمالة، لأنهم لا يطالبون باستقلال كردستان الكبرى، واليوم يوزع نفس التهم السخيفة على الذين يطالبون باستقلال كردستان!! وكأن الوطنية باتت ملك لحزب العمال، ومن حقه إصدار صكوكآ بها ويوزعها على هذا وذاك.

هذا «الإتفاق» المذل مصيره الفشل، حتى لو جند حزب العمال كل عناصره ومناصريه وكافة إمكانياته له. لأنه لا يوجد إتفاق بالأساس لحل القضية الكردية، وإنما بيان هزيل لتمكين الثعلب اردوغان من حكم تركيا بقبضة من حديد، ولربما الإفراج بعد فترة عن اوجلان.

على الكرد أن يرفضوا هذا البيان المذل، الذي لا ينص ولا في نقطة واحدة على حق من حقوق الشعب الكردي، وعلينا أن نتعلم الدرس من تجربة الإخوة الفلسطينين، رغم إن إتفاق اوسلوا أفضل بألف مرة من هذا البيان المقيت شكلآ ومضمونآ. اتفاق اوسلوا كان له أرضية قانونية وشرعية دولية، وأطراف تكفلته وإعترفت اسرائيل بموجبه بحق الفلسطينين باقامة دولتهم على حدود الرابع من حزيران، وتمكن الإخوة الفلسطينين بفضل ذاك الإتفاق من بناء سلطتهم على أرضهم. ورغم إيجابيات اتفاق

اوسلو العديدة، لكنه فشل بسبب إبتعاده جذر المعضلة ألا وهي إنهاء الإحتلال.

ويجب عدم النسيان إن الفلسطينين يقف خلفهم عشرات الدول العربية منها والإسلامية بخلاف الكرد، الذين ليس لهم أي حليف ونصير في المنطقة ولا في خارجها. والراحل مانديلا عندما تفاوض مع سجانيه البيض، كان في موقعآ أفضل على الأقل لسببين وهما:

السبب الأول: وقوف الأغلبية السوداء خلف المؤتمر الوطني الأفريقي، بينما إلى اليوم أكثرية الكرد يمنحون أصواتهم للأحزاب التركية، ولهذا فشلت جميع الأحزاب الكردية في تجاوز نسبة 10% التي يشترطها القانون التركي لدخول أي حزب إلى البرلمان.

السبب الثاني: النظام العنصري في جنوب أفريقيا، كان يعاني من عزلة دولية وعقوبات قاسية، فرضتها عليه دول أوربا وأمريكا الجنوبية والشمالية ودول أفريقيا وأسيا، باستثناء دولة إسرائيل العنصرية.

وفي المقابل تركيا تحظى بدعم كل تلك الدول، والكرد هم الذين يتعرضون للعزلة والضغط من قبل هذ الدول. هم يفعلون ذلك ليس حبآ بالأتراك وكرهآ بالكرد، إنما المسألة متعلقة بالمصالح الإقتصادية والسياسية والعسكرية، كون تركيا عضوآ في حلف الناتو.

في الحالة الفلسطينية كان الإتفاق باشراف الدول العظمة، بينما إتفاق اوجلان مع المخابرات التركية تم في غرف سوداء، وليس له أي أرضية قانونية ولا شرعية دولية، ولم يأتي على ذكر القضية الكردية أصلآ؟ فأي إتفاق هذا وأي إنجاز؟! وهناك أسئلة كثيرة بحاجة إلى إجابات، مثلآ ما هو مصير القوات التركية الموجودة في كردستان حاليآ؟ وماهو شكل الدولة التركية القادم؟ هل ستكون تركيا دولة فدرالية مثلآ أم كونفدرالية، أو أن حزب العمال سيستمر في خرافة الكنتونات والإمة الديمقراطية؟

إن تفرد شخص مسجون بمصير شعب بأكمله خطأ جسيم حسب رأي، كان من المفروض أن يتم تشكيل هيئة كردية من كافة القوى السياسية، لمحاورة الدولة التركية لحل القضية الكردية في شمال كردستان وخارج الأراضي التركية، وأن يكون حرية اوجلان جزء من ذاك الحل وليس العكس. أنا واثق إن هذا البيان الأردوغاني الإنتخابي سيفشل ولا مستقبل له. ثم لا ندري بعد إن كان هناك أشياء سرية متفق عليها بين الطرفين أم لا، بسبب التعتيم الذي فرض على المحادثات بين الطرفين، وغياب الشفافية في عمل حزب العمال الكردستاني.

وأخيرآ، نحن بالتأكيد مع حل سلمي للقضية الكردية في كل أجزاء من كردستان وليس فقط في شمالها، ولكن أي حل يجب أن يكون عادلآ ويضمن الحدود الدنيا، من حقوق شعبنا إسوةً بالحقوق التي، حصل عليها إخوتنا في جنوب كردستان.

01 - 03 - 2015

متابعة: نشرت مواقع التواصل الاجتماعي صورة ل هفال أبوبكر محافظ السليمانية الجديد يقارنون فيها تجولة في المحافظة قبل أن يصبح محافظا باستخدام دراجة هوائية و صورة اخرى له وهو يستقل سيارات فاخرة ذات الجام الاسود.

يذكر أن هفال أبوبكر كان يدعي بأنه سيكون الى جانب حقوق الفقراء و المعدومين وب تلك الدعاية و الوعود حصل على صوت الفقراء و لكنه ضمن لنفسة الرفاهية أولا و لربما صار من رعيل الفاسدين و نسى وعودة الرنانه مع تلك السيارات.

سيطرت وحدات حماية الشعب الكردي مدعمة بكتائب مقاتلة على قرى زور مغار وزيارة وخراب عطو والبياضية، الواقعة على نهر الفرات عند الحدود السورية – التركية، عقب اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، لتكون بذلك الوحدات الكردية والكتائب المقاتلة قد استعادت السيطرة على القرى الواقعة بين نهر الفرات ومدينة عين العرب (كوباني)، وليرتفع إلى 296 على الأقل عدد القرى التي تمكنت الوحدات الكردية مدعمة بكتائب مقاتلة من استعادة السيطرة عليها منذ الـ 26 من شهر كانون الثاني / يناير الفائت من العام 2015، وبات نهر الفرات يفصل مقاتلي وحدات الحماية والكتائب عن مدينة جرابلس والتي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” والواقعة على الضفة الغربية للنهر، فيما تدور اشتباكات بين الجانبين في بلدة شيوخ تحتاني وأطراف بلدة شيوخ فوقاني، والتي لا يبدي فيها عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” مقاومة كبيرة، بعكس الجبهتين الجنوبية والشرقية اللتين عززهما التنظيم بقوات من محافظة الرقة، في محاولة لإعاقة تقدم الوحدات والكتائب المساندة لهما خوفاً من وصول الوحدات الكرية والكتائب المقاتلة إلى معقلها الرئيسي في سوريا وهو مدينة الرقة، أو قطع خطوط التواصل بين مقاتليها وعناصرها في الرقة وريف حلب الشمالي.

 

أنتم في الشرق الأوسط, ذات الأرض الخصبة, والمياه العذبة, والخيرات الوفيرة, والجماهير التي تعشق فيها, كرة الكذب السياسية, ويشجعون على إقامة مباراة سياسية ودية, لا يوجد فيها أيُّ طعم للفوز, أو مرارةٍ للخسارة, لأنها فاقدة لكل معايير الذوق, لا تنحسب فيها نقاط, أو ترتيب دوليٍّ على أرض الواقع.
مما دفع بإتحاد ألفيفا السياسي الدولي, على إقامة مثل هذه المباريات في المنطقة, وتحديداً على ملعبٍ مهمٍ, مثل "ملعب العراق الدولي" أُقيمت هذه المباريات على نفقة الدولة المضيفة, بين فريقي (داعش و أمريكا), ليكون اللقاء بين الأشقاء ودياً, يحمل طابع الود والأحترام, الغاية منه تحفيز الجماهير على تشجيع الأقتتال, والعمل على رفع مستوى الأحتقان الحاصل في المنطقة.
حضر الفريق الأول (داعش) إلى أرض الملعب, بعد إتمام معسكره التدريبي في سوريا وبلدان أُخرى, أجرى أُولى وحداته التدريبية, في ملعب الموصل, وحضر المشجعين لمؤازرته, بعد التصديق بإمكانياته الركيكة, ووضع كامل الثقة بصفوف لاعبيه والكادر التدريبي له.
أما الفريق الثاني(أمريكا) القوي, حضر المباراة الودية هذه, في وقتٍ متأخرٍ, وفوراً بعد وصوله بدأَ اللعب, بأعتبار أنه الفريق الأقوى تكنيكياً وفنياً, حتى أنه يمتلك الخبرة الكافية لخوض مثل هكذا مباريات, بيد أنه يجيد لعبة المراوغة, والمناوشات البينية.
إنطلقت صافرة الحكم المكفوف, للإعلان عن بدأ تحريك الكرة المصنوعة من أجساد الفقراء, وجماجم المساكين, الفريق (الداعشي) في الأرض, والفريق (الأمريكي) في السماء, ليتحول التشجيع إلى أصوات صراخ وعويل, ويسود في الملعب الحزن الطويل, الذي خطط بالدم الأحمر.
كل المتابعين كانوا ينتظرون الأهداف, والأطمئنان على نتيجة المباراة, الملفت في هذه اللعبة أن الفريق الأقوى فيه, كان مبالغاً في إضاعتهِ للفرص, وهدر الوقت, محاولةً منه إيهام المشاهدين, بقوة فريق الخصم, العاجز حتى للوصول إلى منتصف ملعبه.
إستغفلوا المتبارين بلعبتهم القذرة هذه, جميع المغفلين والمشجعين, والمبغضين للفرق الأخرى, من الذين (جحدوا بها و إستيقنتها أنفسهم) هذه الفرق لا تحبذ مثل هذه الباريات, لأنهم يلعبون بأرواحهم لتحقيق النصر والفوز المبين, ويجهلون طعم الخسارة التي لم يتذوقوها أبداً.
ثمة فرقٍ كبير بين مباراةٍ دوليةٍ , ومباراةٍ وديةٍ, والفرق أكبر بين من يَقتُل ليعيش! وبين من يُقتَل ليعيش غيره, هل من مفرقٍ بين من ورث الشهادة, ومن يدعي الشهادة, إن التوقيت في مباريات كرة القدم مهم, بيد إن التوقيت يكون أهم في المباريات السياسية, لما يحمله من بعد إستراتيجي لتغير بعض المعادلات الحاصلة, والمفروضة على أرض الواقع.

 

في مشهد جديد من مسرحية الإبتذال والبذاءة التي عوّدتنا عليها رموز الخريطة الحزبية المغربية، والتي أضحى من شبه المؤكد أنها مفلسة فكريا، يغلب عليها القصور عن تجديد الخطاب السياسي، والعجز عن مواكبة التطورات المتسارعة للمجتمع المغربي، لمّح أحد زعماء الأحزاب المحسوبة على الأحزاب التقدمية والحداثية بالسوء إلى رمز من رموز النضال الأمازيغي، تلك الأحزاب التي لم يبق من بريقها غير الاسم والتضحيات الجسام لبعض أطرها في مرحلة من المراحل، زعيم ارتضى لنفسه التنكر للأصول والمسخ الهوياتي طوال مساره "النضالي" الطويل داخل دكانه السياسي.

يجدر في البداية أن نشير إلى أننا غير مقتنعين بتاتا بالفعل الحزبي المغربي على اختلاف مرجعيات وتموقعات هذه الإطارات من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، وذلك في ظل تكريسها لفساد المشهد السياسي المغربي، وجعلها المصالح والامتيازات عملتها الصعبة التي تذود عنها، ثم إحجامها عن التصالح مع الذات والأرض المغربيتين، واجتهادها في الولاء للأطروحات المستوردة، وكذا حربائيتها ومزايداتها السياسوية التي لا تنتهي. حكم لا يمكن أن نستثني منه أيّا من هذه الكائنات الكارتونية التي لا نسمع عن تحركها إلا مع كل اقتراب لموسم استبلاد واستغباء السّذج من العباد بالوعود الرنّانة والبرامج الطموحة التي لا تبرح الملصقات.

إن الفعل السياسي والعمل الحزبي المغربيين في نسختهما الحالية على الأقل لا يمكن إلا أن يكون محل هجران من جانب المواطن المغربي المؤمن بالديمقراطية الحقيقية والكرامة الإنسانية، هذا الموقف الذي نتخذه لأنفسنا عن قناعة راسخة، ويظل في جميع الأحوال موقفا يحتمل الصواب كما يحتمل الخطأ إيمانا منا بمبدأي الاختلاف والنسبية، لذلك لا يسعنا إلاّ أن نحترم اختيار من يرون غير ما نرى، وهو الإطار الذي يدخل فيه احترامنا لاختيار وقرار فنانتنا ومناضلتنا "فاطمة تاباعمرانت" في ولوج المشهد السياسي المغربي والانتماء إلى الحزب المعلوم.

لقد كان التهجم الموغل في النذالة والوضاعة من جانب الزعيم الحزبي في حق فنانتنا ومناضلتنا "فاطمة تاباعمرانت" صادما لنا كمغاربة نحمل همّ اللغة والثقافة الأمازيغية ونعتز بتقديرنا وإعجابنا بهذه المناضلة الشرسة والشريفة، ولا يمكن إلا أن يكون إلا مسّا صريحا بشخصها، وهي التي حملت رسالة الأمازيغية منذ ثلاثة عقود ويزيد، في الوقت الذي آثر فيه المتهجِّم إدارة الظهر لثقافته ولغته وتبني الأطروحات المستوردة لحزبه. إنه اعتداء غير مباشر على كل أهل الفن والإبداع في المغرب .

لقد تمّ التجنّي والعدوان على الفن الأمازيغي الراق والملتزم في تصفية مقيتة لحسابات سياسوية لا تهمّنا ولا تعنينا في شيء، وهو ما يعتبر خطوة خطيرة نشجبها بأقوى العبارات، لقد كانت الفنانة المقتدرة "فاطمة تاباعمرانت" مناضلة شرسة وشريفة، ورمزا من رموز العزيمة والتحدي النسوي الأمازيغي وستظل، ولا يمكن أن تنال منها قلة حياء ووقاحة الفزّاعات، خصوصا من يسمحون لأنفسهم بالحديث عن الحداثة والتقدمية.

نقول ما نقول دفاعا وتضامنا مع فنانتنا فحسب، وليس دفاعا عن اللون الحزبي الذي اختارته فنانتنا، فهذا الحزب حتى لا ننسى هو من تقدّم بمشروع القانون التنظيمي لتفعيل رسمية اللغة الأمازيغية، قبل أن يتراجع عن ذلك لأسباب نجهل حقيقتها رغم محاولته تبرير هذا التراجع عبر بيان مفتوح على كل التأويلات.

ختاما، نتساءل أين هي الجمعيات المسماة "جمعيات نسوية"، وخصوصا تلك التي أطنبت في رفع شعار الحداثة والدفاع عن المرأة المغربية؟؟ أليست المناضلة سيّدة مغربية تجرأ عليها الزعيم "المحنك" لأنها ليست كمثله في شيء؟؟ أين هي نقابات الفنانين مما حدث؟؟ أليست الفنانة جزء منكم؟؟ نختم بهمسة في أذن الساسة، خذوا كلّ شيء كما أنتم تفعلون، إلا أمازيغيتنا وكرامة فنانينا وعلى رأسهم "فاطمة تاباعمرانت"، فإنه خطّنا الأحمر لكم.

https://www.facebook.com/lahcen.amokrane.9

المنسقية العامة
لرئاسة المجالس التنفيذية لمقاطعات ( كوباني – جزيرة – عفرين) روج افا – سوريا

يصادف اليوم ذكرى أليمة تركت اثرها بعمق في الوجدان الكردي الا وهي ذكرى الـ 36 لرحيل القائد ملا مصطفى البرزاني الذي اقترن اسمه بالثورة الكردية في وجه الظلم والاستبداد اوائل اربعينات القرن الماضي.
ولد الملا مصطفى البارزاني عام 1903 في منطقة بارزان جنوب كردستان وتوفي في عام 1979 في احدى مشافي الولايات المتحدة الامريكية ، قاد خلال مسيرة حياته نضالا مستميتا في سبيل الدفاع عن الامة الكردية وخاض العديد من الثورات والحروب دفاعا عن كرامة وحرية الشعب الكردي حيث بقي نضاله نبراسا للاجيال القادمة .
ونحن في المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية للمقاطعات الثلاث نستذكر تاريخ قائد كتب باحرف من ذهب حيث ألهم اسم البرزاني الكثير من الباحثين والمستشرقين الغرب للكتابة عن حقبة نضالية لن يمحى ابدا من صفحات التاريخ الكردي.

المكتب الاعلامي للمجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة روج افا – سوريا

الأحد, 01 آذار/مارس 2015 18:46

كوّة الامل- عبدالمطلب عبدالواحد

 

يعاني بلدنا ـ العراق ـ من أزمات بنيوية عميقة على صعيد الاقتصاد والسياسة والمجتمع، ويتجسد ذلك في التعثرات والاختلالات التي تعاني منها العملية السياسية، ويدفع ثمنها المواطن العراقي المحروم من الحد الادنى للعيش الكريم في اوضاع انسانية يتوفر فيها الامن والخدمات وابسط اشكال الضمانات الاجتماعية.

ويقع في عمق هذه الازمات، التشظي الاجتماعي الناتج عن سياسة المحاصصة الطائفية والقومية، وحجم الفساد الهائل المنتشر في جسد الدولة، وربما تعداه الى النسيج الاجتماعي ذاته. وتحاول الفئات السياسية المتنفذة بكافة تلاوينها استثمار الازمات لمنافعها الفئوية والحزبية على حساب مصالح الشعب والوطن، وبذلك تعمل من حيث تدري او لا تدري على تهديم مقومات الدولة والمجتمع.

ومع الابتعاد عن التعميم المطلق، يكفي لاي مراقب محايد، إلقاء نظرة على المناكفات السياسية بين أطراف العملية السياسية، ليدرك مدى انحسار مشاعر المواطنة لدى القائد السياسي وتمسكه الصارم بالطائفة والعشيرة والعرق والقومية، وهي انتماءات تمتلك حضوراً اجتماعياً وواقعياً غذته السلطات الدكتاتورية، وتكرّس فعلياً في الحياة السياسية لمرحلة ما بعد 2003 حتى الآن.

وقد تجسّد عملياً في محاولات بناء نظام ديمقراطي توافقي يقوم على الولاءات الدينية والطائفية والعرقية في بلد متعدد الاعراق والطوائف، يعتمد اقتصاده بشكل رئيسي على مورد وحيد فقط هو النفط الخام.

ومن هنا بالضبط يتحدد جوهر الازمة، إذ اننا ندّعي، أو نريد أن نعمل على بناء دولة ديمقراطية بقوى وشخوص سياسية في واجهة المشهد، لا تؤمن اصلاً بفكرة الدولة، كما لا تؤمن بفكرة الوطن. فكيف لها ان تؤمن بالديمقراطية، وكيف يمكن تأسيس عملية سياسية ديمقراطية بلا ثقافة ديمقراطية، وبدون الشروع بالاصلاح الاداري والاقتصادي والمالي والقانوني، ووضع الأُسس اللازمة لعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ؟؟؟.

وقد كان من المؤمل ان تُحدِث الانتخابات البرلمانية الاخيرة في 2014 ، تغييراً بمستوى الحاجة الشعبية الماسة للتغيير، غير ان نتائج الصندوق لم تكن بمستوى الطموح المعوّل عليها. ورغم ذلك فان تغييراً ما قد حدث، وهو بلا شك تغيير إيجابي رغم محدوديته، وقد إنعكس ذلك في تشكيل حكومة جديدة، حظيت قبولاً داخلياً وعربياً، واقليمياً ودولياً لافتاً.

وقد عكست التوجهات الايجابية للحكومة الجديدة واجراءاتها مناخاً من التفاؤل الحذر لدى مختلف الاطراف السياسية والاوساط الشعبية، كما اشار الى ذلك التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي في ت2 /2014، من : "ان هناك فرصة للاستفادة من دروس وعوامل الفشل السابق. وقد فتح كل ذلك كوة أمل في إمكان ايجاد حلول للمشكلات ومخارج للازمات. لكن الحكم في النهاية يعتمد على الأفعال، وعلى الاسراع في تحويل التوجهات والبرامج المعلنة والوعود التي تم اطلاقها، إلى اجراءات عملية وحقائق على الارض. كما ان هناك مهمات آنية غير قابلة للتأجيل على صعيد المصالحة الوطنية، وتجاوز الجفاء في العلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم، والتخلص من رموز الفساد المعروفة والمدانة قانونا".

وبدون الخوض في التفاصيل، لابد من التأكيد على ان إتساع كوة الامل يعتمد في المقام الاول على إنهاء نظام المحاصصة الطائفية، واعتماد مبدأ المواطنة والكفاءة في بناء الدولة وفي اعادة اعمار البلد، كما في قيادة كافة المؤسسات السياسية والادارية والامنية والعسكرية، والتخلي كلياً عن التمسك بالولاءات الفرعية بذريعة الاستحقاق الانتخابي.

ومن هذا المنطلق يقع على عاتق الحكومة والبرلمان ــ على الاقل ــ الالتزام بتنفيذ وثيقة الاتفاق السياسي بتوقيتاتها المحددة والتركيز على تبني موضوعة الوحدة الوطنية في الممارسة السياسية على ارض الواقع، والكف عن الاختباء وراء ضجيج المهرجانات الشكلية، والعمل على تنفيذ برنامج الحكومة المعلن، على الرغم من لا واقعية توجهاته الاقتصادية، الرامية الى ابعاد دور الدولة كلياً عن ادارة الاقتصاد الوطني، في هذه المرحلة الحساسة بالتحديد. كما يقع على الحكومة ايضاً، تجنب تحميل المواطنين عبء الازمة الاقتصادية، والسياسة التقشفية الناتجة عن انخفاض سعر النفط العالمي. والعمل على توفير كل ما يؤمن الدفاع عن السيادة الوطنية، وتحقيق النهوض الوطني في معركة المواجهة مع داعش والارهاب وكل مظاهر العنف في وطننا. وهي معركة لا يمكن ان يتحقق النصر فيها بالجهد العسكري فقط، على الرغم من اهميته القصوى.

كما يقع على عاتق الحكومة عملاً جاداً وحازماً، هو التصدي للفساد، الذي يشكل أشرس وأبشع الاخطار التي لا تهدد مستقبل العملية السياسية وافاقها الديمقراطية فقط، بل تهدد مستقبل ومصير العراق كدولة ووطن.

ولذا فان التمسك بكوة الامل، والعمل على إتساعها، يجد تعبيره في الكفاح الجماهيري المطلبي، الذي يخوضه عمال التمويل الذاتي حاليا، والمزارعون والفلاحون...، والعمل على مواصلة هذا الكفاح من قبل سائر الكادحين والكسبة والنساء والطلبة والشباب، والصناعيين والبرجوازية الوطنية والمثقفين ومنظمات المجتمع المدني والنقابات والاحزاب الوطنية والديمقراطية واصحاب التوجه الديمقراطي في اوساط الاحزاب والمنظمات القومية والدينية، داخل مجلس النواب وخارجه، وكل الذين يعزعليهم بناء عراق وطني ديمقراطي اتحادي.

ان مافيات الفساد المتجذرة في جهاز الدولة، والمتدثرة بأردية التدين السياسي، التي ابتلعت آلاف المليارات من ثروتنا الوطنية، سوف لن تستسلم بسهولة، وسوف تقاتل بشراسة من اجل خلط الاوراق وابقاء الوضع على ما هو عليه، للاستمرار في هيمنتها ولتعظيم ارباحها. ولكن التصدي لها، يظل ممكنا بمدى إدراكنا لضرورة العيش المشترك على ساحة الوطن، وبالوعي الوطني الديمقراطي والعمل الوطني المشترك، لتحقيق المطالب الانية الملحة، والتي في المقدمة منها، تدوير عجلة الاقتصاد المنتج والمصالحة الوطنية الحقيقية، التي تشكل اساساً لتماسك المجتمع والدولة. وبديهياً فان الدولة الديمقراطية لا تستمد شرعيتها من الاليات الانتخابية فحسب، وانما في قدرتها على بسط سيادتها الوطنية وفق القانون التعاقدي على كافة الطوائف والتجمعات والمؤسسات والافراد، وفقاً لمبدأ المواطنة، والمواطنة فقط ، دون اي اعتبار آخر.

المفكر داريوش شايغان في كتابه "النفس المبتورة" ، يكتب: " لكي يكون هناك ديمقراطية، لابد اولاً من ان يكون هناك علمنة للعقول والمؤسسات، وان يكون الفرد كفرد ذاتاً مستقلة قانونا، وليس نفساً مغفلة ذائبة في الكتلة الهلامية للامة."، ويضيف: " ان الاصولية تخفّض العقل الى مستوى الردود الانفعالية والغضبية، وكل سقوط للعقل يحمل في ذاته بذور العجز والوهن." (1)

وعوداً على بدء، فان امكانية تأسيس وترسيخ الديمقراطية في الحياة السياسية الاجتماعية في عراقنا، ستكون بالضرورة عملية تاريخية طويلة الامد، ومشروطة ، بتوفر مقوماتها المادية والاجتماعية.

(1) داريوش شايغان - "النفس المبتورة" - الطبعة الاولى الصادرة باللغة العربية عن دار الساقي 1991، الطبعة الالكترونية ص 44


أن تكون شيعيا، فهذا يعني، إنك ستبقى طائفي، في نظرهم، ولو أشعلت (العشرة شمع) !
فمهما تقول، أو تفعل، ستبقى أفعالك، تفهم بطريقة معكوسة، أو تفهم على أنها، محاولة لتقوية نفوذك الطائفي، أو المناطقي .
قبل فترة، زار السيد عادل عبد المهدي، وزير النفط الجمهورية الاسلامية الايرانية، وقال نشترك، مع الأخوة، في الجمهورية الاسلامية بالعقيدة !!
وتناول الكتاب، السنة الموضوع (ويا طلابة شيفضج)! كيف لوزير شيعي، أن يقول أننا نشترك مع ايران بالعقيدة؟!
مرة يقولون، أن الكلام مقصود به، كونه شيعي، ومرة يقولون، أن المقصود بالموضوع أنه طائفي, ومرة يقولون، أنه يقصد سوف يقتل السنة .. وما تركوا تفسير ينبع من خيالاتهم المريضة، الإ وذكروه!
مع العلم، أن الكلام هو بروتوكولي، وأي حوارات مع أي دولة، تبدأ بالكلام عن المشتركات، ولا يخفى للجميع، أن الغالبية في العراق، هم مسلمين شيعة، ولم يقل عبد المهدي كذبا!
أما عند تأسيس شركة نفط ذي قار، انفتحت قريحتهم، بكل أنواع الشتائم والتلفظ، بكل ما هو قبيح اتجاهه، وكأن ذي قار تقع في أيران! وليست في العراقوكأن ذي قار كانت تنعم بزمني صدام المالكي،  بكل أنواع الخيرات، واتى عبد المهدي وأعطاهم ،،ما فوق إستحقاقهم، من الترف
نعم فكل الافعال ستفهم من منظار طائفي مهما كانت أفعالك! وعند الاتفاق النفطي، مع الأقليم قام الكتاب والمفكرين السنة، بنصب سرادق العزاء، وأستقبال المعزين بوفاة السنة، في العراق ! متهمين أن هذا الاتفاق هو أتفاق بين الكورد والشيعة لقتل السنة! بينما هو أتفاق نفطي لتمشيه أمور الدولة واتفاق، سياسي
وأخيرا وليس آخرا؛ مشاريع أنشاء مصافي للنفط، في ميسان وذي قار، هي بكل تأكيد لذبح السنة، كما يدعون فالمصفاة النفطية، خطر ويجب أن نبنيها في بيجي، كما فعل جرذ العوجة صدام، ونترك الجنوب فأي مشروع في الجنوب، هو مشروع صفوي القصد منه ذبح السنة!
أعلى النموذج

 

الأحد, 01 آذار/مارس 2015 18:43

أسلام في عهد التكنولوجيا


تزداد كل يوم أواصر ارتباطنا بالتكنولوجيا, حتى أصبحنا مدمنين على أستعمالها, وأصبح تواجدها ضروري في كل بيت..
لقد أصبحت العوائل تخصص جزء كبير من دخلها لشراء الأجهزة التقنية, وتأمين أشتراك في الشبكة العنكبوتية, التي جعلت من العالم قرية صغيرة..
قرية أفتراضية ذابت فيها الحدود مع الآخرين, وذابت معها القيم, وقارب كل شيء جميل فيها على الانتهاء, لا لخلل في التكنولوجيا, بل لوجود لوثة في عقولنا..
لقد تربينا لنخالف ونختلف, فأصبحنا مجرد أوعية فارغة, قلوبها مغلفة, لا تفقه ألا المفاسد, فدخلت كثير من الناس بممارسات حيوانية, وتقليد أعمى, لتقليعات دادائية, تعكس حربا على الدين والالتزام القيمي.
ولعل مجتمعاتنا المسلمة هي الاكثر تضررا بالتكنولوجيا, فمع وجود المال, أستحصلت على أحدث تقنيات الاتصال, وانتشرت أغلى الاجهزة المحمولة بدون جهد أو عناء..
لتصبح وسيلة للانفتاح المفاجئ والسريع, الذي مهدت أليه وسائل التواصل الجماهيري, ولاسيما التلفزيون, بما أحتواه من مسلسلات تشجع الغرائزية, وتدور حول الشهوة ألا شرعية, التي يحرمها الاسلام المحمدي جملة وتفصيلا..
فبعض الفتيات اليوم يلاحقن الفتية, ويتبجحن بالعلاقات الغير شرعية, أمام اقرانهن الملتزمات, كما بعض الطالبات يبدلن ثيابهن في المغاسل, ويتبرجن بالسيارات العامة, غير آبهات بالناس أو أنتقادهن لهن..
المشكلة ليست بالتقليد أو ألاهتمام بالمظهر, المشكلة في تغيب الشخصية, وضعفها..
فنحن كما أشرنا نتعامل مع أوعية فارغة, تريد أن تبدو ممتلئة ولو بالترهات, فما أعظم الفتاة والشاب حينما يجدون لبناء ذواتهم, وينالون الشهادات, ويبرعون بالاعمال, فنفتخر بهم ..
المشكلة أننا نعيش بمجتمع بات بغالبيته سلبيا ضعيف الشخصية, وبارد في أستحصال حقوقه, وعندما يتم الضغط عليه ينفجر بعدوانية, كالمريض الذهاني, يؤذي نفسه والآخرين ممن يحبونه, ولا يضرونه..
لقد أمسى شبابنا صيد سهل لأصحاب المقاصد الخبيثة, فترى بعضهم يرقص بالملاهي حينا ويؤيد داعش حينا أخر, وأخريات يمارسن جهاد النكاح لدعمه بعد أن كُن ملتزمات, أشياء لا يمكن تصويرها أو تصورها..
وفي تطرف أقل حدة ولا تقل بخطورتها, ظاهرة التحول الجنسي, وتقليد الاخر بلبسه وتزينه..
الغريب أن الاوربيين والامريكان ومن يقلدونهم, لا يرتضون ان يكونوا بالدرجة ذاتها في تقليد المسلمين, بل يعدونا غرباء, ويتخوفون منا..
فهل باتت ثقافتنا أقل شئنا من ثقافتهم, أم أصبحت أخلاقنا كالمرجوحة لا تستقر بعد دفعها, اليوم أسلامنا يعوزه الايمان

المعروف جيدا الدعوة الى النبوة الى الدين في عصرنا الحديث اصبحت دعوة اعداء الله والحياة والانسان وصفة يتصف بها كل الطغاة البغاة الظالمين فهؤلاء المجرمين كل مبتغاهم هو التحكم برقاب الناس ان يطول حكمهم الى الابد فيزدادون في اضطهاد شعوبهم وفي قمعها مما يدفع الشعوب الى النفور من هؤلاء المجرمين ويزداد تذمرهم منهم وتبدأ الشعوب في التحرك للتخلص منهم فمن اجل تثبيت حكمهم وتبرير قمعهم وظلمهم فيدعون انهم انبياء بل افضل من الانبياء ويدعون ان الله ارسلهم ويقودون حملة دينية ويتحولون من حالة الى حالة جديدة مخالفة للحالة السابقة حيث يرتدون عباءة الدين امثال النميري وصدام والقذافي وهتلر و الكثير من القادة الحاليين في العالم العربي و العالم الكوردي وغيرهم الكثير

صحيح ان هذه الفكرة من بنات افكار هؤلاء الطغاة وامنية كانوا يتمنوها ويسعون لتحقيقها الا انهم لم يملكوا الجرأة على طرحها فتلقفتها العناصر الانتهازية وصورتها ودعت الطاغية اليها وهذا ما فعله الطاغية معاوية وصدام والنميري والكثير من امثالهم

حاول الطاغية المقبور صدام ان يدعي النبوة ولكن بالخفاء فتلقف الفكرة الذين حوله من الانتهازيين والذين لا شرف لهم ولا كرامة وقاموا بنشرها بين الناس والدعوة اليها وكأن صدام لم يأمرهم بذلك وهكذا بدأت الدعوة الى نبوة صدام وقيادته للحملة الشيطانية التي افسدت العراق ارضا وبشرا لا زلنا نعاني منها وربما يستمر اثرها السيئ الى اجيال عديدة

حيث قام الكثير من هؤلاء الانتهازين يصنعون لصدام قدرة وهالة ربانية واخذوا يتنافسون ويتسابقون في هذا المضمار وفعلا كسبوا الكثير من المال الحرام الذي كان يقدمه صدام لزوجاتهم

هذا يقول سيدي ان زوجتي شاهدتك فوق الكعبة تصلي وهذا يقول سيدي ان زوجتي سمعتك تتكلم مع جبريل وهذايقول ان زوجتي شاهدتك تصعد الى السماء

وهكذا بدأت المنافسة بين هؤلاء لا ادري هل كان صدام يصدقهم ام يضحك عليهم

المعروف جيدا ان صدام لا يثق باي احد حتى ولا عناصر مخابرته واقاربه الا انه كان يعتمد على زوجات من معه بطرقه المختلفة وهكذا استطاع ان يحصل على وسيلة من اهم الوسائل التي يمكن ان تحميه وتحمي حكمه وهي اللقاء بزوجات من معه ومن حوله ومن ثم ارغامهن على تلبية كل رغباته الخاصة والعامة

بل هناك من تجرأ واعتبره المهدي المخلص والمنقذ مدعيا ان جد صدام قبل 300 عام تنبأ بان حفيده صدام سيملأ الارض قسطا وعدلا بعد ما ملأت ظلما وجورا وبهذا كذب المسيحيين وكذب المسلمين

ملاحظة المقالة مقطع من موضوع للكاتب مهدي المولي

 

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية  (CNN)-- أظهرت كاميرات مراقبة ثلاث فتيات بريطانيات يشتبه في توجههن إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف بـ"داعش" وهن يركبن حافلة في مدينة استانبول، في أول مشاهدة للصبيات منذ مغادرتهم لندن قبل نحو أسبوعين وإختفاء أثرهن.

وتستبعد الشرطة البريطانية وجود الفتيات الثلاث في الأراضي التركية، وترجح عبورهن الحدود إلى سوريا للانضمام إلى "داعش"

ونقلت قناة "هتش بي أر" HBR  التركية إن كاميرات أمنية أظهرت الصديقات الثلاثة وهن يستقللن حافلة باستانبول في آخر ظهور لهن قبل فقدان أثرهم.

 

وغادرت الصديقات الثلاثة، شميمة بيغوم ، 15 عاما، وكاديزا سلطانة، 16 عاما، وأميرة عباسي، 15 عاما، من مطار غاتويك إلى مدينة استانبول على متن رحلة للخطوط التركية في 17 فبراير/شباط الفائت، وسخرت السلطات البريطانية وسائل إعلام تركية ومواقع التواصل الاجتماعي، لغاية الوصول إليهن وإجبارهن للعودة إلى البلاد.

ووجهت الشرطة البريطانية وعائلات الفتيات مناشدات يدعونهن فيها لأجل العودة إلى الوطن.

وزعمت تقارير إن واحدة، على الأقل، من الفتيات أجرت اتصالا بأقصى محمود، التي فرت من منزل عائلتها في اسكتلندا للسفر للانضمام إلى "داعش" في سوريا عام 2013، وتتهما السلطات بمحاولة تجنيد فتيات أخريات باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

نعيش هذه الأيام مرحلة استثنائية، بكل معنى الكلمة، في مواجهة الإرهاب المتمثل في "داعش" الذي تمكنت وحدات حماية الشعب(YPG) ووحدات حماية المرأة(YPJ) وفصائل من الجيش السوري الحر ، والتحالف العربي العربي/الدولي، من إلحاق هزيمة منكرة به في كوباني. ولم تطل الأيام حتى بدأنا حملة تحرير شاملة في كل من تل حميس وتل براك، وذلك تلبية لنداء من أهالي المنطقتين، والذين ذاقوا الأمرين من "داعش" واحتلاله البغيض للبلدتين وتنكيل مقاتليه بالأهالي هناك.


وقد تكللت حملتنا الأخيرة في المنطقتين بنصر عظيم، وهو ما دفع ب"داعش" وبمن يروج لفكره الظلامي الدموي لنشر الأكاذيب والافتراءات وقلب الحقائق، من اجل الانتصار للإرهاب، وتشويه سمعة الوحدات التي هزمت هذه التنظيم بدءا بكوباني وصولا لتل حميس وتل براك، ولن تتوقف إلا بعد سحق "داعش" بشكل كامل، واستئصال هذا الورم السرطاني الذي بات وبالا على أهل المنطقة من كافة المكونات، بل وعلى الإنسانية ككل.
لقد شهدت الحملة الأخيرة التي طالت مواقع  "داعش" في تل حميس وتل براك، مشاركة واسعة من العشائر العربية، ورغم ذلك لم يتوانى البعض من الذين شكلوا الحاضنة ل"داعش" من نشر الأخبار التي تتهم وحداتنا بحرق منازل المدنيين، وتنشر عن وجود حرائق ونيران مندلعة، وكأن ما جرى لم تكن معاركا، ولم يكن هناك قصفا جويا، أو أن الأرض التي جرت عليها الاشتباكات كانت خالية من المنازل. إننا نعلن موقفنا الواضح والصريح في الوقوف ضد أي انتهاك لحقوق الإنسان، ليس لأننا وقعّنا على الاتفاقيات والمواثيق مع الهيئات الدولية المختصة فحسب، بل لأن ذلك يأتي كجزء من إيماننا بحقوق الإنسان، وكذلك قناعاتنا المطلقة بالعيش المشترك والاخوة الحقيقية، حيث نقدم النموذج الحقيقي على الأرض بعيدا عن الشعارات، وما مشاركة العشائر العربية إلا دليل على كلامنا هذا.
إنني أتوجه إلى جميع وسائل الإعلام من اجل الدقة فيما ينٌشر من قبل أطراف معروفة بمساندتها ل"داعش"، تلك الأطراف التي ترى في هزيمة "داعش" هزيمة لها، وهي لن تتورع عن القيام بأي عمل لتشويه صورة وحدات حماية الشعب(YPG) ووحدات حماية المرأة(YPJ). ونحن من جانبنا، وللوقوف على حقيقة ما جرى، اتخذنا كل الإجراءات للوصول إلى  بلدة تل حميس للاطلاع بشكل ميداني على الأوضاع، وفي حال ثبوت وجود يد لأي مقاتل من مقاتلي الوحدات أو أي شخص آخر، حتى وأن بشكل فردي، في حرق أي منازل من المنازل، أو الإقدام على أي فعل يتنافى مع أنظمتنا الداخلية، فأننا سنقوم ببتطبيق اللوائح الداخلية لوحدات حماية الشعب (YPG) بكل شفافية.
ريدور خليل: الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب(YPG).
01.03.2015

أولا ارجو من عشاق أوجلان ان لا يؤاخذونني، فانني من عشاقه أيضا لا لشئ سوى لصموده البطولي وتضحياته الجسام لكن ليس هناك من أحد بلغ درجة الكمال.

ثم أبدا واقول:

(أوجلان يدعو مقاتلي العمال الكوردستاني للمشاركة في محادثات نزع السلاح.)

هذا الخبر منشور في صوت كوردستان الأغر.

ومع إعجابي الشديد بهذا الرجل الكاريزمي العالمي، رغم ذلك فأني أجد ان هناك فرقا شاسعا بين أوجلان الماضي والحاضر:

ان اوجلان (كان) ليس أوجلان (الآن)

اوجلان (كان )يدعو الى الانفصال

أوجلان (الآن) يدعو إلى الأستسلام وإلقاء السلاح وإستجداء الحكم الذاتي من الترك.

اوجلان (كان) لا يقبل سوى بكوردستان كبرى مستقلة.

اوجلان (الآن) يقتنع بقليل من الحريّة لكورد الشمال في حقل التعليم والثقافة والمشاركة المحدودة في الحقل السياسي.

أوجلان (كان) لم يقتنع سوى بمواصلة الكفاح المسلح لحين ان ترضخ الحكومة التركية لجميع مطاليبها في حق تقرير المصير.

أوجلان (الآن) يساهم في دعاية إنتخابية –عن وعي أو غير وعي- لحزب العدالة والتنمية، اي حزب اردوغان.

أوجلان (الآن) يطلب ومن سجنه من قيادات التنظيم إتخاذ قرار تاريخي بالتخلي عن العمل المسلح أي إلقاء السلاح قبل ان يتحقق اي شئ على الأرض.

أوجلان (الآن ) إذن يكرر الخطأ التأريخي (آش به تالى ) الذي ارتكبه البارزاني الأب

ويدعو الى حل ديمقراطي ويطلب القاء السلاح قبل ان تصاغ مادة في الدستور التركي تنص على الإتفاق وتحت رعاية دولية .

أوجلان (الآن) إذن هو (البارزاني) قبل 44 عاما .

ربما بسبب قبوعه الطويل في الزنزانة والظلام المحدق صار يحلم بالحقوق المشروعة وممن؟ من آل اتاتورك هبة وصدقة. جميل انه يريد تحاشي إراقة المزيد من الدماء، نحن جميعا ضد استخدام العنف لأية غاية كانت، لكن ماذا عن دماء عشرات الآلاف من قتيل ومعوقين ومشردين ومعتقلين ومعذّبين؟ هل راحت دماؤهم هدرا؟

وقد عبّر صلاح الدين دميرطاش في وقت سابق ، عن أمله بأن تسهم دعوة عبد الله أوجلان في جلب الخير لـ«شعوب تركيا». وأبدى دميرطاش تمنياته بأن يفي الجميع بمسؤولياته، من أجل الوصول إلى السلام المنشود في نهاية المسيرة. (هذا ما جاء في البيان)...

السؤال هو : هل السلام المنشود يأتي في نهاية المسيرة يا ديمرتاش؟ أو في بدايته؟ انك تمسك الامور من ذيولها، لو كان كلام من هذا القبيل صدر من احد اعوان البارزاني لضحكتم عليه ولنعتّموه بانه عميل لتركيا وانه متنازل وانه مستسلم وانه مقصر وانه متمسك بالعرش وانه متعاون متخاذل لأعدى أعداء الكورد وغير ذلك من انتقادات لاذعة عشواء.

أما عضو لجنة الحكماء عن منطقة بحر إيجة طرخان أردم فقد قال إنه من الممكن أن يعقد حزب العمال الكردستاني مؤتمره ( وأن يتم الإعلان عن ترك السلاح في عيد النوروز، ومن ثم بحث الحقوق الديمقراطية وحقوق الإنسان والمشاركة في الحياة السياسية.)

اقول: انه صدى لصوت دميرتاش، مسألة السابق واللاحق والترتيب الزمني الخاطئ. اي يجب أولا البحث عن الحقوق المذكورة ثم البحث عن ترك السلاح.

أنا اقول هذا لا لإنحياز بل انحيادية تامة، الكل يعرف كم من مقالات انتقادية نشرتها على هذه الصفحات وغيرها انتقد فيها سياسات العائلة المالكة، لكنني لن أسكت عن قول الحقيقة أبدا .

نعم انه نزيه

نعم انه بطل

نعم انه عزيز

نعم انه محبوب

لكن هذا لا يمنع ولا يخفي الحقيقة المرة انه لا يختلف كثيرا عن البارزاني الا في شئ وهو:

ان الأول يعترش كرسي الحكم والثاني يقعد على الأرض.

وما يدريك لعل اوجلان (على كرسي الحكم) هو نفس مسعود البارزان (الآن)؟

نحن نتعاطف دوما مع الأسماء ونجهل أو نتجاهل مدفوعين بالعواطف ما تحدث من تغيرات بمرور الزمن في نفس وجوهر الإنسان.

اوجلان الذي نعرفه هو (مع الأسف) –ربما لهرمه- في خبر كان.

فرياد

1 – 3 – 2015

******************

 

في رسالة ثانية إلى وزير البيشمركة مصطفى سيد قادر، جدد رئيس إقليم كردستان رفضه القاطع لتشكيل أي قوة من الإيزيديين في شنكال خارج مظلة وزارة البيشمركة. وقال بارزاني أنه "لن يسمح لأي قوة أن تتشكل في شنكال خارج قوة البيشمركة" واصفاً كل خطوة من هذا القبيل ب"المرفوضة واللاشرعية، ويجب أفشالها بإسرع وقت ممكن". وجاءت رسالة بارزاني كرد على "قوة حماية شنكال" التي أعلنت مؤخراً، رسمياً عبر وسائل الإعلام، بأنها "قوة إيزيدية مستقلة لحماية مناطق الإيزيديين". وجاء في أكثر من بيان وتصريح لقادتها أن "قوة حماية شنكال هي قوة إيزيدية ومظلتها هي العراق"، وأنّ "وجودها كقوة إيزيدية ضمن منظومة الدفاع العراقية لا يعني خروجها على البيشمركة، كما يريد البعض تصوير الأمر، أو خروجها على منظومة الدفاع الكردستانية، التي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من منظومة العراق الدفاعية".

وبحسب تصريحٍ لقائد "قوة حماية شنكال حيدر ششو، "يربو عدد قوتهم على ال3000 مقاتل، بينهم ألف مقاتل مسجّل يتقاضى الرواتب والإستحقاقات من بغداد على ملاك "هيئة الحشد الشعبي" تحت إسم "قوة الإيزيديين" التي ستتحول إلى "الحرس الوطني العراقي" بعد موافقة البرلمان على القرار، وهناك ألف مقاتل آخر تم رفع أسماءهم لتسجيلهم قريباً".

أمر بارزاني لوزير البيشمركة ب"هدم" أو "إلغاء" أو "إفشال" هذه "القوة الإيزيدية" بحجة أنها "تشكل خطراً على الأمن الكردستاني"، وأن "البيشمركة هي القوة الوطنية الوحيدة التي لها الحق بحماية كردستان"، يعني بصريح العبارة أنّ هولير ستسعى بكل ما في وسعها ل"إعدام" هذه القوة عن بكرة أبيها، تحت أي حجة أو أي مسمى كان. والبداية ستكون من الإيزيديين أنفسهم المحسوبين على حزب بارزاني، ما يعني إدخال الإيزيديين في أتون "حرب داخلية" لضرب الإيزيدي بالإيزيدي، وضرب شنكال بشنكال، ليخرج الإيزيدي في المحصلة من مولد "مسرحية تحرير شنكال" كخروجه من "مسرحية احتلال شنكال" بدون حمّص.

والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة، ههنا، هو لماذا يعارض بارزاني أن تكون للإيزيديين في شنكال "قوة" خاصة بهم لحماية مناطقهم، خصوصاً بعد ما حلّ بالإيزيديين بعد الثالث من أغسطس الماضي وفشل البيشمركة في حمايتهم وحماية مقدساتهم وأعراضهم وأموالهم وممتلكاتهم؟

لماذا يعارض بارزاني "قوة حماية شنكال" تابعة لبغداد، علماً أن تاريخ تشكيل هذه القوة يعود إلى ما قبل الثالث من أغسطس الماضي، وأن حزب بارزاني رفض الفكرة من أساسها جملةً وتفصيلاً، وعارض تشكيل أي قوة إيزيدية من هذا القبيل تابعة للبيشمركة وهولير، بحجة أنّ "هناك أكثر من قوة كبيرة من البيشمركة والآسايش وملحقاتهما قوامها حوالي 16000 مستعدة للدفاع عن شنكال وعن الإيزيديين حتى آخر قطرة دم وآخر بيشمركة"، بحسب ما قاله سربست بابيري مسؤول فرع شنكال للحزب الديمقراطي الكردستاني الأسبق لششو، قبل سقوط شنكال بأيام.

وإذا كانت "قوات الحشد الشعبي" و"قوة الإيزيديين" هي "ميليشيا طائفية غير شرعية"، ترى لماذا وقف بارزاني مع تشكيل "جيش سنّي" قوامه 100 ألف جندي، ورعى مؤتمراً في هولير العاصمة بهذا الخصوص، حضره أكثر من ألف شخصية سياسية وعشائرية ودينية سنية، بينهم مطلوبون للعدالة العراقية، ويواجهون تهماً مختلفة منها "التعاون مع إرهابيين والتخطيط لجمات إرهابية"؟

لماذا كيل الأمور هكذا بأكثر من مكيال؟

بعد "مسرحية تحرير شنكال" مباشرةً أعلنت هولير على لسان أكثر من مسؤول رفيع المستوى وأكثر من قائد ميداني في البيشمركة، أن "المقاتلين الإيزيديين في جبل شنكال، الذين قاوموا داعش انضموا إلى قوات البيشمركة"، والآن نرى ذات القوة (قوة حماية شنكال) التي قيل أنها انضمّت للبيشمركة، تبرز تحت مسمى "قوة الإيزيديين" تابعة لبغداد، لتكشف زيف هولير للحقيقة وزيف إعلامها الذي طالما حاول قلب الحقائق في شنكال، وقلب كل حقيقة تمتّ إلى الإيزيديين بصلة، خصوصاً بعد "مسرحية احتلال شنكال" وتسليم هذه الأخيرة ل"داعش" خلال ساعات، بصفر مقاومة.

رفض بارزاني ل"تشكيل أي قوة خارج البيشمركة في شنكال" يعني أنه لا يزال يقرأ "شنكال ما بعد الفرمان ال74" بشنكال ما قبل الفرمان، لكنّ شنكال تغيّرت، والشنكاليون تغيّروا، والإيزيديون تغيّروا، وكردستان تغيّرت والعراق تغيّر، والعالم تغيّر، كما كتبنا من قبل.

بكلّ أسف ومرارة، إسم "البيشمركة" في شنكال وبين الشنكاليين بخاصة، وفي إيزيدخان وبين الإيزيديين بعامة لم يعد إسماً محبباً أو مرحباً به كما كان من قبل أيام "كردستان الجبل". والسبب بات معروفاً للجميع، وهو انسحابها مع كامل منظومة الدفاع الكردستانية من شنكال، دون بيان هولير للأسباب والحقائق للرأي العام ومحاكمة أو محاسبة أي مسؤول حتى الآن.

الشنكاليون ما عادوا يثقون ب"البشمركة" لحماية مناطقهم، ولن يثقوا بأحد بعد ما حصل لهم، وهذه "اللاثقة" بالماحول وب"الآخر" التي يمكن قراءتها في وجه كلّ شنكالي هي نتيجة منطقية للفظائع وجرائم القتل وتقطيع الرؤوس والإعدامات الجماعية وخطف الأطفال وسبي النساء، وغيرها من الأهوال التي طالت الإيزيديين، ولا يزال حبل الفرمان على الجرّار.

كان من الممكن لبارزاني وهو الرئيس والقائد الأعلى للبيشمركة أن يعيد بعضاً من هذه الثقة بين الإيزيديين وهولير من جهة، وبينهم وبين البيشمركة من جهة أخرى، لو أنه وفى بوعده للإيزيديين ب"كشف الحقائق للرأي العام ومحاسبة كلّ المقصرين من قادة الميدان في شنكال"، كما صرّح أكثر من مرّة ولأكثر من وفد إيزيدي، إلا أنه لم يفعل، ولن يفعل لأسباب باتت معروفة للجميع، وهي أن "الفوق الكردي" من فوق فوقه إلى تحت تحته مسؤول عن "الإنسحاب" الدراماتيكي الشهير من شنكال، والذي سمي في حينه، على لسان أكثر من مسؤول وأكثر من مستشار مقرّب من بارزاني، ب"التكتيكي"!

بارزاني يعارض تشكيل أي قوة إيزيدية في شنكال وخارجها، ليس دفاعاً عن سلطة البيشمركة أو سلطة كردستان في شنكال، وإنما دفاعاً عن سلطة حزبه، الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي كان الحاكم الفعلي والوحيد في شنكال، منذ سقوط ديكتاتور بغداد في التاسع من نيسان 2003 إلى حين سقوط شنكال، والدليل هو ظهوره على جبل شنكال بعد عملية تحرير شمال شنكال، بدون صحبة أي مسؤول رفيع في البيشمركة أو الدولة خارج حزبه، وحديث للإعلام كرئيس لحزبه أكثر من كونه رئيساً لكردستان، وتحويل النصر في شنكال إلى نصر لحزبه وعائلته أكثر من كونه نصراً لكردستان.

بارزاني يعارض صعود أي قوة إيزيدية في شنكال وخارجها، لأنه يعلم علم اليقين وعينه أنّ بمجرّد تسليح 1000 مقاتل إيزيدي (والعدد إلى ازدياد)، خارج سيطرة هولير وحزبه، يعني أنّ الإيزيديين سيخرجون من "قمقم" هولير، وسوف يدخلون في لعبة الصراع ما بين بغداد وهولير، من باب العراق بإعتباره وطناً للجميع، وبإعتبار الإيزيديين جزءاً أصيلاً من هذا العراق مرّتين؛ مرّة بإعتبارهم عراقيين أصلاء وأخرى بإعتبارهم أكراداً أصلاء.

بارزاني يعارض بروز أي قوة إيزيدية في شنكال وخارجها، لأنه بمجرد وجود قوة إيزيدية مسلحة لحماية مناطقها، سيعني منافسة الإيزيديين لهولير وحزب بارزاني بالدرجة الأساس، بإعتبارهم أولى بحماية مناطقهم، خصوصاً بعد فشل البيشمركة الذريع في امتحان شنكال الأكبر. ما يعني سحب البساط من تحت أقدام هولير في بغداد، وبداية النهاية لمسرحية "الكرد الأصلاء" التي مسخت الإيزيديين في كردستانهم، وطنهم النهائي، إلى "دجاج كردي أصيل" تحت الطلب للبيض أو للذبح، لا فرق.

بارزاني يعارض "عسكرة" شنكال خارج مظلة البيشمركة، ويرفض منح الشرعية لأي "قوة إيزيدية"، لأنه يعلم كما تعلم هولير أنّ صعود "قوة إيزيدية مسلحة" وتغريدها خارج سرب هولير، سيعني صعود القضية الإيزيدية سياسياً، ما سوف يشكّل إحراجاً كبيراً لهولير، ليس في بغداد والمحافل الوطنية فحسب، وإنما أيضاً في المحافل الدولية.

بارزاني يعارض أي خروج إيزيدي على هولير بقيادة حزبه، لأنه يعلم تماماً أنّه سيمّهد لخروج إيزيدي أكبر عن "بيت الطاعة الكردية" في هولير، ما يعني خسارة هذه الأخيرة لواحدة من أهم الأوراق السياسية التي تمكنّها من اللعب بها في المحافل الدولية، ألا وهي "ورقة الأقليات" التي كانت الورقة الأساس، التي بها ربحت دعم العالم بعد الثالث من أغسطس الماضي، وقايضت دم شنكال بالسلاح الأميركي والأوروبي المتطور.

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثورة السورية بدأت بعد معاناة أربعة عقود و أكثر من خنق للحريات، وكم للأفواه ،وحاول النظام البعثي المتسلط المتعاقب على سدة الحكم في سوريا تشكيل لون واحد من السياسات ، وفكر آيدولوجي عروبي تعسفي بعثي إستطاع الى حد ما تأجيل كل القضايا بقوة الحديد والنار، بل تمكن من لجم وربط كل المؤسسات الرئيسية والفرعية بجهة فئوية واحدة، كل هذه السياسات خدمة لنطام أمني لعقود أربع تم فيه طمس الهوية الوطنية وشعور الإنتماء الى الوطن السوري ناهيك عن كل ما شعرت به المكونات الغير العربية في سوريا من شعور الغربة وعدم الانتماء الى الوطن نتيجة تراكم هذه السياسات والثقافة الجماهيرية التي سادت هذه المراحل.

البحث عن الهوية وشعور الإنتماء قضايا عانت منها جميع المجتمعات بل حتى أكثر المجتمعات تطوراً لم تستطع وضع حلول جذرية لها خاصة بعد ثورة التكنولوجيا والمعلومات والتداخل العظيم بين الثقافات والهجرة ،وكان لإنهيار المعسكر الشرقي كأحد القطبين الرئيسيين الأثر الأكبر في تجدد هذه القضايا وطفوها على الساحة العالمية وأسباب عديدة أخرى لاداع لسردها جميعاً،

وتؤكد الدراسات والبحوث العديدة (صدام الحضارات، من نحن،العمق الإستراتيجي)وغيرها في هذا المجال سواءً الإقليمية أو الدولية أن هناك خطر قادم وأزمة في الهوية،وأنه بات لزاماً على كل الشعوب والحكومات بما فيها من مؤسسات ومراكز البحوث ومختصين التعمق في هذه القضايا والمحاولة الجادة للبحث عن سياسات وإستراتيجيات تتوائم وتناسب المراحل والأخطار،والمبنية على أسس رصينة وعلمية ، فالأحساس بالهوية وشعورالإنتماء الى الوطن أصبح حالة عامة إشتكت منها كل المكونات وخاصة الاقلية منها.

لكن ماكان يشعر به الكردي في سوريا أصبح شعوراً ممزوجاً بالغربة والعزلةعن الوطن الذي ما انفك يدافع عنه دوماً وكان له الأثر العظيم في تحريره في بدايات القرن العشرين ،بعد إرتسام الحدود بموجب إتفاقية سايكس بيكو.وأصبح شعوره بكرديته إنتماءً وفكراً صراعاً فكرياً ممزوجاً، بين مفهوم الوطنية والقومية،ومفهوم التبعية الحزبية والحزبية الكردستانية وغدا كنوع من الانفصام في الشخصية خاصة بعد الإنقلاب البعثي في بداية الستينيات ،وما تلاه من عقود سياسات التعريب والتعبئة الثقافية لأنظمة الحكم التي مارست سياسة الإقناع بالقوة في سوريا .

الهوية الكردية في كوردستان سوريا قد وصلت إلى مراحل خطيرة وخاصة بعد حرب داعش والتغييرات الديموغرافية السكانية الخطيرة التي آلمت بالمنطقة والهجرة المتصاعدة للكرد فيها إلى الدول الإقليمية والغربية في مقابل الهجرة الداخلية للمكونات الأُخرة إلى هذه المناطق، كما أن السياسات المتبعة للحد في هذا المجال معدومة بل العكس من ذلك دفعت بعضها أي السياسات مثل (التجنيد الإجباري وفقدان التوازن بين القوى الداخلية )بالإضافة إلى الظروف الأمنية والإقتصادية وفقدان الجماهير للثقة والأمل في توصل أطراف الحركة الكردية إلى إتفاقات جادة دفعت بالوضع إلى المزيد من التعقيد وبذلك تعددت الهويات وإختلطت بين وطنية وقومية وأيدولوجية وحزبية وفئوية وهي مرشحة إلى أكثر من ذلك .

مما لا شك فيه ان للقوى الكورستانية أيضاً الأثرلما آلت اليه الاوضاع وخاصة من تبعية سياسية وحزبية و التي لم تبنى على استراتيجية بعيدة المدى بل كانت وما زالت اسيرة الملفات الحزبية والاقليمية و الدولية ،والتي بحد ذاتها هذا الملفات كانت لها الدور الاكبر في تجزئة كوردستان.

فهل أصبحت الأرض التي نتغنى بها لعنة لقاطنيها وهل عُدتْ القومية والوحدة الفكرية خطراً على الهوية الحزبية والأيدولوجية المتخشبة.

أين الشعب الكوردي في هذا الجزء من الشعور بالانتماء؟ أين نحن ماضون بسياستنا التي تزيد هذا الشعب يوماً بعد آخر غربةً وإبتعاداً؟هل ستكون هذه الاحزاب حكام الأبنية و الشوارع الخالية من قاطنيها؟ .

لنبحث عن هويتنا ولننمي شعور الإنتماء، فما نبحث عنه يعنينا جميعا، ولم يعد الوضع يتحمل اكثر بعد كل هذه التعقيدات التي اَلمت بالثورة السورية وما تفرزه من ملفات كانت مكبوت بالقوة .

الحاجة الأكثر إلحاحاً في هذه المرحلة البحث عن الهوية الكوردية والكوردستانية،وما يخصنا هنا هو السياسات الكردية وتأثيرها على الهوية وشعور الأنتماء للشعب الكردي بكل أجزائه وخاصة بعد الربيع المتقلب .

 

 

الأحد, 01 آذار/مارس 2015 16:47

من بوذا إلى آشور.. ساهر عريبي

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

انقضت 14 عاما مذ أقدمت قوى الظلام المعادية للعلم والمعرفة والإنسانية, على تهديم تماثيل بوذا في منطقة باميان في أفغانستان, بأيدي مقاتلي حركة طالبان الأفغانية. ففي مارس من العام 2001 صعق العالم بتهديم صرح من صروح التراث الإنساني, أثار ردود افعال دولية واسعة استنكرت ذلك العمل الهمجي.

واليوم يعود ذات التيار المتخلف والخط التكفيري  ليرتكب جريمة كبرى ولكن في العراق هذه المرة, عبر تفجير كنوز تاريخية في مدينة الموصل يعود تاريخ بعضها الى الحقبة الأشورية في الألفية التاسعة قبل الميلاد.

فعلة شنيعة تكشف عن رسوخ هذا الفكر المتخلف ورعايته من مؤسسات ودول. فبعد انقضاء كل تلك المدة وبعد عدة حروب قادتها الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة, فإن هذه المجاميع لازالت قوية على الأرض , ما يعكس فشل السياسة الأمريكية في محاربتها. وهي تكشف ايضا عن رعاية دينية لهذا التيار الذي تشرف على ترويج افكاره وممارساته دول ومؤسسات دينية في المنطقة.

وهي ذات الدول والمؤسسات التي دعمت نظام حكم طالبان المتخلف ومنحته الشرعية الدينية والسياسية. وهو النظام الذي ترعرع في ظله تنظيم القاعدة الإرهابي الذي كان النواة الأولى لظهور تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة اليوم. فهذا التنظيم ورث قيادة الإرهاب في العراق من تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي كان يرأسه الإرهابي المقبور أبو مصعب الزرقاوي.

الجريمة الاخيرة التي وقعت في الموصل والتي سبقتها جرائم أخرى كتهديم قبر النبي يونس عليه السلام وتفجير مرقدي الأمامين العسكريين عليهما السلام , وهدم العديد من المساجد, تثبت بأن هذا الممارسات والأعمال الأجرامية ستتواصل طالما أن المؤسسات الدينية الإسلامية لا تقف بوجه الخطاب الديني المنحرف الذي يحرك هذه الجماعات, ومنبعه المؤسسة الدينية الوهابية, مصدر الإرهاب العالمي, وطالما ظلت الدول الداعمة للإرهاب بمنأى من المحاسبة لأنها تؤمن مصالح الدول الكبرى, ولطالما ظل الإرهاب يفتك بالمنطقة وأثره محدود خارجها.

 

مكتب اعلام سكرتير المجلس المركزي

عقد المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني جلسته الاعتيادية 64 اليوم الاحد (1-3-2015) في مبنى المكتب السياسي، والتي استضاف فيها رئيس الجمهورية عضو المجلس المركزي الدكتور فؤاد معصوم لمناقشة اهم واخر التطورات في العراق وكردستان.

افتتح سكرتري المجلس المركزي عادل مراد الجلسة بالوقوف دقيقة صمت حدادا على ارواح الشهداء، مرحبا بزيارة صديقه العتيد الدكتور فؤاد مصعوم، مشيرا الى ان معرفته به تعود الى اكثر من اربعين عاماَ خلت ، وان مام جلال كان دائماَ يلقبه بحكيم الدولة، لانه كان مرجعاَ في حل الاشكالات التنظيمية والسياسية، وانه كان صاحب فكرة تأسيس مجلس مركزي والذي هو بمثابة برلمان للاتحاد الوطني الكردستاني.

سكرتير المجلس المركزي جدد دعم ومساندة المجلس لرئيس الجمهورية الذي يمثل الكرد والاتحاد الوطني لتنفيذ مهامه باقتدار، متنميا له النجاح في اداء مهامه الوطنية الكبيرة.

من جانبه ثمن الرئيس الدكتور فؤاد معصوم دور المجلس المركزي، معلناَ افتخاره بان يكون عضواَ في المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني وان يشارك في جلساته، لافتا الى ان الاتحاد الوطني واجه العديد من التحديات الداخلية والخارجية عبر مراحل تأسيسه وتمكن من التغلب عليها باقتدار، وان المرحلة الراهنة تتطلب تمسك الجميع بوحدة ومتانة صفوف الاتحاد، واحتواء الاختلافات في الرؤى والتوجهات بين قيادته، مشيدا بقوات البيشمركة ودورها في التصدي للارهاب ومخططاته الاجرامية على مختلف جبهات القتال.

وفي الشأن العراقي قال معصوم ان بغداد والاقليم بحاجة الى بعضمهما البعض، وان للكرد دور مهم في الحكومة الجديدة في العراق، ما يحتم على الجميع العمل على ضمن بقائها ونجاحها ومعالجة المشاكل والقضايا التي تعترض طريقها، لافتا الى ان دور الكرد مهم ويجب العمل على توحيده بمزيد من التفاهم والحوار، وانه يعمل ممثليهم في بغداد على ادامة واستمرار التوافق الموجود بين مختلف الاطراف ومشاركة الجميع في ادارة الحكم في البلاد، خصوصا وان العراق يمر بمرحلة انتقالية تتطلب تظافر الجهود والطاقات لمواجهة التحديات السياسية والامنية.

وحول مسالة العلاقة بين المركز والاقليم رحب الرئيس معصوم بالاتفاق النفطي المبرم بين المركز والاقليم الذي وافق عليه البرلمان وضًمن في قانون الموازنة، داعياَ الجانبين الى الالتزام بهذا الاتفاق الذي يضمن تصدير الاقليم نفطه ودفع حصته من الموازنة العامة، لافتا الى ان اقليم كردستان لم يعد عبئأَ على العراق وان له موارد وثروات طبيعية كبيرة تسهم في اغناء العراق وبناء موازنته السنوية.

وبشأن الجدل الدائر حول مسألة قوات الحشد الشعبي قال الرئيس معصوم، ان هذه القوات دافعت عن وجود العراق تجاوبا مع مطالبة المرجعية الرشيدة، وتمكنت من احتواء ومواجهة وازالة التهديدات التي وصلت الى اطراف العاصمة بغداد، مطالبا بايجاد صيغة مناسبة لاحتواء هذه القوات في المؤسسات الامنية الرسمية، معلناَ عن وجود مشروع للمصالحة الوطنية يتطلب تعاون الجميع كي يثمر عن نتائج تخدم الواقع العراقي.

وانتقد الرئيس معصوم الدور السلبي لبعض وسائل الاعلام وتغذيتها للاحتقانات الموجودة، مشيرا الى ان هناك مسؤوليات وطنية ومهنية يجب ان تلتزم بها وسائل الاعلام في العراق وكردستان على حد سواء، وان لاتسبب في خلق حالة من الفوضى ونقل الاخبار والمواضيع التي لاتصب في مصلحة امن واستقرار البلاد.

عقب ذلك قدم اعضاء المجلس المركزي ارائهم وطروحاتهم حول مختلف القضايا السياسية والتنظيمية والادارية والمالية في كردستان والعراق، معربين عن املهم في ان يمارس الدكتور فؤاد معصوم دورا فاعلاَ في معالجتها وتقديم الحلول المناسبة لها على مختلف الصعد.


يبدو أن السلطات في جمهورية أرمينيا قد استجابت بسرعة لنداء توجه به ممثلوا الطائفة الأشورية في أرمينيا بضوروة أن تتخذ حكومة جمهورية أرمينيا خطوات أكثر شجاعة تجاه أبناء جلدتهم الأشوريين في سوريا حيث قامت داعش بمهاجمة قراهم قبل أيام واختطاف المئات منهم وتم تهجير الآلاف إلى المدن القريبة.

وردا على هذا النداء العاجل عقد رئيس دائرة الهجرة بوزارة شؤون الطوارئ في أرمينيا السيد كاكيك يغانيان مؤتمرا صحفيا أكد خلالها أن جمهورية أرمينيا ملتزمة وفقا للقوانين الدولية بتأمين الحماية والموافقة على إعطاء الإقامة لأي شخص هارب من بلاده الأصلية بسبب ظروف معينة كالتي يشهدها الأشوريين السوريين اليوم..

وتلتزم حكومة جمهورية أرمينيا على إعطاء هؤلاء حق الإقامة القانونية بالإضافة لحقوق إجتماعية وثقافية وتضمن لهم عدم إرسالهم مجددا إلى بلدانهم دون إرادتهم.

ولكن نوه المسؤول الأرمني أن “مشكلة الأشوريين هي أنه ينبغي عليهم أن يجدوا طريقة ما للوصول إلى أقرب نقطة حدود تابعة لجمهورية أرمينيا، وفور وصولهم يجب عليهم المطالبة بتقديم طلب بخصوص اللجوء إلى أرمينيا والرغبة في الإقامة فيها لتبدأ بعدها الإجراءات القانونية الخاصة بهذه العملية”.

وكان مسؤول الطائفة الأشورية في أرمينيا رازميك خوسروييف قد دعا سلطات أرمينيا قبل أيام إلى ضرورة الإسراع في اتخاذ القرارات الضرورية اللازمة لإحتواء الأشوريين السوريين الراغبين في القدوم إلى أرمينيا حيث أنهم يتعرضون للقتل والتهجير على أيدي منظمة داعش الإرهابية.

نذكر بأن أرمينيا تضم جالية أشورية يقدر عددهم بعدة آلاف ولهم قراهم الخاصة، كما أنهم انخرطوا في المجتمع الأرمني ويعتبرون أنفسهم أرمن من أصول أشورية. استطاعوا الحفاظ على عاداتهم وتقاليدهم ولغتهم وطقوسهم الدينية ولهم نواديهم ومدارسهم الخاصة. نقلا عن صفحة

تسببت الأعمال الارهابية الوحشية لتنظيم داعش، وانخراط الآلاف من الشباب الأوروبي في هذا التنظيم بسوريا والعراق تحت مسمى الجهاد إلى لجوء الدول الأوروبية مؤخرًا لتشديد الإجراءات ضد المسلمين على أراضيها.

وأعلنت النمسا أمس أنها ستعرض مشروع قانون أمام برلمانها غدًا الأربعاء يقضي باعتبار المسلمين خطرًا محتملاً داخل النمسا، وهو نص سيفتح الباب أمام اتخاذ أي إجراءات استثنائية ضد المسلمين.

كما يقضي القانون الجديد بحظر التمويل الخارجي للمنظمات الإسلامية، وإغلاق المساجد التي يقل عدد المصلين فيها عن 300 خلال 6 أشهر، ترجمة الخطب والدروس الدينية إلى اللغة الألمانية، الحكومة مكلفة بتعيين الوعاظ، وينوي البرلمان النمساوي الأربعاء المصادقة على القانون الذى يحمل اسم "قانون الإسلام"، فيما تحذر المنظمات الإسلامية، وأخرى حقوقية من تشريع القانون.

وأكدت أنها ستلجأ للمحكمة الدستورية العليا للطعن في القانون حال إقراره؛ لأن دخول القانون حيز التنفيذ ينبئ بدخول النمسا في عصر جديد مع الجالية المسلمة التي تعيش على أراضيها.

http://www.coptstoday.com/World-News/Detail.php?Id=102154

صلاح الدين ـ عمار علي:
أكد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين أن الأجهزة الأمنية صدت هجوماً عنيفاً لعناصر تنظيم داعش على الطريق العام الذي يربط قضاء سامراء ببغداد، وفيما كشف عن استعدادت عسكرية لشن عملية كبرى من ثلاثة محاور لتطهير باقي مناطق محافظة صلاح الدين من المسلحين، أشار الى مشاركة قوات الجيش العراقي ومقاتلي الحشد الشعبي وعدد من أبناء العشائر المتطوعين بإسناد مباشر من طيران التحالف الدولي في هذه العملية.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن إسمه الى “الصباح الجديد” المصدر عن “وقوع إشتباكات عنيفة صباح أمس السبت بين القوات الأمنية ومسلحي داعش أدت إلى قطع الطريق الرابط بين سامراء – بغداد”، مشيرا إلى “إعلان حظر التجوال في عدد من المناطق التابعة لسامراء من أجل قطع إمدادات التنظيم”.
واضاف إن “الأجهزة الأمنية العراقية تطوق حاليا محافظة صلاح الدين من عدة جوانب”، مبيناً أن “عملية تنفيذ الهجوم ستكون من محاور قضاء طوزخورماتو وقضاء الدور وناحية العلم”، مستدركا بالقول “القوات العراقية تنتظر الضوء الأخضر من القيادة العسكرية العليا لتنفيذ الهجوم وتحرير باقي مناطق المحافظة”.
وأفاد بالقول “منطقتا الدور والعلم تشهدان تواجدا مكثفا لعناصر التنظيم المسلح بعد إنحسر نشاطهم في هاتين المنطقتين بسبب تضييق الخناق عليهم من قبل القوات الأمنية”، موضحا أن “عملية الهجوم ستنفذها قوات الجيش العراقي ومقاتلي الحشد الشعبي وعدد من متطوعي المحافظة بإسناد مباشر من طيران التحالف الدولي”.
ويتواجد أغلب عناصر “داعش” حاليا في ناحية العلم التي تتبع إدارياً مدينة تكريت من جهة الغرب وتبعد عنها بنحو (16 كم)، كما إنها تقع على ضفاف نهر دجلة وتتكون في الغالب من أراضٍ زراعية وبساتين، وتحدها من جهة الشرق سلسلة جبال حمرين، ومن جهة الشمال منطقة الفتحة، ومن جهة الجنوب قضاء الدور.
أما ناحية الصينية التي تشهد هي الأخرى تواجداً مكثفاً لمسلحي “داعش” فهي ناحية تابعة إلى قضاء بيجي تقع إلى الغرب منه بمسافة (10 كم)، كما إنها تضم القاعدة العسكرية الرابعة التابعة للجيش العراقي والتي يتخذ منها التنظيم المسلح حالياً منطلقاً لتنفيذ هجماته بواسطة إطلاق قذائف الهاون على المواقع التي يتمركز فيها الجيش.

الصباح الجديد

شفق نيوز/ يغادر رئيس حكومة اقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني على راس وفد رفيع لحكومة اقليم كوردستان، اليوم الاحد، الى ايطاليا، يلتقي خلالها نظرائه الايطاليين وبابا الفاتيكان.

وجاء في بيان لوزارة الاوقاف والشؤون الدينية في حكومة اقليم كوردستان ورد لـ"شفق نيوز"، ان وزير الاوقاف كمال مسلم سيرافق بارزاني في زيارته الى ايطاليا التي من المقرر ان تبدأ اليوم الاحد.

ونقل البيان عن مدير اعلام وزارة الاوقاف مريوان نقشبندي قوله ان برنامج الزيارة يتضمن الاجتماع مع كبار المسؤولين في الحكومة الايطالية ولقاء بابا الفاتيكان، مشيرا الى ان المباحثات ستتركز حول اوضاع التعايش الديني والنازحين المسيحيين وكيفية ضمان السلام والامن والاستقرار لجميع المكونات في المنطقة.

الغد برس/ بغداد: قال شيخ الأزهر، أحمد الطيب، إن هناك دولا عربية تقدم الدعم للتنظيمات الإرهابية، مهددا باعتبارها "دولا معادية" في حال عدم وقف ذلك الدعم و"إغلاق قنوات الفتنة"، في حين دعا البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، إلى "تصحيح المفاهيم" المغلوطة، مضيفا أن الله أعطى للجميع حرية العبادة.

وقال عباس شومان، وكيل الأزهر، في كلمته التي ألقاها بالنيابة الشيخ أحمد الطيب بمؤتمر "عظمة الإسلام وأخطاء بعض المنتسبين إليه.. طريق التصحيح" إن المستهدف بالإرهاب "ليس دولة بعينها، ولكن دول العالم الإسلامي بأسرها، وبالأساس مصر قلب العروبة النابض" مضيفا أن الأزهر قام بنفسه بتصحيح "مفاهيم الخلافة والدولة في الإسلام."

وتابع شومان بالقول "أذكر في هذا المقام تكليف الإمام الأكبر لوعاظ الأزهر بأن يذهبوا للناس حيثما وجدوا، حتى في المقاهي، ليتحدثوا معهم عن هموم الوطن وخطورة الجماعات المتطرفة" واعتبر أن النظر إلى الجماعات الإرهابية على أنها نتاج ديني أمر غير صحيح مضيفا: "هناك أسباب أخرى معروفة أدَّت لظهورها وتلاقت مع مطامعَ استعمارية وعدو تاريخي يدعم هذه الجماعات وينصرها، ونحن نساعدها حين نعطيها غطاء دينيًّا، ونقول: إنها تنطلق من منطلق ديني."

واتهم الطيب، في الكلمة التي ألقاها شومان "دولا عربية وإسلامية بدعم هذه الجماعات المتطرفة سرًّا وعلنًا ومدُّهم بما يحتاجون إليه" داعيا تلك الدول التي لم يسمها إلى "قطع الدَّعم عنهم وأن تُوقف قنوات الفتنة التي تحرِّض على قواتنا المسلحة وتحرِّض على قتل الأبرياء، وإلا وجب علينا اعتبارها دولًا معادية."

وبرز في المؤتمر أيضا مشاركة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الذي قال إنه هناك "ثلاثة أساسيات تحكم علاقتنا في الزمان الذي نعيش فيه، الأساس الأول هو القيم الإنسانية وهي التي تؤكد وجود التنوع واحترام الآخر، وقبوله.. والأساس الثاني، هو ثوابت الدين وعقاد الدين، التي لا يمكن أن تتغير فهي ثوابت بالحقيقة، وعندما نعيش الحداثة لا يعني أن نفرط في المبادئ الدينية، والإنسان الشرقي بطبيعته مُتدين ويحب الدين."

واشار الى ان "الأساس الثالث، وهو أنه يجب أن نأخذ على عاتقنا، ونحن نخاطب أبناءنا أن نصحح المفاهيم المغلوطة التي تتسرب بين حين وآخر، فالله أعطى الحرية للجميع في العبادة والله لا يحتاج أن ينصره البشر، ولكنه هو الذي ينصر البشر، والله العدل لا يرضى بالظلم".

 

لطالما دفعنا الشكل الغريب للثور المجنح للتساؤل عندما كنا صغاراً, ترى ما هو سر هذا التمثال؟ ولماذا نُحت بهذا الشكل الغريب؟ ومن الذي تمكن من صنعه بتلك الدقة المتناهية؟ مع مرور الوقت وجدنا أجابات لتلك الأسئلة تجعل من يسمعها يشعر بالفخر, لأن عطاء أجداده كان بتلك الروعة.

الثور الآشوري المجنح هو فرد من زوج يحرس إحدى بوابات سور مدينة "دور شروكين"، التي شيدها الملك الآشوري سرجون الثاني (721- 705 ق.م), يرمز "الثور المجنح" إلى القوة والحكمة والشجاعة والسمو, أشتهرت الحضارة الآشورية بالثيران المجنحة، ولاسيما مملكة آشور وقصور ملوكها في مدينة نينوى وآشور، في شمال بلاد ما بين النهرين، والذي غدا رمزاً من رموز هذه الحضارة التي كانت تعتمد القوة كمبدأ في سياستها وأنتشارها.

أقدمت عصابات داعش على تدمير وبيع القطع الأثرية الموجودة في الموصل, والتي تعود ألى الحضارة الآشورية, تلك الآثار التي تؤرخ لحقبة عجزت عقول أجدادهم من أن تترك بصمتها فيها, فهم وأسلافهم لم ولن يلتحقوا بركب الحضارة, ومن بين القطع التي تعرضت للتخريب تمثال الثور المجنح.

من غير المستغرب أن تقدم تلك القطعان الحيوانية الناطقة على محاربة أي وجه وجوه من وجوه المعرفة والحضارة, ربما يفسر بعض المتابعين لسلوك هؤلاء, أنهم مجرد عبيد ينفذون رغبة أسيادهم الصهاينة, الذين طالما حلموا بتحطيم آثار بلاد ما بين النهرين, بسبب الحقد الدفين على العراق وحضارته, وهذا رأي لا يخلو من الصحة, ونجاح أسرائيل في تحقيق ما تصبوا يكمن في أختيارها لتلك العناصر التي تتميز بالبعد عن السلوك البشري.

مقدار ما يتقنه هؤلاء وأجداهم قطع الطرقات والقتل والأغارة وأتباع الغرائز والشهوات, تلك أبرز سمات المجتمعات القبلية في عصر ما قبل الرسالة, عقول أبعد ما تكون عن التحضر, قابعون في قلب الصحراء, يقتاتون على ما تجنيه أيديهم من الغزو وتجارة الرقيق, ألى أن صنع منهم خير الخلق (عليه وعلى اله أفضل الصلاة والسلام) دولة مترامية الأطراف, وها هم اليوم يرجعون ألى أصولهم.

لقد تعاقبت الأديان والحكومات على تلك الآثار, وتقادم عليها الزمن, ورغم ذلك بقيت في مكانها ألى يومنا هذا, حتى جاء تتار العصر فانهالوا عليها بفؤوسهم والحقيقة أن رؤوسهم الفارغة كانت أولى بتلك الضربات, عسى أن يخرج ما فيها من غباء وعفن.

لم تفلح جميع محاولات منظمة اليونسكو و المنظمات الدولية التي تعنى بالحفاظ على الآثار بحمايتها, أو ايضاح مدى أهميتها التاريخية لهؤلاء الحمقى, فكل الذي يعرفونه عن العالم شيء واحدهو ( سباق البعران), فهم يكرسون جهدهم ويسخرون أموالهم من أجل نجاح تلك السباقات التي تنعش ذاكرتهم القبلية.

أدركنا مؤخرا قيمة أجنحة الثور الذي طالما حرس قصور المملكة الآشورية, فقد أطلق العنان لجناحيه ليحلق بعيداَ عن أرض الرافدين, فهو دون أدنى شك يأنف أن يقف بجانبه معظم القائمين على سباقات البعران, فقرر أن يترك سور "دور شروكين" ويبتعد بحثاً عن نور الشمس, التي لم تعد تشرق على مملكته, بعد أن حجبت نورها أسراب الخفافيش, هذا هو العذر الوحيد الذي سيرضي عيون الباحثين عن الحارس المجنح, والتي لن تراه بعد الآن.

حـمـاس إرهـابـيـة .. ؟!

حسـبـنـا الـلـه ونـعـم الوكـيـل

بـقـلـم : عـادل أبو هـاشـم

في هذه الأيام التي تبدو فيها نوافذ الإستسلام والتخاذل والتهافت مشرعة في أماكن كثيرة من الوطن العربي عن عجز في بعض الحالات ، وعن تصميم وإرادة وإنحراف وخيانة في حالات أخرى .!

في هذه الأيام التي تفتح فيها الجسور أمام الأعداء لإقتحام الأوطان ، وتركيز أعلامهم السياسية والعسكرية والإقتصادية والثقافية على هضاب وسفوح ومرتفعات وجنبات الوطن العربي .!

في هذه الأيام التي تتجسد فيها التـنازلات والتراجعات عن المبادئ والثوابت بالممارسة الفعلية على الأرض ، وعبر التصريحات والخطب التي تلقى هنا وهناك بالدعوة للإستسلام والتسويات وأنصاف الحلول والتـنازل عن البقية الباقية من الأرض الفلسطينية .!

في هذا الزمن الذي بلغ فساد الإدراك وغياب الحس السليم مداه ، وأصبحت المعايـير مقلوبة ووسيلة من وسائل العجز والهزيمة .!

في هذا الزمن الذي أصبح فيه الجهاد جريمة ، والمجاهدون الذين يدافعون عن أرضهم وعرضهم وشعبهم إرهابيين وقتلة وخارجين عن القانون ، و إسحاق رابين " شهيد السلام " ..!!

في هذه الأيام ــ من هذا الزمن الرديء ــ الذي تشير فيه كل الدلائل إلى المحاولات الحثيثة والجادة الفلسطينية والعربية والإقليمية والدولية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية ، التي يدور من حولها مصير الإنسان العربي وجودًا وعدمـًا .!

في هذه الأيام التي يستوي فيها أصحاب المبادئ والقيم والقضايا الوطنية بالتجار والمزاودين والدجالين الذين يعبثون بالوطن وشرف الوطن وكرامة الوطن ..!!

يتساءل الإنسان الفلسطيني والعربي البسيط المجروح الوجدان بالعجز وخيبة الأمل : إلى أين ؟؟

وهو بين مكذب ومصدق أن " مزاد التصفية " هذا يتـناوله على مرأى منه وأمام عينيه .!

وإلى أين ستأخذه مرحلة " تهافت التهافت " التي فرضت عليه منذ شهر نيسان " أبريل " عام 2005 م عندما أدلت وزيرة الخارجية الأميركية "كونداليزا رايس " بحديث صحفي مع جريدة واشنطن بوست الأميركية أعلنت فيه عن نية الولايات المتحدة نشر الديمقراطية بالعالم العربي ، والبدء بتشكيل ما يُعرف بـ "الشرق الأوسط الجديد "عبر نشر " الفوضى الخلاقة " في الشرق الأوسط عبر الإدارة الأميركية .؟!

وهل من أولويات " الفوضى الخلاقة " حملة الشيطنة التي يقودها الأعلام المصري ضد حركة حماس وغزة في الساحة المصرية ، و أن تعلن محكمة مصرية أن حركة حماس " منظمة إرهابية " .؟!

شاهدنا بدايات هذه الحملة في العدوان الأسرائيلي على غزة في الصيف الماضي حيث تسللت مشاعر الشماتة بأهل غزة إلى نفوس كثير من المصريين كمرض خبيث لا يمت للأخلاق أو الشهامة والمروءة بصلة ، وقد طالت هذه المشاعر نخبة من الكتاب والإعلاميين الذين وجدوا فى هذه النكبة الجديدة فرصة لتصفية الحسابات مع حركة حماس ، و إلقاء عليها كل أخطاء التاريخ ، ولا يدرون أنهم بذلك يتوحدون مع مشاعر الضغينة والبغضاء التي يكنها الإسرائيليون لكل ما هو فلسطينى ، حيث لم يتوان بعض الإعلاميين المصريين بالتغني و الأشادة بالعدوان الإسرائيلي على غزة ، واتهام الفلسطينيين بأنهم هم الذين تسببوا فى قتل أنفسهم .!

ولو تتبعنا ما بثته الفضائيات المصرية التي تلاعبت بعقول المصريين ، وكتبه بعض الإعلاميين من سباب وردح وشتائم ، لكان المشهد أكثر بؤسًا بكثير .!

لقد حمًل " سحرة فرعون " في الأعلام المصري حركة حماس عبء فشل ثورة 25 يناير ، ودم الشهداء الذى ضاع ، والقتلة الذين أفلتوا من العقاب ، و الإرهابيين الذين يعيثون قتلاً فى جنود سيناء ، والقنابل الموقوتة المندسة في المدن و المحافظات المصرية .!

اخترع " سحرة فرعون " أسطورة معاصرة لتبرير هذه الكراهية ، حيث حوّلوا واقعة ميدان التحرير إلى أسطورة ، وتجاهلوا القتلة الحقيقيين ، وتقارير لجان تقصى الحقائق التى حددت بدقة ووضوح من قام بقتل المتظاهرين .!

برأ " سحرة فرعون " القتلة رغم أنهم اعترفوا ضمنا بفعلتهم وهم يدورون من بيت لبيت ليدفعوا دية القتلى ، ويرغموا الأهالى عن التنازل عن قضايا قتل أولادهم ، ومن قام بدفع الحيوانات وسط جموع المتظاهرين ، ومن سمح لهم بالعبور ، ومن اعتلى أسطح العمارات ليقتنص المتظاهرين ، واخترعوا أسطورة مغايرة لكل هذه الوقائع تسمى " أسطورة عمر سليمان " .!

تقول الأسطورة إن مجموعة من القتلة المسلحين من " حركة حماس " استطاعوا أن يعبروا الأنفاق بصحبتهم " بلدوزرات " ثقيلة ساروا بها أكثر من 500كم فى صحراء مكشوفة دون أن يقابلهم أحد ، وتجاوزوا مدنا آهلة بالسكان دون عائق ، حتى وصلوا إلى منطقة السجون القريبة من القاهرة ، فاقتحموا 11 سجنًا دفعة واحدة ، وأفرجوا عن أعضائهم المسجونين ، وأعضاء التنظيم التابعين له ، ومنهم الدكتور محمد مرسى ، ثم توجهوا بعد ذلك إلى ميدان التحرير فقتلوا المتظاهرين ، وأحرقوا أقسام الشرطة ، وقتلوا بعضًا من الأهالى أمامها ، ثم اجتازوا نفس المسافة الصحراوية الممتدة وعادوا إلى أنفاقهم مع بلدوزراتهم دون أن يمسك بهم أحد ، ودون أن يراهم أحد إلا شخص وحيد هو اللواء عمر سليمان ، الرجل الذى خرج من قلب النظام السابق ليحميه ويحمى جهاز الأمن التابع له من شبهة إصدار أى أوامر بالقتل .!

وأصبحت هذه الأسطورة هى الحكاية المعتمدة والتى تمسكت بها كل الأطراف لتدفع بها التهمة عن نفسها :

تمسك بها حسني مبارك ليبرئ نفسه من قتل المتظاهرين .!

وتمسكت بها الشرطة ووجدوا فيها منفذًا لإسقاط التهم عن أفرادها دون حاجة إلى دفع الديات.!

وتمسكت بها فلول النظام التى طالتهم الاتهامات فى موقعة الجمل .!

و تمسك بها " سحرة فرعون " لنيل رضا الأدارة الأمريكية و الحكومة الأسرائيلية .!

ودفع الشعب الفلسطيني في غزة ثمن هذه الأسطورة المبتذلة :

فأغلقت المعابر في وجوههم ، ودمرت أنفاقهم ، ومنع مرضاهم من السفر للخارج للعلاج ، والطلبة من الألتحاق بدراستهم في الخارج ، و تعرض الفلسطينيون لسيل من الشتائم و السباب تدل على ما وصل إليه " سحرة فرعون " من حقارة لا حدود لها ، و و ضاعة و خسة وقلة إدراك ، و التهديد اليومي بعمل عسكري مصري ضد قطاع غزة .!

ويتساءل المواطن العربي في كل مكان :

ما سر هذه الهجمة التي تبدو غريبة على المشهد العربي على حركة مقاومة قاومت العدو الصهيوني في أربع حروب على مدار ثمان سنوات ، ويتهمها بأنها منظمة إرهابية .؟!

وكيف تحولت حماس فجأة ، وعلى الرغم من أنها ضحية ، ويفترض أنها تناجز عدو الأمة العربية الأول تاريخيا ( كما كانت تصدح الحناجر ) إلى "عدو" بديل ، وتوجهت السهام إليها .؟!

وكيف يجرؤ عربي على الانحياز إلى صف "العدو" الصهيوني جهاراً نهاراً ، ويتنكر لحركة قدمت كبار قادتها وأبناءهم و زوجاتهم شهداء و معتقلين و مطاردين في سبيل الله .؟!

إن الحقيقة الكبرى التي لا مراء فيها أن حركة حماس أعادت الصراع مع الصهيونية إلى جذوره التاريخية ، فهي الوحيدة التي تذكر الأنظمة العربية بأن إسرائيل لم تزل عدواً، وليست حليفاً في مواجهة الربيع العربي ، وهو أمر يحرج هذه الأنظمة ، ويكشف زيفها ، وخداعها شعوبها ، على مدار عشرات السنين .!

و الحقيقة الصارخة في قرار المحكمة المصرية هي إنه العدوان نفسه على الشعب الفلسطيني :

إسرائيليـًا كان أم عربيـًا..!!

والحصار .. هو الحصار ..

إسرائيليـًا كان أم عربيـًا..!!

وإذا كان لا بد من التمييز بين الحصارين فلنقل إنهما متشابهان في الصيغة ، ومتوافقان تمامـًا في الأهداف والغايات .!

فلم يبق أمامنا في ظل هذا الزمن الذي أصبح فيه "العجز" سمة عربية ، و" الخيانة القومية " وجهة نظر ، إلا أن نقول : ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) ..!!

قال تعالى : { الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانـًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل } . صــــدق اللــه العـظـيــم

الأحد, 01 آذار/مارس 2015 11:37

حرب اليمن.. قف- عبدالمنعم الاعسم

بوجيز الكلام، ثمة في اليمن حرب اهلية كلاسيكية: الكل يحارب الكل.. الحوثيون يحاربون الجماعة الارهابية المسلحة "القاعدة" وكلاهما يحاربان الدولة التي تحاربهما بوسائل الاستقواء المستعارة من وراء الحدود، لكن الشيء الآخر الخطير الذي تطرحه الحرب اليمنية يتعلق بالحرب نفسها كوسيلة لحل الخلافات، او وسيلة للوصول الى السلطة، في وقت دخل العصر مرحلة بدت كما لو انها فتحت الافاق نحو الطريق السلمي السلمي البديل للعنف، الاحتجاجات. العصيان المدني. المفاوضات. التعبئة الشعبية، كمعبر آمن الى التغيير.
واللافت هنا بان الازمات اليمنية الدورية تنطلق من نقطة غامضة ثم لا تلبث ان تشغل العالم بوصفها قدرا أو كابوسا، لكأن الهدهد لا يزال يخاطب سليمان حتى اليوم "وجئتك من سبأ بخبر يقين" ومعلوم ان فريدريك انجلز سجل ــ عن اليمن ــ منذ ما يزيد على مائة وخمسين عاما في رسالة الى كارل ماركس انه كان "يكفي ان تنشب حرب واحدة حتى يتم اخلاء البلد من سكانه" ووصف ما يحدث من اضطرابات غامضة هناك بالقول "ان تدميرا مباشرا وعنيفا يجري الى درجة لا يمكن تفسيره الا بالغزو الحبشي".
لا جديد في القول ان الحرب اليمنية الجديدة "الكل يحارب الكل" كانت قد دشنت طريقها على نحو واضح في سوريا، ما يحمل المحللون على الاعتقاد ان مثل هذه الحروب " القذرة والمعقدة" ستعم مناطق كثيرة من العالم التي تعاني من اثار اللاعدالة في نظام العولمة الجديد، والمهم، ان اسباب اندلاع الحروب لا تزال، كما في السابق، موضع دراسة واختلاف، وهناك من يحاول التقليل من أثر البعد الاجتماعي الداخلي لها، مع انه يتجدد في اشكال كثيرة.
في غضون ذلك اكتشف الكثيرون وصفة "سحرية" لتأويل حروب غير عادلة، لا أخلاقية، أو لا داعي لها، وفي الغالب تكون النزعات المغامِرة واجهة للعنجهية والطموحات الشخصية المفرطة والمريضة، لأنها تهيء الاسباب الواهية للكثير من الحروب. كاليغولا، كان يقول: "أريد الحصول على القمر. أغرق السماء في البحر. أمزج الجمال بالقبح. أصدر مرسوما بتعيين حصاني رئيسا لمجلس الشيوخ" أما صدام حسين فانه عدّ الحرب "كونه" يثبت خلالها قوته وتفوقه، وأول اسم تمثّل فيه، كمحارب، هو "محمد الفاتح" الذي نجح في فتح القسطنطينية، لكن التمثيل التجسيدي لصدام وُجد، بوضح، في المركيز دي ساد (أبو السادية) الذي قال: كي يكون المرء محاربا فتاكا، ولا أخلاقيا، فان عليه ليس الانغماس في فعل الشر، بل عدم السماح لنفسه بارتكاب فضيلة واحدة"، وثمة الكثير مَن يتذكر كيف خرج الدكتاتور بعد هزيمته بحرب الكويت وهو يستعرض قوته في احتفال جماهيري معتمرا فوطة سوداء عليها قبعة كالتي يعتمرها رعاة البقر ممسكا بندقيته، فيطلق الرصاص مزهوا بكسب الحرب التي كانت كارثة للبلاد، في واقع الحال.
الاقوال في الحرب كثيرة، واطرفها قول جورج ارويل بان "أ سرع طريقة لإنهاء الحرب هي أن تخسرها" أو قول ويلز " في الحرب يُكثر اللصوص, وفي السلام يشنقون" وحكمة أجاثا كريستي القائلة "الانتصار في الحرب مشؤوم مثله مثل خسارتها" وقول فولتير " ليس القوي من يكسب الحرب دائما، إنما الضعيف من يخسر السلام دائما" والشاعر بول فاليري في قوله "الحرب مجزرة تدور بين أناس لا يعرفون بعضهم البعض لحساب آخرين يعرفون بعضهم البعض ولا يقتلون بعضهم البعض" وحكمة جون مل ستيوارت "الحرب شيء سيئ، لكن الشعور بأن لا شيء يستحق القتال من أجله هو أسوأ بكثير" اما اينشتاين فقد كان يقول "لا أعلم بأي سلاح سيحاربون في الحرب العالمية الثالثة، لكن سلاح الرابعة سيكون العصي والحجارة".
وفي تاريخ هذه المنطقة ثمة سجل ضخم للحروب. اسبابها، ظروفها ونتائجها، وتعد بلاد اليمن بحد ذاتها ارشيفا لحروب في عمق التاريخ حتى ليبدو تاريخ اليمن كسلسلة من الحروب لتغيير السلاطين والحكام ناقش هيرودوت أسباب الحروب الفارسية والدوافع لها من وجهة نظر الفرس كما اليونان، حتى إنه تعرض لموقف الآلهة من الحرب ودور بعض الملوك الذين تورطوا أو شاركوا فيها. وكان لافتاً حديثه عن عقاب الآلهة للمدن والجماعات،ناقش هيرودوت أسباب الحروب الفارسية والدوافع لها من وجهة نظر الفرس كما اليونان، حتى إنه تعرض لموقف الآلهة من الحرب ودور بعض الملوك الذين تورطوا أو شاركوا فيها. وكان لافتاً حديثه عن عقاب الآلهة للمدن والجماعات،ناقش هيرودوت أسباب الحروب الفارسية والدوافع لها من وجهة نظر الفرس كما اليونان، حتى إنه تعرض لموقف الآلهة من الحرب ودور بعض الملوك الذين تورطوا أو شاركوا فيها. وكان لافتاً حديثه عن عقاب الآلهة للمدن وامن بلقيس ملكة سبأ حتى علي عبدالله صالح، فمن الكثير من المدونات نعلم ان اليمن لم تنعم باستقرار الا ونزلت عليها نازلة الفتن، ولم تنصرف الى البناء الا وأغارت عليها الفيضانات والاعاصير والدوامات، وكانت الدورات الكونية قد منـّت عليها بجنتين "فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم"
وفي كتابه رحلة اثرية الى اليمن رصد الدكتور أحمد فخري امجاد اليمنيين اذ فرضوا سيطرتهم على خط القوافل التجارية من الجوف الى الشام، كما انهم فرضوا ثقافتهم وابداعاتهم الصناعية والحياتية في زمن كانت الامم تغط في ظلام دامس الامر الذي عبرت عنه آثار مدن قرنو وقتبانو ووائل حتى القرن العاشر قبل الميلاد، حيث شيدت مملكة سبأ العريقة التي عرفت اعرق ديمقراطية في مجالس المشورة والجدل، وتمثل نقوشها الآن مفاتيح معارف للدخول الى مغاليق تاريخ الشرق وفصوله الأكثر مثاراً للجدل حيث انهارت المملكة اليمانية الاولى تحت سنابك خيول الممالك المجاورة، ورحل ملوك وجاء ملوك غيرهم.
وليس مبالغة في اجماع المؤرخين على ان الظاهرة السبئية من حيث الصعود الى المجد والهبوط الى الخراب استمرت في حقب التاريخ اليمني باشكال مختلفة حتى تحولت هذه البلاد العريقة الى حكمة بالغة الدلالة، فثمة لديها جواب لأي سؤال.. ولديها دواء لكل داء، ولديها حرب لكل سبب.
هذا في الماضي.. أما في الحاضر.. غداة القرن الواحد والعشرين فقد خاضت اليمن ثلاثة حروب أهلية تحت شعار توحيد الأرض وانهاء التشطير.. وحربا رابعة بلا شعارات محددة، عناوينها الارهاب واختطاف السياح وحرية التعبير وانهاء الامبراطوريات القبائلية وترويض الغزال الجنوبي لضمه الى العائلة اليمنية التي طالما ارهقها الحنين الى مملكة سبأ المهيبة الجانب، ثم دخلت حربها الخامسة: جمهورية وراثية، وذلك قبل ان تندلع الحرب السادسة قبل ثلاثة اعوام مع اندلاع حروب الربيع العربي التي شهدتها شوارع المدن العربية الكبرى، وقد اصبح واضحا بان مطالب اليمنيين لم تبتعد عن تلك الصبوات النائمة منذ آلاف السنين: دولة تنعم بالرفاه والعدالة.
لم تكن تلك الحروب اليمنية، والحرب الدائرة الآن، بالنتيجة، غير سيناريوهات لمستقبل يسهل فيه تعريف معنى الحرب.. كسياسة قذرة بوسائل اخرى، اكثر قذارة.
********
"يمكنك الذهاب إلى مدى بعيد بابتسامة، ويمكنك الذهاب إلى مدى أبعد بكثير بابتسامة ومسدس".
آل كوبوني- رجل العصابات الامريكي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشر في جريدتي (الاتحاد) و(طريق الشعب)
الأحد, 01 آذار/مارس 2015 11:36

ال سعود يؤيدون الشرعية في اليمن

 

هذا ما تطبله الطبول الماجورة التابعة لال سعود ولو نسأل ابناء الجزيرة هل تصدقوا هذا الكذب لقالوا لا

ولو سالنا ابناء اليمن هل تصدقوا هذا الكذب لقالوا لا

ولو سألنا نفس الطبول هل تصدقوا كذبكم لقالوا لا

ولقالوا بصوت واحد كيف نصدق ال سعود وهم غير شرعيين لهذا فانهم اعداء اي شرعية في كل العالم وهدفهم ان يقضوا على اي شرعية في اي مكان وفي اي زمان لانها تكشف زيفهم وفسادهم وبالتالي تكنسهم وتقبرهم كما تكنس اي نتنة وتقبر اي قذارة

وبما انهم غير شرعيين لهذا اعلنوا الحرب على اي شرعية وذبح كل من هو شرعي ويدعوا الى الشرعية

فأنهم ساهموا مساهمة فعالة في هروب الوجه الاخر لنظام علي عبد الله صالح الدكتاتوري الاستبدادي وهو عبد ربه هادي منصور واوصلوه الى عدن وآمروا العوائل الاخرى المحتلة للخليج ان تعلن عن فرحتها وترحيبها بوصول هذا الخائن الحقير وقاتل الشعب اليمني ودعت كل المجموعات الارهابية الوهابية الالتفاف حول هذا الخائن وحذرت الشعب اليمني من عدم الخضوع لهذا الخائن العميل

واتهمت الشعب اليمني بالعمالة لايران والكفر والكافر يذبح على الطريقة الوهابية وهذه الطريقة ابتدعها المجرم خالد بن الوليد عندما خدع المسلمين بقيادة مالك بين نويرة المسلم المتمسك بحبه للاسلام ولرسول الاسلام بانه جاء ليصلي معهم وفعلا اجتمع القوم للصلاة فأمر المجرم خالد بن الوليد مجموعته بألقاء القبض على مالك بن نويرة ومجموعته التي انشغلت بالصلاة وكتفوهم وقيدوهم ثم القي القبض على نسائهم فاغتصبوهن امام ازواجهن بعد ذلك قطعوا رؤوس ازواجهن امامهن ثم خيروهن بين الرق او الذبح

هذه هي الشرعية التي يدافع عنها ال سعود

وقفوا الى جانب رئيس النظام المجرم اللص علي عبد الله صالح من خلال اصرارهم على فرض الوجه الاخر وهو الخائن الماجور عبد ربه هادي منصور ومنع الشعب اليمني من تحقيق اهداف ثورته الحرة في اقامة يمن حر مستقل وديمقراطي وحكومة حرة منتخبة من قبل الشعب اليمني تضمن لكل الشعب المساوات في الحقوق والواجبات ولكل الشعب حرية الرأي والاعتقاد من خلال وجود العميل عبد ربه هادي منصور الا ان شعب اليمن كان لهم بالمرصاد

حيث استطاع ان يكشف حقيقة المؤامرة ومن ورائها وانكشفت عمالة وخيانة عبد ربه هادي منصور فقام الشعب اليمني بكل قواه الحرة والمخلصة بالسيطرة على دوائر الدولة ومؤسساتها المختلفة خوفا من قيام المجموعات الارهابية الوهابية الظلامية داعش القاعدة والمجموعات المأجورة الاخرى بتدمير اليمن وذبح اليمنيين تحت اشراف المجرم الخائن عبد ربه هادي منصور وهكذا اسرعت القوى الوطنية وعلى رأسها انصار الله وسيطرت على البلاد وقررت احالة الخونة والمتآمرين امثال هادي منصور ومن حوله الى العدالة فاسرع هذا الخائن عبد ربه هادي منصور الى الاستقالة وتظاهر بالمرض وقامت مخابرات ال سعود بتخطيط واشراف الموساد الاسرائيلي اختطاف هذا الخائن ونقله الى عدن

واسرعت العوائل الفاسدة المحتلة للجزيرة والخليج مد هذا المجرم يالمال والكلاب الوهابية المسعورة وبدأ هذا المجرم الجبان يهدد ويتوعد الشعب اليمني بالذبح والاغتصاب وقال للشعب اليمني سنفعل بكم كما فعل خالد بن الوليد بالمسلمين مالك بن نويرة والمسلمين الذين معهم اغتصبت نسائهم امامهم ثم ذبح الرجال امام نسائهم وقطعنا رؤوسهم ثم وضعنا الرؤوس في النار وسنفعل بكم ما فعله سمرة بن جندب عندما ذبح الاطفال الرضع

لا شك ان هذه التهديدات المجنونة جعلت الشعب اليمني يوحد صفوفه وقدرته وصرخ صرخة واحدة هيهات منا الذلة وقرر التحدي فقرر احالة عبد ربه ومن معه من الخونة والعملاء الى العدالة وقرر الزحف على عدن لتطهيرها من رجس هؤلاء الارجاس الاقذار

فالشرعية التي تريدها عائلة ال سعود الفاسدة هي تقسيم اليمن الى مقاطعات وكل مقاطعة تحت حكم عائلة متناحرة كما فعلت في ليبيا وفي سوريا ودول اخرى

لكن الشعب اليمني عزز وحدته وجمع صفوفه ووقف وقفة رجل واحد وبكلمة واحدة لا عودة للدكتاورية ولا تنازل عن الحرية

اليمن بلد الحضارة والقيم الانسانية لم ولن يكون بلد للوحشية الوهابية وظلام عشائرية ال سعود

اي شرعية يدافع عنها ال سعود انها شرعية الجهل والوحشية وقطع الرؤوس واسر النساء واغتصابهن شرعية الظلام

مهدي المولى

 

بعد ان وصلتني اسئلة كثيرة حول الهجرة الى الغرب من بعض الاقارب والاصدقاء,واحيانا من اشخاص لا اعرفهم, خاصة بعد اشتراكي على الفيس بوك.

وبعد ان لمست حماس لارجعة فيه عند الكثيرين للهجرة حتى لو ادى ذلك لفقدانهم حياتهم.

قررت ان اكتب هذا المقال بعد ان جهزت فيديوهات تشرح افضل طرق الهجرة الى الغرب,عسى ان احمي انسان مهاجر من غدر البحار,او ان انقذ مضطهد هارب من جور ظالميه.

باختصار..

الفديو الاول فيه نصيحة مهمة لجميع اللاجئين,وهو

طرق الهجرة الى الغرب-الجزء الاول

https://www.youtube.com/watch?v=IVfB3FMHOyo&feature=youtu.be

والثاني.. طريقة شراء جنسية اي بلد غربي

https://www.youtube.com/watch?v=xzLuU6V8YqI&feature=youtu.be

والثالث.. الهجرة عن طريق الصداقة والزواج

https://www.youtube.com/watch?v=SmN0QnpTOYM&feature=youtu.be

والرابع.. الهجرة عن طريق الدراسة.

https://www.youtube.com/watch?v=gqTkQ_11Kak&feature=youtu.be

والخامس.. الهجرة عن طريق العمل.

https://www.youtube.com/watch?v=l2rQE9CvvIM&feature=youtu.be

والسادس.. الهجرة لاميركا عن طريق اللوتري..طريقة القرعة.

https://www.youtube.com/watch?v=mkax3A_8rzc&feature=youtu.be

واخيرا..اتمنى ان تكون المعلومات التي قدمتها مفيدة

وشكرا

عدنان شمخي جابر الجعفري

الأحد, 01 آذار/مارس 2015 11:33

الحشد العشائري ..!- علي سالم الساعدي

تعددت التسميات والمضمون واحد, حشد شعبي, وطني, عشائري, مرجعي, عراقي, شجاع, الأهم هي أرض العراق, وشعبه ومقدساته, لأن الإرهاب يريد قتل الأبرياء, والاستيلاء على المناطق, دون النظر الى الخسائر, سيما وهو يستغل الشباب المغرر بهم من أبناء الوطن ذاته, ويدفع بهم لمواجهة العوائل الصامدة, والقطاعات العراقية المسلحة.

وعلى ما يبدوا فأن المرحلة الأخيرة شهدت تغير نوعي في المواقف السنية, في المناطق التي تشهد صراع بين قوى الخير وعصابات الشر, سيما بعد تأييد تلك العشائر لأبطال الحشد الشعبي.

المقاتلون في مناطق الصراع ـ من أبناء العشائر السنية ـ ثمنوا مواقف شباب الجنوب الذين جاءوا للدفاع عن أخوتهم وذويهم, فضلاً عن توجيهات المرجعية ومواقفها؛ التي لاقت أصداء ايجابية واسعة منهم, ما أدى الى مطالبتهم بمواقف مثلية من رجال الدين السنة, كإصدار فتوى صريحة بتجريم داعش, لتمثل حجة على العشائر السنية في مقاتلة الإرهاب.

رجال لبسوا القلوب على الدروع, ولبوا نداء الوطن, وسطروا مواقف شجاعة في سوح الوغى, ودكوا معاقل الإرهاب, متأسين بآل البيت عليهم السلام, يستحقون قانون يضمن لهم الحقوق, ويجعل ذويهم بعدهم بأمان, لذى يرجح بعض المتابعين ان إقرار قانون الحرس الوطني, في تلك المرحلة, يجعل المعنويات تبدوا مرتفعة أكثر مما هي عليه, وتسهم في انكسار العدو, وتطهير مدن العراق بأسرع وقت ممكن.

المعطيات تشير الى إن المرحلة المقبلة, ستشهد تغير سريعاً في الخطط, وستلقى الإرهاب ضربات موجعة, وسيسفر عنه تطهير المناطق في عاجل الأيام, فقد أتت ساعة الحسم.




فساد (أسم) مصدر فَسَدَ ويفسدُ ويفسِد وفسوداً فهو فاسِد و فَسيدٌ والجمعُ فَسْدى ، فَسَدَ الحالُ ، أو الأمرُ أو الشيء أضطرب وخرب  ، أصابه الخلل .  ((معجم المعاني
يقول عبدالرحمن الكواكبي

الإستبداد أصل لكل فساد 
وقد قالوا في الفساد أيضاً 

• عدو ظاهر، خير من فاسد مستتر

وللفساد أشكال عديدة منها الفساد المالي والإداري والأخلاقي وهناك ترابط عضوي بين هذه الأشكال الثلاثة مع أعتقادي بأن الفساد الإداري أخطر من الفساد المالي بل هو الممهد له 
وكذلك فأن الفساد عبارة عن مجموعة من السلوكيات التي يقوم بها أصحاب المناصب العامة والمسؤولين من الرشوة للحصول على أموال أو مناصب والمحسوبية  كتنفيذ أعمال لمصلحة فرد أو جماعة أو جهة حزبية أو عائلة أو منطقة دون أخرى ، وقد يصل الفساد لحد نهب المال العام والتصرف به من غير حسيب ولا رقيب 
ويتفاقم خطر الفساد في زمن الحرب أكثر من أي وقت آخر بسبب الآثار المدمرة والتي تؤدي إلى تفكيك النسيج الإجتماعي بوجود المحسوبية والمنسوبية وخلق بون شاسع بين المستوى المعيشي بين فئة قليلة متنفذة فاسدة وأكثرية بمستوى متدني من المعيشة فيشعر الناس بالإحباط وإنهيار القيم الوطنية  ممايؤثر وبشكل مباشر على أداء المقاتلين في الجبهات حيث يعلمون بأن هناك من يجمع الملاين والكثير من المقاتلين لا يستطيعون حتى دفع إيجار بيوتهم  ، في حين نرى من يدعوا إلى تأجيل محاربة الفساد إلى ما بعد الحرب لا بل حتى  تأجيل العملية السياسية برمتها بحجج واهية بعيدة كل البعد عن الواقع وهؤلاء يمكن نقسمهم إلى ثلاثة مجموعات 
الأغلبية الداعمة لفكرة تأجيل محاربة الفساد هم المستفيدين مباشرة من ذلك الفساد ولو أدى ذلك حتى إلى تعاملهم المريب مع الأعداء مادام كسب المال هو الهدف ، وبسبب إستحواذهم على أموال ضخمة  فيصبح لهم القدرة على إحداث شلل في القرارات السياسية والقضائية بل يصبحون فوق القانون والمحاسبة 
فئة تصطاد في الماء العكر غالباً ما يكونوا مرتبطين بأجندة خارجية ومرتبطين بأوامرهم 
عدد من الجهلة من الذين لا يرون أبعد من أرنبة أنوفهم وغالباً من الذين ينتمون إلى أحزاب لا تؤمن بالديمقراطية وحقوق الإنسان ومن عبدة القائد الأوحد  والحزب الأوحد والرأي الأوحد وإن كانت أدبياتهم الحزبية مليئة بكل ماهو ديمقراطي وإنساني 

طرق معالجة الفساد
لمعالجة  آفة الفساد طرق وآليات عديدة منها تفعيل دور المجتمع المدني وإطلاق حرية الصحافة وعدم تسيسها لتشخيص وفضح المفسدين ومن المهم فصل السلطات الثلاثة التنفيذية والتشريعية والقضائية وتحسين مستوى المعيشة وتقليص الفوارق الطبقية ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب وحسب الكفاءة لا على أساس حزبي عشائري أو طائفي ، والمساواة أمام القانون ، معالجة الفساد في وقت مبكر وعدم ترك الحبل على الجرار حيث كل شيء في بدايته سهل العلاج  ٠


لماذا محاربة الفساد في زمن الحرب ضرورة قصوى ؟

فساد (أسم) مصدر فَسَدَ ويفسدُ ويفسِد وفسوداً فهو فاسِد و فَسيدٌ والجمعُ فَسْدى ، فَسَدَ الحالُ ، أو الأمرُ أو الشيء أضطرب وخرب  ، أصابه الخلل .  ((معجم المعاني
يقول عبدالرحمن الكواكبي

الإستبداد أصل لكل فساد 
وقد قالوا في الفساد أيضاً 

• عدو ظاهر، خير من فاسد مستتر

وللفساد أشكال عديدة منها الفساد المالي والإداري والأخلاقي وهناك ترابط عضوي بين هذه الأشكال الثلاثة مع أعتقادي بأن الفساد الإداري أخطر من الفساد المالي بل هو الممهد له 
وكذلك فأن الفساد عبارة عن مجموعة من السلوكيات التي يقوم بها أصحاب المناصب العامة والمسؤولين من الرشوة للحصول على أموال أو مناصب والمحسوبية  كتنفيذ أعمال لمصلحة فرد أو جماعة أو جهة حزبية أو عائلة أو منطقة دون أخرى ، وقد يصل الفساد لحد نهب المال العام والتصرف به من غير حسيب ولا رقيب 
ويتفاقم خطر الفساد في زمن الحرب أكثر من أي وقت آخر بسبب الآثار المدمرة والتي تؤدي إلى تفكيك النسيج الإجتماعي بوجود المحسوبية والمنسوبية وخلق بون شاسع بين المستوى المعيشي بين فئة قليلة متنفذة فاسدة وأكثرية بمستوى متدني من المعيشة فيشعر الناس بالإحباط وإنهيار القيم الوطنية  ممايؤثر وبشكل مباشر على أداء المقاتلين في الجبهات حيث يعلمون بأن هناك من يجمع الملاين والكثير من المقاتلين لا يستطيعون حتى دفع إيجار بيوتهم  ، في حين نرى من يدعوا إلى تأجيل محاربة الفساد إلى ما بعد الحرب لا بل حتى  تأجيل العملية السياسية برمتها بحجج واهية بعيدة كل البعد عن الواقع وهؤلاء يمكن نقسمهم إلى ثلاثة مجموعات 
الأغلبية الداعمة لفكرة تأجيل محاربة الفساد هم المستفيدين مباشرة من ذلك الفساد ولو أدى ذلك حتى إلى تعاملهم المريب مع الأعداء مادام كسب المال هو الهدف ، وبسبب إستحواذهم على أموال ضخمة  فيصبح لهم القدرة على إحداث شلل في القرارات السياسية والقضائية بل يصبحون فوق القانون والمحاسبة 
فئة تصطاد في الماء العكر غالباً ما يكونوا مرتبطين بأجندة خارجية ومرتبطين بأوامرهم 
عدد من الجهلة من الذين لا يرون أبعد من أرنبة أنوفهم وغالباً من الذين ينتمون إلى أحزاب لا تؤمن بالديمقراطية وحقوق الإنسان ومن عبدة القائد الأوحد  والحزب الأوحد والرأي الأوحد وإن كانت أدبياتهم الحزبية مليئة بكل ماهو ديمقراطي وإنساني 

طرق معالجة الفساد
لمعالجة  آفة الفساد طرق وآليات عديدة منها تفعيل دور المجتمع المدني وإطلاق حرية الصحافة وعدم تسيسها لتشخيص وفضح المفسدين ومن المهم فصل السلطات الثلاثة التنفيذية والتشريعية والقضائية وتحسين مستوى المعيشة وتقليص الفوارق الطبقية ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب وحسب الكفاءة لا على أساس حزبي عشائري أو طائفي ، والمساواة أمام القانون ، معالجة الفساد في وقت مبكر وعدم ترك الحبل على الجرار حيث كل شيء في بدايته سهل العلاج  ٠


28-02-2015

28-02-2015
الأحد, 01 آذار/مارس 2015 11:22

المطر في آذار أحلى..!!- شاكر فريد حسن

 

نحن نحب المطر ، لكننا نحب المطر في آذار أكثر .. نحب حبات المطر النازلة من السماء الزرقاء على الحقول ، ولكننا نحب سنابل القمح أكثر..نحب السيول الجارية في الجداول والوديان ، ولكننا نحب التلال والروابي أكثر .

نحب الرذاذ ، المطر، الثلج ، لكنا نحب الأرض والورد والزيتون والزعتر ودقة العدس (الزوفا) والخزامى أكثر . نحب الحياة والكون والتعب والعرق ، لكننا نحب التراب والصخور والمروج أكثر .

نحن شعب ان نسينا فلن ننسى البيادر والطابون والغربال ومناجل الحصاد وجاروشة القمح والخوابي والقناطر ، ولا ننسى صوت شبابة الراعي وحلقات الدبكة على أنغام "الدلعونة" و"ظريف الطول" و"المعنى" و"الشروقي" ، التي تأسر لباب القلوب . كما لا ننسى ثغاء قطعان الماعز والأغنام وهي عائدة من مراعيها في التلال المجاورة ، ولا الصبايا الجميلات في بداية تفتحهن وهن يتهادين بجرارهن إلى الينابيع وآبار الماء القريبة كأنهن في نزهة ، بينما يتمتع الشباب بـ"القصدرة" في الأزقة والطرقات قرباً من هذه الينابيع والآبار .

حقاً ، أننا نحب المطر والشمس ، ونحب الفقراء والعمال ، أصحاب الجباه السود الذين تمتد سواعدهم فتدرس التاريخ وتتعلم من تجاربه ، وتهيء الميدان للثورة الطبقية القادمة .

إن المطر في كانون وشباط جميل ، لكن في آذار أجمل ، والمطر في تشيلي وكوبا والعراق وبلاد الشام حلو ، لكن في فلسطين أحلى .

فمطر بلادي له رونقه الخاص وجماله الساطع ، وله أغاني العاشقين وأهازيج الشعب وأناشيد الأرض والوطن والحب والكفاح والثورة . والمطر في آذار الربيع وشم النسيم ، آذار المرأة ، الأم ، والأرض الأحلى من الشهد الطيب .

فسلاماً يا آذار من قلب عاشق نابض بالحب والعشق ، ومن ساعد فلاح يعتمر الكوفية الفلسطينية ويحرث الأرض ويزرع القمح ، ويحمل قلباً رقيقاً في عطفه على دابته التي تشاركه أيامه ، ويحمل قلباً شاقاً في غضبه على من يريد أن يغتصب منه ملحه وزاده .

وسلاماً يا آذار من قبضة عامل ينزف عرقه على جبينه تعباً وكداً من أجل رغيف خبز ، ومن قلوب كل الفقراء والجياع والمهمشين الذين يتطلعون للحرية والفرح ، وللمستقبل الذي لا بد أن يأتي .

وسنظل يا آذار نسير في قارب العشق الوطني حتى الوصول للمرساة ، التي لن تكون سوى وطن العمال والفلاحين والمثقفين الثوريين وكل المعذبين في الأرض .

ستيت نيوز ـ ترجمة الغد



الغد برس / بغداد: بإعلان القيادة الأمريكية، تفاصيل الهجوم لاستعادة الموصل من مسلحي "داعش"، على يد القوات العراقية والكردية المرافقة لها، برز سؤال مهم بشأن ما مدى ثقة الجيش العراقية بقوات البيشمركة في مرافقته لتحرير الموصل؟ وما مدى ثقة الاخيرة بالجيش العراقي نفسه؟.

وقال موقع "ستيت نيوز" الامريكي للانباء، نقلاً عن الممثل الجديد لحكومة اقليم كردستان في واشنطن ان "العراقيين في حالة شك كبيرة بشأن تمكنهم من استعادة الموصل وحدهم وفق الجدول الزمني الذي اعلنت عنه الادارة الامريكية، فضلاً عن بروز شكوك بشأن ما مدى ثقة الجيش العراقي بقوات البيشمركة في مساعدته لتحرير الموصل؟".

وقال الموقع الامريكي للانباء، نقلاً عن بيان سامي عبد الرحمن ممثل اقليم كردستان في واشنطن، أن "القوات العراقية والكردية تفاجأتا في موعد الهجوم على الموصل، كون القوتين العربية والكردية لم ينسجمان الى الآن، ولم تتطور علاقاتهما العسكرية الى المستوى المطلوب لإمكانية مشاركتهما في الهجوم المزمع، فهناك فواصل لغوية وأخرى عرقية قد تعرقل عمل القوتين مع بعضهما البعض"، حسب تعبيره.

المعروف ان القوتين العراقية والكردية، عملتا بشكل منفصل عن بعضهما البعض في مكافحة مسلحي "داعش" منذ استيلاء التنظيم على الموصل في شهر حزيران الماضي، فهؤلاء يشنون هجمات بالشمال، وهنا القوات العراقية تشن هجمات من الوسط، لذلك ان التقارب بين الطرفين لم يحدث منذ اعلان الاقليم الكردي الانفصال عن الحكومة المركزية في عام 1991 ليكون حكمه ذاتياً .

الاعتقاد السائد لدى الاكراد اليوم، ان الجيش العراقي لن يتمكن من شن هجوم وحده لاستعادة الموصل، لأن سبق وإن انسحب من مواقعه وترك مسلحي "داعش" يدخلون المدينة بحرية، فمن هذا المنطلق لا تريد القوات الكردية العمل مع الأجهزة الأمنية العراقية في استعادة المدينة من مسحلي "داعش" ناهيك عن عدم طموحها بالمشاركة اساساً، لتصورها بأن المدينة لن تستقبل القوات الكردية بحكم الغالبية السنية الحاكمة هناك. ويقود الشك العراقي ـ الكردي، الولايات المتحدة الى مزيد من التحدي في كيفية استعادة المدينة من التنظيم المتطرف.

أوان/ بغداد

أكدت كتلة الاتحاد الوطني الكردستانية النيابية، اليوم السبت، تمسكه بالتحالف مع الشيعة، وفيما شدد على أنه لا بديل للحليف الشيعي، اشار الى ان رئيس الوزراء حيدر العبادي لديه رؤية تصحيحية.

وقالت رئيس كتلة الاتحاد في مجلس النواب آلا الطالباني في تصريحات صحافية أطلعت عليها "أوان"، "إننا ككرد متمسكون بتحالفنا مع الشيعة وهذا ما نؤكده في كل تصريحاتنا واجتماعتنا"، مشددة على أنه "لا بديل عن الحليف الشيعي، ولكن ذلك لا يعني عدم تحالفنا مع الآخرين".

وأضافت الطالباني، أن "رئيس الوزراء حيدر العبادي وخلال عملي معه في مجلس النواب ولقائي به بعد توليه منصب رئاسة الوزراء لديه رؤية تصحيحة للمسارات وهذا أمر مهم"، مشيرة الى أن "هناك حرصاً من قبل الشيعة على اصلاح الخلافات وهذا ما رأيناه في موضوع الموازنة".

خاص //Xeber24.net
إبراهيم عبدو قرية كوردية

في اتصال هاتفي لموقعنا Xeber24.net مع مصدر مقرب من قيادة عمليات تحرير الريف الجنوبي لمدينة قامشلو ،تم التأكيد على أن عمليات التمشيط بحثاً عن فلول لمرتزقة داعش ،مازالت جارية في أكثر من مكان ،كما تجري عمليات فك الألغام الأرضية و تحديد مواقعها على قدم و ساق من قبل الفرق المختصة و بمساعدة أهالي تلك المناطق الذين ألحوا على قيادة عمليات الوحدات الكوردية بالأسراع في تنظيف الكثير من المواقع من تلك الألغام لأنها تشكل خطراً على حياة أطفالهم و مواشيهم و حتى يستطيعوا ممارسة حياتهم في قراهم بشكل طبيعي ،بعد أن كانت عصابات داعش قد حولوها إلى سجن مغلق وخاصة القرى المؤدية إلى بلدة تل حميس ،مثل اللزاقة و الحسينية وتل الحميدي والمشيرفى وتل الذهب وقرية عامر وقرية رشو والقرى المجاورة لها حيث تعرضت قرى كوردية عديدة على يد أتباع داعش للنهب والسرقة والأستيلاء على الممتلكات أضافة الى مساعدة البعض من أهالي هذه القرى لمساعدة تنظيم داعش في ترهيب وتهديد المواطنيين عامة والكورد خاصة .
حيث أفرغت قرى كوردية كاملة نتيجة قيام بعض عرب المنطقة بالأستيلاء والتهديد والترهيب وقطع الطريق أمام سيارات المواطنيين العزل حتى في بعض الأحيان خطف الباصات والمواطنيين وطلب الفدية منذ ما يقارب أربع سنوات نتيجة الفراغ الأمني الذي عاشه هذه القرى .
من جهة أخرى نفى المصدر المقرب الأنباء القائلة بأن عرب تلك المناطق ينزحون عنها خوفاً من بطش القوات الكوردية حسب توصيفات بعض النشطاء العرب قائلاً :هناك بعض العائلات التي انضم أبنائها إلى صفوف داعش و مارسوا الأجرام بحق أهالي المنطقة ،نزحوا عنها خوفاً من انتقام الأهالي منهم و الثأر لخسائرهم ،أما المدنيين الأبرياء من سكان المناطق المحررة فقد كانوا أول ضحايا مجرمي داعش و سعيدون جداً برحيلهم ،هؤلاء يستقبلون مواكب قواتنا بالزغاريد و تقديم الذبائح و الأضحية ،نحن نرى بأنهم بحاجة ماسة إلى رعاية صحية و نفسية ليتمكنوا من تجاوز محنتهم ،أن سعادتهم بالتحرير تعتبر مصدر معنوي كبير لمقاتلي وحدات الحماية لمتابعة تخليص المدنيين في باقي المناطق من أرهاب داعش .
وقد شرح محدثنا مصدر هذه الشائعات كالتالي :
لقد عملت داعش على زرع الخوف في نفوس الأهالي من ردة فعل الكورد على الجرائم التي حصلت للشعب الكوردي على يد داعش في مختلف المناطق و لكن الانتقام من المدنيين العزل ليس وارد في ثقافتنا و أخلاقنا السياسية و العسكرية و بعيدة كل البعد عن فلسفة قواتنا

خاص //Xeber24.net
إبراهيم عبدو قرية كوردية

في اتصال هاتفي لموقعنا Xeber24.net مع مصدر مقرب من قيادة عمليات تحرير الريف الجنوبي لمدينة قامشلو ،تم التأكيد على أن عمليات التمشيط بحثاً عن فلول لمرتزقة داعش ،مازالت جارية في أكثر من مكان ،كما تجري عمليات فك الألغام الأرضية و تحديد مواقعها على قدم و ساق من قبل الفرق المختصة و بمساعدة أهالي تلك المناطق الذين ألحوا على قيادة عمليات الوحدات الكوردية بالأسراع في تنظيف الكثير من المواقع من تلك الألغام لأنها تشكل خطراً على حياة أطفالهم و مواشيهم و حتى يستطيعوا ممارسة حياتهم في قراهم بشكل طبيعي ،بعد أن كانت عصابات داعش قد حولوها إلى سجن مغلق وخاصة القرى المؤدية إلى بلدة تل حميس ،مثل اللزاقة و الحسينية وتل الحميدي والمشيرفى وتل الذهب وقرية عامر وقرية رشو والقرى المجاورة لها حيث تعرضت قرى كوردية عديدة على يد أتباع داعش للنهب والسرقة والأستيلاء على الممتلكات أضافة الى مساعدة البعض من أهالي هذه القرى لمساعدة تنظيم داعش في ترهيب وتهديد المواطنيين عامة والكورد خاصة .
حيث أفرغت قرى كوردية كاملة نتيجة قيام بعض عرب المنطقة بالأستيلاء والتهديد والترهيب وقطع الطريق أمام سيارات المواطنيين العزل حتى في بعض الأحيان خطف الباصات والمواطنيين وطلب الفدية منذ ما يقارب أربع سنوات نتيجة الفراغ الأمني الذي عاشه هذه القرى .
من جهة أخرى نفى المصدر المقرب الأنباء القائلة بأن عرب تلك المناطق ينزحون عنها خوفاً من بطش القوات الكوردية حسب توصيفات بعض النشطاء العرب قائلاً :هناك بعض العائلات التي انضم أبنائها إلى صفوف داعش و مارسوا الأجرام بحق أهالي المنطقة ،نزحوا عنها خوفاً من انتقام الأهالي منهم و الثأر لخسائرهم ،أما المدنيين الأبرياء من سكان المناطق المحررة فقد كانوا أول ضحايا مجرمي داعش و سعيدون جداً برحيلهم ،هؤلاء يستقبلون مواكب قواتنا بالزغاريد و تقديم الذبائح و الأضحية ،نحن نرى بأنهم بحاجة ماسة إلى رعاية صحية و نفسية ليتمكنوا من تجاوز محنتهم ،أن سعادتهم بالتحرير تعتبر مصدر معنوي كبير لمقاتلي وحدات الحماية لمتابعة تخليص المدنيين في باقي المناطق من أرهاب داعش .
وقد شرح محدثنا مصدر هذه الشائعات كالتالي :
لقد عملت داعش على زرع الخوف في نفوس الأهالي من ردة فعل الكورد على الجرائم التي حصلت للشعب الكوردي على يد داعش في مختلف المناطق و لكن الانتقام من المدنيين العزل ليس وارد في ثقافتنا و أخلاقنا السياسية و العسكرية و بعيدة كل البعد عن فلسفة قواتنا .

- See more at: http://xeber24.org/nuce/56358.html#sthash.czEf2s8a.dpuf

خاص //Xeber24.net
إبراهيم عبدو قرية كوردية

في اتصال هاتفي لموقعنا Xeber24.net مع مصدر مقرب من قيادة عمليات تحرير الريف الجنوبي لمدينة قامشلو ،تم التأكيد على أن عمليات التمشيط بحثاً عن فلول لمرتزقة داعش ،مازالت جارية في أكثر من مكان ،كما تجري عمليات فك الألغام الأرضية و تحديد مواقعها على قدم و ساق من قبل الفرق المختصة و بمساعدة أهالي تلك المناطق الذين ألحوا على قيادة عمليات الوحدات الكوردية بالأسراع في تنظيف الكثير من المواقع من تلك الألغام لأنها تشكل خطراً على حياة أطفالهم و مواشيهم و حتى يستطيعوا ممارسة حياتهم في قراهم بشكل طبيعي ،بعد أن كانت عصابات داعش قد حولوها إلى سجن مغلق وخاصة القرى المؤدية إلى بلدة تل حميس ،مثل اللزاقة و الحسينية وتل الحميدي والمشيرفى وتل الذهب وقرية عامر وقرية رشو والقرى المجاورة لها حيث تعرضت قرى كوردية عديدة على يد أتباع داعش للنهب والسرقة والأستيلاء على الممتلكات أضافة الى مساعدة البعض من أهالي هذه القرى لمساعدة تنظيم داعش في ترهيب وتهديد المواطنيين عامة والكورد خاصة .
حيث أفرغت قرى كوردية كاملة نتيجة قيام بعض عرب المنطقة بالأستيلاء والتهديد والترهيب وقطع الطريق أمام سيارات المواطنيين العزل حتى في بعض الأحيان خطف الباصات والمواطنيين وطلب الفدية منذ ما يقارب أربع سنوات نتيجة الفراغ الأمني الذي عاشه هذه القرى .
من جهة أخرى نفى المصدر المقرب الأنباء القائلة بأن عرب تلك المناطق ينزحون عنها خوفاً من بطش القوات الكوردية حسب توصيفات بعض النشطاء العرب قائلاً :هناك بعض العائلات التي انضم أبنائها إلى صفوف داعش و مارسوا الأجرام بحق أهالي المنطقة ،نزحوا عنها خوفاً من انتقام الأهالي منهم و الثأر لخسائرهم ،أما المدنيين الأبرياء من سكان المناطق المحررة فقد كانوا أول ضحايا مجرمي داعش و سعيدون جداً برحيلهم ،هؤلاء يستقبلون مواكب قواتنا بالزغاريد و تقديم الذبائح و الأضحية ،نحن نرى بأنهم بحاجة ماسة إلى رعاية صحية و نفسية ليتمكنوا من تجاوز محنتهم ،أن سعادتهم بالتحرير تعتبر مصدر معنوي كبير لمقاتلي وحدات الحماية لمتابعة تخليص المدنيين في باقي المناطق من أرهاب داعش .
وقد شرح محدثنا مصدر هذه الشائعات كالتالي :
لقد عملت داعش على زرع الخوف في نفوس الأهالي من ردة فعل الكورد على الجرائم التي حصلت للشعب الكوردي على يد داعش في مختلف المناطق و لكن الانتقام من المدنيين العزل ليس وارد في ثقافتنا و أخلاقنا السياسية و العسكرية و بعيدة كل البعد عن فلسفة قواتنا .

- See more at: http://xeber24.org/nuce/56358.html#sthash.czEf2s8a.dpuf

خاص //Xeber24.net
إبراهيم عبدو قرية كوردية

في اتصال هاتفي لموقعنا Xeber24.net مع مصدر مقرب من قيادة عمليات تحرير الريف الجنوبي لمدينة قامشلو ،تم التأكيد على أن عمليات التمشيط بحثاً عن فلول لمرتزقة داعش ،مازالت جارية في أكثر من مكان ،كما تجري عمليات فك الألغام الأرضية و تحديد مواقعها على قدم و ساق من قبل الفرق المختصة و بمساعدة أهالي تلك المناطق الذين ألحوا على قيادة عمليات الوحدات الكوردية بالأسراع في تنظيف الكثير من المواقع من تلك الألغام لأنها تشكل خطراً على حياة أطفالهم و مواشيهم و حتى يستطيعوا ممارسة حياتهم في قراهم بشكل طبيعي ،بعد أن كانت عصابات داعش قد حولوها إلى سجن مغلق وخاصة القرى المؤدية إلى بلدة تل حميس ،مثل اللزاقة و الحسينية وتل الحميدي والمشيرفى وتل الذهب وقرية عامر وقرية رشو والقرى المجاورة لها حيث تعرضت قرى كوردية عديدة على يد أتباع داعش للنهب والسرقة والأستيلاء على الممتلكات أضافة الى مساعدة البعض من أهالي هذه القرى لمساعدة تنظيم داعش في ترهيب وتهديد المواطنيين عامة والكورد خاصة .
حيث أفرغت قرى كوردية كاملة نتيجة قيام بعض عرب المنطقة بالأستيلاء والتهديد والترهيب وقطع الطريق أمام سيارات المواطنيين العزل حتى في بعض الأحيان خطف الباصات والمواطنيين وطلب الفدية منذ ما يقارب أربع سنوات نتيجة الفراغ الأمني الذي عاشه هذه القرى .
من جهة أخرى نفى المصدر المقرب الأنباء القائلة بأن عرب تلك المناطق ينزحون عنها خوفاً من بطش القوات الكوردية حسب توصيفات بعض النشطاء العرب قائلاً :هناك بعض العائلات التي انضم أبنائها إلى صفوف داعش و مارسوا الأجرام بحق أهالي المنطقة ،نزحوا عنها خوفاً من انتقام الأهالي منهم و الثأر لخسائرهم ،أما المدنيين الأبرياء من سكان المناطق المحررة فقد كانوا أول ضحايا مجرمي داعش و سعيدون جداً برحيلهم ،هؤلاء يستقبلون مواكب قواتنا بالزغاريد و تقديم الذبائح و الأضحية ،نحن نرى بأنهم بحاجة ماسة إلى رعاية صحية و نفسية ليتمكنوا من تجاوز محنتهم ،أن سعادتهم بالتحرير تعتبر مصدر معنوي كبير لمقاتلي وحدات الحماية لمتابعة تخليص المدنيين في باقي المناطق من أرهاب داعش .
وقد شرح محدثنا مصدر هذه الشائعات كالتالي :
لقد عملت داعش على زرع الخوف في نفوس الأهالي من ردة فعل الكورد على الجرائم التي حصلت للشعب الكوردي على يد داعش في مختلف المناطق و لكن الانتقام من المدنيين العزل ليس وارد في ثقافتنا و أخلاقنا السياسية و العسكرية و بعيدة كل البعد عن فلسفة قواتنا .

- See more at: http://xeber24.org/nuce/56358.html#sthash.czEf2s8a.dpuf

خاص //Xeber24.net
إبراهيم عبدو قرية كوردية

في اتصال هاتفي لموقعنا Xeber24.net مع مصدر مقرب من قيادة عمليات تحرير الريف الجنوبي لمدينة قامشلو ،تم التأكيد على أن عمليات التمشيط بحثاً عن فلول لمرتزقة داعش ،مازالت جارية في أكثر من مكان ،كما تجري عمليات فك الألغام الأرضية و تحديد مواقعها على قدم و ساق من قبل الفرق المختصة و بمساعدة أهالي تلك المناطق الذين ألحوا على قيادة عمليات الوحدات الكوردية بالأسراع في تنظيف الكثير من المواقع من تلك الألغام لأنها تشكل خطراً على حياة أطفالهم و مواشيهم و حتى يستطيعوا ممارسة حياتهم في قراهم بشكل طبيعي ،بعد أن كانت عصابات داعش قد حولوها إلى سجن مغلق وخاصة القرى المؤدية إلى بلدة تل حميس ،مثل اللزاقة و الحسينية وتل الحميدي والمشيرفى وتل الذهب وقرية عامر وقرية رشو والقرى المجاورة لها حيث تعرضت قرى كوردية عديدة على يد أتباع داعش للنهب والسرقة والأستيلاء على الممتلكات أضافة الى مساعدة البعض من أهالي هذه القرى لمساعدة تنظيم داعش في ترهيب وتهديد المواطنيين عامة والكورد خاصة .
حيث أفرغت قرى كوردية كاملة نتيجة قيام بعض عرب المنطقة بالأستيلاء والتهديد والترهيب وقطع الطريق أمام سيارات المواطنيين العزل حتى في بعض الأحيان خطف الباصات والمواطنيين وطلب الفدية منذ ما يقارب أربع سنوات نتيجة الفراغ الأمني الذي عاشه هذه القرى .
من جهة أخرى نفى المصدر المقرب الأنباء القائلة بأن عرب تلك المناطق ينزحون عنها خوفاً من بطش القوات الكوردية حسب توصيفات بعض النشطاء العرب قائلاً :هناك بعض العائلات التي انضم أبنائها إلى صفوف داعش و مارسوا الأجرام بحق أهالي المنطقة ،نزحوا عنها خوفاً من انتقام الأهالي منهم و الثأر لخسائرهم ،أما المدنيين الأبرياء من سكان المناطق المحررة فقد كانوا أول ضحايا مجرمي داعش و سعيدون جداً برحيلهم ،هؤلاء يستقبلون مواكب قواتنا بالزغاريد و تقديم الذبائح و الأضحية ،نحن نرى بأنهم بحاجة ماسة إلى رعاية صحية و نفسية ليتمكنوا من تجاوز محنتهم ،أن سعادتهم بالتحرير تعتبر مصدر معنوي كبير لمقاتلي وحدات الحماية لمتابعة تخليص المدنيين في باقي المناطق من أرهاب داعش .
وقد شرح محدثنا مصدر هذه الشائعات كالتالي :
لقد عملت داعش على زرع الخوف في نفوس الأهالي من ردة فعل الكورد على الجرائم التي حصلت للشعب الكوردي على يد داعش في مختلف المناطق و لكن الانتقام من المدنيين العزل ليس وارد في ثقافتنا و أخلاقنا السياسية و العسكرية و بعيدة كل البعد عن فلسفة قواتنا .

- See more at: http://xeber24.org/nuce/56358.html#sthash.czEf2s8a.dpuf
الأنبار: مناف العبيدي
كشف مسؤول أمني عراقي أمس عن إعفاء قائد الفرقة السابعة في الجيش العراقي غرب الأنبار العميد الركن مجيد اللهيبي من منصبه وتكليف اللواء نومان الزوبعي خلفا له، مشيرا إلى أن الإعفاء جاء على خلفية الأحداث الأمنية التي شهدها المجمع السكني في ناحية البغدادي.
وأضاف المصدر أن قرار الإعفاء جاء بعد شكاوى من عشائر الأنبار.
وحسب المصدر فإن «اللواء نومان الزوبعي كان يشغل منصب آمر لواء في الجيش العراقي في محافظة الأنبار، وتعرض قبل أشهر إلى إصابة خلال المعارك في الأنبار»، مضيفا أن «الزوبعي كلف بتحقيق انتصارات سريعة على المجاميع الإرهابية في القطاع الغربي من المحافظة».
في السياق نفسه، حمل ضابط في شرطة ناحية البغدادي، وفقا لتسجيل صوتي، اللهيبي مسؤولية ما حصل في البغدادي من هجوم عناصر «داعش» وتسللهم إلى المجمع السكني مجددا بعد طردهم الأسبوع الماضي.
من جهة أخرى حصلت القوات الأمنية العراقية ومقاتلو العشائر في ناحية البغدادي على خريطة مرسوم فيها خطة مسلحي تنظيم داعش للهجوم على ناحية البغدادي، وجدتها القوات الأمنية في جيب أحد قتلى «داعش».
وتتعلق الخريطة بعملية الهجوم على قطعات اللواء 27 الذي كان يتمركز في مناطق قرب مجمع الحي السكني لكنه انسحب، مما سهل للمسلحين دخول ناحية البغدادي مرة أخرى ومن دون مقاومة تذكر.
وكان شيخ عشيرة البونمر في الأنبار نعيم الكعود قد دعا قبل أيام رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى فتح تحقيق مع قائد الفرقة السابعة لسجنه أحد أبناء العشيرة. وكان الكعود يعلق على اعتقال عامر النمراوي، الذي يعتبر من أبرز المقاتلين الذين يواجهون «داعش» غرب الرمادي. وقال إن «أي قائد عسكري لا يمكنه سجن شخص 19 يوما من دون وجود أوامر إلقاء قبض، وهذا خرق للقانون والدستور».
بدوره، قال النائب عن محافظة الأنبار غازي فيصل في تصريح صحافي إن «قائد الفرقة السابعة من أبناء محافظة الأنبار، لكنه غير كفء ونزيه، ولا يمكنه تأمين حياة الأبرياء وتحمل مصيرهم».
alsharqalawsat
أوجلان دعا أنصاره لمؤتمر عام ينهي 3 عقود من الصراع

بيروت: ثائر عباس - أربيل: دلشاد عبد الله
تحركت عملية السلام الكردية - التركية مجددا أمس، بعد التوصل إلى اتفاق بين الحكومة التركية وزعيم حزب العمال الكردستاني (بي كيه كيه) المحظور يقضي بالشروع في المرحلة الثانية من العملية التي انطلقت قبل عامين، وستتوج في الربيع المقبل بقرار تاريخي لـ«الكردستاني» بإلقاء السلاح الذي يحمله مقاتلوه منذ الثمانينات عندما باشروا تمردا مطالبا بالاستقلال عن تركيا.
وأدى انفتاح حزب العدالة والتنمية الحاكم على الأكراد، ومقاربة قضيتهم من خلال بعد قومي - ديني، إلى تراجع الأكراد عن مطالب الاستقلال إلى مطلب الحكم الذاتي، ثم إلى مطلب الحكم المحلي بصلاحيات موسعة. وقدم الحزب الحاكم بالفعل تنازلات قضت بمنح الأكراد حرية التعليم بلغتهم والتمايز الحضاري، بعد سنوات من التشدد الذي مارسه القوميون الأتراك ضدهم.
ويأتي هذا الاتفاق قبل أشهر قليلة من الانتخابات البرلمانية التركية، ما قد يشكل دعاية انتخابية جيدة لحزب العدالة والتنمية الحاكم، إذا ما نجح في حل القضية التي دفع ثمنها الأتراك (والأكراد) أكثر من 40 ألف قتيل وعشرات آلاف المعاقين والمعتقلين والمشردين.
وكان اجتماع حاسم عقد بين أوجلان ووفد من النواب الأكراد في البرلمان التركي، أبلغهم في خلاله معالم الاتفاق. ودعا أوجلان من سجنه في جزيرة إمرالي القريبة من مدينة إسطنبول قيادات التنظيم إلى مؤتمر طارئ خلال فصل الربيع «لاتخاذ قرار تاريخي بالتخلي عن العمل المسلح». وعقد أمس اجتماع شارك فيه نائب رئيس الوزراء يالتشين آق دوغان، ووزير الداخلية أفكان آلا، ومن الجهة المقابلة النائب عن حزب الشعب الديمقراطي (الجناح السياسي للكردستاني) سري ثريا أوندر ونائبا رئيس الكتلة النيابية لحزب الشعب الديمقراطي إدريس بالوكان وبروين بولدان، تمحور حول المرحلة التي وصلت إليها مسيرة السلام الداخلي الرامية لإنهاء الإرهاب وإيجاد حل جذري للقضية الكردية.
ونقل أوندر بعد الاجتماع عن أوجلان قوله: «ونحن ننتقل من مرحلة الصراع التي دامت 30 عاما إلى السلام الدائم، فإن هدفنا الرئيسي هو التوصل إلى حل ديمقراطي. أدعو حزب العمال الكردستاني إلى عقد مؤتمر عام طارئ خلال أشهر الربيع لاتخاذ قرار تاريخي واستراتيجي يستند إلى التخلي عن الكفاح المسلح في ضوء المبادئ التي تم الاتفاق فيها على الحد الأدنى المشترك. وهذه الدعوة هي إعلان نيات تاريخي بشأن حلول السياسة الديمقراطية محل الكفاح المسلح».
وعدد أوندر 10 بنود أساسية «من أجل ترسيخ الديمقراطية الحقيقية والسلام الشامل»، أبرزها: «تعريف الأبعاد الوطنية والمحلية للحل الديمقراطي»، و«الضمانات القانونية والديمقراطية للمواطنة الحرة»، و«الأبعاد الاجتماعية – الاقتصادية لمسيرة السلام»، و«تناول علاقة الديمقراطية بالأمن، بشكل يحمي النظام العام والحريات، خلال مسيرة السلام»، و«تبني المفهوم الديمقراطي التعددي بخصوص مفهوم الهوية، وتعريفها، والاعتراف بها»، و«صياغة دستور جديد يرمي إلى تكريس كل التحولات والحملات الديمقراطية».
وقال أوندر: «لا بد من تحقيق استقرار راسخ في تركيا، لتطبيق هذه المستجدات التاريخية الجارية على أرض الواقع، ونحن في حزب الشعب الديمقراطي ندعو جميع الأوساط الديمقراطية والشرائح الداعمة لتحقيق السلام إلى دعم التفاوض الديمقراطي ومسيرة الحل. نحن نعلم أننا بتنا قريبين إلى السلام أكثر من أي وقت مضى».
بدوره ثمن آق دوغان البيان الصادر عن حزب الشعب الديمقراطي في ما يتعلق بدعوة أوجلان إلى عقد مؤتمر عام للمنظمة في الربيع المقبل من أجل إقرار التخلي عن السلاح في إطار عملية السلام الداخلي. وقال آق دوغان: «نثمن البيان الصادر (عن الحزب) بشأن تسريع العمل على التخلي عن السلاح، وتحقيق وقف كامل للعمليات المسلحة، والتأكيد على السياسة الديمقراطية كأسلوب في العمل». وأكد آق دوغان أن عملية السلام الداخلي بلغت مرحلة هامة.
وشدد آق دوغان على ضرورة عدم الإحجام عن النقاش والحديث عن أي موضوع بثقة في النفس، مضيفا: «التخلي عن السلاح سيسهم في دفع التطور الديمقراطي، بعض المواضيع يجري النقاش حولها منذ سنوات في الديمقراطيات والأفكار والرؤى والسياسات التي تحظى بدعم الشعب تكون موضع تقدير». وأكد عزم الحكومة على الوصول بعملية السلام إلى الحل النهائي بدعم من الشعب، مشيرا أنها ترى في «الدستور الجديد فرصة هامة لإيجاد حل لكثير من القضايا المزمنة والمتجذرة».
وكانت عملية الحوار الداخلي في تركيا انطلقت قبل أكثر من عامين، من خلال مفاوضات غير مباشرة بين الحكومة التركية، وأوجلان بوساطة حزب الشعب الديمقراطي وممثلين عن جهاز الاستخبارات التركي. وشملت المرحلة الأولى من المسيرة، وقف عمليات المنظمة، وانسحاب عناصرها خارج الحدود التركية. وتتضمن المرحلة الثانية عددا من الخطوات الرامية إلى تعزيز الديمقراطية في البلاد، وصولا إلى مرحلة مساعدة أعضاء المنظمة الراغبين في العودة، والذين لم يتورطوا في جرائم ملموسة، على العودة، والانخراط في المجتمع.
ورحب أعضاء لجنة الحكماء المؤلفة من شخصيات تركية من مختلف الاتجاهات ودورها مواكبة عملية السلام الداخلي في تركيا بدعوة أوجلان. وأكد عضو لجنة الحكماء عن منطقة البحر الأبيض المتوسط حسين يايمان أن هذه الدعوة منتظرة وتؤسس لصفحة بيضاء جديدة في تاريخ تركيا، وستساعد في استكمال عملية السلام التي أطلقها الرئيس رجب طيب إردوغان. أما عضو لجنة الحكماء عن منطقة بحر إيجة طرخان أردم فقد قال إنه من الممكن أن يعقد حزب العمال الكردستاني مؤتمره «قبيل 21 مارس (آذار) الموافق عيد النوروز الذي يحتفل به الأكراد، وأن يتم الإعلان عن ترك السلاح في عيد النوروز، ومن ثم بحث الحقوق الديمقراطية وحقوق الإنسان والمشاركة في الحياة السياسية».
وأعرب الرئيس المشارك لحزب الشعب الديمقراطي، صلاح الدين دميرطاش، عن أمله بأن تسهم دعوة عبد الله أوجلان في جلب الخير لـ«شعوب تركيا». وأبدى دميرطاش تمنياته بأن يفي الجميع بمسؤولياته، من أجل الوصول إلى السلام المنشود في نهاية المسيرة، مشيرا إلى أن دعوة أوجلان تعكس وصول المفاوضات إلى مرحلة سليمة. وأكد دميرطاش على ضرورة عدم قراءة الدعوة على أنها محاولة لنيل رضا حزب العدالة والتنمية الحاكم، وإنما مبادرة تتضمن مبادئ من أجل تعزيز الديمقراطية والحريات في البلاد، مؤكدا ضرورة التنسيق بين أوجلان والمنظمة للتحضير من أجل التخلي عن السلاح.
وشدد دميرطاش على ضرورة أن تعيد الحكومة النظر في مشروع قانون الأمن الداخلي الجديد المعروض على البرلمان، مشيرا أن إصرار الحكومة على مشروع القانون من جهة، وقولها بأنها تتخذ خطوات في سبيل الديمقراطية من جهة أخرى، يعد «تناقضا»، على حد تعبيره
كما أعرب نائب رئيس الكتلة النيابية لحزب الشعب الجمهوري المعارض التركي، لونت غوك، عن ترحيب حزبه بدعوة عبد الله أوجلان إلى إقرار التخلي عن السلاح. وأكد غوك أن «الشعب الجمهوري» - أكبر أحزاب المعارضة - يؤيد مناقشة القضية الكردية تحت سقف البرلمان لإيجاد حل لها، وتخلي المنظمة عن السلاح في إطار جهود الحل.
بدورها، قالت شيلان أمين أوغلو، مسؤولة علاقات حزب السلام والديمقراطية التركي المقرب من الأكراد، في إقليم كردستان، لـ«الشرق الأوسط» إن «اتفاقية السلام التي وقعت في 2013 وتضمنت خطابا لأوجلان، قال فيه: نحن نرغب في السلام والتعايش المشترك ونرغب في أن نعيش أحرارا على أرضنا نحن كقومية كردية، ونحن قبلنا بأن ننزع أسلحتنا خارج الأراضي التركية مقابل تحقيق الحقوق لأكراد تركيا، وما تم التصريح به اليوم (أمس) هو بهذا المستوى، ووصل رسالة مفادها أن الكرد متمسكون بالحوار وبعملية السلام». واستطردت قائلة: «أوجلان يدعو منذ وقت طويل إلى الحل السلمي، ونحن نؤكد مرة أخرى إننا واثقون بقيادة أوجلان ونأمل أن يكون هذا العام عام إطلاق سراحه، وندعو الكرد إلى المضي بالحرية والديمقراطية، ونثمن تضحيات مقاتلي شعبنا الذين قاتلوا ضد تنظيم داعش».
ALSHARQALAWSAT

لم تقدم الحكومات المحلية في جميع المحافظات انجازا يتناسب وحجم طموحات وتطلعات تلك المحافظات ،وخاصة المنكوبة والمهمشة على مر العصور والدهور حين كانت تفتقر الى ابسط الحقوق ومقومات العيش الكريم ،ويوم كان المحافظ واجهزته الادارية ،وحتى قائمو المقامات في الاقضية واجهزتهم الادارية ،ومدراء النواحي واجهزتهم الادارية ..يوم كانت جميع الاجهزة الادارية والامنية والصحية والتربوية والخدمية غريبة عن اهل المحافظة، اللهم الا الشرطي والفراش والكناس والزبال والبقال.ولم تشهد هذه المحافظات طفرات حضارية عمرانية خدمية متميزة مع العهد الجديد الذي وضع نظام مجالس المحافظات واعطائه صلاحيات واسعة من ضمنها اقالة المحافظ الذي هو الاخر – مع قائم مقامي الاقضية ومدراء النواحي وجميع الاجهزة الادارية والامنية والخدمية وغيرها -  يجب ان يكونوا من سكان المحافظة  .لم تشهد المحافظات رغم هذه التغيرات، ورغم تخصيص ميزانية كبيرة تتناسب مع عدد سكان كل محافظة، ورغم مرور احد عشر عاما وتعاقب ثلاث حكومات محلية، لم تشهد المحافظات ما يشير الى استثمار فرصة التغيير ،ولم يلحظ المواطن تحقيق منجز يعيد له حرمان العهود السود ويوفر له العيش الكريم .واذا كان لبعض الحكومات المحلية ذريعة في اضطراب الامن حاالت دون تحقيق الاعمار وتوفير الخدمات في تلك المحافظات فان محافظات واسط وذي قار والمثنى وميسان والبصرة وكربلاء المقدسة  والنجف الاشرف وبابل تكاد تكون مستقرة الا من بعض الحالات الامنية التي لا تعرقل انجاز المشاريع العمرانية والخدمية ومع ذلك ظلت هذه المحافظات على حالها اللهم بعض الرتوش والاصباغ التي لاتسمن ولا تغني. ومن الطبيعي ان يتذمر سكان تلك المحافظات، ويتهموا حكوماتهم المحلية ويخونوها بتيذير الموارد المالية وتقسيمها بين الكتل الحاكمة  بعد ان ملوا الوعود ويئسوا الا من رحمة الله .يبدو ان مجالس المحافظات – وخاصة في  واسط وذي قار -  احست بخطر تذمر الجماهير ولذا عمدت الى حركة تصحيحية وانتفاضة ادارية  لمعالجة الفساد الاداري والمالي فكانت نقطة البداية باقالة المحافظين وتغيير بعض الوجوه الادارية التي حامت حولها الشبهات .عسى ان تكون هذه الخطوة ( خطوة الالف ميل ) في مسيرة اعادة الحياة الى تلك المدن المنكوبة  وجماهيرها المحرومة البائسة ،وتشجيعا للحكومات المحلية في المحافظات الاخرى .

محمد عبدالله زنكنه: هناك فرق كبير بين إمتلاك السلطة و القوة و القيمة لدى الشعب و بين أن تتربع كرسي الرئاسة كي يسمعك الناس و يكون للرئيس كلمة لدى شعبة. فكرسي الرئاسة ليس أبدا بمقياس لتحديد السلطة الحقيقية التي يتمتع بها أي رئيس أو قائد.

جاء في مقالة بأسم المتابع تم نشرها في صوت كوردستان الموقرة طلبا للبارزاني كي يتنازل عن الكرسي طوعا و يقوم بتسجيل تأريخ له دونا عن باقي قادة اقليم كوردستان و لو بعد تمسكة بالكرسي لسنوات طويلة. و تطرق المتابع الى عدد من القادة في الشرق الاوسط من الذين يمتلكون سلطة أكبر من السلطة التنفيذية في البلد عى الرغم من عدم أستلامهم لأي منصب في البلد. و لكن المتابع نسى أو تناسى أن يتطرق الى القائد عبدالله أوجلان زعيم حزب العمال الكوردستاني و الى السلطة التي يتمتع بها على الرغم من كونه مسجونا في أمرالي و في سجن أنفرادي. سلطة أوجلان أكبر من اي قائد كوردي أخر و هي أكبر من سلطة البارزاني و سلطة الطالباني ناهيكم عن القادة الاخرين. و هو أي أوجلان لا يمتلك قرشا واحدا كي يشتري بها ذمم بعض الناس و لا يتواجد عضويا لا في صفوف حزبة و لا على الساحة الجماهيرية و كل ما يصل منه الى الشعب هي مجموعة من الخطابات و الرسائل عن طريق المحامين أو مسؤولي حزب السلم و الديمقراطية الكوردي في تركيا.

لذا فأذا كان البارزاني يتمتع بشعبية و قبول جماهيري حقيقي فأنه لا يحتاج الى كرسي الرئاسة و توزيع الرواتب و المنح المالية كي تكون له سلطة و نفوذ في اقليم كوردستان. كما أن كوردستان سوف لم و لن تتعرض الى أية هزيمة في حالة تنحية عن الكرسي. و أكبر مثال على ذلك هو رحيل القائد مصطفى البارزاني نفسة. حيث لم يحصل برحيلة أي شئ سوى فقدان الشعب له و لاطلالته. و أستمر الشعب الكوردي بعدة في نضالة و أوصلها الشعب بدونه الى اليوم. كما أن الشعب سيستمر في نضالة بتنحي البارزاني أو اي قائد اخر من منصبة.

البارزاني بتمسكة المستميت بالكرسي يعطي الانطباع بأنع غير متأكد من قيادته و من نفسة و من حب الشعب له، بينما أوجلان يدرك تماما بأنه قائد حقيقي يحبة الشعب سواء كان رئيسا للدولة أو للحزب أو شخصا عاديا و هذة هي الخواص التي يجب أن يتمتع بها القائد. في السابق كان يقول البعض عن أوجلان بأنه دكتاتور و لكن الذي حصل هو أن الشعب أعطاه سلطة القائد. فالان تعمل جهات معروفة و دول و على رأسها تركيا من أجل أنهاء سلطة أوجلان لدى شعبة و لكن الجميع فشلوا و أوجلان قابع في زنزانته لا يستطيع أن يفعل شيئا أذا ما رفضة الشعب.

البارزاني الاب كان في روسيا و الشعب أتخذه قائدا له و عندما سنحت الفرصة دعوة مرة اخرى الى أقليم كوردستان و لم يستطيع أعداءه ازاحته من سلطة القيادة على الرغم من دعم الحكومة العراقية لكل من أراد معادات البارزاني الاب. أوجلان اليوم هو نفس البارزاني الاب ( بفارق المبادئ و النهج). بينما مسعود البارزاني متردد في حقيقة كون الشعب يحبة لنفسة و ليس لسلطته و أموالة و مؤسسات الدولة القمعية التي حولة و بدون أقرباءه الذين أحتكروا المناصب و لهذا نراه متمسكا بالكرسي متذعا بعدم وجود شخص أنسب منه وبالظرف الحساس دوما. بينما التجارب أثبتت أن الشعوب تستطيع قيادة نفسها و لديها مخزون من النساء و الرجال الذين يستطيعون الاحلال محل أي قائد.

هذا الشعب الكوردي الجبار يملك من القادة و المناضلين ما يكفي لتحريرة و رفع رايته نحو النصر. كما أن هذا الشعب سيستمر و سوف لن يموت  أو تضعف ثورته حتى برحيل أوجلان و البارزاني و طالباني و لكن الشعب سيتمر في تذكر القادة الحقيقيين و تمجيدهم لانهم قدموا ما استطاعوا لشعبهم و لكن رحيلهم لا يعني نهاية الكورد ابدا.

 

لماذا قامت عناصر داعش الإجرامية، بتكسير تماثيل متحف الموصل الأثري، بالمعاول والفؤوس!؟ ولم تفجر المتحف برمتهِ، كما فعلت مع قبر النبي (يونس) والأضرحة الأخرى!؟

يوماً بعد يوم، تكشف لنا "داعش" النقاب، عن صنيعة خبيثة لعدوٍ ذكيٍ، إستطاع أن يقتل الإسلام من الداخل، وقد نجح أيما نجاح، لأن المفاهيم الإسلامية أختفت، ولم تبقَ إلا الصور، فجائت "داعش" لتحاكي تلك الصور، التي ينكرها المسلمون أنفسهم، حتى أصبحوا أمام مفترق طرق، أما أن يقتنعوا بـ "داعش"! ويقولوا: هذا هو إسلامنا، وأما أن يتركوا "داعش" ويبحثون عن دينٍ جديد غير الإسلام! وهو المطلوب، والمبتغى الذي خطط له عدو الإسلام، ونفذه المسلمون وهم صاغرون!

عندما كنا نريد أن نعرف شيئاً عن الأسلام، بالرغم من كوننا مسلمين، فإن مصدرنا المفضل كان وورثهُ أولادنا عنا هو فيلم "الرسالة"! ذلك الفيلم شرح نشوء الإسلام وظهوره، ولكن بطريقة صورية، بعيدة عن المفاهيم والمضامين، كذلك وأن هناك كثير من النقاد والمفكرين، إعترض على كتابة وإخراج الفيلم، وما أُريد قوله الآن: كيف لنا أن نبين لأولادنا، أن فعل المسلمين بتكسير أصنام مكة صحيح، وهو مقبول من وجهة نظر الإسلام، وأن تكسير تماثيل متحف الموصل، خطأ وهو غير مقبول في الأسلام!؟

نحن لسنا كأبائنا، من ناحية ما نمتلكهُ من علوم مقارنةً بما كانوا يمتلكون، وأولادنا ليسوا مثلنا، فالزمن غير الزمن، والعلوم غير العلوم، والتطور الحضاري والتكنلوجي فتح أذهان الناس، فأولادنا يسألون ويستفسرون عن كل شئ، فما زلتُ أتذكر حينما كُنتُ صغيراً، حيثُ عرض التلفزيون العراقي أفلام كارتون، تتحدث عن القبائل الأفريقية، حين كانوا يسجدون عند خسوف القمر وكسوف الشمس، وكنا نضحك على فعلهم، لكني شاهدتُ أبي فيما بعد، وهو يصلي صلاة الآيات لحدوث نفس الظاهرة! وعندما سألته: لماذا يفعل ذلك، قال: لا تسأل مثل هذه الأسئلة، وسكتُ، ولكنني لا أُريد اليوم أن أُجيب أولادي بنفس إجابة أبي، وإن أجبتهم بنفس الأجابة، فهم غيري ولن يسكتوا!

إن وقوفنا بهذا الموقف السلبي، كمسلمين واعين لما يحدث من حولنا، وعدم العمل بجدية لأنقاذ أنفسنا وأولادنا وأهلونا من تشريعات داعش وفتواه، سيؤدي بنا إلى الإنقراض أو الهجرة لا محالة.

بقي شئ...

لم يبقَ من الأسلام إلا إسمه، ومن القرآن إلا رسمه، فماذا سيكون بعد ذلك!؟

ما تملكه الشعوب من موروثات في المعارف والآداب وكل النتاجات للعقل البشري هي حصيلة مساع تعاقبت عليها الاجيال وكان الحاضن لها والموثق لتفصيلاتها النشاط التدويني أولاً والواسطة أو (الوسيلة) لتداول هذه الموروثات ونعني به (الاعلام) لما يملكه من ميزات اتصالية تقرب المجتمعات وتذيب جبال اللبس وتعثر الفهم. يعد الموروث الثقافي والحضاري لأي بلد المعبر الحقيقي عن هوية الامة والمصور لخلاصات الفكر الذي انتجه إباؤها في كل الحق. وبما ان الموروث الثقافي والحضاري في مضمونه ومعناه " كل ما تركة الأسلاف من معارف وآداب وفنون وعادات وتقاليد ومعتقدات وقيم عكسها نشاطهم المعرفي عبر طرق التفكير، وظل متوارثاً أو متصلاً جيلاً بعد جيل، فهو باق حياً في ضمائر وعقول كل شعب أو جماعة بشرية" .
العراق بوصفه من الشعوب التي يمتد تاريخها الى جذور ضاربة في عمق التاريخ ومع ما مر به من تقلبات في انظمة الحكم والحروب والمحن والتي أضرت ببنية المجتمع وبالتالي فإن النظرة له تشوبها (السلبية) في حجم الضرر الذي اصاب ثقافته الوطنية أو شوه بعضاً من طرق التفكير وهو أمر تسوقه ظروف المرحلة وما بعدها ؛ ما يستدعي دوراً للنخب سواء السياسة منها أو غير السياسية لرسم هالة من التعبير يصل طيفها الى ابعد مدى من مديات التأثير وتوصيل الوعي الحقيقي الواجب نقله عن الامة وما تؤمن به مهما كان الوصف لذلك التحدي. للأعلام رسالته ودوره الهام في هذه الجدلية التي تتصارع بها معطيات الفكر الخالص الذي يصارع موجات التطرف والهجمات البربرية التي طالت الانسان والطبيعة وساقت لفكر القتل والنسف والهدم والحرق . في ظل كراهية لا تنتهي ولا يوقف طوفانها إلا جدار العقلاء وتماسك الامة وتوحدها في التفكير وادراك المصير. إن نهج (تعرية الفكر الهدام) ومحاصرته لا يملك مفاتيح أبوابه ولا "شيفرات" الدخول له والتحكم بمساراته إلا إعلام واع يصنع فلسفة عمادها الواقع كما هو وليس كما يصاغ من قبل تجار الازمات ومروجي الشعارات ذات (النفس الطائفي)
للأعلام كلمته في حلبة الصراع
الإعلام يمثل البوابة الرئيسة التي يتم من خلالها التعريف بحضارات العالم وثقافتها لذلك كان له الدور الاكبر في إبراز الوجه الحضاري والثقافي للعراق من خلال العديد من الوسائل والآليات والطرق وربما أهمها البرامج التعريفية بحضارة العراق ومن خلال التقارير الإخبارية والمنوعة للعراق أو من خلال كشف وتعرية العناصر الإرهابية التي تسعى إلى تدمير التراث والحضارة العراقية ، إذ يشير الفنان العراقي الكبير ميمون الخالدي إلى (( أن من مهام الاعلام نشر هذا الوعي ودوره كبير ولذلك عليه أن يهتم ويسلط الضوء على الفنون الحرفية الشعبية وكذلك الفنون التي تظهر النشاط الذي يعبر عن العادات والتقاليد كالزواج والولادة وطريقة الاحتفال الشعبي الخاص بشعب معين ، طراز السكن وخصوصية العيش أي على الاعلام تخصيص برامج ومسلسلات بمعنى استثمار الدراما في تنمية الوعي بالثقافة الخاصة بشعب معين وقد قدمت الصحف والمجلات والاعلام المرئي والسمي برامج متعددة لكنها لم ترتقي الى مستوى الطموح))
الملفات الساخنة واستحواذها على الحيز الأكبر من الإعلام
الاوضاع الامنية الاستثنائية التي يمر بها البلد والتي اثرت وبشكل كبير على جميع مفاصل الحياة وعطلت أغلب البنى قد شغلت الحيز الاكبر للإعلام واصبحت المؤسسات الاعلامية تتناول هذا الموضوع على مدار الساعة وقد خصص معظم اوقات البث لتناول البرامج السياسية والملفات الساخنة .
وكيل وزير الثقافة السيد فوزي الأتروشي والذي التقيناه في شارع المتنبي تكلم عن هذا الموضوع قائلاً : (( إن الاعلام العراقي مازال مشغولاً بالمواضيع السياسية العامة وبعض الملفات الساخنة ولكن الموروث الثقافي والحضاري عموماً بحاجة الى دعم اكبر من المؤسسات الرسمية وغيرها من المؤسسات)) وقد شكر السيد الاتروشي وزارة الثقافة والمؤسسات الاعلامية على جهودها المبذولة في نشر ودعم الموروث الثقافي والحضاري للعراق ، كذلك هنأ السيد فوزي الأتروشي هيئة التحرير في مجلة نهاريا وقناديل بغدادية وغيرها من المجلات التي تعنى بشكل طوعي ودون تمويل في هذا المفصل المهم.. وناشد السيد الاتروشي الجميع بالمحافظة على المورث الثقافي والحضاري وهي ليست مهمة وزارة الثقافة فحسب بل مهمة الجميع كلٌّ حسب اختصاصه في هذا الصدد فان السيد (( فرانشيسكو موتا، رئيس مكتب حقوق الإنسان وممثل المفوض السامي لحقوق الإنسان في العراق)) اثناء زيارته المتحف الوطني العراقي طالب بحماية الثروات الثقافية والحضارية للعراق حيث قال : “”ما لم تتم حماية هذه الثروات التاريخية والثقافية، فإن الأجيال القادمة لن تتمكن من مشاهدتها”، وأضاف موتا. “صيانة هذا التراث أمر بالغ الأهمية لضمان عدم ضياعه، وبقائه سليماً حتى يتسنى لشباب العراق اكتشافه والاستمتاع بروائعه .
البرامج التعريفية واهميتها في التعريف بحضارة العراق
تمتلك المؤسسات الاعلامية برامج متنوعة يمكن من خلالها التعريف بالحضارة والثقافة العراقية , التطور التكنلوجي الذي أثر بشكل كبير على جميع المجلات والمجال الإعلامي بشكل اكبر حيث اصبح من السهل بث البرامج وايصال المعلومات والاخبار الى ابعد نقطة بالعالم وفي مختلف اللغات جعلت من السهل نقل ثقافة البلدان الى العالم الخارجي والتعريف بحضارتهم .

الإعلامي كريم حمادي تحدث عن هذا الموضوع بقوله : (( يمكن للإعلام أن يقوم بهذا الدور وبشكل اكبر خاصة في ظل التطور التكنلوجي السريع من خلال العديد من الوسائل والآليات والطرق وربما أهمها البرامج التعريفية بحضارة العراق ومن خلال التقارير الاخبارية والمنوعة وكذلك التحقيقات الصحفية المعدة بعنايه شرط أن تكون هذه البرامج والتقارير بعيدة عن المألوف لضمان الجذب والمتابعة نمتلك الوسائل المسموعة والمرئية والمكتوبة وجميعها يمكن ان تصب في هذا الإطار )) من جهته ثمن وزير السياحة والآثار ((عادل شرشاب)) الدور الريادي لنقابة الصحفيين العراقيين في نشر وتعزيز ثقافة الموروث الحضاري للعراق وقال الوزير خلال لقائه نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي وعدد من أعضاء مجلس النقابة ان نقابة الصحفيين لها السبق في إبراز الوجه الحضاري للعراق وكشف وتعرية العناصر الإرهابية التي تسعى إلى تدمير التراث والحضارة العراقية من جهته أكد نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي عن استعداد النقابة والاسرة الصحفية للتعاون مع وزارة السياحة والآثار وبما يعكس الوجه الحضاري للعراق وعبر عن استعداد نقابة الصحفيين العراقيين على الى ابراز برامج ونشاط الوزارة في الحفاظ على الموروث الحضاري للعراق .

بمناسبة مرور الذكرى 36 لرحيل القائد مصطفى البارزاني، نظّمت اللجنة المحلية للحزب الديمقراطي الكردستاني في الدنيمارك أُمسية بهذه المناسبة في العاصمة الدنيماركية كوبنهاكن يوم السبت المصادف 28-02-2015، حضرها جمع غفير من أبناء الجالية الكردية، إضافة الى ممثلي اﻷحزاب والجمعيات الكردستانية والعراقية. كما وحضر هذه اﻷمسية القائم بأعمال سفارة جمهورية العراق والقنصل اﻷول والقنصل الثاني في السفارة. بدأت اﻷمسية بالوقوف دقيقة على أرواح الشهداء. بعد ذلك إستمع الحاضرون الى النشيد القومي الكردي. بعدها أُلقيت الكلمة الترحيبية لمسؤول اللجنة المحلية للحزب. ثم قُرِئت كلمة اللجنة المحلية للحزب باللغتين العربية والكردية. وقد القى خلال اﻷمسية ممثلوا الاحزاب والجمعيات كلمات اشادوا فيها بالتاريخ النضالي الطويل للقائد مصطفى البارزاني، نذكر منها الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني في ايران والحزب الشيوعي العراقي وتيار اﻹصلاح الوطني وجمعية الكرد الفيليين في كوبنهاكن والحزب الاشتراكي الكوردي في تركيا والحزب الديمقراطي الكردستاني في سوريا والجمعية الثقافية اﻹيزيدية في الدنيمارك والحزب الديمقراطي الكردستاني في تركيا. كما وصلت برقيات من أحزاب وجمعيات اخرى. واختتمت اﻷمسية بعرض فيلم عن حياة البارزاني ونضاله التاريخي الطويل الذي دام مايقرب نصف قرن

 

 

تكتظ الساحة السياسية في العراق، بِكمٍ هائلٍ ممن أسموا أنفسهم سياسيون؛ فالجميع تسيّس دون معرفة ماهيّة السياسة وأصولها، وكيف نبني دولة ونكسب شعب.

في ظلّ الظروف الحالية، نستطيع القول: إن مايحصل على الساحة السياسية، مسرحية نصفها كوميدي والنصف الآخر تراجيدي؛ بسبب الأحداث المضحكة المبكية، التي ترافق العملية السياسية برمتها.

ينقسم السياسيون العراقيون، بين مؤدلج، منظِّر، ومجاهد يروم تسريع الحلول للوصول بالشعب العراقي إلى برّ الأمان، فبعض السياسيين تأسلم، ووضع لنفسه خارطة طريق لغاية الحصول على منافع مالية أو حزبية أو غيرذلك.

شاشات التلفزيون، فضحت الكثيرين من السياسيين؛ وبيّنت حقائقٌ ملموسة، وربما يكون "لقناة البغدادية" وبعض القنوات الأخرى على سبيل المثال، الفضل لكشف الحقائق، التي قد يجهلها المواطن، أو يعتريه الشك بشأنها، عندما نتكلم عن الفساد الإداري والسياسي، فهناك جملة من الحقائق والأدلّة على تورط بعض المسؤولين الكِبار بملفات فساد كبيرة، ومن وقاحة هؤلاء "سلاطين الفساد"؛ الخروج علناً وأمام الملأ معلنين مؤازرتهم للشعب، ودفاعهم عن حقوق الشعب!

على الإعلام المقروء والمسموع، فضح هؤلاء المفسدين؛ ليتسنى لمسيرة الإصلاح أن تستمر، وأن لا يتوانى أي إعلامي، على محاربة الفساد والمفسدين، مهما كانت وظيفتهم، العراق بحاجة الى رجال صادقين، يقولون ما يفعلون، لا أن يدّعون الوطنية والصلاح والإصلاح، وهم في طغيانهم يعمهون؛ علينا محاربة وإبعاد كل من تسول له نفسه العبث وسرقة المال العام، فالساكت عن الحق شيطانٌ أخرس، وعلى رئيس الوزراء وقادة الكتل السياسية، عدم مجاملة أي مُفسد وإبعاده، فالعراق وشعبه أمانة في أعناقكم.

تخوض القوات الأمنية العراقية البطلة، مسنودةً بقوات الحشد الشعبي "أسود الشعب" معارك مصيريةٌ ضارية في هذه الأثناء، وهم بحاجة الى دعم لوجستي ومعنوي؛ لمواصلة القتال حتى النصر الكبير، في حين إن بعض السياسيين الذين يدعّون الوطنية، ويروجون بسلعتهم الكلامية عبر فضائيات عربية، يسرقون مال الشعب، ولا يأبهون ماالذي يحصل للعراق وشعبه.

بدء الشعب العراقي يعلم جيداً، من هم سلاطين الفساد، ومن هم حماة الوطن، فالتأريخ لن يرحم سُراق قوت الشعب، والشمس ستشرق قريباً لتفضح من هو السلطان ومن هو الحرامي.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال الجنرال الأمريكي جايمس ماركس، إن تركيا ليست مهتمة بالدرجة الأولى بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو مكا يُعرف بـ"داعش،" وأن اهتمامها الرئيسي يتجه نجو حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال ماركس في مقابلة مع CNN: "تركيا لديها دور مهم للغاية في التحدي المعقد الذي نواجهه، تركيا وأمريكا لهما علاقة طويلة الأمد فهما عضوان بحلف شمال الأطلسي.. التحدي الآن هو أن على الحدود التركية الجنوبية هناك دولتان متدهورتان، هما سوريا والعراق، تركيا ليست مهتمة بداعش بالدرجة الأولى بل مهتمة بسبب تدهور الدولتين وهو حكومة الأسد، وما يحدث في دمشق هو الأهم بالنسبة لهم."

وتابع قائلا: "الولايات المتحدة الأمريكية لم تأخذ موقفا وتقول بصورة حازمة بأنها ستساعد على قلب نظام الأسد وإيجاد حكومة أفضل.. وفي خضم كل هذه التعقيدات والتحديات لم نتمكن من تحديد هدف معين مشترك بيننا وبين تركيا لنعمل عليه سويا."

شفق نيوز/ دعا عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكوردستاني المسجون في تركيا أتباعه لحضور مؤتمر لنزع السلاح حسبما أفاد بيان يوم السبت.

وهذه الدعوة غير مسيوقة وحيوية ضمن مساعي إنهاء الصراع المستمر منذ 30 عاما مع المقاتلين الكورد.

وتلا سري سوريا أوندر وهو نائب من حزب الشعب الديمقراطي المؤيد للكورد بيان أوجلان على الهواء مباشرة. بحسب ما ارودته رويترز واطلعت عليه "شفق نيوز".

ودعا البيان حزب العمال الكوردستاني لحضور محادثات بشأن نزع السلاح خلال شهور الربيع.

ويظهر البيان تجدد مساعي الحكومة والكورد اللذين تشاحنا في البرلمان هذا الشهر بسبب مشروع قانون أمني داخلي.

وبدأت المحادثات مع أوجلان في أواخر 2012 لإنهاء الصراع الذي قتل أكثر من 40 ألف شخص معظمهم كورد منذ عام 1984

الغد برس/ بغداد: ذكرت مصادر تجارية وبيانات تتبع السفن ان ناقلة نفط من كردستان العراق منعت طيلة اشهر من تفريغ شحنتها في تكساس بموجب دعوى قضائية اقامتها بغداد , ابحرت عائدة الى البحر المتوسط نحو عسقلان الاسرائيلي وسلمت شحنتها التي تضم مليون برميل من النفط الخام الى اسرائيل، فيما أشار نائبان كرديان إلى أن الأمر لا يزال مبهما والمعلومات لم تتضح بعد.

وقال عضو لجنة النفط والطاقة كاوة محمود لـ"الغد برس"، اليوم السبت، إن "المعلومات حول موضوع تسليم شحنة من نفط إقليم كردستان العراق إلى إسرائيل مازال مبهما والمعلومات غير كافية ولكن ما نعلم به فقط هو ان الناقلة كانت فعلا متواجدة في البحر، اما التفاصيل الاخرى فلم نتوصل اليها بعد".

من جانبه ذكر النائب عن التحالف الكردستاني قادر سعيد لـ"الغد برس"، "اننا لا ننفي هذا الموضوع وفي الوقت ذاته لانؤكده".

واوضح سعيد ان "المعلومات مازالت غير دقيقة حول هذا الموضوع ولكن بيع نفط الاقليم يتم عبر شركات عديدة فلذلك لا نستطيع أن نؤكد الأمر أو ننفيه على الاقل حتى هذه اللحظة".

بدوره قال النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود لـ"الغد برس"، إن "هذا الامر لم يؤكد حتى الان ولكني لا استبعد ان يصدر الاقليم النفط من دون موافقة الحكومة الاتحادية وان يباع الى اسرائيل".

واضاف ان "اقليم كردستان العراق يصدر النفط بعيدا عن الحكومة الاتحادية ولم يوف بالتزاماته تجاه الاتفاقية الاخيرة وبالتالي فان تصرف كهذا غير مقبول لانه مخالف للدستور".

وأشار  الصيهود إلى ان "تصرفات الاقليم ستؤدي بالتالي الى نسف الاتفاقية ما بين الطرفين"، مطالبا حكومة الاقليم بـ"الالتزام بالاتفاقيات وتقديم ما بذمته الى حكومة بغداد".

وكانت وكالة "رويترز" كشفت، أمس الجمعة، أن ناقلة نفط من إقليم كردستان العراق منعت طيلة أشهر من تفريغ شحنتها في تكساس بموجب دعوى قضائية أقامتها الحكومة العراقية أبحرت عائدة إلى البحر المتوسط وسلمت شحنتها لاسرائيل.

الغد برس / بغداد: أكد قائد قوات البيشمركة على جبهة سنجار، هاشم سيتايي، السبت، أنَّهم تمكنوا من السيطرة على 30 % من مساحة مدينة سنجار، وأنَّ المدينة تشهد حالياً حرب شوارع مع مسلحي تنظيم داعش على مدار 24 ساعة في اليوم بالقناصات وقذائف الهاون ورشاشات الدوشكا.

وقال سيتايي في تصريح صحفي ان "الاشتباكات تتركز حالياً في المدينة القديمة بمحاذاة السور الأثري، وأنَّ أجزاء كبيرة من الآثار قد لحقها الخراب والتدمير.

وذكر القيادي في البيشمركة ان "الأسلحة الحديثة التي وصلت من قوات التحالف أحدثت فارقاً كبيراً على الأرض"، مبيناً ان "مدينة سنجار تحت سيطرة قوات البيشمركة، التي سيطرت على المرتفعات الاستراتيجية في المدينة والتي من خلالها نستطيع التحكم بمركز المدينة". مؤكداً وقوع ضحايا وجرحى في صفوف البيشمركة، وتمكنهم من قتل 15 مسلحاً من داعش في اليوم".

وكان تنظيم داعش قد اجتاح قضاء سنجار (124 كلم غرب الموصل) الذي يقطنه أغلبية من الأكراد الإيزيديين في الثالث من شهر  آب 2014، قبل أن تتمكن قوات إقليم شمال العراق (البيشمركة) المعززة بغطاء جوي من التحالف الدولي من تحرير الجزء الشمالي من قضاء سنجار وفك الحصار عن الآلاف من العوائل والمقاتلين المحاصرين بجبل سنجار.

المنسقية العامة

لرئاسة المجالس التنفيذية للمقاطعات الثلاث (كوباني – جزيرة – عفرين )روج افا – سوريا

بعد المعارك الطاحنة التي جرت بين وحدات حماية الشعب . ypg - ypj

وقوات واجب الدفاع الذاتي والآساييش والصناديد والمجلس العسكري السرياني والسوتورومن جهة التنظيم الارهابي داعش من جهة ثانية لذلك فقد استطاعت وحداتنا البطلة خلال حملتها التي بدأت في ليلة الـ 21 من شباط الجاري تحرير بلدة تل حميس وأكثر من 94 قرية محيطة من يد التنظيم الارهابي داعش والحقتهم خسائر فادحة حيث قتلت خلالها أكثر من 200 مرتزقاً .

كما ساهمت قوات البيشمركة في الحملة بقصف مواقع مرتزقة داعش على الحدود العراقية، بالإضافة إلى مشاركة التحالف الدولي ضد داعش في الحملة عبر قصف مواقع المرتزقة.

إننا في المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية نبارك لشعبنا بكرده وعربه و سريانه وآشوره المكونات الآخرى بهذه الانتصارات العظيمة التي تضاف الى صفحات التاريخ بتحرير بلدة تل حميس في مقاطعة الجزيرة

المجد والخلود لشهدائنا عاشت روج آفاي كوردستان

المكتب الإعلامي للمجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة روج افا – سوريا

28\2\2015

 

لكثرة ما طالبنا بضرورة احترام حرية الصحافة وعدم الاعتداء على الصحافيين والحفاظ على حياتهم أصبحنا كمن ننفخ في قربة مثقوبة بحيث صرنا نعتقد أن البعض ممن لديهم سلطة القرار والمركز يضحك ملئ شدقيه لمجرد سماع جملة حرية الصحافة وعدم الاعتداء على الصحافيين وهذا ما يعكس الاستهتار بالقوانين التي سنت لحمايتهم وبمفهوم الديمقراطية التي يتغنى بها البعض ومنهم الذين يضحكون ليس على حرية الصحافة فحسب بل على نقابتي الصحافيين العراقيين، لقد استمرت الاعتداءات وصولاً إلى الاغتيالات والضغوطات والاعتقالات ومحاصرة الصحافة الحرة طوال السنوات ما بعد سقوط النظام الدكتاتوري على الرغم من وجود البعض من القوانين التي سنت من اجل حماية الصحافيين واحترام الحرية الصحافية وعدم التجاوز عليها باعتبارها السلطة الرابعة التي تتحمل مسؤولية الكشف عن المثالب والأخطاء من اجل التصحيح والبناء، مسؤولية المساهمة الحقيقية في توطيد العملية الديمقراطية في دولة المؤسسات المدنية التي أشار إليها الدستور على الرغم من النواقص التي من المفروض التخلص منها إذا كانت هناك نوايا وطنية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية، لكن نلاحظ بين فترة وأخرى يهب البعض من الأجهزة الأمنية أو حمايات الجنرالات السياسيين أو الوزراء والبعض من النواب... الخ بالاعتداء على الصحافيين لمجرد أنهم صحافيون يعملون بما يفرضه ضمائرهم في ظروف تكاد أن تكون صعبة جداً ومهيأة للقتل بالتفجيرات والاغتيالات بكاتم الصوت وغيرها من أدوات التدمير والاعتداء عليهم وحتى على عائلاتهم ومن ثم إضافة إلى كل ذلك ملاحقتهم واعتقالهم وحتى الاعتداء عليهم بحجج لطالما تذكرنا بالحقب السابقة التي يُعتقل المرء لمجرد انه يحمل رأياً مخالفاً ليس إلا.

وفي الآونة الأخيرة يتواصل هذا الخرق الفاضح لحقوق ليس الصحافيين فحسب بل حتى حقوق الإنسان ضارباً عرض الحائط العقوبات القانونية وأن هذا الخرق من قبل هؤلاء يقع تحت طائلة المسؤوليات القضائية، وقد ثبت بالملموس حصول عدة تجاوزات واعتداءات على الصحافيين في العاصمة بغداد وفي البعض من المحافظات نذكر منها على سبيل المثال الاعتداء الأخير بالضرب الذي حصل من قبل عناصر حماية مركز النهرين للدراسات الاستراتيجية التابع لمستشارية الأمن الوطني في 18 / 2 / 2015 على مراسل ومصور السومرية سنان سعدي سبع الذي نقل " إلى مستشفى ابن سينا في المنطقة الخضراء وهو في حالة خطرة للغاية" إضافة إلى إصابة علي محمود حسن، كما لحق الأذى بعلي عبد الجبار مصور قناة دجلة وعدداً آخراً من الصحافيين حيث نقل المراسل المذكور إلى المستشفى لتلقي العلاج على اثر الإصابات التي لحقت به ولم تمر على الحادثة والاعتداء إلا يوم واحد ولحقها اعتداء ثاني في اليوم التالي 19 / 2 / 2015 أثناء قيام البعض من الصحافيين بتنظيم وقفة سلمية احتجاجية بالضد من الاعتداء الأول حيث قامت عناصر من الشرطة بالاعتداء مرة ثانية والضرب المبرح بالضد من الصحافيين المحتجين على أثره لحقت بالصحافيين المعتدى عليهم ومن بينهم مصور قناة الفيحاء حسين الموسوي كما تم نقل الصحافيين الذين تعرضوا للضرب والاعتداء إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم بينما اعتقل البعض منهم من قبل أفراد الشرطة والأمن.. وعندما نؤكد وجميع من حضر الواقعة انه كان احتجاجاً سلمياً كي لا تتأول الأمور بأنها " عنفاً مسلحاً أو إرهابياً معادياً تشملهُ الماد ( 4 ) إرهاب مثل أيام السيد رئيس الوزراء السابق !!" وهو أمر منافي لأبسط مفاهيم حقوق الإنسان وحرية الصحافة ومفهوم الديمقراطية التي قال فيها اثر هذه الاعتداءات وزير الدفاع خالد العبيدي أن "هذا الاعتداء لا يمت للديمقراطية بأية صلة خاصة ونحن نعيش في بلد ديمقراطي يحترم التعددية ويكفل دستوره حرية التعبير عن الرأي واحترام الرأي الأخر" ـــ نعم هذا قول حكيم وعادل إذا كنا فعلاً نعيش في بلد يكفل دستوره حرية الرأي والتعبير ويحترم التعددية ومبادئ الديمقراطية، إلا أن ذلك على ما يظهر مجرد تصريح سوف يركض خلف التصريحات الأخرى لان الاعتداءات المستمرة على الرغم من وعود أجراء التحقيق فيها أصبحت على" فاشوش " وعسى أن لا يزعل وزير الدفاع أو مَنْ صرح قبله من رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء ورئيس البرلمان إلى آخر المسؤولين الذي وعدوا بإجراء تحقيق " عادل وسليم وسوف تظهر النتائج ويحق العدل لأصحابه!!" ومن حقنا أن نسأل ـــ أين هي النتائج؟ ــــ وماذا اتخذ من عقوبات قانونية ضد مرتكبي هذه الاعتداءات والتجاوزات؟

لقد طالب دائماً أكثر من مصدر حقوقي ومدني بمحاسبة الذين يخرقون القوانين التي تخص حرية الصحافة والصحافيين كما أدان المرصد العراقي للحريات الصحافية في 19 / 2 / 2015 الاعتداء على مصوري ومراسلي قنوات فضائية أثناء تغطيتهم لمؤتمر عقد في المنطقة الخضراء في بغداد حيث أشار في بيان الإدانة بعد أن سلسل أسباب الاعتداء من قبل عناصر حماية مركز النهرين للدراسات الاستراتيجية التابع لمستشارية الأمن الوطني وأكد على ضرورة إجراء تحقيق سريع لمعاقبة المعتدين، وأن "المرصد العراقي للحريات الصحفية إذ يدين الاعتداء السافر فإنه يستغرب أن يكون الاعتداء من جهات موكل إليها حماية المواطنين وفئات المجتمع لا لإذلالهم والتنكيل بهم"

إن هذا الاعتداء يجب أن لا يمر بسهولة كغيره ولهذا وجدنا تأكيد مستشارية الأمن الوطني على اعتقال واحتجاز أفراد الحمايات للتحقيق بادرة جيدة نتمنى الوصول إلى نهاية المحاسبة القانونية وإحالتهم إلى القضاء العراقي، وان إقامة دعوة قضائية لينال هؤلاء المستهترين بحقوق الصحافيين والصحافة العراقية العقاب القانوني العادل كي يكون عبرة في المستقبل لهم ولغيرهم حيث لا يسمح بإذلال الصحافيين والتجاوز عليهم وعلى حقوقهم وعلى الحريات الصحافية.. إن شهداء الصحافة الوطنية العراقية الذين ضحوا بحياتهم من اجل شرف الكلمة وحرية الرأي لابد أن يعاملوا باحترام وتقدس ذكرى استشهادهم التي كانت كنبراس أضاء بالكلمة الشريفة والحس الصادق والإخلاص للمبادئ الوطنية زوايا ودهاليز مظلمة واستطاعت هذه الكلمة وسطورها أن تنور الطريق أمام ملايين المواطنين، ولهذا هبت فلول الظلام والحقد من جميع الجهات والانتماءات الرجعية والتكفيرية والطائفية لتمنعهم بالاعتداء على حياتهم متصورة أنها ستغلق باب المعرفة والنور ليبقى العالم في ظلام فكري دامس ولكن كما يقال هيهات فالمعرفة لا يمكن أن تكون جهل والحقيقة لا يمكن أن تكون ضلالة والصحافة الحرة لا يمكن إلا أن تكون مشروعاً معرفياً يهدف إلى الكشف والمساهمة لكي يطلع الناس على الحقائق ليتخذوا الموقف السليم مما يجري حولهم من قضايا تتعلق بحياتهم والقضايا الأخرى وهي مختلفة ومتشعبة وفي البعض الأحيان تكون معقدة تحتاج إلى جهود جماعية لحلها، الصحافة الحرة تعتبر السلطة الرابعة التي تساهم في عملية التطور والتقدم وتعميق الوعي الاجتماعي والسياسي والثقافي وبهذا يشكل الصحافيون الآليات الفعالة لها وبهم تترسخ مفاهيم الحريات ومبادئ الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير بشكل مباشر وغير مباشر وما يحدث لهؤلاء الصحافيين المجهولين في بعض الأحيان من عنف واعتداء واغتيال يَنصب في خانة العداء لحقوق الإنسان ولحرية الصحافة ومحاولة لحجب المعرفة عن الناس وهي جريمة لا يمكن السكوت عليها وعلى القضاء العراقي إنصاف الحق ومعاقبة المعتدين والمسؤولين الذين يوجهونهم هم الأساس في الاعتداء على الصحافيين والصحافة الحرة، الاعتداءات الأخيرة على الصحافيين العراقيين يدل على الاستخفاف بالقضاء والقوانين المرعية وهو قمع لحرية التعبير وحرية الصحافة وعلى السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي أن يبادر لإحالة هؤلاء الحمايات إلى التحقيق والقضاء العراقي لمعرفة من يقف خلفهم ومن حرضهم أو أمرهم بالاعتداء.

 

ربما يتصور البعض إن تنظيم "داعش" دخل إلى نينوى غريباً ، نعم انه غريب على الإسلام لكنه لم يكن عابر سبيل في ارض الحدباء، فهو تجاوز مرحلة التعارف والصداقة فيها خلال عقد من الزمن وعبر أكثر من عنوان سواء بمسمى "جماعة التوحيد والجهاد" أو "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" وما تلاها من تشكيل لمجلس "شورى المجاهدين" او الدولة "الإسلامية" في العراق وصولاً إلى النسخة المعدلة بعنوان "داعش".

الأسباب التي أسهمت في تعبيد تلك الطرق أمام عربة التطرف الإسلامي في العراق، متناثرة وعديدة ولكن أبرزها يتمحور في تغير قطبية مذهب السلطة الحاكمة مابعد 2003، وما تسبب به سقوط التمثال من اختلال في التوازنات الإقليمية، ولذا فان العراق كان أمام مصير محتوم يبدأ من مقاومة إقليمية دولية لإيقاف عقارب الديمقراطية في العراق بنسخة شيعية يمتد عمقها الاستراتيجي في بيت الثورة الإيرانية، ومثل هكذا تحديات كانت تحتاج إلى ساسة يجيدون طمئنة الأخر لا إلى شخوص تجيد صناعة الأزمة.

قوة داعش في العراق لاتقوم على ترسانتها البشرية أو قوتها اللوجستية بل انها تعتاش في جمهورية الشركاء الأضداد، وليس كما هي مخففة على منابر التصريحات ووسائل الاعلام تحت عناوين الاختلاف في وجهات النظر، وبالتالي فان بقاء نسخة المشاطرة في الحكم بدعة سياسية أريد منها الاحتيال على العرف الديمقراطي، من اجل توفير أغطية شرعية لصراع المتخالفين في الأيدلوجية والمنهج، خوفاً من صناعة قرار سياسي بيد الخصم الوطني يكون ضحيته ضحايا التغير.

سقوط جبال الموصل وصحراء الانبار وما بينهما في أحداث حزيران 2014، عرض نهائي على الهواء مباشرة كان قد سبقها تحضير وتمارين يومية امتدت لسنوات طوال، وهي نتيجة حتمية لبلاد قرارها السياسي مرهون بأغلبية سلطوية لاتجيد التفاوض بقدر ما تجيد التنازل في الأبنية المغلقة، من اجل مكتسبات منزلية وليست وطنية بغية توفير لهم المزيد من الوقت المستقطع للوصول إلى صافرة الحكم، إذا ماكان في حينها صافرة تسمع.

اذا ما نظرنا الى حركية قوى التنظيم سنجد ووفقاً للمنطق العسكري انها لاتستطيع أن تمسك الأرض طويلاً لطبيعة الحجوم ومقاسات السيطرة، والسؤال الذي ينسدل من تلك القائمة، إذا كانت النتائج معلومة مسبقاً فلماذا تصر على مقاومة سرطان موت خارطتها المكانية. حقيقة إن الانتصار الذي تبحث عنه قد تحقق واقعاً وهو تصدير الإسلام المزيف إلى الخارج الغربي، والمتتبع لجرائمهم سيجد أن ستراتيجية التنظيم تعتمد على تسليط الضوء على أحداث تتجاوز نطاق الاهتمام المحلي، والطيار الأردني احدى الأمثلة الحية، بعد أن جعلوا قضية التفاوض وإطلاق سراحه حديث دولي، ليسدل الستار على الرواية بثنائية القفص والنار.

داعش شارف على إنهاء ستراتيجية احتلال المدن، بعد إن انجز مهامه الأيدلوجية، تاركاً لنا احياء المناطق الميتة واقتسام غنائم الخارطة ومعارك تثبيت الحدود ، في حين يبقى العراق مابعد الإصابة بمرض داعش موضوع اخطر وأكثر تشظياً باحتمالات الانهيار.

 

ببالغ الأسى والألم شاهد عبر التلفاز الملايين من بني البشر وعلى اختلاف مللهم تدمير محتويات ثاني اكبر متاحف بلاد الرافدين على ايدي موبوءة بالظلالة والتخلف, وما يجعل المشهد اكثر بشاعة هو انتشاء المتخلفون وكانهم اقدموا على فتح مبين, غير عارفين بان الانسانية تشعر بالخجل من الاعمال الغير المعقولة لاناس يفترض ان في رؤوسهم عقول.

ما نعرفه عن الانسان القديم هو انهم كانوا اصحاب حضارات والدليل المعروضات الأثرية للسومريين والبابليين والاشوريين والميديين الخ.

ما لا نعرفه و لا نستوعبه هو كيف يقدم انسان عصري بعد 2015 عام بعد الميلاد على تدمير معروضات اثرية تعود تاريخها الى اكثر من 2015 عام قبل الميلاد!!!

المضحك المبكي في نفس الوقت هو لو عرف ناحت هذه التماثيل والذي نحتها الاف السنين قبل الميلاد بان هناك كائن في عهد الألفية الثالثة بعد الميلاد سيقدم الى تدمير هذه الانتيكات, لتمنى الموت قبل ان يعرف بان هناك وحوش بشرية تقدم على تدمير اثار يبرهن حضارة الانسان في اول الأزمان.

وقد اقدم المتخلفون قبل ايام بحرق الاف الكتب القديمة والقيمة وكانهم أحرقوا ما لم يحرقه المغول, حقيقة لقد اعادوا رعب حقبة التتار الى الشرق الاوسط , ولا شك من ان بشاعة الاجرام والرعب لدى التتار قد ساهم في انكسار الاسوار امامهم في تلك الازمنة الغابرة وكذلك يفعل داعش اليوم.

وقد فجر ارهابيي داعش ايضا عشرات المزارات, التي تحكي فن العمارة في تلك الأزمان بغض النظر عن عائدية تلك المزارات فهي نتاج فكر انساني سواء ان كانت مزارات اسلامية او مسيحية او ايزيدية او كاكية.

بعد ان تحول نتاج الانسان القديم الى مجرد هشيم على ايدي داعش هل يحق للعراق ان يقول للعالم اعيدوا لي آثاري؟!

اعتقد ان اثارنا تنعم بالامان اكثر تحت سقف المتاحف العالمية.

انا افتخر بان هذا الفكر العبثي لم ينشأ من ارض كوردستان, ولم ولا ولن يستطيع ان ينبت في ارضنا لكن كيف افتخر وان من يقوم بهذا الاعمال هو يحسب على الانسان ؟

اخيراً ان من يستحق الطرق على الرؤوس انتم ياديدان الأرضة لا نتاج الفكر الانساني القديم .انتم تستحقون التهشيم ايها المتخلفون المتطرفون يامن لا تعودون الى رشدكم حتى في لحظة هلاككم, فانتم لا تستحقون الحياة.

ذكر موقع صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيليّة على الإنترنت، السبت، إنّ مصادر تجارية وبيانات تتبع السفن قالت إنّ ناقلة نفط من كردستان العراق منعت طيلة أشهر من تفريغ شحنتها في تكساس بموجب دعوى قضائية أقامتها بغداد أبحرت عائدة إلى البحر المتوسط وسلمت شحنتها لإسرائيل.
وكانت الناقلة (يونايتد كالافرفتا )التي تحمل مليون برميل من النفط الخام من منطقة كردستان أصبحت في خضم نزاع قانوني في تكساس في تموز (يوليو) مع سعي الحكومة الإقليمية لكردستان لزيادة مبيعات النفط المستقلة. وطعنت الحكومة العراقية المركزية، كما جاء في الموقع، الذي اعتمد على وكالة (رويترز) للأنباء، على هذه المبيعات واصفةً إيّاها بأنها غير قانونية.
واحتجت حكومة كردستان بأن دستور العراق يجيز المبيعات المستقلة. وبحسب التقرير، قضت الناقلة بضعة أشهر قبالة ساحل تكساس بعد أن حاولت بغداد استصدار أمر من محكمة أمريكية بالتحفظ على النفط. وأبحرت السفينة أخيرًا من تكساس في أواخر كانون الثاني (يناير) بعد وقت قصير من توصل بغداد وحكومة كردستان إلى اتفاق مؤقت بشأن مبيعات النفط. وأظهرت بيانات تتبع السفن هذا الأسبوع أن الناقلة كانت مبحرة بكامل شحنتها نحو ميناء عسقلان (أشكلون) الإسرائيليّ الواقع في جنوب الدولة العبريّة، قبل إغلاق جهاز الاتصال بالأقمار الصناعية في السفينة في 22 من شباط (فبراير) الجاري.
وظهرت مرة أخرى يوم الجمعة وهي فارغة. وقالت مصادر الصناعة وبيانات تتبع السفن إنّ عدة ناقلات تم تحميلها بخام كردستان العراق من ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط تم تفريغها في موانئ إسرائيلية.وكانت الحكومة الإقليمية لكردستان نفت في الماضي بيع نفط لإسرائيل التي لا تعترف بها أغلب الدول العربية ومنها العراق. وقال مصدر في الحكومة الإقليمية لكردستان لوكالة (رويترز)، كما أكّد الموقع الإسرائيليّ، إنّ كل النفط يتم تسليمه إلى شركات تجارية دولية معروفة. وأضاف المصدر قائلاً إنّ جزءً كبيرًا من النفط بيع بموجب صفقات الدفع المسبق العام الماضي نظرا لحاجة الأكراد إلى الأموال بعد أن قطعت حكومة بغداد حصة المنطقة الكردية من الميزانية بسبب نزاع مبيعات النفط منذ كانون الثاني (يناير) من العام الماضي.
في السياق ذاته، قال التلفزيون الإسرائيليّ (I24 NEWS) إنّ نسبة التعاون بين إسرائيل وكردستان العراق زادت بشكل ملحوظ بعد سقوط صدام حسين، حيث دخل مقاولون إسرائيليون وشركات إسرائيلية إلى كردستان العراقية، والأنباء عن قيام وحدات كوماندوز إسرائيليّة بتدريب قوى البشمركة الكردية في الصحف العراقية أصبحت أمراً اعتيادياً. لكن، لم يتم إقامة علاقات رسمية، وامتنع مسعود برزاني، رئيس الحكومة القومية الكردية، في زيارة قام بها مؤخرًا عن لقاء أيّ إسرائيلي من جماعات الضغط اليهودية (اللوبي).
وأحد أسباب هذا التأخر هو علاقة أكراد العراق مع إيران، التي تعتبر لاعبًا مركزيًا في المنطقة، والتي لا توافق على التقارب بين أكراد العراق وإسرائيل. ولفت التلفزيون إلى أنّه قد يكون هذا هو السبب وراء الرفض القاطع الذي نشرته الوزارة الكردية لشؤون الموارد الطبيعية ردًا على بيعها نفط لإسرائيل. مصدر داخل الوزارة قال لشبكة الإعلام الكردية (روداو) إنّه لم نقُم أبدًا ببيع نفط لإسرائيل بصورة مباشرة أو غير مباشرة، على حدّ تعبيره.
بالإضافة إلى ذلك، أوضح التلفزيون الإسرائيليّ، بالرغم من أوجه الشبه والمنافع في العلاقة، إسرائيل لن تُهدد علاقاتها مع تركيا عن طريق إقامة علاقة قريبة جداً مع الأكراد أو دعم صراعهم من أجل الحرية. لكن الآن، عندما تغيّرت الظروف الجيو-سياسية بصورة كبيرة، قد يقوم الطرفان بإعادة النظرة وإعادة حساب مسار العلاقة بينهما، على حدّ تعبير التلفزيون الإسرائيليّ.
راي اليوم

فعالية تحدث لمرة واحدة في العمر، ففي ربيع هذا العام سيقوم بابا الفاتيكان بكشف النقاب عن أكبر سر ديني على وجه الأرض. يعتقد كثيرون أن كفن تورينو هو القماش الذي لف به المسيح وطبعت عليه صورته بأعجوبة، بينما يرى آخرون أنه مجرد وهم. وبالأخذ في عين الاعتبار بأن أحداً لم يعرف ما بدا عليه المسيح في حين صناعة الصورة، فإن كلا الطرفين لديه مآخذ عديدة في هذا النقاش.


http://arabic.cnn.com/entertainment/2015/02/28/ent-280215-foreman-biblical-mysteries#autoplay

أوان/ نينوى

في مسعاه لافشال الهجوم البري المرتقب لتحرير مدينة الموصل من قبضته اقدم تنظيم داعش الارهابي على تدمير العديد من المنشآت والمباني الحكومية في المناطق التي يسيطر عليها، وكان آخرها تفجير مبانٍ في مطار الموصل وتخريب مدارجه ، يأتي ذلك في وقت تنسق السلطات في الحكومة الاتحادية مع حكومة اقليم كردستان للقيام بهجوم مشترك وواسع لتحريرجميع المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في محافظة نينوى.
وكان مصدر في محافظة نينوى قد كشف في وقت سابق عن قيام عدد من ضباط النظام السابق الذين أشرفوا على تدريب عناصر تنظيم ما يسمى بـ ” فدائيي صدام ” بتدريب النساء والصبية في الموصل للقتال في صفوف تنظيم داعش، فيما اشار الى ان التنظيم نقل نحو 170 اسيرا عراقيا غالبيتهم من ابناء الأقليات الى سوريا.
وقال مصدر امني لـ"أوان"،  ان "ما يسمى بكتيبة التفخيخ والهدم التابعة لتنظيم داعش الارهابي أقدمت على تفجير العديد من مباني مطار الموصل ونسفها بالكامل فضلا عن قيامها بتخريب مدارج المطار من خلال تفجيرات هائلة لاحداث حفر فيها، مع وضع الانقاض في تلك المدارج، اضافة الى زرع العشرات من العبوات الناسفة في المطار”.
واضاف “تاتي هذه الخطوة بسبب تخوف قيادات التنظيم من الاستفادة من المطار ومنشاته حال بدء عمليات تحرير الموصل في وقت ليس بالبعيد”.
واشار المصدر الى ان “التنظيم الارهابي قام بنفس هذه الاعمال الاجرامية من تخريب وتفخيخ بقاعدة القيارة الجوية (60 كلم جنوب الموصل) والتي اضطر الى مغادرتها الاسبوع الماضي واخلائها بالكامل بسبب القصف الجوي الكثيف من قبل طيران التحالف الدولي على مواقعه بمحيط وفي داخل القاعدة الجوية”.
معتبرا ان “اخلاء قاعدة القيارة الجوية من قبل داعش تمثل منعطفا هاما في سير العمليات العسكرية، ومؤشرا واضحا على تراجع التنظيم وعدم قدرته على المسك بالمناطق التي اجتاحها في مطلع الصيف الماضي”.
ولفت المصدر الى ان “التنظيم الارهابي قام ايضا بتفجير مبنى قيادة عمليات نينوى”. مرجحا “استمراره باعمال تفجير المؤسسات الحكومية والرسمية تمهيدا للهروب من المدينة التي يريد ان تكون مخربة بالكامل امعانا في ايذاء اهلها”.
وكان تنظيم داعش قد اعلن في التاسع عشر من شهر شباط الجاري استحداث ما يسمى بـ (ولاية دجلة) تضم اقضية ونواحي الشرقاط، القيارة، حمام العليل، الزاب، والحضر (جنوب الموصل)، وذلك عقب يومين من استحداثه ما يسمى بـ (ولاية الجزيرة) والتي ضمت اقضية ونواحي تلعفر، سنجار، البعاج (غرب الموصل).
وفي سياق متصل أفاد مصدر مطلع، أمس الأربعاء، بأن الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري بحث مع رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني سبل إدخال الحشد الشعبي إلى محافظة كركوك، والتحضير لعمليات تحرير الموصل.
وبخصوص اوضاع السكان في مدينة الموصل قال مصدر محلي لـ"أوان"، انه “يوما بعد يوم يزداد القلق والوجوم على مشاعر اهالي الموصل بسبب الاخبار التي تتوالى حول موعد الهجوم على مدينة الموصل، وبسبب القصف الجوي العنيف الذي على مواقع التنظيم والذي تصاعد مجددا”.
واضاف “بعد قيام الاهالي بتخزين المؤن الغذائية الضرورية والوقود، فان التطور الجديد في حياة اهل الموصل يتمثل باقبالهم على شراء الخيم الجاهزة، بهدف الفرار من المدينة والسكن في العراء، خلف خطوط القتال المحتملة، هربا من القصف الجوي او عند اندلاع المعارك لتحرير الموصل”.
واشار المصدر الى ان “غالبية اهل الموصل يشعرون بدنو موعد المعركة الحاسمة ويتهامسون فيما بينهم عن موعدها وما الذي يمكن ان يحدث حينها، واي الطرق هي الاكثر امنا لهم ولعوائلهم، خاصة مع ورود انباء عن قيام قوات البيشمركة بالسيطرة على طريق الموصل ـ سوريا الذي يمر ببلدة سنجار قبل بضعة ايام، مع سقوط غالبية المناطق الواقعة غربي المحافظة وطرد التنظيم منها”.

السبت, 28 شباط/فبراير 2015 15:53

هروب 17 محتجزا إيزيديا من داعش في سنجار

أوان/ السليمانية

أعلن مسؤول مكتب شؤون المختطفين الإيزيديين في محافظة دهوك، اليوم السبت، هروب 17 محتجزا إيزيديا من تنظيم داعش في قضاء سنجار، فيما دعا المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية لتقديم المساعدة لهم وتحسين اوضاعهم.

وقال مسؤول المكتب حسين قائيدي، لـ"أوان"، إن "17 إيزيديا محتجزا لدى تنظيم داعش، تمكنوا، اليوم، من الهروب من قبضة التنظيم الذي كان يحتجزهم في إحدى المناطق التابعة لقضاء سنجار"، مبينا أن "المحتجزون تمكن من تحرير أنفسهم بتعاون بعض الخيريين".

وأضاف قائيدي أن "المجموعة تتألف من 8 رجال و7 نساء وطفلين"، لافتا إلى أنهم "وصلوا اليوم إلى جبل سنجار بأمان".

وتابع قائيدي أنه "سيتم نقلهم إلى محافظة دهوك لتسجيلهم وتوفير المستلزمات اللازمة لهم"، موضحا أنه "يتم إحالتهم إلى اللجان المختصة للإهتمام بأوضاعهم".

واكد قائيدي أن "المفرجين عنهم بحاجة إلى دعم معنوي ومادي خاص كونهم واجهوا أوضاع صحية ونفسية وإجتماعية صعبة"، داعيا المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي الى "تقديم المساعدة اللازمة لتخفيف معاناتهم وتحسين أوضاعهم".

شفق نيوز/ كشف نائب رئيس الوزراء التركي، يالطشن أكضوغان، السبت، عن توصل أنقرة إلى اتفاق مع زعيم حزب العمال الكوردستاني، عبد الله أوجلان، يقضي بإنهاء الكفاح المسلح للكورد.

 

وفي مؤتمر صحفي شارك فيه أعضاء من حزب الشعب الديمقراطي الكوردي، أعلن عن الاتفاق الذي يقضي بأن يدعو أوجلان الجناح العسكري لحزب العمال لترك السلاح في الربيع المقبل.

كما ينص الاتفاق، الذي يأتي بعد اجتماع بين أوجلان المعتقل ونواب حزب الشعوب، الذي يلعب دور الوسيط بين الحكومة وحزب العمال، على عشر نقاط تشكل خريطة الحل السياسي.

ومن أبرز هذه النقاط، ضمان الحريات الفردية و"إعادة صياغة الهوية للمواطن على أسس ديمقراطية وإدراج ذلك في الدستور والقوانين والأنظمة"، مما قد يثير جدلا بشأن تعريف الهوية الكوردية.

ومن شأن هذا الاتفاق أن ينهي ثلاثة عقود من أعمال العنف المسلحة بين أنقرة وحزب العمال، بزعامة أوجلان المعتقل منذ أكثر من 1999 في سجن بجزيرة إيمرالي في بحر مرمرة.

يشار إلى أن حزب الشعوب الديمقراطي لعب دوار بارزا في المفاوضات بين أنقرة والعمال، بعد أن بدأ الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، محادثات سلام مع أوجلان في عام 2012.

 

كتبت مقالا قبل قرابة أسبوعين، كان عنوانه (لو كان عبد المهدي سنياً)، نشر في عدة مواقع عراقية وعربية، لم اروج لجهة معينة ولم أبخس حق جهة أخرى، ولكني؛ قدمت شكري الجزيل وامتناني لكل من قرأ مقالي.

من خلال متابعتي للتعليقات التي وردت على مقالي آنذاك، وجدت عدة اراء، اشكر من نقل لي رأيه الصريح وان كان مبغضاً، واشكر من دس سموم فكره بتعليق ممنهج، واشكر من قال بحقي كلام لا يصدر الا من جهلاء العقول، وشكري الجزيل لمن وصفني بأوصاف لا تليق كوني انتمى لطائفة معينة، وعبرت عن رأيي للطرفين بما يمليه عليَ ضميري، وكل شكري وامتناني لكل من قرأ المقال ونصحني بما يجب قوله وفعله.

عندما نقول (أهل مكة أدرى بشعابها)، فيجب ان نعي ما تعنيه هذه الحكمة، فهي مبدأ وليست مجرد جملة عابرة، على كل من يؤمن بها، ان يكون مدركاً لما تحمله من جوانب سلبية وإيجابية، ان كان ينوي العمل وفق ما نصت عليه، وهذا كان مبدأ تكليفي في مقالي آنذاك، فقد وضحت مساوئ إدارة القوى السنية، بكل أعضاءها ونوابها وقادتها، لملفات تتعلق بحياة أبناء جلدتهم في المحافظات السنية التي ننتمي لها، واشدت بدور الكتل الشيعية والتي تسعى دوماً لأنصاف أبناء محافظاتهم، وان يكن ذلك على حساب الاخرين!

لم يكن حديثي عن المحافظات الشيعية منفرداً، بل ذكرت ما أصاب محافظاتنا السنية من أزمات، بسبب قادتنا وزعمائنا، الا ان المتتبعين ركزوا على ذكري لوزير النفط عادل عبد المهدي، ومنجزه في ذلك الوقت، في المحافظات المنتجة للنفط، ونقلوا بغضهم للرجل، بكلام بذيء موجه لي، أحدهم قال: إنك لم تقم بزيارة البصرة، ولا وجود للخير كما ذكرت، ولم نر منجز لعبد المهدي فيها! بعكس ما يقوله واقع اهالي البصرة قبل عدة ايام، حيث قدموا شكرهم للوزير على مساهمته في توفير فرص عمل كثيرة لهم، ضمن شركة نفط الجنوب، بعد توبيخه لكادرها الذي أهمل طلبات أهالي البصرة، واوصاهم بالإعلان عن وجود فرص عمل في المنشآت النفطية بالمحافظة، ومنح تعويضات مالية مجزية لأصحاب المساحات الزراعية التي استثمرت لصالح المنشاة النفطية المستحدثة.

وانتبهت على تعليق شخص اخر، قال: الكاتب تافه، ويكتب للذين لا يقرأون ولا يكتبون ولا يسمعون! فأي خير تتمتع به ذي قار سوى الفقر والجهل؟! ولكن؛ من وصفني بالتافه، هو أبرز من قال عنهم (لا يقرأون ولا يكتبون ولا يسمعون)، فالإنباء تفيد بأن وزارة النفط وجهت الكوادر المختصة بأنشاء شركة نفط ذي قار، للعمل وفق نظام (الشفتين) الصباحي والمسائي، بعد ان يباشرون بالعمل، فهل هذا الامر سيعود بالخير الوفير على أهالي الموصل ام أهالي ذي قار؟

لم يكن عادل عبد المهدي سوى مثال، لما يتبعه ساسة الشيعة في خدمة محافظاتهم، على حساب المحافظات الأخرى، ولكن؛ بعد ان واجهت الكثير من السب والشتم، والآراء القبيحة مقابل رأيي الصريح، واشادتي بدور ساستهم، والمفارقة الكلامية في عنوان مقالي آنذاك، اخذت على عاتقي متابعة الكتابة حول ما ينجزه ساسة الشيعة لمحافظاتهم، وعلى رأسهم عبد المهدي، بسلبياتهم وايجابياتهم، لأني وجدت كره الشيعة لساستهم، يفوق كره السنة للمالكي!

تعقيبا على الخبرالمنشور على صوت كردستان:

مكتب العبادي : ستطبق المادة 140 بعد القضاء على داعش

ردّي سيكون عليه مباشرا وبلا مقدمات:

انه –اي الحديثي- يعني بعد القضاء على داعش ستتفرغ حكومته للكورد للقضاء عليهم بشتى الوسائل الاقتصادية والعسكرية وبدعم مباشر كامل من إيران وسيجمعون قواهم شيعة وسنة لإنتزاع المناطق المحررة والتي توانت وتهاونت الحكومات المتعاقبة في تطبيقها حسب الدستور والمادة 140.

أضاف الحديثي أن –كما جاء في الخبر- ” اغلب المناطق المتنازع عليها تقع تحت سطوة تنظيم “داعش”، وأن تطبيق إجراءات المادة 140 الدستورية في تلك المناطق خلال المدة الحالية أمر صعب."

الحديثي السني البعثي ومواعيده الصدامية العرقوبية . وكأني بي اسمع صدى صوت ابن العوجة المجنون (الذي ضحك على قادتنا المجانين):

"كاكه اصطبر ، نعقد قبل كل شئ هدنة ، نعلن فيها بيان اعلان حكم ذاتي، وتنفذ البنود بمراحل على مدى أربع سنوات."

وصدر البيان في حالة افلاس الحكومة المركزية في بداية السبعينات.

ما اشبه الليلة بالبارحة !

الحديثي يكرر حماقة صدام.

لا اعتقد ان الكورد لم يتعلموا الدروس على مر الزمن.

انه يدعو وبكل بساطة الى التعاون معه لحين التخلص من خطرمحدق بهم، ثم التفرغ للخطر الكوردي لان العرب شيعة وسنة مدفوعين من دول الجوارهم هم كانوا وسيكونون ، عرب الانفال ، عرب حلبجة، عرب تدمير 10 الف قرية كورديّة، عرب الابادة الجماعية ، عرب الاستهزاء بالكورد وبلغتهم وبعقولهم وعرفهم المتعارف عليه، العرب الشوفينيين. عرب سبي النساء واغتصاب النساء وسوق النخاسة، عرب الجاهلية الأبديّة.

العاقل يفهم الرسالة المبيّتة.

أعود واكرّر واردّ ردّا سريعا عاجلا شافيا وافيا ولطمة في وجه هذا الصدّامي الارعن: على قادة الكورد الإسراع في رسم خارطة كوردستان الجغرافية والحصول على الأسلحة المتطورة عن طريق إستغلال الوضع الراهن في محاربة الارهابيين الاسلاميين حيث الأنظار كلها متجهة الينا والعطف والتعاطف الرسمي والشعبي ، والسعي إلى الإستقلال الإقتصادي بدعوة الشركات النفطية الأجنبية للعمل وفق عقود نفطية طويلة الأمد وبإغراءات مالية سخيّة.

أني أشمّ من كلامه الغدر والخيانة. وأرى ان هناك مخططا قذرا سريا ضد كوردستان يتم تنفيذه بقيادة طهران (الشيعة) ودول الخليج وتركيا (السنّة) حال الانتهاء من خطر الدواعش.

الحذر من العبادي واجب ، أنه أفعى إيرانية بجلد عراقي.

وقبل كل شئ يجب الإسراع بإعلان دولة كوردستان وحينها ستنقلب الأمور رأسا على عقب ، لأن الأعتراف بالدولة الكوردية من قبل المنظمة الدولية هو الوسيلة الوحيدة لضمان أمن كوردستان وحمايتها من المؤامرات المبيّتة من قبل العرب والترك والفرس.

اقولها للمرة الألف.

عدم تصديق وعودهم ، فوعودهم مؤامرة.

أن سعد الحديثي ( السنّي ) ونيابة عن العبّادي(الشيعي) يقول بصراحة لقادة وحكومة الأقليم : دعنا نعمل معا للقضاء على داعش واسترداد الموصل ، وبعد ذلك نتفرع اليكم يا (كاكه لا يفهم).

انه تماما كما قال الكاتب المسرحي الالماني (بريخت ):

"Let us both go fishing,” said the angler to the worm

أي: " دعنا كلانا نذهب الى صيد السمك." قالت الصنّارة للطُّعم.

فالصياد يَصطاد ويَأكُل السمك، والطُّعم (الكورديّ) مأكول من قبل السّمكة التي أصطادها الصياد (العربيّ).

أقول أخيرا : لُدِغنا من نفس الجحر عدة مرات وشُفينا منها بأعجوبة، لكن ان جاءت هذة اللدغة الحديثية البعثية العبّادية الطهرانيّة فتكون هي الأخيرة.قاتلة.

أتوجه أليك شخصيا

السيد مسعود البارزاني

الآن الآن وليس غدا

كفى الإنتظار وكفى العبودية وكفى استجداء القرارات من يد اعدائك. فلن يقرر احد شيئا لصالحك. ان شعبك نال الهوان على مرّ العصور ، رغم ان الشعب لا ينقصه شئ سوى قوة الإرادة والعزيمة من قبل قادتها والجرأة والاقدام. اعلن اليوم وعلى الهواء وبصراحة ووضوح: ايها العالم الحرّ لقد ملِلنا، لقد سئمنا،لقد ظُلمنا ، لقد سُحقنا تحت اقدام الطغاة. نحن في لجّة بحر هائج ،فألقوا الينا بطوق النجاة. أرسل برسلك الى كل هذه الاقطار: ايها الالمان ، ايها الفرنسيون، ايها الهولنديون، ايها السويسريون ، ايها النمساويون ، ايها الايطاليون ، ايها الدانماركيون ايها السويديون ، ايها النرويجيون ، ايها الروس...[استثن رجاء من كل هؤلاء الامريكان والأنكليزلسبب تعرفه حتما].

ويا (بان كي مون) : (جاءك رسولي يحمل قرار الشعب الكوردي في اعلان دولته. اربعون مليون كوردي لا يزالون عبيدا في عصر كل الشعوب فيه أحرار. انكم لن تخيبوا رغبة الأحرار.)

فليست ذكرى حلبجة ببعيدة. اجعلها عيدا في نوروز 2015 ومفاجأة لجميع الأحرارفي العالم . والمرء لا يموت سوى مرة واحدة. فإمّا الحياة وامّا الردى.

فرياد



إرتكاب جريمة تدمير الآثار في مدينة الموصل ، والسعي لمحو ذاكرة الحضارة الآشورية ، حلقة مكملة لطاقة الإبادة الموجهة التي يتبناها سلوك "داعش" أزاء دولتين (العراق ،سوريا ) ،عرفتا بخزينهما من أرث حضاري يرمم مفاهيم التاريخ القديم بمعرفة دورة الحضارة والحياة ، انهما القاعدة الأوسع لذاكرة الحضارة القديمة .

المهمة هنا ليست إسلامية كما يعتقد البعض ،أو يردد الداعشيون ذلك زورا ً، وان كانت مسعى موجه نحو تجهيّل الفكر الإسلامي ، وتحميله مسؤولية منهج "داعش " في تكريس مفهوم ظلامية هذا الدين وفاشيته الفكرية والوجودية .

بخلاف كذب إدعاء "داعش" الإسلامي وخطابها الإعلامي الزائف ، فقد جاء ذكر التماثيل أو النصب في القرآن الكريم سورة المائدة ،الآية 90 (( يا أيها الذين آمنوا إنما الخمرة والميسرة والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون )) ... ، الأنصاب هنا كل ما عبد من دون الله تعالي ، أي بمعنى الأوثان أو الأصنام التي كانت تأخذ دور الآلهة في زمن الجاهلية .
لكن الآثار تعود الى أزمنة أخرى سبقت نزول الرسالة الإسلامية ، وهي تدون تراث الاجيال والأمم السابقة التي يدعو القرآن المجيد الناس للتعلم والإنتفاع من تجاربها ، كما أنها لاتعبد ، بل تقف اشبه بتحف تعطي قراءات ثقافية وعلمية لتلك الأزمنة البعييدة التي تشكل طفولة المعرفة وعنفوانها في البناء وقوانين الوجود الإجتماعي والفكري .

اما تداولهم حديث الإمام علي (ع) ((اطمسوا التماثيل )) إنما هو في ذات السياق الذي يدعوا لإخفاء التماثيل التي كان يعكف الناس على عبادتها في الكعبة ، وليس هذه الواجهات الفنية والسياحيةالعظيمة،هوية كل أمة أو مجتمع تفخر أن لها ماضي مجيد .

زرنا واشنطن عاصمة امريكا ، وضعوا زيارة المتاحف في أول يوم للبرنامج ،شارع عريض أنيق مبهج تشمخ على على جانبه أبنية تشكل سلسلة المتاحف الطبيعية والتاريخية والحضارية والعلمية والفنية وصولا لحضارة وتاريخ الهنود الحمر سكان امريكا الأصليين ، متاحف معتنى بها وفق آخر شروط وتقنيات حفظ الآثار ، وتهيئة طرق مشاهدتها من قبل الزائرين مايجعلها ترسخ في الذاكرة ...هذا ونحن نتحدث عن دولة حديثة ( لملوم ) لايتجاوز تاريخها 200 سنة ...!
بروح ناقعة بالأسى، أتفق مع دعوة الزميل ( أياد الزاملي ) بضرورة نقل الآثار العراقية الى دول قادرة على حمايتها ..!
كما بلغ الحزن والإستهجان بالصديق الكاتب (حمزة الحسن ) ان طالب بنقل ماتبقى من بشر عراقيين وتسجيلهم على ذمة اليونسكو ، للحفاظ عليهم من الفناء والإنقراض...!؟

يشتد الغضب والإستنكار لجريمة تدمير ماضي العراق الحضاري ، بعد ان تم تدمير حاضره من قبل امريكا ودول الجوار ، لكن الذاكرة بتحديثاتها الدموية تثّبت أن القتلة المجرمين اللصوص الذين حكموا العراق في حكومته المركزية الفاسدة ، أو المسخرة المسماة حكومته المحلية في الموصل إبان سقوطها المفجع ..!
هؤلاء شركاء " داعش " بهذه الجريمة الصاخبة ، أنهم يحرقون الإنسان وذاكرته أيضا ً.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السبت, 28 شباط/فبراير 2015 12:54

إحتجاج المهندسين الكلدان‎