يوجد 775 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

تتعرض قدسية مدينة كوبان الكوردستانية ومنذ عام واشدها شراسة اليوم الى هجمة ارهابية في التأريخ المعاصر من قبل وحوش العصر من دعاة اقامة الدولة الاسلامية الدموية في العراق والشام والمعروف اختصاراً (داعش) وبدعم لوجستي وتعبئة مادية وعسكرية من قبل الطورانية التركية .

اقليمياً ترحيب ضمني ايراني وسوري وعراقي تركي لأحتلال المدينة واسقاط شرعية وجود ادارتها من قبل اهلها ليس لسبب سوى كونهم من الكورد وتجسيد لهوية كوبان الكوردستانية وذلك للقضاء على الكيان الكوردي الذي اقامه الكورد في غرب كوردستان اثر الاحداث التي لاحقت وتلاحق النظام السوري الدكتاتوري حيث لا ريب فيه كل تلك الانظمة المحتلة لكوردستان تشترك فيما بينهم بقاسم مشترك اكبر الا وهو الابقاء على احتلال كوردستان وانفلة الامة الكوردية اذا ما تحركت من هذا الجزء او ذاك وتمكنت من استعادت جزء من حريتها وان وقوف النظام السوري في موقف متفرج بعدم استخدام سلاحه الجوي في قصف ارتالها وهي تقوم بمحاصرة كوبان وضربها استعداداً لأحتلالها الا مشاركة فعلية ودعم عملي لداعش بضرب كوبان واحتلالها والقضاء على حرية اهلها .

عالمياً المجتمع الدولي بقيادة الرأسمالية العالمية هو الاخر ومن اجل سواد عيون النظام التركي الفاشي يغص البصر عن الاحداث في كوبان الجريحة ولأسباب معروفة متعلقة بمصالح الحلف العسكري الاطلسي حيث النظام التركي منتمي اليه والا كيف يدع تمر بسلام وامام انظار العالم القطارات التركية بنقل الامتدادات العكسرية الى داعش دون ان تحرك تلك الامتدادات لمنظمة ارهابية دموية تحاصر مدينة كوبان امام انظار المجتمع الدولي ضميره للوقوف بوجه التصرف التركي الداعم للارهاب العالمي وطائرات الدول المتحالفة بضرب داعش تحول في المنطقة وتضرب اهداف انتقائية من قبلهم وترك الارتال التي تتوجه الى كوبان لضربها واحتلالها دون ان يقف الحلف بوجه هذا التحرك الارهابي الدموي لداعش ؟

عربياً لا يخفى على احد الدعم الخليجي والسعودي المادي لأرهاب داعش ولأسباب معروفة دون ان نرى ونسمع حتى الادانة من قبل المجتمع الدولي ولاسباب معروفة هي الاخرى الا وهي التصدي للنطام العراقي وعدم السماح للتوسع الايراني من خلاله دون ان تحرك جرائم داعش قيد انملة من ضمائرهم لما ترتكبه داعش من جرائم دموية في كوردستان !!

اليوم يوم التحدي يوم اعلان المواقف يوم المقاومة الشريفة بوجه اعداء الكورد وفي كافة اجزاء كوردستان يوم الاعلان عن ثورة كوردية كوردستانية شاملة بضرب الاعداء ومن يتمكن منها من الاحزاب الكوردية ويقف متفرجاً انه ليس اكثر جزء من الاعداء اليوم يوم البطولة والفداء يوم اعلان العالم بوحدة المصير الكوردي الوطني والقومي بعيداً عن التصريحات الرنانة ورفع الشعارات البراقة من هنا وهناك والاعلان عن تأييد مخزي بالقول دون عمل .

كوبان اليوم تجسد الهوية الوطنية والقومية لأمة الكورد كوبان اليوم تواجه اشرس هجمة دموية من قبل اقبح تنظيم دموي في عالم اليوم التخلي عنها تخلي عن ادنى مفاهيم الكوردايتي ، كوبان اليوم تقف صامدة صمود الابطال بوجه الغزاة لا مجال للتفكير في الاسراع الى المشاركة الفعلية للكورد دون تسمية الاحزاب والاجزاء دفاعاً عن الكوردايي وطنياً قومياً في وجه العتاة دفاع الوجود واثبات الهوية الوطنية والقومية للعالم دون ان تلعب تجزءة كوردستان دورها في التخلف عن الجهاد جهاد الحق جهاد الدفاع عن العرض والارض والكرامة والمال جهاد ضد تنظيم دموي فاسد خلقي فاتح لأبواب الملاهي في وضح النهار لأنصاره تحت تسمية جهاد النكاح .

ننحني امام الاحذية التي ترتديها المرأة الكوردية والتي اليوم تقف بكل بسالة وشجاعة في خنادق التضحية والفداء لتصد هجمات الاوغاد .

كوبان كوبان كوبان اليوم مصير وطن وامة في محك الميزان فاما الوجود بمشاركة كوردية فاعلة لأنتزاع الحق بالنصر على المجرمين الاوباش كوبان يوم الاعلان الكردي بوحدة الصف في المقاومة والتصدي عاشت القوى المناضلة البطلة التي تقف اليوم في جبهات القتال لمحاربة داعش ومن يقف ورائها بالدعم والاسناد المجد والخلود لشهداء الحق بدفاعهم عن الكرامة والوجود الخزي والعار لأعداء الامة والنصر للثوار اصحاب الحقوق في مقاومتهم للاشرار .

خسرو ئاكره يي ـــــــــــــــــــ 21/9/2014

تواترت على شعبنا المظلوم المحن ، منذ زمان بعيد ، لم تكن محنه تلك وليدة عقد أو حتى قرن من الزمن بل تعدت ذلك لسنوات طوال عجزت معه جميع الحكومات التي تناوبت المكوث على صدره من أن تغير شيئاً ملموساً أو أن تضع نقطة مضيئة في تأريخه الذي عُبد ، ولازل ، بدم أبناءه  من كل الطوائف الأديان والنحل .. ثورات وإنقلابات وحروب بأنواعها لازالت تسجل بدم أبناءه تأريخ أسود ليس بالسهولة محوه بأي شكل من الأشكال ، بل ستضل ذكرياته عالقة في أذهان أجياله لعصور طوال .

في اليوم العالمي للسلام الذي يوافق الحادي والعشرين من أيلول/سبتمبر من كل عام .. وتحت شعار "حق الشعوب في السلم " .. نتسأل بألم : ألم يحن الوقت كي نعيش بسلام ؟ ألم يحن الوقت أن نعقد فوهات بنادقنا ونركن مدافعنا وننظر الى مستقبلنا ببارقة أمل وضاءة ؟ .. لقد طال ليل الحروب علينا بظلمته وما من شمس سِلم وطني تشع على هذا الوطن الجريح وما من أحد يضع يده على الجرح الغائر في عمق مواطنينا .. كل واحد فينا مكلوم بقريب أو صديق .. أوطان الغربة تشهد على تجمعاتنا المهاجرة ولم تكفينا حتى بحور الشمال .. أما من أحد يمنحنا وطن نموت من أجله .. بسعادة ؟ نحن لم نعد قادرين على كتابة حتى وصيتنا .

الدم لا يولد إلا الدم والبنادق لا تصنع السلام .. والبارود لا ينبت السنابل .. والكره والطائفية لا تصنع الحب ولا تخلق الوئام .. ففي بلد كل يوم لنا فيه جرح غائر ودم يسيل .. سبايكر .. جرح غائر لا يمكن نسيانه حتى ولو مرت على ذلك سنين طوال .. وحادثة سبايكر ليست الوحيدة بل هي حلقة في مسلسل طويل قد تطول حلقاته إذا لم نجد نهاية سعيدة له تبعث فينا الأمل .

دعوة نوجهها لكل ذي شأن في العراق بمناسبة هذا اليوم ومع كل الزخم الدولي لتأييد قضية العراق في حرب الإستنزاف تلك مع الإرهاب ؛ أن يضعوا أمامهم الصورة الحقيقية لواقعنا ، والرؤية الحقيقية لما يجب عليه أن يكون حال الشعب مع كل تلك الثروات التي عبث بها المفسدون . وأن نضع أيدينا على الجرح النازف وأن نحارب أنفسنا أولاً أو حتى شياطين الطائفية التي ترقد بين أضلعنا .. أمنحونا السلام قبل أن يضيع الوطن ويذبل المستقبل ؟

حفظ الله العراق وأهله .

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

لم نكن نستطلع الغيب إنما الواقع عندما حذرنا منذ البداية حول مخاطر تقسيم العراق ونبهنا أن سياسة المحاصصة الطائفية والحزبية هي السبب الرئيسي في دفع البلاد إلى هاوية الحرب والتشظّي وتفشي الفساد لكن آذانهم وعقولهم كانت مغلقة بالشمع الأحمر وبقت المصالح الأنانية وعدم فهم واقع الشعب العراقي هي السائدة ظناً منهم باحتلال موقع الحاكم المطلق والطائفة بدلاً من روح المواطنة واحترام مكونات الشعب العراقي، فمنذ بداية المشوار الرئاسي الأمريكي لاوباما طرح نائبه جوزيف بايدن في 2004 مشروع يقضي بتقسيم العراق إلى ثلاث مناطق فقامت القيامة بين مؤيد ورافض حتى أصبح ذلك المشروع على الرغم من انطلاقه الإعلامي في البداية عبارة عن بعبع يستعمل للتخويف والابتزاز ويلوح به بين فترة وثانية وهو أمر طبيعي في ظروف البلاد البائسة الحالية ومخاطر الانزلاق نحو الحرب الأهلية بأشكالها النظرية و العملية.

ــــ النظرية: التي اعتمدت على تصعيد الخطاب الطائفي من قبل البعض من أحزاب الإسلام السياسي الطائفية ورموز دينية وسياسية للفكر الطائفي الرجعي، وتروج فكرة الأقلية والأكثرية وإطلاق الإشاعات وتزوير الحقائق والسعي لتشويه وعي المواطنين.

ــــ العملية: منها يما يحدث على ارض الواقع مثل الحرب الدائرة في غرب البلاد والبعض من الأجزاء الأخرى وظهور" داعش " كقوة عسكرية منظمة، وعودة الطائرات الحربية الأمريكية والبعض من دول التحالف، ثم استمرار وتصاعد التفجيرات الإرهابية والاغتيالات من قبل المنظمات الإرهابية التكفيرية وكذلك الميليشيات الطائفية التي تقتل على الهوية.

لقد بدأت تجربة التقسيم الديني والطائفي والاثني التي قامت بها الإدارة الأمريكية بعد الاحتلال وأثناء تشكيل مجلس الحكم ، وكان ذلك عبارة عن زرع أول بذور الفتنة الطائفية، ولم تراع إدارة الاحتلال الأمريكي في ذلك الوقت الوضع العراقي المعقد وحساسية الروابط الاجتماعية وخصوصيتها، وطغيان التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية وبخاصة أحزاب الإسلام السياسي الطائفية، وجاءت الحكومات العراقية ما عدا حكومة أياد علاوي بالتوجهات السياسية الطائفية والصراع على السلطة وتتوجت فترتي نوري المالكي بهذا التوجه ومارسه نوري المالكي ظاناً انه يستطيع إخضاع الشعب العراقي لمشيئة الطائفية بدون أن يدرك أن هذا العمل ،والتوجه الطائفي عبارة عن خطر يدمر الوحدة الوطنية العراقية ونار جهنم تحرق الأخضر واليابس، وهذا ما حصل بسبب سياسته الاقصائية التي كان من أولويتها زيادة الاحتقان الطائفي وانفلات الميليشيات الطائفية تحت ستار القوات المسلحة الجيش والشرطة وقوات ( سوات ) في أجواء تسمم العلاقات بين مكونات الشعب كما مكن المنظمات الإرهابية في أن توسع رقعة الإرهاب من تفجيرات واغتيالات وآخرها احتلال الموصل وتكريت وأجزاء أخرى مع الكثير من المشاكل والتوجهات الخاطئة والتضييق على الحريات واتساع عمليات الاعتقال غير القانونية وممارسة التعذيب غير المبرر والتدخل في شؤون مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات المستقلة كما حدث مع البنك المركزي، في أجواء الشك وعدم الثقة والاستئثار بالسلطة ومحاولات التزوير واستغلال المناصب الحكومية، وفي ظل هذه الحالة المزرية ظهرت الدعوات مجدداً المطالبة بقيام الأقاليم وبخاصة في المناطق الغربية من البلاد بعدما كانت القوى السياسية والدينية معارضة لهذا التوجه الذي تبناه المجلس الإسلامي الأعلى أثناء قيادة عبد العزيز الحكيم ودعوته وآخرين بإنشاء إقليم الجنوب والوسط على أسس طائفية لكن تحت مسميات أخرى، هذا التوجه الجديد القديم بدأ يتصاعد أثناء فترة رئاسة نوري المالكي لمجلس الوزراء مثلما اشرنا بسبب توجهاته الطائفية وسياسة الإقصاء والتهميش والتضييق على الحريات بشكل عام، وبدأت المطالبات تتسع وتزداد أثناء الاعتصامات في الانبار والفلوجة والحويجة مع وجود أصوات وقوى سياسية أخذت تطالب بإقليم البصرة وبهذا التقت هذه الدعوات بهذا الشكل أو ذاك مع مشروع النائب الأمريكي جوزيف بايدن الذي أعلن عن خطته للمشروع ثم كان قرار مجلس الشيوخ الأمريكي في 26/9/2002 الذي وافق عليه بالأغلبية حيث تضمن تقسيم العراق إلى ثلاث أقسام على أسس مذهبية وعرقية وبالطبع تغلبت عليها سمة الطائفية، وبهذا يحقق المشروع الهدف الأقرب للانفصال وقيام دول في ظروف تتهيأ لهذا الهدف وبالتالي إخراج العراق من مفاهيم الاستقلال الوطني وجعل دويلاته تابعة بالكامل للقوى الخارجية التي تستطيع التحكم فيه وبقدراته وثرواته، كما يلبي هذا المشروع طموحات قوى داخلية لها مصالحها الخاصة بالتقسيم ولها ارتباطات خارجية تهدف إلى تحقيق مشروع تفتيت بعض الدول في المنطقة إلى مقاطعات أو دولاً صغيرة، وهذا المشروع يحقق الهدف الأكبر وهو حماية المصالح الاستعمارية وإبعاد الخطر كما يسمونه عن دولة إسرائيل وهي حجة ساعدت في ترويجها الأحزاب القومية العربية المتطرفة وفي مقدمتها حزب البعث من جهة ومن جهة أخرى أكثرية الحكام العرب وحكوماتهم لأنهم لم يقفوا الموقف الايجابي لإقامة الدولة الفلسطينية بعد التقسيم ولم يَسْعوا إلى إيجاد طرق ايجابية غير لغة التهديد والوعيد " وإلقاء اليهود في البحر " فكانوا يضعون في ميزانهم السياسي المصلحي إيجاد مؤسسات أمنية قمعية لمحاربة أية معارضة تطالب بالحريات والديمقراطية وحقوق الإنسان وقضايا وطنية إضافة إلى تهم تصل لحد الإعدام والأحكام الثقيلة الطويلة تحت طائلة " خيانة القضية الفلسطينية والتغنى باطلاً بالعداء لقرار التقسيم ثم الاتهامات بالعمالة الخارجية " وفي الوقت نفسه المتاجرة بالقضية الفلسطينية باعتبارها القضية " المركزية " بينما في الحقيقة أنهم أول من تآمر عليها وكانوا حلفاء مع الذين أوجدوا إسرائيل وأولهم الدولة البريطانية ثم الولايات المتحدة الأمريكية وأكثرية دول حلف الناتو، وما قدموه ويقدموه من دعم معنوي ودعم مالي هائل وأسلحة مختلفة جوية وبحرية وبرية متطور ومساندة حتى بالاستيلاء على بقية الأراضي الفلسطينية بعد نكسة حزيران 1967 لا بل حتى احتلال أراضي عربية من مصر وسوريا ولبنان.

إن مشاريع التقسيم السرية التي ظهرت بعد ذلك وفي مقدمتها مشروع نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن التي تخص العراق هي في الوقت نفسه مشاريع شاملة تخص المنطقة، وكانت في البداية عبارة عن جس النبض لمعرفة ردود الفعل الداخلية إلا أنها تحولت إلى التنفيذ بشكل تدريجي بعد تجربة احتلال العراق ونتائج ما يسمى بالربيع العربي والحرب الداخلية في سوريا، وقد ساعد على تنمية الشعور نحو التقسيم سياسة التحالف الوطني العراقي وبالذات رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وأقطاب من ائتلاف دولة القانون، هذه السياسة التي أدت إلى استقطاب طائفي وعداء مع حكومة الإقليم مما شجع فكرة العزل الطائفي وتكوين ثلاث مناطق جغرافية للمكونات الشيعية والسنية والكرد العراقيين، وبهذا التوجه يكون مشروع بايدن قد حقق أول أهدافه الإعلامية تحت طائلة حجة الفيدرالية، لكنها في الحقيقة فيدرالية طائفية وقومية ضيقة لا يمكن أن تنفع الشعب العراقي لأنها منذ البداية تشق وحدته الوطنية التاريخية، فالفيدرالية التي تخدم الوحدة الوطنية ليس لها ارتباط بالتقسيم الطائفي ولا العرقي ودولة مثل العراق التي يتكون شعبها من طوائف وقوميات واديان مختلفة لم تكن صافية كوحدة اجتماعية بل أن المكونات تعيش في اكثرية أجزاء العراق تقريباً فكيف يمكن تقسيمه طائفياً أو دينياً أو عرقياً في أقاليم أو دويلات تتميز بأسماء طائفية، وإن يجري الحديث عن إقليم كردستان فهو أمر واقع تقريباً منذ 1991 وله خصوصيته القومية منذ نشوء الدولة العراقية، ومع ذلك فهناك قوميات واديان تعيش في هذا الإقليم من العرب والتركمان والكلدوآشوريين إضافة إلى وجود الكرد كقومية رئيسية، كما تعيش فيه أديان مختلفة.. وبهذا المعنى يجب أن تتكون الأقاليم على أسس اتحادية وطنية في الوقت الحاضر تهدف إلى نوع من الحكم الذاتي أو الإدارة الذاتية للقضايا التي تخص الإقليم لكنها في الواقع تخضع لدولة اتحادية ديمقراطية لتكتمل عملية الوحدة الوطنية أكثر من السابق والذي كان يتحكم بشكل مركزي دكتاتوري تسلطي بحجة وحدة العراق، إن مخاطر تقسيم العراق وتفتيت وحدته الوطنية مازالت قائمة إذا لم يجري تدارك الأمور والتخلص من حكم المحاصصة الطائفي وقيام دولة اتحادية واضحة المعالم بدستور اتحادي وطني وديمقراطي يحقق المواطنة لجميع العراقيين بدون تمييز كما تتحقق فيها المساواة في الحقوق والواجبات أمام القانون وان يجري تبادل السلطة سلمياً عن طريق صناديق الاقتراع الانتخابية

 

قبل التهجم وتوجيه الأنتقاد والتهمة الى ( حفيد ) أوسمان جق وهو السيد والرئيس التركي الحالي ( رجب طيب أردوغان ) أهنئ ( القنصل ) وجميع الموظفون الترك الذين كانوا يعملون في القنصلية التركية في مدينة الموصل العراقية وعودتهم ونجاتهم ( أحياء ) ومسالمون الى عوائلهم من هذه ( الخباثة ) واللعبة و المسرحية التركية الداعشية النذلة.؟

حيث تم بقائهم في ( الحجز ) و أكثر من ( 100 ) يومآ بين الخوف والموت المحقق وخطأ.؟

http://www.skynewsarabia.com/web/article/689466/%D8%A7%D9%94%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%94%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%AA%D8%B7%D9%81%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82

لكن والغريب في أمرهم وهو( كيف ) ومتى وبأية طريقة ( خبيثة ) أستطاع أردوغان ورئيس حكومته الحالية ( أحمد داوود أوغلو ) وجميع الوزراء والقادة العسكريين والسياسيين وحتى التجار من ( خداع ) وأقناع هولاء الدواعش الوحشية والمصاصة الدماء البشرية ( الأفراج ) السهل عن هولاء الدبلوماسيين وفي التسمية وفقط وفي السر لم يكونوا سوى الجواسيس وضباط في ( الجيش ) والشرطة التركية السرية.؟

أن لم تكن لهم ( اليد ) الطولة في هذه المسرحية والتمثيلة الخيانية الخبيثة بحق الكورد.؟

فأن قيام الدواعش بأحتلال وأهانة وقتل وسرقة وتدمير أكثر من ( 60 ) منطقة وقرية كوردية وكوردستانية السكان في ( كوبانى ) كوردستان الدولة السورية اليوم.؟

وقبلها في ( شنكال ) ومخمور وووووووووووووووووووووووو.؟

ليست سوى ( رسالة ) قوية ومرسلة وموجهة الى ( جميع ) القادة والمسؤؤلون من ( الشعب ) الكوردي والكوردستاني و في كل مكان وزمان وأقصد بهم ومنهم الكورد العراقيين وبالذات الى ( البيشمه ركه ) الرئيس مسعود البارزاني المحترم.؟

بأن ( البقاء ) والمشاركة في ( حكم ) وحكومة السيد ( نوري ) المالكي الشيعية المذهب والدكتاتورية السياسية و الشخصية وفقط وسابقآ.؟

واليوم في حكومة السيد ( العبادي ) الشيعية الجديدة.؟

كانت وستكون ( الأشرف ) والأفضل من ( العودة ) القادمة الى مد يد الصداقة ( الكاذبة ) والمعسولة مع ( السم ) الموجودة وفعلآ في ( يد ) ووجوه ( حفيد ) أوسمان جق ( أردوغان ) الحالي وجده ( عثمان ) الأول وأدناه ….

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9

الذين ضحكوا وسيضحكون على عقول ( جميع ) وكل ماهو كوردي ومسلم وسني المذهب.؟

ذلك الأمير الكوردي والمخدوع ( بدرخان ) بك وعائلته وأدناه خير الأمثلة على وقوعهم في ( فخ ) وأخطاء دينية أسلامية وسنية المذهب.؟

http://www.ekurds.com/arabic/bedirxan.htm

وهذه وغيرهم كثيرة الخداع

http://kurdstan-net.100freemb.com/html/bdrbk.html

طلب منه ( أوسمان جق ) ذلك الخليفة التركي أرسال قواته من منطقة ومدينة ( آمد ) جزيرة بوتان الى جزيرة ( كريت ) اليونانية المسيحية التدين من أجل أحتلالها وأسلمة أهلها.؟

ففعل وفعلآ ولكن وبعدها قال له لماذا تحاول بناء دولة ( كوردية ) وأرض الخلافة الأسلامية واسعة وتكفي شعبك.؟

لم تمر سوى ( أيام ) قليلة قادمة وتم ( الخيانة ) والأنشقاق والتجحش بينه وبين أبن أخيه.؟

عزالدين شير الذي شارك مع الطوران الترك في ( موت ) وأحتلال ( آمد ) ولحد اليوم.؟

نعم يا ( جميع ) قادة الكورد والكوردستانيون وفي كل مكان كونوا على ( الف ) ثقة وثقة بأنني لست بهذا المستوى من ( الحقد ) على الأنسان وتدينه ومهما كان وسيكون.؟

لكنكم كنتم وستكونون تصدقون ( الكلام ) والضحكات المعسولة مع السم بحقكم وبحق كل ماهو كوردي من جانب أخوتكم في ( الدين ) والطائفة السنية وقبل الجميع...................

زيادة أعداد المدارس الاسلامية يثير القلق، وآلاف الطلاب يُوجّهون للتعليم الديني بحجة تدني علاماتهم الدراسية.

ميدل ايست أونلاين

اسطنبول (تركيا) - عندما حصل الطلاب الاتراك على نتائج امتحانات الدخول الى المدارس بعد انتهاء الفصل الدراسي الاخير، تلقى عالم النسيج خليل ابراهيم بيهان مفاجأة غير سارة.

فقد حصلت ابنته على قبول لدخول مدرسة ثانوية دينية، مثل الاف الطلاب الاخيرين بموجب نظام جديد يفاجئ العديد من اولياء الأمور.

وانتقد اولياء الامور والمدرسون وجماعات المجتمع المدني هذه الخطوة ووصفوها بانها هجوم اخر على مبادئ تركيا العلمانية من قبل حزب العدالة والتنمية الذي ساهم في تاسيسه الرئيس الحالي رجب طيب اردوغان، واتهموا الحكومة بفرض الدين على الطلاب.

وقال بيهان (49 عاما) "ابنتي ستجبر على ارتداء الثياب طويلة. وستجبر على ارتداء الحجاب كذلك. ورغم ان ذلك ليس الزاميا الان، لكن من يضمن أن لا يكون كذلك يوما ما؟".

واضاف "انا مسلم ممارس للشعائر الدينية، فانا اصوم واصلي واقرأ القرآن، ولكنني اريد ان تتعلم ابنتي في مدارس عادية".

وعقب امتحان جديد تم اجراؤه في جميع انحاء البلاد العام الحالي، تقرر ان يدرس نحو 40 الف طالب في مدارس ثانوية دينية اما لانهم لم يختاروا مدرسة اخرى، او لانهم حصلوا على علامات متدنية، او لسبب اخر.

وتم ارسال معظمهم الى مدارس قريبة من منازلهم، ولكن نظرا لان العديد من المدارس الاسلامية افتتحت في السنوات الاخيرة، فقد كان من الصعب ان يتجنب البعض وضعه في مدارس "إمام خطيب" المتخصصة في التعليم الديني اضافة الى المنهج الحديث.

وكان اردوغان نفسه تلقى دروسه في احدى هذه المدارس في اسطنبول. وأهلته دراسته في تلك المدرسة الى الحصول على مقعد في الجامعة وبعد ذلك ارتقاء السلم في السياسة الاسلامية.

وسارع اولياء امور الطلاب الى سحب اولادهم وبناتهم من تلك المدارس بحلول الاثنين اليوم الاول في العام الاكاديمي الجديد في تركيا. ولكن ذلك تحول الى محنة بالنسبة للعديد منهم مثل بيهان الذي لم يستطع ان يجد لابنته مكاناً في مدرسة اخرى.

وتخشى ابنته هاجر (14 عاما) التي بدأت دراستها في مدرسة غوزلتبه إمام خطيب في منطقة ايوب المحافظة في اسطنبول، ان لا تحقق حلمها بان تصبح طبيبة.

وتقول وهي على وشك البكاء "لقد تحطمت احلامي. انا استيقظ كل صباح ولا احب الذهاب الى المدرسة، لان ما يحدث الان يصيبني بالاحباط".

واضافت "لانهم يريدون ان ترتدي جميع الفتيات الحجاب في هذه المدرسة، ومن لا يرتدينه قد يواجهن التمييز. وهذا اكثر ما اخشاه".

وكشف تقرير جديد لمبادرة اصلاح التعليم في جامعة صبنجي ان عدد مدارس "امام خطيب" الاسلامية في تركيا زاد بنسبة 73 بالمئة خلال السنوات الخمس الماضية.

وفي الاشهر الاخيرة تظاهر اولياء الامور امام المدارس التي تم تحويلها الى مدارس اسلامية. وفي احدى هذه التظاهرات اقتحم نحو 200 متظاهر مبنى حكومي في حي كاديكوي العلماني في مدينة اسطنبول.

وقال مدير المبادرة باتوهان ايداغول ان "الحكومة تحد من توفر التعليم العادي وتوسع توفر التعليم الديني. وفي النهاية فان اعدادا متزايدة من الطلاب سيجدون انفسهم مجبرين على الالتحاق بمدارس دينية".

واضاف ايداغول "اذا التحق الطلاب بمدرسة امام خطيب غصبا لارداتهم، فان ذلك يعد انتهاكا لحقوق الانسان".

واكد ان المؤسسات العامة والمساجد وعدد من المنظمات الاهلية في البلاد قامت ب"حملة ممنهجة" لاقناع اولياء الأمور بارسال اولادهم وبناتهم الى مداس دينية.

وراى بضع المنتقدين ان جهود توسيع التعليم الديني يقوض من جودة التعليم الضعيف اصلا في تركيا.

ويخصص ربع ساعات التعليم الاربعين التي يمضيها الطلاب اسبوعيا في مدارس "امام خطيب" للتعليم الديني الذي يشمل تعلم القران واللغة العربية والسيرة النبوية. ويؤدي الجمع ما بين هذه المواضيع والمنهاج العادي الى وضع مزيد من العبء على كاهل الطلاب.

ويتهم النقاد اردوغان الذي انتخب رئيسا للبلاد الشهر الماضي بعد ان حكم البلاد رئيسا للوزراء لاكثر من عقد، بخيانة المبادئ العلمانية التي ارساها مؤسس جمهوية تركيا الحديثة مصطفى كمال اتاتورك الذي فصل بين الدين والدولة بشكل واضح بعد السلطنة العثمانية.

وقد اشتهر اردوغان بقوله مرة انه يريد ان يربي جيلا من "الشباب المتدين" وبذل جهودا لحظر الاختلاط في السكن في الجامعات الحكومية.

وفي اصلاح للتعليم في 2012 تم الغاء الحظر على تسجيل الطلاب الين تقل اعمارهم عن 15 عاما في المدارس الاسلامية (امام خطيب) وسمح لهم بدراسة مواضيع اخرى غير علم الاديان في الجامعات.

ويقول مسؤولون اتراك انه يوجد "طلب كبير جدا" على هذه المدارس التي تريد العائلات المحافظة ارسال ابنائها اليها وابعادهم عن المدارس الحكومية العلمانية.

وقال معمر يلديز مدير التعليم الوطني في اسطنبول ان "مدارس امام خطيب لعبت دائما دورا مهما في نظام التعليم التركي. ويجب عدم النظر اليها كمدارس لا يريد اي طالب الالتحاق بها".

واضاف ان "معظم خريجي هذه المدارس يتولون مناصب رفيعة. ومؤخرا اصبح واحدا منهم رئيسا" في اشارة الى اردوغان.

واضاف ان هؤلاء الطلاب "اقل ميلا لارتكاب الجرائم او القيام بنشاطات غير قانونية. وهذا امر مثبت علميا".

وفي احدى مدارس "امام خطيب" الاسلامية الثانوية في حي كارسامبا، احدى الاحياء المحافظة في اسطنبول، لا يبدي الطالب محمد (17 عاما) اية شكوى من المدرسة.

ويقول "بالاضافة الى الديانة، فانهم يعلموننا التاريخ والجغرافيا والرياضيات والفيزياء هنا. انهم يدرسون هذه المواد في مدارس اخرى ايضا، لكن ليس الدين الذي اعتقد ان تعلمه شيء جيد بالنسبة لنا".

بغداد/واي نيوز

قامت شركة "بوينج" الأمريكية بتسليم الدفعة الأولى من المروحيات المقاتلة أباتشي طراز AH-64E للمملكة العربية السعودية، وذلك ضمن صفقة ضخمة تجعل من المملكة أكثر الدول امتلاكًا وتشغيلاً لطائرات الأباتشي، بعد الولايات المتحدة.

ويأتي تسليم الشركة الأمريكية لهذه الدفعة من الطائرات بعد أيام من تعهد العاهل السعودي الملك "عبد الله بن عبد العزيز" بمحاربة تنظيم داعش وتوقيعه على وثيقة جدة التي جاءت في شكل إعلان عن حلف عربي أمريكي مشترك سيعمل في الأشهر القادمة على تنفيذ الاستراتيجية الأمريكية الجديدة للحرب على الإرهاب عمومًا وعلى داعش خصوصًا.

وحسب موقع شئون خليجية، فقد تسلمت السعودية أولى الطائرات في وقت مبكر من سبتمبر الجاري، حيث وصلت ثلاث مروحيات على الأقل من "طراز AH-64E" للملكة العربية السعودية محملة على ناقلة طائرات قادمة من مصنع شركة "بوينج" بولاية أريزونا الأمريكية.

ورغم عدم الكشف عن تفاصيل شراء السعودية لتلك المروحيات الهجومية، فإن موقع "janes" المتخصص في تسريب المعلومات الاستخباراتية العسكرية، قال إن القوات البرية الملكية السعودية كشفت في وقت سابق عن حاجتها لـ 36 مروحية هجومية من طراز AH-64E، كما طلبت قوات الحرس الوطني 12 مروحية هجومية، ويتطلع الحرس الملكي إلى شراء 10 مروحيات.

ويُعتقد أن تسليم هذه الطائرات يأتي ضمن صفقة بين الجيشين الأمريكي والسعودي تمثلت في تزويد الجيش الأمريكي للجيش السعودي بـ 1300 قنبلة عنقودية من الآن وحتى سنة 2015 مقابل 640 مليون دولار بالإضافة إلى أسلحة ومعدات عسكرية أخرى لم تنشر تفاصيل عن تكلفتها منها عشرات الطائرات من نوع F-15SA ومروحيات الآباتشي والبلاكهوك ومعدات رصد ورادارات متطورة.

ويشار إلى أن السعودية من الدول الخمس الأكثر إنفاقًا على التسليح، حيث أنفقت عام 2013 فقط 59.6 مليار دولار، بحسب تقرير المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية

بغداد / واي نيوز

واصل مسلحو تنظيم الدولة الاسلامية تقدمهم، الأحد، في القرى الكردية المحيطة ببلدة عين العرب شمالي سوريا، واقتربوا مسافة 10 كيلو مترات من البلدة الاستراتيجية التي تعرف باللغة الكردية باسم "كوباني" والتي تسكنها أغلبية كردية.

وتعتبر "عين العرب" ثالث كبريات البلدات الكردية في سوريا، وتتميز بموقعها الاستراتيجي على الحدود وتحول دون تعزيز المتشددين الإسلاميين مواقعهم في شمالي سوريا.

وسيطر التنظيم في الأيام الماضية على عشرات القرى المجاورة للبلدة مما اطلق موجة من النزوج الجماعي للكرد باتجه تركيا التي فتحت حدودها لاستقبالهم كلاجئين.

وأفاد مسؤولون اتراك بأن أكثر من ستة وستين ألف شخص عبروا الحدود منذ أن اعادت انقرة فتحها يوم الجمعة الماضي لاستقبالهم.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن المقاتلين الاكراد الذين يواجهون تنظيم الدولة فقدوا 27 مسلحا منذ بدء المواجهات بين الطرفين الثلاثاء الماضي.

وتكبد تنظيم الدولة 37 مسلحا قتلى، وفق المرصد المعارض للحكومة السورية.

وغالبية هؤلاء القتلى هم من الاجانب الذين يقاتلون في صفوف التنظيم من الشيشان وعرب الخليج.

وكان ما لا يقل عن ثلاثمئة مسلح كردي قد توجهوا الى سوريا قادمين من تركيا للانضمام الى المواجهات ضد مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية بالقرب من بلدة عين العرب.

وطلب اكراد المنطقة المساعدة مع تقدم الدولة الإسلامية شمالي سوريا خوفا من حدوث مذبحة في كوباني.

واستضافت تركيا اكثر من 874 الف لاجيء منذ اندلاع الانتفاضة ضد حكم الرئيس السوري بشار الاسد قبل ثلاثة اعوام.

وفتحت تركيا ممرا حدوديا يوم الجمعة للمدنيين الاكراد الذي فروا من ديارهم خشية هجوم وشيك على كوباني.

وأخلت القوات الكردية مئة قرية على الأقل على الجانب السوري منذ بدأ تنظيم "الدولة الإسلامية" هجومه يوم الثلاثاء الماضي، كما تخلوا عن عشرات القرى الأخرى مع تقدم مسلحي التنظيم.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري إن تنظيم "الدولة الإسلامية" يرى أن كوباني مجرد عقبة في طريقه.

وذكر المرصد إن تنظيم الدولة الإسلامية أعدم ما لا يقل عن 11 مدنيا كرديا بينهم أطفال في القرى التي سيطروا عليها قرب كوباني.

الأحد, 21 أيلول/سبتمبر 2014 13:12

اليوم كوباني وغدا كركوك !! - خليل كارده

 

الاحداث الاخيرة في كوباني واغتصاب واحتلال العشرات من القرى في محيط كوباني من قبل ارهابي داعش (بدعم ومساندة فعالة من تركيا بالعتاد والمال والتسهيلات اللوجستية ) تثبت ان هذا التنظيم الارهابي لا حدود او جغرافيا تحتويه , انهم متعطشون للدماء والمال , وبحكم ان لديهم معلومات بان كوباني غنية بالثروة النفطية سالت لعاب قادة هذا التنظيم المجرم لذلك , وايضا تقاطع مصالح واهداف الطورانية التركية مع مصالح واهداف داعش الارهابي في السيطرة على كوباني الغنية بالنفط وفي نفس الوقت كبح جماح الادارة الذاتية في كوباني لكي لا يحلموا الى أبعد من ذلك .

هذا التقاطع أدى الى مساندة تركيا بالاسلحة الثقيلة والدبابات ( رأينا ذلك بالفيديو حيث ارسال الدبابات الحديثة بالقطارات ) لتنظيم داعش الارهابي وحجة النظام الطوراني هو الحفاظ على الرهائن الترك التسعة والاربعين المحتجزين لدي داعش , (عذر أقبح من ذنب ) ولقد تم لهم ذلك وتم الافراج عنهم سنرى ما حجة الطورانية في المستقبل القريب في استمرار دعمهم اللا محدود لهذا التنظيم القبيح المرفوض اقليميا ودوليا وأسلاميا ايضا حيث أفتي الازهر الشريف والسعودية والهيئة الاسلامية العالمية بتكفيرهم وانهم ليسوا من الاسلام بشئ سوى الاسم والرايات السود التي يحملونها وأنهم امتداد للخوارج وهم كلاب جهنم وبئس المصير .

وأستفادت الطورانية من أقليم كوردستان أقتصاديا حيث يوجد في الاقليم أكثر من مائتي شركة تركية يعملون في شتى المجالات وكذلك الاستفادة من بترول كوردستان يحصلون عليه باسعار مخفضة جدا عن الاسعار العالمية المرتفعة نسبيا مما أنعكس ذلك على الليرة التركية وأرتفعت قوتها في سلة العملات الدولية مما سهل أزالة الاصفار الستة امام الليرة كل ذلك بفضل التسهيلات الاقتصادية الكبيرة التي تقدمها أقليم كوردستان للفاشية التركية ووصل حجم الصادرات التركية الى الاقليم الى مليارات الدولارات ,وأنعش الاقتصاد التركي المهتري , وهذا ادي الى توقيع بروتوكول اقتصادي استراتيجي بين اقليم كوردستان والنظام الفاشي التركي .

كل تلك المساهمة من اقليم كوردستان لهذا النظام الاتاتوركي وانتشاله من خطر السقوط في الوحل الاقتصادي لم ينفع ويشفع مع هذا النظام الفاشي الذي لا يرغب في بقاء فيدرالية كوردستان الجنوبي ناهيك عن الحل السياسي لكوردستان الشمالي , أن هذا النظام كان يلبس قناع الموافقة على وجود جار كوردستاني فيدرالي ولكن تحت هذا القناع يوجد الوجه الحقيقي لهذا النظام المجرم الذئب الذي يقتنص الفرص للنيل من فريسته وهذا ما كان بان تحالف مع داعش الارهابي للقضاء على التجربة الديمقراطية الفيدرالية في العراقي الديمقراطي الفيدرالي , ووقف بالضد من التحالف الدولي والخليجي في مؤتمر باريس .

أن هذه القوة النارية القوية من ارهابي داعش كان ولا يزال بدعم طوراني وبعض القوى الاقليمية التي أوهمتهم داعش بانه النصير الطائفي وسوف تثبت الايام بان غرض هذا التنظيم هو النقيض تماما وسوف ينقلب عليهم أن عاجلا او أجلا وينقلب السحر على الساحر .

هذه القوة النارية ساهمت الى ترك اهالي القرى المحيطة بكوباني بيوتهم واملاكهم واللجوء الى الحدود التركية مشيا على الاقدام خوفا وهم في وضع سئ للغاية وفي ظل صمت اقليمي ودولي مقيت .

اننا امام مشهد انساني صعب للغاية مالم تبادر الهيئات الدولية الانسانية التابعة للامم المتحدة التدخل الفوري لمنع حدوث كارثة أنسانية شبيهه بكارثة شنكال ويتم ابادة سكان هذه القرى المهاجرة الى المجهول .

وعلى الكورد التكاتف ومساندة قوات الكريلا بالاسلحة الثقيلة والعتاد اللازم لوقف تقدم داعش الارهابي واحتلال كوباني .

لان اختلال التوازن في الصراع الدائر الان سيؤدي حتما الى أحتلال كوباني ولن يقتصر داعش عند ذلك الحد وسيكون من اولى اولوياته غدا هو احتلال أربيل وكركوك والقضاء على الفيدرالية ووضع يد داعش على منابع النفط في كوردستان .

على رئيس اقليم كوردستان وحكومة نجيرفان بارزاني فك ارتباطهم الاقتصادي والسياسي بالنظام الطوراني واعادة النظر بجملة من القضايا المشتركة بين الجانبين .

والاهم من ذلك مطالبة حكومة وبرلمان اقليم كوردستان طرد القوات الفاشية من أقليم كوردستان والمتمركزة في الاقليم منذ سنوات .

ودعم وزارة البيشمركة في الاقليم لقوات الكريلا بالاسلحة الثقيلة التي تم ارسالها لهم مؤخرا من الدول الغربية لكي تميل الكفة لصالح الكريلا البطلة المدافعة عن اراضي كوردستان , ولا ننسى دخولهم الاقليم ومساعدتهم لقوات البيشمركة ووقف تقدم داعش على محور شنكال ومساندة ألاف المحاصرين منهم .

لندن، بريطانيا (CNN) -- وجهت زوجة آلن هينينغ، الرهينة البريطاني الموجود لدى تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" نداء إلى التنظيم طالبت فيه بالإفراج عن زوجها، قائلة إن قتله لن يفيد أحدا، وأكدت أنها أرسلت للتنظيم عدة "رسائل مهمة" لكنها لم تتلق جوابا عليها بعد.

وقال باربرا هينينغ ، في رسالة المناشدة التي بعثت بها إلى التنظيم: "زوجي رجل مسالم وغير أناني، ولم يذهب إلى سوريا إلا لمساعدة أولئك الذين هم بحاجة لذلك.. لا أعرف كيف يمكن أن تستفيد قضية دولة ما عبر ترك العالم يشاهد مقتل آلن."

وتابعت هينينغ بالقول: "حاولت التواصل مع الدولة الإسلامية ومع الناس الذين يحتجزون آلن، وقد بعثت لهم برسالة مهمة جدا، ولكنهم لم يردوا عليها.. آلن مسالم وغير أناني وترك عمله وعائلته من أجل الانضمام إلى قافلة تحمل مساعدات، مشاركا بذلك رفاقه من المسلمين من أجل توصيل مواد الإغاثة."

 

ولفتت هينينغ إلى أن زوجها كان عند اختطافه يقود سيارة إسعاف محملة بالمواد الغذائية لتسليمها إلى المحتاجين، مضيفة أنه ذهب إلى سوريا "بدافع التعاطف" مع المدنيين هناك وتابعت بالقول: "أصلي لأحصل على رد من أولئك الذين يحتجزون آلن قبل فوات الأوان.. أتمنى من الدولة الإسلامية النظر إلى هذه المناشدة نظرة وجدانية وأن يصار إلى الإفراج عن زوجي."

وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد هدد بقتل هينينغ في الفيديو الأخير الذي أصدره، ويظهر فيه قتل الرهينة البريطاني، ديفيد هاينز، وذلك ما لم توقف الولايات المتحدة ضرباتها للتنظيم. ويعمل هينينغ سائقا لسيارة أجرة في مدينة بولتون بشمال إنجلترا، وكان ضمن فريق من المتطوعين الذين سافروا إلى سوريا لإيصال الطعام والماء إلى المحتاجين، وتعرض للاختطاف في ديسمبر/كانون الأول 2013.

وكانت القافلة التي تضم هينينغ قد وصلت إلى الحدود التركية، وقرر بعض المشاركين فيها التوقف، غير أن هينينغ، وهو أب لولدين وغير المسلم الوحيد في القافلة، اختار مرافقة عشرة من المشاركين لدخول سوريا.

بارزاني: أفضل صيغ التعايش هو الاختياري وقررناه بفدرالية..وهذا ما اتمناه من الساسة ببغداد

شفق نيوز/ في معرض رده على عدد من الأسئلة التي وجهت في مقابلة وردت لـ"شفق نيوز"، عبر الموقع الرسمي لحكومة اقليم كوردستان بخصوص الإستفتاء على إستقلال إسكتلندا، عبر نيجيرفان بارزاني رئيس وزراء إقليم كوردستان عن وجهات نظره وملاحظاته، كما أعرب عن أمله أنه مثلما كان صوت الإسكتلنديين مسموعاً في لندن، أن تستمع بغداد بشكل مماثل إلى صوت إقليم كوردستان.

alt*من وجهة نظركم، بامكاننا أخذ أي درس من الإستفتاء على إستقلال إسكتلندا؟

نيجيرفان بارزاني: إن ما يثير إنتباهي بشكل مباشر هو: أن أفضل صيغة لتعايش الشعوب المختلفة في أي بلد ما، هو التعايش الإختياري، فالاتفاقية الحالية بين إسكتلندا والمملكة المتحدة مضى عليها أكثر من 300 عام، وحتى في الديمقراطيات القديمة، مثل بريطانيا، فإن المواطنين يضعون المكونات السياسية دائماً أمام تساؤلات، الحزب الوطني الإسكتلندي كان يرغب في إختبار طبيعة الديمقراطية في الدولة البريطانية، من خلال ذلك طالب باجراء الإستفتاء، وسنحت له هذه الفرصة، وقررت الأغلبية أن تبقى ضمن البلاد. وبالرغم من كل الإحساسات التي عُبرت خلال المباحثات، أعتقد أن العملية كانت في غاية الأهمية. مقارنة مع العديد من الدول التي تناضل من أجل أن تبقى سويةً بشكل مشترك، السياسيون البريطانيون واجهوا مخاوف كبيرة في تقسيم بلادهم؛ ولكن خيار الديمقراطية ومستقبل بلادهم كان أقوى. إستفتاء إسكتلندا عزز من ثقتهم بالاستقلال، حتى يسألون الإسكتلنديين عن رغباتهم وتطلعاتهم في البقاء في البلاد، أم لا؟. وهذا نموذج رفيع للعملية الديمقراطية السلمية، بعيداً عن الحرب الداخلية، والعنف والإحتلال، التي نراها في عدد من الأنحاء الأخرى من العالم حينما يتم التعامل مع القضايا القومية.

*هل ترون مشتركات مع وضعنا في كوردستان وفي العراق؟

نيجيرفان بارزاني: نعم، لا شك. ينبغي لنا النظر بتعمق وبشكل جدي إلى وضعنا في كوردستان. لدينا إتفاقية فيدرالية مع العراق، نسبة أربعة من خمسة من الناخبين في جميع انحاء العراق صوتوا على الدستور الفيدرالي الذي صادقنا عليه، ومنذ ذلك الحين ولحد الآن هنالك العديد من المواد الدستورية المهمة تنتظر التنفيذ.

نحن أجرينا إنتخابات ديمقراطية، وشعبنا ينتظر النتائج: ينبغي لنا تحسين الظروف المعيشية للمواطنين؛ يجب علينا ضمان توفير أمن إقليم كوردستان، نحن بحاجة إلى قرار نهائي بخصوص المادة 140 من الدستور؛ يجب أن نكون واثقين بأننا لن نكون تحت ضغوط ورغبات الساسة في بغداد، لكي نعرف متى، أو هل سنحصل على حصتنا الدستورية من الموارد أم لا؟ نحن بحاجة إلى أن نشعر أننا جزءاً من بلد فيه إحتياجاتنا، وأن همومنا وآمالنا في هذا البلد تؤخذ محمل الجد.

الآن فان أغلبية الناخبين في إسكتلندا قد قرروا البقاء ضمن وطنهم، يجب أن تسمع الحكومة في لندن بأن جزءاً مهماً من المواطنين الإسكتلنديين همهم هو العلاقة المستقبلية مع ويست منستر. شعرت بالسعادة كثيراً عندما إستمعت إلى رئيس الوزراء السيد دافيد كاميرون وتعهده بخفظ السلطة لصالح القسم المختلف من بلاده، وأملي أيضاً أن استمع إلى رسالة مماثلة من بغداد، عندما يعبر المواطنون في كوردستان عن همومهم بخصوص العراق، أتمنى أن أستمع من الساسة في بغداد، يقولون: “يا شعب كوردستان، نحن نسمع صوتكم وسنعالج همومكم، لأننا نعلم بأننا لا نستطيع إيقافكم كشريك مكروه بشكل دائمي، فالعالم في تغيير وينبغي لنا أن نغيير أنفسنا أيضاً“ .

الأحد, 21 أيلول/سبتمبر 2014 10:11

اللحن الكئيب..... الشاعر زنار عزم....

 

كوباني أيها المجد المتألق بين أجفان الشمس..المحتضر بجرحك النازف مع شنكال المرارة والأوجاع..كوباني القابع بين أحضان القمر..الراقد في محراب التحدي ..كوباني أيها الضياء الذي يسري في شرايين الخلود..لن أبكيك.ولن أذرف الدمع لانك اعظم من الرثاء واعظم من البكاء ياوسادة التاريخ ياشموخ كل أوطاني ونشيد المستحيل..خسأ الطغاة ودواعش الرعب والشر والعجم وخسأ معتوه الشام وخفافيش الليل والسراب والأوهام.. خسأ الضبع الذي يقتات الوطن ويلوك أشلاء الوطن...كوباني ياألق الحضارة ياقمر العشاق ووطن الأحبة.. والتحدي والمروءة والوفاء ..سيدة المجد والأصالة لن أبكيك يامجد أحفادي وأبنائي.. داعش الشر والظلام يجتاح الماء والشجر ويغتصب الانسان والحجر.. اختاه لاتبكي..أقسم الكورد أن يثأر لمجدك وأرضك..وترابك.. أنا صرخة طفل عبر عويل المفردات..عبر نافذة القدر.. عبر عتمة المخيمات... انا صرخة شهيد.. وأم وأخت..في براري المتاهة والسراب والبكاء.. أين أنت ياسيدي صالح مسلم ابو الشهيد البطل شرفان.. أناديك ياسيد التحدي اوجلان..يامدرسة البطولة..أناشدك أيها الشهم البطل ..أيها البرزاني ياسيد الجبال والأبطال والفداء..أيها البيشمركة انتم ألق الفداء والضياء..قنديل يارجال المجد والفداء...أناشدكم..أنتظركم..كوباني انا مجد الوطن...صرختي عبر الفجيعة والمرارة والضياع...كورد أنا ...أكون...أو لااكون....مجد كوردستان ينتظركم..بالأمس احترقت شنكال.. واليوم يحترق كل الوطن..كوباني ياوطناً وقدراً وحلماً وراية الرايات....ياقبساً فوق أجفان الشمس وقناديل الحياة..

كوباني ياعبير المجد في صحارى المستحيل يا آريج المعجزات..

هذا بياني..معذرة..الحاني كئيبة أحبتي شاعر حائر يلوك الدمع

في سفر المتاهات....

زنار عزم

 

يقولون ان الفرق بين الانسان والحيوان هو في كيفية التعامل فالانسان يستخدم عقله والحيوان يستخدم اظافره واسنانه

وللاسف نحن العرب لا زلنا حيوانات نستخدم اظافرنا واسناننا في تعاملنا يا ترى متى نستخدم عقولنا متى نصبح بشر هل نصل الى هذا المستوى متى كيف

لا شك ان كل انسان عاقل عندما يسمع ويشاهد ما يجري في الدول التي تسودها القيم الانسانية وما يجرى في الدول التي تسودها القيم الحيوانية وكيفية تعامل شعوب هذه الدول بعضها مع بعض وكيفية تحل مشاكلها وتواجه مصاعبها يصاب بالذهول والحيرة ويقول لماذا نحن نتعامل مع بعضنا البعض كتعامل الحيوانات مع بعضها البعض احدنا يريد افتراس الاخر اهانته احتقاره اما سيدا او عبد والحقيقة جميعنا عبيد حتى الذي يدعي انه سيد ويكره الاخرين على الاقرار به على انه سيد بل انه اكثر عبودية واكثر حقارة وهذه الحقيقة هو يشعر بها وكذلك الذين يعترفون بسيادته لهذا كل تاريخ السادة في تاريخنا هم عبيد العبيد الا قلة قليلة ارتفعت الى مستوى الانسان ودعت الى استخدام العقل وهؤلاء اما مذبوح او مسجون او مشرد او متهم بكل التهم

كلنا شاهدنا الاستفتاء الذي جرى في اسكوتلندا التي قرر قسم من ابنائها الاستقلال عن بريطانيا العظمى وكانت قبلها مقاطعة كيوبك الكندية قرر قسم من ابنائها الانفصال عن كندا والانضمام الى فرنسا

وفعلا اجري الاستفتاء وكانت نسبة القبول والرفض قليلة جدا حيث تقبل الجميع بروح ثقافية انسانية وحضارية راقية

فبعد اعلان النتائج التي جاءت لصالح الذين يدعون الى عدم انفصال اسكوتلندا من بريطانية

فشعر الجميع بالراحة والسرور وكان اول هؤلاء زعيم المجموعة التي تدعوا الى استقلال اسكوتلندا عن بريطانيا العظمة المملكة المتحدة فقبل بالنتائج بروح انسانية وقال اني اقبل حكم الشعب وقال بالنيابة عن الحكومة في اسكوتلندا فاني اقر و اقبل النتائج واتعهد بالعمل بشكل بناء مع الادارة البريطانية في لندن خلال المرحلة المقبلة

بل انه لم يبالي بالنتائج سواء كانت لصالحه او لغير صالحه المهم لديه ارادة الشعب الحرة المهم هو المشاركة الحرة في الاستفتاء لهذا فانه سعيد جدا للمشاركة الكبيرة في عملية الاستفتاء واعتبرها انتصارا للديمقراطية بل بادر الى دعوة انصاره ومؤيديه للقبول بنتائج الاستفتاء والعمل فورا على ازالة اي تصدعات اي خلافات احدثتها فترة التحضير للاستفتاء واعادة الثقة بكل الاطراف والعمل معا على تقوية الوطن والدولة باضلاعها الثلاث انجلترا وويلز واسكوتلندا

المدهش والذي يثير العجب لم نسمع شخص عدة اشخاص مجموعة غضبت اتهمت الاخرين بالخيانة بالعمالة بالتزوير بالتضليل بالخداع بالرشوة باستغلال النفوذ الجدير بالذكر ان زعيم التيار الذي يدعوا الى انفصال اسكوتلندا ررئيس حكومة اسكوتلندا كما لم نسمع شخص عدة اشخاص مجمو عة هددت وتوعدت جهة اخرى بالويل والثبور والموت وانها انها رغم ما قلت ان نسبة المصوتين ضد الانفصال لا تزيد الا قليلا عن المصوتين المؤيدين للانفصال

فالذين صوتوا ضد انفصال اسكوتلندا عن المملكة المتحدة حوالي 55 بالمائة في حين الذين صوتوا مع الانفصال كانت نسبتهم حوالي 45 بالمائة

اما الاستفتاء الذي اجري منذ فترة حول انفصال مقاطعة كيوبك من كندا وضمها الى فرنسا فكانت نسبة المصوتين ضد الانفصال 50 بالمائة واقل من نصف واحد بالعشرة في حين المصوتين مع الانفصال 49 بالمائة واكثر من نصف واحد بالعشرة يعني الفرق اقل من واحد بالمائة ومع ذلك لم يحدث اي توتر اي نزاع اي خلاف بل الجميع احتفلت والجميع اقرت واعترفت بارادة الشعب والجميع احترمت ارادة الشعب

ليس الذي قال نعم خائن وعميل وليس الذي قال لا خائن وعميل بل الذين قالوا نعم والذين قالوا لا هم مخلصون ووطنيون المهم هو ما يقوله الشعب من خلال كلمة الاغلبية من خلال صوت الاغلبية لهذا تعتبر هذه الشعوب اعلان النتائج يوم عيد يحتفل به الجميع المؤيدين والمعارضين انه يوم نقلة نوعية في المجتمع قفزة الى الاعلى

السؤال لماذا نحن نختلف فنحن لا نعترف بارادة الشعب ولا بالقانون ولا بالنظام ولا بالدستور حتى لو صنعنا دستور وقانون فكل مجموعة كل فرد ترى انها الافضل والاحسن وانها الدستور وانها القانون

فكل مجموعة حتى لوكانت بعدد اصابع اليد بل حتى لو كان واحد يرى نفسه الافضل والاحسن من الجميع وقوله قول الشعب كله وانه وحده ممثل الجميع اما غيره فاما خونة وعملاء وفي بعض الاحيان يعترف بهم الا انهم اقل منه درجة ومنزلة

نتعامل مع بعضنا البعض كتعامل العصابات كتعامل شيوخ العشائر لا نعترف بقانون ولا دستور ولا مؤسسات دستورية بل تحل المشاكل التي تحدث وهي مشاكل خاصة تهم المصالح الخاصة لشيوخ هذه العشائر وزعماء العصابات على اساس المصالح الخاصة اي اعراف العشائر واعراف العصابات بعيدة كل البعد عن مصلحة الشعب وعن القانون والدستور والمؤسسات الدستورية

متى نرتفع الى مستوى الانسان متى

 

 

طارق الخزاعي فنان عراقي، حل به الترحال في السويد بعد معاناة طويلة، ولكن طموحه بالعطاء وإثبات الذات، وحبه للإبداع الفني وتطوره، كان هاجسه دوما، وهنا يبدو أنه قد تفتحت له الفرصة، ونال بعض ما أراده، لكن يبقى طموحه أن يكون هناك في بلده ليكون لإبداعه طعم ونكهة أخرى.

أينما تسير في السويد في الشوارع في المحطات في وسائط النقل العامة تجد صوره منتشرة في كل مكان، فغدا نجما ساطعا يحسب حسابه، نعم أنه اليوم هنا معروف أكثر من أي وزير أو نائب بالبرلمان أو حتى ممثل سويدي، فالتلفزيون السويدي يعيد كل يوم عدة مرات صوره والدعاية التي يقدمها، وبأسلوبه المحبب فغدا ماركة مسجلة، وتحول إلى معبود الجماهير هنا، وحتى نحن الذين نسير معه أحياناً في الشارع نحس بالضيق من كثرة المعجبات والمعجبين وهم يترجوه أن يلتقطوا صوره تذكارية معه، فكيف هو!!!

التقيناه لنتحدث معه حول السرّ في هذه الورطة وكيف حصلت.

أكبر معمرة في السويد معجبة بإعلانات الفنان العراقي طارق الخزاعي وأمتد هذا الإعجاب لحفيداتها ثم لزوجها ... قالت لي: أعجبنا بك لأنك تتحدث عن الحب وقيمه بكلمات ثم تقدم إعلاناتك بأداء يجبرنا على المتابعة والإعجاب

... أنك ممثل فذ ...هذه الكلمات تجعلني أبذل طاقة كبيرة كي أكون في المقدمة بين محترفين عالميين يفوقوني بالخبرة والحرفية ... والمنافسة تخلق المبدعين دائما كما الرياضة تخلق الأبطال... تحية لهذه المرأة السويدية وعائلتها .


الطفل الذي يرتدي التي شرت اﻷخضر بكى حين علم بأن أخته وأخوه صوروا معي فلحقتني وصورنا معا وعادت الضحكة لوجهه

... لحظات لها ألف معنى في روح الفنان ...جميل أن امنح السعادة للجميع.

س: العزيز الفنان طارق الخزاعي، أولاُ نريد تعريف سريع عن سيرتك الذاتية....؟

ج: بأختصار وتواضع أنا كاتب ومخرج مسرحي وممثل ومدرب مبارزة حاصل على الشهادة الدولية لإتحاد المبارزة العالمي.

س: متى غادرت العراق وما هي الأسباب...؟

ج: غادرت العراق بعد تعرضي للاعتقال والمحاكمة والسجن لمرتين متتاليتين وأخطرها تقديمي متهما بمحكمة الثورة السيئة الصيت بعد تأليفي مسرحية

أنهض أيها القرمطي هذا عصرك. وسكنت الأردن وأسست فرقة مسرح جدارا بمدينة أربد وألفت مسرحية (جدارا تنهض نحو الشمس) وفازت

بالجائزة الأولى بمهرجان البحر الأبيض المتوسط عام 1996.

س: وكيف وصلت السويد...؟

ج: وصلت السويد كلأجىء سياسي عن طريق الأمم المتحدة من الأردن, بعد تقديمي نص مسرحي بعنوان (الباحث عن الضوء) بمهرجان الفوانيس

الدولي وكانت تتحدث عن معاناة المثقف العربي في بلد يحكمه دكتاتور أرعن.

س: المجتمع السويدي شبه مغلق كيف استطعت أختراقه في البداية...؟

ج: بواسطة الرياضة حيث كان كل الشباب الذين أدربهم من أصول سويدية فقط ومن ثم عن طريق الفن المسرحي وأخيرا عن طريق الإعلان التلفزيوني

الذي منحني شعبية كبيرة بحيث غدت البيوت السويدية مفتوحة لي كواحد منهم ولا أخفي عليك, الكثيرون يعبرون عن الحب بالهدايا كما أعبر أنا عن

حبي الكبير للمعجبين من الأطفال والصبيان بهدايا رمزية وطدت الحب ورسخت محبة المسرح والفن لديهم وهم جمهوري القادم.

س: وماذا قدمت من أعمال هنا...؟

ج: سكنت مدينة نيشوبنك وشاركت بكل مهرجاناتها الفنية وقدمت مسرحية شهريار وشهرزاد بمهرجان (بلا حدود) وفي سودرتاليا قدمت على خشبة

مسرح (مسرح الحكاية) مسرحية (أحدب بغداد) مونادراما من تأليفي وإخراجي وتمثيلي ... ورفضت عدة دول عربية لدعوتي في مهرجاناتها لكونها

تتحدث ضد النظم الدكتاتورية وتحذر الحكام من مصير أسود. وهي مستقاة من معاناة العراقيين أيام الحرب العراقية الإيرانية والغزو الأمريكي.

س: وحول الورطة كما سميتها أنا هل تتفق معي، وأزعم أنا أنها أجمل ورطة في السويد، كيف حصل ذلك، كيف حصلت الفرصة...؟؟

ج: الورطة الكبيرة هي حصولي على شهرة كبيرة وواسعة في السويد والدول الأسكندنافية لم أكن أحلم بها أطلاقا وتجاوزت حدود الواقع لأي فنان في

العالم بلا مبالغة وفي بلد حضاري كالسويد وإلا كيف تصرف ملايين الكرونات لعمل إعلانات تلفزيونية وصور ضخمة تفوق صور ممثلي هوليوود

ويلاحقني المعجبين والمعجبات كأني ممثل أو مطرب مشهور ؟!

س: الآن وبعد كل ما حصل، ما هو الطموح هنا وقد أصبحت نجما لامعا بلا مبالغة...؟

ج: طموحي هو التعاون مع شركات أنتاج عربية وبالتحديد من مصر والخليج وبالذات الأمارات العربية المتحدة مع رجال الأعمال العرب في السويد

وشركات سويدية لعمل أفلام متنوعة ومسلسلات درامية وبرامج هادفة سيما وأن العرب أصبحوا يشكلون الجالية الأولى وأحلم بأداء أدوار كوميدية ودرامية تكشف موهبتي بالتمثيل ولازلت متفائلا ومنتظرا هذا اليوم.

س: والعراق هل غاب عن ذهنك، هل من مشاريع مستقبلية...؟

ج: لم يغب العراق عن بالي لكن العراق غيبني وخاصة قنواته الكثيرة التي تهتم بالفارغ والساذج من الأمور ولازلت أؤمن بأن هناك طاقات فنية رائعة

لكن الجهل وعدم الاختصاص هو الذي يلازم المسؤولين على الفضائيات والأعلام والمسرح... عرضت سنة كاملة خدماتي المجانية وتجاهلوها بحكم

الغباء سامحهم الله.

س: رأيك بالفنانين والمثقفين العراقيين هنا في السويد، عطائهم، أندماجهم، تواصلهم مع أبناء الجالية والوطن...؟

ج: الفنانين والمثقفين العرب في السويد بالذات لهم نتاج جيد ومبدعون ويحملون أفكارا جديدة وجريئة، ومنهم من يحاول الإسراع بعملية الصهر الثقافي بين العرب والسويديين, لكنهم بطيئون في الحركة وقليلو الإنتاج، والبعض منهم أستسلم لليأس بعد أول صدمة وهذا خطأ ...أمل ان نتواكب بالمسيرة مع فناني السويد بكل المجالات.

س: هل واجهت آراء السويديين بالشارع أو بمحل عام رأيهم بك ؟

ج: الحقيقة أن أرائهم تهمني من صغيرهم لكبيرهم، وخاصة السالب منها لكي أقوم مسيرتي، ولكن صدقني لم أجد إلا المحبة والتشجيع، وأعتقد أن بعض الأصدقاء المخلصين والمقربين لي خير شهود ...مرة قالت لي سويدية: أنت دخلت القلوب لأنك تبدأ بقصة حب تمنحنا الفرح ومن ثم تدعو للدعاية للبضاعة وتقنعنا بشرائها. ومرة قالت لي امرأة كذلك: أنت تمنحنا الضحكة والمتعة بثواني سعيدة والسياسيين يصدعون رؤوسنا بثرثرتهم. وكلمات ثناء من معجبين ومعجبات من أصول أفريقية ومن أمريكا اللاتينية وأسيوية وهندية وأفغانية وغيرهم يمنحوني حلو الكلام والبعض يعانقني ويقبلني.

س: هل أثرت الشهرة والمال على مركزك ومحيطك العائلي ؟

ج: لا أخفي عليك أن للشهرة لذتها الكبيرة وسلبياتها القليلة، وحين تأتي الشهرة وصاحبها بعقل كبير وأدراك ملتزم واع للعمل وللمحيط العائلي فلا خطر منها, فالشهرة بصراحة دائما تهدم العائلة لمغيراتها العديدة, لأن الفنان يصبح ملك الناس والشارع ورغم الغيرة من حلو النساء ألا أن زوجتي ساندتني بقناعة لتكون أحيانا المصور لأرشيفي الفني.

س: من تعتقد هم جمهورك الأكثر والأحب والذين يحيطون بك في كل مهرجان.

ج: الأطفال وهم قريبون لقلبي جدا والشباب جميعا فهم يظهرون عواطفهم وإعجابهم وكأني واحد منهم وأحيانا أشاركهم الرقص والغناء وفي كثير من

الأحيان يتم أختطافي عنوة لأغني معهم سواء بالعربية أو السويدية مما أثار انتباه شركة الكومفيك فعملت لي إعلان سوف يعرض بأعياد الكريسمس (أعياد الميلاد ورأس السنة)

القادم أغني بالسويدية ويشاركني خمسة عشر شابا وشابة الغناء والرقص وسيكون مفاجأة جدا.

س: هل من كلمة أخيرة ؟

ج: تحية لكل العرب والعراقيين الذين آزروني فأحببتهم بلا حدود، وتحية خاصة للشعب السويدي الحضاري الذي منحني الحب الكبير وتحية للمخرج الرائع

يوسف فارس وصديقي كرستر والى شركة الكومفيك والى الصديق الرائع رجل الأعمال هاروت آرتين الذي وقف بجانبي دائما وتحية خاصة لزوجتي

أحلام القاضي ولولدي ظفار وصديق العمر الفنان عصمان فارس الذي شاركني بدء العمل الإعلاني بالسويد والى كل من آزرني.

تقبل منى أرق التحايا

محمد الكحط


"الحرب أم كل الأشياء" قالها هراقليطس حقيقة لابد أن نعترف بها ...

لو نظرنا الى القرن العشرين نطلع على زواية واحدة هي زاوية (( الحرب الشاملة)) عالم مستعد للحرب في أي لحظة برغبته أو رغماً عنه .

كلنا يعي الحرب العالمية الأولى والثانية ... لحقتها حرب الخليج حربا عالمية مصغرة، كانت إدارتها عالمية وتم تنفيذها محليا وبتوجه بعيد وأعني أوامر من الخلف العالمي .

نفرض السؤال التالي ..لماذا هذة الحروب وتلك ؟؟ لسبب بسيط هو أن الحروب تاريخ وبدوره هو حكايات معارك . والحروب تأتي بندين هما تحول البعض لرف الألهة واخرون لمرحلة البطولة والاقدام والأحرار .

اليوم تدق وأشنطن طبول الحرب على داعش التي هي في الأساس صنيعتها ..كونتها في الكواليس بمساعدة الخونة من العرب وزرعتها بين العرب أنفسهم لماذا؟؟

قبل أن نجيب علينا ان نحلل داعش بعين الشمس لا من خرم أبرة ..يا ايها الناس

داعش ...لاتملك طائرات تقاتل بها وليس لهم قواعد عسكرية عندما يدخلون المدن ولن أقول يحتلوها لأنهم دخلوا ببمباركة الدول أذن هو ليس احتلال هو ترحيب .. الامكان التي يدخلوها حتى لو كانت عسكرية يحولها الى منابر للخطب والبيعة وليس لدراسة ديناميكية حرب

داعش لاتملك حاملة طائرات ...وليس لديها خبراء عسكريون بدليل أنهم في سوريا تقاتلوا على الغنائم فيما بينهم وهرب البعض وتخاذل البعض الأخر وتحالف البعض مع اخرون ولعبت المعارضة لعبتها في نهب الكثير من الاموال بدليل اخر هو فشلها الذريع .

داعش .....خدعة شرب كأسها البلهاء من الامة هم مجموعة افراد هل يعقل أن يتحولوا بين عشية وضحاها الى قوة أقليمية وعظمى اي مهزلة هذة ...الى متى تساقون أيها العرب لحضيرة وأشنطن

أي هراء هذا ...عندما يتجول وزير خارجية امريكا لحشد الأصوات والتكاتف لقتال داعش ...هل تستحق داعش هذا التحالف الدولي حتى يدور جون كيري بنفسه
هل تملك داعش اقمار صناعية ....او منظومة رادارت ...أو طائرات بلاطيار ..

هل لدى داعش علماء ذرة حتى نخافهم ..نعم مونتهم امريكا بأسلحة ودول عربية لكنهم اضعف من ان يكونوا قوة

هي لاتملك غواصات حربية ..ولابوراج هل لديها القدرة على التجسس ..كما تجسست امريكا على كل العالم ولماذا تتجسس واشنطن على الجميع عدا اسرائيل والبغدادي

الى مدى هذا الأستخفاف بالشعوب ...ياقادة الشعوب ..تهبون المليارات لواشنطن بحجة تقاتل الارهاب وهي الارهاب بنفسه ....أوليست هي التي تبيعكم السلاح الفاسد والتالف والقديم . متى كان البيت الابيض يحب العرب ..

لماذا تمونون حرباً لقتل من حرم قتلهم ...الم يجمعكم بالسوريين والعراقيين الدم والعروبة والصهارة والدين والرسول .... لماذا تكون أيها العربي مشرطاً بيد امريكا تنحر به اخوك وابن عمك وصهرك وجارك ومعلمك ورفيق عمر .

لو كانت امريكا تريد أسقاط بشار لنسفته في ساعة ...وطالته كما طالت صدام حسين هي تبقيه حتى تنفذ فيه تدمير كل حضارة عربية وتاريخ في سوريا ...ودين بحجة قتاله وملاحقة داعش في العراق هاهي تهد المراقد والمتاحف والقصور الاثرية وتسرق الاثار

داعش حجتها لتدمير الدين والحضارة والانسان وأنتم حجتكم الخوف منها .... حتى تصفون حسابات التاريخ وضغائن واحقاد وتسمون أنفسكم بالمسلمين وأنتم ابعد خلق الله عن الاسلام والرحمة .....

اذا كان عدوكم الاسد فداره تعلموها فمالكم بدور الفقراء من الناس ... والاطفال والرضع والشيوخ والنساء

هل تملك داعش مهارات عسكرية وتقنية في القتال ....وكل حربها خطف وقتل بسيف وصلب اذا كانت تملك المهارة لماذا تتباهون بالمناورات العسكرية وتخريج الكفاءات وأصحاب الرتب ..

لماذا لانرى داعش في اسرائيل وامريكا وأوربا ...هاهي تتواجد في دول لاتجمعها بهذة الدول المودة ....

هاهي داعش منعت العلوم وفرضت الفتاوى واي فتاوى تحريم الكرزات وعلم الكيماء وووو

اليوم أنتم تعطون واشنطن فرصة لتسبي نساءكم كما سبت نساء العراق وسوريا ... والدنيا دوائر ...فهي لاصديق لها أونسيتم 11 سبتمبر أونسيتم الكويت أو نسيتم العراق .

أي خطر هذا الذي تهابه امريكا ولم يظهر داعشي واحد في امريكا وهم يتوجهون من اوربا للاوطان العربية ...اتخاف امريكا ان يركب البغدادي طائراته ويحركه افواجه الكارتونية نحو واشنطن

الى متى نكون حقول تجارب لأسلحة أوباما .؟؟؟؟

الى متى ينحر العربيُ العربي ...بحجة الاسلام ياأمة نست أسلامها وشرع الرسول ..

الى متى يتسلقون علينا ويستغلونا علمائنا والكفاءات ؟؟؟؟

الى متى يهمل الشباب الواعد حتى ينتهي بين البطالة والفقر والتهجير .... تتبرعون لمن يقتلكم ويزيف اسلامكم ...وأبناء الوطن على قارعات الطريق بين أرهابي ومتشرد وعاطل

تفتلون الدين ...بالدم ..ياأمة ضحكت من جهلها الأممُ

يأقادة تجر شعويها الى الهدم والعدمُ ..

الى متى يشربون خمرتهم بجماجم العرب ؟؟؟

الى متى تدعون العدالة وميزان عدالتكم بلا كفوف تحظنه ؟؟؟

الى متى تنظرون لهذة المجتمعات العربية التي تغرق بزنا المحارم والمخدرات والجريمة والجهل وزمن العبودية والفقر ثراءكم لايعني ثراء الاخرين بل فقرهم ...

يا عرب يا أمة عرت نفسها للدخيل ... تبحثون عن السلام في المؤتمرات والقمم وهو في أقفاص صدوركم معتقل ...

تدعون دبلوماسية الحوار وأنتم حواركم بارود ودم ونحر نفس ..

تتحدثون بالديمقراطية وبينكم وبينها بحور وازمنة ..

فخر الرجال ليس بأاثوبها وعطرها ومالها بل الفخر وكل الفخر لمن حقن دم وصان عرض وخاف الله

أيا دعاة الدين لاتلوثوا عباءة الرسول فأنتم أنجاس الزمن ....

ايا قادة قتلوا الحقيقة والتاريخ ....لن تخرجوا الا بكفن وسيرة لم تصن عفتها ....

ايا سفهاء أمتي ..السلام المخضب بالدم كفر وزلزت لعرش الله ومن لايحفظ هيبة الله لم يحفظ له التاريخ هيبة لعن امةً ساقت نفسها للرذيلة

تعدون حلاوة العيد بدم الابرياء ... أونسيتم أن أرضنا يرقدها الحسين ويحرسها العباس وتنشروا العذراء بخور كنائسها على الأرض ...هنا دمشق هنا بغداد هنا أرض باعها الاوغاد

هنا مصر الفراعنة هنا تونس الامجاد

هنا ليبيا ...مدينة الرمال والامجاد

تعال أيها المصلوب لتفك ضماد جرح أمة غاصت بذنوبها حتى النخاع .... ونكرت ان للدار رب يحميها بالعدالة والصراط المستقيم فقط ..فربما هنا المعياد

ان من يتتبع تاريخ الرهائن مع تنظيم الدولة الاسلامية-داعش- وقبلها تنظيم القاعدة الام المنجبة لتنظيم الدولة الاسلامية يلاحظ انه لم يم الافراج عن الرهائن بل يتم ذبحهم بطريقة او باخرى؟كيف باخرى وهي عندما يطلب التنظيم مطالب هي تعرف انها مستحيلة من دولة او عائلة الرهينة وعلى راسها مثلا ان الحكومة الامريكية تمنع اعطاء فدية باي شكل من الاشكال من قبل عوائل الرهائن للمنظمات التي تعتبرها ارهابية بل ان الحكومة الامريكية ستقاضي وتعاقب عائلة الرهينة وتلاحقها قانونا بالاضافة الى ان الحكومة الامريكية نفسها لاتتفاوض باي شكل من الاشكال مع تلك المنظمات.
فاذن لماذا لم نسمع منذ ثلاثة شهور والى حد هذه اللحظة اي عرض لذبح الرهائن الاتراك وهم يعتبرون ثروة بالنسبة لتنظيم الدولة الاسلامية لان غالبيتهم محسوبين على السلك الدبلوماسي والتي يعتبر سلامتهم من واجبات الدولة والمساس بهم مساس بالدولة وبالتالي يمكن طلب اضعاف مايمكن طلبه من عائلة صحفي مثلا؟
ماالذي يجري خلف الكواليس بين تنظيم الدولة وبين تركيا؟
لماذا التنظيم سكت عن الرهائن الاتراك؟
هل يمكن ان يكون وجود الرهائن هناك مجرد لعبة يتم تهريب الاموال اللازمة للتنظيم عن طريق انه يتم اجراء مفاوضات بشان الرهائن؟
هل من الممكن ان يكون الرهائن الاتراك مجرد ذريعة لكي يتم التواصل بين المخابرات التركية وبين التظيم كأن يكون الغطاء الذي تحته يتواصلون؟
كل هذه الاسئلة وغيرها تم سؤالها من قبل وسائل الاعلام.
عشرات الاسئلة والفرضيات يمكن طرحها..وقد تكون كلها صحيحة.
كان تعريف السياسة بانها فن المراوغة للحصول على اكبر قدر ممكن من المكتسبات باقل الخسائر..لكن للاسف ييدوا انها فعلا تحولت الى مكان فقط للمؤامرات ولا مكان للاخلاق والانسانية فيها بدليل انه مازال هناك بعض الشعوب مازالت ترضخ تحت نير ونار اقليات اخرى لاتعترف حتى بوجودها.
فاذا صحت احد هذه الفرضيات واثبتت فعلا بأن لتركيا يدا مع تنظيم دولة الاسلام-داعش- فماذا سيكون موقف حكومة الاقليم  التي كانت احد اهم اسباب نمو الاقتصاد التركي وازدهاره وجعل ملايين الاتراك  قادرين على شراء الخبز والدواء والملابس لابنائهم بسبب وجود شركات تعمل فيها ابائهم في كوردستان او بسبب صادرات تركيا للاقليم واستيراد النفط وتوريده  بينما تنظيم دولة الاسلام لم يقدم للناس لحد الان سوى التهجير والقتل والجوع والحرمان والحرب والخوف؟
لا نريد باي شكل من الاشكال ان يكون رجال حكومة الاقليم  ذات قلوب قاسية وخالية من الرحمة والطيبة والانسانية لكن بالمقابل عليهم ان لا يكونوا ناس بسطاء يصدقون المقابل وخاصة انه لحد الان ليس لنا صديق حقيقي بل حتى ان من يضحك في وجهنا يخفي خنجرا في يده لنا؟
علينا ان نكون طيبيين وعادلين الى ابعد الحدود لكن حذرين واذكياء الى ابعد الحدود ونحسب لكل شئ حسابه وعلى راسه دائما نسال ماذا لو انقلب هذا ضدنا؟؟ماذا لو كانت لعبة؟؟ماهو البديل؟؟كيف احتمي؟؟كيف احترز؟؟ماالذي بيدي ضده لو انقلب؟كيف نكون على مسافة واحدة من الجميع دون ان نخسر احدا او نخسر انفسنا؟
هكذا يجب ان نعامل ونتعامل وليس ان ننسى الماضي؟
علينا ان نتعامل مع الجميع ونبتسم بوجه الجميع لكن في نفس الوقت نكون حذرين الى ابعد حدود الحذر ونحسب حساب كل شئ لان المقابل ولحد الان يفعل كل شئ لموتنا؟
اتمنى ان يعود كل رهينة الى اهله في كل مكان فليس في قلبي اي حقد على على اي شعب ولن يكون فانا لااريد ولا اعرف الحقد...لكن بالمقابل انا قرات تاريخي جيدا وتعلمت منه جيدا وعرفت المقابل جيدا.
جميل علي-طالب علوم سياسية.

كذّب موقع مقرب من داعش ادعاءات الدولة التركية بخصوص كيفية إطلاق الرهائن الأتراك الذين كانوا محتجزين لدى داعش، وقال أنه تم الإفراج عن الرهائن بعد رفض تركيا مشاركة الغرب بقتال داعش وذلك بأمر من البغدادي نفسه.

ونشر موقع تقوى المقرب من "تنظيم" داعش الذي يُنشر باللغة التركية خبراً قال فيه أن إطلاق سراح الرهائن الأتراك المحتجزين لدى داعش منذ قرابة 3 أشهر جاء بأمر من زعيم "التنظيم" أبو بكر البغدادي نفسه.

وكذب الموقع ادعاءات الدولة والصحافة التركية في كيفية إطلاق سراح الرهائن الأتراك الـ 49 الذين احتجزتهم داعش منذ بداية دخولها مدينة الموصل في العراق في حزيران الماضي.

وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قال إن الإفراج عن الرهائن الأتراك جاء بعد عملية استخباراتية، وذلك عقب إفراج داعش عن الرهائن الأتراك.

وذكر الموقع المقرب من تنظيم البغدادي أن إطلاق سراح الرهائن الأتراك جاء بعد رفض تركيا مشاركة أمريكا والغرب في الحرب ضد "تنظيم داعش" المصنف على لائحة الإرهاب.

وقال الموقع "إن إطلاق سراح الرهائن جاء بأمر من أبو بكر البغدادي شريطة أن لا تشارك تركيا في الائتلاف الذي تشكله أمريكا لمقاتلة التنظيم".

وسعت الولايات الأمريكية مع حلفائها من الدول الغربية والعربية لتشكيل ائتلاف يضم حوالي 38 دولة من أجل قتال داعش داخل العراق، رفضت الدولة التركية المشاركة فيه.

واستخدم "تنظيم" داعش الأراضي التركية

وتدعم تركيا "تنظيم" داعش في هجومها على الكرد في روج آفا، وسبق لها أن أرسلت في 18 تموز 2013 شحنة من الأسلحة والذخيرة إلى مرتزقة داعش عبر معبر تل أبيض الحدودي، استخدمها الأخير في الهجوم على الكرد داخل مدينة تل أبيض وتفريغها من سكانها الأرض.

فرات نيوز

تظاهر الآلاف من الكردستانيين واعتصم آخرون في كل من ألمانيا، هولندا، سويسرا، اليونان والنمسا يوم أمس السبت تنديداً بهجمات المجموعات المرتزقة على مقاطعة كوباني واستنكار موقف الحكومة التركية المعادية لأبناء روج آفا وتقديم الدعم لمرتزقة داعش للهجوم على روج آفا ومساندة لمقاومة وحدات حماية الشعب والمرأة .

ألمانيا

تظاهر الآلاف من الكردستانيين في كل من مدينة هامبورغ وإيسن و ديسبورغ الالمانية وذلك بدعوة من منظمة حزب الاتحاد الديمقراطي واعتصم المئات في كل من بيليفيد وهانوفر وبوون والعاصمة الالمانية برلين .

اليونان

وفي العاصمة اليونانية أثينا تظاهر المئات من الكردستانيين انطلاقاً من حديقة كلافثنانوس بوسط المدينة متوجهة نحو السفارة الأمريكية شرقي العاصمة ورفع المتظاهرون أعلام ورموز ثورة روج آفا ولافتات كتب عليها باللغة اليونانية  "كوباني ليست لوحدها " "جميعنا ي ب ك و ي ب ج" "دعاة الديمقراطية صامتون عن وحشية قاتلي الإنسانية " وردد المتظاهرون الشعارات التي تحيى وحدات حماية الشعب والمرأة وأخرى ناشدت المجتمع الدولي لاتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم ي ب ك .

وانتهت التظاهرة بتوزيع المنشورات باللغة اليونانية التي تضمنت آخر الأوضاع في مقاطعة كوباني وروج آفا بشكل عام .

سويسرا

أما في العاصمة السويسرية جنيف فاعتصم العشرات من الكردستانيين وتم تسليم وثيقة وملف عن آخر الأوضاع التطورات في كوباني لممثلية الأمم المتحدة .

وفي مدينة برن السويسرية تظاهر المئات انطلاقا من وسط المدينة وتوجهوا نحو البرلمان السويسري .

وردد المتظاهرون الشعارات التي تندد بدعم الحكومة التركية لمرتزقة داعش وبأعمال المرتزقة الوحشية بحق أبناء الشعب الكردي. ثم تحدث زوهات كوباني مسؤول العلاقات الخارجية لحزب الاتحاد الديمقراطي عن آخر الأوضاع والمستجدات على الساحة في مقاطعة كوباني مستنكرا وبشدة صمت المجتمع الدولي لما تتعرض له مقاطعة كوباني وندد كوباني بهجمات المجموعات المرتزقة على كوباني .

النمسا

اعتصم المئات من أبناء الجالية الكردية في النمسا دعماً لمقاومة كوباني وتنديداً بالممارسات المرتزقة التي يرتكبها داعش بحق أهالي المقاطعة وطالب المعتصمون المنظمات الدولية بالتحرك لوقف تلك الممارسات. وحضر الاعتصام العديد من الاعلاميين والصحفيين الأجانب.

وبدأ الاعتصام بالوقوف دقيقة صمت، تلا ذلك قراءة بيان المجتمع الديمقراطي في النمسا وكلمة منظمة حزب الاتحاد الديمقراطي.

ورفع المعتصمون صور مناضلي كوباني والأعلام والرموز الكردية وسط ترديد الأغاني الوطنية الكردية.

هولندا

وفي مدينة دانهاك الهولندية اعتصم المئات من الكردستانيين أمام مبنى البلدية في مدينة دانهاك الهولندية أمس السبت تنديداً بهجمات المرتزقة على مقاطعة كوباني ومساندة وحدات حماية الشعب والمرأة .

بدأ الاعتصام بالوقوف دقيقة صمت. ثم ألقى عدد من الساسة الكرد كلمات استنكروا فيها هجمات مرتزقة داعش على مقاطعة كوباني وأكد الساسة على دعمهم لوحدات حماية الشعب مناشدين أبناء الشعب الكردي في أوروبا بتقديم الدعم المادي والمعنوي لأبناء مقاطعة كوباني . وانتهى الاعتصام بالهتافات التي تحيي مقاومة وحدات حماية الشعب والمرأة وتنادي بحرية قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان

فرات نيوز

 

عدت هجوم «داعش» على المدينة خطرا على كل الأكراد

أربيل: دلشاد عبد الله
أبدت وزارة البيشمركة استعدادها لتقديم كل ما بوسعها للدفاع عن مدينة كوباني الكردية في سوريا، وإيقاف تقدم مسلحي «داعش» نحوها، في حين أكد آري هرسين، رئيس لجنة البيشمركة في برلمان كردستان، أن تحرك البيشمركة للدفاع عن كوباني من هجمة «داعش» لا يحتاج إلى أي قانون يجيز ذلك أو لا يجيزه.

وقالت الوزارة في بيان لها، أمس - تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه - إن «تعرض مدينة كوباني الكردية في سوريا إلى هجوم من قبل مسلحي (داعش) يشكل خطرا آخر على الشعب الكردي بشكل عام».

ودعت الوزارة جميع الجهات في إقليم كردستان إلى تقديم الدعم والمساعدة بكل الطرق الممكنة، لمواطني كوباني، وبذلت ما في وسعها من أجل حمايتهم من تنظيم «داعش»، مشددة في الوقت ذاته على أنها ستبذل كل ما بوسعها في سبيل نجدة هذه المدينة.

وأعربت الوزارة عن استعدادها لتقديم كل ما بوسعها والتحرك من أجل الدفاع عن أهالي كوباني وإيقاف «داعش»، على الرغم من أنها في معركة واسعة مع تنظيم «داعش» في العراق، مؤكدة أنها ستطالب من دول التحالف والمجتمع الدولي بتقديم الدعم للأكراد في سوريا.

بدوره قال آري هرسين، رئيس لجنة البيشمركة في برلمان إقليم كردستان، لـ«الشرق الأوسط»، إن «أي تحرك لقوات البيشمركة باتجاه مدينة كوباني لا يحتاج إلى قانون، لأنه واجب وطني بالنسبة لنا، مواطنو كوباني كردستانينون وحكومة الإقليم حكومة كردية؛ لذا أينما يحتاج أهالي كردستان إلى المساعدة على حكومة الإقليم أن تقدم هذه المساعدة، لأن هذا يدخل ضمن واجباتها الوطنية سواء أكانت هذه المساعدات مادية أو معنوية».

وأضاف هرسين: «تحرك قوات البيشمركة باتجاه كوباني سيكون من خلال المعاهدات والاتفاقيات الدولية الخاصة بهذا المجال، ونحن مستعدون أن نقدم مما نملك لإخواننا في كوباني، وهذا واجب يقع على عاتقنا جميعا».

وتظاهر أمس المئات من أكراد سوريا الموجودين في أربيل عاصمة الإقليم، للضغط على حكومة الإقليم للتحرك بسرعة من أجل إغاثة مدينة كوباني، والقرى المحيطة بها، وفي الوقت ذاته ناشد المتظاهرون المجتمع الدولي بالتدخل من أجل حماية المدينة من هجوم تنظيم «داعش».

وقال أحد الناشطين المنظمين للمظاهرة، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «قدمنا اليوم طلبا موقعا من كل المشاركين في المظاهرة لمكتب الأمم المتحدة في أربيل، شمل عدة طلبات، منها: تدخل دولي سريع لحماية أهالي كوباني والقرى الكردية الأخرى من هجمة (داعش)، وفتح الحدود التركية بوجه كل النازحين الهاربين من مسلحي (داعش) باتجاه سوريا، وإغاثة أهالي كوباني ونجدتهم من (داعش)».

من جانبه قال شلال كدو، سكرتير حزب اليسار الديمقراطي الكردي وعضو ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية، إن «ما يجري في مدينة كوباني هو عملية تطهير عرقي وجيوناسيد منظمة بحق الكرد، وهي معركة تستهدف وجود الكرد واقتلاعهم من أرضهم التاريخية، وإن ما يجري في كوباني يشهد إلى حد كبير ما شهدته شنكال الشهر الماضي، من هنا فإننا نناشد المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة لتسريع الضربات ضد إرهابيي (داعش) للحد من تقدمهم نحو مدينة كوباني، كما نناشد المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والإقليمية، ومحبي الإنسانية في العالم كافة، وفي مقدمتهم منظمة الأمم المتحدة، لتقديم يد العون إلى عشرات الألوف من النازحين الكرد الذين نزحوا من القرى المحيطة بمدينة كوباني هرباً من وحشية (داعش)».

alsharqalawsat

 

التنظيم أخلى مقراته وأمر مسلحيه بعدم التجمع

أربيل: دلشاد عبد الله
شنت مقاتلات أميركية غارات جوية على مواقع «داعش» وسط مدينة الموصل شمال العراق فيما أفادت تقارير من داخل المدينة بتحركات لمسلحي التنظيم يبدو أنها تأتي استعدادا لهجمات جديدة قد تشنها قوات البيشمركة.

وذكر شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية «د.ب.أ» أن طلعات المقاتلات الأميركية أمس شملت أحياء منطقة السكر والصديق والزهور بالساحل الأيسر من مدينة الموصل ومنطقة باب الطوب في مركز المدينة وأوقعت خسائر كبيرة، دون ذكر مزيد من التفاصيل. وقامت الولايات المتحدة بتكثيف هجماتها على الموصل منذ عدة أيام، وتقول التقارير نقلا عن شهود عيان إن ما لا يقل عن 22 من مقاتلي التنظيم قتلوا أول من أمس.

من ناحية ثانية، قال ناشط مدني في اتصال لـ«الشرق الأوسط» إن «15 سيارة مدنية لتنظيم (داعش) تقل عددا من مقاتلي التنظيم الأجانب وعددا من قيادات الصف الأول في التنظيم سلكت الطريق الرابط بين الموصل وكركوك، فيما بين أن مجموعة أخرى من مسلحي التنظيم اتجهوا نحو ناحية بعشيقة شرق الموصل».

من جهة أخرى قال مواطن من الموصل لـ«الشرق الأوسط» إن «(داعش) عرض أمس عددا من الممتلكات الحكومية في الموصل للإيجار في مزاد علني. وأوضح أن من بين هذه الممتلكات محطتي تعبئة وقود الثقافة في الجانب الأيسر والغزلاني في الجانب الأيمن»، مشيرا إلى أن التنظيم أبلغ مواطني الموصل بذلك عبر كتاب صادر منه تم توزيعه في أسواق المدينة.

وأشار المصدر إلى استمرار استهداف عناصر «داعش» في الموصل من قبل المقاومة الشعبية، وقال: «قتل الليلة الماضية (أول من أمس) 5 مسلحين من (داعش) في انفجار عبوة ناسفة في منطقة كراج الشمال شرق الموصل، في حين اغتيل أحد المختارين الموالين للتنظيم وسط الموصل وأصيب ابنه بجراح».

بدوره، قال سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في محافظة نينوى، لـ«الشرق الأوسط»: «أغلق تنظيم (داعش) أمس (الجمعة) الجسور الأربع التي تربط الجانب الأيسر بالجانب الأيمن للمدينة، وفخخ هذه الجسور». وكشف مموزيني عن أن «(داعش) أنهى إخلاء كافة مقراته في الموصل، وعناصره ينتشرون في المدينة بشكل فردي، خوفا من الغارات الجوية، وأبلغ مسلحيه بعدم التجمع لكي لا يكونوا هدفا للطيران المهاجم، لذا هم الآن ينتشرون بين الناس في الأسواق والبيوت».

وبين مموزيني أن التنظيم أبلغ العائلات الكردية في المدينة بضرورة تركهم لها في أسرع وقت والتوجه إلى إقليم كردستان، وأضاف، قائلا: «أبلغ (داعش) العائلات الكردية التي تسكن حي الجزائر في الموصل بترك منازلهم، واتهمتهم بأنهم خونة وينقلون الأخبار إلى البيشمركة، وعليهم ترك مناطقهم بسرعة والتوجه إلى إقليم كردستان».

alsharq alawsat

أنصار إردوغان يضيقون على مراسلة أميركية إثر تقرير عن تجنيد مقاتلين لصالح «داعش»

الصحافية تلقت تهديدات واتهمت بالتلميح إلى تأييد التنظيم من قبل الرئيس التركي

نيويورك: ريك كلادستون
ندد الرئيس التركي وأنصاره بصحيفة «نيويورك تايمز» ومراسلتها في إسطنبول إثر الغضب المتزايد منذ ثلاثة أيام ردا على مقالة وصورة بشأن تجنيد المقاتلين في تركيا لصالح تنظيم «داعش» الإرهابي، الجماعة المتشددة التي استولت على أجزاء من العراق وسوريا.

وعلى الرغم من الاحتجاجات من قبل الصحيفة ودعاة حرية الصحافة، إلا أن الاستنكارات اتخذت منحى شخصيا، وتخللتها تهديدات نقلت عبر البريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي ضد المراسلة المذكورة، وتدعى سيلان يجينسو.

وفي يوم الجمعة، نشرت الصحف الحكومية الكبيرة الخاضعة لسيطرة حلفاء الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، صورا على صفحاتها الأولى للسيدة يجينسو، وهي تركية الجنسية، ووصمتها بأنها خائنة وعميلة أجنبية. وزعموا أن دافعها وراء ذلك هو النيل من إردوغان في «عملية إدراكية» تلمح إلى أنه يؤيد تنظيم «داعش»، وهي الجماعة التي تصنفها تركيا، جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة وغيرها من الدول، بأنها تشكل تهديدا إرهابيا.

وجاءت الصورة المنشورة على وجه الخصوص، والتي تصور إردوغان وهو يزور أحد المساجد في العاصمة التركية أنقرة، لتبدو وكأنها حافزا لرد فعل عنيف ضد صحيفة «نيويورك تايمز» والمراسلة يجينسو. ووصف إردوغان الصورة بأنها «حقيرة، وخسيسة، ووقحة»، معتبرا أنها تنطوي على صلة ما بين الحكومة التركية وتنظيم «داعش».

وعقب شكوى إردوغان أزالت الصحيفة الصورة على موقعها الإلكتروني، ونشرت تصحيحا تؤكد فيه خطأ المحررين في استخدامهم لتلك الصورة. وأصدر السيد دين باكويت، محرر صحيفة «نيويورك تايمز»، بيانا الخميس الماضي أعرب فيه عن أن المادة لم تشر بصفة صريحة أو ضمنية إلى دعم إردوغان لتنظيم «داعش» أو بغض الطرف عن جهود التجنيد التي تقوم بها الجماعة الإرهابية في تركيا، وأن الصورة المذكورة لم تشر كذلك ضمنيا إلى مثل ذلك الدعم.

وحتى بالنسبة لتركيا، والتي تعتبر من البيئات المعادية للصحافيين، فإن ردة الفعل من جانب إردوغان وأنصاره كانت قوية حقا. وجاء ذلك على خلفية مقاومة إردوغان للضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة للانضمام إلى التحالف الدولي الذي تعهد بالقضاء على تنظيم «داعش» الإرهابي بالقوة.

ويقول جويل سايمون، المدير التنفيذي للجنة حماية الصحافيين وهي مجموعة مناصرة تتخذ من نيويورك مقرا لها، إن «ذلك قد يكون من قبيل رد فعل استراتيجي، ولكن من المهم كذلك أن نضع في الاعتبار أن إردوغان ذو شخصية شديدة الحساسية للانتقاد والتقريع، إنه يتلقى الانتقادات بصورة شخصية للغاية».

إردوغان، الذي ينتقد الصحافيين بصفة روتينية وغالبا ما يقاضيهم، معتبرا إياهم أعداءه الشخصيين، كان قد استشاط غضبا يوم الأحد الماضي إثر المقالة المنشورة على صفحات جريدة «نيويورك تايمز» حول دور تركيا كممر لمبيعات النفط المهرب بواسطة أعضاء تنظيم «داعش» وإحجام الحكومة التركية الواضح عن الحد من ذلك. ثم جاء مقال السيدة يجينسو والذي نشر على صفحات الجريدة بعد ذلك بأيام، مما جعله في قمة الغضب. وجاء العنوان الرئيسي لصحيفة «أكثام» التركية يوم الجمعة يقول إن «العملية الانطباعية تحولت إلى عملية محلية». وذكرت صحيفة «تاكفيم» التركية، وهي صحيفة أخرى موالية لإردوغان أن بعض الشخصيات المذكورة في مقالة السيدة يجينسو هي شخصيات وهمية. واتخذت صحيفة «نيويورك تايمز» موقفا داعما لكلا المقالتين قائلة إنهما تتحدثان عن نفسيهما. وعلى على الرغم من التصحيح المنشور سالف الذكر، إلا أن السيد باكويت كتب في بيانه يقول: «بعض السلطات ووسائل الإعلام التركية شنت حملة منسقة للترهيب والطعن في دوافع المراسلة التي كتبت القصة». وأضاف: «لقد تلقت آلاف الرسائل التي تهدد سلامتها. إنه من غير المقبول لأحد مراسلينا أن يستهدف بهذه الطريقة».

وقال السيد باكويت إن صحيفة «نيويورك تايمز» توقعت أن تعمل السلطات التركية على ضمان سلامة مراسلي الصحيفة والذين يعملون بصورة قانونية في البلاد.

لم تأت أية إشارة للمصالحة في التغطية التركية من قبل وسائل الإعلام الموالية للحكومة في يوم الجمعة. وقالت صحيفة (أكيت) الإسلامية، في إشارة إلى إزالة الصورة المسيئة من على موقع صحيفة نيويورك تايمز: «لعقت صحيفة (نيويورك تايمز) ما بصقته».

والسيدة يجينسو، وهي خريجة كلية كولومبيا للصحافة والتي بدأت عملها مراسلة ومحررة لصحيفة «حريات ديلي نيوز» التركية ومجلة الاقتصاد في عام 2008 كانت بدأت العمل لدى صحيفة «نيويورك تايمز» في عام 2013، وهي أحدث حالة في سلسلة من الصحافيين في تركيا الذين تعرضوا للذم والتشهير العلني على يد إردوغان وأنصاره.

وخلال الشهر الماضي، ندد إردوغان بالصحافية إمبرين زمان، المراسلة المحلية لصحيفة «إيكونوميست»، واصفا إياها بأنها «متشددة ووقحة تتخفى تحت قناع الصحافية» وقال لها: «فلتعرفي مكانك جيدا»، حسبما ذكرت صحيفة «إيكونوميست». وجاء رد فعله على إثر مقابلة أجرتها الصحافية زمان مع أحد رموز المعارضة في اليوم السابق. وفي شهر يوليو (تموز)، طلب إردوغان من مكتب المدعي العام في أنقرة إجراء تحقيق جنائي ضد رئيس تحرير صحيفة «زمان اليوم» الصادرة باللغة الإنجليزية إثر اتهامات بتوجيه إهانة له في تغريداته. وتنحاز الصحيفة المذكورة مع رجل الدين الإسلامي المنفي، فتح الله غولن، وهو من خصوم إردوغان ذوي النفوذ والتأثير.

ومن بين الصحافيين الآخرين الذين تعرضوا لانتقادات من جانب إردوغان والصحف الموالية للحكومة في العام الماضي هناك الصحافي إيفان واتسون من شبكة (سي إن إن) الدولية والصحافية سيلين جيريت، وكذلك رينجن أرسلان من هيئة الإذاعة البريطانية.

قالت السيدة سيبيل غونيس، الأمين العام لرابطة الصحافيين الأتراك: «إننا قلقون للغاية حيال الصحافيين الذين يعملون لصالح حق الناس في المعرفة والمعلومات والمستهدفين بطريقة مباشرة».

وقالت السيدة نينا أوغنيانوفا، المنسق الإقليمي للجنة حماية الصحافيين: «يجب على السلطات التركية التخلي نهائيا عن الخطاب العدواني المعادي للصحافة، والذي يترجم إلى خطر ملموس ضد الصحافيين المستهدفين».

*خدمة «نيويورك تايمز»

 

الحردان لـ «الشرق الأوسط» : نرحب بمشروع الحرس الوطني لكننا نخشى تسلل «المنتفعين» إليه

وسام الحردان
بغداد: معد فياض
منذ أن تعرض الشيخ وسام الحردان، رئيس صحوات العراق، لمحاولة اغتيال في الثاني من سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، من قبل انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة هاجموا منزله في منطقة الحارثية الراقية ببغداد، وهو مجهول العنوان، واللقاء به يتم عبر اتصالات مع «أشخاص موثوقين» و«مقربين» منه، وقد يتطلب ذلك أياما عدة للوصول إليه، وهو يتحرك هنا وهناك، سواء في مناطق غرب بغداد وقريبا من مدينة الفلوجة التي ينحدر منها، أو في بغداد محاطا بأفراد حمايته وأبنائه، ومرافقيه من أبناء عشيرته.

الحردان، رئيس صحوات العراق، رحب في حديث لـ«الشرق الأوسط» ببغداد بمشروع تشكيل «الحرس الوطني» في المحافظات، مبديا تحفظاته على من سماهم بـ«المنتفعين والانتهازيين الذين قد يفشلون المشروع إذا تسللوا إليه». وقال «نرحب بالحرس الوطني لكن نخشى أن يتسلل إليه الانتهازيون الذين ينتظرون دحر (داعش) والحصول على الأموال من القوات الأميركية أو الحكومة العراقية، وهؤلاء المنتفعون سوف يضيعون على العراقيين جهودا كبيرة تبذل من أجل حماية البلد».

وفي مستهل إيضاحه للتعريف بالصحوات، قال «كانت هناك صحوة الأنبار التي شكلت في عام 2006 من قبل عشرة أشخاص برئاسة الشيخ (الراحل) عبد الستار أبو ريشة، وأنا كنت نائبه وأطلقوا علي تسمية (مهندس صحوة الأنبار)، قبل أن يتم تعميم التجربة لتكون صحوة العراق، وهناك (مؤتمر صحوة العراق) وهو تيار سياسي يقوده الشيخ أحمد أبو ريشة الذي حوله إلى حزب سياسي شارك في الانتخابات البرلمانية، وفي 27 فبراير (شباط) العام الماضي تسلمت وبعد انتخابات شرعية قيادة صحوة العراق»، مشيرا إلى أن «تشكيل صحوة الأنبار جاء لمحاربة ما كان يسمى (التوحيد والجهاد)، الذي تحول بعد معركة الفلوجة إلى (تنظيم القاعدة) وسيطر على جميع فصائل المقاومة الوطنية التي كانت موجودة في الساحة، وانتهك كل الحرمات، وأعلن الدولة الإسلامية في الأنبار وفرض الإتاوات على الناس، فجاءت الصحوة كرد فعل منا وانتقاما وثأرا لمقتل أشقائنا وآبائنا».

ويضيف الحردان قائلا «عندما انطلقنا في القتال ضد (القاعدة) في منتصف سبتمبر 2006، شاركت معنا فصائل وطنية وهي كتائب ثورة العشرين، والجيش الإسلامي، بينما لم يشترك معنا (جيش المجاهدين) و(الطريقة النقشبندية)، إذ بقوا محايدين»، منبها إلى أن «المؤتمر الأول عقد بحضور الجنرال الأميركي، المتقاعد حاليا، جون ألن (61 عاما) الذي كان يشغل منصب قائد القوات الأميركية في أفغانستان وعمل في محافظة الأنبار في العراق بين عامي 2006 و2008، وأسند إليه الرئيس الأميركي باراك أوباما أخيرا مهمة تنسيق الجهود الدولية في الحملة الجديدة ضد الإرهاب وتنظيم داعش في العراق وسوريا، واجتمعنا مع الجنرال ألن وبارك فكرة تشكيل قوات الصحوة، ولم نكن سابقا نستطيع عقد أي مؤتمر كونه يتعرض للهجوم من قبل (القاعدة) وتعهد بدعمنا مع أن القوات الأميركية لم تكن واثقة تماما من نجاحنا، وكانت غير واثقة من استمرار أي ثورة أو تنظيم عسكري شعبي ضد (القاعدة)، مع ذلك ساعدونا وكان نوع المساعدة وقتذاك هو حمايتنا من الاعتقال، ومساندتنا عسكريا عندما نبلغهم عن وجود أهداف كبيرة لضربها، وكذلك عندما نسيطر على منطقة كنا نتصل بهم لدعمنا»، مشددا على «انني لم أتسلم فلسا واحدا من القوات الأميركية، من تسلم الأموال هو الشيخ أبو ريشة باعتباره كان رئيسا لصحوة الأنبار، ولا أعرف إن كانوا قد سلموه أموالا بطريقة مباشرة أو عقودا ينفذها للاستفادة من مردودها، كما لم يزودونا بالأسلحة بل كنا نحصل على أسلحتنا من الغنائم بعد أن نسيطر على مناطق (القاعدة)، أما نحن وبقية المقاتلين فلم نتسلم حتى رواتبنا طيلة ستة أشهر، وانتهى مشروع صحوة الأنبار بتعيين 27 ألفا من مقاتليها في قوات شرطة الأنبار، بينما تم استنساخ تجربتنا في بغداد وديالى».

واستطرد الحردان قائلا «لقد دعمت القوات الأميركية صحوات محيط بغداد وديالى، إذ تم تزويدهم بأسلحة خفيفة ورواتب للمقاتلين تتراوح ما بين 150 و300 دولار وحسب خطورة المنطقة التي يوجدون فيها، واستعانوا بـ(أبو عزام التميمي) من الجيش الإسلامي و(أبو معروف) من كتائب ثورة العشرين، وكان وجودهم في حزام بغداد في الرضوانية وأبو غريب، واستمرت الصحوات حتى رحيل القوات الأميركية في 2011، إذ تم تسليم ملفات 103 آلاف مقاتل إلى دائرة نزع السلاح ودمج الميليشيات التابعة للحكومة، وقد تم تعيين أغلبهم بأعمال خدمية، بلدية (تنظيف الشوارع) لأنهم لا يحملون أي تحصيل دراسي، ولم يتقبلوا ذلك كونهم مقاتلين وأبناء عشائر، وهناك 34 ألف مقاتل بقوا تحت إشراف القوات البرية في الجيش العراقي».

وقال رئيس صحوات العراق «بعد أن حدثت الاعتصامات في الأنبار والفلوجة (الحراك الشعبي) في 2013، عادت صحوة الأنبار وزاد عدد عناصرها إلى 8662 شخصا، في الأنبار والفلوجة والصقلاوية والكرمة، وعندما حدثت الاعتصامات هناك من التحق بفصائله مثل الجيش الإسلامي وكتائب ثورة العشرين، وهناك من التحق بـ(داعش) باعتباره يتبنى مطالب أهل السنة، وبقي معنا في الصحوة بحدود خمسة آلاف مقاتل، وتم تزويدنا من قبل الحكومة العراقية بأسلحة خفيفة، بواقع بندقية كلاشنيكوف مستعملة مع 20 رصاصة لكل 50 مقاتلا، أي تم تزويدنا بألف بندقية، لكننا بدأنا نسلح أنفسنا بطريقتنا الخاصة لأن الغالبية مطلوبون لـ(داعش) لأنهم قاتلوا تنظيم القاعدة سابقا و(داعش) لاحقا».

ويضيف الحردان «في نهاية العام الماضي عندما حدث هجوم الجيش على المعتصمين، وتم تهديم منصة الاعتصام واعتقال النائب أحمد العلواني، صارت هناك مواجهات مسلحة بين المعتصمين والجيش، وبقي رجال الصحوة في حيرة من أمرهم، إذ ليس لدينا ما يكفي من عتاد للقتال، وأنا دعوت الصحوات للبقاء في موقف محايد وعدم مقاتلة الجيش أو (داعش) واستخدام السلاح للدفاع عن أنفسهم فقط لأننا خشينا أن تكون هناك مؤامرة ضدنا ولتصفيتنا». وأردف قائلا «خلال الاعتصامات كنا نحمي المتظاهرين وخيامهم، ولم تكن هناك خطة لدى الحكومة لإزالتها، بل إن رئيس الوزراء السابق نوري المالكي أبلغني بضرورة حماية خيام الاعتصام، إذ إن تنسيقنا كان مباشرا مع القائد العام للقوات المسلحة (المالكي)، لكن في قرار مفاجئ تم الهجوم من قبل الجيش لإزاحة الخيام وإنهاء الاعتصام وإلقاء القبض على النائب العلواني»، منبها إلى أنه «لم يكن في الخيام وقت ذاك أكثر من 20 شخصا، لكن عناصر (داعش) الذين كانوا موجودين بين المعتصمين وبقوة على ما يبدو استرقوا برقية هجوم الجيش، وراحوا يعدون العدة للهجوم والسيطرة على مبنى محافظة الأنبار، وفي أول هجوم جاءت 26 سيارة من (داعش) من الصحراء الفاصلة بين الأنبار وسوريا وسقطت المحافظة كلها». ويكشف الحردان عن أن «عناصر (داعش) كانوا موجودين في ساحات الاعتصام، وكلهم من العراقيين ومن أبناء الأنبار، وكانوا مدربين ومسلحين وممولين بصورة جيدة، ولم يكن هناك أي عنصر غير عراقي إلا بعد أن حصل هجوم الجيش حيث بدأت تدخل أرتالهم من الصحراء وكان أغلبهم من غير العراقيين، وهنا وقعنا نحن، عناصر الصحوة، بين سندان الجيش ومطرقة (داعش). من جهة الحكومة لم تسلحنا تسليحا جيدا لنقاوم (داعش)، ومن جهة ثانية بدأ (داعش) يقتل عناصرنا وأهلنا ويهدم بيوت رجال الصحوة، وللأسف وجدنا في ما بعد أن قوائم حكومية بأسماء رجال الصحوة ورواتبهم موجودة في الكومبيوترات المحمولة (لابتوب) لعناصر (داعش) في نقاط التفتيش التي يسيطرون عليها، فعندما تمر أي سيارة ويطلبون الأوراق الثبوتية للمسافرين أو العابرين ويطابقونها مع المعلومات التي عندهم ويتحققون من صحة المعلومات حول رجال الصحوة يذبحونهم في الحال، ولا ندري كيف وصلت الأقراص الخاصة بأسماء ورواتب رجال الصحوة إلى (داعش)، وصدمنا من هذا الوضع، إذ كيف لأشخاص ضعفاء في الحكومة أن يخونوا الأمانة ويسربوا تلك الأقراص لأعدائنا؟ كان هذا مؤلما للغاية بالنسبة لنا لأننا خسرنا المئات من الضحايا بسبب هذه المعلومات التي يفترض أنها كانت سرية للغاية، وهذا ما جعلنا لا نثق بالحكومة، وأصيب رجالنا بخيبة أمل، ومع ذلك نحن نقاتل (داعش) اليوم دفاعا عن أنفسنا».

وأكد رئيس صحوات العراق قائلا «نحن نستطيع أن ندحر (داعش) مثلما دحرنا (القاعدة) سابقا، وعدد رجال صحوة الأنبار خمسة آلاف إضافة إلى ما يقرب من ألفين هم من ثوار الأنبار والفلوجة، ونحن بحاجة إلى دعم الجيش، أولا من ناحية التسليح، وثانيا نحن لا قدرة لنا وليس من مهمتنا مسك الأرض بل هذه مهمة القوات المسلحة، أي نحن نستطيع تحرير المناطق التي يسيطر عليها (داعش) ويبقى للجيش أن يمسك ويسيطر على هذه المناطق».

وحول سهولة دخول «داعش» إلى الأنبار والفلوجة وسيطرته على مقاليد الأمور، يوضح الحردان «بعد فض اعتصامات الأنبار بالقوة لا نعرف كيف تم سحب الجيش من الأنبار والفلوجة، وجاءت أوامر مبهمة ولا نعرف مصدرها لشرطة الأنبار بإلقاء السلاح والانسحاب، وانسحب بالفعل 29 ألفا من قوات الشرطة، بينما بقيت قوات شرطة المناطق الغربية وأعني مدن: هيت وراوة وعانة وحديثة، صامدين ولم ينسحبوا، وهؤلاء لم يكونوا يشكلون قوة كبيرة إذ لا يتجاوز عددهم السبعة آلاف شرطي، و(داعش) سيطر أولا على مركز محافظة الأنبار والفلوجة والكرمة بدون أي مقاومة أو مواجهة من الجيش، وأنا شاهدت كيف تم إسقاط اللواء المدرع الأول في الجيش بالكرمة من قبل أربعين عنصرا من (داعش) وبواسطة أسلحة متوسطة وبسيطة، بينما ثلاثة أفواج مدرعة لم تستطع استعادة مركز شرطة الكرمة»، مشيرا إلى أن «(داعش) سيطر بواسطة العامل النفسي ونشر قناصيه على أسطح الأبنية العالية ومآذن المساجد في الفلوجة، ولا نعرف سر انسحاب الجيش فهو لم يقاتل حتى نقول إنه خسر المعركة، ولا ندري إن كانت هناك خيانة أو لعبة سياسية بهدف قصف الفلوجة والرمادي من قبل الجيش». وقال «نحن كصحوة الأنبار موجودون في محيط الفلوجة وليس في مركزها، ولا قدرة لنا على مقاتلة (داعش) بسبب عدم توافر التسليح المناسب».

وعن سبب تحول مدن الرمادي والفلوجة والكرمة إلى بيئة حاضنة لـ«القاعدة» سابقا ولـ«داعش» لاحقا، قال الحردان «الطابع العشائري البدوي الديني للناس هناك جعل من الأنبار حاضنة جيدة لـ(داعش) الذي أقنع العشائر بأنه داعم لمطالب أهل السنة الذين شعروا بأن هناك مظالم وقعت عليهم منها الاعتقالات العشوائية وتهميشهم والمخبر السري والاغتيالات التي تعرض لها بعض الضباط والكفاءات العلمية والمعاملة السيئة من قبل الجيش لأهالي المحافظة وفرض الإتاوات.. هذه المطالب التي همشتها الحكومة السابقة ولم تستجب لها بل واجهتها بالقوة للأسف، هي التي جعلت الأنبار وصلاح الدين والموصل تكون حاضنة لـ(داعش) الذين أقنعوا الأهالي بأنهم مجاهدون ومقاتلون من أجل تحقيق مطالب الناس هناك»، موضحا أنه «لم يكن وجود (داعش) قويا أو مؤثرا في ساحات الاعتصام في الرمادي، بل كان موجودا مثل بقية الفصائل الأخرى، ويرفع لافتات وطنية، وأتذكر في أحد الأيام أنهم رفعوا شعارهم على المنصة وحدثت معركة من أجل إنزاله، وكانت عملية مشاركتهم بالاعتصام مجرد غطاء لوجودهم واستخدمت فيه الشعارات الوطنية».

«داعش» أعلن حظر تجول في المدينة العراقية تزامنا مع نقلهم إلى تركيا عبر سوريا

الرهائن الأتراك المفرج عنهم لدى وصولهم إلى مطار أنقرة أمس (أ.ب)

بيروت: ثائر عباس ـ أربيل: دلشاد عبد الله
يلف الغموض ملابسات إطلاق عشرات الرهائن الأتراك الذين كان تنظيم «داعش» يحتجزهم منذ سيطرته على مدينة الموصل العراقية في 12 يونيو (حزيران) الماضي. ففيما أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن «عملية خاصة» للاستخبارات أنقذت الرهائن فإن دخول الرهائن فجر أمس تركيا من مناطق يسيطر عليها تنظيم «داعش» في سوريا أثار أكثر من تساؤل.

ورفض مسؤول في مكتب رئيس الوزراء التركي توضيح ظروف العملية التي انتهت بإطلاق الرهائن الـ49، وبينهم قنصل تركيا في الموصل، مستعينا بالعبارة الشهيرة «لا أرى.

لا أسمع.. لا أتكلم». لكن إردوغان أعلن في بيان أن العملية «جرى التخطيط لها مسبقا بشكل جيد، وحساب جميع تفاصيلها، ونفذت بسرية تامة طوال ليلة أمس (أول من أمس)». من جهته، اكتفى رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو بالقول: «استرجعنا الرهائن». لكن مصدرا تركيا معارضا شكك في الرواية الرسمية، مشيرا إلى أن المعلومات عن تحرير الرهائن بالقوة «مشكوك فيها».

من جهته، ذكر ناشط مدني مطلع من الموصل أن «داعش» أفرج عن الرهائن الأتراك بموجب اتفاق مع الجانب التركي، يتضمن تقديم أنقرة لمساعدات عسكرية وطبية للتنظيم.

alsharqalawsat

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—اتهم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، وخطاباته التي على حد تعبيرهم هي عبارة عن أمر فتراجع فأمر آخر، مما يظهر على حد تعبيرهم "حالة الهلع" من التنظيم.

وقال التنظيم عبر صفحة يستخدمها لتمرير بياناته ومعلومات عملياته على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر: "أوباما أصبح يطل علينا بشكل يومي ليعلن.. فيتراجع.. ثم يأمر.. فيتراجع .. ثم يقترح.. فيتراجع مرة أخرى.. إنه الهلع من الدولة الإسلامية.

بيل كلينتون يوضح لـCNN موقفه من استراتيجية أوباما لهزم داعش

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال الرئيس الأمريكي السابق، بيل كلينتون، إن استراتيجية التي ينتهجها الرئيس باراك أوباما لهزم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" لها فرصة بالنجاح.

وأوضح كلينتون في مقابلة مع فريد زكريا لـCNN: "هذا لأن الحكومة العراقية الآن أكثر شمولية مقارنة بما كانت عليه بعد سقوط نظام صدام حسين، وهذا يعتبر صحوة، وما يعكسه ذلك على مدى استعداد زعماء القبائل السنية للمشاركة في القتال ضد داعش."

وعند سؤاله عن أن داعش تريد وتدفع بالولايات المتحدة الأمريكية للدخول في حرب بالعراق وأن القيام بذلك يعتبر سيرا على ما يريده التنظيم، قال كلينتون: "لا، هناك فرق كبير بين على سبيل المثال استخدام الضربات الجوية بطائرات دون طيار ضد تنظيم القاعدة بشكل ناجح لاستهداف زعمائها والبنية التحتية لها خلال السنوات الماضية ودفعهم للانتباه بأنه لا يمكنهم قطع الرؤوس في سبيل إثارة وسائل الإعلام والفرار من ذلك دون حساب.. والوقوع في حرب هي عبارة عن مستنقع هم فيه، ويسعون لكي ندخل في هذا المستنقع، هذا سيكلفنا الكثير من الأرواح والأموال، ولذلك أنا أرى أن استراتيجية أوباما لها فرصة بالنجاح."

 

وأضاف: "نعلم أن الأكراد والبيشمرغة مستعدون للقتال، وإذا ساعدناهم وقدمنا لهم الدعم فإن الحرب ضد داعش ستستمر على ما ينبغي أن تكون عليه، صراع محلي لنيل حرية الأشخاص."

السبت, 20 أيلول/سبتمبر 2014 23:55

حرب داعش العبثية؟!- فرمز حسين

 

تطورات الأحداث السريعة على الساحة السورية تظهر عدم جدوى استراتيجية الرئيس الأمريكي التي وضعت بهدف القضاء على تنظيم داعش المتطرف على الرغم من ايجابية قراره في عدم إشراك كل من ايران,روسية والنظام السوري. التنظيم يتحرك بكل حرية بين سورية والعراق , يعزز مراكزه في سورية ويتقدم بأرتال ضخمة مدججة بالأسلحة الثقيلة والآليات الحربية المتطورة ويستولي على عشرات القرى الكردية في محاولة جديدة منه للاستيلاء على مدينة كوباني ثالث أكبر مدينة كردية سورية والتي تدافع عنها قوات حماية الشعب ببسالة خلال قرابة عام كامل. على الرغم من المعرفة التامة بأن داعش سوف يرتكب مجازرا مروّعة بحق المدنيين كما فعل في شنكال وغيرها من المناطق ان نجح في اقتحام المدينة فان حلف أوباما الحربي يقف موقف المتفرج و كأن داعش سورية غير داعش العراق, ما يدل على فشل استراتيجيته قبل البدء بتنفيذها, كما أن شكوكا كثيرة تحوم حول مصداقية إدارته في التخلص التام من هذا التنظيم الذي أصبح يجيد التأقلم مع التغييرات في المنطقة مستفيدا إلى أبعد حد من الوضع السوري المتشظي حيث تحوّل الى أقوى حركة مذهبية متطرفة في هذه المرحلة المفصلية من عمر المنطقة عموما وسورية و العراق خصوصا. جلّ اهتمام أمريكا منصبّة على الوضع في العراق وحتى هناك لا تعدّ ما تقوم به من غارات جوية حتى الآن في الواقع أكثر من عملية أضعاف للتنظيم بغية إرضاء الرأي العام الأمريكي المستاء من تعاطي إدارته مع قضايا الإرهاب الشائكة و تحديدا فيما يتعلق بالملفين السوري والعراقي بعد قيام داعش بنحر الصحفيين الأمريكيين علانية.

للقضاء على أية حركة مسلحة لا بد قبل كل شيء من قطع أسباب استمراريتها و المقصود هنا هو التمويل والتعبئة البشرية حيث كل الدلائل تشير الى أن أهم مصادر تمويل التنظيم تأتي من منابع النفط التي يسيطر عليه في كل من سورية والعراق ويباع النفط الخام ومشتقاته في السوق السوداء التركية و يستفيد منها طبقة نافذة من الأتراك, من ناحية أخرى فإنّ المنفذ الأهم لدخول المقاتلين الأجانب الى الأراضي السورية يحدث أيضا من خلال الحدود التركية ما يؤكد أن هناك تغاضي تركي شبه رسمي تسهّل دخول و خروج المقاتلين الأجانب.

كلنا يذكر كيف كانت التصريحات النارية لأردوغان ومسؤولين آخرين أتراك في بدايات الثورة السورية والتي ضعفت تدريجيا ثم تلاشىت نتيجة تمكّن نظام الأسد من اللعب بالورقة الكردية ما جعلت الحكومة التركية تغيّر من سياستها بتشجيع معارك مستترة مضادة من خلال فتح حدودها لكي يتسرب منه الجهاديين الذين يتم استدراجهم إلى المناطق الكردية التي بدا نفوذ حزب العمال الكردستاني جليا فيها و دعم هؤلاء المتطرفين لخلق حرب عبثية هدفها إضعاف الحركة التحررية الكردية في ساحات معارك خارج تركية, بذلك تكون تركية قد ضربت عصفورين بحجر واحد فهي من ناحية تكون قد استنزفت القوة العسكرية للحزب المذكور الذي يخوض كفاحا مسلحا ضد الدولة التركية لأكثر من ثلاثة عقود ومن ناحية أخرى تقطع الطريق أمام مطامح كرد سورية في الحصول على امتيازات قد تشكّل مصدر قوة مستقبلية لأخوتهم في القسم الشمالي من كردستان وذلك من خلال جرهم الى مستنقع الحروب الأهلية والمذهبية والتي سوف تؤدي في المحصلة الى تفريغ المنطقة من سكانها وتحوّلها الى عرضة للتغيير الديموغرافي الذي ينسجم مع المصالح التركية, هذا على صعيد سورية, علينا أن لا ننسى أن تواجد التنظيمات المسلحة السنية في العراق أيضا ينصب في ساقية المصالح التركية كونها تشكل حجر عثرة أمام النفوذ الصفوي القادم من إيران التي تطمح في توطيد أواصر المثلث الشيعي من خلال نفوذها على شيعة العراق والبقاء على نظام الأسد الذي يوصّله بإيران الصغيرة (حزب الله) .

لاشك أن هذا التحالف الدولي الضخم سيتمكن من إضعاف داعش في العراق ولكن لن يمضي وقت طويل حتى ظهور دواعش أخر مادام الوضع القائم في سورية على حاله.

فرمز حسين

ستوكهولم

2014-09-20

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

Stockholm-sham.blogspot.com

Twitter@farmazhussein

السبت, 20 أيلول/سبتمبر 2014 23:00

ثوار بحزاني الجبل

تواصلاً للعهد الذي قطعه ثوار بحزاني الجبل بمواصلة الطرق على رؤوس الدواعش المجرمين وملاحقتهم وسحقهم لحين مغادرتهم وتركهم المنطقة والجبل وهم صاغرون.. قامت مجموعة بطلة بالتسلل.. الى مواقعهم التي عززوها بالمزيد من الاوباش في قمة جبل بحزاني اليوم 20/9/2014.. في وضح النهار نحوهم.. وتمكنت من استهداف المتواجدين في احدى رباياهم فوق قمة الشيخ بكر بعدة اطلاقات سريعة قاتلة حيث تم صرع اثنين منهم فوراً وارسلو ليتعشوا الشوربة مع من ينتظرهم كما يحلمون ويعتقدون في المكان المنتظر .. كما اصيب في ذات الوقت عدداً اخر منهم بجروح.. وقد دب الذعر بينهم ولم يتمكنوا من تحديد مصدر النيران الموجهة نحوهم .. وتمكن بعدها الثوار من الانسحاب بهدوء وسىلام الى المواقع الخلفية بأمان ..

تحية للسواعد التي اطلقت النار..

الى المزيد من الجهد الثوري لطرد الدواعش وسحقهم

نطالب حكومة اقليم كردستان والحكومة الاتحادية في بغداد بدعمنا بالسلاح والعتاد ..

ثوار بحزاني الجبل

20/أيلول/2014

بغداد/ المسلة: عد التحالف الكردستاني ، اليوم السبت، منصب رئاسة جهاز المخابرات الوطني العراقي من ضمن استحقاقاته ،مؤكدا تواصل مفاوضاته مع الكتل السياسية، من اجل ذلك .

وقال النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني شاخوان عبدالله في تصريح صحافي تابعتة "المسلة"إن "منصب رئاسة جهاز المخابرات الوطني العراقي من ضمن استحقاقات المكون الكردي في المناصب السيادية الامنية ".

واضاف أن "منصب وزير الدفاع من ضمن استحقاقات المكون السني والداخلية للمكون الشيعي، وعليه فان جهاز المخابرات سيكون للمكون الكردي".

واضاف أن "المفاوضات تجري مع الكتل السياسية من اجل تولي الاكراد رئاسة الجهاز، خصوصا وان المناصب الامنية لم تحسم لغاية الان".

وفشل مجلس النواب الثلاثاء الماضي في منح الثقة لمرشحي وزارة الداخلية والدفاع والسياحة الذين قدمهم رئيس الوزراء حيدر العبادي .

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي قد اعلن يوم الاثنين 8 ايلول كابينه الوزارية امام مجلس النواب متعهدا بتسمية الوزراء الامنيين في جلسة البرلمان االثلاثاء 16 ايلول ، وتم ترشيح جابر الجابري لوزارة الدفاع ورياض غريب لوزارة الداخلية وعلي الاديب لوزارة السياحة الذين لم ينالوا ثقة النواب.

السبت, 20 أيلول/سبتمبر 2014 22:39

الحلاقة والأرهاب!- يوسف أبو الفوز

الكلام المباح (75)

الحلاقة والأرهاب!- يوسف أبو الفوز

كنت وجليل نخوض نقاشا، تواصل بيننا لاكثر من لقاء. كان جليل قد ذكر بأن المجرم الهارب عزت الدوري تباهى عدة مرات بكون تعداد اعضاء حزب البعث العفلقي بلغ سبعة عشر مليونا، ولكن مصادر مراقبة ومطلعة قدرت عددهم باحدى عشر مليونا . فقد كان لحزب البعث قبل الاحتلال الامريكي وسقوط نظام صدام الديكتاتوري، أثنين وعشرين فرعا حزبيا تغطي كل محافظات العراق، وبغداد وحدها كانت تضم ثلاثة فروع. كنا نحاول في حديثنا ان لا نخلط الثمار بالسلة، نحاول ان نفصل بين من اضطر للانضمام شكلياً لحزب البعث حفاظا على حياته وسلامة عائلته، وبين المجرمين والمسعورين الناشطين في الاجهزة الامنية والمخابراتية ومنظمات الطلبة والنساء والشباب وغيرها. وهذه كلها كانت تقوم بمهام أمنية تحكم أنفاس المواطن العراقي وتنغص عليه حياته. كان التساؤل الذي تكرر في حديثنا، ورددته معنا زوجتي وسكينة : "أين ذهب كل هؤلاء؟". كنا قد توصلنا الى أن أعدادا ليست قليلة من البعثيين، خصوصا من المعروفين والمتورطين في قمع ابناء شعبنا العراقي، تركوا العراق ، وصار كثير منهم "لاجئين سياسيين" في دول الجوار والدول الاوربية ، ورفعوا رايات المعارضة للعملية السياسية في العراق. واتفقنا بأن البعثيين عموما لم يتبخروا من ارض العراق. نعم نزعت اعداد غير قليلة منهم الزيتوني ببراعة وأرتدوا اللباس المناسب والملائم وتسربوا الى مختلف الاحزاب والجمعيات العراقية ، وتحايلت بالف حجة وستار على قوانين الاجتثاث والمحاسبة. وعاد بعضهم للواجهة بغطاء قانوني بحراسة آليات نظام المحاصصة الطائفية والاثنية. ومع تعدد الاستعصاءات في العملية السياسية، التي لم تنجح في تحقيق الأمن والمصالحة ولا تنفيذ الوعود للشعب بتوفير الخدمات الضرورية، وتراكم الاحتجاجات باشكالها المختلفة، تصاعد دور البعثيين من جديد، خصوصا في المناطق الغربية من البلاد، وصاروا يلعبون على المكشوف واعادوا تنظيم انفسهم لكسب التأييد وتطوير نشاطهم .

كان صديقي الصدوق، أبو سكينة، غير بعيد عنا، يستمع لحديثنا، وأسئلتنا المتقاطعة، وحين تحدثنا عن المعالجات التي يفترض بالحكومة العراقية أتباعها للحد من نشاط البعثيين ودعمهم لقوى الارهاب ومرتزقة "الدولة الاسلامية"، وما ان تكرر السؤال: أين ذهب البعثيين؟ ضحك ابو سكينة، مد رقبته، ثنى ساقه،واستند الى الحائط القريب، وضحك بخفوت وكأنه يسخر منا : "اسئلتكم ما ينراد لها نقاش طويل وحسبة طويلة، تريدون تعرفون وين صاروا اللي دمروا العراق وكانوا اسباب الخراب اللي نعيشه الان ؟ هم بكل بساطة أطلقوا لحاهم وقصروا ثيابهم، وصاروا يتحدثون بأسم الدين ويحللون ويحرمون على كيفهم ! واذا الحكومة الجديدة تريد تحارب الارهاب والدواعش، ما عليها الا ان تحلق للبعثيين لحاهم، وتبذل جهدا لفصل المجرمين عن المغرر بهم، وهؤلاء توظفهم وتسكنهم وتحل بقية مشاكلهم، وتخليهم يعيشون حسب القانون وروح المواطنة !"

* طريق الشعب . العدد 36 السنة 80 الأحد 21 أيلول 2014

نيرون – حاكم طاغية روماني ، في عهده احرق مدينة روما بنفسه وهو يرقص فرحاً فما

اشبه اليوم بالبارحة ؟!.

ان عهد طغيان – نيرون !

وأذنابه الاقزام في العراق

سيزول حتماً! وينصرم !

والفناء الاسود مصير كل

من جار في حكم الشعوب الحرة أو ظلم

============

ايها العراقيون الشرفاء...

جردوا (عقولكم من عقالها )

وأشحذوا عزمكم والهمم !

فأخو البأس ، والهمة...

من في الحياة الحرة الكريمة

ان رأى الفرصة أمامه أغتنم !

فكيف يستعبد شعبنا العراقي

وحقه في الحياة الحرة – يهتضم؟!

اتقعدون كسالى ... وخيراتكم

بين ذئاب الليل ... تقتسم؟!

ان من يصبه الخسف ، والهوان

والظلم ، والضير، والضيم لم ينم!

ليس يصغي لآهاتكم جلادكم

فملء اسماعه ... صمم!!

فأرجعوا مجدكم الحضاري المديد

الذي كان في سالف القدم

انما العز ديدنكم والآباء . وحرية

العيش والحياة بكرامة ، والشيم!

حكموا( العقل) الجسور في الطغاة

ولا تتلفتوا فهو الفيصل ، والحكم !

=============

ايها الكورد الاصلاء...

انتم صقور البيد..!

بل ضواري من الاجم...

سقيتم ارض الرافدين

بدماء جرى سيلها العرم

وقد أجليتم عن سماء ...

بلاد النهرين غيوم الظلم

فلا خير من وجودكم ...

مع الذل ... والهوان الا العدم

هكذا ... انتم طلاب الحق...

وهكذا الكوردي الحر ... ان عزم

للشاعرالاعلامي رمزي عقراوي// من كوردستان العراق

للوَهلة الأولى، تراودك أسئلة تطرق أبواب عقلك لمعرفة الأسباب التي استطاع حزب العدالة والتنمية التركي من خلالها الفوز بالانتخابات البلدية والرئاسية.

أسئلة لربما تضعك أمام لوحة زيتية معنونة بشعار “الأمن السياسي يرسم ملامح الأمن الاقتصادي” -في اشارة الى القرارات التي اجتاحت هيئة اركان الجيش-، ولربما عناوين اخرى استطاع الحزب من خلالها رسم نسبة تراكمية تعجز صناديق الاقتراع عن صوغها.

وفقاً لنظرة الناخب التركي المجدولة بأرقام احصائية مقارنة، تمكنت الاردوغانية خلال 12 عاماً من رسم لوحة سياسية واقتصادية ملموسة لدى المجتمع التركي، وتعددت الوانها من حيث خفض فائدة الدين من 63 % إلى 9.3 %، وارتفاع إجمالي الصادرات من 36 مليارا إلى 153، كذلك ارتفاع الدخل الوطني من 231 مليار دولار إلى 819، واستطاعت ايضاً سداد ديون صندوق النقد الدولي التي تقدر بـ 24 مليارا والمستحقة عليها منذ العام 2002، وهناك مخطط مستقبلي للإيفاء بنسبة 83 من صناعاتها الوقائية والدفاعية، كذلك تسعى الجمهورية لتصل صادراتها إلى 450 مليار دولار، اضافة الى العديد من التحسينات والتغيّرات التي اوجدها الحزب.

كل ذلك يؤهل تركيا “مستقبلاً” لتكون ضمن اكبر 10 دول على مستوى العالم بحسب البيان الانتخابي الذي روجه حزب العدالة والتمنية اثناء الانتخابات.

وأكثر التغيّرات الجذرية التي احدثها أردوغان، تقنينه وفلترته للمادة 35 من الدستور التركي بموافقة برلمانية في يوليو 2013، التي كانت تنص على تدخل القوات المسلحة، بإيعاز من هيئة الأركان العسكرية، لحماية الجمهورية ومبادئها، فكيف استطاع أردوغان اعادة ترتيب هذه المادة المفصلية تدريجياً قبل عرضها على البرلمان التركي؟

المطّلع على الوضع التركي يدرك أن قرارات هيئة أركان الجيش تتعطل في حال تدخل حلف الناتو، الذي لا يعترف إلا بوزارة الدفاع الممثل الوحيد للجمهورية “عسكرياً”، حتى ان الهيئة لا تحضر جلسات واجتماعات الناتو السنوية، لأن مكانها يأتي في الصفوف الخلفية بعكس الوزارة التي تتبوأ المقاعد الاولى.

امام هذا، ادركت الاردوغانية وبالتوازي مع حركة التصحيح والتعديل التي تشهدها اروقة الجمهورية وجوب استغلال تدخل الحلف على الحدود السورية التركية، لتعزيز دور وزارة الدفاع على حساب الاركان، ليصبح الامر ملائماً لتقنين وفلترة المادة 35 وحصرها ضمن اختصاصات محددة.

بذلك استطاع اردوغان دق آخر مسمار في نعش هيئة الاركان كخطوة اخيرة تأتي بعد فلترة مجلس الامن القومي وتقنين المحكمة الدستورية وإلغاء بروتوكول اماسيا، حيث اصبحت القوات المسلحة وفقاً للمادة 35 المعدلة تنص على ما يلي: “مهمة القوات المسلحة تتمثل في الدفاع عن الوطن والجمهورية التركية تجاه التهديدات والأخطار الخارجية، والسعي إلى الحفاظ على القوة العسكرية وتعزيزها، بحيث تشكل قوة رادعة للأعداء، والقيام بالمهمات الخارجية التي تسند إليها من قبل البرلمان التركي، والمساعدة على تأمين السلام العالمي .

النجاحات الأردوغانية ضمن الإطار التغييري للمشهد التركي لا تعتبر “مطلقة” لرسم ملامح المستقبل، ويجب الانتباه لمرحلة ربما هي الأصعب منذ العام 2002، حيث يعتبر الملف “الكردي والمحيط الاقليمي” الاكثر اهمية لاستمرار مسيرة البناء التي انتهجها حزب العدالة والتنمية، وبدون تصفير تلك الإشكاليات والمعضلات “الداخلية والخارجية” ستظل الجمهورية تترنح بين رياح “العدالة الاجتماعية” و”الإقليمية” و”الدولية. ”

*كاتب صحافي ومحلل سياسي من فلسطين

السبت, 20 أيلول/سبتمبر 2014 21:59

في بلدي قد مات بلدي!.- الكاتب: قيس النجم

كنت جالساً ليلة أمس, حتى اللحظات الأخيرة, رأيت بعيني رحم السماء ينفتح, ويولد الفجر, وظهر أول بصيص للنور, بعد أن مر ليلٌ طويل, أخذتني ساعاته الى ذكريات الماضي السحيق, وأيام العمر الغابرة, وأحتضتني سنوات الحاضر المتعبة, وكيف تغيرت عندما أذاقتنا طعم الحرية الكاذبة, والديمقراطية الواهمة.
تصرخ السماء بصرخات صامتة, وهي تطلق طلقاتها الأولى, لولادة فجر جديد؛ لا يسمعها إلا الذين غرقوا في همومها, وأنين الحسرة يقتلهم, عندما تذكروا الأبناء والأحباب, كيف رحلوا للخالق الجبار, من دون وداع.
اتكأت على وسادتي كي أريح بدني المتعب, وأحلم بعراقٍ لا يقهر, تذكرت تلك الوسادة العفنة المسماة (داعش), وكيف اتكأ عليها أصحاب العقول الخاوية, المحشوة بأنواع الأكاذيب, كي يحلموا بعراق مقطع ومجزأ, (فليعنكم التاريخ) إنكم عقارب بشرية, ورغباتكم شيطانية, لفيف لا تجدوا إلا من زرع الفتنة والقتل طريقاً, للوصول لغايتكم, فأعمت عيونكم الكراسي, وبعتم أنفسكم للمناصب.
وأنا أدرس في مدرستي, قال لي مرة أستاذي, نريد أن نبني وطناً, يحافظ على كرامتنا, وليس للإرهاب مكان, والإنسان فيه إنسان, ومن حقه أن يتحزب, ولكن ليس من الحق طوي عنق الحقائق وتشويه الواقع, فهذا مناقض لقيم الحرية, أخذتني عباراته بعيداً حتى ظلت راسخة في ذهني, كم أنت رائع ووطني, وأصيل, أبداعك فاق تصوري, وأنت تصوغ عباراتك الرنانة عن الكرامة والحرية, وحب الوطن والإنسان.
بيان هام على الشاشة الصغيرة, منظر أصبح فيه الإسلام مشوهاً, ونحن نرى صوراً لقتلة مأجورين يتلذذون بقتل الأبرياء, بكواتم أسلحتهم, باسم الدين, منظر تعودنا عليه, إلا في ذلك اليوم عندما صدمني أستاذي, حين أصبح داعشياً سفاحاً, وأضحى مطلوباً للعدالة!, فأمست الحرية بين الأيدي القذرة, والعقول المتحجرة.
ابتسامة كئيبة مصحوبة بالمرارة والسخرية, عندما انقلبت الموازين, فتشوهت صورة أستاذي, آما كان لك أن تكون إسلامياً معتدلاً, ومعلماً وطنياً, في نفس الوقت!.
في بلدي كلمة عتاب كبيرة, خرساء تحكيها!, لمجموعة ساسة من كل الأصناف, آذانهم صماء, في بلدي لا نعرف يأساً, نمحوه من بين الأسطر, فاليأس لغة الضعفاء, في بلدي سفاح همجي, جاءنا من خلف الحدود بقسوة سكينه, حين يحصد رؤوس العرسان كل يوم, لكنه لن يقتل عزمنا, وبصيص الأمل فينا, في بلدي قد مات بلدي, حتى أمسينا غرباء.

الضرورة الوطنية تقتضي ونحن في مواجهة هذا الظرف المعقد , ان نسخر كل الامكانيات لدعم سياسات رئيس الوزراء العبادي , ونستفيد من زخم الدعم الدولي في دعم العراق . وبغض النظر عن اهمية العراق الاقتصادية والإستراتيجية في المنطقة , فلا اعتقد ان دولة ما حصلت على هذا الاهتمام الدولي مثل العراق , ومنذ الاقرار بإزاحة صدام ولحد الآن . المشكلة هو في عدم استفادة العراقيين من هذا الدعم , والقصد الطبقة السياسية التي استحوذت على ادارة البلد وفق خريطة المحاصصة الطائفية التي حددها الامريكان , فقبضت عليها بكلتا يديها مثل ( اعمى وجلب بشباج القاسم ) كما يقول المثل العراقي , وبدل الاستفادة من المساعدات الاممية للنهوض بالواقع المدمي للعراق , انشغلت هذه الطبقة – بما فيها القيادات الوطنية التي كنا نعوّل عليها – في صراعات شخصية وحزبية لا تمت بأية صلة للهم الوطني المشترك.

ومن ابرز تجليات هذه الصراعات الحروب الاعلامية والتصريحات الطائفية والفئوية التي تتستر بالدستور الذي كتب بشكل مبهم مقصود – وليس على عجل كما يقال - , وفي بعض الاحيان متناقض بشكل صارخ . ويغرف منه عند الحاجة لدعم اي توجه طائفي او قومي او لصوصي , لإعاقة تنفيذ ما يصب في مصلحة العراقيين جميعا .

البعض من نواب دولة القانون في البرلمان , وبالذات المجموعة التي لا تزال تدور في فلك المالكي , تعتقد ان بإمكانها افشال استمرار العبادي في رئاسة الوزراء , ويؤكدون ان المنصب سيعود الى المالكي ولا وجود لغيره في تسيير امور العراق . وبغض النظر عن هذه الاوهام التي لا تزال سكرتها تلف هذه العقول وتمنحها جذوة الاستيهام , على البرلمان ان يتحرك لوضع حد قانوني يمنع اعضائه من التصريحات الطائفية والفئوية واللصوصية التي تحاول ايقاف التوجهات الجادة لإعادة بناء الشعور بضرورة الوحدة الوطنية مثل اي برلمان في العالم .

جميع العراقيين يعرفون ان اغلب اعضاء البرلمان لا قدرة لهم على التعبير عن وحدة المصالح الوطنية المشتركة , لا بل ولا يعرفون شيئا عن السلوك الحضاري والحديث الدبلوماسي المسؤول . وفي الدول المحترمة هناك معاهد سياسية تابعة للبرلمانات تدرس الاتكيت الحضاري , وتعلم ما يجب ان يتحدث به العضو البرلماني ان كان حديثه موجها للاعلام الذي يختلف عن المناقشات التي تتم في هيئات البرلمان الخاصة او في جلساته العامة , والضرورة تقتضي توحيد وحدة الرؤيا الوطنية العامة عند الحديث للإعلام , منعا لحدوث بلبلة فكرية عند المواطنين العاديين .

الفوضى الاعلامية لأعضاء البرلمان يجب ان تحدد بقانون واضح ( اذا ) كانت رئاسات البرلمان والجمهورية والوزراء جادين في النهوض بالواقع العراقي . وعلى سبيل المثال ما قالته النائبة عن دولة القانون حنان الفتلاوي الخميس 18 / 9 / 2014 الى السومرية نيوز , من ان قرار رئيس الوزراء حيدر العبادي بوقف القصف الجوي الذي تسبب في قتل الكثير من الابرياء المدنيين , اكدت ان " قرار ايقاف القصف غير حكيم وبدأ يتسبب بإبادة جماعية لأبنائنا في المناطق الساخنة ". ودعت الفتلاوي رئيس الوزراء الى " التراجع عن قراره . وإذا اصر على قراره ادعوه لسحب ابناءنا من المحافظات الغربية وعدم جعلهم حطبا في المحرقة ". وفتلت الفتلاوي نفسها كعادتها عندما تطرح موضوعا استفزازيا وطالبت ابناء تلك المحافظات ب" تحمل تحرير مناطقهم والدفاع عنها ". فأجابتها نائبة سنية من نفس النمونة " ليش عيني ؟ بعد ان ساعد المالكي وقياداته العسكرية تسليم المنطقة كلها لداعش " . الى متى ستستمر هذه الحالة المزرية بين نواب ونائبات برلماننا العتيد يارئاساتنا المحترمه ؟

 

السبت, 20 أيلول/سبتمبر 2014 21:57

كوباني واحة الأمان - بيار روباري

كوباني يا واحة الأمان

وأرض التعايش على الزمان

سهولكِ وهضابكِ دائمة الخضار وعامرة بالمياه والثمار

إنكِ درةٌ من درر كردستان

ولأنكِ كذلك أثرت شهية قطاع الطرق والزعران

من كل حدبٍ وصوبٍ وعلى رأسهم الأنجاس من الترك والعربان

عامان يشنون حرب إبادةٍ على أبنائك الشجعان

فلم يستطيعوا ولن يستطيعوا، النيل من عزيمتهم هؤلاء الجرذان وليسمع كل من له إذنان

لن نهجر أرض الطيبة مطلع الإيمان

سنبقى هنا وندافع عن أرضنا وعرضنا ولو بالعيدان

أرواحنا وأجسادنا فداءً لكِ يا كوباني وقربان

كوباني يا واحة الإحسان

ويا من زرعت في قلوب أبنائكِ المودة والحنان

وعلمتيهم الشجاعة والإقدام ومجابهة الموت في الميدان

إنهم كردستانيون حتى العظم وملئ الوجدان

فلكِ منا كل الشكر والإمتنان

من صميم الفؤاد واللسان

وباقية في البال دائمة الذكر دون إغفال ونسيان.

20 - 09 - 2014

على الرغم من الاتفاق الدولي على ضرورة توحيد الجهود الدولية لمحاربة تنظيم داعش ووقف تمدده، ما تزال الخلافات واسعة بشأن التحالف الذي يتم إنشاؤه وعلاقته بالحكم في سوريا، في مجلس الأمن الدولي عقدت جلسة جمعت عشرات وزراء الخارجية لهذه الغاية ولوحظ عدم حضورها من قبل وزير خارجية إيران إلا أن نظيره الأميركي أكد وجود دور لإيران في التحالف.

العالم كله مستنفر لمكافحة إرهاب داعش... سبعة وعشرون وزيراً ترأسهم وزير الخارجية الأميركي جون كيري أجمعوا في جلسة إستثنائية لمجلس الأمن الدولي على محاربة التنظيم، ولم يتطرقوا لشركائه المتحدرين من أصول القاعدة. ورأى ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في بغداد نيكولاي ملادينوف في خطر التنظيم "فرصة نادرة لجمع دول المنطقة ضد خطر موحد". فيما حذر وزير الخارجية الأميركي من أن عدواه قد تتعدى حدود الشرق الأوسط. مشيراً إلى دور إيراني في محاربة داعش. داعش يمثل تهديداً للشعوب في العراق وسوريا، وفي بلدان الشرق الأوسط الأخرى، وإذا لم يتم التصدي له يمكن أن يشكل خطراً أبعد من المنطقة لأنه توعد أن يفعل.  وزراء آخرون قالوا إن "الخطر بات داهماً". في حين ربطت السعودية الحرب على الإرهاب بضرب الحكم السوري، وزيادة التدريب والتجنيد لخصومه. وأكد عبدالله المعلمي مندوب المملكة العربية السعودية إن "أي عمل جماعي لا بد أن يشمل أماكن الإرهابيين حيثما كانوا، وأن تطال مصدر العنف والقتل، وهو النظام السوري". كما أكدت روسيا دعمها لشعب العراق وحكومته، وحذرت من الإنتقائية والإستنسابية في إنتهاك سيادة الدول من خارج الشرعية الدولية.  مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين عبر عن قلق بلاده للغاية من النوايا المعلنة لضرب داعش في أراض سورية من دون التعاون مع حكومة دمشق. وتساءل تشوركين كيف أن الإرهاب نشأ في المنطقة بين ليلة وضحاها؟.  بدورها رحبت سوريا بخطاب كيري وبالصحوة الدولية المتأخرة من خطر إرهاب الممول والمسلح، والمدعوم من آلة إعلامية ومدارس دينية.مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري رأى أن محاربة داعش تقتضي محاربة مصادره الفكرية التي تجد أساسها في الفكر الوهابي الظلامي السعودي، والذي كان أصل التطرف الديني في العالم"، على حدّ تعبيره. أما ايران فقد تساءلت عن أسباب تضاعف خطر الإرهاب منذ عام ٢٠٠١، وجددت دعمها لحكومتي العراق وسوريا . وقال مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عرقتشي "نعتقد أن على كل القوى في المنطقة وخارجها محاربة هذه الجماعة معاً، مضيفاً "يجب أن يكون هناك سياسة موحدة لا تميز بين العراق وسوريا، ويجب مساعدة حكومتي البلدين أو أي مكان آخر ينشط فيه داعش".  في البيان الرئاسي الذي أصدره مجلس الأمن الدولي إجماع على ضرورة محاربة دولية لتنظيم داعش. لكن في التفاصيل هناك خلاف على المساحة الجغرافية. هل تشمل سوريا؟ وإذا شملتها، هل يكون ذلك تحت إطار الأمم المتحدة؟

المصدر: الميادين

المنطقة العازلة التي يدعو إليها الرئيس التركي تلقفها داعش لتوسيع سيطرته على المنطقة الكردية مع الحدود التركية، لكن كرد سوريا يواجهون داعش بغير ما تشتهي دول تحالف واشنطن.

ما إن سرت الشائعات عن اختفاء "داعش" عن الأنظار، بعد تهديد باراك أوباما، حتى ظهرت الدبابات والآليات الثقيلة في القرى الكردية تحت نظر الإدارة الأميركية. "داعش" يطمع بالسيطرة على حقل الرميلان النفطي، غير آبه بحديث تجفيف منابع تمويله في بيع النفط لتركيا. لكنه يطمع كذلك بالسيطرة على كامل الجزيرة الفراتية من سوريا إلى العراق. ولعله يدرك أن حملة دول تحالف واشنطن، التي تقول بإضعافه، تظهر غير ما تقصد. ما أعطاه هذا الدفع، هو اطمئنانه إلى تركيا التي عارضت مجرد التفكير بإضعاف "داعش"، فهي تراه أقل خطراً من الحكم في سوريا، بل ذريعة يمكن أن تستند إليها لتوسيع النفوذ التركي في سوريا والعراق، كما تستند واشنطن للعودة إلى المنطقة. فدعوة الرئيس التركي إلى إنشاء منطقة عازلة على الحدود التركية مع سوريا والعراق، تتوخى أن تصبح هذه المنطقة مع الوقت حديقة خلفية، أو حتى إقليماً تركياً، إذا نجحت دول تحالف واشنطن بشرذمة المنطقة العربية. في هذا السياق، يتقاطع "داعش" مع مراهنات تركيا في سيطرته على هذه المنطقة إلى أن يخلق الله أمراً كان مفعولاً. فهي تراهن على إزالة كرد سوريا الذين تصفهم بأنهم موالون للنظام في سوريا. تراهن كذلك على إضعاف كرد تركيا، وعلى خروج المنطقة العازلة، عن سوريا إلى الأبد. الكرد الذين قاتلوا "داعش" وهزموه أكثر من مرة، ليسوا ضمن ما يسميها أوباما معارضة معتدلة تستحق دعم واشنطن وحلفائها. فمعارضته القابلة للدعم ينبغي أن تكون تحت الوصاية الأميركية، وأن تدخل في مسارها لتفتيت سوريا والعراق، تحت ذريعة مواجهة "داعش". الذين واجهوا "داعش" يستمرون بالمواجهة، لكن الذين تقاطعت مصالحهم مع "داعش"، يحتفظون بتقاطع المصالح، في حديثهم عن مواجهته.

المصدر: الميادين

متابعة: المخفي من هدف هجوم صعاليك داعش على كوباني أعظم. فحسب معلوماتنا الدقيقة و المؤكدة فأن الغرض من هجوم داعش على منطقة كوباني هو ليس فقط أحتلال كوباني و ربط مناطق داعش بشكل مباشر بتركيا بعد فشل داعش في جنوب كوردستان بسبب التدخل الأمريكي المباشر، بل أن الهدف هو أنهاء الإدارة الذاتية التي شكلتها وحدات حماية الشعب بقيادة حزب الاتحاد الديمقراطي و قوى أخرى حليفة لها.

تركيا و بمشاركة قوى كوردية معروفة في جنوب و غربي كوردستان يريدون أنهاء الإدارة الذاتية الكوردية عن طريق داعش و استخدامها كورقة تهديد على غربي كوردستان.

يأتي هذا التحرك بعد استطاعة وحداة حماية الشعب و حزب الاتحاد الديمقراطي من أنهاء الحصار الدولي عليهم كتنظيم و قوة عسكرية و أتفاقهم مع المعارضة السورية المسلحة الحليفة لامريكا من أجل البدء بعمليات عسكرية مشتركة في سوريا ضد داعش و ضد النظام الاسدي على حد سواء و التأكد من تعاون أمريكي مع وحدات حماية الشعب. قوى كوردية معروفة يريدون المشاركة في القوى العسكرية التي ستقوم أمريكا بتسليحها و التعاون معها في غربي كوردستان. و من أجل هذا يريدون و بكل الاشكال أن يدخلوا عسكريا الى غربي كوردستان و أن تعتمد عيلهم تركيا و أمريكا بدلا من قوات حماية الشعب و حزب العمال و الاتحاد الديمقراطي.

هذا النجاح السياسي و الديلوماسي لقوات حماية الشعب و حزب الاتحاد الديمقراطي و حتى حزب العمال الكوردستاني و تمكنهم من إرضاء أوربا افقد صواب تركيا و بعض القوى الكوردية مما دفعهم الى التحرك و عن طريق تركيا بالايعاز الى داعش بالهجوم على كوباني و هذا سيمهد لتدخل عسكري من قبل قوى كوردية عميلة لتركيا بدعوى حماية كوباني و بهذة الطريقة سيسيطرون على الساحة السياسية و العسكرية في غربي كوردستان و تنتهي الإدارة الذاتية و تضمن تركيا أنتهاء سيطرة حزب العمال و حزب الاتحاد الديمقراطي على غربي كوردستان و يضمنون أيضا سيطرة هذه القوة الكوردية العملية لتركيا على غربي كوردستان و تعاون أمريكا معها.

المعلومات الاستخباراتية التي يتم تبادلها و على مستوى أعلى القيادات تشير الى وجود تنسيق عسكري و سياسي بين تركيا و داعش و بين تركيا و بعض القوى الكوردية التي بدأت فعلا بالتدخل عسكريا في غربي كوردستان.

التحالف الجهنمي الاعمى أستطاع التدخل في غربي كوردستان و أدارتها بهذة العملية الاستخباراتية و لكن من غير المؤكد لحد الان أن كانت هذا التحالف الجهنمي سينجح في مؤامرته هذه التي يريد من خلالها أنهاء ألادارة الذاتية في غربي كوردستان بقيادة وحدات حماية الشعب و كسر شوكة وحدات حماية الشعب التي حصلت على دعم و تأييد شعبي كبير في عملياتها العسكرية دفاعا عن سنجار و تريد بعض القوى ضرب هيبة وحدات حماية الشعب التي صارت رمز للشجاعة و المقاومة.

متابعة: لم يتحول هجوم صعاليك داعش على منطقة كوباني الى هزيمة كما كان يتوقع البعض من ضعاف النفوس و الذين يريدون أعادة سينايو ( سنجار) و التي فيها ترك الأهالي في يد داعش كي ينالوا مصيرهم المجهول.

داعش و من رائها تركيا و عدد من القوى الأخرى التي ستنكشف حتما للشعب، قاموا بالتحضير للقيام بهجوم كاسح على كوباني و من أجل ذلك أقدموا صاليكهم من الموصل و تكريت و الأسلحة التي حصلوا عليها في العراق و سوريا و تركيا و كانوا يعتقدون بأن وحدات حماية الشعب ستنهزم أمامهم بشكل غير منظم و لم يتصوروا بأن قوات حماية الشعب ستقاتلهم على كل شبر من الأرض و أن دباباتهم لا تنفعهم.

و مع أستمرار القتال لاكثر من 14 يوما ألا أن داعش لم تستطيع أحتلال كوباني مع أنها لم تكن بعيدة أصلا عن مرمى مدافعهم.

و الان و في هذه اللحظات وصلت قوات حزب العمال الكورستاني الى كوباني و بدأ الزحف من شمال كوردستان الى كوباني و في مسيرات مهيبة و كأنهم يتوجهون الى الاحتفالات و ليس الى جبهات القتال و أمام صعاليك داعش الإرهابيين.

كوباني في أمان طالما كان هناك هؤلاء الابطال و المناضليون يدافعون عنها و كما تم تحرير الأرض الكوردستانية من سيطرة النظام الاسدي و العراقي بقوة السلاح فأن المستعمرون و الداعشيون سوف لن يكون لهم مستقر في كوباني و لا اية مدينة كوردستانية أخرى.

الهزيمة تأتي عندما ينهزم المقاتل أمام العدو بمعنى الهزيمة وتنكسر عزيمته، و لكن من المستحيل أن ينعم المستعمر و الداعشيون بأرض يدافع عنها شعبها و مقاتلوها بروج وحدات حماية الشعب و حزب العمال الكوردستاني.

وجهت الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني نداءً إلى أبناء شمالي ي كردستان وأبناء رها بشكل خاص للانضمام إلى مقاومة كوباني في مواجهة مرتزقة داعش، وقالت الرئاسة المشتركة "لنزيل الحدود، لتتحد رها مع كوباني، لنحول ثورة روج آفا إلى ثورة جميع شعوب سوريا والشرق الأوسط".

أصدرت الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني بياناً أشارت فيه إلى أن مقاومة أبناء شعب كوباني كانت مصدر للعزيمة والجسارة لجميع أبناء شعبنا في نضاله من أجل الحرية والديمقراطية". وطالبت الرئاسة المشتركة في بيانها جميع شباب شمالي ي كردستان بالتدفق نحو كوباني "يجب أن ينضم عشرات الآلاف إلى المقاومة والتصدي لفاشية داعش".

وجاء في البيان "فاشيو داعش يهاجمون وأبناء كوباني ووحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة تقاوم ببطولة وأثبتت للعام أن الروح الوطنية والثورية والإيمان بإمكانها التصدي لجميع أشكال الهجمات ولجميع أنواع الأسلحة والعتاد".

وقال البيان إن مقاومة كوباني شرّفت الشعب الكردي وجميع شعوب الشرق الأوسط.

تركيا تساند مرتزقة داعش

وتابع البيان "مهما أنكرت، ومهما ادعت أن لا علاقة لها بداعش فإن أهم قوة تدعم داعش هي الدولة التركية، الدولة التركية تستخدم داعش لضرب ثورة أبناء شعب روج آفا، داعش تسير حرباً بالوكالة عن تركيا، والهجوم على كوباني أثبت هذه الحقيقة بشكل جلي، وأثبتت أن داعش هي أداة في يد الرجعية العالمية ضد نضال حرية الشعوب.

إن ما صرح به الحزب الديمقراطي الكردستاني من أن تركيا لم تدعم حربهم ضد داعش يشير بشكل واضح إلى أن تحالف تركيا مع داعش أقوى من تحالفهم مع الحزب الديمقراطي. لقد ربطت حكومة العدالة والتنمية مصيرها بداعش، إنها تحاول تجاوز عزلتها الدولية عبر داعش، وما نشر على وسائل الإعلام العالمية حول علاقة تركيا بداعش يظهر هذه الحقيقة. وإطلاق سراح 49 من موظفي القنصلية التركية في الموصل جاء نتيجة لهذا التحالف".

تركيا تسير سياسة ازدواجية

وقالت الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني في بيانها إن تركيا تمارس سياستها الأكثر ازدواجية في التاريخ "فهي من جهة ترسل المرتزقة لمحاربة الكرد ومن جهة أخرى تحتضن الشباب النازحين إلى أراضيها، هذا الموقف سيسجل في التاريخ كمثال للازدواجية. إن هدف تركيا هو إفراغ كوباني من الكرد للحد من امتداد تأثير ثورة روج آفا إلى شمالي ي كردستان، وفي النتيجة إضعاف ثورة شمالي ي كردستان والاستمرار في المجزرة الثقافية ضد الشعب الكردي".

وتابعت منظومة المجتمع الكردستاني بالإشارة إلى أن أبناء كوباني يبدون مقاومة بطولية من أجل روج آفا ومن أجل جميع أجزاء كردستان "إن دعم ومساندة مقاومة كوباني هو دين وواجب على جميع الكرد وعلى شعوب الشرق الأوسط، والدعم وحده لا يكفي بل يجب الانضمام إلى المقاومة، يجب أن تمتد ثورة روج آفا إلى رها وجميع أنحاء شمالي  كردستان، يجب أن تتحد ثورة روج آفا مع ثورة شمالي كردستان وإغراق داعش في الدماء التي تسببت بإراقتها، يجب أن تتحد رها مع كوباني وتقضي على داعش".

على شباب شمالي كردستان التدفق نحو كوباني

ولفت البيان إلى أنه "يجب على جميع شباب شمالي كردستان التدفق نحو كوباني والانضمام إلى ثورة روج آفا. يجب أن ينضم الآلاف من الشباب إلى المقاومة والتصدي لفاشية داعش. يجب أن ينضم مئات الشباب إلى المقاومة مقابل كل مقاتل يستشهد في ساحة المعارك. والقضاء على مرتزقة داعش وكذلك هزيمة حكومة العدالة والتنمية.

على جميع أبناء الشعب الكردي أن يعلم أنه بدون القضاء على داعش لن تتحقق الحرية للشعب الكردي لا في شمالي كردستان ولا في الأجزاء الأخرى. لم يعد لدى حكومة العدالة والتنمية أية نية في الحل السلمي، فهي ترسل مرتزقة داعش لمحاربة الكرد والقضاء على الشعب الكردي".

هجمات داعش هي هجمات الدولة التركية

وأشار البيان إلى أنه على الشعب الكردي اعتبار الهجمات التي تشنها داعش هي هجمات تشنها الدولة التركية، كما طالب بتصعيد النضال ضد سياسات العدالة والتنمية الازدواجية.

وتابع البيان "يجب تحويل مقاومة كوباني إلى مقاومة ضد حكومة العدالة والتنمية، ويجب القضاء على تحالف العدالة والتنمية مع داعش.

بهذا الشكل فقط يمكن تحقيق الحياة الحرة والديمقراطية. إننا نتوجه بالنداء إلى جميع أبناء الشعب الكردي وأبناء رها بشكل خاص بالانضمام إلى مقاومة كوباني، وتحويل مقاومة كوباني إلى مقاومة شعب كردستان في مواجهة داعش.

لنزيل الحدود، لتتحد رها مع كوباني، لنحول ثورة روج آفا إلى ثورة جميع شعوب سوريا والشرق الأوسط.

وفي النهاية ننحني إجلالاً لأرواح شهداء مقاومة كوباني ونحيي المقاتلين والفدائيين في جبهات القتال"

firatnews.

قتل 45 مرتزق من داعش وتم تدمير 4 عربات عسكرية لهم في كمين نصبته وحدات حماية الشعب لهم في قرية كون عفتار جنوبي مقاطعة كوباني.

ونصبت وحدات حماية الشعب كميناً لمرتزقة داعش في قرية كون عفتار الواقعة جنوبي مقاطعة كوباني في حوالي الساعة 16.00. [alt]

وبحسب المعلومات التي حصل عليها مراسل وكالة أنباء هاوار من مناطق الاشتباكات فإنه قتل بنتيجة الكمين 45 مرتزق من داعش وتم تدمير 4 عربات عسكرية عائدة لهم.

هذا وما تزال الاشتباكات مستمرة بكل قوتها في المنطقة.

السبت, 20 أيلول/سبتمبر 2014 18:46

جرحى داعش يعالجون في المشافي التركية

أكدت مصادر محلية أن جرحى مرتزقة داعش جراء الاشتباكات مع وحدات حماية الشعب في مقاطعة كوباني ينقلون إلى شمالي كردستان عبر معبر أقجاقالا في رها، ثم ينقلون إلى مشافي ديلوك ورها بعد أن تحلق ذقونهم للتمويه، ويتلقون العلاج في أقسام خاصة.

مرتزقة داعش الذين يصابون في الاشتباكات مع وحدات حماية الشعب في مقاطعة كوباني ينقلون عبر الحدود إلى الأراضي التركية ويتلقون العلاج في مشافي ديلوك ورها في شمالي كردستان. حيث وردت معلومات بأن جرحى المرتزقة ينقلون عبر معبر آقجاقلا إلى الأراضي التركية حيث تحلق ذقونهم للتمويه ومن ثم ينقلون إلى مشافي ديلوك ورها، وأكدت المعلومات إن اثنين من جرحى مرتزقة داعش يتلقون العلاج في قسم خاص يقع تحت مشفى محمد عاكف إينان في مدينة رها.

كما وردت معلومات عن نقل عدد من جرحى داعش إلى مشافي ديلوك واضنة بعد أن تمت حلاقة ذقونهم.

firatnews
السبت, 20 أيلول/سبتمبر 2014 18:44

تحالف بين تركيا و«داعش» لضرب الأكراد؟

تركيا هي الدولة الوحيدة في «التحالف الدولي ضد داعش»، وفي حلف «شمال الأطلسي» التي تمتلك حدوداً مع المناطق التي يسيطر عليها «الدولة الإسلامية». لذلك، كان من المفترض أن تؤدي دوراً فعالاً في هذه الحرب، لكنها اختارت أن تقوم بـ«الدعم الإنساني واللوجستي» ضمن «التحالف».

تستطيع تركيا، بحكم موقعها الجغرافي والسياسي، أن تكون لاعباً أساسياً، وأكثر أهمية من أي لاعب إقليمي آخر في هذه الحرب، حيث تمتد المنطقة الحدودية بين تركيا وسوريا لأكثر من 820 كلم، ومعظم المناطق الحدودية واقعة تحت سيطرة وحدات «حماية الشعب» الكردية. أما في الجهة التركية، أي من الجهة الشمالية لكردستان العراق، فلا يوجد سوى مقاتلي قوات «الدفاع الشعبي» والقوات التركية. وادعت تركيا أن مقاتلي «الدولة الإسلامية» موجودون في المناطق الحدودية السورية ـ التركية، وقررت لذلك إقامة منطقة عازلة، لتوحي أنها تعمل ضد التنظيم.
لكن الأكراد اعتقدوا، صادقين، أن هذا المشروع موجه ضدهم، فيما استبعد بعضهم الأمر، على أساس أن تركيا تخوض محادثات سلام مع الأكراد داخلياً في الوقت الحاضر. لكنها كانت سريعة في استباقها «الحرب على الإرهاب»، بالتواطؤ مع «داعش» لاستحداث المنطقة العازلة، وبتسهيلٍ من استخباراتها لغزو التنظيم المناطق الكردية، التي مثلت ثاني أكبر العمليات التي تخوضها «داعش» بعد اجتياحها الموصل، وهي تؤدي إلى السيطرة على الشمال السوري وإخضاع الأكراد، وبالتالي ضرب مشروع الحكم الذاتي.
لقد مثل تقدم تنظيم «داعش» نحو كردستان العراق تغيّراً حقيقياً في جميع الموازين والتحالفات في المنطقة. سارعت إيران التي لها حدود مع إقليم كردستان إلى مساعدته عبر مدّه بالسلاح، وبادرت عسكرياً بعد تقاعس أنقرة عن تقديم الدعم العسكري له، ما مثل «خيبة أمل» عميقة، كان لها تأثير هائل على العلاقات الكردية ـ التركية عموماً، وعلى علاقات رئيس الإقليم مسعود البرزاني بالرئيس رجب طيب أردوغان على نحو خاص. قاتلت قوات حزب «العمال الكردستاني» ووحدات «حماية الشعب» الكردية، «داعش» في جبال سنجار، لمساعدة البشمركة من أجل استعادة مدينة مخمور. ومن المفترض أن يشكّل الحزب قوة مساعدة للغرب في حربه ضد «داعش»، على الرغم من وجوده على «لائحة الإرهاب الدولية».
أثناء المعركة جرى تنسيق، لكن على مستوى محدود، بين «العمال الكردستاني» وممثلين عن الـ«سي آي إي»، ما أثار قلق تركيا. لكن الولايات المتحدة الأميركية حذرة من خطوة أكبر. في الوقت عينه، لا يمكنها تجاهل الأكراد، وهم القوة الوحيدة التي يمكن التعاون معها كجزء من تحالف القوى على الأرض السورية، بالإضافة إلى مجموعات محدودة من المعارضة المسلحة. المطروح، إذاً، تعاون عسكري أميركي ـ كردي، ما دام الغرب لن يتدخل على الأرض بقوات برية.
وكانت تركيا قد فتحت حواراً مع «العمال الكردستاني»، ضمن «عملية السلام الداخلي»، واستطاعت نيل اعتراف البرلمان بهذا الخصوص. لكنها بدت منزعجة من الانفتاح الغربي عليهم، فهي لا تستطيع الاعتراض على هذا التعاون، لكنها تعتقد أنه يمكن إضعافها في الحوار الذي تقوده مع الأكراد. انتظرت أنقرة من «العمال الكردستاني» تسليم سلاحه وحلّ التنظيم كخطوة للحلّ النهائي. غير أنه أمرٌ غير واقعي مع تنامي «داعش» واحتلالها لقرى كردية على الحدود السورية. فالحزب يسعى إلى تحديث أسلحته وإلى قتال «داعش» لأن الأمر سيحميه في سوريا ويكسبه شرعية دولية. في السياق نفسه، أثار التقارب الغربي مع «الكردستاني» عضب البارزاني أيضاً، الذي يعتبر نفسه زعيم كل الأكراد، ولا يمكنه أن يرى عبد الله أوجلان ممثلاً لهم، بالرغم من أن البشمركة تقاعست في الدفاع عن سنجار. وفي إطار «الدفاع عن النفس»، تتعاون كردستان مع ألمانيا، حيث ترسل لها الأخيرة الأسلحة وتعمل على تدريب الأكراد. غير أن الضربة للتحالف الأميركي ـ الخليجي، جاءت من تركيا، عبر محاول «داعش» احتلال مدينة كوباني من جهات ثلاث، بينما منعت تركيا خروج الأهالي المحاصرين في المدينة إلى حدودها حيث يخوض «الكردستاني» المعركة التي تعتبر تحدياً تركياً له، إذ يمكن سقوط كوباني أن يؤدي إلى اختراق المنطقة الكردية الوسطى نحو إقامة المنطقة العازلة التركية.
كانت أوروبا قد بدأت السعي إلى إقامة علاقات مع الأكراد بتشكيلاتهم كافة. لكن تركيا تريدهم أن يقفوا ضد الرئيس السوري بشار الأسد، كشرط لاستكمال الحوار معهم. في هذا الوقت، تخيم شكوك عديدة حول مستقبل عمليه المصالحة بين الحكومة التركية وحزب «العمال الكردستاني» المعارض. يتهم الأكراد في تركيا، أنقرة، بدعم «داعش» في عملياتها المسلحة ضد الأكراد في سوريا، للقضاء على طموحاتهم بالحكم الذاتي، لفصل شرق المنطقة الكردية عن غربها من خلال الاستيلاء على كوباني، وهي القلب.
يبدو أن المشهد الإقليمي بدأ فعلاً يتغير، عبر إقامة المنطقة العازلة على الحدود التركية، شمالاً، تمهيداً للسيطرة على الجزيرة وربط سوريا بالعراق لوضع اليد على مواقع النفط، وأخرى جنوباً في القنيطرة، على يد «جبهة النصرة»، برعايةٍ إسرائيلية، ما يثير تساؤلاً عمّا إذا كان ذلك فرضاً لأمرٍ واقع على «التحالف» الأميركي، أو أنه استكمال طبيعي لخطة أميركا في الحرب في سوريا، تحت ذريعة ضرب «داعش».

http://rayapost.com/index.php/2013-09-26-00-42-07/1823-2014-09-19-23-54-39

السبت, 20 أيلول/سبتمبر 2014 18:42

"داعش" يعدم 11 كردياً في "عين العرب"

بغداد / واي نيوز

شهدت منطقة عين العرب شمال سوريا، ذات الغالبية الكردية اشتباكات عنيفة بين مقاتلي الدولة الإسلامية "داعش" ومقاتلي ما يطلق عليها "وحدات حماية الشعب الكري" من طرف آخر، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن مئات المقاتلين وصلوا من المناطق الكردية في تركيا، وانضموا إلى وحدات حماية الشعب الكردي، للدفاع عن سكان المنطقة التي يسميها الأكراد "كوباني".

وقال مواطنون كرد من ريف مدينة عين العرب، إن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" أعدم أعدم 11 مواطناً كردياً على الأقل من ذويهم في قرى بريف "كوباني" بحسب ما نقل عنهم المرصد.

وذكر المواطنون أن من ضمن القتلى فتيان، كما وردت معلومات عن مصرع مواطنة برصاص قناص تابع لتنظيم " الدولة الإسلامية"، ونقل المرصد عن "مصادر موثوقة" بأن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" أعدم مواطنين اثنين في مدينة منبج بريف حلب الشرقي، والتي يسيطر عليها التنظيم، أحدهم بتهمة التعامل مع " الصحوات"، والاخر بتهمة " الردة".

وتقول تقارير بأن "داعش" سيطر على أكثر من 60 قرية في منطقة عين العرب، وتقول وحدات حماية الشعب الكردي بأن "المسألة لم تعد تتعلق بالانسحاب من تلك القرى، أو السيطرة على ذلك المكان، بل إنها بالنسبة لوحدات حماية الشعب تتعلق بمقاومة هجوم داعش والدفاع عن 500000 كردي من خطر التعرض لمذبحة."

الغد برس/ بغداد: كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، السبت، أن الأكراد طلبوا مبلغ تسعة مليارات دولار مقابل مشاركتهم في الحكومة، مبينا ان هذه المبالغ تخص رواتب موظفي الاقليم.

وقال الصيهود لـ"الغد برس"، إن "من المعروف وجود مشاكل بين بغداد واربيل بشأن قضايا عدة اهمها النفط ورواتب الموظفين في الاقليم والمشكلة الجديدة هي عدم مشاركة الاكراد في الحكومة حتى الآن"، معتبرا ان "زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي الى رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني خطوة جيدة وبالاتجاه الصحيح".

وأوضح ان "العبادي اكد ان الطرفين يجب ان يقدموا تنازلات باتجاه حلحلة الوضع"، مطالبا القيادات الكردية بـ"تقدير الظرف الذي تمر به الحكومة الجديدة والبلد وان تخفض سقف مطالبها العالية".

وأشار إلى أن "الأكراد اشترطوا تقديم الحكومة للاقليم مبلغ تسعة مليارات دولار، مقابل مشاركتهم في الحكومة"، مؤكدا أن "الحكومة لا يمكنها دفع هذا المبلغ في الوقت الراهن".

يشار إلى أن رئيس الوزراء حيدر العبادي قام مؤخرا بزيارة إلى إقليم كردستان العراق التقى فيها برئيس الجمهوربة السابق جلال طالباني وعددا من المسؤولين الاكراد لحل المشاكل بين بغداد والاقليم، إلا أن الاكراد اشترطوا عدة امور منها مسألة تصدير النفط وتسريع تنفيذ المادة 140 ورواتب الموظفين.

السبت, 20 أيلول/سبتمبر 2014 18:38

شيركو شَقلاوى - ألوَالِي يُنَاشِدْ

(ناشد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الجمعة، المجتمع الدولي باتخاذ اجراءات "عاجلة" لحماية مدينة كوباني السورية...) .

اولا في كلامه كالعادة غموض واعادة. خطاب عام اشبه لمن يتكلم في منامه لا نقص ولا زيادة. لا يفسر سيادته ولا يوضح للسادة السامعين اي دولة ناشد واية قوى حثّ على التوحد .

ما هي الا تمثيلية تركية على غرار المسلسلات التركية الفاسدة ، وانتم اسند اليكم دور مشبوه وهو الاظهار للعالم انكم للداعشيين محاربون ، وما انتم الا لهم سندا ما دام اسيادكم الاتراك لهم مناصرون.

حتى في افلامكم على يو تيوب تمثلون حلقات اخرى من المسلسل التركي الفاسد كاطعمتهم من اجل طوق الاحزاب الكوردية اينما كانوا لتبقى قرة عين الخليفة العثماني وابوبكر البغدادي والدرويش النقشبندي والبعثيين كما كنتم ولا تزالون.

ان ضباط الأمن الترك يملؤون شوارع اربيل تحت مسميات مختلفة ، عمال ، باعة ، منظفون ، وهم معك لمنسقون بينكم وبين الخليفة الداعشى ، هناك صلة وثيقة، أفلا تفندون؟

ومن ثمّ لماذا هذا التوقيت بالذات؟ أ حفظا لماء الوجه؟ أو للإستهلاك المحلي كالعادة المتبعة؟ انكم لولا الغطاء الامريكي لما تقدمتم خطوة غلى أمام، وانكم لا تزالون في موقع الدفاع ، وشعاركم هو: اربيل بخير كوردستان بخير، الوالي بخير الكورد بخير.

وانكم لو كنتم صادقين لقرنتم القول بالفعل ولأرسلتم بعض الأسلحة والأفراد اليهم، الاسلحة التي تمطر عليكم من كل مكان مقابل نفط الشعب، فالحرب هذا فرصة لكم ولسلطان الباب العالي للتجارة والمقايضة و ذريعة لكم لإخفاء الفساد والمال المنهوب لشراء اسلحة مزعومة . وان كنتم حقا تريدون رد قليل من الجميل فما عليكم الا تكثيف هجماتكم عليهم في مناطق ربيعة وزمار وقطع الطريق عليهم بينهم وبين قواتهم في سوريا ، فهكذا خدمة هي خير الف مرة من مناشداتكم الشفهية التي لا يراد بها سوى تخدير عقول الشعب بانكم حقا لغيورونن وما أنتم الا متفرجون.

اما كوباني فلن يهمكم ان تسقط ما دام سقوطها من ضمن ستراتيجيات سيدك الطوراني، انه وغليونه مصممون على انهاء الوجود الكوردي في سوريا ، ولا اظن ان ذلك الأمر سيزعجكم كثيرا بل بالعكس: تخلو لك الساحة ولسلطانك للأستثمار والمتاجرة والأستمرار في المقايضة بمصير الكورد. لا يخيفكم لا داعش ولا ماعش، بل يخيفكم المارد الذي اسمه أوجلان ، فقد بيض هؤلاء الفرسان وجه الكورد بعد ان سودها استسلامكم وسكوتكم طوال الوقت الذي جرى فيه المجازر بحق العزل من ابناء الشعب اليتيم.

ومن ثم ان ما يخيفكم الآن هو العزلة القاتلة التي بدأت تدب تدريجيا في نفوسكم، فبتّم تشكون من نوايا السلطان في انه يوما سيفتك بك كدأب كل سلاطين آل عثمان المعروفين بالغدر وبالفتك بأقرب المقربين اليهم مباغتة وبدون سبب أو سابق انذار، كما كانوا يفعلون. وتخافون ايها الوالي ان الجماهير-وقد بدأت فعلا ترنو وتدور وجهها في إتجاه شموس أخرى سطعت في سماء كوردستان الكبرى ، وحدات الحماية الشعبية ومقاتلي الزعيم الأصيل اوجلان يقضون مضجعكم ليل نهار ، قزّموك بعد ان كنت اصلا قزما، فذلك ما يقلقكم، فلماذا تستنكرون؟

أن نجمكم لآفل لا محال، فلن يفيدكم شئ، لا تصريحات رنانة ، ولا مناشدات، بل اخشى ان تؤول هذه المناشدات وبالا ، وتؤدي بالمحصلة الى شنكال جديد . وبينما انتم تناشدون من مكانكم وتضعون رجلا على رجل في منتجعكم الصيفي، تحمد الله على سلامتكم وعشيرتكم بوجود المستشارين الأمريكيّين والغطاء الجوي للشيطان الأكبر، يخوض ابطال كوباني وما حولها اشرس المعارك مع اشرس عدو للإنسانية عامة والشعب الكوردي خاصة، وما سلّطهم على شعبنا سوى مؤامراتكم وتواطئم المتواصل لحقبة من الزمن مع الأفعى الذي اسمه اروغان، والذي يحاول ومن وراء الدين عثمنة المنطقة تمهيدا للمشاركة في حصتها هم ابناء أوى من الأسد الأمريكي في منطقة تجري من تحتها آبار النفط انهارا. ولك يا ايها الوالي ضلع في وجود الإرهابيين في كوردستان ، لا يقبل الشك، هذا ما شببتم عليه، نصرة التركي والفارسي والعربي على الكوردي ما دام هؤلاء يهيئون لك سبل العيش كالعنكبوت على كل كوردي يقع في نسج العنكبوت .

وها قد فتح سلطانك حدودها للاجئين السوريين الفارين من هجمات تنظيم الدولة الإسلامية في شمال البلاد كما تقول الأنباء ، وفي نفس الوقت فتح سلطانكم الأبواب على مصراعيها للجهاديين الإرهابيين للدخول إلى سوريا ، وذلك ضمن برنامجه السئ الصيت : تهجير الكورد منها ليحل محلهم اصداؤكم من المعارضة السنية الغليونية الخليجية القطرية الإسرائيلية الأمريكية تمهيدا لسد الضربة القاصمة للنظام السوري الحليف مع أعداء الحلفاء ومن ضمنهم الذيل، اي الأقليم الذي فرضوك عليه تمشيا لأهوائهم وتطابقا مع أهوائك في العبث بمصير الشعب في كل عصر وزمان ومكان. مؤامرة كبرى: اخلاء القرى الكوردستانية من ساكنيها لتضم الى الدولة الداعشية الطورانية الغليونية(البارزانية).

نَم يا (والي ) نوم العروس . ووفر مناشداتك لنفسك ، فانت جزء من المنظومة التي خلقت داعش. ولا تنس انه ان كل ضربة لغرب كوردستان ضربة لجنوب كوردستان وضربة اليك. تدري او لا تدري؟ وما تنازلك لزيارة بعض قياديي حزب اوجلان في مخمور الا دليل على ذلك، وعلى خوفك. فالحدود قد اختفت فليس هناك بعد اليوم غرب او جنوب او شمال او شرق كوردستان. أنها كوردستان الكبرى التي ستقوم رغم أنفكم، وبدونكم وفي غيابكم.

شيركو

20 – 9 – 2014

 

لقد حذر الكثير من المراقبين والمفكرين السياسين من خطورة المتطرفين "الاسلاميين" حتى قبل 11 سبتمبر 2001 التي ضربت امريكا، كان الدعوات هي ضرورة تبديل الخطاب الديني المتطرف الى الاعتدل وفصل الدين عن السياسة في المنطقة والالتزام بالمبادىء الاساسية للحقوق الانسان والتوجه نحو الحداثة لمواكبة التطور العلمي التي تشهده العالم ، للاسف لم تجد كل هذه التحذيرات اذان صاغية بالمقابل اعتبر رجال الدين المتطرفين ولايزال انها هجمة أو موأمرة على الاسلام والمسلمين وقفوا ضد هذه الدعوات متجاهلين خطورة التطرف الديني وتأثيره على الاسلام وامسلمين قبل غيرهم انه كالفيضان عندما يفيض يدمر من حواليه قبل غيره ولن يشمل مكان دون غيره انما سيمتد ليشمل كل المنطقة، ان ما يحدث في المنطقة العربية خاصة في العراق وهي نتيجة طبيعية لسياسات عدوانية من بعض دول الاقليمية الداعمة للارهاب ورجال الدين المتطرفين الذين يشاركون هذه السياسات هدفها تدمير العراق وشعبه . نحن نعتقد ان هذا الفيضان لن يبقى داخل الحدود العراقية للابد بل يمكن ان يطول الى الدول التي صدرت منها الارهاب والذين ساعدوا الارهابيين في الدخول الى العراق حين ذلك سوف تحرق الاخضر واليابس .

بالامس حدث ابشع جريمة في قاعدة سبايكر شمالي مدينة بغداد راح ضحيتها اكثر من 1700 طالب قتلوا بدم بارد و بطريقة همجية ووحشية لم يشهد التاريخ المعاصر وبعدها التهجير القسري شمل الاخوة المسيحيين سكان مدينة نينوى من اكثر من 2000 سنة بعد ان طلبوا منهم اشهار اسلامهم او دفع الجزية او القتل ومن ثم الهجوم على القرى الايزيدية في شنكال التي تعود تاريخاها الى ماقبل الميلاد وسهل نينوى وتعرضهم الى ابشع اشكال الابادة الجماعية وقتل اكثر من 5000 شخص واسر اكثر من 3000 شخص من نساء واطفال وتهجير اكثر من 800000 الف انسان بعد ان تم نهب وسلب جميع ممتلكاتهم, يفرشون الارض في شوارع كوردستان دون ابسط مقومات الحياة .

لقد بدأ حرق اليابس في العراق ليشمل كافة مكونات الشعب بقومياته واديانه والجميع نال نصيبه من الحريق ، اما الاخضر فلايزال حتى الان بعيدا عن النار و اذا امتدت النار اليه لتحصد ما بها من اخضر ويابس "وخاصة كان طوال سنوات عديدة تعيش بعيدة عن الحروب" يتفرجون على جيرانهم وهم يحرقون بل يمدون الحريق بالوقود ليشتعلوا اكثر واكثر. لهذا نامل من هذه الدول و رجال دينهم المتطرفين ورجال السياساتهم الفاسدون لا يرسلوا المزيد من المجرمين الى العراق ان لا يبثوا المزيد من السموم في دماغ الجاهلين الطائشين و حتى لا نرى الكثير من المشاهد التي لم نشاهده الى الان .

بالامس شاهدت فيديو لايمكنني نشرة لبشاعته رجل يصرخ ويتضرع ويشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول ويصيح الله اكبر.
وداعشي يعتبر شهادته نفاقا ويتحدثون فيما بينهم هذه نص العبارة "سنطبق عليه شرع الله يا اخي وأن هذا هو مصير المرتدين"
الرجل الذي سيُقتل يفهم أن أجله قد حان لا جدوى مع الكفرة يتضرع وطالباُ منهم أن يقتل رميا بالرصاص لكن كبير الدواعش يعارض و يخرج سكينا ويذبحه كما يذبح الخرفان. القاتل والمقتول يترددون عبارة اشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله
مشهد لا مثيل لبشاعته وتكبير ثم تكبير يتلوه الذبح ومحاولة فصل الرأس عن الجسد التي أخذت وقتا طويلا ربما ترون أنها همجية لا مثيل لها وانا متفق معكم في ذلك.

الاول : المقتول يقول (يشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول) الله اكبر

الثاني : القاتل يقول (يشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول ) الله اكبر

انا اقول وبصوت عالي "الله اكبر عليكم " يا كفرة يامن يقتل ويزني وينهب ويهتك الاعراض !!!
ولكن هي همجية قادمة من تراث وثقافة تقدسونها دون قراءة أو تمحيص وتتهمون دون وجه حق كل من يحاول نقدها أو حتى غربلتها بأنه "كافر أو زنديق او مشرك او ملحد " ، علينا اليوم ان نسال انفسنا ولو مرة ؟

ما هي الاسباب التي ادت الى ظهور القاعدة والطالبان في افغانستان و داعش في سوريا والعراق والاخوان في مصر والتطرف بشكل عام ؟

هل هناك قاسم مشترك بين جميع هذه الجماعات ؟

هل كان بين هذه الجماعات الكثير من رجال الدين تخرجوا في ارقى الجامعات الاسلامية كالازهر ويعتمد المسلمون عليهم على فتاويهم ؟

هل ابن لادن وملا عمر و البغدادي و القرضاوي سيد قطب واخوانهم لم يقراء الاسلام و لم يفتهموا ؟

هل يستطيع رجل دين مسلم ان ياتي بفتوة دون الاستناد الى احاديث او كتب المسلمين ؟

هناك اسئلة كثيرة على كل مسلم يتأمل ويسأل نفسه ،

ما يأسفنا حقا هو سكوت المسلمين عن كل هذه الاعمال الوحشية لم نجد من جهة اسلامية رسمية تستنكر هذه الممارسات حتى على المستوى الشعبي لم نرى مظهاهرات ، هنا مجرد سؤال بالامس القريب عندما قام احد المسيحيين برسم صور مسيئة للنبي الاكرم قامت الدنيا ولم تقعد ومظاهرات في كثيرمن الدول الاسلاميه وسقط قتلي وحضر المنتوجات الاوربية واجتمع مؤتمر الدول الاسلامية واجتمعوا ببابا الفاتيكان ،ناهيكم عن اعلام الجزيرة واخواتها وووو............. وعندما قامت داعش وأخواتها من اخوان وسلفيه بالاساءه للنبي الاكرم والاسلام والمسلمين ذلك بذبح الايزيديون وسبي نسوانهم وبيعهم في سوق النحاسة وذبح وتهجيرالمسيحيين والمسلمين الشيعه والسنه والتمثيل بجثثهم لم تخرج مظاهره واحده ياتري لماذا ؟مجرد سؤال الا يعتبر نفاقا.

او انه دليلاً قاطعا على كل ما يقوم بة داعش متفق عليه من شريحة كبيرة في المجمع الاسلامي ناهيكم عن رجال الدين من خلال مكبرات حديثة للصوت في كل خطبة يخلقون بذلك تبريرات كاملة لمن يحملون السكاكين ويذبحون الناس والحياة تحت مسميات الجهاد ، علينا أن نتوقف عن التبرير ونتأمل ..... وصلنا اليوم إلى لحظة تاريخية جدا خطيرة، لحظة الهمجية والوحشية الكاملة والعودة الى العصور الوسطى تحت عباية الدين لقد بلغ السيل الزبى.

20.09.2014
عزت كمو الدناني



 


ما حدث أخيراً للأقليّات الدينية و العرقيّة و المذهبيّة في العراق عموماً و كوردستان خصوصاً، على أيدي "مجاهدي الّدولة الاسلامية" يُذكّرنا بالمأسي و الكوارث التي حلّت بالشعب الكوردي و شعوب المنطقة الاخرى من جراء السياسات الشوفينية البغيضة التي مورست بحقهم على يد النازية العربية المتمثلة بحزب البعث العربي الاشتراكي بشقيه العراقي و السوري و بدعم و مساندة بل و مباركة المتأسلمين من مُتزلّفي الدكتاتورية المجرمة. إنّ ما اًرتكب و لا يزال يرتكب بحق الاقليات الاثنية و الطائفية و الدينية من الفظائع و الممارسات التي تتنافى مع ابسط حق من حقوق الانسان يعيد الى الواجهة مجدداً مأساة الاقليات العرقية و الدينية و الاثنية التي تعيش بين ظهراني العالمين العربي و الاسلامي .


لقد أهمل موضوع الأقليات في العالم العربي زمناً طويلاً، وما زال مهملاً إلى الآن، الأمر الذي يترك آثاراً سلبية جمة على الحياة السياسية والاجتماعية لشعوب هذه الأقليات. وكأن "الاهمال" العربي المعهود للإشكاليات القائمة، هو الدواء الناجع لتناسي موضوع الأقليات الخطير، وخاصة في مصر (الأقباط، النوبيون، البربر، الغجر)، وسوريا (الأكراد، العلويون، الدروز، الاسماعيليون، المسيحيون غير العرب، ، الترك، الشركس)، ولبنان (الشيعة، الدروز، المسيحيون)، و تركيا (الأكراد، العلويون،ألارمن، السريان، اليونانيون) والخليج الفارسي (الشيعة، الأسيويون)، والمغرب العربي عموماً (الأمازيغ، الشيعة، الطوارق).


إن الظلم و التعسف الواقع على الاقليات يعود لاسباب عدة من اهمها ظلم انظمة الحكم في الدول التي تأسست على أسس قومية متعصبة ، وفي تعسف المؤسسات الدينية المسيسة، حيث أن الإسلام السياسي لا يعرف شيئاً إسمه أقلية أو أكثرية ، فقط أنت مسلم أو غير مسلم ، و ليس هناك وسط بينهما و لا درجات. تاريخنا السياسي الإسلامي لا يعرف حكومة و معارضة ، فقط يعرف إجماعاً مطلقاً مع إرادة الحاكم ، و ما عداه لايسمي معارضة و لا أقلية ، إنما رِدّة، أو خروج عن الجماعة. و في الحالتين يُكَفّر صاحبها و يستحقّ القتل .الإسلام كَحُكم لا يعرف منافسة سياسية على السلطة بين الأكثرية و الأقلية ، لأن الحديث المنسوب للنبي (ص) يقول : " من خرج يدعو لنفسه أو لغيره و على الناس إمام فعليه لعنة الله فاقتلوه " ، و " إذا بُويع لخليفين فاقتلوا أحدهما ". و السبب الاخر يكمن في طباع عصبية البداوة لدى العرب، التي تكلم عنها ابن خلدون في مقدمته. . الحل البدوي هو القتل فهو لا يترك المهزوم معارضاً ، الصراع صفري دوماً : إما أنا أو أنت ! و لا وسط !

لقد فتك العرب المسلمون باليهود في المدينة المنورة، فيما عُرف بنكبة اليهود بعد ان نقض يهود بني قريظة حلفهم مع المسلمين و انحازوا الى قريش و حلفائها في معركة الخندق. و حُكِم عليهم بقطع رقبة كل ذَكَرٍ منهم، ممن نبت له شارب أو إحتلم ليلاً في تراجيديا، إنتهت بمقتل كل ذكور القبيلة و سبي نساءهم و بيعهِنّ في اسواق نجد مقابل أسلحة و إسترقاق اطفالهنّ. و لنا ان نتصور عمق المأساة عندما يؤتى بعائلة كاملة و من ثم يقتل الاب و تؤخذ الاُم لتفصل عن إبنها لكي تباع لعربان نجد و من ثم يُستعبدُ الطفل المكلوم. ألم يكن بالأمكان قتل روؤس الخيانة فقط ممن بيدهم الحل و العقد من بني قريظة و العفو عن الغلابة الاخرين و خاصة النساء و الاطفال او على الاقل ترك الام مع طفلها بدلاً من بيعها. و في الفصل الثاني من التراجيديا تم طرد كل اليهود و النصارى من جزيرة العرب تحت شعار (لا يجتمع في جزيرة العرب اكثر من دين)، هذا الشعار الذي لا يزال معمولاً به الى يومنا هذا في بعض الدول التي تتفاخر بأنها وحدها الحريصة على ثوابت الاُمة حيث يمنع غير المسلمين من كافة الملل و الاديان من ممارسة دياناتهم و بناء معابدهم و كنائسهم في دول الخليج الفارسي على الرغم من ان اكثر من خمسة عشر مليون من العمالة الاجنبية من مختلف الاديان و الاعراق يعيشون و يعملون فيها منذ عقود، في الوقت الذي تسمح لا وبل تدعم الحكومات و الشعوب التي نسميها "الكافرة" للقاطنين فيها من المسلمين في بناء المئات من المساجد و المراكز الدينية الاسلامية بكل حرية في كافة انحاء العالم غير الاسلامي.


وفي العصر الحديث تعتبر مذبحة الكرد الشهيرة في حلبجة في 16/3/1988 ، بمثابة هولوكوست مرعب وفظيع في تاريخ العرب والكورد على السواء حيث لم يفتك العرب بغيرهم كما فتكوا بالكورد في 1988 وسط سكوت و تعتيم عربيين بأستثناء عدد قليل من الكتاب العرب الشرفاء. ولقد لعبت الإيديولوجية البعثية النازية دوراً مهماً في تصعيد هذا الفتك ووحشيته. و من المفارقات، أنّ سيناريوا أبادة بني قريظة قد طبق بالكامل على الكورد ايضاً حيث قتل كل الرجال البالغين و كل من نبت له شارب من الشباب اليافعين و بيعت العديد من نسائنا في دول الخليج و السودان و مصر دونما وازع من ضمير او اخلاق او دين.

ثم جاءت قضية شعب دارفور المسلم و "لكن غير العربي" في تسعينات القرن الماضي. اندلعت الحرب في شهر أبريل 2003، بين قوات تحرير السودان و ميليشيات العرب الجنجويد المدعومة مباشرة من الحكومة المركزية السودانية و ذلك على خلفية إعلان شعب دارفور رفضهم عملية التعريب القسْري للمنطقة. السودان أعلن وبشكل همجي، حربا دائمة وشعواء تجاه سكان إقليم دارفور ،حيث قتل اكثر من 300000 شخص و هجر اكثر من مليونين و نصف المليون من ديارهم الى الدول المجاورة وسط صمت عربي و اسلامي مشين . وكشفت تقارير الامم المتحدة، انه، قد استُخدم الاغتصاب من جانب ميليشيا الجنجويد وبعض الجنود الحكوميين لإذلال النساء وبث الرعب في قلوبهن والسيطرة عليهن وإجبارهن على مغادرة ديارهن، وبالتالي تدمير البنية الاجتماعية لمجتمعاتهن. وفي حالات عديدة اغتصبت النساء علناً أمام أزواجهن أو أقربائهن أو الناس عموماً. ولم تُوفَّر النساء الحوامل وخُطفت فتيات لا تتجاوز أعمارهن ثماني سنوات واحتُجزن في العبودية الجنسية، بعضهن طوال شهور عديدة. وكانت منظمة أطباء بلا حدود قد أعلنت في أن 500 سيدة تعرضن للاغتصاب خلال 4 أشهر.

أما ما حدث للمسيحيين على ايدي داعش، من اجبارهم على ترك دينهم او دفع الجزية او الرحيل من بيوتهم حفاة، و الاستيلاء على بيوتهم و ممتلكاتهم، فشيئ لا يصدّق في القرن الواحد و العشرين.

و من ثم، جاء الفتح العربي المبين على الايزديين المساكين، الذين اُعمل فيهم السكّين دون رادع من ضمير أو دين. و على أثر الهجمات الإرهابية، من قبل ما تسمى بـ الدولة الإسلامية ( داعش )، على إقليم كوردستان، في المناطق المتاخمة لسهول الموصل، واستيلائها على قضاء شنكال، المعقل التاريخي لأبناء شعبنا من الكورد الإيزيديين، وقيامها بارتكاب مجازر وحشية مروعة بحق سكانها، وصلت إلى حد دفن أكثر من ( 500 ) شخص من الأطفال والنساء والشيوخ... في مقابر جماعية وهم أحياء، وفقاً للعديد من التقارير الصحفية والحقوقية، وكذلك جز الرقاب وقطعها في الشوارع والطرقات، ناهيك عن حالات الأسر والمعاملة القاسية لهم والبعيدة كل البعد عن قيم الإسلام وعن قيم الإنسانية عموماً، وكذلك حالات سبي النساء وبيعهن في أسواق النخاسة، واقتحام المباني والمصارف والدوائر الحكومية ونهبها وسرقتها، وتفجير المزارات الدينية.

ماذا يمكن ان يقوله بعض العرب و بعض المسلمين لمن يطلقون عليهم "بالأخوة" من الاقليات المضطهدة؟ أقل ما يقال، أننا كنا و لا زلنا مجرمين في حقكم. ورغم هذه الجرائم الكبيرة الشنعاء إلا أننا لم نسمع من مسؤول عربي، أو مسلم كلمة إعتذار واحدة بحق احد من هذه الشعوب بل راحوا يبررّون إجرامهم بشتى الحجج و الذرائع و يلقون باللوم و كعادتهم على الغرب و الاستعمار. لقد سكتوا طويلاً عن الحق، و ما زال اكثرهم للحق كارهون.

لقد اعتذر الألمان لليهود و لبقية الشعوب عما فعله هتلر النازي بهم. فهل يمتلك العرب والمسلمون قطرة من المروءة الألمانية، والأخلاق الجرمانية ؟ بالطبع لا!!
ما ذكرناه هو فقط غيض من فيض، و ما لم نذكره، أدهى و أمرُّ

المصادر:
1 . الشيخ صفي الدين المباركفوري: الرحيق المختوم (بحث في السيرة النبوية). والكتاب حازعلى جائزة رابطة العالم الإسلامي.
2
. العفيف الاخضر: مسألة الأقليات في أرض الإسلام. ايلاف: 21 /3/2007
3
. د. شاكر النابلسي: في ذكرى الهولوكوست البعثي. ايلاف: الاحد 25 مارس 2007
4
. د. شاكر النابلسي: الهولوكست الكردي و ازمة الضمير: الحوار المتمدن - العدد: 2252 - 2008 / 4 / 15
5
.د. شاكر النابلسي: ألاقليات فوق صفيح ساخن. ايلاف- الخميس 7 ديسمبر 2006
6
. سفيان الشورابي: في حقيقة أزمة دارفور: الجنجويد قادمون "للحصول على نصيبهم من الزكاة. موقع الاوان

7. المحامي مصطفى أوسو:المأساة الإنسانية المتفاقمة للكورد الإيزيدديين من أبناء شعبنا وخطر الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والديني.

18/09/2014

 

السبت, 20 أيلول/سبتمبر 2014 18:32

من يمول داعش...؟الكاتب: جواد البغدادي

بعد احداث 11 ايلول و التغيرات الكبيرة, التي شهدها العام الحالي، وسقوط انظمة بقوة السلاح , وبناء استراتيجية جديدة , حسب الرؤيا الامريكية وحلفائها , ورسم خارطة الطريق الجديدة وعلى معيار ضمان مصالح الاستكبار العالمي ,توقع مراقبون اقتصاديون تحقيق إيرادات قياسية من صادرات النفط للمملكة الصهيو امريكية ( السعودية), ويمكن معرفة اين تصرف اموال هذه الميزانية الانفجارية من خلال ما تقوم به حكومة ال سعود, بتمويل الارهاب الوهابي وكذلك من ينفذ لها مخططاتها وفق اسلام ال سعود, وكان لظهور الغاز بدولة قطر, عاملا مساعدا اخر بدعم الارهاب الداعشي, و شق عصى المسلمين الى عدة فرق.

والان قد يظن آل سعود وتميم وغيرهم, ان بإمكانهم التهرب من استحقاقات الربيع العربي, كما يسمونه و بمثل هذه السياسات التدميرية، التي تدعم الارهاب ومنها داعش, بان ذيولهم بدأت تحترق بنيران داعشهم, الذي ارادوه ساخنا بالضد من ارادة الشعوب.

كشفت الصحف الأمريكية , تعاون السعودية وتركيا, من تمويل الجماعات الإرهابية , و تبرعات السعوديين، مازالت تشكل مصدر تمويل محوري للحركات المتطرفة حول العالم , ومن ثم تأتي قطر التي اصبحت تنافس اكبر الممولين للرهاب , ودورها في سوريا ومصر وليبيا والعراق, , بتجنيد المرتزقة وفتح الحدود وتدريبهم, ومن ثم ارسالهم الى سوريا والعراق ولبنان من خلال تركيا والاردن , بأن السلطات السعودية تقف خلف تمويل زمرة "خلق" الارهابية , لتكن قوة ضاربة لدواعش في العراق.

أن الدعم الإعلامي والسياسي , هو سياسة الحكومة الخارجية الى للدول الخليج, و ان استعينوا على قضاء حوائجهم بالكتمان , في الشؤون المالية والداعم الاول للجيش الحر وجبهت النصرة وكل المرتزقة واخرهم الدواعش.

مثل هذا المشروع الارهابي لا يرى النور يوما , لان العلاقة بين آل سعود وبقية الشيخات الحاكمة في منطقة الخليج يشوبها الكثير من الشك والريبة، فالسعودية التي تصطنع الاعداء الوهميين ,لإرهاب بقية اعضاء المجلس من مغبة عدم الاتحاد او الاندماج , تحت رايتها والتزاما بأجنداتها، يثير الكثير من الشكوك لدى بقية الاعضاء، ومنها قطر الذي تمردت واخذت تعمل بضد من ال اسعود, وفشلهم الذريع في القمة الخليجية الاخيرة، ولذلك سيلجئون الى سياسة تغذية الارهاب , في عدد من هذه الشيخات لا جبارهم على القبول بمشروع الاتحاد ,او الاندماج الذي تلح عليه المملكة , بهدف وقف المد الشيعي القادم من ايران والعراق وسوريا ولبنان, هكذا يمول الدواعش و يقتلون الاسلام. لولا صمود الشعوب وصوت الحق , حينما اصد فتواه بمحاربة , الدواعش ومن سار على نهجهم الاجرامي.

تحية ووقار

نتابع مع كافة ابناء شعبنا سعيكم الحثيث من أجل أيجاد حل لخمسين الف نينوايا، من ابناء شعبنا المهجر من مناطقه التاريخية من سهل نينوى. ولانعتقد أنهم جميعاً من الكلدان فقط.

وذلك يحتاج الى الكثير من الخطوات العملية والنظرية، الملموسة، الواقعية، المسؤولة، والادراك بتأمل في محبة المسيح، والولاء والامانة تجاه شعبنا، وموطننا ومواطن أجداد الكلدان على مر مالايقل عن 5000 عام. قراركم ياسيادة مطراننا الجليل مار سرهد جمو يحتاج الى الخلو والاعتصام بالرب، والصيام والتأمل في مذبح الرب لثلاثة أيام على الاقل، للحصول على جواب وألهام من الرب، أن كان راضي عن أخراج شعبه، من وطنه وأرضه، ومؤكد ستحصلون على جواب حول صحة ماتقومون به. أذ أنكم وبدون قصد تكملون مابدأ به أعداء وطننا من الدواعش والمتطرفين الاسلاميين من تفريغ وتشريد أبناء شعبنا المهجر من سهل نينوى والمتواجد حالياً في عنكاوة، دهوك، قرى وقصبات مدننا المتواجدة في الاقليم الكردستاني.

وماذا كان لزاماً عليكم القيام به أبتي بدلاً من أن تتموا مابدأه داعش، بدون قصد ودراية. وهي هل، أن تدعون الى الهروب وترك كل شئ للدواعش. هل هذا ماناضل اجدادنا وأباءنا من أجله، وسفكوا دمائهم له، وخضبوها بعرقهم وجبينهم وأصالتهم التي من غير الممكن فصلها عن نينوى. أن عودتنا طالت يا أبتي الى الديار والى أراضينا التي تنتظر ان نرويها بسواعدنا مرة اخرى، منذ نزوح جدي واجداد الاخرين الى بغداد والموصل والبصرة والمهجر أبان الثورة الكردية. والى المهجر الغربي بعد ذلك لاسباب سياسية ودينية وحضارية قومية، وحتى يومنا هذا. فأمتلئت هذه الدول بنا، وضاق العيش بنا رغم كل العز والرفاه، وبات يؤلمنا الحنين الى ومال اليه اليه المصير في الوطن.

وكان الكثير يعتقد بان يوم الميعاد سيكون قريباً بسقوط صدام ونظامه البعثي، رغم معارضتنا للاسلوب وتحذيرنا من أن هذه الحرب لن تجلب الا الدمار لكامل الشعب العراقي ولوطننا. وجلسنا نرتقب بعدها امام شاشات التلفزيون عسى ان نسمع بأنتهاء خلافات الوطن واستقرار الوضع وعودة الحياة الطبيعية اليها. وهذا كان حلم كافة اللاجئين العراقيين في المهجر للعودة الى وطن حر وشعب سعيد، ومازلنا نتطلع الى الامن والاستقرار في بلدنا للعودة.

أن وجودنا وبقاءنا وأستمراريتنا يعتمد على بقاء ماتبقى من شعبنا في الوطن ودعم صموده. وبزوالهم، سنزول من الوجود، ولن يسعف 50.000 جدد يصلون الى امريكا، اللذين سيتحول القسم الاكبر منهم الى عمالة رخيصة لديمومة قطاع الخدمات المتدني الاجور في امريكا، وبالنهاية سينصهرون وابناءهم في المجتمع الامريكي بعد جيلين.

وأذا قلنا ان كل عائلة تتكون من 5 نفرات، معنى هذا أن مالايقل عن 10.000 عائلة يود مار سرهد تهجيرهم، و 10.000 بيت ومسكن يجب ان توفره امريكا لهم، ومالايقل عن 10.000 راتب مضروب كحد أدنى في 1200 دولار في الشهر ويساوي 10ـ 12 مليون دولار شهرياً، أضف لها الايجار، الماء الكهرباء بما لايقل عن 1000 دولار شهرياً أي عشرة ملايين اخرى، كلفة التأهيل العلاج والخدمات الاخرى للعائلة الواحدة نحد ادنى 500 دولار شهرياً، أضف 5 ملايين اخرى، زائداً أجور نقلهم الى امريكا للنفر على الاقل 1000 دولار، اي 50 مليون دولار. اي مالايقل عن مامجموعه 100 مليون دولار كحد ادنى كلفة مشروع الاب المطران مار سرهد جمو فقط في الشهر الاول، وبدون أحتساب رواتب ومساعدات الاشهر القادمة لهذا العدد الهائل الى ان يتم تأهيلهم وتوفير فرص العمل لهم، وربما اكثر من نصفهم لن يكون قادر على العمل، وسيكونوا على المساعدات.

وبالمقابل ماذا ستحصل أمريكا لتعوض هذا المبلغ؟ وهل ستستطيع توفير فرص عمل لكل هذا العدد الهائل، وماذا ستكون فرص العمل تلك؟ وماهو الراتب الذي ممكن ان يحصل عليه المرء؟ وكم من هؤلاء سيكون بأمكانهم العمل، وهم يمرون بوضع أنساني ونفسي صعب. وماذا سيكون مصير أبناءهم التعليمي والمهني من الجيل المتوسط والمراهقين. وتخيلوا ان يتم ترك مالايقل عن 10.000 بيت وقطعة أرض وملكية مشاريع تعود لهم في سهل نينوى، ومايعنيه ذلك. في الوقت الذي لو تم اعادتهم وطالب مار سرهد جمو بفتح جسر تعاون جوي بينهم وبين كلدان أمريكا، وأستثمار طاقات ومهارات ومؤسسات واموال شعبنا الكلداني في سهل نينوى تحت حماية أمريكية لرعاياها الكلدان العاملين في سهل نينوى، مثلما هرعت لحماية رعاياها العاملين في أربيل والاقليم، حينما بدأ شبح داعش يهددهم على مقربة من أربيل، فهرعت أمريكا وأوقفت زحف الدواعش. فماهي الثمار الطيبة التي ممكن ان يكون للمطران مار سرهد جمو الفضل فيها؟

فماذا كان عليكم القيام به قداسة المطران مار سرهد جمو بدلاً من تبني تهجير مالايقل عن 50 الف من شعبنا المهجر من داعش؟ وهو كيف كان ممكن أن تستخدمون نفوذكم، والامكانيات الكبيرة المتوفرة لديكم ولدى المجتمع الكلداني الضخم بمؤسساته، أتحاداته، اسواقه، محلاته التجارية، ألتي ابهرتني وأدهشني في زيارتي الاخيرى لمشيغان في شهر أذار عقب المنافسة الانتخابية لعضوية البرلمان العراقي، وهكذا تجمعات احزاب، ومنابر وكنائس شعبنا الكلداني الامريكي الذي بالكاد يستطيع الاغلبية منهم التحدث بالكلدانية الممزوجة بالانكليزية، تلك التشكيلات التي لاتقل عن 1000 مؤسسة واصحاب تجارة وأعمال حرة ومحلات، بالاضافة الى الاعضاء السياسيين في الاحزاب الامريكية ونفوذهم البرلماني والحكومي. فيما عدا الموظفين في دوائر الدولة، وجموع الجماهير التي لاتقل عن 600.000 مواطن كلداني امريكي.

الا وهو مشروع توأمة وأستثمار بين كلدان سان ديغوـ كاليفورنيا ـ مشيغان ـ اريزونا ـ باقي مدن أمريكا وسهل نينوى.

نعم أبتي كان عليكم ومازال الوقت ليس بالمتأخر وهو ان تقوموا بممارسة الضغط على الكونغرس والحكومة الامريكية، وتستقطبوا دعم الشعب الكلداني والامريكي عندكم، وتعلنوا ألتظاهر، الاعتصام، الاضراب في كافة مدن تواجد شعبنا الكلداني في أمريكا ضد لوبي السياسة العالمية الحديثة، البيت الابيض وأصدقاءهم، ضد سياستهم في الشرق الاوسط ومنه بلدنا، لتحرير سهل نينوى فوراً.

كان عليكم كسبيل المثال تبني التحفيز وتحريك كافة المؤسسات واصحاب المهن والمؤسسات الكلدانية والجماهير الكلدانية، لاعلان التظاهر والاعتصام والاضراب وغلق المحلات وترك العمل وشل الوظائف والخدمات التي تقدمها في أمريكا مع تغطية اعلامية، لعدة أيام على سبيل المثال كمرحلة اولى ل 3 أيام، في كافة المدن الامريكية وابتداءاً من كاليفورنيا، سان دييغو، مشيكان، سانتياغو، وكافة المدن ذو الكثافة السكانية لابناء شعبنا الكلدان والمسيحيين اجمعين. كأن يكون أعتباراً من يوم 01 10 2014، وتعلنون عن هذا الموعد منذ الان وتحشدون له. وتعطون الحكومة الامريكية مهلة 10ـ 14 يوم من الان، للتحرك وللضغط على أصدقاءها من العرب الخليجيين، ألسعوديين، ألاردنيين، القطريين والاتراك والاوروبيين، والاخرين في المنطقة ليتوقفوا عن دعم داعش ومده بالسلاح والمال والمقاتلين. وللضغط على أمريكا لانهاء الاحتلال فوراً، وتوفير المنطقة الامن بحماية دولية واعادة المهجرين الى مناطقهم. وممكن التحشيد من الان للفعالية. .

وممكن أن يتم التحشيد من الان للفعالية بدعوة الجماهير الكلدانية الضخمة العدد وهناك جالية كلدانية كبيرة في مشيغان وسان دييغو كافة ألاماكن في أمريكا الى الاعداد لهذا الاضراب لثلاثة أيام على الاقل، وارسال رسالة ثابتة الى حكومة أوباما من أنهم لن يفكوا الاعتصام، الا بعد ان ينهوا جلجلة النينوايه، ويضغطون لعودة النينوايه الى ديارهم وحمايتهم وتوفير المنطقة الامنة لهم. . وأن يسيروا الى مظاهرة واعتصام واضراب عن الطعام فيما عدا القليل من الماء والمزود كتمرات في جيوبكم ايها الكلدان مثل تمرات القديسين والرهبان اللذين أستطاعو ان يقتاتوا عليها لاشهر في صومعاتهم في الجبال من نير الاعداء. سيروها في كافة مدنكم، الى البيت الابيض ومقرات الحكومة في مدنكم، والقيام بتظاهرة والاضراب بدون موافقة مسبقة، هو حق مشروع دولياً تحت قانون ما يسمى الاضراب المشروع ضد الفروقات المدنية الذي لايحتاج الى موافقات مسبقة، ومكن أغلاق الطريق الرئيسي بالاعتصام لعدة ساعات يوميا الى ان تستجيب الحكومة الامريكية للمطاليب العادلة.

أن تهجير مالا يقل عن 50.000 هو ليس خسارة فقط لتراث اجدادنا من الاراضي المقدسة التي ارتوت بدماء الشهادة، وانما خسارة ايضا للكلدان في امريكا اللذين سيبقون بلا تاريخ يرتكزون ويستندون عليه. بقاءهم ممكن ان يعول عليه. ممكن بناء جسر وتوأمة بين الكلدان في امريكا وسهل نينوى من خلال ايجاد مشاريع مستقبلاً لاعادة بناءه وتطويره. نعم بدل مشروع التهجير لسيادة مطراننا مار سرهد جمو أقترح عليكم ان تعملوا لوضع مشروع وخطة توأمة سهل نينوى مع سان دييغوومشيغان والمدن الاخرى من خلال ايجاد مشاريع مشتركة يتبناها ابناءنا الكلدان عندكم وتحت توجيهاتكم. وهذا سيدر ايضاً بالربح على الخزينة الامريكية في شكل الضرائب التي سيسددها المستثمرين في مشاريع اعادة بناء وتطوير سهل نينوى. أن خروج 50 الف معناه، ان أمريكاً وحلفاءها ستفقد أيضا أرضية مسالمة، محبة للسلام وباغضة للعنف. بجهودكم ممكن خلق سان دييغو جديدة في نينوى، وبجهود ابناء رعيتكم ممكن انقاذ ابناء شعبنا الكلدان السريان الاشوريين النينوايه، ولا اعتقد أنكم تفرقون بينهم. فمساعداتكم لاتصل فقط للكلدان المهجرين وانما لكافة النينوايه السريان والاشوريين ايضاً.

وعليه أدعو قداسة المطران مار سرهد جمو ألمحترم أن يطلب من الحكومة لان تقوم باستخدام ال 100 مليون دولار في كيفية اعادة ال 50 الف مواطن نينوايا الى مسقط رأسه، حمايته، توفير المنطقة الامنة لهم، ومد جسر تعاون واستثمار بين مواطنيه الكلدان الامريكيين، والنينوايه من سهل نينوى. وبهذا ستعم الخيرات على الطرفين. ونكون أنصفنا وأعدنا اللحمة والتكاتف والوحدة والشراكة الاخوية الكلدانية الامريكية العراقية. وكسرنا مخططات الاعداء في محاولاتهم لاندثارنا من بلدنا الاصل بين النهرين، ومن ان نندثر تماماً من نينوى مثلما اندثرنا من بابل، ومازلنا نذرف الدمع عليها. أن أندثارنا في العراق، هو أندثار لاصل الحضارة العالمية. فهل هذا ماتريده أمريكا وحلفاءها، اللذين هم ايضاً سيبقون بدون حضارة بأندثارنا؟؟؟؟؟ سؤال لابد ان يطرحه مار سرهد جمو الى أوباما والبيت الابيض.

تيريزا ايشو

19 09 2014

ملاحظة: تم تنقيح المقال اعلاه عن النسخة المنشورة في عشتار، الا ان المضمون هو نفسه.

تنفيذا للنداء الذي نشر اليوم في موقع بحزاني نت تحت عنوان : من شرفدين / نداء عاجل الى الايزيديين في المهجر من المقاتل مجدل شيخ رشو من مزار شرفدين على سفوح جبل شنكال المبارك الصامد والذي يدعو فيه نحن الايزيديين في المهجر الى المساعدة بجمع التبرعات و ارساله للمقاتلين هناك . احتراما وتقديرا لموقف مقاتلينا الأبطال المتواجدين في جبهات القتال والذين يدافعون عن اسم الايزيدياتي وأرضنا المغتصبة و النضال من اجل الانتصار النهائي يوم اعادة جميع أسرانا من سجون الدواعش وتحرير كل شبر من ارض أيزيدخان المباركة .
ندعو كافة الأخوة والأخوات من منتسبينا وغير المنتسبين من الايزيديين الى المساهمة والمشاركة في التبرع لاخوانكم مقاتلي أيزيدخان الرابضين على سفوح جبال شنكال المباركة الذين يدافعون عن ارضنا وعرضنا وشرفنا و الذين يضحون بكل غالي ونفيس من اجلنا جميعا . كما ندعو كافة الجمعيات والبيوت و المراكز والشخصيات في كافة مناطق تواجد الايزيديين في العالم الى التبرع لمقاتلي أيزيدخان من اجل الاستمرار في الدفاع عن الايزيديين .
نحن  الايزيديين نحب الله سبحانه تعالى و ملائكته و مشهورين بالخيرات والكرم والأخلاق والتضحية من اجل الانسانية والايزيدياتي ولنا مال وحلال ما يكفينا منحها الرب العظيم لنا من خيراته فعلينا جميعا ان لا نبخل على اعز ما لدينا من مقاتلونا وخاصة هدفهم هو أعادة ارضنا المغتصبة وتحرير حرائرنا والمحافظة على شرفنا فمن الواجب الإنساني والديني علينا جميعا عدم التقصير بجمع التبرعات لهم .
اسماء اعضائنا المكلفين بجمع التبرعات :
١- حسون رشيد سيتو / 0762698889
٢- مهدي هندي /0739669590
٣-عايد عيدو ابو رائد /0729317528
٤-فاخر مراد بوزاني / 0739866077
٥-شاكر اصو ابو جيهان /0735589990
ملاحظة /
للعلم والاطلاع تم جمع التبرعات ( الخيرات ) كوجبة اولى من بعض منتسبينا للنازحين من شنكال والمبلغ هو اكثر من مائة الف كرونة سويدي ( عشرون الف كرون من هذا المبلغ هو ضمن جهد الناشط الايزيدي عماد سليمان حسين الجكاني جمعها يوم المظاهرة الايزيدية في ستوكهولم و سلمها بعد ذلك الينا )سنرسل تلك التبرعات قريبا وهذه التبرعات لا علاقة لها بالتبرعات لمقاتلي جبل شنكال المقصود ضمن هذا الاعلان .
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
اعلام
البيت الايزيدي في هلسنبوري في السويد
السبت, 20 أيلول/سبتمبر 2014 10:22

مسيرة في كوباني دعماً لوحدات الحماية

نظمت حكومة مقاطعة كوباني ومؤسسات المجتمع المدني أمس في مركز المقاطعة مسيرة حاشدة دعماً ومساندة ً لوحدات حماية الشعب والمرأة في مواجهة هجمات المرتزقة.

وشارك في المسيرة وفد من حكومة مقاطعة كوباني، الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي أسيا عبدالله والآلاف من أبناء المقاطعة، كباراً وصغاراً من النساء والرجال حاملين الرموز والأعلام الكردية.

هذا وانطلقت المسيرة من ساحة السلام في مركز المقاطعة بمشاركة المئات من الشباب حاملين أسلحتهم للإعلان عن انضمامهم إلى صفوف وحدات الحماية والتوجه إلى جبهات القتال وسط زغاريد الأمهات وترديد الشعارات التي تحيي مقاومة وحدات حماية الشعب وتندد بالهجمات الوحشية للمرتزقة.

وجابت المسيرة شوارع مركز المقاطعة، وصولاً إلى ساحة السلامة، هناك وبعد الوقوف دقيقة صمت، تحدثت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي آسيا عبد الله، رئيس المجلس التنفيذي في مقاطعة أنور مسلم والإداري في الحزب الديمقراطي الكردي كيلو عيسى عن المقاومة البطولية والفدائية التي أبداها ويبديها وحدات الحماية في جبهات القتال الثلاث، مؤكدين أنّ الشعب في كوباني بإرادته القوية سيهاجم الدبابات والأسلحة الثقيلة.

وعاهدوا بأنهم سيحمون المقاطعة من المرتزقة مهما كلفهم الأمر، وناشدوا كافة الشباب في أجزاء كردستان بالانضمام إلى مقاومة كوباني، وعدم السماح لها بتدنيس ترابها الطاهرة.

وانتهت المسيرة بزغاريد الأمهات وترديد الشعارات التي تحيي مقاومة ونضال وحدات الحماية ومقاومة كوباني.

فرات نيوز

أدان فيصل أحمد عضو اللجنة المنطقية في الحزب اليساري الكردي السوري في مدينة حسكة بمقاطعة الجزيرة الدعم الذي تقدمه حكومة العدالة والتنمية التركية لمرتزقة داعش ووقوف القوى الإقليمية والدولية مكتوفة الأيدي حيال المجازر التي ترتكبها مرتزقة داعش  ضد  الكرد والهجمات التي تتعرض لها روج آفا بشكل عام ومقاطعة كوباني منذ أكثر من عام.

هذه التصريحات جاءت خلال لقاء مع وكالة أنباء هاوار .

روج آفا تقاوم منذ أكثر من ثلاثة  أعوام

حيث أشار فيصل أحمد عضو اللجنة المنطقية في الحزب اليساري الكردي السوري في مدينة حسكة  أن الهجمات التي تشنها مرتزقة داعش على مقاطعة كوباني "تهدف إلى ضرب إرادة الشعب الكردي واحتلال كافة مقاطعات روج آفا التي قاومت وما تزال تقاوم مرتزقة داعش ومجازرها منذ أكثر من ثلاثة أعوام تحت ستار الدين وتأتي هذه الهجمات في ظل الدعم الذي تقدمه حكومة حزب العدالة والتنمية والقوى الإقليمية والدولية وسياسات الامحاء التي تحاك ضد الشعب الكردي منذ القدم وحتى الوقت الراهن وخصوصا بعد إعلان الإدارة الذاتية الديمقراطية التي شملت كافة مكونات روج آفا دون استثناء أي مكون وكما تهدف إلى توسيع الشرخ بين القوة والأحزاب الكردية في المنطقة".

الصمت من أجل كسب رضا الحكومة التركية

ووفي إجابته عن سؤال حول امتناع القوى الدولية عن تسليح وحدات حماية الشعب في وجه مرتزقة داعش أجاب أحمد بالقول "صمت القوى الإقليمية والدولية حيال المقاومة التي تبديها وحدات حماية الشعب والمرأة وعدم تسليحها للوقوف في وجه مرتزقة داعش وأعمالها الشنيعة هو من أجل كسب رضا الدولة التركية باعتبارها القوة الفعالة في حلف شمال الأطلسي "الناتو" وهي التي تقاتل حزب العمال الكردستاني الذي لم يرضخ لسياسات القوى الدولية ورفض العمل تحت ستارها وترك مصير الشعب الكردي في أيدي القوى الظلامية التي تعمل للسطو على خيرات كردستان وعدم  تقبلها لفكرة أن القوة الشرعية التي تحمي روج آفا ومكوناتها هي وحدات حماية الشعب والمرأة".

وعن تقاعس الأحزاب الكردية في المجلس الوطني الكردي في لعب دورها في الوقوف إلى جانب وحدات حماية الشعب والمشاركة في الإدارة الذاتية أكد أحمد قائلاَ "انه ومنذ بداية ثورة روج  آفا في 19تموز2012 وبعد تشكيل المجلس الوطني الكردي عمدت تلك الأحزاب إلى وضع شروط تعجيزية وربط قوات YPGبحزب الاتحاد الديمقراطي والادعاء أن PYDتمنعهم من أخذ دورهم الفعال وكل ذلك من أجل التهرب من واجاباتهم تجاه أبناء شعبهم  والحفاظ على مصلحتهم الشخصية".

وأكد أحمد في حديثه أن كل ما تنشره بعض الأحزاب حول وحدات حماية الشعب عارية عن الصحة ودعا جميع الشباب في  تلك الأحزاب إلى الاستفاقة وعم الانصياع إلى قيادتهم والتي تهتم بالحفاظ على الكرسي.

ودعا أحمد للنظر إلى "YPGباعتبارها قوة كبيرة لأنها هي التي تدافع عن الشعب الكردي في كافة أجزاء كردستان وخير دليل على ذلك دفاعها عن أبناء شعبها الايزيدي في قضاء شنكال جنب إلى جنب مع الكريلا والبيشمركة وتشكيلهم لقوة كردستانية موحدة".

وفي ختام حديثه دعا أحمد القوى والأحزاب الكردية إلى توحيد صفها وكلمتها ونبذ الخلافات السياسية فيما بينها والوقوف جنباً إلى جنب ضد الهجمات والمجازر التي ترتكبها مرتزقة داعش ضد أبناء الشعب كما دعا الإعلام الكردي إلى الحيادية وعدم بث الفتنة بين أبناء الشعب الكردي ونقل الوقائع والأحداث والانتصارات التي تحققها وحدات حماية الشعب YPGفي روج آفا وجعلها مرئية للعالم أجمع.

فرات نيوز

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

سنين الحرب مع ايران اشتركت فيها كل شرائح المجتمع العراقي : العرب ، الأكراد ، التركمان ، الكلدان ، الاشوريين ، السريان ، الأرمن ، المندائيين ، الكاكائيين ، الشبك ، الأزيدية ، المسيحيين ، المسلمين من السنة والشيعة ، وكل اطياف الشعب العراقي ، لقد كانت الحرب بين الدولة العراقية والدولة الإيرانية بغض النظر عن طبيعة هذه الحرب وإشكالياتها وأهوالها التي تحملها الشعبين العراقي والإيراني .

لقد حارب الأزيديون والمندائيون والمسيحيون الى جانب المكونات الأخرى دفاعاً عن الوطن وسقوا تربة العراق بدماء شهدائهم الزكية ، ولم يقولوا هذه الحرب بين المسلمين ليس لنا فيها اي مصلحة ، بل دافعوا عن الوطن بكل شجاعة وإخلاص ، وكانت النتيجة كوكبة من الشهداء وشباب معوقين وأسرى .

اليوم يأتي من يقول للمندائيين والإزيدية والمسيحيين ، بأن هذه الأرض ليست لكم إنها ملك الدولة الأسلامية ، ليس لكم حصة في هذه الأرض والخيار امامكم هو ان تجحدوا دينكم وتعتنقوا الإسلام ديناً لكم ، وإلا فحد السيف ينتظر رقابكم ، وكانت النتيجة معروفة في عملية الأقصاء والتطهير الديني وفي محاولة الإبادة الجماعية بحق المكون الإزيدي الأصيل .

كم انت ظالم يا وطني !!

حينما يأتي اقرب جار مسلم ويقول لك عليك ان تترك بيتك وما فيه من اثاث وان تخرج بملابسك التي تكسو جسمك ، وان تترك سيارتك ومقتنياتك للدولة الإسلامية ، وحينما تسأله عن السبب يقول لأنك مسيحي . الذي يحز بالنفس ويفطر القلب هو جارك المسلم الذي عاش بجوارك سنين وعقود ويصبح مرشداً للمسلحين من الدواعش لكي يستولوا على بيتك الذي بنيته بعرق جبينك ، فأين اصبح الوصاية بسابع جار ؟ وماذا عن اول وأقرب جار ؟ اجل إنه وطن ظالم . يقولون :

الوطن الذي لا يحمينا لا يستحقنا ، وإن ظلم ذوي القربة اشد مضاضة وأكثر ايلاماً ، وهكذا وضع معظم النازحين امامهم الهجرة الى الأوطان التي تحترم كرامة الإنسان مهما كان دينيه ولونه ومذهبه وقوميته ، الهجرة الى البلد الذي لا يستولي على بيتك ويقول هذه غنائم حللها الله للمسلمين ..

في اربيل أعلنت المديرية العامة لجوازات السفر أن آلاف النازحين يقبلون على استصدار جوازات السفر من المديرية لغرض الهجرة إلى خارج العراق، مشيرة إلى أنها تسلمت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية نحو 9 آلاف طلب من النازحين الموجودين في إقليم كردستان .

وهكذا اصبح الخيار الأكثر قبولاً هو شد الحقائب والهجرة الى ارض الله الواسعة ، التي لا يوجد فيها شريعة تعاقب على الدين المخالف كما هي في الدول الإسلامية والعربية . وخلال هذا العقد سوف يفرغ العراق من الكلدان وبقية المسيحيين ومن الإزيدية ومن المندائيين ما لم تتوفر منطقة آمنة تحت الحماية الدولية ، فيبدو ان الغابة العراقية تقبل الدين الواحد ولا تتسع للتعددية الدينية .

النازحون من المسيحيين يتناكفون للحصول على جواز سفر لمغادرة الوطن الظالم

نأتي الى الشق الثاني من المقال بشأن الأخوة الإزيديين ، إن الإزيدية قوم عراقي اصيل استطاع عبر التاريخ من الصمود والبقاء رغم تواتر المظالم والإضطهادات الدينية وان يحافظ على معتقداته الدينية الأصيلة وان يصمد بوجه الغزوات الإسلامية الأنتقامية التي تواترت في العصر العثماني وقبله وبعده وأخيراً كانت حملة مسلحي الدولة الإسلامية في العراق والشام ، داعش ، التي فاقت في قسوتها كل تلك الغزوات في العهد العثماني .

ربما كان نوع من التساهل نحو المسيحييين بجهة منحهم بضع ساعات للنجاة بأنفسهم من السيف المسلط على رقابهم ، لكن المكون الإزيدي لم تتاح له مثل تلك الساعات الثمينة من الوقت ، لكي ينسحب بأبنائه وبناته وأطفاله ونسائه وشيوخه من حد السيف المسلط على رقابهم .لقد طبقت بحقهم على الفور الآية :

لقد أُمرت أن أقاتل الناس ، حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وإن محمداً رسول الله . ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الله وحسابهم على الله تعالى .

لقد كانت مأساة انسانية بمجزرة بحق الرجال الذين وقعوا في اسرهم ، وكان كارثة اخرى بالعودة الى الأفعال المقرفة التي كانت سائدة قبل 1400 سنة بسبي النساء ، حيث يقول نبي الإسلام لأصحابه في معركة تبوك : اغزو تبوك تغنموا بنات الأصفر ونساء الروم .

وهذا ما قامت به الخلافة الإسلامية الحديثة في القرن الواحد والعشرين .

سوق الجواري بالموصل يحدد سعر اليزيدية والمسيحية بـ500 أو 1000 $ بالمزاد العلني !

الدولة الإسلامية في القرن الواحد والعشرين تبيع النساء في المزاد العلني وهذا سوق الجواري بالموصل يحدد سعر اليزيدية والمسيحية بـ500 أو 1000 $ بالمزاد العلني راجع الرابط ادناه :

http://www.tayyar.org/Tayyar/Touch/NewsDetails.aspx?_guid=%7B57123F6E-F24E-4C2D-BA93-0FB5FE21D168%7D

كما كانت المأساة الإنسانية التي طالت تلك الجموع البشرية التي تقطعت بهم السبل في شعاب ووديان وصخور جبل سنجار وهي تستنجد الضمير الإنساني لكي ينقذها من السيف ومن الإرهاب ومن الجوع ومن العطش .

https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xpa1/v/t34.0-12/10638146_10204667252460801_1284703692_n.jpg?oh=ee664cba3cbd0b8ccc316080cc34dc76&oe=541D1B08&__gda__=1411257253_5ad73f78de584807dc52ef1514f719b9

كم انت ظالم يا وطني !!!!

لقد علق احد الأخوان على مقال سابق لي على موقع صوت كوردستان كان بنفس المعنى يقول :

كم أخجل من نفسي ان اكون على دين داعش وعلى مذهب داعش، لكن سلواي اني لست على

ديدنهم .لم افكر يوماً ان اكون شرطياً لله او عبد جاهل وذليل لإمام مجنون أنفذ رغباته في إيذاء الاخرين.
أخذت من الاسلام ما يجعلني ان احب جاري الى سابع جار، والجار قبل الدار
وأخذت من المسيحية التسامح وتقبل الاخر والأمانة.
وحاصل ثقافتي هو ان احب جيراني من كان وعلى اي دين كان اكثر من مسلمي مكة والمدينة.جيراني يفيدوني اكثر من اهل مكة. ابناء مدينتي هم اخوتي الحقيقيين ويمتد الحلقة لتشمل جيران جيراني وجيران مدينتي لكن يبقى الأقربون بمفهوم الجغرافية لا بمفهوم الحسب والنسب هم اولى بالمعروفِ، وعلى هذا الأساس أستطيع العيش مع الجميع دون مشاكل بل هذا يساهم في بناء مدينة .

اجل هذا صوت واحد لكن ماذا عن الأصوات الأخرى ؟ الم تكن المجازر بحق الإزيدية ان تشكل حافزاً ان تقوم مظاهرات واحتجاجات غاضبة ؟ إننا لم نرى شئ من هذا القبيل بل ربما كان محاولات تبرير لما حصل .

فكما هو معلوم ان داعش هي تطور في عمل القاعدة والمنظمات الأخرى فلدينا دواعش كثيرة مثل جبهة النصرة وأحرار الشام في سورية وبوكو حرام في مالي ، وأنصار الشريعة في ليبيا ، والقاعدة في اليمن وأبو سياف في الفيلبين ، والتنظيمات المتطرفة في سيناء ومنطقة جنوب الصحراء .. الخ إنها منظمات لها حواضنها في المنطقة ، وقد رأينا كيف تحفظت بعض الدول كتركيا والقطر على ضرب داعش وكيف يغازل الإسلام السياسي داعش . إنه صمت يقترب من الأبتهاج بفتوحات داعش .

برأيي المتواضع ان الصراع ضد داعش متأتي من خوف بعض الحكام العرب على عروشهم ، لأن داعش يطبق الإسلام بشكل جذري وفكره جاذب للشباب الصغار كبعث للخلافة الإسلامية وربما تبقى الأليات في ذبح الرقاب يصار الى عدم ترويجه وإلا هنالك ارتياح عام لصعود نجم داعش بهذه السرعة .

بقي ان نشيد بالتحالف الدولي الذي تتزعمه امريكا للتخلص من داعش ونأمل ان يتعافى العراق من هذه الآفة ويأخذ طريقه الى الأستقرار والبناء والتطور .

وفي موضوعنا إن اردنا العيش الأمن للمسيحيين والأزيدية يجب ان تكون هنالك منطقة آمنة تحت إشراف دولي دولي يضمن عيش وسلامة هذين المكونين في الغابة العراقية ، الى ان تستعيد الدولة العراقية هيبتها وتبسط الأمن والأستقرار في ربوع العراق ، حينها سوف لا نردد : كم انت ظالم يا عراق يا وطني !

د. حبيب تومي / اوسلو في 19 / 09 / 2014

متابعة: بينما القنوات الامريكية و قنوات داعش و جميع الوكالات العالمية نشرت خبر اطلاق سراح الدبلوماسيين الاتراك ال 19 في الموصل و الذين كانت داعش تحتفظ بهم كضيوف و حلقة تواصل مباشرة لديها مع تركيا منذ بداية سيطرة داعش على الموصل بمساعدة جهات معروفة، تنفرد قناة روووداو الكوردية  و المخلصة لتركيا و المدعومة من قبل حزب البارزاني بتحوير الذي حصل و الادعاء بأن القوات التركية الخاصة هي التي قامت بعملية أمنية ناجحة لتحرير الديبلوماسيين الاتراك ( نص خبر رووداو باللغة الكوردية تجدونه في الرابط أدنا) و أن أطلاق سراحهم جاء نتيجة عملية عسكرية و أن داعش لم تقم بأطلاق سراحهم.

روودوا التي قامت بتغيير عنوان الخبر مرتين، من تركيا تفرج عن ديبلوماسسييها بعملية عسكرية خاصة الى الادعاء بأن اردوغان قال بأنهم حرروا الدبلوماسيين الاتراك في عملية خاصة، تحاول و بشكل واضح أخفاء التعاون التركي مع داعش و تبادل المصالح التي بين الدولتين.

داعش التي أعدمت الأمريكيين و البريطانيين و قتلت الأطفال و النساء تُطلق سراح الاتراك.

داعش التي لم تستطيع أمريكا من تحرير الصحفي الأمريكي في عملية خاصة، و داعش التي لم تستطيع بريطانيا تحرير الرهائن البريطانيين لديها، داعش التي أفشلت بريطانيا و أمريكا تريد رووداو أن تقول للكورد فقط أن تركيا أستطاعت القيام بعملية أمنية خاصة و نجحت في تحرير الدبلوماسيين الاتراط داخل الموصل و دون خسائر.

رووداو أرادت بخبرها هذا أخفاء التعاون التركي مع داعش و أظهار الجيش و القوات التركية الخاصة بمظهر الأقوى حتى من أمريكا و بريطانيا. أكثر من هذا ماذا ستفعل قناة روودوا للاتراك: ألا يقدر ثمن هذا الخبر ملايين الدولارات؟؟؟

نفس قناة رووداو نشرت الخبر على أنه داعش قامت بأطلاق سراح الديبلوماسيين الاتراك و لكن باللغة العربية و قامت بتحوير الخبر الى تحرير و بعملية أمنية خاصة باللغة الكوردية فقط. لماذا تريد روووداو تظليل الكورد فقط؟؟؟؟؟

نص الخبر الذي نشرته روودوا بعد تغيير عنوانه باللغة الكوردية و التي تدعي فيها بأن تركيا قامت بتحرير الاتراك في عملية أمنية خاصة:

http://rudaw.net/sorani/middleeast/turkey/20092014

نص الخبر الذي نشترته روودوا نفسها باللغة العربية و التي يقول فيها بأن داعش أطلقت سراح الاتراك:

http://rudaw.net/arabic/middleeast/turkey/20092014

نص الخبر من قناة سي ئين ئين الامريكية:

http://arabic.cnn.com/middleeast/2014/09/20/isis-turkey-diplomats-release

 

نص الخبر:

"داعش" يفرج عن الدبلوماسيين الأتراك بعد أكثر من 3 شهور من احتجازهم

(CNN)-- أطلق تنظيم الدولة الإسلامية الدبلوماسيين الأتراك الذين كان يحتجزهم في الموصل منذ يونيو/حزيران بحسب ما ذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية السبت، نقلا عن رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو.

ونسبت الوكالة إلى أوغلو أن عملية الإفراج عن الرهائن الأتراك تمت في ساعات الصباح الأولى، حيث  "كانت لنا اتصالات جادة مع "داعش" بحدود الساعة 12:30 صباحا، وفي الساعة الخامسة فجراً وصلوا إلى البلاد، وكنا طوال الليل نتابع التطورات في العملية ونبلغ بها الرئيس" مباشرة.

وكان عناصر يشتبه في أنهم من تنظيم "داعش" قد هاجموا مبنى القنصلية التركية في الموصل، في 11 يونيو/ حزيران، واحتجزوا 48 شخصا، بينهم دبلوماسيون، كما حاصروا أجزاء من بلدة بيجي التي تحوي أكبر مصفاة عراقية للنفط.

 

في خضم المواجهة الشرسة التي يخوضها العراقيون ضد التنظيمات الارهابية على أمتداد الساحة العراقية منذ سيطرة داعش على المدن العراقية في حزيران الماضي وارتكابها أفضع الجرائم بحق سكان المدن التي استباحت حرماتها وعاثت ومازالت فيها فساداً وقتلا وتشريداً , وفي ظل الاستنفار السياسي والامني العراقي والتطورات المتلاحقة في الموقف الدولي باتجاه اسناد العراق ومواجهة الاخطار التي باتت تهدد وحدته السياسية والجغرافية التي تؤثر على عموم المنطقة والعالم , تعلن بلدية الكوت اليوم البدء بالتشغيل التجريبي لـ ( أكبر نافورة راقصة ) في العراق , في مفارقة غريبة تبدو فيها ادارة البلدية تنفذ مشاريعاً استثمارية خارج العراق ! .

مدير بلدية الكوت الذي أعلن ذلك , أشار الى أن كلفة المشروع ( 16 ) مليار دينار , في الوقت الذي تؤكد حكومة الكوت المحلية على أن عدم اقرار الموازنة أثر سلباً على الواقع الخدمي للمحافظة وأدى الى تأخير ( 700 ) مشروع كان من المفترض احالتها على الشركات المحلية والاجنبية لتنفيذها , وهذا يعني أن بلدية الكوت أعتبرت مشروع نافورتها (الراقصة ) أهم من باقي مشاريعها , لأسباب يجهلها المواطن الذي يسكن في بعض أحياء المدينة التي لازالت خدمات التبليط والمجاري لم تصلها بعد عشرة اعوام من الانتظار .

كلفة نافورة الكوت (الراقصة ) ربما تكفي لتشييد ( 320 ) داراً واطئة الكلفة , أذا اعتبرنا أن ( 50 ) مليون دينار عراقي كافية للدار الواحدة , ليكون هذا العدد من العوائل المستفيدة من المشروع السكني قد ضمنت الحياة الكريمة لأبنائها بدلاً من مشاهدتهم ( رقص ) نافورة البلدية التي لاتقيهم حر الصيف ولابرد الشتاء وهم يعيشون في أكوخ الصفيح منذ سنوات .

الملفت في تصريح مدير بلدية الكوت هو اشارته الى ثلاث جهات مصممة ومنفذه للمشروع , هي ( شركة اماراتية كندية , وخبراء صينيون , وشركة محلية ) , كل واحدة من هذه الجهات قال مدير البلدية انها هي التي انجزت المشروع , دون ان نعرف تبريراً لهذا التوزيع الغريب للمسؤولية على تلك الجهات .

أن هذا المشروع وتوقيت تنفيذه والاعلان عن البدء بتشغيلة , هو نموذج واضح الابعاد لنوعية المشاريع التي تختارها الادارات وعلى مستوى تفكير تلك الادارات خلال العشرة أعوام الماضية , لأن كفاءة الادارة تأتي ( من بين صفات أخرى ) من خلال ترتيب اولويات المشاريع حسب اهميتها للمواطنين , ومشاريع النافورات والنصب وبعض المجسرات والمتنزهات وغيرها , كانت مجالات مفتوحة لهدر المال العام في جميع المحافظات العراقية خلال العقد الماضي , وهناك ملفات مكدسة في رفوف هيئة النزاهة وباقي الجهات ذات الصلة تقدر الاموال التي هدرت فيها بمئات المليارات بالدينار العراقي , اضافة الى ظاهرة هروب المقاولين الذين منحوا تسهيلات غير مسبوقة ولم يقوموا بانجاز المشاريع الموكله لهم تحت ذرائع شتى , ولازالوا محميين من جهات نافذة تتقاسم معهم المال العام المسروق .

لاشك بأن نافورة بلدية الكوت( الراقصة) ستكون حافزاً لباقي بلديات المحافظات لتنفيذ شقيقات لها , فقد بات تقليد الادارات لبعضها في العراق أحد اساليب الادارة الفاشلة , وطالما كان المشروع منفذ في احداها فان تكاليفه ونسبة الفائدة منه لاتحتاج دراسات اضافية , وعلى هذه الشاكلة نجد ان ( اشقاء الادارة ) يتبادلون الخبرات لاختصار الطرق للوصول الى الغايات , والمشروع المنفذ في محافظة ولم تعترض عليه الحكومة المركزية تنفذه المحافظات الاخرى وهي ضامنة عدم التعرض للمسائلة حتى لو كان غير مناسب في الجدوى والتوقيت , وهذه واحدة من مصائبنا التي باتت لاتعد ولاتحصى .

علي فهد ياسين

السبت, 20 أيلول/سبتمبر 2014 09:03

مهدي المولى - ماذا تعني المصالحة الوطنية

 

اثبت ان المصالحة الوطنية وسيلة تضليل وخداع الشعب من قبل بعض الحرامية واللصوص الذين هدفهم مصالحهم الشخصية ومنافعهم الذاتية

المصالحة مع من مع اعداء العملية السياسية والمسيرة الديمقراطية ام مع انصارها ومؤيديها

اعتقد لا مصالحة مع اعداء الديمقراطية والعملية السياسية السلمية لاننا لا يمكن ان نلتقي بهم فهؤلاء هدفهم ذبح الديمقراطية والعملية السياسية وكل من يدعوا اليها لهذا على انصار الديمقراطية التصدي لهؤلاء والقضاء عليهم وعلى كل من يقف معهم وكل من يؤيدهم قولا او فعلا

اما انصار وعشاق الديمقراطية والذين يسعون الى عراق ديمقراطي تعددي فهؤلاء لا يحتاجون الى مصالحة على اساس حب عمك حب خالك مصالحة هؤلاء تطبيق الدستور واحترامه وعدم التجاوز عليه واختراقه ويجب اعتباره من المقدسات نعم قد تكون فيه سلبيات واخطاء وهذا امر طبيعي ويمكن تغيير ذلك ووضع الافضل والاحسن ولكن وفق الدستور ايضا يحتاجون الى خلق مؤسسات دستورية مهنية مخلصة لا تاخذها في الحق لومة لائم يحتاجون الى معارضة نزيهة صادقة هدفها خدمة الشعب والوطن

قالت نائبة من مجموعة التي ترى في المصالحة الوطنية تضليل الناس وخداعهم ومن ثم سرقتهم ان العراق بحاجة الى مصالحة حقيقية يعني المصالحة السابقة غير حقيقية يعني هناك مصالحتين قديمة وهي مصالحة غير حقيقية ومصالحة جديدة وهي مصالحة حقيقية

وقالت ما يهم الشعب مسألتين الاولى خارطة الطريق الثانية استحقاقات المواطنين المحافظات الساخنة

فالمصالحة الوطنية في مفهوم هذه النائبة ومن حولها هو اعتبار المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية داعش والقاعدة المدعومة من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلتي ال سعود وال ثاني انهم ثوار العشائر انهم عراقيون ثاروا نتيجة الاضطهاد الذي تعرضوا له من قبل الحكومة الفارسية وجيشها الطائفي الرافضي الفارسي لهذا يجب اطلاق سراح المعتقلين منهم ووقف القصف الجوي لتجمعاتهم ومعسكراتهم ومن اسس المصالحة اعدام كل من انتمى الى الحشد الشعبي ولبى دعوة المرجعية الدينية العليا فتوى الامام السيستاني الذين يدافعون عن ارضهم وعرضهم ومقدساتهم المصالحة يعني عودة نظام صدام نظام حكم الفرد العشيرة لا انتخابات ولا ديمقراطية هذه هي المصالحة من وجهة نظرهم

بربكم هذه مصالحة لو اعلان حرب على الشعب اي مصالحة مع مجموعة تصرخ في ساحات داعش نحن القاعدة نقطع رؤوس الشيعة يصرخون وبايديهم اعلام صدام وحصة وموزة واردوغان جئناك يابغداد لتحريرك من المجوس المحتلين فهذه مصالحة مرفوضة وغير مقبولة

لا مصالحة مع كل صدامي عنصري ولا مع ارهابي وهابي مأجور لاعداء العراق

المصالحة مع كل عراقي يؤمن بالديمقراطي والتعددية ويسعى لبناء عراقي ديمقراطي تعددي يلتزم ويحترم بالدستور وبكل المؤسسات الدستورية وبارادة الشعب

نعم نتصالح مع عناصر النظام العنصري الطائفي الاستبدادي نظام الطاغية المقبور بشرط ان يعترف بكل الجرائم التي قام بها والتي قام بها غيره والتي يعلم بها

ثانيا ان يعترف بانه كان على خطأ ويعتذر للشعب العراقي

ثالثا ان يحترم ارادة الشعب والدستور ويقر بما تفرزه صناديق الانتخابات

المصالحة الاعتراف والاقرار بالعملية السياسية السلمية والاختيار الديمقراطي الذي اختاره الشعب وباحترامه لارادة الشعب

كيف نتصالح مع خونة الشعب والوطن مع قتلة الشعب والوطن مع الذين ذبحوا العراقيين وسبوا العراقيات واغتصبوهن ومن ترفض تذبح على الطريقة الوهابية

فلا مصالحة مع هؤلاء ولا من يدعوا الى المصالحة مع هؤلاء

لا مشاركة مع شيوخ العشائر ولا اعتراف بهم الا اذا تطوعوا من ضمن الجيش وتحت امرته

كيف نتصالح مع مجموعة ارهابية تدعوا الى الغاء الدستور والغاء المادة 4 ارهاب واطلاق سراح القتلة والمجرمين

المصالحة هي حث القوات الامنية وكل الحشد الشعبي على قصف بقوة اوكار داعش الوهابية وكل من يتعاون معها وعلى القوات الامنية لا تنخدع بما يطبله اعداء الشعب وابواقه المأجورة بان القصف الجوي يؤدي الى قتل الابرياء انها خدعة لحماية المجرمين الدواعش الوهابية واعداء العراق

لا يمكننا وقف نزيف الدم الا بالقضاء على هؤلاء الارهابين الوهابين والصدامين والذين حملوا السلاح معهم وقبرهم الى الابد كما تقبر اي جيفة نتنة هذا هو الطريق الوحيد لانقاذ العراقيين من الابادة والعراق من التدمير والضياع

واخيرا المصالحة تعني وحدة الذين يرغبون بناء عراق ديمقراطي تعددي عراق يحكمه الشعب يحكمه القانون والمؤسسات الدستورية يضمن للعراقيين جميعا المساوات في الحقوق والواجبات والمساوات في العقيدة والرأي ومن ثم التوجه بقوة واخلاص ضد اعداء العراق الديمقراطي التعددي والذين يرغبون بعودة الدكتاتورية والاستبداد وازالتهم من الوجود لانهم وباء خطر

المصالحة يعني احترام الدستور والالتزام به يعني احترام ارادة الشعب فكل محافظة لها مجلس محافظتها ولها حكومتها المختارة من قبل ابناء المحافظة ولها ميزانيتها وحسب نسبة السكان ولكل محافظة من يمثلها في البرلمان وفي الحكومة وفي كل المؤسسات الدستورية التشريعية والتنفيذية حسب نسبة سكانها ولها شرطتها من ابناء المحافظة هذه هي المصالحة يعني تنفيذ كل ذلك والتمسك بها والعمل بموجبها

فلا مصالحة مع عبيد صدام قتلة الشعب العراقي

ولا مصالحة مع الارهابين الوهابين بكل مسمياتها

ولا مصالحة مع كل من تعاون معهم من المجرمين واللصوص والمفسدين

ولا مصالحة مع كل من يدعوا الى المصالحة مع هؤلاء

مهدي المولى

السبت, 20 أيلول/سبتمبر 2014 09:01

عوده العرب الى الجاهليه /اكري داخ

 

لقد اثبت العرب للعالم اجمع بانهم من اجهل الا قوام على كوكب الارض من خلال افعالهم واعمالهم الشنيعه المنافيه لكل الاعارف والمواثيق الدوليه والشرائع السماويه فمنذ فجرالاسلام ولحد يومنا هذا لم يبادر منهم ايه مبادره انسانيه تدعوالى الاخوه بين شعوب العالم بالرغم من تمتعهم بامكانيات ماديه ضخمه وهبه الله لهم من خلال الذهب الاسود فى بلادهم فهم الذين حاربوا الرسول (ص)الذي هاجر من بطشهم من المكه المكرمة الى المدينه المنورة وهم الذين قتلوا من خلافاء الراشدين في مساجد الله وهم يؤدون الصلاة لله تعالى وقتلوا احفاد الرسول وهتكو اعراضه ولم يسلم منهم حتى بعد وفاته حيث حاولوا اخراج جنازته المباركه  من قبره وهم الذين كانوا يدفنون بناتهم وهم احياءعندما كان يرزقهم الله سبحانه وتعالى واستخدموا الدين الاسلامى  كوسيله لارهاب الناس وقتلهم ونهب ممتلكاتهم مطبقين عليهم سور من القران الكريم كسورة الانفال فالحركه الماثونيه التى قادها ميشيل عفلق وزمرته باءعاز من اعداء الاسلام ها هو اليوم يظهر  حقيقتها من خلال ما يسمون انفسهم بالدواعش اى(الفواحش)فهم جمعوا من شتى بقاء العالم الكلاب السائبه وزجهم فى اتون حرب مع المسلمين في بلادهم لتشويه سمعه الاسلام والمسلمين واعمالهم خيردليل على ذلك فهم يقتلون ويذبحون المسلمين وينكحون نسائهم وبناتهم وحتى يتعاطون اللواط مع اولادهم وباعتراف صريح من اللذين وقعوا في قبظتهم ويشربون من دمائهم الذي حرمه الله على المسلمين ولم يكتفوا بهذا الحد بل اخذوا يتلاعبون بكلام الله الذى هو القران الكريم واخذوا يحذفون منها سور قرانيه انزله الله على رسوله فاين انتم يا علماء المسلمين من العرب  الذين انتم ورثه الانبياء فى الارض هل اصبحتم من المنافقين ؟ ام اخرسكم الله لمحاسبتكم يوم الحساب ؟هل ان افعال هذه الزمرة الخبيثه الذي اصبحت كفيروس قاتل في جسد الاسلام تعجيبكم ؟ام انتم بريؤن منه ؟لماذا لاتقولون الحقيقه للمسلمين ؟لكن الظاهر ان الجاهلية قد عمت قلوبكم وسوف تبقون هكذا الى يوم الدين ولم يكن الهتلر غبيا عندما صنف اقوام العالم ووضع العرب فى مرتبه بعد القرود يظهر بان القرود اذكى منكم وسينتقم الله من الذين عمت قلوبهم من الجاهليه ولحد يومنا هذا( وسيعلم الذين ظلموا اى منقلب ينقلبون) صدق الله العضيم  .

السبت, 20 أيلول/سبتمبر 2014 08:58

- قصص قصيرة من سنجار 2 - صلاح حسن رفو


وسيط
طلب من زوجته الزحف بعدما عجز رجليها من حملها ، فشعلة النيران على قمة الجبل ليست ببعيدة كما يتراء له . حمل رشو ثلاثة من اطفاله في عتمة ذلك الليل الحزين وترك ابنه ذا الربيعين نائما هادئا كما هو بعدما ان لفحه ببعض الملابس في وكر صغير لحين ايصال البقية الى بر الامان .
بعد ساعتين او اكثر كان الجميع على قمة الجبل حيث القليل من الاكل والماء والامان ، لم يمكث الوالد هناك كثيرا من اجل العودة من حيث اتى لجلب طفله ، بالفعل ومع بزوغ فجر سنجار المفزع وجد ابنه كما هو نائما يداعب جسده عقرب اسود توسط في ابعاث روحه دون عناء الى السماء !.

اوقات للتسلية
عمل كالمعتاد في جولة لزقاق جديد ، يجمع في طريقه كل الهواتف النقالة التي تتشابك نغماتها كأنين اطفال جائعة في كيسه الجلدي الكبير، يضع مجاهد يده في الكيس لأختيار هاتفٍ عشوائي ليوقف حديثه مع رفيقه لبرهة من الوقت : الو ...نعم ...تكلمي دون بكاء ...ما اسم والدكِ.....الياس...سليمان .....برجس ...لا تتلعثمي في الكلام ...قي اية منطقة او شارع تسكنون ...والدكِ كان له شوارب كثيفة وشعر اصلع ...اليس كذلك ...نعم ...نعم .....لقد نحرته ليلة امس .......!...الو ...الو ...العاهرة الكافرة اغلقت الهاتف في وجهي .
يرد صاحبه ببرود : لا عليك ، رد على رقم اخر فكثرة النغمات الصادرة من حقيبتك مزعجة حقا .

مرفوع الراس
ما ان خرج من القاعة حتى قام بتعديل شواربه المعقوفة وركب سيارته البيك اب الحديثة متوجها الى شقته في احد احياء دهوك ، في الطريق وتحت احد الجسور الذي اصبح ملاذا لمن تبقى من عائلة خديدة ، استوقفه المنظر المؤلم وحاول ان يواسي العجوز ببعض الكلمات : لا تقلق يا جاري ...لقد اخبروني للتو باننا سنرجع لسنجار مرفوعي الراس ... لا تقلق ياعزيزي ، لم يعري الرجل اهمية لكلام المختار فقد كان مشغولا بأتصال هاتفي من اجل الحصول على معلومات جديدة عن بناته الثلاثة المحتجزات لدى داعش .

الخالة كَـوَزي

_ ايها المغترب المغرور : سأموت دون ان ارى زوجتك .
بهذه العبارة ختمت جارتنا العجوز كَـوَزي حديثها معي اثناء زيارتي الاخيرة لسنجار .
لمن لا يعرف تلك السيدة المرحة هي في نهاية عقدها السابع وتدخن بشراهة وتتجول بنشاط كل صباح على نساء الحي لتخبرهم بجديد الاحداث مع تكهناتها المستقبلية المتفائلة لكل حالة ، ولا انسى تحليلها للاحداث سنة 1990 عندما غزا جيش العراق الجارة كويت ، ومع تشابك اخبارالسلم بالحرب غرد صوت كَـوَزي ذات مساء لتبشر نساء المحلة بألاخبار السعيدة وذلك بموافقة اسرائيل على الانسحاب من القدس شريطة خروج صدام من الكويت !. هلهلت النساء حينها ونعتوا كل الرجال بأخبارهم الكاذبة ، مرت الايام وبدات الحرب وجاعت البلاد بسبب الحصار الافتصادي على الشعب وذهبت كل تحليلات "ام حسو" ادراج الريح .
على ذكر الجوع ...اخر الانباء التي وردتني من الاهل بان الخالة كَـوَزي ماتت جوعا بين تخوم الجبل !.

صلاح حسن رفو

 

الحاكم الأميركي السابق للعراق قال في حوار مع «الشرق الأوسط» إن الغارات على المتشددين في سوريا قريبة جداً


لندن: هدى الحسيني
عندما سألت بول بريمر عما دفعه لحل الجيش العراقي أجاب «لم يكن هناك من جيش في الثكنات، والجنرال جون أبو زيد أبلغ الرئيس جورج دبليو بوش بذلك حتى قبل وصولي. وفكرة استعادة الجيش رفضها الأكراد الذين هددوا بالاستقلال، والشيعة الذين رأوا أن المؤسسة العسكرية ستكون صدامية من دون صدام».

بول بريمر، المبعوث الرئاسي الشخصي إلى العراق، كلفه الرئيس جورج دبليو بوش بـ«إدارة العراق»، وكانت سلطته مطلقة. أثار الكثير من الجدل، وعندما غادر العراق قال في كلمة تلفزيونية «قطعة من قلبي ستظل باقية هنا في الأرض الجميلة الممتدة ما بين النهرين، بأوديتها الخصبة وجبالها المهيبة وشعبها الرائع». تلك الأرض التي وصفها بأنها مهددة اليوم من الداخل بعاصفة «داعش» وسرطان المذهبية وأيضا من الخارج. الحرب تلوح في الأفق مجددا، وبسببها استعدت إيران ووضع النظام السوري حسابات مستعجلة.

في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أكد بريمر أن الولايات المتحدة لن تتعاون أو تنسق مع نظام بشار الأسد، وأن الغارات الأميركية على «داعش» في سوريا قريبة جدا «لأنه لا يمكن إلحاق الهزيمة بـ(داعش) في العراق من دون هزيمته في سوريا»، مشيرا إلى أنه على كل «كان علينا تدمير السلاح الجوي السوري قبل ثلاث سنوات». وأكد بريمر عدم وجود أي تعاون سري بين واشنطن وطهران «هناك فقط التقاء مصالح لإلحاق الهزيمة بـ(داعش)»، مستطردا أنه «ليس من مصلحة أميركا أو مصلحة دول المنطقة أن تحصل إيران على القدرة النووية».

وقال بريمر إن نوري المالكي أبعد الضباط المدربين أميركيا فانهار الجيش العراقي في الموصل. هو لا يريحه الآن حديث حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي عن إنشاء حرس وطني، كما تقلقه «عصائب أهل الحق» الميليشيا العراقية المدعومة من إيران. وهنا نص الحوار:

* لو كنت مستشارا لـ«داعش».. بماذا تنصحهم الآن؟

- أنصحهم بأن يعمدوا إلى إطالة حربهم ضد الولايات المتحدة. أفعل ذلك لأنه حسب اعتقادي ليس واضحا أن الحكومة الأميركية ستبقى في هذه الحرب الوقت الكافي لكسبها.

* لفعل هذا، ماذا على «داعش» أن تفعل؟

- هناك أمران واضحان، الأول أن ينتشروا بين الناس في المدن حيث سيصعب قتالهم. الثاني أن ينسحبوا عبر الحدود إلى سوريا، حيث رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما قرر كما يبدو أن الغارات الجوية هناك ستكون محدودة.

* لكن الرئيس نفسه تعهد بالرد على الرئيس السوري بشار الأسد إذا ما أطلق جيشه النار على طائرة أميركية.. هل هذا يعني غارات محدودة أم أن قصف سوريا مشمول في الخطة؟

- أعتقد أنه ينوي شن غارات جوية داخل سوريا. هذا واضح، وبنظري أنه إذا هاجم السوريون طائرات أميركية تحلق في الأجواء السورية، فإننا سنرد حتما. ووجهة نظري بشكل عام أن الوضع الذي نواجهه الآن في العراق وسوريا كأنه نص من كتاب حول أحد الدروس الأساسية في السياسة الخارجية، وهو أن التأخير في اتخاذ قرار صعب عادة ما يؤدي إلى وضع أكثر صعوبة لاحقا. كان علينا أن ندمر السلاح الجوي السوري قبل ثلاث سنوات، عندما دعت الإدارة إلى الإطاحة بالأسد. لو فعلنا ذلك لكانت القوات المعارضة للأسد على الأرض استطاعت أن تحقق بعض النجاح. لم نفعل ذلك، فازداد الوضع سوءا، وهذا كان متوقعا. لهذا نحن في موقف صعب جدا الآن أكثر مما كنا عليه قبل ثلاث سنوات.

* في العراق وسوريا أم في سوريا فقط؟

- في البلدين. بالنسبة إلى العراق أعتقد أن خطأ الرئيس كان بسحب القوات الأميركية في نهاية عام 2011، لأن هذا ترك رئيس الوزراء السابق نوري المالكي حرا في الشروع في فلسفة سياسية طائفية، وأخطرها كان عندما «طهر» الجيش العراقي المدرب أميركيا من الضباط الذين دربناهم، وهذا يفسر لماذا انهار ذلك الجيش في الموصل. لم يثق المالكي في الضباط.

* وحده المالكي لم يثق بالضباط أم أن إيران هي الأخرى لم تكن تثق بهم؟

- من الصعب القول إلى أي مدى أثرت إيران بقرار المالكي في ما يتعلق بالجيش. أنا لا أعرف. لكن السؤال مهم، لأن إيران هي العامل الكبير غير المعروف في الوضع كله، هي الجانب الذي يطرح أكبر الأسئلة الاستراتيجية في أميركا: ما هي النتيجة النهائية التي نريد رؤيتها وتتعلق بإيران في المنطقة؟.. أي دور تراه أميركا لإيران في المنطقة؟!.. هذا سؤال استراتيجي.

* ولا تستطيع أنت الإجابة عنه؟

- جوابي فيه الكثير من السلبيات. ليس من مصلحة أميركا أو مصلحة أغلب دول المنطقة أن تحصل إيران على القدرة النووية، لأن ذلك يغير كل موازين القوى في المنطقة، وهذا أثار قلقا محقا لدى قوى أخرى في المنطقة. إن فكرة أن تملك إيران قدرة إنتاج أسلحة نووية تدفع إلى تغيير جذري في المنطقة، وتزعزع نظام عدم الانتشار النووي العالمي. هذه مشكلة كبرى. إيران غير نووية، وإيران لا تسوق وتنشر الثورة في المنطقة، يمكن أن تلعب دورا مهما في المنطقة. هذا يتطلب تغييرا حقيقيا في تفكير إيران بدورها في المنطقة، ولا أرى أي إشارة حول هذا.

* يقول البعض إن إيران لن تقف بوجه أميركا إذا ما لاحقت هذه «داعش»، والعكس ينطبق أيضا على أميركا. هل تعتقد بوجود تعاون سري بين الدولتين؟

- كلا، لا أعتقد بوجود تعاون، إنما هناك التقاء مصالح بين الدولتين. من مصلحتهما معا دفع وإلحاق الهزيمة بـ«داعش». لا أعتقد بوجود تنسيق رسمي بين الطرفين، والإدارة استبعدت ذلك. وأعتقد أنه سياسيا ومن أجل السياسة الخارجية هذا قرار صائب. لا أشك بوجود التقاء مصالح الآن. لكن لا تنسيق.

* لكن هناك المئات من ضباط الحرس الثوري الإيراني مع الميليشيات الشيعية في العراق كقادة ومستشارين من دون أي اعتراض من واشنطن؟

- لا أعتقد ما إذا كان من دون اعتراض أو بسبب عدم قدرتنا على فعل أي شيء. من المؤكد أن الإيرانيين قووا مواقفهم في العراق في السنوات الثلاث أو الأربع الأخيرة في فترة حكم المالكي الثانية. هذا أمر لا شك فيه إطلاقا. وبسحبنا قواتنا فقدنا كل نفوذ كان لنا على الأرض داخل العراق. لكن هناك فرقا بين أن الإيرانيين يفعلون ما يفعلون لأن ذلك باستطاعتهم، وبين أن يكون بسبب أننا نرى ما يفعلون فكرة جيدة. لا أعتقد أن الشق الأخير هو السبب. أعتقد أن الإيرانيين استغلوا مسألة أننا لمحنا أننا سنغادر المنطقة وليس فقط العراق أو أفغانستان.

* هل تعتقد أنكم إذا غادرتم أفغانستان قبل إيجاد حل لمشكلة «داعش»، فإن المنطقة ستواجه مشكلة إرهابية أكبر؟

- نعم، وأعتقد أننا ما دمنا سنحتاج إلى وقت طويل لحل مشكلة «داعش» - كما وصفتها - فإن هذا سيأخذ سنوات وليس مجرد أشهر، وما دامت الإدارة مستمرة على طريق سحب قواتنا من أفغانستان، فأعتقد أن الخطر الحقيقي أننا سننتهي بانبعاث «طالبان» في أفغانستان، وأن الوضع في أفغانستان سيزداد سوءا في السنتين المقبلتين خلال حربنا مع «داعش»، حتى لو كنا نحقق تقدما ضد «داعش» فإنه من المؤكد أن الوضع في أفغانستان سيزداد سوءا.

* نعود إلى «داعش» وإيران.. ذكرت أن ضعف الجيش العراقي سببه المالكي، لكن هناك من يقول أيضا إن بروز «داعش» جاء نتيجة لحكم المالكي أيضا، ولتدخل إيران في العراق وسوريا. ماذا تعتقد الآن خصوصا أن كثيرين يتخوفون من أن إيران ستحاول أن تكون المستفيد الوحيد من هزيمة «داعش»؟

- هذا أحد الأسباب التي تدفع الإدارة الأميركية ل‘شراك دول أخرى في المنطقة مثل السعودية، والأردن، والإمارات العربية المتحدة، ومصر، وبالطبع تركيا. تحاول أن تشكل تحالفا واسعا، لأن كل هذه الدول تشترك في القلق نفسه، أنه ليس من مصلحتها أو من مصلحة أميركا أن تسيطر إيران على المنطقة كلها الممتدة من حدود العراق حتى المتوسط. وبالطبع لمدة 20 سنة كانت سوريا الشريك الوحيد لإيران في المنطقة، هي و«حزب الله» في لبنان، الذي يقاتل الآن في سوريا. إن المصالح الأميركية قريبة جدا من مصالح دول المنطقة بمنع إيران من أن تصبح القوة المسيطرة، وهنا تأتي مشكلة إيران النووية، لأنه حتى لو جرى تقييد إيران ضمن أراضيها فإنها إذا حصلت على السلاح النووي فإن هذا سيغير كل موازين القوى في المنطقة بطريقة سلبية.

* يقترح البعض أن التحالف الجديد لا خيار أمامه سوى التعاون مع نظام بشار الأسد لمحاربة «داعش»، ويقولون إن أجهزة الاستخبارات في الدول بدأت التعاون بالفعل. هل تعتقد بصحة هذا أو يمكن تجنب مثل هذا التعاون؟

- أتكلم عن وجهة النظر الأميركية، هي لن تتعاون أو تنسق مع نظام الأسد. أوضحنا ذلك. الإدارة أوضحت ذلك وقالت أيضا إنه إذا هاجم الدفاع الجوي السوري طائراتنا عندما تبدأ العمل في سوريا، فستتم مواجهته وهزيمته هو الآخر. لذلك لن يحدث أي تنسيق على الأقل من الناحية الأميركية.

* متى ستبدأ الطائرات الأميركية عملها فوق سوريا؟

- كنت أعتقد قريبا جدا. لكن في الصحافة الأميركية اليوم (أول من أمس الخميس) فإن الرئيس أصر أمس مع مستشاريه على أنه يريد أن يوافق شخصيا على كل هجوم على سوريا. هذا قد يؤخر العمل قليلا. وأعتقد أنه قبل أن تبدأ الغارات على سوريا يجب أن تكون هناك معلومات أمنية أكثر حول الأهداف. أظن أن إصرار الرئيس على الموافقة المسبقة على العمليات سيجعلها عملية مرهقة.

* إذا تخلصنا من «داعش»، من سيتخلص من «عصائب أهل الحق»، الميليشيا العراقية الشيعية المدعومة من إيران؟

- تقلقني الميليشيات العراقية المدعومة من إيران. الحل، ولا أقول إنه سيكون سهلا، يكون بإعادة بناء الوحدات النظامية في الجيش العراقي. أنا غير مرتاح أن حيدر العبادي رئيس الوزراء وحكومته بدأوا يتحدثون عن إنشاء الحرس الوطني. هذا يكون مقبولا إذا كان وسيلة لضم عشائر سنّية خصوصا من الأنبار وصلاح الدين ونينوى في القتال ضد «داعش». لكن في النهاية، وهذه فكرة طرحتها عندما كنت في العراق، فإن الحكومة يجب أن تحتكر استخدام القوة الشرعية. يجب ألا تكون هناك ميليشيات وأشخاص لا يخضعون للحكومة، بل للرئيس أو لرئيس الوزراء.

أعتقد جوابا عن سؤالك، أنه على أميركا أن تركز على مساعدة رئيس الوزراء الجديد كي يعيد تشكيل الجيش العراقي. الأميركيون ينسون أن الجيش العراقي المدرب والمسلح أميركيا هزم «القاعدة» في العراق في نهاية عام 2009.

* بمساعدة العشائر؟

- بكل تأكيد، أثناء «الصحوات». وهناك إشارات الآن بأن بعض عناصر الجيش الذي يعاد إنشاؤه تعمل مع عشائر سنّية كبرى، وبالذات حول «حديثة». هذا هو طراز الصحوات الذي نجح خلال السنوات 2007 حتى 2009، لكنه سيأخذ وقتا. إنما هذه على المدى البعيد الطريقة الوحيدة لمحاولة وضع الجيش العراقي والقوات المسلحة تحت سيطرة الحكومة، فلا يبقى وجود للميليشيات. وتصبح العشائر جزءا من القوات العسكرية. وما قام به المالكي أنه أوقف عملية ضم مقاتلي العشائر إلى الجيش، رغم أن الخطة أقرت ذلك.

* أريد أن أسألك سؤالا: لماذا شعرت عندما كنت في العراق بأن عليك حل الجيش العراقي؟

- حسنا، هناك الكثير من سوء الفهم حول هذا الأمر. أولا: لم يكن هناك من جيش لحله. كان الأفراد كلهم ذهبوا إلى بيوتهم حتى قبل وصولي إلى العراق. الجنرال جون أبو زيد أبلغ الرئيس جورج دبليو بوش في بداية أبريل (نيسان) 2003، بأنه لا وجود لأي وحدة عراقية واقفة للدفاع عن أي مكان في البلاد. السؤال الذي واجهناه حتى قبل دخولي الحكومة هو: هل نبني الجيش العراقي أو نستدعي الجيش العراقي؟ فكرة استدعاء الجيش العراقي لم أرفضها وحدي بل أيضا الرئيس بوش، لأن الأكراد كانوا سيعلنون استقلالهم. قال لي قادتهم «لا تنس أن جيش صدام (حسين) شن ولعقود عمليات إبادة ضد الشعب الكردي وإحداها بالكيماوي 1982 (حلبجة)». أيضا، القادة الشيعة الذين كنت أتكلم معهم، قالوا لي «إذا استدعيت جيش صدام ستكون مؤسسة صدامية من دون صدام». وكان قرار الحكومة الأميركية الذي أوصيت به ودعمته ووافق عليه الرئيس أن نبني جيشا جديدا. وكان القرار الصائب. هذا الجيش الجديد هزم «القاعدة»، لكنه احتاج لوقت أطول مما كنا نأمل.

* وهل تظن أن على الأميركيين الآن أن يعيدوا بناء الجيش العراقي، وهل تثق في أن عبادي لن يُقدم على ما أقدم عليه المالكي؟

- حيدر العبادي كان وزيرا للاتصالات عندما كنت في الحكومة هناك. لفتني أنه حاسم، تكنوقراطي، مثقف، يعرف كيفية اتخاذ القرارات وتنفيذ الأشياء. صحيح أنه من حزب «الدعوة»، لكن ما قاله وفعله منذ اختياره كرئيس للوزراء أظهر أنه يحاول التواصل فعلا مع الأكراد والسنّة. من دون شك يريد الأميركيون مساعدته في إعادة بناء الجيش. أعتقد أنه على الطريق الصحيح، وعليه أن يعين وزيري الداخلية والدفاع. نأمل أن يستمر في السياسة الصحيحة، وأن يتمتع بحكومة موسعة تضم كل الأطراف. وهذه نواياه.

* يكرر الرئيس أوباما أنه لن يرسل قوات برية إلى العراق، لكن الخبراء العسكريين يقولون إن الغارات الجوية قد تمنع «داعش» من التمدد لكنها لا تستطيع تحرير المدن. هل الولايات المتحدة في دوامة؟ وكيف يمكن للجنرال مارتن ديمبسي أن يحقق خططه العسكرية من دون الأدوات الكافية؟

- لا يستطيع. وسنضطر لنشر قوات قتالية على الأرض في العراق. لأوضح أكثر: هناك نقاط ضعف كبيرة عند «داعش»، وهذا مدعاة أمل. أولا لـ«داعش» نقطتا ضعف عسكريتان أساسيتان: خطوط الإمدادات طويلة جدا وعرضة للغارات الجوية، لأنها تمتد من العراق حتى سوريا. ونقطة الضعف الثانية أن لديهم قواعد ضعيفة حيث يجددون ويتزودون وهذه قواعد منتشرة في الصحراء المكشوفة وهي عرضة.

الآن قوتهم يستمدونها من سيطرتهم على بعض المدن مثل الموصل، تكريت، تلعفر، والقائم، وغيرها. لا نستطيع استعادة المدن من الجو، هذا ما يحاول فعله الأسد، أنه يقصف مدنا مثل حلب ويقتل الآلاف والآلاف. حتى الآن سقط 200 ألف سوري. نحن لا يمكننا فعل ذلك. في النهاية القوات البرية تسترجع المدن. علينا أن نضاعف دعمنا العسكري للأكراد، ونساعد في إعادة بناء الجيش العراقي. لكن الدخول إلى المدن سيتطلب قوات أميركية، ليس بالضرورة للقيام بالقتال الفعلي، إنما يجب أن تكون قوات قتالية للمساعدة في تحديد أهداف الغارات الجوية وبدقة.. بالتأكيد سنحتاج لقوات برية على الأرض، ثم لا ننسى أن هذه القوات إذا تم إطلاق النار عليها فإنها سترد بالمثل للدفاع عن نفسها. لا يمكن استثناءها من المعارك. إن هذا النقاش حول القوات القتالية، على الأقل في الصحافة الأميركية، له جانب نظري، إنما لا بد أننا سننشر قوات على الأرض. وكان الجنرال ديمبسي واضحا عندما قال ذلك، وأعتقد أن الرئيس أخطأ عندما استبعد مثل هذا الاحتمال, إنه يقيد يديه بنفسه، ويكشف للعدو عن تردده.

* ومع ذلك، قال أيضا إن هذا العصر هو العصر الأميركي، كيف نصدق ذلك إذا كان كثير التردد؟

- هذه مشكلة. أريد أن أضيف شيئا عن «داعش»: إن نقطة الضعف الأساسية التي يعاني منها «داعش» هي آيديولوجيته. التصرف الذي يقدم عليه «داعش» في العراق لا يجذب حتى 2 في المائة من الشعب العراقي. الشعب العراقي مثقف، هو ابن حضارة عظيمة موجودة هناك منذ 5 آلاف سنة. العراق مسقط رأس حمورابي، أبي الشرائع والقوانين. قطع الرؤوس، صلب الأطفال، اغتصاب النساء، كلها كلفت «القاعدة» وقف دعم الشعب العراقي عامي 2006 و2007.. هذه هي نقطة ضعف «داعش» الأساسية.

* تتكلم عن العراق وعن المدن العراقية وكأنك عراقي وترى هذه المدن كأنها أمام عينيك! - أراها. كنت في كل هذه الأمكنة.

* لكنك تصر أيضا على الحديث عن «داعش» في العراق، متناسيا أن «داعش» موجود أيضا في سوريا، وقد يهاجم الأردن وأيضا لبنان؟

- يجب أن نهزم «داعش» في سوريا. لا تفهميني بطريقة خاطئة. لا يمكن إلحاق الهزيمة بهم في العراق من دون هزيمتهم في سوريا. ويجب أن نعترف بأن الرئيس أوباما يدرك ذلك، لكن هل سيقيد أيدي العسكريين؟ كان الرئيس واضحا في كلمته قبل أسبوعين. هو يدرك أننا لا يمكن أن نهزم «داعش» في العراق فقط، هذا لن يكون انتصارا. سيعبرون الحدود إلى سوريا.

* بالطبع، ومن سوريا إلى الأردن وإلى لبنان؟

- من هنا يأتي التقاء المصالح بيننا وبين إيران. لأن هذه هي المناطق التي تريد إيران السيطرة عليها. إنها تريد السيطرة على كل ما هو ممتد من الجانب الشرقي - الغربي لإيران حتى المتوسط. لكن هذا ليس من مصلحة أميركا أو من مصلحة استقرار المنطقة.

* يبدو أن الأميركيين لم يلاحظوا هذا الشيء، حتى تدخل «داعش» وحطم الهلال الشيعي؟

- هذا صحيح. «داعش» هو نسخة جديدة مختلفة من «القاعدة».

* أريد أن أسألك عن مصير الأقليات في المنطقة، وكلها قلقة. المسيحيون يشعرون بأن الغرب يساعد «داعش» بتشجيعهم على ترك أوطانهم. هل يستطيع الغرب إعادة إصلاح ما فعله «داعش» بحق هذه الأقليات؟

- دعيني أعبر عن الأسى الذي أشعر به شخصيا خصوصا في ما يتعلق بأقدم فروع المسيحيين في المنطقة الذين هم في العراق، الذين طردوا أولا إلى الشمال ومن ثم إلى خارج البلاد. هذا لا يتعرض له المسيحيون فقط في العراق بل يشعر به مسيحيو لبنان أيضا. كنت على غداء مع البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي في واشنطن، وتحدث عن قلقه على المسيحيين في الشرق وفي لبنان. كذلك هناك قلق على الإيزيديين والتركمان والكثير من الأقليات. لم يكن أبدا من أهداف إدارة بوش وإدارة أوباما إبعاد المسيحيين والأقليات كما يوحي سؤالك.

* لكنهم يشجعون الأقليات على الرحيل وكأنهم يساعدون «داعش». الدول الأخرى ترحب بهم بدل تشجيعهم على البقاء؟

- لكن من ناحية أخرى، يجب أن نتعاطف مع قلق العائلات المسيحية في العراق وسوريا. من الجميل تشجيعهم على البقاء، لكن «إذا تم الاعتداء عليكم وقتلكم وصلبكم فعليكم البحث عن بدائل». الحل الوحيد هو باستعادة بعض الاستقرار إلى المنطقة كي يتاح لمن تبقى من الأقليات العيش هناك. إنها مأساة تاريخية.

* أليس مستغربا أن تركيا الدولة العضو في الحلف الأطلسي رفضت عام 2003 السماح للقوات الأميركية باستعمال أراضيها وتتخذ اليوم الموقف نفسه.. هل لديك أي تفسير خصوصا في ظل ما تردده التقارير الصحافية عن أن تركيا أصبحت اليوم مركزا لتجنيد مقاتلين لـ«داعش»؟ احك لنا عن تركيا العضو في الأطلسي..

- لست خبيرا بتركيا، لكن كوني أمضيت سنوات طويلة من حياتي المهنية في الأطلسي فإنني مصاب بخيبة كبيرة، أن دولة عضوا في الأطلسي ولأكثر من عقد من الزمن وضعت لمرتين عراقيل في وجهنا، أمام اتخاذنا قرارات نرى أنها من مصلحة تركيا وتجلب الاستقرار للمنطقة. إنها مسألة محبطة، لا أستطيع تفسيرها سوى أنها السياسة التي يعتمدها الرئيس رجب طيب إردوغان. أنا متأكد أن الحكومة الأميركية تجري محادثات صريحة وهادئة مع الأتراك. إنه أمر يثير اهتمامنا خصوصا أن تركيا، وهي قوة كبيرة، لديها دور تاريخي في المنطقة، ثم إنها عضو في الأطلسي. لا أستطيع أن أفسر دورها وبالطبع لا أبرره. إنه أمر محبط للغاية تماما كما فعلوا عام 2003 عندما رفضوا انطلاق فرقة المشاة الرابعة الأميركية من تركيا.

على كل، مسألة أن فرقة المشاة الرابعة لم تأت كانت لها تبعات على الحالة الأمنية في العراق بعد الحرب. لأن فرقة المشاة الرابعة كانت ستقاتل انطلاقا من الحدود التركية نزولا حتى الموصل وتكريت، وكانت ستواجه فرقتين كبيرتين من فرق الحرس الثوري، واللتين أصبحتا لاحقا جزءا من العصيان.

* ماذا يجب عمله بعد إلحاق الهزيمة بـ«داعش»، هل يجري الإعداد لخطة سياسية استراتيجية لإعادة إحياء العراق؟

- لا يوجد. إنما أخبرك ما أعتقد بوجوب أن يحدث. ستكون هناك مشكلة أكبر. ما نراه الآن هو انهيار الهيكل السياسي للمنطقة بعد الحرب العالمية الأولى، وليس فقط انهيار اتفاقية «سايكس - بيكو» التي تنعكس على لبنان وسوريا والعراق. إنه انهيار لهيكلية سياسية عمرها مائة عام.

في نهاية المطاف، عندما يتحقق بعض الاستقرار في العراق وسوريا، يجب أن يعقد مؤتمر إقليمي يقرر مصالح الأطراف كلها، وكيفية تنظيم تلك المنطقة لقرن آخر: ما هو الدور المناسب للإيرانيين؟.. كيف سيحدث توازن القوى بين العلويين في سوريا والسنّة، وكذلك الآخرين: الدروز، المسيحيين، إلخ؟.. يجب إعادة النظر بكل شيء، وهذا سيحتاج إلى سنوات، ويحتاج أيضا إلى تحرك نحو الاستقرار وإلى رؤية. أنا لا أملك الرؤية، لكني أستطيع أن أقول ما يجب أن يحدث. بعض الدول يجب أن تنظر إلى كل المنطقة وتضع تصورا للأخذ في الاعتبار بكل مصالح الدول المعنية: دول الخليج العربية، الأردن، العراق، سوريا، ولبنان. هذا ما يجب أن يحدث، لكن ستمر سنوات قبل أن يحدث.

هدفنا الآن وقف الاتجاه القائم ومنع «داعش» من أن يكبر أكثر، وأن نقلب الوضع وفي النهاية نهزمه.

 

بارزاني يناشد المجتمع الدولي التحرك لحماية مدينة كوباني من «داعش»

أربيل: دلشاد عبد الله
طالب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأكراد باتخاذ قرارات صعبة من أجل حل المشاكل العالقة بين الإقليم وبغداد، فيما أبدى استعداده لإصدار قرارات حاسمة تسهم في حل الأزمة بين أربيل وبغداد، وفي الوقت ذاته دعا رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني المجتمع الدولي إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أكراد سوريا من تنظيم داعش.

ونقل الموقع الرسمي للاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يتزعمه رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني، عن العبادي قوله «نتمنى أن تكون هذه الزيارة إلى مدينة السليمانية بادرة خير للتفاهم حول العديد من القضايا وحل المشاكل بين الحكومة الاتحادية والإقليم، وأنا حريص جدا على اتخاذ قرارات أساسية صعبة».

وطالب العبادي حكومة الإقليم باتخاذ قرارات صعبة في سبيل حلحلة المشاكل، ومنها الاتفاق حول النفط، مشددا بالقول «اإ شاء الله يكون ذلك في مصلحة الشعب العراقي برمته ومنهم أبناء شعبنا الكردي».

بدوره، قال آريز عبد الله، القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني والنائب في مجلس النواب العراقي، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «زيارة العبادي إلى مدينة السليمانية أمس كانت لعقد اجتماع مع المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، وزيارة الأمين العام للاتحاد جلال طالباني وبعض القادة الكردستانيين، لبحث كل الأوضاع الجارية في العراق والمنطقة، وكيفية إيجاد حل للمشاكل العالقة بين الإقليم والحكومة الاتحادية، والتحالف الدولي لمواجهة (داعش)». وتابع عبد الله «الجانبان أكدا على ضرورة تقوية المواقف الموحدة في مواجهة (داعش)، مع الأخذ بنظر الاعتبار المخاطر التي يواجهها العراق في هذه المرحلة، وحل كل المشاكل العالقة بين الإقليم وبغداد بأسرع وقت من الحوار والعلاقات الأخوية»، مشيرا إلى أن العبادي أكد للجانب الكردي أنه سيحاول حل مشكلة ميزانية الإقليم بأسرع وقت.

وأشار عبد الله إلى أن العبادي، ومن خلال زيارته هذه، برهن على أنه يبحث عن حل لمشاكل العراق، وهو يحاول الحصول على وجهة نظر القيادة الكردستانية والأحزاب الكردية ومعرفة ملاحظاتها حول الوضع الراهن في العراق والمنطقة.

وفي إطار زيارته إلى السليمانية، اجتمع رئيس الوزراء العراقي مع نوشيروان مصطفى، زعيم حركة التغيير الكردية، في المقر العام للحركة وسط السليمانية. وذكر مصدر في الحركة، فضل عدم الكشف عن اسمه، لـ«الشرق الأوسط»: «الاجتماع بين زعيم الحركة وحيدر العبادي كان إيجابيا. الجانبان ناقشا الأوضاع الراهنة في العراق والمنطقة، والإسراع في حل كل المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد».

من جهة أخرى، وجه رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، أمس، رسالة إلى الأطراف السياسية الكردية والمجتمع الدولي من أجل نجدة مدينة كوباني الكردية في سوريا وحمايتها من هجوم تنظيم داعش. وناشد بارزاني، في الرسالة التي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها، المجتمع الدولي قائلا «نناشد المجتمع الدولي أن يتخذ الإجراءات الضرورية العاجلة لحماية كوباني وشعب غرب كردستان من خطر الإرهابيين، لأنهم أينما كانوا لن يتوانوا عن ارتكاب الجرائم والفظائع، لذا يجب ضربهم ودحرهم في أي مكان وجدوا».

ودعا بارزاني القوى الكردية إلى وضع خلافاتها جنبا وحماية كوباني، وأضاف «ندعو جميع القوى الكردستانية إلى أن تضع خلافاتها جانبا وتتوحد للدفاع عن كرامة وأرض وحياة مواطني كوباني، لأن الدفاع عن أرض وشعب كردستان هو واجب يقع على عاتقنا جميعا ويعلو على كل الواجبات الأخرى».

وتواصلت خلال الأيام الماضية المعارك بين وحدات حماية الشعب الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا ومسلحي داعش قرب مدينة كوباني الاستراتيجية، فيما سيطر مسلحو «داعش» مساء أول من أمس على 21 قرية كردية بالقرب من مدينة كوباني. وذكر مصدر مطلع في اتصال بـ«الشرق الأوسط» من كوباني «خطر داعش وتقدمه باتجاه المدينة دفع أكثر من 4000 مواطن كردي إلى النزوح باتجاه الحدود بين سوريا وتركيا، خوفا من التنظيم».

 

واصلت تقدمها في سهل نينوى واقتربت من مشارف بعشيقة وبرطلة والحمدانية

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلن مسؤول كردي أمس أن قوات البيشمركة تمكنت استعادة السيطرة على قرية الأسود، إحدى أكبر القرى شرق الموصل في هجوم بري سبقه قصف جوي أميركي على مواقع لتنظيم داعش في هذه القرية.

وقال سعيد مموزيني مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «بدأت قوات البيشمركة فجر الأمس هجوما موسعا على المناطق التي يسيطر عليها داعش في محور خازر شرق الموصل».

وتابع مموزيني: «بعد قصف جوي مكثف من قبل الطائرات الأميركية وقصف مدفعي لقوات البيشمركة على مواقع تنظيم داعش في قرية الأسود، التي هي واحدة من القرى الكبيرة شرق الموصل، تقدمت قواتنا واستطاعت بعد معركة امتدت لعدة ساعات أن تسيطر على القرية التي كانت تضم عددا من مقرات داعش، بعد فرار عناصر التنظيم المتشدد ناحية برطلة شرق الموصل».

وأضاف مموزيني: «قوات البيشمركة أبطلت أمس هجوما انتحاريا لداعش، حيث حاول أحد مسلحي التنظيم تفجير سيارته الملغومة بإحدى نقاط قوات البيشمركة في قرية حسن شام بمحور خازر، إلا أن البيشمركة أطلقت النار على السيارة واستطاعت أن تفجرها قبل أن تصل النقطة».

بدوره قال أحد ضباط البيشمركة في محور خازر في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «وصلت قواتنا في شرق الموصل إلى مشارف ناحية بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، وهي في أهب الاستعداد لدخول هذه المناطق، لكنها تنتظر أوامر القيادة السياسية الكردية للبدء بالتقدم لاستعادة هذه النواحي، إلى جانب أن تنظيم داعش يلغم كل شبر من المناطق التي ينسحب منها، وهذا يؤدي إلى تأخير قوات البيشمركة، نحن نريد استعادة هذه المناطق دون تقديم خسائر كبيرة، لذا تطهر قوات الهندسة العسكرية هذه المناطق أولا ومن ثم تدخلها قوات البيشمركة»، مبينا أن البيشمركة ستستعيد قريبا هذه المناطق، مؤكدا في الوقت ذاته أن عناصر داعش فقدوا معنوياتهم وهم في تراجع مستمر أمام البيشمركة.

من جانبه قال اللواء صلاح فيلي الخبير العسكري إن «الغارات الأميركية أثرت بشكل كبير على ساحة المعركة، فكلما ازداد القصف الجوي على مواقع داعش، كان التقدم البري أسهل في هذه المناطق، رغم أن الغارات الحالية هي غارات متقطعة لكن مع بدء العملية العسكرية الدولية الواسعة ضد داعش ستكون هناك غارات جوية مستمرة ومكثفة وهذا الأمر سيساهم في تقدم قوات البيشمركة بسرعة لاستعادة السيطرة على هذه المناطق، فكما نعلم أن القصف الجوي يحسم الكثير من المعركة»، مبينا أن الأسلحة الثقيلة التي وصلت من خلال المساعدات الدولية إلى إقليم كردستان هي الأخرى ساهمت وبشكل فعال في تغيير مسار المعركة من دفاعية إلى هجومية.

وكشف فيلي إن العمليات العسكرية الأخيرة لقوات البيشمركة في شرق الموصل وسيطرتها على عدد من القرى كان بهدف الاقتراب من مراكز مدن برطلة والحمدانية وتلكيف، كتهيئة لبدء الهجوم الدولي الموسع على داعش في الموصل وسهل نينوى.

 

اعتداءات إرهابية تسفر عن مقتل وإصابة العشرات

شرطي عراقي يتفقد موقع الهجوم بقنبلة في وسط كركوك (أ.ف.ب)

بغداد: حمزة مصطفى أربيل: دلشاد عبد الله
في وقت يتابع فيه العراقيون أخبار الحشد الدولي ضد تنظيم «داعش» وما أوقعته الضربات الجوية بين صفوفه وابتعاده عن العاصمة بغداد فقد فوجئ العراقيون مساء أول من أمس الخميس وصباح أمس الجمعة بوابل من قذائف الهاون على مناطق شمالي بغداد (الكاظمية والأعظمية والكريعات) بالإضافة إلى انفجار عدد من السيارات المفخخة في محيط مدينة الكاظمية مع محاولة لاقتحام سجن العدالة بهدف تهريب قادة من تنظيم داعش فيه.

وبينما كانت الأجهزة المختصة تحصي أعداد الضحايا من القتلى والجرحى وتقوم بقطع الطرق في عدد من المدن والأحياء توالت الانفجارات بالسيارات المفخخة في أحياء الكرادة وسط بغداد وقضاء المحمودية جنوبا.

من جهتها أعلنت قيادة عمليات بغداد أن القوات الأمنية أحبطت محاولة لاقتحام سجن العدالة في مدينة الكاظمية. وقال الناطق باسم قيادة عمليات بغداد سعد معن في بيان له أمس الجمعة إن «معسكر العدالة تعرض لسقوط قذائف هاون في وقت انفجرت فيه عجلة مفخخة في ساحة الجواد، كما سيطرت القوات الأمنية على مفخخة أخرى في شارع المحيط»، متابعا أن «قذيفتي هاون سقطتا على الجسر العائم في منطقة الكريعات، وسقطت 3 قذائف هاون أخرى بالقرب من الوقف السني، وعدد من القذائف على معسكر العدالة في مدينة الكاظمية». وأضاف معن أن «القوات الأمنية استطاعت السيطرة على الأوضاع وأن هذه الاعتداءات الإرهابية أسفرت عن استشهاد 8 أشخاص وإصابة 60 آخرين بجروح كحصيلة أولية».

على صعيد متصل تعرضت منطقة الكرادة إلى تفجير بسيارة مفخخة بالقرب من أحد المطاعم الشعبية في منطقة الكرادة داخل وسط بغداد، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 19 آخرين بجروح متفاوتة.

من جهة أخرى فإنه في الوقت الذي تظاهر فيه العشرات من أهالي مدينة الأعظمية التي تقع في الجهة الشرقية من نهر دجلة قبالة الكاظمية استنكارا للهجمات التي تعرضت لها الكاظمية فإن الأجهزة الأمنية أغلقت جميع المحال التجارية في منطقة الأعظمية شمال شرقي بغداد، تحسبا من حدوث هجمات مسلحة في المنطقة.

من جهته أكد الخبير الأمن