يوجد 464 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الحرب على داعش في غربي كوردستان

بهدف بحث سبل تعزيز العلاقات الإقتصادية والمالية بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة التركية، زار وفد من جامعة زاوه ـ وان وغرفة التجارة في مدينة وان التركية، اليوم الأثنين، وزارة المالية والإقتصاد في حكومة إقليم كوردستان بأربيل، وكان في إستقبال الوفد الضيف، بايز طالباني وزير المالية والإقتصاد.

وبحسب الموقع الرسمي لحكومة الاقليم كشف الوفد الضيف عن أهداف زيارته إلى إقليم كوردستان والتي تأتي في إطار بحث سبل تعزيز العلاقات التجارية والمالية والثقافية.

وأعرب وزير المالية لإقليم كوردستان عن سعادته لزيارة الوفد، كما إستعرض نبذة عن مراحل التطور في إقليم كوردستان ووصف المرحلة الراهنة من العلاقات بين الجانبين بالمرحلة الذهبية، معرباً عن أمله في إستمرار هذه العلاقات بما فيه مصلحة الطرفين.

كما أبدى في الوقت نفسه عن إستعداد وزارة المالية والإقتصاد في تقديم كافة أشكال التعاون والتسهيلات، وأضاف قائلاً : أبواب وزارة المالية مفتوحة لاخوتنا في شمال كوردستان.
------------------------------------------------------------
إ: محمد

nna

حذر البعض منذ فترة ليست بالقصيرة من العواقب الوخيمة للعملية السياسية اذا استمر الاصرار للحصول على الولاية الثالثة من قبل السيد المالكي والجبهة التي يقودها ( حزب الدعوة ودولة القانون ) . وزاد هذا التحذير خطورة بعد فشل المالكي في الحصول على الموافقة من الامريكان والإيرانيين في زيارتيه لواشنطن وطهران , ولم يبق امامه الا استغلال الجانب الاضعف وهي الساحة العراقية , رغم عدم وجود اية جهة سياسية اخرى تسانده , بمن فيهم حلفائه في " التحالف الوطني " الشيعي والمرجعية الكريمة في النجف الاشرف . وبسبب التحذير الامريكي بضرورة اجراء الانتخابات في موعدها المحدد اضطر المالكي للموافقة على تمرير قانون الانتخابات في البرلمان بعد رجوعه من واشنطن بيوم واحد فقط , بعد ان كان يعارضه . وبين الاصرار في الحصول على الولاية الثالثة والخوف من فقدانها رغم تسخير كل امكانيات الدولة لها , قد يندفع المالكي لارتكاب خطأ اكبر من كل اخطائه السابقة , وسيكون قاتلا لما تبقى من العراق , وذلك بمحاولته عدم اجراء الانتخابات , وإيجاد ذرائع يتوهم انها ستكون مقنعة للآخرين اذا تعمدت بأطر دموية .

يقول رئيس الوزراء السيد المالكي في كلمة بثتها قناة " العراقية " الحكومية امس 22 / 12 / 2013 " اقول بكل وضوح وصراحة ان ساحة الاعتصام في الانبار قد تحولت الى مقر لقيادة القاعدة " . لاحظ " تحولت الى مقر لقيادة القاعدة " وليس ان الساحة قد تحتمل وجود افراد مندسين من تنظيم القاعدة , ويعني ان التخطيط والإدارة لعمليات التفجير المجرمة هي من ساحة الاعتصام , ناسفا حقيقة صارخة كون اهل الانبار والغربية عموما هم اكثر من دفع الاثمان الباهظة في جرائم القاعدة , وأهل الانبار والغربية هم من انهى وجود القاعدة ببطولاتهم ودمائهم بعد ان عجزت القوات الامريكية وخلفها السلطة العراقية . وبدل الاعتراف بتضحياتهم وتفانيهم في الحفاظ على وحدة العراق وطرد عصابات القاعدة التي ارادت تقسيم العراق من خلال " دولة العراق الاسلامية " , جرى ابعادهم من خلال التنكر لاتفاق الصحوات مع القوات الامريكية بعد انسحابها بعدم دمجهم مع القوات المسلحة , مثلما جرى دمج المليشيات الشيعية التي نشأت في ايران .

وطالب المالكي " القوات المسلحة والأجهزة الامنية بان تتخذ جنبا الى جنب مع اهالي الانبار الشرفاء الموقف الحازم بإنهاء مقر القاعدة ( ساحة الاعتصام ) " . وفي احدى طروحاته الإستراتيجية باعتباره القائد العام للقوات المسلحة منذ 2006 طالب المالكي معتصمي الانبار " بالانسحاب من خيام الاعتصام " , موضحا ان هذا الطلب " من اجل ان تبقى فيها عناصر القاعدة فقط " . ولو كانت عناصر القاعدة موجودة فعلا في الاعتصام لما تأخرت كل هذا الوقت لكي تفخخ مكان الاعتصام كما فخخت الكمين الذي ادى بحياة قائد الفرقة السابعة وباقي الشهداء , انتقاما من الذي حاربها وطردها اولا , وثانيا لكي يتهمونكم انتم وتختلط الاوراق بشكل اكثر ضراوة من سابقاتها , وهذه هي سياسة القاعدة التي تحاولون دعمها سواء بإخراج سجنائها واعتى مجرميها في تهريبهم من السجون , او بالهجوم على ساحة الاعتصام وتشعلون الحرب الطائفية مجددا .

وأضاف السيد المالكي " اننا سنلبي مطالب المعتصمين ( بعد ) الانسحاب من خيام الاعتصام " . ولماذا لم تلبها (قبل)الانسحاب ؟ وقد خادعتهم بكثرة اللجان التي شكلتها واليوم قد مر عام كامل على الاعتصام , وارتكبت مجزرة الحويجة ولا يعرف احد الى اين وصل التحقيق فيها لحد الآن , ونتيجة كثرة الوعود الكاذبة قوبل مبعوثك ونائبك الذي اراد تطمين المعتصمين وهو ابن المنطقة الغربية بالأحذية وليس بغيرها , مما دفعه لترك الساحة هربا على طريقة الهمم البعثية التي رضع حليبها الفاسد .

هذه التداعيات في التحضير للولاية الثالثة اصبحت مكشوفة للجميع , ودفعت السيد مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري وصاحب ثاني اكبر قائمة برلمانية في " التحالف الوطني " الشيعي لتحذير المالكي من اللعب بالنار :" سمعنا من الاخ المالكي تهديدا ضد التظاهرات الغربية , ولا يجب ان تكون مقدمة لتصفية الحسابات الطائفية مع اهل السنة بل يجب ان يستهدف الارهاب فقط " , لا فتا الى ان " هذا الامر يجب ان لا يكون كذلك سببا لتأخير الانتخابات التشريعية القادمة عن موعدها النهائي وإلا آل الامر الى ما لا يحمد عقباه " .

اكد المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني دعمه المطلق للجهود التي يبذلها عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني محافظ كركوك الدكتور نجم الدين كريم لتوحيد المواقف والحفاظ على كردستانية كركوك وحقوق مختلف مكوناتها.
جاء ذلك خلال الجلسة 54 للمجلس التي عقدت اليوم الاثنين (23/12/2013) في مبنى المكتب السياسي للاتحاد الوطني بمحافظة السليمانية، بحضور نحو تسعين من اعضاء المجلس، والتي خصصها للمصادقة على مسودة مشروع النظام الداخلي للاتحاد الوطني المقترح للمؤتمر الرابع العام المقبل المقرر عقده يوم 31/1/2014، واستضاف فيها محافظ كركوك الدكتور نجم الدين كريم.
وافتتح سكرتير المجلس المركزي عادل مراد الجلسة بالوقوف دقيقة صمت حداداَ على ارواح الشهداء الخالدين، وسلط في كلمة الضوء على اهم واخر التطورات في كردستان والعراق المنطقة، واشاد بموقف الاتحاد الوطني في كركوك وتمسكه برئيس القائمة الدكتور نجم الدين كريم، الذي اكد انه تمكن من اداء مهامه الادارية في كركوك بنجاح منقطع النظير.واكد مرة اخرى على دعم مسيرة العراق الديمقراطي الفيدرالي الموحد وتحقيق العدالة والمساوات والشفافية في البلاد.
مبيناَ ان موقف بعض الاحزاب الكردستانية غير المبرر في كركوك تجاه القائمة الكردستانية ولد العديد من التساؤلات تجاه مساعي اجهاضها، لافتا الى ان اجهاض القائمة الكردستانية الموحدة اجراء غير مبرر يقصد منه خرق الصف الكردي وتعريض حقوق الكرد للمخاطر.
مشددا على ضرورة ان يتخذ الاتحاد الوطني مرشحين اكفاء مهنيين مهيئين من مختلف الجوانب الوطنية و الثقافية والسياسية والاجتماعية لتمثيل الحزب في مجلس النواب العراقي المقبل.
واكد ان التحضيرات والاستعدادات الجارية للمؤتمر المقبل يجب ان تتخذ منحى جدي باتجاه تهيئة البرامج والمقترحات الفاعلة تكفل النهوض من جديد، داعيا الى اعتماد الاليات الكفيلة بمنع اية خروقات او تلاعب باصوات الاعضاء المشاركين في المؤتمرالمقبل.
عقب ذلك طرحت سكرتارية المجلس مسودة مشروع البرنامج والنظام الداخلي المقترح من قبل المجلس المركزي للمؤتمر الرابع المقرر اجرائه نهاية شهر كانون الثاني المقبل، وصادق المجلس عليه بالاجماع، بعد ان نوقش باسهاب من قبل لجان المجلس خلال الفترات السابقة.
وفي جانب اخر من جلسته وفي تمام الساعة الحادية عشرة ، استقبل المجلس المركزي بترحيب كبير وتصفيق حار  محافظ كركوك الدكتور نجم الدين كريم، ورحب عادل مراد باسمه وباسم المجلس بالدكتور نجم الدين كريم، مسلطا الضوء على رحلة محافظ كركوك النضالية الصلبة في الحركة التحريرية الكردية منذ نهاية ستينات القرن الماضي.
ومواقفه المشرفة على مر التأريخ خدمة لقضية شعبه الكردي العادلة منذ كان عضوا في سكرتارية اتحاد طلبة كردستان في كلية الطب ومن ثم طبيا في كركوك ومن ثم في الثورة الكردية عام 1972،وسفره الى الولايات المتحدة للدراسات العليا في جراحة الجملة العصبية ,وتراسه للمؤتمر القومي الكردستاني في امريكا، مشيدا في الوقت ذاته بالانجازات الكبيرة التي حققها في محافظة كركوك خلال فترة تسلمه مهام المحافظ.
مبينا ان الحملة الاعلامية التي تشن ضده من قبل بعض الاطراف لن ينوبها سوى الخيبة والخذلان.
بدوره عبرالدكتور نجم الدين كريم عن سعادته ، بالاستقبال الكبير له من قبل المجلس المركزي الذي اكد اهمية دوره كمؤسسة رقابية ناشطة داخل الاتحاد الوطني الكردستاني.
مؤكدا في مستهل حديثه ان صحة الرئيس طالباني تشهد تحسنا مستمرا بإعتباره طبيه الخاص، مبينا انه تشرف بالحديث معه عبر الهاتف الاسبوع المنصرم، وعبر الرئيس طالباني بدوره خلال الاتصال عن سروره بالاستماع الى محافظ كركوك والحديث معه.
وسلط محافظ كركوك في كلمة شاملة ، الضوء على اهم واخر التطورات السياسية والادارية والامنية والخدمية في المدينة، مؤكدا ان اضعاف الاتحاد الوطني في كركوك اضعاف للموقف الكردي الموحد.
مشيرا الى انه ورث تركة ثقيلة من المشاكل والاوضاع الامنية والخدمية والادارية منذ تسنم مهامه في كركوك قبل ثلاث سنوات، مؤكدا انه كرس جل وقته وطاقاته بالتعاون مع المعنيين للنهوض بالمحافظة من جديد.
وحول حل القائمة الكردستانية اكد كريم ان الاتحاد الوطني وضع دائما نصب عينه المصالح القومية العليا فوق مختلف المنافسات والصراعات الاخرى، وان الاتحاد الوطني لن يتخلى عن مواقفه القومية و الوطنية تجاه مختلف اجزاء كردستان  للحصول على مصالح وامتيازات زائفة....واكد الدكتور كريم على اعتزازه بمواقف الاتحاد الوطني الكردستاني، القومية الكردستانية الاصيلة والوطنية العراقية التي اسس لها مام جلال.
لافتا الى انه تفاجئ باعلان الحزب الديمقراطي الكردستاني الانسحاب من القائمة الكردستانية الموحدة في كركوك عبر وسائل الاعلان دون ابلاغ الاطراف الكردستانية الاخرى المشاركة في قائمة كركوك الكردستانية.
مشيرا الى انه كان يتوقع دعما مطلقا من مختلف الاحزاب الكردستانية للانجازات المتحققة للمواطنين الكرد والعرب والتركمان والمسيحيين في كركوك، التي تصب في خانة دعم وحدة وتلاحم مكونات المحافظة، وان كانت في بعض الاحيان لا تنسجم مع مصالح بعض الاطراف في المحافظة.
لافتا الى ان حصة الحزب الديمقراطي في كركوك لاتقل عن الاتحاد الوطني على الرغم من التفاوت الكبير في نسبة المؤيدين والانصار والاصوات للطرفين في المحافظة.
مشددا على ضرورة ان يتسامى الكل في كركوك عن بعض المواقف المزاجية والعمل وفقا لبرامج واضحة، وان لايضحوا بمستقبل المدينة لتحقيق مكاسب حزبية ضيقة.
وفي سياق تناوله للشأن الامني اوضح كريم ان ادارة محافظة كركوك تصدت وبشكل كبير للمحاولات المتكررة لاقحام الجيش وقيادة عمليات دجلة في ملف كركوك الامني، وسعت جاهدة لمنع الخروقات الامنية والتصدي للمخططات الارهابية، مشيرا الى ان الاجهزة الامنية بحاجة الى توحيد جهودها واعادة تأهيل وتجهيز ومنع انعكاس التشرذم والتشضي على الواقع الامني، قائلا بأن الوضع الامني في كركوك في تحسن مستمر وهو افضل بكثير رغم الخروقات والهجمات الارهابية الدموية الوحشية ضد السكان الامنيين، من اغلب المدن في الغرب ووسط وجنوب البلاد.
واضاف كريم انه تعامل مع مدراء الوحدات الادارية في المحافظة على ضوء الكفاءة والمهنية ولم يضع مطلقا في حسابته الانتماء الحزبي والقومي كأساس للتعامل معهم ويبدوا بان هذه المواقف السليمة لاتريح البعض.
من جهتهم عبر اعضاء المجلس المركزي خلال طرحهم العديد من الاراء والافكار والمقترحات والتساؤلات الهامة حول الاوضاع كركوك عن دعمهم المطلق لمحافظ كركوك الدكتور نجم الدين كريم مثمنين جهوده القيمة خدمة للمواطنين فيها من مختلف المكونات دون تمييز،وادان المجتمعون المحاولات اليأسة لتمزيق وحدة الشعب الكردي في كركوك العزيزة والنيل من المكانة البارزة للاتحاد الوطني الكردستاني وبشكل خاص من الدكتور نجم الدين كريم بإعتباره شخصية وطنية كردستانية وعراقية مرموقة وله مواقف تأريخية مشهودة من القضايا القومية النبيلة في كردستان تركيا وسوريا سابقا وحاليا ويدعوا الى العدالة والشفافية في كردستان.
واصدر المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني في ختام جلسته بلاغا تضمن النقاط التالية:
1- عبر المجلس المركزي عن سعادته ببلاغ الدكتور نجم الدين كريم عن تحسن صحة الرئيس طالباني الملحوظة، كبشرى سارة للاتحاد الوطني وجماهير كردستان وعموم الشعب العراقي ،عقب اجرائه اتصالا هاتفيا معه، اطمئن خلاله على صحته والتحسن الكبير الذي شهدته مؤخرا، معربين عن املهم في ان يتمكن من العودة السريعة معافا وبصحة جيدة الى كردستان.
2- اعلن المجلس المركزي بالاجماع عن تأييده للدكتور نجم الدين كريم، الذي تمكن بنجاح من خدمة محافظة كركوك واطرافها في مختلف المجالات.
3- طالب المجلس المركزي الاتحاد الوطني الكردستاني ترشيح الدكتور نجم الدين كريم للدورة المقبلة في منصب محافظ كركوك، كي يستمر في تقديم خدماته الكبيرة لجميع ابناء المحافظة، لانه تمكن دون تمييز او تفرقة حزبية او قومية من خدمة ابناء المحافظة، ما مكنه من ان يكون موضع ثقة لدى مختلف مكوناتها .
4- ينبغي على المؤسسات الاعلامية للاتحاد الوطني ان تلعب دورا اكبر في نقل الحقائق والوقائع عن كركوك، تصديا لمحاولات تشويه الحقائق وتغطية الانجازات الكبيرة المتحققة على الارض.
5- يثني المجلس المركزي على جهود الاتحاد الوطني الكردستاني ومطالبته من موقع ادراكه للمسؤولية القومية والتأريخية، لجميع الاطراف السياسية الكردستانية المشاركة في انتخابات برلمان كردستان بقائمة موحدة، التي اجهضت مع الاسف من قبل بعض الاطراف الكردستانية التي انسحبت من القائمة.
6- يشكر المجلس المركزي مركز كركوك لتنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني ومختلف مؤسسات الحزب الاخرى في المدينة، التي تعمل بمستوى عال من المسؤولية النضالية كفريق واحد للحفاظ على وحدة صفوف الاتحاد الوطني، الذي يعد ضماناَ للحفاظ على مصالح وحقوق شعب كردستان في كركوك.
7- يعبر المجلس المركزي عن استيائه للاوضاع المعقدة والمقلقة لقضاء دوز خورماتو،بسبب تزايد النشاطات الارهابية الدموية ضد العراقيين عموما، ويرفض رفضا قاطعا استقدام قوات عمليات دجلة او اية قوات اخرى الى القضاء تحت اية مسميات كانت.

8- يشكر المجلس المركزي بعد المصادقة على مسودة مشروع النظام الداخلي للاتحاد الوطني الكردستاني المقترح للمؤتمر العام الرابع المقبل ، اعضاء ولجان المجلس المعنية، والقيادات والكوادر من خارج المجلس المركزي الذين اثروا المشروع بمشاركاتهم ومقترحاتهم وارائهم خلال الاجتماعات المستمرة للمجلس لاعداد مشروع متكامل رصين للمؤتمر المقبل.

صوت كوردستان: تم تأكيد خبر نشره صوت كوردستان ابان زيارة البارزاني رئيس إقليم كوردستان الى تركيا حول نية البارزاني تأسيس حزب سياسي في شمال كوردستان يقوم بمنافسة حزب العمال الكوردستاني و القوى المقربة من حزب العمال في شمال كوردستان. و هذا يدخل ضمن خطة  متعددة الأهداف منها أضعاف حزب العمال الكوردستاني و بدعم من رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان. نص تأكيد الخبر من السومية نيوز.

تأسيس حزب باسم "كردستان" للمرة الاولى في تركيا

السومرية نيوز/ بغداد
كشف المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني بتركيا محمد أمين كاردش، الاثنين، عن قرب تأسيس حزب سياسي تحت اسم "كردستان" للمرة الأولى في تاريخ الجمهورية التركية.

ونقلت صحيفة "راديكال" عن كاردش قوله، إن "الخطوة التي اتخذها حزبه تهدف للفت أنظار الجميع بحقوق الأكراد ومطالبهم السياسية دون إضرار لأي طرف من الأطراف"، مؤكدا أن "الكرد في المنطقة هم أصحاب الأرض الحقيقيون".

وأشار كاردش إلى أن الحزب الديمقراطى الكردستاني في شمال العراق هو الحليف الأساسي لهم وأن حزب السلام والديمقراطية الكردي لا يمتلك الإرادة الحرة الخاصة بالحزب السياسي لأنه يقع تحت وصاية" ، مضيفا أن "حزبه الجديد سيتقدم بطلب مراجعة لتأسيسه إلى وزارة الداخلية خلال الأيام القليلة القادمة".

وكان مجلس مؤسسي الحزب الديمقراطي الكردستاني التركي اجتمعوا في (21 كانون الاول الحالي ) في ولاية "ديار بكر" جنوب شرق تركيا حيث ناقشوا أهداف الحزب المزمع إنشاؤه، وما تم إنجازه في سبيل تأسيس الحزب.
وشهدت العديد من المدن التركية، خلال الاشهر الاخيرة، حركة اعتصامات واضرابات موسعة للمواطنين الكرد تأييدا لمطالب سجناء سياسيون كرد في السجون التركية.

ويتوزع الكرد بين دول العراق وتركيا وإيران وسوريا ويبلغ عددهم نحو 40 مليون نسمة بحسب تقديرات غير رسمية، ولم يتمكنوا من تأسيس دولتهم القومية، ويعتبر الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي للكرد في الجزء العراقي هو الأفضل مقارنة مع أوضاع الكرد في الدول الأخرى.

السليمانية - أوان

كشف قيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني، استحقاقات حزبه في تشكيل الحكومة الجديدة، مطالبا بمنصبي نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس البرلمان في إقليم كردستان.

وقال عضو المكتب السياسي قادر حمة جان في لقاء نشر اليوم الاثنين في "جريدة كردستاني نوي"، لسان حال الاتحاد الوطني الكردستاني، واطلعت عليه "أوان"، ان حزبه "يطالب بمنصبي نائب رئيس الوزراء ورئيس البرلمان"، مضيفا "كما نطالب بوزارتين سياديتين، فضلا عن وزارات اخرى".

واشار حمة جان إلى ان "الاتحاد الوطني يسعى إلى ان تكون الحكومة الجديدة، حكومة فعالة وشفافة"، موكدا ان "طلب الاتحاد الوطني هو تعبير عن موقع الاتحاد السياسي والاقتصادي، وثقله الاقليمي".

ومن المرتقب ان تبدأ الجولة الثانية من المفاوضات لتشكيل الحكومة الجديدة خلال الايام القليلة القادمة.

إعتقلت قوات الاسايش في قضاء حلبجة اليوم الاثنين، عضو قيادي في الحركة الاسلامية الكوردستانية بتهمة تشجيع الشبان على الجهاد في سوريا.

في هذا الشأن صرح المتحدث الرسمي باسم الحركة الاسلامية الكوردستانية عبدالله ورتي لـNNA إن قوات اسايش حلبجة إعتقلت بعد ظهر اليوم رجل الدين والعضو القيادي في الحركة الملا عثمان سيد احمد، بتهمة تشجيع الشبان للذهاب الى سوريا والجهاد مع الكتائب الاسلامية.

ونفى ورتي كافة التهم الموجهة الى العضو القيادي في الحركة الاسلامية الكوردستانية، منوها الى أنه سيتخذون الطرق القانونية في هذا الشأن.

يشار أن 12 شابا من إقليم كوردستان قتل في سوريا حتى الآن، جراء القتال في صفوف كتائب الدولة الاسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة  بهدف الجهاد.   
------------------------------------------------------------
بلال جعفر- NNA/
ت: محمد

الإثنين, 23 كانون1/ديسمبر 2013 19:53

استقلال الإقليم هاجس بغداد من تصدير النفط

أشارت وسائل الاعلام الى أن رئيس حكومة إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني سوف يزور بغداد قريبا بغية مناقشة ملف تصدير نفط إقليم كوردستان مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وتأتي هذه الخطوة بعد الاعتراض الذي ابداها الحكومة الاتحادية على تصدير نفط الاقليم عبر الحقول التركية الى الاسواق العالمية.

وبحسب المراقبين السياسيين فإن موقف بغداد ناجم عن مسائل سياسية بقدر ماهي مسألة عدم الاستشارة والاخذ بعين الاعتبار موقف الحكومة الاتحادية لأن الاساس القانوني والدستوري أعطيا الحق لإقليم كوردستان في تصدير النفط وابرام العقود متى شاءت ومع اية دولة كانت، في الوقت ذاته يؤكد مسؤولين في حكومة الإقليم على أن كافة العقود النفطية تمت بعلم الحكومة الاتحادية وليست هناك اية عقود سرية لم تعلم بها بغداد، منوهين إلى أن الحكومة المركزية ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يحسدان التطور والتنمية الاقتصادية التي حققها إقليم كوردستان في السنوات القليلة الماضية.

الإعلامي دلشاد وساني اشار في تصريح خاص لـNNA إلى أن الحكومة الاتحادية تعرقل اي تنمية اقتصادية في إقليم كوردستان، الامر الذي أدى إلى امتعاضهم من عقود وتصدير النفط الى الاسواق العالمية، وأكد الاعلامي على أن الدستور العراقي أعطى الاقليم حق تصدير وابرام العقود في مجال النفط متى ما أراد.

عضو في مجلس النواب العراقي نوه في حديث لـNNA إلى أن ملف تصدير نفط الاقليم عمق الخلافات بين اربيل وبغداد أكثر، ورأى إنه على حكومة الاقليم إذا ما ارادت الحصول على ضمانات عليها الحصول على اتفاقيات مكتوبة مع الحكومة المركزية وتكثف حواراتها مع مسؤولي  بغداد.   

وحول الضمانات التي حققها الجانب الكوردي في حواراته مع الحكومة العراقية قال دلشاد وساني : ليس لدى رئيس الوزراء العراقي رغبة جدية في حل الخلافات العالقة بين الجانبين لهذا فليس بإمكان اي اتفاقية حل الصراعات القائمة، والاصح أن يستمر إقليم كوردستان في حواراته مع الحكومة المركزية والحصول على ضمانات اكثر.

في المقابل أكد المراقبون على أن الحكومة المركزية سوف تتحسس من عقود نفط إقليم كوردستان سواء كانت قانونية أم لم تكن كذلك، ويعتقدون أن هاجس بغداد من تصدير النفط وبالذات من الإقليم يحمل دلالات اكثر عمقا ولا يتوقف عند مسألة التنمية الاقتصادية أو عدم إعلام السلطة الحاكمة في الحكومة الاتحادية وإنما يحمل في مضمونه مسألة القوة الاقتصادية واستقلال الإقليم الكوردي مستقبلا وهذا ماتخشاه الحكومة المركزية وتشكل هاجسها بالدرجة الاولى.
------------------------------------------------------------
آوات-NNA/
ت: محمد

الإثنين, 23 كانون1/ديسمبر 2013 19:52

اقصاء المراة الكوردية في جينف2- أمين عثمان

لماذا تم اقصاء المراة الكوردية في جنيف ..؟

كيف تم عملية اختيار المرأة السورية لحضور جنيف ..؟

ماهي نسبة الكوتا لمشاركة المراة السورية..؟

اقصاء المرأة الكوردية في المشاركة في عملية السلام في جنيف
جريمة بحق الثورة السورية لان المراة الكوردية شارك منذ اليوم الاول في الثورة وهي الاكثر نشاطا وتنظيما و فاعلية ...؟

المرأة الكوردية شاركت في الثورة السورية وكانت في مقدمة الصفوف؛ ولا يستطيع أحد أن ينكر أنها كانت بكل أجيالها وأطيافها في مقدمة المشهد الثوري بشعاراتها واعلامها وازيائها ليس ذلك فقط، فهي مازالت أيضا حاضرة إلى اليوم في مقدمة المشهد الثوري والمطالبين بالعدالة الاجتماعية، وللأسف هذا المشهد لم يحترمه كل أطراف المعادلة السياسية في سورية! فقد تم إقصاء المرأة الكوردية في المحافل الدولية وبالتالي لم تأخذ حقها، خاصة داخل الدوائر التي تصنع القرار في هذه المرحلة الحرجة، وكأنها لم تشارك في الثورة التي قدمت المعتقلات والشهيدات وام الشهيد والارامل ، وهذه الثورة التي قامت من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية التي لا يمكن أن تستقيم في ظل تغييب المرأة الكوردية .
إن المرأة الكوردية رفعت صوتها عالية في الثورة وجاء الوقت ليتحول ذلك إلى حقوق وواجبات،و المساواة والحماية من كافة أشكال العنف، وأن هذا يشكل تحديا كبيرا، فمع الحقوق تزداد المسؤليات، والمرأة الكوردية عليها أن تشارك بفاعلية في المرحلة القادمة وأن تأخذ مكانتها المتميزة في صنع القرار السياسي والتنظيمي لتحقيق التوازن والديمقراطية

المرأة الكوردية تستحق أكثر من ذلك بكثير وتستحق ان تكرم بدل ان تهمش في الحياة السياسية الجديدة ...فوجود المرأة الكوردية في مراكز القرار يصب في مصلحة الوطن.

لم تنجح المراة الكردية في اخذ مكانها أو لم يفسح لها المجال وهيمنت على طاقاتها وامكاناتها وتم استغلالها واستهلاكها لمصالح بيروقراطية .

واستخدام الاحزاب الكوردية المراة كظل وتابع وتنصيبها واعطائها بعض الادوار الكاريكتورية التي لعبت دورا سلبيا . كما ان عسكرة المرأة الكوردية

سيكون لها دور سلبي ونتائج كارثية في المستقبل لأن المكان الاساسي للمرأة : هي المجتمع المدني للحصول على حقوق متساوية مع الرجل . والدفاع عن حقوق المرأة وتوعيتها وان تلعب دورا بديلا عن السلطة والاحزاب بالرغم من صعوبة مهامها وعملها ومشاركتها التنموية.

لان العمل في المجتمع المدني طوعية وليست قسرية وهي ملائمة لطبيعة المرأة .  ويتطلب من المرأة ثقافة مجتمعية وعلى مستوى واسع للوصول الى حقوقها .

وان تلعب دورها ويحسن اوضاعها في المجتمع و ترفع قدراتها ليتمكن من الاعتماد على ذاتها

يجب إعادة النظر في كل السياسات و البرامج ، ورسم خطط بشأن المشاركة الفعلية للمرأة في المرحلة الحالية واستغلال طاقاتها الكامنة على أكمل وجه تأكيداً لدورها الحيوي وخاصة في الحياة السياسية و الدبلوماسية والمجتمع المدني .

الإثنين, 23 كانون1/ديسمبر 2013 19:50

تركيا والسبيل إلى السلام.- بيار روباري

 

منذ أيام الدولة العثمانية وإنتهاءً بوريثتها الدولة التركية قامت إدارات هذه الدولة المتعاقبة على الحكم بالصاق الصفات والنعات المختلفة بكل ثورة وإنتفاضة خاضها شعبنا الكردي في شمال كردستان ضد الدولة العثمانية والتركية لنيل حقوقه وتقريرمصيره كبقية أمم الأرض. مرة إتهمونا بقطاع الطرق ومرة بالمخربين ومرة بالعملاء وأخرها هي تهمة الإرهاب التي ألصقوها بثورة شعبنا منذ إنطلاقتها عام /1984/ بقيادة حزب العمال الكردستاني بزعامة المناضل عبدالله أوجلان المسجون حاليآ في جزيرة إمرالي بتركيا.

وتماشيآ مع رغبات تركيا وضمان مصالحها معها إنضمت الدول الأوربية وأمريكا إلى هذه الحملة الشرسة وقاموا بمنع نشاط الحزب في دولها ووضعه على لائحة الإرهاب! كما فعلوا ذلك مع ثورة شعب جنوب أفريقيا وقادة المؤتمر الوطني وعلى رأسهم المناضل الراحل مانديلا. ونفس الشيئ فعلوا مع الثورة الفلسطينية وقادتها عندما كانوا يخوضون الكفاح المسلح ضد الإحتلال.

ففي نظر هؤلاء واضعي هذه القوائم إن النضال في سبيل الحرية والتحرر من المحتلين والإستعمار إرهابآ. أما إحتلال بلدان الغير وإخضاع شعوبها لإرادتهم ونهبها وتهجير الناس من ديارها وقتلهم بالألاف حضارة ورقي !!

منذ إنطلاق الثورة في ربوع كردستان عام /1984/ وإلى الأن تقدم الإخوة في (ب ك ك) بعدت مبادرات لوقف إطلاق النار من طرف واحد. لكن في كل مرة تعاملت القيادات التركية مع تلك المبادرات باستخفاف وفوقية، ظنآ منها بأنها قادرة على سحق الثورة بالقوة العسكرية والأمنية إسوة بما سبقها من ثورات. ولكنها أخطأت تلك القيادات هذه المرة في الحساب وإستمرت الثورة رغم سجن زعيمه والتضييق عليه داخليآ وخارجيآ. وأسباب فشلها في ذلك يعود لأسباب عديدة لامجال هنا الدخول في تفاصيلها لمحدودية المجال في هذه المقالة.

وكلنا نتذكر إحدى المرات عندما توسط السيد جلال الطالباني بين قيادة الثورة والحكومة التركية أثناء رئاسة السيد أوزال لرئاسة الجمهورية ولم تفلح تلك المحاولة وتم قتل أوزال بالسم لاحقآ لقطع الطريق أمام الحل السلمي للقضية الكردية بتركيا!

بالطبع يمكن الحديث حول جدوى وصوابية تلك المبادرات من قبل حزب العمال الكردستاني من طرف واحد. شخصيآ لا أميل إلى مثل هذه النوع من المبادرات من الطرف الأضعف لأن الطرف المقابل ينظر إليها على أنها نتيجة ضعف موقفها. أظن إن الإخوة في (ب ك ك) حاولوا من خلال ذلك إحراج تركيا ورفع تهمة رفضهم للسلام عن أنفسهم ورمي الكرة في الملعب التركي.

1

رأينا كيف رفضت الحكومات التركية المتعاقبة جميع دعوات السلام ووقف إطلاق النار التي بادر إليها الطرف الكردي وبدلآ عنه لجأت إلى شن حملات أمنية وعسكرية قذرة في كردستان وقاموا بحملات القتل والتشريد والتدمير للناس وبيوتهم. إلى جانب ذلك قاموا بحملة دبلوماسية واسعة لتضييق الخناق على الثورة وداعميها من أبناء شعبنا في دول المهجر.

وتلى ذلك حشد تركيا لقواتها على الحدود السورية وهددت بغزوها إن لم تقم الحكومة السورية بتسليم أوجلان أو إبعاده عن أرضيها. وبالفعل رضخت الحكومة السورية وأبعدت أوجلان عن سورية وكلنا نعلم ما آل إليه حال أوجلان بعد خروجه من سورية.

القيادة التركية كانت تظن بأن القبض على أوجلان ووضعه في السجن يعني إنهيار الثورة وبالتالي يمكن القضاء عليها بسهولة بعدها من الداخل بعدما فشلت سابقآ في إحداث شرخ أو إنقسام في صفوف الثوار. لكن خاب ظنهم ولم تنهار الثورة وتماسك الحزب وإجتاز المرحلة دون أي تصدع ومات قادة الترك والموالين لهم في غيظهم.

منذ ذلك الحين جرت أحداث وتغيرات كبيرة في المنطقة والعالم وفي الساحة الكردستانية والداخل التركي معآ. ففي جنوب كردستان توج نضال شعبنا الكردي بحصوله على الفدرالية ضمن الدولة العراقية معترفآ بها من قبل الأمم المتحدة. وتولى شخصية كردية رئاسة الجمهورية في العراق مذ تأسيسه بعد سقوط الدولة العثمانية. وكان ذلك خطوة مهمة ولها بعد رمزي كبيروأثرت إيجابيآ في نفوس أبناء الكرد في عموم كردستان ومنحهم دفعة معنوية كبيرة وثقة بالمستقبل.

إلى ما قبل ذلك كانت تركيا تعامل قيادات جنوب كردستان على أساس زعماء عشائر لا أكثر وحاولت المستحيل لمنع شعبنا الكردي من نيل حقوقه هناك ووقفت ضد الفدرالية التي ضمنت جزءً كبيرآ من حقوق شعبنا في الجزء من كردستان. إلا إن الواقع فرض نفسه مع الزمن وإضطر أردوغان الذهاب إلى هولير بنفسه والوقف تحت العلم الكردي وهو يرفرف عاليآ في السماء.

إلا أن القيادة التركية إستمرت في تجاهلها لحقوق شعبنا الكردي في شمال كردستان ولم تخطوة أي خطوة حقيقية لحل القضية حلآ سلميآ عادلآ من خلال الإعتراف الدستوري بهويته القومية وبناء دولة جديدة يتشارك فيها الشعبين الكردي والتركي على قدم المساواة في السلطة والقرار السياسي. وبدلآ عن ذلك قامت ببعض الخطوات الشكلية للدعاية كان الهدف منها خداع الشعب الكردي وإستثمار ذلك في الإنتخابات العامة والعلاقات الخارجية لتركيا مع العالم.

على سبيل المثال قامت الحكومة التركية بفتح قناة تلفزيونية باللغة الكردية تبث سياسة الحكومة التركية وتقوم بالدعاية لها. والسماح بتعلم اللغة الكردية لمن أراد على حسابه الخاص بعيدآ عن جعلها لغة التعليم الرسمي في المدارس في كردستان.

لو كانت القيادة التركية فعلآ جدية في سعيها إلى إحلال السلام بين الشعبين الكردي والتركي لقامت بملاقات مبادرة حزب العمال الكردستاني الأخيرة ببعض الخطوات التي تدل على صدقها وجديت سعيها، لبادرت إلى إطلاق سراح كافة السجناء الساسيين من أبناء شعبنا الكردي وفي مقدمتهم المرضى والنساء منهم كما أفرج (ب ك ك) عن الجنود الأسرى الأتراك. وكان على الحكومة التركية إطلاق سراح السيد أوجلان أو نقله من إمرالي إلى بيت في آمد وتسهيل الإتصال بينه وبين قيادة حزبه والتفاوض معه حول قضية الشعب الكردي وإلغاء حالة الطوارئ المفروضة على كردستان.

لكن الحكومة التركية لجأت من جديد إلى حيلها القديمة بتقديم وعود فارغة والمماطلة في إتخاذ أية خطوة جدية باتجاه الحل الحقيقي. وبدلآ منه أطلقت ما سميت بحزمة الإصلاحات الديمقراطية التي لاعلاقة لها بحل القضية الكردية.

2

وإلى جانب ذلك أكثرت من بناء المواقع العسكرية في جميع مناطق كردستان!! واللجوء إلى البرزاني وبعض الشخصيات الهامشية في المجتمع الكردستاني التي لا وزن لها في شمال كردستان.

هناك تخوف من الجانب الكردي من أن يكون هدف الحكومة التركية من إطلاق تلك الحزمة من الإصلاحات الفارغة من كسب الوقت إلى أن يتضح صورة الوضع في سورية وكيفية حل القضية الكردية هناك. بالإضافة لذلك تمرير مشروع تصدير النفط الكردي من جنوب كردستان إلى أوربا عبر تركيا بشكل مستقل عن خط إنبوب النفط العراقي وهذا يخدم تركيا والبرزاني الذي يتحكم في كل شيئ بجنوب كردستان مع عائلته.

البرزاني لايسعى للسلام بين الكرد والأتراك وإنما هدفه هوالحفاظ على أمن المناطق التي يمر بها إنبوب النفط التي يقدر قيمت صادراته بعشرات المليارات من الدولارات سنويآ إلى جانب الحفاظ على حركة التجارة بين الطرفين والتي تدر على تركيا سنويآ حوالي خمسة عشر مليار دولار وهي الجهة المسيطرة على إقتصاد الإقليم ولهذا من الصعب على البرزاني الخروج عن طاعة وسياسة أنقرة والتضحية بتلك المصالح في سبيل حقوق شعبنا الكردي الذي قتل منهم بنفسه بالمئات إن لم نقل الألاف نيابة عن الأتراك في محاربة (ب ك ك) في التسعينات وأضعاف ذلك العدد من أكراد الجنوب نفسهم إلى حد الإستعانة بالمجرم صدام حسين في صراعه مع جلال الطالباني وإخراجه من هوليروالسيطرة على المدينة وما زالت تحت سيطرته حتى الأن !!..

ويتهم هو وإبن أخيه الأن حزب الإتحاد الديمقراطي بالتعامل مع النظام السوري البغيض والإستعانة به ضد جماعات الإرهاب في غرب كردستان وكل منصف يعلم كذب هذه الإدعاءات ونفاق أصحابها. عندما كان حزب العمال الكردستاني يتعامل مع النظام السوري ومقيمآ في سورية كان ذلك علنآ ويقر بذلك كلا الطرفين. حيث تلاقت حينها مصلحة الطرفين في العداء لتركيا وإستفاد الكرد من ذلك التحالف المؤقت والثورة كانت بحاجة في بدايتها إلى سند ومنفذ على العالم.

أعود لسبيل السلام أمام تركيا وأقول إن الطريق إليه هو الذهاب إلى آمد عاصمة كردستان التاريخية والجلوس مع زعيم الشعب الكردي عبدالله أوجلان على الطاولة كطرفين متساوين والتفاوض حول حل قضية الشعب الكردي وإحقاق حقوقه القومية والسياسية والدستورية بدلآ من اللجوء إلى المراوغة لعبته القديمة. لأن كل ذلك لاينفعهم بشيئ فالممثل الحقيقي لشعبنا في شمال كردستان هو (ب ك ك) وحزب السلام وليس سواهم.

والمبحاثات يمكن لها تنجح إذا أقرت الحكومة التركية منذ البدء بالهوية القومية للشعب الكردي بتركيا ووجود كردستان كجغرافيا عندها يسهل الوصل إلى الحل وسيوفر كثيرآ من الوقت والجدل. وأمام الطرفين ثلاثة حلول وهي:

1- الفدرالية:

على غرار الفدرالية الكندية أو التي جمعت بين الجيك والسلوفاك. يعنى تحديد حدود جغرافية كل إقليم من الإقليمين وإعتماد اللغة الكردية كلغة رسمية إلى جانب اللغة التركية في جهاز الدولة وأن يكون التعليم في كردستان في جميع مراحله بالكردية والإتفاق على العلم الفدرالي وإحتفاظ كل طرف بعلمه في إقليمه الى جانب العلم الفدرالي وهذا ينطبق على النشيد ايضآ.

2- الكونفدرالية:

وهو نظام أوسع من الفدرالية وهو عبارة عن دول مستقلة متحدة فيما بينها فقط في بعض الشؤون كالخارجية والدفاعية والنقدية.

3

3- الإستقلال:

أي الإفتراق بشكل نهائي كما فعل الجيك والسلوفاك بطريقة سلمية بعكس ما فعله قادة البلقان بشعوبهم. ولا أظن أن هذا الخيار مطروحآ الأن لعدم توفر الظروف المحلية والإقليمية والدولية المناسبة التي تساعد على تحقيق مثل هذا الخيار حاليآ. عمليآ بقيا خياران هما الفدرالية أو الكونفدرالية.

وفي حال رفض الدولة لهذين الخيار يعني العودة إلى المربع الأول والدخول في حرب شرسة من جديد بين الطرفين ودون فائدة. ثم العودة إلى التفاوض مرة إخرى بعد سنين من الدمار وإزهاق أرواح ألاف الناس من جديد دون طائل.

 

الأرشيف اليهودى العراقى يضم عددا هائلا من النفائس والصور والمستندات والوثائق ليهود العراق وتاريخهم ووثائقهم حيث لم يحافظ عليها النظام العراقى السابق عندما وضعها بشكل مزرى تتعرض للتلف وتغمرها المياه. وإن القوات الأمريكية وهى تبحث عن أسلحة الدمار الشامل قد وجدتها صدفة فى مركز المخابرات العراقية فى القبو تحت الأرض تغمرها المياه مما جعل القوات الأمريكية تنقلها إلى واشنطن حيث عمل الأرشيف الوطني في الولايات المتحدة فى إعادة ترميمها وصيانتها وحفظها

لذلك إجتمع عدد غفير من يهود العراق بلندن مطالبين الحفاظ على أرشيفهم الذى يضم جزءا مهما من تراثهم وتاريخهم وحياتهم وشخصياتهم وهم يطالبون السلطات الأمريكية بعدم تسليمه للحكومة العراقية

كان الإجتماع فى الكنيسة الشرقية لأوهيل دافيد حيث تحدث الأستاذ إدوين شكر عن الأرشيف وأهميته كما عرض عددا من الوثائق النى نقلت من العراق إلى أمريكا فى 2003 بعد أن وجدت فى سرداب (القبو تحت الأرض) لمركز المخابرات العراقية وقد دخلت عليها المياه وأوشكت على التلف لولا محاولة تداركه من القوات الأمريكية فى اللحظات الأخيرة

من أهم ما عرضه إدوين هو شهادته المدرسية الخاصة به والتى يحتاجها كجزء من تاريخه وحياته وعلاقته الصميمية وحبه لبغداد وهو متحمس للرجوع إليها حيث لازال يذكر بيته فى البتاوين ببغداد. وإنّ عشقه لبغداد لايمكن نكرانه كما هو حال الكثيرين من يهود العراق الذين عرفتهم عن كثب لاسيما المفكر الكبير والصديق العزيز المرحوم مير بصرى

فى الأرشيف الكثير من القضايا الشخصية جدا مثلا وثيقة فرح فتاة ذات شعر داكن، تظهر في صورة فوتوغرافية التقطت أثناء دراستها ويبدو أنّ هذه الصورة التقطت لفرح في الخمسينات عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها، وتتابع دراستها في المدرسة المتوسطة اليهودية في بغداد

كانت فرح شينا، وهي الأكبر بين سبعة أطفال، طالبة متفوقة ونموذجًا يحتذى به ساعدت على تطوير إخوتها، وفقًا لما قاله شقيقها سامي شينا، الذي أشار إلى أنه لم يكن يعلم أن سجلاتها قد ظهرت مع هذا الأرشيف .

وقال سامى شينا إن شقيقته فرح توفيت بمرض السرطان في إنكلترا في العام 1968، وكانت تبلغ 29 عامًا، وتركت وراءها زوجًا وطفلين صغيرين، ودفنت في أوكسفورد. وقالت دوريس هامبورغ، مديرة البرامج في قسم صيانة المحفوظات، إن سجلات فرح كانت من بين ما يقرب 2700 كتاب وعشرات الآلاف من الوثائق، التي تم استردادها من الطبقة السفلية المهدمة للشرطة السرية في بغداد.

كما تم العثور على كتاب مقدس باللغة العبرية عمره 400 سنة، وكتاب تلمود عمره 200 سنة من فيينا.

ومن ضمن الأرشيف اليهودي، الذي تم العثور عليه، كتاب صغير لصلاة عيد الفصح، يعود إلى العام 1902، وكتاب صلاة باللغة الفرنسية يعود إلى العام 1930، ومجموعة من الخطب المطبوعة بشكل جميل من قبل حاخام في ألمانيا في العام 1692. وهناك أيضًا مجلدات مليئة بالسجلات المدرسية لطلاب من العام 1920 إلى العام 1975.

إنه لمن المؤسف حقاً لم يبق من يهود العراق اليوم سوى ستة أشخاص حسب نقل ويكيلكس بينما كانوا يبلغون ثلث بغداد كما ذكر الأستاذ مير بصرى فى كتابه عن يهود العراق الذى يضم أكثر من مائة شخصية لها دور فى بناء العراق الحديث

وكان معظم اليهود قد تم تهجيرهم بطريقة سيئة جدا من الفرهود والقتل والسجن وسحب الجنسية، تاركين وراءهم آثار غنية جدا عن تاريخهم العظيم الذي يعود إلى 2500 عام وقد ساهموا بشكل عظيم فى بناء العراق وتكوين مؤسساته. والحقيقة ن الأرشيف يوضح بشكل جلى مكانة اليهود المتميزة جدا فى مختلف الجوانب السياسية والإجتماعية والإقتصادية

لاشك فى فضل يهود العراق على العراق وتاريخه وبنائه وازدهاره ... فى التاريخ المعاصر على سبيل المثال لا الحصر. كان السير ساسون حسقيل أول وزير مالية عظيم متميز خدم العراق وله المواقف المشهودة أمام بريطانيا العظمى وهو يفاوضها فى العهد الملكى الحديث لدفع عائدات النفط ويشترط الذهب بديلا عن العملة النقدية ليظهر جليا نظرته الثاقبة وحدسه العلمى وقراءته المستقبلية البارعة عندما نزلت العملة الورقة لاحقاً وكان الذهب مرتفعا وغيره من المواقف الوطنية التى ترفعه إلى أفضل وزير مالية للقرن العشرين فى الشرق الأوسط لذلك رثاه كثيرون مثل الشاعر معروف الرصافى قائلا ألا لاتقل قد مات ساسون فقل تغور من أفق المكارم كوكب فقدنا به شيخ البرلمان به ليله الداجى إذا قام يخطب إنّ أول قاض وأعلى سلطة قانون نزيهة فى تاريخ العراق الحديث يمثلها داود سمرة بفكره وكتبه وأدائه وذكائه وسيرته المتميزة. كما أن أول ناد إجتماعى إلى لورا خضورى وأول قصر يستضيف أول ملك للعراق هو قصر شعشوع البغدادى كذلك أول قصر يستضيف الملك فى محنة فيضان دجلة لصاحبه مناحيم دانييل المعروف بخدماته الاجتماعية ونزاهته وكذلك ولده عزرا مناحيم دانيال عضو مجلس الأعيان خلفا لوالده عشرين عاما وتبرع بالكثيرمن المال للمعاهد الخيرية والمستشفيات والمدارس كما فعل بأموال أخيه حسقيل المتوفى بباريس فقد أوقفها لمنشآت الطائفة اليهودية ومدارسها ببغداد. لقد خرج فى تشييع المرحوم عزرا رئيس الديوان الملكى والوزراء والمختلف الوجهاء وفئات المجتمع كذلك وقف الأعيان خمس دقائق تكريما لذكراه ومواقفه الوطنية أما الجانب الثقافى فحدّث ولا حرج فقد كانت مدرسة الأليناس هى المرسة الحضارية الأولى إلى لورا خضورى وقد افتتحت أولى المدارس للبنات فى العراق كله للتعليم وأول مدرسة ثانوية فى الكرخ كانت للست سمحة كما أن أول ملجأ لأيتام المسلمين قد بناه مناحيم دانيل من ماله الخاص وقد حولوه اليوم إلى منتدى المسرح بشارع الرشيد لإخفاء معالم يهود العراق وخدماتهم الكبيرة. وأول طبيب أعصاب فى العراق هو هو جاكى عبود المتخرج من بغداد ولندن والذى تولى تأسيس وإدارة أول مستشفى للأمراض العقلية وهو يعالجهم بكفاءة وإخلاص وعناية دقيقة فريدة، وأما داود كبّاى فقد كان يعالج مرضاه الفقراء بالعمارة ثم بغداد مجانا وقد يزودهم كذلك بالدواء حتى وقف الناس طوابير وكانت النساء تمسح الحناء على عيادته كما تفعل للأماكن المقدسة احتراما واعتقادا بقدرته العجيبة فى شفاء المرضى الذين قد يزورونه منتصف الليل ولم يسأم عن معالجتهم بكل شغف وحب. وإنّ أول طيار عراقى مدنى هو سليم ساسون صالح دانيال الذى درس الطيران فى بريطانيا وقد اشترى طائرة صغيرة وجاء بها إلى بغداد عن طريق إيطاليا وبيروت فى بداية عام 1930 وعيّن ضابطا فى مديرية الطيران المدنى. وأما البنوك والصرافة فهم روادها وقادتها كبنك زلخا وكريديت بنك وبنك عبودى، والبنك الشرقى الذى كان يعقوب صالح حسقيل يطبع اسمه على الأخير بعد أن كان له فروع فى مختلف دول الشرق الأوسط والهند وغيرها، لذلك بات أكثر من نصف أعضاء إدارة غرفة تجارة بغداد الثمانية عشرة من اليهود بما فيهم نائب الرئيس والسكرتير ... وأصبح العراق غير متأثر بالشح والضيق أبان الحربين العالميتين بفضلهم فى تموين البلاد وسدّ احتياجاتها من البضائع الإستهلاكية والضرورية.

أن أول بيت طابوق بنى فى بغداد هو بيت شماس والذى هدّم لبناء فندق بابل فيمحى الذاكرة التاريخية بينما الشعوب تحافظ على معالمها التاريخية

وفى عام 1932 م كان إبراهيم الكبير أول من وضع النقود العراقية. كما كانت رينية دنكور هى أول ملكة جمال بغداد عام 1947 وزوجها البروفسور نعيم الذى حظى بأعلى الأوسمة فى بريطانيا من الملكة ... هؤلاء ينبغى تكريمهم والإحتفاء بهم وتمجيدهم فهم يعيشون فى قلوب الشرفاء و عقول المخلصين كما أن التاريخ يسطر إنجازاتهم بحروف من ذهب خالدة على مر العصور

والسؤال الحقيقى هو أين حقوق يهود العراق اليوم؟!. فإذا أقرّت الحكومة بتاريخهم العظيم فعليهم بإرجاع جنسياتهم أولا كما طالبت فى مؤتمر الأديان بالسليمانية العام الماضى وكذلك طالبتُ إعطائهم مقاعد برلمانية أسوة بغيرهم من الأديان والمذاهب ثم إرجاع جميع ممتلكاتهم وأموالهم التى سلبت ظلما وعدوانا وتعويضهم عن الخسائر الفادحة التى ألمّت بهم … فكيف يجوز إرجاع الأرشيف بدون أهله وأصحابه الحقيقيين وهذا غير مقبول وغير معقول فمثلا الشهادة المدرسية ترجع إلى صاحبها الحقيقى وكذلك الوثائق الأخرى

والعجيب أن يكثر الحديث اليوم عن إرسال الأرشيف اليهودي إلى وزارة الآثار العراقية فى بغداد فى العام القادم على الرغم من أنه من غير الواضح أين سيتم حفظه أو عرضه. وفي خريف هذا العام، من المقرر أن ينتقل اثنان من الخبراء العراقيين إلى إدارة المحفوظات الأميركية لدراسة المواد وإجراءات الحفظ، حتى يتمكنوا من رعاية الأرشيف عندما يعود إلى العراق. أما الآن، فإن العمل يسير بسرعة في فرع المحفوظات في كوليدج بارك، حيث يعمل فريق من الخبراء بوساطة معدات عالية التقنية لتنظيف ورقمنة وترميم السجلات والوثائق وإن يهود العراق يطالبون الحفاظ عليه وعدم إرساله لحكومة بغداد

وفى إحدى المداخلات ذكر بعضهم أنه يريد مستمسكاته الخاصة أن ترجع إليه شخصيا فهى ملكه وحده وقد أخذت ظلما وعدوانا

والحقيقة إنّ القرآن الكريم يعتبر اليهود من أهل الكتاب، ونبيّهم موسى ونزل عليه التوراة وجاءت عشرات الآيات فى حقهم مثل قوله تعالى فى القرآن الكريم (ولقد آتينا بنى إسرائيل الكتاب والحكمة والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضّلناهم على العالمين) وقد وصف القرآن التوراة بأنها نور وهداية من الله تعالى. وإن كثيرا من مزاراتهم وأنبيائهم وشخصياتهم لازالت راقدة فى العراق آثارها ومعالمها مثل النبى ناحوم فى قرية القوش قرب الموصل والنبى حزقيل فى قرية الكفل قرب الحلة وعزرا فى ملتقى النهرين بالقرنة ويوشع فى الكرخ من بغداد والنبى دانيال فى كركوك قرب القلعة وعزير فى البصرة بمنطقة تدعى باسمه وغيرها من شخصياتهم وعلمائهم وأحبارهم
السؤال الكبير حول الأرشيف الذى يطرحه يهود العراق اليوم هو كيف يمكن إرجاعه إلى العراق دون ضمانات حقيقية لحفظه وصيانته وإمكانية الإستفادة منه خصوصا وادعاء الحكومة أنها تمتلك أضعافه فى العراق، فلماذا لايمكنها حفظ وصيانة الموجود فعلا عندها لتضعه فى المتاحف بصيانة واهتمام ويتم عرضه فى المتحف وإمكانية الإستفادة منه

لذلك كله كتب بعضهم رسالة موجهة إلى مسؤولين فى الإدارة الأمريكية ووقّعها الكثير من الحضور من اليهود العراقيين يطالبونهم بالحفاظ على أرشيفهم وعدم تسليمه إلى بغداد كحق طبيعى من حقوقهم بعد كل تلك المحن والمآسى والتهجير والمعاناة كما كانت مداخلتى تمثل دعوة للحفاظ على هذا التاريخ وأمجاده وتذكيره للأجيال وعدم تضييعه مرة ثانية ... فضلا عن السعى الحثيث لاسترجاع الحقوق المغتصبة لتاريخ ناصع يتجاوز المسلمين والمسيحيين فى ثلاثة آلاف عام باهر خالد

وإن تاريخا عظيما عمره ثلاثة آلا ف عام لايمكن أن تمحيه خمسين عاما من المعاناة والمحنة والتهجير وسيبقى خالدا يدونه التاريخ بحروف من ذهب كما يتذكره الطيبون من مختلف الأديان والمذاهب الذين تعايشوا وتحاببوا وتزاوجوا بمودة ووئام وانسجام وسلام

" إلى روح السيّدة  طيبة الذكر ، خيرية دبش أم سعد " أبو روزا " التي وافاها   الأجل  في ستوكهولم ـ السويد  " .

كانت لؤلؤة  ً بقلادة  ِجُوري

ملاكا ً من عبق الورد

كانت نهرين من الحُبّ ِ

وكنت ُجلست ُ قبالتها كالظلّ الباهت

كم كانت  نورا في نورْ

وبلورَ البلورْ

قرأتْ ليْ قصة  َأندرسون !

رفعتني نحو الجَدة في ليلة أجراس ونجيماتْ

عجوزا كانت وارقّ َ صبيّة ْ!

عجوزا  بثمانينْ

لاتـُشبه فجرا بل يُشبهها الفجرُ

أحرفها من ذهب ٍ

والصمتُ من الماسْ

وهنالك أحلى شجرة ْ

وضعوها في ليلة عيد الميلاد قبالتها

قالت بل لخـّصَتْ الكونَ النورانيْ : ـ

ياولدي : ـ  حافظ على الضوء

الماء والضوء غبطة الوجود

وزينة العالم

أنظر هذه الشجرة

فلسفة ٌ هي في عيد الميلاد

اذا انطفأتْ

ألوان الطيف الشمسي بها

يُطبق الظلامُ على الروح

ونعود الى الوحشية

الضوء ياولدي أوصيك به ـ 1

الضوء

الضوء

وُضوُءُ الاعماق وشمعة ُ قبو الذات !

جَدة روزا لن أنسى

حكمَتها في الماء المندائي

وطهرانيتـَهُ الكونية َ

وصيّتها مثل قلادة برد ٍوسلام ٍ للعالم ِ

لا أحملـُها في صدري

أخشى أن أفقدها يوما

" القلبُ

هي من قلبي " كما  ـ هاملتْ ـ قالْ .

لن أنسى جَدة روزا

لن أنسى هيبتـَها

صوفيّتـَها في صورة محيي الدين بن العربي

اُستاذتي في الروح ِ

مليكة َ حُبّ الحُبّ بأرجاء المعمورة ْ

وملاكا ً في هيأة بلـّورة ْ

ما ماتتْ جدة ُ روزا

خلدت في العطر وفي الأنسام وزُفتْ

بهوادجَ من نور ٍ بمواكبَ من ماء ِ

زُفتْ لعريس ٍ مندائي .

*******

1/ 12 / 2013

توقٌ أخير :

1ـ ما أوقدتُ مصباحا في بيتي إلاّ وتذكرت جدة روزا . لن أقتل كائنا يوما فاطفئ  "الروح ـ الضوء" في بيت الجسد .

ـ " اللهم ربي اجعلني فريسة الأسد من قبل أن تجعل الأرنب فريستي ـ جبران خليل جبران .

ـ قولوا لمُشعلي الحروب كم من مصابيح ٍ قتلتم .

ـ غادرتْ اُم سعد الحياة عن عمر يناهز التسعين عاما وكان لي الشرف الكبير أن زرتها منذ كانت في الثمانين من العمر تقريبا .

الإثنين, 23 كانون1/ديسمبر 2013 19:45

بنكي حاجو- محاولة انقلابية على اردوغان

 

في الساعات الاولى من صبيحة السابع عشر من الشهر الحالي كانون الاول قامت قوات الامن التركية بمداهمات دور بعض المسؤولين الكبار وابنائهم والقاء القبض عليهم . من ابرز هؤلاء :

ــ ابناء ثلاثة من الوزراء وهم وزراء الداخلية والاقتصاد والاعمار .

ــ رئيس مصرف الشعب الحكومي .

ــ رئيس بلدية فاتح وهي من اهم بلديات استانبول ومصدر هام للمتعهدين بمليارات الدولارات .

ــ السيد اغا اوغلو وهو احد عمالقة المتعهدين في مجال البناء وبشكل خاص في مشاريع مدينة استانبول .

ــ رجل الاعمال الايراني الحاصل على الجنسية التركية رضا صراف.

ــ اعداد اخرى من مختلف المراتب .

التهم الموجهة الى هؤلاء هو الاختلاس والرشوة تقدر بمئات من ملايين الدولارات بما فيه تهريب كميات هائلة من الذهب والعملة الصعبة مع ايران ضاربين بعرض الحائط العقوبات المفروضة عليها .

على سبيل المثال وجدت قوات الامن اربعة ملايين ونصف مليون من الدولارات نقدا في دار رئيس بنك الشعب ملقاة في علب الاحذية الفارغة .

الى هنا تبدو العملية بوليسية ضد جريمة الفساد والاختلاس والرشوة والتي تحدث في مختلف دول العالم .

العملية هذه احدثت زلزالا هز تركيا ومعها حكومة السيد رجب طيب اردوغان وظن الجميع ان هذه هي نهاية حزب العدالة والتنمية وزعيمها اردوغان .

الا ان الامر مختلف تماما اذا دخلنا في الحيثيات والقينا نظرة الى ما وراء الحدث .

العملية تمت دون ان اي علم للحكومة من رئيسها الى وزرائها وكبار المسؤولين المقربين من اردوغان . حتى يتم فهم الصورة بسهولة لم يعلم حتى وزير الداخلية بالعملية وسمعها من اجهزة الاعلام بالرغم من وجود نجله بين المتهمين .

تبين لاحقا ان عمليات الرصد والمتابعة ضد المتهمين بدأت قبل 14 شهرا دون علم المسؤولين المفروض اعلامهم بها كرئيس الوزراء والرتب الكبيرة في جهاز الامن .

لماذا هذه المدة الطويلة من الانتظار ؟

طبعا هذا كله ادى الى معرفة ان هناك تنظيم سري من داخل جهاز الامن نفسه له ارتباطات مع الدولة السرية المعروفة والتي ظن الجميع انه تم القضاء عليها اضافة الى ارتباطه الوثيق بتنظيم جماعة فتح الله غولن و المد سوسة في اجهزة الدولة العديدة بحكم التحالف الذي كان قائما السابق بين الجماعة وحزب اردوغان .

بصريح العبارة انها مؤامرة للاستيلاء على الحكم والعودة بعقارب الساعة الى الوراء الى ايام الدولة السرية وارغنكون والانقلابات وسرقة ونهب الدولة .

في الواقع حتى في حال ثبوت تهم الاختلاس والرشوة على البعض من الوزراء وغيرهم فانها لا تعادل واحد بالمئة لما كان يحدث في جميع حكومات العهود السابقة عهود الخرطوم اي ايام شفط النقود من المصارف في ساعات منتصف الليل بالصوت والصورة وصفقات مع المتعهدين والاستيلاء على املاك الدولة ....الخ.

السيد اردوغان لن يستسلم واعتقد ان انه سيكون الغالب لان المؤامرة تم ترتيبها بالوسائل اللاخلاقية الرخيصة التي تكرهها عامة الشعب البسيط و يزال يحتفظ بذكريات الدولة السرية.....

اللاخلاقية يعني الكثير هنا فالزلزال الحالي تتبعه هزات اقوى وكل ما نراه الآن هو مجرد فصل من عدة فصول . الفصل القادم هو معركة الفضائح الجنسية لشخصيات مقربة من اردوغان و الموجودة حاليا في ايدي المتآمرين ويهددون بها حسب ما تنقله الشائعات .

سوف احاول العودة الى تتمة الحديث لا سيما تصرفات السفير الامريكي في تركيا والتي تبعث على الدهشة .

21 12 2013

بنكي حاجو

طبيب كردي سوري

الإثنين, 23 كانون1/ديسمبر 2013 19:41

شنكال هو شرف كوردستان.؟ - بير خدر جيلكي

 

هذا العنوان هو كلام أنساني وقومي ومستحق وبدون شك وتمديح أن توصف به ( الأصل ) والمهد والحامي والمضحي ودائمآ والى الأبد ( جبل ) ومدينة ( شنكال ) سنجار 120 كم غرب الموصل من أجل ( العرض ) والشرف واللغة والقومية والديانة الداسنية / الأيزيدية الكوردية العريقة.؟

لكونها كانت وستكون ( الجناح ) والحرس الغربي لتشكيل وتوسيع دولة ( كوردستان ) القادمة.؟

تفضل به السيد والمناضل ( سربست ) بابيري مسؤؤل الفرع ( 17 ) المناضل للحزب الديمقراطي الكوردستاني عند ( البدء ) بأفتتاح ندوته القيمة والضرورية ودائمآ و في يوم ( الأمس ) الأحد هنا مدينة ( بيليفيلد ) الألمانية وفي بناية مركز لالش المانيا المحترمتين وبحضور مجموعة ( كبيرة ) من السيدات والسادة من كوادر الحزب والكتاب والمثقفون والضيوف الكرام.؟

هنا وقبل التطرق الى ( لب ) الموضوع لست بصدد ( دعاية ) أعلامية لجنابه فهو ( أكبر ) و أكثر من ما يستحق من هذا ومن حقه تسنم المسؤؤليات الحزبية ( الكبيرة ) و في أية ( جزء ) ومنطقة ومدينة كوردية وكوردستانية كانت وستكون ولكن وليست بالضرورة أن يبقى هناك ودائمآ.؟

لكوني لست من محبي ومؤيدي هذه الفكرة هنا وهناك وأرجو أن تصل الرسالة الى صاحب الأمر.......

قام العديد من السيدات والسادة من الحضور بتوجيه ( أسئلة ) حزبية وقومية وعامة الى سيادته ولكن وفي ( الداخل ) كانت ( الأغلبية ) منهما أسئلة دينية وعتاب ولكي تصل الى ( رئاسة ) و قيادتنا السياسية وفي مقدمتهم ( البيشمه ركه ) الرئيس مسعود البارزاني المحترم ….............................

وهذا هو ( لب ) الموضوع بسبب ( قلة ) وتهميش وأهمال وحتى ( الغدر ) في حصتنا الأنسانية والقانونية والحزبية في ( م س ) للبارتي المناضل وفي الدورات البرلمانية والكابينات الحزبية والحكومية الماضية والحاضرة والمستقبلية وأفتخر بأنني كنت أحدهم هناك.......................

نعم يا رئاستنا وقيادتنا في ( البارتي ) المناضل أن الأغلبية من الحضور كانوا أيزيديين التدين لكنهم كانوا مثقفون وعلمانيون وقوميون وقبل المسائل الدينية ( الخطرة ) علينا وعلى الجميع.؟

سألت ماهو موقفكم أنتم ( الفرع 17 ) والفرع 14 والفرع 20 المناضلون من كل ماتجري بحقنا ومن جميع الأسئلة والنواحي التي سبقني هولاء الحضور الكرام وخاصة تلك ( الغلطة ) الكبيرة التوسع التي قامت به ( التحالف ) الكوردستاني في مجلس النواب العراقي بحرماننا من ( زيادة ) الكوتا أو الموطا العنصرية الجارية و في عموم ( العراق ) الحالي وهو ( 5 ) نواب وأكثر لنا هناك.؟

فهل كنتم تعتقدون بأن هذا العدد ستزيد ( المعارضة ) لكم أم ستخفف عنكم المعارضة هناك.؟

نعم أن السيد والمناضل ( سربت ) أجابة على جميع الأسئلة وبكل ( جرأة ) وحرية وصراحة وكشف العديد من الأرقام والمعلومات والمساعدات المتعلقة بهذه المنطقة ( المغدورة ) والمجروحة ( شنكال ) وليست اليوم وأنما ومنذ ( بدء ) وتشكيل الدولة العراقية الحالية عام 1921م ولحد اليوم.؟

في الختام أكرر وأتقدم ومن خلال سيادته هذه المقترحات لكم يا رئاستنا وقيادتنا للبارتي المناضل هو...

1.زيادة حصتنا القانونية المستحقة في ( جميع ) الجهات المشار اليه أعلاه وقبل فوات الأوان.؟

2.قيامكم بزيارة تفقدية ورسمية وبأسرع مايمكن الى ( شنكال ) وتسميتها ب ( محافظة ) شنكال .؟

3.فتح الجامعات والكليات العلمية والتكنولوجية والمعامل والمصانع للأيدي العاملة هناك.؟

4.أخيرآ وليست آخرآ وهذا هو ( لب ) الموضوع وأهم وأخطر سؤال وجهت وستوجه اليكم وبعد الآن وهو ( معاقبة ) ومحاسبة كل من حاول وسيحاول ( المساس ) بعقيدتنا وعقيدة كل كوردي عريق وهو العقيدة ( أزداه ) ويزدان الداسنية الأيزيدية من أمثال ( ملا ) فرزندة وعبد الواحد ومن لف لفهم.؟

أكرر كلامي الموجه الى المناضل ( سربست ) عندما قال لست ( متدين ) و وووووو فقلت ورديت عليه وبالمثل فوالله والله لست ( متدين ) مثل جنابك لكنني مضطر أن تكون أسئلتي هذه متدينة.؟

بير خدر جيلكي

أنكا في 23.12.2013

 

 

تناقلت الأخبار صباح اليوم أحتفال أصدقاء الشهيد الصحفي ( كاوة كرمياني ) في السليمانية وأربيل ومدينته كلار وباقي مدن كردستان , بمناسبة ولادة أبنه في الساعة التاسعة صباحاً في مستشفى المدينة , بعد ولادة قيصرية اجريت للسيدة ( شيرين ) زوجة الشهيد التي أعلنت أنها أسمته ( آمد ) , وهو أسم أحدى المدن الكردية في تركيا , تنفيذاً لوصية والده الذي أغتيل أمام داره قبل سبعة عشر يوماً من ولادته.

ومع أن الأسماء تٌخَلًد بأفعال حامليها , وأن سيرة الشهيد رغم عمره القصير كانت ناصعة البياض دفاعاً عن الحقوق المشروعة لفقراء شعبه , فأن ظروف وتوقيت ولادة نجله بعد أيام من أغتياله , جاءت بالتزامن مع تصاعد الحملة الشعبية المطالبة بالكشف عن الجناة وتقديمهم للقضاء من خلال الاعتصامات والوقفات الاحتجاجية والمشاركات الواسعة في مواقع التواصل الاجتماعي , ليكون ( آمد كاوة كرمياني ) أول وليد يشاركٌ في حراك شعبي منذ لحظة ولادته , وكأنه يسير على خطى الشهيد والده .

لازال العراق يمثل واحداً من أكثر البلدان خطورةً على حياة الصحفيين منذ الغزو الامريكي قبل مايزيد على العشرة أعوام , وهناك تصاعد ملحوظ في الاشهر القليلة لانشطة الارهاب , وأستهداف مكثف للاعلاميين تحديداً في المناطق الساخنة في نينوى , وهو جزء من خطط قيادات الارهاب في السيطرة على مناطق بعينها وعزلها اعلامياً تمهيداً لاخراجها من نفوذ الحكومة المركزية , وكل ذلك كان ولازال يجري خارج أقليم كردستان , الذي يتمتع باستقرار مشهود وحركة بناء واعمار شاملة في ظل قوانين استثمار مشجعة للشركات الاجنبية , لذلك جاءت جريمة أغتيال الشهيد الصحفي ( كاوة كرمياني ) صادمة ومستهجنه مثلما هي الاغتيالات الاخرى التي سبقتها , على قلتها , لكنها تمثل خروقات لايمكن السكوت عنها لخطورتها على الاوضاع العامة في الاقليم كي لاتتحول نهجاً للاطراف التي لايخدم الاستقرار أجنداتها .

أن أحتفالات أصدقاء الشهيد بولادة نجله اليوم تمثل رداً واضحاً على المجرمين القتلة , مثلما هي تأكيداً وأصراراً على الاسراع في الكشف عنهم وتقديمهم للقضاء , أضافة الى اتخاذ اجراءات نوعية لحماية الصحفيين وضمانات واضحة لحرية الرأي والوصول للمعلومة وتجسير العلاقة بين أطراف السلطات الرسمية والسلطة الرابعة , لتكون العين والعون على كشف الخلل وتصحيح المسارات والاجراءات لاختصار الوقت وتقليل الخسارات الانسانية والمادية .

باقة ورد لزوجة الشهيد السيدة ( شيرين ) ولعائلته ولاصدقائه

وباقة ورد ل ( آمـــــــــــــد كاوة كرمياني ) , وباقة ورد لروح الشهيد والده .

والخزي والعار للقتلة أعداء الحياة

 

الإثنين, 23 كانون1/ديسمبر 2013 19:37

ولاية كوردستان / محمد طاهر دوسكي


الارهاب يرقب ويتربص بكوردستان من جهات عدة، من حوض حمرين  حاضنة تفريخ التنظيمات المتطرفة  في المنطقة تحت رعاية  قيادة عمليات دجلة التى يترأسها  البعثي المشمول بالاجتثاث، والذي ثبت اتصاله بالتنظيمات الارهابية عبدالامير الزيدي المعروف بعدائه الشديد للكورد والذي تُجمع التواقيع هذه الايام في مجلس النواب لغرض استدعائه واستجوابه وما يلحق ذلك من اجراءات،   ومن الجهة الاخرى مناطق الموصل التى ترسل منها المجموعات الارهابية الى مدن كوردستان ،  وتهديد  التنظيم الارهابى (داعش) باحتلال كركوك الكوردستانية  وأخيراً وليس آخراً  اعلان ولاية كوردستان من قبل هذا  التنظيم الارهابي ، الدولة الاسلامية في العراق والشام المعروفة اختصاراً ( داعش )
وتناقلت المواقع الاخبارية المهتمة بالشأن الكوردستانى اخباراً عن اعلان تنظيم الدولة الاسلامية في  العراق والشام الارهابي  عن تأسيس تنظيم جديد تحت اسم تنظيم ولاية كوردستان ،مقرها في مكان ما في محافظة الموصل. وترتبط هذه الولاية/ التنظيم  بداعش  وتحت عباءته التنظيمية ، الذي يتبنى معظم العمليات الارهابية في كوردستان والعراق .
وهذا الاسم ولاية كوردستان  لم يرد في الاخبار بعد ولا نشاط معلن له ، اسسه  بعض المنحرفين عن الطريق السوي الذين لحسوا عقول البعض من شباب الكورد السذج  الذين خلت قلوبهم من حب الوطن والشعب وحشوها بما يدعون اليه حتى اصبح هؤلاء  اكثر تطرفاً ممن جندهم من ائمة التكفير والظلام والارهاب المتغلغلون  كالسرطان الخبيث  في جسد الوسطية السمحة المعروفة عن الكورد ويختبؤن بين صفوف رجال ديننا الاطهار في المساجد التى بنيت ليُرفع فيها اسم الله ، وبفضل  هؤلاء المارقين  تحولت بعضها الى حضائر وبؤر لتفريخ المتطرفين من امثالهم . ويستغلون التقنيات الحديثة من إنترنيت ومواقع التواصل الاجتماعى لبث افكارهم السوداء،  وللتواصل مع مجموعاتهم الخامدة في الوقت الحاضر وسرعان ما تنشط  بمجرد الايعاز اليها من قبلهم ، هذه الوسائل التى هم افتوا بحرمتها و  تأثيم من يستعملها  ، وهم اكثر مستخدميها لاغراضهم الدنيئة .
لذا  يتوجب عدم الاستهانة بهذه المعلومات المتسربة  من هنا وهناك ، لو جمعت وربطت بعضها مع البعض ومن ثم بحث عن العلاقة بينها كلها وما يحدث حولنا و لفهمت امور كثيرة تستفيد منها الجهات الامنية في الاقليم لاستباق الاحداث، لانهم يستهدفوننا ويستهدفون  امننا وناسنا ويريدون تدمير ما تم انجازه  بدماء شهدائنا وتضحيات شعبنا  ويجب تفويت الفرصة عليهم ، انهم كالمرض الخبيث وافكارهم   الهدامة تسرى كالمخدر في عقول الغض من شبابنا  ممن يفتقد الحب الحقيقي لهذه الارض وهذا الشعب.
جرس إنذار، نعم وجرس صاخب لتصحى من لا يزال نائما او يريد ان ينام  ويجب ان تستمر بالرنين في اذنى  كل  من يفكر إن كوردستان وشعبها بعيدة عن خطط واهداف الجماعات الارهابيه ،
الاسبوع الماضى   تفجير عبوات على سيارات الشرطة  في السليمانية سقط على اثرها خمسة اشخاص، وحدث قبلها استهداف لسيارتين لقوات البيشمركة في السليمانية، ولعل  من ابرز العلمليات الارهابية في الإقليم استهداف مديرية اسايش هولير الأحد (29 أيلول 2013)، عبر تفجيرا أربع سيارات مفخخة ومن ثم محاولة دخول ثلاثة انتحاريين لمقر مديرية الأمن (الأسايش) في هولير ، وأسفرت عن مقتل سبعة من عناصر الأمن وإصابة أكثر من60 آخرين. و الخرق الامني في كركوك الاسبوع الماضى  وضحاياه اكثر من سبعة من قوات الاسايش  وعدد من المدنيين وتهديم مبانى ومحلات ، و لا ننسى ان كركوك هي قلب كوردستان ، رغم انها لا زالت من المناطق المستقطعة من جسد كوردستان وهى من اكثر المناطق استهدافاً  لتعدد الجهات التى تمسك بالملف الامني فيها وكذا المناطق  المستقطعة الاخرى  و التى تسكنها اغلبية كوردية  في الموصل وديالى، ومن يدري متى تأتى الضربة الاخرى ؟ وأين؟
لنكون كلنا عيون واذان بل ومجسات تخطرنا بالحدث قبل ان يحدث يجب ان تكون لنا اذان ان لم تكن عيون بين  من نشك انهم على صلة بتلك الجماعات التى باعت نفسها للشيطان في داخل الاقليم وجواره ، وان لا ننسى ضحايا هذه  العمليات الاجرامية  وعائلاتهم وواضح جداً ان  لهذه الجماعات المتشددة الارهابية المتطرفة  اليد الطولى في هذه العمليات و يترأس هذه الولاية/ التنظيم التي تتمتع إلى حد كبير بالاستقلالية عن (داعش) في اتخاذ القرارات والخطط يترأسها  متطرفون من الشباب الكورد من الإقليم كانوا قد حاربوا في صفوف التنظيم الارهابي في سوريا وعادوا مؤخراً إلى العراق".
وهذا التنظيم يتخذ من مناطق محافظة الموصل مقراً لها والتى كانت وماتزال تعتبر مرتعاً خصباً وحاضنة لتفريخ التنظيمات الارهابية، كل يوم يفرخون تنظيماً جديداً ويطلقون عليه هذا الاسم أو ذاك ، لا فرق بينها سوى الاسم  ومن هناك ترسل هذه الخلايا الارهابية إلى مدن إقليم كوردستان وباقي مناطق العراق لنشر القتل والتخريب بين الناس المساكين الذين ضاعت عندهم الامال بالخلاص منها،
واكدت هذه الاخبار والهواجس اكثر من جهة اخبارية   كما اكدتها مصادر امنية في محافظة  الموصل وتمكنت  من معرفة ذلك  خلال التحقيق مع أحد العائدين من صفوف التنظيم في سوريا.
عليه يتطلب التنسيق التام  بين كافة الاجهزه الامنية في الاقليم ومع اجهزة المحافظات المجاورة لكوردستان  واستخدام جميع الوسائل المتاحة بشرية ، الكترونية
ارضية ، جوية ، واستباق الحدث قبل الحدوث، بالاستئناس برأى الخبراء الامنيين و العارفين بتفكير التنظيمات الارهابية والخبراء بخطط ومخططات تلك التنظيمات،  والتائبين العائدين يكونون دائماً اهم المصادر للمعلومات الحقيقية عن هذه الخلايا والتنظيمات.
ليبقى الجرس يرن ولنكثر من الاجراس التى ترن لنبقى صاحييييييين !

محمد طاهر دوسكي
23-12-2013
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

على غير عادتها اختارت صحيفة التآخي ، الناطقة باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني ، نشر مقال مسيئ لشريحة كبيرة من الكورد ، جهلا من كاتب المقال بما ينبغي من وسائل معالجة الامور التي لا بد وان تكون محط اختلاف ، بسبب اختلاف المصالح ، حتى بين القومية الواحدة او المذهب الواحد ، فعلى سبيل المثال نجد ضمن المذهب الواحد ، السني او الشيعي في العراق ، احزابا متعددة ، منها الرجعي واليساري ، القومي المتطرف والليبرالي ، الوطني و المرتبط بجهات خارجية .. الخ

كما نجد مثل ذلك بين القوميات العربية والكوردية والتركمانية ، وبين الديانات المسلمة والمسيحية والايزيدية والمندائية وهلمجرا .

لكن سذاجة بعض المنخرطين في عالم الصحافة ، وعدم نضوج ادواتهم الثقافية والعلمية ، تجعلهم لا ينظرون أبعد من أرنبة انوفهم ، فيطلبون من الجمهور أن يكون على مذهبهم او على رأيهم ، أو ضمن حزبهم او طائفتهم او منظورهم الليبرالي او القومي المتطرف .. الخ ، وان لم يكن كما يريدون فهو لديهم يستحق اللعن والقتل والاهانة والتشريد ، بالضبط مثلما كان ينظر صدام وعصابته الى المواطنين العراقيين، ارادهم عربا كلهم فامر بتـغيـيـر قومية المواطنين الكورد ، ومن لم يوافق على ذلك قاسى التهجير والتسفير القسري الى ايران بحجة انه غير عراقي ، واول من عانى من هذه النظرة الشوفينية الضيقة هم الكورد الفيلية في بغداد والمحافظات الوسطى والجنوبية ، فتشرد الالاف منهم ومازالوا يعانون من تلك الاجراءات الهمجية التي لم تفلح القوانين الجديدة التي اعترفت بحرب الابادة ضدهم من معالجة اثار تلك المعاناة ، فسمعوا الكثير من الكلام المنمق من اخوانهم الكورد وابناء طائفتهم الشيعة ، ولكن دون اجراءات حقيقية تعيد لهم حقوقهم .

من المعروف ان تسمية الكورد الفيلية لا تشمل مجموعة او قبيلة معينة ، وانما اصبحت اسما لاغلب الكورد الذين يسكنون بغداد والمناطق الوسطى والجنوبية ، وعلى الاخص الكورد الشيعة ، ولا ينفع ما يحاوله البعض احيانا من ادعاء بانهم كورد مندلي او كورد خانقين او كورد كرميان ، فتسمية فيلي اصبحت عنوانا سياسيا للكورد الشيعة خارج اقليم كوردستان الذين يعيشون في الوسط والجنوب ، رغم ان الاصل يعود بهم الى قبائل الكورد المختلفة التي كانت تنتشر على طرفي الحدود الايرانية العراقية من شمال خانقين حتى جنوب العمارة في العراق ، وفي اغلب مناطق لورستان وعيلام في الجانب الايراني ، قبائل مثل الهموند والكلهور والسوره ميري والملك شاهي واللّـك والقيتول والبختياري وغيرها كثير مما لايمكن تعداده هنا.

وقد فعل حسنا السيد بدر خان السندي رئيس تحرير جريدة التاخي الذي نشر توضيحا يبعد نفسه والجريدة عن مقاصد كاتب المقال وسام رحمن اليوسفي ، لانه واضح الاساءة ولا يضيف الى الصحيفة وكادرها وتاريخها ما يفيد بل على العكس يسحب هذا المقال المسيئ كل من يقف معه الى مستنقع آسن يسهم في تمزيق وحدة الكورد ، وهو منطلق فكري سطحي لا يستحق ان تفسح له التاخي مساحة على صفحاتها لانها جريدة واسعة الانتشار لها تاريخ مشرف معروف ، ساهم في اعلاء صوتها كوادر سياسية كوردية فيلية في احلك الظروف ، ومن مسؤوليتها بناء اواصر سليمة بين الكورد وشرائحهم المختلفة من فيليين وسوران وبادينان وهورامان وغيرهم ، والعمل على تقوية العلاقات بينهم وبين كوردستان مثلما تحرص على اقامة علاقات بناءة بين العرب والكورد – ومن هذا تستمد اسمها: التآخي – فحين اقترح الاسم في الستينات كان اسم التآخي دلالة على تآخي الكورد والعرب ، والاولى ان يكون للكورد الفيليين مساحة من هذا التأخي اسوة بالعرب ، رغم انهم ليسوا خارج الشعب الكوردي وانما هم من اصول الشعب الكوردي الذين يشهد لهم التاريخ القديم عظيم مساهمتهم ابتداء من الكتابة المسمارية الى اوج حضارة الدولة العيلامية ، اضافة الى دورهم المشرف في التاريخ الحديث للعراق و للنضال الكوردي – الكوردايتي - .

وفي الوقت الذي نشيد فيه بما صرح به ونشره الدكتور بدر خان السندي على صفحات التاخي في محاولة للنأي بنفسه عن المقال المسيئ وكاتبه ، كي لاتكون جريدة التاخي معولا لهدم العلاقات التاريخية بين الكورد في العراق ، وتتحمل مسؤولية انعزال اقليم كوردستان طائفيا عن بقية الكورد ، وتقوقع الاقليم ضمن حدود المحافظات الثلاث – دهوك واربيل والسليمانية – فقط والانفصال عن نضال الشعب الكوردي باطيافه المختلفة في العراق وبقية اجزاء كوردستان ، ننتظر من قيادة اقليم كوردستان توضيح موقفها من مثل هذه التخرصات التي تحاول النيل من وحدة الكورد في العراق والاساءة الى شريحة كوردية اصيلة تستحق التقدير والتكريم .

رابط مقال د. بدر خان السندي

http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=149410#axzz2noYysYpH

رابط مقال وسام رحمن اليوسفي

http://www.altaakhipress.com/viewart.php?art=40249#pagebegin

 

نائب إسلامي يتهم الأمن بانتهاك حرمة المساجد.. ومسؤول محلي يتهمه بالمبالغة

أربيل: محمد زنكنه   الشرق الاوسط
ناشد نائب في برلمان إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، ومسرور بارزاني، مستشار الأمن القومي في كردستان، التدخل لوضع حد لما سماه «الانفلات الأمني في السليمانية بسبب ما يرتكبه بعض أفراد القوى الأمنية (الآسايش) من تصرفات غير إنسانية وغير منطقية بالهجوم على المساجد والتقليل من احترام المدارس الدينية واعتقال رجال الدين، بالإضافة إلى إهانة مواطنين عزل لمجرد المقارنة في الأداء الأمني بين مديريتي آسايش أربيل والسليمانية».

النائب شيركو جودت عضو برلمان الإقليم، عن قائمة الاتحاد الإسلامي الذي يتزعمه محمد فرج، اتهم قوات «الآسايش» في السليمانية بالعمل على «زعزعة الأمن والاستقرار في المدينة»، مضيفا أن هذه القوات «لم تكن أبدا جزءا من الحل». وقال جودت في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «من واجبه كعضو في برلمان الإقليم أن يطالب بوضع حد للتصرفات التي تتكرر يوميا في المدينة والإقليم بشكل عام وبالأخص بعد مقتل الصحافي كاوة كرمياني والانفجار الأخير الذي وقع في منطقة سرجنار السياحية قبل أيام بالإضافة إلى الكثير من حوادث القتل والسرقة التي شهدتها المدينة في الفترة الماضية». ونفى جودت أن تكون مناشدته نيجيرفان بارزاني ومسرور بارزاني التدخل مزايدة سياسية، مؤكدا على أن ما يطرحه موجود على أرض الواقع ولم يقصد بتصريحاته أن يقف بالضد من الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يشغل مسؤولوه المناصب الأمنية العليا في السليمانية، مضيفا أنه يتحدث عن الإقليم بشكل عام ويخاطب بذلك مؤسسات حكومية ولم يخاطب الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني.

وكانت السليمانية قد شهدت في الفترة الأخيرة بعض التوترات وبالأخص بعد مقتل رئيس طاقم حماية الرئيس العراقي جلال طالباني، الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني، بالإضافة إلى تفجير سيارتين تابعتين لقوات البيشمركة بقنابل لاصقة وتكرار العملية بعبوة ناسفة في نفس المكان بعد أكثر من أسبوعين في منطقة سرجنار السياحية.

من جهته، نفى أوات محمد، قائمقام السليمانية، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن يكون الوضع الأمني في المدينة قد وصل إلى مرحلة تتطلب تدخل الجهات العليا والمؤسسات الحكومية والأمنية لإعادة الاستقرار للسليمانية، مؤكدا على أن الوضع الأمني في السليمانية مستتب وأن القوات الأمنية تقوم بعملها وواجبها عندما تشك بوجود أي شبهة تضع استقرار المدينة في خانة الخطر. وقال محمد، «إن الإرهاب يريد النيل من تجربة الإقليم ولا يفرق بين حزب وآخر وتنظيم وآخر». مشددا على أن من واجب جميع الأحزاب السياسية والجهات الحكومية في الإقليم العمل على استقرار الوضع الأمني في المدينة. وعد قائمقام القضاء تصريحات جودت بـ«المبالغ فيها لأن الوضع الأمني في السليمانية مستتب وأ0ن الحياة فيها تسير بشكل طبيعي».

تركيا تعزل 25 آخرين من قادة الشرطة على خلفية فضيحة الفساد

إردوغان يصف التحقيقات بـ«العملية القذرة» ضد حكومته

أنقرة: «الشرق الأوسط»
وسعت السلطات التركية أمس دائرة الإقالات بحق قادة الشرطة في إطار التحقيق في فضيحة الفساد التي تهز حكومة رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان الإسلامية. وأفادت وسائل إعلام تركية بإقالة 25 قائدا آخر من قادة الشرطة من مناصبهم.

واتهم إردوغان «جماعات دولية» و«تحالفات ظلامية» أول من أمس بتشجيع تحقيقات الكسب غير المشروع، مشيرا إلى أن تطهير الأشخاص الذين يقفون وراء ذلك سيستمر. وأثرت الضجة على الأسواق وأظهرت شقاقات عميقة بين إردوغان وحليفه السابق رجل الدين فتح الله غولن، الداعية الإسلامي الذي يقيم في الولايات المتحدة ويتمتع بنفوذ داخل الشرطة والقضاء التركيين.

واعتقل 24 شخصا في قضايا فساد بينهم ابنا وزيرين والمدير العام لـ«بنك خلق» المملوك للدولة. كما اعتقل العشرات. وفي رد على ذلك، أقيل نحو 70 شخصا أو نقلوا إلى مناصب مختلفة من بينهم قائد شرطة إسطنبول منذ بدء اعتقال المشتبه بهم في قضية الرشى الأسبوع الماضي، حسبما أفادت به وكالة «رويترز». وذكرت وسائل إعلام محلية أمس أن أول خطوة اتخذها القائد الجديد لشرطة إسطنبول، سلامي ألتينوك، هي حظر دخول الصحافيين إلى مراكز الشرطة في جميع أنحاء البلاد. وكان رئيس بلدية فاتح، مصطفى دمير، من بين الذين اعتقلوا الثلاثاء الماضي في إطار التحقيق لكن أفرج عنه أول من أمس بعد استجوابه.

ولا يوجد تهديد فوري لوضع إردوغان، لكن الخلاف بين حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه، وحركة «خدمة» التي يتزعمها غولن، قد يساعد في حسم الانتخابات المحلية المقرر أن تجرى في مارس (آذار) المقبل.

وقال إردوغان أمس إن قمع الأشخاص الذين يقفون وراء تحقيقات الفساد سيستمر. وأضاف في كلمة ألقاها في مدينة اردو الشمالية: «من يريدون إقامة هيكل مواز للدولة ومن تسللوا لمؤسسات الدولة.. سندخل مخابئكم وسنضع هذه المنظمات داخل الدولة».

وأحجم إردوغان عن ذكر اسم غولن لكن سنوات الخلافات بين الرجلين ظهرت للعلن الشهر الماضي حول خطة الحكومة لإلغاء مدارس خاصة ومن بينها تلك التي تديرها منظمة «خدمة» التي تعد المدارس مصدرا مهما لدخلها وحجر الأساس لنفوذها. وبعد أن كانت لفترة طويلة تعد حليفة حزب العدالة والتنمية الحاكم منذ 2002، أعلنت هذه الجماعة حربا على الحكومة بسبب مشروع إلغاء المدارس الخاصة.

من ناحية ثانية، استخدمت الشرطة في إسطنبول أمس مدافع المياه والغازات المسيلة للدموع لتفريق متظاهرين يحتجون على خطة تطوير العاصمة وتحقيقات الفساد، وذكرت وكالة «دوغان» التركية للأنباء أن مئات المحتجين تجمعوا في ميدان «كاديكوي» حاملين لافتات تطالب باستقالة حكومة إردوغان.

تنص على نظام برلماني.. والكردية والعربية لغتان رسميتان

أربيل: محمد زنكنه ..  الشرق الاوسط
عرضت مجموعة من الأكاديميين المختصين بالقانون الدستوري من أكراد سوريا القاطنين في إقليم كردستان العراق مسودة لما وصفوه بـ«دستور إقليم غرب كردستان» استعدادا لمرحلة ما بعد نظام بشار الأسد.

المسودة التي هي حصيلة ثمانية أشهر من العمل، تتألف من ديباجة وثمانية أبواب دستورية واستند في صياغتها إلى دساتير عدة دول فيدرالية منها كندا وبلجيكا، بالإضافة إلى مسودة مشروع دستور إقليم كردستان العراق. ويقول معدو المسودة إنها «تراعي بنود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ومبادئ الديمقراطية والمجتمع المدني وحرية الرأي والصحافة وحرية العمل الإعلامي».

عارف غابياو، أحد المساهمين في صياغة مسودة الدستور، شدد على أن هذا الدستور أعد من أجل «المرحلة المقبلة وكاستعداد من جانب لقوى والأحزاب الكردية لمعرفة كيفية التعامل مع الأوضاع التي ستلي سقوط النظام». وأضاف أن هذه المسودة «تضع حدا للديكتاتورية والتفرد بالحكم وتحدد مسؤوليات الجميع وحقوقهم»، مشيرا إلى أن نظام الأسد «غير معني بهذا المشروع ولم تعرض عليه مسودة المشروع ولن تعرض عليه كون المسودة هي للمرحلة المقبلة التي ستلي سقوط نظام حكمه». وأوضح غابيان أن مسودة الدستور «لم تتطرق لشكل العلم ولا للنشيد الوطني في الإقليم في المرحلة التي ستلي حكم الأسد وسيكون الأمر متروكا للبرلمان الذي سيجري انتخابه شرعيا من قبل المواطنين الكرد في كردستان سوريا».

من جهته، بين جيان بدرخان، وهو قانوني وأيضا أحد المساهمين في صياغة هذه المسودة، إن مسألة حقوق الإنسان كانت «أهم نقطة جرى التركيز عليها في المشروع الذي يؤكد مبادئ حقوق الإنسان التي نصت عليها المواثيق الدولية». وعن مدى شرعية الوثيقة، أوضح بدرخان، أن «المواطنين الكرد في سوريا هم الذين سيحددون شرعية هذا الدستور بعد التصويت عليه، وأن السبب في إعداد هذا المشروع بشكل مبكر هو تلافي حصول أي فراغ دستوري أو قانوني في المنطقة في المرحلة المقبلة».

وحول اللغة الرسمية التي نصت عليها مسودة الدستور، أوضح محمد حسن، وهو أيضا من واضعي المسودة، فإن اللغتين الرسميتين للمنطقة الكردية في سوريا ستكونان «الكردية والعربية»، مضيفا أنه «سيكون لهذا الإقليم رئيس وسلطة تشريعية وتنفيذية وقضائية كما سيجري سن قانون للانتخابات فيها لانتخاب رئيس الإقليم والبرلمان»، مشيرا إلى أن هذا الدستور سيدخل حيز التطبيق «بعد الانتخابات التي ستشهدها هذه المنطقة». وبين حسن أن نظام الحكم الذي نصت عليه المسودة هو «نظام برلماني غير رئاسي». وحول أسباب إعلان مسودة الدستور في إقليم كردستان العراق، قال القانوني عماد حسو إن الوضع الأمني غير المستقر في المنطقة الكردية في سوريا كان سببا لعدم إعلان هذه المسودة فيها، مضيفا أن «المسودة ستكون متاحة على المواقع الإلكترونية لجميع مواطني المنطقة الكردية في سوريا لإبداء الآراء حولها».

أحمد عبد الرازق

بي بي سي العربية

تلويح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بطرد عدد من السفراء الأجانب في بلاده والذي تزامن مع حملة اعتقالات شملت مقربين منه بتهم فساد يعكس بوادر أزمة ربما يعاني منها حزب العدالة والتنمية التركي بعد أكثر من عشر سنوات له في السلطة.

وكانت القضية قد تفجرت بعد اعتقال الشرطة اثنين وخمسين شخصا بينهم أبناء ثلاثة وزراء في حكومة أردوغان ورجال أعمال بارزون ومقربون منه أيضا ومسؤولون بحكومات محلية ، في أكبر تحقيق حول مزاعم فساد منذ تولي أردوغان السلطة. ويشتبه في تورط هؤلاء جميعا بأعمال فساد وتزوير وتبييض أموال، في إطار ثلاث قضايا مرتبطة بصفقات عقارية عمومية وتحويل أموال وذهب بين تركيا وإيران.

على أن التساؤل الذي يصاحب التطورات التي تشهدها تركيا حاليا في هذا الصدد يتمحور حول ما إذا كانت هذه الأزمة تنبعث من الداخل أو لأسباب داخلية بحتة أم أنها من صنع قوى خارجية تسعى لتشويه الحكومة التركية وعرقلة دورها على المستوى الدولي كما يقول أردوغان.

  • تحريك خارجي للأزمة

محمد زاهد غل الصحفي التركي المقرب من الحكومة التركية لا ينفي في حديث للبي بي سي وجود عوامل داخلية للأزمة لكنه يؤكد على أن تحريكها هو خارجي بامتياز ويتساءل جل عن السبب وراء إثارة الغرب لقضية الفساد في الوقت الحالي وهو يرى أن السبب الوحيد يكمن في التعاملات المالية لتركيا مع إيران التي تخضع لعقوبات دولية ويصل حجم تبادلها التجاري مع تركيا إلى 26 مليار دولار وغضب الغرب وخاصة الولايات المتحدة من تلك التعاملات.

ويقول غل إن الانتقاد المباشر من قبل السفير الأمريكي لدى أنقرة لبنك لشعب الأهلي التركي يظهر أن القضية سياسية وليست بسبب الفساد ويقول غل إن بنك الشعب الأهلي هو الذي يضطلع بتحويل الأموال لإيران من تركيا مقابل واردات النفط والغاز الطبيعي وأنه كان يقوم بذلك عبر تحويلات مباشرة من خلال رجال أعمال إيرانيين مقربين من الحكومة أو عبر تحويل الأموال إلى ذهب ، لكن إثارة القضية في الوقت الحالي من وجهة نظر غل تأتي بعد أن انتقلت عملية تحويل تلك الأموال مؤخرا من "بنك إتش إس بي سي" في تركيا إلى بنك الشعب الأهلي التركي.

وكانت تقارير قد أشارت إلى أن السفير الأمريكي لدى أنقرة كان قد اجتمع مع سفراء الاتحاد الأوروبي في لقاء غير معلن، وأن محور اجتماعهم كان (البنك الأهلي التركي ) الذي قالوا إنه نما بشكل مذهل وبدأ ينافس بنوكا دولية بفعل "أنشطته المشبوهة" ، لا سيما ما يتصل بترويج تجارة إيران التي تخضع لعقوبات اقتصادية دولية.

  • الأزمة داخلية بالأساس

لكن تيلان درمش وهو اكاديمي تركي معارض يختلف مع ما يقوله غل تماما ويعتبر أن ما يقوله أردوغان عن ضلوع قوى خارجية في الأزمة يندرج فقط تحت "نظرية المؤامرة". ويرى درمش أن الجانب الأكبر مما تشهده تركيا حاليا من أزمة هو فساد داخلي بحت لا علاقة له بقوى خارجية إذ أن الفساد في تركيا من وجهة نظره لا يمكن أن تخطئه عين ويضيف درمش " لو لم يكن هناك فساد فكيف تفسر أن ملايين من الأتراك يعيشون في حالة فقر ويدبرون بالكاد حاجياتهم اليومية بينما يحصل شخص مقرب من وزير ما على ملايين الدولارات شهريا ليس بسبب عمله بجد أو بسبب موهبة وإنما لقرب من شخص متنفذ"

وفي معرض تحليله لأزمة حزب العدالة والتنمية الحالية، يتحدث درمش عن غياب عدة عوامل أدت إلى توحيد الحزب عبر سنوات ويبرز درمش من تلك العوامل عامل" العدو المشترك " للحزب والذي تمثل في غلاة العلمانيين والجيش وهو يرى أن غياب هذا العدو الآن بدت الخلافات تدب بين الشركاء.

ويشير درمش إلى عامل هام آخر كان يوحد شركاء الحزب فيقول إن تركيا شهدت حتى العام 2012 نشاطا اقتصاديا هائلا وعمليات خصخصة للعديد من شركات القطاع العام وأنه وفي ظل تلك العملية فإن شركاء أردوغان تنازلوا قليلا عن مبادئهم الأيديولوجية بهدف الحصول على قطعة من الكعكة لكن ومع الركود الاقتصادي الدولي والذي طال تركيا أيضا فإن الاستفادة الاقتصادية لم تعد كما كانت من قبل ومن ثم صار المناخ محفزا على الخلاف السياسي داخل الحزب.

bbc

هل هناك من العراقيين ، وكلهم قد ذاقوا المُرَّ تلو المرّ من البرلمان العراقي " العتيد " ، مَن يختلف على سوء حالة هذا البرلمان في دورته الحالية ، على الأخص ، والتي إستمرت أربع سنين متوالية من الفراغ والتخبط والهيجان الذي وصل حد العراك بالأيدي احياناً ؟ إنها في الحقيقة حالة تدعو إلى الخجل وذلك بسبب بعض التصرفات الهمجية التي يتصرف بها بعض النواب والنائبات وهم لا علم لهم بتاتاً باهمية الموقع الذي يضمهم وثقل المسؤولية التي يتحملونها . وخير ما عبر عن وضعهم هذا واحد منهم سمى نفسه ورهطه الذي يضمه البرلمان العراقي اليوم ب " سياسي ألصدفة " التي جاءت بهم أحزابهم ذات التوجه الطائفي أو القومي الشوفيني لتضعهم تحت قبة أعلى سلطة تشريعية في الدولة لا لعلمهم ودرايتهم بمثل هذا العمل ولكن إنطلاقاً من المثل العراقي المعروف " فحل التوت بالبستان هيبة " . وحتى هذه " الهيبة " لم يستطع هؤلاء تحقيقها لكياناتهم التي أتت بهم ، بل بالعكس من ذلك حيث فضحوا أنفسهم بأنفسهم من خلال تصرفاتهم التي عكست فعلاً بما تنضح به عقولهم . لقد فهموا الديمقراطية على أنها عِراك الديكة وصراخاً وفوضى يبين الرجال فيها رجولتهم من خلال التصرفات الصبيانية التي يعدونها رجولية ، والنساء من خلال الزعيق والنعيق المعروف عن بعضهن أو من خلال إستعمال " السكاربيل ، يعني القندرة النسائية بالعراقي الفصيح ، كأداة هجوم على الجبهة المضادة ، والذي يردن به إثبات أهليتهن لموقع مثل هذا الموقع ، إذ لا قدرة لهن على إثبات ذلك بقليل من العلم أو ببعض المعرفة بالعمل في مؤسسات كمؤسسة البرلمان .

لقد تبلور وضع البرلمان العراقي في ألإنتخابات العراقية ألتي جرت قبل أربع سنين والتي أُريد لها أن تلعب دورآ هاماً لتثبيت معالم التوجه الديمقراطي في الوطن الذي عانى من ويلات الدكتاتورية البعثفاشية لأربعة عقود من تاريخه ، تبلور عن كتل برلمانية طائفية عشائرية قومية متطرفة وسمت هذه المؤسسة التشريعية ـ الرقابية الهامة بكل السمات التي لا تليق بها . وهذا ما تجلى واضحاً في العواقب الوخيمة التي سببتها توجهات أحزاب هذه الكتل البرلمانية على الساحة السياسية العراقية والتي عملت منذ البداية على تسويق العملية الإنتخابية برمتها وكأنها التصويت لمذهب أو طائفة او قومية معينة لم يلعب ألإنتماء العراقي المتجرد عن كل هذه التسميات دورآ مؤثرآ وفاعلآ في توجيهها والتأثير عليها . وجاءت النتائج الإنتخابية التي تخللتها ألإعتراضات ليقرها الجميع بعدئذ بالمشاركات المعروفة في تقسيم الغنائم الجديدة وفي تطوير وتوسيع السرقات عبر المقاولات والشركات الوهمية والإختلاسات والرشاوي وحتى العلاجات الطبية لبعض منتسبي هذا المجلس في الوقت الذي يعاني فيه فقراء العراق من الحصول على لقمة العيش ، ناهيك عن علاج مرضاهم الذين تنتابهم مختلف الأمراض السرطانية وغيرها من الأمراض الخبيثة الأخرى.

لقد جاءت نتائج الإنتخابات الأخيرة لتضع ضمن تشكيلة المجلس النيابي الجديد عناصركانت بالأمس القريب جدآ ، وحتى الآن ، تقف بكل ما أُوتيت من عزم وقوة أمام عجلة التغيير العاصف الذي قصم ظهر البعثفاشية في وطننا فشعرت هذه العناصر منذ اليوم ألأول للتغيير بأن ظهرها هي قد إنقصم أيضآ وإن مصيرها الذي إرتبط بماضيها ألأسود مع دكتاتورية البعث قد أصبح في مهب الريح فهرب منها من هرب إلى دول الخليج وبدأ ينشر قذاراته ضد الشعب العراقي وتوجهه الديمقراطي الجديد مهددآ من خلال القنوات الفضائية الصفراء في قطر والقاهرة ولندن وغيرها بالويل والثبور , فلم نجد هذه العصابات الدونكيشوتية بعد فترة وجيزه إلا وهي بين أحضان ألإحتلال تتقرب إليه متوسلة لضمها إلى العملية السياسية التي لم تعد من المحرمات في فقهها المتخلف . لقد برزت هذه القوى البعثفاشية اليوم أيضاً وبكل علانية لتدعو إلى عودة الدكاتاتورية من جديدوترفع اعلامها بكل علانية وتدعوا للمشاركة بالإنتخابات القادمة التي يخططون للحصول على مقاعد مؤثرة فيها تمكنهم من الإنقضاض بعدئذ على مجمل التغير الديمقراطي الذي بدأ يظهر على الساحة السياسية العراقية بعد قبر نظامهم البعثي الأسود ، كمحاولة لإعادة هذا النظام المقيت ثانية وجعل الديمقراطية طريقاً للدكتاتورية.

كما يضم المجلس النيابي الحالي ما يضم ، وهذا ما عبر عنه رئيس الوزراء نفسه من خلال الحديث عن الملفات التي بحوزته والتي قد ترى النور قريباً لا من خلال السيد رئيس الوزراء نفسه بل من خلال النظام السوري الذي إرتبط يوماً ما مع هؤلاء القتلة الذين تعاملوا بشكل مباشر أو غير مباشر مع قَتلَة الشعب العراقي من حملة ألأحزمة الناسفة أو سائقي السيارات المفخخة أو زارعي العبوات المتفجرة الذين تصدوا لأبناء وبنات وأطفال وعمال الشعب العراقي فقتلوا وذبحوا وأختطفوا وأستباحوا.

والسؤال الذي يتبادر إلى ذهن كل مواطن في وطننا المثخن الجراح بجرائم ألإرهابيين القتلة يتعلق بطبيعة وشكل القنوات التي تم من خلالها التفاهم بين الإرهابيين المجرمين وبين السياسيين العراقيين المتورطين معهم وقسم منهم من القابعين اليوم تحت قبة البرلمان

كما يجلس تحت قبة البرلمان العراقي اليوم أولئك الذين لا يخفون ولائهم الأول لمن تطفل على السياسة العراقية بعد أن لم يكن له شيئاً منها لا في عِيرها ولا في نفيرها طيلة عقود النضال الوطني ضد دكتاتورية البعث المقيتة . وبسبب هذا الفقر السياسي والجدب الفكري لم يجد مثل هؤلاء الجهلة سبيلآ يسلكونه سوى قعقة السلاح ولغة التهديد والوعيد فتعلموا السياسة على أنها ألإخلاص ألأول والأخير لا للشعب والوطن , بل لشخص من يقودهم ويجزل عليهم العطايا التي لا تنفذ والتي لا يعلم بمصادرها أحد بحيث أنها أكثر من كافية لتمويل من غرروا بهم من الفقراء والمعدمين الذين انضووا تحت راية جيش او مليشيات هذا القائد " الهمام " أو ذاك والذي لم يسمع منه الوطن والشعب حتى ولا آهة أنين واحدة على ما كانا يعانيان منه من قتل وتشريد وتهجير وحرمان في العهد البعثفاشي الأسود . إن هذا الولاء الذي يراد له التسويق على أنه من صلب الولاء الوطني من خلال تقديم الولاء العائلي عليه , مع بالغ الإجلال والتقدير لكل العوائل من ضحايا الدكتاتورية في وطننا , لا يمكن أن يرقى إلى الشعور بالمسؤولية الوطنية التي ينبغي ألإضطلاع بها تحت قبة البرلمان العراقي الذي ينتظر العمل فيه نكرانآ للذات ونزولآ لأي إنتماء آخر أمام الإنتماء لكل العراق ولكل شعب العراق .

ولا يخفى على كل عراقي حالة التسيب التي يعيشها البرلمان العراقي والمتمثلة بالغيابات المتكررة ، لا بل والحضور النادر ، إذا صح التعبير ، للمساهمة في عمل يتقاضى عليه هؤلاء النواب أجوراً خيالية وهم لم يساهموا بعمله بقدر جزء يسير من المبالغ التي صُرفت عليهم . إن كافة ألإحصاءات الرسمية وغير الرسمية تشير إلى أن المبالغ المصروفة على البرلمانيين العراقيين من رواتب إلى مخصصات حراسة إلى مخصصات إقامة إلى مخصصات إيفاد ومخصصات خاصة إلى مخصصات سفر إلى مخصصات ومخصصات لم يجر صرفها على أي برلمان في العالم . مقابل ذلك لا يوجد أي برلمان في العالم منح منتسبيه الإمتيازات التي منحها البرلمان العراقي لنفسه ، بالرغم من معارضة بعض البرلمانيين لمثل هذه القوانين الغير عادلة ، إلا أن عدد المنتفعين من هذه القوانين كان هو الطاغي . فماذا أنجز للوطن هؤلاء السيدات والسادة الذين عملوا بكل ما يمكنهم لتأجيل البت في كثير من القوانين الهامة كقانون الأحزاب والإحصاء السكاني وقانون الإنتخابات ، الذي وُلد كسيحاً ، حيث سعى البعض إلى أن تتأخر العملية الإنتخابية ويمددون بقاءهم وكذلك إمتيازاتهم لشهور أخرى يغرفون فيها ما تستطيع عليه أياديهم من أموال الشعب العراقي وكأن نهب وسلب السنين الأربع الماضية وما قبلها لم يُشبع نهمهم إلى مال الحرام هذا الذي شرعنوا سرقته وهم ، كما يعلم الجميع ، أبطال الشريعة وعلومها ومنافذها وزواياها وزواغيرها التي يجدونها في كل وقت ويطبقونها على كل حال طالما يصب هذا التطبيق في جيوبهم وفي زواغير جببهم العريضة الواسعة ويختفي تحت لفات عمائمهم وكشائدهم وطرابيشهم .

لا نريد الإسهاب في " منجزات " البرلمان العراقي الحالي ومقارنة ما كسبه منتسبوه من مال وعقار وامتيازات بما حققوه للشعب والوطن طيلة مدة وجودهم في مناصبهم هذه ، إذ أن أية مقارنة منصفة ومحايدة سوف لن تكون بصالحهم بأي حال من الأحوال ، وأبرز دليل على ذلك هو رأي الشعب بهم اليوم . فلو سألت أبسط الناس على الشارع العراقي عن رأيه في كثير من النواب الحاليين فلن تجد جواباً منه على هذا السؤال سوى الإستهزاء بتسميتهم نواباً ، بل حرامية ، وفي هذا الجواب المقتضب الكثير من المعاني التي يدركها اللبيب ، الذي لا تجده بين هؤلاء البرلمانيين العراقيين.

إن ما نريد قوله هنا باختصار هو السؤال عن حاجة وطننا العراق في هذه المرحلة وبعد مرور اكثر من عشر سنوات على سقوط النظام الدكتاتوري البعثي إلى من يمثلون شعبهم حقاً في برلمان له هذه الصفة المعروف عنها بين برلمانات العالم المتقدم . فإن أردنا أن يكون وطننا في عداد دول القرن الحادي والعشرين حقاً ، عراق الدولة المدنية الحديثة ، فما علينا إلا أن نخطو الخطوة الهامة على هذا الطريق ألا وهي التخلص مما أفرزته الإنتخابات السابقة والعملية السياسية المرتبطة به والتي عانى ولا يزال وسيظل يعاني من تبعاتها الشعب والوطن . وما ألإنتخابات القادمة إلا الطريق المباشر لتحقيق ذلك.

ستقدم لنا الإنتخابات القادمة الفرصة السانحة التي يجب ان لا نتوانى عن توظيفها لكي نمارس التغيير بأنفسنا من خلال المشاركة الكثيفة في العملية الإنتخابية أولاً ومن خلال النضال لسير هذه العملية بشكلها القانوني الخالي من التأثيرات مهما كان نوعها ثانياً وذلك لإيصال البديل الفعلي للبرلمان العراقي القادم ثالثاً . وما هذا البديل الحقيقي إلا تلك القوى التي تعي مسؤولية التغيير فعلاً والقادرة على تحملها وتنفيذها من خلال تجربتها التاريخية في العمل السياسي ومن خلال التضحيات الجسام التي قدمتها هذه القوى المؤتلفة في تكتل قوى التحالف المدني الديمقراطي العراقي والتي تشكل الخيار والبديل الأكفأ للإنتقال بالعملية السياسية العراقية وبالتطور الديمقراطي الذي يسعى إليه وطننا وشعبنا نحو تحقيق الطموحات التي كان ينتظرها كل من ناضل ضد البعثفاشية المقيتة ودكتاتوريتها السوداء ، فأُصيب بخيبة الأمل من خلال سياسات التمحور الطائفي القومي الشوفيني الذي جعلته ممارسات احزاب الإسلام السياسي والقوى المشاركة لها في الحكم بديلاً عن الإنتماء العراقي ، هذا الإنتماء الذي تعمل على تفعيله وعودته إلى الساحة السياسية العراقية القوى المؤتلفة في التحالف المدني الديمقراطي والتي يجب أن نعمل جميعاً على كثافة تواجدها في البرلمان العراقي القادم لتأخذ عملية التغيير مسارها الصحيح . إذ ان امام البرلمان الجديد الكثير الكثير من العمل المضني والذي يجب ان ينطلق اول ما ينطلق من إصلاح ما خربته برلمانات القوى التي قادت العملية السياسية في السنين العشر ونيف الماضية سواءً كان ذلك في السلطة التشريعية ذاتها او في السلطتين القضائية والتنفيذية وكل ما يتعلق بذلك من المؤسسات التي لها علاقة بحياة المواطنين السياسية والإقتصادية والثقافية والإجتماعية .

إن ما نطلبه من البرلمان العراقي الجديد هو النظر بإمعان مرة أخرى بكل الإمتيازات التي منحها البرلمانيون الحاليون لأنفسهم وذويهم ومعارفهم وأقرباء هم والتحقيق في الإثراء الفاحش الذي وصل إليه بعضهم من خلال تفعيل قانون : من اين لك هذا ، والتأكد من مدى إنطباق كل ما عملوه وما جنته أياديهم وأيادي عصاباتهم ومليشياتهم واتباعهم مع القوانين العراقية المعمول بها ضمن دوراتهم الإنتخابية وتناغمها مع روح الدستور العراقي الذي لابد من إصلاحه هو الآخر ايضاً وإتخاذ كافة الإجراءات القضائية الكفيلة باسترداد أموال الشعب المسروقة من قِبَلِ " نوابه ونائباته" وإعادة الحق إلى نصابه .

إن تحقيق ذلك كله مرتبط إرتباطاً وثيقاً بنوعية القوى التي سيكون لها الصوت المؤثر في البرلمان العراقي. فلابد إذن من وجود العدد الكافي تحت قبة البرلمان الجديد من النساء والرجال الواعين لهذا التغيير والذين يتحملون هذه المسؤولية بجد ويحققونها بعزم ، وقائمة القوى الديمقراطية المدنية تضم مثل هؤلاء من الرجال والنساء القادرين على ذلك .



متابعة: في هذا الأيام يمر رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان بأزمة كبيرة بسبب الحملة التي تقوم بها جماعة فتح كولن ضد الفساد داخل حكومة أردوغان و وصول الفساد الى وزراءه و أبناء وزراءه.

حسب جميع المراقبين فأن الازمة الحالية التي يمر بها أردوغان هي أخطر أزمة يتعرض لها أردوغان حيث تم القبض على العديد من أبناء الوزراء و أستقال عدد من محافظي الأقاليم و فتح الله كولن الذي كان من أقرب أصدقاء أردوغان و الذي أوصلة الى الحكم صار يقف له بالمرصاد.

قوة فتح الله كولن لا تكمن فقط في مؤسساتتة في تركيا و في أقليم كوردستان، بل أن له علاقات حميمة مع الاستخبارات التركية و الجيش التركي و استطاع عن طريقهم التنصت على مكالمات حكومة أردوغان و بضمنهم أردوغان. فساد أردوغان و صل الى البنك الذي كان قد أتفق مع حكومة إقليم كوردستان كي تودع أموال النفط فيه. حيث ثبت بضلوع البنك الأهلي التابع لحزب أردوغان في عمليات الفساد هذه و بدأ الشعب التركي يتحدث عن ثروة أردوغان و ثروة ابنه كما يتحدثون عن الغنى الذي وصلوا ألية في وقت لم يكونوا يمكون شيئا يذكر قبل أن يصبح أردوغان رئيسا للوزراء. و هذا الشئ يجمع الكثير من قادة الإقليم بأردوغان و أبنه و وزراءه.

اردوغان يقترب من السقوط بعد أن كان يقترب من يصبح سلطانا على المنطقة و ليس فقط على تركيا بل على العرب ايضا. و سقوطة كان بسبب الفساد الذي وقع فيه و طموحة في الحصول على نفط إقليم كوردستان بشكل شخصي و حزبي.

فهل البعض من قادة أقليم كوردستان أقوى من اردوغان في و قت كان البعض من قادة الإقليم يستقوون بأردوغان و علاقاتهم معه؟؟ الفساد و حب المال و أعطاء السلطة الى ابناءه و أبناء وزراءة صار سببا في أقتراب اردوغان من السقوط. فتح الله غولن الإسلامي الصوفي لديه العديد من المكاتب و الجامعات و شركات النفط في أقليم كوردستان و ليس فقط في تركيا و عقود نفط الإقليم مع اردوغان كانت القشة التي قصمت ظهر أردوغان و أثرت على علاقات غولن مع اردوغان و هذا قد يؤدي الى تأثير هذه الازمة على بعض قادة إقليم كوردستان ليس فقط بسبب العلاقات المشتركة بل لأن الفساد و حب المال يؤديان دوما الى التهلكة..

 

 

بدأ الاسم كإشاعة ثم حقيقية وانتهى به المطاف إلى أسطورة!!!

في فترة الولاية الأولى للسيد المالكي، سمعنا عن مشاكل حدثت في أمريكا والإمارات العربية بطلها احمد المالكي، ولم يصدق المواطن العراقي البسيط هذا لأسباب عديدة، منها إن السيد المالكي معروف بأبي أسراء ولم يكن المواطن يعلم أن لديه ابن ثاني اسمه احمد، وكذلك عندما تكثر الإشاعات تغيب الحقيقة ، والاهم أن المواطن العراقي الذي دفع ثمنا غاليا للتغير لم يكن يتصور أن الساسة الجدد سيعيدون فترة الحكم الأسري المظلمة إلى العراق.

وفي بداية الولاية الثانية فوجئ الجميع بتغير مدير مكتب السيد المالكي وتعين ابنه احمد المالكي مديرا لمكتبه، وهنا تأكد أن الاسم حقيقة وبدأت إشاعات مختلفة تحوم مرة ثانية حول صاحب الاسم، منها سيطرته التامة على مطار بغداد والشركات العاملة هناك، وقيادته للفرقة الخاصة (سوات) وكونه احد أطراف صفقة السلاح الروسية، وقد شهدنا قبل فترة مقتل مدرب نادي كربلاء محمد عباس بوحشية على يد قوات سوات، وقد انبرى وقتها العديد من الشخصيات للدفاع عن احمد المالكي بدعوى أنه ترك قيادة الفرقة قبل شهر من الحادث، وأنه لا يملك أي منصب عسكري.

الكثير مما ذكر أعلاه لم يتعدَ عند أغلب المواطنين الإشاعة المغرضة التي تستهدف السيد المالكي، إلى أن تغير الوضع فجأة حيث فجر السيد المالكي قنبلة على نفسه بطريق الخطأ، فذكر قبل أيام أن هنالك مقاول فشلت القوات الأمنية باعتقاله فما كان من "حمودي" ألا أن ذهب أليه مع عدد من "الرتب" واتى به مكبلا بقيوده!!!

وهنا يحق لي كمواطن في دولة من المفترض أن تكون ديمقراطية أن اطرح لسيادة رئيس الوزراء عدد من التساؤلات، أولاها هل كان هنالك أمر قضائي بإحضار المقاول؟ وان كان فكيف لم تتمكن العناصر الأمنية في الدفاع والداخلية التي وصل عددها إلى المليونين والتي تدار مباشرة من سيادتك من اعتقال المقاول؟؟؟

وما هو الحكم الدستوري أو التشريعي الذي قاد بموجبه أبن سيادتك المدني عدد من الرتب العسكرية؟

سيادتك قد أنتخبك أغلبية المواطنين إيمانا منهم بشعارك دولة القانون، وفي الحقيقة لم نلمس خلال فترتي ولايتك القانون فوضع امني متدهور، ولجان تحقيقيه غير مكتملة، وهروب عدد كبير من المتهمين وعودة البعض بحماية الدولة، وأضفنا إليها اليوم احتمالية عودة حكم العائلة البغيض فأين القانون يا ممثل دولة القانون.

وأخيرا فانا أوجه اعتذاري الشديد لـ "حمودي" فقد يغضب عند قراءة المقال ويركب فرسه مصطحبا عددا من الرتب معه ويأتي لاعتقالي فالعراق لم يعد دولة بل بات قرية نائية من قرى الغرب الأمريكي.

 

قبل أيام غادر عالمنا المطرب العراقي الكبير فؤاد سالم صاحب الحنجرة القوية ، الذي طالما اطربنا بصوته الرخيم الحزين وفنه الملتزم الرفيع ، بعد حياة عريضة ومسيرة غنائية ثرية زاخرة بالعطاء الفني ، وهب فيها الشعب العراقي والعربي أجمل الأعمال الغنائية والألحان الموسيقية ، مخلفاً ثروة فنية ستبقى خالدة على مر الأزمان ، تاركاً بموته حزناً في العيون ، وغصة في الحلوق ، وحسرة في القلوب .

فؤاد سالم ، ابن البصرة الفيحاء، هو احد اعلام وعمالقة الفن الغنائي العراقي ورواده في السبعينيات من القرن الماضي ، اشتهر بالمواويل البغدادية والمقامات العراقية والاغاني الوجدانية والانسانية والوطنية والسياسية المقاتلة المكافحة ، في زمن صعب كان فيه الشعب العراقي أحوج ما يكون للكلمة والاغنية الوطنية والثورية الملتزمة ، في صراعه وكفاحه ضد الممارسات القمعية الاستبدادية الشرسة للنظام الدكتاتوري الغاشم ، فكانت اغانيه تتردد على السن العراقيين ، هذه الأغاني التي اسهمت في ايقاظ واذكاء الوعي الوطني والسياسي المتوقد وبث روح النضال والكفاح والمقاومة والتحدي ضد نظام الظلم والقهر والعسف والاستبداد ، ولهذا استحق عن جدارة لقب "فنان الشعب العراقي " .

فؤاد سالم مطرب قدير وفنان حقيقي أصيل وملتزم نذر حياته وكرس فنه لخدمة قضايا وطنه وشعبه ، وترك بصمات واضحة ومميزة في زوايا ومساحات المشهد الابداعي الغنائي والموسيقي العراقي المعاصر .

بدأ فؤاد مسيرته الطويلة مع الغناء في الستينيات متأثراً بالمطرب العراقي الكبير ناظم الغزالي ، وتناغمت الحانه ومواويله البغدادية واغانيه التراثية بمياه دجلة والفرات وشذا نخيل العراق . ونحن الفلسطينيين الصامدين في وطننا وفوق ارضنا كم نعشق الأغاني العراقية التراثية والمواويل البغدادية ، التي لا نمل من الاستماع اليها ، ولنا شغف كبير بها ، وكانت قلوبنا تتراقص فرحاً واحساساً نابضاً كلما تبث على امواج الأثير اغنية جديدة لفؤاد سالم بصوته المميز ، الذي له وقع خاص وأثر بالغ في النفس والروح والوجدان .

فؤاد سالم انتمى لفن الالتزام الملتحم بحركة التاريخ وقضايا وهموم الناس ، ووقف في صف النخب والطلائع العراقية المناضلة المنضوية في اطار الحزب الشيوعي العراقي ، ولذلك عانى الملاحقات السياسية ومنع من الغناء مثلما منعت أغانيه في الاذاعة والتلفزيون ، ولكن رغم هذا المنع لم ينقطع العراقيون عن الاستماع والاصغاء الى اغانيه ، التي كانت تتداول كالمنشور السري على الاشرطة والكاسيتات بين الاوساط الشعبية العراقية . وحين شنّ النظام السياسي الحاكم في العراق حملات القمع والارهاب الفكري ضد اصحاب الفكر التقدمي المتنور من شيوعيين ويساريين ، ترك فؤاد سالم العراق لاسباب سياسية وخوفاً من الاغتيال والتصفية الجسدية ، فتوجه اولاً الى الكويت ثم الى عدن فامريكا الى ان استقر في دمشق ، التي بقي فيها حتى رحيله عن الدنيا . وفي دمشق عاش مغترباً ، وشارك في احياء الحفلات الغنائية ، وكانت اغانيه تصل الى العراق عبر جبال كردستان ، وطوال أيام غربته ظل في حنين دائم وشوق ملتاع لرؤية وطنه الام الذي غادره قسراً .

غنى فؤاد سالم للحب والفرح والحزن والامل والتفاؤل ، وغنى للمقاومة وللعراق وكل مكان فيه ، وهتف لجموع الشعب ، للعمال والفلاحين والكادحين ، وعبرّت اغانيه عن المشاعر الطبقية والانسانية الدافئة ، المنحازة دائماً وأبداً لاسمى قضية في الوجود ، قضية الطبقة العاملة الكادحة ، قائدة الثورة وصانعة التاريخ والمستقبل الاجمل .

فؤاد سالم قامة غنائية وموسيقية شامخة وايقونة الفن الغنائي العراقي الحديث ، غنى فأجاد واطرب واثار الاعجاب والتقدير ، انه صوت غنائي مخملي حنون طالما يجود الزمان بمثله . فوداعاً يا نخلة العراق الباسقة ، وستظل اغانيك تتردد في سماء الوطن ، وسيبقى اسمك تاجاً ودراً محفوراً في صفحات التاريخ الغنائي العراقي والعربي ، وسلاماً على روحك .

بغداد/المسلة: يزداد القلق بين العراقيين الذين يرغبون في زيارة اقليم كردستان في شمال العراق ، بسبب ما يتردد من انباء عن اجراءات امنية وإدارية تحول دون السفر بصورة اعتيادية الى الاقليم.

وفي الوقت الذي يطالب فيه مواطنون ، السلطات الكردية، بتوضيحات حول شروط جديدة للدخول الى الاقليم ، يؤكد شباب عراقيون انهم منعوا من دخول الاقليم ، فيما قالت عوائل عراقية ان السلطات في الاقليم تطالبهم بكفيل .

ويقول مكتب "الشمال" للسياحة في بابل جنوبي بغداد، في تصريح ل"المسلة" ان "الانباء ، هذه اسفرت عن اضطرار العوائل الى التريث في السفر الى الاقليم" .

ولا تؤثر مثل هذه الانباء على خطط المواطنين بالسفر، بقدر ما تسبب اضراراً اقتصادية للإقليم نفسه.

وفي اتصال هاتفي مع سعد حسن ، التاجر الذي يتنقل بين بغداد واربيل ، فانه يرى ان هناك "ارتجالية ، وغموض في سياسة الاقليم في هذا الصدد".

ويتابع القول "بعض رجال الامن والشرطة تحول دون دخول الشباب من مناطق العراق الاخرى في الوسط والجنوب ، فيما يسمح آخرون في منافذ اخرى بدخولهم".

ولا يعتقد حسن باعتباره شاهد عيان ان "السلطات تمنع الشباب بشكل مطلق من دخول الاقليم" مؤكدا ان "موظفي التفتيش والشرطة هناك تسأل الشاب عن الغرض من الزيارة ، ومحل السكن ، وفيما اذا لديه معارف او اصدقاء".

وشدّدت السلطات في الاقليم من اجراءاتها الامنية، منذ تفجيرات اربيل التي استهدفت في أواخر أيلول الماضي مبنى مديرية الأمن العامة (آسايش) في اربيل.

الى ذلك يقول شهود عيان ، ان الجهات المعنية في الاقليم تسعى الى اتباع سياسة

"الكفيل" سواء مع الافراد لاسيما الشباب مثلما العوائل.

غير ان المتحدث باسم هيئة السياحة في اقليم كردستان نادر روستي، قال في تصري خصّ به "المسلة" ان "الذين يدخلون من خلال الشركات السياحية للإقليم لا يخضعون للسياسة الجديدة ، وكذلك ً العوائل التي تدخل بطريقتها الخاصة" .

ويعترف روستي بانه "لا يُسمح الشباب بالدخول الاقليم براً ، وان مسؤولية اتخاذ القرار المناسب تقع على عاتق الاجهزة الامنية والسيطرات في الاقليم".

ومضى روستي في القول "هناك مناقشات حول كيفية حل هذه المشكلة ، ذلك ان اربيل ستكون عاصمة الثقافة للوطن العربي العام 2014 ، وهذا حدث مهم بالنسبة للإقليم عموماً وخاصة اربيل ، ما يحتم تنظيم اجراءات الدخول والخروج الى الاقليم وجعلها انسيابية .

وبحسب روستي فان "لا مشكلة للعوائل او الشباب الذي يأتون عبر الجو لوجود تفتيش عن طريق اجهزة السونار.

قتل شاب أخر من اهالي السليمانية ضمن صفوف مقاتلي داعش في سوريا اليوم الاحد، وبهذا وصل عدد شبان إقليم كوردستان الذين قتلوا في سوريا الى 12 شابا.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها NNA فإن (كاوان) الملقب بـ(خطاب الكوردستاني) قتل اليوم ضمن صفوف الكتائب الاسلامية في مدينة حلب السورية.

وكاوان من مواليد السليمانية (1995)، وطالب بكلوريا (قسم الدراسات الاسلامية) إلتحق بكتائب جبهة النصرة منذ مايقارب الثمانية أشهر.

قائممقام قضاء حلبجة كوران ادهم صرح في وقت سابق لـNNA أن الجهات المعنية في القضاء تنسق فيما بينها لقطع الطريق أمام إلتحاق شبان حلبجة بالكتائب الاسلامية في سوريا تحت مسميات الجهاد.

يشار أن قوات اسايش (الامن) السليمانية نشرت إنها عثرت على مستمسكات خطيرة خلال عمليات تفتيش نفذتها في بعض مساجد السليمانية قبل عدة أيام.    
------------------------------------------------------------
علي حمة سعيد_NNA/
ت: محمد

مركز الأخبار- استولت وحدات حماية الشعب YPGعلى 3 عربات عسكرية لمجموعات "داعش" المرتزقة وأسرت مرتزقين اثنين بعد عملية نوعية نفذتها في قرية قاسمي 40 كم غرب كوباني التي تعرضت لهجوم المجموعات المرتزقة أمس.

وهربت المجموعات المرتزقة من القرية بعد اشتباكات استمرت عدة ساعات مع وحدات حماية الشعب تمكنت خلالها وحدات الحماية من السيطرة على 3 عربات للمرتزقة واحدة منها محملة بسلاح دوشكا عيار12.5 وأسر عنصرين اثنين من المجموعات المرتزقة.

وأطلقت المجموعات المرتزقة وقبل هروبها من القرية النار على منزل المواطنة نجاح - لم نتمكن من معرفة اسمها الثاني - ما أدى لفقدانها لحياتها واختطف ابنها قبل هروبهم من القرية ليصل عدد المدنيين الذين اختطفهم المرتزقة إلى 5 من القرية ذاتها.

وأفادت مصادر من القرية لوكالة ANHAبأن المواطنة التي فقدت حياتها كانت قد أوت عدداً من النساء والأطفال في منزلها أثناء هجوم المجموعات المرتزقة على القرية ما دفع بمرتزقة داعش لقتلها واختطاف ابنها.

firatenews

نقدم في هذا التقرير الحياة الخلفية والأعماله التجارية لأردوغان :
2. نشأة أردوغان.
3. عائلة أردوغان؛ زوجته وأبناؤه.
4. أردوغان والطرق الدينية:
- ظاهرة الشيخ فتح الله غولن الملقب بخميني تركيا.
5. أردوغان يدخل العمل السياسي من بوابة الطرق الدينية.
6. أردوغان والعمل التجاري.
- الفساد في سيرة أردوغان.
7. تمازج الاقتصاد والسياسة والشيوخ في مسيرة أردوغان.
- أردوغان يتزعم العثمانية الجديدة (وسائل الإعلام)
8. شخصية أردوغان:
- الانفعال على طريقة "القبضايات"
- المخاتلة؛ الازدواجية وتعدد المكاييل.
- العلاقات المشبوهة:
§ الملياردير السعودي المدان بالعلاقة مع القاعدة ياسين القاضي.
§ المليارديرون اليهود: سامي أوفر، عزير غاريح، اسحاق آلاتون.
9. أهم رفاق أردوغان:
- عبد الله غول.
- بولنت آرنتش الآتي من صفوف اليسار.
- عبد اللطيف شنر المنشق عنه.
- جونيت زابصو الآغا الكردي والمليونير الإسلامي.
10. أردوغان واللوبي اليهودي (المليارديرون اليهود، جونيت زابصو، واعترافات المنشق عبد اللطيف شنر... محاولة تكوين تصور عن نشوء العلاقة وسيرها الحالي)
11. أردوغان ينشق عن معلمه السابق أربكان وينطلق نحو الحكم.
12. الفضائح المغطاة للدولة التركية:
- كيف تسير العدالة في تركيا
- الدولة الباطنية.
- قمع المظاهرات.
- آبار الموت.
- فضائح جهاز الاستخبارات (Jitem)
- ظاهرة الاغتيالات المسجلة ضد مجهول.
- أهم معتقلي الرأي في تركيا.
1 . أصل أردوغان
هناك ثلاث نظريات مختلفة عن أصل أردوغان تتفق كلها أنه ليس تركياً أصيلاً:
1. يهودي: حسبما قال Ergün Poyraz في كتابه أبناء موسى، وزوجته أيضاً يهودية بحسب هذا الباحث.
{مقابلة Ergün Poyraz}
2. رأى الكاتب Y. Küçük أن نسب أردوغان قفقاسي، وأن ثلاثة من أهم أركان حكومته هم من يهود الخزر (كرماشيون)
{... نص مقابلة Y. Küçük مع أودا تي في وأولوسال كانال}
3. جورجي: عند قيام أردوغان بزيارة رسمية لجورجيا، وأثناء المؤتمر الصحافي المشترك مع الرئيس الجورجي، قال أنه جورجي الأصل.
{صورة أردوغان مع ساكاشفيلي...}
4. لازي: (اللاز قومية صغيرة من بقايا الروم، تقيم في منطقة الساحل الجنوبي للبحر الأسود، شمال تركيا) في تصريح لأردوغان عن حديث أجراه مع أبيه أنهم لازيو الأصل.
يمكن التوفيق بين كل أو بعض النظريات الثلاث السابقة؛ فيمكن القول مثلاً أن أردوغان يعود بأصله إلى الأقلية اليهودية الموجودة في جورجيا، وهي من الخزر على أية حال، ثم انتقلت عائلته إلى ريزه بشمال تركيا حيث أسلمت بين اللاز، والكثير من عائلات تلك المنطقة حديثة الإسلام نسبياً، ومن الوارد جداً أن تكون عائلة أردوغان إحداها (ويوجد لدى الصحفي E. Çölaşan صورة عن قيد مدني لأردوغان فيها أسماء إسلامية محرفة حسب اللفظ اللازي: فاطمة أصبحت فاتولي، حواء أصبحت هاوولي...) ومن هنالك انتقلت العائلة، وتم تتريكها بشكل تام، في اسطنبول / حي قاسم باشا الشعبي حيث ولد ونشأ رجب طيب أردوغان.
2 . حي قاسم باشا:
ولد أردوغان وشب في هذا الحي الشعبي. ويجب لفهم شخصيته أن نفهم طبيعة الأحياء الشعبية الاسطنبولية خاصة. وربما تكتسب، في هذا الإطار، أفلام المخرج التركي الراحل يلماز غونيه أهمية خاصة؛ ففيها نتعرف على الشخصيات النموذجية المقتبسة من واقع اسطنبول؛ نتعرف على شخصية "قبضاي الحي"، وعلى بذور الثوران الاجتماعي المتراكم. لقد كانت هذه الأحياء، ومنها قاسم باشا، الخزان الاجتماعي لحركات اليسار الثوري الذي قمع عام 1981. كما كان أيضاً النبع الذي منه غرفت الطرق الدينية المتعصبة مريديها.
{يلماز غونيه وقادر إنانر، ومسلسل قره جمرك...}
من هذه البيئة اكتسب أردوغان خواصه المميزة التي لازمته طويلاً، والتي لم تكن دائماً متسقة مع الأعراف الدبلوماسية. ومنها انفعاليته على طريقة "قبضاي الحي" {مشهد دافوس، beni küfrettireceksiniz...} كما تميز بعادة الشتم التي عرفنا أنه تاب عنها أكثر من مرة، ليعود ويشتم من بعدها. وآخر ما نعرفه عن توباته المتلاحقة عن عادة الشتم هي بعدما شتم قاضياً ينظر في قضية انتخابه رئيساً لبلدية اسطنبول. ولكن لا يمكننا إلا أن نعترف بأنه كان مبتذلاً للغاية في رده على مزارع البندق الذي شكا الأوضاع المادية:
{المزارع: إمنا بكيت يا سيادة الرئيس!
أردوغان: إي خود أمك وروح من هون، حاج تمثيل ولاك!!!}
كما أنه في مقابلة له مع الصحافي أوغور دوندار لم يتمكن إلا أن يستخدم كلمة (الخرية) للتعبير عن التخريب الذي تقوم به مجموعات الفساد {نص المقابلة مع دوندار: خروا بالدولة، خروا بالجيش، خروا بالأمن...}
{أردوغان: لن تسمعوا منا شتيمة أو كلاماً نابياً، نحن لا نقولها ولا نسمح لأحد بقولها}
3 . عائلة أردوغان
زوجة أردوغان السيدة أمينة، التي قال عنها زوجها أنها من أصول عربية.
- ابنه أحمد براق يمتلك أسطولاً للنقل البحري. وقد قتل مغنية تركية أثناء قيادته السيارة بدون رخصة.
- ابنه نجم الدين بلال كان يعمل في شركات توزيع وتسويق المواد الغذائية التي أسسها والده. هو حالياً موظف في البنك الدولي في وظيفة أمنها له الرئيس بوش.
- ابنته سميا درست في أمريكا. وهي التي تناولت العشاء مع روبرت دي نيرو على ضوء الشموع.
- ابنته إسراء درست في أمريكا. زوجها رئيس مجلس إدارة قناة ATV.
4 . أردوغان والطرق الدينية
لا يمكن الحديث عن رجب طيب أردوغان دون المرور على انتمائه الديني المتعصب...
وفي الحقيقة يجب لفهم طبيعة انتمائه أن نلم بطبيعة الطرق الدينية في الأناضول.
فلنتخيل صورة المواطن البسيط الذي يمارس عمله بنزاهة (يمشي الحيط الحيط ويقول يا رب السترة) ويصون بيته وعائلته مجتهداً لتأمين مستقبل أفضل لأبنائه، يتوجه أيام الجمع والعيد مع أبناء الجماعة لأداء الصلاة في المسجد، يستمع لتوجيه إمام المسجد، يتصدق ببعض "المصاري المنقامة لجنب"... قد يجلس في المقهى قليلاً يتجاذب أطراف الحديث مع بعض الأصدقاء ويشاركهم التخوف من الوضع السياسي الحالي، ثم يعود مساءً لبيته ليجلس على رأس مائدة العشاء ومن حوله الأبناء (ولربما أبناء الأبناء)
هذه الصورة لا تناسب أبداً المتدينين المتعصبين أعضاء الطرق الدينية... الطرق الدينية مركبة تركيباً مختلفاً جداً؛ إذ أنها تمتلك تنظيماً سياسياً - دينياً يقوم على فكرة الولاء الشديد للقائد، ويدعى المرشد أو الخوجا أفندي. وعلى الأغلب يتم الزعم بأن نسبه ينتهي إلى الحسن أو الحسين عليهما السلام. أما الأفراد فيطلق عليهم اسم المريدين. ويطلق على الجامع أو الزاوية أو التكية التي تشكل مقر الطريقة اسم الدرغاه.
وإضافة لتفسيرها الخاص للكثير من أحداث وأحكام الإسلام فللطرق أيضاً طقوسها الدينية التي تمتاز بعضها بالسرية، فعلى سبيل المثال للطريقة النقشبندية طقس سري يسمى الرابطة؛ يقوم على فكرة ايجاد رابطة "ما ورائية" مع المرشد أو الولي أو حتى النبي، ويتم من خلالها "تنوير المريد" وعلى كل حال فأكثر ما يهمنا هنا هو أثرها السياسي.
يمكننا وضع تأريخ موضوعي لبدء الصعود الحالي للطرق الدينية والإسلام السياسي في عام 1980، وهو تاريخ الانقلاب العسكري الذي أطاح بالحركة اليسارية المتنامية؛ فبعدد كبير من أحكام الإعدام، وعدد أكبر من الاغتيالات المشبوهة "المسجلة ضد مجهول"، وبنظام قمعي تعسفي تمكنت الطغمة العسكرية الحاكمة من قتل كل التيارات الفكرية اليسارية والليبرالية، وقضت على التفكير النقدي، مما حول تركيا إلى ساحة فارغة أمام مشايخ الدين. وليس من باب المصادفة ان المشايخ كانوا عوناً للعسكر آنذاك في القضاء على الفكر النقدي تحت شعار محاربة الشيوعية.
بمرور الوقت امتلكت الطرق الدينية موازناتها الخاصة، ودخلت العمل التجاري؛ لا بل برز مصطلح الشركات الخضراء والرأسمال الأخضر، أي الممول من الإسلاميين. منها، على سبيل المثال؛ شركة أولكر لمنتجات البسكويت والشوكولا، التي كان أردوغان وكيلها ومسؤول تسويقها في اسطنبول؛ وبنك البركة الإسلامي، الذي كان عبد الله غول ووزير المالية كمال أوناكتان مسؤولين فيه (وأحد مموليه هو الملياردير السعودي ياسين القاضي المعتقل حالياً لعلاقته بتنظيم القاعدة) وأيضاً معمل المحركات "غوموش موتور"، الذي كان نجم الدين أربكان رئيس مجلس إدارته.
وبرزت بشكل موازٍ حملات جمع تبرعات من قبل مشايخ الطرق لصالح "العمل على تأسيس الخلافة الإسلامية" و"إعادة حكم الله إلى اسطنبول التي حكمها الطواغيت"، وهي تتوجه بشكل خاص للمغتربين الأتراك العاملين في ألمانيا، كما التزم عدد من رجال الأعمال المرتبطين بالطرق بأداء جزء مئوي من دخلهم لصالح الطريقة التي ينتمي إليها كل منهم. وجريدة جمهورييت في عدد لها عام 2005 نعتت ظاهرة جمع التبرعات بالخرطوم الأخضر كناية عن "الشفط الإسلامي" ونقلت عن غرفة تجارة أنقرة تقديرها لحجم هذه الظاهرة بخمسة عشر مليار يورو (إذا كان الوضع كذلك عام 2005 فهو الآن، وبكل تأكيد، تجاوزه بأضعاف مضاعفة) وفي السنوات التالية اتخذت حملات جمع التبرع شكلاً أكثر مؤسساتية بمشاركة عدد من وزراء حكومة أردوغان، وأضحت التبرعات تجمع بضمانة "السيد رجب طيب أردوغان أفندي" ولكن عندما أحس بعض المتبرعين بالغبن قام أردوغان بالتبرؤ ممن جمع التبرعات. ومن أبرز الفضائح ذات الصلة قضية الجمعية الخيرية الألمانية المسماة "منارة البحر" حيث أظهرت تحقيقات ألمانية وجود تحويلات مالية مشبوهة وبعيدة عن العمل الخيري، وتورط في الفضيحة الفرع التركي للجمعية والقناة السابعة الإسلامية التي تمتلك كلا الجمعيتين. ولكن القوة الكامنة للإسلاميين داخل أجهزة الأمن أدت لمنع المحاكمة وتغطيتها.
بانفتاح الأعمال التجارية أصبح للطرق مكانتها الراسخة، وبدأت من جديد تطمح لتعزيز هيمنتها، ورسمت بوصلتها بهذا الاتجاه، وأعطت التوجيهات للمريدين نحو التغلغل في الجيش والأمن ووسائل الإعلام والحياة السياسية والقضاء، وأجازت لهم اخفاء نواياهم الحقيقية مؤقتاً. وفي المحصلة نجحت نجاحاً كبيراً من حيث تغلغلها في الحياة السياسية، إذ أن كثيراً من السياسيين من مختلف الأحزاب كانوا مريدين في هذه الطريقة أو تلك؛ منهم رئيس الجمهورية السابق تورغوت أوزال؛ رئيس الجمهورية السابق سليمان دميريل؛ رئيس الوزراء السابق مسعود يلماز؛ رئيس الحزب القومي التركي ألب أرسلان توركيش؛ رئيس الوزراء السابق نجم الدين أربكان، إضافة للغالبية العظمى من أعضاء حكومة حزب العدالة والتنمية الحاليين.
كما أن تغلغلهم في وسائل الإعلام كان قوياً، وهم حالياً القوة العظمى في دنيا الإعلام التركي، وعلى سبيل المثال فإن رئيس مجلس إدارة قناة ATV هو صهر أردوغان.
وإن قضية أرغنكون (قضية التنظيم المتهم بالتخطيط للانقلاب على الحكومة) والطريقة التي استخدمت فيها هذه القضية لتصفية الحسابات (اعتقل أحد أشهر ضباط الأمن، واسمه حنفي أوجي، وكان مشهوراً بالقسوة والتعذيب ضد الحركات اليسارية، بتهمة العلاقة مع منظمة يسارية متطرفة اسمها "المقر الثوري") وكذلك اعتقل صحفي اسمه سونر يالتشين، كان أول من فضح على الملأ الاغتيالات "المسجلة ضد مجهول" التي نفذها جهاز أمني لارسمي (Jitem) في المنطقة الكردية، اعتقل هذا الصحفي بتهمة الانتماء لنفس العصابة التي نفذت الاغتيالات. أظهرت هذه القضية القوة الكامنة للطرق الدينية داخل قوى الأمن التركي. ومن جهة ثانية فإن الشكل الغريب الذي غطيت به قضية جمعية "منارة البحر" والحصانة التي منحت للمتهمين أبانت التغلغل الكبير للإسلاميين حتى أنهم أداروا وجههم للجبهة القادمة لحروب الاستيلاء: الجيش والقضاء. وحالياً أغلب ما نراه ونسمع به من معارك سياسية في تركيا هو لاستكمال السيطرة التي لم تتم بعد في هذين القطاعين.
ومن المثير للانتباه أنه ولفترة طويلة رفع التيار الإسلامي التركي هدف "تفجير ثورة إسلامية" كما الثورة الإيرانية. ولكن حالياً أردوغان ينادي بالعلمانية، ويقول عن نفسه أنه تغير وتطور، وأن الوسائل القديمة لم تعد نافعة.
هنا سنركز على درغاه يتبع الفرع الخالدي من الطريقة النقشبندية وهو درغاه غوموشهانوي الذي خرّج أبرز قادة حكومة حزب العدالة والتنمية، وعلى رأسهم أردوغان نفسه. وعلى الطريقة النورية بقيادة الخوجا أفندي فتح الله غولن.
حكومة حزب العدالة والتنمية تقوم أساساً على تحالف يجمع الفرع الخالدي للطريقة النقشبندية وخاصة درغاه غوموشهانوي والدرغاهات الموالية له في المدن الأخرى (رجب طيب أردوغان) مع الطريقة النورية (فتح الله غولن وعبد الله غول) بالإضافة لتواجد ليس قوياً جداً للطريقة القادرية. ورغم التنافس والصراعات السرية العديدة داخل الحزب، والتي زادت أحيانا عن مقدرة أردوغان على الاستيعاب حتى انشق عنه مساعده المقرب عبد اللطيف شنر، إلا أن القاعدة هي أن وحدة الحال بين هذه الطرق أقوى من عوامل التفريق. ولذا فإن أردوغان وغولن يجب أن ننظر إليهما كحليفين بينهما بعض التنافس. وإن خلفية كلا الرجلين تجعل من المرجح أن يكون خلافهما، في حال حصوله، سرياً أكثر منه علنياً. ولمتابعة خلافهما لا يجب أن ننتظر التصريحات الإعلامية، بل أن نتمعن في حقيقة الوضع على الأرض، فعندما نرى قضية فساد يتهم بها رئيس بلدية محسوب على أردوغان، على سبيل المثال، نستطيع أن نستشف من واقع تغطية قناة STV العائدة لفتح الله غولن، طبيعة الجو حالياً بينهما...
عراب الاتفاق النقشبندي النوري (أردوغان - فتح الله غولن) هو عبد الله غول (المريد في الطريقة النورية)، وهو حالياً ضامن استمرار التحالف. وهو الذي لعب دوراً بارزاً في انشقاق أردوغان عن أربكان (كلاهما نقشبنديان)، وفسخ الحلف القديم بين أربكان وغولن، ليقام الحلف الجديد الحالي.
درغاه غوموشهانوي:
تحول إلى درغاهات متعددة مترابطة ويمكن أن نعتبره الحالة "المدنية" التركية من الفرع الخالدي "القروي" الكردي للطريقة النقشبندية. يقول عنه الباحث سونر يالتشين ما يلي: «لم يكلوا بل استمروا بالنضال، وبعد أن أغلق حزبهم الأول حزب النظام الملِّي (من كلمة ملَّة المتجذرة في الثقافة الإسلامية)، تتابع الإغلاق: حزب السلامة الملِّي، حزب الرفاه... كلها أغلقت. لكنهم لم ييأسوا وفي النهاية استلموا الحكم. وكان أول الاجراءات قيام أربكان بتوقيع اتفاقية الدفاع المشترك مع اسرائيل (28.8.1996) الإنسان لا يستطيع إلا أن يسأل: كل هذه المعارضة منذ قانون التنظيمات والتي استمرت 150 عاماً كانت لهذا الهدف إذاً؟» [قانون التنظيمات: فرمان أصدره السلطان عبد المجيد عام 1839 نظم العديد من الشؤون الإدارية للسلطنة بشكل يتشابه وأسلوب الإدارة الأوربية]
أبرز وجوه الدرغاه هو الخوجا أفندي محمد أسعد جوشان الذي لعب، كما قيل، دوراً في اضعاف سلطة أربكان لأن الأخير لم يبايعه عندما أصبح شيخاً للدرغاه، بل بايع شيخاً آخر منافساً {مشهد أردوغان جالساً عند ركبة جوشان في الدرغاه}
الطريقة النورية وفتح الله غولن:
أسسها بديع الزمان سعيد النورسي... ولكن أكثر ما يهمنا هنا هو شخصية رئيسها فتح الله غولن؛ ومما يصدمنا هنا، كعرب، موقفه السلبي من العروبة، إذ أنه يعتبر الإسلام التركي (إسلام المدينة) أرفع من الإسلام العربي (إسلام الصحراء) كما ينعت العرب بالخونة الذين خانوا ،على حد قوله، إخوتهم الأتراك في الحرب العالمية الأولى. طبعاً ليس العرب وحدهم من لم يقف مع الأتراك في الحرب العالمية الأولى، لكن تركيز الشيخ عليهم وحدهم يؤكد عنصريته الغريبة ضدهم، وهذا موقف غريب في التيارات الإسلامية الغير عربية، إذ أنها كلها، بشكل أو بآخر، تعطي العرب مكانة ما لأن النبي محمد (ص) عربي والقرآن عربي. ولذا فهذا الشيخ يمثل حالة شاذة جديرة بالدراسة {مشهد خطبة فتح الله غولن...}
على كل حال هو حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية هرباً من دعوى مقامة ضده في تركيا، وفحواها «تأسيس تنظيم يعمل على التغلغل وزرع المريدين في صفوف الجيش بهدف الانقلاب على النظام العلماني». ويقيم في مزرعة تبلغ 137 دونماً، وفيها عدة منازل صغيرة متجاورة. وبأوقات محددة ينظم مريدوه رحلات إليه في المزرعة تشبه رحلات الحج، ويقيمون في تلك المنازل. وقد حصل على البطاقة الخضراء التي تمكنه من الإقامة الدائمة في أمريكا بعد أن قدم خطابات توصية من عدة أشخاص من ضمنهم بول وولفويتز وضابط في الاستخبارات المركزية C.I.A اسمه غراهام فولر، كان مدير مركزها في تركيا، وهو صاحب نظرية تدعو لانهاء الكمالية، ودعم الإسلام المعتدل، ونشر أفكار السوق الحرة وشكل الإسلام الذي توصي به أمريكا في كل الشرق الأوسط والقفقاس
للطريقة النورية وشيخها غولن مدارس تنشر أفكارها و"إسلامها المعتدل" في أكثر من خمسين بلداً في العالم. وقد أوقفت روسيا عملها الدعوي فوق أراضيها بتهمة ارتباط المدرسين الأمريكيين بالاستخبارات الأمريكية C.I.A
الحقيقة أن الانذار الأول للصعود القاسي للحركات الإسلامية كان في مجزرة سيواس عام 1993، حين حاصر الطائفيون بقيادة أحد الناشطين المحليين في حزب الرفاه مؤتمراً علمانياً اشترك فيه عدد من قادة الفكر والرأي النقدي في تركيا، وعلى رأسهم الكاتب ذو الشهرة العالمية عزيز نيسين. أحرق الفندق الذي ينظم المؤتمر فيه، واحترق بداخله 37 مفكراً (أغلبهم إن لم يكن كلهم علويون) أما عزيز نيسين نفسه فنجى بأعجوبة بعد أن تعرض لما تعرض له من قروح وحروق. {مشاهد من مجزرة سيواس...} رغم أن عزيز نيسين نفسه كان ممن تضامن مع حرية ارتداء الحجاب داخل المدارس التركية {نص مقابلة عزيز نيسين}
الطائفي الجديد أردوغان، صاحب الباع الطويل في المخاتلة، أبدى "تفهمه لمشاعر أهالي الضحايا" ووعد بالنظر في مطالب ناشطي المجتمع المدني بتحويل موقع المجزرة إلى متحف... المفاجأة أن الموقع لم يصبح متحفاً بل مطعم شاورما {صورة مطعم الشاورما}
6. أردوغان يدخل العمل التجاري
عندما أصبح أردوغان رئيساً لبلدية اسطنبول عام 1996 قدم بياناً مالياً أظهر أن ثروته الشخصية تقدر بـ 5110 ليرة تركية. أما الآن فقد أظهرته مجلة فوربس كثامن أغنى سياسي في العالم بثروة تقدر بـ() أي أنه كان ناجحاً جداً جداً في المجال التجاري.
وبعد أن كان والده السيد أحمد أردوغان يعمل بحاراً أجيراً في مراكب نقل الركاب، أصبح أحمد رجب أردوغان يملك أسطولاً من سفن النقل.
وفي الحقيقة فقد لاحقت رجب طيب أردوغان العديد من تهم الفساد وحول للقضاء أكثر من مرة، ولكنه أفلت بحصانته الدبلوماسية وبأساليب أخرى لم نتعرفها. ومن قضايا فساده مثلاً أنه استورد من ايطاليا عندما كان رئيساً لبلدية اسطنبول أشجاراً للحدائق. الأشجار كانت أغلى بأضعاف مما كان يمكن أن يشتريه من تركيا نفسها، والتي لا تعد فقيرةً من ناحية الغطاء الشجري. كما كانت غير ملائمة للبيئة الاسطنبولية حيث زرعت، فيبست، ما دفع أردوغان إلى ارسال آليات البلدية لاجتثاثها ليلاً.
ومن القضايا أيضاً أنه فتح مزايدة لمنح حقوق الاعلان على لوحات الطرق في المدينة، وأدخل في المناقصة شركة من شركات البلدية بالتنافس مع شركات عالمية عديدة كانت راغبة في الحصول على الحقوق، وبعد أن ربحت المزايدة شركة البلدية قامت بالتنازل عن حقوقها لشركة مملوكة لأحد أصدقائه في الدرغاه مقابل أجر رمزي.
1.1.8 . عزير غاريح
اسمه الحقيقي حزقيال، سماه بذلك أحد الشيوخ النقشبنديين ممن كان صديقاً لوالده عزير غاريح. وحسب الرواية فإن طبيب الأسنان عزير غاريح الأب كان صديقاً لشيخ نقشبندي هو كوتشوك حسين أفندي، حتى أنه أسكنه شقة في البناية المملوكة من قبله. الدكتور غاريح لم يرزق بأطفال فدعا له الشيخ بالبنين، وأتى على الإثر الطفل الذي سمي حزقيال، نزولاً عند رغبة الخوجا أفندي. فيما بعد غير الطفل الذي أصبح مليارديراً اسمه إلى عزير.
وللغرابة فإن عزير قتل طعناً بالسكاكين أثناء زيارته الأسبوعية الدورية كل يوم سبت لقبر الخوجا كوتشوك حسين أفندي. وعثر في جيبه على دعاء الجوشن.
10. 4. جونيت زابصو
هو ملياردير يعمل في تجارة اللوزيات. وآغا قادم من قبيلة بدرخان الكردية العريقة، وزوجته كانت إحدى النساء المشتركات في قضية الصلاة المختلطة وبالرأس الحاسر بعيد صلاة مشابهة تمت في أمريكا، أي أن خلفيته الدينية ليست قوية بما فيه الكفاية ليكون أحد أركان حزب العدالة إلا أنه امتلك خصلة مهمة للغاية هي علاقاته المتشعبة والعميقة بصقور اليمين الأمريكي، حتى أنه كان يدعى إلى جلسات العشاء الحميمة في بيوت العديد منهم.
أدخل هذا الرجل إلى حلقة حزب العدالة عن طريق قورقوت أوزال شقيق الرئيس الراحل تورغوت أوزال، والذي هو بدوره مريد لدرغاه غوموشهانوي ومليونير يتمتع بصفة "الأخ الكبير" في أوساط الحزب.
يلعب دوراً في ترتيب علاقات أردوغان في واشنطن، ومع أوساط رجالات المال الاسطنبوليين خاصة. ويروى عنه أنه قال لصقور الإدارة الأمريكية خذوا أردوغان واستخدموه كما شئتم.
1.11. كيف تسير العدالة في تركيا
من النظرة الأولى يبدو النظام التركي القضائي ذو مسحة أوربية، وبأنه لا يوجد قمع للرأي وللمخالفين، وخاصة بعد التحسينات التي أقرت بضغط الاتحاد الأوربي للقبول بدخول مباحثات انضمام تركيا إلى الاتحاد. أي أن الضغوط كانت لبدء مباحثات الانضمام وليست للانضمام بحد ذاته.
الحقيقة أن السمة الوحيدة للقضاء التركي المحاكية للأنظمة في أوربا هو انتقائيتها في المحاكمة بما يضمن تنفيس الاحتقان الموجود في الشارع عن طريق محاكمات فولكلورية للقليل القليل من حالات الفساد. وإضافة لذلك فقد وجد المشرع التركي طرقاً للالتفاف على حقوق الإنسان عندما يكون هناك معارض ما تجاوز الخطوط الحمراء المرسومة:
1. مواد منافية لحقوق الإنسان:
تحتوي المنظومة القانونية التركية على مواد محضرة للاجهاز على المعارضين، وخاصة المعارضين جذرياً لبنية النظام، فهناك مثلاً المادة القانونية التي تجرم "العمل على تغيير، تبديل أو الغاء الدستور التركي" (يعني لو كانت هذه المادة في سورية لما بقي معارضة ولا حتى موالاة)
وأيضاً هناك مثلاً مادة "القيام دعاية لمنظمة ارهابية" فعندما قامت النائبة الكردية ليلى زانا بالمشاركة في جنازة أحد الضحايا من حزب العمال الكردستاني أجريت لها محاكمة بتهمة القيام بدعاية لمنظمة ارهابية.
2. النيابة ذات الصلاحيات الخاصة:
إذا استطاع المعارض الافلات من هذه المواد الخنفشارية ولم تستطع الاجراءات القضائية التقليدية أن تعثر على ما تدينه به تدخل على الخط "النيابة ذات الصلاحيات الخاصة" فيتم تجاوز الاجراءات والضوابط والشكليات، ويرسل المعارض إلى حيث يقدّر الله.
3. الأدلة السرية:
وفي الحالات الخطيرة والحساسة يأتي لنجدتهم تطبيق جديد لا يقل غرابة عن "الصلاحيات الخاصة" وهو الأدلة السرية. طبعاً أجهزة الأمن تدرك حساسية هذا السلاح ولا تستعمله إلا في حالات الضرورة القصوى.
4. التصفية:
أما عندما تحس الدولة بحرية الحركة، وعندما تحس بأن الموضوع أصبح يهدد أمنها فهناك وحدات الاغتيال (Jitem) التي نفذت الكثير من عمليات الاغتيال ضد معارضين، وطبعاً سجلت "ضد مجهول" وقد تستعين الدولة بمنظمات مسلحة تقودها للاجهاز على المعارضين، فمنهم منظمات دينية شديدة التعصب كحزب الله الكردي، أو منظمات قومية متطرفة كوحدات العنصريين. وكما يتوقع في مثل هذه الحالة فهذه المنظمات المسلحة تضخم دورها وتحولت إلى الأعمال المافياوية خارج ما سمحت لهم الدولة، وأضحى العديد من قادتها زعماء مافيا، واضطروا الدولة إلى تصفية بعضهم أو قتل بعضهم ببعض. وعلى سبيل المثال تفجرت فضيحة سوسورلق حين تسببت شاحنة بحادث سير مع سيارة مرسيدس قتل فيها: نائب كردي موالي للدولة مع ضابط استخبارات كبير وأحد زعماء العصابات الآتية من خلفية وحدات التصفية العنصرية بالإضافة إلى ملكة جمال سابقة.
باختصار، القضاء التركي تسوده الأحكام العرفية، ولكن بطريقة مستورة. ومن مظاهر هذا الفلتان ظهور مصطلح الدولة الباطنية أو الدولة العميقة الذي اعترف به أردوغان {نص المقابلة بخصوص الدولة الباطنية} فما هي الدولة الباطنية

http://www.ashairiraq.com/readNews.php?id=5786

العربي برس

 

في البداية وقبل التطرق الى مضمون هذا ( السؤال ) والمضمون والرأي الشخصي الدائم و أدناه أتقدم بخالص التهاني القلبية الصادقة الى البشرية جمعاء وفي مقدمتهم أخوتنا في الأنسانية والقومية والوطنية ( كوردستان ) والجيران و كافة مؤمنات ومؤمني السيد ( المسيح ) بمناسبة قدوم أعياد الميلاد المجيد والمحترمون وجميعآ..............................

سبق لي ولأكثر من مرة ومرة ومرة وجهت مثل هذا السؤال ( الملح ) والضروري اليوم وقبل الغد الى العديد من كتابنا ومثقفينا نحن الداسنين الأيزيديين الكورد في اللغة والقومية في ( لالش ) وكوردستان الكبرى وبالذات من طبقة ( بير ) المتواجدون الآن في العديد من دول ( المهجر ) أن يبحثوا وينشروا ماااااااااااااااااالديهم من المعلومات ( الجريئة ) والصريحة والصادقة حول ( أصل ) و حقيقة والأسم الثلاثي لهولاء ( خوه دان ) ولي أو الصحابة الحالية عندنا وهم بأكثر من ( 82 ) شخصية معروفة بأسم ( بير آري ) مثلآ والشيخ ( محمد ) وبلال الحبشي / بليلى حه به ش في ( شنكال ) مثلآ وهل كانوا داسنيون و أيزيديين وفعلآ قبل عام ( 557 ) للهجرة.؟

كذلك ماهي ( مصدر ) وأصالة وحقيقة وممارسة العشرات والعشرات من الصيام و الأعياد الحالية عندنا وعلى سبيل المثال ماهي حقيقة ( ليلة القدر ) عندنا التي و يجب أن تصادف شهر و صيام وعيد ( الرمضان ) للعرب والمسلمون المحترمون وفي كل عام .؟

لكن وبكل أسف وخيبة أمل كانوا قد أخذوا وسيأخذون جانب ( الصمت ) والأختفاء والأسباب معروفة ومسبقآ لدى كل ( قارئ ) ومتابع لعناوين ومضامين آرائي الشخصية تلك وهذه...........

قبل وصولي الى هذه الدولة ( المانيا ) المحترمة وبعدها سمعت من ( البعض ) الشك والأستهزاء بأصالة وقدسية هذه المناسبة السنوية ( باتزمي ) أعلاه التي نقوم بممارسته ومباركته نحن ( جميع ) أفراد وقبائل عشيرة ( جيلكا ) ومابين الأيام ( 22 – 31 ) من هذا الشهر ( 12 ) ووصولآ الى يوم ( الأحد ) من الأسبوع الأول من شهر ( 1 ) الميلادي.؟

بأنها ليست سوى مناسبة ( مسيحية ) التدين ومرتبطة بعيد ( الميلاد ) المجيد.؟

فقلت لهم وأقول لهم الآن ومن خلالهم الى الجميع الكرام …...................................

نعم أنها ( أصل ) ومصدرو مرتبطة وقريبة جدآ الى أعياد الميلاد وشخصياتها الحالية هنا ( أوروبا ) والمانيا وهناك أميركا والأبعد منها مع كل الأحترام لهم وللجميع ….....................

لكن أرجو أن يعلم ويعرف ( الجميع ) وبشهادة علماء ( الجينات ) والأقوام بأنها كانت وقبل ( ولادة ) السيد المسيح وأعياده ومناسباته الحالية أدناه كانت عيدآ لولادة ( الشمس ) وميثرا وليست لولادة السيد المسيح أو ولادة بير آري أو ما تسمى وأدناه بعيد الأصنام و الوثنيين.؟

أنظروا وأقرأوا وحللوا معي وقبلي مضمون هذه الجملة الواردة أدناه ….......

يذكر أيضآ أنه قبل المسيحية كان يوم 25 ديسمبر عيدآ وثنيآ لتكريم الشمس.؟

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%8A%D8%AF_%D8%B1%D8%A3%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9

وهذه …..................

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7_%D9%86%D9%88%D9%8A%D9%84

كذلك هناك ( شهادة ) وأعتراف مسيحي آخر ونقلآ عن صحيفة ( أيلاف ) المحترمة بأن السيد المسيح كان قد ولد في شهر ( 6 ) وليس في يوم 25 / 12 من العام 000000000 أدناه …..

http://www.elaph.com/Web/Politics/2008/12/390233.htm

حيث سبق لي وكتبت ونشرت عنوانآ ومضمونآ حول هذا الخبر ( المهم ) لي أدناه …............

http://rojpiran.blogspot.de/search?q=%D8%A3%D8%B0%D8%A7+%D8%AA%D8%AE%D9%84%D9%88%D8%A7+%D8%B9%D9%86+%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89+25+/+12+%D9%81%D9%86%D8%AD%D9%86+%D8%A3%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D9%87%D8%A7

فقررت البحث والتحري عن ماهي أصل ومصدر وحقيقة هذه المناسبات ( الشبيه ) والقريبة جدآ الى عيدنا السنوي ( باتزمي ) وشخصيته التقليدية ( كالك ) وشخصية ( بابا نوئيل ) ونيكولاوس وبقية الشخصيات التقليدية والتي تجري عندهم وسنويآ وأعتبارآ من يوم ( 11 / 11 ) وفي كل ( روضة ) للأحبة الأطفال والمعروفة عندهم بأسم ( لاتيرنى ) أدناه …......

http://de.wikipedia.org/wiki/Laternelaufen

أول التشبيهات بيننا وبينهم هو عمل ( الخبز ) المقدس حيث تقوم جميع المخابز الألمانية والأوروبية بعمل ( رغيف ) خبز شبيه جدآ الى عمل ( صووك ) التي تقوم به ( ربة ) البيت عندنا وتعرف عندهم ب Weckenmann أدناه …................................

http://de.wikipedia.org/wiki/Stutenkerl

كذلك أشعال ( النار ) في كومة كبيرة من ( القش ) أو الحطب وفي وسط الروضة ناهيك عن ركوب شخص ما على ( الفرس ) وملابسه الحمراء وغيره من التقاليد المتشابه بيننا وحسب ماهو موجود بين الصور الكثيرة والجميلة للأطفال في دورهم ( الروضة ) وخارجه أدناه …...

https://www.google.de/search?q=laterne+feuer+im+kindergarten+basteln&rlz=1C2GTPM_deDE514DE515&tbm=isch&tbo=u&source=univ&sa=X&ei=rOOyUq33IIiItAaqsIHIBQ&ved=0CC8QsAQ&biw=1280&bih=908

أدناه تقرير عن كيفية ممارسة عيدنا باتزمي وخبزه ( صووك ) المقدس …......................

http://www.youtube.com/watch?v=5nd9k1aFM_E

للعلم أن عشيرتنا ( جيلكا ) ليست وحدها تقوم بممارسة ومباركة هذا العيد للشمس والنار وأنما هناك قبائل داسنية / أيزيدية أخرى في ( لالش ) وشنكال كوردستان العراق الحالي تقوم به وفي مثل هذه الأيام وبتسميات أخرى وبأقل الأيام والمصروفات المادية مثل عيد …..............

1.خوليرا بيرا.؟

2.بيلندا بيرا.؟

3.ميلميلافا جوانا.؟

4.عيد العجوة.؟

كذلك وقبلنا وفي الليلة قبل الماضية ( 19 / 20 / 12 ) سهرت العشرات العوائل من أخوتنا في القومية واللغة من الكورد المسلمون في كوردستان أيران الحالية وفي بلدان المهجر بعيد ( يلدا ) بأعتبارها أطول وأظلم ليلة في ( السنة ) وهم بأنتظار شروق ( الشمس ) والأحتفال من أجله.؟

للعلم أيضآ وأيضآ وأيضآ أنه ومنذ العشرات والعشرات من السنوات الماضية ولحد اليوم يمتنع العديد من ( الكبار ) في السن عندنا من شرب ( الماء ) عند الدقائق الأخيرة لغروب الشمس.؟

معتقدين بأنها في حالة ( خطر ) وتقرب الى ( البحر ) وهناك وحوش بحرية سيحاولون التهامها ولحين عبورها وبسلامة يعودون الى شرب الماء.؟

فتوصلت الى ( قناعة ) تامة وبشهادة الأخوة المسيحيين وقبل غيرهم بأن ( جميع ) تلك وهذه المعتقدات والأعياد والمناسبات والأحتفالات و هولاء الشخصيات ( بابا نوئيل ) ونيوكلاوس الحقيقية والخرافية والتقليدية الواردة أسمائهم في هذه المناسبات وليرحمهم الله جميعآ كانوا قد جاءوا وحوالي عام ( 280م ) الى ( الغرب ) أوروبا ووصولآ الى أميركتين الشمالية والجنوبية من ( الشرق ) كوردستان الدولة تركيا الحالية.؟

للعلم وقبل التطرق الى عدد وأقسام وكيفية ممارسة عيدنا باتزمي وأبآ عن الجد نقول بأن تلك الشخصية بير آري وبعد الأنتهاء من ممارسة هذه المناسبة التي دامت ولمدة ( 7 ) أيام متتالية أو لمدة أسبوعين متتالية أدناه كان قد صعد فوق ( تلة ) أو مرتفع أرضي في جبال وكهوف كوردستان تركيا أعلاه وتعرف اليوم بأسم تلة ( بير غه يبى ) أي تلة ذلك بير الذي غاب عنا.؟

بأنه سيتوجه نحو ( الغرب ) أوروبا وليست نحو ( الشرق ) ولالش.؟

نعم وأكرر قال لنا بأنه سيتوجه نحو الغرب.؟

فمنذ ذلك اليوم ولحد اليوم لالالالالالالالا نعرف شئ عنه.؟

1.فمن هو ( بير ) وآري أو آلي وأصله ولغته وديانته قبل ذلك.؟

أنه سؤال ( متحير ) الأجابة وحاليآ لكم أيها القراة الكرام وأرجو وأطلب من ( الجميع ) البحث والتحري عن حقيقته ونشره مع الشكر والأمتنان ….......................

أن كلمة ( بير ) تعني الرجل الكبير في ( السن ) والكهل وكذلك تعني رجل الدين وحسب لغتنا الأيزيدية الكوردية ( مجيور / خلمه ت كار ) السادن.؟

كذلك هناك العديد من القمم والجبال والقرى والمدن الكوردية والكوردستانية في ( دولة ) أقليم كوردستان الحالية ووصولآ الى دولة ( الهند ) الشرقية وسبيريا الشمالية تعرف بأسم بير مثل جبل ومزار ( بيره مكرون ) قرب مدينة السليمانية الحالية وأطرافه جنوبآ وشمالآ ووصولآ الى مدينة ( بيران شار ) الأيرانية الحالية شرقآ أدناه ….......................

http://www.sotakhr.com/2006/index.php?id=10417

للعلم أيضآ وأيضآ أن الطوائف ( كاكايى ) أو أهل الحق والعلويين / زازا وغيرهم الكرام لديهم هذه التسمية و الصفه الدينية ( بير ) من رجال الدين فماهو ( السر ) و السبب رجاء.؟

2.كلمة آري كلمة معروفة وغير مشكوك فيه أدناه …..........

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A2%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86

كذلك يرجى دراسة وتحليل كلمة ( بير غامون ) و حقيقة هذه المعابد الواقعة وحاليآ في جغرافية وأراضي الدولة التركية الحالية والتي تحولت وفيما بعد الى ( دير ) والكنائس المسيحية وتواريخهما أدناه وغيرهما يمكننا البحث والتحري عنهما أدناه …........................

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%BA%D8%A7%D9%85%D9%88%D9%86

للعلم أيضآ وأيضآ وأبآ وعن الجد نقول بأن شخصية بير آري كان قد جاء الى مناطقنا ( طور ) أي الجبال والكهوف و ( جول ) أي السهول والبراري من منطقة ( دير ديل ) في مكان ماااااااا.؟

فهل هناك ( أسم ) وحقيقة لهذا الدير وهل كانت وقبل الميلاد ( معبد ) لعبادة الشمس.؟

3.ماذا تعني كلمة ( باتزمي ) أو باتمزي وهل هي كلمة ( كوردية ) أو تركية وأوروبية اللغة.؟

بكل أسف ومنذ أكثر من ( 50 ) عامآ مضت عليً ولحد اليوم بحث وسأبحث ومن خلال المواقع والقواميس والكتب القيمة هنا وهناك ولكن دون الجدوى …............................؟

4.لماذا يجب أن تبدء هذا العيد في ( آخر ) يوم الأحد من شهر ( 12 ) الميلادي ولغاية ( أول ) يوم الأحد من الشهر ( 1 ) الميلادي أو العام الجديد ومن كل عام .؟

للعلم أيضآ أن الأخوة المسيحيون يحتفلون بميلاد السيد المسيح في ليلة 24 / 25 / 12 وليست بالضرورة أن تكون يوم الأحد وبعد الغد ( الثلاثاء ) خير المثال.؟

لكننا ويجب أن تبدء عيدنا ( باتزمي ) هذا من يوم الأحد والى يوم الأحد التي ستليه.؟

السبب لكونها يوم وميلاد ( الشمس ) وبأغلبية اللغات تسمى يوم الشمس مثل ( يه ك شه م ) الكوردية وزونتاك الألمانية وسانداي الأنكليزية وغيرهم..........................

لماذا يجب أن تتكون هذا العيد من ( 7 ) أيام وليست غيره.؟

لماذا يتم صنع شئ من الخبز المقدس ومعروف بأسم ( خه وره ) وماذا تعني هذه الكلمة وبأية لغة جاءت وكانت وقبل الآن.؟

لماذا يجب أن تقدم ( باجة ) رأس وأرجل الذبيحة المخصصة لهذا العيد وفي اليوم ( الأخير ) للضيوف وتعرف بأسم ( تاشتيا شيشمس ) فطور الشمس.؟

لماذا تسمى ( آخر ) يوم منه وهو يوم ( الأحد ) بعيد رأس السنة.؟

للعلم توجد ( رأس ) سنة أخرى لنا نحن ( جميع ) الأيزيديين تقع في شهر ( 4 ) نيسان وفي يوم ( الأربعاء ) نسميه بعيد رأس السنة.؟

لكن وعندما نزور بعضنا البعض نحن ( جيلكا ) نقول ( سه رصال وه باتزميا وه بيروز بت ) أي عيدكم وسنتكم ( الجديدة ) باتزمي مبارك.؟

وردت أعلاه الكثير والكثير من الرموز والمعاني والتسميات ( الغريبة ) عن الأغلبية من الأيزيديين وقبل الآخرون يمكنني وبكل فخر وثقة الأجابة على الأكثرية منهم لكنني ( مؤمن ) ومؤمل ومتفائل بالعثورعلى أصل وحقيقة هذه المناسبة باتزمي وشخصياته بير آري وكالك وصووك وخه وره والتوقيت ووووووووووووووووو عاجلآ أم آجلآلآلآلآلآلآلآلآلآ.............

1.قبل التطرق الى مصدر وحقيقة هذه الرموز والمعاني يجب أن أتقدم بتوجيه ( سؤال ) وعتاب الى العديد من القبائل عندنا نحن جيلكا بسبب عدم ( توحيد ) عيدنا باتزمي هذه في أسبوع واحد وليست في ( 4 ) أسابيع متتالية وأكثرهنا في أوروبا ولأسباب شخصية وعشائرية وحزبية فقط.؟

2.سبق لي وأعلاه تطرقت الى يوم ( 25 / 12 ) حيث يجب ومن الصح والأفضل أن تبدء العمل ومباركة هذه المناسبة وخاصة وعندما تكون يوم ( الأحد ) قريبآ الى هذا التأريخ.؟

لكن هذا اليوم الأحد ( 22 / 12 ) أسرعت و قررت بعض العوائل الجيلكية والمعروفة عندنا بأسم قبيلة طوري.؟

مباركة عيدهم السنوي ولغاية يوم ( 29 ) وهو يوم الأحد القادم.؟

للعلم أيضآ أن ( جميع ) العوائل الجيلكية / داسكا / أو جولي المتواجدون الآن في ( لالش ) وشنكال وكوردستان العراق الحالي وكذلك نحن أبنائهم الذين نعيش في بلدان ( المهجر ) والمانيا مثلآ وأنا أحدهم سنقوم بممارسة ومباركة عيدنا ( باتزمي ) وأعتبارآ من يوم الأحد ( 29 / 12 ) القادم ولغاية يوم الأحد ( 5 / 1 / 2014 ) القادم مع التهنئة ومقدمآ للجميع …...............

لكن وبكل أسف أن البعض من قبائلنا ( داسكا / جولي ) يتحججون في عدم ( صحة ) التأريخ ويعتمدون على تقاويم ( جديدة ) ومسروقة من الآخرون.؟

بأنه يجب أن تقع عيدهم أو رأس سنتهم بعد يوم ( 14 / 1 ) بأعتبارها السنة الشرقية التقويم.؟

لكن وبكل أسف وأكثر من مرة تراجأت وشرحت لهم بأن هذه المناسبة كانت موجودة وثابتة وقبل التعرف على هذه التقاويم الحالية ومع كل الأحترام للجميع ولكن والى متى ستتوحدون ….......

يا أهلي من عشيرة الجيلكان وأنا في مقدمتهم من الذين خلقوا ووجدوا في ( الشق ) والكهوف والقمم والوديان الجبلية عند ( أول ) يوم ماااااااااااااااااااااااا

لممارسة والأحتفال بعيدكم باتزمي وقبولكم بلقب ( جيلكا ) والأيمان بأفكار وكرامات ومعجزات تلك الشخصية ( بير آري ) هذا في ( كه لى بيران ) وادي بيران وأطرافه الواقعة الآن في ( كوردستان ) تركيا الحالية وفي مثل هذا الأيام وقبل ( التعلم ) القرأة والكتابة والأنتشار على المعمورة والأسباب كثيرة مع الأحترام للجميع.؟

3.بكل ثقة ومعلومة قلت وسأكرره ( الف ) مرة ومرة ومهما ( خطأ ) الأنسان الجيلكي وتوهم في موعد الأحتفال بعيده هذا فأن هذه الأيام ( 22 – 31 / 12 ) الميلادي هو الموعد ( الصح ) ولكن هناك ( لقب ) آخر و نشتهر به ونحن جميع الجيلكان هنا وهناك وأنا أعتبر نفسي في مقدمتهم وهو ( سه رهشك وه ك جيايى باكوك ) أن رأسه ( صلب ) وجامد مثل جبال باكوك .؟

تتكون عيدنا من ( 7 ) أيام متتالية وترمز الى ( 7 ) ملائكة أو قبل هذه التسمية كان هناك قدسية أخرى لرقم 7 وعند شعوب أخرى هنا وهناك.؟

أ. يوم ( الأول ) الأحد تسمى عندنا بيوم ( جل شو ) أي يوم الغسل والنظافة والتهيؤ للعيد.؟

ب. الأيام ( الأثنين ) والثلاثاء والأربعاء مخصصة لأخذ ( الصوم ) ومعروفة بأسم صوم بير آري وليست غيره.؟

هنا سأتوقف قليلآ والعودة الى مضامين آرائي السابقة والمتعلقة بحقيقة وتعدد الآله عندنا وتعدد الصوم مثل ( 3 ) أيام بأسم صوم ( شيشمس ) أي شيخ الشمس.؟

صوم خوه دانا.؟

أي صوم الأولياء والصحابة.؟

صوم ( يزيد ) أو صوم ئيزي.؟

لن أطول عليكم أيها القراء الكرام وخاصة الجيل الجديد بين بني جلدتي أعلاه فوالله والله أن جميع هذه الصيام ( الكثيرة ) والمتعددة في ( بداية ) ونهاية هذا الشهر ( 12 ) الميلادي ومن بينهم صوم ( بير آري ) ليست سوى تقليد ( واحد ) وكانت صيامآ من أجل ( الشمس ) ولكن وبعد عام ( 557 ) للهجرة المحمدية تلاعبت و تفرعت وتقسمت وتعددت أسماء ( خودان ) و الصحابة والتأريخ ستشهد على حقيقتهما عاجلآ أو آجلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآ

4.في يوم الأربعاء تقوم كل عائلة جيلكية بذبح ( معزة ) أو شاة وأكثر وحسب الأمكانيات المادية والأقتصادية لكن ويجب ( فصل ) وحفظ عدة أجزاء من الذبيحة الرئيسية ولحين................

أ.( 7 ) باري أو بارجة وحسب كل لهجة وهم …................

ستو / الرقبة.؟

سينك / الصدر.؟

7 موفك / فقرات الذبيحة.؟

7 براسو / الأضلاع اليمنى من الذبيحة.؟

ده ستى راستى / اليد اليمنى من الذبيحة و يتم تقسيمه الى ( 3 ) أجزاء.؟

فتكون المجموع ( 7 ) بارى.؟

يتم طبخهم وتقديمهم للضيوف الكرام في ليلة ( شه ف به رات ) ليلة القدر العام والتي يجب أن تبدء في ليلة ( الخميس / الجمعة ) من قبل جميع العوائل الجيلكية وبمساعدة ومشاركة بقية العوائل المتواجدة في القرية .؟

لكن هناك ليلة أخرى وقبلها ( الأربعاء / الخميس ) وخاصة لقبيلة ( بوزير ) الذين يعملون الخبز المقدس والمعروف ب ( خوره ) وهي كلمة كوردية المعنى أي الشمس.؟

حيث يجب على كل عائلة بوزير عمل مابين ( 1 – 7 ) رغيف كبير من هذا الخبز.؟

ب. شخصية ( كالك ) في ليلة شف برات العام يتم أختيار ( رجل ) كبير القامة وتزينه بملابس تنكرية وخائفة وخاصة ب ( جلد ) الماعز أو البقر وبرفقته ( عروس ) يتم أختيار ( شاب ) آخر ويتم تزينه بملابس ( البنت ) وذلك من أجل أن يتم سريقتها منه ولكي ينفعل ويقوم بضرب البعض من الناس المتواجدون في ( المجلس ) والديوان ووضع ( البسمة ) والفرح والسرور ومرور الوقت على وجوه ( الجميع ) وخاصة الشابات والشباب الذين يرقصون في خارج المجلس ( ديلان ) الدبكة الكوردية وبواسطة الآلات الموسيقية وخاصة ( تمبور ) بزق وغيره ولغاية شروق الشمس والتبرك ب ( خوره ) الخبز المقدس والأستراحة والنوم.؟

يوم ( الجمعة ) هو يوم الأستراحة والنوم ومن الأفضل وأقترح عدم ( أزعاج ) العوائل الجيلكية في هذا اليوم ولغاية ( العصر ) و المساء رجاء.؟

حيث يكونون ومستمرون في تقديم ( الطعام ) لكل ضيف كريم سيأتي اليهم ومشكورآ..........

يوم السبت هو يوم ( عادي ) ويتم أستقبال الضيوف الكرام.؟

يوم الأحد وهو اليوم ( الأخير ) من العيد ( سه رصال ) رأس السنة.؟

حيث وفي الصباح (

عام 2013 يلفظ انفاسه الأخيرة ليودعنا ، وقافلة الأيام سائرة في قانونها الأزلي غير مكترثة بادعاءاتنا ، بوجود وقت جميل ووقت تعيس ، إن وقتنا هو انتاج صناعتنا نحن نصنع الزمن الردئ ونحن نصنع الزمن الجميل ، الوقت من شروق الشمس الى غروبه ، شئ محايد لا يزرع الحروب والبغضاء والأحقاد ، أنما نحن نزرعها ، فالكينونة ماضية عبر الزمن لتغدو صيرورة يخلد ما يكتب عنها في التاريخ وما يبقى فوق الخرائب والأطلال بعد القرون في قادم الأزمنة .
قبل سنين وصلت الى بريدي مجلة باللغة النرويجية وزينت على كامل غلافها الأول رقم   60 سنة ( 60år. year) ومعها بطاقة دعوة لحضور احتفال في أحدى القاعات الكبيرة في مركز مدينة اوسلو ، حضرت الأحتفال ورأيت الحضور يتكون من الأعمار 60 سنة فما فوق من رجال ونساء . وتكلم بعضهم عن مراحل العمر . وقال احدهم :
ان العمر بعد الستين يكون المرء قد تخلص من مسؤولياته ، إن كان بالشأن الدراسي فقد حقق آماله الدراسية ، وإن كان في المجال الأسري فقد انتهت مسؤوليته بتربية الأولاد وتخرجهم واعتمادهم على انفسهم ، وإن كان في المجال التجاري  فقد حقق طموحاته المالية وبنى له مسكناً ملائماً .. هكذا ينبغي بعد الستين ان يعيش المرء حياته دون قيود او مسؤولية وكما كان طفلاً حيث يعيش ليومه دون هموم او تعقيدات الحياة .
في الحقيقة ان الحياة لا تقف عند حد معين مادام الفكر فاعلاً ونشيطاً ، وليس هنالك حدود او حالة معينة تمثل السعادة والفرح ، انها اشياء نسبية ، إن السعادة برأيي المتواضع ان يبقى الإنسان حاملاً لهدف يسعى الى تحقيقه ، فبعد بلوغة قمة عليه ان يسعى لغيرها ، وكما يقول الفيلسوف الألماني شوبنهاور : الدنيا ليست محلاً للسعادة بل للانجاز ، هكذا هي الحياة .
بعد ايام سوف نودع عاماً ونستقبل عاماً جديداً ، والأيام تنتظر ما يضاف اليها من جهود ومنجزات لتضاف الى التراكمات المنجزة عبر الأجيال ، الحياة لا تتوقف ، وكما يقول  فولتير ( 1694 ـ 1778) (ول ديورانت "قصة الفلسفة " ص249) :
من لا يعمل لا قيمة لحياته ، وكل الناس أخيار إلا الكسالى . لقد ذكرت سكرتيرته عنه انه لم يكن بخيلاً بشئ سوى بوقته . وهو يكتب :
كلما تقدمت في العمر اكثر شعرت بضرورة العمل اكثر ، واصبح العمل لذتي الكبرى ، وحل في مكان اوهام الحياة ، إذا اردت ألا ترتكب جريمة الأنتحار ، أوجد لنفسك عملاً .. وفي مكان آخر يقول فولتير عن نفسه : إنني اعبر عن آرائي بوضوح كاف ، وأنا كالجدول الصغير الشفاف ترى ما في قاعه لقلة عمقه ..
اجل ان الحياة عمل ومثابرة وفرح ومحبة وإنجاز .. علينا ان نقتدي بهؤلاء الفلاسفة العظماء ، إنهم قد اعطوا معنى حقيقياً للحياة وكانت إبداعاتهم التي تفتق عنها الذهن البشري وبأفكارهم النيرة توصلت الشعوب والأمم المتقدمة الى ما هي عليه اليوم من تقدم ورقي .
بعد هذه المقدمة التي لم تكن مملة بالنسبة لي ، لأنني استمتعت بتصفح كتاب عزيز الى قلبي وهو وول ديورانت  " قصة الفلسفة من افلاطون الى جون ديوي " الذي اغيب بين صفحاته اللذيذة في احيان كثيرة .
اعود الى عنوان المقال امنياتي وطموحاتي للعام المقبل .
اولاً : ـ
ـ الشأن القومي لشعبنا المسيحي من الكلدان والسريان والآشوريين
من المؤسف ان اقول اننا لا زلنا في نفق أُدخًلنا به عنوة من قبل الأخوة في الأحزاب الآشورية التي استطاعت ان تأخذ بيدها مسؤولية المكون المسيحي من الكلدان والسريان والآثوريين ، في العملية السياسية ، بعد سقوط النظام في 2003 . هذه الأحزاب مجتمة دون استثناء ، بدلاً من تتبنى صيغة وحدوية اخوية تحترم كل الأطراف ، عوظاً عن ذلك تبنت نظرية إقصائية مكروهة بحق الكلدان والسريان ، في البداية جربت التسمية الآشورية فقط وحينما لاقت تلك التسمية الرفض القاطع من قبل الكلدان والسريان لجأت تلك الأحزاب على إعداد طبخة سقيمة في مطابخهم السياسية الحزبية ، وهي التسمية الهجينة ( كلدان سريان آشوريين ) لتكون بديلاً لوحدة حقيقية بين هذه المكونات .
كان تسخير المال والإعلام والإغراء بالمناصب لكي يصار الى تشويه المفهوم القومي الكلداني ، وفعلاً ثمة طبقة من الكلدان تأثرت بتلك المغريات وبتلك المناصب وبذلك الإعلام ، فأنا اعرف اشد المنافحين عن القومية الكلدانية ينتقلون بين ليلة وضحاها الى الضفة الأخرى لإحراز بعض المكاسب الشخصية على حساب المسالة القومية ، بل الأنكى من ذلك تطوع بعض هؤلاء ، الملقبين بالمتأشورين ، تبرع هؤلاء بمناوئة اي شخص او تنظيم يفتخر بقوميته الكلدانية ، وانا شديد الذهول من هؤلاء ، كيف يدعون بأحقية تمثيلهم للشعب الكلداني في حين يستهزئون ويستهجنون طموحاته القومية الكلدانية ، وتاريخه ، وأسمه ، وحتى تعبير لغته الكلدانية يعملون على محوها من الوجود ، فهل مثل هؤلاء مدافعين عن حقوق الشعب الكلداني ام مناوئين له ؟ حقاً إن من له مثل هؤلاء المدافعين لا يحتاج الى اعداء .
املي في العام المقبل ان نجد صيغة واقعية مقبولة لتعاوننا نحن الكلدان والسريان والآشوريين وأن نطور علاقاتنا لكي نستطيع صنع شكل مثالي ، ليس للعيش المشترك فحسب بل لأيجاد اسس راسخة من التفاهم وقبول الآخر لنتمكن من بناء علاقات اخوية حقيقية مع نبذ وإجهاض اي افكار إقصائية بحق اي مكون من مكونات شعبنا المسيحي من الكلدان والسريان والآشوريين والأرمن ومع كل مكونات الشعب العراقي .
ثانياً :ـ
ـ الشأن الوطني
ثمة المسألة الملحة وهي استتباب الأمن والأستقرار في المدن العراقية التي يلفها العنف والصراع الدموي ، حصاد السنين العشرة الماضية كان له نتائج مؤلمة وكارثية لا سيما على الأقليات الدينية وفي المقدمة يأتي المسيحون من الكلدان والسريان والآشوريين والأرمن وكذلك الأخوة المندائيين وبعد ذلك الإيزيدية ، وبات الأنسان يتعامل بفرضية إما قاتل او مقتول ، وهنالك الأكثرية الساحقة من الشعب العراقي التي تريد ان تنتهي هذه الحالة المأساوية ، لكن يبقى القرار بيد الطبقة السياسية التي يبدو بالظاهر انها تتحاور وتتفاوض وحينما لا تتوصل الى قرار تنقل صراعها الى الشارع وتتحاور بلغة المفخخات والأحزمة الناسفة والأسلحة الكاتمة للصوت .. الخ ، والى جانب ذلك ثمة القاعدة التي لا تريد ان تقبل ان يسود القانون والنظام ولا تقبل ان تبسط الدولة سلطتها وهيبتها في المدن العراقية ، فتعمل على إفشال مفهوم الدولة ليكون لها السطوة في الشارع العراقي .
إن اقليم كوردستان قد عالج هذه المسالة وإن الحكومة هناك قد بسطت معالم الأمن والأستقرار في مدن اقليم كوردستان ولهذا يشهد الأقليم نهضة في البناء والتقدم .
وفي الشأن الوطني هموم كثيرة ، لكن جميعها تبقى معلقة دون توفير الأمن والأستقرار ،الركن الأساسي لبناء مقومات دولة ناجحة وفاعلة في كل مفاصل الحياة .
فهل سيكون عام 2014 عام عودة الأمن والأمان على المدن العراقية ؟ وإن استقرت الأمور سوف يصبح بالأمكان وتأسيس مشاريع استثمارية للقضاء على البطالة ويكون بالإمكان الأهتمام بالبنية التحتية وبالخدمات العامة وبالتعليم وبالزراعة والصناعة والسياحة والثقافة والفن والموسيقى ...  كل ذلك سيكون ممكناً حينما تخرج مدن العراق عنق الزجاجة ومن دائرة العنف الدموي .
ثالثاً : ـ
ـ اما الشأن السياسي
برأيي المتواضع ان العراق اليوم ، حكومة وشعباً مثقلان بتبعات صراعات اقليمية وطائفية ، وإن هذه التركة تنعكس كلياً على الوضع السياسي ، فالعملية السياسية لا تشبه العملية السياسية المألوفة في البلدان المتقدمة بل وحتى في دول العالم الثالث ، فالعملية السياسية عندنا هي محاصصة طائفية مفضوحة ، وهي متأثرة بشكل كبير بضغوطات الجيران ، إن هذه الحالة تنعكس سلبياً على الشارع ، فليس من المعقول هذا الكم الهائل من العمليات الأرهابية اليومية ، وكأنها عمل روتيني وهي تطال تجمعات السكان في الأسواق والمطاعم والمناسبات الدينية والمآتم ومجالس العزاء وغيرها كالتي تقع في مدينة او منطقة ذات طابع سكاني سني ويعقبها تفجيرات مماثلة بمدن ومناطق ذات طابع شيعي .
إن الغطاء الطائفي للعملية السياسية قد افرز الفسادة المالي والإداري وتفشت المحسوبية والقبلية والمناطقية والمذهبية والتفرقة الدينية كل ذلك نتيجة العملية السياسية العرجاء فلم يعد مكان لمفاهيم : الشخص المناسب في المكان المناسب ، ولم يعد مكان لسؤال المسؤول : من اين لك هذا ؟ يا هذا ؟
نأمل ان ان يكون الشعب العراقي قد استفاد من خبرته وتجربته لمدة 10 سنوات وأن يقبل على الأشتراك بالأنتخابات القادمة بشكل كثيف وجدّي ، وأن يتمعن في اختيار الناس المؤهلين لكي تفرز الأنتخابات القادمة طبقة سياسية مهنية ، وربما من المناسب ان نستفيد من العملية السياسية في اقليم كوردستان ، وحسب رأيي انه قد تجاوز مسالة التوزيع الطائفي للمناصب والمسؤوليات فأمامنا طبقة سياسية تمثل الأحزاب السياسية وليس احزاب طائفية .
نتمنى ان يكون عام 2014 عام خير وسلام ووئام للعراقيين قاطبة .

د. حبيب تومي / اوسلو في 22 / 12 / 2013 

خريفُ ديسمبر

ينفضُ أوراقَ أغانينا

وموسيقانا تتوهجُ خافتة ً

في دمشقِ الحرب

أزمنةُ الابداعِ , تحملُ قربانَ الصوتِ

طيفُ اللحنِ يتباكى

كلما إشتعلتِ الكلماتُ , عند جحيمها

كلما غنّت , جدرانُ المسالخِ البشريةِ

ماجاءَ على لسان:

فهد

سلام

الحيدري

الخضري

حسن سريع

عايدة ياسين.

وكلّ ماأعطاهُ الفنانُ , لغاية اليومِ الواحد والعشرين

حتى لبسَ الرداءَ الأبيض

لأغنيتهِ الأخيرةِ والحزينة

********

الليلُ يطولُ , والجيتارُ يصرخُ فينا

زيدوني حباً

فبغيرِ الحب , يذويَ صوتي

وبدون الحب

لاتمتلئ السلالَ بالبرتقال

ولايعانقُ العاملُ , ريحَ الشمال

ولايضحكُ الحصادُ في البيادر.

زيدوني خبراً

عن الطيرِ الذاهب, الى أفلاكِ بلادي

عن آلامِ الشعرِ , وعن أوتارِ القمرِ البازغِ

على قبريَ الذي , سيغني صامتاً

.........

.........

الأيامُ تموتُ في الايقونات

اللوحاتُ سحرُّ يجرجرنا , نحو الحزن الرومانسي

لكنّ الغناءّ , عبرَ أشرطة المذياعِ والمقاهي

ذاكرةُّ صوتيةُّ , تدورُ في المدى الأزلي

تعلقُ في العيون ِ , خيوطَ الدمع

وفي القلوبِ , نسائمَ ضفائرها , وحبها المنسي

وفي النهارات

تعلّقُ الشوارعَ , مطارحَ المدن , وأعناقَ الورود

وكلّ كرنفالٍ , كان يصفقَ بحرارةٍ , الى ماغنـاهُ المغني

تصفرُ , كما قطاراتِ الليلِ عند وصولها

وتجيبُ تحت الشمس , وخلال الصدى: (فؤاد!)

هاتــف بشبــوش/عراق/دنمارك

من الواضح بأن للمعرفة كقوة تأثيرعلى السلطة وأن السلطة من جانبها توظف المعرفة لتحقيق السيطرة وضمان المصالح. وهذا ما قاد الدول و جهات إلى الاهتمام بإقامة مراكز الأبحاث القادرة على إنتاج العديد من المشاريع الإستراتيجية الفاعلة علی المستويات السياسية والإقتصادية والعسكرية ، بل وحتی الإجتماعية والثقافية ، تُستخدم لصنع السياسة والتأثير علی الرأي العام وصناع السياسة. هذه المراكز أصبحت اليوم من خلال النشاطات العلمية التي تقوم بها ، من الأبحاث والمؤتمرات والإصدارات الدورية والكتب والمنشورات التي تنشرها واحدة من المرتكزات الأساسية لإنتاج المعرفة والتفكير العام في الدولة ، تعطي للمختصين وصانعي القرار في الدولة أو في القطاع الخاص بدائل يمكن أن يختاروا أفضلها و تقدم في بعض الأحيان البديل الوحيد ، الذي لابد من الاعتماد عليه في مواجهة التطورات والأحداث المتسارعة.

في بعض البلدان كالولایات المتحدة الأمريكية مثلاً نری أن مراكز الأبحاث أو مايسمی ببنوك التفكير أو think – tanks هي في الغالب مٶسسات تعلن عن نفسها علی أنها منظمات غير حكومية (NGO) أو منظمات غير ربحية ، تحمل أسماء و تعريفات مختلفة و تطلق في بعض الأحيان على نفسها اسم (مؤسسة foundation) أو (معهد institute) أو (الصندوق fund) أو (الوقف endowment) تقع تحت قطاع ذو نفوذ يتمتع بدور أساس في عملية صنع القرار ، وهي غير مؤسسات اللوبي.

من منؔا لا يتذكر مدی دور وتأثير نظریتين سياسيتين نشرتا في نهايات القرن العشرين وهما "نهاية التاريخ والإنسان الأخير" لفرانسيس فوكوياما و "صدام الحضارات" لصاموئيل هنتنجتون، كانتا نتاج الثقافة والفكر الأمريكي النابعة من مراكز الأبحاث والأفكار والمعارف المدعومة من قبل قوة الدولة الأمريكية.

في إقليم كوردستان هناك عدد قليل من مراكز للبحوث والدراسات الإستراتيجية ، لانعرف إن كانت فاعلة أم لا ولا نعرف أيضا إن كانت هذه المراكز تقوم بتقويم السياسات السابقة ، لتضعها في إطارها التاريخي والسياسي السليم أو تقوم بتحديد الآثار بعيدة المدى للسياسات المتبعة تجاه الأصدقاء والأعداء على حد سواء ، فيما يتعلق بمصالح إقليم كوردستان ومكانتها الإقليمية الخاصةً؟

سٶالنا بالتحديد هو ، هل هذه المراكز تقوم بطرح أفكار وآراء جديدة ، وتقترح السياسات البديلة ، خلال المدة التي تسبق مباشرة انتقال السلطة من إدارة إلى أخرى ، أو بعد حدوث حوادث إقليمية أو بروز ظواهر جديدة أو مستجدات كقضايا الإرهاب مثلاً ، لكي تكون تلك الأفكار والمقترحات تحت تصرف صانعي القرار السياسي الجدد ، و هل تقوم بتزويد الإدارات المتتابعة والأجهزة المختلفة بالخبراء أو تقدم المشورة والنصح لأجهزة مؤسسات الدولة أحياناً بناءً على طلب تلك الأجهزة وهل تفتح دورات تدريبية للجيل الصاعد من القيادات الفكرية والسياسية ليكون جاهزاً لتسلم الإدارات السياسية العامة للدولة؟

فمن خلال عقد الندوات والمٶتمرات ونشر الكتب والدرسات وإصدار النشرات والمجلات أو التقارير وتقديم التحليلات عن طريق الإنترنت لتبرير سياسات معينة أو نقدها أو لترويچ أفكار عصرية سوف تكون لها تأثير في الرأي العام وفي صنع السياسة والقرار السياسي.

إن تنمية القدرات التراكمية في مجالات الفكر والسياسة والإعلام سوف تجسد الذاکرة الجماعية لشعب كوردستان و تبلور مواقفها ومصالحها.

لايخفی أن مؤسسات الفكر والرأي كمؤسسات أبحاث حول السياسة لها تاريخ المائة عام في البلدان المتطورة ، فمثلا مٶسسة "بروكينغز" ، التي أنشأت عام ١٩٢٧ بعد إندماج مٶسسات فكرية أمثال "معهد الأبحاث الحكومية" لتصبح أيقونة في واشطن أو مؤسسة “راند كوربوريشن” لتعزيز وحماية مصالح الولايات المتحدة الأمنية خلال العصر الذري.

هذه المٶسسات الفكرية كانت ملتزمة بتطبيق خبراتها العلمية على حشد من القضايا السياسية ومع ذلك كانت ترغب في البقاء بعيداً عن العملية السياسية انطلاقاً من التزامها الاحتفاظ باستقلاليتها الفكرية والمؤسساتية. فهدفهم الأول لم يكن التأثير المباشر على القرارات السياسية، بل مساعدة وإعلام صانعي السياسة والجمهور بخصوص العواقب المحتملة عن طريق إرساء الأسس الفكرية والفلسفية والاجتماعية والاقتصادية للبرامج والسياسات الرئيسة لاتباع مجموعة من الخيارات في السياسة الخارجية.

الأجدی في زمن الأعداد والعلامات و تضاعف العالم المحسوس من خلال الشبكات والبيات الإلكترونية ، التي هي أوهن من خيط العنكبوت أن نرحب بجهود القطاعات النشطة والواعية والمثقفة في إقليم كوردستان ، التي تنوي إنشاء مراكز التفكير والأبحاث بعيداً عن الإرتجالية في الأداء أو الأحادية في النظرة والتناول ، بعد تحليل الواقع المعاش ، انطلاقاً نحو تقديم رؤى مستقبلية من أجل النهوض بواقع جديد أو بتطوير الواقع الحالي إلى مستوى أفضل بما يخدم أهداف ومصالح إقليم كوردستان وأمنه القومي ، وفق مرجعيات أكاديمية راسخة ، لتشارك من خلالها في صنع السياسة العامة للإقليم بعيداً عن الأطر حكومية.

وختاماً: من لايقرأ مايحدث لا يحسن التعامل معه والمشاركة في صنعه. فالعولمة كحدث كوني ذو بعد وجودي خلقت واقعاً تغير معه العالم عما كان علیه بجغرافيته وحركته ، بنظامه وآليات إشتغاله ، بإمكاناته و آفاقه المحتملة. فالإهتمام بجمع البيانات والمعلومات وتوثيقها وتخزينها وتحلیلها بالطرق العلمية الحديثة ، والتعاون مع أجهزة إقليم كوردستان ومٶسساته المختلفة في مجالات الدراسات والبحوث المعرفية سوف تساهم بشكل فعال في دفع العملية التنموية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية في الإقليم .

الدكتور سامان سوراني

الأحد, 22 كانون1/ديسمبر 2013 14:08

هل تهوى العراق؟- عبد الستار نورعلي

 

سألوني مِنْ وراءِ الأَكَمَةْ:

أنتَ هلْ تهوى العراقْ؟!

قلْتُ مِنْ داخلِ بركانٍ بصدري،

وبجَمْراتِ احتراقْ:

نصفَ قرنٍ كُنْتُ في حُضْنِ العراقْ،

منذُ ميلادي إلى أنْ أجبروني بالفراقْ!

نصفَ قرنٍ أحتسيْ ماءَ العراقْ،

آكلُ الخبزَ سخيناً مِنْ تنانيرِ العراقْ.

أشربُ الشايَ استكاناً

في مقاهٍ وبيوتٍ في العراقْ.

وملذّاتُ شبابي

وانطلاقاتي على أرضِ العراقْ.

رعشةُ العشقِ الذي أرّقني،

ألهبَني،

أحرقَني،

ألهمني،

إحدى خريداتِ العراقْ.

وعلوميْ منْ كتابٍ،

وعلى أيديْ مُربٍّ في العراقْ.

وحروفيْ منْ يراعٍ في العراقْ،

وخياليْ

منْ سهولٍ وجبالٍ،

ونخيلٍ وحقولٍ،

وسواقٍ وترابٍ،

وجَمالٍ في العراقْ.

كلُّ أهلي، أصدقائي،

وأحبّائي نزيلٌ في العراقْ.

وزواجي،كلُّ أطفالي مواليدُ العراقْ.

وأبي، أمّي، وجَدّي، جَدّتي،..

ترقدُ في أرضِ سلامٍ في العراقْ.

ليَ بيتٌ،

باتَ محْجوزاً على أرضِ العراقْ.

ذكرياتي تعبرُ البلدانَ طيفاً

صوبَ آفاقِ العراقْ.

ثمَّ تأتوني سؤالاً:

أنتَ، هلْ تهوى العراقْ؟!!

عبد الستار نورعلي

الأحد 15-12-2013

 

خضر دوملي

اصدرت اللجنة الدولة للصليب الاحمر بيانا خاص  بأنشطة اللجنة الدولية وفعالياتها،  من مختلف دول العالم تركزت على الفعاليات التي تقوم بها اللجنة واليات الاتصال بممثليها في الشرق الاوسط واسيا وافريقيا  مع الاشارة الى بعض الانجازات التي حققتها اللجنة .

وبينت اللجنة في الاحاطة الاعلامية  في الجزء المخصص للعراق بانه لاتزال مشاكل الارامل مستمرة مع النشاطات التي تخص زيارة المحتجزين والية متابعة احداث المستجدات في سوريا والقاء الضوء على عمليات اللجنة الدولية في اسرائيل والاراضي المحتلة وقطر واليمن، ومالي والنيجر  وجنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية والفلبين .

الاحاطة الاعلامية وضعت اليات الاتصال بمنسقي اللجنة في هذه المواقع بغية توفير فرصة للصحفيين للاتصال بهم و الاستفادة من التقارير التي يعدونها للنشر واعداد بيانات صحفية و اخبار ومتابعات حولها توفر للمتابعين والاعلاميين اليات الاتصال بغية مزيد من التعاون والتنسيق لتعزيز دور الصحافة في الاهتمام بنشاطات اللجنة الدولية للصليب الاحمر.

ففي  الشرق الأوسط -  سورية اوضحت انه : تتاح بانتظام آخر المستجدات بشأن الوضع الإنساني وأنشطة اللجنة الدولية على الموقع الإلكتروني: www.icrc.org/ara وحساب @icrc_ar على تويتر. للمزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال بالسيدة ديبة فخر، اللجنة الدولية، جنيف، على البريد الإلكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. .

فيما يتعلق بالعراق يوضح بيان اللجنة الدولية بأنه: ما زالت الأرامل في العراق يكافحن يوميًا لتوفير الطعام لأسرهن. تقدم اللجنة الدولية المساعدة لهن من خلال المشاريع الصغيرة التي تتيح لهن فرصة الحصول على دخل يمكنهن من العيش بكرامة. وتعرض إحدى المواد السمعية والبصرية قصة اثنتين منهن نجحتا في إعادة بناء حياتهما وأصبحتا تعولان أسرتيهما. ويقدم أيضًا من العراق رئيس البعثة عرضًا لأنشطة اللجنة الدولية في مجال زيارة المحتجزين. وتوضح لقطات تليفزيونية تتاح قريبًا عمل مندوبي اللجنة الدولية في مراكز الاحتجاز بالعراق. للمزيد من المعلومات، يمكنكم الاتصال بالسيد Pawel Krzysiek، اللجنة الدولية، بغداد، على البريد الإلكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. .

اما فيما  يتعلق بإسرائيل والأراضي المحتلة: يلقي مدير عمليات اللجنة الدولية في الشرق الأوسط والشرق الأدنى خلال مقابلة معه تتاح على شبكة الإنترنت الضوء على عمليات هدم المنازل التي تمثل أحد الآثار المترتبة على سياسات الاحتلال في إسرائيل والأراضي المحتلة. وتشرح المقابلة أيضًا بعض القضايا التي طرحت مؤخرًا في مقال لرئيس اللجنة الدولية حدد فيه موقف المنظمة من هذه السياسات. للمزيد من المعلومات، يمكنكم الاتصال بالسيدة مسعدة سيف، اللجنة الدولية، نابلس، على البريد الإلكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. .

ومن الاخبار الاخرى التي تخص الفعاليات التي تتعلق بالقانون الدولي الانساني في قطر: تعقد ندوة إقليمية حول القانون الدولي الإنساني للقوات المسلحة في دول مجلس التعاون الخليجي وذلك للمرة الأولى في قطر. سيصدر بيان صحفي بهذه المناسبة وسيتاح على الموقع التالي: www.icrc.org/ara. للمزيد من المعلومات، يمكنكم الاتصال بالسيد فؤاد بوابة، اللجنة الدولية، الكويت، على البريد الإلكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. .

فيما يتعلق باليمن: تكشف لقطات تليفزيونية من اليمن أعدت بمناسبة اليوم الدولي للمهاجرين عن المحنة التي يعيشها المهاجرون في مراكز الترحيل في صنعاء قبل إعادتهم إلى وطنهم. وبالإضافة إلى ذلك، سوف يتاح عرض للأنشطة التي اضطلعت بها اللجنة الدولية مؤخرًا في البلاد على الموقع التالي: www.icrc.org/ara. للمزيد من المعلومات، يمكنكم الاتصال بالسيدة " Marie-Claire Feghali"، اللجنة الدولية، صنعاء، على البريد الإلكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. .

ووصولا الى أفريقيا و مالي هناك : نظرة عامة على أنشطة اللجنة الدولية في مجال إعادة الروابط بين أفراد الأسر التي انفصلت بسبب النزاع تتاح على الموقع الإلكتروني التالي: www.icrc.org/ara. للمزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال بالسيدة ديبة فخر، اللجنة الدولية، جنيف، على البريد الإلكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. .

اما فيما يخص النيجر: تُعرض لمحة عامة عن أنشطة اللجنة الدولية في منطقة "ديفا" في جنوب شرق البلاد بالقرب من الحدود النيجيرية على الموقع التالي: www.icrc.org/ara. للمزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال بالسيدة ديبة فخر، اللجنة الدولية، جنيف، على البريد الإلكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. .

الاوضاع في جنوب السودان تظهر ببيانات اللجنة الدولية التي تشير الى انه: تواصلت الاشتباكات في الأشهر الأخيرة في ولاية "جونقلي" وألحقت الفيضانات أيضًا أضرارًا بالسكان في العديد من المناطق في جميع أنحاء البلاد. سيصدر عرض للأنشطة الرئيسية للجنة الدولية في جنوب السودان بحلول منتصف شهر كانون الأول/ ديسمبر. للمزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال بالسيدة ديبة فخر، اللجنة الدولية، جنيف، على البريد الإلكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

اوضاع النازحين في جمهورية الكونغو الديمقراطية: بدأ النازحون في العودة إلى ديارهم عقب توقف المعارك بين القوات المسلحة الكونغولية وجماعة "حركة 23 آذار/مارس" في " روتسورو". بيد أن الحاجة إلى المساعدات الإنسانية لا تزال كبيرة في مناطق أخرى في شرق البلاد.

فيما تشير  بيانات المنظمة ان لديها تحرك وفعاليات في قارة آسيا  ايضا اذ هناك نظرة على الفلبين: سيُتاح عرض لأنشطة اللجنة الدولية ولقطات تليفزيونية وصور للوضع الإنساني والأنشطة التي أعقبت إعصار "هايان" على الموقع التالي: www.icrc.org/ara وحساب @icrc_ar على تويتر.

الأحد, 22 كانون1/ديسمبر 2013 14:00

حسين القطبي- ما بين فيروز وحسن نصرالله

لم اكن لالتفت لثمة علاقة بين الاثنين، بين فيروز، التي تحولت في مخيلتي، عبر السنين، الى نغمة كنسية، او ضربة وتر بيانو، مع حسن نصر الله، الذي يتكلم من فوهة بندقية، وكأن مخارج حروفه دوي رصاص على جدران مبان اسمنتية!!

بين من تنثر الوان قوس قزح، لتغري الاخرين بالسلام والمحبة، ومن يجيش للقتال، متلفعا السواد، بحجج ينفض عنا غبار اكثر من الف عام كئيب!!

لم اكن لانتبه اساسا، لولا تركيز بعض وسائل الاعلام على خبر، او جملة وردت في سياق الحديث خلال مقابلة لزياد الرحباني، ابن فيروز، مع موقع "العهد" التابع لحزب الله والتي قال فيها بان امه "تحب حسن نصر الله"، والخبر، او التركيز عليه، فعلا يثير لدي الاستغراب.والدهشة، فما بين فيروز ونصر الله هو كبر البحر، وبعد السما.

وجه الاختلاف بين فيروز، المطربة، ونصر الله، المعمم، هو ليس ان الاخير يحرم الغناء، وهي تحرم القتال، فقط، بل هناك "اختلافات" و"خلافات" اعمق بكثير، ففيروز وقفت بسلاحها "الفن" ضد الحرب الاهلية في لبنان، واستخدام البندقية، وهو "نصرالله"، يقف بسلاحه، البندقية، ضد الفن. هي خاطبت اللبنانيين، والعرب، بلغة الحب، التي ميزت سبعينيات القرن الماضي من اجل نزع السلاح وبناء مجتمعات مسالمة، بينما يستخدم نصر الله، خطابه التحريضي، بلغة الدخان والبارود، التي تسود ثقافة الالفية، لهدم مجتمعات قائمة، وهذا فارق كبير جدا.

كيف تستطيع ان تجمع في مخيلتك صوت فيروز الذي يتغنى بسكون الليل، مع خطاب نصر الله الداعي لصخب المدافع!!

فالفتاة التي تعلقت بطفل، "شادي"، قبل عشرين عاما، وما زالت تتذكر الى اليوم، عند اوائل نزول الثلج في كل شتاء، ركضته الاخيرة نحو الرابية حين ارتفعت اصوات النار، واغتالته رصاصة طائشة (*) وهي احدى ابداعات فيروز لابراز الوجه القبيح للقتال، لابد ان تسأل هذه الفتاة التي قدمت الاغنية، من قتل شادي؟ اليسوا هم دعاة الحروب ومؤدلجي القتل، والمتفاخرين بجمال البندقية؟

نعم، الفارق بين فيروز ونصر الله، هو الفرق بين السلم والحرب، بين كرنفال الالوان في قوس قزح، وكابة السبي بالاسود والابيض.

الدعوة للسلم، كونها تعني محبة الانسان الاخر، فانها تنبع من روح الخير والفضيلة، وهي صنو الجمال، بينما الدعوة للحرب هي فورة احقاد ضد الانسان الاخر، نابعة من روح شريرة عدائية لا مكان فيها لابسط دواعي الشفقة. ولا تكترث بما تخلفه بحق الاخرين من جرائم.

الدعوة للسلم هي وعي لضرورة بناء مجتمع متسامح، يوفر اجواء التقدم العلمي، والتطور الحضاري، ينعم فيه الانسان بحقة الطبيعي في البحث عن مجالات افضل للحياة، وفي الوقت نفسه تنعم فيه المرأة بحرمتها، والطفولة بقسطها، ويستطيع الانسان من خلاله ان يحضى باحترام وجوده، الذي يستحقه.

بينما التجييش، ونشر ثقافة الدخان والبارود، لاعذار فقهية، وتغليب ثقافة الاستعراض العسكري، على مهرجانات بعلبك، وتوسيع الثكنات على حساب الجامعات، تمثل حالة اللاوعي، وتقهقر المجتمعات، واحياء لثقافة حز الرؤوس وتقطيع الاكباد وعض القلوب البشرية النيئة.

احتفلت فيروز قبل شهر بعيد ميلادها الثامن والسبعين، واحتفل معها دعاة السلم في لبنان، من غابات الارز، التي كانت فيروز صوتها، واستغاثتها من النار ايام الحرب الاهلية، الى صخرة الروشة التي تعشق صخب البحر والعوائل حولها، الى الريح التي تنسم من مفرق الوادي.

وطيلة العقود الستة من مسيرتها هذه، غنت فيروز لدمشق، بيروت، بغداد، القدس، وحتى مكة، لكنها لم تغني لملك، او لرئيس او لامير حرب رغم الاغراءات المادية، فهل يخبرنا زياد الرحباني اليوم بان فيروز قد تغيرت، فيروز اصبحت ليست فيروز؟؟ هل يخبرنا بان فيروز ستحمل البندقية؟ ستحرق غابات الارز، وتطرد الصغار والعوائل عن صخرة الروشة؟ تسمم الريح التي تنسم من مفرق الوادي، هل ستقتل شادي؟

(*) رابط اغنية http://www.youtube.com/watch?v=hYo21gxf-qc


حسين القطبي

[بغداد-أين]

طالب تجمع [داعمون للتغيير] الكردي أمانة بغداد بإقامة نصب تذكارية في العاصمة للشخصيات الكردية والتركمانية التي تركت بصماتها في مجالات الأدب والفكر والسياسة ومقارعة الاستبداد ، على غرار النصب التذكارية الأربعة التي أعلنت الامانة عزمها على تشييدها ، ملقيا باللائمة على وزارة الثقافة في عدم الإلتفات للقوميات العراقية الاخرى .

ونقل بيان للتجمع تلقته اليوم وكالة كل العراق [أين] عن أمينه العام محمد الأفندي قوله : ان موافقة أمانة بغداد على اقامة اربعة نصب تذكارية لشخصيات عراقية من القومية العربية أمر يستحق الثناء والتقدير ، لكننا نعتب على الأمانة إغفالها إقامة نصب مماثلة لشخصيات كردية وتركمانية مؤثرة في تاريخ العراق من خلال مقارعتها الاستبداد وما تركته من إرث فكري وثقافي للإنسانية ، كالشيخ المرحوم  محمود الحفيد والشاعر شيركو بيكس والشهيد عبد الله عبدالرحمن والشهيد نجدت قوجاق وابن الأعظمية الشهيد عثمان العبيدي وآخرين من الرموز الوطنية التي ضحت بأرواحها من أجل الوطن.

واضاف الأفندي ان هذا التصرف يمكن تفسيره من قبل البعض على أنه تجاهل للقوميات العراقية وعدم اكتراث لخصوصياتها القومية والتاريخية ، وهذا بحد ذاته مساس بكرامة هذه المكونات المهمة في المجتمع العراقي .

وتابع ان وزارة الثقافة تتحمل ايضا المسؤولية عن هذه الحالة السلبية ، إذ يفترض انها وزارة لكل العراقيين دون استثناء ، ومن المؤسف ان وكيل الوزارة الكردي السيد فوزي الأتروشي لم يقدم شيئا في هذا المجال ، بل أخفق وللأسف في إيصال الثقافة الكردية الى بقية أنحاء العراق ، ونأمل من الوزارة وأمانة بغداد ايضاح موقفهما الرسمي من هذه القضية ، كما نأمل من النواب الكرد والتركمان في البرلمان العراقي أن يكون لهم صوت مسموع في هذا الشأن وأن يكونوا أمناء على الإرث الثقافي لقوميتيهما .

وشدد الأفندي على ضرورة معالجة هذا الموقف من قبل الجهات المعنية والتعامل مع الأمر بجدية، والوقوف من جميع المكونات العراقية على خط واحد ، والاستفادة من التنوع القومي والفكري في إنضاج الثقافة العراقية وجعلها مصدر إشعاع حضاري للمنطقة والعالم. انتهى

 

بغداد – أوان

اكد رئيس الائتلاف السوري المعارض، خلال لقاءه رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، رفض الائتلاف لمبدأ للادارة الذاتية الذي اعلنته احزاب كردية في منطقة الحسكة.

وعلق احمد الجربا على مشروع الإدارة الذاتية، التي يطرحها حزب الإتحاد الديمقراطي  pyd حالياً، اذ وصف ذلك بانها "غير مقبولة".

وأضاف الجربا أن "الإدارة ليست خطأ بحد ذاته في ظل حالة الفوضى، لكن النموذج المطروح في محافظة الحسكة غير مقبول، لأن هناك تنوعا قوميا ومذهبيا تشهده المحافظة، والإدارة تحتاج إلى توافق مختلف المكونات، عدا أن الإدارة الذاتية التي يجري التحضير لها كمن يختبئ وراء أصبعه، فهي لا تتوافق مع وجود النظام في أكبر مدينتين في المحافظة هما القامشلي والحسكة".

واضاف الجربا الى أن الائتلاف الوطني أقر بموجب الوثيقة الموقعة مع المجلس الوطني الكردي أن الأكراد قومية ثانية في البلاد، "لكن هذه الوثيقة، ومجمل المطالب الكردية ليست ملزمة وليست مضمونة في الدستور السوري القادم، وبناء عليه سيحاول الائتلاف مع الشخصيات الوطنية وضع الوثيقة على طاولة أول اجماع وطني سوري عام أو أول برلمان منتخب بعد سقوط بشار الأسد خلال مدة شهر واحد"، مؤكداً "أن أغلب السوريين ليسوا ضد مطالب الأكراد".

وأما عن ماهية مصطلح تعويض المتضررين نتيجة المشاريع العنصرية المذكورة في الوثائق الموقعة بين الائتلاف والمجلس الوطني الكردي ومن المقصود بهم، أوضح الجربا أنه "سيتم تعويض صاحب الأرض الأساسي الذي سلبت منه أملاكه نتيجة السياسات السابقة، سواء كانوا عرباً أو أكراداً".

وكان بارزاني عارض اعلان الحكم الذاتي واتهم حزب الاتحاد الديمقراطي"بالوقوف إلى جانب النظام السوري"، مؤكدا "رفضه القاطع لكافة المحاولات التي من شأنها التفرد بترسيخ الديكتاتورية في المنطقة الكردية بسوريا"، ومبينا قلقه إزاء "الوضع الكردي في سوريا".

شفق نيوز/ بعد مرور 17 يوما على اغتيال الصحفي الكوردي كاوه گرمياني على يد مجهولين في كلار، اعلن مقربون من عائلته ان زوجته وضعت، الاحد، طفلا ذكرا اسموه آمد تيمنا باسم احدى المدن الكوردية في كوردستان تركيا.

alt

وقال صحفيون وناشطون مدنيون شاركوا قي الاحتفال بولادة الطفل انهم نظموا هذا الاحتفال في العديد من المدن في محيط محافظتي السليمانية واربيل ابتهاجا بولادة (آمد)

وقال شقيق الصحفي القتيل كاوة گرمياني والذي يدعى كاروان احمد في تصريح ورد لـ"شفق نيوز"، ان العملية تمت بولادة قيصرية في الساعة التاسعة من صباح اليوم في مستشفى كلار، لافتة ان ارملة گرمياني السيدة شيرين والطفل بحالة صحية جيدة.

واضاف ان عائلته قررت تسمية الطفل الوليد بهذا الاسم تنفيذا لوصية والده الذي كان يقول قبل مقتله انه اذا رزق بولد فانه سيسميه آمد تيمنا باسم احدى المدن الكوردية في كوردستان تركيا.

وكان الصحفي كاوه گرمياني قد قتل في الخامس من الشهر الجاري امام منزله في مدينة كلار مركز ادارة گرميان في اقليم كوردستان على يد مجهولين اطلقوا عليه وابلا من الرصاص قبل ان يلوذوا بالفرار.

م م ص/ م ف

بغداد - أوان

أكد رئيس الجبهة التركمانية النائب أرشد الصالحي، اليوم الاحد، ان الحل الامثل لحفظ امن قضاء طوزخورماتو، هو بجعلها تتمتع بحكم ذاتي تكون صلاحياته ومسؤليته بيد الحكومة المركزية لحين اقرار قانون استحداث المحافظات.

وأضاف الصالحي لــ"اوان"، أن "المكون التركماني قدم مقترحا يقضي بتحويل قضاء طوزخورماتو يتمتع بحكم ذاتي بشكل مؤقت بعد ان تعرضت الى عشرات العمليات الإرهابية، مع عجز القوات الامنية المتواجدة هناك، وبسبب ادارة الطوز لأكثر من جهة"، مبينا ان "قانون المحافظات هو من سيحسم أمر القضاء بتحويلها الى محافظة لتتوسع صلاحياتها".

وبين رئيس الجبهة التركمانية وهو عضو في اللجنة القانونية لمجلس النواب العراقي، ان "دعوات ضم القضاء الى محافظة كركوك سياسية، لأنها تتعرض الى حملات ابادة سواء كانت تابعة لصلاح الدين او لمحافظة كركوك".

الأحد, 22 كانون1/ديسمبر 2013 13:39

تخفض حصة الإقليم من الموازنة الاتحادية

ستنخفض حصة الإقليم من الموازنة لاتحادية العامة العراقية والمقررة 17% مع اعلان خفض موازنة النفقات العراقية.

وقال وزير التجارة العراقي د. خيرالله حسن لـNNA، يجتمع مجلس وزراء العراقي اليوم الاحد بمشاركة وزراء الكورد لقرار خفض موازنة النفقات، مضيفاً :" كوزراء كورد سندافع عن حصة الإقليم من الموازنة الاتحادية التي كفلها الدستور. ولكن في حال خفض النفقات بنسبة 30% ستنخفض موازنة الإقليم ايضاً".

واوضح خيرالله، طبقاً لمشروع قانون الموازنة الاتحادية فان موازنة الإقليم تقدر بـ16 ترليون دينار، ولكن هذه الموازنة ستنخفض بعد قرار النفقات.
------------------------------------------------------------
بلال جعفر ـ NNA/
ت: إبراهيم

 

إثر انفجار أوقع خمسة جرحى بينهم أربعة من عناصر الشرطة

أربيل: محمد زنكنه
كشفت السلطات الأمنية في مدينة السليمانية، ثاني أكبر مدينة في إقليم كردستان العراق، عن «اعتقال أحد (أمراء) تنظيم القاعدة في أحد أحياء السليمانية». وأضافت أن التحقيقات الأولية التي أجريت مع المعتقل «أثبتت أنه كان ينوي تنفيذ مخطط إرهابي في المدينة».

وأفاد مصدر أمني بأن «أمير» تنظيم القاعدة المعتقل جرى رصده واعتقاله الليلة قبل الماضية مع شقيقه قرب أحد المساجد في السليمانية. وكان انفجار وقع في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية أدى إلى جرح «خمسة أشخاص أربعة منهم من أفراد الشرطة والآخر مدني». وورد أن الانفجار تسببت به قنبلة كانت موضوعة في كيس بسلة مهملات في سوق بمنطقة سرجنار السياحية. ووقع الانفجار بعد الساعة الحادية عشرة مساء أمام موقف خاص لسيارات منتسبي قوات الشرطة والأمن (الآسايش) بالقرب من مطعم.

وبعيد الانفجار زار بهروز محمد صالح، محافظ السليمانية، المكان حيث أوضح في تصريح «أن المكان الذي وقع فيه الانفجار مرأب لسيارات منتسبي قوات البيشمركة والشرطة وقوات الآسايش (الأمن الكردي)»، مشيرا إلى «أن ثلاثة من الجرحى هم من أفراد الشرطة والآخر من قوات الفرقة الأولى الخاصة بالسليمانية، أما الجريح الخامس فهو مواطن مدني». كما أعلن المحافظ أن الوضع العام للمدينة تحت السيطرة وأن القوات الأمنية في نشاط مستمر لتدمير «أوكار الإرهاب»، كاشفا عن أن القوات الأمنية المحلية أبطلت مفعول أكثر من قنبلة كانت مجهزة للتفجير في المدينة.

من جهته، أعلن العميد حسن نوري، مدير الآسايش في السليمانية، في تصريح، أن السلطات الأمنية في المدينة بدأت التحقيق في ملابسات الانفجار واستطاعت أن تصل إلى بعض النتائج بالاعتماد على «التشابه الموجود في تنفيذ هذه العملية السابقة لها التي نفذت قبل أكثر من أسبوعين في المكان نفسه»، في إشارة إلى تفجيرين متزامنين في المكان نفسه استهدفا سيارتين لقوات البيشمركة مما أدى إلى إصابة اثنين من ضباط البيشمركة.

وكانت القوات الأمنية في السليمانية شنت حملة على مساجد المدينة للبحث عن متهمين أو مشبوهين في العمليات الأخيرة التي طالت السليمانية وقد استولت على بعض أجهزة الكومبيوتر المحمولة واعتقلت الكثير من المشتبه بهم.


لعيبي أعرب عن أمله في التوصل إلى حل مع أربيل

عبد الكريم لعيبي

الدوحة: «الشرق الأوسط»
قال عبد الكريم لعيبي، وزير النفط العراقي، إنه أجرى محادثات مع وزير الطاقة التركي خلال زيارته الأخيرة إلى بغداد تناولت قضية تصدير النفط المستخرج من إقليم كردستان إلى الخارج عبر خط أنابيب مستقل يمتد إلى تركيا بموجب اتفاق أبرمته الحكومة التركية مع حكومة الإقليم أخيرا، مما أغضب الحكومة الاتحادية في بغداد.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لعيبي أمس على هامش الاجتماع الـ91 لمجلس وزراء الدول العربية المصدرة للنفط «أوابك» في الدوحة. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن لعيبي قوله إنه أوضح للوزير التركي أن قضية تصدير النفط والعائدات وتدقيقها لا تزال تحت إشراف الأمم المتحدة بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي، «وبالتالي لا يمكن أن نفتح أي حساب لتصدير النفط الخام إلا ضمن هذه الآلية في حساب الاحتياطي المركزي وبإشراف الأمم المتحدة». وقال لعيبي إن الوزير التركي أبدى تفهمه لوجهة النظر العراقية.

وكشف الوزير العراقي عن أنه من المقرر عقد اجتماع الأربعاء المقبل بين الحكومة الاتحادية في بغداد والحكومة الإقليمية في كردستان العراق لـ«بحث التفاصيل»، مضيفا: «نأمل في التوصل إلى حل في مصلحة الجميع».

وكان حسين الشهرستاني، نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة، أعلن الأسبوع الماضي في طوكيو أن الحكومة الاتحادية لا تمانع في تصدير نفط كردستان عبر تركيا بشرط أن يكون التصدير تحت إشراف الحكومة الاتحادية.

 

سياسيون ومثقفون كرد سوريون: الجربا لم يأت بجديد

أربيل: محمد زنكنه
مع أن زيارة أحمد الجربا، رئيس الائتلاف السوري المعارض، إلى إقليم كردستان العراق رفعت، نوعا ما، معنويات الجالية الكردية السورية في الإقليم، لكنها أثارت في الوقت نفسه حفيظة البعض من المشاركين في الجلسة التي جمعتهم به مساء أول من أمس في أربيل.

الجربا أعلن أن الظروف الحالية «غير ملائمة لإنجاح مؤتمر (جنيف 2) الذي من المقرر عقده في يناير (كانون الثاني) 2014»، مستدركا بالقول إن المؤتمر المنتظر هو «الملتقى الوحيد الذي يمكن أن تناقش فيه جميع الأوضاع الحالية في سوريا»، مشيرا إلى أن الائتلاف يتفهم مواقف المؤيدين والمعارضين للمؤتمر. كما أثنى الجربا على دور الكرد في المساعي الدولية المبذولة لإنهاء الأزمة السورية، بل استهل كلمته في الاجتماع بعدد من الكلمات الكردية.

ولم يخف الجربا أن الوضع في سوريا الآن لم يعد يحتمل مزيدا من نزيف الدم كما لا يحتمل «إزالة نظام ديكتاتوري للإتيان بنظام طائفي أكثر منه سوءا». وقال إن مؤتمر «جنيف 2» سيكون فيه «تمثيل حقيقي للكرد وليس شكليا». كما رفض الجربا بشكل قاطع «تقاسم السلطة مع النظام»، مشددا على أنه «لا يمكن أن يقبل أحد بهذا في سوريا». وأشار إلى أن الكثير من دول العالم أكدت أنه «لا مستقبل للأسد في سوريا».

وكان الجربا وصل إلى كردستان العراق الأربعاء الماضي واجتمع الخميس بمسعود بارزاني، رئيس الإقليم.

وشهد الاجتماع بين الجربا وممثلي الأحزاب السورية الكردية سجالات ونقاشات ومشادات حول الوضع الكردي ومستقبل الكرد في سوريا في ظل ما يعدونه غيابا للضمانات حول طبيعة الحكم في سوريا وكيفية التعامل مع الكرد فيها مستقبلا.

من جهته، بين عبد الحميد درويش رئيس الوفد الكردي الذي سيشارك في مؤتمر «جنيف 2» في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن الكرد سيشاركون بوفد واحد في المؤتمر ضمن الائتلاف السوري، وأنه سيكون رئيس الوفد، مشددا على أن خيار المعارضة الأول هو «إزاحة نظام الأسد وإيقاف نزيف الدم في سوريا لأن بقاء النظام لن يحقق الديمقراطية». ولم يخف درويش أن السوريين ينظرون بـ«عين الريبة والشك إلى المعارضة السورية لأنها لم تحقق شيئا خاصة مع وجود نفوذ للإرهابيين في المنطقة».

وفي حين عبر مشاركون بالجلسة في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» عن سعادتهم بزيارة الجربا وعدوها دليلا على أن القضية السورية «لا يمكن أن تحل من دون حل القضية الكردية ومن دون إشراك المكون الكردي»؛ فإن القيادي في الحزب الديمقراطي الكردي (البارتي)، عبد الرحمن عبدو حبش، قال إن الجربا لم «يوضح ما يخطط له الائتلاف السوري بعد سقوط النظام ولم يُجب عن بعض التساؤلات المهمة».

من جهته، يرى الصحافي الكردي - السوري، دوران جاسم، أن الجربا «لم يذكر أي شيء في ما يخص الوضع الكردي هناك في حين أن هناك قيادات من أحزاب تجمعات أخرى، خصوصا من الإسلاميين، تؤكد دوما على سيطرتهم على الوضع بالكامل ومنهم كمال لبواني الذي صرح قبل أيام بأن الحكومة في سوريا ستكون إسلامية».


سفارة المملكة المتحدة في بيروت تتسلم جثة طبيب بريطاني توفي بسجون النظام

فاطمة خان والدة الطبيب البريطاني عباس خان لدى وصول جثته في بيروت بعد أن سلمها النظام السوري أمس (رويترز)

بيروت: ليال أبو رحال
تسلم مسؤولون في السفارة البريطانية ببيروت أمس من اللجنة الدولية للصليب الأحمر جثة الطبيب البريطاني عباس خان الذي توفي في سجون النظام السوري، بظروف غامضة، بعد مرور سنة على اعتقاله أثناء علاجه جرحى سوريين. وجاء ذلك وسط مخاوف غربية من تفاقم أعداد بريطانيين مسلمين يقاتلون ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

ومن المتوقع، وفق بيان صدر أمس عن الصليب الأحمر الدولي، أن تقوم السفارة البريطانية في لبنان «بإعادة الجثمان بالطائرة سريعا إلى لندن». وصرخت والدة الطبيب فاطمة خان بالإنجليزية، لدى رؤيتها وابنها الثاني افروزي سيارة الإسعاف التي تنقل جثمان ابنها: «الأمن القومي والتلفزيون السوري قتلاه»، وأجهشت بالبكاء.

وكان الإعلام السوري اتهم خان بأنه شارك في «أنشطة إرهابية»، فيما أعلنت دمشق الأربعاء الماضي، أنه أقدم على «الانتحار شنقا» في السجن. وأعلن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن الأسد كان قرر العفو عن خان، قبل انتحاره، مشيرا في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية إلى أنه «لقي معاملة حسنة في السجن».

واتهم وزير بريطاني دمشق الثلاثاء بأنها اغتالت «عمليا» الطبيب البالغ من العمر 32 عاما، وحمل «المرصد السوري لحقوق الإنسان» نظام الأسد مسؤولية وفاة الطبيب، مرجحا أن تكون حصلت «تحت التعذيب».

وانتقدت منظمة «هيومان إيد يو كاي» التي كان خان يعمل معها، «كيف أن طبيبا وهو أب لولدين، يقدم على الانتحار في وقت كان يأمل بالإفراج عنه بعد أيام قليلة».

في موازاة ذلك، أثار تسجيل فيديو على موقع «يوتيوب» نشر مطلع الأسبوع الحالي، عن مقاتل بريطاني في سوريا، بعد عرض تقرير تلفزيوني يؤكد وجود كتيبة بريطانية بسوريا، قلق مسؤولين بريطانيين من عودة مواطنيهم إلى بلادهم أكثر تشددا مع إتقانهم مهارات قتالية جديدة وصلات مباشرة بتنظيم القاعدة والجماعات التابعة له. وأظهر تسجيل الفيديو رجلا ملثما في سوريا يتحدث لمدة 3 دقائق بلكنة الطبقة العاملة في بريطانيا، ويدعو مسلمين بريطانيين للسفر إلى هناك والانضمام لواحدة من أكثر الميليشيات الإسلامية تشددا للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. وبدا المقاتل وهو يحشو مسدسا برصاص ذكر أنه حصل عليه من الجيش السوري الحر، وقال في إطار حثه مواطنيه البريطانيين وتشجيعهم على القتال: «أين أنتم وهم يذبحون أطفالنا وآباءنا؟». وبعد أن أطلق عدة رصاصات في الهواء، أنهى حديثه قائلا: «أدعوكم جميعا لأرض الجهاد».

وأفادت وكالة رويترز أمس بأن الفيديو الذي تدرسه وكالات مخابرات غربية، يبرز ما يقوله مسؤولون أمنيون عن اضطلاع مقاتلين أجانب بينهم أوروبيون بدور كبير في الصراع في سوريا. ويقول مسؤولون بريطانيون وأميركيون إن عدد المواطنين البريطانيين الذين سافروا لسوريا للانضمام لمعارضي الحكومة - معظمها الجماعات الأكثر تشددا - يقدر عددهم ببضع مئات.

في المقابل، شدد المنسق الإعلامي والسياسي للجيش السوري الحر لؤي المقداد لـ«الشرق الأوسط» أمس، على أن «ما يملكه الشعب السوري من رجال كاف لخوض المعركة وإسقاط نظام الأسد، لكن المشكلة هي في العتاد والسلاح والتمويل».

وفي موازاة «إبداء الشكر لكل من يرغب بمساعدة الشعب السوري»، شدد على أن «الحاجة هي للإمكانات وليس للرجال»، مبديا «رفض وجود أي مقاتلين أجانب، وخصوصا مرتزقة (الأمين العام لحزب الله) حسن نصر الله وميليشيا طهران لواء (أبي الفضل العباس)». وأضاف: «أما بالنسبة للمقاتلين الآخرين، فإننا وإن كنا نشكر تحركهم وتحرك عواطفهم بخلاف دولهم التي تحجم عن مساعدة الجيش الحر، لكننا لا نرغب بوجودهم ولا نحتاج إليهم».

وأكد المقداد أن «قيادة الأركان لا تتعاطى ولا تتعاون إلا مع التشكيلات والكتائب السورية ولا تنسق إلا مع الضباط السوريين والقادة السوريين»، ونفى «أي علاقة بأي مقاتلين أجانب»، قال إنهم «لا يسعون لاستقدامهم ولا يقدمون لهم أي غطاء».

وكانت قناة «سكاي نيوز» بثت الأسبوع الماضي، تقريرا ضم لقاءات مع ما وصفته بـ«كتيبة جهادية بريطانية لم تكن معروفة من قبل»، تقاتل مع معارضي الحكومة في شمال سوريا قرب الحدود التركية.

وبثت جماعة «راية التوحيد» شريط الفيديو الذي لم يتسن التحقق منه من مصادر مستقلة. وأوضح ليث الخوري من مجموعة «بوينت بارتنرز»، التي تراقب مواقع المتشددين على الإنترنت لعملاء من القطاع الخاص والحكومة الأميركية، أن جماعة «راية التوحيد» تعلن أنها توزع مواد باللغة الإنجليزية ينتجها تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، إحدى جماعتين يصنفهما مسؤولون أوروبيون وأميركيون بأنهما الأكثر تشددا في سوريا.

وقال الخوري إن جماعة «راية التوحيد» التي بثت أحدث فيديو، ظهرت للمرة الأولى خلال الشهر الحالي، لافتا إلى أن «الكثير من المواد التي وزعتها شديدة التطرف وتشمل صورا مفزعة لذبح وقتل جنود سوريين»، مضيفا: «نشرت الجماعة صورا لمقاتلين شيعة مقتولين وكتبت تحتها (صور سياحية)».

ويصعب على وكالات أمنية متابعة سفريات مواطنين بريطانيين وأوروبيين من وإلى سوريا نظرا لكثرة الطرق وقلة النقاط الحدودية بين الدول التي تنتمي للاتحاد الأوروبي.


الحكومة حرصت على تقويتها وتعيين موالين من «حركة غولن» كقيادات فيها

أنقرة: «الشرق الأوسط»
تكشف حملة التطهير الواسعة التي تطال قيادات الشرطة التركية في إطار عملية لمكافحة الفساد تلطخ سمعة رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان، عن أهمية هذه المؤسسة في نظر الحكومة.

ومنذ الثلاثاء، أقيل نحو 50 من كبار ضباط إدارة الأمن الوطني منهم قائد شرطة إسطنبول حسين جابكين.

وأخذ عليهم إردوغان نفسه الأربعاء «تجاوزهم صلاحياتهم» خلال عملية الدهم التي أدت إلى اعتقال عشرات الشخصيات، منهم أبناء ثلاثة وزراء، وأنهم يشكلون «دولة في الدولة» تقف وراء «العملية القذرة» التي تستهدف تقويض حكومته قبل أربعة أشهر من الانتخابات البلدية. وقد فاجأت عملية التطهير المنظمة لقيادات الشرطة، أوساط الرأي العام، لأن رئيس الحكومة جعل منذ فوز حزبه العدالة والتنمية في 2002، من الشرطة إحدى أدوات سيطرته على الدولة التركية.

وباتت الشرطة التي تتألف حصرا من المدنيين تحت الوصاية المباشرة لوزير الداخلية، حليف المعسكر الإسلامي المحافظ المناهض للجيش، معقل العلمانية والعدو اللدود للإسلاميين.

واستثمرت الحكومة طوال سنوات في شرطتها، سواء على صعيد العناصر الذين يبلغ عددهم اليوم 250 ألفا أو على صعيد العتاد. وحرصت على أن تعين لقيادتها أشخاصا تثق بهم وبولائهم، على أن يكونوا من الحركة «الصديقة» للداعية الإسلامي فتح الله غولن.

وفي تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، قال خبير، طلب عدم الكشف عن هويته، إن «الشرطة أصبحت إلى حد ما المنافس للجيش. إنها قوة مستقلة مع أجهزة استخباراتها وتجهيزاتها الرفيعة المستوى».

ووحدات الشرطة لمكافحة الإرهاب هي التي قامت منذ 2008 باعتقال مئات العسكريين، منهم عشرات الجنرالات، المشبوهين بالقيام بمحاولات انقلاب أو تقويض الاستقرار، تبين إلى حد ما أنها استهدفت الحزب الحاكم.

وفي أعقاب سلسلة من عمليات التطهير والمحاكمات المدوية، دخل الجيش التركي الذي أطاح بأربع حكومات من 1960 بيت الطاعة اليوم.

ولم يكن مفاجئا أن تقع الشرطة التي ازداد نفوذها، في المحظور. وحتى لو لم تعد شرطة السبعينات التي وصفها فيلم «ميدنايت إكسبرس»، ما زالت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان توجه في أغلب الأحيان إلى عناصرها تهمة ارتكاب تجاوزات. وهكذا، فإن القمع العنيف الذي أمرت به الحكومة ضد المظاهرات المناهضة لها في يونيو (حزيران) الماضي تسبب لها بانتقادات كثيرة.

وقد قتل ستة أشخاص أحدهم شرطي وأصيب أكثر من ثمانية آلاف آخرين واعتقل آلاف آخرون خلال تلك المظاهرات التي استمرت ثلاثة أسابيع.

وفي إطار هذه الشرطة القوية والمتفانية، تتمتع «حركة فتح الله غولن» المسلمة، وهي شبكة تضامن إسلامية واسعة، بنفوذ حقيقي في القضاء وعلى جميع الصعد، كما يقول المراقبون.

وأوضح الصحافي الاستقصائي والمعارض الشرس للنظام التركي، سونر يالجين، لصحيفة «سوزجو»، كيفية تمويل حركة غولن الذي يعيش في الولايات المتحدة لـ«تدريبات» ضباط الشرطة التركية في المراكز التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) ومكتب التحقيق الفيدرالي الأميركيين. وأكد يالجين «هكذا يتدرب الضباط الجدد». لكن منذ أعلنت حركة غولن الحرب على الحكومة وعلى مشروعها لحرمان المدارس الخاصة من الدعم، أصبحت قيادة الشرطة العدو الذي يتعين ضربه في نظر المحيطين برئيس الوزراء.

 

السلطات التركية اعتقلت زوج «إبرو» بتهمة غسل الأموال

رضا ضراب

لندن: «الشرق الأوسط»
تحول نبأ زواج المغنية التركية إبرو غوندش من رجل الأعمال الإيراني الأصل علي رضا ضراب إلى حقيقة، بعد مرور فترة وزيارتها لإيران. ولقد تلقت الجماهير هذا الخبر في البداية على أنه مغامرة عاطفية تخوضها المغنية التركية مع رجل يصغرها عشر سنوات بالعمر، وقد تكسب إبرو في النهاية شهرة واسعة جراء ذلك. ولم يكن أحد يتصور أن هذه العلاقة سترتبط بأكبر فضيحة فساد اقتصادي في تركيا، مما أثار تساؤلات كثيرة لدى الإيرانيين، وسط صدمة الجميع بسماع هذا الخبر.

وأفادت صحيفة «قانون» الإيرانية بأن السلطات التركية اعتقلت زوج إبرو بتهمة غسل الأموال، ودفع الرشى إلى مسؤولين أتراك بهدف نقل الأموال، والذهب إلى شركة في مدينة «كيش» الإيرانية. وكانت السلطات التركية ألقت القبض على أكثر من 60 مسؤولا تركيا باتهام التورط في نشاطات غير قانونية على صلة بهذا الملف. ويبدو أن الزواج الذي جمع بين إبرو وعلي رضا لم يكن مغامرة عاطفية، ولا حتى للتسلية، فقد كان الهدف منه عقد صفقة سياسية واقتصادية بهدف غسل الأموال، والالتفاف على العقوبات المفروضة على إيران.

ووصلت التحقيقات التي أجرتها الشرطة التركية إلى أن «واحدا من المواطنين الإيرانيين الثلاثة المنحدرين من إقليم أذربيجان الشرقي قام بتسجيل ثلاث شركات وهمية في تركيا في فترة زمنية تتراوح بين 2009 حتى 2012، فيما تولى رضا ضراب إدارة الشركات الثلاث». وأفادت صحيفة «زمان» التركية بأن ضراب متهم باختلاس مبلغ يصل إلى 87 مليار يورو.

وأضافت الصحيفة أن «الحكومة الإيرانية تملك نسبة 40 في المائة من هذا المبلغ الذي جرى تداوله على مدى أربعة أعوام. وتمكن ضراب وبدعم من مصرف ملي في إيران من القيام بمبادلات مالية واسعة في مختلف الدول في العالم، وذلك بهدف الالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة على إيران».

ووفقا لتقارير غير مؤكدة، زارت إبرو غوندش إيران عام 2010 وحلت ضيفة على أخت زوجها في مدينة كرج القريبة من طهران. لكن رواية أخرى تقول إن إبرو أقامت في بيت كان قد جرى شراؤه خصيصا لها في منطقة عظيمية في كرج. كما أنها شاركت آنذاك في حفل إفطار شهر رمضان أقامه أسفنديار رحيم مشائي الصديق الحميم للرئيس السابق محمود أحمدي نجاد. غير أنه جرى نفي الخبر بسرعة.

وليست إبرو غوندش، العروس التركية الوحيدة للإيرانيين في الأعوام الأخيرة. إذ تعد معصومة، الفتاة التركية الأخرى التي تزوجت في عام 2008 من نجل بروين أحمدي نجاد أي ابن أخت الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد. وهي خلافا لإبرو تنتمي إلى أسرة دينية. ومن النساء التركيات المعروفات اللائي طُرحت أسماؤهن في الإعلام أيضا زينب أوزال بنت الرئيس التركي الأسبق تورغوت أوزال، التي أرادت أن تستثمر مبلغ 400 مليون دولار في قطاع السكن بطهران وفقا لتقارير إعلامية. فلم ينشر أي خبر حتى الآن عن أبعاد مخطط زينب أوزال. كما بقيت قصة حياة معصومة ضمن المسائل الخصوصية.

وفقا لبعض المعلومات، كان بابك زنجاني الرأسمالي المدعوم من قبل محمود أحمدي نجاد طرفا ماليا لرضا ضراب الذي جرى اعتقاله في تركيا. وفي العام الماضي، نُشرت في تركيا صور لطائرة تنقل حقائب مليئة بالذهب من إيران لتركيا بواسطة بابك زنجاني. وتدعي صحيفة «حرييت» حاليا أن الذهب هو لرضا ضراب جرى تخليصه من الجمارك إثر دفع مبلغ مليون ونصف مليون دولار لساسة أتراك وبتزوير وثائق. ويضاف إلى أنشطة رضا ضراب تهريب عدة أطنان من الذهب من تركيا إلى الإمارات العربية المتحدة وإيران في الأعوام الماضية. وقد كتبت صحيفة «حرييت» مؤخرا حول أحد الملفات أن رضا ضراب هو أكبر أثرياء إيران، وكانت له علاقات مع شركة كبيرة باسم «سورينت» في إيران. وتتابع وسائل الإعلام هذه الأيام، بدقة بالغة، الأخبار المتعلقة ببابك زنجاني، بينما تعلن المؤسسات الحكومية الإيرانية أخبارا متباينة حول نوعية وعدد العقود المبرمة بين زنجاني والحكومة السابقة، أو ديونه للوزارات والمؤسسات الإيرانية.

وفي حين يرضخ الشعب الإيراني تحت وطأة العقوبات الدولية القاسية، أخذ بعض الإيرانيين هذه العقوبات وسيلة للصعود إلى أعلى المناصب الاقتصادية، وكسب أموالا طائلة، مما قد يثير بذلك حتى حفيظة بيل غيتس! وبالتزامن مع الكشف عن ملف الفساد الأخير في تركيا، وسائر ملفات الفساد في إيران، قد بدا مفهوما سبب الاحتجاجات الصادرة ضد إبرام اتفاق بين إيران والغرب. فالاستمرار في التجارة وكسب أموال طائلة من جراء العقوبات على إيران هو العنصر الأهم لهؤلاء الأشخاص الذين لا يهمهم إذا تعطلت أجهزة الطرد المركزي في إيران أم لا، أو إذا كان الناس قادرين على شراء رغيف خبز أم لا، فالأهم هو نشاطه التجاري بمليارات الدولارات بذريعة الالتفاف على العقوبات على إيران.

لقضاء يوقف ابني وزيري الداخلية والاقتصاد.. وإقالات جديدة في الشرطة

محتجون اتراك يطالبون برحيل حكومة إردوغان في اسطنبول أمس (إ.ب.أ)

أنقرة - لندن: «الشرق الأوسط»
في حين تفاعلت، أمس، فضيحة الفساد في تركيا، هدد رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان، ولوح بإبعاد سفراء أجانب، بمن فيهم السفير الأميركي، بتهمة «التحريض». في غضون ذلك، أقر القضاء ملاحقة نجلي وزيرين بتهمة الفساد وأودعهما السجن على ذمة التحقيق.

وقال إردوغان في كلمة ألقاها في مدينة سامسون على البحر الأسود، ونقلها التلفزيون التركي، إن «بعض السفراء يقومون بأعمال تحريض». وأضاف: «لسنا مستعدين لإبقائكم في بلادنا».

من جهة أخرى، أقر القضاء التركي ملاحقة باريس غولر، ابن وزير الداخلية عمر غولر، وكنعان تشاغليان، ابن وزير الاقتصاد ظافر تشاغليان، وأودعهما السجن المؤقت.

من جهته، دعا الداعية الإسلامي فتح الله غولن، الذي تتمتع جماعته بنفوذ كبير في الشرطة والقضاء، الله أن ينزل عقابه على المسؤولين عن حملة إقالة ضباط الشرطة الذين شاركوا في تحقيقات الفساد.

ونقلت وكالة «رويترز» عن غولن قوله، في تسجيل جرى تحميله على إحدى صفحاته على الإنترنت، أول من أمس: «أولئك الذين لا يرون اللص ويتعقبون من يحاولون الإمساك به، والذين لا يرون جريمة القتل ويحاولون تشويه آخرين باتهام الأبرياء.. اللهم احرق بيوتهم وخرب ديارهم وفرق جمعهم».

في بقاع العالم المختلفة ممن تُثبت نفسها على خطى الرقي الاجتماعي والتطور، وكجزء من ثقافتها وحضارتها تقيم سباقات "المارثون" للمسافات الطويلة، هذه السباقات التي لا تتجاوز في أحسن أحوالها بضعت كيلومترات، يشارك بها مئات المتسابقين، لتختتم بتقديم جوائز مادية ومعنوية للفائزين، يواكب ذلك "المارثون" حملة إعلامية وإعلانية كبيرة تسلط الأضواء على أعمار وأجناس وأهداف المشاركين في هذا السباق، كجزء من الترويج والتشجيع للمساهمة فيه، إضافة الى محاولة إبرازه وإدخاله في موسوعات الأرقام القياسية، معتبريه أمراً كبير من حيث العدد والعدة والاستعداد.

إلا إن عيون الراصدين والإعلاميين ووسائلهم الإعلامية لا تحمل شيءً من الإنصاف والحكمة والعدل، بعد ان أغمضوا عيونهم صوب كربلاء الحسين "عليه السلام"، في هذه الأيام بعد أن امتلأت كل طرقها بالعاشقين، وهم يحثون الخطى نحو قبلة الحرية وجنة الله، ليسجلوا اكبر وأروع "مارثون" سنوي حسيني عرفته البشرية منذ بدأ الخليقة حتى ألان.

هذه الأيام الجميلة بكل ما تحمله هذه العبارة من معاني، ما تزال تحطم في كل لحظة أرقاماً قياسية، وتدخل موسوعات عالمية، بتجاوز المشاركين في "مارثونها" الملايين من مختلف الأجناس والقوميات وحتى الأديان فجميعهم وحدهم الحسين "عليه السلام".

أرض كربلاء الساحرة للمشاعر، ما تزال تجذب قلوب المؤمنين لتحتضنهم، كأنها أم رؤوم يسير لها صغيرها متعطشاً للثم أعتابها، مدركين رسالة من يرقد فيها وأبعاد قضيته التي ألهمت البشرية بمختلف مشاربهم.

أنه الحسين الذي لن يتكرر مرت أخرى، ولن يعرف التأريخ بعد جده وأبيه مثيلاً له، ما يزال وسيبقى وهج يخطف أبصار الناظرين، وما زال زحف عاشقيه يُعجز ألسنة وأقلام الكاتبين، فيما خدام زواره يسطرون أساطير لم تراها عين أو تسمع بها أذن، فبعد ان عجزوا عن الكلام والتعبير عن حبهم، تركوا أفعالهم ترسم لوحة لم ترى إلا في طريق كربلاء، لتُكمل صورة العشق والمحبة التي ابتدئها السائرون على هذا الدرب بخطواتهم التي تسابق الريح في طريق الجنة وصولاً لمرقد أبا الأحرار الحسين "عليه السلام".

عذراً ايها الكون فالحسين شيء فاق الوصف، ومجانينه يملؤون الدنيا فيما حقيقته باقية، و"مارثونه" مستمر، وكربلائه تتسع كل يوم لتحتوي سيل الجموع المليونية، أذاً فـ"غينس" كتابة أغلق صفحاته ذهولاً على معجزة المسير، وأنهى سجل أرقامه عند حدود الحسين "عليه السلام" فلن يستطيع شخصاً بعد سيد الشهداء ولن تكون هناك مدينة مثل كربلاء يحج لها السائرون بمثل هكذا أعداد.


الخوريون هم من شعوب الشرق الأدنى الذين عاشوا في العصر البرونزي (4000 – 1500 قبل الميلاد) و كانوا يتكلمون اللغة الخورية. عاشوا في الأناضول وشمال بلاد ما بين النهرَين (الدكتور جمال رشيد أحمد: دراسات كردية في بلاد سوبارتو، بغداد، 1984، صفحة 26؛ مصدر رقم 1).

أصبح الخوريون جزءً من الحضارة القديمة في الشرق الأوسط في حوالي منتصف الألف الثالث قبل الميلاد (مصدر رقم 2). لقد وصلوا الى بلاد ما بين النهرين من الشمال. تم إكتشاف نقش مختصر باللغة الخورية، يعود تأريخه الى زمن نهاية فترة الأكديين. كما تم إكتشاف نقشٍ آخر يعود للملك (أريشن Arishen ) أو (أتالشن Atalshenملك مملكة (أوركيش Urkish) و(نَوار Nawar)، مكتوب بالخط المسماري الأكدي.

أسماء الأعلام في النصوص المسمارية وزيادة وتيرتها في فترة أور الثالثة، تُشكّل أدلة رئيسية على الوجود الخوري، إلا أنه ليس هناك دليل واضح على أن الخوريين قد تقدموا نحو مناطق غرب نهر دجلة لحد حلول منتصف الألف الثالث قبل الميلاد. تنكشف صورة مختلفة تماماً من أرشيف قصر (ماري) المبني في القرن 18 قبل الميلاد ومن نصوص تم إكتشافها بالقرب من أعالي نهر الخابور، حيث تُشير هذه الدلائل الى أن شمال بلاد ما بين النهرين و غرب دجلة وسوريا الحالية كانت مسكونة من قِبل سكان كان معظمهم من الخوريين و كانت تضم أموريين أيضاً. الخوريون قد وصلوا بالفعل الى ساحل البحر المتوسط، كما يتضح من نصوص مدينة (ألالاخ Alalakh) الواقعة على نهر العاصي. كما تم أيضاً العثور في (ماري) على نصوص أدبية باللغة الخورية التي تدل على أن اللغة الخورية كانت آنذاك قد أصبحت لغة مكتوبة كاملة النمو (مصدر رقم 3).

تشير السجلات الحثية أيضاً الى شعب كان يُسمّى (خوري) الذي كان يعيش في غرب كوردستان. لوحة حثية قد تعود الى عصر الملك الحثي (مورسيلي الأول Mursili I) (1556-1526 قبل الميلاد) تشير الى أحد ملوك الخوريين (LUGAL ERÍN.MEŠ Hurri). هذا المصطلح تم إستخدامه في السابق للملك الميتاني (توشراتا Tushratta) في رسالةٍ كانت موجودة في أرشيف موقع العمارنة. اللقب الإعتيادي للملك كان "ملك رجال خوري" (King of the Hurri-men)، بدون ذكر كلمة "كور KUR" التي تعني "بلاد". النصوص الآشورية – الأكدية تُسمي (خوري) بإسم هانيگالبات.

في العصور الأكدية كان معروفاً بأن الخوريين كانوا يعيشون في منطقة شرق دجلة على الحافة الشمالية من بلاد ما بين النهرَين. أفراد المجموعة التي أصبحوا ميتانيين، تحركوا تدريجياً نحو الجنوب في بلاد ما بين النهرين قبل القرن السابع عشر قبل الميلاد (الدكتور احمد محمود الخليل: تاريخ مملكة ميتّاني الحورية، 2013، صفحة 12؛ وليام لانجر: موسوعة تاريخ العالم. أشرف على الترجمة د. محمد مصطفى زيادة، الطبعة الأولى، القاهرة، 1963، صفحة 62).

بحلول العصر البرونزي المتوسط (2000 – 1600 قبل الميلاد)، كانت هناك أسماء خورية موجودة في شمال غربي بلاد ما بين النهرَين وفي منطقة كركوك في جنوب كوردستان. هذه الأسماء وجدت في مدينة (نوزي Nuzi) ومدينة (أوركيش Urkesh) وفي أماكن أخرى. في نهاية المطاف أصبحت مملكة الخوريين تضم منطقة واسعة من الأراضي الزراعية الخصبة التي تُشكّل قوساً يمتد من وادي نهر الخابور في الغرب إلى سلسلة جبال زاگروس في الشرق (وليام لانجر: موسوعة تاريخ العالم. أشرف على الترجمة د. محمد مصطفى زيادة، الطبعة الأولى، القاهرة، 1963، صفحة 62).

الخوريون مذكورون في النصوص الشخصية لمدينة نوزي (كركوك) وفي مدينة (أوگاريت) وفي أرشيف الحثيين في هتوششا Hattushsha (بوغازكوي Boğazköy). النصوص المسمارية لمملكة (ماري) تذكر أسماء خورية وأمورية لحكام ممالك المدن في أعالي بلاد ما بين النهرَين. تم التأكد من وجود حكام يحملون أسماء خورية لأورشوم (Urshum) و هاششوم (Hashshum) وألواح من مدينة (ألالاخ Alalakh) خلال الفترة المتأخرة من العصر البابلي القديم، التي تذكر أشخاص يحملون أسماء خورية عند مصب نهر العاصي. بصورة عامة، يتم الإستناد الى أسماء الأعلام في هذه المصادر كدليل للتوسع الخوري نحو الجنوب و الغرب.

لقد تم العثور على الكتابة باللغة الخورية بالخط المسماري في كل من (هَتوسة Hattusa) و (أوگاريت Ugarit) وكذلك في إحدى الرسائل الطويلة التي تم إكتشافها في موقع آثار (أمارنا Amarna) التي مكتوبة من قِبل الملك الميتاني (توشراتا Tushratta) والمرسَلة الى الفرعون (أمينهوتپ الثالث Amenhotep III). كانت تلك الرسالة هي النص الخوري الطويل الوحيد المعروف الى أن تم في عام 1983 في (هَتوسة Hattusa) إكتشاف مجاميع ألواح مكتوبة باللغة الخورية تتضمن آثار أدبية مع ترجمة لها باللغة الحثية.

كان الخوريون أحد الشعوب المهمة في تأريخ وثقافة الشرق الأوسط خلال الألف الثاني قبل الميلاد. أبكر تسجيل لوجود أسماء أشخاص خوريين وأماكن خورية هو في سجلات بلاد ما بين النهرين في أواخر الألفية الثالثة، هذه السجلات تشير إلى أن موطن الخوريين كان المنطقة الشرقية لنهر دجلة ومنطقة جبال زا گروس. منذ ذلك الحين، وخصوصا خلال مطلع الألفية الثانية قبل الميلاد، هناك أدلة عديدة لإنتشار الخوريين بإتجاه الغرب. من المحتمل أن هجرات أكثر كثافة نحو الغرب قد حصلت عندما إندفع الهندوإيرانيون من الشمال، من المنطقة الواقعة بين بحيرة (ڤان) وسلسلة جبال زاگروس نحو الغرب والذي يبدو أنها قد جرت بعد سنة 1700 قبل الميلاد. وتشير الأدلة إلى أن الخوريين أطاحوا بالحكام الآشوريين وسيطروا على المنطقة وأصبحوا سادة فيها. كان شرق دجلة، المركز التجاري المزدهر لمدينة (Nuzi)، هو الموطن الأساسي للخوريين وسادت النفوذ الخورية في كثير من المناطق في سوريا الحالية. أجزاء كبيرة من شرق الأناضول أصبحت تحت حُكم الخوريين أيضاً، وبالتالي أصبحوا جيراناً شرقيين للحثيين وثم لاحقاً أصبحوا مستقلين عن الحثيين. كان شمال بلاد ما بين النهرين لا يزال الموطن الرئيس للخوريين خلال هذه الفترة، وكانت البلاد آنذاك معروفة بإسم (خوري)، حيث هناك كانت الوحدات السياسية تسيطر عليها سلالات ذات أصل هندوإيراني. في القرن الخامس عشر قبل الميلاد، كانت المنطقة الخورية الممتدة من جبال زاگروس الى سوريا الحالية تُشكّل دولة بإسم (ميتاني).

وادي نهر الخابور أصبح قلب الممالك الخورية لمدة ألف عام. أول مملكة خورية ظهرت حول مدينة أوركيش خلال الألف الثالث قبل الميلاد. هناك دلائل على أن الخوريين كانوا حلفاء مع الإمبراطورية الأكدية الذي يشير الى أن الخوريين كانت لهم السيطرة الكاملة على المنطقة بحلول تسلًم السلطة في بلاد أكد من قِبل الملك (نارام سين Naram-Sin) (حوالي 2254 – 2218 قبل الميلاد). في هذه المنطقة، عاشت ثقافات غنية أخرى في (تل حلف) و(تل براك). مملكة مدينة أوركيش كانت لها جيران قوية. في مطلع الألف الثاني قبل الميلاد، جارتها الجنوبية، مملكة (ماري) الأمورية أخضعت أوركيش لحكمها و جعلتها دولة تابعة لها. خلال تواصل الصراع للسيطرة على بلاد ما بين النهرين، سلالة أمورية أخرى حكمت (ماري) في القرن الثامن عشر قبل الميلاد. تم العثور على بقايا (شوبات إنليل Shubat-Enlil) عاصمة مملكة آشور القديمة، التي تبعد قليلاً عن أوركيش في موطن آخر للخوريين في وادي نهر الخابور.

المؤرخان (گلب Gelb) و(سپايزر Speiser) يعتقدان بأن أسلاف الكورد السوباريين كانوا يستوطنون شمال بلاد ما بين النهرين منذ زمن بعيد و ظهر الخوريون في المنطقة نفسها بعدهم (مصدر رقم 2، 4). هذا يعني بأن الخوريين هم أحفاد السوباريين.

كان الخوريون يُشكلّون أيضاً نسبة كبيرة من سكان الإمبراطورية الحثية في الأناضول وكان هناك تأثير واضح للمعتقدات الدينية الخورية على المعتقدات الحثية (مصدر رقم 2).

اللغة الخورية تنتمي إلى مجموعة اللغات السوبارية و الأورارتية التي جميعها هي لهجات "لغات" أسلاف الكورد، حيث لعب الأورارتيون دوراً مهماً في المنطقة إعتباراً من نهاية الألف الثاني قبل الميلاد الى القرن الثامن قبل الميلاد (مصدر رقم 4).

الممالك الخورية كانت موزعة في جنوب و غرب كوردستان الحالية. بدأت التنقيبات الكبرى في مواقع الآثار الخورية في جنوب و غرب كوردستان في حدود عام 1920 و 1930على التوالي بقيادة عالم الآثار الأمريكي (EDWARD CHIERA) في موقع آثار (XORGHAN TEPE) الواقع في مدينة نوزي (كركوك) وعالم الآثار البريطاني (MAX MALLOWAN) في موقع آثار (CHAGAR BAZAR) و (TEPE BRAK). الدلائل تشير الى أن المنطقة كانت مأهولة في بداية العصرالحجري الحديث أي حوالي عام 12000 قبل الميلاد، وتنتهي في العصر الروماني أي في حدود عام 275 – 75 قبل الميلاد. كما تم إكتشاف آثار خورية تعود للعصر البرونزي الأوسط (2000 – 1550 قبل الميلاد) الى نهاية العصر البرونزي المتأخر (1550 - 1200 قبل الميلاد)، ما عدا تل موزان الواقع في (URKESH).

قادت التنقيبات في مدينة (نوزي) الى العثور على مئات الرُقم الطينية المسمارية وبيوت سكنية فضلاً عن العثور على خارطة مرسومة على لوح طيني تظهر فيها الجبال والأنهار والمدن وأسوارها والطرق الرئيسية، وهذه الخارطة تُعتبر أول خارطة في التأريخ (مصدر رقم 5) . كما تم إكتشاف نصوص كتابية وآلاف الأختام الأسطوانية وقصر يعود إلى عهد الملك (سوشْتتر)، الذي مُزيّن برسومٍ جدارية متميزة وكذلك تم إكتشاف معبد ومنحوتات مختلفة. القصر الملكي مُرفَق به جناح خاص للخدم ومعبد الإله (كوماربي) و حفرة كبيرة في مدخل القصر التي كان الخوريون يعتقدون بأنها المدخل إلى العالم السفلي. لقد تم إكتشاف حوالي 5000 وثيقة خورية في نوزي، تضم وثائق قانونية وتجارية، حيث يشير بعض هذه الوثائق الى أن مدينة نوزي كانت لها علاقات تجارية مع بلاد آشور (مصدر رقم 6).

تعد مملكة خمازي (Hamazi) أقدم وأبرز كيان سياسي خوري ظهر في وقت مبكر في بلاد سوبارتو وكانت من الممالك الهامة في تلك الفترة. يرد إسم خمازي في قائمة الملوك السومرية في المرتبة السادسة من بين المدن التي إستقرت فيها الملكية بقرار إلهي بعد حدوث الطوفان. كان يحكمها ملك يُدعى خدانيش (Hadaniš)، ثم إنتقلت الملكية إلى أوروك. يتضح من الشواهد الكتابية بأن مملكة خمازي كانت تقع في منطقة شرقي دجلة، بين نهر الزاب العلوي ونهر ديالى. لقد تمّ ذكر مملكة خمازي في نص يعود لمملكة (إبلا) والذي هو عبارة عن معاهدة تحالفٍ بين مملكة خمازي ومملكة إبلا التي تم إبرامها على ما يُعتقد لمواجهة التهديدات التي كانت مملكة (ماري) تُشكّلها لهما.

تتحدث المصادر السـومرية عن حملات ملوكهم على مملكة خمازي، وتكشف عن أهمية مدينة خمازي. كما تتحدث نقوش الملك الأكادي (سرگون الأول) (2340 - 2284 قبل الميلاد) عن حملاته المتكررة على هذه المملكة. الإكتشافات الأخيرة في مدينة (أوركيش) تشير الى أن ملكها كان متزوجاً من إبنة الملك الأكدي (نارام سين). تشير وثائق مملكة (إبلا) الى علو مكانة مدينة خمازي آنذاك، وقيام علاقات حسنة بين المملكتَين.

تعد مملكة أوركيش (Urkeš) أقدم الممالك الخورية في المناطق السهلية، والتي كانت مركزاً لِملك الآلهة الخورية (كوماربي Kumarbi). جاء في نصوص مختلفة ذكر إسم الملك (أتل شين Atal Šen كما هو مُبيّن في لوح البرونز العائد لهذا الملك والمدوّن باللغة الأكدية الذي يذكر أن هذا الملك هو ملك أوركيش ونوار (Nagar) ويرجَّح أن هذا الملك قد حكم في عهد الگوتيين أو فيما بعد، في العقود الأولى من عهد سلالة أور الثالثة (2015 – 1998 قبل الميلاد) (الدكتور جمال رشيد أحمد: كركوك في العصور القديمة. الطبعة الأولى، دار آراس للطباعة والنشر، مطبعة وزارة التربية، أربيل، 2002، صفحة 30؛ مصدر رقم 7). كما تم العثور على أسدَين برونزيين اللذين يُعتبران من أشهر آثار مدينة (أوركيش).

توجّه الخوريون أيضاً أكثر نحو الغرب. بحلول عام 1725 قبل الميلاد، وصلوا الى أجزاء من غربي كوردستان، مثل (ألالاخ Alalakh). يذكر التأريخ بأن مملكة يامهاد (Yamhad) الخورية كانت في صراعٍ مع الملك الحثي (هاتوسيليس الأول Hattusilis I) في حوالي 1600 قبل الميلاد. الخوريون إستوطنوا كذلك المنطقة الساحلية ل(أدانية) في مملكة (كيزواتنه Kizzuwatna) الواقعة في جنوب الأناضول. في نهاية المطاف، ضعفت مملكة (يامهاد) و خضعت للمملكة الحثية القوية، إلا أن الأناضول بقيت تحت سطوة الثقافة الخورية، حيث أن الحثيين كانوا واقعين تحت التأثير الثقافي الخوري لعقود عديدة.

يذكر المؤرخ البروفيسور كمال مظهر أحمد بأن الخوريين قد بنوا عدة مدن في منطقة كركوك وكانت مدينة طوزخورماتو من أهم هذه المدن، حيث كان إسمها آنذاك "خورماتو" التي تتألف من كلمتَين هما "خور" أي "الخوريون" وكلمة "ماتو" التي تعني بالأكدية "مدينة" وبذلك فأن "خورماتو" تعني "مدينة الخوريين" (الدكتور كمال مظهر أحمد: كركوك وتوابعها - حكم التاريخ والضمير - دراسة وثائقية عن القضية الكردية في العراق، وزارة الثقافة، كوردستان، 2004، صفحة 8). يقول المؤرخ سيتون لويد بأن مدينة خورماتو إحتفظت بإسمها الأصلي الى مطلع القرن التاسع عشر (سيتون لويد: بلاد الرافدين. ترجمة الدكتور سامي سعيد الأحمد، دار الرشيد، بغداد، 1980، صفحة 208)، حيث بعد ذلك أُضيفت إلى إسمها كلمة "دوز" التركية التي تعني "ملح" فأصبح الإسم "دوزخورماتو" و بمرور الوقت تغيّر الإسم الى "طوزخورماتو". كان يُظن خطأً بأن كلمة"خورماتو" مؤلفة من كلمتّي "خورما" و"تو" الكورديتَين والتي تعنيان "تمر" و"توت" على التوالي ولذلك أضافوا كلمة "دوز" التركية الى إسم المدينة، حيث كانت كوردستان والعراق تحت الحكم العثماني آنذاك.

لم يتم إزدهار الحكم الخوري الى حوالي منتصف الألفية الثانية قبل الميلاد. في القرن الخامس عشر، كان مدينة (ألالاخ