يوجد 989 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

بمناسبة صقوط صدام.. أسرار عن حياته
khantry design
الثلاثاء, 02 تموز/يوليو 2013 23:14

حسين القطبي- سوات وجه المالكي

القت حادثة اغتيال مدرب كربلاء، المغترب العائد من هولندا، السيد محمد عباس، في ملعب المدينة بعد خسارته لمباراة جماهيرية امام القوة الجوية، من قبل عناصر قوات "سوات" المسؤولة عن امن الملعب، القت الكثير من التساؤلات حول حقيقة هذه التشكيلات المسلحة التي انشأها السيد نوري المالكي مؤخرا، وطبيعة عناصرها، وطريقة تدريبهم وافكارهم.

فحين تم الاعتداء من قبل عناصر هذه القوة على اللاعبين بعيد انتهاء المباراة، كان المدرب المرحوم بعيدا، لكنه اثر التدخل لمعرفة سبب الاعتداء على لاعبيه، فتقدم مستفسرا بادب، بالشكل الذي يوحي وكأنه مازال يعيش اجواء هولندا.

الا ان هذه القوات التي استقدمت اساسا من اجل حمايته، وحماية لاعبية اعتدت عليه بعنف غير مبرر ثم تركته ينزف على بلاط المدخل المؤدي الى ملعب الادارة المحلية.

ولم تشفع له الايام السبعة التي تلت، والتي قضاها المرحوم في ردهة العناية الفائقة، فلم يسترد وعيه حتى فارق الحياة هناك.

سوات عرفت سابقا في اقتحامها ساحة المتظاهرين في مدينة الحويجة، في الثالث والعشرين من نيسان الماضي، اذ تركت خلفها 125 جثة جلها لشيوخ ومقعدين لم تسعفهم القدرة على الهرب، بالاضافة لاكثر من 400 جريح، وقد علقت هذه الحادثة بالاذهان بسبب التندر الذي تلاها، فقد اعتبر السيد المالكي اولئك الضحايا الذين قتلتهم سوات، باوامره المباشرة، على انهم شهداء الوطن!؟

وعرفت قبل ذلك بقمعها المظاهرات المناوئة لحكم السيد المالكي في محافظات البصرة، الناصرية، ديالى، وبغداد خصوصا في منطقة الاعظمية.

هذه القوات الخاصة، المجهزة حسب تقنية قوات التدخل السريع الامريكية، والتي يتلقى جندوها تدريباتهم القتالية بافتراس الحيوانات الاليفة والتهام الدجاج الحي تماثل وضائفها ومهماتها مهام قوات فدائي صدام قبل عام 2003، وشبيحة نظام الاسد، وتعمل بممارسات الجنجويد في التصدي للمعارضين غير المسلحين. ترتبط مباشرة بمكتب السيد رئيس الوزراء ولا تتلقى التعاليم الى منه.

تكلفة هذه الوحدات الخاصة تستنزف الملايين من الدولارات بسبب الاجهزة التي يعلقها الجندي على جسده، من تأمين الاتصال المباشر بالقاعدة، الى استشعار حراري للرؤيا في الظلام، خصوصا اذا عرفنا بان الاجهزة نفسها في حالة تطوير وتحديث مستمر، تتلقى عليها الشركات مبالغ باهضة، هذا بالاضافة الى ان تدريبات الجنود تجري في غالبيتها العظمى في الولايات المتحدة الامريكية واستراليا، وفوق ذلك فهم يستلمون رواتب عالية لضمان ولائهم فقط.

فهل تحولت سوات، الطفل المدلل، الى مشاكس يصعب السيطرة عليه بعد ان اطلقت يده في دور الثقافة سابقا، اذ اغلقت مراكز ثقافية كان يرتادها النخبة من المثقفين، الى الشوارع والميادين للبطش بالمتظاهرين، واخيرا في الملاعب الرياضية؟ 

حادثة الاعتداء على الرياضيين بعد انتهاء المباراة في كربلاء، وقتل المدرب الخلوق، المرحوم محمد عباس تلقي تساؤلات حول حقيقة هذه القوات، واستهانتها بالارواح البرئية، واخيرا حول النوايا الحقيقية التي دفعت بالسيد المالكي لتأسيسها، اذا يمكن اعتبارها هي، سوات بالفعل وجه المالكي.

عندما اندلعت الموجة العارمة من الاحتجاجات والانتفاضات والهبات والثورات الشعبية في العالم العربي، التي سميت في حينه بـ "ربيع الثورات العربية"، كان هدفها اسقاط الانظمة الحاكمة، والتخلص من الفساد والظلم والقهر وكبت الحريات وتقييدها ،وتغيير الواقع بواقع جديد يعبر عن طموحات ورغبات الجماهير العريضة بالحرية والتقدم والتطور العصري وبناء المجتمع المدني الديمقراطي التعددي الخالي من العبودية والتمييز والتعصب الديني وتحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية وضمان الحريات العامة واعادة بريق الامل والتفاؤل الثوري لشعوب الأمة ، لكن بعد أكثر من عامين ونصف على اندلاع هذه الثورات نرى ان نتائجها عقيمة ومأساوية ومخيبة للآمال ، وانها انحرفت عن مسارها الصحيح وسرقت من قبل الحركات والتيارات الاسلاموية الراديكالية المنطوية تحت عباءة وخيمة " الاسلام السياسي " ، وتم توظيفها في خدمة المشروع الصهيوني الامبريالي الرجعي الرامي الى تمزيق المجتمعات العربية وتفتييت وتقسيم المنطقة العربية .

لقد تزايدت بعد هذه الثورات مظاهر الفتنة الطائفية ، وتنامى الاصطفاف الطائفي بين مكونات الامة الاسلامية ، وكثرت الفتن الطائفية القرضاوية ، وعم الفساد، وانتشر الفقر والضياع، وزاد التحرش الجنسي، وانتهكت الاعراض والحرمات ،وبدلاً من ان تعيش شعوبنا العربية بكرامة وعزة نفس وفي أمن واستقرار اقتصادي اصبحت متوترة ومضطربة تعاني القلق والتمزق والانهيار الاجتماعي والاخلاقي .

ان ما يميز الحال العربي بعد هذه الثورات هو استشراء الغلواء الطائفية والتجييش المذهبي الذي يمزق النسيج الاجتماعي والوطني ، واتساع مساحة التقليدية والسلفية الظلامية وصعود الاصوليات الاسلاموية ونشاط الجماعات الجهادية التكفيرية، التي تدعي زوراً وبهتاناً الاسلام، وتشوه جوهره الوسطي الانساني ، وتمارس الجريمة والقمع والتكفير والتخوين ، وترتكب الجرائم بحق الانسانية ،وتقوم بالتفجيرات المسلحة في العراق وسورية ومصر وتونس وغيرها . وهذه الجماعات والتيارات التكفيرية تحمل بداخلها مفاهيم رجعية سلفية وظلامية تشكل عقبة كأداء امام الديمقراطيات في البلدان العربية .

ان الناس بحاجة اليوم الى اوطان حقيقية ، وبحاجة الى الخبز والورد والكرامة والخروج من من مستنقعات ودياجير التخلف والظلام والقمع والكبت واليأس والنقص الفادح في الحريات . وقد كان هدف الثورات ولا يزال تغيير الواقع جذرياً وبناء مجتمعات مدنية متحضرة زاهرة بالعلم والنور والثقافة والازدهار والديمقراطية الحقة والتعددية السياسية والفكرية والرخاء الاقتصادي . ولتحقيق ذلك فان المطلوب من قوى المعارضة والمجتمع المدني حشد الطاقات الجماهيرية الغاضبة والخروج الى الشوارع في مظاهرات سياسية سلمية وحضارية تعبيراً عن رفض الواقع والتبعية وللمشروع الامبريالي الصهيوني الهادف الى تجزئة وتفتيت وتفكيك اوطاننا العربية ، والسعي الدؤوب الى تكوين وبناء الدولة المدنية العصرية القادرة على التخطيط العلمي المنهجي الواقعي ، التي تصب في خدمة طموح الانسان العربي الى حياة افضل وارقى وأجمل ، لا دولة التعصب الأعمى والجاهلية الجديدة والعنف والكرهية والغلواء الطائفية والتصفيات الجسدية لكل من يجرؤ على ممارسة معتقده وحريته الفكرية .

سلسلة قضايا كردستانية: Dr. Sozdar Mîdî

الحلقة (1)

عبقرية صناعة الإحباط في كُردستان

لا أحب الإحباط ولا الحديث عن الإحباط، ولا صياغة العناوين الموحية بالتشاؤم، لكن منذ حوالي شهر وهذا الموضوع يطاردني، والسبب أنه منذ بدء الصراع بين المستعربين في سوريا على السلطة والثروة، اعتقدنا أن الفرصة حانت لشعبنا كي يخلّص رقبته من قبضة الاحتلال البعثي، ونشرنا سلسلة (الوصايا العشر للساسة الكرد)، وأتبعناها بثلاثين مقالاً ضمن سلسلة (دراسات في الفكر القومي الكردستاني)، على أمل أن نقوم بواجبنا تجاه أمّتنا بقدَر ما نعرف ونقدر، ونساهم في مساعدة ساستنا على بلورة رؤية إستراتيجية كردستانية، وصياغة مشروع تحرري كردستاني.

لقد حذّرْنا ساستنا- بنيّة المُحِبّ- من الحماقة والغفلة السياسية، ومن تغليب الأجندات الحزبية على الأجندة الكُردستانية، ومن الوقوع في فخاخ المحتلين، ومن القيام بدور أبي رِغال الكُردي، ومن أن يصبح بعضُهم حصانَ طروادة عربي أو تركي أو فارسي داخل الحِصن الكُردستاني، ومن تقديم مشروع (المواطنة) في الدول المحتلة على مشروع (التحرير)، ومن أن يصبحوا حرّاساً لحدود الدول المحتلة، ومن أن ينقلوا عدوى الفاشية إلى مجتمعنا، ومن الأخذ بالنهج الهارپاكي الأهريماني.

وركّزنا الانتباه على أهمية إعادة بناء الشخصية الكُردستانية الأصيلة، وتأسيس المرجعية الكُردستانية، وتأسيس الصندوق الكُردستاني، وتأسيس القوة الكُردستانية الرادعة، وإحياء النهج القيادي الآري العريق، وتوظيف قوة المثقفين الكُرد في مشروعنا التحريري، وقرعنا الأجراس منبّهين إلى الأخطار القائمة والقادمة، وندبناهم إلى صناعة تاريخ مجيد، بدل الغرق في الأنانيات الشخصية والحزبية.

ولم أكن الوحيد الذي حذّر ونبّه، فثمة مثقّفون آخرون فعلوا ذلك وقاموا بالواجب القومي، فعلنا ذلك مع علمنا بأن ساستنا قلّما يهتمّون بما يقوله المثقفون الكرد، وأنهم اعتادوا على الاستماع فقط إلى أنفسهم وإلى من يدور في فلكهم الحزبي، واعتقدنا أن الأوضاع الجديدة ستشجّعهم على كسْر تلك القاعدة الرديئة، وعلى الثقة بأن المثقفين الكرد لا يثرثرون، وأن إخلاصهم للأمّة الكردية يدفعهم إلى النقد والتحذير والتنبيه.

وتعالوا نقيّم مُنجَزات ساستنا في غربي كردستان:

1. فشلوا في توحيد أحزابهم وحركاتهم ضمن جبهة كردستانية.

2. فشلوا في بلورة رؤية كردستانية مشتركة للتعامل مع الأحداث.

3. فشلوا في صياغة مشروع كردستاني شامل متكامل قابل للتنفيذ.

4. قدّموا الأجندات الشخصية والحزبية على الأجندة الكردستانية.

5. فشلوا في إشاعة الأمن المعاشي والسياسي في المجتمع الكردي.

6. أدخلوا ثقافة الاقتتال الكردي- الكردي السياسي إلى مجتمعنا.

7. زادوا المجتمع الكردي انقساماً وأشغلوه بالصراعات الداخلية.

8. ساهموا بقوة في هجرة الكرد وتفريغ كردستان من السكان.

9. جعلوا الظهر الكردي مكشوفاً أمام المتصارعين في سوريا.

10.أعطوا الانطباع- إقليمياً ودولياً- بأن الكرد ليسوا قوة مؤثّرة.

فماذا يمكن أن نسمّي هذ (المنجَزات!)؟ وبماذا يمكن أن نصف ساستنا في غربي كردستان؟ ألا يستحقون أن نصفهم بأنهم عباقرة في صناعة الإحباط القومي؟ وأيّ كرديّ مخلص وعاقل لا يشعر الآن بالإحباط من أداء ساستنا؟ وكيف يمكن لأمّة محبَطة أن تواجه الأخطار، وتتصدّى لأكثر نماذج المحتلين فاشيةً ومكراً؟ أليس من حق كل كردي في غرب في كردستان أن يردّد مع فريدريك نيتشه قوله:

" هواء فاسد! هواء فاسد! شيءٌ مشؤومٌ يقترب نحوي"؟

ومهما يكن، فلا بدّ من تحرير كُردستان!

2 – 6 - 2013

02/07/2013

تذكّرتك دون سعي... همسٌ دون رؤية

قالَ(تْ)، وربّما حكى(تْ)... لا أعلم لِمَن

لم أبدأ... لم أنهي

أأسف لتعب خلق الرّؤوس

ولا أتعجّب من لعنةٍ دائمةٍ تطارد!!!

لا محاولة؛ سوى عدّ الاحتمالات أو حذفها

مُعادٌ... همسٌ، حكيٌ، صراخٌ أحياناً، وربّما بكاءٌ أحياناً أخرى

لا تعقيد قد يفيد أيّ جهةٍ ما... أيّ جهةٍ مسدّسة، الطبيعيّة بحدّ ذاتها

كلّ ذلك في إحداث معنى ما... بمعنىً ما

ما لم يُدرك لم يكن مبالاة... حجّةٌ من نوعٍ آخر

شكّ متجذّر في الحالة... كنتُ كافٍ، بعكس الوقت

القُحْب السّياسي المتوسّل... تماشياً مع كلّ عهر التاريخ

لا تأقلم، لا تناسق، لا انسجام... نتيجةٌ غير آنيّـة، وغير حديثة

لم يكن هذا كلّ ما جرى... ربّما لا أعلم قط

تركتُ بعضها وتركتُ بعضاً منّي... الأصحّ إني تُرِكت

للغليان والإرجاع والخضّ أُقيم كلّ ذلك

هويّة العهر تقاس تجاريّاً.. في الأغلب

الباقي روحيّ ونفسيّ... بالمطلق

لم أطلب النّسيان... ربما غادرَ(تْ) فجأةً

أنا لا أثق... إغراء نتيجةٍ أخرى

لاإنسانية الكثير مجتمعةٌ دائماً

التّربة بكلّ أفواهها تنادي... دون خوف

تُدنّس أحياناً، وأحياناً تطهّر

لم يتغيّر هدف العقد بعد... فقط لمن لا يفهم

ليس مهمّاً ما أريد

الخيانة وحدها لا تُقارن ولا تتراجع... تتحوّل وتتمسّخ

المهمّ أن اللعبة لا تزال تأن... ذكراها في الأوج.

.................................................


أقـــول وأنا مســـؤول عن قـــولی مهمــا کان

 

وأقــــــول قـــــــولا ما قالــــــه کائن من کان

 

أقــــــول وأنا مـــــدرك حقـــــا لما أقـــــــول

 

أقـول یا إنسـان ، حذاری حذاری علی طول

 

أقــــول یا یا إنســان حـذاری من اللا إنســان

 

لأن اللا إنسـان ، آفــة تقضی علی الإنســان

 

 

وإن لم یدرك إنسان ما ، ماذا یعنی الإنســـان

 

فأی إنســـان ، إنســــان ، مثل هذا الإنســــان

 

 

الإنســــان لیس إنســــانا بصـــورته المثــــلی

 

إن لم تـــــکن الإنســـــــــانیة همــــه الاولی

 

 

الإنســـــان مـن یقــدر إنســــانیة الإنســـــــان

 

ویحیـــا حیـــاة إنســـــان إنســــانی متفـــــان

 

 

وإذا ظل الإنســـان عاجــزا أمام اللا إنســـان

 

فأودی اللا إنســـان بالإنســــان طی النســیان

 

 

اللا إنســان هـو العوق الإنســـانی للإنســـان

 

واللا إنســـان هو الأسـی والمآسـی للإنســـان

 

 

ومن ســخریة القـــدر ، ومهـزلــة الـــزمــــان

 

أصبــح الإنســـان الیــوم ذخیـــرة اللا إنســان

 

 

 

ملحوظة ؛

 

هــذه الأحــرف مهــداة إلــی کڵ إنســان بمعنــی إنســان ، إنســان یحیا حیــاة إنســان إنســانی متفــان .

 


لیڤرپول – ســیدنی – اســـترالیا

 

01 / 07 / 2013

 

 

 

ترتعد أوصال الأخوان المسلمين في مصر والعالم ومن على شاكلتهم من احزاب الاسلام السياسي من هبّة المارد المصري. ومرة أخرى يبهر الشعب المصري العظيم, محبيه ومبغضيه بثورته السلمية العارمة والتي أجبرت الجميع على اعادة حساباتهم. 17 مليون مصري في ميادين مصر وساحاتها في اكبر تجمع بشري في التاريخ, يهتفون ضد حكم المرشد ويطالبون بدولة مدنية ديمقراطية . المدعون من اعوان الأخوان يشيرون الى اعداد مريديهم الكبيرة في ميدان رابعة العدوية, لكن شتان بين هذا وذاك, فالملايين المنادية برحيل رئيس الأخوان محمد مرسي من منصبه الرئاسي, خرجوا محتجين بشكل عفوي وبمليْ ارادتها دون قسر, وهم يمثلون شرائح فكرية متعددة من يسار ويمين , مسلمين ومسيحين , من انحدارات طبقية مختلفة من فقراء مدن مصر واريافها واغنياءها وحتى ممن انتخبوا الرئيس مرسي في الانتخابات الرئاسية الماضية, بينما قام الأخوان بأستدعاء جمهورهم من كل محافظات مصر وبذل الكثير من الأموال لدعم تجمعهم في القاهرة وبعد تنادي الاسلاميين بأخوانهم وسلفييهم وجماعات التكفير لنجدة حكم المرشد.

وعلى عكس الطبيعة السلمية لتظاهرة القوى المدنية, يتوعد مؤازرو محمد مرسي معارضيه بالويل والثبور ويجري تكفيرهم, مع رفع أعلام القاعدة على رؤوسهم , وفي هذه الأثناء ألقت الشرطة المصرية القبض على مسلحين حاولوا التسلل بين متظاهري ميدان التحرير, وكان قد انفجرت عبوة ناسفة بين متظاهري المعارضة في بور سعيد, وغيرها من الممارسات العنفية. لكن محاولات الأخوان جرّ البلاد الى حمام دم لايبدو قابلا للتنفيذ, فضخامة أعداد متظاهري المعارضة يعطيهم مناعة ذاتية من الأنجرار الى العنف وشعور كافٍ بالأمان والثقة بالذات, كما ان تجربة اسقاطهم حكم حسني مبارك قبل عامين سلميا, لاتجعلهم ميالين الى استعمال العنف. بينما يعاني الأسلاميون من قلق سقوط تجربتهم بعدما فقدوا سمعتهم وبسبب ايديولوجية رفض الآخر التي يعتنقونها. وما زاد من جزع الأسلاميين هو بيان القوات المسلحة الحازم بأنها لن تسمح بحرب أهلية أبداً.

لقد أشار بعض المتظاهرين في ميدان التحرير الى ان الفضل في خروج هذه الملايين ضد حكم الأخوان هم الأخوان المسلمين أنفسهم والرئيس مرسي بالذات, بسبب فشله في اصلاح الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة لعموم المصريين بل انه فاقمها بسياساته المتهورة والمتناقضة وخلقه المستمر للازمات, تارة مع السلطة القضائية واخرى مع قيادة الجيش واستبعاده القوى الوطنية والديمقراطية من المشاركة السياسية وأستئثار الأسلاميين والأخوان بالخصوص بالسلطة وفي اشغال المراكز الحكومية, مما اثار غضب اعدادا غفيرة من المصريين, حتى من بين منتخبيه. كما كشف الأخوان المسلمون عن حقدهم السافر على الثقافة والمثقفين والفنانين بالتكفير والتعهير, ولم تسلم من ظلاميتهم حتى آثار مصر الفرعونية, والتي هي مصدر عيش مئات الآلاف من المصريين.

لقد حطم شعب مصر الصورة النمطية التي صاغها سيْ الذكر عمرو بن العاص والي مصرالغابر, مرتين على الأقل في لحظتنا التاريخية هذه, عندما قال عن أهل مصر:" قوم تفرقهم العصا وتجمعهم المزامير " وقلب الطاولة على محاولات أسلمة الدولة وفرض اللون الواحد على المجتمع المصري المتعدد, لاسيما وان مصر كانت من أولى دول المنطقة التي ولجت طريق الدولة المدنية , ولم تفلح محاولات الحكومات المتعاقبة على حكمها من اخضاع القضاء المصري الذي يمتلك تقاليد استقلالية راسخة, لرغباتها, كما لديها مؤسسات ثقافية واعلامية عريقة وحركة ثقافية تنويرية رفدت كل المجالات الثقافية والفنية والعلمية في البلدان العربية بأنجازات ثرّة.

الرئيس محمد مرسي أعلن في خطابه في اليوم السابق للتظاهرة الشعبية التي دعت اليها المعارضة المدنية, بأنه " لن يتهاون مع أي انحراف عن النهج الدستوري "و وهو يعني بذلك الدستور الذي سطروه حسب أوامر المرشد والذي فُصّل على مقاس الأخوان المسلمين في مصر وسلفييها... وكما هو شأن الأسلاميون في كل مكان ومنهم أحزاب الأسلام السياسي في العراق, فانهم يتعكزون على الصندوق الأنتخابي كتعبير وحيد عن الديمقراطية دونما الألتفات الى وجوب توفر تكافؤ الفرص لكل الأطراف المتنافسة قبل الأقتراع وبعد فوز الفائزين, في العمل السياسي الحر والمشاركة في رسم سياسة الدولة.

ومنذ اليوم الأول (30 حزيران ) للاعتصامات المليونية في محافظات مصر المنادية باسقاط حكم المرشد, بدأت تتهاوى أركان حكم الأخوان, والتي افتتحها هروب مسؤولين رسميين من أبواب خلفية خوفا من انتقام الحشود الغاضبة, بعدها كانت الأنسحابات المتتالية من المراكز الرسمية كما حدث لمحافظ أسيوط الأخواني تبعتها استقالات وزراء ومستشارين تضامنا مع شعبهم .

وفي تجربة نوعية جديدة ابدعتها جماهير الثورة السلمية, قامت القوى الشعبية بعزل محافظي القليوبية وطنطا الأخوانييّن وشكلوا مجلسا مدنيا من بينهم لأدارة شؤون محافظتيهما.

ان انسداد الأفق السياسي يفرض على الرئيس محمد مرسي اتخاذ القرار العقلاني الوحيد, المتمثل بالخضوع الى الأرادة الشعبية والتنحي عن رئاسة الدولة وأجراء انتخابات رئاسية مبكرة, خصوصا بعد ان أمهلت القوات المسلحة القوى السياسية 48 ساعة لتلبية المطالب الشعبية, ولابد من الأشارة هنا بأن المهلة المعطاة تبدو موجهة الى الأخوان المسلمين دون غيرهم لأنهم الجهة الوحيدة القادرة على الأستجابة لمطالب ملايين الشعب المصري.

هبّة الشعب المصري لأسترداد ثورته من سارقيها تقض مضاجع الكثير من حكومات الأسلام السياسي المستبدة, ولامناص من انتشار اشعاعات الثورة المدنية السلمية المصرية, آجلا أم عاجلا, على أرجاء شرقنا الغارق في حلكة ظلام حكومات تيارات الأسلام السياسي العاجزة عن مجاراة روح العصر... رياح التغيير آتية حتما.

 

لعل الأحداث المؤلمة التي تشهدها الساحة المصرية، هي آخر ما كنا نتصوره أو حتى نذكره ولو على شكل الافتراض، فعبر التاريخ المصري منذ القِدم وحتى الآن، لم تسجل في مصر ولم يعهد شعبها حالة هي غاية في الألم كهذه التي نراها شاخصةً أمام أعيننا. التي ولا شك حاكتها القوى المناهضة لمصر وشعبها وساءها الوضع الجديد. ونقصد المخططات الأمريكية الناجحة والمهارات الإسرائيلية الموفقة ضد مصر والأمة المصرية، باعتبارها هي التي أوصلت الأمور إلى ما وصلت إليه.

مصر ولا شك كانت ولا زالت مرتعاً خصباً للولايات المتحدة، وملعباً مختاراً لإسرائيل منذ زمنٍ طويل، فخلال عهد حكم نظام "حسني مبارك" لمصر والذي تجاوز ثلاثة عقود متتالية، لم تنقطع للحظة النشاطات الأمريكية والإسرائيلية عن تكبيل مصر وتوريطها في علاقاتها المختلفة، ومن ناحية أخرى العبث بجملة شؤونها الداخلية، بالرغم من حالة السلام التي كانت تسود فيما بينها منذ العام 1977، وذلك لتحقيق أمرين مهمين، الأول، تكريس روح السلام وتثبيت بنوده بما يخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية. وثانياً، العمل المنهجي على تخريب الدولة المصرية ومؤسساتها إلى الدرجة التي لا يمكنها من أن تقوم بأي دورٍ فاعلٍ في المنظومة الدولية والعربية أو أن تقوم بدورها اتجاه شعبها على الأقل بمعزل عن الولايات المتحدة وإسرائيل.

لقد كانت كل مؤسسات الدولة المصرية مرتبطةً بالكامل في الأجندات الأمريكية والإسرائيلية سياسياً واقتصادياً وعسكرياً بدرجةٍ أهم، وقد رأينا بأم أعيننا كافة السياسات المصرية الموجهة أمريكياً في القضايا المهمة وأيضاً الاقتصادية وما يتعلق بمجموع التبادلات التجارية، إلى جانب العسكرية من حيث اتباع السياسات العسكرية الأمريكية وعمليات الإمداد والتسليح وغيرها.

طوال فترة نظام "مبارك"، لم نلحظ ولا غيرنا أيّة مناكفات أو مجرد رؤىً مختلفة يمكن ذكرها ويمكن أن تؤثر على العلاقات السلسة جداً فيما بينهما، بل كانت مصر بالنسبة للولايات المتحدة الحليف الاستراتيجي الأكبر في المنطقة الشرق أوسطية، والذراع الأيمن لدى إسرائيل العسكرية وأجهزتها الأمنية المختلفة. إلى جانب وصف النظام بالبوليسي وأنه لا تعاون أو انسجام بينه وبين الشعب ولا ثقة متبادلة مع المعارضة ومن ناحية أخرى كان متهماً بالعمالة وأنه موجود فقط لنهب الشعب المصري ولتنفيذ أجندة خارجية.

تفاجأت الولايات المتحدة أيما مفاجأة، وفقدت إسرائيل أنفاسها، حين ثار الشعب المصري وأسقط النظام، حيث لم تتوقعا أن تصل الأمور إلى تلك الدرجة وبتلك السرعة حتى بدت الأمور وكأن كل المصالح الأمريكية والمهمات الإسرائيلية قد فرّت من ثوانيها، ولم يعد هناك مصر التي تعودتا عليها طوال جيلين على الأقل.

في تلك الأثناء كان هناك عدة مواقف أمريكية مختلفة وهذا ما يعني أن هناك أجنحة للسان الأمريكي تتحرك في اتجاهات، كانت تلجلج بها الولايات المتحدة، فمن ناحية تريد مشاهدة الديمقراطية في مصر ومن ناحية أخرى تخشى صعود الإسلاميين والإخوان، ومن ناحية ثالثة تريد رؤية حاكم واحد بصوت واحد على هواها وكما رغبتها، وليس كما حدث في الانتخابات الفلسطينية التي أفرزت حركة حماس كقوة مخالفة. وهي الآن تعلن بالالتزام مع مصر من خلال عملية المصالح ولا ترتبط بأشخاص بعينهم، حيث أشار الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" إلى أن "مرسى" تم اختياره بصورة ديمقراطية، وشدد في نفس الوقت على أن الديمقراطية ليست انتخابات فقط، بل الاجتماع مع المعارضة والأقليات.

إسرائيل راقبت الأحداث بقلق شديد حيث خرق التلفزيون الإسرائيلي حرمة السبت لإذاعة التحاليل والتقارير الإخبارية والتطورات والتداعيات المنتظرة في مصر وتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتانياهو" ثلاث مرات في شأن الأحداث المصرية خلال يومين فقط، وأعرب في كل مرة عن قلق إسرائيل البالغ وشدد على أن ما يهم إسرائيل هو استمرار معاهدة السلام. ووصفت حكومته الأحداث بأنها كارثة رهيبة على إسرائيل لإمكانية وصول الإسلام الراديكالي، لأنه في نظرها سيحكم في الشرق الأوسط، وتوجهوا باللوم للولايات الأمريكية لموقفها الداعي إلى انتهاج الديموقراطية في مصر. ولكن الإسرائيليين يعرفون من أين تؤكل الكتف.

الكل يعلم يقيناً، أن الحاصل الآن في الديار المصرية من أحداث مأساوية، ليس مكتوب في الرسالات السماوية ولا المذاهب المختلفة والكل يعرف أنه مكتوب فعلاً في الأجندات الأجنبة والمعادية، وبرغم ذلك العلم وتلك المعرفة، فإن هناك من يقوم نيابةً عنها بترجمته على الأرض وهناك من يساعد في تلك الترجمة.

لقد أعلن الجنرال "عاموس يادلين" رئيس جهاز المخابرات العسكرية الصهيوني السابق (جهاز أمان) بأن المخابرات الإسرائيلية نجحت في اختراق الدولة المصرية وعاثت فيها فساداً، ونجحت في تصعيد التوترات الطائفية المذهبية والاجتماعية، يعجر أي نظام يأتي بعد "مبارك" في معالجة التداعيات المختلفة والانعكاسات المؤلمة التي ستعانيها مصر في المستقبل.

وكان يجب الوقوف عند النقطة التي تقول: أنه يلزم وفي هذه المرحلة بالذات، إثبات العروبة بمعانيها وقيمها، وأنه لا يجب أن نقتل بعضنا ليحيا الأعداء. ويتوجب أيضاً أن نأخذ بالدعوة التالية والصارخة التي يتفوّه بها الأعداء الإسرائيليين (دعهم يقتلون بعضهم) مأخذ الجد.

فهذه الدعوة من دون الدعوات السابقة، التي تهدف العرب والمسلمين، والتي نكاد نسمعها لأول مرة بهذه الصراحة المطلقة والعلنية الفجّة، تحمل في طيّاتها مفاهيم عنصرية ومدلولات قاتلة، بأن ليس هناك ما يدل على وجود أمة عربية إسلامية متحضرة، بل غابة همجية متوحشة، وهذه إذا ما أعملنا الفكر فيها، فهي في حد ذاتها لا تمثل سرّ بقاء إسرائيل حيّة فقط، بل تعني جثومها على الصدور العربية والإسلامية عموماً والسعي إلى كتم أنفاسها، ومن ثمّ العاقبة التي لا تُحمد بأي حال.

في الأصل، إن مصر هي البلد الأكبر والحامي لكل العالم العربي والداعم للعالم الإسلامي. والشعب المصري هو أقوى ما تملك مصر، وهو القادر على تغيير ما يُستقبل، لذلك فإنه يُعاب عليه أن ينجر إلى مسالك الفتن وإلى الرأي السوء، وهو يرى الأعداء يتربصون لمصر وشعبها كل مرصد. سيما وبعلم الكبير والصغير حيث نصّت عليه بروتوكولات حكماء صهيون، من زرع المكائد وبث الفرقة بين أبناء الأمة الواحدة، وسعيها حثيثاً إلى جرجرة الشعوب العربية والاسلامية إلى حالة الحروب المذهبية والطائفية والاقتصادية.

إن الأمم البائدة لم تفن بسبب الحروب خارج حدودها بقدر ما كانت تفتك بها صراعاتها فيما بينها، وإذا كان لا يُعلمنا التاريخ، ولا يوقظنا تخريب الأعداء فيما بيننا، فلا أحد منا جدير بالحياة الكريمة، حتى يتغير الحال وربما في أجيال قادمة.

إن استشراء الحالة المأساوية المصرية على هذه الشاكلة، ومن قِبل الأطراف، لن تكون كفيلة بخراب البيت المصري أو البيوت العربية ماضيها ومستقبلها فقط، وإنما سيكون لها الفعل الفاعل في مساعدة إسرائيل بشكل مباشر في استمرار قبضتها على الاراضي الفلسطينية، بل وتهويد القدس وبقية الاراضي الفلسطينية، ويثبت الدرجة العالية لتعمق الأيدي الإسرائيلية العابثة في المصير المصري وكل الدول العربية والإسلامية، وبالتالي يجعلها في قمة التوهج والازدهار، إن لم يرجع ممن يُسمون بالقادة والزعماء للعقل، فيما لو كان لديهم جزءاً من عقل.

خانيونس/فلسطين

4/7/2013 

كما هو معروف لدي الجميع، بان الصيغة الفيدرالية لادارة الاقليم تم اقرارها في اول برلمان كردي المنتخب في اقليم كردستان العراق، في 4/10/ 1992. وفي خضون 21 سنة من عمر هذه الفيدرالية ولحد اليوم، اجريت فقط ثلات مرات الانتخابات التشريعية.الثانية في 2005 اي بعد مرور 13 سنة على الانتخابات الاولى، والمرة الثالثة في2009 .اما الانتخابات المحلية لمجالس البلديات في الاقليم لم تجري منذ عام 2005 ولحد الان. والانتخابات الرئاسية مرة واحدة فقط.

والسؤال يطرح نفسه، وهو: هل هذه الظاهرة توافق مع مبداء الديمقراطية، ام انها تعزز الحكم الديكتاتوري للحزبين المهيمنين على السلطة منذ ذلك التاريخ ولحد اليوم؟. الجواب على ذلك ، بلا شك،هو بنعم للشطر الثاني من السؤال.

والسبب يعود الى استمرار الحزبين المتنفذين في اقليم كردستان العراق على احتكار وتقاسم السلطة بالمناصفة بينهما، وابعاد المشاركة الجماهيرية الكردية الحقيقية فيها . تهميش مهام ووظائف الاحزاب الاخرى، المتواجدة فعليا في الاقليم بان تلعب دورها الحقيقي في العملية السياسية وممارستها بشكل فعلي. فرض نزعات الهيمنة والتفرد في اتخاذ القرارات المصيرية ، مع ممارسة العنف والاقتتال والأرهاب في حل الخلأفات والنزعات. لقد أدت هذه الحالة الى تفريغ الهيئات الأدارية لمؤسسات الأدارة الفيدرالية من وضائفها ، واضعاف دور البرلمان في اتخاذ القرارات السياسية ، الأقتصادية والأدارية ، مع هيمنة الطغيان الحزبي الضيق على كافة المرافق في الاقليم.

ان طلب رئيس اقليم كردستان وحكومته بتحديد يوم 21 ايلول/ سبتمبرمن هذه السنة موعدا لاجراء الانتخابات التشريعية والمحلية والرئاسية في الاقليم، جاء هذا الاجراء متماشيا مع المدة القانونية للانتخابات، التي جرت للبرلمان والرئاسة في عام 2009، اي بعد مرور اربع سنوات على ذلك. اما اسباب وعوامل تاجيلها الان بعد الاتفاق التي جرت بين اعضاء القياديين والبارزين في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني مع الاعضاء المهيمنين على المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني في اربيل، لتمديد مدة رئاسة السيد مسعود بارزاني لمدة سنتين، اعتبارا من تاريخ انتهاء حكمه وفق الموعد المحدد اعلاه، وتمرير قانون تاجيل الانتخابات من خلال برلمان الكردستان في 30/6/2013، يمكن تلخيصها، كالاتي:

1- ان الاتحاد الوطني الكردستاني بعد ان اضعف دوره في الاقليم على اثرالانشقاق الذي حصل في صفوفه من قبل حركة التغيير(كوران) بقيادة نوشيروان مصطفى، وانعكاس اثاره السلبي على حجمه في الانتخابات 2009 الاخيرة التي جرت في الاقليم. وتراجع كبير في شعبيته وحصته الانتخابية لصالح حركة التغيير. وتم ايضا اهماله من قبل حليفه الاستراتيجي الحزب الديمقراطي الكردستاني حزبيا واداريا، بعد سيطرة الحزب الديمقراطي على السلطة، وانفراده في اتخاذ القرارات المهمة بخصوص سياسة الاقليم داخليا وخارجيا بمعزل عن حليفه.

2- حاول الاتحاد الوطني الكردستاني باعادة العلاقة مجددا مع حركة التغيير، وتقريب وجهة نظرهما بخصوص الوضع السائد والحد من انفراد الحزب الديمقراطي في سلطة الاقليم. وكانت نقطة التقائيهما في ضرورة اعادة النظر في دستور اقليم كردستان وارجاعه الى البرلمان لمناقشته واغنائه، قبل عرضه على الشعب الكردستاني للاستفتاء الشعبي واقراره.وتم ذلك بموافقة الرئيس السيد جلال طالباني في حينه ، قبل اصابته بالمرض.

3- عشية اعداد الاجراءات اللازمة لتحديد موعد الانتخابات الجديدة، صرح كل من الحزبين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني بالمشاركة في هذه الانتخابات ، كل على حدى بقائمة مستقلة، وليس ضمن التحالف الكردستاني، كما كان المتعارف عليه بين الحزبين في الانتخابات السابقة.وكان هذا الاجراء بمثابة الخطوة الاولية العلنية لظهور الى العيان بوادرالازمة في العلاقات والاتفاقية الاستراتجية بين الحزبين، بالاضافة الى عوامل اخرى.

4- حاول الاتحاد الوطني الكردستاني بالتوافق مع حركة التغيير والاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية وبعض احزاب اخرى في الاقليم، بعدم الموافقة على ترشيح رئيس الاقليم السيد مسعود بارزاني نفسه لرئاسة الاقليم هذه المرة في الانتخابات التي تم تحديد موعده في وقت سابق، لمخالفته للدستور، في حالة رغبته في الترشيح.

5- هدد في حينه الاتحاد الوطني وبالتوافق مع الاطراف المعارضة الاخرى في الاقليم ، في حالة طرح دستور الاقليم من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني للاستفتاء الشعبي قبل اجراء الانتخابات الجديدة في الموعد المحدد لها، سيصوت الاتحاد ضد هذا الدستور.والحالة هذه قد اوجدت نوع من خيبة الامل لدى الحزب الديمقراطي الكردستاني في انجاح عملية الاستفتاء لصلحه، وتاثير ذلك بلاشك على مدى دستورية ترشيح مسعود بارزاني لرئاسة الاقليم، ومن ثم على نتائج الانتخابات على الحزب الديمقراطي.

6- وامام هذه الطروحات والعراقيل وتعقيد الوضع السياسي في الاقليم بغياب الرئيس مام جلال طالباني . وظهور بوادر النزاعات واختلاف الاراء والمواقف بخصوص تحليل الوضع السياسي على صعيد الاقليم والعراق والمنطقة بين العناصر المهمة والمهيمنة على المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، مما اضعف في ايجاد موقف موحد في اتخاذ القرارات داخل الاتحاد الوطني تجاه الوضع الراهن، وانسحاب ذلك على قواعد الاتحاد، وبالتالي ستكون نتائجها بلاشك سلبية ايضا تجاه مستقبل ووحدة الحزب وشعبيته للخوض في الانتخابات القادمة، من دون ان يضمن اي طرف حليف له في نتائج هذه الانتخابات.

7- ومنذ اعلان وتحديد موعد الانتخابات الجديدة، ظهرت صراعات واحتلافات في الاراء والمواقف تجاه الدستور، والترشيح لرئاسة الاقليم، علما لحد تاجيل موعد الانتخابات لم يقدم كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني والمعارضة( حركة التغيير والاحزاب الاسلامية وبعض الاحزاب اخرى مؤيد لها في العملية الانتخابية)، والاتحاد الوطني الذي اقرب الى المعارضة في هذه العملية، من كونه حليفا للحزب الديمقراطي الكردستاني ، اي مرشح لهذا المنصب، عدى بعض ترشيحات فردية من عناصر الحزبية والمستقلة.

8- لقد توفر لدى الحزبين الحاكمين قناعة تامة، بان الظرف الحالي الذي يمر به الاقليم والعراق والمنطقة ، ليس من صالحهما لاجراء الانتخابات في الموعد المحد لها. ومن المتوقع ايضا حدوث تغييرات في خارطة التحالفات السياسية للاقليم. لظهورالاستطفافات والتغييرات الجديدة بين الاطراف المشاركة في العملية السياسية والحكم في الاقليم .وعلى اثر استحداث خلافات واضحة ومهمة بين الاطراف السياسية، ولا سيما بين الحزبين الحاكمين، الذان يربطهما اتفاق استراتيجي في تقسيم السلطة والمال والنفوذ بينهما والهيمنة على البرلمان، وتثبيت حكمهما الى اجل غير محدد، والاستمرار في احتكارالسلطة تكريسا لتحويلها الى نظام الديكتاتوري في الاقليم مستقبلا. والسير قدما في تعميق ظاهرة الفساد المالي والاداري المستشري في الاقليم.

9- انعدام المسئولية من الحزبين الحاكمين تجاه الوضع الداخلي، نتيجة لتراكم المشكلات الكبيرة ولفترة طويلة من دون ايجاد حلول صائبة لها. ادت هذه الحالة الى توسع ازمة الثقة بين الحكومات السابقة والجماهيرالكردية،التي تتطلع اليوم الى ضمان الحرية والعدالة والمساواة وتحقيق مستقبل زاهر ومتقدم في تطوير افاق الفدرالية. ويطالب اليوم باجراء اصلاحات وتغيرات جذرية وضرورية على المسارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والرؤية الواضحة والشفافة في التنمية الوطنية المستدامة، ومكافة ظاهرة الفساد المالي والاداري المستشري على كافة المستويات الحزبية والادارية، وذلك خدمة لجماهير الكردستانية، وضمان المكتسبات المتحققة. وتحقيق غدا افضل ومشرق للشعب الكردي والاجيال القادمة.

ضرورة توحيد الخطاب السياسي وتوسيع الحوارات في اجواء ديمقراطية حقيقية، يستند على مبدا المساواة في المواطنة والاعتراف بالاخر وفي تبادل السلطة بالطرق السلمية، واعطاء مجال للشعب الكردي المشاركة الحقيقية في صنع القرار السياسي ، خاصة المصيرية منها، وفتح افاق جديدة لتواصل في بناء وتطوير الفيدرالية في الاقليم على كافة الصعد.



بغداد/ المسلة: ما زال مفكرون ومحللون امريكيون، يقرأون نتائج تدخل بلادهم في العراق واحتلاله عام 2003، ساعين الى الاستفادة من التجربة لاستخلاص الحل الامثل للنزاع في سوريا.

ففي صحيفة "واشطن بوست" في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، كتب فانس سيرتشوك ان "الصراع السوري عبر أنحاء الشرق الأوسط يسفر عن استقطاب طائفي يدفع بعض الحكومات والاحزاب إلى الاقتراب من طهران، فيما تضعف تدفقات اللاجئين حلفاء أمريكا الرئيسين، مثل الأردن وتركيا".

وفي الوقت نفسه يعتقد الكاتب ان الرئيس أوباما نجح في توطيد اسس شراكة حقيقية، حيث يقول "عندما تولى منصبه في العام 2009، استطاع بالتعاون مع الحكومة العراقية من انهاء حركة التمرد الوثيقة الصلة بتنظيم القاعدة كما نجح في اقتلاع الميليشيات المحلية من جذورها، مرسخا لعلاقة شراكة طويلة الامد بين واشنطن وبغداد".

لكن الكاتب ينبّه الى ان مقارنة التجربة الأمريكية في العراق بتدخل إيران في سوريا، فيه مكامن خلل، ويقول "فحين انحسرت المرحلة الحرجة في العراق، انسحبت الولايات المتحدة تحت قيادة أوباما، لكن ذلك اذا حدث في سوريا فسيكون انتصاراً لإيران وحلفائها".

وكتب سيريل تاونسند السياسي البريطاني والنائب السابق عن موقف الرئيس الوزراء البريطاني الاسبق توني بلير من الازمة السورية، مذكّراً بانه في الغالب يربط، منتقدو بلير في نظرتهم الى الشرق الاوسط بين مواقفه الجديدة وسياساته السابقة في العراق، مؤكداً ان نظرة الرجل متوازنة بالنسبة للمنطقة لانه "يأخذ الأمور كلها في الاعتبار".

أردوغان.. يكتاتور

واعتبرن آن ماري سلوتر مديرة تخطيط السياسات في وزارة الخارجية الأمريكية سابقاً، في مقال لها في "بروجيكت سنديكيت" ان "رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، القائد الديمقراطي الإسلامي المفضل لدى الغرب، قمع بالجرافات وقنابل الغاز المسيل للدموع المتظاهرين السلميين الذين رفضوا الانحناء لإرادته".

وتضيف الكاتبة "كان أردوغان يوماً ما بطلاً في نظر هذه الجماهير، لكن حكومته اليوم تشبه الحكومات التي ثار الشباب العربي ضدها".

بل وذهبت الكاتبة الى القول ان "أردوغان يمارس أساليب بشار الأسد نفسها، ليس فقط في تشويه صورة المتظاهرين، بل و أيضاً ملاحقة العاملين في الخدمات الطبية واللوجستية والمنظمات والأشخاص الذين يقدمون المساعدة للمتظاهرين".

هولير – طالبت كتل المعارضة في برلمان اقليم جنوب كردستان أمس الاثنين توضيحاً حول تمديد الفترة الرئاسية للولاية الحالية للسيد مسعود البارزاني والدورة الحالية للبرلمان، واعلنوا بأنهم يطعنون في مشروعي القانون الذي صدق عليهما برلمان الاقليم، واصفين التصويت على مشروعي القانون بأنه غير الشرعي.

حيث طالبت كتل المعارضة الاربعة "حركة التغيير، الاتحاد الاسلامي، الجماعة الاسلامية وحزب المستقبل" في بيان مشترك أنه "يجب تشكيل لجنة تحقيق بأسرع وقت لكشف حقيقة التصويت التي جرت في قاعة البرلمان، والتأكد من عدم شرعية عملية التصويت، التي لم تكون قانونية وليس لها أسس قانونية".

ونوهت كتل المعارضة على أن هذا التلاعب بالانتخابات، "هو مخطط اخر للسلطة في اقليم جنوب كردستان لتمديد حاكمية السلطة وسيطرتها على ثروات الاقليم، وهي في نفس الوقت إهمال لوظيفة البرلمان".

وأضاف البيان بأن ما حصل في البرلمان كان "تصديق كتلة التحالف الكردستاني على قرار سياسي، اتفق عليه المكتبان السياسيان للحزبين الحاكمين وفرضها على برلمان الاقليم، وذلك بدون أن تؤخذ أراء ومقترحات كتل المعارضة بعين الاعتبار".

وأشار بيان كتل المعارضة على أن "رئيس اقليم جنوب كردستان يتحمل مسؤولية هذه الازمة الكبيرة في الاقليم، وأن الحل الوحيد يكمن في إعادة مشروعي القرار والطعن بهما من قبل رئيس الاقليم، وذلك بأن لا يوقع على القانون ويرجعها الى البرلمان".

هذا وفي السياق ذاته أكد أوميد صباح الناطق الرسمي لرئاسة اقليم جنوب كردستان على أن السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم جنوب كردستان سوف يعلن عن موقفه بعد العودة من السفر إزاء مشروعي "تمديد كلٍ من الدورة الحالية للبرلمان والولاية الحالية لرئيس الاقليم".

firatnews

الثلاثاء, 02 تموز/يوليو 2013 18:53

نائب تركي يحذّر من "دولة كوردستان المتحدة"

حذر نائب في البرلمان التركي عن حزب العدالة والتنمية، من سعي حزب العمال الكوردستاني لتأسيس "دولة كردستان المتحدة"، واصفا مفاوضات السلام الجارية بين الحكومة التركية و الـ(PKK) بـ"استراحة المحارب بالنسبة للعمال الكوردستاني".

وأشار النائب التركي عن حزب العدالة والتنمية إدريس بال، حسبما ورد في صحيفة (بوجون) التركية، إلى أن هناك احتماليةً لعدم نجاح تلك المفاوضات، بل إن الاحتمال الأقوى هو خلاصها إلى سيناريو يحمل نتائج سلبية غير متوقعة، منوهًا إلى أن حزب العمال الكوردستاني والقوى العالمية الداعمة له يسعون إلى إقامة دولة منفصلة ذات أربع أعمدة.

وأكّد على أن أحد هذه الأعمدة الأربعة هو سوريا، حيث إن عناصر حزب العمال الكوردستاني المنسحبين من تركيا سينضمون إلى الدعم المقدّم من إيران لحماية النظام السوري، منوهًا إلى أن فترة مفاوضات السلام الجارية في تركيا هي بمثابة "استراحة المحارب بالنسبة للعمال الكوردستاني".

وألمح بال إلى أن فترة المفاوضات الجارية مع الكوردستاني في حال الفشل، فإن هذا الأخير سيؤسّس "دولة كردستان المتحدة"، وسيلقى دعمًا غير مسبوق من كل من إسرئيل والولايات المتحدة.
--------------------------------------------------------

radionawxo

إ: شاهين حسن

المدى برس/ بغداد

أكدت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الثلاثاء، أن موقف العراق من الأحداث السورية واضح منذ البداية، وأكدت أنه يقف مع تطلعات الشعب السوري في التعبير عن حريته "بعيدا عن الحلول العسكرية والتدخلات الخارجية"، فيما عزا السفير السوري في بغداد أسباب تأخر عقد مؤتمر جنيف (2) الى "الانقسامات الداخلية بين صفوف المعارضة".

وقال وكيل الوزارة لشؤون العلاقات الثنائية نزار الخير الله خلال لقائه السفير السوري في بغداد سطام جدعان في بيان صدر عن وزارة الخارجية وتلقت (المدى برس) نسخة منه، إن "موقف العراق من الأحداث السورية واضح منذ البداية"، مؤكدا أن "العراق يقف مع تطلعات الشعب السوري في التعبير عن حريته بعيدا عن الحلول العسكرية والتدخلات الخارجية".

واضافت الوزارة ان "الوكيل أستمع خلال اللقاء الى شرح السفير السوري عن الأزمة وتداعياتها الدولية والمواقف المتباينة لبعض البلدان والانقسامات التي تشهدها المعارضة السورية فضلا عن الأجندات الخارجية التي تعمل من اجل تدمير سوريا".

من جانبه عزا السفير السوري سطام جدعان خلال البيان "أسباب تأخر عقد مؤتمر جنيف (2) إلى "عدم قدرة المعارضة على تشكيل فريق يمثلهم بسبب الانقسامات الداخلية بين صفوف المعارضة نفسها".

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش أكدت، امس الاثنين،( الاول من تموز 2013)، إن حرس الحدود العراقي والأردني والتركي يقوم بمنع عشرات الآلاف من السوريين الذين يحاولون الفرار من الحرب الدائرة في بلدهم، داعية هذه الدول الى التوقف عن "اعادة هؤلاء المنكوبين".

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم نفى، في (24 حزيران2013)، بشدة وجود عراقيين أو إيرانيين أو روس يقاتلون إلى جانب الجيش السوري، وأكد في المقابل وجود مقاتلين أجانب في جيش النصرة من أكثر من "(29) دولة حتى من الشيشان وداغستان، لافتا الى أن سوريا تقدر الدور العراقي بضبط حدوده "حرصا على حفظ أمن شعبه".

وكان العراق قد اقترح العراق على الجامعة العربية في الاجتماع الوزاري الذي عقد في ( 5 حزيران 2013)، ان تقوم بدعوة رجال الدين والسياسية في سوريا بمختلف طوائفهم إلى "وقف الطائفية"، و"حقن الدماء"، وحذر من أن استمرار الصراع في سوريا سيأتي بـ"الويلات" على المنطقة، في حين اعلنت الجامعة دعمها الجهود الدولية لانجاح مؤتمر جنيف 2 من اجل ايجاد حل سياسي للازمة السورية.

وكان رئيس مجلس الوزراء العراقي نوري المالكي، أكد الاحد، (26 ايار 2013)  خلال استقباله وزير الخارجية السوري وليد المعلم دعم العراق لأي جهد إقليمي او دولي لحل الازمة السورية بشكل سلمي، ورحب بقرار الحكومة السورية القاضي بالمشاركة في مؤتمر جنيف، فيما أبدى استعداد العراق للقيام بكل ما شانه "تخفيف المعاناة عن الشعب السوري".

واعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم، في 26 ايار 2013 لدى زيارته الى العراق ، أن الحكومة السورية قررت اعفاء السياح العراقيين من رسوم تأشيرة الدخول (الفيزا)، اعتبارا من مطلع شهر حزيران، وأتهم دولا اقليمية تدعم "الارهاب" في العراق بـ"التآمر" على سوريا، فيما أكد أن المؤتمر الدولي في جنيف يعتبر "حلا مواتيا" للازمة في سوريا، مبينا أن ما يجري في سوريا هو مؤامرة من الدول الاقليمية، ذاتها التي تدعم الارهاب في العراق".

ولاقى قرار الحكومة السوري بإعفاء العراقيين من تأشيرات الدخول شكوكا من قبل الجهات العراقية المعارضة للحكومتين العراقية والسورية، إذ اعتبروه بانه قرار لتسهيل انتقال المقاتلين العراقيين إلى سوريا للدفاع عن أركان النظام، ولفتوا إلى أن عمليات التشييع اليومية لجثث عراقيين قتلوا في سوريا في مناطق وسط وجنوب العراق وبحضور رسكي سياسي وأمني ما هو إلا دليل على تورط الحكومة العراقية بدعم النظام.

كما توجه الولايات المتحدة انتقادات واتهامات علنية للعراق بالسماح لشحنات الأسلحة بالعبور إلى سوريا عبر أجوائه وخصوصا من إيران، لكن العراق ينفي وأعلن في أكثر من مناسبة أنه أخضع طائرات إيرات إلى التفتيش ولم يعثر على أسلحة.

يشار إلى نظام دمشق تعرض ويتعرض لحزمة متنوعة من العقوبات العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسد للتنحي من منصبه ووصلت إلى حد موافقة الولايات المتحدة على تسليح المعارضة السورية بشكل محدود، إلا أن الحماية السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له روسيا والصين اللتان لجأتا إلى استخدام حق الفيتو ثلاث مرات حتى الآن، ضد أي قرار يدين ممارسات النظام السوري العنيفة أدى إلى تفاقم النزاع وبات يهدد تورط دول الجوار الإقليمي فيه خصوصا بعد تورط حزب الله بشكل علني في سوريا.

وتشهد سوريا، منذ (15 من آذار 2011)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، مما أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 100 الف قتيل، وعشرات آلاف المعتقلين، فضلاً عن أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ ومهجر.

 

الفصل السابع هو الفصل الخاص بالعقوبات الواجبة الإداء في الحال من ميثاق الأمم المتحدة، الذي أقرّ في مؤتمر سان فرانسيسكو عام 1945 (المواد من 39 الى 51) اي ثلاثة عشر مادة، وهذه العقوبات تفترض الالتزام بها وتنفيذها، والاّ سيكون من حق مجلس الأمن استخدام جميع الوسائل لتنفيذها بما فيها القوة العسكرية. واذا كانت جميع قرارات مجلس الأمن واجبة التنفيذ، فإن حجية القرارات التي تصدر ضمن الفصل السابع تتطلب التنفيذ في الحال، والاّ سيكون من حق مجلس الأمن اتخاذ الاجراءات الرادعة بما فيها الوسائل الحربية لتأمين تنفيذ قراراته. و بعد غزو القوات العراقية للكويت عام 1990كثُر استخدام الفصل السابع في القرارات الخاصّة بالعراق فصدر ما يزيد على 60 قراراً، واستمرت القرارات إلى ما بعد استعادة الكويت وكل القرارات كانت ضمن الفصل السابع أي أنها مُلزمة , باستثناء قرار واحد وهو 688 الذي يضمن تأمين حقوق الإنسان السياسية والإنسانية لجميع المواطنين والكف عن الإبادة والقمع الذي كان يمارسها النظام السابق بحق أبناء الشعب العراقي والقرار 688 هو الوحيد الغير مُلزم والقرارات التي تنتهك سيادة العراق بأكملها قرارات مُلزمة.

إن مجلس الأمن الدولي بموجب الفصل السابع، هو الذي يقرر فيما إذا وقع تهديد أو خرق للسلم والأمن الدوليين أو ارتكاب لعمل عدواني، ويحق له وفقاً للصلاحيات المنصوص عليها في الميثاق، إتخاذ جميع التدابير اللازمة، سواء ما يتعلق بفرض عقوبات اقتصادية أو وقف الاتصالات أو قطع العلاقات الدبلوماسية، أو اتخاذ تدابير عسكرية مباشرة، أن الفصل السابع يعطي للدول الاعضاء الحق باتخاذ جميع الاجراءات بما فيها القوة المسلحة. من هنا تأتي الاختلافات في المواقف إزاء الإشارة الى الفصل السابع وبخاصة درجة الاستقطابات والبعد والقرب من الدول صاحبة القرار في المجتمع الدولي.

ولكي نصبح بالصورة لابد من الاشارة الى أهم المواد الواردة في هذا الفصل ,إن المادة 39 تتعلق باختصاص المجلس في تقرير الحالات التي يوجد فيها تهديد للأمن أو عدوان,وعندها يقرر تطبيق نوعين من الإجراءات رادعة ضد الدولة أو الدول المخالفة لقراراته منها , إجراءات ردعية لا تتضمن استخدام القوات المسلحة,والمثال على ذلك وقف الصلات الاقتصادية والمواصلات الحديدية والبحرية والجوية والبريدية والبرقية واللاسلكية وغيرها من وسائل المواصلات وقفا جزئيا أو كليا,وقطع العلاقات الدبلوماسية وكل هذه التدابير استنادا للمادة 41 من الميثاق. إجراءات رادعة تتضمن استخدام القوات المسلحة البرية والبحرية والجوية,للقيام بما يلزم لحفظ السلم ولاعادة الأمن الدولي إلى نصابه وذلك استنادا للمادة 42 من الميثاق. في حين تسمي المادة 41 من الفصل السابع استخدام القوة صراحة بـاستخدام القوات المسلحة, وحين تطلب من مجلس الأمن ,ما يجب اتخاذه من التدابير التي لا تتطلب استخدام القوات المسلحة لتنفيذ قراراته، وله أن يطلب إلى أعضاء الأمم المتحدة تطبيق هذه التدابير, فإن المادة 42 تتحدث بغموض شديد عن الأعمال العسكرية وتشير إليها فقط بـالأعمال اللازمة, حين يجيز مجلس الأمن لنفسه أن يتخذ بطريق القوات الجوية والبحرية والبرية من الأعمال ما يلزم لحفظ السلم والأمن الدولي، أو لإعادته إلى نصابه, إذن فالمادتان المذكورتان لا تشيران صراحة إلى استخدام القوة العسكرية ضد دولة ذات سيادة، فالمادة 41 تمنع استخدام القوات المسلحة إلا في حالة استنفاذ جميع التدابيرالأخرى. ‏‏‏

والمادة 42 في حالةاستنفاذ مجلس الأمن جميع التدابير الأخرى، لا سيما المذكورة في المادة 40 التي تنص على مهمة مجلس الأمن في حال وقع تهديد للسلم أو إخلال به فإنه يتوجب على هذا المجلس اتخاذ من الأعمال ما يلزم لحفظ السلم والأمن الدوليين, أي لم يذكر بشكل واضح استخدام القوة العسكرية وشن الحرب في المادة 42، وهي متروكة للتفسيرات الأحادية، فتلجأ الدول الخمسة الاعضاء الدائميين الى تأويل النصوص بحسب ما تقتضيه مصالحهم، أو مصالح حلفائهم ولكن من حيث ميثاق الامم المتحدة، فإن مهمة مجلس الأمن هي حفظ السلام والأمن الدوليين بالطرق السلمية، وعدم شن أي حرب إلا بعد استنفاذ جميع الطرق السلمية، لتجنب إشعال مناطق لاتشكل تهديد للامن والسلم الدوليين بصراعات لها اول وليس لها اخر وتؤدي فيما تؤدي إلى تفتيت المجتمعات وتقسيمها على أسس عرقية ومذهبية.

اما بالنسبة للعراق بعد خروجه من احكام هذا الفصل والعقوبات الدولية المترتبة عليه فانه اصبح دولة ذات سيادة غير ملزمٍ بإيداع وارداته النفطية في صندوق الـ(بي دي اف اي) صندوق تنمية العراق، كذلك أمواله في الخارج .يذكر أن الرئيس الأميركي باراك اوباما، وافق في 11 من شهر حزيران من هذا العام على تمديد الحصانة للأموال والأرصدة العراقية المودعة في الخارج.فيما أعلن البنك المركزي العراقي في اليوم نفسه الاتفاق مع الولايات المتحدة على تمديد الحصانة القانونية للاموال العراقية. ولايقتصر الأمر على قدرة العراق على ادارة امواله وحمايتها بجهود ذاتية بل سيتيح له العودة إلى وضعه الطبيعي في المجتمع الدولي من حيث التجهيز خصوصاً الأجهزة الصحية والتصنيع لاسيما العسكري مثل الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، عدا المحظورة دولياً.حيث يحظر على العراق بموجب العقوبات الدولية حتى من استيراد ايسط الاشياء بما فيها الاجهزة والمعدات الطبية إلا من خلال الأمم المتحدة.كما ان أي بلد يكون تحت طائلة الفصل السابع كما هو حال العراق قبل خروجه من طائلة الفصل السابع ممكن التدخل في شؤونه من قبل مجلس الامن، مثلما حدث ودخلت القوات الأميركية العراق عام 2003 . وخروج العراق من احكام الفصل السابع يعد نجاحاً دبلوماسيا تاريخيا على الرغم من الازمات الداخلية وما تشهده المنطقة من احداث تؤثر على استقراره السياسي والامني فضلا عن الاقتصادي.

الثلاثاء, 02 تموز/يوليو 2013 18:46

رسالة الى القائد عبد الله اوجلان


اسمح لي بدايةَ ان انُاديك باللقب الذي احَببتهُ وهو اَبو، فلطالما لقب اَبو(عمي) له خصوصية و مكانة اجتماعية و حميمية مميزة و خاصةَ عند الشدائد و النزاعات لأن العم هو مصدر الحكمةِ و الوعظ و البت في النزاعات لصالح العام على الخاص، الوحدة و البناء بدل التفرقة و الخراب و لاسيما اذا كان النزاع بين إخوة من بيتٍ واحد كما هو الحال في بيتنا كردستان روج افا.

اَبو، مدننا الكردية بدأ يهب عليها رياح سمومية تنذر بعاصفة هوجاء قد تقلعنا من جذورنا اذا لم نتدارك الموقف بسرعة و الضغط على الطرف المسلح بقوة و تذكيره بأنه هنا للدفاع عن مواطنيه وأرضه وأن فوهة السلاح لم يكن قط يوماً من الايام لترفع في وجه الأخ...و ياأَسفاه ان تكون هذه الكلمة أخ اول ما ينُطق بها عند الوجع و كأن الرصاصة تقول : يا أحمق هذا الذي قتلته اخاك من صبغة دمك و من صلب ابوك الآري و من بطن امك كردستان ومن همك الكردي المشترك.

فهل من العدل يا اَبو ان يقتل شبابنا الأبطال و أطفالنا طيور الجنة و يهان شعبنا الأبي وتجويع اهلنا اكثر مما هم جياع في حملات اضراب عن الطعام في أطهر بقعة في كردستان إنها عامودا!؟ عامودا الأبية التي ترفض الدنية و أخلاقها سويةً ومرضية و تعيش حياتها ناعمةً بالحرية و غير ذلك فتنةً و بلية.

اَبو، لم يعد الأمر يقتصر على عامودا بل تعدت مدن عفرين،كوباني،قامشلو و ديريك وما بينها من قرى و بلدات.

اليوم كردستان روج افا بحاجة اليك و تناشدك ان تحقن دماء أخوتي باأيدي أخوتي و تصد هذا الرأب بإيجاد الحل النافع و العاجل لدرئ هذا السواد الأعظم عن مدننا و قرانا و أن هذه المعضلة لن تعالج إلا بقرار منكم .

أنا على يقين بأن قائداَ بمنزلتك كرس جُلَ حياته مؤمناً بعدالة قضيته اصبح مُلهماً للسلام و جسراً للسلام بين الكورد و الترك برسالةٍ خرجت من إمرالي الجزيرة المنعزلة لينتشر صداها في العالم،هو نفس القائد الذي سيوقف هذا الدم الكردي الطاهر برسالة مفادها( الدم الكردي على الكردي حرام).

الحرية لمعتقلي كورد و كردستان

الرحمة لشهدائنا الأبرار و الشفاء العاجل لجرحانا

عاش الكورد و كردستان .

روناهي حسن

 

 

الرئيس المحترم مسعود البارزاني

تحية ملؤها التقدير والاعتزاز

سيادة الرئيس ..

لا تتركون مناسبة إلا والحديث عن الاقتتال الكردي - الكردي يشغل بالكم، كونكم قد دفعتم ثمن ذلك الكثير الكثير .. وقد اعتذرتم أكثر من مرة إلى أبناء وبنات شعبكم عن ويلاته ومآسيه، وجعلتم من الدم الكردي الخط الأحمر، لا بل الأكثر احمراراً. ونعتقد أن ما يشهده الإقليم، ومع كل ما يحيط بتجربتكم من الصعوبات والعراقيل، وسط حالات التجاذب والتناحر بين أكثر من أجندة سياسية تستهدف قتل التجربة في مهدها، يستند في جزء منه إلى ثقافة التعايش ونبذ العنف ولغة السلاح ..

واليوم، ومع ما يجري في بلدنا سوريا من عنف وعنف مضاد، في أحضان ثورة تهدف إلى استرجاع الكرامة لأبناء البلد، وفي ظل معمعة من المشاريع والأجندات التي تهدف من جملة ما تهدف، ضرب المكونات السورية بعضها بالبعض، تلوح في الأفق سحابة سوداء قد تحمل معها الكثير من المآسي على أبناء شعبنا الكردي، وقد تدفعة لأن يكون على تماس مع ذاك الخط الأحمر، وبالتالي يقع ضحية الاقتتال الأخوي، خاصةً وأن السياسة الكردية في بلدنا تدار من قبل البعض ممن باتوا عبئا على أحزابهم قبل الشارع - مع كل الاحترام لهم - كونهم بعيدون كل البعد عن همومه وطموحاته ..

سيادة الرئيس ..

انطلاقاً من حرصكم على قضية شعبكم ونضالكم من أجل أن يتمتع الكرد، وكل الكرد، بالحرية والأمن والأمان، لم تدخروا جهداً من أجل لملمة الحراك الكردي في سوريا ضمن أطر سياسية جامعة، مع أن هذه الأطر قد خانت الأمانة، وباتت تشكل مصدراً لأزمات سنحصد نتائجها الكارثية عاجلاً أم آجلاً .. من هنا ندعوكم سيادة الرئيس، وكلنا أمل في أنكم ستلبون الدعوة، إلى التدخل الفوري من أجل وقف نزيف الدم الكردي الذي بات يستباح في الشارع ... وكلنا أمل أن ينتج عن تدخلكم تشكيل لجنة مستقلة ونزيهة، تحقق فيما جرى في عامودا، لتكشف المسؤول عن هذه الجريمة النكراء! وإدانته، كي لا تتكرر في مكان آخر...

مع فائق الاحترام.

مجموعة من الكتاب والمثقفين الكرد

1-إبراهيم اليوسف

2-روني علي

3-وليد شيخو

4-زاهيدة رشكيلو

5-محمود عبدوعبدو

6-لوركا بيراني

7-مصطفى حسين

8-هجار

9-مرفان كلش

10-فدوى كيلاني

11-سيامند ميرزو

12-حواس محمود

13-درويش محمي

14-صالح كوباني

15-ميرآل بروردا

16-هوشنك أوسي

17-كاوا ازيزي

18-صالح جعفر

19-أمين عمر

20-فاروق حجي مصطفى

21-وليد حاج عبدالقادر

22-مروان عثمان

23-حسين جلبي

24-زارا مستو

25-عبدالله إمام

26-مصطفى خانو

27-زيور العمر

28-عمر كوجري

29-بير رستم

30-عمر كالو

30/6/2013

المصدر: صحيفة المحور

http://www.elmihwar.com/index.php/nat/item/4536-2013-06-28-21-03-22
_______________________

الجزائر أطاحت بأمير قطر بتقديم أدلة تواجد القاعدة في ليبيا... الامير الحقيقي للقاعدة

قدّمت الجزائر أشهر قليلة بعد اعتداء تيڤنتورين، أدلة قاطعة حول تواجد تنظيم القاعدة الدولية في ليبيا، عن طريق عدد من قيادات التنظيم التي تمكّنت من الفرار من سجون القذافي أثناء الحرب الأهلية الليبية، ودفعت هذه الأدلة زيادة إلى مقتل السفير الأمريكي في بنغازي، بالرئيس الأمريكي باراك أوباما، إلى اتخاذ قرار بعزل أمير مشيخة قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني وتنصيب ابنه

. قالت مصادر موثوقة مقربة، من أحد كبار قياديي النظام السابق في ليبيا التقت به «المحور اليومي» به، إن دبلوماسيين أمريكيين أبلغوا معارضين ليبيين سابقين بأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تعرض للخداع على يد شيخ قطر حمد بن جاسم آل ثاني، أثناء التدخل العسكري الأمريكي في ليبيا، حيث منح القطريون، ضمانات للأمريكيين على أساس استغلال التكفيريين الليبيين في الاطاحة بالقذافي ثم التعامل معهم كأتباع للقطريين، لكن الرئيس الأمريكي وطاقمه الأمني وجد نفسه قد وقع في خطأ قاتل، حيث تحولت ليبيا إلى مركز قيادة متقدم لعمليات القاعدة في سوريا وعدة مناطق من العالم وتأكدت هذه المعطيات، بعد أن قدّمت المخابرات الجزائرية أدلة على تورط تكفيريين ليبيين في اعتداء تيڤنتورين الذي قتل فيه عدد من الأمريكيين، وجاء مقتل السفير الأمريكى فى بنغازى مع ثلاثة من موظفى السفارة الأمريكية ليزيد تأكيد المعلومات التي تحدثت عن تجذر تنظيم القاعدة في ليبيا، التي كانت بعيدة عن تأثير التنظيم إلى غاية اندلاع الانتفاضة المسلحة في ليبيا التي باركتها قطر والسعودية ومولتاها للانتقام من القذافي، وقد تحاشت واشنطن تقديم المعلومات حول إثبات صلة تنظيم القاعدة الدولي بتكفيريين ليبيين أفرج عنهم في غوانتانامو وفر أغلبهم من سجون العقيد معمر القذافي بليبيا لعدم إحراج الرئيس أوباما، الذي ارتكب خطأ قاتل وجاءت عملية مقتل السفير الأمريكي في بنغازي حسب مصادر متطابقة ردا على مقتل أبو يحيى، فإنها شنّت هجوما حادا على التنظيمات المتشددة فى الشمال الإفريقى أثناء الحرب على مالى. شيخ قطر يدفع ثمن خداعه لأوباما بعد أنّ ورّطه في التعامل مع القاعدة

وذكرت المصادر، أن المخابرات الأمريكية السي آي أي ومكتب التحقيقيات الفيدرالي بدؤوا ي تعقب عناصر تنظيم القاعدة في ليبيا لكن الوقت كان متأخرا، وتقرر على الفور أن يدفع الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، الثمن بكرسي عرشه الذي أجبر على التنازل عنه لصالح والي العهد المقرب أكثر من أمريكا، وقد اعترف الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بأن أمريكا لها 100 جندي أمريكي يساعدون القوات الفرنسية والغربية فى الحرب على مالى، متهما مخازن جيش القذافي بأنها كانت كنز السلاح للتكفيريين في مالي وليبيا والمنطقة بعد سقوط النظام الليبي، ووصل الأمر إلى حد اعتراف وسائل الإعلام الغربية بأن من قاتل فى مالي هو تنظيم القاعدة فى بلاد المغرب الاسلامي وفى القلب منه تنظيم القاعدة والجماعة الليبية المقاتلة، حكومة ليبيا وعلى لسان رئيسها على زيدان ردت على هذه المزاعم بأنها أغلقت الحدود بينها وبين جيرانها لمنع تدفق المقاتلين بعد معركة مالى. وتشير مصادر أمنية موثوقة إلى أن الأراضي الليبية باتت منطقة قيادة متقدمة لعمليات تنظيم لقاعدة في عدة مناطق من غرب أوربا إلى سوريا وتركيا اين يجري ترحيل مئات التكفيريين للقتال في صفوف جبهة النصرة، يجري هذا تحت مراقبة طائرات الاستطلاع الأمريكية، حيث تراقب أكثر من عشرين طائرة بدون طيار سماء ليبيا فى شرق البلاد بعد مقتل السفير الأمريكى. لكن الأدلة القاطعة التي قدمتها المخابرات الجزائري في اطار التحقيق حول تيڤنتورين أكّدت للأمريكيين أن تكفيريين مقربين من تنظيم القاعدة يمولون أعمالا عدائية ضد مصالح الولايات المتحدة الأمريكية في افريقيا ومناطق أخرى من العالم، وأشارت التقارير الأمنية، إلى أن مختار بلمختار وعبد الحميد أبوزيد وجمال عكاشة، حصلوا على عشرات الملايين من الدولارات كحصة من غنيمة تنظيم القاعدة التي استولى عليها تكفيريين ليبيين اثناء الحرب على نظام القذافي وساهمت هذه الأموال في تسهيل سيطرة القاعدة وحلفائها على شمال مالي، حيث لم يتعلق الأمر فقط بالسلاح الذي تسرب إلى شمال مالي. يعود أصل تواجد تنظيم القاعدة الدولي في ليبيا إلى العلقات التي بدأت مع أبي يحي الليبي الذي قتل في غارة طائرة بدون طيار والظواهري الذي نسج علاقات قوية مع الجماعة الليبية المقاتلة، لكن الجماعة تعرضت لضربات امنية قاسية في عهد العقيد القذافي، ثم بعد الثورة الليبية التي نجحت بفضل الدعم العسكري الغربي المباشر المبني على تقارير دبلوماسية غير صحيحة من قطر

التكفريون يتولون مناصب قيادية وأمنية حساسة في ليبيا الجديدة

سيطر التكفيريون على مفاصل الدولة في ليبيا بعد الإطاحة بالقذافي وكان أغلب هؤلاء ينتمي إلى الجماعة الليبية المقاتلة ومنهم من كان يقاتل ضمن صفوف القاعدة في أفغانستان وغيرها، حيث وصلوا وتحكموا في أهم أدوات وأجهزة الدولة الليبية بعد سقوط نظام القذافي،خصوصا الأجهزة الأمنية، المتمثلة في وزارة الداخلية واللجنة الأمنية العليا والمجالس العسكرية للمدن ومجالس الشورى، وبسطوا سيطرتهم على المنافذ والمطارات والوزارات والمباني المهمة في ليبيا، كما أن لهم من يمثلهم داخل أروقة المؤتمر الوطني العام. وقال محدثنا المسؤول السابق في نظام القذافي الذي فضل عدم كشف هويته إنه على الرغم من أن حكام ليبيا الجدد يواجهون صعوبات كبيرة في فرض سلطتهم على عدد كبير من الميليشيات المسلحة التي شاركت في الإطاحة بالقذافي في 2011، التي لم تتخل عن حمل السلاح إلى الآن برغم مرور أكثر من عام على سقوط نظام معمر القذافي. فإنهم ـ قادة ليبيا الجدد ـ يعتمدون على هؤلاء في بسط الأمن وسيطرة الدولة. وتتكون غالبية هذه الجماعات من تيارات متباينة يغلب عليها التيار الديني المتشدد، ويحظون في ليبيا الجديدة بدور مهم ورئيسي في الحكم القائم، كما أن غالبية هؤلاء أصبح الآن في مواقع قيادية وأمنية حساسة في ليبيا الجديدة. ويشرف هؤلاء أيضا على السجون التي يعتقل فيها رموز النظام السابق، وخصوصا من يتم ترحيلهم من الدول التي تسلمهم إلى ليبيا، حيث يتم اعتقالهم في سجن الهضبة بطرابلس، وهم من يقوم بالتحقيق والاعتقال وجميع الإجراءات الأمنية.

ليبيا دولة الكتائب السلفية المسلّحة

ويحصل المطلوبون للمخابرات المركزية الأمريكية في ليبيا على الحماية من قادة الكتائب السلفية الجهادية

مثل كتيبة شهداء بوسليم وكتيبة شهداء 17فبراير وكتائب الغرباء وكتيبة الأنصار وجماعة الشريعة في درنة وما يسمى امارة درنة، وبالنسبة لعبد الحكيم بلحاج المعروف في تنظيم القاعدة بإسم عبد الله الصادق، فإن الأدلة دامغة على ارتباطه بتنظيم القاعدة ومعه صيراني بجماع، وهو عضو سابق في تنظيم القاعدة في العراق عاد إلى ليبيا و ينظم عمليات القاعدة في جنوب ليبيا وخالد المصراتي واسمه الحقيقي عبد الفتاح عونام، عبد الحكيم بلحاج هو عبد الحكيم الخويل بالحاج خريج الهندسة المدنية وبعد تخرجه مباشرة سافر إلى أفغانستان للجهاد عام 1988 مشاركا في الجهاد الأفغاني آنذاك وبقي هناك عدة أعوام التحق بـالجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة منذ بداية تأسيسها أي من مؤسسيها في بداية التسعينيات، ولكن بعد فتح كابل ترك أفغانستان وسافر إلى اثنتين وعشرين دولة من أبرزها أو بالأحرى أكثرها إقامة: أفغانستان، باكستان، تركيا، السودان. عاد إلى ليبيا عام 1994 وبدأ إعادة ترتيب الجماعة وتدريبها بالجبل الأخضر للتجهيز للجهاد ضد النظام، ولكن النظام السابق الجماعة بضرب مراكز التدريب عام 1995م وقتل أميرها عبد الرحمن حطاب، واستطاع عبد الحكيم بلحاج، مغادرة ليبيا والعودة إلى أفغانستان وجلال عبد الباسط المدعوابو الخير الليبي، وهو أحد منظري القاعدة في العراق عاد بعد سقوط نظام العقيد معمر القذافي ومفتاح الدوادي من صبراته ليبيا ويعمل حاليا وكيل وزارة رعاية الشهداء والجرحى والمفقودين. ورئيس المجلس العسكري لصبراتة وصلاح البركي، واسمه الحقيقي صالح عمران البركي، والآن هو رئيس المجلس العسكري لمنطقة أبو سليم وضواحيها –من مدينة طرابلس، وهو الآمر الفعلي لأغلب كتائب ميليشيات طرابلس حتى المدعو غنيوة المحلي، يتلقى التوجيهات من صلاح البركي أحد أعضاء الجماعة الإسلامية المقاتلة، وإسماعيل الصلابي وأخوه أسامة الصلابي من منطقة شرق ليبيا يقيمان في مدينة بنغازي وهما أمراء لأكبر الكتائب في المنطقة الشرقية واسم الكتائب – شهداء 17 فبراير وسرايا راف الله السحاتي وأنصار الشريعة وناصر طيلمون عضو من أعضاء الحرس الوطني وأحد أبرز قادة سجن الهضبة وهو السجن الذي تسلم له كل رموز نظام معمر القذافي كرئيس الوزراء السابق البغدادي المحمودي ورئيس الاستخبارات الليبي عبد الله السنوسي ورئيس الأمن الخارجي –أبو زيد دوردة وآمر الجيش الليبي – الردع – اللواء مصباح العروسي، وغيرهم ناصر طيلمون من منطقة سوق الجمعة من مدينة طرابلس كان سجينا في سجن أبو سليم و حسن الحمر أسس جهاز الحماية الوطني وقد تم إلغاء هذا الجهاز بعد أن انتشرت أخباره بأنه جهاز جماعة التكفير والهجرة، واشتهر هذا الجهاز بذبح جميع من يصلون إليه من الجيش الليبي الذي كانوا يتبعون النظام السابق وسالم البراني دربي وهو ناشط في تنظيم القاعدة، وقد تمت ملاحقته من طرف النظام الليبي السابق، وكان مختفيا في الجبال منذ عام 1996، والآن خرج ليقود كتيبة الشهداء في بنغازي، ومحمد الدربوكي، هو محمد سليمان الدربوكى مواليد 1971، خرج من بيته وهو فى العشرين من عمره، منضماً للجماعة الإسلامية المقاتلة فى ليبيا، لجأ للجبال مع باقى عناصر الجماعة بعد كشف مخططهم لاغتيال الزعيم الليبي معمر القذافى، ليدخلوا بعد ذلك فى مواجهات مباشرة مع أجهزة الأمن دامت سنين عدة

الثلاثاء, 02 تموز/يوليو 2013 18:33

أعقل الناس - بيار روباري

أعقل الناس من تواضع ورحب بالنقد كهدية

لِمَ يعتري في نفس المرء من عيوبٍ لا يعيها

أو يحاول التغاضي عنها ويخفيها

إن الغرور لعبة قاتلة لِمَن يستهويها

ثق بمن أهداكَ عيوبكَ وفكر فيها

وإشكره على محبته لأنه من الخيرينَ

**

أعقل الناس من تواضع ورحب بالناقدينَ

فالنقد لا يأتي إلا من المحبين والعارفينَ

والهجوم يأتي من الحاقدين والمفلسين

وإختلاف الأراء يزيد من المعرفة واليقينَ

الأحمق وحده يسدُ باب النقد ويفضل التمليق

والحكيم مَن إستفاد مِن النقد وأراء المخالفين

وقام بإصلاح الذات وتخلص مما يعيبه أخلاقآ أو تعليما

وآمن بأنه واحدٌ من ألاف الملايين

وبأن التواضع من صمات العالم والكريم.

01 - 02 - 2013

نظرا لحرص حكومتنا الموقرة على راحة مواطنيها، ولملاحظتها حالة غريبة وهي أن المواطنين بدؤا بشق ثيابهم(الدشاديش) من الضجر بسبب الرفاهية (أمان وكهرباء بدون عمل وحصة تموينية ضخمة تصلهم للبيت)، لذا قررت أن تقوم بتشجيع التجار على استيراد (دشاديش مشكوكة) أصلا لكي لا يتعب المواطن نفسه بتمزيقها!!!

قد يتصور القارئ أن الموضوع عبارة عن مزحة سمجة، ولكن المزحة كانت عن رفاهية المواطن فقط أما (الدشاديش المشكوكة) فحقيقة، حيث صادق ملحقنا التجاري في دبي لأكثر من تاجر بشراء هذه (الدشاديش) بقيمة تفوق الأربع ملايين دولار وما هذه إلا صفقة ضمن العديد من الصفقات التي ما زالت مستمرة للتحايل على البنك المركزي.

ومن الطرائف المبكية لهذا الملف، هو أنه صدر إلقاء قبض لعلي غلام مدير مصرف الشرق الاوسط بتهمة الاحتيال على البنك بمبلغ 850 مليون دولار، فما كان من القاضي إلا اخراجه بكفالة تقدر 100 مليون دينار عراقي!!

ولا أعلم أن كان القاضي يعاني من ضعف البصر فاخطأ في احتساب الفرق الهائل بين المبلغين، أو أنه كان راسبا في مادة الرياضيات؟

مبالغ خيالية وأرقام لم نكن نعلم بوجودها تسرق وتهرب إلى الخارج من غير حساب أو كتاب بينما لا تستطيع الحكومة توفير مبلغ لا يتجاوز عشر ما ذكر لمنحة الطلبة!!!

و الأجراء الصارم من قبل الحكومة هو القبض على كل موظف في البنك المركزي لم يشارك في عملية الاحتيال.

وبالعودة للـ (دشاديش) فلا أعتقد أن موضوعها يمكن تبريره فهي أما صفقة وهمية أو أنها فعلا استوردت (دشداشة) لكل مواطن ولكن المصيبة أن هذه الـ(دشاديش) نسائية فقط!!

ولا أعتقد يا ولي الأمر أن رجالات العراق ترضى بلبسها، وسنرى من سيرتديها في الانتخابات القادمة بإذن الله.

صوت كوردستان: في أخر تطور للاحداث في أقليم كوردستان حول تمديد مدة رئاسة البارزاني لسنتين أخريين و التصريحات التي تدليها الأطراف بهذا الصدد، كشف اليوم عبدالرزاق شريف المسؤول الإعلامي للمكتب السياسي لحزب الطالباني في حديث له لصحيفة أوينة نيوز أن حزب البارزاني هددهم بالعودة الى نظام الادارتين في أقليم كوردستان و تقسيم أقليم كوردستان الى إدارة في السليمانية و أدارة في أربيل في حالة تحالف حزب الطالباني مع المعارضة. و أضاف المسؤول في حزب الطالباني أن الاتفاق الأخير مكتوب باليد و علية توقيع كل من كوسرت رسول عن حزب الطالباني و نيجيروان البارزاني عن حزب البارزاني. و قال عبدالرزاق شريف لصحيفة أوينة نيوز أن حزب البارزاني وضعوهم أمام ثلاثة خيارات صعبة الأولى عرض الدستور على التصويت من دون الاتفاق علية و الثاني أنهاء التحالف الاستراتيجي و العودة الى نظام الادارتين و الثالث تمديد مدة البارزاني لسنتين و هم أختاروا الخيار الثالث.

و في ختام تصريحاته الخطيرة حول تمديد مدة البارزاني للرئاسة قال المسؤول الإعلامي لحزب الطالباني أنه و قبل يوم من عقد أجتماع البرلمان في 30 من حزيران أستدعى كل من كوسرت رسول و هيرو أبراهيم و عمر فتاح أعضاء الاتحاد الوطني في برلمان الإقليم و أبلغوهم حتمية التصويت لقرار تمديد مدة البارزاني و تنفيذ ذلك كأمر حزبي.

تصريحات حزب الطالباني كثرت هذه الأيام حيث يحاولون بشتى السبل التخفيف من حدة الغضب الجماهير و قواعد حزب الطالباني على قيادتهم. في نفس الوقت فأن حزب البارزاني يكذب دوما تصريحات حزب الطالباني بهذا الصدد.

نص الخبر

الخارجية الأمريكية تدين العنف في عامودا

 

أدانت الولايات المتحدة الأمريكية الرد العنيف لأسايش غرب كوردستان إزاء التظاهرات السلمية التي خرجت في مدينة عامودا، مبدبة قلقها إزاء التقارير التي تفيد بتعذيب المعتقلين، مطالبة حزب الإتحاد الديمقراطي الـ(PYD) بالإفراج الفوري و غير المشروط عن الناشطين المعتقلين.

و استنكرت وزارة الخارجية الأمريكية مساء اليوم في تصريح صحفي بخصوص الأوضاع في مدينة عامودا بغرب كوردستان، "الرد العنيف لحزب الإتحاد الديمقراطي الكوردي(PYD) ، إزاء المظاهرات السلمية في مدينة عامودا، مبدية قلقها حيال "التقارير التي تفيد بتعذيب المعتقلين"، و مطالبة من السلطات التابعة لـ(PYD)  الإفراج الفوري و غير المشروط عن جميع الناشطين المعتقلين.

و كانت مدينة عامودا بغرب كوردستان قد شهدت مؤخرا أعمال عنف اندلعت بين متظاهرين و قوات تابعة لأسايش غرب كوردستان، و التي أسفرت عن استشهداء 7 مواطنين و جرح العشرات.
--------------------------------------------------------
شاهين حسن - NNA

ساعات حاسمة ترسم مستقبل مصر وسط أحداث متسارعة

مرسي يرفض بيان الجيش، أوباما يحثه على الاستجابة للمتظاهرين، المعارضة ترفض اعتباره رئيسا، ووزير الخارجية يستقيل.

ميدل ايست أونلاين

القاهرة - رفض الرئيس المصري الاسلامي محمد مرسي بيان القوات المسلحة الذي انذره بتدخل الجيش اذا لم تتحقق مطالب الشعب، وذلك في بيان لرئاسة الجمهورية صدر في الساعات الاولى من صباح الثلاثاء.

وقال بيان رئاسة الجمهورية أن "البيان الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة لم تتم مراجعة رئيس الجمهورية بشأنه".

واضاف "ترى الرئاسة أن بعض العبارات الواردة فيه تحمل من الدلالات ما يمكن أن يتسبب في حدوث إرباك للمشهد الوطني المركب".

وأكد البيان أن "الدولة المصرية الديمقراطية 'المدنية' الحديثة هي أهم مكتسبات ثورة 25 يناير المجيدة"، مشددا على انه "لن تسمح مصر بكل قواها بالعودة إلى الوراء تحت أي ظرف من الظروف".

وقال البيان ايضا "لقد اخترنا جميعا الآليات الديمقراطية كخيار وحيد لتكون الطريق الآمن لإدارة اختلافنا في الرؤى".

وتجاهل بيان رئاسة الجمهورية المهلة التي اعطتها القوات المسلحة لتحقيق مطالب الشعب خلال 48 ساعة مؤكدة انها "ماضية في طريقها الذي خططته من قبل لإجراء المصالحة الوطنية الشاملة استيعابا لكافة القوى الوطنية والشبابية والسياسية واستجابة لتطلعات الشعب المصري العظيم"، وذلك "بغض النظر عن أي تصريحات من شأنها تعميق الفرقة بين أبناء الوطن الواحد وربما تهدد السلم الاجتماعي أيا كان الدافع وراء ذلك"، في اشارة واضحة الي بيان القوات المسلحة الذي بثه التلفزيون الرسمي الاثنين.

وقال البيان ان مرسي "لا يزال يجري مشاورات مع كافة القوى الوطنية حرصًا على تأمين مسار التحول الديمقراطي وحماية الإرادة الشعبية".

وياتي بيان الرئاسة بعد نحو عشر ساعات من تحذير الجيش المصري لمرسي من انه سيضطر للتدخل في الحياة السياسية اذا لم تتحقق "مطالب الشعب" خلال 48 ساعة في اعقاب تظاهرات حاشدة وغير مسبوقة قدر الجيش مشاركيها بالملايين وطالبت بتنحي مرسي.

واعلن التحالف الوطني لدعم الشرعية (ائتلاف مكون من احزاب وقوى وتيارات اسلامية) مساء الاثنين دعوته لتظاهرات ومسيرات مؤيدة للرئيس الاسلامي محمد مرسي في عدد من ميادين الجمهورية بشكل فوري.

وقالت كتلة المعارضة الرئيسية في مصر يوم الاثنين إنها لن تجري محادثات مع الرئيس الإسلامي محمد مرسي بعد ساعات من الاعلان عن مهلة الجيش.

وقال خالد داود المتحدث باسم جبهة الإنقاذ الوطني التي تقود المعارضة "لن نتحدث مع مرسي لأننا لا نعتبره رئيسا شرعيا بعد الآن".

وأضاف أن الجبهة اتفقت مساء يوم الإثنين على أن يمثلها في أي محادثات مع الجيش منسقها العام محمد البرادعي.

وتابع أن المطالب التي ستقدمها الجبهة إلى الجيش هي في الأساس أن مرسي عليه أن يستقيل وأن البلاد في حاجة إلى حكومة قوية ورئيس مؤقت ترى الجبهة أن يكون رئيس المحكمة الدستورية العليا.

وقال البيت الأبيض يوم الثلاثاء إن الرئيس الاميركي باراك أوباما اتصل بالرئيس المصري محمد مرسي لينقل قلقه إزاء الاحتجاجات الحاشدة ضد نظامه وحثه على الاستجابة للمطالب التي أثارها المتظاهرون.

وقال البيت الأبيض إن اوباما "أبلغ الرئيس مرسي أن الولايات المتحدة ملتزمة بالعملية الديمقراطية في مصر ولا تدعم أي حزب أو جماعة واحدة."

وأضاف في بيان أن "الرئيس أوباما شجع الرئيس مرسي على اتخاذ خطوات لتوضيح أنه يستجيب لمطالبهم (المتظاهرين) وأكد أن الأزمة الحالية يمكن فقط أن تحل عبر عملية سياسية."

وقدم وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو استقالته كما افادت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية الثلاثاء.

وتاتي استقالة عمرو بعدما قدم اربعة وزراء استقالاتهم الاثنين والوزراء الذين استقالوا ليس بينهم أحد من اعضاء جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي او حزبها الحرية والعدالة.

وقال المرشح الرئاسي المصري السابق أحمد شفيق يوم الإثنين إن حكم جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس محمد مرسي لمصر سينتهي خلال أسبوع.

ولم يستبعد شفيق الذي خسر بفارق بسيط امام مرسي في جولة الاعادة العام الماضي الترشح مجددا في الانتخابات الرئاسية.

وكان شفيق يتحدث قبل البيان الذي أصدرته القوات المسلحة في مصر.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أشارت وسائل إعلام مصرية، الثلاثاء، إلى استقالة وزير الخارجية، محمد كامل عمرو، من منصبه، ليصبح بذلك سادس وزير مصري يستقيل من الحكومة، في خضم أزمة عاصفة واحتجاجات شعبية مطالبة بتنحي الرئيس محمد مرسي وإجراء انتخابات مبكرة.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية الخبر بشكل مقتضب دون الإدلاء بالمزيد من التفاصيل، طبقاً لموقع أخبار مصر.

الجيش المصري: عقيدتنا لا تسمح بالانقلابات

وكان عدد من الوزراء قد تقدموا باستقالاتهم الاثنين، إثر التظاهرات الحاشدة التي تشهدها عدد من المدن المصرية للمطالبة بإسقاط النظام الذي تمثله جماعة الإخوان المسلمين، وبرحيل الرئيس المصري بسبب ما تعتبره المعارضة "فشل مرسي في إدارة شؤون البلاد وتردي الأوضاع"."

كما استقال خمسة أعضاء بمجلس الشورى، احتجاجا على الاوضاع  بالبلاد التي دفعت الجيش المصري لإمهال القوى السياسية 48 ساعة لـ "تلبية مطالب الشعب"، مشيرا إلى أنه سيقوم بحال عدم استجابة تلك القوى بإعلان "خارطة مستقبل" للبلاد.

........................

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- عبر قراء CNN بالعربية عن آرائهم في الأحداث الجارية في مصر على الحساب الخاص على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، عبر تفاعلهم مع عدد من الأسئلة.

ومن بين الأسئلة التي أجاب المتابعون عليها ما تعلق بآرائهم عما يمكن أن يحصل بعد مهلة 48 ساعة التي منحها الجيش المصري للأطراف السياسية، وما يتوقعون حصوله، وأجاب عدد من المستخدمين في عدد من التغريدات تضمنت:

تغريدة " @m7md7riri" : "نسبة لا يستهان بها من الشعوب العربية أثبتت أنها لا تعيش إلا مدعوسة تحت الحذاء أو سوط الجلاد، متخلفون لا يستحقون."

وأجاب "@theman11w" قائلاً: " أبطال العبور أبطال الجيش المصري راح يحررون مصر من اذنابكم، الله واكبر."

أما "@dektatorri" : فقال :"أرى بأننا اقتربنا من نهاية العالم، فقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه من علامات يوم القيامة : خراب مصر، وها هي تأخذ منعطفها."

كما قال  "@hamad_alzakiba" :"عملوا دخل كويس من الثورة السابقة، سرقات وسطو، ومتأكدين من أن أي حكومة لن تساعدهم وهذا فعلاً سيحدث لكثرة العدد، يجدون في المظاهرات مصدر دخل كويس ، و ثلاث أرباع المتواجدين في رابعة العدوية و الميدان منهم، وأي مظاهرات بينزلون معها."

وغرد "@mAlowein" قائلاً: " وفي النهاية لابد أن تكون السلطة في مثل هذه الظروف الحالكة السواد في يد الجيش . الجيش في كل البلدان في الأزمات هو صمام الأمان."

وأضاف "@Ahmed1Samy" :"الارهابيين هيبدئوا ينزلوا الشارع بس ان شاء الله الجيش والشرطة والشعب هيقبض على أى حد يحاول يخرب مصر علينا."

كما أجاب عدد من المستخدمين عن رأيهم بما يتوجب على الرئيس المصري محمد مرسي فعله تجاه الأوضاع الجارية، منهم "@KosabiSaif" الذي أجاب قائلاً: "السيناريو المتوقع تنحي الرئيس عن الحكم حقناً للدماء."

علماً أن CNN بالعربية لا يمكنها التأكد بشكل مستقل من صحة المعلومات المتناقلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

اربيل (الاخبارية)

أعلن الناطق الرسمي لرئاسة إقليم كردستان، ان رئيس الاقليم مسعود بارزاني سيعلن خلال ايام عن موقفه فيما يتعلق بقانوني تمديد ولاية رئيس وبرلمان الاقليم.

وقال ئوميد صباح، في بيان اصدره اليوم الاثنين، وتلقت (الوكالة الاخبارية للانباء) نسخة منه: ان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني سيعود خلال الأيام القليلة المقبلة إلى الإقليم، وسيعلن عن موقفه فيما يتعلق بقانوني تمديد ولاية رئيس الإقليم وبرلمان كردستان الذي صادق عليهما البرلمان في جلسة يوم 30/6/2013.

قال النائب عن كتلة التغيير لطيف مصطفى امين ان ما حصل من انتهاكات داخل برلمان اقليم كردستان مؤخرا يؤكد للجميع ان الديمقراطية لاوجود لها في الاقليم .
وأوضح في تصريح صحفي : ان رئاسة برلمان كردستان التي يرأسها عضو عن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ، ونائبه عضو في الحزب الديمقراطي الكردستاني ، كانت قد قررت بناءا على أمر قادم اليها من خارج البرلمان وتحديدا من الحزبين الحاكمين تمديد مدة ولاية رئيس الاقليم والبرلمان ، رغم عدم وجود أي سند قانوني او شرعي يتيح ذلك.
واضاف : ان رئاسة برلمان الاقليم قررت ادراج هذا الموضوع في جدول اعمال الجلسة المسائية ، ولكن نواب كتلة التغيير اعترضوا على رئيس البرلمان لأن قراره مخالف للقانون ، فقامت مجموعة من نواب الاتحاد الوطني وبمساعدة من نواب الحزب الديمقراطي بالهجوم على نواب كتلتنا ، فأصيب اثنين من نواب كتلة التغيير بجروح ، ثم قامت رئاسة البرلمان بإصدار توجيهات الى الشرطة باحتجاز النائب عن كتلة التغيير عبدالله ملا نوري في احدى قاعات البرلمان لعدة ساعات .
واشار الى : ان ما حصل في برلمان الاقليم هو بالضد من الديمقراطية التي يتحدث عنها الحزبان الحاكمان في كردستان ، كما ان اقحام الشرطة في خلاف بين النواب ومعاملة النائب بهذا الشكل واحتجازه عدة ساعات ان دل على شيء فإنما يدل على ان الديمقراطية في الاقليم شكلية فقط ولا وجود لها على ارض الواقع ، وان الحزبين الحاكمين مستعدان لاستخدام القوة وقمع الحريات ليس فقط ضد الناس ولكن حتى ضد النواب اذا كانوا يشكلون تهديدا لسلطتهم .
وتابع : ان الحزبين الحاكمين في الاقليم لايوافقان على التداول السلمي للسلطة ، فهم مستعدون في سبيل ذلك لقمع الحريات بأبشع الصور ، حتى لو تطلب الأمر ممارسة القمع ضد النواب الذين يمتلكون الحصانة ، فكيف سيتصرفون مع المواطنين البسطاء؟ .

أربيل: شيرزاد شيخاني
أحدث تمديد ولاية الرئيس الحالي لإقليم كردستان، مسعود بارزاني، من قبل البرلمان الكردستاني، أول من أمس، حالة من القلق المشوب بالحذر من احتمال تجدد المظاهرات الاحتجاجية ضد السلطة التي شهدتها كردستان خلال شهر فبراير (شباط) من عام 2011، خاصة بعد دعوة تجمع شعبي باسم «17 شباط» إلى التظاهر مجددا، مما دفع الاتحاد الوطني في محافظة السليمانية إلى وضع قواته الأمنية في حالة الإنذار القصوى، تحسبا لاندلاع المظاهرات الشعبية، بعد أن أيد كل من حركة التغيير والجماعة الإسلامية المعارضتين للسلطة خروج الشعب للتظاهر.
وفي الجانب الآخر، أحدث تمديد ولاية بارزاني انقساما بدت بوادره داخل قيادة الاتحاد الوطني، بعد أن أدلى عضوان بارزان بالمجلس القيادي للحزب بتصريحات، أكدا فيها أن «قيادة الاتحاد الوطني لم تبلغ بقرار المكتب السياسي للاتفاق مع حزب بارزاني، في حين أنه، وفقا للنظام الداخلي للحزب فإن المجلس القيادي هو أعلى سلطة قرار داخل الاتحاد الوطني». وقال فريد أسسرد: «إن مسألة تمديد ولاية بارزاني لم يبحث في أي اجتماع للمجلس القيادي للحزب، ولذلك لا نؤيده، لأن التمديد يهدف فقط إلى إبقاء مسعود بارزاني بمنصبه، في حين أننا نؤيد تنظيم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية ومجالس المحافظات في مواعيدها المقررة».
من جهته، شدد آريز عبد الله عضو المجلس القيادي للاتحاد الوطني في تصريح نشرته جريدة «هاولاتي» المستقلة، على أن البرلمان قام بانقلاب ضد نفسه، وأن الحجج التي قدمها غير مقنعة.
أما المجلس المركزي للاتحاد الوطني (البرلمان الحزبي)، فقد عقد اجتماعا إثر صدور قرار التمديد، واطلعت «الشرق الأوسط» على نص محضر الاجتماع، الذي عقده المجلس، والمسائل التي تم بحثها، وجاء فيه أن «المجلس ناقش العديد من المسائل السياسية في إقليم كردستان، في مقدمتها، موضوع الاتفاق الجديد الموقع بين المكتبين السياسيين للاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يتضمن تأجيل انتخابات رئاسة إقليم كردستان لمدة لا تتعدى السنتين، بحيث لا يحق للسيد مسعود بارزاني ترشيح نفسه لولاية ثالثة، وإعادة الدستور إلى البرلمان لإجراء تعديلات أساسية عليه بالإجماع والتوافق بين مختلف الكتل البرلمانية، وإجراء انتخابات برلمان الإقليم بموعده المحدد، وإعادة النظر بالاتفاقية الاستراتيجية بين الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني، وتعديلها بشكل ينسجم مع متطلبات المرحلة الراهنة، ويحفظ العدالة، ويضمن التوازن في إدارة مفاصل الحكم في كردستان، وإبعاد المؤسسات المختلفة لحكومة إقليم كردستان, من الاحتكار والتبعية للحزب الديمقراطي الكردستاني. وبعد مناقشة مستفيضة لمختلف جوانب تلك الاتفاقية، وأخذ المصالح العليا للشعب بنظر الاعتبار، أعلن المجلس تأييده للاتفاقية، على أن يتم الالتزام بالمواعيد الزمنية المعلن عنها لإعادة دستور الإقليم إلى البرلمان لتعديله، وإجراء انتخابات البرلمان بموعدها المحدد».
وأكد سكرتير المجلس عادل مراد أن إعادة الدستور إلى البرلمان لإجراء تعديلات عليه وفقا للمتغيرات الحالية في الإقليم، هي مطلب لجميع القوى والأحزاب الكردستانية، بما فيها حركة التغيير، مشيرا إلى أن تمديد ولاية رئيس الإقليم نابع من تعذر إجراء انتخابات رئاسة الإقليم في ظل الأوضاع الراهنة، حسب مفوضية الانتخابات، مبينا وجود جوانب إيجابية في الاتفاقية، باستطاعة الاتحاد الوطني وقوى المعارضة الكردستانية توظيفها لتحقيق تطلعات جماهيره والحفاظ على وحدة الصف الكردي، إلى جانب الحفاظ على مطالب ومقترحات المعارضة في ضمان التوافق والتوازن والإجماع، في مسألة نظام الحكم في الإقليم».
في غضون ذلك، أصدرت الأحزاب الأربعة للمعارضة (حركة التغيير والاتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية وحزب المستقبل) بيانا حول موقفها من تمديد ولاية رئيس الإقليم والبرلمان، معتبرة أن «إدراج مشروعي قانون تمديد ولايتي رئيس الإقليم والبرلمان لا تتوافر فيهما أي شروط قانونية، لأنهما يخالفان أولا النظام الداخلي للبرلمان، الذي ينص على إحاطة الكتل البرلمانية مسبقا وبفترة زمنية لا تتجاوز 48 ساعة بكل موضوع يدرج بجدول الأعمال، كما أن تمديد الولايتين المنتهيتين لرئاسة الإقليم والبرلمان ليس من صلاحية أحد، وأن البرلمان باستطاعته فقط التمديد لنفسه لشهر واحد».
ودعت الأحزاب الأربعة رئيس الإقليم إلى «الطعن بالقانونين وعدم المصادقة عليهما، وإعادتهما إلى البرلمان». كما طالبت «بتشكيل لجنة تحقيق فورية للتحقيق في مصداقية التصويت الذي جرى داخل البرلمان للتأكد من شرعيته، وإلا فإننا سنضطر إلى تسجيل دعوى قضائية، كما أننا نعتبر أن من مسؤوليتنا عدم السكوت عن الانتهاكات القانونية التي حدثت داخل البرلمان».
من ناحية ثانية، تستعد لجنة التنسيق المشتركة لأحزاب المعارضة لعقد اجتماع للتباحث حول إمكانية مقاطعة البرلمان وانسحاب نواب المعارضة من البرلمان.
وأكد مصدر قيادي كردي لـ«الشرق الأوسط» (طلب عدم ذكر اسمه) أن «مقاطعة المعارضة للبرلمان بدا هو الخيار الأكثر إلحاحا، بعد تمرير قانون تمديد ولاية الرئيس الحالي مسعود بارزاني. ففي ظل برلمان يهيمن عليه الحزبان (الاتحاد والديمقراطي) واعتماد مبدأ الأكثرية التي تبتلع الأقلية، لم يعد هناك أي معنى لوجود المعارضة داخل البرلمان».
الشرق الأوسط

الثلاثاء, 02 تموز/يوليو 2013 10:25

في البدء كان الجسد – هيفار حسن -

 

وكانَ الجسد عارياً ولم يشتَّهيه او يشتَّهي أحدْ، نَّفخَ مِن روحه فيه روحاً، ولم يكُ نِجساً {ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ}. سورة السجدة9.

ان كانت نفخة روحه قد استَّوطن جسدنا، فأيُ منطقٍ هو منطقُ من يدَّعون صوته في الأرض بان جسدنا هو ساحة حرب مع روح طاهرة تُمثل الرب؟

عبرت (ماري كاردينال) بشكل دقيق عن معاناة المرأة حينما كتبت (إذا كتبت امرأة... كلمة حرية وجب عليها توضيح مرادها من هذه الكلمة إذا كانت لا ترغب في أن يلتبس مفهوم الحرية بمفهوم الإباحية) حقيقة تلامس روح المرأة التي تدعو الى عالم أفضل ولا يفهمها حتى بعض أقرب رفقتها.

الجسد والروح مشتركان في الأعمال وفي الثواب والعقاب , جدل العلاقة بين (الروح و الجسد) مازال مطروحا في مجال الفلسفة والاسطورة التي تلَّبست ثوب الدين في حضارتنا المُسماة بالتكنولوجية .

غالبية النساء باختلاف خلفياتهن العقلية, الدينية, الفكرية و البيئية يجتمعون على عقيدة واحدة و هو كيفية عرض و ابراز و ذلك الجسد الذي أصبح له أسعارا مختلفة حسب مطابقة الجسد للمواصفات العالمية الذي حدده تجار الجسد و المشجع أو المشتري الأكبر هو الرجل الذي يكرس حياته للعمل بل و بساعات اضافية تنهش من حياته من أجل نيل أجمل ما يشتهيه من تلك المواصفات.

عمليات التجميل التي بدأت تأخذ بُعداً اجتماعياً مقبولاً ومن ثم الاستجابة لها على صعيد الإجابات تمثل أحد مُحَدِدات تَّوصيف الحضارة التي بدأت تتجه في عصر العولمة الى حضارة الجسد، حيث تبرز جغرافية جسدها الانثوي وعضلاته المفتولة لإشاعة حضارة جسد تنتفي فيها حديث العشق والروح.

فعندما نشاهد برامج التلفاز الذي أصبح أقرب من الأم لأطفالها و بديل للمربية, كم مفكر وعالم و برنامج يعرض على الشاشة للاستفادة من تاريخهم و علمهم؟! أكاد اجزم بالعدم اذا ما قارننا ذلك الكم الهائل بكم صور النساء و الدعايات المغرية المحرضة للجنس والأفلام المشجعة لحصر تفكير الرجال و النساء بكيفية الايقاع بذكورة الرجل المتمثلة بعضلاته و كيفية الايقاع بأنوثة الأنثى المتمثلة بتفخيخها لإمكانياتها!

الوجيز في الكلام أن جسد المرأة ليس بعورة فهل تفتخر المرأة بجسدها دون عرضها كسلعة؟ معادلة ليست بسهلة لأنها متعلقة بثقافة الذكورة أكثر من ارتباطها بالمرأة, لذا لا بد من الوقوف عند عقلية الرجل و تحريره من تلك القيود و المقاييس المشوهة التي يستعملها لقياس جمال المرأة.

 

الثلاثاء, 02 تموز/يوليو 2013 10:24

فادى عيد - جزيرة الشيطان

" ان الراى العام مثل الاسماك التائهة فى المحيط نحن نعطيها الضوء و هى تاتى الينا "

هكذا قال استاذ الاعلام الامريكى " جورج فيدال " و من هنا استوحى شمعون بيريز فكرتة و قال " يجب ان ننشئ محطات تليفزونية عربية تعمل على اقامة التطبيع كمان نريدة نحن محطات عربية و لكن تتكلم بلساننا "

و بعدها طلت علينا قناة تليفزيونية مختلفة فى الشكل و المضمون تضاهى القنوات العالمية فى تغطيتها للاحداث و سرعة نقل الاخبار العاجلة الا و هى قناة الجزيرة القطرية .

فى عام 1996م تم الغاء القسم العربى بقناة BBC البريطانية ليتجه العاملين بها الى الدوحة للعمل فى القناة الوليدة التى تمتلك استوديهات و اجهزة على اعلى مستوى و امكانيات ضخمة جدا و هى القناة التى استضافات المع المحللين السياسيين على مستوى العالم و فتح استوديهات فى اغلب العواصم .

و من يتابع قناة الجزيرة باهتمام منذ بدايتها سيلاحظ عدة نقاط

اولا : عدم ظهور اى اعلانات على شاشة القناة فمن المعلوم ان مصدر الدخل الرئيسى لاى قناة فضائية هى الاعلانات الى ان ظهرت بعض الاعلانات القليلة جدا فى الاونة الاخيرة لبعض شركات الغاز و البترول فاذا كانت الحكومة القطرية لا تريد الاسثتمار و الربح من قناة الجزيرة فماذا تريد اذا ؟ فهل من المعقل ان تنفق الحكومة القطرية مليارات على قناة فضائية دون اى مقابل ؟!

ثانيا : من المفترض ان يكون الوضع الداخلى و شئون الشعب القطرى هو اولى اولويات برامج قناة الجزيرة . و لكن نحن لا نرى الشعب القطرى تماما على قناة الجزيرة و لا يجرء احد الاعلاميين على قناة الجزيرة ذكر حاكم قطر باى شى سلبى ابدا .

ثالثا : قناة بتلك الامكانيات المتميزة توقعت فى بداية انطلاقها انها ستكون جسر للتواصل مع الاخر و مخاطبة اوربا و امريكا و لكن تفاجئت ان كل ذلك موجهة للمواطن العربى فقط فجميع برامج الجزيرة باللغة العربية فقط .

رابعا : افترضنا انها ستكون سبب صحوة الضمير العربى بما انها تصل لكل بيت فى الوطن العربى و انها ستكون شبة شرارة ضد المحتل الصهيونى لكن وجدت قادة الجيش الاسرائيلي و الاعلاميين يتحدثون من تل ابيب لشاشة الجزيرة و هم يبررو اعتدائتهم على الفلسطينيين و هذا على غير باقى قنوات الاعلام العربى التى ترفض كل اشكال التطبيع و هو الامر الذى لم يحدث على اى قناة عربية اخرى بل وجدنا ان الجزيرة تشعل الشرارة فى اوجة الحكام و الشعوب العربية نفسها فبالطبع لا ننسى دور قناة الجزيرة فى اشعال فتيل الازمة بين الرئيس الليبى و و لى العهد السعودى و سوريا و لبنان و فتح و حماس و مصر و السلطة الفلسطينية و اتهام كل هؤلاء بالعمالة ... الخ . و هذا يقول لنا ان ليس الهدف من قناة الجزيرة هو الاستثمار مثل باقى القنوات الفضائية او مجرد نشرات اخبار مثل غيرها و لكن هناك بتاكيد هدف اخر .

اراد حاكم قطر حمد بن خليفة ال ثانى ان يكون لقطر دور اقليمى و صوت على الساحة الاعلامية فكيف لدولة تبلغ مساحتها حوالي 11.8 ألف كيلو متر مربع و تعداد سكانها مليون يكون لها هذا الدور ؟

لكن لما لا خاصة و ان الدول الاقليمية مثل مصر و سوريا و السعودية تتراجع كل يوم شى فشيئ فاعتمد حمد بن خليفة على نظرية ان الدول ليست بالكيلو مترات و انما بنفوذها و تاثيرها فى صناعة القرار العالمى فلم يكن امامة سوى سلاح واحد و هو سلاح الاعلام .

اثناء حرب العراق تم الاستدعاء المفاجئى لجميع الاعلاميين العرب و الاجانب فى بغداد اثناء مؤتمر " الصحاف " بغرض تغطية حدث عظيم فى ساحة الفردوس ( و هى عبارة عن ساحة بها 10 اعمدة اثرية و تمثال لصدام حسين ) ليصور الجميع لحظة سقوط تمثال صدام ويتم تصدير المشهد للعالم و كان نظام صدام قد سقط فعليا و هو المشهد الذى ترتب بسببة حالة فوضى عارمة فى جميع انحاء العراق و جميع المؤسسات و اولها الجيش العراقى و منذ تلك اللحظة و نحن نعيش فى عصر الصورة .

الى ان جاء تالق قناة الجزيرة مع احداث ما سمى " بالربيع العربى "

فوقت ما كانت جميع شبكات تليفون المحمول و خدمات الانترنت فى مصر مغلقة اثناء جمعة الغضب 28 يناير 2011م كان د / محمد مرسى ( الرئيس الحالى ) يتحدث لقناة الجزيرة لحظة هروبة من السجن فكيف لمسجون لحظة الهروب يتحدث لقناة تليفزيونية ويملك هاتف الثريا حتى يتمكن من الاتصال فهل كانت تلك الامور مرتبة اذا ؟! و من بعدها اصبحت قناة الجزيرة هى النافذة للتنظيم الدولى لجماعة الاخوان المسلمين عبر العالم و هى من تسوق لهم فى الداخل و الخارج .

و كانت التغطية لحظة بلحظة فى ربيع لبيا حتى اصبحت قناة الجزيرة تسبق الاحداث و هى التى ترسمها و تمهد لة فعلى طريقة سقوط تمثال صدام حسين اذاعة الجزيرة فيديو للثوار و هم يسيطرون على باب العزيزية و القبض على سيف الاسلام و هو المشهد الذى كان لة فعل السحر فى مسار الربيع الليبى او الخريف ان صح التعبير . و لكن يخرج بعدها سيف الاسلام ليقول انة حر و حى و يسير فى باب العزيزية بكل حرية كما انة اعترف بعد ذلك مطصفى عبد الجليل بان تلك المشاهد كانت مفبركة لتحميس الثوار الى ان تم مقتل القذافى و انقطعت جميع الاخبار عن لبيا خاصة وقت نائج الانتخابات البرلمانية التى لم تاتى على هوى التنظيم الدولى لجماعة الاخوان .

ثم عادت الينا قناة الجزيرة باحدث الاختراعات و هو " الجيش السورى الحر " و اصبحت قناة الجزيرة من لها البث الحصرى لجميع تحركات الجيش الحر فى سوريا فمنذ اول دخول مجاهدين الناتو الى الحدود السورية ثم تدريبات الجيش الحر و وقت صلاتهم و اكلهم و شربهم حتى لحظة مقتلهم يتم نقل كل ذلك عبر شاشة الجزيرة حصريا على غرار مباريات الدورى الاسبانى و اصبح عدنان العرور و امثالة هم نجوم الدورى السورى الدموى .

يا احبائى ربما اغلبنا لا يعرف ما معنى كلمة " الامن الاعلامى " و لكن يكفيك ان تعرف ان اجمالى قنوات الاعلام العربى 783 منها 123 قناة مذهبية . و 350 قناة منوعات و اغانى لكى تعرف حجم الفراغ العقلى الذى يمكن من خلاله اختراق عقل المشاهد عن طريق اى قناة موجهة و توجيه بكل سهولة لرغباتها و اهدافها .

فادى عيد

باحث سياسى بقضايا الشرق الاوسط

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 02 تموز/يوليو 2013 10:23

مصر على أعتاب مرحلة جديدة ..!- شاكر فريد حسن

 

انظروا الى الشعب المصري العظيم الذي خرج الى الشوارع والميادين مطالباً برحيل مرسي واسقاط حكم الاخوان المسلمين ، رافضاً ان تزور ارادته وتسرق ثورته ومنجزاتها ومكاسبها ، وقال كلمته صريحة واضحة : لا للاسلاموفيا وثقافة الذبح والسحل بأسم الاسلام ، ولا لفتاوى التكفير والفتن "القرضاوية" ، وكفى لتجار الدين على حساب الشعب والوطن ، ولا لقمع الحريات واقصاء الرأي المخالف ، ونعم للتعددية السياسية والفكرية .

ان مصر اليوم تنهض من جديد وتجدد ثورتها من اجل الحرية والكرامة واستعادة دورها ومكانتها كحاملة لواء المشروع القومي النهضوي، وتعود الى طبيعتها لتحبط مشروع تجزئة المنطقة على اساس طائفي ومذهبي . انها تقف على أعتاب مرحلة جديدة تعطي الأمل لكل الشعوب العربية الطامحة في الحياة الكريمة والحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية .

ان ثورة مصر اليوم ضد مرسي وجماعته هي في الواقع ثورة تصحيحية وهدفها جلي وواضح كالشمس في يوم ربيعي جميل، وهو توفير العيش الكريم والكرامة الانسانية للشعب المصري واستعادة دور مصر القومي والوطني والعروبي ، الذي يتعرض للابادة والتشويه والمسخ والتدمير على يد جماعة الاخوان المسلمين ، التي تقمع الفكر الآخر وتقصي القوى والتيارات السياسية المعارضة والمناهضة لفكرها ومشروعها وتسعى الى فرض نظام ديني سلفي ونمط حياة لا يتلاءم مع الحياة المدنية العصرية والدولة الحديثة .

لقد بدأ الصراع وخلاف قوى المعارضة مع مرسي عقب اصداره ما يسمى بالاعلان الدستوري الذي يمنحه صلاحيات ثلاث سلطات هي التشريعية والتنفيذية والقضائية في وقت واحد، ثم فرضه دستوراً معيباً ينتهك حقوق الانسان والحريات العامة فضلاً عن تهميش واقصاء القوى السياسية الاخرى في المجتمع المصري، و"اخونة" الدولة عبر مجموعة تعيينات في مناصب مركزية حكومية ومؤسساتية، وصولاً الى خطابه التافه ودعوته للجهاد في سورية ما أدى الى احتقان النفوس والقنوط والاحباط لدى الشعب المصري وقواه ونخبه المتعددة ودفعه بالتالي الى المواجهة والاحتجاج الشعبي العفوي الذي بلغ اوجه يوم الثلاثين من يونيو ، وهو التاريخ الذي انتخب فيه مرسي رئيساً للجمهورية قبل عام واحد .

لقد فشل مرسي بسبب قلة التجربة والخبرة السياسية وانعدام الكفاءة لديه في قيادة الدولة المصرية وادرة شؤونها الداخلية والخارجية وجر البلاد الى الويلات والفتن والشحن الطائفي، الذي ادى الى مقتل الدكتور حسن شحاتة المنتمي للمذهب الشيعي وثلاثة من رفاقه .

اننا لعلى ثقة تامة بقدرة الشعب المصري البطل على الاطاحة بمرسي والحكم الاخواني الاستبدادي الاقصائي القمعي في مصر مثلما اطاح بمبارك ، وها هو الجيش المصري ينتصر لارادته ويمهل مرسي مدة 48 للاستجابة لمطالبه المشروعة . والكرة الآن في يد مرسي ، الذي اصبح قاب قوسين او ادنى خارج السلطة .

الثلاثاء, 02 تموز/يوليو 2013 10:22

كلستان احمد - إعتــــذار


عذراً لـ نفسي عندما يضيق صدري وتتزاحم الهموم في قلبي وأشعر أنه لا أحد
ممن حولي يستمع إلي ويفهمني فألجأ إلى البكاء لا إلى أي أحد وأهدر كثيرا
من حقوقي وأصمت وسحقا لـ صمتي عندما يمنعني لساني عن التحدث رغم أن هناكـ
كلمات تود الخروج تود التحرر ،ولكن لا يمكنها ذلك
عذراً لأحبتي عندما تجرح كلماتي المتهورة قلبًا بريئًا ولكن لا أكتشف ذلك
إلا بعد فوات الأوان وسحقا لـأنانيتي
عندما يتحدث معي أحدهم بحرارة وأنا غارقة في عآلم يعذراً لـأحبتي عندما
يقدم لي أحدهم يد العون ويبذل جهده في مساعدتي وفي النهاية لا يجد مني
كلمة شكر وسحقآ لـضعفي عندما يقع الظلم أمام عيني
ولا أملك حيلة سوى المتابعة بصمت عذراً لأحبتي عندما أسيء التقدير ،وأسيء
الفهم وأسبب لأحدهم الكثير من المتاعب عذراً لـقلبي عندما أفارق الشخص
الذي أحببته دائما وأنا لم أودعه حتى عذراً لأحبتي
إن رحلت دون أن أخبرهم فالرحيل لن يخبرني قبل أن يأخذ روحي
كلستان احمد

ولربما هذا الذي دفع الكثير من المحللين والساسة، ليتوقعوا أن يلجأ البارتي لأي أسلوب للأحتفاظ بالسلطة.

بهذه الجملة ختمنا مقالنا الأخير معكم ... وسنبدء معكم مجدداً من حيث أنتهينا.

البدايات دائماً صعبة...والصعوبة الوحيدة التي لاقتني في البدء بكتابة هذه المقالة، كان أنشغالي ببيان الجيش المصري، الذي أصدره أبان التظاهرات المليونية التي شهدتها مصر في 30 يونيو/ حزيران، لخلع "محمد مُرسي".

ولا أخفيكم سراً أنه ومنذ الفوضى التي سادت هذا البلد، عقب أنهيار نظام مبارك، وحالة من الحزن، والعطف يسكنني تجاه ماآلت أليه الأوضاع هناك، من فوضى وفقر ومستقبل مجهول...وكنت أتنهد بين الحين والحين مع نفسي وأقول: ياحسافة على مصر الكتابة، والحداثة، والعلمانية، كيف وصلت بها الحال الى هذا الحضيض.

وغير هذه التنهيدات المؤقتة على المساكين في مصر وسورية، فإن كابوساً آخر، يجثم طوال الوقت على صدري، حالة من الحزن الشديد يسكنني بشكلٍ دائم، حينما أتذكر مجدداً، إن فاجعتنا في كوردستان، أسوء منهم بكثير. فنحن حتى لانملك جيش نظامي مثل مصر، ليتدخل ويقول كلمته في الأوقات الصعبة بل الحزب هو كل شئ ولم نصنع ونعرف مؤسسةٌ غيره. وإن كان لدى المصريين مشكلة مع "محمد مرسي"، الذي لم يمض على رئاسته سوى عامٍ واحد، فإننا في كوردستان لدينا مشكلة مع السيد البرزاني وحزبه، الذي مضى على توليهِ الرئاسة ثمان أعوام..بل هم يحتكرون السلطة مع الأتحاد منذ أثنين وعشرين عاماً.

أما الأمل الضئيل الذي عقدناه على البرلمان، بتنوع أتجهاته، في أن يغدو خطوتنا الأولى نحو الديمقراطية، في أن يكون رسالتنا السلمية الأولى للعالم، بإننا شعب يستطيع أن يحكم نفسه بنفسه، وينصف نفسه بنفسهِ، ولايظلم نفسه بنفسهِ...ولايسرق ويقتل نفسه بنفسه، وشعب يمكنه أن يداول السلطة ولو حتى كل عشرين عاماً ...نعم حتى هذا الأمل الضئيل جداً، ذهب أدراج الرياح على أثر "مسخرة" ماسُمي بتجديد الولاية للسيد البرزاني لعامين في 30 يونيو/ حزيران. وقدمنا بذلك أسوء صورة، لأسوء خرق للقانون، وكل القيم الديمقراطية، والأخلاقية!

فالرئيس الذي أكمل مدته الرئاسية حسب القانون، ولايحق التجديد له مرة أخرى، والرئيس الذي أُنتخب من الناس مباشرةً، يمدد له الرئاسة مجدداً...ومن البرلمان حصراً. حتى إن آلية التمديد تجري في أجواء أقرب الى المهزلة، فلا يُترك مجالاً لقراءة مشروع القرار حسب النظام الداخلي، ولاحتى يُحتسب الأصوات بدقة، ويعلن تمريره خلال دقائق وفي أجواء من الفوضى والشغب. الأدهى إن النواب المحترمين، اللذين أخذوا شرعيتهم من الناس، قرروا أن لايرجعوا الى الناس هذه المرة، وأن يمددوا فترتهم الأنتخابية أيضاً. وكأن عمر البرلمان والفترة النيابية أمرٌ بسيط وسخيف كقرار شراء سيارة مُصفحة لهم أو إقرار راتب خُرافي لأنفسهم!

حديثهم عن الشرعية القانونية والأنتخابية، صار كحديث العاهرة عندما تتحدث عن العفة والشرف. فالعالم كله يعرف أنهم خسروها منذ زمن...لربما منذ اليوم اللذي أميط فيه اللثام على وعودهم الكاذبة، في تحويل قوات البشمركة الى جيش نظامي، أو العمل على أكتساب حق تقرير المصير، أو حتى عند فشلهم في أسترجاع ولو سنتيمراً واحداً من الأراضي المستقطعة طوال عشر أعوام من ترديد القوانة المشروخة للمادة مئة وأربعين والعراق الجديد. أو حين سقطت ورقة التوت عن سرقاتهم حيث يباع مئات الآلاف من النفط يومياً أمام أعين الناس، ولايعرف حتى وزير المالية أو وكيل وزارة الموارد الطبيعية الى أين تذهب تلك العائدات. وحين باعوا برخص التراب الثروة الوطنية الكوردستانية المستقبلية من نفطٍ وغازٍ طبيعي الى الشركات العالمية وتركيا، ومنحوهم صلاحيات لم يمتلكوها حتى أبان الأستعمار المباشر، أو حين أحتكروا شركات الأتصالات، والأعمار، والطاقة، والأدوية، والسوق، من قبل مافية حزبية تتصل برأس الحزب مباشرة...نعم لربما مع هذا أو قبل هذا ذهبت بكارة عفتهم وشرعيتهم، وغرقوا في وحل العهر والرذيلة.

وحديثهم عن الشرعية الثورية والوطنية، وزعيق أبواقهم الدائم عن "نظالاتهم" و"ثوراتهم"، وعن "خيانة" و"لاوطنية" معارضيهم، صار أكثرُ قرفاً من شناعة سياساتهم، حينما جعلوا من أول تجربة حكم كوردستانية قرباناً لحربٍ أهلية قذرة، وجعلوا كل حثالات البعث وأتاتورك وأيران تضاجع أرض كوردستان الحبيبة وهم يتقدمون جحافل جيوش أسيادهم. وحينما صفحت كوردستان الحبيبة عنهم وسامحتهم على فعلتهم، عادوا ليقتلوا بدمٍ بارد أبناءها وفلذات أكبادها، شبابها وأطفالها في17 شباط 2011، وقبلها وبعدها، فقط لأنهم تجرؤا وتظاهروا سلمياً ضدهم، وفقط لأنهم تجرؤا ورفعوا حجارة وكسروا زجاجهم أو حتى لأنهم كتبوا مُجرد مقالة....!

أين أضحت الوطنية والقومية أذن؟ في أصطفافكم مع جبهة النصرة وأرهابيي الجيش السوري المرتزق لتركيا وقطر، بفرض الحصار ومنع الدواء والغذاء عن نساء وأطفال غرب كوردستان الأحرار، أم في تدبير المؤامرات والدسائس لجرهم للحرب الأهلية. في أحتضانكم للمالكي، والزيدي، والنجيفي، والهاشمي، أم في فرش السجاد الأحمر لمقتدى الصدر صاحب أهزوجة..."لا أله ألا اللة كوردستان عدوة اللة"، أم في منحكم الرواتب التقاعدية والأموال لقادة البعث الصدامي؟

وماذا نكتب وماذا نقول عن حكمٍ طال لأكثر من أثنين وعشرين عاماً؟ هل تكفيه الورق والحبر والصحف...وماذا عساكم ستقولون وتردون...هذه سياسة نحن لانفهم فيها..ونحن مجرد خونة وحاقدين وثلة من الغيرانيين؟ أم ستسلطوا علينا واحداً أو أكثر من جيش المرتزقة من الكتبة، ليحول الأمر الى موضوع شخصي ويلهينا بالمسبات والشتائم الرخيصة؟

على أية حال، ومهما كان الرد فإن سؤلاً كبيراً يشغل ذهن كل كوردستاني حر، حتى في داخل أحزابكم ومن أتباعكم من الأحرار، وحتى في أعلى مراتبكم، فلسان حالهم يقول: حتى وأن كنتم تريدون البرزاني في كرسي الحكم مرة أخرى لكن لماذا تفرضوه بهذه الطريقة المهينة لكل تجربة الحكم في كوردستان؟ وماذا عن صورتنا أمام العالم أجمع؟

لماذا بحق السماء وبحق كوردستان هكذا؟ ألم يكن هناك أسلوباً أفضل وأقل عنجهية؟

هل مافعلتموه كان تنفيذاً لأوامر تركية أو أيرانية أو غيرها من الدول الأقليمية؟ كي يبقى من يرعى ويضمن مصالحهم في السلطة أو يتورط كوردستان بحرب أهلية أخرى؟ هل هي مؤامرة خارجية وأنتم أداتها؟

هل هو تكتيكٌ سياسيٌ سمج وثقيل الدم من قبلكم؟ لتحسين صورة السيد البرزاني، الذي حيك له السيناريو المفضوح ليرجع من سفره وليرفض قرار تمديد ولايته، وليبدوا حينها أنه مترفع عن السلطة حقاً، تلك السلطة التي أحتكرها لأكثر من عشرين عاماً ويحيل القانون بينهما اليوم....وليرفض معه بخباثة الفقرة الأخرى من القرار، المقحم هنا قسراً، والذي يدعو لعودة الدستور للبرلمان؟...فتحسنوا صورة الرئيس وتقتلوا قضية تعديل الدستور ورجوعه للبرلمان بقرار "برلماني"؟... وكأنكم ضربتم عصفورين بحجر..هل هو هذا مقصدكم؟

هل هي مؤامرة من بعض أعضاء خصمكم اللدود والقديم..."الأتحاد الوطني"...لتوريطكم بهذه اللعبة الفاشلة والأساءة لصورتكم أكثر وأكثر...أم هي مؤامرتكم أنتم على الأتحاد نفسه...و الذي زاده هذا القرار أنشقاقاً وتجزئة وأصبح أمام الناس في خبر كان...؟

نحن وقد خبرنا وعاشرنا سياساتكم لاننستطيع أن نتصور أن أحتمالاً آخر غير هذا، أو لايشبه هذا، أو يختلف كثيراً عن هذا، يقف وراء تلك السياسة الكارثية ومهزلة البرلمان هذا. فتأريخكم مفعم بالمؤامرات والتبعيات للخارج والحسابات الحزبية الرخيصة، والضيقة!

لماذا بحق السماء وبحق كوردستان هكذا؟ أن الأمة التي كانت لاتملك غير الجبل نصيراً وصديقاً ...لأنها وجدت نفسها في جغرافية صعبة وأتخذت من الكفاح المسلح أسلوباً وحيداً للنضال...صارت تمتلك أصدقاءاً جديين في العالم الحر...حين بدءت تنشد الديمقراطية والطرق السلمية...فلماذا تصرون على هدم آخر طوبٍ في هذا البناء...أن الأمة التي غدرها التأريخ والسياسة في أمتلاك الدولة....صارت الديمقراطية والحكم الرشيد خيارها الوحيد لكسب ثقة المجتمع الدولي فلماذا وأدتم هذا المولود الرضيع للديمقراطية؟ وتصرون على أخفاء معالم قبره، وتشوهوا صورته حتى في مماته...لماذا؟

صوت كوردستان: بأنتظار رأي البارزاني حول أطالة مدة رئاسته لسنتين أخريين، تتصاعد الحرب الكلامية بين بعض المواطنين و المعارضة من جهة و بين حزب البارزاني و الطالباني من جهة أخرى. تصريحان لهما مدلولات كثيرة و على البارزاني التفكير فيها جليا قبل أتحاذ قرار أيجابي حول قرار البرلمان بأطالة مدة حكمة.

التصريح الأول قالها مواطن كوردي عادي لقناة ك ن ن. و هنا لا يهم أن كان هذا المواطن مواليا لحركة التغيير أو لاي حزب كوردي معارض أخر، المهم أنه عٌبر عن رأية بشكل عفوي فيه الكثير من التساؤلات. حيث قال أن "البارزاني هو رئيس على نفسه فقط" . فالشعب أعطاه الصلاحية لادارة أقليم كوردستان لمدة 4 سنوات فقط بعد هذه السنوات الأربعة علية أما ترك الكرسي أو أخذ الاذن مرة أخرى من الشعب لان الذي يعطي هكذا ترخيص هو الشعب و ليس برلمان الإقليم، فكيف أذا كان المقررون هم فقط أعضاء حزبي البارزاني و الطالباني فقط.

التصريح الثاني هو لاحد أعضاء المعارضة في برلمان الإقليم، حيث قال بأن البارزاني بعد ال 20 من الشهر القادم سيكون رئيسا على حزبة و على حزب الطالباني فقط. هذا التصريح أيضا له تفسيرات كثيرة. من بينها أن المعارضة سوف لن تعترف بقرارات البارزاني بعد ذلك التأريخ و سوف لن تتعامل معه كرئيس، و لربما ستعمل على الاتصال بالاطراف الدولية مثل أمريكا و أوربا اللذان لا يقبلان التجاوز على القوانين و خاصة أذا رفضها جزء من الشعب. و تجربة مصر أمام عيون الجميع. حيث بدأت أمريكا تغير رأيها بنظام اقدمتها هي الى السلطة في مصر. و السبب هو معارضة أجزاء من الشعب المصري للرئيس الاخواني.

المعارضة الكوردية أيضا تريد أن ترسل إشارات الى أوربا وأمريكا مفادها أن البارزاني كما الرئيس المصري لا يمثل الا حزبة و هو ليس رئيس للشعب.

و لربما تقصد المعارضة أيضا من هذا التصريح أنزال الشعب الى الساحات و بشكل كبير. كيف لا و نحن نرى أن الرئيس المصري و أردوغان التركي رئيس الربيع يندحرون أمام الرفض الجماهيري و التي بدأتها معارضة صغيرة كبرت نتيجة أعمال مرسي و أردوغان.

قرار البارزاني حول تمديد ولايتة حاسم بالنسبة له، فأذا قبل بها فأنه سيفقد رئاستة الفعلية على الشعب و يتحول من قائد الى رئيس نظام، و برفضة للتمديد سيرجع الى صف القانون ولربما الشعب ايضا.... فأيهما سيختار؟؟؟؟ الرئيس المنتهية ولايته أم الرئيس الذي أنهى  طوعا و لايته؟؟؟؟

 

صوت كوردستان: بعد نشر صور جلسة برلمان أقليم كوردستان يوم 30 من حزيران و التي فيها تم تمديد مدة رئاسة البارزاني لمدة سنتين أخريين، و بعد نشر تصريحات بعض أعضاء برلمان الإقليم تبين بأن أرسلان باييز قام بأعلان تصديق أقتراح الاطالة دون أن يقوم بعَد ألاصوات المؤيده و المعارضة. كما أن رئيس البرلمان و الذي يتبع حزب الطالباني لم يعرض مقترح التمديد للنقاش و قام بمحاولة لعرضة على التصويت مباشرة.

و بما أن المشروح لم يعرض على التصويت بشكل قانوني لذا فأن هذا القرار لا يعتبر قانونيا إضافة الى تعارض تمديد مدة رئاسة البارزاني مع قانون الرئاسة الذي يقول بأن الرئيس يتم أنتخابة من قبل الشعب بالتصويت المباشر.

حول خفايا قبول أربعة أعضاء من قيادة الطالباني لتمديد مدة رئاسة البارزاني نشر موقع سبي لحركة التغيير معلومات مفادها أن كل من هيرو أبراهيم أحمد زوجة الطالباني و كوسرت رسول علي نائب الطالباني حصلوا على أمتيازات من حزب البارزاني تتمثل بأعطاء هيرو البعض من أموال النفط و أعفائها من تسليم بعض الأموال الأخرى من واردات النفط كما أنها حصلت على وعد من البارزاني بتعيين أبنها قوباد كمستشار و حيد في مجال النفط كما حصلت على تأييد البارزاني بعدم الغوض في مسألة صحة الطالباني و بعض الدعايات التي تقول بأنه مات و تلك التي تقول بانه فقط قدرة الحديث و الذاكره.

أما كوسرت رسول فحصل على تمديد مدة نيابته للرئيس مسعود البارزاني و بأن حزب البارزاني سوف لن يعمل على أزاحته كما حصل على وعود بزيادة حصتة من المنح المالية و رواتب لحراسة و قواته الخاصة.

حسب المعارضة فأن كوسرت رسول و أرسلان بايير و هيرو أبراهيم زوجة الطالباني و الملا بختيار هم الذين شاركوا في أنقلاب حزب البارزاني على الدستور و القانون.

و حسب حزب البارزاني فأنهم لم يطالبوا بتمديد مدة رئاسة البارزاني و أن حزب الطالباني (دون ذكرها بالاسم) هو الذي طلب منهم ذلك. أتي هذا التصريح لحزب البارزاني كرد على تصريح موقع الملا بختيار و التي قال فيها بأن مشروعهم نجح و أن الحكم الرئاسي في الإقليم ذهب و دون رجعة.

الثلاثاء, 02 تموز/يوليو 2013 00:40

وزارة الهجوم - واثق الجابري

.
أكثر الدول تقدماً اقلها وزارات ووأبعدها عن المركزية في الحكم والصلاحيات مطلقة للفدراليات والأقاليم , في امريكا والدول الاكثر تقدماً وأنتعاش اقتصادي وامني وأداري 7 وزارات فقط , رغم إتملاكها اكبر ترسانة أسلحة وقوة امنية صعبة الأختراق , الحديث عن الواقع الأمني العراقي ذو شجون ومرارة سأمنا تناوله من جهات مختلفة ولم تتوضح الحقائق الفعلية , بتعدد مصادر القرار وغياب الرؤية والتخطيط الستراتيجي , وكل أزمة امنية تم ربطها بالخلل السياسي , ما أثير من اعتراضات حول قانون المحافظات ومنحها الصلاحيات , رغم اعتبره من اهم القوانين التي شرعت خلال هذه الدورة , الأعترضات كانت أمنية وتدفع بالشكل في كيفية تحرك القوات الأمنية ويراد ربطها مركزياً , الشكوك لا تبدو مقنعة في محافظات يمزقها الأرهاب كل يوم ويختار المكان والزمان والظروف التي يرغب , ولم تسطيع الحكومة المركزية حماية أهلها المسالمين , بينما نجاح باهر لكردستان بالأبتعاد عن قرارات المركز ناهيك عن التطور الأقتصادي والتمنوي , نظام الحكم المحلي نظام يفترض الأعتماد على القوى المحلية واعطاء المحافظ الصلاحيات في اختيار من يراهم مناسبين وذات كفاءة , وبالمركزية لا يستطيع تحريك جندي لحين وصول اوامر السلطة المركزية , التي كانت سبب في سوء التقديرات الأمنية والأقتصادية وتوفير المدارس والمستشفيات والسكن ومعالجة البطالة , لجنة الأمن والدفاع اقرت بفشل الخطط الحكومية وكشفت عن عجزها في التصدي للأرهاب ومحاربة الفساد وتفنيد الأقوال أن الأرهاب يلفظ انفاسه الأخيرة وهو في ترنح , وكل الأجراءات من سيطرات وتضيق على الحياة العامة والأعتداء على المواطن والهجوم عليه دون مبرر , والتعاطي بالأتاوات والرشوة والفساد في المؤوسسة العسكرية .
ماحدث مع مدرب كربلاء من ابشع الجرائم التي ترتكب بعد 2003 م , وتلك القوى الأمنية لم تستطيع الدفاع عن نفسها كي تحمي المواطن , وبعد الأنتظار الطويل لعودة السيادة والخروج من البند السابع وعودة كرامة المواطن العراقي , أستغرب الرأي العام ما حدث لمدرب كربلاء وكيف كسرت جمجمته , ذلك العراقي الوطني الذي تبرع مجاناً لخدمة مدينته وهرب قبل 25 سنة من سياط الجلادين واجهته التحديات الكبرى لحقوق الانسان والقيم , وكسرت أقدام وأيادي اللاعبين دون توضيح الاسباب التي دعت القوة العسكرية المركزية للتحرك صوب كربلاء , وزارة الشباب والرياضة لم تقف بجانبه واتخذت مواقف صارمة تجاه الاندية التي تعاطفت معه , أقول لم يمر سوى أيام عن فرح السياسين الخجول بالخروج من البند السابع والأدعاء ان كرامة وسيادة العراقيين المنقوصة سوف تعود , وسيكون العراقي محترم مهاب بين الشعوب , وبعد عشرة سنوات عجزت معظم القوى السياسية من ترجمة الديمقراطية والتخلص من الدكتاتورية , وعجزت ان تجعل المواطن شريك في القرار وتعطي للمحافظات شيء من الصلاحيات التي تمكنها من ادارة شؤونها وحقوقها في التعويض من منتجات مدنها وما تلحق بها من اضرار مادية وصحية نتيجة المخلفات الصناعية , وبعد ان اعتقد الشعب انه تخلص من الدكتاتورية التي تروج ان السيادة لا تكتمل الاّ بأذلال الشعب وأخضاعه وجره للحروب وملايين الأرامل والأيتام والمزيد من القتل والترويع وكسر الجماجم وامتهان كرامة الانسان ,وتخلص من عدي الذي وضع الرياضين في الاقفاص واستخدم القوات الخاصة ضدهم , مدرب كربلاء انتقل الى رحمة ربه بعد ان استخدمت وزارة الدفاع وقواتها الهجوم عليه وعلى الرياضين والجمهور وكثرة الوزرات ومركزيتها بعثر القرارات ووصل بها لدرجة العجز والفشل وأصبح وجدها مجرد ديكور وأرضاء للسياسين .

واثق الجابري

 

قال مراسل أجنبي يتابع الأحداث الساخنة في مصر ،  ان مرسي والأخوان جالسين اليوم على برميل بارود يمكن أن ينفجر في أي لحظة.
أختيار  يوم 30 يونيو - لأسقاط نظام الأخوان واستعادة مباديء وقيم وروح ثورة 25 يونيو  له دلالة رمزية ويشير الى اليوم الذي انتخب فيه مرسي رئيساً للجمهورية قبل عام واحد .
ثورة 30 يونيو الحالية ، ثورة تصحيحية ، بعد أن أختطف الأخوان ثورة 25 يناير و لم يحققوا أياً من أهدافها المعلنة في توفير العيش الكريم والحرية والكرامة الأنسانية و حاولوا عبثاً أقصاء القوى السياسية الأخرى وفرض نظام رجعي  لا ينتمي الى هذا العصر و اسلوب حياة متخلف لا ينسجم مع طبيعة المجتمع المصري المتحضر .
ملايين المصريين وبينهم عدد هائل من النساء على غير العادة ، يملأون ميادين ارض الكنانة الرئيسية في ثورة عارمة لا تحمد عقباها اذا لم يبد الرئيس مرسي مرونة كافية لأمتصاص الغضب الشعبي و النزول على ارادة الشعب بالموافقة على أجراء انتخابات مبكرة .
وكالات الأنباء نقلت  اليوم تصريحا لأحد قادة الأخوان ، أعترف فيه بأن أربعة ملايين مصري قد نزلوا الى ميادين الأحتجاج فى القاهرة و المدن المصرية الأخرى ، والحقيقة ، ان أعداد المحتجين أكثر من ذلك بكثير ، وقد فاقت الأعداد التى شاركت في ثورة 25 يناير . وقالت  المعارضة المصرية ان حوالي  (33 ) مليوناً من المصريين والمصريات ً يشاركون في الثورة ضد نظام مرسي الأخواني ، وكشفت صحيفة ( الواشنطن بوست ) إن تظاهرات مصر اليوم ، هي أكبر احتجاجات شهدتها مصر على مر العصور .
القوة المحركة لهذه الثورة ، هي "حركة تمرد " ، المنبثقة عن حركة ( كفاية) ، التي ناضلت على مدى سنوات ضد حكم مبارك وأسهمت بدور فعال في أسقاطه ، أضافة الى عدد كبير من الأحزاب والحركات المعارضة لحكم الأخوان وفي مقدمتها "جبهة الأنقاذ الوطني " التي تضم في صفوفها معظم القوى الليبرالية في مصر .
مرسي – الذي يفتقر الى الخبرة والكفاءة وجد نفسه على قمة السلطة بمحض المصادفة ، ولم يكن بمستوى التحديات التي تواجه البلاد . ولم يظهر اي حنكة سياسية  أو  قدرة قيادية وفشل في أجتذاب مؤيدين له من خارج معسكر الأخوان والسلفيين .
وللوقوف على أسباب هذه الثورة العارمة ينبغي ان نتساءل مع عشرات الملايين من شعب ارض الكنانة : ما الذي تغير في مصر خلال عام من تولى مرسي والأخوان حكم مصر ؟
لم يكن لدى حكومة الأخوان وليس لديهم اليوم برنامج عمل واضح لأنقاذ البلاد من أزماتها الطاحنة ، وفي مقدمتها الأزمة الأقتصادية ، التي تفاقمت كثيراً مع تولي الأخوان حكم مصر منذ عام . ولندع الأرقام تتتحدث :
وفقا للبيانات الرسمية لحكومة قنديل ، بلغ معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي لمصر في عام 2012 حوالي  1.5٪. والدخل السنوي للفرد 3 آلاف دولار، والتضخم  9.5٪  ومعدل البطالة، 11.5٪. ولكن الأرقام الحقيقية هي على الأرجح أعلى بمرتين على الأقل من الأرقام الرسمية المعلنة .
في المجال السياسي لم يحقق مرسي نجاحا يذكر ، و لم تكن له  رؤية ستراتيجية  واضحة ،فقد كان دائم التردد وعدم الثقة بالنفس  ، مما ادى الى تراجع دور مصر المحوري ونفوذها في المنطقة ,  ولم يحاول قط  اجراء حوار حقيقي مع المعارضة . وبدلا من تقريب شقة الخلاف بينه وبين المعارضة ، فأنه تسبب في توسيع الهوة بينهما .
بدأ فصول هذا الصراع عندما أصدر مرسي ما يسمى بالأعلان الدستوري ، حيث منح لنفسه صلاحيات السلطات الثلاث التنفيذية و التشريعية والقضائية في آن واحد  ، واطلق عليه الدكتور محمد البرادعي ، لقب " فرعون مصر الجديد " وسرعان ما انتشر هذا اللقب في الفضاء الأعلامي الداخلي والخارجي . وكان هذا الأعلان الطائش سبباً رئيسياً لتعميق وتوسيع شقة الخلاف بين مرسى و الأخوان والسلفيين من جهة وبين المعارضة وجميع فئات وشرائح المجتمع المصري من جهة ثانية .
ثم فرض مرسي وجماعته على الشعب المصري دستوراً معيباُ ، كان ينظر إليه على نطاق واسع باعتباره انتهاكا جسيما لحقوق الإنسان والحريات الأساسية.. و شرع بأخونة السلطة عبرسلسلة من التعيينات في المناصب الرئيسية في الحكومة والمؤسسات العامة الأخرى..
كل هذه القضايا، ادت الى اليأس والأحباط لدى غالبية الشعب المصري ، اضافة بالشعور المتزايد بفقدان الأمان الشخصي . رغم ان مرسي  كان قد تعهد  بإعادة الأمن إلى شوارع المدن المصرية وفشل في ذلك ايضاً . ومما زاد الطين بلة اختراق الجماعات الإسلامية المتطرفة للقوى الأمنية و ترويعهم  للسكان وخاصة المصريين الأقباط .
ووجدت المعارضة نفسها مضطرة الى اتخاذ قرار مواجهة مرسي بأحتجاجات حاشدة في كل محافظات مصر وميادينها الرئيسية من اقصي البلاد الى أقصاها
الجيش المصري الذي يعد القوة  الثالثة الكبرى في البلاد - وكما حدث خلال ثورة 25 يناير 2011 -   ، اعرب عن أصراره وتصميمه على عدم السماح بخروج الوضع عن السيطرة ، وأذاع بياناً ينتصر فيه لأرادة الشعب المصري  وامهل مرسي ( 48 ) ساعة للأستجابة لمطالب الشعب وبعكسه سيتولى زمام الأمور بنفسه  وفق خارطة طريق تلبي مطالب الشعب الثائر.
جودت هوشيار
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هولير- وفقا للقانون الذي أصدره برلمان جنوب كردستان  فقد تم تمديد ولاية مسعود البارزاني في رئاسة الاقليم المنتهية في 20 أب 2013 الى 19 أب 2015 وذلك لمصلحة اقليم جنوب كردستان، بحسب تعبيرهم.

ورافق جلسة البرلمان عراك بين كتل المعارضة التي رفضت هذا القانون والكتلة الكردستانية التي تتضمن كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني أصيب على أثرها عدد من البرلمانيين بجروح وكسر بعض أثاث قاعة البرلمان.

ومن جهته أكد برهان رشيد كلة عن حركة التغير  أمس في تصريحات أدلى بها لجريدة جتر بريس  "اليوم أعلن عن الدكتاتورية و المملكة العائلية للبارزانيين، حقيقة هذا معيب أن يفرض شخص نفسه رئيسا للدولة".

هذا وعلى إثر هذا القرار الصادر عن برلمان جنوب كردستان قامت تظاهرة مساء أمس الاحد في ناحية سيد صادق للتعبير عن سخط الاهالي لقرار البرلمان، باعتباره  تجاوز للقانون.

كما ووضعت وزارة الداخلية في حكومة جنوب كردستان جميع القوى الامنية في محافظات الاقليم في حالة جهوزية تامة لأي طارئ، في وقت علت فيها الاصوات المنادية بالتظاهرات الشعبية ضد قرار البرلمان في تمديد الولاية الحالية للبارزاني.

هذا و أبدى الاتحاد الوطني الكردستاني عن الاسباب التي دعته للموافقة على تمديد فترة ولاية البارزاني رئيس اقليم جنوب كردستان في بلاغ لمكتبه السياسي قائلةً "نعتقد بأن مشروع الدستور يحتاج الى تعديل ليكون جامعاً لأبناء شعب كردستان والأطراف السياسية ومنظمات المجتمع المدني لا أن يكون عاملاً في تفرقتهم وعدم تعريض السلام الاجتماعي الى المخاطر، وخاصة أثناء هذه المرحلة الحساسة والمصيرية التي يمر بها ليس فقط إقليم كوردستان وإنما الكوردايتي بشكل عام."

وأضاف البلاغ "لذا فإن الاتحاد الوطني ايد حماية شرعية تجربة الاقليم وبين خيارين غير مرغوبين للاتحاد الوطني، اختار الخيار الذي يوفر الفرصة والفترة لتعديل مشروع الدستور والتوافق الوطني ويحمي شرعية تجربة اقليم كوردستان، ومن هذا المنطق صوت برلماني الاتحاد الوطني على مشروع القانون الذي صادق برلمان كوردستان عليه."

ورأت حركة التغير وعلى لسان يوسف محمد القيادي في الحركة أن تمديد ولاية البارزاني جاءت لتحرره من ذلك الضيق الذي يعانيه لعدم قدرته على ترشيح نفسه لولاية ثالثة، موصفا القرار بالغير شرعي وبأنها تضع شرعية كافة المؤسسات الاقليم تحت الاستنفار.

وأما الحزب الشيوعي الكردستاني فقد بين أنه لا يوجد سبب مقنع لتمديد فترة رئاسة الاقليم، وذلك في تصريحات لمسؤول المكتب الانتخابي للحزب الشيوعي، صبحي مهدي لراديو نوا.

ورأت منظمة جاو لحرية و حقوق الانسان في بيان لها، بأن تأجيل الانتخابات تدخل في خانة انتهاك حقوق المواطنين في ابداء قرارهم، كما لا يجوز أخذ هذا الحق من المواطنين.

هذا نفى فاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني في تصريحات لجريدة روداوو بأن يكون قرار حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في تمديد فترة الولاية الحالية لرئيس اقليم جنوب كردستان من أجل الحزب الديمقراطي الكردستاني، وانما يتم ترويج ذلك من قبل المعارضة لإضعاف الاتحاد الوطني الكردستاني.

وأشار ميراني بأن الديمقراطي الكردستاني و الاتحاد الوطني وباقي الاحزاب احست بمسؤولية وتوصلوا الى هذا الرأي في تمديد الولاية الثانية للبارزاني.

وفي سياق متصل أكد حزب الحل الديمقراطي الكردستاني على أن جماهير اقليم جنوب كردستان وحدها المخولة بمنح الشرعية لرئيس الاقليم، مشيرا في بيان للحزب على أن الجماهير هي من انتخبت رئيس الاقليم، مضيفاً أنه "ليس البرلمان او رئاسة الاقليم اواي حزب وطرف سياسي فوق إرادة الشعب".

وتابع بيان حزب الحل الكردستاني " لذلك ليس لأحد الحق في تمديد ولاية رئيس الاقليم أو تأجيل الانتخابات، وهذه التقربات تقف مباشرة بالضد من إرادة الشعب وحقوقه وحريته والمبادئ الديمقراطية."

firatnews

اشتبك محتجون أكراد مع قوات الأمن في جنوب شرقي تركيا أمس الأحد، و ذلك قبل انطلاق مظاهرات كان تحضّر لها في كل أنحاء البلاد لمطالبة الحكومة بالإصلاح، بناءا على دعوة من حزب السلام والديمقراطية الـ(BDP).

و نشر موقع فضائية الجزيرة نقلا عن وكالات، أن بضع مئات من المحتجين أضرموا النار في إطارات السيارات، وأغلقوا طريقا رئيسيا قرب بلدة قيصرية بإقليم سيرناك، وألقى بعضهم قنابل حارقة على الشرطة التي ردت بمدافع المياه وقنابل الغاز المدمع.

وتأتي هذه الأحداث إثر قتل قوات الأمن التركية رجلا عمره 18 عاما وإصابتها عشرة بجروح عندما أطلقت النار يوم الجمعة الماضي على مجموعة متظاهرين كانوا يحتجون على بناء موقع للشرطة في جنوب شرقي البلاد ذي الأغلبية الكردية.

وهذا هو أعنف حادث منذ أن دعا زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان إلى وقف إطلاق النار في آذار الماضي، مما يهدد بعرقلة عملية السلام الوليدة في البلاد.
--------------------------------------------------------
إ: أحمد

radionawxo

الإثنين, 01 تموز/يوليو 2013 23:43

هولاند: على أمريكا وقف التجسس علينا فورا

اريس، فرنسا (CNN) -- طلب الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، السلطات الأمريكية بالتوقف فورا عن مراقبة الاتصالات العائدة للحكومة الفرنسية، مهددا بالوقف الشامل لكافة مستويات الاتصال مع الجانب الأمريكي حول مختلف المواضيع المشتركة بحال عدم حصول ذلك.

وقال هولاند: "لقد كشفت الصحافة وجود نظام تنصت لمراقبة المزيد من الاتصالات الأوروبية، وكذلك الاتصالات الخاصة بسفارتنا، ولذلك طلبت من وزير الخارجية الاتصال بنظيره الأمريكي، جون كيري، على الفور والحصول على شرح حول هذه المعلومات."

وأضاف هولاند: "سيكون هناك لقاء بين وزير خارجيتنا والسفير الأمريكي من أجل توضيح رفضنا الكامل لهذا النوع من التصرفات بين الحلفاء والشركاء..نحن نطالب بتأكيد أو نفي، ولا ندعو لأحكام مسبقة.. ولكن جميع العوامل متوفرة بما يكفي لنطالب بشروحات."

وحول تداعيات ما يجري قال هولاند: "أولا يجب أن يتوقف هذا الأمر دون تأخير.. وأن يحدث ذلك فورا.. كما لا يمكن أن يكون هناك أي مفاوضات أو تبادل حول أي موضوع إن لم نحصل على هذه الضمانات، هذا هو الوضع بالنسبة لفرنسا ولكن الأمر سيان لباقي دول الاتحاد الأوروبي وجميع شركاء أمريكا."

وختم الرئيس الفرنسي موقفه بالقول: "نعلم أن هناك أنظمة يجب أن تتحكم بمخاطر الإرهاب ولكن لا أعتقد أن ذلك الخطر يكمن في سفاراتنا أو في الاتحاد الأوروبي."

وكانت الأزمات التي فجرها مسرب أسرار وكالة الأمن القومي الأمريكي، إدوارد سنودن، قد امتدت إلى قلب العلاقات الأوروبية - الأمريكية الأحد، إذ حذر مسؤولون أوروبيون من "تداعيات خطيرة" على العلاقات الثنائية بحال ثبوت صحة وثائق سربها سنودن لمجلة ألمانية تشير إلى تجسس واشنطن على مسؤولين أوروبيين.

القاهرة، مصر (CNN) -- قال الفريق سامي عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة السابق، إنه تقدم باستقالته من منصبه كمستشار للرئيس الجمهورية للشؤون العسكرية وأنه كان "مستشارا شرفيا" لدى الرئيس، ولم يكلّف بأي مهمة، وأكد استعداده للخدمة العامة دون تردد، حتى ولو في منصب رئيس الجمهورية.

وقال عنان، في مداخلة مع برنامج "الحياة اليوم" على قناة الحياة، معلقا على بيان القوات المسلحة الذي أعلنته الاثنين قال الفريق عنان: "القوات المسلحة لا يمكن أن تتخلى أبدا عن الشعب المصري،" مضيفا أن أنه كان ينتظر من الرئاسة "أن تنظر لما حدث بالأمس من مظاهرات بنظرة موضوعية.. لكن هذا لم يحدث،" على حد قوله.

ودعا عنان القوات المسلحة إلى أن "تقدم مرة أخرى رسالة جديدة إلى الشعب وتنحاز لمطالبه، حتى يعود المسار الذي قامت من أجله الثورة: مؤكدا ألا سبيل إلى ذلك إلا بـ"الدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة وتحقيق مطالب الشعب،" وفقا لمداخلته التي نقلت تفاصيلها "بوابة الأهرام" المصرية الرسمية.

وحذر رئيس الأركان السابق من الوصول لمرحلة العنف من قبل أي جهة، لأن الخسارة ستكون فادحة، وفي نهاية حديثه قال عنان إن موضوع دخوله العمل السياسي "سابق لأوانه،" ولكنه شدد على أنه "في خدمة الشعب المصري في أي موقع."

الإثنين, 01 تموز/يوليو 2013 23:36

"اغتصاب" صحفية هولندية بالتحرير

القاهرة، مصر (CNN)-- أكد تقرير طبي صادر عن إحدى المستشفيات التابعة لوزارة الصحة المصرية، تعرض صحفية هولندية لـ"اغتصاب جماعي" في ميدان التحرير، قبل نحو أربعة أيام من الاحتجاجات التي دعت إليها قوى المعارضة في الميدان الواقع بوسط العاصمة القاهرة.

وجاء في التقرير الصادر عن مستشفى "معهد ناصر" الأحد، أن الصحفية الهولندية، يانك مارغن، تناوب على اغتصابها 5 "مجرمين" بميدان التحرير، مما أدى إلى إصابتها بتهتك في منطقة الحوض من "الدرجة الرابعة"، وفق ما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط.

ضجة حول فيديو لفتاة تتعرض للتحرش بالتحرير

وأشار التقرير، بحسب ما أورد موقع "أخبار مصر" نقلاً عن الوكالة الرسمية، إلى أن الصحفية أدخلت إلى المستشفى في 26 يونيو/ حزيران الجاري، وأجريت لها "جراحة تجميلية"، وأنها خرجت من المستشفى الأحد.

وكانت تقارير صحفية قد ذكرت أن النائب العام، المستشار طلعت عبد الله، أمر بانتقال فريق من نيابة وسط القاهرة، إلى المستشفى حيث توجد الصحفية الهولندية، لسماع أقوالها في واقعة "الاعتداء" عليها بميدان التحرير، بعد أن قام مجهولون بـ"تجريدها من ملابسها، وهتك عرضها"، وكشف ملابسات الواقعة.

شفق نيوز/ طالبت كتل المعارضة في برلمان اقليم كوردستان، الاثنين، رئيس الاقليم مسعود بارزاني برفض التوقيع على قانوني تمديد ولاية رئاسة الاقليم لسنتين والبرلمان لغاية الاول من تشرين الثاني المقبل، فيما هددوا بتسجيل شكوى قانونية وعدم السكوت.

alt

وصوت برلمان اقليم كوردستان في جلسة عاصفة امس بالتمديد لولاية رئيس الاقليم مسعود بارزاني لسنتين وللبرلمان لغاية الاول من شهر تشرين الثاني المقبل وسط مشادات كلامية وتشاجر بين بعض اعضاء المعارضة ورئاسة البرلمان.

واحزاب المعارضة في كوردستان ثلاثة رئيسة وهي التغيير والاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية.

وجاء في بيان مشترك لكتل المعارضة ورد لـ"شفق نيوز"، أن "جلسة برلمان كوردستان ليوم امس الاحد شهدت محاولة حزبي السلطة (الاتحاد الوطني والديمقراطي الكوردستاني) فرض ارادتهما السياسية على البرلمان".

واوضح البيان ان "هذين المشروعين القانونيين ادخلا من قبل الكتلة الكوردستانية عبر رئاسة البرلمان الى جدول اعمال الجلسة، لم يحملا اي سند قانوني لانهما يخالفان العديد من القوانين المعمول بها في الاقليم ومنها النظام الداخلي للبرلمان وقانون رئاسة الاقليم وقانون انتخابات البرلمان".

واكد ان "ولاية رئاسة الاقليم والبرلمان تنتهي في 20 / 8 / 2013 ولايملك احد صلاحية التمديد لهما".

واضاف البيان ان "البرلمان يحق له ان يضيف فقط شهرا واحدا من عطلته على دوامه لتمشية اعماله غير المنتهية".

ولفت الى ان "تشتيت مواعيد الانتخابات هو مخطط من قبل السلطة للابقاء على حالة احتكار السلطة والثروات في الاقليم وفي الوقت نفسه محو لدور البرلمان وخرق واضح لقوانين الاقليم".

ورأت كتل المعارضة في بيانها "ومن اجل اجتياز هذه الازمة الكبيرة التي تواجه الاقليم والتي يتحملها الرئيس، فان الحل الوحيد يكمن في اعادة والطعن في مشروعي القانونين من قبل رئيس الاقليم والا يوقع على القانونين ويعيدهما الى البرلمان".

وهدد بـ"تسجيل شكوى قانونية وفي الوقت نفسه وكواجب مهني وقانوني لن نسكت على هذه الخروقات القانونية".

وبموجب هذا التصويت سيحكم بارزاني، اقليم كوردستان حتى عام 2015.

م م ص/ م ف

{بغداد السفير: نيوز}

اكد القيادي في الجبهة التركمانية محمد مهدي البياتي، ان تواجد البيشمركة في كركوك وطوز خورماتو غير قانوني وينبغي على الحكومة الاتحادية اتخاذ تدابيرها اللازمة.
وقال البياتي في بيان له وتلقت وكالة السفير نيوز نسخة منه:ان وجود البشمركة في كركوك وطوز وجود غير قانوني وعلى الحكومة الاتحادية اتخاذ التدابير اللازمة لإخراجهم بقوة القانون ولابد من تشكيل صحوات تركمانية بهذه المناطق لتحقيق التوازن فيها.

شفق نيوز/ نفى اتحاد علماء الدين الاسلامي في كوردستان، الاثنين، ان يكون الكتاب المنشور والمتداول حاليا بين الناس باسم "القران باللغة الكوردية"، قرآنا وانما هو تفسير له، مؤكدا في الوقت ذاته، عدم صحة اطلاق اسم قرآن عليه.

وذكر بيان لاتحاد علماء الدين الاسلامي في كوردستان ورد لـ"شفق نيوز" "يتداول المواطنون حاليا كتابا باسم (القران باللغة الكوردية) للكاتب محمد ابراهيم شبول، ولكن يبدو انه ترجمة وتفسير للقرآن كما نشر سابقا ايضا تحت هذا الاسم، ولكن قاموا باعادة نشره هذه المرة باسم القران باللغة الكوردية".

واكد البيان ان "جماهير العلماء متفقون بانه لايجوز ترجمة القران الكريم وبالاخص ان لم يكن معها النص الاصلي وانما فقط المسموح به هو تفسير القران".

وقال الاتحاد في بيانه انه بعد اطلاعه على النسخة "ظهر وجود نصوص قصيرة وبحاجة الى اضافات اكثر ولكن تصلح بان تكون تفسيرا للقران".

كما شدد اتحاد علماء الدين الاسلامي على ضرورة "نشر النص الاصلي من القران والذي هو باللغة العربية مع الكتب المترجمة لتفسير القران الكريم".

وشدد الاتحاد، على "ضرورة تغيير اسم الكتاب لانه بهذا العنوان هناك الكثير من ينظرون اليه على انه قرآن".

ع ب/ م ج

الإثنين, 01 تموز/يوليو 2013 23:25

ليست سوى ( رفسة ) جاش.؟ - بير خدر آري

 

ليست سوى ( رفسة ) جاش.؟

سبقتني موقع ( صوت ) كوردستان الألكتروني المحترم أدناه …..................

http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=27811:%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B7%D8%A7%D8%AD%D9%86%D8%A9-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85-%D9%88-%D8%A3%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D8%B6%D9%88-%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D8%A9-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%B3%D9%8A&Itemid=273

برأيها الشخصي حول كل ماجرت في يوم ( الأمس ) الأثنين من الرفس داخل قاعة وقدسية برلمان كوردستان هذا البرلمان الذي كنا وجميعآ بحاجة ماسة اليه ومنذ ( زحف ) وأحتلال وتقسيم كوردستان بأيدي بقية القوميات المتجاورة له ومنذ أكثر من ( 1000 ) عامآ ولحد اليوم.؟

كعادتي وبرأي الشخصي الدائم وكمواطن كوردي وكوردستاني لي ( الحق ) وكل الحق أن أنتقد وأفضح هذه الرفسة قوميآ وقبل ( ديمو + كرات ) = الديمقراطية.؟

أي حكم الشعب بيد الشعب و السياسة المتكونة من ( سي ياسا ) أي من ثلاث قوانين غير صحيحة وغير عادلة وبحاجة فورية وملحة الى ( التوقف ) والتراجع والتفكير والتحليل والغربلة والتعديل والتبديل وهما ( الفن والتكتيك وممارسة الممكنات ) وهي مارست وتمارس ومنذ زمن دولة ( الأغريق ) أي اليونان الحالية ولحد ( اليوم ) وعلى المعمورة أجمع ….................

على سبيل المثال وقبل البدء والتهجم الشخصي على ( البعض ) من جحوش حركة كوران التجارية الحالية ورفساتهم المتكررة في ( بغداد ) وأربيل اليوم.؟

ولكي يعلم ويطلع القراء الكرام على كل ما أعنيه من ( النقد ) اليهم والى هذه الديمقراطية الجارية في ( عموم ) العراق لالالالالالا وبل في عموم الدول العربية والأسلامية فقط.؟

في منتصف عام ( 1993 ) أيها القراء الكرام وخاصة أصحاب الشأن والأختصاص كنت مشرفآ على ( مكتب ) ومقر وتنظيم للحزب الديمقراطي الكوردستاني ( البارتي ) والتي أفتخر بأنني أحد وأبسط أعضائه وأبن ( 4 ) من شهدائه الأبرار...............................

جرت هناك أنتخابات ( صحيحة ) ونظيفة وديمقراطية حقآ.............................

حصل أحدهم وهو السيد والزميل والمناضل المخلص ….…..على أكثر من ( 700 ) صوت ومنافسه وهو السيد والزميل والمناضل المخلص كذلك ….......... حصل على حوالي ( 300 ) صوت فقط أيها القراء الكرام أعدوا ( الفرق ) بينهما رجاءءءءءءءءءءءءءء.........................

وهما ( 400 ) صوت وهذا فرق كبير وتستحق ( التوقف ) والنظر اليه حقآ.؟

لكن و الغريب والعجيب في ما وجدت في تلك وهذه وجميع الديمقراطيات الحرة والعلنية أو ما تسمى بالديمقراطية ( السرية ) أو الأقتراع السري التي كرهتها ومنذ ذلك اليوم ولحد اليوم.؟

عندما تم أنتخاب ( 9 ) أشخاص وزملاء ومخلصون حقآ في الحزب والعمل لمسؤؤلية وعضوية ( لجنة محلية ).................. .....المناضلة............................

قام الأغلبية من ( 9 ) أعلاه بواجبهم الغير شرعي لالالالالالالالالالا وبل الغير أنساني وخانوا زميلهم وصاحب ( 700 ) صوت أعلاه وأنتخبوا فيما بينهم صاحب ( 300 ) صوت فقط.؟

السبب أيها القراء الكرام وبدون ( التلاعب ) والتدخل من جانب أي شخص أو جهة سياسية مااااااااااااا وكما سيعتقد لكونهم كانوا ( قريب ) ومحبي وأصدقائه ومؤيده فقط.؟

فقلت وأكرر كلامي الشخصي الدائم هذا الى ( البعض ) من جحوش وأصحاب ( الرفسة ) الحالية والقادمة في حركة كوران التجارية الحالية ….............................

والله والله والله لست من محبي ومؤيدي ( الأحتكار ) والدكتاتورية واللصقة مثل ( جونسون ) على كرسي ( الأمارة ) و الحزب والحكم والى الممات وأميرنا …..... الحالي خير المثال.؟

لكن بلالالالالالالالالالالالالالا عليكم وأن صحت التعبير..............

الم تخجلوا من أنفسكم وتقومون بهذه الرفسات المضحكة ولكم هذا الماضي الأسود والمخجل وهو ( التلاعب ) والكره والحقد والتجحش والخيانة بحق قومكم وشعبكم الكوردي والكوردستاني ومنذ عام ( 1966م ) و1977 و1984 وصوركم مع ذلك المجرم المقبور ( علي حسن المجيد ) الكيمياوي اللقب على ( جريمة ) حلبجة خير الشهود والمثال على ماضيكم هذا.؟

كفى الرفس والفضاحة الغير مفيدة لكم والى آخر يوم لنهايتكم ( القريبة ) وأنشالله ….............

أن كنتم تعتقدون بأن ( الأغلبية ) من الشعب صدقوا وسيصدقون ( صوت ) رفساتكم تلك وهذه فأنتم على ( خطأ ) كبير وبعيدين كل البعد عن ( رأي ) وأصوات الأغلبية من الشعب الكوردي والكوردستاني في الدولة الكوردية القادمة وبرئاسة البيشمه ركه مسعود البارزاني.؟

في الختام أسأل وأقترح وأطلب من ( الجميع ) وخاصة من الجيل الكوردي والكوردستاني الجديد و المثقف الواعي الساعد اليوم............................

عدم تصديق كلام ووعود هولاء الجحوش فمهما قالوا فليس لديهم سوى ( الرائحة ) والرفس.؟

حذاري والف حذاري من الوقوع في ( جهل ) ديني وخطاء علماني والزميلين ( 700 ) صوت و300 صوت أعلاه خير المثال على أستعمال وتطبيق الديمقراطية الشرق أوسطية هذه.؟

أن ( منع ) و خروج وترك ( البيشمه ركه ) الرئيس وقائد ( الضرورة ) اليوم والىىىىىىىىى..............................

مسعود البارزاني من ( تولي ) ورئاسة الأقليم وبعد أنتهاء الفترة المقترحة حاليآ تعني ( الندم ) وأجهاض وموت ( الدولة ) الكوردية والكوردستانية القادمة أوستكون السبب ( الأول ) والأخير الى تأجيلها وتأخيرها والى بعد ( 100 ) عام أخرى من الآن ولا سامح الله ….....................

بير خدر آري

آخن في 1.7.2013

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

إن استمرار مخطط الابادة الجماعية على الوتيرة نفسها لمختلف مناطق ومكونات الشعب القومية والدينية والعرقية يجعلنا ندرك أن الإرهاب بمختلف أنواعه وأشكاله وعناصره وآلياته لا يفرق بين عربي أو كردي بين مسلم أو مسيحي أو آيزيدي أو صابئي في كل عملية إرهابية، فان الضحايا هم من العراقيين الذي قد لا يكونوا منتمين أو لهم مواقف مضادة مع أحزاب الإسلام السياسي أو أية أحزاب أخرى لكنهم ينشدون الأمان والعيش بسلام وعائلاتهم ومع المجتمع، لكن الإرهاب لا يرى فيهم إلا مشروعه الجهنمي القتل ومزيداً من القتل بانتقاله من منطقة لأخرى ومحافظة إلى محافظة ولو أمعنا النظر لوجدنا انه يختار الأنسب لمشروعه الإجرامي، وهاهو ومنذ فترة غير قليلة جعل التركمان العراقيين هدفاً وذلك لخلط الأوراق فتارة تتهم جهات كردية وثانية عربية وبما أن التركمان كحالة عراقية لا تختلف عن غيرها من القوميات فتارة نجدها ضد الشيعة منهم وأخرى ضد السنة والهدف معروف خلق الفتنة عن طريق الابادة لكل الأطراف ودون استثناء ولكن إظهاره وكأنه دفاعاً عن طرف وبالضد من الطرف آخر، ففي مناسبات عديدة أظهرت الحقيقة بأن الذي يفجر في منطقة ذات تكوين معين يعود للتفجير والقتل في منطقة أكثريتها من مكون معين وبهذا يخلق تداعيات وكأنها حرباً طائفية أهلية، ولهذا لو وضعنا كركوك وطوز خرماتو كنموذج للكشف عن حقيقة التفجيرات لوجدنا أن ما نذهب إليه صحيح كل الصحة ففي كركوك التفجيرات تنتقل من حي أغلبيته تركمان إلى حيَ أغلبيته كردية أو آخر الأغلبية فيه عربية أو مسيحية بينما تتواصل التفجيرات بالضد من الحسينيات والجوامع ، ونشهد أيضا المجازر التي قامت في طوزخرماتو بالضد من التركمان مع العلم أن المواطنين التركمان مقسومين ما بين السنة والشيعة لكن القتل والإرهاب لا يميز بينهم بل يقوم بأعماله الإرهابية ضد التركمان حصراً ثم اتهام الكرد أو الإقليم لخلق الانقسام والعداء بين مكونات الشعب وبتحريض من أئمة الإرهابيين إن كانت المنظمات الإرهابية التكفيرية أو الميليشيات السرية المسلحة، ومع شديد الأسف أننا نشاهد عدم فاعلية الأجهزة الأمنية في الكثير من القضايا بشكلها الحقيقي وليس ما نسمعه أو نقرأ عنه من تصريحات ووعود تذهب أدراج الرياح، فهناك على ما يبدو عجز يؤخذ عليه من قبل هذه الأجهزة لان استمرار التفجيرات والقتل في كركوك وطوز خرماتو أصبح تقريباً يومياً وكأنها تكاد أن تكون شبه مستحيلة ولا يمكن محاصرتها فكيف إنهائها بشكل تام، وبينما القوى الإرهابية تسرح وتمرح نجد الصراع غير المبدئي بين البعض من القوى السياسية يتصاعد في وسط من الاتهامات والتلميحات تاركين العلة الأساسية بدون علاج، وطوزخرماتو ومنذ سنين تتحمل المآسي ، هذه المدينة التي تُعد من المدن العراقية الفسيفسائية بالتلوينات الشعبية ، التركمان ويبدو أنهم ملاحقين خطوة فخطوة ، والكرد متهمين وملاحقين ، والعرب اتهامات بالبعث لكنهم يدفعون الثمن من التفجيرات حالهم حال البقية، وهذه المدينة تضرب يومياً بدون الالتفات إلى التحرك الجاد من قبل المؤسسات الأمنية لحماية حياة أبنائها وللحفاظ على ممتلكاتهم بينما مسؤوليها أساتذة في وضع اللوم على عاتق الإقليم والبيشمركة والكرد وغيرهم ـــ فلماذا هذه المواقف المكشوفة بالتحيز؟ ولماذا هذا الإهمال؟ أم هناك من يريد أن يستمر الوضع بالتدهور والاضطراب بهدف عدم الاستقرار وخلق نوع من العداء بين مكونات المدينة الواحدة، ولهذا وليس من باب الدعاية فقد حمل مجلس محافظة صلاح الدين يوم الأربعاء 26/6/2013 الأجهزة الأمنية المسؤولية لكنه حاول حرف الحقيقة وعدم تشخيص أساس المشكلة الذي تمر ليس على طوزخرماتو فحسب بل إنما العراق، ولمجرد متابعة الأخبار سوف نجد أن التفجيرات لم تكن لها جغرافية محددة طبعاً باستثناء الإقليم الذي يعيش حالة من الاستقرار الأمني وكان المفروض بالحكومة الاتحادية وأجهزتها الأمنية الاستفادة من تجربتهم والاتعاظ من عملهم المثمر، وأشار مجلس محافظة صلاح الدين أن المشكلة في " دور اللواء 16 من الجيش الذي انسلخ عن حكومة المركز " لكن المجلس المذكور تناسى انه متهم من قبل أكثرية التركمان بتراخيه وتفريقه حتى بين التركمان أنفسهم وتناسى أيضاً بالنسبة للواء المذكور القرارات التي حاولت تهميشه ونقله إلى أماكن أخرى بحجة " أنهم كرد وانحياز هذا اللواء إلى الإقليم وإدارته الأمنية" وهذا قفز على الواقع ولا يمكن أن يأتي بحلول عملية لكي تتخلص طوزخرماتو أو كركوك والتركمان من هذا القتل المبرمج، وليس التعكز على طالبات لتشويه الواقع وتغيير الأنظار باتجاه آخر فهذا المجلس يطالب وهو أمر مضحك حقاً " بسحب عمليات دجلة والبيشمركة من الطوز " ولا نعرف كيف سيحمى المواطنين كل المواطنين من آلة الإرهاب المدمرة؟ ومع ذلك فان المجلس أشار بعد ذلك بحق أن "الأجهزة الأمنية وقيادة عمليات دجلة تتحمل مسؤولية ما جرى، كونها تتحمل أخلاقيا ورسميا وقانونيا واجب المحافظة على أرواح المواطنين في المناطق التي تخضع لمسؤوليتها"، مؤكدا أن "ما حصل يوم أمس هو نكبة كبيرة، وجريمة نكراء، راح ضحيتها قيادات تركمانية ومدنيون أبرياء" بالتأكيد أنها نكبة لحقت بأبناء شعبنا من التركمان في طوزخرماتو وهي جريمة لا يمكن السكوت عليها ويجب أن تتحمل الأجهزة الأمنية وقوات دجلة المسؤولية بدلاً من إلقاء التهم جزافاً وتحميل الآخرين عجزهم وتقاعسهم.

إن التأكيد من قبل البعض من السياسيين العراقيين على استمرار التفجيرات ضد التركمان في طوزخرماتو فقط دون غيرهم ممكن دحضه بالملموس وبسهولة لأن كركوك وبمختلف مناطقها تتعرض لمثل هذه الأعمال الإجرامية مع العلم أن كركوك لا يوجد فيها " اللواء 16 من الجيش" والمتهم بأنه تابع للإقليم حتى تبرر جرائم التفجيرات بسببه، فكركوك والتركمان الذين فيها وغيرهم من المكونات القومية والدينية والعرقية والمذهبية تعاني من المأساة نفسها مثلما تعاني جماهير طوزخرماتو، كما تعاني جماهير العاصمة بغداد وأكثرية المحافظات من التفجيرات والاغتيالات وتدمير البنى التحتية مثلما تعاني الجماهير في طوزخرماتو أو كركوك، ولمجرد متابعة أخبار هذه الجرائم التي ترتكب سوف يصل المرء إلى هذه الحقيقة فمثلما يقع تفجير في مدينة " الثورة " الصدر الآن يعقبه تفجير في منطقة الاعظمية ثم تفجير سوق شعبي في وسط مدينة بعقوبة، ومثلما يقع تفجير في الانبار أو تكريت أو نينوى أو بعشيقة هناك تفجيرات في الإسكندرية وبابل والبصرة وهلم جرا، واليوم ظهرت قضية جديدة ولكنها قديمة وهي القتل على الهوية حيث بدأت القوى الإرهابية بشقيها السلفي والأصولي عملية قتل المواطنين الأبرياء على هويتهم أي بالمعنى الواضح على أسمائهم، فأي مكون مُفضل وحيد عند المجرمين الإرهابيين!، وأي فئة لا يطاولها العقاب غير الشرعي ولا القانوني! ومع ذلك فنحن ندين ما تقوم به الميليشيات المسلحة أو المنظمات الإرهابية من أعمال إجرامية ضد أبناء شعبنا من التركمان ونطالب الحكومة وبشخص القائد العام للقوات المسلحة أن يتحملوا مسؤوليتهم أمام التاريخ وأمام ملايين العراقيين الذين يطالبون باتخاذ أقسى العقوبات القانونية والاهتمام بأمن وسلامة المواطنين الذين يتعايشون في طوزخرماتو أو كركوك وعدم التقاعس أو الإهمال أو التراخي لأن حماية هذا المكون عبارة عن حماية جميع المكونات التي تتعايش في العراق منذ مئات السنين والتاريخ اكبر شاهد أمين.


بعد اتفاق جلال طالباني ونوشيروان مصطفى في داباشان حول نقطتان رئيسيتان وهما اعادة الد

ستور الى البرلمان وتغيير ألية او النظام السياسي في كوردستان من النظام الرئاسي ( المستبد ) الى النظام البرلماني ( الديمقراطي ) , والنضال المشترك بين الاتحاد الوطني وحركة التغيير من أجل الديمقراطية وتثبيت اسسها ودعائمها , ووأد الديكتاتورية الناشئة في أقليم كوردستان , الا ان رفاق الطالباني وورثته ( اذا صح التعبير ) في الاتحاد الوطني اداروا الظهر لتلك الاتفاقية وللطالباني ايضا بعد مرضه المفاجئ واستدعاء نقله الى الخارج لتلقي العلاج , وبهذا أتيحت الفرصة لورثته من أمثال كوسرت رسول ( عاشق الدولار) و ملا بختيار ( ابو جهل وزير النساء ) وأرسلان بايز ( الجحش ) , وغيرهم أتيحت الفرصة لهولاء العبث بمقدرات الاتحاد الوطني وأرثه , مما أدى الى أفول نجم الاتحاد الوطني بين كوادره والتصدع في قاعدته الشعبية .

بعد ادراك ذلك من قبل ورثة الطالباني سارعوا الى الاعلان في غوض غمار الانتخابات بقائمة مستقلة عن الحزب الديمقراطي ( البارتي ) لاستعادة ثقة الجماهير العريضة بهم بعد ان فقدوها جراء اعمالهم المشينه واصبحوا ذيلا تابعا وذليلا ( للبارتي) ولكن هذه اللعبة الدنيئة لم تنطلي على المتابعين الاعلاميين والمحللين السياسيين , وبعد ذلك بفترة وجيزة صرح ملا بختيار بأن ليس لديهم بديل لانتخابات الرئاسة في الاتحاد الوطني سوى مسعود بارزاني وهكذا مسلسل تغيير المواقف والاقوال عند ورثة الطالباني لم تقف عند حد .

ونقلا عن وكالة أنباء النخيل صرح بارزاني بتاريخ 20-03-2011 " أنا الذي دعوت الى أن لا تكون رئاسة الاقليم أكثر من دورتين , واليوم أصر على انجاز انتخابات مجالس المحافظات والانتخابات المبكرة وتأسيس مفوضية للانتخابات بالتوافق بين جميع الاطراف " , اعلان صريح لا يقبل التأويل هو عدم ترشحه لولاية ثالثة ولكن واقع الحال يختلف ولم تكن تلك التصريحات سوى لكسب الوقت والتمويه وخداع الشعب الكوردستاني على الدوام لتكريس سلطته وسلطة حزبه البارتي المستبدة .

ففي يوم امس 30-6-2013 في برلمان كوردستان تم اتفاق البارتي واليكيتي على تمديد فترة الرئاسة والبرلمان لسنتين اخريتين خرقا واضحا للديمقراطية بعد أن تم التمهيد لذلك في اجتماع حضره اعضاء المجلسين السياسيين لحزبي السلطة قبل انعقاد البرلمان غدرا وبهتانا وبالضد من ارادة الشعب الكوردستاني , فتصدى ممثلي المعارضة ممثلي الشعب الحقيقيين لذلك وحصلت مناوشات وتشابك بالايدي بين اطراف المعارضة وممثلي السلطة في البرلمان الكوردستاني مما استدعى تدخل شرطة الحراسة وعمل حاجز بشري يفصل بين الطرفين .

أن موافقة برلمانيي الاتحاد الوطني على تمرير هذه المهزلة المشينه لقاء التمديد لهم لسنتين ولقاء حفنة من اموال الشعب المسروقة والامتيازات الزائلة لهو عار على جبينهم الى يوم قيام الساعة وانهم لن يفلتوا من عقاب الجماهير الشعبية .

من المعيب موافقة ورثة الطالباني على هذه المسرحية الهزلية , والطعن بالديمقراطية وأرساء أسس الديكتاتورية في أقليم كوردستان .

ومن المعيب على رئيس يكذب ويرجع عن كلامه فبينما يصرح انه لن يرشح نفسه لولاية ثالثة نراه يمدد لرئاسته قفزا فوق الديمقراطية وضد ارادة الشعب الكوردستاني .

نناشد كوادر وقواعد وجماهير الاتحاد الوطني الكوردستاني قول كلمتهم واتخاذ موقف ضد قيادتهم البلهاء أمثال كوسرت وبختيار والجحش أرسلان( ابو فرصة ).

كما نناشد جماهير كوردستان النزول الى الشارع للتعبير عن رفضهم لهذه المسرحية الهزلية والمهزلة البرلمانية التى حصلت 30-6-2013 .

أن هذه المهزلة لن تمر مرور الكرام , وعليهم استدراك الامر والرجوع عن المهزلة والموافقة على تحديد انتخابات برلمانية ورئاسية في سبتمبر القادم وفي وقتها المحدد , لان ذلك خرق للدستور وتكريس للاستبداد .

والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هنا هو , لماذا يلح بارزاني على التمديد لرئاسته سنتين اخريتين بالضد من أرادة الشعب الكوردستاني ؟؟

اننا نملك الاجابة , ولكن على الشعب الكوردستاني توجيه هذا السؤال لسيادته لمعرفة الحقائق التي تقف خلف هذا الاصرار !!


هناك مفاهيم غرست في نفوس الكثيرين من أبناء الأمة العربية .. التي تفتخر بين الحين والأخر بالحضارة , والثقافة والقومية , والتي تختلف من مكون لأخر , فالشرف يعتبر في المجتمعات القبلية ,والعشائرية , والمناطقية .. كأنه المحور المحدد بــ(غشاء البكارة) حصراً , لذا يعتبر الخط الأحمر, الذي من أجل طهارته , تزهق الأرواح , وتهدر الأموال ويجازف بالدين؟! , فالهامات والقامات الشاخصة للعوائل.. رهينة لنزوة هذا الشاب أو تلك الفتاة , وما يرافقه من التهديد والوعيد الذي يصيب المجتمع , فالخيار هو أما الحياة أو الموت , وأما العزة او الذلة , وأما السمو أو الانحدار , فالرجل مصَان وأن كان يمارس القتل .. والتفخيخ ,والسرقة, وشهادة الزور, ونقض العهود والمواثيق , ولهذه الضبابية منظومة متكاملة ,لا يستطيع أحدٍ ان يغرد خارج السرب .
أما في السياسية فهناك رجل الدولة ورجل السياسة , وشتان ما بين الثرى والثرية , فرجل السياسية محدود الذهن , يدور مع المصالح الشخصية ,والحزبية, والفئوية, والقومية ,والطائفية ..لا يهتز قيد أنملة حتى وأن اتجه البلد الى المجهول , ولهذا تكون القرارات السياسية والاقتصادية والتجارية ذات صبغة انفعالية , اما المواثيق والعهود ..فتكون متأرجحة لتميل الى المصالح الضيقة .. ويتبنى رجالها ثقافة (هذا ألي , وهذا ألك) , أما رجل الدولة ..فهو السياسي الذي يملك النظرة الثاقبة في الحاضر والمستقبل , والذي تعلم من الماضي الدروس والعَبر , وفي الأعم الأغلب تكون قرارته ومبادراته مدروسة بشكل دقيق لتنال رضا الجميع , اما الإيثار فهو الصفة الملازمة في منهج رجل الدولة .. ليتميز عن غيره .. بالصدق والأمانة والإرث الفكري والثقافي والاجتماعي , لتصبح المواثيق والعهود من المسلمات لهذه الثوابت , من هنا نسأل من نقض عهد ميثاق الشرف الذي أبرم بين دولة القانون وكتلة المواطن لقيادة المحافظات بعد انتخابات مجالس المحافظات , وهل من مصلحة كتلة المواطن ان تنقض ميثاق الشرف .. وهي تحصل بموجبة على منصب المحافظ لمحافظات .. الناصرية و واسط والنجف, ناهيك عن رئاسة مجالس المحافظات التي يكون فيها دولة القانون محافظا" , وهل من مصلحة دولة القانون ان تكسر هيبة الحكومة المركزية التي تقودها في بغداد..عاصمة العراق السياسية , والبصرة .. عاصمة العراق الاقتصادية ؟! فكما يعلم الجميع ان دولة القانون هي المتصدرة في أغلب المحافظات التي جرى التنافس الانتخابي بها , كيف لا وهي القائمة التي تضم هرم السلطات الثلاثة , التشريعية ,والتنفيذية ,والرئاسية , ناهيك عن قائمة رئيس التحالف الوطني ..والمحافظين في الدورة الماضية الذين ينتمون لدولة رئيس الوزراء الاستاذ المالكي , أما النتائج التي حصلت عليها كتلة المواطن التي يقودها السيد عمار الحكيم , كانت ملفتة للنظر, كونها لا تملك بريق السلطة الرئاسية ,والتنفيذية ,والنزر القليل من السلطة التشريعية , فمنذ 50 يوما" من ميثاق الشرف الذي لم يصمد طويلا" امام لذة الكرسي , ليفتح الحوار هنا وهناك وبغرف مظلمة وهادئة , وعقد اتفاقات ثنائية وثلاثية , والابتعاد عن الاتفاق المركزي المبرم بين شركاء الدين والوطن والمظلومية والطائفية والمرجعية ! , فالروائح النتنة بدأت تنتشر ..من جراء شراء الذمم التي وهب فيها المالك بما لا يملك الشيء الكثير .
ان مشاكل المسلمين في العالم اليوم هي ليس في الإسلام , وإنما في المسلمين وانحرافهم .. عن الخط الاصيل الذي رسمه نبينا الكريم محمد صل الله عليه وأله وسلم بالتضحيات, والدماء ,والهجرة, والجهاد في سبيل الله , والا فهل يعقل ان نقتل ,ونقطع ونمزق, ولافتة لا اله الا الله تعتلي من يَقدم على نحِر الرقاب ! , وكذا ميثاق الشرف فهو يستغيث في الشرف الاجتماعي والشرف السياسي , فمالم تكن لغة العقل حاضرة ..التي تضمن للأخر الشراكة دون التهميش آو الاقصاء ..فالنتائج العكسية للذي يتنصل من الشرف السياسي هو الأخطر والأقسى, من الشرف الاجتماعي كون الخسائر المادية والبشرية هي الأكثر ومالم نرجع الى الله بنية خالصة , ونبتعد عن حب الأنا والتحزب , وجعل المصالح العليا للبلاد والعباد هو السقف الذي نجلس تحته, والا فالشرف يبقى يستغيث وهذا ما لا نتمناه .
الإثنين, 01 تموز/يوليو 2013 23:16

مهدي المولى - ابناء مصر حددوا موقفهم

نعم ابناء مصر الحرة مصر الازهر مصر الحضارة والثقافة قالوا بتحدي وقوة لا للارهاب لا للظلام الوهابي لا للوحشية الوهابية السلفية لا للعنف والجهل

نعم للديمقراطية والتعددية وحرية الفكر والعقل

حقا اني كنت مستغربا كيف استطاع هؤلاء الوحوش المتخلفة كيف استطاع هؤلاء الوهابيون الظلاميون ان يفرضوا جهلهم ووحشيتهم وظلامهم على مصر واهل مصر

حقا اني عندما شاهدت قطعان الكلاب الوهابية المسعورة والمدعومة من قبل ال سعود وهي تهجم على مجموعة من المصريين الشيعة وتقوم بذبحهم كذبح النعاج ثم تسلبهم ملابسهم وتسحل اجسادهم ثم تقطعهم وتأكل لحومهم وتشرب دمائهم استغربت وقلت هل هؤلاء بشر لكني عدت الى التاريخ فصدقت ما قرأته و ما سمعته من جرائم ووحشية اجدادهم حيث ذبحوا المسلمين في احد وفي كربلاء وقطعوا اجسادهم واكلوا لحومهم وفصلوا الرؤوس عن الاجساد وعلقوها على رؤوس الرماح تقربا لله وهم يصرخون الله اكبر

كيف يحدث في مصر مثل هذه الجريمة البشعة وفي القرن الحادي والعشرين لا شك ان هذه العاصفة الظلامية الوحشية مرت على مصر عدة مرات المرة الاولى قاد العاصفة المجرم عمر بن العاص حيث اخمد نورها وحرق علمها من خلال حرقه لاعظم مكتبة في الدنيا هي مكتبة الاسكندرية كما انه حرق القيم والاسس الاسلامية واظهر قيم البداوة والجاهلية

والعاصفة الثانية التي قادها المجرم المتخلف صلاح الدين الايوبي هذا الوحش الظلامي كان وحش مفترس عدو للعقل عدو للعلم والمعرفة لهذا امر بحرق الكتب وتمزيقها وحرق المكتبات وكل العلماء قيل انه كان يشعر بخوف شديد عندما يرى ويشاهد كتاب فكان يعتبر الكتاب رجس لهذا يفقد سيطرته عندما يشاهد شخص ما يحمل كتاب فيأمر حالا بذبح الشخص وحرق الكتاب

رغم ذلك ان شعب مصر بقي شعب حضاري صاحب نزعة انسانية عاشق ومحب للمعرفة والكتاب صحيح هناك صرخات وهجمات ظلامية تحدث بين الحين والاخر الا انها لم تؤثر على مسيرة الشعب المصري وطبيعته الانسانية

مصر بدأت تتغير تدريجيا للأسوأ وخاصة بعد انقلاب جمال عبد الناصر وفرض الفكر العنصري القومجي في نفس الوقت بدأ الفكر الوهابي الارهابي الظلامي وبدعم من العائلة المحتلة للجزيرة ال سعود بالانتشار في مصر واخذ يجد بعض المؤيدين نتيجة للاغراءات المالية الهائلة التي تقدمها عائلة ال سعود لهؤلاء الجهلاء المتوحشين وهكذا عاش الشعب المصري بين نارين لا يدري كيف التخلص منهما الى اي جهة يميل ومع اي طرف يقف الطرفان يؤديان الى النار

وبدأ التناحر بين الطرفين والضحية هو الشعب المصري الذي لا حول له ولا قوة

هذا رافع شعار القومجية العربية وهذا رافع شعار الاسلام الوهابي اسلام ابي سفيان والأثنان لا يمثلان لا القومية ولا الاسلام بل انهما في خدمة اعداء العرب والاسلام

وها هي الايام اثبتت واكدت ان الذي اساء للعرب وحطم امالهم في وحدة عربية انسانية ودولة ديمقراطية تعددية هو جمال عبد الناصر وصدام حسين طبعا مرورا بالاسد والقذافي

وان الذي اساء للاسلام وصوره بصورة بشعة على انه دين عنف وجهل وتخلف كل هدفه قتل الانسان وتدمير الحياة هو الحركات الوهابية المدعومة من قبل ال سعود

وبدأت هذه المجموعة المتوحشة تنشر الجهل والعنف والفساد والعنصرية وحب الموت وكره الانسان والحياة حتى غلبت هذه القيم الظلامية نتيجة لما تملك من مال ووحشية وهكذا استخدمت وسائل الترغيب والترهيب واعلنت الحرب على كل الطوايف المصرية على الشيعة على المسيحية على الصوفية على السنة المعتدلين على القوة الوطنية والديمقراطية والعلمانية والليبرالية واليسارية على اهل العلم والمعرفة والثقافة على كل من يحترم عقل الانسان ويدعوا الى الحرية الى التعددية كل من يدعوا الى النور الى الحياة الحرة الكريمة فكل هؤلاء كفرة يجب ذبحهم على الطريقة الوهابية وقطع رؤوسهم والتمثيل بجثثهم وسحلها في الشوارع لان نبيهم قال لهم ارسلت للذبح فاذبحوا

فنبيهم لا يسألهم عن اي شي الا عن عمليات الذبح التي قاموا بها وكم عدد الذين ذبحوا من البشر كلما ذبحوا اكثر من الناس الابرياء كلما كانت منزلتهم اكبر واعظم وينالوا الحظوة الاولى والجائزة الكبرى

لهذا قررت هذه المجموعات الوهابية الارهابية بدعم وتمويل من ال سعود بتنفيذ شريعة نبيهم معاوية ابن ابي سفيان وتجديد سنته فكان هذا المجرم يلقي القبض على المسلم ويحفر له حفرة ويدفنه فيها وهو حي ويطلب منه ان يلعن الرسول والاسلام ومن احب الرسول ومن يرفض يقطع رأسه ويطوف برأسه ليرعب الاخرين ثم يرسل رأسه الى زوجته الى اهله

فبدأ هؤلاء الوهابيون بأعلان الحرب على الشعب المصري حيث هجموا على الشيعة في مصر لكن لماذا بدءوا بذبح الشيعة اولا لانهم يرون في الشيعة خطرا كبيرا فالتشيع بدأ ينتشر في مصر بشكل واسع في الوقت بدأ الكثير من ابناء مصر يتخلون عن الدين الوهابي

لهذا هجموا على مجموعة من الشيعة كانت مجتمعة بقيادة الشخصية المسلمة حسن شحادة فذبحوهم وجردوهم من ملابسهم وقطعوا رؤوسهم وسحلوهم في الشوارع واتهموهم بالكفر والخروج على الشريعة

لا شك ان هذه الجريمة البشعة اثارت كل اطياف وطوائف الشعب المصري وادركت الخطر المحدق بالشعب المصري كله يعني انه معرض كله للذبح على يد هؤلاء الظلامين الوهابين التكفيرين وعليهم مواجهة هؤلاء والتصدي لهؤلاء والقضاء على شرهم وظلامهم

لهذا هب كل ابناء مصر الاحرار بكل الوانهم واطيافهم واديانهم هبة رجل واحد وهم يصرخون لا للفكر الظلامي الوهابي ولكل من يسانده ويدعمه لا لمحمد مرسي ولا لال سعود

ها هو شعب مصر يعلن التحدي لا للعبودية نعم للحرية

لا للظلام نعم للنور لا للموت نعم للحياة لا للجهل نعم للعلم

مهدي المولى

الإثنين, 01 تموز/يوليو 2013 23:15

نداء إلى القوى الكوردية في سورية

يا جماهير شعبنا الآبي

إن الأحداث التي وقعت في عامودا الصامدة وما تلاها من اشتباكات دامية بين قوات الحماية الشعبية والقوى المختلفة من الأحزاب والتنسيقيات وما خلفته من شهداء وعشرات الجرحى لهو حدث حزين بكل المقاييس و دلالة على عدم احتكامنا إلى العقل والمنطق ولغة الحوار البناء لحل خلافاتنا إن الانجرار إلى هكذا أعمال لا يخدم سوى أعداء شعبنا الكوردي فعلينا جميعاً التمسك بمبدأ الحوار والنقد البناء للوصول إلى النتائج المرجوة والمرضية لتحقيق أهداف شعبنا للانعتاق والحرية وأن لا نعطي ذريعة لأعداء هذا الشعب بأن الأكراد لا يستطيعون إدارة مناطقهم وان يكون لنا موقفاً موحداً تجاه الأحداث وأن نقطع الطريق امام كل المتربصين والحاقدين لاستغلال الفرص من أجل استباحة مناطقتنا أننا كحركات وأحزاب كوردية نطالب بإيقاف كل العمليات العدائية من جانب الطرفين وتغليب لغة الحوار على لغة البنادق وكلنا ثقة باستجابة الأخوة من الطرفين لهذا النداء الاخوي

المجلد والخلود لشهدائنا

حركة الشعب الكوردستاني - سوريا ( T.G.K )

حركة التغيير الديمقراطي الكردي سوريا

حركة راستي كردي

الحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا

2013/6/28 قامشلو

بمناسبة مرور عام على تأسيس المركز الثقافي العراقي في السويد, وتزامنا مع استعداد المركز لإطلاق فعاليات المهرجان الثقافي الثاني في الفترة القادمة, أقام المركز الثقافي العراقي, مساء الجمعة 27/6/2013 في موقعه في سلوسن-ستوكهولم, أمسية حوار لتقييم نشاطاته وفعالياته خلال فترة العام الماضي, وللاستماع لوجهات نظر المهتمين بالشأن الثقافي في ما يخص فعاليات المهرجان الثقافي القادم في السويد وبلدان اسكندنافيا.

حضر الامسية مجموعة من المثقفين العراقيين والناشطين في المجال الثقافي العراقي وممثلي الجمعيات والمنظمات الثقافية العراقية, ومنظمات المجتمع المدني المهتمة بالشأن الثقافي, خصوصا الذين ساهموا وشاركوا في نشاطات المركز الثقافي خلال الفترة الماضية.

ابتدأ الحوار بترحيب الاستاذ نجم خطاوي منسق النشاطات الثقافية, بالضيوف الحاضرين, وبأهمية الحوار باعتباره محاولة من المركز الثقافي للاستماع الى وجهة النظر التقييمية لكل الذين ساهموا, وشاركوا, وتابعوا نشاطات المركز ومبادراته لتنشيط الجو الثقافي ومد جسور التعاون بين الثقافة العراقية والثقافة في بلدان اسكندنافيا والتعريف بالثقافة العراقية, ومن أجل الاستماع لوجهات النظر والملاحظات في ما يخص المهرجان الثقافي الثاني الذي يستعد المركز الثقافي لإطلاقه خلال شهر آب القادم في اكثر من مدينة سويدية, وفي الدنمارك والنرويج.

الدكتور أسعد راشد مدير المركز الثقافي عبر عن ترحيبه وسعادته بالحضور الذين لبوا دعوة المركز الثقافي, وفرحه للاحتفاء بمرور عام على نشاطات المركز, وقدم الشكر لجهود وزارة الثقافة في فتح المراكز الثقافية خارج الوطن, واشاد الى المنجز الثقافي للمثقفين خارج الوطن, وارتباطه كنسيج واحد مع الثقافة العراقية, وكذلك عن الصعوبات التي واجهت تكوين المراكز الثقافية وعملها, وخصوصا الموازنة بين المختلف العرقي والسياسي الفكري والديني, وكذلك عن سعي ونجاح المركز الثقافي العراقي في استقلاله بالقرارات التي خصت نشاطاته وفعالياته التي اهتمت بالحراك الثقافي بعيدا عن التحزب, وجمع الألوان العراقية المختلفة وبنفس إيجابي والتي حضرت بأشكال مختلفة في تفاصيل النشاطات الثقافية المتنوعة, وتناول الحديث الصلات التي حاول المركز الثقافي مدها وبشكل معقول مع المثقفين الأخرين من الذين يعيشون في بلدان اسكندنافيا ومع ثقافة بلدان اسكندنافيا, وعن طموح المركز الثقافي لتطوير عمل المركز في هذا الجانب. ثم دعا الحضور لتقديم مقترحاتهم حول نشاطات المركز الثقافي القادمة وخصوصا المهرجان الثقافي الثاني, وتقييم عمل ونشاط المركز الثقافي و الحراك الثقافي, من اجل تجاوز النواقص التي رافقت عمل المركز.

شارك في الحوار مجموعة من المهتمين بالشأن الأدبي والفني والثقافي العراقي, عكست مطالعاتهم وملاحظاتهم وآرائهم, اهتماما واضحا بنشاطات وفعاليات المركز الثقافي العراقي, وسعيا من أجل أن ينضج ويطور نشاطاته اللاحقة ويوسعها وفي مجالات مختلفة, وأشادوا بالجهود المتميزة لإدارة المركز وبحسن الاستقبال والضيافة والاداء الجيد لموظفي المركز, وأكد المتحدثون أهمية أن يزداد الاهتمام بموضوع تعريف أهل اسكندنافيا بحضارة وثقافة العراق, والإكثار من الفعاليات الثقافية العراقية السويدية المشتركة. كما تناولت الملاحظات اهتماما بأن يكون للشباب العراقي مكانا متميزا في الفعاليات الثقافية, ومحاولة اجتذابهم للنشاطات, والعمل على اقامة فعاليات ثقافية تسهم في تعريفهم بحضارة وثقافة وادي الرافدين. كما قدمت ملاحظات طيبة تخص مواعيد اقامة الفعاليات من حيث الزمن والمكان, ووقت عمل المركز, وأشكال الفعاليات وتنوعها. وقدم العديد من المتحدثات والمتحدثين مقترحاتهم العملية في ما يخص سعيهم لنشاطات ثقافية قادمة, وامكانية المركز على رعاية هذه الفعاليات ودعمها, وكذلك قدمت ملاحظات جيدة وملموسة بخصوص فعاليات المهرجان الثقافي العراقي القادم, اضافة للعديد من الملاحظات والآراء والتي شملت جوانب العمل المختلفة.

الدكتور أسعد راشد حاور المتحدثين على ملاحظاتهم ووجهات نظرهم وقدم اجابات على بعض الاسئلة التي طرحت. وأشار ايضا الى ما قام به المركز الثقافي من حوار حول نادي القصة, والخطوات التي قام بها لإطلاق قناة الكترونية ونادي للشباب, والتفكير في نشاطات تخص المسرح والسينما.

الاستاذ نجم خطاوي اشار الى آلية العمل التي يتبعها المركز الثقافي في ما يخص اقامة النشاطات مع الجهات التي ترغب في اقامة نشاطات خاصة او مشتركة, وعن اهمية الاستمرار في تنوع المبادرات من الجهات الثقافية لإقامة الفعاليات, كما تحدث عن أهمية اقامة الدورات المشتركة مع المركز في مجالات الثقافة والمعرفة, وكذلك عن الموقع الالكتروني للمركز الثقافي العراقي في الانترنيت والنجاح الذي حققه في العدد الكبير من الذين يتصفحوه, وضرورة التواصل معه, وكذلك عن النشاطات المتنوعة التي قام بها المركز الثقافي خلال عام منذ انطلاقه والتي شملت مجالات ثقافية مختلفة ومتميزة وشملت مدن ستوكهولم ومالمو ويوتوبوري ولينشوبنك وكذلك النرويج والدنمارك, وشكر الحضور جميعا على حضورهم واهتمامهم بأنشطة وفعاليات المركز الثقافي العراقي.

اعلام المركز الثقافي العراقي

في السويد

 

وقع المحظور إذاً؛ واخترق الكُرد الخطوط الحمراء التي كانت تحوُل دون تأجيج نار الصراع الأخوي. اليوم /7/ ضحايا وغداً لا يعلم المرء كم الرقم، واليوم هناك ولاحقاً لا دراية لأحد أين سيُسفك الدم الكُردي وبزنادِ مَنْ؟

حكاية اعتقال الشبان الثلاثة في "عامودا" من قِبل عناصر "الأساييش" كانت الشرارة التي أحرقت البيدر بأكمله؛ وبغض الطرف عن الدوافع والأسباب الكامنة وراء الحادثة؛ فإن التاريخ لن يرحم الجلاد ولا الضحية لأنهما أسرعا بإشعال فتيل الاقتتال (الكُردي – الكُردي) الذي باتت بوادره تُلوّح في الأفق رغم ضبط النفس الذي كان الكُرد يوهمون أنفسهم به عبر سنواتٍ خَلَت.

مع كل ما حدث ويحدث؛ يبدو أن الكُرد بمختلف انتماءاتهم الحزبية الضيقة لم يعوُا حتى الآن قواعد وأسس اللعبة السياسية ولا التفريق بين الخصم والصديق، وأثبتوا مُجدداً كما في السابق أنهم ليسوا مؤهلين لدخول حلبة الصراع السياسي ومقارعة أباطرة الخداع والنفاق.

فالذين أرادوا أن تكون حادثة الاعتقال طُعماً لاستجرار الكًرد للتهلكة نجحوا في مآربهم وكسبوا الرهان. بالأمس القريب كان الكُردي مُتفرّجاً ومسترخياً وهو يراقب المشهد عن بُعد دون أن يخسر شيئاً؛ أما اليوم هو صانع الحدث ويدفع فاتورة باهظة قد تُكلّفه جميع أوراقه التي يحتفظ بها في البورصة السياسية؛ وكل الأسف أن يُجبر على دفع ما ترتّب عليه من ديونٍ سابقة كان غافلاً عنها ويضطر حتى لتسديد الفوائد الربوية التي بالتأكيد ستُثقل كاهله، حينها سيُرغم على أن يكون مصيره كذاك الناسك المُتعبد الذي أمضى جل حياته في التفكير بما يخسره كل يوم من متعة الدنيا على حساب ما يطمع به في الآخرة؛ ولضعف إيمانه يكتشف أن ما يفكر به مجرد وهم؛ فلا نال من الدنيا الفانية شيئاُ ولا الآخرة الباقية وَفَت له بوعدها المؤجل.

..........................................................

* قامشلو: 30-6-2013

الإثنين, 01 تموز/يوليو 2013 23:09

ظلالة القول- عبدالله الجيزاني