يوجد 545 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

زارني في مدرستي المشرف التربوي التخصصي لتدريس وتعليم مادة الرياضيات، وكعادة المشرفين في عملهم الرقابي، حاول الاستاذ أن يبحث وينقب عن خللٍ أو تقصيرٍ في الخطة الدراسية، الموضوعة من قبلي لتريس المنهج، أو طرائق التدريس التي استخدمها، أو الوسائل التعليمية التي تقرب مفردات المنهج الى فهم التلميذ، أو عرض المادة التعليمية أثناء الدرس، وبقية الأمور التربوية التي يقوم بها المعلم من أجل إتمام مهمته التعليمية.

لا أدعي كمالاً ولا يدعيه أحدٌ من زملائي المعلمين، لكن الاستاذ المشرف لمَّا عجز عن إيجاد أي تقصير، ولكي لا أُحرجهُ بطرح خلل عمل وزارة التربية، وسوء خدماتها المقدمة للمعلم والتلميذ، أُوجد خللاً وقال: إستاذ إنك متأخر في تنفيذ خطتك السنوية، فأنت ما زلت في موضوع(أ) والمفروض أنك دخلت في شرح الموضوع(ب) حسب ما ذكرتهُ في خطتك السنوية؟

فأجبتهُ: هل المهم عندكم إستاذنا أن أمشي وفق الخطة المحددة بوقت معين وإن لم يفهم التلاميذ الموضوع!؟

أم أتأخر عن الوقت المحدد لتنفيذ الخطة وأُخالفها من أجل فهم التلاميذ للموضوع وأتدارك الوقت فيما بعد!؟

قال: من المؤكد أن فهم التلاميذ للموضوع هو غايتنا التعليمية؛ ثم شكرني وإستاذن بالإنصراف.

أثارني هذا الموضوع حقاً، ولطالما أردتُ الكتابةَ فيه، فهو موجود في أغلب دوائر الدولة، ومعاملها ومصانعها، موجودٌ في القطاعين العام والخاص، إلا أن القطاع الخاص تجاوز هذه المشكلة، ولكنَّ القطاع العام ما زال لا يريدُ حلاً للمشكلة، لأسبابٍ قد نتعرضُ لها في مكان آخر.

لدي صديق محاسب، تم تعيينه في إحدى دوائر الدولة مباشرة بعد تخرجه، كونه من الأوائل المتفوقين، وعندما ذهب لأستلام عمله، وجده يقع في غرب العاصمة بغداد، وهو من سكنة شرقها، يبدأ دوام دوائر الدولة عند الساعة 8 صباحاً، فيضطر صديقي أن يخرج عند الفجر، وينتهي الدوام الرسمي عادةً عند الساعة 3 مساءً، فيصل صديقي إلى منزله عن الغروب، مما يعني ضياع ثلث نهاره في الطريق إلى عمله، ذهاباً وإياباً، فطلب النقل إلى دائرة أقرب إلى محل سكنه، أو منحه سكناً قريباً من عمله، أو منحهُ قرضاً لشراء منزلاً قريباً، لينهي مشكلة الوقت المهدور في الطريق، ويكسب راحة بدنه، ويعيش كسائر الناس، فإن لنفسه وعائلته عليه حق الرعاية والراحة.

لكنً شيئاً من هذا لم يحدث، ولأنه محاسب ممتاز ولا يستطيع مدير الدائرة الإستغناء عنه، توصل أخيراً إلى حل وإتفاق مع مديره، بأن يأتي إلى الدائرة بالوقت الذي يناسبه، ويغادرها كذلك، مخالفاً بذلك التعليمات التي تنص على وقت محدد للحضور والإنصرف، وبالفعل تم الإتفاق وكان صديقي والمدير في شدة الفرحة من الوصول إلى هذه النتيجة، فقد كان المدير ذكياً بالحفاظ على مثل هذه الكفاءة، فما يهمه هو إنجاز العمل، وما وضعت التعليمات إلا لأجل ذلك، فما فائدة الموظف الملتزم والمنضبط بمواعيد الحضور والإنصراف، ولا يقوم بآداء عمله بإتقان(كفيان شر!)، مقارنة بمن يخالف تلك الضوابط، ويحضر لمدة 4-5 ساعات فيقوم بإنجاز ما ينجزه 5 من أقرانه وبإتقان عالي!؟

هناك قاعدة تقول "الأجر على قدر المشقة"، إستغل القطاع الخاص هذه القاعدة ووظفها في عمله، فكان يعقد اتفاقاً مع العاملين فيه وهو" أجرك على قدر إنتاجك"، فكان العامل يأخذ أجره على قدر مجهوده وإنتاجه، يحضر وينصرفُ متى شاء، ولهذه الطريقة عدة فوائد، منها تحفيز العامل على دقة العمل وزيادة الإنتاج، لزيادة دخله ولإنعاش إقتصاده، ولكن القطاع العام في سباتٍ عميق!

مما تجدر الإشارة إليه أيضاً في هذا المجال الذي سرت فيه حول بحثي هذا، ما يحدثُ في عالم الرياضة؛ كان إبن أخي لاعباً لكرة القدم، محترفاً في الفرق الشعبية، فرآه مدرب أحد أندية العاصمة المعروفة في الدوري العراقي، فدعاه إلى الحضور إلى الوحدة التريبية للفريق، شارك إبن أخي في مبارة أقامها المدرب لفحص قدرة اللاعبين، وإختيار عناصر جديدة، فتسيد أبن أخي المباراة، وأشاد به الحاضرون، حيثُ أنه كان يلعب في مركز الدائرة وتوزيع الكرات، وبالرغم من كونه لم يلعب مع لاعبي النادي من قبل، إلا أنه إندمج معهم وشكل فريقاً قوياً.

أخبره المدرب بأنه مقبول، وسيكون إسمه من ضمن التشكيلة الأساسية للفريق، على أن يستمر بحضور الوحدة التدريبية، فحضر أبن أخي إلى الوحدة التريبية في تالي الإيام، ولم ترق له أساليب وطرق الوحدة التدريبية، فقال للمدرب: لماذا لا تدعني أحضر أثناء المباراة فقط، وتعفيتي من حضور الوحدة التدريبية؟

رفض المدرب بشدة، وقال: لا يكون أبداً

فقال له: إذن فسأعود لهوايتي مع الفرق الشعبية

فقال المدرب: تعال غداً فإن لدينا مباراة، وسنتناقش في الموضوع.

حضر أبن أخي المباراة ولم يُشركهُ المدرب في شوطها الأول، فتأخر فريقهُ بهدفين، فزج بأبن أخي في الشوط الثاني، فتغير سير المبارة وفاز فريقه بثلاثة أهداف؛ إنتهت المباراة وهنئت الهيئة الإدارية، المدرب والفريق ولا سيما إبن أخي، فأستغل المدرب الفرصة وأخبر الهيئة الإدارية بإقتراح أبن أخي، فجاء الرفض قاطعاً وبلا نقاشٍ أو تفكير، فعاد أبن أخي لممارسة هوايته وهو يقول: لم أخسر شئ.

وسؤالي للجميع: لماذا!؟

ما دام أن اللاعب يؤدي دوره كاملاً داخل الملعب، فلماذا الإصرار على الإلتزام بالتعليمات والضوابط!؟

أليس المهم الفوز وتحقيق النصر!؟

ألم يتسبب طرد اللاعب(شيركو) مهاجم الفريق العراقي الشبابي في خروج العراق من بطولة أسيا للشباب 2014 !؟ والسبب دائماً مخالفة الضوابط والتعليمات! وهكذا يحدث دائماً، فإلى متى!؟

بقي شئ...

لقد وضعت الضوابط والتعليمات كوسيلة للوصول إلى أفضل النتائج، لا غاية تقييد إبداع ونجاح الإنسان.

هجوم على الادارة الذاتية التي اعلنه الايذدين الذين اقتعوا بان افضل طريقة لحماية انفسهم هي بقوتهم بعد ان تركهم سلطات الاقليم فريسة سهلة للوحوش والارهابين العصر دواعش اصبح الادارة تزعجهم بعد فشلوا في حمايتهم وهذا ما ذكرني بالعصبية القبلية .

طبعاً حسب نظرية التحول التاريخي او العصبية القبيلية التي أكتشفه ابن الرشد ثم طورها أبن خلدون عن العصبية القبلية ودورها في تاسيس الملك , التي تؤثر العادات والتقاليد التي يتمسك به القبيلة بعصبية تامة والتي تدفعهم الى بناء قوة عسكرية التي تهدف الى اقامة السلطة ودولة تليق بقوتهم .

ان تطور تلك المراحل من الجد الى الابن الى الحفيد تساهم في التراخي وتراجع الشعور بالعصبية القبلية التي تأثرت بفعل الرخاء وتقدم العلوم والخدمات وبالتلي مجتمع مدني اكثر من عصبي وعسكري والتي بتالي تساهم في تراخي قوة العسكرية للدولتهم , والعصبية القبلية ومن دون قصد من ابن خلدون هي الشعور بالقومية او العصبية القومية التي تطورت بعد مئات من سنين في اوربا.

وان قوة التي اسسها الراحل مصطفى ملا برزاني لا تختلف عن العصبية القبلية فهو من عائلة محافظة ومتمسكة بالعادات والتقاليد والذي دفع تلك التلاحم العصبي الى تاسيس قوة بشمركة وجذب المقاتلي الاشدا والذين يغلب عليهم طابع العصبية, وكم كل حركات العصبية القبليةو فانها يجب ان تخضع لدور النمو والتطور لان حركة نهج برزاني نؤاة تاسيسها على اساس القبلي العصبي والانسان الذي يغلب عليه القبلية العصبية فانها يتمسك باردة الشعب والابتعاد عن ملاذات وحتى محاربتها لاساليب العيش الرغيد وهذا ما تم حقاً عندما ترك مصطفى ملا برزاني قصور والتحق بجبال للثورة فان العصبية القبلية هي الشعور بالحاجة الى العمل الدائم وتحقيق الاهداف بصورة واضحة .

ولكن مع تطور نهج البرزاني وتطور الاوضاع في العراق وخاصة في الاقليم واستلام مسعود برزاني وريث السلطة القبلية للسددة الحكم وحصول على فيدرالية والرفاهة التي حصلت في الاقليم, فقد انتقلنا الى طور الثاني من العصبية وهي بداية الاعمار والتفنن وتحول الى العيش الرغيد . ومن العلامات التي تحدث عنه ابن خلدون بان طور الابن او الجيل الثاني يتخلص من القيادات والشخصيات القديمة وجذب شخصيات جديدة لم تكمن لهم دور في بناء تلك الدولة وبتالي فلن يكون لهم الاعتراض على الاخطاء او التجاوزات , فإن المؤسسي الدولة سوف يكون لهم الاعتراض او النقد او التمرد على السلطان لانهم كان لهم دوراً في بناء ولم يكن مرتزقة او ولاءات ,

وهذا ما حدث الان فاغلب الشخصيات التي تتميز بانهم على النهج البرزاني لم يكن لهم الدور في تاسيس الملك وخاصة في روج افا او مناطق الاخرى وبتالي فانهم لا يهمهم الوضع الكردي او سبي نساء الكرد او انتهاك كرامتهم بما انهم يتلقون لقاء سكوتهم ومديحهم للسلطان .

ان الشخصيات التي تصف نفسها بانهم على نهج البرزاني هم ليسوا الا عار وتشويه للبرزاني بحد ذاته وحسب الحكماء فإن الابناء يحاولونا الاستفراد والابتعاد عن الاباء وعن اخلاقهم وهذا يعني بان اغلب الابناء لا يشبهون ابائهم في الاخلاق او العمل وهذا يعني ليس بضرورة ان يكون مسعود برزاني ابن مصطفى برزاني ان يكون مثل مصطفى برزاني وخاصة انه يمثل طور الثاني من العصبية القومية .

وان الهجمة على حزب العمال الكردستاني وحركة الايذدية الذين اعلنوا عن اقامة الادارة الذاتية واسلوب النقد والاستخفاف والشتم تفوق بكثير عن هجومهم على داعش لانه انتهك كرامة كرديات وان الطبالين الجدد او الخانعين للسطان في نهج البرزاني مهمة الاساسية لهم الهجوم على احزواب والقوى الكردية ولا يهمهم الشعب او تدمير كردستان من طرف الارهاب فهم مبرمجين على تلك العقلية المحاربة الكرد فقط واذا كان ذلك طرف يحمي شرف الاذديات .

واذا كان لايزعج نهج البرزاني تدمير شنغال لمرة 74 وسبي النساء وانتهاك الشرف الكرديات ومشاركة الكرد او التواطئ الكردي او الانسحاب التكتيكي او هروب او الاتفاق مع داعش او اي عذر ,ولكن من مخجل ان يتهجموا على حزب العمال الكردستاني لانه دعم الادارة الذاتية في شنغال بعد ان نجح حزب العمال الكردستاني باجلاء اكثر من مئتا الف من المدنيين الذين حصروا في جبال بعد ان خذلهم قوات البشمركة .

وكما اشرنا في الحديث فأن التطور الذي حصل على نهج البرزاني وتحول الى الطور الثاني وبالتالي التخلص من القدامى المؤسسين وجلب اصحاب المصالح والمرتزقة والرفاهة التي عمت الاقليم جعلتها هدف لكل مرتزق ومتسلفين والخانعين للسلطان في كسب رضئ الزعيم الجديد على حساب قضية الكردية فان اكبر هم لهذه الحاشية هي مال والرفاهة وليس العصبية او دفاع عن الكرامة وكل شخص ضعيف النفس اصبح يسمي نفسه ببرزاني فاين انتم من سبي نساء الكرد ايها المتسلفين والمتخاذلين فلوا عاد البرزاني الى الحياة واعلن الحرب لكنتم جميعكم هاربين من النهج وانتم مأجؤرين لدفاع عن سلطانكم وولي نعمتكم ولستم وطنين او قوميين او حتى تخجلون من نفسكم على انتهاك نسائكم .

واذا كان الادارة الذاتية لاهالي شنغال تزعجكم لانكم كنتم تعتبرون الايذديات افضل وسيلة لبناء دولتكم وحصول على الاسلحة فكفاكم استغلال شرفنا وكرامتنا في تقوية شركاتكم وزيادة اموالكم وبناء امجادكم الخلابية فلم يعد الاذديات للتجارة .

 

ساسةٌ أساءوا الحُكم وإدارة البلاد ففرقوا الشعب لسوء تقديرهم بأهوال أفعالهم ونتائج قراراتِهم ، فالحكومة السابقة بنَهجها السيئ وسوءِ أدارتها للأمور وَسّعتْ الهوّة بين بغداد واقليم كردستان وبدلا من ردمها بحلول ناجعة ؛ عمقتها لحماقة منها ؛ وتسببت بخسارةِ ميزانية الدولة لعشرات المليارات من الدولارات وكادت تصل بالبلاد الى هاوية التقسيم.
كلُ هذا جرى لان عقولاً متحجرةً لا تُفكرُ إلا بمصالحها الضيقة غيرَ آبهةٍ بالمصلحة العامة هي من عقدت المشهد وقادت ملف النفط الى ما آلت اليه الامور، اتفاق بغداد واربيل النفطي وضع النقاط على الحروف وصحح المسارات فكان بداية الطريق نحو الاستقرار وحلحلة الاشكالات بين الاقليم والمركز، الاتفاق الذي لطالما انتقده المأزومون لا لقصور فيه بل لانه يعريهم ويكشف سوء ادارتهم لملف النفط وشريان البلاد الاقتصادي.
عادل عبدالمهدي؛ عراب الاتفاقية ، وزير من طراز خاص؛ استراتيجي في رؤاه وخططه ، وليس براغماتيا في سياساته ، لا يعتقد بالحلول الآنية بل يبحث دائما عن حلول دائمية غير ترقيعية، مهتمه معقدة لكنها ليست مستحيلة ، من رؤاه الاقتصادية المطروحة التي جعلتني اقرأها اكثر من مرة فوجدتها تعود بالفائدة على الشعب عموما اذا ما طبقت بالشكل الصحيح هي " مالكية الشعب للنفط والغاز" ؛ هي رؤية استراتيجية تتضمن توزيع كامل موارد النفط على الشعب مع فرض " ضريبة النفط" لضمان الواردات الكافية للموازنة وتوزيع الباقي على المواطنين فردا فردا ما يجعل بالنتيجة الشعب هو الغني .
ذلك سيغير المعادلة الراهنة ، وسيغير طرائق بناء الموازنة ؛ التي ستحكم بسقف واقعي يحجز الطريق امام الانفاقات المفرطة، وسيسمح بالدخول في المعادلة الجديدة . ووضع عائدية ومالكية النفط والغاز للشعب في اولى خطوات التطبيق . ويوفر الاموال الكافية للدولة .
قد لا تنجح البراغماتية دائما لكن الاستراتيجية هي الانجع لانها تبنى وفق خطط مدروسة وليست اجتهادية او ارتجالية خصوصا وان العراق بلد فيه من المقدرات والطاقات الكثير ما يؤهله لتجاوز الازمات مهما بلغت .

 

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

في البداية احيي الزملاء الذين كانت لهم مداخلات على الجزء الأول من المقال إن كانت هذه التعليقات مؤيدة او معترضة على بعض فقرات المقال ، ولابد من الإشارة للزميل عبدالأحد سليمان بولص في مقاله الموسوم : حوار حول مقالة الأستاذ حبيب تومي عن الحملة الاعلامية ضد المطران سرهد جمّو..

وتعليق الأخ كوركيس اوراها منصور وبقية التعليقات كما احب ان احيي الزميل يوحنا بيداويد لمقاله المعنون : رسالة مفتوحة  الى الاخوين الكاتب حبيب تومي والكاتب عبد الاحد سليمان . وكم كان بودي التعقيب على المقالين ومداخلات الزملاء ، لكن يبدو ان سيف الوقت امضى ولا يرحم وسوف (احاول) الكتابة والتعليقات على اراء الزملاء الواردة في المقالين . فاحترامي وتقديري لهم جميعاً .

في هذا الجزء اعود الى عنوان المقال وأقول :

ان غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو كان شعاره في البداية ولا زال : الإصالة ، التجدد ، الوحدة ، في شعار الوحدة خطا البطريرك الكلداني خطوات جريئة نحو الوحدة ، ومن جانب واحد ، مع الكنيسة الآشورية ، ومن هذا المنطلق نرجو ان تكون وحدة الكنيسة الكلدانية وتعزيز البيت الكلداني من ضمن نفس شعار الوحدة ، والبيت الكلداني أولى بتطبيق هذا الشعار ( الوحدة ) ، من اجل كينونة وديمومة الكنيسة الكلدانية كبنيان متراص . لهذا نرجو ان يرفع غبطة البطريرك شعار مهم وضروري وهو :

تصفير الخلافات مع ابرشية مار بطرس الكلدانية في امريكا ومع ابنائه وأخوانه من المثقفين الكتاب المهتمين بشان قوميتهم الكلدانية . فثمة خطوات تسوية الإشكالات مع سيادة المطران مار سرهد جمو وسيادة المطران مار باوي سورو ، وإنهاء قضية الكهنة والرهبان . لا يمكن ان نفكر بمنطق الأنتصار والأنكسار والغالب والمغلوب ، وأنا كشخص علماني قرأت كلمات رائعة في الأنجيل المقدس تقول : وسمعتم انه قيل ، تحب قريبك وتبغض عدوك ، اما انا فأقول لكم ، احبوا اعداءكم ، وباركوا لاعنيكم ، واحسنوا معاملة الذين يبغضونكم ( متي 5 : 43،44 ) ، وينبغي الإشارة هنا ، ان ابنائكم واخوانكم في ابرشية مار بطرس الكلدانية في امريكا ليسوا اعدائكم بل اخوة لكم .

نحن الكتاب الكلدان وأنا واحد منهم ، حينما نناقش مع البطريركية ونشير الى مواضع الخلل ، حسب رأينا ، يكون ذلك من باب الحرص على مؤسسة البطريركية ، ومن باب الحفاظ على البيت الكلداني ، ولا نريد ان ينظر الى هذا الجدل وكأنه يرمي الى النيل والأنتقام من مؤسسة البطريركية ، بل انا شخصياً انظر اليه وكأنه حوار بين الأبناء والأب بغية التوصل الى افضل السبل للحفاظ على هذا البيت .

نحن نتحاور مع غبطة البطريرك والمطارنة الأجلاء ، حول الأمور الحياتية لشعبنا الكلداني والمسيحيين بشكل عام ، وهذا الحوار هو من باب التفاهم بين النخبة المثقفة من العلمانيين والقيادة الدينية ، ونحن في العشرية الثانية من القرن الواحد والعشرين يتعين علينا التفاهم بالحوار الديمقراطي الحضاري ، ولا يمكن ان يصار الى التعامل معنا بمنطق (القطيع) .

نعم في الأمور الدينية والكنسية واللاهوتية نقول لرجل الدين سمعة وطاعة ، ولكن بشؤون الحياة الأخرى نتحاور ونختلف ونتفاهم مع رجل الدين بمحبة وبمنطق الحوار الحضاري للوصول الى ما هو في صالح شعبنا .

لقد قرأنا توضيحات وبلاغات وبيانات الكنيسة وفيها بعض المصطلحات ، اقل ما نقول عنها بأنها (قاسية ، بل ليست مناسبة ) في مخاطبة الآخر ، وكمثل غير حصري لتلك المصطلحات التي وردت في إعلام البطريركية نكتفي بمصطلح ( القومجية ) فنحن المهتمين بالشأن القومي الكلداني إخوانك وابنائك ولسنا (قومجية) بل نحن مثقفين قوميين كلدان نفتخر بقوميتنا الكلدانية دون تعصب ، ونحترم الآخرين من كل المكونات الدينية والقومية والأثنية ، وليس لنا مفهوم إلغاء الآخر ، وما كنا نسلك الطريق القومي لو ان شعبنا الكلداني قد نال حقوقه في وطنه ، نحن نعمل من اجل توحيد الصف الكلداني ليكون متراصاً ومسانداً للمكون المسيحي في العراق ومن اجل إعلاء شأن العراق وإحلال السلام في ربوعه ليكون واحة خضراء مزركشة بمختلف المكونات العراقية الجميلة .

غبطة البطريرك إن القوميين الكلدان هم اخوانك وأبنائك ويدافعون عنك وعن الكنيسة وهم مستعدين للتضحية ونكران الذات ، ولكن مع الأسف ثمة من يحاول دق اسفين التفرقة بين البطريركية وأبناء شعبه من النخبة المثقفة المخلصة والحريصة على حقوق شعبنا الكلداني والمسيحيين بشكل عام والمخلصة للكنيسة ولمؤسسة البطريركية الموقرة بالذات ، فيجب ان لا تنطلي تلك المحاولات بل يجب إفشالها لأنها تعمل على تمزيق لحمة الكنيسة الكلدانية والإيقاع بين البطريركية وأبنائها المخلصين من المثقفين الكلدان .

الموقر غبطة البطريرك

الكاتب مهمته تشخيص مناطق الخلل وتسليط الأضواء عليها ، واستخدام منظومة النقد ، ومسألة السمع والطاعة تتنافى مع فلسفة الأختلاف وتعارض مفهوم القطيع فنتساءل

اولاً :

ومن باب تشخيص الخلل لا ادري إن كان بمقدورنا ان نسأل عن مصير الفساد المالي في مؤسسة البطريركية الذي اشير اليه في بداية تسنم غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو المسؤولية ، ولم نسمع بعد ذلك عن اي تحقيق او نتائج التحقيق فما هو مصير الفساد المالي ؟ لماذا تراجعت البطريركية بإدراتها الجديدة عن الخوض في غمار هذه المشكلة ؟ هل كان السكوت عنها بمبدأ : عفا الله عما سلف ام ان قدرات الفاسدين اقوى من قدرات الكنيسة ؟

ثانياً :

ولم يكن ثمة اي توضيح من الكنيسة حول الموضوع بينما كانت هناك العديد من التصريحات والتوضيحات والقرارات بشأن الكهنة والرهبان المخالفين حسب رؤية البطريركية الموقرة ، وبصدد المخالفات الإدارية للرهبان والقسس كانوا يقومون بواجبهم الكنسي في مكان آخر ولم يرتكبوا مخالفة دينية او لاهويتية او يرتكبوا هرطقة ، لقد المت بهم ظروف صعبة وهم جزء من هذا الشعب الذي ترك بيوته وأمواله وهربوا الى ارض الله الواسعة وهؤلاء الكهنة والرهبان بشر مثلنا ، هاجروا من كنائسهم ووطنهم ، وإن كانوا ارتكبوا مخالفة إدارية فليست خطيئة مميته ولا تستحق الطرد والأنتقام . فسبق لغبطة البطريرك نفسه مع مجموعة من المطارنة الأجلاء ان امتنعوا عن حضور السينوس الكلداني لعدة سنوات الذي كان يدعو له البطريرك المرحوم عمانوئيل دلي ، ولم تصدر اي عقوبة لهذه المخالفة الإدارية .

نحن نؤيد القانون والنظام في جسم الكنيسة ، لكن ليس بالضرورة ان يكون لهذا النظام قوة لتطبيقه على امور قد مضى عليها سنين ، فهنا حسب رأيي المتواضع يكون صالحاً ومفيداً مبدأ :

عفا الله عما سلف لتنقية القلوب ولكي تجري المياه الصافية بمجاريها ، ولنقلب الصفحة ونبدأ بصفحة جديدة ناصعة .

ثالثاً :

في نفس السياق نسأل عن مصير الرابطة الكلدانية ، وربما كانت الظروف القاسية التي ألمت بشعبنا الكلداني في تشريده من بيوته في مدنه سبباً في تأجيل الفكرة ، لكن لم يكن اي توضيح بهذا الصدد من مؤسسة الكنيسة .

رابعاً :

لقد تم إقصاؤنا نحن الكتاب الكلدان من الموقع الذي يتكلم باسم بطريركية الكلدان ( سانت ادي ) ، وهذا ينطبق على موقع كلدان اوروبا ، الذي كنا ضمن مؤسسيه ، وبعد فترة قصيرة كان إقصائنا من الملعب في موقع كلدان اوروبا ليكون الموقع خاص لما يقرره رجل الدين فحسب ، بينما كان من المقرر ان يكون الموقع مناصفة بين العلمانيين الكلدان ورجال الدين ، فكان طردنا من الملعب حتى دون علمنا . وإن كان اسم الموقع كلدان اوروبا فهل كلدان اوروبا هم رجال الدين فحسب ؟ ولا ندري لمن نقدم شكوانا ؟

بالنسبة لموقع البطريركية كتب في صدر صفحتها الرئيسية هذه العبارة :

وفي الحقيقة ان بعض المقالات المنشورة في موقع البطريركية ( سانت ادي ) ليس مطابقاً لما ورد في هذه الملاحظة .

في ملاحظة اخيرة عن عنوان المقال في الحملة الإعلامية على المطران سرهد جمو ، انا شخصياً لدي تحفظ على بعض مواقف المطران الجليل مار سرهد جمو ، لكن هذه التحفظات لا تمنع من ان اقف الى جانب الحق حسب قناعتي ، فمن وجهة نظري ان سيادته بادر الى رعاية مؤتمر النهضة الكلدانية ، ويوم مقابلة الرئيس مسعود البارزاني وأنا شخصياً كنت ضمن الوفد الذي كان يرأسه المطران ابراهيم ابراهيم والمطران سرهد جمو كان المطران جمو متكلماً لبقاً ومفاوضاً شجاعاً .

وبعض مسيرته تفيد انه ولادة بغداد سنة 1941 اكمل الأبتدائية في بغداد والثانوية في المعهد اللاهوتي للكلدان في الموصل وبعدها انتقل الى روما وكان عمره 17 سنة ، ودرس في السنوات ما بين 1958 و 1964 في الجامعة البابوية في

أوربانيانا، نال فيها شهادة الماجستير في الفلسفة وألاهوت .و واصل دراساته في المعهد

البابوي للدّراسات الشّرقيّة حيث حصل على شهادة دكتوراه في الدّراسات الشّرقيّة الكنائسيّة

برسالته الموسومة: تركيبة الطقس الكلداني .

بعد إكمال دراساته في روما، عاد إلى بغداد حيث عُيِّنَ راعي كنيسة مار يوحنا المعمدان من

1969 إلى 1974 خلالها تم بنا كنيسة جديدة و بيت لراعي الكنيسة . في عام 1974

اصبح عميدا للمعهد اللّاهوتي البطريركي الكلدانيّ و الّذي خدم فيه الى عام 1977 . وبعد

ذلك سافر الاب سرهد جمو إلى الولايات المتّحدة و عُيِّنَ كقسّ مساعد لكنيسة ام الله في

سوثفيلد، وبعدها انتقل إلى تروي - ميتشيجان ليصبح راعي كنيسة مار يوسف حيث

خدم هناك لمدّة عشرون سنة . واثناء خدمته هناك، بنى قاعةً احتفالات جديدة و قاعة

للاجتماعات ومجمّع مكاتب و بيت جديد للقسّيس و كنيسة جديدة . في 1991 تم تعينه نائب

عام للأبرشيّة الكلدانية في الولايات المتّحدة.

في عامي 1984 و 1985 حاضر في جامعة نوتردام، و في عام

1987 حاضر في الجامعة الكاثوليكية في واشنطن العاصمة. و منذ 1993 تم تعينه أستاذا

جامعيا لللاهوت الشّرقي في المعهد الشّرقيّ البابويّ، حيث يحاضرهناك فصلا دراسيّا واحدا

في السّنة. اما في مجال توحيد كنيسة المشرق، ففي عام 1979 أصبح عضو الجنة

الاستشارية لمؤتمر الأساقفة الكاثوليكيّ، للحوار بالكنائس الأرثوذكسيّة الشرقية. كان لعمله

باتجاه الوحدة عامل مهم في إعلان البيان المسيحي المشترك في عام سنة 1994 بين الكنيسة الأشوريّة الشرقية و الكنيسة الكاثوليكيّة، في 1995 عُيِّنَ عضوا في اللّجنة المشتركة للحوار اللّاهوتيّ بين الكنيسة الكاثوليكيّة و الكنيسة المشرق الأشوريّة، و في 14 اب 1997 اصبح واحدا من سكرتيري للجنة المشتركة للتّوحّيد بين الكنيسة الكلدانية الكاثوليكيّة و الكنيسة المشرق الأشوريّة. وقد ادى عمله في هذه اللّجان في اصدار وثيقة الكرسيّ البابويّ سنة

2001 حول العلاقة المتبادلة بين الكنيسة الكلدانية الكاثوليكيّة وكنيسة المشرق الآشورية.

للمزيد عن سيرة المطران سرهد جمو راجع الرابط :

http://www.chaldeansonline.org/umtha/umtha2/umtha2_p8.pdf

يتضح من سيرة المطران سرهد جمو ، انها سيرة طيبة وبرأيي المتواضع ان الهجمة الإعلامية على الأرجح هي نتيجة لمواقفه القومية الصريحة بجانب قوميته الكلدانية ، ويتضح ذلك من الأقلام التي سطرت المقالات لمهاجمته .

غبطة البطريرك لويس ساكو الكلي الطوبى :

لا ريب انكم تتحملون العبئ الأكبر من المسؤولية في قيادة الكنيسة وشعبها ، وإن تصليح الخلل في جسمها يقع على عاتقكم ، وإن حدث خلل ما او ارتكب خطأ ما من قبل فرد من الأكليروس إن كان اسقفاً او كاهناً او راهباً فمسؤولية الإصلاح منوطة بسيادتكم ، وانا لست مبحراً في الشؤون الدينية الكنسية لكن لدي المعلومات العامة وما تعلمناه في التعليم المسيحي ومن خلال بعض القراءات ، ولو فرضنا ان ابناء كنيستك هم في اسوأ الأحتمالات من الهالكين لا سامح الله او من الخطاة فإن ابن الأنسان جاء لكي يخلص الهالكين ، ما ريكم في إنسان كان عنده مئة خروف فضل واحد منها ، افلا يترك التسعة والتسعين في الجبال ويذهب ويبحث عن الضال ، الحق اقول لكم ، إنه إذن وحده ، فإنه يفرح به اكثر من فرحه بالتسعة والتسعين التي لم تضل ، وهكذا لا يشأء ابوكم الذي في السموات ان يهلك واحد من هؤلاء الصغار ( متي 18 : 11 ـ 14 ) .

لقد قدم الزميل صباح دمان مقترحات جميلة وواقعية بتشكيل لجنة من العلمانيين تقوم بالمساعي الحميدة لرأب الصدع بين البطريركية وبين ابرشية مار بطرس الكلدانية في اميركا . او يمكن ان تكون بمساعي حميدة من الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان .

لكن مقترحي الشخصي : ان تؤلف لجنة من ثلاثة مطارين فتكون اكثر قبولاً ، وأطرح اسماء المطارين لتكوين لجنة هدفها رأب الصدع هذا ، والمطارنة الأجلاء هم :

المطران ابراهيم ابراهيم ، المطران انطوان اودو ، المطران شليمون وردوني .

اجزم ان غبطة البطريرك ساكو يتشوق ويعمل جاهداً للمحافظة على الكنيسة كحرصه ومحافظته على حدقتي عينيه ، وإن التضحية في سبيل مصلحة الكنيسة هل هدفكم الرئيسي ، وإن وحدة بنيان الكنيسة هو غاية نعمل جميعاً لتكريس هذا البنيان وتقويته ، والمسالة تحتاج التضحية ونكرات الذات من الجميع ، سيادتكم تتحملون الجانب الأكبر من الثقل في هذه المهمة الدينية والإنسانية والله يكون في عونكم .

ودمتم بخير ومحبة المسيح جميعاً .

يليه الجزء الثالث )وهو الأخير )

د. حبيب تومي اوسلو في 16 / 01 / 2015

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أنها دعوة نابعة من قلب مخلص لوطنه يرى النور و الحياة فيه ، و يحن بكل لهف و أشتياق الى تلك اللحظة التي ترفرف فيها علم بلادي بين الاعلام ، و في كل خلاف وأنشقاق بين أبناءه جرحاً لا نداويه إلا بالوحدة و الأتحاد .

الى كل الأحزاب و القوى السياسية الكوردستانية .

كل الاجهزة الاعلامية و منظمات المجتمع المدني و الرأي العام

كل مكونات و أطياف الشعب الكوردستاني

من المعلوم أن الحروب تحمل معها من الأثار ما لا يحمد عقباه و تؤدي الى حالة التعبئة العامة في كل دولة و تؤثر في مشاعر شعوبها من العسكريين و المدنيين من الرجال و النساء أينما وجدوا سواء كانوا في المؤسسات الحكومية أو غير الحكومية من النقابات و الاتحادات و المنظمات , و تنمي شعورهم بالانتماء الى أرض وطنهم و يكنِون له بالولاء المطلق و يقفون صفاً واحداً في وجه أعدائهم و يقاتلون و يضحون كل في مكان عمله فالعسكري في ساحات الوغى و المراءة في بيتها و وظيفتها و العامل في عمله و الموظف في مؤسسته ... الخ ، و في هذا الوقت يتناسون كل أفكارهم و أتجاهاتهم و مواقعهم من العملية السياسية الداخلية ، فتتوحد الافكار و الآراء و تتجمع الأضداد و يتحد المتناثرين يشكلون البنيان المرصوص, و قد عبر عن هذه الوحدة في أيام الحرب العالمية الاولى (بالوحدة المقدسة) حيث خاطب الرئيس الفرنسي شعبه ب (لاشيء سيكسر الوحدة المقدسة للفرنسيين في وجه العدو) و قال الالمان ((لم نعد نعرف أحزاباً و لم نعد نعرف إلا ألماناً)) بهذه الكلمات تم التعبير عن الوحدة المقدسة التي وضعت كل الخلافات جانباً و ركَّزت على التكاتف و الاتحاد لأيمانهم بأن قوتهم و صلابتهم تكمن في وحدتهم .

أن أقليم كوردستان العراق الذي أصبح منبراً للحرية و الديمقراطية و مثالاً يحتذى بها في بناء المؤسسات , يشهد لها القاصى و الداني و بعد تعرضها لأبشع هجوم إرهابي أصبح شعبها و قواتها المسلحة (الثيَشمةرطة) المدافعين الأمناء عن أمنهم و أمن العالم و سجلوا أياماً و تاريخاً تستحق التقدير و عندها أصبحت أربيل مركز اللقاءات و عقد الندوات والمؤتمرات بحضور الساسة و القادة على المستوى العالمي , فإن الحرب التي فرضت على الأقليم تتطلب وحدة مقدسة يتوحد فيها الصفوف و نضع كل الخلافات والمصالح الحزبية و الشخصية جانباً و نركز على وحدتنا لأننا في موقف الحرب ضد هذه الجماعة الارهابية التي تريد النيل من هذه التجربة الديمقراطية , وأننا بحاجة الى (وحدة مقدسة) التي لاتعرف الاحزاب و الجماعات و لاتعرف إلا أقليم كوردستان سالماً حامياً من كل مكروه ، لأن هذا الحرب الضرس تأكل الأخضر و اليابس معاً و لا تتعامل على أساس الافكار أو الآراء أو الوان أعلام الاحزاب او الديانة فكل من يعيش في الأقليم هو هدفهم الاسمى الذي يحاولون تحقيقها بقتلهم وبأفعالهم الشريرة ، ومهما أختلفنا فيها بيننا و تعددت الوان أفكارنا و تشتت مصالحنا واختلفت رؤيتنا إلا أن الخطر الذي يداهمنا هي أكبر من كل ذلك ، لذا علينا رص الصفوف ونبذ الخلافات ونتكاتف الايادي ونصوب فوهات بنادقنا باتجاه هذا العدو الذي أقام على جماجم البشر و التفنن في القتل و العنف و الاغتصاب دولته الوهمية .

لذا فإن كل الاحزاب و القوى السياسية وجماعات الضغط و الرأي العام مدعوة الى بناء (وحدة مقدسة) فهي الأمل الوحيد و المنقذ المؤمن للخلاص من هذه المأزق و الخطر الحال ، و من أجل تلك الدم الزكية التي سالت لتطهر أرضنا من دنس الارهابيين ولرسم الابتسامة على شفاه أطفال شهدائنا الكرام و في سبيل دمعة أم الشهيد أو زوجته و أنين الجريح الذي جعل من جسمه درعاً لنار العدو علينا أن نتوحد (وحدة مقدسة) لنعيش و نحيا على أرض وطننا بأمان .

السبت, 17 كانون2/يناير 2015 12:11

الخلافة بين الواقع والخيال - محمد واني

يعد البعض سقوط الخلافة العثمانية في عام (1924)، بداية النهاية للحضارة الإسلامية ونكبة كبيرة ولعنة أصابت الأمة الإسلامية المعاصرة وهي تتعرض للانتكاسات المتواصلة والهزائم المستمرة منذ ذلك الحين، وتعيش حالة من الانقسام والتشرذم العرقي والطائفي لم تشهد لها مثيلا من قبل.
وإثر الهيمنة الغربية على العالم الإسلامي المقسم، انكفأ المسلمون على أنفسهم واكتفوا باجترار أمجاد حضارتهم الغابرة لفترة من الزمن، ثم ظهرت أحزاب وحركات تحمل طابعا إسلاميا سياسيا معاصرا لمواجهة الحركات الليبرالية القومية الصاعدة التي قفزت إلى الحكم نتيجة الانقلابات العسكرية بدعم غربي مباشر (صرح «علي صالح السعدي» الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي وأحد القيادات الأساسية لانقلاب 8 فبراير عام 1963 على الزعيم عبدالكريم قاسم «بأنهم جاؤوا إلى الحكم بقطار أمريكي»)، واستمر الصراع بين الحركات الإسلامية الطامحة إلى تولي الحكم وإعادة أمجاد الخلافة الإسلامية، ولكن من دون أن يكون لها برنامج سياسي واضح واستراتيجية مكتملة لإدارة البلاد رغم رفعها شعار «الإسلام هو الحل» دون ذكر التفاصيل المهمة التي لا بد منها لإظهار جوانب من هذا الحل المطروح.
وظل هذا التخبط ملازما لأهم الحركات الإسلامية وهي جماعة الإخوان المسلمين حتى وهي تتولى شؤون الحكم في أكبر دولة عربية وهي مصر، وبين الحركات القومية التي جاءت إلى سدة الحكم عن طريق الانقلاب العسكري، حتى وصل الصراع بين الطرفين إلى أشده في زمن «جمال عبدالناصر» الذي نكل بالعديد من قيادات الجماعة، وأجهض أحلامهم في قيادة البلاد.
إذن العالم الإسلامي انشغل منذ سقوط الخلافة ولفترة طويلة بنهجين سياسيين وفكريين مختلفين تمام الاختلاف؛ نهج إسلامي يخوض صراعا مريرا من أجل الوصول إلى الحكم، ولكن من دون أن يمتلك برنامجا سياسيا واضحا ينسجم مع مستجدات العصر، وبين نهج سياسي «انقلابي» يحكم بالحديد والنار ويكرس سياسة دكتاتورية في المنطقة، والصراع المرير الطويل بين الطرفين أهدر الكثير من طاقات الشعوب العربية والإسلامية وأضاع عليها فرصة لمواكبة التطور المعاصر.. وإن كان الصراع قد انتهى لصالح الحركات الإسلامية أخيرا عقب اندلاع ثورات شعبية سميت بالربيع العربي، وتوليها الحكم في عدة بلدان مهمة في المنطقة كـ»تونس ومصر وليبيا» ولكن برزت نفس المشكلة الأزلية التي عانت منها هذه الحركات طويلا وهي عدم وجود برنامج سياسي لإدارة البلاد!
وهي نفس العلة التي صاحبت نظام الحكم والإدارة في الدولة العثمانية في مراحلها الأخيرة وجعلته تحت رحمة ووصاية الدول الغربية لعقود طويلة قبل سقوطها الرسمي، هذه الدولة التي حكمت أكثر من ستمئة عام (تأسست عام 1299) أصبحت عاجزة عن إدارة مدنها وولاياتها المترامية الأطراف والدفاع عنها من هجمات الأعداء الغربيين التاريخيين الذين استولوا على ممتلكاتها واقتسموها فيما بينهم وفق اتفاقية سميت باتفاقية «سايكس بيكو»، رغم أن سقوط الخلافة العثمانية جاء طبيعيا وبعد معاناة طويلة مع المرض والشيخوخة الحضارية والركود الفكري والاقتصادي استمر زهاء القرنين وفيها «فقدت الإمبراطورية العثمانية المقومات التي بنت على أساسها إمبراطوريتها الواسعة، إذ أخذت بوادر الضعف تظهر عليها منذ أواخر القرن الـ 16م، حيث تعرضت لهزائم عسكرية متتالية، ففرضت عليها مجموعة من المعاهدات اقتطعت أجزاء مهمة من ترابها ..» ..وأخيرا وبعد تفاقم الأزمات في الداخل والخارج، استسلمت الإمبراطورية التي شغلت البشرية لمدة ستمئة عام لقدرها وأعلنت عن نهايتها المحتومة بعد أن ظلت تقاومها لفترة من الزمن..
وفعل سقوط الخلافة فعله في نفوس المسلمين وشيوخ بعض الطرق الصوفية، فقاموا بثورات شعبية ضد الحكام الجدد من القوميين الأتراك بزعامة «مصطفى كمال أتاتورك» ومن أهم هذه الثورات، ثورة «الشيخ سعيد بيران الكردي النقشبندي عام 1925» في مدينة «ديار بكر» التركية في مسعى لإعادة الخلافة إلى الحكم، ولكن الثورة فشلت وأعدم زعيمها.. وما زالت بعض الحركات الإسلامية المعاصرة تعمل من أجل إحياء فكرة «الخلافة»، وقد فاجأ المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين «محمد بديع» الشعب المصري وربما العالم جميعا بإعلانه أن الجماعة صارت قريبة من تحقيق غايتها العظمى، ألا وهي إقامة الحكومة والخلافة الإسلامية التي حددها حسن البنا مؤسس الجماعة.. ومن جانبه أعلن تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» عن دولة الخلافة بعد هيمنته على «الموصل» العراقية بالقوة، ودعا العالم إلى الاعتراف بالدولة الجديدة!

السبت, 17 كانون2/يناير 2015 12:07

بعد حرب الارهاب جاء حرب الاقتصاد

 

المعروف جيدا ان العوائل المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأس هذه العوائل عائلة ال سعود الوهابية كانت قد اعلنت حرب الارهاب الوهابي الظلامي على العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل حيث انشأت ودعمت ومولت ورعت المجموعات الارهابية الوهابية ونشرتها في كل مكان من المناطق العربية والاسلامية وكان الغاية منها الاساءة للاسلام والمسلمين اشعال الحروب الطائفية والعنصرية وحتى المناطقية والعشائرية وبالتالي فرض التخلف والتأخر والضعف والفشل والهزيمة على العرب والمسلمين والمصيبة الكبرى والكارثة العظمى كل ذلك باسم الاسلام وراية الله اكبر وكلمة لا اله الا الله

وهكذا جعلوا من الاسلام وباء خطر يهدد الوجود برمته وصوروا المسلم قنبلة مؤقتة يسير يبحث عن معلم حضاري اكثر نورا واشعاعا ليفجره ويذبح من فيه وعن اي تجمع انساني اكثر عددا ليذبحهم

لان رسول الاسلام كما كذبوا وافتروا عليه قال ارسلت للذبح فاذبحوا انصاري اصحابي الذين

يذبحون الاخرين

فالوصول للجنة عن طريق السيف من يقطع اكثر عدد من رؤوس الابرياء يدخل الجنة اسرع فالله لا يسألك عن علمك عن عملك يسألك عن عدد الذين ذبحتهم فكلما كان العدد اكثر كلما كنت اكثر قربا من الله وكان الله اكثر قربا منك

كما ان رزق المسلم هو سيفه اي بقدر ما يذبح ثم له الحق في سلب مال الذين ذبحهم وسبي نسائهم لهذا افتى احد الكلاب الوهابية وقال ان سبب حالة الفقر التي يعيشها المسلمون هي تخليهم عن الغزو يعني تخليهم عن ذبح الاخرين ونهب اموالهم وسبي نسائهم ودعاهم الى التمسك بالسنة وتجديدها بقوة اي حالة الغزو وذبح الاخرين واخذ اموالهم وسبي نسائهم وبيعن في اسواق النخاسة وبهذا يدر علينا اموال طائلة وعند ذلك تحل ازمة الفقر والفقراء في بلادنا

لهذا كثرت تجمعات الكلاب الوهابية وشكلت مجموعات هدفها غزو الاخرين وذبحهم وسلب اموالهم وسبي نسائهم لنشر الاسلام وراية الله اكبر وكل مجموعة تدعي انها تمثل الله والاسلام

الدين الوهابي وقادة هذا الدين الظلامي الذين يعتبرون الرحم والحاضنة والممولة والراعية لكل الارهاب في العالم

فانك لو نظرت الى خارطة العالم كل العالم لا تجد منظمة ارهابية وحشية هدفها الذبح من اجل الذبح والتخريب من اجل التخريب الا وتدين بالدين الوهابي واني اتحدى اي انسان يستطيع ان يقول هناك منظمة ارهابية لا تدين بالدين الوهابي ولا تمول من قبل ال سعود ونشأت منظمات جديدة من القاعدة التي تعتبر الام فولدت

منظمة طالبان في افغانستان وطلبان باكستان وداعش في سوريا والعراق ثم النصرة في سوريا والجبهة الاسلامية وانصار الشريعة في ليبيا وجماعة ابوسياف في الفلبين وكتائب شهداء الاقصى في فلسطين انصار الاسلام الكردية في شمال العراق والكثير من هذه الاسماء

الغريب رغم ادعاء هذه المنظمات الكثيرة ان هدفها نشر الاسلام وتطبيقه الا انها جميعها متفقة على عدم مقاتلة اسرائيل وان هناك فتوى صادرة من مفتي الحرمين والمقصود بالحرمين هما البيت الابيض والكنيست الاسرائيلي

ومع ذلك ان هذه القوى الظلامية الارهابية الوهابية المتمثلة بالعوائل الفاسدة المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأسها عائلة ال سعود لم تحقق احلامها اي انها فشلت في القضاء على التغيير والنهج الديمقراطي الحضاري والانساني الذي اختارته شعوب سوريا والعراق ولبنان وايران ودول اخرى بل استطاعت هذه الشعوب ان تجتاز مرحلة الخطر وما زرعته هذه العوائل الفاسدة بدات تحصده والنيران التي اشعلتها لحرق الشعوب العربية والاسلامية بدأت تحاصرها

فاسرعت هذه العوائل الى اعلان حرب اقتصادية على شعوب المنطقة سوريا العراق لينان ايران وحتى الشعوب المتعاونة مع هذه الشعوب مثل شعب روسيا وشعب فنزويلا من خلال تخفيض اسعار النفط وبشكل مذهل وغريب رغم ان ضرر هذه الحرب على ابناء الجزيرة والخليج اكثر بكثير من الشعوب الاخرى مثلا ان هذا الانخفاض ادى الى خسارة ابناء الجزيرة بلغت 80 مليار دولار خلال هذه الفترة القصيرة

كما ان هؤلاء بددوا المليارات من اجل شراء وسائل اعلام مختلفة لتضليل العرب والمسلمين وخداعهم وخاصة ابناء الجزيرة والخليج المغلوب على امرهم

كل ذلك من اجل خلق العثرات والعراقيل امام مسيرة الشعوب العربية والاسلامية وخاصة شعوب ايران العراق سوريا لبنان وفلسطين

فهذه التصرفات التي قامت بها هذه العوائل الفاسدة اثارت سخرية شعوب وقادة هذه الشعوب حيث تصدى الرئيس الايراني بقوة وثقة بقوله ان الذين وراء هذه المؤامرة الحرب الاقتصادية انخفاض اسعار النفط سيفشلون وسيندمون واكد ا ن ال سعود سيخسرون

لا شك ان حرب ال سعود الارهابية الوهابية ضد الشعوب العربية والاسلامية فشلت باعتراف ال سعود انفسهم ستفشل حربهم الجديدة الحرب الاقتصادية تخفيض اسعار النفط

فانكم يا ال سعود تقتلون وتحرقون انفسكم بأيديكم

هل تدرون

مهدي المولى

السبت, 17 كانون2/يناير 2015 12:01

داعش تشن هجوما مضادا على "عين العرب"

الغد برس/ متابعة: قتل 32 من عناصر جماعة "داعش" الارهابية و8 مقاتلين اكراد من وحدات حماية الشعب الكردية، الجمعة، في معارك عنيفة تدور بين الجانبين في مدينة عين العرب السورية الحدودية مع تركيا بعد هجوم بدأته "داعش" فجر الجمعة.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان: "تدور اشتباكات عنيفة في بعض الجبهات بمدينة عين العرب بين مقاتلي وحدات حماية الشعب وتنظيم الدولة الإسلامية إثر هجوم نفذه عناصر التنظيم فجرا".

واوضح المرصد ان الهجوم تم من 4 نقاط تمتد من الجنوب الغربي الى الشمال الغربي ومن شرق المدينة التي استعاد المقاتلون الاكراد خلال الاسابيع الاخيرة السيطرة على 80 في المئة منها بعد ان كادت تسقط في ايدي الجماعة الارهابية في تشرين الاول/اكتوبر.

وبدا الهجوم بتفجير مقاتل من "داعش" نفسه في عربة مدرعة.

وكان المرصد نشر في وقت سابق اليوم حصيلة لضحايا معارك عين العرب منذ اندلاعها في 16 ايلول/سبتمبر 2014. واكد مقتل 1607 اشخاص في المعارك 1091 منهم من عناصر "داعش".

بغداد/ المسلة: أكد مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي، الجمعة، المضي بتنفيذ اتفاق النفط مع حكومة اقليم كردستان والالتزام به، مبينا أنه لا يمكن التراجع عن هذا الاتفاق.

وقال المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء سعد الحديثي في تصريح اطلعت عليه "المسلة"، ان "التصريحات التي تطالب باعادة النظر في الاتفاق بين بغداد واربيل تعبر عن قائليها وأشخاصها وهناك بعض الاطراف والجهات والشخصيات لم تكن مقتنعة بهذا الاتفاق الذي وقع بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان ولكن كلا الطرفين ملتزمين بتنفيذه ولا جديد في الامر".

واضاف ان "الاتفاق تمت المصادقة عليه في مجلس الوزراء واعلام مجلس النواب به وبالتاكيد هو موضوع التزام لايمكن التراجع عنه وبني جزء كبير من الموازنة العامة للبلاد لعام 2015 على هذا الاتفاق".

وأشار الحديثي الى "تخصيص جزء من موازنة القوات البرية الاتحادية الى قوات البيشمركة بحسب النسب السكانية كون هذه القوات جزء من منظومة الامن الوطني".

واخ – بغداد

اكدت النائبة عن الاتحاد الوطني الكردستاني سوزان بكر، السبت، أن اكثر من 30 نائباً عربياً يسكن محافظة اربيل ومنهم ناكرين الجميل، مبينةً أن اللغة العربية باتت الاكثر تداولاً في اسواق المحافظة، فيما اشارت الى ان عدد النازحين في دهوك تجاوز سكانها الكرد.

وقالت بكر في تصريح صحفي إن "هناك نواب سابقين وحاليين يسكنون محافظة اربيل بينهم مثال الالوسي وطالب المعماري ولقاء وردي ورعد الدهلكي واخرين"، مبينة ان "من ضمن هؤلاء النواب ناكرين الجميل للشعب الكردي الذي احضتنهم، كالنائب رعد الدهلكي الذي تهجم على الكرد".

وانتقدت كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني، في 12 كانون الثاني 2015، تصريحات بعض نواب ديالى بشأن عوائل نازحة من المحافظة الى كركوك، مؤكدة أنهم شبهوا فيها الكرد بـ"داعش"، معتبرة أنه لولا الكرد والبيشمركة لما استطاعوا السكن في أربيل.

واضافت بكر ان "نسبة العرب في اربيل بلغت 20% من سكانها"، مشيرة الى ان "اللغة العربية باتت الاكثر تداولاً في اسواق المحافظة، ولا نستمع للغة الكردية لكثرة النازحين".

وبشأن محافظة دهوك، اكدت بكر ان "دهوك هي المحافظة الاولى التي فيها نازحين من المحافظات التي تسطير عليها داعش"، لافتة الى أن "وجود العرب النازحين في هذه المدينة اصبح اكثر من سكانها، فضلاً عن وجود اخرين من النازحين بالاقضية والنواحي التابعه للمحافظة".

غداد-((اليوم الثامن))

اقدم تنظيم “داعش” على رجم امرأة حتى الموت في مدينة الموصل، بعد ان رفضت ممارسة “جهاد النكاح” مع احد عناصر التنظيم.

 

وقال مصدر مطلع من الموصل في تصريح ورد لـ((اليوم الثامن)) ان عناصر تنظيم “داعش” في مدينة الموصل اقدموا على رجم امرأة حتى فارقت الحياة.

 

واضاف المصدر ان تنظيم “داعش” اتخذ قرار رجم المرأة بعد ان رفضت ممارسة “جهاد النكاح” مع احد عناصر التنظيم من جنسية تونسية.

 

واشار المصدر الى ان المرأة كانت محتجزة في احدى معتقلات “داعش”، قبل ان تصدر محكمة “داعش” قرارها بتنفيذ حد الرجم بحقها بتهمة “الزنى”. (A.A)

isis-1612015c

isis-1612015b

isis-1612015a


موقع : xeber24.net
تحليل بروسك حسن

أعلنت منظومة المجتمع الديمقراطي اليوم عن كانتون شنكال ،كرابع كانتون بعد عفرين ،الجزيرة وكوباني ،حيث وقع خبر أعلان أنشاء مجلس كانتون شنكال كصاعقة على رأس البعض ممن يغرسون رؤوسهم في الرمال كي لا يروا ولا يسمعوا بما حلّ بشنگال .
عملية أعلان كانتون شنكال لم تغير شيئاً من خارطة كوردستان ولا من الخارطة الإدارية لجنوب كوردستان ،ذلك لأن كانتون شنكال لم يكن في يوم من الأيام تابع إداريا لأقليم جنوب كوردستان الذي يرأسه السيد مسعود البرزاني ،بل كان تابعاً للحكومة العراقية المركزية في بغداد وتديره الحكومة العراقية المركزية .ولم يتعدى التأثير الكوردي فيه عن وجود مكاتب حزبية للأحزاب الكوردية الحاكمة في الأقليم .
شنكال كانت ضمن 66/100 من اجمالي مساحة جنوب كردستان الواقعة خارج سلطة أقليم كردستان مثلها مثل الموصل و كركوك ومساحات شاسعة أخرى .
الأعلان عن إدارة ذاتية كوردية في شنگال يعد بمثابة أسترجاع هذه البقعة الغالية على قلوب الكردستانيين إلى الوطن الأم بعد مئات السنين من الرزوح تحت نير المستعمرين ، أي بصريح العبارة ،هي خطوة أتت لتثبت لشنكال مرة أخرى كورديتها التي كانت قد حرمت منها منذ مئات السنين .
لقد ماطلت قيادة أقليم كردستان في استرجاع شنگال على مدى عقدين من الزمن ،تاركة أمر الأيزيديين لمصير مجهول كاد أن يحولها إلى جزء من دولة الخلافة الأسلامية -داعش , لولا تدخل منظومة المجتمع الديمقراطي وإنقاذهم في اللحظات الأخيرة من إبادات جماعية ،ضامنة لهم فرصة إدارة شؤونهم ذاتياً لأول مرة في التاريخ .

 

المحتجون رفعوا شعارات «كلنا محمد»

مظاهرة في العاصمة الأردنية عمان تندد بإعادة نشر الرسوم الكاريكاتورية من قبل المجلة الفرنسية «شارلي إيبدو» أمس (أ.ب)
جزائريون في مظاهرة تندد بإعادة نشر الرسوم الكاريكاتورية من قبل المجلة الفرنسية «شارلي إيبدو» أمس (أ.ب)

عواصم: «الشرق الأوسط»
انتقد الكثير من رجال الدين المسلمين والسياسيين نشر الصحيفة الفرنسية «شارلي إيبدو» صور النبي محمد في عددها الجديد. وبعد أسبوع على الهجوم على مقر أسبوعية «شارلي إيبدو»، تهافت الفرنسيون الأربعاء الماضي على النسخة الجديدة من الأسبوعية الساخرة التي نشرت على صفحتها الأولى صورة للنبي محمد وهو يذرف الدموع في رسم كاريكاتيري جديد. وقال مفتي القدس والأراضي الفلسطينية محمد حسين في بيان: «إن عملية النشر تؤجج مشاعر الحقد والبغضاء والكراهية بين الناس».

من جهته دعا الأزهر الذي أشار إلى هجوم باريس على أنه عمل إجرامي المسلمين يوم الأربعاء الماضي إلى تجاهل الرسوم التي وصفها بأنها «عبث كريه». وشارك نحو 2500 شخص أمس في مظاهرة وسط العاصمة عمان احتجاجا على نشر مجلة «شارلي إيبدو» الفرنسية رسما جديدا يمثل النبي محمد، معتبرين «الإساءة للرسول الأعظم إرهابا عالميا». وانطلقت المظاهرة من أمام المسجد الحسيني الكبير بمشاركة منتمين لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن ومجموعات شبابية. ورفع المشاركون لافتات كتب عليها «الإساءة إلى الرسول الأعظم إرهاب عالمي»، وجرت المظاهرة وسط إجراءات أمنية مشددة، فيما منع رجال الأمن بعض المشاركين من التوجه إلى مبنى سفارة فرنسا الذي يبعد كيلومترات عدة عن موقع المظاهرة قبل أن تنتهي سلميا. من جهته، أدان الديوان الملكي الأردني أول من أمس نشر الرسم «المسيء»، معتبرا هذا التصرف «غير مسؤول وغير واع لحقيقة حرية التعبير».

وكان عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا انضما إلى نحو 50 من قادة الدول الأجانب الأحد الماضي إلى مسيرة ضد الإرهاب.

وفي نواكشوط تظاهر آلاف الأشخاص أمس للاحتجاج على نشر رسم للنبي محمد في صحيفة فرنسية وأحرقوا العلم الفرنسي، بحسب شهود. وحاول المتظاهرون الوصول إلى السفارة الفرنسية في وسط العاصمة، لكن قوات الأمن منعتهم. فأقاموا منابر عرضية قرب المنطقة وأحرقوا العلم الفرنسي، بحسب المصادر ذاتها. وهتف المتظاهرون: «أنا مسلم»، و«نحن هنا للدفاع عن الرسول»، و«لن نقبل إهانة الرسول».

وتظاهر المحتجون استجابة لدعوة من منتدى العلماء والأئمة لدعم الرسول محمد الذي أنشئ العام الماضي. وقدر المنظمون عدد المشاركين بـ30 ألفا، لكن صحفا وشهودا قالوا: إنهم عدة آلاف. وانطلق المحتجون من المسجد الكبير بنواكشوط إثر صلاة الجمعة واتجهوا إلى القصر الرئاسي القريب، حيث تحدث إليهم الرئيس محمد ولد عبد العزيز، بحسب شهود ووسائل إعلام. وقال أحد الشهود لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الرئيس الموريتاني قال للحشد: «أنا لست (شارلي إيبدو) ولا كوليبالي». وأضاف بحسب المصدر ذاته: «أنا مسلم وجميعنا مسلمون. حاربنا الإرهاب عندنا ودفعنا ثمنا باهظا وتضحيات جساما». وتابع: «ولذلك نحن ندين كل ما يجري اليوم والذي من شأنه أن يخلق الإرهاب على غرار هذه الرسوم التافهة التي تسيء لديننا ولكافة الأديان». وفي العاصمة الجزائرية تظاهر ما بين ألفين و3 آلاف شخص الجمعة للتنديد بنشر رسم للنبي محمد في مجلة فرنسية، وهتف بعض المشاركين باسمي الأخوين كواشي منفذي الاعتداء على «شارلي إيبدو»، بحسب مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.

وسار آلاف من الأشخاص في الشوارع بعد صلاة الجمعة التي خصصت خطبتها اليوم للنبي محمد بقرار من وزارة الشؤون الدينية. وانطلقت المسيرة من حي بلوزداد الشعبي وجابت أهم شوارع العاصمة قبل أن تتجه إلى ساحة بورسعيد على مقربة من مقر البرلمان. ورفع المحتجون شعارات منها «كلنا محمد».

وقتل الأخوان كواشي برصاص الأمن الفرنسي في 9 يناير (كانون الثاني) بعد يومين من هجومهما الدامي على مقر مجلة «شارلي إيبدو» التي كانت نشرت رسوما مسيئة للنبي محمد.

وأصيب عدد من رجال الشرطة في الاشتباكات في الجزائر وأطلقت الشرطة طلقات الخرطوش وردت مجموعات صغيرة من المحتجين برشقها بالحجارة والألعاب النارية والزجاجات في الشوارع المحيطة بالمنطقة المطلة على البحر بالعاصمة الجزائرية.

وكان مئات المحتجين وبينهم نساء وأطفال قد خرجوا في مسيرة سلمية في وقت سابق بالجزائر العاصمة وكبروا وغنوا ورفعوا لافتات كتب عليها «أنا محمد» بالفرنسية والعربية احتجاجا على الرسوم التي نشرتها مجلة «شارلي إيبدو». وقال محمد رشاش، وهو سائق شاحنة شارك في المسيرة بصحبة ابنيه الصغيرين قبل الاشتباكات: «هذا ديني وأنا مع نبيي وهم انتقدوه».

وقتل 17 شخصا الأسبوع الماضي في فرنسا في أعمال عنف على مدار 3 أيام بدأت بهجوم مسلح على المجلة التي اشتهرت بالرسوم الساخرة التي تتهكم على الإسلام والديانات الأخرى والزعماء السياسيين والمشاهير.

 

قالت إن مسؤولي الأمن القومي يستخدمون أسلوبين لمنع نشر مقال صحافي



واشنطن: مات أبوزو
قالت مستشارة الأمن القومي السابقة كوندوليزا رايس، أول من أمس، إن مسؤولي البيت الأبيض يفضلون استخدام أسلوبين رئيسين عندما يرغبون في منع نشر إحدى المقالات الصحافية؛ إذ يمكنهم تأكيد الخبر بشكل أساسي بالقول إنه مهم جدا للأمن القومي لدرجة عدم الرغبة في نشره، أو بالقول إن المراسل حصل عليه بطريقة خطأ.

وكشفت المسؤولة الأميركية السابقة عن هذه المعطيات في سياق الإدلاء بشهادتها أمام المحكمة التي يمثل أمامها جيفري ستيرلينغ، العميل السابق لوكالة الاستخبارات المركزية، الذي يحاكم بتهمة تسريب معلومات سرية. وشرحت كيف نجح البيت الأبيض في إقناع محرري جريدة «التايمز» بعدم نشر مقال عن عملية سرية تستهدف تعطيل البرنامج النووي الإيراني. لكن جيمس رايزن، مراسل «التايمز»، كشف في النهاية عن البرنامج في كتابه «حالة حرب» الذي صدر عام 2006، وذكر أن وكالة الاستخبارات المركزية أفسدت العملية. وقد استعان ممثلو الادعاء بشهادة رايس لتأييد قضيتهم بأن تسريب المعلومات إلى رايزن ألحق ضررا بالأمن القومي. وبهذا الخصوص قالت رايس: «لقد كان محاطا بالسرية، وكان أحد أكثر البرامج سرية خلال فترة عملي مستشارة للأمن القومي». كما سلطت رايس الضوء على كيفية ممارسة الحكومة ضغوطا على الصحافيين من أجل تجنب نشر تفاصيل حول الشؤون الأمنية الأميركية، وهو إجراء شائع نادرا ما تجري مناقشته.

ففي عهد الرئيس جورج دبليو بوش، حث البيت الأبيض الصحافيين على منع نشر تقارير حول الكثير من الجوانب التي كانت أكثر إثارة للجدل في الحرب على الإرهاب، مثل وجود سجن سري في تايلاند، وبرنامج الاستجواب والاعتقال التابع لوكالة الاستخبارات المركزية، وعمليات التنصت من دون تصريح، والرقابة الحكومية للمعاملات المالية.

وكانت إدارة الرئيس أوباما قد أقنعت الصحافيين بتأجيل نشر أخبار عن اسم البلد الذي تجري فيه دراسة توجيه ضربة بطائرات من دون طيار ضد مواطن أميركي، وحقيقة أن الدبلوماسي الذي اعتقل في باكستان هو ضابط تابع لوكالة الاستخبارات المركزية، وأن رجل أعمال أميركيا كان يعمل لحساب وكالة الاستخبارات المركزية عند اختفائه في إيران.

كما يواجه ستيرلينغ اتهامات بتسريب معلومات سرية إلى رايزن؛ إذ تشير التسجيلات الهاتفية ورسائل البريد الإلكتروني إلى أن الرجلين كانا على اتصال، وتقول وزارة العدل إن ستيرلينغ كان موظفا ساخطا، وقام بتسريب المعلومات بهدف إلحاق الضرر بالوكالة. ولكن محاميه يدفعون بأن الحكومة لم تحقق مع أي شخص آخر بشأن التسريب، أو تراجع التسجيلات الهاتفية ورسائل البريد الإلكتروني لزملاء ستيرلينغ قبل التركيز عليه.

كما أفاد ويليام هارلو، وهو متحدث سابق باسم وكالة الاستخبارات المركزية، في شهادته التي أدلى بها أول من أمس، بأنه فوجئ عندما أثار رايزن لأول مرة موضوع العملية الإيرانية في أبريل (نيسان) 2003، وشهد هارلو بأنه لم يكن يعرف في ذلك الوقت بوجود مثل هذه العملية، وأخبر رايزن فقط أن «إحدى المطبوعات التي لا تراعي مصالحنا» ستنشر مثل هذه المقالة. وأضاف هارلو موضحا: «كنت أرغب في جذب انتباهه». وقد قام هارلو بتلخيص المحادثات الهاتفية المتعددة مع رايزن في مذكرات من شأنها أن تشكل أساسا للتحقيق في تسريب المعلومات.

وتضمنت العملية الإيرانية عالما نوويا روسيا سابقا، يعمل لصالح وكالة الاستخبارات المركزية، كان سيقوم بتزويد طهران بتصميمات تخطيطية معيبة عن عمد. ويشير كتاب رايزن إلى أن البرنامج تعرض لسوء إدارة، وأن الإيرانيين سرعان ما اكتشفوا العيوب، وتمكنوا من مواصلة العمل من خلال الالتفاف عليها. ولكن الحكومة دحضت مثل هذه الاستنتاجات. ووفقا لمذكرات صدرت من اجتماع في البيت الأبيض، فقد أخبر جورج تينيت، مدير وكالة الاستخبارات المركزية في ذلك الوقت، كلا من رايزن ورئيسة التحرير جيل أبرامسون، بأن البرنامج لم يتعرض لسوء إدارة، وأن إيران لم تكتشف الخلل في التصميم. وأعدت وكالة الاستخبارات المركزية نقاط حوار لرايس، أشارت فيها إلى أن الكشف عن هذا البرنامج لن يعرض العالم الروسي السابق - الذي أصبح مواطنا أميركيا - وحده للخطر، ولكنه «قد يتسبب في مصرع ملايين من الضحايا الأبرياء»، في حالة وقوع هجوم نووي إيراني. وقالت رايس إنها طالبت صحيفة «التايمز» بتدمير أي وثائق أو مذكرات حول هذا البرنامج.

وفي النهاية لم تنشر صحيفة «التايمز» المقال، وأخيرا قالت أبرامسون، التي كانت تشغل منصب مدير مكتب واشنطن في ذلك الوقت، إنها ندمت على عدم نشرها. وعندما علمت بشهادة رايس قالت أبرامسون في رسالة بالبريد الإلكتروني يوم الخميس الماضي إن المحاكمة «تتجه على ما يبدو إلى الانحدار ولا طائل منها».

* خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ «الشرق الأوسط»

جميل باييك *
في كل يوم يزداد الاعتقاد بأن حزب العدالة والتنمية يناور فيما يخص مساعي السلام التي أطلقها قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان. حزب العدالة والتنمية يعتقد بأنه بهذه السياسة سوف يلهي خصومه ويضعفهم ويقضي عليهم في النهاية، ولكن على العكس من ذلك، سيكون هو الخاسر وسيندثر هو في النهاية. القائد أوجلان عبر إطلاقه لمشروع الحل السياسي، منح هذا الحزب فرصة أخرى للنجاة، ولكنه يأبى استثمار هذه الفرصة، ويمضي إلى الغرق، ظانا بأن الأفعى التي يمد يده للتمسك بها، هي حبل سيخرجه من الدوامة. أما أن ينصاع حزب العدالة والتنمية للحل السياسي أو انه سينتهي كما انتهت كل الحكومات السابقة التي راهنت على نجاح سياسة الحرب والحسم العسكري ضد الشعب الكردي.
الحوادث التي تجري في هذه الفترة توضح بأن من يريد الشر بالشعب الكردي وتسعير الحرب عليه، إنما هم أولئك الذين لا يريدون الخير لتركيا. تسعير وتوسيع الحرب ضد الشعب الكردي الذي تقوّى وأثبت نفسه أكثر وأكثر في هذا الوقت يعني الإضرار بتركيا. القائد أوجلان حذر مرارا من وجود فخ يٌراد لتركيا والكرد ان يقعوا فيها. السياسة الحالية التي تنتهجها الحكومة التركية إزاء الكرد تدفعها وتدفع البلاد إلى الوقوع في هذا الفخ. ولكي تنجو تركيا من هذا الفخ، عليها أن تلجأ إلى حل القضية الكردية حلا ديمقراطيا عادلا. غير ذلك يعني الخرب والخسران المبين.
تركيا تحاول أن تٌبقي الشعب الكردي بدون ممثلين سياسيين. تصريحات يالجين آكدوغان، مستشار رئيس الدولة حول ضرورة الخضوع للشرطة والاستخبارات، إنما تعني فرض الخضوع والاستكانة على الشعب الكردي. بمعنى إن الأمن لن يكون كاملا ومستتبا إلا إذما قبل الكرد بواقع التبعية والاستكانة والسكوت على القهر والظلم، مثلما كانوا يفعلون منذ 40 ـ 50 عاما. وكل شخص عاقل يعي بأن الأمن الدائم لن يستتب إلا إذا تم حل القضية الكردية، ودون ذلك فإن الكرد سوف يواصلون كفاحهم حتى انتزاع حقوقهم انتزاعا. يجب أن يعي الجميع بأن الشعب الكردي هو من أوقف إطلاق النار وأعلن الهدنة، تلك الهدنة التي تقول الحكومة نفسها بأنها ساهمت في تثبيت الهدوء والأمان ووقف إراقة الدماء. لكن مع ذلك فإن الحكومة لا تخطو بأي خطوة في اتجاه الحل السياسي وتوطيد السلام.  
حركة التحرر الكردستانية مازالت تقدم الفرصة تلو الأخرى للحكومة من أجل إطلاق عملية الحل السياسي، لكن الحكومة تماطل وتناور. على كل حال لم يبق أمام الحكومة سوى شهر واحد لكي تبدأ بالخطوات العملية الملموسة. في حال عدم ظهور خطوات حل واضحة وعدم اللجوء إلى الحل وإطلاق مباحثات الحل السياسي بشكل واضح وعلني، فإن الأمور ستتعقد و"الوضع الأمني" سيتراجع ويسوء اكثر وأكثر. الآن لا يوجد أي اضطرابات أو "انتهاك للأمن" سوى ما تفعله حكومة حزب العدالة والتنمية من تجاوزات وهجمات. يقول يالجين آكدوغان ب"أن الشعب كله معني بمرحلة السلام". وإذا كان هذا الإدعاء صحيحا، فيجب أن يتساءل المرء: لماذا لا توافقون على زيارة الوفود الشعبية من ساسة ونشطاء وحزبيين وصحفيين ونساء إلى جزيرة إيمرالي للقاء القائد أوجلان؟. انتم تشيرون إلى دور اوجلان وإلى إنه أحد أطراف الحوار الحالي في مرحلة السلام، ولكنكم تمنعون الزيارات له؟. هذه ديماغوجية وكذب وخداع واضح غير مقبول.  
في حال وجود عملية سلام فإنه يفترض أن يكون هناك طرفان يخوضان هذه العملية. الحكومة لديها فريق واسع من المستشارين وتعقد الاجتماع وراء الآخر، ويفترض أن يكون نفس هذا الأمر متاحا للقائد أوجلان. يجب أن يتاح للقائد اوجلان أن يلتقي بقيادات منظومة المجتمع الكردستاني وحزب العمال الكردستاني. لقاء وفد حزب الشعوب الديمقراطية بأوجلان ولمرة واحدة في الشهر غير كافي بنقل وجهات النظر بين قيادة العمال الكردستاني وشخص القائد أوجلان. إن موقف حزب العدالة والتنمية في هذه الجزئية لهو دليل على عدم صدقه وجديته في الوصول إلى حل سياسي للقضية الكردية. لا خطوات واضحة وجديّة في شمال كردستان، بينما السياسة المؤيدة ل"داعش" في كوباني ما زالت مستمرة. الحدود المفتوحة من جهة منطقة (Kaniya Xezalan/Akçakaleya) ومرتزقة "داعش" يجتازونها من الجانب التركي دون أي مشقة. الحكومة التركية وضعت مناطق ديلوك وهاتاي في خدمة "جبهة النصرة" و"لواء التوحيد" بينما وضعت الحدود من منطقة (Kaniya Xezalan/Akçakaleya) تحت تصرف "داعش" ومرتزقه. وعندما يطالب المجتمع الدولي أنقرة بإغلاق هذه الحدود، يقولون " لو فعلنا ذلك فسوف يتضرر اللاجئون الفارون من الحرب في سوريا"!.
الدولة التركية لن تستطيع أن تغطي على تحالفها مع "داعش" ومساعدتها له في حربه ضد الشعب الكردي. الآن وصلت تركيا إلى طريق مسدود، ف"داعش" الذي تجعل منه وسيلة للنيل من الشعب الكردي، بات السبب في فضحها أمام كل العالم بتهمة الإرهاب. تركيا تدفع ثمنا غاليا لهذا التحالف. المخرج الوحيد هو أن تنهي تركيا هذا التحالف مع "داعش" وتعمد بدلا عن ذلك إلى حل القضية الكردية والتحاور مع الكرد. هل ستفعل تركيا ذلك وتبرهن على وجود بصيرة نافذة لديها؟. الأمر يبدو صعبا....
* صحيفة (Azadiya Welat) الكردية. الترجمة: المركز الكردي للدراسات.

 

ينبغي أن ندرك أن المجتمعات تبنى عند الانتقال الي العمل الجمعي، و يكون مصدرًا لهويتها وثقافتها الذاتية، ومن هذا المنطلق يجب أن يتم السماح لكل الفئات ولكل المجموعات التي استطاعت أن تشتق برنامجها العملي من هذا الإطار أن تتنافس في خدمة أمتها ومجتمعها، من دون اللجوء الى حصر العمل في فئة محددة أو في إطار ضيق خاص، و بناء على ذلك تستطيع الحركة الكوردي وليس الحزبية أن تجعل من نفسها مرجعية مقبولة لكل هذه الفئات والمجموعات المتنافسة، وتستطيع أن تشكل عاملاً من عوامل التقريب بين مكونات المجتمع، وعاملاً من عوامل وحدة المجتمع وتماسكه، بشرط الابتعاد عن الصراع الحزبي على السلطة ، وأن تنأى بنفسها عن الانخراط في مجال التنافس على المصالح.

في كوردستان سورية ، سجل المواطنون وأغلب المراقبين لشؤون الكورد أن التوتر هو السمة الغالبة لحياتنا الحزبية والسياسية وأن أحدا لم يكن يريد الإنصات لأحد، فضلا على انغماس أطراف حزبية وسياسية في العمل لحسابها الخاص، دون أن تنتبه إلى بقية الحكاية، أي إلى ما يقع لمن يحسب لوحده، وكل هذا جر ممارستنا الحزبية والمؤسساتية إلى كثير من الاصطدام والتوتر، وإلى انتفاء الأخلاق والاحترام.
الوضع الكوردي اليوم في حاجة ماسة إلى تجاوز حالة التوتر القائمة بين أطراف حقلنا الحزبي والسياسي، والخروج من حالة الانتظارية التي لا تخلو من تداعيات سلبية على الوضع القومي الكوردي والوطني السوري، ومن ثم ترسيخ حوار عقلاني ينتج الأفكار والرؤى، ويطرح الحلول والبدائل، ويفتح باب الأمل أمام شعبنا وشبابنا.

من هنا نحن في حاجة الي مبادرة انا كوردي من كوردستان سورية يشارك فيها المثقفون والأدباء والمفكرون والشعراء والفنانون والشباب ورجال الدين الذين يفترض أن يقودوا عمليات التفكير وإنتاج الآراء للمستقبل، وليس لعب دور التابع والمفسر لكلام الآخرين، أو أن يكونوا مجرد رجع صدى لخطاب السياسيين، من هنا يجب الإصرار على انتاج أفق مفتوح وحر، بدل الدوران في حلقة التعصب الحزبي ضيقة الاتساع والنظر والمدى.
أن هذه المبادرة لتنتظم التفكير في السياق الكوردي المختلف كثيرا عما تعرضه لنا يوميا سورية ، كما أن الفعل يكتسي في واقعنا القومي اليوم طبيعة الاستعجال، ويتطلب مبادرات عملية لإحداث الأثر، ولكي يكون الحكم حينها على الأفعال وليس على الأقوال والنوايا.

 

السبت, 17 كانون2/يناير 2015 02:02

مسودة تصلح لبناء حزب - عزيز باشو

عندما تكون القواعد الاساسية غير موجودة او غير صحيحة ممكن انك تتجه الى الحقيقة
مسودة تصلح لبناء حزب
الغريب في هولير ان الذي يشرف على تقنين الكهرباء يطفئها علينا وليس دورنا ويعيدها بعد مدى قليلة قد تكون هي الضحكات الوحيدة مقارنة بالمقنن في عامودا فانا هنا منذ سنتين في مجتمع لا يعلم الى اين يتجه ضمن حياة اجتماعية متخلفة شبه معدومة لا روابط في احاسيس الافراد يركض دون هدف لا يميز الصديق من العدو دون طاقة نفسه كمنت في اعماق داخله وهكذا هو في حياته الاقتصادية والعسكرية وجميع نواحي الحياة يستورد والماء تجري اكيد ان الاسباب كثيرة وعندما تتمكن من ايقافه وتثبته تظهر مخلفات السنين الماضية معدا بزرة طيبة في داخله وشجاعة الاقرع اعتقد ان هذه حالة الاكراد جميعا في ظل الحرية
كما هو معلوم ان طول فترة الحضانة لبداية تشكل الحضارة البشرية في الهلال الخصيب امتدت الى مائة الف سنة تحول الانسان فيها من مرحلة الصيد والعيش في الكهوف الى مرحلة بناء التجمعات البشرية والدلائل عليها في نوالا شوري قرب سلسلة جبال زاغروس في تركيا وكهوف شمال كردستان العراق وحوالي كركوك و اوروميه ومنها انتشرت التجمعات البشرية الى بلاد ما بين النهرين وبداية تشكل الحضارت الانسانية وكانت اعظم الحضارت التي ظهرت هي الحضارة السومرية التي ساهمت في الحضارة البشرية من المعرفة والعلم الى اقصى مدى الذي اثر فينا حتى الان ونعيش في كثير من تراثه وتوالت الحضارات الكثيرة قبلها وبعدها في تشكيل تراث المنطقة وشعوبها كما نراه الان والتي كانت بروح الحضارة السومرية ومعرفته وعلمه زيادة او نقصاناً في جميع مجالات الحياة
وفي بداية التجمعات السكنية التي شكلت الهلال الخصيب كانت هناك نظرات الى الانسان والروح والموت حتى ظهرت فكرة تقديس المرأة ووضعها في مرتبة الآله وتطورت الفكرة الى الآله الراعي في شكل انسان يعيش ويموت الى البراهمية والزردشتية والنبي ابراهيم والديانة اليهودية والمسيحية والاسلامية وتشعباتها الكثيرة جدا في كل مرة وقد لعب الدين دورا كبيرا في تطور الفكر البشري والحضاري وفي الاصلاح الانساني في احيان كثيرة ودور التخلف والجهل في كثير من الاحيان ايضا كما هي الحالة التي نعيشها حاليا وخاصة الدور الذي لعبه الدين الاسلامي في المرحلة الاخيرة بعد سيطرة عشيرة صغير فقيرة على مقاليد الدين و اعتبر ان الارض التي يسيطر عليها تبقى له والشعب عبيد وجزية كما هي واردة في ايات كثيرة مما ادى الى تخلف المنطقة تخلفا لا مثيل له واستغل القائمون عليه كل امكانات المنطقة في سبيل ذلك وتكلمو باسم الله وحتى الان الانظمة القائمة حالياً تتبع تلك الفلسفة والمبدأ والذي ينكر وجود الشعب الكردي وحقوقه حتى اصبحت حالة اجتماعية ان هذا الانكار هي مرحلة ابعد من العبيد الذي على الاقل يعترف به كعبد هذا الشعب الذي ساهم مساهمة كبيرة في تراث المنطقة والتراث الديني والذي يملك حقيقة التراث والدين ويمتلك ايضا جزء من ذنب ما الت اليه الامور من تخلف وداعش فلم نقرآ عليه الفاتحة عليه بعد اذا ليلعب دوره هذا يتطلب من المفكرين الاكراد برفع صوتهم وتنظيم انفسهم وان يلعبو دورهم في المرحلة المقبلة كما لعبو هذا الدور في غابر الازمان وهذا يتطلب منا لعب الدور بشكل كامل بالاستناد الى فلسفة واضحة وسريعة وذلك ضمن اعتبارات كثيرة
- حتمية سقوط فلسفة الحكم في الشرق الاوسط وان تصل شعوب المنطقة الى التفكير السوي في نهضة المنطقة وتطورها يتطلب بعض الوقت وان الصراع القائم حاليا هو صراع غير حضاري يدافع دعاة التخلف عن ما تم تحنيطه في عقولهم على مدى الف سنة وهو صراع خاسر
-اعتبار المشكلة الكردية هي المشكلة الاساسية في الشرق الاوسط وحلها ينهي مشكلة الشرق الاوسط في التخلف والدكتاتورية والنماء والتدخل الخارجي
- اعتبار كل القديم جزء من التراث بسلبياته وايجابياته وعدم الانفعال به او الانجرار اليه
- تحديد المناطق الكردية ضمن حدود داخلية او منفصلة حسب الوضع ذات حكومة وبرلمان
- قدسية الله والاسرة والدفاع عن الوطن
- اعتماد مفهوم المواطنة والعدالة الاجتماعية والعدل والشفافية والاعتماد على العلم وتطويره وتطوير التعليم والانسان حتى الوصول الى مراحل الاكتفاء الذاتي قدر الامكان
- وضع الاديان في اماكن العبادة وعدم السماع بالاذان او الناقوس او ما شابه واعتبار العبادة شيء مقدس
- التقسيم على اساس المناطق تنتخب كل منطقة بنفسها بالاضافة الى وجيه او اغا او شيخ منتخب لكل منطقة تحدد مهامه
- الوصول الى تامين السكن وتخفيف الالم والتأمين الصحي والاجتماعي
- اعتماد مفهوم الدفاع عن الوطن
- بناء المدينة التي ليس لها مثيل في العالم وان كانت في سورية فعند مرتفع قبر الباشا تسمع فيها كلمات كلكامش ونور كاوا والكتابة السومرية
كل ذلك ضمن مفاهيم فلسفية علمية مناسبة موجهة متوازنة بين الانسان والطبيعة في السياسة والاجتماع والاقتصاد في جو من الحرية وتفاعل الحياة الاجتماعية
وهذا لا يعني معادا شعوب المنطقة بل هي صميمية ومحبة للمنطقة وشعوبها
واعتقد ان الشعب الكردي ممكن ان يعيد المنطقة تألقها لتكون منارة يقتدى بها من يشاء
لذا انادي لمن يرى في نفسه المقدرة على كتابة المسودة والعمل بها

 

(1) ترى هل يوم خلقت كورديا ، كان ذنبا يوجب على الطغاة التخلص مني كذنب لم ارتكبه ! فلا بارك الله بمن لا يقبل بقدري الذي هو اراداة الله المحضة ليس الا ، فانا لم اخلق نفسي ولم أخير يوم خلقت ، بل هو اختيار الله وانا به راض وافتخر! ( ومن اياته خلق السماوات والارض واختلاف السنتكم والوانكم ان في ذلك لايات للعالمين ) الروم 22.

اذن لماذا هذا التجني عليّ ومحاسبتي على قوميتي الكوردية .ألا لعنة الله والمؤمنين على الظالمين والحاقدين والعنصريين جميعا -----!(الشيخ عمر جنكنياني)

===========================

(2) القصف الجوي التركي الذي استهدف المدنيين عند الحدود التركية – العراقية واودى بحياة (35) مدنيا كورديا من مواطني كوردستان تركيا فضلا عن (15) مفقودا وجريمة استهداف المدنيين العزل مدانة دوليا وقتل المدنيين العزل لا يخدم تركيا مطلقا وتعقد الملف الكوردي هناك ان قضية الشعب الكوردي في تركيا لا يمكن حلها باستخدام العنف ويجب على الحكومة التركية ان تلبي مطالب الشعب الكوردي الذي يشكل ثلث سكان تركيا فقتل المدنيين الكورد يحز في ضمير الكورد اينما كانوا ، مثلما هي وصمة عار في جبين الجارة تركيا التي نتطلع الى اقامة افضل العلاقات معها على اساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل! = ولكن لاحياة لمن تنادي ؟؟؟؟؟؟؟ وهيهات – هيهات!!!!!!!!!

((حدث هذا الفعل المشين والعنصري الحاقد في نهاية سنة 2011))=وكالات عالمية

=================================

(( هنا بلد الجلاوزة ... هنا بغداد !))

(3) ان الطغاة وجدوا في الواعظين خير عون لهم على الهاء رعاياهم و تخديرهم ، فقد انشغل الناس بوعظ بعضهم بعضا ، فنسوا بذلك ما حل بهم على ايدي الطغاة من ظلم!

(4) لقد حكم الطغاة هذا البلد اجيالا متعاقبة . فاعتاد سكانه بدافع المحافظة على الحياة ان يحترموا الظالم ويحتقروا المظلوم واخذ مفكرونا يصوغون مثلهم العليا صياغة تلائم هذه العادة الاجتماعية اللئيمة !

00000 ان شر الذنوب هو ان يكون الانسان في هذا البلد ضعيفا فقيرا !

(5) ان المدلل المترف قد اعتاد ان يرى الناس حوله وهم مغتبطون به متزلفون اليه . فهو يظن ان الانسان يطلب الخير بطبيعته ويذوب شوقا في خدمة الحق والحقيقة . وهذا الظن قد جاءه لكونه لم يلق من الناس مهانة او اعتداء الا نادرا .

اما ابناء الصعاليك ، من امثالي ، فهم يمرون في حياتهم بتجارب قاسية تكشف لهم عن حقيقة الناس من غير برقع او طلاء ! -------(( علي الوردي ))

(6) ان قتلة الحسين كانوا كما وصفهم الفرزدق (قلوبهم مع الحسين وسيوفهم عليه)

-----------

(7) عبد اليزيديون الشيطان وتركواعبادة الله وحجتهم في ذلك ان الله يحب الخير بطبيعته فلا حاجة لاسترضائه او عبادته اما الشيطان فهو مجبول على الشر، وهو اذن اولى بالعبادة والاسترضاء في نظرهم !

نحن نسخر من عقيدة اليزيديين هذه – وما درينا اننا جميعا يزيديون من حيث لا ندري !

(8) يقول ابو ذر الغفاري ( عجبت لمن لا يجد القوت في بيته كيف لا يخرج على الناس شاهرا سيفه ) .

ويقول ايضا ( اذا ذهب الفقر الى بلد قال له الكفر : خذني معك ) !

(9) لم يكن الشيعة (روافض) في اول امرهم ، وكذلك لم يكن اهل السنة (نواصب) انما هو التطرف الفكري الذي ادى بهما الى هذه النتيجة المحزنة ، واذا اراد الشيعة واهل السنة في هذا العصر ان يتحدوا فليرجعوا الى شعارهم القديم الذي اتخذه زيد بن علي وابو حنيفة ، أي شعار الثورة على الظلم في شتى صوره ...لا فرق في ذلك بين الظالم الشيعي او الظالم السني .

ان هدف الاسلام الحقيقي هو العدل الاجتماعي ، وما الرجال الا وسائل لذلك الهدف العظيم .

(10) حدثت المفارقة الكبرى على ضفتي دجلة شمال بغداد ، حيث كان الامام الاعظم مدفونا على الضفة اليسرى ، والامام الكاظم مدفونا على الضفة اليمنى ، وهنالك ، عبر هذا النهر ، نجد اهالي الاعظمية واهالي الكاظمية يتبادلون الشتيمة والبغضاء نسي هؤلاء المغفلون ان اماميهم كانوا من حزب واحد – اذ كانا من اعداء السلاطين والطغاة!.

عارض ابو حنيفة المنصور بنفس الشدة التي عارضها موسى الكاظم حفيده الرشيد . وقد مات كلاهما في سجن هذين السلطانين الظالمين .

فرق السلاطين بينهما بعد الموت ، اذ لم يستطيعوا ان يفرقوا بينهم في الحياة – ولله في خلقه شؤون !

(11) يرى البعض في هذا الزمن ان المذهب الشيعي يدعو الشعوب الى الخضوع والاستسلام لحكامهم الظالمين ، وهذا الرأي ينطبق على الدين المستأجر الذي يستخدمه الطغاة ، اما الدين الذي يأتي به الانبياء الصالحون فهو دين الثورة والتغيير على طول الزمن .

وكل دين او مذهب يصير مصلحة دنيوية ذاتية ضيقة اذا استأجره الحكام المستبدون وجعلوا اصحابه وعاظا لهم .

(12) والديمقراطية لم تنشأ في الامم الحديثة من جراء افكار صبيانية تحذلق بها الواعظون ، انما هي في الواقع نتيجة معارك طاحنة قامت بها الشعوب في انحاء العالم في وجوه حكامهم المستبدين ، والديمقراطية لم تتغير عن الثورة حتى يومنا هذا فتاريخها عبارة عن سلسلة متلاحقة من الثورات لانهاية لها .

(13) ان التغيير نزعة اصيلة من نزعات المجتمع المتمدن لا يستطيع ان يتخلى عنها الا اذا اراد ان يسير في طريق الفناء . فمنذ ان ظهر نظام الدولة ظهرت ازاءه نزعة الثورة والتغيير . وظلت هذه النزعة العارمة تواصل ضرباتها جيلا بعد جيل – لا تهدأ ولا تفتر !

(( هذه الفقرات النيرة من رقم 3ولغاية الرقم13 أخترناها من كتابات عالم الاجتماع

العراقي المعروف والمشهورالراحل الدكتور علي الوردي))

======== من اعداد الشاعر الاعلامي رمزي عقراوي من كوردستان- العراق

السبت, 17 كانون2/يناير 2015 02:00

المؤسسة النفطية: بناء بالسر والعلن

تعتمد دول الشرق الأوسط بالعموم، والخليج بصورة خاصة على النفط، ويكاد يكون المورد الرئيسي في الخليج، لكنهُ ملك للأُمراء، والشعب يقتات على الفتات، وإن كانت ملكيته للشعب .
العراق وعلى مدى السنوات الفائتة، ومنذ تأسيس الدولة العراقية ليومنا هذا، لم يذق منه درهماً واحداً فقط للحاشية المحيطة بالرئيس، الذي يهب لمن يشاء، ولا يحق لأحد من أبناء شعبهِ الإعتراض .
المنشأءات النفطية العراقية، ومن عهد صدام لحد الدولة الجديدة، لم نرى وزيراً زار منشأة نفطية، أو تفقد المصانع التابعة لها، لأن في ذلك العهد ممنوع على أَيّ شخصٍ، أن يعرف ماذا تنتج الدولة، وكم تصدر بالسر والعلن، أو حجم المردود المالي للدولة، لأنه سيكون رقم يسجل، وعليه تجري المحاسبة، وفي الأيام الفائتة، عندما دخلت المجاميع الإرهابية لمصفي بيجي، وتم تحريره على أيدي الأبطال المتطوعين، ذهب الدكتور عبد المهدي للمصفى، وإن كان أزيز الرصاص لا زال يسمع من هنا وهناك، لكنه أبى الاّ أن يكون أول الواصلين، في حين غاب عن المشهد السياسي الكثيرون، ممن هم على قمة الهرم .
الحرص الذي يمتلكه، يجعله واقفا، ولا يعرف الجلوس على الكرسي، لإدارة ملف مهم، في حين جلس من قبله الكثيرون، وبما انه استلم ملفا مهترأً من الخارج والداخل، فكان ديدنه كيفية النهوض بهذه الوزارة المدرة للأموال، وتكاد تكون الوحيدة، التي يستعيش عليها الشعب العراقي .
من يملك مشروعا، ليس كالذي أتى ليملأ الجيوب، والعيش على ماذا له وماذا للدولة، وتطبيق النظريات على أرض الواقع، ويفرض نفسه كونه متمكن، ويتكلم بالأرقام، وهو الوحيد الذي رفع سقف التصدير، فمن حقه أن ينال لقب، ويكون أبو النفط .
قلم رحيم الخالدي

اعلن وزير الخارجية التركي مولود جاوش اوغلو بان دولته غير قادرة على منع المقاتلين الدواعش من دخول سوريا عن طريق بلاده لانه اصبحت مشلكة و تديرها المافيا و تدخلي العملية امور خرجت من تحت ايديهم، والغريب في الامر انه انتقد موقف دول الاتحاد الاوربي لعدم مساعدتهم في هذا الامر. فلنقتنع انفسنا جدلا فيما دعاه جاوش و تركيا مشهورة بسيطرة المافيا و دورها في ما يجري في تلك البلاد و نقل المقاتلين اصبحت تجارة رابحة هناك،و لكنيمكننا ان نسال التنسيق مع من في فتح البوابات الثلاث الحدودية مع سوريا و هي تدعي انها ليست لها علاقات مع داعش و لا مع الكورد في كوردستان الغربية. اليس من حقنا ان نسال لماذا تتمكن تركيا من منع العصفورة التي تريد ان تطير من ان تنتقل من اجوائها و تذهب الى كوباني بينما تنتقل حتى المئات من السيارات ذات الدفع الرباعي الفارهة خلال المنافذ المشرعة، اليس هي البلد ذاتها و السلطة و الحكومة نفسها و الموجود المافيا ذاتها . انه سؤال منطقي لدحض ما يدعيه جاوش اوغلو، و يقول المتابعون بانهم لن يصدقوا ذلك مادام السيطرة الكاملة على منع الكورد من المدن الحدودية الى كوباني لازالت سائرة المفعول بينما تنتقل الدواعش بحرية تامة و امام انظار العالم الى سوريا على طول حدودها .

هذه هي لعبة تركيا الواضحة مع الاتحاد الاوربي و المنطقة، مهما تملصت عن الاجابة عن الاسئلة لتي توجه اليها و تريد تغطية ما تشترك فيه من اللعب الاستخبارية السياسية القذرة الا انها مكشوفة للجميع .

المعادلة التي تتبعها تركيا سهلة البيان و انها تريد ان تستفيد من الوضع الجاري من خلال ما تفعله حليفاتها من الغرب او من مخابراتهم العاملة في المنطقة و تريد ان تلعب بالكرة ذاتها و بالنظام المتبع ذاته، اصبحت الساحة بيد المخابرات و افعالها السرية و العلنية بكاملها، و لم يدع اي طرف ان تمر هذه المرحلة و ما يجري فيها دون ان يحصل على ما يهمه و لمستقبله . كل م تريده تركيا ان لا تقع المعادلة السياسية الجارية على نتائج تكون لصالح الكورد في اي جزء من كوردستان من جهة، و ان تبقى وضعها و ان تزيد من ثقلها و توازيه مع ايران او تزيد منه في المنطقة من جهة ثانية . و هذا لا يعني ان ايران او الدول الغربية لم تلعب اللعبة ذاتها، بل كل منهم على السحة ذاتها .

ان ما يهم الانسانية في هذه المرحلة هو الشعوب المبتلية في هذه المنطقة و هي الحائرة من الامر و من يلعب بهم هو المجموعة من المصالح للدول التي تريد ان تنظم المنطقة على ضمان مصالحها فقط، بعيدا عن اي مفهوم او قيمة انسانية، و في المقابل هذه اللعب المخابراتية الخطرة التي اصبحت الاداة الوحيدة في سياسات هذه الدول تسبب في سفك الدماء و ان تذهب جراءها ضحايا من الابرياء من المنطقة، و كل الفعاليات و العمليات تكون على حسابهم فقط . و عليه يمكن ان نقول بان الاطراف جميعا؛ تركيا و الاتحاد الاوربي و امريكا قبل الجيمع هم من يجب ان يلامون على ما يلعبونه و هم من جعلوا المنطقة ساحة صراع عالمية و ماكنة للعمليات و منطفة للخبائث التي تجمعت في بلدانهم و يريدون اعادة تاهيلهم هنا مهما افرزت تداعيات عملياتهم المخابراتية السرية .

لذا لا يمكننا ان ننتظر تحولا كبيرا في سياسات البلدان في المنطقة طالما بقت الدواعي تفرض ذلك، و تركيا هي العمال المساعد في استدامة تلك الحال بما تسير عليه من السياسة الداخلية كانت و تعاملها مع القضايا الحساسة او الخارجية مع منافسها ايران التي هي و مصالحها في المنطقة الاكثر تاثيرا فيما يجري و لها اليد الطولى فيه .

السبت, 17 كانون2/يناير 2015 01:58

أنا شارلي .. د. تارا إبراهيم - باريس

 

لدى الجميع وطن واحد، ولكن، أنا لدي وطنان ..لدى الجميع قلب واحد و قلبي مجزأ الى نصفين ....وطناي يتألمان لكن العدو واحد ،يحاول ان يمزق فيهما الوحدة والتضامن ..عدو يحاول ان يقتل حرية التعبير والرأي فيهما..في زمن اصبح فيه القلم هو السلاح والكلمة اقوى من اي صاروخ ..

ولكن ..عجيب امرنا في هذه الايام، أصبحنا لانحس بالامان..الامان الذي كنا نشعربه في بيوتنا الدافئة وأمكنة عملنا المحببة الى قلوبنا وشوارعنا التي مازالت حتى اليوم مزدانة بزينة اعياد الميلاد..استيقظنا على حلم بل على كابوس مزعج في وقت لم تنته فيه اعياد رأس السنة ولا غادرتنا نشوة إستقبال عام جديد مليء بالأمل والتفاؤل..وددنا ألا نصدق ما يحدث ، ولكن أذهلنا وقع الفاجعة المرة كالعلقم..

عم السكون الرهيب الارجاء، صمت متعب ومنهك..اصوات صافرات الاسعاف وسيارات الشرطة تؤذي الاسماع، والكل يتوجس وقع حدث ما.. بين حين وآخر نسمع ان هنالك رهينة..طلقات نارية..جثث هنا وجثث هناك لاشخاص أبرياء ..برجنا الباريسي اعلن الحداد واكتسى بالسواد..رحلت عنه بهجته وأضواؤه اللامعة التي ما كانت تدل الا على عصر ذهبي ..اصبح الخوف والهلع سيدي الموقف رجال الشرطة في كل منعطف وشارع ..التفتيش والمراقبة في كل مكان..

وطني الاول لم ينته فيه حتى الآن القتل والعنف والارهاب..ايزيديات مختطفات باسم الله..مسيحيون مشردون هنا وهناك..مسلمون لاجئين او لايعرفون الى من يلتجؤون..طال الارهاب الجميع دون تفرقة باسم الله...بيشمركه تعود جثامينهم الى امهاتهم وزوجاتهم واطفالهم قتلوا باسم الله.. رفات تحت الارض في مقابر جماعية تنتظر من يعثر عليها..شعب متعب ..محطم..يحاول ان يجد مخرجا من ازمته بالصلاة والدعاء إلى الله..

وطني الثاني..وطن الحرية وحقوق الانسان..تقتل فيه الكلمة باسم الله..رسوم واوراق ملطخة بالدماء..صحافيون طالتهم الايادي السوداء ..اخترقت الرصاصات اجسادا تؤمن بالحرية والديمقراطية وحرية التعبير..رهائن مختطفون هنا وهناك في باريس وضواحيها..هذا مسيحي..هذا يهودي..هذا مسلم..وطني الثاني هو وطن جريح ..وارهاب يريد ان يزرع الحقد في نفوس الناس كي ينزع حس التضامن والعيش السلمي ما بين جميع الاقوام والاديان..ارهاب يود ان يوقع الناس جميعا في حبائله ..

الارهاب لادين له ولا احساس..الارهاب لايرحم طفلا ولاعجوزا..الله محبة لم يخلق البشرللمآسي.."الرعب.. الكره..البغض..الحقد..القتل.. سفك الدماء..العنف"..هذه مصطلحات الارهابين يؤمنون بها عن جهل وإصرار..

وطنان احاول التشبث بهما بقوة وبكل ما لدي من قدرة وطاقة بناءة..اقدم لهما كل تضامني .. كلماتي ..محبتي..لأنني وبكل بساطة ثمرة كليهما.. فأنا ايزيدية..انا مسيحية..انا مسلمة.. انا قلم لاينكسر...انا كلمة حرة..انا بيشمركه ..انا شهيدة..انا شارلي...

 

مؤامرة هبوط أسعار النفط العالمية، في هذا الوقت الحساس جداً، جعلتنا نستذكر أيام "الحصار الإقتصادي" وما ترتبت حينها من مآسي، عاناها المواطن الفقير، وتلذذ بها " الحيتان".

ففي هذا الوقت الذي يُعاني منه العراقيون، من وضع أمني خطير ومتردي، وبالتزامن مع الوضع الإقتصادي الحرج، على جميع القوى والأحزاب العراقية الوقوف في صفٍ واحد، لتخطِ أزمة العجز المالي الخطير، الذي يتصاعد بتدني أسعار النفط العالمية.

يمتلك العراق الكثير من الموارد الطبيعية، وبوسع العراقيين جعل البترول، مادة ثانوية للتصدير، بدون الإعتماد عليه في الخطط الإستراتيجية الإقتصادية، وإقرار موازنة البلد على أساس سعر برميل النفط، لو أحصينا العناصر الطبيعية التي أكرمها للعراق رب العزة والجلالة، لأيقنا إن البترول الذي يعتمد عليه الإقتصاد العراقي، لايساوي شيئاً أمام هذه الخيرات الكثيرة، ناهيك عن التقصير في إستثمار السياحة الدينية والزراعة والصناعة؛ وجذب السياح لزيارة العتبات المقدسة، ومراقد الأنبياء.

كل محافظة من المحافظات العراقية، تستطيع الإعتماد على الخيرات المحلية والخبرات الذاتية ، التي توجد فيها، فالأنبار غنيّة بالفوسفات، وميسان تستطيع إنشاء محميات طبيعية سياحية، ناهيك على إحتوائها لعنصر الزئبق، بابل وما أدراك ما بابل حمورابي وأسد بابل وبوابة عشتار، وكل المحافظات تحوي من الخيرات الشئ الكثير.

إن إعتمدنا على الإمكانيات المحلية، فكل محافظة عراقية إما أن تكون غنية بمعدن معين، أو بمعلم سياحي وأثري وديني، فالفرصة اليوم سانحة لمجالس المحافظات العراقية، لإثبات قدراتهم الذاتية، في تحسين الوضع المعيشي والإقتصادي للمحافظة، من خلال الصلاحيات التي منحت لهم عبر قانون مجالس المحافظات الذي أقر أخيراً، وبدء التنفيذ فعلاً عبر نقل الصلاحيات من وزارة البلديات، وبإمكان كل محافظة عدم الرجوع الى المركز في إتخاذ القرارات أيّ كانت، وجلب المستثمرين للمحافظة، نعم. الحكومات المحلية في المحافظات؛ أمام إختبار صعب لإثبات قدراتهم لتحسين أوضاع محافظاتهم.

الحل ليس بزيادة إنتاج النفط؛ بل تكمن الحلول في هكذا أوقات، بالبدء في الإستثمارات الأجنبية، وفتح (أبواب رزق) جديدة لعموم الشعب العراقي، شريطة الإبتعاد عن الأزمات، والتقارب السياسي والتفاهم، وإستثمار الخبرات المحلية، حينها سننتصر على إرهاب الكساد الإقتصادي.

نخشى أن يتبادل العراقيون، الغذاء والدواء مع الدول، مقابل النفط ! إذا لم تُبادر الحكومة العراقية، وكل مواطن عراقي، الى حلول سريعة وناجعة لتخطي موجة الجوع المقصودة القادمة، والتي تستهدف الشعب العراقي دون سواه.



بعد تعرضنا لحملة الأنفال السيئة السيط في أواخر آب من سنة ١٩٨٨ وبعد مسيرة شاقة ومضنية ومحفوفة بالمخاطر وصلنا إلى ( مخيم ماردين ) للاجئين الواقعة في سهل بين مدينتي ماردين و ( قزل ته په ) ولم تنتهي مآسينا في هذا المخيم بل ازدادت احوالنا سوءاً فكنا محاطين بالأسلاك الشائكة من كل الجهات وتحت حراسة مشددة من قبل الجيش ومجموعة من عناصر الأمن متمركزة عند الباب الرئيسي والوحيد للخروج وتعرضنا لمضايقات كثيرة لا مجال لذكرها هنا وحتى من أبناء جلدتنا وحدثت مؤامرات عديدة ولكن سيضل أمران لا يمكن نسيانهما  وهما التسمم بالخبز مصدر غذائنا الرئيسي فخلال نصف ساعة تسمم أكثر من أربعة آلاف شخص والأمر الآخر البرد والأوحال وخاصة هبوب الرياح العاتية وهذه الأحوال الجوية ساهمت بتفاقم أحوال حياتنا الصعبة أصلاً فكانت الصفيحة المعدنية ذات الستة عشر لتراً المملؤة بالماء تصبح كتلة من الجليد تحت الخيمة حيث نبيت وننام تحتها مع الأطفال ولكن سيبقى صوت الرياح أكثر ما أنطبعت في ذاكرتي حيث كتبت حينها

:-
" الريحُ ذئبٌ يَعوي
وخيامُنا تَرتَجِفُ كالخِرافْ
مَهلاً يا أَيَّتُها الرِياحُ آه
فَأَطفالُنا مَرضى
جِياعٌ وَضِعاف"


وكذلك وفي قصيدة أخرى ( سيپان بابا)  وبنفس المعنى تقريباً وباللغة الكوردية كتبت

هڕو بایه‌"
هه‌ڕۆ بایه‌
شه‌ڤ بسه‌همن
تژی له‌شێ ڤان زارۆکا
سه‌رما و تایه
لویرێنا بای
لویرێنا گورگ و ده‌هبایه‌
خیڤه‌تا مه‌ ڤه‌دله‌رزیتن
تۆ دێ بێژی
به‌رخکه‌کا
زۆر ساڤایه‌ 
تشتێ بساناهی تێت خارن
لڤێ جیهانێ
تۆ باش بزانه‌
ئه‌و نێ مافێ مرۆڤایه‌ 
حيث كنا نتشبث بالوتد الموجود في وسط الخيمة لكي لا تقلعها الرياح ولكن في كثير من الأحيان كانت الخيام لا تصمد أمام جبروت العواصف ، وبسبب هذه الأحوال والأمراض مات الأطفال والشيوخ بالمئات وما أشبه اليوم بالبارحة فعندما نسمع بأن أطفالاً مازالوا يموتون في هذا العصر من البرد والجوع والعطش يرجعنا هذا إلى تلك الأيام العصيبة ولكن بفارق كبير حيث الآن من الممكن تخفيف معاناة النازحين لو تعاون الجميع وخاصة من يملكون المليارات وأصحاب الشركات  بتبرع ولو جزء بسيط مما سرقوه من قوت الشعب لهؤلاء ولكن لا حياة لمن تنادي

شيرزاد زين العابدين
١٦- ٠١- ٢٠١٥


قد لا يخالفني أحد في أنَّ العام المُنصرم (2014) كان عام داعش وأخواتها والتطرف الإسلاموي عموماً بعد أن أسهمت الخيبات التي لحقت بثورات الربيع العربي_ والناجمة عن تعنت الحُكَّام الطُغاة وتعدد الأجندات التي سيَّست تلك الثورات ورافقتها منذ بداياتها وحتى الآن_ إلى بروز وتنامي قوة التيارات الإسلامية المسلحة التي حملت شعارات الجهاد في وجه أعداء الله (كما تدَّعي) وإعادة نشر الدين بحد السيف بعد مرور أكثر من 1400 عام على بشاعة وفشل هذه النظرية الدموية.
وقد استطاع ما أطلق على نفسه اسم: تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يسمى اختصاراً ب: داعش, أن يكون اللاعب الأبرز بلا منازع على ساحة الأحداث خلال العام الماضي, بعد أن فرض سيطرته على العديد من المناطق والمدن والبلدات في كل من سوريا والعراق؛ مُستغلاً في ذلك الحرب الأهلية التي تعيشها الأطراف المتنازعة في سوريا وتفكك الدولة العراقية ومؤسساتها ﺍﻟﺄﻣﻨﻴﺔ.
فعلى الصعيد السوري استطاع /الدواعش/ إعلان عودة الخلافة الإسلامية إلى واجهة الأحداث السياسية الساخنة في منطقة الشرق الأوسط بعد أن أعلن المجرم: (أبو بكر البغدادي) من إحدى جوامع مدينة الموصل العراقية تنصيب نفسه /أميراً للمؤمنين/, وذلك بعد أن وضعوا حجر الأساس ل /دولة الخرافة الموعودة/ في محافظة الرقة (ولاية الرقة حالياً), والتي ارتكبوا فيها أبشع الفظائع بحق ما تبقى من جنود الأسد, الذين تركهم الأخير لقمةٌ سائغة بيد هؤلاء القتلة الموتورين.. المتربين على ثقافة الدم ولغة القتل ﺍﻟﻮﺣﺸﻲ.
ﻭﻣﺎ ﺃﻥ أطلق /الداعشيون/عبر زعيمهم البغدادي إعلانهم /المشؤوم/ لدولة الخلافة حتى بدؤوا بالتوسع عبر حربٍ بلا هوادة أعلنوها حتى على التنظيمات الإسلامية الأخرى؛ كجبهة النصرة وسواها وعلى كل من تسول له نفسه التغريد خارج سرب التعاليم الإسلاموية المتشنجة مستخدمين في حربهم هذه صنوفاً من الإرهاب لم يألفها البشر منذ بدء الخليقة.. من جَزِّ الرؤوس وطبخها وأكلها, صلب المرتدين, رجم الزُناة, قطع أوصال السارقين, اغتصاب المعتقلين من كلا الجنسين وخاصة النساء أمام أزواجهم وآبائهم وأبنائهم, دفن الناس أحياء في مقابر جماعية وبيع النساء /غير المسلمات/ في سوق النخاسة أو ما يسمى بسوق السبايا (كما حصل للنساء الإيزيديات والمسيحيات في كل من الموصل وكردستان العراق) إلى ما هنالك من جرائم لا تسعفي الذاكرة المذبوحة في ﺗﺬﻛﺮﻫﺎ ﻛﻠﻬﺎ.
إذ تعيش الكثير من المدن والمناطق السورية التي يحكمها تنظيم داعش المتوحش_ وعلى رأسها محافظة الرقة المسكينة_ مُسلسلاً دموياً لا ينتهي عبر الإعدامات اليومية التي تُنفَّذ بمختلف الطرق التي ذكرناها سابقاً من قبل محاكم داعش اللاشرعية وقضاتها المعتوهين بغرض بث الرعب والقضاء على أي حلم بأبسط شروط الحرية, مهما كان صغيراً. هذا بالإضافة للقرارات الجائرة واللاإنسانية التي تصدرها هيئات التنظيم ومؤسساته بين الفينة والأخرى في سعيها الحثيث لقولبة الحياة في إطارٍ مُتَخشِّب يصعب التعايش معه أو تقبله, ذلك أن هذه /القرارات والفرمانات الداعشية/ أعادت الناس إلى عهودٍ من الظلام والتخلف والرجعية ظنوا أنها أصبحت أسيرة كتب التاريخ وأساطيره ﺍﻟﻤﻨﺴﻴﺔ.
ﻭﻟﻢ يتوقف جحيم داعش عند هذا الحد ﺑﻞ تمكن التنظيم المتطرف عبر شبكة ﻣﻦ المتخصصين في برامج التواصل الاجتماعي من استقطاب وتجنيد العديد من الشباب والفتيات في شتى بلدان العالم.. العربية منها والأوروبية وغسل أدمغتهم وتوزيعهم بين قنابل موقوتة في بلدانهم, أو جلبهم إلى مناطق /الجهاد المقدس/ في كل من سوريا ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ.
وقد استطاع الكرد في كوباني_ رغم كل الدمار والتهجير الذي حلَّ بالمدينة_ أن يلقنوا داعش درساً لن ينسوه أبداً بعد مساندة ضربات التحالف الدولي والمقاومة الأسطورية التي أبدوها في وجه إرهابهم وتوحشهم اللامنتهي واللامحدود.
على الجبهة العراقية نالت_ كلٌّ من مناطق الكرد الإيزيديين في سنجار وسواها ومناطق العرب السُنَّة وخاصةً محافظة الموصل_ الحجم الأكبر من إرهاب وتوحش داعش بعد عمليات الإعتقال, ﺍﻟﻘﺘﻞ, الاغتصاب, التهجير, الإبادة, القتل الجماعي والإعدامات الميدانية التي مُورِست بدمٍ بارد بحق المدنيين العُزَّل. وقد استطاع الكرد دحر إرهاب داعش عن مناطق الإيزيديين في سنجار بعد خسائرٍ فادحة في أرواحهم ومقدساتهم, ولا تزال المقاومة البطولية مستمرة بين مدٍ لصالح الكرد وجزرٍ لصالح داعش بالتزامن مع ضربات التحالف الدولي على مناطق ﺍﻟﺘﻨﻆﻴﻢ ﻓﻲ العراق.
وكعادة كل التنظيمات الجهادية السابقة؛ وكما كان متوقعاً لم يتوقف إرهاب داعش وحدود طموحه لدولة الظلام والخرافة الإسلاموية الموعودة عند حدود سوريا والعراق والمناطق المشتعلة في الشرق الأوسط فقط, لا بل تجاوزه إلى شتى أصقاع الأرض عبر خلايا قاعدية جهادية نائمة تم تحريكها في دولٍ لم يعرف الإرهاب لها طريقاً بحكم عوامل الجغرافية وطبيعة الأنظمة الديمقراطية الحاكمة فيها. كما حصل قبل فترة في وسط العاصمة الكندية؛ أوتاوا, وحادثة المقهى الشهيرة في سيدني_ استراليا. وكان أخيرها وليس آخرها ما حدث في قلب أوروبا عبر أحداث (شارل هيبدو) في باريس؛ والتي راح ضحيتها قرابة العشرين شخصاً بعد عمليةً إرهابية وُصِفَت بالنوعية بمقاييس داعش.. الكارثية بمقاييس الدولة الأكثر علمانية في أوروبا, والتي كانت ولا تزال أيقونةً للديمقراطية والمدنية والتسامح مع كافة الطوائف والأقليات التي ﺗﻘﻂﻨﻬﺎ, بما فيها ﺍﻟﺈﺳﻠﺎﻡ.
ً ندخل العام الجديد إذا والمخاوف تتعاظم مع تعاظم قوة داعش ومناطق انتشاره وتزايد مؤيديه الذين وجدوا في داعش ومؤسساته ما يشبع شبقهم المجنون للدم والذبح والقتل تحت شعارات الإسلام وإعادة عهود الخلافة الدموية.. ندخل العام الجديد والدم البريء يُسال بحجة تطهير الأرض من الكفرة والملحدين والزنادقة وسط ذهول شعبي عام وتردد دولي في الاتفاق على خطة متكاملة للحسم مع هذا السرطان الرهيب الذي بثَّ الذعر وبدأ بالتوغل والانتشار رويداً رويداً في شتى أنحاء العالم.. أوقفوا آلة القتل الهمجية قبل أن يخيم ظلامٌ لن تشرق من بعده شمس.. أوقفوا داعش وتوغله وأضربوه في كل مكان.. وبيدٍ من حديد قبل فوات الأوان.

*بافي رودي (Bavê Rodî) سابقاً
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

العراق/ فراس الكرباسي

اكد ائمة وخطباء الجمعة في العراق على ضرورة اعادة النظر في الموازنة ودعم الزراعة والصناعة وحماية المنتج المحلي، منددين بما نشرته صحيفة (شارلي ايبدو) الفرنسية واخرى دنماركية من صور مسيئة للرسول محمد، محذرين جميع الدول الغربية الداعمة للجماعات الإرهابية من الاستمرار في دعم تلك الجماعات.

فقد دعا ممثل المرجع الديني السيد علي السيستاني في كربلاء أحمد الصافي، اليوم الجمعة، إلى إعادة النظر بالموازنة المالية العامة لتتناسب مع الوضع الحالي، وأكد على ضرورة أن ترافق عملية "ضغط النفقات" دعم للزراعة والصناعة وحماية للمنتج المحلي، وفيما وصف المتصدين للمؤسسات الحكومية بـ"العاجزين" في حل مشاكل البلاد، طالب بالاستفادة من الخبرات والعلماء العراقيين.

وقال الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة في الحضرة الحسينية، إن "الظروف الاقتصادية الحالية للبلاد تستدعي أن يقف جميع المعنيين وقفة مسؤولة تتناسب من حجم المشكلة، لأن المعطيات الموجودة تُنبأ عن مشكلة قد تحدث أن لم توضع المعالجات السريعة والجدية".

وأضاف الصافي أن "الميزانية العامة وضعت بناءاً على سعر معين للنفط الذي هو المصدر الأساس لواردات البلاد ولكن سرعان ما انخفض السعر إلى درجات أدنى"، مؤكدا أن المرجعية "لا تحبذ إقرارها بالشكل الحالي في وقت لا نريد تأخير إقرارها أيضا".

ودعا الصافي الحكومة إلى "إعادة النظر بالموازنة العامة وإعدادها بطريقة تتناسب مع الظرف الحالي للبلاد الذي قد لا ينتهي بوقت قريب"، عادا "مسألة ضغط النفقات من قبل الحكومة بأنه أمر صحيح لأنه لابد من إيقاف الصرف على الأمور الكمالية والإبقاء على الضرورية منها ولكن يجب أن لا يمس الطبقات الفقيرة والمحرومة".

وأنتقد الصافي "صرف الأموال على أمور ليست ذات جدوى ومنها سمة الأيفادات التي لا نعلم ما الفائدة التي انعكست منها على البلد"، مطالبا "الحكومة بدعم الزراعة والصناعة وحماية المنتج المحلي بشكل حقيقي وتقليل الحاجة للاستيراد.

من جهته حذر الشيخ عادل الساعدي امام وخطيب جامع الرحمن ببغداد والتابع للمرجع الشيخ محمد اليعقوبي، من استمرار دعم جميع الدول الغربية للجماعات الإرهابية دون ان تفكر بالعواقب التي ستصيبها قبل غيرها وما حدث في فرنسا خير دليل ذلك.

وقال الساعدي " حذر المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي قبل فترة طويلة جميع الدول الغربية الداعمة للجماعات الإرهابية من الاستمرار في دعم هذه الجماعات الا انها استمرت في تقديم الدعم دون ان تفكر بالعواقب التي ستصيبها قبل غيرها وما نشاهده من احداث في فرنسا خير دليل على الرؤية العميقة للمرجعية وتشخيصها الدقيق للأحداث".

واضاف الساعدي " وإذا اعتقدت تلك الدول الغربية إنّ دعم هؤلاء يصبّ في مصالحها، فإنّ ذلك وهم وعمره قصير حتّى ينقلب السحر على الساحر ولا يعرفون حينئذٍ كيف الخلاص وقد جربوا ذلك حينما صنعوا القاعدة في أفغانستان ثم سخروا كل إمكانياتهم للقضاء عليها فلتراجع هذه الدول سياستها الداعمة لهؤلاء قبل أن تتورط في المزيد ".

وعلى صعيد اخر، ندد امام جمعة النجف الاشرف السيد صدر الدين القبانجي بما نشرته صحيفة (شارلي ايبدو) الفرنسية واخرى دنماركية من صور مسيئة لرسول الله محمد، مؤكدا ان هذه الاعمال مقصودة هدفها استفزاز المسلمين وتسقيط الاسلام، مديناً عدم محاسبة هذه الصحيفة بسبب اساءتها من قبل الدولة، مطلبا سماحته بتجريم هذه الصحيفة ومحاسبتها قانونيا، مدينا كل الاعمال الارهابية.

وقال القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة السياسية في الحسينية الفاطمية الكبرى في النجف " اليوم العالم الاسلامي يحاول ضبط النفس امام هذه المأساة  واننا ننتظر موقفا للحكومة الفرنسية والخروج عن صمتها ازاء هذه الاساءة.

اشار القبانجي الى عدة ملاحظات من رواتب الفضائيين ورواتب الحشد الشعبي، فيما اكد ان "مجاهدي الحشد الشعبي يستحقون الاعتراف الرسمي ويجب ان يوضع له مخصصات كاملة ولولا الحشد الشعبي لما امكن صد هجوم داعش".

ورحب القبانجي بزيارة الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي السيد اياد المدني واستقباله من قبل المرجعية الدينية، مؤكدا ان المرجعية الدينية ترحب وتؤمن بالوحدة الاسلامية.

وفي الكوفة، انتقد امام وخطيب مسجد الكوفة التابع للتيار الصدري الشيخ ناصر الساعدي وبشدة المسؤولين عن ملف النازحين في العراق من مؤسسات حكومية واعلامية وانسانية .

وقال الساعدي متسائلا في خطبته السياسية لصلاة الجمعة التي القاها امام اتباع السيد مقتدى الصدر في الكوفة " أين ذهبت الاسماء والمؤسسات الكبيرة التي أعلنت تصديها لملف النازحين . أين نائب رئيس الوزراء صالح المطلك ولجنته الوزارية العليا للاغاثة ؟ أين وزارة الهجرة والمهجرين واختها حقوق الانسان من معاناة النازحين ؟".

وانتقد الساعدي أيضا اللجان الوزارية والمحلية التي كانت تقول انها داعمة لهذا الملف ، وقال " يبدو ان كل تلك اللجان الوزارية والمحلية والشعارات الاعلانية والحملات الاعلامية التي أطلقتها الحكومة ومؤسساتها الرسمية قد انتهت مه انتهاء المليارات التي خصصت للنازحين والتي كانت كفيلة بضمان جزء من حياة كريمة لهم ، لو وزعت بشكل الصحيح والعادل قبل ان تدخل مستنقع الفساد الذي لم يذر ويبقي شيئا منها ، حالها حال الموازنة 2014 التي أغلقت سجلاتها الختامية دون معرفة نفقاتها الانفجارية والخيالية ".

وشدد الساعدي على قناة العراقية وقال " على قناة العراقية رفع شعار ‫النازحون مسؤولية أنفسهم بدل شعار الذي رفعته النازحون مسؤوليتنا واستفادت منه المليارات ‫‏وعلى الحكومة التحقيق مع نائب رئيس الوزراء صالح المطلك بسبب هدر المال العام على النازحين".

وتابع الساعدي " نستنكر الإساءة لشخص الرسول الأكرم مطالبين الحكومة العراقية باتخاذ المواقف المدافعة عن شخص رسول الإنسانية ".

الجمعة, 16 كانون2/يناير 2015 20:37

بيان المجلس التأسيسي لإيزديي شنكال

في اليوم المبارك للإيزيديين الأربعاء 14 من كانون الثاني/ يناير عقدنا كونفراسنا على سفوح جبال شنكال. بمشاركة الإيزيديين في مخيم نوروز بروج آفا، ممثلو الإيزيديين في مخيمات باشور وشعبنا الإيزيدي الذي يقاوم منذ 6 أشهر في جبال شنكال، عقدنا كونفراسنا الذي ضم 200 مندوباً.

كما حضر الكونفراس ممثلو كل من منظومة المجمتع الكردستاني، الاتحاد الوطني الكردستاني، الحزب الشيوعي، الحركة الديمقراطية الإيزيدية الحرة تف دا، الحزب التقدمي الإيزيدي وحركة الإيزيديين، وقرؤوا رسائل أحزابهم.

وتوقف كونفراسنا بشكل موسع عند أسباب المجزرة الـ 73 بحق الإيزيديين والتي كانت مأساوية أكثر من المجزرة الـ 72 . كما اتضح لنا أن الأسباب الرئيسية للمجزرة الأخيرة التي ارتكبت بحقنا هي عدم تنظيم الإيزيديين لأنفسهم ما يعني بقاءهم بدون حماية.

إن الهدف الرئيسي للكونفرانس هو إبراز الإرادة الإيزيدية. كما أثبتت المجزرة الـ 73 بشكل واضح ضرور بناء تنظيمات اجتماعية وسياسية إيزيدية، وضرورة تنظيم الحماية الذاتية للمجتمع الإيزيدي.

وفي الكونفراس تم إقرار الـ 3 من آب/آغسطس كيوم وطني لشنكال، وهو اليوم الذي يصادف 3 آب/آغسطس 2014 ذكرى وقوع المجزرة الـ 73 التي ارتكبت بحق الإيزيديين.

كما أعلنا في كونفراسنا عن تشكيل المجلس التأسيسي لإيزيديي شنكال، فمن الواضح أننا نحتاج إلى آلية تنظيم للإيزيديين في أجزاء كردستان الأربعة وللإيزيديين الذي يعيشون خارج الوطن.

وكان يجب كخطوة أولية توجه تنظيم مشترك من إيزيديي شنكال إلى مدينتهم بشكل عاجل، لكن إيزيديي شنكال فقدوا تواصلهم مع أرضهم من خلال التهجير الذي سببته هذه المجزرة. كما أن التواصل الحالي مع جميع الإيزيديين في شنكال وجبالها ومشاركتهم في هذا الكونفراس هو أيضاً أمر ضروري.

لهذا فقد اجتمع في كوانفسنا هذا ممثلو الإيزيديين في مخيمات باشور ومخيم نوروز بروج آفا، ولكننا لم نستطع التواصل مع الإيزيديين في مخيمات باكور (شمال كردستان) وقسم كبير من إيزيديي شنكال، وهذا يعني أن مجلسنا هو عبارة عن مجلس تأسيسي والهدف منه هو التواصل مع كل الأطراف التي لم تتخذ مكانها بعد في المجلس أو الأطراف التي ليس لها ممثلون داخل مجلسنا.

لقد توصلنا في الكونفرانس إلى صيغة إدارة تمثل إرادتنا، نحن نطمح لإدارة أنفسنا بأنفسنا. حيث تمكنا من إنشاء مجلس من 27 شخصاً، وإدارة تضم 7 أشخاص.

كما قرر الكونفرانس تشكيل 6 لجان رئيسية وهي لجان “الحماية، الدبلوماسية، التنظيم، الاقتصاد والمالية، المرأة والشبيبة”، حيث سينظم إداريونا أنفسهم من خلال هذه اللجان.

ولأجل مجتمعنا الإيزيدي فإن الموضوع الأساسي الذي يجب أن لا يتكرر، هو تشتت صفوفنا، وعدم التوصل إلى نظام اجتماعي، كما أن اعتماد الإيزيديين على غيرهم في مواضيع الحماية والدفاع قد تم تقييمه على أنه من النواقص الرئيسية. حيث نجم عن ذلك وقوع الآلاف من أطفالنا ونسائنا في أيدي مرتزقة داعش الفاشية، تشرد عشرات الألوف من الإيزيديين وإبعادهم عن أرضهم وهذا ما فتح الطريق أما حدوث الكثير من المآسي. ولهذا أوضح كونفرانسنا أن المجتمع الإيزيدي يحتاج إلى تنظيم نفسه، تشكيل نظامه وتأسيس قوات الحماية.

وبهدف تقوية نظام الحماية للمجتمع الإيزيدي فإننا بداية نناشد كافة شبابنا الإيزيديين, والشبيبة الكردية وكل من يطمح إلى النضال من أجل الانسانية أن ينضموا إلى وحدات حماية شنكال.

ونناشد كافة القوى والأحزاب الكردستانية التي وقفت إلى جانب شنكال وساندتها وكل من يريد الوقوف معها الإسراع  للتوحد تحت قيادة موحدة مشتركة, والوقوف بوجه تلك الهجمات الهمجية وإلحاق ضربات قوية بها, ويجب أن نشترك جميعا في النضال.

بهذا الكونفرانس الذي تمكنا خلاله من الوصول إلى إدارتنا, سنتوصل خلاله إلى قرارات نريد فيها وضع أرضية للمجتمع الإيزيدي وتعريفه للعالم, وعلى هذا الاساس فإننا في هذا الكونفراس ندعوا كافة الشعب الإيزيدي في كل بقعة من العالم إلى تنظيم أنفسهم وإنشاء إدارتهم بأنفسهم.

يجب على كافة القوى الكردستانية, الاحزاب السياسية, والجماعات المستقلة عدم الجري خلف مصالحهم الحزبية والعشائرية الضيقة, ودعم ومساندة المجتمع الإيزيدي, ونعتبر في هذا الكونفرانس أن مساندة ودعم الشعب الإيزيدي واجب قومي على على عاتقنا. وعلى هذا الاساس على الجميع معرفة إرادة المجتمع الإيزيدي, والتوحد في دعمهم وتقديم المساعدات لهم.

أيضاً نناشد كافة القوى الدولية والجمعيات والمؤسسات والشخصيات الانسانية, الوقوف بجانب الشعب الإيزيدي بوجه تلك المجموعات المرتزقة الفاشية المعادية لانسانية (داعش). وتقديم الدعم والمساندة للشعب الإيزيدي المظلوم والمهجر والمناضل من أجل الانسانية.

كما نناشد المنظمات والمؤسسات الإنسانية والعالمية من أجل العمل على تحرير كافة النساء والفتيات والأطفال الذين اختطفتهم مرتزقة داعش الفاشية, وتكليف لجنة للوقوف عند أوضاع كافة المختطفين ووضع عقوبات على كل من يتاجر ويحتجز النساء والأطفال لديه

في اليوم المبارك للإيزيديين الأربعاء 14 من كانون الثاني/ يناير عقدنا كونفراسنا على سفوح جبال شنكال. بمشاركة الإيزيديين في مخيم نوروز بروج آفا، ممثلو الإيزيديين في مخيمات باشور وشعبنا الإيزيدي الذي يقاوم منذ 6 أشهر في جبال شنكال، عقدنا كونفراسنا الذي ضم 200 مندوباً.

كما حضر الكونفراس ممثلو كل من منظومة المجمتع الكردستاني، الاتحاد الوطني الكردستاني، الحزب الشيوعي، الحركة الديمقراطية الإيزيدية الحرة تف دا، الحزب التقدمي الإيزيدي وحركة الإيزيديين، وقرؤوا رسائل أحزابهم.

وتوقف كونفراسنا بشكل موسع عند أسباب المجزرة الـ 73 بحق الإيزيديين والتي كانت مأساوية أكثر من المجزرة الـ 72 . كما اتضح لنا أن الأسباب الرئيسية للمجزرة الأخيرة التي ارتكبت بحقنا هي عدم تنظيم الإيزيديين لأنفسهم ما يعني بقاءهم بدون حماية.

إن الهدف الرئيسي للكونفرانس هو إبراز الإرادة الإيزيدية. كما أثبتت المجزرة الـ 73 بشكل واضح ضرور بناء تنظيمات اجتماعية وسياسية إيزيدية، وضرورة تنظيم الحماية الذاتية للمجتمع الإيزيدي.

وفي الكونفراس تم إقرار الـ 3 من آب/آغسطس كيوم وطني لشنكال، وهو اليوم الذي يصادف 3 آب/آغسطس 2014 ذكرى وقوع المجزرة الـ 73 التي ارتكبت بحق الإيزيديين.

كما أعلنا في كونفراسنا عن تشكيل المجلس التأسيسي لإيزيديي شنكال، فمن الواضح أننا نحتاج إلى آلية تنظيم للإيزيديين في أجزاء كردستان الأربعة وللإيزيديين الذي يعيشون خارج الوطن.

وكان يجب كخطوة أولية توجه تنظيم مشترك من إيزيديي شنكال إلى مدينتهم بشكل عاجل، لكن إيزيديي شنكال فقدوا تواصلهم مع أرضهم من خلال التهجير الذي سببته هذه المجزرة. كما أن التواصل الحالي مع جميع الإيزيديين في شنكال وجبالها ومشاركتهم في هذا الكونفراس هو أيضاً أمر ضروري.

لهذا فقد اجتمع في كوانفسنا هذا ممثلو الإيزيديين في مخيمات باشور ومخيم نوروز بروج آفا، ولكننا لم نستطع التواصل مع الإيزيديين في مخيمات باكور (شمال كردستان) وقسم كبير من إيزيديي شنكال، وهذا يعني أن مجلسنا هو عبارة عن مجلس تأسيسي والهدف منه هو التواصل مع كل الأطراف التي لم تتخذ مكانها بعد في المجلس أو الأطراف التي ليس لها ممثلون داخل مجلسنا.

لقد توصلنا في الكونفرانس إلى صيغة إدارة تمثل إرادتنا، نحن نطمح لإدارة أنفسنا بأنفسنا. حيث تمكنا من إنشاء مجلس من 27 شخصاً، وإدارة تضم 7 أشخاص.

كما قرر الكونفرانس تشكيل 6 لجان رئيسية وهي لجان “الحماية، الدبلوماسية، التنظيم، الاقتصاد والمالية، المرأة والشبيبة”، حيث سينظم إداريونا أنفسهم من خلال هذه اللجان.

ولأجل مجتمعنا الإيزيدي فإن الموضوع الأساسي الذي يجب أن لا يتكرر، هو تشتت صفوفنا، وعدم التوصل إلى نظام اجتماعي، كما أن اعتماد الإيزيديين على غيرهم في مواضيع الحماية والدفاع قد تم تقييمه على أنه من النواقص الرئيسية. حيث نجم عن ذلك وقوع الآلاف من أطفالنا ونسائنا في أيدي مرتزقة داعش الفاشية، تشرد عشرات الألوف من الإيزيديين وإبعادهم عن أرضهم وهذا ما فتح الطريق أما حدوث الكثير من المآسي. ولهذا أوضح كونفرانسنا أن المجتمع الإيزيدي يحتاج إلى تنظيم نفسه، تشكيل نظامه وتأسيس قوات الحماية.

وبهدف تقوية نظام الحماية للمجتمع الإيزيدي فإننا بداية نناشد كافة شبابنا الإيزيديين, والشبيبة الكردية وكل من يطمح إلى النضال من أجل الانسانية أن ينضموا إلى وحدات حماية شنكال.

ونناشد كافة القوى والأحزاب الكردستانية التي وقفت إلى جانب شنكال وساندتها وكل من يريد الوقوف معها الإسراع  للتوحد تحت قيادة موحدة مشتركة, والوقوف بوجه تلك الهجمات الهمجية وإلحاق ضربات قوية بها, ويجب أن نشترك جميعا في النضال.

بهذا الكونفرانس الذي تمكنا خلاله من الوصول إلى إدارتنا, سنتوصل خلاله إلى قرارات نريد فيها وضع أرضية للمجتمع الإيزيدي وتعريفه للعالم, وعلى هذا الاساس فإننا في هذا الكونفراس ندعوا كافة الشعب الإيزيدي في كل بقعة من العالم إلى تنظيم أنفسهم وإنشاء إدارتهم بأنفسهم.

يجب على كافة القوى الكردستانية, الاحزاب السياسية, والجماعات المستقلة عدم الجري خلف مصالحهم الحزبية والعشائرية الضيقة, ودعم ومساندة المجتمع الإيزيدي, ونعتبر في هذا الكونفرانس أن مساندة ودعم الشعب الإيزيدي واجب قومي على على عاتقنا. وعلى هذا الاساس على الجميع معرفة إرادة المجتمع الإيزيدي, والتوحد في دعمهم وتقديم المساعدات لهم.

أيضاً نناشد كافة القوى الدولية والجمعيات والمؤسسات والشخصيات الانسانية, الوقوف بجانب الشعب الإيزيدي بوجه تلك المجموعات المرتزقة الفاشية المعادية لانسانية (داعش). وتقديم الدعم والمساندة للشعب الإيزيدي المظلوم والمهجر والمناضل من أجل الانسانية.

كما نناشد المنظمات والمؤسسات الإنسانية والعالمية من أجل العمل على تحرير كافة النساء والفتيات والأطفال الذين اختطفتهم مرتزقة داعش الفاشية, وتكليف لجنة للوقوف عند أوضاع كافة المختطفين ووضع عقوبات على كل من يتاجر ويحتجز النساء والأطفال لديه


موقع : xeber24.net بروسك حسن
نقل وسائل أعلامية ألمانية بقيام الشرطة الفيدرالية الألمانية بحملة أعتقالات في العاصمة برلين ضد أشخاص يعملون لصالح تنظيم داعش الأسلامي المتطرف و من بين المعتقلين 5 أتراك تم أطلاق ثلاثة منهم لعدم وجود أثباتات تورطهم في دعم تنظيم داعش أما الأثنان البقية تم حجزهم بعدما تأكد الشرطة في تورطهم بتقديم الدعم وقيامهم بجمع الأموال لعناصر التنظيم لإرسالهم الى سوريا للعمل في صفوف تنظيم داعش .
هذا وقد نقل جريدة العالم الألمانية بأن ( أمير ) عصمت . د ويبلغ من العمر 41 عاما كان يقوم بجمع العناصر في برلين وأرسالهم الى سوريا للأنضمام الى تنظيم داعش بينما الثاني ويدعى أمين . ف كان يقوم بجمع المال وأرسالها الى عناصر تنظيم داعش في سوريا , وحسب الجريدة نفسها فقد تم أخلاء الثلاثة الأخرى لعدم توفير الأدلة ضدهم حتى هذه اللحظة .
هذا وقد أعلن عدد من الدول الأوروبية بدأ حملة الأعتقالات لكل من يشتبه به او عاد من سوريا أوكان يعمل في صفوف تنظيم داعش وذلك بعد الهجمات التي تعرض لها باريس قبل أسبوع من الآن .

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- بثت مواقع تديرها جماعات متشددة على الإنترنت، مقطع فيديو جديد صباح الجمعة، منسوب لتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، يتضمن تهديداً بشن هجمات جديدة في "كل أوروبا" والولايات المتحدة الأمريكية.

ونشر أحد الأذرع الإعلامية للتنظيم المعروف باسم "داعش"، في ما يُعرف بـ"ولاية الرقة" في سوريا، مقطع الفيديو الجديد، والذي بلغت مدته دقيقتين و35 ثانية، بعنوان "لقاءات حول عمليات فرنسا المباركة"، ولم يمكن لـCNN التأكد من مصداقية الفيديو بشكل مستقل.

وتضمن الفيديو الذي تم تصويره في عدة أماكن مفتوحة، لقاءات مع ثلاثة مسلحين من عناصر التنظيم، تحدثوا باللغة الفرنسية، عن الهجمات الدامية التي شهدتها فرنسا قبل نحو أسبوع، بما فيها الهجوم على صحيفة "شارلي إيبدو" الساخرة، والمتجر اليهودي في باريس.

وقال أحد المتحدثين عن تلك الهجمات: "كان من المفترض أن يحصل هذا منذ زمن طويل، لأن الطواغيت في فرنسا وأوروبا يريدون تدمير الإسلام الصحيح، وتدمير الخلافة التي تُقام اليوم"، وتابع: "سنصل إلى أوروبا، في فرنسا وبلجيكا وألمانيا وسويسرا، وكل أوروبا وأمريكا."

كما دعا إلى شن هجمات داخل تلك الدول، بقوله: "أقول للإخوة، إذا لم تتمكنوا من الهجرة إلى الخلافة الإسلامية، حاولوا أن تقوم بكل ما تستطيعون.. اقتلوهم، اذبحوهم، أحرقوا سياراتهم ومنازلهم"، وشدد على أن "الخلافة الإسلامية سوف تستقر في أوروبا كلها."

وأكد متحدث آخر على نفس الدعوة لمهاجمة الأوروبيين، قائلاً: "أنصحكم، إن لم تستطيعوا الهجرة، فاعملوا للإسلام من مكانكم.. لقد بشرونا بأن الإخوة دافعوا عن الإسلام، وأرسلوا كل من سخر من الرسول إلى النار.. واصلوا بعثهم إلى النار وأرسلوهم كلهم إلى جهنم."

أما المتحدث الثالث فقال، موجهاً حديثه إلى المسلمين في أوروبا: "إذا رأيتم شرطياً فاقتلوه.. اقتلوهم جميعاً.. اقتلوا كل الكفار الذين ترونهم في الشارع كي ترعبوهم.. لا تتركوا هؤلاء الكفار يضطهدونكم.. عيشوا بعزة أينما كنتم."

إلا أن المتحدث نفسه قال، في ختام اللقاء الأخير الذي تضمنه الفيديو، إن "الإسلام دين سلام، ولكنه دين عدل قبل ذلك.. من يعتدي علينا نعتدي عليه."

يُذكر أن السلطات الفرنسية ألقت باللائمة على "تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية" في هجمات باريس، كما أعلن التنظيم نفسه مسؤوليته عن تلك الهجمات، وأن الأمر بتنفيذها صدر من زعيم التنظيم أيمن الظواهري.

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)- أكد مسؤول استخباراتي غربي لـCNN الجمعة، أن هناك ما لا يقل عن 20 "خلية نائمة"، تابعة لجماعات ومنظمات "إرهابية"، تضم ما بين 120 و180 مشتبهاً، مستعدة بالفعل لشن هجمات في عدد من الدول الأوروبية.

وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن أجهزة الاستخبارات في الاتحاد الأوروبي ونظيرتها في منطقة الشرق الأوسط توصلت إلى أن هناك "تهديدات بهجمات وشيكة" في عدد من الدول الأوروبية، من بينها بلجيكا، وربما في هولندا.

وأضاف أنه بحسب المعلومات التي حصلت عليها أجهزة استخبارات غربية، فإن تلك "الخلايا النائمة" يمكنها توجيه ضربات في كل من فرنسا وألمانيا، وبلجيكا، وهولندا، والأخيرتين هما الأكثر تهديداً بهجوم وشيك، دون أن يفصح عن مزيد من التفاصيل.

تأتي هذه المعلومات بعد قيام أجهزة الأمن البلجيكية بشن عدة حملات في مدينة "فيرفيه"، ليلة الخميس/ الجمعة، استهدفت ما قالت السلطات إنها "خلية إرهابية"، تلقت توجيهات من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، لشن هجمات في بلجيكا.

وأكدت السلطات البلجيكية سقوط قتيلين على الأقل من المشتبهين بالانضمام لتلك الخلية، فيما تم إلقاء القبض على مشتبه به ثالث، بعد إصابته، نتيجة الحملة التي نفذتها قوات الأمن في المدينة الصغيرة، الواقعة في شرق بلجيكا.

وتبعد مدينة "فيرفيه" حوالي 111 كيلومتراً، إلى الجنوب الشرقي من العاصمة البلجيكية بروكسل، ونحو 322 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي من العاصمة الفرنسية باريس، التي كانت مسرحاً لعدة هجمات قبل أسبوع، دعت أوروبا إلى استنفار أجهزتها الأمنية.

وبينما وضعت السلطات البلجيكية بالفعل عدداً من المتشددين قيد المراقبة، إلا أن المصدر الاستخباراتي ذكر أن هناك معلومات جديدة تتضمن تفاصيل إضافية عن أفراد بعينهم، يخططون لشن هجوم وشيك، وهي الخلية التي تم مداهمة مقرها الليلة الماضية.

وألقت الشرطة القبض على اثنين في مطار "شارليروي"، بينما كانا في طريق عودتهم من سوريا في وقت سابق من الأسبوع الماضي، وتم استجوابهم، في الوقت الذي تمكنت فيه السلطات من تحديد هوية اثنين آخرين، ووضعتهما قيد المراقبة.

وقال المصدر إنهما نفس الشخصين اللذان قُتلا خلال الحملة الأمنية على مدينة "فيرفيه" مساء الخميس، وكشفت السلطات إنهما من أصول شمال أفريقية، فيما تم القبض على ثالث، لم تفصح السلطات عن هويته على الفور.


يكتب هذا المقالة والبيشمركة الميامين يخوضون اعنف معركة تحريرية ضد غزاة الدولة الاسلامية ( داعش ) حاملي لواء التخلف والفساد واذا كان لي من كلمة ان اقولها في هذا المجال التي تعجز الكلمات ان تعبر عن مضامينه البطولية وتضحياته المجيدة ,
وفي مقالتي هذه فأنني ومن زاية تخصصي ارى بوضوح ان كوردستان البطل يقاتل دفاعاً عن الحق والارض وعن مبادئ والقيم العالية , كما ان الدولة الاسلامية ( داعش ) يقاتل ضد الشر والعدوان ,
وان الكورد يحمل راية كوردستان راية العلم والنور مستخدماً اخر معطيات العلوم العسكرية واحدث ماتوصلت اليه التكنولوجيا العسكرية في العلم اما الدولة الاسلامية ( داعش ) فأنها تقاتل بكل مفردات التخلف والجهل الذي يحملهُ الداعشي في عقلهِ وهواجسهِ , انها اذن معركة العلم ضد الجهل معركة التقدم والحياة والحرية ضد التخلف والموت والعبودية لأفكار لا تعيش الا في أذهان الأميين الجهلة لقد قلنا ونقول ان العلم سلام العصر واداة الحرية والتقدم الى الامام ,
ومن يستطيع ان يوظف الصاروخ فعليه ان يستغني على عن ان يرسل البشر الى محرقة الموت , ان العلم يقر بأن اكبر قيمه على وجه الارض هي قيمة الحياة والانسان وعنهما يدافع وفي سبيلهما يصنع معجزاتهِ وهكذا يفعل كوردستان في صراعه مع اعدائهِ انه يستخدم العلم وتوظيفات العلم وتكنولوجيا العلم للدفاع ولكن داعش والانظمة العربية البعثية الدموية لايستخدم الا البشر ومعطيات الموت ليعبر عن رأيهِ وافكاره السوداوية العقيمة انها اذن معركة العلم الذي يحمله البيشمركة والكوردستاني عموماً ضد التخلف والجهل الذي يعيش عليه الانظمة العربية الداعشية والبعثية وعملائهم , ان الدولة الاسلامية ( داعش ) يدفع بالاطفال والمتخلفين وابناء الريف الاميين للموت تحت عجلة الدبابات الكوردية بحجة الاستشهاد , ونحن نقول ان الاستشهاد هو فعلاً اعلى قيمة للأنسان لتضحيتهِ في سبيل الوطن والارض والمبادئ ولكن الموت في سبيل افكار غامضه تستخدم اسلوب الغزو والقتل والنهب والدمار مقدمة الاف القتلى امامها ان هذا ليس استشهاداً ابداً ولايختلف عن قتل ودمار ومجازر النظام البعثي الصدامي للكورد ولكوردستان والذي لم يكن يدفعهم الى الموت الا تخلفهم وجهلهم .
ان ابطال كوردستان وهم يصدون اعنف الهجمات للغزاة الداعش والعربية الفاشلة الجديدة القاتلة انما يكونون بهذا دعاة الحياة والتقدم وهم الشهداء حقاً لانهم يضحون في سبيل الارض والقيم العليا والمبادئ السامية والرسالة السماوية ,
ولا شك اننا كـ بيشمركة وككورد في كوردستان وبقيادة البيشمركة القائد كاك مسعود البارزاني سيكون النصر حليفنا لاننا على الحق ولان الله مع الحق ولأن الله هو الحق ولا يكون الا مع الحق وهو نعم المولى ونعم النصير ..

الجمعة, 16 كانون2/يناير 2015 13:30

أخطاؤنا وحكمة الصين- حميد الموسوي

مامن حركة تغيير -صغيرة او كبيرة- الاّ وتعرضت وفي اولى خطوات مسارها التصحيحي الى اخطاء، تتعدد وتتنوع، تكبر وتصغر تبعا لمراحل وفترات ومحطات ذلك المسار. والشواهد التأريخية اكثر من ان تعد وتحصى. تبدأ سهلة بسيطة وتشتد وتتعاظم ثم تتشعب وتتأزم وتستعصي خاصة في حالة اهمالها وعدم المبادرة الى معالجتها تباعا، وقد تعالج باخطاء مشابهة وربما باخطاء افدح وبدفع خسائر باهضة اقلها الوقت والمال والتنازلات والمواقف عن قصد ومن خلال اصابع مدسوسة او عن غفلة وقلة خبرات او تخبط ووضع الرجل غير المناسب في مركز قرار. أحد قادة الثورة الصينية الكبار كان يعلن -نهارا جهارا وعلى رؤوس الاشهاد- بعد كل اخفاق او تعثر في مسيرة الثورة: هذا فشلنا الاول، هذا فشلنا الثاني... هذا فشلنا العاشر وهكذا.. وهذا هو شأن الحكماء وهذا ديدن رواد حركات التحرر في العالم بصرف النظر عن نوع تلك الحركات واهوائها وميولها طالما وضعت نصب عينيها وعلى رأس اهدافها مهمة تحرير الانسان... اي انسان. وسيان كان التحرير من عبودية الوثنية والضلالة، او عبودية الجهل والفقر والامية او عبودية الاستعمار والاستغلال، او عبودية التسلط والدكتاتورية والتعسف والظلم. فهل طبق قادتنا وسياسيونا هذا المثال  على مدار تأريخنا قديمه ومعاصره وعلى كافة الصعد والمستويات وعلى اختلاف القيادات السياسية والاجتماعية والعسكرية النخبوية منها والجماهيرية؟.
الكل ينكرون العصمة بل يتبرؤون منها لفظا ويتمسكون بها تطبيقاً. الجميع يتبجحون باحترام الرأي الاخر رياءا ويحيطون اراءهم بجدار قدسي لاياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. البعض تاخذه العزة بالخطأ فان تفاقم توجه الى اقرب شماعة ليعلقه عليها مشفوعا بقائمة طويلة من التسويغات والمعاذير. والبعض الاخر يستخف بتجارب الاخرين ويأنف ان يتخذها عبرا ودروسا مفضلا اللدغ عدة مرات ومن نفس الجحر متوقعا بل واهما ان الاذى لايطوله وان السم لايؤدي مفعوله في دمائه "النرجسية". ومن هنا منشأ فشلنا وتأخرنا وتخلفنا، وهذا هو مكمن اختلافنا وتناحرنا ومجلب كوارثنا ومصائبنا.
التضحية والايثار وحسن الظن وحسن الظاهر ليست من قواعد السياسة كما لايحتوي قاموسها الاّ على مفردات المجاملة الشفوية والدبلوماسية المبطنة بالدهاء ونصب الفخاخ لتحقيق المزيد من المكاسب والمصالح التي تكون مشتركة احيانا في حالة تكافؤ الطرفين.
وقف تشرشل امام شاهد احد القبور في المقبرة الملكية البريطانية وكان يشارك في تشييع جنازة احد القادة وتساءل باستغراب: ايعقل ان يضم هذا القبر رجلين؟!.

كانت لوحة القبر تحمل عبارة : هنا يرقد الرجل الصادق والسياسي المخضرم فلان الفلاني.

كان نديماً لصدام، وهو الذي شرّع برفقة زميله القاضي (طارق حرب) قانون مجلس قيادة الثورة رقم 115 لسنة 1994 سيء الصيت، والقاضي بقطع صوان الأذن، ووسم الجبهة، للهاربين من الجيش، كما إنه قد شغل منصب عضو قيادة شعبة الجادرية، ومسؤول فرقة النواة، وتسنم منصب مستشار رئيس الجمهورية، حتى سقوط النظام!
اتخذ ذلك الرجل سبيل التملق، ليتزلف الى قيادة النظام البائد، فهو صاحب شعار (البيعة الأبدية) عام 2002، والتي كانت مهزلةً لم يشهد لها التأريخ مثيلا! فالذي يروم الإستهزاء بالرأي العام العالمي، يُعلن نسبة إنتصار غير مكتملة، كأن تكون (95%) أو (97%) أو حتى (99%)! أما نسبة (100%) فذلك يستهزء بنفسه!
كان تملق الرجل، ينم عن عقيدة بعثية، وليس من الغريب أن يكون كذلك، فتلك هي حال عقيدة البعث، بذلك المستوى المتدني، من السخف، والسطحية، والخواء! فهو ذاته من أطلق مقولة (أعظم قائد لأعظم شعب)! ولا أعلم حقيقة، أي عظمة يتصف بها صدام؟! وأي شعب عظيم يرتضي أن يمثله ذلك الجرذ؟!
في مستوى آخر من مستويات التملق المتعددة، والذي جرى الحال فيه، لدى صنوه من المتملقين، وسواهم من وعاض السلاطين، في العمل على توصيف، الأخسّاء من الطغاة، بصفات الأنبياء والأولياء، فمثلاً ذلك الشيخ الذي كان مرشداً للبعث، في اللجنة الأولمبية، شاهد النبي إبراهيم عليه السلام، وهو يهدي ثواب حجه الى صدام!
بالطبع فإن مثل ذلك الرجل، ليس من شأنه حديث الأحلام، فهو أكاديمي، وليس رجل دين، فقد ارتأى أن يصف عدالة صدام المزعومة، بعدالة النبي محمد صلى الله عليه وآله! بل أنه لم يتوقف عند ذلك الحد، فقد قرن عدالة صدام، بعدالة الرب تعالى، فألف كتابه المشهور (العدالة في فكر القائد)!
الغريب في الأمر؛ استثنائه من إجراءات إجتثاث البعث، وكان يُلقب، بـ (هدهد المالكي)! وبالإضافة الى كونه محطم الرقم القياسي بمكافئات (عفية) المليونية؛ فقد كان يحصل على مكافئات دورية مليونية، تم الكشف عنها، في حسابات مصرف الصالحية، المرتبط بوزارة العدل! هل تعلمون من هو ذلك الرجل؟! هو رئيس مجلس القضاء الأعلى

 

وسام جالي الجابري
كان مفترضا ان يكون هذا الرأي مكتوباً قبل عدة سنوات, ولكني تأخرت ولم استعجل بكتابة ما اريد الى هذا الوقت لأسباب ستتعرفون عليها لو تمعنتوا القراءة جيداً.
العراق وعلى مدار الأعوام الماضية شهد تذبذبا فضيعا في الاقتصاد, سوقٌ غير مستقرة بين عرضٌ وطلب, وتلاعب في أسعار العملة الصعبة, مما جعل التضخم المالي يصل اعلى مستوياته.
لم تكن المعالجات بمستوى طموح وحجم الخسائر التي مرت بالعراق, بلحاظ لم نرى أي رجل مناسب في المكان المناسب, سواء على صعيد المناصب التنفيذية ( وزير – وكيل وزارة – أو حتى نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية), والامر ذاته انسحب ليصل الى المناصب الاستشارية.
المتعارف عليه وفي جميع دول العالم, ان الرؤساء والوزراء يستعينون بمستشارين مختصين بنفس شؤون هذه الوزارة أو تلك, والخبراء في العراق يناشدون الحكومة آنذاك الاستفادة من خبراتهم ولكنها أي الحكومة كانت تستغفل أو تستكثر أن تؤسس لمستشارية اقتصادية وتجمع العقول العراقية للاستئناس بما تجود به عقولهم.
على مدار ما مضى من سنين, وبرغم الميزانيات الانفجارية التي قابلها مديونية عالية للعراق, لم نلحظ من المعنيين, حلولاً جذريا, بل كل ما شاهدناه ان الحكومة رقعت بعض المشاكل, وعالجت بعض المشاكل بمشاكل, وخلبصت غزل السوق العراقية لتكون النتيجة اقتصادُ عراقي آحادي ريعي!
اقتصاد العراق, وهذا سبب المشكلة التي أوصلتنا الى ما نحن عليه, كان ومازال اقتصادٌ يعتمد على موردٌ واحد, فالدولة اعتمدت لسنين مضت على مصدر واحد للدخل " الموازنة " ولم تضع في حساباتها ان للعراق منافسين من دول تنتج النفط, كما لم تنظر الحكومة آنذاك بعين اقتصادية لايجاد بديل للنفط وعدم الاعتماد على مورد واحد للدخل, سيما والعراق يمتلك موارد جمة, يمكن بعد استثمارها ان تنافس النفط وتساعد الموازنة العراقية وتخلصها من العجز.
الاقتصاد الريعي أو اقتصاد الريع : هو اعتماد بعض الدول على مصدر واحد للدخل (الريع),العراق من الدول الريعية.
أقترح بعض المفكرين الاقتصاديين ممن يمتلكون فكراً نحترمه ونجله, أن يعتمد العراق على اقتصاد تعبوي, بمعنى ان نصنع ثورة اقتصادية ونجحب عن الشعب أي استيراد سوى الضروريات, ويكون هناك حالة طوارئ اقتصادية,  لكني أقول: ربما أولى من ذلك لو يتم التعويض بأعادة تشغيل المصانع العراقية واستثمار اليد العاملة العراقية سيكون حينها اقتصادنا ناجحا, لأننا سوف لن نعتمد على مصدر فريد للدخل.
نظرية الإصلاح التي جاء بها العبادي وفريقه المنسجم الذي يضم شخصيات اقتصادية كوزير النفط عادل عبد المهدي, ربما ستنتقل من الإصلاح السياسي الى الإصلاح الاقتصادي وهو المطلوب.
ان الاقتصاد عندما يقف على قاعدة الشعب وليس الدولة، فان امور الدولة والاقتصاد والشعب تسير بالاتجاه الصحيح.

لم يحسب رئيس الوزراء السابق، نوري المالكي جيدا ردة فعل البصريين حين اعرب عن رفضه إقامة إقليم البصرة خلال كلمة له في جامعة المدينة الواقعة في أقصى جنوب العراق، على هامش زيارة قام بها الخميس اعتبرها البصريون المؤيدون للاقليم بأنها جاءت ضمن مساع تقوم بها الاحزاب والكتل السياسية لإجهاض مشروعهم.

وكانت ردة فعل البصريين واسعة وشديدة على تصريحات المالكي هذه وضجت مواقع التواصل الاجتماعي وصفحاتها الخاصة بالترويج لفكرة انشاء اقليم البصرة، واعرب بعض المعلقين عن خيبة املهم من تصريحات المالكي هذه، فيما طالب آخرون بإضافة حزب المالكي إلى قائمة الأحزاب التي يجب على البصريين عدم إعادة انتخابها مستقبلا عقابا لها بسبب مواقفها الرافضة لإقليم البصرة.

وكان نائب رئيس الجمهورية نوري كامل المالكي، قد أعرب خلال زيارته البصرة، الخميس، عن خشيته على وحدة العراق من التقسيم بسبب الدعوة الى الاقاليم وقال" إن الوقت غير مناسب لتحويل محافظات الى أقاليم، معتبراً أن اقليم المحافظة الواحدة أشد ضرراً على وحدة العراق من الاقليم الذي يتكون من محافظات عديدة".

وبعد ساعات من تصريحات المالكي التي فسّرها البصريون على أنها استهانة واستخفافا بجهودهم وووجودهم حين وصف تحركاتهم بأنها تهدف الى تقسيم العراق، عقد ممثلون عن عدة تجمعات شعبية وثقافية اجتماعا موسعا لتوحيد جهودهم الرامية الى تشكيل الاقليم واختيار ناطق لهم للرد على مداخلات السياسيين الرافضين لهذه المساعي.

وقال، مصدر مقرب من الاجتماع، إن"المالكي الذي قاد العراق الى الخراب طيلة سنوات حكمه جاء ليشيع الخراب في البصرة أيضا من خلال تهجمه على أبناء المدينة" وذكّر المصدر بتصريحات سابقة للقيادي في حزب الدعوة، خالد العطية، وصف فيها البصرة بأنها خالية من الكفاءات ولايمكن لأبنائها تولي مناصب مهمة في الدولة لأنهم فاقدي الخبرة.

ووضع المصدر هذه التصريحات في سياق نظرة استعلائية تتبناها الاحزاب الحاكمة منذ 2003 والى الان، مضيفا أن المالكي الذي ما انفك يتغنى بوحدة العراق يتجاهل عن عمد ما آلت إليه أوضاع البلاد في ظل حكمه، وقال" خسر العراق أكثر من 20% من اراضيه لصالح داعش وعاد التواجد الاجنبي الى البلاد برا وجوا، وأفلس العراق تماما وتوقفت مشاريعه الاقتصادية، وشاع الانقسام الطائفي بدرجة كبيرة بسبب سياسات المالكي".

ويشهد الشارع البصري حراكا متواصلا منذ أشهر فيما يسعى ناشطون لبلورة هذا النشاط في تجمع كبير يضم كافة الجهات التي تتبنى مشروع إقليم البصرة، ومن المؤمل أن يجتمع ممثلون عن التيارات والحركات الشعبية الناشطة على الأرض وعلى صفحات التواصل الاجتماعي في غضون ايام للخروج بإطار عام يجمعهم تنبثق عنه هيئة عليا لقيادة التحركات الشعبية.

ووصف ناشطون بصريون ردة فعل الاحزاب الشيعية الحاكمة بـ"الغريبة" في وقت تعتبر البصرة أهم معقلا شعبيا لهذه الأحزاب، وقال، جواد البصري، وهو ناشط في الحراك المطالب بالإقليم إن"الاحزاب الشيعية تخسر كثيرا باستعداء الشارع البصري" وأوضح أن هذا الإستعداء سيؤدي الى تزايد الهوة بين الطرفين.

وقال"البصرة تشكل ثقلا انتخابيا كبيرا وعدم وقوف الاحزاب الشيعية الى جانب مطالب البصريين سيؤدي الى سقوط هذه الأحزاب سياسيا في هذه المحافظة" ولفت البصري إلى أن رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، كان من أشد المعارضين لتطوير البصرة فقد وقف بوجه انشاء ميناء الفاو الكبير ومشاريع استراتيجية اخرى كانت مهمة للمحافظة.

وقال" حزب المالكي حكم البصرة لسنوات طويلة بعد 2003 لكنه لم ينهض بالمحافظة كما ان المالكي وحزبه وقفوا بوجه تخصيص 5 دولارات لصالح المحافظة عن كل برميل نفط" مضيفا أن الاحزاب الدينية بما فيها حزب المالكي تنظر الى البصرة على أنها بقرة حلوب ومصدرا للثروة لا أكثر.

بدوره اعرب ناشط آخر، علي الخفاجي، عن استغرابه من حديث نائب رئيس الجمهورية، نوري المالكي، عن الوحدة الوطنية في ظل انقسام واحتراب واسع تشهده معظم مناطق البلاد، وقال الخفاجي" الا يعلم المالكي ان المواطن من الجنوب لايمكنه العيش في المحافظات السنية بل لايمكنه المرور فيها بسبب سيطرة جماعات متشددة؟".

مضيفا أن اقليم كوردستان أصبح أشبه بالدولة المستقلة ويسعى قادته باستمرار الى تأسيس دولة كوردية خاصة بهم، وقال"عن أية وحدة وطنية يتحدث المالكي وقد أصبح العراق مقسما على أرض الواقع".

ويقدر عدد سكان محافظة البصرة بثلاثة ملايين شخص بينهم 1448787 ناخب بحسب بيانات مفوضية الانتخابات في آخر انتخابات نيابية جرت العام الماضي، ويبلغ عدد اعضاء مجلس النواب عن محافظة البصرة 25 عضوا، فيما يبلغ عدد اعضاء حكومتها المحلية 36 عضوا ينتمون لأحزاب دينية تمثل محافظات أخرى ويتهم البصريون هذه الأحزاب بتجاهل البصرة والتسبب بخرابها وعدم الانتماء الى المحافظة.

  • النظام الضريبي عامل قوة يزيد من كفاءة الأقتصاد الوطني -وفق تشريع برلماني- وينتج عنها تقاضي الدولة مبالغ مالية بهدف تمويل نفقات الدولة ,أو قطاعات أخرى كالتعليم والصحة ..الخ. حيث تشكل الضرائب مورداً مهما للدولة أضافة الى الموارد الثابته الأخرى مثل البترول أو الصناعه أو الزراعه, أن الضرائب والرسومات الخاضعة للقياس مثل أرباح الشركات ورسوم الضمان الأجتماعي ورسوم التقاعد والأموال المستحصلة بنسبة معينه من رواتب الموظفين والجيش والشرطة كما معمول به حتى في دول العالم الأوربي المتحضر -بنسب معقوله - وضريبة الأملاك و نقل الملكية والبناء وضرائب ورسوم الكمارك والمكوس ,أضافه الى رسوم الطوابع في المعاملات الحكومية , ولا يستثنى أي بلد من ضرائب دخول السلع والخدمات والمكائن والمعامل في المداخل الحدودية .. ورسوم اعمال الشركات الاجنبية , وضرائب تحددها اغلب الدول لاستخدام المركبات بانواعها للطرق ورسوم على الزراعه والري و حتى على المطاعم والمحلات التجاريه كونها ذات ربحيه , يجب ان يشمل النظام الضريبي كل افراد الدوله-الزامياً- بدأ من رأس السلطه الى أبسط مواطن و يستثنى من الضرائب من ليس لديه عمل والعجزه والمعوقين و المرضى بعاهات ثابته .
    اعتقد ان النظام الضريبي رغم أهميته لرفد الاقتصاد الوطني وحاجة الدولة له في الوقت الحالي, لكن -من الصعوبة تطبيقه بشكل عادل و منصف كما هو في الدول المتحضرة الراسخة بأحترام القانون وتطبيق مبادئه بثقة وطاعة , أن أهم المشاكل التي تواجه تطبيق جباية وأستحصال الضرائب في العراق بدقه وأمان , تغلغل الفساد و عدم الثقة بين المؤسسات الضريبيه المخوله من الدوله وبين المواطنين المكلفين , مع وجود أكثر من خلل أداري كبير في بنية مؤسسات الدوله يصاحبه ضعف الأداء المحاسبي والرقابي , وهيمنة الروتين الحكومي وفساد معظم الجهازالأداري والمالي , ان هذا النوع من النظام يحتاج لرؤية حديثة متحضرة وبرامج شاملة ويحتاج لوقت كافي للتثقيف والتوعيه وتفعيل جهازمحاسبي دقيق لتنفيذ خطة وطنيه تبدأ من تدريب القائمين على المؤسسات الضريبية وكيفية الأستخدام الأمثل للبرمجة الالكترونية وطرق الأحصاء الشفاف ,ولايمكن لهذه الفعاليات كلها أن تتم بهذه الدقة والأمانة بدون تطبيق البطاقه الموحدة لجميع مواطني البلد أذ بدون ذلك لايمكن السيطره بشكل دقيق على تنفيذ البرامج الضريبيه,بشكل فعال ويحتاج حتماً لبضع سنوات خاصة وأن القرار السياسي له دور في تهيئة الظروف الملائمة لتشجيع المبادرات والتنميه الأقتصاديه والتحصيل الضريبي .
  • التجربة المزدهرة للأقتصاد والضريبة في النرويج -
  • يعتبر الأقتصاد النرويجي نموذجاً مزدهراً مزداناً بالتقدم والرفاه , فهي الدولة الأولى-رقم 1- حسب التقييم العالمي للأمم المتحدة -للسنة الخامسة على التوالي- في مستوى الرفاهية و العيش الكريم والحريات والحقوق والتعليم والصحه و غيرها.
    الأقتصاد في مملكة النرويج رأسمالي حر-غالباً- تسيطر عليه الدولة من خلال مؤسساتها الغنية بالموارد الطبيعية مثل البترول والغاز والطاقة الكهرومائيه والاسماك والغابات والزراعة والثروة الحيوانية و المعادن والصناعات الملحقه بها و موارد صناعة السفن والنقل التجاري وصناعة الورق وتجهيز الأغذيه
    فيما يترك الباقي لنشاط السوق الحرة ورجال الاعمال مع شراكة الدولة في أحيان كثيرة . أن هدف الضريبة كمبلغ يدفع لخزينة الدولة ألزاميا من رواتب الموظفين وكل العاملين و الشركات والمعامل وغيرها بموجب نظام وقانون خاص بالضرائب , للحصول على خدمات من الدولة لأشباع الحاجات العامة وتحقيق أهداف مخطط لها في الدوله منها الاعمار و مجالات تهمُ المجتمع, أن وجود نظام سياسي مستقر كما هو في النرويج, له دور مهم وفعال في أرساء القوانين والتعليمات ودعم سياسات الأبتكار و دعم الخطط الاقتصاديه وتجارب التنوع الاقتصادي والمبادرات المعرفيه لتحقيق تنوع اقتصادي يرفد الأقتصاد بشكل أضافي حتى لايبقى الاقتصاد مرتكزاً على موارد البترول
    ولكي تمول الضريبة الاقتصاد في الدولة فانها تتبنى مفهوم الطابع الالزامي , لسد نفقات الدولة فتكون وسيلة لمساعدة المجتمع -المواطنين- ضمن الحياة الأجتماعية و الأقتصاديه , وتستحصل الضرائب بشكل جادٍ ودقيق على قاعدة من المساواة والعدالة ,وبذلك فأن جميع المواطنين الساكنين في هذه الدولة وحتى المقيمين العاملين ضمن قطاعات الدوله المختلفة مشمولين بأداء الضرائب بصوره تتناسب مع مقدرتهم الماليه وتوفرسلامتهم البدنية , وأن التشريعات القانونية قد حددت مسبقاً كيفية الأستحصال للضريبة دون غموض أو تحكم من أي جهه أخرى,ووضوح في موعد دفعها ,وأسلوب جبايتها, وكل الاجراءات اللازمة لتسهيلها وجدولة مالية عن كلفة التحصيل
    أن أحكام قاعدة التحصيل للضريبه تتعلق بمواعيد وأساليب الجبايه,و يجب أن تكون ملائمة
    للمكلف بدفعها للتخفيف عنه, خاصة وأنها واضحة ومحدده مسبقا
  • صادق الصافي- النرويج
  • كاتب و أعلامي

منذ ان بدأت الحملة المضادة للنيل من السيدة هيفاء الأمين وانا اترقب التحليل ولوائح الدفاع والطروحات المضادة وقسوة الصراع ... وقد أحزنني مناشدة الأخ مثال الالوسي وقيادات الحزب الشيوعي والكثير من الشخصيات الوطنية لمخاطبتهم السلطة المحلية التنفيذية في المحافظة لكبح جماح الهجمة الشرسة على هيفاء الأمين .. وبذلك يسجل الجميع خللا في قراءة واقع الحال لمدينة الناصرية وكيف تدار الحياة من قبل منظومة احزاب الاسلام السياسي حتى بات مهاجمة الخصوم المدنيين والعلمانيين بمبدأ ميكافيلي يجيز استخدامهم كافة الأدوات اللاخلاقية خارج سياق ثوابت العمل السياسي.
اعود لهيفاء الأمين ...
كان أباها صديقا عزيزا دافئا لم يفارق زيارة مكتبي للمحاماة سنين على الرغم من فارق العمر والتعليم .. كان  لطيفا حين يحدثني بشغف عن رفعة ابنته هيفاء متباهيًا بها وبانتمائها الى الحزب الشيوعي وعن ثقافتها ودربها النضالي وامومتها وحياتها في البلد الإسكندنافي البعيد ورغم قساوة الغربة والبعاد لا يشغلها شاغل عن تفقدها لعائلتها.
اما الهجمة الشرسة التي طالت هيفاء الأمين بواسطة أدوات احزاب السلطة واستخدام شخصا من عائلتها دون وعي لما يقوم به وتحت مؤثرات سحر عباءة الأفيون المقدس لاحزاب الاسلام السياسي من تأثير وحبكّ المؤامرات لجميع القيادات الرائدة حملة بيرق المشروع المدني للعراق .. دعونا نذّكر لمن لم يسعفه الحظ في قراءة تاريخ الناصرية جيدا.. ان من وقف عام ١٩٦٣ في الجوامع والحسينيات لمدينة الناصرية يؤلب الراي العام لابناء المدينة تحت شعار "الشيوعية كفر والحاد" ويدفع أبنائها بالترغيب والترهيب الديني للانتماء للحرس القومي ... هم امتداد لتلك الخلية التي تلاحق هيفاء الأمين وكل النواة النقية الطيبة من الوسط النخبوي وتفتك بالخصوم بطرق شتى لتوفر الارضيّة لسلالتها تولي المناصب والمسؤوليات بلا منازع.
اقول للجميع .. اذا كان عفاف هيفاء الأمين لديكم مخدوشا لعدم ارتدائها الحجاب .. فأنا أتشرف بهيفاء الأمين  أختا وبنت اخ طاب ثراه .. حيث لسيرتها وتاريخها النضالي المشرف ترفع الجباه .. ويبتسم "عكد الهوى" لهيفاء شرفا لصباها وزهوا لرجوعها وهي تحمل وجع الغربة والاغتراب وتشمر عن ساعداها في بناء وطن صادرته مافيا الوجوه الكالحة تحت عباءة المقدس.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


موقع : xeber24.net
تقرير بروسك حسن
يقوم الإعلام المغرض و المسيِّر من جهات عدة ( حزب يكيتي الكوردي في سورية جناح أبراهيم برو ،التنسيقيات و التيارات ..) بنشر عشرات التهم والشائعات المسيئة إلى حزب PYD أو مؤسسات الإدارة الذاتية و الأجهزة الأمنية و العسكرية و أرسالها الى وسائل الإعلام التي تعادي حزب الأتحاد الديمقراطي PYD ومؤسساته وجميع القوى العسكرية والأمنية سواء أكانت قريبة منها أو بعيدة , ويتم تجهيز هذه التهم من قبل أشخاص محددين بشكل منظم ومدروس ويتم ارسالها الى مواقع المعارضة لنشرها تحت يافطة أسم المعارضة العربية بينما يتم نشر البعض منها في موقع الحزب وبشكل تهجمي مع أنتقاء للكلمات التي يتم أستخدامها في النشر والتحريض على سبيل المثال الخطف والترهيب وقطع الطريق والتشليح ورفع السلاح صوب شخص والتجنيد الإجباري وما شابه ذلك ،هذا من طرف من طرف آخر يتم تحريك بعض الشخصيات الذين لهم علاقات مع بعض وسائل الأعلام ليقوم الأخير أيضا بنشر إشاعات وأكاذيب وتهم لا تمت الكثير منها الى الواقع بصلة و يتم الترويج لها في البداية عبر صفحات الفاسبوك وبعدها عبر التواصل مع بعض القنوات والتي تعمل في الأساس ضد القوات الكوردية وتحمل حقدا كبيراً ضد مؤسسات منظومة المجتمع الديمقراطي لأعتبارات سياسية بحتة تقف ورائها أطراف أقليمية مثل تركيا .
ولكن ما يثير الجدل في الوسط الكوردي ورغم أن الأعلام تعتبر السلطة الرابعة في جميع المجتمعات ألا أننا نرى بأن أعلام حزب الأتحاد الديمقراطي لم يتخطى مستواه الكلاسيكي بالمعنى الفصيح حيث مازال أسلوب هذا الأعلام على خطى سنوات التسعينيات والثمانينيات وبقي في قوقعة محصورة حيث لم يتجرأ على كسر القيود وتطوير أسلوب يوافق ويواكب المرحلة الراهنة متجاهلاً أن صفحات التواصل الأجتماعي والتويتر واليوتيوب صارت أقوى مجالات التواصل بين العالم الحر ونقل المعلومة ، نرى بأن أعلام حزب الأتحاد الديمقراطي بقيت محصورة فقط بنشر مقال من هنا أو هناك بعيداً عن أي تحليل للمرحلة الراهنة أو حتى الدفاع عن الذات ضد الهجمات التي يتعرض لها الحزب يوميا وبشكل ممنهج وبقيت منحصرة فقط في نشر بيان او تصريح ، عكس الطرف الآخر التي تنشر كل يوم عشرات الأتهامات والشائعات مثل شائعة قرية ديريك .
يقول بعض المحللين بأن مقاتلي YPG يحاربون ويجاهدون ليل نهار ليستطيعو تحقيق أنتصار ما خلال عمل شهر كامل بينما أعلام الحزب لا يستطيع توثيق هذا الأنتصار وترجمتها على أرض الواقع وأيصال صدى هذه الأنتصارات جميعا الى العالم الخارجي بينما يبقى راكضا وراء الحدث دون أن ينشأ هو الحدث .
بطبيعة الحال الأعلام لا يعني فقط الظهور على شاشات القنوات التلفزيونية والتي بالاساس لا تُعطي الوقت الكافي لإيصال الفكرة الى المشاهد من قبل مديري البرنامج كون سياسة هذه القنوات تتطلب ذلك .
في السنوات الأخيرة ورغم كثرة القنوات الفضائية الكوردية والعربية ألا أن المواقع الألكترونية ووكالات الأنباء عبر الأنترنت تبقى هي الأكثر رواجاً والأكثر سهولة في التعاطي لدى المتلقي .
كما أن إعلام PYD لا يتعاطى بالجدية الكافية مع ما يتم طرحه من قضايا عبر صفحات التواصل مما يساعد بانتشار تلك الشائعات و الأكاذيب بحقه لدى شريحة واسعة من المتواصلين وهكذا يصبح عرضة لقيل وللقال وبشكل سريع .
أن عدم الرد و التوضيح في الزمان المناسب ذات نتائج كارثية وخيمة على عمل الحزب الدؤب في أقامة أدارة ذاتية مؤسساتية لجميع شعوب غربي كوردستان ويجب التحلي بهذا الروح لمواكبة المرحلة بشكل أكثر فعالية .

أستغرب كثيراَ حينما أرى العديد مما يسمون أنفسهم (سياسيين)، وينتخبهم جزء ليس بقليل من الشعب ثم يصلون الى كراسي الحكم في العراق. هنا (في العراق) العديد من مما يسموَن بالسياسيين لا يتقنون لا لغة السياسية ولا يدركون بالمسؤولية الملقاة على عاتق اي سياسي في الكون.
ففي العراق وبعد سقوط صنم الطاغية في 2003، برزت ظاهرة الترفيع السياسي بالمحسوبية والمنسوبية المعتمدة على الأحزاب التي حكمت في العراق بعد 2003، في ذلك الحين ولأن كَيكة الحُكم وزعَت كلباس وخيط على جسد الأحزاب حيث كان بعضها حديث الولادة، جائت الأحزاب بشخصيات إدعت انها كانت معارضة معها او من المنتمين إليها، وسلمتها الدولة مناصب رفيعة، وأصبحوأ أبطال الشاشات والقنوات الإعلامية، دون ان يكونوا متمكنين من نيل اقل واصغر جزء من مهامهم والتي هي بالتالي جزء من حق الشعب.
فالسياسية بأبسط معانيها هي (الإدراك بالمسؤولية ومعرفة كل شيئ عن المجتمع)، اذا السياسي اذ كان لا يدرك المسؤولية الملقاة على عاتقه وهيّ كأمانة في عنقه، عليه ألا يشترى السمكة وهي حيّة في البحر، يعني يبتعد عن السياسية ولعبتها الخطيرة.
وطفح الكيل.. نموذج واضح على ماقلته.. النائبتان في مجلس النواب العراقي (حنان الفتلاوي، وعالية نصيف) شخصيتان يعتبران نفسيهما سياسييات، يظهرن أغلب الأيام على شاشات التلفزة (للأسف القنوات الإعلامية في العراق يبحثون عن هكذا شخصيات لجلب إنتباه المشاهد لقنواتهم)، يتهجمن على الكرد دون مبررات تقنع المشاهد..
ألفت إنتباهكم الى مقابلة حنان الفتلاوي في إحدى القنوات الفضائية حيث سألها مقدم البرنامج على مدى إمكانية تمرير مشروع قانون الميزانية العامة لسنة 2015 المصادق عليه في مجلس الوزراء والتي هيّ حالياَ في ساحة البرلمان، فقد ردت الفتلاوي على ان الكورد هم السبب الرئيس في سقوط الموصل في حزيران الماضي، والكورد يأخذون 17% من الميزانية العامة ويصدرون النفط من الإقليم لحسابهم وليس للمركز، ووووو، وكانها كانت تحمل رسالة تريد ايصلها وهدفها ضرب الكرد، أجوبتها كلها كانت أشياء لا علاقة لها بالسؤال المطروح، وفي مقابلة اخرى باحدى القنوات العراقية، أيضا سألها المقدم عن الوضع الأمني والإخفاقات أمام تنظيم داعش الإرهابي والتي حصلت نتيجة قصور القوى الأمنية، فخونت مرة اخرى الفتلاوي القوى الكوردستانية وإتهمتم بأنهم السبب وراء سقوط الموصل.. يعني شيء غريب..
أسألك بالله يا من تعتبرين نفسك سياسية تخافين على مصلحة البلد، وانت كنتِ من قال ( اريد ان يقتل 7 من السنة حينما يُقتَل 7 من الشيعة)، الحقد الذي في داخلك تجاه الكرد عماذا ناتج؟ هل هو بسبب محاولات بعض الجهات الكردية لإزاحة نوري المالكي عن دكة الحكم حيث كنت اليد اليمنى له؟ ام إنك بالفعل مخلوقة وانت بداخلك شيئاَ من العنصرية ضد الكرد والسنة وتعتبرين الشيعة هم الأصح في كل شيء؟، رغم اني ارفض التحدث عن مسألة المذهب فأحترم أنا الشيعي مثلما أحترم السني واحترم السني مثلما أحترم الكردي لا تمييز بينهما عندي، إلا ان ما جعلني اتحدث عن مثل هكذا مواضيع هو إستغرابي من تصرفاتك وعالية نصيف تجاه الكورد.
فسؤال أخر: اذا كان الكرد هم السبب في سقوط الموصل، فمن هم السبب وراء سقوط جزء كبير من مناطق محافظتي الأنبار وصلاح الدين؟ هل كان الكرد أيضاَ؟ لتكونين على علم، ان المناطق التي لم تسقط لحد هذه اللحظة في محافظة صلاح الدين هي تلك المناطق التي يشارك البيشمركة الأبطال الكرد في ملفها الأمني (المناطق المشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي)، وانت أدرى بذلك، لكن الحقد النفسي عندك يمنعك رؤية هذه الأشياء، أم إنك تحاولين ان تصبي سمومك على الكرد مهما كان الأمر!!!.
وبعدها تأتي النائبة عالية نصيف، بمثلما أتت الفتلاوي في التهجم على الكرد وإلقاء تهم باطلة بحقهم، على ما يبدو انها قبل الدخول الى ستوديو المقابلات فهي تحد أنيابها لتكشر بها الكرد ولتصب غلها عليهم، فيوم تتهمهم بالخومنة، وآخر تتهمهم بمن سلب أموال الشعب ونفط الشعب، بإعطاء مبررات لا يقتنع بها العاقل أبدا..
كفاكن هكذا تصريحات نارية وفتنوية، فالشعب أصبح يعلم بأن أمثال الفتلاوي ونصيف لا تربطهم بمصلحة الشعب اي صلة، فهم جاؤا للأسف الشديد على أساساس المحسوبية والمنسوبية ولا علم لهم بالسياسة لانهم لا يدركون حجم المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق كل سياسي.
الكرد دائما كانوا ويكونون جزء مهم من الحل، لم يكونوا أبدا المعضلة في العملية السياسية في العراق، فبعد 2003، توجه القادة الكورد الى بغداد العاصمة لإثبات أنهم يردون مشاركة حقيقية في العملية السياسية والحفاظ على وحدة العراق.
ونموذج مهم لا يغفى عنه، ان الرئيس العراقي السابق جلال طالباني، كان دوماَ بالفعل هو من يلم شمل السياسيين ويعالج الخلافات فيما بينهم عندما كان في بغداد، فهو من طرح سياسية شدة الورد، فغيابه الآن عن الساحة السياسية هو دليل على كلامي مما يشهده العراق من خلافات قاسية سياسية..
اذا يا فتلاوي ويا نصيف، زيحو الحقد بداخلكم تجاه الكرد، فالتوجه نحو الحقيقة هو مفتاح وضمان الإنتصار في الحياة السياسية، وان حبل الضبابيات والإفتراءات ينقطع يوماَ ما!!.
صحفي من كردستان العراق



١: ما غرد به السيد أحمد داوود أغلوا رئيس وزراء تركيا نيابة عن سيده سلطان القصر العثماني الجديد ليس بجديد على الشعب الكوردي خاصة وقد رأى ولمس صدق نواياكم سواء في العراق أو في سوريا أو حتى في دياركم ، عندما أخذتم بتأليب جحوشكم من الكورد على إخوانهم في القومية والوطن والدين وقبلها تأليب الدواعش ودعمهم لتمزيق حملهم الوردي الجميل وقبلها سجن المناضل عبدألله أوجلان الذي أبقيتموه في سجونكم رغم رفعه غص الزيتون ، وهو دليل خوفكم ورعبكم وهى الحقيقة الامر من العلقم عليكم ؟

٢: مناضلي الكورد وخاصة الطلائع الثورية المتنورة والمؤمنة بحق ألاخر في العيش الحر والكريم تدرك جيدا أن الحقوق تؤخذ ولا تعطى خاصة مع من لا يفهمون غير لغة القوة فكيف بمن إمتهنوا الغطرسة والعنجهية وإستعمار وإبادة الشعوب ؟

٣: هل سيصدق السيد أوغلوا بكلامه ويتكرم مع سيده بإعلان منح كافة ألقوميات في بلاده حقوقهم ولوا بشكل الحكم الذاتي ، والسؤال ما حاجة القوميات أصلا لحكم الذاتي أو حتى إداري لو كُنْتُمْ قد جعلتم من دولتكم دولة عدالة ومواطنة كالتي في الغرب الكافر الذي تسعون للأنضمام إليه ، دون تمييز بين زبد وعبيد وبين سني وعلوي وبين كاكا وقردش ؟

٤: مالذي سيستطيعه السيد داود أوغلوا وسلطان زمانه رجب طيب أردوغان لو حصل الكورد على الضوء ألاخضر من الغرب وخاصة أمريكا بإعلان إستقلال كردستان العراق وفق المقاييس الغربية بعد تحويل قواعدها العسكرية ومنها قاعدة إنجرليك إلى الإقليم ، والأكثر من هذا أن جميع الكورد قد ذاقوا ألامرين من الترك والفرس والعرب رغم إسلامهم الذي لم يشفع لهم ، فعدم موافقتكم على تحرر الكورد وإعلان دولتهم الكوردية لن يمنع ألاقدار من أن تأخذ مجراها ، فغدا سيضربكم في مقتل من دون أن تدرون كما يضرب ألان غيركم بنار حقدكم وكرهكم والدنيا دوارة والعاقل فيها من يتعض ؟

٥: سؤال يفرض نفسه هل تقوى تركيا أو حتى إيران ألاقدام على حماقة غزو دولة كردستان ، من المؤكد وخاصة تركيا ولكن السؤال الأهم ألا يمكن أن يكون فخا دوليا لها وهل تستطيع إيران نجدتها لو قررت ذالك ، يستحيل عليها بهذا ألاقتصاد أن تشارك الترك حماقاتهم حيث تدرك مدى خطورة ألقوميات التي تعيش بين ظهرانيها خاصة وهى لم تزل في المستنقع السوري وغدا اليمني ولن أخرها العراق ولبنان ؟

وأخيرا ..؟
أ : هل لدى عموم الكورد الرغبة الحقيقية في ألإستقلال خاصة من هم في العراق ، نعم في غالبيتهم المطلقة عدى بعض الجحوش المعممة والعميلة التي إرتضت النوم في أحضان الملأ أردوغان وفقيه إيران ؟

ب : هل الوقت مناسب لعمل إستفتاء ألاستقلال ، في قناعتي نعم ولا ؟
نعم ... إذا ما تحالفت وتكاتفت كل القوى الكوردية الخيرة والمتنورة في المنطقة والعالم بعد تأمين الغطاء الدولي وضمان الأصدقاء لردع أية حماقة تقوم بها جهة ما ؟
لا... وذالك لإفتقار الكورد لإقتصاد قوي وألاهم حليف قوي جدا في المنطقة يعتمد عليه في السراء والضراء ، وليس في المنطقة اليوم من حليف بالمواصفات المطلوبة يعتمد عليه غير إسرائيل ، والتي والحمد لله يعاديها كل أعداء الكورد ( على مبدأ عدو عدوي صديقي ) وفي نظري تبقى خشية الكورد الكبرى على أنفسهم من الجحوش والدواعشهم المعممة ؟

چ : ما دور الكورد في الداخل والخارج خاصة المتنورين منهم والمخلصين للحلم الوردي الجميل في لجم أفواه تلك الجحوش وتقزيم دورها التخريبي وفضح تعاونها مع دواعش أردوغان لأن الاثنين وجهان لعملة واحدة ، لأنهم لايؤمنون بقيم الحرية والاخوة ألإنسانية والأوطان بل بمبادئ وقيم حاشا لها أن تكون من رب ورحمن ؟

د : لقد رأينا في الصراع الدائر على ألأرض في العراق وسوريا مدى أهمية تكاتف وتلاحم ألاخوة خاصة المقاتلين ومن كل الفئات نساء ورجال ومن كل الجنسيات في قهر وإذلال من لم تستطع جيوش دول فعلها ، فألف تحية لكل عشاق الحرية والأخوة الانسانية وسلام ؟


سرسبيندار السندي

June / 15 / 2015

 

برلمانية من حزبه تبشر بسقوط الجمهورية: انتهى الفاصل الإعلاني البالغ 90 عاما من عمر الإمبراطورية

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لدى استقباله نظيره الأذربيجاني إلهام علييف أمس في أنقرة حيث شمل استعراض حرس الشرف وحراس يرتدون لباسا عسكريا من العهد العثماني (إ.ب.أ)
بيروت: ثائر عباس
رغم النكات الكثيرة التي أثارها ظهور الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أخيرا، وخلفه 16 جنديا يرتدون ثياب محاربين أتراك قدامى، خلال استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس في قصره الرئاسي الجديد، فإن إردوغان كرر المشهد أمس خلال استقباله نظيره الأذربيجاني إلهام علييف، في القصر الرئاسي الجديد بالعاصمة أنقرة، في مراسم استقبال رسمية، تخللها استعراض جنود يمثلون فرسان أكبر 16 دولة تركية عبر التاريخ. وحمل الجنود الـ16 خلال المراسم أعلام 16 دولة أسسها الأتراك، في مراحل مختلفة عبر التاريخ، حيث أُضيف بند الجنود إلى الاستعراضات الرسمية، من قبل قيادة فوج الحرس الرئاسي، وبموافقة من إردوغان.

ولم تكن مصادفة أن يكون التدبير الجديد قد ظهر مع زيارة عباس الأخيرة إلى أنقرة، فلهذه الواقعة رمزيتها كما تقول مصادر في حزب العدالة والتنمية الحاكم لـ«الشرق الأوسط»، مشيرة إلى أن الدولة العثمانية أسقطت لأنها رفضت التخلي عن فلسطين لإقامة وطن قومي لليهود، وظهور شعاراتها في استقبال الرئيس الفلسطيني يحمل دلالة استمرار الدعم التركي عبر التاريخ للقضية الفلسطينية.

لكن الدلالة الأبرز وراء ما قام به إردوغان كانت ما كتبته النائبة بحزب العدالة والتنمية عن مدينة باليكسير على حسابها في «تويتر»، عندما نشرت صورة اللقاء وكتبت أسفلها «انتهى الفاصل الإعلاني البالغ 90 عاما من عمر الإمبراطورية العثمانية البالغ 600 عام».. في إشارة واضحة إلى عمر الجمهورية التركية الحديثة التي أنشأها مصطفى كمال المعروف بأتاتورك، معلنا نهاية الخلافة والدولة العثمانية معا. وأضاف: «هذه الصورة ينبغي الوقوف عليها وقراءتها جيدا: الإمبراطورية العثمانية المتهدمة بحجة أنها لم تسلم فلسطين لإسرائيل والمظهر الخلفي لرئيسنا (إردوغان) مع نظيره الفلسطيني. إنه لذكاء أكثر من رائع. انتهى الفاصل الإعلاني البالغ 90 عاما من عمر الإمبراطورية العثمانية البالغ 600 عام».

وفي الإطار نفسه، وافقت لجنة الشؤون الدستورية بالبرلمان التركي على اقتراح نواب حزب العدالة والتنمية إعداد شعار رسمي جديد للجمهورية هو ذاته شعار الدولة العثمانية المعروف بـ«الطغراء». وينص مشروع القانون الجديد الذي اقترحه نواب من حزب العدالة والتنمية على عودة شعار الدولة العثمانية مرة أخرى بعد أن ألغي عام 1922 بسقوط الخلافة العثمانية في ذلك الوقت.

ومن المقرر أن يجري تشكيل لجنة داخل البرلمان برئاسة رئيس البرلمان وعضوية 3 نواب عن كل حزب، ويستمر عمل اللجنة لمدة 3 أشهر، يخصص أول شهرين لعمل التجهيزات الأولية لعمل اللجنة، على أن ينتهي الخبراء الذين ستحددهم اللجنة من تصميم الشعار الجديد خلال الشهر الأخير. وبعد ذلك سيقدم التصميم النهائي للأمانة العامة للبرلمان للتصويت عليه. وفي حال موافقة المجلس عليه سيكون الشعار الرسمي للجمهورية التركية وينشر في اليوم التالي في الجريدة الرسمية.

وقد أثار المشروع بالفعل اعتراضات نواب المعارضة، فأبدى نائب حزب الحركة القومية نوزات كوركماز اعتراضه الشديد على مشروع القانون، قائلا: «يوجد سلطان وله قصر فخم وفاخر، وكان ينقصه شعار السلطان، وأخيرا كان ذلك أيضا».

وكان إردوغان قد تعرض لحملة شديدة من قبل المعارضة على خلفية بنائه قصرا جديدا للرئاسة تسلمه فور انتخابه، بسبب كبر حجمه (ألف غرفة) وفخامته التي يرونها «مفرطة». وبعد العاصفة التي أثارها تسلمه طائرة جديدة للرئاسة في الوقت نفسه، فقد ذكرت صحيفة «جمهوريت» التركية أمس أن رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو أصدر قرارا خلال ترؤسه الاجتماع الأخير للجنة التنفيذية للصناعات الدفاعية بشراء 5 مروحيات جديدة للنقل الثقيل، إضافة إلى 6 طائرات طلبتها وزارة الدفاع من قبل. وأوضحت أن 4 منها لصالح هيئة الأركان والخامسة طلبتها وزارة الدفاع. وأشارت الصحيفة إلى أن المروحية من طراز «CH - 47F» المنتجة من قبل شركة بوينغ (Boeing) لصناعة الطائرات جرى طلبها بتجهيزات خاصة (VIP)، وأنه من المقرر أن يجري تخصيصها لصالح قصر الرئاسة الجديد.

 

 

البيشمركة: تم تأمين منظومته ومنطقته بالكامل

أربيل: دلشاد عبد الله
احتضنت مدينة أربيل أمس اجتماعا مشتركا لوزيري الموارد المالية والكهرباء في الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان برئاسة روز نوري شاويس، نائب رئيس الوزراء العراقي، وبحضور ممثل من وزارة البيشمركة، وناقش الاجتماع كل الخطوات اللازم اتخاذها لإعادة تأهيل سد الموصل بعد تحريره وتأمينه بالكامل من قبل قوات البيشمركة خلال الشهور الماضية.

وقال وزير الكهرباء الاتحادي، قاسم الفهداوي، في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع «تم الاتفاق على كل النقاط المعلقة بين الجانبين في مجال الكهرباء خلال الاجتماع التنسيقي الذي عقدناه اليوم (أمس) مع وزارات الكهرباء والموارد المائية في الإقليم وقوات البيشمركة، والتنسيق سيجري بشكل أفضل لتحسين الخدمات الكهربائية في كل المناطق التي توجد فيها نشاطات الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم».

من جهته، قال وزير الموارد المالية في الحكومة الاتحادية، محسن الشمري، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «الاجتماع كان فنيا وأمنيا، تقرر خلاله تشكيل لجنة مشتركة من كل الجهات المشاركة في الاجتماع، لتأهيل السد، والآن هناك مشكلة تتمثل في عطل بوابات السد، حيث توقفت إحداها بسبب تعرضها للتخريب، أما الثانية فتوقفت بسبب توقف المحطة الكهرومائية، وبالتالي المتضرر الرئيس هنا هو حوض دجلة وإمدادات المياه من سد الموصل». وأضاف الشمري أن «البيشمركة سترافق لجان الكهرباء المختصة لمعالجة العطل، وكذلك تأمين السد بشكل كامل، لدخول الشركة التي ستصلح البوابتين العاطلتين»، مشيرا إلى أن السد بات مؤمنا، لكن هناك مشكلة في المنطقة القريبة منه. واستعادت قوات البيشمركة في 17 أغسطس (آب) من العام الماضي السيطرة على سد الموصل الاستراتيجي بإسناد من طيران التحالف الدولي، ويحاول تنظيم داعش بين مدة وأخرى الهجوم على السد، لكن البيشمركة نجحت في إفشال كل هجمات التنظيم للسيطرة على السد لحد الآن، وتؤكد أنها أمنت المنطقة بالكامل.

وفي هذا الشأن، قال عبد المحيي مزوري، أحد قادة البيشمركة في منطقة سد الموصل، والمشارك في الاجتماع، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «الوضع الأمني داخل السد وفي محيطه مستتب بالكامل، بفضل قوات البيشمركة والقوات الأمنية الأخرى في المنطقة، وهناك لجنة أمنية في منطقة السد مكونة من الجانب الأمني والاستخباري والعسكري والجانب الحزبي، وهذه اللجنة تواصل عملها من أجل الحفاظ على أمن السد، حيث يوجد الآن 800 عائلة من عوائل الفنيين وموظفي السد عادوا إلى مساكنهم، وهم يتمتعون بالأمان في الحماية الموجودة في منطقة السد».

بدوره، قال غزوان حامد، عضو مجلس محافظة نينوى، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «هناك برامج لإعادة إعمار كل المناطق التي تضررت جراء سيطرة (داعش) عليها في محافظة نينوى، لكن لم نناقش تلك العملية في مجلس المحافظة حتى الآن، لأننا ننتظر المصادقة على الميزانية الاتحادية للعراق، ومن ثم سنبدأ برامجنا لإعادة الإعمار، ولدينا برامج لتأهيل المشاريع الاستراتيجية، حيث يعتبر السد واحدا منها، وحاليا لم نتسلم أي مبالغ مالية من الحكومة الاتحادية لإعمار هذه المناطق.

(CNN)--قتل شخصان في مدينة فيرفيه شرق بلجيكا في استهداف لجماعة يبدو أنها توجه من قبل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، ويشتبه في أنها تتآمر لشن هجمات إرهابية في أوروبا، على خلفية الغارات التي يتعرض لها التنظيم من قبل طيران التحالف الدولي، بحسب ما أفاد CNN مسؤول بلجيكي في مكافحة الإرهاب.

ويشتبه في أن المجموعة سافرت إلى سوريا، وكانت تحت المراقبة خلال عدة أسابيع مضت، بحسب المصدر، وقد قتل في العملية شخصان بحسب ما أفادت محطة VTM الشقيقة لـ CNN.

وكانت بلجيكا انضمت إلى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال داعش في العراق، في سبتمبر / أيلول بعد أن سمح البرلمان بالمشاركة، وأرسلت مقاتلات من طراز F16 لشن غارات على أهداف تابعة للتنظيم.

نعرف جيداً أن التنظيمات الارهابية والمتطرفين الاسلاميين لم يأتوا بدافع ديني وأهدافهم ليست دينية، ونعلم جيداً أن استغلالهم للإسلام نابع من أن استغلال الدين يساعدهم في جمع الجماهير حولهم، ولو أن الارهاب سوف يقام في بلدان تتبع الديانة المسيحية بالتأكيد سوف يكون الارهاب بطابع مسيحي، والدليل ان الارهاب الاسرائيلي يستغل الديانة اليهودية ايضا لتبرير جرائمه وحشد الجماهير حولة، ولكن الاهم أن أغلب التنظيمات الاسلامية المتطرفة هي صناعة امريكية واسرائيلية أو تسيطر على قراراتهم جميع مخابرات العالم، وما هو واضح ان جميع التنظيمات هي قائمة لأهداف اما صهيونية او امريكية او عربية او اقليمية وكلها سياسية بحتة، وهنا ومن باب الغيرة على الاسلام نقول لماذا لم يقوم علماء المسلمين بالجهد المطلوب لفصل الارهاب عن الاسلام واظهار الصورة الحقيقية للإسلام.

ظهرت في الفترة الاخيرة رسومات تسيئ للإسلام وللرسول الكريم، وتزامنت هذه الرسومات مع فوضى وقتل وعدم معرفه لدى الكثير ما هي ملابسات الاساءة والحوادث التي تتبعها، هما طريقان فقط قام المسلمون باتباعهما لمواجهة الاساءة الى الاسلام, الطريق الاول هو المظاهرات الاحتجاجية في اماكن متفرقة من العالم، والطريق الثاني هو الرد من خلال تنفيذ عمليات ارهابية ضد الغرب او ضد من له علاقة بالإساءة، وهذا يعبر عن ضعف كبير لدى علماء الأمة، فالأجدر بهم ان يقوموا بجهد كبير لشرح الاسلام وفصله عن الارهاب وهذا ما سنقدمه في هذا المقال.

بعد العملية الاخيرة على مجلة شارلي إيبدو لم تتوقف الإساءة للإسلام بل إزدادت وانتشرت على نطاق أوسع، شارلي إيبدو صحيفة فرنسية ساخرة, كانت تطبع 30 الف نسخة باللغة الفرنسية, كل اسبوع وبعد العملية نشرت 5 مليون نسخة نفذت كلها من الاسواق الساعة السابعة صباحا, وسينشر غدا وبعد غدا ملاين النسخ, والمجلة اصبحت تنشر بــ 16 لغة, وحسب استطلاع راي فرنسي فان اغلبهم يقول بانه سوف يكون من المشترين الدائمين للمجلة، وهذا دليل على فشل الارهاب في وقف الاساءة للإسلام ودليل ايضا ان الارهاب هو من يسبب الاساءة للإسلام، لذلك يجب كخطوة اولى لوقف الاساءة للإسلام هو فصل الارهاب عن الاسلام.

وتتزامن الافعال التي يقوم بها المتطرفون الاسلاميين مع تماهي وعدم وضوح في موقف العلماء الاسلامين من هذه التنظيمات، والدليل ان هذا الغموض يسبب الاساءة للإسلام؛ نستذكر ما قالته في خطابها اليوم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل "طالبت العلماء المسلمين بتوضيح الصورة الحقيقية للإسلام والتشديد على الفصل بين العقيدة الإسلامية والإرهاب الذي يمارسه إسلاميون، والإجابة على التساؤل بشأن السبب وراء استخدام القتلة الدين الإسلامي لتبرير جرائمهم" وجددت المستشارة تمسكها بعبارة: ((الإسلام جزء من ألمانيا))، المشهورة التي أطلقها الرئيس الألماني السابق كريستيان فولف.

هذا الخطاب اثبت ان هناك تقصير كبير من العلماء المسلمين في وضع حد بين الاسلام والارهاب، ووضع شرح وتفصيل لعلاقة الاسلام بالإرهاب، وهذا يثبت للعالم اجمع ان العلماء المسلمين فشلوا فشلاً ذريعا في توضيح الصورة الحقيقية للإسلام، وهكذا تصل الفكرة للغرب وللمسلمين ان المتطرفين جزء من الاسلام، ويذبحون ويقتلون لان الاسلام قال لهم ذلك.

للأسف التقصير الكبير من قبل العلماء المسلمين أساء للإسلام، مع العلم ان الارهاب لا دين له، ولكن لم نسمع هذه الكلمة من العلماء المسلمين بل نسمعها من السياسيين، انا شخصياً لم اتعثر يوما بشرح مفصل لعلاقة الاسلام بالمتطرفين امثال داعش والقاعدة، و كذلك الكثير مثلي من بينهم المستشارة الالمانية لم يصلهم موقف الاسلام من التنظيمات الارهابية وهل هم يمثلون الاسلام وهل افعالهم يشرعها الاسلام.

ماذا يفعل العلماء المسلمون:

أولاً: توحيد موقف اسلامي واضح يفك الالتباس بين التنظيمات التي تتخذ من الاسلام ذريعة لتنفيذ اهدافها وبين الاسلام الحقيقي، وهذا الموقف يجب ان يكون باتفاق جميع المؤسسات الاسلامية في جميع الدول.

ثانياً: تجميع الآيات والاحاديث والافكار والمبادئ الاسلامية التي تظهر صورة الاسلام الحقيقية، وتظهر سماحة الدين وتثبت انه دين السلام، وترجمتها الى كافة لغات العالم للقيام بنشرها وتوزيعها بشكل واسع.

ثالثاً: استغلال الاعلام العربي والعالمي بشكل جيد لنشر صورة الاسلام والمواد التي تم اعدادها للنشر، وتصحيح صورة الاسلام لدى العرب والمسلمين اولاً ولدى الغرب ثانياً.

رابعاً: تعرية وتفنيد افعال المتطرفين من مشروعيتها، واثبات انها تخالف الشريعة الاسلامية، ولا تمت للإسلام بأي صلة.

خامساً: يجب الحصول على دعم الدول لهذه الخطة لإعادة اعمار ما خربه الارهاب، وأظن أن أي قيادة تغار على الدين الاسلامي سوف تدعم هذه الخطة لنشر صورة الاسلام الحقيقية.

سادساً: يجب توعية الشباب المسلم بهذه التنظيمات المتطرفة كي لا يتبعها الشباب وينضمون اليها، فالعلماء المسلمين يجب ان يكونوا جزء أساسي من الحرب على هذه التنظيمات من خلال تكفيرهم وتوعية الشباب وحثهم على عدم الانضمام اليهم.

سابعاً: يجب ان تتحول أبحاث ومقالات العلماء المسلمين الى مجال جديد وهو الفصل بين الارهاب والاسلام، يجب أن يحظى باهتمام واسع لدى علماء المسلمين، ويجب حث الطلاب والباحثين الاسلاميين على كتابة اطروحاتهم وابحاثهم في هذا المجال.


رابط المقال: http://alomsyasa.blogspot.com/2015/01/blog-post.html


 

Dilshad. هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تقترب الأزمة السورية من إتمام عامه الرابع, حيث لايزال صوت السلاح هو الحكم بين نظام آل الأسد الذي يعتمد على المكون العلوي والطوائف الأخرى في استمرار حكمه وبين معارضيه من الوسط السني بغالبيته الساحقة, وذلك على الرغم من تعقد الأمور ودخول الجهاديين على خط الصراع العسكري من كافة أنحاء العالم, محاولين إقامة كيان متطرف على الأرض السورية, وهذا ما أدى إلى تشويه الثورة, وتدعيم سلطة الأسد من قبل المجتمع الدولي وإن كانت بطرق غير علنية.

تمخضت عن تعقيدات الأزمة السورية تدخل معظم الدول الإقليمية (تركيا, إيران, قطر, السعودية, العراق, الأردن...) والدول الكبرى (أمريكا, روسيا, فرنسا....) في الأزمة سواء من خلال دعم مختلف الأطراف السورية بالمال والسلاح والتدريب, في محاولة من تلك الدول لتحقيق أجنداتها ومصالحها في سوريا والمنطقة.

بقي الصراع في سوريا رهينة التوازن الحاصل بين روسيا وأمريكا اللتين أصبحتا الآمر الناهي في استمرار الحرب وإنهائه في البلاد.

وفي كل مرة تحاول الدولتان (روسيا وأمريكا) إنهاء الأزمة السورية, يصطدم تلك المحاولات على إصرار الدولتين ومعهما الدول الإقليمية والأطراف السورية الموالية لهما على فرض شروطهما في الحل.

وقد استند مؤتمري جنيف 1 و2 على خطة المبعوث الدولي لحل الأزمة السورية كوفي عنان التي تنص في بنودها الأساسية على وقف القتال وتشكيل حكومة انتقالية بالتوافق بين المعارضة والنظام, وترك مصير الرئيس السوري بشار الأسد بيد السوريين أنفسهم.

الكرد من جانبهم يحاولون نقل مطالبهم ورؤيتهم حول حل القضية الكردية والأزمة السورية إلى هذه المحافل الدولية, والتي تقرر وتحدد الشكل التصوري لمستقبل سوريا.

لم يشارك أي ممثل للأطراف السورية في مؤتمر جنيف1, حيث كانت حصيلة اتفاق وتوازن روسي- أمريكي بحت. وفي مؤتمر جنيف2 شارك ممثلون عن النظام السوري والائتلاف الوطني السوري, وقد حضر ممثلون عن المجلس الوطني الكردي ضمن وفد الائتلاف الوطني في المؤتمر المذكور, إلا أن الوفد الكردي تفاجئ بخداع حلفائهم في الائتلاف لهم من خلال خرق اتفاق حصل بينهما حول ذكر مطلب الفيدرالية كشكل لنظام الحكم في سوريا المستقبل, وجاء في الرؤية السياسية للائتلاف في جلسات الحوار أن النظام المعتمد سيكون مستنداً على المواطنة فقط دون أي ذكر للفيدرالية.

غادر الوفد الكردي -الذي ترأسه حميد درويش- جنيف, وهم في خيبة أمل كبيرة جراء الخداع الذي مورس بحقهم من جانب حلفائهم.

وكان مجلس شعب غرب كردستان نصح آنذاك المجلس الوطني بعدم الذهاب ضمن وفد الائتلاف, والإصرار على  مشاركة وفد كردي مستقل في المؤتمر. وبسبب ذلك لم يرسل مجلس شعب غرب كردستان أي ممثل له في المؤتمر, حيث كان هناك رفض دولي على مشاركة الكرد كطرف مستقل عن المعارضة والنظام.

حالياً تقوم موسكو بالتحضير لعقد لقاء تشاوري بين الأطراف السورية من المعارضة والنظام, ولكن الجديد في الأمر أن موسكو وجهت دعوة رسمية إلى الإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا  للمشاركة في هذا اللقاء, وهذا يعتبر بحد ذاته نقلة نوعية في سياق إصرار الكرد على اعتبار أنفسهم كطرف ثالث إلى جانب النظام والمعارضة في سوريا, ودليل على انتقال الكرد ومعهم جميع مكونات روج آفا ضمن الإدارة الذاتية الديمقراطية, من موقع تابع للآخرين إلى طرف مستقل له رؤيته وسياسته ومطالبه الخاصة به. وهو انتقال سيكون له الأثر الإيجابي الكبير على مستقبل الكرد وكافة المكونات المتعايشة معه على أرض روج آفا.

الجمعة, 16 كانون2/يناير 2015 01:33

منى الشمري- أسطورة ترفعها اجنحة السلام

 

في مجتمعنا، ثمة قصص وروايات، تتضمن أحداثها أبطال لتلك القصص، بشخصيات يقدس لها، ربما اعتبر بعضهم أن الاساطير هي قصص مجازية، تخفي أعماق معاني الثقافة، بما يؤمن به العقل والنفس، ولها دور في الرغبات والنضج الفكري، وتساعد على تصحيح المسار .

في عصر قرننا الواحد والعشرين، حدثت وقائع وقضايا ومصائب، لم يتم استيعابها، حيث تدفع الشعوب الى الرجاء والعودة الى الماضي، بالبحث عن بطل اسطورة، كمنقذ لهم! فقد احتل العرب المركز الأول، بالاحتلال الاستعماري، والظلم والفقر، والتدهور الأمني، واختلطت فيهم أمور المشهد السياسي، الذي افترض بالدرجة الأولى مما يعانيه شعب.

على الصعيد العراقي، كان لعصره أسطورة غامضة، عرف عصره او ما نسميه بـ (العصر الذهبي!) ففي غضون عام (2006) و(2007)، حدث عنف طائفي، وظلم، وقتل وتخريب، وحروب نفسية، وقتل على الهوية، ونزاعات خلف الكواليس، ورجال ليس برجال، وقلوب فاسدة، مخلوقة من حجر، صانعة للفقر، استحوذت على الأهداف والأموال، كانت قيود الحلال والحرام لديهم منسية.

لقد تركنا بأيادي، تدعي وجود الامن والأمان، وتتصنع النزاهة، وتصدر قرارات حبر على ورق، حتى أوصلونا لقمة سائغة للتكفيرين والنواصب، وراح ضحايا لتلك المخططات، أبناء السنة والشيعة معاً، بلا طائفة، فقد عانوا في العقد المنصرم، من أبشع أساليب التحريض، فضلا عن إتهاك المقدسات الشيعية، الا أن هناك أمل للاستنجاد من هذه المعاناة، بوجود اسطورة واحدة واعدة بيننا.

إنه صوتا بارز، يدعوا الى الاعتدال والتسامح، والضرب على الظالم، ومد اليد الى المظلوم، ذلك الرجل المقدس، الأسطورة العريقة، أطفأ النار الموقدة، وناشد الى عدم الاندفاع نحو الانتقام، وأوصى بحماية ممتلكات وأراضي أبناء السنة، ودعا بصدق ويقين الى المؤاخاة الوحدة.

لقد أصاب هذا الصوت الحليم، الدول الغربية والنواصب، الفزع الأكبر، من ردود وافعال الرجل المقدس، وعرُف ان تلك الخطوات، تكسب المصداقية في الأوساط العراقية، وبات من المتيقن، أن لا سياسة بدون مرجعية، تأخذنا بثقة نحو المستقبل، بلا شكوك بالعودة الى الخلف، ولا تردد أو خوف من عدم الأمان.

إن مثل هكذا وجود مبارك، لهو ضمانة أكيدة للشرائح المظلومة في الحياة، برصيد لن تنتهي صلاحيته مدى الأيام!

الهجمة الارهابية العنيفة على كردستان ، رافقتها سقوط عديد من المدن والقصبات الكردية . لكن اصرار مدينة كوبانى في غرب البلاد على الصمود ورفض الاستسلام ، والمقاومة البطولية الشرسة لمقاتلي المدينة ومقاتلاتها وبذلهم التضحيات الجسام ، جعل من انتصار كوبانى ودحر اعداء الكرد وقبر احلامهم المريضة وشهوتهم العارمة في النيل من عزيمتها ، ذات طعم خاص . ولا مبالغة ان قلنا ان انصار الحرية ومحبي الانسانية في مشارق الارض ومغاربها ، اصبح يغترفهم الشوق لسماع اخبار اسطورة كوبانى . وجرى ويجرى الحديث عنها والاشادة بها من قبل اغلب رؤساء الدول والحكومات والمنظمات الدولية . وربما كل اؤلئك الذين لم يكونوا قد سمعوا بعد بنضال الكرد على طريق حريتهم ، او لم يكن هذا النضال المتواصل منذ قرون قد اطرق اذانهم ، اصبحوا اليوم على دراية ومعرفة بالكرد وحقوقهم ورغبتهم في انتزاع حريتهم ، واستحالة مصادرة ارادتهم او كسر شوكتهم والاساءة الى مبادئهم بفضل الصورة الابداعية التي نقلتها كوبانى عنهم ، الى كل زاوية في هذا العالم الرحب ، والى كل من يقدس الحرية والحياة ويعيش على هذا الكوكب.

كانت هذه رسالة ذات مغزى ، وجهتما كوبانى وافهمت داعش من خلالها ،ان الشعوب الحرة لا تستسيغ العبودية ولا ترضخ لمشيئة غيرها ، وان العنف والدمار وسفك الدماء ، ليس بوسعها تحقيق اي من اهداف مشروع غير مشروع ، مشروع يناقض الحياة ويبطل الحق .

من ناحية اخرى ، وخلال حرب ضروس مع الارهابيين لما يزيد عن المائة يوم ، بعثت مدينة كوبانى ( ستالينغراد كردستان ) رسالة الى الاطراف المتعاقدة في معاهدة ( سايكس بيكو) افهمتها ، ان ما يقارب مائة عام مرّت على انجازهم بتقسيم كردستان بين دول المنطقة ، دون ان تتحقق رغبتها بتقسيم وتجزئة الكرد وفرض الامر الواقع عليهم . افهمت كوبانى ، كل من يهمه الامر ، ان الكرد شعب واحد وامة واحدة وبلادهم تخصهم وحدهم ولا تقبل التقسيم والحدود الدولية داخلها ، وان ما كان يقال لعقود طوال بان الكرد ، عرب او ترك او فرس ، ليس اكثر من اكذوبة . وان ما يقال الان من امكانية هدوء منطقة الشرق الاوسط دون ان يشعر الكرد بالحرية والامان ، ودون ان تتحقق لهم حقوقهم وطموحهم كشعب اصيل من شعوب المنطقة ، اكذوبة اخرى . وان الكرد ليسوا امة واحدة انما لهجات وقبائل واحزاب ويسار ويمين ، اكذوبة اخرى تشهد عليها ، جبهة الحرب في كوبانى .

لقد شهد كل من لا يرغب تغافل الحقائق ، ان كوبانى ، ومع بداية تعرضها لاعتداء داعش ومحاولتهم اختراقها وسحقها ، جذبت نحوها المقاتلون الكرد من كل حدب وصوب في كردستان بشمالها وشرقها ، وجنوبها وغربها ، لم تصدهم عنها الحدود ولا خرائط الجغرافيا المزورة ولا الحكومات العتيدة وجيوشها الجبارة ، قصد الكرد كوبانى بكل حماس يدفعهم اللهفة للذود عنها والاستشهاد على درب حريتها . ان الاعراس التي اقامها الكرد بمشاعر فيّاضة وهم يستقبلون البيشمركة على طول الطريق من زاخو الى كوبانى ، لنجدة اخواتهم واخوانهم هناك ، برهنت ان مائة عام من الفراق المتعسف فشلت في خرق فكر الكرد ووعيهم واحاسيسهم بانهم انما يشكلون شعبا موحدا ويواجهون مصيرا مشتركا .

تسابق الشباب والشيب ، الفتيان والفتيات ، من آمد (دياربكر) ووان ،وباتمان، ودهوك ،وكركوك ،والسليمانية، وسنة ،ومهاباد، وورمى، وعفرين، وقامشلو ، للوصول مبكرا الى المدينة المحاصرة ، وحملوا اسلحتهم وعتادهم وخبزهم ، ورددّ الجميع شعارا واحدا وهو : لا يليق بكوبانى الاّ النصر . ونحن ايضا لا يليق بنا الاّ الاعتزاز بكوبانى ليس لبسالة فتياتها وفتيانها وحسب ، انما لانها بددّت الشكوك حول وحدة شعب كردستان واستحقاقاته من الحرية والحياة .


السياط بيد الجلاد، والآلام تدغدغ الجراح، ودموعنا أثارها على الخدود، حرقت الوجوه شمس الصيف الاذع، شمس تموز التي سرقت عرق الضعفاء، وجعلتنا عطاشا للحرية، التي فرهدوها فيما بينهم، وتقاسموا خبزتنا، وبتنا جياع تلك الليلة، واليوم نفس القاضي، هو الذي يحاكمنا، عن ذنب هو أقترفه، ونحن براء منه، البعث قتل الابتسامة في قلوبنا، وها هو يشرع لنا قانون ينصفنا به، لكن متى يأذن بتنفيذه؟
البعث المقبور قتلنا تحت القضبان، وبعد نصف قرن، خرج إلى الساحة شاهرا سيفه، ليذبح طفولتنا، وليشوه عذرية شعب، طال انتظاره للحرية.
أكثر من عشر سنوات؛ والسلطة القضائية تعاني من تسلل البعثيين الكبار، والمشمولين باجتثاث البعث، وفكره المسموم، الذي تسلط على رقاب العراقيين، وأذل الشعب بكل معاني الأذلال، وفعل ما لا يفعله الزنادقة بشعوبهم، قطع أوصالنا، ودفن أجسادنا أحياء تحت أنقاض التاريخ، كان يضن الطاغوت، ينجو بفعلته، لكن أرادة السماء رمته إلى مزبلة الأراذل، متى نقتص من الذين قطعوا أذن العراق؟ وشوهوا صورته، لكي يرضوا سيدهم هبل.
القضاء سلطة المنزهين من العثرات والاخطاء، رجال السلطة الثالثة، هم الذين يقودون البلد، إلى العدالة المطبقة في وجدان الأنسان نفسه، فينجح بقرارته، أما من أعتنق دين البعث، وروج له طيلة عقود، ولم يهتز ضميره للإنسانية، التي سرقت أرواح شبابنا، ومزقت ثياب الحياء، وعفاف الموت الحزين، فكانت منحرا للحرية، تلك نافذة الإعدام، منها كان خلاصنا، وباب الحياة الأخرى الأبدية.
من جعل له قدوة، ومثلا لديمقراطيته المتعفنة في عقله المتوهم، حتما هو ذو منهجية دكتاتورية، ويعرف مسالك التملق، والوصول إلى غاياته، ويمرر أفكاره وتوجهاته، وفق رؤيا استراتيجية، قد تكون قصيرة الآجل أو بعيدة، لكنها من المؤكد أنها ليست بعيدة من توجهات البعث الفاشي، وأنها أيضا ليست بعيدة من فكر الدكتاتورية الذي ظهرت بعد (2003).

 

في قوله تعالى:"يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ"

عاش العراق إبان حقبة البعث المجرم، من تفرقة طائفية؛ بسبب السياسة المنتهجة في تلك الفترة والتعتيم والإقامة الجبرية المفر,ضة على المرجعية، ورغم كل هذا، تصدر بياناتها وتواتر الزائرين عليها، لأخذ الصواب من فمها العطر.

لا نذهب بعيد، ونرجع كثيرا الى الوراء، للدور الكبير المرجعية المباركة، لنقف على بعض المناقب التي حقنت الدم العراقي، إبان أقسى حقبة يعيشها المواطن العراقي في ضل مخلفات وتراكمات حكومات خلت وتدخلات إقليمية وولدت أبناء غير شرعيين للدين والمذهب.من ثورة العشرين حتى "الجهاد الكفائي".

لعل المرجعية أول من طالبت، أن يكون العراقيين أحرار؛ باختيار طبيعة النظام الذي يحكمهم، ويتدبر شؤون الدولة، وأصرت على أن تكون الانتخابات، هي الرحم الذي تولد من خلاله الحكومات.

بعد هذا وذلك، كتب الدستور بأيادي عراقية، بعد مطالبة المرجعية الدينية، بان يكون هناك دستور دائم، يكتبه أهل العراق، كما كانت لها رؤية بقانون الانتخابات، وكيفية انتقال السلطة سلميا.

شكلت المرجعة المباركة، اللجنة السداسية لتشكيل الإتلاف العراقي الموحد، الذي ضم جميع الأحزاب الشيعية، بمشاركة نادرة للقوة السنية بعد قرار هيئة علماء المسلمين بمقاطعة العمل السياسي لأسباب شخصية أنذلك، فانتهت الى ظاهرة أغلبية سياسية متشكلة من جميع مكونات وأطياف النسيج العراقي التي اليوم نقطف ثمارها اليوم.

كما هناك الكثير من المواقف المشهودة، التي وقفت المرجعية المتمثلة بأية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف) في حقن دماء العراقيين في الكثير من المواقف منها أحداث النجف والفلوجة، فهي امتداد لرسالة السماء.

اليوم نقف عند الفتوى التاريخية يوم الجمعة 13/6/2014 التي بها توحد جميع المسلمين من أبناء الوطن الواحد لتكون نقطة انطلاق تحرير العراق من "الدواعش" حيث كانت النجادة من الغرق حيث هذه الفترة اعتى من سابقاتها من تأزم طائفي ومذهبي.

كما كان المرجعية حريص شديد على تقديم الخدمة للمواطن، وحينما اؤصدت الأبواب أمام السياسيين بالحكومة لسوء تقديم الخدمة للمواطن.،،بعد التغيير الذي دعت إليه المرجعية مؤخرا فتحت من جديد أبوابها أمام الساسة لتحمل رسائل الى الدول المجاور و الإقليمية منها لتعيد قطار العملية السياسية الى سكتة الأصلية الذي وضع عليها منتصف عام 2003.

" يَا أَيّهَا الَّذينَ آمَنوا أَطيعوا اللّهَ وَأَطيعوا الرَّسولَ وَأولي الأَمر منكم"

لا نستغرب من نكرة إعلامية مثل توفيق عكاش, أن يتوجه بالشتم والقذف, على شعب مثل الشعب العراقي الكبير بتأريخه, والعريق بحضارته, وهذا الحثالة ليس له صوت مسموع لدى الأخوة المصريين, بل هو من أنكر الأصوات في أرض كنانة, لطريقته القذرة في إيصال الفكرة, في برنامجه " مصر اليوم " بقناة فراعين.
شخصية متقلبة ومتلونة, محسوبة على الإعلام المصري, يتكلم لغة عربية, وبنفس إسرائلي حاقد, على العرب والمسلمين.
لا بد من محاربة مثل هذا الإعلام الفاشل, وتجنيد كل الأقلام الشريفة للقضاء على هذه الزمر الشاذة المؤذية, والمتخندقون مع الشرذمة الفاشلة, الباحثون عن الشهرة على حساب كرامة الشعوب بكل أشكالها, فكلاب الجاهلية الجديدة باتت تعيش آمنة مطمئنة, لأنها أمنت العقاب الذي تستحقه, وأن الذين شرعوا لهذه الطريقة الخبيثة, ولم يعاقبوا سيمهدون الطريق لغيرهم, ويسوقون إعلامهم رغم أنهم ضجيج ملوث, أشاع في الإعلام عبثاَ, وخراباً وفساداً.
أليس من الأفضل للفضائيات التي تحمل إسم الحضارة الفرعونية, أن تبث خطاباً معتدلاً, بدل من أن تصدر إعلاماً تافهاً, أثبت فشله بالشتم والتعدي على الشعوب, وهل يتصور المدعو عكاشة أن يمر تجازوه هذا مرور الكرام؟, ستثبت الأيام لهذا الشاذ الوقح, بأن شعب العراق أشرف وأسمى من أن تنال منه كلماته القذرة, فالإعلام بمصر في زمن (الحمار إبن الحمار توفيق عكاشة) يتدهور, ولا يتطور.
إنتبه أيها المسخ: إنك تتكلم عن شعب عملاق, ونخيل باسق, وحضارة عظيمة, حتى لو رماها الأقزام أمثالك بالحجارة, فإنها لا تنزل إلا رطباً جنياً, هولاء هم الشعب العراقي ايها الجاهل!.
عكاشة هو أحد مسوخ الإعلام, يمثل إعلام مَنْ لا شرف له مثل البغايا, منحرف العقل يتفاخر بعبارات تدل على مستواه المتدني, وهو على درجة كبيرة من التخبط والضلالة, ولسخفه وجهالته, فهو ينتظر من أسياده اليهود التصفيق له, وإعطائه مكافأة على سلاطة لسانه وخسته, والمؤكد أنه لا ينوب عن شعب كنانه الأحرار, فهو بينهم شبح بائس, سيتهاوى برذائله, وتجاوزاته الخرقاء.

.

كاوة عيدو الختاري – ناحية القوش: ضمن برنامج الخيري المستمر لإغاثة العائلات النازحة من شنكال ومناطق سهل نينوى قامت منظمة iom) ) الدولية بالتعاون مع لجنة استقبال النازحين في ختارة بتوزيع مساعدات إنسانية متعددة على النازحين إلايزيديين في قرية ختارة، وذلك في يوم الخميس الموافق 15-1-2015.


حيث قامت منظمة iom) ) الغير الحكومية خلال الأيام الماضية بتوزيع المساعدات الإنسانية على العائلات النازحة الإيزيدية و المسيحيين التي تقيم في المدارس وبعض هياكل الأبنية غير المكتملة في القرى و المجمعات التابعة لناحية القوش.

التوزيع الذي تضمن تقديم سلة مواد غذائية ومواد صحية و الأغطية " البطانية " والمطارح الأسفنجية و السوبات لكل عائلة وشمل نحو (100) عائلة نازحة جلهم من أبناء المكون الإيزيدي (شنكال – بعشيقة – بحزاني ) الذين نزحوا على خلفية سيطرة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي على منطقة شنكال و منطقة سهل نينوى في مطلع شهر آب الماضي.

وقال خالد الياس مختار قرية ختارة كبيرة بان "ما نشاهده من صور المروعة من قتل في الشوارع وآلاف العوائل التي تركت المدينة بحث عن الأمان نحن بدورنا سوف نحتضن هؤلاء الأبرياء الذين هربوا من الظلم و المجرمين ( داعش و أعوانه) "

و من جانب أخر تحدث لنا احد النازحين من أهالي شنكال " نشكر منظمة iom) ) الدولية و أهالي قرية ختارة على استقبالهم وتقديم المساعدات المستمرة لنا و هذا دليل على شعور إنسانيتهم و حبهم لوطنهم "

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الأحد 30 ــ 12 ــ 2012

يارِيحُ ....

يارِيح ........

هَلْ جاءَكِ الخَبَر

عَنْ وطَنٍ ما هَدأَ فانْقَضَم

عانَتِ الرِيحُ جَوَاباً :

ما كُتِمَ سِرٌّ

إِلاَّ وانْفَضَح

عِراقيٌ هو هذا الشَجَن

ــــــــ

لِلرِيحِ أَقُولُ عَنْكَ

هي تَسْرُقُ التَمْتَمات

والأَسْرارَ والعَلَن

لاتَحْفَظُ مِنْها

لا تَكْتُمُ هَمَّاً

تَنْثُرَهُ حَيْثُ حَلَّتْ

ذاكِرَتُها أَمَد

ـــــــ

ورويداً .... رويداً

يَنْبَجِسُ القَلْبُ عَمَّا إِلَيْك ....

في سَقَطاتِك مَوْجُ عِتَابٍ مِنْ مُحِبِّين

هلاَّ نَظَرْتَ وآسيْتَ الجِرَاح

فسُميل على المَدَى تَنْزُف

وسيفو على الصلِيب

لالِش اشْتَكتْكَ

ويُوحنا اسْتَغاث

دُرْتَ فانْسَلَّ عَنْكَ فِرْعونك

يامُوسى لكَ البَرِيَّةُ لك

عُدْتَ فكرَّرْتَ البطُولَة

بأُسِ جَذْرٍ لِنَسَبِ الفُرْس

لا ما كفَتْكَ الآثام

خَلْفَ كُلِّ رِيشَةٍ حَمْراء انْطَلَقْت

تَسْتَأْصِلُ عَنْها الحيَاة

حَتَّى عَنَّتْ لكَ شَمالُك

فكانَتْ حلَبْجَة أَزِيزُ آثامِك

كرٌّ وكرٌّ

في الجَنُوب

كرٌّ وكرٌّ

تُلاحِقُ طوائفَك

وكرَّةٌ أُخْرَى وأُخْرَى

على المَسِيحيين

قَتْلٌ على الهَوِيَّة

تَرْويعٌ

خَطْفُ النِساء

اعْتِداءاتٌ

تَهْجِير

إِنْكارُ إِيمانٍ

أَوْ دَفْعُ الجِزْيَةِ صاغِرين

ثُمَّ يَتَسَاءلون فاغِريّ الأَفْواه دَهْشَةً

لِماذَا يُغادِرون ؟

ويَتَعجَّبُ صَفِيقٌ فيكَ فيَزْهو بِكُرْهِهِ لَهُم

ويَقُول :

هُم نَصَارى ، خَونَة ، نَجِسِين

يَأْكُلُون مِنْ خَيْرَاتِ هذا الوَطن

ومِنْ نَهْرِيهِ يَشْربُون

ومآلهُم بِأَحْضانِ الغَرْبِ يَرْتَمُون

كأَنَّ كُلَّ مَنْ قُتِلُوا وفُقِدوا

في حُرُوبٍ جِزَاف

لامَعْنَى لَها ولا ضَرُورَة

تَحْتَ رَايَةِ الله أَكْبَر

ما ثَقَبُوا بُؤْبُؤَ عَيْنَيْهِ

ولا آمَن

نَارُكَ يا وَطَن

بَطَشَتْ بِكُلِّ المُخْتَلِفين

وأَلَمِي لِحيَواناتٍ

لاذَنْبَ لَها مِنْ كُلِّ هذا الهَمّ

غَيْرَ أَنَّ حَظَّها أَطاحَ بِها

لأَرْضٍ كارِهة

غَيْر رَحِيمة

ولَمْ تَحْصِدْ غَيْرَ الإبَادَة

أَجَارَكَ العِلْمُ ياوَطَن

أَجَارَكَ العَقْلُ ياوَطَن

أَجَارَكَ الحُبُّ ياوَطَن

أَنْتَ نَابِذٌ لِلكُلِّ

لاتُحِبُّ المُخْتَلِفين

لكِنَّهُم أَحبُّوكَ

نَأَى .... يَنْأَى

تَصْرِيفُ أَفْعالٍ

أَجَارَكَ الحُبُّ ياوَطَن

لا تَنْأَى عَن المُخْتَلِفين

ـــــــــــــــــ

ضَوْءٌ لكَ ومَحَبَّة

ياوَطَناً أَلْغَى كُلَّ المُخْتَلِفين

وأَبْقَى على دِينِ الدَوْلَةِ الرَسْمِيِّ

وعلى الهَوِيَّةِ الواحِدَة في الدِينِ

وعامَاً سَعِيداً

إِنَّني بِجَرِيرَةِ الحُبِّ إِثْماً تَنَاسيْت

إِنَّكَ لا تُطِيقُ التَوارِيخَ المِيلادِيَّة

تَاهَ عَنِّي إِنَّكَ يَمَّمْتَ وَجْهَكَ خَالِصاً

لِلكُرْهِ

لِلنَبْذِ

لِلقَتْلِ

لِلتَهْجِير

وفي أَوْصالِكَ تَقْطِيعاً تَمادَيْتَ

لاجَفَّ عَنْكَ دَمُ أَخي

وما ثَرَّ دَمُ زَوْجَتِهِ فيكَ النَواح

ولا طَرَّتْ دِماءُ الصِّهْرينِ ثَرَاك

ولا طَوَى أَبي الرَدَى وَجَعاً مِنْك

ولا رَقَدَتْ أُمِّي هَمَّاً في ثَرَاك

وما مَسَّ قَلْبُكَ فُراقُ الشَقِيقات

لِلحُبِّ دَرُّكَ ياوَطَن

رُدَّ عَنَّكَ سيْلَ الدِمَاء

لامَلامَة

هَلَّ على الحُبِّ أَنْ يَغْفِرَ كُلَّ المَلامات ؟

ـــــــــــــــــ

حبِيبُ بنَاتِك

حبِيبُ أَبْنَائك

قَطَعْتَ بِهم

قَطَّعْتَ السُبُل

شَرَخْتَ القُلُوبَ ياوَطَن

ـــــــــــــــــــــــ

مَعَ الرِيح

وإِلى الرِيح .... أُرْسِلُكَ

لئِن تَنْأَى عَنَّا

سنَنْأَى

فإِلى الرِيحِ

ولِلرِيحِ التَراتِيل

عَنْ وَطَنٍ يَنْأَى

لِلرِيحِ

لِلرِيح

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هوامش تَارِيخيَّة مُسْتَمِّرَة : ــ

ــ مَذْبَحة سُميل عام 1933 في العَهْد المَلكيِّ .

ــ مَذابح سيفو اسْتَهْدَفَتْ مَدنِيِّين آشُوريين / سِرْيان / كلْدان أَثْنَاء وبَعْد الحَرْب العالمِيَّة الأُولى .

ــ فَرْهُود اليَهود وتَهْجِيرِهم بَدَأَ عَام 1948 .

ــ مَذْبَحَة الأَكْراد حلَبْجَة في 16 مَارس 1988 .

ــ تَعَرُّض الأَكْراد الفيليين في الأَعْوام 1970 ، 1975 ، 1980 بِحجَةِ التَبَعِيَّة الإِيرانِيَّة إِلى إِبادَة جماعِيَّة .

ـــ مَذابح حِزْب البَعْث ضِدّ الشيُوعيين عَام 1963 .

ـــ تَصْفِية المُسْلمين الشِيعة في الثَمانينات والتِسْعينات مِنْ القَرْن العِشْرِين .

ـــ تَعَرُّض المَسيحِيين إِلى المُضايَقات والتَهْجِير والنَبْذ والقَتْل والتَشْرِيد على مدارِ السِنين ولازَال الحالُ مُسْتَمِّرَاً .

ــ حَمْلات الإِبادَة لِلايزيدِيين .

ــ تَهْجِير وإِبادَة الصابِئَة .

بغداد/ المسلة: اعتبر رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، الخميس، قيام دولة كردية مستقلة شمال العراق يشكل خطرا على المنطقة ويحولها الى "فوضى".

وقال أوغلو في تصريح لصحيفة "فرانكفورتر" الألمانية تابعته "المسلة"، إن "وجود دولة كردية مستقلة سيضع المنطقة في خطر ويحولها الى فوضى"، مبينا أن "تغيير الحدود سيجلب الحروب بين دول الجوار وهذا هو السبب في ان تبقى الحدود كما هي عليه الآن".

وفي إشارة الى اكراد تركيا، أوضح أوغلو أن "الجميع في تركيا لديه الحق بالمشاركة في العملية السياسية"، مشيرا الى أن "جميع المجتمعات المختلفة في تركيا راضية عن نظامنا السياسي".

الخميس, 15 كانون2/يناير 2015 22:07

اوعا الزيت !- الدكتور جواد الآومري

 

اذا غلبت البدو على أرض ما ، وسيطرت على منطقة ما ، أو اذا فرضت البدو فكرتها ولغتها على قوم ما ، فان هذا يعني من بين ما يعني : قلع جذور القوم المغلوب من الأرض ، وتركيب جذور اصطناعية "بدوية" له ، حتى يتماهى لهذا القوم المسكين والمغلوب على أمره أنّه من سلالة "بدوية شريفة" !

وينسى هذا القوم المسكين لغته وفكرته وموطنه وحضارته وما مضى من تاريخه وخلفه ونسبه . وبعد أن تستنزف البدو ما تيسّر لها من غنائم وثروات تلك المنطقة التي لا تحسد على نكبتها ، فانّ البدو تدعس على ذلك القوم المغلوب ، لتبحث عن أرض جديدة لغزوها ونهبها ، وعن قوم جديد لغبه ونشر الفكرة البدوية فيه .

وبالرغم من أنّ هذا الرأي قريب الى الحقيقة ، وكثيرة هي تلك الأدلة التاريخية التي تثبت فحواه ،وبالرغم من أنّ جينات أو مورثات القوم المغلوب تبقى تذّكره بما مضى من زمانه وبأصله العريق وبجذوره التاريخية الأصيلة، وبالرغم من أنّ البدو ذاتها قد رحلت بعد أن نهبت ثروات هذا القوم وأجهضت أرضه ، وبالرغم من أنّ البدو ذاتها تركت فكرتها لأن الفكرة صارت قديمة ولا تصلح لعصرنا هذا ، وبالرغم من أنّ البدو ارتدت عن مبادئها ونسيت أصولها منذ زمن بعيد ، وبالرغم من كل هذا ! فان المدهش والغريب في هذه المعمعة العجيبة أن يبقى جزء من القوم المغلوب المنكوب والمنهوك المنهوب أن يبقى يردد كالبغبغاء تلك الفكرة البدوية المزروعة فيه اصطناعيا ، وأن يبقى يصدّق بمصداقيتها ، مع أن البدو ذاتها قد نسيت فكرتها منذ من زمن بعيد . ويذكّر مثل هذا الجزء البغبغائي من القوم المغلوب بحكاية " أوعا الزيت" أو "اوعا الزيت يا ولد اوعا الزيت " ، حيث قال الروي :

ذات يوم أمر حاكم المدينة بأمر مهم ، فدهن الدهانون حائطا طويلا في سوق المدينة المكتظة بالناس بدهان زيّاتي ، وعيّن الحاكم موظفا يمشي بامتداد الحائط ذهابا ايابا ، لينادي بين الحين والآخر : اوعا الزيت ! حتى لا يستند القوم الى الحائط المدهون . ومرت الأيام ، ورحل الحاكم بعد أن سرق ونهب ما تيسّر له من المال والثروة حتى جفّت ريق القوم ، ويبست أرض القوم ، وجفّ الدهان الزياتي وهرّ ، ولم يبق منه أي شيء ، ويبس حتى ذلك الموظف المسكين وهرم ، ومع ذلك تراه منذ الفجر يمشي ببطئ بالعكازة ويصيح كالبغبغاء : اوعا الزيت يا ولد ! ثم يشيل أنفاسه ، وينادي من جديد : اوعا الزيت ! محذرا الناس من الاستناد الى حائط مدهون بأمر من حاكم بدوي حربوق !

(CNN)-- قال البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، بأن حرية التعبير حق، ولكن هناك حدود عندما تسيء إلى الأديان، بحسب ما صرح للصحفيين الخميس، في إشارة إلى الهجوم الذي تعرضت له صحيفة شارلي أيبدو الباريسية.

وأضاف بأنه "لا يمكن التحريض، ولا الإساءة لمعتقدات الناس" وكان البابا يتحدث على متن الرحلة التي يستقلها إلى كولومبو ثم إلى الفلبين.

وقال إنه بالمثل، لدى الناس حرية الأديان، ولكن "لا يمكن لأحد أن يقتل باسم الرب"، وذلك في إجابة على سؤال للمراسلين حول حرية الأديان وحرية التعبير، ولاحظ فرانسيس بأن المراسلين هم فرنسيون وصاغ جوابه ليكون مرتبطا بهجمات باريس، وسأل المراسل قبل أن يجيب "هل أنت فرنسي؟ دعنا نتحدث بوضوح."

 

المؤسسات المتنوعة المنتشرة في غربي كردستان، بإمكانها خدمة الكل الكردي، وتقريب الخلافات بين أطراف الحركتين، ومعالجة الأمور بروح الأخوة الكردية، ولها القدرة على معالجة الأمور المتنازع عليها، ويتطلب هذا القليل من سعة الصدر، وتقبل النقد، والجلوس مع المختلف معهم في الرأي، ومحاولة تصحيح الأخطاء التي لا بد وأنها موجودة، وكل هذا يصبح سهلاً عندما تطغى الغاية القومية والوطنية على الأنا الحزبية.

لكن وللأسف، منذ سنتين وأكثر، ومن خلال شريحة "أشباه" مثقفين تم تجنيدهم عند الحاجة، تُصعّد بين فترة وأخرى عمليات التشهير بكل من ينتقد أخطاء الأحزاب الكردية والمؤسسات الدائرة في فلكهم. التشهير يتصاعد كلما كان تأثير الشخص كبيراً، ويُدرجون ضمن القائمة، أعضاء من رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا صمدوا أمام هجمات الفروع الأمنية، وساهموا بفاعلية في انتفاضة 2004، والمحطات التالية واحدة تلو أخرى، واقفين إلى جانب شعبهم، في الخط الأول، في الوقت الذي كان بعض الشرائح المجندة الغوغائية تلتزم الحياد والمحاورة، رغم ما يقال حول إبراز الذات.

إن التشهير المتكرر لبعض أعضاء رابطتنا، في حقيقته له أبعاد تتجاوز الفرد بذاته، تهدف الحركة الثقافية وبشكل خاص رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، المؤسسة الثقافية الأولى التي عملت في زمن الطغيان، مواجهة آلة الاستبداد، وها هي تسلط الأضواء على الأخطاء التي ترتكب من قبل الأحزاب السياسية والمؤسسات القائمة في غربي كردستان، ولم يكتفوا بهذه، بل خلقوا تنظيمات ثقافية متعددة وبأسماء متنوعة، لتقزيم دور الرابطة والحركة الثقافية بشكل عام لتسهل لهم قيادتها وإرضاخها لإملاءاتهم، وهنا لن نأتي على سيرة ظهور المجموعات الثقافية المتتالية وتحت الأسماء المتنوعة، والتي تنافست مع عدد الأحزاب السياسية بكثرتها، وخلفيات ظهورهم والأجندات الملقاة على عاتقهم، ونقل دورهم كحركة تنويرية إلى مجموعات تابعة لإملاءات الأحزاب، وأخطاء المثقفين الذين ساهموا تحت ظروف ذاتية ما في هذه التبعية والتهميش.

وكانت مهاجمتهم للرابطة نابعة من:

1- عدم قدرتهم على إسكاتها في فضح أعمالها بحق الحركة الثقافية.

2- عدم تمكنهم من إيقاف نقد أخطاء الإخوة التابعين.

3- عدم رضوخ الرابطة لإملاءاتهم إلى عدم السكوت على أخطائهم ونقد نزعتهم إلى الأنا الكلية.

في الوقت الذي كان بالإمكان التعامل مع هذه الحركة الثقافية كهيئة استشارية، يستفيدون منها، ويكون بينهما علاقات العمل من أجل الوطن، يتقبلون النقد بالجلوس معها ليس كتابع بل ككتاب وحركة ثقافية قومية، لمعالجة القضايا المختلف عليها.

رغم أن الرابطة هي المنظمة الثقافية الأكثر حيادية بين التجمعات المتواجدة في جنوب غربي كردستان، والتي لم تتقاعس يوماً في تبيان الجوانب الإيجابية في الحركة السياسية بمختلف أحزابها ومؤسساتهم، لكن المنطق الشمولي الذي تتربى عليه بعض الأحزاب لا يخرجهم من جغرافية الاستبداد ومحاولات إرضاخ الكل لمشيئتهم وأجنداتهم، متناسين دور الحركة الثقافية والمجتمع، واعتبارهم مجرد أدوات عابرة بأيديهم، كسلطات شمولية، محاولين التهجم على القلم الناقد للتغطية على تبعيتهم لإستراتيجية القوى الإقليمية المعادية للكرد وكردستان. والخلافات الكردية المبنية على هذا الصراع الاستراتيجي تصعب من مهام الرابطة الداعية لـ:

1- ردم الهوة بين الفصائل الكردية.

2- التنبيه على تحرير ذاتها من الإملاءات الخارجية.

3- حثها لصياغة قراراتها بنفسها.

وللأسف، فإن النقد التنويري وإرشادهم إلى الدروب الصائبة والنصيحة يدرجها هؤلاء في خانة التخوين والمعاداة، لتصبح مرفوضة، شاذة، وعبئاً على الوعي الكلي، والحزبي مستمد النسغ على ثقافة الأنا، بشكل خاص، فتستفزهم، وتنتج عن ذلك ردود أفعال خاطئة، جائرة، متغافلين أن هذه الأعمال تصب في خدمة المحتل، عوضاً عن دراسة النقد كمرآة لمعرفة الأخطاء الذاتية.

تجنيد مجموعة من المثقفين، أو أشباههم، من مكشوفي الأوراق، أو ممن يقدمون أنفسهم كمحايدين، إلى جانب شريحة غوغائية جاهلة، تعبد التكية الحزبية وأنصاف آلهتها، وهم أضعف الأقلام حجة، لأنهم لا يملكون جرأة الصراحة وتبيان القناعات والانتماءات، منفذين الأوامر بدون نقاش أو تأويل، وفي كتاباتهم تغيب الوطنية والغاية القومية على حساب عرض الإملاءات، فتبرز السيادة الحزبية، التابعة للقوى الإقليمية، من حصادهم الكتابي، وبينهم من خصصوا للتشهير ومهاجمة الرابطة وأعضاء هيئتها الإدارية، رغم أن الركائز التي يستندون عليها هشة، مقارنة بما هم عليه قائمون:

1- يتهمون البعض في الرابطة، على أنهم حاولوا الدخول في الائتلاف، والتهمة لا أساس لها، لأن الرابطة تجد أن الائتلاف لم يقدم بديلاً للقضية الكردية، فهي حركة ثقافية ولا تتجاوز الحدود، والعضو بذاته حرٌ في انتماءاته السياسية، مع ذلك خلاف الأعضاء مع الائتلاف قائم ولا محيض عن الموقف المعارض له.

2- مقارنةً بارتباط البعض مع هيئة التنسيق (معارضة السلطة للسلطة) يصبح انتقادهم للرابطة في حكم العدم، بغض النظر عن علاقاتهم مع السلطة. الأَوْلى بالإخوة الانتباه إلى ما يتهمون به الرابطة وأعضائها وما هم عليه مع هيئة التنسيق، الأولى مبنية على باطل وتلفيقات، والثانية موثوقة ويفتخر البعض بها ويحيطها بهالة الوطنية.

3- يقيمون المبادئ الوطنية والقومية، بقدر الدفاع عن أحزابهم ومؤسساتهم، فكل ما عداه إما تقصير أو خيانة وطنية، وهذه المعضلة الثقافية هي نتيجة المدرسة التي تنشر الثقافة الحزبية بمطلقها، فلا مقياس إلا مقياس الحزب، وهذه من أحد خلافات الرابطة معهم.

4- ثمة خطاب متناقض لهؤلاء، يمكن استقراؤه خلال محطات الأعوام الأربعة الماضية، بما يدل على هشاشتهم الفكرية، وإمعيتهم.

5- اعتمادهم على أشخاص فيسبوكيين موتورين يسيئون إلى مؤسستهم، وإلى قضيتنا، أكثر من إساءاتهم إلى منقوديهم.

ومن يدقق فيما وراء المربع الأمني، يجد أنه جاء كنتاج خبرة عقود من الزمن،  للإطلاع على كل شاردة وواردة في جنوب غربي كردستان، ولتمحيص قدرات القوى الكردية، لنجد من يقوم بتجنيد قواها وأدواتها لضرب أهم المرتكزات، دون أي يتساهل معهم، عبر استخدام كل الطرق الممكنة لإزالتهم، أو تشتيت قواهم عبر استثمار الخلافات الجانبية المفتعلة. فالتشهير والهجمة على رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، يندرجان ضمن هذا التكتيك، والرابطة تعي أن عدوها الأول والأخير هي السلطة الشمولية، وما يدور في الأجواء من التشهير والتهجم، إنما هو نتيجة عدم الوعي والجهل بالمنابع التي تحرك هذه الخلافات.

ليس فقط الحركة الثقافية ولا أعضاء الرابطة من يتعرضون إلى هجوم السلطة، وأدواتها المتنوعة، بل كثيرون من أهلنا في جنوب غربي كردستان بكليته يتعرضون إلى كل أنواع الهجوم، لتقويضها، وتشتيت قواها، من الخارج والداخل، نتيجة هجمات القوى التكفيرية، واتهامات المعارضة العربية، وتصريحات بشار الأسد الغوغائية، عبر رفع إيقاع النخر في الذات من قبل بعض الأحزاب الكردية السياسية التي لم تكتفِ بتهجير الشريحة الشبابية في بدايات الثورة السورية، بل ساندت وبجهالة أو تخطيط لغايات السيطرة الذاتية على تهجير أكثر من نصف المجتمع الكردي، كي يتم مواجهة بعض أصحاب الدور الواضح في الحركة الثقافية الكردية المعارضة بشكل خاص، من خلال محاكماتها التفتيشية، التفتيتية، من خلال زعم توزيع قمصان الوطنية، وإثارة مفهوم الخارج والداخل، والذي أصبح يطرح من جديد، ويتبناه بعض أصحاب الأقلام الكردية، عبر تلفيق الاتهامات بحق القوى القومية والشخصيات الوطنية في الخارج بذريعة التهرب من الواجبات، وفي الواقع الكلي، فإن الهجمتين تكملان بعضهما بعضاً، وتندرجان ضمن تكتيك واحد، ترعاهما وتسيرهما السلطة الشمولية، بهدف القضاء على تاريخ وجغرافية الكرد.

الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

14 / 01 / 2015

 

 

صوت كوردستان: وضع رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو نهاية لتكهنات بعض القادة الكورد الذين كانوا يعولون على الدور التركي و أحتمال قبولها لاقامة دولة كوردية في اقليم كوردستان و لا نقول في عموم كوردستان.

ففي تصريح لرئيس الوزراء التركي لصحيفة (فرانكفورتر ئالكيمان) الالمانية و في سؤال مباشر للصحيفة حول رأي الحكومة التركية في أحتمال أنشاء دولة كوردية في أقليم كوردستان بألتحديد قال داود أوغلو و بالنص: أنه لخطر كبير أن يقوم أقليم كوردستان بعمل كهذا و أن هذا الخطر هو ليس فقط على تركيا بل على جميع دول المنطقة".

و يستمر أوغلوا في رده ويقول: أذا حصل أي تغيير في خارطة المنطقة فأن الحرب ستشتعل و أن الخلافات بين الدول ستزداد.

دواد أوغلوا يرى أن الطريقة الانجح لمنع حصول تغيير في خارطة المنطقة هي أن تعمل دول المنطقة التي فيها اقليات قوميات و أقليات عرقية أعطاء سلطات الى تلك الاقليات و القوميات دون تحديد ماهية تلك السلطات أو شكلها.

بهذا التصريح يكون دواد أوغلوا و حكومة حزب العدالة و التنمية برئاسة اردوغان قد أعلنوا عدائهم لاقامة دولة كوردستان في أقليم كوردستان و تغيير خارطة المنطقة و أن على الكورد و حسب تركيا الاردوغانية البقاء ضمن حدود الدول التي يحتلون كوردستان و أثبتوا أن تعاونهم مع أقليم كوردستان هو من أجل منع أقامة الدولة الكوردية و الحصول على النفط الكوردستاني وتفرقة الصف الكوردي.

عنوان الصحيفة الالمانية:

http://www.faz.net/

الخميس, 15 كانون2/يناير 2015 17:42

بعشيقة... البيشمركة تحبط هجوما لـ"داعش"

خندان – احبطت قوات البيشمركة محاولة لعناصر تنظيم "داعش" بشن هجوم على جبل بعشيقة، حيث قصفت اوكار التنظيم وقتلت العديد من عناصره قبل بدء الهجوم .

وقال مصدر عسكري من جبل بعشيقة لـ"خنــدان"، ان تنظيم "داعش" حاول صباح اليوم شن هجوم على تمركزات البيشمركة في جبل بعشيقة،الا ان قوات البيشمركة احبطت مخطط "داعش" بقصف اوكار عناصره بالاسلحة الثقيلة قبل البدء بالهجوم.

واضاف المصدر في سياق تصريحه، ان قوات البيشمركة تمكنت من قتل عدد من عناصر "داعش" بعد قصف اوكارهم بالاسلحة الثق

يزيديات يتعرضن الى التعذيب ويجبرن على اعتناق الاسلام والزواج من اعضاء التنظيم المتشدد، والانتحار أهون عليهن من الأسر والعنف الجنسي.

ميدل ايست أونلاين

بغداد - قالت أسيرة يزيدية سابقة كان يحتجزها متشددو الدولة الاسلامية إن الأسيرات اليزيديات كن يجبرن على التبرع بدمائهن للجرحى من مقاتلي التنظيم.

وقالت الأسيرة الشابة (19 عاما) والتي عرفت باسم عمشة ان متشددي الدولة الاسلامية احتجزوها هي ورضيعها 28 يوما وإنها تعتقد انهم قتلوا زوجها وشقيقه ووالده، وفرت عمشة من الأسر.

وأدلت بهذه المعلومات للناشطة والصحفية السابقة نارين شامو في اطار فيلم وثائقي لبي.بي.سي العربية بعنوان "سبايا الخلافة" الذي تتبعت فيه شامو الأسيرات اليزيديات وعملت على التفاوض من أجل اطلاق سراحهن واعادتهن الى ديارهن في شمال العراق.

ويعيش غالبية اليزيديين في شمال العراق، وقتل أو أسر الاف منهم منذ ان بدأ مقاتلو الدولة الاسلامية هجوما على المنطقة في اغسطس/اب.

وتقول هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية المعنيتان بحقوق الانسان إنه منذ ذلك الحين تعرض مئات من النساء والفتيات اليزيديات الى الأسر والاغتصاب والتعذيب وأجبرن على اعتناق الاسلام والزواج من اعضاء التنظيم.

وتحدثت عمشة عن تجربتها قائلة ان متشددي الدولة الاسلامية فصلوا الرجال عن النساء الأسرى وأضافت ان رؤية النساء والفتيات وهن يقسمن كغنائم حرب شيء مؤلم للغاية.

وجاء في الفيلم الوثائقي انه في ديسمبر/كانون الأول نشرت الدولة الاسلامية التي أعلنت قيام الخلافة في المناطق التي سيطرت عليها في العراق وسوريا منشورا قالت فيه ان الاتجار بالنساء والفتيات بيعا وشراء بل واهداء مباح.

وأضاف ان المتشددين الاسلاميين أجبروا الفتيات اليزيديات على التبرع بدمائهن للمقاتلين الجرحى من التنظيم قائلين ان الله يحلل هذا.

وذكرت عمشة انها تمكنت من الهروب بمعجزة ليلا اثناء نوم مقاتلي الدولة الاسلامية الذين أسروها خارج الغرفة التي احتجزت فيها. وقالت انها سارت وهي تحمل طفلها أربع ساعات قبل ان يعثر عليها رجل عربي ساعدها على العودة الى أسرتها.

وقالت ضحية أخرى انها رأت فتيات يتعرضن للاغتصاب والتعذيب كما رأت الاطفال الرضع يفصلون عن أمهاتهم والاطفال الصغار ينتزعون من أسرهم.

وذكرت ان احد قادة المقاتلين أخذ فتاة عمرها 13 عاما الى منزله واغتصبها مرارا على مدى ثلاثة ايام وقال لابنائه انها أسلمت وانه سيعلمها الصلاة وقراءة القرآن.

وقالت الفتاة وعمرها 21 عاما لشامو إنها رأت جميع أنواع الرعب وإنها فقدت صوابها لانه ليس هناك شيء أفظع من الاغتصاب.

وجاء في تقرير لمنظمة العفو الدولية أن الدولة الاسلامية تأسر فتيات عمرهن 12 عاما وان عددا كبيرا من النساء والفتيات حاولن او فكرن في الانتحار هربا من فظاعة الأسر والعنف الجنسي.

وقدرت بي.بي.سي العربية انه منذ اغسطس/اب من العام الماضي تم الافراج عن 300 امرأة يزيدية من بين اكثر من 3000 أسيرة.

وقالت شامو - التي تتصل بأسيرات من خلال هواتف محمولة لا تزال بحوزتهن - في الوثائقي الذي أعدته بي.بي.سي العربية إن هذه كانت أول مرة تسمع فيها عن اجبار النساء والفتيات على التبرع بالدم لمقاتلي التنظيم.

القدس (CNN) -- هاجم وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، الدول الأوروبية بسبب ما قال إنه تجاهل" من قبلها لتصريحات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، التي انتقد فيها مشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بمظاهرة باريس المناهضة للإرهاب، ووصف ليبرمان الرئيس التركي بأنه "بلطجي" و"معاد للسامية."

ورأى ليبرمان، المعروف بمواقفه اليمينية، أن "التجاهل الأوروبي" لتلك التصريحات يعيد العالم إلى "ثلاثينيات القرن الماضي حيث تجاهلت هذه الدول التصريحات اللاسامية النازية."

وجاءت مواقف ليبرمان في سياق كلمة ألقاها الأربعاء أمام سفراء إسرائيل المعتمدين لدى دول أوروبا وآسيا، وقد أكد خلال كلمته على أن إسرائيل لن تبدل موقفها من تحويل الأموال المستحقة للسلطة الوطنية الفلسطينية "إلا بعد اعتزال محمود عباس رئاسة السلطة."

وكان أردوغان قد ندد بمشاركة نتنياهو بمظاهرة باريس التي جاءت ردا على الهجوم الذي استهدف صحيفة "شارلي إيبدو" الساخرة، معتبرا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "قتل الآلاف" في قطاع غزة، ما دفع نتيناهو إلى الرد على الرئيس التركي، واصفا أقواله بـ"المخزية."


xeber24-xendan

اكدت صحيفة (chron) الامريكية في تقرير حمل عنوان” الدولة الإسلامية تفقد الأرض في المعركة الرمزية في كوباني” ان المقاتلين الأكراد وبدعم من قوات التحالف الدولي يقوضون قيام دولة “داعش” في العراق وسوريا.

وتبين الصحيفة ان ” مقتل اكثر من الف من عناصر داعش وتقهقرهم وانسحابهم من الاراضي التي سبق ان سيطروا عليها او يحاولون احتلالها على ايدي قوات البيشمركة الكردية في العراق والوحدات الكردية في سوريا “كوباني” والضربات الجوية المكثفة لقوات التحالف، قوضت تحقيق مايسمى الدولة الاسلامية في العراق وسوريا”.

واضافت الصحيفة ان ” الهزيمة في كوباني هو تقويض واضح جدا ولايمكن لداعش ان تعكس انتصاراتها او اصرارها على ادارة مشروعها حتى بعد ان احتلت الموصل”.

وتنقل الصحيفة عن عدد من المحللين المختصين بالشأن الكردي والشرق الاوسط كيف ان القوات الكردية والضربات الجوية التي ينفذها التحالف الدولي قد غيرت موازين القوى وكبدت “داعش” المزيد من الخسائر خصوصا بعد وصول البيشمركة الى كوباني .

وقال فلاديمير فان، الخبير في السياسة الكردية والعامل في مؤسسة جيمس تاون للابحاث الامريكية ان” البيشمركة لعبت دورا رئيسيا الى جانب الضربات الجوية “.

كما قال شورش حسن، المتحدث باسم وحدات الشعب الكردي الذين يقاتلون اضافة إلى قوات البشمركة في كوباني, ان ارادة مقاتلينا عالية لمحاربة داعش، وتقديمنا للشهداء والجرحى هو الثمن الذي نحن سعداء لدفعه من أجل تحرير كوباني.

كما تنقل الصحيفة عن رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان ان “الوحدات الكردية تسيطر على مايقار ب 80% من بلدة كوباني “،موضحا ان “المسلحين بالكاد يتواجدون في اطراف جنوب وشرق البلدة”.

وختم عبد الرحمن حديثه قائلا “كوباني هي على وشك أن تكون خالية من جماعة داعش وعدد قتلاهم يزداد يوميا ولن تكون قادرة على التقدم فيما بعد”.

http://www.chron.com/news/world/article/Islamic-State-group-losing-ground-in-symbolic-6015638.php#photo-7387361

نص الخبر نقلا عن الشرق الاوسط

محافظ نينوى: سأكون أول شاهد أمام لجنة التحقيق في سقوط الموصل بيد«داعش

»

النجيفي قال لـ («الشرق الأوسط») إن هناك ثلاث معسكرات لتدريب قوات تحرير المدينة


لندن: معد فياض
حتى اليوم لم تتكشف الحقائق والخفايا التي أدت إلى السقوط السريع لمدينة الموصل بيد تنظيم داعش في يونيو (حزيران) العام الماضي، ورغم تسلل بعض المعلومات هنا وهناك فإن الاتهامات لهذه الجهة أو تلك هي من تحكم هذه المعلومات التي تحقق فيها اليوم لجنة مشكلة من قبل رئاسة مجلس النواب العراقي.

وأثيل النجيفي، محافظ نينوى، كان في واجهة هذه الاتهامات من قبل نوري المالكي، الرئيس السابق للحكومة العراقية، وسيكون، حسبما أكد، أول الشهود لتوضيح الحقائق أمام هذه اللجنة، فما يهمه اليوم هو «معركة تحرير الموصل من تنظيم داعش»، حسبما أكد في حديث خص به «الشرق الأوسط» عبر الهاتف، أمس، من مكتبه في بلدة ألقوش على مسافة 25 كيلومترا من مركز مدينة الموصل.

وقال محافظ نينوى بأنه يدير شؤون المحافظة من مقره في بلدة ألقوش الواقعة على مسافة 25 كيلومترا عن مركز مدينة الموصل المحتلة من قبل تنظيم داعش، مشيرا إلى أن «مقر مجلس المحافظة يقع أيضا في بلدة ألقوش، حيث يجب أن يكون في أراضي المحافظة إلى جانب وجود مقرين بديلين في إقليم كردستان العراق، أحداهما في أربيل والثاني في دهوك»، نافيا الشائعات التي تحدثت عن عزله عن منصبه، وقال: «أنا ما زلت أمارس مهامي محافظا لنينوى، وإنه كانت هناك بعض الخلافات من بعض أعضاء مجلس المحافظة، وهذه أمور طبيعية تحدث في الظروف الصعبة والاستثنائية، وقد انتهت، وقبل يومين كان لنا اجتماع لمجلس المحافظة للتداول في أمور نينوى».

وقال إن «هناك 3 ملفات تشغلنا اليوم، الأول هو ملف تحرير الموصل، مركز المحافظة، من احتلال تنظيم داعش الإرهابي، والثاني هو متابعة احتياجات النازحين من أهالي الموصل وسهل نينوى وتلبيتها بالتعاون مع الجهات الحكومية ببغداد، والثالث هو إعادة إعمار النواحي والأقضية التي جرى تحريرها من سيطرة تنظيم داعش، حيث جرى حتى اليوم تحرير 9 وحدات إدارية ما بين قضاء وناحية، هذا بالإضافة إلى ممارسة أعمالنا اليومية في إدارة المحافظة وخاصة مدينة الموصل وإداراتها وتلبية احتياجات أهلها».

وأكد قائلا: «نحن ندير غالبية الدوائر الخدمية مثل الصحة والخدمات البلدية التي تهم المواطنين، وهناك اتصالات يومية بالموظفين المسؤولين عن هذه الدوائر، وببعض المواطنين لنكون على مقربة منهم ونقف على طبيعة الحقائق بشكل أوضح». وأشار إلى أن «تنظيم داعش حاول التدخل في عمل الدوائر الصحية، وهو ما يزال، وذلك بإجبار الأطباء على معالجة جرحاهم أو الاستيلاء على الأدوية والمستلزمات الطبية، لكنهم لم يتمكنوا من إدارة هذه المرافق»، مبنيا أن «التنظيم الإرهابي يقوم بجباية الإيجارات عن الممتلكات البلدية التابعة للمحافظة، وقد أصدرنا تعليماتنا بإيقاف عقود الإيجارات ريثما تتحرر الموصل». وأضاف: «إن تنظيم داعش يسيطر على مؤسسات وزارتي التربية والتعليم العالي (الجامعات)، حيث وضعوا مسؤولين عليها وغيروا في بعض المناهج، وأصدرت وزارتا التربية والتعليم العالي تعليماتها بعدم الاعتراف بالدوام أو نتائج الامتحانات، ورغم ذلك هناك طلبة ما زالوا مستمرين في الدوام».

وعن طريقة إدارة شؤون الموصل، قال محافظها: «نديرها عن طريق الاتصالات وهناك منظومات اتصالات، عن طريق أشخاص، ببعض مديري الدوائر لنناقش احتياجات المدينة ونبلغهم تعليماتنا»، مشيرا إلى أن «رواتب جميع الموظفين تصلهم بطرق مختلفة، أهمها عن طريق مكاتب التحويل والصيرفة المنتشرة في جميع أنحاء الموصل، كما نبعث للمدينة بالأدوية والمستلزمات الطبية عن طريق كركوك، حيث هناك منطقة عازلة بين قوات البيشمركة وتنظيم داعش الذي يغض النظر عن دخول هذه المواد الطبية؛ كونهم يستولون على جزء منها ويتركون القسم الآخر للمستشفيات الحكومية، ومع ذلك هناك نقص أو شح في الأدوية والمستلزمات الطبية»، واستطرد: «كنا نبعث للمدينة بالمواد الغذائية لكن تنظيم داعش كان يسيطر عليها؛ لهذا توقفنا، بينما مخازن الحبوب الحكومية تزود المواطنين هناك بالطحين بصورة اعتيادية، ومعظم المواد الغذائية تصل إلى الأسواق عن طريق سوريا وتركيا».

وتحدث النجيفي عن ملف تحرير الموصل قائلا: «هناك الآن 3 معسكرات للتدريب، 2 منها لمتطوعي (الحشد الوطني)، وقد أطلقنا عليه هذه التسمية لتمييزه عن (الحشد الشعبي)، حيث بلغ عددهم حتى الآن 3 آلاف متطوع من جميع الأطياف القومية والدينية لأهالي محافظة نينوى؛ إذ أرسلنا بشكل رسمي أسماء ألف منهم إلى الحكومة ببغداد، وسيجري إرسال قوائم أخرى تباعا، وهناك أكثر من 7 آلاف شرطي مع ضباطهم، وهم من شرطة المحافظة الذين يتدربون على معارك التحرير ومسك الأرض»، مشيرا إلى أن «خبراء أميركيين وكنديين وضباط الشرطة العراقية يدربون عناصر الشرطة، كما سيقوم هؤلاء الخبراء بتدريب متطوعي الحشد الوطني عندما يستكمل عددهم وتجهيزاتهم». وقال: «نحن ننتظر من بغداد أن تتولى تسليحهم وصرف رواتبهم ومعيشتهم، لكننا حتى الآن نقوم بدفع مخصصات لهم من ميزانية الحكومة المحلية لمحافظة نينوى وتدريبهم بما يتوفر لدينا من أسلحة خفيفة»، مشيرا إلى أن «أعدادا كبيرة من قوات الشرطة الذين جرى تدريبهم أخذوا مواقعهم وهم الآن يسيطرون على الأقضية والبلدات التي جرى تحريرها من التنظيم الإرهابي»، موضحا أن «أقرب نقطة لوجود قوات البيشمركة لمدينة الموصل تبعد 10 كيلومترات، بينما توجد قوات الجيش والشرطة العراقية على مسافة 20 كيلومترا عن المدينة المحتلة».

وكشف النجيفي عن أن «خططا جاهزة وضعت من قبل قوات الجيش العراقي والبيشمركة الكردية والتحالف الدولي لمعركة تحرير الموصل من سيطرة تنظيم داعش، دون أن نكشف عن موعد هذه المعركة، وما يؤخرنا هو وضع الخطط الاحترازية لحماية أهلنا في المدينة، فهناك ما يربو على مليوني مدني من النساء والأطفال والرجال، لكنني أؤكد أن العملية لن تتأخر طويلا».

وقال إن «أهالي الموصل اليوم هم رهائن يحتجزهم تنظيم داعش الإرهابي ولا يستطيعون ترك المدينة ويعانون من احتلال الإرهابيين للمدينة». ومع ذلك أكد «وجود مقاومة شعبية داخل مدينة الموصل ضد وجود مقاتلي تنظيم داعش، وهم يقومون بمهمات قتالية لا ينقلها الإعلام إلى الرأي العام».

وعن اتهامات نوري المالكي، رئيس الحكومة العراقية والقائد العام للقوات المسلحة السابق، لمحافظ نينوى بأنه كان سبب سقوط مدينة الموصل في يونيو الماضي، قال النجيفي: «ليس غريبا أن نسمع من المالكي هذه الاتهامات المزيفة التي تعبر عن أوهام تعشش في رأسه لهوسه بأمنه الشخصي وإيمانه بنظرية المؤامرة، فالجميع عنده متآمرون عليه، وأمنه كان أهم من أمن البلد والشعب»، مشيرا إلى أن «المالكي حرص على أن يكون الملف الأمني بيده حصريا، ومنع الحكومات المحلية من التدخل في هذا الموضوع، وأسند قيادة العمليات بنفسه، وبالتالي فلم تكن عندي أو عند أي محافظ في العراق أي صلاحيات للتدخل في الملف الأمني». وقال «أنا تقدمت بطلب إلى اللجنة التحقيقية التي شكلها البرلمان العراقي حول أحداث الموصل لأكون أول من يدلي بشهادته وعرض الحقائق كاملة أمام كل الناس، فنحن تأخرنا عن المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن جريمة سقوط الموصل لانشغالنا بوضع المدينة والمحافظة، لكننا ومعنا أهل الموصل سنطالب بمحاسبة من تسبب باحتلال المدينة بعد تحريرها من تنظيم داعش الإرهابي».

alsharqalawsat

صراخات الوطن الجريح, لتحقيق عدالة الرب بحق كل الخونة, بأرض وعرض الوطن, فلقد قادت السياسة الخاطئة التي ساروا عليها, الى فتح الأبواب امام الإرهابيين للهروب وتعريض الملايين للعنف والقتل والتشريد, وقد عاثوا في الأرض فساداً, فكان الثمن غالياً دفعه الشعب رغماً عنه.
نحن بحاجة الى قضاء عراقي جديد ومختلف غير مسيس, لا نريد قضاء أصبح ألعوبة بيد الفاسدين, وتحصن بساسة مذنبين ملأت أعمالهم الإجرامية بلدنا بالدماء, وأصابته بطاعون الطائفية.
إن المشكلة القضائية تعتمد على أن تكون القوى التي يهمها التغيير الجديد, والسعي لأيجاد البديل الصالح, في السلطة القضائية, كي لا تعطى الفرصة لأشخاص لا يشعروا بالمسؤلية, ولديهم نوايا سيئة تجاه الشعب العراقي, ليستمروا في مناصبهم, ولايمكن لهؤلاء أن يحققوا الأمن والعدالة, فمتى تغادرنا الشخوص المسيئة التي دمرت العراق وشعبه؟!.
مدحت المحمود ليس بمحمود الطبع والخلق, فعندما تتملكه رغبات ذاتية للهيمنة والسيطرة, على قانون العدل والعدالة, تاركاً خلفه قضاة هم الأكفاء والأجدر, في قيادة دفة السفينة للسلطة الثالثة, المحمود وأمثاله يصبحون مشغولين بطمس معالم القضاء العراقي, خاصة وأن كانت المصالح تطبق وفقا لمعايير الفشل والتخبط والإفساد, عن طريق أطلاق مسميات معاصرة زائفة, وحوار من طرف واحد, ولأنهم يمتلكون ماض ملوث وحاضر مزيف, فيدعون ما ليس لهم.
إذن مالذي بقي في العراق, من لم يجرب أمانته وخيانته في آن واحد, فهم يظهرون لك تارة بمظهر المتضرر سياسياً, والملاحق بعثياً, ثم يظهربعد ذلك مرتمياً في أحضان الساسة الفاسدين.
السلطة القضائية سلطة العدل والأمر بالمعروف, والنهي عن المنكر, تحتاج الى أناس يؤمنون بالعدالة, وتقصي الحقائق ويشعرون بالمسؤولية, ونواياهم طيبة تجاه الشعب, بحيث يمكن تحقيق العدالة, وهذا لن يحدث إذا كان القاضي من محبي الدنيا, تاركاً آخرته, فحب الدنيا رأس كل خطيئة, وهي بث الأنحراف والجهل عن طريق الذين تتملكهم رغبات للسيطرة, خاصة إذا كانوا ممن يحاولون طمس العدل, وهم على رأسه!, والسؤال الذي يطرح نفسه متى يختفي الواقع المنحرف, ويسمو القضاء العراقي بتشريعات تخدم العراق والعراقيين, بعيداً عن الدكتادورية والبعثية المجرمة, التي تسلطت على رقاب المظلومين, وكان أبرزهم مدحت المحمود؟!.
كلمة لا زال صداها يرتطم في كل المسامع، ولن يهدأ لذلك الهُمام، عندما قال، (لو كان إصبعي بعثياً لَقَطَعْتُه )، وكثيرون هُم من تَسلقوا ذلك السُلّم السَهل الإمتطاء، بِفضلِ من ضَيّع ذلك الجهاد .
شعبية الدعوة نزلت، والجماهير مَلّتْ الكذب المستديم، بفضل المنهج الذي إختطّهُ حزب الدعوة، بقيادة المالكي، ودولة القانون! كانت البؤرة لأؤلئك البعثيين! الذين كانوا الساعد الأيمن للبعث الكافر.
القانون، من أبجدياته الإستقلال، وبالذات السياسة، ومن نتائج تدخلها في السنوات الثمان الماضية، أنزلته لدرجة لم تكن متوقعة، وصار كما وعّاض السلاطين، فذهب ذلك التاريخ الذي عبدتهُ دماء الشهداء، والعوائل المشردة هباء منثورا، والقاضي مدحت المحمود، أنموذج لتلك السياسة، الذي هو جزء منها، والتي تم إنتهاجها، فهل نسي قادة الدعوة! أن المحمود! هو الذي شرّع عقوبة قطع صيوان الأذن، بمعية الخبير القضائي طارق حرب! ولماذا تم إرجاع القاضي مدحت عندما صوّت عليه البرلمان بالاقالة، كونه بعثي ومشمول بالاجتثاث؟ اليس إرجاعه كان مصلحة لتذويب القانون، وجعله العوبة بيد ثُلةٌ، من الطارئين على الدعوة وتاريخها المظمخ بدماء الشهداء .
ضياع الأموال والأرواح، والإنشغال بالمصالح الخاصة، والقانون كان الغطاء، وهو القضاء نفسه لتلك المصالح، وسرقة المال العام وتهريبه للخارج، إضافة للفضائيين الذين كُشف عن جزءٍ يسير منهم، الدكتور حيدر العبادي فكان نقطة البداية .
أين دور القانون من كل ما يجري، ولماذا القانون ضل صامتا ومكتف الأيدي كل هذه المدة! اليس لأنه فاسد بشخوص البعث، ولو لم يكونوا فاسدين ولهم جزء من الفساد، فلماذا لا يحكم بالعدل، وربنا أمر بذلك! وليس هنالك تبرير، غير أن الدعوة ألبست العباءة للبعث ليحكم من جديد .

 

 

الثوريون لا يموتون أبداً هو عنوان لكتاب  صادر سبقاً يوثق السجل النضالي لحكيم الثورة الفلسطينية الدكتور " جورج حبش"، لذلك رأيتُ أن أختلس العنوان لاستخدامه ، فعذراً أيها الرفاق،   يوم أمس انتهيت من قراءة كتاب " فرونزة " للكاتب " فلاديمر ارخانفاسكي " وهو صادر عن دار التقدم في موسكو، ويوثق الكتاب سيرة المناضل البلشفي " ميخائيل فاسيليفيتس فرونزة " الثوري المحترف، وأحد مؤسسي الجيش الأحمر ، رجل الدولة والحزب الفذ .

ويتحدث الكتلب عن حياة فرونزة وسيرته كثوري محترف ونشاطه الفذ في " ايفانوفو – فوزنيسيك " شويا ، وكان المحور الرئيسي لحياة فرونزة الوفاء المتناهي لشعبه والإيمان العميق  بالمستقبل .

ويعير الكتاب اهتماماً خاصاً لاستعراض الانتصارات الباهرة التي حققها على قوات الأميرال " كولتشاك" في الاورال، وعلى الحرس الأبيض في تركستان، على قوات البارون " فرانغل في الاورال.

الكتاب حصلتُ عليه في العام 1994 عندما كنتُ طالباً جامعياً من أحد المعارض الجامعية، واعدت قراءته بتمعن مع بداية هذا العام 2015م، وهو يمزج بين السياسة والأدب ويدمج ما بين الألم والتصميم على الإرادة ، يوسع المخيلة ويربطك بالتاريخ نهاية القرن الثامن عشر والتاسع عشر، وفيه صوره شبه كاملة كيف تقاوم الاستبداد ، وتصنع من العدم مستقبلاً إذا ما تسلحت بسلاح الإرادة فان المستحيل ينهار أمامك.

فرونزة لم يدرس العلوم العسكرية ولم يكن مارشالاً على مكتبه، بحنكته وتجربته العسكرية وثقافته الثورية أسس لمدرسة عسكرية كانت نواةً لأكبر جيوش الأرض، حيثُ أسست لصناعة عسكرية جعلت من الاتحاد السوفيتي قوة لا يستهان بها، كان ذلك من خلال مدرسة ثورية منظمة أنتجت فكراً مميزاً، وأسست لمرحلة جديدة من التاريخ، ودخلت ميدان العلوم الاجتماعية من خلال النظرية  الثورية التي أحدثت انقلاباً ايدولوجياً وفكرياً وغيرت في بنية المجتمع وتركيبته الاجتماعية، وألغت مفهوم التمايز الطبقي .

وهذا ليس تنظيراً  لنظرية للشيوعية أو الفكر الاشتراكي إنما هي قراءة في كيفية استثمار الطاقات وتوجيهها باتجاه النصر، والقضاء على نظم التميز التي تتبع ضد الإنسانية، هي نمط متجانس من الأفكار الثورية وتطبيقها على الأرض الواقع تنتج من خلالها مجتمعاً له سماته الخاصة لا أقصد " الدينية " وإنما الطاقات الإبداعية، وهذا لا يأتي إلا بالتثقيف والعمل الجاد لصقل مواهب الأفراد وتوحيدهم داخل فئاتهم، كما حدث مع عمال النسيج الذين تم صقل مواهبهم الفكرية في الغابة بالقرب من نهر " تالكا "، كل فئات المجتمع وطبقاته ان لم يتم توجيهها بالشكل الصحيح وتنمية وعيها، ورفع قدراتها الذهنية ستبقى ضمن جيوش البطالة المقنعة، ولن تكون صاحبة مشروع تنتمي إليه، الوعي الثوري والفكري ضرورة  لتنظيم إبداعات البشر بما يضمن التطور والانعتاق من الظلم والتخلف.

لهذا فالثوريون .. الذين يناضلون من أجل شعوبهم، ويقاومون الظلم والتخلف من خلال تسليح البسطاء بالفكر والمعرفة سيصنعون المجد المبتغى لذلك فهم لا يموتون أبداً ..