يوجد 827 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

أصدرت القيادة العامة لوحدات الحماية الشعبية YPG يوم أمس بياناً وطنياً بإمتياز (تدعو فيه جميع القوى والأحزاب والشخصيات الكردية إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية والوطنية اتجاه غرب كردستان جراء ما تتعرض له أرض غرب كردستان وشعبها من هجمة عدوانية شرسة) هذه الهجمة تشارك فيها وتدعمها الكثير من القوى الدولية والإقليمية حتى صار بإمكاننا تشبيهها بالحرب العالمية على الشعب الكردي وطموحاته المشروعة إذ أنّ المعتدين ينحدرون من أكثر من أربعة وستين جنسية فيهم العربي والتركي والأفغاني والشيشاني والباكستاني والأوروبي والأمريكي بمباركة من دولهم التي لا تحاول إيقاف تدفقهم بل على العكس من ذلك فهنالك الكثير من الإثباتات المادية الملموسة بأنّ تلك الدول تدعم قدومهم وتشرف عليه بالتنسيق مع الدولة التركية بالدرجة الأولى. لا أفشي سراً حين أقول أن عدداً من المسؤولين الدوليين عبّروا عن غبطتهم بما يحصل على أرض غرب كردستان معللين ذلك بأنّ الفكر الديني المتشدد والفكر الأوجلاني الأكثر من سلمي كلاهما يشكلان ذات الخطر على مصالح دولهم في المنطقة وأنّ هذا الصراع من شأنه أن يُنهك الطرفين! بيان YPG المتحلي بالمسؤولية الكبيرة شدد على أن وحدات الحماية الشعبية جيش تأسس بهدف حماية كامل أرض غرب كردستان وكافة شعوبها دون أيّ ارتباط بحزب أو جهة سياسية معينة وقد ورد ذلك ضمن المسار التاريخي لنشوء هذه القوات التي ما انفكت تكرر ذلك في كل مناسبة وبيان وتدعو الجميع إلى التعامل معها على هذا الأساس .لقد كان البيان التأسيسي لهذه الوحدات واضحاً بهذا الخصوص إذ أنهم تعاملوا بصميمة كبيرة مع كل تقرب منهم واعتبروهم جزء لا يتجزأ من مؤسستهم العسكرية وشهد بذلك السريان والآشوريين والعرب بالإضافة إلى الأحزاب الكردية التي كان لها مقاتلون في صفوف YPG فلم نلحظ أو نسمع من مقاتل واحد مهما كان إنتمائه الحزبي والديني والقومي أنه شعر بأن هذه القوات لا تمثله .إنّ التقرب وإحتواء أي مجموعة أو تعاون، مرتبط بنوايا هذه المجموعة وشكل تعاونها وإذا كان لون حزب الإتحاد الديمقراطي PYD هو الطاغي فذلك يعود إلى أنّ هذا الحزب هو الأنشط على الساحة السياسية الكردية والأكثر تنظيماً ولأنه تبنى الإعتماد على وحدات الحماية الشعبية كقوة عسكرية وحيدة لحماية مصالح الشعب الكردي في سوريا وربما تعدى الأمر إلى انضمام أعداد كبيرة من قيادات وقواعد هذا الحزب إلى صفوف وحدات الحماية الشعبية في حين آثرت الأحزاب الكردية الأخرى البقاء في الظل لعدم توافر شروط المقاومة والنضال المسلح لديهم بشكل يتناسب مع احتياجات المرحلة المصيرية .إنّ لوي عنق الحقيقة وأخذها إلى اتجاه آخر لن يُفيد شعبنا بشيء ولن يطيل بعمر تلك الأحزاب بل سيُظهرها كالعاجز المعدوم الحيلة أمام وعي الشعب والمنعطف التاريخي الذي نشهده.إن التعامل مع دعوة YPG بمكرٍ سياسيٍ يعني العمل على إجهاض أعظم فرصة وحدوية يطمح إليها كل وطني صادق مع إرثه التاريخي والإنساني ... لا شك أنّ الهدف من إستهداف كوباني في هذه المرحلة له مدلولات كثيرة منها أن أعداء الشعب الكردي وأعداء الإنسانية وبعد أن فشلوا عسكرياً في اخضاع الجزيرة لسيطرتهم وعدم نجاح حصارهم بإركاع عفرين؛ لجأوا إلى ضرب كوباني خاصرة روچ آڤا الرشيقة بغية تقطيع أوصال الجغرافية الكردية وقتل أواصر وأسباب التلاحم والتكامل ومن ثم الإستفراد بكل منطقة على حدا. هذا بالإضافة إلى توفير المناخ المناسب لتدخلات تركية خاطفة تحت غطاء المجموعات الإرهابية الصنيعة .علينا أن لا ننسى أنّ الصراع جارٍ على قدمٍ وساق في الجانب الآخر من الحدود على مدينة رها /أورفا بين الكرد والدولة التركية التي تعي تماماً أنّ خسارتها في رها يعني خسارتها لأكبر معاقل نفوذها في شمال كردستان فافتعلت الهجوم على كوباني لتتمكن من التحرك بأوامر عسكرية حتى آخر نقطة في رها .عدم القدرة على قراءة المشهد العام في عموم كردستان سيؤدي بنا إلى فهم خاطئ لطبيعة ما يجري وبذلك اتخاذ قرارات خاطئة لن يصب في مصلحة شعبنا. إن التعامل مع بيان YPG على مبدأ رمي الكرة في ملعب الخصم واختلاق الحجج للتهرب من تحمل المسؤولية سيكون كارثة حقيقية على مصيرنا نأمل أن لا تلجأ إليه الأحزاب والقيادات الكردية في عموم كردستان .ما يمكنني ملاحظته أنّ البعض يتصرف بسطحية ماكرة مع البيان فيختلقون الأعذار لأنفسهم بغية ضرب مضمون البيان الموجه إلى قيادة إقليم جنوب كردستان لرفع الحرج عنها وخلق المبرر لها أن تهمل التجاوب مع البيان بحجة اتفقوا فيما بينكم ونحن مستعدون لدعمكم !كل هذا التكتيك والتسويف لن يكون في صالح قضيتنا وإنما يشغلنا عن عملنا الرئيسي المفترض وهو حشد كل قوانا بوجه أعدائنا عابري القارات .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الزيارات التي قام بها العديد من الصحفيين والسياسيين المغاربة لمخيمات تندوف واخرها زيارة الوفد الشبابي الاشتراكي الدولي كشف عن وضعية انسانية مؤلمة يعيشها المغاربة المحتجزون في تندوف امام مرأى ومسمع العالم ، ففي الوقت الذي تنادي فيه البوليساريو والجزائر بتغيير مهام المينورسو واضافة مهمة مراقبة حقوق الانسان لمهامها المحددة اصلا في مراقبة وقف اطلاق النار والمساهمة في خلق جو الثقة بين الاطراف المتنازعة وكذا السهر على تخليص المنطقة من الالغام وتنظيم زيارات عائلية لجمع شتات الاسر المغربية المشتتة بين تيندوف والمغرب ، سعى اللوبي الجزائري لدى دول العالم مستقويا بالمال الناتج عن الطفرة النفطية والغازية التي تعرفها الجزائر بفعل ارتفاع اسعار البترول في الاسواق العالمية واستمالة للدول التي عقدت معها الجزائر صفقات التسلح المتضمنة لشراء المعدات والاليات العسكرية التي تبلغ قيمتها مليارات من الدولارات ولا ننسى بأن الجزائر هي الثالثة افريقيا هذه السنة من حيث شراء الاسلحة بتكلفة مالية تناهز 2مليار دولار ، كل هذه المعطيات ساعدت اللوبي الجزائري على خلق بلبلة على مستوى مجلس الامن الدولي كادت ان تعصف بالجهود الكبيرة التي بذلها المنتظم الدولي لاكثر من ثلاث عقود من اشرافه على هذا النزاع المفتعل والموروث من الحقبة الاستعمارية . المجتمع الدولي قام بمجهودات كبرى من اجل تطويق تداعيات هذا النزاع الدولي الذي طال امده ويظهر ذلك جليا في عدد من القرارات الهامة التي اصدرها مجلس الامن ومنها :

1_ القرار رقم 690 لسنة 1991 الذي تم بموجبه خلق المينورسو والتي حدد لها القرار مهمة وضحة هي السهر على وقف اطلاق النار.

_القرار 1754 لسنة 2007 والذي ثمن بموجبه مجلس الامن المبادرة المغربية للحكم الذاتي كما ورد في نص القرار الاممي "ﻭﺇﺫ يحيط ﻋﻠﻤــﺎ بالمقترح المغربي ﺍﻟــﺬﻱ ﻗــﺪﻡ ﺇ ﺍﻷمين ﺍﻟﻌــﺎﻡ ١١ ﻧﻴــﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳــﻞ 2007، ﻭﺇﺫ ﻳﺮﺣــﺐ ﺑــﺎلجهود المغربية ﺍلمتسمة بالجدية والمسؤولية ﻭﺍلمصداقية ﻭﺍﻟﺮﺍﻣﻴــﺔ ﺇ ﺍلمضي ﻗــﺪﻣﺎ بالعملية صوب التسوية "

وقرارات اخرى مثل 1783لسنة 2007 و1813 لسنة 2008 و1871 لسنة 2009 1920 لسنة 2010 و1979 لسنة 2011 و2044 لسنة 2012 والقرار الهام 2044 لسنة 2013 والذي سبق اقراره صخب اعلامي وحراك ديبلوماسي غير مسبوق بعدما تسرب من كواليس مجلس الامن الدولي امكانية مراجعة مهام المينورسو لتشمل حقوق الانسان . في الواقع دخل موضوع حقوق الانسان بقوة في الصراع المغربي الجزائري باعتبار ان جبهة لبوليساريو في الحقيقة ليست سوى ألعوبة في ايدي جنرالات الجزائر لذلك من المفيد ان نسمي الاشياء بمسمياتها ، الصراع حول الصحراء المغربية صراع جزائري مغربي صرف ، استعمال حقوق الانسان من طرف الجزائر و البوليساريو من اجل الضغط على المغرب اسطوانة مشروخة ومسرحية لم تعد تسلي الكثيرين من صناع السياسة الدولية في مراكز القرار ، كان ممكنا للجزائر والبوليساريو ان تستعملا ملف نبيل كملف حقوق الانسان قبل العولمة التكنولوجية وثورة الاتصال التي يعرفها العالم حيث يكتفي مواطنو العالم بسماع الاخبار من اذاعة رسمية واحدة وموجهة اما اليوم فالعالم باسره يعرف بأن حقوق الانسان منتهكة في الجزائر وتندوف اكثر منها في المغرب ، هذا لايعني ان بلدي المغرب جنة فوق الارض واننا كمغاربة ننعم بالديموقراطية الالمانية او حتى الامريكية لا ابدا في بلدي المغرب ما تزال هناك انتهاكات لحقوق الانسان مايزال القمع يمارس على المعطلين وعلى العمال وعلى الفئات المهمشة ماتزال حقوق النساء مهضومة ماتزال الامازيغية تنظر الخلاص من حكومة لا تريد للامازيغية ان تحظى بمكانتها المرموقة كما هو منصوص عليه دستوريا هذا لا ريب فيه ولكن في بلدي المغرب ملك همام استطاع ان يطوي صفحة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان في اطار مقاربة الانصاف والمصالحة وان يقيم مؤسسات واليات حقيقية لحقوق الانسان مثل المجلس الوطني لحقوق الانسان الذي له من المهام الحقوقية الشئ الكثير وقيادته مناضلة بامتياز فرئيسه ادريس اليازمي كان من الاعضاء البارزين في الفيديرالية الدولية لحقوق الانسان بل كان رئيسا سابقا لها وكان من الذين عانوا من سنوات النفي والاغتراب بسبب مواقفه السياسية ، كذلك امين العام المجلس المحامي المناضل الصبار احد اوجه اليسار المغربي الذي عانى من ويلات الاعتقال والقمع وهو من سليل العائلة الحقوقية للجمعية المغربية لحقوق الانسان قبل ان يصبح رئيسا لمنتدى الحقيقة والانصاف وهو منتدى يجمع ضحايا سنوات الرصاص والقمع ببلادنا ،في بلدي كذلك مؤسسة الوسيط التي تحكم بين الادارة والمرتفقين وتمنع تغول الادارة وجبروتها ، في بلادي خطة وطنية لاصلاح العدالة والقضاء وهي خطة طموحة التقت فيها ارادة الملك محمد السادس الذي يؤمن بأن العدل اساس الملك وان الحقوق والحريات ضمانة اساسية للاستقرار والتنمية ولا يمكن ان نبخس الناس اشياءهم ففي المغرب اليوم وزير عدل من احسن وزراء العدل الذي عرفهم المغرب في اعتقادي المتواضع ليس تكوينا وثقافة قانونية فقط ولكن أخلاقا ونظافة يد وعمق ايمان بالمغرب ، اقول هذا وانا من اشد معارضي الخط السياسي الذي ينتمي اليه الاستاذ المحامي الرميد ، ولكن الموضوعية والتجرد تقتضي مني ان اقول بان الاستاذ مصطفى الرميد ابلى البلاء الحسن في مجال اصلاح القضاء ، هذا بلدي المغرب الذي اتشرف بالانتماء اليه ، الارادة الحقوقية فيه للتغيير نحو الافضل تابثة وحرية التعبير فيه متوفرة الى حد كبير، فدعاة الانفصال من ابناء بلدي لهم حرية التصرف والتنقل ولهم حق الدفاع عن انفسهم امام المحاكم ولهم جوازات سفر يسافرون بها خارج المغرب لسب المغرب والتهجم عليه هذه هي الحقيقة ولكن في المغرب كذلك تجاوزات حقوقية واحكام جائرة ومنافية لحقوق الانسان ولكن تصدى لها المجتمع الحقوقي بالمغرب بكل حرية وفاعلية ، فهل يستطيع المواطن المغربي المحتجز في تيندوف ان يعبر عن رايه بحرية وان يعود الى بيته سالما معافى بعد ذلك ؟ في مخيمات الذل والعار بتندوف ترتكب فضاعات وجرائم يندى لها الجبين ، استغلال بشع للاطفال واعتبارهم دروع بشرية يساومون بها اولياء امورهم ، استغلال جنسي للفتيات واغتصابات يومية وقتل عشوائي للبشر، لماذا لا تفتح جبهة البوليساريو سجونها للمنظمات الدولية كما يفعل المغرب ؟ اليس المنتظم الدولي مقصرا بل مشاركا في التستر على جرائم البوليساريو المرتكبة في حق المواطنيين المغاربة ؟ لماذا سكت المنتظم الدولي عن المقابر الجماعية التي روى عنها الاسرى المغاربة في سجون الرابوني والكلتة وغيرها من السجون السرية قصصا مروعة تذكرنا بسجون ابوغريب ؟ لماذا لم تقترح الديبلوماسية المغربية على المنتظم الدولي لجنة تحقيق دولية في نهب المساعدات الانسانية واعادة بيعها من طرف اغنياء الحرب من البوليساريو امثال محمد عبد العزيز وابراهيم غالي واحمد البطل وغيرهم من مجرمي الحرب الذين اغتنوا من بؤس وشقاء ومعاناة المغاربة المحتجزين في تندوف ؟ لماذا لم يبادر مجلس النواب المغربي الى طلب الاتحاد البرلماني الدولي لزيارة مخيمات تندوف والوقوف عن كثب على معاناة المغاربة هناك ؟

المجتمع الدولي مطالب في اطار حرصه على استقرار المنطقة المغاربية على حل قضية اللاجئين المغاربة المحتجزين في تندوف والممنوعين من التفكير الحر المغاير لما تفكر فيه قيادة جبهة البوليساريو التي لا تتواني منذ تاسيسها في فبراير 1976 في ارتكاب المجازر والفضاعات ضد المخالفين لها في الرأي بل كان مصطفى الوالي السيد مؤسس البوليساريو او ضحاياها حيث ماتزال ملابسات اغتياله في موريتانيا لغزا محيرا وسرا من اسرار الدولة ، اذا لم يتدخل المجتمع الدولي ستكون المنطقة برمتها بؤرة انتشار الارهاب والعنف والسلاح المشتت وسينتقل الدمار الى كل بقاع العالم وسيعيد العالم تجربة ابن لادن باخراج جديد واكثر مأساوية . اذا كانت الجزائر تطلب من المغرب احترام حقوق الانسان في الاقاليم الجنوبية المغربية فالاحرى بالجزائر ان توقف دعمها للجماعات الارهابية التي تنشط في الساحل والصحراء والتي تهدد استقرار الدول الجارة لها فهي من تدعم التيارات المتطرفة بتونس وهي من استولت على الاموال التي هربها ألقذافي إلى الجزائر ايام قليلة قبل سقوطه واحتظنت مرتزقة القذافي وهي من يزرع الفتنة بين الفصائل المالية وتحرض بعضها على الانفصال هي من دبرت قلاقل واضطرابات في الصحراء المغربية وهي التي اليوم تساند المجرم بشار الاسد في عدوانه على الشعب السوري هذه هي الجزائر نفسها التي لا تترك فرصة تمر دون ان تحاول النيل من استقرار ووحدة المغرب ، اليست الجزائر هي التي قتلت محمد بوضياف بعنابة سنة 1992خوفا من تقارب بينه وبين الراحل الحسن الثاني ؟

اليست الجزائر هي التي اغتالت لونيس معتوب سنة 1998 وتريد ان تنسب دمه الى الجماعات الاسلامية المسلحة صنيعة المخابرات الجزائرية كما اعترف بذلك بعض الضباط الجزائريين المنشقين من المخابرات اهمهم العقيد السمراوي الذي اكد في برامج تلفزيونية الجرائم المتركبة من طرف الاجهزة الاستخبارية الجزائرية ونسبت للاسلاميين ؟

النظام الجزائري نظام ديكتاتوري مناهض لحقوق الانسان ولا يحق له اخلاقيا وسياسيا ان يطالب من المجتمع الدولي توسيع مهمة المينورسو اي ان يعطي للمغرب دروس في حقوق الانسان ، ان من يحتاج الى احترام حقوق الانسان وايفاد لجن تحقيق دولية في جرائم الابادة الجماعية التي تعرض لها المغاربة في تندوف هي جبهة البوليساريو التي عليها ان تحترم المواثيق الدولية لحقوق الانسان وان تسلم قادتها للمحاكم الدولية فهناك دعاوى حقوقية ضدهم في اسبانيا وايطاليا و فرنسا .

المغرب مطالب بتفعيل ديبلوماسية قوية ترتكز على الدفاع عن حقوق الانسان ومكتسبات الاجماع الوطني حول قضية الصحراء المغربي في المحافل الدولية ولن يكون صوته مسموعا الا اذا اشرك المجتمع الحقوقي برمته وباختلاف مكوناته في تفعيل استراتيجية مغربية لتنزيل حقوق الانسان ممارسة وفعلا على ارض الواقع ويجب على السلطات العمومية ان تنهج منهجا قانونيا وحقوقيا في تعاملها مع الشباب المغربي لان المقاربة الامنية والقمعية التي اتبعت فيما مضى لم تكن مجدية بل زادت من تعقيد قضية الصحراء واتخدتها اطراف دولية مناوئة للمغرب ذريعة للتشكيك في قدرة المغرب على احترام حقوق الانسان ، اننا كمغاربة يجب ان نزاوج بين مصالح بلادنا في الامن والاستقرار والديموقراطية وبين احترام حقوق الانسان وفتح باب الحريات ، لان عدالة قضيتنا واحقيتنا في ارضنا لا يجب ان نخسرها بمحامي فاشل او بمقاربات لا انسانية.

انغير بوبكر

· المنسق الوطني للعصبة الامازيغية لحقوق الانسان

· باحث في العلاقات الدولية

· هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

· 0661093037


نقترب من موعد الانتخابات البرلمانية , ومن ساعة القرار والحسم , والكل يتطلع بالرغبة الجامحة , احر من الجمر , ومهما تراكمت وتزاحمت العواصف المغبرة  والناسفة , ومهما تجمعت الرياح السوداء المسمومة , في المناخ السياسي   , التي تزيد المشهد السياسي بالتعقيد والارتباك والاحراج  , ومهما كان ثمن التخبط السياسي , الذي صار العنوان البارز , للوضع العام , الذي سماته , افتعال الازمات بالحماقات المتسرعة والطائشة والمتشنجة  , التي هدفها تعكير الاجواء , لتزيد الطين بلة , في متاهات الوضع السياسي المتوتر والساخن  باعلى مراحله , وخاصة وان بعض الاطراف السياسية المتنفذة  , يعتقد جازماً , بان طريقة خلط الاوراق بالمزايدات الرخيصة , تعطيه قوة وزخم انتخابي مضاعف  , يصب لصالحه , ويكون عنوان لحملاته الدعائية للانتخابات , وكذلك فتح جبهات اعلامية مصطنعة بالتوتر الطائفي المنافق , بهدف لخبطة الرأي الشارع بشكل عام  , وهكذا يتوضح بان الحروب الاعلامية التي برزت فقاعاتها , بالدس الرخيص المنافق بالدجل السياسي , وجر العراق الى مخاطر وعواقب وخيمة حقيقية , وسيكون المتضرر الوحيد المواطن والوطن , الذي يغوص الى اسفل  اعماق القاع  , وفي شرنقة الازمات التي لا تنتهي , وليس لها حدود , سوى تدمير العراق . فقد كانت اعوام تولي السيد نوري المالكي دفة قيادة العراق , عبارة عن صراعات ونزاعات وخصام وازمات واحدة تلو الاخرى , نتيجة نهج السياسي المتخبط , والذي لا يحمل رؤية واضحة المعالم , مما جعل العراق يسير على حقل من الالغام , وفقدان الطريق السالك الى برالامان والاستقرار , وكذلك فقدان الخدمات التي تخدم الشعب , اججت مشاعر المواطنين بالغضب والسخط والتذمر , ان العراق في مهب الريح , والاحتمال الراجح , بان اذا لم تقام الانتخابات بموعدها المقرر , فان العراق سيدخل في نفق مظلم , ويكون مصير الوطن على كف عفريت . ان اجراء الانتخابات النيابية وفق موعدها المحدد , هو اخر ورقة بيد الناخب , ليمارس دوره الحاسم في انقاذ الوطن , وفتح صفحة جديدة بالتشبث بالامل الموعود . ولكن هناك جملة من الصعاب والمعوقات , التي لا يستهان بها , بوضع العصي والعراقيل , في اكمال مسيرة الديموقراطية , وفق المناخ الذي يساعد على  اجراء الانتخابات , حسب رغبة المواطن , وحاجة الوطن ان ينزع ثوب النفاق السياسي , الذي نحر العملية السياسية بالانحراف عن المسلك الديموقراطي . لاشك ان الظروف العصيبة برزت في الفترة الاخيرة , وهي تدق ناقوس الخطر بشكل جدي  , في احتمال تأجيل اجراء الانتخابات النيابية في موعدها  المقرر في 30 نيسان , الى موعد آخر . . منها استقالة مجلس المفوضية الجماعية , واذا لم تسحب هذه الاستقالة , بالاستجابة لمطاليب مجلس المفوضية , المتمثل بعدم التدخل في شؤونها وعرقلة حياديتها واستقلاليتها , ورفع الضغوط المباشرة وغيرالمباشرة عنها  . وكذلك يلعب دور تأخير في اقرار الموازنة السنوية . والذي يتحمل المسؤولية الكبرى مجلس الوزراء , الذي تأخر كثيراً في تقديمها الى البرلمان لمناقشتها واقرارها , وهذا التقصير المتعمد , يمثل قمة انعدام المسؤولية وفقدان الحس الوطني , وعدم تفهم الاعباء المسؤولة , تجاه الشعب والوطن بالوجه الصحيح والمطلوب   , مما يجعل تأخر اقرار الموازنة السنوية , يلحق افدح الخسائر لنشاط الدولة ومرافقها الحيوية  , ودخول الدولة في تيار التخبط العام . .  والمصيبة الاخرى هو استمرار عمليات العنف الدموي , بوتيرة متصاعدة ومخيفة , في توسعه وتمدده الى مناطق اخرى متفرقة , مما يجعل من الصعوبة البالغة في اجراء العملية الانتخابية في المناطق المضطربة , واذا تمدد هذا العنف الدموي الى مناطق اخرى , يصيب العملية الانتخابية في الصميم , في عدم القدرة في توفير المناخ الملائم لاجراء الانتخابات بالشكل المطلوب  , وذهاب الناخبين الى صناديق الاقتراع . هذه المصاعب والموانع والعراقيل في مسيرة الوطن . هو نتيجة منطقية , للفشل الشامل والكامل , بسبب تولي رجال دفة الحكم والسلطة , وهم ينقصهم الكفاءة والخبرة والقدرة على تحمل اعباء المسؤولية , وانعدام الشعور والحس الوطني . رجال كان همهم الوحيد , النعيم والترف والسحت الحرام , بعدما كانوا ( حفاي) وجيوبهم فارغة , وهم الآن اصحاب المال والنفوذ والمقام الرفيع

 

انها الثورة الجزائرية التي قمت على مسرح الشهادة مليون ونصف المليون شهيد للفترة من 1954 لغاية 1962!!! وسميت الجزائر "بلد المليون شهيد"

نعم لم يكن هناك اية دولة في العالم بعد الحرب العالمية الثانية قد اعطت هذا العدد من الشهداء في حرب حركة التحرر الوطني، اضافة الى ان هذه الفترة "منتصف القرن العشرين" تعتبر فترة النقاهة العالمية بعد انتهاء الحربين الكونيتين وتشكيل عصبة الامم ومن ثم منظمة الامم المتحدة 1945 والتي تحتاج اليوم الى أمم متحدة حقاً، حيث نرى جزائر اليوم وليبيا الجديدة ومصر المستقبل ويمن التوافق والعراق الجديد الذي اعطى ضعف ما اعطته الجزائر في حرب عبثية مع ايران دامت ثمان سنوات ودخول الكويت التي قصمت ظهر النظام وكان العراق على موعد مع اكثر من مليون ونصف المليون شهيد ومعوق! وكررت الحالة بعد سقوط النظام والدولة في 2003 ولحد هذا اليوم ليصبح العراق اولاً في كل شيئ منها بعدد الارامل واليتامى التي تجاوزت الـ 7 ملايين امرأة ويتيم حسب المنظمات غير الحكومية اما وزارة التخطيط فتكتفي بمليون ارملة ومثلها عدد الايتام! ولكن الاهم هو رخص دماء الشهداء عندما يعرض في سوق السياسيين، كون هذا السوق لا يعترف بكرامة الشخص البشري فكيف لا يبيع ويشتري بدم الشهيد؟

الشهيد محمد الشمري

في الوقت الذي ندين وبشدة هذا العمل الاجرامي دون الترصد وسبق الاصرار، لان القضية هي فردية بامتياز كون المجنى عليه معروف لدى القوات الامنية لسيطرات الرئاسات الثلاثة، ومن جانب آخر لا نعرف كيف كانت ملابسات القضية "لهذه المشاجرة" لتصبح جريمة قتل، حتى وان احيل الجاني حسب المادة 406 عقوبات التي تنص: 406 – آ (يعاقب بالاعدام من قتل نفساً عمداً في تسع حالات: منها اولاً "اذا كان القتل مع سبق الاصرار والترصد"

لنناقش قانونياً هذه الجملة الاساسية التي ان ثبت التحقيق صدقها فان الجاني يحكم بعقوبة الاعدام غير منتظرين الحالات الاخرى، لان هذه الحالة كافية لتطبيق عقوبة الاعدام، فهل تنطبق هذه الحالة على قضية الشهيد محمد الشمري؟

التحليل: ان كلمة الاصرار: تدل على تصميم الجاني على ارتكاب فعله بعديدأ عن اي هياج عاطفي او نفسي! اي قام بجريمته بهدوء تام!! فهل كان الجاني في حالة هدوء تام عندما قام بالفعل الجرمي؟ الجواب لدى المحقق والشهود

كلمة الترصد: هذه الكلمة يعرفها المشرع العراقي في قانون العقوبات ومعه فقهاء القانون هي (الاجهاز بصورة مباغتة على المجني عليه بحيث لا يدع مجالا للدفاع عن نفسه)

عليه يبقى تقدير المحقيين والشهود، في هذه الحالة يكون الجواب على سؤالنا هو المحك! هل قام الجاني بالاجهاز على المجني عليه بصورة مباغتة؟ ام ان المجني عليه تشاجر مع السيطرة لفترة معينة؟؟ هنا وجوب تحقيق مستقل بالقضية لانها حساسة جداً وخاصة بعد تجييرها لصالح الدم بالدم هذه المقولة التي لا تمت للقانون بصلة، بل هي قانون خارج الدولة وهو القانون العشائري، فهل نحن دولة قانون ام دولة عشائر؟

نحن نعيش اليوم في العراق الجديد بفوضى عارمة وأزمات حادة مختلقة، وهناك بيع وشراء ذمم كثيرة لاننا على ابواب انتخابات مصيرية وضرورة ارجاع العراق الى دولة حرة مستقلة، ان كانت هناك بيع لكرامة العراق والعراقيين بهذه الفوضى والفساد والسرقات التي فضحها اصحابها ومشاركين فيها، والشريك كالجاني! هي نفس العقوبة! وسؤالنا لهم: لماذا تسترتم على الجريمة او جرائم الفساد والسرقات وبعتم العراق وشرف العراقيين لمصلحتكم الشخصية والحزبية والمذهبية طول هذه المدة؟ هل هو كرسي الانتخابات اللعين؟ ام تريدون تلميع صورتكم على حساب دماء العراق؟ واخيراً وليس اخراً نقول: ان دماء العراق وشهداءه ليست للبيع ولا للشراء، وعلى كل عراقي حر وشريف ان يذهب الى صناديق الاقتراع وينتخب الاكفأ والاجدر دون النظر الى القومية والمذهب والطائفة والعشيرة، تعملون هذا من اجل التغيير الحاسم لان العراق يجري في دمائنا، ودمائنا هي العراق

28/اذار 2014

 

تختلف الشروح والتوصيفات كثيرا في تحديد المصالح الحيوية لكثرة ما تفرزه هذه المصالح من تشابك للمفاهيم والأبعاد ،والتي تحوي في جنباتها أيضا الكثير الكثير من الأولويات ،وهي بحد ذاتها تختلف وتتغير من حيث الزمان والمكان والفرص والتهديدات والأدوات والقدرات.

لكن ما هو بديهي وإستراتيجي لكل مرسّمي الإستراتيجيات ،ومشغولوا السياسات والقادة العظام الغيورون على قضايا شعوبهم ومواطنهم، والمتعلق بالمرتبة الأولى بدافع البقاء الفطري لدى كل فرد وكائن حي منذ ولادته وحتى سكراته الذي يسمى بالأمن الطبيعي، والمرجح أبدا ليكون من أهم العناصرلأي استراتيجية على الأ صعد الثلاث (المحلي والأقليمي والدولي) والذي بدونه يفقد الكيان سيادته واستقراره ولا يكون هناك أي نوع من أنواع الأمان والشخصية ونظام حكم وسلطات .

إختلفت التعريفات في وصف المصالح الحيوية، وخير تعريف له أن المصالح الحيوية هي التي يمكن يضحي الفرد من أجلها ومستعد للقتال في سبيلها دون تردد(برنارد برودي) ودون سابق تفكير.

لعل هذا التعريف يذكرنا بالحالة الراهنة (كوباني وتل ابيض ) ل كردستان سوريا والتي تمر بأوضاع مأساوية وخطرة تنذر بمستقبل أسود غامض إن لم تراجع الحركة الكردية سياساتها ،وتضع الخلافات الحزبية والأيديولوجيات المتنافرة جانبا، وتبحث عن توافقات سياسية مبنية على مبادئ وأسس متينة ،وعقلية راشدة تستوعب حساسية المرحلة ، ولكل متابع للوضع يستطيع أن يلاحظ التدهور المتتابع للمناطق الكردية من هجرة وبطالة وفقدان الثقة بين الرأي العام والحركة والأهم من كل ذلك التلاحم، والذي يعد من أهم العوامل الغير الملموسة لقوة أي دولة أو كيان أو شعب.

لقد بات ضروريا بل حاسما للحركة بكل ألوانها الوقوف جديا على سياساتها وإستراتيجياتها والتي لم تدرس إنما أنزلت دون تطابق بين الواقع والتطبيق ، وليس من الحكمة التشبث بالأراء والسياسات التي لا تجدي نفعا بل وتكون سلبا أحيانا كثيرة ، اذ كيف يمكن لشعب التمسك بأرض والتشبث بها وهو لايشعر بالأمان والتلاحم والأمن عليها ويعوزه الكثير بدءا من حاجاته الأساسية وما تليها.

قد يكون هناك وقت إضافي لتراجع الحركة سياساتها ولكن لن يطول ويتوقف لأنه حتى الأرض باتت مهددة بعد سلسلة الهجمات والتهجير القسري والقتل والخطف والتنكيل الذي تمارسه الجماعات الإسلامية المتطرفة على مرآى ومسمع المجتمع الدولي والمعارضة والنظام .

 

 

 

27.03.2014

السيدات والسادة المحترمين في مكتب مفوضية الانتخابات في برلين

تحية طيبة

رغم ان بداية تشكيل المكتب بالشكل الذي تم فيه لا تدعو الى الإطمئنان ان العمل سيتسم بالشفافية، ولكن إنطلاقا من قناعتنا بضرورة نجاح الإنتخابات و بمشاركة كبيرة من الجالية العراقية في المانيا، البالغ عددها حوالي 120 ألف مواطنة ومواطن، ولضرورة وصول المعلومات الى اكبر عدد ممكن، كي تكون المشاركة بحدود الإنتخابات السابقة على الأقل، والتي تم تقديرها بخمسة وعشرين ألفا، نود التقدم اليكم بمقترح الإستفادة من منظمات العراقيين الموجودة في المانيا، من احزاب سياسية ومنظمات مجتمع مدني وجمعيات ونوادٍ ومراكز الملتقيات الدينية على اختلافها، لإيصال المعلومات عبرها إلى منتسبيها والمترددين إليها، وعدم الإكتفاء فقط بصفحة الفيس بوك، والإعتماد على عقد إجتماع واحد في كل مركز من المراكز الأربعة المجازة في المانيا.

ومن اجل توفير هذ الإمكانية، نقترح ان يقوم مركز الإعلام بالسعي لتوفير عناوين هذه التنظيمات، لإيصال المعلومات والمطبوعات إليها، وأرقام تلفونات عدد من أعضائها، للاتصال بهم تلفونيا. وهذا يحتاج إلى توجيه الدعوة إلى هذه المنظمات، لإرسال عناوينها وتلفوناتها، والتعرف على سعة امكانياتها في الوصول إلى أفراد الجالية العراقية، سواء في المدن الأربعة، او في المدن الأخرى.

وقد سبق وأن قدمنا عبر الإجتماع الذي عقدته القنصلية العراقية في فرانكفورت رسالة فيها العديد من الإقتراحات، نرفق نسخة منها مع هذه الرسالة، ومن هذه المقترحات تسهيل نقل الناخبين الى المراكز الإنتخابية أو، وهذا أضعف الإيمان، توفير وسائط نقل، لنقل الناخبين من محطات القطار الرئيسة إلى المراكز الإنتخابية. ونحن نعتقد اعتقادا جازما، ان في إمكان المكتب ماليا توفير عدد من الباصات لهذا الغرض، وذلك من خلال إجراء مناقلة في المصاريف المخصصة للمكتب لأغراض الدعاية وغيرها، كما تم على سبيل المثال صرف مبلغ على الدعاية في باصات نقل الركاب، مثلما حدث في ميونيخ للدعوة الى الإجتماع الذي نظمه المكتب هناك.

اننا كتيار ديمقراطي عراقي، ينشط داخل المانيا كمنظمة مجتمع مدني مجازة من السلطة الألمانية، نعمل على إنجاح هذه الإنتخابات، ونحن على استعداد تام للتعاون المخلص مع كل من يروم تحقيق مسار لهذه الإنتخابات، بالشكل الذي يرجوه بنات وأبناء شعبنا، داخل وطننا وخارجه، بأساليب عمل تتجلى فيها الشفافية، وتنطلق من تطوير التوجه الديمقراطي في وطننا.

وإستناداً إلى ذلك، فإننا نضع بين أيديكم عناوين وأرقام هواتف ثلاثة من أعضاءنا للتواصل معهم في هذا الشأن، إن رغبتم في ذلك. وتقبلوا إحترامنا.

لجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي في المانيا

27.03.2014

أسماء وعناوين الزملاء

الدكتور صادق إطيمش:

رقم الهاتف: 076172478

البريد الألكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الدكتور حسن حلبوص:

رقم الهاتف: 021297700

البريد الألكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السيد ماجد فيادي:

رقم الهاتف: 01737454177

البريد الألكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

---------------------------------

إقتراحات التيار الديمقراطي العراقي في المانيا حول الإنتخابات والتي تقدمنا بها إلى إجتماع القنصلية العراقية في فرانكفورت في 10.02.2014

 

ـ ترك للناخب (في الخارج) حرية اختيار المحافظة التي يصوت لها، لأن التصويت للمحافظات سوف يحرم الكثير وخاصة الشباب من اختيار ممثليهم الحقيقيين وذلك لعدم معرفتهم بمرشحي المحافظات.

- اعتماد الوثائق الرسمية الصادرة من الدولة الالمانيه والتي تشير الى عراقية حاملها كالجواز مثلا، فضلا عن إحدى الوثائق العراقية، لأن الكثير من عراقيي الخارج ليس لديهم الوثائق العراقية.

- انجاز سجل الناخبين في الخارج بالتنسيق مع ممثلي المفوضية والقنصلية والسفارة العراقية.

- اعتماد الكفاءة في تشغيل العاملين في المراكز الإنتخابية وليس العلاقة الحزبية او الشخصية.

- إجراء العد والفرز داخل المركز الإنتخابي وبحضور ممثلي الكيانات السياسية الأصلية وممثلي الأمم المتحدة أو دولة المانيا ان تواجدوا، والمصادقة عليها من قبل ممثلي الكيانات السياسية قبل نقلها الى المركز في بغداد.

-زيادة عدد المراكز الانتخابيه في جميع المقاطعات الالمانيه وبشكل خاص شمال المانيا على سبيل المثال هانوفر و همبورك.

-أن يجري الإعداد للقاءات دورية لكل الكيانات السياسية والمنظمات العراقية في المانيا بشكل مبكر يتيح للأكثرية الإشتراك بها.

- تساهم القنصلية والسفارة بتأمين وسائط النقل في بعض المدن البعيدة نسبياً عن المركز الإنتخابي والتي يتواجد فيها العراقيون بأعداد كبيرة.

- تشكيل لجنة من ممثلي بعض او كل الكيانات السياسية والمنظمات العراقية في المانيا للقيام بما يلي:

  1. التنسيق مع ممثلي مفوضية الإنتخابات في المانيا ومع القنصلية والسفارة العراقية.

  2. بالنظر لوجود ظاهرة العزوف عن الإنتخابات بشكل واسع داخل وخارج الوطن، لذا فإن هذه اللجنة تحاول من خلال البيانات والإتصالات الشخصية حث العراقيين على المشاركة في الإنتخابات والمساعدة في تهيئة مستلزمات هذه المشاركة.

  3. تثبيت بعض العناوين الإلكترونية وأرقام بعض الهواتف النقالة ونشرها بين العراقيين كحلقات إتصال حول كل الإستفسارات المتعلقة بالإنتخابات.

  4. تلقي الشكاوى والإعتراضات والإقتراحات قبل وأثناء وبعد الإنتخابات والتنسيق مع ممثلي مفوضية الإنتخابات حول معالجة ما يطرأ من المشاكل.

- من المهم جداً جعلل يومي الإنتخابات يومي السبت والأحد باعتباهما يومي العطلة الرسمية في المانيا. إن ذلك سيساعد على إشتراك أكبر عدد ممكن من الناخببين وذلك بسبب إستعمالمهم لبطاقة السفر المخفضة في هذين اليومين.

لجنة التنسيق للتيار الديمقراطي العراقي في المانيا

صوت كوردستان: أصدرت رئاسة أقليم كوردستان بيانا نفت فيها استبعاد البارزاني للقوى الإسلامية في إقليم كوردستان من مفاوضات تشكيل حكومة الإقليم الثامنة التي تم تأخيرها الى الان لمدة 188 يوما أي أكثر من ستة أشهر. و جاء في البيان أن البارزاني لم يستبعد القوى الإسلامية من تشكيلة الحكومة المقبلة و أنه لايزال يريد تشكيل حكومة قاعدة عريضة.

جاء هذا التصريح من قبل رئاسة الإقليم بعد أن صرح أحد أعضاء حركة التغيير أن البارزاني أقترح على حركة التغيير أنشاء حكومة لا تشمل القوتين الاسلاميتين في الإقليم.

نشر بيان رئاسة إقليم كوردستان على عجل جاء في وقت بدأت فيها حركة التغيير و القوتان الاسلاميتان بالتحرك لاعادة تشكيل لجنة المعارضة المشتركة التي تم تجميدها بسبب نية هذه القوى المشاركة في حكومة الإقليم.

مماطلة حزب البارزاني في تشكيل حكومة الإقليم على الرغم من مرور أكثر من 6 أشهر على الانتخابات البرلمانية في الإقليم أدى الى يأس المعارضة الكوردية من تشكيل هذه الحكومة و ينون البدأ بالعمل كمعاضة في الإقليم.

قوى المعارضة في إقليم كوردستان باتت متأكدة من أن حزبا السلطة في الإقليم غير مستعدان لتسليم أية وزارة عسكرية أو اقتصادية الى قوى المعارضة و يأست من أمكانية تغيير نظام سيطرة الحزب على الوزارات العسكرية و الاقتصادية و المالية في الإقليم.

الجمعة, 28 آذار/مارس 2014 00:12

آه.. هادي جلو مرعي

 

هكذا تحولت القلوب النابضة بالحياة الى مصنوعات خشبية لاقيمة لها يمكن أن تعرض في مكان ما للتباه، أو لتجميل مكان. لكنها لاتصلح أبدا لتكون معبرة عن لواعج وخلجات كما كانت مهمتها الأولى منذ بدء الخليقة. القلب ينبض بالحب، يهتز باللوعة والرغبة بحبيب، لانعرف بالضبط مهماته الشعورية. ربما هي ذاتها التي نتخيلها، والتي يصفونها لنا في أشعار وكلمات وقصص حب وروايات، تزداد دقاته وتتراكض خلف قافلة الحساب.. تك،  تك،  تك، مثل دقات الساعة. كانت فيروز حين تسأل حبيبها عن وجهة الحب التي يقصدانها تقول، سألتك حبيبي لاوين رايحين؟..ثم تصرخ بآهة لايمكن لمن يهوى أن يعرف كيف تدفقت من روحها..ثم تقول . عام شوفك بالساعة، بتكات الساعة، من المدى جاي ياحبيبي..من هناك ذلك البعيد المترام الذي لايشعر به الجميع، بل يتلمسه البعض ممن أدرك شيئا من أسرار القلوب، ومن الذين ماتزال قلوبهم تقاوم التصحر والتحجر وتشتهي الحب.

تحركنا في جمع، صرخنا بقسوة، إقتحمنا المكان، وكان كل منا يحمل حلما ما، أو يبحث عن سبيل، كل واحد منا لديه قلب، كنت أرى الحجارة تتخفى بين كومة أضلاع ولحم، عرفت إنها قلوب، لكنها اليوم مختلفة، فهي كالحجارة بل أشد قسوة. فمن الحجارة لما يتشقق منها الماء وينفجر نبع يسقى الأرض العطشى، لكن هذه القلوب متحجرة بشكل لايوحي إن أملا فيها لتنبعث من تحتها حياة، ولايكون من أمل ينبعث منها. قلوب جافة غادرها الدم، وصار يتدفق منها سائل أصفر سئ الصيت والسمعة. كانت جثة زميلنا الصحفي محمد بديوي مثل كومة خضار قطعت بعناية ثم جمعت ووضعت في سائل أحمر. كان ذلك دمه الأحمر الذي سال لساعات قبل أن نصل إليه، ولعله سال حتى ونحن وقوف نستعرض مواهبنا في الثرثرة على الفضائيات التي كانت تنقل الحدث. جثة يبدو إن الحياة غادرتها من ساعات، ونفد كل الدم الذي كان في الصباح يتدفق في شرايين صاحبها، الذي خرج بعد أن ودع أطفاله الخمسة وزوجته الحانية، وقاد سيارته من شمال بغداد حتى الكرادة ومجمع الجادرية الرئاسي الذي تعَود إستقبال الضيوف، لكنه لم يتعود توزيع الجثث المدماة، وهو يجرب حظه بقتيل صحفي.

سأختار نوع من الثرثرة مختلف، وسأنتقي الفضائيات الأكثر شهرة وجمهورا، وسأتجنب أن أتحدث لتلك الأقل حضورا، ثرثرتي تختلف، وهكذا كان علي أن أفعل، فإذا ثرثرت بطريقة بقية المتحجرين عند جثة محمد بديوي سأكون تافها، والظروف مختلفة، علي ان أفكر أكثر، صحيح إنه يتوجب علي أن أثرثر بإنتقاء، وأن أسرع في الحديث، لكني مضطر لنوع من الثرثرة يستهوي المشاهدين، كنت أتقزز من الذباب الذي بدأ يغزو الجثة، ويحاول تجاوز حدود (البطانية البالية) التي تطوع بتقديمها مواطن رئاسي يسكن بالقرب من مركز توزيع الجثث الرئاسي، لكن الذباب الذي نهرب منه في بيوتنا لم يكون ليوقف رغبتنا الجامحة في الحديث، ففي البيوت لاتتوفر كاميرات تلفزة، ولاإذاعات، ولا كاميرات فوتوغرافية.

آه أيها القتلى، وقد نكون منكم، هاأنتم مناسبة للثرثرة.

نددت الهيئة القيادية في حزب الحل الديمقراطي الكردستاني بالهجمات التي تشنها مجموعات المرتزقة على مقاطعة كوباني وأبدت استعدادها لتلبية نداء النفير العام، كما استنكرت الهيئة قرار منع زيارة وفد نساء جنوب كردستان إلى روج آفا من قبل اسايش إقليم جنوب كردستان.

أصدرت الهيئة القيادية في حزب الحل الديمقراطي الكردستاني بياناً أكدت فيه دعمها ومساندتها الكاملة لمقاومة أبناء شعب كوباني ونداء النفير العام الذي أصدرته وحدات حماية الشعب وأنهم مستعدون لتلبية نداء النفير بكل إمكاناتهم. كما استنكر البيان قرار منع زيارة وفد نساء جنوب كردستان إلى روج آفا من قبل اسايش إقليم جنوب كردستان.

حيث أكد البيان أن قوات الاسايش التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني قد منعت مرور وفد نساء جنوب كردستان إلى روج آفا، وجاء في البيان" إننا ندعم بشكل كامل نضال نساء جنوب كردستان وكذلك جميع النشاطات التي تهدف إلى دعم ومساندة مقاومة أبناء شعبنا في روج آفا. كما إننا نرفض وندين هذا الموقف اللاوطني  واللاقومي من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني، كما نتوجه بالنداء إلى كافة وسائل ومؤسسات الإعلام التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني بتغيير والكف عن سياساتها في تشويه وتزوير الحقائق وعدم القول بأن "معبر سيمالكا الحدودي مفتوح من جهة جنوب كردستان ومغلق من قبل المسؤولين في روج آفا".

كما شدد حزب الحل الديمقراطي الكردستاني في بيانه على دعمه ومساندته اللامحدودة لمقاومة أبناء روج آفا وأكد استعداده التام لتلبية نداء النفير العام الذي أصدرته وحدات حماية الشعب.

وتابع البيان" إن مقاومة أبناء شعبنا في روج آفا بشكل عام وبالأخص مقاومة أبناء كوباني محل فخر واعتزاز بالنسبة لنا. إننا نعتبر أن حماية مكتسبات شعب روج آفا في جميع المقاطعات مهمة ضرورية ملقاة على عاتقنا، كما إننا نعتبر أن من أهم واجباتنا هو الاستجابة وتوفير كل ما يلزم من أجل تلبية جميع نداءات النفير العام التي تصدرها وحدات حماية الشعب. ونعتبر أن حماية كل شبر من تراب روج آفا هو واجب وطني. إن نداء النفير العام بالنسبة لنا أمر علينا تنفيذه والاستجابة له وإننا على استعداد لدعم ومساندة وحدات حماية الشعب بكل إمكاناتنا المادية والمعنوية".


firatnews

في الثلاثين من آذار كل عام تحيي جماهير شعبنا الفلسطيني بمختلف الأطياف السياسية والمشارب الفكرية والأيديولوجية ، في الداخل والخارج ، ذكرى يوم الأرض ، وذلك تخليداً لذكرى الشهداء الأبرار ، الذين جادوا بدمائهم ورووا التراب الفلسطيني، دفاعاً عن الأرض والوطن والهوية والبقاء والتطور والمستقبل.

إن يوم الأرض هو يوم انتفاضة الغضب الفلسطيني، التي تفجرت بين أوساط الأقلية القومية الفلسطينية الصامدة والمتجذرة في وطنها الأبدي ، التي هبت كرجل واحد قبل 37 عاماً في وجه غول المصادرة والتهويد ، وضد وثيقة كينيغ العنصرية سيئة الصيت ، وضد سياسة الظلم والقهر والاضطهاد القومي وهدم البيوت العربية غير المرخصة ، محطمة بذلك حاجز الخوف والعجز ، وهاتفة بصوت عال ومسموع قائلة لصناع ومهندسي وراسمي مشاريع الاقتلاع والتهجير والتهويد العنصرية : اننا هنا راسخون كالصبار والسنديان والزعرور والزيتون ، وصامدون كالجبال والصخور ، وباقون في حيقا ويافا واللد والرملة وزهرة المدائن ، وفي كل موقع ومكان في ارض فلسطين التاريخية . وقد تجسدت هذه الصرخة الفلسطينية الجماهيرية في قصيدة الشاعر الجليلي البقيعي الراحل منيب مخول "منزرعون" ، الذي قال :

جذوري تغور تغور ببطن الازل

مع السنديان ولدت قديماً بارض الجليل ولما ازل

خلاياي من نبت هذا الحمى غدا جسدي خيره فاآتمل

وروحي تعطرها ريحة تفوح بغصن رطيب خضل

دمي من عناصر هذا الثرى اذا ما تحلل ترباً يحل

بلادي بلادي فداك دمي جراحي لعينيك احلى قبل

ويوم الأرض ليس مجرد ذكرى وطنية احتفالية ، بل هو رمز ومأثرة كفاحية خالدة ، ومعلم سياسي بارز ، وحدث تاريخي في سفر وسجل النضال الوطني والسياسي ، الذي تخوضه جماهيرنا الفلسطينية وقواها الحية . وقد شكل انعطافة مفصلية ونقلة نوعية هامة في حياة وتاريخ شعبنا في معاركه البطولية دفاعاً عن الوجود والحياة والكرامة والمستقبل في هذا الوطن ، الذي لا وطن لنا سواه ،ولن نرضى بديلاً له . وهو يحمل بين طياته كل معاني الصمود والتحدي والعنفوان والشموخ والمقاومة الشعبية الصلبة لكل المشاريع والمخططات الترانسفيرية والتهويدية والتهجيرية ، ولأجل صيانة الهوية الوطنية الفلسطينية . انه يوم فلسطني شامل وجامع لكل القوى والشرائح الاجتماعية والسياسية لشعبنا الصابر الصامد المناضل والمقاوم للقهر والظلم والتمييز العنصري الابرتهايدي .

إن احتفالات ذكرى يوم الأرض يجب أن تتغير وتنحى منحى آخر ، فالمسيرات والمهرجانات الهشة والخلافات الفئوية الهامشية والنقاشات حول الأعلام الحزبية ورفعها في المسيرات القطرية ، افرغت كلياً يوم الأرض من مضمونه النضالي وبعده الوطني والسياسي والوجودي كاقلية فلسطينية تعاني الحصار والخنق الاقتصادي والحرمان السلطوي وتتهددها سياسة المصادرة ونهب الأرض في الجليل والمثلث والنقب ، وسياسة التهويد والتهجير والاقتلاع من الوطن . ومنذ الذكرى الأولى ليوم الأرض ونحن نرى المهرجانات نفسها ، ونسمع الخطابات والكلمات الممجوجة ذاتها ،وقد غدت هذه الاحتفالات روتينية قاتلة وليست بمستوى الحدث ، وبدلاً من أن تتوحد الصفوف في مواجهة التحديات الراهنة ، فإنها تتفرق وتتشرذم . فلنجدد ولنبدع أساليب وتقاليد كفاحية أخرى غير الخطابات والتنافس على الظهور أمام كاميرات الصحافة والمواقع الالكترونية والفضائيات ، التي لا تحصى ولا تعد.

ولتكن ذكرى يوم الأرض انطلاقة تجديدية ونهضوية، وتصعيداً للكفاح والنضال السياسي والوطني الموحد في سبيل البقاء والحياة والانزراع عميقاً في ثرى الوطن ، والدفاع عن البيت واأارض والإنسان الفلسطيني .

إن المطلوب هو إعادة الوهج والهيبة ليوم الأرض الخالد ، وآن الأوان لكي نحيي ونبعث ونعيد بناء وتشكيل لجنة الدفاع عن الاراضي ، قائدة نضالات وإضرابات يوم الأرض . وعاشت ذكرى هذا اليوم الأغر ، وتحية إجلال وإكبار لشهدائنا الأبرار خير ياسين وخديجة شواهنة ورأفت الزهيري وخضر خلايلة ورجا أبو ريا ، وسلاماً لهم .

 

توالت القمم العربية التي عقدها حكام العرب منذ تأسيس الجامعة العربية في القرن الماضي , وفق مسلسل توقيتات متفق عليه , خرجت على تواريخه قمم فرضتها أحداث مصيرية عصفت بالمنطقة العربية بين الحين والآخر , كانت أجبرت المنظمين على تقديم وتأخير البعض منها لترميم العلاقة بين الحكام وشعوبهم , ليكون هدفها المنشود الأستمرارفي سيطرتهم الأمنية والسياسية , وفق منهج ( تنفيس الاحتقان ) لأعادة الوضع على ماهو عليه قبل حدوث الأزمات .

أكاد ُأجزمُ أن قمم الحكام العرب هي مناسبات لأستفزاز شعوبهم ,وهي في محصلاتها تكاد تكون مناسبات للتندر عليهم , وخُذ ماشئت من أرقامها وتَفَحص ظروف انعقاده وبيانه الختامي لتتأكد من غاياته , وقد يقولُ قائل أن بعضها كان مفصلياً في نتائجه وقراراته على واقع الشعوب العربية في وقته , فأقول وماذا بعدَ ذلك ؟ , فقد عشنا في واقعِ جر علينا التردي والانحدار في تفاصيل معيشتنا من سيئِ الا أسوء مُنذُ وعينا قممهم سيئة الصيت ومازلنا , ومن لديه رد على هذا التردي فليُسعفنا به كي نكون على بيًنه ممانحن به مقتنعون , فقد أثقلنا الحكام بأوزارهم ومازالوا ( بكفاءةِ !) نحسدهم عليها , وقد نُعزي أنفسنا بأننا أكتشفناها مُتأخرين !!.

أحدثُ قمم الحُكام العرب قمتُهم في الكويت الآن , التي انعقدت في ظل أجواء الفوضى التي تعم المنطقة , والتي تُفصح في بيانها الختامي عن منهج سياسي كأنه ثابت ومُحقق لأجندات الحكام , وبعيداً عن المُعلن في بياناتهم الختامية , وماتعيشه الشعوب التي يجتمع حُكامها في الكويت , مُخالف لما تتضمنه بيانات القمة التي جمعتهم , وهي في عنوانها الرئيسي تُعبر عن وحدتهم وأتفاقهم , في سيناريوا فاضح لواقع متردي لشعوبهم , لعل أكبر شواهده مايحدثُ في سوريا ومصر وليبيا واليمن والعراق , من مواجهات مسلحة أودت بحياة الآلاف من الأبرياء في هذه البلدان , ودمرت النسب الأكبر من البُنى التحتية لبلدانها التي أُنشأت مُنذُ عقود , ناهيك عن الظروف القاسية التي تتعرض لها شعوب تلك البلدان التي يعبث بها الارهاب المُسند من قوى خارجية لها أمتداداتها من ذيول الداخل !.

الحُكام المُجتمعون في قمة الكويت وبيانهم التقليدي الذي أعتادت شعوبهم على مُفرداته وغاياته وظروف اصداره , سينتهي مؤتمرهم بمثل ما أنتهت اليه مؤتمرات أسلافهم طوال ستة عقود من عمرها , دون أن تكون فاعلة وحقيقية ومؤثرة في حياة مواطنيهم , وهي بمجموعها لم تُحقق ماتصبوا اليه الشعوب المحكومة من الحُكام الموقعين على تلك البيانات والخارقين لمضامينها دوماً ودون حساب , في مُتوالية أصبحت عنواناً لتلك المؤتمرات وشاهداً عليها .

أذا كانت تلك المؤتمرات محطات باهرة للشعوب في الألفية الماضية , حين كانت وسائل حكامهم مُتخصصة في تغذية الشعوب بنسغها , فأن الفضاءات المفتوحة التي هي عنوان الألفية الثالثة أصبحت فاضحة لمناهج الحكام , ولم تعُد دكاكينهم الاعلامية قادرة على مواجهة الأضواء الكاشفة للفساد التي تعج بها فضائاتهم

في متابعتنا لجلسات قمة الحكام العرب في الكويت , تكاد لاتُميز بينهم ولاتُميز بين عناوين أنظمتهم , فقد كانوا جميعاً .. حُكاماً عرب .. ونحن نعرف ماذا يعني ذلك ! .

 

القيادة وجه من أوجه الحكمة والحكمة بوابة للنجاة ...

لكن عندما يكون القائد أرعن التفوهات ...تكون النتائج وخيمة جداً .

الصراع في الحدث العراقي صراع سخيف أتى من لاشىء لو كان العراق يعيش ديمقراطية حقيقة لمى نشر الساسة غسيل بعضهم البعض ...وكأنهم في سوق الخضار .

مقتل الصحفي محمد البديري ...مؤلم لعائلته وللعراق .

فعلى جسد الشهيد محمد نشرت نفسها حقائق كثيرة ..رغم رائحة الدم لكن واقع الحدث أظهر خبايا شتى لبغداد ..

الدم بالدم ..كلمة ثقيلة المعيار وخيمة العواقب مؤلمة النتائج .....عندما صرح المالكي ...لايحتاج هذا التصريح
لتحليل لأنه مئة بالمئة ليس قراره هو قرار حاشيته ومن حوله فشخصية المالكي استماعية فقط دون تفكير ...يكذب على نفسه بخدعة أسمها المستشاريين

علما أنهم لاينقلون له الحقيقة ...وهو من النوع الأخرس الابكم .المهم لديه السلطة يحركه الأخرون كيفما شاءوا ...

تحدث في خطابه الذي أعتادت اذان العراقييون عليه ..حول الأنتقام وكأنه يجلس في سوق مريدي .... نسى أنه رئيس وزراء وان كان هيكلي وفارغ ...وتصرف بشخصية رئيس فخذ في عشيرة ...

تصور أن الفقر والجوع والظلم الذي يعيشه الشارع العراقي ....لن يضع كلماته تحت رف المقارنة .

لكن صُدم بتصرفين الأول قطع كردستان الطريق على فتنة المالكي بأثارة الشارع العراقي بحجة دم محمد البديري
... علما انه هو من يقمع الأعلام العراقي من يكتب ضده تلفق له تهمة ويستهدف ...

ناهيك عن الفضائح من العيار الثقيل ... في الأعلام العراقي جنس ويوتب وعلى عينك ياتاجر ...من أقبح الفضائح الجنسية

زيارة السيدة هيروا لعائلة الشهيد وماهاتفتها للسيد عمار الحكيم ... تدل على نية كردية صادقة على أخذ مجرى الحقيقة والقانون بعقاب القاتل .... وسط هذا الرماد من الأتهامات لكردستان حاول المالكي شحذ حقد الشارع العراقي نحو اربيل لكنه ذكاء الأقليم ...كان

أقوى ..منه ناهيك عن النقد اللأذع الذي وضع المالكي نفسه فيه أمام الأعلام العربي والعراقي والعالمي .... دم محمد البديري أخرج مارد الحقد في قلب المالكي للكرد وكتلة الحكيم ...لأنه ينظر للعراق من منظار النفط لامن منظار الوطنية خصوصا اماله في السيطرة على ...

الانتخابات والبصرة وتصفية الخصماء .... التي أثبت للعالم الضعف الذي تعيشه دولة القانون ... لم يكتفي حلفاء المالكي بفضائح أبو اسراء الخطابية ..كحلتها عالية نصيف بأشاعة محاولة كردستان بنقل محاكمة قاتل البديري للأقليم ...

نفوس تدل على الضعف والحقد للغير لاتوجد لديهم قيمة للعمل السيساسي يأخذون كل الأمور بسلطة تحريف القانون .....

واخرها أستقالة مفوضية الأنتخابات ....لعبة جديدة من المالكي ...لكي يعطل العملية الأنتخابية ثانيا ..ضعف كتلته وتراجع شعبيته الى ربع الربع ...سؤ قيادته ....في تصفية الخصوم الاقوياء جعلته أكثر ضعفا وعجز دون نقاش ..محاولته في البقاء في السلطة لأكبر وقت ممكن ....

القانون ...المفوضية ...العراق ..كلهم لعبة شطرنج في يد المالكي .. يدرحج القانون في دهليز الفساد امام العالم .... دون خجل ...أستقالة المفوضية هو امر من المالكي ... هو يحاول أن يجد منفذ ليخرج منه بماء وجهه لكنه عبث ... لأنه الأقنعة كلها احترقت ولم يعد هناك ...وجه يخرج به للشعب ...

لعبة في فضاء السفه القيادي ...ومحاولات للهرب نحو قارب نجاة من الوهم والفساد ....

هزالة في التصرفات وتهتر في معايير الامور هو تحصيل حاصل ....لعراق تقودة جيبوب وشهوات جنسية ..وفرعنة السلطة ..النتيجة انهيار حتمي ...لامحالة هذا هو العراق ..لاقيمة فيه للحي والميت ..حتى الشهيد يزاود على دمه المالكي ....المهم العرش

هي مهاترات يدفع ثمنها الفقراء ....فقط

نفى المتحدث الرسمي بإسم رئاسة إقليم كوردستان الدكتور أوميد صباح، اليوم الخميس، التصريحات الواردة على لسان مسؤول غرفة المتابعة في حركة التغيير المتعلقة بإقتراح رئيس الاقليم حول تشكيل الحكومة دون الاطراف الاسلامية.

وجاء في بيان رئاسة إقليم كوردستان وقد حصلت NNA أن رئاسة إقليم كوردستان تنفي التصريحات الواردة على لسان مسؤول غرفة المتابعة في حركة التغيير لإسبوعية "ئاوينة" الكوردية في عددها الـ(421)، أن رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني قد اقترح لدى لقائه بمنسق عام حركة التغيير المعارضة نوشيروان مصطفى تشكيل الحكومة الثامنة لإقليم كوردستان دون مشاركة الاطراف الاسلامية .

كما اكد بيان رئاسة إقليم كوردستان على أن رئيس الاقليم مسعود بارزاني مع الحكومة الموسعة وبمشاركة كافة أطراف العملية السياسية في إقليم كوردستان وهذا الامر تدركه جيدا الاطراف الاسلامية.

يشار أن بيان رئاسة إقليم كوردستان حمل اسم المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الدكتور أوميد صباح.
-----------------------------------------------------------------
محمد - NNA

رئيس الوزراء التركي يلتف حول قرار المحكمة بإعادة موقع تويتر، في محاولة منه لتجفيف تسريبات فساد الحكومة من المنبع.

ميدل ايست أونلاين

أنقرة - أمرت الحكومة التركية، الخميس، بحجب موقع يوتيوب بعد اسبوع على حجب موقع تويتر اثر نشر تسجيلات جديدة تتضمن اتهامات بالفساد للنظام، حسب ما اعلنت وسائل الاعلام التركية.

وقالت صحيفة حرييت على موقعها ان القرار المتعلق بيوتيوب نقل الى خوادم الانترنت والنظام العالمي للاتصالات الخلوية (جي اس ام) في تركيا.

ويأتي حجب موقع يوتيوب بعد نشر تسجيل صوتي لوزير الخارجية أحمد داوود أوغلو، ونائب مدير وكالة الاستخبارات حكان فيدان، ومسؤولين آخرين وهم يناقشون احتمال التدخّل في سوريا وردّة الفعل الدولية المحتكلة حيال ذلك.

وفي التسجيل الصوتي قال الصوت المنسوب الى فيدان انه ينوي ارسال "اربعة رجال (الى سوريا) لإطلاق ثمانية صواريخ على ارض بور" في تركيا لتبرير رد عسكري تركي.

وفي بيان اكدت وزارة الخارجية التركية ان هذا التسجيل "مفبرك" وادانت "الهجوم الحاقد" على الامن القومي في تركيا.

وفي شباط/فبراير بثت على الانترنت عشرات الاتصالات الهاتفية اتهم بموجبها اردوغان والمقربون منه بالفساد.

ولمنع نشرها حظرت انقرة قبل اسبوع موقع تويتر ما اثار انتقادات في العالم اجمع. وتنظم انتخابات بلدية الاحد في تركيا تعتبر نتائجها حاسمة لاردوغان.

وسبق لهيئة الاتصالات التركية أن حجبت موقع تويتر بعد نشر تسجيلات مسرّبة لرئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، توحي بالتورّط في قضايا فساد.

يذكر أن محكمة في أنقرة أصدرت، الأربعاء، قراراً بوقف تنفيذ قرار حجب تويتر، غير أن محكمة الصلح في اسطنبول رفضت اليوم طلباً تقدّمت به شركة تويتر برفع الحجب الاحترازي المفروض على موقعها على الإنترنت في تركيا.

وبدأ الحظر على تويتر في 20 آذار/مارس حين توعد اردوغان بوقفه، على اعتبار ان الموقع تجاهل "مئات القرارات القضائية" لإزالة روابط الكترونية صنفت غير قانونية.

وأشعل القرار ردود الفعل الدولية ليربك اردوغان المنتمي الى حزب العدالة والتنمية الحاكم قبل الانتخابات البلدية في 30 أذار/مارس.

ودعت المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الانسان، الثلاثاء، انقرة الى رفع الحظر عن تويتر مؤكدة ان عدم قيامها بذلك سيعد انتهاكا لالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الانسان.

ومن بين هؤلاء الذين التفوا على قرار الحظر وزراء في حكومة اردوغان، بالإضافة الى الرئيس التركي عبد الله غول، الذي وصف الخطوة بـ"المرفوضة".

وأتى الحظر بعدما انشغلت وسائل التواصل الاجتماعي، وبشكل شبه يومي بتسجيلات صوتية مزعومة حول تورط اردوغان في فضيحة فساد كبيرة.

ونفى اردوغان غالبية التسجيلات الصوتية واعتبرها "فبركة حقيرة" من صنع منافسيه السياسيين، ومن بينهم الداعية الاسلامي فتح الله غولن، والذي يشغل الكثير من مؤيديه مناصب قضائية وفي قوات الشرطة.

واعتقل عشرات الاشخاص في كانون الاول/ديسمبر في قضية فساد، من بينهم ابناء ثلاثة وزراء، ورجال اعمال كبار، وحلفاء آخرين لاردوغان.

وفي حين يواصل رئيس الوزراء التركي التنديد بعبارات نارية بـ"المؤامرة" التي تستهدفه، يتبع الرئيس عبد الله غول اسلوب المهادنة في الازمة التي تهز تركيا والتي كشفت الخلافات القائمة بين الرجلين.

فبعد وقائع اخرى جاء القرار المثير للجدل بحجب موقع تويتر، المتهم بترويج اتهامات الفساد في الفضيحة التي تمس شخصيات مقربة من الحكومة الاسلامية المحافظة، ليسلط الضوء على تعارض مواقف المسؤولين الرئيسيين في الدولة.

في المقابل ندد عبد الله غول، المستخدم بكثرة لموقع تويتر، بقرار الحجب الذي اتخذته الحكومة معربا عن امله في ان يرفع سريعا.

وقال غول "من الواضح انه وضع غير مرض في بلد متطور مثل تركيا له وزن كبير على الصعيد الاقليمي ويخوض مفاوضات مع الاتحاد الاوروبي. لهذا السبب سيتم التغلب سريعا على هذه المشكلة".

وهذا الاختلاف في وجهات النظر ليس جديدا. فرغم حرص اقوى رجلين في النظام على تجنب الاستهداف المباشر، إلا انهما لا يترددان في كشف خلافاتهما على الملأ.

وقبيل الجدل بشأن تويتر، عارض رئيس الدولة علنا رئيس الوزراء الذي يستغل من جانبه كل لقاء في حملته للانتخابات البلدية المقررة في 30 اذار/مارس للتنديد بـ "المؤامرة" التي تحوكها ضده من الولايات المتحدة منظمة الداعية فتح الله غولن.

(المستقلة)..قالت صحيفة “حرييت” التركية، الخميس، إن المشكلة الكردية المزمنة في تركيا يمكن أن تلعب دورا هاما في الانتخابات المحلية المقررة 30 آذار الحالي، خاصة في بعض الدوائر الانتخابية التي أغلب سكانها من الأكراد.

وأوضحت الصحيفة أنه من المتوقع فوز حزب السلام والديمقراطية الكردي في محافظات جنوب شرق تركيا ذات الأغلبية الكردية، فالحزب يركز جيدا على مشكلته.

وأشارت إلى أن الحكومة التركية تخشى من فوز الحزب الكردي في هذه المحافظات، حيث أعلن مسبقا خطة الحكم الذاتي الديمقراطي وتشكيل وحدات الدفاع عن النفس ورفع الاعلام الخاصة به.

وذكرت الصحيفة أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يعتقد أن فتح الله غولن حليفه السابق، قد يشجع الأكراد على الانفصال، وأيضا قد يوقع بينه وبين أوغلان الذي بدأ حواره معه في وقت متأخر.

واختتمت حرييت بقولها: “الحكم الذاتي لأكراد تركيا قصة مختلفة وأكبر بكثير من الانتخابات التي يهتم لها أردوغان، وهي القضية التي سيجري التركيز عليها بعد 30 آذار/مارس”.

ويأمل حزب العدالة والتنمية الحاكم الإفادة من هذا المناخ المؤاتي للفوز ببلدية دياربكر، وقال مرشح حزب العدالة والتنمية النائب غالب أنصاري اوغلو، إن: “حزبي يعلق أهمية كبرى على عملية السلام، وسيستمر في ذلك”.

وأضاف: “الحكم الذاتي ليس ضروريًا للشعب الكردي، وضعنا حدًا لحمام الدم واتخذنا تدابير تتعلق باللغة والهوية الكردية. هذا أمر أساسي للأكراد”.

لكن الأكراد لم يكتفوا بذلك وحثوا أنقرة على اتخاذ خطوات اضافية، وفي رسالته بمناسبة عيد رأس السنة الكردية قال عبدالله اوغلان الجمعة، إنه: “في الوضع الحالي بات من الضروري التوصل إلى إطار قانوني لعملية السلام”.

وكانت تصريحات أحد القادة العسكريين لحزب العمال مراد كرايلان أكثر حدة. ونقلت وكالة أنباء الفرات عنه قوله إن: “عملية السلام ستتوقف في حال لم تتخذ الحكومة تدابير بعد أسبوع أو أسبوعين من الانتخابات”.

ومن المؤشرات الاخرى على التوتر، اندلاع مواجهات عنيفة في الأسابيع الماضية بين أنصار حزب السلام والديموقراطية وحزب هدا بار الإسلامي الموالي للأكراد الذي قدم أيضا مرشحًا لتولي رئاسة بلدية دياربكر.

ورغم التوتر لا يزال التفاؤل مسيطرًا، وقال الأستاذ في العلوم الاجتماعية في جامعة ديكل في ديابكر رستم اركان: “تواجه تركيا المشكلة الكردية منذ عقود”، مضيفًا: “نحتاج إلى 20 سنة لتطبيع الأمور”.(النهاية)

شفق نيوز/ كشف مصدر كوردي رفيع المستوى، اليوم الخميس، عن التحاق شبان كورد بينهم ابن مسؤول معروف إلى تنظيم "داعش" للقتال في سوريا.

 

وبحسب مصادر كوردية تحدثت سابقا لـ"شفق نيوز"، فأن ثمانية شبان كورد من إقليم كوردستان العراق قتلوا حتى الان في المعارك الدائرة في سوريا.

وقال المصدر الذي طلب عدم الاشارة إلى اسمه لـ"شفق نيوز"، إن 7 طلاب كورد في المعهد الاسلامي التابع لوزارة الاوقاف التحقوا للقتال في سوريا بعد الانضمام لتنظيم داعش.

واضاف أنه بحسب المعلومات التي تم الحصول عليها فأن احد الطلبة ابن مسؤول رفيع في وزارة الاوقاف الكوردستانية، رفض الكشف عن اسمه.

وبين ان هؤلاء الطلبة جميعهم من محافظة اربيل.

ومنذ اشتداد الحرب الاهلية في سوريا تتحدث تقارير عن التحاق شبان كورد من مدن اقليم كوردستان العراق المختلفة بجبهة النصرة وتنظيم دولة العراق والشام الإسلامية المرتبطين بالقاعدة لقتال قوات الحكومة السورية.

وكانت وزارة الاوقاف في حكومة اقليم كوردستان قد اتهمت مخابرات اقليمية بتجنيد الشباب الكورد وحثهم على التوجه للقتال في سوريا.

كما أصدرت الوزارة تعليمات الى أئمة وخطباء المساجد في الاقليم، طالبت فيها بنصح الشباب بعدم التوجه الى اي مكان تحت اسم "الجهاد".

م ف

 

لقد اعتراني شعور مركب بالفرح والحزن معا حين سماعي بخبر اعتذار المالكي للسيد مسعود البارزاني عن تصريحه اللامسئول في مقتل الاعلامي البديوي .. فقد احسست بالفرح لان الباب الذي فتحه المالكي لإثارة ازمة جديدة مع الاقليم قد اغلق ... وشعرت بالحزن لجملة اسباب من بينها : -

1- ان المالكي يتقصد اثارة الازمات الواحدة تلو الاخرى دون مبرر ليزيد من تفاقم الاوضاع المتوترة اصلا في العراق بينما يمكن حل جميع الاشكاليات الموجودة سواء مع الاقليم او مع الاطراف السياسية الاخرى بالحوار .

2- انه من المؤسف ان يصل الامر برئيس وزراء دولة ان يعتذر على تصرف او تصريح ارتجالي له بهذا الشكل المهين الذي لا يحافظ فيه على ماء وجهه امام الشعب العراقي .

3- ان كان المالكي لا يعرف بحقيقة ما جرى في منطقة لا تبعد عنه إلا امتار فكيف به ان يعرف حقائق ما يجري في العراق وكيف له ان يدير هذا البلد المترامي الاطراف ؟

يظهر ان المالكي يعيش حالة مفصولة عن الواقع قابعا بمكتبه في المنطقة الخضراء دون ان يكون على علم بما يحصل خارجه وهنا تكمن الخطورة , فهو يتصرف حسب المعلومات التي تأتي اليه من هنا وهناك وغالبا ما تكون معلومات مغلوطة حسب اهواء من يوصلها اليه وتوجهاته السياسية داخليا وخارجيا .

قد يتصور المالكي ان غضب الجهات الرسمية في كردستان والشارع الكردي كان من اجل ان الذي قتل البديوي ينتمي للقومية الكردية وبالتالي فان التهديد كان موجها لكردستان , وهذه هي المفارقة الغريبة في الموضوع ويشير الى مدى القوقعة الفكرية التي يعيشها المالكي في دواخله . فالغضب الكردي حكومة وشعبا لم يكن من اجل ان تهديد الدم بالدم كان موجها لكردستان , فمثلما يعرف الجميع وعلى رأسهم المالكي ان الاقليم لا يقيم وزنا لهذه التهديدات الجوفاء فموازين القوى معروفة للطرفين ونعرف ان المالكي غير قادر على تنفيذ تهديداته التي لا تعدو سوى فقاعات ( حسب المصطلحات المالكية) , غير ان ما اثار الغضب الكردي هو بقاء التفكير السياسي في بغداد محصورا في لغة التهديدات والعنتريات ذاتها التي عانى الجميع منها في زمن صدام حسين , فسواء كان القاتل كرديا ام عربيا , تابعا لهذا الحزب او ذاك فليست هذه هي القضية بقدر ما ان التصريح نفسه كان سمجا وذات دلالات لا تشير الى وجود رجل دولة بل عشماوي يعاقب هذا ويقتل ذاك دون مراعاة لوجود قضاء يفترض ان يكون له الكلمة الاولى والأخيرة في هكذا حالات , فلسنا في دولة يتحكم بها شخص واحد (او لا يفترض ان نكون ) ويكون لرئيس الوزراء الكلمة الاولى والأخيرة في حادث جنائي لا يرتقي لمستوى الحدث السياسي الذي يجعله يخوض في غمار تفاصيلها , اما ان كان تصريحه هذا لإحراج بعض الاحزاب الشيعية المنافسة له (كما ذكرت بعض التقارير) فهذا يعتبر عذرا اقبح بكثير من حادثة القتل نفسه ويجب ان يحاسب على استغلال هكذا حادث جنائي لمصالحه الانتخابية فأرواح الناس ودمائهم ليست بضاعة في سوق الحملات الانتخابية كي يزاود عليها كل من هب ودب , ودماء العراقيين التي حاول الساسة العراقيين على مر العقود بيعها بسعر التراب ان لها ان تقيم بسعر اغلى , فلا دم البديوي رخيص حتى يزاود عليه المالكي ولا روح الجاني رخيصة حتى يتحكم بها المالكي .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

27 – 3- 2014

الإعلام فضاءٌ واسع جداً . والدخول إليه قد يكون بحاجة للموهبة. لأنه في بعض الأحيان لا تكفي الشهادة أو أي تحصيل دراسي أخر حتى تكون متميزاً وقادراً على العطاء. والموهبة وحب العمل الإعلامي لا تأتي إلا عبر وجود بيئة صحيحة تمنحك الأسس الحقيقة لهذه المهنة. إذاً كيف لا تكون متميزاً وحاملاً للموهبة والقدرة على العطاء والإبداع عندما يكون معلمك الأول هُم خيرة إعلاميي العراق. بل الأفضل على مر الـتأريخ الذي حمل العديد والكثير من الأسماء ألامعة.
منذُ طفولتها كانت تعشق الإذاعة والتلفزيون . وهذا العشق لم يكن مجرد أحلام أو أمنية بل واقع ملموس. ولتلك الطفولة حكايات وقصص مع أروقة مبنى الإذاعة والتلفزيون العراقي . عندما كانت تأتي مع (خالتها) الإعلامية العراقية الكبيرة (سعاد عزت) , معلمتها الأولى في هذا الفضاء الكبير . فتخيل أن تكون معلمتك تلك العملاقة . التي تعتبر أول من دخل تلفزيون بغداد في عام 1977 . نعم أنها الصوت المميز والإطلالة الرائعة (سعاد عزت) .
في تلك المرحلة بدأ حبها للأعلام . وكان لذلك التواجد منذ الصغر عاملاً مساعداً على تعلم الكثير والابتعاد عن الرهبة والخوف من الكاميرا والإضاءة والاستديو . ويمنحها دافعاً كبير من اجل الغوص والدخول لهذه العالم الجميل .
لم تكن خالتها الإعلامية الكبيرة (سعاد عزت) لوحدها تمنحها فرصة المجيء معها . بل كان زوج خالتها الإعلامي الكبير المرحوم جودت كاظم عزيز . دواراً هو الأخر في منحها الاهتمام والاستماع لها . ولكل أسئلتها التي تطرحها طفلةُ بحاجةٍ لتعلم الكثير والعديد عن الإعلام .
تلك الطفولة لم تكن تعتمد على مبدأ حب الإعلام منذ الصغر . بل تعلمت وتعودت على الالتزام والضبط والاحترام والتقدير لذات الإنسان وللجميع . فلقد نهلت من عائلتها تلك الصفات عندما أمتزج الإعلام والثقافة بحياة الضبط العسكري. فوالدها والأقرباء منها كانوا ضباطاً برتب عسكرية كبيرة . وهنا كان للأعلام والعسكر دوراً في بناء شخصية تحمل الكثير من الأسس التي سوف تمنحها دعماً كبير في مستقبلها .
لم تستمر تلك الطفلة في التواجد في مبنى الإذاعة والتلفزيون العراقي . لأنه حان وقت تلبية نداء الدراسة وتطور مراحلها . فأكملت دراستها لغاية تخرجها من كلية الأدب / الجامعة المستنصرية / قسم علم النفس.
الدراسة لم تمنعها من القراءة والإطلاع على كتب عديدة . وكتبت الكثير لنفسها ولكل ما تطمح له . متخذتاً من كل ما مرت بهِ في طفولتها من علوم متنوعة ممراً من اجل رسم مستقبلها الذي تطمح إليهِ .في عام 2004 , كانت أول لحظات العمل وقطف ثمار جهدها الكبير . في دولة الإمارات العربية المتحدة , وبالتحديد مدينة دبي الإعلامية , عن طريق قناة الشرقية الفضائية .
في تلك أللحظة لم تكن وحدها , فلقد تتلمذت وتعلمت على يد خيرة إعلاميي العراق . ونخص منهم بالذكر شيخ الإعلاميين العراقيين الأستاذ نهاد نجيب . والمرحوم الأستاذ أكرم محسن والأستاذ صباح الربيعي , بالإضافة إلى مربيتها الأولى . والتي لم تفارقها أبداً الإعلامية الرائعة سعاد عزت . عملت في قناة الشرقية لما يقارب الخمس سنوات . وبعدها تركت العمل لتتعلم وتطور قدراتها أكثر . واليوم هي نجمةً تطلُ علينا من جديد على قناة (anb ) ألإخبارية .
أنها الإعلامية صاحبة الابتسامة المميزة والأسلوب الجميل ( زينب فارق) , تلك الطفلة التي عشقت الإعلام وأحبت هذا المجال . كيف لا ومن حولها كان ولايزال خيرة من قدم لنا أجمل الأشياء على مر سنواتٍ طوال .
هنا نقول أن الموهبة وحب العمل هي أهم أسس النجاح والإبداع . واليوم نجد نجمةُ لابد لنا من إعطائها الحق , حتى نمنح للأخريات فرصة الإبداع والتنافس الذي نحقق من خلالهِ عودةٌ رائعة لهذا المجال . الذي مع كل الأسف أصبح اليوم لدى البعض مجرد عنوان وهوية تمنح ومرتب وإكسسوارات . دون الرجوع لفكر أو قدرة الإنسان على العطاء الحقيقي .
فتحية وتقدير للمرأة العراقية والإنسانة المبدعة والإعلامية الرائعة زينب فاروق . ولتك الأسماء ألامعة التي ساهمت وعلمت ودربت ووجهت للطريق الصحيح. الذي وهبنا لؤلؤةٍ تستحق أن نقف لها ولمثابرتها ونجاحها ودعمها في كافة مراحل علمها .
شكراً إعلاميتنا الرائعة زينب فاروق .. فلقد منحتينا مثالاً على مقدرة الإنسان في التعلم والمضي والوصول لما يريد . وفق الأسس والطريق الصحيح . فهنيئاً لنا وللأعلام بوجودك الجميل .

أمسية فكرية في مؤسسة الحوار الانساني – لندن يوم الاربعاء الساعة السادسة والنصف مساءا وعنوان الامسية كانت ( الضمير البرلماني ) للباحث نديم العبدالله وادارة وتقديم الاعلامي علاء الخطيب وحضر الامسية لفيف من المثقفين والاكادميين العراقيين وطرح الباحث عدة اسئلة تمهيدا للولوج في البحث والاسئلة هي :

اولا: من يقود من , في المشهد العراقي الراهن , المثقف ام السياسي ؟

هل يمكن للعراق ان ينتج طبقة ثقافية واكاديمية جديدة تقود المشهد العراقي القادم ؟

ثالثا : هل من قراءة اكاديمية وثقافية لمشكلات العراق الرئيسية , وهل من حلول مقترحة ؟

وعدة اسئلة اخرى ولقد كانت الامسية ثقافية ومفيدة للغاية وخلصنا الى ان السياسي هو من يقود المثقف وان المثقف قد تم تهميشه من قبل السياسي وخلصنا الى ان يوقع السياسي في البرلمان العراقي القادم وثيقة سياسية وتعهد ان يحدد راتبه وان لا يتجاوز المعقول وتحديد حراسته في حدود المعقول وان يخلص للشعب العراقي من خلال محاولة تطبيق برنامجه السياسي الذي انتخبه الناخب لاجله .

في الحقيقة ان المثقف هو الذي اراد عن طيب خاطر الابتعاد عن المشهد العراقي اما خوفا او لا مبالاة اوما ركضا وراء مصالحه الخاصة والالتفات الى اسرته وعائلته .

هناك جملة من الحقائق والوقائع التي لا يجوز للمثقف ان يقفز عليها او يرضى ان يهمشه السياسي المسيطر على المشهد السياسي العراقي .

خليل كارده


المفروض أن يكون التعامل مع الطلبة المبتعثين لمختلف الدول واحد، وهذا ما تقوم به جميع الدول عدا العراق، ففي العراق التعامل مختلف، ويفسر نفس القانون الذي يحكم الطالب المبتعث (في ماليزيا والهند ورومانيا وبولندا وامريكا وغيرهم من البلدان) حسب الأهواء الشخصية للوزارة، وليس على أسس علمية كما من المفترض أن يكون.

فأن رضت الوزارة على دولة تغدق النعم على الطلاب المبتعثين أليها، وأن غضبت على دولة حاربت الطلاب المبتعثين وهي تعلم أنها لا تستطيع إلحاق الضرر بهذه الدولة، ولكنها تذهب إلى القاعدة المعمول بها اليوم في العراق، وهي أن ألحاق الأذى بأبناء البلد من العراقيين هو أبسط الحلول و أنجحها!!!

وموضوع ظلم الطالب العراقي المبتعث في ماليزيا من قبل الوزارة طويل ومتشعب، فقد تم تغير رواتب الموظفين في السفارة والملحقية العراقية في ماليزيا إلى الفئة ب منذ فترة طويلة لغلاء المعيشة، ومع ذلك فالوزارة ترفض تغير رواتب الطلبة المبتعثين إلى هذه الفئة وبقيت رواتبهم على الفئة ج.

أغلب الملحقيات تقوم بالبدء بصرف الراتب للطالب المبتعث مع دخوله لأراضي الدولة، إلا في ماليزيا فهي تبدأ الصرف بعد إكمال الطالب تسجيله، مع أنه في بقية الدول الملحقيات تسهل أمور التسجيل للطالب لإكمالها بأسرع وقت، ولا تتدخل الملحقية العراقية في ماليزيا في هذا الأمر إطلاقا .

في كل الدول الملحقية هي من تدفع أجور الدراسة إلى الجامعات، إلا في ماليزيا فعند وصول الطالب يفاجئ بأن عليه دفع الأجور الدراسية ومن ثم تقديم وصولات إلى الملحقية ليتم صرف الأجور إليه لاحقا، وفي الفترة الأخيرة التلكؤ والتأخير بدفع هذه الأجور كان واضحا، ففي البداية أعلنت الملحقية أن استلام الوصولات فقط في النصف الأول من الشهر، فأن أكمل الطالب تسجيله يوم 16 فعليه أن ينتظر إلى بداية الشهر لتقديم الوصولات.

وياليت الموضوع اقتصر على هذا، إلا إن المصيبة أن الملحقية لم تدفع الأجور الدراسية للطلبة لفترة قاربت على الشهرين، وبحجج واهية وهي (لايوجد تخصيص) طالب بعثة لا يوجد لديه تخصيص كيف؟؟؟ أو(أن الصرف سيتم على وجبات) ولم يستلم احد، ولم تنشر أي قائمة بالأسماء!!

وكذلك مع أن جزء من المبلغ المخصص لكل طالب بعثة مخصص للتأمين الصحي، فالملحقية تتهرب من دفع أجور التأمين بحجة أن التأمين ليس في نفس الجامعة، مع علمها أن التأمين الصحي في ماليزيا ضعيف ولا يشمل جميع الحالات،وكذلك تصريحها بعدم دفع أجور الإقامة إلا بعد تحصيلها، وهي تعلم يقينا أن أجور الإقامة تدفع مقدما، وان إكمالها في ماليزيا قد يستغرق عدة أشهر.

ولكي نكون منصفين فأن هذا التلكؤ والتأخير لا تتحمله الملحقية فقط، لأنها في بعضه تطبق أوامر الوزارة فيما يخص ماليزيا، و الباقي لأنها تخلو من محاسب لفترة قاربت الثلاثة أشهر!!

لماذا تخلو ملحقية بجالية ضخمة من محاسب؟؟ الموضوع خاضع لاحتمالين لا ثالث لهما، الأول: أن العراق خلى من البطالة، ولا أحد فيه يرغب في تحسين دخله، وطبعا هذا في المشمش، والثاني وهو الأقرب للصواب، أنه لا يوجد عاطل عن العمل في الحزب الحاكم، وبات أعضائه يترفعون عن العمل في ماليزيا، ففضلت الوزارة بقاء المنصب شاغرا كحال بقية المناصب في العراق، وكان الله في عون الطالب العراقي في ماليزيا والعراقيين جميعا.

صوت كوردستان: كان صوت كوردستان و بعض القنوات الإعلامية الكوردية المستقلة من الأوائل الذين نشروا خبر مماطلة حزب البارزاني و بعض القوى الأخرى في تشكيل حكومة إقليم الثامنة و نيتهم في عدم أعلانها الى ما بعد أنتخابات البرلما ن العراقي الذي هو الاخر في مهب الريح. عندما نشرنا ذلك الخبر و بصيغة تعليق سياسي كان الهدف منه أن يُكذب حزب البارزاني صوت كوردستان و باقي القنوات التي نشرت الخبر و تقوم بأعلان تشكيل حكومة الإقليم الثامنه. و لكن حزب البارزاني و بدلا من ذلك قام بالإعلان هنا و هناك بأن الحكومة ستتشكل في بداية شهر أذار و بعدها أعلنت عن أسبوع و بعدها الى ما بعد نوروز و بعد نورورز بدأ بعض قادة الحزب يؤكدون ما نشرته صوت كوردستان حول تأخير تشكيل حكومة الإقليم الى ما بعد الانتخابات البرلمانية في العراق. و بينما حزب البارزاني لم يُكذب صوت كوردستان فأن بعض المؤيدين لهذا الحزب و بشكل أعمى كانوا يكتبون لنا و يدعون في حينة أي قبل شهرين من الان بأن الخبر عار عن الصحة و أن الحكومة ستتشكل في نهاية شهر شباط الماضي و ها نحن في نهاية شهر أذار.

منذ أكثر من ستة أشهر و حزب البارزاني يعد الشعب بتشكيل الحكومة و يدعون بأنهم منهمكون في تشكيل الحكومة و لكن لا حكومة الى الان بسبب عدم أستعدادهم للتنازل عن سلطة الحزب العسكرية و الاقتصادية على الإقليم و يبدوا أنهم مصرون على تصديق و ليس تكذيب خبر صوت كوردستان الذي نتمنتى أن يكذبه حزب البارزاني و ليس تأكيدة.

حزب البارزاني يتذرع من خلال التابعين له بأنهم ينتظرون أجراء أنتخابات البرلمان العراقي و أنتخابات مجلس محافظات الإقليم و بعدها سيقومون بتشكيل الحكومة و كأن هذه الحكومة ستيم تشكيلها على أساس انتخابات برلمان العراق و مجالس المحافظات و ليس على أساس نتائج الانتخابات البرلمانية في أقليم كوردستان و التي بموجبها حصل حزب البارزاني على 38 مقعدا و حركة التغيير على 24 مقعد و حزب الطالباني 18 مقعد و الاتحاد حزالاسلامي على 10 مقاعد.

ولكن يبدوا أن مماطلة حزب البارزاني في تشكيل حكومة الإقليم الثامنة تحت اية ذريعة كانت بدأت تزعج الجماهير الكوردستانية و لم يفلحهم القتل و لا التناطح مع بغداد و لا التحالف مع البعثيين النجيفيين، بل الجماهير بدأت تستعد للقيام بنشاطات جماهيرية و خاصة في محافظة النضال و الصمود و التحدي السليمانية و لربما سيتعاطف معها في هذه الازمة أربيل و دهوك اللذان نالا من الاحتكار ما يكفيهم.

جماهير إقليم كوردستان و الشارع الكوردي في الاقليم ليس باقل ثورية من الشارع العراقي و لا الشارع الكوردستاتي و كان دوما في طليعة الرافضين للذل و الهوان و الدكتاتورية.

لذا ليس أمام سلطة الإقليم سوى خيارين: أما تشكيل حكومة الإقليم و بالطريقة التي ترضي على الأقل 51% من قوى الإقليم أو أنتظار غضب الشعب الذي أن تحرك فلن يستطيع أحد الوقوف أمامهم. هذا الشعب الذي هزم صدام و البعث يستطيع ألحالق الهزيمة بأية قوة تريد حرمانة من حريتة و سلطتة.

 

منذ إندلاع الثورة السورية و النظام المجرم يحاول جاهداً ضرب كافة المكونات ببعضها البعض و قد نجح إلى حد بعيد

في تحقيق ذلك ,بالإعتماد على إتباع سياسات إرهابية ممنهجة و إستخدام كافة الوسائل العسكرية و السياسية و النفسية

و إحدى هذه الوسائل إعتمادها و إستخدامها للجماعات الإرهابية و على رأسهم دولة الإسلام في العراق و الشام- داعش التي تستمد

دعمها المباشر من النظام و بعض الدول الإقليمية إلى جانب بعض المجاميع الإرهابية الأخرى التي تحاول جاهدةً الدخول إلى المدن

و قرى غربي كوردستان فبعد فشلها في سري كانية و عفرين أمام المقاومة البطولية لوحدات حماية الشعب ال ي ب ك ,منذ أيام حشدت

هذه المجاميع كافة قواتها الإرهابية حول مدينة كوباني و المدججة بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة التي تستمدها الدول و القوى المعادية

للشعب الكوردستاني , غير أن قوات الحماية الشعبية تبدي مقاومة بطولية ضد الإرهابين و تضحي بالغالي و النفيس من أجل حماية

روزافا من غازيي العصور الوسطى,و نحن في حركة التغيير الديمقراطي الكوردستاني في سوريا إذ نندد بتلك القوى و الدول التي

تساند و تمد الدعم للإرهابيين ,ندعوا كافة أبناء شعبنا إلى الإلتفاف حول أبناءه و بناته من قوات الحماية الشعبية ال ي ب ك و تقديم

كل الدعم لهم لأنهم حماة الشرف و العز و الكرامة , كما ندعوا كافة القوى الوطنية و الأحزاب الكوردستانية إلى تقديم الدعم لشعب غربي كوردستان و قوات حماية الشعب كون هذا الجزء من كوردستان تمثل العمق الإستراتيجي لأجزاء كوردستان الأخرى

و في الوقت نفسه ندعوا كافة الأحزاب و القوى السياسية و المثقفة في غربي كوردستان إلى نبذ الخلافات و النظر إلى مصلحة الشعب

و ترك المصالح الحزبية و الشخصية الضيقة و الإلتفاف حول الشعب و قواته لنكون صفاً و احداً لإن النظام و المجاميع الإرهابية

لها نفس الهدف و لا تفرق بين كوردي و آخر فالمرحلة حساسة و تفرض علينا جميعاً أن نكون بمستوى المسؤولية التاريخية التي يفرضها علينا الواجب, و نحن في الحركة كما ساهمنا في حماية متسبات شعب روزافا نؤكد بإننا لن نتوانى في تقديم كافة أنواع الدعم

من أجل الحرية و ندعوا رفاقنا و مؤيدينا إلى عدم التردد في تلبية الواجب المفروض علينا اليوم.

النصر لثورة روزافا و سوريا

الرحمة على شهداء الحرية

و عاشت قوات حماية الشعب

اللجنة الإعلامية لحركة التغيير الديمقراطي الكوردستاني

27.03.2014

 

السومرية نيوز/ بغداد
قررت رئاسة مجلس النواب، الخميس، إدراج الموازنة رسمياً في جدول اعمال جلسة البرلمان التي ستعقد يوم الأحد المقبل، من أجل انجاز القراءة الثانية لها.

هلّ هو شِجار بسيط تطوّر أدى الى جريمة قتل ؟ أم للقضية سيناريو آخر وبُعداً سياسياً آخر؟

الإختلاف موجود, ولا يفسد في الود قضية, لكن, عندما يؤدي الإختلاف الى قاتل وقتيل, هنا نتوقف لنراجع حساباتنا.
قضية مقتل الدكتور محمد الشمري, الأستاذ في الجامعة المستنصرية ومدير إذاعة العراق الحر, حالها كحال مثيلاتها من حوادث القتل التي تستهدف الشخصيات الأكاديمية والإعلامية, لكنها تختلف بأداء الجاني وردود الأفعال التي تبعت الجريمة.
الأمر المختلف في هذه القضية, طريقة مقتل الدكتور محمد وما تبعها؛ و محاولة بعض الجهات, إستغلال هذه القضية كإعلام إنتخابي, وإبراز للعضلات وخلق صورة للمواطن, بإن حقوق المواطنة محفوظة والأمن مستتب؟! و دماء العراقيين لن تُهدر, وبما إنّ الجاني معروف وقد ألقي القبض عليه, وهو ضابط كردي ينتمي الى الفوج الرئاسي, وكانت ردود أفعال بعض المتواجدين على مسرح الجريمة, لا تصب لمصلحة المرحلة المقبلة, ولا ينسجم مع مطالبة البعض بالوحدة الوطنية, والإبتعاد عن إثارة الأزمات, نعم. هناك أزمة حقيقية بين الحكومة المركزية وحكومة كردستان؛ بسبب عائدات النفط والموازنة العامة التي لم تُقر الى يومنا هذا, وربما تكون قضية مقتل الدكتور محمد الشمري, من قبل الضابط الكردي محاولة لإثارة أزمة, بين العرب والأكراد.
لا أستطيع الجزم أن هذه القضية دعاية إنتخابية, حالها كحال قرارات جديدة صدرت كان من المفروض تنفيذها قبل سنين من الآن, لكنها مجرد شكوك تنتابني نتيجة التقصير الذي حصل إبان فترة تسنم الحكومة الحالية, مهامها التنفيذية؛ للأسف, يُعاني الشعب العراقي عموماً فشل السياسيين في العراق, من إتخاذ قرارات تُفضي لإنهاء معاناة الشعب, نحن على أعتاب نهاية الربع الأول من العام الجاري والموازنة العامة لم تُقر الى الآن؛ وهذه كارثة حقيقية تعطي نتائج قاسية لجميع الفرقاء السياسيين, أولهم الحكومة العراقية ويليها ممن يبحثون عن مصالحهم الشخصية ويتجاهلون حقوق الشعب بصورة عامة.
عندما نبحث عن الأسباب الحقيقية لمقتل أي اكاديمي أو إعلامي نجد, أن الجميع متهماً بالتقصير, وخصوصاً الأحزاب والتيارات التي شكلت الحكومة العتيدة, لنبتعد عن توجيه التُهم وإثارة الأزمات بما ينسجم وأهمية المرحلة المقبلة.
على جميع الأحزاب العراقية بكل طوائفها, بذل جهوداً استثنائية لإنجاح الإنتخابات البرلمانية المقبلة, ولتكن المنافسة شريفة بعيدة عن التسقيط السياسي, وتوجيه أصابع الإتهام وليعلم الجميع: إن عدوكم المشترك يخطط للإطاحة بالعملية السياسية وجعل العراق بلداً يرفض الجرذ العيش فيه..!



بدون شك شعبنا في غربي كوردستان تعرض في الثلاث السنوات الاخيرة و منذ اندلاع الثورة الشعبية في سوريا عموما الى الكثير من الهجمات البربرية و الارهابية و الى حصار خانق من جميع الاطراف و محاولات بعض الجهات الظلامية لنشر و تطوير شبكات من الرعب و القتلة لخلق بيئة و اجواء مفعمة بالفوضى العارمة قابلة للاقتتال و النهب و الهجرة و عدم الثقة بالنفس و الخوف و القلق الدائم وتم ذلك كله بشكل منظم و ممنهج اعتمادا على جيوب متواطئة و اعمدة داخلية و خارجية متعاونة مع اعداء امتهم و في مقدمتها الدولة الاولغارشية التركية و حلفائها الاقليميين مستندا الى تأييد واضح من قبل مرضعي الذئاب من الغربيين و حاولوا تشتيت الطاقة الكوردية بكل السبل و خاصة في الاعتماد على الحزب الديموقراطي الكوردستاني لتنفيذ هدفهم هذا و اصبح الحزب المذكور بشكل مباشر او غير مباشر شريك في كل ما يحدث بشكل سلبي في غربي كوردستان و سوريا و ان الحزب الديموقراطي هي القوى الرئيسية في حكومة اقليم كوردستان و يتكلم باسمها و يديرها بالاضافة الى الوجود المكثف للحزب بالقرب من جغرافية غربي كوردستان مما يساعدها في ايجاد ادوات الضغط على الجهة المقابلة بكل سهولة (و انا هنا لا اتكلم عن الشعب الكوردي و اغلب حركاته و احزابه) و مثقفيه و الكثير من منظمات المجتمع المدني و الكثير من الاعلاميين و مؤسسات اعلامية و هم يشكلون النسبة الساحقة في الاقليم.,,انما انما اقصد فقط الحزب ال PDK و التي هي الان تسير و تدير حكومة الاقليم الغير معلنة و متكونة اصلا بعد انتهاء الانتخابات منذ 6 اشهر, بسبب عدم توافق القوى المنتصرة حول المناصب و مناهج ادارة الاقليم الكوردي بشكل عام و هي تستغل هذه الفرصة ايضا لكسر ارادة شعبنا في غربي كوردستان عبر استمرار فرض الحصار و عدم السماح للاعلاميين و الديبلوماسيين و حتى للبرلمانيين من الاحزاب الكوردية الاخرى الدخول و الذهاب الى غربي كوردستان ليعلنوا مساندتهم او يقومون بالدعاية لتلك المكتسبات المتحققة عمليا و يتطور وفق نهج و ايديولوجية قد يشكل في المستقبل خطرا على وجود النظام الموجود في الاقليم و تغيير التوازنات التي تعتمد عليها,لذا فهي رغم محاولاتهم الفاشلة لخلق بديل لقوى الاتحاد الديموقراطي سياسيا و عسكريا و اعلاميا من بعض المهترئيين و زوار الفنادق العاطلين عن العمل و طبقة برجوازية ممسوخة,و لم يخفوا عداوتهم او استياءهم و رفضهم الاعتراف بالكانتونات الديموقراطية المعلنة في غربي كوردستان قبل ردة فعل اي جهة اخرى من هذا العالم كما تبين في تصري للسيد سيف الدين دزيي او السيد نيجرفان البارزاني في توركيا او هوشيار زيباري او من قبل جعفر ئيمينكي الناطق باسم هذا الحزب,و بافعالهم هذا يريد الحزب الديموقراطي الكوردستاني سوا عن سوء نية او سوء الفهم للواقع الموجود او اعتمادا على معلومات ثوار الفنادق الخاطئة ان يرى ضياع جميع المكتسبات التي تحققت خيرا للكورد لانها تعتبر هذه المكتسبات ضد مصلحة الكورد او هي تابعة لحزب ب ي د و يقراء الفاتحة عليها و من ضمنهم مؤسسة وحدات حماية الشعب الثورية,و ايضا تعدد الكثير من الحوادث التي جرت في غربي كوردستان من مفخخات و انفجارات و عمليات اغتيال و هجمات البرابرة على الشعب الكوردي في قامشلو و سري كانية عفرين تل عران كوباني تل حاصل تل ابيض تل تمر و جميع اماكن تواجد الكورد و نتيجتها استشهد العديد من ابناء شعبنا و تشرد عشرات الالاف لكن لم نجد اي بيان تنديد او موقف تضامني معنوي من قبيل ارسال ادوية طبية و الاحتياجات الضرورية لابقاء الشعب على ارضه و انما عكس ذلك قام هذا الحزب بالدعاية المضادة عبر مؤسساتها الاعلامية لمحاولة تصوير ارهابي داعش في تل كوجر و تل براك و العديد من المناطق كمعارضة سورية حقيقية ديموقراطية و محاولة تصوير او اعطاء صفة غير لائقة للثوار و الشهداء الكورد ونشر صورهم بشكل مهين و العمل ليلا نهارا لكي يعطي صورة عن ال ي ب ك و ال ب ي د كمتعاونين مع النظام لذا بهذا الشكل لم يبقى ال KDP صامتا انما بهذه التصرفات اصبحت شريكا عبر اعلامها و حصارها و تصريحات مسؤلي حكومة الاقليم المحسوبيين على الحزب المذكور ,من جهة اخرى و بالاضافة الى عمل اعداء الكورد في مقدمتهم تركيا و للتنصل من مسؤلياتها الرسمية حيال تبعيات افعال هذه المنظمات التي سوف تقوم بها من جرائم ضد الانسانية كما فعلها سابقا بحق الارمن و الكورد و الاشوريين و العلويين و جميع الاقليات الموجودة الهاربة سابقا من وحشية الاتراك و العثمانيية حاولت جاهدا لخلق و تأسيس منظمات دموية كالتنظيم الجيش السري الفرنسي او منظمة اليد الحمراء في بلاد شمال افريقيا و المغرب العربي خاصة في الجزائير او كشبكات الكلاديو المشاركة في تاسيسهم كل اعضاء حلف الناتو و مؤسساتهم الاستخباراتية و التي هدفهم القضاء على شخصيات قادة او مثقفين و صحفيين كتاب و رجال اعمال وطنيين او كل من يدعم الحركات التحررية الوطنية الديموقراطية و الاشتراكية,ولاجل استعمار سوريا و جعلها ولاية لها و تنفيذ اجندات امريكا و الدول الاوروبية و الخليجية رغم وجود اختلاف كبير بينهم حول كيفية معالجة الازمة السورية و حول بديل النظام يعتمد تركيا كثيرا على علاقاتها و تاثير على حزب الديموقراطي في موضوع الاكراد السوريين او في غربي كوردستان ,و ما يتعرض له غربي كوردستان من مؤامرات و هجمات فاشلة منذ ثلاث سنوات و ما يتعرض له مقاطعة كوباني من هجمات بربرية اليوم هي امام انظار جميع العالم المتحضر و الاعلام العالمي ( المهني المستقل) بما فيهم بعض مؤسسات اعلامية كوردية الداعمة لهم بشكل من الاشكال ليبين لنا مدى انحطاط كل هذه الجهات و تكشف كل زيفهم و ادعائاتهم المنافقة في موضوع دعم الديموقراطية و الحرية المساوة و العدالة و حق تقرير مصير الشعوب و محاربة الارهاب و التطرف ؟.ألم يقل قبل عدة ايام احمد داود اوغلو وزير خارجية تركيا ليقوم جميع اجهزة و القوات الاقليمية و العالم لمحاربة الارهاب و التطرف المنتشر في سوريا و تجفيف منابعها و الم يقرر المملكة العربية السعودية ادخال منظمات و مجموعات كأخوان مسلمين و دولة الاسلام في العراق و بلاد الشام داعش و جبهة النصرة و اخواتها في قائمة الارهاب و لابد من محاربتهم ,وهل فعلا فعلوا ذلك.؟ لكن الان كل من تركيا و السعودية بالاضافة الى ايران و النظام البعثي الدمويين المتناقضين على كل شئ فقط متفقون جميعهم على القضاء على الكورد و لاجل ذلك يقدمون كل الدعم لهؤلاء الارهابيين لغزو و تدمير غربي كوردستان يفتحون لهم حدودهم و يمدونهم بالاسلحة و الطعام و يسعفون جرحاهم بالاضافة الى تمكين الحصار المفروض اصلا و الم يقل اليوم و في قمة الجامعة الدول العربية في الكويت و في كل مناسبة يكررها المسؤليين السعوديين كما دعا ولي العهد السعودي الى دعم قوات المعارضة السورية بالسلاح لتغير ميزان القوى على الارض في الصراع السوري ؟؟إلايعني هذا انهم يريدون من الجميع دعم داعش و جبهة النصرة و من يلتف حولهم لانهم هم الموجودون اكثر في سوريا,وهل هناك قوى اخرى مسيطرة على الارضة السورية سوا هذه المجموعات,هذه هي اللوحة و امام كل هذا الصمت الاعلامي و الحصار الاقتصادي و المحاولات المستمرة لابعاد الكورد و ممثلييهم عن اي اجتماعات و مؤتمرات تقرر مصير سوريا المستقبلية و يفعلوها دائما و بالاضافة الى التهديدات الارتجالية من قبل الدولة التركية و اداوتها من المجلس الوطني السوري و بعدها الائتيلاف السوري ضد اي مكسب من مكاسب الكورد و دعمهم اللا محدود للارهابيين كما رأينا في تل كوجر و تل براك وتل حميس او في تل ابيض جرابلس منبج او منقطة عفرين و الان في كوباني انما يدل على ما نقول و الصمت و ان لم نقل مشاركة الحزب الديموقراطي بكل ما يحدث طبعا لكن كان من واجبها الوطني اتخاذ و لو لمرة واحدة موقف ضد هذه الهجمات و التنديد بها و ابداء دعمها لل ي ب ك ,اذا اللوحة هي نتيجة الازمة السورية و كون غربي كوردستان جزء من سوريا (اكثر من نصف شعبها مهاجرين و لاجئين و متشردين دون مأوى) و الباقيين على ارضهم و في بيوتهم هم بحاجة ماسة الى المتطلبات الضرورية الحياتية العاجلة كامياه و الطعام و الادوية رغم ان اجواء استمرار حياتهم تشبه ظروف حياة البشر قبل الف عام(دون خدمات دون كهرباء-المياه الصالحة للشرب-قلة المواصلات و خطر الموجود على الطرقات من قبل وحوش مجهولة-التعليم و المستشفيات اصبحت شبه مشلولة-كثرة عصابات النهب و السرقة-و اغلبهم عاطلين عن العمل-الكثير منهم اصبح شراء لحم بالنسبة لهم حلم) و لازال هذه المأساة في استمرار دون ان تتوقف بالاضافة الى قتل اكثر من 150 الف و اكثر من نصف مليون جريح و تخريب البنية التحتية و الخدمية و التعليمية و ايصال تخريبات كبيرة بالارث الحضاري و اثارها و لازالت مستمرة في الاستنزاف و الانفكاك الاجتماعي و انعدام الاستقرار و الامان و غدت سوريا مأساة انسانية فظيعة و تمدد لهيب ازمتها الدامية الى الدول الجوار و توازنات المجتمع الدولي و حتى ادى الى تفكك الجبهة الخفلية للمسلحين و من يسمون انفسهم معارضة سياسية فنادقية كما حدث بين قطر و السعودية و الامارات و بحرين و مصر و الازمة الملتهبة بين روسيا و امريكا و الدول الاوروبية نتيجة ازمة اوكرانيا و موضوع الاستفتاء في منطقة قرم و هذا بدوره يبعد اي جهد جاد لانهاء الازمة السورية وتصريحات المنهوك العجوز اخضر ابراهيمي في مؤتمر كويت حول استبعاد استئناف مفاوضات السلام في جنيف دليل على ذلك,بالاضافة الى الهجمات المتبادلة على الجغرافية السورية هذا يفتح الطريق امام تطور التطرف بكل ابعادها و الوانها و توجهاتها بالاضافة الى الحرب الاهلية و الطائفية المميتة خاصة بعد وصول المعارك الى حواف الساحل العلوي كما هو معروف,ففي هذه الحالة التراجيدية و تدخلات اقليمية و دولية و مجئ جميع احفاد تيمورلنك و هولاكو و الصعاليك و المتشردين الاسييويين و الافريقيين الى سوريا تحت اسم الجهاد كل ذلك لا يوحي او يوجد اي عوامل او تفاؤلات جدية لحل هذه المعضلات و الازمة في فترة قصيرة و التعقيدات تستمر في زيادتها,.فقط النهج الذي سلكه الكورد تحت اسم الخط الثالث السلمي الديموقراطي الجامع لكل مكونات و شرائح اثنيات و قوميات الموجودة في هذه الجغرافية وفق أسس الاحترام و الاعتراف المتبادل المؤمنة بالديناميكيات المجتمعية الداخلية لتغير الواقع السلبي و وصل الى اخراج بقايا النظام في اغلب مناطقه و تأسيس مؤسسات و منظمات و لجان و مجالس في اغلب القرى و المناطق الى ان وصل الى اعلان ادارته الذاتية الديموقراطية في ثلاث مقاطعات استطاع الحفاظ على الامن و الاستقرار و الى حدما على الهدؤ و شكل بهذا التحول الثوري الجذري امل و تفاؤل للطبقات و الشعوب التواقة و الباحثة عن الحرية لانها اهم شئ من سمات هذا العصر و اصبحت التجربة الكوردية و مؤسساتها رغم وجود الكثير من النقصان و الاخطاء الهاما لواقع مقعد لا يستطيع ان يصل الى نتيجة مرجوة رغم تجمع كافة قوى الممثلة للعالم الغربي و الشرقي في جنيف2 دون اشراك الكورد لم ستطيعون الوصول الى اي حل يرضى اي شخص دعك من كل هذه الجهات و فقط الكورد بمشروعهم الديموقراطي الحاضن لجميع الالوان و الاطياف و الشرائح و في مقدمتها الدور القيادي الطليعي للمرأة اصبحت مقياس من يريد التعلم ما معنى الحقوق العدالة الديموقراطية المساوة وبالاضافة الى دور الاقليات و من بقايا الهاربين من ظلم الاتراك قبل قرن من الزمان كالارمنيين و العرب و السريان و اليزيديين و جميع الشرائح المهمشة المسحوقة تاريخيا و مجتمعيا و ضمن الاجواء التي حاولنا التطرق اليها و لو قليلا و النهج و القوات الموجودة الان في غربي كوردستان سيأتون بالخلاص الكامل لشعوب المنطقة في نهاية الامر ويبدأ مرحلة جديدًا حيث يعيش البشر حياة سعيدة صالحة قائمة على السلام والعدل و يرجعون الهدوء و الاستقرار بعد كل هذه التلاطم و فشل مشاريع جميع القوى البعيدة عن قيم مجتمعات الشرق الاوسط ,و اصبحوا كقوى مخلصة للشعوب و الافراد كما كان تتحدث عنه جميع شوب العالم القديم و جميع الاديان و المعتقدات و الاساطير في غابر الزمان عندما كان ينتظر الشعوب و العبيد الى مخلص او نبيا لتحريرهم و ايصالهم الى بر الامان و تخليصم من براثن و انياب الذئاب (كما يؤمنون بمجئ المهدي المنتضر و المنقذ من هذه الاوضاع المأساوية و الان هناك من الشعوب السورية و منطقة الشرق الاوسط بشكل عام ينشط فكرة ظهور المنقذ العظيم الذي سينشر العدل والرخاء ، ويقضي على الظلم والاضطهاد و الحكام الفاسدين و الديكتاتوريين في أرجاء العالم ، ويحقق العدل والمساواة،و لوان هذه فكرة آمن بها أهل الاَديان الثلاثة، واعتنقتها معظم الشعوب كاليهود و آمن النصارى بعودة سيدنا عيسى ، وصدّق بها الزرادشتيون لعودة بهرام شاه ، واعتنقها مسيحيو الاَحباش و هم بأنتظار عودة ملكهم تيودور كمهديٍّ في آخر الزمان ليخلصهم، وكذلك الهنود اعتقدوا بعودة فيشنو ومثلهم المجوس إزاء مايعتقدونه من حياة أُوشيدر و نجد البوذيين بانتظار ظهور بوذا ليجمعهم و يخلصهم من بيوتهم الكوخية و الاطفال الذين يولدون في الشوارع لذا مساندو مقاومة مقاطعة كوباني واجب على انسان شريف يستطيع الوصول اليها لانها طريقنا و طريق الانسانية الى الخلاص من كل هذه المؤامرات

الاعلامي و المراقب السياسي-زكي ش

الخميس, 27 آذار/مارس 2014 13:22

الكورد في بغداد على حافة التهجير

تلقت بعض العوائل الكوردية في بغداد، تهديدات تُطالبها بالتهجير، في الوقت الذي مازالت بعض وسائل الإعلام وصفحات الفيسبوك تُصعد بشكل غير مباشر لصراع قومي بين العرب والكورد، عن تداعيات مقتل محمد بديوي الإعلامي والأكاديمي برصاص ضابط كوردي ينتمي لوزارة الدفاع الإتحادية.  
واستنجدت بعض هذه العوائل الكوردية التي تخوفت من الترحيل، بزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، للتدخل من أجل وقف الأزمة، بغية حمايتهم من المتطرفين والجهات التي تُروج لطردهم إلى إقليم كردستان.
وكشف أحد الأعضاء كورد في مجلس محافظة بغداد، عن تلقي بعض العوائل الكوردية في مناطق متفرقة من بغداد تهديدات بالتهجير، وأنباء متضاربة عن إختطاف أربعة أشخاص من المكون بمنطقة الزعفرانية وقتلهم على يد مجهولين.
وقال فؤاد علي أكبر، عضو مجلس محافظة بغداد، لـ PUKmedia، أن بعض العوائل الكوردية في بغداد تلقت تهديدات بالتهجير، لكن الأمر لم يتم حتى الآن، مستدركاً "لكن أن بقي الصعيد للصراع القومي "عرب وكورد" فأن التهجير سيتم حتماً".
وألمح أكبر، إلى أن عدد من الكورد في بغداد كشفوا له عن تلقيهم هذه التهديدات، مبدين تخوفهم في الوقت الذي بثت بعض وسائل الإعلام نبأ مفاده "بأن أربعة أشخاص من المكون أختطفوا من منطقة الزعفرانية وقُتلوا على يد مجهولين".
ونبه عن تهديدات بتهجير الكورد بشكل غير مباشر، يتم التحشيد إليها من قبل بعض وسائل الإعلام المحلية وصفحات الفيسبوك، تدعو لصراع (كورد وعرب) تطبيقاً لمقولة رئيس الورزاء العراقي نوري المالكي "الدم بالدم" عقب مقتل الإعلامي والأكاديمي، محمد بيدوي مؤخراً برصاص ضابط كوردي من الفوج الرئاسي الأول ينتمي لوزارة الدفاع، وليس للبيشمركة كما يُروج له.
ودعا أكبر، إلى أن تأخذ قضية إستشهاد بديوي، مجراها القانوني لكونها جريمة جنائية، دون لم تأخذ هذا الصدى الإعلامي بإتجاه عنصري، وطائفي، بإبعاد سياسية باتت واضحة.
وأعتبر عضو مجلس محافظة بغداد، إلى أن التصعيد بإتجاه كرد وعرب خطر جداً ويمس الوحدة الوطنية ويثير حالة هلع لدى الكورد.
وعن عبارة "الدم بالدم"، طالب قاسم مشختي القيادي في التحالف الكردستاني، القضاء بالتحرك لمحاكمة المالكي، رئيس الوزراء، وقناة العراقية شبه الرسمية في البلاد التي أججت بنعرات طائفية وصعدت نحو الصراع القومي بين العرب والكورد..على حد قوله.
وقال مشختي لـPUKmedia، أن حضور رئيس الوزراء، إلى مكان حادث بديوي، وتفوهه بعبارة "الدم بالدم"، أججت الموقف في الشارع العراقي، بالتعاون مع قناة العراقية التي وكأنها تابعة لحزب الدعوة.
ونوه مشختي، إلى أن هذا الموقف من المتوقع أن يحفز بعض المتطرفين على تهجير الكورد من بغداد ومحافظات الوسط والجنوب.
وتسأل أين قتلة كل من : كامل شياع، وهادي المهدي، أو محمد عباس مدرب نادي كربلاء الذي مات متأثراً بالضرب المبرح على يد قوات سوات التابعة لرئيس الحكومة؟).
وأستفهم مشختي ذاكراً "كم عربي، سواء كان عراقي أو من دول الجوار، فجر نفسه في مدن الإقليم واقترفوا الجرائم.. ولم تُزاح القضايا نحو الصراع؟".
وقالت زينب السهلاني، النائبة عن التيار الصدري، لـ PUKmedia، إن زيارة العوائل الكوردية لمكتب سماحة السيد مقتدى الصدر، تأتي ضمن طيب العلاقات بين الصدر والشعب الكوردي، منعاً للترويج الإعلامي والسياسي الداعي للصراع القومي بين العرب والكورد نتيجة التصعيد الذي نجم عن مقتل بديوي الأكاديمي العراقي.
وأضافت السهلاني، أن نظرة التيار للشعب الكوردي، أننا شركاء في الوطن والتأريخ وجميع المسائل التي تهم العراقيين، فمن الضروري التواصل منعاً لإستغلال قضية بديوي سياسي لإغراض دعائية أو إنتخابية من قبل بعض الجهات بأثارتها أزمة جديدة للتغطية على الأزمات المتفاقة التي تعاني البلاد منها.
ونفت رجاء نام خدا، المواطنة الكوردية القاطنة في بغداد منذ سبعينيات القرن الماضي في منطقة بغداد الجديدة،  في حديث لـ PUKmedia، هذه التهديدات، مبديةً تخوفها من لجوء المتطرفين والإرهاب إلى إستخدمها ضد الكورد حال تأزم الوضع تحت مسمى "عرب وكورد" أكثر.
كما نفى ذلك إيضاً المواطن أبو نور المواطن الكوردي الذي قدم من السليمانية منذ طفولته في الستينيات إلى بغداد، وتنقل بين محافظات جنوبية، قائلاً "لم نسمع بتهديدات للكورد تطالبهم بترك مدنهم والتوجه إلى إقليم كردستان.
فيما لم يستبعد الشاب الكوردي، مصطفى يحيى الذي يسكن وعائلته في منطقة الأمين، وقوع حالات تهديد بالتهجير أو القتل تجاه الكورد في ظل التوتر القائم حتى الآن عن إستشهاد بديوي وترويج البعض عن جعل القضية قومية بعيداً عن كونها قضائية.
PUKmedia نازك محمد / بغداد

الخميس, 27 آذار/مارس 2014 13:22

تساؤلات خرساء.!- محمد الحسن

من منا لا يجيد لغة العيون؟..شعب أعتاد عليها؛ فنحن المذبحون في محاجر الطغاة والمعلقون على أعواد المشانق بسبب كلمة, أو كتاب, أو مسجد, أو أغنية. لم نستخدم ألستنا إلا للمديح والإطراء والثناء والتبجيل والتعظيم؛ خوفاً من إنقطاع الخبز, أو النفس في أحيان كثيرة..!
لم نزلّ كذلك, لا نقوى على البوح بما نريد, وسنبقى إن بقوا!..التساؤلات كثيرة, وتزداد يوماً بعد يوم, بإلحاح, وحاجة ماسة, بحثاً عن إجابة, أية إجابة, لنعمل وفقها للمستقبل؛ فإما الرحيل, أو الفناء في بقاءٍ أشبه بالموت..!
هل سأعود سالماً؟..سؤالاً صباحياً يخترق النفس العراقية, تجده حائراً في العيون, باحثاً عن إجابة, ولعله يجدها بصوت مفخخة, فعلها أسرع من صوتها..!
متى ستمطر ثانية؟..وإن مطرت فهل ستغرق العاصمة؟ وإن غرقت فهل سنموت؟ أم إنّ الصخرة أزيحت وأنتهى الأمر؟!
متى وهل وأين وكيف...يلخصها السؤال العراقي الناطق: (شلون بينا)؟ من لا يرغب بحياة أفضل, ومن يصرّ على بقاء الجنون المزدحم في بلاد الشمس؟!.. قدرتنا على الإجابة أقدر وأبلغ من صمت جرحنا النازف؛ فنحن من يصنع الحياة, إرادتنا فقط؛ أما المجرب فمن الغباء تجربته مرة أخرى..
الإنتخابات في بلد كالعراق, عاش عهود تسلطية بغيضة, تعد مناسبة وطنية وتاريخية تتجلى بها قيم الحضارة المظلومة للرافدين, ودماء الشهداء التي أريقت بدرب الحرية وهي تمتزج بدموع الثكالى والأرامل والجياع..إنها النتيجة, لحظة قطف الثمار, ليس عليك سوى أن تحسن التصرف بما تجنيه؛ وإلا ستذهب سنوات العمل المضني هدراً ولن يتوقف القدر عند فرصتك الذهبية..!

الجميع يتطلع لسير العجلة, لكن قلة الذين يسعون لتحريكها, والفرق بين الأمنية والواقع كبير..غداً سنكون على موعد مع التغيير, وهو المعنى الأهم في المفهوم الديمقراطي؛ عندما يُسلب, فلا نلومنّ إلا إنفسنا, سيما إننا نطالب بما عجز السادة المسؤولين عن تحقيقه طيلة عقد كامل؛ فكيف ننتظر ما هو أحسن ممن قدّم الأسوأ؟!..دوننا الورقة والصندوق؛ وليس معنا سوى الله, والضمير حكماً على أعمال دورتين كاملتين؛ أخفق صاحبهما بكل شيء, سوى  مأساتنا اليومية..!

الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة – سوريا

المجلس التنفيذي

بيان للرأي العام

إن ماتشهده سوريا عموماً وروج آفا خصوصاً  من هجمات إرهابية عمياء مدعومة إقليمياً ودولياً ومن بعض القوى المناهضة للديمقراطية ضمن المعارضة السورية .

يضعنا نحن كمجلس تنفيذي في مقاطعة الجزيرة أمام مسؤولياتنا التاريخية في هذه المرحلة الحساسة .

بعد التشاور والإتفاق مع أشقائنا روؤساء المجالس التنفيذية  في مقاطعتي كوباني  وعفرين، أنه من الواجب علينا وطنياَ وقومياً وإنسانياً تحمل مسؤولياتنا في هذا المنعطف الخطر والذي يملي علينا بالدفاع المشترك عن المقاطعات الثلاث وما يتعرض له مقاطعة كوباني خصوصاً من هجمات تكفيرية، والتكاتف والوحدة، أكثر من أي وقت مضى، ومن أجل تقديم كافة أشكال الدعم في سبيل صد الهجمات الوحشية والإرهابية التي تقوم بها هذا القوى الظلامية ضمن صمت داخلي وإقليمي ودولي.

إن موقفنا هذا يهدف إلى حماية النموذج الديمقراطي لسوريا المستقبل الطامن لحقوق كافة المكونات المتعايشة تاريخياً في هذا الوطن الغالي.

وفي الوقت الذي ندين فيه ونستنكر بشدًة هذه الهجمات الظلامية، نعاهد جماهير شعبنا المقاوم بأننا ماضون على نهج المقاومة والدفاع المشروع في سبيل حماية حقوق شعبنا والحفاظ على الأرض والكرامة الإنسانية.

كما نناشد المجتمع الدولية وكافة المنظمات الانسانية والحقوقية بابداء موقف تجاه مايتعرض له ابناؤنا في الوطن.

عامودا

27\أذار\2014

الملجس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة -سوريا

 

عبر السنوات التي مضت، وخلال دورتين انتخابيتين، لم يشهد العراق أي تطور في الساحة، وهذا نتيجة التصرفات الغير مسؤولة، من حزب متسلط على رقاب العراقيين، وجعل الأنظار تتجه إلى الأزمات المتكررة، أنتج بلدا متهالكا، ضعيفا، بالوقت الذي كان في السابق يحسب له ألف حساب .
بناء الدولة لا يأتي عبر الأزمات المتتالية وكأننا نمتلك ماكنة تفريخ لتلك الأزمات وأخذتنا إلى متاهات ولا نعرف أي من تلك الأزمات قد تم حلها وبأي طريقة حُلت ومنغلقات فتحها عسير جدا لان طلاسمها بيد الحكومة .
اعتصامات الأنبار انتهت إلى هدم الخيام، وفتح الطريق السريع، لكنها جرتنا إلى حرب نحن في غنى عنها، جيش قرابة الثلاث أشهر، وقوافل الشهداء مستمرة، فلا الجيش دخل إلى الفلوجة، ولا انسحب من ساحة المعركة، فلماذا ذهب الجيش إذاً ؟ هل ذهب ليبسط السلام بواسطة رش الورود على أبناء الفلوجة، أو الإرهابيين، والقتل يتبع الجيش أينما ذهبوا، أم يستعمل السلاح! وهذه مهمته، فما هو الأمر الذي جعلهم ينتظرون كل تلك المدة؟ هل استعصت الفلوجة إلى هذا الحد! وكم يكون عدد الإرهابيين؟ أليس ذلك الأمر متصل بالانتخابات؟ وإذا كان غير ذلك! أين كان عندما دخل الإرهاب من سوريا! اثر المعارك التي خسروها، إلا لأمر الانتخابات وكسب الأصوات، وتسجيل بطولات على دماء(( أبناء الخايبة)).
كردستان وطوال هذه السنين التي مرت، وهو يأخذ حصته ال17 بالمائة، ويصدر منتجا يقدر بمائة ألف برميل يوميا، فهل من الإنصاف أن تُعطى حصة الإقليم كاملة! كل هذه السنوات الفائتة! ومحافظاتنا محكومة بموافقة حكومة المركز على تنفيذ المشاريع، التي تأخذ وقتا، ولاتلحق بالتنفيذ، لترجع الأموال إلى الحكومة المركزية، وتبقى معظم المشاريع متعطلة، لتجد الأعذار من الذين يسرقون المال العام، وبعلم كل الدوائر ذات الاختصاص ؟
سبب كل تلك الأخطاء! الأزمات، التي أولدتها الحكومة، منذ بداية الدورة الأولى، ولنهاية الدورة الثانية، وهذا يحتاج إلى تغيير كامل وجذري، على كل المؤسسات والدوائر والوزارات، التي عملت على هذا الخط، بل وتصحيح المسار، الذي من شأنه أن يبني العراق، وفق تعاضد الجهود، والإدارة المسؤولة، التي تحاسب وفق القانون، وأن لا تسمح بالأخطاء، ولا تغفرها لفاعلها، وإلا فأقرا على الدنيا السلام ..... سلام

 

الأحداث والتوترات الأخيرة  الحاصلة في العراق من جراء عنجهية ودكتاتورية مجموعة من قيادي دولة الفافون وفي مقدمتهم رئيس وزراء بغداد ، أثرت سلبيا ً على أستقرار الأمن والآمان والآوضاع الأقتصادية للعراق ، لهذا كان الحل الأفضل البدء بمحاربة أهل السنة في فلوجة والرمادي والموصل ، وخلق البلبلة في كركوك. وعندما لم ينجح في مقاومة الآرهاب وداعش . كدعاية أنتخابية للولاية الثالثة .

أتحدى أي شخص يأتي ويناقشني ويقول متى كانت الحكومات المتعاقبة على العراق منذ تأسيس الدولة العراقية ، جادين ونياتهم  صادقة و أخوية في حل النزاعات والأشكالات ، أو انهم أعطوا الحقوق القومية والوطنية للشعب الكوردي ، أو حتى الشعب التركماني ؟ أو الأقليات والطوائف الأخرى.

أن الدولة العراقية دولة فاشلة بكل معنى الكلمة ، لآن الدولة التي تحكمها بائع الثلج والبطيخ والبنجرجي وأبو المحبس والسبحة ، هكذا تكون . دولة يقتل فيها يوميا ً العشرات بلا هوادة ودون وجه الحق ؟ والذبح الحرام للبشر دون شفقة ؟ أي دولة هذا؟ و عن أي تقدم ونهضة وعمران نتحدث في العراق ، صدام السُني  حكم العراق  بالنار والحديد والقتل والأضطهاد وترك من بعده عراقا ً مجروحا ً وعراقا ً خرابا ً في خراب ، وأنتقم طول فترة حكمه من الكورد والتركمان والشيعة وأستخدم أسلحة محرمة دوليا ً ،أسٌقط صدام وأعُدم وجاء المالكي والحُكم الشيعي ، لنرى أنتقاما ً بشكل أقسى ، وعلى مدى 8 سنوات نرى القتال الطائفي والقومي بين الشيعة والسُنة ، والشيعي ينتقم من الكوردي والتركماني !  أي بلد هذا والعراق بركة من الدماء ، كان لنا حزب دكتاتوري بعثي واحد يحكم العراق ، ودكتاتور واحد يحكم العراق ، اليوم هناك عشرات الأحزاب يحاولون بكل قوة السيطرة على كرسي حكم العراق وهناك العشرات من أشخاص يمتهنون الدكتاتورية ولديهم ميليشيا مسلحة ، يقتلون وينهبون دون سؤال أو جواب.

يا فخامة اية الله المالصي ،  رئيس الوزراء بغداد  لايتدخل في كل صغيرة وكبيرة في الوزرات وإلا ماهو عمل الوزير ؟ رئيس الوزراء لايتدخل بأرسال قوات الجيش لآقتحام المدن وقتل وقصف المدنيين بحجة داعش والآرهاب ، نعم الآرهاب وداعش موجود في كافة أنحاء العراق لكن لاتتصور أن  جميع  أهل العراق في الفلوجة والرمادي والموصل وتكريت أرهابيين ولاهم من دعاة داعش.

مرارا ً قلنا أقليم كوردستان خط أحمر لكم ولآي شخص ، لسبب واحد فقط ، من المستحيل الأفراط بالحرية والديموقراطية  وثمرة نضال أكثر من نصف قرن على دماء شهداء الألوف من البيشمه ركه والآنفال  . ولاتفكروا في معادة الكورد وأجبارهم على أستعمال القوة والسلاح ، لآن الشعب الكوردي تعلم من الدروس السابقة وعرف كيف أن الحوار والسلم الطريق الصحيح لنيل الحقوق القومية والوطنية .

أن أعلان الدولة الكوردية سابق لأوانه ، هذا من نظرة القيادات الكوردية ، لكن لو كان بيد الشعب الكوردي فأن الأنفصال عن العراق وأعلان الدولة أمنية وأحلام الملايين . ولو أجرينا أستفتاء حول ذلك فأن الرقم 85% على أقل تقدير وأنهاء العلاقة عن العراق أصلا ً وفصلا ً ، وأكثرهم يخجلون بأن يقولون أنهم عراقيوا الأصل ، لآنهم لم يروا من العراق إلا القتل والأرهاب والأضطهاد والأعدام والأعتقال . والحكومات العراقية نهبت لآكثر من مائة سنة من أموالهم ومواردهم الطبيعة .

بعد الآنتفاضة الباسلة عام 1991 ،و بعد كل هذه التضحيات والشهداء ،و بعد أن قدم القيادات الكوردية والشعب الكوردي كل أنواع التعاون والتضحيات والتسهيلات وأيواء القيادات والمعارضة الشيعية والسُنية في أقليم كوردستان ، نرى اليوم عفطي وغبي في السياسة يطل على الشاشات الملونه بخلقته ويقول علينا أنهاء العلاقة مع أقليم كوردستان ، عجيب غريب أمور قضية ، ومن قال نحن لانريد أنهاء العلاقة . مالنا ومادخلنا بالعراق وأهل العراق أن كان هذا كلامكم وتصرفاتكم .

ألايخجل هذا السياسي البارع عندما يقول العراقيون يدخلون بالجواز والفيزة الى أقليم كوردستان ؟ هل هو غبي الى هذه الدرجة لايعرف كم هو عدد العراقيين المقيمن في مدن أقليم كوردستان ؟ وهؤلاء أحرار في التعامل والتنقل وشراء الأملاك والآستثمار في مشاريع صغيرة وكبيرة . وهل من المعقول أن يطل علينا بائع محبس ويقول أنه سياسي بارع وينطق بتصريحات لايحل ولايربط بالحوار ويقول أن العلاقة مع الكورد لاتصب في صالح العراق ، عن أي عراق يتحدث هذا ؟ وأن الكورد يريدون بناء دولتهم من أموال العراقيين ؟ متناسيا ً أو جهلا ً هذا الكلام ، لآن أموال العراق لكل العراقيين وليس حصرا ً على الشيعة ودولة الفانون وقوم العسكري والفتلاوي ، وأن الأقليم لحد الأن جزء من العراق وغصبا ً عليهم أن يمنحوا الحصة من الميزانية والأموال للآقليم ، وهذا ليست صدقة أو زكاة ولا عطفا ً وخيرا ً .

عندما يعلن الدولة الكوردية أنذاك سوف يعلم الحكومات العراقية وزن الكورد في ميزان حكم العراق ، ولو أن العراقيين الأن هم أصلا يتقاتلون وكأنهم في زمن الجاهلية وقابيل وهابيل . وليعلموا أن الدولة الكوردية أتية ولامحال ولاحل أخر . لكن تداعيات المنطقة وأحداث سوريا كان السبب الرئيسي في تأجيل الأعلان . وهذا حق شرعي لشعب من 50 مليون على الأقل ، وعلى العرب أن يبادروا بهذا المشروع أن كانوا يؤمنون بحقوق القوميات والشعوب .

مختصر الكلام والمفيد ، لقد ولى زمن حكم الدكتاتورية والمركزية وأضطهاد الشعوب وحرمناهم من حقوقهم القومية والوطنية . وأن الشعب والقيادات الكوردية عازمون على نيل حقوقهم بالحوار دون العودة للسلاح والقوة . وعلى الطرف الأخر  أن يفهموا هذا ويتوقفون عن تخرصاتهم وكلامهم الجوفاء أو الصيد في الماء العكر وأن يفهموا القول المأثور ، القافلة تسير والكلاب تنبح . وأن الشعب الكوردي يكن كل الأحترام والتقدير لآخوانهم العرب الشرفاء والعراقيين الأصلاء الذين يقدرون ويعرفون أمجاد وتأريخ ونضال الكورد ونحن لانعادي هؤلاء والى أبد الدهو فهم أخواننا في الوطن والدين والآنسانية .

قل ماشئت بمسبتي . فسكوتي عن اللئيم هو الجواب
لست عديم الرد لكن. مامن اسد يجيب على الكــــلاب

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نبيل خضر

هه وليـــــــر


فنانون في السويد ويوم المسرح العالمي

الفنان فاروق داود: للمسرح دور واحد فقط, هو الارتقاء بالإنسان وماعدا ذلك ليس مسرحا

إعداد: محمد الكحط

في يوم المسرح العالمي، حيث يتواجد على الساحة السويدية العديد من المسرحيين من مخرجين وممثلين، كانت لنا جولة معهم، طارحين عليهم سؤالا وهو:

عزيزي الفنان في يوم المسرح العالمي نستذكر أيام ربيع الحركة الفنية المسرحية العراقية في حقبها الذهبية، ليتك تزودنا ببعض فقرات تلك المسيرة، وما تودون إيصاله للجمهور في هذه المناسبة، وكانت الحصيلة هذه اللقاءات، باقة ورد مني لكل المسرحيين.

الفنان أياد حامد

((تعتبر فترة الستينات وبداية السبعينات هي المرآة الذهبية للمسرح العراقي، مرتبطا بعدة عوامل أهمها العامل الاقتصادي والهدوء السياسي ومنح بعض الأحزاب حرية العمل، والاهم من كل هذا هي عودة كوادر عراقية بعد إكمال دراساتها خارج القطر، وكون العائدين جاءوا من بلدان مختلفة، لذا فقد حملوا معهم مناهج ومدارس مختلفة تعتمد على تلك البلدان، على سبيل المثال لا الحصر، إبراهيم جلال (أمريكا)، قاسم محمد (روسيا)، سامي عبد الحميد (بريطانيا)، عوني كرومي (ألمانيا)، محسن العزاوي (رومانيا)، فاضل خليل ( بلغاريا). لذا تنوع المسرح العراقي بتنوع مبدعيه، وشكلت عشرات الفرق الأهلية كفرقة مسرح الفني الحديث، المسرح الشعبي، مسرح الستين كرسي، فرقة ١٤ تموز، مسرح اليوم، والفرقة الحكومية فرقة المسرح القومي. وقدمت على هذه المسارح أعمال كثيرة ومتنوعة، بين الجاد والكوميدي، الشعبي والفصيح، الرمزي والواقعي، التجريبي والكلاسيكي، أعمال كان يستمر عروض بعضها لأشهر، وهنا لا نغفل دور المعهد والأكاديمية، فقد قدم الأساتذة أعمال هامة في هاتين المؤسستين اللتان كانتا ترفدان مسارح بغداد والمحافظات بطاقات خلاقة، بل حتى بعض أطروحات الطلبة كان بعضها ذو قيمة فنية رائعة. من أهم الأعمال التي قدمت في تلك الفترة.. النخلة والجيران، الخان، الدبخانة، رحلة الصحون الطائرة، هملت، الثعلب والعنب، روميو وجوليت، مهاجر بريسبان)).

الفنان فارس السليم في الوسط

الفنان فارس السليم

حول ماهية المسرح العراقي في السويد وبمناسبة حلول يوم المسرح العالمي. ان هذه المناسبة عزيزة جدا لكل الفنانين المسرحيين العراقيين ولكن للأسف الشديد نحن على مسافة بعيدة عن الوسط العراقي الذي غادرناه مرغمين بسبب الشتات وفقدان لغة الأمان.

المسرح العراقي زاهي بنجومه وأسماءه الجمة وبمواده الكبيرة التي قدمت على ممر الأجيال وتعتبر الخشبة العراقية واسطة مهمة لنقل الشارع العراقي بجميع أشكاله وأفكاره وطموحاته وقد احتل مركزا مهما بين دول العالم، وقد فازت كثير من الأعمال العراقية المسرحية ونالت جوائز قيمة. تحية كبيرة الى الفنانين المسرحيين العراقيين والى كل الكوادر الفنية ونقدم لهم التهنئة الخالصة والتقدم المستمر والفعال في سبيل خدمة الشعب العراقي.

ونحن هنا في السويد مستمرين بأعمالنا المسرحية حيث التدريبات على مسرحية شعبية تعكس معاناة اللاجئ العراقي وكيفية الذوبان في المجتمع السويدي.

مع تحيات فارس السليم.

الفنان فاروق داود

عدسة ومسرح

في الجانب الأيمن من بناية سينما قدري (هكذا كانت تدعى تلك الصالة التي شهدت تقاليد عروض سينمائية جماهيرية لعدة أجيال في منطقة علاوي الحلة وبالقرب من حي الدوريين بجانب الكرخ من بغداد), درب يقود الى دكان العم جودت حيث لوازم متنوعة منها له علاقة باحتياجات المدرسة وأخرى تدخل في تركيبة لعبة ما..

كنت أحصل بخمسة فلوس على لقطات قصيرة على شكل صور ثابتة (فريمات), من قصاصات أفلام, (بدا أنها كانت تصل دكان العم جودت من عارض أفلام سينما قدري كنتيجة للقطع واللصق الذي كان يتعرض لها الفيلم أحيانا) , تتبع ذلك ركضة سريعة في الأزقة المؤدية الى الدار في لهفة عارمة لمفاجأة الأصدقاء, حيث يبدأ ذلك الطقس الطفولي المفعم بروح المرح والاكتشاف, ستعكس المرآة ضوء الشمس من الخارج الى داخل الصالة عبر العدسة المدرسية الصغيرة والمثبتة في فتحة من جانب علبة أو صندوق خشبي وتقابلها فتحة مستطيلة بقدر مساحة الفريم الفيلمي الصغير.. تتابع الأنامل الصغيرة عملية تغيير الصور المنعكسة على قطعة قماش بيضاء صغيرة.. حتى الصورة الأخيرة التي توعز بانتهاء العرض والهرولة نحو سطح الدار للشروع بتقمص حركات وتصرفات مميزة لبعض معلمي المدرسة وأشخاص معروفين في الحي السكني, باستخدام إكسسوار وملابس بسيطة.

هذه اللهفة والروح الطفولية الفرحة والنقية الصافية, ناتجة عن جملة عوامل وظروف يعيشها الفرد يتأثر ويؤثر بها, إضافة الى العامل الوراثي, حيث التتابع الجيني عبر الأجيال, وانتقال المعلومات الوراثية من جيل الى آخر..

انه نفس الحس الذي يعيشه الفنان المسرحي في لحظة ومضة فنية, أو فكرة مسرحية مهما كانت صغيرة أو كبيرة.. تنتابه فرحة ولهفة متقدة شفافة وصادقة, تبلغ ذروتها عند عرضها على الجمهور, الناس. فتفعل فعلها في المتلقي الذي ينتابه السرور والامتنان والشعور بقيمته الإنسانية.. فالفعل المسرحي الصادق والممتلئ معرفة وتجربة في صيرورة (الدماغ مركز الخلايا الحسية المنتشرة في أنحاء جسم الإنسان والتي تقوم بالفعل الفسلجي الذي يعتمد على تفاعلات بيوكيميائية تشترك فيها أنزيمات محددة, مسؤولة عن تأثير محدد له علاقة وثيقة بنقل المعلومات وراثيا, وقد أصبح معلوما دور الجينات الوراثية وخارطتها الـ DNA), تؤدي الى حالة محبة تنتقل من على خشبة المسرح, الى حالة عامة وألق يلف الجمهور موحدا له بدرجات متفاوتة. يغادر الجميع صالة المسرح محملين بأفكار جديدة وتجارب إنسانية متنوعة, في جو من الشعور بالأمان والحرية.

هذه الحالة تقود الى تراكم معرفي وروحي يؤثر في المجتمع, ويرتقي به حضاريا من جيل الى آخر, آخذين بنظر الاعتبار الانتقال الوراثي للمعلومات, ومن ضمنها الجينات المسؤولة عن فعل بث روح العطاء بمحبة وصدق..

للمسرح دور واحد فقط, هو الارتقاء بالإنسان وماعدا ذلك ليس مسرحا.

الفنان طارق الخزاعي

((في هذا اليوم الذي يحمل نكهة الدراما المقدسة منذ خمسة آلاف سنة حيث أضاء اليونانيين أولى شموع المسرح لينتشر الى العالم ويعالج قضايا الإنسان والخبز والحرية والعدالة نستذكر بحب واحترام وتقدير كل شهداء المسرح ورفاق الخشبة المقدسة الذين ساهموا برفد المسرح العراقي بنصوص جريئة وشجاعة من أجل عراق حضاري متقدم وإنسان سعيد، كتاب وممثلين ومخرجين وفنين ...للمسرح ولعائلتي المسرحية في العراق والمهجر ... سنظل شموع تتوهج ولن يهزمنا ظلام الطغاة أينما كانوا.))

وفي حوار مع الفنان المسرحي د. أسعد الراشد

مدير المركز الثقافي العراقي في السويد

الفنان أسعد الراشد يحاول جاهدا أن يجد للمسرح العراقي خصوصيته بعيدا عن تقليد المسرح الأوربي، ولكنه يستدرك ليس من المعيب الاستفادة من أساليب المسرح الأوربي، فهنالك خصوصيات للمسرح الفرنسي والمسرح الإيطالي أو الإنكليزي أو فهنالك خصوصيات تميز كل منهم، في العراق أخرج مسرحية "الصحون الطائرة"والتي كانت مشروع تخرجه من الأكاديمية، ومسرحية "فينوس وأدونيس" وهي معدة عن قصيدة قصيرة لشكسبير ومسرحية "الجراد" لسعد الله ونوس، بقول، كنت دائما أبحث عن أساليب العرض المسرحي ذو الخصوصية العراقية النابع من البيئة والمنطقة ...، فكما هو معروف ان عناصر المسرح ثلاثة، (الممثل، الجمهور، الموضوع المشترك بين الممثل والجمهور)، وبدون الممثل لا يوجد عمل مسرحي.

وعن أشراكه ممثل واحد أو ممثلين قلائل في مسرحياته التي أخرجها، يقول ان كثافة عدد الممثلين مرتبطة بتقديم خصوصية العرض المسرحي (العرض الحر)، ففي اليونان وبابل القديمة وفي الحكايات الشعبية كان هناك ممثل واحد يؤدي أدوارا مختلفة معتمداً على أدواته الشخصية من صوت وعضلات وحركات، مستخدما بعض الأكسسوارات، وكانت تقدم الأعمال في تجمعات الناس كالأسواق في الأعياد أو عند البيع والشراء أو في مواسم الربيع عند الزراعة أو الحصاد.

س: وحول صعوبة أيجاد الممثل بهذه المواصفات القادر على تجسيد عدة شخصيات في عمل مسرحي واحد لما يتطلبه من مهارات؟

ج: يمكن أن نخلقه بالتمرين والتدريب المستمرين.

س: ألا يبعث ذلك الملل عند المتلقين لوجود ممثل واحد يقوم بأدوار مختلفة؟

ج: اذا كان التوظيف بشكل صحيح لا أظنه يبعث الملل، ولكن اذا لم ينجح فبالتأكيد سيكون غير ممتع.

س: ألا يكون سبب إشراكك أعداد قليلة من الممثلين هو لضرورات العمل في المهجر حيث يصعب تفريغ ممثلين لفترة طويلة لأتمام العمل لظروف الحياة والالتزامات المتعددة في بلاد المهجر؟

ج: به جانب من هذا الشيء، نحن نتعامل مع بشر، والعمل المسرحي عمل حي ومباشر، يتطلب مجموعة تعيش ظروف مستقرة، وعملية جمعهم لفترة في مكان واحد وتفرغهم هو شبه مستحيل، الفرقة المهجرية يمكن أن تتجاوز الصعوبات عندما يتكافل الممثلون مع بعضهم.

س: ماذا عن نشاط المركز في مجال المسرح؟

ج: أسسنا منتدى للسينما والمسرح بداية هذا العام وهنالك عمل يتم الإعداد له يساهم فيه عدد من الفنانين من ممثلات وممثلين ومخرجين.

س: ما طبيعة هذا المنتدى.؟

ج: المنتدى يوفر مناخات تسمح بحراك فني وهو ليس جمعية بل فسحة ثقافية يلتقي بها الفنانون أنفسهم ويقدموا ما يرونه مناسب.

س: ما هي كلمتك ليوم المسرح العالمي؟

ج: على المسرحيين ان يطوروا أدواتهم وأن يستخدموا التكنولوجيا الحديثة، لتطوير العمل المسرحي وأسلوبيته، وخصوصا في مجال السينوكراف الضوئية، والإضاءة الإلكترونية.

لقد كانت جريمة قتل الدكتور محمد بديوي الشمري جريمة غير انسانية جريمة بشعة يستنكرها كل مواطن شريف من مكونات الشعب العراقي النبيل ,وبالرغم من محاولة البعض الذي يشترك مع القاتل في تفاهته في تجييش الجيوش وتأجيج ألمشاعر الدونية والصيد في المياه العكرة من بعض الكتاب والفضائيات الا ان الغالبية العظمى من ابناء شعبنا عربا واكرادا استنكروا هذا التصعيد اللااخلاقي واللامسؤول في تغذية الخلافات التي هي من سلوكيات داعش الفكرية في محاولة لبث الفرقة بين مكونات شعبنا النبيل . انها عملية واحدة تحمل اتجاها وستراتيجية واحدة في بث الفرقة  فداعش تقتل وترهب,وقد دعت هذه الغالبية الى تحكيم العقل وترك الامور للقانون لحل المشاكل وهذه ليست المرة الاولى وليست المشكلة الوحيدة وهذا ليس لتقليل شأن الجريمة لكن, ابناء الشعب العراقي يتمزقون يوميا بالمفخخات وداعش تعيث فسادا من ديالى الى الفلوجة والرمادي ووصلت الى البصرة وبهرز, وقد استيقظت خلاياها النائمة كما يبدو وسير العمليات الاجرامية الارهابية لا يبشر بالخير وللاسف الشديد هناك تشابه كبير فيما سيحدث في العراق وما حدث في سوريا التي لم يبق منها شيئا يذكر لا مستشفيات ولا مدارس ولا حتى مخابز والجرائم التي ترتكب هناك تذكرنا بفتوحات المغول لا بل فاقتها قسوة وشراسة وقد اشترك مواطنون من دول كثيرة في هذه المجازر من ايران وحزب الله اللبناني ومن العراق وباكستان والشيشان السعودية وقطر وتركيا ففيها من يدافع عن النظام البعثي وفيها من يعمل ضد النظام الاسدي وقسم ينتمون الى المدافعين عن القبور الاسلامية وقسم لا باس به من المشتركين في جهاد النكاح والله اعلم من وراء من ؟ العراق في مفترق الطرق ألأن في طريقه الى الانتخابات التي كان من المفروض ان تكون ديمقراطية وبلا تزوير , الا ان الدلائل تشير الى صراع بين المصالح المختلفة من كتل سياسية تمثل النقيض من بعضها البعض قسم منها مصالح كتلوية وحزبية الا ان هناك الاغلبية الصامتة التي وجدت من يتكلم باسمها ويدافع عنها ويتعرض للتنكيل والاستبعاد عن معركة الانتخابات كوسيلة لأسكات المعارضة وهذه احدى الطرق وهناك أشاعات عن سرقة البطاقات الالكترونية وتوزيع بطاقتين لكل من قوى الجيش والشرطة وبهذه المناسبة فقد قدمت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات استقالتها نتيجة الضغوط التي تعرضت لها .الشعب العراقي مدعو للتفكير اكثر من مرة فيمن سينتخبهم ليمثلوه في مجلس النواب والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ولا يبقى سوى انتخاب الكتلة المدنية الديمقراطية التي لم تتشوه في حبها للمال او دفاعها عن المواطن ولم تفكر في المصالح الانانية الضيقة ضد مصلحة الشعب
تفحصوا تاريخ المرشح وكفائته وتضحياته وبعد ذلك انتخبوا من يمثلكم فكروا في توفير الخدمات الكهرباء المياه الصالحة للشرب المستشفيات توزيع ثروات البلد بالشكل الصحيح من هو قادر على مكافحة البطالة والحفاظ على امن المواطن وكرامته من يحارب الطائفية والشوفينية حتى لا تندموا بعد ذلك .

 

بغداد. مصطفى سعدون

يلتئم صحفيون عراقيون وناشطون في منظمات مدنية صباح الأحد القابل في العاصمة بغداد في حفل لتأبين الراحل الشهيد الزميل الدكتور محمد الشمري الذي إغتيل علي يد ضابط في الأمن الرئاسي العراقي السبت الماضي.

ترعى صحيفة الغد الحفل، وقال مسؤول فيها، إن التأبين تعبير بسيط عن روح التضامن مع الصحفيين العراقيين في مواجهة مايتعرضون له من تهديدات، وماكابدوه من معاناة وهم يؤدون واجب المسؤولية المهنية والأخلاقية طوال سنوات من عمر التغيير في هذه البلاد دون أن يتراجعوا عن ذلك الواجب، ونجحوا في تحقيق مكتسبات لدعم الديمقراطية الناشئة.

ويريد الصحفيون العراقيون من خلال شعار الحفل التأبيني ( حماية الصحفيين العراقيين إنتصار للديمقراطية) أن يؤكدوا الإستمرار الحثيث في رفض الإنصياع للتهديد والإبتزاز الذي يتوعدهم به البعض ممن لايتحملون حرية التعبير، وماتفرضه من معايير الإلتزام بقيم الديمقراطية وإحترام الحريات العامة.

قتل محمد بديوي على يد ضابط في الأمن الرئاسي بينما كان يروم الدخول الى مبنى يعمل فيه لإذاعة أوربا الحرة  جوار مجمع رئاسة الجمهورية العراقية بحي الجادرية في العاصمة بغداد، وهو أب لخمسة أبناء، وبدأ حياته العملية نهاية ثمانينيات القرن الماضي

يعدّ رابي نحمان البريسلوفي واحداً من أبرز وأهم معلمي جماعة الحسيديم، الجماعة الصوفية (الباطنية) اليهودية. وعنوان هذا المقال هو حكمة من حكم هذا المعلم.

نبذة عن بداياته :

ولد نحمان في 4 نيسان عام 1772م في بلدة ميجيبيز Medzhybiz في اوكراينا، والدته حفيدة اسرائيل بن اليعازر المعروف ببعل شيم طوف ( 1700 ـ 1760م )  مؤسس حركة الحسيديم . ووالده سيمحا ، ابن رابي نحمان أحد تلاميذ بعل شيم طوف.

منذ صغره (بعمر 6 سنوات) كان يذهب نحمان مساءاً للصلاة بقرب قبر جده بعل شيم طوف.

تزوج في سن مبكرة (13 سنة).

سافر الى اسرائيل للفترة (1798 ـ 1799م) والتقى بالحسيديم فيها في حيفا ، طبريا ، صفد.

قبل عيد رأس السنة العبرية ، عام 1800م انتقل نحمان الى بلدة زلاتوبيل (80 كم شمال غرب كيروفوهارد (التي لا يوجد فها جماعة يهودية اليوم) ليقود صلوات عيد رأس السنة ويوم كيبور فيها.

نشأة جماعة الحسيديم باسم (البريسلوف ) :

ان مدينة براتسلاف الاوكرانية تقع في نيميريف رايون من ضمن مقاطعة (اوبلاست) فينّيستيا. لها تسميات عديدة في اللغات المختلفة : فهي براتسلاف بالاوكرانية ، وهي بروسليف بلغة اليديش ، وهي براتشواف باللغة البولونية ، وهي بريسليف أو بريسلوف بلغة الحسيديم بحسب تسمية جماعة الحسيديم التي يُطلق عليها حسيديم بريسلوف.

في عام 1802م حين انتقل رابي نحمان الى براتسلاف (بريسلوف) .

وفي هذه البلدة أعلن نحمان: " اليوم نثبّت اسم "حسيديم بريسلوف" نسبة لهذه البلدة بريسلوف". ومنذ ذلك اليوم تم اطلاق هذه التسمية على الحسيديم من أتباع الرابي نحمان معلمها ومؤسسها.

وفي بريسلوف سيتقرب منه رابي شاب معروف بـ (نوسون) واسمه ناثان ستيرنهارتز، من بلدة نيميروف القريب من براتسلاف، الذي سيرافقه لغاية وفاته (نحمان) عام 1810م . وسيصبح نوسون مؤرخاً لنحمان وجامعاً لأقواله وروحانيته ودروسه ومحادثاته، التي سيتم طبعها فيما بعنوان : أعمال رابي نحمان.

في عام 1910م حدث حريق كبير في بلدة براتسلاف وجاءت النيران على بيت نحمان . فقام جماعة من الهسكلا (المتنورين) اليهودية المقيمين في بلدة أوماني yMaHb بدعوة نحمان للعيش في بلدتهم ، وهكذا كان ، حيث وفروا له منزلاً ، علماً بأنه كان قد أصيب بمرض السلّ.

قبل سنوات من انتقاله الى أوماني ، مرّ نحمان في بلدة أوماني وأخبر تلاميذه : " ان هذا المكان جيد لمواراة الثرى (الدفن) فيه". وكان يقصد بالمكان، مقبرة البلدة ، حيث كان يرقد فيها أكثر من 20 ألف شهيد يهودي ضحايا مجزرة أوماني عام 1768م .

توفي رابي نحمان في أوماني في 16 اوكتوبر 1810م ودفن في المقبرة التي امتدحها وامتدح الراقدين فيها.

ضوء على طريقته وروحانيته والحج الى ضريحه :

ان الذي قام به رابي نحمان، هو أنه بعث روحاً جديداً في الحركة الحسيدية (التي أسسها الجدّ بعل شيم  طوف)، حيث قام نحمان بربط الأسرار الباطنية (القبالا) بالتوراه .

فلسفة نحمان الدينية تدور وتتمحور حول العلاقة القريبة من الله ، من دون أي خوف أومخافة ادانة منه ، والحديث الى الله محادثة عادية " كأنك تحدّث صديقاً حميماً " بطريقة عفوية من دون اتباع نماذج جامدة وجاهزة.

جذب نحمان اليه خلال حياته عدداً كبيراً من التلاميذ الأتباع ، حيث كانوا يبحثون عنه ويذهبون اليه لينهلوا من تعليمه وطلبا لمشورته وارشاداته ونصائحه. كان يلتقي به ويلتف حوله الآلاف من التلاميذ ومن محبيه ، بشكل خاص في عيد روش هشانا (رأس السنة) لسماع تعليمه.

من بعد وفاته، لم يتم تسمية أي خليفة له ، واستمر أتباعه وتلاميذه بالذهاب اليه بالقرب من قبره حيث تم دفنه، وأصبح (ضريحه ) مع مرور الوقت مهماً جداً للحجاج الحسيديم. ويعتبر أتباع جماعة الحسيديم البريسلافية أمراً ضرورياً وإجبارياً القيام بالحج الى ضريح نحمان، والوقت المفضل لهذا الحج هو أيام عيد رأس السنة.

وكما كان الحال خلال حياته ، حيث كان يقوم الآلاف من أتباعه ومحبيه برحلات أحيانا طويلة للالتقاء به في ايام عيد رأس السنة. بعد وفاة نحمان، قام تلميذه رابي نوسون (ناثان) بتنظيم الحج الى قبر نحمان في كل عيد رأس سنة عبرية.

وتم اطلاق اسم (كيبوتز رأس السنة) على الحج السنوي لضريح نحمان ، حيث كان يشترك فيه الآلاف من الحسيديم من اوكراينا وليتوانيا وبولونيا وبيلاروسيا، لغاية الثورة البلشفية عام 1917، حيث بدأ يتقلص عدد الحجاج وذلك لمنع السوفيت من تنظيم هذا الحج. لكن بالرغم من المنع فان البعض من الحسيديم كانوا يتمكنون من القيام برحلة الحج الى ضريح نحمان.

انقطع الحج تماماً (الا في حالات نادرة) الى ضريح نحمان خلال الحرب العالمية الثانية وبعدها لوقت طويل، لغاية عام 1989م حيث تم استئناف الحج ثانية بعد سقوط الاتحاد السوفيتي. وبدأ الكثير من اليهود الاورثوذكس أيضاً بتأدية الحج الى ضريح نحمان. ويصل عدد زواره في أيام عيد رأس السنة العبرية لأكثر من 25 ألف حاج.

وجدير بالذكر أنه سقط الكثير من القتلى من الحسيديم البريسلوف في المحارق النازية في الحرب العالمية الثانية من قبل النازيين الذين احتلوا اوكراينا.

كان ممنوعاً على الأجانب في فترة الحكم الشيوعي السوفيتي الى بلدة اوماني yMaHb ونتيجة لهذه العراقيل والحصار والمنع كانت التجمعات (البديلة) للحسيديم البريسلوف من أتباع نحمان تقام في بولونيا وفي اسرائيل وفي نيويورك التي كان يتم تنظيمها بشكل خاص في ايام عيد روش هشانا .

ومن الجدير ذكره والذي سيكون سبباً اضافياً في كون الحج الى ضريح نحمان ضروريا واجبارياً لأتباعه ، وربما لم يحضى ضريح جده الرابي بعل شيم طوف بكهذا حج كبير، هو أن الرابي المعلم نحمان خلال حياته وبالتحديد في السنة الأخيرة منها (1810م)، دعا اليه اثنين من تلاميذه المقربين : رابي أهارون البريسلوفي ورابي نفتالي النيميروفي ليكونا بمثابة شاهدين للقيام بنذر ، لم يسبق له مثيل، وعلى لسان المعلم نحمان :

"اذا أتى أحد الى ضريحي (قبري)، ويدفع حسنة للأعمال الخيرية، ويصلي مزامير التوبة العشرة، للتوبة من الذنوب والمعاصي والخطايا، سأقوم بسحبه وانقاذه من أعماق جهنم، مهما كانت أفعاله وذنوبه قبل توبته ، لكن منذ يوم توبته ، عليه التعهد بعدم العودة الى حماقاته وخطاياه السابقة".

وهذه المزامير العشرة هي : المزمور 16 ، 32 ، 41 ، 42 ، 59 ، 77 ، 90 ، 105 ، 137 ، 150 .

وقام بهذا الحج والنذر والعهد الآلاف من أتباع ومحبي نحمان . وتعهدوا بالوعد والنذر. واستمرت هذه الممارسة (سراً ) خلال فترة الحكم الشيوعي السوفيتي.

وجرت العادة بين الآلاف من أعضاء الحسيديم البريسلوف ترديد المزامير العشرة أعلاه يوميا.

 

"للمقال تكملة"

 

تتابع الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا بقلق كبير ما تتعرض له منطقة "كوباني" من هجوم شرس من قبل تنظيم داعش الذي استجمع قواته وعناصره، وبات يحتل بعض القرى الكردية في المنطقة، ويقوم بتهجيرالمواطنين الكرد من بيوتهم وقراهم كما فعل في ريف تل أبيض، وهكذا في مدن جرابلس ومنبج وأريافها.

طبيعي أننا هنا أمام مشروع إبادة وتطهيرعرقي بحق أبناء شعبنا الكردي، وهو بدأ منذ خمسينيات القرن الماضي، ولا يزال، وقد بلغ ذروته على يد النظام المجرم الذي كان حاضنة للإرهابيين الذين يخدمون سياساته، وتلتقي في دعمهم جهات أخرى عديدة، لابد لنا كمثقفين كرد أن نقوم من جهتنا بفضح ما يقومون به، من جهة، لأنهم والنظام المجرم وجهان لعملة واحدة، لاسيما إذا عرفنا أنهم والنظام يتجنبون الاصطدام مع بعضهما بعضاً، وما حالة إماراتهم الهزيلة والهزلية في مدينة الرشيد إلا صورة عن تهاون النظام معهم، حيث أنهم كانوا الورقة الاخيرة التي استخدمها النظام لوضع السوريين أمام خيار: إما أنا أو هؤلاء الوحوش الضارية، كما اننا من جهة أخرى، ونحن نقرأ اللوحة، ونلاحظ حالة التهجير التي تتم في غربي كردستان، إلا صورة صارخة عنها، وقد علمنا ونحن نصوغ بياننا أن الفنان الكردي سيامند أوسكلي وعدد من زملائه قد غرقوا قبالة سواحل اليونان وهم هاربون من مناطقهم التي تعيش أكثر من حالة حصار تخدم كلها مخططات النظام الدموي. لذلك فإن علينا ألا نستكين لصومعات العزلة التي يكرس لها بعضهم، على أن المثقف عليه ألا يقارب ماهو سياسي، وهو أمر لا يستقيم مادامت مناطقنا تعيش حالة الاحتلال المركبة المقيتة.

وهنا، فإننا نناشد أصحاب الأقلام الوطنية الشريفة لأن تتخلص من كل الحدود التي يضعها بعضهم لتمزيق صفوف أصحاب الكلمة، والاتفاق على كلمة سواء، ونرى أن السياسات التي فرضت نفسها، نتيجة ظروف محددة، يجب إعادة النظر فيها، وذلك من خلال الارتكان إلى وحدة خطاب وحال جمعيين، على الصعد كافة، الثقافية، والسياسية، والعسكرية، من خلال تذويب الروح الأنانية التي يترافق مع صعودها إلى أخطر درجاتها طمع المجموعات الإرهابية في أرضنا وكرامتنا، باعتبار أن حالة الفرقة هي خير من تؤدي إلى تقهقرنا، واستذئاب أعداء قضيتنا، ووجودنا ورسالتنا.

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، تدين هذه الحملات البربرية التي تتم ضد إنساننا ومكاننا، كما أنها تتوجه إلى المؤسسات الثقافية، محلياً، وعربياً، وعالمياً، للتحرك السريع، وفضح أبعاد المؤامرة التي تجري على مناطقنا، وعلى سوريا جميعها.

العار للنظام المجرم وأدواته الإرهابية كلها ومنها تنظيم داعش

الخلود لشهدائنا الكرد وسوريا

النصر لقضيتنا و للثورة السورية

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

الخميس, 27 آذار/مارس 2014 10:14

محمد واني - القتل باسم الإرهاب

ا أظن أن احدا ممن تولى الحكم في العراق منذ تأسيسه تعرض للهجوم الاعلامي المتواصل مثل ما تعرض ويتعرض له رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي الا اللهم الحاكم السابق صدام حسين بعد ان ارتكب خطيئته الكبرى التي عجلت بسقوطه وهي غزو الكويت، ولولا هذه الحادثة (الزلزال) لما اجتمعت عليه دول العالم وأسقطته ولبقي إلى الان يحكم ويقمع ويمارس هوايته في قتل الناس دون ان يحاسبه احد، ولبقي الحكام الجدد يتسكعون في شوارع الدول الاجنبية يحلمون بالعودة إلى العراق كمواطنين عاديين، وليسوا كحكام فاسدين ينهبون البلاد ولا يشبعون، ولكن بفضل غباء صدام حسين واحتلاله للكويت، سلمت اليهم السلطة على طبق من ذهب، وفور استلامهم الحكم، بدأوا بجمع اكبر كمية من المال، وبأي طريقة، فأصبحوا بين ليلة وضحاها من اصحاب الملايين، بعد أن كانوا لا يجدون قوت يومهم الا بشق الانفس.. كل هذا بفضل خطأ قاتل ارتكبه الحاكم السابق الذي ظل يقتل في العراقيين لمدة ثلاثين عاما، ويهدم قراهم ويقصف مدنهم بالكيمياوي ويسوقهم إلى حروب مدمرة مع الجيران، ولا احد من الدول الديمقراطية التي تدعي حقوق الانسان تكلمت عنه بسوء، ولكن عندما قام بما لم يكن عليه القيام به واحتل الكويت، انتفضوا بوجهه ووجهوا اليه اكبر ضربة عسكرية شهدها العالم بعد الحرب العالمية الثانية..

والمالكي يسير على خطى صدام خطوة خطوة.. يخوض غمار حرب ضروس ضد العراقيين جميعا، يواجه السُنة من جهة ويخوض معهم غمار حرب ضروس، ويعادي الاكراد ويقطع عنهم الميزانية ويدخل في صراع سياسي عقيم مع بعض الشيعة وتستمر ازماته ولا تنتهي، ومع ذلك تقوم اميركا بتزويده بالاسلحة والعتاد، بحجة محاربة الارهاب، دون ان يحاسب حكومته على ارهابها ضد العراقيين.


"الوطن"القطرية

 

* بغداد - أ.ف.ب: أعلنت السلطة القضائية الاتحادية انتهاء التحقيق في قضية مقتل الصحافي محمد بديوي الشمري الذي قتل على يد ضابط في الحرس الرئاسي، مؤكدة إحالة المتهم إلى محكمة الجنايات المركزية. وقال المتحدث الرسمي باسم السلطة القضائية القاضي عبد الستار بيرقدار، إن «محكمة التحقيق المركزية أنهت اليوم (أمس) التحقيق في قضية مقتل الصحافي محمد بديوي الشمري». وتابع بيرقدار: «تقرر تفريق القضية وإحالة المتهم بها على محكمة الجنايات المركزية وفقا لأحكام المادة 406 من قانون العقوبات العراقي»، موضحا أن «المحكمة ستحدد في وقت لاحق موعدا للمرافعة». وقتل الصحافي محمد بديوي برصاص ضابط في جهاز حماية الرئيس العراقي عند حاجز المجمع الرئاسي في منطقة الجادرية وسط بغداد. وأثارت قضية مقتل الصحافي سخطا شعبيا ضد قوات البيشمركة في بغداد التي ينتمي إليها الضابط، وضد ما اعتبروه «استهتارا» من قوة غير نظامية طالبوا بطردها من بغداد.

قرار المحكمة الإدارية في الإقليم يلزم البرلمان الالتئام وإنهاء الفراغ التشريعي في الإقليم

مقر برلمان إقليم كردستان في أربيل («الشرق الأوسط»)

أربيل: محمد زنكنه
نفى الحزب الديمقراطي الكردستاني أن تكون هناك أي خلافات بين رئيس الحزب مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان ونائب رئيسه نيجيرفان بارزاني «والمكلف برئاسة التشكيلة الحكومية الثامنة في الإقليم بسبب إصرار رئيس الحزب على بقاء حقيبة الداخلية من حصة (الديمقراطي) على عكس موقف نائب الرئيس الذي لا يمانع في إعطائها لحركة التغيير».

القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني وعضو برلمان الإقليم عن قائمة حزبه جمال مورتكه نفى في تصريح لـ«الشرق الأوسط» وجود هذه الخلافات، عادًّا التصريحات التي بينت وجود هذا الخلاف «لا أساس لها من الصحة ولا تمت للواقع بأي صلة»، مؤكدا أنها تصدر من أشخاص سماهم بـ«المعادين للحزب الديمقراطي والذين يقفون ضد تطلعات شعب كردستان». وبين القيادي أن أي قرار حول التشكيلة الحكومية المقبلة «لا بد له أن يكون بالتوافق بين الأحزاب والكيانات السياسية الفائزة والتي أعلنت جميعها رغبتها في المشاركة في التشكيلة الحكومية المقبلة».

وبين مورتكه أن «هناك محاولات كثيرة لإنهاء الجلسة المفتوحة للبرلمان»، مؤكدا على أن الأمر ليس بالسهل «كون العملية الانتخابية جرت على نظام القائمة شبه المفتوحة وأن أي اتفاق حول انتخاب الهيئة الرئاسية للبرلمان لا بد أن يكون بعد اتفاق الأحزاب المكونة له على اختيار من يشغل هذه الهيئة».

وكانت المحكمة الإدارية في إقليم كردستان العراق قد أصدرت يوم أول من أمس قرارها الحاسم «حول إنهاء الجلسة المفتوحة لبرلمان الإقليم وعقد جلستها الثانية في أسرع وقت واختيار هيئة الرئاسة». وكانت الجلسة الأولى للبرلمان عقدت في السادس من أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، حيث لم تستطع اختيار هيئتها الرئاسية بسبب عدم اتفاق الأحزاب والكيانات السياسية على توزيع مناصب الهيئة، مما جعل الكتل السياسية تتفق على إبقاء الجلسات مفتوحة إلى حين اختيار هيئتها الرئاسية.

واستبعد القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي الغائب جلال طالباني سعدي بيرة أن يكون هناك خلاف بين زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني ونائبه حول حقيبة الداخلية، نافيا أن «تكون حقيبة الداخلية هي العقبة الوحيدة والعقدة الأساسية المعيقة لتشكيل الحكومة».

وبين بيرة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أنه لا يوجد حزب أو كيان سياسي يتحمل وحده التأخير عن إعلان الحكومة بل إن نتائج الانتخابات هي التي أفرزت شكلا سياسيا جديدا في الإقليم حيث لا يستطيع الحزب الفائز أن يشكل الحكومة وحده كونه لم يتحصل على الأغلبية المطلقة من الأصوات.

وأوضح بيرة أن بعض الأحزاب «يريد أن يشارك في التشكيلة الحكومية المقبلة حسب استحقاقاته الانتخابية وبالمقابل هناك من يريد أن يشارك فيها حسب استحقاقاته التاريخية»، مقرا بصعوبة التوصل لقرار حول انتخاب الهيئة الرئاسية للبرلمان «حيث بين أن هذه المسألة بحاجة لاتفاق سياسي بين الأحزاب»، مؤكدا في الوقت نفسه أن «البرلمان بحاجة ماسة إلى الالتئام واختيار هيئته الرئاسية»، موضحا أن «البرلمان الآن ومن دون وجود رئيس ونائب رئيس ومقرر لا يستطيع أن يتخذ قرارات حاسمة تخص شعب كردستان ولها علاقة باحتياجات مواطنيه».

وأثنى القيادي في الجماعة الإسلامية في كردستان والمتحدث باسمها محمد حكيم على قرار المحكمة الاتحادية في الإقليم، عادا إياه بمثابة الضغط على الأحزاب المشاركة في البرلمان للإسراع في عملية لم شمل الكتل البرلمانية وعدم إبقاء الجلسة مفتوحة، مشيرا إلى أن «الجماعة كانت قدمت مبادرة لاجتماع رؤساء الكتل والاتفاق على صيغة موحدة تجمعها وتتوصل لحل يملأ الفراغ التشريعي الموجود اليوم في كردستان». وأكد حكيم أن هناك بالفعل معلومات تؤكد وجود خلاف بين رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني والمكلف بترؤس التشكيلة الحكومية الثامنة في الإقليم نيجيرفان بارزاني حول حقيبة الداخلية حيث بين أن رئيس الإقليم متحفظ وبشدة على منح حقيبة الداخلية لحركة التغيير بينما لا يمانع نيجيرفان بارزاني هذه المسألة، نافيا علمه بالتفاصيل والأسباب التي تجعل رئيس الإقليم يتحفظ على منح هذه الحقيبة لحركة التغيير.

 

الشرطة التركية تهاجم مسلحين إسلاميين مشتبها بهم في إسطنبول

قونية (تركيا): «الشرق الأوسط»
أكد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أمس استعداد تركيا للجوء إلى كل التدابير الضرورية بما في ذلك العمليات العسكرية، للرد على تهديد أمنها الآتي من سوريا.

وقال وزير الخارجية التركي في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية في منطقته قونية إن «الجمهورية التركية دولة قوية لا تتردد في اتخاذ كل التدابير التي تراها ضرورية لحماية أمنها الوطني». وأضاف: «لا أنصح لأي حركة سورية ولا للنظام في دمشق بأن يمتحن تصميم تركيا».

وقد أدلى داود أوغلو بتصريحاته بينما أسقطت مقاتلة لسلاح الجو التركي الأحد طائرة عسكرية سورية اتهمت بانتهاك المجال الجوي التركي.

ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرة الميغ السورية قد استهدفت بينما كانت تقصف مناطق في محافظة اللاذقية شمال سوريا حيث تدور معارك عنيفة منذ أيام بين متمردين سوريين والجيش الموالي للرئيس السوري بشار الأسد.

وأكدت سوريا من جهتها أن طائرتها قد تعرضت للهجوم بينما كانت تحلق فوق الأراضي السورية، ووصفت ما حصل بـ«الاعتداء الموصوف». وهذا الحادث هو الأخطر منذ أسقطت مقاتلات تركية في 2013 مروحية سورية اتهمت هي أيضا بانتهاك المجال الجوي التركي. وغيرت تركيا قواعد الاشتباك بعدما أسقطت القوات الجوية السورية إحدى طائراتها.

وقال وزير الخارجية التركي إن «قواعد الاشتباك هذه ليست سرا». وأضاف أنها «لن تبقى حبرا على ورق، حاولنا تدارك التوتر والنزاع لكن النظام السوري جازف باختبار تدابيرنا الرادعة».

وشدد داود أوغلو على القول إن «تركيا مستعدة لاتخاذ أي تدبير قانوني، بموجب القانون الدولي، إذا ما تعرض أمنها للتهديد، بما في ذلك المنطقة التي يوجد فيها ضريح سليمان شاه». وأضاف أن القوات المسلحة التركية قادرة على «الرد فورا على أي انتهاك» لحدودنا.

وقد وضعت تركيا في منتصف الشهر الحالي جنودها الـ25 في حال استنفار حول هذا الضريح التاريخي التركي داخل سوريا بسبب تهديدات من الدولة الإسلامية في العراق والشام.

ووضع هؤلاء الجنود في حال تأهب حول ضريح سليمان شاه، جد عثمان الأول مؤسس السلطنة العثمانية، وأمروا بالرد في حال تعرض الضريح لأي هجوم من الدولة الإسلامية في العراق والشام، بحسب صحيفة «حرييت».

وهذه المنطقة التي تبعد 25 كلم عن الحدود وتقع في داخل الأراضي السورية تعتبر أرضا تركية بموجب اتفاق أبرم عام 1921 بين تركيا وفرنسا.

وصرح مسؤول تركي لوكالة الصحافة الفرنسية رافضا الكشف عن اسمه بأن «الخطر كان قائما منذ بدايات الأزمة السورية». وتابع: «نحن مستعدون لأي سيناريو كالمعتاد»، من دون تقديم تفاصيل.

من جهة أخرى قالت الشرطة إن القوات الخاصة التركية داهمت مباني في إسطنبول يستخدمها أفراد يشتبه في انتمائهم إلى جماعة إسلامية متشددة تنشط في سوريا والعراق في وقت متأخر أول من أمس، مما أدى إلى إصابة ثلاثة من رجال الشرطة واثنين من المشتبه بهم.

وأضافت الشرطة أن الخمسة، وبينهم رجل وامرأة، يعتقد أنهم ينتمون إلى جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، وقد أصيبوا عندما فتح أشخاص داخل المباني النار على قوات الأمن، حسبما نقلت «رويترز».

وتقاتل جماعة «داعش» وجماعات إسلامية أخرى قوات الرئيس السوري بشار الأسد في الصراع المستمر منذ ثلاث سنوات، وتقاتل أيضا حكومة العراق في محافظة الأنبار بغرب البلاد. ونفت أنقرة مرارا أنها تسلح مقاتلي المعارضة داخل سوريا، لكن معارضتها الشديدة للأسد تثير مخاوف من أن تركيا ربما أصبحت ملاذا آمنا للمسلحين الإسلاميين الذين يقاتلون دمشق. وإذا ثبت ضلوع «داعش» فسيكون ذلك أول اشتباك مع الجماعة داخل تركيا.

تأتي مداهمة حي عمرانية في إسطنبول بعد أسبوع من مقتل اثنين من قوات الأمن في إقليم نيجدة بجنوب البلاد عندما فتح من يشتبه أنهم من «داعش» النار من شاحنة وقبل أيام من الانتخابات المحلية التركية.

وفر مئات الآلاف من اللاجئين السوريين إلى تركيا عبر الحدود مع سوريا التي يبلغ طولها 900 كيلومتر خلال الصراع الدموي، ويؤدي إطلاق النار عبر الحدود بين الحين والآخر إلى سقوط قتلى من المدنيين في الأراضي التركية.

«القاعدة» تخطط لجعل سوريا محور انطلاق ضد الغرب

مدير الاستخبارات الأميركية قلق من استخدام التنظيم المركز الجديد لتطوير قدرات المقاتلين

مقاتلون من «جبهة النصرة» الحليف الرئيس لـ«القاعدة» في سوريا.. بالقرب من حلب في أبريل الماضي (نيويورك تايمز)
عضو «القاعدة» البارز أبو خالد السوري
واشنطن: إريك سكميدت*
غادر العشرات من مقاتلي «القاعدة»، ومن بينهم عدد من القيادات الوسطى، باكستان خلال الأشهر الأخيرة، وهو ما يخشى مسؤولو الاستخبارات ومكافحة الإرهاب الأميركيون من أن يكون محاولة لوضع الأساس لهجمات محتملة ضد أوروبا والولايات المتحدة.

وقال جون برينان، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركي، أمام لجنة مجلس النواب أخيرا: «نحن قلقون حيال استخدام تنظيم القاعدة الأراضي السورية لتجنيد مقاتلين وتطوير قدراته، كي يتمكن من شن هجمات على الأراضي السورية، واستخدامها في الوقت ذاته قاعدة له».

يشكل المتطرفون الذين أثاروا مخاوف برينان جزءا من مقاتلي «القاعدة» في باكستان الذين تعرضوا لخسائر فادحة خلال السنوات العشر الماضية نتيجة غارات الطائرات من دون طيار (الدرونز) الأميركية، لكن المقاتلين لا يزالون ينقلون قدرا كبيرا من المهارات إلى ساحة المعركة، مثل صناعة القنابل، وتكتيكات الأسلحة الصغيرة والخدمات اللوجستية والتخطيط، على الرغم من الاعتقادات بأنهم لا يملكون الخبرة في شن الهجمات في الغرب.

تشكل سوريا قاعدة مغرية لهؤلاء المقاتلين لأنها تقدم لها ملجأ آمنا نسبيا بالنسبة للملاذات التي يملكها المتطرفون - بعيدا عن الطائرات من دون طيار في أفغانستان وباكستان - إضافة إلى الوصول بشكل سريع إلى نحو 1200 مسلم أميركي وأوروبي ذهبوا إلى هناك للقتال ويشكلون جنودا محتملين لتنفيذ هجمات لدى عودتهم إلى بلادهم. وقد عبر مسؤولو مكافحة الإرهاب عن مخاوفهم في الأشهر الأخيرة من أن هؤلاء المقاتلين الغربيين يمكن دفعهم إلى التطرف عبر هذه الحرب الأهلية.

وقد خلصت تقديرات استخباراتية سرية جديدة، اعتمدت على معلومات جرى الحصول عليها عبر التنصت الإلكتروني والعملاء والمشاركات في وسائل الإعلام الاجتماعية، إلى أن القيادة العليا لتنظيم القاعدة في باكستان؛ وعلى رأسهم أيمن الظواهري، وضعوا خطة أكثر منهجية طويلة المدى عما اشتهر عنها في السابق من تكوين خلايا محدودة في سوريا من شأنها تجنيد وتدريب هؤلاء الغربيين.

وكان تنظيم القاعدة قد بارك في السابق إنشاء تنظيمات محلية في أماكن مثل اليمن حاولت شن هجمات على الولايات المتحدة. لكن مسؤولون في مكافحة الإرهاب أشاروا إلى أن المحاولة الأخيرة في سوريا تمثل المرة الأولى التي يحاول فيها كبار قادة «القاعدة» إنشاء جناح خاص بهم خارج باكستان مخصص لتنفيذ هجمات ضد الغرب، ويمتلك في الوقت ذاته القدرة على ضخ دماء جديدة في قيادة «القاعدة» المركزية، التي وصفها الرئيس أوباما بأنها تضاءلت إلى حد بعيد.

بيد أن التقييم الأميركي واجه عددا من الانتقادات حتى بين أقرب شركاء الولايات في مكافحة الإرهاب، الذين يرون أيضا زيادة في ظهور مقاتلي «القاعدة» ذوي الخبرة الذين يتخذون من باكستان مقرا لهم، بين جماعات الثورة السورية، لكنهم يختلفون بشأن تورطهم في وضع خطط منسقة لمهاجمة الغرب.

وقال مسؤول أمني غربي: «على هذه الساحة، هم أقل تنظيما من خطة موجهة، فبعض المقاتلين يذهبون إلى سوريا، لكنهم يذهبون لغرض محدد لا على مستوى منظم».

ومعظم المقاتلين الذين حدد مسؤولو الاستخبارات هوياتهم يصبون تركيزهم باتجاه الهجوم على القوات الحكومية السورية والفصائل الثورية المنافسة. لكن المسؤولين الأميركيين يرون أن ظهور هذا النوع من المقاتلين في سوريا يعد مؤشرا على أن الظواهري يمارس لعبة طويلة اعتمادا على قدرته على الدخول بسهولة إلى العراق ودعم شبكات «القاعدة» هناك، ناهيك بتردد الولايات المتحدة في تنفيذ هجمات بطائرات من دون طيار أو عمليات عسكرية أخرى ضد أهداف في سوريا.

ويقول أحد المسؤولين الأمنيين الأميركيين: «لكن السؤال الرئيس هنا هو كيفية استخدام سوريا بوصفها نقطة انطلاق لشن هجمات ضد الغرب ضمن استراتيجية الظواهري الشاملة وما إذا كان يتحرك ببطء الآن طمعا في تعزيز موقع «القاعدة» في المستقبل. الواضح، أن هناك شدّا وجذبا بين المقاتلين المحليين وقيادة «القاعدة» بشأن التخطيط للهجمات. ولم يتضح مدى سرعة تحرك البندول نحو محاولة شيء ما غير واضحة حتى الآن. ولا يتوقع أن يغير التقييم الجديد من السياسة الأميركية تجاه سوريا في القريب العاجل، لكنه يلقي مزيدا من الضغوط على إدارة أوباما وحلفائها لأنه يثير احتمالية أن تتحول سوريا إلى أفغانستان جديدة.

ويرى مسؤولون كبار في مكتب التحقيقات الفيدرالي والمركز الوطني لمكافحة الإرهاب ووزارة الأمن الداخلي، أنهم يعملون عن قرب مع حلفائهم الأوروبيين لتعقب المواطنين الغربيين العائدين من سوريا.

ويعتقد مسؤولان بارزان في مكافحة الإرهاب أنه ربما يكون هناك بضع عشرات من مقاتلي «القاعدة» الذين قاتلوا سابقا في أفغانستان وباكستان، في سوريا حاليا، وقال ماثيو أولسن، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، أمام لجنة لمجلس الشيوخ في مارس (آذار) الحالي: «ما شهدناه في سوريا هو التحام مقاتلين مخضرمين تابعين لـ(القاعدة) قدموا من أفغانستان وباكستان مع متطرفين من مناطق أخرى ساخنة مثل ليبيا والعراق. ومن منظور إرهابي، فإن التطور الأكثر إثارة للقلق هو أن تعلن (القاعدة) سوريا أكثر الجبهات أهمية».

وخلال أول كلمة له بصفته وزيرا للأمن الداخلي في فبراير (شباط) الماضي، كان جيه جونسون أكثر صراحة بقوله: «لقد أضحت سوريا قضية أمن داخلي بالنسبة لنا». ويرى مسؤولو مكافحة الإرهاب أن مقاتلي «القاعدة» لديهم مهمات ودوافع متعددة، كحال الآلاف من المقاتلين الأجانب الذين ذهبوا على نفقتهم الخاصة إلى سوريا لقتال حكومة الرئيس بشار الأسد.

وأوضح المسؤولون الأميركيون أن «القاعدة» أرسلت كثيرين من أمثال أبو خالد السوري، العضو البارز في «القاعدة» (السوري المولد) بإيعاز القيادة المركزية لـ«القاعدة» في باكستان في البداية لقتال الأسد، والبدء في الوقت ذاته في وضع الأسس لاستخدام المناطق المعزولة في سوريا لشن هجمات ضد الغرب.

وهناك اعتقادات بأن أبو خالد السوري، الذي كان مقربا من أسامة بن لادن وقاتل ضد القوات الأميركية في أفغانستان والعراق، أرسل لحل الخلاف بين رافد «القاعدة» الرئيس في سوريا، «جبهة النصرة»، والفصيل المتشدد الآخر، «الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)» التي تبرأت منها «القاعدة». وقد لقي السوري مصرعه في تفجير انتحاري نفذه فصيل منافس.

ويتجمع كثير من مخططي وناشطي «القاعدة» من أفغانستان وباكستان في شرق وشمال غربي سوريا، في المناطق التي تسيطر عليها أو تتمتع فيها «جبهة النصرة» بنفوذ قوي، بحسب مسؤولي الاستخبارات. ويقول ليث الخوري، محلل بارز في شركة «فلاش بوينت غلوبال بارتنرز»، شركة استشارات أمنية تتعقب المواقع الجهادية: «مقاتلو (القاعدة) ربما يكون لهم دور مؤثر في عملية تجنيد وتدريب المقاتلين. وسوف يجري تصويرهم على أنهم أسود بين الصفوف ومجاهدين متمرسين». ورغم مشاركة كبار مبعوثي «القاعدة» في القتال فور وصولهم، ضد القوات السورية، فإن مسؤولي مكافحة الإرهاب قالوا إن لديهم طموحات أوسع نطاقا وأطول مدى.

وقال جيمس كلابر، مدير الاستخبارات الوطنية أمام لجنة مجلس الشيوخ في فبراير (شباط) الماضي إن «نواة صغيرة من مقاتلي (القاعدة) المتمرسين من أفغانستان وباكستان موجودون في سوريا لتنفيذ خطط النصر بشن هجمات في أوروبا والولايات المتحدة». ويتفق تشارلز ليستر، زميل زائر في «مركز بروكينغز - الدوحة» مع هذا الطرح بالقول إن «غالبية القادة المرتبطين بـ(القاعدة) موجودون الآن في سوريا طمعا في أن تكون سوريا الملاذ الآمن الجهادي المقبل».

ويرى حسن أبو هنية، الخبير الأردني في الحركات الإسلامية، أن شن الهجمات على أهداف غربية لا يشكل أولوية بالنسبة لـ«جبهة النصرة» في الوقت الراهن. لكن آيديولوجية الجماعة أو الاعتقاد بأنها تتعرض لتهديد مباشر، قد تؤدي بها إلى شن هجمات على الغرب في النهاية. وقال أبو هنية: «ما إن يجرِ استهدافهم، حتى ينقلوا المعركة خارج الأراضي السورية».

* خدمة «نيويورك تايمز»


الأمم المتحدة عدّت الحجب مخالفة لحقوق الإنسان

إسطنبول - جنيف: «الشرق الأوسط»
أبطلت محكمة تركية أمس قرار الحكومة المثير للجدل بحظر موقع «تويتر» بعدما نشر الموقع تسجيلات صوتية توحي بتورط رئيس الحكومة رجب طيب إردوغان بفضيحة فساد. ومن المفترض أن تبلغ المحكمة الإدارية في أنقرة هيئة الاتصالات التركية بقرارها. وبالنتيجة، من المتوقع أن يرفع الحظر عن «تويتر» اليوم بحسب ما نقل التلفزيون الخاص «إن تي في».

أما الحكومة فأكدت أنها ستلتزم بالقرار القضائي. وقال نائب رئيس الحكومة بولنت أرينتش للصحافيين في العاصمة «إذا اتخذت المحكمة قرارا كهذا، فإننا سننفذه» حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وبدأ الحظر على «تويتر» في 20 الحالي حين توعد إردوغان بوقفه على اعتبار أن الموقع تجاهل مئات القرارات القضائية لإزالة روابط إلكترونية صنفت غير قانونية. وأشعل القرار ردود الفعل الدولية ليربك إردوغان المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية الحاكم قبل الانتخابات البلدية في نهاية هذا الشهر. ودعت المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان أول من أمس أنقرة إلى رفع الحظر عن «تويتر» مؤكدة أن عدم قيامها بذلك سيعد انتهاكا لالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان. واعتبرت المحكمة الإدارية أن الإجراء مخالف لمبادئ دولة القانون، حسبما نقلت شبكة «سي إن إن تورك». وكانت كتلة المعارضة النيابية والكثير من المنظمات غير الحكومية تقدمت بشكوى أمام القضاء بعد صدور القرار. وبوسع هيئة الاتصالات التركية استئناف الحكم لكن عليها أن ترفع الحظر بانتظار قرار الاستئناف. ورحب منافسو إردوغان بقرار المحكمة. وقال نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري أمرهان هاليشي إنه «كان من المستحيل أن يقدر نظام شمولي على إسكات التكنولوجيا». ووصف محاولة منع «تويتر» بـ«المخزية»، واعتبر أنها خطوة لم تؤد سوى إلى الإساءة إلى وطننا. وقام الكثير من مستخدمي الإنترنت في تركيا بالالتفاف على قرار حظر «تويتر» عبر اللجوء إلى شبكات افتراضية خاصة أو إلى خدمة الرسائل النصية على الهواتف المحمولة. ومن بين هؤلاء الذين التفوا على قرار الحظر وزراء في حكومة إردوغان، بالإضافة إلى الرئيس التركي عبد الله غل، الذي وصف الخطوة بالمرفوضة. وأتى الحظر بعدما انشغلت وسائل التواصل الاجتماعي وبشكل شبه يومي بتسجيلات صوتية مزعومة حول تورط إردوغان في فضيحة فساد كبيرة. ونفى إردوغان غالبية التسجيلات الصوتية واعتبرها «فبركة حقيرة» من صنع منافسيه السياسيين، ومن بينهم الداعية الإسلامي فتح الله غولن، والذي يشغل الكثير من مؤيديه مناصب قضائية وفي قوات الشرطة. واعتقل عشرات الأشخاص في ديسمبر (كانون الأول) الماضي في قضية فساد من بينهم أبناء ثلاثة وزراء، ورجال أعمال كبار، وحلفاء آخرين لإردوغان.

وردا على فضيحة الفساد أجرى إردوغان عمليات تطهير واسعة في صفوف الشرطة والقضاء وأصدر مجموعة قوانين مثيرة للجدل، منها قانون يشدد الرقابة على الإنترنت في فبراير (شباط). وحذر إردوغان بداية الشهر الحالي من أن حكومته قد تلجأ إلى حظر موقعي «يوتيوب» و«فيسبوك» بعد استطلاعات رأي بينت تأثيرهما على المزاج السياسي في البلاد. وتم حظر «يوتيوب» سابقا لسنتين حتى 2010. وواجه إردوغان حركة احتجاج واسعة العام الماضي امتدت من إسطنبول إلى مدن أخرى، والتي تمت الدعوة لها بشكل خاص على موقع «تويتر»، ووصفه إردوغان وقتها بـ«التهديد».

وكانت المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان قد دعت أول من أمس أنقرة إلى وقف حجب موقع «تويتر» مؤكدة أن عدم قيام تركيا بذلك سيعد انتهاكا لالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان.

وقال المتحدث باسم المفوضية روبرت كولفيل في تصريح للصحافيين في جنيف نشعر بالقلق لأن منع الوصول إلى موقع «تويتر» منذ 20 مارس (آذار) الحالي من قبل هيئة الاتصالات يمكن أن يشكل مخالفة لالتزامات تركيا الدولية في مجال حقوق الإنسان. وأضاف: «يجب حماية حقوق الأفراد في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي. لذلك نحث السلطات على إلغاء حجب توتير».

 

· أعلن فخامة السلطان ...

· للناس البيان ...

· ما للعوام ؟ ...

· ما للرعاع ؟ ...

· وجلالة السلطان ...

· وآل السلطان ...

· وأبناء السلطان ...

· وقرُبى السلطان ...

· وقصور السلطان ...

· وكرسيَّ السلطان ...

· وتوريث السلطان ...

· من السلطان ...

· من كرسي السلطان ...

· لنجل السلطان ...

· لأنه لا يَحِلُّ إلاّ لنجل السلطان ...

· هنا آنتهى بيان السلطان للناس ...

· بالأحرى تهديد السلطان للناس ...

· هناك فرق يا ناس ...

· كما يزعم السلطان ...

· هو فرق كالمتراس ...

· بين الناس ...

· وبين سلطان الناس ...

· فمن تخطَّى المتراس ...

· سينقلب وينداس ...

· كالمرحوم شمس ...

· وكالشهيد فانوس ...

· وكالشاهد عدَّاس ...

· فالأول كان شاعر الناس ...

· والثاني كان ثائر الناس ...

· والثالث كان مناضل الناس ...

· فحينما هتفوا ...

· وكتبوا ...

· أنْ أفيقوا يا ناس ...

· من طغيان سلطان الريِّسْ ...

· من نهبه للناس ...

· من آستعباده للناس ...

· هو وآله النحس ْ ...

· فحاشيته التعس ْ ...

· حينها أعلن جلالة السلطان ...

· ثم حكومة السلطان ...

· بأن ْ كَفَرَ شمس ْ ...

· وخان فانوس ْ ...

· وتمرَّدَ عدَّاس ْ ...

· على جناب السلطان ...

· وعلى آل السلطان ...

· وعلى ثورة السلطان ...

· وعلى ثروة السلطان ...

· وعلى حكم السلطان ...

· وعلى حزب السلطان ...

· كذا هم حرَّفوا القرآن الكريم ...

· حيث قرأوا للناس : ...

· { قل أعوذ بربِّ الناس } ...

· من شَرِّ السلطان ...

· من طغيان آله ...

· من نهبياته ...

· وهذا تحريف للقرآن ...

· فكيف تقبلون يا ناس ؟ ...

· بتحريف كتاب ربِّ الناس ...

· فقال وعاظ السلطان ...

· آمين يا سلطان السلاطين ...

· كذا معهم حاشية السلطان ...

· ثم إعلام السلطان ...

· فثار هؤلاء كالجواميس ...

· ضد تحريف المقدس ...

· ثم هتف هؤلاء الناس : ...

· الموت للشمس ...

· الموت للفانوس ...

· الموت للعدَّاس ...

· فجاء يوم الحصاد ...

· وما أدراك ما يوم الحصاد ؟ ...

· إنه يوم التصفيات ! ...

· للشمس والفانوس ...

· وثالثهما حيث العداس ...

· فحصدت رقابهم مناجل السلطان ...

· فأصبحوا أثراً بعد عين السلطان ...

الخميس, 27 آذار/مارس 2014 01:44

" حضرُ حياةٌ في الحياة ِ" - سندس النجار

ما عادت الأرض تحملني

فكلها دخان و حطب

وما عدت اقبلُ من حولي

فكلهم غضب..

غاب النهار عني

من سيحميني

رحل الليل مني

من سيغويني

غادر الحلم

الى نعيم العدم ..

تحررتُ من الظلمة

لاحتمي بعرْيِك البعيد

هربتُ من النور

لاسكرُ بعتمتكَ

طاردتك لالتقي حبك

وهو عليلٌ نائم

اصنتُ اليه ماذا يقول بعدي

بمعزل عنك ،

فحمْله الحيرة والخوف

وأهلهُ النزف ،

وهرب مني جريحا الى ما وراء الغيم...

هــا هو العالم ينتهي

والمدن تنهار وتتلاشى

والفصول تتعرى وفاء ً للنذور...

انا بحارٌ من العشاق

حائرة اهذي ، لا ادري

هل اخنقك بالحنان

وانت تحت الماء ؟

هل اجرفك كالطوفان

وانت في السماء ؟

هل جننتُ ، ولم اعد ابصر حدودي

لتحملني حمامات الثأر الى الضياع ؟

ماظننت يوما ان انسان

يمثَلُ في انسان ... !

أيها الابُ الأول

ايتها الامُ الأولى

يا حريق قلبي الازلي

يا شمس نافذتي

سامحني واصبر على جنوني

لارتب شِعري واستعيد فنوني

فبالك طوييل .. طويل

وسفري قصيير.. قصير

فلم يبدأ الكلام لنختمه

ونقفل ابوابه

بالعاقول والصخر،

ولم يبدأ العناق

ليمضي الموعد

والورد يُعتصرْ

لرجل لذيذ كالتمر

لامير ٍمخمّرٌ كالخمْر

لعظيم امتلك العصب

وفي ريحه طيب وطرب

لزائر ، لي فيه

عهد اموت واحيا به

عهدي معه

اترك شعري

واكتبه واحفظه...

عمر في عزه محضور

عنوان في ضوئه مفقود

حسرات بصراخاتها خرساء

امومة في زهدها مسلوبة ..

تغصب نفسك

بهدوءك المعهود

غريق في جرحك العميق

مكابر في صد نزفك الغزير

وانا اقسو بجحيم محبتي عليك

اللعنة علي ،

مطعونة بوجعك الخفي

متماهية كثيرا فيك

وانت تذهّب بدموعك عزلتك

باحثا عن التطهر من رماد الغسق

وانا لا افقه شيء

احمّلك مسؤولية الملامة دوما

حين انعتك بكلام بليغ

وتتحسر صامتا

لا ترد علي بمثله ،

اتوهم سرّا واظنها مكابرة

واراك قويا متماسكا

كصمت طفل

وفرح منتصر!

فايه وآه عليــنا

هل قدر الطهارة

التمسك في الغربة الأبدية

بروحَينا وراحتينا ؟

حيرة لا تطاق

ابلغ واعمق من أي فقْد

لا ندري ايهما اقسى

وايهما اشهى

اغتيال الحقيقة

ام دواء يطيل عمر الوهم

في كينونة الفراق !! ...

تفتَّحَتْ عناقيدُ الأزهارِ يا أبتي
وصارَ جميلاً منظرُ البستانْ
عبقاً بالنرجس فوّاحاً بالاقحوانْ
مكتظَّاً بالورود البيضاء
تعانَقَتْ ما بينها الأغصانْ
صارَتْ طويلةً أشجارهُ يا والدي
تلك التي زرعتها شتلةً شتلة ْ
وسقَيتَها فعاشت وأثمرتْ
رُغم أنف الزمانْ
وأصبحت الفراشاتُ تزورُهُ
وتُغرِّدُ الطيورُ في مُروجه
وأمسى يرتادُهُ ، كلّ إنسانْ
ولكنَّك ، يا والدي ،
رَحلتَ عنهُ قبل الأوانْ
مُسافراً من جُنينةٍ على الأرضِ
إلى ما في السماء من جنانْ ...
أودعتهم كُلَّ كُنوزه
دون أن تأخذ عنها
أي رهانْ
فأُهملتَ يا شيخُ بعدَ حينٍ
وأُشيرَ اليهم بالبنانْ
وصاروا يُعرَفونَ ، يا والدي ، مُلاّكاً
وأنتَ أُسدِلَتْ على جُهودِكَ
ستائِرُ النسيانْ ...
قد حنظَلَتْ الثِمارُ
من حزنِها عليكْ
وشحَّت  الماءُ
في غياب يديكْ
وغارتْ من دموعها
عُيونُ المكانْ
ولكنِّي لن أبقى هكذا
مكتوف اليدينْ
فالامرُ عِندي ليس سيانْ
وقصيدتُكَ التي حًُرِِّفَتْ تُناديني
يناديني فيها الايقاعُ
تُناديني القوافي والاوزانْ
فكيفَ أتجاهَلُ النِداءَ
وأنتَ من علَّمتَني
أنَّ في الوفاءِ
روحاً من الايمانْ ...
وكيفَ أترُكُ لهُمْ
الحبلَ على الغارِبِ
طُلاّبُكَ الذينَ
خانوااليومَ بالأمانةِ
واستباحوا الأمانْ ...
رائد شيخ فرمان

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أثارت حادثة مقتل الأعلامي محمد بديوي ردود فعل لم يشهد لها العراق مثيلا في العقد الأخير. وتمثلت ردود الأفعال تلك بتحميل الكرد كقومية وزر تلك الجريمة رغم انها جريمة فردية تمت في وضح النهار وليس عملا مخططا له من قبل مجموعة كردية او حزبا او تنظيما كرديا  بل إرتكبها ضابط كردي يعمل في فوج  عسكري تابع لوزارة الدفاع العراقية . فلقد وقعت في العراق وخلال العشر سنوات الأخيرة جرائم قل نظيرها في التأريخ  قامت بها مجموعات إرهابية جميعها تنتمي للمذهب السني الا ان العراق لم يشهد مظاهرة واحدة ضد السنة بل إن المراجع الشيعة وفي طليعتهم السيد السيستاني حفظه الله أطلق مقولته الشهيرة أهل السنة أنفسنا برغم أن فتاوى القتل سنية ومجوعات الأرهاب سنية والممولون سنة والمناطق الحاضنة للأرهاب سنية ورغم أن طيفا واسعا من أهل السنة في العراق يعادي العملية السياسية , الا انه لم يرتفع صوت واحد او يكتب شعار واحد كشعار لا للكرد أو يسقط الكرد الذي إرتفع بعد تلك جريمة فردية.

ورغم ان الحادث لم تتضح ملابساته بعد إلا انه قوبل بإدانة من الكرد مواطنين وكتاب ومثقفين وسياسيين ولم يبرر احد تلك الجريمة ويدعي مثلا بان القتيل قد إستفز الضابط وسبه واهان الكرد أو إن القتل وقع بالخطأ  بل  إن الجميع أدان ذلك التصرف .إلا ان ردود الأفعال الهمجية والعنصرية وجدت سياسيين وكتاب سعوا لتبريرها رغم أنها لايمكن تبريرها بأي  شكل من الأشكال . فرجل الدين والنائب البرلماني وعضو حزب الدعوة الأسلامية علي العلاق أرجع دافع القتل مثلا  الى حقد دفين في نفس ذلك الضابط علما بانه لايعرف الضابط فكيف عرف انه يحمل حقدا دفينا لو لم يفترض انه كردي ويعتقد في قرارة نفسه أن الكرد يحملون حقدا دفينا وهو بذلك يحمل الكرد كقومية تبعة ماحصل.

فيما حاول بعض الكتاب أن يبرر ماحصل مدعيا (وإذا كان المواطنون يهتفون ضد الكورد في زمن مضى وهم مكرهون فإن الهتافات التي سمعتها قبل أيام ضد الكورد تمثل تغييرا في النظرة الجمعية للشعب العراقي، ومرد ذلك الى تعطيل متعمد من قبل سياسيين كورد للموازنة، ولوجود غير مبررلجنود البيشمركة في بعض بغداد العاصمة، بينما شكل إغتيال الزميل الصحفي
محمد الشمري على يد أحد ضباط فوج حماية الرئيس طالباني تحولا أكثر دراماتيكية يتطلب مراجعة دقيقة لمجمل السلوكيات الكوردية لمنع الإنزلاق نحو هاوية الحقد المتبادل والثأرية).

إذن بحسب الكاتب فإن ردود الفعل العنصرية ضد الكرد لها مايبررها الا وهي السلوكيات الكردية والتعطيل المتعمد لأقرار الموازنة
والوجود الغير مبرر لقوات البيشمركة فهي التي غيرت النظرة الجمعية للشعب العراقي وهي التي تدفع العراق للأنزلاق نحو الهاوية!!!
وهي تبريرات واهية لاتصمد امام أرض الواقع ولايمكنها  تبرير ماحصل.  فالموازنة لم يعطل إقرارها الكرد لأن رئيس الوزراء تعمد تأخير إرسالها للبرلمان أولا وثانيا أنها تضمنت فقرات تحمل الكرد فوق طاقتهم وخاصة فيما يتعلق بإلزامهم بتصدير ٤٠٠ ألف برميل من النفط يوميا ولذا فمن حقهم رفضها كما وانه يمكن للآخرين تمريرها بالأغلبية ودون الحاجة لأصوات الكرد فكيف عطل الكرد إقرارها؟ ومن ناحية اخرى فإن المتضرر الأكبر من تعطيل إقرارها هم الكرد الذين يتعرضون لعقوبات جماعية فرضها عليهم رئيس الوزراء العراقي عبر قطع الرواتب عن إقليم كردستان.

واما بالنسبة لتواجد قوات البيشمركة فالكل يعلم الا وجود لقوات البيشمركة في بغداد وان الفوج الرئاسي تابع لوزارة الدفاع العراقية وهو يحرس المجمع الرئاسي وهو مجمع عراقي وليس كردي  ولو كانت تلك القوات بيشمركة بالأصل وهي اليوم تابعة لوزارة الدفاع فهل هي القوات الوحيدة التي كانت تنتمي لقوات المعارضة العسكرية سابقا؟ وماذا عن قوات فيلق بدر وقوات حزب الدعوة التي دمجت في قوات وزارة الدفاع والداخلية والتي تتولى اليوم حماية رئاسة الوزراء وغيرها من الوزارات السيادية؟ واخيرا ما هو الدور السلبي الذي مارسته قوات البيشمركة في العراق الجديد وهي التي حاربت الأرهاب وإجتثته من جذوره في كردستان  ولولا ذلك لكان وضع العراق اليوم أسوأ مما هو عليه؟ ثم أولم تعلو أصوات تطالب بإستقدام البيشمركة لغرض حفظ الأمن في العاصمة بغداد بعد موجات التفجيرات التي إجتاحتها مؤخرا فكيف أصبحت تلك القوات  مصدرا للتوترات.

واما رئيس شبكة الأعلام العراقي الذي ساهمت فضائية العراقية اليي يشرف عليها في زيادة الأحتقان القومي   بعد ان حظي الحدث بتغطية إعلامية خاصة,  فيبرر ماحصل من شعارات عنصرية وتجاوزات على عوائل كردية قاطنة في العاصمة قائلا (  ضابط كردي منتسب الى الفوج الرئاسي. وكان هذا سببا في ان يثير ثائرة بعض المواطنين، وربما توجيه التهمة الى الكرد، كقومية، بشكل جماعي تعبيرا عن ادانتهم لهذه الجريمة النكراء. ومن خلال ما سمعته من بعض المواطنين القاطنين في منطقة الحادث فان هناك شعورا بالضيق من ممارسات بعض افراد الفوج الرئاسي، وهم كلهم او غالبيتهم من الكرد. بل اني سمعت من بعض الكراديين من يطالب بان يترك هذا الفوج منطقة الكرادة بسبب المضايقات التي يتعرضون لها من قبل الفوج).
فمحمد عبدالجبار الشبوط يبرر ماحصل بان السبب هو لكون الضابط كردي فإن بعض المواطنين ثارت ثائرتهم!!!! إذن وبحسب الشبوط إذا كان المجرم كرديا فيمكن تحميل الكرد مسؤولية تلك الجريمة !! ولا ادري أي شرعة او قانون تتيح ذلك سوى شرعة العنصريين في بورما الذين ذبحوا وأحرقوا وهجروا آلاف المسلمين بعد ان إرتكب احد المسلمين جريمة. فهل يسمح الشبوط للكرد بإتهام العرب بإرتكاب مجزرة حلبجة او جرائم الأنفال لأن علي كيمياوي كان عربيا؟  واما التبرير الثاني الذي يسوقه الشبوط فهو مضايقات منتسبي الفوج الرئاسي التي ضاق بها ذرعا أهل الكرادة ولذا فهي تبرر ماحصل! فهل إن الفوج الرئاسي وحده يضايق المواطنين ام إن كل حمايات المسؤولين؟ فمنطقة الكرادة تحولت الى ثكنة عسكرية بل إن بغداد تحولت الى مدينة متاريس فمعظم ازقة الكرادة مغلقة لأن في الزقاق الفلاني يسكن المدير الفلاني والوزير الفلاني والنائب بل وحتى بعض موظفي رئاسة الوزراء فلم لم يخرج المواطنين هاتفين ضدهم ومنددين بقوميتهم؟
وأما الآخر فيبرر ما تلفظ به رئيس الوزراء بانه كان تحت ضغط جماهيري و اعتبره مبدأ قانوني وارد في الشرائع السماوية قائلا  (أما قوله (الدم بالدم) الذي وصف بالبداوة والطائفية، وبسببها يحاول عدد من الكتاب والسياسيين حرف الأنظار عن الجريمة الحقيقية وتركيزها على هاتين الكلمتين تفوه بهما رئيس الوزراء تحت ضغط وهو في جو متوتر ومشحون بالغضب الجماهيري. فهو لم يخترع هذا التعبير، بل هو مبدأ قانوني وارد في القوانين السماوية (النفس بالنفس)، (ولكم في القصاص حياة)، وكذلك في القوانين الوضعية الجزائية، حيث أقر القانون العراقي الجنائي حكم الإعدام لمن قتل إنساناً بريئاً).

وهو كلام سليم إلا ان ماخفي على الكاتب ولربما يعود السبب لخلفيته الثقافية هي أن القاعدة الأساس ليست القصاص بل إن العفو هو القاعدة لقوله تبارك وتعالى (وإن تعفوا  أقرب للتقوى) فالقصاص حق لولي الدم الا ان العفو أفضل عند الله . ومن ناحية أخرى فهذه الأحكام تنطبق على  حالات القتل العمد وليس حالة قتل الخطأ  فكيف يتسنى لرئيس الوزراء أن يطلق مقولة الدم بالدم وهي تعني القصاص وقبل أن يصدر القضاء حكمه في القضية التي ربما قضية قتل بالخطأ كما أدعى آمر الفوج الرئاسي وحينها فإن الحكم الشرعي  هو دفع دية لعائلة القتيل وليس الدم بالدم.

ثم يستطرد الكاتب في معرض تبريره  لحضور المالكي الغير مسبوق لمسرح الجريمة قائلا( ينكر هؤلاء أن حضور المالكي إلى مكان الحادث وما قاله وأمر بإلقاء القبض على القاتل فد أنقذ موقفاً كان مشحوناً بالتوتر ويهدد بالصدام المسلح بين فوج الحرس الرئاسي (البيشمركة) وعشيرة المغدور (شمر) التي حضرت المكان ورفضت نقل الجثة إلا بعد إلقاء القبض على الجاني).
وهنا فهو يغمز من طرف خفي معتبرا ان ماحصل جريمة تتحملها قوات البيشمركة وهو إدعاء واه لأن تلك القوات تابعة لوزارة الدفاع كما أسلفنا.
واما القول بأن حضوره كان لمنع وقوع فتنه وصدام مسلح ففيه إدانة للحكومة إذ يعني بأن عشيرة المغدور قد حملت السلاح وتوجهت لمواجهة فوج رئاسي مجهز بمختلف أنواع الأسلحة  وهو يعني بان السلطات العراقية قد سمحت لعشرات المسلحين بالوصول لمسرح الجريمة وأخذ حقهم بأيديهم بدلا من ان يأخذ القانون مجراه فأين دولة القانون التي يتبجح المالكي بإرساء دعائمها؟ وأين مقولة رئيس الوزراء بأن لاسلاح غير سلاح الدولة؟  إن هذه التبريرات تدين رئيس الوزراء وقواته الأمنية التي تحكم سيطرتها على منطقة الكرادة فهي وبسماحها بوصول المسلحين  قد مهدت الأجواء لوقوع صدام مسلح مع الفوج الرئاسي  بدل من ترك الأمر لقوات الأمن وللقضاء ليمارس دوره.

علما بأن العشائر العراقية لم تحمل السلاح وتثأر لعشرات الالاف من قتلاها وطوال السنوات العشر الماضية. فبعد السقوط  بشهور عدة سيطرت المجاميع المسلحة علي الطريق الواصل بين بغداد ومحافظة واسط عند ناحية الوحدة وقامت بقتل وخطف وذبح مئات العراقيين من رجال ونساء واطفال ولم تحرك عشائر المنطقة ساكنا لمواجهة الأرهابيين  والأمر ينطبق على ماحصل من قتل وخطف في منطقة اللطيفية وكذلك  لم تحرك العشائر ساكنا لمواجهة الأرهاب علما بأن الحكومة كانت ضعيفة حينها ولم تكن تمتلك القدرة لمواجهة الأرهابيين وكان حمل السلاح أمرا طبيعيا لكل مواطن , فكيف تحمل عشيرة السلاح اليوم مع وجود هذا الكم من القوات الأمنية إن لم يكن الهدف هو إحداث فتنة؟

وأخيرا فل إن هذا التصعيد ومحاولة إثارة نزاع قومي في البلد عبر تحميل  للشعب الكردي مسؤولية هذه الجريمة ومن ثم تبرير ردود الأفعال العنصرية هو الذي  يخدم البعث والقاعدة والمتربصين بالعملية السياسية أم ان من يدين قول رئيس الوزراء  وردود الأفعال المشينة هو من يخدم البعث والقاعدة؟ ألا ساء ماتحكمون.  إن هذا التنظير والتبرير للفتن لايسهم الا في صنع الدكتاتورية الجديدة  وفي تأجيج نار الفتنة القومية وهو أسوأ بمراتب من جريمة القتل التي راح ضحيتها الاعلامي  محمد بديوي لأن الله تعالى قال في محكم كتابه (الفتنة أشد من القتل). 

تعد حملة الدولة الإسلامية في العراق والشام ( داعش ) على مدينة كوباني (عين العرب ) من أكبر وأخطر حملاتها ضد الكُرد في سوريا منذ نشوب الاقتتال والمعارك بينها وبين القوات الكُردية (ي.ب.ك )

خطيرة بسبب العدة والعتاد التي أعدتها وأجهزتها " داعش " في غزوتها القرو وسطية هذه،حيث تحضيرات كبيرة لمسلحيها وتحشد لقواتها على تخوم أرياف مدينة كوياني استعداداً لمهاجمتها في أكثر من محور،بعد أن سبقتها بحملة تهجير عرقي وقسري للمواطنين الكُرد في ريف كرى سبي(تل أبيض) والرقة في ظل تعتيم إعلامي عربي ودولي وصمت مريب للمعارضة السورية المتمثلة بالأئتلاف

من حملة "داعش"هذه وقبلها تهجير الكٌرد من قراهم في ريفي كرى سبي(تل أبيض ) والرقة وعدم تعرض أحد لها أو إصدار بيان شجب وإدانة ضد ممارساتها وأعمالها ،نستنتج من جديد بأن جميع الأطراف المعادية للكُرد تاريخياً متفقة على عدوانها الغادر على مدينة كوباني،ومن خلال تقارير كثيرة التي أصدرتها هيئات ومنظمات دولية والتي أثبتت متانة العلاقات التي تربط هذا التنظيم بالمخابرات الإقليمية والسورية وأيضاً بالجهات والكتائب في المعارضة مبايعة لها وهذا ليس بالخافي،وكان أخر التقارير أصدرتها منظمة العدل والتنمية لحقوق الإنسان حيث نشرت على المواقع الالكترونية وجاءت في مقدمتها،حذرت منظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان احدى المنظمات الدولية فى بيان لها من خطط لدى حكومة حزب العدالة والتنمية بقيادة اردوغان لتهجير الاكراد من داخل سوريا وشمال تركيا الى العراق لمنع قيام دولة قومية للأكراد بشمال تركيا.

وفي ظل هذا الصمت المريب عربياً ودولياً وفي ظل شرذمة وبعثرة الأحزاب الُكُردية ،فإذا ما نجح هذا التنظيم في حملته على مدينة كوياني واقتحامها،لن يفرق بين كُردي وآخر ولا بين عسكري ومدني،وسيرتكب المجازر والفظائع لطالما اشتهر هذا التنظيم بها وطبقه في أكثر من منطقة وموقع وصل يديه إليه،وهنا مسؤولية التاريخية تقع على عاتق جميع الهيئات والمنظمات والأحزاب الكُردية السورية في توحيد الطاقات ورص الصفوف في مواجهة هذا الغزو البربري قولاً وفعلاً،لذا المطلوب من المجلسين الكرديين العودة إلى اتفاقية هولير وتفعيل البند العسكري بأقصى السرعة لأن المعركة تستهدف الوجود الكُردي وبمباركة جهات محلية وإقليمية

وإذا لا سبيل في توحيد الرؤى الكُردية في هذه اللحظات يكون الأفضل لهم هو مناشدة مجلس الأمن الدولي ودخول قوات أممية لحماية الشعب الكردي على غرار إقليم كردستان العراق في التسعينيات من القرن الماضي،لأن ما يحصل هي جرائم وحشية وتطهير عرقي حسب القوانين والأعراف الدولية المتعلقة بالحروب والنزاعات

سلسلة: نحو مشروع كُردستاني استراتيجي

( الحلقة 6 )

هذا هي مساهماتنا الحضارية قبل الإسلام!

Sozdar Mîdî (Dr. E. Xelîl)

حقائق سوسيولوجية:

عرّف ألان تايلور Alan Taylorالثقافة the Culture بأنها "ذلك الكلُّ المركَّب الذي يشمل المعرفة، والعقائد، والفن، والأخلاق، والقانون، والعادات، وغيرها من القدرات التي يكتسبها الإنسان بوصفه عضواً في مجتمع"([1]). أمّا الحضارة the Civilization فهي " مجموعة من مظاهر التقدّم العلمي والفنّي والتِّقْني التي تنتقل من جيل إلى جيل"([2]). والثقافة- بحسب رأي توماس مان Thomas Mann- تعبيرٌ عن الإبداعات المتعلقة بالأساطير والدين والفن والأدب، وتدلّ الحضارة على الأفكار الإبداعات المتعلقة بالعلوم المادية والتكنولوجيا([3]).

وثمّة ثلاث حقائق سوسيولوجية من الضروري معرفتها:

1 - لا فواصل دقيقة بين مفهوم (ثقافة) ومفهوم (حضارة)، ولا حضارة من غير ثقافة، وعند أيميل دوركهايم Émile Durkheim "تدلّ كلمة حضارة على الحضارة والثقافة معاً"([4]).

2 - مفهوم (ثقافة) مرتبط في تراث أوربا بالزراعة (فلاحة الأرض) Cultivation([5]). وكذلك في تراث الكُرد (Çand, Çandin)، أمّا مفهوم (حضارة) فمرتبط في التراث الأوربي بالمدنيّة (من المدينة) Civile ، وكذلك في التراث الكُردي (Şar, Şaristanî).

3 - للعامل الإيكولوجي (البيئة/الطبيعة) دور رئيسي في تكوين ثقافة الشعوب، ينضاف إليه عامل مجهول سُمّي (s)، يقول أرنولد توينبي Arnold Toynbee بشأن ذلك العامل المجهول: "وهو على ما يظهر سيكولوجي في طبيعته"([6]). وأرى أن نسمّيه (العامل الجيني).

والخلاصة أن الثقافة نتاج تفاعل الإنسان مع الواقع، وقد مرّ أنه في العصر الحجري الحديثNeolithic (بدأ في حدود الألف 9 ق.م)، كان أسلاف الكُرد روّاداً في احترف الزراعة، والانتقال من (جمع القوت) إلى (إنتاج القوت)، وكان هذا التحوّل ثورة ثقافية واجتماعية واقتصادية حينذاك([7])، وفي هذه المرحلة بالذات ظهر المجتمع القَرَوي (نواة المدينة: بالكُردية- motik) ، ولذلك ارتبط مفهوم الثقافة في التراث الكُردي بالزراعة، وارتبط مفهوم الحضارة بالمدنية (مدينة).

ومرّ أيضاً أنّ حضارة گُوزانا Guzana (5000 – 4400 ق.) تنتمي إلى جغرافيا كُردستان، وفيها نشأت أولى المفاهيم الثقافية والدينية والاجتماعية والاقتصادية، وأُولى مظاهر الحضارة المادّية، وكانت جغرافيا گُوزانا مدرسةً حضاريةً تخرّج فيها السومريون قبل انحدارهم إلى جنوبي ميزوپوتاميا، وتأسيس أقدم وأشهر حضارة في غربي آسيا([8]).

تراث أسلافنا الحضاري:

إن التراث الحضاري لأسلافنا الأقدمين، كان خميرة ونواة motik لمجتمعات أحفادهم (سومري، إيلامي، جُوتي، لوللو، سُوبارتي، كاشي، حُوري، أُورارتي، مَننايي، ميدي)، وتفاعلت تلك الخميرة الحضارية مع الظروف الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية، وأتاحت لكل جيل أن يساهم في تطوير الحضارة نحو الأفضل.

أجل، بفضل تلك الخميرة الحضارية كان الكاشيون والحوريون أوّل من أدخلوا استعمالَ الخيول والعربات وسلاح المَرْكَبات في غربي آسيا، وأوصلها أقرباؤهم الهِكْسوس إلى مصر، وهذا يشبه في عصرنا استعمالَ السيّارة في المواصلات، واستعمالَ المدرّعات في الحروب، وكان الخبير العسكري الحُوري (كِيكُّولي Kikkuliيشرف على تدريب سلاح المَرْكَبات في جيش الإمبراطورية الحِثّية الحديثة، وله كتاب (تدريب الخيل) ([9]).

وبفضل تلك الخميرة الحضارية ابتكر أسلافنا الكاشيون حجارة الطّابو (بالكاشّية: كُودُورّو)، لتثبيت مُلكية الإقطاعات الزراعية بأسماء أصحابها، وهي أقدم أصل معروف لما نسمّيه في عصرنا الحاضر (حجارة الطابو)، وكانت تلك الحجارة مِسَلاّت (عواميد مدبَّبة الرأس) صغيرة غير منتظَمة الشكل، لا يتجاوز ارتفاع الواحدة منها متراً، وكانت تُدوَّن عليها أوصاف وحدود الأراضي التي كان الملك يُقطعها للأفراد أو الجماعات، وتودَع في معبد المدينة كي تكتسب القداسة([10]).

وبفضل تلك الخميرة الحضارية برع أسلافنا الحوريون والمَننايون في فنّ نحت التماثيل، وصناعة الفخّار وتزيينه، ونقش الأختام الأسطوانية، والفنون الصناعية (الحديد والنحاس والذهب والفضّة والقصدير). وبرع أسلافنا الخَلْديون (أورارتيون) في فنّ البناء، والأعمالِ الهيدروليكية بوجه خاص، وحَفْرِ الأقنية لزراعة مساحات على مسافات بعيدة، إنّ قناة الملك الخَلْدي مِينَوَا كانت تقع قرب بحيرة وان، وتروي مساحة بطول 46 ميلاً = حوالي 75 كم) ([11]).

وبفضل تلك الخميرة الحضارية ابتكر أسلافنا الميد أزياء أنيقة، اقتبسها الفرس منهم لإعجابهم بها حسبما ذكر هيرودوت([12])، وإنهم رسّخوا في المجتمع حبَّ العمل المنتِج، قال دياكونوڤ Dyakonov: "كان على كل شخص في المجتمع أن يتقن أمور الفلاحة والبَسْتنة والزراعة... كان النبلاء أيضاً ينشغلون بالأعمال بالرغم من علوّ مراكزهم"([13]). وأسّس أسلافنا الميد مملكة قوية، وجيشاً باسلاً يسمّى (كارا) Kara أيْ (محاربون)، وهؤلاء الـ (كارا) هم الذين حرّروا شعوب الشرق الأوسط من تسلّط إمبراطورية آشور، وصنعوا أمجاد ميديا([14]).

وبفضل تلك الخميرة الحضارية أنتج النبيُّ الميدي زّرْدَشت ديناً لا مكان فيه للغزو والتدمير والغنائم والسَبْي، ديناً قائماً على السلوك النبيل، ومبادئ "الفكر الخَيِّر، العمل الخَيِّر، القول الخَيِّر"([15]) ، ويركّز على السعادة " أصلي لأجل السعادة" ([16]) ، ويشجّع على الزراعة "الذي يفلح الأرض يخدم الحقيقة، يَرقَى بديانة مازْداياسْنا"([17]). ويدعو إلى حبّ الطبيعة، واحترام الكون " نقدّم القرابين لكل عيون الماء، لجداول الماء أيضاً، للنباتات التي تنمو، لأشجار الغابة، لكل الأراضي والسماوات، لكل النجوم، للقمر والشمس، لكل الأنوار اللامتناهية، لكل الماشية، للوحوش المائية، للوحوش التي على اليابسة، لكل الحيوانات التي ترفرف بأجنحتها"([18])؛ علماً بأن القرابين كانت في الغالب شراب نبتة (هاوْما) المقدّسة ممزوجةً بالحليب.

وهل الحضارة إلا قيمٌ نبيلة، وفكر نبيل، وسلوك نبيل، وازدهار وتعمير؟ وهل هي إلا احترامٌ للكون بجميع ما فيه من بشر وحيوان وشجر وحجر وكواكب ونجوم؟ وحينما تصبح هذه التوجّهات جزءاً من عقيدة الأمّة، فكيف يمكنها أن تعادي الحضارة؟ وكيف يمكنها أن تتخلّف عن الإبداع كلما أتيحت لها الفرصة؟

إن ما ذكرناه من مساهمات حضارية لأسلافنا قبل الإسلام قليلٌ من كثير، ولا ننسَ أن الأنظمة التي احتلّت كُردستان حرصت على طمس تاريخنا، وتضخيم عيوبنا وتغييب أمجادنا، وحينما تتأسّس دولتنا الوطنية المستقلّة، وتنشأ مؤسّساتنا الوطنية، وينشط باحثونا في كل مجال، ستظهر كثير من الحقائق المثيرة للدهشة.

ونستكمل لاحقاً مساهماتنا الحضارية في العهود الإسلامية.

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

25 – 3– 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المراجع:



[1] - كميل الحاج: الموسوعة الميسرة في الفكر الفلسفي والاجتماعي، ص 168.

[2] - المرجع السابق، ص 206.

[3] - نخبة من الأساتذة: معجم العلوم الاجتماعية، ص 200، 233.

[4] - المرجع السابق، ص 233.

[5] - ول ديورانت: قصة الحضارة، عبد الغني عماد: سوسيولوجيا الثقافة، ص 28 – 29.

[6] - أرنولد توينبي: مختصر دراسة للتاريخ، 1/104.

[7] - جين بوترو وآخرون: الشرق الأدنى الحضارات المبكرة، ص 32- 34.

[8] - جيمس ميلارت: أقدم الحضارات في الشرق الأدنى، ص 157، 161، 163.

[9] - وليام لانجر: موسوعة تاريخ العالم، 1/62.

[10] - توفيق سليمان: دراسات في حضارات غرب آسية القديمة، ص 261.

[11] - وليام لانجر: موسوعة تاريخ العالم،1/87.

[12] هيرودوت: تاريخ هيرودوت، ص 517.

[13] - دياكونوڤ: ميديا، ص 313.

[14] - المرجع السابق، ص 315.

[15] - أڤستا، ياسنا، هايتي 19، آية 16. ص 97.

[16] - أڤستا، ياشت 6، آية 6، ص 435.

[17] - أڤستا، ڤينديداد، فارگارد 3، آية 31، ص 237.

[18] - أڤستا، ياسنا، هايتي 66، آية 9 ، ص 181.

 

أناديكم من مكاني هذا بينما مدفعية الداعش / همج العصور الوسطى / تقصف قرى وبلدات الكوردية في شرقي كوباني وجنوبها ..

أناديكم والعصابات الشوفينية العنصرية المتطرفة رحلت مئات الكورد من القرى الكوردية في ريف تل أبيض الغربي ..
أناديكم والعنصريين الشوفينيين ألتجؤوا إلى كافة الطرق لضرب غربي كوردستان سواء بالعمليات الإرهابية أو غيرها ..
من يشك بوطنية أي حراك سياسي كوردي في غربي كوردستان بطبيعية الحال هو ليس على الصواب .. لأن الحركة السياسية الكوردية في روج آفا لها تاريخ طويل وتضحيات جسيمة حسب طاقة وإمكانيات وتوفر الأدوات خلال العقود الماضية ، وإن لم تنتج كل تحركاتها السابقة عن شيء فهذا لا يعيب عليها لأن ظروف سوريا الأمنية فرضت نفسها بكافة الأشكال لخلق الشلل السياسي والهرمي في الشارع الكوردي طيلة نصف قرن ..
كنت سأقول لكم وبكل صراحة ، أًصبح لكم ايام وشهور لم تستطيعوا الاتفاق على برنامج سياسي واحد .. حتى قبل الاندماج وتشكل / حزب الديمقراطي الكوردستاني السوري / أصبح طرح الكتلة الضامنة والخلافات على الكراسي والمناصب دبت فيكم حتى أن وصل الحال بالقواعد الحزبية في تجميد نشاطها او رفض أو الصراخ في وجه قيادة الاتحاد ..
وتبين بكل وضوح إن الوحدة لا تتم فقط بالبيانات او التوقيعات على الورق ، الوحدة تبنى على الثقة والعزيمة وعدم تأجيل الخلافات التي تتفاقم وتتكاثر وتكبر حتى تصل إلى أن تخلق هناك رواسب وفجوات كما هو الحال لديكم ..
كنت سأقول لكم من باب الأخوة الكوردية التي نحن حريصين عليها وفق المقياس القومي الذي نؤمن به والنظر إليكم بنفس المستوى إلى أي حراك اسياسي كوردي آخر في سوريا ، إن إبقاء الوضع الكوردي والخلافات بينكم وبين مجلس غربي كوردستان بهذا الشكل الرهيب ليس لصالح القضية الكوردية ، وإذا بقيتم مصرين على قضية الفيفتي – فيفتي ووجود قوتين في غربي كوردستان فهذا لن يتحقق أبداً في ظل التطور الحاصل وعمق هوة الصراع ومضي كل هذا الوقت على تأسيس ي ب ك .. هذه القوة التي ثبتت خلال ايام وشهور على إنها قوة متمكنة ومنظمة وقوية .
عليكم أن تكونوا موضوعيين أكثر ، لنحل المشاكل انطلاقاً من مبدأ القومي الكوردي وبعيداً عن الصراع الحزبي والمكاسب الحزبية ..
وفي القوت الذي الومكم فيه .. فأنا لا استثني مجلس غربي كوردستان وحزب ب ي د الذي يتحمل أيضاً قسطاً لا بأس به من اسباب لما آلت إليها الأوضاع ..
وما أدعوكم إليه هو : الوقوف بجدية أمام قضية التشرذم الذي تسبب في كل هذا اللغط داخل الشارع السياسي الكوردي ..
إذاً ما هي المشكلة إذا اتحدتم من اجل القضية الكوردية في هذه المرحلة وتنازلتم عن قصوركم العاجية ..
إذاً ما هي المشكلة إذا اندمجت قواتكم العسكرية / بيشمركة / مع / ي ب ك / وطالبت هذه القوة حسب حجمها بكل المفاصل داخل ي ب ك وطالبت بتغيير اي شي فيها أبتداءً من الاسم وإنتهاءً بالاستقلالية عن اي حراك سياسي كوردي .. وقتها سنقف إلى جانبكم بكل قوة وجهد ..؟؟
أنا أخاطب فيكم العقلاء كي يكونوا دافعاً من أجل خلق الأرضية على المبادئ القومية للقضية الكوردية بعيداً عن الصراعات الحزبية ..
الكورد بحاجة للوحدة ويجب أن يتحدوا في هذه المرحلة الصعبة والهامة من تاريخ أمتنا المجيدة ، وإن خسر البعض مقاعد أو بعض النفوذ إلا أن حل القضية وتطويرها يحتاج إلى تضحية جسيمة من الجميع ..
لنتحد ولا ضير إذا ميلت الميزان لكفة أي طرف المهم ان يتحد الحراك السياسي الكوردي في هذه المرحة ..

على مقربة من جبهة جنوب كوباني
إبراهيم كابان / الكاتب والمعارض الكوردي
المنسق العام للمعارضة القومية في غربي كوردستان
https://www.facebook.com/tecemoh

 

كلما حاصرتني متاعبي هرولت إليك كي أرتمي على شطان عينيك .

كلما اكتشفت ان الحياة هي مجرد تمثيلية لا معنى لها اضطررت إلى البحث عن حالة الصدق الواحدة الباقية على كوكبنا الأرضي ، فأجري إليك مثل الذي وجد أمه بعد أن ضاعت منه في زحمة الدهر .

لا أخجل من دموعي أمامك ، ولا أخشى أن أبوح لك بنقاط ضعفي ، بل إنني أجد الشجاعة الكاملة كي أعترف لك بأسرار الحب والأحلام التي تداهمني بين حين وآخر.

ما بيني وبينك يتعدى ما بين رجل وامرأة ، يتعدى كل ما هو تقليدي وممل ومكرر، ما بيني وبينك هو حالة عشق دائم وتيمة حب سرمدي.

هل تعرفين ما هي أعظم المشاعر بيني وبينك ؟... أعظمها ليس العشق والجنون وليس خفقان القلب وارتعاش الروح، وليس الرومانسية الحالمة والشقاوة والمراهقة الصبيانية، أنها الصداقة والمحبة التي أنشد لها جبران وغنت لها بصوتها الحريري الملائكي سفيرتنا إلى النجوم فيروز. حينما تحب امرأة لا تصادقها تضيع منك أهم ركائز العشق وكأنك تبني بناية بدون أعمدة أو كأنك تتسلق قمة الهملايا بأظافرك أو تحمل صخرة سيزيف.

صداقتنا ومحبتنا تتمثل في الاستماع إلى أغنية ، في قراءة قصيدة أو نص أدبي، في عشق البحر والنهر والزهروالنرجس والياسمين .

وصداقتنا أن تفهمي نصف العبارة قبل أن أصل إلى نهايتها، وأن تفهمي نظرتي قبل رمش عيني ، وصداقتنا أن تتعرفي على قوتي وضعفي، ملامحي وعيوبي، سكوني وغضبي ، هنائي وحزني، قلقي واضطرابي.

أنت وحدك تعلمين متى أضحك وأنا حزين ومتى أجامل وأنا قتيل ، ومتى أبدو قوياً وأنا أرفع الراية البيضاء في وجه القدر والبشر والتحديات.

أنت وحدك تعلمين حقيقتي دون رتوش أو مساحيق، أنت وحدك استراحة العمر والظل الذي اتفيأ وأحتمي فيه وأشكو قلة حيلتي ، وخوفي من غد لا أجدك فيه.

انك بقلبك رحمت قلبي وبإحساسك أنعشت روحي وألهبت مشاعري وفكري ، وبحبك بعثت في نفسي الأمل ودفعتني للحياة .

إنني أحس وكأننا خلقنا للحب المقدس ، فلبينا الصوت ونداء القلب وسارعنا إلى كتابة الميثاق بالدم والحناء.

من قبل القمة العربية الأخيرة هناك كلام كثير عن لعب دولة الكويت دور الوسيط لحل الازمات وهذا يجري في ظل تعاظم الدور الكويتي في العلاقات الدولية وزيادة الاحترام الدولي الحاصل للحكمة والعقلانية التي يقودها ويهندس أطرها صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، الذي أخذ باطراد وبتزايد يلعب دور
" الحكيم الجامع" المقبول والمحترم من الجميع، مما جعل العديد من الأطراف الدولية تنظر اليه كقيادة عربية ابوية والكويت الدولة كوسيط يسعي اليه الجميع لحل مشاكلهم ولصناعة حل لما هو مشكل ولفك ما هو عقدة.
وما ذكرناه بالأعلى ليس تملق ومسح جوخ لشخص يحتل موقع مسئول أو حركة عاطفية لمدح بلد أنتمي أليه، ولكنها قراءة لما هو واقع، أكده  لي العديد من الشخصيات الدولية التي التقيتها وعدد من الأصدقاء الإعلاميين في المحيط العربي والدولي، فما نقوله هو قراءة لواقع ونقل لصورة موجودة على الأرض، وهو ما حدث بالفعل على خط التطبيق والحركة على الأرض من إقامة القمة العربية الأخيرة، التي تم تتويجها ب
"اعلان الكويت".
ماذا هناك وماذا يجري؟ ضمن قراءتنا للحدث العربي؟ بما يخص "اعلان الكويت"
واضح