يوجد 1047 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

محكمة تعرقل قرارا حكوميا بالكشف عن تحقيقات الشرطة، وبرلمانيون من حزب 'العدالة والتنمية' يتعرضون لتهديدات بالطرد.

ميدل ايست أونلاين

انقرة - اعلن الجيش التركي الجمعة انه لا يريد التدخل في الجدل السياسي الدائر في البلاد فيما تعرقل محكمة قرارا حكوميا بالكشف عن تحقيقات الشرطة في ملفات فساد تهدد الكيان السياسي لاردوغان.

وافاد بيان نشر على الانترنت لرئاسة اركان الجيش ان "القوات المسلحة التركية لا تريد التدخل في النقاش السياسي".

ويأتي اعلان الجيش بعد ان نشرت صحيفة موالية للحكومة الجمعة مقالا لمستشار سياسي مقرب من رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان، يوحي بان الفضيحة المالية التي تطال حكومته الاسلامية المحافظة اثيرت لتمهيد الطريق امام تدخل للجيش.

ويرى محللون ان الجيش يتربص باردوغان غير مستبعدين الانقضاض عليه في الساعة المناسبة مستندين في قراءتهم الى محاولة انقلاب فجرها رئيس الحكومة الحالي ضد بعض الجنرالات.

وكان حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يرأسه اردوغان قلص الى حد كبير من خلال سلسلة اصلاحات النفوذ السياسي للجيش.

ونفذ الجيش التركي منذ 1960 ثلاثة انقلابات واجبر حكومة نجم الدين اربكان الاسلامية التوجه على الاستقالة عام 1997.

ويشهد اردوغان حاليا اسوأ ازمة منذ وصول حزبه الى السلطة عام 2002.

وطالت فضيحة الفساد هذه مسؤولين مقربين منه وشوهت صورته، ما اجبره على اجراء تعديل حكومي واسع لم يكف لتهدئة تبعاتها التي ما زالت تتوالى في البلاد.

وقال مسؤولون الجمعة إن محكمة تركية عليا عرقلت قرارا حكوميا يقضي بان يطلع ضباط الشرطة رؤساءهم على التحقيقات وذلك في انتكاسة لمحاولات رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان احتواء تبعات فضيحة فساد كبرى.

وأبلغ مسؤول في وزارة العدل ان مجلس الدولة الذي يفصل في القضايا الادارية عرقل تنفيذ القرار الحكومي.

وقال اردوغان في تصريحات خلال مؤتمر صحفي الجمعة "أتقدم من على هذا المنبر بشكوى ضد المجلس الأعلى للقضاة والمدعين العامين، الذي أصدر بيانًا ينتهك المادة 138 من الدستور التركي، في الوقت الذي تقوم به المحكمة الاستشارية العليا النظر في القضية المتعلقة بالشرطة القضائية ومداولتها، لكن من ذا الذي يمتلك القدرة الآن على محاكمة المجلس الأعلى؟ بالطبع الشعب هو الذي سيحاكمهم".

وأشار إلى أن "السلطة في تركيا الجديدة لم تكن بيد القضاء دون قيد أو شرط، بل كانت على الدوام في الأمس واليوم بيد الشعب دون قيد أو شرط، وأمامنا خياران لا ثالث لهما، إما العودة إلى تركيا القديمة، حيث الخاسر هي تركيا والمستفيد هم عدد من الأشخاص، أو بناء تركيا الحديثة التي يكون الرابح فيها البلاد ويكون الخاسر فيها أولئك الأشخاص".

ودعا المفوض الاوروبي لشؤون توسيع الاتحاد ستيفان فولي الجمعة السلطات التركية الى التعامل "بشفافية وحيادية" مع التحقيقات الجارية في قضايا الفساد التي تهز منذ اكثر من اسبوع حكومة رجب طيب اردوغان.

وقال فولي في بيان نشرته ممثلية الاتحاد الاوروبي في انقرة "احث تركيا كبلد مرشح 'للانضمام الى الاتحاد الاوروبي' ملتزم باحترام المعايير السياسية للانضمام، الى اتخاذ كل الاجراءات اللازمة لكي يتم التعامل مع ادعاءات الفساد من دون تمييز ولا محاباة وبكل شفافية وحيادية".

واضاف "ان التغييرت التي جرت في قلب الشرطة القضائية خلال الايام القليلة الماضية نسفت استقلالية وحيادية التحقيقات التي يقوم بها القضاء بناء على ادعاءات اختلاس وفساد".

وقال المدعي العام معمر أكاش الخميس إنه استبعد من القضية التي قال إن الشرطة قوضتها بسبب رفضها الامتثال لأوامره باحتجاز المزيد من المشتبه بهم.

وقال رئيس هيئة الادعاء العليا في تركيا إن أكاش استبعد من القضية لأنه سرب معلومات لوسائل الإعلام ولم يبلغ رؤساءه بأحدث التطورات في التحقيق كما يقتضي الأمر.

وألقى مجلس الدولة بثقله وراء الانتقادات الموجهة لقرار حكومة اردوغان وقال إن القرار الأخير بالزام محققي الشرطة باطلاع رؤسائهم بمثابة "انتهاك صريح لمبدأ الفصل بين السلطات وللدستور".

ذكرت وسائل إعلام محلية الجمعة أن ثلاثة برلمانيين من حزب "العدالة والتنمية" الحاكم تعرضوا لتهديدات بالطرد بسبب انتقاد الحكومة بشكل علني وسط اتساع نطاق التداعيات لفضيحة فساد.

وقالت صحيفة "حريت " إن الحزب قرر الخميس إحالة وزير الثقافة السابق ارطغرل جوناي والبرلماني عن ولاية أزمير اردال كالكان والبرلماني عن أنقرة خلوق أوزدالجا إلى لجنة تأديبية "بسبب تصريحاتهم الشفهية والمكتوبة التي تشوه سمعة الحزب والحكومة".

وأعلن كالكان عن استقالته من الحزب على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قبل صدور القرار.

وذكر التقرير أن كالكان كتب في انتقاده لرئيس الوزراء رجب طيب إردوغان "أستقيل من الحزب لاسمح لكم أن تعرفوا أن العالم يتحرك وشعبنا ليس غبيا".

وكالكان هو ثاني برلماني يستقيل من الحزب بعد وزير الداخلية السابق إدريس نعيم شاهين بسبب تحقيق بشأن حصوله على رشوة وتورطه في فساد والذي شهد تعديلا وزاريا أجراه إردوغان في حكومته بعد استقالة وزراء الداخلية والبيئة والتخطيط العمراني والاقتصاد معمر جولر واردوغان بيرقدار وظافر جاجلايان على التوالي على خلفية القضية.

وناشد أوزدالجا الرئيس عبدالله غول بالتدخل واصفا المزاعم بشأن الفساد بأنها أزمة دولة وديمقراطية.

وبدأت الازمة في 17 كانون الاول/ديسمبر الماضي بعد أن أدت المداهمات التي قامت بها الشرطة في إطار تحقيقات رفيعة المستوى إلى اعتقال 24 شخصا من بينهم أبناء ثلاثة وزراء والرئيس التنفيذي لمصرف "هالك بنك" الحكومي سليمان أصلان.

وتتعلق الاتهامات بتلقي رشى لترسية عطاءات عامة وتهريب ذهب وصفقات غير قانونية مع الحكومة الإيرانية للتحايل على العقوبات الدولية

السومرية نيوز/ بغداد
حذرت صحيفة واشنطن بوست الاميركية، الجمعة، من أن الحرب الاهلية في سوريا بدأت تتسلل الى العراق ودول المنطقة، مشيرة إلى أن الازمة السورية قد تكون سبباً لتفسخ دول المنطقة او توحيدها.

 

وقالت الصحيفة في تقرير لها، إنه "بعد مرور اقل من 100 عام على ترسيم حدود دول الشرق الاوسط، تواجه هذه الحدود صراعاً يدور حول البقاء او عدمه، في الوقت الذي تتعرض فيه الدول التي تشكلت منذئذ الى محنة لم تعرفها من قبل وذلك لان الحرب الاهلية في سوريا تتسلل عبر الحدود الى العراق ودول عدة في المنطقة".

 

وأضافت الصحيفة، أن "اتفاقية سايكس بيكو التي وقعت بين بريطانيا وفرنسا في العام 1916 قسمت ما بقي من الامبراطورية العثمانية المنهارة، وكانت نتيجتها تشكيل دول لم يكن لها وجود من قبل، وقطع اواصر العلاقة العائلية والمجتمعية ووضع أسباب لكثير من عدم الاستقرار الذي اصاب المنطقة حتى هذا اليوم".

 

وأشار التقرير إلى أنه "وبعد اقل من قرن على هذا الترسيم، فان مدى بقاء هذه الحدود والدول التي تشكلت يخضع لتجربة ليس لها مثيل من قبل"، مبينة أن "الحرب الاهلية في سوريا بدأت تتسلل الى العراق ولبنان وتركيا والاردن واسرائيل، وتبتلع اماكن بقيت لقرون عديدة تعود لكيان واحد وشعوبا ورثت تاريخها وعقيدتها وحياتها من الوطن الذي ولدوا فيه".

السومرية نيوز/ بغداد
أكد مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي، الجمعة، أن مقاطع الفيديو لعمليات الجيش العراقي في صحراء الأنبار صحيحة 100%، مشيراً إلى أن القوات الامنية هي من قامت بتوزيعها.

وقال المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" اطلعت عليه "السومرية نيوز"، إن "مقاطع الفيديو لعمليات الجيش العراقي في صحراء الأنبار صحيحة 100%"، مؤكداً أن "القوات الأمنية العراقية هي التي وزعتها، وليس مكتب المالكي كما ذكرت بعض وسائل الإعلام".

من جانب آخر، نفى الموسوي "وجود اي صفحة رسمية للمالكي في مواقع التواصل الاجتماعي".

يذكر أن محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي، (110كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد منذ (21 كانون الأول 2013)، عملية عسكرية واسعة النطاق في صحراء المحافظة تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، شاركت بها قطعات عسكرية قتالية تابعة للفرقة السابعة والفرقة الأولى من الجيش العراقي، على خلفية مقتل 16 عسكرياً من الفرقة السابعة أثناء مداهمتهم وكراً تابعاً لتنظيم القاعدة في منطقة الحسينيات ضمن وادي حوران (420 كم غرب الانبار)، بينهم قائد الفرقة السابعة في الجيش اللواء الركن محمد الكروي وعدد من الضباط والجنود، فيما اطلق رئيس الحكومة نوري المالكي على هذه العملية تسمية "ثأر القائد محمد".

الجمعة, 27 كانون1/ديسمبر 2013 23:20

YPG تحرر عشرات القرى من سيطرة داعش

أفاد مصدر في وحدات حماية الشعب  أنها سيطرت على بلدة تل براك جنوب قامشلو حوالي 45 كم, والعشرات من القرى في منطقة تل حميس.

وبحسب خبر نشره موقع ولاتي نت هذه القرى هي" خزف، قريتي بزونية، غنامية، خربة الحاتم، شرموخ كبير، شرموخ صغير، حلاج،أربع قرى باسم مسلونة، أبو توينة، تل خير، كولي" بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم داعش منذ يوم أمس.

وأشار المصدر أن وحدات حماية الشعب سيطرت على طريق تل كوجر – تل حميس، وطرق "السياسي وخط البترول" بشكل كامل، وأن بلدة تل حميس الواقعة جنوب شرق مدينة قامشلو محاصرة على بعد 6 كم من جهة بلدة تل براك، 7 كم من جهة تل معروف و5 كم من جهة تل كوجر.
------------------------------------------------------------
إ: محمد

nna


نقترب من اطلالة العام الجديد , ورحيل عام اخر , من المصائب والاهوال التي عصفت بنا , دون رحمة او شفقة , سوى الشراسة والوحشية وانتهاك القيمة الانسانية , واهدارها بثمن رخيص . فمن محنة الارهاب الموي , الذي تصاعد بشكل مخيف ومرعب , في السنوات الاخيرة , وهو يحصد المواطنين الابرياء كل يوم . والى سرطان الفساد المالي والاداري , وانتشر كالوباء الطاعون , واصبح روتين عادي وظاهرة مألوفة , تعيش معنا كظلنا , في الواقع الفعلي والملموس , وبحماية ورعاية كاملة لعتاوي الفساد , التي سيطرت بشكل كامل على المشهد السياسي , واصبحت هي البندول والبوصلة السياسية  , التي تتحكم في مصير الوطن والمواطن , وراحت تتفنن في ابتكار طرق واساليب جديدة , للابتزاز والاحتيال , لنهب اموال الدولة وخيرات الشعب , بشهية ضمأنة الى المال الحرام .  وكذلك شهدت الاعوام المنصرمة , تصاعد الخطاب الطائفي والمد الطائفي بثقافته المتعصبة بشكل اعمى , بزرع بذور الكره والحقد بروح الانتقام , وصارت الاحزاب الطائفية , هي التي تقود مقود البلاد والمسؤولية , حتى تفجرت الازمات الطاحنة واحدة تلو الاخرى ,وقادت العراق الى طريق مسدود ومظلم . واصبح من المقدسات الاولى للبلاد , هي الولاء والانتماء الى الطائفية , على حساب هوية الوطن , والانحدار الى طريق خطير نحو الانتماء الى العشيرة والعائلة والحاشية المقربة , في الاستحواذ على المناصب والنفوذ , لتحقيق الاطماع الضيقة والانانية , بالجشع المجنون . وكما اتسمت السنوات الاخيرة بضعف الحكومة وعجزها وشللها , في معالجة المشاكل والتحديات التي تواجه البلاد , ولكن الطامة الكبرى التي عززت عجلة  تدهور البلاد الى الانحدار الخطير , وظهر بشكل واضح للعيان , هو الفقر السياسي ونقص الخبرة والكفاءة والنضج في تحمل المهام والمسؤولية , التي  تكمن بشخص المسؤول التنفيذي الاول للبلاد , السيد رئيس الوزراء , وتميزت فترة حكمه لثماني اعوام , في اطلاق يد عتاوي الفساد بان تسيطر على العصب الحيوية والحساسة , في مرافق الدولة , بان تلغف وتسلب وتسرق وتمارس اللصوصية العلنية  , بما يطيب لها من السحت الحرام , دون مراقبة ومتابعة ومحاسبة , حتى صار شعار الحكومة المفضل ( التكريم للفاسدين والعقاب للشرفاء ) , ولهذا يتبادر الى الذهن , ماذا يحمل لنا العام الجديد 2014 ؟ وماذا سيكون مصير البلاد ؟ وهل سيختار العراق الطريق السالك الى شاطيء الامان , ام  سيختار الطريق الوعر المعبد بالالغام ؟ كل هذا يعتمد على افرازات نتائج الانتخابات التشريعية القادمة  , التي هي على الابواب , في غضون شهور قليلة , سيجرب العراقيين حظهم من جديد , في اختيار قيادة جديدة ستتولى شؤون البلاد , والتي ستتحكم في مصيره ومستقبله . هل سيختار الاحزاب الطائفية , حتى يستمر الصراع الطائفي العنيف , وقد يقود الى اشعال الحرب الطائفية بالصراع الدموي . ام يختار العقل والحكمة ويختار هوية الوطن والانتماء اليه , وعند ذاك ممكن ان يساهم الناخب العراقي , في اشعال بصيص الامل والنور , والتفاؤل بالغد , ان الكل يتطلع الى الناخب العراقي , وانه سيتحمل المسؤولية الكاملة , في اختيار اعضاء البرلمان القادم ,  ان مصير العراق السياسي في يد ابناءه الذين سيشاركون  في العملية الانتخابية  , ان يختار احد الطريقين , اما ان يختار العراق بحروفه الكبيرة  , واما ان يرضخ الى الظروف الطائفية بحسن نية او سؤ نية , وينحاز الى الاحزاب الطائفية التي فشلت في اصلاح العراق , في مدى  عقد كامل من الاعوام


الجمعة, 27 كانون1/ديسمبر 2013 23:18

ساحات العز تقطف ثمارها!- بقلم: مفيد السعيدي

 

بعد الانجاز الحكومي الذي تحقق بضرب الميليشيات، والقاعدة، والإرهاب بكل أشكاله، وجميع المظاهر المسلحة، من كل الفريقين بصحوة أبو ريشة وصولة الفرسان تمكن السيد المالكي باحتراز النصر لشخصه، ليفوز بولاية ثانية مكنته من البقاء على هرم السلطة..

الأحداث متشابهة، والمواقف متغيرة، والأيام تحكي لنا وتحكمنا بما يحدث الآن على الساحة الأمنية والسياسية لواقعنا المحتضر..

لو نرجع قليلا للوراء، ما قبل عام(2008) كيف كانت الأوضاع في المنطقة الغربية؟ كيف تعاني من الإرهاب والمظاهر المسلحة، وانعدام القانون؟ بانتفاض تلك العشائر العربية بقيادة الشهيد احمد عبد الستار (أبو ريشة) شكل أبو ريشة مجلس الإسناد مع القوات الأمنية، وتمكن من دحر الإرهاب، أصبحت تلك المناطق آمنة وتمكن اغلب العراقيين، السفر من والى الرمادي ومناطق غرب العراق، لا نخوض التفاصيل كيف حصل ذلك وأي طريقة تم القضاء، على الإرهاب هناك.

اليوم المنطقة الغربية أصبحت ملاذ امن للمجاميع الإرهابية، أمام مرأى ومسمع القوات الأمنية وحرس الحدود بتلك المناطق، حتى أصبح بين بعض قادة وحدات الجيش لتلك القطاعات وثيقة شرف بعدم التعرض للطرفين(لكم دينكم ولنا ديننا)!!

وأخذت تلك المجاميع تصول وتجول، حتى بمراكز المدن وفي ساحة الاعتصام (ساحات الذل والخنوع) بوسط المدينة دون رقيب، ولا سيما بعد الأحداث الأخير في سوريا..

الوزارات الأمنية تدار بالوكالة، القائد العام للقوات المسلحة، رئيس لمجلس الوزراء، وزير للدفاع، وزير للداخلية، وزارة الأمن الوطني وكثير من المهام الموكلة أليه؛ جعلته يضعف بإدارة هكذا ملفات حساسة تمس امن الوطن والمواطن، تدار بالوكالة دليل على انعدام الثقة بالآخرين وهذه القشة التي قصمت ظهر البعير!.

الإخفاق في عمل الأجهزة الاستخباراتية في محاربة الإرهاب،نتيجة جمع الملفات الأمنية التي تدار بالوكالة! مما سهل العمليات المسلحة و جعلت ساحات الاعتصام تضم قيادات الإرهاب و(داعش) وإعلاء الخطاب الطائفي مما نشط تلك المجاميع هناك.

قبل فترة زمنية ليس بالبعيدة قامت القوات البطلة من الجيش العراقي بمطاردة أوكار الإرهاب بعملية (ثار الشهداء) لكنها لعبت لعبة القط والفار معهم، و(الضربة والما توجع تقوي).

مضى (92)عام على تأسيس الجيش العراقي البطل، الآ أن الطاغية أهلكه، بحروب مع الجارتين وصبغه بصبغة الطائفية والحزبية.

ها هي ساحات العز تقطف ثمارها وينتفض هذه ألأيام الجيش العراقي ليضرب الإرهاب بعقر داره،في صحراء الانبار، ليطهر ارض الوطن من براثم الحقد والظلام،كما نأمل أن يسلح الجيش بأحدث المعدات والأسلحة بما يتلاءم مع حجم الخطر الذي يحاربه والتطور الحاصل بتقنيتها..

بسم الله الرحمن الرحيم(( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ...))صدق الله العلي العظيم.

 

العراق مقبل على ممارسة ديمقراطية جديدة, هذه الممارسة موعدها الثلاثين من نيسان القادم, لانتخاب المجلس التشريعي, والمتمثل بمجلس النواب والذي بدوره, ينتخب رئيسا للجمهورية ويصادق على تشكيل الحكومة بعد تكليف الرئيس لرئيس حكومة.

هذه الممارسة ـ الانتخابات ـ هي استمرار للمنهج الديمقراطي الجديد في العراق, بعد تجربتين لحكومتين بدورة حكم لأربع سنوات.

أفضت التجربتين السابقتين إلى تسنم السيد نوري كامل المالكي سدة الحكم في العراق, فصار رئيسا للوزراء والقائد العام للقوات المسلحة, ومع كل التجاذبات والحيثيات التي رافقت تكليف المالكي وكذلك تشكيل الحكومة, إلا إن الأكيد هو إن الحكومة تشكلت.

وبعد فترة ثمان سنوات مرت من حكم المالكي يجب تقييم وتقويم تلك الفترة, وعلى الناخب أن يدرس وبدقة وبمنتهى الشفافية أداء الحكومة والوقوف على حسناتها ـ إن كانت هناك حسنات ـ وعلى سلبياتها ـ وما أكثر السلبيات ـ

كلا الفترتين, سارتا تقريبا بنفس الوتيرة, فلا خطط ولا ملامح واضحة لإدارة البلد, تخبط وعشوائية في اتخاذ القرارات, فساد ازكم الأنوف برائحته, خدمات فاشلة أو قد تكون معدومة, وانهيار وخرق امني واضح.

الكل في العراق عانى من المشاكل التي لم تعالجها الحكومة, فالعراقيون استبيحت دماءهم على الأرصفة, وصاروا وقودا لنار الإرهاب في وقت كانت الحكومة محصنة في قلاعها الخضراء.

البطالة التي وعد المالكي بأنها ستنتهي بحلول عام 2009 تضخمت, وأفواج العاطلين تملأ الشوارع, كذلك ملف التموينية لم يعالج وكأن وزارة التجارة لا يعنيها الأمر.

الخدمات ومشاريع البنى التحتية, انعدمت, وان ما وجد منها فهو ليس بالمستوى المطلوب, فلا طرق ولا مدارس ولا مستشفيات ولا شبكات الصرف, وكلها من الأمور التي تمس حياة المواطن.

الأهم في ذلك هو إن الحكومة أصبحت إقطاعيات بيد أشخاص معدودين, يصولون ويجولون بمقدرات البلاد والعباد, فأصبحت مؤسسات الدولة عبارة عن مؤسسات بيروقراطية, لا تلبي الطموح في انجاز ما ملقى على عاتقها, حتى أصبحت الدائرة عبارة عن ضيعة للمسؤول وعائلته.

كذلك من الأمور المهمة التي أفرزتها حكومة المالكي بفترتيها هي التمسك الذي بدا واضحا بالسلطة, وظهرت نظرية "بعد ما ننطيها" التي يعد المالكي عرابها, وهذا التمسك ينذر بأمر خطير وهو التأسيس لدكتاتورية جديدة.

في كلا الفترتين تم خرق الدستور أكثر من مرة بدءا بتشكيلها مرورا بإعادة البعثيين وإلغاء هيئة الاجتثاث وتحويلها إلى مسائلة وعدالة, كذلك حنث باليمين في صيانة وحفظ الدستور.

الأمر الأخطر الذي يجب أن يؤخذ بنظر الاعتبار ـ خصوصا من قبل أبناء الطائفة الشيعية ـ فالمالكي محسوب عليهم, وهم أغلبية, كما إن مناطق الشيعة هي مناطق غنية, بمواردها وثرواتها ومسطحاتها المائية’ إلا إن مدنها تعيش أسوء الأوضاع, وأبناء المناطق الشيعية محرومون, والبطالة والفقر فتكا بهم, كما إن مدنهم أصبحت أهدافا للجماعات الإرهابية, وصارت أرواحهم تزهق في محرقة الموت التي صنعها التكفيريون.

ثم إن الشيعة تاريخيا يعتبر ما حققوه بعد سقوط صدام, يعتبر انجازا تاريخيا لم يتسنى لأي قائد شيعي قبل هذا الوقت وبهذه الصورة, ومما يبدو إن الكل تحشد لأخذ الحكم من الشيعة, وكان المالكي بتمسكه بالحكم وتشتتيه لإخوته الشيعة وزرع الفرقة بينهم كان قد أعطى الضوء الأخضر لطموحات ونوايا الغير في العودة إلى سدة الحكم, وعندها سيقع الندم ولات حين مندم.

بعد هذا, بدا عمليا إن الانتخابات القادمة تعد انتخابات مصيرية لأنها تحدد وجود المكونات, وخصوصا الشيعة منهم, كما إنها ـ الانتخابات ـ إذا أفضت لتسنم شخص غير المالكي ومن غير حزبه ولكن من نفس المكون, فعندها سيطمئن الجميع إلى إن هناك تداول سلميا للسلطة, وان صناديق الاقتراع ونتائجها ستكون محترمة وقتئذ, الأمر الذي يجعل الانتخابات إما إن تسفر عن ملامح جديدة للعراق, أو تغبر فتكون عندها الرؤية غير واضحة والضبابية مكتنفة للوضع العراقي.

 

تنويه

نسترعي انتباه متابعي اخبار ونشاطات سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد، الى ان حلقات برنامج شهادات للتأريخ الذي يقدمه عبر قناة الاتجاه الفضائية الدكتور عبد الحميد عبد الله، ويستضيف خلاله سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني الاستاذ عادل مراد لتسليط الضوء على جوانب هامة من تأريخ الحركة التحررية الكردية ودور وتاثير الحركات والتيارات والاحزاب السياسية في تاريخ البلاد، فضلا عن دور العديد من الشخصيات الهامة في العراق .

نلفت عنايتكم الى ان الشهادات ستستمر عبر اربع حلقات متتالية

تبث دوريا في الساعة السابعة مساء كل يوم خميس وتعاد في الساعة الخامسة عصرا كل يوم سبت

على القمر نايل سات عبر التردد (10930 / 27500).

وللمزيد من الاخبار والنشاطات يمكنكم متابعة موقع المجلس المركزي والصفحة الخاصة بالاستاذ عادل مراد على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك على الروابط التالية:

lhttps://www.facebook.com/AdelMuradOfficial?fref=ts

http://ar.pukcc.org

لذلك استوجب التذكير

المكتب الاعلامي لسكرتير المجلس المركزي



سوريا التي عانت الكثير من الويلات والدماء والموت، أرواح شعب حصدت على مدى عامين وأكثر، بعد ان سطت الجماعات المسلحة وجيش الكر الإرهابي على البلاد، وكانت قاب قوسين أو أدنى من إسقاط دولتها، سر بقاء الوضع تحت السيطرة وهزيمة الجماعات الإرهابية المتلاحقة، جاء نتيجة للحمة الشعب بمختلف طوائفه وانتماءاته، وحب الوطن وحرص على وحدته والتفاف حول قواته المسلحة، رغم اعتراضاته الكثيرة على سياسة "الأسد" وحكومته لكن بقاء سوريا وأمنها فوق كل الحسابات.
مصر البلد الأخر حقق جيشها الوطني وفي ظرف عامين انتصارين لإرادة شعبه، وهو يقف بوجه طاغيتين ليعزلهما، ويعيد الأمر الى نصابه، ليضرب كل يد تحاول المساس بأمن البلاد، وتجتاز مصر بجيشها الوطني مرحلة صعبة كادت تطمس هويتها ووجودها.
العراق بقواته المسلحة ليس بعيداً عن هذه الروح الوطنية التي عرف بها منذ تأسيسه وحتى اليوم، رغم محاولات الطاغية لزجه بعمليات قمع للعراقيين، ليستعيد اليوم دوره ومكانته في قلوب أبناءه، ويقف بصلابته المعروفة دون تأثر بالتجاذبات السياسية.
الظرف الحالية مفترق طرق لجيشنا وهو يواصل دك أوكار الإرهاب، وما يحتاجه تشجيع ودعم ومساندة، يواكبها تخلي عن صراعات جانبية، لأجل عيون وطن يصارع إرهاب العالم على أرضه.
استغلال الأوضاع الحالي، لتصفية حسابات واقتناص فرص آنية، عمل لا يقوم به الا الضعفاء ليحققوا مكاسب على حساب الثوابت الوطنية، فأي غيور على بلده لا يمكنه ان يقبل الإرهاب أداة مساعدة يستهدف بها بقاء وطنه، رغم انا نعاني من آفات الفساد والخدمات والبطالة ووووو في حكومة يسجل عليها الكثير من الإخفاقات.
ان تأييد الشعب لهذه العمليات والوقوف مع جيشه وهو يحصد رؤوس التكفير، مشروط باستمرارها وعدم التهاون فيها، وأن لا تكون ورقة ضغط سياسي تجير لانتخابات برلمانية مقبلة، يلعب الإعلام دور المروج لها والمصدر للمعلومات المظللة للرأي العام.
خلاص العراق من الإرهاب لا يقتصر على العمليات العسكرية فقط! بل يتطلب وضع إستراتيجية عملية للقضاء على الفكر الإرهابي، وحواضنه وتمويله فهو أيدلوجية فكرية يُروج لها ويتبناه تنظيم، يجد له بيئة صالحة في مجتمع يشعر بالتهميش والإقصاء والغبن، يتطلب تشكيل حملات لفصل الفكر عن حواضنه بقدر الإمكان، فالمؤيدون للتنظيم ليسوا مؤدلجين بالشكل الكافي ويمكن جرهم لجانب الصواب بكل سلاسة، كون الإنسان بفطرته يميل للاستقرار والسكينة، وتجارب الصحوات ودمجها وبشائر الخير والعمل الحكومي خير دليل لذلك.
أمنياتنا في المرحلة المقبلة وفي ضوء الحكومة الجديدة، ان نشهد وزراء أمنيين مهنيين، يتولون الوزارات بالأصالة، ويتمتعون بصلاحيات منسجمة مع متطلبات الواقع الأمني، لإنتاج منظومة أمنية متكاملة، قادرة على إدارة أهم واخطر ملف في العراق.

الجمعة, 27 كانون1/ديسمبر 2013 23:14

الأمواتُ الأمواتْ- زكية المزوري

 

قد لا ندرك لوجودنا معنا قابلا للتعريف أو تعريفا قابلا للتفسير حينما تستمرالكوارث والمآسِ والأحداث القاسية بألتقام وأبتلاع أعمارنا وأحلامنا وتتحول الحياة الى موت مستمر لا هوادة فيه ولا خلاص منه .

صارت حياتنا كميدان سباق الخيول خلقت لوظيفة محددة وهي من يركض أسرع ومن يصل أسرع ، وبالتأكيد ثمة نتيجة متوقعة .. خاسر ورابح ، لكن ثمة فرق بيننا وبين الخيول فهي تركض من أجل العلف ولأنها مرغمة على ذلك من قبل هواة المرح والمال وللتسلية والتفاخر ، أما نحن فنركض لأننا نريد ذلك ولأننا تعودنا على ذلك لتحقيق المكاسب لهواة الربح ولأن الربح غاية دائمة ودوامة لا متناهية فالحاجة الى قتلنا وترويعنا وأيلامنا حاجة باقية وأثيرة لدى الهواة ، أذن الركض أمسى وسيلتنا للبقاء وغاية الرابحين ، أذن نحن والخيول خُلقنا لتحقيق الربح للهواة .

قد لا نعي بالفعل جدوى وجودنا وأصرارنا على البقاء في دنيا لا تقدم لنا غير الألم والأذى الجسدي والمعنوي وترغمنا على تحمل القهر والقدرة على الأستمرار على هذا المنوال ما بقينا أحياء .

أنه لمن الأعجاز أن يتحمل شعب على وجه البسيطة ما تحملناه من مآسٍ وأهوالٍ وبلاء ، فعهود الأحتلال المُذِلة والدكتاتوريات المتعاقبة وحِقب الظلام المتتالية صنعت من قلوبنا معادن صلدة وغلفتها بالصدأ ومرغت جلودنا في وحل القهر حتى صارت كالأبر نغرسها في جلود بعضنا حتى دونما سبب .. وصرنا كالضباع والذئاب نعض لحم الأضعف ونأكله حد الشبع دون أن يرف لنا جفن ، ثم نرقب عن كثب قوافل الموتى جوعا ومرضا وقهرا أو الأجساد المحترقة والرؤوس المهشمة بعد تفجير جسد نتن لسفيهٍ قميءٍ مُضَلْ تسير نحو المقابر صباحا ومساء ثم نعود لحياة الرياء والكذب والنفاق والأذى وكأن قلوبنا سكنت جزر الواق واق فلا تذرف مآقينا العقيمة الدموع ولا تأسى نفوسنا ولا تحزن فقد صرنا والموت توأما سيامياً لا ينفصلان حتى زوال الخليقة .

تناضل الشعوب الحرة ضد الأنظمة الفاشية وتنتصر لتصنع نظاما يخدمها ويحقق لها حياةً كريمة وسلاما دائما ، أما نحن فنقضي أعمارنا بل وأجيالنا لنقضي على الأنظمة الفاسدة فلا نشعر بالأستحقاق لهذا الوطن الأ بالشهادة ثم نخلق أنظمة أكثر فسادا وظلاما وظلما فنصفق لها ونهلل ونكتب المدائح ثم نشتكي منها ونبكي ونناضل من جديد وهكذا دواليك تمضي حيوات الناس في هذا البلد الذي لا يرتوي من دمائنا ولا نرتوي من عذاباته وحرق أرضه وسماءه بسوء تدبيرنا وحماقتنا وسفه أفكارنا التي لا نفكر في تقويمها أو تغييرها ما بقينا وبقيت الأرض .

نفتقر دائما الى القادة والساسة المفكرين والى فلسفة التغيير والتجدد ، لا نفكر الأ في أنفسنا ومصالحنا ولا نبتعد قيد أصبع عما يفتي به كبارنا وأن كانوا على خطأ أو ضلال ولا نتعامل مع أحلامنا على أنها حق بل لا نكاد نعي أننا بشر وأن لنا حقوقا وآمال ، فما زلنا نعيش كالفلاحة الأمية البسيطة التي تحرث وتزرع وتحصد وتلد وتربي ثم تمنح ما تجنيه من مال لولي أمرها ثم تموت وتدفن دون أن تعي معنا لوجودها أو تدرك جماليات الحياة ويكون لها الحق في أختيار الحياة رغم أنها مخلوق شاعر ورقيق فهي تصنع الجمال في داخلها وتطلقه للوجود ثم تمنحه ماء الحياة من صدرها ثم ترقب عوده حتى ينمو وهي تصنع الجمال حولها فهي تزرع وتطبخ وتُطعم وتسهر ثم لا تُعامل كأنسان ففي بلدنا الكل مغبون والكل مظلوم ومُنهك ومُتعب وبلا أحلام وبلا حقوق ، فالأنظمة أختبرت صبرنا على التحمل وتأكدتْ أننا قومٌ تبعٌ خُنعٌ رُكعْ لا نبتغي أكثر من اللقمة وأن جعنا صبرنا وسكتنا على أن البهائم أن جاعت أحدثت ضجيجا أو رفضت العمل بلا مقابل ، لهذا لن نكون أمة حرة وكريمة ما لم نتغير والدليل قول الله عز وجل : ( أن الله لا يُغيِر ما بقومٍ حتى يغيِروا ما بأنفسهم ) ، والمعنى هنا أن مراقبة النفس وما أرتكبته من معاصٍ وذنوب في حق الغير وطقوس الرياء والنفاق التي نحرص على تأديتها تحت أقدام الحكام لنيل الرضا دون أن ندرك ولو لجزء من الثانية أن هناك من هو أكبر وأجل وأعظم وأهم وهو الله سبحانه وتعالى الذي خلق الملوك والحكام والقادة والأثرياء ، ومتى ما تحققنا وأدركنا مواقع الخطأ والسهو وأردنا أن نحيا لا أن نعيش فالعيش للبهائم وهي المصنفة الى فئة الحيوانات الغير عاقلة والحياة للبشر المصنفين الى فئة الحيوانات العاقلة أو الناطقة والتي تعي معنا لوجودها فتصنعه وفقا لمداركها الفكرية والحسية فتجعلها أسهل وأطيب وأنعم ، وشتان ما بين شعب ناضل ليحيا وبين شعب ناضل ليعيش ، ولأننا شعب ناضل عبر الأجيال والحقب كي نعيش لا كي نحيا فسنبقى عرضة للقهر والأذلال والقتل وسيُحكم علينا أن نمثل دور الخادم والحارس والمهرج للحكام وأن كانوا صعاليكا ومرتزقى ولن يكون بمقدورنا يوما أن نرفع رؤوسنا أمامهم لأننا نجيد فنون التمثيل ولا نُجيد فنون الحياة ، ولأننا أمواتٌ أموات لم نختبر يوما معنا للحياة بل لا نجرء على أن نفكر بالحياة لأننا أجبن من النعامة التي أن شعرت بأي تهديد لحياتها أخفت رأسها في التراب .

بغداد /27/12/2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الجمعة, 27 كانون1/ديسمبر 2013 23:13

بيار روباري - قصف حلب!


حلب .. حلب

مدينة التاريخ والمهن والطرب

يلتهما اليوم نيران البراميل واللهب

والمنافقين والفاسقين من الغربين والعرب

يزرفون دموع التماسيح عليها، دون فعل وغضب !

*

حلب .. حلب

مدينة التعايش والفكر الرحب

تُباد عن بكرة أبيها، من قِبل أناس أخساء بلا قلب

تربوا على الحقد والإجرام والنهب

وكره الحياة والثقافة والجمال والأدب

أناسٌ لاعلاقة لهم بالإنسانية وجهد البشرية والتعب

*

حلب .. حلب

مدينة العراقة والأصالة والتاريخ والعبق

فلا عجب أن يصب جام حقدها عليها، عصابة الأسد

لكن لا يمكن لهم هزيمة حلب

حتى لو سكبوا حمم النيران عليها سكب.

27 - 12 - 2013

 

الجمعة, 27 كانون1/ديسمبر 2013 23:13

بيان.. .زنار عزم


أيها الاحبة الأعزاء ...
ذات مرة..كتبت هذا البيان ..
في غربتي..
تتأرجح الأحلام..
والمشاعر ..
شوق..وعشق وانتظار..
وحنين وغمام ...
في هذه الأوطان..
حضارة  ودعارة ..
وضياع وسراب ...
يارعشة الآهات..والكلمات ...
وبحر الامنيات ..
ماتت الأفراح في وطني ..
وتاهت بأعماقي كل المفردات ..
يأحبائي ..
أنا عشق وقصيدة ..
وبقايا أطياف المدى ..
رعشة شوق ..
ومشاعر وحنين ..
أسماء وأشياء وبنين ...
وخريف وشتاء ..
وبقايا من وطن ..
فوق حافات الذهول ..
وربيع يترنح ..وأنين ..
نازح أنا  ياوطني ..
فيك تلاشى كل الفصول ..
أنا طيف مضى ..بلا صدى ..
وبقايا أبجدية ..
في متاهات الظلام ..
يأحبائي ..
احترق الأبناء..
والأحفاد..وتلاشى ..
كل الباقيات من وطني ..
ومن الأشلاء  ..ياوطني ..
لم يبق مني ...
غير هذا البيان .
زنار عزم

المأساة التي يعيشها الشعب السوري منذ اكثر من سنتين والتي خلفت عشرات الآلاف من القتلى وملايين من المهجرين داخل وخارج وسوريا ، لم تقتصر على اتباع قومية واحدة او دين او واحد او منطقة بذاتها. إنها المأساة الحقيقية بكل فواجعها التي تُهان فيها الإنسانية بايدي وحوش مدججة بالسلاح يسيرها النظام البعثي الحاكم من جهة ووحوش ضارية اخرى يسيرها العقل الديني المتخلف من جهة اخرى اوقعت الشعب السوري المغلوب على امره بين مطرقة النظام وسندانة التخلف الديني هذا . وأمام هذه المأساة التي لم تُبق على معالم الحياة الجميلة التي كان ينعم بها هذا البلد الجميل تتبلور ما يسمى بالمعارضة السياسية التي عبرت عن نفسها بتجمعات هزيلة متنافرة ومتقاتلة سياسياً وبعض الوحدات العسكرية التي إنشق معظمها عن الجيش السوري النظامي عسكرياً .

لقد كان المؤمل من المعارضة التي انبثقت لمقارعة دكتاتورية البعث سلمياً ، والتي إتخذت فعلاً هذا الطابع السلمي ، ان تتبلور إلى حركة جماهيرية تكسب الشارع السوري وتعبر في نفس الوقت عن كل ما يرجوه هذا الشعب بكل قومياته وطوائفه واديانه من التمتع بحياة سياسية ديمقراطية لا مكان فيها لهيمنة الحزب الواحد ولكل الممارسات القمعية التي مارسها حكم البعث طيلة مدة تسلطه على امور البلاد والعباد في سوريا . إلا ان هذه المعارضة فشلت في امرين اساسيين . أولهما عدم إستمرارها بالمحافظة على سلميتها التي ظلت تنادي بها لعدة اشهر وذلك حينما سمحت للقوى الشريرة ان تجعل من استعمال السلاح وسيلة من وسائل المعارضة السياسية . وكان تبرير ذلك كله ينطلق من مقاومة قوى النظام التي واجهت المتظاهرين بقوة السلاح . قد تكون هذه الحجة مبررا لإستعمال السلاح ضد قوى النظام ،إلا ان هذا النوع من التبرير لا يمكن ان يصدر من فكر سياسي متمرس في العملية السياسية التي تستوجب درس ما يمكن ان يترتب عليه إستعمال السلاح في المعارضة السياسية ، علماً بأن المعارضة السياسية السلمية هي المعارضة التي إنبثقت على الشارع السوري أولاً وليس المعارضة العسكرية . ولو ان المعارضة إستمرت على سلميتها ولم تسمح لقوى التخلف الديني الطائفي باستعمال السلاح لكان عدد الضحايا بكل تأكيد اقل بقليل ممن سقطوا لحد الآن من الشعب السوري ، إذ ان النظام وتحت المعطيات الدولية السائدة اليوم لا يمكنه إستعمال السلاح ضد المتظاهرين المسالمين إإلى ما لا نهاية . أما الأمر الثاني الذي فشلت المعارضة السورية في تحقيقه فهو عدم إستطاعتها كسب الشارع السوري إلى جانبها بعد ان عبرت عن نفسهاعلى انها مجموعات متنافرة لم تستطع ان تجتمع على اهذاف موحدة تعكس ما يفكر به هذا الشارع الذي ظل ينظر إليها وهي تنتقل في نشاطاتها بين تركيا وقطر وغيرها من الدول التي وجدت أكثر من مبرر لها للتدخل في الشأن الداخلي السوري وبالتالي توظيف جماعاتها المسلحة التي دخلت الأراضي السورية لتفرض اجندتها الخاصة بها وبمن يمولها من دول الخليج او من إيران او من تركيا ، حتى اصبحت قضية الديمقراطية في سوريا لا اثر لها بعدما تركز الحديث حول الخيار بين الدولة المدنية التي يدعي نظام البعث تمثيلها على الأرض السورية وبين الدولة الدينية الإسلامية التي تريدها داعش او النصرة ومن لف لفهما ، في الوقت الذي ظل فيه ما يسمى بالجيش الحر منشغلاً بالتصدي لعصابات الإرهاب التي تريد الإستحواذ عليه تدريجياً بعد ان استولت على كثير من مخازن عتاده وتموينه .إلا ان الجيش الحر هذا اوجد له " عدواً " آخر اصطنعته قوى التعصب القومي الشوفيني الذي وجد في الشعب الكوردي في كوردستان الغربية والذي وقف منذ الساعات الأولى ضد شوفينية ودكتاتورية نظام البعث الذي حرمه من كل حقوق المواطنة حتى بات اجنبياً في بلده ، وجد هذا الجيش الحر عدواً تكالبت عليه ليس وحدات هذا الجيش فقط ، بل وفتحت هذه الإعتداءات على الشعب الكوردي شهية عصابات التخلف الديني لتقتل وتسلب وتنهب وتختطف ما تقدر عليه مروعة هذا الشعب بكل ما تملكه من وسائل الجريمة التي لا تفرق بين طفل او شيخ او بين امرأة او رجل وهذا هو ديدن مثل هذه العصابات دوماً وفي كل مكان . وحينما هب الشعب الكوردي في كل بقاع كوردستان الغربية مدافعاً عن ارضه واهله ضد حرب الإبادة التي ارادت النيل منه وابدى مقاومة باسلة وصراعاً مريراً ضد القوى الغازية إستطاع هذا الشعب بقوة ارادته وشجاعة بناته وابناءه من رد كيد المعتدين بعد ان تحمل ما تحمل من الضحايا والخسائر البشرية والمادية التي رافقت هذا الدفاع عن الأرض والعرض . ولم يكن من الممكن لشعب قدم هذه التضحيات وتحمل المآسي من النظام البعثي سابقاً ومن قوى العصابات المتخلفة مؤخراً إلا ان يستجيب لنداء الحكمة ويعمل على جني ثمار نضاله الذي تعمد بدماء شهداءه الأبطال فيؤسس في بعض مناطق كوردستان الغربية التي تم إحكام سيطرته عيها إدارة ذاتية لهذه المناطق إنطلاقاً من الهدف النضالي الذي يسعى إليه هذا الشعب لتحقيق ذاته واكتساب حقوقه في العيش الحر الكريم اسوة بباقي شعوب الأرض . إلا ان الإدارة الذاتية هذه إصطدمت بكثير من التقولات والإتهامات والأكاذيب التي بدأ يروجها اعداء تحرر الشعب الكوردي وهم منتشرون في كل مكان في المناطق التي تتواجد عليها ارض كوردستان باجمعها .

لقد راجت اقاويل واكاذيب المغرضين معلنة عن التفكير الإنفصالي الذي يسيطر على الشعب الكوردي ونزوعه إلى إقتطاع أجزاء من ارض سوريا ليؤسس عليها دولته التي بدأت بالإدارة الذاتية لتنتهي بإعلان الدولة الكوردية . وانطلاقاً من شعور إنسان عربي عاش مع هذاالشعب الطيب الكريم المعطاء عقوداً طويلة من الزمن وخبر اهداف نضاله التحرري الوطني والقومي وناضل ايضاً في سبيل قضيته كمساهمة في النضال الأممي لتحقيق مبدأ حق الأمم والشعوب في تقرير مصيرها بنفسها وبكل حرية ، لابد لنا من مناقشة مثل هذه الأطروحات التي نعتبرها بالية وتصب في مجرى التعصب القومي الشوفيني المعادي للآخر حتى وإن جمعه مع هذا الآخر اكثر من جامع وربطه به اكثر من رباط . ونحاول هنا إختصارمحاور نقاشنا على اهم النقاط آملين استيعابها من ذوي الأفكار المعادية للشعب الكوردي وتطلعاته التحررية . وأهم محاور هذا النقاش هي :

اولاً : نظرياً وعمملياً ومبدئياً ليس هناك ما يمكن ان يقف ضد مفهوم الدولة القومية لأي شعب ، سوى تلك القوى التي لا مصلحة لها في قيام مثل هذه الدولة ، خاصة الدولة ذات التوجه التقدمي التحرري والتي لا تصب سياستها في بودقة المصالح الإحتكارية والإستعمارية .

ثانياً : حينما تعرض الشعب الكوردي بعد الحرب العالمية الأولى إلى تقطيع اوصال ارضه بين خليفة الدولة العثمانية المتمثلة بالدولة التركية الكمالية وبين تلك الدول الجديدة التي أنشأتها معاهدة سايكس ـ بيكو تبلور عن ذلك وجود أكبر شعب على وجه الكرة الأرضية لا دولة له . وحينما يعترض القوميون العرب المتطرفون على فرضية وجود الدولة الكوردية التي يبلغ عدد سكانها اكثر من خمسين مليون نسمة ، ويطالبون في نفس الوقت بدولة فلسطينية لا يتجاوز عدد سكانها عدد عُشر سكان الدولة الكوردية فإنهم يوقعون بذلك انفسهم وفكرهم القومي الشوفيني في تناقض صريح وواضح لا يبرره إلا العداء لحرية الأخر والإنتقاص من تطلعاته الوطنية والقومية .

ثالثاً : بالرغم من هذا الحق الأممي للشعب الكوردي فإن التوجه التقدمي الحديث الذي اطلقه زعيم الشعب الكوردي وقائد ثورته عبد الله اوجالان يسير باتجاه النضال لتحقيق الإدارة الذاتية ضمن المجتمعات التي يعيش معها الشعب الكوردي . وهنا لابد لنا من الإطلاع بتمعن وعمق تفكير على بعض ما كتبه اوجالن بهذا الصدد ، والمستل من كتابه : مانيفستو المجتمع الديمقراطي ، المجلد الأول ، على الصفحات 22ـ23 ، إذ يقول :

" " ولكن من الخطأ الفادح النظر إلى دور الكرد في هذه المرحلة الجديدة من الصراع والفوضى داخل الشرق الأوسط بانه مقتصر على التواطؤ . فالغالبية العظمى من الكرد المتعطشين لفلسفة الحياة الحرة ستبقى في انتظار روادها الأفاضل لتروي ظمأها . وبينما تعتبر هذه الغالبية قابلة للتخلي بسرعة عن قوالب حياة العصور الوسطى المستهلكة التي عفا عليها الزمن ، فهي لن تتشبث كثيراً بقالب الدويلة القومية المعروضة عليها ، والتي لا تسمح بفرصة الحياة الحرة لأي شعب ، في حين تُعتبَر العماد الأمتن للحداثة الراسمالية . وبالمقابل ، فإن شكل الإدارة الكونفدرالية الديمقراطية الأكثر ملاءمة لتحقيق طموحاتهم في الحرية والمساواة يُعَدُ الشكل السياسي الأكثر مناسبة للكرد ، نظراً لخصائصهم ومزاياهم التاريخية والجغرافية ." "

ثم يستطرد اوجالان في كتابه اعلاه واصفاً النمط السياسي الجديد الذي يراه مناسباً لتطلعات الشعب الكوردي فيقول :

" " الكونفدرالية الديمقراطية الشرق اوسطية التي تُعتبَر بدورها الصياغة الأساسية القادرة على إيصال كافة المجتمعات والإثنيات ذات الأصول العربية والإيرانية والتركية والكردية والأرمنية والروسية واليهودية والقوقازية ، وجميع المذاهب والأديان ، وكذلك الجماعات ذات الأصول الأوربية والمفتقرة لحقوق الإنسان والديمقراطية ، إيصالها مجدداً إلى مقدساتها واصطلاحاتها في الحياة الحرة وانجازاتها المادية ، بعد ان كانت معرضة للإبادة والتطهير العرقي ومفتقرة ليوتوبياتها في الحياة الحرة بسبب القمع والإستغلال والإضطهاد في معمعان حروب الدولة القومية النابعة من الحداثة الرأسمالية والمفروضة على موزائيك شعوب الشرق الأوسط . وإذا ما تولدت جمهورية فيدرالية ديمقراطية من احشاء فوضى العراق ، فقد تلعب دوراً ريادياً في تحقيق تطور في هذا الإتجاه ." "

فالأمر إذن كما يطرحه المفكر الأممي وقائد الشعب الكوردي عبد الله اوجالان لا يتعلق بأي حال من الأحوال بالتنكر للآخر والإنعزال عنه ، بل بالعكس فإنه يرى في شعوب الشرق الأوسط بمختلف مكوناتها مؤهلة لتبني مشروع الشرق الأوسط الجديد الكونفيدرالي الديمقراطي ، وهذا بالتأكيد على العكس تماماً مما تريده الإحتكارات الإستعمارية بقيادة الإدارة الأمريكية من مشروعها التي اعلنت عنه تحت اسم مشروع الشرق الأوسط الجديد .

رابعاً : إستناداً إلى هذا الفكر الذي تمثله الحركة الثورية الكوردية وانطلاقاً من إيمانها بالكونفدرالية الديمقراطية التي تسعى قوى الثورة الكوردية إلى تحقيقها في غرب كوردستنان ينبغي على القوى المناهضة لهذا التوجه ان تراجع مواقفها من الثورة الكوردية وتوجهاتها الديمقراطية التي ستصب ليس لصالح تيار الحركة الوطنية الكوردية فحسب ، بل ولصالح جميع التيار الديمقراطي في المنطقة برمتها ، وأن يتوجه هؤلاء إلى الوقوف بوجه قوى الشر التي تريد ان تؤسس لدول إسلامية على مقاساتها الخاصة واستناداً إلى افكارها المتخلفة عن مسيرة البشرية في قرنها الحادي والعشرين .

خامساً : التجربة التي يمر بها العراق اليوم وما افرزه نضال الشعب العراقي بشكل عام والشعب الكوردي على وجه الخصوص في كوردستان الجنوبية يشير إلى إمكانية تعميم هذه التجربة وتطويرها واتخاذها كحل لمشكلة من اهم المشاكل التي تواجهها المنطقة والمتعلقة بحرية وكرامة شعب كالشعب الكوردي العريق في القدم والذي تمتد جذوره في اعماق التاريخ الإنساني .

سادساً : بغض النظر عن إتفاقنا او إختلافنا على طبيعة الإدارة السياسية وكل ما يتعلق بها في كوردستان الجنوبية ، لا يمكن لأي منصف إلا ان يرى تطوراً إيجابياً على حياة الشعب الكوردي بالرغم من ان هذا التطور يظل دون المستوى المطلوب تحقيقه فعلاً بعد اكثر من عشرين عاماً من ممارسة الإدارة الذاتية في اقليم كوردستان العراق ، والذي بحاجة إلى بلورته ضمن آليات الديمقراطية الحقة بكل ما تتضمنه هذه الديمقراطية وما تشمله في حياة الإنسان الثقافية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية . هذه التجربة التي يمكن تطويرها نحو الأفضل واتخاذها كنموذج يُحتذى به أفرزت مؤشرات جيدة للشعب الكوردي ، لابل وللشعب العربي في عموم العراق ايضاً ، وما وجود اكثر من ثمنمائة الف عربي عراقي في كوردستان الجنوبية واحتضانهم من قبل الشعب الكوردي في محافظاته الثلاث وسير حياتهم هناك بعيداً عن الإرهاب الذي خلقته سياسة المحاصصات الطائفية في الحكومة المركزية إلا أحد المؤشرات على ذلك .

إننا نهيب بكل مَن إتخذ موقفاً منتقداً او رافضاً او حتى محارباً للإدارة الذاتية في كوردستان الغربية ان يفكر ملياً في هذا الأمر ويضع نصب عينيه الخيار بين هذا النمط الإنساني من التعايش مع الآخرين وبين ما تفرضه الأنماط الأخرى التي عاش الجميع آلامها ومأسيها وكل سياسة القمع الإقصاء والتهميش التي مارستها دكتاتورية البعث بحق كل الشعب السوري ، أو النمط الذي لو قُدر له الإنتصار ، لا سامح الله ، ليؤسس لدولته الإسلامية التي قدمت لنا دولة طالبان المقبورة في افغانستان نموذجاً حياً عنها والتي يمارس بعض دعاتها اليوم على ارض سوريا نفسها تلك الممارسات الهمجية بحجة تطبيق احكام الشريعة الإسلامية التي يفسرونها بانها الجلد والرجم وقطع الرؤوس وملاحقة الناس في كل خصوصيات حياتهم والعودة بهم إلى مجتمعات الإنسان الحجري التي تتعطل فيها كل القوانين والقيم والأخلاق كي تسود مكانها الخزعبلات والتخلف الفكري وفتاوى المخبولين وهرطقات المجانين .

 

ولأني متطرف في حب الجيش، ولأني أساند الجيش ضد "داعش"؛أخشى ان تُسكب دمائهم في محبرة الإنتخابات ..أخشى ان يُزَج شبابنا الجميل - بدلاً عن المشروع الخدمي-، فتكون هدف "معركة داعش" التأثير في نتائج "معركة الصناديق"، وتختصر تضحيات الجيش وشهداءه، بكلمتين على "بوستر" بجانب صورة "الأصلع".
مخاوفي مشروعة، وليست عن فراغ، فهل داعش أولاد البارحة ؟ وكيف ستقنعوني بأن "الأصلع الدجال" إنتفض لإستشهاد خمسة ضباط؟! ولم يحرك منه شعرة شهداء الأسواق الفقيرة، وتفجيرات المآتم والمدارس والجوامع، ودماء الصحفيين والكسبة، وعمال المسطر وطلاب المدارس.. "الأصلع" يدعي بأنه "متدين"،والعدال ة من أصول الدين يا "أبا أشلاء"! .

تعود "الأصلع الدجال" على إرتداء لامة حرب "المختار"، كلما إقترب موعد كشف الأرصدة، كرهت "المختار" لدرجة اني عندما أتجول بمسجد الكوفة، (أسوي روحي ما أشوفه)! واشعر بأن جميع من تجمع حوله هم أنصار "الدعوة" و "القائد الضرورة"!
أين كنت نائماً دولة الرئيس، وداعش تقتل وتفجر، وتصول وتجول، وتبني المعسكرات وتدرب وتجند، منذ متى وانت نائم بالعسل ؟
تستجدي التأييد من هذا وذاك، كي تثبت للبعض انك ما زلت "ابو دعير"، ان كنت على حقٍ فأمضِ ...و (لا تطربن لطبلها، فطبولها كانت لغيرك قبل ذلك تقرع)
أرجوك هذه المرة اخلص النية، وأجعها معركة تبتغي منها وجه الله والعراق!وليست "فقاعات" تنفخ من خلالها ولايتك الثالثة.. -على ذكر "الفقاعات" و"الولاية الثالثة"، دولة الرئيس "الحصة" تره صار لها ثمن سنوات بس صابون-!
أخيرا؛انا مع الجيش، فالجيش جيشنا جميعاً،ولا يدعين أحداً به نسباً، ولا يختص بقربى!
اللهم أرجعهم سالمين غانمين ظافرين، ناجين من المطرقة والسندان، دعواتنا معكم يا من تنوبون عنا جميعاً،يا من سكنتم البوادي وسكنا الأسِرّة،لا ثُكِلت بكم أم ..ولا رُمِلت عروس ولا نامت أعين الجبناء ..من داعشٍ وداعر!

السومرية نيوز/ أربيل

أعلن الإتحاد السرياني السوري، الجمعة، عن تشكيل قوة عسكرية تهدف الدفاع عن الوجود المسيحي في سوريا، مؤكداً أنها ستواجه أي خطر يهدد المسيحيين هناك.


وقال الإعلامي في الإتحاد السرياني السوري ميلاد كوركيس في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المجلس العسكري السرياني السوري بدأ نشاطاته مؤخراً في تأسيس قوة عسكرية تضم 300 عنصر من الجنسين"، مبيناً أن "تأسيس القوة يهدف إلى حماية اراضينا والدفاع عن المواطنين السريان والقضية السريانية في منطقة الجزيرة".


وأضاف كوركيس أن "جميع أفراد القوة هم من المتطوعين ويخضعون لتدريب عسكري احترافي ويحملون بنادق وأسلحة روسية"، مبيناً أن "القوة هي تابعة للإتحاد السرياني السوري".


وتابع كوركيس أن "هناك مخاوفاً من طمس الهوية السريانية والآشورية والكلدانية والأرمنية في المنطقة من قبل الجماعات الإسلامية المتشددة"، لافتاً إلى أنه "خلال الفترة الماضية تعرضت المناطق المسيحية إلى الهجمات وإحراق الكنائس وتحويلها إلى أماكن للجماعات الإرهابية".


وكانت قوات الجيش النظامي السوري استهدفت قرية تل نصري الآشورية بمحافظة الحسكة في سوريا العام الماضي، وأسفر الهجوم عن مقتل وإصابة عدد من المدنيين وهدم عدد من المنازل وأجزاء من كنيسة القرية، كما أن عدداً من رجال الدين المسيحي تعرضوا للقتل على أيدي الجماعات المسلحة فضلاً عن تدمير الكنائس.


يذكر أنه بحسب مصادر مطلعة فإن المسيحيين يشكلون نسبة 10% من سكان سوريا، في حين تقول المصادر الرسمية السورية أن نسبة المسيحيين هي 8%، حيث ينتمي هؤلاء إلى عدة كنائس، ويتحدث غالبيتهم العربية كلغة أم وتستخدمها العديد من الكنائس كلغة طقسية، إضافة إلى الآرامية السورية القديمة (السريانية) والأرمينية.

بغداد - أوان

تتزايد الضغوط على رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، بعد فضيحة الفساد التي هزت أركان حكومته، وسط اتهام المعارضة له بالسعي الى حكم تركيا من خلال دولة عميقة تعمل في الخفاء.

وفي أحدث الضربات التي تلقتها حكومة أردوغان، قال مدع عام تركي إن الشرطة أعاقت تحقيقاته في قضية فساد شملت أبناء وزراء مستقيلين من حكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.

وأوضح المدعي، معمر عكاس، في بيان أن الشرطة لم تنفذ بعض أوامر إلقاء القبض التي أصدرها، مشيرا إلى أنه أبعد عن التحقيق في القضية.

وذكر رئيس هيئة الإدعاء في اسطنبول، تورهان كولاكادي، أن عكاس أبعد عن القضية بسبب تسريبه معلومات لوسائل الإعلام.

وكان رئيس الوزراء التركي قد أجرى الأربعاء الماضي تعديلا وزاريا موسعا في حكومته عقب استقالة ثلاثة وزراء على خلفية تحقيق موسع في قضية الفساد والرشى.

واستقال وزير الاقتصاد ظافر تشقليان ووزير الداخلية معمر غولر بعد أن ألقي القبض على ابنيهما في إطار القضية.

ومن بين الوزراء المستقيلين، وزير البيئة أردغان بيرقدار الذي دعا رئيس الوزراء إلى الاستقالة أيضا.

وتجري الشرطة التركية تحقيقا في اتهامات حول تحويلات مالية غير مشروعة إلى إيران ورشى تتعلق بمشروعات بناء.

وينكر الوزراء المستقيلون الثلاثة ضلوعهم في أي مخالفات.

ونظم متظاهرون في اسطنبول احتجاجا ضد الحكومة مساء الأربعاء.

ووردت تقارير عن وقوع اشتباكات بين المحتجين وشرطة مكافحة الشغب.

ويرى مراقبون أن قضية الفساد أثيرت بسبب وجود صراع بين حكومة أردوغان والأكاديمي الإسلامي المقيم بالولايات المتحدة فتح الله غولن، الذي يعتقد أن الكثير من أنصاره في الشرطة والقضاء.

وينكر غولن، الذي غادر تركيا عام 1999، أي علاقة له بالتحقيق.

من جهتها، اتهمت المعارضة التركية أردوغان بأنه يحاول ان يحكم من خلال "دولة عميقة" تعمل في الخفاء.

واعتبرت المعارضة أن التعديل الوزاري في تركيا يشدد قبضة أردوغان على الشرطة بعد ان أقصت حكومته عددا من قادتها بالفعل.

ومن بين عشرة وزراء جدد يكنون الولاء لرئيس الوزراء في التعديل الحكومي سيشغل افكان أعلى الحاكم السابق لاقليم ديار بكر المضطرب منصب وزير الداخلية وسيشرف على الامن الداخلي لتركيا.

ويخلف أعلى وزير الداخلية السابق معمر جولر الذي كان من بين ثلاثة وزراء استقالوا لهم ابناء بين اولئك الذين القي القبض عليهم في تحقيق الفساد. وما زال اثنان من ابناء الوزراء محتجزين الى جانب 22 شخصا آخرين.

وبدأت الازمة في 17 ديسمبر كانون الاول عندما القي القبض على عشرات الاشخاص من بينهم رئيس بنك خلق المملوك للدولة بتهم فساد. ووضعت الازمة أردوغان في مواجهة مع السلطة القضائية واشعلت مجددا المشاعر المناهضة للحكومة التي تجيش بها صدور معارضين منذ احتجاجات حاشدة في الشوارع في منتصف 2013.

وكرر اثنان من الوزراء الثلاثة المستقيلين هما وزير الداخلية جولر ووزير الاقتصاد ظافر جاجلايان تصريحات رئيس الوزراء بأن التحقيق مؤامرة بلا أساس ضد الحكومة. لكن الثالث وهو وزير البيئة اردوغان بيرقدار انقلب على الزعيم التركي وطالبه بالاستقالة وقال لقناة (إن.تي.في) الاخبارية التلفزيونية "من أجل صالح هذه الأمة وهذا البلد أعتقد أن على رئيس الوزراء ان يستقيل".

وقام جولر وزير الداخلية السابق باقالة او نقل عشرات من ضباط الشرطة المشاركين في التحقيق من بينهم قائد شرطة اسطنبول.

وقال كمال كيليجدار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري وهو اكبر حزب معارض في تركيا في تصريحات نقلتها وسائل الاعلام التركية ان اردوغان "يحاول تشكيل حكومة لا تبدي له اي معارضة. وفي هذا السياق امام افكان اعلى دور هام".

وأضاف "اردوغان عنده دولة عميقة حزب العدالة والتنمية (الذي يتزعمه) لديه دولة عميقة وافكان أعلى من عناصر الدولة العميقة هذه". والدولة العميقة تعني بالنسبة للاتراك هيكلا للسلطة يعمل في الظل لا تعوقه اي ضوابط ديمقراطية.

وخلال رئاسته للحكومة طوال ثلاث فترات متوالية تمكن اردوغان ذو الجذور الاسلامية من تغيير تركيا وقلص من نفوذ جيشها العلماني القوي وأشرف على توسع اقتصادي سريع. وتمكن من الصمود في وجه احتجاجات مناهضة لحكمه اجتاحت المدن الكبرى في منتصف عام 2013.

لكن فضيحة الفساد دفعت الاتحاد الاوروبي الى الدعوة الى تأمين القضاء التركي المستقل وهزت العملة وانخفضت الليرة التركية الى مستوى قياسي وسجلت 2.1025 ليرة للدولار.

وخلال مراسم تسلمه منصب وزير الداخلية قال أعلى ان تركيا ربما تكون مستهدفة من جيران يحسدونها على نجاحها.

وقال دون تفصيل "حين تكون هذه التطورات مستدامة تصبح الهجمات من مراكز مختلفة على الاستقرار السياسي للبلاد متوقعة".

 

خاض الجيش العراقي الحديث منذ بداية تشكيل قطعاته - بعد عام 2003 - معارك شرسة مع قوى الارهاب في جميع انحاء العراق ، وكان ان اعتمد في السنوات الاولى من التغيير على دعم قوات التحالف التي كانت مسؤولة عن الامن والدفاع في العراق ، كما استعان بقوات البيشمركة وبعض الويتها التي ساهمت بحماية العاصمة بغداد من الارهاب ، وما زالت قوات البيشمركة تمتلك امكانية دعم الجيش العراقي بشكل اكبر لو استطاعت الحكومة المركزية وحكومة الاقليم التفاهم على حل بعض المشاكل المعرقلة للتنسيق المشترك ، ومن الواجب ان نؤشر ضعف الجانب التعاوني بين الطرفين وهو بلا شك لا يسر الصديق ، اذ نأمل ان يكون التعاون اكبر كي يستطيع الجيش العراقي ومن ضمنه قوات البيشمركة التي تعد جزء لا يتجزء من الجيش العراقي ، حماية البلاد بشكل فعال من الارهاب الذي اخذ يدق اسفينا في خاصرة الوطن ، اذ تمدد الارهاب في مناطق جبل حمرين والصحراء الغربية – الجزيرة - التي كانت سلة العراق في انتاج الحنطة الممتازة ، بينما اصبحت في الوقت الحاضر مرتعا لقوى ظلامية ارهابية تعيث في الارض فسادا .

ان امتداد الجزيرة وترامي اطرافها واشتراكها بحدود طويلة مع تركيا وسوريا والاردن والسعودية جعل من الصعوبة بمكان السيطرة عليها لاتساع رقعتها وصعوبة مراقبتها دون اجهزة استطلاع حديثة ، فاذا اخذنا بالمقارنة حدود اسرائيل مع فلسطين ، وامكاناتها الالكترونية في المراقبة ، وسلاحها الجوي وطائراتها الشهيرة بدون طيار ، مع كل تلك الامكانات قامت ببناء جدار يفصل فلسطين عن مدنها كي تتخلص من احتمالات التسلل التي يقوم بها الفدائيون الفلسلطينيون ، والعمليات الفدائية ، فكيف نجد الحال مع واقع القوات العسكرية العراقية التي تصارع من اجل شراء طائرة من روسيا ودبابة من تشيكيا وصاروخ من صربيا وربما خرطوش من موزمبيق ، وتلاحقها فضائح العقود الوهمية والاحتيال والسرقة ... الى اخر ذلك من اشكالات يصنعها الاعداء والاصدقاء ، على حد شكوى الاغنية العراقية:

( همي وهم هواي وهم الله فوكه........)

وما دام الجيش صمم على المضي قدما ليدحر الارهاب ، لذلك نرى من واجب القوى الوطنية والاحزاب والساسة كل من موقعه، دعم الجيش بقوة ومساندته في معركته كي يستطيع انجاز مهامه بقلب جرئ ويتمكن من التغلب على المصاعب التي يواجهها وهو في طور استكمال عدته التي نأمل من الحكومة ومجلس النواب وهيئة الرئاسة واقليم كوردستان العمل على اسناده في العدة والعدد ، ولا مجال في الوقوف على التل في هذه المعركة المشرفة التي يتوقف عليها مصير البلاد والعباد .



إنتهت على ما يبدو أعمال الكابينة السابعة لحكومة إقليم كردستان التي خلت من أي وزير إيزيدي على ما يفترض ، وسيقوم البرلماني الكردستاني المنتخب خلال الأيام القادمة بتكليف السيد نيجيرفان بارزاني ( رئيس وزراء الكابينة السابعة ) بإعادة بتشكيل الحكومة للمرحلة القادمة من عمر كردستان في ظل التفائل بمشاركة جميع الأطراف السياسية الساعية بما يخدم أمن وتطور الإقليم وأبنائه . وعلى حسب المعلومات التي تداولت بإن مجلس الحكومة الجديدة سيتألف في هذه المرة من ( 19 ) وزارة بالاضافة الى ( 7 ) وزارات تتبنى شؤون الاقليم مع تعيين وكلاء للوزراء وعدد من المدراء العامين ضمن هيكلية وهرم كل واحدة منها . ومع إنتهاء أعمال الدورة الحكومية السابقة التي لم تثمر في حصول الإيزيديين على نصيب في إحدى مقاعدها ، إلا إن الآمال ما تزال معقودة في توصل السيد نيجيرفان بارزاني الى مفترق حل يلبي طموحات أبناء المكون الكردستاني الأصيل من الإيزيدية لا سيما وقد أعد البرلمان في نسخته السابقة التصويت والموافقة فيما يتعلق بالوزارة .. وإن جميع المطالب الأخرى قد وضعت على طاولة النظر فيها من قبل سيادته مع ما رافق زيارته الأخيرة الى لالش المقدسة وغيرها من المتعلقات التي لا يشك الإيزيديون أبداً فيها من إنجازها على المدى القادم من السلطة التنفيذية وقيادة الإقليم الحكيمة . عملياً وعند البحث في واقع الترابط السياسي وجدول عمله فيما يتعلق بأبناء الأقلية الدينية الإيزيدية / الكردستانية .. نرى بأنه على خط ومصير مسيرة نضال الحركة الكردية لنيل حقوقه القومية المشروعة على مر الوقت من الطرف البارتي ، أي أن جل التضحيات الإيزيدية وعقائدهم السياسية ومشوار عملهم السابق كانت ضمن تركيبة العملية النضالية لثوار ومناضلي الحزب الديمقراطي الكردستاني .. وكما هو ساري الأن أيضاً بأن أبناء المكون الديني الإيزيدي لم يأبوا سوى الدخول في زاوية وصاية الحزب الديمقراطي الكردستاني كطرف سياسي وحيد ومؤثر في تلبية أسباب الحركة التحررية الكردية وبالتالي تحقيق العدالة والمساواة وهو بلا شك وصل الى بلوغ نسبة عالية من النتائج التي يتمتع بها أطياف الشعب الكردستاني حالياً في ظل روابط التآخي وعوامل التقدم ورغبة الوصول الى بر أداء المهام الكثيرة التي ما تزال منتظرة ومن ثم إعلان الراية المحسومة في دولة كردستان المنشودة . عند ذلك .. وإيماناً متواصلاً بجدوى نجاح أقطاب القيادة في الإقليم بالوقوف على تحقيق نتائج دماء مسيرة الحركة النضالية الطويلة التي إمتزجت مع بعضها شعباً كردستانياً موحداً لنيل الأمل والمستقبل والمصير المشترك .. لم يزل أبناء الإيزيدية على أرضهم الأبية مؤمنين برصانة الموافقة على مطالبهم المشروعة في ظل وجود كاك نيجيرفان بارزاني على رأس الهرم الحكومي القادم متمنين لسيادته الفلاح في تلبية جميع الواجبات الواقعة على عاتقه ضمن طريق إحقاق العدل والمساواة التي زرعها الخالد بارزاني الأب على جميع أبناء شهب كردستان وبلا سواء ... لذا وحتى تكون الحكومة المشكلة القادمة مطلعة على مجمل المطالب الإيزيدية السابقة والثابتة نود التنويه مجدداً الى أبرز ما يرد فيها آملين وواثقين بنيلها في الأجل القادم في ظل نشاطات وأعمال حكومة الكابينة الثامنة المنتظرة :

1 - إعادة النظر في مسألة تعيين شخص إيزيدي كوزير في تشكيلة الحكومة القادمة ، آخذين بنظر الإعتبار المقومات السياسية والأكاديمية والحزبية الناجحة والمطلوبة في هذا الإختيار والتعيين .. ومتجاوزين في الوقت نفسه تدخل الأطراف الإيزيدية المقربة أو المألوفة من الشخصيات العاملة التي لم تستطع نقل الصورة الواقعية للشأن الإيزيدي الى القيادة السياسية في الإقليم وخصوصاً قيادة الحزب الديمقراطي الحكيمة ...
2 ـ البحث مع الكفاءات الجامعية الكردستانية في الجامعات ونخبة إيزيدية أكاديمية حيال جدوى تأسيس جامعة في سنجار مع عدد من فروع الكليات الإنسانية التي تحتاجها بعض المناطق الإيزيدية مثل الشيخان وبعشيقة وبحزاني اللتين تعرضا طلبتها في الآونة الأخيرة الى التهديدات الإرهابية في محافظة نينوى ، وحتى يتسنى لطبتنا مواصلة دراستهم في مناطقهم دون أية عواقب إجرامية ...
3 ـ إعمار معبد لالش المقدس .. حيث يأمل أبناء الإيزيدية تنفيذ الحكومة القادمة لإلتزام تخصيصها مبلغ 28 مليون دولار بهدف إعادة وصيانة المعبد الذي حدد له على مراحل ثلاثة ، ومع إنقضاء أكثر من ( 3 ) سنوات على التخصيص إلا إنه لم يظهر على أرض التنفيذ أية بوادر وخطوات عملية حتى الأن ...
4 ـ النظر بالتشاور مع الوزارات المشكلة في أمر توفيق النسبة العادلة من تعيين عدد من أبناء الإيزيدية كـ( وكلاء ) أو مستشارين في الوزارات أو مدراء عامين وكذلك في السلك الدبلوماسي وممثليات الإقليم في الخارج وصولاً الى مبدأ ونهج حركة كردستان التحررية القائم على الأنصاف والمساواة ...
5 ـ رعاية المناطق الإيزيدية المتعففة ولا سيما قضاء سنجار وقراها النائية بالإضافة الى العديد من القرى التابعة الى قضاء الشيخان أيضاً وفسح المجال أمام منح السلفة العقارية لمواطني تلك المناطق بما يمكنهم من العيش الرغيد بعض الشئ على أرض كردستانهم ...
6 ـ الإهتمام بالجانب الخدمي للمناطق الإيزيدية والصحية منها .. حيث ما تزال تفتقر الى خدمات ومستشفيات حديثة تأوي الحالات الطارئة والأخرى تزامناً مع الزيادة العددية للتركيبة السكانية لهذه المناطق التي تعني بـ( الشيخان وسنجار وبعشيقة وبحزاني ) ...
7 ـ تعويضات المادة 140 البالغة ( 10 ) ملايين دينار عراقي والخاصة أيضاً بالمناطق الإيزيدية التي لم يزل جل أبنائها من المحرومين بالحصول عليها في هدفٍ يساعد من رفع مستواهم وتعويض الحيف الذي وقع عليهم إذبان النظام البعثي البائد ...
8 ـ قناة فضائية للإيزيدية والتي كان السيد نيجيرفان بارزاني قد وعد بها أبناء الإيزيدية في مناسبة سابقة بهدف تواصل الشعوب الأخرى على أصالة هذه الديانة الكردية القديمة ، ومع الأخذ بعين الإعتبار توفر عوامل نجاحها من خلال الكوادر الإعلامية البارزة في هذا المجال على الساحة الإيزيدية ...
9 ـ الإلتفاتة الى نقطة حيوية بخصوص شغل مواقع إدارات الشيخان وسميل وناحية بعشيقة وبحزاني من قبل أبناء المناطق عينها ، والتي أثبتت الكفاءات المتواجدة عبر العديد من مراكز الإدارة في المؤسسات المدنية الأخرى عن قدرتها في تحقيق التوازن والإدارة بين جميع أبناء المكونات الدينية وبما يخدم من تطور وتقدم تلك المناطق والصالح العام .. والإشارة في نفس المجال الى إستمرار موقع قائممقام قضاء الشيخان شاغراً دون مبرر .
وأخيراً وليس آخـــراً في موقفٍ ومرحلةٍ يراه أبناء الإيزيدية هاماً في نيل مطالبهم المدنية والسياسية والثقافية المحدودة على أرض كردستان الآباء والأجداد ، وضرباً لكل ما يثار إزاء تهميش الإيزيديين من قبل القيادة السياسية في الإقليم وإستمراراً لنهج البارزاني الخالد الذي لم يبخل في صب نضاله العتيد للوصول الى مرحلة كردستان الحالية .. كردستان جميع أطيافها بلا إستثناء .. كردستان النضال والمناضلين الذين أراقوا بدمائهم الزكية لتحقيق الأهداف القومية والإنسانية والوطنية السامية لجميع مكونات الشعب ، ولتحقيق المستقبل الآمــن الذي نمر به تمهيداً للوصول الى الحلم الكبير المتمثل بالدولة المنــشودة .
ما نلاحظه خلال السنوات الأخيرة، أن الإحساس بالمسؤولية العامة، قد ضعف بل تلاشى إلى حد كبير، ربما بسبب عدم القدرة على الفصل بين المصلحة العامة والمصلحة الخاصة، وربما لعدم الوعي بحدود المسؤولية العامة، والعمل بها أكثر من غيرهم وقد ينطبق هذا على اغلب المفاصل الحكومية والمسئولين فيها، وقد يكون من الإنصاف، أن لاننسى جهد المخلصين قلة كانوا أم كثرة، فإذا كانت المسؤولية العامة تعني ضرورة القيام بالواجب والالتزام بأمانة وإخلاص، وتعني أن على الفرد والجماعة ممارسة الدور الوطني بايجابية وفعالية ضمن حدود المصلحة العامة بالاستناد إلى الرقابة الذاتية قبل الرقابة الخارجية، ولكن وللأسف ما يحصل في العراق اليوم هو تفضيل وتقدم مصلحة الأشخاص والأحزاب على مصلحة الوطن والمواطن وهذا متأتي من قلة الوعي السياسي أولا لان من يحكم البلد هي كتل وكيانات سياسية تفتقر إلى حد بعيد الشعور بالمسؤولية والدليل ما نراه في اجتماعات مجلس النواب وما يحصل فيها من اتفاقات ومساومات على المصلحة العامة ويكون الخاسر فيها دائما هو الشعب، والمتضرر هو الوطن.!! في حين كان من المفروض في المجتمع الربط بين المواطن والفرد والشعب والدولة، ربطا حقيقيا عضويا ومعنويا، ويكون الربط أو التلازم بين المصلحة العامة والمسؤولية العامة أمرا حتميا، ونتيجة لتربية وطنية والخوف من الله واحترام القانون، وحتى المصلحة الخاصة تجد مكانها في سلم الأولويات الوطنية والعادلة والنزيهة، لكن العكس نسمع نواب يتحايلون و يرتشون ويكذبون ويحرضون على الفتن والاقتتال ووزراء يسرقون وهم كثر تساندهم أحزابهم وكتلهم وتدافع عنهم حد الاقتتال داخل قبة البرلمان، وبالتالي يتحدثون بكل صلافة على إنهم ممثلي الشعب وخدامه .!! فالتقصير الذي يلمسه الجميع في الأداء والإفساد والفساد والإحجام عن ممارسة الدور لابد أن يتلاشى لمصلحة الفعالية وان تتحول المؤسسات ويتحول المجتمع وبأفراده كافة إلى مهمة بناء الوطن في سياق منتظم وان يقول للسارق أنت سارق ويقول للكاذب أنت كاذب و للفاشل أنت فاشل وللعميل أنت عميل وكفى وعود وشعارات لم يستفد ولن يحصل منها المواطن غير الويلات و أن لا يعيد انتخاب هؤلاء مرة أخرى لانهم نفس الوجوه القبيحة الكالحة التي نهبت واحتالت وقتلت وهجرت مهما جاءت به من شعارات جديدة ومشاريع لاتقل نهبا وسلبا وتفتيتا لوحدة الشعب والوطن، فالفاشل والنصاب والمحتال والدجال هو هو. وان لايعزف المواطن او يقاطع الانتخابات لان ذلك ليست حلا لان الحل هو اختيار العناصر النزيهة والمخلصة والكفؤة التي لم تتلوث بالفساد واثارة النعرات الطائفية
عند ذلك تصح السياقات وتنشط الإدارات ويتحرك الشعور الوطني ويتحرك الاقتصاد، وتضيق مساحة التهميش السياسي والاجتماعي، وتتراجع مظاهر السلبية في المواقف والأفعال إزاء كل ما يعتبر عاما.
وعندها أيضا لاتكون الحدود بين ما هو مباح وما هو ممنوع معومة وغير معروفة، فيندر التجاوز على العام والخاص.
أما المظاهر السلبية الأخرى للسلوك الإنساني غير السوي مثل النفاق وعبادة الذات، والتشهير واغتيال الشخصيات وتعظيم الدور الفردي بالادعاء والإعلام والكذب والنفاق، كلها ستخف لمصلحة السلوك الإنساني السوي المعتدل.
وفي حينها لن يكون التوتر والتهميش والإقصاء هو سيد السلوك والتصرف وسيكون التسامح والحوار والمنطق السليم هي مظاهر السلوك الفردي والجمعي والمسؤول.
إن الوطن بحاجة إلى بناء وبحاجة إلى العقلية الايجابية أو بحاجة إلى الإحساس بالمسؤولية العامة كقاعدة للعمل، وبحاجة إلى تأكيد المصلحة العامة كمعيار وغاية، وكل هذا لايوجد إلا حيث توجد القناعة بان الوطن والحق أولى بالرعاية وان نقول للساكت عن قول الحق أنت شيطان اخرس وان تكون أولا وقبل كل شيء المخافة من الله سبحانه وتعالى وأن يكون إرضاء لله والضمير وللمواطن والوطن...

يزعم الكاتب كيواركيس:"أما مرحلة بداية المسيحية، فقد طوَت صفحات تاريخية طويلة لتدخل المجتمعات بمفاهيم إجتماعية ودينية وفكرية جديدة، وقد تقبّل الشعب الآشوري الدين الجديد بكل سهولة كونه لم يختلف كثيراً مع دينهم القديم (الديانة الآشورية قبل الميلاد)– فقبل مجيء السيد المسيح نشر الآشوريون فكرة الإله الأوحد في مرتبته وآمنوا به بإسم "آشور" في نينوى و"مردوخ" في بابل كما آمنوا بموته وقيامته بعد ثلاثة أيام وهذه كانت معاني احتفالات رأس السنة الآشورية التي تصادف في الأوّل من كل "نيسانو" (ليلة الإعتدال الربيعي، بين 19 و 21 من آذار) في مدينتي بابل ونينوى (13). وإنّ هذه المطابقات قد أثرت على تقاليد كنيسة المشرق التي أسسها الآشوريون، بحيث لم تدخل المدلولات المادية (الصور والتماثيل) في طقوسها اليومية وممارساتها العبادية، بعكس الكنائس الأخرى التي كانت شعوبها تتعبّد للأصنام والتماثيل أو تستعمل المدلولات المادّية كوسيلة تواصل بينها وبين الآلهة قبل مجيء المسيح، بينما حتى الآن ليس هناك أيّ صنم تمّ اكتشافه في بلاد آشور. ومع دخول الدين الجديد، اتجه الآشوريون إلى إضافة مفاهيم جديدة في فهم الحياة وفلسفة ما بعدها، وكان الآشوريون أوّل من تقبلوا المسيحية (14) حين تأسست الكنيسة على يد الرسل أداي (تدّاوس) وماري ولاقت ترحيباً في المجتمع الآشوري بكافة طبقاته حيث انتشرت الأديرة في كافة مناطق الآشوريين بسرعة وخصوصاً في مناطق بيت كرماي (كركوك) وحدياب (أربيل) ونوهدرا (دهوك) وبيت باغاش (نوجيّا وكاور) وبيت سلاخ (شقلاوه الحالية وشمال شرق أربيل)".

ردنا: في الجزئية أعلاه، استند الكاتب كيواركيس على مصدرين، كما أشار لهما في الحاشية، الأول يزعم أنه، مقال لشخص الكاتب كيواركيس نشره في جريدة (النهار) البيروتية، وهذا ليس بحجة علينا، لأنه مقال الشخص ذاته الذي نحن نرد عليه في هذه الحلقات الخمس. ثم، منذ متى كلام المجلات و الجرائد السياسية يعتبر وثيقة تاريخية!!. أ وهل بداية السنة التي تسمى برأس السنة الآشورية هي آشورية حقاً، أم سومرية؟ والكورد الإزديين قالوا هذا مرات عديدة، أنه عيد سومري كوردي، معناه السنة الجديدة، والكلمة تفسر نفسها نيسان "ني" تعني الجديد في اللغة الكوردية، و"سان" هي تحريف ال"سال" وهي "سرده" في (أفستا) الكتاب المقدس للديانة الزرادشتية، ومزجهما معاً على الطريقة الكوردية تصبح نيسان، نيسال، أي السنة الجديدة. لا ننسى أن كلمة "سان" في اللغة الكوردية تعني أيضاً، القانون والسنن. والمصدر الآخر الذي أشار له الكاتب، هو رسالة بطرس الأولى، أنا قرأتها بدقة، لم أجد فيها ذكراً للآشوريين لا من قريب ولا من بعيد، لا بل في جميع صفحات الإنجيل، أو بالأحرى جميع صفحات الأناجيل الأربعة، متى و مرقس ولوقا و يوحنا، لم يأتي ذكراً لا لآشور ولا للآشوريين. إن كان الكاتب كيواركيس يربط بين المناطق التي جاء ذكرها في رسالة بطرس الأولى، فهي مناطق و ولايات رومانية. يقول بطرس في رسالته، "من بطرس رسول يسوع المسيح إلى المشتتين المغتربين في بلاد بنطس وغلاطية وكبدوكية وأسيا وبيثينية"، من المرجح أن بطرس في رسالته كان يخاطب اليهود والوثنيين في هذه المدن. ويشير قاموس الكتاب المقدس إلى هذا حين يقول "وكان يسكن هذه المقاطعة - أي بنتس- في أيام مخلصنا عدد ليس بقليل من اليهود" ويقول (قاموس الكتاب المقدس) عن غلاطية "اشتق اسمها من لقب القبائل الغالية التي هاجرت إلى آسيا الصغرى بعد أن تركت موطنها الأصلي في غرب أوروبا" ويضيف المصدر المشار إليه "وكانت غلاطية من ضمن البلاد التي اهتم لها الرسل الأوائل وأرسلوا إليها الوفود لدعوة سكانها، من يهود و وثنيين، إلى الإيمان بالمسيح.. ." أين أهل الإيمان الآشوريين هنا يا كيواركيس؟. مضمون الرسالة واضح أنه يخاطب اليهود والوثنيين في هذه البلاد، والآشوريون لم يكونوا يهوداً، لأنهم لم يعتنقوا الديانة اليهودية، وحسب زعم الكاتب لم يكن الآشوريون وثنيين، إذاً، ليس هم المعنيون في رسالة بطرس. للحقيقة نقول أن الآشوريين كانوا وثنيين، لكن ليس أولائك الوثنين واليهود الذين راسلهم بطرس في المدن الرومانية. إن الكاتب تبجح و قال أن الآشوريين لم يكونوا وثنيين، والتوراة في سفر (ناحوم) قبل الإنجيل، في القرن السابع قبل الميلاد ذكرت وثنية الآشوريين، قائلاً لهم " وأستأصل من هيكل آلهتك" هل الموحدون يعبدون آلهة؟!. ويزعم الكاتب في الفقرة أعلاه، أنهم على دين التوحيد، لا أدري ، كيف يوفق بين النصين؟ عجبي. أرجو المعذرة من القارئ للإطالة، لأهمية المادة أكرر ما قاله الكاتب في الجزئية أعلاه: "وإنّ هذه المطابقات قد أثرت على تقاليد كنيسة المشرق التي أسسها الآشوريون، بحيث لم تدخل المدلولات المادية (الصور والتماثيل) في طقوسها اليومية وممارساتها العبادية، بعكس الكنائس الأخرى التي كانت شعوبها تتعبّد للأصنام والتماثيل أو تستعمل المدلولات المادّية كوسيلة تواصل بينها وبين الآلهة قبل مجيء المسيح، بينما حتى الآن ليس هناك أيّ صنم تمّ اكتشافه في بلاد آشور". يا ترى ماذا يقول الكاتب، لو نضع له صورة لتمثال إله آشوري كان يُعبد في آشور؟ رغم أن لا صلة بين الكاتب وطائفته النساطرة وبين آشور، ألا أني سأضع أدناه صورة المعبود الآشوري الموجود في كتاب "معجم الحضارات السامية" تأليف (هنري س.عبودي) ص (90) ليكون على بينة أن الآشوريين عبدوا الأصنام.

ومن الأصنام التي كانت تعبد في آشور الإلهة إشتار (عشتار) إلهة بابلية آشورية، جاء في المصدر المشار إليه أعلاه، أن الآشوريين جعلوا منها قرينة للإله آشور. وحارب أنبياء العهد القديم عبادة الإلهة إشتار. وهذا يدل على أنها وثن، وعبدتها وثنيون. وجاء في المصدر، إن إله داجان، كانت له منزلة رفيعة منذ العصور الأشورية القديمة، وقد شيد شمشي أدد الأول معبداً لهذا الإله في ترقة. هل لا زال الكاتب يزعم أن الآشوريين كانوا موحدون؟ يا ترى ماذا يقول عن زعمهم عن تسمية مدينة (أربل) التي يزعمون أنها سميت ب"أربا إلو"، تيمنناً بالآلهة الأربع، هل الموحدون يعبدون أربع آلهة!. أما عن الأسقفان اللذان ذكرهما الكاتب " أداي، تداوس" يقال أن الاسمين هما اسم واحد، لأن تداوس هو أداي حسب التقليد السرياني، واسمه الصحيح (يهوذا تدواس)، وماري كان تلميذه، وهما ذهبا للكرازة في كوردستان، يقول عنهما قاموس الكتاب المقدس، منذ عصور الأولى كُرم "آداي وماري" كرسولين قديسين، لهما الفضل في الكرازة بالإنجيل في المناطق المحيطة بالفرات والتيجر، ولا يزال يكرمهما الكلدانيون ونساطرة العراق وكردستان. يا أستاذ كيواركيس، هذا (قاموس الكتاب المقدس) يقول أنهما كرزا لدى النساطرة والكلدان. أين ذكر الآشوريين!!!.

يزعم الكاتب:"أما فيما يخصّ استمرارية الهوية الآشورية لمرحلة ما بعد الميلاد، يذكر البروفسور هنري ساغس، أستاذ اللغات الساميّة في جامعة كارديف - بريطانيا، ما يلي: "إنّ انهيار الإمبراطورية الآشورية لم يَمحُ عن وجه الأرض السكان الذين كانوا – بشكل أساسي – فلاحين، فإن أحفاد الفلاحين الآشوريين كانوا يبنون، حين تسنح الفرص، قراهم الجديدة فوق المدن القديمة ويعيشون حياتهم الريفية متذكرين تقاليد تلك المدن، وبعد سبعة أو ثمانية قرون من التقلبات اعتنق هؤلاء الدين المسيحي..." (15). وحول تماسك المجتمع الآشوري يقول المؤرّخ إدوارد غيبّون (1794-1737 م) في كتابه الشهير "إنحطاط وزوال الإمبراطورية الرومانية" وعن لسان الفيلسوف ليبانيوس (394-314 م، أستاذ الإمبراطور يوليانوس في علم البلاغة) (16)، ما يلي: "لقد امتلأت حقول آشور بمآسي الحرب، وإستدعى الآشوريون المرتعبون الأنهار لمساعدتهم وأتمّوا خراب بلادهم بأيديهم ..." - ثمّ يتابع: "قررت مدينتي قطيسفون وبيرشابور (الأنبار اليوم – Perysabor) مقاومة يوليانوس، وأبقى الآشوريّون على ولائهم وصمودهم، لحين فتح الجيش الروماني أسوارهم بحفر كبيرة إستطاع من خلالها الدخول إلى قلاعهم ..." (17) - إذاً في القرن الرابع الميلادي وفي عهد الملك الفارسي شابور أرداشير والإمبراطور يوليانوس، الذي تم قتله على أبواب قطيسفون(18) - كان للآشوريين استعدادٌ لمواجهة إمبراطورية عظيمة وكانوا متماسكين رغم خضوعهم للإمبراطورية الفارسية".

ردنا: انتبه عزيزي القارئ، أن الكاتب النسطوري كيواركيس في جميع مصادره التي جاء بها في رده علينا، لم يأتي بمصدر عربي واحد معتبر، جميع مصادره هم كُتاب أجانب (أوربيون) ومنهم من كتب عن آشور من بعد، دون أن يزور المنطقة. في بحث للكاتب المسيحي الدكتور (عبد المسيح بويا يلدا) تحت عنوان " من أين جاء الآثوريين إلى العراق؟" يكشف لنا حقيقة هذه العملية التي يقوم بها النساطرة، حيث يقول " إن - ما تسمى- بوكالة الأخبار الآشورية العالمية (www.aina.org) Assyrian International News Agency قامت بإعادة طبع كل الكُتب التي كتبها هؤلاء - يقصد الغربيون- قبل أكثر من مائة عام لسبب واحد فقط، هو تبديل كلمة النساطرة التي استعملها هؤلاء إلى آشور و آشوريين، الكلمة التي اخترعت بعد الحرب العالمية الأولى. تصرف إعلامي خبيث حصل من قبل تلك الوكالة، أنها أعادت طبع تلك الكتب فقط باللغة الإنجليزية. أليست نصوص تلك الكتب مكتوبة حول تاريخ بابل وآشور؟ لماذا لا يقوموا النساطرة بترجمة تلك الكتب إلى الكردية والعربية حتى يتعرف الشعب العراقي بعربه وكورده على عمالة النساطرة إلى بريطانيا؟ حتى يعرف العراقيون إن " المبشرين" الذين عملوا بين النساطرة هم أنفسهم يقولوا بأن ثمرة تبشيرهم كانت الحصول على حليف ولو صغير لبريطانيا في العراق وهم النساطرة" انتهى الاقتباس. هناك مؤرخون وآثاريون وقناصل غربيون زاروا المنطقة، وكتبوا بصدق وأمانة عن شعوبها وطوائفها، منهم العلامة (فلاديمير مينورسكي) كان مستشاراً في السفارة الروسية في طهران ومن ثم مستشاراً للسفارة والقنصلية الروسية في كل من طهران و تبريز و(باسيل نيكتين) شغل نائب القنص الروسي في أرومية، والدكتور (أساهيل كرانت) وهذا الأخير أيضاً زار كوردستان في قرن التاسع عشر وكتب عدة كتب عن النساطرة، وذكرهم باسمهم الحقيقي"النساطرة" وليس المستعار، حتى أن عناوين كتبه كانت تحمل اسم النساطرة، ككتابه "نساطرة الجبال" و "النساطرة والقبائل المفقودة" يعني قبائل اليهود المسبيين من قبل الآشوريين قبل الميلاد والذين تم توطينهم في كوردستان، ولم يشر (كرانت) في كُتبه إلى أي ذكر للآشوريين. والدكتور (أساهيل كرانت) بالإضافة أنه كان مبشراً أمريكياً بعثه مجلس البعثات التبشيرية البروتستانتية في قرن التاسع عشر، كان طبيباً أيضاً يعالج المرضى، وقضى سنوات عديدة من عمره في كوردستان الكبرى، حتى أنه توفى فيها ودفن في مقبرة اليعاقبة، في موصل. وكذلك الأب والمبشر الدكتور (جورج برسي بادجر) الذي زار كوردستان سنة (1843) وتحديداً مدينة الموصل، لا يسميهم (آشوريين) في أبحاثه ودراساته، بل يسميهم باسمهم الحقيقي ألا وهو، النساطرة. لكن، كلام هؤلاء الذين ذكروا حقيقة النساطرة كطائفة دينية لا يروق للنساطرة، فلذا يسخروا منهم، ولا يشيروا إلى مؤلفاتهم التي تنقل الحقيقة الدامغة عن طائفتهم. أضف أن هناك مئات المؤرخين والآثاريين من أهل المنطقة الذين كتبوا عن الدولة الآشورية، منذ أن سطع نجمها، حتى أفولها، ونهايتها الأبدية على مسرح التاريخ، لكن، بما أنهم كتبوا عن حقيقة زوال الآشوريين وخروجهم من التاريخ نهائياً، فلذا كلامهم غير مقبول عند النساطرة، حتى أنهم اتهموهم بالعمالة لحزب البعث المجرم، بينما منهم من كتب عن آشور قبل استيلاء حزب البعث المجرم على السلطة في العراق، بل أكثر من هذا، لا يرضوا حتى بنصوص كتابهم المقدس، العهد القديم، - وهو حجة عليهم- رموه خلف ظهورهم، لأنه تنبأ أكثر من نبي فيه بزوال آشور ونهاية شعبها إلى الأبد كما قال أحدهم وهو النبي ناحوم: "وهذا ما يقوله الرب: مع أنكم أقوياء و كثيرون فإنكم تُستأصلون و تفنون، ويضيف الكتاب المقدس في سفره في آية أخرى: "وها الرب قد أصدر قضاءه بشأنك يا أشور: لن تبقى لك ذرية تحمل اسمك. وأستأصل من هيكل آلهتك منحوتاتك و مسبوكاتك، وأجعله قبرك، لأنك صرت نجساً. فيا يهوذا واظب على الاحتفال بأعيادك وأوف نذورك لأنه لن يهاجمك الشرير من بعد، إذ قد انقرض تماماً" كلام واضح وضوح الشمس في رابعة النهار، حين يقول: "إذ قد انقرض تماماً" وهذا الكلام خارج إطار التشكك عند المسيحيين، لأنه كلام مصدره نبي معصوم من أنبياء الكتاب المقدس. ويقول نبي آخر، وهو النبي (صفنيا) في سِفره ص (1108) " ثم يبسط يده نحو الشمال ويبيد أشور ويجعل نينوى قفراً موحشاً..." الآن أنهم أمام خيارين أحلاهما مر، أما أن يقولوا أن كتابهم المقدس مزيف، وهذا غير محال، أو يقبلوا به، وعليه يجب أن يعترفوا بأنهم ليسوا امتداداً للآشوريين، لأنهم وفق هذا الكتاب المقدس قد انتهوا إلى الأبد. أخيراً، في ردنا على ما جاء في الجزئية أعلاه، ذكر الكاتب كيواركيس (شاپور بن أردشير) شاپور الأول، وقال "في عهده في القرن الرابع الميلادي..."، في الحقيقة أن شاپور بن أردشير، شاپور الأول اعتلى عرش إيران بعد والده أردشير الأول، بين عام (242- 272م) وهذا التاريخ يصادف القرن الثالث الميلادي وليس القرن الرابع الميلادي كما زعم الكاتب كيواركيس، لا شك فيه، أنه جاء به من مصادره المشبوهة والمشوشة، التي لا تعير أهمية لزمن عمره مائة عام، قرن. أضف أن (شاپور الأول) لم يكن فارسياً، بل كان كوردياً، وذكرنا هذا في مقالات عدة، منها مقالنا المعنون "ليس دفاعاً عن (ملا بختيار) بل تبياناً للحقيقة التاريخية 4-4" وجئنا بمصادر فارسية موثقة ك(دائرة المعارف الفارسية) المعروفة ب(لغت نامه دهخدا) تقول في المجلد التاسع ص (13282) أن ساسان جد الساسانيين كان اسمه ساسان الكوردي.

" مات مئات الملوك والسلاطين .. إلا أن الكورد ظلوا، كما هم، رابضين في أرضهم .. صامدين أمام حوادث الدهور وتقلبات الأزمان"

(حاجي قادر كويى)

الجمعة, 27 كانون1/ديسمبر 2013 14:24

الساسة واللفات الجاهزة- العامري سلام

27/12/2013
هُناكَ العَديدُ من الناسِ, يتَناولونَ المأكولاتِ الجاهزةِ في ظُروفٍ يضْطَرّون بها لذلك, ولكن أن تُصْبِح هذه المُمارسَةِ دائمةً, ملازمة لكل النشاطات والممارسات, هذا أمر يستوجب التوقف عِنْده.
ما هي أسبابُ استمرارِ الشَخصِ على الأكَلاتِ الجاهزة؟ لا سِيَّما انه قد تزوّجَ وأصْبَحَ لهُ بيتٌ مُستَقلٌ, يَستطيعُ أن يَطبخَ به ما يشاءُ وحَسْبَ رَغبتِه.
هل أن تقصيراً ما منَ الزوجةِ الجالسةِ في الدار, تلبس وتترفه فقط ولا تفكر بما ستؤول إليهِ الأمور؟ أم إنّهُ لا يُنجِبُ لذلِكَ فإنَّهم لا يُتْعبون أنفسهم بصنع الطعام الطازج؟
إذا عَلِمْنا أنَّه قد تزَوَّجَ وله عددٌ مِنَ الأولادِ والبِنات, وكل المواد اللازمةِ, تجهيزات لا حصر لها, فلماذا لا تعتمد هذه العائلة على نفسها؟ هل هو تقاعسٌ؟ أم إن العائلةَ الكريمةَ تَعلمُ إنها ستؤول إلى التفَكُكَ, فتؤهل نَفسَها تبعا لذلك, فلا تَبذِلُ جُهْداً للتَكامُل. أحزابٌ سِياسِيةٌ تَعمَلُ على نفس النمط لهذه العائلةِ, فلا يوجَدُ لَها مِطبخُ دائِمٌ للإعلام, بالرَغمِ من الوسائلِ المُتَوفرةِ مِن أعدادِ المنتمين, والمَكان والفكرْ.
لكن على ما يبدو أنهم لم يفكروا بذلك, فهناك أُجَراءٌ يبيعون أقلامهم لِمَن يريد, كأصحابِ المطاعم الجاهزة, مع أن بعض الطعام مسموم أو غير صحي. وكما يقول المثل المصري" رزق الهبل على المجانين".
استئجار الأقلام عند قرب الحملات الانتخابية, كمن يستأجر محامي, ينقلب عليه عندما لم يكن مُؤمنا بقضية موكِله, حيث يَنصَبُّ تفكيره على الأجر المدفوع.
هذا قد يكونُ في الأحزابِ الحديثةِ, الّتي ليسَ خبرةُ, وتاريخُها قَريب, مع انه مَعيبْ, كون الإعلامِ من أساسياتِ العَمَلِ السِياسي, فَفي الزواجِ أيضاً نَجِدُ أنّ من يَخْطِبُ له متحدثين مؤمنين ومن الطرفين ليظهروا الصفاتِ والمميزات.
العائلة نواة المجتمع الأب هو قائد والزوجة هي من يربي العائلة والأبناءُ والبَنات هُم رعايا تلك العائلة, الّتي يجبُ عليها الاعتمادُ على نفسِها, وعدمِ استئجار من هبَّ ودَب. "فأهل مكة أدرى بشعابها" كما يُقال, يَجِبُ على الأب أن يكون مديرا مُحَنّكاً, كَي يوصل آل بيته إلى برِّ الأمان والاكتمالِ المنشود, وأن لا يَكونَ متغابياً, بحيث يعتمد على غيرِ أولاده, فالرجل من يعرف كيف يوظفُ أبناءه, حتى لا يصبح عرضة للابتزاز, بحجةِ العرضِ والطَلَب. إلا إذا كان رب العائلة إن عائلته غير مؤهله للاعتماد على نفسها, أو تيقنه التام, بأنهم لا يستطيعون أن يعملوا تقديم ما يقنع المجتمع بأنهم مفيدون, فقد شاهدنا تجمعٌ فتيٌ لم يستكمل الأربع سنوات له جيش من الإعلاميين, بينما هناك حزب, له تأريخ عريق في السياسة والجهاد, ممارسة في الحكم, أموالٌ طائلةٌ تحت تصرفه, ليس له كادرٌ إعلام يستطيع الاعتماد عليه, فعدم الإيمان بالكلمةِ, ليس كمن يكتبُ بالأجر.

والحُرُّ تكفيه الإشارة

 

الجمعة, 27 كانون1/ديسمبر 2013 14:23

قصص قصيرة جدا- فرمز حسين

دمشق

ضاقت بي السبل

فاحتوتني جدران المدينة العتيقة

ضمتني الى صدرها بشوق عنيف

امتصت

شقائي

كآبتي

عدت مع ابتسامة جميلة ودمعة حزن على فراقها

رحلة

باتجاه

المجهول

امتزج الضجيج , الصخب بالطين , الأتربة مع بقع النفط اللزج

مكونين ألوان داكنة ..

تداخلت بفوضوية غريبة ..

راسمة لوحة عبثية , بربرية تخللتها لطخات حمراء قاتمة في سماء بخطوط صفراوية باهتة كئيبة ..

مليئة بالطعنات , مثخنة بالجراح ..

عكست جزءا عمّا في داخله الموحش ..

قال هامسا لولديه ضاغطا على أيديهما بشدة وهو يجرّهما خلفه باتجاه القارب المهترئ الذي سيقودهم الى (الخلاص !!)

الأيام القادمة ستجلب لنا السعد .

صدقوني !؟

أتسع اللحظات وأشدها سوداوية ...

قد ولّت.

نعم

ولن ..

لن ..

لن تعود ؟!.

خطوات واثقة وسط الزحام

وسط الزحام لمح بريق عيناها العسليتان .

تسمّر في أرضه دون حراك ..

طارت حواسه مع اللمحة !

انها هي !

الرعشة التي أصابت يديه وضربات قلبه المتسرعة تجزم ذلك .

فجأة دلفت من هناك ..

اتجهت اليه بخطوات واثقة ..

اقتربت شيئا فشيئا ..

ازدادت رعشة اليدين .

ارتفاع صوت ضربات قلبه عمّ المكان ..

توقفت الحركة وعمّت السكينة المكان ..

توجهت اليهما أنظار الجموع .. ترافقا مع سيرها.

بدأت تدنو منه بخطى راسخة ..

أطبق عينيه ..

اقتربت أكثر ..

فأكثر ..

أحس بأنفاسها و رائحتها العطرة تثمله ..

انتظر بفارغ الصبر مبادرتها في الحديث ..

لم تنبث ببنت شفة ..

ضاق صدره على الانتظار ..

فتح عيناه ليملأهما من جمالها ..

كانت قد ذابت وسط الزحام بصمت.

فرمز حسين

2013-12-27


في مؤتمر عقد لمدة يومين في استنبول في فندق (رامادا بلازا )ا شارك فيها مطلوبين للعدالة وهاربين. لجرائم اقترفوها بحق العراقيين وبعثييون هاربون من الذين يقيمون في سوريا وممثلين عن تنظيمات ارهابية مسلحة عراقية كالنقشبندية (الجناح العسكري ) للمجرم الهارب عزت الدوري وممثلين عن المجموعة العربية في كركوك وممثلين عن المجلس السياسي العربي ومشعان ا...لجبوري (( قبل اطلاق سراحه بصفقة سياسية لامور تخص الانتخابات)) وخميس خنجر وهذان الاثنان الاخيران متهمان بتهم الفساد والتحريض على الارهاب اضافة الى تهم قديمة بالاستيلاء على الاراضي ونهب وتسليب الاكراد والذي اتهم مشعان الجبوري بها سابقا اضافة الى المادة 4ارهاب لتحريضه على العنف الطائفي من خلال قناته الفضائية والملفت للنظر حضور ممثلي مجلس السياسي العربي وجلوسهم مع هذه الشلة الارهابية لتنسيق المواقف للمستقبل ... وقد راهنت هذه المجموعات المشبوهة الحصول على حصتها من الكعكة السياسية اذا تمخضت خططهما بالنجاح في استنبول والتي عقدت باشراف الجارة تركيا وتعمد المؤتمرون ان تكون قراراتهم سرية وحرصوا ان لاتعلن حيث لم يصدر اي بيان عن المؤتمر وكما لم يصدر اي بيان عن المجلس السياسي العربي في كركوك غداة رجوعهم من تركيا علما ان هذا المجلس معروف بكثرة اصداره البيانات الصاروخية على لسان عضوها عمر الجبوري بحيث و لبياناته الكثيرة اقترح احد الساسة ادخاله في سجل غينس للارقام السياسية ورغم ذلك لم يصدر لهم اي بيان في حضورهم مؤتمر استنبول ونحن نعزوا السبب الى اخفاء امر لقائهم بالمجموعات الارهابية او البعثين اخوة نضالهم الذين شاركوهم في اعمال المؤتمر وقد كان الهدف منها وضع ستراتيجيات مشتركة والملفت للنظر ايضا حصول جلسات سرية بين رعاة المؤتمر والبعض من المشاركين في المؤتمر بعيدا عن بقية المشتركين وكان جدول اعمال المؤتمر تتضمن فقط الخطط السياسية والامنية والاقتصادية دون الاشارة الى مسالة الانتخابات والاستعدادات لها ..وما يخص تركيا الجارة لااعتقد ان اجهزة مخابراتها ليست لها علم بهويات المجموعات الارهابية التي التي حضرت الى المؤتمر والمطاردين من قبل الاجهزة الامنية العراقية بتهم ارهاب ثابتة عليهم واخرون متهمين بتهم فساد مالي هاربين من القضاء ...وتركيا جارة للعراق وتدعي بسياسة الانفتاح والقيام بدور ريادي لدول الشرق الاوسط والعربية منها ..فهل هذه السياسة المعلنة لتركيا تتوالم مع ادخال من هب ودب من مجموعات ارهابية ومجرمون مطلوبين للعدالة واستهداف شعب جارة لها ؟؟ وتعقد مؤتمر تأمري في عاصمتها ؟؟ ونحن هنا لانتطرق الى تاريخ اشهر مضت موضوعنا مؤتمر تركيا ولكن لاضير ان نذكر للعالم ان ارهابيو سورية يدخلون العراق من الحدود التركية وان منظمة ارهابية تركية (( اركنتون)) تساند الارهابيون التركمان في تلعفر في عملياتهم الاهابية واكثر عمليات القنل والتفجير التي حدثت في طوز وكركوك يقوم بها السلفيين المتطرفين التركمان في تلعفر وهنالك ادلة بقتلهم الدكتور جراح الاعصاب يلدرم واخيه في كركوك بدعم هذه المنظمة الارهابية ...ان ما نريد قوله ان حكومتنا الرشيدة لا تتخذ موقفا حازما من تجاوزات تركيا لحدودها الاصولية والقانونية بسبب الانتخابات لانها لاتريد ازعاج اطراف عراقية معينة ذات علاقة بتركيا تتحالف معها لاغراض الانتخابات ولايهم تعريض مصير العراق وحياة العراقيين الى الخطر
ان لم يكونوا سياسينا قصراء النظر فانهم يستطيعون الضرب بيد من حديد على مصالح تركيا الاقتصادية بتجميد شركاتها التي تفوق الاربعمائة عاملة في العراق وتجني المليارات من نشاطها الاقتصادي وتستطيع منع تركيا لاي نشاط اقتصادي لو لم تترك التآمر على العراق وقد نسى العالم والعراقيين الجفاف التي يعاني منها العراق بسبب مخالفة تركيا للقوانين الدولية لتوزيع المياه للدول المتشاطئة من خلال اقامة سدود في اراضيها وكم من سياسي اقترح تغيير انابيب النفط الناقل لنفط العراق ميناء جيهان والتي تجني تركيا مئات الملايين الدولارات من اجور الترانزيت ان لم تحصل على حصتها القانونية من المياه ولكن جهل قادتنا بالقوانين الدولية وجهلها باللعب والتكتيكات السياسية التي يتبعها الساسة ذوي الدراية باستخدام الوسائل المتاحة لاذعان من يريد الاساءة للعراق جعلنا نخسر الكثير في المشهد السياسي في المنطقة وكما خسرنا اراضينا في جنوب البصرة وسمحنا للقزمة كويت تبني مينائها وتستولي على اراضينا رغم انف الساسة العراقيين الجهلة

كشف نائب رئيس اللجنة الوطنية لحماية السلم الأهلي والثورة، أن "المسيحيون في مناطق تواجدهم مع الكورد، لم يعانوا مثل ما عانوه في باقي المناطق السورية"، موضحا أن "عدم وجود التكفيريين في المناطق الكوردية، وفر نوعا من الأمان للمسيحيين".

و قال نائب رئيس اللجنة الوطنية لحماية السلم الأهلي والثورة عبد الباري عثمان في تصريح خاص لـNNA: "في الحقيقة لم يعاني المسيحيين في مناطق تواجدهم مع الكورد، مثل ما عانوه في باقي مناطق تواجدهم في سوريا، عدا بعض الحالات الفردية المتمثلة بإقدام بعض الملثمين على خطف عدد من المسيحيين في محافظة الحسكة، طالبين مبالغ مالية مقابل تحريرهم، إضافة إلى اعتقال مسؤول المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية كبرئيل كورية موشي من قبل السلطات الأمنية للنظام السوري"، مبينا أن "عدم وجود التكفيريين في المناطق الكوردية، وفر نوعا من الأمان للمسيحيين".

و تابع عبد الباري عثمان "يعاني المسيحيون في سوريا ظلما مزدوجا، لأن "النظام يرتكب الجرائم بحقهم و يستهدف مقدساتهم محملا التكفيريين مسؤولية تلك الجرائم، بالمقابل يرتكب التكفيريون جرائم بحق المسيحيين موجهين أصابع الإتهام إلى النظام السوري".

و يذكر نائب رئيس اللجنة الوطنية لحماية السلم الأهلي والثورة عددا من حالات استهداف المسيحيين في سوريا: "منذ بداية الثورة قام النظام السوري بقصف مناطق تواجد المسيحيين في سوريا كصيدنايا و باب توما، إضافة إلى اختطاف المسيحيين كما حدث في حلب حيث تم اختطاف الشاب سيمون أندراوس من قبل جماعة خالد الحياني وهو في طريقه للخروج من حلب قاصدا إقليم جنوب كوردستان، و لم يتم تحريره إلا بعد دفع الفدية المالية".
--------------------------------------------------------
شاهين حسن - NNA

الجمعة, 27 كانون1/ديسمبر 2013 14:17

"الكورد يخطون باتجاه إعلان دولتهم"

أشار مراقب سياسي كوردي إلى أن يتقدمون بخطى ثابتة نحو إعلان دولتهم المستقلة، مؤكدا على أن الخلافات الداخلية بين القوى السياسية الكوردية ادت إلى عرقلة و تأخير تحقيق الحلم الكوردي بإعلان دولته المستقلة.

و أوضح المراقب السياسي الكوردي بهزاد خوشحالي لـNNA، أن الكورد يتقدمون بخطى ثابتة نحو إعلان دولتهم المستقلة، إلا أن الخلافات السياسية بين القوى الكوردية، ادت إلى تأخير و عرقلة تلك الخطوات.

و أضاف بهزاد خوشحالي "يتوجب على القيادة السياسية في جنوب كوردستان، الإهتمام بالقضايا القومية و العمل على تحقيق أهداف الشعب الكوردي".

و أكد المراقب السياسي الكوردي بهزاد خوشحالي على أن الخلافات الداخلية بين القوى السياسية الكوردية إضافة إلى العوامل الخارجية و المتعلقة بمصالح الدول العظمى، ادت إلى عرقلة و تأخير تحقيق الحلم الكوردي بإعلان دولته المستقلة.
--------------------------------------------------------
رابر -NNA /
ت: شاهين حسن

 

السفير السوري: الرهان على إسقاط سوريا صار من الماضي

بيروت: «الشرق الأوسط»
قال وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية عدنان منصور إن «لبنان مع الحل السياسي في سوريا»، مشددا على أن «الحوار بين مختلف الأفرقاء هو الحل الأنسب لسوريا».

وأوضح منصور، في حديث إلى قناة «المنار» الناطقة باسم حزب الله، أن «لبنان سيتمثل في مؤتمر (جنيف2) على مستوى وزير خارجيته»، في وقت عرض فيه الرئيس اللبناني ميشال سليمان مع السفير الأميركي في لبنان ديفيد هيل «تطورات الأوضاع في المنطقة، وخصوصا في سوريا، والتحضيرات لمؤتمر (جنيف2)، وكذلك تفعيل خلاصات مؤتمر المجموعة الدولية لدعم لبنان الذي انعقد في 25 سبتمبر (أيلول) الفائت وتبناها مجلس الأمن الدولي رسميا في 26 نوفمبر (تشرين الثاني) المنصرم».

في موازاة ذلك، أكد السفير السوري لدى لبنان علي عبد الكريم على أن «سوريا ستبقى حريصة على أي جهد سياسي يسهم في وقف هذه الهجمة الإرهابية التكفيرية العدوانية على المنطقة عبر سوريا وعلى الشعب السوري»، معتبرا أن «رهانات كثيرة سقطت لدى الذين أرادوا إدارة هذه الحرب وهذا العدوان وهذه المؤامرة».

وقال علي، بعد لقائه وزير الخارجية والمغتربين اللبناني أمس، إن مؤتمر «جنيف2» بات «مصلحة لهذه القوى العالمية التي أدارت هذا العدوان وهذه المؤامرة وهذه الحرب، ولأن هذا المؤتمر صار مصلحة لها فبالتالي مواجهة الإرهاب الذي رعى من قبل هذه القوى وموّل وسلّح واستقدم له الإرهابيين المجرمين من أربع رياح الأرض، لأنه صار هدفا لمواجهة هذا الإرهاب كي لا يصل إلى هذه الدول».

وأعرب عن اعتقاده بأن «جنيف2» قد «يعقد وسيحرص الأميركي والروسي على انعقاده، والقوى الأخرى التي كانت مترددة ستكون مضطرة إلى التخلي عن رهاناتها لأنها بدأت تدرك انكسارها وانهيارها»، لافتا إلى أن «الصمود الأسطوري للشعب السوري وللجيش السوري والقيادة السورية أسهم في إقناع العالم بأن الرهان على إسقاط سوريا صار من الماضي».

حركة التغيير الكردية تعقد أول مؤتمراتها في أربيل بحضور زعيمها

نوشيروان مصطفى: نحن القوة الثانية في الإقليم والأولى في السليمانية

جانب من المؤتمر الوطني الأول لحركة التغيير الكردية («الشرق الأوسط»)

أربيل: «الشرق الأوسط»
عقدت حركة التغيير الكردية «التي كانت في قيادة جبهة المعارضة الكردستانية منذ عام 2009»، مؤتمرها الأول الوطني في أربيل، «بحضور نوشيروان مصطفى زعيم الحركة وأكثر من ألف مندوب للمؤتمر من أعضاء الحركة، بقاعة الشهيد سعد عبد الله للمؤتمرات».

وجرى افتتاح المؤتمر بكلمة زعيم الحركة نوشيروان مصطفى، حيث أكد فيها أن حركته تأسست «من أجل النضال في سبيل محاربة الاحتكار السياسي والفساد في المجتمع، بالإضافة إلى تأكيد أن شعب كردستان لا يقبل بإضفاء المصالح الشخصية على المصلحة العامة»، مؤكدا أن مؤتمر حركته سيكون مؤتمرا مختلفا، حيث لا تقبل «بالتكتلات السياسية، ولا تعد المؤتمر مكانا لتصفية الحسابات بين قيادات الحركة».

مصطفى سلط الضوء على حركته، التي بدأت العمل إعلاميا من حيث توعية الجماهير في إقليم كردستان العراق، «طورت بعدها العمل إلى أن وصلت لمستوى إعلان قوة سياسية أصبحت اليوم من أكثر القوى تأثيرا على الساحة الكردستانية والعراقية وحتى في المنطقة بدليل وجودها في المراكز الأولى في كل العمليات الانتخابية التي جرت بالإقليم والعراق».

وأكد مصطفى أن حركته استطاعت أن تحدث تغييرات واضحة على الخارطة السياسية في إقليم كردستان، مؤكدا أن «الكثير من المواطنين تعرضوا للمحاسبة وقطع الأرزاق لمجرد انتمائهم إلى حركة التغيير، وهذا لم يمنع الحركة من خوض العملية السياسية والنجاح فيها، بدليل نتائج الانتخابات التي اشتركت فيها الحركة». وسلط مصطفى الضوء على سياسة حركته على المستوى القومي الكردي، حيث أكد دعم حركته الحركات التحررية الكردية «ماديا ومعنويا دون التدخل في شؤونها وإجبارها على الانصياع لها لتحقيق مكاسب سياسية أو حزبية».

وقد لوحظ في المؤتمر غياب بعض القادة الأساسيين الذين كان لهم دور كبير في تأسيس الحركة، أبرزهم «حمة توفيق رحيم الذي يعد الرجل الثاني في الحركة ويرتبط بصلة قرابة بزعيم الحركة نوشيروان مصطفى والذي قيل إن الأخير كان على خلاف معه بسبب تصريحاته حول حق حكومة الإقليم تصدير النفط من أراضي الإقليم للخارج شرط وجود الشفافية في الأمر، مما أغضب زعيم الحركة».

لكن الحركة، وعلى لسان إحدى قيادييها، نفت هذا الأمر، مؤكدة أن «سفر رحيم للخارج بسبب أمور تتعلق بصحته، كان سببا في تخلفه عن المؤتمر وعدم المشاركة فيه».

القيادي في الحركة أرام شيخ محمد الذي جرى اختياره متحدثا رسميا للمؤتمر، أكد في مؤتمر صحافي عقده عصر أمس أن ما يتداول حول الخلاف الموجود بين زعيم الحركة ونسيبه حمة توفيق رحيم القيادي في الحركة «بعيد عن الصحة، وأن ظروفا صحية منعت الأخير من المشاركة في المؤتمر».

وحول الانتقادات الموجهة لحركتهم حول آلية اختيار القيادات التي نصت عليها مبادئهم الأساسية باختيار قياداتهم سنويا دون اختيارها في المؤتمر العام لحركتهم، بين شيخ محمد أن حركة التغيير «تسلك طريقا مختلفا عن بقية الأحزاب في كردستان والعراق فيما يتعلق باختيار قيادتها»، مؤكدا عدم ممانعة القيادة والمجلس الوطني للحركة تغيير زعيم الحركة أو القيادات العليا فيها، «حيث تخضع كل هذه الأمور لتصويت أعضاء المجلس الوطني»، كما أكد شيخ محمد.

وأوضح المتحدث باسم المؤتمر أن عقد مؤتمرهم في أربيل لم يعن الانتقاص من أهمية السليمانية كصاحبة قاعدة جماهيرية واسعة لحركتهم، بل إن هذه المسألة تأكيد لـ«أهمية وموقع مدينة أربيل كعاصمة لإقليم كردستان وكمركز لاتخاذ وصنع القرار في الإقليم لدى قيادة الحركة، وتنفي بالدليل القاطع تمسك الحركة بالحس العاطفي الضيق لمدينة معينة على حساب المدن الكردستانية الأخرى».

ونفى شيخ محمد أن يكون «الحزب الديمقراطي الكردستاني» «قد ساهم ماليا في مصاريف المؤتمر»، مؤكدا أن «مصاريف الفنادق وقاعة المؤتمر والتنقلات التابعة لمندوبي المؤتمر على الحساب الشخصي لحركة التغيير».

وينتظر أن يختتم المؤتمر اليوم أعماله في أربيل «بتقييم أداء الحركة في السنوات الأربع الماضية ووضع برنامج متعلق بالسنوات الأربع المقبلة في الإقليم».

 

الشرق الاوسط

نيجيرفان بارزاني قدم ملف حلبجة على بقية الملفات خلال لقائه مع المالكي

وفد إقليم كردستان برئاسة نيجيرفان بارزاني خلال أحد لقاءاته في بغداد («الشرق الأوسط»)

أربيل: محمد زنكنه
عاد الوفد الحكومي لحكومة إقليم كردستان الذي زار بغداد بعد ظهر أول من أمس الأربعاء وعقد عدة اجتماعات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ونائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة والكثير من القيادات العراقية «دون الإعلان عن أي نتائج حول المواضيع التي تم التناقش حولها».

الموقع الرسمي لحكومة إقليم كردستان نشر في بيان حول زيارة بارزاني لبغداد أن الأخير «سلم مشروع قانون تحويل حلبجة إلى محافظة بشكل رسمي لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، حيث وافق المالكي عليه وتقرر وضعه في جدول عمل الاجتماع المقبل لمجلس الوزراء العراقي من أجل التصديق عليه ثم رفعه إلى مجلس النواب العراقي للمصادقة عليه، حيث شدد بارزاني على وضع مشروع هذا القانون على جدول الأعمال قبل نهاية الدورة الحالية من مجلس النواب العراقي». ونشر الموقع أيضا أن الجانبين بحثا أيضا «الأوضاع الراهنة والعملية السياسية في العراق وآخر التطورات الأمنية، حيث أكدا على ضرورة التعاون والتنسيق بشكل أكبر بين الجهات ذات العلاقة في إقليم كردستان وبغداد في مجال التصدي للإرهاب».

وتلا الاجتماع الذي جمع بين المالكي وبارزاني اجتماع آخر جمع الأخير مع عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق والذي انتهى بمؤتمر صحافي مشترك سلطا فيه الضوء على الوضع الراهن في العراق والعلاقات بين أربيل وبغداد وضرورة معالجة المشكلات العالقة بين الطرفين تأكيدا منهما على أنها ستصب في مصلحة جميع العراقيين. بارزاني أكد خلال المؤتمر الصحافي «تمسك حكومة الإقليم بالدستور وخصوصا فيما يتعلق بملف النفط والغاز الذي نص الدستور العراقي أنه ملك لجميع العراقيين».

وشدد بارزاني على أن حكومة الإقليم «لن تقف بوجه إقرار مشروع الموازنة العامة لعام 2014».

الحكيم وصف في المؤتمر الصحافي انتخابات مجلس النواب العراقي بأنها «محطة مهمة ولا بد من توفير المناخات الإيجابية لها، كما بين الحكيم أن هناك إرادة حقيقية لحل المشكلات العالقة بين أربيل وبغداد بالأخص فيما يتعلق بملف النفط والتعاون الأمني»، مشيرا إلى أن هذه الإرادة تبينت من اطلاع بارزاني على نتيجة المباحثات التي أجراها مع رئيس الوزراء العراقي.

وكان الاجتماع مع حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة محطة أخرى من زيارة بارزاني إلى بغداد حيث بحث الجانبان مشكلات «ملف النفط وسبل معالجة المشكلات المتعلقة بهذا الملف».

ولم تعلن الأطراف المشاركة في الاجتماع أي نتيجة حول ما توصل إليه الاجتماع فيما يخص هذا الملف حيث تقرر خلال اللقاء «استمرار المباحثات من أجل التوصل إلى حلول مرضية للمشكلات العالقة حول هذا الملف في الأيام القليلة المقبلة».

أما فيما يتعلق الاجتماع الذي جمع عماد أحمد نائب رئيس وزراء الإقليم مع وزارة المالية للحكومة العراقية فقد أكد الموقع الرسمي لحكومة إقليم كردستان أن الاجتماع تناول محاور مختلفة حيث «طرح وفد إقليم كردستان ملاحظاته حول مسألة الميزانية العامة السنوية في العراق التي يجري إعدادها سنويا من دون استشارة حكومة إقليم كردستان، وبالشكل نفسه يجري سنويا تحديد جملة من المصروفات السيادية التي لها تأثير على تقليل حصة 17 من حصة إقليم كردستان من الموازنة العامة في العراق».

نيجيرفان بارزاني علق في تصريحات صحافية تناولتها بعض الوكالات الإعلامية بأن المباحثات التي جرت في بغداد اتسمت «بالإيجابية وخصوصا فيما يتعلق باجتماعهم مع الشهرستاني مؤكدا على التقارب في وجهات النظر بين الطرفين».

كما بين بارزاني أن هذا الاجتماع لن يكون الحاسم في حل الخلافات الموجودة بين بغداد وأربيل لكنه أكد أن «التقارب في وجهات النظر وتفهم الطرفين لآخر المستجدات فيما يخلص الملفات التي تم الاجتماع من أجلها هي بداية جيدة لمعالجة كافة المشكلات».

من جهة أخرى أعربت الولايات المتحدة الأميركية عن ترحيبها «بالاجتماع الذي عقد في بغداد بين رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس وزراء حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني».

سفارة الولايات المتحدة الأميركية في بغداد أعلنت في بيان لها تأييدها للجهود التي تبذلها كافة الأطراف سعيا للتوصل إلى اتفاق مرضٍ يهدف إلى زيادة حجم الصادرات النفطية وتقاسم عائداتها بشكل منصف بين جميع العراقيين بما يتفق مع الدستور العراقي وحثت جميع الأطراف على اعتبار الاجتماع الذي جمع بارزاني بالقيادات العراقية خطوة إيجابية.

المدعي العام يقول إن الشرطة لم تلب طلباته بتوقيف متهمين.. وصحيفة تقول إن ابن إردوغان بين المطلوبين

الرئيس التركي عبد الله غل يرأس اجتماعا بين أعضاء الحكومة الجديدة وقيادات في مجلس الأمن القومي في أنقرة أمس (رويترز)

لندن: ثائر عباس
لم يشكل التعديل الوزاري الأخير لحكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، فرصة لإراحة الشارع التركي الذي انشغل أمس بأخبار جديدة عن ملفات فساد أخرى، في موازاة معلومات عن رغبة الحكومة التركية بإعلان جماعة فتح الله غولن، الداعية الإسلامي المقيم في الولايات المتحدة، جماعة إرهابية، أو على الأقل حظر نشاطها في تركيا بعد تحميلها مسؤولية حملة الاعتقالات الأخيرة التي طالت مقربين من رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان الذي أوردت إحدى صحف المعارضة تسريبات عن أن ابنه بلال كان من الأسماء التي طلب المدعي العام المشرف على القضية القبض عليها، وهو ما أدى إلى إزاحته عن القضية وعدم تنفيذ أوامره من قبل الشرطة.

وكانت مظاهرات خرجت في عدة مدن تركية بينها إسطنبول وأنقرة تطالب باستقالة الحكومة بعد وقت قليل على إعلان التعديل الحكومي. وفي إسطنبول، فرقت الشرطة بعنف مظاهرة شارك فيها نحو خمسة آلاف شخص بعد وقوع صدامات في منطقة قاضي كوي في الجانب الآسيوي من إسطنبول. وردد المتظاهرون شعارات مناوئة لإردوغان. وتحدث ناشطون عن دعوات إلى «مليونيات» في مظاهرات ستنطلق مساء اليوم، وهو نهاية الأسبوع، في عدة مدن رئيسة في تركيا للمطالبة بإسقاط الحكومة.

ويؤكد محللون سياسيون أتراك أن الوجوه الجديدة التي أدخلها إردوغان إلى الحكومة كانت من الأسماء «الموثوقة جدا» لدى إردوغان، مما يؤشر إلى رغبته في وزراء متماسكين «ونظيفي الكف» إلى جانبه في «حكومة مواجهة» مع غولن الذي يتمتع بنفوذ واسع في الإدارة التركية.

واجتمع أمس مجلس الأمن القومي التركي برئاسة رئيس البلاد عبد الله غل لبحث الوضع القائم في البلاد، خصوصا مع معلومات عن توجه لتنفيذ مظاهرات واسعة في البلاد اليوم. لكن اللافت، كان ما تردد عن معلومات من أن الحكومة تسعى إلى حظر جماعة غولن، ما من شأنه تصعيد الوضع إلى نحو غير مسبوق. وقالت جانصو إييت، وهي صحافية تركية، لـ«الشرق الأوسط» إن أحدا لا يعرف ما سوف يجري بعد ساعات، لكنها أكدت أن القناعة الكاملة للجميع بأن العمليات ستستمر من قبل الطرفين (الحكومة والجماعة). ولفتت إلى أن معلومات بأن الحكومة تضغط في اجتماع لمجلس الأمن القومي في أنقرة لاستصدار قرار لإدخال جماعه فتح الله غولن في قائمة المنظمات الإرهابية، معتبرة أن صدور قرار مماثل سيؤثر سلبا على الجماعة، كاشفة أن الجماعة بدأت الاستعداد لأي عمليات مداهمات ستقوم بها الحكومة ضد أفرادها في أي لحظة.

وترى إييت، أن إردوغان حاول إعادة الثقة للشارع بعدم تسليم أي وزارة لأي شخص ذكر اسمه في قضية الفساد. وأعربت عن اعتقادها أن كيفية تعامل الأمن التركي مع المظاهرات المقررة اليوم هي التي ستحدد مدى تأثيرها على الحكومة. وأشارت إلى أنه مع أن «رئيس المعارضة كمال كليشدار أوغلو لم يتبن تلك المظاهرات، إلا أن الأغلبية العظمى من مناصرية سيكونون في المقدمة».

وفي هذا الوقت، لم تتوقف حرب التسريبات، وآخرها إعلان المدعي العام معمر اكاش أنه أوقف عن متابعة قضية الفساد، وأن الشرطة رفضت تنفيذ طلباته بتوقيف أشخاص على ذمة القضية، بعد أن كانت صحيفة «إيدلنك» المعارضة قالت أمس إن «بلال إردوغان وبراق إردوغان ابني رئيس الوزراء على رأس قائمة الذين كانوا سيعتقلون (أول من) أمس، ولكن الشرطة لم تنفذ تعليمات المدعي العام»، كما أعلنت «عن وجود اسم مليونير خليجي والعديد من البيروقراطيين والسياسيين في فضيحة فساد جديدة».

وأكد أكاش أمس وقف مرحلة جديدة من التحقيق في فضيحة الفساد الكبيرة التي تهز الحكومة منددا بضغوط على النظام القضائي. وقال في بيان أصدره: «يجب أن يعلم كل زملائي وأيضا الجمهور أنني كمدعٍ منعت من إطلاق تحقيق»، مشيرا إلى دور للشرطة في هذا المنع. واستنادا إلى معلومات نشرت الأربعاء في العديد من وسائل الإعلام التركية، أمر هذا المدعي بإيقاف نحو 30 شخصا آخر بينهم نواب ورجال أعمال في إطار التحقيق الجاري في فضيحة الفساد التي تسيء إلى السلطة الإسلامية المحافظة. وقال: «رغم اجتماع مع مسؤولي شرطة إسطنبول المكلفين بهذه العملية اكتشفت عدم تنفيذ قرار المحكمة ومذكرات الاعتقال». وأضاف: «من خلال قوات الشرطة تعرضت السلطة القضائية لضغوط صريحة وعطل تنفيذ أوامر المحكمة». ورأى أن «جريمة ارتكبت عن طريق سلسلة القيادة.. وسمح للمشتبه بهم باتخاذ تدابير احترازية والهرب والتلاعب في الأدلة» وفي المقابل، رأى تورهان غولا قاضي، رئيس هيئة الادعاء في إسطنبول أن اكاش «أساء هو نفسه التعامل مع القضية وأبعد عن التحقيق فيها». وأضاف للصحافيين أن «المدعي معمر اكاش سرب معلومات للإعلام ولم يبلغ رؤساءه بأحدث التطورات في القضية في الوقت المناسب كما يتطلب الأمر».

وبدوره يلفت المحلل السياسي التركي أردام أتاي إلى أن الدولة تعيش الآن في حالة تخبط شلت جميع قواها التشريعية والقضائية والتنفيذية. وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الشرطة لم تنفذ منذ يومين أي قرار قضائي ولهذا السبب الدولة تعيش حالة من الشلل الكامل». ورأى أن «المدعي العام يقوم بتسريب معلومات عن فحوى العمليات والتحقيقات التي كان سيقوم بها وهذا لا يخدم لا القانون ولا العدالة ويتيح فرصة للمشتبه بهم لإخفاء الأدلة».

وأوضح أن جميع الإشارات كانت تدل على أن العملية الثانية كانت ستشمل إردوغان الابن وستكون على نطاق أوسع ولهذا يعمل حزب العدالة والتنمية ما في وسعة لإيقاف أو إغلاق ملفات هذه العملية. فإذا حصل وشملت هذه العملية بلال إردوغان فإن حزب العدالة والتنمية سيتعرض لضربة قاسية ومن المحتمل أن تستقيل الحكومة لأن التحقيقات ستصل إلى إردوغان نفسه.

وإذ أشار إلى أن ائتلاف حزب العدالة مع غولن قاد البلاد 10 سنوات، اعتبر أن الخلاف الآن هو في الصراع على من سيكون القوة الحقيقية الحاكمة في البلاد. وقال: «ما يجري هو من تنفيذ رجال الجماعة المتنفذين في القضاء والشرطة بدعم وتخطيط من الولايات المتحدة وإسرائيل». وتحدث عن معلومات بأن الحكومة كانت تعد لعملية واسعة لكشف فساد الجماعة بإفشاء ملفات التهرب من الضريبة وسرقة امتحانات دخول الجامعات وإعطائها المقربين منهم لدخول الكليات التي يريدونها، ولكن الجماعة علمت بذالك وسارعت إلى إعلان فساد الوزراء وأبناء الوزراء.

تراجعت الليرة التركية إلى مستوى قياسي منخفض جديد أمس بعد أن قال مدع تركي إنه أبعد عن قضية فساد هزت حكومة رئيس الوزراء طيب إردوغان وإن الشرطة عرقلت الإجراءات بتقاعسها عن تنفيذ بعض الاعتقالات. وهبطت الليرة إلى مستوى تاريخي 2.1105 ليرة للدولار أواخر معاملات يوم الأربعاء.

* الوزراء الجدد: مستشارون موثوقون

* يرى العديد من المحللين أن الحكومة الجديدة التي أعلنها رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان هي «حكومة مواجهة» اختارها إردوغان لمرحلة مواجه قاسية متوقعة مع جماعة غولن.

ومن أبرز الوزراء الجدد، نائب رئيس الحكومة أمر الله إشلر، وهو كان مستشارا إعلاميا لإردوغان، ومن ثم انتخب نائبا عن أنقرة، وهو من أبرز المقربين من إردوغان، بالإضافة إلى وزير الداخلية أفكان أعلى، الذي كان مستشارا مقربا من إردوغان.

واتهمت المعارضة التركية رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان بأنه يحاول أن يحكم من خلال «دولة عميقة» تعمل في الخفاء. وقال كمال كيليتشدار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري وهو أكبر حزب معارض في تركيا إن إردوغان «يحاول تشكيل حكومة لا تبدي له أي معارضة. وفي هذا السياق أمام افكان أعلى دور هام». وأضاف: «إردوغان عنده دولة عميقة حزب العدالة والتنمية وافكان أعلى من عناصر الدولة العميقة هذه».

وخلال مراسم تسلمه منصب وزير الداخلية قال أعلى إن تركيا ربما تكون مستهدفة من جيران يحسدونها على نجاحها. وقال: «حين تكون هذه التطورات مستدامة تصبح الهجمات من مراكز مختلفة على الاستقرار السياسي للبلاد متوقعة». وخلافا لباقي أعضاء الحكومة التركية لم يأت أعلى من البرلمان. ونقلت وكالة «رويترز» عن مصادر سياسية أن أعلى حين كان يشغل منصبه السابق كمستشار لرئيس الوزراء دعا إلى شن حملة على المتظاهرين الذين نزلوا إلى الشوارع خلال الصيف للاحتجاج على حكم إردوغان الذي يتهمونه بالانفراد بالسلطة. وقال مصدر حكومي: «فيمن ستثق غير مستشارك الذي عملت معه عن قرب طوال سنوات».

المدعي العام يشكو من ضغوط.. ومعلومات عن سعي لحظر جماعة غولن

لندن: ثائر عباس
تسارعت تطورات الأزمة التركية أمس، بعد يوم من إعلان رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان عن تعديل وزاري شمل عشرة وزراء، بمواجهة حكومية - قضائية مع إعلان المدعي العام معمر اكاش أن يده كفت عن ملف الفساد الذي فتح الأسبوع الماضي وأوقف من خلاله عددا من المقربين من إردوغان، شاكيا من ضغوط على القضاء ومن أن الشرطة لم تنفذ أوامره، في حين ذكرت صحيفة معارضة أن اكاش طلب توقيف أشخاص جدد بينهم نجل إردوغان، بلال، مما أدى إلى كف يده عن الملف.

وبينما رأى محللون أتراك أن حكومة إردوغان الجديدة هي «حكومة مواجهة» مع جماعة الداعية الإسلامي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن المتهم بالوقوف وراء التوقيفات الأخيرة، تسربت معلومات عن طلب الحكومة من مجلس الأمن القومي التحرك حيال جماعة غولن تمهيدا لحظرها أو إعلانها منظمة إرهابية.

وأشارت المعلومات إلى أن الجماعة تستعد لموجة توقيفات ستقوم بها الشرطة فور حظرها.

الشرق الاوسط

متابعة: حركة التغيير بقيادة نوشيروان مصطفى عقدت مؤتمرها الأول في أربيل و في قاعة (سعد عبداللة) للمؤتمرات التي بناه حزب البارزاني تيمنا بسعد عبدالله العضو في مكتبهم السياسي. حسب بعض المصادر فأن منح القاعة الى حركة التغيير هي بموافقة حزب البارزاني و هي عربون تقرب الطرفين و ضريبة كي يقبل حزب البارزاني مشاركة حركة التغيير في حكومة الإقليم. بينما حركة التغيير تقول بأنها قامت بأيجار القاعدة دون تحديد المصدر الذي قامت بالاستئجار منه.

و لكن بعيدا عن منح القاعة كعربون أو أستئجارها من قبل حركة التغيير مقابل مبلغ مالي فأن هذه العملية هي مغازلة مقصودة، لأن هناك على الأقل العشرات من القاعات الكبيرة في أربيل بالذات و كان بأمكان حركة التغيير أيجار أحدى القاعات الاخرى.

و للتذكير فقط فأن حزب الطالباني و في سنة 1992 قام بعقد مؤتمرة الأول في أربيل و الذي حضرة أغلبية قادة حركة التغيير و أكثر من 1000 عضو و لم يحتاج حزب الطالباني الى أستئجار قاعة من حزبيه حيث في أربيل العديد من القاعات. كما أن قاعة سعد عبدالله ليست فيها أشياء تميزها عن القاعات الأخرى كي تضطر حركة التغيير لاستئجارها بالتحديد دونا عن باقي القاعات. عمل حركة التغيير هذا سيدخل في تأريخ هذا الحزب حيث سيكتب مكان عقد المؤتمر الاول: أربيل قاعة الشهيد سعد عبدالله.

و هنا نصل الى أستنتاج أن حركة التغيير تريد بعملها هذا إيصال رسالة الى حزب البارزاني مفادعها أن حركة التغيير تستطيع العمل في أربيل و في حكومة يقودها البارزاني و مستعدون لعقد مؤتمرنا ألاول في ظل أحد قياديي حزب البارزاني و ليس فقط برئاسة البارزاني. و مادام الامر كذلك فلماذا توجعون رأس المواطنين الكورد بخلافاتكم و تدعون أنكم ضد الحكم العائلي و ضد و ضد و ضد و في الأخير تعقودون باكورة مؤتمراتكم في قاعدة مبنية بأموال الفساد و بقرار شخصي؟؟؟

هل تضمنون أن جميع كلامكم في الجلسات المفتوحة و المغلقة لم يتم تسجيلة و نقلها الى شعب الاستخبارات؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و أن هذه القاعة غير مجهزة بكامرات و مكرفونات مدفونه؟؟؟؟

السومرية نيوز/ أربيل
أكدت حركة التغيير الكردية، الخميس، أن إقليم كردستان يعاني من "غياب العدالة الإجتماعية وقتل المواطنين بسبب إختلاف الرأي"، واصفة الاقليم بأنه "وطن مقسم"، واشارت الى أنها تعمل من أجل "إستقلاله".

وقال رئيس الحركة نوشيروان مصطفى في كلمة القاها خلال إنعقاد المؤتمر الأول للحركة في اربيل، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "حركة التغيير تمكنت من إجتياز مراحل مهمة في عملها خلال الفترة الماضية منها مرحلة نشر الوعي بين المواطنين وبناء الحركة ككيان سياسي".

وأضاف مصطفى أن "كردستان وطن مقسم وحركة التغيير تناضل من أجل الإستقلال"، داعيا في الوقت نفسه إلى "إبعاد مؤسسات الإقليم عن التأثير الحزبي والشخصي وجعلها مؤسسات وطنية".

وتابع مصطفى أنه "رغم التطور الإقتصادي الذي يشهده إقليم كردستان لكن هناك غياب ملحوظ للعدالة الإجتماعية والتعامل مع المواطن على أساس الإنتماء السياسيو القتل بسبب إختلاف الرأي".

وإنطلق أعمال مؤتمر حركة التغيير الكردية الأول في مدينة أربيل بإقليم كردستان، اليوم الخميس (26 كانون الاول 2013)، بمشاركة 1100 عضوا في الحركة.

وتسمى حركة التغيير الكردية، بـ"كوران" باللغة الكردية وهو حزب ينشط في اقليم كردستان العراق أسسه السياسي الكردي نوشيروان مصطفى في عام 2009 بعد استقالته من حزب الإتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال الطالباني.
ورفعت حركة التغيير منذ تأسيسها شعارات ضد الفساد والعمل من إجل الإصلاحات السياسية والإقتصادية في إقليم كردستان العراق.
وتمكنت خلال الإنتخابات البرلمانية الأخيرة إحراز 24 مقعد في برلمان إقليم كردستان وله 8 مقاعد في البرمان العراقي.

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، الخميس، ان اقليم كردستان سيكون الخاسر الاكبر من قرار الانفصال عن العراق نظرا للامتيازات التي يتمتع بها الكرد من الحكومة الاتحادية، فيما بين ان استقلال كردستان ليس بيد الاقليم بل يرتبط بتطورات ومعطيات دولية.

وقال الصيهود في حديث لـ "السومرية نيوز"، ان "تلويح اقليم كردستان بالانفصال بين فترة واخرى يأتي لتحقيق مكاسب وامتيازات معنية"، مبينا ان "اي طرف يطالب بذلك فسيكون الاقليم هو الخاسر الاكبر نظرا للامتيازات التي يتمتع بها الكرد من الحكومة الاتحادية".

واضاف الصيهود ان "الكرد لديهم منصب رئيس الجمهورية ونائب رئيس الوزراء ونائب رئيس مجلس النواب، ورئيس اركان الجيش وامراء والوية في مختلف صنوف القوات الامنية وهذا كله امتيازات ومكاسب مهمة وكبيرة لهم"، متسائلا "هل يوجد ضابط او مسؤول عربي يتبوأ منصبا في كردستان؟ ".

واكد الصيهود ان "موضوع استقلال اقليم كردستان ليس بيد الاقليم، بل يرتبط بالتطورات والمعطيات الدولية والاقليمية"، لافتا الى ان "لهذا الموضوع اعتبارات كثيرة على الصعيد الدولي".

يذكر ان رئيس حركة التغيير الكردية نيشروان مصطفى اكد، في وقت سابق من اليوم الخميس (26 كانون الاول 2013)، أن إقليم كردستان يعاني من "غياب العدالة الإجتماعية وقتل المواطنين بسبب إختلاف الرأي"، واصفا الاقليم بأنه "وطن مقسم"، فيما اشار الى ان حركته تعمل من أجل "إستقلاله".

السومرية نيوز/ بغداد
اتفق نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، الخميس، مع رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارازاني على تصدير نفط الإقليم عن طريق شركة تسويق النفط "سومو".

وقال مكتب الشهرستاني في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني التقى، مساء أمس الاربعاء، بالوفد الكردي برئاسة نيجرفان البارزاني وبحضور وزير النفط عبد الكريم لعيبي ووزير المالية وكالة صفاء الدين الصافي".

وأضاف البيان أن "الجانبين بحثا الملفات العالقة بخصوص النفط وسبل ايجاد حلول مقبولة وفق الدستور، بما يحقق للعراق حماية ثروته النفطية"، لافتاً الى أن "الجانبين اتفقا على ضرورة ان يتم تصدير النفط المنتج في الاقليم عن طريق شركة تسويق النفط (سومو) وفق الاليات المتبعة للتصدير وتسعير النفط العراقي".

وأشار البيان إلى أن "ايرادات نفط الاقليم وبحسب الاتفاق الجديد ستودع في صندوق تنمية العراق وتوزع من خلال الموازنة السنوية".

وكان المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان سفين دزيي أعلن، في (13 كانون الاول 2013)، في تصريح لوكالة الأناضول التركية، عن توقيع عقود صادرات النفط الى تركيا، والتزام الطرفين بتلك العقود، مضيفاً أن المسألة ليست مسألة اتفاق أو عدم اتفاق، فيما أشار إلى اكتمال تصدير النفط عبر الأنبوب النفطي، وأن المسألة مسألة وقت فقط وبعض الأمور التقنية.

يذكر أن نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين أكد، في (28 تشرين الثاني 2013)، أنه لا يمكن للحكومة الاتحادية السكوت عن تصدير نفط إقليم كردستان من دون موافقتها، وفيما اعتبر أن التصرف بثروات العراق الطبيعية من دون موافقة الحكومة الاتحادية يعد تجاوزاً على العراق، ثمن موقف الحكومة التركية الرافض لتصدير النفط من إقليم كردستان عبر أراضيها من دون موافقة الحكومة الاتحادية.

كشف إعلامي مختص بالشأن التركي اليوم الخميس، إن إغفال الاحزاب الكوردية في تركيا وشمال كوردستان للجانب الديني عامل لتصويت شريحة كبيرية من الكورد لصالح القوائم الاسلامية التركية وعلى رأسها حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.

في حديث لـNNA افاد الاعلامي المختص في الشأن التركي سرباز سيامند إن الاحزاب الكوردية في شمال كوردستان تعير أهمية خاصة بالجانب الاشتراكي الديمقراطي واليساري لكنها تهمش في الوقت ذاته الجانب الديني وهذا مايثير حفيظة المواطنين الكورد على احزابهم السياسية.

وأشار سيامند إلى أن حزب السلام والديمقراطية (BDP)، وحزب العمال الكوردستاني (PKK) وكذلك الاحزاب الكوردية الاخرى لم تفكر يوما بتأسيس حزب كوردي إسلامي في تركيا الامر الذي يؤدي الى تصويت شريحة كبيرة من المواطنين الكورد لصالح القوائم التركية الاسلامية.

وذكر الاعلامي المختص في الشأن التركي سرباز سيامند عاملا أخر يحول دون تصويت الكورد لصالح قوائمهم في الانتخابات وهو السياسة الممنهجة التي تتبعها الحكومة التركية على مر السنوات في خلق العداوات والانشقاقات وإثارة الخلافات والصراعات بين الكورد.
------------------------------------------------------------
هيرش شورش ـ NNA/
ت: محمد

وصف علماء سعوديون تصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التي قال فيها إن كربلاء هي قبلة المسلمين، وليست الكعبة المشرفة  بأنها فتنة وغلو في الدين، وتدعو إلى تقسيم صف المسلمين وتفريقهم.

وتأسف أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة والمشرف العام على مركز الفكر المعاصر في السعودية، الدكتور ناصر الحنيني، على أن يحكم العراق، وهي دولة إسلامية، من يدعو إلى إضعاف وحدة المسلمين وتفرقتهم.

وأضاف في حديث لـ"العربية.نت" أن "ما دعا إليه المالكي هو التفرقة بعينها، وفتنة، في مسألة متفق عليها من قبل جميع علماء المسلمين سنة وشيعة أن قبلتهم هي الكعبة".

وأشار إلى أن هذا التصريح هو تحريف في دين الإسلام الذي لم يجعل القبور وجهة للمسلمين.

من جهته، اتفق أستاذ الفقه في كلية الشريعة بجامعة منطقة القصيم السعودية، الدكتور خالد المصالح مع ما قاله الحنيني، واصفاً مثل هذه التصاريح بـ"الهراء" ولا تصدر من عاقل ولا يقره الشرع الإسلامي.

وكان المالكي قد أكد في كلمة متلفزة أمس أن "كربلاء يجب أن تكون قبلة العالم الإسلامي، لأن فيها الحسين ... زائرو الإمام الحسين ... في كل جمعة وفي كل يوم، لأنه قبلة، والقبلة نتجه إليها في كل يوم 5 مرات، وكذلك الحسين وهو ابن هذه القبلة التي أوصانا الله أن نتجه إليها".
------------------------------------------------------------
إ: محمد

nna


يقول محمد وجنة عرضها السماوات والأرض .من ألمؤكد أن محمد لايعرف ماذا يقول عندما يدعي  بأن جنتـه ألمزعومة عرضها  كعرض السماوات والأرض ، لأن محمدا  لا يعرف  كم هو عرض السماوات والأرض وألا لما فضح نفسه ، سأوضح علميا جزء بسيط من عرض السماوات والأرض حسب  علماء ألفلك ،  إكتشفت ناسا لحد ألآن 150 مليار مجرة ( كل مجرة  تحتوي على مليارات ألأجرام ألسماوية من ألشموس وألأقمار وووو...إلخ )  وإن ألتلسكوب ألعملاق تلسكوب "ألما" ،  لا يرى أبعد من  هذه 150مليار مجرة  ألمكتشفـة بسبب ألظلام ألدامس ،  قريباً سيصبح باستطاعة تلسكوب "إي إيلت" - الذي من المنتظر أن يبدأ عمله عام 2023- أن يلقي نظرة بعمق أكثر من  ــ 13 مليار سنة ضوئية  ــ في أصول الكون  يعني  أن ألإنسان بإمكانه إكتشاف مسافة  في ألفضاء  بعمق قدرها 13 مليار سنة ضوئية ، كما تعلمون أن أقرب مجرة لنا  هي { مجرة  أندروميدا}  ، للوصول إليها  نحتاج إلى صنع صاروخ يسير بسرعة ألضوء ( 300 ألف كيلومتر في ألثانية أي ما يعادل  تقريبا مسافة  ألأرض إلى ألقمـرفي ألثانية )  لمدة مليون سنة ضوئية ، تخيل كم من ألكيلومترات سوف يقطعها هذا ألصاروخ / بسرعة ألضوء / لمد سنة كاملـة /....إلخ  حساب صعب جداً .. . ألأصعب كيف نصل إلى آخر مجرة  إكتشفها ألعلماء  {(مجرة رقم  ألـ150ـ مليار)}  سنحتاج إلى مليون سنة ضوئية  مضروب في  150  مليار سنة ضوئية  ، رقم حساب لا يمكن فهمه إلا لِمَن لـه خلفية علمية  .
سؤوالي كيف لجبريل محمد ألنزول من ألسماء ألسابعة آخر ألسماوات  ألذي فيه عرش ألرحمن إلى ألأرض خلال ثوان ويرجع إلى  ألسماء ألسابعة أيضا خلال ثوان ؟؟؟ .
لم نرى معجزة  واحدة  للأنبياء ألكاذبين غير الأكاذيب ألذي ذكر  في ألتوراة وألإنجيل وقرآن محمد ، كطيور ألأبابيل وأصحاب ألكهف وناقة صالح  وحمار عزير وصراصير لوط  وعصى  موسى صاحب نصف أللسان  وخاتم  سليمان وأللغات ألتي كان يتقنها  سليمان مع جميع  ألحيوانات وألإنس  وألجن وألشياطين وألعفاريت    وووو... كلها خرافات وأكاذيب .،
لدينا معجزة واحدة فقط (معجزة محمد+جبريل +عائشـة ) وإليكم ألقصة ،ذات مرة محمد يلعب مع عايشة زوجتـه ألمفضلـة على ألسرير ألزوجي   وأراد أن يدخل ألبهجة في قلبها  ،  للعلم ألطفلة عائشة لم تصدق يوما ما بأن محمد نبي مرسل ، وإن ألطفلة عائشة كانت تسبق زمانها بمئات ألسنين بألرغم من إنها كانت طفلة لكنها كانت ذكيه وعبقرية ( قال لها محمد  يا عائشة هذا جبريل يقرئك ألسلام فإبتسمت عائشه وقالت وألله ؟ !!!  فقال محمد نعم وأللهِ  ـ وكأنها تريد أن تقول هل هذا وقت جبريل  ونحن على ألسرير ألزوجية ؟  فردّت عائشة بصوت خافت بألكاد سمعه محمد  أهلاً  ومرحبا به ،  بعد أن غطت جسدها ، وهي تقول في نفسها  يا جبريل يا بطيـخ وهل تعقد إنني غبية بهذه ألدرجـة لأصدقك  يا محمد  ، لكنها سيطرت على أعصابها  ، وبعد لحظات من ألسكوت قالت عائشة أين هو ؟ قال محمد ذاك جالس مقابلنا ، فردّت عائشة  لكنني لا أراه يا محمد ، فرد  محمد انا  ألوحيد ألذي أستطيع أن أرى جبريل يا حبيبة ألقلب ، فقالت عائشة  لا أراه  ولا أسمع  حتى صوته ،،،  ثم قالت عائشة رجاءً يا محمد  قل للجبريل أن يتكلم لأسمع صوتـه ، فرد محمد لا يجوز أن تسمعي صوته  ، فسكتت عائشة لحظات ،   ثم نظرت عائشة أليه  وقالت دعني أسمع حركته وطقطقتـه لأحس فعلا بوجوده ولأقول لزوجاتك أنني ألوحيدة ألتي جلست مع جبريل محمد ،  لأتباها  أمام ألناس ، فأحس محمد أنه في ورطـة ، فقال لها ألا يكفي كلامي يا قرة عيني  ؟ أليس كلامي  دليل على وجوده ؟؟؟ فردّت عائشة  أرجوك يا محمد قل لصديقك جبريل  أن يتحرك لأسمع صوت رجليه ولأحس فعلا بوجودهِ (عائشة كانت تعرف جيدا أن محمد لا يصدق ، كيف يأتي جبريل وعائشة على فراش الزوجية وهل هذا وقت جبريل بعد منتصف ألليلة ؟)، فعكر مزاج محمد ،  وتعصب  ، ثم تفوّه محمد ببعض ألكلمات ألتي يبدو على أنه يودع جبرائيلـه  ليحفظ ماء وجهه  ثم قال  رافقتك ألسلامة يا جبريل  سلم لي على إخواني ألأنبياء كل من عيسى وموسى ولوط  ولا تنسى  تحياتي إلى زوجتي خديجة ،  وأيضا كل  من مريم ألعذراء وزليخة ألفرعون (راعيل بنت رماييل) زوجة عزيز مصر ، فنظرت عائشة إلى محمد وهي تبتسم  ، ثم قالت عائشة لم تستضيفه على شيئ  ولم تقدم ألتمر للجبريل  ، ولماذا جاء في هذا ألوقت ألمتأخـر؟؟؟ ولماذا رجع بهذه ألسرعـة ؟؟؟ ولماذا لم تتكلمو مع ألبعض ؟؟؟ ،  فقال محمد وبصوت هادئ يا عائشة  لقد زعلت ضيفكِ جبريل أنت دوماً تخلقين ألمشاكل ، فردّت عائشـة  بصوت عالٍ جـدا  أي ضيف ؟  أي ضيف ؟ أي ضيف ؟ لم أرى وجهه ولم أشعر بوجوده ، ولم أحس بدخوله ولا حتى بخروجـه ؟ ،  فزعلت عايشة ودارت ظهرها  له ، فندم محمد على فعلته لأنه بدل أن يفرحها زعلها ،،، عكر مزاج محمد  وفكر بحل  ليرضى عائشة ألزعلانة ،  فأخذ  محمد  يتودد   إليها  ويقول لها  أنتِ أعز إنسانة عندي  وأنت حبيبة  قلبي  ووو...إلخ  ، فقالت عائشة  أنا لم أفعل شيئا كي يزعل  ضيفكَ ، كل ما في ألأمر هو أنني أردت أن أرى وجهـه ، أو أسمع كلامه ، لأشعر بوجوده هل هذا حرام   ؟ ، فرد عليها محمد بهدوء تام  يا روحي يا عمري يا عائشتي  لقد زعلتِ ألرجل كان عليكِ أن تحسني إلى ضيفكِ فصرّخت عائشة بوجهـه  أنا من زعلت جبريلك ؟ {  ما هذا ألجبريل ،   }  ـ  ، وعائشة  تكرر كلامها  وتقول وألله عال ماذا فعلت حتى يزعل  جبريل ؟   وألقصة طويلة يحتاج إلى مقال خاص ، ثم قالت عائشة دعني أنام .
ثم إلتفت عائشة إلى محمد ،  وقالت قلّ لي   لماذا تبعث بتحيات إلى مريم ألعذراء وزليخة ألفرعون ؟ قال محمد إن ألله أمرني بألزواج منهن في ألجنـة ، فردت عائشة  يا محمد كيف تتزوج والدة أخيك ألنبي عيسى تلك ألمرأءة ألطاهرة ألتي حبلت من نور ألله ؟فقال محمد ربّي أمرني بذلك ، وقالت عائشة وما حاجتك بزليخة ؟ فقال إن ألله وعدني لأنها إحدى أجمل نساء ألجنـة ، فضحكت عائشة مستهزئاً به  وقالت أن ربك أمرك أيضاً بألزواج من زوجة  ابنك بألتبني  ضرتي  زينب بنت جحش إحدى أجمل نساء هذا ألزمان ،،، وبعدها  صاحت عائشـة  في وجهـه متسائلة  يا محمد هل ستحتفظ بزوجاتك  في ألآخرة ؟  فقال محمد نعم أنت وبقية زوجاتي أمهات ألمؤمنين ستبقين على ذمتي في ألدنيا وألآخرة مع ( بضع آلاف من حورألعين) بألإضافة إلى مريم ألعذراء وزليخة  أللتان سأتزجهن  سوية في الجنـة وسيحضر عرسي { ألله }   مع كل ألملائكـة  وألأنبياء وألمرسلين وسيستمر ألعرس أربعون سنـة .
فردت عائشة  يا (محمد) لن تمسني ولن تراني في يوم ألآخـرة ولن أبقى زوجة لكَ  ...
سؤول يطرح نفسـه   هذه ألكمية ألهائلة من حور ألعين لا تلد ولا واحدة  منهن في ألجنـة  ، هـــن فقط للجنس ولإشباع شهوات ألرجال ، أقل حصة للرجل ألعادي هي  72 سبعون حوـرية (مع صندوق من حبوب ألفياكرا ألمنشطة جنسياً ) أما للأولياء وألصدّيقين وألأئمــة وألأنبياء يصل ألعدد إلى ألف وأكثر .
أما ألمرأءة ألمتدينة ألتي أجبرت على  ألزواج  من زوجها في ألدنيا وهي تكرهه في ألدنيا ولا تريده في ألآخرة  ، لذا تصوم وتصلي أربعة وعشرون ساعة وتطيع ربها ، عسى ولعلّ أن تتخلص من زوجها في ألآخرة ، لكن حتى هذا لا يشفعها  وستبقى  مرغمة زوجة لزوجها رغماً عن أنفها حتى في ألآخـرة ، ألمسكينة خسرت ألدنيا وألآخرة ولن تتمكن من  ألتخلص من زوجها ألذي أصبح لصقة جونسون  ويلازمها حتى في ألجنة  ألمزعومة ،إذن ما فائدة هذه ألجنة للنساء ألمتدينات إن كانت كل واحدة ستشترك مع مئات حورألعين في ألسريرمع زوجها ؟؟؟ ،  ومع ذلك يدعي ألإسلام بأنها أعطت ألمرأءة كل ألحقوق  في ألآخرة ، لو كنت إمرأءة  لأسست جمعية مناهضة للإسلام وللقرآن ألسنة وألنبوية ألمزيفة .
يا إسلامويين ألا يكفي جمال الطبيعة و روعة الحياة كما هي دون الحاجة لمكياج ألايمان الملئ بألعفاريت ألمرعبة وألشياطين وأشباح لا احد يعرف عنها شئ سوى ما ورثناه من ناس بدورهم لم يعرفوا عنها شيئ ايضاً ؟ . الا يكفي ألضحك على عقول ألبشريـة بأكاذيبهم ألمزعومة إن ألقرآن كلام ألله ،  وإن ألله بعث محمد ليهدي ألناس لإطاعة أوامره وألا فألجهنم بإنتظارهم ؟. وماذا سيستفاد ألله من طاعة  ألبشرية من ألصوم وألصلاة خمس مرات إلى نهاية عمرألإنسان  ، ألا يكفي أن هناك ما لا يحصى  ولا يعاد من ألملاكئة  حول ألرحمن في سجودٍ  وفي ركوعٍ مستمر يسبحون ويكبرون ألله ليلاً ونهاراً لايأكلون ولا يشربون فقط يهلهلون ويكبرون ألله ؟ بألروح بألدم نفديك يا ألله ، أين رحمة وعطف ألله أليس هذا عذاب للملائكـة ؟ منذ نشوء ألكون  قسم من ألملائكة  في سجود وقسم آخر في ركعود  ألا يحن قلب ألله  عليهم ؟ ألا يعطيهم إستراحة  أو بعض ألأكل وألشرب ؟  ألإسلام يشبه ألله ببشر ورجلين طويلين بآلاف ألكيلومترات  .....إلخ. وهل هذا يقبلـه ألعقـل ؟.ألجواب عندكم .

مع تحيات  ابــ خابورــــن  زاخــو

................................

صوت كوردستان: تم غلق باب التعليقات لهذة المادة بسبب عدم مراعات المعلقين لقوانين النشر و استخدامهم لغة لا تليق بالمخاطبة

الجمعة, 27 كانون1/ديسمبر 2013 00:55

عبد الاله الصائغ - 2014 دعونا نتفاءل بعام

تحتفل شعوب الدنيا  بحلول العام المبارك الجديد 2014  وجميل ان يشارك المسلمون  والمسيحيون  بالصلاة او الدعاء من اجل ان يكون عام 2014  عام  السلام والمحبة  والتسامح وبخاصة شعبنا العراقي الطيب الصابر  المظلوم ! نتمنى للبشرية   ولكل العراقيين  عاما صافيا  دون حروب دون دماء دون هدر دون فضائيات تحرق عطر منشم ! دون  اهدار النفط  العربسلامي  لإهدار الدم  العربسلامي !

عام 2014 يقرع ابواب الوجود  بينما يستعد عام 2013 الى الرحيل وهي سنة الحياة ! نحن لانعتب على   الوقت ولا نطلب اليه ان يحقق امنياتنا ! فالوقت ينتظر منا ان نعتب على ارواحنا ان كان ثمة حاجة للعتاب والوقت ينتظر ان نحقق امنياتنا بإمكاناتنا ! ونترك شبح الآخر الذي  يجلس في الخفاء ويقدر لنا غربتنا وجوعنا وفرقتنا ! نحن شعب نمتلك كل القيم العليا والخبرات الوجودية  والثقافة والحضارة  والارض الخصبة والنفط  والثروة البشرية وكل هذه الخيرات ستكون جحيما حين نفتقد الروح الوطنية العراقية ! نحن بحاجة الى الوطنية العراقية ! والوطنية العراقية كانت ولكنها اختنقت حين تمت عسكرة الحياة العراقية  وحزبنتها منذ 14  تموز  1958  ! وحين اقتسم السياسيون بعد 2003  المناصب السيادية وفق رؤية التقسيمات العرقية والطائفية والمناطقية ! وطغى سلطان القبيلة ! فتكسرت مرايا الاحلام  الوطنية  وتقهقر الوعي  الجمعي مع  ثروات النفط التي تغطي عين الشمس ! إذن نحتاج الى ترشيد الاعلام  وتعقيل التصريحات وتفعيل الفصل بين السلطات التنفيذية والقضائية  والتشريعية  والاعلامية ! وتسليس  تداول السلطة وتنظيف الجامعات والمناهج الدراسية من الرؤية المتشددة  المنحرفة للحياة !

عام 2014  عام العشق العراقي العراقي وإن كان بعضنا  لايعرف سوى العشق بين الذكر والانثى ! فليتعلم عشق الناس والسلام   والحياة  والرقي .. عام السلام العراقي العراقي ! عام 2014 سنكتب بأحرف من نور الشعار العراقي القديم ( بدلا من ان نلعن الأعداء فلنحصن اسوار مدننا ) الاسوار التي نعنيها الآن هي  ثقافة الحياة  وثقافة التعايش مع الآخر وتداول السلطة وعدم تشجيع الشباب العراقي المراهق المحتاج على ثقافة تفكير القطيع وتدبيره  او الرؤية القبورية  ! عام 2014 !  عام يعتذر بعضنا لبعض  لا يمكن ان تكون سياسة دون مؤسسات مدنية ودستور مدني يحترم الانسان وجمهور يؤمن ان حاكميه عادلون في توزيع الحقوق والواجبات والثروات والمناصب والسوانح !دون النظر الى قومية او دين او مذهب او مناطقية  والف باء عودة الروح الوطنية هي ان تقوم مبادرة وطنية عراقية لتشكيل مجلس حكماء البلاد! لهم سجل وطني نظيف بعضهم من داخل العراق وبعضهم من خارجه ! ويضع هذا المجلس المتكون من تكنوقراط  وخبراء وعسكريين ووزراء ناجحين متقاعدين ! يشكل المجلس وفدا من  المحاورين يزور الجارة السعودية والجارة قطر  والجارة  ايران  لعقد بروتوكولات التعايش السلمي وعدم التدخل وترشيد الاعلام ! ويتعين على مجلس الحكماء او الانقاذ ان لايمارس السلطة ولا يضع العصي في عجلات السلطة  ! ويكون لمجلس الحكماء فتح سجل الواردات النفطية كم بلغت وفيم انفقت !! ان السياسيين العراقيين من كانوا في السلطة مباشرة او من كان في السلطة عن طريق ارضائه بمناصب وزارية وسفراء ومحافظين ! هؤلاء شيء من المحنة العراقية ! فمبجرد حدوث اية ازمة داخلية مثل الاعتصامات او الاغتيالات او التفجيرات سوف يقوم سوق للمزايدات والاتهامات وتقوم  حلبة لاستعراض القوى  والعضلات وبمثل هذا التكوين لن يكون شعب ولا وطن  ولادولة ولاحكومة ! ان اخطر ما شهده الشارع العراقي هو بروز  جماعات شبابية ضاغطة  تحتل الشارع تتوهم ان الله ارسلها للناس فهي تتكلم باسمه وتكفِّر( تشديد الفاء المكسورة ) باسمه وربما تقتل باسمه ! وقد اقفلت في روحها باب الحوار وتبادل الخبرات والتجارب ! فانت مؤمن مادمت ماشيا على خطها   وكافر اذا ابتعدت ولو قليلا  عنها ! ومن نكد الدنيا ان هذه الحالة هي القارة في العراق  الآن  ! عام 2014 عام زراعة اشجار الوطنية العراقية ! وان يكون دولة رئيس الوزراء متعاطفا مع المثقفين والمبدعين ويقرأ بنفسه معاناتهم ويهمشها !   وتنهض  المهمات بوزراء التكنوقراط والخبرات العلمية  ! والنظر الى منصب رئيس  الجمهورية  نظرة جدية فهو رمز  مثل النشيدالوطني والتراب الوطني وليس اسقاط فرض ! ووضع وزير مستقل للمغتربين العراقيين يكون مكتبه متنقلا بين دول المهجر والاغتراب ومعه ممثلون عن الوزارات العراقية بدرجة مدير عام  نحو  ممثل عن وزارة الخارجية والداخلية  والثقافة والتعليم العالي والدفاع والمالية ! وعدم النظر الى الوزارات  نظرة  ملتبسة  ! كيف لرئيس جمهورية  يغيب وكأنه تلميذ ابتدائي يغيب عن الدوام  علما انه لايوجد تلميذ يغيب بالمدة التي غاب فيها فخامة الرئيس عافاه الله  وهداه ليتنازل عن منصبه لرئيس شاب  حيوي شعبي جذاب !  لسنا نشكك بقدرات اي احد فخامة كان او دولة  او وزيرا  او معالي وهذا ليس من اهداف مقالتنا  هذه المكرسة للتهنئة  ولكننا نصلي لتحل مشكلات العراق  المزمنة  ؟ نصلي لبوارق الأمل مع اطلالة 2014 ! مبروك لكل الناس الطيبين حلول العام الجديد ( مسلمين ومسيحيين ومندائيين وايزيديين ويهود عراقيين ) مبروك 2014 لفتيان وفتيات الوطنية العراقية  الخامس والعشرون من كانون اول 2013 /  الولايات المتحدة

 

أصول السيناغوغ ـ الكنيست ـ لغويا وتأسيسيا :

إن كلمة السيناغوغ (من اليونانية) تقابل الكنيست (الكنيس) من العبرية، هي عبارة تطلق في تسمية المكان الذي يجمعُ الجماعة اليهودية للتعبّد وللارشادات والاحتفالات الدينية. وليس في أمر انتقال هذه التسمية الى المسيحية في تسمية مكان تجمع المسيحيين للعبادة بـ ( الكنيسة ) أي غرابة، خاصة أن الفعل الآرامي الثلاثي (ك ن س ) يحمل معنى : جَمَعَ ، كوّمَ، يَجمعُ ، وبالتالي عبارة كنيسة (تماما كالكنيس) تشير الى مكان تجمع الجماعة المسيحية، بالرغم من أن التسمية اكليسيا اليونانية تم استخدامها لتعني الكنيسة، العبارة كنيسة باللغة العربية هي الأقرب من الكنيست والكنيشتا بالعبرية والارامية، إضافة الى أن أوائل المنتمين الى الايمان الجديد ـ المسيحي ـ هم من اليهود الذين نقلوا عباراتهم وتسمياتهم الى جماعتهم الجديدة. كما يُلاحظ التقارب والفارق قليل بين كلمتي  الكنيسة العربية والكنيس اليهودية والكليسا اليونانية.

وذات التسمية تم استخدامها على الأغلب لمكان العبادة للمسلمين بتعريبها لتصبح: الجامع، حيث يجمع الجماعة في مكان جامع للعبادة، تأثراً بالتسميات اليهودية والمسيحية لمكان التجمع للعبادة.

لكن لليهود تعابير مختلفة في وصف وتسمية السيناغوغ، فاضافة الى الكنيست توجد بين اليهود تسميات أخرى: مثل (بيت ها فلاح ) أي بيت الصلاة، وربما التعبير الاسلامي في الدعوة الى الصلاة (حي على الفلاح) مقتبس من (ها فلاح) اليهودية.

و(بيت ادوناي) أي بيت الله وحيث لا يتلفظون باسم الجلالة الله فيستعيضون عنه بعبارة ادوناي،

و(بيت ها مقدس) أي بيت القداسة، وبعض من هذه التسميات كانت تطلق على هيكل اورشليم ثم تم اطلاقها على الكنيست بعد أن فقد الشعب هيكل اورشليم منذ 70 ميلادية.

ويبقى القول أن كلمة سيناغوغ اليونانية تم اطلاقها أول مرة من قبل اليهود ـ  المستوطنين في المستوطنات اليونانية ـ على كنيستات الاسكندرية في القرن الثالث قبل الميلاد حيث تعامل يهود الاسكندرية مع اليونانيين والثقافة اليونانية واستعملوا المفردات اليونانية الى حد كبير حتى في لغة تخاطبهم اليومية.

من المعروف أن لليهود هيكلُ في اورشليم القدس للعبادة وتقديم الذبائح، كان يحج اليه الحجاج اليهود من كل صوب من جهات شتاتهم (لغاية سنة 70 م). تم بناؤه منذ  زمن الملك سليمان الملقب بالحكيم، في القرن العاشر قبل الميلاد، ومعروف أصله وسبب انشاؤه كهيكل وسكنى (شكينا) للاله يهوه.

أما بما يتعلق بمسألة الكنيست فالأمر مختلف في أصله وتأسيسه الأوليين ومَن الذي أسس الكنيست أولاً ،  ففي هذا الأمر الكثير من التأويلات والجدالات والآراء المتعددة.

منذ ماضٍ بعيد ومع مرور الوقت أصبح السيناغوغ (التسمية التي اطلقها اليونانيون على الكنيست منذ القرن الرابع ق. م. ) مؤسسة يهودية مركزية، وقلما تخلو فترة تاريخية يهودية من مكانته ودوره.

البعض يعتبر أصله قديماً جداً فيعودون بزمنه الى موسى  (ترجوم الخروج 18: 20 ، فيلون : حياة موسى 3: 27 ، وبحسب المؤرخ يوسيفوس ، اعمال الرسل 15: 21). وفي مدراش يتم تفسير "بيوت الشعب" التي ترد في ارميا 39 : 8 على انها تشير الى الكنيست كبيت الشعب أو الأمة ، كما يتم استخدام هذه العبارة (بيث عامّا ) في الآرامية كاشارة للسيناغوغ في القرن الثاني (شمعون بن اليازار، السبت 33 آ).

إن السيناغوغ كمؤسسة ثابتة ودائمية يعود أصلها على الأغلب الى الفترة التاريخية للجلاء الاسرائيلي في بابل، حينما حتمت الضرورة القصوى الى ايجاد مكان للشعب اليهودي المسبي (القرن السادس قبل الميلاد) ليمارس فيه عباداته وصلواته العامة ويحصل فيه على التعليم الديني بدرجة أولى. فاحتمال أن يكون تجمع اليهود المسبيين في بابل في قاعات في بيوتات لتأدية عباداتهم سابق للكنيست كمبنى، ومن هنا نشأت فكرة المبنى المستقل للعبادة من التجمع في بيوتات الشعب التي لا تتسع لأعداد كبيرة هي الأمر الطبيعي والمرجح، خاصة وأن بابل كانت متسامحة في ممارسة العبادات المختلفة.

بعد عودة المسبيين اليهود من بابل الى اورشليم ابتداء من العقدين الأخيرين من القرن السادس ق. م.  في زمن قورش الفارسي الذي أصدر مرسوما يقضي بحرية اليهود في العودة الى أرض اسرائيل واعادة بناء هيكل اورشليم. هذه الفترة تمثل بداية لمأسسة وبناء الحياة الدينية اليهودية، وبشكل خاص بجهود عزرا (العزير بحسب التسمية الاسلامية له) الكاتب اليهودي البابلي، ومن جاءوا بعده، في اصلاح بنية الحياة الدينية وتنظيم عبادات الجماعة والقراءات والصلوات الجماعية للسبوت والأعياد وغيرها، التي كان لها أرضية جيدة تمثلت في اعادة بناء هيكل اورشليم، والتي تبعها لاحقاً بناء السيناغوغات التي تسمى (بيت ها كنيست) بيت الجماعة أو الاجتماع للعبادة، ويستخدم كتاب نحميا عبارة (كنيست ها جدولا ) الكنيست الأكبر، وكان يعرف الكنيست في هذه الفترة بالآرامية أيضاً بالكنيشتا .

مصادر ذكر السيناغوغات القديمة :

ترد أخبار حول الكنيستات في أرض اسرائيل منذ زمن المكابيين، حيث تُذكر حرائق للسيناغوغات في أرض اسرائيل في كتابي المكابيين الاول والثاني، اللذان يرويان حوادث الثورة والانتفاضة المكابية في اسرائيل، والحرائق التي تمت من قبل جنود انطيوخوس.

واستناداً الى احدى الروايات يصل عدد السيناغوغات في اورشليم  الى 394 في وقت تدميرها على يدي تيطوس سنة 70 ميلادية ، بينما في تقليد آخر ترد بعدد 480 سيناغوغا. كما تذكر مصادر يهودية أخرى (توصيفتا، ميج،2) انه كان لليهود الأجانب سيناغوغاتهم في اورشليم، فكان فيها سيناغوغا ليهود الاسكندرية، ويتم ذكر هذا السيناغوغ ايضاً في أعمال الرسل 6: 9 ، والذي يشير أيضاً الى سيناغوغات للقيروانيين والكيليكيين (من كيليكيا) والآسيويين. يذكر يوسيفوس المؤرخ اليهودي سيناغوغين أحدهما بناه أغريبا الأول في (دورة)، والثاني في طبريا الذي تم فيه عقد اجتماع سياسيّ خلال الحرب ضد روما والذي ابتدأ في يوم سبت واستمر لعدة ايام لاحقة (يوسيفوس ، حياة 54).

ويذكر بأن سيناغوغ قيصرية ارتفعت أهميته مع بدء الثورة اليهودية ضد الرومان، وتمت تسميته بالسيناغوغ الثوروي (كنيشتا مردت ـ كنيست المردة)

يشير الانجيليون الى سيناغوغ الناصرة (متى 13: 54، مرقس 6: 2، لوقا 4: 16) وكذلك سيناغوغ كفرناحوم (مرقس 1: 21 ) حيث كان يعلّم يسوع.

كما هناك ذكر في التقليد وفي الأدبيات اليهودية لسيناغوغات أخرى مثل بيت شان، قيصرية، كفر طبريا، كفرا، ليدا، ماوون، صفوريس السيناغوغ الكبير . سيناغوغ البابليين.

في مصر حيث استقر اليهود، تبنّوا العديد من عناصر وعادات الثقافة اليونانية ـ الهللينية، فالاكتشاف الأثري الذي تم عام 1902 على قطعة مرمر عليها كتابة باليونانية : "على شرف الملك بطليموس والملكة بيرنيقيا (بيرينيك)، واخته وزوجته، وأولاده، يكرّس اليهود هذا السيناغوغ"، وقد عثر على هذه الصخرة في شيديا Shedia القديمة التي تبعد 20 كيلومترا من الاسكندرية. وفي مصر السفلى اكتشف نصب حجري آخر يكرس السيناغوغ للملك الذي أنعم لهم باللجوء السياسي. كما يأتي في المكابيين الثالث 7 : 20 سيناغوغا بالقرب من الضفة الغربية لبحر يوسف خلال مُلك الملك بطليموس الرابع.

ويذكر فيلون الاسكندري بأنه كان في الاسكندرية سيناغوغات عديدة في أحيائها المختلفة. كما يذكر بأنه حين تم تدمير سيناغوغات الاسكندرية تم تدمير كل محتوياتها، والسيناغوغ الكبير في الاسكندرية تم تدميره خلال فترة مُلك الملك ترايان، كان السيناغوغ مشهوراً بحجمه وسعة مساحته الكبيرة، وكان محط الدارسين والباحثين في مدرسته الكبيرة ليس ليهود مصر فحسب بل ليهود من بلدان مختلفة مثل بابل وفلسطين.

كما وجدت أعداد كبيرة من السيناغوغات في انطاكيا وباقي مدن آسيا الصغرى، فاشتهر السيناغوغ الكبير في انطاكيا الذي احتوى على كنوز ثمينة تم جلب أكثرها من اورشليم، تم تحويله مع المساحات المحيطة به في القرن الرابع الى بازيليكا للمسيحيين باسم الشهداء السبعة، الشهداء السبعة الذين ترد قصتهم في كتاب المكابيين. والرسول بولس كرز ووعظ في العديد من سيناغوغات آسيا الصغرى واليونان: كنيست دمشق، كنيستات مكدونيا، بيسيديا، ايكونيا، افسس، فيليبي، تسالونيقيا، بيريا، اثينا، كورنثوس، سلامس، وغيرها.

كما وجدت العديد من سيناغوغات اليهود في روما عاصمة الامبراطورية الرومانية في زمن أغسطس، ففي روما وجد سيناغوغ سمّي على شرف أغسطس الامبراطور وآخر باسم أكريبا وآخر باسم يولومنوس، بينما سيناغوغا آخر حمل اسم شجرة الزيتون، وآخر باسم سيناغوغ اليهود. كما يذكر سيناغوغ سيفيروس في روما في العديد من الكتابات وعلى  نسخة من التوراة. كما اكتشفت آثار لسيناغوغ قديم في قرطاج (قرطاجنة) في حمام ليف في عام 1881 يحوي على كتابات وموزاييك ورسومات لحيوانات مختلفة مع منوراه (حاملة الشموع اليهودية المعروفة ذات السبعة أذرع).

في الجليل الشمالي تم العثور على آثار لعدد من السيناغوغات تعود الى القرنين الأول والثاني الميلادي، بالقرب من بحيرة ميروم، وعلى سواحل بحيرة جينيساريت. ويعتبر كنيست كفر برعم (ربما التسمية تعني ابن الشعب بالارامية ) الأكثر بين الأخرى الذي حافظ على الكثير من أجزاء بنائه.

ولآثار كنيستات الجليل أهمية خاصة حيث إنها تظهر المعالم المعمارية لكنيستات فلسطين القديمة، التي تحمل بصمات تأثير العمارة الرومانية واليونانية.

أما في بابل، فأن القليل من كنيستاتها قد تم ذكرها في التلمود. فتلك التي تقع في شف و ياطيب بالقرب من (نيهرديا) وفي (هوزال) يُعتقد بأنها الأقدم على تراب بابل، ويقال بأنها كانت منذ زمن الجلاء البابلي. في القرن الثالث  وُجد فيها كنيست النبي دانيال ، وفي القرن اللاحق كان فيها كنيست في (ماحوزا) في زمن الرومان. ففي بابل وجدت السيناغوغات على أطراف المدن، لأنه بعد تخريب السيناغوغات من قبل الفرس خلال فترة حكم الساسانيين منعوا على اليهود بناءها أو اعادة بناءها في داخل المدن.

وكان للسيناغوغات والمدارس اليهودية في بابل الدور الرئيسي في بقاء يهود بابل ورسوخهم وعدم انحلالهم مع الأقوام الأخرى، حيث أصبح للسيناغوغ مكانة مركزية تماثل الأهمية والمكانة التي كانت للهيكل في اورشليم، كما تم تفسير ما يرد في حزقيال النبي على أنه يشير الى السيناغوغات كهيكل صغير (11: 16)، التي اصبحت التعويض الواقعي للشعب عن الهيكل الذي فقده. والمكان الأفضل لاجتماع الشعب وتنظيمه.

فبينما الكنيستات متشابهة في الدور الذي تقوم به دينيا واجتماعيا، وتعليميا كمدرسة ، لكن مهامها تختلف بحسب البلد الذي تتواجد فيه وفي تفاصيل تميزها الواحدة عن الأخرى. ففي بابل كانت تتواجد الأكاديميات اليهودية التي ساعدت في وحدة الروح الدينية، وساعدت أيضاً في تطوير الكنيستات كمؤسسة تجمع العامة من الشعب اليهودي في الشتات. فدور الكينيستات كان مركزيا في تاريخ الشعب في شتاته. والقيام بدورها هذا كان يتأثر كثيراً بالموقع والمكانة الاجتماعية، والحرية التي تمتع فيها الشعب اليهودي في دول الشتات. واشتهر عن يهود الشتات تجمعهم السكني بالقرب من الكنيست أو أنهم قاموا ببناء الكنيست بالقرب من منطقة سكناهم أحيانا.

أمثلة لحرق وتخريب بعض السيناغوغات :

تعرضت السيناغوغات للعديد من عمليات التدمير في زمن الامبراطورية الرومانية، فخلال القرن الرابع الميلادي كان الامبراطور ثيودوسيوس الكبير مضطرا للتدقيق ولضبط أعمال العنف التي يقوم بها المسيحيون الذين قاموا بحرق السيناغوغات أو قيامهم بتحويلها الى كنائس.

واضطر ابنه اركاديوس كذلك الى اتخاذ اجراءات صارمة ضد تدمير السيناغوغات اليهودية في ايلييريا في عام 397 م.

ومن بعده ثيودوسيوس الثاني (408 ـ  450 م) منع اليهود بأمر صريح من بناء أي سيناغوغ جديد. وحينما استولى المسيحيون على انطيوكيا (انطاكيا) وعلى الرغم من موافقة الامبراطور في البداية على اعادة ترميم الكينيستات اليهودية، لكنه تراجع عن أمره وألغى مرسومه في وقت لاحق بعد أن أقنعه القديس سمعان العمودي بذلك.

وفي عام 415 م، وبتحريض من المطران (كيرلس) أسقف الاسكندرية لمسيحيي الاسكندرية، قاموا بمصادرة الكنيست وأجبروا اليهود على الهجرة من المدينة.

بينما الكنيست الكبير في القسطنطينية تمت مصادرته وتم جعله كنيسة مكرسة لوالدة الله، في وقت قريب من حكم تيودوروس الثاني.

وحينما قام بيليساريوس باخضاع شمال افريقيا للامبراطورية البيزنطية، قام يوستنيان (جوستينيوس) عام 535 م باصدار أمر يجبر بتحويل السيناغوغات الى كنائس.

في روما وفي عهد ثيودوريس الكبير، قامت الجماهير المسيحية لروما بحرق السيناغوغ، ومع أن الملك  أمر حينها بالقاء القبض على من قاموا بحرق السيناغوغ، وسماحه لليهود في (جنوا) لاصلاح سيناغوغاتهم، فانه لم يوافق على بناء أو اصلاح أو القيام باعمال الريازة للسيناغوغات في أماكن أخرى من مملكته.

وبالنسبة للبابا غريغوريوس الكبير الذي لوحظت عليه العدالة في التعامل مع اليهود، لكنه لم يتمكن من اعادة السيناغوغات التي تمت مصادرتها من قبل أسقف باليرمو (في جزيرة صقليا) التي تم تحويلها الى كنائس، لكنه أجبره على دفع تعويضاتها لليهود.

وفي عهد الميروفنجانيين تم تدمير سيناغوغ اورليانس من قبل الغوغاء (584 م)، ولم يتمكن اليهود من اعادة بنائه.

وفي زمن الحروب الصليبية التي كان حافزها تحرير اورشليم، وحين انتصر الصليبيون قاموا بتجميع اليهود في السيناغوغ و أخمدوا النيران فيه وحرقوهم (1099 م).

وفي فرنسا وبأمر من أغسطس فيليب صدر مرسومُ (1181 م) بطرد اليهود من السيناغوغات التي أمر بتحويلها الى كنائس.

وفي عام 1189 تم تدمير السيناغوات في لندن من قبل الصليبيين.

وحينما قام الملك فيليب بطرد اليهود من فرنسا في 1307م تم القيام ببيع السيناغوغات أو منع استخدامها ، وفي باريس قام باهداء أحد السيناغوغات الى حوذيه الخاص، لكن قام الملك لويس العاشر باعادتها حينما تم استدعاء اليهود للعودة في 1315 م.

في زمن الموت الأسود ـ الطاعون (1349 م) مات العديد من يهود فينا ـ النمسا في السيناغوغ حيث لجأوا اليه هرباً من الاضطهادات.

في عام 1473 م تم طرد اليهود من ماينس وتم الاستيلاء على سيناغوغهم وتحويله الى كنيسة.

و بعد هذا الوقت حين هروب يهود اسبانيا، تم تحويل سيناغوغاتهم الى كنائس وأديرة، والسيناغوغ الرائع لتوليدا (طليطلة) الذي تم بناؤه في القرن الرابع عشر من قبل صموئيل ابوالآفية أصبح كنيسة باسم سيدة سان بينيتا ، ولازال يوجد فيها شاهد أثري. كما تم تحويل سيناغوغ كبير في وقت الملك الفونسو العاشر الى كنيسة تسمى سانتا ماريا دي بلانكا وحملت هذا الاسم في القرن الخامس عشر، والتي تم تحويلها فيما بعد الى موقع أثري من الآثار الوطنية.

تحولت واحدة من أكبر سيناغوغات سيفيلي (اشبيلية) الى كنيسة باسم القديس برتولوميوس في عام 1482 م، ولحد اليوم تعتبر واحدة من أروع الكنائس في المدينة، فيها كتابات بالعبرية شاهدها رودريكو كاسترو في عام 1630م.

وأن أقدم سيناغوغ في سيجوفيا تم حرقه في عام 1899م  وثم تحويله الى كنيسة جسد المسيح.

وحينما تم طرد اليهود من راتسبونا في عام 1519 م تم هدم سيناغوغها المبني من حجارة منحوتة، من قبل المواطنين واشترك معهم النبلاء يرافقهم الأسقف في أعمال التدمير، ومن ثم تم تشييد كنيسة على موقع السيناغوغ.

دقیت بابك یاوطن

فی رثاء الفنان العراقی المغترب الأصیل فوأد سالم

باو

الحلم والزمن

صاغوا ألم

الحنین

ورددوا أغنیة

فی لوعة المحن

المطر

ینزل

قطرات

فی أدیم الحیاة

والقلب یخفق

فی تفسیر الألم

والحلم

یعانق

همس الذکریات

بیت قدیم

سقف وجدار

وخراب

وباب

حدیدی

یغطی

وجهە الثقوب

ونساء

تسرد ملاحم

من نکبات الألم

أنا فوأد المکلوم

کحمامـة

شاردة

مثقلة بالهموم

کم مرة

جربت الغربة

بسقم

ودموع حسرة

وألم

کم مرة

وقفت ببابك

یاوطنی

کم مرة دقیت

الباب الحدیدی

لکنك

عاندت

مثل أمی

أن تجاوب

الغرباء

رغم الشوق

واللوعة

و السقم

أە....... لو تعرف

من الذی

خطف

إشراقة روحك

من الذی

شوە

خصلتك

من الذی

زور

الشناشیل الجمیلة

ببابك

یاوطنی

إنك

تشبەأمی

التی ماتت

ولم أقدر

أن أسعد قلبها

ولم أقدر

أن أوقف

دمعاتها

النازلة

فی الفرح

وفی الحزن

ها ... أسمع

رفرفة

الطیور المهاجرة

فی سواقی الأهوار

تناجی

الحلم الشرید

وقناصون ملثمون

مازالوا

یطارد ون

روحك الطائرة

یاوطنی

کم أنا

بعید عنك

قد لا

أرأك ثانیة

قد لا أدق

بابك

مرة ثانیة

ماتبقی

قلب

رهن الزمن

ودفتر

سطرعلیها

أغنیة

بقلم حمراء

لکننی ضیعتها

فی متاهات الوهم

یاوطنی

کم مرة

دقیت بابك القدیم

کم مرة

وبابك

ما یزال مغلق

فی وجهنا

(أكاديمي وباحث- العراق)

منذ مدة والمنطقة العربية والإسلامية تجلس على فوهة بركان، وشفا حفرة من النار تلتهب وتنتقل من مكان الى آخر، من سوريا الى العراق الى لبنان ومصر وليبيا وغيرها. وذلك ضمن خطة جهنمية تتبناها دول خارجيةٌ وإقليمية تهدف الى تفتيت المنطقة بعد أن تم تقسيمها في الحرب العالمية الاولى إلى دويلات متناحرة، أما اليوم فالهدف هو التشظي تبعاً للمذاهب والأديان والقوميات والأقليات وكل ما هو قابل للقسمة، لتنشأ كيانات تتوجس من بعضها، فتدخل في صراعات لا نهاية لها في الأفق المنظور.

لم يكن هذا المخطط خافياً على أحد، فقد دعا اليه المحافظون الجدد بعنوان (الفوضى الخلاقة)، أو تحت عنوان (الشرق الأوسط الجديد) الذي دعت اليه وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس في أشد الأوقات حساسية وظلاماً اثناء ارتكاب الصهاينة لمجزرة قانا الثانية في حرب تموز 2006، حين علقت قائلة: إن من رحم هذه الأحداث يولد شرق اوسط جديد! وبقي الناس بين مكذّب ومصدق الى أن بدأت أنظمة الحكم العربية تتساقط كأحجار الدومينو فيما سمي بالربيع العربي، لكن سرعان ما تكشف أن هذا الربيع الذي هللت له الشعوب الطامحة للحرية يخفي مخططات رهيبة لتحويل تطلعات الشعوب المشروعة الى صراعات عرقية، وحروب دينية ومذهبية دموية أهلية تسنزف طاقاتها وتبدد إمكاناتها، وتشغلها عن مواجهة أعدائها الحقيقيين، فيصبح العدو أخاك في الدين أو شريكك في الوطن، وليس ذاك الذي يغتصب الأرض ويهوّد القدس في فلسطين منذ عقود!

ولتنفيذ هذا المشروع استنفرت الدول الراعية له كل امكانياتها الاعلامية والمادية والعسكرية، وبدأت تنفخ في أبواق الفتنة الدينية والمذهبية، فانخرط فيها مدعو دين وعلم وثقافة، وأرباب تكفير وتعصب، وسياسيون نفعيون غلّبوا المصالح على المبادئ، وهمج رعاع ينعقون مع كل ناعق، ويسهل تحريكهم من خلال غرائزهم وعواطفهم، جندوهم من كل حدب وصوب، يقتلون ويذبحون الأبرياء ويمثلون بجثثهم، او يفجرون أنفسهم في المساجد والكنائس ومختلف دور العبادة، او في الاحياء السكنية والمقاهي والمطاعم، فيرسمون بأفعالهم الفظيعة تلك أبشع صورة للاسلام لا يمكن محوها في الأمد المنظور.

وحينما أصبح المسرح الإقليمي والدولي مهيئاً على الصعيد السياسي والاجتماعي والديني بدأ حشد المقاتلين من أقطار الدنيا السبعة لزجّها في الساحة السورية أولاً، ومن ثم في العراق وبقية دول المنطقة ثانيا، مستخدمين خطاباً طائفيا متوحشاً لا يراعي حرمة لأحد، إذ كل من يخالفه مذهبيا كافر، وكل من يخالفه الرأي كافر ايضاً حتى وإن كان من نفس مذهبه. وليت الأمر يقف عند اصدار فتاوى التكفير، ولكن يتبع ذلك إراقة الدماء وازهاق الأرواح وسبي النساء، وكأننا في المجتمع الجاهلي قبل الإسلامٍ.

والحقيقة ان لهذا الأمر جانبين: أحدهما سياسي والآخر ديني، والديني تابع للسياسي منذ قيام الحركة الوهابية في القرن الثامن عشر، هذه الحركة التي وجهت سهام حربها منذ أن نشأت نحو المسلمين، في نجد اولاً حيث قامت، ثم في الحجاز حيث كانت تهاجم قوافل الحجاج القادمة من مصر والشام وغيرهما من الامصار، حتى قام حاكم مصر محمد علي باشا، بطلب من السلطان العثماني، بتوجيه جيش بقيادة ولده طوسون ثم القائد ابراهيم الذي وصل الى الدرعية وقضى على الدولة الوهابية الأولى.

وحينما قامت الدولة السعودية الحديثة بدعم بريطاني في القرن الماضي، استمرت على السياسة نفسها باختلاق المشاكل مع الدول العربية، فمرة مع العرش الهاشمي في العراق وبعدها مع العهد الجمهوري، وكذلك مع اليمن ابان نظام الإمامة وبعد سقوطه، ثم ناصبت الرئيس جمال عبد الناصر العداء بسبب سياساته التحررية ومشاريعه الوحدوية، واستمر الأمر حتى يومنا هذا. فمشكلاتها لا تحصى في العراق ولبنان واليمن وايران وغيرها. ولو كان خلافها يقتصر على الجانب السياسي كما هو مفترض لهان الأمر، فهنالك خلافات سياسية بين شتى الدول، لكنها وبسبب ضعف موقفها السياسي فإنها تلجأ للعوامل الدينية والمذهبية فتستغلها بأبشع الصور، ولعل ابرز مثال يحضر في هذا المجال هو سياستها في المنطقة منذ سقوط شاه إيران وحتى االيوم، فمن مساهمتها في اشعال الحرب العراقية الإيرانية واعطائها بعداً عنصرياً وطائفياً، وارسالها للعناصر الإرهابية التكفيرية الى العراق، بعد سقوط النظام الدكتاتوري في 2003 لتقوم بالتفجيرات الدامية في صفوف المدنيين ضمن خطة قتل طائفي ممنهج يطال الشيعة العراقيين بوجه خاص وبقية شرائح المجتمع العراقي التي لا ترى رأيهم بوجه عام، لأنها لا تطيق وجود نظام ديمقراطي على حدودها، لأنه سيأتي بالأغلبية التي تفرزها صناديق الاقتراع اياً كانت توجهاتها المذهبية، وهو ما يخشاه حكام آل سعود لأن دولتهم قائمة على هيمنة قبيلة واحدة ومذهب واحد، ومن هنا كان تشددهم تجاه أي انفراج في الأزمة البحرينية لصالح تغيير سياسي يؤدي لممارسة ديمقراطية أو ملكية دستورية، فما أن بدأ الحراك السياسي الشعبي في البحرين متزامناً مع نظائره في الدول العربية الأخرى حتى سارعت السعودية لتشجيع الأجنحة المتطرفة في الدولة البحرينية لمنع أية محاولة للإصلاح السياسي، ولم تكتف بذلك بل احتلت قواتها العسكرية البحرين لقمع انتفاضة الشعب البحريني، محتجة بحماية المنشآت الحيوية!! ولأنها تعرف ان اي تغيير في البحرين سينتقل لها عاجلاً أم آجلاً، والأمر نفسه في اليمن التي لم تهدأ فيها مؤامرات السعودية منذ عقود.

واذا كانت الحكومة السعودية في السابق تخفي سياستها تلك وتتنصل ممن ينفذها فإنها خلال الأزمة السورية رفعت ورقة التوت وكشفت كل غطاء، وأعلنت – على لسان سعود الفيصل- بصريح العبارة أنها تزود الإرهابيين بالسلاح، وأقامت غرفة عمليات لها في الأردن لإدارة الصراع في سوريا. وقد رافق كل ذلك تصعيد للعمليات الإرهابية في العراق ولبنان واليمن، خصوصاً بعد الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى الذي كشف عن غضب هستيري للمسؤولين السعوديين على غير ما اعتادوا عليه في سياستهم من كتم للمشاعر والتأني في ردود الأفعال، لكن تصرفاتهم هذه المرة التي تمثلت في رفض مقعدهم في مجلس الأمن، وعدم القاء وزير الخارجية لكلمته في الأمم المتحدة، ومعارضتهم للاتفاق النووي الايراني مع الدول الكبرى، وتصعيدهم لموجة التكفير المقترن بالقتل والذبح وسفك الدماء، جعلهم في عزلة عن المجتمع الدولي برمته، بما فيه حلفاؤهم، حيث لم يبق لهم من حليف إلا إسرائيل!

لقد كانت السعودية تنعى على إيران معارضتها الدائمة للسياسة الغربية، الأمر الذي جلب التوتر لمنطقة الخليج والعالم العربي كافة، ولكنها حينما جربت طريق التفاوض والحلول السلمية لملفها النووي جنّ جنونهم فراحوا يضربون في كل اتجاه ...فمن تفجير السفارة الإيرانية في بيروت، الى تجدد مسلسل الاغتيالات في اليمن، وتفجير الوضع في طرابلس، وزيادة دعم المسلحين في سوريا بالسلاح والرجال، وذلك لقطع الطريق على أية محاولة لإيجاد حلول سلمية لمشكلات المنطقة، متوهمة أن الإرهاب وسفك الدماء بصورة متوحشة يعطيها موقعاً مركزياً لا يمكن تجاوزه، ويجعلها قوة اقليمية كبرى في المنطقة، غافلة عن ان هذا طريق اليائسين والفاشلين الذين تفتقر سياستهم للمصداقية والاقناع، فيلجأون الى القوة الغاشمة.

لكن المتغيرات الجديدة على الصعيد الدولي والتي تمثلت في الاتفاق النووي الذي عقدته الدول الغربية مع إيران بمباركة من الدول الكبرى يؤشر لمرحلة جديدة من مراحل السياسة الدولية التي تفضل خيار الدبلوماسية على خيار الحرب في التعامل مع النزاعات القائمة في منطقة الشرق الأوسط، وينبغي على الدول الاقليمية المتورطة في النزاع المسلح في سوريا وفي إرسال سيارات الموت التي تحصد ارواح الآلاف في العراق، التقاط فرصته التاريخية قبل فوات الأوان، فمن يزرع الريح لن يحصد إلا الأعاصير، ومن يشعل النيران سترتد عليه يوماً.

الجمعة, 27 كانون1/ديسمبر 2013 00:47

الحكيم جنديا عراقيا .. بقلم رحيم ألخالدي


من الواضحات لكل دولة جيشا يحميها من الأخطار والاعتداء الخارجي، وهو سور الوطن والحامي، واليه تتجه الأنظار في الملمات، لاسيما بلدنا اليوم يتعرض إلى اكبر هجمة عرفها التاريخ المعاصر، وهي ليست كما هو متعارف عليه، فالعدو من الداخل .
اليوم كالأمس دولة نخرها الفساد من كل نواحيها، ليس بعد الاحتلال بل من قبله وهذا ارث تركه لنا النظام السابق، والمشكلة أن الدولة الجديدة لم تضع أسس رصينة من الممكن لوعملت بها، ومن خلال التجارب للدول التي سبقتنا ، نعاني من كل شيء والمشكلة أن الفشل في إدارتها يعاب به الغير، مثلما يحصل الآن ومن غير الممكن أن جيشنا اليوم وهو يقوم بواجب مكلف به ليطهر البلد من رجس القاعدة وأذنابها ولا يساند من قبل الوطنيين! بل المكونات الرئيسية في العملية السياسية .
وبما ان صغار القوم مدفوعي الثمن يصرحون بكلام جبلنا عليه منهم، من التصريحات الرنانة ليعلقوا الفشل بظهر غيرهم في إدارة الدولة ويتهموا به الناصحين لهم، ومن يتقول على السيد الحكيم بأنه ضد القوات المسلحة أو غير ذلك فها هي كلمة سماحته (إننا نشد على أيدي قواتنا الأمنية وهي تخوض معركة مطاردة فلول تلك الطغمة الباغية ) فما العذر في ذلك أيها المتقولون، وان من لا يساند الجيش ليس بعراقي ولا وطني أبدا، والفشل الذي بلغ حدا لا يمكن السكوت عليه ونقده بالشكل الذي يليق به، إنما هو حالة صحية، لتعديل المسارالذي من الممكن تعديله بشكل أو بآخر، ولنضع النقاط على الحروف، أي وعد وعدت به حكومتنا الموقرة وصدقت به؟ وبما أن الحكومة أفلست والانتخابات قادمة، فلم يبقى لها سوى ورقة الجيش! لتكسب بها الانتخابات القادمة، لتبيض بها صفحتها بعد أن رفضهم المواطن العراقي !
لنعد ابسط المتطلبات والتي هي من عمل الحكومة الغائبة، والمهتمة فقط بمصالحها ( الأمن المفقود منذ تولي حزب الدعوة رئاسة الوزراء إلى الآن، الكهرباء، توزيع حصة المواطن من العائد النفطي، تعديل البطاقة التموينية، الأزمات المتكررة، محاسبة المتورطين بالدم العراقي، إبقاء المجرمين المحكومين وتعطيل إعدامهم ليتم تهريبهم كما حصل ويحصل دائما، تعطيل مقررات مجلس النواب في المطالبات بشان منحة الطلبة وقانون التقاعد العام وغيرها من القوانين، اجتثاث البعث، السرقات المستمرة للمال العام، المدارس والبناء الجاهز( الهياكل الحديدية ) لحد الان لم تبنى وهي منذ عام( 2005)، ثلاث وزارات أمنية مهمة تدار بالوكالة، وبيد شخص واحد، الخروقات الأمنية المتكررة، تفجيرات بغداد الدامية، تهريب السجناء المتسلسل تعطيل قانون البصرة عاصمة اقتصادية، ايواء الفاسدين والذين ثبت عليهم الفساد، أجهزة السونار الفاشلة، وعدم استيراد البدائل، وكثيرة هي الأغلاط والتي لو شرحناها بالتفصيل الممل لاحتجنا إلى كتب وليس ورقة واحدة، وهذا يعرفه القاصي والداني من العراقيين وغير العراقيين فكفى اتهاما لغيركم بالفشل، هنا سؤالي إلى أهل العقد والحل أين كانت الحكومة نائمة عن داعش ؟ ولماذا ألان ؟ أليس من الأجدر معالجتها قبل أن تقوى على الأرض، وضربها وهي في المهد ؟ وكم قتلت من العراقيين، وهي تتحدى الحكومة العراقية وبكل صلافة، وان دل إنما يدل على الضعف الامني، والية الإدارة للملف الأمني، الذي يعاني الهزل بل الموت، وهذا بفضل التصرفات الفردية من شخص واحد، وعندما يطالب سماحة السيد عمار الحكيم، على ان يكون العراق دولة مؤسسات، إنما يدعو لبناء دولة رصينة، لا يمكن التدخل بشؤونها من قبل الأفراد، وأخيرا الحكيم جنديا عراقيا مضحيا، ولو لم يكن كذلك، لما أبدى النصح ويريد أن يكون للعراق شأنا، وليس مهمشا كما يجري ألان . سلام

زيارات نجرفان اعتراف واضح بعدم وجود قانون ودستور في كوردستان ؟؟القانون والدستور بيد مسعود ونجرفان ؟؟زيارات وتصرف نجرفان هو رئيس الوزراء وله الحق ولا يحق للاخرين بتوقيع العقود والاتفاقيات وتمثيل كوردستان ,رغم الحكومة تصريفية ..والغريب عقد البرلمان المنتخب جلسة الافتتاحية ,وبلعبة سياسية اصبح الجلسة مفتوحة الى اشعار اخر ,,ليفسح المجال امام نجرفان يجول ويصول براحته ؟؟ولا اعلم كيف يتعامل المالكي او اوردغان مع رئيس وزراء لم يتم انتخابه ويصوت البرلمان على ذلك ؟؟اليس اتفاقيات سرية واللعب خلف الكواليس دون مراعات مشاعر الناخبين ,استهتار  ؟؟ ودليل اخر دون  جدال عدم اعتراف عائلة البرزاني بالاحزاب وارادة الشعب  .استهتار وبعيد عن البرتكول السلطوي واستعلال الفراغ السياسي و,ارادتهم فوق الجميع ..وبالحرف الواحد (من لا يعجبه لينطح رأسه بجبال كوردستان ).وبرهان اخر وربما لا يحتاج الى ادلة ورسالة واضحة من نجرفان ومسعود موجهة الى جميع الاحزاب ددون استثناء ,,مسعود ونجرفان هم السلطة والقانون والدستور ,ومزاجهم فوق الشبهات ؟ومن يريد ان يجرب حضه لا مانع يكون مصيره اسوأ من كاوة وزردشت والعشرات الذين نالوا حتفهم تحت جنح البارستن وفي اليالي الظلماء ؟؟ومن يريد يقول لا ؟؟سوف يكون للاسيايش ومسرور كلمتهم الفاصلة معه ؟؟

اتعجب عندما اسمع عدنان مفتي  يقول وبدون خجل ,ان الاتحاد والبارتي سوف يصلون الى تشكيل حكومة ومع جميع الشركاء ؟؟اليس عيب ومخجل يقول هذا ؟؟والبارتي لا يعترف حتى باتفاقية الاستراتيجية ..ولا بقوة الاتحاد ولا يحسب لهم اي قيمة ؟؟وعدنان مفتي يعلم بان  مسعود يلعب ويمزق نسيج الاتحاد ويضع عصى الانشقاق بين الاتحاد والتغير ..مسعود لا يسلم السلطة ابدا الى حزب اخر ؟؟طالما بيده القوة والمال ؟؟(النفط +الكمارك +ال17%+ الضرائب +الاراضي الاميرية التي يبيعها تارتا ويهديها تارتا اخرى =شراء الذمم والسلاح والتسليح المرتزقة والشرزمة من العاطلين ووضع ايدهم على الكتاب المقدس ,,للقسم يكون الولاء لمسعود ؟؟؟؟؟؟؟اليوم ولا احد ينكرافواه البنادق والقاذفة وشراء الذمم من امثال شيخ جحعفر وملا بختيار وازاد جنديان  والبوق جبار ياور  والعشرات من هولاء يدافعون ويضحون في سبيل البقاء في مناصبهم والحفاظ على ثرواتهم التي تنم نهبها وسرقتها من قوت الشعب ؟؟ا ولقد تناسوا ترسانة صدام وقوات حسني مبارك وعنجهية القذافي وكبرياء شاه ايران ؟عندما قال لهم امريكا كش يعني موتهم ؟؟واذا قالت الجماهير كلمته يقول كش يعني طردهم  وموتهم في جحر دارهم وفي احضان عوائلهم ؟؟الظلم لا يدوم والظلم اقسى من الجوع والفقر  ؟ولا يمكن ان لا يزول الظلام عندما تشرق الشمس او تشعل شمعة ؟ وهولاء الجياع والفقراء عندما تسرقة لقمة اطفالهم وتيتمهم .يكونون قساة عند المواجهة وسيوف بتارة في حينها ؟؟؟

التاريخ لا يرحم والشعوب لا يستسلم ولا ينام على الظيم ؟؟التاريخ يسجل كل الاحداث و التاريخهم يكتب كل الاعمال الخيانة والاستسلام لاجل المال ؟؟و يسجل تنكر  القيم ويتكلمون وكانهم فقط شاركوا في عجلة الثورة وهم فقط كانوا مضحين ؟؟هم اكثر الشريحة كانت مستفيدة في كل مراحل الثورة للشعب الكوردي ؟ في رفاه ونعيم وفي مدارس وكليات ؟ليكن هناك احصاء من كان اكثر تضحية ومن المستفيد؟؟ومن هو  متنكر لاهداف الثورة ؟؟وكيف استغل مسعود السلطة ؟؟وترك الاهداف التي كان ينادي بها ؟؟عائلة البرزاني لم يعترفوا يوما بالحزب ؟؟ويتبجحون على كوادرها ؟؟لم يامن ملا مصثطفى البرزاني بالحزب ,وكان يعتبر شخصيته فوق الحزب ؟؟ويعتبر جميع كوادر الحزب خدم وعبيد يجب اطاعة اوامره ؟؟وورث مسعود هذه االصفات ؟؟ولولا تضحياة الشعب الكوردي ؟؟ولولا تضحياة الشباب الكوردي والذي اصبح وقود للثورة وديمومتها ,لانطفىء شمعة الثورة منذ تولي ملا مصطفى القيادة ؟؟واذا كان الاعتماد على عائلة برزان .لكان طموح الجماهير الكوردية في خبر كان ؟؟وخاصة بعد رفع راية الاستسلام وبامر من شاه ايران سنة 1975 بعد اتفاقية الجزائر ؟؟ووبعدها كان للجماهير الكوردية كلمته الفاصلة ؟؟وتم ولادة احزاب ذات اهداف يسارية وعلمانية بعيد عن الولاء العشائرية ؟وبعيد عن هيمنة ال برزان ؟؟ولا احد يستطيع ان ينكر دور صدام وايران وتركيا لاحياء وهيمنة مسعود مرة اخرى على السلطة ؟؟وخاصة اثناء الانتخابات البرلمانية 1992؟؟التف حولهم الجحوش والبعث وتيارات الاسلامية وعناصر الامن والمشاركين في الانفال وزلام عزة الدوري ؟وتدفق الدولار من خزينة العراقية وبامر من صدام ؟ ودليلنا واضح عنما ساندة صدام مسعود وحافظ عليه في 31 اب 1996؟نحن لا ننكر تضحياة القاعدة من حزب الباراتي ولا قسم من كوادرهم المتقدمة ؟؟ كانوا يتمنون تحقيق اهداف الحزب البراقة ؟؟وكما كان حال حزب البعث اقناع الجماهير بتلك الشعارات ؟؟نعم من يتنكر الى جوهر نامق او فلك الدين كاكي او علي عبد الله والعشرات منهم ..ومن يتنكر لدم الشهداء التي سالت على سفوح الجبال وديانها .وهم يحلمون بيوم التحرير وبناء مجتمع مدني ؟؟للاسف سرقة احلامهم مسعود ,وستغل كل قطرة من دماء الشهداء ,لبناء حكومة عائلية ؟؟

وامام اعيننا وعلى الشاشات التلفاز وامام الرأي العام والعالمي . تجاوز نجرفان .وهوشيار الزيباري يطبطب على كتفه وكانه طفل صغير وانها  ستخفاف مسعود ونجرفان ,ببرلمان وكوادره وبالسلطة ووزرائه وبمؤسسات الدولة ونظامه ؟؟كلمة واحدة من مسعود او نجرفان او مسرور ,قانون وفوق الجميع ؟؟امام انظار العالم يعقد اتفاقيات ويوقع برتوكولات .ولم يقرر البرلمان من هو رئيس الوزراء ؟؟ولكن نجرفان اعلنها منذ بدأ الانتخابات وعلى لسان فاضل المطني ..رئيس الوزراء القادم بلا منازع نجرفان ؟؟حتى الانظمة الدكتاتورية ترشح شخص ضعيف هزيل مع من يريد فرضه ؟؟ولكن مسعود ونجرفان يتحدون كل الارادات ومشاعر الجماهير ؟؟معتمدين على المليشيات والخدم  الذين منحهم الرتب والمناصب .معتمدين على القوة المرابطة من احفاد اتاتورك في كوردستان ..معتمدين على الولاء المطلق لايران ..معتمدين على الرشاوي التي يدفع لازلام القرضاوي وعلي القرة داغي ؟؟تم شراء ذمم هولاء ؟؟كما كان يفعل صدام النفط مقابل الغذاء ؟؟

يا جياع الشعب الكوردي ويا فقراء الحارات في كركوك ويا اطفال طوز خورماتوا وسنجار ؟لكم جماهير وضمائر حية تعمل ليل نهار ,لازالت تلك بقعة الفاسدة على صدور كوردستان ؟؟لكم الشباب لا يعرف الاستسلام ويتحدى الموت لاجلكم ؟؟وكاوة الكرمياني مثال ساطع تحداهم بالقلم ولم يستطيعوا اقافه سوى بالاغتيال ؟؟وهذه هي سياسة الجبناء ؟؟والدكتاتورية والاستغلال والتسلط بالقوة ؟؟

الجمعة, 27 كانون1/ديسمبر 2013 00:35

بنكي حاجو - مهرجان جينيف

 

حسن غمو شخصية اجتماعية محبوبة في الوسط الكردي في سوريا . ينشر الفرح والسرور في كل محفل يتواجد فيه . له فلسفته الخاصة في الحياة لعل ابرزها الصراحة والشجاعة المدنية في كشف عيوب المجتمع ولكن باسلوب شيق تغلب عليه روح النكتة والفكاهة مع الحفاظ على الود الاحترام . السيد حسن هو على مشارف التسعين او تجاوزها واتمنى له طول البقاء واني على يقين من ان عزرائيل متردد كثيرا في تنفيذ قضاء الله وقدره ليأخذ روحه الفياضة بالفرح والحبور . هذه واحدة من احدى نوادره الكثيرة والمليئة بالعبر :

توفي والد السيد حسن . اقيمت خيمة العزاء كالعادة . المكان مكتظ دائما بالمعزين . وصل احد رجال الدين الكبار وبدأ بقراءة الفاتحة ومقدماتها . قال : الى آل النبي واهل البيت و صحبه والملائكة والاولياء الصالحين والمؤمنين ووو......واستمر في السرد دون الوصول الى البدء بالفاتحة لقراءتها حتى اوقفه السيد حسن وبصوت عال حيث قال : ياشيخي كل الذي كنت ستقدمته لروح الوالد هي مجرد فاتحة ولكن الم تلاحظ انك اشركت كل الدنيا معه ..... لست ادري ما الذي سيبقى منه من حصة للوالد ؟ارجوك كفى الى هنا ولم يبق شيء محرز للوالد .....

طبعا ضحك الجميع ومنهم الشيخ ايضا اذ لا يمكن ان يظن احد سوء النية بالسيد حسن غمو .....

ماعلاقة هذه الحادثة بـ جينيف 2 ؟

سيحضر الى جينيف 26 دولة بالاضافة الى الامين العام للامم المتحدة والابراهيمي ورورسيا وامريكا وايران والسعودية وووو ......الا تلاحظون انه ليس هناك الا مكان بسيط جدا للسوريين اصحاب القضية ؟ . في الواقع يحتار المرئ في تسمية اجتماع جينيف2 هل هو مؤتمر لحل المعضلة السورية ام هو مهرجان خطابي ؟ لن يحصل السوريون هناك بأكثر مما حصل المرحوم والد العم حسن غمو رحمه الله من فاتحة الشيخ في خيمة العزاء . ولكم ان تتصوروا لما سيبقى منه للكورد الذين يرون في جينيف2 معركة الاستقلال !!

القصد من تحويل جينيف من مؤتمر الى مهرجان هو ان كل شيء جاهز سلفا من قبل روسيا وامريكا وسيفرض فرضا . على من؟ طبعا على مايسمى بالمعارضة .

النظام سيحصل على مايريد في جينيف2 لانه مدعوم من ايران وروسيا والتي تعني سوريا الحالية بالنسبة لهم معركة حياة او ممات وهم مصممون على تحقيق اهدافهم .

اما المعارضات فانها ستكون مجرد شاهد سيوقع على المحاضر حيث ان المساندين لهم هم امريكا والغرب كلاعبين اساسيين ولا يهمهم الشأن السوري كثيرا كما رأيناه جميعا على مدى ما يقرب من ثلاث سنوات من عمر الحرب الاهلية المذهبية في سوريا .

بقي ان نقول شيئا فيما يتعلق بما يسمى بـ " اصدقاء الشعب السوري " . هل هناك عاقل يعتقد ان العلاقات بين الدول اساسها الصداقة ؟ اكثر تلك الدول " الصديقة " جاءت بهم امريكا لذر الرماد في العيون وتحويل الاجتماعات الى مهرجانات صاخبة كما هو مبرمج لجينيف2 ايضا . الصخب والشعارات والخطابات هي عزيزة على اهل الشرق ويموتون فيها حبا وشوقا . العلاقات بين الدول كانت وستبقى علاقات المصالح والمصالح فقط والمحزن ان جميع المعارضين يعرفون ذلك اكثر من دون شك .طبعا اللبيب من الاشارة يفهم والضريبة يدفعها المساكين والغلبة حطب الحرب الاهلية في الوطن .

الكرد سيخرجون من جينيف بالتعادل لانهم يذهبون وهم منقسمون ، قسم منهم سيكون مع هيئة التنسيق وقسم آخر مع الائتلاف . طبعا وحدة الحركة السياسية الكردية لن تتحقق الا بعد تحقيق الوحدة العربية الشاملة من المحيط الى الخليج وهو ما تفرضه الاخوة الكردية ــ العربية .

في النهاية سنقرأ الفاتحة بالكامل في جينيف2 على المعارضات ومن بينهم الكرد طبعا ولكن في الوقت نفسه دون اشراك احد على الاطلاق في تلك البركات .

22 12 2013

بنكي حاجو

طبيب كردي سوري

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. m

الجمعة, 27 كانون1/ديسمبر 2013 00:34

قوالب للتناطح- روني علي

قد تختلط علينا أمور كثيرة ونحن نتفاعل مع المشهد السياسي في الواقع السوري عموماً والكردي على وجه الخصوص، وذلك بحكم ما تنتهجه أحزابنا وحزيباتنا الكردية، والتي تعتبر نفسها الجهة الممثلة للقضية الكردية، من ارتجالية في الموقف والرأي والسياسية، مبتعدة في ذلك، إلى حد ما، عن منطق التحليل في رسم برنامج سياسي، يتوافق ومحددات الضرورة التي أفرزت كل هذه التشكيلة من الأحزاب والحزيبات، فنكون ووفق هذه اللوحة، ضمن مزيج من الخلط والاختلاط والاختلاف، بين ما هو رأي وما هو موقف وسياسة، وبين التكتيك والإستراتيجية، وأيضاً بين الفك والتركيب، ونحن نحاول الإمساك بمفردات السياسة الكردية ..

فالكل، وكل بحسب منظومته الحزبية، بات على مقربة من القناعة بأن الوضع القائم، بتراكماته وأزماته واحتقاناته، لا يمكن له أن يؤسس لمستقبل نرى شعاع الأمل من خلاله. وهذا الكل، بات أيضاً على تماس مباشر بما يتطلبه التغيير من وضوح في الرؤية وتبلور في الموقف، وعليه لا يمكن الركون إلى الضبابية أو أساليب المواربة والمغازلة في التعامل مع استحقاقات الوضع السوري عموماً، والكردي ضمن الحاضن الوطني. علاوة على أن التلاعب بالمصطلحات والقفز من فوق الحقائق، لم يعد يجد نفعاً أمام تضخم الأزمات في المعادلة السياسية. وبناءً على ما سبق، فإن المطلوب بالدرجة الأولى، وقبل أي شيء آخر، يكمن في احترام هذه الأطر لعقلية المتلقي، وهي تنسج خطوط وخيوط معادلتها التي تسميها، بالرغم عنها، معادلة سياسية ..

ومن المعلوم أن منظومات سياسية قد فرخت وفي مراحل من عمر التطور، وبحكم معطياتها، مفاهيم معينة في ذهنية الإنسان المقموع والمقهور، والتي أفرزت فيما يمكن أن نسميها بالمحددات السياسية والثقافية التي تربى عليها إنساننا اللا منتمي، فكنا نردد معاً، ووفقاً لتلك المحددات والضوابط، على أن عدو العدو هو عدو، وأن صديق الصديق هو بالضرورة صديق، إلا أن كل هذا أضحى بحكم اللا وجود، كنتيجة لغياب الفكر القبلي عن المصلحة في التعامل، وخاصةً في الجانبين السياسي والاقتصادي، فلا صداقات دائمة ولا عداوات أزلية، ولكن وبما أننا ننحاز في التعامل فيما بيننا، وضمن الحاضن الكردي، وحتى في الجانب السياسي منه، إلى مرجعية القبيلة في أدائنا، فما زلنا منقادين إلى مثل تلك المحددات، وعليه نقول أن كل من يقر بحقوقنا القومية هو صديق وحليف بالضرورة، والعكس صحيح، ومن هذا المنطلق نقرأ بعض الأحيان ما يدفعنا إلى الوقوف حياله، حين نرى أن البعض يحاول أن يسوق لجهات معينة، تحاول أن تستفيد من الورقة الكردية وتلعب على مشاعر أبنائها، وذلك بغية تسويق حالتها في الشارع الكردي، دون أن نعيد القراءة لمفاهيمنا ونقف على حقيقة قضيتنا، من حيث أنها قضية ديمقراطية، لا يمكن لها أن تلتقي مع التيارات الأصولية والمؤدلجة بأفكار، هي من حيث المبدأ، لا ترى الآخر إلا بالقدر الذي يمكن لها أن تحتويه وتسيطر على إرادته، ولا مع ذهنيات تشبعت بثقافة السيطرة والاستلاب، بحيث أنها تقرأ الآخر عبر أجنداتها وليس من خلال الوقائع والحقائق..

لقد أثارت جملة من المعطيات، وجملة من المواقف الارتجالية، من لدن الأطر الحزبية الكردية، وجملة من السلوكيات التي تفعل فعلها في الوسط السياسي الكردي، ما يدفعنا لأن نطلق بعض الزفرات، وسط حالة الكبت التي تلفنا من جميع الجهات والجوانب، حيث الحديث والتناحر فيما بين من يعتبرون أنفسهم مشتغلين في الحقل السياسي، حول مقومات وأسس المرجعية الكردية، وارتباط ذلك بالأطر المعارضة، سواء في الداخل أو في الخارج، إضافة إلى ربط كل ذلك بما هو قائم من مشاريع وأجندات ضمن المطابخ السياسية، يحيلنا – بالرغم عنا – إلى القول، كفانا المزيد من الترهات والمزيد من النفخ في قرب مقطوعة، لأننا وببساطة، وقبل الدخول في معالجة ومناقشة مثل هكذا مسائل، حائرين وخائرين من الداخل، كوننا لم نمتلك بعد بوصلتنا السياسية، التي تؤهلنا لأن نطرح ذاتنا على الآخر وفق ما نطرحه على الساحة الكردية، وعليه نقع أسيري ثقافتنا التي لا تمتلك مقومات التحليل والاستنباط، ضمن مفردات الحالة السياسية القائمة، وارتباط ذلك بمجمل استحقاقات التي تفرضها خيارات التغيير على المنطقة ككل ..

فالحيرة التي تعيشها الأطر الحزبية الكردية، وهي مطالبة من الشارع في رسم ملامح سياستها حيال المستقبل، بموازاة الضغوط التي تتعرض لها من هنا وهناك، وضمن حالة اللا ارتكاز واللا استقرار في البناء الداخلي الحزبي، تدفعها إلى الوقوع في شرك التناقض بين الموقف والادعاء والممارسة، وإلى المزيد من التخبط في رسم الآفاق وقراءة إحداثيات المستقبل، بحيث لن تجد سبيلاً لاجتياز أزماتها إلا من خلال إدارتها، وعلى حساب مشاعر أولئك المنضوين تحت سقف ما تسمى بالعملية النضالية، فنراها تارة تغازل فكرة المرجعية، بعد أن صممت لها خنجراً للطعن فيها قبل ولادتها، وتارةً تفتح الباب على نفسها حول خيارات، هي لفظتها منذ لحظتها الأولى، وبناء على قراءتها للواقع، وتارةً أخرى تحاول أن تدغدغ مشاعر الشارع، وتحت يافطات المقاربة بين الجبن والجرأة، لتظهر نفسها على أنها تؤيد البعض مما تذهب إليه المعارضة السورية، دون أن تحمل نفسها عناء البحث في أجندات تلك المعارضة، والمنهجية التي تتعامل من خلالها مع استحقاقات الوضع الداخلي، إضافةً إلى دوافعها والغرض الذي فرض نفسه من انطلاقتها .. وبالـتأكيد فإن كل هذا يجري انطلاقاً من حالة التفرد في صنع الموقف واتخاذ القرار، هذه الحالة التي تقف عائقاً أمام أي مسعى نحو التفاعل مع الوقائع انطلاقاً من جماعية العمل، سواء من جهة رسم الموقف أو بناء الآليات، وهي التي تساهم دون شك، في تعزيز أسطورة الحزب / الفرد، القائمة على حاشيات معينة، تخلق بداخلها تناقضات، يستفيد البعض الآخر المتربص بأجندات شخصية، من دفعها إلى السطح كي تتبلور، وتأخذ طريقها إلى التأزيم، في خطوة قد تأتي بمكتسبات لهذا البعض من التفنن بها والتلاعب عليها، دون أن نركن إلى المنطق في عملية المواجهة مع أي فعل فيه تقزيم لأدائنا وحضورنا وتفاعلنا ..

وأمام اقترابنا من خطوط الحضيض في الممارسة السياسية، كوننا لم نتمكن بعد من تفهم الوضع الكردي، على أنه يشكل أحد ركائز البناء الديمقراطي ضمن المستقبل الذي ننشده، سوف ندخل في الكثير من السجالات مع الكثير من القوى والتيارات التي قد نتفق معها أم لم نتفق، لأن الهدف هو واحد ووحيد، ويتجسد في إدارة الأزمة بغية الحفاظ على ما هو مأزوم ومتأزم، وإلا فإن للسياسة وجه آخر لا يفهمها سوى الذين ينصبون من أنفسهم وصياً على القرار والتقرير، وما أكثرهم مقارنة مع حالة التفرط والإفراط في التفقيسات الحزبوية، التي تتحول مع عمليات التآكل في داخلها، إلى مجرد مشيخات لمن يتحكمون في إدارة وجهتها.

المصدر : جريدة خويبون – العدد : 8

الجمعة, 27 كانون1/ديسمبر 2013 00:33

التسقيط السياسي عجز أم مرض؟- أحمد رزج

يشتكي غالبية السياسيين والمسئولين العراقيين من كونهم ضحية لعمليات التشهير والتسقيط السياسي التي يمارسها ضدهم منافسيهم في السياسة والحكم.
وفي الوقت الذي تستهجن فيه معظم الأحزاب والكتل السياسية عمليات التشهير والتسقيط تلك، إلا إن الكثير من هذه الأحزاب وأدواتها الإعلامية تمارس التسقيط ضد الأخر سواء علنا أو بوجوه وأقنعة بديلة.
وبالتالي أمتلئ المشهد السياسي في العراق بالاتهامات المتبادلة، وأصبح منهج التشهير الرخيص تجارة يروج سوقها مع اقتراب موعد كل انتخابات، حيث يبدأ سياسيو الصدفة بعرض بضاعتهم الرخيصة بأسمائهم الصريحة او الاختباء خلف عدد من الأسماء الوهمية، للبدء بحرب التسقيط والتشهير التي تتحول أحيانا إلى مسرحيات سخط وسخرية لدى المواطن البسيط.
ومع إن أغلب المراقبين والمختصين يؤكدون على إن من يلجأ للتسقيط والتشهير هو غالبا الطرف الضعيف، العاجز على ان يقدم  شيء ومنجز لجمهوره، أو الخائف من قدرة منافسه وقوته، وإيمانه بعدم قدرته على مواجهة خصمه إلا من خلال استخدام هذا النوع من الاستهداف.
كما أن قراءة سريعة لتجارب ممارسة التسقيط والتشهير ونشر الغسيل الوسخ يبين لنا إن نتائج هكذا ممارسات غالبا ما تعود بالضرر على من يتبعها فيما تقوي الخصم وتتحول في بعض الأحيان إلى دعاية مجانية له من باب إن "الشجر المثمر يرمى بالحجر دوما".
لكن تبقى الآثار السلبية لهكذا ممارسات من خلال تشويه الواقع السياسي للبلد، وزيادة حالات عدم الثقة بين الأطراف السياسية المختلفة، وبقاء الصورة مشوه لدى المواطن البسيط عن حقيقة ما يجري من حوله، وترسيخ مبدأ فساد الكل بداخله، وبقاء ثقافة عدم وجود من يعمل لمصلحته تزداد كلما ازدادت عمليات التسقيط تلك.
ولهذا وجدنا المرجعية الدينية العليا حريصة كل الحرص على تقديم نصحها وتوجيهها لكل المتنافسين في انتخابات مجلس النواب القادمة في الابتعاد عن ممارسة هكذا أساليب في تسقيط الأخر والتشهير به.
لتكون الكرة في ملعب الأحزاب والكتل السياسية لتثبت للشارع العراقي مدى التزامها بقول المرجعية الدينية وتوجيهاتها ومدى قربها منها من عدمه.
وقبل الختام اذكر الجميع بان الفارس النبيل يأنف دائما من أخذ خصمه غيلة أو البحث عن مثالب وعيوب ينفذ منها اليه، فكلي امل ان يكون كل سياسيينا فرسان نبلاء.
الجمعة, 27 كانون1/ديسمبر 2013 00:32

كاوا كرمياني الشهيد ... خلدون جاويد

كاوا كرمياني الشهيد

يظلّ ُ إسمُك

درعَ  كردستان

سيفا ً للبطولة والفداء ِ

ستظلّ تسطعُ بالكرامة

بالإباء ِ

القاتلون هم ُ الرماد

وأنت تخلدُ

مثل نهر من نجوم ٍ

فوق أرضي في سمائي

كاوا اليراع الفذ

ياصبرَ اليتامى والأرامل والثواكل

يانصيرَ المعدمين

ويافدائي

شماءَ نرفعها الرؤوس

لأن إسمَك

هودج ٌ للنور

و " كلار " الندى والكبرياء ِ

وقلاعُ أربيل السنى

ومنارة ُ َدْهوك الإباء ِ

وشذى سليمانية الأحرار

بل قممُ العطاء ِ

وحفيدُ فلسفة الضياء ِ

كاوا يزفّ ُ لشعبه الجبار

ملحمة البهاء ِ

ويخطـّ فوق تراب كردستان : نذرٌ جثتي ،

لسفوحها

طرزّتُ بالقبلات

عشقي

وانتمائي

وكتبتُ ضدّ المجرمين " قصيدتي "

وجعلتُ من حبري دمائي

حتى قتلتُ

فكنتُ أجملَ نجمة ٍشقراء ترفلُ بالسناء ِ

دودُ الحفير

تمرّغوا  في عارهمْ

أسمى وأطهر من رؤوسهمُ حذائي

وطني قليل ٌ أنْ أموتْ

حبا بنرجسك المعبّق بالحنين الى السلامْ

نذرا ً لأرغفة البيوتْ

فدىً  لآيات الكلام

لجرأة الصحفيْ المدجّج باليراعةِ

بالشجاعة ِ بالمضاء ِ

متـَقحِّما ً مستبسلا ً

مِن أجل كردستانِهِ حدّ الفناء ِ

وطني قليلٌ أنْ اُحبّك من صميم مدامعي

من مقلتي ، من مهجتي الكلمى

ومن رأسي الى قدمي

ومن مهدي الى لحدي

ومن ألفي ...

إلى يائي .

*******

2013/12/ 24

الجمعة, 27 كانون1/ديسمبر 2013 00:30

بابا نويل في بيتِ خالتي...!- راشد الأحمد

إنَّ إيقاع الحياة يخلق لنا أحياناً أشياء على شكلِ مفارقات لم نعد نفهمها ؛ فشعور طفلٍ في مقتبلِ عمرهِ يشيع أخته إلى بيتِ زوجها هو فراق مؤلم لقلب يانع لم يعِ لتفاصيل الحياة وأرقامها المؤلمة ولا حتَّى لدجاجات أمّه وعصافيرها المنقوشة على السّترة المعلّقة في غرفتهِ ؟! وكذلك المشهد الذي تطرق فيه باب بيتك مرات ومرات ولا تجد سواها تفتح لكَ الباب أيضاً يذكّرك على نفس المنظار المفبرك والمرسخ تحت عنوان - كُلِّ الناس خير وبركة - بأخيك الأكبر أو الّذي يليه ،وأحياناً أختك ، وتقارير جيرانك الذين كانوا ينتظرون طرقة واحدة فقط ليتأكدوا من وصولِك ؟! وبتأمل قليلٍ بين المشهدين نكتشف أنَّنا أصبحنا طلقات خلبيّة في أهداف مجهولة حسناوات إلى إشعار آخر ؟!



لقد مضى عامٌ آخر من عمرنا ،ونحن فاقدون للذاكرة ، فرحون مرحون نذهب نحو أبواب مجهول آخر لا نعلم عنه شيئاً ، حتَّى على مستوى بابا نويل ؛نركض نحوه كي نقول له شكراً ، نرفع القبعات له ونموت حمقى، لأنَّنا لا نشعر بقيمة الأشياء إلاَّ بعد أن نفقدها ؟ربما هي طبيعة البشر مجانين بدرجات مختلفة ؟!

تحت أي مشهد سيأتي بابا نويل المدلّل هذه السّنة مموّهاً لابساً زيّ أزرق على رأسه البيريه النيليّة مستبدلاً خفّته السّحرية ببوط عسكري ، أم لابساً دشداشاً للجماعات الإسلاميّة ، هل سيزور الحارات المؤيّدة أم الثّائرة ؟ مُسلّحاً بروسيّة مختبئاً خلف متاريس الموت تاركاً عربته تجرها دبابة عابرة تُحاول الدّخول إلى مدينة منكوبة بجثث الأطفال كي يصل لهم رغيف خبز وبطانيات ، وأكياس حليب وأدوية يفضلونها على هدية قد تكون على شكلِ دبّ أبيض ؟ هل سيكون مناصراً مع جيش النظام أم الحر أم مع الجماعات الإسلاميّة أم مع الخلايا الإرهابية بلحيته الطويلة كي يقوم بعملية انتحارية ؟ ولصالح مَن ؟ السّنّة أم الشّيعة أم الكُرد ؟ هل سيصل سالماً غانماً ؟ أم أنه سيفقد قدمه بضربة طائشة ، ويديه بقناصة ماهر يحترف الموت أو ربَّما سيقبض عليه بتهمة سياسية ليزج في السّجن المؤبد بعد أن يعلن انشقاقه على شاشة إحدى القنوات المغرضة رافضاً العمل مراسلاً للفضائيات الموالية ؟!

أحياناً أشعر أنَّ حياتنا هذه أضحوكة بأضحوكة ؛ كذبة ، لا بل متاهة وشفقة وضرب من الجنون ليس لأنَّ رؤيتي للحياة سوداوية لا ؛ لأنَّكَ يا عزيزي حينما تفقد أغلى شيء لديك أباً كان أو أمّاً ، أخاً كان أو أخت ، صديقاً كان أو عشيقة حينها لا تفيدنا صورهم المعلّقة في صدورِ منازلنا وفي خلفياتِ أرقى الأجهزة الخلويّة ، ولن تستطع أموال قارون ، ولا أموال الدّنيا كُلّها ، ولا ستين بابا نويل من عيار ملياردير وشحطة أن يعوضنا ؛ مضينا قدُماً منذ غلطة الولادة الأولى ،ولم نرَ شيئاً من كُلِّ ما كان يذكر ، علّمونا أنَّ بابا نويل سيزورنا كُلَّ عام فانتظرناه بفارغ الصَّبر والقلق ، واختلفنا في احتمالات مواعيده ربّما في منتصف الليل أو قبل أن يخلع الصّباح وشاحه حتَّى انتهى نصف عمرنا ، ومؤخراً أدركنا أنَّها شخصية خياليّة من تصميم شركة كوكا كولا الأمريكيّة ؟ ابحثوا عن بابا نويل إذاً ؛ ربَّما يكون مختبئاً في بيتِ خالتي أو في السّقيفة التي كانت جدّتي تخبأ فيها حقوقها ؟ أو فوق الخزانة الّتي تنتظر هداياه وأمتعته الشتويّة كيّ ترتبها في حقائبنا التي انتظرت بفارغ الصَّبر حتَّى سأمت وملّت ، تفاْءَلوا بالخير في السَّنة القادمة مع بابا نويل بعربته العجيبة التي تجرُّها ثلاثة خيول بيضاء ، في كيسه خدمات يقدّمها لشعب يحاصره البرد وموجات الصّقيع وصراع من أجلِ إقناع المساكين أنَّ 2+2 = 1 ، لعلّه يملأ جيوبنا الّتي أصابها الإرهاق المزمن أو يبشرنا بامتلاك خيمة ملك والملك لله ، أو بطاقة يانصيب من فئة السّتين مليون أو فرص عمل ، ويهدي قرطاً بعد أن يمرغه على لحيته البيضاء للجيل الصّاعد ، ومنخفضاً خيّراً كلحيته يحقّق لهم طموحاتهم بالزَّواج والمال والبنين آملين ألاَّ تخيب آمالهم.

وقفة.

الطّموحات أحلام مؤجّلة نرسم أحداثها بعناية

ولكن نتفاجَأ في نهايةِ كُلِّ عام أنَّ اللحظات المؤلمة

هي الَّتي تبقى في البال .

راشد الأحمد كاتب وإعلامي

سوري

صحيفة المثقّف – مؤسسة بابل

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الجمعة, 27 كانون1/ديسمبر 2013 00:29

مزاد وطن - سندس سالم النجار

اسمحولي احبتي ان احكي لكم حكاية وطن :

شعر يبكي

قلم يشكي

حبر ينتحب

والقصيدة تباع

وتغتال ..

اقسم بكل دمعة على التراب سالت

اقسم بكل كلمة قيلت واستشهدت

سامضي في التحقيق

وساقول الحقيقةَ والواقعَ كما هما

والله على ما اقول شهيد :

افتُتِح المزاد َ:

في ظل صمت الشعب

جوع الشعب

مذلة الشعب

وهو يدرس ويطبق نظريات الطغاة

نظرية العبد والحر

نظرية المخلص واللص

نظرية الهدم والطمس

ونظرية الاثم والدنس ..

نظرية في ظلها

يسرُقُ القويُّ فيبجَلُ

يسرُق الضعيفُ فيقتلُ ...

ويمضي المزاد

وطنٌ عاق ٌلمبدعيه

وطن بار ٌ لجهاله ومفسديه

يكرّمُ فيه المسئ و المفسد

ويعاقَبُ فيه المحسِن

والمنتِج

وما زال المزاد مستمرا

تصوروا احبتي ،

شهادات عليا في الفتنة و النفاق

اوسمة فخرية في النهب والسلب ،

تطورت فيه القدراتُ

الابداعيةُ على الخراب

ظهرت فيه اروع الثقافات

لم يكن لها مثيل ولا نظير ،

انها ثقافة الحقد والذبح

ثقافة الانتهاكات

ثقافة االهدم السريع

مات الضمير

دفن الضمير

نسي الضمير

واستراحوا منه ..

وما زال المزادمفتوحا :

تحت ذريعة الايمان والاحسان

يُقتلُ الحكماءَ والعباقرة

يٌذلُ ويُهانُ

الصالحون والمفكرون

يُسحق ُالاخيارَ والمحسنون

وترتقي ثقافة الهدم ِ

وتزهو فلسفة الدمِ

تؤكل لحومَ البشر

وهم احياء

صار القاتل بينهم بطلا

يشار اليه بالبنان

والمواطن المظلوم مجرما

يعلق بالمشانق

ويدهس بالاقدام .

ناس تبني وتعمر الاوطان

وناس تذُل وتغتصب وتبيع الانسان ،

استباح الكلاب قبورنا

واعراضنا البغاء والغلمان ...

ارض صُرع فيها النسور

واسترخى فيها الرجال

ولكن وجوههم تبقى مستبرقة

بين اشلاء الشظايا

وتبقى حلما يزهو

على وجه الغيارى الصامدين ...

دم اسود يسيل

في شرايين

العطاشىى والجائعين

كلُ شئ بيع َ

، بيعت الارض وبيع العرض

حتى الاطفال الرضع والمراهقين

وزهراء زهراء ذو الاربع سنين

شاهدة

وشاهد عليها الله والدين ...

ها هنا ـ حبيبتي عارية

واحتراق صمتي الثائر

وصراخ زمن كافر..

على كراسي المعاقين

نلعب ونرقص ،

وباياد ٍ مبتورة نصفق

وبحناجر مبحوحة

نغني ونكابر ..

ولا يفوتكم ايها الكرام "

ان حبيبي كان زين الرجال

حبيبي كان صاحب الامتياز

وعنوان الكمال

وانا واثقةايها المغدور

انك لم تكن خائنا

او غدارا ولا محتال

وواثقة انك

تعشق الكرامة والحرية

ولا تمتلك الخيار

وكلاهما صار محالٌ محاال ..

..

ويمضي بك المزاد!

وانت هناك في الساحة وحدك

تصرخ تهذي وتنتحب

وتقول لي اتركيني

حبيبتي

فهذا مصيري وهذا قدري

فقد حَكم علي بالاعدام

..الذئابُ والشراذم ..

اوااااااااااااااه اواه

صلبوا عينيك

على مشانق قلبي

لانه خافق بعشقك الابدي

نابض بحبك الندي

بالطهربالتراب والمجد /

لا تبك ِ حبيبي لا تبك ِ

! فانا هنا مثلك اسيرة غريبة

اللله الله ـ

كم هو قاس لهيب

الحنين وصداعه

جائعة انا

كجوع غريقةٌ لنسمة هواء

اسامر الليل وحدي

اكتب لعينيك النثر و الشعر

وتعلمت الغناء

خصيصا لجسدك الخرافي

الذي طرزتْه شتى الوان البغاء ...

آه يا الغريب ،

ليس لي الا ان

اهديك مع بهاءِ القمر سلاما

ومن نار القبلات

اطنانا اطنانا

على اجنحة حمامة

واقول لك لا تحزن يا عزيز الروح

فانا سعيدة جدا هنا

لا ينقصني شئ ابدا

سوى قليل قليل من الكرامة ......

سندس سالم النجار

 

اعتبر مسؤول الاعلام في المركز الكردي للدراسات والاستشارات القانونية – ياسا ان مسودة الدستور التي اطلقوها في اربيل تعتبر خطوة مهمة لسد الفراغ القانوني الذي يشهده اقليم رؤزئافا وليس له علاقة بموضوع الادارة الذاتية التي يقوم بها مجلس شعب كوردستان هناك الان .

وقال محمد ميرو  ان المسودة جاء التفكير  والعمل حولها منذ بداية الثورة السورية قبل حوالي ثلاث سنوات و العمل الفعلي بدأ منذ  اشهر  من العمل الدؤوب والمتواصل من قبل مركز ياسا في اوربا والمانيا  بالتشاور مع العديد من المختصين، حتى جاءت هذه المسودة لكي تساعد على سد الفراغ القانوني الذي يشهده اقليم كوردستان وكوثيقة مهمة للحركة الكوردية السياسية هناك على اقتراب موعد  مؤتمر جنيف 2  ولكي تصبح مشروعا قائما للمستقبل  ينظم واقع اقليم رؤز ئافا – اقليم الغرب -  في سوريا .

البيان الصحفي الذي خرج بعد الانتهاء من اعداد المسودة في اربيل الاسبوع الحالي بين انه جاء "بعد اشهر من العمل الدؤوب ضمن ورشات عمل ولقاءات متعددة، استطاعت لجنة صياغة الدستور في المركز الكوردي للدراسات والاستشارات القانوينة – ياسا المؤلفة من حقوقيين و اختصاصات قانونية مختلفة ، انجاز مسدوة دستور اقليم كردستان رؤزافا ".

يقول محمد ميرو ان " العمل لم يكن سهلا وجاء بموافقة والتباحث مع العديد من الاطراف السياسية الكوردية وخاصة مجلس شعب كوردستان و المجلس الوطني الكوردي لكي يكون ورقة عمل مهمة للاطراف السياسية عند بحث مستقبل اقليم كوردستان هناك ".

المسودة التي تتألف من ثمانية ابواب هي : المبادىء الاساسية والاحكام العامة، الحقوق والحريات، سلطات الاقليم، أمن الاقليم، الهيئات والمفوضيات المستقلة، الاحكام المالية، الاحكام الختامية و باب نفاذ وتعديل الدستور ،،، يوضح البيان الذي جاء بعد الاعلان عن المسودة انه " يؤسس لنظام سياسي في اقليم كوردستان، يقوم على اسس و مبادىء التعددية السياسية والديمقراطية وحقوق الانسان ، تتضمن العديد من البنود والمواد التي تنظم الواقع الاداري والمالي والقضائي و التنفيذي في الاقليم وفق اسس سياسية معاصرة متبعة في الدول التي لديها اقاليم ونظام فدرالي".

يوضح ميرو ان المسودة جاءت بجهد العديد من الاختصاصيين وبعد التواصل مع العديد من الحقوقيين الكورد داخل سوريا وخارجها وجرت اعمال اللجنة بعيدا عن اية تدخلات او املاءات من اي فرد او مجموعة ،،، كما جاء في البيان ايضا موضحا انه : تمت الاستفادة من تجارب ودستاري دولية عديدة مثل ، التجربة الكندية، بلجيكا، المانيا، وخاصة اقليم كوردستان العراق الذي يعد تجربته في الشرق الاوسط مهمة وفريدة الى جانب مشاركة د. محمد حسين الذي لديه دكتوراه عن تجربة ودستور اقليم كوردستان وكان احد اعضاء اللجنة.

ويوضح البيان الذي اصدر بعد الاعلان عن المسودة في اربيل ان اهميتها تتمثل في ان " الحاجة الى مثل هذا الدستور في الظروف الراهنة لملىء الفراغ القانوني والاداري في معظم مدن وبلدات وقرى اقليم كوردستان ، وليكون اساسا لتنظيم سلطة جديدة تقوم على اسس قانونية ودستورية عصرية تعتمد مبادىء الديمقراطية وحقوق الانسان "

على هذا الاساس قال ميرو ان " المسودة تعد حجة قوية بيد الحركة الكوردية وليكون جزءا من مشروع حل الازمة السورية ويمكن الاستناد عليه كأطار قانوني لاقليم كوردستان رؤزئافا ضمن الدولة السورية ، و ما نأمله ان يتم الاستفادة منه من قبل المؤسسات التي تعمل من اجل وضع خريطة الحل للازمة السورية وفق الاسس السلمية ايضا ".

الاعلان عن مسودة الدستور في اربيل جاء بعد مشاركة اكثر من خمسين شخصية من اعلاميين و نشطاء قانونيين و واعضاء لجنة الصياغة و سياسين ، موضحا انهم اعلنوا عن المسودة في اربيل كون اربيل يوم ال 21 كانون 2013 الان مركز قرار سياسي مهم لكوردستان وجزء مهم من الوطن .

بحسب بيان مركز ياسا تألف اعضاء لجنة الصياغة  من كل من السادة (   جلال محمد امين، جيان بدرخان ،شادي حاجي،عارف جابو ، عماد حسو، فوزي ديلبر، د.محمد حسن وهيثم خلف ) .

خضر دوملي - دهوك

الجمعة, 27 كانون1/ديسمبر 2013 00:26

محمدواني .. «المالكي» ومغامرته المقبلة

مارس رئيس الوزراء العراقي «نوري المالكي» كل وسائل الضغط ضد مناوئيه ومعارضيه من اجل تثبيت سلطته في الحكم. كل من وقف بوجه طموحاته السياسية والمذهبية ابعد عن الساحة السياسية بطريقة ما، سواء كانت شرعية اوغير شرعية، لا يهم، المهم ان يسكت الصوت المستفز ويبعد عن طريقه، فيهم من ابعد بتهمة الفساد وشهر به ومنهم من طورد بتهمة الارهاب ومنهم من سجن وشرد وقتل، واستعمل القضاء لاصدار تهم جاهزة ضد معارضيه، ولم يتورع عن استخدام بعض مواد الدستور في مطاردة خصومه وعلى وجه الخصوص، المادة 4 ارهاب السيئة الصيت، فمن خلال هذه المادة طارد نائب رئيس الجمهورية «طارق الهاشمي» واصدر عليه امرا بالاعدام، وكذلك فعل مع الكثير من نواب القائمة العراقية ونواب آخرين في البرلمان العراقي، والمعروف عنه ان لديه ملفا «مفبركا» عن كل مسؤول سياسي رفيع، يخرجه متى ما اراد اقصاءه وتدميره. . وعندما يعجز «المالكي» عن هزيمة خصومه بهذه الوسائل التي يجيدها، فانه يعمد الى اثارة ازمة من اجل تغطية ازمة اخرى عجز عن مواجهتها، او انه قد احس بفقدان شعبيته، وبدأ يخسر معركته الانتخابية، كما يحاول ان يفعلها هذه الايام مع اقليم كردستان والمتظاهرين في محافظة «الانبار» السنية، فقد اتهم عبر المستشار الاعلامي لوزارة الدفاع، الاقليم بايواء الارهابيين وانهم ينطلقون عبر اراضيه الى ساحات الاعتصام في «الانبار» لينخرطوا بين المعتصمين، في استهداف واضح للكرد والسنة.

وقد تكون ازمته القادمة على شكل حملة عسكرية او «مناوشات» محدودة مع القوات الكردية قبل اجراء الانتخابات العامة في البلاد، او بشن هجوم كاسح على المعتصمين في الانبار مثلما فعل في مدينة «حويجة» قبل ثمانية اشهر. . وقد لوح الى ذلك بوضوح في خطابه الاخير. . كل الاحتمالات واردة

الوطن"القطرية.

ما يجري من معارك اليوم في صحراء محافظة الأنبار, كان لابد لها أن تبدء منذ ثلاث سنين على الأقل و كان الأجدر حماية الحدود العراقية –السورية؛ أثناء بدء الأحداث في سوريا.

لو صدق بعض السياسيين مع أنفسهم, وأبتعدوا عن ترديد الشعارات الزائفة والتسقيط السياسي بوسائل الإعلام, لكان العراق أفضل بكثير.

ما حصل من خروقات أمنية كبيرة خلال فترة الأربع سنوات الماضية؛ كان سببها الخلافات الغير مجديّة بين معظم السياسيين, لقد ذهبت الكثير من الأرواح البريئة لا ذنب لها سوى إنها أعطت صوتها لمن لا يملك جدارة بالإدارة ولا القيادة, واليوم, ومع تصاعد الهجمات الشرسة من إرهابيي "داعش" والقاعدة ومن شابههم من الميليشيات , تستهدف هذه التنظيمات المسلحة التي تموّل من دول الجوار ضباط الجيش والشرطة الذين يحاربون هذه التنظيمات الخارجة عن القانون, وهناك شكوك بإن جميع الأجهزة الإستخبارية مخترقة من قبل هذه التنظيمات, مما يدّل على ضعف الجهد الإستخباري ومن ثم إستحالة السيطرة على السيارات المفخخة والعمليات الإرهابية الكبيرة التي توقع المئات من المدنيين الأبرياء, بصورة يومية تقريباً.

ما يحدث في صحراء الأنبار اليوم, كان من الممكن تفادي حدوثه, لو تعاون الجميع وأبتعدوا عن المزايدات السياسية وحب التفرد بالسلطة, إذا حذر إئتلاف المواطن وعلى لسان السيد باقر الزبيدي, من تداعيات ما يحدث وخطورة الوضع في محافظة الأنبار وخروج الانبار عن السيطرة, إذ أعتبر تصريح الزبيدي : مزايدة سياسية ولم يؤخذ بها بمحمل الجدّ, ولا نعلم؟ هل إنتظرت الحكومة العراقية مقتل العشرات من ضباط الجيش والشرطة في الأنبار ليكون عذراً لبدء العمليات المسلحة ضد القاعدة ومن لف لفهم, أم أن التوقيت بالطبع سيسميه البعض بالدعاية الإنتخابية؛ لأن هذه العمليات التي بدئت قبل يومين كان الأجدر أن تبدء قبل هذا الوقت بكثير, لا أن ننتظر تزايد العمليات الإرهابية والموت البطيء الذي يتعرض له عموم أبناء الشعب العراقي بدون إستثناء.

الحل لنجاح العمليات المسلحة ضد الإرهاب: هو تكاتف الجميع وعلى جميع قادة الأحزاب والسياسيين الوقوف مع الجيش لإحلال الأمن في البلد وبعكس ذلك ستفشل هذه الهجمات على أوكار الإرهاب.

إنها فرصة ثمينة لتصفية الخصم الحقيقي للعراقيين والعدو الأوحد, فقد لاحت رؤوس الحراب .. تلمع بين الروابي.

الجمعة, 27 كانون1/ديسمبر 2013 00:24

فادى عيد - الخليفة العثمانى اردوغان الاول

" إن لدينا ميراثا آل إلينا من الدولة العثمانية إنهم يقولون هم العثمانيون الجدد نعم نحن العثمانيون الجدد "

هكذا اختتم كلامة ( احمد داود اوغلو ) مع نواب حزب العدالة و التنمية فى لقاء دار بينهم فى 23 نوفمبر 2009م و اعاد هذا التصريح الكثير من الذكريات الجميلة و حنين الماضى خاصة للاسلاميين سواء فى ارض العثمانيين او ارض العرب و تعالت الخطب مدحا فى حزب العدالة و التنمية و شعرا فى خليفة المسلمين فى القرن الواحد و العشرين رجب طيب اوردغان و حكومتة . الى ان حدثت مجزرة سفينة مرمرة و التى قتل على اثرها تسعة اتراك برصاص اسرائيلى و انتفضت اسطنبول بمظاهرات التنديد بالكيان الصهيونى و انتظر الجميع من عشاق الخليفة اردوغان رد فعلة ليخرج علينا يطلب بكل خجل بان " الاعتذار من الجانب الاسرائيلى يكفى " فى موقف تعجبة الكثيرين عن اوردغان التى اصبحت حلقات امجادة على قناة الجزيرة اطول من حلقات مسلسل نور و مهند الى ان جاء اعتذار اسرائيلى عبر الهاتف منذ اسابيع قليلة عبر ذلك الاعتذار عن شكر و تقدير اسرائيل لتركيا لدورها فيما يحدث فى سوريا الان اكثر من الاهتمام و التركيز على قضية سفينة مرمرة ذات نفسها .

فدعونا نقرأ و نتامل حقيقة الخليفة اردوغان فبعد تولى حزب العدالة و التنمية الحكم فى 2003م حدث تقارب نوعا ما بين تركيا و سوريا ( الممانعة ) املت امريكا من خلالة فى حليفتها بالناتو ان تستكمل مشوار الضغط على بشار الاسد بعد ان فشل وزير الخارجية الامريكى كولن باول فى تحجيم بشار الاسد ضد ربيبتها اسرائيل بالتوقيع على كافة بنود مذكرة " شروط الابقاء " فى 2003م و بالفعل لم يكذب نظيرة حفيد العثمانيين وزير الخارجية التركى احمد داود اوغلو خبرا فقام باستكمال المشوار بداية من عام 2006م حتى 2010م و لكن كلها بائت بالفشل الى ان قامت الاحداث الاخيرة فى سوريا فكان لتركيا من اليوم الاول استكمال لمشوار اوغلو ولكن ليس بنفس الطريقة السياسية القديمة و لكن بطريقة حلف الناتو فاصبحت عناصر المخابرات التركية منتشرة فى المناطق المشتعلة لتوجية العناصر الجهادية الوافدة من الخارج التى تمر الى سوريا عن طريق الحدود التركية و يتم تسلحيهم و تدريبهم ثم توالت الاستفزازات التركية فى يونية 2012م باختراق مقاتلة جوية للحدود السورية كانت تطير على مستوى منخفض مما يسهل من ردارات الدفاع الجوى السورى من التقاطها و اسقاطها بسهولة و هذا ما فسرة كثير من المحللين بان تركيا كانت تريد معرفة مدى يقظة الدفاعات الجوية السورية و هنا يجب ان نفكر لماذا تفعل تركيا هذا ولصالح من ؟ فاذا تعمقنا بالنظر اكثر داخل الخريطة التركية سنجد الحل فسنجد اكبر قوات لحلف الناتو بمنطقة الشرق الاوسط تجد داخل تركيا عن طريق قواعد عسكرية للناتو مترامية الاطراف فى جميع انحاء تركيا بداية من قاعدة الاسكندرون مرورا بقواعد سيلفلي و انقرة الجوية و بلياري و انجرليك و قاعدة سيونوب و بيرنكيك و كارنمابردن وصولا الى قاعدة أزمير الجوية هذا بجانب حق الولايات المتحدة الامريكية فى استخدام كل المطارات و المؤانى و انشاء اجهزة الانذار المبكر و الرصد و الرادارات و عند ذكر كلمة رادرات يجب ان نتذكر منظومة الرادرات التى وضعتها امريكا بتركيا لكى تغطى جميع دول الاقليم ليس بهدف حماية الاراضى التركية و انما لحماية اسرائيل كما صرح قائد اسطول القوات البحرية الامريكية فى البحر المتوسط عندما قال " ان هذة الرادرات مهمتها ارسال اشارات الاستشعارات المبكرة للبواخر الامريكية التى تقف فى عرض البحر لحماية اسرائيل لان الرادارات التى توجد على البواخر الامريكية مداها لا يتجازة 250 كم لكن رادرات على مستوى جبال طوروس او جبال تركيا فهى تسطيع رصد اى صاروخ يخرج من سوريا او ايران و ارسال استشعارات للبواخر التى تحمل منظومة صاروخية للدفاع عن اسرائيل "

و اذا نظرنا لسياسة اردوغان مع منافسيه بداخل تركيا خاصة مع رئيس حزب الشعب الجمهورى " كمال كيليتشدار اوغلو " فسنجد سياسة الاقصاء و الدكتاتورية الواضحة لكل مخالف فى الراى فقد رفع كيليتشدار العديد من الدعاوى في قضايا فساد ضد حزب العدالة والتنمية وخاض مناظرات تلفزيونية عديدة علنية مع قادة من حزب العدالة والتنمية السابقين ابرزهم ( دينغير مير ) في 2008م فحققت لكيليتشدار شهرة واسعة لدى الجماهير التركية و اعجاب كبير عند الخبراء و المحللين السياسيين فكانت خطوات كيليتشدار فى عالم السياسة تقلق بشدة اردوغان و لم يجد حلا للتخلص من غاندى تركيا كما يلقب كيليتشدار ئلا بلعب على وتر العاطفة و الدين و هو يتكلم فى المؤتمرات الجماهيرية الانتخابية و يشير على كيليتشدار بانه من اتباع المذهب العلوى لكسب جماهير اكثر من الشعب ذات الاغلبية السنية .

ثم ذادت سخونة الحرب بينهم فى الفترة الحالية على خلفية ما يحدث فى سوريا فكان الانتقاد العنيف من كيليتشدار مصرحا فى الاعلام التركى : " ان تركيا تدار بصورة سيئة لأنه تدار بتعليمات من الخارج و ان امريكا قد احتلت العراق وسقط عشرات آلاف القتلى ومع ذلك لم تخرج أية إدانة من حكومة اوردغان أما اليوم فتوجد صدامات في سوريا وتحولنا الى طرف فيها إن أوردغان ركب حصان الغرب ضد سوريا ومن يركب هذا الحصان يسقط عنه لا محالة

فكان رد احمد داود اوغلو باتهام كيليتشدار بالعمالة و انة ينحاز لبشار لكونة علوى مثلة مع العلم ان كيليتشدار شخص شديد العلمانية لا ينظر للسياسة بالمذاهب الدينية و انما بمصالح الدولة و شعبها و ئلا لما اصبح رئيس الحزب الذى اساسسة مصطفى كمال اتاتورك فتلك التصريحات العنصرية التى اعتاد علية قادة الحكومة التركية ذات الطابع المذهبى هو شى غير مسبوق و ليس بطبيعى فى دولة اتاتورك العلمانية

و كل هذا لم يكتب بعد الفصل الاخير من تصرفات الحكومة الاردوغانية تجاة معارضيها ففى اواخر شهر اغسطس 2012م تم منع النائبان عن حزب الشعب الجمهوري " خورشيد غونيش " و " سليمان شلبي " من دخول معسكر آبايدين للاجئين السوريين في منطقة الاسكندرون بعد تلقى شكاوى من الاهالى و خوفهم من تنفيذ العناصر الجهادية الوافدة من الخارج اى هجمات عليهم خاصة ان سكان تلك القرى التركية من العلويين وما كان من النائبين إلا أن قررا أن يذهبا إلى المعسكر لكن المسؤولين عنه رفضوا دخول النائبين بناء على تعليمات وزارة الخارجية والاستخبارات التركية و اصبحت مستشفيات تلك القرى التركية فى خدمة الاجئين من سوريا و مخصصة لتدريب عناصر القاعدة و مسموحة لقيادات العدالة و التنمية فقط .

والان يجد اردوغان نفسة فى حيرة فبعد كل خطوة عنترية يتراجع من اول سفينة مرمرة مروروا باسقاط الطائرة التركية وصولا الى التلميح عن حرب ضد سوريا و التى خرج بعدها اوغلو بتصريح على غرار المواقف السابقة بان " موافقة البرلمان التركي على العمليات العسكرية خارج الحدود ليس اعلانا للحرب "

فكما صدر اردوغان بسياسة الوهم لرؤساء الدول المجاورة فى الاقليم بان تركيا عادت للعالم العربى و الاسلامى عند بداية تولية للحكم كذلك صدر لشعوبنا الوهم ايضا عن طريق اعلام مضلل خدعنا كثيرا و مازال يخدعنا فالخليفة العثمانى الجديد ما هو ئلا ان ركب جواد امريكا و هو نفس الجواد الذى ركبة بيرفيز مشرف رئيس باكستان و مانويل نورييجا رئيس بنما و محمد رضا بهلوي شاه إيران و فرديناند ماركوس الرئيس الفلبيني و غيرهم من الكثير و نهايتهم كانت واحدة فعلينا ان نفيق من الغيبوبة و الاوهام التى صنعها لنا الاعلام المضلل رغبة منه فى ترسيخ فكرة زعماء ما بعد التغيير فى العالم العربى سيسيرو مثل اردوغان خاصة و انهم جميعا من احزاب تنتمى للتنظيم الدولى للاخوان فتعجل كل حاكم جديد فى وطننا العربى فى تقليد اردوغان بداية من اطلاق مشاريع النهضة الوهمية الى الدعوة لتحرير القدس بصلاة فجر مليونية .

و كل ما سبق قد ذكرتة منذ عامين و لذلك لا اتعجب مطلقا مما يحدث الان بميدان " تقسيم " و كل ميادين و شوارع تركية فكل العوامل الخارجية و السياسات الداخلية بالدولة التركية كانت تنبئ بذلك البركان القادم فكاس الربيع ستدور و قد جاء الدور على اردوغان ان يذوقة كما اذاق غيرة و لن يتوقف الكاس حتى يشرب منة الجميع و قريبا سنعرف من علية الدور بعد اوردغان و لن يشفع لك يا عزيزى نفطا او قواعد امريكية و الايام تدور .

فادى عيد

كاتب و باحث سياسى بقضايا الشرق الاوسط

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

حينما يستعرض المرء تاريخ العالم- قديمه وحديثه- يجد أن الحروب التي اشتعلت لأسباب دينية ومذهبية؛ كانت لا تقلّ بشاعة وسفكاً للدماء وانتهاكاً لحقوق الإنسان من الحروب الاستعمارية والقومية، وها نحن نعيش الآن في الشرق الأوسط فصلاً آخر من فصول الحروب المذهبية بين السُنّة والشيعة المسلمين، وارتكب فيها الفريقان باسم الله- وما زالوا يرتكبون- أكثر الجرائم قبحاً وتوحّشاً ونذالة.

ونعتقد من جانبنا أنه لا يوجد أيّ مبرّر ديني أو منطقي أو حضاري لتأسيس أحزاب دينية في أيّ بلد من بلدان العالم، ونؤكّد أن موضوعنا هو حظر (الأحزاب الدينية)، وليس حظر (الدِّين) في حدّ ذاته، نقول هذا كي لا يسرع المتحزّبون الإسلاميون كعادتهم إلى تنصيب أنفسهم ممثّلين لله وللإسلام، واتخاذ هذ التمثيل سلاحاً لأبلسة كلّ من يعارضهم، تمهيداً للقضاء عليه.

ونبني رؤيتنا بشأن ضرورة حظر الأحزاب الدينية عالمياً على الأسباب التالية:

1 – السبب الحقوقي: الدِّينُ السائد في مجتمعٍ ما هو مُلْكٌ لجميع أتباع ذلك الدين، مهما كانت درجة تمسّكهم بشعائره وضوابطه وطقوسه، ولا يجوز- من وجهة النظر الحقوقية- أن يختطفه بعض أتباع ذلك الدين مهما كانت الأسباب، إنّ اختطافه واحتكاره من قِبل فئة تنتمي إلى ذلك الدين؛ يعني ضمناً أن الله اختار أعضاء هذه الفئة ليكونوا الناطقين الوحيدين باسمه، وأنهم أوصياء على الدين الذي شرّعه، ولا شك في أن ذلك اعتداء صريحاً ومباشراً على حقوق بقيّة أتباع ذلك الدين.

2 – السبب الشرعي: تأسيسُ حزب ديني في مجتمع ما، تحت عنوان (إسلامي) مثلاً، يعني ضمناً وضعَ بقيّة مسلمي ذلك المجتمع في قفص الاتهام شرعاً، والإيحاء بأن إسلامهم منقوص بقدْرٍ ما وبكيفية ما، وهذا يعني ضمناً أنهم إما فاسقون، أو منافقون، أو مفسِدون، أو مغضوبٌ عليهم، أو ضالّون، أو مشركون، أو ملحدون، وتترتّب على كل واحدة من هذه التصنيفات الاتهامية عقوبةٌ شرعية تصل أحياناً إلى درجة القتل.

3 – السبب البنيوي: كلُّ حزب ديني- مهما تظاهر بالاعتدال- يُخفي في بنيته جينات التطرّف، ولنأخذ تنظيم (الإخوان المسلمين) مثلاً، فهو أكثر الأحزاب الدينية انتشاراً في الشرق الأوسط وأقدمها، وقد أسّسه حسن البَنّا عام (1928) على أنه حركة دَعَوية لا سياسية، وجعل شعارَها القرآن في الأعلى، لكنه لم يستطع إخفاء نزعة العنف المتأصّلة في فكره، فجعل القرآن محاطاً بسيفين متقاطعين لا بزهرتين، وكُتبت بين مقبضَي السيفين كلمة "وأعدّوا"، وهذه الكلمة شيفرة جهادية تشير إلى الآية {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ} (سورة الأنفال: آية 60).

إن الجينات الأصولية في حركة (الإخوان المسلمين) المصرية كشّرت عن أنيابها في فكر سيّد قُطب ( أُعدم 1966)، ومنذ السبعينيات دخل خرّيجو ثقافة التكفير حقلَ النشاط الإرهابي، ومن ذلك النشاط مطالبة الأقباط بدفع الجِزية عام 1974، واغتيال الشيخ الذَّهَبي وزير الأوقاف عام 1977، واغتيال الرئيس أنور السادات عام 1981، واغتيال المفكر فَرَج فُودَه عام 1992). وقد أفتى رئيس (تنظيم الجهاد) الشيخ حسين الغزالي بأن فرج فوده (مرتدّ) يجب قتله، وسئل القاتلُ في المحكمة:

- لماذا اغتلتَ فرج فوده؟

- لأنه كافر.

- ومن أيِّ كتبه عرفتَ أنه كافر؟

- لم أقرأ كتبه، أنا لا أقرأ ولا أكتب.

وقام محمد ناجي محمد مصطفى بمحاولة اغتيال الأديب المصري نجيب محفوظ عام (1994)، وذكر أنه لا يقرأ رواياته، وقام بالمحاولة لأن الشيخ عمر عبد الرحمن زعيم الجماعة الإسلامية أباح قتل نجيب محفوظ باعتباره مسيئاً للإسلام، وصرّح أن الجماعة شرّفته بأن كلّفته بتنفيذ حكم الإعدام.

4 – السبب الاجتماعي: كلُّ حزب ديني، وبسبب بنيته الأصولية المتطرفة، يصبحُ مصدرَ تهديد للسلم الاجتماعي، ويعطّلُ تقدّم المجتمع، ويفتح الباب لصراعات متشعّبة (دينية، ومذهبية، وسياسية) تكاد لا تنتهي، وتدمّر المجتمع ثقافياً واجتماعياً واقتصادياً وسياسياً، ولاحظوا على سبيل المثال ما يجري في أفغانستان والعراق منذ سنوات من اغتيالات وتفجيرات وتدمير، ولا حظوا الآن ما يجري في تونس وليبيا وسوريا ومصر من صراعات شاملة وسفك للدماء، وفقدان للأمن، وتدمير لمنظومات القيم والعلاقات الاجتماعية.

5 – السبب الوطني: الأحزابُ الدينية لا تعتبر الوطن أولوية، وإنما الوطن عندها منصّة انطلاق لتحقيق مشروعها العولمي، وحينما قال مرشد (الإخوان المسلمين) محمد مَهدي عاكف عام (2006)، في حواره مع مجلة (روزا اليوسف) المصرية: "طُز في مصر، وأبو مصر، واللي في مصر"؛ إنما كان يعبّر عن فكره الأصولي. وجدير بالذكر أن المصريين فخورون جداً بانتمائهم الوطني، ويقولون: "مصر أمّ الدينا"، باعتبارها أقدم دولة منذ خمسة آلاف عام، وإذا كان (الحزب الديني) يجعل المصريَّ محمد مَهدي عاكف يستخفّ بالوطنية المصرية وبالمصريين بهذا الأسلوب الرديء، فماذا نتوقّع من بقية أتباع الأحزاب الدينية الأخرى؟

6 – السبب المعرفي: الأحزابُ الدينية، وبسبب تفسيرها الطوباوي للعالَم، ورؤيتِها المتعصّبة، وفكرِها الإقصائي المتخشّب، غيرُ صالحة لإيجاد بيئة تزدهر فيها حرية التفكير، وكيف يمكن للمعرفة أن تتطوّر في غياب حرية التفكير؟ وكيف يمكن للحضارة أن تتأسّس وتثمر في غياب المعرفة؟ ألم يكن الفكر الديني المسيحي المتخشّب سبباً في الحكمَ على الراهب والمفكر الإيطالي جوردانو برونو بالحرق عام (1600 م)؛ لأنه اعتنق نظرية كوبرنيكوس بشأن دوران الأرض حول الشمس؟

7 – السبب العالمي: الأحزابُ الدينية تهدّد السِّلم العالمي بإشعال الحروب الدينية، كتلك التي أشعلها السلاجقة الترك في القرن (11 م)، حينما هدّدوا القسطنطينية عاصمة الأرثوذكسية، وأدّى ذلك إلى اشتعال (الحروب الصليبية) بين الشرق الأوسط المسلم وأوربا المسيحية حوالي 200 عام. وها قد نقل جهاديو تنظيم (القاعدة) نشاطهم الإرهابي من الشرق الأوسط إلى النطاق العالمي، مع أن إمكانياتهم اللوجستية محدودة، فكيف تكون الأمور إذا سيطروا على دولة أو أكثر لها إمكانات لوجستية كبيرة (صواريخ بعيدة المدى، أسلحة كيميائية، أسلحة نووية)؟ هل سيتردّدون في إعلان الحرب الدينية على الشعوب المختلفة معهم؟

إن الأحزاب الدينية وباء فكري فتّاك، وينبغي حظرُها بكل وسيلة، ويجب أن تسنّ هيئة الأمم المتحدة قانوناً يمنع تأسيسها، ويُلزِم بتفكيك الموجود منها، إذ ليس من الحكمة تمكينُها- باسم الديمقراطية- من تخريب المجتمعات وتدمير الأوطان، وأيّة حكمة في إطلاق مجموعة من المتوحّشين المتخلّفين في هذا العالم، يعيثون فيه تخريباً وتدميراً وتقتيلاً، ويتخذون دماء الناس وجثثهم جسراً إلى الجنّة؟

ومن هذا المنظور ينبغي تقييم الأحزاب الدينية في كُردستان أيضاً.

وهذا ما سنبحث فيه مستقبلاً.

ومهما يكن، فلا بدّ من تحرير كُردستان!

26 – 12 – 2013

استبسل الجيش العراقي في مطاردته للارهابيين على الحدود العراقية السورية ونسفوا معسكراتهم ودمروها فقتل من قتل ولاذ بالفرار من استطاع اليه سبيلا وقد انفجر لغم ادى الى مصرع الفريق ومجموعة من المراتب والضباط شكلوا خسارة كبيرة للجيش العراقي لا يمكن تعويضها بسهولة , وكان من المفروض ان تكون الاستخبارات قد لعبت دورها في معرفة قدرة وامكانية الارهابيين ومقدار الاسلحة ونوعيتها وطرق القتال المتبعة لديها وان لا تقع قواتها في فخ ينصبه المجرمون قطاع الطرق . اذ ان التفوق العسكري امام مثل هذه العصابات مسالة مفروغ منها وبنفس الوقت كيف استطاعت هذه القوى الارهابية المجرمة بناء معسكرات داخل الاراضي العراقية ؟واين هم حراس الحدود ؟ ان من واجبات الاستخبارات تقصي الاخبار والمعلومات والمتابعة المستمرة لكل حركة وتنقل او اتصال باخرين وحركة الدخول والخروج .لقد كانت خسارتنا كبيرة بفقدان قوات شجاعة ولكننا يجب ان لاننجر وراء هذه الاستفزازات في حل مشاكل اخرى قريبة من موقع الحدث ونخلط التظاهرات السلمية باحداث العنف ولا يمكن تقديم اي حل في حالة  من التوتر والانفعال , فان تصريحات السيد المالكي الاخيرة التي يدعو فيها المعتصمين في الانبار الى انهاء اعتصاماتهم والتي مضى عليها ما يزيد على العام في فترة اقصاها اسبوع  واحد , ستجر البلاد الى سفك سيول من الدماء الزكية الطاهرة البريئة للشعب العراقي ,الاتكفي الدماء التي تسيل يوميا بسبب التقصير ألأمني في عموم العراق ؟ ثم ان هناك طرق حضارية لفك النزاعات وتسمى الحوار ثم الحوار هذا مع العلم بانه كان بامكان الحكومة تجنيب البلاد المشاكل بتنفيذ المطاليب المشروعة لاهل الانبار وقد صرح السيد نوري المالكي عدة مرات بان المتظاهرون يرفعون الكثير من المطاليب المشروعة فلماذ التلكؤ في التنفيذ والاستجابة لتحقيق اماني الشعب المعتصم سلميا وهذا ما يقره الدستور العراقي ودساتير العالم المتحضر ؟ان من اهم نتائج هذا التلكؤ في عدم الاستجابة السريعة لاهل الانبار هو دخول عناصر ارهابية لغرض تقويض العملية السلمية للمتظاهرين وقد راينا في بداية الاعتصامات السلمية كيفية قيام رؤساء العشائر بطرد هذه المجاميع , وقد استجابت قوى كبيرة من اهالي المناطق الجنوبية وتضامنت مع اهالي الانبار . ان الجيش العراقي الباسل هو جيش الشعب العراقي وليس بجيش سياسي ولا يمكن زجه في حل المشاكل الداخلية وانما واجباته حماية الحدود العراقية اي حماية الوطن الكبير الذي هو العراق , وهناك اجهزة شرطة وامن وطني هي التي تحل المشاكل الداخلية وقبل اللجوء للقوة لحل المشاكل يجب تقديم اثبات للعالم باننا دولة ديمقراطية لا تسمح للانفعالات الفردية لوضع ا