يوجد 1979 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

بمناسبة صقوط صدام.. أسرار عن حياته
khantry design

شفق نيوز/ اعلن فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة اقليم كردستان اليوم الاحد انه ليس ضمن برنامج رئيس الاقليم مسعود بارزاني القيام بجولات خارجية رسمية في الوقت الحالي وبالاخص تركيا.

altوقال حسين في بيان ورد لـ"شفق نيوز" انه بدأت بعض الوكالات والمؤسسات الاعلامية تنشر اخبارا عن زيارة مرتقبة لبارزاني الى تركيا قريبا، مشيرا الى ان هذه الانباء عارية عن الصحة.

واضاف حسين "من الضروري ان نصحح ما ورد في هذه الوكالات والمؤسسات الاعلامية من انباء ونعلن للراي العام بانه ليس للسيد رئيس الاقليم خلال الفترة القريبة القادمة اية برامج للقيام بزيارة رسمية الى تركيا او اية دولة اخرى".

وكانت وسائل اعلام كوردية نشرت قبل يومين خبرا عن زيارة قريبة لرئيس الاقليم الى تركيا نهاية الشهر الجاري او مطلع شهر اكتوبر المقبل.

ع ب/ م ج

بغداد/ المسلة: أكد الدكتور نجم الدين كريم محافظ كركوك والمخول للحديث حول صحة رئيس الجمهورية جلال طالباني ان صحة طالباني "جيدة جداً"، مؤكدا انه تحدث هاتفيا مع الرئيس حول آخر التطورات وعملية الانتخابات والحملات الانتخابية، وكان " سعيداً جداً".

واضاف كريم عضو في تصريح لموقع الاتحاد الوطني الكردستاني اليوم الاحد ان "صحة رئيس الجمهورية جلال طالباني جيدة جداً، وفخامته يتلقى العلاج بشكل جيد، لكن هناك اناس ينشرون تصريحات غير صحيحة حول صحة الرئيس كلما كانت هناك انتخابات".
وقال كريم "قبل عدة أيام تحدثت هاتفياً مع الفريق الطبي المشرف على صحة الرئيس طالباني واطلعت على آخر تطورات صحة الرئيس، بعد ذلك تحدثت مع الرئيس هاتفياً، وتحدثت مع فخامته حول آخر التطورات وعملية الانتخابات والحملات الانتخابية، وكان فخامته سعيداً جداً".
وتابع قائلا "ابشر جماهير شعب كردستان بأن صحة الرئيس جديدة جداً، وستكون صحته أفضل وأحسن اذا علم بانتصار الاتحاد الوطني وتوجه الجماهير الكبيرة الى صناديق الاقتراع لدعم القائمة رقم 102".

ويغيب رئيس العراق جلال طالباني منذ قرابة 10 أشهر للعلاج في المانيا وهو ما يثير أكثر من علامة استفهام حول حقيقة مرض وقانونية بقائه رئيساً للجمهورية.

غيب الموت يوم السبت عميد و"مايسترو" الدبلوماسية المصرية الدكتور أسامة الباز ، مستشار الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك ، بعد مشوار حياة طويل وحافل في العمل والنشاط السياسي . وبغيابه تفقد مصر دبلوماسياً كبيراً وبارزاً وشخصية مميزة وفريدة مؤثرة في الحياة السياسية بمصر على مدى عقود طويلة ، حيث كان شاهداً على الحروب ومعاهدات السلام والمتغيرات العالمية والهزات السياسية العميقة الجذرية في الشرق الاوسط .

وأسامة الباز هو من الشخصيات السياسية اللامعة ، التي ثار حولها جدل واسع وانقسام في الشارع المصري ، بعد أن ابتعد عن المشهد السياسي ومسرح الاحداث قبل عقد من الزمان . وبالرغم من انه من رجالات نظام مبارك فلم توجه له تهم الفساد قبل أو بعد ثورة 25 يناير، التي اطاحت بهذا النظام .

كان الباز احد مستشاري مركز الدراسات الاسرائيلية الفلسطينية بمؤسسة "الأهرام" ، ومديراً لمكتب الأمين الأول للجنة المركزية للشؤون الخارجية ثم مقرراً للجنة الخارجية المنبثقة من اللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكي آنذاك ، ومديراً للمعهد الدبلوماسي ، أحد مراكز الدبلوماسية العريقة في منطقة الشرق الاوسط . وقد عمل بجد ونشاط واخلاص من اجل مصر ، وقدّم نموذجاً في حب الوطن وخدمة الشعب المصري ، وأدى دوره السياسي بكفاءة عالية منقطعة النظير ، ويعد أحد أجنحة التيار الاصلاحي في المؤسسة الحاكمة بمصر . وكان يتمتع برؤية سياسية وثقافية ثاقبة جعلته ينال احترام معارضيه ، رغم معارضتهم لمواقفه السياسية وصياغته لمعاهد السلام مع الكيان الاسرائيلي .

كان الباز صديقاً للشعب الفلسطيني وقيادته التاريخية ، ونصيراً للقضية الفلسطينية ، ومدافعاً صلباً عن الحق الفلسطيني المشروع ، وكان له دور بارز ورئيسي في توطيد العلاقات الفلسطينية - المصرية .

عرف الدكتور أسامة الباز ببساطته وتواضعه الجم وقربه من الناس وبسطاء الشعب ، واتخذ المترو وسيلته اليومية في الذهاب والإياب من القصر الجمهوري ، وكان من اكثر الشخصيات حضوراً ومشاركة في الندوات الثقافية والحلقات السياسية واللقاءات الفكرية في مصر وخارجها .

أسامة الباز من رجالات مصر المهمة في الحياة السياسية ممن اشتهروا خلال العقود الثلاثة الماضية على المستوى الرسمي والشعبي ، لم يكن منتمياً لأي جماعة أو حزب سياسي ، وهو مؤلف كتاب "مصر والقرن الحادي والعشرين " ، ولا شك انه شخصية تستحق الدراسة والتوقف عندها لكونه جزء هام من التاريخ الساسي المصري ،وعاش حياته قريباً من عملية صنع القرار الساسي المصري .

العولمة الإعلامية هي التي يقصد بها تحديدا تسييد مفاهيم وقيم الدولة أو الدول ذات الفاعلية والأقوى على بقية دول العالم وبالذات عبر وسائلها الإعلامية حصرا وهذه العبارة تبرز اليوم عبر مفردات المتغيرات الدولية لتغدو الهدف الرئيس للسياسة الكونية التي ينتجها الغرب.
ان الغرب عموماً وأمريكا على الخصوص تتطلع إلى احتواء معظم الصحف والفضائيات والإذاعات المحلية، وذلك من خلال التفرد بمصادر المعلومات وتدفق المعلومات الهائل وحقها في التحكم في أجهزة البث القوية كيفما تشاء وبالصورة التي تراها مناسبة، مما يجعل وسائل الإعلام الضعيفة تتهاوى على أرض نظام العولمة الجديد، وذلك لأن تلك الوسائل تحتضن جمهوراً ضئيلا بسب ضعف إمكاناتها المادية وقدرتها على تغطية الأحداث الدولية بسرعة، الأمر الذي يجعل الجمهور العالمي الذهاب إلى التغطية العالمية السريعة وإلى التكنولوجيا الغربيه والأمريكية المهيمنة على سواه من التكنولوجيا العربية المتخلفة.
أما التكنولوجيا العربية الإعلامية في مجملها تعتمد على المكالمات الهاتفية في تغطيتها الإعلامية، الأمر الذي يجعلها لا تستطيع الصمود ومنافسة وسائل الإعلام الغربيه وميزانيتها الضخمة التي تفوق ميزانية الدول النامية.
أما من حيث الكفاءة والخبرة فأن الإعلامي الغربي يتلقى العديد من المهارات في مختلف فنون العمل الإعلامي، كصياغة الأخبار بالطريقة التي ترضي الحكومة ، وكذلك التعامل مع التكنولوجيا المعاصرة والتحدث بأكثر من لغة مما يجعله يتأقلم بشكل كبير مع ظروف تلك البلاد التي ينقل أخبارها.
أما الإعلامي العربي فخبرته تأتى عن طريق الخبرة والتجربة، لا عن طريق العمل الأكاديمي الإعلامي التدريبي الذي يتماشى مع متطلبات العصر الإعلامية، زد على ذلك أن وسائل التكنولوجيا الإعلامية الحديثة لا يستطيع التعاطي معها بسرعة، الأمر الذي يجعله يتخلف عن الركب التكنولوجي الإعلامي المتسارع.
أما فيما يتعلق بالرسالة الإعلامية الغربيه فأنها تحاول مخاطبة العالم جميعه وصهره بالأفكار الغربيه، مما يجعلها تؤثر في اكبر عدد ممكن من سكان العالم، وذلك بحكم أجهزة البث القوية والحديثة وتعدد اللغات التي تخاطب بها العالم، الأمر الذي يجعل من هذا النفوذ الإعلامي الغربي يهيمن على معظم أرجاء المعمورة كما هو الحال مع النظام السياسي الأمريكي الذي يبسط سيطرته ونفوذه على معظم دول العالم، فالإعلام يأخذ قوته ونفوذه من النظام السياسي، فكلما زاد النظام السياسي قوة وصلابة زاد الإعلام قوة وصلابة كما هو الحال مع الولايات الأمريكية. كل ذاك يعتبر تحدي واضح للاعلام العربي حيث الرسالة الإعلامية العربية ضعيفة ولا تكاد تخرج عن المحيط العربي، وذلك بحكم اللغة أو لعدم توحيد الجهود الإعلامية العربية لمخاطبة الرأي العام العالمي بمختلف قضايا الوطن العربي وهمومه.

انفجرت الثورة السورية بجهود كل مكونات الشعب السوري بدون استثناء,فلم تميز قذائف و صواريخ النظام بين كُردي أو عربي و بين مسلم أو مسيحي,و منذ الأسبوع الثاني للثورة السورية السلمية انخرط الكُرد كغيرهم من مكونات الشعب السوري في يوميات الثورة من خلال المظاهرات و الاعتصامات السلمية,و كان تبني الائتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة السورية لاسم الجمهورية السورية في اتفاقه الأخير مع المجلس الوطني الكُردي و إسقاطه كلمة العربية من الوسط هي نتيجة طبيعية للثورة السورية و أهدافها,إذ أنني لم أسمع أحداً يسميها الثورة العربية السورية,فما المبرر إذاً لتلك الأصوات التي تعالت هنا و هناك مشبعةً بالتعصب للقومية العربية وهي تطالب بالحفاظ على اسم الجمهورية العربية السورية و تصرُّ على إلصاق صفة العربية بالدولة و الشعب في سوريا بالرغم من علمهم بأنَّ الشعب في سوريا ينتمي إلى أعراق متعددة و أديان و مذاهب متعددة أيضاً,فالشعب السوري ليس عربياً و إنما الصحيح هو أنَّ العرب هم مكون من مكونات الشعب السوري,و صحيح أنّهم يشكلون الغالبية في سوريا إلا أنَّ ذلك لا يمنحهم الحق في إسباغ صفة القومية العربية على مجموع أفراد الشعب السوري,فموضوع اسم الدولة في سوريا بحاجة إلى التوافق عليه بين الكتل السياسية و ممثلي مكونات الشعب السوري عامةً و لا يجوز للأغلبية أن تحتكر هذا الأمر أو تجعله موضوعاً لاستفتاء شعبي و إن كانت تملك غالبية أصوات الناخبين,فأنا ككُردي أو آثوري أو سرياني أو كلداني أو أرمني .....الخ,أشعر بالانتماء و الولاء للجمهورية السورية و ليس الجمهورية العربية السورية,العرب هم أخوتنا و شركاؤنا في الوطن و نريد أن نبني معهم سوريا مدنية لجميع أبنائها,نريد سوريا وطنية بفسيفسائها الجميلة,نريدها لكل السوريين وطناً و ملاذاً ليس فيه محل لتعصب عرقي أو ديني أو مذهبي,نريدها دولة المواطنة ولا نريدها سوريا دولة قومية عربية لإنَّ تجربة الدولة القومية لم تورثنا إلا المزيد من القتل و الدمار و زرع الأحقاد و الفتن بين أبناء الوطن الواحد.

الثورة السورية التي راح ضحيتها أرواح آلاف السوريين و شُرِّد الملايين منهم على مختلف انتماءاتهم القومية و الدينية و المذهبية,سيكون اسم الجمهورية السورية انتصاراً لها و لدماء شهدائها الأبرار,كما كان علم الاستقلال من الانتداب الفرنسي علمها,فإنّ استعادة اسم الجمهورية السورية إليها هو نتيجة طبيعية للثورة السورية و السورية فقط,و أتمنى من الأخوة الثوريين المتعصبين للعروبة أن يراجعوا أنفسهم و يكفوا عن المطالبة و الإصرار على إعادة كلمة العربية للوسط الذين هم أن أنفسهم لم يذكروها يوماً في وسط عبارة الثورة السورية.

سالار صالح

خَرَجَت القارة الأوربية من أُتون الحرب العلمية الثانية مُنهكةً اقتصادياً بعد الدمار الهائل الذي خلَّفته في البنية التحتية, و كذلك النقص الحاد في الأيدي العاملة بسبب المعارك, و المجازر التي حصدت الملايين من الأرواح. لكن تلك الدول نجحت في بناء مجتمعات ديمقراطية تحترم الرأي الأخر, و النقد بعد أن قاربت الواقع الجديد من منظورٍ نقدي, و استفادت من الثورات العظيمة في التاريخ كالثورة الفرنسية, و التي تمايزت عن الثورة السورية أنها و إن لم تتمكن من تطبيق مبادئها في الديمقراطية, و حقوق الإنسان بعد العقود الأولى من نجاحها, إلا أنها أرست منظومة فكرية غدت نموذجاً للعالم الديمقراطي الذي استطاعت الدول الأوربية بناءه, خلافاً للثورة السورية التي لم ينجح قادتها حتى من الناحية النظرية من إنتاج حالة فكرية متمايزة عن المنظومة الفكرية البعثية, التي ما كفأت تستخدم الوطن كمظلة جامعة للاستبداد, فكل معارض للأسد و بطانته خارجٌ عن سقف الوطن في عرف تلك القوة المحتلة لسورية. بالمقابل فإن المعارضة السورية تحولت إلى مستنسخة ممسوخة عن البعث برداءٍ إسلامي فمن كانوا حتى الأمس القريب سدنة للبعث, و ينهبون, و يرتكبون الجرائم باسمه أصبحوا اليوم معارضة ترتكب نفس الجرائم بإسم الدين, و كأنهم أصبحوا ناطقين بإسم الله.
لا يبدو أن حرية التعبير, و النقد واحدة من أولويات قادة الثورة السورية أو حتى أغلب مؤيديها, فلغة التخوين و التهديد هي الفيصل, و الحكم, السيف المسلول في وجه كل "مارق" ينتقد سياستهم و تصرفات قادتهم, و كتائبهم التي بات الخطف, و القتل, و التعذيب سلوكاً ممنهجاً تمارسه, و بدعم مباشر من الائتلاف السوري المعارض الذي أصبح بذلك شريكاً مع النظام في هدر الدم السوري الذي يبدوا أنهم غير معنيين به.

عن نقد الذات الحزبية كردياً

يبدو أن التجربة الطويلة للأحزاب الكردية, و نشاط الحياة السياسية في المناطق الكردية لم يدفع بالواقع السياسي الكردي للتمايز عن نظيره العربي من ناحية احترام حرية التعبير, فكم الأفواه سياسة ممنهجة في كنف السلطة الفعلية في غرب كردستان, و كذلك معارضته. يكون القمع, و كف الأفواه على الأغلب بحجة المقاومة أو أن الحزب الفلاني له تاريخ عريق أو أن قائده سليل عائلة خدمت الكر دايتي . إن تلك الحجج مستهلكة, و بالية, و خاصة أن كل الدكتاتوريات في الشرق الأوسط استخدمت نفس الحجة في القمع, و كأن المقاومة لا تستوي إلا بقمع الآخر المختلف بالرأي, و كأن من خدم و عائلته القضية الكردية لا يخطئ, و لزامٌ عليه أن يتحول هو أو أتباعه إلى طغاة.
أفرزت تلك الحالة البائسة مجموعة من الكتاب الذين ينتقدون و يهاجمون حزب الاتحاد الديمقراطي بمناسبة, و بدونها حتى أن أحدهم كتب ذات مرة أنه سيهاجم كل مواقف حزب " ب ي د " حتى الجيد منها. بالضفة الأخرى يبرز من يدافع عن الحزب المذكور, و في أغلب الأحيان تكون تلك الكتابات عاطفية تنعدم فيها الحجة, و تكون متشنجة, و لا تخدم الحزب بل تضره. في ظل تلك المعمعة توجد قلة قليلة جداً من الكتاب ممن يحاولون أن ينتقدوا بموضوعية بعيداً عن التشنج, و الأحقاد لكنها, أي تلك الفئة من الكتاب, منبوذة من الفريقين بانتظار ان يقلعوا عن نقد الذات الحزبية ليرضى عنهم سدنة أولياء الفقيه, و ما أكثرهم كرديا, فالمطلوب قطعانٌ من العُبَّادٌ للذات الحزبية.

شيار عيسى

https://www.facebook.com/chiar.issa.5


توسيع المعارضة السورية  لتشمل المجلس الوطني الكوردي بعد مفاوضات وضغوطات على الائتلاف  السوري والمجلس الكوردي وسط جو عنصري من العروبيين القوميين فلقد قاطع الجلسة التي عدد من

الاعضاء وصوت بالضد بعض العنصريين العرب وابرز الخلافات كان حول اسم سورية والغاء ذلك الطابع البعثي  على الدولة باسم العروبة وداعا للجمهورية  العربية السورية واهلا بالجمهورية السورية .

دخول احد عشر عضوا من المجلس الكوردي وطبعا كلهم من الاحزاب ؟ ولا مستقل او امرآة بينهم هو ايضا صفحة سوداء من ديمقراطية احزابنا التي سلطها الله على رقاب الشعب الكوردي في كوردستان سوريا .

وطبعا احزابنا نجحوا في المفاوضات والدخول الى الائتلاف الغني بالمال السياسي ؟

الذي سيضخ في شرايين احزابنا بعض المال وطبعا احزابنا وممثليهم في الائتلاف لن يستطيعوا حتى انتقاد الجماعات الارهابية كجبهة النصرة واخواتها التي  تريد تدمير واحتلال كوردستان سوريا ولن يستطيعوا

ايضا اقناع الائتلاف الذي بدوره يدعم المجموعات السلفية التي تقطع رؤوس المعارضين لهمجيتهم وكل ما نرجوه من احزابنا ان يكونوا على قدر المسؤلية في هذه الظروف الصعبة جدا .

وان  يعرضوا على العروبيين العنصريين الرؤية الكوردية للحل في سوريا وضرورة طرد ومحاربة المجاميع الارهابية السلفية وايضا طرح القضية الكوردية بكل شجاعة والاهم رفض المال السياسي هناك الكثير

من الاتهامات لهم بانهم ذهبوا لاجل المال ؟

وتشكيل الكتلة الكوردية في الائتلاف سيعطي للائتلاف المزيد من  الشرعية وايضا ضربة للعروبيين من هيثم المالح واشباهه  من شوايا الجزيرة الذين يدعمون بكل قوتهم جبهة النصرة في حربها على المناطق

الكوردية .

دخول المجلس الكوردي في الائتلاف  لن يكون له اي اثار على العالقة مع ال ب ي د الذي بدوره بمفاوضات لدخول الائتلاف باسم مجلس غربي كوردستان لو نجحت المفاوضات سيكون ضربة قوية للعروبيين

ونجاحا للدبلماسية الكوردية  وطرح القضية الكوردية بقوة اكبر  وكسب بعض الاصوات من الاحرار في الائتلاف اما العروبيين القوميين لا امل منهم وهم يمثلون دور البعث العنصري في الائتلاف لقوى

المعارضة وستكون الكتلة الكوردية قوية ولها ايضا قوة عسكرية محترمة على الارض وسيستطيعون تمرير كل آمال وتطلعات الشعب الكوردي في نيل حقوقه المشروعة  .

الائتلاف بدوره سيكون له وجه انظف عالميا بعد دخول اكبر ثاني قومية اليه اعطائه الشرعية ليكون الممثل لشعب سوريا ويكون بذلك بديلا عن النظام المجرم الذي بدوره لن يكون خارج المحاصصة فله اتباع

ومناصرين في الائتلاف ولا بئس ايضا بقوتهم  والجميع سيتقاسمون كعكة الثورة السورية والخاسر الوحيد هم الشعب الذي دفع الكثير لاجل الحرية والكرامة  .

الائتلاف هي مظلة  للمعارضة السورية  بكل اطيافها  في صفوفها التيارات الاسلامية المعتدلة والمتشددة وايضا العرب  العنصريين وبعض الاحرار الذي يؤمنون بسوريا ديمقراطية حرة وليست ملكا للعرب

لتكون الجمهورية العربية وايضا هناك من الاقليات الدينية والعرقية  كالمسيحين والدروز والعلويين والتركمان واخيرا انضام القوة الكبرى الغير عربية وهم الكورد المتمثل بالمجلس الوطني الكوردي نصف

الهيئة الكوردية العليا بانتظار دخول النصف الاخر المتمثل بمجلس غربي كوردستان والذي يقوده حزب الاتحاد الديمقراطي ال ب ي د التي بدورها اسايشها لم يقصروا بالقيام بالواجب باتجاه المعارضين

لسياستهم ؟  وايضا نجاح قواته في التصدي لجبهة النصرة واخواتها وتحطيم امالهم من الوصول الى البترول الكوردي في قلب كوردستان سوريا وتلقينهم دروسا في جبهات عفرين وكوباني والجزيرة الكوردية


خوندكار كلش

الأحد, 15 أيلول/سبتمبر 2013 20:56

جريمة في وضح النهار- سهى مازن القيسي

بعد أن تجاوز نفوذ النظام الايراني في العراق کل الحدود، وصار معلوما و واضحا للجميع مدى تغلغله في مختلف مرافق الدولة العراقية، وبعد أن کانت جرائمه و إنتهاکاته تحدث ضمن نطاق العراق، يبدو أنه يريد الان توسيع نطاق نشاطاته المريبة و منحها مجالا أرحب و أوسع عبر إيجاد آلية جديدة تتيح له فرض خياراته و إرادته بشکل أکثر قسوة و عنفا ضد معارضيه.

النظام الايراني و بعد أن کان يسلك سبيل الاغتيالات السياسية بمختلف الطرق ضد معارضيه في خارج إيران، بات اليوم و في ظل نفوذه السرطاني في العراق، يحبذ إضافة نهج جديد لأساليبه القديمة و التقليدية تتلخص في العمل على إقتياد المعارضين له في داخل العراق عنوة الى إيران و محاسبتهم و تصفيتهم هناك.

هذا النهج الجديد الذي يريد النظام تطبيقه و تنفيذه على الرهائن السبعة المختطفين من سکان أشرف من قبل القوات الخاصة التي هاجمت المعسکر في الاول من أيلول سبتمبر الحالي، والسعي لأخذهم عنوة الى إيران و التخلص منهم هناك، وبطبيعة الحال، فإن هذا النهج الاجرامي الجديد لو توفق نظام الملالي فيه لاسامح الله، فإنه سيفتح شهية النظام لإقتياد سياسيين عراقيين معارضين لنظامه قسرا الى داخل إيران و بعد أخذ المعلومات المطلوبة منهم يتم تصفيتهم وفي الوقت نفسه فسيکون هناك أيضا سيناريو خاص تم تجهيزه لتسويقه بشأن إختفاء اولئك السياسيين و حتما سيتم إتهام الارهابيين و اسرائيل و جهات أخرى من هذا القبيل بها، من أجل إبعاد الشبهات عنهم.

هجوم الاول من أيلول سبتمبر، الذي يعتبر اساسا غير قانوني و خرق فاضح لمبادئ حقوق الانسان و القوانين الدولية المعمولة بها بهذا الصدد و التي قد وقعها العراق سابقا، بالاضافة الى کل الذي قد أرتکب ضد السکان و قتل 52 منهم و جرح العشرات، فإن القوة الغاشمة التي قامت بالهجوم قامت بخطف 7 من سکان أشرف و إقتادتهم الى مکان مجهول عنوة، وفي الوقت الذي تتزايد فيه التکهنات و التوقعات بشأن إحتمال تسليمهم الى النظام الايراني و تحذير المفوضية السامية للاجئين للحکومة العراقية من ذلك و مطالبتها إياها بالعمل من أجل إيجادهم و ضمان حياتهم، فإنه ولحد الان لايوجد ثمة إشارة على أي مسعى ملموس بهذا الاتجاه، إذ تلتزم السلطات العراقية صمتا مريبا في الوقت الذي يجد العالم فيه تضاربا و تناقضا واضحا في التصريحات و المواقف العراقية المعلنة بهذا الصدد.

ان القوى السياسية العراقية ولاسيما تلك التي ترفض هيمنة نفوذ نظام الملالي، عليها أن ترفع صوتها عاليا و ترفض هذا النهج الاجرامي الجديد جملة و تفصيلا و تقف ضده و تحول دون تنفيذه، لأنه إذا قام هذا النظام اليوم بخطف معارض إيراني فإنه سيخطف حتما في الايام القادمة معارض عراقي لسياساته.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

رام الله-الوسط اليوم

تُعدُّ آمال عوّاد رضوان ظاهرةً إبداعيّةً فريدٌ نوعُها؛ إذ استطاعتْ أن تَخطَّ لنفسها مكانةً في خريطةِ النثرِ العربيّ الحداثيّ، وتأتي الدراسةُ الحاليّة، لتلقي بالضوء على ما تناثرَ مِن عبق إبداعِ الأديبةِ هنا وهناك؛ وتلمُّه في دراسة واحدة؛ علّها تكون مُتَّكَأً لدراسات أخرى تفيها حقّها.

بدأتُ الدراسةَ بالسّيرةِ الذاتيّة للكاتبةِ آمال؛ ثمّ بآثارها الإبداعيّةِ والوظيفيّة، وأبرزُ ما تمايزتْ به تلكَ الآثارُ من إشراقاتٍ شكلًا ومضمونًا. طلبتُ من الكاتبة أن تمدّني بسيرتِها الذّاتيّة؛ فأجابتْني: ليس لي سوی اسمي وبلدي وصورتي.

هذا ما قاله الناقد محمّد عدنان بركات، في معرض دراسته لديوان رحلةٌ إلى عنوانٍ مفقود للشاعرة آمال عواد رضوان، والتي جاءت في مقدمة الإصدار الجديد للشاعرة آمال، والذي احتوى على قراءات نقديّة لنصوصها الشعرية، لعدد من النقاد من فلسطين والدول العربيّة، والذي صدر بطبعته الأولى عن دار الوسط اليوم للإعلام والنشر في رام الله، والذي حمل عنوان"حَتْفِي يَتَرَامَى عَلَى حُدُودِ نَزْفِي"، تزيّنهُ لوحة تشكيليّة رائعة بريشة الفنان التشكيلي العراقي محمّد علي هاشم داود.

الشاعرة آمال عوّاد رضوان أديبة وباحثة فلسطينيّة؛ وُلدت في قرية عبلّين في الجليل؛ وهي كما تقول: "ليستْ سوى طِفلةً خضراءَ انبثقتْ مِن رمادِ وطنٍ مسفوكٍ في عُشٍّ فينيقيٍّ منذ أمدٍ بعيد! أتتْ بها الأقدارُ على منحنى لحظةٍ تتّقدُ بأحلام مستحيلة؛ في لُجّةِ عتمٍ يزدهرُ بالمآسي، وما فتئتْ تتبتّلُ، وتعزفُ بنايِ حزنِها المبحوحِ إشراقاتِها الغائمةَ، وما انفكَّتْ تتهادى على حَوافّ قطرةٍ مُقدَّسةٍ مُفعَمةٍ بنبضِ شعاعٍ؛ أسمَوْهُ الحياةَ!" عشقتْ آمال الموسيقى والغناء،فتعلمت  العزفَ على الكمان منذ طفولتِها، وقد داعبتْ حنجرتَها الأناشيدُ المدرسِيَّة، وشاركتْ وما تزال في كورال الكروان العبلينِي؛ "جَوْقةِ الكروان" الغنائيّة .

ويعد هذا الإصدار الجديد للشاعرة آمال عواد رضوان، واحدًا من سلسة إصدارات نقديّة وحوارية توثيقية لحضورها الشعري والأدبيّ والثقافيّ على الساحة الثقافية العربية، تعكف الشاعرة الفلسطينية على إصدارها.

جاء الإصدار الجديد "حَتْفِي يَتَرَامَى عَلَى حُدُودِ نَزْفِي"، في 216 صفحة من الحجم فوق المتوسط،  تضمّن 32 دراسة وقراءة  نقديّة لقصائد دواوينها الشعرية: رحلة الى عنوان مفقود- بسمة لوزية تتوهج- وسلامي لك مطرا.

تضمّن الإصدار قراءات نقديّةً وتحليليّةً لكلّ من النّاقدُ العِراقيُّ حسين الهاشمي، ومحمّد عدنان بركات، وعلوان السّلمان، والشاعر رشدي الماضي، ووجدان عبد العزيز، ود. فهد أبو خضرة، ود. منير توما، والشاعر د. جمال سلسع، ود. سليم مخولي، والشاعر وهيب نديم وهبة، والروائية فاطمة ذياب، ود. محمّد خليل، ود. إبراهيم سعد الدين، والشاعرة سمر محفوض، والناقد عبد الناصر حدّاد، والشاعر ناصر عطالله، والشاعر سامح كعوش، والشاعر رامي ابو شهاب، والناقد العراقي علي حسن الفواز، والناقد المصري إبراهيم جادالله، ود. إلياس عطالله، وحاتم جوعية، ود.بطرس دلة، وشاكر فريد حسن، وناظم حسون، وأنس الحجار.

منذ ان اصبحت قضية المناطق الكوردية المستعربة دستورية وفق المادة 140. شكلت عدة لجان ومن اعلى المستويات لتنفيذها دون الوصول الى اية نتيجة عدى كسب الوقت للتنصل منها، وفي الوسط الكوردي هناك امتعاض عن هذه اللجان لان لديهم تجارب مرة معها منذ بيان 11 آذار1970 ولحدالان ولم تكن تلك اللجان الا للتظاهروالتماثل لاخفاء نوايا مقيتة الى الفرصة السانحة لاغلاق القضية، والان تعاد الكرة في تنفيذ تلك المادة الدستورية من قبل السلطة التنفيذية بعد عشر سنوات من التلكؤوالمماطلة مستعينين بالاجرءات الواردة في الفقرة (4/ب) من المادة 58 من قانون الادارة المؤقتة في احالة القضية الى البرلمان الساخن بالقضايا التي لاعلاقة لهابمصلحة الشعب والوطن لاصدار قانون ترسيم حدود المحافظات لكي تبقى القضية معطلة في البرلمان بعذر مشروع الى مالا نهاية لهاومن ثم ان لم تاتي بغلتها الى شرائك ومرشحات اصعب منها في تلك الفقرة نفسها الى ان ياتي الوقت المناسب لرفض خريطة التنفيذ جملة وتفصيلا وابطال المادة من جوهرها وابقائها حبرا على الورق ، في حين ان هذه الفقرة قداختصت بمعالجة حالة معينة من فراغ دستوري انذاك ومن ثم معالجة صلاحيات مجلس رئاسة الجمهورية اثناء الفترة الانتقالية وكذلك اثناء الدورة الانتخابية الاولى التي انهتهاالدورة الثانية لها وفق الماة (138/اولا) وبولادة الدستورالدائم واقرار الشعب على تنفيذ المادة موضوع البحث وفقا لخريطة تنفيذها وهي التطبيع والاحصاء والاستفتاء اخذين بنظر الاعتبار ارادة مواطني المناطق المشمولة بها وهي الفيصل الحاسم في انهاء القضية بشكل عادل وازالت العقبات امام تنفيذها، لو فرضنا لم تحصل موافقة البرلمان على اعادة تلك المناطق المستقطعة من كوردستان ،هل تلغى او تضرب بعرض الحائط تلك المادة التي تبنتها اصوات الشعب التي اوجدت الرئاسات الثلاث في الدولة واقرت الدستورالدائم لها ، اذن ان هذه المادة قابلة للتنفيذ بمرسوم جمهوري او امر وزاري لتسلك خريطة الطريق وتنهي مشوارها بالاستفتاء حسب ما ورد في الدستور نصا بغض النظر عن احالتها الى اية جهة كانت، ولكن السلطة تنوي بشتى الوسائل عرقلة وصول هذه المادة الدستورية الى الاستفتاء والتي صوت عليها الشعب وتعني بمصيراكثر من مليوني مواطن عانوا الظلم والاستبداد اكثر من ثلاثين سنة و شردوا ورحلوا واغتصبت اراضيهم واموالهم وقدموا ضحايا بالارواح لاتعد، دون الاعتبار لهذه القضية كم كلفت اموال و دماء جراء غطرسة الانظمة المتعاقبة على السلطة لاختيارها الحل العسكري كلما شعرت بالقوة والاستعانة بالهدنة والمراوغة لكسب الوقت كلما اصابها الياس والضعف كما اليوم السلطة على تلك الشاكلة للتنصل منها ،هكذا اوصلت تلك الانظمة العراق الى الهاوية وهي اغنى دولة في العالم بمواردها الاقتصادية وقواها البشرية التي اصبحت علة عليها نتيجة التماثل والتظاهربالوطنية من قبل ساسة وقادة البلاد على حساب دماء وقوت الشعب، وفيما يلي نص المادة موضوع البحث-

المادة (140) اولا- تتولى السلطة التنفيذية اتخاذ الخطوات اللازمة لاستكمال تنفيذ المادة 58 من قانون ادارة الدولة للمرحلة الانتقالية بكل فقراتها

. ثانيا- المسؤلية الملقات على السلطة التنفيذية في الحكومة الانتقالية والمنصوص عليها في المادة

58من قانون الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية ،تمتد وتستمرالى السلطة التنفيذية المنتخبة

بموجب هذا الدستور على ان تنجز كاملة ( التطبيع، الاحصاء، وتنتهي باستفنتاء قي كركوك

والمناطق الاخرى المتنازع عليها لتحديد ارادة مواطنيها) في مدة اقصاها الحادي والثلاثون

من شهر كانون الاول الفين وسبعة.

ان تجاهل السلطة في بغداد لهذه القضية الحساسة وتهربها من تنفيذها لتشفيها بغطرسة الانظمة العراقية المتعاقبة على السلطة، تستلزم موقفا جديا وحازما من حكومة الاقليم لحسمها مع السلطة في بغداد تحت سقف زمني محدد وفق خريطة التنفيذ دون ادخالها في اية اجراءات اخرى لتتراوح في محلها، وان لم تتجاوب السلطة في بغداد، تنفيذها من قبل حكومة الاقليم من جانب واحد طالما تتفق مع مباديءالعدالة وارادة سكان تلك المناطق. فاذا كانت الحكومتين لديهما متسع من الوقت اكثر من ذلك، فما بال مواطنوا منطقة واسعة تمتد من شنكال الى خانقين واكثر،في حيرة من امرهم دون استقراروامان ودون اعادة حقوقهم وتهلك بهم الارهاب ، ترحل قضيتهم بعد عشرسنوات من التامل والانتظار، من مماطلة السلطة التنفيذية الى متاهات البرلمان ؟ .

6 ايلول 2013

 

 

نحن مجموعة من الأحزاب الكردية العاملة على الساحة السويسرية وبعض الشخصيات الوطنية نراقب عن قرب مظاهرة الاخوة اللاجئين أمام دائرة اللجوء في العاصمة السويسرية برن واجرينا اتصالاتنا مع الجهات المسؤولة وبعد الأستماع الى عدد من المترجمين الذين دخلوا مع بعض المتظاهرين لعند موظفي ومسؤولي دائرة اللجوء فتبين الاتي:

1- المطالبة بفتح ملفات اللاجئين السوريين هو مطلب عادل والاسراع بتصحيح أوضاعهم ومراعا ت ظروف اللاجئين السوريين وخاصة العائلات منهم.

2- تعنت المتظاهرين في مطالبهم بحق اللجوء السياسي للجميع هو أمر غير ممكن وغير منطقي لأن كل شخص لديه ملف مختلف والدولة السويسرية لا يوجد فيها قانون يسمح بتلك الخطوة

3- يتم التركيز على موضوع السويد فبعد اتصالاتنا مع منظماتنتا في السويد فتم التاكيد لنا بأن قرار السويد هو من أجل تعويض النقص في العمالة أي انهم محتاجون للعمال وبناء عليه تم اتخاذ هذه الخطوة وتم اختيار السوريين مراعاة لأوضاع اللاجئيين السوريين.

4- اسلوب تعامل المتظاهرين مع موظفي الدولة السويسرية هو اسلوب همجي وغير أخلاقي ويقومون يوميا بشتم موظفي الدولة ويمنعونهم بالدخول الى الدائرة ويقومون بازعاج المواطنين وهذه السوكيات الغير مقبولة ستأثر في المزاج السويسري الشعبي العام فبدلا من استمرار التعاطف مع السوريين سوف يتحول الى مزاج معادي للسوريين والاكراد خاصة والمنظمات السويسرية اعطتنا أمثلة كثيرة ومنها الجالية العراقية.

5- اننا كاحزاب نحمل المسؤولية الكاملة للأشخاص المشرفين على هذه المهزلة ونطالبهم ان كانوا لهذه الدرجة ثورييون ومناضلون فليذهبوا الى كردستان الغربية ويدافعوا عن الشرف الكردي وعن المناطق الكردية وكفاكم اللعب بعواطف الناس وبأنكم مناضلون والأحزاب الكردية غير مناضلة وتصيحون وترددون الشعارات وكأتكم

في ساحات النضال في القامشلي وكوباني وعفرين

كفاكم دجلا ولعبا بعواطف الناس البسطاء واستغلال الأطفال لأغراض سياسية ومصالح شخصية بحتة وهذا يؤكده وفدنا الذي ينام معكم في الساحة ويتابع الأحداث يوميا وقيام البعض بتوزيع البسكويت على الأطفال

والتقاط الصور التذكارية وتسجيل البطولات الثورية في سويسرا.

والنقطة الأخيرة خلال كل هذه الفترة لم تتحدثوا ولو لمرة واحدة عن الثورة السورية ومخيمات اللاجئيين ومعاناتهم والجرحى فأنتم لا تبحثون سوى عن مصالحكم الشخصية الضيقة والأنانية ولذلك تقاتلتم لأكثر من مرة مع بعضكم وأمام أعين الناس.

لعلمكم كل هذه المشاغبات تتم بدون اذن رسمي من الدولة وأجهزة الدولة تصبر ولكن سياتي وقت نفاذ الصبر.

سؤال مهم للمتظاهرين لماذا لم تذهبوا لتتظاهروا أمام مؤتمر وزيري خارجية روسيا وأمريكا بجنيف ؟

تمت الترجمة و التوزيع على الأعلام السويسري والأحزاب والمنظمات السويسرية

مجموعةمن الأحزاب الكردية في سويسرا

أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن أمله في أن يؤدي اتفاق واشنطن وموسكو بشأن أسلحة سوريا الكيمياوية إلى تدمير الأسلحة التي بحوزة الحكومة السورية بالكامل.

وجاء ذلك في خطاب ألقاه نتنياهو في القدس بمناسبة الذكرى الأربعين لحرب 73 وقبيل لقائه مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي وصل إلى إسرائيل في وقت سابق.

وأكد نتنياهو أن نجاح الاتفاق الروسي الأمريكي لنزع ترسانة الاسلحة الكيمياوية السورية ستحدده النتائج مضيفا أن هذا النجاح سيكون اختبارا لقدرة العالم على التعامل مع ملف إيران النووي.

وشدد نتنياهو على أهمية القدرة العسكرية لاسرائيل في اقناع الدول المجاورة على توقيع اتفاقات سلام معها.

ترحيب دولي

وتأتي تصريحات نتنياهو في الوقت الذي تتواصل ردود الفعل العالمية على الاتفاق الروسي-الأمريكي الذي تلتزم سوريا بموجبه بتسليم أسلحتها الكيمياوية بحلول منتصف 2014.

فقد رحبت فرنسا بالاتفاق ووصفته على لسان وزير خارجيتها لوران فابيوس بأنه "خطوة أولى مهمة".

ودعا فابيوس في مؤتمر صحفي عقب لقائه نظيره الصيني وانغ يي إلى إيجاد حل سياسي للتعامل مع العنف المتزايد في سوريا.

من جانبه قال وزير الخارجية الصيني إن " بلاده ترحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وروسيا" معتبرا أن هذا الاتفاق "سيخفف التوتر في سوريا".

ومنذ أكثر من عامين تعارض الصين مع موسكو الدعوات الدولية لممارسة مزيد من الضغط على نظام الرئيس السوري بشار الاسد كما استخدمتا حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي لعرقلة أي قرار ضد سوريا.

حظر شامل

في هذه الأثناء، طالبت المعارضة السورية المجتمع الدولي بتوسيع حظر وتدمير ترسانة الأسلحة الكيمياوية السورية ليشمل منع استخدام القوة الجوية للجيش السوري وصواريخه البالستية.

وقال الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في بيان الأحد إنه "يصر على حظر استخدام الأسلحة الكيمياوية التي أدت الى خسائر في الارواح تجاوز 1400 مدني سوري وأن يمتد ذلك إلى حظر استخدام القوة الجوية والصواريخ ضد المواقع السكنية".

أصدر رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني أمرا يوم السبت، بمتابعة المعلومات الجديدة حول الفتيات الكورديات المؤنفلات اللاتي أرسلن إلى مصر من قبل نظام البعث بغية كشف الحقائق للرأي العام الكوردستاني.

في هذا السياق اصدر الناطق الرسمي لرئاسة إقليم كوردستان الدكتور أميد صباح تصريحا وقد حصلت NNA على نسخة منه جاء فيه " بعد نشر أنباء تتحدث عن اكتشاف معلومات جديدة عن الفتيات الكورديات المؤنفلات اللاتي أرسلن من قبل نظام البعث إلى مصر، لذا ومن أجل كشف الحقائق في هذه القضية الحساسة والمهمة، أصدر رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني أمرا بمتابعة الموضوع".

لافتا إلى أن أمر رئيس الإقليم يشمل تشكل لجنة من قبل حكومة إقليم كوردستان تقوم بزيارة جمهورية مصر العربية برفقة الشخص الذي يدعي حصوله على وثائق أو إثباتات، وذلك بمقابلة هؤلاء الفتيات والحصول على كافة المعلومات الحقيقية منهن ومن ثم توضيحها للرأي العام الكوردستاني.
---------------------------------------------------
نضال –NNA/

 

لا يخفي على احد تاريخ نضال كوردستان كشعب بدأ من شخص مرتبط بعشيرة مثل كل العشائر الكردية التي لحقت بهذه الشرارة الاولى التي مرت بمراحل نضوج فكري وعسكري تقارع الانظمة الاستبدادية والدكتاتورية الى ان وصلت مرحلة قطف ثمار كل نقطة دم اريقت على مذبح الثورة الكردية التي باتت ثورة شعب كامل لان جميع مكونات هذا الشعب وعشائره واحزابه الكردية وغير الكردية قد شاركت وساهمت بصورة فعالة في انجاح هذه الثورة وصولا الى البناء والاعمار والامن والامان الحالي

عشائرية البرزاني تعني دم الشهداء

نقتبس من مقالنا السابق النص التالي "
رابعاً: تتجلى هذه الضرورة التاريخية في نتائج الانتخابات الحالية وذلك بـ :
واحد: القيادة العشائرية بشخص الرئيس البرزاني الموقر هو مفتاح الامن والامان للاقليم الذي هو في موقع متميز ونموذج في العراق والعراقيين مقارنة بمنطقة الشرق الاوسط! فهل يضمن احدكم ان كان شخص مؤثر او حزب او مكون او جبهة لا يكون البرزاني وحكومته من ضمنها هل يضمنون الامن والامان والعلاقات الخارجية وادارة الصراع الداخلي والاقليمي والدولي كما هو حاله اليوم؟؟؟
اثنين: ربما سائل يجاوب بنعم!! طيب نحن نعيش حالة معينة وواقعية كما اشرنا! اذن ان قلنا نعم هذا يعني انه هناك احتمالين (نعم يكون هناك امان – ولاء نتقدم خطوة واربعة خطوات الى الوراء) اي الدخول في فوضى غير محسوبة وهذا ما ينتظره الاكثير من الاعداء، اذن هل من الحكمة ان نجرب عدم الامان والفوضى والهجرة والخوف والاقتتال ونحن نعيش تجربة فريدة في المنطقة؟ لماذا نفتش عن امان داخلي ونحن نعيشه؟ او تجانس فكري قومي ونحن نمارسه؟ هل هو الكرسي والدولارات ام شيئ اخر لا نعرفه؟

عندما نؤكد ان القيادة هي مفتاح الامن والامان للشعب (الاقليم) ومهما كانت هذه القيادة التي بدأت بالعشيرة واصبحت ثورة شعب، فبالتاكيد وصلت الى هذه المرحلة بكل نقطة دم اريقت على مذبح الحرية والكرامة! طيب هل ان عشيرة البرزاني اعطت الشهداء فقط؟ ام ان جميع العشائر الكردية؟ ولا حاجة لنجاوب على هذا السؤال التقليدي لان جوابه معروف، اذن تكون الثورة الكردية اليوم قد تجاوزت العشيرة والعشائر، وبتجاوزها تأليه الاشخاص وتقديسهم بالانتقال الى الشعب المناضل وخاصة الفقراء منهم هذا يعني الانتقال من الكفاح المسلح للثورة الى ثورة بناء واعمار والاستفادة من التقدم والتطور وعدم ترك اي مجال بما فيه صالح الشعب في للاقليم وليس الشعب الكردي فقط، اذن هذه العشائرية كانت مفتاح توحيد النضال لانجاح الثورة الكردية، وهذا كان الواقع بالفعل شئنا ام ابينا، لان الثورة الكوردية لم تكن ثورة مثل ثورة جيفارا او الثورة الروسية البلشفية او الثورة الفرنسية بل كانت ثورة قومية مرت بمراحل تطور الى ان وصلت الى مرحلة ثورة امة وشعب، ولكي لا نكون ملوكيين اكثر من الملك نؤكد على واقع حال اليوم بسؤالنا

هل يوجد في منطقة الشرق الاوسط نموذج آخر يوازي التوجه الديمقراطي في كوردستان؟ لجاوبنا احد ما؟ نعم كما اكدنا في جميع مساهماتنا ان في كوردستان العراق انتهاكات لحقوق الانسان بنسبة وكما اشرنا باعتراف المسئولين والقيادات الكوردية في الاقليم! وهذه النسبة في الانتهاكات موجودة كواقع حال حتى في اكثر الدول ديمقراطية ناهيك عن دول الشرق الاوسط من ضمنها افريقيا ايضا

راينا الشخصي

نرى ان البرزاني اليوم هو مفتاح الامن والامان في الاقليم، اضافة الى العلاقات الداخلية وخاصة مع المركز والخارجية مع المنطقة الاقليمية والدولية، واي تلاعب او تغيير في لب مفتاح الباب او كسره او تغييره نجد بتأكيد ان ذلك يؤدي بنا ليس الى فوضى سياسية وامنية كما هو واقع حال باق العراق بل الى تقويض نتائج الثورة الكوردية وبيع دماء الشهداء والاتجار بهم كما هو حاصل اليوم امامنا ان كان داخل العراق او خارجه

من هنا قلنا ان المفتاح الذي يعني الامن والامان والثبات الاقتصادي والفكري والطموح للافضل لصالح البطالة والفقراء هو البرزاني اليوم وعشائريته الامس التي تطورت بالتضحيات وجبلت بالدم الى اكثر من عشيرة او قرية او حزب او مكون او دين او مذهب بل تطورت الى احزاب واديان ومذاهب وقوميات وتواريخ وثقافات اي انتقل من الشخص والعشيرة والفرية الى شعب وامة ايضا، اي انتقلت الثورة الكوردية بجهود ابنائها من الخاص الى العام ومن الواحد الى التعدد والتنوع وتم قبول الاخر كل الاخر، فهل نحافظ على ما نحن عليه اليوم ام نجرب النفق المجهول؟ الامر متروك للشعب الكوردي بكل مكوناته وتنوعاته وتعدده، انها انتخاباتكم يا اكراد ومعكم العيش المشترك! انها وجهة نظر نسبية

عينكاوا 15 ايلول 2013

 

لقد لعبة الأعلام دورا بارزا في السياسات الرامية إلى إجهاض حقوقنا المشروعة في بناء دولة ذات سيادة ينعم شعبها بحريته وخيراته المعرضة للنهب والاستغلال الفظيع من قبل المحتل العربي التركي الإيراني ، ولم يقتصر دور هذه الاعلام على هذا الجانب من معركتنا ضد العدو بل تعداه إلى العمل على إبراز مكامن الضعف في سياستنا وكشف التجاوزات الحاصلة ومن يقف ورائها حتى لا يتسنى لنا بناء وطننا الذي نطمح اليه جميعاً، ولابد في هذا المقام من الإشادة بالدور الذي لعبته ولا زالت تلعبه مواقع التواصل الاجتماعي من أجل تشويه الرأي العام بكل حيثيات المعركة الجارية ضد العدو من جهة ومعركة البناء السليم لحلمنا من جهة أخرى.

لكن للأسف الشديد فإن بعض المثقفين الذين تمنحهم المواقع الإلكترونية فرصة الإدلاء بأراءهم وأفكارهم هم أقرب إلى تقديم خدمة مجانية للعدو من خدمة قضيتهم وشعبهم ، من خلال كتابات تحريضية مثيرة للقلاقل والفتن من اجل تشتيت الصف والعودة بنا إلى مراحل ما قبل الإعلان النضال الثوري المسلح .

وبالتالي تحويل المعركة من معركة ضد العدو إلى معركة بين الأخوة ، وهذا ما يطمح إليه العدو حتى يتسنى لهم نسف المشروع الوطني المتمثل في التحرر والإنعتاق وتحقيق وطن موحد .

إنهم أشبه بطيور الظلام التي تهوى الصيد في الليل الحالك حين تخلد النسور والصقور للراحة، تجدهم يتربصون وينبشون في الذاكرة مجتمعاتنا علهم يجدوا ما يكتبون عنه لإثارة النعرات وخلق الشقاقات ،كما تفعل الخفافيش في بحثها عن فريسة في جنح الظلام مع اخذ الحيطة والحذر عل احد النسور أو الصقور في حالة ارق فيتحول الخفاش من صياد إلى فريسة بحد ذاته،

فالعدو مستمر في إثارة الفتن القبلية وأخرى سياسية في المخيمات والقرى والمناطق المحررة التي تخضع لسلتطي الإقليم و وحدات حماية الشعب ، وذلك بدس عملاء يقومون بأدوار استفزازية لأجل إشعال فتيل المواجهات الدموية، وكل ذلك من أجل تبرير الاختراق والتوجيه والانتقامات المضادة وحتى خلق شبكات للمعارضة تحت غطاء حرية التعبير والديمقراطية والتعددية السياسية، وهي بلا شك ستكون ذريعة واضحة لضرب

الاستقرار ومصداقية قادة الجبهة .

حيث يعتمد هؤلاء الكتاب الضالين المتمرسين على الصيد في المياه العكرة في حملاتهم على وصف بعض القادة و المقاتلين و وصفهم بالجلادين والقتلة وسارقين المال العام والخونة والمتاجرين بالقضية الوطنية، ليس رغبة في تنوير الرأي العام كما يفعل الكتاب والمثقفون القوميون ، وإنما من أجل خلق صراع فكري وثقافي ذو طابع عرقي تمهيداً لصراع مسلح بين الكورد التي تمكن العدو من زرع أجندات معادية للشعب الكوردي و ضرب قوة الكوردية التي يخيفهم صمودها المستمر من إلى ما لا نهاية.

قد آن الأوان على كل المخلصين وخاصة المثقفين منهم لكي يتصدوا لهذه الفئة الضالة التي لا تحمل لهذا الشعب وكفاحه البطولي إلا الحقد الدفين ، لان هذه الفئة المنتشرة وتعمل تحت غطاء حرية التعبير التي أصبحت تشكل خطرا حقيقيا علينا وأهدافهم السامية من خلال نشاطها الدؤوب واللامتناهي الذي يوحي وبما لا يدع مجالا للشك أنهم مجموعة عملاء يعملون في سرية تامة ، فعادتاً ما تتظاهر هذه الفئة بحب الوطن والدفاع عنه بالألفاظ فقط، ولكن إذا خلو إلى شياطينهم (مؤجريهم) قالوا نحن معكم.

ولمواجهة هذه الشرذمة من العملاء، وجب على المثقفين والكتاب الكورد الشرفاء التجنيد الكامل للعمل على الوقوف في وجه هذا المخطط الجهنمي الذي يسعى إلى خلق معارك فكرية بين المثقفين عبر المواقع الالكترونية والمنتديات تمهيدا لحرب مسلحة الغرض منها نسف مشروع كوردستان الكبرى.

لذلك فإن المثقف الكوردي الشريف أمام معركتان حقيقيتان ولا خيار أمامه سوى تسخير فكره وقلمه ليكون في مستوى حسن المقارعة والبلاء والمعركتان هما:

معركة مع العدو :وذلك من خلال فضح ممارسات الاستعمار وكشف الواقع المأسوي لحقوق الإنسان في المناطق المحتلة وإعادة صياغتها عبر المواقع الالكترونية حتى يتسنى للعالم الإطلاع على جرائم قصف والحديث عن معاناة تلك الحقبة المستمرة من تشريد وتجويع وتجهيل …. الخ من جميع أصناف الترهيب والإبادة التي تعرض لها المواطنون الأبرياء .

كما ينبغي على المثقفين المخلصين العمل على كسر حاجز التقوقع في المواقع الالكترونية الوطنية فقط من خلال التفاعل مع مختلف المواقع العالمية لفضح ممارساتهم المنافية لجميع المواثيق والعهود الإنسانية ممثلة في الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان ، وكشف التاريخ الأسود للأنظمة العربية التركية الإيرانية بحق شعبنا .

فإن مثقفين الكورد اليوم وأكثر من أي وقت مضى أمام معركة حقيقة لا هوادة فيها . معركة ضد الآلة الدعائية العدائية من جهة،وضد الشرذمة الضالة من أشباه الكتاب التي بكتاباتها التي عادة ما يوظفها عدونا لضربنا بها.

ان الحديث عن جلادين وتجاوزات هو حديث سابق لأوانه،فمقتضيات المعركة التي نخوضها تتطلب من المثقف المخلص التركيز على فضح سياسات العدو وليس العكس،وتحويل المنابر الإعلامية سواء كانت مكتوبة أو سمعية بصرية أو الكترونية إلى جبهة حرب حقيقية ضد جميع الظلاميين الذين لا يحزنهم إلا وجود الكورد .

لذلك وجب على المؤسسة الإعلامية أن تلعب دورها الكامل في مثل هكذا محكات تتعرض لها قضيتنا الوطنية، من خلال تخصيص منابر إذاعية وتلفزيونية للحديث عن التحديات التي تواجها القضية الكورية .

فهذه هي معركتكم الحقيقية أيها المثقفون والكتاب فكونوا أو لا تكونوا.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المشرق- صفا الخفاجي


بغداد: وصفَ مصدر رفيع المستوى في إقليم كردستان، رفض الكشف عن اسمه ومنصبه، خبر وفاة الرئيس جلال طالباني ونقل جثمانه سراً الى العراق عبر إيران بأنه (غير صحيح اساساً، وهو مجرد شائعات اعلامية لا اساس لها).
لكن النائب عن كتلة التغيير الكردستانية لطيف مصطفى، أوضح “أن هناك تكتماً شديداً حول هذا الامر، وقد مُنعت زيارة طالباني على أي شخص، وقد حاول صحفيون وادباء وبرلمانيون  زيارة الرئيس ومنعوا بدورهم، وهناك اخبار تفيد باختفائه هو وطاقمه من المستشفى، وهذا الخبر كان قبل اسبوع”.
وقال النائب في حديثه لـ(المشرق): لقد نشرت اخبار في صحف عربية تؤكد وجود استعدادات لوفاة الرئيس من قبل زوجته، ولو كانت لدينا معلومات صحيحة في الداخل لما استطاعت أي صحيفة صديقة أو غير صديقة بأن تتلاعب بمشاعرنا، وهذه اهانة، ونحن السبب فيها، لأن المجاملة المقيتة تسيطر على الواقع العام، وهناك غياب لرجال الدولة، وهناك شخصنة للاشياء والمؤسسات، ما يحول دون قيامها بدورها الطبيعي.
واضاف مصطفى قائلا: ان موضوعة رئيس الجمهورية من حق كل فرد عراقي ان يعرف تفاصيلها، لأنه ليس شخصاً عاديا،ً ومن حق الشعب معرفة صحته واحواله ومصيره، وعلى المؤسسات الدستورية المطالبة بهذا الامر، وان يتم تزويد الشعب بأخبار اسبوعية ومن خلال مؤتمرات صحفية حول تطورات وضعه الصحي.
واعرب النائب الكردستاني عن اسفه حيال خضوع  كل شيء في العراق للمجاملة والمحاصصة السياسية ما يجعل من الكتل الكبيرة المهيمنة على العملية السياسية تسكت في الوقت الذي لا ينبغي فيه ان يخضع هذا الشيء للمجاملات والمحاصصة.
وقال"ان هذا الامر قدر الله، فإذا كان الرئيس في المستشفى فنحن نتمنى له الشفاء العاجل أو ان جاء قضاء الله وقدر فلا ينبغي كتمان الامر، لأن فيه اموراً كثيرة مخالفة للقانون والعرف الاجتماعي والاخلاقي وحتى الديني، ولو كنا في بلد اعتيادي لكان على المؤسسات الدستورية القيام بواجبها تجاه هذا الامر.

كنوز ميديا قالت مصادر صحفية كردية ان “رئيس الجمهورية جلال الطالباني توفي قبل عدة ايام في المانيا وقال موقع “بينوسكان” الكردي في تقريرعلى صفحته الرئيسية ،اليوم ان “جلال طالباني توفي قبل عدة ‏ايام في المستشفى الالماني الذي يرقد فيه منذ اوخر كانون اول من عام 2012 وتم نقل جثمانه الى اقليم ‏كردستان العراق عبر ايران بشكل سري جدا. واشار الى ان “خبر الوفاة سيعلن بعد انتهاء الحملة ‏الخاصة بانتخابات اقليم كردستان المقررة في 21 ايلول الجاري “.‏ قياديون في الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه طالباني اوضحوا ان “الاتحاد خول محافظة ‏كركوك نجم الدين كريم حصرا لتصريح بشان حالة طالباني” . وفي تصريح مقتضب لمحافظ كركوك ‏وهو الطبيب الخاص لطالباني ، اليوم اكد نجم الدين كريم ان “صحة رئيس الجمهورية جلال طالباني ‏مستقرة وعودته الى البلاد باتت قريبة”،رافضا “الكشف عن اية معلومات اخرى”.‏ مصادر كردية رفيعة اكدت في وقت سابق ان “رئيس الاقليم مسعود بارزاني امر بنقل طالباني الى ‏المشفى الالماني المتخصص، في حينها ،ليشرف على علاجه شقيقه دلشاد بارزاني ،دون ان يكون ‏ظهرا في الصورة ،بطلب مباشر من عائلة طالباني.‏ وكان اخر تصريح لمسؤول رفيع بقيادة الاتحاد الملا بختيار في الخامس من ايلول الحالي عندما قال ‏في مقابلة متلفزة ان “صحة رئيس الجمهورية جلال طالباني في تحسن مستمر”، معربا عن امله بـان ‏‏“يظهر الرئيس على الشاشة قريبا ليفند شائعات تحدثت عن وفاته .‏ وتعرض الرئيس طالباني الى جلطة دماغية منذ اشهر في العاصمة بغداد ونقل على اثرها الى احدى ‏مستشفيات المانيا وهو يعاني ا من أزمات صحية منذ عام 2007 نقل على اثرها الى مستشفى ‏الحسين الطبية في الاردن وامضى عدة اسابيع فيها ، ثم نقل لتلقي العلاج في مستشفى مايوكلينك ‏بالولايات المتحدة الأميركية. وفي ايار مايو من العام نفسه اجريت له عملية جراحية في احد صمامات ‏القلب بمستشفى مايو كلينيك في ولاية مينيسوتا الاميركية وذلك بعد ايام من الاعلان عن اجراء جراحة ‏له بالركبة في آب من العام 2008.‏ وتدهورت الحالة الصحية لطالباني مرة اخرى ة في السابع عشرمن كانون الأول 2012 اثر اصابته ‏بجلطة دماغية أدخل على إثرها مستشفى مدينة الطب ببغداد، دون ان يستقر وضعه الصحي، فنقل بعد ‏اربعة ايام إلى مستشفى متخصص في المانيا.‏320

 

الشيوعي الكردستاني يخوض انتخابات الإقليم في إطارها

يخوض الحزب الشيوعي الكردستاني حملته الانتخابية الخاصة بانتخابات برلمان إقليم كردستان، في أجواء تفيض حيوية وحماسا، ويشترك الحزب في التنافس الانتخابي ضمن قائمة "آزادي" التي تحمل رقم 107، والتي تضم إضافة إلى الشيوعيين نخبة مستقلة من الشخصيات المعروفة بالكفاءة والنزاهة في الإقليم، وقال صبحي مهدي القيادي في الشيوعي الكردستاني إن الحملة الانتخابية لقائمة أزادي انطلقت في حال إعلان المفوضية بدء الحملة الانتخابية الرسمية، موضحا أنها تشمل العديد من البرامج والفعاليات، وتنشط في مختلف مناطق الإقليم، وأشار إلى ان الشعار الذي رفعته قائمة آزادي هو: "حرية.. تنمية بشرية.. عدالة اجتماعية".

وأضاف مهدي أن القائمة تضم 81 مرشحا، ونسبة النساء المرشحات فيها 30 في المئة، وفيها أيضا نحو 15 مرشحا من الشباب أعمارهم دون 35 عاما، مبينا أن فيها عددا من المرشحين المستقلين المعروفين بالكفاءة والنزاهة.

وقال صبحي مهدي إن "التقديرات والتصورات الأولية تشير إلى تقدم قائمتنا آزادي من ناحية استقطاب الجماهير، أكثر من الانتخابات السابقة بكثير"، معبرا عن امله في أن تحقق القائمة النجاح من أجل خدمة شعب كردستان والعراق عموما، وحصلت "طريق الشعب" على نسخة من برنامج القائمة، الذي ينص على العمل من أجل "إقرار دستور ديمقراطي مدني لكردستان ومن أجل ترسيخ نظام ديمقراطي برلماني على أساس احترام مفهوم دولة القانون والمؤسسات الدستورية وحماية الحريات، واحترام حقوق الإنسان وضمان حقوق كافة القوميات في كردستان وفق مبدأ المواطنة".

كما ينص على "ضمان فرص العمل للشباب في القطاعين العام والخاص، وتشريع قانون العمل وقانون الضمان الاجتماعي، والاهتمام بتطوير الزراعة، وتعديل قانون الاستثمار وتأسيس نظام ضمان صحي للمواطنين".

وأكد البرنامج كذلك ضرورة "رسم وتطبيق خطة إستراتيجية من أجل تنمية النساء، وتطوير قدراتهن، ومناهضة كافة أشكال العنف ضدهن"، وشدد البرنامج على أهمية إشراك المواطنين ومنظمات المجتمع المدني في رسم السياسة العامة في الإقليم وفي إصلاح وتطوير الخدمات العامة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريده "طريق الشعب" ص 1

الخميس 12/ 9/ 2013

بغداد/ متابعة المسلة: طلبت حكومة إقليم كردستان العراق من شركات النفط العاملة في الإقليم 50 مليون دولار للتعامل مع تدفق اللاجئين من سوريا الأمر الذى ضغط على موارد الإقليم.

وتدفق نحو 200 ألف لاجئ كثير منهم من الأقلية الكردية فى سوريا على الإقليم فى شمال العراق منذ بدء الصراع السورى قبل عامين ونصف العام.

وارتفع عدد اللاجئين الذين يعبرون شهريا إلى كردستان العراق إلى أكثر من 40 ألفا فى أغسطس آب بعد أن توغل مقاتلو المعارضة السورية الذين يسعون للإطاحة بالرئيس بشار الأسد فى شمال شرق البلاد حيث يقيم العديد من الأكراد.

وقال اشتى هورامى وزير الموارد الطبيعية فى كردستان العراق فى بيان إنه بالنظر إلى اتساع نطاق الأزمة وعدد اللاجئين الذين يصلون يوميا فهناك حاجة لأن يعمل الجميع معا لتوفير المزيد من المساعدات التى تشتد الحاجة إليها.

وتعهدت حكومة كردستان العراق برصد مساعدات تعادل ما تقدمه صناعة النفط، وفى السنوات الأخيرة وقع إقليم كردستان العراق عقودا مربحة بشروطه الخاصة مع كبرى شركات النفط مثل اكسون موبيل وشيفرون مما أثار استياء الحكومة العراقية المركزية التى تقول إنها وحدها صاحبة سلطة إدارة نفط البلاد.

وقالت الأمم المتحدة إن عدد اللاجئين الذين يعبرون حدود سوريا إلى تركيا والعراق والأردن ولبنان زاد بواقع عشرة أمثاله خلال العام المنصرم مما رفع من إجمالى عدد اللاجئين إلى مليونين فى وقت سابق الشهر الحالى.

قامشلو – قال صالح كدو سكرتير حزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا في تصريح له أن "المقاومة البطولية وتضحيات وحدات حماية الشعب YPG افشلت المخطط الرامي للسيطرة على المناطق الكردية"، كما أستغرب كدو عدم ادانة تلك الهجمات التي وصفها بالبربرية من قبل بعض قوى المعارضة رغم طلبهم باتخاذ موقف.

هذا ويعتبر تصريح صالح كدو أول تصريح يصدر من جهة ممثلة في المجلس الوطني الكردي بعد الهجمات الأخيرة التي تشنها المجموعات المسلحة على غرب كردستان واتخاذ المجلس الوطني الكردي قراراً بالانضمام الى الائتلاف الوطني السوري المعارض الذي يدعم تلك المجموعات ومن بينها جبهة النصرة التي اعلن جورج صبرا عن دعمهم لها حيث قال في احد اجتماعاتهم بأننا "دافعنا عن جبهة النصرة أمام الأمريكيين أكثر من النصرة نفسها"

وجاء في تصريح صالح كدو سكرتير حزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا الذي وصل نسخة منه الى وكالة       ANHA "مرة أخرى تسطّر وحدات حماية الشعبYPG ملحمة بطولية رائعة في تصديها للقوى الظلامية التي تشن هجماتها العدوانية على المناطق الكردية منذ أشهر. وقد توجت هذه الهجمات بالحشد الكبير عدداً وعدة ليلة الحادي عشر من سبتمبر بهدف اختراق الخطوط الأمامية لوحدات حماية الشعب والتوغل شمالاً نحو عمق المناطق الكردية بمدنها وقراها. لكن المقاومة البطولية وتضحياتYPG في وجه هذا العدوان، أفشل المخطط الرامي للسيطرة على المناطق الكردية الآمنة والتي احتضنت الآلاف من العوائل السورية التي لجأت إلى المناطق الكردية باعتبارها تعدّ ملاذاً آمناً بالمقارنة مع المحافظات السورية الأخرى. ومما يحز الأسى في النفس هو أن الهجوم البربري من جانب بعض الكتائب الإرهابية لم يتم إدانتها من جانب بعض قوى المعارضة رغم مطالبتنا لهم بضرورة اتخاذ موقف واضح من هذا العدوان. ومن الواضح إن مخططاً سياسياً موازياً لهذا الهجوم العسكري يبرز على الساحة بشكل جلي، وإن بعض القوى الإقليمية تقف خلف هذا المخطط الذي يرمي إلى تفتيت الصف الكردي ونسف اتفاقية هولير وما أفرزتها من الهيئة الكردي العليا وسائر اللجان المنبثقة عنها وصولاً إلى الإدارة المرحلية الانتقالية التي تم التوقيع عليها من جانب المجلسين بتاريخ 8-9-2013 بعد إجراء تعديلات في بنودها علماً بأن هذه الإدارة المرحلية الانتقالية لا تقتصر على المكون الكردي بل تشمل كافة المكونات الأخرى من عرب وسريان وأرمن وتركمان الذين يعيشون جنباً إلى جانب أشقائهم الكرد".

وتابع كدو "ولا يخفى على أحد بأن المجلسين الكرديين المجلس الوطني الكردي ومجلس الشعب لغربي كردستان تبنوا الثورة السورية وأعتبر الشعب الكردي جزء من الثورة السورية السلمية وانتفضت المناطق الكردية من عفرين إلى ديريك منذ الأيام الأولى من اندلاع الثورة مطالبة بالحرية والديمقراطية وإسقاط نظام الاستبداد وزج بالمئات من الناشطين الكرد في معتقلات النظام كما استشهد المئات منهم في مختلف المحافظات بدءً من دمشق ومروراً بحلب والرقة وانتهاءً بالجزيرة وكانت الحركة الكردية الطرف السبّاق في المطالبة بوحدة المعارضة السورية. وقد لاقت مبادرة (نيسان 2011 ) التي طرحتها الحركة الكردية صدىً ايجابياً بين مختلف القوى والفعاليات المعارضة وسائر الوطنيين الشرفاء في سورية . لكن تدخل بعض القوى الإقليمية والتي لا تريد الخير للشعب السوري ولا ترغب في بناء سورية ديمقراطية تعددية عملت من خلال بعض أدواتها على اختطاف الثورة وتحريفها عن مسارها واستغلت جرائم النظام لتكرّس من تدخلاتها السافرة وتحوّل سورية إلى محرقة لأبنائها . واليوم وبعد كل هذه الدماء والدمار وتشريد الملايين من أبناء الشعب السوري لازالت الآلة العسكرية للنظام تقتل آلاف السوريين بينما تعزز قوى الإرهاب من تواجدها في سائر أنحاء البلاد ويستمر عدوانها على المناطق الكردية لتنفذ المجازر بحق أبناء شعبنا دون أن نسمع احتجاجاً على الورق من جانب قوى المعارضة الوطنية السورية بما فيها تلك المعارضة التي نحن بصدد الانضمام إليها".

واضاف كدو "من هنا لابد من العودة إلى البيت الكردي وتعزيز وحدة خطابنا والعمل من أجل تفعيل الهيئة الكردية العليا على أرضية الشراكة الحقيقية ومجابهة كل التحديات والمخططات التي تستهدف النيل من وحدة القوى الكردية الفاعلة وبناء علاقات متوازنة وجيدة مع قوى المعارضة الوطنية على أساس المصالح المشتركة والاعتراف بحقوق الشعب الكردي القومية حسب الأعراف والمواثيق الدولية واحترام خصوصيته القومية . كما لابد لنا جميعاً أحزاباً وفعاليات من أن نعيد النظر في مواقفنا إزاء ما تتعرض له المناطق الكردية من خطر حقيقي وأن نحيّي المقاومة البطولية لوحدات حماية الشعب التي قدمت الكثير حتى الآن وواجهت القوى الظلامية بصدورها ، لكن المقاومة رغم استبسالها وشجاعتها قد تضعف وتتراجع في حال إبقاء الصف الكردي منقسماً على نفسه".

واختتم كدو بيانه بالقول "إنني حينما أشدد على وحدة الصف الكردي ومساندة قواه الفاعلة لأنني أعتقد بأن الوضع في سورية قد انتقل إلى مرحلة جديدة بعد محادثات جنيف بين وزيري خارجية روسيا والولايات المتحدة ، هذه المحادثات التي يبدو إنها توجت بالنجاح إلى حد ما ، مما يشير بأن تطورات جديدة تلوح في الأفق . ولهذا يجب أن تكون الكتلة الكردية متماسكة وجاهزة لكل التطورات التي قد تحدث في هذا البلد وأن تكون مستعدة لحضور مؤتمر جنيف2 كمكون كردي والمساهمة في إنجاحه بالتنسيق والتعاون مع أطياف المعارضة الوطنية السورية".

فرات نيوز

اسطنبول – توجه صباح اليوم وفد من حزب السلام والديمقراطية الى جزيرة إمرالي من اجل اللقاء مع قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان.

وضم الوفد المتجه الى إمرالي كل من "صلاح الدين دميرتاش الرئيس المشترك لحزب السلام والديمقراطية, الرئيسة المشتركة لمجموعة حزب السلام والديمقراطية في البرلمان".

حيث توجه دميرتاش وبولدان في ساعات الصباح الباكر الى جزيرة إمرالي, ويذكر بأن أخر لقاء اجري مع اوجلان كان في 17 من شهر أب/ اغسطس الماضي.


فرات نيوز

 

نص الخبر:

بناء ألف وحدة سكنية لموظفي الصحة في السليمانية

من المقرر أن يقوم نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان اليوم الاحد، بوضع الحجر الاساس لمشروع بناء ألف وحدة سكنية لموظفي الصحة في السليمانية.

صرح مدير إعلام دائرة الصحة في السليمانية سيامند إسماعيل لـNNA بهدف زيادة تقديم الخدمات لموظفي الصحة وبحضور عماد أحمد نائب رئيس الحكومة سيتم وضع الحجر الاساس لبناء ألف وحدة سكنية في السليمانية.

بدوره أفاد هاوزين عثمان رئيس فرع السليمانية لنقابة الأطباء في تصريح لـNNA إنه بعد وضع الحجر الاساس للمشروع سيتم توزيع الاستمارات على موظفي الصحة دون تميز، مشيرا إلى أنه على الاطباء الذين يحصلون على الوحدات السكنية إنجاز معاملاتهم خلال شهر.

كما اضاف عثمان إن كلفة الشقة الواحدة سوف تصل إلى (54) الف دولار، سيتم منحها لموظفي الصحة بالأقساط المريحة والطويلة الأمد.
---------------------------------------------------
رنج صاليي – NNA/
ت: نضال

معارك كر وفر بين تنظيمي «القاعدة» و«أنصار السنة» في كركوك

بسبب خلافات حول أموال الفدية وتقاسم الغنائم

أربيل: شيرزاد شيخاني
صراع الغنائم وتوزيع أموال الفدية التي تستحصلها الجماعات المسلحة من المواطنين لقاء إطلاق سراحهم في العراق، أدى إلى مصادمات دموية عنيفة أسفرت عن مقتل العديد من قيادات الصف الأول لتلك الجماعات، واستغلتها القوات الأمنية العراقية لإلقاء القبض على مطلوبين يعتبرون «صيدا ثمينا» لأهمية مواقعهم القيادية في تنظيمي «القاعدة» و«أنصار السنة».

فبعد سنوات طويلة من التحالف بين «القاعدة» و«أنصار السنة»، وهم بالأساس مجموعات تشكلت من تنظيم أنصار الإسلام الكردية الذي يقضي زعيمه الروحي الملا كريكار حكما بالسجن في النرويج، يبدو أن عقد هذا التحالف قد انفرط وتحول حلفاء الأمس إلى أعداء اليوم، يكمن أحدهما للآخر، ويتقاتلان على الغنائم.

ويوضح العميد سرحد قادر، قائد قوات شرطة الأقضية والنواحي التي تتولى حماية وتأمين أطراف مدينة كركوك، لـ«الشرق الأوسط» أنه «منذ عدة أشهر حدثت مشكلة بين التنظيمين بسبب تقاسم أموال الفدية التي يستحصلانها من أهالي أشخاص خطفوهم وأطلقوا سراحهم مقابل الفدية في تلك الفترة، وتفاقمت تلك المشاكل ووصلت إلى حد نصب كمين من جماعة أنصار السنة لجماعة القاعدة، وقتل على أثره أحد أبرز قيادات القاعدة في المنطقة ويدعى (فلاح) الذي كان بالأساس أحد قيادات «الأنصار» انضم إلى «القاعدة». وبعد ذلك كمنت جماعة من «القاعدة» لمجموعة من «أنصار السنة» في منطقة تعرف بوادي الخنازير، وقتلوا بدورهم قبل يومين قائد المجموعة ويدعى (أبو عدنان) وهو المسؤول الأول لتنظيم أنصار السنة في منطقة كركوك، وشخص آخر معه، واتسع بعد ذلك نطاق الهجمات الدموية بين التنظيمين واستمرت خلال اليومين الماضيين حتى وصل إلى حد إخلاء منطقة الرشاد من سكانها».

وبسؤاله عن تداعيات هذا الحادث على الوضع الأمني، قال العميد قادر: «فيما عدا مشكلة النازحين من المناطق التي تجري فيها الاشتباكات، وهم بالمجمل من عوائل المقاتلين من الطرفين الذين يتوجهون إلى كركوك هربا من استهداف من قبل المسلحين المتصارعين، فإن هذه الأحداث ساعدتنا كثيرا في إلقاء القبض على عدد من مسلحي الجماعتين، أضف إلى ذلك أن انشغال هؤلاء بقتال بعضهم البعض ساعدنا أيضا في جميع المعلومات الاستخبارية عن تحركاتهم، وطبعا نحن نقاتل الطرفين، ونعتقل كل من يقع بأيدينا، خاصة أن معظم هؤلاء هم من المطلوبين لدى القوات الأميركية سابقا، وهم مطلوبون حاليا من قبل المحاكم العراقية، لذلك نستغل هذه الفرصة الثمينة لملاحقة مسلحي الجماعتين وقتالهم معا أيضا».

ونوه قائد شرطة الأقضية والنواحي التابعة لمحافظة كركوك إلى «أن الصراع الدائر بين التنظيمين يعرقل إلى حد ما تحركاتنا وتسيير دورياتنا في المناطق المتأزمة حول أطراف كركوك، إذ إن الطرفين يزرعان العبوات الناسفة ضد بعضهم بعضا، وقد تتعرض قواتنا ودورياتنا أحيانا إلى تفجيرات تلك العبوات».

وبالنسبة لتأثيرات النزاع على سكان المنطقة عموما، لفت العميد سرحد قادر إلى «أن تلك المصادمات أحدثت مشاكل كبيرة لدى عشائر المنطقة، فلكل منهما أنصار داخل العشائر الساكنة هناك، وهم يتأثرون بطبيعة الحال بالقتال والصراع الدائر بين التنظيمين الناشطين في تلك المناطق العشائرية».

بارزاني يوصي أنصاره بالتهدئة.. ورئيس «التغيير» يؤكد القبول بالآخر

بعد أحداث العنف التي شابت الحملة الانتخابية لبرلمان كردستان

أربيل: شيرزاد شيخاني
رافقت الحملة الدعائية التي تخوضها الأطراف السياسية المشاركة في الانتخابات البرلمانية بكردستان العراق، التي سيجري الاقتراع فيها في 21 سبتمبر (أيلول) الحالي، انتهاكات وتجاوزات للضوابط القانونية، حصرتها مكاتب مفوضية الانتخابات المستقلة بـ(151) مخالفة، أدت حالتان منها إلى سقوط قتيلين وإصابة عدد آخر من المواطنين، وتركزت جلها في مدينة السليمانية التي يتنافس فيها حزبا «الاتحاد الوطني» بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني و«الديمقراطي الكردستاني» بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني بوجه منافسيهما العنيد «حركة التغيير» التي يقودها نوشيروان مصطفى.

وتحتدم الحملة، وخصوصا في ساعات الليل، بين أنصار «الاتحاد الوطني» و«حركة التغيير» اللذين يعتبران السليمانية معقلهما الرئيس. ويخشى بارزاني الذي له أنصار في المدينة من تعرضهم للأذى جراء العنف الذي رافق تلك الحملة مع اقتراب موعد انتهائها، ولذلك سافر إلى السليمانية عصر الخميس، وألقى خطابا في حشد من أنصاره، حثهم فيه على ضبط النفس وعدم الانجرار إلى الاستفزازات التي قد تحصل من قبل الأطراف الأخرى. وأضاف في خطابه: «لم آت إلى السليمانية لاستكشف لمن سيصوت سكانها، ولا جئت لأحثهم على التصويت لصالح أي طرف، فهم أحرار في من يختارون، لكني جئت لأتقدم بشكري وتقديري لجماهير حزبنا على وفائهم وإخلاصهم لنهج (الملا مصطفلي) بارزاني الأب، فلا فكاك بين تراث بارزاني وحزبه، وأدعو جميع أنصاري إلى ضبط النفس وعدم الانجرار إلى أي صراعات حتى لو واجهوا استفزاز الآخرين (...) لكي نحقق هدفنا الأساس وهو إجراء انتخابات نزيهة وشفافة، يقرر من خلالها الشعب من يختار لتمثيله ونحن ملتزمون ما تقرره إرادة الشعب».

من جانبه، شدد رئيس «حركة التغيير» على أن «المبدأ الأساسي لدى حركته هو احترام الرأي الآخر، رغم الاختلافات السياسية والفكرية». وقال أثناء استقباله حشدا من أنصاره في السليمانية: «نحن جميعا مواطنو هذا الإقليم، وينبغي أن يقبل أحدنا بالآخر، وأن نحترم الرأي الآخر حتى لو خالفنا». وحث مصطفى أنصاره على الاقتراع، وقال: «هذه المرة نحن نسعى للحصول على أكبر عدد من المقاعد لكي نتمكن من تشكيل حكومة جيدة، وعندما تتشكل هذه الحكومة نستطيع من خلالها أن نلبي معظم مطالب الشعب، ولذلك يجب عليكم أن تشمروا عن سواعدكم استعدادا لخوض الانتخابات المقبلة». وأوصى رئيس «حركة التغيير» وكلاء حركته بتشديد الرقابة على المراكز الانتخابية «لمنع وقوع أي عمليات تزوير محتملة لتلك الانتخابات».

شفق نيوز/ شاركت شخصيات سياسية وعسكرية رفيعة يتقدمها رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي مراسم تأبين والدة قائد فيلق "قدس" الايراني قاسم سليماني والتي اقيمت امس السبت في طهران.

alt وذكرت وكالة انباء فارس الايرانية في تقرير اطلعت عليه "شفق نيوز"، إن النجيفي اغتنم فرصة تواجده في طهران لتقديم مراسم العزاء الى قائد فيلق القدس التابع لحرس الثورة الاسلامية في ايران بمناسبة وفاة والدته.

ومن العراق شارك في مراسم العزاء وزير النقل الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري، والقيادي في المجلس الاعلى جلال الدين الصغير.

وعادة لم تربط قادة العرب السنة في العراق علاقة جيدة بالمسؤوليين الايرانيين على عكس نظرائهم الشيعة.

وغالباً ماكان سياسيون سنة يتهمون قائد فيلق القدس قاسم سليماني بالتورط بعمليات اغتيال في العراق.

ويبدو أن زيارة النجيفي لإيران ولقاء المسؤولين هناك ومشاركته مراسم عزاء والدة سليماني قد تفتح صفحة جديدة من العلاقات مع طهران.

م ف

بعد موافقة الكونغرس بناءً على طلب الرئيس بارك أوباما، تأجيل التصويت بشأن "ضرب" سوريا، وذلك على خلفية "المبادرة الروسية"، لم يعد هناك حديث غربي، أميركي ـ أوروبي عمّن استخدمَ "الكيماوي" في غوطة دمشق ضد مَن. الأمر ما عاد مهماً بالنسبة للغرب، كما يبدو، خصوصاً وأنّ طرفي المجزرة سوريان، جلاّداً وضحيةً.

ما يهمّ الغرب وعلى رأسه أميركا، بالدرجة الأساس، هو مصير الكيماوي وقادمه، وبالتالي "تأمينه"، للحؤول دون انتقاله إلى "أيدٍ غير أمينة"، أو استخدامه في "الزمان الخطأ"، و"المكان الخطأ".

ما يهم أميركا وحلفاءها، هو تأمين جيران سوريا، وفي مقدمتهم وإسرائيل، ضد خطر حرب إقليمية محتملة، كما تبيّن من التراجع السريع لأميركا في اللحظة الأخيرة عن خطتها بتوجيه ضربات عسكرية محدودة لسوريا، وهو الأمر الذي أثار حفيظة دول "مجلس التعاون الخليجي" وعلى رأسه السعودية وقطر، الداعمتان الأساسيتان للمعارضة السورية.

يبدو أن المبادرة الأخيرة التي أطلقها الروس في الوقت الضائع من "اللعب" بالكيماوي السوري" قد أعطت نتائجها الباهرة على صعيد الديبلوماسية الروسية، التي حققت نجاحاً كبيراً في سوريا، وتحاول كلّ جهدها لتعويض خسارتها في ليبيا بسوريا.

الروس ربحوا الحرب في سوريا، حتى الآن، ويبدو أنهم مصرّون على ربح السلام فيها أيضاً، كما تبيّن من طرحهم لمبادرتهم الأخيرة، التي تجاوبت معها أميركا وكلّ الدول الأوروبية المعنية بسرعة غير متوقعة، فاجأت الجميع.

قبول الغرب وعلى رأسه أميركا ب"المبادرة الروسية"، مبدئياً، مقابل تراجع هذه الأخيرة عن توجيه ضربة عسكرية لسوريا، يعني صراحةً الإنحياز للحل الديبلوماسي بدلاً من الحل العسكري، الذي طالما أكدّ عليه مسؤولو الإدارة الأميركية وعلى رأسهم أوباما، الذي لا يزال يريد الحفاظ على لقبه كرئيس يكره الحروب، حائز على جائزة "نوبل" للسلام، وربما من هذا المنطلق نراه يشدد في كلّ مناسبة يخصّها بالأزمة السورية، على حرصه الشديد، بألاّ تتحول سوريا إلى عراق آخر، أو أفغانستان أخرى، على حدّ قوله.

اجتماع رؤساء الديبلوماسيّتين الأميركية والروسية هذه الأيام في جنيف، وإنضمام المبعوث الأممي والعربي المشترك إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي إلى المحادثات الجارية بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سرغي لافروف، كلّ ذلك يشير إلى أنّ الطريق إلى جنيف2 لحلّ الأزمة السورية، من وجهة نظر الدول الكبرى في مجلس الأمن على الأقل، لا يزال حلاً مطروحاً على الطاولة. لكنّ الطريق من واشنطن وموسكو إلى جنيف، ليس كالطريق من دمشق وأنقرة وطهران والرياض والدوحة إليها. كما أنّ اتفاق الروس والأميركان في جنيف، ليس بالضرورة أن يؤدي إلى اتفاقٍ موازٍ بين طرفي الصراع في سوريا، خصوصاً وإنّ الطرفين لا يزالان يرميان "جنيف" وأخواتها خلفهما، ومقتنعان بأنّ لا حلّ في سوريا بدون محو طرف للطرف الآخر، أو محو بعض سوريا لبعضها الآخر.

انضمام سوريا لمعاهدة حظر الأسلحة الكيماوية الموقعة عام 1997، بالإضافة إلى التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الرئيس السوري بشار الأسد، بأنه سيتخلى عن ترسانته الكيماوية مقابل توقف أميركا عن تهديداتها بمهاجمة سوريا، في إشارةٍ واضحة على تناغم الموقفين السوري والروسي بشأن "المبادرة الروسية"، كلّ ذلك ما هو إلا دليل على أن النظام السوري، قد سلّم مفاتيح "الكيماوي" إلى حلفائه الروس، الذين سيلعبون به كأقوى وربما كآخر ورقة يمكن التفاوض عليها مع الأميركان والأوروبيين، مقابل تنازل هؤلاء عن خيار الحل العسكري والضغط على طرفي الصراع للجلوس إلى طاولة المفاوضات، طبقاً لبيان "جنيف".

بعض المراقبين يشكون في جديّة النظام السوري بشأن "الملف الكيماوي"، ويعتبرون موافقته المبدئية على "المبادرة الروسية"، مجرّد محاولة أخرى للهروب بها إلى مزيدٍ من الأمام، أو مضيعة للوقت، سيّما وأن الأسد ونظامه سبق وأن كذبوا على العالم وأغرقوه في تفاصيله، لكنّ النظام على ما أذهب، فهمَ هذه المرّة بأنّ "الجرةّ لا تسلم كلّ مرّة".

النظام، كما يبدو من تجاوبه السريع، على غير عادته، وعلى لسان رئيسه دون سواه، هو جدّي هذه المرّة في التنازل ليس عن "الكيماوي" فحسب، وإنما عن كلّ شيء مقابل بقائه، أو على الأقل مقابل خروجه من الصراع في سوريا، سالماً، ولو ب"نصف سوريا" أو حتى بربعها.

الأرجح أنّ النظام سيتنازل عن "الكيماوي"، وروسيا ستفاوض الأميركان بدلاً عنه، وأميركا ستوافق على هذا العرض الروسي ـ السوري المغري، الذي كان سيكلّفها حرباً غير مضمونة النتائج، بوضع "الكيماوي السوري" تحت إشراف أممي، تمهيداً لتفكيكه.

"الكيماوي"، ربما سيرفع من احتمالات كسب روسيا للسلام في قادم سوريا، كما كسبت الحرب، حتى الآن.

"الكيماوي"، ربما سينقذ جيران سوريا وعلى رأسها إسرائيل من خطر امتداد الحرب إليها، وقد يجنّب الأميركيين وحلفاءهم من حرب باهظة التكاليف، ما عادوا مستعدين لخوضها، إلا أنّ "الكيماوي" نفسه، لن ينقذ سوريا والسوريين، لسبب بسيط بات واضحاً، للعالم كلّه، وهو أنّ التقاء المصالح، في الأزمة السورية، إقليمياً ودولياً، بات فوق صدام المبادئ، وأنّ إنقاذ العالم من خطر الحرب الطائفية السورية، بات أهم بكثير من إنقاذ سوريا نفسها منها.

العالم لا يفكّر بإخراج سوريا من الحرب، بقدر ما أنه يفكّر في إخراج نفسه منها!

العالم لا يفكّر بوضع نهاية للحرب في سوريا، بقدر ما أنه يفكّر ب"نهاية" سوريا في الحرب!

تلك هي قصة العالم في سوريا!

تلك هي قصة سوريا في العالم!

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إيلاف

الأحد, 15 أيلول/سبتمبر 2013 11:39

العراق يفاجيء العالم - واثق الجابري


.
منذ زمن ليس بالقريب عرف التاريخ العراقي بالتقلبات والمخاضات العسيرة, وصراعات ساحته مسرح لها لطمس تاريخ اول حضارة للبشرية وإشراقة شمس, وفي العصور الحديثة ومغامرات الحكام للحروب الهمجية، وطيلة هذه الفترة لا يتكلم الاّ بالسياسة ولا ينام الاّ على أخبار المذياع, وبعد 2003م وثورة القنوات الفضائية والإتصالات, والقلق الذي يعيشه من جراء الهجمة الهمجية للإرهاب, تعود سماع الأخبار ومتابعة التقارير, ما يحدث في المنطقة الأقلمية والمشهد السوري بدأ يسيطر على الأغلب من المواطنين, والتهويل االأعلامي أخذ منحى خطير, المواطن يتابع الأحداث وتقال الحكايات والتوقعات المخيفة, وشيء جيد ان يهتم الأنسان بالقضايا الإنسانية والقضايا المشتركة مع الشعوب من تاريخ وجغرافية وأقتصاد, ولكن طغيان الخوف جعلته يترقب البعيد وربما يشعر إنه اخطر من ذلك الإرهاب الذي يذبح العشرات يومياّ, ولا نشك بوجود تقصير وخلل في بناء المؤوسسات ومنظومة الدولة , ولا ننكر التقصير الواضح تجاه خدمة المواطن, ولكن حين الجد العراقيون يد واحدة وعلى مر التاريخ لمواجهة الأخطار الخارجية, ويشعرون إن الدفاع عن الدولة دفاع عن الوجود والماضي والحاضر والمستقبل, وقد يختلفون في الجزئيات والفرعيات, ولكن لا يختلفون في دفاعهم عن وطنهم ومشروعهم, وحياتهم الإجتماعية وعاداتهم وتقاليدهم, وإن استفزازهم إستفزاز الأسد في عرينه ينتفض وينفض الغبار ويقدم الغالي والنفيس, وعمل الأرهاب على تفكيك وحدته وتهويل للأخطار وزرع الخوف في القلوب, وسيناريوهات عديدة للمشهد العراقي مع تطورات الأحداث في سوريا, في رؤية قاصرة وبعيدة عن الشمولية وقراءة التاريخ العراقي, روايات وحكايات تحاول ان تهزّ كيان الدولة وتثير الفتنة الطائفية, في بلد إمتد في عمق التاريخ وعرف بالثورات والوحدة والمجابهة بقواه الوطنية وشعبه الغيور, يملك من عناصر القوة التي كانت مثار للشعوب ومكامن القوة من جذور تاريخه الحضاري الطويل والعمق الإنساني, لم يستخدمها للتلويح والتهديد والدخول في مهاترات ولكن الأنظمة وسياسات المنطقة فرضت عليه خوض غمارها, وزهد القوى الأخرى بصلابة المواطن, ولم تعطيه الوزن الكافي, وفي هذه الفترة التاريخية المهمة والهجمة الشرسة التي يقودها الإرهاب ضد هذا الشعب البريء, حاول ان يستغل العجز الحكومي والنفوذ من المناطق الهشة التي يتعشعش فيها الفساد والأفكار المنحرفة ليفتت وحدته ويبدد قوته في مناطقيات وطوائف وأقوام, ولكنه قوي بشبابه وعقائده في الشجاعة والتضحية والدفاع عن كرامة الوطن ووحدته, لم يكن ذلك الدفاع طاريء في المنطقة والتاريخ, ولم يكونوا لقمة سائغة للاعدا, وإنه شعب يرفع راية السلام والمحبة والتسامح , وفرق بين السلام والإستسلام, قوته من تاريخ حافل بالثورات والخيرات, كان مرمى المؤامرات والخيانات, وتفريق وحدة الصف وإخافة الشعب لكي يبقى بدون بناء, وبذلك تنقل المعلومات المفبركة والمهولة, وربما بعضها تنقل الى صناع القرار والأجهزة الأمنية, وتسربت بين المجتمع تلك الاشاعات والحرب النفسية لزعزعة العراق, وكل هذه المعلومات والتهويل تصب في مصلحة الأرهاب وغايته اخافة الشعب وتفكيك وحدته.
السيناريوهات التي تروج وتلوح بالأخطار رؤية قاصرة الى قوة هذا الشعب, وبعض القوى السياسية عاجزة التشخيص والتحليل وأثار الحرب النفسية التي تخاض بضراوة على هذا الشعب, وسارت مع الشائعات بعلمها ا غيره, وبدل ان تقف لتقوية عزيمة هذا الشعب كانت نتائج قرائتها خاطئة ومبررة للفتنة والتخندق والعزف على وتر الفتنة الطائفية, وبعض أخر إستغل الأحداث للترويج لمشروعه الطائفي اوالتسلق بأسم الطائفة, وكان سبب لخوفها وإضعافها, وتاريخه يثبت إنه قوي في ساحة الإختبار الوطني وقادرعلى مفاجئة العالم.

واثق الجابري

الأحد, 15 أيلول/سبتمبر 2013 11:37

أنا لا أدعي النبوة... كلستان احمد

أنا لا أدعي النبوة...
ولست من الأنبياء...
كل ما يمكنني قوله...
انا ابنة السماء..
روح وجسد انثى..
وأحمل خصال النساء..
أحب وأهيم وأغار...
دافئة كحضن أم...
باردة كفصل الشتاء...
حزينة حتى الموت...
وفرحتي تكتمل باللقاء..
أحبك..
فلا تكن أنانيا...
لا تكن صلبا...
الحب من ربي هباء..

كلستان احمد

هو من أكثر الأحزاب الكردية والسورية تنظيما ونشاطا وفعالية في الميدان والسياسة

كيف أصبح ذات فعالية وكيف حير الأعداء والأصدقاء؟

حزب (ب ي د) كما هو معروف عنه يأخذ من فكر القائد عبدالله أوجلان طريقأ ونهجأ له لذا يسميه البعض الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني ,فأثبات وجوده في الميدان العسكري والسياسي لم تأتيان من الفراغ وله الإنجازات كما له التخبطات مثل سائر الحركات والتنظيمات إلا أن سياساته غامضة وغير مفهومة لدى الكثيرين ولهذا فهو أشبه بلغز محير

هو حزب يكاد أن يكون الوحيدُ الذي أستفاد حتى الأن من الثورة السورية أو لنقول عرف كيف يمسك الخيوط العنكبوتية للثورة وأستغلالها لصالح أهدافه ومشاريعه وإجاد عزف على أكثر من وتر

حيث أستطاع أن يبني المجالس والهيئات والأتحادات ضمن ما سمي (المجتمع الديمقراطي)وأهم وقود هذه الهيئات والأتحادات هو الشباب والنساء

فبعد بدء الثورة السورية شرارتها الأولى من دمشق وبعدها في أقصى جنوب سوريا ,بدأ(ب ي د) أيضأ ثورته التنظيمية والتهيئية في أقصى شمال شرق سوريا بخطط مدروسة وعالية الدقة

بدأت المعركة الحقيقية لب ي د عند أنسحاب قوات النظام من معظم المناطق الكردية (غرب كردستان) وسيطرت (ب ي د )على تلك المناطق وبدون خسائر كبيرة التي هي كانت أشبه بعملية أستلام وتسليم فإن دل هذا على شيء فهو دل على أتفاق ضمني مبطن غير معلن بما فيها الفائدة للطرفين ,النظام أستفاد من جبهة كردية أشبه بهادئة ضد قواته وكما أن النظام أستفاد من جمع قواته حول المدن الكبرى والمناطق الساخنة لصد وضرب الجيش الحر

ب ي د.أستفاد من هذا الفراغ الأمني والخدمي لتوطيد أركان حكمه في غرب كردستان وأستلم جميع المؤسسات الخدمية والاجتماعية والثقافية و الأمنية وغيرها من خلال المؤسسات (المجتمع الديمقراطي) ونصب نفسه أشبه بحكومة الأمر الواقع كما حارب أرهابيي القاعدة الذين حاولوا الدخول إلى العمق الكردي وهذا الفصيل منبوذ لدى الكثير من القوى المحلية والأقليمية والدولية فكسب في ذلك رصيدأ كبيرأ بعد دحر هؤلاء المنبوذين في أكثر من نقطة وما قدمته وحدات حماية الشعب(الجناح العسكري لب ي د ) من الشهداء في تلك المعارك

لكن هذا لم يمانع أن يواجه (ب ي د و ي ب ك) قوات النظام في أكثرمن محطة وموقع فدخل في مواجهة مباشرة مع النظام في أحياء كردية في حلب وسقط الشهداء في تلك المواجهات وغيرها , ليس هنا فقط اللغز المحير..

لواء جبهة الأكراد التابع للجيش الحر سابقأ هو منذ تشكيله يحارب النظام تحت جناح الجيش الحر فهو الأن حليف (ب ي د) وجناحه العسكري في محاربة الجماعات الإسلامية المتطرفة والفصائل من الجيش الحر والمسموح لهذه القوة العسكرية التواجد والتفاعل في غرب كردستان تحت رقابة (ي ب ك) ومحروم على جهات أخرى من تشكيل أي قوة عسكرية وإن وجدت فلا بد من أقتحام مقراتهم وزجهم في السجون وأجتثاثهم

ب ي د هو الصديق للنظام في أحدى الضفاف وعدوه في في ضفة الأخرى والعكس صحيح مع المعارضة العسكرية والسياسية فهو يحارب الارهابيين في سريه كانيه (رأس العين) وريف ديريك ويعقد أتفاقيات معهم في عفرين وكوباني, يضرب قوات النظام في الأشرفية والشيخ المقصود بحلب ويغض النظر عن قوات النظام في مطار ووسط قامشلو والحسكة ,يلتقي (ب ي د) بالقوى المعارضة ويعتبر نفسه جزءأ من المعارضة السورية الداخلية في الوقت الذي يتهمهم (بالمعارضة الاسطنبولية العميلة) ,وفي الوقت الذي يلتقي مسؤولي ( ب ي د) بالمسؤولين الأتراك ويسعون إلى فتح مكتب لهم في العاصمة أنقرة يتهمون بعض الفصائل الكردية بالأردوغانية والعملاء , يرفضون دخول المجلس الوطني الكردي إلى صفوف الأئتلاف المعارض بذرائع شتى وفي وقت نفسه هو العضو في صفوف هيئة التنسيق الوطنية المعارضة , يعتقل الناشطين ويقمع المظاهرات في عامودا وغيرها ويحمي الشعب في المدن الأخرى في غرب كردستان , يعقد الأجتماعات مع المجلس الوطني الكردي في قامشلو ويتفقون على مقترحهم في تشكيل الإدارة ذاتية وفي عفرين وكوباني يقتحم قواتهم مكاتب أحزاب المجلس الكردي ويرمي بالنشطاء والسياسيين في الزنازين , وافقوا على تشكيل الهيئة الكردية العليا مناصفة مع المجلس الكردي ومارسوا معظم النشاطات بأسم الهيئة ولا بند من بنودها مفعلة

في المحصلة أجاد (ب ي د) فهم وبنية التوازنات المحلية والاقليمية في هذه المرحلة ولكن السؤال هو :هل سيحافظ (ب ي د)على المكاسب الذي حققه حتى أو في مراحل القادمة وهل سيحافظ على مناوراتها العسكرية والسياسية وهل هذه المناورات لصالح الأكراد ؟

 

الأحد, 15 أيلول/سبتمبر 2013 11:32

المــــوت العائلــــي ! - زاهر الزبيدي

لم يكن غريباً علينا أن تموت عوائل بأكملها .. نساءها ، رجالها وأطفالها .. فالموت لدينا عائلي أيضاً .. كما في علب المشروبات الغازية الكبيرة أو أواني الآيس كريم ! ففي حادثتين متقاربتين في التوقيت وبذات نوعية تنفيذ "الموت العائلي" الذي يمثل أحد أهم نتاجات الشلل الأمني ووهمه الكبير ؛ في اللطيفية كانت عائلتان قد أبيديتا بمقتل 18 فرداً منهما وجرح لآخرون واليوم تتوالى الأخبار عن العثور على 14 جثة لأسرتين في ناحية اليوسفية جنوبي بغداد كانوا قد خطفوا في فترة سابقة ، كما أشارت الى ذلك بعض وسائل الإعلام تبعها مقتل عائلة في حي القادسية في مدينة الموصل مكونة من أب وأم وأربعة أطفال .

لا أعتقد أن شخصاً واحداً هو من قام بتلك الجرائم التي لم يعد بقواميس الإنسانية وصفاً لم نستخدمه لوصف مأساتها ، إنها مجاميع قتل مدربة تتجول في تلك المناطق بحرية ولها القابلية على المناورة والإختفاء السريع وسط حواضنها ، كما أن لها القدرة على الإنقضاض على الأسر لإبادتها مُنشِرة بذلك فوضى ورعب كبيرين لا شك بأنهما ستلقيان بضلالهما على حياة أبناء شعبنا سكنة تلك المناطق دافعة بهم الى الهجرة القسرية منها لتحولهما الى كانتون إرهابي كما حدث في السابق حينما كان يطلق عليها بمثلث الموت .. فكم مثلث موت سوف نساهم بصنعه في وطننا أو حتى أن يكون هو وطن الموت .

نحن تجبرنا الأشاعة التي تسري بين أسرنا كما تسري النار في الهشيم وتشع في نفوسنا الخوف الذي ما عاد يفارق صدورنا على فلذات أكبادنا حتى نبدأ نفكر بتفاصيل تلك الجرائم ونصنع لها شريط خيال كأحد أفلام الرعب .. كيف يباغتنا المجرمون ، في الليل أو في وضح النهار ، وكيف يبدأو بقتلنا ومن يقتلون أولاً ؟ رب الأسرة أم الأطفال أم تلك التي تنام الجنة تحت أقدامها أم الصبايا الصغيرات أم العجائز أو أن نقتل بغتة ودون أن نعرف ونحن تحت أغطية نومنا تنهش رصاصات الحقد أجسادنا فلا نصحو بعدها ابدا ..  فتخنقنا العبرة حتى نخلد الى وسائدنا على أثر دمعة بؤس وحلم حزين .

حتى اللحظة كان الإستنكار هو هّم الشخصيات السياسية في الوطن وكأن الموضوع لايعنيهم بشيء بإستثناء ما تقدمت به النائبة حنان الفتلاوي ، من خلال بيان صدر عن مكتبها الإعلامي ، تطلب فيه من رئيس الوزراء القيام بعملية أمنية في ناحية اللطيفية ثأراً لدماء الشهداء من العوائل البريئة المسالمة.

وعلى الرغم من أن الإستنكار لا يمثل في تلك الحالات حتى أضعف الإيمان ؛ فكيف السبيل لدرء الخطر المقيت هذا عن أسرنا ؟ ونجنب أهلنا مكابدة هذا الحزن الكبير ؟ ونجنب وطننا الدخول في حملات الثأر والقتل وما يتبعها من طائفية مؤلمة لا ينوب الموت منها إلا الأبرياء ممن لا حول لهم ولا قوة.

الإجراء الحكومي الأمني في هذا المجال يجب أن يتطور ليدخل الى داخل الأزقة والمحلات السكنية وأن تنشر قواتنا الأمنية التقنيات الحديثة في تلك الأزقة وتديم دورياتها المستمرة بين شوارعها .. نحن أمام أعتى الهجمات الإرهابية التي تطال  بتنوعها اليومي كل شيء في الوطن وعلى المجابهة أن تستمر بذات عنف العدو الإرهابي ، كما أن لتفعيل الجهد الإستخباري وتشجيع ستراتيجية الأمن الشعبي أثر في الحد منها .. حفظ الله شهدائنا مِن مَن طالهم الموت العائلي .. حفظ الله وطن الإبرياء .

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المدى برس / بيروت

حذّر محللون إستراتيجيون أميركيون أمس من أن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" يخطط لتوسيع رقعة سيطرته على مناطق في العراق وسوريا، وقالوا أن الأولوية في مجابهة هذا الخطر يجب أن يكون العمل على تفكيك الخلايا التي تجهز وتنفذ عمليات السيارات المفخخة والانتحارية ( VBIED).

وأضاف المحللون، في تقرير موسّع نشرته مؤسسة دراسة الحرب الأميركية ( ISW)، أن العمليات الإرهابية التي تقوم بها القاعدة في العراق تصاعدت خلال الأشهر الأخيرة، إلى حد أنها وصلت إلى كانت عليه قبل هجوم القوات الأميركية ووحدات الصحوة عليها قبل العام 2001. وهذا يعني  أن القاعدة نجحت في إعادة بناء منظمتها العسكرية- الأمنية، وباتت قادرة على التخطيط والتوجيه وحشد الموارد لشن هجمات في كل أنحاء العراق. كما أنها تتحرك من موقع قوة في العراق ، وليس فقط في سوريا، على ممارسة السيطرة والحكومة في ظل شعار الدولة والخلافة الإسلاميين.

يضيف المحللون : في ما يتعلّق بالسيطرة والحكومة في العراق، تقدّر الدراسة بأن القاعدة تسيطر بالفعل الآن على أراض قرب مقاطعة ديالى، وصحراء الجزيرة غربي تكريت، والمثلث الذي يشمل محافظة صلاح الدين وجنوب نينوى وغربي كركوك،  وهي ربما تسيطر على مداخل إلى سوريا عبر المناطق الغربية من صحراء الجزيرة ، وتحتفظ بملاذات ومعسكرات تدريب آمنة هناك.

ويشير المحللون إلى أن القاعدة تترك أمر حماية هذه المناطق لعناصر عسكرية وأمنية أخرى من خارج وحدات السيارات المفخخة والانتحارية التي تضم عناصر فائقة التدريب، منوط بها أن تكون رأس الحربة في الهجمات التي تنفذ في العراق. وحتى الآن نجحت هذه الهجمات  في تأجيج العنف الطائفي، وفي كشف عجز القوى الأمنية العراقية عن حماية السكان، وضمان الحد الأدنى المطلوب من الاستقرار .

ويقول المحللون أن قدرات وإمكانات القاعدة في مجال السيارات المفخخة والانتحارية تضاعفت خلال الأشهر الـ12 الأخيرة بفضل ثلاثة عوامل دقيقة:  الأول، أنها (القاعدة) نجحت في إقامة مصانع غير مركزية لتجهيز السيارات المفخخة قرب المناطق المستهدفة بالهجوم. والثاني، أن التنظيم ربما يضم الآن العديد من الخلايا المستقلة الخاصة بتجهيز وتفجير السيارات المفخخة والقادرة على شن هجمات بقرار ذاتي . وهذه الخلايا تستطيع التواصل مع القيادات العسكرية العليا في القاعدة لتنسيق الهجمات من خلال مراسلين وليس عبر الهاتف، وهي تستجيب للتوجيه المركزي الذي يوجّه إلى خلايا عدة لتنفيذ هجمات عدة في يوم واحد. والثالث، أن وحدات السيارات المففخة باتت تضع على جدول أعمالها ضرب البنى التحتية والمؤسسات الأمنية المحصنة جيدا, إضافة إلى السجون والمقرات الحكومية.

لا يعرف المحللون كيف تحصل وحدات السيارات المفخخة على المكونات الضرورية للعمليات، مثل السيارات والمواد المتفجرة وصواعق التفجير وغيرها، لكنهم يشيرون إلى تقارير عدة تؤكد أن هذه العناصر ليست محلية الصنع بل تأتي من خارج العراق، هذا إضافة إلى النشاطات الاجرامية التي تتضمن الخطف والسرقات وقطع الطرق.

ويصل تقرير مؤسسة دراسات الحرب الأميركية إلى الخلاصات المهمة الآتية :

أولاً، من الضروري والحاسم بالنسبة إلى الحكومة العراقية أن تعمل على تجنب اندلاع تمرد، في خضم عملياتها ضد الإرهاب، إذ من شأن إستراتيجية مضادة للإرهاب ،أن تشعل أوار انتفاضة سنّية أن يؤدي إلى شل قوات الأمن العراقية. علاوة على ذلك، دلّ التاريخ على أن النجاح في إلحاق الهزيمة بالقاعدة حدث أساساً على يد العرب السنّة في العراق. وبالتالي، إذا ما نفّرت الدولة السنّة، فستكون قوات الأمن العراقية مضطرة لأن تواجه في آن التهديد الإرهابي، والتمرد المدني، والحرب الأهلية الطائفية. وهذه، بالمناسبة هي طبيعة الحرب الراهنة في سوريا. ولذا،فانه  من الملح للغاية أن يتم تجنّب مثل هذه الأزمة، إذا ما أرادت الحكومة العراقية أن تمنع اندماج الجبهات في العراق وسوريا.

ثانياً، إلحاق الهزيمة بالقاعدة يعتمد إلى درجة كبيرة، بعد السنّة، على مشاركة قوات الأمن الكردية (البيشمركة) في هذا الجهد،خصوصا حين نتذكّر أن القاعدة موجودة بقوة على طول الخط الأخضر. والحال أن هذه الأخيرة تستغل الفجوة البرية بين قوات الأمن الكردية والعراقية المتنافسة لزيادة نفوذها في الشرق ولتطوير مراكز جذب متعددة في العراق وسوريا. وإذا ما نجحت في ذلك، فسيكون من الصعب إلحاق هزيمة حقيقية بها.

ثالثا، عودة بروز القاعدة في العراق وسوريا يشكل تهديداً مباشراُ للمصالح الأميركية في العراق والمنطقة. ولذا فان في مصلحة الأمن القومي الأميركي منع القاعدة من تحقيق هدفها في إقامة خلافة في البلدين الجارين وبقية أنحاء المنطقة.

المدى برس/ بغداد

كشفت كتائب حزب الله، اليوم السبت، عن أسماء أربعة من ضباط وكالة المخابرات المركزية الأميركية CIA العاملين في العراق، المتورطين في قيادة جماعات مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة وتنفذ عمليات خاصة ضد العلماء والملاكات المتقدمة والتحريض على التظاهرات ونشر المخدرات والدعارة في البلاد، وتعهدت بمواصلة "الكفاح" ضد الأميركيين أمنياً وإعلامياً  لكشف "دورهم الخفي في العراق ومدى الجرائم التي يرتكبونها"

وقالت كتائب حزب الله، في تقرير نشرته على موقعها الالكتروني، وأطلعت عليه (المدى برس)، إن "أميركا بعد احتلالها للعراق أقامت فيه أكبر محطة لوكالة المخابرات المركزية CIA في العالم"، مشيرة إلى أن "عدد عناصر تلك المحطة تجاوز السبعمئة عنصر يتمتعون بالحصانة و الامتيازات الأخرى".

وأضافت الكتائب في تقريرها، أن "الـCIA قررت تخفيض عناصر محطتها تلك إلى 40 بالمئة بعد انسحاب أغلب قوات الاحتلال من العراق"، مبينة أن "مسؤولي المخابرات المركزية درسوا في عام 2011 بعض الخيارات المتاحة للعمل في العراق ومنها قيامهم بعمليات سرية واسعة مع التأكيد على دور تنظيم القاعدة في العمل الإجرامي الحاصل في البلاد".

وأعربت كتائب حزب الله، بحسب التقرير، عن اعتقادها أن "القاعدة أداة بيد الــCIA تحركها كيفما تشاء".

وعزت الكتائب، وفقاً للتقرير، أسباب كشفها هذه المعلومات إلى "وصول الوضع الأمني في العراق مرحلة خطيرة لا يمكن السكوت عليها وتغاضي وسائل الإعلام عن الإشارة إلى الأسباب الحقيقية التي تقف وراء تأزم الأوضاع الأمنية والسياسية والاجتماعية في العراق".

وأوردت الكتائب في تقريرها، أن "أول الضباط الأربعة هو النقيب كريس فيكا،(35 سنة)، ويعمل في السفارة الأميركية بالمنطقة الخضراء وكنيته كرس"، مبينة أن "كرس يتنقل بعجلة سـوداء تحـمل لـوحـات دبلومـاســيـة، ويعمل بغطاء رسمي بالتنسيق مع ضباط في جهاز المـخـابـرات العراقي المتواجدين في المطار وقيادة القوات الخاصة الأولى التابعة اجهاز مكافحة الإرهاب".

وذكرت الكتائب، أن "المهمة الحقيقية لكرس هي إدارة شبكات تجسس تقوم بإعمال تخريبية بالبلد منها اغتيال العلماء والملاكات العراقية المتقدمة في المجالات كافة، فضلاً عن إدارة مجاميع إجرامية تـستهـدف الـمـواطنـيـن بأسلحة كاتمة للصوت والسيارات المفخخة".

وتابعة كتائب حزب الله، أن "الضابط المخابرات الأميركية الثاني، هو الرائد دوين ديفس، (50 سنة)، وكنيته دي"، لافتة إلى أن "دي يعمل في مطار بـغداد– مـركز بـغداد للـدعم الـدبلـوماسي، بمعـسكر سـذر سابــقاً، ويجيد اللغة العربية، ويتنقل بسيارة نوع فورد اكسبلورر مصفحة F150 نيلية اللون موديل 2010".

وبينت الكتائب، ان "الغطاء الرسمي لعمل دي هو التـنسيق ومـساعـدة الأجهزة الأمنية العراقية، لكن مهمته الحقيقية هي ممارسة نـشاطـ استخباري في مــنطـقـتي المنـصـور والـكــرادة بالعاصمة بغداد، مـن خــلال إدارة ضباط  ومنتسبين في الأجهزة الأمنية العراقية وتــكليفهم بجمع معلومات عن الملفات المرتبطة بالوضع الأمني"، مضيفة أنه "يكلف مصادره بجمع معلومات عن الضباط والقيادات الأمنية الوطــنية المناهضة للتدخــل الأميركي، بهدف تصفيتهم، فضلاً عن قيامه بإدارة واجـهات استخبارية عديدة داخل العــراق تعــمل تحت غــطاء شــركات ومنــظمات مجـتمع مـدني".

ومضت كتائب حزب الله قائلة، إن "ضابط المخابرات الأميركي الثالث هو جون، ويعمل بصفة مـسـؤول في شركة بترو ناس النفطية العاملة في حقل الغراف بقضاء الرفاعي بمحافظة ذي قار،(350 كم جنوب العاصمة بغداد)"، مبينة أن "جون يتنقل بعجلة شركة فالكون الأمنية التي تحمل الرقم 17 بين محافظتي البصرة وذي قار برفقة حمايته الشخصية".

واتهمت الكتائب "ضابط النخابرات الأميركية جون، بأنه يدير شبكة من ضباط المباحث الكويتيين وعملاء عراقيين"، لافتة إلى أن تلك "الشبكة تسببت بانتشار تجــارة المخدرات في محافظتي ذي قار والبصرة وتشكيل شبكات غير أخلاقية".

وعدت كتائب حزب الله في تقريرها، أن "أكثر تحـركـات جــون تكـون في منطـقة صفـوان الحـدوديـة (60 كم غربي البصرة)، كونه المسؤول عن عمليات استهداف المواكب الحسينية في محافظة البـصرة،(590 كم جنوب العاصمة بغداد)، وعـن الأحـداث الأخـيرة في محافــظة ذي قار وأحـد المحــرضين على التظــاهـرات".

وكشف تقرير الكتائب، أن "ضابط وكالة المخابرات الأميركية CIA الرابع هو الملازم الأول لويس مندوزا، وسيرفع إلى رتبة نقيب قريباً"، مضيفة أن "مندوزا يعمل في مركز بغداد للدعم الدبلوماسي، بمطار بغداد، وأن مهمته الحقيقية هي جمــع المعلومــات، إذ يخـــرج برفقة الشركات الأمنية وأحيانا مع مجموعة من العملاء، بعجلة مدنية صفراء اللون، ليلتقي ببعض القادة الميدانيين في التنظيمات المسلحة لتسليمهم المهام".

وعدت الكتائب في تقريرها، أن "مندوزا يعتبر المسؤول عـن بعض الحركــات الشبابية التي تقوم بالتظاهرات في بغداد بين مدة وأخرى، إذ يلتقي بأحد زعماء هذه الحركات في بغداد يملك مطعماً شهيراً في منطقة الكرادة وسط العاصمة" .

وختمت كتائب حزب الله، تقريرها قائلة، إن "وعيها ومعرفتها بأساليب العمل الاستخباري للمخابرات المركزية في العراق مكنتها من كشف خبايا وإسرار هذا الجهاز داخل البلد"، مؤكدة أن "ما تم عرضه في هذا التقرير لا يشكل إلا جزءاً يسيراً من المعلومات التي يمتلكها جهاز استخبارات الكتائب بهذا الشأن".

وزادت الكتائب أنها وبذات "التصميم الذي قاتلنا الأميركيين به بالأمس، سنستمر على مواصلة كفاحنا أمنياً وإعلامياً  لكشف دورهم الخفي في العراق ومدى الجرائم التي يرتكبونها"، وجزمت بأنهم "سيقعون في مستنقع جديد كالذي وقعوا فيه بالأمس"، بحسب التقرير.

يذكر أن كتائب حزب الله في العراق، سبق أن اتهمت وكالة المخابرات الأميركية CIA، في في بيان أصدرته، في (الـ15 من آب 2013)، واطلعت عليه (المدى برس)، بدعم تنظيم القاعدة في مناطق عدة بالعالم لاسيما سوريا، وفي حين عدت أن رصد الولايات المتحدة مكافأة لمن يدل بمعلومات عن زعيم ذلك التنظيم في العراق يدخل في إطار "تباين المشروعين السياسي والأمني للأميركيين"، أعلنت بدورها عن تخصيص "مكافأة" قدرها مليون دولار لمن يدلي بمعلومات دقيقة عن ضباط الوكالة "المتورطين" بدعم القاعدة.

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، جنيفر ساكي، كشفت في إطار إدانتها للاعتداءات التي شهدتها مناطق عدة من العراق، في (الـ10 من آب 2013)، عن تخصيص الإدارة الأميركية مكافأة مالية قدرها عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال أو قتل زعيم تنظيم القاعدة في العراق، أبو بكر البغدادي.

يذكر أن حزب الله العراقي، الذي يعتقد أن عناصره دربوا على يد الحرس الثوري الإيراني، نشط منذ العام 2006، ويعتقد الحزب أن الشيعة هم "المهمشون" في العراق وان الحكومة الحالية، مع أنها شيعية "لم تعط لهم كل حقوقهم".

الأحد, 15 أيلول/سبتمبر 2013 00:00

الضمان الاجتماعي.. د.ماجد احمد الزاملي

 

التأمين الاجتماعي هو ذلك النظام الاقتصادي الاجتماعي الذي تقوم بوضعه وتطبيقه الدولة مباشرة، لتؤمن فيه حدا معينا من الموارد والدخول والخدمات الطبية لبعض أو جميع الأفراد في حالات العوارض والحاجة، مقابل دفعات نقدية تدفع من قبلهم أو لحسابهم من قبل أصحاب العمل أو من الاثنين معا، وقد تساهم الدولة أيضا ماليا، وهو الأمر الشائع الآن، وأهم تلك الحالات والمخاطر، المرض، العجز، إصابات العمل، البطالة والشيخوخة والولادة والوفاة وغيرها من الطوارئ التي يتوقف أو ينقطع الإنسان بسببها عن العمل والتي يصبح منها مورده غير كاف لإشباع حاجاته الضرورية. يشكل الضمان الاجتماعي أحد صور الحماية الاجتماعية التي نصت عليها المعاهدات و الدساتير الدولية، التي تهدف إلى إعطاء مكانة خاصة للمستفيدين من الضمان الاجتماعي وذوي الحقوق– سواء أكانوا أجراء أو ملحقين بالأجراء أيا كان قطاع النشاط الذي ينتمون إليه – وذلك عن طريق التكفل بجميع الأخطار الاجتماعية المهنية التي تؤدي إلى التقليل أو عدم القدرة على الكسب وأحيانا العجز بصفة نهائية. إن الضمان الاجتماعي في مختلف الأنظمة المقارنة يشكل منظومة قانونية و هيكلية قائمة بحد ذاتها، تحكمها قوانين و أنظمة و آليات خاصة ، أفرزها هدا التوجه نحو استقلالية النظام الاجتماعي منظومة متميزة في مجال المنازعات التي تنشأ عن تطبيق هذا النظام القانوني الاجتماعي. أن مما لا مجال للشك أن العلاقة القائمة بين المؤمن له أو ذوي الحقوق من جهة و هيئات الضمان الاجتماعي من جهة ثانية حول الحقوق و الالتزامات المترتبة عن تطبيق قوانين التأمينات الاجتماعية و القوانين الأخرى الملحقة بها، أو المكملة لها، قد تثور بشأنها خلافات و منازعات حول تقدير التعويضات، نسب العجز، الحالة الصحية للمؤمن له أو ذوي الحقوق أو ما تعلق بدفع الاشتراكات وكل الالتزامات الملقاة على عاتق المكلف أو كل خاضع لنظام الضمان الاجتماعي. ان النصوص القانونية والأوامر والمراسيم المتعلقة بتشريع الضمان الاجتماعي، مع الحرص أن يكون عمليا و تطبيقيا على ضوء ما أستقر عليه العمل القضائي في المحاكم و ما كرسه الاجتهاد و الثابت للمحاكم العليا .

تعتبر التأمينات الاجتماعية ظاهرة من الظواهر التي تتميز بها المجتمعات الحديثة خاصة بعد ظهور الثورة الصناعية ودخول المجتمعات الحديثة عصر التصنيع، فكانت الأرض الخصبة لتأسيس الحركات العالمية وما صحب ذلك من تناقضات بين هذه الطبقة وأصحاب الأعمال، ولكن لا بد من الوصول إلى حلول عادلة تضع حدا لاستغلال وبؤس العامل وتوفر المناخ اللازم للإنتاج والاستقرار فكان ميلاد التشريعات العمالية وتشريعات التامين الاجتماعي، لكن قبل الوصول إلى نظام التأمين الاجتماعي بمفهومه الحديث نجد أن الإنسان منذ وجوده استعمل وسائل ونظم مختلفة من أجل التغلب على كل المصاعب التي تعترضه سواء كانت مادية أو اجتماعية و التي من شأنها أن تحول بينه و بين أداء عمله مما يعرضه للبؤس والعوز. كانت ألمانيا هي الأرض الخصبة لميلاد أول نظام في العالم للتأمينات الاجتماعية و ذلك بسبب توافر الكثير من العوامل السياسية و الاقتصادية الأيدلوجية و التاريخية التي ساعدت على ذلك.فقد ظهرت طبقة عمالية كبيرة على اثر الطفرة الصناعية التي شهدتها ألمانيا في منتصف القرن التاسع عشر، ولقد لعبت تلك الطبقة العمالية دورا أساسيا كبيرا في ذلك الوقت فقد تمكن الحزب الاشتراكي الديمقراطي من دخول البرلمان وذلك بفضل مساندة نقابات العمال التي قوى نفوذها في تلك الفترة عقب الأزمة الاقتصادية الخطيرة التي أدت إلى إغلاق الكثير من المصانع وإحالة ألاف العمال على البطالة. إثر ذلك صدرت ثلاث تشريعات أساسية للتأمينات الاجتماعية في ألمانيا، الأولى في عام 1883 خاصة بالتأمين ضد المرض، و الثانية في عام 1884 خاصة بالتأمين ضد حوادث العمل، والثالث في عام 1889 خاص بالتأمينات ضد العجز و الشيخوخة. وقد جمعت هذه التشريعات في تقنين واحد عام 1911 وقد أضيف إليها بعد ذلك التأمين ضد الوفاة ثم التأمين ضد البطالة في عام 1929 وكان أهم ما يميز نظام التأمين الاجتماعي الألماني أنه فرض مبدأ إجبارية التأمين الاجتماعي، فلم يعد النظام اختياريا وذلك لأهميته المتعلقة بالمصلحة العامة ومن جهة أخرى كان التأمين يقوم على التضامن و المساهمة بين كل أصحاب الأعمال و العمال و الدولة. العجز بصفة عامة هو عدم القدرة عن العمل، فهو حالة تصيب الإنسان في سلامته الجسدية فتؤثر في قواه البدنية ومقدرته على القيام بالعمل، ويعد عاجزا في نظر المشرع كل من لم يعد في مقدوره بعد حالة العجز التي أصابته القيام بعمل يمكنه من الحصول عن دخل يفوق الدخل الذي كان يتحصل عليه من عمله قبل إصابته بالعجز، سواء عند تاريخ العلاج الذي تلقاه أو عند تاريخ المعاينة الطبية للحادث الذي أدى إلى عجزه. تقدر درجة العجز من طرف طبيب مختص أو لجنة خاصة، ويحسب على أساسها مبلغ المعاش وفقا للقواعد الخاصة المبينة في قوانين التأمينات الاجتماعية، تأخذ في الاعتبار الحالة العامة البدنية والعقلية للعامل المعني، إضافة إلى مؤهلاته وتكوينه. إذا فالهدف الأساسي من التأمين على العجز في مجال الضمان الاجتماعي هو منح معاش للمؤمن له الذي يضطره العجز إلى الانقطاع عن عمله. ولا يقبل طلب معاش العجز إلا إذا كان عمر المؤمن له أقل من السن التي تخول له الحق في التقاعد، غير أنه لا يعتد بشرط السن في حق المؤمن الذي لا يستوفي شروط مدة العمل للاستفادة من معاش التقاعد يقصد بمنازعات الضمان الاجتماعي، تلك الخلافات التي تنشأ بين المؤمن له، أو المستفيد من التأمينات الاجتماعية من جهة, وهيئات الضمان الاجتماعي الإدارية والطبية والتقنية، من جهة ثانية حول الحقوق والالتزامات المترتبة على تطبيق قوانين التأمينات الاجتماعية و القوانين الأخرى الملحقة والمكملة لها. فاخضع المشرع كافة الخلافات والنزاعات التي تثور بين المؤمنين والمستفيدين من التأمينات، والهيئات المكلفة بتسيير هياكل وأجهزة الضمان الاجتماعي ،لعدة إجراءات وترتيبات خاصة تستحق بجدارة وصفها" بقانون الضمان الاجتماعي ,إذ لم يكتف بتقنين خدمات وشروط وإجراءات الاستفادة من تغطية الضمان الاجتماعي بل قنن ونظم أساليب وكيفيات تسوية النزاعات التي يمكن أن تفرزها هده التغطيةالاجتماعية. إن عرض مختلف الجوانب القانونية والإجراءات التي تحكم وتنظم آليات تسوية منازعات الضمان الاجتماعي في التشريع المقارن ومختلف التعديلات التي طرأت عليها تسمح بالوقوف عند إرادة المشرع الصريحة في جعل نظام التسوية الداخلية لمنازعات الضمان الاجتماعي بصفة عامة هي الأصل قبل أي تفكير في اللجوء إلى القضاء، ذلك لتيسير على المؤمن له أو ذويه من تحصيل حقوقه. بالرغم من أن تشريع الضمان الاجتماعي يعتبر منظومة قانونية قائمة بذاتها، فقد دعمت بصدور قوانين معدلة ومتممة له في اغلب الدول ، والتي كان الغرض منها تفعيل دور اللجان ، وهذا يعتبر حماية للمستفيدين من الضمان الاجتماعي، إلا أن الخوض في هذه الإجراءات تسمح بالتأكد أن الأمر ليس كذلك في جميع الحالات لأن واقع هذا النظام الذي جاء به المشرع ومختل التعديلات التي طرأت عليه لم تحقق الأهداف المرجوة والتي سطرت له من قبل واضعي القانون لتمكين المؤمن له أو ذويه من الحصول على مستحقاتهم من أداءا الضمان الاجتماعي في إطار التسوية الداخلية، ذلك فأن الظروف الحالية اليوم وخاصة ما نتج من أثار سلبية على المجتمع ومن انتهاج أغلب الدول نهج الاقتصاد الحر دون توفر شروطه وإعداد وتحضير لمواجهة عواقب وسلبيات هذا النظام، سواء بوضع منظومة قانونية كفيلة بحماية الطبقات الضعيفة في المجتمع، أو وضع قواعد وآليات أكثر صرامة فيما يخص التصدي لمواجهة عدم وفاء المستخدمين وخاصة منهم الخواص بواجباتهم من حيث تسديد الاشتراكات التي هي عليهم لدى هيئات الضمان الاجتماعي والتصريح بانتسابهم وانساب العمال لدى هذه الهيئات في الآجال القانونية. لذا يتحتم على المشرع أن يواكب تطور المجتمع بما يخدم مصلحة العامل ورب العامل. على أنه يقصد بالمنازعات العامة للضمان الاجتماعي في مفهوم هذا القانون، الخلافات التي تنشأ بين هيئات الضمان الاجتماعي من جهة، والمؤمن لهم اجتماعيا أو المكلفين من جهة أخرى بمناسبة تطبيق تشريع الضمان الاجتماعي، فعبارة "تشريع وتنظيم الضمان الاجتماعي" واسعة جدا يجب على المشرع تحديد مجالها حتى لا يزيد الأمر تعقيدا وصعوبة على القاضي المختص في تحديد طبيعة المنازعة المعروضة عليه، ومن ثمة تحديدا، القواعد القانونية الواجبة. التطبيق على النزاع المعروض عليه. يجب التركيز على نوعية اختيار أعضاء اللجان المؤهلة للطعن وضرورة توفر فيهم الخبرة والكفاءة المطلوبة، ويجب إخضاعهم إلى دورات تكوين وتأهيل حول قوانين الضمان الاجتماعي. وضع آليات واضحة لضمان استقلال اللجان المؤهلة للطعن المسبق عن هيئات الضمان الاجتماعي، سواء من خلال انجاز مقرات خاصة بها أو من حيث سير نشاطها. أن يتولى القاضي الاجتماعي المراقبة والإشراف على عمل لجان الطعن حتى يؤخذ الأمر بجدية وصرامة. يجب أن تكون قرارات اللجان المؤهلة الوطنية والولائية وكذا أحكام القضاء معروفة لدى الجمهور وخاصة شريحة رجال القانون الممارسون والدارسون والعمال، بنشرها في مجلات خاصة حتى يتم تبسيط إجراءات تسوية منازعات الضمان الاجتماعي وكذا تمكين المؤمن لهم معرفة جميع حقوقهم ، حتى نضمن لهم الحماية التي نصت عليها الاتفاقيات الدولية والدستور وتشريع الضمان الاجتماعي.

السبت, 14 أيلول/سبتمبر 2013 23:59

KCK سترد على أي خرق تركي

انتقد عضو في لجنة العلاقات الخارجية لمنظومة المجتمع الكوردستاني، استمرار تركيا في عدم الإيفاء بالتزاماتها حيال عملية السلام، مشيرا إلى أنهم سيتخذون كافة التدابير اللازمة للدفاع عن النفس في حال قيام تركيا بأية خروقات لعملية السلام.

و أعلن عضو لجنة العلاقات الخارجية في منظومة المجتمع الكوردستاني ((KCK ديار قامشلو لـNNA، أنهم سيحتفظون بحق الرد على أي هجوم متوقع من الحكومة التركية و اتخاذ كافة التدابير اللازمة للدفاع عن النفس، في حال استمرار تركيا في عدم الإيفاء بالتزاماتها حيال عملية السلام.

و أوضح قامشلو أن الشعب الكوردي الذي قدم الكثير من التضحيات خلال تاريخه الطويل يرغب في حل القضية الكوردية عن طريق الوسائل السلمية الديمقراطية المتفقة مع الدساتير و القوانين الدولية ذات العلاقة، إلا أنه غير عاجز عن الدفاع عن نفسه، و إنما سيقوم بأي رد يراه مناسبا في حال قيام الحكومة التركية بخرق معاهدة السلام المتفق عليها.
--------------------------------------------------------
رنج صالي – NNA/
ت: شاهين حسن

واشنطن، الولايات المتحدة(CNN)-- رحب الرئيس الأمريكي باراك أوباما السبت باتفاق الإطار حول سوريا الذي توصلت إليه بلاده وروسيا.

وقال أوباما في بيان إن اتفاق الإطار خطوة مهمة وملموسة نحو وضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت رقابة دولية كي يتسنى في نهاية الأمر تدميرها.

وتم التوصل إلى الاتفاق بعد محادثات بين وزير خارجيته جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف.

وقال أوباما "لقد حققنا تقدما مهما لكن لا يزال هناك كثير من العمل الذي يتعين إنجازه."

لكن ممثل الجمهوريين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ السيناتور بوب كروكر من ولاية تينيسي انتقد الاتفاق لأنه يبقي الموضوع "مفتوحا جدا."

وكان السيناتور يشير بذلك إلى إلزامية الخطة وحول ما إذا كان الاتفاق برمته تراجعا من قبل الولايات المتحدة. وبعد أن ذكّر بكونه مازال داعما لحل دبلوماسي قوي للأزمة، قال كروكر "من غير الواضح لي كيف سيكون الالتزام السوري ممكنا ببنود أي اتفاق مع غياب التهديد باستخدام القوة."

ويتضمن الاتفاق بين لافروف وكيري اللجوء إلى القوة، لكنه لا يشير صراحة إلى استخدامها في حال عدم التعاون. فإذا ما فشلت سوريا في الالتزام بجميع نقاط الاتفاق، سيكون من حق الولايات المتحدة وغيرها من الدول اللجوء إلى مجلس الأمن، الذي تعد روسيا من أعضائه الدائمين.

وقال كروكر "بالنسبة إلي فإنّه مع غياب التهديد بالقوة، سيكون من غير الواضح كيف سيكون تعاون سوريا ممكنا" معتبرا أنّ تعامل الإدارة الأمريكية مع الأزمة "ألحقت الضرر بمصداقية الولايات المتحدة."

وانضم السناتوران الجمهوريان جون ماكين من أريزونا وليندسي غراهام من ساوث كارولينا، لزميلهما كرور في انتقاد الاتفاق، حيث اعتبرا في بيان أنّ الاتفاق سيمنح الرئيس السوري بشار الأسد فرصة المماطلة والتأخير في الوقت الذي ستستمر فيه آلة القتل.

السبت, 14 أيلول/سبتمبر 2013 23:43

كيف يكون لون الورطة ؟- يوسف أبو الفوز

الكلام المباح (51)

كيف يكون لون الورطة ؟ - يوسف أبو الفوز

هذه المرة ــ عزيزي القاريء ـ لن احكي عن السياسة، لا اريد ان اسمعك تعليقات صديقي الصدوق ابو سكينة، عن تطورات الاوضاع في العراق وغياب اسمه من قائمة الدول السعيدة، ولا رأيه في شتامّي الشعب العراقي، من النواب والسياسيين، هؤلاء الذين يدعون معرفة كل شيء ويعتقدون انهم مفتحين بالنفط ماداموا يشفطون من فلوسه ليل نهار، فوجد العراقيون انهم متورطون ــ وسكوب بالالوان ــ مع شتامين لهم بدون رحمة، سأحكي لكم كيف ان النوايا الحسنة اوصلت أبو سكينة الى ورطة بلا لون!

كان ابو جليل يقوم بزيارته الدورية لابي سكينة، وحين يجتمعان يتمشيان على مهلهما حول البيت، فالطبيب اوصى بذلك كعلاج لارتفاع السكر. يقول أبو جليل :(كنا في طرف المحلة، حين فتح احد معارف ابو سكينه باب بيته، فشاهدنا وسلم علينا، فما كان من ابي سكينة، الا وسحبني لنزورهم لان ام البيت رجعت من اربيل من المستشفى)، وابو جليل يعرف ان ام سكينة يطير عقلها من هذه المرأة حيث تنسب لابي سكينة قوله وهو يُلمّح لتضاريسها "لو هيج ربك يخلق نسوان لو لا". كلنا نعرف ان ابو سكينة رغم ان قلبه اخضر الا انه يحترم جيرانه وناسه فلم يقل احد يوما ما ان عينه مالحة، لذا لم يفهم احد سبب غيض ام سكينة وادعائها ان ابو سكينة يتلفت بمجرد سماع اسم هذه المرأة.

يواصل ابو جليل: سحبني ابو سكينة بحيوية غريبة فقلت له" بس يا ..." فقطاعني"بلا تبسبس الناس المرضى لها حق علينا؟".بسرعة صاروا داخل البيت واستقبلهم صاحبه بأرتباك، وابو جليل بالكاد يتنفس. قال ابو سكينة بصوت ممراح " : قلنا نطمأن عليكم" وزاد وجه ابو جليل امتقاعا. خرج صاحب البيت ليجلب شيئا، وبالكاد سحب ابو جليل نفسا وقال محشرجا:"شراح تقول للمرأة لو جاءت ، انت تعرف شنو مرضها؟" . وصفن ابو سكينة، تمنى ان يكون ابو جليل بعمر واحد من احفاده ليلسعه على ظهره بالعكازة، وصاح به:"لا تكون هي نفسها اللي ..." فهز ابو جليل رأسه بالايجاب. في لحظات صارا يتدافعان عند الباب للخروج، وتركا المكان دون ان ينتظرا عودة صاحب الدار.

قبل ايام حكت سكينة لأم جليل،ان هذه المرأة، تشكو من الام في صدرها وضيق في التنفس، وبعد الفحوصات ، نصحها الطبيب للقيام بعملية تصغير لثدييها كبيري الحجم !

* طريق الشعب العدد 29 السنة 79 الأحد 15 أيلول‏ 2013

الكلمة سلاح وفي عالم اليوم قدرة وسائل الاعلام هائلة وتحدد الى درجة كبيرة اتجاهات الراي العام عند تصدير معان غير مفهومة او محددة بشكل واضح او تحمل من ظلال المعنى الكثير الذي يصل حد تبرئة الارهابيين من جرائمهم كما تشير تغطية وسائل الاعلام العراقية لموضوع الارهاب الذي يضرب العراقيين الابرياء فما معنى ان يصف محرري اكثر من وسيلة اعلام  عراقية ان ما يحدث في العراق" اعمال عنف" مكتفيا بهذا التوصيف للتدليل على حيادية جوفاء دون ان تستلهم الرسالة السامية للاعلام وقيمه علما ان الحيادية لاتفارق الارهاب اصطلاحا لانه ينطبق والفعل الذي تقوم بها الجماعات الارهابية والتي تصنف "ارهابية" علميا وقانونيا وهو مصطلح متفق عليه بين مجموع العلوم الانسانية التي تقع ضمن دائرة اهتمامها ظاهرة الارهاب فالعنف وان كان يعرف سابقا تعريفا ينطوي على استخدام القوة المادية للاكراه والقسر الا انه اخذ بعدا شموليا خاصة بعد نظريات عالم الاجتماع الفرنسي بورديو حول العنف الرمزي فبات ينظر الى العنف مجموعة من الاختلالات والتناقضات الكامنة في الهياكل الاقتصادية والثقافية والسياسية للمجتمع اضافة الى تجسيد القوة المادية والمعنوية في فعل يمارس من طرف جماعة او فرد ضد افراد اخرين عن طريق التعنيف قولا او فعلا كما درجت الدراسات والابحاث سابقا في تناول مفهومه او بتعريف قانوني يدرك ظواهره المادية يعرف العنف بانه الاستعمال غير القانوني لوسائل القسر المادي والبدني ابتغاء تحقيق غايات شخصية او جماعية وكان لقرارات الجمعية العامة للامم المتحدة ومنظماتها المتخصصة في مكافحة التمييز ضد المرأة استقرت على تناول التمييز ضد المراة في تولي الوظائف العامة والتحرش اللفظي والجسدي باعتباره نوع من انواع العنف عامل اساسي ليفترق العنف عن الارهاب بعد ان تشعبت الافعال والنتائج التي تدخل في مفاهيمهما فما عادت تندرج تحت مسمى واحد كما هي في بواكيرهما الاصطلاحية والارهاب وان كان ينطوي على عنف مادي الا انه يختلف عن العنف في انه عمل عنفي منظم لترويع الامنين لتحقيق بواعث طائفية او سياسية او عرقية ومن عناصر اختلافه هو عدم معرفة الجاني بالمجني عليه وغالبا ما يكون الاخير بروحه وامنه وومتلكاته وما تتعرض له من تدمير  مجرد رسالة لتحقيق اهداف يعتنقها الارهابي ورغم تعدد التعاريف حول الارهاب ليومنا هذا نتيجة لاستفحال وتفاقم وتطور الظاهرة التي ما زال سرطانها ممتدا في المجتمعات التقليدية والحديثة الا انه من المتفق عليه هو تحديد اهم خصائص العمل الارهابي بان يكون عنف غير مشروع منسق ومنظم يؤدي الى خلق حالة من الفزع والرعب ويهدف لتحقيق اهداف سياسية او عقائدية او دينية بعيدا عن الغايات الفردية وان يمارس هذا العنف ضد الافراد او المؤسسات او الدولة.

الاعلام بمختلف توجهاته يدور في فلك اخلاقيات واعراف وسلوكيات مهنية فأن لم يتبنى موقفا واضحا تجاه الاعمال الارهابية يدينها بالفعل والفكر والممارسة وكل امتداداتها وحواضنها ومغذياتها الفكرية الطائفية فعليه ان يلزم الحياد وان يسمي الاشياء بمسمياتها وان يخضع الخبر والحدث لتصنيفه القانوني والمهني الصحيح وهو ارهاب لا اعمال عنف وهنا نقصد الارهاب الذي يضرب العراق دون الانسياق الى بعض تصنيفات الارهاب التي تضع بالمسميات او الافعال في قوائمها مكافحة الاستعمار وحركات التحرر العالمية والمقاومة . فوكالة الاسوشييتد برس وهي المقروءة من نصف سكان الارض تقريبا اصدرت تعليماتها لمراسليها ومحرري نشراتها بعدم استخدام كلمة مهاجر غير شرعي لما تنطوي عليه كلمة غير شرعي من حط لكرامة الانسان وادميته ولفظ غير شرعي مناطه الافعال والاوضاع القانونية ولا ينصرف للشخص الادمي ولم تتخلى سي ان ان وفوكس نيوز او صحف نيويورك تايمز وواشنطن بوست يوما عن كلمة ارهابي ولم تصف احداث 11/9 بغير كلمة ارهاب رغم البروباغندا التي تتضمنها هذه الوسائل الاعلامية والرسائل السياسية المشحونة الا ان البعض من اعلامنا مصرعلى فرض قاموسه لتتحول صناعة الخبر الى وسيلة لاتخاذ المواقف في رسالة تنطوي على توافق ضمني مع اهداف الارهاب.

السبت, 14 أيلول/سبتمبر 2013 23:39

كرتي الجميلة - قصة قصيرة- شهاب وهاب رستم

 

منذ زمن بعيد لم يطأ قدمي المحلة القديمة ، المحلة التي قضيت فيها أيام طفولتي وشبابي ، يومها كنا نشتري كرة صغيرة ، أم المائة وخمسون فلساً ، نشكل فريقاً من خمسة أو ستة أشخاص نعلن اسم الفريق وأستعدادنا لخوض المباراة مع الفرق التي على شاكلتنا . ذات مرة أشترى لي والدي كرة ......!! أنا ... أنا عندي كرة .. يا لفرختي ... كانت فرحتي عظيمة بكرتي الجميلة .الآن أستطيع وأصدقائي أن نكمل فريقنا ونلعب مع الفرق الأخرى . بعد أنتهاء المدرسة .. وقبل أن يؤذن المؤذن آذان العصر ، حملت كرتي وذهبت الى ملعب المحلة، أنتظر أعضاء الفريق لنلعب الكرة ونتمتع بوقتنا . شاهدني شاب من أهل المنطقة وأنا احمل كرتي ...!! نادى عليَ ... تعال يا ولد .... شنو عندك طوبة ؟ نادى بصوت على أصدقائه الشباب ، تعالوا هذا الولد عنده طوبة . قال لي تعال ... أخذ مني الكرة ، فكرت أنهم سيلعبونني معهم .. فرحت للفكرة .. سالعب مع الشباب ، لكن فرحتي لم تدوم طويلاً ، أخذوا مني الكرة ، شكلوا فريقين وبدأو اللعب ، و يركلون كرتي الجميلة التي لم العب بها خمسة دقائق مع فريقي بقوة ، يسجلون الأهداف ، يضحكون عندما تطير الكرة عاليا فوق شباك حارس المرمى . كم مرة شاهدت كرتي الزغنونة تطير في الهواء ، يعيدونها الى الملعب ويركلونها من جديد . هل أبكي على الكرة أم ماذا ؟ لم يكن في الملعب حكم ليحكم في اللعبة ، اللعب كان عشوائيا ً ، كل منهم يركل الكرة كما يشاء ، ولماذا لا فأبوهم لم يشتري الكرة لهم ، كنت أغلي في داخلي ، لقد أخذوا كرتي ولم يدعوني أشارك اللعبة معهم . ضرب احدهم الكرة بكل قوته بإتجاه الأسلاك الشائكة خلف مركز الشرطة ، بعدها أعاد لي احد الشباب الكرة ، عندما أحتضنت الكرة وجدتها مثقوبة لا روح فيها ولا هواء .... آه... لقد مات كرتي !!!! عندما ضرب احدهم الكرة بشوت قوي أصطدم بالاسلاك الشائكة لذا تركوا الساحة وأعادوا لي الكرة . عدت الى البيت وكرتي وفاهي مفتوحاً من فقدان كرتي للروح والهواء . عدت الى البيت خائبا ً .. حزينا ً ، وضعت الكرة الى جانب سريري في الليل عسى ولعلها تعود لها الروح . عندما أستيقظت صباح اليوم التالي ، لم تتغير شكل الكرة على ما كانت عليها ..قالت أمي ولا يهمك ابني ، فدو الك الطوبة ، لكنها لم تعدني أن تشتري لي كرة جديدة .

 

يوم بعد يوم يتجه العراق نحو منحدرٌ خطير, يرجع به الى المربع الأول أو ما بعد ذلك المربع؛! لنعود الى عصر الطغاة والدكتاتورية, وجميع المؤشرات و المدلولات واضحة ومدروسة لكنها بغير ذالك الوجه الذي طمرته الأرض.

فأزمة تتلوها أزمة لصنع بطل قومي,وبعدها أزمة لعمل بطل طائفي! الذي اخذ بعض وعاظ السلاطين يسمونه(بالمختار)رضوان الله تعالى!,عليه فلا يوجد نسبة وتناسب غير الذي صنعة المرتزقة لكن(الحمد الله العراقيين بسرعة ينسون).!

العراق ولوّد بالقيادات والشخصيات السياسية والإسلامية التي كانت سبباَ رئيسيا في إزاحة الأنظمة الدكتاتورية, والقومية, والطواغيت فلدينا قامات وهامات في هذا المجال,كي نخلدهم ونضع صورهم على صدورنا كوسام شجاعة واستحقاق,تكريما لما ضحوا من اجل البلد وأبنائه "والثورة يخططها الحكماء,وينفذها الشجعان,ويفوز بها الجبناء".

ضحى من اجل العراق الكثير,من أين نبدأ يعجز القلم عن الكتابة من محمد باقر الصدر,أومن شهداء ال الحكيم,أومن محمد صادق الصدر,أومن محمد باقر الحكيم,أوعز الدين سليم وغيرهم ممن ضحوا وقدموا دمائهم قربانا الى هذا الوطن.

اليوم الأسف النائب سامي شليش(العسكري)وأعضاء كتلة دولة الفانون؛جاءوا بمقترح وضع صورة للسيد رئيس الوزراء نوري المالكي على العملة العراقية!! ما هي تضحياته أمام هذه الأسماء التي مر ذكراها, وما هي منجزاته في هذا البلد الجريح.

أمريكا وضعت صورة لجورج واشنطن على عملتها, لأنه أسس أمريكا رغم أن هناك رؤساء كانت مواقفهم لإيصال أمريكا الى ما هي عليه الآن,وكذالك الجمهورية الإسلامية الإيرانية صورة لمحرر إيران, وليس صورة لرافسنجاني او لمحمد خاتمي او احمد نجاد ولبنان لماذا لا تضع صورة للمرحوم الحريري وغيرها من باقي الدول فلماذا يا عراقي تحب الدكتاتورية وعبادتها فنحن ولدنا أحرار, ولدينا كعبة الأحرار أبا عبد الله الحسين عليه السلام.

هل تريدون الرجوع الى المقولة التي كان يرددها الشارع في أبان حكم الطاغية,"السلام عليك يا صاحب الصور,السلام عليك يا منشف الهورة,السلام عليك يا ابن(...)".

بقلم :- مفيد ألسعيدي

السبت, 14 أيلول/سبتمبر 2013 23:36

قصص قصيرة جدا/53- بقلم : يوسف فضل

 

دراكولا

بعد العودة من الإجازة ، بادر الصبي لقاءه مع والده بقوله : أنا أصبحت مصاص دماء. لم يأخذ الوالد ما قاله على محمل الجد، لكنه ابتسم وسأله : وكيف ذلك؟ رد الصبي بجدية: من مشاهدة قتل الأطفال ، فلا أريد أن أكون ضحية بريئة .

معاملة

فتح الوزير باب مكتبة لخدمة المواطنين طوال العام  . يغلقه فقط أثناء التحاقه بالدوام .

اجتماع اسري

يفصل وايرلس الانترنت . يخرج أفراد الأسرة من غرفهم مجتمعين باحثين عن السبب . يصغي لضجيجهم ويختفي ضجره .

اغتصاب

أًغتصبت أتانه . حنق صاحبها فضرب الفحل قليل الأدب . مات العشرات انخرطوا في اشتباك قبلي دفاعا عن الشرف .

نانو

تفكر في متخيلات فانتازية شتى،

تحفزت أفكاره لكتابة نصوص على رأس دبوس،

اكتشف الحيز للأشياء الدقيقة كلها ،

فعامل متناهيات الصغر كملاعب كبيرة،

سيطر علميا على القوة الفائقة.


السبت, 14 أيلول/سبتمبر 2013 23:35

حبيب محمد تقي - نصوص رشيقة // النص 30-35

نصوص رشيقة //  النص 30-35
*********************
-1-
أشتهيكِ بلا وجل
أشتهيكِ بلا خجل
أشتهيك بلا أجل
أشتهيك يا جلل
شهوتي لكِ
لا يلبسها الدجل

-2-
شيطان الفتاوي
في تسيس الفتنة ليسَّ بهاوي
بفقه الدراهم ليسَّ بخاوي
بتزيف المنقول وتكذيب المعقول
لكليهما حاوي
قرضاوي
يلهثُ في الدوحة
وراء الرشاوي

-3-
قناة أستوطنت الجزيرة
والقصة ليست قصيرة
علف خلاق للحضيرة
وحق راعي البقر ، في تقرير مصيرة
بأختيار الأخوان بطريقة مثيرة
ونحرهم على القبلة الأثيرة
والفوضى ليست هيَّ الحلقة الأخيرة

-4-
قالت لي بلقيس
أنصت الى الهسيس
وإن كان وزنه خسيس
أدخره في ذات الكيس
وكن له راعياً كالقسيس

-5-
قالت ليَّ بلقيس عن السويد
غابة من فصول
مبالغة بالأصول
البرود فيها موصول
والتوحد منفرداً يصول
شكاياهم أشد من صَوْل

-6-
بقدرة القادر الجان
مكنوها من الصولجان
كسرت الزوبعة الفنجان
خارطة طريقها الخلجان

2013 / 09 / 14
المهجر
حبيب محمد تقي

متابعة: أدعى مسعود البارزاني رئيس الإقليم المنتهية و لايتة و مسرور البارزاني أبن الرئيس في زيارتين منفصلتين لهما الى محافظة ألسليمانية بأنهم لم يستطيعوا مساعد أهالي محافظة السليمانية قبل سنة 1991 بسبب الظروف التي كانت فيها المنطقة كما أنهم (مُنعوا) من تقديم المساعدة بالشكل المطلوب بعد سنة 1991 و الى الان و وعدهم بتقديم المساعدة في حالة فوزهم في الانتخابات و تشكيلهم للحكومة و كأن البارزاني لا يقود حكومة إقليم كوردستان الان و هو ليس برئيس لهذا الإقليم بل هو رئيس لمحافظتي أربيل و دهوك فقط.

البارزانيان تطرقا الى مسألة صرف الميزانية و أقامة المشاريع في السليمانية و كأن حزب الطالباني الحاكم في السليمانية و المشارك في حكومة البارزاني مناصفة هو الذي منع البارزاني من أقامة المشاريع و خدمة أهالي المحافظة و أن حزب الطالباني كان عائقا أمام صؤرف ميزانية أكثر الى محافظة السليمانية.

يذكر أن حكومة البارزاني لم ترضى تقديم دولار واحد أكثر من مستحقات محافظة السليمانية في محاولة لهم لافشال أدارة المحافظة و حزب الطالباني و خلق أعتراض جماهيري ضد حزب الطالباني في المدينة.

أدعاء البارزاني هذا بمنعهم من إقامة المشاريع في محافظة السليمانية محاولة لتضليل الجماهير ليس ألا و هي شهادة سوء نية تجاه حزب الطالباني الحليف للبارزاني في نفس الوقت.

السبت, 14 أيلول/سبتمبر 2013 19:51

تظاهرات ضد شيفرون في دهوك

تظاهر سكان قريتي هسبكان الصغيرة والكبيرة في محافظة دهوك ، ، ضد شركة شيفرون النفطية، على خلفية عدم تنفيذ الشركة لوعودها في مجال تقديم الخدمات وتعيين عمال منهما ممهلين الشركة شهراً واحداً لذلك.

و كانت شيفرون قد وعدت فور بدء عملها بتنفيذ شارع رئيس يربط القريتين بالمناطق المحيطة بهما وإنشاء ملعب رياضي وقاعة خاصة بالمناسبات فضلا عن منح أولوية التعيين في الشركة لسكانهما.

irakdirectory

{بغداد: الفرات نيوز} كشفت صحيفة كردية عن تحويل الحكومة الاتحادية لمبالغ مالية تتعلق بمستحقات الشركات النفطية الاجنبية العاملة في اقليم كردستان.

ونقلت صحيفة هاولاتي عن النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان قوله ان معلوماته تشير الى ان الحكومة الاتحادية تسلم حكومة الاقليم مبالغ تتعلق بمستحقات الشركات النفطية الاجنبية العاملة في اقليم كردستان العراق، وان الاتفاق بين الطرفين تم سرا لذا فانه ليس بمقدوره معرفة حجم المبالغ وكيفية صرفها.

واضاف النائب انه ليس من المعلوم بعد مدى جدية الحكومة الاتحادية في الاستمرار في صرف هذه المبالغ  لان المسالة محاطة بالسرية

يذكر ان مستحقات الشركات العاملة في الاقليم تثير بين فترة واخرى ازمة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم بسبب عدم موافقة الحكومة الاتحادية على العقود المبرمة.

وكانت كتلة التحالف الكردستاني رفضت التصويت على موازنة العام الحالي بسبب عدم دفع المستحقات المالية للشركات حيث تم التصويت على الموازنة دون ادراج هذه الفقرة.

وكان جزء من الخلافات بين الاقليم والحكومة قد تم النظر به بعد زيارات متبادلة بين رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس الاقليم مسعود بارزاني .انتهى

متابعة: في الوقت الذي يمثل مسعود البارزاني الرئيس المنتهة ولايتة راس حكومة إقليم كوردستان و نيجير البارزاني رئيس وزراء حكومة الإقليم و حسب قوانين المفوضية و حكومة الإقليم نفسها يمنع منعا باتا مشاركة الحكومة و المؤسسات الحكومية و الوزارات في الدعاية الانتخابية للأحزاب السياسية، نرى البارزاني رئيس الاقيلم و البارزاني رئيس وزراء الإقليم على رأس الحملة الانتخابية لحزب البارزاني في حين يمنع هؤلاء الموظفين البسطاء و رجال الدين من المشاركة في الحملة الانتخابية الحالية.

كان من الأفضل على حكومة الإقليم اصدار قرار بمنع الموظفين و الوزراء و رئيس الإقليم و رئيس وزرائها القيام بالدعاية الانتخابية لاي حزب اخر سوى حزب البارزاني.

قرار منع رجال الدين من المشاركة في الدعاية الانتخابية موجة بالشكل الرئيس ضد الاتحاد الإسلامي و الجماعة الإسلامية و بموجب هذا القرار يتم محاسبة رجال الدين التابعين و المقرببين فقط من هذه الأحزاب.

عندما يتفق السارق مع صاحب البيت فأن الإدارة و المعركة الانتخابية ستكون بالشكل الذي نراه في أقليم كوردستان. السارق هنا حو حزب البارزاني و صاحبة البيت هي حكومة البارزاني.

يبدو أن الوقت لم يحن للولايات المتحدة الأميركية كي تنسى كم حاولت مراراً وتكراراً تسويغ غزوها وعدوانها على العراق بحجة امتلاكه أسلحة دمار شامل، ولكن وبعدما فُتحت الأدراج السرّية والعلنية أمام العالم تبين أن أمريكا سعت بكل ما أوتيت من فضائح لتدمير دولة عربية بحرب راح ضحيتها مئات آلالاف من الأطفال والنساء على خلفية تقارير وهمية، اختلقتها، وفبركتها أروقة مخابرات الـ «CIA » ، والتي كانت الداعمة لهذا النظام طيلة السنوات الماضية ، والتي فتح فيها النظام البعثي النار على جيرانه جميعاً، وبالتالي لم يبقى الا شعبه الذي ذاق الولايات في تسعينات القرن الماضي.
اليوم الولايات المتحدة عادت من جديد إلى منطقة الشرق الأوسط ، والهدف سوريا ، وفي البداية لم تجد العذر الكافي للتدخل فيها ، فكان دورها ، الدعم اللوجستي للجماعات الإرهابية المسلحة ، " مقارنة بسيطة بين انتفاضة شعب في الجنوب المسحوق في العراق ، وبين الحرب الطائفية المعلنة على الشيعة في سوريا " والموقف من انتفاضة الشعب العراقي والتي أقمعت بغطاء أمريكي ، عكي الموقف اليوم في وسوريا ، والذي يدعم القتل والإرهاب للمدنيين العزل ، وتشجيع للقتال الطائفي بين مكونات المجتمع السوري .
الاستطلاع الذي أجرته «الواشنطن بوست» قبل أيام تبيّن أن أربعة وستين في المئة من الأميركيين، الذين شملهم الاستطلاع، يعارضون تدخّل الولايات المتحدة في سورية على خلفية كيل الاتهامات لها، جزافاً، باستخدام «الكيميائي»، وحتى من دون التحقّق من ذلك، وإعدادها رأياً استباقياً لما تريد فعله مجدداً في المنطقة، من أهداف لتمتين قاعدتها في المنطقة ومحاولة بناء قاعدة لها في سورية، بعد الفشل الذريع الذي مُنيت به عصاباتها المسلحة، وتنظيم «قاعدتها» على الأرض السورية تحت ضربات الجيش السوري الذي أسند ظهره إلى صمود شعب أبى أن يمرّر مؤامرة العدوان، في حلقة جديدة من حلقات استعمار الشعوب وتدمير بنية دولها.
الشعب الأمريكي، الذي طالما خدع بتضليل حكوماته المتعاقبة، وبخاصة عندما وجّهت إدارته عدوان على العراق استخدمت فيه كلّ ماكينات تضليلها الإعلامي، وحروب شائعاتها القذرة التي امتدت كذراع عسكرية أولى في خطوات الحرب الإعلامية الشرسة التي سبقت، وتماشت، وخُتمت مع خوذات الديمقراطية، وهي تدمر عراقة بلاد الرافدين..
التهديدات الغربية بشان شن هجمة عسكريه علي سوريا تشكّل تهديداً كبيراً وخاصهً بالنسبة لايران والعراق؛ لما تتمتع به الاولي من علاقات وثيقه مع نظام "بشار الأسد" كما انها تعد كياناً تحاول منه الوصول الي المنطقه، اما العراق فيشعر بالقلق لما قد تحدثه هذه الهجمه من تفاقم لوضعها الامني .
السلسلة التفجيرات والمنسقة بصورة جيدة ضد عدد من الاهداف الحكومية في 15 موقعا مختلفا تم تنفيذها من قبل الارهابيين في كلا البلدين ، تحمل بصمات كاملة لخلايا القاعدة الارهابية ، سواء في خصائص التخطيط والتنفيذ . وفي  الحقيقة ن فان المجموعة المسؤولة عن التفجيرات العراقية ، القاعدة في العراق ، ، لا تخف سر انتماءها الى المنظمة الاصلية المشكلة من قبل أسامة بن لادن ،فما تسمى بـدولة العراق الإسلامية في العراق والشام " تسعى إلى تحشيد الجمهور عبر الإعلام لبلورة "انطباع" جمعي، بانها تسيطر على جغرافيا واسعة في كل من العراق وسوريا، وان الحدود الفاصلة بين البلدين تتلاشى أمام فعالياتها المسلحة.
اليوم بدأت الحرب المعلنة ضد التشيع بصورة عامة ، وقد أعلنوها صراحة ولا تحتاج  الى وقوف طويل ، لان الهدف من وراء هذه الحرب المفتوحة ،هي سوريا ومن ثم العراق ، والذي أصبح هدفاً سهلاً في ظل الوضع الأمني المتردي ليس في بغداد وإنما عموم مدن العراق من وسطه إلى جنوبه ، وبالرغم القوة والتجهيز الكبير للقوات الأمنية العراقية الا ان الارهاب لايزال يضرب العراق ولا نرى سوى المزيد من الاجرآت القاسية على التي لا تؤدي إلا إلى المزيد من الاذى للمواطن العادي من غلق للشوارع واعتقالات عشوائية وحضر تجوال وهنا نتساءل ما هل حصل جديد في الملف الأمني، وهل استطعنا القضاء على البؤر الارهابية ؟!!
ان القوات الأمنية العراقية بعد 2003 تأسست بيد غير متخصصة بالأمن او قادة عسكريين وليسو أمنيين، كذلك ان اغلب الضباط في الجيش والشرطة اليوم هم ولائهم ليس للمؤسسة او الوطن ،بل للأجندات ، والدولار ، وهم مع الأهواء والمصالح والنفعية ، كذلك عدم الاهتمام بأجهزة المعلومات والكشف المبكر عن الإرهاب كالمخابرات والاستخبارات فأصبحت لها قدرة كبيرة في الهجوم وقت تشاء واي مكان تشاء ، لذلك لابد من إعادة النضر في بنية الجهاز الأمنية العراقي وإعادة هيكلته ونحن هنا لا ننكر دور قواتنا الأمنية في معاركها مع الإرهاب وسيطرتها على الأرض وتضحياتها في سبيل ذلك ،وآن الاوان لقيادات اخرى لها خبرات امنية ان تتصدر المشهد وتكمل المسيرة لاسقاط مراهنات عودة المعادلة الضالمة .

بعض التطورات السياسية الجديدة في الشرق الاوسط وشمال إفريقيا التي أدت الى فوضى عارمة وسقوط بعض الحكومات وقيام حكومات جديدة ، هي التي تشجع الى امتداد نفوذ الدول الكبرى الى المنطقة . وتسعي الولايات المتحدة الامريكية في ظل حال الاضطراب وعدم الاستقرار لتهيمن علي الشرق الأوسط ، حيث وضعت استراتيجية جديدة لإعادة التوازن في منطقة الشرق الأوسط ودعم التحول الديمقراطي في المنطقة التي تنسجم مع المصالح الأمريكية ، وكبح جماح إيران في المنطقة وتقليل مخاوف حلفاءها .

لا بد ان تكون لدى الولايات المتحدة الأمريكية إستراتيجية فعالة من أجل حماية مصالحها في الشرق الاوسط ، لانها أدركت مدى أهميته الذي بدأ الاهتمام الفعلي به بعد ان اصبحت هي القوة العظمى الوحيدة في العالم وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي ؛ وهذه الإستراتيجية تتعلق بتغيير الانظمة في الشرق الاوسط بحجة دفاعاً عن حقوق الإنسان وأنهم يريدون إنقاذ الشعوب من قسوة دكتاوريات متوحشة ومستبدين في السلطة ، ومن حهة اخرى بحجة محاربة الارهاب ، وخاصة بعد تفجيرات البرجين في الحادي عشر من سبتمبر سنة 2001 داخل أمريكا من قبل القاعدة ( أن المخابرات الأميركية من وراء تفجيرات سبتمبر ، لآن القاعدة مجرد أداة في يد الإدارة الامريكية ) ، ومن جهة ثالثة اخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل ، ومنع حدوث سباق تسلح نووي في المنطقة ، والقصد هنا منع إيران من ان تصبح قوة نووية . واحتواء الخطر الإيراني ، وذلك من أجل حماية حلفاءها من الوقوع تحت مظلة نووية إيرانية ، في نفس الوقت لتهميش الدور الروسي في المنطقة قدر المستطاع . أدت تلك العوامل مجتمعة لان تجعل من الشرق الاوسط مركز الاهتمام نسبة الى امريكا .

أن دوائر القرار في الولايات المتحدة تبين بوضوح لديها دراية كاملة على أدق تفاصيل التناقضات الداخلية موجودة داخل الدول والصراعات الاقليمية في منطقة الشرق الاوسط ، لذلك أنها تسعى لتجيير تلك الصراعات والتناقضات لخدمة مصالحها الاستراتيجية دون النظر إلى الثمن الذي سيدفعه الشعوب . لذلك صرفت الولايات المتحدة الامريكية بالدعم من مؤسساتها الكبرى ، اموالاً طائلة من اجل إيجاد أنسب السبل إلى تطبيق إستراتيجيتها في الشرق الاوسط لغرض مصالحها الخاصة . وفعلا شهدت المنطقة تغيرا واضحا وتطورا استثنائيا بعد القرن العشرين .

تقوم هذه الإستراتيجيات في المنطقة على سياسات جوهرها تدمير منظومة القيم الأخلاقية للشعوب ، أي إلحاق أشد الأضرار بالشعوب والمزيد من الكوارث ، وحيث تعتمد على بعض القوى السياسية في المنطقة والحكومات المحلية لتوسيع الاحقاد بين مكونات المجتمع وتشجيع الطائفية في المنطقة . بالتأكيد يختلف كثيرون معي لإستراتيجية أمريكية خاصة . برغم سقطت الأقنعة على وجهه الولايات المتحدة وهي تحاول نشر الفوضى على الأرض لا في باطنها في تفتيت النسيج الاجتماعي في الشرق الاوسط . مع ازدياد من احتقانات طائفية وعنصرية وعداء وأحقاد بين مكونات المنطقة .

العارفون ببواطن الأمور ترحب بالتغيير وإبعاد شبح التشدد عن المجتمع الشرقي ويرغبون بتغيير هذه الأنظمة المستبدة والموافقين على المشاركة الدولية لتغيير الانظمة الفاسدة وينظرون بإيجابية لتغير الوضع الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة ، لكنهم يخشون من صعود الإسلاميين المتشددين فتغرق توقعاتهم في المياه الداكنة ويكون تغيير مؤلماً وتتبع تأثيراته قاسياً على الشعوب .

كما أن المعطيات تشير تدخل الولايات المتحدة الامريكية في شؤون الشرق الاوسط لتغير الانظمة الفاسدة وتسلميهم الى الاحزاب الاسلامية ، تحاول احتواءها وتجييرها لمصحلتها ؛ بحيث يقوم الإسلاميون بالمحافظة على المصالح الغربية الأمنية والاقتصادية والسياسية كما هي ، مقابل تركهم يقومون بخلق مجتمعات إسلامية ، فإن مثل هذه الصفقات ما هي إلا زواج متعة لا تدوم طويلاً بسبب سذاجة الاحزاب الاسلامية ، لأن صلب الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الإسلامية يتناقض بشكل صارخ مع مبادئ العولمة التي تقوم بنشر المبادئ الرأسمالية دونما هوادة .

فستكون النتائج هذه الإستراتيجية على العكس تماماً ، عدم تمتع منطقة الشرق الاوسط بحياة هادئة ومستقرة في ظل الانظمة الجديدة والمتمثلة بالاحزاب الاسلامية ، وتكون الشعوب الأكثر تعرضاً للظلم لكونها تخضع لحكم القبضة الحديدة ، لان ليست لدى الاحزاب الإسلامية أي ايدولوجية مع تطور العولمة وعدم انسجامهم مع المجتمعات المتطورة والمتقدمة والحضارية الحديثة ، وتستخف بنظام الاتصالات وتبادل الافكار والمعلومات ، بما ان يشير مصطلح " العلمانية او العولمة " إلى فصل واضح بين المؤسسات أو السلطة السياسية وبين المؤسسات أو السلطة الدينية وهذا لا ينسجم نهائيا مع العقلية الاسلامية .

وحتماُ سيؤدي هذه الإستراتيجية الى إشعال المنطقة (هو طبيعة التنافس القوي بين السنة والشيعة ) إذا أستلم احدى الطائيفتين للسلطة ؛ تدفع المنطقة الى الاحتقان الطائفي ومزيد من التوتر ومن البؤس والفقر وتمزق النسيج الاجتماعي" , ويدفع المتطرفين السنة وبدعم السعودية والحكومات الخليجية إلى تصعيد معدل الهجمات ضد الحكومة التي يسيطر عليها الشيعة ، وهي أيضا تدفع الشيعة ، وبدعم من ايران ضد الحكومة التي تسيطر عليها السنة ( كما حدث في احتلال العراق ويحدث اليوم في سوريا ، إضافة الى وضع لبناني متردئ ، وما تجرى من الاحداث في تونس , مصر , ليبيا , اليمن حسب وسائل اإعلام ) ، ولهذا السبب ان الخاسر الأكبر ستكون الشعوب . وان هذا التدخل واستعمال القوة العسكرية في الشرق الاوسط من الطبيعي يواجه استنكار شعوب ارهقتهم الحروب . لان تصبح المنطقة بسفينة تتقاذها أمواج عاصفة لم يكن أحدا يعرف الى اين سينتهي المطاف بها.

ازاء ذلك ، لا بد من ان يطرح السؤال التالي على الذين يتباكون بدموع التماسيح على شعوب الشرق الاوسط ؛ لماذا لم تُدعمْ المعارضة الحقيقية والنظيفة داخل دول الشرق الاوسط من قبل الدول التي تريد استهداف الدكتاتوريات والحكومات المستبدة وإزاحتهم ، وانقاذ الشعوب من الهلاك والتدمير ؟! أم تكون لدى الولايات المتحدة الامريكية وحلفاءها إستراتيجية ابعاد الارهاب عن شعوبهم وتحويله الى الشرق الاوسط ؛ وبالاخص بعد ان تعرض لها إبان تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر سنة 2001 ، أم هي لغرض زرع "الفتنة"، والفرقة بين الطوائف والقوميات وخلق الاضطراب وعدم الاستقرار من خلال الصراع الطائفي بين المسلمين حتى تهيمن علي الشرق الأوسط . أليست إستراتيجيتها جرائم ضد الشعوب وعدوانا على العدالة وحقوق الإنسان وعلى قيم الأرض والسماء بحجج واهية ؟!

السبت, 14 أيلول/سبتمبر 2013 17:09

اربيل: مقتل عنصر من البيشمركة وعائلته

شفق نيوز

قتل عنصر من البيشمركة وزوجته واثنين من بناته في ظروف غامضة داخل منزلهم في قضاء شقلاة التابع لمحافظة اربيل.

وقال النقيب جلال عزيز ضابط تحقيق في مركز شرطة ناحية حرير لـ"شفق نيوز"، "تلقينا ابلاغ بوجود حالة قتل صباح اليوم السبت وعندما توجهنا إلى مجمع حرير شاهدنا اربع جثث تعود لعنصر من البيشمركة في اللواء الخامس لقوات زيرفان وزوجته واثنين من بناته وتم نقل جثثهم الى الطب العدلي".

واضاف "اغلب الدلائل تشير إلى ان رب الاسرة قام بهذا الفعل وقتل زوجته وبناته ثم انتحر"، مستدركا "لازلنا نحقق في ملابسات الحادث".

ع ب/ م ف

قامشلو – عقد في مدينة قامشلو اجتماعاً بين مجلس شعب غرب كردستان والاتحاد الليبرالي الكردستاني حيث تمخض عنه انضمام الاتحاد الليبرالي الكردستاني الى مجلس شعب غرب كردستان ومشاركته في كل المكاتب العائدة للمجلس.

وحضر الاجتماع الرئيسان المشتركان لمجلس شعب غرب كردستان عبد السلام احمد وسينم محمد ومن جهة الاتحاد الليبرالي الكردستاني فرهاد تيلو الأمين العام للاتحاد واعضاء الامانة العامة كاميران حسن، مزكين زيدان، احمد عجة، خليل حمو، بيشوار عجي.

ووقع الطرفان على وثيقة جاء فيها "انطلاقا من المصلحة الوطنية والقومية في هذه المرحلة المصيرية التي يمر بها شعبنا في سورية وغرب كردستان، وبعد مشاورات ومداولات عديدة بين مجلس الشعب لغربي كردستان والاتحاد الليبرالي الكردستاني  تطرقت إلى مجمل الأوضاع التي تمر بها المناطق الكردية والوضع السوري عامة توصل الطرفان إلى توافقات بخصوص آلية أنتساب الاتحاد الليبرالي لمجلس الشعب لغربي كردستان ومشاركته الفعلية في كل المكاتب العائدة للمجلس ، واتفق الطرفان على الرؤية السياسية التي أكدت على استقلالية القرار الكردي والحفاظ على المكتسبات التي تحققت والتي تستوجب توحيد كل الطاقات والجهود باتجاه  تمتين الجبهة الداخلية والتصدي للمجموعات التكفيرية السلفية التي تستهدف الوجود الكردي".

وبحسب ما جاء في الوثيقة "اكد الطرفان على استقلالية الاتحاد الليبرالي التنظيمية وتحالفاته السياسية التي لا تتعارض مع الخط العام لمجلس الشعب لغربي كردستان".

firatnews

سريه كانيه – افادت مصادر محلية أن الدولة التركية فتحت حدودها اليوم أمام مجموعة مسلحة تابعة لتنظيم دولة الاسلام في العراق والشام/ جبهة النصرة "القاعدة" من الجهة الشرقية لمدينة سريه كانيه.

وبحسب ما نقلته المصادر المحلية لمراسل ANHA أن الدولة التركية سمحت لمرور حوالي 20 مرتزق من تنظيم القاعدة من جهة قرية علوك غربي حولي 7 كم شرق مدينة سريه كانيه.

واندلعت منذ ساعات الصباح اشتباكات بين وحدات حماية الشعب والمجموعات المرتزقة التابعة لدولة الاسلام في العراق والشام، حيث تركزت الاشتباكات على الجهة الشرقية والغربية من المدينة.

وبحسب ما نقله مراسل ANHA أن المجموعات المرتزقة هاجمت في حوالي الساعة 5.00 من صباح اليوم قرية جافا "الأيزيدية" وقرية علوك الواقعة في الجهة الشرقية من المدينة حوالي 7 كم حيث اندلعت على اثرها اشتباكات بين وحدات حماية الشعب وتلك المجموعات ولا تزال الاشتباكات مستمرة حتى الآن.

حيث تسللت المجموعات المرتزقة من قرية مشرافة الواقعة على طريق الحسكة الى قرية جافا "الأيزيدية" ومن ثم هاجمت قرية علوك.

وبحسب ما نقلته المصادر المحلية لمراسل ANHAان المجموعات المرتزقة تستهدف سيارات المدنيين المارة على طريق سريه كانيه- الدرباسية في منطقة علوك.

وفي الجهة الغربية بدأت المجموعات المرتزقة باطلاق قذائف الهاون من بلدة تل حلف على المدينة حيث لم تسجل أي حالة اصابة بين المدنيين بعد، كما اندلعت اشتباكات متقطعة على طريق سريه كانيه تل حلف بين وحدات حماية الشعب والمجموعات المرتزقة في تلك الجهة.

firatnews

السبت, 14 أيلول/سبتمبر 2013 17:01

تظاهرة في "برد رش" ضد شركات استخراج النفط

تظاهر عدد من المواطنين في قرى قضاء بردرش التابع لمحافظة دهوك اليوم السبت، احتجاجا على عمل بعض شركات استخراج النفط في المنطقة، والقوات الامنية إحتجزت بدورها عدد من المتظاهرين .

قال أحد المشاركين في التظاهرة في تصريح لـNNA " هذه هي المرة الثانية التي نتظاهر فيها خلال أربعة أيام ضد الشركات العاملة في مجال استخراج النفط في المنطقة".

لافتا إلى أن القوات الأمنية قامت بتفريق المحتجين ومنعت وسائل الاعلام من تغطية الحدث.

مشيرا في الوقت ذاته إلى أن سبب التظاهرة هو سيطرة تلك الشركات على أراضي المواطنين دون تعويضهم حتى الآن.  
-----------------------------------------------------------------
نجيار نيروبي
ت: نضال

nna



إعلام ما تبقى من مجتمع السوري على ارض الوطن بالضربة سواء كانت ما يسمى بالقاضية أو مبرحة أو  تلك الضربة التي لا تغبر شيء من حقيقة النظام أو تحت أي مسمى أخرى كانت هدفه أولا وأخيرا تبشير مجتمع السوري سواء في المهجر أو في الداخل بقدوم أو عودة النظام من رحلة الصيانة الذاتية والتي تم بموجبه  تغير هيكل النظام بأكمله وتزويده بأحدث الادوات والوسائل و الذي يستطيع الرئيس السوري  بشار الأسد بواسطتها إحكام سيطرته على رقاب الشعب بحيث يتعسر مع هذا الشعب المسكين في أي زمن كان أن يتخذ  قرارا يخصه في جميع النواحي من شأنه إعادة اللم والشمل تلك القوة أو كتلة بشرية معارضة لإسرئيل سوى أن ينحني أكثر من ذي قبل , فالنظام لن يأتي قبل أن تمر عاصفة قوية من البرق والرعد فوق سماء سوريا وعاصفة رملية الترابية تجوب كل مدن السورية . هذه الضربة مثلما يقولون أو يدعون البعض لم ولن تأتي على حسب هواهم , فالهدف الذي ينتظر منه المعارضة المتقوقع في أسطنبول  تلك المعارضة الذي يحتفظ في قلوبهم بحرا من الكراهية والإنكار للإسرائيل يريد أن تؤدي تلك  الضربة والتي تأتي على يد أصدقاء الإسرائيليين إلى إزاحة الأسد عن سدة الحكم دون أن يعلموا أن للإسرائيل مصلحة وخير في بقاءه بألف مرة من تربع معارضة كهذا على الحكم في سوريا كالتي تعيش أيام عودة الخلافة الإسلامية في مخيلتهم في تركيا ودون أن  يعلموا بأن الغاية من الضربة سواء حدثت أو لم تحدث هي تنقية الاجواء الذي يستطيع فيه مكوك النظام الجديد بإلتحامه مع محطته الرئيسية في دمشق ومزاولة أعماله الإعتيادية على أكمل الوجه . نعلم أن الذي يقوم بالثورة هو الذي يختار وما على الطرف المثير عليه سوى أن يتقبل بالأمر الواقع , هنا أختلف مع الملايين ولا أدري  إن كان الملايين يختلف مع الملايين بأن الثورة الذي حدثت في سوريا هي ثورة  هي من صنع النظام وليس المعارضة كما هو معروف , ففي قيام أية  ثورة كانت سواء في عصر القديم أو في عهدنا الحديث  فهي تقوم على أساس الحجج  التي تهبش وتشل الحياة وتعيد حالة عدم الاستقرار والخوف إلى داخل بنية المجتمع , هنا وفي الحالة السورية يوجد لدى  الطرفي الصراع  حجج وأسباب كافية ووافية لإنساب هذه الثورة على أنفسهم , لكن السؤال الذي يفرض نفسه على الواقع وبقوة كبيرة  هو من لديه الدليل الكافي والقوي لإنساب الثورة على نفسه , ,إذا قارن كلا الطرفين نصل إلى قناعة تامة بأن النظام ليس بحاجة إلى دليل أو الشهادة بهذه الضخامة لأن المعارضة هنا يلعب دور الفأر بحيث كلما سافر القط لعب الفأر بغض النظر عن ذلك نرى وفي خضم هذه المعارك والحراك بأن المعارضة لم يحسب حساب الزمان ولا المكان ولم يفكر يوما بأن فقدان الخبز والماء وفقدان الكهرباء والبترول  سيكونان من أشد وألد الاعداء الشعب السوري  بحيث أن هؤلاء الأعداء يرافقهم في قيامهم وقعودهم ولا يفرقون بين الصغار والكبار , بين النساء والرجال ,  أعداء يفتك بالجميع وما يجري في سوريا خير دليل على ذلك نرى الجميع على الطريق الفرار الى الدول الجوار ناهيك عن ندرة  ورداءة  السلاح بيد , إذا , التوهم بتوجيه ضربة موجعة إلى النظام ليس يوارد لا في المنظور القريب ولا في المنظور البعيد وإن حدثت هذا في الايام أو الأسابيع القادمة فإنها لن تحدث بمفهوم الضربة التي أعتادت عليها المعارضة إنما بمفهوم إسرائيلي بحت والذي أعتبره تغطية جوية يتم تحت غطاءه عودة النظام إلى حظيرته في دمشق , ولا ندري بعد , هل الضربة تنحصر في حدوده النظرية أم تتجاوز الحدود لتكون تطبيقية على ارض الواقع ,  مع العلم أن نظرية الضربة قد حققت 80 بالمئة من أهدافه الذي يراد تحقيقه حسب مفهوم إسرائيلي في مرحلتة التنفيذية ومن دون أية خسارة تذكر أليس هذا عقل بعينه  ولماذا الضربة العملية إذا؟ أليس غباء من المعارضة بأن ينتظروا الضربة على طريقتهم وعلى حسب مفهومهم , إذا كانت المعارضة تظهر نفسها في مرأة يكشف حقيقتها وتسبح في بحر من الغباء ليس له النهاية فإنهم ليس بالضرورة أن تنتظرهذه المعارضة من الدول الغربية شيئا وأن  تنسب الى أنفسهم , أليس كانت الأولى بالمعارضة أن يفكروا بحق العودة إلى الديار بدلا من الدوران في حلقة مفرغة يؤدي بهم الى بحر من النسيان ؟ فاليعلموا بأن إذا كانت تكلفة الخروج وهجرة مجتمع السوري الى خارج الحدود غاليا  فتكلفة العودة سيكون أغلى منه بكثير إن لم يكن مؤلما موجعا لأننا لا نعلم بعد بشروط حق العودة , هذا فيما إذا بقي  لنا حق العودة أصلا , لنعود قليلا الى الداخل وتحديدا الى تلك العناصر والاشخاص الذين يتولون مهمة إدارة النظام الجديد في ملعب السوري سنرى وبمجرد وصول النظام الى حظيرته ستكون الاقليات التي تضررت أو لم تتضرر في هذه الثورة في صالة الأستقبال وتتولون مياشرة كل ذي حجمه وكثافته في ادارة النظام ومنه إدارة البلاد . ليس المطلوب هنا توزيع المقاعد فقط إنما المطلوب هنا ان تكون قليلا وتولد الكثير وليس العكس والمطلوب إيضا في المقام الاول هي  النوعية وليس الكمية . هنا النظام السوري و بعد أن سجل عدة أهداف في ملعب المعارضة دون أية مقاومة تذكر تجاوز حدوده المستحيل بحيث وصل  به الحال إلى تلقين الدول الجوار دروسا في علوم الفن والسياسة وخصوصا الدولة التركية منها و بعد أن لقنها عدة الدروس في الماضي وها هو النظام السوري يلقنه درسا أخر من الدروس الحياة الذي لا تنتسى فإقرار النظام في السوريا بوضع ترسناته الكيماوية والنووية تحت تصرف المجتمع الدولي ليتمكنوا من فحصه فيما إذا كان هذا السلاح الكيماوي المستخدم في عدة مدن السورية بما فيها المستخدم أخيرا في الغوطة الشرقية تعتبرمن مخزونات و ترسنات السورية أم التركية هذا هو هدفه المقبل الذي سيسجله النظام السوري هذه المرة  في عرين رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان , إن تسجيل مثل هذا الهدف في ملعب تركيا كونه الدولة الوحيدة التي تدعم أخوان المسلمين بشكل مباشر سواء في العتاد و السلاح أو المتشددين و الارهابيين وإتهام تركيا بتزويد المعارضة أو بيع المعارضة سلاح الكيماوي هذا يعني توجيه ضربة موجعة الى عمق التركي مما يؤدي الى نسف كل أحلام الدولة التركية في الإنضمام الى أتحاد أوربي لاحقا فأيهما أقوى ؟ , تلك التي تحلم بها المعارضة في إسطنبول على أيدي مؤسسي نظام عالمي الجديد أم الضربة الذي ستوجهه النظام الى تركيا , مع العلم أن كتا الضربتين لم تأخذ مجراها التطبيقي بعد . الشيء الذي يلوح في الافق هو أن تركيا على مفترق الطرق سلبا وسوريا على مفترق الطرق إيجابا وفي نهاية المعركة , سيتوج بشار الأسد كأفضل لاعب على الإطلاق في المنطقة  وأفضل هداف في العالم
والخطوة المقبلة على الساحة السورية هي البراءة أي من هو البريء ومن هو المذنب على الساحة السورية , فالرئيس السوري يحضر نفسه لخطواته المقبلة قبل الإقدام عليه بزمن طويل وبينما المعارضة مشغولة في قضايا لا تهم المجتمع الدولي  سوى عقولهم وخيالاتهم الفارغة , هنا المفارقة والإستغراب بيد أن المعارضة السورية ليسوا بوارد منهم أن ينظروا مرة واحدة إلى الخلف وإذا تجرؤا على ذلك يقومون بدور الخفاش الذي يرى الحقيقة على عكسها وإذا نظرنا نحن كمستقلين نرى أن جميع الخطوات والطبخات التي طبخت كانت في مطبخ النظام السوري وعلى ناره الهادئ , وهناك طبخة أخرى ستلوح في الأفق قريبا ألا وهي جر رموز المعارضة إلى محاكم الدولية في لاهاي بحجة إدامة عمر الثورة وتحت تعنت المعارضة حدثت كل هذه المجازر والتعذيب وإن لم يكن أغلبهم حدثت بأيديهم , نحن الاكراد في غربي كردستان نلعب دور الحاكم والشاهد الحيادي وبينما في جعبتنا ألاف الوثائق والاثباتات تدين المعارضة أكثر من بشار الأسد بألف مرة عندها سيتوج بشار كأفضل لاعب وأحسن هداف في العالم .

.مع نوشيروان مصطفى وكوسرت رسول  ومسعود البرزاني .انا  متشائما ولم اكون متفائلا .بحضور هولاء ابدا ,لانني على يقين وليس فيها أي شك ’مسعود وكوسرت يرفضان هذه المناظرة ,مقدما .لاننا جربنا كوسرت وستمعنا اليه وهو صاحي وليس مريض ,كيف كان يتكلم ؟؟وكيف كان ينطق الكلمات ؟وكيف كان يستعمل الجمل ؟لانه قائد ميداني  ولم يكن مثقفا سياسيا  ؟وعندما اقول (كان )(من الافعال الماضية ؟اصبح عبدا للمال وخادما مطيعا لمسعود ؟؟وحتى اذا حضرة لا يستطيع مجارات نوشيروان ابدا ؟؟وبمجرد فتح المناظرة سوف يظهر عليه علامات الارتباك والخجل من افعاله اليوم مقارنة بالماضي ؟؟لم يكن مثقفا سياسا  وليس لديه معلومات عامة .ما يحمله فقط من البيئة التي ترعرع فيها ,ليس بقارئ,ولا يتصفح الانترنيت .وربما لا يجيد فتحها ؟لانه مشغول بالعب الدومينوا والورق ؟اصبح روحه البرجوازي من وزن الثقيل ,ليس له علاقة مع من كانوا معه في فترة النضال والكفاح المسلح وفي مطاردة فلول واعضاء البارتي ..اصبح وضحا الارستقراطي من درجة الاولى ؟؟وهو لا يجيد هذا الدور ابدا ؟؟واتذكر عندما كان يريد صدام اسقاط سياسي  حنك معروف من قبل عامةو الناس وحزبيه ,,يحاول اغرائه بالمنصب وثم اهدائه قصر ةحشم وسيارات ..وبعد سقوط في ملذات الدنيا لا يعود ابدا لمقارعته  ويتركه مع لعنة الاخرين .,لانه تعلم على راحة الجسد وراحة البال وبعيدا عن الساسة ؟؟وما يفعله الان
مسعود ,نسخة من سياسة صدام ,,لان صدام معلم الاول والاكبر لمسعود ونجرفان
واذا شاهدنا لا سامح الله مسعود في هذه المناظرة ؟يكون اغرب واعجب مناظرة  في عالم التلفاز ؟ وعندما اقول لا سامح الله لانه لا يستجيب لنداء احد ولا لرب العالمين فقط ينفذ اوامر السلطة الحاكمة في تركيا ومهما كانت السلطة من عدائه للكورد المهم مصلحة عائلة مسعود فقط
ماذا يقول اذا طرح سؤال على الجميع .بيان اهم الانجازات لكم في كوردستان ؟؟وماذا سيكون في المستقبل بعد الفوز ؟؟انا وعن لسان مسعود وكاني في مغيلته وافكاره فقط في تلك اللحظة (لاني ارفض ان اكون معه في لحظات الاخرى لانه الطاغية والدكتاتور تفكيرا وعملا وفعلا )يكون الجواب ؟؟؟انظروا الى اربيل الم تكن غرابة ؟؟انظروا الى الظروف الامنية في كوردستان ؟؟اليس مستقرة ؟؟انظروا الى الايدي العاطلة يكاد  يكوخالي من البطالة ؟وجميع شبابنا في نعيم ؟؟انظروا الى العلاقات الدولية ؟؟انظروا الى ابار النفط العاملة ؟؟انظروا الى رصيدي في بنوك سويسرا ولندن ونمسا ؟؟انظروا الى المعاقين والمعوقين اليس كوسرت من ضمن هولاء انظروا اليه في ترف وسبات ونبات ؟؟انظروا الى توزيع السلطات ؟؟لا يوجد سوى ابني مسرور وابن اخي نجرفان وابني منصور وادهم البرزاني ؟؟تصوروا (يقولها مسعود )من مجموع الشعب الكوردستاني فقط من عائلتي اربعة اشخاص وانا خامسهم (كما يقال في القران الكريم في صورة الكهف ,,كانوا سبعة وثامنهم كلبهم او ستة وسابعهم كلبهم )؟؟وكذلك قوة زيرفاني ملك صرف للشعب لحمايته في حالت الكوارث ؟؟والشرطة في خدمة الشعب وليس لمسعود ؟؟وكل قادتهم من الاحزاب الاخرى ؟؟التغير الاتحاد الشيوعي السوشال وووووالخ ؟؟ونظروا الى العمارات والمستشفيات والمدارس ودور اليتامى والقاصرين والارامل  والجامعات ؟لاننا (من اقوال مسعود )في خدمة كوردستان والكورد ؟ ويقول ختاما انا اي مسعود اسكن في احدى دور الاوقاف وكذلك نجرفان ومسرور ومنصور ووووالخ من العائلة ؟؟اننا لا نستغل مناصبنا نحن مع عامة الناس ؟؟؟يكون الجواب لنشروان مصطفى يقول له ؟؟؟السلطة حصرا بيدك وبيد ابنائك والاحفاد ؟ولا يتجرئ احد يقول لك لا (كلمة  لا لا يوجد في قاموس البارتي اذا نطق مسعود )قوات الشرطة وقادتها الميامين هم من حزب البارتي حصرا ..ولا ينفذون سوى امركم يا رئيس الاقليم ..ودليلنا 17 شباط تحركت القوات دون علم أي من القادة وربما حتى وزير الدفاع شيخ جعفر ؟؟وقوات زيرفاني أشبه لقوات الحرس الخاص لصدام (من العوجة وتركيت وسامراء )ام هم من ال برزان والرواتب من قوت الشعب ليس من جيبك ؟دور اليتامى والعجزة والمعوقين بفضلك تم الغائها في كوردستان ؟ وتم بيع جميع المعامل والمصانع الحكومة وسرقة اموالها ؟والاعمار والشوارع وزينتها ليس الفضل لك ابدا ؟؟استثمار وتوزيع الاراضي مجانا لهم ولك  الصافي  .مستثمر شريك من عائلتك فقط ونسبتهم 50% دون ان يكون له رصيد فيها ؟؟العمارات والشقق والفلل استثمار من قوت الفقراء ؟؟لماذا لا توزع الاراضي على عامة الناس وتدفع مبلغ من مال النفط المسروقة لبنائها وهو حق شرعي لهم من النفط ؟ جميبع الابار النفطية ملك صرف لك وللعائلة ..وواردات ابراهيم خليل والكمارك والضرائب من حصتك انت ؟نعم لا تستغل منصبك وتسكن في دور وزارة الاوقاف يا رئيس الاقليم ..سرة رش ومصيف صلاح الدين والاراضي التي خلفها وامامها ورثتها من والدك ومن جدك ؟؟اليس ملك  الناس والدولة وستغلتها انت ؟؟وكذلك دار عزة الدوري والفلل في امريكا والمانيا ونمسا . ملك صرف اصبح لابنتك ونجرفان ؟؟هل تعلم ماذا في داخلها ؟من المسابح وملاعب والمراقص ؟؟.وكذلك المستشفيات في الخارج ومحطات الوقود وعشرات الشركات ؟تم شرائها من اموال النفط ؟؟؟؟يقول نيشروان ؟يا رئيس الاقليم من اين لك هذا اجب ؟؟المليرات من الدولار ؟والفلل والقصور ؟؟من اين لك هذا
اما كوسرت لا يحتاج ان اطيل عليكم ؟دخل اربيل على قدمه؟ولم يكن لديه دينار في جيبه ؟ولم يكن معه سوى بندقيته ؟وقوات البشمركة من مفرزته ؟؟وكان انسانا بسيطا متواضعا ؟وكادر من الاتحاد مطيعا لاوامر المكتب السياسي ؟؟المال والغرور والمناصب غيره من البشمركة الى عبدا للمال وخادما للدولار .وترك الماضي خلفه وهو يلعن يوم الفقر ؟واصبح الان من الاشخاص الذين يحسبونهم من اصحاب المشاريع والدولار بالمليارات ؟؟(الف عافية )وتناسى الشباب الذين سقطوا معه في حرب الاخوة ,عندما كان يطارد البارتي وكانه يصيد  الحيوانات ؟؟اصبح له قصر في لندن واربيل والسليمانية ونازنين وشوة شوك ووووووالخ

اما  نيوشروان يقول لهم ودون مبالغة ؟؟احصدوا ما عندي ؟؟من المال والقصور والفلل وليكن ملك للفقراء وانا متبرع بها ؟؟اما رصيدي بدون تردد ليكن ملك  لكوردستان وليتم مصادرتها من الان ؟؟هل يستطيع مسعود يقولها ؟؟ام كوسرت ينطقها ؟ ام برهم صالح يهمس بها ؟ابدا لانهم اصبحوا في خانة المستغلين ؟واذا تحدثنا عن مام جلال وهيرو ابراهيم وفاضل مطني وبرهم صالح وروز نوري ؟؟حدث فلا حرج وكانهم هم اصاحب كوردستان والجميع عليهم الاطاعة فقط

تبا لكم وتبا للانتخابات المحسوم نتائجها مقدما ؟؟

هونر البرزنجي؟
و

السومرية نيوز/ بغداد

كشفت وكالة أنبار جيهان التركية، الجمعة، أن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، يعتزم زيارة تركيا في الأيام المقبلة، للتباحث في القضايا التي تخص وضع الكرد في المنطقة.

وقالت الوكالة في خبر نشرته، وأطلعت "السومرية نيوز" على نسخة منه، إن "رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، يعتزم زيارة تركيا في الأيام القليلة المقبلة، قبل انعقاد المؤتمر الوطني الكردستاني المزمع إقامته بمدينة أربيل في الشهور القادمة، بمشاركة كافة الأحزاب الكردية في منطقة الشرق الأوسط، وذلك لمناقشة آخر التطوّرات في الملف الكردي في تركيا بشكل خاص، والمنطقة كلها بشكل عام".

وأضافت أنه "من المتوقع أن يلتقي بارزاني، خلال زيارته لأنقرة كبار المسؤولين الأترك، وفي مقدّمتهم الرئيس عبد الله جول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، للتباحث حول قضايا تخصّ الكرد ووضعهم في المنطقة، إلى جانب قضايا ثنائية وإقليمية أخرى".

يذكر أن العلاقة بين الحكومتين العراقية والتركية شهدت خلال الأشهر الماضية توتراً من جراء المواقف المتباينة بينهما في العديد من الملفات، برغم المصالح الاقتصادية الكبيرة بينهما، ومنها العلاقة بين أنقرة وأربيل لاسيما في المجال النفطي، والموقف من الأزمة السورية، والموقف التركي من قوى المعارضة العراقية، كما مثلت قضية نائب رئيس الجمهورية المحكوم بالإعدام، طارق الهاشمي، بقضايا الإرهاب، ولجوئه إلى تركيا بعد صدور مذكرة اعتقال بحقه في (العاشر من كانون الثاني 2012)، من الأسباب المضافة للتوتر بين البلدين

استخدمت قوات الأمن التركية الغاز المسيل للدموع لفض الاعتصامات المناهضة للحكومة في العديد من المدن لليوم الخامس على التوالي.

ي هذه الأثناء تعهد رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان بالقضاء على ما وصفه بالجهود الرامية إلى "إثارة الشغب".

واستمر الكر والفر بين قوات الأمن المدعومة بالعربات المصفحة ومدافع المياه والشباب في شوارع كاديكوي في الجانب الأسيوي من اسطنبول.

وكانت هناك احتجاجات مشابهة في أنقرة حيث يعترض المتظاهرون على إنشاء مركز ديني يضم مسجدين أحدهما للسنة والأخر لإحدى الطوائف الشيعية.

كما تحدثت تقارير على مواقع التواصل الاجتماعي عن اضطرابات محدودة في مدينتي أنطاليا و أنطاكية الساحليتين على البحر المتوسط.

وشهدت تركيا اضطرابات وأعمال شغب استمرت أسابيع في شهري يونيو/حزيران ويوليو/تموز الماضيين.

واندلعت احتجاجات بشكل متقطع في تركيا هذا الصيف لكنها تجددت خلال الأيام الأخيرة بعد وفاة شاب في اشتباكات مع الشرطة في أنطاكية بالقرب من الحدود مع سوريا الثلاثاء الماضي.

وتأتي الاضطرابات الأخيرة قبل ستة أشهر فقط من الانتخابات المحلية التي تعتبر بداية سلسلة من الانتخابات تتضمن أيضا انتخابات رئاسية في أغسطس/أب المقبل إلى جانب انتخابات برلمانية مقرر إجراؤها في عام 2015 .

bbc

لوس أنجلوس تايمز

نقلت الصحيفة الأمريكية عن النائب العام في جنوب تركيا قوله إن مجموعات من المقاتلين السوريين كانوا يبحثون إمكانية شراء مواد يمكن أن تساعد في إنتاج غاز السارين السام.

وقالت تقارير إعلامية تركية إن مواطنا سوريا يدعى هيثم قصاب، كان في تركيا لمحاولة شراء هذه المواد لمجموعات إسلامية مثل جبهة النصرة ولواء أحرار الشام.

وتم توجيه الاتهام في هذه القضية إلى خمسة مواطنين أتراك آخرين، الذين أكدوا، إلى جانب قصاب، عدم تورطهم في هذه القضية، وبراءتهم من هذه التهمة.

cnn

المدى برس/الانبار

أفاد مصدر في قيادة حرس حدود الانبار المنطقة الثانية، اليوم الجمعة، بأن عمليات الجزيرة والبادية نشرت العشرات من المدرعات والدبابات والاسلحة الثقيلة ووضعت حواجز كونكريتية على طول الشريط الحدودي بين العراق وسوريا خوفا من عمليات تسلل محتملة.

وقال المصدر في حديث الى (المدى برس) إن "قوات حرس الحدود وبالتعاون مع عمليات الجزيرة و البادية نشرت العشرات من المدرعات والدبابات والاسلحة الثقيلة على طول الشريط الحدودي بين العراق وسوريا مع نشر حواجز كونكريتية بطول 56 كم وتعزيز اجراءات التفتيش والرصد والمتابعة".

واضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "القيادات الامنية اوعزت الى منتسبيها بضرورة استخدام القوة المميتة في حال حدوث أي خرق ارهابي واحباط محاولات التسلل الى العراق من سوريا وبالعكس"، مشيرا الى أن "القوات الامنية اعطيت اوامر ايضا بمساعدة العوائل السورية التي قد تطلب اللجوء للعراق وتوفير ما يحتاجونه من مستلزمات انسانية وطبية".

وعدت وزارة الداخلية، اليوم الجمعة، 13من أيلول 2013، حديث المعارضة السورية" عن أمكانية نقل النظام السوري "لترسانته الكيماوية " إلى العراق بإشراف فيلق القدس الإيراني  "إشاعات غير مجدية"، وأكدت أن الحدود العراقية بأمان وقواتنا الأمنية منتشرة على كافة الخط الحدودي، واشارت الى أن إستراتيجية التأمين لهذه الخطوط عالية وبعدة اتجاهات، فضلا عن أن مواقع القطاعات العراقية تنتشر على طول الشريط الحدودي البالغ (618) كيلومترا، بالإضافة إلى انتشار السواتر الحدودية".

وتخشى الحكومة العراقية من تسلل عناصر مسلحة من سوريا إلى البلاد، إذا ما نفذت الضربة العسكرية هناك، مما يؤثر على سلامتها واستقرارها.

يذكر أن الولايات المتحدة الأميركية هددت خلال المدة الماضية بمهاجمة سوريا على خلفية هجمة كيماوية تتهم النظام السوري بتنفيذها، لكن ألأخير نفى ذلك، قبل أن يعلن الرئيس باراك أوباما، في (13 ايلول 2013)، عن تأجيل الضربة، والقبول بالمبادرة الروسية لفرض رقابة دولية على ترسانة الأسلحة الكيمياوية السورية.

السبت, 14 أيلول/سبتمبر 2013 10:44

استقالة نائب القرضاوي احتجاجا

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلن الشيخ عبد الله بن بية، نائب رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين يوسف القرضاوي، استقالته من منصبه احتجاجا على "خطاب" الاتحاد.

وقال بن بية، البالغ من العمر 77 عاما، في رسالة موجهة إلى الأمين العام للاتحاد، علي محيي الدين قره داغي، إن "سبيل الإصلاح والمصالحة يقتضي خطابا لا يتلاءم مع موقعي في الاتحاد".

والشيخ بن بية، الذي يعمل حاليا استاذا في جامعة الملك عبد العزيز في جدة، من أبرز علماء الدين المسلمين، وهو من مواليد تمبدعة في موريتانيا حيث شغل مناصب وزارية عدة قبل أن ينتقل إلى السعودية.

جدير بالذكر أن الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين المقرب من جماعة الإخوان المسلمين يتخذ من قطر مقرا له، ودعا رئيسه القرضاوي المصريين إلى دعم الرئيس المصري السابق محمد مرسي.

وفي 30 أغسطس الماضي، حث الداعية المصري المقيم في قطر والذي يجمل جنسيتها، المصريين على النزول إلى الشوارع لتحدي الحكومة المؤقتة وإعادة مرسي للسلطة.

وجاءت دعوة القرضاوي في خطبة الجمعة التي بثها التلفزيون القطري، في خطوة هددت بزيادة التوتر في العلاقات بين القاهرة والدوحة، والتي تضررت بالفعل بعزل مرسي.

ودعا القرضاوي المصريين رجالا ونساء وأطفالا للنزول إلى الشارع، معتبرا أن هذا واجب على كل المصريين.

 

كل حزب بما لديهم فرحون.. وتوقعاتهم تتجاوز عدد مقاعد البرلمان

أربيل: شيرزاد شيخاني
في خضم الحملة الانتخابية، وبغياب مؤسسات ومراكز بحث علمية تقرأ توجهات الناخب الكردي، تزداد تكهنات وتوقعات قادة الأحزاب الكردستانية بالفوز الساحق في الانتخابات المقبلة؛ فكل حزب بما لديهم فرحون، ولذلك يطلقون تصريحات دون أي حساب للواقع متجاوزين في كثير من الأحيان حدود المنطق، بإيصال سقف تلك التوقعات إلى أرقام تتناقض تماما مع الواقع الانتخابي، وتستغفل مشاركة أكثر من 30 حزبا وكيانا سياسيا بتلك الانتخابات؛ فهناك حزب يقول بأنه سيحصل على نسبة 45 في المائة من عدد مقاعد البرلمان، وآخر يدعي أنه سيفوز بـ35. وهناك من يتوقع حصوله على أربعين مقعدا، في حين أنه حصد أقل من ذلك العدد بالانتخابات السابقة. ويتغافل جميع هؤلاء عن أن عدد مقاعد البرلمان هو مائة مقعد لا يزيد ولا ينقص، وأن هناك ما يقرب من 15 مقعدا ذهبت في الانتخابات السابقة إلى أحزاب صغيرة إسلامية ويسارية وقومية.

الجميع ينتظرون نتائج الانتخابات المقبلة التي ستكون مصيرية وحاسمة بالفعل بالنسبة للعديد من القوى الأساسية بكردستان، التي تواجه لأول مرة منذ تحرر كردستان عام 1991 وتشكيل أول برلمان محلي في 19-5-1992 أول تحد جدي، خاصة بعد انفراط عقد التحالف بين الحزبين الرئيسيين (الاتحاد الوطني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني والديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني) وذهاب كل منهما إلى الانتخابات المقبلة بقائمة مستقلة، يضاف إلى ذلك ظهور حركة التغيير المعارضة التي يدعي قادتها أنهم كسبوا مزيدا من الشعبية بما يتيح لهم تسلم السلطة بالمرحلة المقبلة.

فكما أشار رئيس الحركة نوشيروان مصطفى إلى «أن حركته تسعى هذه المرة إلى تسلم السلطة وليس مجرد الاشتراك بالحكومة المقبلة». وقال في لقاء متلفز على قناة «كي إن إن» التابعة لحركته: «إن عصر التخويف والترهيب وشراء الذمم قد ولى، وهي أساليب كانت تلجأ إليها الحكومات الاستبدادية والفاشلة، فالمجتمع الكردستاني أصبح اليوم أكثر وعيا من الانخداع بمثل هذه الأساليب، ولذلك فإن الانتخابات المقبلة ستكون كالمحكمة العادلة التي بإمكانها أن تعاقب المسيء وتكافئ المحسن، ولذلك أدعو أبناء الشعب كافة إلى التوجه لصناديق الاقتراع لانتخاب من يرونه أهلا لثقتهم، وليقرروا هم بأنفسهم يكافئون من ويعاقبون من». وأوضح رئيس حركة التغيير المعارضة «أن المرحلة المقبلة بالنسبة لحركة التغيير هي مرحلة تسلم السلطة، مع التأكيد على أننا لن نقصي أو نهمش أي طرف سياسي، سواء كان كبيرا أو صغيرا، وأن الحركة ستعمل على حماية السلم الاجتماعي وإعطاء الفرصة للجميع بالمشاركة في إدارة شؤون الإقليم».

وردا على هذا التصريح رحب المتحدث الرسمي باسم المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني باللغة الهادئة لرئيس حركة التغيير، وقال: «إن تصريحات مصطفى لا تختلف عما كان يطلقها من تصريحات سابقة، لكن هذه المرة كانت أكثر هدوءا، وإلا فإن في الجوهر لا خلاف بين تلك التصريحات». وحول رغبة حركة التغيير في تسلم السلطة قال جعفر إيمينكي متحدث المكتب السياسي لحزب بارزاني في لقاء مع برنامج «حدث اليوم» بتلفزيون «روداو» الكردي: «تسلم السلطة لا يحتاج إلى معجزة حتى يتمكن السيد مصطفى من تحقيقه، الفرصة أمامهم، فإذا تمكنوا من الفوز بالانتخابات المقبلة فليتفضلوا بتسلم السلطة، نحن من جانبنا نؤمن بالتعايش بين الجميع، ولكن حركة التغيير كانت منذ بداية نشوئها تسعى إلى شطب حزبنا والاتحاد الوطني، والتصريحات الأخيرة تعتبر تغييرا بموقف هذه الحركة، وهذا أمر نرحب به».

ويرى قيادي بحزب طالباني «أن حركة التغيير لا تستطيع أن تمضي بتشكيل حكومة منفردة حتى لو فازت بالأغلبية الساحقة، فلا بد أن تكون هناك حكومة ائتلافية من جميع الأطراف التي تحصل على المقاعد بالبرلمان المقبل»، وقال القيادي في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «إن هناك واقعا سياسيا مفروضا على كردستان منذ عدة عقود، والذي يفرض أن تكون السلطة بإدارة مشتركة، لأن المجتمع الكردستاني بحد ذاته منقسم على عدة اتجاهات سياسية، ولا أحد من أي طرف يستطيع أن يحكم بمفرده».

وبسؤاله حول ما إذا لجأت حركة التغيير إلى التحالف مع حزب بارزاني على حساب حزبه الاتحاد الوطني قال القيادي الكردي: «هذا غير ممكن واقعيا، لأننا وحركة التغيير متقاربان في الفكر والمنهج أكثر من حزب بارزاني معهم، فلدينا قواسم عديدة مشتركة تجمعنا تاريخيا ونضاليا وسياسيا وفكريا، وننهل من النبع ذاته، لذلك لا بد في النهاية أن نتوحد معهم، أو على الأقل أن يكون هناك تحالف سياسي بيننا، وأعتقد أنه بعد الانتخابات المقبلة ستتضح الصورة أكثر، ولكني أؤكد أن تحالف حزبنا مع حركة التغيير من شأنه أن يرجح كفة الميزان لصالحنا معا، سواء بالحكومة المقبلة أو داخل البرلمان، وهذا بحد ذاته سيكون تغييرا إيجابيا بالمعادلة السياسية الحالية».

من جهته يشدد الدكتور شورش حاجي القيادي بحركة التغيير الكردية ونائبها بالبرلمان العراقي على «أن المجتمع الكردستاني أصبح أكثر وعيا في التعامل مع الأحزاب السياسية بكردستان، وأعتقد أنه أصبح قادرا على التمييز بين برامج الأحزاب وبين أقوالها وأفعالها»، مضيفا: «فلننتظر ظهور نتائج الانتخابات المقبلة، وأعتقد أن الخارطة السياسية بكردستان ستتغير حتما بعد تلك الانتخابات، والتحالفات الجديدة ستفرض نفسها».

وفي سياق متصل لقي شخص آخر مصرعه بهجوم شنه مجهولون على مقر انتخابي للاتحاد الوطني الكردستاني بمحلة (حاجي آوا) بمركز مدينة السليمانية. وأعلن متحدث قيادة شرطة المدينة «أن مجهولين فتحوا نيران أسلحتهم على مقر انتخابي بالمحلة المذكورة، ما أدى إلى مقتل شاب في الثامنة عشرة من عمره، وإصابة آخر بجروح، وباشرت السلطات الأمنية بتحقيقاتها في الحادث المذكور الذي يأتي بعد يوم واحد من مقتل امرأة أخرى بتجمع انتخابي تابع لحركة التغيير المعارضة».

alsharqalwsat

 

أردوغان يعلق الأمل بإطلاق حزمة إصلاحات ديمقراطية

العمال الكردستاني يصفها بقرارات فارغة من أي محتوى ديمقراطي

أربيل: شيرزاد شيخاني
يبدو أن التهديدات التي أطلقها حزب العمال الكردستاني بوقف عملية السلام قد آتت ثمارها. فمع الإعلان عن وقف انسحاب مقاتليه من داخل الأراضي التركية سارعت الحكومة التركية برئاسة رجب طيب أردوغان إلى إرسال رئيس جهازه الاستخباري (ميت) إلى جزيرة إيمرالي للقاء زعيم الحزب المعتقل عبد الله أوجلان والتباحث معه حول ضمان سير العملية التي جاءت بمبادرة منه، في وقت سعت فيه حكومته إلى التحضير لإطلاق حزمة من الإصلاحات الديمقراطية التي يفترض أن تعلن في غضون الأيام القادمة خلال مؤتمر صحافي. وهي إصلاحات تهدف إلى أرضاء الحزب الكردستاني وضمان استمراره بالعملية السلمية.

فقد نقلت مصادر تركية أن أردوغان أكد خلال كلمة له بافتتاح معرض تجاري بمدينة إسطنبول التركية، أن حكومته تضع اللمسات الأخيرة على حزمة من القرارات التي تسهم بدمقرطة الدولة، ومن المتوقع أن تعلن تلك القرارات الأسبوع القادم في مؤتمر صحافي».

وأعرب أردوغان عن أمله بأن يتمكن 76 مليون مواطن تركي من العيش بسلام وأن يحترموا حقوق بعضهم بعضا.

من جانبه أكد نائب أردوغان بشير أتالاي أن العملية الديمقراطية ستستمر، وهي عملية واسعة ومهمة ومتشعبة ستسهم بحل معظم القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية ودمقرطتها، و«ننتظر رجوع أردوغان من جولته الخارجية لنبدأ بإصدار حزمة من القرارات التي تسهم بدمقرطة المجتمع التركي».

وشكك قيادي بحزب العمال الكردستاني بتلك القرارات وقال في تصريح لـ«الشرق الأوسط» من مكتبه بجبل قنديل أن أسلوب إصدار تلك القرارات المزعومة بحد ذاته هو أسلوب غير ديمقراطي، لأن الديمقراطية تعني التشاور والتفاهم بين جميع القوى السياسية، وصدور القرارات في ظل الأنظمة الديمقراطية يفترض أن تصدر بالتوافقات السياسية، ولكن القرارات التي تزعم حكومة أردوغان بإصدارها، هي قرارات أحادية الجانب من قبل حزبه، فهم لم يتشاوروا مع أي طرف بشأن تلك القرارات، وعلى الأخص الطرف الكردي الذي هو المعني بتلك القرارات.

وقال زاكروس هيوا، عضو قيادة منظومة المجتمع الكردستاني إن «القرارات القادمة مفروغة من كل محتوى ديمقراطي، فليس هناك أي ضمان لإعطاء حق التعلم باللغة الكردية، ورغم أن هذا الحق طبيعي مثل حق الإنسان بالحياة، لكن الدولة التركية تمنع حق التعليم باللغة الأم على الشعب الكردي، كما أن القيود المفروضة على الكرد بالترشح للانتخابات ما زالت سارية، ولن تتطرق القرارات القادمة إلى ذلك، فكيف يمكن الوثوق بقرارات تمنع أهم حقوق المواطن في إطار أي ديمقراطية معتمدة بدول العالم»، وأضاف هيوا: «إن رئيس الوزراء أردوغان وحزبه يريدون تفصيل الديمقراطية على مقاسهم كما فعل محمد مرسي بمصر، وهذا أمر مرفوض سياسيا وشعبيا».

وبسؤاله عما إذا كان هذا الموقف يعني بأنهم سيستمرون بمهلتهم الممنوحة لحكومة أردوغان لنهاية الشهر الحالي للإيفاء بالتزاماتها تجاه حل القضية الكردية، أو العودة للمربع الأول بنسف مبادرة أوجلان السلمية قال القيادي الكردستاني: «هم غير مقتنعين بعملية السلام أصلا، وليسوا جادين بخطواتهم، فهم يخافون ويرتعبون حتى من موتانا، فينبشون قبورهم ويستخرجون رفاتهم كما حصل في الفترة الأخيرة، وهم لا يعترفون بحق المواطن بالتكلم والتعلم بلغته الأم، هم يرفضون الترشح للانتخابات وعدم إتاحة فرصة المساواة بين أفراد المجتمع، هذه بمجملها تعكس ذهنية الحكام الترك ومعاداتهم للقضية الكردية، فكيف سنثق بهم وبحزمة من القرارات التي لا تلبي الحد الأدنى من المطالب الشعبية، ناهيك بحل قضية معقدة بوزن القضية الكردية بتركيا، لذلك فإن مهلتنا ستستمر إلى نهاية الشهر الحالي وعندها سنقرر ما نفعله تجاه عملية السلام برمتها».

وحول زيارة رئيس الاستخبارات التركي لزعيم الحزب بسجن إيمرالي قال زاكروس هيوا: «هذه الزيارة بدورها تعكس لا ديمقراطيتهم، فهم من يقررون الأشخاص الذين يزورون أوجلان، والزيارات ممنوعة عنه باستثناء زيارات شهرية، ومع ذلك فلم تصلنا بعد أية أنباء من أوجلان حول مضمون تلك الزيارة وما دار فيها».

في غضون ذلك نقلت تقارير إخبارية أن عناصر تابعة لحزب العمال الكردستاني هاجمت بالقنابل موقعا قيد التشييد في منطقة عسكرية جنوب شرق تركيا ليلة أمس، وخطفت أربعة عمال واحتجزتهم لفترة قصيرة. وذكرت صحيفة «توداي زمان» التركية الجمعة أن مقاتلي الحزب اقتحموا موقع تشييد وخطفوا أربعة من عمال البناء في منطقة بيرفاري في محافظة سعرت. وأضافت أنه «قبل خطف العمال، زرعت تلك العناصر كثيرا من القنابل حول موقع التشييد ثم قاموا بتفجيرها مما تسبب بحدوث أضرار جسيمة. وقالت الصحيفة إن مسلحي حزب العمال الكردستاني احتجزوا تحت تهديد السلاح العمال واقتادوهم إلى مناطق غابات ثم أطلقوا سراحهم.

إلى ذلك يستعد رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني للقيام بزيارة إلى تركيا للقاء قادة الحكومة هناك والتباحث معهم بشأن تطورات المنطقة وعملية السلام بتركيا.

ونقلت وسائل الإعلام المحلية عن وكالات تركية قولها إن بارزاني سيلتقي برئيس الدولة عبد الله غل ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ومسؤولين آخرين وستتصدر مباحثاتهم تطورات الوضع الإقليمي، والمؤتمر القومي الكردي المزمع انعقاده نهاية العام الحالي بحضور مختلف الأحزاب بأرجاء كردستان الأربعة».

يذكر أن تركيا تحولت في الأيام الأخيرة إلى مركز لمباحثات سياسية مع أطراف إقليمية وعراقية على خلفية التهديدات الأميركية بتوجيه ضربة إلى سوريا، حيث زارها الأسبوع الماضي رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم للمرة الثالثة، أعقبها زيارة لرئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي.

نقلا عن الشرق الاوسط

تطورات الأزمة طغت على النقاش أمس.. واستياء من التغاضي الدولي عن عقاب الأسد

بيروت: ليال أبو رحال
التأمت الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أمس في مدينة إسطنبول التركية أمس، مخصصة اليوم الأول من اجتماعها لمناقشة الأزمة السورية على وقع التطورات الدولية الراهنة، بينما أرجأت إلى اليوم عملية انتخاب رئيس للحكومة السورية المؤقتة وتكليفه بتشكيلها ضمن مدة محددة، علما أن المعارض أحمد الطعمة الخضر هو المرشح الوحيد لهذا المنصب.

وقال عضو الهيئة السياسية في «الائتلاف المعارض» أحمد رمضان لـ«الشرق الأوسط» أمس إن «انتخاب الخضر سيتم اليوم وهو لا يزال المرشح الوحيد ويحظى بتوافق كبير على شخصه، باعتباره شخصية وطنية معروفة، وسبق أن اعتقل لنشاطه ضمن الحراك السياسي، فضلا عن قربه من الكتائب الميدانية والجيش السوري الحر وعلاقته الجيدة بكل المكونات السورية التي تبادله الاحترام». وأوضح أنه سيعرض اليوم تصوره لمهمات الحكومة المؤقتة المخولة بإدارة المناطق المحررة من سيطرة النظام السوري عليها.

ومن المقرر أن تبحث الهيئة العامة للائتلاف اليوم مسألة انضمام المجلس الوطني الكردي وإزالة التباينات القائمة معه بشأن بعض بنود الاتفاق الثنائي الذي أقرته الهيئة السياسية للائتلاف. وكان المجلس الوطني الكردي قد أبدى اعتراضه على البند الثالث في مسودة الاتفاق وينص على أن «سوريا الجديدة دولة ديمقراطية مدنية تعددية، نظامها جمهوري برلماني.. مع اعتماد نظام اللامركزية الإدارية بما يعزز صلاحيات السلطات المحلية»، في حين يعتبر المجلس الكردي أن «أفضل صيغة للدولة السورية هي صيغة دولة اتحادية»، مؤكدا في الوقت عينه أنه سيعمل على «تحقيق ذلك من دون أن يشكل ذلك عائقا أمام انضمامه إلى الائتلاف الوطني».

وقال رمضان في هذا السياق إنه لم يتم أمس نقاش الاتفاق في الهيئة العامة، بعد أن وافقت عليه الهيئة السياسية بالأغلبية، موضحا أن «النقاش سيحصل اليوم والأرجح أن تتم الموافقة عليه، مع حق كل عضو في أن يتحفظ على البند الذي يراه غير مناسب ضمن الاتفاق»، مشددا على أن «الهيئة السياسية تنظر إلى الاتفاق وانضمام المجلس الكردي على أنه يشكل إضافة مهمة وتطورا مهما في توحيد صفوف الثورة السورية وجهوزيتها للمرحلة المقبلة». وعما إذا كان المجلس الوطني الكردي سيمثل بنائب لرئيس الائتلاف وعشرة أعضاء في الهيئة العامة، أجاب رمضان قائلا: «الأمر خاضع للنقاش اليوم لكننا حريصون على أن يكون التمثيل الكردي عادلا ووفق نسبة المكون الكردي في المجتمع السوري».

ويسعى الائتلاف منذ أشهر عدة إلى ضم التيارات الكردية إلى صفوفه، لكن هواجس الأخيرة بشأن دورها في المرحلة التي تلي سقوط النظام تعوق هذه الجهود. كما فاقمت المواجهات الأخيرة التي شهدتها بعض المناطق السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة، بين الأحزاب الكردية وفصائل إسلامية «متشددة»، من مخاوف أكراد سوريا.

وكانت الهيئة العامة للائتلاف قد استهلت اجتماعها أمس بالاستماع إلى تقرير قدمه رئيس الائتلاف أحمد الجربا حول مضمون المحادثات التي أجراها في جولاته الخارجية الأخيرة والتي شملت السعودية وقطر والإمارات والأردن وتركيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة ومصر والجامعة العربية ودولا أخرى. لكن المساحة الأكبر من النقاش قد خصصت أمس للوضع السياسي الراهن وتطورات أزمة سوريا دوليا. وقال رمضان إن «المتحدثين أعربوا عن شعورهم بالقلق والاستياء من أن يتم حصر التعامل في الملف الكيماوي للنظام بينما تهمل باقي القضايا الخاصة بالأزمة السورية ويتم التغاضي عن استخدام النظام للأسلحة في القتل». كما أبدوا تخوفهم، وفق رمضان، من أن «ينجو النظام من جريمة الغوطة الشرقية ولا يعاقب عليها». وأشار إلى أن «الرسالة المشتركة التي أوصلها معظم المتحدثين أكدت أن أي حل سياسي سيدخل في خانة المستحيل إن لم تتم معاقبة النظام على جريمة الغوطة الشرقية تحديدا وجرائمه السابقة». وأكد رمضان أنه «إذا نجا النظام السوري من العقوبة فمن الصعب الوصول إلى حل سياسي في المرحلة المقبلة»، مشيرا إلى التأكيد على وجوب «تعزيز القدرات الذاتية للجيش الحر في الداخل والاعتماد على الوضع الميداني».

وأعرب رمضان عن اعتقاده أنه «في الشهر الأخير حصل الجيش الحر على أسلحة وذخائر من 800 إلى 1000 طن، بينها أسلحة نوعية، ومن شأن ذلك تعزيز قدرات الجيش الحر وكذلك تعديل موازين القوى».

ومن المقرر أن تناقش الهيئة العامة موضوع الاستقالات من الائتلاف وعودة بعض المستقيلين عن استقالتهم للتصويت والاتفاق على أسماء جديدة بعد مناقشة مسألة إحلال أعضاء جدد بدلا من المستقيلين استنادا إلى النظام الداخلي. كما سيتناول البحث مكاتب الائتلاف التمثيلية حول العالم وتعيين سفراء جدد، إضافة إلى اللجان الصحية والإغاثية والقانونية والتعليمية.

الشرق الاوسط

دمشق تنقل أسلحتها الكيماوية إلى 50 موقعا جديدا

الشرق الاوسط

الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لدى استقباله الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي ووزيري خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد والأردني ناصر جودة أمام قصر الإليزيه قبل بدء جولة مباحثات حول تطورات الأزمة السورية في ظل المبادرة الروسية حول وضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت إشراف دولي (رويترز)

باريس: ميشال أبو نجم واشنطن: هبة القدسي بيروت: نذير رضا
توصلت فرنسا والسعودية ودولة الإمارات والأردن أمس إلى توافق حول تعزيز دعمهم للمعارضة السورية. جاء ذلك بعد اجتماع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في قصر الإليزيه، بعد ظهر أمس، مع الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، والشيخ عبد الله بن زايد وزير الخارجية الإماراتي، وناصر جودة وزير الخارجية الأردني. وأصدر قصر الإليزيه مساء أمس بيانا جاء فيه أن الاجتماع توصل لـ«الحاجة لزيادة الدعم الدولي للمعارضة السورية الديمقراطية لتمكينها من مواجهة عمليات النظام الهجومية، الذي تخدم مواقفه الحركات المتشددة وتهدد الأمن الإقليمي والدولي». وأضاف البيان أن اللقاء «وفر الفرصة لفرنسا لتنسيق المواقف» مع الأطراف العربية الثلاثة بشأن المراحل اللاحقة للأزمة السورية.

في غضون ذلك، أكد وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان أمس أن الهجوم الكيماوي الذي وقع في 21 أغسطس (آب) في غوطة دمشق الشرقية وحملت باريس مسؤوليته إلى النظام السوري، رصدته أجهزة الاستخبارات الفرنسية في اليوم نفسه. وتحدث الوزير في ختام زيارة إلى مديرية الاستخبارات العسكرية في قاعدة كراي في شمال باريس, مؤكدا أن «الاستخبارات في قلب استقلالية التقييم والقرار في فرنسا».

من جهتهما، اتفق وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري، ونظيره الروسي سيرغي لافروف على الاجتماع مرة أخرى في نيويورك لبحث «جنيف 2»، وقررا استئناف الاجتماع في 28 الشهر الحالي، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

في غضون ذلك، اتهمت المعارضة السورية نظام الرئيس السوري بشار الأسد بالتخطيط لنقل «جزء من ترسانته من الأسلحة الكيماوية» إلى العراق وحزب الله في لبنان، عبر «فيلق القدس» الإيراني، غداة إعلان الأسد توقيع بلاده على معاهدة الانضمام لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، وغداة إمهال واشنطن دمشق 30 يوما للكشف عما تملكه من أسلحة كيماوية.

وأكد المنسق الإعلامي والسياسي للجيش السوري الحر لؤي المقداد أن النظام السوري «بدأ بالتحضير لنقل جزء من ترسانته إلى العراق بإشراف فيلق القدس الإيراني»، موضحا لـ«الشرق الأوسط» أن النظام الآن «يعيد الترسانة الكيماوية العراقية التي أرسلها (الرئيس العراقي السابق) صدام حسين إلى سوريا قبل الحرب الأميركية على العراق، ويضيف إليها جزء من مخزونه الخاص من هذه الأسلحة».

السبت, 14 أيلول/سبتمبر 2013 10:24

اذلاء العرب كيف يتصرفون؟- احمد عبد مراد


كان لجارنا بضعة رؤوس من الماشية وغزالين وبعض الطيور
الجميلة ، ولم يكن قصده المتاجرة او الربح من وراء ذلك بل هي هواية فقط ليس
الا..وكان لجارنا هذا ايضا  كلب ضخم يشبه
الذئب ومنظره مخيف ومرعب، وينام هذا الكلب امام حضيرة تلك الحيوانات حارسا امينا
يعتمد عليه، ولم يعلم او يرد في ذهن الرجل ان كلبه منحرفا وله علاقات مشبوهة مع
حيوانات اخرى ..وتجيئ الايام وتذهب ويصحى جارنا على ضربة كانت بمثابة كارثة له
..لقد جن جنونه عندما فقد احد غزلانه مع سكون تلك اليلة وهدوء فجرها وكلبه الحارس
الامين نائما امام حضيرة الحيوانات مسترخيا متوسدا احدى قوائمه ..تفقد صاحبنا بيت
حيواناته فوجده عامرا لم يتعرض للتخريب نهائيا في الوقت الذي ينام الكلب القوي
والمخيف امام الفتحة الصغيرة الموجودة في الباب ،وبعد معرفة بقية العائلة في الامر
اقترح الابناء على اباهم بردم الفتحة منطلقين من المثل القائل ( الباب اللي تجيك
منها الريح سدها واستريح) في بداية الامر وافق الوالد ..ولكن سرعان ما غير رأيه
متسائلا كيف يحصل كل ذلك وكلبنا الحارس الامين لم يسمعنا صوت نباحه منبها لنا اومستنجدا
بنا على الاقل ان كان قد هاجمه  احدا من
اللصوص او الحيوانات الاقوى منه ..لا بد من معرفة ذلك والوقوف عليه وبدأت مراقبة
الحضيرة والكلب ولكن المراقبة لم تكن بالمستوى المطلوب ونظر الى الامر وكأنه محض
صدفة .. ولم تمض الا بضع ليالي حتى تكرر الامر فجن جنون الوالد والزم نفسه واولاده
بتناوب حراسة مشددة على الموقع ، وفي ذات ليلة شاهد احدهم الكلب وهو يغادر موقعه
صوب مزعة النخيل ولم يغب الكلب طويلا حتى عاد ومعه كلبا كبيرا اوربما هو ذئب مفترس
جائع، عندها هم الاولاد بالهجوم على الكلب والحيوان الذي يصطحبه لمنع ما قد يحصل
..ولكن الوالد ابى الا ان يعرف حقيقة حارسه الكلب الذي يطعمه ويحسن اليه  ويأتمنه على حلاله ويفترض ان ينام هو غرير العين
معتمدا على الكلب الامين واضعا ثقته وامانته بمن هو ليس بمستوى الامانة .. بكلب
شاذ منحرف خان ما اؤتمن عليه، فترى ماذا سيكون عقاب ذلك الكلب ؟ ان لم يكن القتل
فهو الطرد ليعيش جائعا مطاردا ذليلا بين اقرانه من الحيوانات ، لقد عكست تلك
الحكاية العلاقة بين الانسان والحيوان كما عكست مدى وشدة الالم والخيبة عندما
يكتشف المرئ ان هناك من يخونه حتى وان كان ذلك حيوانا ، كلبا..فكيف يكون الامر
عندما يخونك ابناء جلدتك، ابناء امتك العربية؟..هذا هو حال الحكام العرب المنحرفون
والشاذون امثال حكام السعودية ودويلة قطر ومن صفق وزمر وهلل لضرب سوريا الغارقة
اصلا ببحر من الدماء جراء الحرب الدائرة هناك، وبغض النظر عن من له اوعليه الحق
الم يكن الاجدر بالحكام العرب وجامعتهم البائسة ان يفتشوا عن مخرج للازمة السورية
تحفظ لهم ماء وجوههم ولو لمرة واحدة بدل استعداء امريكا وحلفائها ضد سوريا وجلب
الجيوش الاجنبية الى شواطئ بلداننا بهدف تدمير دولة هي مدمرة اصلا بحجة تخليص
الشعب السوري من نظام حكمه الشمولي؟ ..اوليس الاجدر والاحق بالشعوب ان تتخلص من
حكامها المستبدين وتقرر مصيرها بنفسها دون تدخل من احد؟ ..ها نحن في العراق ماذا
جنينا من وراء الاحتلال غير حكم طائفي مقيت ودماء غزيرة تسيل بلا انقطاع؟ ..تصوروا
لو كان الشعب العراقي تمكن من الاطاحة بالحكم العفلقي الفاشي دون تدخل اجنبي الم
يكن بالف خير واستطاع تحقيق اهدافه باقل الخسائر. الا تشبه افعال المحرفين بعضها
بعضا مع الفارق في الامثلة؟.      


السبت, 14 أيلول/سبتمبر 2013 10:24

ذكرى مجزرة صندلة ..!- شاكر فريد حسن

 

تصادف هذه الأيام الذكرى الـ 56 لمجزرة صندلة ، التي راح ضحيتها 15 طفلاً بريئاً من طلاب القرية العائدين من مدرستهم في قرية المقيبلة في سهل مرج ابن عامر ، وثلاثة جرحى أحدهم ما زال مقعداً حتى يومنا هذا .

وكانت هذه المجزرة قد حدثت عندما كان بعض الطلاب في طريق عودتهم الى البيت من المدرسة فمروا عن جسم غريب أثار حب استطلاعهم ، وعندما اصابوه انفجر فيهم ما أدى الى استشهاد خمسة عشرة منهم من عائلة واحدة هي العمري ، ومن شدة التأثر راح الاهالي وذوي الضحايا يرقصون بصورة هستيرية وهم يحملون أشلاء من جثث ابنائهم فلذات كبدهم وضناهم.

وهؤلاء الشهداء والضحايا هم : آمنة عبد الحليم عمري ، طالب عبد الحليم عمري ، غالب عبد الحليم عمري ، محمد عبداللـه عمري ، اعتدال عبد القادر عمري ، رهيجة عبد اللطيف عمري ، سهام زكريا عمري ، صفية محمود عمري ، عبد الرؤوف عمري ، فاطمة احمد يوسف عمري ، فهمية مصطفى عمري ، محيي الدين اسعد عمري ، يوسف احمد محمد عمري ، يحيى احمد حسن عمري .

وكانت هذه المجزرة وقعت يوم السابع عشر من ايلول العام 1957 ابان الحكم العسكري البغيض ، وفي حينه اكتفت المؤسسة الصهيونية الحاكمة باصدار بيان اوضحت فيه ان ما جرى في صمدلة هو قضاء وقدر ، متناسية ان القنبلة هي من مخلفات الجيش الاسرائيلي ، وعليه ان يتحمل مسؤولية الحفاظ على عتاده وممتلكاته. وحتى اليوم لم تتشكل لجنة تحقيق لكشف حقيقة ما حدث في هذه القرية العزلاء الباقية في مرج ابن عامر ، التي صودت اراضيها لصالح المستوطنات والموشافيم المجاورة .

لقد هزت هذه المجزرة الوجدان الفلسطيني والانساني ، وحركت مشاعر الحزن والآسى والغضب في قلوب واعماق شعراء التراب الفلسطيني ، ويومئذ كتب الشاعرالمرحوم راشد حسين ، ابن قرية مصمص ، رائعته "الغلة الحمراء" لذكرى ضحايا صندلة ، التي يقول فيها :

مرج ابن عامر هل لديك سنابل أم فيك من زرع الحروب قنابل ؟

أم حينما عزً النبات صنعت من لحم الطفولة غلة تتمايل؟

فاذا الصغار الابرياء سنابل واذا القنابل للحصاد مناجل ؟

يا مرج قل لي هل ترابك سامع أم انت عن صوت الملامة ذاهل ؟

أنا لم أشاهد في الخريف سنابلاً إلا خريفك بالسنابل حافل

نبتت عليك سنابل بشرية عصفت بها قبل الربيع زلازل

الى أن يقول في نهايتها :

يا غلة حمراء كنت براعماً خضراء ... فيها للشباب دلائل

يا قصة ما أكملت فكانما مات المؤلف قبلكما تتكامل

أيجيد هذا الشعر حق رثائكم أم أنّ قول الشعر وهم باطل

وعلى الرغم من مرور 56 عاماً على هذه المجزرة الرهيبة الا انها ما زالت حية في قلوب اهالي القرية المليئة بالحزن ، وفي ذاكرة كل من عاصرها وكان شاهداً عليها وكل من سمع بتفاصيلها من اجيالنا الفلسطينية الجديدة ، ولن ينسى اهالي الضحايا والشهداء ولن يغفروا لكل من رفض تشكيل لجنة تحقيق نزيهة ومحايدة ، وهم يصرون على تشكيل هذه للجنة لكشف ملابسات المجزرة بحق اطفالهم ، واقامة نصب تذكاري في مدخل البلدة ، فضلاً عن ترميم اضرحة الشهداء في مقبرة صندلة .

وفي النهاية تظل هذه المجزرة في الذاكرة الشعبية الفلسطينية شهادة على نهج الجزار وسياسة القهر والاضطهاد السلطوية المتبعة تجاه جماهيرنا الفلسطينية الباقية في ارضها ووطنها ، التي تناضل من أجل البقاء والتطور والمساواة في الحقوق المطلبية العادلة .

حكايةُ مدينةٍ ترقدُ على الذهب ويأكل أهلها التراب.! ويلتقي فيها رافدي العراق ويشرب اهلها من مياه البحر المالحة, لعل هذهِ الصورة رسمت لتشكل لوحة مأساوية, خطت ألوانها بأنامل مبدعو التسويف ومصادري الحقوق الذين بدأت نجومهم تتلألأ في سماء العراق الجديد.
الحديث عن بصرة المعطاء حديث ذو شجون والم كبيرين, فعندما تذكر البصرة تذكر ميزانيات العراق (الانفجارية) وحصت الأسد منها لثغر العراق, ولكن مالها لا ينسجم مع احتياجاتها فضلا عن تهميش دورها في الجانب الاقتصادي, ابتدأ من تسويف مشروع البصرة عاصمة العراق الاقتصادية, وانتهاء بفقاعةِ خور عبد الله هذا المشروع الذي اخذ حيزا اعلاميا كبير, وكان يراد منه التغطية على فشل الحكومة المركزية في التعاطي مع الإخفاقات المتكررة على كافة الأصعدة.
هذه المحافظة كانت ولا زالت حلبة للصراعات والمزايدات السياسية, لما لها من ثقل اقتصادي يشكل ما نسبته 80% من احتياط النفط العراقي, وتدر على الموازنة العامة ما يعادل 70% من منها, فضلاً عن كونها المنفذ المائي الوحيد للعراق ومجاورة لثلاث دول من الجنوب, وهي المدينة الثانية من ناحية التعداد السكاني بعد العاصمة بغداد , بطبيعة الحال هذه المعطيات تجعل البصرة من اهم المحافظات, وبما انها كذلك دفعت ضريبة المزايدات لعقود طويلة.
وفي الوقت ذاته لا تزال مدينة السياب تبحث عن بارقة امل تنشلها من واقعها المزري, ولعل هذه البارقة بدأت ملامحها بالبروز بعد الثورة الادارية التي حصلت في الاشهر الماضية, تمخضت عن تحسن ملحوظ في واقع الكهرباء والخدمات الأخرى, على امل ان يتحسن واقع مياه الشرب الذي اصبح يمثل بصمة عار على كل الحكومات المحلية السابقة, فمنذ سنوات طويلة واهالي البصرة يشربون من مياه البحر المالحة.!
ان هذه النجاحات وعلى الرغم من الفترة الزمنية القصيرة انعشت امال البصريين, وجعلت بعضها قاب قوسين او ادنى من ان يتحقق, السؤال الاهم في هذا الجانب, يتمحور حول موضوع يشغل الشارع البصري, هل سيبقى ثغر العراق عطشان؟ ام سيروى بعد ضما طويل سيما بعد تفاعل جيد من قبل محافظ البصرة الجديد وفريقه الذي يعمل معه والجميع يترقب تصريحاته حول حل ازمة المياه الصالحة للشرب عند نهاية عام 2014 .
السبت, 14 أيلول/سبتمبر 2013 01:12

الجانب التركي لم يرد على دعوة BDP

أفاد إعلامي ومختص في الشأن التركي اليوم الجمعة، أن الجانب التركي لم يرد حتى اللحظة على دعوة حزب السلام والديمقراطية (BDP) بضرورة زيارة إيمرالي.

قال دياري محمد وهو إعلامي ومختص في الشأن التركي في تصريح لـNNA إن " حزب العمال الكوردستان تضغط على الدولة التركية وإن حزب السلام والديمقراطية تلعب دور الوسيط بين الجانبين لهذا دعت إلى ضرورة الاسراع في في زيارة إيمرالي ولقاء عبدالله أوجلان رئيس حزب العمال الكوردستاني".

لافتا إلى أن الجانب التركي لم يرد على دعوة حزب السلام والديمقراطية حتى الآن. 

كما أشار محمد إلى أن حزب العمال الكوردستان أمهل تركيا مدة (45) يوم لإبداء خطوات عملية في إطار عملية السلامة المبرمة بين الطرفين.

يشار أن حزب العمال الكوردستاني أمر بوقف إنسحاب مقاتليه من الأراضي التركية ردّا على تباطؤ الجانب التركي في تنفيذ بنود عملية السلام. 
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي -  NNA/
ت: محمد

عِندما تتَبعثر الشِعارات وتُصبِح للكلمات مَعنىً آخر ,نضْطر لبيان الحَقيقة ولو على حِساب أنفسنا, شِعارات تائهة وأهداف غير واضحة للأسف لأغلب المَسؤولين في الحكومة, يومٍ بعد يوم تتزايد الهَجمات الإرهابية والتفجيرات وأساليب القَتل المُختلفة ,وتُزهقْ نتيجة هذه العمليات الإجرامية أرواح بريئة ,وستذهب أرواح الشُهداء الى بارئها شاكية لربها السِياسيين الذين يحكمون ويقتلون وينهبون !.

في كل شارع توجد عربة للجيش أو للشرطة ولا أعلم ,هل هي سيطرة لحماية الشعب أم لتمرير المفخخات ؟!.

عندما يخرج المسؤول الفلاني على شاشات التلفاز ويتحفنا بشعارات وَطنية لا صِحة لها ,نَعلم جيداً أنه كَلام وتنظير فقطْ, قد يكون لحفظ ماء الوجه, والجَميع يندد بالتفجيرات ويوجه التهم الى الآخرين ولا شُعور بالمسؤولية ولاهُم يَحزنون والسببْ هو بقاء التوترات والأزمات فيما بين أغلب السياسيين (إن كانوا سياسيون)!ولا توجد بادرة حقيقية فيما بينهم لِحلحلة هذه الأزمات التي هي السَبب المُباشر للتفجيرات والقتل العشوائي, عندما نأتي ونشرح سيكولوجية كُل سياسي على حِدة نَجد أن أغلبهم لا يثقون بأنفسهم ,فكيف سيتم التعاون فيما بينهم لبناء الوَطن ؟ ولا يملكون رؤى واضحة أو مشروع وطني يهتم بكافة شرائح المجتمع العراقي, أي لاتوجد لدى أغلب السياسيون إستراتيجية تنتشل العراق من الضياع ,ولديه خطط تنموية تضاهي خطط الدول النامية ! فما فائدة وجودكم أيها السياسيون ؟.

من خلال تتبعنا لأخبار أغلب الساسة وجدنا بذرة أمل لتشكيل تحالف جديد يضم عدة مكونات من الشعب العراقي ,أن كنت غير مُخطأً فهناك تحركاتٍ رائعة يقوم بها السيد عمار الحكيم لإعادة اللحمة الوطنية والوئام الوطني عَبر دَعواته المُتكررة لتشكيل تحالفات وطنية تبتعدُ عن المُحاصصة الطائفية وتضم أغلب أو جَميع طوائف الشعب العراقي ,لتشكيل حكومة شراكة وطنية قادمة, وأعتقد أن في حقيبة عمار الحكيم اليوم الكثير من الأوراق التي سينشرها في وقتها لتكون (خارطة طريق) للعراق الجديد الذي ظلمته الظروف واشباه الساسة ,نعم. قريباً سيصبح للعراقيين وطن يضمهم وسيعود المشردين والمغتربين .

وهنا لا أتكلم عن فلسطين بل أتكلم عن العراق ,لأن العراق وللأسف ضاع بكثرة الأحزاب وتعددها وأصبح المواطن لا يثق مطلقاً بالموجودين حالياً تحت ظل حكومة غير متكافئة وغير منسجمة وبعيدة كل البعد عن المواطن وهمومه ,وعلى غرار قرار الزوجي والفردي للسيارات لغرض تخفيف الزخم المروري ,أطالب الجهات المختصة بأستحداث قرار يصنف الأحزاب والسياسيين (زوجي وفردي) ليرتاح العراق من زحمة السياسيين وكثرتهم بدون فائدة تذكر ولكي يتسنى للمواطن معرفة من سينتخب ومن هم رجال المرحلة المقبلة ! .

والسلام

السبت, 14 أيلول/سبتمبر 2013 01:09

حب نبت في قلب قهرا- حسن عيسى

حب نبت في قلب قهرا
لا حدود لها .انها اكبر من ترانيم الحياة والوهة معا
تلاشت الجذور
تحت سواد العتمة دموع وبكاء
تصب في مدفن الحياة وهو في غيبوبة
مستقرا لكن عيونها وعقلها يسيل كدمعة
فوق غبار الرمال
حكايات واقاصيص يترنح فوق هواء اذانها
لكنه لالا يسمع ولا يرى شيئا
ربما في صدفة يلتقي مع الهواء احيانا
واحيانا..اخرى يبتسم مع وجه جميل
قجاة.....قفول الحب من حولها ير تعب خوفا
ليمضغ بعض الماء لا سكننا فيها ولا بشرا
ليجر عربة قبره ذاكرته الى دم قبرها
باحاسيس حارة ومشوق
ليقتل كل شيئ من حولها زهرة ربما حروف
لكن بعيدا ساحة الطفولة 
ولا يتنفس الا في عقل طفلا حرية لا اكثر...
جروح وجروح وجرووووووووووو........ح
يغرق العالم باسرها
في سفينة حبها التي لم تقع على هذه الارض
ينام في غفوة ويستيقظ مع ضحكة 
Yazdan......يزدان
الشاعر والناشط حسن عيسى

السبت, 14 أيلول/سبتمبر 2013 01:08

بين المُحب والحبيب - بيار روباري

يا هوايا لا تتركني فريسة للظنون

إن دائي الهوى بجنون

ودوائي نظرة وعناقٌ منكَ يفي بالمطلوب

فما لذة الجمال يا حبيبي

ما لم تجل فيه أعين المعبود!

*

يا هوايا لا تتركني فريسة للجمود

إن دائي العشق ودوائي لغة القلوب

أغثني بثورةٍ من القبل وعناق بلا حدود

الحُبَ يا حبيبي كالموج

لايحييه إلا الرياح والإعصار من الركود

فما لذة الحسن يا عزيزي

ما لم تتكحل به عيون المحبوب

وما قيمة الحُبِ إن لم يغفُ المُحب على صدر الحبيب ويذوب!

20 - 12 - 2012

 

الجريمة الدولية هي من الجرائم التي حددها العرف الدولي و ترتكب ضد مصالح دولة و تحدث اضطرابا في العلاقات الدولية. ان تحليل الجرائم وأسبابها يسمى بعلم الجريمة، وفي تقاطع مع تخصصات إنسانية عديدة، منها علم النفس وعلم الاجتماع والأخلاقيات، وهو يخرج عن التحليل القانوني الصرف، وان كان للقوانين وكيفية تطبيقها الأثر في تفسير مسببات الجرائم. والعنصر الخارجي الاخر هو عدم النظر الى مؤسسات الدولة الأمنية والقضائية على أنها رادعة للجريمة في شكل فاعل بسبب ضعفها وبطئها. هذه العناصر ليست الدافع للجريمة إنما تظهر الجريمة للوجودة. كل ذلك لا يعفي المشرع من تأدية وظيفته لتفعيل المعاقبة على هذه الجرائم معاقبة فاعلة، وامكانية الوقاية منها. الأساس القانوني للجريمة الدولية هو مصدر تجريمها أي وجود نص قانوني يصف الفعل على أنه جريمة إذ الأصل في الأفعال الإباحة إلا اذا كان هناك نص قانوني يجرم هذه الافعال . ففي النص القانوني الجنائي الداخلي يحدد النص التشريعي الأفعال المحظورة التي يعد اقترافها جريمة من الجرائم و تتعدد هذه النصوص بتعدد الأفعال التي يحظرها القانون و تسمى نصوص التجريم وعليه لا يمكن اعتبار أي فعل من الأفعال جريمة إلا إذا انطبق عليه أحد هذه النصوص و معنى ذلك أن النص التشريعي المكتوب هو وحده الذي يحدد الجرائم و العقوبات ويعد المصدر الوحيد للتجريم حيث تستبعد المصادر الأخرى كالعرف و قواعد العدالة و مبادئ الأخلاق. من المعروف أن القانون الدولي الجنائي هو قانون عرفي بعد أن فشلت كل المحاولات حتى الآن في تقنينه ولهذا فالجرائم الدولية ليست أفعالا منصوصا عليها في قانون مكتوب كما هو الحال في الجرائم الداخلية وإنما هي أفعال بينها العرف فقط و يبقى العرف الدولي مصدرا للتجريم في الجرائم الدولية حتى و لو نصت المعاهدات على تجريم بعض الأفعال باعتبار أن هذه المعاهدات لا تنشئ الجرائم و إنما تكشف عن العرف الذي حرمها و هكذا فإن القاعدة الشرعية المكتوبة لا تجد مكانا في القانون الدولي الجنائي إذ يعني التمسك بالقاعدة جزئيا إنه لا جريمة دولية بلا قانون مكتوب يحددها و يبين العقوبات المقررة لها. - مفهوم العنف و الجريمة مفهوم متفق عليه في جميع دول العالم , و لكن أشكال العنف و الجريمة تختلف من مجتمع لآخر, فما يعتبره مجتمع ما مقبولاً قد لا يعتبر مقبولاً في مجتمع آخر, وذلك وفقاً للمعايير الدينية و الأخلاقية و القيم و المباديء التي يتخذها المجتمع ليسير عليها , و التي على أساسها تنص القوانين , وكل من يخالف هذه المباديء و القوانين يعتبر مخالف للقانون , ويتوجب إنزال العقوبة المقررة عليه , و الذي ينصها نفس المجتمع , وبالتالي فإن بعض أشكال العنف و الجريمة تختلف من مجتمع لآخر ,و لكن هناك عدة أشكال متفق عليها كأنواع من العنف و الجرائم في جميع أنحاء العالم. إن المسؤولية الدولية هي الجزاء القانوني الذي يرتبه القانون الدولي على عدم احترام أحد أشخاص هذا القانون لالتزاماته الدولية، وهذا التعريف يشمل الى جانب الدولة التي هي شخص القانون الدولي الرئيس، والمنظمات الدولية بعد الاعتراف لها بالشخصية القانونية الدولية في حدود نطاق الاهداف والمبادئ التي انشأ من أجلها من حيث التمتع بالحق في أن تكون مدعية أو مدعى عليها، بسبب الأضرار التي تلحقها بالأشخاص الدولية الأخرى أو تلحق بمصالحها، فإذا ما أخلت دولة بإحكام معاهدة سبق لها أن تقيدت بها فأنها تتحمل المسؤولية الدولية الناشئة عن هذا الإخلال ، وتلتزم من ثم عن تعويض الدولة التي لحقها ضرر جراء هذا العمل. لقد كان إقرار المجتمع الدولي لنظام الأساس للمحكمة الجنائية الدولية عام١٩٩٨ تحولاً مهماً في تطور القضاء الجنائي الدولي بعد الاجماع الدولي على ملاحقة مرتكبي الجرائم الخطيرة وانتهاكات حقوق الانسان التي تصنفها المواثيق والاعراف الدولية على انها جرائم ذات طبيعة خاصة تجعل من الضروري معاقبة مرتكبيها لأن المضي في ارتكاب مثل هذا النوع من الجرائم بات يشكل انتهاكاً جسيما للحد الأدنى من الحقوق والضمانات التي أجمعت المواثيق الدولية على احترامها وعدم المساس بأي منها. المعروف أن الجريمة الدولية تستمد ركنها الشرعي من خلال قواعد القانون الدولي الجنائي والذي مصادره متعددة منها المعاهدات الدولية والعرف الدولي الذيً يؤدي دورًا كبيراً في تجريم بعض المظاهر الضارة بالمجتمع الدولي مثل جرائم الحرب وجرائم انتهاكات حقوق الانسان والابادة الجماعية والتي تشكلت لها محاكم جنائية دولية مؤقتة مثل محكمتي نورمبرج وطوكيو بعد الحرب العالمية الثانية ومحكمة جرائم الحرب ليوغسلافيا السابقة لعام ١٩٩٣ لمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب في البوسنة وكوسوفاعام 1991. يجب إنشاء مؤسسة دولية ودائمة غايتها تدبير العدالة الجنائية الدولية، حيث لا تشكل المحكمة الجنائية الدولية الحالية ، سوى نموذجا صوريا لهذه المؤسسة, لكون غياب العضوية الدولية الشاملة للمحكمة يجعلها عرضة للتدخل السياسي، بحيث أن مسؤوليها قد يتفادون، أثناء مزاولة ولاياتهم القضائية، تهميش المرشحين المحتملين لنيل العضوية فيها، أو إحراج الدول القوية الأطراف,وثمة مشكلة تنظيمية يتضمنها قانون 'روما الاساس' تكمن في ربط مزاولة اختصاص المحكمة الجنائية الدولية بسلطة مجلس الأمن الذي يكبل قدرة المحكمة على ممارسة اختصاصها القضائي بطريقة تساوي بين جميع الدول. من جانب اخر نجد القانون الجنائي الدولي يعاني ازمات نتيجة لتبنيه لحلول ظرفية تتضاءل عن مواجهة الأسباب البنيوية للجريمة ومقتصرة على تضخيم الأوهام حول فعالية العقوبات الرادعة. لا بد من إعادة النظر في الإجراءات العملية الخاصة بالنزاهة والحياد والاستقلالية القضائية إذا كان يجب تحقيق غاية الحد من الأثر السياسي في الممارسة القضائية الدولية. إذ يجب ألا تمول كل عملية في مجال العدالة الجنائية الدولية، أو داخل المحاكم، إلا من مصادر تشرف عليها الدول الأطراف، التي أنشأت الإطار القانوني، أو ساهمت في إنشاء المحكمة، لا من مصادر خاصة، أو من دول معنية بمصلحة ما، أو من كيانات ذات انتماءات حكومية متعددة. كما يجب ألا ينحدر قضاة المحكمة ومسؤولوها من الدول المنخرطة أو المعنية بالنزاعات العسكرية، أو الصراعات السياسية. إن حاجة المجتمع الدولي أصبحت بالغة الأهمية في ترسيخ وتطوير مجموعة من القواعد القانونية التي تتضمن المعاقبة على الجرائم الدولية وانتهاكات القانون الدولي الانساني من أجل المحافظة على الأمن والسلم الدوليين، والعمل على عدم إفلات المجرمين من العقوبة بسبب ما يتمتعون به من حصانات. وبدأ المجتمع الدولي بتطوير تشريعات دولية من خلال الاعتماد على ميثاق الأمم المتحدة مستخدماً سلطات مجلس الأمن طبقاً للفصل السابع لحالات تهديد الأمن والسلم أو الاخلال بهما أو وقوع أعمال عدوان، حيث أصدر مجلس الأمن العديد من القرارات منها القرار ٨٠٨ لعام ١٩٩٣ لمحاكمة المتهمين بارتكاب انتهاكات جسيمة لقواعد القانون الدولي الانساني في يوغسلافيا السابقة وكذلك القرار ٩٥٥ لعام ١٩٩٤ المتعلق بجرائم الابادة الجماعية الحاصلة في رواندا.

المعروف أن جرائم الحرب يقصد بها الجرائم السابقة للقتال والتي تكون مبررًا في اشعالها لا الجرائم التي تقع اثناء المعركة ويحصل فيها ارتكاب مخالفات لقوانين الحرب.الحرب العالمية الثانية وما حصل خلالها من جرائم مروعة وخطيرة حدثت محاكمات عديدة لمجرمي الحرب جوبهت بالكثير من الصعوبات والمعوقات واستمر حصول الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان خلال النزاعات الدولية وحتى الداخلية منها، التي جرت وحتى أواخر القرن الماضي حيث حصلت جرائم وأعمال إبادة جماعية جعلت المجتمع الدولي يطالب بمحاكمة مرتكبيها أمام محاكم جنائية دولية، ورغم وجود محاكم ولجان تحقيق جنائية دولية ولكن موضوع تنفيذ العقاب على مرتكبيها كان ولازال أحد المشاكل المعقدة نتيجة التداخل بين سلطات القضاء الجنائي الدولي والقضاء الجنائي الوطني وكذلك نتيجة للمواقف السياسية للدول الكبرى لاسيما الولايات المتحدة وتأثير هيمنتها على مجلس الأمن مما جعل أمر إحالة أو معاقبة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية يخضع للاعتبارات السياسية أكثر من خضوعه للاعتبارات القانونية. إن جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الانسان بدأت تأخذ طابعاً دولياً ولم تبق داخل حدود سيادة دولها ، بعدما حصل من جرائم وانتهاكات خطيرة لحقوق الانسان في النزاعات الحاصلة في رواندا ويوغسلافيا السابقة ، إذ شكلت محاكم ولجان تحقيق جنائية.

أما الجريمة السياسية فقد حرمتها مختلف الدول التي تعمل على محاربتها مع ذلك فهي جريمة داخلية ينص عليها التشريع الوطني و تختص بها المحاكم الوطنية و هي بمثل هذه المفاهيم تختلف عن الجريمة الدولية التي تمس المصالح الدولية و تجد مصدرها في العرف الدولي و المعاهدات الدولية التي تستند إلى هذا العرف و يرجى أن تنشأ محاكم دولية للنظر فيها. كما يرى علماء الاجرام المحدثون إن المجرم السياسي يؤلف النموذج الحي والصادق للمجرم العقائدي ، ويجب النظر إليه كصنف قائم بذاته من أصناف المجرمين ويتميز عن غيره في شعوره الصادق العميق بان الفعل الذي اقترفه إنما هو واجب يمليه عليه ضميره ويأمره به وجدانه كجزء من الرسالة التي التزم بها ، ورغم صعوبة وضع تعريف دقيق لمفهوم الجريمة السياسية لان مفهومها نسبي ومتغير وفق الظروف التي) ويلزم ضرورة معالجة أوضاعهم معالجة تختلف عن سواهم من المجرمين الاخرين داخل المجتمعات والبلدان ، النشاط السياسي للفرد والجماعة كان من ضمن الامور التي شملها التطور في حياة الانسان، فحينما احتل هذا النشاط مكانته في المجتمع برزت للوجود الجريمة السياسية، فهي قديمة قدم هذا النشاط ، حيث امتدت جذورها إلى جذور سلطة الدولة وكان سبب وجودها هو التنازع على السلطان بين الافراد قبل تكوين الدولة، ومن ثم الصراع بين الافراد والمنظمات السياسية وبين رجال الدولة على السلطة ، وقد تشعب هذا الصراع بعد ذلك وتطور واتخذ أشكال متعددة واستهدف أمورا عدة ونظم حقوق أوجدتها الحضارة الانسانية. لقد اختلفت الاراء فيما يتعلق بالاغتيال السياسي ولاسيما الاعتداء على حياة رؤساء الدول فمنهم من يرى أنها جريمة عادية وهو الرأي السائد دوليا وداخليا، ولا يعتد بدوافع الجاني أو نواياه ولايهتم بالحق المعتدى عليه وهو الحق في الحياة ، وكون القانون يبسط حمايته على أرواح الناس كافة دون تمييز بينهم من حيث المكانة الاجتماعية . وقد اقر هذا الرأي من قبل معهد القانون الدولي في دورته المنعقدة في أكسفورد عام 1980 واصدر عددا من المقررات حول تسليم المجرمين والجرائم السياسية وقد جاء في المقررات, إن الجرائم التي يتوافر فيها جميع أركان الجرائم العادية كالاغتيال والسرقة والحريق يجب إن لا تحول دون تسليم فاعليها لمقاصدهم السياسية .وقد استقر العرف الدولي على ذلك وجرت بعض الدول في اتفاقاتها ومعاهداتها حول تسليم المجرمين اليباسيين، ومقتضاه قبول التسليم في جرائم الاعتداء على حياة رؤساء الدول، في حين هناك رأي آخر يضفي الصفة السياسية على الاغتيال السياسي ما دامت الغاية التي توخاها الفاعل سياسية، وحجتهم في ذلك إن الاغتيال السياسي في كونه اعتداء موجه ضد رئيس الدولة كفرد ، ولكنه موجه في الحقيقة ضده كجهاز رئيسي من أجهزة نظام الحكم ، فهو من الناحية الموضوعية اعتداء على السلطة العامة ممثلة في شخص المجني عليه. ومهما تعددت الاراء وتشعبت فان الفقهاء يكادون يجمعون على إن من يرتكب جريمة الاغتيال السياسي يجب إن يؤخذ بشدة ، فلا يمنح حق اللجوء السياسي المعترف به في القانون الدولي، ولا أي امتياز من الامتيازات الخاصة بالمجرمين السياسيين والمقررة في القانون الدولي.

الصيغ الجديدة للجريمة اصبحت تمثل عدوانا جديا على مصالح أساسية فردية وجماعية لأن الأمر تحول من انحراف أفراد معزولين وعاجزين إلى إجرام واسع النفوذ يتمتع بمستوى غير مسبوق من الحصانة ضد العقوبة وقدرة فائقة على الابتزاز. ويعتبر مبدأ شرعية الجرائم والعقوبات من أهم المبادئ الدستورية، فقد تضمنته أغلب الدساتير لما له من أهمية دولية وإقليمية. فالقانون هو المصدر الوحيد والمباشر للتجريم، وهذه الصلاحية لا تقررها إلا السلطة التشريعية، لذا تعتبر أن هذا السلوك يشكل جريمة وهذا لا يشكل جريمة . وبالتالي لا تملك السلطة التنفيذية مباشرة هذا الاختصاص إلا من خلال تفويض يستجيب للقواعد العامة وروح النص التشريعي المفوض. كما أن المبدأ شرط أساسي للأمن والحريات الفردية ومن الضمانات الجوهرية للحقوق الأساسية، فأنماط السلوك البشري ليس لها أن تطالها العقوبة أو الجزاء إلا بنص قانوني يحدد ماديات الفعل الإجرامي ويبين عناصره وأركان الجريمة. كما يحدد العقوبة المقررة على مرتكبها حتى يكون الفرد على بينة من خطر سلوكه وعلى علم سابق بنص التجريم والعقاب الذي يمنعه من إتيان الفعل المجرم. ترتبط قاعدة أن لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص كأهم شرط يقيد ممارسة الدولة حق العقاب ، إرتباط وثيق بمبدأ فصل السلطات ، ويترتب على هذا الارتباط عدم اقتصار هذه القاعدة على ما تنص عليه بل تتعداها لتشمل كل القواعد الجزائية، وكذلك تنفيذ العقوبات إن أول نتيجة للمبدأ الشرعية هي أن القوانين وحدها قادرة على تحديد العقوبات، بالنسبة لكل جريمة، وإن الحق في تشريع القوانين الجزائية لا يمكن أن يخوّل إلا المشرّع الذي يمثل كل المجتمع المرتبط بالعقد الاجتماعي. يترتب عن هذا المبدأ بالنسبة للمشرّع، ضرورة ممارسة فعلية للسلطة المخوّلة له. فلا يحق له أن ينيب عنه سلطة دستورية أخرى، كما يجب عليه أن يراعي بعض الضوابط العامة والخاصة التي تغلق الباب في وجه الأجهزة الأخرى وتمنعها من التدخل، ومن بينها:ضوابط التجريم والعقاب وتحديد توابع مبدأ الشرعية. إن أساس قاعدة الشرعية الجزائية هو ضمان الحريات الفردية ضد تجاوز السلطتين القضائية والتنفيذية لاختصاص كل منهما. فالمبدأ لا يسمح للسلطة التنفيذية باتخاذ أي إجراء في حق الأفراد ما لم يكونوا قد ارتكبوا أفعالا ينص القانون على أنها جريمة، ولا أن تصدر نصوص جزائية تجرم بمقتضاها أفعال لم تبادر السلطة التشريعية بتجريمها. كما أن المبدأ يعتبر شرطاً أوّلياً لانعقاد اختصاص القاضي الجزائي، فهو الذي يقرر على أساسه إما الوقوف عنده أو التمادي في البحث عن بقية الأركان التي يتطلبها قيام الجريمة فبانعدامه تنعدم الجدوى من مواصلة البحث عن بقية الأركان القانونية. إذا كان الأصل أن تصدر نصوص التجريم والجزاء بقانون من السلطة التشريعية غير أنه قد تطرأ ظروف استثنائية تستدعي تحركاً تشريعياً سريعاً لسد النقص في القانون أو التشريع ، مما تضطر معه السلطة التنفيذية أن تطلب من السلطة التشريعية أن تصدر لها تفويضاً قانونياً محدداً في زمانه ونطاقه، لمواجهة الظروف الطارئة بالسرعة الممكنة. فإذا ما استجابت السلطة التشريعية لذلك، وأصدرت قانونا بالتفويض للإدارة في الإطار المطلوب، فيكون من حق الأخيرة أن تقوم بالزمن المحدد وفي الموضوعات المحددة أن تصدر أوامر لها ذات قوة قانون التفويض. إلا أن الفقه وجه نقداً لهذه الإحالة للسلطة التنفيذية، إذ أن تدخل السلطة التنفيذية في الميدان الجزائي يمس بمبدأ الشرعية. كما أنّ الأوامر الترتيبية تضع مبدئياً أحكاماً تقنية لا تحمي أيّة قيم اجتماعية، لكن السلطة التنفيذية تضطلع بدور هام في وضع النصوص المتعلقة بالمخالفات التي تتميز العقوبات فيها بتسليط الخطايا التي هي من نظر الإدارة، بينما تقضى التراتيب الإدارية من سلطة وضع العقوبات السالبة للحرية ، ويكون لها دور في تحديد الجريمة ويبقى وجوب الرجوع للنص التشريعي من أجل توقيع العقاب.

ثمة حاجة ملحة لتعبئة سياسية وثقافية حول متطلبات إصلاح القانون الجنائي لتخليصه من عيوبه الراهنة واستعادة طبيعته المتميزة كأداة للحد من العنف ولحماية المصالح الأساسية للمجتمع وأفراده . ان الترابط الحاصل على الصعيد العالمي الذي يستلزم تطوير قضاء عالمي واستحداث قانون جنائي دولي قادر على مواجهة الظواهر الإجرامية المعاصرة.وفي هذا السياق يمثل تشكيل المحكمة الجنائية الدولية إنجازا تاريخيا يجب تعزيزه بتمكين المحكمة من الوسائل الضرورية للاضطلاع بمهامها وتوسيع صلاحياتها لتشمل جرائم كالإرهاب والاتجار بالمخدرات والسلاح وأنشطة الجريمة المنظمة متعددة القوميات، وكذلك الجرائم ضد البيئة والصحة العمومية. إن الدول الفردية قد تأخذ على عاتقها تنفيذ مبدأ التقاضي على الصعيد الدولي، الذي لا يعترف بوجود الحدود في السلطة القضائية في حالات الجرائم الدولية، لكن ذلك قد يشكل خرقا لمبدأ السيادة بين الدول، وقد يسبب توترات ونزاعات دبلوماسية. إذ ان 'الفوضى القضائية' الناشئة عن ممارسة الدول الاختصاص العالمي، على حساب الإنسانية، تلغي مقاضاة الجرائم الدولية في المحاكم الدولية. لا شك أن الحد من الامتداد السياسي في مجال القضاء الدولي، يتعارض مع واقع الهيمنة الإمبريالية في الظروف الراهنة على الأقل. يجب أن تكون العدالة الدولية ، لا الانتقام الشامل،إذ يلزم تظافر كل الجهود للحفاظ على السلام الدولي وقيام الديمقراطية في دول العالم ، بناءً على سيادة القانون على الصعيد الدولي. وما لم يكن هذا هو الشرط الرئيس للعدالة الجنائية الدولية,فإن ممارسة الاختصاص القضائي الدولي ستبقى رهينة سياسات القوى الدولية.

ان الاختلاف بين القانون الداخلي و الدولي يرجع إلى أن المشرع الوطني قادر على متابعة و تجريم الأفعال التي تصيب المصالح الجديرة بالحماية و عدم الأخذ بالقياس على الصعيد الداخلي أمر تبرره حماية الحريات الفردية من تعسف الإدارة أو تحكم القضاء أما في القانون الدولي الجنائي فلا حرج من اللجوء إلى القياس نظرا لغياب المشرع القادر على تجريم الأفعال الصادرة و متابعتها . إذ أننا بصدد قانون عرفي يتطور و يتغير باستمرار و من أمثلة الأخذ بالقياس على الصعيد الدولي تجريم استعمال الأسلحة النووية تجريما قاطعا قياسا على تجريم الأسلحة التي هي أقل خطرا منها .