يوجد 896 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

شفق نيوز/ يبدو أن التشكيلة الثامنة لحكومة إقليم كوردستان توشك أن ترى النور بعد مفاوضات شاقة استمرت أشهرا بين الأطراف الفائزة في الانتخابات التي جرت في 25 أيلول الماضي.

وتوصل الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي تصدر الانتخابات ورشح رئيس الحكومة الحالية نيجيرفان بارزاني لتشكيل الحكومة المقبلة إلى اتفاق مع طرفين رئيسيين للدخول في التشكيلة المقبلة.

وجاء الاتفاق مع الطرفين في يوم واحد في مؤشر على تسريع الخطى لولادة الحكومة قبل الانتخابات البرلمانية العراقية والانتخابات المحلية في كوردستان في 30 نيسان الجاري.

فقد أعلن الديمقراطي وحركة التغيير الخميس توصلهما إلى اتفاق نهائي بشان تشكيل الحكومة وتوزيع الحقائب.

وقال فاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني في مؤتمر صحفي مشترك مع عمر سيد علي رئيس وفد حركة التغيير وحضرته "شفق نيوز": "نحن وحركة التغيير وصلنا الى اتفاق نهائي بشأن تشكيل الحكومة".

بدوره، قال سيد علي في المؤتمر الصحفي إن البرلمان الكوردي سيجتمع الأسبوع المقبل لاختيار هيئته الرئاسية.

وبشأن المناصب التي ستحصل عليها الحركة في التشكيلة الحكومية المرتقبة قال سيد علي "سنتولى رئاسة البرلمان ووزارت البيشمركة والمالية والاوقاف والتجارة ورئاسة هيئة الاستثمار وكذلك منصب وكيل وزارة الداخلية في الحكومة القادمة".

وأضاف بالقول "نسعى ان يشارك كل طرف في الحكومة حسب الاستحقاق الانتخابي الذي يستحقه".

كما أعلنت الجماعة الاسلامية في كوردستان انها ستشارك في الحكومة المرتقبة للإقليم من خلال تسنم منصب وزير الزراعة ورئيس هيئة البيئة في الاقليم.

وجاء هذا الاعلان على لسان عبد الستار مجيد رئيس وفد الجماعة الاسلامية في مؤتمر صحفي مشترك مع ميراني.

وقال مجيد في المؤتمر الذي حضرته "شفق نيوز": إن "هذه ليست جميع مطالبنا ولكن بعد مباحثات مستفيضة توصلنا إلى ان تتسلم الجماعة الاسلامية حقيبة وزارة الزراعة ورئاسة هيئة البيئة مع المشاركة في جميع المفاصل الادارية الاخرى في الحكومة".

وأضاف بالقول "اتفقنا على مشاركة الجماعة الاسلامية في حكومة اقليم كوردستان وفق مجموعة اسس ورأينا الاستعجال في تشكيل الحكومة لأنها مرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين وان لا تتأخر اكثر من هذا".

وتابع بالقول إنه تم الاتفاق أيضا على "مجموعة نقاط مهمة وبالأخص البرنامج الحكومي"، مضيفا أن الطرفين أكدا على "تشكيل لجان بمعالجة الفساد وإبداء شفافية اكثر ودعم برلمان كوردستان ليقوم بمهامه التشريعية والقانونية وإبعاد التأثير الحزبي عن الحكومة".

كما أكد الاتفاق على يجتمع البرلمان الكوردي في الاسبوع القادم.

بدوره قال فاضل ميراني في المؤتمر إنه حزبه توصل اليوم إلى اتفاق مع التغيير والجماعة الاسلامية وأنه سيستمر في مباحثاته مع الاتحاد الاسلامي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني للمشاركة في التشكيلة الجديدة للحكومة.

وقال "هدفنا قبل الحصول على المكاسب الحزبية خدمة شعبنا وان تكون الحكومة القادمة ذات قاعدة وطنية عريضة".

ويستمر وفد الديمقراطي الكوردستاني بإجراء مباحثات قال إنها ستكون حاسمة مع الأطراف الأخرى للتوصل الى اتفاقات نهائية للتشكيلة الحكومية.

وتعقد هذه الاجتماعات وسط مقاطعة الاتحاد الوطني الكوردستاني الذي يعارض منح وزارات امنية لحركة التغيير التي انشقت عنه قبل سنوات، مطالبة بعدم اسناد وزارة البيشمركة الى الحركة.

وكان ميراني قد صرح امس ان الوزارات التي خصصت للاتحاد الوطني الكوردستاني ستبقى فارغة لحين العدول عن رأيه واتخاذ قرار المشاركة في الحكومة القادمة.

وجرت الانتخابات البرلمانية في إقليم كوردستان في 25 أيلول الماضي وفاز فيها الحزب الديمقراطي الكوردستاني بـ38 مقعداً من أصل 111، والتغيير 24 مقعداً والاتحاد الوطني الكوردستاني بـ18 مقعداً.

بينما جاء الاتحاد الاسلامي رابعا برصيد 10 مقاعد، والجماعة الاسلامية خامسا بـ6 مقاعد، وحصلت الحركة الاسلامية على مقعد واحد.

وكان مرشح الديمقراطي الكوردستاني لتشكيل الحكومة نيجيرفان بارزاني قد أجرى مباحثات موسعة منذ أشهر للتوصل لتفاهمات تمهد لولادة الحكومة.

وأبدت الكتل الفائزة في أعقاب إعلان نتائج الانتخابات موافقتها المبدئية للمشاركة في حكومة ذات قاعدة جماهيرية عريضة.

الوثائق الرسمية والأدلة الدامغة ، التي قدمها وفد المعارضة السورية الى مؤتمر  ( جنيف -2 )  لا يدع مجالا للشك ان ( داعش ) هي صنيعة النظام السوري . وهذا ما أكده المفكر السوري البارز الدكتور صادق جلال العظم في لقاء مع صحيفة " المدن " اللبنانية . يقول العظم " متخوف من "داعش" ويجب التخلص منها. إلا أنني أعتبرها امتداداً للنظام وسترحل مع رحيله. "داعش" هي صنيعة النظام، سواء الإسلاميين الذين تم الإفراج عنهم، أو المجرمين والمرتزقة. هذا لا ينفي وجود أجانب استقطبهم "الجهاد". إلا أنني أعتبر "داعش" العدو المفيد للنظام. استفاد منها ولم تقاتله. اكتفت حتى الآن باصطياد النشطاء والمعارضين، أي أنها حتى اليوم تقاتل أعداء النظام."
نعرف ويعرف كل عراقي ، ان نظام المالكي حليف ستراتيجي للنظام السوري ، يمده بالمقاتلين والأموال وبسهل عليه انتهاك العقوبات الدولية المفروضة عليه . وقد أقحم المالكي نفسه والشعب العراقي  بأسره في حرب أستنزاف طويلة مع " داعش" وهو يقامر اليوم بمصيره ومصير العراق  من اجل الفوز بولاية ثالثة ، فقد قام  بأستدراج " داعش " الى داخل مدن محافظة الأنبار بعد أن كان محصورا في وادي " حوران " قرب الحدود السورية . وقد خيل اليه انه بلعبته هذه سيحقق ثلاثة اهداف ستراتيجية دفعة واحدة .
الأول : الأستقطاب الطائفي
أراد المالكي حشد تأييد الشيعة واستمالتهم الى جانبه عن طريق الأيحاء اليهم ان الأرهاب الذي يحصد أرواحهم وارواح  العراقيين كل يـوم وكل سـاعة يتمثل في " داعش " والسنة العراقيين ودول الخليج وخاصة السعودية وقطر ، ( لا حظ خلط المالكي المتعمد بين داعش والسنة ودول الخليج ). وليس ادل على ذلك من تصريح النائبة عن دولة ( القانون )  ، حاملة هوية (صديقات صدام )  ( الماجدة ) حنان الفتلاوي ، حين قالت في لقاء متلفز " ينبغي قتل سبعة من السنة مقابل سقوط سبعة شيعة ، وهو تحريض علني على قتل السنة وأرهاب دولة بأمتياز لأن الفتلاوي تكاد ان تكون ناطقة رسمية  بأسم دولة ( القانون ) .
ولم يصدر عن المالكي وحزبه أي شجب لهذا التحريض الطائفي لحد الآن رغم ادانة الشعب العراقي بكل مكوناته وشجبه واستنكاره لهذا التصريح الذي ينطبق عليه المادة الرابعة من قانون مكافحة الأرهاب . كما لم تتخذ مفوضية الأنتخابات أي اجراء ضد الرفيقة الماجدة  ، بل على العكس من ذلك استبعدت من الأنتخابات كل صوت حر  فضح سياسات المالكي الكارثية وفساد حكومته أو فرضت عليه غرامة مالية كبيرة ( مها الدوري مثلاً ) .
الثاني : اضعاف الزخم الأنتخابي
خيل للمالكي، ان أنتهاء أزمة الأنبار ( بعد فض الأعتصام مقابل تلبية مطالب المعتصمين المشروعة )  واجراء الأنتخابات البرلمانية المقبلة في اجواء هادئة نسبيا يعني ان أهل المحافظات المنتفضة سيدلون بأصواتهم بكثافة وحماس الى ممثليهم الحقيقيين الذين سيشكلون كتلة برلمانية كبيرة ..
و لو قدر لهذه الكتلة الجديدة ان ترى النور فأنها كانت ستتشكل من سياسيين حاول المالكي - منذ الأنسحاب الأميركي من العراق - تصفيتهم سياسياً بأبعادهم عن المناصب الحكومية والبرلمان ومعنويا بملاحقتهم بتهمة الأرهاب وجسديا في السجون والمعتقلات او بالكواتم وغيرها .
ان ظهور كتلة قوية معارضة في البرلمان المقبل كان يعني قطع الطريق أمام المالكي للفوز بولاية ثالثة ، لأن معظم ان لم يكن كل القوى السياسية الأخرى تعارض تولى المالكي رئاسة الوزارة مجددا . فالتحالف الوطني تفكك عمليا والتململ من سياسات ( مختار العصر ) وصل الى داخل حزب الدعوة . وقد اقض احتمال ظهور مثل هذه الكتلة البرلمانية مضاجع المالكي
لذا اصبح افراغ اكبر مدينتين في محافظة الأنبار ( الفلوجة والرمادي ) هو الهدف الآني والشغل الشاغل   للمالكي ولم يجد طريقة أفضل لتحقيق هذا الغرض  من أستدراج " داعش " الى داخل هاتين المدينتين ،  ليتسنى له تحويلهما الى ساحة حرب و قصف أحيائهما السكنية بالمدافع الثقيلة والصواريخ لأجبار سكانهما على الرحيل والنزوح  ولقد بلغ عدد الأصابات لحد الآن  في مدينة الفلوجة  وحدها أكثر من (1000) قتل وجريح حسب بينات مستشفى الفلوجة العام .
وتشير  احصاءات وزارة التخطيط العراقية ان عدد سكان محافظة الأنباريبلغ  حوالى مليون ونصف المليون نسمة ، نزح منهم لحد الآن حوالى 600 ألف نسمة وما تبقى منهم لا يستطيعون التوجه  الى مراكز الأقتراع والأدلاء بأصواتهم تحت القصف المدفعي والصاروخي والأشتباكات المسلحة ،حتى لو كانت مثل هذه المراكز موجودة فعلاً . وقد اعترفت  مفوضية الأنتخابات أنها عاجزة عن اقامة مراكز للأقتراع العام في الفلوجة والبلدات التابعة لها ، ولم تكن للمفوضية مراكز تسجيل الناخبين في الفلوجة أصلاً ولم تزودها ببطاقات الأقتراع الألكترونية مما يعني حرمان هذه حرمان سكانها من الأشتراك الفعلي في الأنتخابات .
ولم يكتف المالكي بأفراغ مدن وبلدات محافظة  الأنبار من قسم كبير من سكانها ومنع البقية من الأشتراك في الأنتخابات المقبلة ، فأخذ بتسريب عناصر  " داعش " بكل ما تمتلكه من آليات ثقيلة وأسلحة متطورة الى بلدات وقصبات المحافظات السنية الأخري ( الموصل ، صلاح الدين ، ديالى  ) ويبدو ان جهود حلفائه الجدد من (  الداعشيين )  لم تكن كافية لذا أستعان بميليشيات ( بدر ، واهل الباطل )  لأرتكاب مجزرة دموية بشعة في بلدة ( بهرز ) الجميلة وأرغام سكانها على الرحيل.وافتعال معارك جانبية في طوزخورماتو وسليمان بك وبلدات أخرى والغرض أصبح واضحا وضوح الشمس وهو افراغ هذه المناطق من سكانها جزئيا ومنع ما تبقى منهم من التوجه الى صناديق الأقتراع .
ثالثاً : اعلان حالة الطواريء
منذ بدأ العمليات الحربية فرض المالكي تعتيما اعلاميا كاملا على أنباء المعارك والبيانات الصادرة عن الوزارات الأمنية او قادة الجيش ، لا تعكس بأي حال من الأحوال حقيقة خسائر طرفي ( النزاع ) ، فلو صدقنا البيانات الحكومية لأنتهت الحرب قبل أسابيع من الآن .ففي كل يوما نقرأ عن قتل العشرات من عناصر " داعش " بينهم قادة ميدانيين . ولكن الحقيقة هي غير ذلك لأن حكومة المالكي تتستر على ضحايا القوات المسلحة التي قدرها نائب من الأنبار بين ( 5000 – 6000 ) قتيل ، وأعلن النائب بهاء الأعرجي قبل حوالي شهر عن اعطاب " داعش " لأكثر من ( 70 ) مدرعة للجيش.
وفي العاشر من الشهر الجاري ( نيسان 2014 ) دعا العالم الديني السيد حسين الحكيم الى اتباع الشفافية في الكشف عن الاعداد الحقيقة لضحايا الاعمال العسكرية الجارية في بعض مناطق العراق. وقال الحكيم في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي " الفيس بوك " " قبل قليل تشرفت بزيارة الامام أمير المؤمنين عليه السلام ولاحظت - مع كون الوقت في حوالي الحادية عشر ليلا - كثرة جنائز شبابنا من شهداء القوات المسلحة، بعضهم استشهد في الموصل وبعضهم في الفلوجة وبعضهم لم يتيسر لي ان أعرف اين سفك دمه المهدور".
واضاف السيد الحكيم " ان لم يكن في الاموال وضوح وشفافية فهل الدم رخيص الى هذا الحد بحيث يعتم عليه وتخفى المعلومات الحقيقية لعدد شهدائنا من شبابنا الغيور على دينه ووطنه".
وليس لنا تعليق على ما كتبه  السيد الحكيم سوى المطالبة بكشف المستور  ووضع حد لحرب الأستنزاف هذه ، الذي اكتوى العراقيون والعراقيات بنارها ، ونخشى ان تصل النار الى المنطقة الجرداء التي يتحصن فيها المالكي ، وربما هذا ما يريده المالكي لأتخاذه ذريعة لأعلان حالة الطواري واعلان نفسه حاكما اوحد مدي الحياة والبدأ بمجازر دموية جديدة أشد فظاعة من مجازر 8 شباط الأسود عام  1963 .
جـــودت هوشـيار
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.



" ابو الامريكيين " كما يطلق عليه ، أول رئيس للولايات المتحدة الامريكية .. احد اهم الشخصيات العالمية التي انتهجت نهج وسعت لتأسيس دولة لا سلطة .. وضعه الكاتب مايكل هارن في الترتيب السادس والعشرون في كتابه الذي بعنوان " أعظم مائة شخصية في التاريخ " . جورج واشنطن ( 1737م – 1799م ) ، صاحب الدور المحوري الذي اوجد امريكا على ما عليه اليوم في المجتمع الدولي . كان للرئيس واشنطن قرارات مهمة وحاسمة أدت الى نجاحه في منصبه وحب الشعب الامريكي له وكذلك ادت هذه القرارات الى بقاء الولايات المتحدة الامريكية وعدم اختفائها من المسرح الدولي بل جعلها تتقدم سريعا من موقع انها تابعة الى بريطانيا الى موقع ان تستخلف بريطانيا وتأخذ موقع الصدارة منها .
لجورج واشنطن العديد من القرارات المهمة التي اتخذها في فترت شغله منصب الرئيس ، كان من ابرزها ، هو رفضه الترشيح لولاية ثالثة بعد ان استمر في منصب الرئيس لولايتين متتابعتين في الاولى انتخب بالأجماع من قبل الناخبين بنسبة 100% ، يذكر انه كانت له حضوضه كبيرة في الفوز بولاية ثالثة الا انه رفض ترشيح نفسه لهذا المنصب ، بقراره هذا صنع العرف الامريكي الذي يقضي بتحديد الولاية الرئاسية لمدة اقصاها ولايتين .
كان بقراره هذا يريد ان يقطع الطريق امام تأسيس سلطة مستبدة مطلقة ، وانه وضع قاعدة هي " الرئاسة المحدودة " لا الرئاسة المطلقة .
النموذج الامريكي الناجح على ارض الواقع كنظام سياسي يمتلك الاستقرار الداخلي والثقل الخارجي ، جاء نتيجة الدستور الرصين ، الذي قال عنه جورج واشنطن مقولته المشهورة " الدستور هو المرشد الذي لن اتخلى عنه ابداً " وكذلك رجالات الدولة المؤسسين الذين يمتلكون العزم والاصرار و والاعتدال والشهامة كما طرحها ، حيث ان هذه الصفات تجعل الفرد ان لا يطالب بالسلطة الكلية والنزوع نحو احتكار السلطات ، والامتيازات ، وقطع الطريق امام الشركاء من استخلافه ، او طرح افكارهم وبرامجهم فيما يخص ادارة الدولة .

الخميس, 17 نيسان/أبريل 2014 21:57

قصص قصيرة جدا/68- بقلم : يوسف فضل

 

يوم الأرض

هتف أصحاب الحق بصراخ رجم إبليس على محتل ارض الإسراء . بهدوء انضم إليهم أبناؤه ، محتفلين راقصين يقودون الجرافات ويدفعون بعربات الاسمنت ويحملون أكياس الذرق الأخضر للنسر الأمريكي.

اشتباه

- هذه معاملة المتشائل.

- بسرعة لاعتمادها.

- ليست لصديقك الذي تعرفه.

- لمن إذا؟

- لأبي النحس المتشائل من عامة الناس.

- ألا تعرف أن وقتي ثمين!

فقاعة قلب

في طريقهما اليومي إلى العمل تلاحظ إحداهما رجلا يقف تحت الشجرة.

- هل رأيت ذلك الرجل الوحيد؟

- لا .

- ذو النظرات الساحرة ويلبس حذاء اسودا مقاس 41.

- ما به ؟

- أقسم أنني أريد أن أطلق عليه الرصاص.

- ماذا؟

- اكرهه برسم الحب.

- تقبلي مني عميق التعاطف!

تمثال قبيح

(حدثنا) تَبَغثَرَت نفسه فلم يُصّعب الأمور ليكون مثالا يُقتدى  به  فاستنسخ نفسه . لا يريد أن يحرم شعبة من هذيان فرادة حماقته وساديته . أقام الشعب من بعده احتفالات ذكرى جنونية وَهْم الشعور بما يسمى الحياة. بزغ بعده عصر جديد ليس له ملامح محددة من وساخة لا تنظف.

مؤجل الدفع

- فتح باب الترشيح لمنصب العمدة الجديد. سأنتخبك.

- لا أشارك في جنازة بحري!

أي حاضر في أي امة او شعب ما  هو أستكمال لماضي الأمس برغبتنا أو مرغمون نُحن عليه .... لأنه لايأتي اليوم مالم يمر به  الأمس .

جزء من سياسية العراق كانت تقوم على الأنتساب الحزبي  وكان يبدأ من الطلائع الى كبار المناصب في حزب البعث .. وقد كان هذا اجباري الوظائف دخول الجامعات ووو مالم تكن منتسب لايوجد في العراق  بيت مالم يكن فيه منتسب اما الزوج او الابناء أو الخال او العم او الزوجة او الابنة وووو ...

مارس بعض من منستبي البعث عدة أخطاء منها الجسيم منها المعيب منها الموقف الكريم نظام كأي نظام سابق فيه الصالح والطالح كما هو كل العالم ....كما هو الحزب الشيوعي وعدة احزاب

أي انه جزء كبير جداً من العراقيين كانوا بعثين ....نقطة انتهى .

لنعود الى بغداد الامس بغداد التي تزهو بالمحافل الدولية وتستضيف المؤتمرات الدولية وتُستضاف وجيشنا الجرار المتكامل بقوته جويا وعسكريا وبرياً وخبرة مهولة في القتال وادارة المعارك ...الجيش الذي ارهب العالم بخبراته ومنها وأشنطن وبرطانيا واسرائيل ...وايران

عندما خاض صدام حسين الحرب مع أيران التي لاتقل شراسة عن الجيش العراقي ....كان لديه حسابات اليوم ادركها الشعب العراقي وهو خطر طهران واطماعها في العراق لكي تبني الدولة الشيعية وتسرح وتمرح في ميدان العراق بحجة الدين كما هو اليوم ...


وتنهب بخيراته ....فأحتظنت الكثير من المعارضين وربتهم على الانتقام وجعلت منهم دمى تتحرك وفق الدولار والدليل اليوم نفوس فاسدة تعبد الدولار وتصلي عليه ....

نعم حرب العراقية الأيرانية ذهب الكثير منهم بين شهيد واسير ومفقود حرب ضروس مميتة لكن كانت لابد منه لأنه لولا هؤلاء الشهداء لوجدنا العراق طهران اخرى منذ الثمانينات لكن تحول العراق الى قم اخرى بعد السقوط ومد الاخطبوط الايراني أذرعه بعد السقوط ليس بالحرب العراقية الايرانية ....يحعلنا نقف عند التاريخ .

رغم كل ذالك كان هناك سلام وكانت هناك  قيمة للدينار العراقية كبيرة جدا ويحسب لها الف حساب ..التعليم مجاني وهادف كفاءات عليمة عراقية مهولة خبرات عسكرية خبرات أقتصادية لم نسمع يومها بوزير نهب وسرق او فضيحة مالية او جنسية لمسؤول ....

كان الكل يعيش وفق قانون العدالة لاقانون الدولار والفاسد ...كانت لدينا منابر ثقافية مسرح واذاعة وتلفزيون وفن اصيل وليس كما اليوم فن هز الورك ...وعدة امور يعرفها القاصي والداني ....عندما دخلت دبابات الاحتلال الامريكي للعراق والبريطاني والايراني ... كانت هناك قبلها قد جهزت هذة الدول جيش اعلامي ليرى العالم وحشية وجهل العراقيين الذين بدؤا بكسر دوائر الدولة والمؤسسات والوزارت والقصور الخاصة والتابعة لنظام صدام حسين ...فبدأ فلم النهب والسلب والسرقة والتدمير والتخريب ...كان العراق محط انظار الجميع ....

كان العالم يراقب شعب الحضارات كيف يسرق وطنه ....ناهيك عن سرقات اثارنا وتهريب الكثير منها حتى اليوم مازال مختفي ومحتل في متاحف العالم .... ومليارات البنوك والنفط التي اختفت بيد سراق وخونة ومحرضين ...منهم من تحول الى مليونير اليوم

ومنهم من اصبح تاجر سلاح ووووو .

كانت لصدام حسين اخطاء وعيوب وما لاينكر طغيان ولديه قصي وعدي كما هو في اغلب الاسر الحاكمة في العالم ..... بعد السقوط كان هناك سيناريو معد منذ سنوات في منهجية تدمير العراق ونهب خيراته وقتل حضارته فأستخدموا العراقي في ذالك في بداية الامر ومازال ...

وجعلوا العراقي نفسه غطاء لجرائمهم ....دخلت الجيوش المحتلة في عام 2003 وهي تحمل برنامج وصلاحية بالقتل والتعذيب والتمثيل واهانة العراقي بشتى انواع الذل ومنها الأنتهاكات الجنسية....ودليل ذاك ابو غريب وتعذيب الابرياء والتمثيل بجثثهم ناهيك عن المخابىء السرية للاعتقال ...والتصفيات للكفاءات والعلماء والمثقفين ..بين الهجرة والقتل ...لتخلوا الساحة الثقافية من سيرفض الواقع الجديد .....

كانوا يصورون ذالك عمداً ولم يتم معاقبتهم لانه كانوا جنود ينفذون مهمة فمن اين سيأتي العقاب .... بنفس الوقت جعلوا العراق ميدان تصفيات للخصماء ونقلت امريكا حربها المزعومة ضد الارهاب الى العراق ونشرت الفتنة فبدأ مروجي الدم ببث سم رعافهم لخلق العداء الديني بين السنة والشيعة علماً أنه هذا الشىء لم يكن في وجد صدام الكل عراقي دون النظر لدينه ..

زرعوا بين صفوف العراقيين ولعبت طهران دور كبير بذالك باتفاق بين طهران والبيت الابيض خلف الكواليس بأختيار شخوص مستعد للبيع والنهب والقتل بأبشع الصور فجمعوا من دربوهم في طهران وسوريا وسويسرا وامريكا وعدة دول ومنحتهم صلاحيات وحكم ....وهم يعرفون تمام نفوس هؤلاء ...أختاروا بسهولة من هو شرفه الدينار ودينه ...النساء ...وقبلته  الدم ...

شخوص لها قابلية على الجريمة وقد صنفهم بريمر تماماً كما هي دواخلهم اذن كم كنا تحت المجهر ... عروا العراق من الجيش نهبوا الاسلحة ووضعوا سراق من الطراز الاول ...سمحوا لهذة العصابات للنهب ليتم اخراج الاقتصاد العراقي هم يعلمون اين تذهب هذة الاموال المهم ان يفرغ العراق أقتصاديا ...النفط الذي يباع سراً وكل مسؤول شكل له مافيا وشركة تهريب ...هم فيما بينهم يعلمون سرقات البعض وطهران وامريكا وبعض الدول المستفيد تعلم ايضا ..

وهو المطلوب انهاك العراق اقتصاديا ليتحول من ملك اقتصاد الى عبد في حضيرة الغرب وأيران امريكا ..ونحن كذالك اليوم ... الكل يسرح ويمرح في العراق اليوم الا اهله .... طهران تغرد في منابر العراق من خلال خادمها الامين المالكي الذين يديرون مفاصل الاقتصاد في العراق هم تربية طهرانية من الشهرستاني الى العامري .....

طبعا لاننسى الافعى الكبرى المالكي .....وامريكا تعلب الشطرنج بالعراقيين من المفخخات الى الكواتم الى النهب الى الى الى ..... الكل مستفيد من الدم العراقي ...مااريد ان اقوله ان العراقيين أصبحوا وتحولوا من شعب ثائر الى شعب اخرس ...اذا كانوا يسمون صدام حسين طاغية فماذا يسمون اليوم المالكي وعصابته .....

عندما كان صدام حسين حياً كانوا خرسان لم ينتفضوا رغم ان الاوضاع كانت اكثر امن واستقرار ...اليوم أصبحت الاوضاع اكثر انحطاطا وسؤ من كل النواحي بلد شبه منتهي صحياُ ممزق وطنياُ دولة تسير على اساس الصفقات  وتبادل المصالح ...يقودها رئيس وزراء اقل مايقل في حقه لص وكذاب حتى اصبح يصفه بالكذاب حتى حلفاءها ..دولة خصماء في النهار واما التلفاز وفي الليل  يتشاركون موائد  الفساد وتقسيم الغنائم ومن يقول القانون العراقي يحكم في العراق فهو كذاب ودجال وعميل ....لأنه لو كان هناك قانون لمى كان هناك داعش ولعادات المليارات التي تسرق الذين شاركهم المالكي في التهريب وصفقات السلاح الفاسد والاجهزة الفاسدة واخرها قطري بوثائق عراقية صادرة من دوائر الدولة وكل ورقة من محافظة اذن كم نحن شعب غبي .... اصبح العراقيين  يختبؤن اليوم خلف ظلال الامس بأنهم ضحايا صدام وحزب البعث واغلبهم كان بعثي او اقاربه ليغطوا خوفهم من سلطة المالكي .....علما ان من بعثي الامس في احظان المالكي من مدحت المحمود وجمال البطيخ طارق حرب العلوي الشلاه حدث بلا حرج ..... وكل هؤلاء هم مجرمون بالأمس

يكذبون الكذبة ويصدقوها ...اذا كانوا يختبئون بالفيس باسماء مستعارة وصورة مستعارة وعندما يأتي اسم صدام حسين تظهر العضلات والقوة وشهامة ابطال العشرين ....وتغرد الالسنة باتهامات انت بعثي وانت صدامي علما ان اغلب منهم كما اسلفت ...منتسب للبعث

وان صمتت قالوا عنك عميل ....وخائن هذا الشقاق والنفاق لم يخلقه الدخيل خلق الخوف ورفض الواقع في نفوس العراقيين يرفضون التغير بالتخفي خلف انه ضحايا صدام واليوم ضحايا المالكي علماً انهم يعلمون تماما ...ان الفرق شائع بين الاثنين

هفوات صدام كحرب الكويت كانت غلطة كبيرة  جدا في حق دولة جارة لكن غباء صدام وذكاء امريكا التي جرته لهذة الحرب ....يدفع ثمنها العراق حتى اليوم ... خصوصا انه اصبح فيها هناك غدر كثير ...ولعبت امريكا لعبتها بهذة التعويضات ...

يرددون شعارات الثورات في الفيس وفي الشارع ينكرون بعضهم او لايعرفون بعضهم ...بسبب ارهاب المالكي بقانون فاسد .... وبسبب رغبتهم هم في العبودية ....

ما اريد ان اقول لابد ان نواجه الحقيقة لابد من التغير لنا جراحنا وهمومنا كعراقيين تحملنا الكثير من الخسارات بين الشهيد والمعتقل والمظلوم والمفقود من الامس الى اليوم اذا لم يغير العراقي هذا الواقع لن يغيروا له احد ....المالكي طغى وتمرد عندما وجد امامه شعب اصم اخرس .....

يسرق وينهب ويشتري سلاح بقوت الشعب ....وهو يتفرج ...الاوكرانيون عندما وجدوا حاكمهم فاسد قلبوا التاريخ وهرب كالفأر ... المصريين غيروا التاريخ ....ماذا ينتظر العراقي من يغير له هذا الثوب ...سياسة المالكي في الأنتخابات وسيطرة مافية العائلات الحاكمة وتحريف المفوضية القذرة

حولت خدام الأمس لملوك على العراقيين لكن ملوك طغيان ...لم يسأل العراق نفسه لماذا لأنه اقنع نفسه انه مظلوم وضحية والضحية دائما مغلوب عليها لا غالبة فلا لوم عليها ان صمتت ....نسوا ان الضحية كما هم يرون انفسهم ان التاريخ كما كتب شعلان ابو الجون في سجله سيكتب ....عنهم ...

أذا لم توطىء ظهرك لسلطة حجاجية كسلطة بغداد كيف سيمتطوك .....أذا خيطت لسانك بالخوف كيف ستطالب بحقك .....اذا ركنت نفسك من مسؤولية التغير بأي عين سترى نفسك ويراك ولدك ....تخافون التغير ولا تخافون هدر الكرامة ...

تخافون سلطة شخص عندما يخرج تحميه الطائرات والمئات من المجندين من خوفه منكم ولاتخافون من ان يراكم العالم وانتم راكعون ...الصمت اخ العبودية في هذة المواقف ....خُلقكم الله احرار فأستعبدكم العبد الذليل لله ... اي امة انتي أمتي ......

تستضيف الجمعية العراقية في مدينة لينشوبينك ممثلي التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم، وذلك في ندوة جماهيرية موسعة تتناول أمور الانتخابات القادمة وأهم مدخل برنامج قائمة الائتلاف المدني الديمقراطي وذلك يوم الاثنين الموافق 21/ 04 /2014 وعلى قاعة -  تنهوش - وفي تمام الساعة الثانية بعد الظهر والدعوة عامة للجميع لأبناء الجالية العراقية.

العنوان

Nya tanneforsvagen

Ladugatan

Hästskogatan 1A

582 53 Linköping, Sweden

الرابط

https://www.google.com/maps/@58.409223,15.641097,3a,75y,99.68h,88.88t/data=!3m4!1e1!3m2!1sNilAbZajfLCZetjzvs4i2A!2e0?hl=en


الفرق بين الاختلاف والخلاف، في المنظور السياسي، ليس حرفين فقط، وإنما جملة من التفاصيل والعواقب، تؤدي إلى تدهور البلاد. دولة القانون، المنفردة في السلطة، تعتبر الجميع ليسوا سياسيين، وهم وحدهم قادرون على إيصال العراق، إلى بر الأمان.

حملة ضرب الجميع، الذي يقوم بها فخامة رئيس الوزراء، التي تنم عن استشارة انتخابية للحملة القادمة، تؤدي إلى فزع الكتل السياسية عنه، جملة التصريحات التي يتبناها المالكي، ضد منافسيه، تشير إلى اضطرابات فكرية، وسلوكية، تحدث داخل كتله.

مقتدى الصدر جاهل في الأمور السياسية!، وهو ليس على معرفة كاملة بالدستور، الأكراد مواجهة مالية صعبة، مع الحكومة المركزية!. متحدون وأبناء السنة، داعمون للإرهاب!، ومحتضنين المليشيات المسلحة في أراضيهم!. التحالف الوطني، غير قادرة على إدارة البلاد، وليس لديه رسالة واضحة!. كتلة المواطن، قد اعتذرت في اجتماع أربيل، وقدمت تنازلات كثرة، لعدم استطاعتها تبوء المسؤولية!.

المشكلة الأكبر، لم تكن في الخلافات القائمة بين الكتل، ومن هو الأصلح لتشكيل الحكومة الجديدة، في مارس 2014. الكارثة، هو الاضطراب الوجداني ثنائي القطب، كما يعرب عنه علماء النفس، لدى شخصية رئيس الوزراء." التشوفيزينيا" في التصرف والسلوك، الذي ينبع من الصراع الداخلي، والإحباط، والفشل في تحقيق النجاح، واعز اكبر لتحقيق الهذيان النفسي، والإصابة بجنون العظمة.

لم تكن تلك التصريحات، التي عرضت في بداية حديثنا, على لسان المالكي، شي مهما، بالنسبة للأيام المقبلة. فقد نعتبره تبريرا، سياسيا، لفشل إدارة الحكومة، ومحاولة جر الأطراف، إلى دائرة الإحباط. لكن عند وجود تظاهرة كبرى، تحدث في عموم العراق، تندد بتصريحاته، والوصول إلى إحراق صوره، وغيرها. وهي بادرة خطيرة، لإسقاط الحكومة، بطريقة الثورة الشعبية قبيل الانتخابات. يبررها رئيس الوزراء، بأنه هو رجل ديمقراطي يعطي حرية لشعبة!.

"يا ملكة بريطانيا العظمى: الشعب يطالب بالخبز وهو جائع.

الملكة: لمَ لا يأكلون الكعكة؟؟!

الخميس, 17 نيسان/أبريل 2014 21:52

بقلم منى الشمري .. عزيمة الذئب والغراب..؟

 

في طريقي  إلى العمل و أنا أسير, أو مستقلا سيارة ذات ألأثنى عشر راكبا, تراودني كثير من الأفكار, وتحدقني العديد من الوسائل التي تمررني إلى العقول التي قيلت, بعد حديث طويل سار بين أشخاص تعممهم الغيرة والشجاعة في القول, في حديثهم المفعم  بالحيوية المؤدي إلى أحضان السياسة؛ والذي يحوي الكثير من المشاعر العراقية التي تستنجد من يحتويها تلك المشاعر المغطاة بالآلام..

-تحدث الشارع العراقي عن مفهومهم الخاص باستنجاد وبتبسم؛ عن ما يحصل من نفوذ سلطنتهم العراقية؛ من حروف متأقلمة ومتخلخلة من نفوس أضاعت به الأشرعة, كلام يجر كلام والحديث مستمر, فمنهم من يقول (نوري المالكي) ومنهم من يقول (تيار فلان)..

-طالما السير في الحديث عن السياسة, فلا زال هناك أفعال تثير الأعصاب, و تقشعر لها الأبدان؛ إن الساحة السياسية داخل البيت الحكومي معروفه بخطتهم وغشاهم وتزييفهم, بغض النظر عن ذلك الحبل الطويل الملفوف حولهم والمتصنع بالنصب والحيل؛ أصبحت هذه الساحة ( القناع الملون), وهذه الأقنعة  تتوزع بالتساوي لخفايا ما يعيبهم في الشارع العراقي.

في هذا يعتقد انه الشعب يرى فقط تلك الأقنعة ألمفرمته, وتلك الألوان المغرية, لكن في الحقيقة أن الشعب يرى سواد خلف تلك الأقنعة المصطنعة! فمثلا انه - السياسي المتضمن من هذه ألخطه نفسها يعتقد بأنه هو الأصح وقابل للاختيار والمنصب ويعتبر انه من جهة (تيار فلان) وهذا التيار نافع للحكم والرئاسة بالنسبة للعراقيين, ولا يعرف انه تملك لهذا التيار ضمن مصلحة تخص مصلحته ولن تنفع وتزهر المصلحة العامة؟ كما انه غير قابل للتصدي ضد ما يعانيه  الشعب ومن أهمها( التصدي للإرهاب), هذا الشيء المعروف المستصعب وضعه حاليا. المؤهلين نفسهم من هؤلاء الساسة إلى المرحلة الجديدة يتبعون إلى كثير من أحزاب وكتل, فان كثير منهم كان يتبعون أحزاب سابقة, ثم يلجئون إلى حزب أخر قد ينفعهم, وهكذا ..

يجتمعون على طاولة واحدة يقدم الأخر للثاني بطبق يختلف الصنع, وان التجمع الذي لا يتناسق فيما بينهم وغير مرتبط, لا يجلب المنفعة لجمع وشمل العراق كما سابق عهده.


إن الانسحاب المفاجئ لمقتدى الصدر من العملية السياسية فسره البعض على انه تحشيد للجمهور الصدري، ودافع وزخم للمشاركة والانتخاب، بعد ان بينت كل استطلاعات الرأي نجم الصدريين بدأ بالأفول، وأركان التيار ممن ملئوا شاشات التلفاز بتصريحاتهم النارية، وهم يتهمون الحكومة بالفشل والتقصير، كانوا في مقدمة الشخصيات التي فشلت في إدارة وزاراتهم.

عندما يكون لديك جمهور بمساحة كبيرة على طول الوطن، والتزام وعهود بتأمين احتياجاتهم ومتطلباتهم، لرفع الحيف والظلم عنهم، فأنت ملزم وبكل الظروف، بالبقاء مقاتل ومضحياً في هذا الطريق، للوصول الى الغاية المنشودة.

ما زلنا نبحث عن نهاية مسرحية اعتزال الصدر! وازدادت التساؤلات، أين ستحط رحالها أصوات الصدريين؟ الصدريون بطبيعة حالهم متقيدون بمرجعية وعمامة وبرانيات، وما موجود على ساحة السياسة لا ينسجم مع تطلعاتهم، إلا بالارتماء في أحضان كتلة المجلس الأعلى "المواطن"، وما يمثله عمار الحكيم من رمزية وارث لعائلة دينية، لها نفس الطريق والمسار مع آل الصدر، لذا فالمتوقع ان تتركز أصواتهم في 30 من نيسان المقبل نحو قائمة المواطن، وتبتعد عن خانت دولة القانون، خشيتاً منها عودة السيد نوري المالكي لرئاسة الوزراء، ومواصلة نجاحاته وغياب التيار عن المشهد السياسي كلياً.

الانسحاب لم يكن أمراً ارتجالياً اتخذه الصدر في وقت ضيق، بل جاء بتخطيط خارجي ممنهج، يضمن تقليل صدمة ما هو غير متوقع في الانتخابات البرلمانية المقبلة، ويسحب البساط من تحت أقدام البرلمانيين الحاليين من التيار الصدري، وخصوصا ممن صوت لصالح قانون التقاعد بامتيازاته، إضافة الى رفضهم الالتزام بالكثير من قرارات مقتدى الصدر، الذي أصبح في نظر الكثيرون من سياسي التيار عبأ على مطامعهم وطموحاتهم، فخيبوا بذلك أمال قواعدهم الشعبية المنهكة وجعلوا مقتدى الصدر في موقف محرج.

دولة القانون لا تعول كثيراً على أصوات الصدريين، بل تعتمد كل الاعتماد على قاعدتها الجماهيرية وجمهورها العريض، الذي يقتنع بأن عودة رئيس الوزراء لولاية ثالثة سيحقق النجاح، ويعوض ما مرت به حكومات التوافق الوطني، ويعيد الأمن والاستقرار المتراجع في المرحلة الحالة الى سابق عهده.

ان ما جرى من اجتماع سري بين عمار الحكيم، ومقتدى الصدر، مع السيد محمد رضا السيستاني، لا يشكل أهمية تذكر في سحب الثقة وعدم التجديد للسيد المالكي، بل على العكس قد يكون عودة للتحالف الوطني، لاستعادة دورة الذي فقده، بسبب التقاطعات والسياسات المتجاذبة، واستنفار البعض لطاقاته لتسقيط الأخر. ايام قليلة تفصل الوضع العراقي عن مفترق الطرق، وترك الساحة والانعزال، وتغيير أركان القوى، أمر لا يعود بالنفع والفائدة على الجميع، فكيف إذا كان الحال بثقل التيار الصدري فسيكون التأثير أكبر بالتأكيد.

السومرية نيوز/ بغداد
اعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، الخميس، عن تغريم 26 كيانا سياسيا مشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة لمخالفتهم ضوابط الحملة الانتخابية، مبينة ان من بين تلك الكيانات دولة القانون والمواطن والاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني.

وقال المتحدث الرسمي باسم المفوضية صفاء الموسوي في بيان نشر على موقع المفوضية الالكتروني، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه ان "مجلس المفوضين في المفوضية، اصدر قرارا يقضي بغرامة 26 كيانا سياسيا لمخالفتهم نظام الحملات الانتخابية رقم (7) لسنة 2013".

واضاف الموسوي ان "المفوضية مستمرة في عملية رصد المخالفات والخروقات خلال المدة التي حددتها لانطلاق الحملات الانتخابية للكيانات السياسية والمرشحين لانتخاب مجلس النواب العراقي والمقرر في نهاية نيسان الحالي".

ونشرت المفوضية اسماء هذه الكيانات وهي الاتحاد الوطني الكردستاني في السليمانية والذي غرم بـ16 مليون دينار، والحزب الديمقراطي الكردستاني والذي غرم بتسعة ملايين دينار، وكتلة التغيير بالسليمانية بـ14 مليون دينار، والاتحاد الاسلامي الكردستاني بالسليمانية بمليون دينار، وائتلاف دولة القانون بكربلاء بـ46 مليون دينار، وتحالف الاصلاح الوطني بكربلاء باربعة ملايين دينار، وحزب الدعوة الاسلامي تنظيم الداخل في كربلاء بثمانية ملايين دينار، وكتلة المواطن بكربلاء ب16 مليون دينار، والصادقون في الديوانية بمليونين دينار، وتحالف الاصلاح الوطني بالديوانية بمليونين دينار.

كما غرم حزب الدعوة تنظيم الداخل في الديوانية بمليوني دينار، وتيار الدولة العادلة ببابل بـ10 ملايين دينار، وائتلاف المواطن ببابل باربعة ملايين دينار، وائتلاف دولة القانون ببابل بـ22 مليون دينار، وائتلاف العراق ببابل باربعة ملايين دينار، وائتلاف البديل العراقي ببابل بستة ملايين دينار، وائتلاف الوفاء العراقي في بابل بـ12 مليون دينار، وائتلاف الوطنية في بابل بمليوني دينار، ودعاة العراق لدعم الدولة ببابل بمليونين دينار.

اضافة الى تجمع الكفاءات والجماهير في بابل بمليونين دينار، وكيان اهل الحضارة في بابل بمليونين دينار، وتحالف الاصلاح الوطني ببابل بـ16 مليون دينار، والتحالف المدني الديمقراطي ببابل بثلاثة ملايين دينار، والتيار المهني المستقل في بابل بمليونين دينار، والكتلة البيضاء ببابل بمليونين دينار، وحزب الدعوة الاسلامية تنظيم الداخل باربعة ملايين دينار.

 

أي عراقي يسافر لأي دولة خارج العراق، سيلاحظ الفرق الشاسع بين العراق وبقية الدول بالنسبة للفساد الأخلاقي، وهذا الكلام يشمل حتى الدول الإسلامية، فالنسيج العشائري للعراق ساعد على تقليل التأثير الخارجي للفساد الأخلاقي، وهنا رب سائل يسأل: إذا لماذا حال العراق من سيء إلى أسوء، بينما هذه الدول تنعم بالرفاهية والأمان؟

السبب، أن الفساد الأخلاقي لهذه الدول ضرره العام قليل، وأكثر الضرر يكون على الشخص نفسه الذي من الممكن أن يتوب يوما ويسامحه الله تعالى، بينما العراق يعج بالمظالم فعلى أرضه يسحق الفقراء، ويقتل الشرفاء، ويعبد الجبابرة والطواغيت.

لدينا كل المقومات أن نكون شعب عظيم، ونجعل العراق دولة عظمى، خيرات كثيرة لا تنضب، أراضي شاسعة غير مستغلة، عقول فذة، إلا إننا للأسف تنقصنا الإرادة للتغير.

فالكثير منا يناصرون من هو أصلا في السلطة، بغض النظر أن كان عادلا أو ظالما ، فمجرد وجوده على كرسي الحكم له مفعول سحري، فيصدقون كل ما يقوله وان كان كذبا بين، وله الحق في هدر المال العام، وارتكاب المظالم، وقتل الأنفس بغير حق، فكل ما موجود في العراق هو ملكه، يتصرف فيه كما يشاء، والعراقيين عبيد لديه لا يحق لهم الاعتراض أو التذمر.

وأغلبية صامتة، فهم غثاء كغثاء السيل، كثرة بلا نفع، فهم يعلمون جيدا أن الحاكم ظالم لا يجوز إتباعه، ولكنهم لا يتحركون لتغير واقعهم، وأقصى ما يصلون أليه هو التذمر فيما بينهم ولعن زمانهم، والتمني أن يستيقظون في احد الأيام فيجدون العراق بلد متطور على رأسه حاكم عادل، من غير أي تدخل أو مجهود منهم!!

وقلة معارضة، مصيرها في النهاية دائما أما تحت التراب أو في ظلمات السجون، هذا هو واقع الحال في العراق إلى الآن، ولكن رغم اشتداد الظلام فهنالك بارقة آمل، اليوم الكل يسمع هدير رياح التغير، رياح زلزلت الأرض تحت أقدام الطواغيت وأعوانهم من الفاسدين، نعم يبدوا أن المواطن العراقي قد استيقظ أخيرا مطالبا بحقوقه، نعم أني أكاد أرى أن رايات الباطل نكست، وان راية الحق ترفع في العراق من جديد.

الخميس, 17 نيسان/أبريل 2014 15:10

شهقة حلم .. الشاعر زنار عزم



كان كوكباً...وضياء.
في  دوامة العتمة ...
وكان  وطنناً.. يعيش في بساتين عشقي......
ومضيت عبر أجفان الشمس...
أرشف من  الأنتظار..
بقايا المطر ...
أعانق الليل ..  والقمر..
مضيت..عبر ركام  الطفولة ...
وشهقة  الحلم... أسكن  غيمة  الأنتظار ...
وأغفو.. عبر  خيوط  الفجر ...
بقايا ألحان  الأمل ...
صعدت  أبراج عشقي  التائهة ...
وحدائق  العبث.. والطيف.. والجنون....
أغفو..  مع   حلم..  أرشف من ضياء  النور..
عبث  السنين ...
ألثم  وجه  القمر
ألثم  الضوء..  أرتدي ثياب الفشل ...
وعشق  المطر ..
أحببت  وطنناً  ضاع.. ومضى..
ونبيذاً أحتسي.. خمر  عيناه..
ألوك  الشوق.. في  رياض  الوجد..
أدفن  في  قلبي ..  رياح  الود ...
وأمضي.. ألوك الآه.. والدمع...
وسراب  جراحات  الرحيل....
أرسم خارطة  البحر ...
بين  المقل ...
وأرسم في  عينيه.. مراكب العتمة ...
أغوص عبر أحداق  الكواكب ...
في  عتمة الأمواج.. والبحر... والطوفان ..
تائهة.. عبر طوافة  النهر ...
أحبك.. قالها لي  ذات يوم.. ورحل.
أيها القدر المجنون ....
يا عشقي  الطفولي... في  سراب  الصمت....
عبر أمواج  الهشيم ....
تدق أنفاسي...  غمام  عطر  الجفون ....
وأمضي  عبر بساتين  الفشل ....
ما زلت  ابحر تائهة .. في  بحر  العيون...
الثم  الصبح  والقمر ....
وأغفو وحيدة بين  صخب الأمواج ...
أبحث عن  دفء الحنين ...
أغادر الحزن.. والأنين ...
تائهة..  مع  نورس  رحل ...
في رياض البساتين....
ولازلت أنتظر..
شهقة  حلم... عبر  ضباب  السنين ..
زنار عزم

كلنا يعلم ان الديمقراطية تعني حكم الشعب لنفسه . بمعنى حكم الأغلبية , ولكن هل يعني ذلك بالضرورة وجود نظام ديمقراطي ؟ . ان الديمقراطية لاتعني فقط إجراء انتخابات حرة , بل هي عملية لها ابعاد سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية , تقوم على اساس تحقيق اتخاذ القرارات والرقابة لأكبر عدد من أفراد الشعب في مختلف الميادين وجميع المستويات .

فإذا ضمنا حرية الانتخابات ونزاهتها , فهل بامكاننا ضمان حقوق المعارضين السياسيين ؟ , وهل نضمن تنفيذ قيود على السلطات التعسفية ؟ , وهل يمكن ضمان حقوق الاقليات في التنظيم ؟ , وهل نضمن وجود قضاء مستقل ؟ .

أوضحت الدراسات المعاصرة ما تشهده الأنظمة الديمقراطية الناشئة من انقسامات ثقافية ومطالب شعبية متصاعدة على كل من الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، إلى جانب معاناتها من ثقل موروثات النظام التسلطي السابق .وفي هذا السياق أوضحت الأدبيات إن أسلوب الانتقال أو التحول يعد عاملاً هاماً في تحديد مستقبل التجربة الديمقراطية، حيث أشارت إلى أن أكثر الطرق فعالية في التحول إلى الديمقراطية، تتمثل على نحو ما ذكر في الاتفاقات التفاوضية التي تضمن تقبل قواعد السياسات الديمقراطية من قبل معظم أفراد النخبة.

ويسود الاعتقاد في معظم أدبيات الدمقرطة بأن عمليات التحول الديمقراطي الناجحة تحدث عن طريق المواثيق التي تتفق عليها النخب السياسية، خاصة المصلحون في النظام التسلطي والمعتدلون بين قوى المعارضة، إلا أن ذلك يتطلب أن يتم تصميم الترتيبات الدستورية بدقة وبحرص , والتوصل إلى مواثيق واتفاقات بين النخب السياسية حتى يمكن الحفاظ على استمرارية النظام الديمقراطي وربط مختلف الجماعات بالبنى المؤسسية للديمقراطية.

ولايؤثر عامل واحد في تكوين الآراء والمواقف السياسية بل تتحدد عدة عوامل ومتغيرات لتؤثر تأثيرا فعالا في تكوين الآراء والمعتقدات السياسية وصياغتها واستقرارها وانتشارها .إن الآراء والمواقف السياسية التي يحملها الأفراد عن الآيديولوجيات والحركات السياسية في العالم , والتي تتأثر بالعوامل الذاتية عند الأفراد الذين يحملونها ويعتقدون بها . وبهذه العوامل تبنى طبيعة شخصياتهم وأفكارهم وتصوراتهم الذهنية ومواقفهم وقيمهم وخبراتهم السابقة وميولهم واتجاهاتهم الاجتماعية والسياسية .

وتتأثر كذلك بالجماعات المرجعية التي ينتمي إليها الأفراد كالعائلة والقرابة والمدرسة والحزب والجامع والمجتمع المحلي .. إلخ وبالخلفيات الاجتماعية التي ينحدرون منها . فضلا عن تأثيرها بعوامل القيادة وبوسائل الإعلام الجماهيرية , وكل هذه العوامل تشارك مشاركة فعالة في تكوين الآراء والمواقف السياسية عند الأفراد والجماعات خصوصا خلال الفترة التي تحتاج الى أمد بعيد ليحصل تأثيرها ويكون تأثير هذه العوامل فعالاً ومتميزاً إذا كانت جميعها تردد الآراء نفسها والأفكار عن القضية السياسية قيد الدراسة والتحليل , بينما تقل وتضعف فاعليتها إذا كانت أفكارها وطروحاتها حول الموضوع أو القضية مختلفة ومتناقضة

إن الأجواء السياسية تؤثر على مدى اهتمام المواطن في المشاركة السياسية , وعليه يصبح الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي للمواطن دوراً مهما في تحديد مستوى رغبته في المشاركة السياسية .

وعلى المواطن معرفة ان مشاركته في الانتخابات يجب ان تؤدي غايتها وهدفها , لان ذلك أساس لتطور المجتمعات, ويجعل من البرلمان أكثر شرعية وضمان الاستدامة من خلال إعطاء الناس جميعا الشعور بالملكية .

فللمشاركة السياسية متطلبات تجعل منها مؤثرة لتصل الغاية المنشودة للديمقراطية وهي : رفع مستوى وعي الشعب السياسي لقيم المشاركة السياسية الديمقراطية , معرفة الفرد بقضاياه السياسية والاقتصادية والاجتماعية . والاكتفاء الذاتي المادي والنفسي , أي توفير كل متطلبات واحتياجاته الفرد (الحرية , السكن , الغذاء , الأجواء الصحية , العمل , توفير البنية التحتية للخدمات ...إلخ ) . و الإيمان بالقضية , بمعنى أن يعلم الفرد أن المشاركة السياسية هو حق طبيعي طالما يشعر بالإنتماء إلى الوطن فضلاً عن الإيمان بأهمية المشاركة . ووجود قوانين فاعلة تضمن وتحمي حق الفرد في المشاركة السياسية . ومؤسسات تنشأة الفرد (البيت , المراحل التدريسية , والمؤسسات الأخرى ) أن تكون بمستوى المسؤولية في تثقيف الفرد على أهمية المشاركة السياسية .

والمعلوم ان الانتخابات تقام لمعرفة مستوى شعبية شخص او حزب معين , لتقوم هذه الجهة الفائزة بعد ذلك بتشكيل الحكومة وتصبح مسؤولة امام الشعب في تحقيق برنامجها السياسي الذي قدمته اثناء الحملة الانتخابية لخدمة الشعب , بمعنى الانتخابات تفرز من هو جدير بثقة الاغلبية الشعبية وبالتالي يستحق تشكيل الحكومة . وعليه فأن الاحزاب التي لم تحض بالتصويت الذي يؤهلها لتشكيل الحكومة يفترض عليها تشكيل معارضة سلمية داخل قبة البرلمان , وهو ما يعزز الديمقراطية وآلياتها . وإذا تم تشكيل الحكومة على اساس المحاصصة بمعنى لمشاركة الحائز والغير الحائز على الاغلبية الانتخابية فيها , ويؤدي ذلك الى ان تصبح العملية الانتخابية غير مجدية ولا تؤدي غرضها .

ومن المعلوم ايضاً ان ضروف تشكيل الحكومة المركزية الاتحادية العراقية وبسبب فقدان الثقة كان ولابد ان يتم تشكيلها بالتوافق السياسي والمحاصصة بين كل الاحزاب التي شاركت في الانتخابات . وبالتالي فإن هذه التجربة السياسية في تشكيل الحكومة وادارة العراق باءت بالفشل ولاسباب كثيرة اهمها,ان وزراء الحكومة الذين تم ترشيحهم من قبل الاحزاب المشاركة قد تم فرضهم على رئيس الحكومة ولم تكن له سلطة رفضهم ولا للبرلمان محاسبتهم . بمعنى أن البرلمان لا يمكنه محاسبة اي مسؤول في السلطة التنفيذية بسبب المحاصصة السياسية , وتكون محاسبة هذا المسؤول من قبل الحزب الذي قام بترشيحه لهذا المنصب.

وهنا سؤال يطرح نفسه : هل وصل الوضع السياسي بين الاحزاب الكوردستانية في اقليم كوردستان الى حالة تجعلنا نقتدي بتجربة سياسية فاشلة في تشكيل الحكومة كما هو الحال في الحكومة المركزية في بغداد ؟ , لايختلف اثنان في مباركة المفاوضات الجارية بين الاحزاب الكوردستانية والجهود الجبارة الذي يبذلها رئيس حكومة الاقليم نجيرفان البارزاني للوصول الى تسويات وحلول ترضي جميع الاطراف السياسية من غير أن لا يلغى ذلك أهمية مقاعد المعارضة وتأثيرها على الحكومة في البرلمان وخسارة اهم آلية في استمرارية وإدامة النظام الديمقراطي في الاقليم .

وقد ينجح رئيس الاقليم في اقناع كل الاطراف السياسية المختلفة بالمشاركة في تشكيل الحكومة المقبلة في الاقليم , مقابل استلامهم حقيبة او حقيبتين وزارتين , لكي تحضى هذه الحكومة بمباركة جميع الاطراف السياسية والشعبية ولضمان الاستقرار الامني والسياسي في الاقليم .

وهنا سؤال مثير للجدل يطرح نفسه بشدة : هل كانت بعض الاحزاب معارضة بسبب طمعها في الحصول على مناصب حكومية ؟ !!.

وسؤال آخر هو : هل سيضمن برلمان الاقليم امكانية محاسبة المقصرين في السلطة التنفيذية دون التقيد بالمحاصصة السياسية ؟.

فما نشاهده من تقدم للتجربة الديمقراطية في اقليم كوردستان العراق وعلى الرغم من انها تواجه حملات فاشية معادية للديمقراطية وحقوق الانسان , إلا ان إيمان الشعب الكوردستاني بالتسامح فضلا عن اتخاذ حكومته سياسة التسامح والعفو , استطاع وضع الحجر الأساس وبقوة في تحقيق مشروعهم الديمقراطي .

ومن اجل تعزيز نجاح التجربة الديمقراطية في كوردستان لابد من تقديم بعض التوصيات :

1- القيام بالإصلاح , والتأني فيه ,من أجل الإبقاء على ,العناصر الجيدة ,كنقطة انطلاق ,كعلاج أفضل من التغيير الشامل ,والقفز نحو نظام أنتخابي جديد كلياً ,وغير مألوف .

2- الإصلاح والتغيير يجب أن يكونا بطريقة مناسبة ومقنعة، وبما لا يدع مجالاً لديهم للاعتقاد بأن محاولات التغيير ليست سوى وسيلة يستخدمها الساسة لتعديل قواعد اللعبة وتسخيرها لغرض مصالحهم الخاصة، والحصول على مكاسب سياسية .

- يجب أن يكون النظام الانتخابي قادراً على الاستجابة بشكل مرن يتكيف مع الظروف السياسية المتقلبة , ومع نمو الحركات السياسية الجديدة. ولان النظام الانتخابي لايعمل في الفراغ , لذا يجب أن يعتمد النظام على التوفيق السليم بين الأنماط والاعراف السياسية والتقاليد الثقافية السائدة .

4- جعل الناخب يشعر بأن العملية الإنتخابية تحقق لهم وسائل التأثير على الحكومة وسياستها أمر مهم جداً , بمعنى أن يكون للناخب ,إمكانية الاختيار بين الأحزاب المختلفة, أو بين مرشحين ينتمون الى أحزاب مختلفة . بمعنى آخر أن يشعر الناخب بأن لصوته تأثير حقيقي على تركيبة الحكومة . ولكن هذا لا يلغي أهمية قيام الأحزاب المتماسكة وذات القاعدة الشعبية الكبيرة , كونها من العناصر الهامة لنشوء الديمقراطية الفاعلة والمستدامة .

5- أهمية النزاهة في العملية الانتخابية والتي يتم تحديدها من خلال الإطار القانوني , والحفاظ عليها ,فضلاً عن آليات حمايتها ,ودعمها بوسائل الرقابة المحلية والدولية .

6- الاهتمام بزيادة مشاركة المرأة . إذ إن الفرد من الجنسين ,هو الأساس الطبيعي للمجتمع المدني، و المواطن من الجنسين أيضاً هو الأساس السياسي والمدني للدولة الحديثة ، لذلك يبدو لزاماً على من يبحث في موضوع المشاركة السياسية أن يدرس مدى تحرر الأفراد من الروابط الطبيعية، أو الروابط الأولية، روابط الجماعات ما قبل الوطنية ,وما دون الوطنية، كالعائلة والعشيرة والطائفة والجماعة العرقية ، أي التي تعيش داخل أسوارها، وتقيم فيما بينها حواجز عشائرية أو عرقية أو دينية أو مذهبية، وتكتسب لديها السياسة طابعاً دينياً وإيمانياً ، ويكتسي الدين طابعاً سياسياً، تبريرياً وذرائعياً . بمعنى آخر إبعاد المقدس الذي يحدد وضعية الفرد بوجه عام ,ووضعية المرأة بوجه خاص.

7- ينبغي أن تتمثل في البرلمان كافة مكونات المجتمع , وبغض النظر عن الهوية او الدين أو العرق أو اللغة أو الموقع الجغرافي ... إلخ , لأن استثناء مجموعة معينة تمثل الرأي العام وسوف يؤثر على عمل البرلمان ويحول دون تحقيق النجاح المنتظر . كما أن علاقة البرلمان بالشعب والمنظمات مهمة جدا , حيث تمثل منظمات المجتمع المدني آليات اتصال وتواصل مع قاعدة واسعة من المجتمع , ويمكن للبرلمان ومن خلال أعضائه ورئيسه الإستفادة من هذا الأمر عبر بناء وتقوية علاقاتهم مع هذه المنظمات ,كي تتسع قاعدتهم الجماهيرية .

8 - يعد الفساد المالي والإداري من المشاكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي لها جذور في أعماق التأريخ الإنساني , فهي لاتقتصر على مجتمع بعينه أو مدة زمنية معينة , على سبيل المثال (غالبية الموظفين في الدولة العثمانية كانوا يفتقرون إلى المؤهلات الفنية والكفاءة الإدارية ويحصلون على مناصب عن طريق الرشوة أو المحسوبية وقد أسهمت الإدارة العثمانية في تهيئة فرص الرشوة والاختلاس والتزوير وهذه ترجع إلى عوامل عدة) , بمعنى أن الفساد موجود في كافة المجتمعات المتأخرة والمتقدمة , إلا أنه يأخذ أشكالاً متباينة ونماذج مختلفة حسب طبيعة البناء الاجتماعي . ونظراً للآثار السلبية للفساد على التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية , وفضلاً عن مطالبة الأغلبية من مجتمع البحث في القضاء عليه , أصبح ملزماً تعرية هذه الظاهرة والدعوة الجادة لمكافحتها والحد من انتشارها .

9- الاهتمام بوسائل الإعلام لما لها من تأثير على عمليات التصويت . والعمل على إعداد برامج التوعية .

10- يتطلع الشعب الكوردستاني إلى التطور التقني والعلمي , وبالتالي فمن المفروض تقليل القيود وتسهيل السبل لذلك .

11- تعد المطالعة من الهوايات المهمة والأساسية في تعزيز الوعي السياسي فضلاً عن الوعي العام (الثقافة العامة) . بمعنى توفير شروط الحياة المساعدة , كالإكتفاء الإقتصادي والإستقرار العائلي الصحي, الذي يعطي وقتاً ,ووضعاً يسمح بالمطالعة .

12- إن ممارسة الديمقراطية تحكمها عوامل عديدة ,من أبرزها ,دور الحكومة في تنفيذ متطلبات وشروط التطور الديمقراطي .

13- إن وجود سلطة قوية أمر مطلوب لتمارس دورها في ضبط متطلبات الديمقراطية ,ومن خلال الإشراف المباشر على المؤسسات الرسمية ,وغير الرسمية ,فضلا عن متابعة دور المنظمات غير الحكومية .

14- رفع مستوى الوعي السياسي لقيم المشاركة السياسية ,من خلال التطور الديمقراطي والبناء القانوني والمؤسساتي لمجتمع الإقليم , وبالتالي لاتطور ديمقراطي من دون مجتمع قوي ناضج وحديث .

15- العمل على تضعيف الانتماءات الأولية العائلية والعشائرية والدينية , وتقوية الإنتماء الوطني , فان حق لانتماءات الأولية تضعف احتمالات التطور الديمقراطي , إذ إنها تقوم على التعصب لا على التسامح , وعلى الانغلاق لا الانفتاح ,وبالتالي تعتمد على الجمود بدلاً عن المرونة .

16- تعزيز الممارسة الديمقراطية داخل الأحزاب السياسية ,ومنظمات المجتمع المدني ,والنقابات المهنية , الأمر الذي سيعزز من زيادة المشاركة الانتخابية . فالديمقراطية ليست بوجود مؤسسات شكلية فحسب وانما بوجود مؤسسات حقيقية, قائمة على التعدد ,والتنوع , وثقافة الديمقراطية التي يمارسها المواطن من خلال هذه المؤسسات.

17 - الإكثار من الندوات السياسية ,والعمل على حث المواطن للمشاركة فيها .

20- زيادة تعزيز علاقة المجتمع مع القائد السياسي ,أي مع النخبة . فحيوية المشاركة السياسية وعقلانيتها لا يحددها ماتفهمه وتعقله النخبة فقط , بل ماتفهمه مختلف الفئات الاجتماعية.

21- إن المشاركة السياسية تزداد , بزيادة وتحسن الأداء الإقتصادي, وبإتساع حجم الطبقة المتوسطة ,وبإرتفاع مستوى التعليم , والوعي العام . كما أن تحسين الوضع السياسي والاقتصادي هو النموذج الأفضل الذي يجمع بين الحرية السياسية والاقتصادية وبالتالي التطور الديمقراطي .

23- العمل على إيجاد حلول لهجرة الشباب إلى الخارج .

24- زيادة الإهتمام في بالتوعية السياسية , وبالمفاهيم التي تخص الشعب الكوردستاني كالفدرالية أو حق تقرير المصير .

25- يظهر في صفوف الشعب الكوردي دائما اعدادٌ لاتحصى من المؤمنين بالاسلام ومن المستعدين دائماً للقتال بإسمه من أجل انتشاره , كما انجب الشعب الكوردي رجالاً أتقياء أعطوا المثل الصالح, فعدوا الاسلام دستور حياتهم ومنهج سلوكهم وكانوا يجدون في الدعوة اليه واجباً الإجتماعياً ,نذكر من هؤلاء على سبيل المثال مظفر الدين من سلالة (بيك-تيكين) في أربيل (هولير) . وقد شيدوا الجوامع وانشأوا المدارس الدينية ,وأوقفوا عليها الاراضي والعقارات , وقاموا بمختلف أعمال البِر والإحسان , لذا يجب الاحتفاظ بالاعتدال والوسطية , دون التأثر بتجليات الأوضاع المذهبية المحيطة بالإقليم , وإبعاد الدين عن السياسة . (فاعطاء الدين دوراً حاسماً في تشكيل المجموعات في نظام عالمي يتجه نحو الحرب ليس أمراً خطيراً فحسب ,بل هو تفكير خاطئ أيضاً) . فالخلاف العقائدي لايعني عدم التواصل أو الغاء احدهما للآخر , ومن ثم هدر دمه .

الخميس, 17 نيسان/أبريل 2014 15:05

- الوطنية لا تستغفل الشعوب- عاصف الجابري

لم يعد الإرهاب وحده من يفقد المواطن حريته، وثمة مفسدين وانتهازيين يقودون حرب طويلة متباينة الجولات ضده، برداء السياسة، يسلبون شروط اختيار الزمان والمكان ومصدريته في القرار، نتاح افعال تجعله خسائر بأسرع الأوقات، بعد قرون تحت نير إرهاب الدكتاتورية وفسادها المتعجرف.
اعتقدنا التخلص من إرهاب الدكتاتورية، ينتج ساسة يستوعبون إن المواطن مصدر السلطات وهو من يكتب ورقة الحرية.
ساسة تمترسوا بالشعارات، مواطنهم درع بشري وحقل تجارب، يبحث عن الحرية والمساواة وتوزيع ثروات فلا يجد، ويستنتج إجرام ضحيته أطفال يأكلون غذاء فاسد، والامراض أرحم من لقاح قاتل تحميه السلطات، لم يختلف عن إرهاب ينثر ضحاياه على قارعة الطريق بأبشع الصور، فقد الشعب لذة التمتع بالديموقراطية ومكاسب التغيير، يمنح الحقوق بالتقطير والمنة، واقتطاع الجزء الأكبر لمن يشرعون لأنفسهم، لم يتصرفوا بصفة المسؤول، وتركوا المواطن مفتوح الصدر تتلاقفه مافيات الفساد، وشراذم الإرهاب، ويعتاش الطرفين على فداحة الخسائر.
منذ قرون تجاوزت الشعوب سرية الدبلوماسية، ومنهج الحكومة والبرلمان علنياً، يُعرف كيف يتحرك المسؤول داخلياً وخارجياً، ومتى ما فقدت المصداقية، تصبح قبة البرلمان للصفقات والحكومة للانحراف، يُطرق ناقوس الخطر، والحقوق تستباح بإسم الحصانة والتمثيل، ويبدأ تساقط الأحجار على رأس المواطن من تلك القبة، وتنحدر به الحكومة للهاوية، وبدل الدفاع عن الدولة المواطن، يصبحان شريكان في المؤامرة التي تحاك ضدهما.
الديموقراطية على المحك، تحيطها هالة سوداوية ضبابية، خلفها وجوه كالحة كشفتها فقرات في قانون التقاعد، مثار جدل واختبار حقيقي للكتل السياسية، والجمهور يسأل ويريد التقييم قبيل الانتخابات، وهو يرى بعض الساسة يتقاسمون مع الفقراء ما لا يكفيهم من سد رمقهم!
الموضوع عرضة للمزايدات السياسية، ومَنْ صوتوا على القانون يضغطون سراَ لعدم كشف الأسماء، نواب من دولة القانون يروجون عدم إمكانية إعادة التصويت على الفقرة 38، بذريعة النظام الداخلي لا يسمح، والطعن إلاّ بعد النشر في الجريدة الرسمية، عن طريق مقترح من مجلس النواب او الحكومة، ويبدو ان أطراف سياسية مستفيدة من مخصصات الرئاسات الثلاث والدرجات الخاصة، أكملت جشعها بشمول تقاعد البرلمان.
الامتيازات والمخصصات للرئاسات الثلاث والدرجات الخاصة والبرلمان ورواتبهم الهائلة، تفقد مصداقية الخدمة في العمل السياسي، وابتعاد عن العدالة وحنث باليمين ومخالفة للدستور، ومن لم يتحمل شرف الأمانة ويميل الى مصالحه الشخصية، لا يستحق البقاء تحت قبة الشعب او العودة لها مرة أخرى بالاحتيال ، يسعون الى عدم الكشف عن الأسماء المتورطة، وتتحول الديموقراطية الى دسائس تحاك خلف ظهورنا، ولابد ان نعرف، ومن حق النواب اللذين لم يصوتوا أن يرفعوا رؤوسهم عالياً بكل فخر، وهم من يمثل مشروع الوطن دون التفاف او تشويش ومزايدات.
الشعب أصبح واعيا وسيتجاوز الأزمات ويكشف زيف الشعارات، يعرف إن الإرهاب والفساد شريكان لمصالح شخصية، ولا يسمح بالتجاوز أكثر على حقوقه.
المواطن محارب في عيشه، تستخدم ضده كل الأسلحة والأمزجة، منها بنادق ومتفجرات توجه الى صدره، ومطامع فساد وأنانية تنخر جسده. التضحيات كبيرة منذ عقود، وبالحتم سوف ينتصر المواطن اخيراً، والتغيير قادم لا محال، ولا مكان لمن يحاول أن يطال كرامة مواطن، يسعى الى عيش كريم في وطنه.

 

[بغداد-أين]

بحث رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني الاربعاء مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في ثالث  لقاء لهما هذا العام الأوضاع الراهنة وآخر المستجدات في المنطقة بشكل عام والأوضاع والساحة العراقية بشكل خاص.

وكان رئيس حكومة اقليم كردستان قد اجتمع باردوغان في 14 شباط الماضي واجتمع به ثانية في 14 اذار الماضي لتطوير العلاقات بين الاقليم وتركيا في وقت اتسعت فيه الخلافات مع الحكومة العراقية.

وقال بيان لحكومة اقليم كردستان تلقت وكالة كل العراق [أين]  نسخة منه " ان بارزاني الذي يزور تركيا حاليا ، بحث مع ارردوغان خلال اللقاء الذي حضره عماد أحمد نائب رئيس وزراء حكومة الاقليم وآشتي هورامي وزير الثروات الطبيعية وتاينر يلدز وزير الطاقة التركي ، الإنتخابات النيابية المقرر إجراؤها نهاية الشهر الحالي ".

واضاف :" كما تبادل الجانبان الآراء بخصوص توقعات المشهد السياسي عقب الإنتخابات ومستقبل العملية السياسية في العراق والمشاكل بين أربيل وبغداد والجهود الرامية إلى معالجة تلك المشاكل عن طريق الحوار والتفاهم ".

واشار البيان الى ان بارزاني سلط الضوء خلال اللقاء على " سبل تنمية العلاقات الإقتصادية والتجارية بين الاقليم  وتركيا ، وشدد الجانبان على ضرورة إبداء الجانبين كل التسهيلات من أجل رفع آفاق التبادل التجاري بين العراق عامة واقليم كردستان خاصة مع تركيا إلى مستويات أفضل وتوسيعها في شتى المجالات ".

وذكر البيان ان وفد اقليم كردستان وعقب الاجتماع ، انهى زيارته إلى تركيا عائداً إلى أربيل./انتهى

الخميس, 17 نيسان/أبريل 2014 15:02

أهل الحق يصفون البيشمركة بالميليشيا

الكردستاني يتهم الحكومة بعدم تشكيل جيش نظامي

 

أهل الحق يصفون البيشمركة بالميليشيا

 

بغداد – خولة العكيلي

 

 

اتهم عضو التحالف الكردستاني حميد عادل الحكومة الاتحادية بتهميش السلطة والدستور من خلال عدم تشكيل جيش نظامي منذ 2003 في حين ان قوات البيشمركة وفرت الامن في الاقليم ودربت الجيش العراقي. فيما وصف امين عام حركة اهل الحق قيس الخزعلي البيشمركة بالميليشيات في اطار الدولة. وقال عادل لـ(الزمان) امس ان (قوات البيشمركة نظامية وتحمي الاقليم لذلك وبسبب قدراتهم القتالية تمكنوا من توفير الامن في كردستان بخلاف القوات الاخرى التي لم توفر الامن في بغداد والمحافظات لارتباطها بميليشيات وعناصر في الصحوة) ملفتا الى ان (تلك الميليشيات تظهر على التلفاز وتقول انها مدعومة من النظام ويوميا هناك تفجيرات وعبوات بسبب الوضع المربك) مؤكدا ان (هناك ميليشيات بكل مكان في البلد في الوقت الذي يؤكد فيه الدستور على تشكيل جيش نظامي لحفظ الامن لكن الحكومة لم تتمكن من ذلك حتى الان) منوها الى ان (البيشمركة هو جيش تحرير كردستان الذي حارب على مدى سنوات النظام السابق وهو مكون من ضباط تخرجوا من كليتين عسكريتين في السليمانية وزاخو والجيش الجديد على يد القوات الكردستانية). ووصف أمين عام حركة أهل الحق قيس الخزعلي البيشمركة بالميليشيا في إطار الدولة ، داعيا إلى إنهاء دورها، فيما عدّ منحهم رواتب من وزارة الدفاع وهم لا يسمحون لدخول قوة من الجيش الى الاقليم مجاملة على حساب الوطن. وقال الخزعلي في تصريح تلفزيوني امس إن (البيشمركة يجب أن تأخذ حجمها ووصفها الحقيقي)، مشيرا إلى ان (البشمركة جزء من منظومة الدفاع العراقية ويأخذون رواتب من وزارة الدفاع على الرغم من أنهم لا يعترفون لا بالحكومة ولا بالدولة ولا بوزارة الدفاع الاتحادية).وعد الخزاعي (عدم السماح لقوات الجيش بدخول كردستان هو مجاملة على حساب الوطن العراقي فيجب أن يوضع حد للبيشمركة)، مستدركا بالقول (من حق الإقليم أن يحتفظ بقوات تدافع عنه في وقت الضرورة فقط).

azzaman

الغد برس/ بغداد: كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون سلمان الموسوي، الخميس، عن توصل ائتلافه الى اتفاق مع الاكراد بشأن قانون الموازنة الاتحادية، وفيما اشار الى أن موقف الاخير تغير في اللحظة الاخيرة، اكد أن القانون سيمرر على الرغم من الخلافات السياسية.

وقال الموسوي لـ"الغد برس"، إن "بعض الكتل السياسية باتت تستفز ائتلاف دولة القانون بشأن تأخر اقرار قانون الموازنة الاتحادية للعام الحالي"، مبيناً أنه "يرفض ذلك الابتزاز".

واضاف أن "القانون سيمرر على الرغم من الخلافات السياسية المرفوضة"، كاشفاً أن "دولة القانون توصل لاتفاق مع الاكراد بشأن الموازنة الا أن موقف الاخير تغير في اللحظة الاخيرة".

واضح الموسوي أن "كتلة متحدون تريد اعادة مرشحيها المستبعدين من المشاركة في الانتخابات من قبل المفوضية والمحكمة الاتحادية الا أن دولة القانون موقفه واضح من ذلك ويرفض جميع المخالفات القانونية".

يشار الى أن هناك خلافات بين حكومتي بغداد واربيل بشأن بعض بنود قانون الموازنة الاتحادية للعام الحالي المتعلقة بالية تصدير نفط اقليم كردستان العراق وهذه الخلافات تسببت بتعطيل اقرار القانون.

 

كل من كان يستمع الى خطب واقوال السيد المالكي خلال الفترة الماضية يستطيع ان يلمس حقيقة ان المالكي غير راغب في ترشيح نفسه لولاية ثالثة

لكن تهديدات المعارضين للسيد المالكي واستطيع ان اطلق عليهم اعداء المالكي فهؤلاء لا يختلفون معه على خدمة الشعب وبناء الوطن وانما يختلفون معه على مصالح خاصة ومنافع ذاتية غير مشروعة فهناك من يطلب منه اطلاق سراح الارهابين والمجرمين وهناك من يطلب منه اطلاق سراح القتلة والمزورين وهناك من يريد المال والنفوذ بغير وجه شرعي وبدون كفاءة ومقدرة يعني ان المالكي سد ابواب كثيرة بوجوههم ومنعهم من تحقيق تلك الرغبات فاصبح همهم الوحيد وهدفهم هو ازالة المالكي من طريقهم رغم انهم يشاركونه في الحكم في كل المجالات ولديهم الحصة الغالبة في كل السلطات ومراكز النفوذ والحكم ومع ذلك يريدون ابعاده عن طريقهم فحاولوا بكل الطرق ان يقيلوا المالكي الا انهم عجزوا لانهم لم يتفقوا على اقالة المالكي وما بعد المالكي فاللصوص لا يتفقون لان كل واحد يريد حصة الاسد

لهذا ليس امامهم الا منع المالكي من ترشيح نفسه لولاية ثالثة فشنوا حرب اعلامية واسعة ضد الحكومة لا يدرون ان هذه الحرب الاعلامية التي تسقط الحكومة وتسئ اليها انها تسئ اليهم وتسقطهم لانهم هم الحكومة هم الذين يمثلون اغلبية الوزارات في الحكومة وان هذه الوزارات التي يشرفون عليها اكثر الوزارات فسادا وطائفية وفشلا

رغم انهم يعلمون ان منع المالكي من ترشيح نفسه تصرف مخالف للدستور وبهذا انهم تخلوا عن الدستور واحتقروا الشعب وارادته لان ترشيح المالكي لولاية ثالثة وفق الدستور كما ان الامر لا يتوقف على المالكي نفسه وانما على اصوات الجماهير في صناديق الانتخابات خاصة وانهم في تصريحاتهم البهلوانية كل شي بيدهم وتحت تصرفهم وبدأ كل واحد منهم يهيئ نفسه لكرسي الحكومة اذن لماذا هذا الخوف من ترشيح المالكي

اقول لكم انكم اغبياء في تصرفاتكم الغبية ضد المالكي هي التي دفعت المالكي الى الترشيح لولاية ثالثة كما انها هي التي ستدفع الجماهير لاختياره وفوزه في الانتخابات التي ستجري

لا شك ان الاسلم والافضل هو ان تحدد ولاية الرئاسات الثلاث دستوريا بولايتين فقط ولو كان المعارضين او اعداء المالكي فعلا يريدون الخير للعراق لكان باستطاعتهم ان يفعلوا ذلك في الدستور الا ان نواياهم غير صادقة

لهذا على هؤلاء الكف عن هذا الهرج والمرج والصفير والصريخ والقبول بالدستور وبما يقوله الشعب لان هذا التهريج لا يخدم الشعب ولا يخدم حتى انفسهم

اعتقد ان العراقيين سائرون في طريق الديمقراطية والتعددية ومهما كلف من تضحيات ولن يعود نظام الرأي الواحد والحزب الواحد والحاكم الواحد والعشيرة الواحدة والمنطقة الواحدة

فالعراقيون سائرون لبناء دولة يحكمها القانون يحكمها الشعب تضمن لكل العراقيين المساوات في الحقوق والواجبات وتضمن لكل العراقيين حرية الرأي والعقيدة

لا شك ان ذلك ليس سهل ابدا سيواجه الشعب الكثير من الصعاب والمتاعب والعواصف الظلامية التي تستهدف منعه من السير في هذا الطريق وتحقيق اهدافه ومراميه

واعتقد هذه الحملة الاعلامية التي تشن ضد الدستور والمؤسسات الدستورية هي واجهة للحرب الدموية التي تشنها المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية بدعم وتمويل من قبل ال سعود والثاني والقوى الظلامية المحيطة بها والتي حولها في الانبار ومناطق اخرى لذبح العراقيين وافشال العملية السياسية ومنع العراقيين من السير في طريق الديمقراطية وبناء العراق الحر التعددي الموحد

لهذا يتطلب من كل العراقيين الشرفاء المخلصين ان يتوجهوا للشعب وحثه على الانتخابات والادلاء بأصواتهم بقناعة ذاتية بدون خوف او مجاملة والعمل بجد وصدق من اجل انتخابات نزيهة امينة لا تشوبها شائبة انتخابات شفافة لاختيار من يخدم ويخلص للشعب ولا يهمنا من ياتي انه يوم عرس العراقيين يوم التغيير والتجديد والتطور

فالهدف من الانتخابات هو التغيير والتجديد والتطور ولا يتحقق ذلك الا اذا كانت نزيهة وشفافة ولا تشوبها شائبة

 


لقد صدرت بعض القرارات مؤخراً في سورية من بعض المسؤولين برفع الأسعار للمواد المستهلكة من قبل المواطن الذي يعيش بالداخل و هذه القرارات ربما اتخذها أصحاب القرار لكي ينعشوا اقتصاد سورية و لكنهم لم يصيبوا الهدف لأنهم لم يراعوا وضع المواطن الفقير الخالي من العمل في ظروف الحرب التي يتعرض لها و يعاني من  شبح الموت الذي يلاحقه و ينتظره في أي مكان و بأي لحظة و أصبحت لقمة العيش بكرامة مغمسة بالذل و القهر و الحرمان رغم الحصار المفروض على سورية ما زال المواطن يرى في أسواقها كل ما يشتهيه و لكن بأسعار فاقت الخيال و رفع الأسعار بهذا التوقيت له أبعاد سياسية سلبية كبيرة على المدى البعيد و لن يساهم في إنعاش اقتصادها لأن الوضع الذي تمر به سورية حالياً لا يسمح بتواجد السواح على أراضيها و يبقى المواطن هو المستهلك الوحيد الذي سيدفع الثمن و أيضاً هناك العصابات الإجرامية التابعة لتنظيم القاعدة هي من تدفع الأموال الباهضة للحصول على ما يحتاجونه كالبنزين و المواد الغذائية و غيره .

إن قرار رفع الأسعار الذي فرضوه على المواطن بعد أن  صمد صمود الأنبياء و رفض أن يهاجر كغيره يعتبر و كأنه عقاب لهم على صمودهم بدلاً من تكريمهم بالرأفة على حالهم من معاناتهم و هذه القرارات خالية من الحكمة و الإنسانية و هي ضرب من الجنون لأن من أصدرها لا يمت للوطنية بصلة بل هو خائن و عميل لأنه يلعب على وتر الإنسانية الذي سبق و لوحت به عصابة حقوق الإنسان عدة مرات بأن النظام السوري نظام ديكتاتوري قمعي و قرارات كهذه تثبت هذه الإتهامات لأن هناك من يترصد للأسد على أخطاء يحاسبه عليها و جاءت هذه القرارات لتصب في خدمة المخطط الصهيوني و تدمر هرم شعبية الأسد من الداخل بهدف إسقاطه و تضمن حتمية عدم فوزه بالإنتخابات لأن الشعب الذي صمد معه و سانده لأكثر من ثلاث سنوات لن يحتمل فوق طاقته و سيفقد الثقة به كقائد لأنه لم ينفذ ما وعدهم به من مشاريع الإصلاح  و الإعمار بل سيعتقدون بأنه يشجع المسؤولين على الإستهتار بكرامة المواطن و عزة نفسه في سبيل الحصول على لقمة العيش بشرف و التي أصبحت مغمسة بالذل و القهر و الحرمان .

الجوع كافر و صرخة المواطن سيسمعها من يراقبهم دون علمهم سواء عن طريق التعبير عن استيائهم من غلاء المعيشة و البطالة على صفحات التواصل الإجتماعي الفيسبوك أو من خلال اتصالاتهم بأقربائهم المغتربين ليمدوا لهم يد العون و هذا هو ما تنتظره عصابة حقوق الإنسان لتعزف سيمفونية الإنسانية على الرأي العام الذي سيؤثر بدوره على مجلس الأمن الدولي و هذا لا يصب في مصلحة المواطن و لا الوطن بل يصب في مصلحة الصهاينة أولاً و أخيراً و إن كان من اتخذ هذه القرارات إنساناً حكيماً فليعدل عنها قبل فوات الأوان و إن كان لا بد من رفع الأسعار في سورية لإنعاش اقتصادها و من أجل دفع رواتب الموظفين حتى يستمروا في عملهم الذي يساهم في عملية الإصلاح و القضاء على البطالة فهناك عدة حلول عقلانية و منطقية من الممكن تطبيقها لتكون قرارات رفع الأسعار عادلة و مدروسة بتقنية عالية تعين المواطن في الداخل على الحياة ليعيش بكرامته و يحافظ على عزة نفسه و تجعل من المغترب أيضاً عضواً نافعاً يساهم بشكل إيجابي في إنعاش إقتصاد وطنه دون أن يتعرض لعمليات النصب و الإحتيال من بعض المجموعات الوطنية الذين طعنوا بالمغتربين الشرفاء و استغلوا طيبة قلوبهم و منهم من صدفوا بوعودهم و منهم من لم يصدقوا لأنهم كانوا استغلاليين و وصوليين و من بعض الحلول ما يلي  :

1- تأشيرة الدخول إلى سورية من المطار الداخي لحاملي جواز سفر أجنبي بدلاً من أن تكون 100 ليرة سورية فلتكن 100 $ .
2- فرض تأشيرة دخول إلى الأراضي السورية عبر الحدود البرية للدول المجاورة بمبلغ مالي بسيط حتى لو كان رمزياً و هذا سيساهم في إنعاش إقتصاد سورية و أيضاً من الجهة الأمنية سيكون لدى الحكومة السورية ملف بأسماء الأشخاص التي عبرت الحدود البرية من باب الإحتياط .
3- رفع الرسوم المالية لتجديد جواز السفر السوري سواء داخل القطر أو خارجه .
4- رفع الرسوم المالية لكل من يرغب بدفع الفدية لتخلفه عن تأدية الخدمة العسكرية .
5- فرض رسوم مالية برمز بسيط على كل وحيد لأهله غير مُلزم بالخدمة العسكرية .
6- رفع الرسوم المالية على معاملات المغتربين القضائية التي تتم داخل الجمهورية العربية السورية ( كالبيع - الشراء - حصر الإرث - توثيق المعاملات ) .
7- رفع أسعار بطاقات السفر الجوية من داخل الجمهورية العربية السورية إلى أي دولة لكل من يحمل جواز سفر غير سوري .

8- رفع أسعار بطاقات السفر الجوية للتنقلات الداخلية .
10- فرض رسوم مالية حتى و لو كانت رمزية على كل من يحصل على منحة دراسية في الخارج .
11- يمنع منعاً باتاً لأبناء المسؤولين من استغلال مناصب ذويهم لتكون مسّيرة في خدمة مصالحهم الشخصية ( كالسيارات - الشوفيرية - الحرس الخاص ) .
12- رفع أسعار الدروس الخصوصية لكل طالب يحتاجها .
13- رفع أسعار التسجيل في المدارس الخصوصية و المدارس الأجنبية الموجودة داخل الجمهورية العربية السورية  .
14- في حركة الإصلاح الإعمار لتعمل الدولة بمشروع للمغتربين تكون فيه المصلحة مشتركة و هي أن تنشأ مباني سكنية للمغتربين بأسعار عادلة تتناسب مع ميزانية حال المغترب المتوسط الدخل تكون مخصصة لكل مغترب يرغب في شراء مسكن داخل الجمهورية العربية السورية .
15- فرض رسوم مالية على المعاملات التي تتطلب السرعة بإنجازها للضرورة و خاصة للمغتربين الذين لا يملكون الوقت الطويل للإنتظار بنسبة مالية تتناسب مع المدة الزمنية المطلوبة فيه و هكذا تساهم الدولة في السرعة بخدمة المواطن سواء كان يعيش في الداخل أو مغترب يمضي فترة إجازته و يحاول أن يستغل الفرصة في الحصول على معاملته بوقت أسرع  و هكذا تساهم الدولة في إنعاش الإقتصاد و أيضاً تتخلص من المرتشين الفاسدين الذين يستغلوا هذه الظروف  .
14- رفع أسعار الكحول و التبغ و هذا يساهم في الحماية على صحة المواطن .
15- فرض رسوم مالية على كل من يخالف بالقوانين التي تصدرها الدولة لأن دفع المال هو عقاب أفضل و أصعب من العقاب بالسجن و هو يصب بمصلحة الدولة و ينعش إقتصادها .

16- فرض رسوم مالية عالية على من يريد حمل السلاح كمدني ( كبارودة الصيد - أو المسدس للحماية الشخصية ) مع تجديد الرخصة كل 3 أعوام مع دفع الرسوم المالية و هذا يصب في مصلحة الدولة بالتأكد من عدم بيعها من الشخص الحامل للرخصة للقاصرين أو المجرمين .
17-  تجديد رخصة قيادة السيارات كل 10 سنوات برسوم مالية رمزية و هذا يساهم بالتخفيف من حوادث السير في حال تبدلت الحالة الصحية لحامل الشهادة  .
18- فرض رسوم مالية على حاملي شهادة القيادة للشاحنات أعلى من الرسوم المالية المفروضة على أصحاب شهادة قيادة السيارات لأن المسؤولية أكبر .
19- فرض رسوم مالية لكل شاحنة تدخل من الحدود المجاورة للجمهورية العربية السورية بهدف العبور لبلد آخر .

سورية دولة مكتفية ذاتياً و ذات سيادة و لكن الأزمة المستمرة و التي دامت أكثر من ثلاث سنوات مع الحصار الكوني عليها بدأت تعاني من عجز في إقتصادها و لكنها ما زالت دولة قوية بالنسبة لما خضعت له من ضغوط  خارجية دولية و من الإصلاحات الداخلية و الترميمية للبنية التحتية و التي يقوم بتخريبها و هدمها كوكتيل العصابات الإجرامية التي تحارب بالوكالة عن اسرائيل و العرب المتصهينين و إنعاش إقتصادها إن اعتمد على المواطن السوري في الداخل لن يجدي نفعاً لأنه يعاني من البطالة و الفقر و المغتربين الشرفاء يعانوا من مشكلة أكبر ألا و هي أنهم يرغبون في تقديم المساعدة لأبناء وطنهم و لكن الغالبية منهم قد تعرض لعمليات نصب و احتيال من بعض الأشخاص الذين يدّعون الوطنية و هذا ما أدى إلى فقدانهم للثقة بالتعامل مع أي أشخاص بالداخل  لا يملكون وثائق تثبت بإستخدامهم للأموال بالطريقة السليمة فبعض الوصوليين استغلوا طيبة قلوب الشرفاء المغتربين و نصبوا لهم الفخ بإحكام في عمليات النصب و الإحتيال و الحلول التي ذكرتها ستساهم بشكل كبير إن تم تطبيق المناسب منها في إنعاش اقتصاد سورية و من الممكن مشاركة من يرغب بإضافة الحلول المناسبة و بتطبيق البعض من هذه الحلول سيمنح المغترب شعوراً بالسعادة لأنه سيفتخر بنفسه حين يصبح عضواً فعالاً في وطنه يساهم في إعماره و إصلاحه بطريقة مباشرة مع الجهات المعنية دون وسيط و بهذا تلتغي عمليات النصب و الإحتيال من الذين يستغلون  قلوب الشرفاء المغتربين الطيبين في هذه الأزمة لتخدم مصالحهم الشخصية على حساب الفقير مرة بإسم الإنسانية من أجل الجيش و الجرحى و مرة من أجل الشهداء و مرة بإسم الأطفال فمنهم من صدقوا بوعودهم و منهم من تلاعب بمشاعرهم النبيلة و سرق المال و احتجزه لنفسه و في ظل غياب الرقابة و الفوضى المنتشرة بسبب الحرب لا يوجد من يحاسب و  يعاقب هؤلاء الخونة و يعاني المغترب من الإختناق في هذه الحال لأنه يرغب بالمساعدة و مد يد العون لوطنه الجريح و لكنه فقد الثقة و لا أريد أن أدخل في التفاصيل لأن عمليات النصب في زمن الغدر و الخيانة أصبحت لا تعد و لا تحصى  .

لا يوجد إنسان على وجه الكرة الأرضية لا يحب وطنه و خاصة المغتربين حتى لو كانوا خونة ففي داخلهم دائماً تتواجد نقطة ضعف اسمها " الوطن الأم  " و هم يتحسرون على ما فعلت أيديهم بلحظة ضعف و لكنه لم يعد بإستطاعتهم تغيير حاضرهم بسبب ماضيهم الملوث و أما عن المغتربين الشرفاء فهم ينامون على سرير من الأشواك من آلالامهم على وطنهم الجريح سورية و أغلبهم يرغب في المساهمة بإعمارها و مد يد العون ليرضوا ضمائرهم و ليشعروا بأنهم غير مقصرين بحق الأرض التي حضنت أجمل ذكرياتهم و أيام طفولتهم و هذه فرصتهم الذهبية ليشعروا بالفخر بأنهم أنقذوا وطنهم و ساهموا في إنعاش إقتصاده و بناؤه و أيضاً ساهموا في أن يبقى العامل في وظيفته و يقبض مرتبه ليعيش مستوراً من رزقه محافظاً على كرامته و عزة نفسه .

سورية هي وطن اليتيم و أم الفقير و الوطن الثاني لكل مواطن عربي شريف ساهم في رفع رايتها و الدفاع عنها في شدتها لأنها آخر قلاع المجد في الوطن العربي و رايتها راية الحق المرفوعة في وجه الباطل فالحرب الكونية التي تتعرض لها هي حرب غير عادية بل هي حرب كونية تكالب فيها الغرب و الأعراب لإسقاطها و تدميرها هذه الحرب هي حرب بين الخير و الشر بين الحق و الباطل و لا بد للخير أن ينتصر على الشر و الإرهاب لا يدوم أبدا و رغم كل الحصار الذي فرضه عليها كل من تآمر عليها ما زالت صامدة و قوية لأنها وطن الأديان السماوية وطن الإيمان و الإنسان و شعبها العريق الجذور يؤمن بأنها ستنتصر لأنه شعب عقائدي يدافع عن أرضه و يتمسك بها حتى آخر نفس في صدره يفديها بروحه و دمه و رجالها عطروا الكون برجولتهم فهم يتسابقون على الشهادة كي لا تضيع منهم لأنهم يعشقون ترابها المقدس و تراب الوطن هو العرض و الشرف و الوطن شبيه الأم و رحم الله القائد الخالد حافظ الأسد الذي قال : الوطن هو ذاتنا و قد ترك لنا وصيته بأن نحافظ على الوطن آمناً سالماً كما تركه لنا قبل أن يرحل عنا بجسده .

مهما اغتربنا عن وطننا الغالي سورية مصيرنا أن نعود يوماً ما إما لنحضن ترابها المقدس أو ليحضن تربها الحنون ما بقي من أجسادنا المتلفة من غربة ذوبت قلوبنا و حرقت أعصابنا و خطفت البسمة من ثغر كل مغترب فينا و إن كان إقتصاد سورية يحتاج إلى دعم فقد حان الوقت لكي تعتمد سورية على أبناؤها الشرفاء المغتربين لينقذوا وطنهم و أبناء وطنهم الصامدين الذين تمسكوا بتراب الوطن ليسيّجوه بحبتهم و يحموه بدفئ قلوبهم و يرووه من دمائهم الأبية هؤلاء يستحقون منا كمغتربين كل الإجلال و الإكبار لأنهم عظماء حتى في آلالامهم لأنهم يصنعون الأمل من رحم ترب الألم و لن يترددوا لحظة واحدة في استقبال أي منا في منازلهم حين نعود إلى ترابها المقدس لأنهم أصحاب نخوة و مروءة و التاريخ يشهد لهم بكرم ضيافتهم  ... الشعب السوري كالعنبر لا تفوح رائحته العطرة إلا عندما يحترق  و سورية هي الحبيب الذي هجرناه بغربتنا و لم نستطع أن نعشق سواه ... سورية أنتي المجد لم و لن يغبِ .  .

واخيراً انكشفت اللعبة , المدروسة بدقة وانتظام , واختلاق مزاعم مفبركة , حتى يتسنى ل ( مشعان الجبوري ) ان يشارك في خوض الانتخابات , ومن حقه الشرعي ان يدخل صراع الحلبة البرلمانية , بعد قرار  هيئة القضاء بالنقض  , وبابطال مفعول حرمانه من المشاركة في الترشيح للبرلمان , لسجله الحافل بالاجرام والارهاب والسرقة , ومن داعمي الفتن لتخريب الوحدة الوطنية , ومن الغربان الشؤم ,  التي  تطالب بسفك الدماء بين مكونات الشعب واشعال الحروب فما بينها  . ان هذا  القرار بمشاركة عتاة المجرمين في الانتخابات , يضرب في الصميم مصداقية القضاء العراقي , ويثبت بالدليل والبرهان القاطع , بانه غير مستقل , بل مسيس يلبي الحاجات السياسية , للنخب السياسية المتنفذة  , التي بيدها زمام الامور . وهذا يشكل خلل وثغرة كبيرة وعميقة , في نزاهة الانتخابات , والتنافس الشريف , بان يسمح لكل من هب ودب ان يشارك في الترشيح للانتخابات البرلمانية  , بدون ضوابط وقواعد واعراف وقانون وناموس , , بان يفتح الباب على مصراعيه للمجرمين والقتلة والارهابيين واللصوص والحرامية , وهم يملكون القدرة والتأثير , بفضل استغلال مواقعهم السياسية وسطوتهم المالية العالية , في استثمارها في شراء الاصوات الانتخابية , وفي تصدر الحملات الدعائية , بالصرف والاسراف والانفاق المهوس والمجنون , في الترويج الاعلامي المنافق لهم , وبصخهم المجنون  بالشعارات البراقة في  الشكل , وجوفاء وخالية المضمون والجوهر , والمفتونة  بالوعود الوهمية التي تتصاعد بورصتها كل يوم , حتى اوصلت العراق بان يكون سويسرا في المنطقة , لكن شرط انتخابهم في البرلمان الجديد , وبالتالي تنحصر وتضيق مساحات الشرفاء والغيارى والمخلصين , لتربة هذا الوطن , فقد ضاع صوت الوطني النزيه , ضمن الهرج والضجيج والزعيق  الاعلامي الصاخب والعارم , والذي  يسعف من يدفع اكثر مالاً , وما الاسراف الباذخ على الحملات الدعاية الانتخابية , يشكل سلبية كبيرة من المفوضية العليا , في تحديد سقف الصرف الاعلامي للدعاية الانتخابية والتقيد التام بحدود الدعاية الانتخابية وفق المنطق المعقول والمطلوب   , وهذا يثبت بفشل المفوضية العليا , في تحديد المسار العملية الانتخابية , والسيطرة عل حملات الانتخابية , بشروط  التنافس الشريف , ان عمل  المفوضية العليا دون المستوى المطلوب , وهذا يخرق حياديتها واستقلاليتها , اوانها  تستجيب لضغوطات الجانبية , من الافاعين السامة , من اجل تطويع نتائج  الانتخابات لصالحهم , ان غض الطرف من المفوضية , او تقمص دور ( خيال المآته ) , يصب في استمرار النزيف الجرح العراقي , واطالة عمر المأزق السياسي الحاد , واستمرار الارتباك والاضطراب في المشهد السياسي , والذي سيقود الى عواقب وخيمة , اذا عادت الوجوه القديمة , التي اثبت الواقع الفعلي فسادها المالي والسياسي , وفشلها الكامل في قيادة العراق الى بر الامان , وبعودتها للاحتلال مقاعد البرلمان مرة اخرى , بنبئ بان غربان الشؤم , مازالت خطراً كبيراً  على العراق بكل اطيافه , واذا لم يدرك الناخب العراقي , حجم الاخطار وشرارة النار الحارقة والمدمرة , بعدم انصاف القوائم السياسية , التي تلوح براية الوطن , وتعمل على انقاذ الشعب , من المأزق السياسي الحالي , الذي ينذر بالاخطار والعواصف , والتي تجعل العراق في عين العاصفة المدمرة , ان السماح بالمسوخ , التي اثبت شر وجودها بانها معاول هدم للعراق , وبذر بذور  الفرقة والخناق والفتن الخطيرة التي تؤدي الى اشعال نار الحرب الاهلية , , في اعطاءها فرصة المشاركة , كأن اعطى الجزار سكيناً جاهزة لذبح , ويدل على عقم فهم بعض القادة السياسيين  , الذين انساقوا الى النعيم والترف ونسوا طموحات الشعب , ليكونوا الان امناء على مصير الشعب ,  بحجة وجود ( مشعان ) وامثاله  , يشكل نصراً لمشروع المصالحة الوطنية , وفي سبيل الحصول على الولاية الثالثة , وبحجة العزم على بناء العراق , هذه الاوهام , لن تقود العراق الى الخروج من المأزق السياسي , بل تضخيم هذا المأزق نحو الاسوأ والاخطر , واستمرار عمليات النهب والسلب لثروة العراق المالية , وحسب تقرير ممثل اللامم المتحدة في العراق , اشار في تقريره ,  بان مبلغ مقداره 65 مليار دولار نهبت وسلبت من خزينة الدولة وهربت خارج العراق . لذلك ان هذه الانتخابات البرلمانية ,تعتبر محطة لمفترق الطرق , بضياع العراق , اذا استسلم واقتنع الناخب العراقي , الى تأثير هؤلاء القادة الذين فشلوا بكل شيئ , وعمقوا جراح العراق اكثر من اي وقت مضى  , واذا صدق الناخب بوعودهم الوهمية , واذا الناخب ارتضى ان  يبيع ضميره ووجدانه , من اجل حفنة من المال , واذا الناخب  اقتنع بالمشروع الطائفي , بحجة الدفاع عن طائفته من الهلاك , واذا الناخب  لم يختار الاصلح والنزيه والمخلص , واذا لم يسعف الشرفاء والغيارى في ايصالهم الى قبة البرلمان . فعلينا ان نترقب الاسوأ والاخطر , ووضع العراق على كف عفريت مجنون , عندها لم يفد الندم وعض الاصابع , فان الفأس ستقع على الرأس لتنحره , بارادة واختيار المواطن العراقي

 

متابعة: لاي تحرك صغير أو كبير تقوم رئاسة او حكومة أقليم كوردستان بزيارة تركيا و الاجتماع مع رئيس وزرائها رجب طيب أرودغان. و فيها يتم تحديد السياسة النفطية و الاقتصادية لإقليم كوردستان و شكل علاقات أقليم كوردستان مع بغداد و حتى موضوع الانتخابات البرلمانية و أنتخابات مجالس المحافظات في أقليم كوردستان و العراق و التغيير المحتمل في موازين القوى في الإقليم و العراق وكأن أقليم كوردستان تابع الى تركيا و محافظة تركية.

الاستشارات التي تقوم بها حكومة إقليم كوردستان مع تركيا الاردوغانية تكاد تكون أكثر من تدخلات المرشد الروحي لإيران علي الخامنيئ في شؤون الحكومة الإيرانية.

كما أن علاقات أقليم كوردستان مع تركيا تكاد لا تقارن بعلاقاتها مع العراق و بغداد و التدخل التركي وصل الى كل صغيرة و كبيرة في الإقليم الى درجة لم تعد حكومة إقليم كوردستان تستطيع التحرك قيد أنمله من دون أخذ رأي أوموافقة رجب طيب أردوغان و القيادة التركية. فلماذا هذا الرضوخ الى تركيا؟؟؟ هذا الرضوخ لا يمكن أن يقارن بالعلاقة بين حكومتين بل أنها علاقة امر و مأمور.

و اخر استشارات حكومة الإقليم مع أردوغان حصلت يوم أمس. حيث سافر رئيس وزراء الإقليم على عجل الى تركيا و قبل أعلان تشكيلة حكومة الإقليم و قبل أجتماع البرلمان الكوردستاني. هذه الزيارة أتت بهدف أخذ الموافقة التركية على هذه الحكومة التي لم ترى النور لحد الان. فالمرشد الروحي لقيادة الإقليم يجب أن يوافق على مشاركة حركة التغيير في حكومة الإقليم و على التوزيع الوزاري داخل هذه الحكومة. و الأهم من ذلك موافقة تركيا في حال عدم مشاركة حزب الطالباني في حكومة الإقليم.

 

طالبت 6 أحزاب كردية في روج آفا، حكومة إقليم كردستان والحزب الديمقراطي الكردستاني بالتوقف الفوري عن حفر الخنادق على حدود روج آفا ومحاسبة المسؤولين عن إطلاق النار على المدنيين العزل المحتجين.

أصدرت 6 أحزاب كردية في روج آفا بياناً مشتركاً استنكروا فيه ممارسات حكومة إقليم جنوب كردستان والحزب الديمقراطي الكردستاني اتجاه شعب روج آفا " لغايات وأهداف حزبية وسياسية لا تخدم مصلحة شعبنا في هذه المرحلة المصيرية".

وجاء في البيان "يعيش شعبنا في غرب كردستان حالة حصار خانق وإغلاق تام للمنافذ الحدودية من دول الجوار، ويعاني صعوبة في تأمين احتياجاته من الداخل السوري نتيجة تحكم النظام والمجاميع المسلحة بالطرق الدولية الواصلة للمناطق الكردية، ويتصدى شعبنا ببطولة للقوى الظلامية التي تهاجم روج آفا مستهدفة الوجود الكردي ومكتسباته وبصورة خاصة بعد إعلان الادارة الذاتية الديمقراطية، تنفيذاً لأجندات قوى اقليمية ودولية".

وتابع البيان "في الوقت الذي كانت فيه جماهير شعبنا تنتظر من حكومة الإقليم مد عشرات الجسور على نهر دجلة للربط بين المنطقتين وإزالة الحدود المصطنعة بين الأشقاء وتقديم الدعم والمساندة لنا في الحرب التي نخوضها لرد اعتداءات المجاميع التكفيرية السلفية الإرهابية، وترتكب المجازر بحق أهلنا نجد أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يبتكر أساليب جديدة في الحصار للقطع مع العمق الكردستاني إمعانا في تضييق الخناق لكسر إرادة شعبنا ، من خلال حفر خندق يفصل بين الأشقاء في غرب و جنوب كردستان لغايات وأهداف حزبية و سياسية لا تخدم مصلحة شعبنا في هذه المرحلة المصيرية".

واختتمت الأحزاب السياسية بيانها بالقول "إننا في الوقت الذي ندين ونشجب مثل هذا العمل نطلب من حكومة الإقليم بالوقف الفوري لهذا المشروع اللا مسؤول وردم ما تم حفره، ومحاسبة المسؤولين عن إطلاق النار على المدنيين العزل المحتجين".

الأحزاب الموقعة على البيان

*حزب الاتحاد الديمقراطي PYD.

*الاتحاد الليبرالي الكردستاني في سوريا.

*الحزب الشيوعي الكردستاني في سوريا.

*البارتي الديمقراطي الكردستاني – سوريا.

*التجمع الوطني الديمقراطي الكردي في سوريا.

*حزب السلام الديمقراطي الكردي في سوريا.

firatnews

السومرية نيوز/ أربيل
أكد رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، على ضرورة رفع المستوى التجاري بين العراق وتركيا، في وقت ناقش الجانبان توقعات المشهد السياسي عقب الإنتخابات النيابية وجهود معالجة المشاكل بين بغداد وأربيل عبر الحوار.

وقالت رئاسة حكومة إقليم كردستان في بيان نشر على موقعها الرسمي وإطلعت "السومرية نيوز"، عليه، إن "رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إستقبل أمس رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني والوفد المرافق له"، مبينة أن "الجانبين تناولا عددا من المسائل ذات الإهتمام المشترك ومن ضمنها العلاقات الثنائية وآخر المستجدات على الأوضاع في المنطقة".

وأضاف البيان أن "رئيسي الوزراء سلطا الضوء على سبل تنمية العلاقات الإقتصادية والتجارية بين إقليم كردستان وتركيا"، وشددا على ضرورة "إبداء الجانبين كافة التسهيلات من أجل رفع آفاق التبادل التجاري بين إقليم كردستان والعراق مع تركيا إلى مستويات أفضل وتوسيعها في شتى المجالات".

وتابع البيان أن الجانبين "بحثا المستجدات في المنطقة والأوضاع الراهنة على الساحة العراقية والإنتخابات النيابية المقبلة"، لافتة إلى أن "الطرفين تبادلا ووجهات النظر حول توقعات المشهد السياسي عقب الإنتخابات ومستقبل العملية السياسية في العراق، فضلا عن مناقشة المشاكل بين أربيل وبغداد والجهود الرامية إلى معالجة تلك المشاكل عن طريق الحوار والتفاهم".

وأشار البيان إلى أن "كلا من عماد أحمد نائب رئيس الوزراء وآشتي هورامي وزير الثروات الطبيعية وسفين دزيي المتحدث الرسمي باسم الحكومة حضروا من جانب إقليم كردستان إجتماع البارزاني مع أردوغان، فيما حضر من الجانب التركي كل من تاينار يلدز وزير الطاقة وفريدون سينيرلي أوغلو مستشار وزارة الخارجية وعدد من المستشارين من الجانب التركي".

وعقب الإنتهاء من الإجتماع أنهى وفد إقليم كردستان زيارته إلى تركيا عائداً إلى أربيل.

واعلنت رئاسة حكومة إقليم كردستان الثلاثاء بان رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني سيتوجه غدا الأربعاء إلى تركيا مؤكدة أن البارزاني سيجتمع مع أردوغان لمناقشة التعاون في مجال الطاقة وفتح المعابر الحدودية .

وتأتي زيارة البارزاني إلى تركيا بعد شهر من زيارته إلى مدينة وان التركية ولقائه بوزير الخارجية التركي أحمد داوود أغلو كما أن البارزاني إجتمع في 15 شباط الماضي باستنبول مع رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان حول االطاقة وتصدير نفط إقليم كردستان إلى الأسواق العالمية.

وتشهد الخلافات بين بغداد وأربيل علاقة متوترة بسبب قيام اقليم كردستان بتصدير النفط دون علم الحكومة الاتحادية، وفي محاولة من الحكومة الاتحادية للضغط على الاقليم قامت بتجميد صرف رواتب موظفي الاقليم للشهر المنصرم، ثم عادت ووافقت على صرفها.

 

«الناتو» يعلن نشر قوات إضافية في أوروبا عشية لقاء جنيف


كييف - لندن: «الشرق الأوسط»
بدأ جنود أوكرانيون في تفكيك أسلحتهم وتسليمها إلى موالين لروسيا بعد أن طوق حشد من النشطاء المؤيدين لموسكو عرباتهم المدرعة في المنطقة الشرقية المضطربة من البلاد وطالبوهم بذلك.

وسلم الجنود في بلدة كراماتورسك أجزاء إطلاق النار في بنادقهم إلى زعيم المحتجين الموالين لموسكو مقابل وعد بالسماح لهم بمغادرة المنطقة مع عرباتهم، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وكان الرتل يضم 15 عربة خفيفة مدرعة، واعترضه صباحا متظاهرون موالون لروسيا أثناء عبوره كراماتورسك باتجاه سلافيانسك التي تشهد حركة كثيفة للموالين للروس ويسيطر عليها منذ السبت انفصاليون مسلحون. واستولى مقاتلون موالون للروس على ست مدرعات أخرى رفعوا عليها العلم الروسي وانضموا إلى حراك سلافيانسك.

وينتمي الرتل الذي جرى اعتراضه في بلدة كراماتورسك إلى كتيبة المظليين «25» من دنيبروبتروفسك، وجرى الاتفاق مع الضباط الأوكرانيين على أن يسمح لهم بالعودة أدراجهم بعد تفكيك أسلحتهم. وقال رجل يمثل الانفصاليين الموالين للروس إن الأسلحة التي جرى تسليمها «ستكون تحت إشرافنا، ولن يجري توجيهها أبدا نحو الشعب». وبكى بعض الجنود الأوكرانيون فوق المدرعات وخبأ آخرون وجوههم خلف قبعاتهم في حين صرخ الحشد: «أحسنتم.. أحسنتم».

واستقبل مئات من السكان في سلافيانسك ست مدرعات وجنودا غامضين أتوا لتعزيز المعسكر الموالي لروسيا، بهتافات: «أنتم أبطال، نحن نحبكم»، فيما تتخوف المدينة من هجوم تشنه القوات الموالية لكييف. وهتف مئات الأشخاص الذين احتشدوا في وسط هذه المدينة التي يبلغ عدد سكانها 140 ألف نسمة: «الجيش مع الشعب». وقد سيطر المتمردون الموالون لروسيا السبت الماضي على المدينة واحتلوا مبنى البلدية ومركز الشرطة والمقر المحلي لأجهزة الاستخبارات واستولوا على أسلحة.

وارتفعت حدة التوتر أول من أمس بعد وصول تعزيزات عسكرية كبيرة من القوات الأوكرانية على بعد 40 كيلومترا من المدينة (مروحيتان ونحو 50 مدرعة خفيفة ودبابات و300 رجل من الوحدات الخاصة للشرطة وأجهزة الاستخبارات). وهذه أول إشارة واضحة للعملية التي شنتها كييف من أجل نزع سلاح الناشطين الموالين لروسيا واستعادة السيطرة على المباني الرسمية التي كانوا يحتلونها.

وعلى المدرعات يرفرف العلم الروسي وعلم جمهورية دونباس التي أعلنها من جانب واحد الناشطون الموالون لروسيا في شرق البلاد الذين يحلمون بالانضمام إلى روسيا أو بالحصول على حد أدنى من الحكم الذاتي في إطار دولة فيدرالية في أوكرانيا.

وقدم سكان الماء والسجائر إلى الجنود، ووضعت فتيات بعض الزهور على المدرعات، وعمد كثر إلى تخليد هذه اللحظة من خلال التقاط صور مع الجنود.

وبينما تعاني الحكومة الأوكرانية من فشل السيطرة على بلدات شرق البلاد، أكد الناطق باسم دائرة مكافحة التجسس في أجهزة الاستخبارات الأوكرانية أمس، أن العملاء الروس الذين ينشطون في شرق أوكرانيا هم أنفسهم الذين كانوا ينشطون في القرم قبل إلحاق شبه الجزيرة الأوكرانية بروسيا. وأضاف فيتالي نايدا في تصريح صحافي: «هم العملاء أنفسهم الذين سيطروا على برلمان القرم. لقد تعرفنا إليهم من خلال اتصالاتهم»، مؤكدا أن «نحو 40 من عناصر الاستخبارات الروسية ومعاونيهم» قد اعتقلوا منذ بداية التحركات الانفصالية في شرق أوكرانيا في 6 أبريل (نيسان) الحالي. وأوضح المتحدث أن «أعمال التضليل في شرق أوكرانيا يقودها ضباط من جهاز الاستخبارات المركزية في رئاسة أركان القوات المسلحة الروسية»، مكررا اتهامات وجهها المسؤولون الأوكرانيون في وقت سابق. واتهم المتحدث العملاء الروس بـ«زعزعة الاستقرار إلى أقصى درجة» في الأراضي الأوكرانية.

وبينما تتزايد المخاوف من التوغل الروسي في أوكرانيا، وتبعات الأحداث على دول أوروبا الشرقية بشكل أوسع، أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) أمس أنه قرر اتخاذ سلسلة من الخطوات فورا لتعزيز قواته في شرق أوروبا. وقال الأمين العام للحلف آندرس فوغ راسموسن في مؤتمر صحافي في بروكسل عقب القرارات التي اتخذها سفراء الدول الأعضاء لدى الحلف: «سيكون عندنا مزيد من الطائرات في الجو، ومزيد من السفن في البحر، ومزيد من الاستعداد على البر. على سبيل المثال ستقوم طائرات الحلف بمزيد من الطلعات الجوية فوق منطقة البلطيق، وستنتشر سفنه في بحر البلطيق وشرق البحر المتوسط، ومناطق أخرى إذا تطلب الأمر».

وأضاف راسموسن أنه سيجري إرسال عسكريين من الدول الأعضاء لتحسين درجة استعداد وتدريب قوات الحلف. وكرر راسموسن أيضا دعوته روسيا إلى التوقف عن زعزعة استقرار الوضع في أوكرانيا، وسحب قواتها من الحدود معها. وقال: «نطالب روسيا بأن تكون جزءا من الحل، بأن توقف زعزعة استقرار أوكرانيا، وبأن تسحب قواتها من الحدود، وتوضح أنها لا تؤيد الأعمال العنيفة للميليشيات المدججة بالسلاح للانفصاليين المؤيدين لروسيا».

وجاء إعلان «الناتو» تزامنا مع توجه وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى جنيف أمس، حيث يلتقي اليوم نظيره الروسي سيرغي لافروف لعقد اجتماع يفترض أن يحل أزمة أوكرانيا. ومن المقرر عقد المباحثات بين كيري ولافروف ونظيريهما الأوكراني آندري ديشتشيتسا ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون.

وتريد موسكو فرض «فيدرالية» في أوكرانيا ترى فيها حكومة كييف تهديدا بتفكيك البلاد على خلفية اختبار القوة في شرق البلاد بين المتمردين الموالين لروسيا والقوات المسلحة الأوكرانية.

وحذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مساء أول من أمس المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من أن أوكرانيا «على شفير حرب أهلية»، لكن المسؤولين «أعربا عن الأمل في أن يعطي لقاء جنيف إشارة واضحة لتعود الأوضاع سلمية»، بحسب الكرملين.

وفي حال فشل الاجتماع، تهدد واشنطن بفرض عقوبات جديدة على موسكو. ووفقا للخارجية الأميركية، فقد يعني ذلك استهداف مزيد من الأفراد وحتى منع الوصول إلى بعض القطاعات الاقتصادية الأساسية مثل المناجم والطاقة والخدمات المصرفية. وعدّ وزير الخارجية الألماني فرانك - فالتر شتاينماير في تصريحات صحافية أمس أنه «لا مجال للفشل» في اجتماع جنيف.

 

قرار قضائي يعيد السياسي المتهم بـ«العنصرية» و«الطائفية» إلى السباق الانتخابي



بغداد: « الشرق الأوسط»
نفى النائب السابق في البرلمان العراقي والسياسي المثير للجدل مشعان الجبوري وجود أي صفقة مع رئيس الوزراء نوري المالكي تتعلق سواء بعودته إلى العراق ومشاركته في الانتخابات المقبلة عبر جبهة الإنصاف التي يقودها والمتحالفة مع القائمة العربية التي يتزعمها نائب رئيس الوزراء صالح المطلك.

وقال الجبوري في حديث لـ«الشرق الأوسط» تعليقا على ما أثاره قرار الهيئة القضائية الخاص بإعادته إلى السباق الانتخابي مجددا، بعد سلسلة استبعادات، إن «إعادتي إلى الانتخابات مجددا كانت بناء على أن الوقائع التي قدمت إلى المفوضية العليا للانتخابات كانت وقائع مزيفة ولا تستند إلى أسس صحيحة فيما يتعلق بخرق الحملات الدعائية للانتخابات».

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أعلنت أمس، إعادة الجبوري إلى الترشيح للانتخابات البرلمانية المقبلة بعد طعنه بقرار استبعاده أمام الهيئة القضائية. وقال المتحدث باسم المفوضية صفاء الموسوي في تصريح إن «استبعاد مشعان الجبوري من الانتخابات التشريعية جاء بناء على تصريحاته المثيرة للطائفية التي أدلى بها خلال برنامج على قناة (العربية)». وأضاف الموسوي أنه تبين أن تصريحات الجبوري سبقت انطلاق الحملة الانتخابية بأشهر.

وبشأن ردود الفعل الغاضبة التي أثارتها عودته لا سيما من قبل التيار الصدري والتحالف الكردستاني، قال الجبوري إن «هؤلاء يعرفون أنني لن أساوم على حقوق أهلي وحقوق الناس وهم يعرفون أنني ومهما كانت الضغوط لن أركع لابتزاز أحد، كما أنهم، وهذه الناحية الأهم، قلقون من وجودي في البرلمان والحكومة، وبالتالي حاولوا تشويه سمعتي بعمل قصص مفبركة وتصريحات مجتزأة من سياقاتها بينما لم يثبت تورطي وطوال سنتين قضيتها في أروقة المحاكم منذ أوائل عام 2012 وحتى قبل نحو شهر ونصف بأي شبهة فساد أو شبهة طائفية».

وردا على سؤال بشأن عودته، التي يرى خصومه أنها جاءت عبر صفقة مع رئيس الوزراء نوري المالكي، قال الجبوري «لا توجد أي صفقة مع المالكي ولم ألتق به منذ عام 2006 وكان آخر لقاء معه داخل البرلمان وأريد أن أقول هنا بوضوح إن أمر عودتي لم يكن بيد المالكي لا من قريب ولا من بعيد بل إنه لو كان بيده لتخلص من وجع الرأس هذا وأقصاني»، مضيفا أن «خصوم المالكي الذين لا يريدون ولاية ثالثة له هم من يروج لهذه القصة، بينما نحن لا إشكال لدينا في من يتولى رئاسة الوزراء للمرحلة المقبلة، طالما هو مرشح الكتلة الأكبر». وكان قرار عادة الجبوري إلى السباق الانتخابي قد أثار حفيظة نواب من التحالف الكردستاني، أبرزهم خالد شواني الذي كان صاحب آخر شكوى ضد الجبوري الذي قال في مقابلته مع «العربية» إنه يريد إنهاء الاحتلال الكردي للعراق ونواب من التيار الصدري اتهموه بـ«الطائفية» في حين التزم نواب ائتلاف المالكي «دولة القانون» الصمت. وكان القضاء العراقي أصدر أحكاما بالسجن بحق الجبوري لمدة 15 سنة تتعلق بالفساد الإداري، على إثر اتهامه بالاستيلاء على مبالغ إطعام أفواج حماية المنشآت النفطية التابعة لوزارة الدفاع خلال سنتي 2004 و2005. وتأسيسه شركة وهمية للأطعمة. كما قرر البرلمان العراقي إلغاء عضويته في دورته الأولى، خلال سبتمبر (أيلول) 2007. بسبب عرض قناته «الزوراء»، التي أسسها عام 2005، لمشاهد تظهر العمليات العسكرية التي تقوم بها الجماعات المسلحة ضد القوات الأميركية والعراقية.

نص الخبر: من الشرق الاوسط

حكومة كردستان تقترح حلا وسطا لحسم خلافها «النفطي» مع بغداد

يتضمن تشكيل لجنة فنية للتحقق من إمكانيات التصدير

بغداد: حمزة مصطفى
كشفت كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي عن أن المباحثات التي أجرتها اللجنة الرباعية التي شكلها البرلمان العراقي مؤخرا لحسم الخلاف النفطي بين بغداد وأربيل تمخضت عن مقترح تقدم به للجنة التي يرأسها النائب الأول للبرلمان قصي السهيل رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني.

وقال الناطق الرسمي باسم التحالف الكردستاني، مؤيد طيب، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «بارزاني أبلغ اللجنة التي تضم، بالإضافة إلى السهيل، كلا من عارف طيفور، النائب الثاني لرئيس البرلمان، وفؤاد معصوم، رئيس كتلة التحالف الكردستاني، وعدنان الجنابي، رئيس لجنة النفط والطاقة البرلمانية، بأنه يقترح على الحكومة الاتحادية في بغداد تشكيل لجنة فنية من خبراء محايدين تتولى عملية التحقق من إمكانيات كل محافظة أو إقليم منتج للنفط بشأن الكمية التي يتمكن من تصديرها وليس إنتاجها فقط لأن الإنتاج غير التصدير». وأضاف طيب إن «هذا الاقتراح سيكون ملزما لكردستان في حال أقرت اللجنة ذلك كما يلزم كل المحافظات المنتجة للنفط في العراق وذلك بهدف أن يتخلص الجميع من الفرضيات والشروط المسبقة بشأن كمية ما يصدر من نفط». وأوضح طيب أن «الوفد الذي زار الإقليم ليس وفدا تفاوضيا بقدر ما هو وفد وساطة بهدف تقريب وجهات النظر بين الطرفين وذلك على خلفية التوتر الذي حصل بين الإقليم والمركز جراء ما تضمنه مشروع قانون الموازنة من كمية تلزم إقليم كردستان بتصديرها، وهي 400 ألف برميل، فضلا عن فرض شروط جزائية في حال عدم الالتزام بتصدير هذه الكمية». وقال طيب إن «الكمية التي تضمنها مشروع الموازنة ليست دقيقة بل هي كمية افتراضية وبالتالي فإن رفضنا للشروط الجزائية ينطلق من كون إذا كنا قادرين على إنتاج 400 ألف برميل يوميا، فإنه ليس بالضرورة أن نكون قادرين على تصديرها لأن الإنتاج غير التصدير، إذ توجد حقول نفط كثيرة في الإقليم تنتج نفطا، لكنها لا تزال من دون بنية تحتية للتصدير، خصوصا الأنابيب التي تربط بينها». وعبر طيب عن رغبة التحالف الكردستاني في أن «تستجيب الحكومة الاتحادية لهذا المقترح الذي من شأنه إنهاء المشكلات بين الطرفين بما فيها المشكلات الفنية التي سرعان ما تتحول إلى مشكلات وأزمات سياسية»، مشيرا إلى أن «الموافقة على تشكيل اللجنة من شانه أن يمهد الطريق أمام إمكانية إقرار الموازنة بعد إجراء الانتخابات لأن الدورة الحالية للبرلمان تنتهي من الناحية العملية منتصف شهر يونيو (حزيران) المقبل، وبالتالي لا تزال الفرصة قائمة لإقرارها بدلا من ترحيلها إلى الحكومة المقبلة».

وبشأن ما إذا كان التحالف الكردستاني سيستأنف جلساته في البرلمان لإقرار الموازنة، قال طيب: «في حال جرت الموافقة على اللجنة، لا بد أن يصدر مجلس الوزراء ملحقا بالموازنة إلى البرلمان يتضمن عدم تحديد الكمية التي يتوجب على الإقليم تصديرها وهي 400 ألف برميل يوميا ورفع العقوبات الجزائية المفروضة على الإقليم».

وكان البرلمان العراقي قد رفع جلساته عدة مرات لعدم اكتمال النصاب القانوني بسبب مقاطعة كتلتي التحالف الكردستاني و«متحدون» بزعامة رئيس البرلمان أسامة النجيفي للجلسات. وقبل نهاية الفصل التشريعي الأخير شكل البرلمان لجنة رباعية لحسم الخلاف النفطي بينما قرر رفع جلساته إلى إشعار آخر مرهون بما تحققه اللجنة الرباعية من نتائج.

وكان وزير النفط العراقي عبد الكريم لعيبي أعلن مؤخرا عن قرب توصل المركز والإقليم إلى حل للخلاف النفطي بعد أن وافقت حكومة كردستان على تصدير 100 ألف برميل يوميا عبر شركة «سومو» الوطنية. غير أن توقف تصدير النفط بسبب عمليات التخريب التي تعرض لها الأنبوب الناقل من كركوك إلى جيهان التركي حال دون تصدير هذه الكمية.

 

 

قال بحضور رئيس مجلس النواب الأميركي إنها تؤثر سلبا على العلاقات مع أرمينيا



أنقرة: «الشرق الأوسط»
لفت رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان إلى أهمية الانتباه لحساسية تركيا بشأن مسألة مزاعم أحداث عام 1915، مشددا على ضرورة عدم التمادي في استثمار تلك المزاعم من قبل البعض بشكل يؤدي إلى التأثير السلبي على العلاقات التركية - الأرمينية.

جاء ذلك في حديث لرئيس الحكومة التركية مع جون بونير رئيس مجلس النواب الأميركي، أثناء استقباله والوفد المرافق له في مقر رئاسة الوزراء التركية، بالعاصمة أنقرة أمس، بحسب مصادر في رئاسة الوزراء، ونقلته وكالة أنباء الأناضول التركية.

وأوضحت تلك المصادر أيضا أن إردوغان والوفد الأميركي؛ تطرقوا كذلك إلى العلاقات الثنائية التي تربط بين تركيا والولايات المتحدة، فضلا عن عدد من الملفات والقضايا الإقليمية والدولية المختلفة.

من جانبه، شدد رئيس مجلس النواب الأميركي على ضرورة دراسة مجموعة من المؤرخين حقيقة تلك المزاعم، للوصول إلى حقيقتها بشكل يزيل عنها اللبس لتتضح الحقيقة للجميع، بحسب قوله.

هذا، وتناول الطرفان كذلك آخر التطورات على الساحتين الأوكرانية والسورية، وذكر إردوغان في الشأن السوري أن «التنظيم (القاعدة) الذي بدأ يزيد من أنشطته في المنطقة بدعم من النظام السوري»، بدأ يعرض أمن المنطقة بالكامل للخطر. ومضى إردوغان قائلا: «يجب النظر إلى العناصر الموالية لتنظيم القاعدة على أنها خطر يقتضي تعاونا دوليا ضده»، لافتا إلى أن النظام السوري نجح في إفشال مفاوضات جنيف الأخيرة للسلام «مما أدى إلى تعميق حالة الفوضى في الداخل السوري».

وأوضح رئيس الحكومة التركية أن تركيا هي أكثر المتضررين مما يحدث في سوريا، مشيرا إلى أن بلده يستضيف حاليا ما يقدر بـ800 ألف سوري على أراضيه، وذكر أن تنفيذ القرار الذي أقره مجلس الأمن الدولي في 22 فبراير (شباط) الماضي، سيكون له بالغ الأثر في تخفيف آلام الشعب السوري.

من جانبه، أكد الوفد الأميركي أن ما يقوم به الأسد أمر غير مقبول تماما، مشيدين بالدور الكبير الذي تلعبه تركيا حكومة وشعبا من أجل تلبية احتياجات السوريين الموجودين على أراضيها.

وفي الشأن الأوكراني، أكدت الأطراف كافة أن التطورات التي تشهدها أوكرانيا حاليا تبعث على القلق، وأكد إردوغان أن بلاده تتابع بقلق بالغ وضع أتراك تتار القرم، مشددا على ضرورة تحرك الأطراف المعنية كافة بحيطة وحذر شديدين من أجل الحفاظ على وحدة أوكرانيا، وانتهاء الأزمة بشكل سريع.

وبخصوص العلاقات الثنائية، لفت إردوغان وضيوفه إلى أهمية تطوير العلاقات التجارية الثنائية بين تركيا والولايات المتحدة، وتطوير العلاقات بين المجالس النيابية فيهما.

من جهة ثانية، رفض موقع «تويتر» للتدوينات القصيرة الاستجابة لطلب الحكومة التركية بشأن فتح مكاتب للموقع في تركيا.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» أمس عن مسؤول بشركة «تويتر» قوله إن قرار فتح مثل هذه المكاتب يخضع لحسابات اقتصادية للشركة.

ويجري مسؤولون في «تويتر» منذ أول من أمس مفاوضات في أنقرة بشأن إلغاء الحجب الحالي للموقع من قبل حكومة إردوغان التي تطالب «تويتر» أيضا بدفع ضرائب للدولة.

وكانت الحكومة التركية قد أمرت هيئة الاتصالات التركية بحجب الموقع بعد استخدامه من قبل المعارضين في نشر مقاطع فيديو تتهم حكومة إردوغان بالفساد. غير أن الحكومة أجبرت من قبل المحكمة الدستورية العليا على إلغاء هذا الحجب. ولم تصدر «تويتر» حتى الآن بيانا رسميا بشأن مفاوضاتها الحالية مع الحكومة التركية.

تعقيب: من المقرر أن يعقد برلمان اقليم كوردستان جلسته الثانية بعد مرور أكثر من 200 يوم على عقد الجلسة الاولى. و سيتم تكليف نجيروان البارزاني لتشكيل حكومة الاقليم.

هذا الاجتماع البرلماني سيكون بحضور حزب البارزاني و حركة التغيير و الحزبين الاسلاميين سيمتنع حزب الطالباني من الحظور.

حسب بعض الاخبار فأن حزب البارزاني سوف لن يقوم بتوزيع وزارات حزب الطالباني على حركة التغيير و الحزبين الاسلاميين بحجة أن مقاعد حزب الطالباني في حكومة الاقليم سيتم حجزها لحين موافقة حزب الطالباني المشاركة في الحكومة.

من المقرر أن يقوم حزب البارزاني بأدارة وزارات حزب الطالباني من خلال وكلاء بنفس طريقة أدارة بعض الوزارات العراقية من قبل نوري المالكي من خلال وكلاء منذ تأسيس الحكومة العراقية الى الان.

حزب البارزاني يحاول أدارة هذة المقاعد الوزارية بحجة الانتظار لحين أقناع حزب الطالباني و بهذا سيسيطرون على حصة حركة التغيير و الحزبين الاسلاميين من تلك الوزارات. بهذة العملية سيحصل حزب البارزاني على أكثر من 70% من المناصب الوزارية و السيادية في حكومة الاقليم القادمة في الوقت الذي حصل على 32% فقط من أصوات الناخبين.

الى الان لم تصدر أية تصريحات من قبل حزب الطالباني حول تحوله الى معارضة داخل البرلمان.

الأربعاء, 16 نيسان/أبريل 2014 23:12

حزب الطالباني يقاطع جلسة البرلمان يوم غد

صوت كوردستان: أتفق حزب البارزاني مع باقي القوى السياسية في إقليم كوردستان حول تشكيلة حكومة إقليم كوردستان الثامنه و من المقرر أن يعقد برلمان الإقليم جلسة خاصة لتحديد رئيس البرلمان و نائبة.

حسب بعص المصادر الإعلامية فأن حزب الطالباني سيقاطع جلسة الغدد بسبب أعتراضة على طريقة توزيع الكراسي في حكومة البارزاني و عدم توزيع المناصب بين حزب البارزاني و حزب الطالباني على أساس الاتفاقية الاستراتيجية التي بين الحزبين.

من المقرر أن تستلم حركة التغيير رئاسة البرلمان و حزب البارزاني نائب الرئيس، و سيتم تكليف نجيروان البارزاني بتشكيل حكومة الإقليم بشكل رسمي.

بغداد، العراق (CNN)—أعلنت السلطات العراقية، الأربعاء، عن اعتقالها لما وصفته بأبرز ممولي تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام أو ما يعرف بـ"داعش،" وذلك في عملية قامت بها استخبارات الشرطة الاتحادية.

ونقل تلفزيون العراقية أنه ومن خلال الاعترافات التي أدلى بها الممول، محمد محمود عمر الدليمي تبين قيامه بتوزيع أربعة ملايين دولار شهريا بين ولايات التنظيم في عموم العراق، مؤكدا على أن جمع تلك الاموال بواسطة فرض الاتاوات والتمويل الخارجي والتبرعات، فضلا عن منافذ اخرى تتعلق بسرقة بيوت المسؤولين وتهريب النفط.

وأوضح التقرير نقلا على لسان مصدر أمني أن توزيع التمويل يتم "بمعدل 700 الف دولار لولاية الجنوب و400 الف دولار لبغداد، ومثلها لمحافظة ديالى، مبيناً أن اعترافات المجرم بينت أن توفير الاموال يتم عبر طرق عدة ابرزها التمويل الخارجي الذي تتبناه الجهات الداعمة للإرهابيين، مشيراً الى ان الاموال زادت بشكل كبير بعد احداث الأنبار الامنية، التي سهلت كثيرا توفير مئات الالاف من الدولارات خلال ايام قليلة، عن طريق الحوالات المالية ومعتمدين من ناقلي البريد بعد ادخالها عبر الحدود، وكذلك بعد سيطرة التنظيمات الارهابية على ابار النفط في منطقة الحسكة السورية وتهريب وبيع البترول بأسعار مغرية، فضلاً عن الاتاوات التي تجبى في محافظة نينوى من شركات نقل المشتقات النفطية ومحطات تعبئة الوقود والتجار والاسواق حتى وصلوا الى اصحاب الصيدليات والمحال التجارية وشركات الهاتف النقال التي تدفع مبالغ خيالية."

 

وأشار التقرير إلى أن "الدليمي يكنى بأبي هاجر وله اسم حركي هو "قاسم،" وهو من اعضاء تنظيم القاعدة القدماء الذي سكن قضاء حديثة، وأن المجرم يعد من اقارب أبوعمر البغدادي مسؤول تنظيم القاعدة في العراق."

اوان السليمانية

كشف الحزب الديمقراطي الكردستاني، الاربعاء، ان موعد تشكيل الحكومة بات قريبا وسوف يلتقون غدا بالاطراف الفائزة، موكدا انه في حال عدم رد الاتحاد سوف يعلن الحكومة ومناصب الاتحاد يدار بالوكالة لحين قرار الاتحاد.

وقال عضو المكتب السياسي لحزب الديمقراطي الكردستاني فاضل ميراني، في تصريح ان الوفد المفاوض للاتحاد الوطني سوف يبدا غدا المفاوضات الاخيرة لتشكيل الحكومة ويلتقي بالاتحاد الاسلامي والجماعهة الاسلامية والاتحاد الوطني".

واضاف ان "الوفد استلم اجوبة ايجابيبة من حركة التغيير" موكدا" في حال عدم قبول المقترحات من قبل الاتحاد الوطني سوف يعلن تشكيل الحكومة وتدار مناصب الاتحاد بالوكالة لحين اعلان قرارهم".

من جهة اخرى اعلنت مصادر مطلعة لوكالة "أوان"، ان "وفدا ايرانيا التقى اليوم في اربيل بالحزب الديمقراطي الكردستاني، وسيلتقي ايضا بحركة التغيير و الاتحاد الوطني لمناقشة توزيع المناصب بين الاحزاب".

الحقد والكراهية والانتقام ؟ليس من صفات الكاتب السياسي النزيه ؟ولا من صفات الكاتب المحب لوطنه وشعبه الانقاد الذاع دون مسببات ؟؟اني كاتبة وشاعرة وذو ماضي يشهد المقربين بنزاهتي والحمد الله ؟؟ولي قلب ابيض خالي من الانانية وحب  الذات  حبي لوطني وشعبي في كوردستان باجزائه الاربعة ؟رصيدي ومالي وذاتي ؟الدفاع عن المظلومين والفقراء وابناء الشهداء ثوب لا يفارقني حتى في نومي وخفوتي ؟؟
انا اكتب عن جميع المخالفات والنهب والسلب .اكتب ضد الكذب والافتراء والاستبداد ؟؟واذا رأت بصيص من التفائل من مسعود ونجرفان وعاءلته ,لن اتهاون لاكتب في مسارها الصحيح ؟؟ولكن اكتب متملقا او خائفا او ذليلا  ؟والله  افضل الموت ولا الخنوع ؟؟كما يفعلها للاسف بعض الاقلام المأجورالمسيسةا ؟وبعض الشخصيات المهزوزة ؟؟والعجيب يقال ؟؟(هل هناك افضل من البارتي اومسعود رغم الفساد والاستبداد والدكتاتورية ) ويقال وهل ايتي بعدهم افضل ؟؟؟لا يجوز للمثقف والدارك  الحياة السياسة والواعي يفكر بهذا الخطء الجسيم ؟؟لماذا لا نفكر بالاحسن ؟والافضل ؟؟ومن يخدم كورد وكوردستان ؟؟لا العائلة والعشيرة ؟؟ولماذا لا نفضح من يتستر وينهبنا ويسرقنا ويتعاون مع اعدائنا ؟لماذا لا نكون جريئين في طرح الحقائق .حتى القائد السياسي يعرف حجمه ؟ويعلم مساره الصحيح ؟؟ المديح رصاصات قاتلة  يصحى القائد السياسي على ازير الرصاص وهتافات الجماهير بسقوطه وعزله ؟؟والادهى اذا لم يقتنع القائد السياسي بانحراف عن طريق الديمقراطية وابعاده عن الاهداف التي جاءة من اجلها ؟ يكون مصرا على نهجها ؟المصيبة الغرور والتبجح بافواه البنادق والمرتزقة التي حوله ؟؟الكارثة يعتبرنفسه منتخب من قبل الشعب وهو يعلم علم اليقين ,كيف تربع وباي طريقة ؟؟

مسعود في مقابلته في العربية برنامج بصراحة ؟؟للاسف لم تكن مقدمة البرنامج منصفة  في الحوار ؟التملق كانت واضحة والتساهل مع الاجابات مبهمة  ؟اوجز من اقول  رئيس الاقليم
الفساد يعترف بها ؟ويقول جئنا بخبراء للقضاء عليها ؟؟اليس مضحك ؟وهو قائد الفساد وعلى رأس القائمة ؟؟حتى حول اسم سرة رش ؟؟الى سرة بلند ؟؟وهومتربع على الفساد ورب الدكتاتورية والحكم العشائري ؟؟ويقول
1-يتم تشكيل الحكومة قبل الانتخابات
2-مستعد عن التخلي عن المنصب والكرسي
3- جاءة عن طريق الانتخابات وانتخب لمدة سنتين بارادة البرلمان
4المالكي مدعوم من قبل امريكا  وايران
5-المالكي دكتاتور ناكر الجميل
6-الاستقلال قادم ولكن دون تحديد الزمن يقولون الطفيليون والانتهازيون والمريدين كخدم .لماذا دائما انت تردين وتنتقدين مسعود ؟؟لاني اعتبر  رئس البلاء  والمصائب الشعب  الكوردي الان مسعود ؟؟ومن حقي اقولها ؟؟لم اسمع خلال المقابلة يتطرق الى مادة 140 ولا المناطق المتنازعة عليها ؟ في كركوك وجلولاء ؟؟همه الاول النفط والغاز وقانونها .وعدم دفع مستحقات البشمركة ؟؟اي ما يدور حول المال ؟؟اما بشأن الحكومة القادمة كما يقول التاخير سببها مشاركة الجميع والتفاهم الاطراف ؟؟والحقيقة وكل من هو حي ويتنفس يعلم السبب الاول  والاخير  وزارة الداخلية والنفط ؟؟ووزارة البشمركة ؟؟ويقول الانتخابات   القادمة سوف تكشف الحقائق ؟؟ولماذا لم يتكلم عن اسماء والوفيات ؟؟والتزوير ؟؟والاستغلال الحكومي للانتخابات ؟؟ولماذا لم يتكلم عن رص الصفوف في كركوك ؟؟ المجنون لا يصدق يوما من الايام عن طريق الانتخابات يتخلى مسعود عن الكرسي ؟؟ولا يامن بالاصوات والديمقراطية ؟؟ووجوده الان ولمدة سنتين بفضل الاتحاد الوطني الكوردستاني ليس اكثر ؟؟وتنكر لجميلهم ؟ كما تنكر الاتفاقية الاستراتيجية وتنكر لدم الشهداء والمضحين ؟واذا كان المالكي مدعوم من امركا وايران ؟؟انه مدعوم من تركيا وامريكا وايران والقرضاوي ؟؟واذا كان المالكي دكتاتوري ؟؟واني اتعجب ؟؟كيف يقبل بكل هذه الشتائم ؟والاهانات اليومية ؟والانقاد الاذع من قبل الوزراء في مجلس الوزراء وفي البرلمان تحت قبة  البرلمان ؟؟ووضع صورته تحت اقداميهم في المظاهرات السلمية ؟ ولم يسجن احدهم ولم يستخدم القوة ضدهم ولم يقتل احدهم ؟اين مسعود من هذه الممارسات ؟ واين يكون من يتجاوز على مسعود بكلمة لا وليس ؟؟؟؟؟؟ومن هو الطاغية والمستبد والدكتاتور ؟؟الم يكن لحزب الدعوة 89 واكثر الاصوات شخصيا له ؟؟
اما بشان الاستقلال .انت  لا تريد ذلك ؟وتخاف التطرق بها علنا في المقابلة ؟؟خوفا من اوردغان والقومين العرب الذين هم حولك ؟؟الم يكن اياد علاوي رئيس الوزراء وتنكر لمادة 140 ؟؟والان يقول متملقا لك تستحق رئيس الجمهورية بل لجميع الدول العربية ؟؟هل تعلم معناها ؟؟اي الامبراطور على  العرب ؟؟ ؟انت كما هم الاسلاميون ؟يوعدون من يصلي ويصوم ويتقي يذهب الى الجنة ؟ولكن متى ؟لا وقت ولا زمن ؟مفتوحان ؟؟وانت كلامك واضح لا قريب ولا بعيد ؟اي لا بعد 200 سنة ولا قبل 100 سنة كمثال ؟؟من هو الباقي لهذا الفترة يكون شاهد عليك ؟؟السياسي المحنك والقادر على التصرف ؟يقولها بصراحة ؟اما الاستقلال او الانفصال ؟اذا لم تطبق الشراكة بمعناها الصحيح ؟ولكم فترة كذا شهر وليس سنة ؟؟واذا لم يرى مادة 140 النور .لنا نفطنا وثروتنا ولا نحتاج لكم ؟؟ولكن انا اعلم والجميع يعلم  هناك اجندة ضد شعبنا وانت الرجل المناسب لقيادتها ليس اكثر

لم يبق سوى 17 يوم على الانتخابات ؟ويظهر الحقيقة والسراب من قولك لتشكيل الحكومة ؟؟قبل  الانتخابات ؟؟ولكن اذكرك بشىء مهم ؟؟الى الان لم يعقد البرلمان لينتخب رئيس البرلمان ؟وبعدها  تستطيع تكليف نجرفان لتشكيل الحكومة ؟؟وحتى اذا كانت القوائم حاضرة لا يمكن تشكيل الحكومة ضمن هذه الفترة يا رئيس الاقليم رغم انف الشعب ؟؟
واذكرك بانك  تحب الكرسي ؟؟وربما ينفع الذكرى  لمن سائرون في طريق الاعوج ؟؟الم تقل اذا جمعتم 50 الف   توقيع استقيل  واترك المنصب ؟؟وتم جمع اكثر من نصف مليون وانت رفضت الانصياع لصوت التواقيع وحسب طلبك

حسب اعتقادي لا تترك الكرسي  ؟؟؟


الأربعاء, 16 نيسان/أبريل 2014 22:49

قهوة مملحة.. روني علي

دعتني للصلاة

على عذرية عينيها

تيمما

ناولت الكأس

لأرتشف ما تبقى من قطرات الدمع

وجدتها قد فقدت بكارة ملوحتها

حينها أيقنت

أن العيون الحالمة

تخترق عذرية القلوب

فترتشف من الهلوسات

قهوة نشوتها

تسطر في دفترها

قصائد الغزل

وعلى خرزة جيدها

ترسم صورة تشبهني

فأزحف على لهاثاتي

لامتطاء شرارات التتويج

فتنهرني أبواب جنائنها بصور

تعيدني وأيام انكساراتي

حين كانت تقرأ في كفي

قصص العناق

وتغرز في سويداء أحلامي

مسلات خيبة الفرسان

تمدني بقطع من الحلوى

في زوايا كلمات ممجوجة

وأنا كالطفل

أتعربش الحروف

علني ألتهم علامات الترقيم

لأجتاز التعجب والاستفهام

وأغزل من دميتي

حروفا لوطن

يضمني إلى صدره

ويضخ في عروق الظمأ

شلالات من عبق الحرمان

15/4/2014

يتوهم البعض بأن تيار شهيد المحراب، يستميت في سبيل الحصول على منصب رئيس الوزراء، مع أنه حق مشروع لكل كتلة سياسية؛ بأن يكون رئيس الوزراء من داخل كتلتها، فجميع الوقائع تثبت بأن المجلس الإسلامي العراقي، بقيادة شهيد المحراب، السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره) ومن بعده الراحل الكبير، عبد العزيز الحكيم، كيف تنازلا من أجل مصلحة العراق، لصالح الدكتور إبراهيم الجعفري، أول مرة، وللسيد نوري المالكي في المرة الثانية، من أجل أن يحافظا على المنجزات التي تحققت للعراقيين جميعا، والمتمثلة بالتخلص من نظام صدام، وحزب البعث الدموي.
يصف الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، من يؤثر الآخرين على نفسه بأن ذلك ( أعلى المكارم) وفي أخرى يقول عليه السلام، ( الإيثار أحسن الإحسان، و أعلى مراتب الإيمان).
واليوم ونحن في خضم جولة إنتخابية، حامية الوطيس، إذ يتسابق نحو 9040 مرشح للفوز 328 مقعد لتمثيل العراقيين في الدورة البرلمانية القادمة، فإن المواطن يبقى باله مشغول، فيمن يثق؟ ومن هو الشخص الذي يمنحه صوته؟ بعد أن شاهد خلال السنوات الماضية، وجوه أعطت الكثير من الوعود والمواثيق له، ليمنحها صوته، وبعد أن حصلوا منه على ما أرادوا، قلبوا له ظهر المجن، فأخلفوا الوعود ونقضوا المواثيق، وباتوا يعيثون فسادا في أموال الشعب؛ ولم يكتفوا بذلك، بل جعلوا المواطن لعبة فيما بينهم، من خلال العزف على الوتر المذهبي مرة، وعلى الوتر العرقي مرة أخرى، وهكذا في كل مرة يتصارعون فيما بينهم، ترى المواطن هو الضحية الأولى لمثل تلك الصراعات.
واليوم، إذ يطرح عمار الحكيم مشروع إئتلاف المواطن بنفسه؛ فلأنه على ثقة تامة، بأن هذا المشروع هو الذي يحقق تطلعات المواطن من شرق العراق الى غربه، ومن شماله الى جنوبه، ثقة الحكيم لم تأت من فراغ، بل هي نابعة من قراءة حقيقية، لإرهاصات داخل نفس كل منا، الذين نشعر بأن من يحكمون اليوم، لم يصونوا الأمانة التي إئتمنهم الشعب عليها، بل خانوها في أول مفترق طريق، وباعوا الوطن والمواطن بأبخس الأثمان.
إن الثقة بالخالق البارئ، ومن بعده الثقة بالنفس، هي من أهم الصفات التي يجب أن يتصف بها القادة، ذلك لأن ينعكس إيجابا على المواطن، عندما يشعر بأن يمثله عنده ثقة عالية بنفسه، وأن ما يقوم به صحيح ويرتكز على أسس صحيحة.
إن مشروع المواطن ينتصر، ليس مشروع مرحلة تنتهي بعد إنتهاء العرس الإنتخابي، أو أنه على أبعد التقادير، ينتهي بعد أربع سنوات؛ بل هو مشروع لبناء دولة مؤسسات، تقوم على العدالة و وضع الحلول للمشاكل التي رافقت العملية السياسية، وهي لا تنتهي بإعطاء كل ذي حق حقه، فنحن هنا ليس بصدد تقسيم قطعة كيك، أو نتقاسم قسمة الغرماء، بل الجميع شركاء في هذا الوطن، الشراكة التي تعني بأننا كلنا في مركب واحد، وإذا لا سامح الرحمن غرق المركب؛ فلن ينجو واحد، ولو آوى الى جبل ليعصمه من الماء.

 

 

صدرت عن دار الحكمة بلندن كتاب جديد (التشيع العربى والتشيع الفارسى) الذى يمثل دراسة علمية عميقة متخصصة فريدة فى دراسة ما تم إدخاله إلى التشيع خصوصاً الغلو فى الأئمة (لاهوت الإمامة) لتضعف النبوة كثيرا أزاء الإمامة بل ترتفع الإمامة إلى مقام الأوهية والربوبية فتنال من القدسية والطقوس والبدع إلى درجة التكفير واللعن والشتم وغيرها لكل من يتَوهّم عدائها وبغضها ونصبها. تأليف الباحث الأكاديمى نبيل الحيدرى المولود فى بغداد (التى كانت رمزا للتعايش والتزاوج والمحبة)، وجدّه المرجع الشيعى العربى مهدى الحيدرى قائد الثورة ضد الإستعمار الإنكليزى فى العراق. المؤلف مقيم بلندن محاضرا وباحثا وكاتبا، حيث استطاع أن يغور فى البحث لسنين طويلة عميقة فى أكثر من ألف ومائتى مصدر ومرجع أهمها الكتب الشيعية الأصلية الأولية لدراسة أوائل تلك الظواهر الغريبة وأصحابها الأصليين ثم المراحل التراكمية والتطورية لهذه الظواهر فى أكثر من ثلاثين مرحلة فى أخطائه وأخطاره وآثاره فضلا عن تناقضاته مع القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ومدرسة آل البيت السليمة التى ترفض الغلو والتكفير والطقوس والبدع. يثبت الكاتب إن التشيع العربى يلتقى مع التسنن المحمدى فى الأصول الإسلامية وأركان الدين الحنيف والمبادئ القرآنية كما يحترم الخلفاء الراشدين الأربع وأمهات المؤمنين أزواج النبى الكريم (ص) ويؤمن بثقافة المحبة والعفو والتسامح والتعايش والتعاون للعودة إلى الجماعة والوحدة والمحبة والسلام والتعاون

الكتاب يبحث فى الأثر الفارسى الذى أدخل فى التشيع مختلف الإنحرافات الفكرية والإشكالات العقائدية والبدع الخطيرة على مرّ التاريخ منذ العصور الأولى حيث الإمام على بن أبى طالب وأوائل تلك الظواهر الفارسية ومواقف الإمام المعارضة بشدة وكذلك المراحل اللاحقة لأبنائه الأئمة الأبرار واحدا تلو آخر ثم عصر الغيبة بمرحلتيها الصغيرة والكبيرة وحركات فارسية أيام العصر العباسى ثم المرحلة البويهية والتى ألفت فيها المصادر الحديثية الأربعة التى باتت مرجعا أساسيا لكل ما بعدها ودراسة مؤلفيها الفرس وتاريخهم ومواقفهم. وعدة مراحل لحقتها مثل الدولة العبيدية الفاطمية ثم الدولة الصفوية الفارسية حيث يتحالف الوعاظ مع السلاطين والمصادر الحديثية المؤلفة لاسيما بحار الأنوار للمجلسى ومراحل متلاحقة حتى المرجعيات المعاصرة. ويبحث الأسس العقائدية للمدرستين فى مقارنة للتوحيد والنبوة والإمامة والطقوس وكربلاء والغيبة والتقية وغيرها. كما يتناول مفاصل مهمة مثل مؤتمر نادر شاه والإتفاق بين زعماء التشيع والتسنن وما تمّ الإتفاق عليه وما عقبه. كما لايغفل المؤلف من التوسع فى محاولات الإصلاح العربية لفقهاء عرب متميزين أمثال محمد حسين فضل الله وهاشم معروف الحسنى ومحسن الأمين ومحمد باقر الصدر ومهدى الحيدرى ومحمد شمس الدين ومحمد جواد مغنية ومحمد حسين كاشف الغطاء، ويحاول الكاتب نبيل الحيدرى تأسيس مشروع إصلاحى ضخم متكامل فى رؤية فكرية يعالج فيها جميع تلك الإشكالات الفكرية والعقائدية والتاريخية والدينية التى تفرّق بين السنة والشيعة

الأربعاء, 16 نيسان/أبريل 2014 22:41

شيار عيسى- مثقفوا القطيع



الكتابة, إحدى الطقوس المقدسة, التي تدنست و اغتُصِبت على أعتاب حرم السلطان حتى فقدت عذريتها. فقديماً كانت الكتابة حكراً على قلة قليلة من الأشخاص, و كانت الكنيسة في أوربا و بلاط السلاطين في الشرق بؤراً لنشاط من كانوا يمارسونها. كانت تلك الميزة تعطي لتلك المراكز إمكانية احتكار تلك الأقلام, و التحكم بها حيثما أرادت, و كان كل متمردٍ يعاقب بالنحر, و الأمثلة التاريخية كثيرة. لذلك فإن المثقفين كانوا بغالبيتهم مثقفي سلاطين, يأتمرون بأمرهم, و يحاولون جاهدين ترسيخ ثقافة الطاعة, ليتحول المواطنون إلى مجرد قطيع.

لكن في عصر انتشار أدوات الاتصال الحديثة, بات أغلبية سكان المعمورة يجيدون الكتابة, و يستطيعون التواصل من خلال خدمة الانترنت خلال ثواني قليلة مع أفراد بعيدين عنهم آلاف الكيلومترات. بالرغم من تلك الحقيقة إلا أننا نجد محاولاتٍ بائسة, من قبل بعض أنصاف المثقفين لتطويع الأقلام في خدمة سياساتهم الحزبية, و ممارسة سياسة التهديد و الوعيد و التخوين, لكل من لا يلتزم بخطوطهم الحمراء الخانقة, ليغذوا في النفوس ثقافة القطيع, و يكرسوا عبادة الفرد للذات الإلهية, المتمثلة في شخص هذا القائد, الواحد الأحد, الفرد الصمد, أو نهج ذاك القائد, و عائلته الكريمة, الوريث الشرعي للبلد و التلد, كي يتحول الفرد من مخلوقٍ منتجٍ فكرياً إلى مجرد عبدٍ مرتهن, لا يجد للفكاك من أطواق عبوديته سبيلاً, ليتماهى شيئاً فشيئاً مع دوره المتمثل بتقديم فروغ السمع و الطاعة للقائد, و اعتبار كل ما يصدر عنه و عن و أشباه مثقفيه, مقدساتٍ يجب الإيمان بها, و اعتبار كل من ينتقد ذلك كافراً, مارقاً, خارجاً عن الملة, بحجة المقاومة و التضحية, تلك الحجة التي تعلقها قطعانهم الشبه بشرية كتعويذة, أو في الطرف الآخر ممارسة الممانعة, للنهج الأول, التي تشبه إلى حدٍ بعيد, ممانعة البعث لإسرائيل, البعيدة كل البعد عن كل فعل ممانع, و الأقرب منها إلى الفقاعات الصوتية منها إلى الممانعة.

بذلك يفقد المثقف كل مبررات وجوده, فمن المفروض على المثقف أن يكون صدىً لمطالب شعبه, و أن يمثل النخبة الداعية للفكاك من قيود, و عبودية المستبد, و كذلك تشكيل حركة ثقافية و نقدية حضارية بعيدة عن التقديس و التأليه, و أيضاً ممارسة النقد كحالة حضارية بعيداً عن الثأرية و الاستشفاء و الحقد, تلك الصفات التي أصبحت ملازمة لأغلب النقاد حتى أنه يراودني أن استخدام كلمة "حاقد" بدلاً عن "ناقد" تصح في الحالة الكردية. 

قد يبدو للبعض أن ارتهان المثقف للسلطة حالة طبيعية نتيجة غياب الوعي الديمقراطي و كذلك طغيان الاستبداد في الكثير من الدول, و بالتالي غياب الأرضية الملائمة للإبداع و انتشار الأفكار و عدم قدرة المثقف على تحدي السلطة, أو التقاليد و الموروث الثقافي السائد, لكنني أخالف ذلك المنحى من الاعتقاد. فالمثقف يجب أن يكون حالة نخبوية تؤثر في الحالة الثقافية و تترك بصمتها, و أن تشكل حالة متقدمة عن الحالة السياسية, بمعناها السلطوي, و الاجتماعية, بمفهوم العادات و التقاليد و الموروث الثقافي بشكل عام.

الحالة في الوسط الثقافي الكردي متأزمة, فالأحزاب الكردية مسيطرة على كافة مفاصل الإعلام المرئي و المسموع, و لا يوجد الكثير من المؤسسات الثقافية المستقلة, و لذلك فإن مثقفي تلك الأحزاب يتصدرون المشهد الثقافي و يعيثون فيه فساداً, فإما أن تكون عبداً لهذا الطرف, و تسبح بحمد خليفة الله, و تسجد له, وترتل ترتيلاً, أو تكون في الضفة الأخرى فتقدح ذلك السلطان, ولكن تسجُدَ لآخر, و تمارس أقصى درجات النقد المبتذل الذي لا يقل خطورة عن ممارسات السلطة من حيث تشويه الحالة الثقافية, في لوحة هزلية غير مبشرة بنهوض حركة ثقافية مستقلة عن رقابة أحزاب و مثقفي السلطة, أو منتقديهم المعارضين, الذين لا يختلف سلوكهم عن سلوك من يعارضونهم بشيء. فإما أن تكون بوقاً لهذا الطرف أو ذاك و في الحالتين تكون بعيداً عن الموضوعية و تكون أدواتك هي التحزب الأعمى و استخدام أقصى ما تملكه خزانتك من مفردات التخوين و التجريح. أما الباقون من الكتاب ممن يخطون بعيداً عن هرج البلاط, و عبوديته, فيبغون إعادة العذرية إلى السيدة الأولى, لكنهم منبوذون من مثقفي القطيع في الضفتين, بانتظار أن يقلعوا عن نقد الذات الحزبية , فالمطلوب عُبَّادٌ للذات الإلهية, و ما أكثرها كردياً.

فعلاً إنهم دواعشٌ فكرية, بنكهة كردية بامتياز

إلى هذه الدرجة هناك تزاحم كئيب لبعض رفاق آزادي ويكيتي خلف وحول ملا و إسماعيل أمام كاميرا المال السياسي المنهوب الفاسد !

هكذا عندما ينخضع وييأس بعض القوميين المخلصين المناضلين أمام تأثيرذلك المال!

بداية، وعلى الرغم من كل هذا وذاك، مع التمنيات لحزب PDK-S بالتوفيق والنجاح المعنيين بالمساهمة أيضا في النضال المتنوع المشروع ضمن حركة التحرر القومي لشعب غربي كوردستان.

فكما هو معلوم لغالبية الكورد مدى التشتت والتشرزم الحاصل منذ عقود لأحزاب ومجموعات الحركة التحررية القومية لشعب غرب كوردستان وما شكل ويشكل ذلك بعد من مضار كارثية على العمل والكفاح التحررين حتى في هذه المرحلة المصيرية الحساسة داخل سوريا وفي غرب كوردستان خاصة وبالتالي هناك بلا شك ضرورة ملحة للم الشمل عبر الوحدات الإندماجية والتحالفات الجبهوية المناسبة الممكنة بناء على الرؤى المتقاربة وعلى أسس وقواعد متينة وسليمة يراعى فيها مبادئ درجات التضحية والتسخير التاريخية ومدى التمسك بثوابت حق تقرير المصير المشروع للشعب الكوردي الغربي ضمن سوريا إتحادية وذلك بين فريق وآخر، والإبتعاد عن تأثيرات المغريات الخاصة المحدودة الفاسدة من هنا وهناك خلال عمليات الدمج والتحالف وذلك تجنبا لخلق حالات الإذلال والكآبة لدى أطراف أكثر نضالا وتضحية نسبيا وخضوعها لفرق كادت ومنذ عقود لم تحرك ساكنا على ساحة كوردستان سوريا.

فلدى إجراء نوع من المقارنة والتقييم الموضوعيين للإجراءات التحضيرية قبل وإثناء وعقب نتائج ومظاهر مسرحية المؤتمر الذي إنبثق عنه الحزب الجديد PDK-S ، تبين واضحا وضوح الشمس مقدار تأكيد عملية "ضم" أطراف آزادي ويكيتي الكوردي والكوردستاني إلى طرف الديموقراطي الكوردي (البارتي- حكيم) و بالتالي عدم إمكانية إعتبار ذلك عملية "توحيد" لتلك الأطراف; وهذا بالطبع ما يعزز المخاوف الكبيرة من حدوث صدمات وانتكاسات وتلكؤات تنظيمية لاحقة (خصوصا بين قواعد طرفي آزادي للإحتجاج على ذلك الخضوع الغير مبرر) قبل مثيلاتها السياسية والميدانية للمولود الجديد في أحضان المغريات الفاسدة لطرف كوردستاني جنوبي يعاني بدوره من الفساد المتنوع ( وفق تقرير وزارة الخارجية الأمريكية الحديثة بخصوص الوضع في أقليم كوردستان العراق، وكذلك حسب تقارير وتقييمات العديد من المنظمات الحقوقية والإعلامية الكوردية والغربية الأ خرى) والعجز حتى عن متابعة البحث والإصرار الجادين على مسألة المناطق الكوردستانية الجنوبية الإستراتيجة المستقطعة ناهيك عن آفاق المطالبة الظاهرية بحق تقرير المصير لشعب جنوب كوردستان. في هذا السياق يجدر التذكير والتقييم لمجرى النضال والتضحية النسبيتين التاريخيتين لتيار اليسار القومي الديموقراطي الكوردي منذ عقود طويلة وحتى ما قبل الثورة السورية وتمسكه الدائم بثوابت حقوق الشعب الكوردي المشروعة على أرضه التاريخية وفق الإمكانيات والظروف الدولية والمحلية الصعبة وطبقا للعوامل الديموغرافية والجغرافية المحدودة والمنبسطة لغرب كوردستان، ورغم ذلك كانت فصائل هذا التيار(الذي تنتمي إليه أيضا الأطراف الثلاثة المذكورة والمنضمة إلى المولود الجديد PDK-S ) سباقة دوما لأخذ المبادرة والقيام بالنشاطات السياسية والإعلامية والإحتجاجية داخل العديد من المناطق الكوردية وفي السنوات الأخيرة حتى في الشام وحلب أحيانا أيضا وما كان يترتب على تلك النشاطات والإحتجاجات من ملاحقة واعتقال وتعذيب للكثير من أعضاء القواعد والقيادة لهذه الأطراف ولسنين عديدة وحرمان العديد منهم من وظائفهم وحقوقهم المدنية، هذا مقارنة بالعمل النضالي الهش والمحدود جدا لتيار الطرف الرابع المهيمن منذ فترات تحضير وانعقاد مسرحية مؤتمر PDK-S وبعده بفضل تأثير المال السياسي المنهوب الفاسد. هكذا وليعلن نتائج ذلك المؤتمر الإسطوري وليتبين كما كان مخططا وتحضيرا له مدى حجم اغتصاب المواقع القيادية العليا النافذة من قبل الطرف الرابع المذكور على حساب تضحيات ومعانات عدد من أعضاء تيار اليسار القومي الديموقراطي الكوردي المنضمين إليه جذافا، وذلك مستغلا ضعفهم وميلهم الغير مبرر للخضوع والكآبة وهذا ما أظهر على الأقل على وجوههم وملامحهم رغم تزاحمهم التقرب قليلا للظهور عندما كانوا يلتفون خلف وحول السكرتير سعود ملا والمسؤول الثاني محمد إسماعيل أمام الكاميرا التابعة لأصحاب المال السياسي المنهوب الفاسد، هذا والحبل على الجرار بعد. حيث يمكن القول، بأنه خلال عمليات الوحدات والتحالفات يجب أن تتوفر إرادة متبادلة بين الأطراف المعنية لتقديم المرونة والتوافق على تعادل نسبي منطقي للمواقع المسؤولة حتى ولو كانت هناك أطرافا أكثر نضالا وتضحية من غيرها وذلك درءا على الأقل لمدة قصيرة لحدوث الإنشقاقات والإنسحابات وكذلك لتوفير قسطا من الطمأنينية والإندفاع لدى أعضاء الحزب من أجل النشاط والتضحية الميدانية، ولكن أن يغتصب ويسيطرطرف أقل تضحية ونضالا على حوالي ثلثي المواقع المسؤولة العليا، فهذه عملية إخضاع شائنة للأطراف الثلاثة المنتمين إلى التيار اليسار القومي الأكثر نضالا وتضحية في مسيرته التاريخية وحتى قبل اندلاع ثورة الشعوب السورية بوقت قريب، وهم يتحملون مسؤولية سياسية سلبية بخصوص ضياع تقدير نضال وتضحيات رفاقهم الذين عانوا وأذاقو الأمرين سابقا خلال الملاحقات والاعتقالات والتعذيب نتيجة تلك التضحيات والنشاطات وبالتالي فهم يضطرون إما الى تقبل الخضوع واليأس وإما إلى الإحتجاج والدعوة إلى المراجعة وإعادة النظر في العملية برمتها.

لذلك كله، يفترض ببقية غالبية أطراف تيار اليسار القومي الديموقراطي الكوردي الذين لم يقبلوا ولم يشاركوا في عملية "الضم" المذكورة، أن يستخلصوا تجارب ونتائج مهمة منها، بحيث يتمكنوا قدر المستطاع بالتحاور والتكاتف طيا صفحات سلبية ماضية من جهة، والمبادرة باجراء مساعي التفاهم وصولا إلى تحقيق صيغة تحالفية متينة وسليمة مع PYD والمساهمة في تطوير وتعزيز القوة العسكرية والأمنية والإدارة الذاتية في غرب كوردستان; حيث إن حزب PYD ومنظومته وعلى الأقل منذ ٢٠٠٣ يسخر نفسه ويضحي بشكل أكثر أيضا من أجل شعب وغرب كوردستان ويتصف بالإنضباطية والنزاهة الإدارية والمالية بحيث يتم قدر المستطاع تجنب الفساد المتنوع القاتل لاحقا على الأقل في المؤسسات الإدارية العديدة داخل غرب كوردستان مستقبلا.

 


هل سمعتم اوقرأتم أن في العراق مؤسسات اكاديمية تخصصية – بحثية تنبش تماما كمن يبحث عن الذهب في التراب، كل الحالات المجتمعية العراقية وتحلل أسباب حدوثها وتوثّقها وتؤرشفها وتنشرها على الملأ لكي تستفيد منها كل أصناف الناس وتنتفع بإيجابية حدوثها.. ولتعزيز المواقف الناهضة منها مجتمعيا بالعمل الخيري وتدرأ خطر المؤلم منه حتى لايتكرر ويصبح مادة دسمة للصحافة المشغولة في العراق كل يوم بمليون حدث تنشره ولاتعّلق عليه لإنها قد لاتملك المحرر البارع الثاقب البصيرة والمتحسس معاناة الحدث...والمختص والخبير بحكم تراثية التكرار الآلمي العراقي...وإن ملكته فهو لايستطيع اللحاق بماراثون الخبر اليومي التعيس الهادر موجة بعد موجة..إعذروني على تسطيرها.. فكل الكلمات ستموت وتُنسى ويملء الصدأ حاويات تجميعها الإفتراضية... ولايمليء الصدى ضجيج تراجيدية حدوثها... بالنسبة لي لم اطلّع ان هناك مراكزا عراقية بحثية تنتقي مما تراه في الواقع وتنشره وتمحّصه وتهب لنا مجانا توصياتها الرادعة لمنع تكرار حدوث المؤذي والمؤلم وماأغزره!!!! وتمنع تمدده الحراري وتقينا إنشطاره وتشظيه حزنا دافقا في النفوس العراقية التي تعلمت تذوق العلقم منذ متى؟ ليس مهما... الخبر الصادم...لكل أب ولكل أم ولكل عائلة ولكل قاريء وسامع ومتابع وحتى لغير الآبهين!!! ان طالبا عراقيا في الثالث المتوسط أي في المرحلة الدراسية التاسعة لمن لايعرف المراحل الدراسية العراقية العريقة...أنتحر؟!!! ولكن كيف أنتحر؟ أنتحر...بإطلاق النار على رأسه لعدم دخوله الإمتحانات الوزارية!!! أين كان اهله وقت الحادث؟أين كانوا طيلة فترة دوامه الدراسية وهم لايتابعون حالته النفسية المصدومة وقد يكون لإصدقائه ومدرسيه دورا في معاناته؟ بل وهنا الطامة الكبرى!!!؟ كيف توفّر له السلاح بهذه الكيفية المرسومة ليعرف حتى إستخدامه ويقتل نفسه؟ماهو دور مدرسته؟ من سيدرس هذه الحالة وهل حقا هناك صحة نفسية مدرسية عراقية .. حتى اناملي ترتجف!!فهو هنا تقمّص زي أبني وتقمصّت دور أبيه!! كيف ستكون الفاجعة؟ مع الأسف على الوطن والإعلام والصحافة وجيل الألأف منهم وهم مشغولون اليوم بالتسقيطات السياسية والمناكفات والحرب الشعواء لإن الإنتخابات تطرق الأبواب وهذا الحادث لولا عدم وجود من يهتم ...لما حصل وانتزع القلب من قفصه المدّمر أصلا بصبر مايحدث...لوكان الحادث حصل في أمريكا او لندن لتصّدر كل الجرائد العالمية كالواشنطن بوست والديلي ميرر والديلي ميل ولكننا مع الآسى.... حتى العيون جفت من الدمع والتأثر لانها مصدومة صدمة بعد آخرى... سننسى الطفل وفاجعته ولكن مقعده الدراسي سوف لاينساه وسف تفتقده عيون امه المهملة...وأصدقائه سوف يحضرون تشييعه أما نحن المذبوحون صبرا...فسننقب من جديد عن تراجيديات منسية عراقيا لالكي نسطرها بل لتسحق كرامتنا في الأمل بعراق جديد!

عزيز الحافظ

نظرا للجوءالحكومة التركية لاستخدام كلا من القضاء و قوات الامن لاستهداف الخصوم السياسيين لاردوغان ، بدلا من استهداف المخلين بالقانون، و كذلك قيام اردوغان، و حسب الظاهر بببناء علاقات مالية مع احد المموليين الماليين للقاعدة ، فان من يثق باقوال  الحكومة التركية بما يتعلق بالارهاب سوف يكون محل سخرية .

و مع هذا ، فان الادارات الامريكية المتعاقبة تفعل ذلك و من ضمنهم "انا -فقد فعلت مرة- نفس الشيء " فيما يتعلق ب (حزب العمال الكردستاني)  و فروعها، وحيث تسيطر احدها  على معظم مناطق شمال شرق سوريا و التي و تحت القيادة الكردية قد اصبحت و بالضد من جميع انحاء سوريا الاخرى قد اصبحت هادئة و فعالة بشكل ملحوض.

و مع قولنا هذا ، فان هناك سبب جعل الولايات المتحدة هذا الحزب في وقت من الاوقات في ترتيب الاحزاب الارهابية ، حيث ان الحزب و بالتاكيد تورط في اعمال عنف و قتلت عدد من المدنيين بسبب تعارض افكارهم الاديولوجية .

مؤخرا و حسب قانون الهجرة و التجنس الامريكي ، فان كل من الاتحاد الوطني الكردستاني و الحزب الديمقراطي قد ابقيتا تحت لائحة الارهاب من الدرجة الثالثة مما ادى الى اثارة الموضوع مجددا ، علما ان البارزاني( لم يكن صادقا عندما ادعى انه الغى زيارته لواشنطن بسبب هذا الموضوع ، لان البارزاني كان مستاءا من عدم مقابلة الرئيس اوباما ، و كذلك عدم امكان ابنه الثاني- منصور- من حصول الفيزة ، وعلى كل حال فان ابنه الاكبر- مسرور- قام بالسفر لواشنطن  مخالفا موقف ابيه بالامتناع عن السفر لواشنطن ، لكي يدخل زوجته الى مستشفى سيلبي للولادة )..

على اية حال فان تهمة الارهاب الدرجة الثالثة للحزبين يعتبر خطأ ، فكلا الحزبين الحليفتين لامريكا -قاتلت في حركة متمردين على النظام و وقامت بقتل العديد من المدنيين ..في جذورها فان الحزبين كانا يقاتلان في حركة مقاومة و ليس حركة ارهاب ، و لكن كل من يشكك في مدى عنف الحزب الديمقراطي ؛ ليرى هوشيار الزيباري(الفيديو) الذي يشغل منصب وزير خارجية العراق  في تعليقه على هذا الفيديو ، و الذي يقترح في هذا الهجوم على ما يبدو انها شاحنة اهلية ، بقوله انهم يسعون لتعطيل مرور النفط العراقي . بالاضافة فان كليهما قتلت عدة الاف من المدنيين و اسرت العديد في القتال الاهلي 1994-1997..

معظم مخططي السياسة الخارجية الامريكية يعلمون بخطا تصنيف الحزبين تحت قائمة الارهاب، و ناتجة من قانون غير واضح الكلمات ..  لكن وبما ان الولايات المتحدة تنظر الى اعادة تقييمها للحزبين ، فانه حان الوقت لامريكا للنظر في اعادة تقييم (حزب العمال الكردستاني ) و فيما اذا كان فعاليات هذا الحزب قد اختلفت عن الحزبين  الاخرين ، عدا عامل الزمن و عرض مساحة المقاومة المسلحة  ، والتي في اي حال ، و بعد الهدنة الاخيرة قد توقفت و باستمرار المحادثات ..

ب ك ك؛ لم يكن حزب اللاعنف و جذور فكرها اليساري كان خطرا في سياق الحرب الباردة و لكن مثله مثل بقية اخوانها في احزاب اليسار قد تبلور و تغيير لادراكه ان الشيوعية تمثل ايديواوجية فاشلة .
المعلومات التي اعتمدت امريكا في تقييمها لحزب العمال يجب ان تنظر في مصداقيتها مرة اخرى ، كونها قدمت لهم من  الحكومة التركية و بمساعدة الديمقراطي الكوردستاني ، ويجب ان تكون مبنية على ثوابت و ادلة لتلافي اضطلاع الولايات المتحدة في نزاع داخلي كردي.

حان الوقت لسياسة امريكية جدية و بموجب معطيات القرن الواحد و العشرين لكل من العراق و سوريا و تركيا و ايران و استيعاب حقيقة ان الولايات المتحدة و الاكراد لهم مصالح متبادلة و سينتفعون من هذه الشراكة..
الرابط لمشاهدة الفيديو

https://www.google.com.au/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=1&cad=rja&uact=8&ved=0CC0QFjAA&url=http%3A%2F%2Fwww.commentarymagazine.com%2F2014%2F03%2F10%2Fwhy-does-the-u-s-call-kurds-terrorists%2F&ei=cItOU96DKcnOkgXcvoCICA&usg=AFQjCNEdiFVwZiMIDaVv981OqILqH0TS7w&sig2=jOEU5I9C-gOw1MJOC5QbWA&bvm=bv.64764171,d.dGI

 

أقامت جمعية أور الكلدانية في الدنمارك في مدينة أوغوص وعلى قاعة الأخوية في منطقة هسلة ندوة بتاريخ 12/4/2014 حول الإنتخابات البرلمانية التي ستجرى في العراق ، وتمت دعوة الناشط القومي الكلداني نزار ملاخا وبحضور جمع من أبناء شعبنا الكلداني والسيد أكرم هرمز نعمان رئيس الهيئة الإدارية للجمعية والسيد سعد حنا أوجين والسيد عبير ملاخا عضوي الهيئة الإدارية، تضمنت الندوة عدة محاور منها ، شرح بعض المصطلحات مثل المفوضية العليا للإنتخابات، القائمة المغلقة، القائمة المفتوحة، المقعد التعويضي، الكوتا المسيحية ، الكوتا النسوية ، وغيرها من الأمور التي تتعلق بسير الإنتخابات مثل مجالات التزوير، كما تطرق السيد نزار ملاخا إلى قوائم شعبنا المشاركة في الإنتخابات وأسماء المرشحين ومؤهلاتهم ونبذة مختصرة عن تاريخهم النضالي وقوائمنا والأحزاب الكلدانية المشاركة وإئتلاف القوائم، وقد حث السيد نزار ملاخا أبناء شعبنا الكلداني خاصةً والمسيحي عامة أن يشاركوا في الإنتخابات، وإن هذه المشاركة هي حق وليس واجب، ونحن بدورنا يجب أن نمارس حقنا هذا ، كما دعا جميع الحضور إلى إنتخاب مرشحيهم من الذين يجدون فيهم الكفاءة ويتوسمون فيهم مصلحة الأمة الكلدانية والعراق العظيم.

دارت نقاشات عديدة وساهم الحضور في المشاركة من خلال الأسئلة التي تم توجيهها وتبسيط الأمور للمشاركة الجادة والكاملة في الإنتخابات ، وتمنى الجميع أن يفوز الكلدان بالمقاعد التي يستحقونها قانوناً، كما رفضوا وصاية غير الكلدان على الكلدان واشاد الجميع بالنشاطات التي ترفع من شأن أمتنا الكلدانية وهويتنا القومية ولغتنا الكلدانية الأصيلة .

وقد طالب الحاضرون الجمعية ومسؤوليها بالعمل على عقد ندوات مماثلة في بعض المدن الدنماركية الأخرى

هذا وقد أستمرت الندوة لأكثر من ساعتين

وفي الختام قدّم السيد نزار ملاخا جزيل شكره وتقديره للهيئة الإدارية لجمعية أور الكلدانية بشخص رئيسها الأستاذ أكرو هرمز نعمان .

كلنا شاهدنا الحملة الدعائية لاعلان ائتلافي المواطن ودولة القانون في المحافظات الجنوبية ، وشاهدنا كيف كان التميّز واضحاً في خطاب الحكيم أمام انصاره ، والاعداد والتنظيم الذي عكس صورة جيدة للمتابع ، وهو يعكس حالة التخطيط الجيد ، والاعداد المنظم لهذه البرامج ، عكس المهرجانات التي اقامتها دولة القانون ، والتي عكست صورة الفوضى ، حتى وصل الحال الى المواجهة بين الجمهور ، وحمايات دولة رئيس الوزراء الذي بلغ تعدادهم اكثر من 5000 الاف فرد من الحمايات الخاصة والجيش ، ناهيك عن غلق المدن والطرق المؤديه الى مكان المؤتمر .
وعندما نقف عند الخطابين نجد ان هناك توجيهن في الخطابين :
1) الاول الحكيم يدعو فيه الى التغيير الجذري في المنظوكة السياسية القائمة ، والعمل كفريق قوي منسجم لاصلاح ما يمكن اصلاحة في مؤسسات الدولة المختلفة ، والسعي الى ترسيد مبدأ الشراكة الايجابية بين جميع المكونات ، في حين نجد خطاب السيد المالكي منصب على تخويف الناس من داعش " جاك الذيب جاك الواوي " ، والسعي الى ترسيخ نظرية المؤامرة ضد المشروع الوطني والعملية السياسية.
2) خطاب الحكيم فيه دعوة الى بناء الدولة العصرية التي يقودها فريق قوي منسجم ومتجانس فيما بينه ، في حين ان المالكي ودعوته الى الاغلبية السياسية ،وهي دعوة تنطوي على التفرد بالسلطة بين مفردتها ، في حين ان الاغلبية السياسية صعبة التحقيق في الوضع السياسي الحالي لاسباب عدة ، تحكمها الطبيعة الجغرافية والقومية والمذهبية لمكونات الشعب العراقي
3) دعى الحكيم في خطابه الى التسامح ، ونبذ الخلافات ، ونسيان الماضي ، مع اخذ الدروس والعبر ، والسعي من اجل بناء البلد ، فيما خطاب المالكي كان فيه رائحة البراود والقتل ، والتهديد بالارهاب ، ومحاولة ادخال المجتمع العراقي في آتون الحرب الطائفية ، من خلال تصريحات غريبة فيها أثارات وزعزعة للوضع القائم .
4) أتسم خطاب الحكيم بالحكمة والعقلانية ، والى بناء المشروع الوطني وفق مفهوم الشراكة الوطنية بين المكونات ، دون تهميش او أقصاء لاحد ، فيما احتوى خطاب السيد المالكي على ارتهان مصير العراق بوجوده " اما انا او العراق سينتهي " ويرهن مصير البلد ببقاءه بالسلطة لولاية ثالثة .
5) خطاب الحكيم كان خطاباً تأسيسياً لدولة المؤسسات ، لادلوة الشخص والحزب الواحد ، وخطاب مبني على اسس وافق واسع لبناء دولة المؤسسات ، فيما حوى خطاب السيد المالكي على الازمات والصراعات ، وادخال الخلاف بين "الكل مع الكل " .
6) كان خطاب الحكيم فيه تظلم وشكوى للشعب العراقي ، والدعوة الصادقة لمشاركة الجميع في بناء العراق الجديد ، فيما كان خطاب رئيس ائتلاف دولة القانون خطاب الخائف والمتشنج الذي يُخوف الآخرين ويرعبهم من القادم ، ويحذر من مستقبل مجهول .
7) خطاب الحكيم كان خطاب الواثق ، ذو صوت وقوي ، ومتمكن ، ويملك مصداقية عالية من خلال حديثه ، وغير متردد ، فيما نجد خطاب السيد المالكي مليء باتناقضات ، وعدم القدرة على الثقة فيمن حوله ، ويعتقد أنه الوحيد الذي يملك القدرة على قيادة العراق من دون ان يقدم نموذج صالح لهذه القيادة .
8) خطاب الحكيم كان فيه امل ، ودعوة صادقة الى العمل على بناء الدلوة العصرية العادلة ، " دولة المؤسسات " ، والسعي الى بث روح الامل بالمستقبل الواعد ، فيما كان الهطاب الاخر الخوف والتخويف من المستقبل .
هذا الفارق بين الخطابين ، نجد فيه القراءة الصحيحة للمواقف من كلا الطرفين ، ويعكس عن النظرة الواقعية لكل منهما ، كما انه يجسد واقع حال كلا الطرفين المتنافسين ، كما ان القارئ المنصف يجد في خطاب الحكيم ابتعاده عن التسقيط السياسي للخصوم ، وعدم نقدة للشخوص ، فيما نجد الآخر يتهم ويسقط ، ويشوه الحقائق امام الجمهور .

يبقى على الجمهور ان يقرأ هذه التجمعات الانتخابية ، ويحلل توجهات كل طرف لينب موقفه الانتخابي عليه ، كي نذهب الى صناديق الاقتراع ونحن على قناعة بما نختار .

الأربعاء, 16 نيسان/أبريل 2014 22:33

سردار احمه .. عند باب الحديقة العامة


استيقظَ مُتأخراً وتناولَ وجبةً من الأرُز الأمريكي والفاصولياء على الغداء مع العائلة, ثم جلسَ بعضاً من الوقت على الكومبيوتر, وأحتسى كوباً من الشاي وسيجارة من النوع الخفيف, بعدها أخذَ يُرتب خزانتهُ الفوضويّة قليلاً, وحملَ كتاب اللغة الفرنسية الذي لا يفقه منهُ شيئاً, ثمَ ذهب إلى كورس اللغة الفرنسية فقط كي يفهم اسئلة الامتحان القادمة في فحص البكلوريا, ويأتي عدم اهتمامه بالفرنسية كونهُ لا يحبُها ولا يرد أن يتعلمها

وهو يمشي على رصيف الطريق العام مُتجهاً إلى الكورس المنبوذ لديه, رأى حبيبته تخرجُ من احدى بيوتِ اهلها القاطنين في ذاك الحيّ, خفف من وطء خطواته العجولة بعض الشيء إلى أن ودعت هي اقارِبها وسارت أمامهُ على الرصيف ذاته, حينها اسرع إليها بخطواته فمنذُ يومين لم يلتيقا واليوم جمعتهُما الصدفة دونما تخطيط مسبق والعمل على لقاء كما تجري عادة اللقاءات بينهم, وعندما دخلت الفتاة إلى احدى الشوارع الفرعية, اقترب الشابُ منها وامسكَ بيدها من الخلف, والتفتت إليه وللوهلة الأولى أبتسمت بخجل, وقالت متعجبة ً: كيف خرجت من هنا ومن أين اتيت ؟!

قاطعها الشاب قائلاً: أحبُكِ, وبقت هي صامتة والأبتسامة مرسومة على ثغرها, ثم قال: من جديد أحبُكِ, ردت هي بحياء أنثى وأنا ايضاً أحبُكَ. ثم قال الشاب يجب أن اذهب الأن كي لا اتأخرعن درس اللغة الفرنسية فقد تأخرت عليه, وقبل الرحيل اتفق الإثنان على موعدٍ للقاءِ غداً مثل كل مرة " عند باب الحديقة العامة " , واكملت الفتاة المشيَّ متجهة إلى الطرف الآخر, وهي تقطعُ الشارع العام وتتبادل النظر إلى ملامح حبيبها إصطدمت بها حافلة لنقل الركاب, وعلى الفور وقعت على الأرض مستلقية على ظهرها دون حراك, حينها ركض الشاب إليها مسرعاً خائفاً من الدماء التي سالت من مؤخرة رأسها, ولايكاد يُصدق ما حدث للتو من الصدمة التي صُفع بها, وبكل حُبٍ وخوف حملها بين ذراعيه مسرعاً إلى المشفى وهو يسردُ لها في الطريق اشعارهُ التي كتبَ ونظمَ قوافيها لاجلها, وكان يتحدث لها عن احلامهما ومشاريعهما المستقبلية, ولم يكُن يتوقف عن الكلام كي يُبقيها مستيقظة, وتوقف آخيراً عن الركض عند مدخل الاسعاف, حينها نظر إليها, كانت نائمة على يديهِ المحمرةُ من الدماء, وضعها على كرسي الاسعاف وهو يُدرك بأنها لن تستيقظ من نومها آبداً, نظر إلى عينيها المغلقتين واضعاً يدهُ على جبينها وقال: أحبكُ وأنتِ نائمة ايضاً ولكن أحبُكِ أكثر وأنتِ مستيقظة. اكمل حديثهُ وهو يرتجفُ قائلاً: هل غداً سيأتي موعد اللقاء؟, فإذا جاء انتظرُكِ يا حبيبتي مثل كل مرة عند باب الحديقة العام.

 

صادفني في عالم الدعايات الانتخابية حسن حلبوص الشمري وزير العدل ودعايته الانتخابية ولا اعرف الرجل ماذا يريد من اهالي الناصرية وماذا حقق لهم في الفترة التي انقضت طوال اربع سنوات فهو صار وزيرا وجاء مكانه محمد الهنداوي من طويريج فماذا حقق للناصرية حتى يرجع لهم مرة اخرى ؟

ولو كان وطنيا ويريد خدمة الناس لماذا لم يرشح على الحلة ؟ لكمذا الناصرية بالذات ؟ هل لأن اتباع محمد اليعقوبي كثيرون هناك وهو الرجل الاول للفضيلة في عالم السياسة ؟ والجواب نعم لأن الفضيلة قبل اسبوعين حشدوا اتباعهم في الناصرية وتجمهروا في مسجد الزهراء (ع) والجماهير اللوكية بانتظار ابن حلبوص الشمري ولكنهم فوجئوا بمسؤول حزب الفضيلة والذي لم يختلف عن العارات البعثية وانه لديه معركة في السباق الانتخابي فلاد من الوصول ولابد من حسن حلبوص ان يصعد لأنه صاحب فضل عليكم حيث عينكم ولولاه (ربهم الاعلى) لجاع اطفالكم وعوائلكم !!

اي مساومة على العيشة ؟ واي نفاق ودجل ؟ واي مهاترات بأسم الدين والمذهب ؟ واي دجل اوضح من هذا يا اتباع الفضيلة ؟ ولا الومهم فهم عينوا كل اتباعم في هذه الوزارة التي صارت حبلى بالفضيلة لأنهم يخططون لهذا السيناريو منذ زمن ولكن كل العتب على اللواكة فهب هم عينوكم في حوزة اليعقوبي ويعطيكم من ماله ام عينوكم في وزارة دولتكم التي اهي شيء طبيعي لكم ولأولادكم .

والشيء الاخر مكتوب على صورته الانتخابية (انتحبوا الاخر بالثأر) وها هو مختار العصر من جديد وقد تحيرنا بين المالكي وابن حلبوص فإيهما مختار العصر ؟ لقد تحير الشيعة بين هذا وذاك .

ولو تنزلنا وقبلنا بمختاريته وقلنا انه هو الآخذ بالثأر وهم يكتبون (سلمت يمينك) في اشارة لصورته التي يمسك قلم الذي يوقع على اعدام المجرمين والارهابيين ، ولا نعلم من له الفضل بالإعدام هل الشرطي والضابط الذي مسك الارهابي ؟

هل لمدحت المحمود ومحاكم الجنايات التي اصدرت الحكم بالإعدام لهم الفضل ؟

هل لرئاسة الجمهورية وجلال الطالباني او خضير الخزاعي ممن لابد ان يوقعوا على مراسيم الاعدام لهم الفضل ؟

ام لحسن حلبوص صاحب الفضل ؟

لقد تحيرنا مع حزب الفضيلة وتحيرنا مع مختار الفضيلة ؟ ومع مرجع الفضيلة الذين وجودهم ليس بالواقع انما وجودهم سياسيا فهم يعتبرون ان لا مقعد لهم كأنما عدم ودعواتي ان يكونوا عدم لأن الشعب عرف حقيقتهم فانا لا الوم اتباعهم الجهلة والمنتفعين فهؤلاء كالأنعام بل اضل سبيلا ؟

أصدرت الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي بياناً هنأت فيه أبناء الشعب الكردي الإيزيدي بعيد الأربعاء الأحمر، رأس السنة الإيزيدية الذي يصادف يوم الأربعاء 16 نيسان 2014. وناشدت أبناء الشعب الكردي الإيزيدي بالتمسك

بأرض الآباء والأجداد، كما طالب المهاجرين بالعودة إلى وطنهم "كي يقوموا بتطويره من كافة النواحي ولنجعل من وطننا منبراً للديمقراطية والتعايش الأخوي في سوريا ومنطقة الشرق الأوسط".

وجاء في بيان الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي "في هذه الايام المباركة يحل على شعبنا الكردي عامة والإيزيدي خاصة عيد الأربعاء الأحمر وبمناسبة حلول عيد طاووسي ملك (الأربعاء الأحمر) رأس السنة الإيزيدية الذي يوافق يوم الأربعاء 16 نيسان 2014 نتقدم بأحر التهاني والتبريكات إلى العالم أجمع وإلى كافة الإيزيديين في جميع أنحاء العالم".

وتابع البيان "هذا العيد الذي يذكرنا ببدء الكون والخليقة وبدء الحياة من جديد بعد طول ظلمة وبهذا العيد ارتبط شعبا بروح المقاومة ضد كافة قوى الظلام وهاهو يعيد روح المقاومة الآن من خلال ثورة روج آفا ليثبت لكل من يريد نشر الظلم والخراب والدمار في المناطق الكردية من قوى لا تؤمن بالأخوة بين الشعوب".

وأكدت حركة المجتمع الديمقراطي في بيانها أن الشعب الكردي أثبت من خلال مقاومته أنه سيفرغ كافة الراهنات من جوهرها، مضيفاً "وها هي مقاومة شعبنا في عفرين والجزيرة والآن في كوباني وحلب أثبتت لكل القوى التي تدعي الإسلام رياءً وكذباً بأنهم لا يمثلون الأخلاق الإنسانية مطلقاً وأن الكرد بمقاومتهم برهنوا للجميع بأنهم أصحاب قضية عادلة وأخلاق كبيرة في التعايش الأخوي مع الآخر".

وهنأت حركة المجتمع الديمقراطي أبناء الشعب الكردي عامة والإيزيديين بشكل خاص "بمناسبة حلول رأس السنة الإيزيدية "جارشه ما سور"، نتقدم بتهانينا إلى الأخوات والأخوة الكرد الإيزيديين في كردستان والعالم، الذين كانوا نموذجاً لمقاومة وصمود شعبنا الذي تعرض لكل محاولات الإبادة والتطهير العرقي ووقف صامداً وبكل بسالة يقاوم الظلم والاستبداد من قبل الأنظمة التي تحاول تغيير هويتهم القومية".

وناشد البيان أبناء الشعب الإيزيدي "بأن يتمسك بأرضه أكثر وألا يترك أرض آبائه وأجداده لأن التوحد مع الأرض هو بنفس الوقت ارتباط أخلاقي بالذي خلق هذه الأرض وأنه على شعبنا في المهجر أن يعودوا إلى وطنهم لأن الوطن بحاجة إلى أبنائه كي يقوموا بتطويره من كافة النواحي ولنجعل من وطننا منبراً للديمقراطية والتعايش الأخوي في سوريا ومنطقة الشرق الأوسط".

وجاء في ختام البيان "وبمناسبة عيد الأربعاء الأحمر نحيي مقاومة خيرة شبابنا وشاباتنا في وحدات حماية الشعب وحماية المرأة ونقول لهم بأنكم أنتم من تمثلون روح زرادشت في نشر الأخلاق وحب الوطن وننحني أمام تضحيات شهدائنا الأبرار ومرة أخرى نبارك شعبنا الإيزيدي بعيد طاووسي ملك".

فرات نيوز

الأربعاء, 16 نيسان/أبريل 2014 14:34

مديحة الربيعي .. صناديق مملوءة بالدم

 

كثيرة هي التضحيات التي يقدمها المواطن, لكي يصل المسؤول الى سدة الحكم فالشعب في خدمة المسؤول, وهذه السياسية العقيمة والشعارات البائسة يستخدمها الطغاة وصناع الدكتاتورية, وبالنسبة للمسؤول مبدأ الغاية تبرر الوسيلة هو المنهج المتبع لدى معظم الساسة.

الكرسي هو الهدف والشعب هو الضحية, معادلة مغلوطة مشوهة تبيح لتجار الدم العبث بمصائر ومقدرات البسطاء, فمهما كانت الوسائل المستخدمة غير شرعية أو قانونية, سيلجأ المسؤول الى أستخدامها, فالقانون يمكن تغييره بأية لحظة فتحذف قوانين, وتضاف قوانين, في التو واللحظة بما بلائم مزاج أصحاب المعالي, وحسب رؤيتهم طبعاً, فيمكن أن تطبع مجلدات من تتضمن قوانين مستحدثة, تشمل أستثناءات وعقوبات , عفواً أو تكريم, وما الى ذلك من مزاجيات رأس الهرم في السلطة.

الأنتخابات ذلك الباب الكبير الذي يفتح على مصراعيه, تدخل منه رياحٌ محملة بأنواع المفآجات التي تتسارع, وتيرتها كلما أقترب موعد الأنتخاب صراعات على مختلف الجبهات, تهديدات, مهاترات, عطايا وهبات وقرارات متلاحقة, كل منها يدفع الناس ثمنه من دمائهم ودماء أبنائهم, حتى أن أياديهم باتت ملوثة بالدم, ولانعلم كم سيستمر تقديم القرابين؟ ومتى ستنتهي تلك المقصلة التي تحصد مزيدا من الرؤوس لكي يصل المسؤول الى هدفه؟ حتى أن صناديق الانتخابات ستملأ بالدم بدلاً من الحبر وكان أسمائهم يجب أن تكتب بدماء الابرياء من أبناء هذا الشعب.

كل طريق سيؤدي الى زيادة الأصوات, سيسلكه المسؤول حتى لو اضطر للتحالف مع الشيطان نفسه, قرار إعادة البعثيين ومن تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء احد الطرق التي يراهن عليها البعض للتحقيق الفوز في الانتخابات, وقد تطلب الأمر صياغة قوانين جديدة تتضمن إعفاءات و تستثني البعض المشمولين بقرارات الاجتثاث لان صاحب المعالي قد رضي عنهم وقرر أن يشملهم بعطفه

كنا نتمنى أن تصاغ الاستثناءات, والقوانين لخدمة الفقراء وتحسين واقعهم وانتشالهم من واقع البؤس والحرمان, فهم يعيشون كالغرباء في المنفى لكنها أصعب من المنفى في الخارج لأنها غربة داخل الوطن, وما أصعب أن تعيش غريبا في بلدك تفترش الأرض وتلتحف السماء, لمثل هؤلاء تمنح الحقوق وليس لغيرهم ممن باع ضميره قبل نفسه.

 

إذا كان قراراً بغدادياً

- الحدود ليس شأناً داخلياً فحسب، بل هو موضوع متعلق بطرفي الحدود. فأي اجراء على الحدود يجب ان يكون بالتنسيق و التوافق حتى لا تكون هنالك خطوات أحادية الجانب و من ثم ردات فعل من الجانب الآخر و التي تولد ردات فعل أخرى توصلنا إلى مواصيل لا نتمناها جميعاً.

- اذا كان قرار حفر الخندق أو تقوية السواتر الحدودية قرار صادر عن الحكومة المركزية في بغداد، حينها أتمنى من أخوتنا الكرد أن لا يكونوا أداة لتنفيذ السياسات الصادرة عن بغداد. لأن بغداد في النهاية تبقى عاصمة الدولة التي تحتل جزء من كردستان و لم تسمح بالحاق أكثر من 40 بالمائة من المناطق الكردية الى الادارة الفيدرالية في كردستان.

- اذا كان القرار صادر عن الحكومة المركزية في بغداد حينها علينا أن نتسائل من أخوتنا:

هل أنتم جنود لدى المالكي حتى تنفذوا قراراته؟

لماذا كل هذا العناد في تنفيذ قرار المالكي و ما فائدتكم من ذلك؟

لماذا لا يأتي المالكي بنفسه و يحفر الخنادق في الحدود؟

اذا كان القرار صادر عن المالكي و الحكومة المركزية، حينها يحق لنا كشعب كردي ان نعارض أية دولة محتلة لكردستان و عملياتها الهادف إلى تفرقتنا و فصلنا عن بعضنا البعض، لذا نتمنى منكم الابتعاد عن الحفريات حتى نطرد المحتلين البغداديين عن حدودنا.

- اذا كان القرار صادر عن الحكومة المركزية و الآليات تابعة له و الجنود الذين يتابعون عملية الحفر من الجنود المركزيين، حينها نعرف جيداً ما الذي يجب القيام به. فالموضوع ليس موضوعاً بين الكرد، بل بات الموضوع بين الكرد و محتلي كردستان.

الشعب الكردي سيعارض أية فواصل أو تفرقة بين الاجزاء الأربعة لكردستان، سيعارضون حفر الخندق كما عارضوا الجدار الذي بناه الاحتلال التركي بين شمال كردستان و روجافا.

اذا كان قرار حفر الخندق صادر من بغداد، نتمنى من أخوتنا البيشمركة أن يقفوا في وجه هذا المخطط اللعين الذي يسعى إلى فصل الأخوة و اشعال نار الفتنة فيما بينهم. بل نتمنى من الأخوة البيشمركة أن يحموا المعارضين لهذه الحفريات و يدافعوا عنهم و يساندوهم.

و نتمنى من الاخوة البيشمركة ان لا يكونوا حراساً لدى بغداد، لأنهم بيشمركة كردستان و ليسوا مرتزقة لدى المالكي.

- اذا كان القرار صادراً عن المالكي، فلماذا لا يفعل ذلك في المثلث السني و المناطق الواقعة بين ديرالزور و الأنبار و هي مناطق مباحة للإرهاب و الإرهابيين؟

اذا كان القرار صادراً عن بغداد، حينها نسأل أخوتنا الكرد في جنوبي كردستان: هل أنتم متعهدين و مقاولين و جنود و مأمورين لدى المالكي حتى تتفانوا في تطبيق قراراته و تنفيذ أوامره و ما هي فائدتكم من كل ذلك؟؟

و منذ متى كنتم تستمعون لقرارات مالكي و الحكومة المركزية خاصة و انتم مقبلين على إعلان دولة كردستان في الأقليم و ستنفصلون عن بغداد نهائياً؟ فكيف تسمحون لهم بالقدوم إلى داخل الاقليم لكي يحفروا الخنادق و يفصلوا غربي كردستان عن الجنوب؟ ربما بغداد تسعى إلى أحباط عملية الاندماج بين روجافا و الاقليم في المستقبل القريب!

هذا كله اذا كان القرار صادراً عن بغداد و عن المالكي!!!

 

يُعد سلوك الاعلام تجاه الاحزاب السياسية والمرشحين كافة بالاضافة الى طريقة في عرض المعلومات المتعلقة بالخيارات الاقتراعية عاملا مهماً للغاية في إنجاز مرحلة الانتخابات الديمقراطية. فمن خلال مراقبة الاعلام يمكن قياس نسبة تغطية الموضوعات الانتخابية وظهور بعض الانحيازات الجديدة او غيابها ,وملاءمة التدخل الاعلامي لاتجاهات بعض المتنافسين السياسيين,فضلا عن كفاية المعلومات المنقولة الى المقترعين عبر الاخبار والرسائل السياسية المباشرة فضلاً عن برامج تزويد العامة بالمعلومات والاعلانات الهادفة الى تثقيف المقترعين.

وتهدف عملية مراقبة الاعلام الى التثبت من ضرورة وثوق المتنافسين السياسيين والشعب ككل بالاعلام والسلطات الانتخابية والحكومة المسؤولة عن تأمين انتخابات نزيهة.اما العيوب التي تشوب السلوك الاعلامي فيمكن الحد منها عبر المراقبة المستمرة لجميع وسائل الاعلام لتصحيح مسارها العملي .

وبالفعل فإن مراقبة الاعلام تهتم بخلق تفاعل حقيقي بين عدة حقوق انسانيةٍ اساسية ترتبط ببعضها بما فيها الحق بإجراء انتخابات نزيهة وحق المرشحين المتبارين بالتعبير عن رسائلهم في حملةٍ انتخابية لاستمالة جمهور الناخبين , وحق الاعلام في البحث عن المعلومات ونقلها. ولا شك في ان العملية الانتخابية لا تقتصر على دور الاعلام وحسب . وانطلاقا من ذلك فينبغي التعامل مع الاعلام على انه جزء من منظومة متكاملة تُعنى بمراقبة الانتخابات على نطاقٍ واسع.

ومن هنا يعتمد تقييم طبيعة العملية الانتخابية على عدة عوامل منها : الاطار القانوني للانتخابات, والاعتراف القانوني بالاحزاب السياسية ,واهلية الاحزاب والمرشحين للاقتراع ,وتحديد المناطق الانتخابية , ودقة بيانات المقترعين ,وحرية تحرك الحملات الانتخابية ,وحوادث العنف المتعلقة بالانتخابات , والترهيب , وشراء الاصوات , واداء الادارة الانتخابية , ونزاهة عملية الاقتراع , واحتساب الاصوات وجدولتها , واداء آليات الشكاوي عملها .

وهنا سؤال يطرح نفسه : هل الاعلام لدينا تجسد وتمثل التقييمات المذكورة ؟ .

ولا سبيل لإرساء الديمقراطية في اي دولة الا من خلال الانتخابات النزيهة , وهذا لايعني ان العملية الديمقراطية تقتصر على اليوم الانتخابي فقط . بل تعتمد ايضاً على مراقبة الاعلام والتأكيد على دوره الفعال في التثبت من نزاهة العملية السياسية وعدم حصول مايزعزع مصداقيتها .

لقد اثبتت التجارب فعالية مراقبة الاعلام لاسيما حين يحمل لواء هذه المهمة مواطنون متفانون , اخذوا على انفسهم عهداً بالعمل بمزيج من الحياد والتفان محللين البيانات التي يجمعونها بكل مايؤتون من حذرٍ وعارضين إياها بكامل المسؤولية.

وتعد مراقبة الاعلام تمريناً يتطلب براعةً فائقة ووقتاً حساساً. فيفترض استخدام مراقبين لا يدخرون جهداً ولا يتوانون عن السعي وقادة فرق لايترددون عن التحاليل الحذرة ومسؤولين يعدون تقارير المراقبة ويعرضونها مع ابداء تقييمات في وقتها لضمان الحياد والشفافية للعملية الانتخابية . فحين تثبت نتائج البحث ان الاعلام يساهم في بناء انتخابات نزيهة وديمقراطية ,فإن مراقبة الاعلام تزيد من ثقة الشعب بالوسائل الاعلامية وبقدرة الحكومة على حماية حرية التعبير والعملية الانتخابية نفسها . وتجدر الاشارة الى ان لمراقبة الاعلام وقعاً ملحوظاً على تطوير المحيط حيث يعمل الصحافيون, في سبيل تطوير سلوك الاعلام تجاه المتنافسين السياسيين وتأمين المعلومات الدقيقة والمتوازنة التي تفيد الشعب في اتخاذه الخيار السياسي الحر والواعي .

متابعة: بعد أن فشلت المؤسسات الاستخباراتية في أقليم كوردستان و لو بشكل مؤقت في تفكيك حزب الطالباني و ضرب أجنحته الثلاثة ( الدكتور برهم، كوسرت رسول، و هيرو أبراهيم) ببعضهما البعض بسرعة و تفجير الانشقاقات داخل قمة هذا الحزب، و بعد أطالة مدة عدم تشكيل حكومة أقليم كوردستان أنتظارا لهذا الانشقاق، أضطرت القوى الاستخباراتية في أقليم كوردستان ألى أصدار أوامر الى بعض قيادات حزب الطالباني من الذين تم شراء ذممهم منذ فترة ليست بالقصيرة بالانشقاق عن هذا الحزب و أنظم القسم منهم الى حزب البارزاني مباشرة.

حزب الطالباني أعتبر هذا الامر خيانة تقوم بها حزب البارزاني (الحليف الاسترانيجي) تجاه حزبهم . بينما الذين أنظموا الى حزب البارزاني أعتبروها حقا من حقوقهم و أنتقدوا حزب الطالباني على ممارساتها ضدهم.

و من بين الذين أنظموا الى حزب البارزاني عارف رجدي مسؤول مركز تنظيمات حزب الطالباني في مدينة الموصل مع 4 اخرين. و أنظم اليهم الان علي قادر مسؤول المفوضية العليا للانتخابات في أقليم كوردستان و الذي كان عضوا في حزب الطالباني و هو بصدد الانضمام الى حزب اخر.

حصول الانشقاقات داخل حزب الطالباني في هذا الوقت بالذات و في المناطق التي يسيطر عليها حزب البارزاني دليل على أن حزب البارزاني يريد الضغط على حزب الطالباني كي يرضى بالانضمام الى حكومة أقليم كوردستان و بالشروط التي يحددها حزب البارزاني و هو تمهيد و تهديد لتنفيذ أنشقاقات في محافظة السليمانية و أربيل أيضا.

و كان من المعتاد أن ينظم أعضاء حزب الطالباني الى حركة التغيير و لكن الانشقاقات الحالية ليست كسابقاتها و لهذا علاقة بما تم التخطيط له مسبقا.

يذكر أن عارف رجدي كان يحارب أعضاء حزبة المخلصين و خاصة في منطقة بهدينان و يلفق بهم تهمة التعاون مع حزب البارزاني و يهددهم منذ عام 1992 و لكن قيادة حزب الطالباني كانت تثق به لانه كان من المتملقين لجلال الطالباني.

أصدرت اللجنة التنفيذي لحزب الاتحاد الديمقراطي بياناً أدانت فيه ممارسات الحزب الديمقراطي الكردستاني المعادي لثورة الشعب الكردي في روج آفا مؤكدة أن هذه الممارسات هي "تكريس لاتفاقية سايكس بيكو" كما استنكر البيان

"التوصيف المخل وغير الحقيقي لحقيقة الثورة المجتمعية في روج آفا" الذي تقوم به بعض المنابر الإعلامية في جنوب كردستان. وأكد الحزب في بيانه إصراره على المضي في الطريق "الذي صاغه الشهداء، حتى الوصول إلى التغيير الحقيقي الذي ننشده في إقامة مجتمع ديمقراطي".

وجاء في البيان "الحراك الثوري في سوريا والذي يدخل عامه الرابع ضد النظام المستبد؛ شاركت فيه معظم القوى والأحزاب السورية ومن بينهم حزب الاتحاد الديمقراطي، والذي أعلن ومنذ الفترة الأولى من الحراك عن رؤية متقدمة انطلقت من ثوابت الثورة والتي يُراد منها التغيير المجتمعي، والرؤية المتقدمة استشفت الوضع الدقيق لإحداثيات الثورة والأوضاع العامة في المنطقة وما يخص الأوضاع الإقليمية التي تمر بها المنطقة أيضا وهذا ما نجم عنه النهج الثالث، واليوم أثبتت الوقائع صحة ودقة هذا النهج وما ابتدأنا بها أكثر".

وتابع البيان "وبدأت هذه الرؤية تأخذ أبعاداً مهمة ونوعية  خاصة بعد ثورة 19 تموز 2012، ونتيجة للفراغ الإداري والأمني المتشكل، ارتأينا أيضا مشروعا مجتمعيا؛ تم نقاش مبادئه مع كافة الأطراف في الهيئة الكردية العليا والقوى الوطنية والأحزاب الأخرى من كل المكونات، وفي 21 من كانون الثاني ومن العام الجاري تم الإعلان عن الإدارة الذاتية الديمقراطية والتي مثلت إرادة مكونات روج آفا وشارك في إعدادها أحد عشر حزبا إلى جانب التنظيمات والشخصيات الكردية وإضافة إلى المكونات الأخرى بتنظيماتها المختلفة والشخصيات الوطنية، والإدارة الذاتية الديمقراطية والتي تتهيكل الآن هي التي تدير شؤون روج آفا وليس حزبنا فقط كما ادعى بها البعض، وعليه فإن الاتهامات الموجهة إلى حزبنا أنه الحزب الوحيد المستفرد بالإدارة لا أساس لها من الصحة".

وأشار البيان إلى ظهور مرحلة جديدة من الهجمات على روج آفا، مضيفاُ "في مقابل ذلك نشهد هذه الأيام هجمة نوعية يمكن عدها المرحلة الثانية للحصار وللهجوم على روج آفا، وهذه الهجمة متمثلة بحفر خندق من قبل حزب الديمقراطي الكردستاني لفصل الوطن الواحد وتكريس أكثر لاتفاقية سايكس بيكو بحجج غير حقيقية، ومع الأسف يأتي حفر الخندق وتأتي التصريحات التي أدلى بها قيادة حزب الديمقراطي الكردستاني غير ملبية وغير مسؤولة عن الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها روج آفا شعبا وقضية".

وأضاف أيضاً "إننا في اللجنة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي نعتبر ما يقوم به بعض من (الأشقاء) والذين تناسوا غزارة دماء أبناء روج آفا التي سالت في باشور حتى نالوا بعضا من حريتهم، فلم يتوقفوا عند ذلك فقط إنما بدؤوا في الفترة الأخيرة ومن خلال المنابر الاعلامية بالتوصيف المخل وغير الحقيقي لحقيقة الثورة المجتمعية في روج آفا والمكتسبات المتعددة التي حققتها الثورة".

واختتمت اللجنة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي بيانها بالقول "إننا نعاهد شعبنا أن إصرارنا على تحقيق الحرية، ونعاهد استمرارية وإنجاح الإدارة الذاتية الديمقراطية والنضال من أجل ذلك لن تخف عزيمته ولن تخبو شعلة الحرية التي بها نؤمن إزاء تصاريح غير مسؤولة، ولن نحيد عن الطريق الذي صاغه الشهداء، طريق الحرية حتى الوصول إلى التغيير الحقيقي الذي ننشده في إقامة مجتمع ديمقراطي في سوريا التعددية البرلمانية الاتحادية، تضمن فيها حقوق كل السوريين وتحل كل القضايا وعلى رأسها القضية الكردية".


فرات نيوز

الإدارة الذاتية الديمقراطية RÊVEBERIYA XWESERIYA DEMOQRATÎK

مقاطعة عفرين – سوريا KANTONA EFRÎNÊ – SÛRIYÊ

رئاسة الهيئة التنفيذية SEROKETIYA DESTEYA RÊVEBER

 


أصدرت رئاسة الهيئة التنفيذية للإدارة الذاتية بمقاطعة عفرين في روج آفا اليوم الثلاثاء المصادف للخامس عشر من نيسان بياناً للرأي العام تندد فيه الممارسات العدوانية التي تقوم بها بعض الدول و الأطراف السياسية بحق روج آفا بكافة مكوناته وينص البيان على ما يلي :

في ظل ما تتعرض له مقاطعات روج آفا الثلاث لتحديات سياسية وحصار جائر وهجمات بربرية من قبل المرتزقة وعلى رأسها تنظيم داعش، والتي من شأنها زعزعة الأمن والاستقرار وخلق حالة تأزم في الوضع الاقتصادي والمعيشي في المقاطعات،عمدت الأطراف السياسية نفسها على تشديد الخناق على روج آفا واتخذوا إجراءات أقسى كإغلاق المعابر الحدودية وحفر الخنادق على الشريط الحدودي التي كانت الأيام الماضية شاهدة على ذلك ومازالت مستمرة،وتبرز غاية تلك الأفعال المشينة خدمة لمصالحهم وأجنداتهم الحزبية وتخوفهم من انتقال تجربتنا الديمقراطية الجريئة التي انبثقت من إرادة الشعب والتي توجت بإقامة نظام سياسي تعددي وشعبي الممثلة بالإدارة الذاتية الديمقراطية والتي أتت تلبية لرغبات كل مكونات روج آفا ومصالحهم على كافة الأصعدة.

وبهذا الصدد نحن في الهيئة التنفيذية باسمنا وباسم شعبنا في مقاطعة عفرين نندد ونستنكر ونشجب بأشد العبارات هذه التصرفات الغير مقبولة من قبل تلك الجهات السياسية والتي تتعارض مع القوانين والمرجعيات الدولية لحقوق الإنسان، إذ نناشد المنظمات الدولية والحقوقية المعنية القيام بمسؤولياتها وواجباتها ووضع حد لمثل هذه الانتهاكات والإجراءات التعسفية التي تستهدف بدورها مكونات أبناء شعبنا بكافة أطيافه في روج آفا وإجبارهم للكف عن تلك الممارسات العدائية واللا إنسانية.

مقاطعة عفرين في 15/4/2014

رئيسة الهيئة التنفيذية

الأربعاء, 16 نيسان/أبريل 2014 10:18

مهدي المولى .. الأرهاب يزداد قوة واتساع

نعم ان الارهاب يزداد قوة ويزداد اتساع هل هناك شك لا اعتقد هناك من يقول غير ذلك

يا ترى ما هو السبب في ذلك

اعتقد السبب واضح ان الحكومة الاجهزة الامنية لم تتخذ اي خطوة مدروسة من كل الجوانب لمواجهة الارهاب والارهابين والقضاء عليه قضاءا مبرما بل كل ما تتخذه الحكومة الاجهزة الامنية هو موقف الدفاع وبالذات الدفاع عن المسئولين وحمايتهم في حين تركت الجماهير وجها لوجه مع الارهابين الوهابين والصدامين بدون حماية

الامر الذي يثير الدهشة والاستغراب ان هؤلاء الارهابين يرون في المواطن العراقي هو عدوهم الاول والاخير وان جرائمهم ضد المواطن المغلوب على امره الذي لا حول له ولا قوة انهم يريدون ذبح المواطن تفجير بيته مسجده مدرسته سوقه اي تجمع ديني اجتماعي افراح احزان وكأنهم لا يريدون الا ذبح المواطن العادي

يا ترى ماذا يريدون من هذه الجرائم البشعة هل يريدون حكما ذاك الحكم وذاك الحاكم لماذا يتركون الحكم والحاكم ويذبحون طفلا امرأة رجل لا علاقة له بالحكم ولا الحاكم

اذن ما ذا يريدون لا يريدون شي انهم يريدون دخول الجنة ويتعشون مع ربهم

ودخول الجنة واللقاء بربهم معاوية لا طريق ولا وسيلة الا بذبح الاخرين وكلما ذبح اكثر كلما دخل الجنة اسرع وتقرب من ربه وتقرب ربه منه اكثر وكان الطعام معه ادسم

لهذا فان هدفهم هو ذبح العراقيين وبما انهم عاجزون عن ذبح المسئولين لوجود من يحميهم ويدافع عنهم

اذن عليهم قتل الابرياء العراقيين وذبح اطفالهم ونسائهم واسرهم ونهب اموالهم وتفجير منازلهم وهذا امر سهل لهذا قرروا اصدار حكم الاعدام بالعراقيين جميعا ولكن على شكل وجبات هم الذين يقررون الوقت والمجموعة التي ينفذون فيها حكم الاعدام وهكذا بدات حملة الاعدامات في كل يوم الاف القتلى والجرحى احد الجرحى صرخ وهو ينظر الى ابنه الذي قتل في احد العمليات الارهابية هنيئا لك ليتني مت لاني لا اتحمل العذاب فلا علاج ولا معالجة فاعذب نفسي واعذب غيري

لهذا اطلب من المجموعات الارهابية ان تحكم على الجميع بالموت ان تجهز على الجرحى بعد اي عملية اجرامية وتذبحهم جميعا لهذا اطلب من الاجهزة الامنية التي تاتي بعد اي عملية اجرامية وهابية صدامية ان تفسح المجال للارهابين لذبح الجرحى بدلا من نقلهم الى المستشفى

لهذا على الحكومة على الاجهزة الامنية ان تعترف ان خطتها السابقة في مواجهة الارهابين فاشلة خاطئة غير سليمة لان هدفها الدفاع وليس الهجوم والقضاء عليها قضاءا تاما ومبرما والى الابد وتبدأ بخطة جديدة

تنقية الاجهزة الامنية وتنظيفها من الفاسدين والمرتشين والعناصر التي لا تملك كفاءة ومقدرة والعناصر التي تعمل لصالح المجموعات الارهابية والصدامية والمجموعات التي وجدت في الانتماء الى الاجهزة الامنية وسيلة للثراء والتسلط على الاخرين لا بد من وضع شروط مسبقة مثل الكفاءة القدرة الاخلاص الصدق ووضعه تحت التجربة لتنفيذ ذلك

وضع خطة كاملة للقضاء على الارهاب والارهابين لا تعرف المساومة او اللين او تراجع ثم تبدأ في مواجهة الارهاب والارهابين واتخاذ الاجراءات الضرورية لتنفيذ الخطة وعلى كافة المستويات بما فيها فرض حالة الطوارئ خاصة في المناطق الحاضنة للارهاب والسيطرة على هذه المناطق مثل اقامة قواعد ومقرات عسكرية ضاربة وفاعلة في حمرين اللطيفية الفلوجة ابو غريب وكل منطقة حاضنة للارهاب واستئصال الارهاب من جذوره والى الابد واي عودة للارهاب في هذه المناطق دليل على عجز تقصير القوى الامنية بل خيانتها وتواطئها لهذا يجب محاسبتها الحساب العسير

على عوائل قادة ومنتسبي هذه القواعد والوحدات العسكرية التي تقام في هذه المناطق ان تسكن في هذه المناطق

المؤسف ان القوة الامنية لا تزال في موضع الدفاع وهذا هو الخطأ الكبير الذي ساهم في زيادة الارهاب واتساعه فعلى القوة الامنية ان يكون موقفها دائما هو الهجوم وهذا يتطلب جهد استخباري ومعلومات دقيقة اضافة الى خطة حكيمة للهجوم والانقضاض على الارهابين بقوة وكل من تعاون معهم وحتى الذي يعرف عنهم شي ولم يبلغ عن الارهابين

حقا ان المواطن يشعر بالخوف لهذا يحاول ان يبتعد عن الاجهزة الامنية وعدم التعاون معها لانها غير قادرة على حمايته او انها مخترقة من قبل القوى الارهابية والدليل لوحدث هجوم ارهابي على منطقة مثل بهرز سليمان بك الطيفية مناطق اخرى نعم تقوم الاجهزة الامنية الجيش بالهجوم وتطرد هذه العناصر من الطبيعي ان الكثير من العناصر الارهابية ستختفي لان لا تملك القدرة على مواجهة الجيش العراقي لكن بمجرد انسحاب الجيش عادت القوة الارهابية الى التحكم في المنطقة وفرض وجودها

لا بد من وضع خطة محكمة وربط ابناء المنطقة بالقوات الامنية ربطا محكما

اقامة وحدات وقواعد عسكرية ثابتة وضاربة وفعالة في المناطق الساخنة والحاضنة للارهاب

اقامة عوائل قادة ومنتسبي هذه الوحدات والقواعد العسكرية في هذه المناطق الحاضنة للمجموعات الارهابية

على الوحدات والقواعد العسكرية والامنية ان تكون مهيئة للرد بقوة على اي حركة ارهابية مهما كانت

 

الأربعاء, 16 نيسان/أبريل 2014 10:16

ولات احمه - كفالة اليتيم ثورة بحد ذاتها

استهلال

جراء النزاع المسلح في سوريا، على خلفية الاحتجاجات المناهضة للنظام السوري منذ منتصف آذار 2011، سقط الآلاف من الضحايا، بسبب اللجوء لاستخدام شتى أنواع الأسلحة الثقيلة ودك المدن وقصفها براً وجواً.
إن سقوط المدنيين يومياً جراء آلة القمع، وضع النسيج الاجتماعي السوري أمام مخاطر وعقبات، من تفكك الأسرة السورية وتشردها جراء وفاة الأب أو الوالدين معاً، لتكون السبب الرئيس في ازدياد حالات اليُتم، تزامناً مع تعامٍ وتجاهل تام من قبل الجهات المختصة، التي لم تلتزم بواجبها الإنساني والقانوني بالشكل المنصوص عليه في جملة من الدساتير والمواثيق الدولية، فعانى الطفل السوري معاناة مزدوجة، كان له الأثر البالغ على محيط الطفل الأسري والاجتماعي والتربوي، مما جعله موضوع قابل للاستغلال مادياً وجنسياً وعسكرياً. 

اليتيم الذي أوصت به الديانات والكتب السماوية وأخذ حيزاً مهماً في المواثيق والقانون الدولي لإعادة تأهيله والاهتمام به في الحياة اجتماعياً ومادياً وتربوياً، لم يتم تقديمهم على أنهم ضحايا القدر أو بقايا المجتمع كما هو شائع في مجتمعات عديدة، بل كانوا موضوعا لآيات قرآنية كريمة، ومواد جوهرية في المواثيق والعهود الدولية، صانت لهم كل سبل الاحترام والمودة والتلذذ بالحريات العامة.



الأيتــام في كتاب الــرحمــن

الإحسان والإكرام إلى اليتيم هو خلق إسلامي، دافع مشع، إنساني، متمثل بقيم وخصال من الدين الحنيف، خطوة وآية ذات دلالة واضحة للحفاظ على النسيج الاجتماعي، الحنان والدفء والشعور بالآخــرعبر تعاليم وإرشادات وتوجيهات من القرآن والسنة للحفاظ على صلة الــرحم و إيقاظ العملاق النائم "الضمير" داخل النفس البشرية، للاحتكاك والتقرب بين الإنسان وأخيه الإنسان، هي سيالة من الأخلاق والمحبة والضوء والحب تُرسَل نوراً و إخلاصاً لشريحة من المجتمع، الشريحة التي يقع على عاتق الجميع الوقوف معها التزاماً بأمر الله وفرقانه. 

الإسلام عبر ركائزه و أركانه ومقوماته وكتبه وصحفه، وقف أمام كل القضايا الإنسانية والاجتماعية والحقوقية بكل توازن ودراية، ليؤكد للجمع بأن الإسلام دين متكامل سبق كل العلوم والكتب في ترتيب البيت الإنساني بكل دقة و حكمة، فأعطى الدين الإسلامي كل الأهمية والاهتمام لمسألة اليتيم عبر شرائع و دساتير نستمدها من آيات القرآن الكريم إلى جانب أحاديث شريفة، فلم يأتي اهتمام الإسلام بقضية اليتيم اعتباطاً ومن باب الصدفة.

رسول جل جلاله، يتيماً بين قومه وكنف عائلته (ألم يجدك يتيمآ فآوى). إن انتقاء الله تعالى لخاتم أنبياءه يتيماً، لهي آية ربانية وتهذيب وتوجيه لعباده على قيمة ومقدرة اليتيم على الانخراط والعمل في الحياة، وناهياً سبحانه، عن أن يكون اليتيم من فئة أو شريحة تعيش كعالة أو على الهامش في الحياة اليومية الاجتماعية، بل هو قادر أن يكون فاعلاً و سوياً في رحلته الإنسانية، كيف لا يكون فاعلا وكان محمد (ص) يتيماً ونبياً أرسله الله جل جلاله لبني البشر ليهديهم ويجنبهم المعاصي بكتاب ومعجزات.

أخذ اليتيم حيزاً كبيراً في الشرائع الإسلامية، كدليل واضح، على قيمة الإنسان في الإسلام، فهو النواة الفاعلة القابل للانشطار والتكاثر، لعمل الخير والإحسان ودفع عجلة الحياة نحو بر الأمان والهدوء دون أي تمييز بينهم باختلاف أجناسهم و ألوانهم ووضعهم الاجتماعي. أكد الإسلام بأن الاقتراب من مال اليتيم وأكله من السبع الموبقات، كحاضنة قانونية حقوقية، وآلية ردع وتحذير لكل شرائح المجتمع في التقرب أو التفكير في أكل مال اليتيم في صورة قانونية حقوقية متكاملة غير قابلة للتسويغ، ويظهر ذلك في الحديث الشريف عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ،عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ: ( اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا هُنَّ ؟ قَالَ : الشِّرْكُ بِاللهِ ، وَالسِّحْرُ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ، وَأَكْلُ الرِّبَا ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلاَتِ.).أخرجه البخاري. وفي آية قرآنية يحذر الله تعالى بشكل قاطع وبإنذار رهيب و شديد لمن يتطاول على أكل مال اليتيم ظلما بغير حق فيقول:(إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً) النساء10. 

حض الإسلام على احترام اليتيم بكل الصور اللبقة، ومعاملته كأي فرد داخل الخلية الاجتماعية، ودفعه بكل قوة نحو الحياة العامة في كل المجالات، باعتباره كيان فاعل قادر على خدمة وتطوير المجتمع، بحكم الفرد هو الخلية الأولى و الأساسية في تشكيل نواة الأسرة التي هي الخطوة الأولى لتكوين وخلق مجتمع ناضج سوي قادر على الإبداع و النشاط، ومن منطلق تعزيز الروابط و العلاقات الاجتماعية واحترام قيمة الفرد بغض النظر عن حالته الأسرية وحفاظا على دور ومكان اليتيم، نهى الإسلام بشكل قاطع إهانة اليتيم وعدم احترامه أو إيصال الضعف و الاستصغار إليه، فيقول عزوجل في كتابه: (َأرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1) فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2) وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ) سورة الماعون3،وفي آية أخرى يقول سبحانه:( فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16) كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ) سورة الفجر 15.

للوصول إلى الذيوع المرجو، في الاهتمام باليتيم ورعايته، يتطلب منا تلقين وتعليم كل الشرائح الاجتماعية معاني المحبة والوقوف إلى جانب اليتيم من كل النواحي، وتشجيعهم وتثقيفهم بماهية كفالة اليتيم واحتضانه، لأن تلك الكفالة هي جدار وقائي وتشجيعي وحافز لإعداد ومساعدة فئة من المجتمع مادياً ومعنوياً، بل يتعدى ذلك إلى فتح كل السبل أمام تلك الفئة في مجال التعليم والتربية عبر مفهوم كفالة اليتيم. ولأن تلك الكفالة لها قيم ومعاني سامية في الحفاظ على فئة من المجتمع، أكد الإسلام على دور كفالة اليتيم كطريقة وأسلوب في الحفاظ على شريحة معينة من المجتمع من الجوع والبرد وسد كل الثغرات أمامها من الانحراف و الضياع، ولقيمة وسمو معنى الكفالة أثنى الإسلام على كل شخص يقوم بكفالة اليتيم، حيث جعل عليه الصلاة والسلام كافل اليتيم مرافقاً ومصاحباً له في الجنة, عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله , صلى الله عليه وسلم: أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ كَهَاتَيْنِ في الْجَنَّةِ, وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى, وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا قَلِيلاً. أخرجه اْحمد- البخاري.

أولى الإسلام عناية كبيرة بأمر وشأن اليتيم فلم يقف أمام المساعدة المادية في المأكل والمشرب والملبس والعلاج، بل ركز واهتم بالجانب النفسي ناهياً سلوك الشفقة والحزن، ودعا كل الفئات إلى مراعاة محيط وظروف اليتيم الذي يشعر بالقهر والانكسار بعد فقدانه لأبيه، ونادى بخلق فضاء مريح ممتع هادئ، قادر على استيعاب متطلبات واحتياجات اليتيم النفسية من الحنان والمحبة والإخاء والاهتمام وتجبير الفراغ الحاصل في حياته اليومية، عبر اللسان اللطيف والنظرة الرؤوف للوصول إلى الاتصال الحسي والجسدي السليم المفعم بالإنسانية، عن عبد الله بن أبى أوفى -رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم : " ما من مسلم يمسح يده على رأس يتيم إلا كانت له بكل شعرة مرت يده عليها حسنة ورفعت له بها درجة وحطت عنه بها خطيئة.

" لا يٌتم بعد الحــلم " حديث شريف، وذلك لإيلاء الاهتمام والرعاية في كفالة اليتم حتى سن محدد واليتيم هو كل من لم يبلغ سن الرشد الثامنة عشرة من عمره الذي فقد أباه نتيجة وفاة طبيعية أو استشهاده ويشمل اليتيم الجنسين من الذكر و الأنثى، أن تحديد عمر اليتيم وفقآ للشريعة الإسلامية يضعنا أمام الواجبات التي تقع على عاتقنا في رعاية وكفالة اليتيم وعدم التنصل والتستر وراء حجج و ذرائع واهية، فالوصول إلى العمر المحدد والمنصوص عليه في الكفالة و الرعاية يكون حينها اليتيم قد وصل إلى حالة يانعة قادر على خوض زمام المبادرة و الغوص في تلافيف الحياة وبدء الاعتماد على الذات في إدارة حياته اليومية وخلق فضائه الأسري والاجتماعي والتعليمي والعملي، بعد أن خضع لرعاية وكفالة سليمة أتاحت و مهددت له الطريق السوي والسليم الذي من خلاله سيصنع ما يبغي إليه كإنسان واعي قادر على التفاعل و الانسجام مع متطلباته اليومية على مختلف الأصعدة.

في صورٍ متكاملة لأهمية دور كفالة اليتيم واعتباره فرد كما غيره من أفراد المجتمع، جاء الإسلام ليعالج و يضع كل الأخلاقيات و الركائز وأسلوب التعامل والاتصال مع اليتيم، إلى جانب حمايته قانونياً واجتماعياً، وظهر ذلك واضحاً في معالجة القرآن الكريم لهذه الظاهرة بذكرها ثلاثة وعشرين مرة في سور قرآنية متفرقة، بالإضافة إلى الأحاديث الشريفة. من هنا يأتي دور المؤسسات و الفعاليات الخيرية والشخصيات الدينية في وضع آلية تنفيذية لتفعيل وتعميق مفهوم كفالة اليتيم لدى النسل البشري ونشر الوعي الاجتماعي و الإنساني تجاه التعامل مع هذه الفئة والعمل على إعداد كوادر مختصة في المجال النفسي والتربوي والإرشادي عبر مؤسسات و منظمات تعمل لخدمة اليتيم من كل الجوانب.



اليتيم في المواثيق الدولية

جاءت المواثيق والقوانين الدولية كحاجة لرفع كل الظلم والاضطهاد والاستغلال عن الإنسان، ولوضع الجهات المسؤولة أمام التزاماتها الأخلاقية والإنسانية والقانونية، ومن ضمن تلك المواثيق والاتفاقيات جاءت اتفاقية حقوق الطفل ببنودها وقناديلها الأربع والخمسين، لتكون مجموعة من المصابيح والمعايير والالتزامات الغير قابلة للطعن، وتكون بمثابة الجدار الحامي لحقوق الأطفال ومناصرتهم ومساعدتهم في تلبية احتياجاتهم الأساسية، وتوفير المناخ الملائم أمام قدراتهم وطاقاتهم، وفتح الفضاء الواسع أمام تطلعاتهم ومهاراتهم، وايصال الطمأنينة والمحبة إليهم، لجعلهم كيانات فاعلة في مجتمعاتهم. 

اتفاقية الطفل عبر موادها تشمل كل الأطفال على دون خلفية وضعهم الأسري والاجتماعي، وهكذا يكون اليتيم له كل الحق في التلذذ بتلك المواد والبروتوكولات والاتفاقيات التي تصون و تحترم حقوقه. في عام 1989، أقرّ رؤساء العالم بحاجة أطفال العالم إلى اتفاقية خاصة بهم، لأنه غالبا ما يحتاج الأشخاص دون الثامنة عشر إلى رعاية خاصة وحماية لا يحتاجها الكبار. كما أراد الرؤساء أيضاً ضمان اعتراف العالم بحقوق الأطفال، وتتضمن الاتفاقية أربعة وخمسين مادة، وبروتوكولان اختياريان. وهي توضّح بطريقة واضحة حقوق الإنسان الأساسية التي يجب أن يتمتع بها الأطفال في أي مكان ودون تمييز.

جاءت الاتفاقية لتحدد عمر الطفل بثمانية عشرة عاماً وفق المادة الأولى "لأغراض هذه الاتفاقية، يعنى الطفل كل إنسان لم يتجاوز الثامنة عشرة، ما لم يبلغ سن الرشد قبل ذلك بموجب القانون المنطبق عليه". وتأتي المادة السادسة لتؤكد على حق الطفل في الحياة و العيش والنمو"1- تعترف الدول الأطراف بأن لكل طفل حقا أصيلا في الحياة. 2 - تكفل الدول الأطراف إلى أقصى حد ممكن بقاء الطفل و نموه". بينما تتضح في الفقرة الأولى من المادة الثانية عشر حق الطفل في بناء الرأي والعالم الخاص بطفولته وفق نضجه وسنه "تكفل الدول الأطراف في هذه الاتفاقية للطفل القادر على تكوين آرائه الخاصة حق التعبير عن تلك الآراء بحرية في جميع المسائل التي تمس الطفل، وتولى آراء الطفل الاعتبار الواجب وفقا لسن الطفل و نضجه". 

حددت الفقرة الأولى من المادة التاسعة عشر على حماية الطفل من كل أشكال الاستغلال الجنسي والعنف بشكل قاطع "تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير التشريعية والإدارية والاجتماعية والتعليمية الملائمة لحماية الطفل من كافة أشكال العنف أو الضرر أو الإساءة البدنية أو العقلية والإهمال أو المعاملة المنطوية على إهمال، وإساءة المعاملة أو الاستغلال، بما في ذلك الإساءة الجنسية، وهو في رعاية الوالد ( الوالدين ) أو الوصي القانوني ( الأوصياء القانونيين ) عليه، أو أي شخص آخر يتعهد الطفل برعايته". وكان للتعليم مادة خاصة عبر فقرات متعددة أعطت كل الأولوية في حق الطفل في التعليم لتنمية مواهبه وشخصيته وقدراته العقلية وذلك في المادة الثامنة والعشرين "تعترف الدول الأطراف بحق الطفل في التعليم".

كان لإيجاد وخلق الجو المناسب للطفل في اللعب واللهو من حقوقه المشروعة وفقا للفقرة الأولى من المادة الواحد والثلاثين "تعترف الدول الأطراف بحق الطفل في الراحة ووقت الفراغ، ومزاولة الألعاب وأنشطة الاستجمام المناسبة لسنه والمشاركة بحرية في الحياة الثقافية وفي الفنون". وتقر المادة الخامسة والثلاثين بالحماية القانونية للطفل في خطفه أو الاتجار به "تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير الملائمة الوطنية والثنائية والمتعددة الأطراف لمنع اختطاف الأطفال أو بيعهم أو الاتجار بهم لأي غرض من الأغراض أو بأي شكل من الأشكال".

تشمل الأحكام الرئيسية الواردة في البروتوكول الاختياري الملحق باتفاقية حقوق الطفل والخاص باشتراك الأطفال في النـزاع المسلح على التزام الدولة الطرف فيه بأن تتخذ جميع التدابير الممكنة عمليا لكفالة عدم اشتراك أفراد قواتها المسلحة الذين يقل سنهم عن ثمان عشرة سنة اشتراكا مباشرا في الأعمال العدائية. وأنه لا يجوز للدول الأطراف تجنيد أي شخص لم يبلغ سن الثامنة عشرة. كما يحظر البروتوكول على الجماعات المتمردة أو الجماعات المسلحة غير الحكومية تجنيد الأشخاص الذين لم يبلغ سنهم ثمان عشرة سنة أو استخدامهم في الأعمال العدائية.

يشدد البروتوكول الاختياري الملحق باتفاقية حقوق الطفل والخاص ببيع الأطفال واستغلالهم في البغاء وفي المواد الخليعة تشديدا خاصا على تجريم الانتهاكات الخطيرة لحقوق الأطفال، وهي بيع الأطفال والتبني غير القانوني واستغلال الأطفال في البغاء والمواد الخليعة. ويؤكد على دور التعاون الدولي بهذا الخصوص في مكافحة هذه الأنشطة عبر الوطنية، وعلى قيمة الوعي العام وحملات الإعلام والتثقيف لتعزيز حماية الأطفال من تلك الانتهاكات الخطيرة لحقوقهم. ووضع قواعد لمعالجة الانتهاكات في ظل القانون المحلي، بما في ذلك ما يتعلق بمرتكبي الانتهاكات، وحماية الضحايا.

جاءت هذه المواثيق والاتفاقيات والمنظمات لتصون حقوق الطفل بمختلف فئاته العمرية وفروقاته الاجتماعية و الأسرية، ولتكون النافذة التي تشرق منها كل معاني الحياة والاهتمام والمحبة على ميادين الطفولة والبراءة، لكن رغم هذه الاتفاقيات مازلت هناك انتهاكات كبيرة تحصل بحق الطفولة، وذلك لعدم جدية تلك الدول و التزامها بالاتفاقيات، رغم إنها اعتبرتها الصك القانوني المحمي للطفل.

أن عدم تفعيل و تأسيس المنظمات الخاصة برعاية الطفولة، والشح الثقافي في نشر ثقافة حقوق الطفل في البيئات المجتمعية وعدم الاهتمام بتلك المواثيق والاتفاقيات كانت ذرائع وحجج لاستغلال الأطفال، والتعامي عن حقوقهم التي باتت واجباً اخلاقياً إنسانياً ليست بحاجة إلى أية مواثيق وبنود وعهود، لو كان بمقدرة الإنسان أن يتحكم بسلوكه الفطري السوي، الذي لم يصبغ بمكتسبات غير سوية في مجتمعات أطاحت و حطمت كل القيم الإنسانية وفقاً لشهواتها ومصالحها. فهكذا تطفأ كل المصابيح والقناديل في مجتمعاتنا أمام دروب اليتيم. 

آليات ومعايير التواصل مع اليتيم
.
أن ازدياد عدد الأطفال "اليتامى" في الواقع السوري الراهن، يضعنا أمام مسؤولية كبيرة في العمل بكل جدية وحزم في كفالة اليتيم، لإعادة إنتاج كيان إنساني قادر على الانخراط والاحتكاك في المجتمع ليكون حالة إيجابية سوية في مجتمعه، قادر على الإنتاج و الأبداع في شتى المجالات، أن الاهتمام و رعاية الأيتام يتطلب منا جميعاً العمل في أكثر من مجال:

- الظلم والقهر والتعامي الذي يتلقاه اليتيم من محيطه، يضعه ويجعله عرضة لآثار واضطرابات نفسية خطيرة، ومن هنا بات جلياً علينا الأخذ بعين الاعتبار الجانب النفسي لليتيم و معالجته بأقصى سرعة لأن هذه الآثار النفسية هي من صناعة المجتمع نفسه الذي يهمل يتاماه، لذلك يجب العمل على إعداد عيادات نفسية متحركة و ثابتة في مناطق تواجد اللاجئين السوريين للحد من الآثار و الاضطرابات النفسية عند اليتيم.

- كن لليتيم الأب والأخ والأم والصديق، البسمة التي تلاقيه في كل مكان، الصدر الواسع والرحب الذي يحميه من فقدانه للحنان و طعم الأبوة و الأمومة، أن ايلاء اليتيم الاهتمام من الجانب العاطفي والأسري واجب وحاجة و ضرورة إنسانية لوضع اليتيم ومده بالحنان والعطف الذي فقده جراء فقدانه لوالديه، فبات من الضروري نشر التوعية بين الجمهور العام من خلال الحملات وحقل الإعلام ووضعه أمام مسؤولياته الأخلاقية تجاه اليتيم ومعاملته كفئة من فئات المجتمع دون أية فروقات.

- جراء الحروب والنزاعات المسلحة يصبح الطفل ذو اهتمام بالصور والمشاهدات اليومية المباشرة التي تضعه أمام سلوك مكتسب قادر على توجيهه نحو العمل اللاسوي في اكتساب لغة العنف والتوجه نحو حمل السلاح، وتكون العواقب أكثر من ذلك عندما يكون الطفل يتيماً بعيداً عن حاضنة أسرية اجتماعية تربوية تحميه من اثار الحروب و النزاعات المسلحة. فيجب العمل على إيجاد آلية ردع لكل من يحاول استغلال الأطفال في النزاعات المسلحة والعمل على التوعية الفكرية والحماية الاجتماعية لجميع فئات المجتمع عن مخاطر استغلال و جر الأطفال في سلوك بعيد عن عمره و براءته. والعمل لخلق طفولة هادئة وهانئة للأطفال الذين يعانون من ويلات الحروب والنزاعات المسلحة و التيتم والإرهاب.

- الاهتمام بالجانب التعليمي والتربوي، من خلال إعداد دور تعليمي يعمل ويشجع الطفل اليتيم على التعلم، حيث يبقى العلم هوالعامل الأساس في تقدم المجتمعات وتطورها، ويبقى الجدار الحامي لليتيم من الانحراف نحو بؤر الفساد و اللأخلاق، وكذلك أبعاده عن شبح الأمية والجهل والفوضى والجريمة.
- تشكيل و إعداد فرق للمسح والإحصاء في المدن والمحافظات، حيث يقع على عاتقهم إجراء مسح دوري لعدد اليتامى واحتياجاتهم مع مراعاة التصنيف العمري. 

- يحتاج اليتيم في حياته إلى الحضانة والعناية والتمريض، واهتمام ومعاونة في الجوانب النفسية المتعلقة بالحنان والرحمة والدفء الأسري، وحكماً يحتاج إليه الطفل مما يجعله آمناً بالطمأنينة والراحة النفسية، فبات واجباً تشجيع الأمهات وحثهن إلى حقوق حضانة أطفالهن اليتامى عبر البروشورات وحملات التوعية والزيارات الميدانية، وكذلك الاهتمام بثقافة اللمس والتواصل الحسي مع اليتيم حيث يشعر الطفل بالسعادة والحنان والأمان ويبعده عن معاناة الوحدة والألم وفقدان الحنان التي ستنتقل وترافقه عند الكبر مما ستشكل عنده عقد واضطرابات نفسية.

- فتح باب التواصل مع المنظمات والمؤسسات المختصة للاستفادة من تجاربهم وخبراتهم في رعاية الأيتام. وتسخير القدرات الإعلامية والاستفادة منها في تسليط الضوء على اليتيم من حيث الواجبات والحقوق، وعقد ورش العمل والمجالس الخاصة بكفالة اليتيم، والاستفادة من الطاقات التربوية وحث روح ثقافة التطوع في هذا المجال.



خلاصة

يجب الوقوف بكل جدية في بناء مؤسسات وجمعيات تقوم على رعاية الأيتام وتحث دور الكفالة لدى كل شرائح المجتمع عبر ركائز و برامج أساسية مهنية تتمثل في تأهيل الأيتام تربوياً و مهنياً وصحياً وتنشئتهم تنشئة سليمة وصحيحة لخلق مجتمع متساو يكون الإنسان يتساوى مع أخيه الإنسان في الواجبات والحقوق.

أن الطفل اليتيم في سوريا يحتاج إلى كل الحنان والدفء والاهتمام والرعاية الخاصة، لإعداده اجتماعياً ونفسياً، ليكون فرداً قادراً على متابعة مسيرة الحياة من خلال واجباته وحقوقه، فالواقع السوري الجديد يكتمل ويصبح أجمل بالاهتمام والاتصال والتقرب مع جميع المعضلات والمشاكل التي تواجه المواطن السوري في حياته اليومية داخل الوطن وفي بلاد اللجوء.

انه المأمول، في خلق قاعدة مختصة في العمل التربوي والنفسي والاجتماعي للاهتمام بكفالة اليتيم من جميع الجوانب للحد من الفروقات الاجتماعية والأسرية والنفسية في النسيج السوري الجميل، المنشد والتواق في بناء سوريا لكل السوريين يتساوى فيها المواطنون بالواجبات والحقوق دون أي تمييز.

متابعة: السياسي العراقي أياد علاوي ذو السوابق البعثية و رئيس قائمة العراقية و بعد أن تراجع مشعان جبوري من دعواته السابقة بتولي مسعود البارزاني رئاسة العراق و تحوله الى ألد أعداء الكورد و تسميته للكورد جميعا وليس فقط قياداته بالمحتلين، بعد مشعان الجبوري يريد اياد علاوي الاحلال محلة في التصفيق للكورد لغرض في نفس يعقوب و خاصة بعد تأزم الوضع بينه و بين أسامة النجيفي و قائمة متحدون.

علاوي قام بزيارة أربيل من أجل الدعاية لقائمة و من ضمن ما صرح به هو أنه يدعوا الى أن يتولى مسعود البارزاني رئاسة العراق بدلا من جلال الطالباني الذي حسب علاوي مصاب بمرض طويل و لا يؤمل الشفاء منه.

علاوي لم يتوقف عند هذا بل قال بأنه يؤيد البارزاني في كل شيء و أنه سيؤيدة حتى في تولي حكم جميع الدول العربية و لم يفسر علاوي كيف سيتحقق هذا الشئ و كيف سيتحول كوردي يدعوا الى أستقلال كوردستان الى رئيس لجميع الدول العربية القومية.

علاوي عندما كان قويا و رئيس لوزراء العراق لم يوافق على تنفيذ المادة 140 و وقف ضد مصالح الكورد. الان و بعد أن ضعفت شعبيته و قلت فرصة في الفوز يريد أن يصعد كمشعان الجبوري على أكتاف البارزاني الى الحكومة العراقية.

يذكر أن مشعان الجبوري كان من الاوائل الذين دعى الى تولي مسعود البارزاني رئاسة العراق و لكن البارزاني قام بتأييد تولي جلال الطالباني ذلك المنصب حسب الاتفاقية الاستراتيجية التي وقعوها فيما بينهما قبل  حوالي 8 سنوات.

حسب بعض المصادر فأن القوى العربية القومية تحاول عن طريق منح رئاسة العراق الى البارزاني أبعادة عن طموحة في أعلان استقلال أقليم كوردستان و فصلة عن العراق.

 


وزير العدل العراقي: أخلينا سجن أبو غريب من جميع نزلائه


بغداد: حمزة مصطفى
أعلنت وزارة العدل العراقية، أمس، أنها قررت غلق سجن بغداد المركزي المعروف باسم «أبو غريب». وقال وزير العدل حسن الشمري، في بيان له أمس، إن الوزارة أغلقت السجن «بصورة كاملة».

ويأتي غلق السجن الواقع غرب بغداد بعد تحذيرات من أن تغمره مياه نهر الفرات الذي أوقف مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش»، بعد سيطرتهم على سدة الفلوجة مؤخرا، تدفقه جنوبا وحولوا مياهه نحو بغداد. وأضاف وزير العدل العراقي أن «الوزارة أنهت نقل جميع النزلاء والبالغ عددهم 2400 نزيل بين موقوف ومحكوم بقضايا إرهابية إلى السجون الإصلاحية في المحافظات الوسطى والشمالية». وتابع الشمري أن «الوزارة اتخذت هذا القرار ضمن إجراءات احترازية تتعلق بأمن السجون كون سجن بغداد المركزي يقع في منطقة ساخنة»، مشيرا إلى أن «لجنة مشكلة في الوزارة باشرت بتوزيع الموظفين والحراس الإصلاحيين في السجن على بقية السجون في بغداد».

من ناحية ثانية، وبينما أقال رئيس الوزراء نوري المالكي قائد عمليات بابل على خلفية انسحاب الجيش والشرطة من ناحية جرف الصخر شمال المحافظة الواقعة إلى الجنوب من بغداد بسبب تهديدات من المسلحين، كشف مسؤول في محافظة نينوى عن محاولة عناصر من تنظيم داعش السيطرة على سد الموصل بعد أن اقتربت منه إلى مناطق لا تبعد عنه سوى 30 كيلومترا. وقال قائمقام قضاء البعاج التابع لمحافظة نينوى، أحمد يوسف، في تصريح صحافي، إن «المجاميع الإرهابية المتمثلة بعناصر (داعش) سيطروا على منطقة الجزيرة المجاورة لمدينة البعاج، وتحديدا عند الحدود الإدارية الفاصلة مع محافظة الأنبار والشريط الحدودي السوري».

من جهتها، عدت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي قيام وزارة العدل بإغلاق سجن أبو غريب بأنه يمثل «رسالة خاطئة بأن هناك عدم اطمئنان، وهو ما يجعل المواطن في حالة من القلق وربما الهلع مما يمكن أن يحصل خلال الفترة المقبلة». وقال عضو البرلمان العراقي عن كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري وعضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية حاكم الزاملي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «سجن أبو غريب لا يصلح بالفعل لإيواء النزلاء والمعتقلين، إذ إنه قديم وجرى التعرض له أكثر من مرة، وهرب وجرى تهريب سجناء منه، وكنا قد طالبنا بإيجاد بديل عنه غير أن ما حصل الآن أمر آخر، وهو ما نحذر منه باعتبار أنه يعطي رسالة عدم اطمئنان في ظرف حساس يعيشه البلد والمواطن».

وفي هذا السياق، أكد الزاملي أن «عملية غلق السجن ونقل النزلاء جرت في وقت فيه الكثير من رسائل عدم الاطمئنان»، مشيرا إلى أن «الرسالة الأولى هي للمواطن الذي سيصاب بالقلق والهلع على ما يجري لا سيما مع استمرار التهديدات من قبل التنظيمات الإرهابية مثل (داعش) وغيرها، ولجوئها أخيرا إلى حرب المياه، بينما الرسالة الثانية هي للإرهابيين الذين سيشعرون بأن قوتهم بدأت تجبر الجهات الرسمية على اتخاذ إجراءات بسبب ما باتوا يوفرونه من ضغوط، وهو ما يمكن أن يرفع من معنوياتهم كثيرا، أما الرسالة الثالثة فهي للجهات الرسمية الحكومية التي تعمل للأسف وفق سياسة رد الفعل».

وأوضح الزاملي أن «الحل الصحيح يكمن في أن تكون هناك قوة عسكرية قادرة على مسك الأرض وعدم السماح بتمدد الإرهابيين بما في ذلك طردهم من سدة الفلوجة حتى لا يتحولوا إلى مصدر خطر داهم يتمثل في التحكم بمياه الفرات، وهو ما يعني إغراق المناطق الغربية من البلاد وتجفيف المناطق الوسطى والجنوبية». وحمل الزاملي القيادة العامة للقوات المسلحة التي يتولاها رئيس الوزراء نوري المالكي المسؤولية قائلا إن «المشكلة تكمن في أن قيادة الملف الأمني غير جيدة، وبالتالي فإن هناك خشية مما يمكن أن تخبئه الأيام القادمة، حيث إن هناك مخاوف من إمكانية عدم إجراء الانتخابات في حال استمرت مثل هذه الأوضاع الشاذة».

وردا على سؤال بشأن ما إذا كان ذلك ناتجا عن تهاون حكومي في التعامل مع الملف الأمني أم شيء آخر، قال الزاملي إن «السبب يعود إلى وجود تهاون واضح في المجال الأمني، إذ إن هناك غموضا في إدارته وإخفاقا مستمرا في أدائه، وبالتالي فإن استمرار هذا الإخفاق يمكن أن يؤدي بالعراق إلى أن يصبح حاله كحال سوريا، وهو أمر أخطر بكثير من مسألة الانتخابات أو غيرها لأنها قضية وطن».

قتل المواطن مولود نذير حاجي يونس ليلة أمس برصاص قوات بيشمركة إقليم جنوب كردستان أثناء محاولته العبور إلى جنوب كردستان في منطقة قريبة من معبر سيمالكا الحدودي.

وأفادت مصادر محلية بأن المواطن مولود نذير حاجي يونس 32 عاماً، متزوج ومن قرية الزهيرية التابعة لمدينة ديرك حاول العبور ليلة أمس إلى إقليم جنوب كردستان، إلا أن قوات عناصر البيشمركة أطلقت عليه النار وأردته قتيلاً. حيث تم نقل جثمانه إلى مشفى دهوك.

وأكدت المصادر أن المواطن مولود نذير حاجي يونس قتل بالقرب من معبر سيمالكا الحدودي بين روج آفا وجنوب كردستان.

كما أكدت المصادر أن المئات من أهالي المنطقة يتجمعون الآن عند نقطة معبر سيمالكا بانتظار وصول جثمان المواطن مولود نذير حاجي يونس.

وكانت سلطات إقليم جنوب كردستان قد بدأت في وقت سابق من هذا الشهر بحفر الخنادق على طول الشريط الحدودي بين روج آفا وجنوب كردستان، الأمر الذي أثار غضب واستنكار أهالي روج آفا.

وكانت قوات البيشمركة قد أطلقت النار على جماهير المحتجين الذي اعتصموا احتجاجاً على سياسية حفر الخنادق، حيث أصيب الموطن فادي خضر تركي بجراح نقل على إثرها إلى المشفى الوطني في ديرك.

firatnews

تعرض اليوم 10 مدنيين من روج آفا حاولوا العبور إلى شمال كردستان، للتعذيب والضرب من قبل جنود الجيش التركي، مما أدى إلى إصابتهم بكسور وجروح في أنحاء عديدة من جسمهم. كما استولى الجنود على أموالهم وبطاقاتهم الشخصية.

حيث حاول 10 مدنيين من روج آفا في الساعة 04.00 من صباح اليوم العبور إلى شمال كردستان من منطقة قريبة من قرية كرديميه التابعة لدريك والقريبة من مدينة جزرة في شمال كردستان. إلا قوات الجيش التركي اعتقلتهم ومن ثم أطلقت سراحهم وأعادتهم إلى روج آفا.

وقد أكد المواطنين الذي تم إعادتهم إلى روج آفا أنهم تعرضوا للتعذيب والضرب بأعقاب البنادق من قبل جنود الجيش التركي مما أدى إلى إصابتهم بكسور في الرأس والأطراف، بالإضافة إلى الاستيلاء على أموالهم وبطاقاتهم الشخصية.

وقد حصلت وكالة هاوار على هويات بعض هؤلاء المدنيين الذي تعرضوا للتعذيب على أيدي جنود الجيش التركي، وهم كل من:

حسين أيوب من مدينة ديرك، تعرض لكسر في الأنف.

علي محمد من بلدة تل كوجر، تعرض لكسر في الساق.

رمزي حمزة من مدينة قامشلو، تعرض لكسر في اليد.

شادي تمو، تعرض لكسر في الإصبع.

firatnews

السومرية نيوز / بغداد
أكد النائب عن التحالف الكردستاني خالد شواني، الثلاثاء، أن قرار هيئة التمييز بإعادة مشعان الجبوري الى الانتخابات بعد استبعاده "مسيس"، مشيرا إلى أن المفوضية أبقت من يرزع بذور الفتنة والطائفية في العراق، فيما لفت الى أن لدى التحالف عدة إجراءات قانونية ودستورية ازاء قضية الجبوري.

وقال شواني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قرار الهيئة التمييزية القاضي بإعادة المرشح مشعان الجبوري الى الانتخابات قرار مسيس والتحالف الكردستاني يرفضه، لان القضاء يجب أن يكون عادلاً مع جميع المرشحين، ونرى اليوم أن من يأخذ موقف المعارضة يستبعد من قبل القضاء".

وأضاف القيادي شواني أن "الكرد سيكون لهم موقف قانوني وعبر السلطات والهيئات القضائية والحكومية للنظر في هذا الموضوع، كون قرار الإعادة غير صحيح لان الجبوري حرض طائفياً ضد الكرد وتصريحاته كانت واضحة بهذا الخصوص".

وأوضح أن "على الهيئة التمييزية إعادة النظر بقرارها واستبعاد الجبوري من الانتخابات لأنه حرض علانية ضد الكرد"، مبديا استغرابه من "القضاء الذي أصبح موجه ضد إبعاد أصوات المعارضة في البرلمان ومن يقف مع الحكومة ودولة القانون يكون مستعبد عن تلك الإجراءات".

وكان النائب السابق والمرشح للانتخابات النيابية مشعان الجبوري ذكر في حديث متلفز أن برنامجه الانتخابي يتضمن انهاء "الاحتلال الكردي"، أو إقامة إقليم عربي يواجه إقليم كردستان.

وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، في (8 نيسان 2014)، عن استبعاد الجبوري من الانتخابات النيابية المقبلة، عازية ذلك إلى "إساءته للقومية الكردية"، إلا أنها أعلنت، اليوم (15 نيسان 2014)، عن إلغاء قرار استبعاد الجبوري والسماح له بالمشاركة في الانتخابات.

يشار إلى أن الجبوري رشح للانتخابات البرلمانية المقرر إقامتها نهاية نيسان الحالي ضمن ائتلاف العربية الذي يتزعمه نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك.

وأعلن الجبوري، في (30 آذار 2013)، عن إسقاط تهم كانت موجهة إليه فضلاً عن حكم غيابي صادر بحقه، مؤكداً أنه رشح نفسه لانتخابات مجالس المحافظات عن صلاح الدين، الا أن مفوضية الانتخابات استبعدت الجبوري عن انتخابات المحافظات.

السومرية نيوز / أربيل
أعلنت رئاسة حكومة إقليم كردستان، الثلاثاء، أن رئيس الحكومة الإقليم نيجرفان البارزاني سيتوجه غداً إلى تركيا، مؤكدة أنه سيجتمع مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لمناقشة التعاون في مجال الطاقة وفتح المعابر الحدودية.

وقال السكرتير الصحفي لرئيس حكومة إقليم كردستان سامي أركوشي في بيان اطلع عليه "السومرية نيوز"، إن "رئيس حكومة إقليم كردستان سيزور يوم غد تركيا بدعوة رسمية من قبل رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان"، مبيناً أن "الطرفين سيعقدان اجتماعاً رسمياً يوم غد في انقرة".

وأضاف أركوشي أن "رئيس حكومة الاقليم ورئيس الوزراء التركي سيناقشان تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية وموضوع فتح المعابر الحدودية المشتركة والتعاون المشترك في مجال الطاقة بين الاقليم وتركيا فضلاً عن مناقشة الوضع الحالي للمنطقة بشكل عام".

وتأتي زيارة البارزاني إلى تركيا بعد شهر من زيارته إلى مدينة وان التركية ولقائه بوزير الخارجية التركي أحمد داوود أغلو، كما ناقش البارزاني في 15 شباط الماضي، في اسطنبول مع رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان حول الطاقة وتصدير نفط إقليم كردستان إلى الأسواق العالمية.

يذكر أن الخلافات بين بغداد وأربيل علاقة متوترة بسبب قيام اقليم كردستان بتصدير النفط دون علم الحكومة الاتحادية، وفي محاولة من الحكومة الاتحادية للضغط على الاقليم قامت بتجميد صرف رواتب موظفي الاقليم للشهر المنصرم، ثم عادت ووافقت على صرفها.

السومرية نيوز / بغداد
قرر مجلس الوزراء، الثلاثاء، تخصيص مبلغ 500 ألف دينار شهرياً لكل عائلة نازحة من محافظة الأنبار والاقضية التابعة الى محافظة بغداد والتي شملت بنزوح العوائل، فيما قرر تخصيص 100 مليار دينار الى لجنة إعمار الأنبار.

وقالت الأمانة العامة لمجلس الوزراء في بيان صدر، اليوم، عقب عقد جلسة المجلس الاعتيادية الخامسة عشرة في بغداد برئاسة رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "المجلس وافق على قيام وزارة المالية بتخصيص مبلغ مقداره 35 مليار و588 مليون و500 ألف دينار بالسرعة الممكنة الى وزارة الهجرة والمهجرين على شكل سلفة، لغرض تأمين الاحتياجات الفعلية شهريا الى العوائل النازحة داخل وخارج محافظة الانبار، والاقضية التابعة الى محافظة بغداد والتي شملت بنزوح العوائل".

وأوضحت الأمانة أن "مجلس الوزراء أوصى بقيام اللجان المشكلة بموجب قراره رقم (163) لسنة 2014 بتوزيع المبلغ مدار البحث على العوائل النازحة اصوليا، والبالغ عددها 71 ألف و177 عائلة وبمبلغ مقداره 500 ألف دينار لكل عائلة شهرياً".

وأشارت الأمانة الى أنه "يتم تسوية مبلغ السلفة لاحقا بشكل اصولي عند اصدار قانون الموازنة العامة الاتحادية للسنة المالية 2014".

وأضافت أن المجلس وافق على "قيام وزارة المالية بتأمين مبلغ مقداره 100 مليار دينار بالسرعة الممكنة الى لجنة اعمار الانبار على شكل سلفة من اجل اكمال عمليات التعويض والاغاثة والحالات الطارئة"، لافتة الى أنه "يتم تسوية مبلغ السلفة لاحقا بشكل اصولي عند اصدار قانون الموازنة العامة الاتحادية للسنة المالية 2014".

ونوهت أمانة مجلس الوزراء الى أن المجلس وافق على "إقرار توصية لجنة الشطب المركزية في وزارة التجارة بشأن شطب مادة السكر بكمية تبلغ 149 طناً و600 كغم وبقيمة دفترية مقدارها 115 مليوناً و339 ألف و730 ديناراً العائدة الى الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية في وزارة التجارة".

يشار الى أن مجلس الوزراء خصص، في (4 شباط 2013)، مبلغ عشرة مليارات دينار لصرفها على نازحي الأنبار.

وتشهد محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي (110 كم غرب العاصمة بغداد) منذ (21 كانون الأول) 2013، عملية عسكرية واسعة النطاق في المحافظة تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، تشارك بها قطعات عسكرية ومروحيات قتالية إلى جانب مسلحين من العشائر، لملاحقة تنظيم ما يعرف بدولة العراق والشام الإسلامية "داعش"، وأدت إلى مقتل وإصابة واعتقال وطرد العشرات من عناصر التنظيم، وما تزال المعارك مستمرة، ما تسبب بحركة نزوح واسعة النطاق للمدنيين.

الثلاثاء, 15 نيسان/أبريل 2014 22:30

12 ألف عائلة شبكية ومسيحية قد نزحت من الموصل

قالت وزارة الهجرة والمهجرين، إن عدد العوائل من الشبك والمسيحيين- الذين نزحوا جراء العمليات الإرهابية في العام الماضي والحالي - بلغ 12 ألف عائلة، مشيرة إلى أن تلك العوائل تسكن في سبعة مجمعات في سهل نينوى.
وقال وكيل الوزارة أصغر الموسوي لـ(IMN) إن" الوزارة تدعو الحكومة بالإسراع في تسليم الملف الأمني الخاص بمناطق الأقليات، إلى الأقليات نفسها, التي تسكن في سهل نينوى، لحماية أنفسهم من الهجمات الإرهابية ".
وشملت وزارة الهجرة والمهجرين العام الماضي، ألفا و 74 عائلة شبكية بالتعويضات، جراء الانفجار الأخير الذي حصل في مجمع الموفقية.
وأرسلت وزارة الهجرة والمهجرين بعد العيد لجنة لتعويض العوائل الشبكية المتضررة من الإرهاب في محافظة الموصل.

non

صلاح الدين/المسلة:اكدت كتلة متحدون للاصلاح، اليوم الثلاثاء، بان شعبية رئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي، قد تضاءلت طوال الفترة الماضية وصولا الى ما هي عليه الان ، مشيرة الى ان نتائج الانتخابات البرلمانية لن تاتي وفق ما يتمناه علاوي.

وقالت النائب عن الكتلة سهاد العبيدي لـ"المسلة" إن "الدعاية الانتخابية لكل المرشحين تظهرهم وكانهم الفائزون او في طريقه الى الفوز، لكن التوقعات بان كتلة معينة ستكون الاولى بالانتخابات سابقة لاوانها وصعبة جداً"، مشيرةً الى أن "كتلة علاوي لديها جمهور في المحافظات العراقية لكن شعبيتها تصاءلت بفقدانها الكثير من جمهورها ولن تاتي بالطموح الذي تتمناه ".

ولفت الى أن " انقسامات القائمة العراقية التي كان يرأسها اياد علاوي، ادت الى انقسام جمهورها الى الوطنية ومتحدون وغيرها وستكون لها حظوظ كل كتله حسب قوة ناخبيها وناخبي مرشحيها".

وكان النائب المستقل كامل الدليمي قال في حديث لـ"المسلة" إن الناخبين في محافظة الانبار والمحافظات الغربية غير مهيأين لاعطاء اصواتهم الانتخابية مثل "ما تتمنى كتلة متحدون"، التي قال انها فشلت سياسيا، مضيفا: أن هناك شيئان في الانبار والغربية بشأن الانتخابات، الاول: قرار عزوف كامل عن الانتخابات بسبب رداء السياسيين وفشلهم وعدم وجود دور مميز لهم، والثاني: الناخبين الراغبين بالمشاركة يبحثون عن المنهج الوسطي لا التطرف ولا العرقية والتعصب، وانما يبحث عن التيارات الليبرالية وليست الدينية

الثلاثاء, 15 نيسان/أبريل 2014 22:27

الشهيد الصدر ضحية المحاصصة!.. ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عقدت في المركز الأسلامي في مدينة لندن ندوة في ذكرى إستشهاد المفكر الأسلامي الكبير آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر (قدس). وقد سلط المشاركون الضوء فيها على مدرسة الصدر الفكرية وخاصة  على صعيدي الفلسفة والأقتصاد . فيما لم تتضمن الندوة أي محور عن سيرة الشهيد الصدر الشخصية ونمط عيشه ورؤيته للحكم , إذ يبدو ان مثل هذا المحور يسبب إحراجا لبعض المتحدثين وخاصة لشخص مثل الشيخ عبدالزهرة البندر (أبو نبوغ) القيادي في حزب الدعوة الحاكم  ومستشار وزير الهجرة حاليا. فالتطرق لسيرة الصدر العطرة سيضع أبي نبوغ وسادته في إحراج شديد عند مقارنة نمط معيشتهم وإستباحتهم لأموال العراق بنمط حياة الصدر.

إلا ان الطامة الكبرى كانت في جواب أبي نبوغ على سؤال لأحد الأخوة من البحرين. إذ عبر هذا الأخ عن إستغرابه لعدم تخصيص الحوكومة العراقية لجائزة فكرية كل عام بإسم الشهيد الصدر وتسائل عن سبب عدم إقامة مهرجان سنوي بإسم الشهيد الصدر .
إذ اجابه أبو نبوغ قائلا إنها سياسة المحاصصة ياأخي والتي تمنعنا من تخصيص مثل هذه الجائزة وإقامة مثل هذا المهرجان!
فهل هناك صفاقة أكبر من هذه الصفاقة! فحزب الدعوة الحاكم الذي إستباح العباد والبلاد ولم يقف بوجهه أحد تمنعه سياسة المحاصصة من تكريم الشهيد الصدر!

فالمالكي لم تمنعه سياسة المحاصصة من الأستحواذ على جميع الوزارات والمؤسسات الأمنية ولم يشرك أحدا في إدارتها كوزارة الداخلية والدفاع والأمن الوطني وجهاز المخابرات, والمحاصصة لم تجبره على مشاركة حلفائه الشيعة في التحالف الوطني في إدارتها إلا انها تمنعه من تكريم الصدر! والمحاصصة لم تحول دون هيمنة المالكي على الهيئات المستقلة كالنزاهة ومفوضية الأنتخابات والبنك المركزي ووزارة المالية والأمانة العامة لمجلس الوزراء ووزارة النفط وشبكة الإعلام العراقي  إلا أنها تمنعه من تكريم الصدر!

والمحاصصة لم تمنع المالكي من الهيمنة على القضاء وتبرئة أصحابه كمشعان  او تهريبهم كفلاح السوداني   , والمحاصصة لم تتمكن من إستجواب رئيس الوزراء ولو لمرة واحدة تحت قبة البرلمان طوال ثمان سنوات, والمحاصصة لم تنجح في إستجواب وزير واحد فاسد من أتباع المالكي بل ولا حتى إستجواب ضابط صغير في الداخلية رغم إنهيار الوضع الأمني, والمحاصصة لم تمنعه وأصحابه من نهب ٨٠٠ مليار دولار من مداخيل العراق النفطية إلا  أنها تمنعه من تكريم الصدر في مهرجان.

والمحاصصة لم تمنع رئاسة الوزراء من صرف مليار دولار سنويا من خزينة العراق معظمها يصرف على مايعرف بالمنافع الأجتماعية, والمحاصصة لم تمنع المالكي من إطلاق يد إبنه وصهره وأقاربه ليكونوا الآمرين والناهين في العراق كما تفاخر هو ببطولات ولده, والمحاصصة لم تمنع المالكي من  توزيع أفضل الأراضي والأملاك على عائلته وأصحابه إلا انها تمنعه من تكريم الصدر! وأخيرا فإن المحاصصة لم تمنع الحاج أبوإسراء زعيم حزب الدعوة  من رعاية حفلة داعرة سكرت فيها نقابة الصحفيين العراقيين برئاسة البعثي مؤيد اللامي على أنغام إهتزازات سيقان ونهود مادلين طبر وحتى الصباح إلا انها تمنعه من إقامة مهرجان تكريمي للشهيد محمد باقر الصدر الذي تحرر العراق بفضل دمائه, ألا شاهت وجوهكم ذلا ياعبيد المال والكرسي.

 

كانت الأديبة اللبنانية ، ابنة الناصرة الجليلية بفلسطين ، وصاحبة "باحثة البادية " ، مي زيادة (1886- 1941) ، قد أقامت في بيتها صالوناً أدبياً ، شكل حدثاً ثقافياً تاريخياً فريداً ومميزاً . وكان يعقد كل يوم ثلاثاء ويحضره لفيف من أقطاب الأدب والفكر والسياسة وفرسان الشعر ومشاهير العلماء والمفكرين ، أبرزهم طه حسين ومصطفى صادق الرافعي وعباس محمود العقاد ومصطفى عبد الرازق وإسماعيل صبري واحمد لطفي السيد وخليل مطران وسواهم الكثير .

وكان هؤلاء يجتمعون في الصالون ويتبادلون الآراء والأفكار ويتحاورون فيما بينهم حول مواضيع سياسية وأدبية وقضايا فكرية وفلسفية مختلفة . وكان كلام مي زيادة وجمالها الجسدي والروحي الفتان وثقافتها المتنوعة يضفي على هذه اللقاءات جواً من البهاء والصفاء الذهني والعقلي والإحساس الراقي بالجمال بكل تجلياته ، ولم يكن يتغيب احد عن هذه اللقاءات إلا لظروف قاهرة وفوق الإرادة .

ولكن هذا الصالون انفض بعد أن رحلت مؤسسته وصاحبة فكرة إنشائه مي زيادة عن الدنيا ، تاركة في القلوب والعيون الغصة والحسرة والمرارة والألم ، لما كانت تتمتع به من خصال وجمال وفكر وثقافة ووعي ورؤيا وعبقرية فذة وفكر تحرري متنور . وكان كل واحد من أدباء وكتاب عصرها يحلم ويتمنى أن يحظى بقلبها وحبها وودادها .

وبعد موتها وانفضاض صالونها كتب شاعر القطرين خليل مطران فيها شعراً ، قائلاً :

أقفر البيت أين ناديك يا مي

إليه الوفود يختلفونا؟

في مجال السبق آل إليك السبق

في المنشآت والمنشئينا

نعمة ما سخا بها الدهر حتى

آب كالعهد سالباً وضنيناً

أيهذا الثرى ظفرت بحسن

كان بالطهر والعفاف مصوناً

لهفي نفسي على حجى عبقري

كان ذخراً فصار كنزاً دفيناً

واليوم يعود من جديد صالون مي زيادة في مدينة القمر وبلد النخيل أريحا ، الذي أعلن عن افتتاحه في ختام احتفالات آذار الثقافة ، تتويجاً لنشاطات الاحتفاء بثقافة الوطنية الفلسطينية الإنسانية الراقية ، حيث شارك جمع من الأدباء والمبدعين والمثقفين الفلسطينيين في افتتاحه ، من بينهم الأديب سلمان ناطور والروائي يحيى يخلف والكاتبة ليانة بدر والشاعر عمران الياسيني وغيرهم .

وقد تمحورت مداخلات وكلمات المتحدثين في هذا اللقاء الثقافي عن مي زيادة ومسيرتها ودورها النهضوي وأفكارها التقدمية التنويرية المناصرة لحرية المرأة وحقها بالمساواة الاجتماعية ، وعن أهمية صالونها الأدبي وملتقاها الفكري الذي جمع واستقطب خيرة وصفوة المفكرين والمثقفين والأدباء المصريين .

إن الهدف الرئيسي من وراء إعادة إحياء صالون مي زيادة في أريحا هو تنشيط الحياة الثقافية وتفعيل الحراك الأدبي ، والارتقاء بالثقافة والفكر الفلسطيني ، وتعميق أواصر العلاقات بين المبدعين والمثقفين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، وتعزيز الحوارات الثقافية والفكرية بينهم ، في هذه المرحلة التي تتميز بالشلل والركود الإبداعي والفراغ الثقافي وغياب الحوارات الثقافية والفكرية والادبية ، وطغيان السياسي على الثقافي العام .

ومع الترحيب بإقامة صالون مي زيادة الأدبي في أريحا ، فكلنا أمل أن يسهم في رفد الحياة الثقافية الفلسطينية باللقاءات والثقافية والحوارات النوعية ، التي من شأنها تحريك المياه الراكدة في بحر الثقافة الفلسطينية .

جميلة وكثيرة هي الدعايات الإنتخابية، التي إنتشرت خلال اليومين السابقين، وحتما ستليهما دعايات أكثر بكثير من سابقاتها، بهدف الترويج لكتلة معينة أو مرشح بعينه، وبالتأكيد فإن هذه الحملات إنما تستهدف التعريف بعض الشيء ببرنامج المرشح الإنتخابي، الذي يريد أن ينفذه في حال فوزه في الإنتخابات البرلمانية القادمة، ونقرأ في الحملات الدعائية، شعارات كثيرة تؤكد على خدمة المواطن؛ والنهوض بالواقع المتردي في جميع القطاعات التي لها صلة بحياة المواطن اليومية.
الجميع يعلم، بأن أغلب الكتل السياسية، المشاركة في هذه الحملات، هي شريك أساسي في الحكومة، بمعنى أن لديها وزراء في الكابينة الحكومية التي تعمل اليوم، فماذا عدا مما بدا؟
من الشعارات المنتشرة مثلا ( شخصا حامي الثروة) وأخر يبني للشباب، وأخر شارك في تخصيص دولار للمحافظات المنتجة للنفط (وكأنه يمن عليهم بذلك) وأخر يؤكد بأنه (لن يخوننا)، وهل أن الموجودين حاليا من أعضاء مجلس النواب هم من الخائنين؟ أما أغرب شعار فهو، إن ذُلت العرب، ذُل الإسلام، وكأن الإسلام للعرب فقط!
شعارات براقة، لكنها لا تشي بالحقيقة، فيما يريد المواطن من المرشحين أن يقولوه حقيقة، فالمواطن تعب منكم أيها السادة، فهو يسمع حديثكم صباحا ومساءا، وأنتم تتصارخون فيما بينكم، ليس على شيء، بل على مصالحكم الشخصية والحزبية، وترتكم المواطن يسبح في بحر من الدماء، بسبب التدهور الأمني الذي أنتم السبب الرئيسي فيه، فيما أمنكم الخاص بحمد الرحمن مستتب في منطقتكم الخضراء، كما تركتم العديد من المشاريع الخاصة؛ بتحقيق نوع من الرفاه للمواطن، من خلال عدم إقراركم للموازنة العامة للبلد، وها نحن على أعتاب أن ننهي الربع الأول من العام، والبلد بفضل مصالحكم الخاصة، كل شيء فيه معطل، حتى العامل الذي يعمل بالأجر اليومي، يعود أخر النهار كما خرج أوله خالي الوفاض، يجر أذيال الخيبة لأنه لم يجد شخصا يكلفه بعمل يرتزق من خلاله، ويأتي بقوت عياله ذلك اليوم.
كلفتكم هذه الدعايات الإنتخابية، أيها السادة الملايين، لن نسأل من أين جاءت هذه الأموال؟ وسنفترض فيكم حُسن النية فيما تقومون فيه من عمل، وترجون رحمة الباري عز وجل.
لقد خيب مجلس النواب الحالي، كما الحكومة أمل المواطن، في النهوض بالواقع الخدمي للبلد، من خلال الأزمات الكثيرة التي حصلت طيلة الدورة البرلمانية التي تنتهي ولايتها في حزيران 2014، فأمنيات حقيقية بأن يأخذ الباري بيد المخلصين من المرشحين، والذين يريدون فعلا خدمة المواطن، والذين لم تتلطخ أيديهم بالمال السحت من أموال العراقيين، والذين لم يزاحموا المواطن على أبسط الأشياء، ونقصد به عندما زاحموا المواطن على إدراج فقرة في قانون التقاعد الخاص بالموظفين، وقاموا بإدراج فقرة تخص رواتبهم التقاعدية، وهم لا يستحقونها فعلا.

Sozdar Mîdî (Dr. E. Xelîl)

سلسلة: نحو مشروع كُردستاني استراتيجي

( الحلقة 8)

هذه هي شخصيتنا الكُردستانية الأصيلة!

قصّتنا مع محتلّي كُردستان عجيبة، إنهم ما اكتفوا باحتلال وطننا، وإنما مدّوا أيديهم إلى شخصيتنا القومية أيضاً، فزعم بعضهم أننا سلالة شبّان مجهولين نجوا من ظلم الطاغية أَزْدَهاك، وعاشوا في الجبال" فتَوَحَشُوا وتَناسلوا في تلك الجبال، فهم بَدْءُ الأكراد"([1]). وزعم آخرون أننا عرب، هاجرنا إلى الجبال واختلطنا بالأعاجم، فصارت لغتنا أعجمية([2]). واختلق غيرُهم غرائب لا يقبلها عقل، فزعموا أننا من سلالة الجِنّ([3]).

وإضافة إلى التشكيك في أصولنا، شوّه المحتلون صفاتنا القومية، فزعموا أن صانع المِنْجَنيق الذي رُمي به النبي إبراهيم في النار كان كُردياً، وانضمّ آخرون إلى جوقة التشويه، فزعموا أن الكُرد أجلاف متخلّفون، غير قادرين على إنتاج الحضارة، وأنهم عصاة لله، ومنافقون ومفسِدون وقُطّاع طرق([4]). فأين هي الحقيقة؟

من سِمات شخصيتنا الكردستانية:

بدايةً نؤكّد أننا لسنا شعبَ الله المختار، نحن كباقي الأمم فينا النبيل والنَّذل، والشجاع والجَبان، والمناضل والانتهازي، والفدائي والخائن، ولو كنا شعباً بلا عيوب لَما بقينا إلى الآن مستعمَرين، وطنُنا مُحتلّ، وثرواتُنا مَنهوبة، وكرامتُنا القومية مُستباحة.

والشخصية القومية لأيّ شعب هي- في الغالب- نتاج تفاعل ثلاثة عوامل: (الجينات السلالية، والبيئة الطبيعية، والثقافة). وللبيئة الدور الأكبر في تكوين الشخصية. وبالنسبة لنا الجبلُ مفتاح شخصيتنا، في أحضان الجبل بدأ تكويننا، وصحيح أن بعض أسلافنا انتقلوا إلى السهول، لكن ظلّ الجبل على مرمى أبصارهم، فالكُردي لا يرتاح في عمقه النفسي ما لم يرَ الجبل، وفي الجبل يستعيد الكرديُّ جذره التكويني، ويكفّ عن التغرّب عن ذاته القومية، ويكون أقرب إلى هويته الأصيلة.

أولاً- من الناحية الإثنية: نحن لسنا فُرساً ولا عَرَباً ولا تُركاً، مع احترامنا الشديد لجميع الشعوب، بل نحن أمّة قائمة بذاتها، أسلافُنا هم الزاغروس- آريون الأوائل الذين عاشوا في وطننا منذ فجر التاريخ، والمثلّث الجبلي (زاغروس- آرارات- طوروس) هو العمود الفقري لوطننا. ومن أسلافنا هؤلاء ورثنا خصائصنا الفيزيولوجية والذهنية والسيكولوجية، ومنهم ورثنا لغتَنا التي تطوّرت عبر القرون بمختلف لهجاتها، وانتهت إلى ما هي عليه الآن، ووطنُنا هو هذه الجغرافيا التي نقيم فيها وسمّاها غيرنا (كُردستان)، ولو لم نكن أصحابها لَما اقترن اسمنا بها.

ثانياً- من الناحية الحضارية: مررنا بالمراحل التاريخية ذاتها التي مرّ بها الآخرون، فكنا بدائيين كبقيّة الشعوب، ومنذ أوائل الألف الخامس قبل الميلاد كنّا من روّاد الحضارة، وأسلافُنا هم صنّاع حضارة گُوزانا في أحضان جبال زاغروس وطوروس، ثم انتقلوا إلى إيلام وبلاد سومر، وأبدعوا هناك أولى الحضارات المتطوّرة في غربي آسيا. ورغم ظروف الاحتلالات التي فَرضت الحالةَ الرَّعَوية الريفية على معظم شعبنا، كنا نساهم في تطوير الحضارة كلما أُتيحيت الفُرص لنا، بل كان بعضُ روّادها في مختلف المجالات من شعبنا (ذكرنا أمثلة في حلقات سابقة).

ثالثاً- من الناحية القيمية: نَمّى الجبل في شخصيتنا الشجاعةَ، وشدّةَ البأس، والعنادَ، والاعتزاز بالذات، وحبَّ الحرية، شَهِد غيرُنا بذلك، قال ابن حَجَر العَسْقَلاني (ت 1449 م) "الكُرد، ناسٌ موصوفون بالشجاعة"([5]). وقال شهاب الدين الآلُوسي (ت 1854 م): "وبالجملة الأكراد مشهورٌ بالبأس"([6]). وخَصلةُ النُّبل عريقة فينا، إنها ظهرت في تراثنا اليَزْداني (الأزدائي)، جاء في زَنْد أَڤِسْتا: " كن نبيلاً"([7]). "الشَّهامة والنُّبل هو الأفضل لتنفيذ الأعمال"([8]). "مع الأعداء كنْ نبيلاً رقيقاً وحَسَن النيّة"([9]).

وفي العصر الحديث قال باسيلي نيكيتين: " الصفةُ البارزة للكُرد هي حبُّهم للقتال... لقد علّمت الحياةُ الفردَ الكُرديّ أنّ العالَم مُلْك الشجاع" ([10]). وقال نيكيتين أيضاً: " تُماثل لفظة (كارْدُو) ألفاظاً ساميّة، وبخاصة في الأكّادية والآشورية، وهي تعني (قومي، بَطل)" ([11]). وقال دياكونوڤ: " ليست صُدفةً أن الآشوريين كانوا يسمّون الميديين بالأقوياء" ([12]). وقال الباحث الأرمني آبوڤيان: " نستطيع أن نُطلق على الكُرد لقب (فُرسان الشرق) بكل ما في هذه الكلمة من مدلول"([13]).

رابعاً- من الناحية السياسية: رسّخ الجبل في شخصيتنا القومية نزعةَ الفردية (التمركز حول الذات)، ونمّت فيها النفورَ من استبداد الفرد، ومن الخضوع للسلطة المركزية، وعزّزت فينا الميلَ إلى التمرد والثورة على ما يَحُدّ من حريتنا الشخصية، ويَنتقص من سلطتنا الفردية والقَبَلية والحزبية، وهذه الخصائص تركت – وما زالت تترك- آثاراً ضارّة في تاريخنا السياسي بشكل عام.

أجل، هذه الخصائص جعلت السومريين- خرّيجي حضارة گُوزانا- يقيمون دولَ المدن، ويتناحرون فيما بينهم، في حين أن الأكّاديين الساميين بمجرّد وصولهم إلى السلطة في وسط ميزوپوتاميا، أقاموا دولة استبدادية مركزية، وابتلعوا دولَ المدن السومرية. وهذه الخصائص هي التي فرّخت الإمارات والدويلاـت في تاريخنا، و<