يوجد 597 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
هذه الهجمة الإرهابية المسعورة التي تجتاح العالم بصورة عامة، والعراق بصورة خاصة لم تكن وليدة ساعتها ولم تأت من فراغ. إنها ثمار أفكار سوداوية تحريضية تخريبية تلبست بلباس الدين موظفة بعض النصوص المقدسة حسب أمزجتها المريضة لتختمر في رؤوس المخدوعين من صغار السن والذين عادة ما يكونون فاشلين دراسيا وعائليا ومتحللين اجتماعيا أو يائسين قانطين من الحياة لسبب أو لآخر، ومن المؤكد أن عملية غسيل الأدمغة لهذه الرؤوس، وتوجيهها حسب الطلب كما يوجه المنوم المغناطيسي ضحيته قد استمرت فترة طويلة لتنتج ما أنتجته من مخلوقات لا تمت للإنسانية بصلة إذ لم تعرف البشرية على طول مسارها التاريخي مخلوقات بهذه الوحشية والبربرية وما يجري في العراق وسوريا لا يحتاج الى شاهد أو دليل، كما أن ظهور بوادره في البلدان العربية ينبئ بأن ما يجري في العراق سيتكرر في جميع البلدان العربية طالما توفرت الأرضية الخصبة لانتشار تلك الأفكار. وما جرى ويجري في ليبيا والجزائر والمغرب ومصر والسعودية والأردن بداية الشرر!. والأسباب معروفة والعلاج معروف أيضا لكنه يضر بالأنظمة الحاكمة والدكتاتورية منها خاصة والتي تستمد ديمومتها من تجهيل وافقار وافساد المجتمع، وهذه العوامل بحد ذاتها تمثل الجزء الأول في عوامل انتشار الفكر التدميري والغاء الآخر والتي بدورها توسع فجوة التخلف وتعيق تطور وتقدم شعوب المنطقة العربية.
إن الشعوب العربية قادة وجماهير ومنظمات مجتمع مدعوة للوقوف بحزم وبجدية بوجه هذه الهجمة والتي في استفحالها عودة المجتمع الى عصور الجواري والسلاطين في وقت يخطط فيه العالم لتنظيم سفرات السياحة الفضائية!. والذي يدفعنا لمثل هذه الأحاديث وتكرارها هو هذا الصمت العربي المطبق عما يجري من خراب ودمار وتقتيل على الأرض العراقية وقد لا يتوقف عند حدود الصمت بل يمتد الى الدعم والاسناد والتحريض. وعليه فليس أمام العراقيين إلا النجاح أو النجاح! وهذا لا يتأتى عن طريق التنظير وابداء النصائح وكيل التهم والانتقادات.
كما إن الحكومة لا تستطيع بمفردها القيام بهذا الدور بعدما تحول العراق الى نقطة استقطاب لكافة القوى الإرهابية وإن تعددت أهدافها ومذاهبها ومشاربها مدعومة من مصادر دولية ومحلية واقليمية لها أجندتها الخاصة السياسية منها والاقتصادية مضافا لها اجندة تصفية الحسابات لبعض الجهات، وتسويق الأسلحة والأعتدة لجهات أخرى حيث كشفت المصادر المختصة المطلعة صفقات سرية لأكثر من ست عشرة دولة تسوق الأسلحة الثقيلة والخفيفة وأنواع الأعتدة -بعيدا عن الرقابة الدولية- حتى صار العراق ترسانة لأنواع الأسلحة بين عصابات الإرهاب المنفلتة.
صحيح أن الحكومة يقع على عاتقها الثقل الأكبر وتتحمل المسؤولية في توفير الأمن لمواطنيها. لكن هذا لا يعفي المواطن من القيام بواجبه الداعم لكل مساعي الحكومة في القضاء على الإرهاب. وعليه فإن تلاحم جماهير الحشد الشعبي مع القوات المسلحة سطر اروع الملاحم في جبهات النصر وعجل بتحرير امرلي وديالى وجرف النصر وبيجي وهو الان يقترب من تحرير محافظة صلاح الدين ويعد العدة لتحرير الموصل ،وعليه فلابد أن يسهم المواطنون في ديمومة هذه النجاحات والعمل على مساعدة الحكومة على تجاوز العراقيل والتلكآت التي تقف في طريقها، وأن لا يستعجل النتائج فهجمة شرسة بهذا الحجم لايمكن القضاء عليها بين عشية وضحاها، ولأن القوى الإرهابية والتكفيرية والصدامية ومن يقف وراءها والتي تعاضدت على تدمير العراق وشعبه او استعباده ستصعد من عملياتها وتكثفها كما ونوعا لسببين رئيسيين: أولهما التأثير على نفسية المواطن المتعبة وزعزعة ثقته بحكومته الوطنية، وثانيهما أن بغداد تمثل آخر ورقة بيد الإرهاب وانكسار الإرهاب فيها يمثل سقوطه ونهايته في العراق والى الأبد. ولذلك أكد الخبراء العسكريون والمحللون المختصون على أن الزمر الضالة ستظهر كل ما لديها من وسائل في مواجهة الحشد الشعبي والقوات الأمنية خاصة وهي تسمع بتصميم الشعب و الحكومة على سحق الارهاب بكل مسمياته وتطهير كل شبر من ارض العراق الطاهرة من دنس الدواعش ومن لف لفهم  وتدمير قواعد انطلاق الإرهابيين وتجفيف حواضنهم في جميع مدن ومحلات العراق وقطع طرق إمدادهم من البلدان  المجاورة.
ومع كوننا لسنا بخبراء عسكريين لكنا عرفنا من خلال التجارب والحوادث إن مثل هكذا حروب ( حرب المدن ) تمتاز بعنصر المباغتة والمناورة واستنزاف العدو  وتحاط بالسرية التامة، ولم نعرف السر في تصريحات بعض المسؤولين وفي كافة وسائل الإعلام بان الهجمات ستنفذ يوم كذا.. وفي مناطق كذا وانها ربما تمتد شهورا! لم نسمع ولم نر حصول هذا الأمر لا في الدول الديمقراطية ولا في الدول المتخلفة.. ولا حتى في غزو قبائل البدو لبعضها!! ربما للمسؤولين أهداف لا نعرفها، خاصة عندما أعلنوا أمام الفضائيات العثور على قوائم مهمة وأقراص مدمجة في اوكار وانفاق داعش بعد تحرير جرف النصر تضم أسماء وأماكن تواجد معاونيهم وأفراد خلاياهم في بغداد والمحافظات!!.
لقد تمادت زمر الإرهاب في غيها واستهترت بكل القيم السماوية وداست على كل المقدسات والتقاليد والمثل الإنسانية، ولم تترك جرما تأباه الوحوش إلا وارتكبته، ولم تتجاوز طريقا واسلوبا للرذيلة إلا وسلكته، وها هم يقدمون على الاختطاف والغدر والتصفيات بعدما انكسرت شوكتهم وتهاوت اوكارهم على ايد ي قواتنا الباسلة والحشد الشعبي الغيارى فقد اعتادوا على  عملياة قذرة منحطة تكشف عن خسة وانحطاط مرتكبيها ومن يؤيدهم ويدعمهم، مثل النهب والاغتصاب والذبح على الهوية و تهجير الامنين وبيع النساء والاطفال . إن سياسة النفس الطويل مع الإرهاب تضر المواطن وتزيد من ضحايا هذا الشعب الصابر، بقدر ما توفره للزمر الضالة من فرص لتنفيذ عملياتها الإجرامية وبكل ما تمتلكه من قسوة مما يثير اليأس والقنوط في نفوس الجماهير التي خرجت من ربقة الدكتاتورية لتقع في مخالب الإرهاب، فلم تر بدا من الاستسلام للهروب الى المنافي أو انتظار النهاية في أي لحظة.

إن العمليات والهجمات الاستباقية التي تقوم بها أجهزة مكافحة الإرهاب في العديد من الدول على أوكار الجريمة وقبرها في مهدها إسلوب ناجح وجدير بالدراسة. وبالتأكيد إنه قائم على معلومات استخبارية دقيقة ومتطورة وبتعاون تام بين الشعب والحكومة. فمن باب أولى أن نحذو حذو هذه الشعوب باستنفار كل الطاقات، وتوجيه جميع الجهود الرسمية والشعبية لتطويق هذه الهجمة الشرسة وقبرها، والبدء بعمليات البناء، والاعمار واعادة تأهيل لكل النفوس التي خربتها سياسات الحقب السود، وزادتها خرابا تراكمات الفساد الإداري والمالي، وإلا فإن وباء الإرهاب سيطال الجميع وان سعاره سيعض حتى الأيادي التي مدته ومولته وساندته وسيخنق حتى الأصوات التي أيدته أو سكتت عنه، وسيحرق حتى حواضنه والملاذات التي آوته ولات ساعة مندم.



فقدت محافظة أربيل ثلاثة من حراسها الأمناء .

أقول :- السلام عليكم يا شهداء اربيل , بأي كلمات أرثيكم ياكواكبا تساقطت من سماوات السمو و الفضائل وهشمتها معاول الدخلاء والإجراء والحقراء والإرهابيين , فيا زنابق التضحية , ويا عناوين الفداء , ويا أبجدية الاستشهاد انتم تيجان على رؤوس الكبرياء , وهل تكفي الكلمات والدموع والآهات والحسرات بالتعبير عما يختلج في صدورنا من لوعة وألم وحسرة على أعماركم التي تلاشت تحت دخان الفواجع التي صاغها العملاء والأدعياء وكل حثالة الأقدار والمقادير . إن كل قطرة نزفت من أجسادكم الطاهرة هي قارة من الأنوار التي تظل تتوهج في عوالم الشموخ والنقاء , فيا رصيدنا ويا عزتنا وشموخنا لا لم يحصدكم الغادرون والمتآمرون والإرهابيون , إنكم باقون في عالم الذكرى , إنكم تعيشون في ضمائر الأخيار والأبرار وان أطيافكم ودماءكم ستظل مساميرا مزروعة في نفوس الحاقدين والمسعورين .

أن ما يحز القلب ويدمي الفؤاد أن نكتفي بالنعي والتأسي واجترار أنباء فواجعكم .. من المسؤول عن فقدان حياتكم.. ؟؟ ومن وراء من نفذ عمليات قتلكم ..؟؟ ماذا نقول عنكم..؟؟ وبأي موسيقى نعزف أساطير استشهادكم وتضحيتكم ..؟؟ إن عراقنا تتزايد فواجعه , وتتعاظم ماسيه وكوارثه , فأي شيء يشفي قلوبنا , ويريح أعصابنا , ويحقق اطمئنانا ويعوضنا عما فقدناه من أحبة وأعزة ..؟؟ إن التراب الذي كان يتطاير مع أجسادكم وانتم بطريقكم للعروج السماوي هو كحل للعيون , وهو أثمن وأغلى وأعلى من هامات الحاقدين المأجورين الغادرين عشاق الجرائم والآثام والدماء . فيا شهداء أربيل ويا إخوتنا شهداء كردستان إن عزائنا بكم لا ينتهي إلا بانتهاء شراذم الشر وزبانية اللؤم والحقد والغدر والعفن , وإننا على العهد باقون , وسنظل بذكراكم نسبح , وبأسمائكم نرتل , فأنكم في مركز الأعصاب ومع نبضات القلوب , وأنكم قد أصبحتم في جنات الخلد تنعمون وأسمائكم وعناوينكم شامخة ساطعة في دنيا البقاء والمجد والخلود . وليعلم الجميع بان كل قطرة من دمائكم تعادل كل دعي ومنتفع قد تربع على مقاعد الدولة والحكومة والبرلمان وهو لا يمتلك ذرة من الوطنية والغيرة والأهلية , فيا شهداء أربيل إن خبر استشهادكم قد فضح وعرى بعض من الذين يتربعون على كراسي البرلمان و لم يبدر ولم يصدر منهم أي موقف ينم عن مصداقية تعاطفهم مع هذه الكوكبة المغدورة والمظلومة وكان خبر استشهادكم لا يعنيهم ولا يهمهم بشيء , والذي يعنيهم هو تمتعهم بعطلهم في عواصم العالم يتبطرون ويتنعمون ويتمطرحون . إن أي وجدان عربي لا يتحسر على شهيد كردي , وان أي وجدان كردي لا يتحسر على شهيد عربي , وان أي ضمير عراقي لا يتحسر على شهداء العراق فليعلم هذا الضمير انه كاذب ومزيف .!!.

لكم الله يا أيها الشهداء الأبرار, ولك العزاء يا أيتها العوائل المنكوبة والمفجوعة , وتضرعي لله بان يديم شهوة وشهية كل عضو في البرلمان لم ينفعل ولم يتفاعل مع دماء الشهداء الذين وهبوا حياتهم من اجل الوطن .

إن دموعنا لن تجف , وأوجاعنا لا تنتهي على كل من ضحى من اجل هذا الوطن المنكوب , والذي لا يحمل جراحه إلا الاصلاء والنجباء والشرفاء وكل من يمتلك الغيرة والشهامة .

* مدير مركز الإعلام الحر

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.



 

الثلاثاء, 25 تشرين2/نوفمبر 2014 22:01

الإنتحار حرقا وسط بغداد- هادي جلو مرعي

 

لماذا تتوقف عملية إقرار الموازنة للعام الجاري والتالي، ولماذا تصرف أموال طائلة لإقليم كردستان بينما يحرم الموظفون من رواتبهم في بعض الوزارات كالصناعة مثلا، ولماذا يصر العراقيون على وحدة وطنية تجعلهم يعيشون في المزابل، بينما تذهب أموالهم الى جيوب بعض المستثمرين والسياسيين النفعيين وقادة الأحزاب الكبرى، والى حكومة كردستان. صحيح إن الأخوة الكرد لديهم مبرراتهم وسيعترضون، ونقدر ذلك، ولكن لماذا لاتذهب كركوك لهم ونستثمر نفط الجنوب فهم يسيطرون على نفط الشمال ويحصلون على أموال من نفط الجنوب ويعطلون مصالح الشعب بتعطيل الميزانية.. وجود صراع سني شيعي لن ينتهي حتى ينتصر أحد الطرفين ووجود الصراع مع الأكراد بهذه الحدة لن يقدم شيئا لمصلحة الوطن. ولابد من حل حتى لو كان بتشكيل أقاليم ليحصل الناس على حق تقرير مصير مؤجل.

جاءني صديقي مصطفى ويعمل موظفا براتب إبتدائي بسيط يزيد بعض الشئ على ال 300 ألف دينار عراقي وهو يندب حظه العاثر فقد إقتطعت الدائرة التي يعمل لحسابها مبلغا من راتبه لتوجهه بحسب زعمها الى جهة أخرى كبقية الموظفين، بينما يشكو قريب لي مضى عليه ثلاثون عاما في الخدمة في أحد مصانع الزيوت من عدم إستلامه راتبه الشهري من ثلاثة أشهر ولايعرف كيف يتحصل على الراتب هو وزملاء كثر له في المصنع وفي مصانع أخرى.

يعاني المواطنون في العراق بسبب سياسات بعض الشخصيات المتنفذة في البرلمان والحكومة ولايهتدي هولاء لقرارات تخفف من غلواء الناس العاديين الذين يدفعون الثمن، وليس لهم من سبيل للوصول الى العيش الآمن والكريم في ظل تحديات سياسية عميقة، وخلافات عقيمة، ومشاكل في الإقتصاد والأمن، وكأن العاملين الفاعلين في السياسة لايريدون للمشاكل أن تحل فيعطلون الحياة، ويوقفون الأعمال والمشاريع للأسف بطريقة سيئة ومقيتة.

لم يبق لنا غير أن نحرق أنفسنا في ساحة التحرير وسط بغداد..

لا، فهذا حل غير مقبول، سيقولون عنا، لقد إنتحروا وماتوا وهم كفار.

منذ زمن الاغريق و الرومان كانت العلاقة كبيرة  بين الرياضة و الحكام و الساسة و كانت الدولة  تصرف مبالغ كبيرة لبناء حلبات وملاعب ليس حبا بالرياضة بل لاهداف سياسية و في المقدمة ابعاد الناس عن التفكير في شؤون الدولة والسياسية  و كان ابواب الحلبات و الملاعب مفتوح امام جميع طبقات  المجتمع لمشاهدة المنازلات و المسابقات  التي كانت تقام بين الابطال تارة / و الذين كان الغالبية من العبيد / وبين الابطال مع الحيوانات المفترسة في الاخرى وعلى الرغم من اهمية تلك المنازلات من الناحية الترفيهية و قضاء اوقات الفراغ في التسلية و التمتع و خاصة بالنسبة  للقادة و الحكام  الذين كان لهم حضورلمشاهدة تلك المنازلات واجبارالابطال على العنف و القتال فيما بينهم و حتى الموت و كان هؤلاء الحكام   يتشوقون و يفرحون لرؤية البطل اثناء سقوطه على الارض وهو مصاب بجروح خطيرة و فاقدا لوعيه و يتنفس انفاسه الاخيرة و كان يموت الكثيرمنهم او في احسن الاحوال يتشوه بسبب قطع  احد اعضاء جسمه مما يسبب له الحزن و الشقاء مدى الحياة  من جانب اخر كانت تلك الاحداث العنيفة و البشعة تولد الخوف و الرعبة في نفوس الناس مما يزيد لديهم الحقد و الكراهية للقادة و الحكام و استمرت هذه  العلاقة  قائمة بين الساسة و الرياضة وبهذا الشكل و الطراز وحتى في الفترات اللاحقة ..  وبعد الحرب العالمية استمرت العلاقة و تداخلات الساسة في الشان الرياضي تنمو و تتوسع و اخذت الحكومات و الدول تصرف مبالغ هائلة من اجل اقامة البطولات و الدورات الرياضية بهدف  الهيمنة  السياسية  فضلا عن اهداف اقتصادية .. فمثلا اهتمام حكام و ساسة المانيا الديمقراطية /سابقا / بالرياضة و الرياضيين و المشاركة في البطولات و الدورات العالمية كان الهدف من ذلك دخول العالم عن طريق الرياضة و الرياضين حيث كانوا يعتبرون الابطال بمثابة دبلوماسيين من خلال تحقبقهم الاوسمة الذهبية و الفضية و البرونزية  فضلا عن الهدف الاقتصادي وبدات هذه التداخلات و الهيمنة السياسية تزداد شيئا  فشيء و خاصة خلال الدورات الاولمبية و البطولات العالمية ..  ففي الدورة الاولمبية 21 و التي اقيمت في موندريال بكنداعام  1976 كان اهم حدث بارز انذاك مقاطعت الدول الاسيوية والعربية و الاسلامية للدورة بسبب التميز العنصري و تضامنا مع القارة الافريقية .. و في الدورة الاولمبية 22  التي اقيمت في موسكو عام  1980 كانت لتداخلات ساسة و حكام الغرب  التاثير الكبير على الدورة  حيث  قاطعت امريكا ومعها الدول الغربية للدورة بسبب احتلال السوفيت لافغانستان انذاك  و ردا على الموقف السيلسي لامريكا و حلفائها قاطعت السوفيت و معها الدول الاشتراكية باستثناء رومانيا  للدورة الاولمبية 23 و التي اقيمت في لوس انجلس بامريكا  و في الدورة الاولمبية الشتوية عام 2014 في مدينة سوجي بروسيا حيث  قاطع معظم رؤساء و قادة الدول الغربية و امريكا للدورة  ..عربيا هناك امثلة كثيرة فمثلا مقاطعة العراق للدورة الرياضية العربية عام  1961 بسبب الاوضاع السياسية وفي الدورة الرياضية عام  1976 والتي اقيمت في دمشق قاطعت كل من العراق و مصر و لبنان و تونس و الجزائر وليبيا واليمن الشمالي و قطر للدورة  بسبب حرب اكتوبر 1973 و في الدورة العربية التي اقيمت في المغرب عام 1985 قاطعت مصر للدورة احتجاجا  على نقل جامعة الدول العربية التي كانت مقرها القاهرة و تعليق عضويتها عام 1979  كذلك ابعاد العراق عن المشاركة  في الدورة الرياضية التي اقيمت في سوريا عام  1992  بسبب غزوها للكويت  ولنفس الاسباب ابعد العراق عن المشاركة في الدورة العربية التي اقيمت في لبنان عام  1997  كذلك  حدثت ازمات و مشاكل  بين مصر و الجزائر في الدورة العربية التي اقيمت في الجزائرعام 2004   وفي  الدورة العربية عام  2011   قاطعت سوريا للدورة بسبب الوضع السياسي / اضطرابات  داخلية / و تعليق عضويتها في الجامعة العربية .. وفي الفترة الاخيرة  بدا نوع  جديد من الازمات و المشاكل بسبب التميزالمذهبي و الطائفي التي اخذت تتوغل في عقول و نفوس بعض ساسة و حكام البلدان العربية و الاسلامية واقرب  مثال  ما حدثت من توترات و تصرفات غير رياضية بين جمهورالجزائر و مصر بكرة القدم وكادت العلاقات تقطع بين البلدين بسببها  .. كذلك الغاء اقامة كاس الخليج في العراق في البصرة كان نموذج اخر من التميز و الانفعال  المذهبي و الطائفي والسياسي تجاه العراق اضف الى ذلك ضعف و تشتت القيادة الرياضية العراقية وعدم القدرة لاتخاذ موقف جدي و حازم وبما تتناسب و مكانة العراق  ولا ننسى تهميش العراق في الجامعة العربية وعدم الموافقة باقامة اية دورة رياضية عربية على ارضها بسبب هيمنت و توجيهات حكام وساسة العرب على تلك الجامعة و عدائهم للعراق علما ان مصر استضافة  الدورة  ثلاثة مرات خلال الاعوام 1953 و 1965 و 2007  كما استضافة لبنان للدورة  مرتين في  1957 و 1997  و سوريا مرتين في  1976 و1992 و المغرب مرتين في  1961 و 1985  و الاردن مرة واحدة في عام   1999 دورة الحسين في عمان  و استضافة الجزائرللدورة  في عام  2004  كما استضافة القطر للدورة في عام  2011 في الدوحة  و ستقام الدورة 13 في لبنان عام 2015 و للمرة الثالثة وهكذا نلاحظ مدى التدخلات  المستمرة للحكام والساسة في الشؤون الرياضية منذ الازمنة القديمة و الى يومنا هذا وما كانت لتلك العلاقة  تاثيرات سلبية وعواقب وخيمة على مجمل العلاقات الدولية و الاجتماعية  بين الرياضين و الشعوب و الامم  كذلك على النتائج الرياضية للابطال و الفرق و خاصة  بالنسبة لتحطيم الارقام القياسية العالمية  ..  اما بالنسبة  لاستثمارات الرياضة اقتصاديا فهنالك امثلة كثيرة على اهمية اقامة الدورات الاولمبية و البطولات العالمية و كيفية الاستفادة من خلال ابرام الاتفاقيات التجارية والسياحية و الاعلامية فبالرغم من انفاق و صرف مبالغ كبيرة على المنشات الرياضية و التحضيرات و غيرها الا ان الكسب و الربح المادي يفوق بكثير فمثلا  في اولمبياد بكين عام 2008 انفقت الصين على بناء المنشاءات الرياضية ما يقارب 32 مليارد دولار و بالمقابل كسبت الصين مبالغ طائلة من خلال ابرام العقود التجارية و السياحية و الاعلامية و غيرها و في الدورة الاولمبية بكندا عام 2010 بلغت الكلفة 4, 7  مليار دولار وفي الدورة الاولمبية بلندن  2012 بلغت كلفة الدورة 5, 14  مليار دولار , وفي الدورة الاولمبية الشتوية في سوجي 2014  انفقت روسيا اكثر من 50 مليارد دولار لبناء المسابح  و الملاعب و القاعات و الفنادق غيرها ولا ننسى اهتمام دولة القطر بالدورات الرياضي العربية و الدولية واقرب دليل على ذلك النجاح الكبير للدورة الاسيوية عام  2004  والتي اقيمت في الدوحة حيث حققت دولة  قطر مكاسب مادية من خلال ابرام العقود التجارية و السياحية  والاعلامية مع    دول مختلفه.                                                                                                      

الثلاثاء, 25 تشرين2/نوفمبر 2014 21:56

حنان و بنات طارق. باسل العاقولي

لا أتفق مع من يقول إن عالم السياسة، يبنى على الكذب والفساد، هذا الكلام مغلوط، بل أن الفاسدون، دخلوا في معترك السياسة؛ لأن هناك من أخترق العملية السياسية، والدليل هم بعثيو الأمس كانوا أذرع للطاغية، وأيأديهم تقتل وتبطش بالعراقيين، ولم يكتفوا بذلك، بل أن هناك من تطاول حتى على المقدسات، بالمدفعية وشارك بتهديمها، فاذا كان بهذه القسوة، هل يؤتمن عل أرواح الناس، وعلى حماية المقدسات.
العائلة البعثية تبقى تحن لماضيها، لأن من ينتهج خط معاوية، ويتنعم بموائده الدسمة، لا يستطيع التخلي عنها بسهولة.
كنت أتمنى من النائبة، أن يعلو صوتها، حول ضياع ثلث العراق، وحول جريمة أسبايكر، وأن يتحاسب صاحب الملك؛ التي تعبده، وتقف شامخة بشموخ العراق، وتعلن طائفيتها للمذهب، وتفضح الذي ضرب كربلاء، بالمدافع، وكذلك أن تدافع عن الأموال التي سرقت، طيلة فترة حكومة المالكي، وتكشف حجم الفساد والمفسدين، و تفسر لنا، ما علاقة أبن أختها بالمفوضية العليا للأنتخابات المستقلة.
البعث جرثومة، تعرف طريقها إلى المنافقين، ولا يحلو لها العيش، ألا في الزوايا العفنة، والنتنة؛ لذلك تجدها تستفحل، لأجواء الفساد والرذيلة، والا لو نظرنا بعين الانصاف، والحق، عشر سنوات وجرف الصخر، يعشعش الإرهاب فيها، لم يحترق قلب النائبة، وعندما أحتلت نينوى، كانت النائبة في سبات، ونوم هادئ، لأنها مطمئنة، أخوها حاميها، وحراميها.
من يتخلى عن ضميره مرة، حتما يبيعه بأبخس الأثمان، خصوصا أمام الامتيازات والسيارات الفارهة، والسفر إلى العالم، بجواز دبلوماسي، ومحطة عمان من بين روأئعها، واذا كانت الدعوة من خميس الخنجر، الرجل الذي لا يرد له طلب، وكريم جدا ولطيف، حسب قول بنت من بنات طارق، التي تمشي على النمارق.
الثلاثاء, 25 تشرين2/نوفمبر 2014 16:11

رثائية الى مُشرق الغانم ... خلدون جاويد

 

المستشفى

إبنة عم

القبر

وبوابة ثلاجة موتِك يامشرقْ

الأخت الكبرى

للـّحْد .

بمستشفى

في الدانمارك المحروسة

بالجـِـن ِ

وأمامَ البوّابة

أنزلني السائق في الحفرة ، دون كفنْ

وتلقتني هناك الأشباح .

كنتُ على الكرسيّ المتحرك

لاحيّ ولا ميْتا إلاّيْ

السائق ألقاني في القبو وغادرني

لا ، لا

ألقاني في بلل الشارع

كنت يتيما

قدّام البوابة في البرد

الفُ دراكيولا انبعثوا من بيت الموتى

داروا حولي ،

اوراقُ الشجَر الذبلى

تتساقط حولي

مِن أعطافٍ تتماوتُ حزنا

تتناثرفي دوّامات صفراء

وتنثرني .

شوارع مشر ق ! في صبح ِ حِداد ٍ

أبنية بملابسَ سوداءْ

مستشفى دكناءْ

وهنالك تخطرُ

في أردية كفـَـنيّة ْ

جنياتٌ

سَمَكاتٌ

نسوَة ْ

يتلاوحنَ بعيدا عني

وقريبا مني

بكّرَ بي السائقُ في الصبح

لأبصرَ أشباحا وطيورا سفـّـاحة ْ

كبقايا أخيلة

مِنْ غبَش ِالفجر ِالأولِ

أشهد أني الأول

ممن جاء ! ،

في يوم وداعكَ

مَن غيري يامشرقُ ماتَ معكْ ؟.

بوّابة الموت ِ

مازالت تذكّرني

بمُشرق ٍكامن ٍ

في روحي

في بدني

في بؤبؤ العين

في دمع ٍ يسيلُ على

كاسي فاشربُه حينا ويشربني

بكت عليك

عصافيرٌ ملوّنة ٌ

بكتك فيروز ْ : " ياعصفورة َالشجَن ِ"

وغردتك شموس ٌ

لا غروبَ لها

مخلداتٌ خلودَ الله في الزمن ِ

غدا لك الآن سُكنى ،

بل غدا وطنٌ *

إهنأ بتربك ياجورية الوطن ِ

يا مشرقا مُفرَدا في العشق ،

يسكنني

لا لن يكون له صنوٌ ولم يكُن ِ

وياشريكي على البلوى

بضحكتِهِ !

وجرسِهِ الساخر الإيقاع

في المحَنِ

نم هانئا ياخدين الروح

في رغد ٍ!

ولتنتهلْ قبُلاتٍ مِن فم الوسَنِ

غادرْ جراحَك

لاتندمْ على أحَد ٍ

لم يبقَ بعدكَ غيرُ الموتِ والعَفـَـن ِ

*******

23/11/ 2014

* ـ بعد أن غادرنا مشرق كتب لي صديقي باسم محمد كلمة لم أسمعها من شاعر ولا أديب ، كلمة أبكتني على كتفه صباحَ التقيته قبالة مبنى تسليم التوابيت : وأخيرا وجد مُشرق ، له وطنا ! .

بغداد/واي نيوز

استقبل رئيس الجمهورية فؤاد معصوم في قصر السلام ببغداد صباح اليوم الثلاثاء داود جندي سلمان والشيخ خديدة مراد من قوة حماية منطقة سنجار.

وجرى خلال اللقاء استعراض مجمل الأوضاع العامة في سنجار من النواحي الأمنية والانسانية فضلا عن أحوال النازحين المتواجدين في سفح جبل سنجار والظروف المأساوية التي يعانون منها.

وأبدى الرئيس معصوم خلال اللقاء تفهمه لأوضاع النازحين، معبراً عن دعمه من أجل تقليل معاناتهم والتدخل لدى الجهات المعنية لتقديم المساعدة لهم.

يُعتقد أن إخفاقات الولايات المتحدة في مجال السياسة العسكرية تقف وراء استقالة وزير الدفاع الأمريكي

قدم وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل طلب استقالته من منصبه، يوم الاثنين (24.11.2014). وقبل الرئيس باراك أوباما طلبه.

وتحدثت الأنباء الواردة من واشنطن عن خلافات بشأن استراتيجية الأمن القومي، وعن أن هيغل اضطر إلى تقديم استقالته وسط أحاديث حول عجز أمريكا عن مواجهة جماعة "الدولة الإسلامية".

وعزت أوساط مراقبة استقالة وزير الدفاع الأمريكي إلى فشل الولايات المتحدة في محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية"، وإلى نجاح روسيا في "عملية القرم"، العملية التي باغتت البنتاغون.

وعادت منطقة القرم إلى أحضان روسيا في ربيع العام الحالي 2014، بمشيئة سكانها الذين رفضوا البقاء في أوكرانيا يحكمها موالون لأمريكا والغرب.

وانهارت شعبية أوباما أمام نجاح روسيا في القرم في نظر الخبير العسكري الروسي إيغور كوروتشينكو، رئيس تحرير مجلة "الدفاع الوطني".

وفشل البنتاغون أيضا في العثور على ما يجب أن يدل على وجود قوات روسية في منطقة الدونباس التي عارض أهاليها أيضا القيادة الجديدة في أوكرانيا.

وكانت النتيجة أن وزير الدفاع الأمريكي اضطر إلى تقديم استقالته. ومن الممكن أن يحذو حذوه مسؤولون آخرون عن إخفاقات إدارة الرئيس باراك أوباما في مجال السياسة العسكرية.

والأغلب ظنا أن البيت الأبيض يحتاج إلى خبراء على درجة عالية من الكفاءة والمهارة لإنجاح سياسته العسكرية.
...المزيد: http://arabic.ruvr.ru/news/2014_11_25/280475448/

الثلاثاء, 25 تشرين2/نوفمبر 2014 11:29

التحاق أحد رجال الدين في محافظة أربيل بداعش

متابعة: نشر موقع أتحاد علماء المسلمين في اقليم كوردستان بيانا أدانوا فيه ألتحاق أحد رجال الدين و الذي كان أمام مسجد حاجي جعفر في قرية دارتو التابعة لمحافظة اربيل بتنظيم داعش الارهابي.

و كان رجال الدين في قرية دارتو أيضا قد اصدروا بيانا بهذا الصدد و طلبوا من الشباب الكوردي عدم التاثر بهكذا اشخاص و أن هذا الامام الذي لم يتم التطرق اى أسمة في البيان لا يمثل رجال الدين في قرية دارتو و لم يكن عضوا في أتحاد علماء المسلمين في كوردستان.

مصدر الخبر:

http://www.zanayan.org/t_detail.php?id=4349&section=1

السومرية نيوز/ بغداد
في مثل هذا الوقت من العام الماضي كان "تحسين" متزوجا وأبا سعيدا لصبيين صغيرين تتراوح اعمارهم بين ثلاث الى اربع سنوات، وكان يعيش على مقربة من عائلته الكبيرة في قرية شنكال في محافظة نينوى، لكنه اليوم وبعد الدمار الذي لحق بها غدا وطنه "مُخيماً" تحرسه قوات البيشمركة الكردية بالقرب من منطقة لالش، غدا تحسين تعيساً يغمره الحزن لفقدان زوجته واطفاله على يد عصابات داعش الارهابية.

واشار التقرير الذي نشرته صحيفة "الديلي ميل"، البريطانية الى أن "ما يقرب من 200 ألف من الايزيديين فروا مع تقدم التنظيم الارهابي في الموصل وتم قتل الالاف منهم، فيما اخذت عشرات النساء عبيدا لدى الارهابيين".


ويقول تحسين "حينما دخل تنظيم داعش الى قريتنا لم أكن موجودا لكنني اتصلت بعائلتي وطلبت منهم مغادرة القرية فورا لكن كان الأمر صدمة للجميع وقد تمكنوا من الفرار من القرية لكن في طريقم الى جبل سنجار لحق بهم داعش وقتلوا جميعا".

كانت عيناه تترقرق بالدموع وهو يضيف "لقد قتلوا أخي الأكبر ووالدي ووالدتي وزوجتي وطفلي الصغيرين ولم يبق لدي منهم سوى صورة واحدة احتفظ بها في هاتفي النقال".

وتابع قائلا إن "داعش اناس متوحشون ولايحترمون الدين ولا الانسانية فهم ليسوا من البشر وحتى الحيوانات اكثر شفقة منهم ".

آزين الطفلة الايزيدية تبلغ من العمر ثمان سنوات تعيش في بلدة زوهار الآن فقدت كل عائلتها حينما هاجم قريتها الارهابيون وقد القي القبض على والديها، فيما اضطرت آزين للسير سبعة ايام متواصلة.

وتقول بصوت منكسر "لم يعد ابي وامي معي فقد تم القاء القبض عليهم في سنجار وهربت بمفردي " آزين ليس لديها فكرة عن المكان الذي فيه عائلتها او اذا كانوا لايزالون على قيد الحياة لكنها كانت تتذكر جيدا احد الرجال من ارهابيي داعش كان ذا لحية طويلة ويحمل سلاحا كبيرا بيديه .

النساء الكبيرات مثل الجدة ريزال كانت تجمع الاطفال الايام حولها وتبكي على فقدان الآخرين حيث تقول " حينما غادرنا سنجار عانى الاطفال كثيرا وبكيت لأنه كان علينا السير ليلا ونهارا"، مضيفة " الكثير من الرجال في قريتنا قد قتلوا وتم القبض على العديد من النساء ورأيت بعض الاطفال يموتون بسبب ارتفاع درجة الحرارة التي كانت تقارب الـ 50 درجة مئوية".

وتابعت "لقد القت العصابات الارهابية لداعش القبض على أخي وسبعة من افراد من عائلتي بما فيهم رجل يبلغ من العمر 90 عاما ولم اعرف بعد ذلك شيئا عنهم ولا ادري ان كانوا على قيد الحياة أم لا".

الايزيدون الذين يعيشون في مخيم لالش يعانون من الطقس البارد والبعض منهم يعاني اعتلالا في الصحة وهم لايملكون اي شيء بعد ان تركوه ورائهم في سنجار".

احدى الناجيات قالت "لقد قطع ارهابيو داعش حتى رقاب الاطفال الرضع يريدون منا اعتناق اسلامهم لكننا رفضنا وسنظل نرفض طالما لسنا تحت سلطتهم وعلى قيد الحياة فنحن نفضل الموت على ان نكون عبيدا لأولئك الارهابيين ".

السومرية نيوز/ ديالى
كشف مصدر مطلع في قوات البيشمركة بمحافظة ديالى، الثلاثاء، عن امتلاك قواته قائمة باسماء من دعموا الحقبة السوداء في ناحيتي السعدية وجلولاء شمال شرق بعقوبة، فيما اشار الى ان الحساب سيطال الجميع وفق القانون.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، ان "قوات البيشمركة تمتلك قائمة تحوي اسماء العشرات من الارهابين من اهالي ناحيتي السعدية (60كم شمال شرق ىبعقوبة)، وجلولاء (70 كم شمال شرق بعقوبة)، قدموا الدعم والاسناد لتنظيم داعش وقاموا بافعال اجرامية كبيرة بحق الابرياء من كافة القوميات".

>
>

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "الحساب سيطال جميع من دعموا الحقبة السوداء في اشارة منه الى فترة سيطرة داعش على ناحيتي السعدية وجلولاء والبالغة اكثر من ثلاثة اشهر"، لافتا الى "الحساب سيكون وفق الاطر القانونية من اجل تحقيق العدالة".

واكد المصدر ان "الافكار الشوفينية هي ابرز المخاطر التي سنعمل على معالجتها في ناحيتي السعدية وجلولاء بالمرحلة القادمة لانها السبب وراء الازمات الانسانية"، لافتا الى اهمية "خلق التعايش السلمي بين القوميات واعادة البناء والاعمار واستعادة الحياة لطبيعية التي حاول المتطرفين تخريبها".

وكانت مصادر امنية في محافظة ديالى اكدت انخراط العشرات من اهالي ناحيتي السعدية وجلولاء في دعم تنظيم "داعش" خلال فترة سيطرته التي امتدت لاكثر من ثلاثة اشهر قبل ان تنجح القوات الامنية اول امس في تحريرهما.

قررت هيئة محلفين عليا بولاية ميزوري الأمريكية عدم توجيه اتهام لضابط شرطة أبيض في حادث مصرع فتى أسود أعزل قبل أكثر من ثلاثة شهور.

وعقب إعلان القرار، اندلعت مظاهرات تخللتها أعمال عنف ونهب منشآت وإحراق سيارة شرطة.

وكان الفتى مايكل براون، 18عاما، قد قتل على يد الضابط دارين ويلسون في بلدة فيرجسون يوم التاسع من شهر أغسطس/آب الماضي.

وفجر موت الصبي مظاهرات استمرت أسابيع.

وفي معرض إعلانه قرار عدم توجيه الاتهام، قال روبرت ماكلوتش، مدعي عام ولاية ميزوري، إن المحلفين درسوا الأدلة دراسة شاملة.

وتدفقت حشود المتظاهرين الغاضبين إلى شوارع فيرغسون بعد دقائق من الإعلان عن قرار هيئة المحلفين.

وقالت أسرة براون إنها "تشعر بخيبة أمل عميقة".

وبعد مقتل الصبي، تحولت بعض الاحتجاجات إلى أعمال عنف، وتعرضت الشرطة لردها بمعدات عسكرية لمكافحة الشغب.

وبمجرد إعلان قرار هيئة المحلفين مساء الاثنين (بالتوقيت المحلي)، تجمع مئات المتظاهرين خارج قسم الشرطة في فيرغسون، إحدى ضواحي سانت لويس.

وخارج قسم الشرطة، انفجرت والدة براون في البكاء لتنهمر دموعها في أثناء إلقاء المدعي العام بيانه. وبدأ بعض المتظاهرين إلقاء أجسام غير معروفة على الشرطة التي اصطفت طابورا حول القسم.

وبعد فترة قصيرة، إطلقت رصاصات وشوهد متظاهرون وهم يحطمون سيارات الشرطة، وأشعلت النيران في واحدة منها على الأقل.

وردت قوات الشرطة مستخدمة قنابل الدخان ورزاز الفلفل الحار.

وتظهر الصور من موقع التظاهر رجال الأطفاء وهما يتعاملون مع حريق كبير بينما تصاعد دخان أسود كثيف من مخزن للبضائع.

وقالت تقارير إن النيران اشتعلت في صيدلية ومحل لبيع البيتزا.

وجرى اقتحام عدد من المباني ونهب محتوياتها، وقطع المتظاهرون أحد الطرق السريعة.

وتابع المتظاهرون الإذاعات بينما كان ماكلوتش يلقي بيانا يشرح فيه القرار.

وفرضت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية قيودا مؤقتة على رحلات الطيران إلى فيرغسون بسبب المظاهرات العنيفة التي أعقبت قرار المحلفين.

وقال مدعي عام الولاية إن وظيفة المحلفين كانت هي فصل الحقيقة عن الخيال، وأن بعض أقوال الشهود كانت متعارضة مع الأدلة المادية.

وانضمت عائلة براون للمسؤولين في الدعوة للهدوء.

وبعد الإعلان أصدرت العائلة بيانا قالت فيه إنها "تشر بخيبة أمل عميقة من أن قاتل ولدنا لن يواجه عاقبة أفعاله".

ولاحقا، قالت شرطة فيرغسون على حسابها على تويتر بأنه تم إطلاق رصاصات في الهواء.

وحث الرئيس الأمريكي باراك أوباما أيضا، في بيان متلفز، المختلفين مع قرار هيئة المحلفين الاحتجاج سلميا.

bbc

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- اشترط الائتلاف الوطني السوري المعارض فرض ثلاث مناطق آمنة من أجل قبول مقترحات المبعوث الدولي إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، حول خريطة طريق لحل الأزمة في البلاد، طالبا أيضا وقف القصف الجوي الذي تتعرض له مناطق المعارضة.

وقال الائتلاف في بيان له فجر الثلاثاء إن هدف أي تحرك أممي يجب أن يضمن "حق الشعب السوري في تقرير مصيره واختيار نظامه السياسي وفق آليات ديمقراطية، والحفاظ على وحدة سوريا ورفض أي تدخل أجنبي، وخاصة تدخل النظام الإيراني العسكري والأمني والسياسي."

وشدد الائتلاف على ضرورة احترام قرارات مجلس الأمن، وبينها "إنشاء هيئة حكم انتقالية ومحاسبة المسؤولين عن ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية" مضيفا أن الإجراءات الخاصة بالتوصل لاتفاق لإنهاء الأزمة ووضع خريطة طريق لحلها يجب أن تشمل" إقامة مناطق آمنة، شمال خط العرض 35، وجنوب خط العرض 33، وفي إقليم القلمون، على أن يحظر فيها وجود النظام وميليشياته وأي امتداد له. إضافة لفرض حظر للقصف الجوي بكافة أشكاله، وتوفير الحماية الكاملة للمدنيين السوريين من صواريخ الطغمة الأسدية وبراميلها المتفجرة."

 

وتشمل المناطق الواقعة شمال خط العرض 35 جميع المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة السورية في محافظات حلب والرقة وإدلب والحسكة حتى الحدود التركية، أما مناطق جنوب الخط 33 فتضم الأراضي الواقعة جنوب دمشق حتى الحدود مع الأردن وإسرائيل، وهي مناطق باتت تحت سيطرة المعارضة، أما القلمون فهي محاذية للحدود مع لبنان وتشهد مواجهات قاسية بين قوات نظامية مدعومة من حزب الله اللبناني وفصائل المعارضة.

من جانبها، قالت وكالة الأنباء السورية إن قوات الجيش أحرزت "تقدما جديدا على محور حلب الشمالي الشرقي وسيطرت على عدة نقاط استراتيجية متابعة تقدمها لإكمال الطوق على مواقع الإرهابيين" على حد تعبيرها، وقطع أهم طرق إمدادهم من الجانب التركي.

وأكدت الوكالة إحكام السيطرة على منطقتي المناشر والمقلع والتلال المحيطة بمنطقة العويجة في حلب، كما استكملت\ السيطرة على منطقة السكن الشبابي وقطع طريق إمداد المسلحين بين الجندول والعويجة.

أنقرة، تركيا (CNN) -- أثار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الجدل مجددا بتصريحات صادمة له، تناولت هذه المرة قضية المساواة بين الرجل والمرأة، قائلا إن النساء لا يمكن معالتهن مثل الرجال في ميدان العمل، وذلك خلال كلمة هاجم فيها أيضا من قال إنهم حولوا قضية صيد الفقمات إلى مسألة عالمية متجاهلين مقتل الآلاف بسوريا وغزة.

مواقف أردوغان جاءت خلال كلمة له أمام "قمة المرأة والعدالة الدولية" بمدينة إسطنبول، قال فيها إن البعض "حوّل صيد الفقمات إلى قضية عالمية؛ فيما لم يبد أي ردة فعل إزاء مقتل آلاف الأطفال والنساء في فلسطين وسوريا وغزة" مضيفا: "قُتل أكثر من 300 ألف إنسان في سوريا وما زال العالم صامتاً ".

وأشار أردوغان إلى أنه بحث مع أصحاب هذا الرأي قضية مقتل الآلاف بسوريا وغزة ولكنهم "لم يظهروا أي اهتمام ولو قليل، فكل اهتمامهم هو النفط" على حد قوله، مضيفا: "ليس هناك أي بلد في التاريخ السياسي الحديث  قُتل فيه 3000 إنسان في يوم واحد، ولكن مصر شهدت ذلك، فلم يقم أي قائد في مصر بما فعله هذا من قبله (في إشارة إلى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي)، كما أنهم انقلبوا على شخص وصل إلى السلطة عن طريق صناديق الاقتراع، فماذا قالت الدول التي تدعي الديمقراطية؟ لماذا لم ترفع أصواتها؟"

 

وبحسب كلمته التي نقلتها وكالة "الأناضول" التركية شبه الرسمية فقد انتقد أردوغان بشدة أيضا القوى النسوية التي تطالب بالمساواة بين الجنسين وتوجه إليها بالقول: "لا يمكنكم زعم المساواة بين الرجل والمرأة لأن طبيعتهما مختلفة، ففي ميدان العمل. لا يمكن معاملة الرجل والمرأة الحامل بالطريقة نفسها.. هناك بعض المهام التي تخالف طبيعة المرأة الرقيقة."

وتابع الرئيس التركي بالقول: "ديننا يمنح الأم مكانة عالية، ولكن المناديات بحقوق المرأة لا يفهمون ذلك لأنهم يرفضون الأمومة. ما تحتاجه المرأة هو الاحترام الكامل أسوة بالرجال وليس المساواة."

بغداد/واي نيوز

اكد تقرير موسع لاحد ابرز محللي المعهد الملكي واستاذ العلاقات الدولية "HaizamAmirah" ان منطقة الشرق الاوسط باتت من ابرز مناطق الصراع وعدم الاستقرار، فيما اشار التقدير الى قرب  انهيار المنطقة بالكامل وتغير خارطته الحالية.

ويبين التقرير ان "زيادة عدم الاستقرار والسياسات الخاطئة والاقتتال الداخلي في الكثير من مواقع في المنطقة يزيد من احتمالية الانهيار في المستقبل بما يغير شكل الشرق الاوسط"،مضيفا ان  "الشعور بعدم الامن بين الجهات الفاعلة الاقليمية المختلفة سيغير من التحالفات السياسية وخصوصا الخارجية مما يزيد بشكل مباشر العوامل الرئيسية لمستقبل غير مستقر واحداث ما هو غير متوقع".

وقال الباحث " إذا كان أي شيء يمكن أن يحدد  ملامح منطقة الشرق الأوسط في عام 2014، فهو طابعها الفوضوي الذي سيشهد تغييرا سريعا ،كما ان انعدام الأمن يؤدي إلى الصراع على السلطة، اما السياسات الخارجية الإقليمية الرامية إلى القضاء على الاعداء أو تحتوي على تهديدات، سواء المتصورة أو الحقيقية، إلى الأمن التي يمكن فهمها بطرق مختلفة  مثل الأمن القومي او أمن النظام وقدرته على البقاء في السلطة وهو يشمل أيضا مصالح الدولة مثل السيادة و  سلامتها الإقليمية والقدرة على ممارسة التأثير الخارجي حيث سيكون هذا الهدف  قد يكون سببا رئيسيا  للنهوض الاقتصادي او الحصول على اعتراف من القوى الكبرى".

ويضيف الباحث ان "حرب العراق التي جرت في عام 2003 والثورات العربية والتحولات الاجتماعية والسياسية في المنطقة منذ 2011 ،فضلا عن السياسة الخارجية للرئيس الامريكي في المنطقة كلها اسبابا رئيسية لاحداث تغيير جوهري في المنطقة والمزيد من التعقيد السياسي".

التنظيم ينتقم من القصف الجوي بتفجير كنيسة “كوركيس”

الموصل – خاص  الصباح الجديد:

أكد مصدر مطلع في محافظة نينوى أن تحركات تنظيم “داعش” داخل مدينة الموصل لم تعد كما كانت في السابق، وفيما أوضح أن التنظيم المسلح يتحرك بحذر شديد خوفا من القصف الجوي، أشار إلى أن ظاهرة انتشار المسلحين بدأت تختفي بشكل تدريجي ولجؤا الى تفجير كنيسة ” كوركيس ” في خطوة تبدو انتقاماً مما يتعرض له التنظيم جراء القصف الجوي.
وقال المصدر في حديث خص به “الصباح الجديد” إن “عناصر تنظيم داعش يتحركون في الخفاء في أثناء الليل بعيداً عن المناطق المكتظة بالناس، لذلك لاحظ سكان مدينة الموصل إختفاء ظاهرة انتشار المسلحين في العديد من شوارع المدينة على عكس ما كان قبل نحو شهرين”.
وأضاف أن “الإرباك الحاصل في صفوف التنظيم المسلح يعود لأسباب عدة أبرزها، هرب قياداته الكبيرة باتجاه سوريا، إضافة إلى إعلان عدد من مقاتليه براءتهم وهربهم من التنظيم، فضلا عن قصف الطيران الجوي لمقراتهم المهمة”.
ولفت إلى أن “تنظيم داعش قام بتصفية عدد من عناصره بسبب إعلانهم البراءة، فيما دعا سكان المدينة إلى الانضمام إليه ومناصرته”، مبينا أن “التنظيم يعاني من إنخفاض معنويات أغلب عناصره”.
وعن إمكانية دخول القوات الأمنية إلى مدينة الموصل وتحريرها من “داعش” أفاد المصدر بالقول “الموصل لها خصوصية من الناحية الجغرافية وتحتاج إلى قوة كبيرة ومدربة على عكس ما حصل في المناطق التي تم تحريرها مثل آمرلي وبيجي وغيرهما”.
وإستدرك قائلا “هناك عدد كبير من سكان الموصل ما زالوا في منازلهم، وعلى القيادات الأمنية العراقية أن لا تجازف بأرواح هؤلاء المدنيين إذا ما استخدمهم التنظيم المسلح كدروع بشرية”.
وفي سياق متصل، أفاد المصدر ذاته أن “تنظيم داعش قام برمي منشورات في شوارع الموصل، أعلن فيها عن مكافأة مالية قدرها خمسة آلاف دولار لمن يدلي بمعلومات عن أشخاص موالين للحكومة العراقية أو مرتبطين بالأجهزة الأمنية”.
وتابع بالقول إنه “على الجانب الآخر ألقت طائرات عراقية تابعة لقيادة القوة الجوية منشورات حملت ختم وزارة الدفاع في عدد من مناطق الموصل، تدعو فيها الأهالي للاستعداد لتطهير مناطقهم من تنظيم داعش”.
ويؤكد مراقبون أن الانتصارات التي حققتها قوات الجيش والشرطة وأبناء العشائر والحشد الشعبي والبيشمركة في الفترة الأخيرة بمحافظات ديالى والانبار وصلاح الدين وكركوك ضد تنظيم “داعش”، أدت إلى إضعاف التنظيم المسلح والحد من سيطرته الميدانية على أغلب المناطق التي يسيطر عليها في تلك المحافظات.
يشار إلى أن تنظيم “داعش” هرّب المئات من السجناء من سجون “بادوش” و”التسفيرات” و”مكافحة الإرهاب” في مدينة الموصل بعد سيطرتهم على محافظة نينوى في العاشر من حزيران الماضي.
في هذه الأثناء، كشف مصدر محلي في محافظة نينوى لعدد من وكالات الأنباء العراقية أن تنظيم “داعش” نقل عشرات المختطفين من سجونه في الموصل إلى سوريا، في حين أكد مصدر مسؤول بمحافظة كركوك لـ “الصباح الجديد” في وقت سابق أن “تنظيم داعش قام بنقل الأشخاص الذين إعتقلهم في قضاء الحويجة إلى مركز مدينة الموصل، تحسباً لأي تدخل عسكري عراقي”.
وأوضح أن “الاشخاص المعتقلين في السجون السرية هم من أفراد الاجهزة الأمنية وبعض شيوخ العشائر المعارضين لفكر التنظيم المسلح”، لافتاً إلى أن “داعش ينوي إستخدام هؤلاء المعتقلين كدروع بشرية في أثناء تنقلهم من منطقة لمنطقة أخرى”.
من جانبه كشف مصدر محلي في محافظة نينوى بأن مسلحي “داعش” فجروا كنيسة كوركيس شمالي الموصل بالعبوات الناسفة.
وقال المصدر إن “مسلحي داعش فجروا، عصر اليوم ( امس )، كنيسة كوركيس في منطقة حي العربي، شمالي الموصل، ما أسفر عن نسفها بالكامل من دون حدوث إصابات بشرية”.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “تفجير الكنيسة تم عن طريق وضع عدد من العبوات الناسفة في محيطها وداخلها وتفجيرها عن بعد”.
وشهدت محافظة نينوى، اليوم الاثنين، قيام تنظيم “داعش” بنقل عشرات المختطفين من سجونه في الموصل الى سوريا.
وتقع محافظة نينوى في شمال العراق ومركزها الموصل التي تعد ثاني أكبر مدن العراق وتبعد عن بغداد نحو 400 كم, ويبلغ عدد سكان محافظة نينوى نحو ثلاثة ملايين نسمة، أما توابعها من الاقضية فهي الموصل, البعاج, تلعفر, تلكيف, سنجار, الحمدانيه, شيخان, الحضر, مخمور، وتشتهر بالتجارة مع الدول القريبة مثل سوريا وتركيا.

ملفات حكومية
(4)
الحشد الشعبي ومحاولات  تهميشه- بقلم الكاتب : صبيح الكعبي

نبدأ بالمخجل بحديثنا ام نذكر الجميل بما يفيض به إناء عراقنا المشبع بروائح الغبار ونتانة الرياح و تشتت الرأي وعقيم الخطوات  وانعدام المبادره وسؤ التخطيط  ام من الأفضل  لنا ان ندون الوجه المشرق بما يسطره الحشد الشعبي  وقواتنا المسلحة من ملاحم العز وخطوات البطولة ومآثر الشجاعة على طول جبهات القتال المحتدمة مع زمر الأرهاب وجماعات الفتن وعبث السلوك وجرم اليد وعقلية البدع ولوثة الجنون بامتداد حلبات الصراع منذ ان تجحفلوا كظهير قوي لجيشنا المقدام بخط دفاعي واحد يشد الآزر ويبعث العزيمة ويمد العون بعضهم للأخر منذ ان صدح صوت المرجعية  الرشيدة بفتواها الجهادية الكفائية  تَدافْعَ  على أثرها  جحافل الرجال وتناخت القيم  وأُستحضرت الشجاعة لنجدة البلد والدفاع عن ارضه ومقدساته بروح وطنية آخاذه وقيم عقائدية يتمنون الشهادة ويسجلون التاريخ  بأحرف من نور, تركوا عوائلهم بلا معيل  أو مال يقتاتون عليه  بشراء مستلزمات القرطاسية لمدارس أبناؤهم وعلاج مرضاهم وقضاء حاجاتهم شهرا بعد آخر يتضورون على امل الغد ويتحملون العوز متحزمين بالصبر ولا من معين لهم او من يزور عوائلهم ويضمد جراحاتهم من اجل العراق وللعراق فقط , يظهر انهم من غير العراقيين عند البعض من ساسة البلد بل الأكثرية منهم حتى لانجامل احد ونبدأ بطرح سؤالنا على  الجميع لو تأخر الراتب الشهري يوما أو بعض يوم عن قادة البلد من وزراء ونواب ودرجات خاصة ووووووو الخ ماذا يكون الموقف وكيف يكون التصرف ؟؟ سينتفض الجمع ويولول الخائب ويتحسر الضعيف ويندب البطران حقوقي المسلوبة وراتبي المفقود كيف اعيش ولمن اذهب ؟؟ وتركوا أو بالأحرى نسوا ذاك الرابض على خطوط التماس المتفاني بخدمة العراق  متأبطا سلاحه راقدا في موضعه القتالي, ان حقوق المقاتلين من الحشد الشعبي واجبا مفروضا على الدولة تأمينه وأيصاله لهم كي تستمر الحياة ويتوفر الضروري من طلبات العائلة العراقية التي دفعت بابنائها لساحات الوغى حتى لاتصل النيران ويحترق المركب ويضيع الجميع , من مسلمات الأمور  الواجب العمل بها منحهم حقوقهم المشروعة لتكون دافع لشحذ معنوياتهم القتالية , ندعوا ساسة البلد وقادة الشعب قليلا من الأنسانية والمسئولية لهم  وهم رابضون بمواضعهم وفي ساحات قتالهم يحمون البلد ويصونون سمعته ويحافظون على ترابه , سؤالنا الذي سيبقى بلا أجابة للسادة البرلمانيين و الوزراء هل تستلمون رواتبكم كل شهر ام تعانون مثل ابطال الحشد الشعبي الذين لم يستلموا رواتبهم منذ أربعة اشهر, اننا نشكك بمصداقية الجميع تجاهم من خلال عرقلة صرف مستحقاتهم الشهرية, ألا يكفي خجلا أنحسارقطرات عرق جبينكم نتيجة ذكراهم واهمال عوائلهم لالكي تتنعمون بوفير الفراش وأمتيازات السلطة ورواتب خيالية بل لتثبتوا عراقيتكم أولا وانتماؤكم ثانيا وتمسككم بعقيدتكم ثالثا . من يقف معرقلا لصرف رواتب هؤلاء الأبطال ام ان هناك اصابع خفية تعمل لتعطيل ذلك أو تريد سرقة الأنتصارات الباهرة التي نراها بالعين المجردة في ساحات العز لبلدنا الحبيب , لفتة كريمة من لدن رئاسة الوزراء لوضع ذلك  امامها وأوليات اهتمامها.


أقل ما يقال عن التصريحات الاخيرة لرئيس الوزراء السابق، نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي بانها انفعالية، وخارج الصدد، ومُربكة، وذلك في الاصرار على فتح جروح واتهامات وملفات ودفاعات تخص المرحلة السابقة، في محاولة استباقية لتبييض صفحات تلك المرحلة وإلقاء مسؤولية الخطايا والاخفاقات على الآخرين، خلاف ما يُفترض ان يكون خطاب رجل الدولة منسجما مع موجبات التعبئة وتحشيد القوى، كمهمة اولى، لالحاق الهزيمة بالمشروع الارهابي، الخطر المحدق بالبلاد، وحماية وحدة الصف والمواقف حياله.
فان حديث المالكي حول "مكونات" مسؤولة عن احتلال الموصل وإعفاء ادارة القرار السياسي وكبار العسكريين من ذلك، والاشارة الى "العافية" التي كانت عليها ميزانية الدولة غداة تشكيل الحكومة الجديدة وعدم وجود إهدارات وفساد وسوء انضباط، وعن "رجاحة" الموقف من ملف العلاقات مع الاقليم وشؤون النفط والتصدير والموازنة، ثم، الطعن بسياسة الانفتاح الاقليمي وإطلاقه الريب القديمة ضد دول مجاورة في وقت تجري محاولات ترشيد العلاقات معها، كل ذلك يصلح لوجهات نظر أو تعليقات صحفية عابرة، لا ان تُنسب الى مسؤول مرموق في الدولة.
لكن المهم، كما يبدو، ان المالكي، يتحسس من اية اشارة الى "اخطاء" الحكومة السابقة، ولا يقبل المساس بتلك السياسات والمواقف التي انتهت الى الخسائر الفادحة في الارواح والثروات والسمعة، وهذا يتعارض مع البرنامج الحكومي الملزم للجميع باعتماد التغيير في السياسات والهياكل، بل ويتعارض مع منطق الاشياء ووظيفة اية حكومة جديدة في تنشيط وتصويب الاداء والتخلص من العقائد والادوات التي أعاقت وتعيق عملية التغيير.
على ان المشكلة في تصريحات المالكي ليس في افتراقها عن السياسات المعلنة للحكومة وعن فروض التغيير الذي تتطلع اليه الملايين، بل، ايضا، في منهج اثارة معارك ومخاشنات مع فئات و"مكونات" وشخصيات في ظروف بالغة الحساسية، إذ تلتقطها اصوات من الاطراف الاخرى لتضعها في ماكنة ردود الافعال وطاحونة الاتهامات والشتائم والتعريضات، تتجاوز عما هو شخصي الى ما هو طائفي، بما يقدم خدمة مجانية لعصابات داعش ومشروع الردة والتطرف والعنف، وبما يعيد المشهد الى مشارف المواجهات التي جرب الجميع عبثها ودفع الشعب فواتيرها.
اقول، قد يجد البعض اسبابا ومبررات وحقوق لدفاع المالكي عن ادارته السابقة، لكن اية اسباب ومبررات وراء تصريحاته التي حملت اعتبارات الشحن الطائفي، كانت قد استُهلكت بما فيه الكفاية.. وحذّر من ايقاظها المحذرون.
*********
"إنَّ أوصلَ الناسِ مَنْ وصَلَ مَنْ قَطَعَهُ".
الحسين بن علي بن ابي طالب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة(الاتحاد) بغداد
تعرض قناة (العربية) مساء يوم الجمعة القادم ، المصادف 28 / 11 / 2014 ، وفي تمام الساعة الحادية عشر مساء (بتوقيت بغداد) ، فلماً عن الحركة الأنصارية بعنوان
(بيشمركة .. مرة أخرى)
والفلم من إخراج : السيدة داليا الكوري
يشترك في الفلم الرفاق الأنصار : 
(شهلة - د. جمانه القروي) (ملازم ابو ميسون - وردا البيلاتي) (أبو نهران - داود أمين) (شفان - شيرزاد مختار)
الجمعة 28 / 11 / 2014
الساعة الحادية عشر مساء (بتوقيت بغداد)
الثلاثاء, 25 تشرين2/نوفمبر 2014 11:04

مزايا التعليم الألكتروني /د.ماجد احمد الزاملي

 

يعد التعليم من أهم المقومات الأساسية التي ترتكز عليها الدول والحكومات في بناء مستقبلها في عصر المعلومات والإلكترونيات الذي نعيشه حالياً. ومع ظهور أجهزة الحاسبات الشخصية وبرامجها التشغيلية، إلى جانب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتطورها المستمر خلال السنوات القليلة الماضية ، ظهر التعليم الالكتروني وانتشر بشكل سريع وأصبح من الواضح أن له مستقبلا كبيرا ، الى حد أن البعض يتوقع وربما يؤكد أن التعليم الالكتروني سيكون هو الأسلوب الأمثل والأكثر انتشارا للتعليم والتدريب في المستقبل القريب . بعد تطبيق مفهوم التعليم الإلكتروني ظهر فريقان ما بين مؤيد ومعارض، وكان لكل فريق حجته وأسانيده، وبـالرغم مـن العيوب التي أوردها البعض، إلا أن الشواهد تؤكد نجاحه في ضوء ثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحالية، والاتجاه المتزايد نحو المجتمع المعلوماتي الرقمي( مجتمع المعرفة ). ففي التعليم التقليدي يتم تقديم المادة العلمية نفسها لجميع الطلاب في وقت واحد من قبل استاذ واحد، رغم تفاوت المستويات بـين الطلاب، أما في ظل التعليم الالكتروني الطالب ستكون لديه الفرصة في الحصول علي معلومات أكثر وأشمل من المعلومات المقررة في الكتاب من خلال الموقع المقرر على الانترنت، وسوف يتمتع الطالب بحريته في اختيار ما يتناسب مع قدراته الفردية وخبراته السابقة. كما انه نظام مناسب لتعليم الكبار وتدريب الموظفين الذين قد لاتسمح لهم ظروفهم بالتوجه للمدارس والجامعات أو التـدريب في معاهد التدريب التقليديه.

لعبت وتلعب تكنولوجيا الحاسبات ممثلة في الانترنت دورا كبيرا في نقل الثورة المعلوماتية والتكنولوجية من الشمال إلى الجنوب مرورا

بالشرق والغرب في نفس اللحظة ،كل ذلك ألقى بثقله على كافة الأنظمة السياسية والاقتصادية والثقافية والتربوية والاجتماعية لكل

المجتمعات. وإذا كان المجتمع المعاصر يوصف بأنه مجتمع المعلومات التي تتدفق فيه المعلومات في سهولة ويسر، بحيث يمكن الحصول عليها من مصادر كثيرة متنوعة ،دون عناء أو تكاليف باهظة ،قد أصبحت المعرفة والإبداع من أهم العوامل المؤثرة والمحددة لقيام ما يطلق عليه اسم " مجتمع المعرفة " الذي لا يقنع باستخدام المعلومات لفهم واقع الحياة وأحداثها وتفاعلاتها ،والاستفادة منها في توجيه مختلف أنماط الأنظمة وبخاصة في المجال الاقتصادي، وإنما يعمل بالإضافة إلي ذلك علي " إنتاج المعرفة وتسويقها" بحيث تصبح مصدرا اقتصاديا رئيسا يحمل في ثناياه بذور الهيمنة الاقتصادية والثقافية والسياسية . ويعود الميلاد المعرفي- الفعلي- لمفهوم مجتمع المعرفة إلي أواخر التسعينات من القرن الماضي، خاصة بعد أن بذلت اليونسكو جهدا فائقا في مجال التعريف به ونشره. فقد كانت مختلف المقاربات النظرية تؤكد أن تطور المجتمع رهن حسن استغلال الإمكانات المادية والثروات الطبيعية، وتحقيق حالة من الإشباع الجماعي، ومقاومة الفقر والمرض، إلا أنه مع مرور السنوات وتكرار إخفاق التجارب ثبت محدودية مثل هذه الرؤية. لا يمكن أن نخفى أن حداثة سن المفهوم المعرفي لم تسمح كثيرا ببلورة تعريفات دقيقة له، ذلك أننا نلاحظ وجود بعض الغموض عند تعريفه. ومثل هذا الغموض طبيعي لندرة الأدبيات التي حللت المفهوم، وحاولت أن تكسبه امتلاءا نظريا وفكريا . وتواجه مسألة إمكان قيام مجتمع تسيطر عليه المعرفة وتوجهه ،وترسم له مساراته في المستقبل ،وتحقق له النجاح ،كثيرا من التحديات والشكوك، ولكن الرأي السائد بين معظم المهتمين بالموضوع هو: أن مجتمع المعرفة سوف يتحقق بصورة كاملة وواضحة علي أرض الواقع بأسرع مما يظن الكثيرون ،ويستند أنصار هذا الرأي إلي المقولة الشهيرة عن " أن المعرفة قوة للتدليل علي أن إنتاج المعرفة وليس فقط حيازة المعلومات هو الوسيلة الوحيدة لضمان البقاء والاستمرار في الوجود. وتوجد بعض المحاولات الفكرية لتعريف مجتمع المعرفة منها : " أنه ذلك المجتمع الذي يقوم أساسا علي نشر المعرفة وإنتاجها وتوظيفها بكفاءة في جميع مجالات النشاط المجتمعي : الاقتصاد ،والمجتمع المدني، والسياسة، والحياة الخاصة ،وصولا لترقية الحالة الإنسانية باطراد، أي إقامة التنمية الإنسانية ( تقرير التنمية الإنسانية العربية، 39-40 ،2003).

التعليم الإلكتروني يتيح للاستاذ تقليل الأعباء الإدارية التي كانت تأخذ منه وقت كبير في كل محاضرة مثل اسـتلام الواجبـات وغيرها فقد خفف التعليم الإلكتروني من هذه العبء ، فقد أصبح من الممكن إرسال واستلام كل هذه الأشـياء عـن طريـق الأدوات الإلكترونية مع إمكانية معرفة استلام الطالب لهذه المستندات، و سهولة الوصول إلى الاستاذ ، حيث أتـاح التعلـيم الإلكتروني سهولة كبيرة في الحصول على الاستاذ والوصول إليه في أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية ، لأن الطالب أصبح بمقدوره أن يرسل استفساراته للاستاذ من خلال البريد الإلكتروني، وهذه الميزة مفيدة وملائمة للاستاذ أكثر بدلا مـن أن يبقى مقيدًا على مكتبه. وتكون أكثر فائدة للذين تتعارض ساعات عملهم مع الجدول الز مني للاستاذ ، أو عند وجود استفسار في أي وقت لا يحتمل التأجيل . بالاضافة الى تقليل حجم العمل في المؤسسة، لان التعليم الالكتروني وفـر أدوات تقـوم بتحليل الدرجات والنتائج والاختبارات وكذلك وضع إحصائيات عنها وبمكانها أيضا وإرسال ملفات وسجلات الطـلاب إلى مسجل المؤسسة.

أصبحت المعرفة موردا اقتصاديا ، يفوق بمرونته وكفاءته الموارد الاقتصادية الطبيعية ،فالقيمة المضافة الناتجة عن العمل في القطاعات

كثيفة المعرفة تفوق بمئات المرات القيمة المضافة الناتجة عن العمل في القطاعات الاقتصادية التقليدية . ونتيجة للتطورات العلمية والتكنولوجية في جميع المجالات ظهر ما يسمى( اقتصاد المعرفة ) ،وهو ميدان اقتصادي جديد يقوم علي فهم أكثر عمقا لدور المعرفة في إعداد الرأسمال البشري والمتعلم رهن الإفادة منه في عملية التنمية البشرية المستدامة . ويواجه الانتقال إلى مجتمع المعرفة عدة تحديات أبرزها: تحقيق ديمقراطية المعلومات وذلك شرط موضوعي ليمكن تفادى الشمولية والسلطوية وتتضمن ديمقراطية المعلومات عدة مقومات منها : حماية خصوصية الأفراد وتعنى الحق الإنساني للفرد لكي يصون حياته الخاصة ويحجبها عن الآخرين والمقوم الثاني هو الحق في المعرفة والثالث: حق استخدام المعلومات يعنى حق كل مواطن في أن يستخدم شبكات المعلومات المتاحة وبنوك المعلومات بسعر رخيص،في كل مكان وفى أي وقت، وأخيرا: ذروة مستويات ديمقراطية الإعلام بمعنى حق المواطن في الاشتراك المباشر في إدارة البنية التحتية للإعلام الكوني ومن أبرزها عملية صنع القرار على كل المستويات المحلية والحكومية والكونية.

و في ظل التوجه العالمي نحو اقتصاديات المعرفة والتي تعتمد بشكل أساس على التقنيات الحديثة لاستغلال المعرفة في رفـع مـستوى الرفاه الاجتماعي ،و استغلال الموارد المختلفة خير استغلال، أصبحت تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات وسيلة بقاء و أداة لا يمكن الاستغناء عنها في ظل عالم مفتوح يعتمد على القدرة التنافسية كمعيار للتقدم و الازدهار . و إدراكًا من المجتمعات بأهمية التعليم و التدريب لتحقيق التغيير في نمط التفكير و الذي يجب أن يسبق التحول المطلـوب في نمـط الحياة، فقد انصبت جهود بعض الدول العربية في الحقبة الأخيرة على تأسيس نظام تعلّم معرفي يعتمد التقنيات الحديثة كوسيلة فاعلة لتحصيل و حفظ ونقل المعرفة بأشكالها المختلفة. و عليه فقد تم تبني بعض الجامعات العربية إستراتيجية للتعلم الإلكتروني، تنطوي على استغلال التقنيات الحديثة كوسيلة أساسـية في نظام التعليم على جميع المستويات. و لكن مثل هذا الخيار الاستراتيجي يتطلب تغييراً جذريًا في بيئة وأساليب التعليم ،و يحتـاج إلى جهود كبيرة، و مصادر هائلة ،مما يشكل تحديا كبيرا لبلد نامي محدود المصادر و الثروات، إلا أن النتائج التي تمخض عنها تحقيـق النقلة المطلوبة ستسهم بشكل كبير في التنمية الاقتصادية و الاجتماعية بشكل مباشر و غير مباشر على المدى المنظـور و البعيـد، و ستساعد الدول العربية على تجاوز العوائق المادية في الوصول إلى ما تصبو إليه.

سيادة أمير الإيزيديين في العالم، تحسين سعيد علي المحترم،
طاب وقتكم
طابت لالشكم
طابت شنكالكم
أما بعد..
لا يخفى عليكم وأنتم القائمون على شئون إيزيدييكم ديناً ودنيا، أن وجودكم كشعب يقوم على أرضه التاريخية منذ آلاف السنين، وتعرض بسبب دينه حتى الآن إلى أربع وسبعين فرماناً وحملة إبادة جماعية، بات مهدداً بالزوال ، ولا حاجة للدخول في تفاصيل وأسباب ذلك، ففرمان شنكال الأخير، الذي هزّ الضمير الإنساني والعالمي وكان له وقع القيامة على الوجدان الإيزيدي، لا يزال شاخصاً بمآسيه وجرائمه الفظيعة وآثاره ومخلفاته النفسية والإجتماعية المدمرة أمام أعين العالم.
قبل فرمان شنكال الأخير بأقل من شهر، دوّنت مكتوباً فصيحاً تحت عنوان "لو كنت أميراً للإيزيديين" طالباً منكم فيه ب"الإعتذار من شعبكم، وشنكالكم، ودينكم، ولالشكم" للبدء بفتح صفحة جديدة معه، عملاً بالمقولة التسامحية الجميلة "عفى الله عما سلف"، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، والحفاظ على ما تبقى من الإيزيدية والإيزيديين، لكنكم لم تفعلوا، حتى وقع الرأس بالفأس، وسقطت شنكال، وحصل ما حصل.
صحيح أنكم لا تتحملون المسؤولية المباشرة لسقوط شنكال والشنكاليين في أيدي أخطر تنظيم إرهابي في العالم، ولكنكم تتحملون مع مجلسكم الروحاني، ك"فوق" للإيزيديين، إلى حد كبير، القسط الأكبر من مسؤولية سقوط الإيزيديين و"تسقيطهم" ما بين بغداد وهولير، منذ حوالي عقدٍ ونيف.
بعد الثالث من أغسطس الماضي، دخل الإيزيديون تاريخاً جديداً، الأمر الذي فرض عليهم إعادة قراءة تاريخهم الفرمان من جديد، وإعادة ترتيب أوراقهم وبيتهم الداخلي، بشكل يمكنهم الخروج من الماضي والدخول في المستقبل، وإلا سينتظرهم الزوال من فرمان إلى فرمان آخر.
سيادة الأمير..
لا يملأ الأفق الآن، إيزيدياً، إلا مشهد ميتاتراجيدي واحد، يحمل في طياته سؤالاً جوهرياً واحداً وهو، أي مستقبل ينتظره الإيزيديون، وكيف يمكن إنقاذهم من المحو والزوال؟
هذا هو السؤال الوجودي، إيزيدياً، الذي بات يقض مضجع كل إيزيدي في الداخل والخارج.
لا أريد الدخول في دهاليز التاريخ والإجتماع والدين والسياسة وأخواتها، ما أريده هو تذكيركم ب"عشرة وصايا" فقط لإنقاذ شعبك المهدد بالزوال، يمكنكم الأخذ بها أو تركها، فالإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية:
الوصية الأولى:
أنتم أمير للإيزيديين، قيمتكم كرمز ديني هي من قيمتهم، وقيمتهم هي من قيمتكم.. أنتم بدون الإيزيديين مجرد رقم، هم بدون رمز مجرد كومة أرقام. حذارى من أن يتحول دين عمره أكثر من أربعة آلالف سنة، إلى مجرد رقم أو رقيم في ذاكرة متحف.
الوصية الثانية:
ارتكاب الأخطاء سمة بشرية طبيعية، لا علاقة لها بالقدرات الذهنية، ف"الإنسان الذي لم يخطئ لم يجرب شيئاً" على حد قول آينشتاين. أخطر الأخطاء هي تلك التي تصير إلى دين. وأخطر ما في الدين هو أن تصير الأخطاء إلى آلهة تُعبد. لا تترددوا في الإعتذار عن أخطائكم.
الوصية الثالثة:
الإيزيديون شعبٌ كان ولا يزال يعيش تحت خطر الفرمان والتهديد بالزوال. هم اليوم بأمس الحاجة إلى زعيم أو ربان يقود سفينتهم التائهة في عرض البحر. إن أردتم أن تكونوا ذاك الزعيم، فلا تترددوا في التضحية بالتاريخ.. تاريخكم لأجل مستقبل الإيزيديين. وإذا كانت مسافة الألف ميل تبدأ بخطوة، فإن هذه الخطوة يمكن تسميتها في الدعوة العاجلة لتشكيل "لجنة تحضيرية" تتكون من جميع الإيزيديين في العالم، بمختلف توجهاتهم، وأفكارهم، وأحزابهم، وقناعاتهم، للتحضير للمؤتمر الإيزيدي العام.
الإيزيديون بحاجة ماسة أكثر من أي وقتٍ مضى إلى "مجلس أيزيدي أعلى دنيوي" يمثلهم بموازاة مجلسهم الروحاني في جميع أنحاء العالم. "المجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى" رغم أخطائه وهفواته الكثيرة، إلا أنه لا يزال يشكل حلقة الوصل والتوافق بين جميع الإيزيديين في العالم.
الإيزيديون يعيشون الآن فوضى عارمة هدامة، فوضى في السياسة والإجتماع والثقافة والدين والدنيا، فوضى في التمثيل، فوضى في الحقوق والواجبات، فوضى في كل شيء وفي كل الإتجاهات. كل ذلك بسبب غياب ممثل حقيقي وقيادة دينية ودنيوية حقيقية تمثل الإيزيديين.
الكرة الآن هي في ملعبكم، كأمير للإيزيديين ورئيس للمجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى، وربما تكون الفرصة الأخيرة أمامكم، أو الفرصة التي قد لا تتكرر للإيزيديين. الإيزيديون خسروا في شنكال وأخواتها الكثير الكثير، لكن الفرصة لا تزال مؤاتية ليربح الإيزيديون أنفسهم، وينقذوا ما يمكن إنقاذه من دين شنكال ودنياها.
الإيزيديون، الآن، في الداخل والخارج، بحاجة إلى تنظيم "مؤتمر عالمي" يمهد لتأسيس كيان إيزيدي دنيوي، يمثل المصالح الإيزيدية العليا، تحت سقف واحد، وشعار واحد، وهدف واحد.
الوصية الرابعة:
"المجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى في العالم" الذي تمثله، بإعتبارك رأساً له، هو مجلس معطل، معتل، شبه ميت، و"ناقص" بإمتياز، ولا يمثل كل الإيزيديين في العالم، كما يشير إليه إسمه.
"المجلس الروحاني" لا يمثل أكثر من 10 بالمئة من مجموع سكان الإيزيديين. جميع أعضاؤه مختارون من بقعة جغرافية صغيرة لا تتجاوز دائرة قطرها بضعة عشرات من الكيلومترات. المجلس الذي وُضِع بقرار بشري، يمكن تعديله أو تغييره بقرار بشري أيضاً. فما الضير في أن يجتمع في هذا المجلس الإيزيدي الأعلى، بشكل توافقي، جميع الإيزيديين في العالم، من شنكال وسوريا وتركيا وجيورجيا وأرمينيا، ليصبح مجلساً إيزيدياً يساوي كل الإيزيديين، حسبما تقتضيه فلسفة الديانة الإيزيدية وطبيعانيتها.
"المجلس الروحاني" هو رمز ديني جميل، كما في أي دين، فليكن رمزاً من جميع الإيزيديين وإليهم، لا "دكاناً تحت الطلب".
الوصية الخامسة:
تصرفكم بشئون "المجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى"، يبدو لكأنه "ملك شخصي" مسجل بإسمكم. هذا هو رأيي ورأي الكثير من الإيزيديين في الأقل. والدليل هو تصرفكم ب"لالش" و"مهرها" كأنها دكانكم الخاص، وتعيينكم لنجلكم البكر "وصياً عليها"، و"وكيلاً" شخصياً  يتصرف ك"أمير ثانٍ" أو "أمير إحتياط" ينوب عنكم، وتسليمكم له مفاتيح الإمارة في لالش، بعد غيابكم عنها، وإنشائكم لإمارة أخرى في الخارج. هذا لا يمت إلى الدين بعامة، والإيزيدياتي بخاصة بشيء، لا من قريب ولا من بعيد، خصوصاً بعد خروج نجلكم في الآونة الأخيرة عن الإجماع الإيزيدي، وتمثيله لأجندات حزبية باتت معروفة للجميع، أكثر من تمثيله لأجندات إيزيدية.
ولا يفوتني هنا أن أذكِّركم، بأن من يهرب بعائلته إلى عواصم الحرير، في هذا الزمان الإيزيدي الأكثر من صعب والخارج عن كل الزمان، ويترك وراءه أكثر من 400 ألف إيزيدي في جحيم المخيمات والهياكل وعلى الأرصفة في كردستان وحواليها، لا يمكنه أن يكون كما لا يحق لأي أحد أن يعينه "وكيلاً" على الإيزيديين وعلى لالشهم، بأي حالٍ من الأحوال.
بعد شنكال، لم يعد هناك أي مجال للحياد، فإما أن تكون مع شنكال والإيزيديين، أو تكون ضدهم.
الإيزيديون يعتقدون أنكم لا تزالون تمسكون العصا الإيزيدية ما بين هولير وهانوفر من منتصفها، وشتان مابين العاصمتين والإمارتين.
الإيزيديون محتارون يا سيادة الأمير بين هاتين الإمارتين، إمارة تقودونها أنتم في هانوفر، وأخرى يقودها نجلكم في لالش، وربما ثالثة سيقودها نجل آخر في بغداد.
أنقذوا الإيزيديين من فوضى الإمارة وفوضى الأمراء وما بينهما من أنصاف وأرباع أمراء يا سيادة الإمير.
الإيزيديون بحاجة إلى إمارة واحدة بأمير واحد ومجلس روحاني واحد وقرار إيزيدي واحد.
فإما أن تكونوا ذاك الأمير الإيزيدي الحقيقي لتلك الإمارة الحقيقية في لالش أو ترحلون.
الوصية السادسة:
حاذروا الدخول في السياسة ودهاليزها، فالدين تفسده السياسة. وإن اقتضى الأمر فأدخلها من الباب لا من النافذة.
الوصية السابعة:
يقال أنكم "تبرعتم" بمال الله في لالش لله ياسيادة الأمير.
قلب الله في شنكال توقف لهول الفرمان الأخير وحصاده الفظيع لأرواح الإيزيديين وأموالهم وأعراضهم ونسائهم، والشنكاليون المنكوبون المشردون في الأصقاع لا يزالون مستغربون لفقر الله في لالش. شنكال ذهبت أدراج رياح الإرهاب ولا يزال "صندوق لالش" المكنى بإسمكم مغلق بشمعكم الأحمر، يراوح مكانه. افتحوا "صناديق" لالش يا سيادة الأمير.. افتحوا أبواب الإمارة من هانوفر إلى لالش لشنكال. لالش بدون شنكال قبلة ميتة.. شنكال لو ماتت تموت لالش.
الوصية الثامنة:
الحرية هي أصل الحياة، لهذا خلق الله الناس أحراراً. الإيزيدية هي دين الطبيعة على سجيتها الحرة، كما يقول أهل الشأن والإختصاص. انقذوا دين لالش من عبودية دنيا إمارتها.. إنقذوا علوم لالش من جاهلية أنصاف وأرباع الأمراء يا سيادة الأمير.
الوصية التاسعة:
العالم تبدّل، والدين تبدّل، والدنيا تبدّلت، والإنسان تبدّل، والله تبدّل، وشنكال تبدلّت، والإيزيديون تبدّلوا يا سيادة الأمير.. أنقذوا الإيزيديين من "صِدام الإمارات". أتمنى ألا تكونوا الأمير الأخير للإيزيديين، كما تنبأت ذات مكتوبٍ مضى.
الوصية العاشرة:
تذكروا يا سيادة الأمير لماذا نسى الإيزيديون جلّ أمراءهم ولم يتعلق بذاكرتهم إلا أسماء قليلة جداً. أنتم في النهاية بشر. حياة البشر كأفراد تبدأ بولادة وتنتهي بموت، لكن الشعوب تبقى. فلا تختزلوا الإيزيديين كشعب عمره آلاف السنين في عمركم. عمركم البيولوجي أوشك على الإنتهاء (والأعمار بيد الله)، أتمنى ألا ينتهي وجودكم الرمزي بين الإيزيديين بنهاية وجودكم الفيزيائي بينهم. أمامكم الآن خياران لا ثالث لهما: إما أن تعيشوا في وجدان الإيزيديين كرمز محفور في ذاكرتهم إلى الأبد، أو تنتهوا إلى الأبد، كقطعة نقدية ميتة في أقرب جيب ينتظر ورثتكم في موتكم وموتكم في ورثتكم.

 

«داعش» يسقط طائرة تابعة للنظام في دير الزور.. ويتراجع في كوباني

مقاتلون من المعارضة في ميسلون بحلب القديمة أمس حيث المواجهات مع قوات النظام (عبد الرحمن إسماعيل - رويترز)

بيروت ـ اسطنبول: «الشرق الأوسط»
قال مسؤول بوزارة الخارجية التركية أمس الاثنين إن قوات تركية وأميركية ستقوم بتدريب 2000 من مقاتلي المعارضة السورية المعتدلين في قاعدة في مدينة كيرشهر بوسط تركيا في إطار الحملة على مقاتلي الدولة الإسلامية.

وكانت تركيا وافقت موافقة مبدئية على تدريب وتجهيز قوات المعارضة السورية في إطار الحملة التي تقودها الولايات المتحدة على تنظيم داعش، لكن التفاصيل بشأن أعداد من يشملهم التدريب وأين يجري التدريب لم تكن قد أعلنت بعد.

ويأتي هذا الإعلان بعد أن قابل نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الرئيس التركي طيب إردوغان في إسطنبول في مطلع الأسبوع لمناقشة دور تركيا في التحالف الدولي المناهض لتنظيم داعش.

وقال المسؤول التركي إن المقاتلين السوريين الألفين سيكونون من بين ما مجموعه 5000 سيتم تدريبهم في عدة بلدان في إطار الحملة التي تقودها واشنطن.

وأسقط تنظيم داعش أمس، أول طائرة تابعة للقوات الجوية السورية، في مدينة دير الزور (شرق البلاد)، منذ سيطرته على كامل أرياف المحافظة الحدودية مع العراق في الصيف الماضي، وسط تواصل المعارك مع القوات النظامية في المدينة وقرب المطار العسكري في دير الزور.

وتزامنت تلك التطورات مع تقدم وحدات حماية الشعب الكردي في مدينة كوباني (عين العرب) في المعارك المستمرة ضد «داعش»، فيما سمح النظام السوري بوصول المساعدات الغذائية والمواد الإغاثية إلى منطقتي العسالي والقدم جنوب دمشق.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، بإسقاط مقاتلي «داعش» في دير الزور، طائرة حربية للنظام، بعد أن تمكن من إصابتها، وشوهدت الطائرة وهي تهوي على الجبل المطل على مدينة دير الزور، في واقعة هي الأولى من نوعها منذ سيطرته على دير الزور. وجاء إسقاط الطائرة بعد 20 غارة نفذتها طائرات النظام الحربية منذ منتصف ليل أمس وحتى ظهر أمس، استهدفت مواقع عسكرية في منطقة حويجة صكر عند أطراف مدينة دير الزور التي تشهد اشتباكات متواصلة.

وكان عدد قتلى «داعش» في المدينة، ارتفع إلى أكثر من 22 مقاتلا في المحافظة، هم 6 عناصر من جنسيات غير سورية، من الحسبة (الشرطة الدينية)، لقوا مصرعهم في انفجار عبوة ناسفة بسيارتهم في مدينة البوكمال الحدودية، و13 عنصرا على الأقل، غالبيتهم من جنسيات أجنبية، لقوا مصرعهم في غارات مكثفة نفذتها طائرات النظام الحربية على أماكن في منطقة حويجة صكر عند أطراف مدينة دير الزور، إضافة إلى 3 عناصر لقوا مصرعهم في قصف لطائرات التحالف العربي – الدولي على حاجز السكة في مدينة البوكمال الحدودية مع العراق، كما أفاد المرصد السوري.

ونفذت طائرات التحالف العربي – الدولي عند منتصف ليل الأحد – الاثنين، ضربة استهدفت مقرا للتنظيم في منطقة عين علي ببادية القورية في الريف الشرقي لدير الزور، بموازاة تنفيذها أكثر من 5 ضربات استهدفت مركزا لنيران تنظيم داعش في القسم الشرقي لمدينة كوباني، ما أدى إلى إسكات مصدر النيران. كما استهدف مقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب الكردي دراجتين ناريتين على طريق حلب - كوباني، وسيارة في قرية تل حاجب بالريف الشرقي لمدينة كوباني، وآلية أخرى للتنظيم على الطريق الواصل بين قريتي حلنج وشيخ جوبان، ما أدى لمصرع عدد من مقاتلي التنظيم.

وقال المرصد السوري إن وحدات حماية الشعب الكردي تمكنت من التقدم والسيطرة على عدة مبان في محيط البلدية في كوباني عقب اشتباكات عنيفة مع «داعش»، كما تمكنت وحدات الحماية من التقدم والسيطرة على المحيط الشمالي للمربع الحكومي الأمني، والتقدم كذلك في محيط سوق الهال والسيطرة ناريا عليه. إضافة إلى ذلك، تمكنت الوحدات الكردية من التقدم في الأطراف الجنوبية والشرقية لساحة آزادي (الحرية)، إضافة للسيطرة النارية على مبنى ومنطقة المركز الثقافي في المدينة حيث ترافقت الاشتباكات العنيفة مع إطلاق نار بالرشاشات الثقيلة وقصف بالقذائف الصاروخية من قبل الجانبين، وأسفرت الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم «داعش» عن مصرع أكثر من 18 عنصرا من التنظيم شوهدت جثثهم في مناطق الاشتباك.

وفي حلب أيضا، أفاد ناشطون بتمكن حركة إسلامية من أسر 3 عناصر من قوات النظام، خلال اشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام ومقاتلين متحالفين معها في منطقة البريج على مدخل مدينة حلب الشمالي الشرقي، في حين استمرت الاشتباكات في الأطراف الجنوبية والشرقية لبلدة الزهراء التي يقطنها مواطنون من الطائفة الشيعية.

وبينما تتواصل المعارك في ريف دمشق، أدخلت أمس مواد غذائية إلى حيي القدم والعسالي في جنوب دمشق، بعد أكثر من 10 أيام على دخول سيارات تحمل مواد غذائية وإغاثية إلى حي القدم. وكان عشرات المواطنين قد دخلوا في الـ29 من شهر أكتوبر (تشرين الأول) الفائت إلى منطقة القدم، في جنوب دمشق، وذلك بعد أكثر من 9 أسابيع على توصل محافظ دمشق وقائد قوات الدفاع الوطني وأعيان في حيي القدم والعسالي وممثلين عن الفصائل المقاتلة في الحيين بجنوب دمشق، إلى اتفاق بعد أشهر من المفاوضات، التي نصت على وقف إطلاق النار بين الطرفين، وانسحاب الجيش النظامي من كل أراضي حي القدم وإعادة انتشار حواجز الجيش على مداخله فقط، والاتفاق على أن يكون الجيش الحر المسؤول عن تسيير أمور المنطقة بشكل كامل دون تسليم السلاح.

وكانت قوات النظام فتحت نيران قناصاتها ورشاشاتها على مناطق في قرية عين الفيجة بوادي بردى، في حين استمرت الاشتباكات في وادي بردى، بالتزامن مع قصف لقوات النظام على مناطق الاشتباك. وفي الوقت نفسه، دارت اشتباكات في الغوطة الشرقية ما أدى إلى مقتل مقاتلين اثنين.

 

«داعش» فخخ 70 % من مباني جلولاء.. وانفجار 30 منها

سوق جلولاء يبدو مهجورا وتبدو أعمدة الدخان تتصاعد أمس غداة استعادة البيشمركة السيطرة على الناحية من «داعش» («الشرق الأوسط»)

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت قوات البيشمركة أن 70 في المائة من مباني وشوارع ناحية جلولاء التي استعادتها القوات الكردية أول من أمس من سيطرة «داعش»، مفخخة، وأن 30 منزلا من منازل البلدة انفجرت أمس خلال عمليات تطهير من قبل قسم الهندسة العسكرية في وزارة البيشمركة.

وقال العميد أحمد لطيف، المتحدث الرسمي باسم قوات البيشمركة في محور جلولاء والسعدية، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «جلولاء مدمرة بالكامل، بيوت ومباني المدينة قسم منها مهدم والآخر طالته الانفجارات الناجمة عن تفخيخها من قبل مسلحي (داعش) الذين لغموا 70 في المائة من مباني جلولاء قبل هروبهم منها». وكشف أن الانفجارات أمس أسفرت عن مقتل ضابطين في قوات البيشمركة.

وتابع لطيف: «قوات البيشمركة حصنت مواقعها داخل البلدة، وبدأ قسم الهندسة بوزارة البيشمركة تطهير المدينة شبرا شبرا من العبوات الناسفة والألغام. وبعد الانتهاء من عملية التطهير، ستبدأ فرق البلدية والأشغال بإعمار البلدة وإصلاح الطرق والجسور ومنشآت الماء والكهرباء لتكون جاهزة لاستقبال السكان». وأوضح أن «الألغام والمتفجرات المزروعة مختلفة الأنواع؛ منها ما زرعها التنظيم على حافات الطرق والشوارع، وهي سهلة الإبطال، فقوات البيشمركة تمتلك أجهزة رفع هذه الألغام أو تفجيرها عن بعد. أما المباني المفخخة بالكامل، فمن الصعب تطهيرها، والطريقة الوحيدة هي تفجيرها عن بعد».

من جهة أخرى، تستعد قوات البيشمركة والمتطوعون الإيزيديون لمعركة حاسمة ضد تنظيم داعش لتحرير سنجار، التي أصبحت بعد تحرير جلولاء والسعدية الآن الوجهة الجديدة للبيشمركة. وقال محما خليل، المشرف على قوات البيشمركة في جبل سنجار، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «قوات البيشمركة والمتطوعين الإيزيديين على أهبة الاستعداد للتحرك نحو سنجار بمساندة قوات التحالف الدولي، وبحسب المعلومات التي وصلت إلينا من مصادرنا الخاصة، فإن مسلحي تنظيم داعش بدأوا في الاختفاء من تلك المناطق خوفا من العملية العسكرية المرتقبة».

وتابع خليل: «أعتقد أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد تحرك قوات البيشمركة باتجاه سنجار، وسيكون التحرك نحو شمال المدينة باتجاه ناحية سنوني، فيما ستتحرك قوات البيشمركة من جنوب المدينة باتجاه سنجار». وأضاف: «نناشد الرئيس مسعود بارزاني (رئيس إقليم كردستان) تحريك قوات البيشمركة، وهناك الآلاف من الإيزيديين المسلحين ينتظرون هذه الإشارة»، مضيفا أن قوات البيشمركة تمكنت خلال الأيام الماضية من السيطرة على الطريق الاستراتيجي في سنجار الذي قطع الإمدادات الآتية لـ«داعش» من سوريا، وبهذا أصبح التنظيم منهارا بشكل كامل في المنطقة.

بدوره، أوضح الفريق الركن جمال محمد، رئيس أركان قوات البيشمركة، لـ«الشرق الأوسط» أن «خطط تحرير أي منطقة من (داعش)، تخضع لدراسة كاملة قبل التنفيذ، وهذا ما حصل في ربيعة وزمار وجلولاء والسعدية وسد الموصل. الآن بقيت سنجار وبعشيقة وأطراف الموصل، وستشملها المرحلة الثانية من حملتنا ضد (داعش)، ولن نترك أي شبر من هذه المناطق تحت سيطرة التنظيم المتطرف». وبالنسبة لسنجار، قال المسؤول العسكري: «إنها مدينة واسعة وكبيرة وتحتاج إلى خطة خاصة ستوضع بالتنسيق مع القيادة العامة لقوات البيشمركة».

 

نائبة عن محافظة نينوى لـ («الشرق الأوسط») : ما زلنا ننتظر لجنة التحقيق

وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي لدى استقباله قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال لويد أوستن في مقر الوزارة ببغداد أمس (رويترز)

بغداد: حمزة مصطفى
كشف وزير الدفاع العراقي، خالد العبيدي، لأول مرة عن إمكانية تنفيذ أحكام إعدام بحق عدد من الضباط والقيادات العسكرية المسؤولة عن سقوط مدينة الموصل في 10 يونيو (حزيران) الماضي، بيد مسلحي تنظيم داعش. من ناحية ثانية، نفت عضو في البرلمان العراقي عن محافظة نينوى، تشكيل اللجنة البرلمانية الخاصة بسقوط الموصل حتى الآن.

وقال العبيدي في تصريحات، أمس، إن «القيادات العسكرية التي كانت لها علاقة بسقوط الموصل هي أصلا خارج الوضع العسكري الحالي، وكثيرون منهم أحيلوا للمحاكم، وقسم منهم سيحاكم غيابيا، وآخرون وجهت لهم تهمة الخيانة العظمى وعقوبتها تصل إلى الإعدام والحكم المؤبد، وهذا يشمل كثيرين من القيادات»، وتابع: «لا نريد ذكر الأسماء، لأن ذلك يعتبر تسريبا ويمكن أن يساعدهم على الهروب من البلد»، لافتا إلى أن «جزءا من هذه القيادات رهن الاعتقال».

وعن التغييرات التي أجريت أخيرا في قيادات عسكرية بوزارة الدفاع، قال العبيدي، إن «القرار كان مشتركا من وزير الدفاع ورئاسة أركان الجيش والقائد العام للقوات المسلحة»، نافيا «وجود أي ضغوط من الجهات السياسية في هذا التغيير أو أي تدخل في هذا الجانب، بل هناك عزم على استشارتها في اختيار القيادات الأخرى»، وأضاف أن «قرار التغيير كان سريعا، وكانت لدى الكتل والقيادات السياسية فكرة في اختيار معظم الضباط البدلاء والموافقة على هذا الاختيار»، مشيرا إلى عزمه على «عرض أسماء هذه القيادات أمام البرلمان للتصويت عليها، وهذه مسألة دستورية محترمة ولا بد من الالتزام بها».

وحول مراعاة قرار تغيير القيادات العسكرية وتعيين آخرين بدلا عنهم بقضية التوازن بين مكونات الشعب، أكد وزير الدفاع ذلك بالقول إن «تشكيل القطاعات العسكرية الجديدة يراعي هذه المسألة، وخصوصا في الفرقة 19 الجديدة التابعة للجيش العراقي (التي ستتولى مهام تحرير مدينة الموصل)»، لافتا إلى أن «من الطبيعي أن يكون التطوع الجديد من مناطق معينة ومن أبناء المنطقة، ولكن لاحظنا وجود حماس وإصرار لدى كثيرين على المشاركة في تحرير مناطق العراق كافة».

وحول خسائر العراق منذ سقوط مدينة الموصل بيد مسلحي «داعش»، قال وزير الدفاع، إن «خسائر الدولة العراقية منذ سقوط الموصل إلى قبل نحو شهر بلغت 27 مليار دولار على مستوى التجهيز والتسليح وكل ما يتعلق بالمؤسسة العسكرية والمدنية»، مشيرا إلى أن «قسما من الأسلحة بعد أحداث 10 يونيو دمرت لكن الأغلبية العظمى منها أصبحت بيد (داعش)، وهي تعود لفرق عسكرية ومبالغها ضخمة جدا».

وعن إمكانية تحديد سقف زمني لتحرير مدينة الموصل، اكتفى العبيدي بالقول: «ما يحتاج له ذلك أمر خاضع لما يتوافر له من مستلزمات المعركة من عتاد وموارد بشرية وغيرها». وبشأن تلميحات الإدارة الأميركية بحاجة العراق إلى قوات برية، قال العبيدي: «لدينا نية بتحرير العراق بأيدي عراقية، ونحن في طور بناء هذه القوات، وقبل أيام تم تخريج لواءين في محافظة ذي قار، وهناك 3 ألوية أيضا تخرجت في الوقت نفسه في مناطق أخرى ونحن في صدد بناء قوى أخرى، وهي التي ستساهم في تحرير مدن العراق جميعا».

من جهتها، أكدت عضو البرلمان العراقي عن محافظة نينوى انتصار الجبوري في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أنه «رغم أن نحو 90 نائبا جمعوا توقيعات لتشكيل لجنة تحقيق بشأن تداعيات سقوط الموصل، فإن هيئة الرئاسة لم تصدر حتى الآن أمرا ديوانيا بتشكيلها، ولم نبلغ حتى الآن بها»، مؤكدة أن «البرلمان انشغل طوال الفترة الماضية بأمور التوافقات السياسية التي أدت إلى تشكيل الحكومة ومن بعدها المناصب والمواقع وكيفية توزيعها ومن ثم اللجان البرلمانية التي لا تزال بعضها غير مكتملة، وبالتالي لم تعط قضية الموصل برغم إنها السبب الحقيقي لكل ما حصل من تداعيات وما سمي بعدها بالأولوية التي تستحقها». وأوضحت الجبوري، أن «الحديث عن مسؤولية بعض القيادات العسكرية ثابت وفيه أدلة، وبالتالي الأمر يحتاج إلى سرعة في التنفيذ لأن من غير المنطقي ألا تتم محاسبة قيادات ألقت رتبها العسكرية في الشوارع وهربت».

وبشأن التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء السابق، نوري المالكي، أخيرا بشأن وجود اتفاق سياسي لتسليم الموصل من دون قتال، عبرت انتصار الجبوري عن استغرابها من هذه التصريحات، كون «المالكي هو المسؤول الأول والأخير عن ذلك بوصفه القائد العام للقوات المسلحة، وبالتالي، بدلا من أن يتحدث كما لو كان خارج الصورة، فإنه هو من يجب أن يسال عن مثل هذه الأمور سواء كانت مؤامرة أم اتفاقا أم خيانة، وعليه بالتالي مصارحة الشعب والكشف عن المسؤولين عما يكرره من قول بين فترة وأخرى».

في السياق نفسه، أكد الخبير العسكري، أحمد الشريفي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «المشكلة التي اتبعها المالكي طوال فترة حكمه هي أنه دعم شخصيات فاسدة في المؤسسة العسكرية لم تتمكن من الوقوف مع البلد في اللحظة التي احتاجتها البلاد عندما تعرضت للعدوان»، وأضاف الشريفي، أن «المحاسبة أمر مطلوب لضمان الأداء العسكري والأمني السليم سواء على مستوى الدفاع أو الداخلية من أن يدرك الجميع أن هناك رصدا ومساءلة، بل ومحاسبة بعيدا عن الاستهداف السياسي».

 

توتر العلاقات بين هيغل ورايس حول الأزمة السورية يجبره على الاستقالة

الرئيس الأميركي باراك أوباما يعانق هيغل بعد قبول استقالته في البيت الأبيض أمس (رويترز)

واشنطن: هبة القدسي
أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما صباح أمس قبوله استقالة وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل بعد 22 شهرا من توليه مسؤولية الوظيفة وسط تسريبات بأن هيغل أجبر على تقديم استقالته تحت ضغوط من الإدارة. وانشغلت الأوساط السياسية والإعلامية بالموضوع أمس وسط ردود فعل كثيرة داخل الدوائر الأميركية والكونغرس على خلفية التسريبات بأن هيغل تم طرده من منصبه.

وفي مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض استغرق 8 دقائق، لم يشر أوباما بتاتا إلى أسباب الاستقالة، كما أنه لم يتحدث عن التطورات العسكرية في سوريا والعراق حيث تقود الولايات المتحدة تحالفا عسكريا لمواجهة تنظيم «داعش»، بل أشاد أوباما بأداء هيغل وتحمله مسؤولية وزارة الدفاع، وجهوده للتوصل إلى اتفاق أمني في أفغانستان، وفي إصلاح ميزانية وزارة الدفاع، وتحسين العلاقات مع الصين، والجهود في معارك مكافحة تنظيم داعش، والجهود في مكافحة وباء «إيبولا». وأشار أوباما إلى صداقته لأكثر من 10 سنوات مع هيغل خلال عملهما في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

وصفق الرئيس أوباما طويلا لهيغل واحتضنه في نهاية المؤتمر الصحافي الذي أعلن عنه فجأة صباح أمس، ووصفه بالوزير المثالي والصديق الكبير والرجل الذي قاد الجيش في مرحلة انتقالية مهمة.

وترك أوباما الخطاب الرسمي ليرتجل ويروي مساندة هيغل له عندما كان مرشحا للرئاسة عام 2008 ومصاحبة هيغل له في زيارة إلى العراق وأفغانستان، حيث كانا سناتورين في مجلس الشيوخ الأميركي. وقال أوباما: «سافر معي هيغل إلى أفغانستان والعراق، ورغم أنني مرشح من حزب مختلف، فإنه لم يتردد في مصاحبتي، وهذا هو المستوى الذي تمتع به تشاك».

وبدا هيغل متأثرا وهو يوجه الشكر للرئيس أوباما ونائب الرئيس جو بايدن ولأفراد وزارة الدفاع الأميركية، مشيرا إلى فخره بما قدمه خلال عمله بوزارة الدفاع، وعمله مع زملائه بالإدارة الأميركية. وأشاد مطولا بالقوات الأميركية، قائلا إن عمل الإدارة هو عمل جماعي لما فيه مصلحة الولايات المتحدة. وشدد هيغل على استمراره في مساندة الرئيس أوباما والعمل بجد حتى يتم اختيار خليفة له وموافقة مجلس الشيوخ عليه.

وحضر المؤتمر عدد من مسؤولي الإدارة الأميركية أبرزهم مستشارة الأمن القومي سوزان رايس، ورئيس موظفي البيت الأبيض دينيس ماكدونو، ومستشارا البيت الأبيض جون بوديستا وليزا موناكو، والجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان المشتركة، ووزيرة التجارة بيني بريتزكر، والمدعي العام إريك هولدر، وكبار المسؤولين بوزارة الدفاع.

وأشار مسؤول كبير بوزارة الدفاع إلى أن هيغل قدم خطاب استقالته إلى الرئيس أوباما صباح أمس، وقبل الرئيس أوباما استقالته فورا بعد أسابيع من المشاورات، ووافق هيغل على البقاء في منصبه حتى يتم اختيار شخص آخر للمنصب وموافقة مجلس الشيوخ عليه.

وتشير بورصة التكهنات حول من سيخلف هيغل في منصب وزير الدفاع الأميركي، إلى 3 مرشحين؛ أبرزهم هي ميشيل فلورنوي (53 عاما) وكيلة وزارة الدفاع السابقة، التي رشحها الرئيس أوباما لتولي منصب وكيلة وزارة الدفاع لشؤون السياسات وعملت مع وزير الدفاع الأسبق روبرت غيتس، كما شغلت منصب المستشار الرئيسي لوزير الدفاع الأميركي السابق ليون بانيتا من 2009 حتى عام 2012. وكانت فلورنوي أول امرأة تتولى أعلى رتبة في إدارة شؤون السياسات في تاريخ وزارة الدفاع الأميركية. وإذا اتجه الرئيس أوباما لاختيارها، فستكون أول امرأة تتولى منصب وزير الدفاع الأميركي في الولايات المتحدة.

أما بقية المرشحين، فمن أبرزهم السيناتور جاك ريد (63 عاما) الديمقراطي من ولاية رود آيلاند والضابط السابق في الجيش، وآشتون كارتر (60 عاما) الذي شعل منصب نائب وزير الدفاع من أكتوبر (تشرين الأول) 2011 حتى ديسمبر (كانون الأول) 2013.

يذكر أن هيغل وافق على البقاء في منصبه حتى تعيين سلفه. ويواجه أوباما معضلة في الحصول على موافقة الكونغرس على المرشح المقبل لوزارة الدفاع. وفي أعقاب إعلان استقالة هيغل، أصدر السيناتور الجمهوري جون ماكين بيانا أشار فيه إلى إحباط هيغل من سياسات الإدارة الأميركية، وقال: «عملت مع تشاك في أكبر التحديات التي تواجه أمننا الوطني مثل الصراع في سوريا والحرب في أفغانستان، وتصاعد النفوذ الصيني، وأعلم أن تشاك كان محبطا من طريقة عمل الإدارة في ما يتعلق باتخاذ القرارات والسياسات الأمنية. وقد تحدث أسلافه (غيتس وبانيتا) عن الصعوبات التي واجهوها في تعاملهم مع البيت الأبيض، وكيف جعل هذا الأمر قيامهم بالعمل بنجاح صعبا للغاية، ووضع تشاك لم يكن مختلفا».

ولم يفوت ماكين الفرصة لتوجيه انتقادات لإدارة أوباما، وقال في بيانه الصادر فور تأكيد استقالة هيغل: «يتعين على الرئيس أن يدرك أن المصدر الحقيقي لفشله الحالي في مجال الأمن القومي يعود في كثير من الأحيان إلى سياسات إدارته الخاطئة، والدور الذي لعبه البيت الأبيض في وضع تلك السياسات وتنفيذها. وتغيير ذلك هو التغيير الحقيقي الذي نحتاج إليه في الوقت الراهن». وأبدى السيناتور ماكين أمله في أن يرشح الرئيس أوباما لمنصب وزير الدفاع شخصية قوية ومستقلة. وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» المقربة من الإدارة الأميركية قد أشارت صباح أمس إلى أن هيغل سيتنحى عن منصبه تحت ضغوط من داخل الإدارة الأميركية بعد عدة أسابيع من المناقشات والاجتماعات. ويعد هيغل (68 عاما) الجمهوري الوحيد في إدارة أوباما وفريق الأمن القومي، وثالث وزير دفاع في الإدارة الأميركية في عهد الرئيس باراك أوباما.

ووفقا للصحيفة أصر مسؤول بالإدارة الأميركية على أن الرئيس أوباما لم يقم بطرد هيغل من منصبه، موضحا: «العامان المقبلان سوف يتطلبان نوعا مختلفا من التركيز لمكافحة تنظيم داعش، وقد تناقش هيغل مع الرئيس أوباما خلال الأسبوعين الماضيين حول مستقبله، واتفقا الرجلان على أنه حان الوقت لرحيل هيغل عن منصبه».

وأشارت مصادر إلى توتر العلاقات بين البنتاغون ومجلس الأمن القومي حول استراتيجية الولايات المتحدة في سوريا ونظام الرئيس السوري بشار الأسد، وأن القرار بخروج وزير الدفاع تشاك هيغل من منصبه تم اتخاذه منذ فترة، لكن تم اتخاذ القرار بتأجيل إعلانه إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وأشارت الصحيفة إلى علاقة الصداقة الطويلة التي ربطت بين أوباما وهيغل خلال عملهما بمجلس الشيوخ الأميركي وموقفهما الرافض للحرب على العراق. وكان هيغل هو العضو الجمهوري الوحيد في إدارة الرئيس أوباما بعد استقالة ليون بانيتا وزير الدفاع السابق.

وقد واجه هيغل - رغم صداقته السابقة مع أوباما - تحديات كبيرة في اختراق الدائرة الضيقة لمساعدي أوباما والمستشارين حوله. ووجه مسؤولون بالإدارة الأميركية انتقادات لهيغل الذي يظل هادئا وصامتا خلال الاجتماعات. وخلال الشهور الماضية ترك هيغل لرئيس هيئة الأركان المشتركة مارتن ديمبسي مهمة الحديث عن عمل وزارة الدفاع وخططها.

وقد كافح هيغل أيضا داخل وزارة الدفاع ليحظى بالثقة والشعبية التي حظي بها وزيرا الدفاع السابقان روبرت غيتس وليون بانيتا، لكن كثيرين من كبار مستشاري الرئيس أوباما أشاروا إلى أن الرئيس أوباما لا يريد وزير دفاع يحظى بشعبية كبيرة بنفس طريقة غيتس وبانيتا الذي أصدر كل منهما كتبا تروي تفاصيل المشاورات مع الإدارة الأميركية، ووجه كل من غيتس وبانيتا انتقادات لاذعة للرئيس أوباما وإدارته في إدارة الكثير من القضايا المتعلقة بالدفاع والأمن القومي.

وخلال الشهر الماضي أبرزت الصحافة الأميركية خلافات بين هيغل ومستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس حول الاستراتيجية الأميركية في سوريا. وبعث هيغل بمذكرة سرية شديدة اللهجة إلى رايس انتقد فيها غموض الاستراتيجية إزاء نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وشدد على أن الأسد يستفيد من الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش، وحذر من أن السياسية الأميركية في سوريا معرضة للفشل بسبب الارتباك الذي يحيط بموقف واشنطن من الأسد.

ووصف محللون إزاحة الرئيس أوباما وزير دفاعه بأنها اعتراف بأن تهديد تنظيم داعش يتطلب نوعا مختلفا من المهارات عما يمتلكه هيغل. وأشار خبراء إلى أن الإدارة الأميركية تحاول أن تبتعد عن الانتقادات الموجهة لها بالتقصير والتخبط في عدة قضايا تتعلق بالأمن القومي، ومنها الاستراتيجية الخاصة بمكافحة «داعش» ومكافحة مرض «إيبولا». وأكد محللون أن سلطات هيغل وقدراته على التعامل بشكل مباشر مع الرئيس أوباما قد تضاءلت في الشهور الأخيرة. وأشار جون ألترمان، الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، لـ«الشرق الأوسط» إلى اعتقاده بأن استقالة وزير الدفاع الأميركي ليست لها علاقة بالسياسات الأميركية، وإنما تتعلق أكثر بالعلاقات بين الرئيس أوباما وفريقه، ووزير الدفاع الذي يرى نفسه رجلا يملك الكثير من الخبرة والإنجاز، لكنه لم يشعر بتعامل البيت الأبيض معه على هذا الأساس.

ورأى إليوت أبرامز، نائب مستشار الأمن القومي الأميركي السابق والباحث بمجلس العلاقات الخارجية: «لا يزال الأمر غامضا حول ما اضطر تشاك هيغل لتقديم استقالته، في الوقت الذي تتجه فيه معظم الانتقادات إلى موظفي البيت الأبيض ومجلس الأمن القومي، ويبدو أن هيغل تحمل أخطاء الآخرين على عاتقه».

وأشار أبرامز لـ«الشرق الأوسط»: «تأثير استقالة هيغل سيكون صغيرا وغير مؤثر، خصوصا أن هيغل لم يترك له المجال ليكون وزير دفاع له فاعلية وتأثير، حيث كانت القرارات الكبيرة تتخذ من البيت الأبيض، ولم يعبأ هيغل بهذا الأمر كثيرا، ولم يكن قادرا على طمأنة الحلفاء لأنه لم يكن الرجل الذي يترك انطباعا بأنه رجل مفكر أو شخص قادر بشكل كامل على إدارة وزارته».

وأضاف أبرامز: «سيذكر التاريخ هيغل على أنه شخص عابر، والسؤال الوحيد المتبقي هو: هل سيتبع خطوات غيتس وبانيتا ويصدر كتابا ينتقد فيه أوباما أم لا؟». وقال لاري كورب، الخبير في «مركز التقدم الأميركي»: «إنها حقا مأساة، فقد وضع هيغل في موقف لا يحسد عليه، وكان عليه أن يتعامل مع مختلف التحديات الصعبة منذ اليوم الأول، فكان عليه أن يتعامل مع تخفيضات الميزانية، والأزمة السورية، وتحديات تنظيم داعش، والأوضاع في العراق وأفغانستان، وقيادة القوات المسلحة بشكل فعال، وفي الوقت نفسه لم يكن جزءا من دائرة أوباما المقربة، وكان عليه أن يتعامل مع جيش لم يكن سعيدا بالطريقة التي سارت عليها الأمور في العراق وأفغانستان».

 

الديمقراطية هي حالة تفاعلية بين المجتمع والافكار السياسية التي يتبناه ذلك المجتمع, وقد اثبتت التجربة انه ليس بالامكان تطويع مجتمع ما قسريا للحالة الديمقراطية مالم يكن هو نفسه مهيئا لذلك . فقد تامل العراقيون خيرا في ولادة نظام سياسي ديمقراطي يكون فيه تبادل السلطة على اساس دستور يكتبه ويقره الشعب نفسه ويتلزم به السياسيون , لكن ما حصل هو ان العراق خرج من دكتاتورية فردية ليقع في مطب دكتاتورية جمعية مركبة تتكون من اطواق متعددة , تتأسد على شعبها وتخضع لاوامر دولة جارة لا يمكن اعتبارها من الدول الكبرى وليس هناك دواعي سياسية حقيقية للدخول في فلكها والدوران حولها الا ما يملي عليه مصالح المكون الذي يمثل الاغلبية في البلاد . وقد استطاعت (الجارة) ايران من تمرير مشروع لن نقول عليه طائفي بقدر ما هو مشروع يتناسق مع اجندات ايران كدولة اقليمية مؤثرة مقابل حماية ( سوف) توفرها ايران لهذه الدكتاتورية .

فمبدأ الديمقراطية السياسية الذي يعتمد على حكم الاغلبية استغل من قبل المكون الشيعي لينحو منحى اغلبية مذهبية سياسية تحيد كل ما سواه ويرسخ وجود احزاب عقائدية تتخذ من الطرح المذهبي وسيلة لحشد الشارع خلفها , ساعدها في ذلك تجذرات تاريخية تشكلت على اساس الشعور بالمظلومية , ما جعل من هاجس رجوع عقارب الساعة الى الوراء وفقدان السلطة مبدا يعمل عليه هذا المكون ليحول دون احتمال حدوثه . وبذلك نشا اول اطواق الدكتاتورية في عراق ما بعد الالفين وثلاثة ...

لم تتوقف ملامح الدكتاتورية في علاقة هذا المكون مع المكونات الاخرى بل تجاوزه الى الطوق الثاني من الدكتاتورية داخل المكون نفسه , بمباركة وضغط ايرانيين . فبدأ الحديث عن البيت الشيعي لينتهي بتشكيل اول تركيب سياسي يتالف من احزاب واشخاص يتوافقون مع الاجندات الايرانية في العراق والمنطقة , واستبعد عنه احزاب او شخوص شيعية ليبرالية لها توجهات لا تتطابق بالضرورة مع وجهة النظر الايرانية .

في داخل التحالف الوطني يوجد طوق ثالث من الدكتاتورية يبعد ويحيد أي توجه سياسي لا يتبنى النظرية العقائدية الشيعية كمنطلق للعمل السياسي , فالاحزاب والشخصيات الغير اسلامية في هذا التحالف لا تستطيع ان تحصل على فرص حقيقية للعمل السياسي داخل التحالف ولا ان يحصل على البركات الايرانية الا من خلال الطرح المذهبي الشيعي الذي يفرض دكتاتوريته على تركيبة التحالف الوطني من الداخل , فشخصية مثل شخصية احمد الجلبي مثلا ورغم براعته السياسية ونسيج علاقاته العنكبوتية فانه لم ينجح طوال الثلاث انتخابات السابقة من شغل منصب وزاري في الحكومات الثلاث الماضية على اقل تقدير .

ادت هذه الاطواق الثلاث الى انحسار التجربة الديمقراطية في العراق , اضيف اليه تجربة المالكي في رئاسة الوزراء والذي حاول تعزيز اطواق الدكتاتورية هذه واستغلالها كي تدعم طموحاته في بناء دكتاتورية فردية جديدة اطيح بها بصعوبة في الانتخابات الاخيرة بتدخلات دولية واقليمية .

وبدلا من معالجة هذه الظواهر الخطيرة في العملية السياسية بعلاج جذري فان ما نتلمسه الان في العراق هي محاولة لازالة ترسبات تجربة المالكي ومظاهرالحكم الفردي فيه والابقاء بل و تعزيز التركيبة المعقدة الاخرى من الدكتاتوريات , من خلال تحويل التحالف الوطني الى مؤسسة يصدر منه القرار الحكومي بدلا من شخص رئيس الوزراء , وان التوافق الذي حصل في اختيار حيدر العبادي لمنصب رئاسة الوزراء لا يخرج من هذا التوجه , فمؤهلاته الشخصية لا ترشحه للاستفراد بالسلطة بقدر ما ترشحه لوضع كل القرار الحكومي بيد التحالف الوطني , وهذا ما يحاول التحالف الوطني من ترسخيه في العراق وبدعم من ايران .

في الجانب الاخر فان المكون السني العربي يستغل وجود تنظيم داعش الارهابي للمراهنة على مستقبله ضمن الوضع العراقي , والدفع باتجاه تهذيب التوجهات الشيعية في العراق طالما ليس بمقدوره تغيرها جذريا . فما نراه الان من محاولة تسابق مع الزمن يقوم به المكون السني للتوازن بين عملية محاربة هذا التنظيم وطرده من البلاد وبين استغلال وجوده هو لاحداث تغير جذري في العملية السياسية والحصول على مكتسبات سياسية تصب في صالحه .

في هذه المعمعة يقف اقليم كوردستان بين الطرفين محاولا انقاذ مكتسباته ضمن هذه الاوضاع والمتغيرات التي يهيىء الاخرون لها , كي لا يكون التغير القادم في العراق على حسابه . فوجود حكومة اقليم كوردستان التي تتبنى الطرح العلماني وتتوجه بثبات مع الحراك الديمقراطي كضرورة مرحلة ومطلب سياسي يتبناه السيد مسعود البارزاني بشخصه ... وجود هذا الاقليم في عراق تتقاذفه توجهات تسلطية مذهبية ممزوجة بتجذرات تاريخية تتجه في احسن حالاتها الى دكتاتورية المذهب من الطرفين العربيين .. يمثل مشكلة حقيقية لا يمكن معها التوصل الى حلول مشتركة ونقاط التقاء كونهما خطان غير متوازيان , والتصادم بين ما هو موجود في كوردستان من توجه ديمقراطي حقيقي وبين ما هو موجود من تقهقهرالديمقراطية في الاجزاء العربية من العراق قادم لا محال ونتمنى ان لا يكون تصادما مسلحا وان يبقى في حدوده السياسية .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

24 – 11 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2014 23:16

khald aloka - نظرة في إعلام ألإقليم ..؟

قيل: {من مًلك الذهب والإعلام سَيطر على العالم }
عندما كان الشعب الكوردي يصارع حكومات بغداد المتعددة منذ أكثر من مائة عام كانت سبطانة مقاتل  بيشمركة واحدة  تهز مدينة ،  وتوقف فوجاً عسكرياً معادياَ ، وتوصل رسالتها بالدم  وليس بالقلم ، لعدم وجود إعلام كوردستاني فعال حينها حسب الظروف ...وألان قافلة قنوات الاعلام الكوردستاني عديدة و تتعثر  في ايصال رسالتها  الى اكثرية العراقيين في الداخل والخارج  وحتى في حدود الاقليم وهذا ليس كافيا .  وهذا العدد الكبير يبدو  يعيش اجواء ( الفوضى الخلاقة ) وماألسبب هل الممٌول أم المٌوزع بمقص الرقيب أم الاحزاب أم قلة التجربة ؟ ولنعرض نماذج  تحتاج الى تغطية :-
1-  في وقفة ابطال جبل شنكال والمقاومة البطولية اليومية والتي تشبه مقاومة (ستالينغراد) ؟ نرى قلة زيارة القنوات الى هناك ، وان وجدت مجرد تصوير عادي و(غناء)  . وأين من رفع المعنويات ورد الاعتبار والتصوير الحي ؟ .  اليس من الاصول وألاجدر إظهار ابطال جبل سنجار فرداُ فرداً  بالشجاعة والصمود  والتكريم .ليحذو الجميع حذوهم .{ لآن (قوة حماية شنكال ) هي التجربة العراقية الوحيدة ألابرز وألمستمرة والمشتبكة يوميا مع داعش } وحتى  اعلام بغداد غير حاضر ويتحجج بوجود أعلام الاقليم ؟  إذن من واجب اعلام الاقليم الحضور الفعال  حتى يُعوض ويقوي المعنويات  واظهار الواقع البطولي النادر يوميا  في جبل الابطال .
2- وفي سبي أشرف نساء ألارض  الكورديات في (جينوسايد شنكال) ، فَحدث ولاحًرج  بصحف  كوردية  تحكي عن علاقة غرامية بين السابي والمسبية ، وهذا معيب وليس بثقافة قومية ودينية واعلامية نظيفة ، بل تشبه فعل طير -الكًه و - (القبج) عدو قومه !!  . ومرارة تجربة القتل والسبي في {انفال }الكورد تقمع الروح ولاتروح من البال ؟ ، ويتكرر السبي اليوم وكسر الناموس على الشعب الكوردي في شنكال ويكون الرد الاعلامي وكشف الظلم والاغتصاب ، محليا ودوليا ببرود الانكليز .... وكانه أمر عادي بينما سبي إمرأة واحدة احدثت الحرب العالمية الاولى ، وحرب حصان طروادة .
. 3-  في تحرير ربيعة وزمار لم نسمع إلا القليل من التحليل والتعليق والندوات ورفع المعنويات ، كٌرد إعتبار لما حدث هناك  بينما إعلام بغداد في تحريرامرلي والضلوعية و جرف  الصخر وبيجي قام بالواجب بل  قامت القيامة الاعلامية بالتغطية الجيدة منفردة بها قناة العراقية والفرات واخرى تمجد حسب طريقتها، بينما  اعلام الاقليم  حتى انه  لايقلد او يريد الاستفادة من تجربة بغداد الاعلامية في التغطية وابراز الانتصارات ، وايضا اعلام اربيل لايتواصل  مع اعلام السليمانية ومع كونهم في اتجاه واحد .
4- غياب  ألاعلام الكوردستاني الناطق باللغة العربية ، عدا قناة (الحرية ) التابعة للسليمانية التي  توصل الرسالة من خلال تبعيتها . ولكن اربيل لاتفعل او لاتريد ذلك بقناة ناطقة بالعربي لايصال الرسالة بلغة القوم الذي يفعل مايريد بالاقليم..؟  وأكثر المحلات في دهوك مثلا ، تفتح قنوات عربية لمتابعة الحدث من عاجله وهذا هجر آخر للقنوات الكوردية .( لماذا لاتفتح وتسمع الخبر من القنوات الكوردية الناطقة بالعربية- إن وجدت ؟ ) . اضافة الى عدم مصداقية قنوات كوردية في بثها للخبر وحدث مثلا ان قناة فضائية عرضت و نشرت سقوط ( مزار شرف الدين ) في سنجار قبل فترة . بينما لم يسقط وهو حي يرزق بماء ودماء الشجعان أمثال اسطورة {قاسم ششو وجماعته الابطال } .   .ويجب أن  نلاحظ ونتعظ ونستفاد من   دول كبرى  فتحت قنوات ناطقة بالعربية وغيرها من اللغات وتلعب دور مؤثر في ايصال رسالتها يوميا .وهذه ثقافة ناجحة  وليس تمسك بخيط واحد قد ينقطع ولايوصٌل. ومثال قنوات : الحرة الاميركية ، وبي بي سي البريطانية ، وTRT التركية وغيرها .
5- قناة عشتار (مثلا ) تبث وتصدر من اربيل وتحقق نجاح جيد بكافة اللغات وبلا حرج أو إجبار ، وتبث يوميا زيارات الى مخيمات النازحين  وتوصل الرسالة لكافة انحاء العالم .
ومشكلة النازحين صعبة جدا واليمة خاصة هنا في دهوك حيث تم اخراجهم من المدارس واسكانهم في خيم بالية والبرد القارس والمطر زائر مزعج في هذا الشتاء ... ونجحت قناة عشتار بعرض مأساة النازحين يوميا كمادة رئيسية متميزة تستحق التقدير .واصبحت أكثر حس وطني وعراقي من 3 ثلاث مسؤولين كبار من بغداد لم يزوروا الاقليم خصيصا للاطلاع على احوال النازحين المساكين البالغة بالملايين . وهم د. العبادي من جنوب العراق و د . الجبوري من وسط العراق ود . معصوم من الاقليم . وعذرهم في الاعلام زيارة الغريب افضل من زيارة  القريب !
6-  عدم الانتباه  اوالنظر او حتى القراءة والمتابعة على مستوى الاقليم بما يطرح سلبا وايجابا من خلال الاعلام او الشارع الكوردي . كانهم  في واد والاعلام في وادٍ آخر، وخاصة في (وقف ومحاسبة ) من يطرح مواضيع تضر ألامن وتهدم النسيج الاجتماعي والتسامح الديني في اقليم كوردستان العراق.. وهناك نقص في الصحف الكوردية  لمواضيع ومواد باللغة ألعربية و الاقليم محشور بالنازحين العرب والاجانب ، وهنا في محافظة دهوك توجد عدة صحف كوردية بينما لاتوجد في صفحاتها  بلغات اخرى  عدا جريدة (ده نكي لالش ) التي تصدر كل يوم أحد من الاسبوع فيها 4 صفحات باللغة العربية . ...  وبينما عواصم ومدن  مثل  لندن وباريس  تصدر عشرات المجلات والصحف  بعشرات اللغات  ..لأن واجب الإعلام إيصال رسالتها  للمقابل والقارئ باي طريقة ووسيلة ولغة يفهما مهما كانت مضادة وغير مرغوبة . ومثل آخر في الجامعات العراقية كانت ولا تزال تدرس وتعلم  فيها اللغة العبرية  وبدون حساسية أو احراج  رغم العداء ألتاريخي مع اسرائيل    .
7- عدم قدرة اعلام الاقليم بشرح وافهام الشعب العراقي عموما والعرب  عن أسباب سوء علاقته بالحكومة المركزية ،وازدياد الازمات واصبح الاقليم في نظرهم عامل اعاقة وليس جزء  وجسد واحد ساعد في ازدهار البلد . بل نلاحظ تصريحات مسمومة تبعدنا عن الاخوة التاريخية .ولا أحد يرد عنها و تصبح صحيحة بعدم تفنيدها ! .
8- هنا اعرض لكم قفشات من نشر الاعلام الكوردستاني لامور وجب عدم عرضها او حتى الاشارة اليها  لانها معيبة وغير انسانية وتفتقد للكياسة والدبلوماسية  ؟: -
A- نشر الاعلام تصريح لمسؤول بعدم اعتبار مقاتلي جبل شنكال( شهداء) وهذا مثل (من سكت دهرا ونطق كفرا ) ويضر الاقليم .. ويجب ان يستعمل الاعلام مكنسته في التنظيف وإلا اصبح مثل الاطرش بالزفة ؟ وكما أن بناء دولة او استقلال في أمر يكون بجمع الصفوف واليد الواحدة  وليس فك الصفوف ونسف البيت الداخلي.
B- وزع  الاعلام خبر بعدم قبول رجوع من شارك داعش في احتلال ربيعة وزمار ..وهذا جيد ولكن هل يمكن معرفة اتجاه البوصلة فهي توشر في كل مكان  .
C- نشر عند زيارة الرئيس للسعودية ليقول ( وجهني ) المرجع الديني بتحسين العلاقات .. أليس غريبا هذه ( وجهني ؟؟ ) .
D- نشر خبرفي محاولات تغييرنشيد ( أي رقيب ) النشيد الوطني الكوردستاني .أليس مزعجا والكل في اول الطريق ... وكل يوم يظهر مالكي جديد يُبدد ويندد .
E- بُث خبر لمسؤول كبير قبل هجوم داعش على حدود ألاقليم ، بان ألاقليم يحتاج او ليس لدية سلاح وعتاد كافٍ ، وهذا صحيح . لكن ليس واردا نشره لانه يهبط العزائم والمعنويات للمقاتلين الذين لديهم فكرة  عن الحرب بالسلاح الابيض مثلا ؟ وانتفع واستفاد  العدوبالهجوم وقام باسقاط قرى ونواحي ومدن حسب ادعاء داعش ب اشارات ولايت عجلات المرزي الرباعية  ، دون الحاجة الى الرمي ! قد لايكون سببا رئيسا لكنه في الاعلام والحرب ممنوع التدخين .
8- الاعلام الكوردستاني ومعه اعلام بغداد أيضا  يحتاج الى بلورة شاملة بعراقية  وانسانية واحدة ، متعدد حقوق القوميات والاديان والمذاهب .. ولكن ليس متعدد الاتجاه والتوجهات او يعمل لصالح حزب او مذهب فانه سيخسر حتما . وامثلة قناة الجزيرة بالعزوف عن مشاهدتها  ظاهرا ، وكذلك الزوراء العراقية ، لان الجمهور يغربل  .. وسوف تلحقها قنوات عربية اخرى بالكراهية وذلك  لاختلاق وإختلاف الخبر لاغراض سيكلوجية مناطقية تفعل ماتريد بالتغيير والسيطرة على العقول قبل السيطرة على الاجسام . وكما انه من يكذب عليك مرة سوف لن تصدقة مرة ثانية   .
والخلاصة :- ضرورة وجود أعلام يكتسب ويمتحن بالتجربة الوطنية الانسانية الخالصة * ويجيد ويعمل بكافة اللغات وقنوات  الحياة الطبيعية  * وأن يعالج ويصحح الخلل وألاخطاء إن وجدت أو افتعلت *  وأن يسد طرق الشر والنفاق السياسي والديني ،لانها نار تشتغل بهدوء العاصفة الناسفة لكل شئ *  وأن يتفق ويعمل على إعلاء وصيانة مصلحة البلد والاقليم  وكونه خط أحمر  *
إذن السلطة الرابعة بيدها الكثير من الاسلحة الفتاكة ألايجابية للتغيير نحو حياة سليمة وسعيدة إن جادت الاستخدام المهني ، ولكون الاعلام مزرعة العقول  إن عرفت الفكرة  متى تطرح ..  وأين تطرحها .

الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2014 23:14

الفتلاوي.. الحرص ليس كلام- مالك المالكي

 

عندما يكون القياس أي أمر، يخضع لكلمات تطلق، يصبح التقييم عبث، فما أسهل أن يتكلم المرء، فلا ضريبة ولا رقيب إلا السماء والضمير، وكلاهما يشترط أن يقرن القول بالفعل، كي يمكن الحكم على أي ادعاء أو قول.

الدكتورة حنان الفتلاوي، ظهرت كحال كثيرين في الساحة السياسية، بعد التغيير في عام 2003، حينما كان للأمريكان القول الفصل، في الكثير من تفاصيل العملية السياسية، حيث أدخلت أعوانها في هذه العملية، لأهداف وأسباب معروفة، وكانت السمة المشتركة لمن أدخلهم المحتل، بعثيين و عملاء تعاونوا مع المحتل قبل الدخول للعراق.

حيث كانت القوى المعارضة للنظام البائد، بعيدة عن الوطن لسنوات طويلة، جعلت معرفتهم بتفاصيل الساحة العراقية قليل، لذا سهل على المحتل، إدخال من يريد بطريقة أو أخرى، تارة عن طريق زجهم في أحزاب المعارضة، وأخرى دفعهم على شخصيات سياسية، ممكن أن تكون ممر لهم إلى العملية السياسية، وسواها من الأساليب التي خبرها الطرفين، بعثيين وعملاء والمحتل، الغرض من ذلك تمرير أجندة المحتل، في النظام السياسي الجديدة، من خلال الدفع باتجاه رغبة المحتل، أو معارضة أي توجه لا يلبي إرادته.

تلك المرأة تمكنت أن تتسلق الصفوف، لتصبح اسم في الساحة، بغض النظر عن السلب أو الإيجاب، وكانت ترتدي رداء ابعد ما تكون عنه، وهو الوطنية والحرص، ولعبت دور كبير في استغفال الشارع، وتغيير الوقائع لخدمة حكومة السيد المالكي، وكان سلاحها في ذلك إثارة الفتنة بين مكونات الشعب العراقي، والتلاعب بمشاعر الشارع، فكانت وقود لكل أزمة، تلك الأزمات التي عاشت عليها الحكومة السابقة، للتغطية على الفشل والفساد الذي طبع دورتيها، فهي تهاجم البعثيين والتكفيريين والإرهابيين، وبنفس الوقت تعيد أخيها المجرم، الذي أباد الشيعة في الانتفاضة الشعبانية المباركة.!

تدعي الحرص على الشيعة والتشيع، وحقوق المظلومين خاصة في وسط وجنوب العراق، لكنها سكتت لدورتين عن حرمان تلك المحافظات من حقوقها، في خيراتها التي مورست من قبل الحكومة السابقة، تلعن جرائم الإرهاب بحق الشيعة، لكنها سكتت ولدورتين عن القتل والذبح، الذي جرى بحق هؤلاء من خلال زجهم في معارك لا طائل من ورائها، من قبل الحكومة السابقة كما في الانبار والموصل.

ترفع صوتها عاليا لتطالب بدماء ضحايا مجزرة الصقلاوية، لكنها تتجاهل سبايكر، تلعن اتفاق اربيل حول نفط كردستان، لكنها كانت ساكتة عن نفس الاتفاق، الذي حصل قبل أشهر من قبل الحكومة السابقة، ولم ينفذ من قبل الإقليم لانعدام الثقة مع الحكومة السابقة.

كانت تلك الدكتورة، الشرارة التي عملت وتعمل على إثارة الفتن داخل التحالف الوطني، فقد هاجمت التيار الصدري والمجلس الأعلى والجعفري، لتصل إلى شق صفوف دولة القانون نفسها، وحزب الدعوة بالتحديد، حتى المرجعية لم تخلص من لسانها السام، كل هذه المواقف كما يظهر، تصب في خانة المحتل الأمريكي وأجندته في المنطقة، وتعتبر دعم كبير لكل أعداء العملية السياسية، فأين الوطنية، والحرص على التشيع في أفعال الفتلاوي عمليا، إذن هي شعارات تبغي من خلفها تحقيق أجندة، بدأت تتكشف أوراقها...

الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2014 23:12

واثق الجابري - رئيس مجلس الحقراء.


ثمة طبقة دخلت معترك، لا تحترم تجربة الدولة الوليدة، وهي ليس لها من السياسة إلاّ المواقف المتشنجة، تتخذها لإستجداء أصوات الجماهير، ونتائج فعلهم سلبية على أمن وإستقرار البلاد، وتثير الأزمات لمصالحها الشخصية والحزبية، كما وجدنا علماء شياطين بلا دين مرغوا شرفهم بالطين؟!
رهط بائس سن سنته السيئة، مستغلين تعقيدات المشهد العراقي وتناقضات السياسة، وطيبة العراقيون، يتدافعون على منصات الخطابة وخطابات التأزيم.
تسابق ساسة ورجال يدعون الدين أمام كاميرات القنوات الفضائية، يقتفي أحدهم أثر الآخر بمواقف عدائية، لنيل تأييد وشعبية الأصوات المتطرفة والشهرة الإعلامية، بفكر سياسي سطحي لا تتجاوز نظراته ما حوله؟! وتدني أنحطاط هزلية تناول القضية العراقية وهموم المواطن.
يحاول بعضهم إخفاء كلام ونوايا بين طيات الخطابات، تعبر عن سياسة عنصرية، تجعل العراق مرتع للإرهاب والفساد وصراع المكونات، ودويلات تفصلها حدود ساخنة وخطابات نارية، لا تقبل وتحاسب عليها الدول، التي تحترم حقوق الإنسان وتجل القانون.
قبل أن تدنس مدن العراق بالإرهاب، تدنست مفاصل الدولة بطغيان المحسوبيات والإحتساب على الطائفة، ودعوات تمثيليها والتمثيل عليها، الى إستمرارية إستنزاف اموال العراق، ولم يسلم الحشد الشعبي، حتى سرق بأسمه مليار دولار، بحجة النقليات والنثريات والمكرمات وشراء الأسلحة؟! فكيف لداعش لا تتقدم وسلاح المقاتل يسرق؟!، ويمكن إعتبار هذه الإفعال تواطيء مع الإرهاب، ولايختلف عن الدعم المباشر للذباحين؟! 
ساسة الضرر والضرورة؟! صناع نصر وهمي مبني على الجماجم، ما تزال عقولهم وألسنتهم تردد خطابات بالية، تنظر شعبها بفوقية ودونية، يستدينون بدين الطغاة ويفعلون الشنائع، كما يقول القذافي بمقدمة كتابه أنه يتمنى لو كان للحقراء دولة، ويعني بهم الفقراء الذين ينعتهم الأغنياء بالحقارة، ويخطابهم بقوله : “إذا ورثتم أيها الحقراء فلن تكون كهذه لأنها الآن أرض المترفين والمتحكمين، والدجالين والمنافقين والكذابين، أرض الفساد التي لا تليق إلا بالمفسدين “.
الحقراء أصناف وأشكال رجال ونساء، تعمموا بأسم الدين، ومن لبس السياسة لمكائده، ولقد إنتهى وقت الخطابة وحان وقت القتال، والدعوات للوحودة الوطنية.
الحقارة أن يجلس ساسة في الخارج لإشعال فتيل الداخل، أو يذهب للجنوب والمعركة تبدأ من المنطقة الخضراء؟!.
تسافلهم يدفعهم للمتجارة بالدماء؟! ويمكننا قراءة الدعوات المتشنجة، بأنها فكر شوفيني لإثارة المزيد من الأزمات بين الأقليم والمركز، وبين العراق ومحيطة الأقليمي، بعد النجاحات التي حققتها الحكومة وقواتها المسلحة، وجسرت الهوة بين مكونات الشعب العراقي بالعلاقة مع الأقليم وعشائر الرمادي ودعم الحشد الشعبي، وإجتمع لنهش جسد العراق مجموعة من الحقراء، ولكل مجموعة رئيس ولسان شيطاني، لا يستحي على شرف مفقود، تفوح منه روائح الفساد والدماء؟! وأنانية الحقير تجعله يعتقد أنه رئيس، لكنه يزحف ويلتصق بكرسي يجره للنهاية.


الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2014 23:10

يا عاني لا حقيقة بما قلت- عبدالله الجيزاني

 

منذ التغيير والطائفة السنية الكريمة في العراق، تعاني من أزمة قيادة، هذا الواقع الذي لا يرضى الكثير منهم الاعتراف به، والسبب تسلط أصحاب الأجندة الخارجية والمندسين، أبطال الفضائيات، وقادة التظليل، ممن يتخذون من عمان واسطنبول، مقرات إقامة لهم ولعوائلهم، وزيارة أراضي العراق، وبالتحديد محافظات شمال وغرب العراق، في أوقات الشحن والتصعيد.

نشر موقع كتابات مقال(http://www.kitabat.com/ar/page/22/11/2014/38646 /مبروك-لبلاد-فارس-تحقق-الحلم.html) هاجم مرجعية الشيعة، وعدد من قادتهم السياسيين، وشتم الساسة السنة، الذي لا حول لهم ولاقوه، فسكان الفنادق يحرضون الشارع ضدهم، من خلال التظليل والكذب والافتراء، هذا يدفع الشارع السني للمطالبة بأمور، خارج الواقع والمنطق.

على سبيل المثال، احدهم يقول إننا نطالب بحقوق السنة، وأبرزها التمثيل العادل في مؤسسات الدولة، بما يتلاءم مع نسبة وجودهم في العراق، والتي تبلغ حسب رأيه الحصيف(48%)، بدون الأكراد الذي تبلغ نسبتهم (24%)، أيضا حسب إحصائيته، ولو سلمنا فأن نسبة الأقليات بحدود (10%)، وما تبقى وهو (18%) هم الشيعة.!

مثل هذه التزييف وغيره، يستغفلون الأبرياء من السنة، لدفعهم لرفض كل من يدعوا إلى لغة العقل والمنطق، سواء من الساسة أو رجال الدين أو شيوخ العشائر، لذا أصبحت الساحة السنية بيد الأجندات الخارجية والفاسدين.

العودة للمقال أعلاه، الذي هاجم المرجعية الشيعية، واتهمها بأنها تظهر عكس ما تبطن، دون أن يلتفت أن ما قدمه الشيعة من دماء، لا يمكن السكوت عليه، مهما كان الهدف المخفي، إلا إذا كان تحت مبرر التكليف الشرعي، ألآمر الذي دعا المرجعية لهكذا مواقف، أذهلت الأعداء، وأفشلت مخططات وأجندات دولية، كانت تريد بالعراق وأهله السوء.

أسف الكاتب على إسناد السنة للتغيير، الذي قادته المرجعية، اغرب ما تناوله في مقاله، فماذا جنا السنة وغيرهم، في تلك الحقبة إلا القتل والتشريد والتهجير، من خلال تحالف الفاسدين والحكومة السابقة،وليطلع الكاتب على الأموال والأسلحة، التي قدمتها الحكومة لحلفائها من السنة، ليزدادوا غنى على حساب دماء أهلهم.

تهجم الكاتب على عدد من القيادات الشيعية وبالخصوص السيد الحكيم، ويكفي أن ندله على موقف من مواقف السيد الحكيم، عندما أعلن مبادرة (انبارنا الصامدة)، في وقت كان إعلام الحكومة وأبواقها تطبل، بأن داعش تتجمع في الأنبار، وتعد العدة لاجتياح العراق، من أقصاه إلى أقصاه، حيث صورت داعش، بالقوة التي لا يمكن إيقافها، من حيث العدة والعدد، وعلى طريقة إعلام معاوية، حول جيش الشام، الذي كان يرعب به أهل العراق، رغم كل هذا أعلن السيد عمار الحكيم مبادرته، الذي عارضتها حتى بعض قيادة المجلس الأعلى، بسبب الشحن الكبير في الشارع الشيعي، وقرب الانتخابات، كان جواب السيد الحكيم للجميع، لا يعنينا ماذا يقال عنا، بقدر ما يعنينا حقن الدماء، ولا نتمسك بمبادئنا مهما كان الثمن.

أذن حلم المرجعية الشيعية وعمار الحكيم، ومن ذكرت من الساسة، بناء دولة يعيش فيها الجميع، بلا تمييز وليس توسيع ملك إيران، إلى العراق، لان تحقيق هكذا هدف، لا يحتاج كل التضحيات التي قدمت، بل عدد من الخطب الرنانة، والشعارات التي تخاطب العواطف، وتغير الحقائق لاستغفال الشارع، بعدها يسهل القيام بأي هدف يراد تحقيقه..

 

المجلس الأعلى للثورة الإسلامي, كما يحلو تسميته من قبل انصاره, وفي أول ظهور بعد عام 2003 تبنى موقف التقسيم عبر زعامته المتمثلة بعبد العزيز الحكيم حين ذاك, عبر تبنى مفهوم الفدرالية, تشكيل اقليم وسط وجنوب العراق, فيه من الطائفية ما جعل الشعب العراقي والنخبة المتصدية للعملية السياسية وقتها يشمئزون من نوايا الشيعة! فضلا عن الموقف الدولي الذي لم يسمح لنفوذ ايراني سيتحقق حتما بعد تشكيل هذا الاقليم الطائفي.

هكذا أذاً كانت سياسة المجلس الأعلى بعد غزو الولايات المتحدة للعراق, فقد أعلنوها بالقلم العريض, لابديل عن الفدرالية الا الفدرالية! فأرادوا بذلك تقسيم البلد الى دويلات عرقية صغيرة متضادة, من اجل مصالحهم الشيعية الصفوية.

فشل مشروع التقسيم, لتمر السنون, وتتغير السياسات والوجوه, متناغمة مع متطلبات كل مرحلة ومجريات الأحداث, لكن رغم التغيير في منهجية المجلس الأعلى وصرف النظر عن مشروع الفدرالية الشيعية (ظاهرياً) والتي تحضى بمباركة ايرانية, ورفض لأخواننا الشيعة العروبيين, تجلى الحقد المخبوء ل 1400 عام كما يدعون مفضوحاً على العراق العروبي لدرجة لم يعد بالامكان أخفاء العداء لأبناء الطائفة السنية, والنظر اليهم كأنهم هم من قتل الحسين بن علي, وجعلوا من ذلك ذريعة لأغتصاب استحقاقهم السياسي, كيف؟ 
عقد الاتفاق المشؤوم لتهميش اهل السنة في العراق بين عادل عبد المهدي القيادي في المجلس الأعلى مع إقليم كردستان ويقضي بمنح الإقليم 500 مليون دولار, مقابل 150 ألف برميل وهذا أتفاق يحمل بين طياته خبث الطرفين لأقصاء أبناء الطائفة السنية, كعقوبة على وطنيتهم وعدم تفريطهم ومهادنتهم على حساب عروبة العراق وهويته, فالنفط سيكون تحت تصرف الحكومة(الشيعية) وعبر هذا الاتفاق سيضمن حل الاشكالات مع الاكراد لأحياء الحلف الستراتيجي معهم(الكرد والشيعة).

الشيعة عبر هذا الاتفاق وتوافقهم مع الأكراد أشتروا ثمن حكمهم لأن الاقليم الشمالي والتوافق معه يضمن اغلبية مريحة للشيعة في مجلس النواب, فتعساً للكرد ناكثي العهود الذين فرطوا بالقضية وتحالفوا مع الحكومة لمصالحهم القومية الضيقة, وتعساً للسياسيين الشيعة(الصفويين) الذين لايفكرون سوى بتدعيم حكم الشيعة على حساب المكونات الاخرى.
الايام القادمة ستكشف المستور, وتعيد انتاج الدعوات السابقة لاقليم شيعي يضم تسع محافظات جنوب بغداد, لكن هذه المرة عبر عمار الحكيم وخطابه المعسول بالوطنية والشراكة وافعاله التي لاينتظر منها سوى دعم الشيعة ليبقون حاكميين على حساب ابناء السنة والجماعة.

 

نشر موقع " صوت العراق "يوم 23 / 11 / 2014 تحت عنوان " جبوري : تعيين الاسدي مستشارا لرئيس الوزراء للشؤون الامنية وإعفاءه من منصب الوكيل الاقدم " . ورافد الجبوري هو المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي , ويشار الى ان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي اصدر في 12 تشرين الثاني 2014 امرا بإحالة عشرة قادة امنيين على التقاعد وتعيين 18 آخرين بمناصب جديدة بوزارة الدفاع , وإعفاء 26 قائدا من مناصبهم . الا ان المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء رافد الجبوري اشار في 13 تشرين الثاني 2014 ان قرار اعفاء القادة من مناصبهم وإحالة آخرين الى التقاعد هدفه اصلاح المؤسسة العسكرية , وأكد على انها ليست عقوبة لهم .

الذي يقرأ تصريحات الناطق الرسمي لمكتب ( رئيس الوزراء ), يعتقد انه وجد نفسه في هذا المنصب لتخفيف ايقاع شدة قرار الاعفاء , والإعفاء في الدول المتحضرة يعني بداية طريق المحاسبة , ان لم يكن الاعفاء بسبب صحي او بسبب التقدم في العمر او لسبب انساني واضح . لكنه مع عدنان الاسدي يذكر في بداية تصريحه ب( اختيار ) الاسدي لمنصب مستشارا لرئيس الوزراء في الشؤون الامنية قبل ( اعفائه ) وهو الاهم من الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية . والجميع يعرف ان وظيفة ( المستشار ) في اغلب حكومات العالم التي تحترم نفسها , تعني ان هذا المستشار يمتلك من الخبرة والكفاءة ما يفوق امكانية الرجل الاول في اية مؤسسة , الا في العراق فقد جعل منها رئيس الوزراء السابق المالكي حرفة لمن لا حرفة له , وكان يمتلك اكبر مؤسسة مستشارين بين حكومات العالم , واغلبهم لا يمتلك اية خبرة في اي مجال انساني او حيواني او نباتي , ويتمتعون بأعلى الرواتب والامتيازات .

تصريحات رافد الجبوري هو تقليد لأخلاقية الدولة في زمن المالكي الذي كان يحاول ارضاء كل مقربيه بغض النظر عن الجرائم التي ارتكبت من قبلهم سواء بتفشي الفساد او بالفشل الذي اوصل العراق لهذا الدرك , وعند احالة بعضهم الى التقاعد او جعله مستشارا يسوقون هذا التبرير الذي يدل على الصلافة وليس على الخجل . ورافد الجبوري ايضا يعتذر لإعفاء القادة العسكريين من مناصبهم , ويؤكد انها ليست عقوبة لهم . وهو ليس مجبرا على مثل هذا التصريح وليس مطلوبا منه ان يؤكد على انها ليست عقوبة او بداية مسائلة قانونية , والجميع يعرف ليس في العراق فحسب بل في العالم المهتم بالشأن العراقي ان جريمة الانسحاب امام داعش متهم بها القيادات العسكرية وعلى رأسها القائد العام المالكي , وهناك ملف تجري دراسته لإحالته الى القضاء من قبل البرلمان كما اكدها رئيس الوزراء حيدر العبادي .

مثلما كتب الاستاذ عدنان حسين اكثر من مقال في عموده اليومي في " المدى " ينتقد فيه ( فقهاء ) البرلمان حينما استجابوا لترّفع الوزراء والقادة العسكريين من كلمة الاستدعاء الى البرلمان لمسائلتهم حول وضعيات دوائرهم ونواقصها الى استضافة , وكأننا في مضيف احد شيوخ العشائر وليس في مؤسسات دولة . ولا بد من تذكير الناطق الرسمي لرئيس الوزراء ايضا السيد رافد الجبوري , من ان الوضع مع رئيس الوزراء العبادي ليس مثل الوضع مع المالكي , وان وظيفة الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية ليست طابو ل( اللواء ) عدنان الاسدي , واللواء هي ممنوحة من قبل المالكي وليس نتيجة شهادة وتاريخ مهني . رغم ان احد الاخوة من الذين كانوا يعملون في بقالية الاسدي في كوبنهاكَن ويعمل تحت امرته في وزارة الداخلية قد اكد : بان الله سبحانه وتعالى قد منحه – ويقصد الاسدي – قدرة ليست طبيعية في معرفة دواخل الاشياء . كان بمجرد النظر يعرف ان صندوق الطماطة يحتوي على مجموعة تالفة ( خايسه ) وضعت في اسفل الصندوق , خاصة اذا كان مصدر الطماطة تركيا , والطماطة الخايسه تولد احتجاجات ورفض من قبل الخيار والجزر وربما الموز ايضا , وهو ما يولد متاعب ومراقبة مستمرة لعدم الاعتداء على الطماطة من المذكورين . ولم يكن احد يعرف سر معرفته للأشياء المخفية بهذه الدقة البوليسية , قبل ان يكشفها بعض الاخوة الاسلاميين حينما منعوا البقالين من بيع الطماطة مع الخيار سوية , وبذلك منعوا من ارتكاب آلاف المحرمات التي نهى عنها الله سبحانه وتعالى , من غمز وبوس وإشارات فاحشة في وضح النهار وامام الجميع .

دراسة وبحث

المقــــــدمــــة

قبل أن ندخل في صلب الموضوع عن الرق في الإسلام فأنا سأدافع عن كلام رب العالمين وآياته البينات والمحكمات والتي لانسخ فيه ولا منسوخ ولن أكون محاميا" لأخطاء المسلمين عبر التاريخ وقد قمت بكتابة هذه الأسطر عندما رأيت كثير من المتشددين العلمانيين يحملون رايات الشيوعيين خلال أربعينيات القرن الماضي وبدؤا يشنون الحرب على الاسلام كونه – حسب تعبيرهم - يبيح الرق والعبودية؟؟ بمافي ذلك( العبيد وملك اليمين )
لكن المعركةأصبحت الآن أشد بعد أن أرتكبت فصائل منحرفة عن الدين والمتسلفة الذين يتكلمون بإسم الدين ؟؟ إسترقاق الناس بحجة وجود أدلة موجودة في كتب فقهية قديمة قد أكل عليها الدهر والشرب بل الإسلام بريء من كل قيل وقال غير القرآن ومايوافق مضامينه البينة ؟ و الأنكى أنهم لايسترقون العبيد أي الذكور منهم بل النساء فقط ؟ وهذا ما أدى الى فتح ملفات ملك اليمين ومفاهيم سبي النساء وبإسم هذا دين الذي جاء أصلا" لتحرير العبيد وتكريمه من بين سائر الخلائق كما قال الله عزوجل[ ولقد كرّمنا بين آدم ]
وبيان إنسانية الإنسان ورفع مكانته الى أعظم مرتبة من بين كل الخلائق فقد بلغه الى مرتبة الخلافة في الأرض في قوله تعالى[وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ؟]
وأعطى للمرأة مكانة لم يرتقي إليها أي ديانة أو منظومة حضارية في العالم أجمع بل ميزها بكونها تمتلك حاضنة تحمي فيها النسل البشري وأرتقت بها الى مراتب أرقى من مرتبة المساوات التي تدعي بها كل القوانين الأرضية الآن لترتقي بها الى مرتبة التمييز والأنفراد الخلقي العظيم التي قد تسبق الرجل في ميادين شتى يشتركون فيها مع الرجل بل هناك ميادين لا يستطيع الرجل مهما حاول أن ينافسها في مساحات خصصها الله لها فقط !
لكن قبل الدخول في صلب الموضوع علينا الإطلاع على واقع العالم وكيف كان خاصة أنه كانت تسيطر عليه أمبراطوريتين أكتسحوا أغلب بلدان العالم وهي الإمبراطورية الرومانية والفارسية ,بما في ذلك وجود ثقافات وحضارات أخرى مع وجود ديانات سماوية قد تجذرت في ثقافة كل هذه الحضارات والديانات ثقافة الرقيق بل كان العمود الفقري الإقتصادي لكل البلدان بحيث وصلت الإنسانية الى أدنى دركاتها في القرن السادس الميلادي كما شهد عليه كل المؤرخين ؟
قبيل مجيء دين الإسلام

1- الحضارة الرومانية :

لقد كان الرقيق عند الرومان شيئا" لا بشرا" ؟ليس له أية حقوق وقد يؤتى بهم عن طريق الغزوا ت لإستخدامهم في كل مجالات تعيد النفع لهم فمصر كانت حقل القمح للرومان ومورد للأموال لهم كانوا يستخدمونهم كيد عاملة في كافة امورهم الحياتية وكانوا يساقون بهم كما يساق البهائم وكانوا يرمون في غرف مظلمة كريهة الرائحة عند النوم كالزنزانات بحيث يصل الزنزانة الواحدة أكثر من خمسين واحدا" وكانوا متسلسلسين بالسلاسل لايؤكلون إلا لمنعهم من الموت .
والبقية كانوا يستخدمون لرفاهيتهم الشخصية او يستخدمون للترفيه في الساحات العامة المخصصة لإستمتاع السادة مع شعوبها في المهرجانات التي كانت تصل الساحة الواحدة لأكثر من 80 الف في ذلك الزمن ! لكي يتمتعوا بالقتل عندما يبارزون بعضهم البعض حتى الموت أو يبارزون البهائم المتوحشةحتى أن المؤرخين قد ذكروا أن كثير من البهائم المفترسة انقرضت لكثرة استخدامها في الحلبات !

2- الحضارة اليونانية

كان استعباد البشر للبشر مطلقا" وكان قراصنتهم يختطفون أبناء الامم الأخرى في مختلف السواحل ويبيعونهم في اسواق أثينا اوغيرها وكانت تقام للعبيد اسواق النخاسة حتى أمتلئت البيوت بالعبيد ,, مما أدى الى أن الفلاسفة اليونانيين قسموا الجنس اليوناني الى قسمين ؟ حـــر بالطبع و رقيــــق بالطبع !! وقالوا أن الثاني ماخلق إلا لخدمة الأول ؟ ويقوم بالاعمال الجسمانية اما اليوناني الحــر فيقوم بالاعمال الفكرية والادارية
حتى أن الفيلسوف أفلاطون نفسه صاحب فكرة المدينة الفاضلة كان يرى أنه يجب ألا يُعطَى العبيدُ حقَّ المواطنة.؟؟وإجبارهم على الطاعة والخضوع للأحرار
اما ( ارسطوا ) فقد جعل كلمة ( المواطن ) مرادفة لكلمة ( الحر ) ويرى أن وظيفة العبيد تحصيل الثروة الضرورية للاسرة والقيام على خدمتها ؟

3- الحضارة الفارسية

فكان المجتمع مقسمًا إلى سبع طبقات أدناهم عامة الشعب، وهم أكثر من 90% من مجموع سكان فارس، ومنهم العمال والفلاحين والجنود والعبيد، وهؤلاء ليس لهم حقوق بالمرة، لدرجة أنهم كانوا يربطون في المعارك بالسلاسل حيث أن معتقدهم كان قائما على أن دم الآلهة يجري في عروق الحكام ؟ فهم طبقة فوق البشر .

4-  الحضارة الهندية

فقد ساد نظام الطبقات وكان العبيد يمثلون الغالبية العظمى من الشعب الهندي وكان لا يحق لهم امتلاك أي شيء فقدكانوا يعتقدون أن الرقيق منبوذون خلقوا من قدم الإله ؟؟ ومن ثم فهم بخلقتهم حقراء مهينون ولايمكن ان يرفعوا من هذا الوضع المقسوم لهم إلا بتحمل الهوان والعذاب عسى أن تستنسخ أرواحهم في مخلوقات أفضل !!

5-  الصـــيــن
كانت الرقيق منتشرا"بسبب الفقر فقد كان الانسان يبيع نفسه واهله وأولاده بسبب الفقر

6-  مصـــر

بنيت المعابد والمسلات وقبور الفراعين الشاهقة كالأهرامات على أكتاف الرقيق وقد ذكر القرآن كيف كان فرعون يستحيي نساء الأقوام الأخرى

7- في الجزيرة العربية :

واقع مهزوز ومرتبك وغير مستقر قائم على الحروب المتبادلة بين القبائل العربية بدافع العصبية والقَبَليَّة، ومما لا شَكّ فيه أنّه كان لهذه الحروب المستمرَّة نتائج وَبِيلَة على الفريق المنهزم؛ وذلك لما يترتّب على الهزيمة من سبي النساء والذريَّة والرجال إن قُدِر عليهم، وقد يتم قتلهم، أو استرقاقهم وبيعهم عبيدًا، ولم يكن هناك ما يُسَمَّى بالمنِّ عليهم أو إطلاق سراحهم دون مقابل، وكانت الحروب تمثل أَحَدَ الروافد الأساسيَّة لتجارة العبيد التي كانت إحدى دعامات الاقتصاد في الجزيرة العربية.


- من ناحية الديانات الموجودة حينها :

1- الديانة اليهودية

عند بني إسرائيل فقد أباحت التوراة الاسترقاق بطريق الشراء أو سبيا في الحرب, فجعلت للعبري أن يستعبد العبري إذا افتقر, فيبيع الفقير نفسه لغني, أو يقدم المدين نفسه للدائن حتى يوفي له الثمن, ويبقى عبدا له ست سنين ثم يتحرر. ففي سفر الخروج: إذا اشتريت عبدا عبريا فست سنين يخدم وفي السابعة يخرج حرا مجانا, وإذا سرق العبري ماشية وذبحها, أو أي شئ استهلكه, ولم يكن في يده ما يعوض به صاحبه يباع السارق بسرقته, وأباحت التوراة للعبري أي يبيع بنته فتكون أمة للعبري الذي يشتريها. أما الاسترقاق سبيا في الحروب فهو أيسر ما ينزله اليهود بأعدائهم, وقد نص العهد القديم على ما يلي: " حين تقرب من مدينة لكي تحل بها استدعها إلى الصلح, فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك, فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك, وإن لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها, وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف, وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة, كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك "؟

2- الديانة المسيحية

كانت عبودية الإنسان شائعة في كل العالم عندما جاءت الديانة المسيحية , فقد نقل الدكتور جوزيف بوست, أحد رجال الجامعة الأمريكية الأولين في بيروت, أن المسيحية لم تعترض على العبودية من وجهها السياسي, ولا من وجهها الاقتصادي, ولم تحرض المؤمنين على منابذة جيلهم في آدابهم من جهة العبودية, حتى ولا على المباحثة فيها, ولم تقل شيئا ضد حقوق أصحاب العبيد, ولا حركت العبيد إلى طلب التحرر, ولا بحثت عن مضار العبودية, ولا عن قسوتها, ولم تأمر بإطلاق العبيد أصلا, وبالاجمال لم تغير النسبة الشرعية بين الولي والعبد بشئ, بل على عكس ذلك
أثبتت حقوق السادة وواجبات العبيد. وأمر بولس الرسول العبيد بإطاعة سادتهم كما يطيعون السيد المسيح, فقال في رسالته إلى أهل إفسس :

(أيها العبيد, أطيعوا سادتكم حسب الجسد بخوف ورعدة في بساطة قلوبكم كما للمسيح, لا بخدمة العين كمن يرضى الناس, بل كعبيد المسيح, عاملين مشيئة الله من القلب, خادمين بنية صالحة كما للرب ليس للناس, عالمين أن مهما عمل كل واحد من الخير فذلك يناله من الرب عبدا كان أو حرا ).
وأوصى بطرس الرسول بمثل هذه الوصية, وأوجبها آباء الكنيسة لأن الرق كفارة عن ذنوب البشر يؤديها العبيد لما استحقوه من غضب السيد الأعظم
.!!

وأضاف القديس الفيلسوف توماس الأكويني رأي الفلسفة إلى رأي الرؤساء الدينيين, فلم يعترض على الرق بل زكاه لأنه - على رأي أستاذه أرسطو - حال من الحالات التي خلق عليها بعض الناس بالفطرة الطبيعية, وليس مما يناقض الإيمان أن يقنع الإنسان من الدنيا بأهون نصيب.؟؟

فكيف سيتعامل الإسلام مع هذا الواقع خاصة في مفهوم الرق المستشري في كل البلدان ؟

الدخول في صلب الموضوع
قلنا أن الإسلام جاء في واقع كان الرق متجذرا" في كل ثقافات وأعراف الدول والامبراطوريات بل وصل الحال أن إخترقت ميادين الفلسفة والفكر,, وحتى الكتب السماوية الموجودة ناهيك عن الديانات الوثنية حيث إخترقها مفاهيم إسترقاق العباد
بل أصبحت الاسترقاق إحدى الركائز الأساسية في اقتصاد وسياسات الدول والبلدان,,,
لا شـــك أن الإسلام هو دين الله وأن الله كما بينه في محكم كتابه أنه الدين الذي سيختم به الأديان
وأن القرآن هو كتاب رحمة وهداية للإنسانية جمعاء وأنه جاء بمفاهيم عظيمة لم تستمع قبلها الآذان وسيذهل بمفاهيمها العميقة العقول والأذهان
فقد حدد الله في هذا الكتاب وركَّز على وحدة الإله ورسَّخ مفهوم توحيد الأله وأن ( لا أله ألا الله ) وأنه رب الاكوان ولا يتحكم فيه إلا الله وهوالخالق والمدبر والمسيطر وبيده مقاليد كل الأمور والافعال
وركّز على وحدة الأديان وأن كل الأديان السماوية جاءت من معين واحد والكل قد رسَّخ دين الإسلام والسلام ومبدأ لا إله إلا الله.............
وأن هذا القرآن جاء للإنسانية جمعاء فركــَّز على ترســـيخ مبــدأ :
1- إنســــانية الإنســـــان
وحـــدة الأصـــل البشري وأنَّ ( كلكم لآدم وآدم من تراب)
2-  بيان النفخ الإلهي  الموجود في جسد الانسان وهي [ الروح ]

ونفــخ فيه روح الإله فأصـــبح من أرقى المخلوقات لذلك كرّمــه الله أفضل التكريمات ( ولقد كرمنا بني آدم)

3-  بيان المهام العظيمة للانسان ورتبته البشرية على الارض وهي رتبة الخليفة ؟
نعم  أعطـــاه أعظم المهام من بين سائر المخلوقات بأن جعله خليفته في الأرض ليستعمرها ويصلحها
قال الله عزوجل:

(وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة )   وفي آية أخرى
(هو أنشاكم من الأرض واستعمركم فيها)
4- مبدأ المساوات الحقيقية
[ وأن لا فرق لعربي على أعجمي او أبيض على أسود ]  وغيّر معايير التمييز بين الأجناس والاقوام وأصبح المفاضلة بالتقوى ومفاهيمها العميقة وأصبح هو معيار الأكرمية عند الله في
قوله تعالى
( إن أكرمكم عند الله أتقاكم)
5-  الاختلاق العرقي والجنسي هي للتعارف والتعاون والتدافع
قال الله عزوجل:
( وجعلناكم شعوبا" وقبائل لتعارفوا )

قال تعالى  ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيَعٌ وصلوات ومساجد يُذَكرُ فيها اسم الله كثيرا" )
فبناء هذا الأصل الإنساني على على أسس التقارب والتعاون والتفاهم وعلى المشترك الإنساني وان التميير البشري من حيث الاجناس والاقوام واللغات والثقافات هي لديمومة الاصل البشري وتدافعها التي هي عكس الصراع التي تؤدي الى إلغاء الآخر ؟
والتمايز الذي يحث على التقدم والتعارف والتفاهم حتى يواصل الجنس البشري في الإرتقاء
6-  جعل الاسلام رسالته للناس كافة وجعلها رحمة للعالم اجمعين لتوحيد المسار العام للبشرية !
جعل الله رســـالته ومرسله للناس كافـــة وهي رسالة تم حصرها  لتكون رحمـــــة لهم أجمعين
(وما أرســلناك إلا رحمة للعالمين ) ( وما أرسلناك إلاكافة للناس )
7- ترسيخ مبدأ الحريـــة في الاعتقاد لرسالته العالمية
فهذه الرسالة التي هي حق مبين وانه لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وهي رحمة مهداة لهم فيها كامل الحرية في الإتباع والإنقياد وان لا إكــراه في الديــن في
قوله تعالى ( لا إكـــراه في الديـــن )

فإذا كان الله يرسخ مبدأ الإعتقاد بدينه الذي إليه يصبح المآل والمصير فما بالك في الحرية
بما هو دون ذلك !
8- دعوة الأله الأوحد الى الاشتراك البشري في توحيد الاله  لعدم استعباد الانسان 
من قبل الانسان نفسه ؟
نعم دعا الله وهو الأله الأوحد بإبلاغ مرسله أن يدعو غيرهم من اهل الكتاب ان يشتركوا في عبادة الإله الأوحد وأن لايشركون به شيئا" والعرض مفتوح لهم بعد أن سَّولت لهم الإشتراك في شؤن الله ؟

قال اله تعالى (قل يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيينا او بينكم ؟ ان لا نعبد إلا الله ولانشرك به شيئا" ولا يتخذ بعضنا بعضا" أربابا" من دون الله ؟) والدعوة مفتوحة في كل حين ,, كي يتخلص الناس من صفة الربوبية باسم الله ويستغلوا كل طاقاتهم في بناء الإنسان وان اصل كل هؤلاء الذين يدعون الربوبية باسم الله هم مجرد بشر لا يفرق عن أخيـــه الإنســــان وهي أهواء يراد  من خلاله الاستحواذ على حقوق اخيه الانسان
فهــــل نســــتطيع بعد هذه الفلســــفة الجديـــدة على البشــــرية ان نفــــكر ولو لحظــــة عن شبــهة الإســـترقاق في الإسلام
الدخــول في التفــاصيــل


بعد المقدمة والدخول في صلب الموضوع  تبين أن الرق ليس مشكلة إسلامية فيلقى باللائمة فيها على الإسلام إنما هي مشكلة إنسانية ناتجة عن الصراع والتدافع الإنساني، فلا يوجد نص في القرآن أو السنة يأمر بالرق أو يحث عليه بل نجد النقيض من هذا كما سنرى، فالرق كان إبان مجيء الإسلام معروفا" ومعمولا" به في أعراف وثقافات كل الدول والديانات كما ذكرنا وكان إحدى أهم الركائز السياسية والاقتصادية حينها....
فكيف سيعالج الإسلام هذه المعضلة ؟

- هل من المنطق أن يحل المشكلة بمجرد آية تأمر بعتق الرقيق هكذا ؟
- هل حل المشكلات التي أصبحت جزءا" من الواقع تكون بإخراج مرسوم إلهي ببتر هذه المعضلة ومنعها نهائيا"؟
وبدون مقدمات وتتدرج لحل المشكلة بالتدريج لاسيما أن الأمر متعلق كما قلنا بواقع حال متجذر ,
وبسلوك إنساني من جانب السادة الذين لم يدركوا بعد أنهم لايختلفون عن العبيد وأنهم كيان بشري واحد أي من أصل
واحد ؟

وكذلك من جانب العبيد أنفسهم الذين لم يصل إدراكهم أنهم بشر مثلهم مثل باقي البشر ؟
وليس كما كان راسخا" في أذهانهم أنهم أقل شئنا" منهم وأنهم مجبولون على هذا الحال فلا مفر من القدر المحتوم عليهم ؟
ماذا لو قمنا بتحريرمثلا" طائر الكناري ( من طيور الزينة ) الذي ولد وعاش في قفص ما *
وقمنا بتحريره هل سيكون له القدرة على العيش بدون قفصه أم سيموت جوعا" ولا يتحمل عبء الحياة وهو حــــر ؟
* كيف يتم علاج مدمن المخدرات ؟ هل بالانقطاع من أول يوم ام التدرج في علاجه والحاجة الى فترة زمنية لعلاجه ؟
ماذا كان نتجة قرار الرئيس الامريكي إبراهام لينكولن( 1858) عندما أصدر مرسوما" لتحرير العبيد ؟ *
ألم يفاجيء بمظاهرة من قبل العبيد يطالبون بالعودة الى أسيادهم ؟؟ لأنهم لايستطيعون العيش أحرار فقد تعودوا العيش تحت ظل أسيادهم ؟؟
* وأخيرا" هل الحرية تهدى أم تؤخــذ بعد أن  يغرس في ذهنه حب الحريــة؟
أما الإسلام فقد إستطاع وعلى ثلاثة مراحل أن يحل هذه الإشكالية وكيف لا وهو الذي جاء
بشريعة العتــــق لا شريعــــة الـــرق ؟
المرحلة الأولى - مرحلة معاملة الرقيق ورفعهم الى المستوى الإنساني:

وكانت كل التوجهات والأوامر الإلهية في هذا الصدد ارتكزت على بشرية الرقيق لا غير

الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2014 22:49

سعدي يوسف ... سبقني وأشتكى!- آكو كركوكي

 

لا أعتقد إنَّ النص الأخير لِسعدي يوسف (مصرُ العروبةِ ... عراقُ العجَم ) ، قد حمل معهُ الكثير من الجدة ، وخاصةً حينما أستخدام تسمية قِردستان بدل كوردستان ، ووصف شيعة العراق بالعجم !

فهذه التسميات ، ومعها تلك الفكرة المُشككة في إنسانية الشعب الكوردي ، وعروبة المكون الشيعي ، واردة وشائعة في الأوساط الشعبية العراقية ، والأعلامية العربية وحتى في الأروقة الدينية الإسلامية السُّنية . وتحديداً مِنذُ سقوط نظام صدام في 2003 . بعد أنْ أصبح الكورد والشيعة في واجهة الحكم في بغداد ، وأُعتُرِف بِكوردستان كأقليم فيدرالي ضمن العراق . فلطالما تبجح النكرات على تلك الفضائية ، وذاك الموقع الألكتروني ، وفي شوارع تلك المدينة أو ذاك الحي بوصف كوردستان بِقردستان ، والشيعة بالإيرانين ، والعجم . ولاننسى الفتاوى القديمة التي أعتبرت الكورد أولاداً للجنِ والشياطين وأخرجوهم من ملة الأنس!

أما الجديد الوحيد الذي أضافهُ سعدي يوسف ههنا ، هو رفعهِ لتلك التسميات والأوصاف من مستواها الشعبي المجهول الى مستوى علني مشهور ، وبذلك يكون قد أدخلها التأريخ من أوسع أبوابهِ . وأضفى عليها صفة الشرعية "الثقافية" – بين مزدوجين طبعاً!

القامة الثقافية ... هو الوصف الذي نالهُ سعدي يوسف ، مِن قِبل أغلب مَنْ نشر مدافعاً عن ظُلمهِ للآخرين بدعوى "حُرّية التعبير"- بين مزدوجين آخرين . سواءاً مِمن نزلت كلمات سعدي يوسف على قلوبهم كماءٍ بارد في صيفٍ حارقْ ، فعبر عما يجول بخواطرهم خير تعبيرْ . أو مِمنْ أعتاد على رؤية الأمور من زاوية واحدة ، فصار يكتب مُجتهداً ومُستبقاً لِتجنب أن يلحق بسعدي يوسف أي ظلم ، مُتناسياً ظلم وتعسف سعدي نفسهُ مع الآخرين . فصدق عليهم قول القائل : ضربني وبكى ، وسبقنى فأشتكى !

ولا نجد بُداً إلا أن نوافق السادة هؤلاء وصفهم لسعدي بالقامة الثقافية ، وبإن ماقالهُ يدخل بشكلٍ أو آخر ضمن حرية التعبير طبعاً ، مُتذكرين في الوقت نفسه التعقيد والتلبس الذي يلف هذين المفهومين المطاطيين ، أعني : الثقافة ، وحرية التعبير ، والهامش الواسع لإساءة أستخدامهما وتوظيفهما لما هو خاطئ وقبيح ، لنكون حذرين ومتحفظين دائماً ، ويوضعانِ بين مزدوجين!

أما لماذا نوافقهم على وصفهِ بالقامة الثقافية ، وندافع عن حُرّية التعبير لهُ ، ولو بشكلٍ جزئي ، فلنا أن نبدأ مما أنتهينا أليه ، أي من الحديث عن حُرّية التعبير نفسها!

قطعاً الأيديولجيات التي ينتمي أليها سعدي يوسف ، سواءاً مايدعيهِ من يسارية وشيوعية سابقة أو مايكتنه دواخلهُ من عروبية متشددة حسب نصهِ الأخير ، سوف لن يساعدونا كثيراً في فهم معنى حرية التعبير ، فهو في النهاية مفهومٌ ليبرالي - ومن بنات أفكارها حصراً . وأيدولوجيات سعدي لم تعرف أو تهتم لهذا الجانب أبداً أو وقفت موقف العداءِ ضدهُ من حيث الفكر ، والممارسة ، كسائر التيارات العروبية التي ظهرت عبر التأريخ .

القوانين في معظم الدول الديمقراطية ، تكفل حُرّية التعبير عن الرئي ، ومنها قوانين لندن عاصمة أعتى الديمقراطيات في العالم حيث يعيش السيد سعدي يوسف ، ولكن تلك القوانين تحُدد الحُرّية بقيود تستند الى مبدأ الحُرية المتساوية ، فحرية الفرد تنتهي عندما يبدأ حريات الآخرين . فهاهو جون ستيورات ميل وهو من أوائل من نادوا بحرية الرئي ، يعود ليُحدد حرية الرئي بعدم الإضرار بالآخرين .

وذاك هو إمانوئيل كانت يقول عن حرية الكِتابة : إنها هي الضمان الوحيد لحقوق الناس ، مع إنها يجب ألا تتجاوز حدود الإحترام والولاء للدستور القائم . أما دساتير الدول المُتقدمة فتحُرم الكتابات التي تؤدي إلى حقد أو كراهية لأسباب عرقية ودينية . هذا ناهيك عن الإساءات الشخصية . الدستور العراقي بدورهِ يعترف بكوردستان وليس "قردستان " ، ويمنح الشرعية للأغلبية السياسية – وهم الكورد والشيعة - كيما يكونوا شركاء فعليين في حكم البلاد .

فكيف نفهم تسمية قِردستان والعجم إذن ؟

وقبل أن نُراعي مشاعر الآخرين ، وعواطفهم ألا يجب أن نُدافع عن السلم الأهلي ، فلا نكون سبباً لِفتنة أو نصبح وقوداً لنارٍ قد تفتك أرواح الآخرين ؟

دعنا نصيغ ونُكرر السؤال من جديد: كيف يجب أن نفهم ، ونتعامل مع تسميتي قِردستان ، والعجم ، بعد أن ضمها أهم شعراء العراق المعاصرين الى شعرهِ ، وأصبحت جُزءاً من التأريخ ، ولم يعد الأهمال ، والتجاهل ينفع معهما ؟

ليبرالياً لم أجد مايُبرر هذه الخطيئة لِسعدي يوسف سِوى حُجة روجر بيلون ، الذي يوردهُ في مقالهِ المعنون (الحق في إرتكاب الخطأ) ، حيث يقول : إنَّ الدفاع عن الحرية الفردية يتضمن الدفاع عن سلوكيات مُثيرة للإشمئزاز ولا أخلاقية أيضاً . على أساس إنَّ للكل الحق في أختيار نوعية سلوكهِ ولو كان خاطئاً . ومع هذا يضيف قائلاً : إن الوسيلة السلمية والوحيدة للتعامل مَنْ يختارون السلوك الخاطئ ، كالعنصرية والتمييز مثلاً هو الحق في الرد بواسطة قوة الإقناع الأخلاقي ، والتجريح العلني ، بدل اللجوء الى المحاكم . ولربما هذا هو السبب الوحيد ، الذي يجعلنا نوافق ضمناً على كفالة الحق في حرية التعبير للسيد سعدي ، حتى لو كان سلوكهُ لاأخلاقياً ، ومثيراً للإشمئزاز ، وخاطئاً في نظرنا ، ودون أن ننسى حقنا المكفول في الرد أيضاً !

وزارة التربية في حكومة أقليم كوردستان ، لمْ تتوان للحظة ، عن شطب أشعاره مِنْ المناهج الدراسية . وذلك مِن باب الحق المكفول للرد من جهة ، ومِن منطلق أنهُ :كيف يتسنى لِقرودٍ مُتخلفة أنْ يفهموا أشعار عربيٌ عظيم ، ومتطور كسعدي يوسف ، من جهةٍ أُخرى . أو حتى من باب الإجابة على السؤال الذي يقول : كيف لِقردستان ، وهي تمنع اللغة العربية حسب - إدعاء سعدي – أنْ تُدرس أشعارهُ لطلبة المدارس ، وبالعربية الفصحى أيضاً ...إنه هذا هو التناقض ، والخطأ بعينهِ!

وفيما إذا كان الفعل نفسهُ خاطئاً بصورة كُلية أو جزئية فذاك يعتمد على وجهة نظرنا أليه ، أعني الزاوية التي ننظر بها الى المسألة . وليس من زواية كوننا -ككورد أو كشيعة - معنيون بالقذف مباشرة وحسب . بل لربما من زاوية أكثر موضوعية ، وعمومية ، حينما نحاول أن نخضعها الى التقييم من وجهة النظر العلمية أو الثقافية وما ألى ذلك . فلو تناولنا مزاعمهُ بخصوص الأصول القردية لِمجموعة بشرية معينة أو التشكيك بالأصول العرقية العربية لِمجموعة أخرى تعيش في الشرق الأوسط ، من وجهة نظر علمية بحتة ، فإننا لانجد الكثير من الخطأ في كلام الرجل ، وإنما بعض الإختزال فقط!

النظريات العلمية السائدة تعترف بوجود أصولٍ مُشتركة للبشرية كلها مع القرود ، وحينما نتحدث عن صلة للبشرية بإجمعها مع القرود فإننا لايمكن أن نستثني سعدي يوسف وقومه من هكذا صلة . أما علمي الإجتماع والتأريخ فتتحدثان دون كللٍ وملل عن كيفية إنتشار العرب من الجزيرة العربية الى شرق آسيا ، وشمال أفريقيا عن طريق الغزوات الإسلامية قبل أربعة عشر قرناً ، وكيف إنَّ الشعوب والبلدان في المنطقة ، وبمجملهم قد أستعربوا وأسلموا تحت وطأة وبطش السيوف ، وبما في ذلك شعوب واديي النيل والرافدين أو العراق ومصر الحاليين ، فحتى أجداد سعدي يوسف نفسهُ لربما قد كانوا أحد ضحايا ذاك التعريب القسري ، فلمْ يكونوا بالضرورة عربٌ أقحاح . أي مِنْ صُلب عدنان ، وقحطان ، والقريش واليمن . غير إن الذي يؤاخذ عليه شاعرنا الصنديد ههنا هو أختزالهُ لتلك الصفات على مجموعة دون أخرى !

طبعاً النظرة العلمية لمْ تخطر على بال سعدي يوسف حينما كتب تلك السطور مُنفعلاً ، ولربما لم يعرف هكذا نظرة طوال حياتهِ أيضاً . فما معنى ذاك الإختزال الفاقع في رؤاهُ إذنْ ، ولماذا صار شاعراً تتقاذفهُ الأهواء ، ويغيب عنهُ المنطق ، والعقل ، فيمدح فلاناً أو جهةً ويتقبل منهم التكريم والثناء ، ولكنهُ يعود ليهجوهم غداً ؟ وكما كرر ذاك الفعل الشاذ في حياته الثقافية لأكثر من مرة . هيَّ بالتأكيد فورانٌ عاطفي ، وشعري أستحوذ على تفكيرهِ في تلك اللحظة ، وما مرجعُ كُلِ عواطفنا وأشعارنا – إنْ كُنا شعراء – سوى لثقافاتنا وما تمليهِ علينا !

وهنا نعود للنقطة التي بدأنا بها حديثنا ، وكدنا أنْ ننساه بسبب كلامنا عن حرية التعبير . أعني المفهوم الواسع ، والشائك للثقافة .

لاريب في إنَّ الإسلام يُشكل الجوهر أو الجزء الأهم مِنْ الثقافة العربية ، ولربما يصح القول أيضاً لو قُلنا إن العربية – لغةً ومنطقاً وسلوكاً – أصبحت بدورها الجوهر للثقافة الإسلامية أيضاً . فهناك ثمة تبادل وتماهي شديدين بين الأثنين لايمكن تجاهلهما. ونظرة الإسلام للقرد هي نظرة حقيرة ( أنظر الآيات 65 من سورة البقرة ، و 60 من المائدة ، و166 من سورة الأعراف) ، و أقرأ قصة مسخ اللة لِبعضٍ من بني أسرائيل الى قِردة وخنازير خاسئين . أما في الثقافة العربية العامة فالقرد يشير الى الدمامة والحقارة . ومن باب الفضول والتجريب يمكن أن يوقف المرء أيُ عربي في الشارع ويصفه بإنه قرد ، غير إنهُ لايمكن إلا أن يلوم فضولهُ على نتائج تلك الفعلة الخطرة!

إذن الثقافة العربية التي ينتمي أليها السيد سعدي يوسف تحتقر القِرد ، ومَنْ يُوصَّف مِنْ بني البشر بالقردِ مِنْ قِبلهم ، فهو كمن تلقى شتيمةٌ كُبرى . وهذا ما كان يقصدهُ تحديداً . أي الشتم والإحتقار للآخر ، فهي إذن خطيئة . وحينما خرجت الصفة مِنْ وصف فردٍ بعينيه الى وصف جماعة أثنية وشعبٍ بأكملهِ ، أصبحت عُنصرية ، وشوفينية ، وليست مُجرد شتيمة عابرة.

في الواقع ، فإن الثقافة العربية ، لاتحتقر القرد فقط بل في مناسبات عدة تحتقر الأعجمي ، والمجوسي ، واليهودي ، وتقريباً كل ما هو غير عربي . فتراهُ حين يصر على إنْ يُذكر فضائل أحدهم قيل: إن فلان أبن فلان كان عربياً قريشياً قُُحاً . أي مِن نسلٍ عربي يدعو للفخر والأعتزاز ، وليس من نسلٍ آخر غير عربي ، لربما هو في تفكيرهم أقلُ مِن العربي شأناً في الترتيب . وهي ظاهرة واكبت حتى شروط أختيار الخليفة للمسلمين الى فترة طويلة .فكان يجب أن يكون الخليفة عربياً لا بل قريشياً أيضاً ، حتى جاءت خلافة بني عثمان التُركية وغيرت هذا عن طريق القوة ، وحتى إنْ أول ملكٍ للعراق أُستورد من الحجاز ، لأنه يُنحدر من أصولٍ عربية وقُريشية خالصة . من هنا نفهم أيضاً لماذا وصف سعدي حكام العراق الحاليين مِن الشيعة بالعجم ، ولماذا أستشاط الشيعةُ غضباً من وصفة العجم . فهو يدخل في باب الأحتقار ، والعنصرية أيضاً !

يوسف سعدي الذي ملأت أشعارهُ الكُتب على مر العقود الماضية ، وتلقى جوائز كثيرة من هنا وهناك ، عن أبداعٍ أدبي قدمهُ في الكثير من المرات أو عن طريق علاقاتٍ شخصية وسياسية في مراتٍ أخرى . يُعبرُ في النهاية عن وجدان أُمتهِ خيرما تعبير . كأي شاعرٍ مُخلص ، وصادق ينطق بلسان الكثيرين ، فيعبر عما يجول بخواطرهم كما أشرنا لهُ في بداية المقال . وهو ينهل من ثقافتهم ، ويفكر مثلهم ، ويقيم المسائل في إطار تلك الثقافة بأحسن الصور . هو فعلاً - قامة ثقافية - عراقية أو عربية ، وفق هذا المعيار ، وذاك المفهوم المحُدد ، والمستوى المُعين للثقافة.

وإن كان لنا معهُ مُشكلة ، فهي في النهاية مشكلة مع ثقافتهِ العربية الأسلامية التي لمْ يفعل فيها الزمن فعلتهُ ، ولمْ تستطع أن تغيرهُ لتِتأقلم مع تطور الثقافة الإنسانية عامةً ، لِتصبح أكثرُ إعتدالاً ، وتسامحاً ، وتقبلاً للآخر . ومشكلتنا أيضاً مع رؤية سعدي يوسف الإجتماعية والسياسية ، الذي لمْ تستطع سنين الغُربة في أوروبا أنْ تضيف عليه القليل من المنطق ، والعلمية . وهي غدت للأسف ثقافة الكثير من العراقيين !

فلو تجاوزنا كلمتي – قِردستان والعجم – من نصهِ الأخير ، فإن البقية الباقية من نصهِ أكثرُ كارثية ، ولا تصمد أمام أبسط تقيمٍ علمي ومنطقي لها!

أعني حينما يَنسُبْ العراق الحديث الى العروبة مرّة ، ومن ثم الى أوروك مرةً أُخرى . تلك المدينة السومرية الصغيرة التي لمْ تزدْ مساحتها عن 6 كلم مربع فقط . فما دخل العرب بالسومريين والبابليين ، وما وجه المُقارنة بين مدينة صغيرةٍ لاتزيد مساحتها عن 6 كلم مربع مع دولةٍ مُستحدثة من قبل البريطانيين ، تمتد حدودها من الزاخو الى الفاو ، لِمساحةٍ تصل الى 438317 كلم مربع !

وتتفاقم الكارثية في تناقض سعدي يوسف حين يتكلم في نصهِ عن المصر والعراق كأصلي العروبة مثلاً . فحين يعلم الجميع إنَّ غزوات الإسلام هي التي ساهمت في تعريب تلك البلدان ، فلماذا إذن لم يقم أحدٌ بإخبار السيد سعدي إن العجم ( ومنهم الميديون ، الأخمينيون ، الفُرث والساسانيون) قد حكموا بلاد الرافدين طوال الأعوام الممتدة بين سنة 612 قبل الميلاد الى 637 بعد الميلاد ، أي تقريباً 1250 عام ، وهو مساوي تقريباً لِحُكم المسلمين لها أي 1400 . والطرفان جاؤوها غازيين ، ومحتلين ، ومنهم من عمرها ومنهم من دمرها!

ولماذا لم يخبرهُ أحداً بإنْ الكثير مِن المصريين ، وحتى العراقيين اليوم ، يفتخرون بإنتمائهم الى ثقافات وحضارات واديي النيل ، والرافدين القديمتين وليس الى بداوة الصحراء ، وماجلبه لهم الإسلام . فهم يتفقون بشكل أو آخر مع رئي مؤسس علم الإجتماع أبن خلدون عن الغزوات العربية ، وذلك حينما يقول في مقدمتهِ المشهورة :

<<العرب أمة وحشية ، أهل نهب وعَبَث ، وإذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب ، يهدمون الصروح و المباني ليأخذوا حجارتها أثافيَّ للقدور ، ويخربون السقوف ليعمّروا بها خيامهم ، وليست لهم عناية بالأحكام وزجر الناس عن المفاسد، وأنهم أبعد الناس عن العلوم و الصناعات !>>

ويضيف أبن خلدون في موقعٍ آخر :

<<الواقع إنَّ حملة العلم في الملة الإسلامية أكثرهم مِن العجم ، لا في العلوم الشرعية ولا في العلوم العقلية ، إلا في القليل النادر ، وان كان منهم العربي في نسبه فهو أعجمي في لغته ، ومرباه ، ومشيخته ، مع العلم أن الملة عربية ، وصاحب شريعتها عربي .والسبب في ذلك إنَّ الملة في أولها لم يكن فيها علم ولا صناعة لمقتضى أحوال السذاجة والبداوة . وأما العلوم العقلية أيضاً . فلم تظهر في الملة إلا بعد أن تميز العلم ، ومؤلفوه وأستقر العلم كله صناعة فاختصت بالعجم ، وتركتها العرب وأنصرفوا عن إنتحالها . فلم يحمله إلا المعربون من العجم شان الصنائع كما قلنا أولاً.>>

أأدركت الآن ياسيد سعدي يوسف شأن العرب الى العجم عبر التأريخ ؟

فلايغرنك حُكم القوة ، والسيف ، والغزو ، والأحتلال الذي نشرت بموجبهِ العربية في سائر بلدان شرق آسيا ، وشمال أفريقيا ، لِتُسميها أنت اليوم وطناً عربياً ، وتتحسر على فقدانك الحكم على ذاك أو تلك الجُزئية فيها فتلعن الآخرين وتمسخهم قروداً أو عجماً عبيدا. فحتى تلك القوة والوحدة لم تأتيان ألا بعد أنْ صنع محمد لكم الاسلام ، فلقد عرف بِفطنته إنَّ الأعراب لايمكن أن يتوحدوا ، ويكون لهم شأنٌ بين الروم ، والعجم إلا ضمن نظرية دينية كما يشهد بذلك أبن خلدون قائلاً :

<<إن العرب لا يحصل لهم الملك إلا بصبغة دينية مِن نبوة أو ولاية أو أثر عظيم من الدين على الجملة ، والسبب في ذلك أنهم لخلق التوحش الذي فيهم أصعب الأمم إنقياداً بعضهم لبعض ، للغلظة ، والأنفة ، وبعد الهمة ، والمنافسة في الرئاسة ، فقلما تجتمع أهواؤهم ، فإذا كان الدين بالنبوة أو الولاية كان الوازع لهم من أنفسهم ، وذهب خلق الكبر ، والمنافسة منهم ، فسهل إنقيادهم ، وإجتماعهم>>

وهو مانفع مع بدو الجزيرة فأنطلقوا يحتلون البلدان واحدة تلو الأخرى بدعوى الجهاد ، كما نفعت اليوم مع داعش وغير داعش .

عسى أن تعيد النظر بما كتبت ولعلك تُضيف الى إبداعك الشعري والعاطفي ، القليل مِنْ المنطق ، والعلمية ، والتسامح !

كولن

23 نوفمبر 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بغداد/المسلة: سعى رئيس مجلس وزراء إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني الى إيصال رسالة سياسية واضحة مفادها بان "العراق لم يعد بلدا واحدا"، في تصريحات مثيرة نشرتها له صحيفة "الفاينانشال تايمز" البريطانية.

واعتبر بارزاني أن "أيا من المكونات العراقية لم يبق لديها أي انتماء للدولة"، مبينا أن "الاكراد غير مستعدين للتعرض للقتل من أجل مدينة الموصل".

وفي حين ان بارزاني اكد عدم استعداد الاكراد لتطهير مدينة الموصل من تنظيم داعش الإرهابي،

فانه ترك أسئلة حول دور القوات البيشمركة الكردية للدفاع عن مدينة غير عراقية وهي كوباني.

ويقول محلل سياسي لـ"المسلة" ان "التناقض بين التصريح في عدم استعداد الاكراد من اجل الموصل وحماسهم الى الدفاع عن كوباني يوضح حقيقة حلم الاكراد في دولة قومية تشمل اراض في العراق وتركيا وسوريا.

وفي 30 تشرين اول/أكتوبر دخلت أول مجموعة من مقاتلي البشمركة، بلدة كوباني السورية المحاصرة للمساعدة في التصدي لمتشددي التنظيم.

وفي رد فعل على محاولات الاكراد لتسويق فكرة الدولة الكردية، حذر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في آب/أغسطس، من إقامة دولة كردية مستقلة قائلا إن "هذا سيزيد من زعزعة استقرار المنطقة".

وتحدث بارزاني في مقابلة مع الصحيفة عن الإشكاليات التي يعاني منها العراق، وقال إن "الكونفيدرالية قد تكون حلا لكل المشاكل".

وأضاف بارزاني أنه "قد لا تجدون أحدا في كردستان يؤمن بأن العراق سينجو من المشاكل الحالية"، وشدد على أن "الكرد ليسوا مستعدين للتعرض للقتل من أجل السنة أو الشيعة والعكس".

ورأى رئيس مجلس وزراء إقليم كردستان أن "العراقيين أثبتوا أنهم ليس لديهم أي انتماء للدولة".

 

لكن بارزاني سمح لنفسه بالتحدث باسم الشيعة بالقول "الشيعة غير مستعدين للتعرض للقتل من أجل الموصل".

كما سمح لنفسه بالحديث على لسان المكون السني بالقول ان "السنة غير مستعدين للقتل في النجف وكربلاء، كما الكرد غير مستعدين للتعرض إلى القتل من أجل الموصل".

وأوضح أن العراق "يحتاج الآن إلى وضعا جديدا لكي تستطيع مكوناته أن تدير وتعيش في جغرافية اسمها العراق ".

ويقول المحلل السياسي لـ "المسلة" ان رفض بارزاني المشاركة في تطهير الموصل من داعش يعني قبوله بوجود هذا التنظيم الإرهابي كأمر واقع على الحدود مع الإقليم".

وتساءل أيضا "هل لا يدرك بارزاني خطر داعش على المنطقة باسرها ومن ضمن ذلك الإقليم".

وتابع "كان على بارزاني القول ان تطهير الموصل هو صمام الأمان للإقليم، ومن دون ذلك لن يستطع الاكراد العيش بسلام إذا ما استمر وجود التنظيم الإرهابي في الموصل.

أربيل / واي نيوز

قالت وزارة البيشمركة في اقليم كردستان العراق، الاثنين، ان قواتها حررت ناحية جلولاء من داعش، بينما شاركت معها قوات الجيش العراقي في تحرير ناحية السعدية في محافظة ديالى.

وكانت القوات الكردية والعراقية استعادتا الناحيتين أمس الأحد من قبضة تنظيم ما يعرف بـ"الدولة الإسلامية" في هجوم خاطف على البلدتين المتنازعتين عليهما بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان.

وقال الفريق جبار ياور أمين عام وزارة البيشمركة في بيان صحافي، إنه "تم فجر يوم أمس، تنفيذ هجوم استهدف مواقع إرهابيي داعش في ناحيتي جلولاء والسعدية، وذلك بحسب خطة موضوعة ومحكمة وبشكل ملائم، وتم قبل ظهيرة نفس اليوم تحرير الناحيتين".

وأشار ياور إلى ان "تحرير ناحية جلولاء تم فقط من قبل قوات البيشمرگة وقوات حماية إقليم كردستان الأخرى، فيما تم تحرير ناحية السعدية بالاشتراك مع قوات الجيش التابعة للحكومة العراقية الفدرالية".

وكانت البيشمركة قد خسرت جلولاء في آب الماضي عندما اجتاح داعش مناطق واقعة تحت سيطرة القوات الكردية، بينما سيطر المسلحون على السعدية خلال هجوم حزيران عندما أحكموا قبضتهم على معظم شمال وغرب العراق.

 

لم تكن كافية جملة المساعي التي قام بها الرئيس الفلسطيني "أبومازن" في شأن التوجه لمجلس الأمن نهاية الشهر الجاري، من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية ولإعطاء موعد لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، كما لم تكن كافية تلك الخطوات الأوروبية الرسمية الضئيلة الداعمة لخطواته، ولا كميّة الدعم العربي والإسلامي لهذ التوجّه، بسبب أن الولايات المتحدة قالت لا..

كان أكّد "أبومازن" وعلى صيغة التهديد تاراتٍ كثيرة، بأنه لن يخضع لأيّة ضغوطات أمريكية وإسرائيلية، برغم حرصه على عدم البحث عن الغضب الأمريكي، لكن كما يبدو فإن الأمر اختلف الآن بصورة معاكسة تماماً عمّا كان متوقعاً، فخلال اللحظات القليلة الفائتة، اضطر إلى إلغاء خطّة التوجّه إلى مجلس الأمن، لِعلّة انشغال الدول الكبرى بالمباحثات العاجلة التي تجريها في الموضوع النووي الإيراني، إضافةً إلى أن المساعي في ضمان تطويع النمرة التاسعة لنجاح المسعى الفلسطيني، لم يكن بالوسع تحقيقها، بعد سماع أن دولة فرنسا غير مهتمة بالتصديق على المطلب الفلسطيني.

برغم أن خطوة التراجع، كانت مُفاجئة وعلى المستويين العربي والدولي وأيضاً الفلسطيني بشكلٍ خاص، إلاّ أنها كانت مريحة جداً للولايات المتحدة وإسرائيل لدرجة ترحيبهما بالعدول عن إتمامها، لما كانت تمثّله من سياسة عدائية وتحريضية وتبعد عن مسار السلام.

بأي حال، لم تكن الأسباب الفائتة وحدها، هي وراء التخلّي أو الإرجاء على الأقل، لكن هناك أسباباً أخرى نزعت كمية التشجيع لدى "أبومازن"، وألقت بكل الإحباط في قلبه، وهي أنه وصل إلى الفهم، بأن هذه الخطوة باعتبارها الطلقة الأخيرة، التي وعلى الحالين- نجاحاً أو فشلاً- ستعمل على تفجير الأوضاع بالكليّة، باعتبارها لدى كل من الولايات المتحدة وإسرائيل هي الحاسمة في المصير الإسرائيلي بجملته، وباعتبارها يوم القيامة الذي سيحشر ضمنه (الكل) المؤمنين والكافرين، فإسرائيل لن تسلّم للأمر في حال النجاح ولو بإعلان الحرب من جديد، وفي حال الفشل مرة أخرى كما في العام 2011، فإن الآمال ستنعدم من الآن فصاعداً أمام السلطة في نوال ذلك مستقبلاً، أيضاً فإن الرئيس وفي ضوء مشاهدته للرباعية الدولية التي لا تزال تمارس بياتها الأزلي، فإنه فهِم أن خطوات الدول الغربية، باتجاه الاعتراف بالدولة هي غير جادّة ولا مُجدية، كونها تصدر من برلماناتها، ولم تكن تصدر من حكوماتها (التنفيذية) كما حصل في كل من بريطانيا وإسبانيا، فهناك عدّة قرارات سابقة داخل مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين في شأن نقل السفارة الأمريكية من مدينة تل أبيب إلى مدينة القدس، ولكن الحكومات الأمريكية المتعاقبة وعلى اختلافها، لم تكن مُلزمة بتنفيذها وإلى الآن.

إن مُسارعة وزير الخارجية "جون كيري" وفي اللحظات الأخيرة للاتصال بـ"أبو مازن" قبل الوصول لمجلس الأمن، ومن ثم نثر التهديدات الصاخبة ضده، بالتراجع ومن غير شرطٍ أو ثمن، برغم المفارقة، حيث تؤمن الولايات المتحدة بشراكة الرئيس بالرغم مما علِق به على مرّ سنوات الحكم، كونه يستطيع تغيير الصورة، والتي تتمثل بإدخال عقوبات على السلطة، كوقف المساعدات الاقتصادية، والأهم بسحب الاعتراف به كشريك للسلام كما تدعو إسرائيل، وتركه وحيداً ويجري له ما يجري، إضافةً إلى قطع الآمال مستقبلاً، أمام أيّة مساندات أمريكية بشأن قضايا مختلفة، وسواء بشأن الاستيطان أو بتعزيز خطوات انفرادية إسرائيلية، كانت خلخلت أركانه وأضعفت شجاعته، باعتبارها جادّة هذه المرّة، حيث أوضح "كيري" بأن الولايات المتحدة مصممة على إحباط مساعيه تماماً، وهي مصممة فقط على مواصلة نشاطاتها لاستئناف المفاوضات، وتدل هذه التهديدات السريعة، على الأهمية التي يوليها الأمريكيون لإسرائيل، والتي تتقدم على مصالحهم الذاتية في أحيان متتابعة، وهذه حقيقة لا تساعد "أبو مازن"، منذ زمن بعيد على أن تصبح القضية الفلسطينية ذات أولوية لديهم.

يمكن الادعاء ومن نواحٍ عديدة بأن السلطة الحاليّة ولها – العذر- تدير معركة بقاء قاسية، فالبيئات الدولية برمّتها مُختلة، وأحيانا مجنونة وأخرى مشتعلة، تشجع على عدم الإقدام على أيّة خطوات إضافية، برغم أن لا خطوات بالمرّة، ليس سهلاً التقيّد بها، فالوضع السياسي المحلّى سيء، والوضع الإقليمي أسوأ، والعالمي أكثر سوءاً، وتبعاً لها فليس هناك ما يُبشّر بالخير.

كان دشّن الرئيس ثلاثة سيناريوهات، سيعمل على تفعيلها واحداً تلو الآخر، أمام الولايات المتحدة وإسرائيل والمجتمع الدولي أيضاً، حيث تمثّل الأول، في التوجّه لمجلس الأمن، والثاني، وهو في حال فشل المسعى الأول، فإنه سينشط في الانضمام إلى المنظمات والاتفاقيات الدولية، بما فيها التوقيع على معاهدة روما، لشكاية إسرائيل بجرائم حرب، وبما أن ذلك ليس مضمون بأي حال نظراً لآلاف السنين التي يجب أن ننتظرها حتى تحقيق ذلك، فإن السيناريو الثالث ربما يظل ظاهراً على السطح خلال الفترة المقبلة على الأقل، وهو سيناريو التهديد باتجاه الدفع بمفاتيح السلطة أمام "نتانياهو" والذي ربما هذا ما يُريد أن يصل إليه الأخير، وإن كان يُبدي غير ذلك.

خانيونس/فلسطين

24/11/2014

قامت خلية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) باختطاف سبعة أطفال وامرأة من مدينة إسطنبول التركية، حسب ما نقلت وسائل إعلامية.
ووفقاً لموقع “روتا خبر” التركي، فقد قامت الخلية باقتياد المختطفين إلى سوريا وأقنعتهم بالانضمام إلى صفوف التنظيم.

ومن بين الأطفال السبعة المختطفين طفلتان، وأفاد موقع روتا أنهم اختطفوا من قلب إسطنبول، وتحديداً من أمام أحد المنازل في حي عمرانية في الشطر الآسيوي من المدينة.

أوضح الموقع أن زوج السيدة المختطفة ووالد أحد الأطفال “شفيق أوزدمير” أجرى اتصالاً مع أعضاء تنظيم داعش من أجل إقناعهم بردّ زوجته وأولاده، إلا أنهم أمروه باللحاق بهم والهجرة إلى “دار الإسلام” حيث ينتظرونه هناك.

ونقل الموقع عن أوزدمير قوله: “اتصلت بعناصر داعش وسألتهم إلى أين آتي؟، فقالوا لي أنت تعرف، إذ يجب عليك أن تنوي الهجرة إلى الله أولاً، ثم تنتقل إلى مدينة غازي عنتاب جنوب تركيا، ومن ثَم تعبر الحدود إلى سوريا”، وأشار إلى أن عناصر “داعش” طلبوا منه “الانضمام لجهاد الكفار”، و “العيش وفق أحكام الشريعة الإسلامية”.
وأوضح أوزدمير أنه يعتزم التوجه إلى سوريا لإعادة زوجته وأولاده، لكنه يخشى من إقدام داعش على “تزويج زوجته أو بناته لأعضاء تابعين له”.

الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2014 17:05

وزير الدفاع يتعهد بتسليح الأيزيديين

بغداد/واي نيوز

التقى وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي وفدا من الأيزيدين في بغداد.

وترأس الوفد النائبة نهلة حسين وشخصيات أيزيدية بارزة أخرى.

وناقش الجانبان الوضع الأمني في العراق وفي الموصل على وجه الخصوص.

وتكلموا أيضا عن المعاناة التي لاقتها الأقلية الأيزيدية على أيدي تنظيم الدولة الإسلامية.

وأكد العبيدي على أنه سيمد الأقلية الأيزيدية بأسلحة وذخيرة في قتالها ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وكذا دعمها بالضربات الجوية.

وقال أيضا إنه يقدر مساعدة المقاتلين الأيزيدين في القتال ضد المسلحين.

وتحتشد القوات الكردية لكسر حصار مفروض على العائلات الأيزيدية في جبال سنجار، شمالي البلاد.

وترك الآلاف من الأيزيدين محاصرين في الجبال بعدما هاجم المسلحين بيوتهم في أغسطس آب هذا العام.

وأجبر الآخرون على الفرار وسط هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية، حيث سعى الكثيرون الى الحصول على ملاذ آمن في المنطقة الكردية شمالي البلاد وفي مناطق أخرى من العراق.

 

شفق نيوز/ بالقرب من قرية صغيرة تدعى "مطرة" التي تبعد بنحو 35 كيلومترا عن مدينة كركوك الغنية بالنفط، انتشرت قوات الپيشمرگة الكوردية إلى جانب مقاتلي حزب العمال الكوردستاني القادمة من تركيا لحماية المكان.

alt

كان الطرفان الكورديان يحاربان بعضهما البعض في تسعينيات القرن الماضي، لكنهما اليوم وحدا الصفوف لصد عدو مشترك يهدد المنطقة الكوردية بالعراق (اقليم كوردستان العراق) المتمثل بتنظيم (الدولة الإسلامية) "داعش" الذي سيطر على مناطق واسعة بالعراق وسوريا معلنا دولة "الخلافة".

زاد اقتراب ارهابيي "داعش" من محيط كركوك، من حدة الشعور بالخطر لدى عناصر حزب العمال الكوردستاني وقوات الپيشمرگة، ما دفع الفصيلان إلى ترك خلافاتهما القديمة جانبا والتنسيق بينهما دفاعا عن الأراضي الكوردية.

كركوك التي كانت من أهم نقاط الخلاف بين الحكومة المركزية ببغداد وحكومة إقليم كوردستان-العراق، يريد تنظيم "داعش" السيطرة عليها حتى تصبح نقطة انطلاق يزحف منها باتجاه العاصمة العراقية بغداد.

قائد إحدى المجموعات القتالية التابعة لحزب العمال الكوردستاني هيفال عقيد أعرب عن حساسية الوضع القائم على الجبهة بقوله "عندما رأينا بأن ارهابيي داعش باتوا على أبواب كركوك، أدركنا أن علينا تقديم الدعم".

مقاتلون "أكثر" خبرة

وفي حوار مع DW يقول "عقيد" المقاتل في صفوف حزب العمل الكوردستاني منذ أكثر من 18 عاما، في وحدة تضم حوالي 300 مقاتل ومقاتلة، إنه و"خلافا للعديد من أفراد قوات الپيشمرگة الحديثة العهد بالقتال، تتمتع قواتنا بخبرات سنين طويلة من خوض المعارك".

وأغلب مقاتلي حزب العمل الكوردستاني هم من تركيا كما هو حال المقاتلة بيريتان التي ولدت بمنطقة أورفة جنوب شرق تركيا، وهي ذات المنطقة التي ولد فيها عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكوردستاني المعتقل لدى حكومة أنقرة.

انضمت "بيريتان" لحزب العمال عندما كانت في الثامنة عشرة من عمرها، وتدربت في معسكراتها على جبل قنديل المطل على الحدود العراقية التركية، وقاتلت ضد الجيش التركي قبل أن تصدر الأوامر بوقف القتال من قبل أوجلان في ربيع عام 2013 من جانب واحد.

وتؤكد "بيريتان" أن احتمالية نقل المعركة "وارد جدا"، فهي تقاتل الآن بالقرب من كركوك "بناء على الأوامر وقد تصدر أوامر أخرى في ما بعد بالانسحاب، ونقل المعركة داخل الحدود التركية".

وتضيف قائلة ان "تركيا لم تبذل مجهودا للوصول لحل سلمي للقضية الكوردية، العديد من الكورد لديهم القناعة أن تركيا تدعم سرا المتطرفين الإسلاميين".

تنسيق مشترك

يتبع المقاتلون نظاما عسكريا "صارما"، تقول ميديا من ديار بكر البالغة من العمر 22 عاما من حزب العمال الكوردستاني "فهم يستيقظون يوميا في الخامسة، الإفطار في السادسة، وبقية اليوم يتم توزيع المقاتلين والأدوار"، مضيفة أن من لا يذهب إلى الجبهة، فإنه يمضي الوقت في التدريب العسكري أو تلقين السكان طريقة استخدام السلاح حتى يتمكن هؤلاء من الدفاع عن أنفسهم.

يؤكد قائد وحدة حرس الحدود العراقي الكوردي من مدينة السليمانية "الپيشمرگة" فرقدين على حديث زميلته ويقول إن "قوات حرس الحدود العراقية وحزب العمال الكوردستاني يعملان سوية ويدا بيد، إلا أن هذا لا ينفي الحاجة إلى وجود دعم عسكري دولي لإمداد المقاتلين بالسلاح اللازم وللقيام بعمليات عسكرية جوية مساندة"

الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2014 16:56

مرحباً أيها الكرد!!- فالح حسون الدراجي



كي لا يزايد علينا البعض بشعارات الوطنية الرنانة، ويتهمنا البعض بالشوفينية والطائفية والصفوية.. والى آخر الجنجلوتية.. اود أن أشير الى نقطتين مهمتين تؤكدان علاقتي الطيبة جداً بالأخوة الكرد، وأول هاتين النقطتين، إني (خال) لبنتين كرديتين، أمهما شقيقتي، وأبوهما شخصية كردية شيوعية نضالية معروفة، علماً بأن إحدى هاتين الفتاتين هي فيان الشيخ علي، رئيسة منظمة تموز.. (يعني آني والأكراد خال وبنت اخت)!!
اما النقطة الثانية التي تؤكد علاقتي الوثيقة بالكرد، فهي إني كنت واحداً من مجموعة الجنود الذين قضوا بعض سنوات خدمتهم الإلزامية في مطلع ثمانينيات القرن الماضي في منطقة كردستان، وتحديداً في قاطع قلعة دزه، ورانية، وچوار قرنة.. وقد كان قاطعنا هذا مسرحاً لعمليات البيشمرگة، التابعين لحزب الإتحاد الوطني الكردستاني الذي يرأسه مام جلال طالباني.. وقد كان معي في ذات القاطع بعض الجنود التقدميين والوطنيين الإسلاميين وقد أقسمنا فيما بيننا (سراً طبعاً) أن لا نطلق رصاصة واحدة تجاه أي مقاتل من مقاتلي البيشمرگة، مهما كانت الظروف والأحوال، فهم أخوتنا، وأحبتنا، وقد التزمنا بهذا العهد والوعد حتى يوم تسريحنا.. وللأمانة أذكر هنا أسماء اولئك الذين شاركوني شرف هذا العهد وهم النائب عريف عبد الزهرة (أبو آمنة) من مدينة الصدر - وهو حي يرزق الآن، أراه بين فترة وأخرى يظهر في بعض القنوات الإسلامية كمحلل سياسي - والجندي جعفر علي من الناصرية، وهو شقيق الشاعر الراحل عقيل علي - والجندي أحمد كريم مغزل - من مدينة الصدر، وهو شقيق الفنان جمال كريم - والجندي (الشاعر الشيوعي) جابر السوداني، وكذلك الجندي سلام الجراح – من أهالي العمارة، وجندي آخر من البصرة اسمه كريم، لا أتذكر اسم أبيه.. وللتوضيح أود أن أشير الى أن أي تسرب وقتها لهذا الاتفاق، كان يمكن أن يدفع بأعناقنا الى المقصلة الصدامية بسهولة لو أن أحداً أوصل خبرنا الى الاستخبارات العسكرية.. وأظن أن أغلب الأخوة الذين ذكرت أسماءهم أحياء يرزقون، وقد يقرأون ما أكتبه عنهم اليوم..
لقد أردت أن أقول في هذا الاستشهاد بأني صديق وأخ للكرد، ولا أحمل لهم في قلبي سوى الخير والحب والمودة.. ويشهد الله على ما أقول.. لكني في المقابل لا أستطيع السكوت على ما يجري من تجاوزات ومظالم وقهر، وخرق للقانون في الساحة العراقية، سواء أكانت هذه التجاوزات تحصل من قبل السياسيين الشيعة أم السنة ام الكرد ام من قبل غيرهم لا فرق!..
ولو دقق الأخوة الكرد في كتاباتي، لوجدوا إني أنتقد السياسيين الشيعة بشكل مباشر، او غير مباشر أكثر مما أنتقد غيرهم.. ولعل الأمر الذي يستفزني أكثر، هو الاستغلال البشع للظروف القاهرة.. خاصة حين يصيب هذا الاستغلال أهلي وناسي ويحرق بلدي الذي ولدت وعشت وسأموت فيه. فكيف أسكت مثلاً وأنا أرى حكومة الإقليم تستغل ظروف الحكومة العراقية الصعبة، وتستغل انشغال الجيش العراقي بمقاتلة داعش، فتقوم باحتلال المناطق المتنازع عليها، كما حصل في كركوك، وغيرها، بل إن حكومة الإقليم الكردية ستقوم - كما علمنا - ببيعنا نفط كركوك المصدر (150 الف برميل يومياً) .. يعني بالمثل الشعبي (من لحم ثوره واطعمه)!!
وكيف أسكت، وأنا أرى واسمع النشاط الحثيث لحكومة الإقليم بتحريضها الدول الكبرى على عدم بيع العراق أسلحة ثقيلة، أو طائرات من نوع معين، فتتساوى للأسف الشديد مع حكومة إسرائيل التي تقوم هي الأخرى بنفس هذا الدور التحريضي ضد تسليح العراق..؟ وكيف أسكت وأنا أرى قوات البيشمرگة تذهب الى مدينة كوباني الكردية السورية للقتال هناك دون علم الحكومة المركزية.. وفي ذات الوقت تقوم الدنيا ولا تقعد إذا ما تأخرت الحكومة في دفع رواتب هؤلاء البيشمرگة؟  
ماذا أكتب، وهمومنا مع الأخوة الكرد كثيرة، وأنا لا أريد أن أعرضها كلها هنا، فهي ستحتاج الى مجلد.. لذلك سأتجاوز الكثير من النقاط المهمة، بما في ذلك حرق العلم العراقي بيد مواطنين عراقيين أكراد.. وموضوع السفير العراقي الكردي الذي رفع علم كردستان في فعالية رياضية بدلاً من رفع علم بلده العراق الذي جاء ممثلاً عنه في حضور هذه الفعالية!
أخيراً.. اسمحوا لي أن أختم مقالي بموقف معالي وزير المالية (الكردي)، الذي رفض صراحة دفع مستحقات مقاتلي الحشد الشعبي، وهم الأبطال الذين يستحقون أن نعطيهم عيوننا قبل أن نعطيهم مستحقاتهم المالية، فهؤلاء وليس غيرهم من حمى العراق، وصان شرف العراقيات، أضف الى ذلك أن رواتبهم هي (تفاليس) ليس أكثر، بينما أرسل معالي الوزير بسرعة الضوء نصف مليار دولار لحكومة الإقليم دون وجه حق.. والمضحك المبكي أن النائبة الكردية نجيبة نجيب تريد زيادة حصة الإقليم المالية لأنها قليلة كما تقول
يعني شلون.. أدگ على راسي؟!

الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2014 16:55

عودة الديك التركي- هادي جلو مرعي

 

يعد الدجاج التركي المذبوح على الطريقة الإسلامية مقبولا للغاية في مناطق العراق المختلفة دون الرجوع الى نوع الخلاف بين بغداد وأنقرة، وماإذا كانت حكومة أوردوغان تتعامل مع الشعب العراقي على أساس طائفي، أم عرقي، أم هي تعده تابعا لإمبراطوريتها القديمة التي يريد أوردوغان إحياءها من جديد؟

فالدجاج التركي يوزع في المجمعات التجارية ويشوى في المطاعم الشعبية والراقية، وهو أفضل من نظيره البرازيلي الذي يشحن لأسابيع طويلة يقطعها في البحر، وربما تعرض الى التلف، وهنا يكون التركي مفضلا، فهو يصل خلال يومين، أو ثلاثة في برادات عبر الحدود المشتركة، ويمكن إستهلاكه في فترة وجيزة، مع بالغ الطمأنينة لإسلامية السكين، أو الآلة الذباحة له، وقد تكون أكثر تطورا من الآلات المستخدمة في العراق، ويرى مراقبون حريصون على النبش في قبر العلاقات التاريخية بين شعوب المنطقة، إن الموضوع المشكل بين بغداد وأنقرة لايرتبط بحكومة بعينها سواء كانت مالكية، أو عبادية، بل هو جزء من منظومة علاقات معقدة في الإقليم منها مايتصل بإيران، ومنها مايرتبط بطبيعة التطورات السائدة في المنطقة العربية والرغبة التركية في التمدد، ومنها مايعود في مجمله لنوع العلاقة بين تركيا والعرب وموقفها من الحركات الإسلامية وعلاقتها بتنظيم الدولة الإسلامية، وحتى رغبتها في رؤية عراق مختلف عن الذي يراد فرضه بشروط عراقية، أو إيرانية منافسة.

زيارة السيد أحمد داود أوغلو الأخيرة الى بغداد مثلت نوعا من التحول في الرؤية التركية للأوضاع في عموم الشرق الأوسط المتفجر بحوادث وإنفعالات أمنية وسياسية، وتدخلات أمريكية غربية متصاعدة، حيث وجدت أنقرة إنها تخسر النفوذ، وهي مطالبة بوقف حملتها ضد الرئيس السوري بشار الأسد، وعليها وفقا للمطالب الأمريكية الإذعان لسياسة واشنطن الخاصة بدعم أكراد كوباني الذين يواجهون هجمات تنظيم الدولة الذي لايشك أحد في أنه على علاقة حب هادئة مع الأتراك! وكذلك أن تتحمل هزيمة مذلة للإخوان المسلمين في مصر، وسقوط مدو لنظام عاضدته في غضون عام واحد فقط، مع تراجع لمجموعات الإخوان في ليبيا، وهزيمة إنتخابية لجماعة الغنوشي في تونس، ثم صعود غير مسبوق للحوثيين في اليمن، وتراجع للمجموعات المسلحة المدعومة منها ومن حليفتها قطر في سوريا، ثم الصدمة التي خلفها التدخل الأمريكي الأخير في العراق، وتوجيه ضربات عنيفة لتنظيم الدولة، وتمكن قوات عراقية، ومجموعات عشائرية ومتطوعين من قهر التنظيم في مناطق مختلفة، وتشكيل حكومة معاضدة إستطاعت أن تلملم الوضع العراقي وتذهب بعيدا في إعلان مطامحها في تحرير كل التراب العراقي ومن أهم محطاته مدينة الموصل المحتلة من التنظيم الديني المتشدد، والتي ماتزال تركيا تضع عينا عليها.

العراقيون سعداء ومتفائلون من زيارة أوغلو لكن يتحتم عليهم إنتظار المزيد من الوقت لتفصح تركيا عن نواياها الحقيقية من نوع التحرك الجديد في العراق والمنطقة الذي ترتب له وتخطط للوصول إليه ليتم بعد ذلك إتخاذ الخطوات الملائمة التي يمكن أن يعتمدها العراق للمضي في علاقة من نوع ما مع حكومة السيد أوغلو الإخوانية.

 

تلبية مشكورة من جانب ( مسؤؤل ) وأعضاء لجنة محلية مدينة ( دوزيل دورف ) الألمانية للحزب الديمقراطي الكوردستاني المناضل أجتمع أمس عدد ( كبير ) من السيدات والسادة من كوادر وأعضاء ومؤيدي حزبهم القومي والطليعي والجماهيري ( البارتي ) مجددين عهد الوفاء لرئيسهم ( البيشمه ركه ) مسعود البارزاني ( الأبن ) البار والمناضل أن يبقوا ( بيشمه ركه ) وفدائيي بالغالي والنفيس وهو ( الدم ) والروح والى الأبد من أجل ( تربة ) لالش وعموم كوردستاني المحتلة دينيآ ومنذ أكثر من ( 1000 ) عامآ مضت ولحد اليوم.؟

بعد تقديم كلمة ترحيبية بالحضور من جانب السيد ( سكفان ) برواري وكلمة قصيرة حول الأوضاع الراهنة قبل وبعد يوم 3 / 8 الماضي من جانب السيد ( سعدالله ) برواري ومن ثم قيام السيد والبيشمه ركه ( شمو حسين ) تقديم مذكرة شديدة الأنتقاد الى ( الداعش ) ومن أيديهم وسيؤدهم ومتعددة الجوانب والأسئلة والمقترحات الى ( مسؤؤل ) وهيئة اللجنة متعهدين له وللحضور أن يتم رفعها وكما هي الى ( م س ) المناضل.؟

من ثم تم ( فتح ) الحوار والمناقشات والأسئلة والمقترحات الضرورية وسأختصر التطرق الى رؤؤس نقاطها وأدناه ولكن وقبل التطرق اليهما أود أن وضح بأن كل ( نقد ) وكلمة خشنة وقادمة تعبر عن رأي الشخصي الدائم وفقط وليست بالضرورة عن ( لسان ) بقية الحضور الكرام.؟

1.جاءت حضور هولاء الكوادر الكرام وأفتخر أن أكون أحدهم وأبسطهم ردآ ورسالة قوية الى ( البعض ) من الذين تاجروا وسيتأجرون ببيع أصولنا وجغرافيتنا وقوميتنا وعقيدتنا الأزداهية الشمسانية الأيزيدية الكوردية والكوردستانية العريقة الى كل من دفع وسيدفع لهم الأكثر وفقط.؟

ناهيك عن أنتقادي الشديد اللهجة الى ( تصفيق ) وتصريحات رنانة وحاقدة من جانب البعض من ( الأسلام ) السياسي الكوردي الملتحي من أمثال السيد ( علي بابير ) وقبله كثيرون بأبتعادي عن البارتي وتحت عباءة الدين ( أفيون ) الشعوب وولدهم الداعش النذل.؟

2.جاءت ردآ وجوابآ الى ( البعض ) من تجار القومية وأيتام البعض العروبي الشوفيني هنا وهناك بأنهم قد تخلوا عن ( مبادئ ) حزبهم ومدرسة البارزاني الديمقراطية الخالدة ورغم حدوث العشرات من الأخطاء والأهمال والتقصير ( المتعمد ) بحقنا وبواسطة البعض الذين أستولوا وتربعوا على الأغلبية من المواقع الحزبية الحساسة في مناطقنا وذات الغالبية الأيزيدية السكان ( شنكال ) والشيخان وسيميل وبحزاني والسيد والهارب ( سربست بابيري ) أبسطهم.؟

3.تكرار وتوجيه النقد اللأذع الى ( كافة ) الذين خانوا الأمانة وهربوا من ( ساحة ) الغرفة وصور الفيسبوك والتمديح وليست ساحة القتال في شنكال وبحزاني وترك مصير الآلاف من الأطفال والنساء والشرف والعرض ( الكوردي ) المسلم وقبل الأيزيدي بأيدي ( الداعش ) القذر المجرم ومحاسبتهم وعلنآ وبأسرع ما يمكن.؟

4.تسليح الشباب الأيزيدي الشنكالي بأسلحة متطورة ومساندهم ماديآ ومعنويآ من أجل الأسراع بتحرير مناطقهم من أيدي هولاء الدواعش الأنذال وقبلهم من أيدي ( البعض ) من الكورمانج الكورد والعربان واللصوص والحرامية والكرفان وحرامي الملح والزاد الأيزيدي.؟

5.أختيار وتعين ( الشابة ) والشباب الأيزيدي الواعي المثقف المستحق أنسانيآ وأخلاقيآ وقانونيآ في ( مسؤؤل ) ونواب كافة المؤسسات الحزبية والحكومية مثل ( م س ) اللجنة المركزية والفروع واللجان المحلية كذلك في ( البرلمان ) والتشكيلة الوزارية الحالية والقادمة.؟

في الختام أكرر وسأكرر وأمس كررتها بأنه هناك عدة أمثلة أيزيدية كوردية اللغة ومحفورة على الصخر ولم ولن تمحي عندما تقول …...

ديوارو من ز ته ره كوت بشت ديوارو تو كوهيى خوه بديى.؟

أيها الحائط سأتحدث معك وعلى الذي يختبئ وراك أو يسمعني ويستفيد منه.؟

قبلها قلت ( داخى بده به رى وه رمى ) قم بكي مكان العلة والجرح قبل أن تظهر الورم الخبيث.؟

أقصد به وهذا ليست تمديح شخصي بأنني وقبل يوم 3 / 8 الغدر والخيانة وهروب السيد بابيري ومن لف لفه قد حذرت ( البارتي ) من حدوث هذا الشئ وبأكثر من ( عام ) كامل.؟

وحسب ماهو موجود وأدناه ….

http://rojpiran.blogspot.de/search?q=%D9%84%D9%8A%D8%B3+%D9%87%D9%83%D8%B0%D8%A7

لكن وللأسف الشديد أن ( قيادة ) وأعلام ( البارتي ) الحالي وبعد عام ( 1991 ) تستمع وتصدق كلام ( الأمير ) والتاجر وأصحاب المصالح الشخصية الضيقة وفقط ودون الأستماع الى كلام ( الفقير ) والصادق النية والنتيجة كانت والى الأبد ليست سوى ( الندم ) والوهم وفقط.؟

بير خدر الجيلكي

المانيا في 24.11.2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أن وحدات حماية الشعب الكردي تمكنت من التقدم والسيطرة على عدة مباني في محيط البلدية، بمدينة عين العرب “كوباني”، عقب اشتباكات عنيفة مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، كذلك تمكنت وحدات الحماية من التقدم والسيطرة على المحيط الشمالي للمربع الحكومي الأمني، والتقدم كذلك في محيط سوق الهال والسيطرة نارياً عليه، كما تمكنت الوحدات الكردية من التقدم في الأطراف الجنوبية والشرقية لساحة آزادي “الحرية”، بالإضافة للسيطرة النارية على مبنى ومنطقة المركز الثقافي في مدينة عين العرب “كوباني”، حيث ترافقت الاشتباكات العنيفة مع إطلاق نار بالرشاشات الثقيلة وقصف بالقذائف الصاروخية من قبل الجانبين، وأسفرت الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم “الدولة الإسلامية” عن مصرع ما لا يقل عن 18 عنصراً من التنظيم شوهدت جثثهم في مناطق الاشتباك، إضافة لمعلومات مؤكدة عن مصرع عدد من مقاتلي وحدات الحماية في الاشتباكات ذاتها.

على صعيد متصل نفذت طائرات التحالف العربي – الدولي ما لا يقل عن 5 ضربات استهدفت مركز لنيران تنظيم “الدولة الإسلامية” في القسم الشرقي لمدينة عين العرب “كوباني”، ما أدى لإسكات مصدر النيران، ومعلومات مؤكدة عن مصرع عدد من عناصر التنظيم في القصف، كما استهدف مقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب الكردي دراجتين ناريتين على طريق حلب – كوباني، وسيارة في قرية تل حاجب بالريف الشرقي لمدينة عين العرب “كوباني”، وآلية أخرى للتنظيم على الطريق الواصل بين قريتي حلنج وشيخ جوبان، ما أدى لمصرع عدد من مقاتلي التنظيم.

 

في الحقيقة لم أكن أتوقع يومآ، أن يصدر كلامآ عنصريآ كالذي صدر عن المدعو سعدي يوسف بحق الشعب الكردي المسالم، وخاصة إن هذا الشخص كان ينتمي إلى الحزب الشيوعي العراقي، المعروف بتأييده ودعمه لحق تقرير المصير للشعب الكردي.

لا أدري ماذا حصل لسعدي يوسف، لكي ينزل إلى المستوى الوضيع ويعرض نفسه وتاريخه النضالي ضد الطاغية صدام، إلى التشويه والإنتقاد. فهل إنتقل السعدي من مدرسة الفكر اليساري المدافع عن المظلومين، إلى النقيض المتمثل بالفكر العنصري المقيت التي يمثلها القومجيين العرب والأتراك في المنطقة؟؟

في الحقيقة لا أدري، كوني لست على صلة معه، ولم يكن لي يومآ أي علاقة شخصية معه. ولكن في الحياة كل شيئ ممكن، فهناك الكثيرين ممن غيروا قناعتهم مرارتٍ ومرات، وقد يكون سعدي يوسف واحد من هؤلاء الناس.

بالطبع من حق سعدي يوسف أن ينتقد القيادات السياسية الكردية وبقسوة أيضآ إن شاء، ولا إعتراض عندي على ذلك، وهذا من حقه وحق أي شخص أخر كرديآ كان أو غير ذلك. ولكن ليس من حقه إحتقار شعب بأكمله، لأن ذلك يدخل في خانة العنصرية

ومنافي للأخلاق والقانون، ولا يتماشى ذلك أبدآ مع من يحمل صفة الشاعر. لقد صدر مثل هذه الأقوال العنصرية، عن النازي هلتر بحق الشعوب الغير الجيرمانية، وبعض قادة إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، وصدر مثل هذا الكلام المقيت من قبل البعثيين والأتاتركيين تجاه الشعب الكردي المسالم.

أتمنى على المدعو سعدي يوسف أن يراجع مواقفه ويعود إلى رشده، ولا يستمر في هذا الطريق المضلل. وعليه أن يدرك إن الكرد إمة مستقلة، وليسوا مجبرين على تعلم اللغة العربية والتركية والفارسية، في وطنهم كردستان. لماذا لا يتعلم أبناء تلك القوميات اللغة الكردية؟ ولماذا 80% ممن يدعون إنهم عرب يدرسون في مدارسهم أولادهم باللغات الأجنبية كاللغة الإنكليزية والفرنسية، ويتحدثون بها في بيوتهم وحياتهم وعملهم، ونحن علينا تعلم لغتهم؟؟ ألا يدري صاحبنا بأن الكرد أصحاب لغة أجمل وأغنى وأقدم من لغات هذه الشعوب المستعمرة لكردستان الثلاثة معآ!

وفي الختام أود التأكيد على أنني ضد كل الدعوات، التي نادت إلى حرق كتب السيد سعدي يوسف والتعرض له جسديآ بأي شكل من الأشكال. يجب أن يكون ردنا في إطار الكلمة وبشكل لبق فقط.

24 - 11 - 2014

الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2014 13:25

صور حصرية لمقاتلات كرديات يقاتلن في كوباني

غازي عنتاب - زيدان زنكلو

حصلت "العربية" على صور حصرية تظهر وصول مقاتلات كرديات من كوباني ومقاتلين أكراد من إيران إلى المدينة لقتال المتطرفين.

ورصد ناشطون دماراً كبيراً في أحياء مدينة عين العرب (كوباني) مع استمرار المعارك في المدينة بين المقاتلين الأكراد والمتطرفين.

وتتوجه المقاتلات الكرديات إلى كوباني التي باتت معالم الحرب هي السائدة في أحيائها. ولم يتبقّ من ساحة السلام هذه إلا اسمها. ويشي حجم الدمار الكبير بحرب شوارع عنيفة اندلعت في أحياء المدينة، لاسيما بعد وصول تعزيزات الجيش الحر والبيشمركة، حيث انقلبت موازين المعركة وفق قادة ميدانيين، وبات المقاتلون الأكراد وعناصر الجيش الحر في حالة هجوم، وعناصر "داعش" في تراجع.

من جهتهم، يؤكد قادة ميدانيون، مع تواصل الاشتباكات بشتى أنواع الأسلحة، أن نسبة الدمار في بعض الأحياء تجاوزت الـ50%، ما يخلق تحدياً في إعادة إعمار المدينة مستقبلاً بعد أن تضع الحرب أوزارها.

http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/syria/2014/11/24/%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%AD%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%88%D8%B5%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A.html



 

عبدالله جعفر كوفلي /ماجستير قانون دولي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كل مجتمع من المجتمعات البشرية و على مر التاريخ يفتخر بما قدمه ابناءه‘ من خدمة جليلة للإنسانية و يعلو به هامته و يشعر بأنه قدم شيئاً ولو قليلا الى الحضارة الانسانية , وأن ما افتخرنا به ولازال نفتخر هي تلك الشجاعة الفائقة التي يبديها أبناء شعبنا الكردي الذين ناضلوا بكل بسالة شتى المظالم وأنواع الأضطهاد من أجل حقوقه ، إنهم (الثيَشمةرطة) الذين يفدون بأغلى مالديهم و يضحون بدمائهم الزكية في سبيل وطنهم و شعبهم , تلك الكلمة التي تنهار بمجرد نطقها كل الحصون و القلاع و يهزم أقوى الجيوش و تدمر أحلامهم الواهية بتدنيس أرض كوردستان الطاهرة , هذا الثيَشمةرطة الذي لايعرف الكلل أو الملل ولا الصعاب و لا الخجل , خلق ليقاتل و يدافع و ينتصر و يضحي و ينير درب شعبه نحو العلا و الافاق الرحيبة , فاالليل عنده نهار و يعشق السلاح كعشق العذراء لحبيبها ويتمتع بشم البارود ويجد فيها اللذة ، فهو القلعة الحصينة بصدره و الجبل الشامخ بقامته و سيد الغابة بضربته عنيد مثابر صبور بشجاعته , كبير بعطفه و حنانه , بكل قطرة من عرقه يهتز قوى الشر و الظلام و تصبح كالفئران في جنح ظلام الليل و بقطرة أخرى يصنع الحياة على المحبة و التفاؤل و الحنان .

فانهم الابتسامة على وجوه الابرياء من الاطفال و الامهات , و الأمل كل الأمل معقود بهم و على أكتافهم تحمل أمنيات شعب صامد أبي , فأنه صبور كصبر أيوب , لا وجود للتراجع و الهزيمة في قاموس حياته , يرى في عيونه أقامة الدولة الكوردية التي هي أمل و هدف كل كوردي و على جبينه مكتوب أما الموت أو كوردستان بحروف من الذهب و الماس , و بخطاه ترسم بالنور مستقبل هذه الأمة ، و في ظله تجد الأمن و الأمان وأمامه ليس بمستحيل و صوته لشعبه ترسم سمفونية غنائية و لأعداءه كزئير الأسد لايعرف الشفقة تضرب بيد من حديد و يزلزل الارض من تحت أقدامه و يمطر من السماء بالنار عليه , يجعل حياته في أخر أيامه و لحظاته , يندم لمقاتلته لكن هيهات هيهات فالندم لاينفع ... فمهما كتبنا فان الكلمات تعجز و القلم لايقدر أن يعبر عن مايملكه هذا الرجل (الثيَشمةرطة) من معاني سامية و قيم أخلاقية خالدة و صفات انسانية فأنها لاتساوي قطرة عرقه الذي ينسال ليرتقى بشعبه نحو العلا و يكفينا ذلك ان ننحني بطول قامتنا أجلالاً و إكراماً لهذا الرجل العظيم الذي يضحي و له منا كل الاحترام و التقدير .

و(الثيَشمةرطايةتى) مؤسسة تربوية جعل هدفها خدمة الوطن و فداءً له و شعارها ( الاخلاص – الفداء – التضحية حتى النصر) فانها مدرسة بل جامعة في أرقى مستويات العلم و المعرفة و بناء الانسانية التي لاتعرف الظلم و الاضطهاد , و تخرج منها العديد من الاسماء الذين كانوا و لايزال نجوماً لامعة في سماء كوردستان و يفتخرون بإنتمائهم لهذه المدرسة العريقة بأصالتها و منهجها أما كوردستان دولة علمها يرفرف بين الاعلام بألوانه الزاهية او الموت و يبقى القلعة الحصينة و السور القوي كلما مر عليه الزمن اصبح اكثر صلابة وعزاً وأكثر بهاءً كالأثار, و قدموا الألاف من الشهداء الذين نقف أمام ثراهم بكل إجلال و إكرام , و نعاهدهم اننا على دربهم سائرون و لانخاف لومة لائم , و مهما نقدمها لهم لاتساوي قطرة من عرقهم . اليوم أصبحت هذه الكلمة نبراساً في العالم الديمقراطي يثنون عليها و عند الأعداء يخافون منها لأنه بات يقاتل نيابة عن المجتمع الدولي هذه الجماعات الارهابية التي لاتعرف للأنسان قيمة أو للدين و الاعراف مكانة و أثبت التاريخ و الاحداث على أنه قوة نظامية تحارب وفق المعايير الدولية و الشرعية وخلق لمساعدة الملهوفين المظلومين أينما كانوا .

الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2014 13:22

الفتلاوي: مهلا مهلا!!- عبد الله الناصري

 

صاخبة بتصريحاتها, طائفية بكلامها, حاولت من خلال تصريحاتها الرنانة أن تسرق الأضواء, تلك هي الدكتورة حنان الفتلاوي.

لقد مارست حنان الفتلاوي نظرية ينتهجها كل دكتاتور او ظالم ألا وهي "نظرية الإستحمار".

تحاول الفتلاوي من خلال تصرفاتها كسب رأي الشارع البسيط وعَرَفتْ –بخبثها- كيف تستدرج السذج ليجعلوا منها المرأة الإسطورية, فأسبغ عليها بعض التوافه ألقاب لا ترقى لها فأسموها "زينب العصر" وخنساء العصر" وحاشا لزينب أن تُشَبَه بهذه ال .......

خلفية حنان العائلية تدور حولها الكثير من الشبهات فاغلب من عرفها في مدينة الحله يجزم بأنها بعثية ومن عائلة بعثية, وأخوها صباح محسن الفتلاوي قائد عمليات سامراء الان كان ضابطا في الحرس الجمهوري ومتهم بضرب العتبات المقدسة في النجف وكربلاء ويبدو أن زلة لسانها في لقاء على قناة العارقية مع بليغ أبو كلل أكد ذلك حينما اكدت أن اخاها بعثي.

لقد كانت حنان الفتلاوي من أهم أبواق المالكي في المرحلة السابقة السابقة, وكانت تحاول مرارا تكرارا ان تثير الفتنة الطائفية وهي صاحبة نظرية "سبعه بسبعه". وكانت على الداوام سليطة اللسان وبذية العبارات.

لم يسلم احدا من مكونات العراق واحزابه من لسانها, فعندما تحدث عن الفساد قالت بالنص "صفق الاكراد للفساد, صفق الصدريون للفساد, صفق المجلس الاعلى للفساد, صفقت الفضيلة للفساد" وبذلك استثنت سيدها المالكي وإئتلافها من الفساد.

تتهم الفتلاوي الاحزاب الشيعية بالانبطاح وهي الوحيدة من المكون الشيعي التي زارت خميس الخنجر في بيته في عمان الاردن وخميس الخنجر معروف بانه من اشد اعداء العملية السياسية العراقية وهو عراب الارهاب في العراق والموول للقائمة البعثية العراقية.

لم تسلم حتى المرجعية من تهجم الفتلاوي, ففي لقاءها الاخير مع قناة افاق قالت ان من يقول السنة انفسنا فهو انبطاحي والكل يعلم ان من قال انفسنا هو السيد السيستاني.

الفتلاوي ايضا كانت من اشد المناوئين للتغير الجديد في العراق فاتهمت ريس الوزراء العبادي بانه داعشي وكذلك رموز الدعوة الكبار كالعلاق والحلي.

يبدو ان الفتلاوي التي استفادت من ارتمائها باحضان المالكي لن تسكت الا ان تحصل على فائدة شخصية, ومايؤكد كلامنا بانها تبحث عن مصالح شخصية هو عدائها للتغير الذي بدت بوادره الايجابية بالظهور للعلن وان اجراءات الحومة كشفت المستور من فساد الحكومة السابقة وفشلها

ألربح بمفهومه ألربحي لدى التجار، من الهموم التي تتطلب منهم حسابات دقيقة، وفق التجربة التي خبروها على مدى سنين عملهم، فمنهم من بلغ مبلغا يحسد عليه، ومنهم ظل يراوح مكانه، كونه لا يحسن التدبير والحساب الدقيق، الذي يوصله لمراده الأساسي .
تتابع على وزارة النفط، منذ النشوء الأول للحكومة الديمقراطية، عدة وزراء، ولا يمكن ان ننسى عبدالكريم لعيبي والشهرستاني، والتساؤلات الكثيرة عن التراخيص ؟ألذي يشوبها الفساد، كونها تحوي في طياتها الكثير من الخفايا، إضافة الى تأزيم الوضع مع الإقليم .
عبد المهدي بعد تسلمه لوزارة النفط، كان لديه الرؤية الواضحة حول تلك الوزارة، فبدا بالمنهج الذي يؤمن به، ومن ألمؤكد أنه قدّمَ رؤية كاملة، لهذه الوزارة المهمة لرئيس الحكومة، لينطلق بالإصلاح الذي يراه مناسبا لها، وزيارته لمصفى النصر بيجي سابقا تحت وابل النيران، لهو الدليل القاطع على انه جاد في النهوض بتلك الوزارة، وبالطبع هذا يسجل له على انه جاد، في المضي قدما بإصلاح ما تم تخريبه سابقا، والرؤية الواضحة التي إستعرضها أمام مجلس النواب، تدل على ألدراية الواضحة بأمر الوزارة اعلاه .
لا يغيب على ألمتطلع للواقع النفطي العراقي، ألذي يعاني من الروتين القديم، وقِدم أجهزة التصفية، التي تهدر ألكثير من الناتج من المشتقات النفطية، التي تصل الى النصف او اقل، والمطالبة التي قدّمها الدكتورعادل بتجديدها، ستوفر للعراق الكثير من ألأموال .
جعل العراق دولة متقدمة ليس بالشيء الهين، وهذا يحتاج إلى تضافر ألجهود، وتجاوز الروتين، وعدم جعل الوارد النفطي هو المتكل عليه الوحيد، وتفعيل الموارد الأُخرى، سيسهم كثيرا بالنهوض بالعراق، وتخفيف الحِدّة بين الإقليم والمركز، وسيتبعها انفتاحا اكبر، وفتح آفاق جديدة،
الإتفاق الذي تم أخيرا، لاقى إستحسان العُقلاء، لا سيما مراجع ألنجف، إذ سننسى مرحلة الأزمات، وسيكون النفط المستخرج من كردستان بيد وزارة النفط، وهنا سيكون ربح متعادل، والعائد سيكون بخزانة العراق، ليتم توزيعه على كل العراقيين بدون إستثناء، وهذه المرحلة الأولى وستتبعها مراحل .
المرأة الحديدية هكذا كان يطلق على منال يونس، في زمن النظام المقبور، تسمية جاءت على لسان طاغية العصر، ورجل الإبادة الجماعية بلا منازع، بعد أن قدمت له الولاء المطلق، وضحت بكل ما تملك من أجل الحفاظ على مكاسبها، فأصبح أسمها على كل لسان.
ولت أيام منال يونس مع الطاغية، وأصبحت اليوم في خبر كان، وجاء دور حنان الفتلاوي لتتسنم زمام الأمور، لتصبح المرأة الحديدية، ولكن في زمن طاغية ثانٍ وهو المالكي!.
لم يكن للصدفة أي دور للتشابه الحاصل بينهما، لكونهما من مدرسة واحدة مدرسة البعث المقبور، لذا تجد سمات مشتركة، أولاً الولاء الأعمى والانبطاح، وثانياً التمجيد والتهليل للطواغيت، وثالثاً الدهاء والسفاهة، ورابعاً اللسان السليط.
الفتلاوي امرأة مليئة بالغرائب والعجائب، فتاريخها مليء بالشوائب، فقد استطاعت بدهائها أن تصبح عضو برلمان، وتتسلق على اكتاف حزب الدعوة، وتصريحاتها الرنانة المليئة بالسموم والطائفية، ولا ننسى أنها صاحبة المعادلة الشهيرة 7×7، وإعتبرت احدى الصقور البارزات في دولة القانون، مما جعلها قريبة من المالكي الى درجة الانبطاح، ساعية بكل جهد مخفي ومعلن في دعمها، ليحصل على ولاية ثالثة، لصناعة طاغية شبيه كصدام حسين.
مناكفات ومهاترات الرفيقة حنان, ومن هم على شاكلتها, قاسمها المشترك المصالح والمنافع الخاصة, للوصول الى غاياتهم, غير مبالين بكل الأحداث والمصائب, التي تمر علينا, وخطاباتهم الفارغة كما هي لم تتغير, متناسين أن العراق مر بخريف دائم, حين تولى المالكي دفة الحكم, وحتى بعد رحيله, فالبلد يدفع ثمن أخطاء هذه الحكومة المتذبذبة, التي حطمت كل الأرقام القياسية, في الإقصاء والتهميش والخراب.
سياسة الانبطاح التي تسير (النائمة)، عذراً النائبة حنان الفتلاوي عليها، لا أعلم هل هي سمة بالوراثة، أم موهبة مكتسبة؟!.
العراق يراوح في مكانه، ومصائبه ستبقى كما هي ما دام هناك سياسيون أمثال الفتلاوي، فهم وباء خبيث لابد من استئصاله، وبقائه مؤشر سلبي على البلد، ولأننا بحاجة الى النهوض به والسير الى الأمام، أذن لابد من وجود ساسة صادقين غير طائفيين، ويكون سعيهم قطع أذناب البعث المقبور، من المناصب الحساسة في الدولة.
الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2014 13:17

الفساد هو رحم ألأرهاب

 

نعم الفساد هو أم واب الارهاب ولا يمكن القضاء على الارهاب والارهابين الا بالقضاء على الفساد والفاسدين لهذا رغم اعلاننا الحرب على الارهاب والارهابين الا ان الارهاب يزداد قوة واتساع فهذا يعني لا جدوى من اعلان الحرب على الارهاب لان الفساد هو القوة الحامية والساندة والمتسترة للارهاب والارهابين لهذا يتطلب اعلان الحرب اولا على الفساد والفاسدين وبقوة وبدون هوادة ولا مجاملة حتى نستأصلهم جميعا وكل من له علاقة بالفساد والمفسدين من قريب او بعيد لان الفساد وباء معدي ينتقل بالهواء حتى اصبح العراق يغرق في بحر الفساد والارهاب واصبح المواطن العراقي في حيرة لا يعرف كيف ينقذ نفسه

فالسارق القاتل الفاسد هو القوة الغالبة الآمرة الناهية بل المتباهية المحترمة اما الامين الشريف فلا مكان له محتقر مهان

حتى اصبح الفساد والارهاب دين وعقيدة له وطن وله من يمثله والعناصر الفاسدة الارهابية مجوعة كأي مجموعة تدين بهذا الدين واصبحت تتحدى وبشكل علني البشرية وتحاول نشره وحث الناس الى الانتماء اليه وفرضه بالقوة على الاخرين وشعارها اما ان تدين بالدين الوهابي المدعوم من قبل ال سعود والا تذبح وتسبى زوجتك بل بدات تتظاهر وتحتج اذا ما قام البعض بمحاسبتها ومنعها من سرقة اموال العراقيين من ذبح العراقيين صارخة ومتحدية ومهددة انه انتهاك لحقوق الانسان بمنع هذه الفئة من القيام بطقوسهم الدينية وهي سرقة اموال الابرياء وسرقة ارواحهم

حتى اصبحت هذه المجموعة اي انصار دين الفساد والارهاب من اكثر الاديان قوة ونفوذ واتساع واصبحوا هم القوة الحاكمة والويل لمن يعترض او يرفض لهم طلب وهكذا طغى هذا الدين وانصاره في كل مكان وفي كل مجال

هل سمعتم شاهدتم قديما حديثا في اي مكان يخرج اللصوص والمزورين والقتلة في مظاهرات مستنكرين ومحتجين لان بعض الذين سرقت اموالهم وارواح ذويهم يطالبون بمحاسبة القتلة واللصوص والمزورين و لان مطالبة هؤلاء يعتبر في نظرهم انتهاك لحقوق الانسان الغريب نرى الكثير من المسئولين يسرعوا بالاستجابة لمطالب هؤلاء ويبررون لهم تصرفاتهم بحجة ان هؤلاء القتلة واللصوص قاتلوا المحتل واعوان المحتل وهذا يعني ان كل الذين وقفوا ضد صدام هم من اعوان المحتل ومن حق هؤلاء الوهابين الصدامين ذبح اعوان المحتل ونهب اموالهم وسبي نسائهم

ولو نظرنا بدقة لكل الذين اعلنوا الحرب على الشعب العراقي بحجة الحرب على المحتل هم كلاب الدين الوهابي ومجموعات صدام وعصابات السرقة واهل الدعارة والفساد من الشيعة وفعلا حققوا ما يبتغون فبهذه الطريقة تسللوا الى مناصب المسئولية واصبحوا يذبحون ويسرقون ما يحلوا لهم في اي وقت وفي اي مكان لا رقابة ولا رقيب ولا محاسبة ولا حسيب

فالكثير من المسئولين في الحكومة في البرلمان في مجالس المحافظات والحكومات المحلية انهم زبالة العراق مع الاعتذار للزبالة لانهم دون مستواها

الحقيقة اني كثير ما استغرب من تغيير حالة المسئولين في البرلمان في الحكومة يأتي حافيا عاريا حتى اميا وبمجرد الجلوس على كرسي المسئولية تمطر الدنيا عليه جواهر وذهب ودولارات ويصبح بعد اشهر من اصحاب المليارات واصحاب الشركات والمقاولات والعقارات في داخل العراق وخارجه ومئات من الخدم والحشم والجواري وملك اليمين والزوجات الدائمة والمؤقتة بدون ويصبح كذلك من اصحاب الشهادات العليا

لهذا نرى الجماعة يتقاتلون ويتصارعون من اجل الوصول الى كرسي المسئولية واذا لم يحقق ذلك يسعى الى التقرب من صاحب كرسي المسئولية

لو نظرنا للامر بدقة لاتضح لنا ان الجماعة اي المسئولين لا شغل ولا مشغلة ولا يهمهم سفينة العراق ان شرقت او غربت او غرقت فهم يتسابقون في النهب والسلب والفساد وبهذه الحالة لا يحتاجون الى قدرة ولا امكانية ولا علم ولا معرفة ولا شهادة

لهذا اقترح على الحكومة العراقية اقتراح واعتقد انه اقتراح ناجح في فرض المساوات للعراقيين جميعا

اولا جعل مدة البرلمان كل ثلاثة اشهر

ثانيا جعل ااعضاء البرلمان 500 الف واعضاء مجلس المحافظة 250 الف

وبهذا خلال فترة عشر سنوات يصبح كل العراقيين نساءا ورجالا واطفالا من اصحاب المليارات والعقارات في العالم

لكن هل يمكن للعراقيين تدبيرها واتقان العملية فالعملية معقدة تحتاج الى من له خبرة وممارسة في النصب والاحتيال وشبكات السرقة وعصابات القتل والدعارة

مهدي المولى

الأقلية الرجعية وأغلبية المرجعية.

طالما سمعنا سابقا كلمة "الرجعية"، والتي تعني العودة الى عهد سابق كأن يكون عهد ظلم واستبداد ولى وانتهى، فالرجعيون إذن هم مناصرو العهد البائد الذين يتباكون عليه، لفقدهم مصالحهم المرتبطة به، والذين لا يتوافقون مع الأفكار الجديدة، ويطرحون أفكارا سلبية همها إسقاط النظام الحالي وإلحاق أكبر الأذى به.
بغض النظر عن استخدامات مصطلح الرجعية سابقا، سواء على المستوى السياسي أو الاجتماعي، لأنه أُستخدم كثيرا لوصف جماعة من الناس؛ مؤمنين بأفكار سياسية معينة، وغير قادرين على تقبل الأفكار الجديدة، وبالرغم من أن مصطلح الرجعية أصبح قديما وعفا علية الزمن، الا أن استخدامه حاليا لا يخلو من فائدة، خاصة لتوصيف فئة سياسية فاسدة لا ترينا الا ما ترى.
لو طبقنا هذا المصطلح الآن على واقعنا السياسي الحالي، لو جدنا أن هذه الفئة السياسية تعتبر أقلية في مجلس النواب الآن، وبالرغم من مشاركتها في الحكومة التنفيذية، ولو كانت بصورة غير مؤثرة، إلا أنها تحن الى حكم الماضي القريب، الذي أقترف أسوء الأفعال، ونهب الأموال، وحول حال العراق وشعبة إلى أتعس حال.
عكس الأقلية الرجعية، هناك الأغلبية السياسية التي تسير عكس تمنيات الرجعيين، وهي تسير وفق الرؤية العامة لأغلب الكتل السياسية، ووفق منظور حكومة الشراكة الوطنية، أو كما تسمى حكومة الفريق القوي المنسجم، والاهم من ذلك أنها تسير برؤى ومشورة المرجعية الدينية، وعلى إتصال دائم معها.
الأيام الماضية وفتوى المرجعية، كانت مفصلية في تاريخ العراق الحديث، والقرارات الناجحة للحكومة الحالية أسست للنجاح، ونتيجة لطرد أغلب القيادت العسكرية الفاسدة، فإن إنتصارات الجيش العراقي تتوالى يوميا، ومعهم أبناء العراق الغيارى من الحشد الشعبي، وأبناء العشائر الصامدة في الانبار، حيث حررت الكثير من المناطق المغتصبة من قبل داعش أبان الحكم الفاسد السابق، ومع ذلك يبقى الرجعيون يتباكون على الماضي الأسود القريب.
المرجعية الدينية بعد أن أغلقت أبوابها بوجه كل فساد المرحلة السابقة ومسؤوليها، تستقبل اليوم الرؤساء الثلاثة للعهد الجديد، ليستأنسوا برأيها حول السياسة العامة للدولة، ومنها الانفتاح على الإقليم وحل أزمة النفط، والاتصال بالدول الشقيقة والصديقة، وفك حالة الاختناق السابقة، لأن مصلحة الوطن فوق الأفراد والأحزاب.
وأخيرا فإن الأغلبية تحث الخطى بثبات واضح نحو النجاح، ومعارضة الاقلية الرجعية الفاشلة لهذا النجاح مستمرة، والخيبة والخسران لمن يلبس الفشل ثوبا له، والغلبة بالتأكيد لمن يتخذ الإصلاح والنجاح هدفا له.


في خضم الفوضى التي تستشري في عموم الشرق الاوسط وشمال افريقيا ,والحكاية اليومية عن التهجير والتشريد والقتل بدم بارد ,من داعش العراق وسوريا , الى داعش مصر وليبيا , مروراً بداعش نيجيريا وقبلها أفغانستان وباكستان والصومال , تتوالى صور المأساة الكبرى التي تجتاح العالم العربي والإسلامي منذ مئات السنين, والتي تظهر بين فينة وأخرى على شكل دمامل متقيحة , سرعان ما تنفجر تاركة أخاديداً وحفراً سوداء في جسد ووجه الأمة يصعب إزالتها حتى مع وجود التقنيات الحديثة والكادر الطبي الماهر .
في هذا الوضع المريب , لن نكون مخطئين إذا ما بادرنا بطرح سؤال بسيط وهو : لماذا نجحت دول إسلامية كماليزيا وإندونسيا في بناء كيانات عصرية متقدمة تستمد من التعاليم الإسلامية ما ينمي روح المحبة بين سكانها وينشر الأخلاق والرقي بين عموم شعبها؟ في الوقت الذي لم تنتج معظم الدول العربية إلا إرهابيين ! ألا يسأل المثقفون العرب والروائيون والكتاب والمفكرون والمستنيرون أنفسهم هذا السؤال؟ لماذا لم يتمكنوا طيلة أكثر من خمسين عام من البحث والتأليف والنقاش من إيجاد وحدة متكاملة لقيم ومبادئ إنسانية تجد طريقها الى عقل وفكر وروح الشباب العربي , ففي مصر مثلاً انتخب الشعب وبأغلبية ساحقة تيار الإخوان المسلمين في أول إنتخابات ديمقراطية في البلاد بعد خلع حسني مبارك , ووضعوا على رأس الهرم السلطوي زعيماً ينتمي الى الجماعة ويأتمر بأوامر مرشدها , لكن سرعان ما قام نفس الأشخاص وبالملايين بالخروج الى الساحات للمطالبة بعودة الجيش واستلام الحكم وهو ما حصل بالفعل فيما بعد حين تسلم السيسي العسكري الحكم وقام بحبس الرئيس الإخواني المدني ,يا ترى مالذي تغير في غضون سنة حتى إنقلب المصريون هذا الإنقلاب السريع ؟ هل هو الإستبداد الذي مارسه مرسي أم الخوف من المستقبل أم ماذا؟ حصل نفس الشيء في الجزائر سابقاً!.
هل كان المتظاهرون العرب يعرفون حينما نزلوا الى الساحات في ثورات الربيع العربي ماذا يريدون ؟ما هي آمالهم وطموحاتهم ؟ وإن كانوا يعرفون فلماذا ينقلبون بهذه السرعة ؟ الثورة السورية التي بدأت بمطالب العدالة والحرية والديمقراطية , سرعان ما تبنت الشعارات الدينية والمطالبة بدولة اسلامية , فمالذي تغير في غضون شهور ؟ هل هي الأولويات أم الأجندات  ؟ أم تم إختراق المتظاهرين والثورة نفسها!  حيث وجدت وسائل الإعلام المسيسة فرصتها لتحريض الجماهير على السير في طريق ليس فيه أي منفذ للنجاة , طريق الحرب الأهلية والطائفية ! منطلقة من معرفة عميقة بمكامن الضعف عند الشعب العربي التي تتمحور حول كونه شعباً عاطفياً ,تؤثر فيه المشاعر أيما تأثير ,فكلمة واحدة يمكن أن تؤدي الى نشوب عراك وصراع بين عائلتين وحتى بين دولتين ! ربما للتربية أيضاً دور بارز في هذا المضمار , فالشباب العربي خاصة والمسلم عموماً لم يعتد الدفاع عن حقه في الحرية والحياة الكريمة وإعتاد الخنوع والعيش وفق فلسفة العبيد وياربي سترك , فالتمرد على الجماعة ذنب , والخروج عن طاعة أولي الأمر هو كفر , كما إن قصور المعرفة وقلة القراءة صفة غالبة على الشباب  إضافة الى النرجسية والأنانية التي تشكل خصلة واسعة الإنتشار في صفوفهم  , فكم من شاب مثقف وجد نفسه بين ليلة وضحاها تابعاً لجماعات تكفيرية أو عصابات تشبيحية أو حتى فاسدين يمتهنون القتل لمجرد الحصول على منصب أو ترضية من كبير ! .
إن حزمة القيم والمبادئ غير واضحة لدى الشباب العربي والمسلم , ومن هنا  تبدو الحاجة الى عقد مؤتمر يجمع بين علماء الأمة وشبابها ونسائها وحتى أطفالها أمر بالغ الأهمية , للتوصل الى خارطة طريق ترسم معالم المستقبل الأفضل للأجيال القادمة  , فالخطأ الذي تتخبط فيه الأمة أصبح جريمة بحق كل الأجيال وإن تجريم أو تكفير هذا الفصيل أو ذاك والدعوة الى محاربته لا تكفي ,إنما الأولى هو البحث عن الصيغ المتوافقة مع القيم العالمية السامية المستندة الى معايير حقوق الإنسان وحرية العبادة والعقيدة .
إن اطلاق مفتي السعودية صفة الخوارج على داعش والقاعدة وضرورة محاربتهم هو أمر جيد ولكنه يحتاج الى خطوات أكثر جرأة , فعلى هؤلاء الذين أفتوا بالجهاد لمحاربة الشيوعيين الملاحدة في أفغانستان ,أن يقبلوا بالجلوس الى طاولة تجمعهم مع جيل الشباب المتعلم والمثقف والإستماع الى مطالبهم وطريقة فهمهم لتعاليم الإسلام ,وإيجاد سبل تحبب التسامح والوسطية وعدم المغالاة الى نفوس تابعي هذا الدين الذي أصبح يشكل بعبعاً لكل العالم ومثالاً للإضهاد والتعذيب والقتل والإستبداد ,فمتسع الوقت ليس بكبير أمامنا والوقت يمر مسرعاً والعالم الإسلامي مقبل على كارثة إن لم تتم المعالجة في الوقت المناسب , المعالجة الفكرية وتصحيح فقه المقاصد والعبر من آيات القرآن والغاية من الدين نفسه هي البداية الصحيحة التي يمكن أن تسير بأمة الإسلام نحو واقع أفضل .

لندن  alarabya- كمال قبيسي

منذ يومين، ووسائل الإعلام الأميركية صاخبة بالحديث عن معلمة اعتقلوها بعد يوم من إقدامها، الخميس الماضي، على ارتكاب ما تهمته من الأسوأ، لأن عقوبته تزيد عن 16 سنة وراء القضبان، أي بعمر تلميذ تحرشت به جنسيا في مدرسة حكومية تعمل فيها منذ أسبوع في بلدة "وين" الصغيرة في مقاطعة "باسيك" بولاية نيوجيرسي، المطلة على الأطلسي في أقصى الشمال الأميركي.

ليندا حردان، عمرها 21 سنة فقط، وهي مسلمة، يبدو أن والدها من دولة في "بلاد الشام" وأمها أميركية، و"استدرجت" تلميذ مدرسة Manchester Regional High School إلى وضع "اعتدت فيه جنسيا" عليه، بطريقة لم تصفها مدعي عام المقاطعة، كاميليا فالديس، في بيان بثته واطلعت على ملخصه "العربية.نت" في مواقع للأخبار، أهمها "نورث جيرسي.كوم" الأميركي، المفصل الخبر أكثر من سواه.

وخدش ما حدث حياء التلميذ، وهو في بداية مراهقته، فروى لعائلته ما تعرض له من تحرش محظور على الصغار والكبار، فأسرع والداه وقدما شكوى ضد المعلمة التي حققت "وحدة الضحايا الخاصة" بالمقاطعة في ما قاله التلميذ بشأنها، فاعتقلوها عند التأكد من صحة ما ادعاه، واحتجزوها وراء قضبان "سجن مقاطعة باسيك" مشروط الإفراج عنها بكفالة قيمتها 250 ألف دولار، إلى حين الانتهاء من محاكمتها عن 3 تهم.

لا حس ولا خبر عنها في مواقع التواصل

السجن الذي احتجزوها فيه والمدرسة التي عملت فيها أقل من أسبوع وتضم 812 تلميذا

تهمتها الرئيسية هي الاعتداء الجنسي، وعقوبته القصوى 10 سنوات سجناً، والثانية هي تهمة "تعريض شخص للخطر" وعقوبتها 5 أعوام، إضافة إلى أكثر من 18 شهراً عن التهمة الثالثة، وهي ارتكاب فعل "الاتصال الجنسي الإجرامي"، أي أنها قد تقضي وراء القضبان أكثر من 16 سنة، فيما لو أدانوها عن التهم الثلاث.

ومن المعلومات عن حردان أنها ليست من سلك المعلمات في المدرسة أصلاً، على حد ما ذكر مديرها، ريتشارد ني، في بيان ذكر فيه أنها من موظفات "هيئة الخدمات التعليمية" في المقاطعة، وأعارتها للمدرسة الأسبوع الماضي لتحل كبديل عن معلمة مادة العلوم التي اضطرتها الظروف للتغيب، إلا أن ليندا لم تصبر أقل من أسبوع، فحين "راق" لها أحد التلاميذ، لم توفره واعتدت عليه.

والغريب عن المعلمة التي انفردت وتحرشت بالتلميذ داخل سيارتها، وفي مكان خارج مبنى المدرسة، أنها بعمر المستخدمين بكثافة للكومبيوتيرات، ولهم حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي عادة، إلا أن "العربية.نت" لم تجد أي صفحة باسم Linda Hardan في أي موقع، لكن "تويتر" بشكل خاص، مكتظ بمن أتوا على خبرها، منجذبين على ما يبدو إلى كونها مسلمة محجبة، ومعتمرة الكوفية الفلسطينية أيضاً.

السومرية نيوز/ نينوى
كشف مصدر محلي في محافظة نينوى، الاثنين، أن تنظيم "داعش" نقل عشرات المختطفين من سجونه في الموصل الى سوريا.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مسلحي تنظيم داعش بدءوا، اليوم، بنقل عشرات المواطنين العراقيين الذين اختطفوهم منذ سيطرتهم على مدينة الموصل من سجون التنظيم في المحافظة الى مدينة الرقة السورية".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أنه "من بين المختطفين ضباط ومنتسبي اجهزة امنية ومخالفين ورافضين للتنظيم".

يشار الى ان تنظيم "داعش" هرب المئات من السجناء من سجون بادوش والتسفيرات ومكافحة الارهاب في مدينة الموصل بعد سيطرتهم على محافظة نينوى في العاشر من حزيران الماضي.

لقراءة نص الحملة و المشاركة فيها يرجى فتح الرابط أدناه:

http://www.ehamalat.com/Ar/sign_petitions.aspx?pid=666

الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2014 12:45

داعش تنشر فيديو عن كوباني

شفق نيوز/ قال عضو مجلس النواب عن محافظة نينوى عبد الرحيم الشمري، الاثنين، إن اتصالات متواصلة جريت بين الادارة المحلية في نينوى وقادة الجيش العراقي المتواجدين في المدينة قبيل ايام من سقوط مدينة الموصل بيد ارهابيي تنظيم "داعش".

 

وقال الشمري لـ"شفق نيوز"، إن "اللجنة التحقيقية التي شكلت ستطلب تفاصيل الاتصالات التي اجريت بين الادارة المحلية في نينوى وقادة الجيش والاجهزة الامنية الاخرى قبل سقوط الموصل بأيام".

واضاف انه "نريد الاطلاع على ماجرى ومادار من كلام بين جميع الاطراف للوصول الى الحقيقية وراء سقوط المدينة بيد داعش".

واوضح الشمري أن "الحكومة المحلية في نينوى بشقيها التشريعي والتنفيذي جزء من مشكلة سقوط مدينة الموصل في العاشر من حزيران الماضي"، لافتا الى ان "محافظ نينوى اثيل النجيفي افشى بمعلومات خطيرة من خلال وسائل الاعلام لذا يجب ان يسئل عنها".

وشكل مجلس النواب الاسبوع الماضي لجنة تحقيقية للوقوف على اسباب سقوط مدينة الموصل بيد عناصر تنظيم "داعش" في 10 من حزيران الماضي بعد انسحاب مفاجئ لقوات قوامها اربع فرق عسكرية من دون قتال.


كوباني- نفذت وحدات حماية الشعب مساء أمس عدة عمليات نوعية ضد مرتزقة داعش في مقاطعة كوباني، تم فيها استعادة بعض النقاط التي كانت المرتزقة احتلتها سابقاً.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها مراسلو وكالة أنباء هاوار في كوباني، فإن وحدات حماية الشعب نفذت مساء أمس عمليتين ضد مرتزقة داعش على طريق قرية تل حاجب وكذلك على طريق قريتي حلنج وشيخ جوبان في الجبهة الشرقية تم فيهما تدمير عربتين للمرتزقة، ولم يعرف عدد القتلى بالضبط في العمليتين.

وفي الجبهة الجنوبية الشرقية نفذت وحدات حماية الشعب عملية بالقرب من مركز الثقافة والفن وكذلك في شارع البلدية تم فيهما استعادة بعض النقاط التي كانت مرتزقة داعش احتلتها خلال الفترة السابقة، وبحسب المعلومات الواردة فإنه قتل العديد من المرتزقة، حيث لم يتم التأكد من عدد قتلى المرتزقة فيما قالت مصادر محلية إن جثث 50 قتيلاً من داعش وصلت إلى مشفى تل أبيض بعد منتصف ليل أمس.

وفي الجبهة الغربية نفذت وحدات الحماية عملية في قريتي علبلور ومناز مساء أمس ولكن لم يحصل على معلومات دقيقة بخصوص هذه العملية.

ومن جهة أخرى قصفت مرتزقة داعش منذ الساعة 02.00 من فجر اليوم وحتى الآن مدينة كوباني بأكثر من 8 قذائف هاون، بالإضافة لقصف المدينة بأسلحة دوشكا 23.

ونفذ طيران التحالف الدولي 3 غارات ضد مواقع داعش في الجبهة الشرقية من المقاطعة مساء أمس، ولم تعرف بالضبط نتيجة القصف.

xeber24

 

مسؤول أميركي: ما زلنا بحاجة للعمل على تعاوننا العسكري

نائب الرئيس الأميركي جو بايدن وزوجته جيل يلتقيان البطريرك الأرثوذكسي برتلماوس الأول .. وخلال زيارتهما للمسجد العثماني الكبير «السليمانية» في إسطنبول أمس (أ.ب)

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
اختتم نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أمس زيارته إلى تركيا دون تقليص حجم الخلافات بين واشنطن وأنقرة بشأن مكافحة المتشددين في سوريا والعراق، على الرغم من أن المقربين منه أشاروا إلى تحقيق نوع من التقارب بين هذين البلدين الشريكين في الحلف الأطلسي.

وفي غضون 3 أيام في إسطنبول، التقى بايدن لساعات الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو لمناقشة سبل مواجهة تنظيم داعش الذي سيطر على مناطق كاملة في سوريا والعراق، الدولتين المجاورتين لتركيا.

وقبل العودة إلى الولايات المتحدة في ختام جولة قادته أيضا إلى المغرب وأوكرانيا، أجرى جو بايدن أيضا محادثات على انفراد مع البطريرك الأرثوذكسي برتلماوس الأول. وزار نائب الرئيس الأميركي أيضا المسجد العثماني الكبير «السليمانية».

وتبقى الخلافات الاستراتيجية بين الدولتين بشأن مكافحة المتشددين موضع إحباط بالنسبة لواشنطن.

وعلى خلاف الولايات المتحدة، ترفض تركيا تقديم مساعدة عسكرية للقوات الكردية التي تدافع عن مدينة كوباني السورية الكردية التي يحاصرها تنظيم داعش وتقع على مقربة من الحدود التركية.

وتحت ضغط حلفائها، اكتفت أنقرة بالسماح بعبور 150 مقاتلا من البيشمركة الآتين من العراق، إلى كوباني عبر أراضيها.

وتعتبر تركيا أن الغارات الجوية التي يشنها التحالف غير كافية وترى أن التهديد المتطرف لن يكون بالإمكان القضاء عليه إلا بسقوط الرئيس السوري بشار الأسد، عدوها اللدود. وأول من أمس وفي ختام اجتماع استغرق 4 ساعات، لم يعلن بايدن وإردوغان أي شيء ملموس فيما يتعلق بمساهمة محتملة لأنقرة في التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة ضد المتطرفين، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. إلا أن نائب الرئيس الأميركي شدد قائلا إن «شراكتنا قوية أكثر من أي وقت مضى».

من جهته، رحب إردوغان بوضع العلاقات بين البلدين ووصفها بأنها «أكثر تكاملا وأكثر قوة».

واعتبر مسؤول أميركي كبير أن غياب إعلان رئيسي يجب ألا يعتبر بمثابة فشل. ورأى أن هذه السلسلة من اللقاءات سمحت بتقريب المواقف بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي مقارنة بما كانت عليه قبل بضعة أشهر. وقال هذا المسؤول «نحن متفقون بالكامل على أن تنظيم داعش سيهزم (...) لدينا تفاهم حول أهداف رئيسية للاستراتيجية العسكرية». وشدد هذا المسؤول الأميركي على الأهمية التي يوليها الحليفان لكي «ينسقا» تعاونهما العسكري. وأقر بأن البلدين لا يزالان بحاجة للعمل على تعاونهما العسكري في هذه الأزمة مثل ضوء أخضر من أنقرة لاستخدام قاعدة أنجرليك (جنوب) على سبيل المثال.

والمساهمة الوحيدة التي قدمتها تركيا حتى اليوم للحملة العسكرية ضد المتشددين كانت السماح لوحدة مقاتلين أكراد عراقيين (البيشمركة) بعبور أراضيها للانضمام إلى القتال ضد المتطرفين الذين يحاصرون مدينة كوباني الاستراتيجية في شمال سوريا.

وقال المسؤول الأميركي إن «كوباني أصبحت حقل الاختبار الذي سنتمكن من العمل عليه معا»، مشيرا إلى «ثقة عملانية» بين الطرفين.

وأعلنت تركيا مرارا أنها لن تزيد دعمها للتحالف إلا بشرط إقامة منطقة أمنية عازلة تدعمها منطقة حظر جوي داخل سوريا على الحدود التركية. وتطالب أنقرة أيضا باستراتيجية دولية متماسكة للإطاحة بالنظام السوري.

والتقدم الوحيد الملموس أول من أمس يكمن في إعلان الولايات المتحدة تقديم مساعدة بقيمة 135 مليون دولار إضافية للاجئين السوريين. وتستقبل تركيا 1.7 مليون لاجئ سوري وتحض المجتمع الدولي على مساعدتها لمواجهة هذا العبء.

 

شيخ عشائر الدليم لـ («الشرق الأوسط») : على الحكومة إثبات مصداقيتها

بغداد: حمزة مصطفى
دعا شيخ عشائر الدليم، ماجد العلي السليمان، حكومة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، إلى إثبات مصداقيتها حيال عشائر الأنبار، في وقت يواصل فيه تنظيم داعش شن هجومه الواسع على مدينة الرمادي من أكثر من سبعة محاور.

وقال السليمان، لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من عمان، إن «عشائر الأنبار قاتلت على مدى السنوات الثماني الماضية الإرهاب بكل أشكاله، من تنظيم القاعدة بالأمس إلى (داعش) اليوم، وقدمت في سبيل الوطن أغلى ما تملك من أنفس وأموال، لكن المؤامرة تبدو أكبر من قدرتها على التصدي لها وحدها، وبالتالي فإن دعمها من قبل الحكومة المركزية أمر بات مطلوبا، لأن الحكومة هي التي تملك الجيش الذي من مهامه حماية العراقيين أينما كانوا، وكذلك هي من يفترض أن يستورد الأسلحة ويسلح بها العشائر حتى تتمكن من مواصلة القتال».

وأضاف السليمان «إننا سبق أن اجتمعنا مع رئيس الوزراء حيدر العبادي واتفقنا معه على تطويع أبناء عشائر الأنبار وتسليحهم بالأسلحة التي يتمكنون بها من مجابهة (داعش) الذي يملك أسلحة متطورة»، مبينا أن «التطورات أثبتت أن كل ما اتفقنا عليه لم ينفذ على أرض الواقع بالطريقة التي تمكن العشائر من الصمود فضلا عن المواجهة».

وبشأن تفجير منازله ومضيفه في منطقة الحوز بالرمادي، قال الشيخ السليمان «لقد أقدم تنظيم داعش ومن باب الانتقام مني شخصيا، لأنني وقفت ضده منذ البداية ورفعت شعار تحرير كل شبر من الأنبار من الغرباء ودعوت العشائر في المحافظة إلى أن تقف وقفة واحدة ضده.. أقدم على تفجير 6 منازل عائدة لي ولأفراد عائلتي بالإضافة إلى المضيف»، مبينا أن «المنازل كانت خالية من السكان باستثناء الحرس الذين لم يتمكنوا من المقاومة لا سيما بعد انسحاب الجيش من المنطقة».

وأشار شيخ عشائر الدليم إلى أن «الوضع الآن مختلف بالأنبار حيث هناك وحدة موقف حيال مواجهة الإرهاب، كما أنه إذا كانت التجربة السابقة في تسليح العشائر غير ناجحة وهو ما كنا قد حذرنا منه فإن الأمور الآن مختلفة، وبالتالي يتوجب على الحكومة الإسراع بتسليح وتدريب أبناء العشائر مع إرسال الجيش النظامي إلى هناك بكامل معداته، فضلا عن تكثيف الطيران سواء العراقي أو الدولي لأنه من دون ذلك لا يمكن حسم المعركة ضد (داعش)».

وواصل تنظيم داعش أمس ولليوم الثالث على التوالي هجومه الواسع على مدينة الرمادي، وتركزت المعارك حول المجمع الحكومي وسط الرمادي، في حين وصل فوج من لواء الرد السريع لتعزيز الموقف.

وبينما يضيق «داعش» الخناق على مدينة الرمادي، أعلن مصدر في قيادة عمليات الأنبار أن عملية عسكرية واسعة النطاق انطلقت بمشاركة طائرات التحالف الدولي لتطهير قضاء هيت (غرب الرمادي) من «داعش» بعد نحو شهرين من سيطرة التنظيم على القضاء وارتكابه مجزرة ضد قبيلة البونمر وذلك بإعدام أكثر من 600 من أفرادها. وقال المصدر في تصريح أمس إن «طيران التحالف الدولي قصف مقار وتجمعات لتنظيم داعش في منطقة محكمة هيت ومحطة القطار وسط القضاء، مما أسفر عن مقتل 18 عنصرا من (داعش)»، مشيرا إلى أن «ثلاثة أفواج من الجيش ومقاتلي العشائر قادمة من معسكر قاعدة عين الأسد تمركزت بالقرب من مدخل هيت الشمالي، والفوج الثاني انتشر بين حدود البغدادي وهيت، والفوج الثالث تمركز في الجهة الشمالية الغربية للمدينة استعدادا لاقتحامها».

 

المتحدث باسمها: أنقرة ستفتح مركز تدريب ثانيا بالسليمانية

أربيل: دلشاد عبد الله
كشفت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق، أمس، عن تفاصيل التدريبات التي تقدمها القوات التركية لقوات البيشمركة والتي أعلنها مسؤول تركي أول من أمس. وبينت الوزارة أن التدريبات بدأت قبل أكثر من شهر ويبلغ عدد المتدربين 150 فردا يتدربون على استخدام الأسلحة في مركز تدريب يقع شمال مدينة أربيل، عاصمة الإقليم.

وقال هلكورد حكمت، الناطق الرسمي باسم وزارة البيشمركة، لـ«الشرق الأوسط»: «بدأت القوات التركية منذ نحو 45 يوما تدريب 150 فردا من قوات البيشمركة على استخدام المدافع الرشاشة الحديثة وسلاح ميلان المضاد للدروع والهندسة العسكرية، كما يتلقون دروسا في الإسعافات الأولية». وتابع: «أنهت الدفعة الأولى من المشاركين تدريبها، والآن التحق عدد آخر من البيشمركة بهذه الدورة»، مشيرا إلى أن وزارة البيشمركة والحكومة التركية ارتأتا التستر على الموضوع ولم تكشفا عنه إلا بعد زيارة رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إلى أربيل الجمعة الماضي.

وتابع حكمت: «عدد المدربين الأتراك محدد وهم يدربون قوات البيشمركة في مركز تدريب أربيل الذي يقع في منطقة بابشتيان بقضاء سوران شمال محافظة أربيل. هذه التدريبات هي ضمن جهود دول التحالف الدولي لتقديم الدعم لقوات البيشمركة في مواجهة تنظيم داعش. كل دولة من الدول التي تدرب البيشمركة اختارت أحد مراكز التدريب في الإقليم، وهناك مركز (زيرفاني) في محافظة أربيل الذي تقدم فيه القوات البريطانية والفرنسية ودول أخرى تدريبات لقوات البيشمركة على استخدام الأسلحة الحديثة التي قدمت لكردستان»، مبينا أن تركيا لم تقدم السلاح للبيشمركة لحد الآن، وهي تدرب البيشمركة فقط، وهذا التدريب سيستمر مستقبلا أيضا. وكشف حكمت عن أن تركيا ستفتح خلال الأيام القليلة المقبلة مركزا آخر للتدريب في محافظة السليمانية.

من جهته، قال مولود باوا مراد، وزير الإقليم لشؤون برلمان إقليم كردستان، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «إن الهدف من زيارة رئيس الوزراء التركي مركز تدريب قوات البيشمركة ومخيم النازحين في زاخو كان لإيصال رسالة للعالم مفادها أن تركيا قدمت الدعم العسكري والإنساني لإقليم كردستان في الحرب ضد تنظيم داعش».

alsharqalawsat

الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2014 01:30

شينوار ابراهيم - ستائر الأنوثة


قتلوا العذراء
في بيت الله
ادخلوا الشياطين
في بساتين الحب...
باعوا
صلبوا المسيح مرتين...
قتلوا
باسم محمد
رضيعا
كان ينتظر
الصباح...
سلبوا
مزقوا
ستار الأنوثة
لفتاة
كانت تصلي
لطاووس ملك
في محراب لالش ...
اسأل
الفرات
حفيد
دجلة
انادي
الخابور
شقيق
ميكدونيوس*
اناشد
المطر القادم
من فم السماء...
هل
تستطيعون
ان تغسلوا
تراب
كوباني...
الموصل...
سنجار...
سهل نينوى ...
ابواب الرقة ...
تكريت ...
دير الزور ...
الانبار ...
من
نجاسات الخنازير ...
بل الخنازير
اطهر
من امهاتهم
اللواتي
انجبن الكلاب
ارضعنهم
حب القتل ...
يصدرون
فتاوى النكاح
في ساحات اوطاني ...
تبا
لمن عانق
لمن سار
وراءكم ...
حمل رايات الجهل
اغتصب العلم
في وضح النهار ...
تبا
لمن باع مفاتيح
اوطاني
في اسواق النخاسة
.........................................
*التسمية القديمة لنهر جقجق
في العهد الروماني الذي يمر
من مدينة القامشلي


الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2014 00:15

جوان اول غيث معصوم !!!- راضي المترفي

في امر ديواني يحمل الرقم (229 ) وتاريخ 12 / 10 / 2014 بتوقيع نصير عايف العاني رئيس ديوان رئاسة الجمهورية تقرر تعين الدكتورة ( جوان محمد فؤاد معصوم ) للعمل بصفة مستشارا للسيد رئيس الجمهورية الى هذا الحد والامر الديواني عادي ولاغبار عليه ولا اعتراض على شخص من تم اختياره مستشارا للسيد الرئيس حتى وان كانت ابنته وقد تكون افضل من غيرها لشغل موقع المستشارية  اخلاصا وخدمة للسيد الرئيس لانها ابنته ولايمكن ان تغشه او تخدعه او تتصرف من دون علمه وان انتمائها له عائليا وفكريا والترابط العائلي والمصيري بينهما يجعلها افضل من تشغل هذا الموقع خصوصا ونحن في بلد لاتحكمه الدساتير او القوانين ولا ينظر للكفاءات والمواقع بموجبها والحاجة لها وانما يحكم هذا البلد المنكوب بنا كمواطنين وبالساسة كحاكمين من خلال لوبيات العشائر والاحزاب والطوائف والقوميات منخلف دهاليز مظلمة . لكن الامر الملفت للنظر في قضية تعين المستشارة هو قضية الاجر الذي ستتقاضاه عن عملها والمبلغ كما مثبت في متن القرار الديواني هو (12900000) نعم لاتستغرب الرقم منقول من الامر الديواني باصفاره الخمسة المتقدمة على  الارقام 129 وبحسبة بسيطة يكون راتب المستشارة في سنة واحدة ( 150000000 ) ولحسابات ذكاء رفعت من المليون الثالث عشر (100) لكي يبقى عند منسوب (12 )مليون . هذا راتب لشخص المستشار واظنه غير خاضع لضريبة اوزكاة او غيرها ولن اذهب بعيدا لارى كم تكلف السيدة المستشار الخزينة غير رابتها الشخصي من اجور نقل وسفرواقامة وطعام وحماية وموظفين ومكاتب وحتما هناك مستشارين غيرها ربما بعدد ضخم وماذا لوتسائل عراقي شحت عليه وزارة العمل بموجب قوانيها باعانة البطالة التي لاتزيد عن المئة المحذوفة من المليون الثالث عشر من راتب المستشارة وقال : ايعقل ان يعين مستشارين بهكذا رواتب وارقام مذهلة تثقل كاهل الدولة لرئيس يشغل منصبا هو فخريا بكل الحسابات وشرفيا في بعضها وتحاصصيا في واقعه ؟ قد تكون المستشارة جوان اول غيث السيد الرئيس معصوم وربما يمطر رئاسته مستشارين وموظفين اخرين برواتب تتعدى راتب المستشارة !!.

رابط الامر الديواني

الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2014 00:14

السعدان يوسف¹ - بيار روباري

السعدان بطبيعته والخصال

لا بد أن يصدر أصواتآ مزعجة كالمختال

بين الفينة والإخرى أثناء التجوال

وعلى ما يبدو عند وصول السعدان يوسف إلى كردستان مهد الجبال

أزعجه وجود حراسٍ يحرسونها كالأبطال

فأخذ يرميهم بالحجارة والأقوال

أقوال غير مفهوةٍ وبلا معنى على كل حال

إن خبث السعدان ليس له حدودٌ ولا الإحتيال

قد ينفد إلى كردستان فذاك ليس بمحال

وبامكانه عض قدمٍ قرويٍ في الجبال

لكنه لن يستطيع بلعه أو الإغتيال

لأن وضع الكرد تغير منذ أعوامٍ والحال

فإن قمع الكرد من جديدٍ بات محال

لا بالأقوال ولا بالأفعال

لم تعد تخيفنا جحافل السعادين والبغال

فها نحن نقاتلهم في كركوك وكوباني وشنكّال

إنظر يا سعدان إلى هذه السهول والجبال

كم من جرائم إقترفتم بحق أهلها والأنفال

لأنكم إمة القتل والنحر والسبي والنعال

وحقآ منذ متى كان السعدان يميز بين الحمار والغزال

حتى يميز بين أوراق القش والمال؟؟

23 - 11 - 2014

--------------------------------------------------------------------------------------

¹- السعدان يوسف: المقصود به المدعو يوسف سعدي «الشاعر» من العراق، ولولا تلفظه بكلمات

نابية وجارحة بحق الشعب الكردي لما سمحت لنفسي كشاعر بأن أستخدم مثل هذا الكلام القاصي

بحقه. وعندما قرأت قصديته التي اساء فيها لمشاعر الشعب الكردي من خلال تسمية كردستان بي

(قردستان)، قررت الرد عليه بقصيدة تليق به وبكل من يسيئ للكرد. إن الإحترام حسب علمي

يكتسب ولا يمنح، ومن لا يحترم الناس فان الناس لن تحترمه بكل تأكيد.

-------------------------------------------------------------------------------

قصيدة سعدى يوسف :

مصرُالعروبةِ... عراقُ العجَم !

من مصر تأتينى الحقائقُ ملموسةً. أصدقائى من أهل الثقافةِ الحقّ، يأخذون مكانَهم ومكانتَهم:

محمد بدوى، فى "فصول".

محمد شُعَير، فى "عالَم الكتُب".

سعد القرش، فى "الهلال".

إبراهيم داود، فى "الأهرام".

رفعت سلام، فى دائرة الترجمة بالهيأة المصرية العامة للكتاب.

أحمد مجاهد، يدير الهيأة المصرية العامة للكتاب.

جمال الغيطاني، يتفضّلُ على "الأخبار" بفيضٍ منه.

أحمدعبد المعطى حجازى يغرِّدُ طليقًا!

(لستُ مؤرِّخاً لأحصى!)

لكنّ على القول إنى ابتهجتُ بجابر عصفور وزيرًا للثقافة فى جمهورية مصر العربية.

كلما دخلتُ مصرَ أحسسْتُ بالعروبة، دافقةً...

ليس فى الأفكار.