يوجد 1194 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الخميس, 19 أيلول/سبتمبر 2013 19:38

ديمومة الصراع في سورية- فرمز حسين

الأضواء العالمية سلطت بشدة على الانتهاكات الرهيبة التي ارتكبها النظام السوري منذ بدايات الثورة لكن دون حراك دولي ذو تأثير يذكر, ثم جاءت مجزرة الكيماوي الكبرى في غوطة دمشق في الحادي والعشرون من أغسطس المنصرم وظهرت بوادر أمل بيقظة ضمير المجتمع الدولي من غفوته والقيام بواجبه في حماية الشعب السوري من حكم عسكري قلّ أمثاله في الوحشية والإجرام , لكن الذي حصل أن أميركا كما يقول المثل الشائع : تركت الحمار وأمسكت بالبردعة, حيث تجلى بوضوح الوجه المخزي لدورها كدولة عظمى تجاه محنة السوريين وجريها العبثي خلف سراب الحلول الدبلوماسية على الرغم من تأكدها بأن لغة الحديد والنار هي الوحيدة التي يفهمها نظام البعث في دمشق خاصة بعد اعتراف رأس النظام بامتلاكه للسلاح المحرم دوليا وباستعداده لتسليمه, الأمر الذي كان من المستحيل أن يحدث لولا احساسه بجدية التلويح بالضربة العسكرية الأميركية. أميركا بقيت متمسكة بما قد يشكل خطرا على مصالحها وأمن حلفائها في المنطقة اسرائيل بالدرجة الأولى , أي الحيلولة دون وقوع الأسلحة الكيماوية في أيدي الراديكاليين من المعارضة أو محاولة النظام تمريرها الى حزب الله عند احساسه بفقدان السيطرة على أرض المعركة, أما ما يتعرض له السوريين من سحق وإبادة فليس له حيز في سلّم أولوياتها , بذلك تسقط الورقة الأخيرة عن عورة أميركا وحلفائها حول ادعاءاتهم بالاكتراث لأرواح السوريين وعذاباتهم.

أندرو تابلر متخصص في الشأن السوري بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى يقول لصحيفة نيويورك تايمز: الرئيس السوري لديه انطباع بأن الأمريكيين ربما يريدون رحيله عن السلطة ولكن ليس الآن . ويردف قائلا: لذلك علينا أن نتوقع بأن يقوم بهجوم على الثوار. وتضيف الصحيفة : بأن الكثير من المحللين السياسيين يتوقعون فعلا بأن يتمكن الأسد من بسط نفوذه من جديد.

هذه المعطيات الدولية تتوافق في مجملها مع رؤية الأسد الشخصية والتي رواها في احدى مقابلاته بأنه لا يرى في الثورة على حكمه سوى تطرف ديني ,مذهبي, ارهابي شبيه بأحداث حماة في الثمانينات التي قادتها جماعة الاخوان المسلمين والتي تم اخمادها ثم عادت الحياة الطبيعية الى البلاد.

الآن اللعب على المكشوف فالعالم الخارجي وعلى رأسهم أميركا يريدون وضع أيديهم على السلاح الكيماوي وحسب أي لا حقوق انسان و(لا بطيخ مبسمر) والنظام يريد البقاء في السلطة لا ممانعة ولا توازن عسكري استراتيجي مع إسرائيل ولا تحرير أراضي فلا ضير في التخلي عن المخزون الكيماوي لإسكات الأمريكيين وكسب المزيد من الوقت للاستمرار في حله الأمني بسحق كل معارض لحكمه لكن بالأسلحة التقليدية .

اذا كان العالم الخارجي ينظر الى ما يجري في سورية على أنها حرب أهلية وليست ثورة , فحتى الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد صرح في أكثر من مناسبة بأن ادارته ليست لديها أية رغبة بالتدخل في الحرب الأهلية التي تدور رحاها في سورية , ومعظم المعارضين المنضوين تحت لواء الائتلاف منفصلين عن الواقع المرير في الوطن ومنهمكين برسائل التهنئة الهزلية لرئيس الحكومة ومن قبله لرئيس الائتلاف, في الوقت الذي هذا الأمر يعتبر أخر ما يمكن أن يفكر به أهلنا السوريين في الداخل وفي مخيمات البؤس والشتات لذلك فان دوامة العنف لن تتوقف.

مدفعية النظام وقذيفة المتطرف سوف تستمران في صناعة البؤس و الشقاء في سورية .

ستوكهولم

2013-09-19

فرمز حسين

مترجم وكاتب سوري مقيم في ستوكهولم

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

Stockholm-sham.blogspot.com

Twitter.com@farmazhussein

رحب ممثلو المكون السرياني الآشوري في المعارضة السورية بانضمام المجلس الوطني الكوردي إلى الإئتلاف السوري، مؤكدين أن المكون الكردي قد عانى طويلاً من سياسات التمييز والظلم وقد حان الوقت لأن ينال حقه الطبيعي في التعبير عن نفسه.

جاء ذلك في بيان صادر عن ممثلي المكون السرياني الآشوري في المعارضة السورية تلقت NNA نسخة منه، مشددا على أهمية "النضال معاً من أجل إسقاط النظام وبناء سوريا المستقبل بنظامها المدني الديمقراطي التعددي القائم على العدالة والمساواة لكل أبنائها والاعتراف الدستوري بالآخر وبالهوية القومية لكل مكون من مكونات المجتمع السوري وتجسيد هذا الاعتراف عملياً في الواقع المعاش".

و أضاف البيان أن "المكون الكردي قد عانى طويلاً من سياسات التمييز والظلم والاضطهاد منذ انقلاب حزب البعث، وقد حان الوقت لأن ينال حقه الطبيعي في التعبير عن نفسه بالشكل الحضاري والدستوري اللائق".
--------------------------------------------------------
أحمد - NNA

أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أن نسبة المشاركين في الاقتراع  الخاص لانتخابات برلمان كوردستان، تجاوزت الـ 55%، وان نسبة كبيرة من القوات الامنية والعسكرية شاركت في الاقتراع الخاص.
وقال هندرين محمد مسؤول مكتب المفوضية الانتخابية في اربيل لـNNA، ان الاحصائيات الاولية تشير إلى ما نسبته الـ55 % شاركوا في الاقتراع الخاص، واعلى نسبة سجلت في أربيل من ثم السليمانية.

واضاف :"بسبب الخلل الفني في البصمة الالكترونية جرت العملية الانتخابية بشكل بطيء".

ومن جانبة ذكر سربست محمد  مسؤول المفوضية في دهوك لـNNA، ان نسبة قليلة شاركت في الاقتراع الخاص بالمحافظة، وان النسبة المئوية بلغت 30% خلال ساعات الخمس الاولى من العملية.

واوضح محمد، ان البصمة الالكترونية سببت مشاكل كثيرة من ابرزها تبطيء العملية الانتخابية، إلا ان المفوضية تمكنت من انهاء مشكلة البصمة.
-----------------------------------------------------------------
بلال جعفر ـ NNA/
ت: إبراهيم

المدى برس/بغداد

اكدت الرئاسات الثلاث في العراق، اليوم الخميس،  أن المقاطعين لـ"مؤتمر السلم الاجتماعي سيتم التواصل معهم  لإقناعهم للتوقيع على "وثيقة الشرف"، وفيما دعوا الموقعين على الوثيقة الى احترام تواقيعهم، اعربوا عن املهم بان تخرج الوثيقة الى ارض الواقع.

وقال نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي في مؤتمر صحافي عقده مع رئيسي مجلس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي وعدد من قادة القوى السياسية بمبنى القصر الحكومي وسط بغداد، عقب التوقيع على وثيقة الشرف، وحضرته (المدى برس)، إن" التوقيع على وثيقة السلم الاجتماعي استغرق عدة اشهر من المباحثات من اجل صياغة هذه الوثيقة"، متمنيا من الموقعين عليها " احترام تواقيعهم لان الشعب سيحاسبهم اذا نقضوا هذا العهد".

من جانبه قال رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، إن " الذين لم يحضروا الى المؤتمر الوطني للسلم الاجتماعي لا نعتبرهم مقاطعين للاجتماع وسنستمر في حواراتنا والاستماع الى  آرائهم".

من جهته اكد رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي أن الذين ارادوا  أن تخرج الوثيقة الى ارض الواقع وقاطعوا المؤتمر عليهم الاستمرار معنا في المسيرة لحين تحقيق نتائج ايجابية بموجب وثيقة السلم الاجتماعي"

الخميس, 19 أيلول/سبتمبر 2013 14:34

سردار احمه..النصرة وأخواتها‎

احمد معاذ الخطيب الذي كان رئيساً سابقاً للائتلاف الوطني السوري المعارض انتقد قرار واشنطن في كانون الأول/ديسمبر الماضي إدراج جبهة النصرة على لائحة المنظمات الإرهابية
كما انتقد نائبه جورج صبرا، القرار، مشدداً على إن الشعب السوري يعتبر "جبهة النصرة " جزءاً من الثورة. ونددت غالبية قوى المعارضة السورية في مؤتمر مراكش بالقرار الامريكي ,
وفي نفس الوقت كانت المناطق الكردية بشكل عام ترفض رفضاً قاطعاً هكذا جماعات متشددة . بعكس المناطق الأخرى التي لولا احتضانهم للنصرة وداعش وغيرهم من الجماعات الأرهابية  لما تكاثروا وفرضوا آرائهم على مناطق من سورية إلى حد إقامة إمارات اسلامية وفرض الفتاوي وثقافة مختلفة متعصبة على إبناء المنطقة الغير رافضين لهذا الفكر المتشدد إلا البعض منهم
تلك الجماعات التي لا تنطق إلا بلغة الدم ولا تملك سوى ثقافة قطع الرؤوس , والقتل على الهوية والطائفة الدينية او القومية ,                                                    واليوم يندم معظم المصفقين للنصرة وملحقاتها من داعش ودولة العراق والشام الأسلامية , ويغيرون اقوالهم ويتحدثون عنهم كَجماعات إرهابية تضر الثورة ,  في حين كانت تلك الجماعات تسمـى بالجيش الحر على الأعلام المعارض عند ضربها للمناطق الكردية بالمدافع والدبابات .

الخميس, 19 أيلول/سبتمبر 2013 14:32

فادى عيد - فرسان مالطا

 

فى عام 1050م اسس مجموعة من التجار الايطاليين مستشفى القديس يوحنا بقرب من كنيسة القيامة في القدس لرعاية الحجاج المسيحيين القادمين من اوربا و بعد استيلاء الصلبيين على القدس اقام رئيس المستشفى جيرارد دى مارتيز تنظيماً منفصلاً اسماه رهبان مستشفى القديس يوحنا وهؤلاء بحكم معرفتهم بأحوال البلاد قدموا مساعدات و معلومات قيمة للصلبيين عند دخولهم لبلاد العرب و هو ما جعل ريموند دوبوى ان يحولهم فيما بعد لنظام عسكرى بمباركة البابا أنوست الثاني 1130م و اصبح ذلك النظام تحت رعاية الكرسى الرسولى مدعومين من تجار أمالفى وحكام البروفانس حتى اذدادت نفوذهم بقوة و اصبحو بكنيسة داخل الكنيسة و اصبح يشار لهم باسم الفرسان الهوسبتاليين و يتكونو من ثلاث فئات فرسان العدل و هم النبلاء و رجال الدين و الاطباء و الممرضين .

و بعد انهزام الحملات الصليبية فى الاراضى العربية انتقلو الى قبرص ومن قبرص استمروا في مناوشة العرب و القرصنة على سفنهم و هناك خطط رئيسهم " وليم دى فاليت " لاحتلال رودس و بالفعل أخذها أخوه " توك دى فاليت " من العرب فى 1310م و فى رودس طالت قراصنتهم سفن الاتراك و هو ما اجبر الاخير على حصار رودس حتى استسلم رئيس الفرسان " فيليب دى ليل ادام " فى 1522م و انتقلو بعدها الى سيفليل إسبانيا وكاندى سيلان وروما إلى أن منح الملك شارل الخامس للهوسبتاليين السيادة على جزيرة مالطا في 24 مارس 1530م . واستطاع رئيسهم " جان دى لافاليت " أن يقوى دفاعاتهم ضد الأتراك العثمانيين وأن يبنى مدينة فاليتا ( عاصمة مالطا حاليا ) و استقرو بها الى ان طردهم نابليون بونابرت معتبرا مالطا موقع استراتيجى لا غنى عنة لكى تكون نقطة انطلاق لحملتة المتجه لمصر 1798م .

ومنذ 1834م ونظام الفرسان يمارس شئونه من روما بصفة رسمية باسم العمل الخيرى وأخذت مع مرور السنوات في التوسع حتى فتحت جمعية لها في امريكا 1926 م . و الان تقيم المنظمة علاقات دبلوماسية مع 150 دولة و لها سفارات فى دول عربية و هى الأردن ، السودان ، لبنان ، موريتانيا ، المغرب و مصر و اكثر من 20 دولة إسلامية . و يعمل لديها اكثر من 890 الف فرد علماً بأن منظمة مالطا ليس لديها سفارة فى إسرائيل و عندما حاول الفرسان مجددا ان تكون لهم سفارة باسرائيل رفض شمعون بيريز ذلك بشدة .

و عندما صرح بوش الابن ببداية الحروب الصليبية متجها نحو العراق تحركت معاة فرسان مالطا و التى يعد بوش الاب و الجد احد ابرز اعضائها و لم تكن القوات الامريكية وحدها عند اقتحامها للعراق بل تسللت تحت راية فرسان مالطة مرتزقة " بلاك ووتر " بعد حصولهم على جوزات سفر دولة فرسان مالطة مما مكنهم من دخول العراق بسهولة كما ذكر الصحفى الامريكى جيرمى سكايل حتى اصبحت سفارات الفرسان مدخل لدخول كل الجيوش المرتزقة لاى دولة كما ان " ايرك برنس " مؤسس البلاك ووتر هو عضو فى تنظيم فرسان مالطا و اذا تطلعنا لابرز اعضاء تلك المنظمة فسنجد من الملوك و الرؤساء طابورا طويلا و على سبيل المثال لا الحصر تونى بلير رئيس وزراء بريطانيا الاسبق و خوان كارلوس ملك اسبانيا الحالى و اليزابيث ملكة بريطانيا و ديستان رئيس فرنسا الاسبق .

ففى الوقت الذى يصرح فية " ماثيو فيستينج " الاستاذ الاكبر لمنظمة فرسان مالطا بكل براءة ان رسالتنا الوحيدة هى رسالة طبية و انسانية فقط لا تسطيع ان تصل الى اى معلومة بخصوص تمويل تلك المنظمة على الاطلاق . و انا الان لم اعد ابحث عن مصادر تمويلها و حقيقة عملها فى الدول العربية خاصة بعد عواصف الربيع العربى فقط بقدر بحثى الان عن وطن و شعب اسمة فلسطين لا يعترف بة العالم فى الوقت الذى يعترف العالم بدولة ليس لها ارض او حتى شعب .

فادى عيد

باحث سياسى بقضايا الشرق الاوسط

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بعد أن نشرت مواقع إعلامية شكاوى عن سوء تعامل مديرية جوازات ذي قار، قامت جريدة "طريق الشعب"، بالاتصال بعضو مجلس محافظة ذي قار عن التحالف المدني الديمقراطي شهيد الغالبي، للاستفسار منه عن صحة هذه الشكاوى، وما يمكن عمله لأجل معالجة الخلل.

وحال علمه بالمشكلة، توجه الغالبي إلى مبنى المديرية للتأكد بنفسه من شكاوى الناس والعمل على تذليل المصاعب التي يواجهونها، وبعد ساعتين اتصل الغالبي بـ "طريق الشعب"، مؤكدا أن "شكاوى الناس صحيحة حيث أن هناك زخما كبيرا في المراجعات، فضلا عن عدم وجود قاعة مناسبة لاحتواء أعداد المراجعين".

وذكر الغالبي ان مديرية الجوازات اضطرت إلى تقسيم أوقات المراجعات حسب الاقضية، وان "هناك جدولا زمنيا شهريا للمراجعات، نتيجة الزخم الكبير، فقد تم تخصيص اسبوعين لمدينة الناصرية والمناطق التابعة لها، والأسبوع الثالث لقضائي الشطرة والرفاعي والأسبوع الرابع لقضائي الجبايش وسوق الشيوخ"، لافتا الى انه سأل مدير الجوازات عن أسباب هذا التوزيع، فأجابه بان هناك زخما كبيرا في أعداد المراجعين بحيث ان شهر حزيران وحده تجاوز فيه عدد المراجعين ثمانية آلاف مواطن، ولهذا تم وضع جدول للمراجعات.

وأضاف الغالبي أن "المديرية تعاني من عدم وجود قاعة تتسع للمراجعين"، لافتا إلى أن "هناك اتفاقا سابقا بين المحافظ ومدير الجوازات على تخصيص أموال لبناء قاعة كبيرة تستوعب أعداد المراجعين الكبيرة".

وذكر الغالبي ان مدير الجوازات اخبره ان "الفترة المحددة لتسليم الجواز للمواطن لا تتجاوز الخمسة أيام، وإذا ما تأخر التسليم فان هناك مشاكل في الطلب المقدم تتعلق بالبصمة وأشياء أخرى".

وأشار الغالبي إلى ان مدير الجوازات ابلغه عدم ورود أي شكوى من المواطنين بحصول ابتزاز أو رشوة مقابل تسهيل تمشية المعاملات، وإنهم سينزلون أقسى العقوبات بمن يتعامل مع المراجعين بطريقة غير لائقة،

ولفت الغالبي إلى ان الإجراءات التي شاهدها في الجوازات طبيعية جدا، وان مديرها رحب بالزيارة وتمنى ان تستمر هذه المبادرات لكي يكون هناك تعاون مستمر وان يتم نقل واقع المديرية إلى الإعلام.

وكان مراجعو دائرة جوازات ذي قار شكوا تفشي ظواهر سلبية في دائرة ذي قار للجوازات، ومن ضمن هذه الشكاوى سوء إجراءات تسليم المعاملة ثم استلام وثيقة السفر، فهنالك مراجعون يحصلون على وثيقة السفر دون عناء لأن هنالك موظفين في المديرية يحابونهم ويسهلون أمر حصولهم على الجواز بسبب علاقتهم الوثيقة بهم، بينما يعاني بقية المراجعين نكد الانتظار والزحام ومضايقة بعض الموظفين وغلاظة التعامل معهم.

محنة الجواز

من الملفت للنظر أن المواطن العراقي ما يزال ضحية الممارسات البيروقراطية التي يمارسها بعض موظفي دوائر الدولة، يقول المواطن أحمد الناصري: "قبل ذهابي الى دائرة جوازات ذي قار كنت قد قرأت أن هذه الدائرة هي الأفضل بين الدوائر الحكومية في محافظة ذي قار كما أعلنت ذلك جريدة محلية في المحافظة في إحصاء تزعم أنها أجرته في المحافظة، كان الأمل يرافقني لكن عندما وصلت باب الدائرة المكتظ بالمراجعين تلاشى ذلك الأمل عندما لمست أن الحصول على الجواز امر مستصعب".

فوضى وبطء

ما يواجهه المراجعون في مديرية جواز ذي قار هو البطء في الإجراءات، يقول أحد المواطنين (لم يذكر اسمه)، "أمضيت ثلاث ساعات والكثير من الكلام مع الضباط لأجل الوصول للموظف وتقديم الفايل للنظر فيه والتوقيع عليه في عملية لن تأخذ سوى ثلاث دقائق، كان سبب التأخير هو الفوضى في إدارة العمل فليس هناك آلية إدارية واضحة ومجدية، وكأن الموظفين ضيوف وليسوا جزءا من هذه المؤسسة الحكومية المهمة".

الواسطة والمحسوبيات

إذا كنت ترغب في الحصول على جواز السفر فما عليك سوى البحث عن ضابط يعمل في المديرية ليسهل لك أمر الحصول على الجواز بيسر، ويذكر احد المراجعين انه "كان عدد المراجعين حين وصولنا المديرية الساعة الثامنة والنصف صباحا لا يتعدى الخمسين مراجعا ولو جرت العملية بصورة صحيحة لما اضطررنا للانتظار ثلاث ساعات ولكن الذي لاحظناه قدوم بعض المراجعين بمعية ضباط من الدائرة أو من خارجها للقفز على الجميع وترويج معاملاتهم أمام أنظار المراجعين، فبعد أن سلمت اضبارة التقديم كان علينا الدخول الى البناية في الطابق الثاني وقد رأينا هناك الأسوأ، حيث توجد غرفة صغيرة لا تحتوي على تهوية مناسبة فيها ثلاثة شبابيك لموظفين ويقف أمام كل شباك عشرات المراجعين لأخذ بصمة أصابع الكترونية.

كان الصراخ والتوسل بالموظفين وحرارة المكان ومنظر بكاء الأطفال ونظرات العجائز والشيوخ المتعبة تثير اليأس والحزن، ويتعقد الحال عند انطفاء الكهرباء المتكرر خلال الساعة الواحدة".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص 3

الثلاثاء 17/ 9/ 2013

1-الافتتاح مع جانب من الطقوس الايزيدية.

2-كلمة الجالية الايزيدية باللغة العربية.

3-كلمة الجالية الايزيدية باللغة الكردية.

4-مقطع من فيلم عن الايزيدية.

5-فعالية الدبكة الايزيدية تقدمها مجموعة من الفتيات بالزي الايزيدي.

6-فقرة غنائية مع الموهوبة جوان.

7-أغاني تراثية من بعشيقة وبحزاني مع المبدعين سيروان القوال وايفان الشيخ.

8-دعوة الضيوف لمشاهدة المعرض الفني للفنانين الايزيديين وتذوق الاكلات الشعبية الايزيدية.

9-نبذة عن الايزيدية يستعرضها الحقوقي ديندار شيخاني.

10-فلم عن الازياء الايزيدية.

11-كلمة للقاضي الاستاذ زهير كاظم عبود .

12-قصيدة شعرية باللغة الكردية.

13-الختام بالدبكات الايزيدية الشعبية.

الساعة السادسة مساءءاً

العنوان

-Studiefrämjandet

Ystadsgtan 53

Malmö

اللجنة المنظمة لليوم الثقافي الايزيدي

الخميس, 19 أيلول/سبتمبر 2013 14:23

دعوة لزيارة الرئيس طالباني !- محمدواني

اعتقد جازما ان الكثير من العراقيين على اختلاف أعراقهم وأديانهم ومذاهبهم، يتمنون بل يدعون ان يقوم رئيس جمهوريتهم جلال طالباني من رقدته التي رقد فيها منذ اكثر من ثمانية اشهر ولم يقم منها لحد الآن، ليباشر نشاطه السياسي السابق بنفس الهمة والعزيمة المعهودة في اجراء مصالحة شاملة بين الفرقاء السياسيين وتقريب وجهات نظرهم المختلفة، وقد قطع الرجل شوطا في هذا المجال، وكاد ان يحرز بعض النجاح في مسعاه لولا الوعكة الصحية المفاجئة التي باغتته على حين غرة ومنعته من مواصلة جهوده وتكملة مشواره الى الآخر.. يبدو ان مشاكل العراقيين وأزماتهم المتفاقمة التي لا تنتهي، كانت اكبر من طاقاته وقدراته الجسدية المترهلة بكثير، فسقط طريح الفراش وغاب عن الدنيا تماما، وكأنه بذلك يسجل احتجاجا عمليا على حالة التشرذم والتعنت القائمة بين القوى السياسية العراقية الكبيرة واصرارها العجيب على عدم الوصول الى نتيجة للأزمات المتراكمة التي تهدد وجود العراق ككيان واحد..لا احد ينكر على الرجل إخلاصه الشديد وتفانيه في جمع الفرقاء السياسيين المتصارعين على نقاط مشتركة، ولكن سلطاته المحدودة وحرصه الشديد على إمساك العصا من الوسط وارضاء كل الاطراف المختلفةالسلطة والمعارضة في آن واحد وتكريس المصالحة الوطنية على اساس الاتفاقات والتوافقات والمبادرات السياسية، وليس على اساس الدستور والالتزام ببنوده، افقدته القدرة على فعل شيء يذكر، كان حريصا على معالجة النزاع بين الاكراد والحكومة المركزية على اساس عقدمؤتمرات مصالحة او ابرام اتفاقيات استراتيجية وليس وفق المواد الدستورية التي نظمت العلاقة بينهما وعالجت المشاكل التاريخية المزمنة ضمن سياقات قانونية محددة وعلى وجه الخصوص المادة 140 المهمة التي تضع حلولا ناجعة لمشكلة الاراضي الحدودية المتنازع عليها بين الطرفين.. لطالباني يدير الازمة السياسية بروح الدعابة المعهودة فيه معتمدا على شخصيته الكاريزمية وعلاقاته التاريخية والإرث النضالي المشترك مع الكتل والقوى السياسية العراقية المتنفذة رافعا الشعارات الوطنية الجامعة متجاهلا الدستور تماما، ومتجاهلا ايضا طبيعة المجتمعات العراقية غير المتجانسة وظن ان تركيزه على سياسته التوافقية المجردة هذه ستؤتي ثمارها وتحقق المصالحة الوطنية المنشودة، ولكنه كان واهما، فالازمات التي تعصف بالعراق اكبر من حجم وقدرات القوى السياسية العراقية وارادتها الذاتية في معالجتها، فهي تحتاج الى تعاون دولي واقليمي، لان الجزء الاكبر من هذه الازمات له جذور وامتدادات اقليمية ودولية لا يمكن التصدي لها من غير مساعدة هذه الدول مساعدة مباشرة، ولكنه تجاهل هذه الحقيقة، وأخطأ كذلك في قراءة طبيعة المجتمعات العراقية غير المتجانسة التي لا تشبه اي مجتمعات اخرى في العالم، كل مجتمع له خصوصيته الثقافية والدينية والقومية التي تتميز عن الاخر، ويحاول ان يفرض استقلاليته عن الاخر، ويرفض الخضوع له، وقد عالجه الدستور بصورة رائعة من خلال اقامة اقليم مستقل لكل مجتمع، ولكنه تجاهل هذه الحقيقة ايضا وراح يتعامل مع المشكلة العراقية بعاطفة مجردة وحاول ان يجمع كلمة العراقيين في اطار العراقية باعتباره رئيسا لكل العراقيين، ولكنه في النهاية أخفق في ان يقدم شيئا مذكورا للعراقيين وبشكل خاص للأكراد باعتبارهم الجهة التي عينته لهذا المنصب !.

وكما اثار وجوده في الساحة السياسية جدلا واسعا من قبل مؤيديه ومعارضيه، بسبب مواقفه السياسية المتقلبة، فان غيابه الطويل وترك منصبه لكتلة رئيس الوزراء الشيعي اثار جدلا أوسع من جانب شرائح من العراقيين، فقد استنكرت التعتيم الاعلامي والصمت المريب من جانب الحكومة إزاء مرض طالباني ودعت الى تشكيل وفد من الشخصيات الاعلامية والعشائرية لزيارته في مشفاه في ألمانيا لازالة الغموض عن حقيقة مرضه، والاطمئنان على صحته..ورغم قساوة هذه الدعوات، فإنها تمثل جزءا مهما من صوت المجتمع العراقي..

محمدواني


جريدة"الوطن"

 

بالأمس (١٨-٩-٢٠١٣) رحل سيد الكتب و "بوب ستار" الأدب ، المٶلف والناقد الألماني مارسيل رايش - رانيتسكي (١٩٢٠-٢٠٠٣) عن عمر ناهز الـ ٩٣ سنة.

تعامل هذا الناقد البارع والحصيف مع اللغة كوسيلة الی غاية بغض النظر الی الطريقة المستخدمة كونها غاية بذاتها، نصوصه كانت تخاطب ذكاءنا وتحسسنا بالتناقض الإنساني الظاهري وكيف لا وهو الذي كان معجباً حد الإفراط بالفنان وعبقري اللغة الألمانية توماس مان. وهو القائل عن رواية "الجبل السحري" التي نشره توماس مان بعد نحو ربع قرن من نشر روايته "آل برودنبروك" بـ"إنها قمة لم يصل إليها أحد من قبل في تاريخ الأدب والفكر والثقافة بألمانيا".

تقيمه لتوماس مان موضوعي لا مبالغة فيه، لأن هذا الكاتب البارع هو صاحب الروایات العالمية المهمة مثل "الموت في البندقية"، "الدكتور فاوستوس"، "لوته في فايمار"، "يوسف واخوته" (بأربعة أجزاء)، "طونيو كروجر"، "البطة السوداء"، "فيلكس كرول"، "ماريو والساحر" وغيرها.

عمل مارسيل رايش - رانتسكي في العديد من كبريات الجرائد اليومية والمجلات الأسبوعية المتخصصة ودار لعقدين من الزمان “ الرباعية الأدبية” وهو برنامج تلفزيوني شعبي جداً و حصل بسبب مٶلفاته و بحوثه الأدبية والنقدية الغزيرة و مساهماته في إدارة العديد من الانطولوجيات الأدبية علی الكثير من الجوائز الأدبية المرموقة في داخل و خارج المانيا.

لم يكن مارسيل رايش - رانتسكي ، الذي عاش و مات من أجل الأدب ، يرفع صوته عالياً مدافعاً عنها، هاباً لنصرتها، عندما تهددها قوى الجهل والبطش والبربرية ، صاحب نظرية جديدة في الأدب ولم تكن كتبه فتحاً مبيناً في النقد الأدبي، لكن براهينه النقدية و لغته التهكمية كانت رقيقة و دقيقة التكوين ، رصينة التعبير ، مصونة في جمل ثورية تعليمية و هادئة في آن واحد و متينة البنيان وواضحة بوضوح يجانف المعميات بفهم يتعارض مع الإبهام و تخرج علی یدیه غالبية مسؤولي الصفحات الثقافية الألمانية اليوم.

كان يكره النازيين بشكل قاتل ، لأنه فقد أقارب له في معسكرات الإبادة النازية ، لكنه يحب الشعراء الألمان أمثال غوته و شيلر حد الجنون. أما هجماته وأحكامه النقدية علی كتاب و شعراء كبار أمثال غونتر غراس الحاصل علی جائزة نوبل للآداب (١٩٩٩) بسبب روايته المشهورة "الطبل الصفيح" أو رولف ديتر برنكمان المجدد الأدبي الثوري فقد كانت بمثابة طلقات مسدس يجرح بها من طرف المعنيين و يجذب من الطرف الآخر مئات الألوف من القرؔاء.

لذا قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في نعيها له ، "بوفاتك نفتقدك أيها لاصديق، الذي لا شبيه له في الادب ولا في الدعوة للحرية والديمقراطية".

إذن سيبقی مارسيل رايش - رانتسكي ، الذي أشادت كبار الشخصيات العامة في ألمانيا بمناقبه ، حتی بعد رحيله لدهر طويل أسطورة النقد في المانيا و صحراء النار في الأدب الألماني ، لأنه استطاع ببحوثه النقدية أن يصهر الكتب الأدبية والحياة في بوتقة واحدة، بوتقة الأدب والحياة.

و ختاماً لكم مثله الشهير القائل: "المال لا يجلب السعادة، ولكني حين أكون حزيناً أفضل البكاء في التاكسي وليس في المترو."

الدكتور سامان سوراني


نحن على واقع الارض نرى ونسمع ونطلع على تجربة كوردستان في طريقة وممارسة الانتخابات الحالية التي ستبدأ بعد ساعات لا غير! وخلال متابعتنا الميدانية لهذه الممارسة الجديدة على الشعب الكوردي ومعه مكونات العيش المشترك، نجد ان هذه الممارسة التي تعزز رأينا المتواضع في التوجه الديمقراطي قد وصلت الى مرحلة من التطور (بالرغم من وجود مطبات هنا وهناك) وهذا شيئ جدا طبيعي وخاصة وجود 31 قائمة تتنافس على مقاعد البرلمان في الاقليم البالغة 111 مقعد، منها خمسة مقاعد للمسيحيين ومثلها للتركمان وواحد للارمن اي 11 مقعد للكوتا


الكوتا الكوردستانية تحتاج الى دراسة


من هذه النسبة نجد ان نسبة المكون المسيحي تحتاج الى دراسة في المستقبل مقارنة بنسب المكونات الاخرى على اساس عدد السكان ونسبة الناخبين لكل مكون في الداخل والخارج، ونفس الامر ينطبق على انتخابات برلمان العراق وخاصة نحن مقبلون الى انتخابات برلمانية مهمة وغاية في الدقة نظرا لظروف العراق / المركز الحالية والتي فشل فيها برلمان العراق / رغما عنه / نتيجة المحاصصة (الدينية والسياسية - الطائفية والمذهبية) وضرورة تغييرها في الانتخابات القادمة ووضع الانسان المناسب في المكان المناسب الذي سيكون شعار اتحادنا الحقوقي في المرحلة القادمة!


البرزاني في المقدمة

في الانتخابات السابقة  حصل البرزاني مسعود رئيس الاقليم الموقر على النسب التالية : السيد مسعود بارزاني  69.57% من الاصوات،  كمال ميراودلي  25.32% من الاصوات، هلو ابراهيم أحمد 3.49% من الاصوات، احمد محمد رسول نبي  1.04% من الاصوات، حسين طه كرمياني  0.59 من الاصوات،

اما نتيجة القائم في الانتخابات السابقة هي:

- القائمة الكردستانية  57.34% من الاصوات،  2- قائمة التغيير  23.75%، 3- الخدمات والاصلاح 12.8%، 4-الحركة الاسلامية 1.45%، 5- الحركة الديمقراطية التركمانية  0.99%، 6- الحرية والعدالة الاجتماعية   0.82%،7- المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري 0.58%، 8- قائمة الاصلاح التركماني 0.38%، 9- قائمة الرافدين 0.30%، 10- آرام شاهين داود باكويان 0.22%، 11 قائمة اربيل التركمانية 0.21%،12- حزب عمال وكادحي كردستان 0.18%، 13- وارتيس موسيس سركيسيان 0.15%، 14- حزب المحافظين 0.13، 15- حركة الاصلاح الكردستاني 0.11%، 16- الشباب المستقلون 0.10%، 17 –الاتحاد القومي الديمقراطي 0.10%،18- قائمة الكلدان الموحدة 0.09%،19- قائمة الحكم الذاتي للكلدان السريان الآشوريين 0.09%، 20 – مستقبل مشرق لكردستان 0.05% ، 21- اشيخان مكلون سركيسيان 0.05%، 22- قائمة التقدم  0.05%،23- الحزب الدستوري العراقي 0.04%، 24- قائمة المستقلين التركمان 0.02%.جريدة الاتحاد على الرابط ادناه

لنقرأ بحادية وموضوعية هذه الارقام التي امامنا ونعبر عن رأينا الشخصي ونقول: ان نسبة الفرق بين القائمة الفائزة الاولى والتي تليها هي 33.959- نقارن هذا كتحليل منطقي لنتائج انتخابات كوردستان الحالية ايلول 2013، هذا التحليل هو رؤيا وحلم كصفة يتصف بها كل انسان له متابعة حقوقية وموضوعية لما يجري حوله، مع اخذ بالحسبان وجود قائد مر بتجربة تطور فكري وميداني كواقع حال على الارض ليس من ناحية تكريس الامن والامان فقط بل من النواحي الاخرى السياسية والعلاقات الخارجية والاقتصادية! التي كانت حلم واصبحت حقيقة، من هنا اكدنا ونؤكد ان الاكراد لعبوها بجدارة خلال مسيرتهم النضالية وخاصة خلال الـ 10 سنوات الماضية، وبما ان التوجه الديمقراطي في طريق التطور كمرحلة نرى ان هذه الارقام تكون قريبة الى نتائج الانتخابات الحالية، لان هذه المرحلة تتطلب ممارسة التوجه الديمقراطي بصورة شفافة ونزيهة وباعتراف المجتمع الدولي، عندها يتأكد قولنا بان احد اسباب هذا النمو والتطور هو التجانس الفكري بين قيادة الكورد حتى المعارضة منهم، هذه المعارضة التي تدل على السير في الطريق الصحيح لتطبيق حكم الشعب بانتخاب ممثليه في البرلمان الكوردستاني! اذن ضرورة اكتسابنا خبرة من هذه الانتخابات ولتكن نتائجها مثل ما يطمح اليه الناخب الكوردستاني، ومن جانبنا نتمنى الابقاء على واقع الحال كما هو لان التجارب الاخرى ان كانت داخل العراق او في منطقة الشرق الاوسط قد علمتنا ما هي قطف البطيخ وهو غير ناضج / يكون طعمه مر وغير مستساغ لاننا قطفنا الثمرة قبل نضوجها! لهذا لا يمكن حرق احدى مراحل نحو الديمقراطية وفتح الباب على مصراعيه امام الهواء او امام العاصفة

عليه يكون الابقاء على واقع الحال ضرورة تاريخية لاكمال المرحلة الحالية وهي مرحلة التوجه نحو الديمقراطية - لماذا لا يطبق برلمان العراق ما نراه في الاقليم؟ انه مجرد رأي ورؤيا حقوقية

عينكاوا في 19/ ايلول 2013


http://www.alitthad.com/paper.php?name=News&file=article&sid=59208

مير عقراوي / كاتب بالشؤون الاسلامية والكردستانية

هل كان إنتخاب مصطفى البارزاني لرئاسة الحزب أبدية ، أو لأجل التوريث ، أو لحصر الرئاسة والحكم في عشيرة واحدة ، ومن ثَمَّ في عائلة واحدة ...؟!

بالتأكيد لم يكن يدور في خَلَد ِالمنتخبين ، بخاصة النخبة المثقفة منهم أن تكون رئاسة مصطفى البارزاني للحزب الديمقراطي الكردستاني أبدية أو توريثية ، أو أن تنحصر الرئاسة والحكم في عشيرة واحدة ، وفي عائلة واحدة فقط ، لأنهم كانوا يعلمون جيدا أن كل ذلك يتناقض مع قيم الديمقراطية الواضحة والصريحة في قضايا الحكم والحكومة والرئاسة ...

لهذا السبب فإنهم جعلوا إسم الحزب : [ الحزب الديمقراطي ] ، أي إن الحزب يناضل ويعمل وفق المفاهيم والقواعد الديمقراطية . وذلك تجنبا في الوقوع في دائرة الإستبداد والحكم الفردي والسلطوي ، أو القبلي - العشائري ، فالديمقراطية تضع الحاكم في موقعه الصحيح وتعطيه كذلك حقه وصلاحياته المشروعة المقنَّنة كرئيس ، وذلك بشرط أن لاتُفضي الى إستبداد وفردية ، أو حكم مطلق ، بخاصة في القضايا الحيوية والمصيرية التي ترتبط بمصائر الأمة والبلاد ، ولا بمعنى إنه فوق القانون والمساءلة والنقد والإعتراض أيضا ، فالرئيس في النظام الديمقراطي لايعتقد : [ بأنه أحسن وأشرف وأفضل من بقيَّة المواطنين ، بل يعتقد بأنه يقف على صعيد واحد معهم . ذلك أن مهامه مُكمِّلة لمهامهم ، وإن مهامه ووجباته ليست أفضل من مهامهم ووجباتهم ] ينظر كتاب [ موسوعة علم الإجتماع ] لمؤلفه الأستاذ الدكتور إحسان محمد الحسن ، ص 284 ، 285 . مضافا فإن الرئيس الديمقراطي يطلب : [ من الأتباع وأبناء الشعب الذين يحكمهم إبداء الآراء وتوجيه النصائح والإرشادات التي تساعد في إتخاذ القرار الصائب الذي يخدم مصالح وطموحات الجماهير ] ينظر نفس المصدر والمؤلف ، ص 284 .

عليه فقد كان تأسيس الحزبين الكردستانيين في كردستان ايران ، وفي كردستان العراق أيضا في أواسط الأربعينيات من القرن الماضي إبداعا تاريخيا وهاما ونقلة كبيرة في النضال القومي والوطني الكردي من قِبَلِ النخبة المثقفة الكردية يومئذ ! .

إذن ، لقد كان إنتخاب مصطفى البارزاني لرئاسة الحزب الديمقراطي الكردستاني بسبب الظروف الإستثنائية للكرد وكردستان ، وتم كذلك وفق شروط ومواصفات معينة بحسب المباديء الديمقراطية في الحكم ، لكن مع ذلك فقد برز بعض الحالات في نمط الحكم والإدارة ، في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي ، حيث أدى ذلك الى نشوء خلافات قوية بين بعض من قيادات الحزب : بعض الخلاف كان فكريا ، وبعضه كان على أسلوب القيادة والحكم وطريقته في معالجة القضايا . بالنهاية أدى ذلك الى إنشقاق ، أو إنعزال بعض المؤسسين للحزب الديمقراطي الكردستاني منه وتركه نهائيا ، أو بعض من قياداته ، مثل ميرحاج عقراوي وإبراهيم أحمد وحمزة عبدالله وجلال الطالباني ، أو كما حدث عام [ 1974 ] ، حيث آنشق القيادي والجنرال العسكري المعروف عزيز عقراوي صفوف الحزب الديمقراطي الكردستاني ، وفي عام [ 1975 ] صالح اليوسفي أيضا أحد المؤسسين للحزب . وفي عام [ 1976 ] أسس الأخيران حزبا كرديا جديدا بإسم : [ الحزب الإشتراكي الكردستاني ] . وبسبب ذلك أيضا إنشق القيادي المعروف في الحزب الديمقراطي الكردستاني سامي عبدالرحمن عام [ 1980 ] وأسس حزبا كرديا بإسم : [ حزب الشعب الديمقراطي الكردستاني ] ، وبعدها أصدر كتابا حول الحركة الكردية تحت عنوان : [ البديل الثوري للحركة التحررية الكردية ] . في هذا الكتاب إنتقد سامي عبدالرحمن طريقة الإدارة والحكم في الحزب الديمقراطي الكردستاني من قبل العائلة البارزانية ووصفها بأنها أصبحت : [ مؤسسة مستقلة ] لوحدها داخل الحزب ، بحيث أصبحت هذه المؤسسة العائلية هي التي تحكم وتدير الحزب وقضاياه من جميع النواحي ..!!

في صيف عام [ 1984 ] إلتقيت بسامي عبدالرحمن في مكتب حزبه وقتها : حزب الشعب الديمقراطي الكردستاني ، في مدينة أروميه ، في كردستان ايران فتحدثنا نحو ساعتين عن الأوضاع السياسية في إقليم كردستان والعراق وايران وغيره ، ثم أخذ الحديث بنا الى حزب البارزاني وتاريخه ، فقال سامي عبدالرحمن : [ بسبب عدم ديمقراطية هذا الحزب والعشائرية والعائلية الحاكمة فيه تركته ] ، ثم سألني : [ هل قرأت كتاب < البديل الثوري للحركة التحررية الكردية > الذي أصدرناه ونشرناه ] ، قلت : نعم ، لقد قرأته ، فقال لي : [ مارأيك به ؟ ] ، فقلت : الكتاب جيد وقيم في بعض محاوره ، ولي نقد وملاحظات على البعض الآخر . ثم أضفتُ له : إن القول الوارد في كتاب [ البديل الثوري ] بعنوان آية قرآنية ، وهو : [ لعن الله قوما ضاع الحق بينهم ] هو ليس آية ، بل هو حديث نبوي ، فقال : [ صدقتَ ، لقد قلتُ للإخوة بتصحيح ذلك ، لكن حينما وصلهم كلامي كان الكتاب قد طُبِعَ ] ! . برأيي ان سامي عبدالرحمن لم يكن يعلم بأن القول المذكور هو حديث نبوي وليس آية قرآنية ، لكنه تفاجأ مما قلته له وآستحى الإعتراف بالخطإ المذكور ، وذلك لأن كتاب [ البديل الثوري ] كان من تأليفه هو شخصيا ...!

في عام [ 2003 ] إلتحق سامي عبدالرحمن مرة أخرى بحزب البارزاني مرة أخرى وآنحلَّ حزبه بشكل كامل ، ثم أصبح بعدها معاونا لرئيس وزراء حكومة إقليم كردستان التي كان يترأسها في ذلك الوقت واليوم نيجيرفان البارزاني . في عام [ 2004 ] ، وفي صبيحة يوم عيد الأضحى المبارك تعرَّض مقر حزب الديمقراطي الكردستاني الى هجوم إنتحاري غادر وغاشم من قبل أحد أعضاء تنظيم القاعدة الإرهابي في العاصمة أربيل فآستشهد على أثرها سامي عبدالرحمن والعشرات من المسؤولين والمواطنين الكرد ، فرحم الله تعالى الجميع ...

هل كان للنخبة المثقفة الكردية وقتها تقصير فيما يخص القيادة والرئاسة والسياسة والإنتخابات الرئاسية وغيرها في الحزب الديمقراطي الكردستاني ، وبخاصة في فترة المنفى للمرحوم مصطفى البارزاني في الإتحاد السوفيتي سابقا ، حيث لجأ اليه مع نحو [ 500 ] شخص بعد إنهيار جمهورية مهاباد الكردية وإعدام رئيسها القاضي محمد في عام [ 1947 ] من القرن المنصرم ، وكان بينهم أحد مؤسسي الحزب أيضا ، وهو ميرحاج أحمد عقراوي ...!؟

سنحاول التطرق الى هذه النقطة وغيرها في الجزء القادم من هذا البحث بعونه تعالى ...

اللاجئون السوريون يفترشون الارض في السليمانية ولايفصل بين الاسر الا الاغطية

بغداد/ الملف نيوز: يجلس اللاجئون في محافظة السليمانية شمال العراق في مجموعات على الأرض في المدارس والمساجد المحلية، حيث لا يفصل بين الأسر المختلفة سوى عدد قليل من الاغطية والأغراض الشخصية، ولا يجد الأطباء طريقهم لعلاج المرضى والمصابين إلا بصعوبة كبيرة عبر الزحام.

 

كان تدفق اللاجئين السوريين في الأيام الأخيرة إلى المنطقة الكردية، التي تحظى بحكم شبه ذاتي في العراق، بمثابة مفاجأة لم تترك وقتاً لتحضير الرعاية الصحية الملائمة للوافدين الجدد.

 

وصلت سوزدار عمر، وهي طالبة تبلغ من العمر 20 عاماً، من ديريك بشمال شرق سوريا، إلى محافظة السليمانية قبل يومين مع عمتها وأبناءها، وهم ينامون جميعاً على الأرض في مسجد محلي في بلدة أربات. وتحدثت عن سبب نزوحها قائلة "جئت إلى اقليم كردستان العراق بعد دخول جبهة النصرة إلى ديريك لقتل الشعب الكردي"، في اشارة إلى الجماعة الإسلامية التي تقاتل للإطاحة بالحكومة السورية. وقد اضطرت سوزدار للانتظار ليوم كامل على الحدود قبل تمكنها من العبور بسبب الحشود الكبيرة التي تجمعت على المعبر، ثم قضت يوماً آخر في السفر لمسافة 400 كيلومتر من الحدود السورية إلى السليمانية.

 

وعلى الرغم من إصابة ابن عمتها، إيمان عمر البالغ من العمر 25 عاماً، بكسر في ساقه خلال عملية العبور، إلا أن المجموعة اضطرت لمواصلة السفر حتى وصلت إلى مخيم مؤقت.

 

وفي حديث عن ظروف رحلة العبور، أفاد رئيس الوحدة الميدانية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في محافظة السليمانية كماران علي لوكالة "الملف نيوز" بأن "الرحلة من الحدود تستغرق 10 ساعات، وقد تسببت في مرض بعض الناس".

 

وقد تم وضع ثلاث سيارات إسعاف من المدن المجاورة في حالة تأهب لنقل الوافدين المصابين بإصابات خطيرة أو الذين يعانون من مشاكل صحية مزمنة إلى المستشفيات القريبة.

 

وتقول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أكثر من 37,000 لاجئ سوري وصلوا إلى كردستان العراق منذ 15 اب الماضي، عندما تم افتتاح جسر بيشخابور عبر نهر دجلة الذي يفصل بين العراق وسوريا.

 

ويجد الكثير من اللاجئين أنفسهم مضطرين لمغادرة ديارهم بسبب التصاعد الحاد الأخير في العنف بين الميليشيات الكردية السورية والجماعات المتطرفة المرتبطة بتنظيم القاعدة في شمال شرق سوريا، على الرغم من أن أشخاصاً آخرين ذكروا أنهم فروا بسبب القصف الجوي وعدم وجود الخدمات الأساسية.

 

والجدير بالذكر أن الدولة انسحبت من مناطق في شمال شرق سوريا يسكنها تقليدياً الأكراد في العام الماضي، ومنذ ذلك الحين، تخوض المليشيات الكردية معارك متقطعة ضد المسلحين المناهضين للحكومة من أجل السيطرة على تلك المنطقة.

 

ويؤكد عمال الإغاثة أن تدفق اللاجئين يفوق طاقة جهود الإغاثة، وفي الـ 20 من اب الماضي، فرض المسؤولون الأكراد حد أقصى على عدد اللاجئين السوريين إلى المنطقة تم تحديده في 3,000 لاجئ سوري يوميا، وذلك في محاولة للتعامل مع التدفق الكبير للاجئين، وفقاً لوكالات الإغاثة.

 

 

 

ستنفاد طاقات كردستان العراق

 

سافر نيجيرفان أحمد محمد البالغ من العمر 19 عاماً لمدة 15 ساعة من مسقط رأسه في الحسكة في شمال شرق سوريا للبحث عن ملاذ آمن في السليمانية، حيث تنام عائلته المكونة من ستة أفراد على الأرض في أحد المساجد، وتحدث عن الأوضاع في المنطقة قائلا لوكالة "الملف نيوز"، إن "الحرب لا تتعلق بإراقة الدماء فقط، ولكنها حرب اقتصادية أيضاً ضد الشعب الكردي في الحسكة...لم يعد هناك ما يكفي من الغذاء في سوريا".

 

وقد كان العراق، حتى قبل تدفق اللاجئين السوريين، يستضيف أكثر من 150,000 لاجئ، معظمهم في إقليم كردستان العراق، ومنذ بداية الصراع في سوريا قبل عامين، فر ما يقرب من مليوني سوري إلى العراق وتركيا ولبنان والأردن ومصر. وقد حذر عطا محمد، المدير الإقليمي لمنظمة التنمية المدنية، التي دخلت في شراكة مع المفوضية لتنفيذ جهود الإغاثة في كردستان، من عدم وجود "ما يكفي من الدعم الدولي للاجئين في كردستان. وعلى الرغم من أن الحكومة الإقليمية الكردية قامت بتقديم 10 ملايين دولار إلا أن هذا لا يكفي".

 

وتجدر الإشارة إلى أن نسبة تمويل النداء الذي تنسقه الأمم المتحدة لجمع 311 مليون دولار لتمويل المساعدات الإنسانية للاجئين السوريين في العراق خلال عام 2013 لم تتعدى بعد 24 بالمائة في الوقت الحالي.

 

 

 

التدافع لإيجاد أماكن للإقامة

 

لا تزال المخيمات المؤقتة المخصصة لإيواء الوافدين الجدد في السليمانية وإربيل عاصمة إقليم كردستان العراق قيد الإنشاء، ومن المقرر افتتاح مخيم انتقالي في حالات الطوارئ في السليمانية، وفقاً لمنظمة التنمية المدنية، وهو نفس اليوم الذي حددته السلطات لإخلاء المدارس والمساجد التي تستخدم لإيواء اللاجئين بشكل مؤقت.

 

وحتى لو تمكنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركاؤها من المنظمات غير الحكومية المحلية من استكمال المخيم في الوقت المناسب، فإن قدرته الاستيعابية لن تزيد عن 2,500 شخص، مما لا يكفي لاستضافة أكثر من 3,200 لاجئ جديد وصلوا إلى السليمانية وحدها في الأيام الستة الماضية.

 

 

 

وقال علي من المفوضية أن تسكين اللاجئين المعرضين للخطر في المدارس المحلية يمثل إشكالية بسبب نقص الكهرباء والمياه وعدم وجود مرافق مثل أماكن الاستحمام أو تكييف الهواء. ولكن لا يزال الماء والغذاء في مقدمة الشواغل الملحة. وتعمل المنظمات غير الحكومية، مثل منظمة التنمية المدنية، مع الأكراد العراقيين المحليين لتقديم ثلاث وجبات يومياً، وكذلك مياه الشرب والثلج، للاجئين الذين يفتقرون إلى أماكن وأدوات الطهي.

 

 

 

إغلاق مُسيّس؟

 

تقول وكالات الاغاثة واللاجئون والمحللون أن جميع المعابر الحدودية بين سوريا وكردستان العراق مغلقة منذ منتصف مايو الماضي.

 

وذكر أحد المحللين أن عمليات الإغلاق تلت حدوث توترات بين الميليشيات الكردية المهيمنة في سوريا - وحدة الدفاع عن الشعب الكردي ووحدة حماية الشعب - والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود برزاني، رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، بسبب تدريب المقاتلين الأكراد السوريين في كردستان العراق من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يرأسه برزاني.

 

وبعد إرسال هؤلاء المقاتلين مرة أخرى إلى سوريا، اعتقلتهم وحدة الدفاع عن الشعب الكردي، التي لم ترحب بتدخل كردستان العراق. ورد الحزب الديمقراطي الكردستاني بإغلاق الجانب العراقي من الحدود كإجراء انتقامي في أعقاب الاعتقالات.

 

وفي مخالفة للقانون الدولي، أغلقت تركيا والأردن ولبنان والعراق حدودها مع سوريا أو حدت من عدد اللاجئين المسموح لهم بالدخول من نقاط العبور المختلفة في العامين الماضيين، وتزامن ذلك مع تزايد أعداد اللاجئين الذي أرهق البنية التحتية والقدرة على تقديم الخدمات الأساسية في الكثير من هذه البلدان.

 

 

 

وأكد ديندار زيباري، الذي يشغل منصب نائب وزير في وزارة الشؤون الخارجية بحكومة إقليم كردستان، أن المعبر الحدودي الرسمي في ساهلة والمعبر غير الرسمي القريب على نهر دجلة لم يتم إغلاقهما بشكل رسمي على الإطلاق، ولكن اللاجئون السوريون يقولون أن الإجراءات الأمنية مشددة للغاية. وأضاف زيباري أن العبور كان أكثر صعوبة قبل إنشاء جسر مؤقت جديد "لتقديم الإغاثة الإنسانية للمحتاجين". ومنذ 18 أغسطس، قامت السلطات بتوجيه جميع اللاجئين نحو معبر ساهلة.

 

ومن جهته، أفاد فلاديمير فان فيلغنبرغ، المحلل السياسي والكاتب في مؤسسة جيمس تاون، وهو معهد بحوث يتخذ من واشنطن العاصمة مقراً له، أن الضغوط التي تفرضها أحزاب المعارضة داخل كردستان، فضلاً عن تقارير وسائل الإعلام عن القتال بين الجماعات الكردية وتنظيم القاعدة في سوريا، ربما تكون قد أدت إلى إعادة فتح الحدود من قبل حكومة إقليم كردستان في محاولة "لمساعدة الأكراد السوريين".

 

وتجدر الإشارة إلى أن وحدة الدفاع عن الشعب الكردي في سوريا متحدة مع حزب العمال الكردستاني، الذي كان منخرطاً في حرب عصابات استمرت 35 عاماً ضد تركيا وله قاعدة في شمال العراق، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في شهر مارس الماضي.

 

ومع ذلك، تقول منظمات الإغاثة العاملة على الأرض أن قرار إعادة فتح المعبر الحدودي الأسبوع الماضي لم يترك لها وقتاً للتأهب لوصول الآلاف من الوافدين الجدد.

 

وفي الوقت نفسه، دعا برزاني الأكراد السوريين إلى "البقاء والدفاع عن أرضهم". كما هدد باستخدام "كافة الإمكانات" للتدخل إذا ما تم التحقق من التقارير الواردة عن مذابح ترتكبها جبهة النصرة بحق الأكراد السوريين خلال زيارة من المقرر أن يجريها وفد كردي إلى المنطقة في مهمة لتقصي الحقائق

تل ابيض/ الرقة – لا تزال المجموعات المرتزقة التابعة للدولة الاسلامية في العراق والشام/جبهة النصرة وحركة احرار الشام الاسلامية تحتفظ بالمدنيين الكرد الذين اختطفتهم بعد هجومها على الاحياء الكردية في كل من تل ابيض ومدينة الرقة، حيث يتعرض المختطفون لأشد انواع التعذيب النفسي والجسدي.

حيث تستمر كل من الدولة الإسلامية في العراق والشام/جبهة النصرة وحركة أحرار الشام الاسلامية في كل من الرقة وتل أبيض وريفهما، بحملتها الوحشية في اختطاف المدنيين الكرد، وفي الوقت نفسه تستمر تلك المجموعات المرتزقة بعمليات سلب ونهب منازل ومحلات المواطنين الكرد في تل ابيض والرقة وريفهما.

هذا واستطاعت بعض المصادر من توثيق اسماء عدد من المدنيين الكرد الذين اختطفتهم تلك المجموعات في الرقة وتل ابيض وريفهما منذ بدء هجماتها على الأحياء الكردية في مدينة تل ابيض بتاريخ 21 تموز الماضي. وهؤلاء المختطفون يتواجدون لدى الدولة الاسلامية وحركة احرار الشام الاسلامية في الرقة ولدى جبهة النصرة في تل ابيض.

والمختطفون من تل ابيض وريفها الموجودين لدى حركة احرار الشام الاسلامية في مدينة الرقة هم "إبراهيم جاويش، محمد جاويش، وحيد جاويش، صالح إبراهيم جاويش، فاضل إبراهيم جاويش، علي إبراهيم جاويش، وحيد محمد جاويش، جمعة محمد جاويش، فاضل محمود جاويش،  صالح محمود جاويش، إبراهيم صالح جاويش، محمد صالح جاويش، إبراهيم وحيد جاويش"، بالاضافة الى محمود خانو الموجود لدى حركة أحرار الشام الاسلامية في بلدة صرين.

كما يوجد مختطفون من تل ابيض لدى الدولة الاسلامية في العراق والشام بمدينة الرقة ومنهم "محمود جاويش. محمد عزت الذي نهب منزله بالكامل وبعدها قاموا بتفجيره، والآن مصيره مجهول. أسماعيل علي شيخو الذي كسرت ساقه من مكانين من شدة الضرب والتعذيب"، كما يوجد بعض المختطفين من سكان تل ابيض لدى جبهة النصرة في مدينة جرابلس ومنهم "جهاد شفقت من قرية العيدانية، عبدالله محمود عبدالله".

كما يوجد العديد من المدنيين الذين تم اختطافهم من قبل تلك المجموعات المرتزقة في تل ابيض وريفها ولم تتوصل المصادر الى الجهات التي يتواجدون لديها، وهم كل من "علي أبو وحيد 17 سنة، علاء شيخو، إبراهيم علي شيخو، عارف مسلم حسين، فاروق عقيل، وحيد عقيل، عمر علو، رشاد علو، صبحي محمد رشو بلنك والذي أراد معرفة مصير والده فاعتقل، محمود خلفو 50 سنة اعتقل بينما كان يرعى أغنامه، عبدالله محمد محمد 17 سنة، نهاد مصطفى إمام، محمود مصطفى محمد من قرية يارقو، نضال محمد خان محمد قرية تل فندر، محمد محمد خان محمد من قرية تل فندر، محمود بنيامين، علي خليل خوني، خليل مصطفى إمام".

كما وثقت المصادر اسماء بعض المدنيين الكرد الذين قامت المجموعات المرتزقة باختطافهم في مدينة الرقة ومعرفة الجهة التي يتواجدون لديها، ومن المدنيين الذين تم توثيق اسمائهم والمتواجدين لدى الدولة الاسلامية في مدينة الرقة "أحمد مشو، خالد خليل مسلم، نهاد يوسف".

اما المدنيين الذين تم توثيق اسمائهم ولا يعرف الجهة التي يتواجدون لديها هم كل من "عبدالله احمد حسن علي، محمد اسماعيل حسن علي، علي محمد خليل زين، صبري مختار مزغنة، حكمت وهو عضو في دار الشعب في الرقة، مصطفى احمد، ادريس مشو، هوكر خضر، فرمان محمد عثمان، محمد صفقان، علي عويس جمال، إبراهيم، محمد ابو صخر، حمزة، ريناس صبري مختار مزغنة".

وبحسب المصادر فإن هناك أسماء لا يمكن الوصول إليها إما عدم معرفة الجهة الخاطفة لهم أو لتكتم ذويهم خشية من بطش تلك المجموعات المرتزقة.

وفي لقاء مع أحد المفرجين عنهم والذي اختطفته حركة أحرار الشام الاسلامية في الرقة، أكد على وحشية تلك الجماعات في التعامل مع المختطفين من خلال تعليقهم لفترات طويلة من ايديهم، ووضعهم في غرف صغيرة لا تتجاوز مساحتها المتر المربع، بالإضافة الى استعمال اللغة العنصرية والاهانة.

وبحسب بعض المفرجين عنهم مؤخراً أكدوا بأن حركة أحرار الشام الاسلامية تحتفظ بالمدنيين في زنزانة بالقرب من فرع المرور بالرقة، أما الدولة الإسلامية فتحتفظ بهم إما في قبو بقصر المحافظة، أو في الصناعة "مرآب السيارات" بالرقة.

وكانت دولة الإسلام قد اختطفت عدداً من المدنيين الكرد على الطرقات بين القرى الغربية لمدينة تل ابيض، ثم تركتهم بعد ان قامت بنهب وسلب ما معهم من نقود وسيارات، ومنهم "عثمان ايبو، محمود ايبو، محمد ايبو، مصطفى ايبو، مصطفى صالح مهاجر، محمود مصطفى مهاجر، مصطفى علي الملقب بمصطفى رحمي".

وكانت جماعة تنتمي للدولة الإسلامية في تل أبيض قد هاجمت ظهر أمس المدعو "حج أحمد خضر" وهو من قرية اليابسة، وسلبت منه سيارته بعد أن كبلته ومن ثم رمته خارج تل أبيض.

هذا وما تزال المجموعات المرتزقة مستمرة في اختطاف المدنيين الكرد وسلب المنازل والمحال التجارية في كل من الرقة وتل أبيض وريفهما.


فرات نيوز

بورصة - قام اشخاص مجهولي الهوية في ساعات متأخرة من مساء امس بهجوم مسلح على مبنى حزب السلام والديمقراطية في حي جوماليكزيك بمقاطعة يلدرم التابعة لمحافظة بورصة.

حيث هاجم مجهولون على مبنى حزب السلام والديمقراطية وقاموا باطلاق سبع رصاصات على المبنى الذين كان فارغاً اثناء حدوث الهجوم. مما تسبب بتحطيم نوافذ المبنى.

 

فرات نيوز

بمشاركة أكثر من (153) ألف ناخب ستبدأ غدا الخميس، عملية الإقتراع الخاص بقوات الاسايش والداخلية والبيشمركة لإنتخابات برلمان كوردستان.

في هذا السياق صرح المدير العام للعلاقة الجماهيرية في المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات عبد الرحمن خليفة لـNNA إن قوات البيشمركة والداخلية والاسايش سوف يشاركون في عملية الإقتراع الخاص، وإن المراكز الانتخابية سوف تستقبل الناخبين من الساعة (7) صباحا وحتى (5) مساءا.

مشيرا إلى أن أكثر من (153) ألف ناخب سيشارك في عملية الاقتراع الخاص غدا بإنتخابات برلمان كوردستان.
-----------------------------------------------------------------
فؤاد جلال – NNA/
ت: محمد

المحامية الإيرانية المفرج عنها تؤكد استمرارها في الدفاع عن حقوق الإنسان

المحامية الايرانية تتوسط عائلتها في منزلها بعد اطلاق سراحها في طهران أمس (إ.ب.أ)

لندن: «الشرق الأوسط»
أفاد الموقع الرسمي للرئاسة الإيرانية أمس بأن الرئيس حسن روحاني قام بإحالة موضوع سلوك شرطة الأخلاق المعنية بتطبيق قواعد اللباس إلى اللجنة الثقافية التابعة لمجلس الوزراء. وأشار الموقع إلى أن روحاني قد طلب من قوات الشرطة الامتناع عن اتباع الأساليب المتشددة في تطبيق القوانين المتعلقة بالمظهر.

وكان روحاني قد أكد على ضرورة احترام جميع المواطنين للقيم والمعايير الإسلامية مطالبا الشباب بالامتثال لهذه القيم.

فخلال حملته الانتخابية وعد روحاني بأن حكومته ستكون حريصة على أن تشعر النساء بالأمان والطمأنينة أثناء السير بالشارع داعيا إياهن بأن لا يتخوفن من أي سوء في المعاملة فيما يخص مظهرهن الخارجي.

وقال روحاني «سوف لن أسمح لأي كان من دون مسؤوليات واضحة بأن يوقف ويحقق مع النساء في الشارع لأنني أعتقد بأن النساء والشابات سيتقيدن بارتداء الحجاب والأخلاق العامة». وظهرت في الأسابيع الأخيرة تقارير عدة عن تعرض النساء في طهران للتوقيف والاحتجاز من قبل شرطة الأخلاق، وجرى تصوير بعض هذه الحوادث وتناقلت كثير من المواقع الإلكترونية صور نساء يتم توقيفهن واحتجازهن لمجرد لون أو شكل لباسهن.

وبحسب قوانين البلاد فعلى المرأة أن تغطي شعرها وجسدها عدا الوجه وجرى اتباع ذلك منذ عام 1981 إلا أنه إلى يومنا هذا لا يوجد توصيف قانوني لمثل هذه الممارسة. وفي عام 1994 وكجزء من قانون العقوبات المؤقت جرى المصادقة على بعض المواد القانونية لإعطاء أساس قانوني لتقيد النساء بارتداء الحجاب.

وبحسب الدستور الإيراني، فإن المرشد الأعلى يعين قادة الجيش وهيئات إنفاذ القانون وهو أيضا من يمنح وزير الداخلية سلطة الإشراف على قوات الشرطة في البلاد ومن دون هذه السلطة المعطاة من قبل المرشد الأعلى فليس للحكومة فعليا أي سيطرة على إدارة الشرطة والسياسة.

يشار إلى أن الرئيس الحالي لمنظمات إنفاذ القانون في البلاد أحمدي مقدم، هو أحد أقرباء الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد. ويقال إنه يحاول الإبقاء على علاقات طيبة مع الفصائل الراديكالية والمحافظة من المعسكر الأصولي والذي يتميز بنظامه الديني الداخلي وولائه للمرشد الأعلى للبلاد.

ومن المتوقع أن يجرى نقل سلطة الإشراف على جهاز الشرطة إلى وزير الداخلية الحالي. في غضون ذلك , قالت المحامية الإيرانية نسرين سوتودة، التي أفرج عنها أمس بعد ثلاث سنوات قضتها في السجن بسبب دفاعها عن حقوق الإنسان، إنها ستستمر في الدفاع عن حقوق الإنسان.

وأوضحت في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية، بعيد الإفراج عنها مع كثير من السياسيين والصحافيين الإصلاحيين: «لدي ترخيص بالعمل وسأستمر في الدفاع عن حقوق الإنسان» مؤكدة أنها «في لياقة تامة جسديا ونفسيا».

شتباكات في حي برزة بدمشق إثر محاولة النظام اقتحامه

مقاتلون من الجيش السوري الحر خلال اشتباكات في منطقة الجسر الخامس بطريق مطار دمشق الدولي أمس (رويترز)

بيروت: «الشرق الأوسط»
فرضت كتائب «الجيش السوري الحر» أمس حصارا عسكريا على مقر «دولة العراق والشام الإسلامية» بمدينة إعزاز في ريف حلب الشمالي إثر اشتباكات بين عناصر التنظيم المعروف بقربه من «القاعدة»، ومقاتلي «لواء عاصفة الشمال» الموجود في المنطقة. وتزامن ذلك مع طرد مقاتلي وحدات «حماية الشعب الكردي»، عناصر تنظيم «دولة العراق والشام الإسلامية» من قرية علوك الواقعة شرق مدينة رأس العين الحدودية مع تركيا عقب معارك عنيفة اندلعت بين الطرفين.

ونقل «مركز حلب الإعلامي» عن «لواء عاصفة الشمال» تأكيده أن ثلاثة من عناصره أصيبوا بعد اشتباكات مع عناصر من تنظيم «الدولة» الإسلامية، إثر محاولة الأخيرة اعتقال طبيب ألماني الجنسية يعمل في المشفى الوطني بالمدينة. كما أعلن المركز مقتل الإعلامي حازم عزيزي مراسل وكالة «شهبا برس»، جراء إطلاق نار عشوائي من قبل عناصر «الدولة»، فيما أشارت مصادر معارضة إلى أن «اثنين من مقاتلي (الدولة) قتلوا إثر الاشتباكات».

وأفاد ناشطون معارضون بأن «مجموعات (الجيش الحر) فرضت حصارا عسكريا محكما على مبنى قيادة (دولة العراق والشام) في مدينة إعزاز؛ إذ شهد مبنى (الدولة) إصابات من عربات تابعة للمعارضة». وأوضح ناشطون أن كتائب «الحر» قطعت الطرق المؤدية إلى مدينة إعزاز تحسبا من وصول إمدادات لجماعة «دولة العراق والشام الإسلامية».

ويعتبر «لواء عاصفة الشمال» من أشهر الجماعات المقاتلة في ريف حلب، ويعتقد بأنه مسؤول عن اختطاف الحجاج اللبنانيين الأحد عشر في مايو (أيار) من عام 2012، قبل أن يطلق لاحقا سراح اثنين منهم على دفعتين والإبقاء على التسعة الآخرين قيد الاحتجاز.

وتصاعدت في الآونة الأخيرة حدة المواجهات بين المقاتلين الإسلاميين وكتائب الجيش الحر، وكان آخرها في مدينة الباب القريبة من إعزاز بريف حلب، حيث تمكنت عناصر «الدولة» من طرد مقاتلي «الحر» من المدينة بعد اشتباكات عنيفة قتل على أثرها عدد كبير من مقاتلي المعارضة.

وفي هذا السياق، اتهم لؤي المقداد، المنسق السياسي والإعلامي في الجيش السوري الحر تنظيم «دولة العراق والشام الإسلامية» «باتباع أجندة مشبوهة تقوم على الحكم والسيطرة وليس على محاربة النظام». وأشار لـ«الشرق الأوسط» إلى «وجود عمل منسق ومبرمج من قبل هذا التنظيم وغيره من المجموعات التي تلتزم بالفكر الجهادي، لاستهداف مقاتلي المعارضة». وقال المقداد إن «هذه الجماعات جاءت إلى سوريا على قاعدة محاربة القوات النظامية ومساعدة السوريين على التخلص من النظام المستبد، لكننا نرى أنها تحولت اليوم نحو قمع الشعب وترهيبه بالدين لدرجة أنهم استبدلوا بحجج النظام التي كان يستخدمها لقمع السوريين أخرى ذات بعد ديني، فبتنا نسمع عن (وهن نفسية الأمة الإسلامية) وتكفير المعارضين لهم».

وتمنى المقداد أن «لا تتطور الصراعات مع القوى المتشددة إلى الدرجة التي يصبح فيها الشعب السوري أمام طرفين ليواجههما: هم والنظام»، مشيرا إلى أن «25 مليون سوري لم تخفهم صواريخ (سكود) النظامية، كي يخيفهم أشخاص لا ينتمون إلى البيئة السورية المعتدلة».

وفي موازاة معارك ريف حلب، أعلن «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن مقاتلي وحدات «حماية الشعب الكردي»، تمكنوا من طرد مسلحين متشددين من قرية علوك الواقعة شرقي مدينة رأس العين في محافظة الحسكة.

وقال المرصد إنه المقاتلين الأكراد سيطروا على القرية بعد اشتباكات مع مقاتلي «الدولة الإسلامية في العراق والشام» و«جبهة النصرة»، مشيرا إلى أن «الاشتباكات بدأت قبل أربعة أيام». وأوضح المرصد أن «الإسلاميين هم الذين هاجموا القرية عن طريق التسلل عبر الشريط الحدودي مع تركيا»، وأن الاشتباكات التي دارت خلال اليومين الماضيين أسفرت عن مصرع أربعة مقاتلين من وحدات «حماية الشعب الكردي» وما لا يقل عن 17 مسلحا من «الدولة» و«جبهة النصرة» وكتائب أخرى. من جهة أخرى، واصلت القوات النظامية محاولاتها لاقتحام حي برزة في العاصمة دمشق. وأفاد المكتب الإعلامي للمجلس المحلي في حي برزة بأن «معارك عنيفة تدور في الحي بين القوات النظامية والجيش الحر»، مؤكدا أن «النظام يستخدم مختلف الأسلحة في محاولته لاقتحام الحي».

في المقابل، أشار ناشطون إلى أن «عددا كبيرا من جنود الجيش السوري النظامي سقطوا بين قتيل ومصاب، رغم إحرازه تقدما على هذه الجبهة». وتشن القوات النظامية منذ ثلاثة أيام حملة على الحي، في محاولة منها لإحكام السيطرة عليه تحت غطاء من القصف الجوي والمدفعي.


توقعات بفوز حزب بارزاني تليه في المرتبة الثانية حركة التغيير ثم الاتحاد الوطني

أربيل: شيرزاد شيخاني
تتوقف الحملة الانتخابية في إقليم كردستان اليوم ويستعد 56 ألفا و832 من منتسبي الأجهزة والمؤسسات الأمنية وقوات البيشمركة للإدلاء بأصواتهم في التصويت الخاص الذي سبق أن أكد رئيس الحكومة نيجيرفان بارزاني «أنهم أحرار فيمن يختارونه من مرشحي القوائم الانتخابية، والتصويت لصالح أي قائمة حزبية ينتمون إليها أو يناصرونها».

وأثار قرار صدر عن مكتب المفوضية في مدينة السليمانية حدد ستة مراكز اقتراع فقط يسمح للصحافيين بتغطية عمليات التصويت فيها قلق الصحافيين ووسائل الإعلام وبدأ أمس عدد من الصحافيين حملة لجمع تواقيع ضد هذا القرار ولإرغام المفوضية على التراجع عنه وإعطائهم المزيد من حرية التحرك على أكثر من 500 مركز انتخابي في المحافظة.

وتتوقع معظم الأحزاب والقوى السياسية بكردستان، أن تكون الانتخابات التي يجري التصويت العام فيها بعد غد «مصيرية» تغير من المعادلات السياسية القائمة في الإقليم، إذ يخوضها معظم الأحزاب والكيانات بحماس منقطع النظير جسدته سخونة الحملة الانتخابية التي تنتهي اليوم.

«الشرق الأوسط» استطلعت آراء معظم القيادات السياسية ومعها النخبة الثقافية حول ملامح الخارطة السياسية الجديدة التي ستفرزها الانتخابات وخرجت بإجماع على أن كردستان مقبلة على تحولات جذرية تقلب من المعادلات القائمة منذ تحررها من سيطرة النظام العراقي السابق عام 1991. ويقر الجميع بأن هذه الانتخابات ستكون مصيرية وحاسمة بالنسبة لجميع الأطراف، بما فيها الحزبان الرئيسيان (الاتحاد الوطني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني والديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني)، اللذان خاضا جميع الانتخابات البرلمانية والبلدية السابقة بقائمة موحدة. فهذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها الاتحاد الوطني الانتخابات بقائمة مستقلة، وهذا ما أدى بقيادي كردي إلى التأكيد على أن «مجرد دخول الاتحاد الوطني بقائمة مستقلة عن الديمقراطي، هو دليل على انفراط عقد التحالف الاستراتيجي بينهما»، مشيرا إلى «أن ما تشهده الحملة الانتخابية الحالية من منافسة شديدة بين الحزبين، وتبادل الاتهامات بينهما هو دليل على أن الاتفاقية الاستراتيجية آيلة إلى السقوط».

ورغم أن لا أحد يريد أن يستبق الأحداث بانتظار ظهور نتائج هذه الانتخابات «الحاسمة»، لكن الكثير من قيادات الأحزاب التي تخوض الانتخابات تروج في حملاتها بأنها ستكتسح الانتخابات، فيما تحاول بعض الاستفتاءات واستطلاعات الرأي التي تجري في كردستان خلال هذه الأيام أن تعطي صورة مقاربة للوضع الانتخابي، رغم أن معظمها لا يستند على أي أساسات علمية بسبب غياب المؤسسات المتخصصة في هذا المجال. ولكن ما ينشر من نتائج تلك الاستفتاءات يعكس إلى حد ما رغبة الشارع الكردي ويعبر عن بعض الواقع. وتشير تلك النتائج إلى أن حزب بارزاني يقف في مقدمة الأحزاب التي ستكسب الانتخابات، تليه حركة التغيير، ثم الاتحاد الوطني، ثم الأحزاب الإسلامية. وهذا ما أكد عليه القيادي الكردي عندما أشار إلى «ظهور قوة ثالثة في المعادلة السياسية بكردستان وهي حركة التغيير». وقال: «مما لا شك فيه أن وضع الاتحاد الوطني الذي كان إلى نحو عشرين سنة خلت القوة الثانية الموازية لحزب بارزاني، قد اهتز أخيرا بسبب غياب رئيسه (طالباني)، وفي المقابل تنامت شعبية حركة التغيير التي باتت تهدد بشكل جدي موقع الاتحاد الوطني ليس على صعيد معقلهما الرئيسي السليمانية، بل في عموم أرجاء كردستان، لذلك فأنا أتوقع أن تفرز الانتخابات تغييرا في المعادلة من خلال ظهور خارطة سياسية جديدة في كردستان قوامها ثلاثة قوى أساسية وهي: حزب بارزاني وحركة التغيير والاتحاد الوطني».

وبسؤاله عن تأثيرات هذا التغيير في المعادلة على توازن القوى القائم منذ عدة عقود في كردستان، قال القيادي الكردي «المعادلة ستتغير بالتأكيد، فما كان قائما منذ عشرين سنة من تحالف الحزبين الرئيسيين سيتغير، وبدأ التغيير فعلا منذ أن أعلن الاتحاد الوطني دخوله الانتخابات بقائمة مستقلة، فهذا دليل على أن التحالف الاستراتيجي بين الحزبين لم يعد قائما، ما يزيد من احتمالات ظهور حركة التغيير كقوة ثانية بديلة عن الاتحاد الوطني». وبسؤاله عن موقف حزب بارزاني من تغيير هذه المعادلة ومدى تأثيره على الوضع العام بكردستان قال: «هناك اتجاهان داخل حزب بارزاني، الاتجاه الأول يدعو إلى الاحتفاظ بالتحالف مع الاتحاد الوطني رغم ضعفه، والثاني يتجه نحو تفضيل التعامل مع بديل له. ومع ذلك فلا يمكن لحزب بارزاني أن يتنكر لتاريخ طويل جمعه بحزب طالباني، كما لا يمكنه أيضا أن يغفل قوة حركة التغيير، وعليه فأنا أتوقع أن يتوسع إطار التحالف السياسي الحالي ليشمل هذه المرة حركة التغيير أيضا، فمن المتوقع أن يتشكل ائتلاف حاكم من الأطراف الثلاثة لإدارة شؤون الإقليم، خاصة بعد أن أعلنت حركة التغيير أنها ستدخل في الحكومة المقبلة».

وبحسب معلومات «الشرق الأوسط» تبذل حاليا جهود بين الاتحاد الوطني وحركة التغيير لتطبيع العلاقات وتخفيف حدة التوتر بينهما، بل هناك تسريبات تتحدث عن اجتماعات سرية تجري بينهما بوساطة إيرانية لإجراء المصالحة بينهما، لكن نتائجها لم تظهر بعد، وترجح تلك المصادر أن تتكثف الاتصالات بعد ظهور النتائج الانتخابية ومعرفة كل حزب لوزنه السياسي والشعبي.

وإضافة إلى الأطراف الرئيسية الثلاثة، هناك أحزاب صغيرة تخوض الانتخابات وهي لا تطمح سوى لإثبات وجودها على الساحة، من دون أي تأثير لها على موازين القوى الموجودة في الساحة الكردستانية، رغم أن كلا من الحزبين الكبيرين (الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني) سعى منذ اندلاع الحرب الداخلية بينهما وانقسام إدارة الحكومة، إلى كسب تلك الأحزاب الصغيرة إلى جانبه، ونجحا في ذلك إلى حد بعيد، إذ تجمع عدد من تلك الأحزاب الصغيرة حول الاتحاد الوطني عندما قاد حكومة الإقليم في محافظة السليمانية للفترة من 1996 - 2005. وعدد آخر من تلك الأحزاب التف حول الحزب الديمقراطي الكردستاني، وعلى وجه الخصوص الأحزاب التركمانية والمسيحية المعروفة بولائها لهذا الحزب، ومنها حركة المستقلين التركمان في أربيل التي أشارت النائبة المترشحة عنها، أحلام إبراهيم الحداد: «إن الحركة تحظى بدعم من قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني، وإن هناك الكثير من القواسم المشتركة بين حركتها وهذا الحزب (...) وأهم المشتركات هو العمل على خدمة المواطن بكردستان، ورغم أنني مترشحة عن التركمان لكنني أتوقع الحصول على دعم من جماهير هذا الحزب من الأكراد أيضا، لأننا جميعا مواطنون في هذا الإقليم، وهمنا واحد وهو خدمة الشعب وحماية أمن واستقرار الإقليم».


«الشرق الأوسط»

تصــريح

منذ يوم الجمعة الموافق لـ 13/09/2013 م، تتعرّضُ مدينة سري كانيه (رأس العين) الواقعة على الحدود التركية شمال محافظة الحسكة إلى حصار خانقٍ جرّاءَ إقدام فصائلَ مسلحة تابعةٍ لجبهة النصرة ودولة العراق والشام الإسلامية المرتبطتين بتنظيم القاعدة الإرهابي على تنفيذ هجوم غادرٍ جديد عليها والتمركز في قرية علّوك شرق المدينة، وقيامها بقطع الطريق الواصل بينها وبين بلدة الدرباسية شرقاً، ذلك الطريق الوحيد الذي كان بمثابة شريان الحياة لها ويؤمّن وصول المواد الغذائية والمحروقات وبقية ضروريات الحياة لسكانها، كما أقدمتْ تلك المجاميع الغازية على قطع الماء والتيار الكهربائي عن المدينة ليعاني سكانها الجوعَ والعطشَ والمعاناة في تأمين الأدوية وحليب الأطفال وسواها من الأسواق طيلة الأيام الماضية، وبالتالي، تعيش المدينة كارثة إنسانية حقيقية، علاوة على ذلك، فهي تتعرض إلى قصف بالصواريخ مما يزداد معها الخراب والدمار وازدياد في عدد الشهداء والجرحى.
إننا في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي) في الوقت الذي ندين فيه ونستنكر هذا الحصار والأعمال الإرهابية بحق شعبنا، ندعو كافة القوى الوطنية السورية وائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية على وجه الخصوص الاضطلاعَ بمهامها وتحمّلَ مسؤولياتها الوطنية للعمل على كسر وفكِّ الحصار الظالم عن هذه المدينة وعن بقية المناطق الكردية الخاضعة بدورها لحصار مبرمج وممنهج، وإدانة هذه الهجمات البربرية على شعبنا الكردي المناضل من أجل الحرية والسلام والتواق لبناء دولة ديمقراطية برلمانية تعددية لامركزية ينعم فيها الجميع بحرياتهم وكرامتهم الوطنية، والذي كان منذ اليوم الأول ولايزال جزءً من الثورة السورية وعنصراً فاعلاً فيها، كونها-أي هذه الهجمات-تخدم النظام الدموي في دمشق، هذا النظام الذي فقدَ شرعيته الوطنية والدولية والأخلاقية بعد استعماله للسلاح الكيميائي الفتاك المحرّم دولياً ضد شعبه في غوطة دمشق مؤخراً، وتخدم مخططاته الرامية إلى بعثرة قوى الثورة وتفكيك الصف الوطني.
كما نهيبُ بأبناء شعبنا إلى التماسك والتحلي بالمزيد من الصبر واليقظة إزاء المكائد والمخاطر التي يتعرضون لها، وندعوهم للوقوف صفاً واحداً في وجه الغزاة الذين ارتضوا أن يكونوا أدواتٍ في أيدي المتربصين بشعبنا، والتشبث بأرضهم، هذه الأرض رواها أجدادنا بدمائهم عبر التاريخ.
الهزيمة للغزاة والنصر حليف شعبنا!
17/09/2013
اللجنة السياسية
لحزب الوحــدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)

 

لعلّ أبرز مشكلات خصوم ما يسمّى "الإسلام السياسيّ" هي عدم إدراكهم لكيفيّة تطبيق المشروع الإسلاميّ من خلال الوسائل السياسيّة، التي هي بالأصل جزء أو إن شئت فرع من الإسلام، وليس "إسلامًا سياسيًا" لأنّ الإسلام واحد، ولكن فهم الناس متعدّد، إن كان للدّين أو للسّياسة.

لم تقتصر المسألة على خصوم الإسلاميّين، بل تمتدّ لجزء من أبناء التيّار الإسلاميّ الفعّال في الساحة السياسيّة. ففي الوقت الذي ينتقي فيه الأوّلون كلمات مجتزأة وردود فعل مبتورة السيّاق، أو حتى مواقف عامّة لبعض الإسلاميّين ليبرّروا موقفهم المعادي للمشروع الإسلاميّ ككلّ، يقف الآخرين متردّدين حول بعض التفاصيل المتعلّقة بتطبيق المشروع الإسلاميّ على أرض الواقع، أو "تطبيق الشريعة"، ممّا يثير الشكوك والخوف لدى بعض الناس الذين يظنّون أنّ كلّ من ينادي بتطبيق الشريعة جاء ليكرههم على دين أو فكر، أو ملبس أو مأكل ومشرب.

ولتوضيح القضيّة وشرحها من خلال هذه السطور بإيجاز، من الواجب العودة للقرآن الكريم الذي هو منبع الإسلام ومرجعه الأوّل.

فيقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} وتأتي مباشرة بعدها الآية: {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} (البقرة: 256-257). في الآية الأولى أمر واضح برفض فرض الدّين على النّاس، والدّين هنا يتعلّق بالإيمان الشخصيّ وما يشمل هذا الإيمان، من إيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء والقدر خيرهما وشرهما، وما يتبع الإيمان من فرائض الشريعة كالشهادة والصلاة والزكاة والصوم والحج من استطاع إليه سبيلاً. فهذه الأوامر تتعلّق بالتطبيق الخاص للإسلام، المأمور به المؤمن. والآية التالية توضح هذه الحريّة في العقيدة بتولّي الله لعباده المؤمنين وتولّي الطاغوت للكافرين. كما توضّحها الآية الأخرى {فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ} (الكهف: 29). وهذا يخالف تمامًا من يدّعي قتل المرتدّ على سبيل المثال.

فلا يمكن فرض العقيدة على الناس أو إجبارهم عليها، إنما هو الإقناع بالحجّة والبرهان والبيان، والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، وبالعمل الصالح الذي يكون أحيانًا بذاته دعوة إلى سبيل الله.

أمّا التطبيق العام للإسلام فيتعلّق بالمبادئ العامّة التي تأمرنا بها الشريعة، منها: الإحسان والعدل والقسط والبرّ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقضايا الجهاد والمال في الإسلام، فجزء من العدل مثلاً يأتي بإطار القانون الذي يستند على الإرادة الشعبيّة بالأساس، ومن يخالف القانون في أيّ دولة بالعالم يستحقّ العقاب بقدر مخالفته للقانون.

هذه المبادئ تطبّق بشكل عام من خلال وسائل سياسيّة، تربويّة، اقتصاديّة، قانونيّة وغيرها، أي من خلال الدولة، مؤسساتها وأجهزتها، لكنّها لا تقتصر عليها.

فالمبادئ العامّة واجبة على المؤمن وهو مأمور بتطبيقها بقدر ما يستطيع، لكن في المقابل المبادئ الخاصّة ليست من تخصّص الدولة أو السلطة الحاكمة لأنّها تأتي ضمن الحريّة الشخصيّة؛ حريّة المعتقد والفكر. وهنا يبرز حدّ تدخّل الدولة في الإسلام بالحياة الفرديّة والحريّة الشخصيّة.

إنّ التطبيق الخاصّ والعامّ في الإسلامّ يشمل اجتهادًا بشريًا دائمًا ومتجددًا لا يقف عند نقطة زمنيّة محدّدة أو مكان جغرافيّ ضيّق، فالشريعة صالحة لكلّ زمان ومكان بل سابقة لزمانها ومكانها، وعدم تقديمها بهذه الصورة للعالم يشوّه حقيقتها.

فلا يجوز أو يعقل أن نستند كليًا على تفاسير قديمة للشريعة دون الأخذ بالاعتبار تغيّر الزمان والمجتمع والثقافة والتطوّر البشريّ والعلميّ، فمن الواجب استمرار الاجتهاد العلميّ والعمليّ، فالتفسير والنظر للشريعة بعيون معاصرة مكمّل ومصحّح للتفاسير القديمة المرتبطة بحدود العلم والظروف المختلفة في السابق.

إنّ خطاب الحركة الإسلاميّة لا بدّ وأن يشمل وضع النقاط على الحروف بكلّ ما يتعلّق بتطبيق الشريعة وحدودها، ولا شكّ أنّ كثيرًا من أبناء التيّار الإسلاميّ يدركون هذا ويقومون به. إنّما الأمل أن يصل الصوت بوضوح وبصيغته الأصليّة في ظلّ التحريض الإعلاميّ الذي تجاوز مرحلة الكذب ووصل حدّ الفجور بكلّ ما يتعلّق بالحركة الإسلاميّة، وبالإسلام من أصله.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صرح رئيس قائمة البرلمان الأيزيدي عادل شيخ فرمان أن قائمته وبكل أعضائها ومنتسبيها تعمل على مساندة القوى السياسية الكوردستانية في إنجاح الإنتخابات البرلمانية في الإقليم رغم عدم مشاركتها في الإنتخابات ككيان سياسي في هذه الدورة على أقل تقدير، إلا أنها وجهت أعضائها ومؤيديها بضرورة المشاركة والحث عليها لإيمانه أن نيل الحقوق يجب أن يكون من خلال صناديق الإقتراع ، ولعرفانه بالجهود التي بذلتها الأحزاب الكوردية وعلى وجه الخصوص الحزب الديمقراطي والإتحاد الوطني الكوردستاني في تخصيص مقاعد للأيزيدية في البرلمان الكردستاني الى جانب منحهما حقائب وزارية للأيزيدية وإن كانت تابعة لمحاصصات حزبية . وأفاد أن موقف الحزبين المذكورين مشرف في دفاعهما عن الأيزيدية منذ تأسيسهما, وأنه كان يتمنى أن يرى موقفاً مشابهاً من حركة التغيير التي لم تطالب البتة بحقوق الأيزيدية منذ أعلنت معارضتها في كوردستان رغم إنضمام العديد من الأيزيديين الى صفوفها منذ الإنتخابات الماضية . وإختتم رئيس قائمة البرلمان الأيزيدي تصريحه بضرورة تبني القائمة تقوية موقفها وسياستها في دعم الأحزاب والشخصيات التي تخدم مصالح الأيزيدية وتقبل بهم كشركاء في العملية السياسية والمواطنة في كوردستان آمن في إشارة واضحة منه الى قائمته التي ذكر أنها ستساند المرشحين الأيزيديين (السيد شيخ شامو والسيد علي ايزدين) من خلال دعوتها الشارع الأيزيدي بترك المسائل الشخصية والخلافات جانباً وتلبية نداء الوطن في منح هذين السيدين الكريمين فرصة تمثيل الأيزيدية في برلمان كوردستان . ثم عبر في ختام كلمته عن أمنياته بالفوز للمرشحين اللذان دعاهما الى مساندة مطالب قائمته في كوردستان بعد حين ، مثلما دعى الأحزاب والشخصيات الكوردستانية الى النظر الى الواقع الأيزيدي بعين أكثر جدية وتمدن .

الخميس, 19 أيلول/سبتمبر 2013 00:36

ايران: اطلاق سراح الناشطة نسرين سوتوده

 

أطلقت السلطات الايرانية سراح ثمانية سجناء سياسيين على الاقل، ومن بينهم ناشطة حقوق الانسان المعروفة نسرين سوتوده.

وكانت سوتوده، وهي محامية، قد اعتقلت عام 2010 وحكم عليها بالسجن ست سنوات بتهمة العمل على تقويض الامن القومي.

ويأتي قرار اطلاق سراح السجناء قبل يوم واحد من توجه الرئيس الايراني حسن روحاني الى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

وقال زوج سوتوده، رضا خاندان، لوكالة رويترز إن سلطات السجون اوصلت زوجته الى منزلهما مساء الاربعاء.

وقال خاندان في مكالمة هاتفية اجرتها الوكالة معه من العاصمة الايرانية طهران "انه ليس افراجا مؤقتا، بل الحرية. لقد وضعوها في سيارة واوصلوها الى البيت."

وكان الرئيس روحاني قد تعهد خلال حملته الانتخابية بالعمل على تخفيف بعض القيود السياسية والاجتماعية المفروضة على الايرانيين، كان انصاره قد دعوا الى اطلاق سراح السجناء السياسيين.

وقال خاندان إن السلطات الايرانية لم تفسر سبب اطلاق سراح سوتوده، ولم تدل بتفاصيل حول الجهة التي امرت بذلك.

واضاف "نحن فرحون من كل قلوبنا، ولكننا ننتظر ان يغادر آخر سجين السجن، وعند ذاك ستكتمل فرحتنا."

وقالت سوتوده في وقت لاحق إنها تتمتع بصحة بدنية ونفسية جيدة، وتعهدت بمواصلة عملها في مجال الدفاع عن حقوق الانسان في ايران.

وكان موقع الكتروني ايراني معارض قد قال الاربعاء إن السلطات قد اطلقت سراح سبع سجينات سياسيات اخريات الاربعاء.

وكانت سوتوده قد دافعت امام القضاء الايراني عن صحفيين وناشطين منهم شيرين عبادي الحائزة على جائزة نوبل للسلام.

وكانت قد اعلنت العام الماضي اضرابا عن الطعام استمر 50 يوما تقريبا للاحتجاج على معاملة الحكومة الايرانية لابنتها التي كانت ممنوعة من السفر.

وكانت السلطات الامريكية قد انتقدت ايران بشدة آنذاك، وطالبت باطلاق سراح سوتوده.

اشادة

واشاد وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ باطلاق السلطات الايرانية سراح سوتوده وباقي السجينات السياسيات، معبرا عن امله في ان تخطو الحكومة الايرانية خطوات اخرى على طريق الاصلاح في عهد الرئيس روحاني.

ومن المقرر ان يجتمع هيغ الاسبوع المقبل بنظيره الايراني محمد جواد ظريف في نيويورك.

وجاء في تصريح اصدره الوزير البريطاني "أرحب بالتقارير التي ذكرت ان عددا من السجناء السياسيين في ايران بمن فيهم محامية حقوق الانسان نسرين سوتوده قد اطلق سراحهم من السجن اليوم. سيثير هذا الخبر ارتياح اسرهم ومؤيديهم حول العالم."

واضاف "تأمل المملكة المتحدة ان ترى المزيد من التطور في سجل حقوق الانسان في ايران تحت ظل حكومة الرئيس روحاني الجديدة."

وبدورها، رحبت منظمة العفو الدولية باطلاق سراح سوتوده، وحثت طهران على اطلاق سراح كل "سجناء الضمير" من سجونها.

وجاء في بيان اصدرته المنظمة "بينما نعتبر اطلاق سراح اي سجين تطورا ايجابيا، يجب ان يكون ذلك عبارة عن خطوة اولى نحو اطلاق سراح كافة سجناء الضمير الذين يقبعون في السجناء لا لسبب الا لأنهم مارسوا حقوقهم باسلوب سلمي."

bbc

نقلت وكالة فرانس برس عن ناشطين في بلدة أعزاز السورية الحدودية قولهم إن مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" المرتبط بالقاعدة استولوا على البلدة المحاذية للحدود التركية بعد معارك ضارية خاضوها مع مسلحي الجيش السوري الحر الذين كانوا يسيطرون عليها.

ونقلت الوكالة عن ناشط اسمه ابو احمد قوله "إن الدولة الاسلامية في العراق والشام قد سيطرت تماما على أعزاز، وهم يسيطرون الآن على مداخل البلدة."

وكانت تقارير قد اوردت ان القتال في أعزاز اسفر عن مقتل 5 على الاقل من مسلحي الجيش السوري الحر.

وتعتبر هذه من اكبر المواجهات بين الجهاديين والجيش السوري الحر المدعوم من جانب الغرب

bbc.

الأربعاء, 18 أيلول/سبتمبر 2013 23:55

أنت شبيه العرب! - د آلان كيكاني

ككل أبناء الريف السوري الذين ينتقلون إلى المدينة للدراسة فيها عندما يبلغون المرحلة الثانوية، استأجرت لي غرفة صغيرة في بيت عربي مؤلف من غرفتين منفصلتين يحيط بهما سور منخفض بينما ظلت الغرفة الأخرى شاغرة تنتظر مستأجراً، وما هي إلا أيام على إقامتي في بيتي الجديد حتى سمعت جلبة في الخارج وأنا منعكف على ترتيب أمتعتي البسيطة وكتبي داخل غرفتي، مددت رأسي من الباب لأرى ماذا يجري لتقع عيني على صاحب الدار وقد جلب معه نزيلاً للغرفة الأخرى، ليكون جاراً لي لمدة ثلاثة أسابيع قبل أن يغادر، ورغم صغر سني وضيق ذات اليد آنذاك فقد شعرت بالواجب تجاه الضيف الجديد ففي اليوم الرابع أو الخامس لوصوله دعوته لتناول وجبة العشاء معي: مرتديلا سومر مقلية مع اربع بيضات وحبتين من البندورة ورأس من البصل ورغيفين من الخبر وكازوزتي كراش، هذا ما كان كل عشائنا. أملأ ضيفي معدته وارتد عن السفرة دون أن يحمد الله أو يشكرني على صنيعي وتجشأ ثلاث مرات وهو يحتسي الشاي، عنصر الرفاهية من الوليمة. كان شاباً في السادسة والعشرين من العمر، أي يكبرني بعشر سنوات، نحيفاً متوسط الطول، قال أنه مهندس زراعي ومن ريف حماه وينتظر فرزه إلى إحدى الإرشاديات الزراعية وإلى أن يحين ذلك سيبقى جاري. والحق أني لم ارتح له مذ أن رأيته أول مرة، فقد كان يبدو مخنثاً في تصرفاته وأقواله أي ( طنطاً ) بلغة تلك الأيام، أو لنقل ( طرطوراً ) إن صح التعبير، فرغم فارق السن بيني وبينه كنت استغرب من سلوكه الذي يتسم بالولدنة وعدم التقيد بالآداب العامة من قبيل تباهيه بتعاطي الكحول وخروجه من البيت بشورت قصير أحمر مع حذاء أخضر من غير جورب وتلك الأمور لم تكن مألوفة عند أبناء البلد وتعتبر خرقاً للآداب العامة، لكن لم يكن أحد ليجرؤ على اعتراض سبيله لأن لهجته وسلوكه كانا ينبئان أنه أحد عناصر المخابرات، وما أدراكم ما عناصر المخابرات في عام 1987 .

المهم أن الرجل شرع بعد العشاء ( يمزمز ) كؤوس الشاي ويقحمني بأسئلته الصبيانية وضحكاته السخيفة حتى كان سؤاله الذي جلب له الصداع حين قال:

من أي العرب أنت؟

قلت: أنا كردي

قال: شو يعني أنت كردي؟

قلت: يعني أنا مو عربي

فوضع كأس الشاي من يده بسرعة وقال:

مستحيل يا زلمة.

قلت شو هو المستحيل في الموضوع؟

قال: أنو تكون سوري ومو عربي.

قلت: ليش مستحيل خيو؟ سوريا هي بلد وممكن يعيش فيها التركي والكردي والفرنسي و....

فقاطعني يقول: ولكن هي جمهورية عربية وهذا يعني أنو كل واحد عايش فيها هو عربي.

قلت: مو شرط وهاي أنا عم قلك انا مو عربي.

فالتفت إلى يمينه حيث كتبي على الرف وقال بشيء من الحدة:

وتدرس بالعربي؟

قلت: نعم أدرس بالعربي.

قال: ومانك عربي؟؟

قلت متحدياً: ياسيدي وماني عربي!

فسكت الرجل وفكر كثيراً ونسي كأس الشاي وبعد دقائق من الصمت عاد ليقول:

والله ما عم تدخل براسي

قلت شو يلي ما عم يدخل راسك؟

قال أنو الواحد يكون سوري ومو عربي.

وافترقنا على شيء من الزعل بعد أن رمى المهندس كأس الشاي من يده على البساط المفروش امامه تعبيراً عن سخطه وخرج دون كلمة وداع.

وبعد عدة ايام عدت قبل المغرب من التسوق وأنا أحمل في يدي كيساً فيه حذاء جديد فرأيت صاحبي يجلس في ظل غرفته و(يقرقع) متّة وغارق في التفكير.

قلت له بشو عم تفكر جار؟

قال: يا أخي والله ما عم تزبط معي فهمني يعني كيف سوري ومو عربي؟

ضحكت وقلت له وأنا أريه حذائي الجديد:

يا أخي اترك هالموضوع ولا تشغل بالك فيه لأنو معقد وما راح تفهمو، وصلِّ عالنبي وقلي شو رأيك بهالقندرة؟

وكان الحذاء جميلاً فعلاً وغالي الثمن، وأظن أنني اشتريته بمائتي ليرة سورية بعملة تلك الأيام، وقد اقتنيته لا للمدرسة وإنما للمناسبات فقد كنت وقتها في ذروة مراهقتي وفي باكورة سعيي إلى لفت انتباه الجنس الآخر.

نظر جاري إلى الحذاء ولمسه، ولم يبارك لي به، ولم ينبس ببنت شفة.

وكانت المفاجئة بعدها بعدة أيام عندما عدت من المدرسة لأرى باب غرفتي مخلخلاً يسهل على المرء فتحه، دخلت منه وبدأت أخلع لباس الفتوة الأخضر وجلت ببصري حتى وقع على الخزانة واستقر عليه، إذ خال لي أن ثمة شيئاً ما غير طبيعي قد حصل، اقتربت من الخزانة ودققت النظر في داخلها ثم عدت وقرأت الفاتحة على حذائي الجديد. ومن ثم خرجت وألقيت نظرة على غرفة جاري وإذ هي خاوية على عروشها وكان قاطنها قد هجر.

ومرت عشر سنوات وكنت في خدمة العلم طبيباً بأحد المستوصفات التابعة لمطار عسكري في ريف دمشق، ودرجت العادة أن أتصل بقائد السرب العقيد سمير عندما يكون مناوباً يوم الجمعة وأطلب منه إذناً بالسفر إلى دمشق صباحاً للتسوق والعودة قبل المساء، ويرد علي العقيد دائماً قائلاً: إذنك معك يا دكتور ولكن بشرط، ويضحك العقيد. وأرد عليه: لا تقلق فالشرط مصان سيادة العقيد وسألبيه. وأعود المساء إلى مكتبه وفي يدي لتر من عرق الريان ومعه قليل من الموالح وفاءً للوعد.

وفي إحدى المرات قال لي عندما سلمته القارورة: والله يا دكتور أنت شبيه العرب!

قلت: شو بتقصد سيادة العقيد

قال: أقصد أنك كريم وشهم ونبيل ومؤدب.......

قلت: يعني قصدك أنو كل هالخصائل هي من شمائل العرب دون غيرهم يا سيادة العقيد؟ وأنو لا يمكن لغير العربي أنو يكون شهم وكريم ونبيل.

وارتبك عقيدنا قليلا ولم يعرف ماذا يجيب بل وتهرب من الإجابة بالإلحاح عليّ على أن أشاركه سهرته. وجلست معه وعندما أكمل كأسه الأولى وبدأت النشوة تدب في روحه ولاحظ عليّ ابتسامة، حلف بالطلاق على أن أخبره سبب هذه الابتسامة.

قلت له لا شيء يضحكني سوى عبارة ( أنت شبيه العرب ) يا سيادة العقيد، ففي اللغة العربية ثمة لاحقة إذا دخلت على الكلمة صارت تعني شبيهها هل تعرفها؟

قال: لا

قلت: هي ( آني ) ونستخدمها في اللغة الطبية كثيرا للدلالة على شبيه الشيء ففي المعصم مثلاً عظم شكله يشبه شكل حبة السمسم لذلك يطلق عليه اسم العظم السمسماني أي الشبيه بالسمسم، وهناك داء تجتمع فيه مادة في الجسم شبيهة بالنشاء يطلق عليه الداء النشواني أي الشبيه بالنشاء.

فضحك العقيد وقال: معناتا أنت عَرَبَاني يا دكتور. وضحك وضحك

ثم تابع قائلاً: ونقيس على ذلك يادكتور، اسمعني: الرائد ظاظا كردي، ولكنو يتهرب من كرديتو ليثبت إخلاصو وولاءو إلنا، معناتا هو شووووو؟

قلت: معناتا هو كُرداني.

فانفجر العقيد في ضحكة هستريائية وضحك وضحك.

وبينما كان العقيد يضحك، اقتحم جاري المهندس، أقصد الذي كان جاري قبل عشر سنوات، ذاكرتي وتمنيت لو كنت أعرف حينذاك مصطلح ( عَرَبَاني ) أو ( شبيه العرب ) لأخرجه به من دوامته التي أرقته وسببت له الصداع وأقول له: خلاص خيو أنا شبيه العرب أو ( عَرَبَاني )، عساني كنت وقتها ساعدته في فهم كيف يمكن للمرء أن يكون سورياً دون أن يكون عربياً... فالمهندس المعتوه لا بد أنه فهم الكثير من المعادلات في الهندسة والرياضيات والفيزياء والكيمياء حتى حصل على شهادة الهندسة أما معادلة ( سوري وغير عربي ) ما كانت تجد طريقها إلى مداركه.

متابعه: بعد أن تم تحديد كوتا للمسيحيين أجمالا و الى التركمان في أقليم كوردستان، تحاول العديد من القوى السياسية الكوردية التحايل على هذه المقاعد و أحتكارها لمؤيديهم داخل بعض القوى السياسية المسيحية و التركمانية من خلال تفريق المسحييين و التركمان الى كيانات متعدده تقوم بالتنافس على المقاعد المخصصة لهم و بهذه الطريقة يكون بأمكان عدد قليل من المصوتين الموالين للأحزاب الكوردية السائدة أحتكار مقاعد المسيحيين و التركمان للاشخاص الموالين لهم ضمن تلك الأحزاب. حيث القوائم التركمانية و المسيحية الانتخابية جاءت كالتالي

قائمة اربيل التركمانية- 121 ،الجبهة التركمانية العراقية- 122 ،قائمة حركة التقدم التركمانية- 123 ،قائمة التقدم التركمانية- 124 ،ابناء النهرین -125 ،قائمة الرافدين- 126 ،التجمع الكلدانی‌ السریانی‌ الأشوری‌- 127 ،ایشخان ارشك كیفوركیان- 128 ،ئارم شاهین داود باكۆیان- 129 ،نویار سیبان غریب قوربان -130 ،بروانت نیسان ماركوس-131

من عدد القوائم نرى أن 17 من القوائم الكوردية تتنافس على 100 مقعد من مقاعد البرلمان بينما 3 قوى سياسية مسيحية و شخصان يتنافسون على 6 مقاعد من مقاعد المسيحيين و الأرمن. بينما 6 من القوى و الشخصيات التركمانية يتنافسون على 5 من مقاعد التركمان. من نتائج هذا العدد الكبير من المرشحين و القوى على مقاعد المسيحيين و التركمان هو عدم احتياج المرشحين الى عدد كبير من الأصوات لاحتكار مقاعد المسيحيين و التركمان و يستطيع حزب البارزاني أو ألطالباني الايعاز الى 5 الاف من مؤيديهم التصويت لاي مرشح مسيحي أو تركماني موالي لهم كي يضمنوا فوزه في الانتخابات بينما يحتاج عضو البرلمان الكوردي الى حوالي 20 الف صوت كي يفوز في الانتخابات و يضمن مقعدا برلمانيا.

المتابع: لا نعتقد أن يكون تقليد المجرم صدام حسين في أدارة الحكم و أحتكار السلطة بطريقته سيكون محل أعجاب و محبة الناس بل أن أي حاكم يقلد الدكتاتور صدام سوف لن يكون مصيره بأفضل من مصير صدام المقبور.

المجرم صدام حسين كان يسمى بمهندس السياسية العراقية و العربية و الحكم الذاتي. و قام بأعطاء سلطات متناهية الى أبنية عدي و قصي و المتبقي من السلطات أعطاه الى أولاد عمومته من علي الكيمياوي و الى حسين كامل و الى أخوته وظبان و بارزان وأبراهيم. و أحتكروا الحُكم في العراق من رئاسة الجمهورية الى رئاسة الحرس الجمهوري و وزارة الدفاع و المخابرات و الاستخبارات و الامن و غيرها من المراكز الحساسة و الاقتصادية في الدولة.

البارزاني و مع اضهاره الكره لصدام و نفوره من الحكم العائلي الذي فرضة على العراقيين ألا أنه قام بتقليده و بشكل أعمى دون أن يدرك نتيجة هذه السياسة.  هنا نستطيع المقارنه بين المناصب التي كانت عائلة صدام و أقرباءه يحتكرونها في العراق و بين المناصب التي يحتكرها البارزاني و ابناءه و أخوته و أولاد عمومته في إقليم كوردستان لنرى أن البارزاني قد تجاوزه في العديد من المجالات.

صدام كان رئيس الجمهورية و القائد العام للقوات المسلحة و رئيس مجلس قيادة الثورة.

البارزاني هو رئيس أقليم كوردستان و القائد العام لقوات البيشمركة

قصي كان رئيسا للمخابرات و لبعض ألوية فدائيي صدام.

مسرور البارزاني كان رئيس الامن في الإقليم و هو الان رئيس الامن القومي في أقليم كوردستان.

عدي كان رئيسا لبعض الوية الحرس الجمهوري و فدائيي صدام و كان له نشاط اعلامي.

منصور البارزاني هو رئيس لقوات الزيرفاني التي هي بمثابة الحرس الجمهوري.

بارزان التكريتي و ظبان التكريتي و إبراهيم التكريتي و علي الكيمياوي كانوا يتناوبون العديد من المناصب العسكرية و الأمنية و الاستخباراتية و الديبلوماسية.

نفس الشئ يقوم به سداد البارزاني و وجبه البارزاني و أدهم البارزاني و القائمة تطول اذا أضفنا اليهم نيجير البارزاني و أخوته و أولاده.

تصرف المجرم صدام حسين هذا كان محل غضب الشعب و كان من نتيجته أن كرهه الشعب العراقي بشكل عام و الشعب الكوردي بشكل خاص هذا المجرم و أولادة و أخوته و أولاد عمومته الى درجة اضطر صدام الى الغاء الألقاب كي يخفي سيطرة عائلته على السلطة في العراق.

الدكتاتورية تأتي عندما يحتكر شخص أو عائلة السلطة في أحدى الدول، و لا يهم أن كان هؤلاء يستلمون السلطة نتيجة أنتخابات صورية أو أنقلاب عسكري أو لاي سبب اخر.

الديمقراطية لا تأتي الا من خلال تداول السلطة و تطبيق القوانين على الصغير و الكبير على حد سواء. و بما أن حال إقليم كوردستان مشابه لحال العراق في العهد الصدامي و مشابة لحال سوريا التي لا يقبل رئيسها الرحيل الان و حالة مصر قبل الثورة و حالة ليبيا قبل سحل القذافي في الشوارع و حالة علي عبدالله صالح قبل حرقة في اليمن و حالة زين الدين بن علي قبل طرده الى السعودية، فأن الديمقراطية الحقيقية ستكون حلما في مخيله شباب إقليم كوردستان لأن جميع المناصب و الموارد الاقتصادية قد تم أحتكارها في إقليم كوردستان و أنتم أحرار في أنتخاب البارزاني أو ألبارزاني أو البارزاني. فكما قال الطالباني يوما أن بديل المالكي هو المالكي. و بديل البارزاني هو فقط البارزاني....

 

صوت كوردستان: بعد أنتهاء مدة الحملة الانتخابية البرلمانية و عدم خروج الطالباني الى الجماهير على الرغم من أحتياج حزبه الى أمينهم العام و هم في أحوج ظروفهم ، تزداد الشكوك بأن يكون الطالباني مصابا بفقدان الذاكرة و الوعي الى درجة لا يستطيع التحدث حتى بجملة مفيدة بسبب الشرود الذهني الذي أصيب به نتيجة الجلطة الدماغية التي أصيب بها.

و من المتوقع أن تزداد الضغوط بعد الان على حزب الطلباني و القائمة الكوردستانية لكشف مصير الطالباني. كما أن القوى العراقية أيضا تحاول أختيار شخصية أخرى بدلا من الطالباني.

حسب بعض المصادر فأن حزب المالكي يريد أعطاء منصب رئيس الجمهورية الى القائمة العراقية و لكن بعد أخذ موافقة حزب البارزاني. هزيمة حزب الطالباني في أنتخابات يوم 21 من هذا الشهر ستجعله يخسر منصب رئاسة الجمهورية.

كشفت مصادر سياسية مقربة من الحكومة العراقية، عن تدشين المخابرات الأميركية حملة لتصفية أحزاب وقوى فاعلة خارج الإطار الحكومي في خطوة لتنقية الأجواء في العراق أمام المشروع الأميركي الكبير في الشرق الأوسط.
ورجحت المصادر -حسب الصحيفة العراقية- ان تبدأ هذه الحملة مطلع الشهر المقبل بالتزامن مع حملة أمنية ضد المجموعات المسلحة بذريعة استلام أسلحة كيماوية من سوريا، مبيناً ان هذه الحملة سترافقها عمليات تصفية مخابراتية واسعة تطال قيادات هذه المجاميع المسلحة بغية تسهيل وصول الجماعات الإرهابية إلى إيران.
وقالت المصادر إن واشنطن ترى أن أي قوى سياسية او عسكرية تعمل خارج التوجهات الاميركية هي بالضرورة تتعارض مع المشروع الأميركي في الشـرق الأوسط.
من جهة أخرى، كتبت الصحيفة ان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يدعم تيارات سلفية في منطقة كردسان لزعزعة الامن.
وحذر مسؤول سياسي بارز في المجلس السياسي التابع للاتحاد الوطني الكردستاني، أمس الثلاثاء، من تنامي وبروز بعض القوى الإسلامية المتشددة المرتبطة بحركة الإخوان المسلمين في كردستان، مبينا ان هذه الجماعات تهدف إلى زعزعة الأوضاع الأمنية في كردستان.
وأبدى المسؤول الكردي مخاوفه من تسارع وتيرة بروز هذه الجماعات الاسلامية المتطرفة بالرغم من أنها ماتزال تحت الرقابة الأمنية والسياسية لوجود مؤشرات قوية بأنها تنتمي لجهات إقليمية تسعى لزعزعة الواقع الأمني المستقر في كردستان، كونها تتلقى دعما وتسهيلات مالية ولوجستية تحت مسميات عدة.
وأشار المسؤول الكردي إلى إن هذه القوى المتشددة مدفوعة الثمن من قبل حزب العدالة والتنمية التركي بزعامة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، مبينا أنها تسعى من خلال زعزعة الأوضاع في كردستان لتعويض خسارة المشروع الاخواني العالمي في مصر على يد القيادة العسكرية المصرية.
وأكد المسؤول الكردي ان حكومة كردستان ووفقاً لهذه التحديات تقف أمام خيارين، الأول يتمثل بتفكيك وضرب هذه التنظيمات المتطرفة من خلال اختراقها ومعرفة من يقف خلفها ومن يمولها من دعاة الفتاوى التكفيرية، اما الخيار الثاني يتضمن تحرك رئيس كردستان على الدول الراعية للإرهاب السعودية وقطر وتركيا كونه يمتلك علاقات جيدة معها، ويقدم لهم مغريات كبيرة لإبعاد محافظات كردستان عن القتل الممنهج الذي يطال العراقيين في المحافظات الأخرى.
وكالة فارس

الغد برس/ بغداد: أكد زعيم القائمة العراقية اياد علاوي، الأربعاء، رفضه لحضور المؤتمر الذي سيعقد غداً الخميس بين الكتل السياسية لتوقيع على "اتفاقية شرف".

وقال علاوي في بيان تلقته "الغد برس"، إنه "يرفض الحضور إلى المؤتمر الذي سيعقد غداً الخميس، بين الرئاسات الثلاث والكتل السياسية لتوقيع على اتفاقية شرف وحل الأزمة السياسية الحالية"، مبيناً انه "على استعداد للمشاركة بأي مؤتمر يحترم القائمون عليه كلمتهم  ويراعون مصالح الشعب العراقي قبل مصالحهم".

وأضاف علاوي انه يتمنى "لهذا المؤتمر النجاح أن كانت الإجراءات والنوايا والثقة صادقة".

يذكر أن نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي اعلن في (16 أيلول 2013)، عن اتفاق جميع الكتل السياسية على نقاط مبادرة السلم الاجتماعي، مبيناً أن النقاط ملزمة للجميع بعد توقيع قادة الكتل عليها بوثيقة الشرف في المؤتمر الوطني المزمع عقدة الخميس المقبل.

الأربعاء, 18 أيلول/سبتمبر 2013 21:13

استمرار الاشتباكات في الاحياء الكردية بحلب

حلب – تستمر الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب والمجموعات المرتزقة، في الاحياء الكردية بمدينة حلب، بعد هجوم الأخيرة على الاحياء الكردية في السادس من ايلول الجاري. ومن جهة اخرى تستمر المجموعات بقصف الاحياء الكردية بمختلف انواع الاسلحة مما تسببت بفقدان مواطنان لحياتهما وجرح اخر مساء امس.

حيث تستمر المجموعات المرتزقة التي تدعي تبعيتها للمجلس العسكري للجيش الحر في مدينة حلب، بهجومها على الاحياء الكردية في مدينة حلب "الشيخ مقصود، الاشرفية، السكن الشبابي، الشقيف"، بالدبابات ومدافع الهاون ومختلف الاسلحة الثقيلة. منذ السادس من أيلول الجاري.

وبالمقابل تستمر وحدات حماية الشعب في الدفاع عن تلك الاحياء وتمنع تلك المجموعات المرتزقة من التقدم باتجاه الأحياء الكردية، وكبدتها خسائر فادحة، حيث قتل العشرات من اعضاء تلك المجموعات المرتزقة وجرح العشرات ايضاً وتم تدمير العديد من عرباتهم.

ومن جهة اخرى فقد مواطنان لحياتهما وجرح آخر نتيجة قيام تلك المجموعات المرتزقة بقصف الاحياء السكنية بمدافع الهاون والدبابات بشكل عشوائي، حيث فقد كل من "محمد خلو وابنه بشار خلو من قرية ابل التابعة لناحية بلبله" حياتهما بعد اصابتهما بشظية قذيفة هاون، وجرح المواطن محمد مصطفى.



firatnews

جميع المتابعين لتيار شهيد المحراب سيما بعد المرحلة الجديدة بعهد السيد عمار الحكيم ,نرى أن هنالك عزم وتصميم حقيقي للتيار , وهذا بالطبع نابع من الحرص الشديد وهو موجود ضمن الايديولوجية التي يسير عليها التيار ,وبما ان العراق يتعرض الى التدخلات الخارجية من قبل دول الجوار, والذين لايريدون النجاح للعملية السياسية ,فترى المواطن العراقي يتعرض لأبشع تصفية بواسطة القتل الممنهج بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة والقتل العمد على الهوية ,وبالأخير المقصود هو المواطن العراقي , وبما ان التيار هو جزء لايتجزأ من المجتمع العراقي , فدأب منذ ثمانينيات القرن الماضي لبناء دولة المؤسسات فهو الان كما الامس ,ولكن ليس كما يريد اعداء العراق بل حسب الرؤية التيارية ,التي تريد فعلا بناء عراق مؤسساتي وبالتالي نحو الدولة العصرية العادلة ,
وبما أن الانتخابات الأخيرة لمجالس المحافظات افرزت الشخصيات التي تصدت للعمل ضمن الحكومات المحلية ,فالعمل هنا هو خدمة المواطن العراقي ,وليس كما يتصوره البعض وكان شرط زعيم التيار هو الاستقالة الجبرية حين الخروج عن الخط المرسوم ,وهذا بالطبع كان قبل الاتفاق في الدخول بالانتخابات أعلاه , وهنالك شروط أخرى طرحها الحكيم على كل من قبل الدخول في التيار والعمل حسب التعليمات ,
وبما أن الأخبار نقلت وبصور شتى الآراء لكل الطرفين ,فالكلام مختصر جدا من خلال التصريحات لزعيم التيار ,أن من لايعمل ليس له مكان بيننا ,ومن يعارض سياسة التيار ,وهي خدمة المواطن عليه تحمل النتائج في الاستقالة, سواء اختياريا أو إجبارا ,على اعتبار أن الاستقالة موجودة أصلا وموقعة من قبله ,فيتم تفعيلها وهنا الاعتراض مرفوض منه ومن غيره .
وبالطبع هذه الخطوة سابقة خطيرة لأنه لم يعمل بها أحدا من قبل وان دل إنما يدل على التصميم في الإدارة والخدمة لنيل رضا الله أولا ورضا المواطن العراقي ثانيا وتطبيق الشعارات التي رفعها التيار قبل الانتخابات وبهذا يكون صادقا مع نفسه ومع ناخبيه وطبق الأقوال إلى أفعال فهل ستحذو بقية الكتل وتقوم بفصل وإخراج من لا يعملون خارج كتلهم أم يكون تيار شهيد المحراب الوحيد المعالج لكل الحالات والناصح للحكومة وغيرها .ومن هنا نستشف من الذي حصل مع النائب ألسليطي أن تيار شهيد المحراب محارب للفساد ومن لايعمل وفق الخط الذي ارتضى أن يكون جزء منه وجاد في البناء وتطوير كل المدن العراقية وليست البصرة فقط وهذا نموذج رائع حقا في المعالجات الفورية لاسيما الشكاوى التي وردت لزعيم التيار عن ألسليطي كثيرة وقد نشر إعلان الحكيم في المواقع الالكترونية وتناولتها الصحف كافة كونها سبقا صحفيا لم يتناوله احد من رؤساء الكتل سابقا
الكاتب رحيم الخالدي

 

من رجالات الدين المهمة في تاريخ حزب الدعوة الإسلامية، هو محمد مهدي الآصفي ذوي الأصول الفارسية المعروفة. انتمى إلي حزب الدعوة العام 1962 ثم بدأ يتدرج في سلّم القيادة. درس البحث الخارج في النجف علي الخوئي والخميني، ولم يكن علي علاقة حسنة مع المرجعيات العربية مثل محمد باقر الصدر، وظل طيلة حياته يدعو للمرجعيات الفارسية لاسيما ولى الفقيه الإيرانى، محذراً من المراجع العرب.

كان الآصفى من الأوائل المؤمنين بنهج الخميني ومبدأ ولاية الفقيه والمروجين له بحماس شديد، فهو يجعل الفقيه بولايته عن المهدي الغائب ممثلا للمهدي، ثم تبعاً لذلك ممثلا لله في الأرض. لذلك كان الآصفي من الرواد والفاعلين إلي تأسيس "المجلس الفقهي" لحزب الدعوة مع رفيقه كاظم الحائري ليكون للمجلس الولاية الشرعية في كل عمل.

كما كان الآصفي من القلائل المؤيدين للخميني في النجف. عاش الآصفي فترة السبعينيات في الكويت واتّهم هناك مع رفاقه بخلايا حزب الدعوة ونشاطاتها وملابسات التفجيرات ومحاولة اغتيال أمير الكويت وفي الخليج العربي مما أضرّ بالعراقيين المقيمين هناك. كان الآصفي من الأوئل الذي رفع راية الدعوة لتأييد الخميني في مختلف مراحله، وقاد مجموعة من حزب الدعوة إلي فرنسا لزيارة الخميني العام 1979 وإعلان تأييدهم الكامل للخميني أمام العالم

كما كان الآصفي من الأوائل الذين ذهبوا إلي إيران العام 1979 لكي يلاقي الخميني، ويعلن التأييد المطلق للخميني وثورته. العام 1980 بات الآصفي هو الناطق الرسمي للحزب (وهو أعلي منصب آنذاك) مواجها خط علي الكوراني الذي أعلن انشقاقه عن الآصفي في صراعات شخصية مشهورة معروفة. وعندها باتت قيادات الحزب إيرانية فارسية بامتياز تتكون من عمائم كاظم الحائري الشيرازي ومهدي الآصفي ومرتضي العسكري.

دخل الآصفي في المراحل الأولي لتأسيس المجلس الأعلي للثورة الإسلامية في العراق؛ وكان نائبا للرئيس محمود الهاشمي الشاهرودي (الذي بات رئيس القضاء الإيراني الأعلي لدورتين متلاحقتين) في بداية الثمانينيات ثم خرج من المجلس عندما تحول المجلس تبعا لباقر الحكيم وجماعته فخرجت أكثر التيارات الإسلامية الأخري كحزب الدعوة ومنظمة العمل الإسلامي وغيرها. ولازال المجلس حكيميا من باقر إلى أخيه عزوز ثم ابنه عمار المعروف بالكتكوت والذى يشبهه الشعب العراقى بعدى لنرجسيته

في العام 1999 أعلن الآصفي خروجه من حزب الدعوة نهائيا، لكنه بقي علي علاقة وطيدة بقياداته عملا بالتقية كما لاحظنا غيره كذلك، ثم انضمّ الآصفي إلي مؤسسات ولي الفقيه خامنئي الرسمية مثل مؤسسة "المجمع العالمي لأهل البيت"، وكذلك تمثيل ولي الفقيه في العديد من المؤسسات والمؤتمرات والجمعيات والوفود العالمية، كما كان مشرفا علي مدرسة دينية للنساء باسم مدرسة بنت الهدى، التي سلّمها لاحقا إلي المجمع العالمي لأهل البيت الإيراني كليا، رغم أن الأساس في المدرسة من العراقيات.

ألّف الآصفي كتابا باسم "علاقة الحركة الإسلامية بولي الأمر" مبينا ضرورة الانقياد لولي الفقيه الخامنئي، وطاعته طاعة مطلقة شرعية في كل شيء. وهو ينظر إلي سيادة خامنئي علي عقول الناس بشكل غير حضاري تماما.

من أشهر مواقفه أنه كان ضد المرجعيات العربية، خصوصا محمد حسين فضل الله في لبنان، ويتهكّم بها علناً في المجالس، والمعروف أنه قاد حملة شعواء كبيرة ضدها لتسقيطها لكونها عربية، كما تحاملت المرجعيات الفارسية المختلفة في قم خصوصا وإيران عموماً بالفتاوى الكثيرة ضد فضل الله حتي قالوا بأنه "ضال مضلّ" في فتاوى قم وغيرها. وهي حملة واسعة جدا ومقصودة ومدروسة لتسقيطه إلي أبعد الحدود فقد صدرت أكثر من مائة فتوى ضد فضل الله جاء في بعضها إجابة عن سؤال "هل يجوز شراء اللحم من شخص يقلد محمد حسين فضل الله" الجواب "لايجوز شراء اللحم من الشخص المزبور"، وفي سؤال آخر "هل يجوز الصلاة حول عالم توجد في مكتبته بعض كتب فضل الله"، كان الجواب "لايجوز الصلاة وراء الإمام المذكور لأن كتب فضل الله هي كتب ضلال" إن الكثير من الخطباء وقراء المجالس الحسينية البذين شتموا فضل الله من علي منابرهم كانوا يصلون وراءه ويستلمون مساعداته ويقدسونه في مجالسهم الخاصة والعامة إلي فترة قريبة جداً.

من أهم كتب الآصفي أيضاً "ولاية الأمر" و"نظرية الإمام الخميني" وكلاهما تمجيديان لولاية الفقيه الإيرانية يشابهان كتابه السابق "علاقة الحركة الإسلامية بولاية الفقيه" في التنظير لولاية خامنئي علي المسلمين جميعا وخصوصا العراق والخليج العربي.

يعتبر الآصفي من أهم رجالات إيران في العراق، فهو يمثل حاليا ولي الفقيه في العراق والرابط بينه وبين السيستاني وينزل عنده قاسم سليمانى لتنفيذ أوامر ولى الفقيه إلى الأحزاب الطائفية الحاكمة

إن الآصفي هو الرجل المدافع عن المالكي دائما للتلاحم بين ولاية الفقيه وحزب الدعوة الحاكم؛ لذلك أصدر الفتاوى أيام الانتخابات في ضرورة انتخاب المالكي وحزب الدعوة، وكذلك حرّم خروج المظاهرات ضد المالكي في ساحة التحرير وغيرها كما حرّم إضعاف الحكومة والمالكي بأي وجه كان وأصدر بيانات في ذلك معتبرا أي إضعاف لها هو جريمة كبرى لن يغفرها الله؟! هذا هو الإسلام السياسي الحاكم في العراق. كما أصدر الآصفي فتاوى تمنع العفو العام .

وقد أصدر الآصفي البيانات والفتاوى للبحرين وإسقاط حكومتها، بينما لم ينبس ببنت شفة حول غيرها لاسيما معاناة الشعب السورى. إن أهل مكة أدرى بشعابها والعراقي أعرف ببلده وعلي الآصفي كونه فارسيا ننصحه بالرجوع إلي إيران ومعالجة مشاكلها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية واستبداد ولي الفقيه هناك. وليس العراق فارسيا ولا يحتاج لوصاية الفرس وأطماعهم.

 

الأربعاء, 18 أيلول/سبتمبر 2013 21:08

بلا كلمات...- حيدر فوزي الشكرجي

 

بعيدا في بلد المهجر أرى في بلدي نار تسعر

أأكتب، عن أمن ضيع أم أكتب عن بلد يركع؟

أأكتب، عـن أم تبكي أم اكتب عن طفـل قطع؟

أأكتب، عن بلد شامخ أم اكتب عن شعب يُسرق؟

عن ماذا أكتب أٍدين أستنكر أشجب أصرخ، لا فائدة نفس السيناريو ونفس المسرحية السمجة تعاد وتعاد، فلا يتعب الممثلون ولا يغادر الجمهور، إرهاب يستبيح بلادنا في أي وقت يرغب يضع إعلان في الانترنيت عن المكان والزمان وينفذ في الموعد وقواتنا الأمنية تتفرج بصمت الحملان، وبعد العملية الناجحة تغلق الطرق ويضييق على المواطنين ويتحول الحمل إلى أسد على شاشات التلفزيون وعلى المواطن المسكين.

الكل بات يعلم بفشل الخطط الأمنية وبفشل جهاز كشف الإرهاب، فإلى متى تستمر الخدعة لا أحد يعلم، ومتى تفكر الحكومة جديا محاربة الإرهاب أيضا لا أحد يعلم.

ومن ناحية أخرى عدا إجراءات بسيطة وخجولة لا تضر الإرهاب بل المواطن لا توجد أي إستراتيجية لتجفيف مصادر تمويل الإرهاب، فأي مواطن لا يستطيع تحويل 20 دولار إلى شخص من بنك حكومي بحجة محاربة الإرهاب، بينما تهرب ملايين الدولارات إلى الخارج بفعل الفساد، وحسب تقارير ديوان الرقابة المالية وبحماية مسؤوليين كبار وأكثر هذه الأموال تمول الإرهاب!!

وكل فترة يخرج مسؤول يتهم الدول المجاورة بمساعدة الإرهاب ولكن لم تقدم شكوى رسمية من العراق ضد أي بلد و لم يستدع أي سفير لتبليغه برسالة احتجاج كما هو متبع، إذا حتى هذه الخطوة تظليل وخداع.

والأدهى من يخرج يتهم طائفة كاملة من الشعب بالإرهاب، يسعى إلى كسب عدد من الأصوات، ويبث روح الفرقة بين الأحباب ويخلق بيئة ملائمة لنمو الإرهاب.

تصريحات نارية تدعو لمحاربة الإرهاب وبنفس الوقت قرارات عفو سرية وتهريب لقادة الإرهاب.

في الإعلام دعم للمتظاهرين وفي الحقيقة قمع وحصار.

مشاريع بناء وأعمار هائلة على الورق وفي الحقيقة وهم ودمار.

اختلط الحابل بالنابل وتاهت الحقيقة في سحابة من الكذب والخداع.

حتى بتنا نخشى أن الحكومة تدار بالإرهاب.

لهذا كتبت مقالي بلا كلمات.

صفحة من تاريخ جماهيرنا العربية الفلسطينية

الاضراب الوطني التاريخي احتجاجاً على حرب لبنان ومجازر صبرا وشاتيلا

شاكر فريد حسن

في العام 1982 شنت المؤسسة الصهيونية الحاكمة ، وبدعم من الامبريالية الامريكية وتواطؤ من الانظمة العربية الرجعية ، حرب ابادة ضد لبنان استهدفت شعبنا الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية وحركة المقاومة الوطنية اللبنانية . وهذه الحرب استهدفت المقاتلين والمدنيين ، الشيوخ والنساء، والأطفال قبل الشباب . وباختصار، استهدفت البشر والحجر والقضية .

وطوال فترة الحرب المجنونة كانت جماهيرنا العربية الفلسطينية الباقية والمنزرعة في تراب وطنها ، تتفجر ألماً وغضباً ونقمة وحزناً ، ووصل الحد الى الغاء اعراس وتأجيل حفلات زفاف كثيرة ، وكيف يفرح الفلسطيني وشعبه يذبح وتسفك دماءه ويتعرض لعمليات الابادة والمذابح الجماعية ..!

وخلال اجتياح واحتلال العاصمة اللبنانية بيروت ، ارتكبت المجزرة الدموية البشعة في مخيمي صبرا وشاتيلا على أيدي المجرمين الفاشيين من عصابات واوباش الكتائب واليمين اللبناني ، وذلك بدعم وتغطية مباشرة من الغزاة وحكومة اسرائيل اليمينية المتطرفة . وسقط في هذه المجزرة آلاف المدنيين الابرياء ، من الفلسطينيين واللبنانيين ، ولكن الأكثرية والأغلبية كانت من الفلسطينيين ، نساءً وأطفالاً، وشباناً وشيوخاً ، من أبناء هذين المخيميين الفلسطينيين . وقد كان الهدف من ارتكاب هذه المجزرة ، المدفوعة بالحقد والكراهية البغيضة ، إخماد جذوة المقاومة والكفاح البطولي الفلسطيني واللبناني ، وتصفية القضية الفلسطينية ، واسكات صوت التحرر الفلسطيني .

وطبيعي أن تثير مشاهد وصور هذه المجزرة الدموية الرهيبة الضمير الانساني والديمقراطي ، الذي استنكرها وأدانها ، وأمر حتمي بان تغضب وتهب جماهيرنا العربية الفلسطينية في الداخل هبة رجل واحد ، ضد المجازر وعمليات الابادة الجماعية ، حيث نفذت اضراباً وطنياً عاماً وشاملاً يوم الاربعاء الموافق 22/ 9/ 1982 ، شكل مرحلة أعلى وأرقى بالمقارنة مع معارك شعبنا الكفاحية السابقة في المظاهرات والاضرابات الجماهيرية ، وشكل كذلك قفزة نوعية هامة على طريق المشاركة السياسية والنضالية الفاعلة لجماهيرنا العربية وقواها السياسية والتقدمية والطليعية ، في سبيل تحقيق وانجاز حقوق شعبنا الفلسطيني ورسم خارطة السلام في الشرق الاوسط . وشمل الاضراب في حينه العمال والطلاب والمعلمين والتجار والحرفيين واصحاب المصالح الخاصة والمكاتب ، وكان هناك تدفق جماهيري وشعبي كبير الى الشوارع والساحات العامة في مدننا وقرانا العربية في كل نحاء الوطن ، رجالاً ونساءً ، شيباً وشباناً ، مرددين الهتافات والشعارات الوطنية، منها الشعار " من ديرياسين لبيروت شعب حي ما بيموت " .

وخلال هذا الاضراب التاريخي ، الذي سبقته ثلاثة أيام من المظاهرات والاضرابات والاعتصامات الاحتجاجية ، قامت الشرطة وقوات حرس الحدود بعدوان مبيت ومدبر ومخطط له في مدينة الناصرة ، قلعتنا الوطنية ، تحت حجج وذرائع واهية لتنفيذ مخططها هذا ، وأخذت تعتدي على المتظاهرين المدافعين عن كرامتهم وحقهم الديمقراطي والسياسي المشروع بالتظاهر السلمي والاحتجاجي ، فجرحت العشرات واعتقلت المئات وقدمتهم للمحاكمات .

لقد كان هذا الاضراب اضراباً سياسياً بامتياز وعلى اعلى المستويات ، وذلك بمشاركة الجماهير العريضة الواسعة في المعركة لاسقاط حكومة الحرب والعدوان والكوارث والاستيطان والاحتلال ، ودفاعاً عن حقوق شعبنا الوطنية وفي مقدمتها حقه بالعودة وتقرير المصير واقامة دولته الوطنية المستقلة .

ان هذا الاضراب التاريخي المشهود ، الذي نفذته جماهيرنا بقيادة الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية وحركة أبناء البلد والشخصيات الوطنية ، احتجاجاً على العدوان الاول على لبنان ، واستكاراً لمجازر صبرا وشاتيلا ، جسد وحدة شعبنا الغلاّبة ، وأبرز اهمية هذه الوحدة في مواجهة تحديات المرحلة ، والدفاع عن حقوقنا الوطنية والانسانية والمطلبية العادلة ، وضد المجازر وكل ما يهين كرامة شعبنا أو ينسيه حقوقه .

ان شعبنا الباقي والمتجذر والمنزرع عميقاً في تراب وطنه ، هو شعب حي تمرس في المعارك الوطنية والطبقية ، وشبابنا الذين يواجهون القهر والتمييز والاضهاد ، يصنعون تقاليد وطنية ثورية عريقة تكسبهم الاحترام والتقدير .

فلنصن وحدتنا الشعبية ونحافظ عليها كبؤبو العين ، ولنواصل المعركة من أجل البقاء والوجود في الوطن ، والتطور العصري ، وتحقيق السلام العادل الشامل والثابت ، سلام الشعوب بحق الشعوب . وستظل ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا ماثلة في ضمير ووجدان شعبنا الفلسطيني حتى يتم تقديم المجرمين الى المحاكمة الدولية .

الأربعاء, 18 أيلول/سبتمبر 2013 21:01

الكورد والسياسة البريطانية- شهاب وهاب رستم

 

الكورد من الشعوب التواقة للحرية السلام ، لذا فأنهم ضحوا بالكثير مما لا يطيقه الشعوب من أجل حريتهم وحقوقهم لبناء أساس الدولة الكوردية ، لكن أعداء الكورد كانوا دوما ً يحاولون جر الكورد الى قضايا جانبية بعيدة عن قضيتهم المركزية . عند انتهاء الحرب العالمية الأول أجتمع القادة والزعماء ورجال الدين الكورد في ملاطية لتداول المصيرو أعلان دولة كوردستان ، إلا أن البريطانين والأمريكان ومستشاريهم والبعثات التبشيرية وؤجاللا الاعمال الأنكليز في المنطقة عملوا من أجل تحييد هؤلاء عن أعلان دولة كوردية ، وأن عليهم الأعتماد على حلفائهم من البريطانيين لأعلان دولة كوردية من خلال عصبة الأم التي هي الأخرى سكتت عن التزيف ومحاولات تسويف القضية الكوردية من قبل بريطانيا والحكومات الموالية لهم و التي شكلت في كوردستان الجنوب. وعد البريطانيين الكورد بتشكيل كيان كوردي لهم من خلال حكم ذاتي تحت الانتدابالبريطتني ، لكن هذه الوعود لم تكن إلا أوراق أستخدموها من أجل مصالحهم العليا لأحتلال المنطقة . وعند تشكيل الدولة العراقية بدأوا بتسويف القضية الكوردية والتحايل على الكورد من خلال الوعود الجديدة ومن ثم الألتفاف للتحالف مع الذين تربوا في أحضانهم وتشكيل دول وتنصيب هؤلاء على رأس هذه الدول . وكانوا يجمعون حولهم النفوس الضعيفة من الكورد من الذين لا يهمهم سوى مصالحهم التي أعتبروها هي المصلح الكوردية او أجزاء منها . أعلن البريطايين عن تشكيل الدولة العراقية من الولايات العثمانية البصرة وبغداد والحقوا ولاية الموصل وكوردستان الجنوب بهذه الدولة دون الأخذ بالأعتبار هواجس ومصالح الكورد ورغباتهم في تقرير المصير . بحثوا عن شخصية تناسب مخططاتهم فأختاروا فيصل ملكا ً على العراق ، لان الشخصيات العربية في العراق لم يكونوا من الطراز الذي تناسب مآربهم . ربطوا العراق المستحدث بالمعاهدات الغير متكافئة واداروا البلد بموظفين ومستشارين بريطانيين ، وكانت إدارتهم لكوردستان الجنوب مباشرة من قبل مندوب بريطاني كورقة ضغط على السياسة الأقليمية . عند عقد معاهدة 1930 ميلادية والتي حولوها الى تحالف بين الطرفين حذفوا كل المطالب الكوردية والضمانات التي وعدوا بها الكورد وتحول كوردستان بقدرة قادر الى الألوية الشمالية أو شمال العراق ، وأستمر الخداع البريطاني - العراقي للكورد بعد هذه المعاهدة من خلال بيان الحكومة العراقية بجعل اللغة الكوردية لغة رسمية للمناطق الكوردية لكنهم سيقضون على اية رغبة كانت خارج رغبات الحكومة العراقية وكانوا يعنون بذلك رغبات الشعب الكوردي فوضعت الحكومة العراقية لائحة قانون اللغة الكوردية ، وعينوا خبراء عرب على الأشراف على هذه اللائحة للقيام بالشؤون الكوردية ، ومن جانب آخر كان الفكر القومي تدير دفة التربية والتعليم لوضع منهاج يتناسب مع البيئة العربية والتاريخ العربي في المدراس العراقية من مراحلها الأولى ، وفرض هذا المنهاج على البيئة الكوردية الذين لا يجيدون شيئا من هذه اللغة والمنهاج والتاريخ الذي يتحدثون عنه.

لم يوافق الكورد على المعاهدة وقاموا بالاحتجاجات ، توسعت الى تظاهرات جماهيرية تقودها المثقـفين والطلبة وبمشاركة العمال وكافة الجماهير ، لكن الحكومة العراقية اقامت الأجتماعات الصورية من خلال مشاركة أذناب كوردية لتمرير مخططاتها في تشكيل مجلس نيابي للمصادقة على المعاهدة العراقية - البريطانية . استمر الرفض الكوردي ، فأندلعت الثورات والأنتفاضات رغم كل الأساليب الوحشية التي مارستها الأنظمة العراقية منذ تشكيل المملكة العراقية .

اليوم تجري الانتخابات النيابية في كوردستان ، نزلت القوائم الانتخابية بمرشحيها للبرلمان القادم ، فما على الناخب الكوردي إلا أن يمارس حقه في التصويت ويذهب الى صناديق الأقتراع للتصويت على القائمة الأنتخابية التي يجده مناسبا ً لطموحاته و طموحات الشعب بشكل عام وأن يكون بعيد النعرات العشائرية التي تسببت في خلق الصراعات . الفكر والبرنام ج السياسي والاجتماعي للقائمة هي صورة واضحة لما سيقدمه النائب القادم في البرلمان من مشاريع خدمية لتطوير الأقليم نحو التوسع والتكامل . فمن دافع عن حق شعبه بالنضال والعيش في الكهوف والجبال يستمر اليوم في دربه النضالي من خلال البرامج الأجتماعية والسياسية والثقافية . علينا التصويت وعليهم بذل المزيد من العمل لخدمة ابناء كوردستان .

الأربعاء, 18 أيلول/سبتمبر 2013 20:55

البطريرك ومصيرشعبنا في 2014- سميراسطيفو شبلا

 

كان بيان البطريركية الكلدانية على شكل نداء الى السياسيين من ابناء شعبنا جميعاً بمثابة وضع النقاط على الحروف لخوض انتخابات 2014 القادمة ولم يبقى على خوضها سوى 5 خمسة اشهر لا غير! وسبق ان طرحنا هذا الموضوع لعدة مرات وطلبنا التهيئة لهذه الانتخابات قبل سنة على الاقل، منها كمثال لا الحصر (حقوق الانسان وتنازع القوانين في انتخابات 2014) على الرابط 1 + (النظام الانتخابي وانتخابات 2014 في العراق) على الرابط2 + (شروط التوجه الديمقراطي في انتخابت 2014) على الرابط3 + ( بحث ودراسة قانونية للافادة العامة حول انتخابات 2014 ) على الرابط 4 !! نعتقد ان هذه المساهمات وغيرها التي قدمناها وقدمها زملائنا الاعزاء من مختلف الاتجاهات كلها تصب في خانة واحدة هي مصلحة العراق وشعبنا الاصيل، والجميع يتفقون ان النظام الانتخابي هو مفتاح الحل، هنا يذكرني بجملة نؤكد عليها دائماً الا وهي (نحن نتظر الحدث الى ان يأتي عندها نتباكى على الذي فات) اليس المفروض او الاحرى باحزابنا وحركاتنا جميعا ان يلموا ويجلسوا ويتحاوروا اليوم قبل الغد ويعلنوا اتفاق وتفاهم وتعاون (لا نقول ليتحدوا) على الاقل لخوض الانتخابات القادمة (اختيار الكوتا من قبل هذا التجمع بمباركة الكنيسة) + النزول في قوائم منفردة مع الكتل الاخرى خارج الكوتا للافادة القصوى من العدد عندها يكون لنا تاثير على العملية السياسية والاقتصادية والامنية في العراق  وذلك لتكوين لوبي حقوقي ضاغط من اجل وضع الانسان المناسب في المكان المناسب وهكذا نحافظ على شعبنا من الانقراض! نعم من الزوال كما انقرض قبله شعوب اصيلة واصلية اخرى

نؤمن بان البطريركية الكلدانية هي الممثل الشرعي للمكون

اننا نؤمن بان البطريركية الكلدانية بشخص البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو الموقر ومن حوله من الاساقفة الاجلاء هي الجهة الوحيدة التي لها القدرة والتكلم باسم الكلدان فقط كمكون اصيل، ولا هناك اية جهة اخرى من احزاب وحركات ومنظمات لها الصلاحية ان تمثل او تنطق باسم الكلدان وخاصة نحن ازاء عشرات الاحزاب والمنظمات الكارتونية وشبه الكارتونية  لا يهمها سوى (التمويل والكرسي) دون عمل ونتيجة

النظام الانتخابي هو المفتاح

لابد التطرق الى الانظمة الانتخابية باختصار شديد كوننا قد كررنا الموضوع عدة مرات وبالتفصيل

واحد = نظام التعددية الاغلبية / يشمل : الفائز الاول – نظام الجولتين – التصويت

البديل – الاحصاء – تصويت الكتل الحزبية 5

اثنين = المختلط / التوازي – تناسب العضوية المختلطة

ثلاثة = التمثيل النسبي / قائمة التمثيل النسبي – الصوت الواحد المتحول

اربعة = أخرى / الصوت الواحد الغير مشمول – بوردا الاحصاء

فلا مكان الان للتفاصيل نؤجلها حينها! اذن نحن دائما متأخرين بالرغم من الدعوات المتكررة من الغيارى من ابناء شعبنا، لنعمل ما قاله لنا بطريركنا الجليل ولنبدأ بانفسنا قبل غيرنا، لانه من غير المعقول ان يكون بابنا مكسور ونذهب الى بيت الجيران ونقول لهم ان بابكم وبيتكم يحتاج الى تصليح!! هذا ليس بمنطق ابدا، كفى شعارات وندوات ومؤتمرات اتجهوا نحو العمل دون شروط – نحن مسيحيين لا نحتاج ليذكرنا احد بوطنيتنا ولا بتسامحنا ولا بمحبتنا ولا بنظافتنا – اعملوا من الان كتجمع وطني حر ومستقل والا اسكتوا في المستقبل

اذن انتم على المحك يا مسئولي شعبنا

كما اكدنا في مساهماتنا السابقة وعلى الروابط ادناه بان النظام الانتخاب هو مفتاح حل لجميع مخاوفنا كشعب وككنيسة، وهذا التجمع يسبقه تجمعات ومؤتمرات منفردة لكل مكون من مكوناتنا (الكلدان والسريان والاشوريين والارمن) وبعدها يصار الى مؤتمر عام يحضره حتى رجال الدين كموفدين وضيوف شرف لهم حق المساهمة في النقاشات واغنائها وليس لهم حق التصويت والانتخاب! هكذا يكون تطبيق الافكار الى واقع، وبما اننا متاخرين بعض الشيئ لان الزمن سيقطعنا فعلا، لذا لا مكان هنا لطلب تغيير النظام الانتخابي الحالي، بل ندعو الى حوار شبابي التي تعني ابعاد العناصر التي فشلت في قيادة شعبنا والابقاء على اصحاب الايادي النظيفة ان وجدوا مع العناصر الشابة الجديدة والقديمة كخبرة ليقودوا شعبنا ووطنا بكل غيرة مسيحية حقة

القوش في 18 ايلول 2013

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=367380 1

http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=19157:%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-2014-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%81%D9%88-%D8%B4%D8%A8%D9%84%D8%A7&Itemid=266 2

http://almothaqaf.com/jupgrade/index.php/maqal/69506.html 3

http://www.ishtarjournal.com/my%20page11.html 4

5 انواع النظم الانتخابية – اندروا رينولدز واخرين – ترجمة كرستينا خوشابا بتو اربيل 2007

المعارضة الكردية ما لها وما عليها

جودت هوشيار

اهمية المعارضة السياسية :
لا يستقيم النظام الديمقراطي في اي بلد من دون وجود معارضة سياسية شرعية وقانونية معترف بها من قبل الدولة . والمعارضة السياسية تنشأ في العادة لوجود تناقضات داخلية لا يخلو منها أي مجتمع، .لذا فأنها  ضرورية للتوازن بين القوى و الحركات السياسية المتنافسة وللتقدم الأجتماعي عموماً  ، ولا يمكن الأستغناء عن مثل هذه المعارضة ، من دون أدخال البلد، مهما كان نظامه السياسي ، في دوامة الأزمات.
المعارضة لا تقوم فقط بمراقبة أعمال السلطة التنفيذية و متابعة سياستها و نقدها من اجل تصحيح مسارها ، بل هي ضرورية ايضا كآلية  للتواصل بين المواطنين و مؤسسات السلطة السياسية.  ولكي تكون المعارضة فعالة لا تكفي ان تشخص المشاكل العالقة و تنتقد مؤسسات الدولة فقط ، فالمعارضة الحقيقية  ينبغي ان تمتلك رؤيتها الخاصة وبرامجها المعلنة  ، التي تختلف عن رؤية وبرامج الحكومة لسبل التنمية والتطور و التقدم الأجتماعي
المعارضة الكردية الناشئة :
لا شك ان ظهور معارضة سياسية شرعية و علنية في أقليم كردستان في السنوات الأخيرة ، ظاهرة صحية وضرورية  ، ولكن ثمة اختلاف جوهري بين المعارضة السلمية العلنية ، التي تعمل لكسب الرأي العام و الفوز في الأنتخابات التشريعية و المحلية  وبين الحركات و التنظيمات السرية و شبه السرية التي تعمل في الخفاء و تستخدم وسائل غير ديمقراطية و تلجأ للعنف ،لتغيير النظام القائم و الوصول للسلطة .و مثل هذه المعارضات تنشأ في ظل الأنظمة التسلطية و لا مكان لها في فضاء الديمقراطية الحقيقية .
المعارضة لا تعني على الأطلاق معارضة أي أجراء أو قرار حكومي و ان كان يخدم المجتمع ، ولا تعني تضخيم السلبيات ، التي قد تتحمل الحكومة مسؤوليتها الى هذه الدرجة او تلك ، كما لا تعني السكوت عن الأيجابيات و الأنجازات و المكاسب و النظر اليها من زاوية المنافسة الحزبية وليس من زاوية خدمة المجتمع و مستقبل القضية الكردية ، التي لم تحل لحد الآن ، رغم تمتع أقليم كردستان أو بتعبير أدق " كردستان الجنوبية " بوضع أشبه بالأستقلال ، و لكن الطريق ما يزال طويلاً امام الكرد في أجزاء كردستان الأخرى و حتى في كردستان الجنوبية نفسها للوصول الى ما يتطلع اليه الشعب الكردي من أستقلال و حرية وتطور في شتي مجالات الحياة ومواكبة التطور الحضاري العالمي الراهن و ضمان حياة كريمة لكافة شرائح المجتمع .
الخطاب السياسي للمعارضة الكردية و بخاصة فصائلها الرئيسية الثلاث ( حركة التغيير ، الأتحاد الأسلامي الكردستاني ، الجماعة الأسلامية ) خطاب أنتقادي لاذع على الدوام ، يبحث عن السلبيات وهي سلبيات لا أحد يشك في وجود البعض منها أو حتى الكثير منها فى الواقع الكردستاني اليوم . و لكن من حقنا أن نتساءل : الا يوجد أي ايجابيات في أقليم كردستان ؟ و اذا كان الجواب بالنفي ، أذن  كيف تحققت هذه الأنجازات، التي يلاحظها القاصي و الداني ، في البناء و العمران و في شتى جوانب الحياة في الأقليم . لم اسمع لحد الآن من الأعلام المعارض كلمة حق حول أي انجاز أو تطور شهده الأقليم في السنوات الأخيرة .
والأهم من ذلك ان مكاسب الشعب الكردي في الأقليم تحققت بفضل تضحيات سخية و أنهار من الدماء الزكية و نضال طويل ودام على مدى مائة سنة في الأقل ، وليس من حق أحد – كائناً من كان – ان يجازف بها أو ينال منها على ساحة المنافسة الحزبية من اجل جني  امكاسب سياسية .
ما تحقق لحد الآن من حقوق مشروعة للكرد  كان بفضل أنتفاضة آذار 1991  المجيدة وصمود شعب كردستان بوجه الحصار المزدوج ومن ثم الأسهام الفاعل في أسقاط النظام الديكتاتوري السابق ، هذه الحقوق ، و لا أقول المكاسب ، أنتزعت أنتزاعا ً من الحكومات المركزية المتعاقبة بالنضال البطولي الدامي ، و ليس من حق أحد التفريط بها ، اذا كان حريصاَ حقاً على حاضر ومستقبل الكرد وكردستان ..
توحيد البيت الكردي :
يخوض الشعب الكردي اليوم في اقليم كردستان نوعا آخر من النضال وهو النضال السلمي ( السياسي و الدبلوماسي ) وحقق في هذا السبيل خطوات كبيرة الى الأمام وفي مقدمتها ، أنتزاع المزيد من الأعتراف الدولي بقضيته العادلة ، حيث تتعامل الدول مع الأقليم على اساس العلاقات الثنائية و المصالح المشتركة ووجود أكثر من 30 قنصلية أجنبية في أربيل يعد في حد ذاته أعترافأ بخصوصية كردستان و حق شعبها في العيش في وطنه على قدم المساواة  مع مكونات العراق الاخرى ضمن عراق فدرالي ،  ديمقراطي ، تعددي . شعبنا لن يقبل العيش في ظل نظام تسلطي جديد مهما رفع من شعارات براقة و زائفة . العقلية التسلطية المتخلفة  السائدة اليوم لدى الطبقة السياسية الحاكمة في بغداد لا تختلف من حيث الجوهر عن العقلية الصدامية ، ولا يقل خطراُ عن النظام الصدامي ، اذا سنحت له الفرصة لفرض ارادته على القوى السياسية الأخرى .
الصراع السياسي و الأقتصادي الذي يخوضه الأقليم  مع نظام يحاول اعادة عجلة التأريخ الى الوراء ، صراع مفصلي في تأريخ الحركة التحررية الكردية . ومن واجب المعارضة الكردية الوقوف الى جانب حكومة و شعب الأقليم عندما يتعرض مصير الأقليم و مكاسب شعبه للخطر و هذا أضعف الأيمان .
و لكن ما نجده اليوم من مغازلة بعض أطراف المعارضة للقوى السياسية الشوفينية التي تحاول تحجيم دور الاقليم وعرقلة تطوره ، أمر يدعو الى التساؤل عن مدى حرص هذه المعارضة على مكاسب الشعب الكردي و مستقبله .واذا كانت هذه القوى تعامل أبناء جلدتها في القومية و الدين بمثل هذه المعاملة اللاأنسانية القاسية و بمثل هذا التمييز الطائفي  ، فهل يكون تعامله مع الشعب الكردي أفضل !. أن أي عاقل لا يمكن ان يتوقع خيراً من نظام يضطهد شعبه و يهدر ثرواته و يصادر حرياته . و ها هو العراق بعد عشر سنوات من سقوط النظام السابق يئن من فقدان الخدمات العامة و تفشي الفساد و الفقر و التخلف  في كافة جوانب الحياة . ماذا تتوقع المعارضة الكردية من مثل هذا النظام ؟
في النظام الديمقراطي ،الحكومة والمعارضة تعملان يدا بيد  عند إتخاذ القرارات المهمة ،لأن الأهداف الإستراتيجية دات العلاقة بحياة الناس ومستقبل البلاد ومصالح الوطن العليا ،اهداف مشتركة بينهما وإن إختلفت الرؤى حول  طرق واساليب تحقيقهاْ.
لقد آن الأوان للمعارضة الكردية ان تغير نهج عملها وخطابها السياسي وتضع مصالح الشعب الكردي ومستقبله فوق المصالح الحزبية الضيقة  التي تتركز علي إنتزاع السلطة  بأي وسيلة كانت ،للتمتع بمغانمها ومباهجها ٠ولكن السلطة في النظام الديمقراطي أداة لخدمة الشعب وليست هدفا بحد ذاتها . و في هذه المرحلة الدقيقة ينبغي علي المعارضة الكردية أن تلجأ للحوار البناء لان توحيد البيت الكردي
مطلوب اليوم أكثر من أي وقت مضى ، حيث يمر الأقليم بظروف محلية و أقليمية في غاية التعقيد وتواجه تحديات تتطلب التكاتف من اجل تجاوزها بسلام

جودت هوشيار
jawhoshyar@yahoo,co
m
الأربعاء, 18 أيلول/سبتمبر 2013 12:45

إذا المظلوم غضب - بيار روباري

إذا المظلوم غضب

قال المفسدين في الأرض عجب

ومن هذا المزعج اللقليل الأدب

الذي يتسبب بكل هذا الشغب

وينغس علينا الحياة وعلى الشعب؟

ولا يتسأل أحدٌ منهم عن السبب!

*

لاتستغرب أيها الظالم، إذا المظلوم غضب

فإن الظلم أشد قسوة من القتل

فالظلم يحول المرء إلى ثورة من لهب

والثورة قادرة على قلع عرش الظلم والنهب

فمن الحماقة الوقوف في دربها واللعب

ولاينفع معها المنصب والذهب

فالثورات لها أحكامها وقوانينها والأدب

شاهدنا غضب محمد البوعزيزي ماذا معه إصطحب

وكيف الأوضاع تغيرت في تونس رأسآ على عقب

ومن ثم مصر وليبيا واليمن وسورية لحقوا بالركب.

18 - 09 - 2013

---------------------------------------------------------- محمد البوعزيزي: (29 مارس 1984- 4 يناير 2011)، هو شاب تونسي قام يوم الجمعة 17 ديسمبر/كانون الأول عام 2010م بإضرام النار في

نفسه أمام مقر ولاية سيدي بوزيد احتجاجاً على مصادرة السلطات البلدية

في مدينة سيدي بو زيد لعربة كان يبيع عليها الخضار والفواكه لكسب

رزقه، وللتنديد برفض سلطات المحافظة قبول شكوى أراد تقديمها في حق

الشرطية فادية حمدي التي صفعته أمام الملأ وقالت له: بالفرنسية ارحل.

(فأصبحت هذه الكلمة شعار الثورة للإطاحة بالرئيس وكذلك شعار

الثورات العربية المتلاحقة). أدى ذلك لانتفاضة شعبية وثورة دامت

قرابة الشهر أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي، أما محمد البوعزيزي

فقد توفي بعد 18 يوماً من إشعاله النار في جسده. ومن بعدها إنتقلت شعلة

الثورة إلى مصر وليبيا واليمن وسورية. أضرم على الأقل 50 مواطناً

عربياً النار في أنفسهم لأسباب اجتماعية متشابهة تقليدا لاحتجاج

البوعزيزي. لقد أقيم تمثال تذكاري تخليداً له في العاصمة الفرنسية

باريس.

صوت كوردستان: بدأت أحزاب السلطة و من خلال نفوذهم في المفوضية العليا للانتخابات العراقية (الغير مستقلة و المشكلة على أساس التوافق الحزبي) بدأوا بأصدار قرارات جديدة من شأنها تسهيل عمليات التزوير في الانتخابات البرلمانية لإقليم كوردستان و التي من المقرر تنفيذها يوم السبت 21 من هذا الشهر.

فحسب قرار للمفوضية منعت فيها الصحفيين من تغطية و مراقبة صناديق الاقتراع البالغة 501 مركزا أنتخابيا و سمحت للصحفيين بتغطية 6 من تلك المراكز فقط.

كما أن ما يسمى بحظور مراقبين أجانب تبدوا هي الأخرى غير مؤثر لان عدد المراقبين الأجانب الحزبيين منهم و الغير حزبين و من الموالين لحزبي السلطة في الإقليم و من غير الموالين يبلغ حوالي 200 شخص فقط.

و كانت الجماهير الكوردستانية تتأمل من الصحفيين مراقبة صناديق الاقتراع بشكل جيد و فعال ألا أن هذا القرار بدد أمال الصحفيين و الجماهير الكوردستانية بأقامة أنتخابات نزيهة .


قال إن مقاتلي الحزب جاهزون للعودة إلى القتال إذا انهارت عملية السلام

أربيل: شيرزاد شيخاني
لم تنته حرب «العمال الكردستاني» مع تركيا، على الرغم من سكوت أصوات المدافع والرصاص منذ أكثر من ثمانية أشهر.. فعلى الرغم من الخطوات المهمة التي تقدم بها الحزب لتحقيق السلام، فإن مشاعر الإحباط زادت عند قياداته مؤخرا بسبب عدم وجود أي خطوات مقابلة من الحكومة التركية «التي ما زالت تراوغ وتماطل بإجراءات مطلوبة من الحزب، خاصة ما يتعلق بتحقيق الحد الأدنى من المطالب القومية والسياسية التي خاض الحزب نضالا عسيرا من أجل تحقيقها وعبر ما يقرب من ثلاثة عقود متواصلة».

الهدنة قائمة، لكن خلية النحل بجبال قنديل ما زالت ناشطة، فالمحاربون تركوا سلاحهم جانبا، وانخرطوا في دورات مستمرة لا توقف فيها، فكما يشير زاكروس هيوا الناطق باسم منظومة المجتمع الكردستاني التابعة لقيادة الحزب: «الآن نحن بمرحلة التعبئة، الآيديولوجية والعسكرية والتنظيمية والسياسية». ويضيف في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن «الأساس الذي نستند إليه في الحزب هو المقاتل المتسلح بالثقافة السياسية والأفكار الآيديولوجية، ونحن الآن منشغلون بدورات تطوير القابليات الفكرية لمقاتلينا، فبعد أن انتقلنا إلى مرحلة الهدنة وإسكات أصوات الرصاص، نحتاج إلى تنمية قدرات مقاتلينا الثقافية والفكرية، لذلك جميع أجهزة الحزب ومؤسساته منشغلة حاليا بالدورات الثقافية والتربوية وفي مختلف مجالات الفكر والسياسة. أما الرفاق بالقيادة العسكرية، فهم بدورهم منشغلون بالتدريبات، فالحرب بالنسبة لهم ولنا لم تنته بعد، وما زلنا نخوض غمارها وإن كانت بطريقة أخرى من خلال إعداد الكوادر المثقفة والمتسلحة بالآيديولوجية وفكر الحزب».

وبسؤاله عما إذا كانت هذه التدريبات تعني أن الحزب قد يعود إلى خوض الحرب مرة أخرى مع تركيا، قال هيوا: «نحن لا ننتظر أردوغان وحزبه العدالة والتنمية ليمن علينا بأفضاله.. نحن خضنا غمار هذا الصراع لتحقيق حقوقنا القومية المشروعة، وسنستمر في نهجنا ونضالنا إلى أن ننتزع تلك الحقوق المشروعة التي تكفلها القوانين والمواثيق الدولية لأي شعب، وبعد أن قدمنا العديد من المبادرات، وأوقفنا القتال وأطلقنا الأسرى وسحبنا مقاتلينا من داخل الأراضي التركية، لم نلمس في المقابل خطوة واحدة من جانب الحكومة التركية، لذلك، فإننا نتهيأ لكل الاحتمالات.. القيادات العسكرية تواصل تدريباتها حتى لا يصيب الخمول مقاتلينا، والمؤسسات الأخرى تواصل دوراتها الثقافية، لأننا لا نتوقع خيرا من الحكومة التركية على الأقل في هذه المرحلة الحساسة التي تتطلب من الجانب التركي خطوات متقابلة، وهذا أمر لم يحصل، ولهذا السبب اتخذنا قرارنا بوقف سحب المقاتلين بوصفها ورقة ضغط باتجاه حث الحكومة التركية على الاستجابة لمطالبنا».

وبسؤاله حول أوضاع المقاتلين المنسحبين وأين يستقرون وبماذا ينشغلون، قال: «ينتشر معظمهم بالمناطق القريبة من الحدود التركية، ويواصلون تدريباتهم العسكرية، وهم على أتم الاستعداد للعودة إلى داخل تركيا إذا صدرت الأوامر إليهم من قيادة الحزب خاصة إذا انهارت عملية السلام».

وحول الأوضاع الخاصة لمقاتلي ومقاتلات الحزب، قال زاكروس: «كل من ينتمي إلى حزبنا يكون قد نذر نفسه للقضية الكردية، ولا يفكر في المسائل الاجتماعية الأخرى مثل الزواج وما إلى ذلك، لقد نذرنا كلنا أنفسنا لقضيتنا الكبرى، وهي قضية شعب محروم من أبسط حقوقه القومية المشروعة، وباقي المسائل مؤجلة إلى حين تحقيق النصر وانتزاع تلك الحقوق القومية والسياسية».

وتسكن عائلات عديدة بمخيم كاوة القريب من مركز مدينة أربيل، وبسؤاله عن أوضاع هؤلاء، أوضح هيوا أن «هؤلاء نازحون من تركيا، طردتهم تركيا بسبب انتماء أبنائهم إلى الحزب، أو لأنهم من عائلات شهدائنا، وهم يمارسون حياتهم الطبيعية في ذلك المخيم، ولهم أولاد يدرسون بالمدارس ومنهم من يمارس مهنته، هؤلاء من اللاجئين إلى كردستان الجنوبية هربا من ملاحقة النظام التركي».

برهم صالح: اقتراع السبت مصيري لكردستان ولجميع أحزابها

طالب خلال أول ظهور له في الحملة الانتخابية بأن تضم الحكومة المقبلة جميع الأطياف

برهم صالح يحضر تجمعا انتخابيا لحزبه في رانية أمس («الشرق الأوسط»)

أربيل: شيرزاد شيخاني
صعد حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني من وتيرة حملته الانتخابية في الأسبوع الأخير من الحملة الذي سماه «أسبوع الوفاء لمام جلال»، إذ زج بكامل ثقله في الحملة التي دخلها لأول مرة نائب الأمين العام برهم صالح الذي رافقته عقيلة الرئيس طالباني، هيرو إبراهيم أحمد، في زيارة إلى مدينة رانية الحدودية.

وقال صالح في كلمة ألقاها في تجمع انتخابي: «إن الانتخابات المقبلة ستكون مصيرية ليس بالنسبة للاتحاد الوطني فحسب، بل لجميع الأحزاب والقوى الكردستانية، وكذلك بالنسبة لإقليم كردستان ككل»، مشيرا إلى «أن تلك الانتخابات ستحدد ملامح خارطة سياسية جديدة في كردستان، وهي انتخابات مهمة للغاية لترسيخ أسس الديمقراطية والحرية، وأن الاتحاد الوطني نزل عند رغبة أنصاره باتخاذ قراره بخوضها بقائمة مستقلة، وعلى الجميع أن يسعى للمشاركة في هذه الانتخابات لكي تتحول إلى أداة للتغيير والتجديد وليعبر من خلالها الشعب عن إرادته الحرة والحقيقية، ونأمل أن تخلو تماما من أي محاولات للتزوير لكي نعطي صورة حقيقية عن ديمقراطيتنا في كردستان للعالم».

وشدد صالح على «أن الاتحاد الوطني يؤمن إيمانا راسخا بمبدأ القبول بالآخر وبالتعددية السياسية، ولذلك يسعى لإنجاح هذه الانتخابات، ويتطلع إلى تشكيل حكومة تقوم على مبدأ (باقة الورد)، بمعنى أن تكون فيها كل ألوان الطيف، ليكون تمثيلها معبرا عن جماهير كردستان وعن إرادتها الحرة في الاختيار، مع التأكيد على أن تقوم تلك الحكومة بإجراء الإصلاحات السياسية الشاملة، وأن ترسخ المزيد من المفاهيم الديمقراطية بالمجتمع».

وحث صالح المواطنين على التوجه إلى صناديق الاقتراع في يوم الاقتراع السبت المقبل وقال: «إن المشاركة الأوسع ستسبغ شرعية أكبر للسلطة المقبلة، وعلى الجميع أن يتحملوا مسؤولياتهم في هذا الشأن، فالانتخابات محطة للتغيير والتجديد، ونجاحها لن يكون انتصارا لإقليم كردستان فحسب، بل لديار بكر ومهاباد وقامشلو ولجميع أجزاء كردستان».

كما شارك قباد طالباني، نجل الرئيس طالباني، في الحملة الدعائية لحزبه، إذ زار ناحية شورش بمحافظة السليمانية وشارك في الاحتفال الجماهيري لقائمة حزبه. وقال في كلمة: «إن ما أراه اليوم من هذا الحماس الشعبي، هو دليل على الوفاء للرئيس مام جلال، وهذا الحماس يدفعني إلى القول بأنني متفائل بنتائج الانتخابات، ولكني أؤكد للجميع أن هذا الحماس الثوري يجب أن يترجم إلى أصوات انتخابية (...) لأننا، إذا لم نحصل على أكبر عدد من الأصوات، لن نستطيع المشاركة في الحكومة المقبلة بالثقل المطلوب، ولكي نمنع الآخرين من القول بأننا تابعون لهذا الطرف أو ذاك لأنه ينبغي على جميع أنصارنا التوجه إلى صناديق الاقتراع لكي نضمن أكبر عدد من مقاعد البرلمان بما يتناسب مع التضحيات التي قدمناها، ولكي لا يتجرأ أحد بعد الآن أن يصفنا بالتبعية».

الشرق الاوسط

بغداد/ الملف نيوز: اتهم زعيم القائمة العراقية إياد علاوي رئيس الوزراء نوري المالكي بالتخطيط لتدمير شركائه وتجاهل فرص كبيرة لتصحيح العلاقات مع العرب، وعشرات القتلى والجرحى في سلسلة تفجيرات تضرب بغداد والمحافظات، الى جانب طلب رئيس البرلمان أسامة النجيفي من طهران دعم ترشيحه لرئاسة العراق مقابل التحالف مع المالكي.

هذه هي أبرز القضايا التي تصدرت الصفحات الاولى للصحف المحلية الصادرة، اليوم الاربعاء، حيث كتبت صحيفة المدى تحت عنوان، "علاوي: المالكي جمّد حلولا كبيرة لمشكلة خور عبدالله"

ونقلت الصحيفة عن زعيم القائمة العراقية إياد علاوي، قوله، انه "لم يكن سلبياً في التعامل مع حكومة نوري المالكي منذ عام ٢٠٠٦"، لكن رئيس مجلس الوزراء خسر الكثير من الفرص، حين رفض عروضا للتعاون وخاصة في مجال العلاقات العربية والدولية، كان من شأنها تخفيف العديد من ازمات العراق

وتضيف الصحيفة نقلا عن علاوي، انه "تعرف على قادة حزب الدعوة في الرياض، قبل سقوط صدام حسين.. لكن المالكي لايريد التعاون مع شركاء اقوياء، بل يخطط لتدمير شركائه وهذا ما قاله لي السفير الاميركي جيمس جيفري قبل عامين".

صحيفة العالم اهتمت بالتفجيرات الدموية التي هزت بغداد ومحافظات أخرى أمس، في الوقت الذي تشهد فيه طرق بغداد الخارجية تشهد نزوحاً شيعياً سنياً في اتجاهين.

ونقلت الصحيفة عن ضابط في شرطة الطرق الخارجية، قوله، إن "الخطوط البرية التي تربط بغداد بمحافظات الشمال والجنوب، شهدت حركة غير مسبوقة لعائلات مع أغراض منازلها، تاركةً مساكنها، لأسباب طائفية". ولم يسبق ان نشطت حركة التهجير الطائفي، منذ العام 2008، لكن يبدو أن مؤشرات جديدة تفيد بأن جولة عنف طائفي توشك ان تبدأ. حيث قال فزع محمد، مدير دائرة الهجرة في صلاح الدين،، إن "150 عائلة سنية تركت محافظة البصرة، ولجأت إلى تكريت".

صحيفة الزمان الدولية بطبعتها العراقية اهتمت برحلة رئيس البرلمان اسامة النجيفي الى طهران، حيث كشفت مصادر سياسية ايرانية أن النجيفي قد طلب من الرئيس الايراني حسن روحاني وباقي المسؤولين ومراجع الدين الكبار ومن بينهم المرجع محمود شهرودي الذي له تأثير سياسي في أوساط الحكومة والأحزاب الدينية في العراق والذين التقاهم في طهران خلال زيارته التي اختتمها امس الى العاصمة الايرانية دعم ترشيحه لرئاسة العراق بدل الرئيس جلال الطالباني الذي يتلقى العلاج في مستشفى الماني اثر اصابته بجلطة دماغية منذ اكثر من عام.

ونقلت الزمان عن المصادر قولها، إن "الصفقة التي عرضها النجيفي هي دعم ترشيحه لرئاسة العراق مقابل تحالف قائمة متحدون التي يتراسها مع ائتلاف دولة القانون برئاسة المالكي خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة المقررة في الربع الاول من العام المقبل".


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أعلنت الحكومة الروسية عن تسلمها أدلة من النظام السوري قالت إنها تثبت تورط مقاتلي المعارضة في استخدام السلاح الكيماوي، في هجوم ريف دمشق، الشهر الماضي، الذي أكد مفتشو الأمم المتحدة استخدام غاز السارين فيه، رغم وصف وسكو التقرير الأممي بأنه "متحيز ومُسيس."

وقال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، بعد إجراء محادثات مع وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، في دمشق، مساء الثلاثاء، بعد تلقيه المواد: "ينبغي تحليل هذه الأدلة"، طبقاً لوكالة "نوفوستي" الروسية.

وقدم تقرير أعده مفتشو الأمم المتحدة دليلاً قاطعا باستخدام الغاز السام بهجوم الغوطة في 21  أغسطس/آب، الذي اوقع مئات القتلى، دون إشارة إلى الجهة المنفذة للهجوم، وتقول المعارضة السورية والغرب إن القوات الموالية للنظام هي من قام به.

وفي هذا الصدد، قال ريابكوف، إن روسيا شعرت بخيبة أمل من تقرير الامم المتحدة حول الهجوم الكيماوي موضحا "لا يمكننا اعتبار النتائج التي خلص اليها مفتشو الامم المتحدة الا انها نتائج مسيسة ومنحازة وآحادية الجانب."

السليمانية- اعلن أعضاء لجنة التنسيق لصحفيي غرب كوردستان ضمن نقابة صحفيي كرستان/ فرع السليمانية عن مقاطعتهم لكونفرانس ما سمي بـ"مناقشة مشروع نقابة صحفيي كوردستان سوريا" المزمع عقدها  اليوم معتبرين ذلك بمثابة خطوة تشويشية وغير قانونية.

وجاء في بيان لجنة التنسيق لصحفيي غرب كردستان "تناقلت بعض وسائل الإعلام موعد تحديد عقد كونفرانس ما سمي بـ"مناقشة مشروع نقابة صحفيي كوردستان سوريا"، في أربيل يوم 18/9/2013، في خطوة نعتبرها سابقة لأوانها، وفي أنها تمثل خطوة تشويشية و"غير قانونية" بحسب ما أفاد به نائب نقيب صحفيي كوردستان- العراق في تصريح صحفي معلن، إذ لا يمكن تأسيس نقابة أخرى إلى جانب النقابة الأساسية، وهي نقابة صحفيي كوردستان- العراق على أرض جغرافية واحدة".

وأشارت لجنة التنسيق لصحفي غرب كردستان على رفضهم القاطع لتأسيس نقابة باسم صحفيي كردستان- سوريا بالاضافة الى عدم حضورهم للكونفرانس.

وعزا صحفيوا غرب كردستان رفضهم الى عدة اسباب وهي:

·         اقتصار أعضاء اللجنة التحضيرية على بعض المقيمين في مدينة أربيل حصراً.

·         تم تبليغ بعض الزملاء دون الجميع، مساء 17/8/2013، أي قبيل موعد انعقاد الكونفرانس بيوم واحد فقط للحضور كضيوف، وليس كأعضاء في الكونفرانس أو أعضاء في اللجنة التحضيرية.

·         إدراكنا التام إن هناك جهات حزبية لها أجنداتها، وتفكر بشكل ضيق حيال هذا الموضوع الهام، فكانت عملية الاقصاء عملية متعمدة ومدروسة.

firatnews

خلفية تاريخية موجزة :

عقب تأسيس الحزب الديمقراطي لشرق كردستان [ كردستان ايران ] في عام [ 1945 ] بعد حل حزب الإحياء الكردي المعروف كرديا ب[ ژ ، ك ] ودمجه بالحزب الجديد من قِبَلِ مجموعة من الشخصيات الكردية ، منهم القاضي محمد الذي آنتخب رئيسا له ، رأت مجموعة من الشخصيات الكردية تأسيس حزب جديد مماثل في جنوب كردستان للنضال للقضية الكردية ، ولتوحديد النضال والجهود الكردية ، وقد أصبح هؤلاء الأباء المؤسسون بالحقيقة له . وقد جرى لأول مرة طرح وتداول هذه الفكرة ومناقشتها في مدينة مهاباد بين مصطفى البارزاني وحمزة عبدالله وميرحاج عقراوي ، لأجل ذلك تم تكليف حمزة عبدالله بالسفر الى جنوب كردستان واللقاء بقادة الأحزاب والتظيمات الكردية ، وهكذا الشخصيات الكردية وطرح عليهم الأمر بغية تمهيد الطريق لتأسيس حزب كردستاني جديد من بين الشخصيات والأحزاب والتنظيمات الكردية التي كانت تناضل على الساحة آنئذ ، منهم :

حمزة عبدالله ، علي عبدالله ، ميرحاج أحمد عقراوي ، ملا حكيم خانقيني ، ملا مصطفى بارزاني ، عوني يوسف ، صالح اليوسفي ، جعفر عبدالكريم، الشيخ لطيف الشيخ محمود الحفيد البرزنجي ، كاكه حمه زياد ، رشيد باجلان ، عبدالكريم توفيق وغيرهم .

بعد الكثير من الإجتماعات والمشاورات والنشاطات في هذا المجال تم الإتفاق على تأسيس حزب بإسم : [ الحزب الديمقراطي الكردي ] ، وتم عقد أول مؤتمر تأسيسي له في بغداد ، في منزل سعيد فهيم وبحضور [ 70 ] مندوبا . في هذا المؤتمر التأسيسي تم إنتخاب الملا مصطفى البارزاني رئيسا له والشيخ لطيف نجل ملك كردستان الشيخ محمود الحفيد البرزنجي نائبا أول له ، مع إنتخاب كاكه حمه زياد الكويي نائبا ثاني .

لقد تم تأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني على خلفية الإرث التاريخي والنضالي والسياسي والثقافي للأحزاب والمنظمات والنشاطات والثورات والحركات والشخصيات الكردية التي نشطت منذ بدايات القرن العشرين المنصرم في جنوب كردستان بخاصة ، وفي بقية أجزاء كردستان بشكل عام ، منها :

1-/ حركة الشيخ عبدالسلام البارزاني في عام [ 1910 ] ، والى عام [ 1914 ] حيث إعدامه من قبل الوالي العثماني بالموصل . وكان يناضل في الصفوف الأمامية لهذه الحركة بفعالية العديد من الشخصيات الكردية أيضا ، مثل الأستاذ العلامة أحمد عقراوي أستاذ الشيخ عبدالسلام البارزاني ومستشاره الذي كان على وشك الإعدام مع الشيخ عبدالسلام البارزاني ، لكنه نجا من الإعدام بأعجوبة ! ، علما إن الأستاذ العلامة أحمد عقراوي هو عم والد كاتب هذا البحث .

2-/ ثورة وحكومة القائد الكردي المعروف الشيخ محمود الحفيد البرزنجي في أعوام [ 1918 ، 1919 ، 1921 ، 1923 ] وما بعدها ، بحيث إن الشيخ محمود البرزنجي أسس قواعد الدولة والحكومة الكردية المستقلة تحت عنوان : [ مملكة كردستان ] وأعلن نفسه ملكا عليها ، ثم شكَّل التشكيلة الوزارية للمملكة . عليه يُعتبر الشيخ محمود الحفيد البرزنجي هو المؤسس والمهندس لفكرة الإستقلال وتأسيس الدولة الكردية المستقلة في جنوب كردستان ..!

3-/ حركة بارزان في أعوام [ 1943 ، 1944 ، 1945 ] ضد الحكومة الملكية العراقية البائدة والقوات البريطانية . ولأجل تطوير هذه الحركة ، وأن تكون أكثر فاعلية وتنظيما فقد تم تأسيس : [ لجنة الحرية ] للإشراف عليها ، وكانت تتألف من الشخصيات الكردية المعروفة التالية :

* ملا مصطفى بارزاني .

* ميرحاج أحمد عقراوي .

* مصطفى خوشناو .

* محمد محمود قدسي .

* عزت عبدالعزيز .

* خيرالله عبدالكريم .

4-/ جمعية الشباب الكردي التي أسسها السياسي والمؤرخ الكردي المعروف محمد أمين زكي في عام [ 1933 ] .

5-/ جمعية الأخوة الكردية ، حيث أسسها نجل ملك كردستان الشيخ لطيف محمود الحفيد البرزنجي في عام [ 1938 ] .

6-/ حزب الأمل الكردي المعروف كرديا بإسم حزب [ هيوا ] الذي تأسس عام [ 1939 ] ، وكان برئاسة رفيق حلمي . بالإضافة الى ما ورد في موضوع تأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني ينبغي الذِكْرُ بأنه كان للعديد من الشخصيات الكردية المعروفة يومها دور المشاركة ، أو دور المساهمة في تأسيسه ، من أبرزهم الأمير الكردي المعروف صالح ميران ..!

في المؤتمر الثاني للحزب في عام [ 1953 ] تم تبديل إسمه من : [ الحزب الديمقراطي الكردي ، الى : الحزب الديمقراطي الكردستاني ] .

على هذا الأساس التاريخي فإن مايشيعه البعض بأن المرحوم مصطفى البارزاني كان مؤسسا للحزب الديمقراطي الكردستاني هو قول خاطيءٌ ، وهي معلومة خاطئة ، حيث الغرض منها المبالغة ، أو القفز على الحقائق والوقائع التاريخية ، ومن ثم تمييعها وردمها ، والصواب هو إن مصطفى البارزاني كان أحد المؤسسين له ..!

مصدر تسمية الحزب ب[ الديمقراطي ] ! :

بالحقيقة إن مصدر تسمية الحزب ب[ الديمقراطي ] جاءت من قبل شخصيات متعلِّمة ومثقفة ومطَّلعة على الثقافات والمدارس السياسية والفلسفية والمعرفية في العالم ، حيث كان الكثير منهم ذو دراسات عالية ومهندسون وضباط كبار ومثقفون ، منهم علي عبدالله ، ميرحاج أحمد عقراوي ، حمزة عبدالله وجعفر عبد الكريم وأمثالهم من النخبة الكردية المثقفة . لذا فإن هؤلاء هم بالأصل مَنْ كانوا وراء تسمية الحزب بالديمقراطي ، وهم كانوا وراء تدوين المنهاج والنظام الداخلي للحزب ، وهم كانوا وراء تطوير الحزب على المستوى التنظيمي والسياسي والثقافي والإعلامي والعلاقات الخارجية ، أو العسكري فيما بعد حينما آندلعت المعارك بين الثورة الكردية والجيش العراقي السابق ، وعلى أسس حديثة .

الأهداف وراء تسمية الحزب ب[ الديمقراطي ] :

لاشك إن النخبة الكردية المثقفة المذكورة المؤسسة للحزب كانت على دراية ومعرفة وإطِّلاع بالديمقراطية ومفاهيمها ومبادئها ، وبالنظام الديمقراطي ومزاياه الكثيرة . لهذا أرادوا أن يوجدوا نقلة نوعية كبيرة في النضال الكردي من جميع نواحيه ، بخاصة من جهة الحكم والرئاسة والإدارة في الحزب ، أو من ناحية النظام السياسي الكردي المستقل اذا ما تحقق لاحقا في قادمات الأيام في كردستان . وذلك بعيدا عن الطابع التقليدي ، أو القبلي - العشائري الذي لم يكن متلائما وظروف وتطورات مابعد الحرب العالمية الثانية [ 1939 – 1945 ] .

أسباب وعوامل إنتخاب مصطفى البارزاني رئيسا للحزب :

يبدو أن هناك العديد من العوامل كانت وراء إنتخاب مصطفى البارزاني رئيسا للحزب الديمقراطي الكردستاني في المؤتمر التأسيسي الأول من عام [ 1946 ] ، وفيما بعد أيضا ، وهو :

1-/ ظروف كردستان الإستثنائية جرَّاء التقسيم ، حيث هي – كما هو معروف – مقسَّمة الى أربعة أقسام بين العراق وسوريا وتركيا وايران . وذلك منذ إتفاقية سايكس – بيكو عام [ 1916 ] من بدايات القرن الماضي .

2-/ مهارات مصطفى البارزاني في حرب العصابات .

3-/ التبعية الكاملة لعشيرة كردية له ، حيث انها معروفة بالشجاعة والطاعة لرؤسائها ، وهي العشيرة البارزانية .

4-/ بروز أدوار مصطفى البارزاني العسكرية والقيادية الهامة في حركات بارزان ، في أعوام [ 1931 ، 1932 ، 1943 ، 1944 ] ، وهكذا دوره وأفراد عشيرته القوي في دعم جمهورية مهاباد الكردية عام [ 1946 ] التي كان يترأسها الشهيد القاضي محمد .

5-/ نفوذ وعلاقات مصطفى البارزاني مع مختلف العشائر والمناطق والمدن في كردستان .

6-/ التحلِّي بالذكاء والبصيرة النافذة والإخلاص .

هل كان إنتخاب مصطفى البارزاني لرئاسة الحزب أبدية ، أو لأجل التوريث ، أو لحصر الرئاسة والحكم في عشيرة واحدة ، ومن ثم في عائلة واحدة !؟ :

[ هذا الموضوع وغيره من المواضيع سنتناوله بالبحث والمتابعة في الجزء القادم ] .

الأربعاء, 18 أيلول/سبتمبر 2013 09:53

وفاة نجل امير الايزيدية في احدى مشافي اربيل



توفي صباح اليوم في احدى مستشفيات مدينة اربيل
الشاب فرهاد تحسين سعيد نجل امير الايزيدية في العالم ويذكر ان الفقيد قد تعرض الى حادث سقوط منذ اسابيع وكان يرقد في احدمستشفيات مدينة اربيل وكان يشكو من اصابات بلغية في منطقة الراس .
وبهذه المناسبة الاليمة نعزي انفسنا ونعزي الايزيديين جميعا ونعزي العائلة الاميرية جميعا على هذا المصاب الجلل ونتضرع الى الله ان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم اهله وذويه واصدقائة الصبر والسلوان والبقاء لله.

 

قدم المكتب السياسي لحزب توركمن ايلي, شكره وامتنانه باسم المكون التركماني في العراق إلى مجلس الوزراء الموقر لإقراره مشروع قانون تنظيم شؤون التركمان.

وأعتبر المكتب السياسي للحزب, أن إقرار مشروع القانون الخاص بحقوق التركمان من جانب مجلس الوزراء يعد انجازا" تاريخيا هو ألأول من نوعه في التاريخ السياسي الحديث للعراق.

كما تقدم المكتب السياسي للحزب بوافر الشكر والتقدير الى معالي وزير الدولة لشؤون المحافظات د. تورهان المفتي, والنائب حسن أوزمن لدورهم المتميز في في إقرار مشروع القانون المذكور.

ودعا المكتب السياسي للحزب, كافة الكتل السياسية المشاركة في مجلس النواب العراقي, الى التصويت لصالح هذا القانون ليؤكدوا بذلك على عمق التلاحم ألاخوي بين كافة مكونات الشعب العراقي , داعيا في الوقت نفسه السادة النواب التركمان الى التحرك الفاعل داخل الوسط النيابي من أجل حشد التأييد والدعم من جانب السادة النواب لمشروع القانون المذكور وضمان تمريره من مجلس النواب بأسرع وقت ممكن ليدخل حيز التنفيذ الفعلي.

حزب توركمن ايلي

دائرة ألاعلام

اكبر ملف فساد بمليار ونصف مليار دولار  في مستشفيات بغداد وديالى والنجف
بغداد/ سرمد عادل
اكد الدكتور عبد الله عبد الخالق الامين العام لمنظمة الصحة العراقية  ان مشاريع بناء المستشفيات في العراق فاشلة ومتلكئة منذ عام 2007م ، واغلب الشركات الاجنبية المنفذة وهمية وبعضها متلكأ في محافظات بغداد وديالى والنجف وان مليار دولار ونصف المليار تهدر من المال العام بسبب الفساد
وقال عبد الله "  في عام 2006  خصصت وزارة الصحة  مليار دولار لبناء مستشفيات في مختلف المحافظات العراقية ،وفي عهد وزير صالح الحسناوي احيلت المستشفيات الى شركات مختلفة الجنسيات غير مهنية وليس لها اعمال رصينة وتخصصية لتنفيذ وبناء المستشفيات ، وتم احالة المشاريع للشركات من  خلال لجنة مشكلة من رئيس الوزراء ووزير الاسكان والاعمار ووزير الصحة ، وتم اضافة مبلغ نصف مليار عام 2007م ليكون المبلغ الكلي لانشاء المستشفيات بمليار ونصف المليار دولار ".
واضاف "تم احالة المستشفيات للتنفيذ الى شركات مختلفة من استراليا وتركيا والمانيا ".
وبين " الحقيقية لم يكن هناك اتراك او المان او استراليين ، حيث حصلت الشركة الاسترالية على مستشفيات اثنين الاولى في بغداد والثانية في محافظة ديالى وتركوها مجرد هيكل ، اما الشركة التركية فهي من الشركات المتلكأة " .
واشار "اما الشركة الالمانية التي تنفذ مشروع  بناء مستشفى في محافظة النجف فلم تتجاوز نسبة انجازها 35-40% " واوضح "هناك حجج تدعيها الشركات ان الحكومة العراقية لم تسهل دخول وخروج الكوادر الهندسية من الخارج ".
مؤكدا "كانت هناك لجنة استشارية تراقب العمل شكلها رئيس الوزراء لجنة لمتابعة تنفيذ المستشفيات ، اوصت اللجنة بإنهاء عقد الشركة الالمانية والغاء عقدها ، وفيما بعد تم الغاء لجنة المتابعة بحجة انها تعرقل تنفيذ المشاريع ، وحاليا تقوم الشركة بتنفيذ بناء المستشفى بدون رقابة، وهي من الشركات المتلكأة  والمفروض تسلم مستشفى النجف التعليمي في 1/4/20012 ولم تنهي اعمالها ، وكذلك المستشفيات الأخرى في بغداد وديالى ".
ودعا الامين العام لمؤسسة الصحة العراقية " ادعوا هيئة النزاهة ولجنة النزاهة البرلمانية للتحقيق بملف الفساد ومعرفة اسباب تلكا الشركات الوهمية التي يمتلكها بعض المسؤولين العراقيين ويدافعون عنها بحجج واهية وانقاذ العراق من مستنقع الفساد وهدر مليارات الدولارات ، وتعرض حياة الشعب العراقي نتيجة سوء المستشفيات وتلوث عدد كبير منها ،وما تقدمه من خدمات بسيطة ، وما تعانيه من نقص حاد في الاجهزة الطبية الضرورية ".

متابع: باي باي ايتها الجماهير المنخدعة بقادتها ... باي باي الى أربعة سنوات قادمة.. باي باي و سوف لن تروا من حزب البارزاني و الطالباني سوى السرقات و الوعود الفارغة.... باي باي أيها الشعب و سوف لن تشاهدوا البارزاني أو البارزاني أو البارزاني أو البارزاني أو البارزاني مرة أخرى في اية مدينة كوردستانية و عليكم بالزحف على بطونكم كي تلتقوا بهم و تطلبوا المخفره منهم. باي باي أيها الشعب .. أنتهت الانتخابات و ارجعوا الى بيوتكم و أنسوا ما قاله القادة من أنجازات و وعود رنانة و أنتظروا عقوبة حزبي السلطة، أنتظروا قطع اصابعكم التي صوتت لهم و التي لم تصوت. من أنتم كي تقلقوا الرئيس و النائب و تقلقوا مضاجعهم؟؟؟؟

أيها الشعب... أنكم اصغر من أن يأتي قادة حزب البارزاني و الطالباني لطلب التصويت لهم... كيف تعاندون الرئيس و الرئيس و الرئيس و الرئيس و النائب و النائب و النائب و النائبة.. كيف توجعون رؤوسهم الكريمة؟؟ كيف تجبرونهم التجول في المدن و القصبات كي يطلبوا منكم التصويت لهم؟؟؟؟ أنتظروا العقوبة... هل صدقتم أنفسكم بأن تكون الحكومة في خدمتكم... أنكم لستم سوى بالرعية... هل تعرفون ماذا يعني الرعية.... أنهم الاسياد.. هل تعرفون ماذا تعني الاسياد؟؟؟؟

صوت كوردستان: صرح اشتي هورامي وزير النفط و الثروات الطبيعية في حكومة البارزاني أن حزب الطالباني قام في السليمانية بأخذ 30 مليون دولار من أموال النفط بدعوى صرفها على الاعلام الحر لدعم البنى التحتية.

هورامي قال بأنهم طلبوا من حزب الطالباني شرح كيفية صرف تلك الأموال ألا انهم قالوا له بأن ذلك ليس من شأنه.و تساءل هورامي الذي أعطى مبلغا مماثلا من أموال النفط الى قناة روداو بأمر من البارزاني، تسائل عن أي أعلام حر تم صرف ذلك المبلغ.

تصريح العضو و الوزير في حزب و حكومة البارزاني هذا يعتبر أتهاما صريحا لحزب الطالباني بسرقة أموال النفط كما أنه أعتراف ضمني حول صرف 60 مليون دولار مناصفة من قبل حزب البارزاني و الطالباني على الاعلام الموالي لهم. حزب البارزاني صرفة على قناة روداو و حزب الطالباني على قنواته الفضائية أو وضعها في جيوبهم.

مصدر الخبر:

http://www.lvinpress.com/newdesign/Dreje.aspx?jimare=20120

.
الحكومة تحمى بالرقابة والبرلمان بالتعددية وأغلبية التصويت, الكثير اصبح يؤمن أن العراق في تراجع دائم عن شكل الدولة الحقيقية، وطبيعة الأنظمة التي تحكمها تبتعدة عن المدنية والإستقلالية, وتوجيه التعدد السياسي الى التفرد الإرتجالي، والعمل قائم على الصراعات والأزمات، يفقد ثقة المواطن بالدولة من مسخ المؤوسسات والسلطات ودعمها المطلق للتوجه الحكومي، تكامل الدولة لا يقوم إلاّ بالإصلاح وإستقلالية القرار وتعاضدها، وفي الديموقراطية يقاد الفريق الحكومي من الكتلة الأكثر عددية، وللأخرين السلطات الرقابية والقضائية، والقانون تنظيم الحياة والعدالة المساواة، ويحافظ على الموازين السياسية والإجتماعة والإقتصادية، وأنحرافها المائل يعطي المناصب بغير استحقاقها وتوزيعها غير عادل للثروات فاقدة الرشد السياسي تقترب من الفريق السياسي, تضع نفسها في محل الإتهام ولا يحق لها لوم من يسيء الظن بها.
المحكمة الإتحادية سلطة مفسرة للقوانين والدستور, إنسجمت معظم قراراتها مع الحكومة، ونواب دولة القانون يشككون بالبرلمان، وهذا ما اطاح بالسلطتين التشريعية والقضائية تحت التأثير الحزبي. قوانين الدول ودساتيرها تحت مظلة القانون الدولي, الذي جعل من الشعب مصدر السلطات يفوض برلمان للقيام بالدور التشريعي وينصب بقية السلطات, وحين التشريع تعرض على الحكومة بفترة زمنية للموافقة, وتجاوز هذه الفترة تعتبر نافذة بحكم الشعب, ولا يحق للحكومة سوى الإعتراض وإعادته للبرلمان ومن حقه ان يقبل او لا, بل الى درجة فرض التنفيذ على الحكومة، المحكمة الإتحادية وفي سابقة دولية أقرت إن القوانين لا تصدر الاّ من الحكومة وما دور البرلمان الاّ المناقشة والتصويت، ورفضت القوانين التي تم اقتراحها من البرلمان والتصويت عليها بالأغلبية, بعد ان تم الإعتراض عليها من قبل الحكومة وهذا يثير التساؤل، وحجم الكتل السياسية الممثلة للبرلمان نفسها لمجلس الوزراء ؟! ومن القوانين التي رفضت خفض رواتب الرئاسات الثلاث وتحديد ولاية رئيس الوزراء وتعطيل قانون التقاعد العام والبصرة عاصمة اقتصادية ومنحة الطلبة.التعطيل المقصود للسلطات والشكوك حولها هدم للثقة بين المواطن والسلطات وتفكيل للعمل المؤوسسي, وإن يتهم مواطن بسيط القضاء بالتسيس كارثة كبرى ويدفعه لعدم الثقة بقراراتها ويتوجه البعض للإنتحراف اوسلوك الأساليب الملتوية والعودة بالدولة للعصبية والعشائرية كي تكون بديل عن القانون, وعودة حياة الناس للبداوة والقوة والغلبة, قرار المحكمة الأخير بإعادة القاضي مدحت المحمود مشابه لقرارات الحكومة بالتشبث بالأشخاص ولا وجود للبدائل وبذرائع الخبرة, يثير الشكوك, لماذا الإصرار على شخص تحوم حوله الشبهات وموضع للخلاف بين الكتل السياسية والعودة بالإزمات؟! وقوانين أخرى يرى رئيس الوزراء المصلحة بنقضها ومنها قانون مجالس المحافظات, في البداية إعترض عليه بحجة الدواعي الأمنية في حين هو في تدهور مستمر, وبعد الضغط تراجع ومن ثم أعلن غضبه لإنها تعطي الصلاحيات للمحافظات وتتجه للامركزية كما أشار الدستور ربما يعد لنقضها. وأتخاذ المحكمة قرار الطعن بإنتخابات مجالس المحافظات بعد أربعة أشهر من مصادقتها على النتائج يجعل المواطن يشكل بكل المؤوسسات المستقلة والحكومية, والتكهنات حول مصير العملية السياسية والإعداد الى قرارات مخيفةتنسف العملية السياسية برمتها, قد تصل للإجحاف بحق الناخب وتمهد لإختيار رئيس الوزراء بعدد اصواته وليس بالأكثرية البرلمانية, لضمان الولاية الثالثة وتتجاوز حق الأغلبية الشعبية, وكل هذه الخطوات تؤشر الى إن الدولة بدأت تبتعد عن مدينتها, وتتجه للأستحواذ والتفرد وبناء السلطة على حساب الدولة, وحصر السلطات بأشخاص لا يمكن تبديلهم , وتضيع معالم الدولة الديموقراطية, ويطرح سؤال مهم لماذا يراد إسقاط السلطات بإثارة الشكوك حولها ومن المستفيد من ذلك؟

 

الأربعاء, 18 أيلول/سبتمبر 2013 00:12

آلان حمو - تفجير هيمو سيوقع الفأس بالرأس

لطالما كانت السياسة الكوردية سبباً دون وصول الشعب الكوردي إلى طموحه عبر مختلف مراحل التاريخ، فحاضر غربي كوردستان يثبت مقولة التاريخ التي قالها عن الكورد بأنهم يضيعون كل شيء على طاولة السياسة، نحن الآن أمام طاولة كوردية غير مستديرة، تومئ لنا بأننا مقبلين على تضيع مكتسباتنا في المستقبل وتأكد بأنها ستعزز الانقسام الكوردي إلى اجل غير مسمى، وما يزيد الأمر تعجباً من الفصائل السياسية الكوردية التي تدعي الكوردايتي بأن تدخل في صراع ايديولوجي ومصالحي حزبي ليدفع الشعب الكوردي في غربي كوردستان الفواتير المترتبة على تلك الفصائل.

تفجير(هيمو) ليس بالحدث المارق والمشابه للأحداث التي خلت في المنطقة الكوردية، فيجب التوقف عندها والالتفات إلى مخاطر العملية على الحالة الامنية في مقبلات الايام، تقع قرية هيمو غربي مدينة قامشلو ما يبعد 3 كيلومتر (بغض النظر عن اهميتها العسكرية لدى وحدات الحماية الشعبية التابعة لب ي د)فهي تعتبر التخوم الداخلية لمدينة قامشلو، ووصول الجماعات الاسلامية المتطرفة المعادية للكورد بغض النظر لأي فصيل كان مع شحناتهم المتفجرة لهو دليل قاطع على سهولة دخول هذه الجماعات إلى قلب المدينة للقيام بأعمالها الارهابية، وكما هو معروف والمعلن سابقاً بأن قامشلو تعتبر عاصمة المنطقة الكوردية، والتساؤل المخيف والمحرج هنا: إذا لم يكن بمقدور الكورد حماية عاصمتهم، فهل بمقدورهم حماية حقوق الشعب الكوردي ؟! أو هل هذه الفصائل التي تدعي تمثيل الكورد هي على قدر المسؤولية في حماية شعبها ؟!! تساؤلات تعيدنا إلى معادلة البيضة والدجاجة بين الاحزاب الكوردية المتنازعة في أمرها.

التأزم الحاصل بين الكتل الكوردية تجاوزت الحالة الحزبية إلى حالة شخصية، فبات التناقض وعدم التوافق في الرأي واضحاً من خلال الردود التي تصدر من شخصيات ضد تصريحات شخصيات أخرى ضمن الكتلة الواحدة، والتشرذم الحاصل في الحزب الواحد بات يطغى على الموقف السياسي الحزبي جراء الارتباط الاقليمي الكوردي المستفحل هذه الآونة.

تنقسم الآن القوى السياسية الكوردية إلى داخلية وخارجية، والاتهامات هو العنصر الوحيد المتشارك بينهم، وكأن كلٍ له هدف مختلف عن الأخر، دون أن يأبهوا إلى الشعب ومعاناته في غربي كوردستان.

تمنع الحالة الحزبية والمتضخمة إلى حالة شخصية بحتا (برزانيين و أبوجيين) من تأمين المستلزمات الكوردية في غربي كوردستان من سياسة، أمن، اقتصاد....، فالتعنت الحزبي بدى جلياً وعلى أوجّه، منذ أن أغلقت حكومة كوردستان العراق معبر سيمالكا تجارياً، ليسقط بها أول جحرة دومينو في الواقع الكوردي، والمتمثل في الهيئة الكوردية العليا، ثم ليبدئ حزب الاتحاد الديموقراطي هجومه الكاسح إعلامياً، فمثلاً، يقوم الآن بحملات تمنع الهجرة الكوردية إلى كوردستان العراق متعللاً بمنع افراغ المنطقة الكوردية، ويمنع في ذات الوقت دخول الشباب الكورد السوريين المتدربين لحماية المناطق الكوردية في سورية!!!. وهذه ما هي إلا زيادة في افرازات العقلية الحزبية على حساب الكوردوارية.

نهاية القول، نحن الآن امام حالة تكاد أن تكون حرب مفتوحة، مع عدو لا يفرق بين كبير أو صغير، رجل أو امرأة، عسكري أو مدني، ومازالت احزابنا في حالة هستيرية ضد بعضها البعض، وإن كان ثباتكم سيطول حينها اعلموا بأن الفأس سيقع بالرأس .

آلان حمو

2013-9-17

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

غراتس\ النمسا

اختتم المهرجان العالمي لمسرح الشوارع والدمى في مدينة غراتس في دورته(16) عبر تاريخه، حيث رفرفت أعلام المهرجان على جبل القصر وزينت شوارع المدينة واكتظت بالجمهور بالإضافة إلى مدن صغيرة أخرى في إقليم شتايامارك، وقد استغرق المهرجان أسبوعا من الفترة 26-7 ولغاية 3-8. ومن أهداف المهرجان هو الكشف والبحث عن إبداعات وأسرار هذه المدينة التي كانت يوما ما عاصمة للإمبراطورية النمساوية بعد فيننا وكشف الطاقات والإمكانيات الإبداعية المسرحية.

يجعل مسرح الشوارع من الإقليم ولمدة اسبوع كامل خشبة مسرح كبيرة وفي هذه المدة الزمنية تستحيل الشوارع والساحات أمكنة للفنون ويبرز أيضا الجوانب الخفية من كفاءات وطاقات الممثلين والراقصين والفنانين العالميين وتقديم ما في وسعهم ولكن هذه المرة ليس في المدينة الكبيرة غراتس فقط!

مسرح الشوارع في دورته 16 احتفل به سكان المدينة وقيموا التجربة بأنها رائدة وممتعة واستقبلوه بحرارة كبيرة وكانت العروض هذا العام مختلفة عن الأعوام الأخرى، ففي العام الماضي تم العمل سوية مع مدينة (ماريبو)السلوفينية حين كانت عاصمة للثقافة الأوربية واليوم عمل المهرجان مع العاصمتين الثقافيتين(مارسيليا و كوشيس). ولقد تم منذ الآن وضع برنامج مكثف لعام 2014 ومن أولويات المهرجان للعام القادم التركيز على العمل سوية مع الفنانين النمساويين على درب تطوير مدينة غراتس. لا يعرض مهرجان مسرح الشوارع عروضه فقط في المدينة الكبيرة غراتس بل تعدتها إلى المدن الصغيرة مثل (شتاينز، لايبنيتز). حمل المهرجان هذا العام بين دفتيه 21 إنتاجاَ و 170 عرضاً ضمن برنامجه المكثف ومن شعارات المهرجان ان يكون الفن أكثر وضوحاً والمواضيع التي يضمها البرنامج تعكس تطور المدن والتعاون الثقافي والحضاري والإنساني في كل المجالات ما يرفع من مكانة المدن ويتيح تقبل الآخر .

حين تعمل مدينة غراتس مع عاصمتين ثقافيتين من أجل تطوير الثقافة بالرغم من أن غراتس كانت عاصمة للثقافة الأوربية عام 2003 فهذه علامة على أن المدينة تقع في قلب ومركز الفنون والثقافة ومكانتها أكثر وضوحاً ونضجاً.

أسس السيد(فيرنار شريمبف) مهرجان مسرح الشوارع قبل 16 عاماً وقام بتنظيمه وتغييره وتطويره كثيراً ويقول بأن الدافع إلى فكرة تأسيس المهرجان كان مشاهدته لأعمال مسرحية كثيرة لمسرح الشوارع، وقال بأن في مدينة غراتس هناك الكثير من الاختلافات في وجهات النظر والفنانون ملهمون بالتاريخ وحكايات البشر في المدينة ومهتمون بالعمل معهم وبهذا يكون للمهرجان مكانة كبيرة.

احتلت مجموعة كبيرة من الفنانين والموسيقيين أيام المهرجان خشبات المسارح وساحات المدينة وأزقتها الضيقة والمدينة القديمة لعرض أعمالهم.

مهرجان مسرح الشوارع ربما هو دعوة لأهل المدينة لمعرفة مدينتهم أكثر فالموسيقى تصدح من كل الأمكنة والساحات والشوارع، مركز ثقل المهرجان يكمن في الطريقة التي يتبعها الفنانون والموسيقيون وكيف بوسعهم أن يشكلوا أداةً لتطوير المدينة عن طريق الفن والثقافة ضمن مشاريع وأعمال الفنانين المشتركين مشروع(فيلي دورنار) والدور المؤثر على المدينة والعيش مع عادات وتقاليد سكانها، مشروع(يوسف كلامار)و(راينهارد زيكاهوفار)وكيف بوسعهم أن يلونوا الفرحة والسعادة ويمنحوا الحياة للشوارع وخشباتها. الأعمال المشتركة تقدم أيضا (السيرك) وللأطفال حصة كبيرة ضمن فعاليات المهرجان ومسرح الشوارع أعمال جماعية ما بين الفنانين والراقصين والممثلين و الموسيقيين إذ تركوا بصمات واضحة في المدينة.

عرض الفنانون أعمالهم في الطرق والشوارع وحتى في أزقة ضيقة مسدودة وفي كل ركن في المدينة القديمة عرض خاص مفتوح بحيث تكون الفرصة للجميع لمشاهدة العروض مجانا.

افتتح المهرجان عروضه بالعرض الاحتفالي(الأصابع السبعة) وهو لناطقي اللغة الألمانية والعمل مزيج بين الألعاب البهلوانية مع فنون الشوارع والرقص ولم تسلم الكاتدرائيات من عروض المهرجان فعرضت كاتدرائية القلب المقدس عرضا موسيقياً وقدمت أعمالا المهرجان تم خلق موسيقاها بوسائط متعددة ونغمات من اللعب والدمى الناطقة وكانت للأطفال خيارات بمشاهدات أعمال منها عرض(الحساء الحجري). الجميل في المهرجان مشاركة الناس والجمهور في مسيرة استغرقت كيلومترين انطلقت بها مجموعة فرنسية وبدأت من حديقة الشعب في عرض موسيقي جميل ورافق المسيرة أكثر من 60 فناناً في مسيرة جميلة.

المهرجان دعوة للرقص حسب رغبة واختيار الإنسان للرقص وله أن يختار ما بين رقصات (التانغو، السامبا، السالسا أو برفقة الموسيقى الشتاياماركية الشعبية) .

لقد تم ضمان تمويل للمهرجان القادم عام 2014 والجزء الأكبر منه يتم تمويله من طرف العامة وكلف المهرجان هذا العام أكثر من مليون يورو، تم وضع خطة التنظيم والتمويل لمهرجان العام القادم. أكثر من 20 شارع وملعب وساحة عرضت أعمال الفنانين العالميين هذا العام في غراتس.

مهرجان مسرح الشوارع والدمى التقاء الحضارات والثقافات وانعكاس لتطور المدن.

الأربعاء, 18 أيلول/سبتمبر 2013 00:09

مناورات مکشوفة في وقت حساس- سهى مازن القيسي

 

تتوالى العروض المجانية من جانب النظام الايراني على المجتمع الدولي خلال الفترة الاخيرة و بصورة ملفتة للنظر، وکلها تسير في إتجاه التلميح و الإيحاء بأن هناك ثمة تغيير و إنعطاف ملحوظ في سياسة هذا النظام.

تصريحات روحاني، المتزايدة يوما بعد يوم و التي يتم من خلالها التأکيد بصورة حذرة و إنتقائية على قضية الاصلاح و الاوضاع المختلفة المتعلقة بالنظام، تزامنت مع ثمة تغيير مهم في النظام عندما عهد مرشد النظام بمسألة التفاوض مع الغرب بشأن الملف النووي الى روحاني نفسه، وهو تغيير يبدو أن روحاني يحاول من خلال تصريحاته الاستعراضية أن يغطي عليها و يلفت الانظار الى قضايا أخرى.

إنتخاب روحاني الذي أثيرت حوله الکثير من التساؤلات و سعى النظام الايراني بکل جهده الى إظهاره و کأنه مارتن لوثر عصره، وأثيرت حوله الکثير من الهالات بقصد لفت نظر الاوساط السياسية و الاعلامية إليه، لکن تکليفه بتحمل مسؤولية المفاوضات بشأن الملف النووي من جانب خامنئي ذاته، والذي کان فيما سبق بعهدة المجلس القومي الاعلى(الذي ترأسه روحاني بنفسه لمدة 16 عاما)، يعني أن هذا الرجل لازال بنظر و إعتبار النظام کما هو سابقا بل وحتى يمکن القول بأنه قد نال ثقة و حظوة أکبر من السابق عندما دفعوا بملف المفاوضات النووية خارج ذلك المجلس من أجله.

روحاني الذي صرح بعد تکليفه من جانب خامنئي بملف المفاوضات مع الغرب، أطلق تصريحا براقا يبدو أنه و النظام من خلفه يريد لفت الغرب بصورة خاصة و المجتمع الدولي بصورة عامة إليه، تصريح روحاني سارد الذکر، تضمن توجيه طلبا حذرا من الحرس الثوري بالابتعاد عن السياسة و الانصراف لشؤون الامة، على حد تعبيره، ويبدو جليا أن روحاني يريد من خلال هذا التصريح و تصريح آخر حساس يعرض من خلاله إستعداده لإغلاق مفاعل فوردو مقابل رفع العقوبات عن النظام، وان هذين التصريحين يمکن و ببساطة ربطهما ببعضهما و معرفة الغايات المبيتة من ورائها، إذ يبدو ان روحاني يريد ليس لفت الانظار الدولية إليه فقط وانما نيل ثقتها أيضا، فهو في عجلة من أمره لإتمام المهمة التي کلفه بها النظام وهو برتبة او منصب رئيس الجمهورية.

المقاومة الايرانية التي حذرت ومنذ الايام الاولى لمجئ روحاني من الانخداع ببريق المزاعم و الدعاوي الاصلاحية التي يحاول النظام الايراني إظهاره به، و سلطت الاضواء على ماضيه و سوابقه في خدمة النظام الايراني و کيف انه ولحد إنتخابه کرئيس للجمهورية کان ممثلا لمرشد النظام في المجلس القومي الاعلى للنظام و موضع ثقة النظام وحذرت المقاومة من أن المسألة برمتها عبارة عن محاولة مکشوفة من جانب النظام للتملص من العقوبات الدولية و تخفيف الضغط الدولي المتزايد على النظام، ولئن لم تأخذ بعض الاطراف بتحذيرات المقاومة الايرانية هذه، لکن التطورات الاخيرة و الذي يجري حاليا من مناورات مکشوفة من جانب روحاني و غيره وفي هذا الوقت الحساس، فإنها تهدف الى غاية و هدف خطير جدا وهو ترتيب الاوليات المتعلقة بمخطط النظام الجديد الذي يحاول من خلاله مجددا خداع المجتمع الدولي الى فترة أخرى، فهل سيرکض المجتمع الدولي خلف سراب روحاني بحثا عن ماء لاوجود له؟!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

نص الميثاق:

ميثاق العمل الصحفي

الاعلامي الكردستاني هو مرآة يعكس الصورة الحقيقية لمجتمعه بما يحمل هذه المجتمع من تناقضات وبما يعتريه من السلب والايجاب، وهو المدافع عن الحرية والداعي للديموقراطية والتقدم, ومحاولاً وعبر ما يمتلكه من وعي وثقافة ووسائل المعرفة إجراء ما يمكن من تغيير للسائد المتخلف في المجتمع وبناء فكر ومفاهيم تنسجم وتتناغم مع عناصر اللحظة التي ينتمي إليها ليرتقي بالمجتمع نحو الافضل وهو يبقى من دعاة الاصلاح الوطني والقومي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي ويعبر عن ضمير الشعب الكوردستاني في كل أجزاءه في الحرية والاستقلال والسيادة، ويدعو إلى الممارسة الديموقراطية السلمية عملياً، ويعمل على تأمين حق الكتابة الصحافية الحرة في كردستان بصرف النظر عن الانتماءات ودون قيود أو ضغوط أو رقابة أمنية، باستثناء تلك التي تتعلق بالشروط والقوانين المتعلقة بالنشر والعمل والنزاهة والموضوعية.

تعريف الاعلامي:
هو كل من أتخذ الاعلام (المرئي، المقروء، المسموع) كمهنة رسمية ولديه ما يؤهله من وسائل ممارسة هذه المهنة من علم ومعرفة واختصاص أكاديمي أو خبرة اكتسبها في حقل الاعلام والكتابة على أن يلتزم بتلك بالقوانين والمواثيق الخاصة بشرف هذه المهنة حسب القوانين المعمولة بها دولياً.

المبادئ العامة:

1- حرية العمل والتعبير، حق طبيعي عام لكل الشعوب والأفراد وفي كل القوانين والاعراف والمواثيق الدولية. وممارسة هذا الحق وبالاساليب الديمقراطية من أجل ارساء العدالة الاجتماعية والمساواة ودون تفرقة.
2- لا يجوز حكر العمل الاعلامي وحرية الصحافة والرأي والتعبير لفئة معينة أو جهة معينة ومنعها عن باقي فئات المجتمع، لأن حرية الصحافة والتعبير تشمل الجميع.
3- في ظل الادارة الديمقراطية، يمتلك المواطنون حق توفير وتسهيل الحصول على المعرفة وهذا الحق يدخل في جوهر العمل الاعلامي وغايته. وعلى هذا الاساس فلا بد من ضمان وصول وتوفير المعلومات وبشكل حر الى المواطنين وكذلك تمكين الاعلاميين من الحصول على المعلومات ومن مصادرها ودون قيود. وعليه فأن ايصال الحقيقة إلى الجمهور هي من أولويات العمل الاعلامي.
4- اعتماد لغة الحوار بين الآراء المختلفة والابتعاد عن العنف والترهيب هو العصب الحيوي في جسم الديمقراطية، ومسؤولية أداء هذا الحوار يقع على عاتق الصحافة وهو جزء من رسالة الاعلام المقدس وعليه فأن الاعلام ملزم بالالتزام بأصول وأداب الحوار ومراعات الرأي والرأي الاخر بنفس الأهمية وبنفس مساحة التغطية والحق.
5- حياة المواطنين الخاصة والشخصية هي ملك شخصي وينبغي احترامها واحترام كرامتهم الانسانية حسب القوانين والمواثيق الدولية, وعدم نشر الامور الشخصية دون إرادة صاحبها وإذنه. ومع ذلك فنقد الحياة الخاصة للمشتغل بالعمل العام والاحزاب السياسية ونقد أعمال وسلوكيات الموظف العام أو الشخص ذي الصفة النيابية العامة أو المكلف بخدمة عامة مباح ما دام يستهدف المصلحة العامة.
6- حقوق الملكية الفكرية، المساواة، حقوق المرأة والاطفال والعجزة والشيوخ، تحولت إلى مبادئ عامة في كافة المجتمعات الديمقراطية والمدنية، لذا يستوجب على الاعلامي الالتزام بها في عمله.
7- العمل الاعلامي مليء بالاحداث وحماية مصادر الاخبار والمعلومات وكل هذه الامور محددة بقوانين يجب أن يعرفها الصحفي ويلتزم بها وأن يحافظ على شرف المهنة وآدابها وهي أمانة فى عنق الاعلاميين.
8 - احترام العادات والتقاليد والقيم الأخلاقية والمبادئ والمورثات الاجتماعية لدى كافة الشعوب والأمم.

حرية الاعلام حسب هذا الميثاق تعني:

ـ حق إصدار الصحف و البث والارسال المرئي والمسموع.
ـ إتاحة الفرصة للمواطنين لنشر آرائهم بشكل شفاف ضمن ضوابط محددة واحترام الرأي والرأي الاخر وعدم انتهاك حرمة الاشخاص.
ـ حق الاعلاميين في الحصول على المعلومات من مصادرها المختلفة وتحليلها والتعليق عليها وتداولها ونشرها في حدود القانون المعترف بها من قبل الشعب.
ـ حق الاعلامي في الحفاظ على سرية مصادر المعلومات التي ينشرها أو تقربه من الحقيقة.
ـ التعبير والرأي الحر دون قيود إلا ما يضر مادياً أو أخلاقياً بشخص معين أو اشخاص محددين وتلك التي تنشط الأفكار العنصرية وتزيد العداوة بين الشعوب.
ـ حظر فرض الرقابة على وسائل الاعلام، كما تحظر مصادرة الصحف بالطريق الإداري أو إغلاقها أو تعطيلها أو إلغاؤها بغير حكم قضائي نهائي وفي الأحوال التي يجيزها القانون المعترف به من قبل الشعب.
ـ كل من يريد أن يصدر صحيفة أو أية وسيلة اعلامية أخرى تقتضي الحصول على موافقات رسمية، عليه أو عليهم أن يخطر بذلك الجهة الإدارية المختصة بإخطار كتابي. وعلى الجهة الإدارية الرد على الإخطار بالموافقة أو الاعتراض خلال فترة لا تزيد عن اسبوعين من تاريخ تسلمه للطلب وإلا اعتبر الطلب موافقا علية في حالة مرور تلك المدة الزمنية.

الالتزامات:

1- على الاعلامي أن يلتزم بما ينشره بمقتضيات الشرف والأمانة والصدق والتمسك بالقيم الاعلامية من صدق وجرأة وإنصاف وتوازن واستقلالية على أن لا ينتهك حقاً من حقوق مواطن أخر أو يحاول أن ينتقص من حرياته المشروعة.
2- السعي للوصول إلى الحقيقة عن طريق البحث والعرض الموضوعي المستند على الواقعية والعلمية والأدلة الواضحة وعلى الإعلامي التحري بدقة في توثيق المعلومات وتنسيب الأقوال والأفعال إلى مصادرها طبقاً لقوانين المهنة وأعرافها.
3- الابتعاد عن الدعوات العنصرية ضد الشعوب والقوميات والأديان. و التعامل بشكل موضوعي مع التنوع والاختلافات التي تميز بين المجتمعات البشرية بكل أعراقها وثقافاتها ومعتقداتها.
4- على الاعلامي أن يستخدم وسائل مشروعة للحصول على المعلومات والأخبار والوثائق وأن يعمل على تصحيح وتعديل المعلومات المنشورة في حال تبيان عدم صحتها أو دقتها.
5- الالتزام بحرية النشر والتعبير ضمن حدودها القانونية بما يضمن ايصال المعلومات بشكلها الصحيح والسلس والشفاف والعادل ويحفظ للاعلامي حقوقة في النشر وراحة الضمير المهني .
6- عدم اخفاء المعلومات عن المواطنين بشكل متعمد وعدم اتباع اسلوب الانتفاء الاختباري في العمل الاعلامي والذي يؤدي إلى نقل جزء من المعلومات إلى الجماهير ومنع الجزء الآخر الذي لا يتماشى مع أفكار الإعلامي أو الجهة التي يعمل لها.
7- أن يلتزم بمبادئ حق الشعوب في تقرير مصيرها .
8- عدم استخدام الاعلام لأغراض اتهام المواطنين دون إثباتات ووثائق وعدم استخدام حياتهم الخاصة للتشهير بهم أو تشويه سمعتهم أو لتحقيق أغراض ومنافع شخصية.
9- عدم نشر أية مادة تتعارض مع رسالة الإعلام وقوانينها وعدم تحريف الحقائق لأغراض شخصية.
10- الالتزام بقوانين النشر وحقوق مصدر الخبر والمعلومات عند الاقتباس.
11- الإعلامي (الإعلاميون) مسؤول بشكل فردي أو جماعي (مؤسسة إعلامية) عند المساس بقوانين وقواعد النشر واستغلال المهنة والأقلام للمنفعة الشخصية غير الشرعية. وعلى هذا الأساس فأن المسؤولية الجنائية عن جرائم النشر مسؤولية شخصية ولا يسأل رئيس التحرير جنائياً إلا إذا قام الدليل على حصول النشر بموافقته وتعذرت معرفة الإعلامي المسؤول عن النشر .

الحقوق:
1- حياة الاعلامي مصونة حسب القوانين والأعراف الدولية ولا يجوز المساس بها نتيجة لرأي صادر أو معلومة نشرها كما لا يجوز إجباره على الإفشاء بمصدر معلوماته ضمن الحدود القانونية المسموحة بها. كما لا يجوز تهديد الإعلامي أو ابتزازه بأي طريقة في سبيل نشر ما يتعارض مع ضميره المهني أو لتحقيق هدف خاص لجهة معينة أو شخص معين.
2- للإعلامي الحق في الحصول على المعلومات والأخبار من مصادرها الرسمية والحق في تلقي الاجابة عما يستفسر عنه من معلومات واحصائيات وأخبار لدى المؤسسات وحقه في الاطلاع على كافة الوثائق الرسمية وغير المحظورة بقانون.
3- لا يجوز حرمان الإعلامي من أداء عمله أو من الكتابة لأسباب فكرية أو سياسية أو نقله إلى وظيفه أخرى غير إعلامية لتلك الأسباب .
4- الاجتماعات العامة والجلسات المفتوحة بشكل قانوني تعتبران أماكن عمل للإعلاميين ولا يجوز منعهم من التغطية الصحفية أو الاعتداء عليه وتحديد تحركاته بشكل متعمد.
5- حق الحماية في المناطق اللازمة للإعلامي كي يقوم بأداء عمله فى مواقع الأحداث الخطرة ومناطق الكوارث والحروب .
6- لا سلطان على الاعلاميون في عملهم غير القانون ومبادئ أخلاق مهنتهم وضميرها.
7- يعاقب كل من تثبت مسئوليته عن تعطيل حق الصحفي في الحصول على معلومات كأن يصدر تهديد إلى تلك الجهة أو الشخص كي لا يدلي بما يملكه من معلومات.
8- حق النقد وحرية إبداء الرأي والتعبير عنه مكفولان. ولا جريمة إذا نشر الإعلامي بحسن نية ما يعتقد بصحته بعد توخي الحذر والحيطة الواجبة والمهنية المطلوبه في مثل تلك الحالات. وعلى من يطعن في صحة خبر أو واقعة منشورة، إثبات العكس وعلم الاعلامي بذلك.
9- لا تكون المعلومات والبيانات والأوراق والوثائق التي يحوزها الإعلامي ومتصلة بعمله من بين أدلة الاتهام ضده في أي تحقيق جنائي وتلتزم جهات الضبط والتحقيق بتحرير بيان بهذه المستندات يوقع عليها الإعلامي وبإعادتها كاملة إليه.
أي مخالفة لنصوص هذا الميثاق تعتبر انتهاكا لشرف مهنة الاعلام.

ملاحظة: تم كتابة وإعداد هذا الميثاق من قبل الإعلامي الكردي هشام عقراوي.

إستخدامي لكلمة غزو ليس لإثارة تحفظ رجال الأمن إنما لإثارة إهتمام الإدارة السياسية في كوردستاننا الوطن لأن المواطن لا يغزو وطنه أبداً وكوردستان هي موطننا نحن الأيزيدية وذكرها ووجودها مرتبط ومقترن بوجودنا وهذه حقيقة تاريخية لا قدرة لأحد على تجاهلها أو تحريفها . وبغض النظر عن ديانة الكورد سواء كانت أيزيدية أو زرادشتية ومن ثم إسلامية فإن وطنهم كان العامل المشترك وبالتالي هويتهم القومية فحيثما كانت كوردستان كان الكورد، في العراق وسوريا وإيران وتركيا وأرمينيا وايريڤان.
وكوردستان التي طالما ربطت بين مصير مواطنيها الكورد متعددي الديانات في ضرائها لم تمنح أيزيديتها حصتهم المستحقة حين حلت سرائها ولم تساويهم بمسلميها أو لنقل أن الأيزيديون لم يستفيدوا من رخاء كوردستان لا في انتمائهم القومي إليها ولا على إعتبارها وطنهم الأصلي بل والوحيد، رغم التضحيات الكثيرة والكبيرة التي قدمها الأيزيديون من أجل كوردستان وعبر التاريخ والتي نستذكر منها على سبيل المثال لا الحصر أسماء بعض الشهداء أمثال محمود ايزيدي وحسين بابا شيخ والشهيد الأول في صفوف البيشمركه حجي خرمة ناهيك عن تشرد الكثير من العوائل الايزيدية في العراق وهي كثيرة وفي سوريا مثلاً عائلة خديدة بسي وحجي ميرزا وفي ايران المرحوم داؤد شيخ اودي والأسماء والتضحيات لاتعد ولكني عرضت فقط نموذج من التضحيات ليس الا.
والآن وبعد كل هذه التضحيات وفي الوقت الذي أصبح لكوردستان كل هذه الإنجازات يأتي بعض الجهلة من الأيزيديين ليقولوا أننا لسنا أكراد لتمحي ادعاءاتهم الفاشلة كل تاريخ الايزيدية في وطنهم وفي حقوقهم ، هؤلاء الجهلة الذين يشحذون بإفلاسهم الفكري على أبواب عربية وإقليمية ودولية متسببين في خلق كثير من المشاكل للأيزيدية في كوردستانهم . لكن هذا ليس السبب الوحيد القابع خلف معاناة الأيزيدية ولامساواتهم في الحقوق في كوردستان ، فالتهميش الكبير الذي تمارسه الأحزاب الكوردستانية في دور الأيزيدية كمكون ديني في برلمان كوردستان وفي كافة الدورات البرلمانية التي سبقت يعد أكبر أسباب معاناة الايزيدية في نيل حقوقهم حيث لم يمثل الايزيدية في برلمان كوردستان منذ دورته الأولى بوجود المرحوم خيري بك فيها وحتى آخر دورة تمثلت بوجود السيد حازم تحسين بك ، لم يمثلهم اي احد سيما وأن الشخصيات المذكورة كانت تمثل أحزابها لا المكون الأيزيدي
. وعليه فأبناء الديانة الأيزيدية الذين لا يتجاوز عددهم المليون في كل أنحاء العالم وأغلبيتهم العظمى يعيشون في كوردستان ليس لديهم أي تمثيل في برلمان وطنهم كوردستان في الوقت الذي يتمتع التركمان فيه بتمثيلهم الرسمي في وطننا الام تدعمهم أكثر من عشرة دول تركية في قوميتها ولغتها. والحال ينطبق على الإخوة المسيحيين الذين تدعمهم الدول التي تعتنق الديانة المسيحية والتي تحكم نصف العالم ولا ننسى الأحزاب الإسلامية المدعومة من الدول الإسلامية التي تسيطر على ثلث العالم فهي أيضاً لها مقاعدها في إقليم كوردستان. إذن فالقوميات لها مقاعد والديانات لها مقاعد ونحن الايزيدية ليس لنا مقاعد في كوردستاننا ووطننا الاصلي والوحيد بل حتى أن حكومة كوردستان لم تمنح الأيزيدية مقعد كوتا في برلمانها مثلما فعلت حكومة بغداد وهذا ما نراه قراراً جائراً بحقنا كأيزيديين ونرى بأن على أصحاب القرار في الإقليم ان يراجعوا حساباتهم مرة أخرى وأن ينظروا في معاناة الايزيدية والتمثيل الايزيدي في إقليم كوردستان لأن منحنا مقعد كوتا لن يتسبب في غزونا لكوردستان بكل تأكيد ونحن إنما نطالب بحقنا المشروع في ظل تنافس ما لا يقل عن الف ومائة شخص عن إقليم كوردستان من ضمنهم ايزيديان على ملاك حزبين كوردستانيين يعلم الجميع انهما لن ينجحا دون تزكية حزبية وهي في النهاية منحة محسوبة على الايزيديين.
وعلى هذا الأساس فإننا نطالب إقليم كوردستان بحكومته وبرلمانه وأحزابه وإداراته وبكل شخصياته النظر في منح الايزيدية مقعد الكوتا ليتسنى لنا من خلاله الدفاع عن قضايانا ونيل حقوقنا لا ان تكون مطالبنا الايزيدية عن طريق برلماني يعمل حسب انتمائه الحزبي مع جل احترامي له وللحزب الذي يمثله ولكل من ضحى من أجل كوردستان وأرضها وشعبها. طلب منحنا الكوتا في إقليم كوردستان سنوصله الى أعلى المستويات وسنعمل من اجل الحصول عليه لكي يكون لنا في وطننا الام مكانة ورأي.
رئيس قائمة البرلمان الأيزيدي

 

الهويّة السوريّة: عربية أم مستعرَبة؟ (دراسة تاريخية)

الحلقة (3)