يوجد 529 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

"السلطة القضائية في العراق مسيسة وغير مستقلة"،بهذه الحقيقة المأساة الكارثة اختتمت رئاسة اقليم كردستان تصريحها حول قرار محكمة الاستئناف الاتحادية بالمصادقة على ادانة النائب عن التحالف الكردستاني فرهاد اتروشي واعتبار تصريحاته تشهيرا بحق حسين الشهرستاني،لا لشئ سوى انه اطلع الرأي العام العراقي على تجاوزات السلطة في بغداد على اموال الشعب العراقي والصالح العام!وبذلك لم يعد جهابذة الاكاديميكا الشهرستانية طرزانجية في اللغو والكذب وطمس الحقائق والهاء الناس بلغة المنجزات والاحصاءات والارقام التفصيلية الجزئية وافتعال الازمات مع كردستان العراق فحسب بل واساتذة في افساد كل السلطات المارة والعابرة،وفي المقدمة السلطة القضائية وزجها في الاعمال اللصوصية المنتظمة بالادانات الكاريكاتيرية والتغريمات اللصوصية التي تكمل فعاليات نهب المال العام!

لا يريد الشهرستاني النابغة المعجزة المسخرة تشريع قانون وطني متوازن ينظم ادارة الصناعة النفطية وتطوير استخراج الغاز الحر والاستفادة من الغاز المصاحب لغرض انتاج الطاقة الكهربائية،ولا يريد تطوير الصناعة البتروكيمياوية بعد فصل النشاط البتروكيمياوي وتشكيل وزارة خاصة به وحجز نسبة 10% من ارباح النفط لهذه الوزارة كي تنهض بمهامها في وقت قصير،وهو لا يريد ايضا الكشف عن حجم التجاوزات الايرانية على النفط العراقي والتي بلغت 17 مليار دولار سنويا اي نحو 14% من ايرادات الدولة،ولا يريد الاقرار بأن عقود الخدمة في جولات التراخيص مع الشركات النفطية الاجنبية العملاقة اي الاحتكارية،هي في حقيقة الامر اتفاقيات شراكة ذكية Smart،تعني ان الدولة تسيطر نظريا على النفط بينما تبقى مقيدة بصورة صارمة بشروط في العقود(الشركات - التروستات الضخمة لها اليوم اليد الطولى في ادارة ما يزيد على 70% من الاحتياطي النفطي المثبت ولمدة عشرين سنة قابلة للتمديد،مما يحقق للدول الصناعية نفطا رخيصا بأسعار لم تحلم بها!وستفقد الدولة العراقية قدرة السيطرة على حجم الانتاج النفطي آجلا ام عاجلا ،الى جانب تسريع الانهيار المتوقع في اسعار النفط في السوق العالمية بسبب ارتفاع كميات النفط العراقي المعروضة دون ضوابط !والادارة الشهرستانية في عقود الخدمة المبتكرة – براءآت اختراع قيمة - تجيز للشركات متعددة الجنسيات الاستيلاء على الحقول المنتجة التي هي من حصة شركة النفط الوطنية،ولا يبقى للاخيرة سوى الفتات وما نسبته 25% فقط!)،وفوق هذا وذاك لا يريد الشهرستاني من القضاء العراقي ان يكون مستقلا ومحايدا لأن تبعيث القضاء (اي التسييس)يضمن انفراد النخب والكفاءآت المتنفذة في نهب المال العام دون انتقادات واعتراضات،وجعل النهب واللصوصية عملية سلسة بعيدة عن الاختناقات المرورية.

وما تعرض له الاتروشي تعرض له ايضا رئيس تحرير صحيفة المدى فخري كريم والصحفي  اقبال محمد حيث الزمهما القضاء العراقي بالتعويض المعنوي والمادي ودفع مبلغ قدره عشرة ملايين دينار فقط بسبب القذف والاساءة والتشهير التي صدرت منهم بحق الاقطاعي الصغير والنائب خالد العطية،وكأن المواطنين لم يشكووا من الافعال المشينة للشيخ العطية وقطعه المياه عن مناطق في محافظة بابل لغرض ري اراضيه الواقعة جنوبا في محافظة الديوانية!

واللصوصية اليوم ظاهرة تشمل حتى المفوضيات غير المستقلة وتتجسد مثلا لا على سبيل الحصر في تغريم مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات المرشح عن التحالف المدني الديمقراطي مثال الالوسي مبلغا قدره خمسون مليون دينار (انظروا: 50 مليون دينار.. يا بلاش)وذلك لمخالفته ضوابط الحملة الانتخابية التي اقرتها المفوضية!

كل الحديث عن اللصوصية ونهب المال العام والفساد القضائي والانتخابي هو مضيعة للوقت ما دامت النخب السياسية المتنفذة تعيد انتاج نظام المحاصصة الطائفية والاثنية بل وتعيد انتاج النظام الشمولي،وبات القضاء العراقي بدوره يعيد انتاج السواني والمجالس العرفية والمحاكم الثورية والخاصة ومحاكم امن الدولة ومحاكم الميليشيات القروسطية،ضاربا بعرض الحائط مبدأ استقلالية القضاء والدساتير السائدة ومبادئ حقوق الانسان.وبدل مكافحة الارهاب ومحاكمة بقايا زبانية صدام حسين،وبدل فرض سلطة القانون،نراه اليوم يفرض سلطة الولاءات الضيقة والولاءات المتنفذة!ان تدخل الحكومة العراقية والطائفية السياسية والجهلة والاميين بالتهديدات والمضايقات يرغم القضاة المخلصين على ترك وظائفهم ومغادرة البلاد ... والقضاء العراقي الحق لا يتماشى والثقافة الشمولية وثقافة الرعاع او الثقافة القطيعية .. وثقافة الموت والقبور!.

ان استقلالية القضاء تفرضها الضرورة مثلما تلزمها النصوص الدستورية،وتعني بالاساس  بناء قضاء مستقل قوي بعيدا عن الانتماءات دون الوطنية واللوبية الضاغطة،ويعتمد على رموز قضائية تتمتع بالكفاءة والخبرة والنزاهة والوطنية والحيادية(لا الرموز الاجرامية وسيئة السمعة والسيرة والسلوك)،والاستفادة من تاريخ القضاء العراقي وتعميق منهج حقوق الانسان في عمل المؤسسة القضائية واعادة بناء وتأهيل المنظومة القضائية وترميم ماهدمته السلطة البائدة من قيم واسس واعراف قضائية كانت تشكل مقومات البناء القضائي في العراق،الى جانب تعزيز دور قضاة التحقيق والنظام القضائي الذي يفصل بين سلطة التحقيق والاتهام...ذلك وحده من شأنه ان يكرس من عدم تواجد اي كان فوق القانون...

بغداد

10/4/2014

الخميس, 10 نيسان/أبريل 2014 12:00

أكبر قضية منذ الطوفان! - قاسم العجرش


التقى الفرزدق بالإمام الحسين "عليه السلام"، وهو في طريقه الى العراق، راحلاً عن مكة. في هذا اللقاء الذي أتخيله ليس طويلا؛ لأن الإمام "عليه السلام" كان في عجلة من أمره؛ قال الفرزدق الشاعر للإمام: إن قلوب الناس معك وسيوفهم عليك ؟!.

ومن المؤكد أن ما قاله الفرزدق؛ كان نصيحة محب، سيما وهو شاعر أهل البيت المفوه. بعدها، أو قبلها، نصحه ابن عمه، عبد الله بن عباس؛ طالبا منه العدول عن التوجه الى العراق بعياله، مخاطبا نوازعه الداخلية، من أنه إذا كان ولا بد أن يذهب ويقتل هناك، فلِمَ يأخذ معه عياله نساءً وأطفالاً؟ وكان طرح ابن عباس هذا، خشية تعرض العيال للسبي والإيذاء، فكان الجواب: شاء تعالى أن يراهن سبايا.

والحقيقة أن سؤالاً كبيراً ولد آنذاك، مؤداه: لِمَ لَمْ يدع الحسين عياله في مكة؛ وهي الحرم الآمن؟ أو في المدينة؛ وفيها قبر جده صلواته تعالى عليه وعلى آله، وما من أحد هناك، يجرؤ على التعرض للعيال أو مسهم بسوء؟ خصوصا وأن بقية من الصحابة هناك، وسيكونون مانعاً بوجه من يتعرض للعيال.

هذا السؤال بقي متفاعلاً الى يومنا هذا، وتردد كثيراً على ألسن الكثيرين وفي كل العصور، وكانت دوافع السؤال متعددة، بتعدد السائلين. بعضهم كان مقصده الخوف على العيال، نابعاً من الحب والحرص على أبن بنت الرسول وعياله عليهم الصلاة والسلام، وبعضهم كان يقصد مجرد الجدل، لكن بعضهم الآخر كان خبيث المقصد، فقد كان يفترض أن الإمام "عليه السلام" ووفقا لافتراضات إلقاء النفس الى التهلكة، ما كان له أن يرحل صوب كربلاء، وهو الذي يعلم أن القوم ـ ويقصد العراقيين ـ غير مخلصين له، وأنهم سينكثون العهد، كما نكثوه مع أبيه، وفقا لافتراضات كاذبة جعلوها مسلمات...

وفي هذا الصدد لا بد من التعرّف على الحسين "عليه السلام"، من زاوية أنه كان قضيةً بحد ذاته، وقلما شهدت البشرية أن يكون المرء قضية.

الحسين لخّص هدفه وغايته ومبتغاه في قوله (ما خرجت أشرا ولا بطرا، إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي). وذهابه الى معركة غير متكافئة، يعني معرفته المسبقة أنه ومن معه سيقضون نحبهم؛ لكنه كان يعلم أيضا، إما لتصويبات وتسديدات ألهيه، أو وفقا لتقديرات صائبة منه، وهو السبط المعصوم، أو وفقا لكليهما مجتمعين؛ أن بقاء قضيته حية أبد الدهور، يقتضي أن يخرج من أجلها برحلة، الذي ضم حتى الرضيع حية، ويقتضي أن يقبل بالاستشهاد وبسبي العيال، وكان يعلم أيضا: أن انتصار قضيته التي هي قضية الإسلام برمته، لن يتحقق بالنزول عن نصيحة الناصحين له، بالبقاء في مدينة جده صلواته تعالى عليه وعلى آله.

كلام قبل السلام: ماذا كان سيحدث لو بقي عليه السلام في المدينة ؟!. كان يعلم أنه سيؤخذ من ناصيته، وسيذل ومعه الإسلام أبد الدهر. ولذلك بقي الحسين قضيةً ما زالت حية، على الرغم من مرور 1374 عاما، على أكبر حدث شهدته البشرية منذ الطوفان.

سلام عليك يا أبا عبد الله...

 

بمجرد القاء نظرة، حتى ولو خاطفة وسريعة، على اوضاع المسيحيين في الشرق الاوسط يتبين لنا الحجم المخيف والمروع للمعاناة والمآسي والمذابح التي تعرض ويتعرض لها ابناء هذه الطائفة بسبب انتمائهم الديني ومعتقداتهم ومبادئهم السلمية التي تختلف عن مباديء وتعاليم المتخلفين والاميين الذين جعلوا من هذا الاختلاف ذريعة لخطفهم وتعذيبهم وقتلهم وتدمير اماكن عبادتهم وتهجيرهم من بلادهم الاصلية تحت مرأى ومسمع العالم اجمع دون اسف، فما يحدث لمسيحيي الشرق عموما ومسيحيي العراق ومصر وسوريا خصوصا من مظالم وتهجير وتهميش وقتل وخطف وذبح وتدمير الكنائس وكبت للحريات وفرض للجزية!! ( خيرت داعش المسيحيين في الرقة بسوريا بين ثلاثة امور احلاها مر، وهي اما اعتناق الاسلام دينا جديدا لهم او دفع الجزية او مواجهة الموت )، يؤدي حتما في يوم ما الى افراغ هذه البلدان من سكانها الاصليين الذين لم يبخلوا بجهد في بناء هذه البلدان وتقدمها وتطورها ثقافيا وسياسيا وعلميا.
خطورة الوضع ومأساويته دفعت بالاف العوائل الى ترك بلدانهم الاصلية والتوجه نحو الغرب لحفظ النفس والعيش بحرية بعيدا عن الاضطهاد والعنف والتمييز الذي اصبح يمارس بشكل علني ضد المسيحيين، فبعد اسقاط النظام العراقي السابق عام 2003 هجرت عشرات الالاف من العوائل المسيحية من بيوتها عنوة وعلنا امام انظار الحكومة وامام انظار المجتمع الدولي، حتى اصبحت بغداد والموصل والمحافظات الجنوبية الاخرى شبه خالية من المسيحيين، ولولا اقليم كوردستان الامن نسبيا ودعمه للمسيحيين المهجرين ومراعاته لوضعهم المأساوي وتقديمه المساعدة الممكنة لابناء هذه الطائفة لكان العراق خاليا من المسيحيين ( رغم كل النداءات والدعوات التي يطلقها رجال الدين وغيرهم من مناصري حقوق الاقليات فان هجرة المسيحيين من العراق لا زالت مستمرة بشكل مخيف، وسبب ذلك معروف وواضح ولا يحتاج لتوضيح او تفسير، فالمتتبع لاخبار وشؤون هذه الطائفة يعرف حجم الظلم الذي اصاب هذه الطائفة والغبن الذي لحق بها خلال السنوات الاخيرة في العراق الديمقراطي، فلا الكراسي البرلمانية الخمسة المشلولة تضمن مستقبل المسيحيين، ولا منصب وزاري كارتوني يحفظ حقوقهم ويصون كرامتهم، ولا سفير في دولة نائية يرفع عنهم الغبن والمظالم التي يتعرضون لها بشكل شبه يومي، فهذه المناصب والكراسي كلها ليست سوى صفقات مشبوهة لتجميل الصورة امام المجتمع الدولي وخداع العامة واسكاتهم مقابل تحقيق بضعة منافع ومصالح شخصية لا اكثر .... ). ولم تكتف العصابات والميليشيات المسلحة المرتبطة بجهات دينية وحزبية بالضغط على المسيحيين وتهجيرهم فقط بل قامت بالاستيلاء على بيوت وعقارات المسيحيين المهجرين، وخصوصا الذين غادروا الوطن الى الدول الغربية، الذين يخافون العودة الى العراق والمطالبة بحقوقهم المسلوبة وذلك لانعدام القانون اضافة الى الخوف من العصابات المسلحة التي تهدد المدعي المسيحي باقصى عقوبة في حالة رفع شكوى والمطالبة برفع الظلم الواقع عليه وعلى ممتلكاته ( الخطف او القتل يكون مصير المسيحي المطالب باسترجاع حقوقة المسلوبة من قبل المسلحين والمدعومين )، هذه الاسباب وغيرها ادت الى بيع المسيحيين لعقاراتهم وممتلكاتهم بابخس الاثمان وترك الوطن، الذي ولدوا فيه وترعرعوا بين حاراته وسكبوا العرق والدم لبنائه، وعدم التفكير بالرجوع اليه او حتى في زيارته مرة ثانية.
ولم يكن مسيحيي سوريا اوفر حظا من مسيحيي العراق، فمع بدء العمليات المسلحة في سوريا منذ اكثر من ثلاثة سنوات اصبحت حياة المسيحيين وممتلكاتهم في خطر، فالمعارضة الاسلامية المدعومة من دول معروفة قامت بفرض الجزية على المسيحيين والاعتداء عليهم بالقتل والخطف والتهجير ( قام المتخلفون بخطف رجال دين مطارنة وراهبات عزل لا لسبب سوى لكونهم مسيحيين!!!، اي ثورة هذه يا عالم؟ هل هي ضد المسيحيين ام ضد نظام معين؟ ) وانزال الصلبان من الكنائس وحرق الاناجيل وغيرها من العمليات الاجرامية التي يندى لها الجبين في القرن الواحد والعشرين، هذا الاعمال الاجرامية ضد فئة معينة من قبل وحوش تدعي التدين وتطبيق شريعة الله!!! انما تكون من اهم الاسباب في اخلاء المنطقة من اقدم سكانها بسرعة خيالية تفوق كل تصور.
معاناة مسيحيي الشرق الاوسط لم تكن من الانظمة الاسلامية المتسلطة على رقابهم ومع الارهابيين الذين جاءوا من وراء الحدود او مع من تعاون مع هؤلاء الارهابين لارضاء شهوة القتل والعدوان التي يؤمن بها ورضعها منذ لحظة ولادته او لكسب بضعة دولارات ( اي انسان عاقل وصاحب ضمير يقطع رأس انسان اخر بريء مقابل بضعة دولارات!؟ )، لم تكن من هؤلاء فقط بل كانت مع الغرب المسيحيي ايضا، الذي تغاضى وسكت عن كل الجرائم والمذابح والمظالم التي تعرض ويتعرض لها مسيحيي الشرق، الغرب الذي دعم الارهابيين بالمال والسلاح لتنفيذ مصالحه الذاتية دون التفكير بحياة الملايين من البشر الابرياء، ايا كان دينهم او لونهم او عرقهم ( هناك دول معروفة تمد الميليشيات الارهابية بالمال والسلاح على مرأى ومسمع المجتمع الدولي دون ان نسمع حتى ادانة او نتلمس اي تحرك لوقف هذه المساعدات التي تدمر بيوت الملايين وتزهق ارواح الاف الابرياء بشكل يومي )، التي تذهب هدرا وظلما على يد هؤلاء وبالاسلحة الغربية، الغرب الذي جعل حياة المسيحيين وممتلكاتهم واعراضهم كبش فداء على مذابح مصالحهم وتفكيرهم الانتهازي.
من دون شك وبعد معاينة واقع المسيحيين في الشرق يتضح للجميع ان مستقبل المسيحيين سيكون مظلما ومصيرهم سيكون اسودا في عالم لا يبالي لما يتعرضون له من ظلم وتطهير عرقي بايدي ارهابية وبمساعدة دولية، لذلك على كل هيئة، مؤسسة، جمعية، وكل مسيحيي شرقي العمل للضغط على الحكومات الغربية لفرض حماية دولية على المسيحيين في مناطق النزاع وفي الدول التي تثور فيها النزاعات الطائفة، خصوصا عندما يكون المسيحيين طرفا محايدا في هذا النزاع، وذلك لمساعدتهم في البقاء والاستمرار في العيش في اوطان هم اصلائها.
اخر الكلام:- ليكن الرب في عون خراف تحاصرها الذئاب وتتلذذ بعذاباتها الاسود.
كوهر يوحنان عوديش
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

دراســــات في التاريخ الكُردي القـــديم

( الحلقة 39 )

الصراع العُثماني– الصَّفَوي على كُردستان

أسباب الصراع على كُردستان:

أحياناً يصبح الموقع الجيوستراتيجي لوطن ما بلاء على شعبه، خاصة حينما يفتقر ذلك الشعب إلى دولة قوية تقوده للدفاع عن استقلاله ووطنه ومصالحه، ويصحّ هذا على الكُرد وكُردستان، فمنذ أن ظهرت الدول التوسعية الإمبراطورية في ميزوپوتاميا، وبلاد فارس، وآسيا الصغرى (تركياً حالياً)، كانت كُردستان- من الناحية الجيوستراتيجية- هدفاً لأطماع الدول المجاورة، وما زال الأمر كذلك إلى يومنا هذا، وذكرنا بعض الشواهد على ذلك في حلقات سابقة.

وإن موقع كُردستان الجيوستراتيجي جعلها ميداناً للصراع بين العثمانيين والصَّفَويين، فالمشروع التوسعي العثماني كان يدفعهم إلى التمدّد شرقاً نحو العراق وجنوباً نحو سوريا ومصر، وكانت كُردستان تقف في طريقهم. وكان المشروع التوسعي الصفوي يدفعهم إلى التمدّد غرباً نحو العراق، وغرباً وشمالاً نحو سوريا حيث تقع سواحل البحر الأبيض المتوسط، وكانت كُردستان تقف في طريقهم أيضاً، وكانت كُردستان، بالمعنى الإستراتيجي، مجالاً شديد الحيوية بالنسبة إلى كل فريق منهما.

أجل، كان العثمانيون والصفويون يعتبرون السيطرةَ على كُردستان، أرضاً وشعباً وموارد، من الأمور الإستراتيجية والمصيرية التي لا يمكن التفريط فيها، وكان كلّ فريق يستميت لإدخالها في دائرة نفوذه؛ ولهذا السبب دارت معظم المعارك بين العثمانيين والصفويين على أرض كُردستان، ولاقى الكُرد من الأهوال ما لا يقلّ قسوة عن الأهوال التي حلّت بهم خلال الغزو المغولي والتَّيموري.

وإضافة إلى العامل الجيوستراتيجي ثمة عامل آخر جعل الصراع العثماني- الصَّفَوي على كُردستان شديداً، وهو العامل الاقتصادي خاصة طرق التجارة، فلا مستقبل لأية إمبراطورية ما لم تضع يدها على طرق التجارة، لذا كانت كُردستان مهمّة بالنسبة إلى الدولتين العثمانية والصفوية، ولأنّ أجزاء مهمة من طريق الحرير التجاري العالمي كانت تمرّ في كُردستان (انظر خريطة طرق التجارة العالمية قديماً)، وكان الطريق البرّي القادم من حدود الصين شرقاً يتفرّع في قزوين إلى فرعين:

الفرع الأول: يذهب إلى مدينة هَمَذان باتجاه جنوب غرب، وإلى مدينة أَسَدآباد الواقعة على المنحدر الغربي لجبل رَوَنْد، ومن أَسَدآباد يتجه الطريق إلى مدينة كِرْمَنشاه، ليهبط منها إلى حُلْوان فبغداد؛ وهذا يعني أنّ الطريق كان يخترق إقليم جنوبي كُردستان الفاصل بين المنطقة العربية العراقية والمنطقة الإيرانية([1]).

الفرع الثاني: كان يساير بحيرة وان من جهة الشمال، ليصل إلى خِلاط، ومن خِلاط كان ثمة فرع يذهب إلى بَدْليس، ومنها إلى دياربكر (آمَد) الواقعة على نهر دجلة الذي يصلها بالموصل وبغداد، ومن آمَد (دياربكر) يهبط الطريق باتجاه جنوب غرب ليصل إلى رُها (أُورْفا)، ومن رُها يسير إلى عَيْنتاب، ومن ثَمّ يذهب فرع إلى أنطاكيا وآخر إلى إزْمِير([2]).

من مسارات الصراع العثماني- الصَّفَوي على كُردستان:

نعرض فيما يأتي بعض أحداث الصراع العثماني- الصَّفَوي على كُردستان:

· في سنة (1506 م) غادرت القـوات الصَّفَوية مدينة تِبْريز، واتجهت إلى كُردستان التي تفصل الهضبة الإيرانية عن العراق العربي والأناضول، في محاولة للاسـتيلاء عليها، لكنّ تلك المحـاولة باءت بالفشل لوقوف الزعيـم الكُردي صـارم بن سيف الدين المُوكَري في وجهها، ومع ذلك فإن تلك الحمـلة أفلحت في إخضاع عـدد من أمراء كُردستان طَوعاً أو كَرهاً للنفوذ الصَّفَوي([3]).

· وفي سنة (1507 م) هاجم الشاه إسماعيل الصَّفَوي حكومة آقْ قُويُونْلو (الخروف الأبيض) التركمانية في مَرْعَش وأَلْبُستان، ودخـل بقـواته مدينة آمَد (دياربكر) فاتحاً، ثم غادرها بعـد أن عيّن محمد خان استاجْلو نائباً عنه فيها([4]).

· وفي سنة (1514 م) كانت چَلْدَيران الواقعة في شمال شرقي كُردستان ميداناً للمعركة الشهيرة التي دارت بين الدولتين الصَّفَوية والعثمانية، وانتصر فيها السلطان سليم الأول العثماني على الشاه عبّاس الصَّفَوي انتصاراً ساحقاً، ودخل عاصمته تِبْريز، ولم يكن السلاح الناري الذي استخدمه العثمانيون -لا سيّما المدافع- هو وحده الذي حسم المعركة لصالحهم، وإنما كان انضمام أمراء الكُرد المسلمين السُّنّة إلى الصف العثماني من العوامل الحاسمة أيضاً لانتصار سليم الأول([5]).

· وفي سنة (1515 م) كلّف السلطانُ سليم الأول الزعيمَ الديني الكُردي الشيخ إدريس بَدْليسي بإثارة الأمراء الكُرد ورؤساء العشائر وحكّام المقاطعات ضد الشاه إسماعيل الصَّفَوي، وحصل هذا الشيخ على ولاء ثلاثة وعشرين أميراً كُردياً للسلطان العثماني في آمَد (دياربكر)، وماردين، والموصل، وسِنْجار، وحِصن كَيْفا، وعِمادية، وجزيرة بُوتان (جزيرة ابن عُمَر)، ووافق هؤلاء الزعماء الكُرد على ضمّ مناطقهم إلى الدولة العثمانية بما يشبه الاتحاد الفيدرالي في عصرنا هذا.

ونصّت المعاهدة المعقودة بين الكُرد والعثمانيين على البنود التالية:

1. تحتفظ كافة الإمارات الكُردية الموقّعة على المعاهدة باستقلالها التام.

2. تستمرّ وراثة الإمارة من الأب إلى الابن، أو تنظَّم وَفق أعراف القبيلة، ويعترف السلطان العثماني بالوريث الشرعي بفَرْمان (مرسوم) خاص.

3. يساهم الكُرد في الحروب التي تُوكَل إليهم من قبل السلطنة العثمانية.

4. تقوم السلطنة العثمانية بمساعدة الكُرد ضد كلّ عدوان خارجي عليهم.

5. يساهم الكُرد بتقديم الهدايا للسلطنة العثمانية بشكل مصاريف فعلية.

6.

وبحسب بنود الاتفاقية، فإن النفوذ العثماني بات من الناحية الإستراتيجية ممتداً إلى معظم أجزاء مناطق جنوبي كُردستان وشماليها، وكان ذلك تمهيداً لبسط النفوذ العثماني على بلاد الشام وعلى العراق ومصر من بعد، وسنجد لاحقاً أن هذه الاتفاقية كانت الخطوة الأولى نحو المشروع العثماني لابتلاع كردستان.

وبالسيطرة على كُردستان وضعت الدولة العثمانية يدها على كثير من الموارد الاقتصادية، فآمَد (دياربكر) الواقعة على الضفة اليسرى لنهر دجلة كانت محطّة إستراتيجية لطرق المواصلات الدولية آنذاك، إضافةً إلى أنّ مناطق كُردستان كانت غنيّة بالمزروعات والجلود والأنسجة والنحاسيات والفخّاريات، وكان دَخْل آمَد (دياربكر) سنة (1528 م) مثلاً يتساوى مع مجموع الدَّخـل الذي كانت تحصل عليه الدولة من جميع ولاياتها في البَلقان؛ إذ قُدّر بخمسة وعشرين مليون آقْجَة عثمانية([6]).

10 – 4 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المراجع:



[1] - عبّاس إسماعيل صبّاغ: تاريخ العلاقات العثمانية - الإيرانية، ص55.

[2] - المرجع السابق، ص57-58.

[3] - المرجع السابق، ص46-47.

[4] - المرجع السابق، ص47.

[5] - يِلْماز أُوزْتونا: تاريخ الدولة العثمانية، 1/219. عبد الرحمن قاسِمْلو: كُردستان إيران، ص45.

[6] - محمد سُهيل طَقّوش: تاريخ المماليك في مصر وبلاد الشام، ص78-79. و آقجة: وحدة نقدية أساسية في العهد العثماني.


في وطني الجريح.. ..كل شيء متاح...تستطيع بتفاصيل ان تقول أي شيء وان تنقد بتهذيب ولاتهذيب أي شيء وإذا كنت خارج سور الوطن اللامسّور.... فقد اتاحت لك قنوات الفتنة والبغض والكراهية والنافثة بالنار.. أن تقول كل شيء باطلا...كان ام حقا وتنجو من رائحة ملاحقات قانونية لاتهّش ولاتنشّ لان الدستور العراقي كفل ذاك ولكن العقوبات اللطيفة لاتصلك حتى بالتلويح باللجوء للقضاء وهاهي 11 سنة مرت على سقوط النظام الفاشي بذكراها السنوية التي لم تجعلها الحكومة المركزية عطلة رسمية لإسباب لاتهمني....لم نجد ذاك الآمان الذي ننشد .. ولإن المعركة الإنتخابية حامية الوطيس والنقودات تُجير لصالح ذاك او هذا ..سأبتعد عن ضفاف الخلل حتى لاأكون مسوّقا مجانيا لإحد... الذي حفّزني للكتابة هو إن مجموعة من شبابنا الطلاب الجامعيين في جامعة تكريت مركز محافظة صلاح الدين العراقية والتي أشتهرت عند ذائقة وذاكرة كل عراقي كمدينة ليس إلا .. لاكسكان آصلاء..انها مدينة المقبور صدام حسين...، قامت هذه المجموعة بتظاهرة سلمية طبعا وهي لاترتدي الزي الجامعي وحسب علمي ان هناك زيا جامعيا موحدا إلزاميا بل لبست السواد!!! وبسبب لم تُعلن عنه قيادات الطلبة التي وجهتهم لذاك الموقف الغريب... كان السواد بسبب ذكرى تحرير العراق من حكم الطاغية صدام حسين من نظر الاغلبية أو بسبب إحتلال العراق من قبل التحالف الذي أنقذ العراق وخرج منه للابد..من قبل البعض الآخر...

المشكلة ان لبس السواد نعم فيه مخالفة للضوابط الجامعية المعتمدة... ولكنه هناك كان تعبيرا سلميا مدنيا ينّم عن وعي طلابي رائع.. وليس فوضويا عن حالة يعتنق فكرتها الطلبة عبّروا عنها بموقفهم الارتدائي للزي ولكن المؤلم القاسي أنهم رددوا عبارات بالروح بالدم نفديك ياصدام!!! وهنا تُسكب العبرات!! أصبح هذا الموقف المسؤول موقف مسيس وهادف لهدم القيم الوطنية وسحق لمشاعرالملايين الذين قتلهم صدام حسين من كل الطوائف والاديان والمذاهب والملل والقوميات والمناصب والأعمار وللان للان الآلآف وقد أقول الملايين لايعرف آهاليهم مسكن جثامينهم الطاهرة!!

فكيف يقبل الطلبة ان يستفزوا بهذه العبارات الجارحة – الصادحة مئات الآلآف من عوائل الشهداء؟ من دفعهم لهذا الموقف؟ ليس ذاك خافيا على كل عراقي بل من ألبسهم السواد ليس حزنا فقط على رحيل الظالم بل لإن كل ذائقية العراقيين تعلم أن لابسي السواد هم فدائيو صدام آصلا وهم الذين تفننوا بقطع الرقاب بالسيوف وقاموا بإشنع الافعال في الوسط العراقي فهل نبرر للطلبة الأعزاء أنهم كانوا لايعلمون كل ذاك؟ ثم أنظر لأبعد من اليوم فهذا جيل المستقبل... فكيف نستشرق منه آفاق السلطة المستقبلية عندما يمسكون بزمامها ويصبحوا قادة...وهم عكسوا بشعاراتهم كل مفاهيم العداء لشعبهم بما فعلوا؟ ماذا سيكون رد فعلهم المستقبلي عندما يكونوا في السلطة يوما ما؟ هنا تُسكب العبرات! من محنة لمحنة ياشعب العراق الصبور... وهاهي شكوى قطعهم الماء من الفلوجة المستمرة لها ردود فعل غاضبة عند صدور الاغلبية التي عانت ماعانت من لابسي السواد!!

 

عُقد المؤتمر التوحيدي للحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ سوريا، بعد عام ونصف من الحوارات بين أربعة أحزاب كوردية ( البارتي وحزبَيْ آزادي وحزب يكيتي الكوردستاني) برعاية كريمة من سيادة رئيس إقليم كوردستان المناضل مسعود بارزاني، وقيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني الشقيق، وبحضور ستمائة واثنين وأربعين مندوباً، بتاريخ 3-4-5 نيسان 2014 في قاعة الشهيد سعد عبدالله بهولير عاصمة إقليم كوردستان، وبلوغو خاص بالمؤتمر، يحمل عبارات «توحيد- تجديد- تعايش» تحت الشعارات التالية:

- نحو حزب جماهيري مؤسساتي يجسد تطلعات شعبنا الكوردي القومية والوطنية

- من أجل تحقيق أهداف الثورة السورية المباركة

- من أجل تفعيل دور المجلس الوطني الكوردي في سوريا

- في سبيل الديمقراطية لسوريا ، والفيدرالية لكوردستان

- من أجل توحيد الصف الكوردي برعاية الرئيس مسعود بارزاني

- من أجل تعزيز نهج الكوردايتي (نهج البارزاني الخالد)

بدأ المؤتمر أعماله بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً لأرواح شهداء الثورة السورية وشهداء شعبنا الكوردي، وفي المقدمة منهم البارزاني الخالد، وعُزِف النشيد القومي الكوردي (أي رقيب)، بعد ذلك ألقى كل من سكرتيري الأحزاب الأربعة كلمات مقتضبة أعلنوا فيها عن حلّ أحزابهم، وولادة الحزب الجديد استمراراً لمسيرة الحزب الأم الذي تأسس عام 1957.

شُكلت لجنة لإدارة وتنظيم أعمال المؤتمر، وتلي التقرير السياسي المقدّم من قيادة الاتحاد السياسي الذي تطرّق إلى العديد من القضايا القومية والوطنية، أبرزُها تطوُّرات الثورة السورية وآفاقها المرتقبة حاضراً ومستقبلاً، وجرى التأكيد على أننا جزء أساسي من هذه الثورة، ونسعى لإسقاط النظام الاستبدادي مع شركائنا في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، وقيّم التقرير بشكل ايجابي مؤتمر جنيف2 الذي يمكن عدّه محطة دولية هامة لإيجاد حل سياسي للأوضاع المأساوية التي تشهدها البلاد.

رأى التقرير أن سياسة التفرد والإقصاء من طرف واحد والأساليب الاستعلائية لا تخدم أبناء شعبنا وقضيته القومية في ضرورة إعطاء الأولوية لترتيب البيت الكوردي، وضرورة توحيد الصف والموقف في مواجهة القوى الظلامية والإرهابية، والتي تزداد خطورتها على المدن والبلدات الكوردية.

وركّز التقرير على ضرورة إبقاء الأبواب مفتوحة أمام القوى الوطنية الكوردية لإنجاز المزيد من الخطوات التوحيدية التي تخدم قضيتنا في هذه المرحلة.

كما أكد المؤتمر على تأييد ومساندة نضالات أبناء شعبنا الكوردي في كافة أحزاء كوردستان بحقها في تقرير مصيرها. وشدد على ضرورة النضال تحت راية الكوردايتي راية البارزاني الخالد ـ في هذه المرحلة المصيرية التي يمرُّ بها شعبنا الكوردي، وبلدنا سوريا بما يقتضي بناء حزب جماهيري مؤسساتي يجمع طاقات وإمكانات أوسع شرائح شعبنا الكوردي، وزجّها في خدمة قضايانا الوطنية والقومية.

وينبغي تفعيل وتعزيز دور المجلس الوطني الكوردي، والمساهمة بفعالية إلى جانب القوى الوطنية السورية بكافة تياراتها، عبر الحراك النضالي والسياسي على طريق بناء سوريا جديدة ذات نظام ديمقراطي برلماني لا مركزي يضمن الفيدرالية لكوردستان سوريا، والتعددية القومية والدينية والسياسية في دستور عصري يقر بحقوق كافة المكونات من كورد وعرب وسريان كلدو آشور، ومسلمين ومسيحيين وإيزديين، ويحترم خياراتهم السياسية.

طُرحَ مشروعا النظام الداخلي والبرنامج السياسي للمناقشة، بعدها أُدخلت التعديلات اللازمة عليهما، وجرى إقرار المشروعين، وتخويل اللجنة المركزية للحزب بتلقّي الملاحظات الأخرى إن وجدت بغية انجاز صياغتهما النهائية

وانتقل المؤتمر إلى العملية الانتخابية لاختيار لجنة مركزية قوامُها واحدٌ وخمسون عضواً، من بينهم أربعُ نساءٍ عبر الآليات الديمقراطية المتبعة.

بعد انتهاء أعمال المؤتمر، اجتمعت اللجنة المركزية، وانتخبت من أعضائها مكتباً سياسياً مؤلفاً من سبعة عشر عضواً، بينهم الرفيق سعود الملا سكرتيراً للحزب، والرفيق محمد إسماعيل مسؤولاً إدارياً للمكتب السياسي، ووُضعت خطة عمل، وتشكيل مكاتب تخصصية (علاقات، إعلام، تنظيم...الخ) كما تقرّر عضوية الرفيق المختطف بهزاد دورسن في المكتب السياسي للحزب.

في الختام، وجّهت اللجنة المركزية تحية شكر وتقدير إلى سيادة الرئيس مسعود بارزاني، تقديراً لتحمله العبء الأكبر في تخفيف معاناة أبناء شعبنا الكوردي في سوريا، إضافة لدوره في دعم قضية شعبنا في كافة المجالات السياسية والدبلوماسية والإغاثية.. كما وجّهت اللجنة المركزية تحية إلى المكتب السياسي للحزب الديموقراطي الكوردستاني الشقيق، وكوادره، للتسهيلات التي قدمت لإنجاح أعمال المؤتمر.

- الحرية للمعتقلين السوريين في سجون النظام والمحتجزين السياسيين الكورد لدى حزب (ب ي د)

- الشفاء العاجل للجرحى والمصابين في الثورة السورية.

- تحية إلى جميع المهجرين السوريين مع تمنياتنا لهم بعودة آمنة إلى ديارهم.

- المجد لشهداء الثورة السورية ولشهداء الكورد كوردستان.

- تحية إلى روح البارزاني الخالد.

هولير في 9 / 4 / 2014

اللجنة المركزية

للحزب الديموقراطي الكوردستاني – سوريا

 

نيجيرفان بارزاني طالب الأطراف العراقية بالتزام الدستور

أربيل: محمد زنكنة
طالب نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة إقليم كردستان، الحكومة العراقية والأطراف السياسية العراقية، بالوفاء للدستور والالتزام بما ينص عليه، عادا أن هذا الالتزام «سيمنح الشعوب العراقية فرصة جديدة لتعايش سلمي بناء». من ناحية ثانية، عرضت الجماعة الإسلامية في الإقليم مشروعا لـ«الدولة الكردية» ووضعته تحت تصرف رئاسة الإقليم.

وأضاف نيجيرفان بارزاني في رسالة بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لسقوط النظام العراقي السابق في التاسع من أبريل (نيسان) 2003، أن «علامات التغيير والتطور من نظام ديكتاتوري إلى نظام ديمقراطي بدأت في جميع أنحاء العراق منذ ذلك الوقت، إلا أن القوى السياسية في كردستان حاولت وقبل ما يقارب النصف قرن قبل هذا الحدث وباستمرار، أن تحقق الديمقراطية في العراق». وبين بارزاني، أن القيادات السياسية في العراق قبل سقوط النظام «كانت متفقة على أن العراق الجديد لا مكان فيه للحكم المركزي والفردي».

وأعرب بارزاني عن أسفه لما وصل إليه العراق من صراعات سياسية ودينية وصلت إلى حد فرض الحصار، في إشارة إلى إجراءات حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي ضد الإقليم. وتساءل بارزاني في رسالته عن مستقبل العراق وإلى أين يمضي هذا البلد الغني، مطالبا بـ«بناء عراق جديد تشعر جميع مكوناته بالانتماء له، ويضمن حقوقها ولا يعرضها للخطر».

من جهة أخرى، طرحت الجماعة الإسلامية في إقليم كردستان أمس، مشروع الدولة الكردية، لتضعها تحت تصرف رئيس الإقليم للبت في أمرها. وجاء طرح هذا المشروع صباح أمس في مؤتمر صحافي عقده أمير الجماعة الإسلامية، علي بابير، في مقره بأربيل، قال فيها إن الجماعة الإسلامية «كانت دوما مقتنعة باستقلال الكرد وتأسيس دولة كردستان ومؤمنة بذلك، وترى أن الوقت الحالي هو الوقت المناسب لإعلان هذا الاستقلال». وأوضح بابير أن الجماعة عملت على هذا المشروع منذ عام وارتأت أن تعلن عنه في الذكرى الحادية عشرة لسقوط النظام السابق.

ومما جاء في المشروع، أنه «أعد من قبل مثقفين وسياسيين من داخل وخارج الجماعة الإسلامية، وأنه بحاجة ماسة إلى توافق سياسي حوله بين الأحزاب والمكونات السياسية في الإقليم». وتطالب الجماعة بـ«تأسيس مجلس وطني للبت في هذا الموضوع سياسيا ودبلوماسيا على المستويين الداخلي والدولي، بالإضافة إلى منحه الشرعية السياسية القانونية في برلمان إقليم كردستان العراق».

وأوضح بابير، أن هذا المشروع «سيضع حدا أمام التسلط الحزبي على مؤسسات ومرافق الدولة، خاصة على وزارتي البيشمركة والثروات الطبيعية»، نافيا أن يكون للإعلان عن هذا المشروع في هذا الوقت بالذات علاقة بالحملات الدعائية التي تخوضها الأحزاب في الإقليم والعراق استعدادا لانتخابات مجلس النواب العراقي في الثلاثين من هذا الشهر.


رئيس الوزراء العراقي في إشارة إلى قطع مياه الفرات: لن نسمح بموت مواطنينا عطشا



بغداد: حمزة مصطفى
تعهد رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، بحسم قضية الفلوجة خلال فترة قصيرة، بعد يوم واحد من إعادة فتح مياه نهر الفرات من قبل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) بعد أن أغلقوا سدة الفلوجة لمدة يومين.

وقال المالكي خلال كلمته الأسبوعية أمس، إنه «معلوم ما لفعل غلق المياه من خلفيات ونيات اعتدنا أن نجدها من (القاعدة) ومن (البعث) سابقا، حينما كان يمارس كل أنواع الجريمة بحق الذين يريد أن ينتقم منهم». وأضاف أن «هذا السلوك القذر والاستهداف الذي يضاف لاستهدافهم الأرواح، وعملية قطع المياه، بمعنى إماتة الحياة وكل أنواعها، هذا دليل على أنهم لا يتورعون عن استخدام أي وسيلة من الوسائل في الانتقام (...) هدفهم تدمير العملية السياسية وإثارة الفتنة ومعاقبة كل الذين يختلفون معهم، وأول من عاقبوهم هم أبناء الفلوجة الذين اضطروا إلى مغادرة دورهم ومؤسساتهم ومدارسهم». وأشار المالكي إلى أنه «حينما أقدم المسلحون على قطع المياه فإنهم استفادوا من سياسة الحكومة التي أردناها أن تكون بأقصى درجات الانضباط والالتزام، معتمدين على أننا كما وعدنا بأن أبناء الفلوجة والأنبار سيكونون إلى جنب القوات المسلحة التي تخوض حربا شاملة ضد الإرهاب في تحرير المدينة منهم»، مضيفا: «يبدو أن الأمر أصبح أصعب ويحتاج إلى عملية تصد ومواجهة ونتمنى أن يتولى أبناء الفلوجة الحضور والمشاركة في تحرير الفلوجة». وقال المالكي «كنا نريد أن نتحاشى أي عملية إضرار أو هدم للبيوت من المواجهات لأن المواجهات لا ترحم، ولكنهم أخرجوا جميع أبناء الفلوجة إلا القتلة وعوائل القتلة وارتكبوا هذه الحماقة، ونقول بصراحة كفى صبرا على هؤلاء المجرمين ولن نسمح بأن تقطع المياه».

وجدد المالكي اتهامه لخصومه السياسيين بالطعن في الجيش، في إشارة إلى التصريحات التي أدلى بها عضو البرلمان العراقي عن كتلة الأحرار الصدرية بهاء الأعرجي بشأن عدم وجود عقيدة للجيش الحالي. وقال المالكي إن «الحكومة اتخذت قرارها عبر جيشها الباسل الذي يقاتل ويتحمل التبعات ويطعن بالظهر من السياسيين ويتهم في عقيدته بل وصل حد الاتهام إلى الإشادة بالعقيدة السابقة للجيش السابق والإدانة للجيش الحالي»، مطالبا القوات المسلحة بـ«عدم الاكتراث بهذه الأصوات التي لا ترى أبعد من أرنبة الأنف». وفي وقت رفع فيه مكتب المالكي العسكري دعوى قضائية ضد الأعرجي بشأن تصريحاته تلك، شدد رئيس الوزراء على «ضرورة حسم مسألة المياه، وعدم السماح بأن يموت الناس من العطش بفعل هذه السياسة العدوانية لهؤلاء القتلة والدفاع عن الشعب والأبرياء والعراق والعملية السياسية التي يريدون القضاء عليها»، عادا أن «(القاعدة) و(البعث) و(داعش) هم الوجه الآخر للسياسة التي كان يعتمدها نظام البعث في ظل سلطته السابقة حينما قام بتجفيف الأهوار وغلق المياه أو حينما قام بقتل العلماء والمراجع وفي مقدمتهم الشهيد محمد باقر الصدر الذي نشهد اليوم الذكرى السنوية لاستشهاده». وختم المالكي كلمته قائلا: «حان الوقت لأن تحسم قضية الفلوجة وتحرر المياه، وليعلم العالم أجمع ومجلس الأمن والأمم المتحدة وكل المعنيين بهذا الموضوع أن القضية أصبحت أخطر من أن نتحملها وسنتحمل المسؤولية برفع الظلم والتجاوز على حياة العراقيين».

في السياق ذاته، أعلن مجلس أبناء العراق أن «السياسة الرخوة التي اتبعتها الحكومة خلال الفترة الماضية هي التي أدت إلى إطالة أمد النزاع في الرمادي والفلوجة كل هذه الفترة». وقال فارس إبراهيم، عضو المجلس، وهو أحد الفصائل العشائرية المساندة للحكومة العراقية في قتالها تنظيم «داعش»، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «المشكلة التي واجهناها ونواجهها هي أن العشائر أكثر جدية في مواجهة العناصر الإرهابية من الجيش». وأضاف إبراهيم أن «موضوع غلق سدة الفلوجة لم يكن مفاجئا بل كانت لدينا معلومات وأبلغنا بها الجهات الرسمية ولكن لم يتخذ إجراء وجرت عملية الغلق، وهو ما أدى إلى غرق مناطق واسعة وعطش مناطق أخرى خصوصا أنهم اكتشفوا أن الحكومة غير صارمة للأسف وبالتالي بدأوا يتصرفون أكبر من قدراتهم». وأوضح إبراهيم أن «المعارك لا تحسم بمجرد حصول مواجهة وطرد المسلحين من هذا المكان أو ذاك بل يتطلب الأمر مسك الأرض بالكامل وعدم السماح بإعادة احتلالها من جديد».

من جهته، طالب عضو البرلمان العراقي عن محافظة الأنبار طلال حسين الزوبعي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، بأن «يتصرف الجيش في أي منطقة في العراق بوصفه جيشا عراقيا يدافع عن كل العراقيين من دون تمييز على أساس الهوية الطائفية». وأضاف الزوبعي أن «الوقوف مع الجيش العراقي من قبل أبناء العشائر أمر طبيعي وضروري بعد أن يشعر الناس أن هذا الجيش هو جيشهم»، مطالبا المالكي بوصفه القائد العام للقوات المسلحة بأن «يدافع عن كل دم عراقي وفي أي مكان وأن يضرب الميليشيات التي تروع الناس وتقتلهم بحجج واهية».

 

التحالف: لعيبي لا يستند إلى أي شيء جديد

عبد الكريم لعيبي

بغداد - أربيل: «الشرق الأوسط»
قللت كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي من أهمية التصريحات التي أدلى بها وزير النفط العراقي عبد الكريم لعيبي أمس، بشأن التوصل إلى اتفاق في غضون أيام لحل نزاع على تصدير الخام بين الحكومة المركزية في بغداد وكردستان العراق.

وكان لعيبي قال خلال مؤتمر لقطاع النفط والغاز في أنقرة إن البرلمان شكل وفدا لحل الأزمة وإن «مهمة هذا الوفد هي التوصل إلى اتفاق بين الجانبين وأعتقد أنهم سيتوصلون إلى هذا الاتفاق». وأضاف: «ستعقد اللجنة البرلمانية محادثات في هذا الشأن خلال ساعات وحتى من دون اتفاق اليوم (أمس) أتوقع اتفاقا خلال يومين». وتابع لعيبي: «نحاول حل تلك المشاكل».

لكن عضو البرلمان العراقي وعضو لجنة النفط والطاقة عن كتلة التحالف الكردستاني، قاسم محمد قاسم، أبلغ «الشرق الأوسط» أنه «بات من الصعب التوصل إلى حلول لهذه المشكلة قبيل الانتخابات، لا سيما بعد القرار الخطير الذي اتخذه رئيس الوزراء نوري المالكي بقطع رواتب موظفي الإقليم الذي دخل شهره الثالث». وبشأن تصريحات الوزير العراقي المتفائلة، قال قاسم إن «من الواضح أن تصريحات الوزير لم تستند إلى شيء جديد سوى تشكيل اللجنة الرباعية من قبل البرلمان، وهي اللجنة التي لم تجتمع حتى الآن ولم تزُر أربيل، وبالتالي فإن هناك قناعة لدينا بأن الحلول الآن لهذه الأزمة باتت بعيدة بسبب عمق الخلاف وأزمة الثقة العميقة بين الطرفين». وأشار إلى أن «الإقليم لا يزال يأمل خيرا، لا سيما أن هناك وساطات قوية دخلت على الخط الآن من قبل الولايات المتحدة الأميركية وإيران وتركيا بشأن الخلاف النفطي، لكن مع ذلك فإنه وطبقا للمعطيات فإن الخلاف النفطي لن يحل إلا بعد الانتخابات التي من المؤمل أن تغير الخريطة السياسية للبلاد».

وشدد قاسم على أن «الإقليم يرى أن الحوار هو الحل الوحيد، لكن يجب أن تكون هناك نوايا صادقة وإرادة، وهي غير متوفرة للأسف، وبالتالي فإن ما أعلنه لعيبي هو جزء من عملية التسكين التي تقوم بها الحكومة دفعا للإحراج». لكن النائب محسن سعدون، نائب رئيس قائمة التحالف الكردستاني في مجلس النواب، قال إن «المساعي المبذولة للخروج من الأزمة اقتربت من الحل». وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «هناك فعلا فكرة عقد اجتماع بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية حول هذه المسألة، لكن لم يتحدد أي موعد لذلك». وقال إن هناك أيضا نية لأن «يزور نائب رئيس الوزراء العراقي حسين الشهرستاني الإقليم والاجتماع برئيس حكومة الإقليم حول هذا الموضوع». وأوضح سعدون أن «عرض حكومة الإقليم ومبادرة نيجيرفان بارزاني، رئيس الحكومة، بتصدير 100 ألف برميل من النفط الخام يوميا تحت إشراف شركة (سومو) ما زال قائما لحل مشكلة الموازنة المعطلة».

وسلط سعدون الضوء على الوساطة الأميركية، حيث أكد أنها «كانت موضع ترحيب من قبل القيادات السياسية العراقية التي كان الهدف منها حل أزمة الموازنة بين الإقليم وبغداد والبدء بعملية تصدير النفط حسب الكمية التي يتفق عليها الطرفان».

وكان البرلمان العراقي شكل الأسبوع الماضي لجنة رباعية لحل الخلافات المتعلقة بقانون الموازنة بين بغداد وأربيل برئاسة النائب الأول لرئيس البرلمان قصي السهيل.

وكانت حكومة إقليم كردستان تعهدت بتصدير 400 ألف برميل يوميا غير أن الخلافات استمرت بين الطرفين بسبب عدم تعهد الإقليم بتصديرها عبر شركة «سومو» الوطنية العراقية، وهو ما حمل الحكومة العراقية على فرض شروط جزائية على إقليم كردستان في مشروع قانون الموازنة، مما أدى إلى تعطيل إقرارها بسبب انسحاب الكرد ونواب كتلة «متحدون» بزعامة رئيس البرلمان أسامة النجيفي، من جلسات البرلمان.

 

السويد 9‏/4‏/2014
في مثل هذا اليوم من عام 2003 سقط نظام البعث الصدامي على يد قوات الغزو الامريكي، و قيل للشعب العراقي انهم سيدشنون عراقا جديدا، عراقا ديمقراطيا تعدديا و فيدراليا. مرت السنين و العراقيون اليوم ابعد ما يكونوا من الديمقراطية . العراقيون على موعد مع التمثيلية الانتخابية البائسة في الثلاثين من شهر نيسان الجاري ليبصموا مرة اخرى ورقة تشريع الفساد و المحاصصة و تعميق التقسيم الطائفي القومي و الديني المذهبي. وجوه نيابية تتكرر في غالبيتها و لا جديد تحت الشمس ... هي نفسها عقول معطلة من الاساس في نظام سياسي فاسد لم يفلح اللهم في دفع الامور من سيئها الى اسوئها...المليارات تتدفق الى جيوب فئوية متسلطة من شمال العراق حتى جنوبه و الشعب يزداد تملقا و دونية يقبل ايادي اصحاب السموات و الفخامات والشيوخ. نظام سياسي عشائري طائفي حول شعبا باكمله الى مرتزقة و شحاذين مغسولين من ادنى حدود العزة و الكرامة، يعيشون على فتات ديكتاتوريات انتجها العراق الجديد. صدق من قال لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم. طالما استمر العراقي في ولائه السياسي الاعمى للمذهب و القومية، عبدا مطيعا ذليلا لن يتغير من حاله و احواله شيئا.

انظروا الى حال البلد لتفهموا ان كان في حالة اجراء ما تسمى بالانتخابات البرلمانية ! هل رايتم بلدا في هذه الحالة المتردية من الامن يقدم على الانتخابات انها بحق مهزلة مضحكة مبكية... حرب اهلية داعشية تدور في قسم كبير من البلد، ناهيك عن عجز النظام السياسي في تمرير موازنة الدولة في برلمان سارع بالامس، العراقي الساذج الى دفع كوكبة من الفاشلين الى قبته.

اتعجب لضحالة الوعي السياسي لابنا هذا البلد ..تكلموا كل هذه السنين عن البرلمانيين و ها هم يعيدون نفس الاسطوانة المشروخة : انتخبوا فلان فهو خير من يمثلكم و لا تنتخبوا علان الذي لم ينجح في كذا و كذا ...! هل من قال كيف سيحقق فلان كذا و كذا؟ هل من سأل نفسه لماذا لم يفلح علان في تقديم هذا و ذاك؟؟؟ هل حقا ان لمؤهلات النائب البرلماني العراقي من قيمة في صنع القرار السياسي؟؟ هل للبرلماني العراقي دور سوى الحضور او التغيب من جلسات البرلمان باشارة من اصحاب السمو؟ او الركض الى المايكروفونات ليلقي كالببغاء ما تم تلقينه سلفا من حضرة صاحب الجلالة رئيس الحزب؟ هذا هو السؤال الجوهري... التجربة التاريخية العراقية تثبت لنا بان البرلماني موظف مستعبد مستبعد يتمتع بامتيازات لا يستحقها لانها تفوق ما ينوط به ، من اداء شكلي فاشل، من قبل صناع القرار خلف الكواليس. اذن لا يهم اي مرشح ينتخبه المواطن العراقي فسيان الامر بين عبيد امي و عبيد متعلم. الاعلام العراقي هو الاخر مقصر و فاشل في غالبيته لسببين رئيسيين اولهما انه اعلام الحزب و الطائفة قبل الوطن و المواطن و ثانيا لعجزه في تسليط الضوء على اوكار السلطة السياسية الحقيقية في دهاليزها المظلمة بل عمل في خدمة المختبئيين من سماسرة السياسة بالقاء سبب الفشل على البرلماني الذي بات شكلا كارتونيا قبيحا في نظر المواطن. هذا دجل و فشل اعلامي بامتياز... واضح وضوح الشمس ان البرلمانييين مامورين من بضعة قيادات سياسية تتحكم فيها حفنة من القياديين المستبدين الديكتاتوريين، يجلسون بعيدا عن البرلمان في قصورهم الفخمة يتمتعون بكل وسائل الراحة و الامن و الامان.

العملية الانتخابية في العراق باتت هي الاخرى ممارسة ترسخ الفساد و العشائرية و الطائفية و لعل بيع الاصوات علنا اقبح وجه لهذه العملية. اين قانون الاحزاب السياسية؟ هل يعقل ان لا تعرف الدولة مصادر تمويل الاحزاب السياسية؟ من اين للكتل السياسية المهيمنة على المشهد السياسي كل هذه الاموال لتجند جيوشا من المرتزقة و لتمول شبكات الاعلام الحزبية من قنوات تلفزيونية و اذاعات و صحف و جرائد و مارقين و متملقين.

قالوا غيرنا قانون الاتنخابات ليكون اكثر عدالة في اعطاء القوى و الاحزاب السياسية الناشئة الصغيرة فرصة ولو ضئيلة، لكنهم لم يلبثوا وان احتالوا على القانون ليسترجعوا بيمينهم ما اعطوه بيسارهم و ذلك من خلال دخول الكتل و الاحزاب السياسة الكبيرة باكثر من قائمة في الانتخابات ! يا لها من لا اخلاقية سياسية قبيحة. يا للعيب يتامرون على المستضعفين من قوى سياسية و مكونات شعبية و من اقليات عراقية و الايزيدية نموجا لهذا الغدر و التامر السياسي على حقه و استحقاقاته السياسية في فرز ممثليه الى المشهد السياسي.

الارهاب يسيطر على مساحات شاسعة من ارض العراق و الجيش المليوني غير قادر على حسم المعركة و الكتل السياسية منقسمة بين من يغازل داعش و شبيهاتها، و لا اباليين و رافضين مستنكرين حتى و صل الامر الى ان الارهاب قطع المياه من الناس في وضح النهار ليسجل ضربة قوية على الامن الوطني. الوضع الامني المتردي بات قاب قوسين او ادنى من الحاجة الى حل البرلمان الذي لا يحل و لا يربط بل اصبح جزءا من المشكلة، و الى اعلان حالة الطواريء و الغاء الانتخابات و اعادة بناء مجمل العملية السياسية من جديد و على اسس وطنية حقيقية .

مشكلة العراق و العراقيين تكمن في تشبثهم بنموذجين سياسيين من اسوء النماذج السياسية تاريخيا و تجاوزهما الشعوب المتطورة، اعني النموذج القومي و الديني ، فشمال العراق المتمثل في اقليم كوردستان يتبع نموذجا قوميا صارما بينما معارضته السياسية هي دينية صارمة. اذا ما انتقلنا الى الغرب السني سنرى انه اعطى العراق افشل تجربة سياسية قومية و انتقل اليوم الى النموذج الديني ! اما جنوب العراق الشيعي فهو نموذج ديني مذهبي بالكمال و التمام مرجعيات متنازعة فيما بينها و الكل الشيعي غير قادر على قيادة العملية السياسية في بناء دولة شبه مدنية و النموذج الشيعي متقوقع في نموذجه المسياسي المذهبي سلطة و معارضة. كيف اذن يبني العراقيون وطنا جديدا؟! العراقيون بحاجة الى اعادة بناء الانسان العراقي من جديد ... انسان يعي قيمه الانسانية في انسانيته و مواطنته قبل اي شيء اخر، فليس بالانتخابات السياسية التمثيلية تبنى الاوطان

تقوم منظمة إبراهيم أحمد كل عام وفي يوم (8-4) مراسيم خاصة وكبيرة بتوزيع جائزة (بله) تقديراً ووفاءٍ للمناضل والبيشمركة والصحفي والكاتب والسياسي الكوردي إبراهيم احمد على مجموعة نموذجية كل عام تحت اسم معين منها (الأم النموذجية، البيشمركة المناضل، الطالب المتفوق، الفنان الناجح، والكاتب المبدع)، لكن هذا العام كانت للجائزة طابع خاص حيث كانت تحت اسم "جائزة (بله) للسلام والديمقراطية" ومنحها القائمون إلى رئيس حزب العمال الكوردستاني عبدالله أوجلان.

هذا حيث تم استلام جائزة هذا العام للقائد الحزب العمال الكردستاني عبدالله اجلان رغم اعتقاله في سجن جزيرة ايمرالي منذ 14 عام , وفي حفل مراسيم الجائزة حضر العديد من الكتاب والمثقفين والسياسيين الكرد  بالاضافة الضور  وفد الحزب السلام والديمقراطية BDP والفنان فرهاد تونج

ومنح القائمون على الحفل الجائزة للقائد عبدالله اوجلان كل من وهيرو ابراهيم احمد زوجة الرئيس العراقي جلال طلباني و العضو في المكتب السياسي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني لحسام الدين زندارلي اوغلو البرلماني في حزب السلام والديمقراطية في بدليس ومظلوم دينج محامي القائد اوجلان تحت اسم جائزة "بله" للسلام والديمقراطية .

هذا وبعد استلام زنداري اوغلو هدية السلام قال : ان اليوم شمال وغرب وجنوب وشرق كردستان توحدوا ببناء  كردستان كبيرة ، وكل يوم الشعب الكردي يخطو خطوات عظيمة نحو الحرية  والسلام ،متمنين في أقرب فرصة ان يكون القائد اوجلان بينهم ويقدموا جميعهم جائزة السلام الى يد القائد اوجلان .

firatnews

الأربعاء, 09 نيسان/أبريل 2014 22:34

المليشيات والجرائم باسم الإمام المهدي ..

المليشيات والجرائم باسم الإمام المهدي .. لم يأتي زمن تم تشويه صورة المذهب الحق والإمام المعصوم المهدي عليه السلام كما في هذا الزمن بواسطة المليشيات التي ارتبط اسمها بالإمام المهدي فقتلت وذبحت وشردت وطردت وهجرت الآلاف من أبناء السنة باسم الإمام فيقتل الأطفال والنساء وتهدم المساجد ويحرق كتاب الله فكانت صورة قاتمة مشوهه وصلت إلى مئات الملايين من أبناء السنة في كافة أنحاء العالم مرتبطة باسم الإمام المهدي عليه السلام فإذا ذكر الإمام المهدي ينصرف الذهن لدى الآخرين إلى القتل والترويع والتهجير وباسم جيش الإمام كانت مليشيات مقتدى الصدر قد أرعبت الآلاف في بغداد وبقية المحافظات باسم جيش الإمام المهدي ولكن نقول إن الإمام المهدي براء من أفعال هؤلاء الذين أرادوا القتل وإشعال الحرب الطائفية باسم الإمام فكانت المذابح والمجازر ترتكب ونار الطائفية تستعر على أيدي هؤلاء فتؤجج الفتنة المرعبة ويهب الجانب الأخر من التكفيرين فيردوا الصاع صاعين فيقتل الأبرياء من أبناء الشيعة بلا ذنب بسبب أفعال تلك المليشيات البهيمية التي لا تعرف الرحمة أو الشفقة ومن هنا فيقول سماحة السيد الصرخي الحسني دام ظله الشريف في المحاضرة الحادية عشر التي القاها في برانيه الشريف عصر يوم الخميس الموافق 3 جمادى الاخرة 1435 هـ، 3/ 4 / 2014 (عندما تأتي جهة تقول مثلا نحن سرايا الامام الوية الامام فرق الامام فيالق الامام جيش الامام اتباع الامام انصار الامام المهدي كلها بالمهدي انت ضيف "المهدي" الان الانصراف الاول طبعا عند عموم المسلمين السنة وهم مئات الملايين طبعا ينصرف الى القتل التهجير والتقتيل والذبح والاعتداء على المحرمات والمساجد وحرق المساجد ونحن ماذا ينصرف عندنا ايضا ينصرف عندنا هذا خاصة نقول هذه الجهات في العملية السياسية فيوجد بالتأكيد المنافسة السياسية وينصرف الذهن عندها بالتأكيد الى المليشيات والقتل والتقتيل والتشريد والطائفية وما يرجع لهذا المعنى لكن من اين حصل وهو ارتباط بالإمام لكن شوهت صورة الامام شوّه مقام الامام من هذا قال" الامام كونوا زينا لنا ولا تكونوا شينا علينا ... ))..المليشيات والجرائم باسم الإمام المهدي ..

الأربعاء, 09 نيسان/أبريل 2014 22:32

سهى مازن القيسي - تصدير و تبادل المجرمين

توقيع مذکرة تفاهم تنفيذية لتبادل المحکومين بعقوبات سالبة للحرية بين العراق و النظام الايراني و البالغ عددهم 300 محکوم و کذلك استعادة المطلوبين لکلا البلدين، کان يمکن أن يکون خطوة إيجابية و في خدمة مصالح البلدين، لو أن النظام الايراني کان بحق نظام إعتيادي و مسالم و لايضمر شرا و سوئا للمنطقة و العالم، المذکرة وقعها کل من حسن الشمري وزير العدل العراقي و مصطفى بور محمدي وزير عدل النظام الايراني في بغداد.

وزير عدل النظام الايراني الذي يزور العراق حاليا، والذي تضع المعارضة الايرانية علامات إستفهام عديدة عليه و تعتبره مجرما و أياديه ملطخة بدماء الالاف من السجناء السياسيين الايرانيين بالاضافة الى دوره المشبوه ضد الذين تم إيقاهم عشية إنتفاضة عام 2009، مثلما تؤکد هذه المعارضة بأن بور محمدي هذا قد کان من المسؤولين الرئيسيين الذين کانوا يشرفون على تصدير مايسمى بالثورة للعراق من غير دوره في التلاعب بنتائج الانتخابات العراقية الماضية لصالح ‌نصار و عملاء النظام الايراني، هذا ماعدا أن توليه لوزراة العدل في حکومة روحاني قد ساهم في رفع سقف الاعدامات المنفذة في إيران بشکل مثير للقلق حتى ان الامين العام للأمم المتحدة و البرلمان الاوربي قد أدانا ذلك و طالبا بوضع حد له و عدم إنتهاك حقوق الانسان.

توقيت زيارة هذا المسؤول المشبوه للنظام الايراني الذي تدور حوله الشبهات بالتاعب بنتائج الانتخابات العراقية السابقة مع قرب الانتخابات القادمة والذي يثير التوجس أکثر أن قاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية قد سبقه قبل أيام بزيارة أخرى للعراق و کانت مخصصة للإعداد لمسألة الانتخابات، ومما لاشك فيه أن نوري المالکي الحليف الاهم للنظام الايراني حاليا في العراق، يمر بظروف صعبة و يعاني من قطيعة و حالة من المقت و الکراهية و النفور من جانب مختلف القوى و الاطراف السياسية ناهيك عن انه لايحظى بأية شعبية ملحوظة، ولهذا فإن هذه الزيارة أيضا مثل زيارة سليماني تهدف الى تمهيد الارضية و السبل الملائمة من أجل ضمان بقاء المالکي لولاية ثالثة.

السعي للتظاهر بأن هذا المسؤول الايراني يزور العراق من أجل تبادل المجرمين و المحکومين، انما هو لذر الرماد في الاعين، فهناك أهداف عديدة من وراء هذه الزيارة المشبوهة حيث انه الى جانب تقديم دعم المناسب للمالکي من أجل إنتخابه مجددا لولاية ثالثة، فإنه يهدف الى دفع وزير العدل العراقي للعمل من أجل زيادة الاعدامات بوتائر تصاعدية کي يعمل ذلك على کبح جماح التطلعات الخاصة الداعية برعاية مبادئ حقوق الانسان و عدم إنتهاکها، بالاضافة الى موضوع سکان مخيم ليبرتي و الذي هو الکابوس الذي يقض دائما مضجع النظام الايراني و يشکل له صداعا مزمنا، کما يجب أن لاننسى أن بور محمدي هذا کان وکما أسلفنا من المشرفين الرئيسيين لتصدير الارهابيين و المجرمين للعراق من أجل إرتکاب الجرائم و المجازر بحق الشعب العراقي، والافضل لهذ الوزير المشبوه أن يکف عن تصدير الارهابيين و المجرمين للعراق و ليس يزعم بتبادلهم مع نظيره العراقي!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

طالب نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي بالتغيير, وقد حث الناخبين للاشتراك بالانتخابات من اجل التغير, جاء ذلك خلال كلمته الأسبوعية هذا الأربعاء.

الكل طالب بالتغيير, أحزاب وكيانات, أفراد وجماعات, إسلاميون وعلمانيون, وحتى المرجعيات طالبت بالتغيير.

تكتسب مطالبة المالكي بالتغيير أهمية خاصة, لكونها صدرت من شخص كان مسؤول عن إدارة شؤون البلد, لمدة ثمان سنوات, هذه الثمان سنوات, بكل ما فيها كان المسؤول الأول كان حسناتها وايجابيتها - ان وجدت - هو السيد المالكي.

التغيير الذي طالب به المالكي, يمكن أن ينظر له من جهتين, إن كان الرئيس يطالب بالتغيير, لقناعته بان الحكومة لم تقدم شيء للبلد, وإنها عجزت عن النهوض بالبلد, من هذه الجهة تعتبر حسنة للمالكي, كونها تعتبر اعترافا ضمنيا بفشله الشخصي, في إدارة دفة البلد.

الجهة الثانية التي إن قراءنا منها سبب مطالبة رئيس الحكومة للتغيير, هو قناعته بأدائه, أما الفشل يتحمله الفرقاء السياسيين الآخرين, لذا وجب تغيرهم.

هذه النقطة, تجعلنا نقف على أعتاب عدة تساؤلات, أولها هل كانت هناك شراكة حقيقية؟ وهل هناك إشراك من قبل المالكي, للإطراف الأخرى في عمله الحكومي, لكي يلقي باللوم على تلك الأطراف؟.

ألم يكن المالكي متفردا بالوزارات والمناصب والهيئات المستقلة؟, أليس اغلب الوزارات تدار بالوكالة. من قبل أعضاء ائتلافه ؟ أليست كل القيادات الأمنية هي من مواليه؟ أليست كل الهيئات المستقلة جعلها مرتبطة به وصار يتحكم بقراراتها هو؟.

إذاً إن التغيير الذي طالب به المالكي؟ وبغض النظر عما يقصده فهو يعود عليه, لان الواقع هو من يتحدث, فلا امن ولا اعمار ولا خدمات, بل أزمات, ومشاكل, وتفكك سياسي, وترهل إداري, وفساد, وبيروقراطية, كلها كانت سمات بارزة في حكومة الثمان سنوات, وكلها تضع على عاتق الناخب أن يدلي بصوته للتغيير.

 

محمد الكحط –ستوكهولم-

بدعوة من السفارة العراقية في السويد تم تنظيم لقاء مباشر مساء يوم الاثنين 7 نيسان 2014م في ستوكهولم، مع ممثلي أبناء الجالية العراقية في السويد وبعض الشخصيات الاجتماعية والإعلامية والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية في السويد، والضيوف الذين وصلوا من العراق وهم المستشار في وزارة الخارجية محمد الحاج حمود ورئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الأستاذ سربست مصطفى، ومدير المكتب الرئيسي للمفوضية في السويد هنادي منعم عبد الرحيم ومسؤول قسم الشكاوى السيد أحمد حسن. كما حضر السيد فرج الحيدري رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات السابق.

رحب سفير العراق في السويد الأستاذ بكر فتاح حسين بالضيوف وبالجميع، موضحا ان السفارة العراقية تقدم الدعم والتعاون للمفوضية لكنها لا تتدخل بعملها لا من قريب ولا من بعيد، والسفارة تبذل كل جهودها لتسهيل والمساعدة على ان يصل المواطنون إلى صناديق الاقتراع وتذليل الصعوبات بالتنسيق مع المفوضية آملين ان تكون الانتخابات نزيهة ونتوصل إلى انتخاب برلمان وحكومة قادرة على إجراء إصلاحات وتغييرات جذرية في كل مفاصل الدولة، وأعلن عن استعداد السفارة لتقديم كل ما تستطيع.

وقدم شرحا لما قامت به السفارة من الاتصال بالجانب السويدي وأخذ الموافقات على إجراء الانتخابات والمساعدة على تأمين الأمور الأمنية خارج مراكز الاقتراع، ويتم التواصل للاتفاق مع شركة أمنية رصينة للحفاظ على سلامة المراكز من الداخل.

كما كان للأستاذ مستشار وزارة الخارجية محمد الحاج حمود كلمة أكد فيها توجه وزارة الخارجية وبتوجيهات من الوزير لدعم المفوضية بكل إمكانياتها دون التدخل بشؤونها، ونذهب إلى صناديق الاقتراع كأي مواطن عراقي آخر، فالانتخابات مناسبة وطنية كبرى واجب الوزارة تسهيل مهمة المفوضية، وتم بذل جهود السفارات في الدول التي تم الاتفاق على إجراء الانتخابات فيها، وكذلك الاتصال بالمنظمات الدولية للإشراف ومراقبة الانتخابات.

وكان الدور بعد ذلك لرئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الأستاذ سربست مصطفى، الذي شكر السفارة والحضور على هذا اللقاء وأوضح مهمة المفوضية على ضوء القانون 45 ، علما ان كوادر المفوضية اليوم حوالي نصف مليون شخص وأهم مشكلة تواجه الانتخابات هي الوضع الأمني، وما تواجهه المفوضية في محافظات كالرمادي وبعض المناطق في ديالى وكركوك والموصل وبابل وحتى بغداد، ولكن المفوضية مصممة لتجد لكل مشكلة حل وستتم الانتخابات بموعدها، رغم كل شيء، نحتاج إلى مساعدة الجميع وسنتخذ إجراءات جديدة، منها إجراء الانتخابات للمهجرين في أماكن تواجدهم الجديدة في كربلاء وصلاح الدين وكردستان مثلا، وعندنا تحدي آخر هو إجراء انتخابات مجالس المحافظات في إقليم كردستان الذي تأخر كثيراً.

وعندنا مسألة التصويت المشروط لقوى الأمن والجيش والمستشفيات والسجون وكذلك انتخابات الخارج، وقضية اعتماد البطاقة الالكترونية في الانتخابات التي اعتمدت على سجلات البطاقة التموينية، وعندنا مشكلة عدم تشريع العديد من القوانين التي تسهل عمل المفوضية ولتكون الانتخابات نزيهة وعادلة، كما واجهنا مشكلة إبعاد عدد من المرشحين واختلاف القوانين، وللأسف لم يتحدث أحد بحيادية تامة، فهنالك 546 شخص صادرة بحقهم أوامر إلقاء قبض لم تستبعد أحدا منهم، فالهيئة القضائية لكل واحد منهم له رأي مختلف، فالمفوضية تعمل تحت هكذا ظروف صعبة، وحتى انتخابات الخارج في البداية لم تدرج ضمن القانون لكنها ألحقت بخط اليد لاحقا وصدرت ضمن القانون بجريدة الوقائع العراقية، المفوضية لا تعمل وحدها، فقد عقدنا اجتماعا قبل شهرين مع وزارة الخارجية التي عملت مشكورة وقدمت لنا النصح والمشورة وخصوصا في الأمور القانونية حول انتخابات الخارج والقوانين النافذة لهذه الدول، فبعضها لا يسمح بإجراء الانتخابات على أراضيه، مثلا ضرورة تواجد المراكز الانتخابية قرب تواجد الناخبين، وكيفية توفير الحماية الأمنية للمراكز والناخبين والصناديق....، وعندنا مشكلة الوثائق المعتمدة والتي تم استعراضها للحضور بالتفصيل.

كما تحدث مسؤول قسم الشكاوى السيد أحمد حسن من مكتب السويد، وأوضح كيفية تقديم الشكاوى ضمن استمارة 110 وبثلاث نسخ، وشروطها، منها يجب توثيق الخرق وتقديم الاستمارة بوقت لا يتجاوز اليوم التالي لانتهاء الانتخابات، وتأكيد ممن شاهد الخرق أو المخالفة، كما ان قرارات المفوضية قابلة للطعن من المحاكم العليا.

بعدها فسح المجال للحضور بطرح الأسئلة والاستفسارات، وكانت كثيرة منها، كيفية حل مشكلة أبناء وطننا من الكرد الفيلية الذين جردهم النظام المقبور من وثائقهم، وضرورة معرفة كيفية اختيار العاملين في المراكز الانتخابية ومراعاة الاختيار الجيد وليس اقتصارها على المعارف، وضرورة تفعيل الجانب الإعلامي وإيصال المعلومات إلى أبناء الجالية العراقية، ومحاولة تسهيل وصول الناخبين البعيدين عن المراكز الانتخابية، وعبر العديد من الحضور عن استيائهم من قبول ترشيح مشعان الجبوري للانتخابات المقبلة وهو الذي يقوم حتى الآن ببث السموم الطائفية والتحريضية بين أبناء الشعب العراقي وعلناً.

ورد الأستاذ سربست على الطروحات، شاكرا للجميع حضورهم وتفاعلهم متمنيا التعاون لإنجاز مهمة الانتخابات بنجاح.

كما شكر الجميع الضيوف والسفارة على هذا اللقاء المهم.

 

تعاقب المادة الرابعة من قانون الارهاب كل من يمارس او يحرّض على الارهاب , ولا يختلف اثنان ان تصريح مشعان الجبوري الخطير بتخليص العراق من الاحتلال الكوردي يعد تحريضاً صريحاً على القتل والحرب وإشعال الفتنة بين القوميتين الرئيسيتين في العراق ( الكورد و العرب) من خلال تعهده جهارا بان تكون اول مهامه بعد الانتخابات هو تحرير العراق من احتلال شعب عريق اصيل كالشعب الكوردي وهنا نريد ان نقول لمشعان الجبوري ان الكورد الذين يفتخرون بوطنيتهم وحبهم للانسانية وللارض التي ينتمون اليها وتاريخهم معروف بنضالهم ورفضهم للظلم وثقافة الاخذ بالثأئر , وانت اول الافراد الذين شملك قرار حكومة اقليم كوردستان بالعفو عما سبق .

ان القانون الجنائي أو قانون العقوبات هي فرع من فروع علم القانون وله صلة بالجريمة. ويمكن تعريفه بأنها مجموعة القوانين التي تضعها الدولة إزاء السلوك المنهي عنه، بحيث يهدد أمن وسلامة العامة ويعرض مصالحها للخطر، وتسن العقوبات على منتهكي هذه القوانين , وتدين معظم القوانين الجنائية المشاركة في الجريمة التي يتم تحديدها في تطور القضية واهمها التحريض على العنف او الفتنة.

وكان للكورد حضور فاعل في تقريب وجهات النظر للوصول الى قناعات مشتركة تؤطر بقوانين وتشريعات شرعية تضمن لكل الاطراف حقوقها ، وقد جاءت هذه الضمانات ضمن قانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية والدستور العراقي الدائم .

وهنالك فرق كبير، بين التصريح السياسي الذي يدلي به مسؤول أو معارض ، وبين التهريج الذي يطلق على الهواء من دون ان يحسب النتائج المترتبة والتي غالباً ما يكون مردودها الاستهجان والرفض من قبل الجميع فالتطرف واقصاء الآخر مرفوض لدى الجميع . فاعلم ان التصريح السياسي، ينم عن ثقافة ودقة وسعة مطلقة , فهو يقوم على رؤيا واضحة وينهض على حسابات وتكون لغته من صلب اللسان السياسي بمفردات تلهم السامع وتجعله مقتنعاً بمدلول التصريح ومدافعاً عنه إذا اقتضى الأمر. انما تصريحك هذا لايخرج عن دائرة التهريج السياسي والتخبط , فهو يقوم على انفلات يستهدف العراق برمته بل يتجاوزه ويزرع بذور الفتنة والعداء بين مكونات الشعب العراقي ويصورهم على انهم أعداء. وهذا هو تعبير عن شعورك الخاص ولا يمت للشعب العراقي كوردا وعربا بأية صلة لا من قريب ولا من بعيد .

{

صوت كوردستان: نفى نجيوران البارزاني رئيس وزراء أقليم كوردستان نيتهم الانفصال عن العراق أو تشكيل كونفدرالية و أضاف ليس هناك ألحاجة لتشكيل كونفدرالية في أقليم كوردستان و أنهم سيبقون مع العراق و ليست هناك أية نوايا أو أجندات للاستقلال عن العراق.

تصريحات نجيروا ن البارزاني هذه تتناقض مع تصريحات مسعود البارزاني رئيس إقليم كوردستان و رئيس حزب البارزاني التي صرح بها لسكاي نيوز العربية قبل يومين.

متابعة: بدعم مباشر من مسعود البارزاني رئيس أقليم كوردستان تم توحيد أربعة قوى كوردية من غربي كوردستان. عقدت هذه القوى الأربعة مؤتمرها التأسيسي في أربيل عاصمة إقليم كوردستان . الحزب الجديد اسموة ( الحزب الديمقراطي الكوردستاني سوريا) على غرار أسم حزب البارزاني ( الحزب الديمقراطي الكوردستاني العراق).

و طلب البارزاني من هذا الحزب و في خبر نشرتة رووداو الممولة من قبل نجيروان البارزاني، طلب من هذا الحزب بعدم السماح لهذة الفرصة أن تذهب من يدهم في غربي كوردستان و حثهم على أخذ مكانهم في غربي كوردستان.

البارزاني لم يطلب من حزبة في سوريا بالتعاون مع الإدارة الذاتية في غربي كوردستان و هذا يعني بأن هذا الحزب سيعمل على منافسة الإدارة الذاتية و عدم الاعتراف بها.

يأتي تشكيل هذا الحزب في وقت تقوم فيها حكومة أقليم كوردستان و عن طريق حزب البارزاني بانشاء خندق بين جنوب و غربي كوردستان.

أنشاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني سوريا من قبل البارزاني يعني بأنه أعطى الحق لحزب العمال الكوردستاني بأنشاء حزب باسم حزب العمال الكوردستاني جناح سوريا.

يذكر أن هذه القوى الأربعة التي توحدت في حزب البارزاني في سوريا كانت تنتقد حزب الاتحاد الدميقراطي بتعاونها مع حزب العمال الكوردستاني و لكنهم الان قاموا بتأسيس حزب سياسي بدعم مباشر من البارزاني و بنفس أسم حزب البارزاني في جنوب كوردستان.

حسب المراقبين فأن خطوة البارزاني هذه و عدم حثة على التشاور مع الإدارة الذاتية في غربي كوردستان تعتبر تمهيدا لاشعال حزب كوردية كوردية في غربي كوردستان و ربط الكثيرون أنشاء خندق بين جنوب و غربي كوردستان بالحرب القادمة بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني سوريا و بدعم من البارزاني و بين قواة حماية الشعب في غربي كوردستان.

http://rudaw.net/sorani/kurdistan/0904201413

الإدارة الذاتية الديمقراطية

المجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة – سوريا

رئاسة المجلس التنفيذي

تصريح


في الوقت الذي تستمر فيه الهجمات على روج آفا من قبل المجموعات الإرهابية والمرتزقة المدعومة من أطراف محلية واقليمية ودولية عديدة لكسر إرادة شعبنا الثائر لأجل حقوقه المشروعة والنيل من مكتسباته الثورية ، والمتطلع نحو مستقبل أفضل.

نرى أن سلطات الاقليم التابعة لحزب الديمقراطي الكردستاني باتت جزءاً من القوى التآمرية على روج آفا المقاوم عبر سلسلة من الممارسات التي يندى لها الجبين ، لا تختلف عن ممارسات السلطات التركية في بنائها لجدار العار وإمعاناَ في التآمر وتكريساً للحصار بدأت سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني بحفر خندق الغدر على طول الحد الفاصل بين روج آفا و جنوب كردستان.

رغم المناشدات الشعبية والرسمية لوقف مثل هذه الأعمال إلّا أنها استمرت بوتيرة أشد مما دفعت الجماهير في روج آفا اليوم للتظاهر تعبيراً عن سخطها ورفضها لما يجري على حدودها منددةً بالقوى التي تقف وراء مثل هذه الممارسات التقسيمية اللاوطنية المجددة لذهنية سايكس بيكو غير القادر على تحمل إرادة الجماهير في رفضها لخندق الغدر فقامت عناصر بيشمركة الحزب الديمقراطي على مرأى ومسمع الجميع ضاربين كل المواثيق والعهود الدولية بعرض الحائط وإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين العزّل في الجانب الغربي من الخندق مما أدى إلى إصابة أحد المتظاهرين بجراح بليغة.

إننا في المجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة وفي الوقت الذي ندين ونستنكر بشدة هذه الأعمال الجبانة اللاوطنية نطالب حكومة اقليم كردستان بوقف هذه الممارسات والاعتذار لشعبنا في روج آفا وإعلان موقفها.

متابعة تأسيس حكومة الإقليم الثامنه: بعد مرور 200 يوم على الانتخابات البرلمانية في إقليم كوردستان و عدم تمكن حزب البارزاني من تشكيل حكومة الاقليم، تأزمت العلاقات بين حزب البارزاني و حزب الطالباني الى درجة تقترب من اللارجعة، حيث تطرق الملابختيار و في مقالة له الى مخالفة حزب البارزاني للاتفاقية الاستراتيجية بين الطرفين. حسب الملا بختيار كان على حزب البارزاني أن يوافق على تسليم منصب رئاسة وزراء الإقليم الى حزب الطالباني حسب ما نصت علية الاتفاقية الاستراتيجية بين الطرفين و التي بموجبها استلم البارزاني منصب رئاسة الإقليم و الطالباني رئاسة العراق و تداول الحزبان رئاسة وزراء و برلمان إقليم كوردستان طوال السنوات الماضية. وحسب نفس الاتفاقية الغير ملغية لحد الان بشكل رسمي كان منصب رئاسة حكومة الإقليم من حصة حزب الطالباني مع نصف المناصب الوزارية التي كانت من حصة حزب البارزاني و الطالباني مع بعض. ألا أن حزب البارزاني يريد التعامل مع حزب الطالباني حتى بعيدا عن أساس النتائج الانتخابية و يريد في نفس الوقت الاحتفاظ بالاتفاقية الاستراتيجية شكلا.

حسب حزب الطالباني فأن حزب البارزاني لم يوافق حتى على توزيع المناصب على أساس نتائج الانتخابات البرلمانية، مما أدى الى نشوء أعتراض كبير داخل صفوف حزب الطالباني الذي بدأ يتحرك و بسرعة من أجل التنسيق مع القوى الكوردستانية الأخرى و منها حركة التغيير و الحزبان الاسلاميان من أجل فرض شروط الجميع على حزب البارزاني و أجبارة على العمل حسب نتائج الانتخابات و التي بموجبها حصل حزب البارزاني على 32% فقط من المقاعد البرلمانية.

تحرك حزب الطالباني هذا اربك حزب البارزاني الذي لا يثق أصلا بحركة التغيير و الحزبين الإسلاميين اللذين أن أتفقوا فيما بينهم فسون يتمكنون من تشكيل حكومة الإقليم الثامنة دون موافقة حزب البارزاني. حيث تتمتع هذه القوى بأغلبية المقاعد البرلمانية التي تسمح لهم بتشكيل الحكومة. بينما حزب البارزاني لا يستطيع لوحدة أو بالتحالف مع القوتين الاسلاميتين تشكيل حكومة الإقليم.

و بهذا فأن العملية السياسية في أقليم كوردستان تتعقد بشكل اكثر بدلا من تتفق الأطراف فيما بينها.

الخلاف الرئيسي حول تشكيل حكومة الإقليم يتمثل بوزارة الداخلية التي جعلها حزب البارزاني خطا أحمرا و لا يسمح بأعطائها لا لحزب الطالباني و لا لحركة التغيير و لا لاية قوة أخرى في الإقليم.

حتجاجاً على إقدام حكومة إقليم جنوب كردستان على حفر الخنادق الفاصلة بين غرب وجنوب كردستان، توجه صباح اليوم المئات من أهالي مدينة قامشلو إلى الحدود الفاصلة بين غرب كردستان وجنوب كردستان "قرية كراصور" والمقابلة لقرية "سعيلا" على الطرف الآخر من الحدود.

وتأتي وقفة الاحتجاج التي تنظمها حركة الشبيبة الثورية، ضمن سلسلة الفعاليات المنددة بالمواقف العدائية لسلطات حكومة إقليم جنوب كردستان، وخاصة الممارسات الأخيرة في حفر الخنادق، وتشديد الحصار على روج آفا، وإذلال اللاجئين الكرد في مخيمات اللجوء بجنوب كردستان.

وانطلق الأهالي بمواكب السيارات من أمام دوار أوصمان صبري بحي هليلية وكازية الكورنيش بحي قناة السويس بمدينة قامشلو، رافعين الأعلام والرموز الكردية وصور قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، مرددين شعارات منددة بسياسات حكومة إقليم جنوب كردستان، واتجهوا نحو الحدود.

حيث من المنتظر توافد أهالي المدن الأخرى من مقاطعة الجزيرة إلى الحدود الفاصلة بين جنوب وغرب كردستان.

firatnews

رفعت سلطات معبر سيمالكا الحدودي الفاصل بين غرب وجنوب كردستان اليوم علم الحزب الديمقراطي الكردستاني مكان علم إقليم كردستان على المعبر من جهتها.

هذا وقامت اليوم سلطات المعبر من جهة جنوب كردستان بإزالة علم إقليم كردستان ووضع علم الحزب الديمقراطي الكردستاني مكانه، كما أزالت تلك السلطات الجسر الواصل بين غرب وجنوب كردستان والذي كان مخصصاً لعبور المساعدات لأهالي روج آفا.

firatnews

firatnews

هاجمت قوات بيشمركة الحزب الديمقراطي الكردستاني المتمركزة على الحدود بالرصاص الحي على الأهالي الذين تظاهروا تنديدا بحفر الخنادق على الحدود الفاصلة بين غرب وجنوب كردستان.

 

عندما يقترب موعد الانتخابات، تتزاحم الكتل السياسية في الشعارات, والبرامج الانتخابية، للفوز برضا المواطن، وحصد عدد اكبر من المقاعد.

اليوم نشاهد التزاحم، على أعمدة الكهرباء، وأسيجة البنايات، في تعليق الملصقات والدعاية الانتخابية ذات الشعارات الذي سئم المواطن رؤيتها.

اليوم يقف المواطن عند هذه الشعارات، لجميع الكتل السياسية منها (محاربة الفساد والمفسدين) و آفة الفساد قد نخر الجسد الحكومة،و (من اجل العراق) وهو يسير بالبلد نحو الهاوية، و(الإصلاح هدفنا) وهو لديه نزاع وخلاف حول الكرسي اللعين،و ( خلي كلبك علي) وهو ليس لديه قلب يشعر بمأساة المواطن.. ( نصرة المظلوم) والمظلوم من اقرب الناس أليه، لكن توقفت عند بعض الشعارات "معا لنبني العراق، والتغيير" وهو لديه وزراء وعدد من المقاعد.. وآخر منهم أصحاب القرار الأول والأخير بهذه الدورة.

وقفت عندها، ودار سؤال بخاطري،أين الأفعال من تلك الشعارات التي لم نراها طوال ألثمان سنوات؟ فهناك الكثير من الأمور الخدمية، والسياسية العالقة التي لم تحل، فأزمة الكرد لازال تلوح في الأفق، رغم التنازلات التي قدمت لهم على حساب أبناء الوسط والجنوب بزيادة حصتهم من الموازنة من 17 الى 19،7 بالمائة.

تلك المظاهرات التي تحولت الى عصابات حولت أزقة الانبار، وحزام بغداد الى حلبات دماء وإثارة الفتنة الطائفية ليكون هناك أبطال طوائف، وأخرى مزحة هي السيطرة (داعش) على سدة الثرثار، وقطعهم الماء عن أبناء الوسط والجنوب! ليستذكروهم بمعاوية ليؤجج مشاعر تلك المناطق لينتصر طائفيا بعدما فشل سياسيا.

اليوم المواطن العراقي، أصبح لديه تداخل بالألوان، وتشويش فكري نتيجة الشعارات التي لا معنى لها، فقط مجرد كلمات في لوحة فنان، هنا اخذ المواطن يقف وقفات طويلة أمامها، فإذا كانوا صادقين بشعاراتهم، من المسؤول عن تعطيل قانون الموازنة؟ ومن يقف وراء تعطيل قانون مجالس المحافظات؟ ومن يقف وراء تهريب السجناء؟ وكثيرة هي الأسئلة، التي لا تحمل إجابة عند المسؤول والمواطن.

ما أوقفني عند هذه الشعارات، هو إن هذه القوائم هي قوائم لديها تمثيل حكومي، وبرلماني وهذا واقع الدولة المحتضرة، اليوم وبهذه الملحمة الانتخابية المواطن اخذ يبحث عن برنامج انتخابي ويصوت للبرنامج لا للحزبية والمحسوبية.

هناك رسالة ابعثها الى من هم بالسلطة، الآن صورهم على أعمدة الكهرباء، أن يقفوا عن قوله تعالى: (أوقفوهم أنهم مسؤولين)...

الأربعاء, 09 نيسان/أبريل 2014 15:44

أنتخب "المالكي".. حسين الامير

 

قررت أن أنتخب المالكي سأنتخبه لأني أرى أن ثمان سنوات غير كافية للتقييم والتقديم ... سأنتخبه لأنه وعد بأن يوفر الأمن والكهرباء والغذاء في قادم الأيام سأنتخبه لأن الشهرستاني خدعهُ في موضوع محطات الكهرباء سأنتخبه لأنه لم يفشل في الخدمات والتعليم والصحة بل وزرائه هم الفاشلون سأنتخبه لأن فشله في توفير الأمن لا يعني فشله في إدارة الدفاع والداخلية سأنتخبه وسأنتظر أن يحقق المعجزة التي وعدنا إياها منذ ثمان سنوات سأنتخب المالكي هذا الرجل يحضى بإجماع غريب فحتى داعش ترفع دعايات إنتخابية لكتلة "معاً" والمليشيات التي حاربها في ٢٠٠٨ أقنعهم ان يكونوا بجنبه في ٢٠١٤ وقادة الجيش وآمري الألوية وكبار رجال الدولة هم من خيرة مجرمي البعث هكذا فعلاً يجب أن تكون المصالحة الوطنية وهذه الشرائح هي أفضل من يعكس صورة التعايش السلمي سأنتخب المالكي ولن أبالي لفشل حكومته في توفير البطاقة التموينية التي تحولت من قوت للشعب والفقراء الى مستمسك بوليسي يعرف فيه المواطن عن نفسه .. ويشتري "سيم كارت" ان استطاع اليه سبيلا سأنتخب المالكي ولن يغير توجهي شهادات العائدين من خطوط المواجهة الذين أستسخفت أرواحهم وعوائلهم لأجل الأنتخابات والقوا في التهلكة بلا مؤنة وسلاح ولا تخطيط وقيادة فنحن منتصرون ولو إنهزمنا سأنتخب المالكي لأنني إنسان لا أتحمل التعايش مع السنة والأكراد في وطن واحد ولأني أبغض الحكيم ولا أعرف لماذا وأكره الصدر ومواقفه المتذبذبة والطائشة ولأني ذو توجه مدني لا أرى أهمية وجدوى للأستماع لخطب النجف وكربلاء فأنا لا افضل التغييييييييير سأنتخب المالكي لانه من الأشخاص الذين يراجعون ويقيمون مواقفهم فبعد انقضاء ٢٩٠٠ يوم وبقاء ٢٠ يوم أدرك جنابه أن "السيطرات" طريقة غير مجدية لبسط الأمن وتأكد من ان مديرات المرور تبتز وترتشي سأنتخب المالكي لأنه وعندما قتل كرديا صحفيا عربيا إنتفض وخرج من قمقمه وقال بأنه "ولي الدم" سأعطيه الثقة ... عله يستشعر مسؤولية دمائنا التي سالت قبل اذار 2014 ومنذ عشرة سنوات ولا تزال .. لأجله قررت ... سانتخب المالكي ودولة القانون وعذرا لله والوطن والشعب والمرجعية

الأربعاء, 09 نيسان/أبريل 2014 15:43

السيستاني يصارع من أجل السلطة!- صادق السيد

 

مضت سنون بلا بصيص أمل، كوكبنا الأصفر بات أسود، علق ككرة كبيرة بلا أعمدة، فرق من رجالات الفضاء تحاول طلاء ذلك الكوكب بصبغة جديدة، صفارها يسر الناظرين، لكن وحوش الفضاء تتربص بكل من تدفعه الأقدار نحو الأنقاذ. رجال الفضاء شدوا رحالهم منذ أول نيسان عامنا الجاري، كلاً منهم يحمل اسماً، ورقماً، ويرفع شعاراً، وقلتهم يحملون المنهج والرؤية الصحيحة، لأنقاذ كوكبنا الأصفر، ربما بعض هذه الفرق ستتعرض الى التحطم في ذلك الفضاء، كونها استخدمت آليات غير المشروعة، وسياسات خاطئة، وعدم الثبات على المواقف، سيجعلها عرضة للهلاك. الثلاثون من نيسان يوم يتطلع له الشعب العراقي، كله أمل بالتغيير، بعد السنوات العجاف التي قضاها، بين سندان الحرمان ومطرقة الأرهاب. الطريق الى التغيير يتطلب نظرة متفحصة، بعين النحل لا بعين الذباب، فعين النحل تبصر ما يقوله عقلاء القوم، وعين الذباب تغض الطرف عن ذلك، للمرجعيات الدينية في النجف الأشرف ثقلها الجماهيري، كونها صمام الأمان الذي أنقذ العراق من الحروب الطائفية، عبر سياسة التهدئة والحوار ولم شمل الفرقاء. نعم المرجعية لم تنحاز لكتلة، أو حزب، أو ائتلاف معين، لكن اللبيب بالاشارة يفهمُ، عندما تكرر في كل محافلها مطلب "التغيير" عبر المشاركة الواسعة في الانتخابات البرلمانية القادمة، هذا مؤشر على فساد الطبقة السياسية الحاكمة في العراق، وضرورة تغيرها، فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، وقد لدغنا! لكن لا نزال في دائرة الأيمان، ما دامت الفرصة سانحة للتغيير، والتخلص من شرذمة القوم الفاسدين. صراع المرجعية، للفاشل السلطوي الذي يسعى لتحقيق مآرب شخصية حزبية فئوية، يعمل من أجل شخصه وحزبه، سيستمر ذلك الصراع حتى وأن أخفق المواطن الأختيار، وستمضي السنوات الأربع، ليعود مراجعنا، يصارعون من اجل تغيير السلطويين، عسى ان يجدوا قوم يفقهون ما يقوله العاقلون. أمام التهافت والسباق الأنتخابي، على المقعد البرلماني، يحتم على الناخبين ضرورة دراسة ذلك المرشح، فمن الغباء أن يتم تجربة المجرب الذي فشل على مدار ثمان سنوات، ولم يحقق إي وعد ومن وعوده الانتخابية التي قطعها على نفسه امام الله والشعب. الوعد الأكبر لأي برلماني هو أحترام الدستور، الذي خرقته القوى السياسية الحاكمة مرات عدة، بالرغم من انه ادى القسم بالله العظيم على مراعات واحترام الدستور والقانون، والحنث باليمين كما هو معروف لدى فطاحل الدستور، يمثل الخيانة العظمى، ويغمس قاطعها في النار. هلك سلفك شر هلاك فلا تهلك نفسك كما هلك!

الأربعاء, 09 نيسان/أبريل 2014 15:42

- عناد فصيح - حبيب محمد تقي

عناد فصيح
***********
وجعكِ الذي لازمَّ ظلي
يتوهج بومضات منفلتة
تومضئني لبرهةٍ لافتة
ودماء طيشي خافتة
كبقايا نار راقدة
واهنة ، بين ريح
وبين ضريح
أشهدُ إنَ وجعكِ فسيح
إلا أنَ مُجِيري كسيح
مستثنى من إعجازِ المسيح
وأنا لا أملكُ إلا عناداً فصيح

2014 / 04 / 09
المهجر

الأربعاء, 09 نيسان/أبريل 2014 15:41

منافس المالكي من حزبه! - رحيم الخالدي


موقفه محرج في هذه الانتخابات، وخاصةٍ ان المالكي قد تولى الرئاسة لدورتين متتاليتين، وأستولي على مناصب اخرى وكالة، وانه القائد العام للقوات المسلحة، لكنه لم يقدم شيء يشفع له، وأصبح جلياً للمواطن العراقي انه لا يصلح أن يكون على رأس الهرم مرة أخرى، بسبب سوء تردي الوضع الامني، والخدمي، وسوء العلاقة مع الدول العربية، ودول الجوار، وتعامله معهم بدكتاتورية والعزف على وتر المذهب والدين، مما ولد انعكاسات سلبية على الوضع العراقي مع جميع الدول، في جميع مجالاته.

ومع أقترب موعد الانتخابات البرلمانية، وجميع الاحزاب بدأت التحضير وتلميع صورة مرشحيها، لغرض إخراجهم في أجمل طلة الى الشعب، ولخوض سباق الكبار، والمنافسة على تولي رئاسة الوزراء.

إن أقوى المنافسين هو من داخل الحزب الحاكم، حين أبدى علي الاديب نيته للترشيح، لهذا المنصب بديلا للمالكي، حيث يرى الاديب أن فرصته هي أكبر، وخصوصاً انه يحظى بدعم بعض القادة لحزب الدعوة، الذين قد عارضوا المالكي بسبب تفرده بالقرارات، وكذلك مستغلاً نقطة ضعف اخرى لديه، وهي انه لا يملك مقبولية من قبل الاحزاب والشركاء، لكي يحظى بولاية ثالثة؛ بسبب توتر العلاقة، وعدم ثقة التي زرعها بينهم، وكذلك عدم الوفاء بالوعود التي قطعها لهم في المرحلة السابقة.

إن هذه السلبيات في حكم المالكي اعطت للأديب قوة، ليكون المنافس الذي يملك الحظوظ، لتولي هذا المنصب.

اليوم قد بدأ الاديب بقوة، بالتحرك على المرشحين عن حزب الدعوة، لجميع محافظات العراق، ودعم حملتهم مادياً ومعنوياً من قبله، مقابل ان تكون اصواتهم بعد الفوز بالانتخابات لصالحه، ليضمن توليه رئاسة الوزراء، اما المالكي فيحاول جاهداً أن يبيض صورته أمام المواطنين، حيث قام بتوزيع بعض القطع والاراضي وزيادة رواتب منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية لضمان اصواتهم له!

الاديب اوفر حظاً، لتولي رئاسة الوزراء في الانتخابات القادمة، لكن بشرط؛ أن يحسم التصويت الخاص لصالحه، لأنه على علم بالأيادي الخفية التي تلعب خلف الستار، في تزوير الانتخابات، ولا بد أن يسيطر عليها ومراقبتها بشدة، لان منافسه استغلها في الدورتين السابقتين.


وحينما نقول الأحزاب الدينية فإنه بالرغم من شمولية هذا الوصف على كل الأحزاب الدينية مهما إختلفت دياناتها، والتاريخ يقدم لنا امثلة كثيرة عن الأديان جميعاً في عهود غابرة وحاضرة من الزمن . إلا اننا، ومن منطلق إكتواءنا المباشر ، نحن العراقيين، ولمدة إحدى عشر سنة متواصلة بنار احزاب الإسلام السياسي وكل ما انتجته من خلال التواصل مع سياسة البعثفاشية المقيتة التي ظننا انها قُبرت إلا انها تتبوأ اليوم من خلال ابشع رموزها القمعية مناصباً في الدولة العراقية التي تمارس أحزابها الدينية الطائفية ومتنفذيها في السلطة سياسة الإبعاد والتهميش وحتى القمع للقوى الوطنية المخلصة لوطننا وأهله. فأحزاب الإسلام السياسي في العراق بشيعتها وسنتها اثبتت بما لا يحتاج إلى كثير من الأدلة والبراهين بأنها أحزاب فقدت مصداقيتها داخل المجتمع العراقي وبالتالي فإنها فقدت كل ما يؤهلها لنيل ثقة الشعب في الإنتخابات القادمة، مثلها في ذلك مثل مَن يفتقد ملف تعيينه في وظيفة ما لشهادة حسن السلوك والسيرة وذلك لكي يطمئن صاحب العمل إلى نزاهة العاملين معه عمالاً كانوا ام موظفين . وبما ان اعضاء مجلس النواب هم في الحقيقة مُعينين من قِبَل الشعب للعمل في البرلمان، فعلى هذا الأساس إذن ينبغي حصول هؤلاء النواب على شهادة حسن السلوك والسيرة من قِبل الشعب كشرط لممارستهم عملهم هذا . إلا ان مفوضية الإنتخابات حتى وإن طلبت هذه الشهادة الرسمية وحصل عليها كل او بعض المتقدمين من الأحزاب الدينية لخوض الإنتخابات المقبلة في نهاية نيسان الجاري، إلا ان كل هؤلاء تقريباً لم يحصلوا على شهادة حسن السلوك والسيرة من رب عملهم الأساسي وهو الشعب العراقي. فعن اية شهادة لحسن السلوك والسيرة يبحث الشعب في ملفات الأحزاب الدينية ، احزاب الإسلام السياسي، ولم يجد اي اثر لذلك ؟ ولتسهيل الخوض في هذا الموضوع لابد لنا من توضيح مضمون هذه الشهادة وما يمكن ان يؤكد عليه الشعب الناخب لممثلي الكيانات الدينية وأحزابها سواءً المتنفذة منها بقوة في السلطة المركزية او تلك التي إنتشرت اخطبوطاتها في مراكز المحافظات والمجالس البلدية والإدارية في الأقضية والنواحي وكافة الإدارات البلدية .

إن اول ما يفتش عنه الشارع العراقي في ملفات أحزاب الإسلام السياسي العراقية ومن خلال التفتيش في ملفات شخوصها وقادتها وممثليها في الدولة العراقية هي شهادة حسن السلوك والسيرة الدينية. والشارع العراقي مُحِق في ذلك إذ انه يسمع ومنذ إحدى عشر عاماً كل ما لذ وطاب من الوعظ الديني الذي ينشره المتأسلمون من خلال قناواتهم الفضائية ومجالسهم التثقيفية ومنشوراتهم الحزبية وجولاتهم السندبادية وكل ما تفتقت عنه افكارهم التي طالما يربطونها بالدين وثوابته المقدسة، داعين إلى ما يسمونه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إلا ان الناس اثبتت ومن خلال كل ممارسات هؤلاء في مختلف مناصبهم الحكومية وعلى إمتداد مقاعدهم البرلمانية وفي مقرات احزابهم الدينية بأنهم والمعروف على طرفي نقيض وان المنكر اقرب إليهم من حبل الوريد . فأي التعاليم الدينية إلتزمت بها الأحزاب التي تنسب نفسها للدين الإسلامي وبمختلف مسمياتها . هل كان الممسكون منهم بالمناصب الحكومية الكبيرة كالوزارات والمكاتب المهمة الأخرى في هذه الوزارات يعرفون معنى المعروف في تعاملهم مع وظيفتهم هذه فينطلقون من الكفاءة لا من الإنتماء الحزبي والقرابة العائلية والإصطفاف العشائري في إدارة شؤون مؤسساتهم هذه ؟ كل الدلائل التي يعيشها الناس في شمال وجنوب وشرق وغرب العراق منذ سقوط البعثفاشية حتى اليوم تجيب بألف لا ولا على هذا السؤال. فلا غرابة من ذلك إذن إذا ما رأينا هذه المؤسسات وكأنها قد اصبحت مقاطعات عشائرية تُسمى باسم من يقف فيها على قمة الهرم الإداري بحيث يرتبط هذا الإسم ليس بالشخص وحده بل وبحزبه الذي يسميه دينياً وما هو إلا تنظيم سياسي يتسلق على الدين متنكراً لثوابته التي وضعها في ميزان تقلبات السياسة اليومية، فعاث في تعاليم الدين وافسد العملية السياسية برمتها حيث انه لا علم له بآلياتها العلمية ومنطلقاتها التي تتجدد يومياً، لقد جاء به حزبه إلى هذا المنصب رغم انف العلم والعلماء وذوي الكفاءات . لا نريد ان نستطرق كثيراً في مخالفاتهم اليومية لأبسط اسس الدين الذين يدعون الإنتماء إليه، وما هم في الحقيقة إلا متسلقين على هذا الدين مسخرينه لمنافعهم الشخصية من خلال احزابهم الدينية. وما ألأمثلة والأهازيج الشعبية والنكات التي بلورها الشارع العراقي حول هؤلاء إلا بعض ما يعكس طبيعة أحزاب الإسلام السياسي في العراق وكل من إنتمى إليها وعمل في صفوفها لا لخدمة الدين حقاً، بل لخدمة مصالحه الخاصة التي تبلورت من خلال الإثراء الفاحش والعيش الباذخ والحسابات المصرفية داخل وخارج العراق وابتزاز الأموال والإستيلاء على العقارات ، ومع ذلك لا يخجل مثل هؤلاء من التحدث عن الفقر والفقراء وعن العدالة والمساواة . فلا غرابة إذن إذا لم نجد في ملفات هؤلاء اثراً لحسن السلوك والسيرة الدينية.

وإذا ما تجاوزنا هذه الشهادة وفتشنا في ملفات هؤلاء عن شهادة حسن السلوك والسيرة السياسية، فماذا سنجد يا ترى ؟ سنجد ما لا يُعد ولا يُحصى من الكذب والدجل والشعوذة وعلى ابشع الصور. كيف ؟ بمجرد المقارنة البسيطة بين الوعود التي اطلقها السياسيون ، ومعظمهم من المنتمين إلى الأحزاب الدينية، لا يبدأون كلامهم إلا بالبسملة، وبين ما رأته الناس على ارض الواقع ومنذ إحدى عشر سنة فإن ذلك يكفي تماماً لحجب شهادة حسن السلوك والسيرة عن كل هؤلاء. فحسِنُ السلوك يجب ان لا يكذب. فهل من يدلني مشكوراً على كذاب اكبر من السياسيين العراقيين ؟ وحسِنُ السلوك والسيرة لا يراوغ ويبرر سرقة المال العام وانتهاك القوانين التي وضعها هو وزبانيته كمؤشر لعملهم السياسي سواءً داخل البرلمان او في السلطة التنفيذية، وجميع الملتصقين بكرسي السلطة وكرسي البرلمان من منتسبي الأحزاب الدينية وشركاؤهم في سياسة المحاصصات الطائفية والمشاركات اللصوصية هم من هذه الشاكلة التي لا تسمح لهم بالحصول على شهادة حسن السلوك والسيرة من الشعب العراقي.

اما شهادة حسن السلوك والسيرة إجتماعياً فقد فقدتها الأحزاب الدينية ومنتسبوها بسبب الممارسات اللاأخلاقية لهذه الأحزاب وما تمخض عنها من إنحطاط إجتماعي مارسه هؤلاء المتخلفون والذي جعل المجتمع العراقي لا يفكر إلا بالإنتماء الطائفي والتمحور العشائري والإصطفاف المناطقي والتعصب القومي الشوفيني إضافة إلى ما إنتشر داخل المجتمع العراقي من خرافات وسخافات شلت التطور الفكري للمجتمع وحاربت الثقافة الإنسانية وتصدت للفكر الحر الذي يناضل في سبيل نقل المجتمع العراقي إلى مصاف عالم القرن الحادي والعشرين من عمر البشرية . وما أكثر ما ربط هؤلاء اللصوص اعمالهم الإجرامية بحق الشعب العراقي وابتزاز خيراته بفتاوى لمراجعهم الذين لم يبخلوا عليهم بتبريرات العداء للدولة المدنية الحديثة ومؤسساتها التي تضمن حقوق الإنسان، اي انسان، في المجتمع بغض النظر عن اللون والجنس والدين واللغة، والتي تصون المجتمع من الإنزلاق نحو دكتاتورية الدولة الدينية وكل سيئاتها التي برزت في دولة الطالبان والسعودية وايران والسودان وكل ما انتجته هذه الدول من مجتمعات بائسة تنتابها الأزمات وتأكلها المشاحنات حتى بين المنتسبين لهذه الأحزاب الدينية نفسها. فهل يمكن لأحزاب كهذه ومن ينتسبون إليها ان يحصلوا على شهادة حسن السلوك والسيرة؟ لا اعتقد ان عاقلاً سيجيب بنعم على هذا السؤال.

وبما اننا مقبلون على إنتخابات برلمانية جديدة، نرجو لها ان تمر بدون التلاعب بالأصوات او شراءها من خلال عمليات الهدايا التي اصبحت اكثر من مفضوحة، فإن العقل السليم يشير إلى التفتيش عن المرشحين الذين يحملون شهادة حسن السلوك والسيرة فعلاً والذين اثبتوا ذلك بالأمس ويثبتونه اليوم وسيثبتونه غداً. انهم مرشحو قائمة التحالف المدني الدينقراطي في كل محافظات العراق. فإلى إنتخاب هؤلاء ندعوكم ونناشدكم مؤازرة حَمَلَة الفكر الديمقراطي الذين يشكلون البديل الحقيقي لما يجري في وطننا الآن من مآسي وويلات اثقلت كاهلنا بها الأحزاب الدينية المتسلطة وكل شركاءها في العملية السياسية .

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هكذا تتضح معالم البرنامج الأنتخابي لمشعان بن ركاض بن ضامن اللاجبوري بعد أن تبرأت منه عشيرته,الا وهو تحرير العراق من رجس الشيعة الصفويين والكرد المحتلين وهو ذاته مخطط الصنم المقبور الجبان صدام حسين الذي هرب من بغداد في مثل هذا اليوم وتركها لقمة سائغة للمحتلين الأمريكيين وأذنابهم العملاء وفي طليعتهم الدعي مشعان الجبوري الذي حملته الدبابات الأمريكية ونصبته محافطا للموصل الحدباء.

وبرغم فشل الطاغية صدام في تنفيذ مخططه المشؤوم برغم تهجيره لمئات الالاف من الشيعة العراقيين ومصادرته لأموالهم وقتله لأبنائهم بحجة انهم صفويون وبرغم إرساله بقية الشيعة الصفويين لمحرقة الحرب العراقية الأيرانية وبرغم إستخدامه للأسلحة الكيمياوية ولسياسات الأبادة الجماعية ضد الكرد فيبدو أن هناك من يسعى اليوم لتحقيق ماعجز الدعي صدام عن تحقيقه.
فلقد قال امير المؤمنين عليه السلام (ما أضمر إمرء من شيء إلا وظهر على فلتات لسانه وقسمات وجهه).

فمشعان كشف  بكلماته التي أطلقها ضد الشيعة وعبر فضائية الجزيرة قبل أعوام وما تلفظ به قبل ايام عبر فضائية العربية لا فض فوه عن نظرته الأجرامية لمكونات الشعب العراقي بعد أن لفظته عشيرته والمكون السني الذي لايشرفه أن يمثله شخص متلون وانتهازي كمشعان. فكيف بإمكان مثل هذا الشخص وبرغم تأريخه الأسود أن يترشح للأنتخابات البرلمانية ليمثل الشعب العراقي ؟
وكيف سيكون حال البرلمان المقبل مع وجود كتلة يتزعمها مشعان المعادي للشعب العراقي بمختلف طوائفه؟

إلا إن إرادة الحاكم بأمر أمريكا الحاج نوري المالكي شاءت أن تنزل بركاتها على مشعان وتعطيه صكوك الغفران وتعده بحور العين وبالجنان إن وضع يده بيد المالكي وأنقذه من الخسران! فالمهم بقاء المالكي على سدة الحكم ولو بالتحالف مع مشعان أو الشيطان, فالمهم الا أن يتنازل عن ملك هارون لصدري أو مجلس أو حتى لواحد من الحزبيين الأخوان, فالحكم أسمى من القيم ومن الدين ومن مبادئ حقوق الأنسان, فهل هذه منظومة قيم علي في الحكم أم منظومة معاوية أبن أبي سفيان, ألم يرفض علي مهادنة معاوية واتهمه بالمكر والخديعة والطغيان؟

فالمالكي يعلم أن لا سبيل له للأستمرار بالحكم بعد أن لفظته القوى السياسية العراقية والمرجعية وجميع دول الجوار وبضمنها أيران بعد أن أضحى حكمه عارا على التشيع وعلى الأسلام, بل وحتى أمريكا لفظته بعد ان حقق لها ماتريد, ولذا فهو يسعى للبقاء في الحكم اليوم عبر ما يسمى بالثلث المعطل في مجلس النواب المقبل. وهو يعلم انه عاجز عن تحقيق ذلك ما لم يتالف مع مجموعات صغيرة كجماعة مشعان فهو بحاجة لصوت أي نائب منتخب في المرحلة القادمة لعلمه بصعوبة إقناع الصدريين والمجلسيين بدعمه ول٫ا فهو يعول اليوم على مشعان والمطلك للحصول على الثلث المعطل.

فتعسا لك يامالكي وتعسا لذلك الكرسي الذي يدفعك لتضع مبادئ علي وقيمه ومبادئ الشهيد العظيم محمد باقر الصدر الذي تحرر العراق بفضل دمائه لا بفضل عمالتكم وإنتهازيتكم تضعها جميعا تحت قدميك فترفع مشعان والمطلك وكلاهما بعثيان وتخالف مقولة الصدر الشهيد القائل لو كان إصبعي بعثيا لقطعته بل إنك تحارب الصدر فتعين من مجد اليد التي قتلت صدام فتضعه على رأس الصحافة ألا تعسا لك ولملكك البائس الذي ستتركه يوما كما تركه صدام في مثل هذا اليوم فعلى الباغي تدور الدوائر!

 

عندما نتصفح أوراق التاريخ نجد أن الانحراف ابتدأ مع استخدام المناورات الغير مشروعة في العمل السياسي، ولم يثمر عن اي نجاح، والدولة الاسلامية التي صعدت سريعا في بعض مراحل حياتها، بوسائل القوة الغير مشروعة والكذب والدهاء والتأمر والقتل، كما في الفتوحات الاسلامية ماذا انتجت اليوم...؟

الإسلام يؤمن أن العمل السياسي يحتاج إلى حُنكة وحِكمة وقُدرة على توظيف الأحداث للوصول للغايات، ضمن مُحددات شرعية وأخلاقية معروفة، لا يمكن تجاوزها، ولا يوجد في الإسلام شيء مُطلق ضمن مبدئ الغاية تُبرر الوسيلة، إلا إذا تَخلى مَن يؤمن بذلك عن انتمائه للإسلام، فلإسلام يُقر أن الوسائل من جنس الغايات.

فمن يُريد الخدمة في أي مَجال لا يمكن أن يستخدم وسائل غير شرعية للوصول، وهذا هو قياس لتمييز اصحاب الاهداف السامية عن سِواهم، فمتى كانت الوسائل ملتوية وغير مشروعة لا يمكن أن تنتج حالة اطمئنان وثقة بالغايات المعلنة، أوقد تنتج ما يطمح إليه المواطن.

تبعية ذليلة امام العدو الأول للإسلام، تخلف في كل المجالات، شعوب تعيش على الهامش وسط عالم متصارع الأفكار كل يريد ان يثبت وجوده، خيراتها يمول بها اعدائها، حكام كل ما فيهم سيء، فهم أرذل وأشر مواطنيها.

نتج هذا ربما من العقلية الصحراوية التي عليها العرب واستصحابها معهم لجسد الدولة الإسلامية، أو أن التدخل الخارجي في الدولة الإسلامية مع بداية نشوؤها هو من رسم طريق هذه الامة.

وعلى هذا أصبحت عقلية معظم المسلمين تعتقد أن السياسة البارعة هي خداع ومكر ونكث وعود.

والحقوق أو توفير الامن والمنعة لا طريق له إلا بالتشدد والنفاق والتلون، وأن الناجح سياسيا هو الأكثر دهاء وقدرة على التأمر، رغم انهم يحصدون يوميا نتائج هذه السياسة ويلات وتخلف.

اما سياسة الإسلام التي تؤمن بأن السياسة حكمة وحنكة وتحكم بضوابط وشروط شرعية أخلاقية، غدت غريبة ومستهجنة ومن يمارسها ويؤمن بها يعده البعض غير متمكن من العمل السياسي، ولا يمكن أن يُعيد حق أو يوفر استقرار...!

وهذا عين ما نشهده في العراق، حيث يعتقد البعض ان من يدعون للوحدة والشراكة الحقيقية والحوار والتنازلات المتبادلة ناتجه عن ضعف فيهم ...!

أو أن من يمارس سياسة الإسلام اليوم يوصم بإخفاء نواياه الحقيقية وأهدافه البعيدة، ويتم التأليب ضده تحت هذه التهمة.

كل هذه الممارسات اصبحت واضحة للمواطن العراقي، ولن يكون الاعلام المضلل هو قائد الفترة القادمة في توجيه الاصوات في صناديق الاقتراع، الاختيار والتغيير في المرحلة المقبلة هو ما ننشد لنصحح التاريخ المبتور ولنغير التاريخ الحالي.

 

يشهد الموسم الانتخابي في العراق، في ابان المرحلة الزمنية التي تسبق الحملة الاعلامية، بروز ظواهر تتعلق بالجو العام للانتخابات وحيثياتها وهي تصب، في مآلاتها النهائية، باتجاه الهدف الاساسي الذي يضعه السياسي المرشح للبرلمان امام عينيه، والمتجسد في الوصول الى البرلمان العراقي وحجز مقعده في هذا المكان الذي اصبح غاية وهدف في حد ذاته للعديد من "المراهقين" الراكضين في ملعب السياسة العراقية ممن تعني لهم " كل هذه العملية " مكسبا ماديا ومغنما شخصيا يتمثل في الراتب الكبير والامتيازات الضخمة والمنزلة المحترمة والحصانة التي  سيتمتع بها بعد انتخابه، والتي تمنع الاجهزة الامنية، كما يحدث الان في البرلمان العراقي، من القبض عليه حتى بعد اعتراف جماعات ارهابية بالأرتباط به .

مغنم البرلمان

الدخول الى البرلمان يعتبر بداية مرحلة أولية لاقتناص فرص ذهبية تمكن الفائز من الدخول لعالم الشهرة والسلطة و" الابتزاز "احيانا، لذا تجد ان العديد من المواطنين في العراق قد قرر ، وعلى نحو مفاجئ وغير متوقع حتى بالنسبة لاقرب الناس حوله، الترشيح للانتخابات من غير ان يسنده تاريخ مُرضي في العمل السياسي او برنامج فكري متكامل لخدمة المواطن يمكن ان يشكل هدفا له كي يطبق مضمونه في البرلمان بعد انتخابه من اجل حل المشاكل التي تواجه العراق في مسيرته نحو تحقيق الديمقراطية.

ولكي يقوم هذا المرشح  بالفوز بمغنم المقعد البرلماني، ولكي يحرز اصوات الناخبين  لابد له من القيام بدعاية انتخابية من اجل التسويق له ولافكاره حتى لو لم يكن لديه اصلا اي برنامج سياسي، وليس بينه وبين مايسمى " الطرح السياسي" اي علاقة. فالكلام خصوصا لدى الغالبية من السياسيين المراهقين، ليس عليه " كمرك " كما يقال تندرا ، ولاباس لديهم من الحديث العبثي واطلاق التصريحات العشوائية والبيانات الفوضوية من اجل هدف واحد يتعلق بنرجسيته الوهمية وذاته المتضخمة واثبات وجوده وتاكيدا للاخر على انه يفهم مايجري ولديه راي حول الاحداث تُمثل فيما اطلقه من تصريحات وبيانات  حول موضوع ما.

فيسوبك انتخابي

وبسبب انتشار مواقع التواصل الاجتماعي وبرامجها وتطبيقاتها المخصصة لها في اجهزة الهاتف المحمول والتابلت اللوحية والحاسبات من جهة وسهولة استخدامها والدخول عليها من قبل فئة كبيرة ومتنوعة من المجتمع من جهة ثانية...عمد العديد من المرشحين، سواء كانوا حديثي العهد بالترشيح للبرلمان او من النواب الذين مايزالون في البرلمان الحالي، الى استخدام الفيسبوك في حملته الانتخابية على نحو جديد لم تعهده انتخابات عام 2010 السابقة لا من ناحية النوعية والاسلوب والمنهج  ولا حتى من ناحية الزخم الكبير الذي يشهده الفيسبوك هذه الايام.

ومن خلال متابعة شخصية، استمرت اسابيع، للنشاط الرقمي لهؤلاء الساسة والمرشحين على صفحات التواصل الاجتماعي، لاحظت ان الدعاية الانتخابية والحملات الاعلامية لبعض المرشحين لانتخابات عام 2014 التي ستجري في نهاية نيسان القادم، قد بدات فعلياً على هذه المواقع وقبل موعدها الرسمي التي حددته لها المفوضية، بالرغم من اعلان مفوضية الانتخابات في اليوم السابع  من آذار عام 2014  عن فرضها "غرامات مالية" على من يخالف موعد الدعاية الانتخابية قبل الأول من نيسان المقبل.

حيث ناورت هذه الشخصيات او تلك الكتل السياسية على قوانين المفوضية المستقلة للانتخابات واختطت لنفسها طريقا في تسويق المرشح امست امامه المفوضية عاجزة وصامتة لايمكن لها ان تتخذ بحقهم اي اجراء قانوني على الرغم من تصريحاتهم " الخجولة" التي ادعت بان مواقع الفيسبوك تحت عيون الرقابة.

ونبه مختصون الى نقطة مهمة تتعلق بهذا الخرق الانتخابي، اذ اشاروا الى ان هذا المرشح الذي يقفز على قوانين المفوضية باساليب ماكرة وطرق " غير قانونية" سوف لن يفي بوعوده التي قطعها للمواطن ولن يكن صادقا في اقواله وتصريحاته معهم، فالذي يخرق قانون كان المفترض ان يتقيد به، سوف يكسر بالتالي كل وعد قطعه للمواطن قبل ترشيحه للبرلمان والدخول فيه.

صدمة المواطن

المواطنون العراقيون ممن يملكون حسابات شخصية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك وجدوا امامهم، وعلى نحو  مفاجئ، في خانة اخر الاخبار " لمن كانت صفحته على الفيسبوك  باللغة العربية او موضع "News Feed " لمن كانت صفحة موقعه باللغة الانكليزية، وجدوا صفحات جديدة لهذا المرشح او تلك المرشحة باسمه او باسمها الشخصي، وفي احيان اخرى تجد ان الصفحة ليست باسمه فقط بل أنه يلجأ الى تسميتها باسم المكتب الاعلامي للمرشح الفلاني لتحقيق نفس الغرض.

وفي الحالة الثالثة، التي تاتي بعد نشوء صفحات باسم السياسي او باسم مكتبه الاعلامي ، نجد  صفحات داعمة لهذا السياسي يُنشئها مجموعة من مؤيديه تحت عناوين مختلفة ومتنوعة
فمرة " مؤيدو المرشح ....ومرة ثانية محبو النائب.... ومرة ثالثة انصار الدكتور... ومرة رابعة دعم القيادي...ومرة رابعة اصدقاء السياسي ....ومرة خامسة " كلنا فلان الفلاني " .

الكثير من هؤلاء المواطنين شعروا بالانزعاج من هذا الغزو "الاعلاني" لمواقع التواصل الاجتماعي،حيث اقتحمت الصفحات الشخصية للمرشحين والنواب وبعض المسؤولين  خصوصياتهم واصبحت، بفعل الاعلانات الضخمة التي تقف ورائها، امام اعينهم دوما لدرجة شعورهم بالامتعاض بل والازدراء ليس من الصفحة في حد ذاتها بل من هكذا اسلوب رخيص يمارسه بعض السياسيين مع المواطن  قبل الانتخابات.

ومع انني شخصيا مع حق اي انسان يعيش في عصرنا الرقمي الحالي ان يُنشئ صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي، ويتسم ببعض سمات الانسان رقمي! لكن الامر بالنسبة للسياسي  مختلف وياخذ معنى اخر يفتقر للبراءة ! اذ يكشف ظهور هذه الصفحات عن رسائل عديدة ترتبط بتوقيت انشاء الصفحة عل الفيسبوك من ناحية وطبيعة المنشورات التي يحاول تسويقها اعلاميا في هذه الصفحة من ناحية ثانية.

تساؤلات

التساؤلات التالية طرحها العديد من رواد هذه المواقع:

أين كان هذا النائب الذي وجدناه فجأة، بوجه مبتسم، امام اعيننا في الفيسبوك ؟ وهو الذي بقى اعواما "خاتل" في صومعته بعيد عن الشعب وليس له علاقة بهمومه وحاجاته ؟

كيف وضع  لنا هذا السياسي أو المرشح  صوراً في صفحته الشخصية في الفيسبوك وهو يمارس نشاطا اجتماعيا ولقاءات جماهيرية بينما لم نر منه هذا النشاط، وعلى هذا النحو من الهمة، سابقا ؟

الا يخجل مثل هذا السياسي من هكذا تصرفات وسلوكيات انتخابية اقل ماتوصف بانها مفضوحة ومكشوفة امام المواطن الذي ينظر بريبة وشك نحوها ؟

هل يراهن هذا المرشح على غباء الناخب الذي يبدو انه، في قرارة نفسه، يؤمن به لدرجة كبيرة دفعته الى ان يقوم بهذا السلوك ؟

المعجبون وصفحات الفيسبوك

الادهى من هذه " الالاعيب السياسية" ان هؤلاء الساسة يدفعون اموال طائلة للاعلانات من اجل ان يزيد عدد المعجبين بهم في صفحاتهم الشخصية، فيصبح، وبقدرة مارك زوكيربرج مؤوسس الفيسبوك، عدد المعجبين ، او الـــLike بصفحاتهم الشخصية عشرات الالاف في حين انه الواقع يُفصح لنا على حقيقة اخرى هي ان هذا السياسي ليس له، في واقعه الاجتماعي، عُشر عدد هؤلاء المعجبين به في صفحته الشخصية على  الفيسبوك، وحتى الصور التي ينشرها  في صفحته مع المواطنين تكون مصطنعة وتتسم بالافتعال والتمثيل وبعيدة كل البعد عن العفوية وواقع هذ النائب وحقيقته في داخل دائرته الاجتماعية.

من وجهة نظري الشخصية ومن خلال استقرائي لصفحات السياسيين على شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك، ان عدد المعجبين بصفحة سياسي ما في الفيسبوك ليسوا، كما يتصور ذلك هذا السياسي على نحو خاطئ، انهم من الاشخاص المؤيدين له ولافكاره فقط، بل ان هذه الاعجابات او اللايكات تتأتى من ثلاث  فئات :

اولا: فئة يضغطون على موضع الاعجاب في صفحة السياسي "الفيسبوكية" لانهم يريديون قراءة ماينشر ومايكتب حتى لو كانوا مختلفين او حتى، كارهين، له ولا يفعلون ذلك لانهم يدينون له بالولاء المطلق.

ثانيا: يأتي الاعجاب بصفحة السياسي لهذه الفئة ايضا من المواطنين المراهقين ممن يضغطون" اعجاب " على العديد من الصفحات من غير وعي بمضمونها ولا تشخيص لفحوى ماتحتويه، ولذا تجدهم يضغطون على موضع اعجاب العشرات بل المئات من الصفحات بدون معرفة ولا ادرك لمعنى هذا ومايدل عليه حينما تُبدي اعجابا بشخصية ما .

ثالثا : كما ان هنالك سبب ثالث يفسر لنا كثرة اعداد الاعجاب بالصفحات وهي الامر الذي اعزوه شخصيا الى خدمات اخرى نترك تفسيرها وشرحها للفيسبوك حيث نلاحظ ازدياد عدد المعجبين، بشكل مثير للاستفهام، لصفحة سياسي ما، بعد دفعه مبالغ طائلة كاعلانات للصفحة او لمنشوراته فيها، فتنظم مئات الاعجابات للصفحة ومن حسابات وصفحات مواطنين ليس بينهم وبين هذا السياسي اي نوع من العلاقة الواقعية.

الصفحات المموّلة

شخصيا تابعت موقع احد السياسيين العراقيين، الذي نتحفظ على ذكر اسمه، ممن لديهم صفحة على الفيسبوك فيها اكثر من ستين الف معجب، فوجدت بان عدد الاعجابات بصورته التي وضعها في الصفحة، بعد عشر ساعات من نشرها، كان 26 اعجاب فقط !.. ولا ادري لماذا لم
يضغط " اعجاب" بقية الـ " ستين الف شخص" ممن ينتمون لصفحته الشخصية او لم يعلق احد منهم على صورته.

وفي هذا الصدد يشير أحد المختصين في انشاء "الصفحات الممولة"، على مواقع التواصل الاجتماعي، في تقرير نشرته وكالة المدى،الى  أن "الصفحات الممولة تنشأ بواسطة شركات ومختصين، ومنها ما يتخذ من العاصمة الأردنية عمان مقراً له"، ويبين أن "إنشاء الصفحة يقوم على أساس جمع عدد كبير من المعجبين والمتابعين لها وتكرار ظهورها لمستخدمي الفيس بوك بواسطة برمجيات خاصة".

ويوضح المختص، أن "لكل صفحة ممولة سعر يختلف بحسب عدد المعجبين بها، إذ ينبغي دفع مئة دولار لكل ألف إعجاب (like)"، ويستدرك " لكن هنالك من يطلب أكثر من مئة ألف معجب، ما يكلفه عشرة آلاف دولار" و أن هناك "مبالغ شهرية أخرى ينبغي أن يدفعها من يرغب بالصفحات الممولة لقاء إدارتها ونشر صورهم ونشاطاتهم فيها".

استثناءات

التحليل المتعلق بالصفحات الرقمية الذي تطرقنا له لاينطبق على جميع  السياسيين في العراق، اذ نجد لدى بعضهم هذه الصفحات منذ عدة اشهر ولاترتبط بالانتخابات والترشيح للبرلمان
القادم، لكن حتى
بعض هؤلاء السياسيين الذين أسسوا صفحاتهم منذ عدة اشهر بدأوا في الفترة الحالية بتكثيف نشاطهم فيها وتخصيص وقت لها، فضلا عن تعيين بعض الأفراد من أجل ادارة الصفحة والقيام بكل ماهو ضروري من اجل تسويق نفسه بالشكل الملائم الذي يتناسب مع طبيعة المرحلة السياسية التي تسبق الانتخابات.

اللافت من كل الصفحات التابعة للسياسيين في العراق هي الصفحات غير الرسمية الموالية لرئيس الوزراء السيد نوري المالكي التي تضم، بمجملها، مئات الالاف من المشاركين ممن يتابعون اخبار وتصريحات ونشاطات رئيس الوزراء. وهي صفحات تختلف في رؤيتها الاعلامية وتصوراتها السياسية وطبيعة نشرها واسلوب عملها ودرجة مهنيتها الا انها تُجمع على موقف واحد هو دعم رئيس الوزراء في مواقفه السياسية، فضلاً عن قدرة هذه الصفحات "المذهلة" على صناعة راي عام وموقف معين حول قضية ما تطرحها ربما، لايجاريها فيه، اي وسيلة اعلامية اخرى.

بعض الوسائل الاعلامية العراقية والعربية تعتبر هذه الصفحات الموالية لرئيس الوزراء ، بصورة خاطئة او على نحو مقصود من اجل اغراض سياسية مسمومة ، صفحات رسمية له على الرغم من  نفي المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء غير مرة هذا الزعم وتاكيده المكرر انه لايملك اي  صفحة رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

اما بالنسبة للصفحات الرسمية للسياسيين على الفيسبوك فمن الملاحظ ان هنالك خمس صفحات تمثل " اراء وافكار اصحابها" تحوز على اكثر عدد من المعجبين في العراق وهي الصفحات التابعة لـــ  نائب رئيس الجمهورية السابق عادل عبد المهدي وعضو ائتلاف دولة القانون الدكتورة حنان الفتلاوي ورئيس المجلس الاعلى السيد عمار الحكيم ورئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي ورئيس الوزراء الاسبق الدكتور اياد علاوي مع الاختلاف فيما بينها في مسألة الاعلان وتمويل الصفحة الذي نجده، على نحو متفاوت في مستواه، لدى صفحات عبد المهدي والحكيم وعلاوي والنجيفي في حين ان الفتلاوي لم تقم بالاعلان عن صفحتها الى وقت كتابة هذا المقالة.

ظاهرة التفاعل مع الصفحات

من بين الصفحات الرسمية المثيرة للاهتمام في الساحة الرقمية في العراق التي تحظى بعدد كبير جدا من التفاعل والمتابعة هي الصفحة الشخصية للدكتورة حنان الفتلاوي الذي يلاحظ " المؤيد والمخالف لاطروحاتها السياسية" ان التعليقات comment حول ماتنشره من اراء، والاعجاب Like بمحتواه، والمشاركة share بمضمونه، امر يثير الدهشة ويستحق التأمل سيما اننا امام مئات المتفاعلين مع ماتنشره الفتلاوي على الرغم من عدم قيامها باي اعلان لأي منشور تضعه على صفحتها الشخصية على  الفيسبوك.

وعندما تدخل للصفحة الرسمية لها وتقف امام المنشورات تجد ، مثلا، ان هنالك مقطع فيديو للفتلاوي متعلق بلقائها مع قناة الــ BBC العربية قد وصل الى اكثر من 5 الاف شير ! اي ان خمسة الآف متابع لها في الصفحة قام بنشر الفيديو على حسابه الشخصي ! ناهيك عن الاعجاب والتعليق على نفس الفيديو الذي تجاوزت في اعدادها  الالاف.

الاعجاب والتفاعل مع صفحة سياسي ما على الفيسبوك يدل على رواج الخطاب السياسي الذي يطرحه على جمهور الصفحة خصوصا اذا كانت الصفحة غير ممولة وتعتمد على ذكاء صاحب الصفحة في نشره وتناغمه مع المزاج العام للجمهور المعجب بالصفحة.

ولايقف الامر عند هذا الحد، بل ان الامر يتعدى ذلك الى وجود صفحة "مزيفة" باسم الدكتورة حنان الفتلاوي تقوم بنشر وتكرار اغلب ماتنشر الصفحة الاصلية، ومن المدهش ان عدد المعجبين بهذه الصفحة المزيفة قد وصل الى اكثر من 55 الف معجب!.

فيسوبك خدماتي !

انشاء صفحة رسمية لسياسي ما أمر جيد ويٌحسب له بشرط ان تكون هذه الصفحة جسرا بينه وبين المواطنين ممن لايستطيع ان يلتقي بهم على ارض الواقع، فيعرف بسبب هذه الصفحة اوضاع المواطنين ويطلع على مشكلاتهم ومايعانونه ومايواجهونه في الحياة من عقبات بل ويتدخل، اذا كان بامكانه ذلك ومن ضمن صلاحياته، من اجل حل تلك المشاكل التي تواجه المواطن... وحينها نستطيع ان نقدر ونحترم هذا السياسي الذي استخدم تقنيات العصر الحاضر من اجل خدمة ابناء بلده .

في مقابل ذلك نرى انه من المُعيب حقا ان يقوم هذا المرشح او ذاك باستخدام الصفحة في الفيسبوك من اجل تلميع صورته " الباهتة" وتسويق افكاره " عديمة القيمة " للجمهور الذي، لكل اسف، لا يعرف ان هؤلاء الساسة يرتدون الاقنعة " الواقعية والرقمية" من اجل الوصول لمآربهم الشخصية على حساب مصالح المواطن العراقي.

الباحثة جيسيكا كراكون اوضحت ان الفيسبوك يشوه نظرتنا عن العالم، وفعلا  اجد هذا الامر صحيح الى درجة كبيرة وخصوصا حينما يتم استخدامه سياسيا من قبل بعض الاطراف التي لاتتذكر الشعب الا قبل الانتخابات، حيث لا تشوه سلوكياتهم السياسية نظرة المواطن على العالم والواقع فحسب بل تقوم بتضليلهم ورسم صورة اخرى عن الواقع مغايرة لحقيقتها ووضعها الحالي.

مهند حبيب السماوي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


الأربعاء, 09 نيسان/أبريل 2014 11:09

حملة أنتخابية "مسلحة" في كركوك

متابعة الانتخابات.. صوت كوردستان: وصلت الخلافات بين حزب البارزاني و حزب الطالباني الى ذروتها بعد تنصل حزب البارزاني للاتفاقية الاستراتيجية بين الحزبين و عدم أستعدادة على تقسيم مناصب الكتلتين بالتساوي بينهما حسب ما نصت علية الاتفاقية الاستراتيجية بين الحزبين. وحسب أحد أعضاء حزب الطالباني فأن حزب البارزاني لايقبل حتى توزيع المناصب حسب الاستحقاق الانتخابي و يقوم بأحتكار أكثر من نصف المناصب الحكومية و كأنه حصل على 56 مقعد برلماني و ليس على 38 مقعدا بينما نتائج الانتخابات تقول العكس، حيث حصل حزبا الطالباني و حركة التغيير على 42 مقعدا برلمانيا.

عدم أتفاق حزبي البارزاني و الطالباني على توزيع المناصب الحكومية بينهما أنعكس على العلاقة بين الحزبين و خاصة في محافظة كركوك، حيث بدا الطرفان بأستخدام القوة العسكرية و تسليح مؤيديها و أطلاق النار في الهواء اثناء قيامهم بحملتهم الانتخابية، مما تسبب بدب الذعر بين المواطنين الذين لا يعرفون أن كانت الاطلاقات تأتي نتيجة عمل أرهابي أم أنها من مسحلي حزبي البارزاني و الطالباني.

خطوة حزبي البارزاني و الطالباني بحمل السلاح في كركوك و مرافقة المسلحين لحملاتهم الانتخابية رافقتها أيضا خلافات حول أماكن تنصيب ولصق أعلاناتهم الحزبية في المدينة.

و في هذه الاثناء أنقسم حزب الطالباني بين مؤيد للتحول الى معارضة و عدم المشاركة في حكومة البارزاني و بين من يريد المشاركة في الحكومة، و هذه قد تكون الضربة الأخيرة من قبل حزب البارزاني في نعش حزب الطالباني الذي يرفض الاستسلام و يريد دب الحياة في عروق رئيسة و حزبة.

السومرية نيوز/ بغداد
دافعت رئاسة إقليم كردستان، الأربعاء، عن النائب في التحالف الكردستاني فرهاد الأتروشي، بعد إدانته من قبل محكمة الاستئناف الاتحادية التي اعتبرت تصريحاته ضد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني بـ"التشهير"، فيما اتهمت السلطة القضائية في العراق بأنها "مسيسة وغير مستقلة".

وقالت رئاسة الإقليم في بيان، صدر على موقعها الالكتروني، واطلعت "السومرية نيوز"، عليه إن "محكمة الاستئناف الاتحادية صادقت على قرار لمحكمة المطبوعات والإعلام، ينص على إدانة فرهاد ألاتروشي، والتي اعتبرت تصريحاته تشهيرا بحق نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني".

واضافت الرئاسة أن "تصريحات الأتروشي كانت لاطلاع الرأي العام على تجاوزات السلطة في بغداد على أموال الشعب العراقي"، مشيرة إلى أن "قرار محكمة الاستئناف الاتحادية لا يعني بأي حال من الأحوال خسارة فرهاد ألاتروشي، لأنه هو أحد ممثلي الشعب الكردستاني في بغداد، وتواجده هناك هو للدفاع عن حقوق شعبه".

وأكدت الرئاسة أن "النائب أتروشي قام بأداء مهامه كبرلماني، وتصريحاته لم تتعلق بشأن شخصي بل بالمصالح العامة للشعب العراقي"، معربة عن اسفها من "قرار المحكمة التي لم تراعِ مبادئ الاستقلالية وفصل السلطات".

وتابعت الرئاسة ان "هناك نائبا عوقبا بسبب الدفاع عن المصالح العامة"، متهمة السلطة القضائية في العراق بـ"المسيسة وغير المستقلة".

وأعلن مكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، في (السادس من نيسان 2014)، أن محكمة التمييز الاتحادية أدانت النائب عن التحالف الكردستاني فرهاد الأتروشي بسبب القذف والإساءة التي صدرت منه بحق الشهرستاني، مبينا أن المحكمة ألزمت الاتروشي بالتعويض لنائب رئيس الوزراء على خلفية ذلك.

وجاء ذلك بعدما اتهم النائب عن التحالف الكردستاني فرهاد الاتروشي خلال مؤتمر صحافي عقده، في الثالث من نيسان 2012، مسؤولين كبار في وزارة النفط بـ"تهريب 15 ألف برميل يوميا إلى إسرائيل عبر ميناء العقبة في الأردن"، متساءلا عن الجهة التي تبيع النفط الذي يذهب إلى ميناء عبادان وكيفية تنفيذ الإجراءات ببيعه، فيما اعلن مكتب نائب رئيس الوزراء لشوؤن الطاقة حسين الشهرستاني في (الثالث من الشهر ذاته) عن عزمه رفع دعوى قضائية ضد الأتروشي على خلفية تصريحاته.

السومرية نيوز/ صلاح الدين
احتشد عشرات الطلبة الكُرد، الأربعاء، أمام بوابة جامعة تكريت وهم يرتدون السواد مرددين شعارات مناهضة لـ"البعث" والنظام السابق بمناسبة ذكرى سقوطه، وفيما خرجت تظاهرة طلابية مضادة، أصدرت رئاسة الجامعة أمرا بمنع دخول الكرد للحرم الجامعي.

زادَ الحنينُ وطالَ الخصامْ
وما ظلَّ فيَّ غيرَ العظامْ
ومازلتَ تسأل لما لا أنامْ
ألستَ يا قلبي صريعَ الغرامْ ؟
ألست تعلم بأنَّ القَمَرْ
إن غابَ تبقى الليالي عتامْ
ولستَ تدري بأنَّ المطرْ
يبقى عقيماً لو غابَ الغمامْ
وزهري غضٌّ قد برعمَ تواً
فغيثاً يا حُبُّ إن جفّ حرامْ
زادَ الحنينُ وطال الخصامْ
وما دارَ بينَ الاحبة الكلامْ
فيا قلبُ حدّث عن مُرِّ السهرْ
وحدِّث بأنِّي بلاها حُطامْ
وحدِّث بأنَّ اشتياقي إليها
قد سدَّ المجالَ عن كُلِّ مقامْ
زادَ الحنينُ كفانا خصامْ
زادَ الحنينُ كفانا خصامْ ...
الأربعاء, 09 نيسان/أبريل 2014 10:26

الترليون نسمع بي ما نشوفه .. بهلول الحكيم

( صرفيات الحكومة زايد ناقص ) 14ترليون دينار عراقي نثرية كماليات للحكومة العراقية لعام 2012 ونثريات بعض الوزارات 100 مليون دينار عراقي ؟؟؟؟؟ عمي مو لبهلول للحكومة ولوزاراتها , واخلي اكمل الخبر يابة يكول الخبر عدنا 1000 منصب يحتاجون حماية والذي منو ( مو الي يدوخ ذاك حسابه وحد ) بين سيارات حماية وبانزينات وسواق وفيترية وحدادين وموبايلات وخدم وحشم وطباخين , وقسم منهم عنده 70 سيارة ويطلع بس بعشرة خوفا على المواطن من الازدحامات من كثرة السيارات ( بعد عيني حنيين )

ورواتب حمايات كبار مسؤولي الدولة وزعماء الكتل في العاصمة بغداد وحدها تكلف العراق نحو مليار دولار سنويا أو ما يعادل موازنة ثلاث محافظات (حصوة بعين العدو ) ياجماعة الخير هذا على ذمة الوكالات وتصريح نواب اي مو بهلول . جمالة غرقت بغداد وعلى طاري المطرة اكو تكملة للخبر (يشكو أعضاء المجالس البلدية في بغداد وباقي المحافظات من ضعف التخصيصات المالية ؟؟؟؟ ) هسه انزل؟ ... شعدك بالسطح بهلول ؟ اي مو بيتي فاض وبدل ما نزل بالماي خل انزل عليهم ... يعني واحد يكول خل الله بين عيونكم .. كل هالصرف واكو ناس تنام بلا عشه وما عده نفط حتى يدفه بيته ... يا بيت هي غرفة مسكفه بالجينكو و ايجار , مريضهم ميكدرون يجبوله دوة وجهالهم اذا راحوا مدرسة أحذيتهم مزرفة يفوت بيه الماي مو زرفتوا قلبي ليش ؟؟ بهلول على كيفك لازم شوية مستبرد ومصخن .. بهاي حقكم اي مريض اني بحب العراق والعراقيين يعني المسؤول ميشيل الا موبايل اخر موديل ومايركب الا سيارة اخر موديل ومياكل الا ما لذ وطاب لعد شتريد بهلول مو مسؤول ؟؟ يمكن حقهم لان قابل يشتري موبايل طابوكة من باب الحرص على دماء المسؤولين وعدم استخدام الموبايلات من نوع طابوكة في التراشق السياسي خاف واحد ينفشخ اما السيارة اذا مو اخر موديل مشكله مثلا ديطلع المسؤول على اخر اخبار الفن في الوطن العربي ( حقه مسؤول ولازم يعرف حتي يطور امكانياته لشغل منصبه مو ) قابل اجيبله سيارة مسجله كاسيت ؟ مترهم عللس الكاسيت ؟ ( اتصير بي جفلة وما يكدر بعد ينظر في شؤون المواطنين ويأخر تطور البلد ) تريدون يتأخر البلد ؟ ( لان العللس اساسه المسجل )لازم انجيبله سيارة سيدي اخر موديل من اجل الشعب والوطن ؟ وحفاظا على هيبة المسؤول مياخذ باقي الورقة خردة شايفين مسؤول يدور على الباقي ؟ بعدين شنو 70 سيارة يعني هو احسن لو السفارة الأمريكية الي بنيته تجيب 3500 سيارة اخر موديل وارد امريكي مو هذا مسؤول وطني لازم نسانده ونندعيله بزيادة عدد السيارات حتى يقف للعدو الأمريكي الغاشم وشراء احدث الموبايلات وارقى العطور واغلى ماركات الساعات .

اما بالنسبة للاكل والشرب هاي مالي حق بيه معقولة مسؤول ياكل فلافل لو بيتنجان واتصير بي انتفاخات لو مغص ويروح للطبيب وجيب الدوة عفوا يجيبولة الطبيب والدوة قابل هو بهلول . بهلول هاي شلون ربطته ؟ ترهم يابه شنو مخصصات ماتكفي المحافظات والمجالس البلدية ؟ غير اكو تبليغ على مطر بالشتا على عاصفة ترابية بالصيف من راس السنة حتى ندخلهن بالميزانية وبلاهن العراق كمرة وربيع شو ما شاء الله عدنة متنزه الزوراء ودولاب الهوى الجبير بس لا تطلعون هاي الأيام تفرجوا وانتخبونا بس, و حرصنا على صحة الغالي ابن العراق المرحوم دنيا واخرة من هيج مسعولين نسو الأخرة صعدوا على جتافنا بغفلة من الزمن صدق ( الرصافي ) طيب الله ثراه ، والذي قال: كلوا يا أيها السادة كأكل السادة القادة كلوا لا ترهبوا الناس فأن الناس منقادة .


لقد كان الإمام الحسين عليه السلام، الخارج السياسي الأول على الحاكم الديكتاتوري، الذي كان يمثل الحكومة السلطوية الظالمة، التي إنقضت على السلطة واستولت على زمام أمور العباد .
أصبح يزيد أمير على الناس يتحكم بمقدرات الأمة التي كانت تعتقد به أميرا لها. تلى خروج الإمام الحسين عليه السلام كثير من الثورات السياسية، على كل حكومة دكتاتورية؛ ليس عند المسلمين فقط، بل على مستوى الإنسانية حتى الذين لا يؤمنون بوجود خالق.
كثير من تلك الثورات كان مصيرها الفشل بسب بطش السلطة، وأسباب أخرى عسكرية ومادية، كان الإنتصار العسكري للسلطة، أما الثائرين كان لهم النصر المعنوي والنصر الإلهي العادل.
خروج الإمام الحسين عليه السلام مع ثلة قليلة من أهل بيته؛ ومع من التحق به، لم يكن يتناسب مع ما تملك الحكومة الدكتاتورية من أسلحة ورجال ومال. مؤكد أن النصر العسكري لم يكن حاضرا عند الإمام الحسين عليه السلام، وكان فهمه للمعركة أبعد من النصر العسكري، أبعد من البعد الزماني والمكاني. كان خروج الإمام للتغيير على ذلك الواقع الفاسد والمزري، فقد حمل الإمام أول لواء للتغيير.
علينا إن نكون حسينيون حتى نكون قادرين على التغيير، إنتصار الحسين عليه السلام، كان في قلوب كل من ثار على الباطل، من يوم خروجه إلى أن يتحقق النصر الإلهي الموعود.
كان إنتصار الإمام الحسين عليه السلام واقعاً في ارض المعركة، من عرصات كربلاء وحتى ارض المعركة التي يتحقق فيها النصر الإلهي والعدل. هل كان يزيد أحسن القتلة؟ إن من يتصور إن الحق فيه مهادنة وفيه مكر ومخادعة، فهو خاطئ؛ فالحق لا اعوجاج فيه؛ ولا أنصاف حلول. علينا أن لا نكون جزء من واقع فاشل ومرير. كان الحسين إمام الأمة ولم يهادن ولم يساوم، بل أعلن خروجه على من صادر الحقوق واغتصب الأموال، وإنتهك الحرمات وسيس الدين لمآربه.
هل نقتل الحسين عليه السلام من جديد؟ هل نكون من يرفع شعار الدين متاجراً بمصير الأمة؟ وكل فعلة غير ذلك هل نستأثر السلطة؟ والتصرف بالمال العام كيف نشاء وعلى من نشاء على حساب الأيتام والأرامل والعجزة الذين لا يجدون سد جوعهم وقد كنا بالأمس نعاني ما يعانون وبعد أصبحنا على سدة السلطة نسيناهم وتناسيناهم، أعلنها قولاً لي ولكم ياساسة الحكم والسلطة لو بُعث الإمام الحسين علية السلام فأين نكون هل نقتل الحسين من جديد أم نبلغ الفتح.

 

9- 4 -2003 بداية مرحلة جديدة في تاريخ العراق

في هذا اليوم ولد العراق

يوم انتقال العراق من مرحلة العبودية الى مرحلة الحرية

يوم انتقال العراقيين من النار الى الجنة

يوم تحول العراق من مرحلة الحيوانية الى المرحلة الانسانية

لهذا فان يوم 9 -4 – 2003 بداية سنة العراقيين لهذا على العراقيين الاحتفال بهذا اليوم كل عام باعتباره يوم ولادة العراق الحر ويوم ولادة الانسان العراقي

في هذا اليوم شعر الانسان العراقي انه حر في كلمته حر في عقله وهذا ما اغضب اعداء الانسان وخاصة العائلة المحتلة للجزيرة عائلة ال سعود ودينها الوهابي الظلامي فادركت ان وجودها في خطر فارسلت الكلاب الوهابية المسعورة بعد ان صنعت لها كلاب من العراقيين من السنة والشيعة وخاصة عبيد الطاغية المقبور صدام حيث استغلت هؤلاء وكل المجرمين واللصوص واهل الدعارة وجمعتهم في تيارات واحزاب ومنحتهم المال بغير حساب وقالت لهم اذبحوا العراقيين اغتصبوا العراقيات دمروا العراق افعلوا ما يحلوا لكم من مفاسد وموبقات وال سعود وبقية العوائل المحتلة للخليج والجزيرة تدعمكم وتمولكم بالمال والسلاح وبغير حساب

هيا اذبحوا اقتلوا العراقيين دمروا العراق بحجة تحرير العراق من المحتلين الفرس المجوس هذا شعار رفعته الكلاب الوهابية الظلامية المحسوبة على السنة اما الكلاب الوهابية المحسوبة على الشيعة فرفعت شعار تحرير العراق من القوات الامريكية ولوتمعنا في الامر لاتضح لنا انهم ضد العراقيين انهم يقصدون العراقيين وليس الامريكان

وهكذا اثبتت الايام ان المجموعات الارهابية السنية او الشيعية كانت تحركها المخابرات التابعة لال سعود هدفها منع العراق من السير في العملية السياسية السلمية وعرقلة بناء عراق ديمقراطي تعددي حر وبناء دولة يحكمها الشعب تضمن لجميع العراقيين المساوات في الحقوق والواجبات وتضمن لهم حرية الرأي والعقيدة فهذا في مفهوم ال سعود والدين الوهابي كفر والحاد لهذا قرروا ذبح الشعب العراقي وتدمير العراق

ربما هناك من يقول ماذا حصد العراقيون من هذا التغيير الذي حدث في 9 -4 – 2003 غير الذبح والتفجيرات غير الموت المجاني غير التخريب والتدمير غير البطالة والفشل في كل المجالات غير الفساد الاداري والمالي في كل النواحي وفي كل المجالات من القمة الى القاعدة وهذا صحيح لا يمكن انكاره ولا يمكن تجاهله ابدا

لكني اقول هذا ليس سببه التغيير والتجديد ليس سببه الاطاحة بنظام صدام ليس سببه دخول القوات الامريكية ابدا

بل سببه نحن سببه تخلفنا سببه عدم قدرتنا على العيش في ظل الحرية على عدم قدرتنا التعامل مع بعضنا البعض كأحرار وبحرية هذا من جهة ومن جهة اخرى تدخل ال سعود وبقية العوائل المحتلة للخليج والجزيرة ودينهم الوهابي فهؤلاء لديهم القدرة المالية الكبيرة والاعلامية ولديهم العقول المتخلفة المظلمة التي تمقت نور الحرية وتكره الحياة والانسان لهذا رأت في قتل الانسان وذبح الحياة وجدوا في ذبح العراقيين وتدمير العراق وسيلة لتحقيق ما في نفوسهم من حقد وظلام

وهكذا بدا حاخامات الدين الوهابي بأصدار فتاوى الظلام التي تدعوا الى قتل الابرياء وتدمير الحياة واخماد كل نقطة ضوء في العراق فالديمقراطية كفر ومن يدعوا اليها كافر وتحدي السلطان كفر ومن يتحدى كافر ويجب ان يذبح ومن ذلك التاريخ والكلاب الوهابية الصدامية وغيرهم من الذين لا عقول لهم وهم يذبحون ويقتلون بطرق مختلفة حيث حكموا على كل العراقيين بالموت وتنفيذ الحكم يتوقف على رغبة هؤلاء المجرمين وامزجتهم هم الذين يختارون المجموعة التي ينفذون حكم الاعدام بها كما انهم الذين يحددون المكان والوقت

ومع ذلك اقول اننا افضل حالا من عصر ما قبل التغيير والتحرير اننا وضعنا اقدامنا على الطريق الصحيح وبدانا نتحرك بحرية لان عقولنا تحررت من العبودية والاستبداد يعني المستقبل لنا

علينا ان نعي وندرك بانه لا يوجد في التاريخ احتلال للاوطان للارض بل الاحتلال للعقول وعشنا في كل تاريخنا وعقولنا محتلة واليوم تحررت عقولنا اخذنا نتكلم بحرية بدون خوف من احد او مجاملة لاحد واذا كان هناك خوف ومجاملة من ازلام نظام العبودية المقبور ومن المؤيدين لظلام العبودية ومن الذين عقولهم محتلة

فالانسان اذا لم يعش حرا في كلمته في تفكيره في عقله ليس حيوان بل دون الحيوان درجة

ليس مبالغا اذا قلت اننا كنا دون الحيوانات منزلة في زمن العبودية والظلام الصدامي لان عقولنا محتلة كلمتنا مقيدة لا رأي لنا ولا كلمة والويل لمن يدعوا الى حرية العقل والكلمة

والان تحررت عقولنا يعني ارتفعنا الى مستوى الانسان يعني بدأنا نتكلم نفكر بحرية يعني بدانا نبني وطننا ومستقبلنا بحرية

لا شك اننا منتصرون اننا فائزون رغم اعداء الحياة والانسان

 

 

[ إنهم < أي العرب > يعارضون الإستعمار اذا كان موجهاً ضدهم ، ويؤيدونه اذا كان منهم على غيرهم ] ! المؤرخ وعالم الإجتماع العراقي الدكتور علي الوردي

مير عقراوي / كاتب بالشؤون الإسلامية والكردستانية

· مشعان الجبوري ...

· أعرابي عراقي ...

· جِلْفٌ في الكلام ...

· بَذِيٌ باللسان ...

· شتَّام في الحوار ...

· فاشيٌ في الفكر ...

· اذا خاصم فَجَرْ ...

· اذا حاور آستكبرْ ...

· اذا تكلَّمَ تخرَّص ْ ...

· مشعان الجبوري ...

· سَبَّاقٌ الى الفتن ...

· مُوْلَعٌ بتأجيجها ...

· هَيَّاجٌ لها وإليها ...

· سخيٌّ في آضطرام أوارها ...

· أعرابيُ النزعة ...

· غريب بالمعرفة ...

· بالثقافة ...

· بأدب الكلام ...

· كاره ٌ للعدالة ...

· دمويُّ التصوُّرْ ...

· مثل جدِّهِ شِمْر ْ ...

· أعلن مشعان الجبور ...

· ترشيحه لبرلمان العراق ...

· فزعق ونعق مشعان ...

· ثم آستكبر وتولَّى فنادى : ...

· إنه يسعى تخليص العراق ...

· إنه يريد تحرير العراق ...

· من الإحتلال الكردي ! ...

· مع أنَّ العكس هو الصحيح ...

· مُذْ نحو قرن مضى ...

· فتصدَّى له الشواني الكردي ...

· بالخطاب المفحم القوي ...

· فتم لفظه من الترشيح البرلماني ...

· كلفظ النواة النكرة ...

· في سَلَّة المهملات المهملة ...

· وقد خاب صاحب الفِرْيَة ...

وخسأ مُهَيِّجُ الفتنة ...

 

ما زال موقف الحزب الديمقراطي الكردستاني// الذي يسيطر على حكومة اقليم جنوب كردستان لاعتبارات كثيرة و هي في مجملها غير ديمقراطية و غير قانونية // الصامت و غير الواضح يثير قلق الشعب الكردي في الاجزاء الاربعة من كردستان تجاه ما يقوم به من حفر للخنادق على امتداد حدود جنوب مع غربي كردستان و لاسباب غير معروفة حتى الآن و ما يزيد هذا القلق و التشكيك بالغاية الحقيقية لهذه الممارسات هو اسلوب غير الواقعي في تعامل حكومة نيجرفان البارزاني و الحزب الديمقراطي الكردستاني مع ثورة روج آفا التي تعتبر جزءاً من الثورة السورية و حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يدير المنطقة الكردية مع مجموعة من الاحزاب الكردية و منذ اليوم الاول من الثورة السورية و الذي يسوده أي الاسلوب الذي يتبعه الديمقراطي الكردستاني في الاطار العام منطق فرض الارادة و محاولة التدخل في الشأن الداخلي باسلوب سيطر عليه السليقة الايديولوجية و الحزبية الممزوجة بالعائلية بدلاً من الاحساس و الواجب القومي تجاه هذا الجزء من الوطن و الشعب الكردي الذي قدم ما لا يقدمه غيره للاجزاء الاخرى من كردستان و اولها جنوبي كردستان و يتعرض لاخطر الهجمات و الابادة من قبل الجماعات الارهابية و التكفيرية و القومجية التي عانى منها البارزانيين أنفسهم على مدى عقود من الزمن .. وقد بلغ اسلوب تعامل حزب البارزاني في لحظات من عمر ثورة روج آفا و مئات الشهداء الذين ضحوا بحياتهم إلى نفي للثورة الكردية و مكتسباتها و منع رئيس حزب الـ ب ي د دخول جنوب كردستان و تشكيل مجموعات عسكرية خارجاً عن الرأي و الارادة الكردية و دون علمها في حين كان من الواجب القومي بحث هذه القضية مع أصحاب الشأن و في ظل قوة شرعية كانت موجودة و أعطت و ما زالت المئات من الشهداء و اكتسبت الشرعية الوطنية و الثورية و الحاضنة الجماهيرية ...!! كان من الممكن أن يستوعب الشعب الكردي لا بل و استوعب فعلاً الخطاب السياسي و الاعلامي و حتى العملياتي أي الممارسات غير المقبولة التي كانت موجه ضد حزب الـ ب ي د لكن أصرار حزب الديمقراطي الكردستاني على هذه الممارسات غير المفهومة اعتباراً من تصريحات قيادة الحزب في تركيا قبل شهور و نفيه لوجود إبادة بحق الشعب الكردي و انتهاءً بحفر الخندق الجاري الآن على قدم وساق مرورأ بتصريحات المقربين منه من الكرد السوريين باحتمال تشكيل قوة عسكرية للحزب البارزاني الكردي السوري الجديد يقابل وحدات حماية الشعب الكردية كقوة مستقلة و هذا ما يشكل خطراً مميتاً على الشعب الكردي في غربي كردستان و أخيراً و ليس آخراً قضية المدعو برادوست أزيزي و إثارتها على هذا النحو غير الواقعي..!!! سيجعل حزب البارزاني نفسه موضع الشك و التساؤل لدى الجماهير الكردية و ما هيته القومية و السياسية ..؟؟
إن ما يصدر عن حزب الديمقراطي الكردستاني يزيد من قلق على المستقبل الكردي في غربي كردستان خاصة بعد المكتسبات التي حققتها ثورة 19 تموز و المخاوف تزداد في ظل إصرار البارزانيين فرض إرادتهم على روج آفا و استغلاله لوضعه الاقتصادي و علاقاته مع الدول الاقليمية المعادية لطموحات الشعب الكردي في الحرية و الديمقراطية ... لقد أبدى حزب الاتحاد الديمقراطي و من خلفه منظومة مجتمع غربي كردستان ما يكفي من المرونة في التعامل مع هذه الواقعة عبر هدوئها في التعمل مع هذه الممارسات و كان على الطرف الآخر أن يستفيد من هذه المرونة بدلاً من الامتداد طولاً و عرضاً في تناولها و تهاملها مع الوضع الكردي في غربي كردستان .

إن أولية الامن القومي تعني الحفاظ على مركبات و عناصر قوميتك من أفراد و ثقافة و أرض و ليس على الاطلاق محاولة خلق أجواء مشحونة و خنق الشعب الكردي في جزء من وطنك بحجة الامن القومي و المصالح أو تحت أي زريعة أو حجة كانت , سيما و أن المتابعين لعلاقة البارزانيين مع حزب الـ ب ي د يرى أن هذا الحزب لم يبادل البارزانيين بممارسات تخل بالامن القومي الكردي و الاخوي , هذا يعني أن معبر أو باب الاتهامات لحزب الـ ب ي د و الذي كان يمر منه محاولات اشعال حرب كردية – كردية و كردية عربية قد أغلق بعد كشف الحقائق من قبل من كان يصنع هذه الاتهامات أنفسهم و تبين و لماذا و في أي معمل كانت تصنع , و كان حوار السيد ظاهر سفوك مع موقع صدى البلد و كشفه للحقيقة الذي كان يختبئ ورائها حلفاء البارزاني فيما يتعلق عن عدم تفعيل الهيئة الكردية و لجانها و تحميل سفوك و هو رئيس المجلس الوطني الكردي مسؤولية ذلك للمجلس الوطني الكردي .

لقد تناقلت وسائل الاعلام الكردية و العالمية أخبارً مصورة مرئية عن قيام حزب الديمقراطي الكردستاني المتسلط على الحكومة في الاقليم الجنوبي لكردستان بحفر خندق على امتداد الحدود بين روج آفا و جنوب كردستان في خطوة لم يفهما رغم تأكيد المراقبين و المحللين أن حفر الخندق جاء ضمن سياسة الصغوطات الممارسة على حزب الـ ب ي د هذه السياسة التي خطط لها بين الديمقراطي الكردستاني و الدولة التركية كثمن للزيادة التعاون التجاري بين الدولة التركية و أسرة البارزاني و قد سبق أن بعض الاحزاب الكردستانية و الشخصيات الكوردستانية نصحوا حزب الديمقراطي الكردستاني بعدم اعتماد هكذا سياسة مع روج آفا و شعبها و للاسف يبدو ان قرار حفر الخندق كما صرح به أحد البرلمانيين في البرلمان الكردي اتخذ بالتوافق مع قرار بناء جدار العار الذي تبنيه الدولة التركية مع فارق الزمن , و لم يتوقف حزب الديمقراطي الكردستاني عن هذا ليضع كل امكانياته و التي بلغت أكثر من مليوني دولار لتشكيل فرعاً من حزبه في روج آفا للقيام بمهامه في محاولة فرض إرادته على روج آفا و رغم العوائق الكبيرة أمام تشكيل هذا الحزب و الذي سمي بالحزب الديمقراطي الكردستاني إلا انه تشكل عنوة عن الجميع بما فيه أعضاء و قيادة الاحزاب التي توحدت باستثناء بعض القيادات القريبة جداً من العائلة و هذا ما أكده حميد دربندي في كلمته في المؤتمر عناما قال " يجب أن ينجح المؤتمر " و كان قرار إثارة قضية برادوست أزيزي كأول مهام الحزب الجديد من أجل اشغال الرأي العام الكردي عن المشاكل التي يعاني منها المؤتمر .

إن إثارة قضية السيد يرادوست ازيزي في هذه الوقت بالذات هي تغطية على الالية التي توحدث بها الاحزاب الاربعة الألية التي كانت مفروضة عليهم و رغم معرفة السيد ازيزي بقضية اعتقاله و التي عنها في تلفزيون روداو قبل فترة و هذا موجود في الرابط التالي في الدقيقة 34,2 :

http://rudaw.net/sorani/onair/tv/episodes/episode/rudawy_to1

و مع ذلك سافر ...!!! لماذا سافر في هذا التوقيت بالذات ...؟؟ يقول ازيزي قضية الدعوة المقامة بحقه بسبب تشهيره بحزب الـ ب ي في الوقت الذي يؤكد الـ ب ي د و مجتمع غربي كردستان أن ليس لديها أية إدعاءات على برادوست أزيزي و في بيان رسمي ...!!! لكن للاسف جاءت هذه القضية و كما كل القضايا من المجموعات السورية المحسوبة على الديمقراطي الكردستاني – العراق لاشغال الراي العام الكردي عن ما يجري من مشاكل في المؤتمر التوحيدي الذي يعاني من أزمات عميقة بين المتوحدين عنوة , كما جاءت إثارة هذه القضية في إطار الحرب المعلنة من قبل روداوو و حزب الديمقراطي الكردستاني – العراق علي الـ ب ي د . و يذكر أن ازيزي هذا قد أهان مدبنة عفرين و شعبها و اتهمهم بانهم عملاء النظام و كلهم ضباط في الجيش الاسد في منشو سابق له على صفحته ...!!

و هنا نعود إلى عنوان المقال و هو الحزب الديمقراطي الكردستاني بين المصالح و الواجبات التي تفرضها المنظومة الاخلاقية للمجتمع الكردي مع التقدير لحساسية علاقته بالدولة التركية و مصالح الحزب معه لكن .. يجدر بنا كمتابعين من حركات سياسية كردية و كردستانية الوقوف على هذه الممارسات بمسؤولية لما يترتب على هذه الممارسات من نتائح سلبية يدفع ثمنها الشعب الكردي عامة .

 

على خلفية بث تسجيلات عدت «أكبر خرق أمني»

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
جرى إلقاء القبض أمس على ثمانية في الأقل من ضباط الشرطة التركية من بينهم مسؤولون في المخابرات، واثنان من نواب رؤساء الشرطة، وذلك فيما يتعلق بالتحقيق في قضية عمليات التسجيل غير القانونية.

وذكرت وكالة أنباء دوجان أن عمليات إلقاء القبض جرت في مدينة أدنة في جنوب تركيا، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية.

ويأتي هذا الإعلان في أعقاب توعد رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان في الكلمة التي ألقاها بمناسبة فوز حزبه في الانتخابات المحلية الأخيرة بأن يتعقب أعداءه ويجعلهم «يدفعون الثمن».

وكانت مجموعة من التسجيلات المسربة قد بثت على المواقع الإلكترونية خلال الأشهر التي سبقت الانتخابات المحلية التي أجريت الأسبوع الماضي، ورسمت هذه التسريبات صورة من الفساد وإساءة استغلال السلطة في حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم. غير أنه لم يكن من المستطاع التحقق من صحة هذه التسجيلات بشكل مستقل.

وبدأت هذه التسريبات بعد أن ألقى ممثلو الادعاء والشرطة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي القبض على رجال أعمال بارزين لهم علاقات بالحكومة وبكبار المسؤولين إلى جانب أبناء لوزراء. واستقال أربعة وزراء كنتيجة للتحقيق في قضية الفساد. وردت الحكومة على عمليات الاعتقال هذه بفصل ونقل مئات من ضباط الشرطة وممثلي الادعاء.

ويلقي المسؤولون بحزب العدالة والتنمية بمسؤولية إذاعة التسريبات والتحقيق بتهم الفساد على حركة ترتبط برجل الدين التركي فتح الله غولن المقيم بالولايات المتحدة، والذي كان في السابق حليفا لإردوغان، ولكنه اختلف مع حزبه العام الماضي، وينفي غولن هذه الاتهامات.

ويتهم معسكر إردوغان غولن بتزعم «دولة موازية» تشمل شبكة من العاملين في الحكومة متحالفين مع حركته التي تسعى إلى العمل ضد الحكومة.

وفي الوقت الذي سبق الانتخابات المحلية التي خرج حزب العدالة والتنمية منها كأكبر فائز محققا فوزا كبيرا لإردوغان، حظرت السلطات الدخول إلى موقعي تويتر ثم يوتيوب اللذين تم استخدامهما لنشر التسريبات.

وبينما تم رفع الحظر عن تويتر في أعقاب حكم من المحكمة الدستورية، لا يزال موقع يوتيوب الذي تم من خلاله تبادل مقاطع الفيديو محظورا.

ومن أبرز سلسلة التسريبات التي ركزت بشكل واسع على الفساد، ظهر تسريب من وزارة الخارجية يبدو فيه كبار المسؤولين وهم يتناقشون حول إمكانية تدخل عسكري في الشمال السوري. واعتبر هذا التسريب بشأن سوريا أكبر اختراق أمني، واعتبرته الحكومة التركية تهديدا للأمن القومي للبلاد.


رئيس وزراء تركيا: الأمة منحتنا تفويضا بالقضاء عليها ولن نتردد لحظة

أنقرة: «الشرق الأوسط»
قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان، أمس إن «الانتخابات المحلية منحته تفويضا بتصفية الدولة الموازية والخونة الذين يرى أنهم حاكوا له فضيحة فساد»، مؤكدا أنه سيتتبع أنشطتهم في الخارج ومصادر تمويلهم.

وفي أولى كلماته أمام البرلمان منذ هيمن حزبه العدالة والتنمية على انتخابات البلديات التي أجريت في 30 مارس (آذار) الماضي، قال إردوغان إن «الخونة» المسؤولين عن تفجير مزاعم الفساد والتنصت بصورة غير قانونية على آلاف المكالمات الهاتفية سيخضعون للمساءلة.

ويتهم إردوغان رجل الدين فتح الله غولن حليفه السابق المقيم بالولايات المتحدة بتدبير فضيحة الفساد لإضعافه. وتقول شبكة «خدمة» التابعة لغولن إن «لها مؤيدين بالملايين كما أن لها نفوذا داخل أجهزة الشرطة والقضاء».

واتهم إردوغان شبكة «خدمة» بإدارة «دولة موازية» والتجسس على آلاف المسؤولين الحكوميين على مدى سنوات وتسريب تسجيلات بعد التلاعب فيها في محاولة لإضعاف موقفه قبل انتخابات الشهر الماضي، حسبما نقلت «رويترز».

وقال «30 مارس هو اليوم الذي انطوت فيه صفحة الوصاية وأسقطت فيه معالم الخيلاء وذهبت فيه المزايا (مزايا النخبة) بلا رجعة».

وأضاف «منحتنا الأمة تفويضا بتصفية الدولة الموازية ولن نتردد لوهلة. لن ننسى الخيانة أبدا».

ومضى قائلا إن «الحكومة ستتبع ما وصفه بصلات شبكة (خدمة) الخارجية وستحقق في كل الأموال والتبرعات التي جمعت بصورة غير قانونية».

وتصدرت الشبكة لعقود النفوذ الثقافي التركي والتجارة في الخارج وبخاصة في أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا في السنوات التي أعقبت تولي حزب العدالة والتنمية السلطة عام 2002. وهي تقول إن «الحكومة التركية تمارس بالفعل ضغوطا على حكومات مختلفة لإغلاق شبكتها العالمية من المدارس والتي تعد مصدرا رئيسا للنفوذ والدخل». ويقول مسؤولون بالحكومة إن «السفارات التركية توقفت عن دعم المدارس والأعمال المرتبطة بغولن».

وتنفي شبكة «خدمة» أنها استخدمت أنصارها في الشرطة والقضاء لفتح تحقيق في قضايا فساد استهدفت أسرة إردوغان ووزراء ورجال أعمال أو أنها لعبت دورا في تسجيل مكالمات مسؤولين كبار.

وكان حزب العدالة والتنمية ذو الجذور الإسلامية قد عول على شبكة «خدمة» في كسر قبضة الجيش على السياسة بعد أن قام بثلاثة انقلابات خلال الفترة من عام 1960 إلى عام 1980 وأزاح حكومة يقودها الإسلاميون من السلطة عام 1997. لكن الحزب يصور الآن الصراع القائم معها على أنه استمرار لمكافحة الوصاية بكل صورها. وقال إردوغان «سيمثلون أمام المحاكم.. لا محاكمهم الموازية بل أمام محكمة الأمة».

ولم يخف إردوغان سرا أنه يطمح في الجلوس على مقعد الرئاسة لكن عزمه على إنهاء المعركة مع غولن يجعل من غير الواضح أن كان سيترشح في أول انتخابات رئاسية مباشرة في أغسطس (آب).

ولا يتاح لإردوغان وفقا لقواعد حزب العدالة والتنمية الترشح لفترة رابعة كرئيس للوزراء وهو حاليا منصب أقوى من منصب الرئاسة الشرفي إلى حد كبير. لكن مسؤولين كبارا قالوا إن «الحزب يمكنه أن يعدل تلك القواعد ببساطة نسبيا إن ارتأى أن زعامته مطلوبة لإنهاء الصراع مع غولن».

وسيسعى إردوغان لجعل الرئاسة منصبا أقوى مما يتولاه حاليا عبد الله غل. ونقل أمس عن إردوغان قوله إن «الانتخاب المباشر للرئيس القادم سيمنح المنصب سلطات أكبر تلقائيا».

ونسبت إليه صحيفة «صباح» المؤيدة للحكومة قوله «المسؤوليات ستختلف بعد هذه الانتخابات. لن يكون رئيسا بروتوكوليا بل رئيسا يعرق ويركض هنا وهناك ويعمل بكد». وكان البرلمان التركي هو الذي ينتخب رئيس الدولة. وغل حليف مقرب لإردوغان وأحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية وتناثرت أقوال بأنه يمكن أن يتولى رئاسة الوزراء إذا ترشح إردوغان للرئاسة.


شعارات ولافتات الحملة الانتخابية تؤكد الإحساس بالفشل

ضحايا العنف في العراق وأقاربهم يتظاهرون في بغداد أمس مطالبين بإنصافهم (أ.ف.ب)

بغداد: «الشرق الأوسط»
من سوء طالع أبناء الطبقة السياسية العراقية الماسكة منذ 11 سنة بزمام السلطة بعد سقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين، على أيدي الأميركيين، أن تتزامن ذكرى التاسع من أبريل (نيسان) عام 2003 اليوم مع الحملة الدعائية للانتخابات البرلمانية لعام 2014 التي ستجرى في الثلاثين من هذا الشهر.

فطبقا للشعارات واللافتات المرفوعة في كل مدن العراق وشوارعه من أقصاه إلى أقصاه، فإن الجميع، حكاما ومحكومين، يأملون التغيير ويطالبون به ويعملون من أجله بوصفه الجزء الأهم من برامجهم الانتخابية. ليس هذا فقط، فإن من كان ينظر قبل عشر سنوات إلى ما حصل على أنه «تحرير» للعراق، فإنه اليوم، باستثناء الأكراد، بات يخجل من ترديد هذه المفردة إلى حد كبير بعد أن كان اقترح رجل الدين الشيعي البارز محمد بحر العلوم، أحد أعضاء مجلس الحكم الذي شكله الحاكم المدني بول بريمر بعد الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003، أن يكون يوم التاسع من أبريل عيدا وطنيا. وبينما صفق باقي أعضاء مجلس الحكم لحظتها على مثل هذا الاقتراح، إلا إنه سرعان ما جرى التراجع عنه بعد وقت قصير بسبب ردود فعل شعبية، فضلا عن أن الأميركيين أنفسهم كانوا قد خذلوا أبناء الطبقة السياسية الذين تسلموا السلطة بعد التغيير عندما طلب الرئيس الأميركي آنذاك، جورج بوش الابن، من الأمم المتحدة، إصدار قرار يعد فيه الوجود الأميركي في العراق «احتلالا».

ومن المفارقات اللافتة أن رئيس الوزراء نوري المالكي خلال إطلاق حملته الانتخابية الأسبوع الماضي في محافظة واسط أبلغ أنصاره هناك بأن من بين أهم إنجازاته «إخراج المحتل»، ويقصد بذلك الاتفاقية التي جرى التوقيع عليها مع الجانب الأميركي عام 2008 خلال فترة حكومته الأولى.

وفي وقت تنكر فيه غالبية أبناء الطبقة السياسية الحالية ممن يعود الفضل في تبوئهم مناصبهم الحالية إلى الأميركيين، فإن الأكراد وحدهم لا يزالون يحتفظون بالفضل الأميركي. ويقول عضو البرلمان العراقي عن كتلة التحالف الكردستاني، حسن جهاد، لـ«الشرق الأوسط» إن «من الإنصاف أن نذكر أنه لولا الأميركيون لما تمكنا من الخلاص من حكم صدام حسين، والغالبية العظمى من العراقيين تعد يوم التاسع من أبريل بمثابة مرحلة جديدة في حياتهم بما تمثله من تغيير ديمقراطي مهم كانت سلبياتها تمحو كل آثار العقود السابقة التي شهدت عمليات إبادة جماعية وقتل للكرد ولغيرهم من العراقيين». ويضيف جهاد أنه «ما عدا بعض القضايا التي تحققت بفضل الدستور، مثل التعددية وحرية التعبير والمشاركة الواسعة في عمل منظمات المجتمع المدني، وهو ما لم يكن موجودا من قبل، فإن هناك تراجعا واضحا عما كنا نأمله ونعمل عليه، ولذلك فإن مساعي التغيير اليوم التي يرفع شعاراتها الناس تنطلق من الإحساس بهذا التراجع الخطير».

من جانبه، فإن النائب المستقل في البرلمان العراقي عزة الشابندر، الذي خرج من ائتلاف دولة القانون بعد خلاف مع المالكي، ليشكل تحالفا جديدا باسم «أوفياء للوطن» لخوض الانتخابات المقبلة نهاية هذا الشهر، يرى في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «العراق انتقل من ديكتاتورية صدام إلى نظام يشهد حرية بلا حدود، وبالطبع فإن الحرية التي هي بلا حدود فيها ارتدادات قد لا تقل سوءا عن الديكتاتورية في كثير من الأحيان»، مشيرا إلى أن «فشل السنوات الماضية هو الذي استدعى هذه الرغبة الجامحة بالتغيير لدى الناس؛ لأن الساسة الجدد لم يقدموا لهم ما يحتاجون إليه، وفي المقدمة منها قضية الأمان والخدمات، يضاف إلى ذلك أن صدام كان يقتل بينما الآن الميليشيات تقتل، وإذا كان صدام يقتل معارضيه فإن أسباب القتل تعددت الآن وكذلك أساليبه»، مشيرا إلى أنه «إذا استمرت السياسات الحالية على ما هي عليه، لا سيما في الجانب الاقتصادي، فإننا سنواجه كارثة كبرى على صعيد عجز الموازنة عام 2017».

بدوره، يقول جاسم الحلفي عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي والقيادي في التحالف المدني الديمقراطي لـ«الشرق الأوسط» إن «الناس رفعت شعار التغيير بسبب فشل نظام المحاصصة العرقية والطائفية وما أدى إليه من خلق أزمات متكررة في كل شيء»، مشيرا إلى أن «هناك مسؤولين كبارا هم جزء من الفشل حملوا شعارات التغيير بينما يعرف الناس أن البديل الديمقراطي الذي نمثله نحن والذي يهدف إلى استبدال نظام المحاصصة بالمواطنة هو وحده القادر على إنقاذ العراق مما يعانيه من أزمات ومشكلات».

ولا تزال الأقليات الخاسر الأكبر من عملية التغيير بسبب استمرار عمليات التهميش والإقصاء حتى بعد التغيير. ويقول خالد الرومي عضو البرلمان العراقي عن طائفة الصابئة المندائيين إن «التغيير المنشود لم يتحقق مثلما كنا نحلم به، إذ إنه بني على أساس دولة المكونات وليس دولة المواطنة، وبالتالي فإننا كأقليات جرى تهميشنا».

ورغم أننا حصلنا على تمثيل سياسي في البرلمان وفي بعض الوزارات، فإنه لا يكفي؛ لأن المناصب العليا يجري توزيعها بين الكبار، وهم الشيعة والسنة والأكراد، وهو ما يعني ظلما كبيرا لنا». ويرى الرومي أنه «من غير المتوقع حصول تغيير مهم؛ لأن الانتخابات سوف تجري على وفق مبدأ المحاصصة، وهو ما يعني أن النظام سوف يعيد إنتاج نفسه».

 



بغداد، العراق (CNN)— أعلنت الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يعرف بـ"داعش" الثلاثاء، عن أنها فتحت مجريين لإيصال مياه نهر الفرات التي قطعتها إلى مناطق سنية فقط دون المناطق الشيعية.

وقالت داعش عبر موقع تستخدمه لنشر بياناتها على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر: "بسبب ضمان عدم تعرض اهالي السنه من الفلوجة الى جنوب بغداد للعطش فتح الأخوة بوابتين من السد لتلافي اي اضرار قد تحصل وجعل النكاية بالروافض."

وأشار التنظيم إلى أن "المجاهدون قطعوا نهر الفرات من أعلى سد الفلوجة باتجاه الجنوب وتحويل الماء إلى ثكنات الجيش واغراقها بالكامل."

 

وبينت أن من الأضرار الناجمة عن هذا وقف تدفق مياه الفرات: "ادى انقطاع الماء الى توقف ثلاثة محطات كبيره لتوليد الكهرباء هي الكهرباء الحرارية في الناصرية بسعة 200 ميغا واط.. محطة سدة الهندية الكهرومائية بطاقتها الانتاجية خمسة ميغاواط، بالإضافة الى توقف وحدة واحدة من محطة المسيب الحرارية بطاقة انتاجية 200 ميغاواط."

ونقل تلفزيون العراقية الرسمي على لسان بهاء الأعرجي النائب بالبرلمان العراقي، قوله: "ما ترتكبه داعش من جرائم بحق أبناء الشعب العراقي وخاصة عملياتها الأخيرة في سدة الفلوجة وقطع المياه عن نهر الفرات يتطلب اتخاذ موقف حاسم من هذه الجرائم."

وتابع النائب عن كتلة الأحرار قائلا: "أعداء العراق يستفيدون من بقاء الخلافات السياسية، لذلك يتطلب من الجميع العض على الجراح وتناسي الخلافات لأن عدونا واحد والوقوف مع المؤسسة الأمنية و في مُقدمتها الجيش العراقي من أجل تحقيق الانتصارات المَرجوة في إنهاء تواجد داعش و حلفائها في بعض المُحافظات العراقية."

 

».

الثلاثاء, 08 نيسان/أبريل 2014 23:00

مشعان الجبوري يقول إنه لا يحرض ضد الكورد

شفق نيوز

قال النائب السابق والمرشح للانتخابات المقبلة مشعان الجبوري الثلاثاء إنه لا يحرض ضد الكورد وإنما يدعمهم في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم ضمن الحدود التي كانت قائمة قبل الإطاحة بالنظام السابق في 2003.

وقال الجبوري في تصريح عبر فضائية الشعب التي يمتلكها، وتابعته "شفق نيوز": "دعوتي لتحرير العراق من الكورد تعني التحرر من هيمنتهم عبر اقامة الاقليم العربي الموازي لإقليم كوردستان وليس المواجهة معهم او التحريض عليهم".

واضاف "لقد تبنيت دوما دعم حق الشعب الكوري في تقرير مصيره واقامة دولته على ارضه وضمن حدود الاقليم قبل الغزو الامريكي للعراق".

وكان الجبوري قد اعلن في لقاء له مع فضائية العربية "يشرفنا ان نشارك في هذه الانتخابات كعرب العراق"، مشيرا الى ان "مشروعنا قائم على تحرير العراق من الاحتلال الكوردي، وهذه مهمتي الرئيسة وأولى اولوياتي تخليص العراق من بقايا الاحتلال الأمريكي ألا وهم الكورد".

السومرية نيوز/ أربيل

أعلنت الجماعة الإسلامية الكردستانية، الثلاثاء، عن عزمها طرح مشروع استقلال إقليم كردستان يوم غد، مؤكدة أن المشروع يهدف إلى تحقيق خطوات إعلان "الدولة الكردية" بشكل سلمي.

وقال القيادي في الجماعة الإسلامية الكردستانية محمد حكيم في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "من المقرر أن يعلن أمير الجماعة الإسلامية الكردستانية علي بابير مشروع استقلال كردستان في مؤتمر صحفي يوم غد الأربعاء في أربيل"، مبيناً أن "المشروع يهدف لاستقلال إقليم كردستان العراق بشكل سلمي".

وأضاف حكيم أن "المشروع أعد من قبل قيادة الجماعة الإسلامية منذ عام"، لافتاً إلى أن "لجنة مختصة من الخبراء أشرفت على إعداد المشروع".

وأشار حكيم إلى أن "جميع الأحزاب والأطراف السياسية الكردية متفقة على مشروع إستقلال كردستان"، مشدداً في الوقت نفسه أن "إنشاء الدولة المستقلة حلم كل كردي".

ولفت حكيم إلى أن "طرح المشروع ليس له علاقة بالأزمة الحالية بين بغداد وأربيل كما أنه ليس دعاية انتخابية"، مؤكداً أن المشروع أعد منذ نحو عام".

وتابع أن "إقليم كردستان العراق شبه مستقل منذ العام 1991 كما أن القانون والدستور يؤكد حق تقرير مصير الشعب الكردي"، داعياً دول المنطقة إلى "إحترام خيار الشعب الكردي".

وكان رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني هدد، شهر اذار الماضي، حكومة بغداد باتخاذ موقف "لن يتوقعه احد" في حال استمرارها بمواقفها مع الاقليم، مؤكدا ان الكرد بصدد اعادة النظر بعلاقتهم مع المركز، فيما أشار نائب رئيس حكومة إقليم كردستان عماد أحمد في تصريحات صحفية أنه إذا لم تتقبل بغداد بنمو إقليم كردستان ولا تتفهم حقوق الكرد ليكن تحويل النظام في العراق إلى كونفيدرالي أو الانفصال.

يذكر أن أول جمهوية كردية تأسست في أقصى شمال غرب إيران حول مدينة مهاباد التي كانت عاصمتها، وكانت دُويلة قصيرة العمر غير معترفٍ بها دولياً مدعومة سوفييتياً كجمهورية كردية أُنشأت سنة 1946 وساهم بقيامها تحالف قاضي محمد مع مصطفى البارزاني ولكن الضغط الذي مارسه الشاه على الولايات المتحدة التي ضغطت بدورها على الاتحاد السوفيتي كان كفيلاً بانسحاب القوات السوفيتية من الأراضي الإيرانية وقامت الحكومة الإيرانية بإسقاط جمهورية مهاباد بعد 11 شهرا من إعلانها وتم إعدام قاضي محمد في 31 آذار 1947 في ساحة عامة في مدينة مهاباد وهرب مصطفى البارزاني مع مجموعة من مقاتليه من المنطقة.

 

المالكي ..القائمة العراقية العربية.. والموتورين من هنا وهناك .

عاد الحديث مجددا لطرح فكرة حكومة الاغلبية السياسية ليكون الهدف المعلن لها هو اعتبارها الوسيلة الوحيدة لحل الاشكالات التي اعترضت طريق الحكومات العراقية السابقة منذ الالفين وثلاث ولغاية يومنا هذا , إلا ان اسبابها الحقيقية لها ابعاد اكثر خطورة على المدى البعيد ليس على المكونات العراقية وحسب بل على العملية السياسية بشكل عام وتهدف في اخطر نقاطها اثارة تحارب داخلي يمتد الى عمق المكون العراقي الواحد بعدما كان صراعا سياسيا سطحيا طوال الفترة الماضية .

مخطئ من يتصور ان المالكي سيستعين في حكومة الاغلبية هذه بشركائه السابقين , فالأحزاب العراقية المعروفة ستكون محيدة عنها بشكل او بآخر للتوتر الذي اعترى علاقة دولة القانون مع مجمل الاحزاب العراقية الكبيرة سواء الكردية منها او السنية وحتى الشيعية منها , فبدلا من اشراك احزاب مؤثرة على الشارع العراقي تضعف من سطوة المالكي على الحكم فان حكومة الاغلبية السياسية تمثل مجالا وفرصة جيدة للمالكي للتحالف مع احزاب صغيرة للمكونات العراقية الثلاث تكون مهمتها السير وراء المالكي والموافقة على النهج الذي يسلكه دون معارضه كما كان يفعل صدام حسين سابقا .

علينا هنا التمييز بين الدخول الى الانتخابات بقوائم مشتركة وبين تشكيل الحكومة بعد ظهور نتائج الانتخابات , فعلى سبيل المثال يمكن للتحالف الوطني ان يدخل الانتخابات بتركيبته المعروفة إلا ان ظهور النتائج ستجعل الاحزاب المنضوية تحته في حل من أي التزام داخلي في تشكيل الحكومة وهكذا الحال بالنسبة لبقية القوائم السنية منها او الكردية .

هناك احزاب وشخصيات في جميع المكونات العراقية يمكن ان يعتمد عليهم المالكي في حكومة الاغلبية , وقد رسم المالكي لهذه السياسة منذ امد طويل فاستغل خروج العصائب عن التيار الصدري ليدخلهم بعد فترة للعملية السياسية ويقيم علاقات وثيقة , واستطاع المالكي اقناع منظمة بدر بالانشقاق عن المجلس الاعلى والتحالف معه في الانتخابات السابقة , اضافة الى وجود قوائم علمانية تحسب على الوسط الشيعي كقائمه الشهبندر مستعدة للانضواء تحت جناح المالكي كما انضوى تحت جناح الكثيرين مثله سابقا .

اما فيما يتعلق بالمكون السني فان صالح المطلك والكربولي يعتبران المرشحين الاوفر حضا لتحصيل ( شرف ) المشاركة بالعملية السياسية خصوصا وان الرجلين حاليا يمثلان قائمة مستقلة عن القوائم السنية الاخرى ومعروفان بسرعة تغيير مواقفهما ازاء المالكي دونا عن كل الشخصيات السنية الاخرى لاسيما بعد ان عرفا ضئالة رصيدهما الشعبي عقب ازمة الانبار والحيثيات التي رافقتها . اضافة الى زعامات الصحوات الجديدة الذين اظهروا ولاء وطاعة منقطعة النضير ازاء المالكي وتوجهاته .

وفيما يتعلق بالمكون الكردي .. فعلى الرغم من فشل المالكي اختراق النسيج السياسي الكردي داخل اقليم كردستان فلا ننسى وجود شخصيات كردية خارج كردستان معارضة لتوجهات حكومة الاقليم لديهم علاقات مشبوهة مع المالكي وائتلافه ومستعدون للتحالف مع الشيطان في سبيل الحفاظ على مصالحهم , وما الوثيقة التي سربت قبل ايام من مكتب حزب الدعوة وموقعة من علي الاديب حول تلبية طلبات بعض الموالين لائتلاف دولة القانون في مدينة الموصل إلا اشارات لاحتمال حصول ما نقول وكان من بين هذه الاسماء ديندار الزيباري المقيم في مدينة الموصل .

ان تمثيل المكونات العراقية من قبل هذه الاطراف في حكومة الاغلبية السياسية ستؤجج من الازمات والتناحر داخل المكون الواحد ويمكن ان يكون سببا اما للدوران في حلقة جديدة من العنف وسفك الدماء بين المكون الواحد , او انهاء دور الاحزاب الكبيرة لتحل محلها احزاب مغمورة تبايع المالكي في السراء والضراء وحين الباس ليتحول الاخير الى الحاكم الاوحد ولينعم العراق بدكتاتور جديد يستظل بظله الجميع .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

8 – 4 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

نحن أکراد العراق علی علم بأن إعلان الفيدرالية في کردستان العراق ، وتأ‌سيس السلطات التشريعية و التنفيذية والقضائية في عام 1992 کان قرارا من قبل القيادة الکردية ، ومن دون أية إستجابة له من قبل حزب البعث الحاکم آنذاك ، والممهد الرئيسي لهذا الأمر کان تشکيل منطقة الأمان ( منطقة الحماية ) في کردستان العراق .

مع سقوط النظام الفاشي العفلقي عام 2003 سادت أجواء أخری مناسبة للإعتراف بالحکم الفيدرالي في کردستان وتثبيته في الدستور الموقت ( قانون إدارة الدولة العراقية في المرحلة الإنتقالية ) وقت مجلس الحکم عام 2004 ، بعد ذلك في الدستور الدائم عام 2005 ، لکن إتضح ومع مرور الزمن ، سواء تحت حکومة إبراهيم الجعفري أو في ظل حکومة نوري المالکي ، بأن النصوص الواردة بصدد الفيدرالية في الدستور العراقي ماکانت غير إشارات نظرية وحبر علی ورق !

واليوم ، ومع إقتراب إنتخابات البرلمان العراقي تنطلق في الساحة الکردية شعارات جديدة من أجل حل الأزمة مع بغداد.

شعارا ت تهدد بإعلان الکونفيدرالية !

کل من له دراية بمبادیء القانون يعلم جيدا بأن النظام الکونفدرالي هو نظام قائم علی أساس الإتفاق ، لاعلی أساس الإعلان من جانب واحد . أبسط الأمثلة علی ذلك : الإتحاد الأوروبي الذي لا يزال يتواجد کنظام کونفيدرالي ، الإتحاد الهاشمي بين العراق والأردن في بداية عام 1958 ( قبل ثورة 14 تموز) ، إتحاد دول الخليج ، مشروع الجمهورية العربية المتحدة بين مصر وسورية في وقت جمال عبد الناصر ، المنظمات الدولية وعلی رأسها منظمة الأمم المتحدة، .. إلخ. .

فالکونفيدرالية لاتتحقق إلا من خلال الإتفاق أو التعاقد ، و لها نوعان : کونفيدراليـة قائمة علی المستوی الداخلي ومثالها الولايات المتحدة الأمريکية ، أو کونفيدراليات تتشکل بين دولتين أو أکثر ، کالمذکور أعلاه .

في الولايات المتحدة الأمريکية ، علی سبيل المثال ، کل الدويلات الخمسين لها إستقلالها التام ، لکن الکل متفقون مع بعض في مسألة الدفاع والسياسة الخارجية .

الإتحاد الکونفيدرالي فيما بين دولتين أو أکثر يتم حسب المواضيع المتفق عليها والتي يتشکل هذا النظام علی أساسها : مسألة دفاعية ، إتحاد کمرکي ، مسائل إقتصادية . ضمان السلم ،.. إلخ .

أما أن نقوم نحن الأکراد ، وفي وقت الإنتخابات ، بالتهديد بإعلان النظام الکونفيدرالي من جانب واحد ، فهذا الأمر ليس فقط أمر غير منطقي ، بل ومضحك !

إن إعلان النظام الکونفيدرالي في العراق ، يعني التفاهم والإتفاق مع بغداد حول التعايش السلمي علی أساس المساواة ، والإتفاق معا حول بعض المواضيع دون غادر أو مغدور ، وحين ماکانت الحکومة العراقية ، ولحد اليوم ، مستعدة لتحقيق المطالب الفيدرالية لشعب کردستان ، فکيف تدخل في إلتزامات کونفيدرالية مع هذا الشعب؟

أعلن النائب عن التحالف الكوردستاني خالد شواني ان استبعاد المرشح للانتخابات المقبلة مشعان الجبوري جاء بناء على شكوى قدمها للمفوضية على الجبوري بعد تصريحاته الأخيرة ضد الكورد.

وأوضح شواني في بيان له انه وبناء على شكوى تقدم بها، الى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، فقد تم استبعاد الجبوري من الانتخابات بسبب وصفه للكورد بالمحتلين.

وجاء شكوى النائب شواني ما يأتي:

السادة رئيس وأعضاء مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات المحترمين

م/ استبعاد المرشح (مشعان ركاض الجبوري) من انتخابات مجلس النواب العراقي لسنة 2014

ظهر المرشح (مشعان الجبوري) لمجلس النواب العراقي ضمن القائمة (العربية) المرقمة (255) تسلسل (34)، في

محافظة صلاح الدين في وسائل الاعلام وخرق في تصريحاته الاعلامية المادة (7)، من الدستور العراقي والسلوك الانتخابي للمرشحين بتهجمه على المكون الكوردي ووصفه لهم بالمحتلين للعراق، وانه سيعمل على تخليص العراق من الاحتلال وهذا التصريح بحد ذاته يعتبر اثارة للفتنة القومية وتكريس للنزعة الشوفينية ضد الكورد، وبذلك يكون قد فقد شرط حسن السيرة والسلوك الذي نص القانون على وجوب توافره في المرشح وانه ايضا تمهيد لاقتتال قومي في المرحلة المقبلة وهذا انتهاك صريح للدستور والقانون ويهدم العملية الديمقراطية برمتها في العراق، لا سيما وان المرشح كان له مواقف عدائية ضد العملية الديمقراطية من خلال منابره الإعلامية السابقة فكيف لو فاز في الانتخابات القادمة.

لذا نطالب من سيادتكم حفاظاً على الدستور وقانون المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والتعليمات الصادر منها وحفاظاً على العملية الديمقراطية، استبعاد المرشح (مشعان الجبوري) من القائمة المذكورة أعلاه.

مع بالغ شكرنا

خالد شواني

عضو مجلس النواب العراقي

المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكوردستاني

أكد غريب حسو ممثل حركة المجتمع الديمقراطي في جنوب كردستان أن المواقف العدائية الأخيرة للحزب الديمقراطي الكردستاني هي الأكثر ضعفاً، وأن بناء خندق العار بين جنوب وغربي كردستان يأتي في إطار تطويق غربي كردستان وتسهيل هجمات المجموعات المرتزقة ضد إرادة الشعب الكردي في روج آفا.

وقال حسو في لقاء له مع وكالة هاوار في السليمانية بأن موقف الحزب الديمقراطي الكردستاني الأخير ليس وطنياً وقومياً، وهو الموقف الأكثر ضعفاً، وبأنه حتى الآن لم يقم الحزب بمساعدة ثورة روج آفا بأيّ شيء، بل تتجاوز ممارساته ممارسات الدولة التركية التي أوقفت من جانبها بناء جدار العار، وخاصة بعد قيامه بحفر خندق الذل، الذي يستهدف تقسيم كردستان بأيادي كردية، وقال "نستغرب كيف يجد الديمقراطي الكردستاني هذه الممارسات لائقة لنفسه، في الوقت الذي نجد بأنه يسيء إلى تاريخه، على الرغم من أن شعب جنوب كردستان مع ثورة روج آفا، ونحن لامسنا ذلك خلال لقائنا بالعديد من القوى الأهلية هناك، ونؤكد بأنه طالما ثورة شعبنا مستمرة بقيمها الأخلاقية والثورية فإن حفر الخنادق وبناء الجدران لن تزيده إلا إصراراً على مواصلة ثورته بنفس القيم والمبادئ التي سار عليه منذ البداية".

كما تطرق حسو في سياق لقائه إلى المعاملة الاإنسانية للقوى العائدة للديمقراطي الكردستاني تجاه اللاجئين الكرد "كان على الشعب الكردي أن يتأكد من الموقف المعادي للشعب الكردي في روج آفا من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني من خلال الممارسات المهينة التي تقوم بها قواته ضد اللاجئين في المخيمات، فماذا تفعل القوى العسكرية التابعة له بين اللاجئين، وما هو دواعي تجنيد الشبان عسكرياً هناك، هؤلاء اللاجؤون أصبحوا ضحية استغلال الحزب الديمقراطي الكردستاني لهم ولوجودهم هناك، الكثير من الممارسات اللاإنسانية تتم في تلك المخيمات، اللاجؤون محرومون من أبسط حقوق اللجوء، محاصرون بشكل فظيع من قبل الاسايش، هناك ممارسات تطبق بحقهم بغية إذلالهم وكسر إرادتهم، وهذه سياسة خطيرة يجب الحذر منها".

وفي محور آخر تناول حسو الدعوة التي وجهتها وحدات حماية الشعب للقوى الكردية والكردستانية لمساندة مقاومة شعب روج آفا مشدداً على "الدعوة التي وجهتها وحدات حماية الشعب للقوى الكردية للمشاركة في المقاومة هي دعوة مشروعة، لأنه بالأساس الهجمات التي تشنها المجموعات المرتزقة ضد روج آفا تستهدف إرادة الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأخرى أيضاً، وروج آفا تشكل درع المقاومة للأجزاء الأخرى".

وأشار حسو إلى أن "دعوة الوحدات ليست الدعوة الأولى من قوى كردية، كانت هناك في السابق دعوات لمساندة جنوب كردستان من قبل الملا مصطفى بارزاني، ووقتها كان الذين أطلق عليهم تسمية "الجحوش" يرفضون هذه الدعوة، ويصفونها بالضعيفة، لذا نؤكد بأن دعوة الوحدات هي من مصدر قوة، لأنه لو لم تكن الوحدات قوية وصامدة لما كانت الهجمات التي تستهدفها بهذه البشاعة في الممارسات والتخطيط ومشاركة القوى المتعددة فيها".


فرات نيوز

قيادي تركماني: اقليم كردستان "نسق" مع "داعش" بقطع المياه لتدمير اقتصاد البلد

واخ – بغداد

اتهم القيادي التركماني محمد مهدي البياتي، الثلاثاء، اقليم كردستان بالتنسيق مع "داعش" في قطع المياه على قضاء طوز خورماتو وكركوك ومحافظات الوسط والجنوب لتدمير اقتصاد البلد، مبديا خشيته من قيام الطرف المقابل باستخدام سلاح النفط.

وقال البياتي في تصريح صحفي ، اطلعت عليه وكالة خبر للانباء (واخ) إن "قطع المياه من قبل اقليم كردستان عن قضاء الطوز وكركوك وقطعها عن المحافظات الوسطى والجنوبية من قبل داعش يثير لدينا الشكوك بان ثمة تنسيق مسبق لتدمير اقتصاد البلد"، مبينا ان "قطع المياه سياسة رخيصة هدفها تحقيق مكاسب سياسية وجاءت لتنفيذا لاوامر من خارج الحدود".

وأضاف البياتي أن "ما نخشاه قيام الطرف المقابل باستخدام سلاح النفط ومنعه عنهم وبالتالي سيدخل البلد بنفق مظلم"، مطالبا الحكومة بـ"الضرب بيد من حديد وعدم الانتظار لان الوضع لايسمح بذلك".

واخ – بغداد

أعلنت قناة KNN الفضائية التابعة لحركة التغيير الكردية، الثلاثاء، عن إطلاق سراح مديرها بكفالة، مؤكدة في الوقت نفسه أن عشر شكاوى أخرى سجلت ضد القناة من قبل الحزبين الحاكمين في إقليم كردستان.

وقال مدير تحرير القناة هردي أحمد في تصريح صحفي ، اطلعت عليه وكالة خبر للانباء (واخ) إن "مدير القناة هوشيار عبد الله حضر، اليوم، الى مركز شرطة سرجنار بالسليمانية لإجراء التحقيق معه بشأن شكوى في قضية نشر خبر يتعلق بأحد المسؤولين السياسيين في إقليم كردستان"، مؤكدا "إطلاق سراح مدير القناة بكفالة".

وأضاف أحمد أن "الشكوى المسجلة ضد القناة تتعلق بنشر خبر حول تلقي رئيس أحد الأحزاب أموالا من أحد مسؤولي أحزاب السلطة في الإقليم"، مبينا أن "القناة تمتلك الأدلة الكافية لإثبات صحة الخبر الذي نشرته".

وتابع أحمد أن "هناك عشر شكاوى أخرى مسجلة ضد القناة من قبل حزبي الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني"، معتبرا أن "تلك الشكاوى تهدف للضغط على القناة للابتعاد عن رسالتها في نشر الحقائق للرأي العام".

يذكر أن قناة KNN تأسست في العام 2008 وهي تابعة لحركة التغيير المعارضة التي يقودها نوشيروان مصطفى، ومديرها هوشيار عبد الله مرشح للبرلمان العراقي في الدورة المقبلة ضمن قائمة حركة التغيير (گوران) الكردية.

أيام قليلة في عمر الزمن، تفصلنا عن الإنتخابات النيابية، وهي الأولى بعد خروج قوات الإحتلال من العراق، و قد يكون لأحدنا عذر في عدم التصويت، في المرتين السابقتين بحجة وجود قوات الإحتلال، وبالتالي فقد تكون آنذاك مسيطرة بصورة مباشرة أو غير مباشرة، على نتائج الإنتخابات، ومجيء أشخاص غير مؤهلين لقيادة البلد، وتسيرهم السفارة الأمريكية في بغداد، ويأتمرون بأمرها، بدون أن يراعوا مصالح الشعب الذي تحدى كل أشكال الإرهاب والتكفير، ليمنح صوته لهم، أملا في قيادة البلد نحو بر الأمان. 
في كلمة له، يقول الكاتب والناقد المسرحي الأمريكي، جورج جان ناثان بأن (( من ينتخب المسؤولين الفاسدين، هم المواطنون الصالحون؛ الذين لا يذهبون للإدلاء بأصواتهم)).
الفساد، كلمة خطيرة، فهي تعطي معاني عديدة، والذي يهمنا من الكلمة، ما يتماشى مع ما قاله ذلك الناقد الأمريكي، حيث يفرق بين المسؤول الفاسد والمواطن الصالح، فالفساد الذي يوصم به المسؤول، هو ذلك الفساد الذي يثري من وراءه بدون وجه حق، وإستهانته بمقدرات البلاد والعباد.
قد يكون أخطر فساد، مارسه الكثير من أعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية، هو عدم جعل مصلحة البلاد أولوية في أجنداتهم اليومية، وفضلوا عليها تنفيذ أجندات خاصة بمصالحهم الشخصية والحزبية، وربما يقول البعض بأن هناك مصالح لناخبيهم، قاموا بتقديمها على مصالح المجموع؛ وهنا لدي نقطة نظام على هذا الكلام غير الدقيق، لأن حتى المصالح التي من المفترض التي يقدمها لناخبيه؛ كانت لذر الرماد على العيون.
أما الصالحون من أبناء بلدنا الذين لم يذهبوا للإدلاء بأصواتهم، في الإنتخابات فقد ساهموا من حيث لا يشعرون، في صعود هذه الفئة، التي كان همها أكبر من هم المواطن، وضاعت سنوات كان الإقتصاد العراقي، وجميع المرافق التي لها مساس مباشر بالمواطن أحق بأن تسخر في تنفيذ الكثير من المشاريع التنموية، هذا إذا ما أخذنا بنظر الإعتبار، مئات المليارات من الدولارات، التي ذهبت أدراج الرياح، بسبب سؤ التصرف من قبل بعض الذين ليس لهم خبرة في مجال العمل الذي حشر نفسه به، بالإضافة الى عمليات شابها الفساد الإداري والمالي فضاع ( الطاس والحمام) كما يقول المثل العامي.
أما الصالحون من الناخبين، فإنهم هذه المرة ليس لديهم عذر في عدم الذهاب الى صناديق الإقتراع للإدلاء بأصواتهم، فأنتم الأن لديكم متسع من الحرية في قول ما تريدون بعد خروج قوات الإحتلال، الذي ظللتم تتعكزون عليه في عدم ذهابكم للإنتخابات السابقة.
إننا مدعون جميعا، لقول كلمتنا في من يحق له؛ أن يمثلنا التمثيل الحقيقي في مجلس النواب القادم، ولكن قبل كل شيء، نأمل من الجميع أن يقرأو البرامج للإنتخابية للمرشحين، ويتمعنوا فيها، ليعلموا مدى صدقهم في عرض ما يريده المواطن منهم، بالإضافة الى أن يتعلم الناخب بأن يقرأ ما بين السطور، فليس كل شيء يقوله المرشح، سيكون بإستطاعته تنفيذه، بسبب أن مسؤولية عضو مجلس النواب مسؤولية رقابية على عمل الحكومة، من ثم فهناك وعود من باب الإستهلاك الإنتخابي، وليس لها أرض صلبة في الواقع العملي، أي أنه لا يمكن أن ينفذها


في العام 1988 إنطلق بنا الباص السياحي من مدينة إسطنبول بأتجاه العاصمة اليونانية أثينا وكان ركاب الباص جلهم من الجنسيات الأوربية ولا أثر لعربي سواي وبدأ الجميعُ التعارف بعضهم مع البعض وبعد ساعات ست أو مايقارب وصلنا الحدود اليونانية حيث قام رجال الحدود بوضع إشارات الدخول على جوازات جميع الركاب إلا أنا ،
أخبرني الضابط اليوناني بأن لاسماح لي (للعرب ) بدخول أثينا اليوم وغد بسبب زيارة يقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي وعلي العودة لإسطنبول وأمر الضابط اليوناني سائق الباص أن يواصل سيره بالركاب ، بقيت أبذل محاولات للسماح لي وأستغربت أن الباص السياحي ومن فيه رفضوا المغادرة وبقوا منتظرين أمري ، مر الوقت وهم منتظرون ، إستغربت من هذا التعاطف ومن انسانية هولاء وبقوا مصرين على الأنتظار رغم مرور مايقارب من ساعتين تحت صيحات أوامر الضابط بالمغادرة ،تركني الضابط عند نقط التفتيش وذهب على ماأعتقد لمسوؤل أعلى يخبره بعملية الإحتجاج تلك ، وفعلا قدم ضابط رفيع واستقدمني داخل المجمع الحدودي في تلك اللحظة حانت التفاته للخلف مني فرأيت الركاب قد ترجلوا من الباص وتجمهروا بالقرب من بوابة الخروج ،مع نفسي قلت لم اكن ابن عم احد لهؤلاء ولم تكن علاقتي بهم سوى الساعات الست القليلة فهل يعقل ان يقفوا معي ذلك الموقف ،المهم وحين إلتفتُ مرة ثانية رايتهم يصعدون الباص بحضور الضابط المسئول ، سألني المسئول الأعلى بعد أن سألني رغبتي في شئ ساخن ، سألني أسئلة لها علاقة بالسياسة ووجدتها فرصة لي كي أتحدث له عن عظمة اليونان قديما ونشوء الديمقراطيات فيها وعن أرسطو إفلاطون ويخراييس وكافافي وكازنتزاكي وغيرهم وأنا أتحدث بدأ فمه يتسع وأستطردت وحدثته عن اليونان اليوم ، إكروبولس ودافنا وملاهي الليل وساحة أمونيا ،
قال لدي سؤال أخير قلت تفضل بعد أن رشفت الرشفة الأولى من فنجان القهوة ، هل تحبون الحياة فعلا ...؟ قلت لاأحد في العالم لايحب الحياة لكنكم لاتفرقون بين المعتدي والمعتدى عليه .. تصور أنا أأتي لأثينا كي تكتسب مخيلتي مهارات جديدة تساعدني على البقاء لمواصلة الحياة التي أختارها ،بدأت علامات الإرتياح على سيماءه ،ووقف مرتفع الصوت إذن أنت لم تأت لإغتيال رئيس وزراء اسرائيل ،قلت له لو تسأل رئيس الوزراء الإسرائيلي لماذا منذ نصف قرن وأنتم تقتلون العرب وتشردوهم من ديارهم ،،،قال بغضب هذا يكفي إذهب فورا للباص وهذا سماحك للدخول لأثينا ،،،
عدت الى الباص وحين هممت الصعود صفق الجميع لي فرحا وكأنهم إستكملوا سعادتهم بي ، كانت المفاجأة لاأصدقها حين إجتزنا الحدود إذ قامت أحد الفتيات بدعوة جميع الركاب لوجبة عشاء إحتفاء بمواصلة رحلتي معهم ،
لم أنس هؤلاء ليومنا هذا
ولاأشك مطلقا
أن العالم باق
لأن هناك وعلى مساحته من تفرغ لإشباع إنسانيته ،

أعلى النموذج

أسفل النموذج

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.



كثيرا ما نسمع من اهلنا  ان هذه الانتخابات ستكون الركيزة الاساسية في بناء واعادة تصحيح مسار الدولة العراقية التي عانت الامرين خلال السنين الماضية كما وان تشاؤم البعض وعدم رغبتهم بالذهاب للانتخاب يجعل من العملية الانتخابية قد تكون غير ناضجة وغير مكتملة ولكن عندما نريد ان نتحدث عن هذا الموضوع في اسهاب نرى انه من الضروري الذهاب للانتخاب ليس لرغبة شخصية فحسب بل لدافع وطني يريد تصحيح مسار العملية السياسية برمتها وعودتها الى الطريق الصحيح فالمواطن يحتاج الى تغيير في كافة مفاصل حياته بدءا الخدمات والنقل والقطاع الصحي والتربوي والتعليمي وصولا الى تحسين الحالة المعاشية والحياة الاسرية والعائلية

ومن هنا علينا ابراز اهم مفاصل الحياة فالمواطن العراقي دائما يتطلع الى الاحسن وهو بطابع الحال انسان طموح وصاحب مبادئ وقيم اخلاقية لا يرضى بواقع فاسد او طائفي او تهميشي ومن هنا يبرز للعيان القوائم الانتخابية التي ضمت عدد من المرشحين الذين يتجاوز عددهم ال9000مرشح ضمن كافة شرائح المجتمع العراقي ومن جميع اطيافه ولكن السؤال يبقى  من هو الصحيح؟
فنحن علينا ايجاد القائمة والشخص المناسب والصحيح الذي يستطيع نقل واقع الحال العراقي من الوضع الحالي الى حال افضل واحسن لان ابناء شعبنا عانوا بما فيه الكفاية ليعيشوا حياة كريمة فكم من مهجر في بلاد الغرب قضى سنوات من عمره املا في العودة الى العراق ولو بشيء بسيط من العيش الكريم ...وكم من ارملة اعالة ابنائها لاكمال دراستهم ...وكم من معوق يريد ضمان اجتماعي ليتجنب العوز المادي وان يكون عالة على احد... وكم من الايتام يريدون اكمال دراستهم ويحققون انجازا دون الانحراف عن الخط الصحيح والوقوع بيد الارهاب وما شاكله... وكم من طبيب يريد اكمال دراسته العليا في جامعة مرموقة لخدمة بلده ...وكم من موظف يريد تحسين حاله المعيشي في الوظيفة وغيرها من الامور

فنلاحظ ان من لايريدنا ان نذهب او ننتخب هو الارهاب والفساد وهو الذي يتحين الفرص لكي يدس سمه فينا ويبعدنا عن بارقة الامل التي منحها ايانا وطننا العراق وهو ان ننتخب الاصلح
ومن هنا جاء الدور عن البحث عن المشروع الذي نراه مناسب والانسب للمرحلة القادمة وهو المشروع الوطني ويبرز من هذا الجانب عدة مشاريع وطنية يحملها ابناء العراق ولكن المشروع الوطني الكامل و الانسب ونرى ان من وضع خطوطه العريضة وارسى ركائزه بعد عام 2003 هو المشروع الوطني للدكتور اياد علاوي ضمن القائمة الوطنية وكون العراق دولة تحت التكوين نرى انه وبسرعة قصوى استطاع وبفترة اقل من عام من اعادة بنا الجيش والشرطة وانشاء الهيئات المستقلة كهيئة النزاهة ومفوضية الانتخابات والقضاء المستقل وكذلك العمل على بناء الدولة المدنية ودولة المؤسسات البعيدة كل البعد عن سياسة الاقصاء والتهميش والطائفية السياسية وبناء مركزية للعراق ضمن المنطقة ليكون رائدا ومستقلا وليس تابعا لاي من هذه الدول وكذلك بناء علاقات اقلمية ودولية مبنية على الاحترام المتبادل ودولة ذات سيادة وقرار مستقل

من هنا نرى ان من واجبنا كعراقيين لنساهم في بناء بلدنا العمل على التصويت الصحيح فكل العرقيين الذين في داخل العراق وخارجة يعرفون جيدا ماذا كان العراق وماذا اصبح في الوقت الحاضر ولكن لينهض الجميع ويخوض الانتخابات بروح العراقي الباسل ولينتخب الاصلح فهو يستحق الاصلح ويستحق الحياة الكريمة والعيش الرغيد

الثلاثاء, 08 نيسان/أبريل 2014 21:02

ملتقى الثقافات "" حوار عن التنوع الثقافي

 

الصحفي والكاتب أوربان حميد

Ulf Pernold تقديم

الفنانة ومغنية الجاز موسيقى/

Kaya Åhlander

مساء الجمعة 11/4/2014 الساعة السادسة 18.00

Katarinavägen 19….Stockholm/ Slussen

المركز الثقافي العراقي في السويد

بالتعاون مع جمعية

MANUEL

الثلاثاء, 08 نيسان/أبريل 2014 20:51

السياسة: صقر وببغاء. !! - مجيد الموسوي

عصفت الحضارة، ومزقنا الكتاب العرب والعراقيون، فتحت ثورة الاتصال والفيس بوك عوالم خفايا اشخاص، تسوقهم البلادة والعواطف والطائفية وصدى افعال السياسية، حطمنا الفساد والإرهاب ودين لا يعبد سوى الكراسي ومتعة الماسي، يرسمنا صورة على جدران الحائط ضحايا كل يوم، يخرج من بين الأزقة وخلف الكواليس أدمغة تشبعت بالدكتاتورية وفكر القوة ولغة الاستلام والعبودية، أصوات لا تعرف ماذا تقول وأين يصل صوتها ويقع الكلام.

الأمة معترك للذئاب والوحوش وشهوات الخنازير وسراق بلا لثام، عند وجوه خلف قبعات الوطن وهمس المغانم والأنانية.

كنا نعتقد إن القيادات في العراق الجديد يقودون قطار ينتفض من ركام الماضي الى مستقبل مشرق، تبتعد عن صراعات الحكومات مع النخب المجتمعية، تبحث عن علاج داء الشعوب من حمى الدكتاتورية وعدوى التسلط والتفرد والقوة، تبتعد عن حب الذات ونظريات المؤامرة والخيانة، تضع الوطن في أحداق عيون المسؤولية بدرجات، قادرة على التمييز بين العدو والصديق، تسمع الى صوت الضعيف والفقيه والحكيم، تراجع صفحات التاريخ وتخرج من طوق امتطائها صهوة المعارضة الى القيادة الواعية، تتعلم من مانديلا وجيفارا وغاندي بل لنا تاريخ الماضي والحاضر من يفوقهم تضحية وطنية.

مناشير القضم السياسي ومنشورات الفيس بوك ووسائل الدعاية لا تنقطع، تديم مرحلة انتقال بعض القوى من وسادة المعارضة الى أريكة الحكم، تأطر صور اسطورية للبطولات، تجابه أعداء قادة العصور السوداء.

الانطلاق من مفهوم القوة الى السلطة، استهانة بالعقل الجمعي، والتسلط عنوان الإدارة، كإن الوطن محتل من الغرباء، والرأي مؤامرة بيضاء، متخاذل من يؤمن بالحوار، والبطولة ملفات تستخدم عن الضرورة الشخصية، تحوي على صفحات من مقاطع اليوتيوب والوثائق، عن القاتل والممول ومنطلق التحرك.

تجهيل في عهود التبادل السلمي للسلطات ونظريات عقد الأصابع البنفسجية، تختزل الدولة بالسلطة والجيوش مملوكة؛ المرام قمة السلطة كالهرم على أكتاف العبيد، وملّوية مسار أقدام المرفهين على جثث الضحايا والشهداء.

قضية شعب ومصير تاريخ كامل، قطاره يوزع الوطن على مقاطعات، يسحق ابنائها الخوف من المجهول والشكوك بالنفس.

الوطن مهزلة فيه بائع الطيور مقاول التخطيط الاستراتيجي، سبقته الحضارات ملايين السنين الضوئية، طموحه ان يجني ببغاء يقلد الأصوات، ومتعة مستهجنة لا تمنح الإنسانية شيء، يخزن الخوف من الصقور وكلما يقلم مناقيرها واطرافها تنمو من جديد ولا تحمل الاّ صفة قيادة الصقور. الوطن يمر بالعصور كالقطار، إن لم يترك القادة الخير في كل محطة، لا تبقى سوى ذكريات صوته المزعج ودخان يتلاشى، تفرقة الغربان السوداء.

 

الثلاثاء, 08 نيسان/أبريل 2014 20:50

- لجان إصلاحات شكلية.- عادي المالكي

 

عودتنا حكومتنا الديمقراطية المنتخبة إنها إذا أرادت تسويف وتمييع أي قضية شكلت لجنة لهذا الأمر بطريقة حماسية يعلن عنها في وسائل الإعلام أو البرلمان أو مؤتمر صحفي يتم الإعداد له بطريقة "جذابة" وحضارية وبعدها لم تعد تسمع أي شيء عن هذه اللجنة حتى يتم تشكيل لجنة لمراجعة عمل اللجنة السابقة وهكذا تبقى بحلقة مفرغة ليست لها بداية أو نهاية وهو المطلوب.

وإعلان التحالف الوطني تشكيل لجان للإصلاحات أمر عادي ومستحسن في كل الأوقات لو توفرت النية الصادقة للإصلاحات من قبل الحكومة، ورب قائل يقول ان هذه اللجان تمثل قمة التحضر في إدارة ملف الدولة بين القائمة الأم وبين مركز القيادة، وتمثل أيضاً عنواناً متفرداً في التواضع وإشراك الآخرين من قبل رئيس الحكومة المتهم بالتفرد والتسلط.

وقد يكون من المناسب التذكير ان الخلافات التي تشهدها الساحة السياسية بين الفرقاء السياسيين والتي ابتدأت بعد تشكيل الحكومة الحالية بين العراقية ودولة القانون ابتداءً، ثم انضمام التحالف الكردستاني للعراقية تبعهم على ذلك التيار الصدري هي ليست خلافات من اجل خدمة الوطن والمواطن أو خلافات التسابق لتحسين الواقع الخدمي أو الاقتصادي او الأمني حتى يتم العمل على وضع الإصلاحات وتشكيل اللجان انما هي خلافات شخصية وحزبية سببها عدم التزام المالكي بتنفيذ الاتفاقات الجانبية التي على ضوئها تم تمرير صفقة تشكيل الحكومة في اربيل وكذلك تمدد الآخرين باتجاه الحكومة في مطالب حزبية وشخصية خارقة للدستور.

وعليه فان إعلان التحالف الوطني تشكيل لجان الإصلاحات ومنح رئاستها للسيد الجعفري يأتي من باب توريط الجعفري من جهة وتسويف الملفات ذات العلاقة من جهة أخرى، لأن الوقائع أثبتت أن المالكي لن يلتزم بمثل هذه الإصلاحات وهذا ما أفصح عنه خصوم المالكي حينما أعلنوا عدم اكتراثهم بمثل هذه اللجان، لأن تجربتهم السابقة مع رئيس الوزراء تقول انه لن يلتزم بالمواثيق والمعاهدات والإيمان الغليظة التي قطعها على نفسه إبان تشكيل حكومة الشراكة الوطنية في أربيل، فهل يلتزم بمقررات لجان هو أمر بتشكيلها، أضف إلى ذلك ان حلقة قيود ثلاثي أربيل بدأت تنفرج بعد انفراط عقد التيار الصدري المتوقع وتردد العراقية وهذا عامل أضيف إلى قوة المالكي في صراعه مع الخصوم وفي عودته إلى طبيعته التي تتناغم مع نقض العهود والمواثيق.

إن لجنة الإصلاحات مضيعة للوقت حالها حال اللجان الأخرى وحال موضوع سحب الثقة والاستجواب ومهلة الستة أشهر وفرصة المائة يوم، لأن النتيجة واحدة وهي استمرار المالكي بنزقه وتفرده وتسلطه وخرقه للدستور، واستمرار معانات الشعب العراقي في جميع الجوانب، وعليه فأن الشيء المؤكد أن لجان إصلاحات الجعفري لن تعالج ما أفسده تفرد المالكي.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

مرت علينا قبل أيام قلائل الذكرى السنوية الثالثة والعشرين لأندلاع شرارة الأنتفاضة الشعبانية المباركة التي عمت معظم أرجاء العراق في أعقاب الهزيمة الساحقة للنظام الصدامي في العام ١٩٩١ وبعد إحتلاله لدولة الكويت المجاورة. فلقد ألحقت قوات التحالف الذي قادته الولايات المتحدة الأمريكية هزيمة لم يتمكن النظام من إحتواء آثارها وحتى سقوطه في نيسان من العام ٢٠٠٣.

إندلعت شرارة الأنتفاضة بشكل عفوي لم تخطط له أيا من حركات المعارضة العراقية حينها وبمختلف أطيافها. فأبناء الشعب العراقي الذين ضاقوا ذرعا بسياسات النظام الذي أدخلهم في حرب من بعد أخرى بالأضافة الى سياساته القمعية في الداخلية وهزيمته في الكويت , فكل تلك العوامل دفعت أبناء العراق للثورة على نظام البغي والجور ونجحت في تحرير أربعة عشر محافظة عراقية وأوشك الشعب العراقي على إسقاط النظام بيديه لولا التدخل السعودي والأمريكي الذي أطال عمره أثني عشر سنة أخرى.

لقد سببت الانتفاضة الشعبية صدمة لقوى المعارضة العراقية حينها التي لم تكن تتوقعها وكانت محبطة بعد أن تبددت آمالها بإسقاط النظام عبر الحرب العراقية الأيرانية. فقوى المعارضة وخاصة حزب الدعوة الأسلامية بدأت حينها رحلة الهجرة من الجمهورية الأسلامية حيث قرر قادتها وكوادرها التوجه نحو بلاد الغرب طالبين اللجوء السياسي وباحثين عن ملاذات آمنة. إلا ان اندلاع الإنتفاضة أحيى آمالهم بسقوط النظام.

ولذا فقد إستنفرت قوى المعارضة وخاصة حزب الدعوة قواها وبدأت رحلة العودة الى العراق أثناء الأنتفاضة. كان المنتفضون لايملكون سلاحا وهم يواجهون الترسانة العسكرية والأمنية للنظام الصدامي وكانوا ينتظرون من يمد لهم يد العون في معركتهم مع ذلك النظام الطاغي والمتجبر. الا ان قوى المعارضة خذلتهم فلم تمدهم لا بالعتاد ولا بالمال ولا بالرجال. فماذا فعل قادة حزب الدعوة أثناء الأنتفاضة؟

كان العراقيون يضحون بأنفسهم ويخوضون معركة شرسة وغير متكافئة مع الأجهزة القمعية الصدامية ويقدمون التضحيات الجسام  , فيما كان قادة حزب الدعوة يسرقون المصارف العراقية ومديريات الجوازات!! فقد إستغلت تلك القيادة حالة الفوضى التي عمت العراق حيث وقفت على التل تنتظر أخذ المغانم!! لم يشاركوا في الأنتفاضة ولم يرسلوا أبناءهم ليحاربوا النظام ولم يقدموا أي دعم لها وكان الدم العراق يهرق في الطرقات وأما هم فكان همهم سرقة المال والجوازات!!!!

هكذا كان نضالهم الذي يتبجحون به اليوم ويبررون من خلاله حكمهم للعراق وإستباحتهم له مدعين النضال ومقارعة نظام البعث. وسأروي وللتأريخ واقعة حصلت أبان الأنتفاضة. فقد عاد أحد قيادي الدعوة الكبار ممن يحكمون العراق اليوم عاد من العراق حينها محملا بأكياس (كواني) معبأة بملايين الدنانير العراقية وأخرى محملة بالجوازات. كانت أقرب نقطة حدودية حينها مدينة إيلام الأيرانية حيث نزل وكالعادة في مقر حزب الدعوة في المدينة. وفي الصباح الباكر إنطلق بسيارته نحو بيته في مدينة قم ,غير أن سيارته التي إمتلأت بأكياس المال لم يعد فيها مكانا لكونية كبيرة تركها عند مسؤول المقر في ايلام.

ذهب سماحة الشيخ المناضل الى منزله محملا بالغنائم حتى نسي كيس المال الذي أودعه عند مسؤول المقر , مرت أيام عدة بل وأسابيع ولم يأتي لأخذه , وحينها فإن ذلك الداعية المغفل والذي خدعته قيادة الدعوة كغيره من الدعاة إتصل بسماحة الشيخ قائلا له ياشيخنا الجليل متى تأتي لأخذ كونية الفلوس؟ فقال له الشيخ أية كونية؟ فقال له الداعية كونية الفلوس التي أودعتها عندي بعد أن إمتلأت سيارتك بالحمولة فقال الشيخ نعم لقد نسيت سآتي لآخذها فتصورا كم سرق هذا الشيخ حينها حتى نسي كونية معباة بالمال؟

لم ينتظر سماحة الشيخ صباح اليوم الثاني بل شغل سيارته وأنطلق نحو مدينة إيلام لأسترجاع الأمانة. هكذا كان نضال هؤلاء الأبطال. وأما الجوازات فجرى تحويلها الى سماحة الحاج ابو إسراء المالكي رئس الوزراء العراقي الذي كان يسكن دمشق حينها حيث كان المالكي يبيعها للعراقيين الذي يرغبون في اللجوء الى بلاد الكفر! فيما كانوا قبلها يدعون كل من يهاجر الى الغرب بالمتعرب بعد الهجرة.

هكذا كان دور حزب الدعوة أثناء الأنتفاضة إذ كان يستثمر تضحيات العراقيين وينتهز الفرصة لسرقة العراق فهل يعجب شخص عرفهم من سيرتهم في الحكم اليوم وهم ينهبون الجمل العراقي بما حمل ؟ فهؤلاء الحثالات خدعوا العراقيين لعقود تكبد خلالها العراقيون تضحيات جسام فيما كان همهم الأول والأخير ولازال سرقة العراق ويدعون بأنهم عراقيون أصلاء. فالعراقي الأصيل بنظر هؤلاء هو كل من يتاجر بدماء الشهداء وكل من يسرق العراق فمتى يعي العراقيون حقيقة هؤلاء ويقدموهم أمام محكمة الشعب لينالوا جزاءهم العادل؟ وإن لم يفعلوا فعلى العراق السلام !