يوجد 857 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تصدر إئتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة التي إجريت في ٣٠ من شهر نيسان الماضي بعد فوز ه ب ٩٢ مقعدا من مجموع مقاعد البرلمان البالغة ٣٢٨ مقعدا. أي إن إئتلافه فاز بأكثر من ربع مقاعد مجلس النواب بقليل فيما فازت القوى الأخرى ب ٢٣٦ مقعدا برلمانيا.

وحظي المالكي بأعلى نسبة من أصوات المقترعين بعد ان فاز بثقة بأكثر من ٧٠٠ الف عراقي. غير ان هذه الأصوات وكذلك عدد المقاعد لا يعطيه حق تشكيل الحكومة. فالدستور لم ينص على ان من يحصل على أعلى عدد من الأصوات فله الحق في رئاسة الوزراء. كما وان الدستور لم ينص على ان الكتلة الفائزة في الإنتخابات هي التي تشكل الحكومة.

بل نص تفسير المحكمة الإتحادية في العام ٢٠١٠ على أن الكتلة الفائزة الأكبر او التحالف الأكبر الذي يتشكل تحت قبة البرلمان هو من يقدم مرشحا لرئاسة الوزراء. ومع إعلان المالكي إنضمام إئتلافه للتحالف الوطني وعدم إصداره قرارا بالإنسحاب من التحالف قبل حضوره للجلسة البرلمانية الأولى , فقد سقط حقه الدستوري إذ أصبح التحالف الوطني هو الكتلة الأكبر التي تنهض بأعباء تشكيل الحكومة. ولذا فكل ما يقال عن حق المالكي الدستوري هو هراء وخداع أو غباء أو تدليس.

ومع ترشيح ١٢٧ نائبا من نواب التحالف الوطني للدكتور حيدر العبادي لمنصب رئاسة الوزراء فإن المالكي وكتلته لم يعودا الفائز الأكبر وأصبح فوزه بالإنتخابات من الماضي. واما عن أسباب فوزه في الإنتخابات فيمكن تلخيصها فيما يلي:

أولا:تسخيره لموارد الدولة العراقية لصالح إئتلافه سواء عبر مقايضته للأراضي بأصوات الناخبين كما حصل في ترشيح صهريه والنائب محمود الحسن, او عبر المنح التي اعطاها لفئات من الناخبين قبيل الإنتخابات او عبر إستخدامها للمال العام للترويج لحملته الإنتخابية التي كانت الأكبر.

ثانيا: تسخيره لشبكة الإعلام العراقي للتطبيل له حتى أصبحت أكبر بوق لها وهي التي تأخذ تمويلها من المال العام ويفترض بها ان تكون حيادية.

ثالثا:تسخيره للسلطة القضائية لإقصاء خصومه السياسيين وإقصائهم من الإنتخابات وفي طليعة هؤلاء الشيخ صباح الساعدي فيما عفا عن الإرهابيين ممن ثفقوا له وفي طليعتهم المدعو مشعان ركاض ضامن الجبوري.

رابعا: إستخدامه للترهيب والترغيب لحمل منتسبي القوى الأمنية على التصويت له وهو ما يفسر حصوله على أعلى عدد من أصوات الناخبين في بغداد.

خامسا: إستخدامه للورقة الطائفية لكسب عطف الناخبين الشيعة ويمكن معرفة ذلك من خلال الأصوات التي حصلت عليها عضو كتلته البعثية حنان الفتلاوي التي طالبت بقتل سبعة من السنة مقابل كل سبعة من الشيعة يقتلون.

سادسا: تأجيجه للمشاعر القومية  المعادية للكرد عبر اطلاق حملة إعلامية مسعورة  ضدهم واتهامهم بالتبعية لإسرائيل وسرقة النفط  ومن ثم قطع رواتب موظفي الإقليم في خطوة أثارت إرتياح كل الشوفينيين العنصريين.

سابعا: تصرفاته الدكتاتورية التي اعطته صفة الرجل القوي وهو ما تعشقه الجماهير في زعمائها, علما بان قوته كانت على حساب قوة الآخرين الذين همشهم ومن كافة الطوائف.

ثامنا: نجاحه في خداع شريحة واسعة من الجهلة والمتخلفين الذين كانوا ضحية لنظام صدام الذي عزلهم عن العالم الذي انفتحوا عليه في عهد المالكي , فكانت هذه الشريحة هي الفئة الأكبر التي راهن عليها المالكي والتي كانت تردد وبلا وعي إدعاءاته لتبرير فشله من قبيل ان المالكي ليس بيده شيء والمحاصصة هي السبب والبرلمان هو المعرقل والى غيرها من الأكاذيب.

تاسعا: تسخير العديد من أقلام المنافع الإجتماعية كتاباتهم لتلميع صورته وتسقيط خصومه وتحويله الى بطل بل الى رمز ديني كالمختار ومقايسته حتى بأمير المؤمنين او بالزعيم الخالد عبدالكريم قاسم وتجيير إنجازات الآخرين لصالحه.

عاشرا:لعبت مافيات الفساد الداخلية والخارجية دورا كبيرا في ترجيح كفته في الإنتخابات, فتلك المافيات نسجت شبكة من العلاقات مركزها مكتبه الذي تهيمن عليه عائلته إذ لا يمكن إبرام أي عقد او صفقة بلا موافقة مكتبه , وهذه المافيات المحلية والدولة أرست علاقات وثيقة مع مكتبه ولذا فقد ألقت بكامل ثقلها خلفه في هذه الإنتخابات.

وأما عن سبب خسارته لثقة المرجعية والقوى السياسية الأخرى فيعود الى مايلي:

أولا: نكثه للعهود والمواثيق, فقد وقع المالكي على إتفاقية أربيل التي وضعها تحت قدميه ولم ينفذ أي بند من بنودها وفي طليعتها تقاسم المناصب الأمنية وحل مشكلة المناطق المتنازع عليها وتشريع قانون للنفط والغاز وغير ذلك, وهو الأمر الذي أفقد ثقة القوى السياسية فيه جميعا.

ثانيا:تشبثه بالمنصب واستقتاله من اجل وعدم ايمانه بمبدأ التداول السلمي للسلطة فبعد خسارته لإنتخابات عام ٢٠١٠  أصر على بقائه في منصبه رافضا فوز كتلة العراقية والذي صادره عبر المحكمة الإتحادية ومن ثم تأخيره لتشكيل الحكومة لمدة عشرة أشهر ولجوئه للدعم الخارجي للبقاء في منصبه.

ثالثا: هيمنته على مفاصل الدولة فإئتلافه يتولى اليوم ٣ مناصب سيادية و٤ وزارات سيادية وخمس وزارت أخرى فصلا عن الهيئات المستقلة وخاصة البنك المركزي وهيئة الإستثمار والنزاهة وشبكة الإعلام وغيرها برغم خسارته للأنتخابات!

رابعا:تهميشه لدور البرلمان واضعاف دوره الرقابي والتشريعي إذ رفض المالكي الحضور لأستجوابه أو استجواب اي من وزرائه الفاشلين بل وحتى قادته الأمنيين.

خامسا: تفرده بالملف الأمني وعدم اشراكه لأي من القوى السياسية الأخرى في إدارته وحتى من داخل التحالف الوطني.

خامسا: تسخيره للسلطة القضائية لتعزيز حكمه سواء عبر إصدار التفسيرات الدستورية التي التي تتوافق مع أهوائه او عبر تصفية خصومه السياسيين أو عبر إصدارها للقرارات التي تعزز من سلطته كإلحاق الهيئات المستقلة به.

سادسا: فشله الذريع في إدارة أمور البلاد وعلى كافة الصعد الأمنية والخدمية والإعمارية منها.

سابعا:تفشي الفساد طيلة سنوات حكمه حتى تربع العراق على عرش الفساد العالمي  بعد أن تم غهدار قرابة ١٠٠٠ مليار دولار هي مجموع مداخيل العراق النفطية طوال سنوات حكمه.

ثامنا: لعب المالكي دورا كبيرا في تأجيج نار النزاعات القومية والطائفية والحزبية في البلاد خدمة لمصالحه, وذلك عبر ماكينته الإعلامية وعبر سياساته لتمزيق الكتل الأخرى.

تاسعا: إستعانة المالكي بالبعثيين لتقوية حكمه وإقصائه للمناضلين وذلك عبر الإستعانة بالقادة العسكريين والأمنيين البعثيين ككنبر والغراوي وغيدان وقاسم عطا او غيرهم من رجال المخابرات والصحافة كعلي الشلاه ومؤيد اللامي وحنان الفتلاوي ومن لف لفهم.

عاشرا: تفريطه بسيادة العراق وحرمة أراضيه عبر هزيمة جيشه الذي انفق عليه المليارات غير أن هُزم أمام حثالات البشر وترك المدن لقمة سائغة لقوى الإرهاب.

احد عشر: تحديه لأرشادات المرجعية الدينية وهي التي رعت العملية السياسية ومنذ إنطلاقها في العام ٢٠٠٣ وهي التي يعود لها الفضل في بزوغ نجم المالكي إذ لولا المرجعية لم تكن هناك انتخابات ولا دستور ولا تحرر ولا تحالف وطني. غير انه رفض دعواتها في التغيير وبعدم التشبث بالمناصب, بل إنه استخدم القوة مع طلبة الحوزة من اتباع المرجع النجفي.

إثنى عشر: تحويله للدولة العراقية الى ملك له ولعائلته فالدولة يديرها ابنه وصهريه واولاد خاله وعمه واما الحكومة والبرلمان فلم يقم لهما وزنا ولا اعتبار.

ثلاثة عشر: قمعه لكافة الأصوات المعارضة وعدم إستجابته لمطالب المحتجين بل وقتلهم.

لكل تلك الأسباب لفظته القوى الوطنية ولفظه حزبه ووضعت عليه المرجعية فيتو. واما اليوم فان عيون العراقيين ترنو نحو اليوم الذي سيحاكم فيه المالكي على جرائمه التي إرتكبها بحق العراق والعراقيين ليكون عبرة لكل من يخرق قواعد اللعبة الديمقراطية ويستغل السلطة لتحقيق مكاسب فردية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


تراجع الاسلام بفعل مسلميه عن عُهداته اذاً !.
فبعد ان كانت الاقليات الدينية والمذهبية والطائفية من مسيحيين وايزيديين وصابئة ودروز وعلويين واسماعيليين وسواهم في الشرق ودائع لدى المسلمين الذين واظب تيارهم الوسطي فيما مضى من زمن على الحفاظ عليهم لجهة النفس والعرض والمال والحقوق والحريات بحكم علاقات الجوار وتداخل المصالح والعيش المشترك والارض اوالوطن الواحد الذي كان يضمهم جميعا ويحركهم يواجهون مصيراً لايقبل فكاك احدهم عن الآخر ازاءالاخطار الداهمة والويلات المحدقة و الاقدار التي قد تنتظرهم او تحيق بهم ارتُكبت على ارض الواقع وعلى غير توقع فظائع وتجاوزات ومجازر تُنتهك فيها انسانية الانسان وتهدَركرامته وتُحَط قيمه وتهان خصوصيته ويُسطا على شرفه باسم الاسلام طبعا ولحسابه حتى بُرهن بما لايقبل الشك ان الذي كان قد تبدل وان ( العهدة المحمدية )التي دعيت كذلك بوثيقة الامان وصدرت عن النبي محمد(ص) يوصي فيها مسلميه بحسن معاملة المسيحيين وسواهم من الاقليات في مصر وان (العهدة العمرية )التي تسامح عبرها الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب في التعاطي مع ممارسة الاقليات التي كانت في فلسطين لشعائرها وطقوسها الدينية ومساواته من ثم الزردشتيين وسواهم من الاديان في بلاد فارس باهل الكتاب
قد انتهت اقصد الصفحة فطوت بغيابها العبر من والقياس على حادثة ( نصارى نجران) الذين مكنهم نبي الاسلام (ص) من ترتيل صلواتهم المسيحية في مسجده بعد ان -حسب الرواية - كان يقوم هو الرسول (ص )باداء واجب الضيافة وإكرام ضيوف الرحمن بنفسه ماداموا ثاوين..تلك صفحة كما يقول الواقع طويت والا فاين المسلمون مما يدور تحت راية الاسلام بحق ( نظيره(م) في الخلق) وشريكهم في الانسانية
والارض ثم اين توارى التيار الوسطي الذي راهن عليه النبي (ص) حسب المسرود عنه في داعواه اين هم من العسف بل العصف بالاقليات ليس لداع الا انهم غيرمسلمين ..هل هذه هي حقيقة الاسلام ووجهه الحقيقي بعد ان سقطت الاقنعة وزالت اسباب التضليل ام ان الاسلام عينه مستلب .ان الامر ليستدعي في الواقع كثيرا من التأمل والتحسب واعادة النظر في الحسابات بخاصة وان ما يجري من خروقات وتجاوز وانتهاكات لا تتم الا بعد ترديد (لااله الا الله )وسط سكوت بل ورضا يبديه العالم الاسلامي ازاء ما تتعرض له الاقليات بين ظهرانيه من اهدار للوجود وطي للصفحة تحت يافطة (الله اكبر) والا فاين المسلمون ومؤسساتهم الرسمية اين دور الفتيا والعلماء الافاضل من جثث الايزيديين والمسيحيين والدروز والاسماعيليين والعلويين التي تزكم الانوف وتقشّعر الضمائر قبل الابدان في سنجار والموصل ومحردة والسلمية وحمص وطرطوس والرقة وعرسال وسواها من البلدان والحواضر في سورية والعراق ولبنان ..اين هم والنساء المحصنات سبايا اين ردود افعالهم والاطفال والمعمرون والمرضى والاصناف الاخرى من العجزة يواجَهون بالموت والتجويع والقهر او يلقَون على القارعة مقددي الرؤوس والاشلاء بالجملة ..اين المؤسسات الدينية والسياسية في الاسلام اين الازهر كدار لفتوى الاسلام اين منظمة علماء المسلمين اين صوت منظمة المؤتمر الاسلامي.. هل دُعش جميعهم ام سئموا الاقليات بينهم فخرجوا عن العهدتين المحمدية والعمرية وقرروا اغلاق صفحة غير المسلمين بينهم والى الابد ام ان الوسطية في الاسلام مثلها مثل اقليات الشرق قيد التصفية ..الصمت حيال اهتزاز صورة الاسلام لدى (الغير) بل انكسارها يدلل ان المسلمين بكل اطيافهم قد دعشوا وانقلبوا على دينهم ونبيهم وتاريخهم واقلياتهم ...الرحمة اذاً على الذهنية الوسطية في الاسلام !.

السبت, 23 آب/أغسطس 2014 15:33

آهات وطن, آهاتٌ للوطن- نارين عمر

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

-يا لك من وطنٍ جريح يا وطني!

-يا لك من وطنٍ أسير يا وطني!

يا لنا ولترابك المهدور رونقه وألقه! عبارات ما عادت تروي مكامن شعورنا المغدور بصدقه. ما عادت تغذّي لذة ضميرنا التّائه في رحلةِ بحثه عن مسالك الوفاء. لم تعد مكبّلاً بالجراح فقط, فنعينك بالضّمادِ والبلسم الشّافي. لم تعد أسير لكماتِ الزّمان فحسب, فنساعدك بكماداتٍ ساخنة أو باردة. ما عدت يا وطني حبيس الآهاتِ والحسراتِ, فنغزلَ في ساحةِ مربعك ألحان وأهازيج المواساةِ والسّلوان. لم نعد نعرف ما الذي أصابك يا وطني, لأنّنا ما عدنا نعرفُ ماهيتنا! لم نعد نميّز مسالك هدينا من ضلالنا! فهل ستأتي الّلحظة التي فيها نعرفُ نحن مَنْ نكون؟ وهل ستعودُ إليك ماهيتك المفقودة في متاهاتِ المجهول؟!

هذه العبارات وغيرها كثيراً ما تتحوّل إلى غمغماتٍ وتمتماتٍ يردّدها كلّ مَنْ ينتمي إلى وطني من أبنائه وبناته المغلوبين على أمرهم, الموبوئين بداءِ الصّدمة والدّهشةِ ولنقل الذّهول ممّا أصابَ الشّعب والمجتمع خلال الفترات السّابقة من عمر الزّمن الذي يسيّرنا نحو عوالم لا ندري كنه تفكيرها وتدبيرها, مدى صفيرها وهديرها, عوالمَ تعلي من شأن مَن لم يكن له شأن من قبلُ, يرفع من مقام مَنْ لا مقام له. وبالمقابل يطبّقُ على البعض الآخر معادلة معاكسة, تنزل من شأنهم, وتحوّل مقامهم إلى أسفل سافلين.

يا لهؤلاء المغلوبين على أمرهم من بناتِ وأبناء وطني, يبتلعون آهات الوطن ممزوجة بآهاتهم, يمضغون عنوةً حسرات الوطن مجبولة مع أوحال حسراتهم.

المحبّون من هؤلاء اشتاقوا إلى مغارة عشقك, يجدلون منه خصلات أنسهم وسمرهم.

الأمّهات اشتقن إلى أوتار دفئك, يحيكون على أنغامها أناشيد دفءٍ وحنان يهدهدون بها أحلام أطفالهنّ.

الآباء يلهثن نحو نخوة عطائك, يغرسون أغصان منها في قلوب أولادهم صبيحة العيد.

وطني!

جرحك يأسرنا, أسرك يجرحنا, وما بين الأسر والجرح تتكاثرُ الآهات والحسرات, متقمّصة لبوسَ الوطنيّة والحريّةِ والكرامةِ وحقوق الكائنات.

للمرّة الثّانية أسألك يا وطني: هل ستعودُ إليك ماهيتك المفقودة في متاهاتِ المجهول؟! فقط لتعيد إلينا ماهيتنا التائهة بين زوبعة الانتهازية والاستغلال. فقط لنُجازى بقانونك لا بقانونهم.

 

قبل التطرق الأشارة الى ( لب ) والقصد من هذا العنوان أعلاه ومضمونه أدناه يجب الأشارة والتمديح وبكل فخر وأعتزاز الى ( الجد ) الأكبر والشهيد الأيزيدي الأول للأمير ( تحسين ) بك الحالي والمحترم …........

حيث يمكن لنا وجميعآ نحن الأيزيديين الحاليين أن نفتخر بنضال وشجاعة ( الشهيد ) علي جول بك الأول وأعتباره رمزآ خالدآ وحامي للجغرافية واللغة والقومية الكوردية والكوردستانية كافة.؟

هنا وكلمة كافة أعني به أن ( كل ) وجميع الشعب الكوردي المسلم وحاليآ ومع كل الأحترام لرأيهم ولرغبتهم وأنتمائهم الى ( الأسلام ) ولكن وهناك البعض منهم أنكروا وينكرون ( اليوم ) بأن أصولهم وعقيدتهم لم تكن أزداهية وشمسانية وداسنية / أيزيدية حالية أو من الأصول الآرية والميثرائية العريقة.؟

أنما جاءوا من ( المكة ) والجزيرة العربية والحجاز الحالية مع كل الأحترام وللجميع.؟

فرفض الأمير الشهيد ( علي بك ) وقاتل أحد أحفاد الأيزيدية وأن صحت التعبير.؟

وهو ( الداعش ) الأول ذلك الأمير الكوردي ( بى سر مان ) المسلم الأعور و الناكر لأصله وقومه الكوردي والكوردستاني ولخدمة الآخرون ( محمد ) الرواندوزي أدناه …..........؟

http://www.gilgamish.org/viewarticle.php?id=history-20080609-10222

وكذلك قرأة وتحليل معاني القرى الموجودة في ( برادوست ) وكيف أنكرها ولصالح ( العرب ) والترك والفرس وتحت مسمى ( الأخوة ) والدين الواحد ولحد اليوم وقبلها وبعدها أدناه …...

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D9%88%D8%B3%D8%AA

حيث وفي نهاية القرن ( 18 ) الميلادي أدناه كان قد طلب من جده قوميآ ( علي بك ) وجميع حراسه وفرسانه الأيزيديين الشجعان أن يستسلموا له ويتركوا عقيدتهم ( أزداه ) الشمسانية الداسنية الأيزيدية التسمية وفيما بعد العريقة.؟

والشهادة والأعتراف والأيمان ب ( بى سر مان ) مسلم الجديدة بين الشعب الكوردي وحاليآ.؟

لكنهم رفضوا وأحفادهم ( اليوم ) وفي جبل ومنطقة شنكال رفضوا وسيرفضون ( الداعش ) الثاني والجديد اليوم والتمسك بعقيدتهم الشمسانية العريقة وأن جرت ومجددآ أكثر من ( 74 ) أنفال وفرمانات جاهلية ووحشية وغير أنسانية بحقهم وبعد الآن.؟

عند الحاجة ولكل من يريد القرأة والأطلاع أكثر على شئ بسيط وماهي حقيقة كلامي هذا زوروا هذا الموقع ( ويكيبيديا ) المحترم أدناه ….............

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A9

في الليلة الماضية وفي دقائق قليلة شاهدت وأستمعت الى ( لب ) ومضمون حوار سابق كان قد أجرته قناة ( Cira TV ) المحترم مع الأمير الأيزيدي الحالي تحسين بك والذي يتخذ من مدينة Hannover هانوفر الألمانية المحترم حاليآ والأسباب شخصية وصحية وكثيرآ.؟

لكن وبكل أسف وكل ما بكاني كلماته هو ( أعرف ) كل شئ و( لا أعرف ) كل شئ.؟

وهذا غير مقبول منه وبعد الآن ونحن في القرن ( 21 ) قرن العلم والمعرفة والتكنولوجيا السريعة والعجيبة وقومه الأيزيدي الشنكالي يستغيث ( ياااااااااااااااااااااااااا أمير ) أنقذنا من كل ما وقعنا فيه غدرآ وخيانة ولعبة دينية وطائفية ( السنة ) وقبل الشيعة المذهب والسياسة الملعونة.؟

أن كل ما يهمني في هذا العنوان والرأي الشخصي الدائم هو تقديم ( الرجاء ) والأقتراح له أن يقدم أستقالته الفورية وقبل فوات الأوان.؟

من ( رئاسة ) الأمارة وأجراء أختيارات وأنتخابات عائلية و داخلية وتحت أشرافه لكن وشريطة أن تشمل وتظم هذه الأختيارات والأنتخابات ( جميع ) الأفراد والعوائل والأفخاذ من العائلة ( الثيوقراطية ) الأميرية الحالية هنا وهناك.؟

أنتخاب أمير ( جديد ) ونائب أو ولي للعهد له لكن وشريطة أن يكونوا من الجنسين والأميرة السابقة والمرحومة ( ميان خاتون ) أدناه خير المثال ….

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%86_%D8%AE%D8%A7%D8%AA%D9%88%D9%86

ومن المتعلمون ( القرأة ) والكتابة والشهادات العلمية والمتنوعة والمؤمنون بحقوق قومهم الأيزيدي الحالي جغرافيآ وقوميآ ودينيآ وبعيدآ عن السياسية وسواد عيون هذا الشخص وذلك.؟

مع تكرار الأدامة والعمر المديد لك يا أميري تحسين بك المحترم...............................

بير خدر شنكالي


كثيراً ما يخرج الإسلام السياسي باطروحات العداء للدين حينما يرى خطابه وقد تعرض للإنهيار واحداً تلو الآخر، حتى اصبح الكثير من خطابه هذا يحاكي الهرطقات التي كانت توصف بها كل المقولات التي لم تكن تتجاوب والتراث الديني او بعض التعليمات الدينية السائدة في العصور الوسطى. ومن هذا المنطلق تماماً ينطلق الإسلام السياسي حينما يجعل من خطابه اليوم هرطقات القرن الحادي والعشرين، وذلك إذا ما قورن ما يقدمه من فكره المتخلف بما يقدمه التطور العلمي وما يعكسه الواقع الحضاري على حياة الشعوب في الوقت الحاضر. ومن احدى هذه الطروحات التي يتبناها الإسلام السياسي اليوم والتي اصبحت تجارة خاسرة جربتها قبله الكنيسة ولم تفلح بها، هي اطروحة العداء للدين وإلصاقها بكل من يحاول ان يواجه فكر وخطاب الإسلام السياسي بالفكر والخطاب العلمي حتى من المصادر الدينية نفسها التي يجري إخضاعها لنهج العقل لا لنهج النقل في الإستشهاد او التفسير او التأويل. ومسألة العداء للدين هذه التي طالما يوجهها الإسلام السياسي للعلمانيين الديمقراطيين اصبحت العلامة الفارقة لوقوفه عاجزاً على الرد على ما يأتي به العلمانيون من وقائع يومية، في مختلف المجتمعات الإسلامية، والتي تبين بوضوح مدى ابتعاد الإسلام السياسي نفسه عن كثير من المبادئ الدينية التي يدعي الإلتزام بها. وإذا اخذنا وطننا العراق كمثال لما نقول، فنستطيع القول بأن العلمانيين الديمقراطيين في العراق محظوظون حقاً لما تضمه جعبتهم من مادة دسمة يستطيعون بها كشف زيف دهاقنة الإسلام السياسي امام الجماهير التي كانت قد وثقت بهم بانهم سيشكلون بديلاً لدكتاتورية البعث بعد سقوطها، فإذا بهم يواصلون نهج البعثفاشية مضيفين إليه تطويراً وتجديداً في الفساد الإداري والمالي في اجهزة الدولة وتحولاً في اساليب الحكم البعثية الفاشية الفردية الى ما يسمى بالديمقراطية التعددية في الطوائف والملل والنحل والإنتماءات المختلفة التي جعلت الإنتماء العراقي إنتماءً هامشياً بالنظر لتغلب الأكثرية الطائفية والحزبية والعشائرية والمناطقية على هذا الإنتماء الوطني الذي اصبح لا حول له ولا قوة، وهذه هي لعمري اعلى درجات " الديمقراطية التعددية " حينما تؤكد مصداقيتها العملية في سيادة الأكثرية على الأقلية.

وحينما ننكر هنا وجود مشكلة بين الدين بذاته والعلمانيين الديمقراطيين، نؤكد على وجود هذه المشكلة بين هؤلاء وبين فكر وخطاب الإسلام السياسي ، فما هي هذه المشكلة إذاً؟ انها تكمن في طروحات المؤسسة الدينية التي تتبنى الإسلام السياسي وما ينتج عن هذه الطروحات من تفسيرات وتأويلات وتحريف ايضاً لكثير من النصوص الدينية التي تسوقها المؤسسة الدينية هذه وكأنها حقائق ثابتة لا يأتيها الشك من خلف او امام.

وقبل الخوض في بعض هذه المشاكل مع المؤسسة الدينية هذه لابد لنا من الإقرار بوجود مؤسستين إسلاميتين دينيتين. المؤسسة الأولى التي ينطبق عليها فعلاً اسم المؤسسة الدينية الإسلامية التي نأت بنفسها عن المشاركة الفعلية المباشرة في امور الدولة وسياستها، وظلت ملتزمة بموقفها التوجيهي الديني البحت والمنطلق من قناعاتها بهذا الدور الذي تساعد فيه المجتمع على تجاوز ما تراه لا يصب في مبدأ الإلتزام بالعقيدة الدينية التي تجعل الإلتزام به طوعياً خالياً من الإجبار والإكراه أستناداً إلى النصوص الواضحة المضمون في بعض الآيات القرآنية كَ " من شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر"( الكهف 29) او " لا إكراه في الدين "(البقرة 256) وغيرها من الآيات التي تفسرها المؤسسة الدينية الإسلامية كإشارات قدسية للتأكيد على حرية الإنتماء الديني او التدين. إن هذه المؤسسة تحظى بالإحترام والتقدير ليس فقط من اولئك الذين يعتبرونها مرجعية دينية، بل ومن المجتمع ككل، بما فيه حملة التوجه الإعلامي الديمقراطي والداعين له او مَن يؤازرهم.

اما تلك المؤسسة التي تتعارض في طروحاتها الدينية حتى مع تلك المؤسسة الإسلامية الدينية التي تعتبرها مرجعاً لها، فهي المؤسسة الإسلامية السيادينية، اي المؤسسة السياسية ـ الدينية في آن واحد.وهنا تقع المشكلة مع العلمانية التي تؤكد قناعاتها بأن مثل هذه المؤسسة ما هي إلى مؤسسة تتسلق على الدين متخذة منه واجهة لتحقيق برامج سياسية معينة تتظاهر بالدين إلا ان مضمونها سياسي بحت. والفكر العلماني ينطلق من كثير من الممارسات التي طبعت الساحة السياسية في المجتمعات الإسلامية والتي اعتبرها الفكر العلماني على انها ممارسات لا يراد منها سوى ممارسة السياسة باسم الدين. وحينما توجه العلمانيون لفضح هذه الممارسات، اقام الإسلاميون الدنيا بصراخهم المتعالي دوماً بتكفير العلمانية والعلمانيين وربط افكارهم بالشرك وبالتالي سعيهم لمحاربة الدين وبالتالي دعوة بعض هؤلاء الإسلاميين إلى اتخاذ ما يلزم بحقهم. ولنحاول هنا التطرق الى بعض هذه الممارسات التي سنثبت من خلالها الجهة الحريصة على الدين فعلاً والجهة المتاجرة به. وسوف لن نذهب بعيداً لمناقشة افكار قوى الإسلام السياسي التي اتخذت من الإرهاب والمليشيات المسلحة اساساً لنشاطاتها على المجال السياسي، بل نقتصر على من ركبوا العملية السياسية مدعين تمثيلهم للدين او لبعض الأطراف الدينية مبررين تصرفاتهم بتطبيق الشعائر والواجبات الدينية التي لم يأت بها اي نص معترف به ولم يقرها اي مرجع ديني ينتمي للمدرسة الدينية الحقة وليس للمدرسة السيادينية.

مشكلتنا الأولى، نحن العلمانيون الديمقراطيون، مع الإسلام السياسي هو إثباتاتنا التي لا تقبل الشك والتي طالما طرحناها علناً حينما يجري الحديث عن هؤلاء المتأسلمين ووصفنا لهم بانهم طائفيون حتى النخاع وهذا ما لا ينسجم وتوجهاتنا الفكرية وما يجعلنا نوجه النقد لهم من خلال فضح اساليبهم الطائفية هذه في جميع تنظيماتهم الحزبية ونشاطاتهم الجماهيرية. المبدأ الذي لا يمكن تجاوزه هو ان كل حزب سياسي يحمل اسماً او صفة دينية، حتى وإن كانت عامة، هو حزب طائفي شاء ام ابى، لماذا؟ لأان جميع هؤلاء الذين يدعون تمسكهم بالإسلام واتباعهم نهجه يكررون علينا وبملل احياناً شعار وحدة الإسلام. إلا انه حينما تتعلق القضية بحزب سياسي يراد له ان يتاجر بالدين فإن هذه الوحدة تختفي بقدرة قادر. فيصبح الحزب هذا اما حزب يدعي الفضيلة من دون الأحزاب الإسلامية الأخرى. او يدعي رفعه وحده لراية هذا الخليفة او ذاك. او انه يلصق نفسه لا غيره بالله. او انه يريد الإنفراد بالقيادة فيصبح مجلساً اعلى للإسلام او ممثلاً اوحداً للثورة الإسلامية. او حتى ان بعض الاحزاب تنفرد بزاوية من زوايا الإسلام فتتخذ من العائلة او النسب للأولياء والأوصياء اسماءً لها. والأمر لا يتوقف عند التسميات، بل انه يتعداه إلى بلورة افكار تخص هذه المجموعة لا غيرها وبالتالي يترتب على ذلك إجراءات وممارسات قد تصل إلى حد استعمال السلاح من قبل هذا الحزب الإسلامي للقضاء على ذاك الحزب الإسلامي. وحينما تتطور مسألة الخلافات على مَن يمثل الإسلام حقاً وحقيقة فتنسحب على انهاء الخصوم السيادينيين إلى الآخرين الذين لا علاقة لهم بالأمر، فتصل المسألة إلى طور الإرهاب الذي يُمارَس بحيث نسمع صرخات الشهادة الإسلامية من الذابح والمذبوح. وحينما نصرح، نحن العلمانيون الديمقراطيون، بان مثل هذه الممارسات الإجرامية التي تؤدي بالنتيجة إلى الفرز الطائفي المقيت وكل ما يترتب عليه من التوغل في الجريمة لا تمت إلى اي دين ولا إلى الدين الإسلامي بصلة، فحينئذ تقوم قائمة الإسلام السياسي ليتهمنا بالهجوم على الدين ويذهب بعضهم باتهامنا بالردة التي تبيح لهم اهدار دم المخالفين حتى وإن نطقوا الشهادتين. إلا اننا نرى انفسنا امام هذا الواقع باننا خير من يدافع عن المبادئ الدينية التي تدعوا إلى السلام والمحبة والتآلف الإجتماعي ، ناكرين على الآخرين متاجرتهم بالدين عبر هذه الوسائل الطائفية. رافضين ان نجعل من الله عضواً في هذا الحزب الإسلامي او ذاك دون غيره.

ومشكلة العلمانيين الأخرى تنطلق من محاولاتهم الدفاع عن الإقتصاد الوطني الذي تقرر مسيرته الصحيحة صحة التعامل مع العملية الإنتاجية التي يتحتم على كل مواطن المساهمة بها بعد ان تُبلور الدولة إمكانيات هذه المساهمة. وتصب هذه المشكلة في معارضتنا لممارسات الإسلام السياسي في كل مؤسسات الدولة التي تقع تحت طائلة حكمه من خلال سماحه، بل وتنظيمه، لتعطيل العمل في هذه المؤسسات حينما يشجع العاملين فيها على ترك عملهم لمدد طويلة بغية المساهمة في مسيرات او زيارات او فعاليات يسمونها دينية، ويجعلون من المشاركة فيها تطبيقاً للشعائر الدينية التي يقررونها هم بانفسهم والتي لا تستند حتى على اي نص من النصوص التي يقرها الدين الإسلامي في القرآن والسنة والمتعلقة بممارسة الشعائر والعبادات. فحينما نقول، نحن العلمانيون الديمقراطيون، بأن تعطيل العمل في مؤسسات الدولة لأسابيع وأشهر وبتشجيع من قادة الأحزاب الدينية وتبرير ذلك فقهياً انما يتجه صوب الإخلال بالعملية الإنتاجية وبالتالي الإضرار بالوطن واهل الوطن والمؤدي إلى تعطيل مصالح الناس وتوقف اعمالهم وقطع ارزاق الكثيرين منهم، وهذا ما لا ينسجم والتعاليم الدينية الحقة التي تعتبر قضاء حوائج الناس اهم من العبادات احياناً. حينما نصرح برفض مثل هذه الممارسات ، يخرج علينا دهاقنة الإسلام السياسي ناشرين ما يحلو لهم من الإتهامات بكفر وإلحاد العلمانيين الذين يريدون إلغاء الزيارات والمسيرات والإحتفالات في المواليد او الوفيات للأنبياء والأوصياء. لا احد يدري مَن هو الذي يكفر بتعاليم الدين التي تحرض على العمل والجد والسعي في مناكب الأرض لطلب الرزق وليس إلى المشاركة في مسيرات لا فائدة ترجى منها غير التجارة بالدين ونشر الأكاذيب حول اهمية هذه الممارسات التي لم يعرفها اهلنا من قبل وهم الذين عاشوا واندمجوا مع دينهم وقناعاتهم باخلاص لا نجده اليوم بين الكثير من المتدينين الجدد من ذوي الجباه المكوية والمحابس الفضية. وحينما ندعوا إلى العمل من اجل إعلاء شأن الوطن إقتصادياً فإنما نقف بالضد من اولئك الذين لا يعيرون اهتماً بمقولة " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون".

مشاكلنا كثيرة مع تجار الدين هؤلاء وإن اردنا تعدادها فسوف يطول بنا الحديث كثيراً. لكننا ينبغي التطرق إلى واحدة اخرى تاركين المشاكل الأخرى لحدس المواطن الذي سبق وأن وصفهم بكل ما يليق بفقهاء الإسلام السياسي حقاً وحقيقة حينما جعلهم الشارع العراقي لصوصاً وكذابين واثرياء جدد على حساب قوت الفقراء وغير ذلك الكثير الكثير.

المشكلة الأخرى هي اختفاء تجار الدين هؤلاء وراء النعرة العشائرية التي جعلوا منها بضاعتهم الأخرى في التفرقة بين الناس الذين فرقوهم إلى طوائف ومِلَل، فزادوا تفرقتهم إلى عشائر وافخاذ وعوائل وانتماءات مناطقية سهلَّت عليهم السيطرة عليها من خلال تركيز الفكر العشائري باعتباره يسير موازياً للنعرة الدينية ويؤكد الإنتماء الطائفي حتى اصبحت العشيرة هي التي تتحكم بالمجتمع باسم التراث والعادات والتقاليد التي انهت دور الدولة باعتبارها المؤسسة الإجتماعية والسياسية الراعية للجميع. لقد اصبح لقوانين العشائر وتعاليمها في حل المنازعات الناشئة بين المواطنين القصب المعلى والمعول عليه في التوصل إلى حلول بعيدة عن القضاء الرسمي وقوانين الدولة. وحينما يقف العلمانيون الديمقراطيون بالضد من هذا التوجه في تحديد سمة دولتنا العراقية، مطالبين بسيادة قوانينها واجهزتها القضائية ورفض العشائرية، ينبري المختفون وراء العشيرة والمبررين لهذا الإختفاء بالتركيز على ما يزعمونه من ارتباط الإنتماء العشائري بالدين والتراث والمحافظة على التقاليد الإجتماعية والإنتصار للروابط العائلية التي يقرها الدين وتدعو لها الشريعة، ينبري هؤلاء حينما يطرق سمعهم مثل هذا الرفض لهذه الممارسات العشائرية باتهام الداعين إلى الدولة المدنية الديمقراطية بخروجهم عن الدين والتقاليد الإجتماعيىة ويريدون تفكيك وانحلال المجتمع والتنكر لأخلاقه وعاداته. إننا حينما نتخذ هذا الموقف من سيادة القوانين العشائرية في وطننا فإننا ننطلق من تجاربنا نحن ،كما حدث من تفكك للنظام العشائري الإقطاعي بُعَيد ثورة الرابع عشر من تموز الخالدة، او ما مرت به شعوب العالم الأخرن واثبتت فيه ان الدولة والعشيرة لا يجتمعان على كرسي واحد، خاصة إذا ما ارادت هذه الدولة ان تنهج النهج الديمقراطي الحق فعلاً. وما نراه اليوم في مجتمعنا العراقي من مهزلة الأحكام العشائرية التي اباحت لبعض المستهترين باختلاق الأسباب حتى غير الأخلاقية لأيقاع الآخرين في عمل يستنزفون به ضحاياهم بالمال الذي يشكل الحصول عليه هدفهم الأساسي الذي لا يتم الوصول إليه بهذه السهولة وبهذه الطرق الملتوية إلا عبر تطبيق القوانين العشائرية التي اتخذت اليوم مسميات لم يكن لمجتمعنا اي علم بها سابقاً.

أما إذا ما ابدينا الإعتراض على إستخدام الإسلام السياسي للدين والتجارة به من خلال الإفراط، لابل والتبجح في ممارسة ما يسميه فقهاؤه بالشعائر الدينية كجلد الذات او الإضرار بالجسد حتى اسالة الدماء وتطبيق ذلك حتى على الأطفال تحت عويلهم وبكائهم، وتطويرهم لكل هذه الأساليب التي يعتبرونها شعائر دينية حتى شملت التمرغ بالوحل وربط رقبة الشخص بسلاسل الحديد وجره كالحيوان امام الجماهير، وكل ابتكاراتهم الجنونية التي عالباً ما يسكتون عنها ولا يدينونها او ينهون عنها، لا بل يشجعون على ممارستها. وحينما ندينها نحن العلمانيون الديمقراطيون ونرفضها ونطالب بزوالها من المجتمع، فكثيراً ما نسمع اتهامات فقهاء الإسلام السياسي لنا برفضنا للشعائر الدينية واستهجاننا بالتراث الديني ، وعلى هذا الأساس فنحن لسنا سوى كفار ومرتدين واعداء للإسلام وشعائره، في الوقت الذي لم نأت باطروحتنا هذه الرافضة لمثل هذه الممارسات من بنات افكارنا، بل من فتاوى اطلقها رجال المؤسسة الدينية الحريصون على سمعة الدين والتراث الديني، فالنقرأ ما قاله بعض هؤلاء:اسالة الدماء وتطبيق ذلك حتى على الأطفال تحت عويلهم وبكائهم وتطويرهم لكل هذه ا

يقول السيد محمد حسين فضل ألله : ....كضرب الرأس بالسيف أو جرح الجسد أو حرقه حزنآ على الإمام الحسين (عليه السلام) فإنه يُحرَم إيقاع النفس في أمثال ذلك الضرر حتى لو صار مألوفآ أو مغلفآ ببعض التقاليد الدينية التي لم يأمر بها الشرع ولم يرغب به .(المصدر كتاب:أحكام الشريعة ص 247) . ويقول السيد محمد باقر الصدر: إن ما تراه من ضرب الأجسام وإسالة الدماء هو من فعل أعوام الناس وجهالهم ولا يفعل ذلك أي واحد من العلماء , بل هم دائبون على منعه وتحريمه) .المصدر: " كل الحلول عند آل الرسول " للتيجاني ص 150 , الطبعة الأولى . ويقول السيد محسن الأمين: (كما أن ما يفعله جملة من الناس من جرح انفسهم بالسيوف أو اللطم المؤدي إلى إيذاء البدن إنما هو من تسويلات الشيطان وتزيينه سوء الأعمال)(المصدر: كتاب المجالس السنية , الطبعة الثالثة , ص 7 . و يقول السيد أبو القاسم الخوئي في رد على سؤال حول إدماء الرأس وما شاكل : (لم يرد نص بشرعيته فلا طريق إلى الحكم باستحبابه .( المصدر: المسائل الشرعية ج2 ص337 دار الزهراء , بيروت. ويقول السيد أبو الحسن الأصفهاني : (إن إستعمال السيوف والسلاسل والطبول والأبواق وما يجري اليوم ومن أمثالها في مواكب العزاء بيوم عاشوراء بإسم الحزن على الحسين (عليه السلام هو محرم وغير شرعي )، من كتاب :هكذا عرفتهم , الجزء الأول , لجعفر الخليلي. و يقول العلامة محمد جواد مغنية : (ما يفعله بعض عوام الشيعة في لبنان والعراق وإيران كلبس الأكفان وضرب الرؤوس والجباه بالسيوف في العاشر من محرم ، إن هذه العادات المشينة بدعة في الدين والمذهب وقد أحدثها لأنفسهم أهل الجهالة دون أن يأذن بها إمام أو عالم كبير كما هو الشأن في كل دين ومذهب حيث توجد فيه عادات لا تقرها العقيدة التي ينتسبون إليها ويسكت عنها من يسكت خوف الإهانة والضرر). المصدرمن كتاب : تجارب محمد جواد مغنية) . هذه الأقوال مستلة من مقالة يزن النائب في موقع ناصرية نت بتاريخ 01.02.2007 والمعنونة لماذا لا زالت شعائر إيذاء النفس قائمة في محرم بعد كل هذا التحريم وعدم الشرعية , فلتراجع للإستزادة والإستفادة.

هذه بعض من مشاكلنا مع الإسلام السياسي والتي سوف لن نتهاون في طرحها على اهلنا في الوطن ليتعرفوا بشكل جيد على امور دينهم من العلمانيين وليس من تجار الدين. ففقهاء الإسلام السياسي لا يهمهم التدين بقدر ما يهمهم الإنقياد إلى افكارهم الشريرة حتى وإن كان ذلك على حساب القيم والمبادئ الدينية. والسنين الإحدى عشر ونيف الأخيرة من تاريخ وطننا والتي مارس فيها الإسلام السياسي بكل اشكاله وطوائفه وتجمعاته ومليشياته انواع السرقات من المال العام والإنتهاكات لحقوق المواطنين والتلاعب بالمشاريع والمقاولات والخدمات العامة مما سبب الإثراء الفاحش لكل منتسبي الإسلام السياسي والمتنفذين باحزابه وكل ما رافق العملية السياسية من فساد اداري ومالي وخلقي، خير دليل على ذلك.

الدكتور صادق إطيمش

أخيرا سقط الرجل الذي بنى استراتيجيته الأساسية على إثارة الأزمات منذ أول يوم من اعتلائه للحكم، لم يكن يملك الموهبة الإدارية والسياسية الكافية لحل القضايا العراقية المهمة والصعبة جدا، بعضها تاريخية وشائكة مثل القضية الكردية ومعالجة آثار عمليات التعريب والتهجير والتبعيث التي قامت بها الحكومات العراقية المتعاقبة ضد الأكراد في مدينة كركوك والأراضي الكردية التي احتلتها بالقوة الغاشمة والتي عالجتها المادة 140 الدستورية، وكذلك مسألة الفدرالية وإقامة الأقاليم والعلاقة السياسية والاجتماعية بين المكونات الثلاث الرئيسة في البلاد السنة والشيعة والأكراد وتوزيع السلطات والمناصب بينهم بما يحافظ على وحدة البلاد ويساعد على سير العملية السياسية قدما، وافتقاده للآليات القانونية التي تنظمها، وأهم من هذا كله أن»المالكي» لم تكن لديه الرغبة أصلا أو الشجاعة بالأحرى في تناول تلك القضايا الجوهرية فضلا عن معالجتها، لذلك لجأ إلى افتعال الأزمات تلو الأزمات للتغطية على فشله الإداري والسياسي المتواصل، فشل أو لم يكن لديه الرغبة في تطبيق المادة 140 مع الأكراد لذلك افتعل الأزمات معهم ودخل في صراع جانبي مستمر حتى وصل إلى فرض حصار عليهم وسد كل أبواب التطبيع والتقريب بوجههم، لأنه لو لم يقم بإثارة الأزمة وقطع العلاقة معهم وإثارة المشاكل معهم، لوجب عليه أن يصل إلى حل معهم بشأن تلك المناطق التي تعرضت إلى التغيير الديموجرافي وفي النتيجة تعود تلك المناطق المستقطعة إلى إقليم كردستان عبر استفتاء شعبي مع إعطاء تعويض مالي مناسب للمتضررين، وهذا ما لم يكن يريده «المالكي» أن يحدث.. وكذلك الأمر بالنسبة للسنة، لو أنه لم يخض معهم صراعا طائفيا طويلا ومريرا منذ البداية ولم يجرهم إلى أتون أزماته وقطع كل سبل السلام معهم، لكان لزاما عليه أن يستجيب لمطالبهم ومن أهم هذه المطالب تقسيم السلطة معهم وإقامة إقليم خاص بهم، وهذا ما كان يرفضه «المالكي» ولا يسمح به أبدا، فالرجل يخطط ويسعى لإقامة حكم فردي شبيه بحكم الدكتاتور السابق «صدام حسين»، فلا مجال لمشاركة السنة والأكراد في السلطة مشاركة فعلية..
وظل رئيس الوزراء المخلوع ينظر إلى «صدام» بعين الإعجاب لقدرته على إخضاع العراقيين لحكمه الشمولي، رغم معارضته الشديدة له وللبعثيين في الظاهر على الأقل، واستخدامه لسلاح البعث ضد خصومه السياسيين، ولكنه مع ذلك عين الكثير منهم في مناصب رفيعة، كقادة الفرق والألوية ومستشارين وخبراء، وملأ بهم مكتبه الخاص، وقد ذكر أحد القياديين في التيار الصدري أن: مكتب المالكي أصبح مقرا لقيادات الفرق البعثية!. وحتى وهو يودع السلطة لصالح «حيدر العبادي» يوجه خطابه الأخير للعراقيين منكسرا ضعيفا لا حول له ولا قوة، وعاجزا عن مواجهة طوفان المعارضة الداخلية والخارجية، فإنه استعمل كلمات مشابهة حد التطابق لكلمات الدكتاتور السابق، ويظهر نفسه قويا وهو خائر القوى ضعيف، في صوته حشرجة كأنما يساق إلى الموت وكان قبل قليل يوعد ويرعد ويهدد من يعارضه ويريد الإطاحة به بفتح أبواب جهنم عليه وعلى العراقيين جميعا.. بدأ خطابه بنفس ما كان يبتدئه خلفه «صدام» «أيها الشعب العراقي العزيز!»..»سأبقى على العهد مع الله ومعكم في الدفاع عن هذا البلد وشعبه ومقدساته».. و»سأحتفظ بالأمانة ولن أترك واجبي ومسؤوليتي تجاه شعبي و...و كلام فارغ من هذا النوع الذي شبع العراقيون منه.
ثم يأتي بعد ذلك ليذكر العراقيين بعصره الذهبي والأعمال الجليلة التي قدمها للبلد ومبادراته الزراعية والتعليمية والوطنية التي (ساهمت بتحقيق قفزة نوعية في هذه المجالات الحيوية!) ناهيك عن بطولاته العسكرية وانتصاراته ضد الإرهاب والإرهابيين وتنظيم «داعش» وثباته الأسطوري أمامهم، في كذب مفضوح وتزييف واضح للحقيقة والواقع، وتحقير لعقل المتلقي، وتصغير لشأنه، وفق سياسة صدامية مضللة، وذلك بتحويل الهزيمة إلى الانتصار والدمار إلى الإعمار والاضطراب إلى الاستقرار، والفشل إلى النجاح.. والنتيجة أن البلد في ظل البطل المزيف أصبح من أسوأ بلدان العالم وأوسخها وأفشلها وأخطرها على حياة الإنسان وحريته..
وقد أدرك العراقيون والعالم أجمع أن نظام المالكي كان فاشلا من كل الجوانب، لذلك وقفوا ضده وغيروه، وهذه الحقيقة يجب أن يفهمها رئيس الوزراء الجديد «حيدر العبادي» جيدا، ولا يحاول أن يقلده أو يستنسخه أبدا، وخاصة في إدارة الدولة، ثمة أمور جوهرية يجب أن تحوز اهتمامه أكثر من التفكير بإلغاء الألقاب العثمانية مثل؛ «فخامة» و»معالي» و»دولة» و»سيادة» وغيرها أو التوجه نحو ترشيق الوزارات وتقليصها.. القضية أكبر من ذلك بكثير، عليه أولا وقبل أي شيء أن يطمئن السنة والكرد بأن العراق لهم مثل ما للشيعة وأنهم شركاء فعليون في الدولة.. ومن ثم البدء بتطبيق الدستور دون انتقائية.

 

طالب بيان صادر عن حزب توركمن ايلي, جمعية الهلال ألأحمر العراقي بتوضيح ماقدمه من مساعدات إنسانية للنازحين العراقيين الذين اضطروا الى ترك مناطقهم ومدنهم في أكبر عملية نزوح داخلي تشهدها البلاد بعد أحداث العاشر من شهر حزيران الماضي.

وجاء في البيان, أن جمعية الهلال ألأحمر العراقي باعتبارها جمعية إنسانية وطنية مستقلة", يقع على عاتقها مهمة التخفيف عن ألام ومعاناة أبناء المجتمع وخاصة النازحين العراقيين الذين تجاوز أعدادهم مئات ألألوف والذين يسكن أغلبهم في مخيمات وقتية وهم بأمس الحاجة إلى مساعدات الجمعية.

كما طالب البيان الهلال ألأحمر العراقي بالتعاون مع المنظمات والجمعيات ألإنسانية الدولية التي تقوم بتوريد المساعدات ألإنسانية الى داخل القطر بغية توزيعها على النازحين, وتلاقي صعوبة في هذا ألأمر بمفردها وهو مايضطرها إلى التعامل مع منظمات وجمعيات إنسانية عراقية ذات طابع مناطقي وسياسي" لغياب الهلال ألأحمر العراقي .

وأشار البيان إلى أن الهلال ألأحمر العراقي هو ألأقدر على تولي مهمة توزيع المساعدات ألإنسانية بشكل عادل وبما يضمن وصولها إلى كافة النازحين المتواجدين في كافة أنحاء القطر, باعتباره مؤسسة عراقية وطنية مستقلة" إضافة إلى كونه هو ألأجدر بممارسة دور الموجه للمنظمات والجمعيات ألإنسانية الدولية التي تقوم بتوزيع المساعدات ألإنسانية للنازحين داخل القطر .

ان المتابع للشان الكوردي خاصة وشان العراق والمنطقة عامة ومن له بعض الدراية بقراءة مابين السطور ليتفاجأ تماما من حجم التبرعات والمساعدات اللسانية التي تقدم للعرب النازحين الى اقليم كوردستان؟
فهؤلاء المليون ونصف تقريبا من العرب النازحين من وسط العراق بالاضافة الى الاشوريين والكلدان الذين هربوا من بغداد والجنوب زائدا بعض الصابئة والتركمان وقبلهم الكورد النازحين من سوريا كل هذا شكل واحدة من اكبر موجات الهجرة القسرية التي شهدتها اقليم كوردستان طيلة تاريخها والمنطقة ايضا اقول شكلت ضغطا له اخطر الاثار على حكومة وشعب اقليم كوردستان.
واستطيع ان اقول بأن هذه اول مرة يكون الانسان فيها لاجئا في بلده؟
ونتائجها على شعب اقليم كوردستان لايخفى على احد ابتداءا من ارتفاع ايجار وشراء الاراضي والشقق والبيوت والمواد الغذائية وارتفاع ايجار المحلات التجارية بكل اصنافها وفي كل مناطق الاقليم له اخطر الاثار على شعب وحكومة الاقليم حيث ارتفعت الاسعار بشكل جنوني مع انعدام توفر فرص العمل لاهالي الاقليم حيث ان معظم التجار واصحاب المهن والمحلات بداوا بتشغيل هؤلاء المهاجرين باقل الاسعار وفي نفس الوقت ارتفعت اسعار كل شئ تقريبا.فمن هو المتضرر الحقيقي؟؟
هناك متضرران سيدفعان ثمن هذه الهجرة غاليا جدا.
اولا شعب اقليم كوردستان حيث انه اذا لم تقم حكومة الاقليم بعمل فوري وجذري لاعادة هؤلاء اللاجئين الى مناطقهم باي شكل او فتح الطريق امامهم تماما بالهجرة وباسرع وقت الى دول اخرى منها تركيا ومنها الى اووبا وايضا الى ايران لمن يرغب منهم الهجرة الى هناك فان الاقليم شعبا وحكومة سيدفعان ثمنا جدا غالية ابتداءا من ارتفاع مستوى الجريمة وانتهاءا بالحرب مع  حاجة المواطن الكوردي وانتهاءا بانه سيقوم اعداء الاقليم من الداخل والخارج باستغلال الكثير من هؤلاء بكل الطرق ابتداءا من اغرائهم بالمال وذلك لحاجتهم الملحة للمال او بالترهيب وذلك بتهديهم بمن بقي من اهلهم  هناك او بالانداساس بينهم لغرض التخريب بكل اشكاله ووسائل اخرى؟
ولايخفى على اي سياسي خطورة وحساسية وضع الاقليم حيث ان اي خلل في الوضع الداخلي كفيل بانهيار الاقليم تماما للاسباب التي قلتها سابقا.
ولا ننسى ان هناك حربا اخرى بدات تشنها بعض الدول بطريقة جدا خبيثة ضد الاقليم وهي حرب الخدمات اللسانية؟
فماهي هذه الحرب وماهي خطورتها على الاقليم؟
انها حرب التبرعات من هذه الدول وتلك ..هذه المنظمة وتلك..
دولة سين تتبرع ب كذا مليون دولار للنازحين؟؟
تلفزيون ع تحمل شعار النازحون مسؤوليتنا؟؟
دولة كاف تتبرع ب كذا مليون دولار للنازحين؟
الامم المتبعثرة تتبرع بكذا مليون دولار ومساعدات اخرى؟؟
الدولة الشقيقة والصديقة تتبرع..وتتبرع..وتتبرع؟؟
الا تسالون انفسكم خطورة هذا الامر ياحكومة اقليم كوردستان؟؟
اذا جمعنا كل هذه الملايين فان مجموعها تكفي لشراء شقة لكل عائلة تقرييبا؟؟
وطبعا الناس تسمع هذه الاخبار..ثم ستسال..اين تذهب هذه الملايين الكبيرة وهم لم يستلموا شيئا منها؟؟
ماالذي سيحدث لو صدق هؤلاء النازحين هذه الاخبار فعلا وتظاهروا في شوارع اقليم كوردستان مطالبين بهذه التبرعات؟؟
بكل تاكيد حكومة اقليم كوردستان غير قادرة على ضبط مظاهرة يشارك فيها مليون انسان؟؟
وان حدث هذا الامر فان اقل ضرر هو ان هؤلاء اذا لم يحتلوا الاقليم فان ضعاف النفوس فيهم والمندسين سيتمكنون من الحاق اكبر الاضرار واكثرها خطورة على ممتلكات وحياة الناس؟
ياحكومة اقليم كوردستان..قلتها مرات واعيدها لالاف المرات...اعقلها ثم توكل على الله ولا تتوكل الله قم تعقلها؟
ياحكومة اقليم كوردستان..ان مسؤوبتكم عظيمة وخطيرة..وماتحاك ضدكم اكبر واخطر؟
واذا لم تشكلوا فريقا متخصصا لمراقبة الاخبار وتكذيبها فورا فان الامور قد تخرج من سيطرتكم..وان خرجت فلن تعود ابدا....لربما على اقل تقدير ستدوم لفترة لاتقل عن الاحتلالات السابقة لكوردستان؟
اسالوا انفسكم..لماذا هذه التصريحات من الدول المتبرعة بالملايين دون ان يكون هناك اي شئ على ارض الواقع؟؟
على حكومة الاقليم تكذيب هذه الاخبار فورا من دون اي تاخير والا فعلى المتبرع ان يتبرع اولا..ثم يستلم او تتسلم حكومة الاقليم التبرع مهما كان شكله ونوعه تماما وبعد ذلك تقوم حكومة الاقليم ايضا باعلان حجم ومصدر التبرع والا فان الجائع اذا ثار فانه اما يموت او يميت؟
في العلوم السياسية هناك قسم يسمى قسم التحليل..والمتخصصون هنا يعرفون خطورة هذه التصريحات وتوقيقتاتها والغرض من اعلانها في الظرف والمكان المعينين.
وهكذا تصريحات يجب ان تؤخذ محمل الجد تماما لانه كما تعلمون ان الدول ليست منظمات خيرية ولا بيوتا من بيوت الله..فهذه الدول التي تتبرع بملايين بمئات ملايين الدولارات لهؤلاء المهجرين تعاني هي نفسها من مشاكل مماثلة في بلدانها فلماذا تتبرع لغيرها وتهمل شعبها؟؟
على حكومة الالقليم عندما تستلم اي تبرعات من اي جهة ان تذيعها فورا على قنواتها بتفاصيلها والجهة المتبرعة  اذا كانت نقدية واما اذا كانت غير نقدية فعلى الاقليم بيان نوعها ومنشئها وتاريخ صلاخيتها وتاريخ انتهائها والبلد المصدر والمصنع حتى يكون الجميع على علم بما يجري لانه بكل سهولة يمكن اطلاق اشاعات هنا وهناك بانهم اصدروا افضل الممنتوجات وقامت حكومة الاقليم بتوزيع اسوأ المنتوجات ؟
يمكن بكل سهولة وديبلوماسية قلب الطاولة على من تكون له نوايا خبيثة وذلك مثلا..تشكر حكومة اقليم كوردستان شعبا وحكومة موقف جكومة سين على تبرعها بكذا مبلغ حيث استلمته حكومة الاقليم اليوم بتاريخ كذك وكذا وسنقوم بتوزيعه بالشكل كذا وكذا وان هذا الموقف يمثل بادرة انسانية الخ.
او مثلا..ان حكومة اقليم كوردستان تشكر دولة او جهة او منظمة او شخصة او شركة كذا وذلك لتبرعها بكمية من الحليب او الدواء  الفلاني والمنتج من دولة كذا وتاريخ صلاحيتها كذا وبالكمية الفلانية  استلمنا كذا كمية منه وبقية كذا كمية..الخ وحالما نستلم الكمية الاخرى فان وسائل اعلام الاقليم ستقوم بتغطية الحدث عن طريق اذاعته مباشرة الخ.
ولماذا لاتصرح الجهة التي استلمت التبرعات وكيف ومتى؟
وهل هي مساعدات عينية ام غير عينية؟؟
وهل هي مساعدات فورية او مجرد وعد؟؟
الخ من الاسئلة الخطيرة؟
لانه كما قلت فان الناس ستصدق هذه الاخبار وستعتقد بان حكومة الاقليم فعلا استلمت  مئات الملايين وسكتت عنها ولم توزعها على مستحقيها؟
ياحكومة الاقليم..العدل والطيبة والرحمة من اجمل ماخلقها الله سبحانه تعالى..ولكن عدم الانتباه الى بواطن الامور ونتائجها وعدم خلط الرحمة بالحذر والطيبة بالتاكيد من كل شئ والعدل بالقصاص فان عزل هذه الامور عن بعضها تؤدي الى عواقب كارثية؟
فالحاكم العادل اذا لم يكن حكيما في نفس الوقت ويقظا ويقلب الامور بكل نواحيها كان هو نفسه ضحية عدله بدل ان يكون مقيما للعدل؟
حذار حذار ياحكومة الاقليم من التبرعات اللسانية فان لها اثارا خطيرة..
جميل علي-طالب علوم سياسية
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هناك دعوات لاشراك قيادات بعثية - بعد اطلاق سراحها - في حكومة حيدر العبادي الذي جاء الى الحكم بانقلاب ابيض على المالكي يضاهي انقلاب صدام على البكر في 1979، تنفيذا لاومر ال( سي آي أي) في كلتا الحالتين.

وهذا يعني عراقا قوية تستطيع الوقوف والتصدي للدعاشيين وردهم الى وكورهم في سوريا .

وهناك دعوات ومقترحات من وزير الدفاع الأمريكي وخارجية الدول الغربية تدعو الى تقديم الدعم لحكومة الأسد ورفع الحصار عنه لغرض سحق الداعشيين.

فمن المعلوم ان البعث كالدواعش معروفون بالذبح وقطع رؤوس الخصوم وفقأ عيونهم ثم ذبحهم .

ومن مكاني هنا (في أحدى العواصم الغربية) اسمع تصريحات لوزراء الخارجية لبعض الدول الاوربية تدعو الى اشراك فعّال للسنة في الحكومة العراقية الجديدة ، وان الحكومات السنيّة وحدها هي القادرة على القضاء على الدواعش السنييين.

وأضيف واقول انه إن تفردت بمقاتلتهم حكومة شيعية او ذات الاغلبية الشيعية فأنّ ذلك سيدخل في باب (الحرب الطائفية ) ، مما يثير حساسيات دول ذات الأغلبية السنّية ، فيهبون لتقديم الدعم لدولة الخلافة الأبو بكرية البغدادية الأعورية ، ولكن ان اجتمعت الشيعة والسنّة في محاربة عدو غاشم يهدد كيان الدولة فأن ذلك سيكون من باب (الدفاع عن الوطن).

فـتطعيم الحكومة بكوادر متقدمة من البعث- الدّوري المحسّن- المعروفين بالقسوة والشدة في التعامل مع الخصوم لهو من باب (الحديد بالحديد يُفلح) .

ومن الجدير بالذكر ان هذه الإجراءات ودعم الانظمة الدكتاتورية والعناصر الفاشية البعثية وإعادتهم الى المشاركة في حكم العراق يذكرنا بما حصل لنا الكورد في 1991 حيث سمح بوش الأب للطاغية ان يسلط طائراته والوية الحرس الجمهوري على الشمال والجنوب . فكان عدونا العراقي صديقا للغرب بسبب الظاهرة الخمينية التي كادت ان تتفشى كالسرطان، لا في الشرق بل في الغرب ايضا ، وكانت تشكل تهديدا مماثلا لتهديد الداعشيين الآن حيث وصفهم وزير الدفاع الأمريكي أول أمس بالسرطان، وانهم اخطر بكثير من القاعدة ، وانهم فوق كل وصف وتقدير ، وانهم لابد من ابادتهم ومكافحتهم كما يكافح السرطان.

وبما ان طاغية سوريا كطاغية العراق قادر على ضرب الداعشيين ان زود بوسائل القوة والبطش ، ورفع عنه الحصار التركي –وهذا سيحصل -فسوف يبطش بهم حارقا الاسود والابيض. فهل يصنع طاغية البعث السوري بكورد سوريا ما فعله صدام بكورد العراق؟ بعد ان يُعطى لهم الضوء الأخضر الامريكي الغربي؟ ألم يصرح بوش في حينه كما يصرح هيجل (وزير الدفاع الأمريكي) : انّ عدو عدوي صديقي؟

لا اعتقد ذلك. وأرى ان كورد سوريا سيحضون هذه المرة بدعم مماثل كما في كوردستان العراق: الفرصة جاءت، الرسالة لحاكم دمشق هي: متّن جبهتك الداخلية وامنح كورد سوريا ما يستحقون من إدارة ذاتية أسوة بكورد العراق، ثم تفرّغ لعدوك الذي أرسله اردوغان واصداقه الخليجيين والقرضاي الذي لقبه في زيارته لأنقرة ب (أمير المؤمنين) الغيور على مقدسات المسلمين، ثم تفرّغ لعدوك وعدو العالم: السرطان الداعشي. وهذا سوف لن يحصل الا بعد ان تتوحد صفوف الأحزاب الكورديّة في الدول الثلاث. وهنا تقع المسؤولية المباشرة - ومرّة اخرى -على شخص حاكم أقليم كوردستان الجنوب.

وزبدة القول وبقدر ما يتعلق الأمر بنا ككورد اقول : انه الفرصة الذهبية خلقتها الدواعش لنا، فلا بد من استغلالها ، المجتمع الدولي متعاطف معنا، والبابا ومسيحيي العالم وكل احرار العالم يقفون معنا اليوم لنصرتنا ، (وجرت الرياح بما تشتهي سفننا)، وأنهم سوف لن يدخروا وسعا لتنفيذ مطاليبنا المشروعة في حق تقرير المصير ، واقامة دولتنا على أراضينا التي نحن احق بها من غيرنا، دولة كوردستان الكبرى ، وذلك كي نصد العاصفة الصفراء الجديدة عنهم وعنّا، فتقوية عرب السنّة لا يجدي نفعا بدون تقوية الكورد وتمكينهم بوسائل الدفاع والهجوم في دولتهم الكبرى. رسالتنا الى العالم: (نحن بين عدوين كلاهما أشرس من الآخر، وبين أنفالين كلاهما افضع من الآخر. )

فهل يسمع قادتنا الأشاوس ، ام انّ في آذانهم وَقرا؟

شيركو

22 – 8 - 2014

بغداد/ المسلة: سارعت اطرف سياسية محلية واقليمية وفضائيات ووسائل اعلام، عُرفت بدعمها للإرهاب والسعي الى تخريب العملية الديمقراطية في العراق، الى تأجيج نار الطائفية والفتنة بين مكونات الشعب العراقي عبر نسبة العملية الارهابية في مسجد بديالى، الى اطراف سياسية محسوبة على "المكون الاكبر" في البلاد، من دون انتظار لما تسفر عنه نتائج تحقيق الجهات الامنية.

وكانت مجموعة مسلحة قد فتحت نيران اسلحتها على المصلين اثناء خروجهم، الجمعة الماضي من جامع "مصعب بن عمير" شرقي بعقوبة، مركز محافظة ديالى، ما ادى الى سقوط العشرات منهم بين شهداء ومصابين.

وفيما طالب رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، الأجهزة المعنية، الإسراع بإعلان نتائج التحقيق، أعلن مكتب القائد العام للقوات المسلحة، عن تشكيل لجنة "عالية المستوى" للتحقيق في الحادث.

وعلى المستويين السياسي والاعلامي، فان ردود افعال سياسيين ضمن العملية السياسية، واخرين خارجها، تراوحت بين الاستنكار والانسحاب من مفاوضات تشكيل الحكومة، وبين مواقف متطرفة تتهم الحكومة بالحادث.

وفي نفاق سياسي وتفسير طائفي للحادث، اعتبرت قناة "الشرقية" لمالكها سعد البزاز، "اعدام مصلين بدم بارد بانه ابشع من جرائم داعش".

واتهمت القناة ضمنا "مليشيات محسوبة على (المكون الاكبر) باقترافها الجريمة".

وعلى نهج الشرقية، اعتبرت قناة "البغدادية" انّ مليشيات برعاية الحكومة قتلت المصلين.

واعتبر المتهم بالإرهاب والمطلوب للعدالة رافع العيساوي ان "الحكومة  ترعى جماعات مسلحة قتلت المصلين".

فيما سارعت قناتا "الجزيرة" و"العربية" الى اعتبار الحادث "تصفية للسنة" في العراق.

وقال المُدان الهارب طارق الهاشمي، ان الحادث "هجمة جديدة يتعرّض لها العرب السنة في ديالى في إطار التطهير الطائفي الذي يقوده وزير في حكومة تصريف الاعمال" من غير ان يسمّيه.

فيما اتّهم رئيس الكتلة النيابية لتحالف القوى العراقية ظافر العاني، من على قناة الحرة، "(قوات بدر) و (عصائب اهل الحق) بانهم من قاموا بالعمل، مطالبا بمساواتهم بـ( داعش) من قبل اﻷمم المتحدة"، على حد وصفه.

وعلى الصعيد المحلي، اعلنت كتلتا "ديالى هويتنا" برئاسة سليم الجبوري وائتلاف "القائمة العربية" برئاسة صالح المطلك، انسحابهما من مفاوضات تشكيل الحكومة احتجاجا على إطلاق مجموعة مسلحة النار على مصلين اثناء خروجهم من جامع مصعب بن عمير شرقي بعقوبة.

غير ان محلل سياسي في حديث لـ"المسلة" قال ان "هدف الحادثة هو تشويه صورة افواج المتطوعين الذين يقاتلون الارهاب"

مشيرا الى ان "الذي قام بالحادث هم افراد من (داعش) او اطراف محسوبة عليها، لخلق فتنة طائفية تحول دون القضاء على الارهاب".

وقال الاعلامي أمين ناصر في حديث لـ "المسلة" ان "اعدام نحو 1800 من شباب العراقي في قاعدة من سبايكر ورمي جثثهم في الانهار والبعض الاخر دفنوا احياءً لم تحرك ضمائر اولئك الذين يفسرون الاحداث بطريقة احادية".

واستدرك ناصر "لم يقتلوا هؤلاء الشباب في مساجد فرّخت الالاف من القتلة والتطرف والارهاب"..

واعتبر الكاتب اياد السماوي ان "توجيه الاتهامات جزافا تقف ورائها جهات وأجندات داخلية وخارجية تعمل على إثارة الفتنة الطائفية وإشعال نار الحرب الأهلية".

وفي حديثه لـ"المسلة"، اعتبر الاعلامي حسين الحسيني ان "هناك اطراف مشتركة في العملية السياسية تعمل على اجهاض نداء (الجهاد الكفائي) الذي اطلقته المرجعية الدينية، في سعيها الى تشويه مهام المتطوعين ضد الارهابين الدواعش".

واستدرك الحسيني "هناك مساومة ومتاجرة في ضحايا الارهاب، فقد طالب ظافر العاني وبعض النواب الى ادراج الجريمة في اعمال مجلس النواب باعتبارها قرين جريمة سبايكر".

ويرى الحسيني "هؤلاء يسعون الى طي صفحة جريمة سبايكر عبر المساومة بالجريمة الجديدة لإنهاء ملف الجريمتين معا".

ويثق الحسيني في "قدرة الحكومة العراقية والجهات الامنية على البحث والتقصي في كلا الجريمتين بشكل عادل، بعيدا عن مزايدات هؤلاء السياسيين الذي يوظفون مآسي الشعب العراقي خدمة لمصالحهم".

بغداد/ متابعة المسلة: أعلن وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير، عن رفضه لاستقبال عدد كبير من اللاجئين النازحين من العراق.

وقال الوزير المسيحي الديمقراطي وهو من حزب المستشارة الالمانية انجيلا ميركل، في خبر نشر على موقع "دويتشه فيلة"، واطلعت عليه "المسلة"، "اتحفظ على استقبال اللاجئين العراقيين، وحتى الإيزيديين أنفسهم يرغبون في العودة إلى أقاليمهم بعد انتهاء المعارك، ولذلك فإن الأمر لا يتعلق باستقبال لاجئين من العراق في ألمانيا بل بالعمل على تمكينهم من البقاء في بلادهم".

واضاف "إذا تم طرد المسيحيين خارج العراق في نهاية الصراع، فإن ذلك سيكون بمثابة انتصار لا يمكن احتماله على المستوى التاريخي والثقافي والإنساني والاجتماعي".

ورفض الوزير دي ميزير "عبارة أن الإيزيديين والمسيحيين لا مستقبل لهم في العراق"، مششيرا الى أن "الإيزيدية ديانة تعود إلى مئات السنين، ونحن نتحدث هنا عن بلاد الرافدين، وعن ثقافة أقدم من ثقافتنا بسنوات طويلة".

بغداد-((اليوم الثامن))

ردت النائب عن ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي بقوة على عدد من قيادات حزب الدعوة الاسلامية .

 

واكد مصدر مقرب من الفتلاوي لوكالة ((اليوم الثامن)) ان النائبة بعثت برسالة توبيخ لعدد من قيادات حزب الدعوة الإسلامية الذين اتهموها بجريمة الانتماء لحزب البعث .

 

وقالت الفتلاوي في رسالتها ان الشعب العراقي والتاريخ لن يغفر لكم خيانتكم وتأمركم على السيد رئيس الوزراء المنتخب نوري المالكي .

 

واضافت ان موقف البعثيين مع صدام كان اشرف من موقفكم مع نوري المالكي اذ ان البعثيين ناصروه حتى النهاية وانتم تخليتم عنه من البداية.

 

واشارت الفتلاوي الى ان انتمائها لحزب البعث لم يكن لمصالح شخصية بل لحفظ العرض والشرف , وهذا ما ينقص الكثير من قيادات الدعوة .

 

هذا ولم يتسنى لوكالة ((اليوم الثامن)) الاطلاع على نص الرسالة كاملة .

 

يذكر ان النائبة الفتلاوي اتهمت في لقاء متلفز كل من القيادي وليدي الحلي وعلي الاديب وعلى العلاق بالتأمر على رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي وترشيح الرجل الثاني في ائتلاف دولة القانون حيدر العبادي مكانه .

 

فيما اتهمها القيادي في حزب الدعوة وليد الحلي بالانتماء لحزب البعث المحظور فيما بعد الامر الذي اكدته وثيقة صادرة من هيئة النزاهة رداً على طلب مقدم من مجلس النواب لبيان اهلية المرشحين لمنصب رئاسة الجمهورية، كشفت عن قيام حنان الفتلاوي بشغل منصب عضوِ فرقةٍ في زمن النظام السابق وكذلك الجمع بين وظيفتين.

ت/ا- ن /

 

في كل الأماكن، والأزمنة، عند وجود ظلم؛ وجور، وطغيان يكون، بالمقابل قوى نقيظة لها، تحاول الخروج من هذا الواقع المؤلم، تارة يكون التغيير بالسلاح، وإراقة الدماء، وتارة أخرى بالثورات كما عايشنا ورأينا ما يسمى بالربيع العربي في بعض بلدان الوطن العربي! أحيانا أخرى تكون الثورة بيضاء ضد الطاغوت، والدكتاتورية.

العراق؛ وحسب خارطته السياسية، والجغرافية يعيش على بركة من صفيح حار، كأنه فوق فوهة بركان نشط، مر بظروف في القرنين(العشرين والواحد والعشرين).

بعد انقلاب عبد الكريم قاسم الدموي على الحكم الملكي، وقتل العائلة المالكة بأسرها، دارت عليه الدوائر لينقلب عليه البعثيين ليقتلوه.

دخول الأمريكان على خط المواجهة هذه المرة ليزيحوا البعث الدموي ليس حبا بالعراق والعراقيين طبعا إنما لغايات خاصة بهم، بعد أن ترسخ حكم دكتاتوري شمولي جثم على صدور العراقيين.

ثمان سنوات، كادت أن تكون اللبنة الأولى لنظام دكتاتوري شمولي، وان الأربع سنوات اللاحقة هي خطوة مهمة لبناء صنم عراقي جديد، أو فرعون أخر! لولا مشيئته تعالى، وتدخل المرجعية الشريفة، والأخيار والعقلاء.

التغيير؛ وعدم التشبث بالسلطة هي من التوجيهات الرئيسية التي طالبت بها المرجعية قبل، وبعد الانتخابات الأخيرة، مطالبة العراقيين انتخاب الأصلح، وتغيير الوجوه التي لم تجلب لهذا البلد إلا الدمار، والفساد، وكثرة الأزمات.

هذه المطالب، أو النصائح، كانت اللبنة الأولى لهذه الثورة العظيمة، حيث كانت تقابل المقولة الشهيرة "الوقاية خير من العلاج".

التغيير الأخير بالحكومة الذي حصل في العراق، لم يحصل تحت وطأة السلاح، ولم يحصل بأيادي خارجية (أمريكية أو غيرها)، وليس تحت الضغط الدولي بل فشل كل ذلك.

التغيير حصل هذه المرة نتيجة لإرادة التحالف الوطني، الذي قاد التغيير وقام به، بعد توجيهات المرجعية العليا الداعمة للتغيير.

التحالف الوطني، الذي آلا إلا أن يكون هو صاحب العصب الرئيس في الحكومة المقبلة، وهو من يدير الأمور ولا وجود للتفرد بالسلطة، واتخاذ القرار.

 

أصدر ديوان محافظة ذي قار أمراً ادارياً برقم ( 10378 ) وبتأريخ الثامن عشر من تموز 2014 , خفض بموجبه اجور ( عمال النظافة ) في مركز المحافظة ووحداتها الادارية , مسببةً القرار بتخفيض وزارة المالية للموازنة التشغيلية بنسبة ( 30 % ) , لتصبح اجور العامل في مركز المدينة ( 8000 ) ثمانية آلاف دينار و في الأقضية والنواحي ( 6000 ) ستة آلاف دينار فقط , ليكون عامل النظافة أول المتأثرين بتخفيض ميزانية المحافظة , مع أن أجوره هي الأدنى في السلم الوظيفي في عموم العراق .

الملفت للانتباه في هذا القرار الاداري , أنه يفرق بين المشمولين به على أساس مواقع عملهم رغم أنهم يؤدون نفس العمل ويحملون نفس التعريف الوظيفي أمام القانون , اضافة الى تساوي ساعات عملهم بغض النظر عن المكان الذي يعملون فيه , وهم تابعين لنفس الدوائر البلدية سواء كانت تلك الدوائر في ناحية أو قضاء أو في مركز الناصرية , فمن غير المعقول ان جهة اصدار القرار قد أكتشفت أن الاقضية والنواحي هي أنظف من مركز المحافظة كي تستنتج أن جهد عمال النظافة فيها هو أقل ولذلك يجب ان يتقاضون أجوراً أقل , ناهيك عن أن اجور هؤلاء العمال هي بالاساس لاتتناسب مع الجهد الذي يقدمونه في ظل غلاء الاسعار وهم يعيلون عوائلهم الفقيرة , والكل يعرف العدد النسبي للعائلة العراقية , وحين نقسم الاجر اليومي على عدد ساعات العمل يكون أجر الساعة الواحدة لايكفي سعر رغيف الخبز , فهل نخفظه بدلاً عن زيادته ؟ .

الأمر الاخر الملفت للانتباه في هذا القرار هو استهدافه لادنى شريحة في سلم رواتب العاملين في دوائر الدولة , وكأن تخفيض أجورهم سيساهم في تعديل الميزانية بشكل مؤثر وملموس بحيث يخرجها من عنق الازمة , بدلاً من البحث عن شرائح أخرى تلتهم رواتبها ومخصصاتها وايفاداتها ونثرياتها , النسب الكبرى من خطوط الميزانية على مستوى المحافظات أو المركز , بعد أن اعلن ديوان الرقابة المالية أرقاماً مهولة من أبواب الصرف التي أرهقت ميزانية العراق طوال العشرة أعوام المنصرمة , وكانت أحدى أخطر قنوات الفساد والتبديد والاستهتار باموال الشعب , بعد ملفات سرقة المال العام التي لازالت قائمة على قدم وساق , والتي ازكمت روائحها الانوف .

اننا ندعو ادارة محافظة ذي قار الى البحث عن منافذ اخرى لضغط النفقات انسجاماً مع قرار وزارة المالية بتخفيض النفقات , بعيداً عن اجور هؤلاء العمال الفقراء أصلاً , قبل أن ندعوها للبحث في زيادة اجورهم , لأنهم يقدمون خدمةً عامة لايمكن الاستغناء عنها , في ظروف أقل مايقال فيها انها ظروف صعبة , وهم مجبرون عليها لاعالة عوائلهم , وهم اخوتنا وابنائنا الذين نحترم عملهم الذي يخدمون به شعبهم بشرف , بدلاً من آخرين تلقفهم الارهاب وتحولوا الى وحوش بشرية .

علي فهد ياسين

السبت, 23 آب/أغسطس 2014 10:23

اسلمة اوربا - سعيد دهوكي

اب 2014
الانسان يحمل في داخله نزعة الخير والشر في ان واحد ، لكن الشرائع الدينية والقوانين الوضعية المدنية والتربية الاسرية والقيم الاخلاقية التي تتبناه المجتمعات هي التي تهذبه فكريا ونفسيا وتخلق رادعا قويا في وجدانه وضميره وبالتالي تمنعه من ممارسة الشر ، والمستثني من هذه القاعدة والمنظومة الاخلاقية هي المجتمعات الاسلامية ، فعلى العكس مما ذكرناه يقدم الاسلام غطاءا شرعيا لمعتنقيها بغية ممارسة الشر ، وذلك من خلال تبنيها في تشريعاتها للقيم والمبادئ البربرية والوحشية التي تتضمنها الايات المدنية في القرآن وكذلك الكثير من الاحاديث النبوية ، ان ما يرتكبه المتطرفين من الجهادين السلفيين والوهابيين من القاعدة وداعش واخواتهما وحتى الاخوان وغيرهم من جرائم بحق الانسانية والحضارة في شتى ارجاء المعمورة ما هو الاترجمة حقيقية وحرفية للتعاليم الصحيحة للاسلام و ان مايتبناه دعاة الاسلام الوسطي او المعتدل من طروحات واراء وتحليلات ما هو الا نفاق وجريمة مزدوجة يرتكبونها من خلال محاولاتهم لتجميل صورة الاسلام والدفاع عنها وذلك عبر تبنيهم في ادبياتهم وحواراتهم للايات المكية فقط .
عندما كان نبي المسلمين محمد في مكة ضعيفا طرح على الناس ايات تتحدث عن الخير والسلام والمحبة والانسانية ، ولكن ما ان قويت شوكته بعد هجرته الى المدينة طرح الايات التي تتحدث عن القتل والارهاب والعنف والكراهية والسلب والنهب والجواري والغلمان وحور العين ، ولازال اكثيرية المسلمين في كافة انحاء العالم والى يومنا هذا يطبقون ويتبنون نفس المواقف الانتهازية واللا اخلاقية ، والطامة الكبرى ان اساليب الكذب والتظليل والخداع تلك لا تزال تنطلي على اغلبية الناس في المجتمعات الغربية ، واكاد اجزم ان الباحثين والعلماء في مراكز البحوث والدراسات الغربية وكذلك الخبراء والساسة في مراكز القرار لايفهمون ولايعرفون حقيقة نفسية المسلم وكيفية تفكيره بقدر البسطاء من اتباع الديانات الاخرى المقيمة والمتواجدة منذ القدم في الشرق و التي عاشرت المسلمين لقرون طويلة وضاقت الامرين على ايديهم واكتتسبت من خلالها خبرة كبيرة عن طبيعة وسايكولوجية المسلمين ، هنالك نسبة قليلة جدا من الغربين الذين يفهمون ويدركون مدى خطورة الاسلام الراديكالي على الانسانية والحضارة بشكل عام وعلى مجتمعاتهم بشكل خاص ، ولايمكن اعتبار ذلك الا سذاجة وغباء و لا ابالية وعبث يتحلى بها الغربيون ولولا احداث الحادي عشر من سبتمبر وماتلاه من اعمال ارهابية اجرامية ووحشية ارتكبها المتطرفين المسلمين ولايزال في شتى انحاء العالم لبقي الغربين نائمين في سبات طويل وعميق ولأستيقظوا على حين غرة ليجدوا انفسهم في قبضة (الغزاة ) وان لاحول لهم ولاقوة سوى الاستسلام وترك امور البلاد والعباد للبرابرة من المسلميين الاصوليين ، بعبارة اخرى الغربيين وتحديدا الاوربيين منهم على غفلة مما يخطط لهم في عقر دارهم من قبل المتطرفين المسلمين المدعومين من دول اسلامية عدة من اجندات خطيرة جدا تستهدف في محصلتها تدمير الحضارة واسلمة اوربا ومن ثم العبور الى الجانب الاخر من المحيط وغزوه ايضا ، وبالموازاة نفسها غزو الشرق الاقصى ايضا لتكتمل رسالة ارهاب لنبي مزيف لايمكن وصفه بأحسن وافضل مما نعته بها مارتن لوثر(1483ـ 1546) في حيينه الا وهو الشيطان الاكبر .
استراتيجية واوليات الغربيين تتركز دائما في امنهم القومي ومصالحهم الاقتصادية ، وهم لايدخرون جهدا من اجل تحقيق ذلك ، ولقد نجحوا الى حد بعيد في تأمين مصادر الطاقة والهيمنة على الاسواق العالمية وكذلك في خلق الازمات والحروب والصراعات الداخلية في دول الشرق بصورة عامة والاسلامية منها بصورة خاصة بغية ابقائها في تخلفها واستنزاف طاقاتها ومواردها بشتى الوسائل والسبل وبالتالي تأمين هيمنتها على تلك المنطقة الجيوسياسية الاستراتيحية لأطول فترة زمنية ممكنة ، والامر بالطبع هو تعبير وترجمة حقيقية للسياسات الرأسمالية والامبريالية اللا اخلاقية تجاه شعوب العالم الثالث .
و مالم يستطيع الغربيون وعلى الاخص منهم الاوربيين تأمينه هي جبهتهم الداخلية ، فقوانينهم المحلية ذات الطابع الانساني والاخلاقي المرن تسمح بالتطرف الاسلامي بالترعرع والنشوء والانتشار في بلدانهم ، لذا أضحوا الان اكثر من اي وقت مضى بحاجة الى مراجعتها واصلاحها بغية قطع دابر السبيل على الارهابين والمتشددين في تحقيق مأربهم ، لكن الكارثة الحقيقية والتي لايستطيع الغربين ايجاد حلول ناجعة لها تكمن في مسألة الزواج والانجاب والكنيسة ، فسابقا كانت موازين القوى الروحية الدينية تتسم بالندية بين الغرب المسيحي المتمثل بالكنيسة وااشرق الاسلامي المتمثل بالجامع ، اما الان فدور واهمية ومكانة وقوة الكنيسة هي في تراجع دراماتيكي مستمر ، وحسب دراسات المراكز والبحوث الغربية فأن اكثر من سبعين في المائة من ابناء مجتمعاتهم لايخضعون لتوجيهات والتزامات الكنيسة بل يتوجهون نحو الالحاد ، وعلى العكس من ذلك تماما هنالك مد تسونامي كبير وخطير جدا للتطرف الديني بين جميع الشعوب الاسلامية بمن في ذلك ابناء الجيلين الثالث والرابع من المسلمين المهاجرين القاطنين في اوربا .
بسبب العوامل المختلفة لطبيعة المجتمعات الصناعية فأن الاسرة في تلك البلدان تتجه نحو التفكك وحسب الدراسات والاحصاءات فأن اكثر من ثمانين بالمائة من ابنائها لايقدمون على الزواج والانجاب وبناء الاسرة بغية التخلص من ما يترتب على الزوجين القيام بهما من التزامات قانونية واخلاقية تجاه العائلة والتي غدت صعبة التحقيق في هكذا مجتمعات .لذلك فأن المسؤولين الغربين يصرّحون علانية بأنهم بأمس الحاجة الى استقبال الاجانب كثروة بشرية لسد الفراغ الكبير الناجم عن تراجع نسبة الولادات في بلدانهم وبالتالي تأمين مواصلة تشغيل ماكنة الصناعة والاقتصاد الغربيين الكبيرين ، وبما ان النسبة الاكبر من التدفق المستمر للمهاجرين الى اوربا ومنذ اكثر من اربعة عقود هم من الشعوب الاسلامية وان الجيلين الاولين منهما ايضا ينجبان اعداد كبيرة من الاطفال نسبيا لذا فأن التأثير والتغير بات واضحا الى حد ان نصف المواليد الجدد في اكثر من دولة اوربية هم الان من المسلمين ، والمعلومات هذه ايضا هي طبقا لنتائج البحوث والاحصائيات الغربية . أذن تنبؤ نوستراداموس (1503ـ 1566) حول اسلمة اوربا قبل اكثر من اربعة قرون بدأ يتحقق تدريجيا ، والطامة الكبرى اذا مارفع باحث او كاتب او سياسي غربي صوته بحق وحذر من خطورة توجه اوربا نحو الاسلمة فأنهم يتهمونه بالعنصرية والنازية وبالتالي لايجد سبيلا الا السكوت وربما احيانا تقديم الاعتذار ايضا .
اذا ما استمرت الظروف والامور على هذا المنوال فأن اعداد المسلمين سيزداد كثيرا الى حد انهم سيصبحون الاغلبية في اوربا ومن ثم ماهي الا مسألة وقت وسيستولوا بعدها على كافة مؤسسات ومفاصل دولها ، وبعد ان تكون شوكتهم قد قويت سيفعلون بالاخرين تماما مثلما فعل نبيهم قبل اربعة عشرة قرنا باليهود والنصارى واتباع بقية الديانات من قتل وذبح ودمار ونهب وسلب وهتك للاعراض ، وحينها سيتوجب على بابا الفاتيكان نفسه دفع جزية كبيرة ، وربما سيعجز عن تنفيذ ذلك مما سيضطر الى اشهار اسلامه . في رأينا لو اراد الاوربيين التخلص من تلك الافة و الكارثة فالامر متيسر لهم وذلك بأتباع سياسة أمر الواقع واجراء الاصلاحات الدستورية واصدار القوانين الرادعة التي تحد المتطرفين والارهابين من ممارسة سلوكياتهم واعمالهم الاجرامية ، ومن ثم تغير مصادر تدفق الثروات البشرية القادمة الى اوربا من شعوب اسلامية الى شعوب اخرى غير اسلامية .
الاسلام هو سرطان خطير جدا ، وهو مصيبة كبرى ابتليت بها البشرية ، وطالما ان نزعة الشرّ متجذرة ومتأصلة في غرائز الانسان ونفسيته فأن الاسلام باق وسيزداد انتشارا كونه الدستور الذي يعطي الشرعية للاشرار بمواصلة شرورهم وبالتالي هم الذين سيتبنونه اينما وجدوا ، و ليس هنالك امل في القدرة على مواجهة خطورة ومد الاسلام سوى بتحقيق العدالة الاجتماعية والديمقراطية ونشر العلوم بين كافة امم وشعوب العالم والاسلامية منها بصورة خاصة . اخيرا وليس اخرا نقول الامة البشرية الذي انجبت شريرا مثل محمد و الذي بقرآنه عاث في الارض فسادا ، لا شك انها قادرة على انجاب من سيكتشف وسيجد العقار المضاد لفيروس القرآن الذي اصيب بها عقول اكثر من مليار وربع من البشرية . بألتقاء فيروس القرآن ونزعة الشر المتجذرة في داخل الانسان وتحت ظروف معينة يمكن ان تحول بكل سهولة اي انسان مسلم طيب ومتسامح الى بن دلان او ابو بكر البغدادي .

 

نعم العراق في خطر والمنقذ الوحيد هو التحالف الوطني لان التحالف الوطني هو المكون الاكبر في العراق وهو الاكثر حرصا على العراق كل العراق ومستقبل العراقيين جميعا بدون استثناء لهذا نرى اعداء العراق الذين في الخارج والداخل يستهدفون هذا المكون بوسائل متعددة واهمها زرع الفرقة والصراعات بين الاطراف المكونة للتحالف الوطني باي طريقة وباي وسيلة وتحت اي اسم واي عنوان

ومنذ عشر سنوات واعداء العراق يعملون من اجل زرع الفتن بين اطراف التحالف الوطني وكاد ينجح هؤلاء الاعداء لولا وجود المرجعية الدينية بقيادة الامام السيستاني الحكيمة والشجاعة كانت السبب في اخماد هذه الفتن وفشل محاولات الاعداء وهكذا نجح التحالف الوطني وبالتالي نجح العراق

فلولا دور المرجعية وموقفها في مواجهة اعداء العراق لدخل العراق في مرحلة مظلمة وعادت مرحلة القرن العشرين بعد التغيير الذي حدث في العراق في تلك الفترة وعاد العراقيون الى ايام بني عثمان وبني امية

لهذا على كل اطراف التحالف الوطني ان يتفقوا جميعا على خطة وبرنامج يشارك فيها كل الاطراف وتكون هذه الخطة منطلقة من مصلحة العراقيين لا من مصالح شخصية وفئوية من مصلحة السني الكردي قبل مصلحة الشيعي

الاتفاق جميعا على التمسك والالتزام بتوجيهات وتعليمات المرجعية الدينية العليا بزعامة الامام السيستاني وعدم الخروج على توجيهاته وتعليماته

تكوين لجنة تضم كل اطراف التحالف الوطني من اهل الاختصاص مهمتها اللقاء بالاطراف الاخرى مثل الطرف الكردستاني والسني حول تطبيق الدستور وتشكيل الحكومة وخطة الحكومة الجديدة وفق الدستور والاستحقاق الانتخابي حول مواجهة الارهاب والارهابين

تحت شعار الدستور هو الحكم وهو الفيصل فلا توافقات ولا موافقات فلا نريد حكومة التوافقات بل نريدها وفق الدستور وفق الاستحقاق الانتخابي اولا واخيرا

نريد حكومة مخلصة تنفذ ونريد معارضة صادقة تعارض وتنتقد وتكشف السلبيات والفساد والفاسدين والمهملين والمقصرين والعاجزين وتقيلهم وتحاسبهم نريد مؤسسات دستورية لا تخاف من احد ولا تجامل احد على حساب الحق على حساب القانون

على التحالف الوطني ان يضع خطة مسبقة ماذا يعمل وما هو المهم وما هو المهم ما هو الخطر وكيف يواجهه وكيف يجنب البلاد منه

كما يجب ان يشكل لجان مراقبة نزيهة صادقة لاتأخذها في تطبيق الحق لومة لائم

على التحالف الوطني ان يكف عن التهريج الاعلامي وكلام المجاملات ويحدد موقفه الواضح من جميع الاطراف السياسية

انه المسئول عن اي فساد عن اي سوء الخدمات فالذي يشترك معه في تشكيل الحكومة يتحمل كل المسئولية في حالة اي فشل او فساد او سوء خدمات

لهذا على الجميع المشاركة ان تدخل معركتي الحرب ضد الارهاب والفساد ومعركة البناء والتجديد بروح واحدة متفانية لا تطلب الا الخير والنجاح ناكرة لذاتها ومتجاهلة لمصالحها ومنافعها الخاصة كل الذي يهمها خدمة الشعب والوطن بناء العراق وتطوره

لا يسمح لاي طرف التراجع لاي سبب كان ولا يسمح له الانسحاب لاي سبب فاذا كان سبب انسحابه هو وجود فساد او وجود خطأ ولا قدرة له على ازالته او تصحيحه فعليه ان يتحدى ذلك الفساد وذلك الخطأ بقوة وتضحية لا حدود لها لان بانسحابه تشجيع للفساد والفاسدين واعلان الهزيمة وهذه جريمة بحق الشعب والوطن

لا شك هذا عذر الكثير من اللصوص والفاسدين عندما تنسد الابواب امام رغباته الغير شرعية والغيرشريفة يتظاهر بالانسحاب من اجل نشر الفوضى وفي حالة الفوضى يحقق بعض مآربه الخسيسة وغاياته الحقيرة وهذا ما جرى في الحكومات السابقة

العراق في خطر والذي ينقذ العراق من هذا الخطر هو التحالف الوطني

بوحدة كل عناصره بتجاهلهم لمصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية ويطلقون رغباتهم وشهواتهم الخاصة ويتوجهون لخدمة العراق والعراقيين جميعا تجعلون من سيرة ونهج الامام علي نهجا وبرنامج لكم

فالامام علي من اكثر الناس حبا وعشقا للحياة لكن حياة العدل والمساوات والحرية والكرامة لا حياة الظلم والجور والعبودية

فكان يرى السعادة عندما يشقى ويسعد الاخرون

ويرى الراحة عندما يتعب ويرتاح الاخرون

ويرى الشبع عندما يجوع ويشبع الاخرون

ويرى الحياة عندما يموت ويحيا الاخرون

فالذي يتظاهر انه من انصار الامام علي ولا ينهج هذا المنهج انه اكثر جرما من عبد الرحمن بن ملجم لان عبد الرحمن ذبح جسده اما روحه فسمت وارتقت تزداد سموا وتألقا بمرور الزمن اما انت فتقتل روحه لا شك انك القاتل الحقيقي

مهدي المولى

السبت, 23 آب/أغسطس 2014 10:21

آمرلي .... إصبـري- وسن ألمسعودي

 

أكادُ أنسى وجهكِ أو لعليَ سأنسى وجهي فقد مرّ وقتٌ طويل .. وتلك التفاصيل ..

ورود خدي وتِلكَ الفراشاتُ التي تُزينُ خُصلاتِ شَعري ..

تغريداتُ عصافير .. رَقصاتُ أغصانِ أشجاري ..

ونسماتُ انفاسِكِ وهي تُغازِلُ أطرافَ رِدائي ..

لا لا لَقد تذكَرت ..

حَبيبَتُكِ أنا .......آمرلي ..

طِفلَتكِ الغافيه بين أحضانِ الجبل ..

مرّ وقتٌ طويل مذّ فارقتَني ..وقُلت لي إنتظري ..

فإنتظرتُك ..

هبّت رياحُ الخوف وأطفأت شَمسُ نهاري

و قد هربت عصافيري ..

و عَشعَشت الغربانُ على كتفي ..

ولكن ... أين أنت ...؟

ألم تَقُل لي آمرلي ... إصبري ...؟

صَبرتُ على الخوفِ لأنني لازلت أغفو بينَ احضانَك , لازلت أتحسسُ دفئُ ثراك ..

صَبرتُ على الظلام لأن نور وجهك لازال يشعُ في سمائي ..

ولكن ... ها قد جاءَ الأغرابُ و قَصْوا ظفائري ..

وهجّروا عصافيري ... ومزقوا ثيابي ..

أين انت .. ألم تقُل آمرلي انتِ لي ؟

أينَ أنت وقد باعوا ظفائري ونهشوا برائتي و استباحوا ارضي ..

آمِـــر....لي,,,,وأنا ... لك

ولن أكونَ آمِرَ ... هُم ..

سأنتظَرُكَ كما قُلت .. فلقد قلت اصبري .. ووَعدتُكَ بالصبر ولكن ...

أيُها الحبيب , أيُها الأب , أيُها الأخ

أكادُ أسمَعُ صوتَ القيود ,, وهيَ تقترِب مُمَزِقةً مَسمعي ...

حَبيبَتُكَ التي باعوا ظفائِرَها جاءوا اليومَ ليأسروها ,و لِتُباعُ في سوقِ العبيدِ

أميرَتُكَ أنا ..أُناديكَ اليومِ ..إستفِق .. إنهَض

لاتَترُكَ الأغرابُ يسلِبونَ عِفَتي..فَطِفلَتُكَ لا تُباع ...

ها أنا صابِرة... فَلَقَد قُلت لي إصبري .. فَصَبَرت

لكِن هل إن الصَبر سينُقذُني؟

سأصبِرُ ولكن لا تَترُكني أُذبَح ... لا تَترُكهُم يَنتَزِعونَني مِن بينِ أحضانِك ...

فأنا

آمِــرٌ..لَك

ولَكَ وَحدَك.

تنتظر حكومة بغداد الجديدة مهام ومسؤوليات هي الاوسع والاعرض والاخطر منذ عام 2003 وترتقي الى مصاف المهام المصيرية،بسبب تردي الوضع الامني واحتلال قسم غير قليل من الاراضي العراقية عن طريق منظمة ارهابية كوسموبوليتية هي داعش التي باتت على اطراف العاصمة العراقية،وتراجع وضع البلاد السياسي والاقتصادي والمعيشي القهقرى بحكم فشل وسوء الاداء الحكومي السابق والفساد!وعبرت كلمات رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري والنواب في الجلسات الاخيرة للبرلمان العراقي عن طبيعة هذه المهام الموضوعية التي تستلزم اولا استحضار الوعي السياسي والديمقراطي والاقرار بواقع جسامة الاخفاقات الحكومية في العهد المالكي والردة الحضارية وانهيار الخدمات العامة والتضخم الاقتصادي والبطالة،والجهل باوليات القضية النفطية العراقية.

تنتظر الحكومة الجديدة جملة مهام مركبة تستند على اعمدة اساسية:

1. مهام وطنية حساسة للغاية لطي صفحة التعالي والغرور والانفراد في اتخاذ القرارات والتمسك بالمناصب وخرق الدستور،اي اعادة دوران العجلة الديمقراطية للعملية السياسية التي شرعت بالحركة منذ 2003،والتي اعطبت وتكاد ان تصدأ بسبب الافعال الصبيانية القمعية لنوري المالكي بالذات تحديدا،وبتشجيع من الجوقة الاستشارية والبلطجية والحمقى ومختلي العقول!وذلك يعني ترجيح العقل والتعامل الواقعي،بما يعزز وحدة العراق وسعادة شعبه ووضع العملية السياسية على السكة الصحيحة بعقد المؤتمر الوطني الواسع وتنظيم عملية وآليات التحاور والتشاور بين القوى والكتل السياسية المختلفة،وتجاوز حالة الانقسام والجفاء التي سادت خلال العهد المالكي المباد!وترسيخ العلاقات التي تعزز الشراكة الوطنية والعمل على كل ما يحفظ المصالح العليا للبلاد ويثبت الأمن والاستقرار ويوسع رقعة الديمقراطية وتشكيل حكومة وحدة وطنية فعالة!ومناقشة القوانين الحيوية المعطلة كقانون الاحزاب وقوانين النفط والاعلام،واقرار الميزانية العامة لعام 2014!والبت البرلماني السريع في التعديلات الضرورية للدستور العراقي ليناسب الدولة المدنية الاتحادية الديمقراطية غير الطائفية!والفصل بين رئيس السلطة التنفيذية والقيادة العامة للقوات المسلحة والتي لابد ان تخضع لرئاسة الجمهورية ليبقى رئيس الحكومة خادما للشعب وليس مستبدا بأمره!واتخاذ الاجراءات الادارية والمالية للخلاص من مفهوم السلطات – الدولة – المزرعة،وتقديم المالكي وطراطيره الى المحاكمة الفورية العلنية لتستره على النشاط الميليشياتاوي الطائفي وجرائمه ضد الانسانية والفساد الحكومي!

2. مهام امنية خطيرة للغاية لمواجهة غزاة وقراصنة داعش واستعادة اراضي العراق الحبيب ورفض اي تدخل في الشؤون الداخلية العراقية واخصاء كل الميليشيات الطائفية المسلحة وخاصة تلك التي تلبس العباءة الحكومية!وفتح السجون والمعتقلات امام نواب الشعب والصحافة والاعلام،والبت بوضع الموقوفين وفق المادة 4 ارهاب والموقوفين السياسيين،وتطبيق البنود الخاصة بحقوق السجين والمعتقل فورا!وتفادي التخبط الحكومي في طمس الحقائق ومحاولة تشويه وعي المواطن بالاجراءات الهستيرية الفاضحة كتشكيل غرف العمليات ومنع التجول وتشكيل لجان تحقيق لا تكشف عن نتائج اعمالها،وتعيين المخصصات لأعالة ضحايا التفجيرات والتعتيم مع سبق الاصرار على استمرار الاغتيالات بالجملة والمفخخات والعبوات الناسفة واللاصقة وكواتم الصوت والسيطرات الوهمية والاختطاف الجماعي والفساد!

3. احياء نشاط الهيئات والمفوضيات المستقلة التي خنقها نوري المالكي،خاصة البنك المركزي والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات وهيئة النزاهة!وبتر التدخلات الفظة في شؤون النقابات والمنظمات غير الحكومية!

4. معالجة القضايا العالقة في العلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم في كافة المجالات ولتحقيق المنفعة المتبادلة القصوى والمعجلة للتنمية والنمو الاقتصاديين ووضع قوانين تحدد طبيعة العلاقات والصلاحيات والواجبات لكل الاطراف بما يقلل من الخلافات المحتملة والاختلاف في التفسيرات.

5. تحديد صلاحيات القضاء العراقي والمحاكم الاتحادية وفضح التدخلات السافرة للسلطات التنفيذية والتشريعية في شؤونه لأن استقلالية القضاء تفرضها الضرورة مثلما تلزمها النصوص الدستورية،وتعني بالاساس  بناء قضاء مستقل قوي بعيدا عن الانتماءات دون الوطنية واللوبية الضاغطة،ويعتمد على رموز قضائية تتمتع بالكفاءة والخبرة والنزاهة والوطنية والحيادية(لا الرموز الاجرامية وسيئة السمعة والسيرة والسلوك)،والاستفادة من تاريخ القضاء العراقي وتعميق منهج حقوق الانسان في عمل المؤسسة القضائية واعادة بناء وتأهيل المنظومة القضائية وترميم ماهدمته السلطات البائدة من قيم واسس واعراف قضائية كانت تشكل مقومات البناء القضائي في العراق والحذر من اعادة انتاج السواني والمجالس العرفية والمحاكم الثورية والخاصة ومحاكم امن الدولة ومحاكم الميليشيات القروسطية وتهديدات ومضايقات الجهلة والاميين،الى جانب تعزيز دور قضاة التحقيق والنظام القضائي الذي يفصل بين سلطة التحقيق والاتهام...ذلك وحده من شأنه ان يكرس من عدم تواجد اي كان فوق القانون...

6. مهام اقتصادية باتجاه التخلص من الشلل الذي يلف البلد ويعطل حركته وبمعالجة المعضلات المعيشية والخدمية والاجتماعية التي تطحن الوطن،وفي المقدمة صيانة ثروات البلاد الوطنية،والنفطية على وجه الخصوص!عبر تبني استراتيجية تنموية شاملة متكاملة،توظف كل القطاعات بصورة تلبي حاجات الوطن وتطوره المتوازن،تعتبر القطاع الاستخراجي النفطي  قطاعا استراتيجيا ينبغي ان يظل ملكية عامة،لاسيما المخزون النفطي...واعادة هيكلة صناعة النفط الوطنية بما يعزز ترسيخها في ظل حكومة وطنية ذات سيادة،واحياء شركة النفط الوطنية العراقية I.N.O.C. في قانون منفصل يسبق تشريعات النفط والغاز الجديدة مع ايلاء الاهتمام البالغ لتطوير الصناعات البتروكيمياوية وفضح الجهات التي تستكلب لابقاء الاقتصاد العراقي اقتصادا نفطيا ريعيا خدميا مستوردا مستهلكا وحيد الجانب في تطوره وكولونيالي التركيب في بنيته وعاجز عن تحقيق الوحدة العضوية في عملية اعادة الانتاج الموسع!ووقف الانجراف الى منزلق الاقتصاديات الاستهلاكية،واعتماد استراتيجية صناعية للدولة بعيدة المدى تحافظ على التوازن والتكييف الهيكلي ووضع النظم والاستقرار ولا تنشغل بجزئيات القطاع الصناعي،وتشريع قانون المفوضية المستقلة لحماية الصناعة الوطنية الى جانب تحقيق الترابط المتبادل بين النفط والزراعة واقامة الصناعات الزراعية والغذائية والصناعات الصغيرة والحرفية في الريف التي تساهم في زيادة دخل المواطنين وتخفيف الهجرة الى المدن.

7. القضاء على سياسة ازدراء الطبقة العاملة العراقية التي انتهجتها حكومات ما بعد التاسع من نيسان 2003!وعلى ثقافة الترقيع التي نجدها في تجليات تمتد من بناء المدارس ولا تنتهي عند السلوك السياسي!مرورا بفساد القوى المتنفذة!ينبغي ان تكون الحركة العمالية النقابية متينة ومتماسكة،وان يتصدر تنظيمها النقابي قادة نقابيون يتسمون بالكفاءة والمصداقية والاخلاص والنزاهة ممن خبرتهم ميادين العمل النقابي والنضالي في الدفاع عن مصالح العمال و حقهم في حياة حرة كريمة في ظل عراق جديد،بعيداً عن الوصاية والهيمنة لأي طرف حزبي او حكومي!وهذا يستوجب الالغاء الفوري للقوانين الصدامية ارقام 71 و52 و150 لعام 1987 الخاصة بأرباب العمل و الغاء الحقوق النقابية في قطاع الدولة،والقوانين ارقام 71 و91 لعام 1977 و190 و543 لعام 1984 الخاصة بتعطيل العديد من بنود ومواد قانون العمل رقم (150) لسنة 1970 وقانون التقاعد والضمان الاجتماعي.

8. الأمن الغذائي بكل ما يحويه من امور اقتصادية وسياسية واجتماعية وضمان اسعار عادلة للمنتجات الزراعية والاهتمام بقطاع الثروة الحيوانية والسمكية وانشاء معامل لصناعة وتعليب وتسويق المنتجات الحيوانية،واعادة تشغيل المشاريع الحكومية،ومكافحة التصحر ومعالجة ملوحة التربة واستصلاح الأراضي الزراعية وبساتين النخيل والغابات والعناية بالبستنة والاهتمام بشبكات الري والبزل،الى جانب تحسين مفردات البطاقة التموينية.

بغداد

22/8/2014

لندن تستبعد اي تعاون مع نظام بشار الاسد، وامستردام ترى ان مقاومة تنظيم الدولة الاسلامية يجب ان تشمل دمشق.

ميدل ايست أونلاين

لندن - استبعد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الجمعة اقامة اي نوع من التعاون مع نظام الرئيس السوري بشار الاسد من اجل التصدي لتنظيم الدولة الاسلامية، فيما ترى هولندا ان مقاومة هذا التنظيم يجب ان تشمل دمشق.

وقال الوزير البريطاني لاذاعة البي.بي.سي 4 "لا اعتقد ان فتح حوار مع نظام الاسد يمكن ان يحقق تقدما في القضية التي ندافع عنها" في المنطقة.

واعتبر هاموند ان اقامة تحالف مع نظام الرئيس بشار الاسد "لن يكون امرا عمليا او حكيما او مجديا".

في المقابل اعتبر قائد الجيش البريطاني السابق لورد دانات الجمعة انه سيكون من الحكمة اعادة فتح قناة اتصال مع النظام السوري لمكافحة مقاتلي الدولة الاسلامية.

وقال لورد دانات للبي.بي.سي ان "المثل القديم القائل .. عدو عدوي هو صديقي .. بدا يكون له تاثير في علاقتنا مع ايران. واعتقد ان الامر سيكون كذلك في علاقتنا مع الاسد".

كما اعتبر وزير الخارجية الاسبق مالكولم ريفكيند في تصريح للبي.سي.سي ان على الغرب ان يدير علاقته مع بشار الاسد بنفس الطريقة التي اتبعها ونستون تشرشل مع جوزيف ستالين ضد العدو المشترك انذاك والذي كان هتلر.

ورد فيليب هاموند ان "اولى الامور التي نتعلمها في الشرق الاوسط هي ان عدو عدوي ليس صديقي".

واضاف "نستطيع جيدا ملاحظة اننا نواجه عدوا مشتركا. لكن ذلك لا يجعلنا اصدقاء ولا يسمح لنا بان نثق بهم وبان نعمل معهم".

واوضح ان لندن يمكن ان تقدم اسلحة للاكراد وللقوات العراقية عندما تكون هناك "حكومة عراقية معتمدة تمثل الشعب العراقي كله".

وبشان سوريا ذكر الوزير بان موقف بريطانيا مازال يتمثل في تقديم مساعدات غير قاتلة.

وقال "سنستمر في مراجعة هذا الموقف بصفة دورية لكن حتى الان نرى اننا يجب ان لا نقدم مساعدات قاتلة".

وقال البيت الابيض الجمعة ان الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ اجراءات اضافية ضد مقاتلي الدولة الاسلامية الذين قطعوا رأس صحفي أميركي وانها لن تتقيد بحدود العراق وسوريا.

واقتصرت الضربات الجوية الاميركية ضد أهداف الدولة الاسلامية على العراق لكن مسؤولين اميركيين أوضحوا انهم يبحثون نقل المعركة ضد هذه الجماعة الى سوريا حيث يوجد مقرها.

وقال نائب مستشار الامن القومي بالبيت الابيض بن رودس للصحفيين ان الولايات المتحدة مستعدة للتحرك لحماية المواطنين الاميركيين. واضاف ان تنظيم الدولة الاسلامية أصبح أكثر خطورة عما كان عليه قبل ستة أشهر.

من جانب اخر قال وزير الخارجية الهولندي فرانس تيمرمانز الجمعة إن قتال المتشددين في الدولة الإسلامية لا يمكن أن يأتي ثماره إلا إذا امتدت مواجهة الجهاديين إلى سوريا بجانب العراق.

وفي الوقت الذي تحول الانقسامات الدولية دون التوصل الى تسوية للنزاع السوري قدمت واشنطن وبعض حلفائها الغربيين اسلحة الى القوات الكردية التي تحارب قوات الدولة الاسلامية في العراق وتعكف على وضع استراتيجية بعيدة المدى لمحاولة القضاء على هذه المجموعة التي وصفها الرئيس الاميركي باراك اوباما ب"السرطان".

وقالت ألمانيا وايطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة إنها مستعدة لارسال الأسلحة لتعزيز قدرات القوات الكردية في مواجهة الدولة الاسلامية في شمال العراق في حين نفذت الولايات المتحدة عددا من الغارات الجوية على مواقع للدولة الإسلامية هناك.

ولكن لم تعلن أي خطوة لاستهداف الدولة الإسلامية في سوريا حيث سيطر المقاتلون المتشددون على مناطق واسعة في الشمال والشرق خلال الحرب الأهلية هناك قبل أن يجتاحوا معظم شمال العراق ويعلنوا الخلافة الإسلامية على الاراضي التي سيطروا عليها في البلدين.

ونقلت هولندا وهي عضو في حلف شمال الأطلسي وحليفة مقربة للولايات المتحدة مساعدات انسانية تزيد قيمتها على المليون يورو إلى شمال العراق حيث أدى تقدم الدولة الإسلامية هناك إلى نزوح أكثر من مليون شخص كما قالت إنها قد تزود المقاتلين هناك بالأسلحة أيضا.

وقال تيمرمانز "كل من يدعو حاليا لاتخاذ مسار أكثر حزما ضد الدولة الإسلامية في العراق يجب أن يدرك أنه سينجح فقط إذا كان مستعدا للقتال ضد هذا التنظيم في سوريا أيضا".

وأضاف للصحفيين في لاهاي "إذا لم نفعل ذلك لن يكون لأي تحرك أي فائدة لأن 'التنظيم' سينتقل ببساطة إلى سوريا. لن تدوم الحلول في العراق إذا لم نجد حلا لسوريا".

ودعا تيمرمانز إلى تقديم المزيد من الدعم الغربي للأكراد والجماعات المقاتلة الأكثر اعتدالا نسبيا في سوريا التي تسعى للاطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد.

والعام الماضي بحثت الولايات المتحدة توجيه ضربات جوية ضد قوات الأسد بعد هجوم بأسلحة كيماوية على مشارف دمشق ولكنها لم تنفذ تهديداتها في النهاية وهو قرار يقول منتقدون إنه عزز شوكة المقاتلين المتطرفين بين صفوف قوات المعارضة التي تقاتل الأسد.

وحذر عدد من الحكومات الغربية هذا الأسبوع من ان الدولة الإسلامية تمثل خطرا على أوروبا والولايات المتحدة الاميركية.

السومرية نيوز/ بغداد
أكد نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، أن الولايات المتحدة تدعم نظاما فدرالياً في العراق، فيما دعا إلى تسوية جدية من قبل جميع الأطراف العراقية لتنفيذ هذا النظام.

وقال بايدن في تقرير أوردته صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، إنه "يقترح نظاماً فدراليا فعالا كوسيلة لتجاوز الانقسامات في العراق"، مشيراً إلى أن "خطة من هذا النزع ستؤمن تقاسما عادلا للعائدات بين كل الأقاليم وتسمح بإقامة بنى أمنية متمركزة محليا مثل حرس وطني لحماية السكان في المدن ومنع تمدد داعش، بالإضافة إلى حماية وحدة وسلامة أراضي العراق".

وأضاف أن "الولايات المتحدة ستكون مستعدة لتقديم التأهيل وغيره من أشكال المساعدة"، داعياً إلى "تسوية جدية من قبل جميع الأطراف في العراق لأننا لا يمكننا أن نرغب بذلك أكثر من العراقيين".

ويؤيد بايدن منذ فترة طويلة خطة تقضى بتقسيم العراق إلى ثلاث مناطق تتمتع بحكم ذاتي للشيعة والسنة والأكراد.

وأكد الشيخ علي حاتم السليمان، في (15 آب 2014)، أن مطلب إنشاء الإقليم للمحافظات "المنتفضة" مطلب مستمر لأهل السنة لإدارة محافظاتهم أمنيا وإداريا، وفي حين أشار إلى أن الحكومة الجديدة استعجلت باتخاذ قرار مقاتلة "داعش" من دون حل بعض القضايا، لفت إلى أن قتال "داعش" مؤجل في الوقت الحالي.

كما اعتبر رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، في (20 تموز 2014)، أن تقرير المصير حق طبيعي للشعب الكردي كما الشعوب الأخرى، فيما حذر من أن العراق أمام حلين هما التقسيم الكلي أو الشركة الحقيقية.

يذكر أن رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي اعتبر، في (9 تموز 2014)، أن التقسيم أصبح لغة البعض اليومية من دون "حياء"، لافتا إلى بروز قيادات جديدة على أساس الوحدة الوطنية وحماية العراق من التقسيم.

 

بيتر بيرغن كشف لـ «الشرق الأوسط» عن إدانة 8 أميركيين بتهمة القتال في سوريا


لندن: محمد الشافعي
قال بيتر بيرغن محلل الشؤون الأمنية وقضايا الإرهاب لدى «سي إن إن» بأن الغرب والولايات المتحدة يشعران بقلق حيال قدرات تنظيم «داعش» نظرا لوجود أكثر من 12 ألف مقاتل أجنبي على الأقل بصفوف التنظيم منذ بدء النزاع في سوريا، مضيفا أن الاستخبارات الغربية لا تمتلك على الأرض ما يسمح لها بالتعرف على مخططاته لتحديد ما إذا كان يعتزم استهداف الغرب، إلا أنه قال: «يشعر المسؤولون الأميركيون بالقلق، وفي رأيي إنه قلق أكبر من المستحق». وبيتر بيرغن صحافي وأكاديمي ومستشار «هيئة أميركان فونيشن» وخبير حقيقي في مكافحة الإرهاب، وأول صحافي غربي يلتقي أسامة بن لادن في جبال تورا بورا عام 1997. وفي تلك المقابلة أعلن بن لادن وسط رجاله وحراسه الحرب على أميركا.

وقال بيرغن ردا على أسئلة: «الشرق الأوسط» حول الأسباب التي تجعل داعش تنظيما شديد الخطورة على أميركا والغرب: «سبب الخطر هو عدد الأوروبيين المقاتلين في صفوف التنظيم، ما يعطي التنظيم الإمكانية لتقديم الخبرات العسكرية لأولئك المقاتلين وتدريبهم على الهجمات وصناعة المتفجرات». وعن عدد الأميركيين في صفوف «داعش» أو جبهة النصرة الذين ذهبوا إلى هناك على خطى أبو هريرة الأميركي، أول انتحاري يقوم بعملية تفجيرية في سوريا، قال بيرغن: «إن أكثر من 100 أميركي قاتلوا في سوريا أو حاولوا ذلك»، بل انضم بعضهم إلى جماعات جهادية أخرى. وتمت إدانة ثمانية أميركيين حتى الآن بتورطهم في القتال مع «داعش» أو «النصرة» أو السعي إلى ذلك.

وبالنسبة لحجم المعلومات التي تعرفها الاستخبارات البريطانية عن قاتل جيمس فولي الصحافي الأميركي، قال حقيقة «لا أعلم». وعن عدد البريطانيين أو الأوروبيين الذين سافروا للقتال في سوريا، ومدى قدرة الاستخبارات الغربية على معرفة من يكونون؟ وهل ستتمكن من منعهم من العودة، قال المحلل الأميركي: «يوجد 450 بريطانيا و700 فرنسي و270 ألمانيا. وكانت الاستخبارات الغربية تتبعهم بحرص ولكنهم كثيرون بدرجة تجعل من الصعب تعقبهم جميعا. وتوجه هؤلاء الأجانب إلى سوريا للانضمام إلى جماعات متطرفة منها تنظيم داعش، الذي يقاتل نظام بشار الأسد في سوريا وتوسع إلى العراق المجاور حيث احتل مناطق شاسعة. ولم يتمكن المسؤولون الأميركيون من رصد شبكات تجنيد منظمة تستهدف المواطنين الأميركيين، كما هو الحال في أوروبا». وأعلنت واشنطن أن المقاتلين الغربيين يطرحون تهديدا على قدر خاص من الخطورة ولا سيما عند عودتهم إلى بلدانهم.

وحول إن كان «داعش» قد يسعى إلى شن هجمات ضد أوروبا أو أميركا في المستقبل.. وهل لدى التنظيم الرغبة في فعل ذلك أو القدرة عليه؟، قال بيرغن: «ربما يملك التنظيم الرغبة ولكن ليس من الواضح إن كان يمتلك القدرة». وأضاف الخبير الأميركي: «على أي حال لم ينجح تنظيم القاعدة في شن أي هجوم في الولايات المتحدة منذ عام هجمات سبتمبر (أيلول) 2001. أو في أي مكان في الغرب منذ تفجيرات لندن في عام 2005.

وفي الشهر الحالي، انتقد السيناتور جون ماكين، الجمهوري من ولاية أريزونا، الغارات الجوية التي أمر الرئيس باراك أوباما بشنها ضد داعش واصفا إياها بالمحدودة، وصرح لكاندي كرولي من شبكة (سي إن إن) قائلا: «إنه أسلوب مركز وضيق للغاية يعالج مشكلة تتفاقم بينما نحن نتحدث. كان هناك شخص في سوريا في الشهر الماضي، عاد إلى الولايات المتحدة، وذهب ثانية وقام بتفجير نفسه. نحن نتعقب 100 أميركي موجودين هناك يقاتلون مع داعش، الذي يجتذب العناصر المتطرفة من جميع أنحاء العالم، ناهيك عن العالم العربي، فماذا فعلنا حيال ذلك؟».

ويقول بيرغن: «تتعلق القضية التي أشار إليها ماكين بمنير محمد أبو صالحة (أبو هريرة الأميركي)، الذي نشأ في فيرو بيتش بفلوريدا، ونفذ عملية انتحارية في سوريا في شهر مايو (أيار) باسم جبهة النصرة، الفرع التابع لـ«القاعدة» في سوريا. ووفقا لمصادر صحافية عاد أبو صالحة إلى الولايات المتحدة بعد أن تلقى تدريبه على يد جبهة النصرة ثم عاد من جديد إلى سوريا لتنفيذ العملية الانتحارية التي لقي مصرعه فيها.

وأكد ماكين لـ«سي إن إن» على أن 100 أميركي يقاتلون مع داعش. في الواقع، وفقا لما ذكره مسؤولون أميركيون، هذا الرقم هو إجمالي عدد الأميركيين الذين من المعتقد أنهم يقاتلون أو يسعون إلى القتال مع أي من الجماعات المسلحة المتعددة في سوريا، والتي يتسم بعضها بأنه أكثر تشددا من غيره، بل إن بعضها منحاز إلى الولايات المتحدة.

ووفقا لإحصائية صدرت عن مؤسسة «أميركا الجديدة»، تمت إدانة ثمانية أشخاص من الولايات المتحدة بارتكاب جرائم تتعلق بمحاولة الانضمام إلى داعش أو جبهة النصرة. (في المقابل، أدين 240 من المواطنين الأميركيين والمقيمين في الولايات المتحدة أو تم توجيه اتهامات ضدهم بارتكاب جرائم تتعلق بالإرهاب الجهادي منذ أحداث 11-9).

وقال بيرغن: «لا تعد العملية الانتحارية التي قام بها أبو صالحة (أبو هريرة الأميركي) غير عادية. ولكن ما يجذب الانتباه هو هوية المنفذ، إذ أنه أميركي. وهو أول انتحاري أميركي يقتل في سوريا. ونشرت الجماعة التابعة لـ«القاعدة» في سوريا مقطع فيديو مدته نصف ساعة يظهر فيه أبو صالحة وهو يوضح سبب تنفيذه للمهمة الانتحارية.

يعد هذا الفيديو نافذة مهمة على رؤية مقاتل غربي مجند في صفوف «القاعدة» ومشارك في الحرب الأهلية السورية التي دخلت عامها الرابع. يساعد الفيديو أيضا في إلقاء الضوء على أساليب التجنيد التي يتبعها التنظيم في جذب الغربيين إلى الصراع.

 

أسرة الصحافي المذبوح وناشر الصحيفة كانا يحاولان جمع مبلغ لدفع فدية

واشنطن: «الشرق الأوسط»
رفضت الولايات المتحدة أمس فكرة دفع فدية مقابل إطلاق سراح مواطنين أميركيين مختطفين، قائلة إن هذا من شأنه جعل الأميركيين أكثر عرضة للخطر. وجاء هذا التصريح رد فعل على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماري هارف على تقرير نشر في صحيفة «وول ستريت جورنال» مفاده أن تنظيم داعش قد طلب 100 مليون يورو (5.‏132 مليون دولار) للإفراج عن المصور الصحافي الأميركي جيمس فولي الذي صور في شريط فيديو أثناء قطع رأسه بشكل مريع من قبل إرهابيين جهاديين وأذيع الفيديو يوم الثلاثاء. وذكر فيل بالبوني، ناشر جريدة «غلوبال بوست» التي يعمل بها فولي قيمة الفدية وفقا لتقرير نشر في صحيفة «وول ستريت جورنال». وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الولايات المتحدة رفضت الطلب.

وقالت هارف إن الولايات المتحدة تنتهج سياسة طويلة الأمد بعدم دفع فدى، مضيفة أنه لم يجر تقديم أي مطالب بدفع فدية تتعلق بفولي مباشرة للحكومة الأميركية التي ليس لديها أي اتصال مع متطرفي تنظيم داعش الذين يحاولون السيطرة على العراق وسوريا. وتابعت: «نحن لا نقدم تنازلات للإرهابيين. نحن لا ندفع فدى.. لا شيء».

وقال الشخص الملثم الذي قطع رأس فولي والذي كان يتحدث بلكنة بريطانية، إنه قطع رأس الصحافي الأميركي ردا على الحملة الجوية الأميركية في العراق ضد تنظيم داعش. وهدد الشخص الملثم بقطع رأس صحافي أميركي آخر وهو جويل ستيفن سوتلوف إذا لم يوقف الرئيس الأميركي باراك أوباما القصف.

وواصلت الطائرات الحربية الأميركية استهداف أهداف تابعة لتنظيم داعش يومي الأربعاء والخميس.

وكشفت الولايات المتحدة مساء الأربعاء أنها حاولت في وقت سابق من هذا الصيف إنقاذ فولي ورهائن آخرين كانت تعتقد أنهم محتجزون في سوريا. ونشرت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون قوات جوية وبرية في سوريا، لكنها عادت خالية الوفاض لأن الرهائن لم يكونوا في المكان الذي قالت الاستخبارات إنهم موجودون فيه.

في غضون ذلك، قال ناشر صحيفة «غلوبال بوست» فيل بالبوني لشبكة «سي إن إن» يوم الخميس إنه كانت هناك جهود جارية لجمع عدة ملايين من الدولارات لدفع فدية من أجل إطلاق سراح الصحافي الأميركي جيمس فولي المحتجز من قبل مسلحين إسلاميين. وأظهرت مقابلات مع رهائن آخرين كانوا محتجزين لدى تنظيم داعش، معظمهم من أوروبا وأطلق سراحهم، أن فدية إطلاق سراحهم تراوحت ما بين 6.‏2 مليون دولار و5 ملايين دولار.

وكانت عائلة فولي وناشر الصحيفة بالبوني يحاولان جمع ما يقرب من ذلك المبلغ. وقال بالبوني لوسائل إعلام أخرى إن تنظيم داعش طلب فدية بقيمة 5.‏132 مليون دولار. وأضاف بالبوني أنه وعائلة فولي أدركا أنه لم يكن هناك المزيد من الأمل بعد أن بدأت الضربات الجوية الأميركية، وبعد تلقي رسالة بالبريد الإلكتروني الأسبوع الماضي من تنظيم داعش يقول فيها إنه سيعدم فولي. وجاء في البريد الإلكتروني: «لن نتوقف حتى نروي ظمأنا من دمائكم».

الآلوسي لـ «الشرق الأوسط»: لا نتوقع انفراجا.. لأن القوى لا تنوي تجاوز عقدة الطائفة > الصدر يدعو لتجاوز عقدة الأمن



بغداد: حمزة مصطفى
في أول تحذير له لما بات يوصف بالمطالب المرتفعة للسنة والأكراد، على صعيد تشكيل الحكومة العراقية المقبلة برئاسة حيدر العبادي، رأى المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني أن تلك المطالب ستعوق تشكيل الحكومة.

ودعا السيستاني الكتل السياسية إلى عدم رفع سقف مطالبها، والإسراع في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة ضمن المهلة الدستورية ومدتها 30 يوما.

وقال: «تجري الكتل السياسية حوارات مكثفة لتشكيل الحكومة الجديدة ضمن المهلة الدستورية، وإن الجميع متفقون على تشكيل الحكومة بطريقة صحيحة قادرة على معالجة الأخطاء المتراكمة». وأضاف: «يجري الحديث بأن كل كتلة من الكتل قد قدمت مطالبها ووضعت شروطا لمشاركتها في الحكومة، ولا جدل أنه ليس من حقها في ذلك من حيث المبدأ، ولكن لتعلم أن رفع سقف المطالب والشروط سيعوق تشكيل الحكومة».

وأشار المرجع الشيعي إلى أن بعض الجهات «تطالب بحقوق جمهورها وقاعدتها الشعبية، فلا بد أن تتنبه إلى أن للآخرين أيضا جمهورا وقواعد شعبية، ولا يسمح لهم بقبول ما يعدونه تجاوزا على حقوقهم». وتابع قائلا: «ليكن الجميع واقعيين، فليطالبوا بأمور معقولة وممكنة التنفيذ ولتيسير تشكيل الحكومة في المهلة الدستورية». ودعا السيستاني إلى «استثمار الدعم الإقليمي والدولي لمساعدة العراق في الأزمة الصعبة.. ولا سيما بعد استحواذ شرذمة قليلة من الإرهابيين على مناطق واسعة من البلاد وما يتعرض له آلاف المواطنين من قتل وتشريد وسبي وغيرها من الاعتداءات».

وأضاف أن «مسؤولية تشكيل الحكومة لا تقع على عاتق رئيس الحكومة المكلف (حيدر العبادي) بل على عاتق جميع الكتل السياسية، وعليها تقديم مرشحيها لشغل الحقائب الوزارية باعتماد معايير النزاهة والكفاءة والابتعاد عن الترشيحات وفق معايير حزبية وفئوية ومناطقية وطائفية».

وذكر أيضا: «نأمل أن تأخذ الكتل السياسية العبرة والدروس من الترشيحات الوزارية السابقة، وألا يقيد رئيس الحكومة المكلف بخيارات محددة، فضلا عن عدم رفع سقف المطالب والقيود، وعلى الجميع أن يكونوا واقعيين في سقف المطالب للإسراع بتشكيل الحكومة».

وفيما رأى الأكراد والسنة أن ما قدموه ليس سقوفا مرتفعة، ولا مطالب، بل حقوق مشروعة، إذا ما أريد بناء عملية سياسية صحيحة، فإن التحالف المدني الديمقراطي، وعلى لسان النائب عنه في البرلمان العراقي مثال الآلوسي زعيم حزب الأمة، قال في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «المشكلة التي تواجهها حكومة العبادي تكمن في أن القوى والكتل السياسية لا تنوي تجاوز عقدة الطائفة؛ لذلك لا نتوقع حصول انفراج حقيقي طالما بقيت هذه هي العقلية السائدة لدى الجميع». وأضاف الآلوسي: «رغم أننا (القوى المدنية) نحاول تخطي ذلك، فإننا نواجه مشاكل في هذا الاتجاه، رغم أننا مستمرون في جمع التواقيع الخاصة بتخطي المحاصصة الطائفية والعرقية».

وبشأن ما إذا كان التحالف المدني سيحصل على وزارة في التشكيلة المقبلة قال الآلوسي إن «المسألة بالنسبة لنا ليست الحصول على وزارة، بل الكيفية التي نتمكن خلالها من تقديم خدمة للناس عبر هذه الوزارة».

من جهته أكد القيادي في تحالف القوى العراقية محمد الخالدي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الكتل السنية أكدت منذ البداية أنه لا يهمها أن تشارك في الحكومة، بل أن تكون لها شراكة في صنع القرار السياسي»، مشيرا إلى أن «ما حصل خلال السنوات الماضية إنما كان بسبب سياسات التهميش والإقصاء، ونود الإشارة هنا إلى أن مثل هذا الأمر لن يتكرر، فإما شراكة في القرار أو الانسحاب من العملية السياسية».

كرديا، فإنه طبقا لما أعلنه عضو البرلمان العراقي عن التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي فرهاد حسن في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «للكرد حقوقا وليست مطالب، وهذه الحقوق مثبتة في اتفاقيات موقعة مع التحالف الوطني ولكن لم تنفذ خلال دورتين تولاهما السيد المالكي، وهي الأمور المعروفة مثل المادة 140 الخاصة بكركوك والمناطق المتنازع عليها، وقانون النفط والغاز، ومصير قوات البيشمركة، وأمور كثيرة أخرى». وأوضح أنه «إذا كانت هذه المطالب ينظر إليها على أنها سقوف عالية، وهي كلها ضمن الدستور، فكيف يراد الالتزام بالدستور إذن؟».

في غضون ذلك دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الحكومة العراقية الجديدة إلى العمل على إصلاح الملف الأمني باعتباره التحدي الأخطر. وقال الصدر في بيان إن «الملف الأمني هو أخطر ملف يجب العمل من أجل إصلاحه من خلال تثبيت الوزارات الأمنية بصورة عملية وتخصصية واستقلالية». ودعا الصدر إلى «العمل من أجل تشكيل وزارتي دفاع وداخلية ذواتي منتسبين تجمعهم الوطنية والعقيدة الصالحة وغيرها من الوزارات الأمنية، والعمل على الملف (المخابراتي) والاستخباراتي بصورة جيدة لحفظ أمن العراق».

كما دعا الصدر إلى «التفاوض مع أبناء العشائر في المحافظات الساخنة وتحقيق مطالبهم المشروعة من أجل إنهاء ملف الإرهاب وتسليح وتدريب القوى الأمنية من خلال الدول الصديقة لا المحتلة».

رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي أكد من جانبه أنه «لم يتسلم بصورة رسمية لحد الآن أي مطالب من أي من الكتل السياسية»، مشيرا إلى أن «التحالف الوطني العراقي هو المعني بالمفاوضات مع الكتل الأخرى». ودعا رئيس الحكومة المكلف الكتل كافة إلى «الالتزام بنصوص الدستور فيما يتعلق بالمطالب التي تطرحها»، مؤكدا «عدم إمكانية الموافقة على مقترحات تتعارض مع الدستور».

في سياق متصل عدّ رئيس ائتلاف «الوطنية» إياد علاوي تسمية حيدر العبادي رئيسا للحكومة بمثابة التأكيد على أن إيران لاعب مهم في المنطقة. وقال علاوي في بيان له أمس الجمعة إن «تسمية العبادي رئيسا للحكومة تؤكد أن إيران لاعب مهم في المنطقة، وبصماتها أصبحت واضحة ليس على العراق فحسب، بل في بلدان كثيرة»، لافتا إلى أن «تخلي إيران عن المالكي جاء لأنها تمتلك معطيات خاصة بها حول هذا الموضوع».

وأضاف رئيس الوزراء الأسبق أن «على إيران أن تلجأ إلى التعامل الجديد مع القضية العراقية بشكل مبني على الاحترام وعدم التدخل بسيادته»، مبينا أن «ما يهمنا بوصفنا عراقيين في النهاية أن يكون القرار عراقيا داخليا يصب في مصلحة البلد، وأن لا يكون لإيران ولا غيرها أي تدخل في سيادة هذا البلد». وأوضح علاوي أن «تغيير الوجوه لا يعني أن العراق أخذ دوره في المنطقة، حيث إن تقدم البلاد إلى الأمام يحتاج إلى خارطة طريق واضحة»، منوها إلى أن «التغيير الذي حصل يشكل بارقة أمل يجب أن نحسن استثمارها وتحويلها إلى واقع، من ثم إلى برنامج ومنهج ينأى بالعراق عن الطائفية السياسية ويؤسس لمصالحة وطنية حقيقية قادرة على بناء مؤسسات الدولة بعيدا عن الطائفية والمحاصصة والاجتثاث والتهميش».

رئيس ديوان الرئاسة في كردستان لـ «الشرق الأوسط»: دخلنا كركوك بطلب من المالكي

فؤاد حسين كشف أسرار الاتصالات مع مكتب رئيس الوزراء بشأن خطورة الموقف في الموصل ومهاجمة داعش

أربيل: معد فياض
يستغرب من يزور أربيل، عاصمة كردستان العراق، ومحافظتي دهوك والسليمانية، كيف أن الحياة تمضي بشكل هادئ ومسيطر عليه تماما على الرغم من أن تهديد داعش لأمن الإقليم كان قاب قوسين أو أدنى.

ومع وجود أكثر من مليون ونصف المليون نازح أغلبيتهم من العرب، مترافقا مع سوء الأوضاع الاقتصادية بسبب معاقبة حكومة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي لكردستان وقطع الميزانية عنهم وحرمان موظفيهم من رواتبهم، فإن الأوضاع تبدو طبيعية. فالقيادة الكردية المتمثلة برئيس الإقليم مسعود بارزاني، ورئيس الحكومة نجيرفان بارزاني، والمسؤولون الأمنيون والحكوميون لا ينامون أكثر من ساعتين بسبب اجتماعاتهم وإشرافهم على جبهات القتال، كما يؤكد الدكتور فؤاد حسين، رئيس ديوان رئاسة الإقليم.

حسين في حديثه لـ«الشرق الأوسط» بمكتبه في أربيل، أمس، كشف الكثير من الأسرار، والملابسات التي واكبت التطورات الميدانية والسياسية، مشيرا إلى أن «التهديدات من قبل تنظيم داعش على أمن الإقليم لا تزال موجودة، لكن في الوقت نفسه كانت هناك مقاومة، رغم تراجعات حدثت نتيجة خلل تنظيمي وقد جرى إعادة تنظيم قوات البيشمركة والآن المبادرة بيد قوات الإقليم بينما قوات داعش الإرهابية تتراجع». وأوضح «حدود مواجهتنا مع داعش تمتد لمسافة تقرب من 1500 كيلومتر، من أطراف الموصل إلى جنوب خانقين، والمجابهة اليوم في أطراف الموصل بعد تحريرنا وسيطرتنا على سد الموصل، وهناك مواجهات في أطراف كركوك وجلولاء». وأضاف «داعش حاول الوصول إلى أطراف أربيل، ووصل ليلة السابع من الشهر الحالي على مقربة من عاصمة الإقليم لكنه بعد يومين انهار وانهزم».

ويوضح حسين قائلا «توازن القوى العسكرية كان لصالح داعش بعد أن سيطر على أسلحة ستة فرق من الجيش والشرطة العراقية عندما سيطر على الموصل، وعندما نتحدث عن أسلحة ستة فرق في الجيش العراقي فإنما نتحدث عن سيطرتها على ألف سيارة مدرعة والآلاف من المدافع مختلفة المدى، ووقعت مخازن الأسلحة الثقيلة والخفيفة والعتاد الهائلة في الموصل وأطراف صلاح الدين بيده.. وبعد سيطرتها على هذه الأسلحة نظمت قوات داعش هجوما منظما على مقرات بعض الفرق والألوية والمعسكرات للجيش السوري داخل أراضي سوريا وسيطرت على أسلحة متطورة بينها صواريخ متوسطة المدى. بمعنى أن داعش حصل على أكثر الأسلحة تطورا وحداثة وقوة من جيشين، العراقي والسوري»، منبها إلى أنه «في المقابل فإن أسلحة قوات البيشمركة بسيطة ومعظمها خفيفة ودفاعية، يضاف إلى ذلك، وبعد سيطرة قوات داعش على الموصل ومناطق واسعة أخرى، توزعت قوات البيشمركة من سنجار إلى خانقين ونحن نتحدث عن مساحات واسعة للغاية، وهذا أدى إلى خلل في موازين القوى كون قوات داعش متحركة وتمتلك أسلحة هجومية متطورة، بينما قواتنا ثابتة في مواقعها وتمتلك أسلحة دفاعية خفيفة».

ويضيف رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان قائلا «يضاف إلى كل هذا سيطرة قوات داعش على قضاء تلعفر قبل سقوط قضاء سنجار بأسبوعين، وهو ما خلق وضعا استثنائيا لصالح القوات الإرهابية ذلك أن غالبية أهالي تلعفر، وخاصة الشيعة التركمان نزحوا من مدينتهم إلى سنجار، وهي مدينة فقيرة أصلا وتبتعد عن الإقليم نحو مائة كيلومتر. وفي أطراف الطريق إلى سنجار بنحو 70 كيلومترا تنتشر عشائر عربية سنية، والوصول إلى سنجار يحتاج إلى طريق، فإذا كان هذا الطريق بيد حلفاء وأصدقاء كان من السهل علينا الوصول إلى سنجار ومساعدة الأهالي، لكن للأسف هذه العشائر انقلبت علينا وصارت من أنصار داعش وأصبح هذا الطريق عدائيا لنا. وكان هناك خلل كبير في تنظيم البيشمركة في سنجار وإدارة العمليات العسكرية هناك لهذا سيطرت قوات داعش على سنجار بدعم من العشائر العربية السنية، وهذا أدى إلى انهيار بقية المناطق المحيطة بسنجار لأن الأهالي سمعوا بجرائم وفظائع داعش التي مارسوها على سكان المناطق التي سيطروا عليها».

وأشار حسين إلى أن «داعش يقاتل بأسلوبين في آن واحد، الهجوم المسلح وإعلام الرعب الذي يصدره والذي يحقق 60 في المائة من نجاحات داعش وخلق حالة من الرعب بين الأطفال والنساء، وهم لا يقاتلون جيشا بل يحاربون الأهالي أولا، هذه العوامل مجتمعة خلقت بعض الانهيارات هنا وهناك، لكن بعد أيام تدخلت القوة الجوية الأميركية في الميدان».

وقال حسين «نحن كنا ومنذ الأيام الأولى مع الإدارة الأميركية نقوم بإطلاعهم على سير الأمور ومدى خطورتها وتدخلهم كان مهما لتغيير موازين القوى». ويحمل حسين نوري المالكي باعتباره رئيسا للوزراء والقائد العام للقوات المسلحة (وقتذاك) مسؤولية انسحاب القوات العراقية من الموصل والسماح لداعش بالسيطرة عليها، منبها إلى أن «رئيس الإقليم مسعود بارزاني كان قد اتصل بالمالكي قبل أشهر وأبلغه بأن داعش موجود وبقوة في الموصل وطلب منه التعاون سوية لتصفية داعش هناك، فأجابه المالكي (أنتم دبروا الأمور في الإقليم ونحن ندبرها ببقية المناطق) ورفض التعاون».

وأضاف أن «المالكي الذي ساعده الأكراد في تثبيته بمنصبه خدمة للعملية السياسية لم يثق يوما بنا، المالكي تحول إلى عدو للمالكي، وبدلا من أن ينقل الأعداء إلى خانة المحايدين، والمحايدين إلى خانة الأصدقاء، نقل الأصدقاء والمحايدين إلى خانة الأعداء».

يقول حسين «لا بد من تثبيت الأمور تاريخيا، قبل سيطرة داعش بأيام قليلة على الموصل كان الرئيس بارزاني خارج العراق، وبناء على توجيهاته وتوجيهات الأخ نجيرفان بارزاني، رئيس حكومة الإقليم، اتصلت بمدير مكتب المالكي طارق نجم، قبل بضعة أيام من سقوط الموصل، وهو صديق للمالكي وأعرف أنه يستطيع الوصول إليه بسهولة، وقلت له أقترح أن تأتي مع مسؤولين عسكريين وأمنيين للاجتماع في أربيل لتبادل المعلومات واتخاذ قرار عاجل لأن الأوضاع صارت صعبة للغاية وأن احتمالات سيطرة داعش على الموصل باتت أكيدة، فقال لي بين الجد والمزاح، وهو صديق لي، أقسم إنكم إذا دخلتم الموصل فلن تنسحبوا منها بعد هدوء الأمور. وأنا أعرف أن هذه هي فكرة المالكي ففي اجتماعات سابقة قال إن قوات البيشمركة إذا دخلت إلى الموصل لن تنسحب منها، قلت له أنا اتصلت بك لتبليغ رئيس الوزراء بخطورة الموقف، نحن لدينا معلومات ونحتاج إلى جهودكم ومن دون تنسيق مع الجيش العراقي لا نستطيع دخول الموصل وإذا لم يجر تبليغ القيادة العسكرية في الموصل بضرورة التنسيق مع البيشمركة سيتحول الوضع إلى فوضى أمنية ولن يجري التعاون». واستطرد «عند الساعة الثانية من فجر اليوم التالي، أي بعد ساعات من احتلال داعش للموصل، اتصل بي طارق نجم، وكانت أولى كلماتي له أقسم أن الموصل جرى احتلالها من قبل داعش؟ ماذا تبقى؟ الأوضاع انهارت تماما».

ويوضح بقوله «كانت القيادة العسكرية العراقية بالموصل بيد علي غيدان وعبود كنبر، وفي اليوم الثاني كنا قد شكلنا غرفة عمليات، وكان عندنا اجتماع للقيادات الأمنية الكردية ورئيس الوزراء نجيرفان بارزاني ونائب رئيس الإقليم، وتلقى جبار ياور، وكيل وزارة البيشمركة، اتصالا من غيدان يفيد بأنه متجه بسيارته لأربيل ويريد أن يعرف الطريق وأن يجري استقباله من قبل البيشمركة، فأرشده ياور ونسق معه حتى وصوله إلى قوات البيشمركة وتم التعامل معه باحترام كقائد عسكري وفي اليوم التالي أرسلناه بواسطة طائرة إلى بغداد. وفي ذات الوقت استقبلت البيشمركة الآلاف من الجنود العراقيين الذين كان الجيش العراقي قد أرسلهم لمحاربة داعش لكنهم هربوا وانهار الجيش العرقي، وقد ساعدتهم البيشمركة والأكراد للعودة إلى بيوتهم سالمين».

ومن الأسرار التي يكشفها حسين أنه «في العاشر من يوليو (تموز) اتصل بي حامد الموسوي، المدير التنفيذي لمكتب المالكي، وكانت هذه هي المرة الأولى التي نتحدث بها هاتفيا، وقال أنا أتحدث معك باسم رئيس الوزراء (المالكي) ونطلب منكم دخول قوات البيشمركة إلى كركوك لأن داعش سوف يسيطر عليها، وقلت له طيب سوف نتدخل لإنقاذ كركوك، يعني قواتنا دخلت كركوك بطلب من المالكي. ولو سيطر داعش على كركوك كانت حدثت مصيبة كبرى للناس للعرب والأكراد والتركمان، وكان سيطر على منابع النفط وأنبوب التصدير الذي تعبر من خلاله نصف مليون برميل يوميا إلى تركيا و300 ألف برميل يوميا إلى بيجي، وكان هذا هدفهم، السيطرة على كركوك ومصفى بيجي لتكون منابع النفط والمصفى بأيديهم، وحمت قوات البيشمركة كركوك».

ويشير حسين إلى أنه «عندنا اليوم أكثر من مليون عربي نزحوا من المناطق السنية يضاف إليهم المسيحيون الذين فروا من الموصل وسهل نينوى والأيزيديون، يوجد اليوم في الإقليم أكثر من مليون ونصف المليون نازح بالإضافة إلى اللاجئين السوريين الذين يبلغ عددهم ربع مليون لاجئ». مشيدا «بالدعم الدولي الإنساني فهناك جسر جوي بين الدول الأوروبية وأربيل لإيصال المساعدات على الرغم من أن بغداد تعرقل وصول طائرات المساعدات العسكرية إلينا كون المجال الجوي (الطيران المدني) بأيديهم والحكومة العراقية تتحدث عن السيادة بالوقت الذي لم تبق فيه لا حدود ولا سيادة بعد أن عاث داعش الفساد والقتل في مناطق واسعة من العراق، نحن نؤمن أن المحافظة على السيادة هي الحفاظ على أرواح الناس وأمنهم وتحرير مناطق البلد من سيطرة داعش فالسيادة ليست شعارات».

وحول إمكانية مشاركة الأكراد في الحكومة المقبلة، قال رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان «الإخوة ببغداد يجب أن يتعلموا من دروس الحكومة السابقة في تشكيل الحكومة وإشراك الآخرين بقوة ويجب أن يدركوا مسؤوليتهم وأن يصلوا لقناعة مفادها أن الواقع العراقي قد تغير تماما وأنه لا يمكن أن تحكم فئة أو مذهب أو قومية كل العراق، هناك سنة وأكراد وشيعة ومسيحيون وتركمان، ونحن سنكون جزءا من العملية السياسية والحكومة المقبلة وقد بدأ وفدنا التفاوضي برئاسة الأخ هوشيار زيباري بالاجتماعات ببغداد لهذا الغرض، ونحن متفائلون بإرادتنا وبان نكون جزءا من الحل كما كنا دائما وليس جزءا من الأزمة». وبلغة العتب الشديد يقول حسين إن «العشائر العربية في مناطقنا والمحيطة بنا وعلى الرغم من كل ما قدمناه لهم ساندوا داعش لقتلنا وخطف نسائنا ومع ذلك نحن لا نفقد إنسانيتنا ونحن لا نعادي العرب ولا نكرههم ولا نخلق آيديولوجية معادية للعرب، بل متمسكون بآيديولجيتنا الكردستانية التي تدعو للتسامح والمحبة. نعم نحن مجروحون من العرب، نحن دافعنا عن كل العراق وعن الأردن والكويت والسعودية بأن نحارب داعش وحدنا وبدعم أميركي وإشغالهم عن الهجوم والتوسع نحو دول الجوار، ومع ذلك لم يدعمنا أي بلد عربي، باستثناء المملكة الأردنية الهاشمية التي بعثت بمساعدات إنسانية، ولبنان الذي أرسل وزير خارجيته، لم يقولوا أي شيء، لم تصدر حتى إدانة لجرائم داعش وبأن داعش لا يمثل الإسلام والعرب، الولايات المتحدة وأوروبا البعيدة عنا جغرافيا واجتماعيا وتاريخيا هي من هرعت لمساعدتنا ودعمنا عسكريا وإنسانيا».

متابعة: شريط فيديو يتحدث فيها داعشي بشكل واضح لا لبس فيه عن عدم وجود أية مشاكل بينهم و بين البيشمركة و أنه كان شخصيا متواجدا في أربيل.و هذا يوكد تورط بعض القيادات في الكارثة التي حصلت للكورد و أن هجوم داعش على أقليم كوردستان كانت هي الاخرى حركة بهلوانية .داعش أستطاعت بهذة السياسة أغفال القيادة الكوردية التي أعلنت الحياد في الحرب على داعش و أعترفت بالحدود الجديدة مع داعش و لكن داعش و لاسباب خاصة بها و أبامريكا و ببعض القيادات الكوردية هاجمت أقليم كوردستان و هددت أربيل و اقامت المجازر على الايزديين..

ننشر هذا الشريط بعد أن أنتهت خطورة داعش على أقليم كوردستان بفضل أمريكا التي تحيي و تميت الارهابيين.

لمشاهدة الشريط:

https://www.youtube.com/watch?v=L3Tm-_BwaTA

 

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- كشف مسؤولان أمريكيان، الجمعة، أن الإدارة الأمريكية تجمع معلومات استخباراتية عن أماكن قيادات تنظيم "الدولة الإسلامية في سوريا، وتجمعات مليشيات المجموعة المتشددة التي عرفت سابقا بـ"داعش"

وتزامن التصريح مع إعلان البيت الأبيض أن الحدود لن تقف عائقا أمام حماية أمريكا أو مواطنيها من أي تهديد قد يبزغ من أي مكان في العالم، كما تزامن مع إشارة أعلى مسؤولين دفاعيين بأن هزيمة "داعش" باجتثاثها من معقلها القوي في سوريا.

في الأثناء، لفتت مصادر أمريكية مسؤولة، في حديث لـCNN ، إلى مناقشات جارية، منذ فترة من الوقت،  في المؤسسة العسكرية بشأن توسيع نطاق الضربات الجوية في العراق، أو حتى إمكانية توجيه ضربات مستهدفة ضد أهداف محددة لـ"داعش" داخل سوريا.

 

وشددت تلك المصادر على أن البيت الأبيض لم يتخذ أي قرارا بعد في هذا الصدد.

وساعدت وحشية "داعش"، من عمليات اختطاف وقتل جماعية بشعة منها ذبح الصحفي الأمريكي، جيمس فولي، الأسبوع الماضي، الرئيس، باراك أوباما، في إتخاذه قرار بالتحرك لملاحقة التنظيم الراديكالي.

وقال فردريك هوف، زميل رئيسي في "المجلس الأطلسي" وباحث مختص في الشؤون السورية، للشبكة الجمعة: "هناك احتمال قوي بتحركنا/أو عبر جهود متعددة الجنسيات لضرب داعش داخل سوريا."

وأضاف: "العائق القانون الذي يحظر التحرك ضد سوريا يبدو قد ازيل الآن.. أعتقد أن أي تحرك إضافي قد نحتاج لاتخاذه يتطلب التشاور مع الكونغرس."

(CNN)-- أدانت الأمم المتحدة الهجوم الذي تعرض له مسجد للسنة في محافظة ديالى العراقية، وقتل فيه 65 من المصلين، واعتبر الهجوم عملاً غير مقبول ومحرم وفق القوانين الدولية.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في بيان حول العنف الطائفي في العراق، إن "الأمين العام للأمم المتحدة يدين بأشد العبارات الهجوم الذي تعرض له مسجد في محافظة ديالى، والذي قيل إنه أسفر عن مصرع العشرات من المصلين السنة. والهجوم على أماكن العبادة أمر مرفوض تماماً ومحرم في القانون الدولي".

ودعا الأمين العام جميع السلطات العراقية إلى التأكد من إجراء تحقيق مناسب في الهجوم، ومحاسبة الجناة.

 

وعبر الأمين العام للأمم المتحدة في البيان الذي تلقت CNN بالعربية نسخة منه، عن قلقه العميق من تداعيات أعمال العنف الطائفية تلك، على الوضع الأمني المتدهور في الأساس، وعلى العملية السياسية التي تستهدف تشكيل حكومة موحدة، قادرة على مواجهة التهديدات التي يتعرض لها العراق من قبل "داعش".

وحث في بيانه جميع القادة السياسيين على التوحد والتخلي عن الطائفية وإعطاء فرصة للعملية السياسية. مشيراً إلى أن الهجمات الطائفية، والهجمات المضادة لا تخدم سوى أعداء العراق. وختم الأمين العام بيانه بتقديم التعازي لأسر الضحايا.

وكان ما لا يقل عن 65 شخصا قتلوا أثناء أداء صلاة الجمعة، في هجوم استهدف مسجداً للسنة في ديالى شمال شرق بغداد.

وشن "مسلحون مجهولون" الهجوم على مسجد مصعب بن عمير  في بلدة بني ياس، قرب مدينة "بعقوبة"، في محافظة ديالى، كما أدى الهجوم إلى أصابة نحو 17 آخرين، بحسب ما قال مسؤولون في شرطة المحافظة.

واستخدم المسلحون المجهولون بنادق آلية في الهجوم على المسجد " ولم يتضح على الفور الجهة التي تقف وراء الهجوم، حيث تنشط كلا من المليشيات الشيعية والسنية في المحافظة.

(CNN)-- حققت قوات البيشمرغة الكردية، مكاسب في حربها مع مقاتلي الدولة الإسلامية "داعش" في شمال العراق الجمعة، فيما اعترف التنظيم بخسارة نحو 50 من مقاتليه في المعركة.

واستعادت  قوات البيشمرغة عدة بلدات كان يسيطر عليها التنظيم، وهي تحاصر بلدة جلولاء، أكبر البلدات الواقعة تحت سيطرة داعش، بحسب ما أفاد المتحدث باسم القوات الكردية.

وقال الجيش الأمريكي إن طائراته واصلت الجمعة مهاجمة أهداف لـ "داعش" قرب سد الموصل، حيث توسع القوات العراقية مجال سيطرتها في المنطقة بعد استعادة السد هذا الشهر.

 

وهذه التطورات الأخيرة في اندفاع القوات العراقية، جاءت مدعومة في بعض الأحيان بغارات الطيران الأمريكي التي بدأت الولايات المتحدة بشنها منذ 8 أغسطس/ آب، لدحر مقاتلي التنظيم السني المتطرف، الذي يسمي نفسه الدولة الإسلامية، ويسيطر على مساحات شاسعة في شمال العراق وشرق سوريا.

وبحسب مسؤولين كبار في مجال الدفاع، فإن الباب ما يزال مفتوحا على احتمال استهداف "داعش" في سوريا كما هو الحال في العراق.

وقال الجنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان المشتركة الخميس ردا على سؤال ما إذا كان يمكن هزيمة داعش دون استهدافها في سوريا، فأجاب بالنفي، وذلك خلال أيجاز في وزارة الدفاع "البنتاغون". أما وزير الدفاع تشاك هاغل فرد على سؤال ما إذا كان ذلك يعني شن عمليات ضد "داعش" في سوريا بالقول "نحن ننظر في جميع الخيارات."

القوات الكردية المعروفة بالبيشمرغة، والقوات العراقية ألحقوا خسائر كبيرة في صفوف التنظيم الجمعة، واستعادوا عددا من البلدات والقرى في محيط بلدة جلولاء بمحافظة ديالى، بحسب ما أكد لـ CNN المتحدث باسم البيشمرغة العميد هالغورد حكمت.

وجلولاء بلدة غالبيتها من الكرد، ويبلغ عدد سكانها نحو 50000 نسمة، وتقع على بعد 70 ميلاً شمال شرق بغداد، وقد سقطت بيد داعش في وقت سابق من هذا العام، وتحاصرها حاليا القوات الكردية وقوات الجيش العراقي بحسب ما أفاد حكمت.

"داعش" وعلى أحد الحسابات الرسمية التابعة لها على "تويتر" قالت الجمعة بأن أكثر من 50 من مقاتليها لقوا حتفهم في الدفاع عن جلولاء "ضد عملاء البيشمرغة." وتوعدوا في تغريدة أخرى بالثأر.

وفي محافظة صلاح الدين المجاورة، أيضا إلى الشمال من بغداد، شنت مروحيات عراقية غارة على مقاتلي التنظيم في الضلوعية وقتلت 30 من عناصر التنظيم، في البلدة الواقعة على بعد 70 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي من بعقوبة، بحسب ما أفاد المسؤولون في الشرطة العراقية لـ CNN.

يأتي هذا بعد يوم من نشر تنظيم "داعش" صوراً عبر الانترنت تظهر ما تصفه بالقتال الدائر بين داعش ومقاتلي عشيرة الجبوري السنية المسلمة الذين ثاروا ضد احتلال داعش لبلداتهم.

وفي المحافظة ذاتها، اتخذ مقاتلو الجيش العراقي خطوة أخرى في مدينة تكريت، مسقط رأس الرئيس العراقي السابق صدام حسين، والتي تسيطر عليها داعش حالياً حسبما أفادت مصادر أمنية.

وسيطرت قوات الأمن العراقية علي الطريق حيوي يصل إلى أحد المعسكرات شمال تكريت، وقتلت 7 من عناصر داعش، بحسب قوات الأمن.  وكانت القوات العراقية استعادت السيطرة على القاعدة من قوات "داعش" الشهر الماضي، وظلت تتعرض لهجمات مقاتلي التنظيم منذ ذلك الحين، وتساعد السيطرة على الطريق في منع تلك الهجمات.

وشنت المقاتلات الأميركية 3 غارات الجمعة ضد أهداف لـ "داعش" قرب سد الموصل بحسب ما أفاد البنتاغون، وأوضحت وزارة الدفاع في بيان أن "الغارات دمرت عربتين مدرعتين لداعش، وموقع رشاش كانت تطلق منه النار على القوات العراقية." وبذلك بلغ عدد الغارات التي شنتها الطائرات الأمريكية منذ بدء عملياتها العسكرية في العراق في 8 أغسطس/ آب 93 غارة، 60 منها لدعم القوات العراقية قرب سد الموصل.

تمكنت قوات بيشمركة كردستان من تحرير العديد من القرى والمناطق الستراتيجية التابعة لناحيِتي جلولاء والسعدية جنوب وغرب خانقين بمحافظة ديالى, من ارهابيي داعش بعد ان شنت هجوما واسعا عليهما من ثلاث محاور صباح اليوم الجمعة 22/8/2014.
واوضحت مصادر مطلعة ان قوات بيشمركة كردستان شنت هجوما واسعا من ثلاث محاور على ارهابيي داعش بالتنسيق الكامل  مع سلاح الجو العراقي ، وتمكنت من تحريرمناطق ستراتيجية في جلولاء، وتكبيد الارهابيين خسائر كبيرة في الاشخاص والمعدات والعربات، موضحة ان المحور الاول يقوده مسؤول محور كرميان محمود سنكاوي والثاني يقوده عدنان محمد مينا ووزير البيشمركة السابق جعفر مصطفى والمحور الثالث يقوده رئيس مؤسسة الحماية والمعلومات في إقليم كوردستان لاهور شيخ جنكي ومسؤول وحدات مكافحة الارهاب في الاقليم بافيل طالباني نجل الرئيس طالباني.
واضافت المصادر ان قوات البيشمركة تمكنت من تطهير نقطة تفتيش كوباشي القريبة من السعدية وعشرة قرى تابعة لناحية جلولاء، وهي تتقدم في منطقة النقشبندي وحررت قرى الحسينية وحاجي عبد وحاجي احمد وحاجي جلال، خلال المعارك، وتمكنت من دخول مدينة جلولاء بعد ظهر اليوم وهي حاليا تسيطر على حي الشهداء في المدينة وتتقدم نحو وسط المدينة وخلال المعارك فر العديد من البعثيين المسلحين من بقايا نظام صدام حسين، الذين قدموا مساعدات لوجيستيكية لقوات داعش عند دخولهم المنطقة.
المدعومين من تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في خانقين ،الذي يلعب المناضل مسؤول المركز شيركو ميرويسي، دورا متميزا في المنطقة ...وتجدر الاشارة هنا الى استشهاد عدد من البيشمركة الابطال بينهم آمر اللواء كمال حاجی آغا ، الذي كان في طليعة القوات المتقدمة الباسلة..ودمائه الزكية التي طهرت المنطقة، اثبتت مرة اخرى بان قوات بيشمركة الاتحاد الوطني الكردستاني في الخنادق الامامية لدحر داعش ومن دعم ويدعم الارهابيين والداعشيين والصداميين في كردستان وعموم عراقنا الديمقراطي الفيدرالي..

واظهرت تغريدات على صفحات تابعة للتظيم في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، ان اكثر من 50 من عناصر "داعش" قتلوا في جلولاء، فيما اشارت الى انباء عن سيطرة البيشمركة على جلولاء.وسوف نواصل تزويد قرائنا الاعزاء بالمعلوت الكاملة ،عن عمليات طرد الدواعش ومن والاهم في كردستاننا

((((ملاحظه بعض الكلمات مقتبسه من دعاء الفنان عادل امام من مسرحية الزعيم ))))

اللهم احفظ المسؤولين عند دخولهم وخروجهم من البيت وجعلنا دروعا لمتفجراتهم
اللهم عالج الحكام والمسوؤلين  في ارقى المستشفيات في الداخل والخارج

وعلى ايادي خيرة الاطباء وعالج الشعب من الفقراء على يد المشعوذين
اللهم .طعم الحكام والمسؤولين كفته وكباب ومحشى ومشوي

اللهم طعم الشعب الطرشي والملح وشوي لحمه يوم الانفجار
اللهم اعطي الحكام  والمسؤولين الجاه العريض والالقاب الرفيعه لمن كان بلا اصل

اللهم أستر على كل عيوبهم ان وجدت وأفضح الشعب الحرامي الدجال
اللهم زيد من نسبة الساقطات في المجالس النيابيه والوزارات  وقلل من نسبة الشريفات العفيفات

اللهم استثني المسؤولين من قرارات عدم الزواج الا بواحده واجعلها من نصيب الشعب
اللهم اجعل الليالي الحمراء من نصيب المسؤولين اينما توجهوا واجعل الليالي السوداء والمظلمه من نصيبنا

اللهم اعطي الحكام  والمسؤولين  بطيخ بلا بزر وانت قادر على كل شى  واعطينا الملح والفلفل
اللهم ابعد عن الحكام والمسؤولين البروستات والعجز الجنسي والكروش والعجز الجنسي واجعل كل هذه الامراض من نصيبنا

اللهم ابعد عن الحكام والمسؤولين  الاسهال والانقباض واجعلها من نصيبنا يارب
اللهم خرب بيوتنا وعمر بيوت الحكام والمسؤولين

اللهم اعطيهم  جوائز نوبل  للابداع  وجعل من نصيبنا جوائز الكذب والارتزاق فعلا
اللهم اعطيهم الفيزات والجوازات الحمر والخضر  لكل الدول والاقامه في افخر الفنادق

واعطينا فقط فيزة الخروج من البيت
اللهم خذ منا واعطيهم
اللهم شلحنا ولبسهم
وأجعل على رؤسهم ريشه وعلى رؤسنا الشعر الكثيف
يارب ياارحم الراحمين ويادليل الحائرين

ان تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام  "داعش" ما هو الا منظمة تكفيرية متطرفة مسلحة ومدربة بصورة جيدة مخلفة ورائها مقصلة قضائية متحركة وفق تمدد نفوذها فهي (اعنف من محكمة الطائرة واشد من المحكمة العسكرية) تقاضي على اساس شبهة لا على اساس اليقين تحرص على أن تسبقها سمعتها الوحشية القاسية الأمر الذي سمح لها بالاستيلاء على مدن كاملة دون أي مقاومة تذكر في مناطق واسعة من العراق وسوريا، أن داعش بنسختها العراقية ليست وليدة اليوم ولا تمثل نهاية الفساد والظلم السائد في العراق تاريخيا، وما هي إلا ان التاريخ يعيد نفسه لإعادة إنتاج الظلم و فساد وسفك الدم بواجهات دينية وعبر تحالف بعثي- تكفيري لغرض الاستفادة من قدراته اللا أخلاقية واللوجستية، وقدراته على التلون بلون ديني وارتداء العباءة الدينية والعمل في ظلها في لحظات التخريب والعنف الشامل الذي طال البلاد والعباد دون استثناء، ان داعش تضخمت  كثيرا عن حجمها الحقيقي، حيث وهــب هذا  التنظيم  مصادر القوة، اذ ان القوة العسكرية التي سيطر عليها اثر هزيمة الجيش العراقي تضاهي قيمتها مليارات الدولارات، ولكي تكون الصورة واضحة حول من وراء داعش يجب ان نعود الى فترة ما بعد سقوط النظام البائد عام 2003 حيث شاع في هذه الفترة وبصورة مستمرة تنظيمات سياسية وميلشيات طائفية نمت نموا مذهلا وسريعا وبتشجيع من الاطراف الاقليمية والدولية المستفيدة من حالة الإحباط التي عانى منها الشعب العراقي لعقود طويلة في ظل نظام عرف بالشمولية والدموية وجراء الكوارث الاقتصادية والاجتماعية والانسانية التي سببها له هذا النظام، وهي بمثابة استجابة انفعاليةـ سياسية في تصور غير عقلاني للخلاص من الظلم الاجتماعي دون معرفة قوانينه واسبابه، والكثير من هذه التنظيمات الطائفيةـ السياسية تربى في جبال أفغانستان أو في سهول إيران والتي وجدت لها ذراعا وترحيبا من داخل العراق. ولكن الجميع حمل أجندة البلد الذي قدم منه لينفذها على ارض العراق ويتلقى إلى اليوم وباستمرار دعم تلك البلدان وشروطها السياسية، بما في ذلك شروط تشكيل الحكومات بما يوافق سياساتها ومصالحها، مما أدى إلى كارثة حقيقية تمثلت بفقدان البلد للإستقلالية في قراره السياسي وسيادته على أرضه، وعلى خلفية ذلك اشتد الاقتتال بين طوائف الدين الواحد ليتخذ طابع التصفيات الدموية والانتقام والتكفير المتبادل، بل امتد ليشمل أديان وطوائف أخرى لا ناقة لها ولا جمل في الصراع الدائر في عمل هستيري لا حصر لحدوده، وفي محاولات عبثية لحرق الأخضر واليابس ارضاءا لسياسات خارجية كان الغرض منها انشاء هذه التنظيمات.
اما إيران لم تكن لتقف موقف المتفرج عليه بل ان اغلب تحركات "داعش" كانت تتوائم مع المصالح الايرانية مما يثير شكوكا بالجملة حول العلاقة التي تربط الطرفين والا لماذا توقفت داعش عند حدود "سامراء، ديالى، بغداد" في الوقت الذي كانت تستطيع التقدم مستغلة (الصدمة) التي اسقطت بعصفها "صلاح الدين واجزاء من كركوك وديالى"، ولماذا خرج المتحدث بسم التنظيم "ابراهيم العدناني" ليحشد الشيعة خلف المالكي بتوعده بدخول كربلاء والنجف، ثم لماذا لم يقترب التنظيم عند دخوله الانبار من قضاء النخيب المحادي لكربلاء، ولمصلحة من يتوجه التنظيم غربا وشمالا بعيدا عن الجبهة الرئيسية المتمثلة شرقا وجنوبا الى الحدود العراقية الإيرانية، للعل هذه تسائلات تبرهن ان توجهات داعش ان لم تصب لصالح ايران فهي لا تمثل العكس.
لاسيما اصبحت ايران ورقة مكشوفة من خلال مجريات الاحداث في سوريا وما اثمرته داعش حيال الوقف بوجه (الجيش الحر) و اضعاف قوتها  وشل حركتها ولم يكن هذا الاتهام هو الوحيد لداعش فمعارضو الأسد رأوا بأنه صنيعة النظام، وأن هناك علاقة خفية تجمعهما أظهرتها سير العمليات العسكرية والأهداف والمكاسب المشتركة، فهما لم يتواجها عسكريا إلا مرات معدودة، بينما تفرغت داعش لمحاربة التنظيمات الأخرى، مما أسهم بشكل كبير فى ترجيح كفة الأسد ونجاحه فى استعادة المدن التى سيطرت عليها المعارضة ولاشك أن ممارسات داعش فى سوريا جعلت "بشار الأسد" يكسب تأييدا دوليا أوعلى الأقل تم تحجيم دعم قوات المعارضة المحاربة له.
فأرادت ايران ان تستفيد من هذه التجربة وتوظفها في العراق من خلال دعم السيد " نوري المالكي" لولاية ثلاثة وماهو معلوم وواضح ان السيد "المالكي" هو رسول ايران المبعوث ذلة ومهانة للعراق لتبليغ سياستها التي تقف وراء تمزيق وحدة الصف، ولنا ان نتأمل في احداث 10 حزيران كيف ان ايران وغيرها من القوى الاقليمية والدولية أدارت دفة داعش نحو العراق لتحرق الاخضر واليابس وليكون المشهد اكثر دراميا جاء إنسحب جيش المالكي اثر اوامر عسكرية تاركةً ورائها العدة والعتاد لـ"داعش" ولم تتأخر كثيرا اتهامات الخيانة بين المسئولين العراقيين وإلقاء اللوم على بعضهم البعض حيث اتهم أثيل النجيفى، محافظ نينوى (المحافظة التى سقطت فى أيدى داعش فى غضون ساعات) ثلاثة أسماء عسكرية وهم قائد القوات البرية الفريق أول على غيدان، وقائد العمليات المشتركة فى الموصل الفريق أول عبود قنبر، وقائد الشرطة الاتحادية فى الموصل اللواء مهدى صبيح الغراوى وحملهم مسئولية إسقاط المحافظة وذلك بتضلليهم القيادة فى بغداد عن حقيقة الوضع فى نينوى .
ولكي يقوم "السيد المالكي" بالشطر الثاني من الخطة المقيتة راح ليعلن عن حالة الطوارئ لكي ينعم بـ ولاية ثالثة لكن الاحداث المتسارعة في المنطقة خلقت سياسات جديدة كانت ابعادها اكبر من "السيد المالكي" وحلمه البائس فكان من شان ايران ان توظف هذه السياسات لمصالحها الاقليمية لوضع خارطة توازن  جديدة اطرافها (ايران، سعودية، مصر) برعاية "الولايات المتحدة" فجاءت تبريكات ايران لـ "سيد حيدر العبادي" متخلية عن "المالكي" ارضاءا لاطراف المعادلة  فجاء ترشيح سيد "حيدر العبادي" مرحبا به داخليا واقليميا و دوليا".
اما الموقف الدولي لم يكن اكثر من مشاهد متقمص D3 لخروج داعش عن جميع القواعد والأطر والأخلاق والقوانين المحلية والإقليمية والدولية، ولم نر أي رد فعل دولي لما يحصل من جرائم. إما ردة الفعل الأمريكية والبدء بغارات جوية بعد توجه داعش نحو اربيل فهي مجرد تحرك ضمن إخراج هوليودي للظهور بمظهر المدافع عن الشعوب ولتحجيم قوة داعش التي تريد التمدد داخل اقليم الكوردستان، ولنكون على بينة من التامر الدولي فوفقا لوثيقة صدرت مؤخرا من قبل وكالة الأمن القومي الامريكي (NSA) تنص الوثيقة على ان داعش تأسست من قبل الولايات المتحدة والمخابرات البريطانية والإسرائيلية كجزء من استراتيجية أطلق عليها اسم "عش الدبابير"، لجذب متشددين اسلاميين من مختلف أنحاء العالم إلى سوريا، وكما بين العميل السابق والهارب "إدوارد سنودن" ان أبو بكر البغدادي، خليفة داعش، هو أحد عملاء المخابرات الامريكية.[1]
ليظهر صنيع امريكا الجديد تحت اضواء اكثر اثارة بدءا بسفك الدم ومرورا بنتهاك العرض وانتهاءا بسرقة اموال و ممتلكات العامة والخاصة، لكن هذه المرة لم يكن ظهور نجم الهوليود الجديد (ابوبكر البغدادي) من جبال افغانستان ولاحتى من صحراء الانبار كسابقيهم، بل كان اول اطلالته من الموصل حيث خرج على التلفاز بلحيته السوداء الكثّة ورداءه العربي الكلاسيكي الأسود اللون وعمامته السوداء تيمنا بالرسول (صلى الله عليه وسلم) ومن عامة المسلمين ليس باشرفهم ولا افقههم ولا اذكاهم وليس من  ولا يمت باهل بيت النبي (صلى الله عليه وسلم) بصلة معلنا نفسه وعلى الملأ كلّه وعلى جميع الوسائل المرئية والسمعية أنه خليفة للمسلمين على أساس (إمارة الاستيلاء) لا (إمارة الاستكفاء) ودون أن يكون لرعية رأيا أو وجهة نظر أو حتى شقّ كلمة، لكي يكون الدور المسرحي التراجيدي المحبوك جيدا وكاملا حتى إسدال الستارة المصنعة في الولايات المتحدة ومطابخ الموساد النتنة.


ما هي أسباب انسحاب الجيش العراقي وسيطرت داعش عن سواها؟
وفق التحليلات السياسية ان هزيمة الجيش العراقي رغم إنسحابه تكتيكا لكنه بعكس ماهو متوقع رحب بهذا الانسحاب ميدانيا في المحافظات التي تخلو من سيطرة حكومة "السيد المالكي" و ذلك لعدة اسباب منها:
-  استمرار حكومة سيد " المالكي" بسياسة الاقصاء والتهميش التي وجه بها المحافظات المنتفظة والصيد في الماء العكر والتنكيل برموز السنة دون نزول عند مطالبهم وتبني مخرجات ايجابية من شانها تعيد المياه الى مجراها وتنقذ البلاد من مستنقع الطائفية والصراع المذهبي المقيت فكانت نتيجة هذا الترحيب تواطئ كبار ضباط الجيش السابق مع "داعش" والنظر اليه على انه افضل السيئين بعد فقدان الجيش الغطاء الشرعي من خلال المنظورالمجتمع السني فكان من المؤكد ان يحل داعش بديلا عنها.
-  كان لتآمر الخارجي الذي وجد له اذرعا داخل العراق ودعمه لـ"داعش" عسكريا ومعلوماتيا ادت الى التخلص من جميع القوى المناوئة الوطنية منها والثورية المعبرة عن المجتمع السني وإضعافها مما عكست ذلك على توغل " داعش"..

الاستنتاجات:

1- ما حدث في العراق في 10 حزيران 2014 هو في الأساس تنفيذ مراحل متقدمة من المشروع الامريكي، مشروع "بايدن" لتقسيم العراق على أسس طائفية وعرقية، وهذا المشروع رفض بقوة من قبل المكونات العراقية الاساسية ( الشيعة ، السنة ، الكورد ) كان موقف المكون السني والشيعي رافضا تماما لفكرة الاقاليم وفي المقابل كان الموقف البيت الكوردي واضحا ايضا منذ البداية في ما يخص الاتحاد الفدرالي وقد حسم امره منذ 2005 عندما شارك الكورد في وضع الدستور العراقي، اما مايخص الاستفتاء و حق تقرير المصير للشعب الكوردي الذي اعلنت عنه حكومة اقليم كوردستان جاء نتيجة جملة من الخروقات الدستورية من اجل اهداف آنية وضيقة لا تهدف الى وحدة الصف فجاء هذا الاستفتاء او العمل به تقيدا بديباجة الدستور العراقي التي تقول في حالة خروج عن هذا الدستور يمنح الاطراف التي وقعت على هذا الدستور حرية الاختيار بين الاتحاد الفدرالي او الكونفدرالي.
2 - ان احداث 10 حزيران كانت تهدف الى اشعال نار الفتنة المذهبية (السنية ، الشيعية) والفتنة القومية (الكوردية، العربية) لولا احتواء الموقف من قبل بعض الوطنيين الشرفاء لسار البلاد الى منزلق الطائفية والصراع المناطقي وبالتالي نزول عند المخطط الامريكي مشروع  "بايدن" اي تقسيم العراق الى ثلاث دويلات (شيعة ، سنة ، كورد ).
3 - أفرزت مجريات احداث 10 حزيران اشكالية شرعية تمثيلية النواب السنة للمجتمع السني لان هناك واقع سني جديد وقد يفرز هذا الحراك الحالي نخبة سياسية سنية جديدة غير التي في بغداد والتي ادارت العملية السياسية عبر "احدى عشرة سنة" سواء على مستوى المحلي او المركزي..
4 - ان سياسة داعش التي تنتهجها اليوم في تلك المناطق التي تخضع لسيطرتها والخناق الذي يعيشه ابناء هذه المناطق تحت غطاء الشريعة الاسلامية من شأنه ان تؤدي الى غياب الاحزاب الاسلامية  اوتحجيمه في المجتمع اذا ما اعيدت هذه المناطق الى حياتها طبيعية، حيث ان هذه سياسات مستوحات من العصور الوسطى او فترة ما يعرف بهيمنة الكنيسة وسيطرتها على سلطتين "الالهية ودنيوية" الامر الذي ادى الى زيادة الفقر والعوز و المرض، مما ساعد الحال المتردي الى انتشار حركات مناهضة للكنيسة فشاعة الماركسية ولا دينية و العلمانية وغيرها من الحركات المناهضة للكنيسة فكانت نتيجتها عزل الكنيسة عن الحياة السياسية وتحديد دورها في المجتمع  وبرأي ان سياسة "اعلان التوبة" لهي مشتقة من سابقتها "صكوك الغفران" في محاولة لها توظيف هذه التجربة للاستفادة منها في العصر الحديث والمعاصر.

ختاماً ان الأحداث الدموية الأخيرة أعادت العراق إلى بؤرة الأحداث مرة أخرى كاشفة بما لا يدع مجالا للشك ان الاستمرار بالسياسة الفردية وتهميش شركاء الحقيقين في العملية السياسية من شأنها جر البلاد الى نفق مظلم، على الحومة القادمة ان تتبنى سياسات جدية مجردة من التهميش والاقصاء، و بناء حكومة وطنية قائمة على اساس الكفائة وشراكة من قبل جميع المكونات السياسية وتبني مخرجات ايجابية من شانها انقاذ البلاد من تداعيات خطيرة.

بعد ما اتضحت لامريكا من يقف وراء الدواعش ومدهم بوسائل القوة ومكنهم من التحول من منظمة الى دولة بادرت وبسرعة البرق بسلسلة من التحركات على كافة الصعد والمستويات:

منها زيارة وزير خارجيتها لطهران و الضغط على المالكي –المعتدل المتراخي- بترك السلطة ، وإستبداله بحيدر العبادي-المتطرف الطائفي، في انقلاب اشبه بالانقلاب الأبيض من قبل صدام المتشدد وبدفع من (سي آي أي ) على البكر، وحثّ الحكومة الجديدة على إشراك السنة -البعث في الحكومة الجديدة حتى انهم نوّهوا بتعيين وزير دفاع قوي سنّي سبق وان كان وزيرا للدفاع إبان حكم البعث ، واطلاق سراح بعض قيادات أخرى من حزب البعث، والإسراع بتزويدهم بالأسلحة والطائرات. وآخر خبريقول: (عمليات دجلة تتسلم أسلحة حديثة مضادة للدروع لمواجهة تمدد) ، وآخر التطورات :البنتاغون قررت ارسال قوات اضافية الى بغداد. وتطور آخر جديد: هناك استعداد للعرب السنة لتشكيل ميليشيات للإحلال محل داعش بعد طردها و يبحثون عن الدعم العسكري الامريكي.

ومن ضمن هذه التحركات دعوة اقليم كوردستان الى تأجيل موضوع الإستقلال والمشاركة الجدية في الحكومة العراقية الجديدة، وإستعداد الدول الأوربية تقديم السلاح لحكومة كوردستان.

ومن ضمن هذه التحركات على المستوى السوري إرخاء الطوق حول رقبة النظام، عدو داعش رقم واحد، وهذا الأمر ربما يصح جوابا على تساؤلاتنا المتكررة: لماذا لا تسلح امريكا كورد سوريا اسوة بكورد العراق. الجواب: لأنهم يريدون (أسدا) قويا ولو الى حين.

المفارقة ان داعش كمنظة وميليشيات خُلقت اصلا لمقاتلة نظام الأسد ، وبعدها بفترة شعرت امريكا بالقلق المتزايد للمساعدات المالية الهائلة المقدمة لها من قبل اصدقائها العرب وحذر من مغبة ذلك ، ودعت لوقف هذا الدعم المالي الذي يوازي ميزانية دولة كاملة، ولكن بعد فوات الأوان.

عراق قوية، وكوردستان قوية،والدعم المطلق من امريكا والناتووتكثيف الضربات الجوية ، كل ذلك لكفيلة بتوجيه ضربات موجعة مهلكة للداعشيين وتضييق الخناق عليهم.

ومما يسرع من ضعفهم وانهزامهم انهم توسعوا كثيرا بحيث احتلوا اراضي بحجم بريطانيا العظمى ، مما يسبب انتشار قواتهم وفقدان السيطرة تدريجيا على الأجزاء البعيدة وفقدان سيطرة المركز عليها. فكلما توسعت رقعة الدولة كلما ازداد انتشار وتفرق المقاتلين مما يصعب الدفاع والثبات. فلو تأملنا التأريخ ، نرى أن توسع الخلافة العباسية والعثمانية كان عاملا مباشرا لإنهيارهما.وفوق ذلك فهم ينقصهم الإعتراف الدولي ، وكل دولة غير معترف بها غير شرعية ، ويجب حلها والقضاء عليها حسب مواثيق الأمم المتحدة.

لقد حفر الداعشيون إذن قبورهم بأنفسهم وستصبح العراق مذبحة لهم ولرؤوسهم العفنة، انتقاما للأبرياء من ابناء قومنا من الأيزيديين ، والمسيحيين .

وسوف يرتد كيد الكائدين الترك الى نحورهم ولا أظن أن تركيا سيحافظ على عضوية الناتو بعد ما اصبحت دولة راعية للإرهاب الدولي ، وداعم لها ، بل مصدر لها ومستورد لها. ولعلّ هذا الأمر يفسر سبب دعوة أمريكا مسح اوجلان من قائمة الإرهاب الدولي كورقة ضغط وعقاب وتخويف لحليفتها تركيا-الداعشيّة، وسوف يعمل على اطلاق سراحه آجلا أو عاجلا. ولأن أمريكا والغرب بحاجة الى مقاتلين لصد الداعشيين ودفعهم الى سوريا من جديد ليقعوا هناك تحت رحمة قوات النظام السوري والمقاتلين الكورد. وفي نفس الوقت توجيه صربة قاصمة للوجود التركي هناك. (انقلب السحر- إذن- على الساحر).

ومن جهتها قامت تركيا وبحركة استباقية بتقديم عرضها الهزيل المضحك حيث أبدت أنقرة مؤخرا إستعدادها لإجراء مباحثات مباشرة مع قيادة حزب العمال الكردستاني. وذلك بعد ان شعرت بالخوف بعد إكتشاف أمريكا ضلوعهم-أي الأتراك، في رعاية ومساندة الإرهاب الداعشي فعلا. لا اعتقد أن حزب أوجلان وفي موقع القوة الآن ، وبعد ان لدغوا أكثر من مرّة في الفخ ّالتركي، أن يستمعوا بعد الآن إلى نقيق الضفادع الأتاتوركيّة.

ومن المحتمل جدا انه ستدور الدوائر على اصدقاء الداعشيين أيضا، وقد تبدأ أمريكا مشروعها التي اعدتها سلفا لتغيير أنظمة الحكم في الدول الخليجية كالسعودية وقطر والكويت أسوة بالأنظمة الأخرى. ونتيجة لذلك ستلحق بتركيا اشد الأضرار الإقتصادية وعلى المدى القريب.

اعتقد ان أمريكا تشعر بأنها طُعنت من الخلف من قبل اقرب حلفائها في المنطقة وهذا لصالح الكورد حتما. فمداعبة إيران وزيارة جون كيري وزير الخارجية الأمريكية لها في بداية الهجمة الداعشية ، كافية لترويع السعوديين والقطرين والكويتيين .

وبعد كل ما حصل فما يبقى للبارزاني مبرّر ، ولا خوف عليه، إن سحب نفسه وبكل هدوء من الهيمنة التركية. وانه سوف لن يجني سوى الخسران إن إستمرّ في تبعيته وإطاعته العمياء لتركيا –أردوغان-الداعشيّ.

شيركو

22 – 8 - 2014

--

أكد رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، ورئيس الجمهورية التركي المنتخب رجب طيب اردوغان، ضرورة توحيد الجهود في محاربة الإرهاب.

جاء ذلك خلال تلقى العبادي اتصالا هاتفيا من اردوغان، يوم الخميس، تناولا خلاله العلاقات الثنائية بين البلديين واهمية تمتينها.

وذكر بيان للمكتب الاعلامي للعبادي، تلقى PUKmedia نسخة منه، اليوم الجمعة، ان العبادي اكد لأردوغان حرصه على اقامة علاقة ستراتيجية بين البلدين وتوحيد الجهود في محاربة الارهاب.

واعرب العبادي عن أمله في بناء علاقات مع تركيا تقوم على اسس سليمة بعد تقديم حكومته الى مجلس النواب.

واكد اردوغان بدوره حرصه على ان تكون لبلده علاقات متينة مع العراق يقتدى بها في المنطقة .

واعرب عن امنياته بان ينتهي الارهاب في العراق، مشيرا الى ان تركيا تقف مع العراق في مواجهة الارهاب وترغب في ان ترى عراقا موحدا تتعايش فيه كل المكونات بسلام.

PUKmedia  بغداد

اكدت الفنانة اللبنانية حسنا مطر، ان قوات البيشمركة تخوص حربا من اجل تكريس الامن والسلام نيابة عن العالم.

واعتبرت الفنانة حسنا، خلال زيارة لها الى خنادق قوات البيشمركة في محوري مخمور وكوير، ان دعم البيشمركة ومساندتهم واجب وطني، مشيرةً الى انها زارت البيشمركة، لانها احبت ان تكون قريبة منهم، وتوجه لهم الشكر لدورهم في مقارعة الارهاب.

واكدت الفنانة حسنا ان زيارتها لمواقع البيشمركة ما هو الا واجب اخلاقي ووطني لدعم قوات البيشمركة الذين يضحون بأرواحهم للدفاع عنا جميعا في كل مكان وتوفير الامن والامان لنا جميعا، مخاطبة البيشمركة الذين التقتهم: "انتم تقاتلون نيابة عن العالم اجمع، انتم تخوضون حربا من اجل تكريس الامن والسلام، وهذا محط اعتزاز وفخر لكم".

PUKmedia  وكالات

الغد برس/ بغداد: تضمنت الورقة التفاوضية المقدمة من قبل القوى العراقية "السنية" الى الحكومة 17 مطلبا تحت عنوان "ورقة بناء الثقة" اهمها أن يتعهد التحالف الوطني تعهد خطياً بان يكون منصب النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء والنائب الاول لرئيس الجمهورية من حصة المكون السني، وأن يتم إطلاق سراح قيادات الجيش السابق ومنحهم الفرصة لرد الاعتبار ومن بينهم وزير الدفاع في عهد النظام السايق "الفريق سلطان هاشم ورفاقه".

 

وطالبت القوى السنية في ورقة التفاوض "الايقاف الفوري للقصف العشوائي على المدنيين في محافظات صلاح الدين والانبار وديالى وكركوك وسواها في ملحق الامن في المحافظات المضطربة وتسهيل عودة النازحين إلى مدنهم وتعويضهم عن الاضرار التي لحقت بهم وبممتلكاتهم ومعالجة ملف الاستهداف السياسي التي لحقت بالشركاء السياسيين والايقاف الفوري في تنفيذ احكام الاعدام وتوفير الحماية لنزلاء السجون والموقوفين في المعتقلات ومحاسبة المسؤولين عن ظاهرة قتل السجناء اثناء نقلهم".

كما تضمنت الوقة "اطلاق سراح قيادات الجيش السابق في السجون ومنحهم الفرصة لرد الاعتبار مثل الفريق سلطان هاشم ورفاقه ومقترح اخر يحذف الاسم وتقدم الفقرة بشكل عام واخراج الميليشيات الارهابية فورا من محافظات بغداد وصلاح الدين وديالى وبابل وكشف مصير المعتقلين لدى الميليشيات التي تعمل بغطاء الاجهزة الامنية

وكذلك تعهد خطي من قبل التحالف الوطني بان يكون منصب النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء والنائب الاول لرئيس الجمهورية من حصة المكون السني".

وجاء اايضا بالوقة التفاوضية "محاسبة القادة العسكريين المسؤولين عن الانهيار الامني في الموصل واعادة ممتلكات الوقف السني وجميع دور العبادة واراضي وممتلكات وعقارات الافراد التي جرى الاستيلاء عليها في ظروف غير طبيعية وتطبيق القانون فيما يتعلق بتعيين رئيس وموظفي الاوقاف من الدرجات الخاصة واطلاق حملة اعمار وتنمية شاملة في المحافظات السنية تشمل اعادة اعمار ما دمر نتيجة العمليات الارهابية والعسكرية وانجاز مشاريع ستراتيجية مثل ري الجزيرة وانشاء سكك حديد (الميناء الجاف) ومطارات اسوة بما حصل في المحافظات الجنوبية وتثبيت ذلك في الموازنة القادمة".

وأشارت الوقة إلى "الحفاظ على هيبة الدولة من خلال حظر الشعارات او العبارات ذات الطابع العنصري او الطائفي في مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية واجراء اصلاح جذري في ملف حقوق الانسان على المستوى التنفيذي والتشريعي بما ينسجم مع المعايير الدولية والاممية بالشكل الذي من شانه ان ينهي الانتهاكات التي مورست بحق ابناء الشعب العراقي بصورة عامة والمكون السني بصورة خاصة من خلال استكمال تشكيل مفوضية حقوق الانسان وتفعيلها وتشريع قانون حرية التعبير عن الراي باعتباره حق لابناء الشعب لا رخصة تمنح من السلطة".

كما تضمنت "ايجاد آلية سياسية حكيمة لتطويق الازمات السياسية الحادة التي تؤدي إلى زعزعة الامن والسلم الاجتماعي ومنها ملفات الاستهدافات للقيادات والرموز السياسية والمجتمعية للمكون السني ومعالجة اخطاء المرحلة السابقة ومحاسبة المفسدين الذين اهدروا واستخدموا المال العام لتحقيق غايات شخصية وسياسية وعدم التعامل مع المنشقين عن كتلهم السياسية وايقاف ظاهرة شراء الذمم واسلوب الترغيب والترهيب التي مورست في المرحلة السابقة وأن يعامل من اعتقل لمدة تزيد عن سنة وتثبت براءته معاملة السجين السياسي ويشمل بحقوق وامتيازات مؤسسة السجناء السياسيين تعويضا عما لحق بهم من اضرار معنوية ومادية".

وكان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم قد كلف، في الـ 11 من آب الحالي، مرشح التحالف الوطني لرئاسة الوزراء حيدر العبادي بتشكيل الحكومة المقبلة. ولاقى تكليف العبادي ترحيباً محلياً ودولياً في حين عد الرئيس الأمريكي باراك اوباما خطوة واعدة وتعهد بدعم الحكومة العراقية الجديدة، فيما أعلن ممثل المرشد الايراني علي شمخاني، ان بلاده تدعم المسيرة القانونية الجارية فيما يخص انتخاب رئيس الوزراء العراقي الجديد كما رحبت السعودية وعدة دول أخرى بهذا التكليف.

الغد برس/ ديالى: أكد احد شيوخ عشائر محافظة نينوى عمار عبدالله الطائي، الجمعة، ان جميع عناصر داعش في قضاء بعشيقة في نينوى البالغ عددهم 56، قاموا بتسليم انفسهم مع اسلحتهم ومعداتهم القتالية الى القوات الامنية من البيشمركة والعشائر بعد تحرير القضاء.

قال الطائي لـ"الغد برس"، إن "عصابات داعش المسيطرة على قضاء بعشيقة، سلموا انفسهم الى القوات البيشمركة والعشائر في قضاء بعشيقة وعددهم 56 عنصرا بينهم عرب الجنسية".

واضاف الطائي أن "منتفضي العشائر استولوا على 12 عجلة بيك اب دفع رباعي (عذاري) مدججة بالاحاديات ورباعيات ذات صناعة سعودية، بالاضافة الى الاسلحة الحفيفة والمتوسطة التي كان بحوزتهم".

واوضح الطائي أن "القوات الامنية بالتعاون مع البيشمركة نفذت عملية من ثلاثة محاور اليوم الجمعة، لاقتحام قضاء بعشيقة الواقع في محافظة نينوى الذي كان مركزأ امننا للدواعش"، مبينا انها "نجحت بتحرير القضاء من سيطرة العصابات الارهابية".

غداد/ المسلة: اعلنت كتلتا ديالى هويتنا برئاسة سليم الجبوري وائتلاف القائمة العربية برئاسة صالح المطلك، اليوم الجمعة، انسحابهما من مفاوضات تشكيل الحكومة احتجاجا على اطلاق مجموعة مسلحة النار على مصلين اثناء خروجهم من جامع مصعب بن عمير شرقي بعقوبة.

وقال النائب عن قائمة ديالى هويتنا صلاح الجبوري في حديث خاص لـ"المسلة"، إن "الميليشيات المسلحة المجرمة في ديالى نفذت جريمة بشعة باستهدافها مصلين اثناء خروجهم من جامع مصعب بن عمير ما ادى الى سقوط العشرات بين شهيد ومصاب".

واضاف أن "قائمتا ديالى هويتنا وائتلاف العربية يستنكران هذا العمل الاجرامي الجبان الذي ياتي تكريسا للواقع الماساوي في المحافظات المنتفضة عموما وديالى خصوصا".

وتابع الجبوري أن "القائمتان قررتا تجميد مباحثاتهما مع اللجنة التفاوضية في التحالف الوطني والخاصة بتشكيل الحكومة ويطالبان القائد العام للقوات المسلحة تقديم الجناة للعدالة خلال 48 ساعة للعدالة والتعويض الفوري لاهالي الضحايا اذا ما اراد التحالف الوطني للحكومة الجديدة ان ترى النور".

وكانت مجموعة مسلحة قد فتحت نيران اسلحتها على المصلين اثناء خروجهم، اليوم الجمعة، من جامع مصعب بن عمير شرقي بعقوبة مركز محافظة ديالى ،ما ادى الى سقوط العشرات منهم بين شهداء ومصابين.

(CNN)-- استعاد مقاتلو قوات البيشمرغة الكردية المدعومة بغارات جوية أمريكية السيطرة على عدة بلدات وقرى من أيدي مقاتلي الدولة الإسلامية "داعش" حول  جلولاء، التي تبعد 70 ميلاً عن العاصمة بغداد، بحسب ما أفاد العميد هالغورد حكمت المتحدث باسم قوات البيشمرغة، لـ CNN.

وأكد حكمت بأن قوات مشتركة أصبحت الآن في محيط بلدة جلولاء، وتحاصرها من جميع الجهات، ولكنها لم تتمكن من دخولها حتى الآن.

وأوضح أن "القوات الكردية وقوات الجيش العراقي لقنت داعش درساً قاسياً في زحفها نحو جلولاء، وأن قواتنا تعيد الآن تشكيل مجموعاتها، وسوف تطهر جلولاء من داعش، بعد استكمال المعلومات الاستخبارية" بحسب ما أفاد حكمت.

 

ثوار العشائر يعني داعش وداعش يعني ثوار العشائر اللعبة معروفة ومكشوفة

والشعب يقول العبوا غيرها قررنا سحق وقبر داعش ومن معها ومن يدعمها قولا او فعلا نعم انخدعنا في اول الامر لكن هيهات ان ننخدع مرة ثانية فلا تحالفكم مع البرزاني ينفعكم ولا ادعائكم بانكم ضد داعش فاذا لديكم استعداد للموت من اجل الموت والجهل والظلام فلدينا اكثر منكم شغفا بالموت من اجل الحياة والعلم والنور

المعروف ان المجموعات التي اطلق عليها بثوار العشائر تتكون من مجموعات ارهابية وهابية مثل فصائل النقشبندية وكتائب ثورة العشرين وجيش الراشدين وجيش المجاهدين والجيش الاسلامي وايتام صدام وفصائل اخرى هؤلاء جميعا انضووا تحت ما اطلق عليه المجلس العسكري لثوار العشائر العام كل هؤلاء كانوا الحاضنة لداعش والقاعدة الوهابية وكانوا السيف البتار بايديهم والحاضنة التي احتضنتهم وهيأت لهم المكان الملائم وقدمت لهم الطعام والشراب والنساء وانشأت لهم المعسكرات وسلمتهم السلاح وكانوا المرشد الذي يرشدهم ويساعدهم ويدافع عنهم ويحميهم وكان هدفهم احتلال بغداد وذبح الشيعة وطردهم من العراق

حيث استغلوا وضع الحكومة الضعيف والغير مبالي واعلنوا هجومهم على نينوى وصلاح الدين وكان هدفهم بغداد لكن فتوى المرجعية الدينية العليا بزعامة الامام السيستاني كانت السد المنيع التي منعتهم وردتهم على اعقابهم خائبين و دفعت العراقيين الشرفاء الى مواجهة هؤلاء الوحوش الاعراب ومنعتهم من التقرب من بغداد

فالشعب العراقي الذي تسلح بفتوى المرجعية الدينية العليا التي كانت بحق اقوى وامضى سلاح الذي يتسلح بها مكنته من الانتصار على أعتى الوحوش الظلامية حيث خرجت الجماهير شبابا وشيبا ونساءا وحتى الاطفال وهم يصرخون هيهات منا الذلة مرحبا بالموت في حب العراق نموت من اجل الحياة

فخابت ظنون الاعداء ومن ورائهم ال سعود وكل اعداء العراق وهاهي ادركت الخطر بعد ان خابت آمالها و انكشفت حقيقتها وبانت عورتها ادعت انها ستحارب داعش وانها اتفقت مع مشيخة البرزاني وهم الان بصدد تحرير الموصل من داعش وبمساعدة العميل البرزاني وانها بانتظار ساعة الصفر للتحرك ضد داعش

ايها العراقيون انها لعبة جديدة تلعبها هذه المجموعات الارهابية الوهابية الظلامية الداعشية اياكم ان تنخدعوا بها او تقبلوها مهما كانت الظروف

فهؤلاء هم داعش وهم الذين ذبحوا شبابنا وهم الذين شردوا اهلنا واغتصبوا نسائنا وفجروا منازلنا ودمروا مساجدنا وكنائسنا ومعابدنا ومراقدنا المقدسة وكل معالمنا الحضارية وفرضوا علينا العبودية والسبي

لهذا على السيد حيدر العبادي المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة وكل عناصر التحالف الوطني وكل المتمسكين بنداء المرجعية الدينية العليا بقيادة الامام السيستاني ان لا يلتفتوا الى مثل هذه الدعوات ولمن يروج لها انها خدعة جديدة لحماية عناصر داعش ومن اتى بداعش ومن ساهم معها في قتلنا وتدمير عراقنا بل يجب مواجهة هذه الدعوات ومن يدعوا لها بحزم وعزم وقوة واعلان الحرب عليه واعدامه فلا نقبل تهاون ولا لين فهؤلاء وباء مدمر للحياة والانسان في كل مكان وليس في العراق وحده

ها هو الداعشي الجبان اثيل النجيفي الذي سلم ارض نينوى وشبابها ونسائها لداعش لا شك ان هروبه كان متفق عليه مع داعش فانه مثلا تعاون مع داعش حيث امر اكثر من 23 الف رجل امن كانوا تحت امرته بالانضمام الى داعش ومساعدة عناصر داعش في تهجير ابناء نينوى واغتصاب نسائها ونهب اموالها وتفجير مقداستها لانهم اكثر معرفة بالموصل من الدواعش وفعلا طبقوا التعليمات ونالوا رضا واستحسان الدواعش

هذا الخائن الداعشي يقول قدمنا مقترحا رسميا بتشكيل قوات جيش من ابناء المحافظات السنية تتولى حماية امن المحافظات حماية المجرمين الذين اغتصبوا واسروا النساء وذبحوا العراقيين لا شك ان اثيل النجيفي يعرف اسماء وعناوين كل الذين قاموا بهذه الجرائم البشعة لهذا عليه كشفهم والقاء القبض عليهم وتسليمهم للعدالة

الغريب في الامر نرى هناك اتفاق وتحالف بين الدواعش الذين غيروا لون جلدتهم وبين مجموعة البرزاني العنصرية

مثلا مجموعة البرزاني تنفي وبشكل علني وسافر مشاركة الجيش العراقي في تحرير سد الموصل رغم كل وسائل الاعلام المختلفة اكدت وبالدلائل والوثائق المصورة بان الجيش العراقي وقواته الجوية ساهمت مساهمة فعالة في تحرير الموصل وان بيشمركة البرزاني لم تتقدم خطوة الا بعد تقدم الجيش وطرده لعصابات داعش الوهابية

كما اكد احد المقربين من البرزاني ان هناك اتفاق بين بيشمركة البرزاني ومجموعة داعش التي اطلق عليها اسم الفصائل السنية المقاتلة

بل اعلنت قيادة داعش تحت اسم مجلس ثوار العشائر في اربيل بان هناك اتفاق بينهم وبين البرزاني للتخلص من النظام الحالي وتحرير بغداد من المحتلين الفرس المجوس وقال احد قادة داعش او مجلس ثوار العشائر في احد الفنادق في اربيل قال فيه نحن ثوار العشائر الدواعش مهمتنا التخلص من الشيعة والتركمان والكرد والايزيديين والشبك والكرد والسنة المعتدلين هدفنا تحرير العراق ودخول بغداد

كم اقر بان داعش تؤيد بقاء قوات مسعود البرزاني في المناطق التي احتلتها بالتحالف مع داعش

فلا لقاء ولا حوار مع الحكومة نحن قادمون يا بغداد لذبح ابنائها وسبي نسائها ونهب اموالها واكد بان ال سعود سيدفعون بكل بغدادية سعرا مرتفعا

هذه حقيقة داعش او مجلس ثوار العشائر انها وجه واحد كما ان البرزاني الحليف المخلص لهم

لهذا على العراقيين الشرفاء الاحرار على الحكومة الجديدة الحذر واليقظة والا فانكم مسئولون عن كل ما يحدث من ذبح وخراب

فحماية العراق والعراقيين ونصرهم مرهون بوحدتكم والتنكر لمصالحكم الخاصة

وذبح العراق والعراقيين وهزيمتهم مرهون بتفرقكم وانشغالكم بمصالحكم الخاصة

حقا الامرلكم

 


السويد 20140821

دعوة الى الاعلان عن سقوط الامير و الامارة و مجلسه الروحاني و هيئته الاستشارية.
ايتها الاخوات و الاخوة من بني ايزيدا الاحرار.

لقد طفح الكيل و كفى فلم نعد نتوسم اي خير من الامارة و الامير و مجلسه الروحاني. لقد نهجوا منذ سنين خطا لا يخدم مصلحة الشعب الايزيدي المسكين، خطا لم يخدم سوى جيوبهم و مصالحهم الفردية. نادت الاصوات و تعالت لتلفت انتباه هذه القيادة الى نهجها الخاطيء، الا انها اهملت و تجاهلت و اصرت على التعامل مع ارادة الشعب بدونية قل نظيرها.

انكم ايها الاحبة تواجهون بلا شك اكبر و اخطر تحدي واجهته امة ايزيدا في تاريخها. لقد تعرضتم الى "نمان" هذه المرة و ليس فرمانا اخرا و مع ذلك تابى هذه القيادة الا ان تطأطأ الرأس وتهين مشاعرنا.

صدق من قال ان كنت لا تستحي فافعل ما تشاء ....! الحقيقة لا يدري الانسان ..ان يضحك ام يبكي ...هذه اهانة لا تقل عن الكارثة و جعا و الما. هذه هي القيادة نفسها التي اوصلتنا الى ما نحن عليه....هذه هي القيادة التي اذلت نفسها و اذلتنا علي طول الخط. لا يا جبناء ...ما هذا الذي يخيفكم بعد لتتملقون؟ لا ... ليس الخوف هو الذي يدعوكم الى الخنوع. لقد اقتنعت الان انكم انما تتاجرون بدمائنا و عرضنا و كلنا.

اي امير هذا؟ و اي مجلس هذا؟! تشكرون و جثثنا في سنجار متروكة في الشوارع و لا نعرف مصير المئات من نسائنا و البقية الباقية تفترش الطرقات و الساحات! تشكرون كوردستان على ماذا؟ هل زار وتفقد رئيس كوردستان شعبنا المنكوب ليواسيهم و يخفف من المهم معنويا؟ هل صدر بيان رسمي من برلمان كوردستان يستنكر الابادة الجماعية؟ هل شكلت لجنة تقصي الحقائق لدراسة الفاجعة؟ تشكرون المجتمع الدولي على تسليحه لكوردستان التي ابت ان تسلحكم للدفاع عن شرفكم و ارضكم! تشكرون العالم لتعويضه عن دمنا و عرضنا باسلحة ثقيلة لكوردستان، و لتقديمه الدعم السياسي لكوردستان؟ اين حقوق و استحقاقات المذبوحين و المشردين و المغتصبين؟ تشكرون على قطعة خبز بالكاد تشبع البطون الجائعة. نعم شكرا لكل انسان كوردي او عربي تعاطف مع محنتنا و ساعد المنكوبين و هذا بحث و مبحث اخر كان من الافضل الرجوع اليه لاحقا لا الان.
عيب و الله عيب عليكم ان تكونو بهذا المستوي من الانحطاط و الدونية.
انا بالنسبة لي شخصيا افهم و اعتبر ان هذه الوثيقة "رسالة الشكر التي اعلنتموها" انما هي ادانة صريحة بحقكم و عليه وبقدر ما يتعلق الامر بنا نعلن:
سقوط الامير و الامارة. حل المجلس الروحاني حتى اشعار اخر يقوم فيه الشعب الايزيدي بتشكيل قيادة ايزيدية على اسس مدنية و حضارية.
سقطت اللجنة الاستشارية مع اميرها.
نعلن للعالم اجمع ان هذه الشخصيات و الهيئات لا تعبر عن ارادة الشعب الايزيدي بل تعبر عن نفسها.
عاش الشعب الايزيدي الابي حرا
عاشت ايزيدخان حرة
عاش قوى الخير التي تساند الشعب الايزيدي المنكوب في محنته.

وسام جوهر
الكاتب و المحلل السياسي
السويد 20140821

 

"البروقراطية" كلمة أصبحت شائعة, سواء بين فئات المثقفين او المواطنين العاديين, وهذه الكلمة وبحسب أصولها وجذورها اللغوية القديمة, تعني : حكم المكاتب؛ وارتبط استخدامها بالإتجاهات الليبرالية في القرن الثامن عشر, ثم ترسخ في القرن التاسع عشر, على يد الثوريين الفرنسيين, الذين كانوا يفضلون سلطان الطبيعة على الإنسان, عن سلطان الإنسان على الإنسان؛ ومصطلح البيروقراطية من منظور دلالته الإجتماعية, يتميز بالتنوع, فهو ذو مضمون اجتماعي- سياسي, يكون عادة تابعا لنوعية القوة السياسية الإجتماعية المنمطة في بلد معين.

ومع ما يحمله هذا المصطلح من دلالات مصطبغة بسلبية واضحة, إلا أننا يمكن أن نرصد اتجاهين رئيسيين لتفسيره؛ الإتجاه الأول: يحاول ان يسبغ على هذا المصطلح معنى إداريا بحتا, فيقدم صورة لعالم بأكمله من المكاتب والموظفين والسعاة والأوراق والملفات والروتين؛ وهي صورة تمثل البطء والتهرب من المسؤولية, وأحيانا القهر والظلم. والإتجاه الثاني : يحاول أن يفسر هذا المصطلح تفسيرا سياسيا, ليرسم صورة لطبقة من الموظفين, التي تستخدم سلطتها المكتبية, في سبيل الحصول على امتيازات اقتصادية وسياسية واجتماعية على حساب الشعب, وتمارس سلطتها بطريقة تعسفية, بل واستبدادية أحيانا.

ما تم توصيفه يمثل الحالة الإدارية في بلد من البلدان, يصر القائمين على منظومته التشريعية والقانونية, أن يسير ويُسَيِّر مواطنيه, بمتاهات طويلة من الإجراء الروتيني القاتل؛ إلا أن ما يحصل في العراق هو أشد وقعا وأقوم قيلا!

ففي العراق, كان اندفاع الدولة اتجاه فتح مجال التعيين الوظيفي, كآلية لإمتصاص البطالة المتفشية, أثر كبير في حصول حالة تضخم وسمنة وترهل في جسد الدولة المؤسساتي, مما أثقل كاهل الدولة اقتصاديا وماديا, وأدى الى تكوين جيش من العاطلين (برواتب)؛ ومع أن المعادلة القائمة في كل بلد يريد التطور, هو أن تكون هناك منفعة متبادلة بين أي طرفين يمثلان مشروعا تنمويا قائما؛ إلا أن هذا لا يحصل في العراق! فأغلب المواطنين من الطبقة الوظيفية, هم فئة زائدة عن الملاك الوظيفي! هذا الأمر قاد بالنتيجة الى حصول حالات مبالغ فيها من البيروقراطية والروتين, والذي أضاف الى المواطن (المراجع) هما كبيرا لا يقل حجما عن هموم أخرى, كَهَمِّ الإرهاب, وهَم العَوز, وهم الخوف من المستقبل.

سوء التخطيط, وسوء إدارة الموارد والثروات, وسيطرة المحسوبيات القرائبية والعشائرية والحزبية, وسوء تفعيل الجهاز الرقابي والعقابي في الدولة, مع سيطرة مافيوية على المجال الإقتصادي! تطورت بعد ذلك الى مافيات محترفة ومنظمة؛ كل ذلك أدى- مع ما تقوم به الدولة من عمليات توظيف مستمرة للمواطنين- إلى التأسيس لضعف في البنية الإقتصادية من جانب, وفي البنية الفكرية الوظيفية من جانب آخر؛ فأكثر من60% من الموظفين, ممن لاحاجة للدولة بهم, سوى اسكات أصواتهم المطالبة بتأمين مستقبلهم ومستقبل أبنائهم! أدى توظيفهم الى ضعف البنية الفكرية الإنتاجية لأكثرهم, خاصة وانهم لا يمثلون شيئا, من الفاعلية الوظيفية والحركية في اجهزة الدولة؛ كل ذلك أدى الى افتقادهم لأهم عامل من عوامل التطوير الوظيفي, والذي يصب في خانة تطور مؤسسات الدولة؛ وأقصد به التطور الناتج عن تراكم الخبرات, والإحتكاك المباشر, مع المشاكل الوظيفية اليومية, التي تعمل على صقل مواهب المنتمين لأي مؤسسة وظيفية؛ وإستمرار هذه الحالة, وبمرور سنين طويلة, سيؤدي الى ضعف وشيخوخة وتهاوي, للمؤسسات التي تدير الدولة والتي تديرها الدولة.

وقد لا يكون الحل سهلا, ولكن توجه الدولة نحو قطاعات الإستثمار الخاص, وتسهيل تواجد الشركات المستثمرة, مع شرط الدولة على هذه الشركات, تشغيل اليد العاملة العراقية حصرا في معاملها ومؤسساتها؛ والأهم: مراقبة ومحاسبة انسيابية عمل هذه الشركات, والوقوف بالضد من أي محاولة من أي جهة كانت, لممارسة الإبتزاز تجاه هذه الشركات؛ كل ذلك في رأيي سوف يقود الى تصحيح بعض المسارات, كحلول بدائية تعمل في البداية كروافع ودعامات, توفر الإمكانية الإدارية السلسة لحل مشكلتي: تطوير الإقتصاد+ القضاء على البطالة.

ماهو موجود اليوم في العراق من سمنة ادارية, عملت وستعمل وبشكل تدريجي, على انهيار مفهوم الدولة المؤسساتية؛ وستؤدي الى تراجع فضيع في قوة وعافية الهيكلة الإدارية لإدارة البلد عبر مؤسساته.

إلى ذلك وددنا التنبيه !

*ماجستير فكر سياسي أمريكي معاصر- باحث مهتم بالآديولوجيات السياسية المعاصرة.

الجمعة, 22 آب/أغسطس 2014 21:33

لا لعودة غير آمنة- ناظم ختاري

 

أدت حملة داعش على سنجار وبقية مناطق سهل نينوى إلى إفراغها تماما من ساكنيها من الأيزديين والمسيحيين والشبك ، وكان الأيزيديون أكثرهم تضررا بسبب طبيعة المعركة التي دارت هناك في سنجار ، حيث انسحبت منذ اللحظات الأولى قوة حمايتها المتكونة بشكل خاص من البيشه ركه ، علاوة على قوى الأمن والأسايش والمقرات الحزبية دون خوض أية معركة تذكر أو حتى اطلاق رصاصة واحدة باتجاه العدو ، وتركت أهالي سنجار العزل تحت رحمة المرتزقة الذين فتكوا بالمئات منهم بشراسة قل نظيرها وخطفوا المئات من نساءهم وشردوا من تبقى منهم عن بكرة أبيهم وحاصروا الآلاف منهم في جبلها ، حيث مات منهم العديد من الأطفال وكبار السن بعد معاناة غير مسبوقة بسبب انعدام الطعام والشراب وإصابتهم بأمراض مختلفة ، ووصل من تبقى منهم وهم الغالبية بمساعدة مقاتلين كورد من سوريا والقوة الجوية العراقية وعبر طرق وأساليب مدهشة ومحفوفة بكل خطوة منها بمخاطر الموت الحقيقي ، إلى المناطق الآمنة في محافظة دهوك وأربيل  وإلى داخل الحدود التركية .

مأساة الأيزيدية في جبل سنجار ومشاهد ذبحهم وسبي نسائهم وموت أطفالهم وشيوخهم وتدمير بيوتهم ومقدساتهم وهجرة من تبقى منهم من قرى وبلدات شيخان وتلكيف وبعشيقة وغيرها ، أيقظت الضمير العالمي الغربي ماعدا العربي بما فيه القسم الأعظم من الضمير العراقي الذي لم يحرك ساكنا ، بل كان شامتا في أحيان ما ومحرضا للمزيد من قتل هؤلاء العزل في أحيان أخرى للأسف الشديد .

على أية حال ، فإن هذه الأهوال والتوغل في المزيد من الجريمة  من قبل مرتزقة داعش حشدت الرأي العالمي إلى حد مناسب ، وذكرته بمدى خطورة هذا التنظيم المتوحش ، الأمر الذي دفع بأمريكا والعديد من الدول الغربية إلى تقديم بعض شروط الإنقاذ وليس كلها ، وتقديم مساعدات عينية جديرة للمساهمة في تخفيف معاناة النازحين لو جرى تقديمها لهم دون عمليات فساد أو سرقة كبيرة .

وجراء هذا الموقف الأممي أصبحت حكومة الإقليم هي الرابح الأكبر بعد هذه الفاجعة وبعد حصولها على سلاح لم تكن تحلم به من مختلف دول الغرب ، فضلا عن دعم الولايات المتحدة الأمريكية بجهدها الجوي في العمليات القتالية ضد أوكار داعش وإيقاف تقدمها ومن ثم تقهقرها ، وهناك تقديرات تشير إلى إمكانية تحويل هذا الجهد إلى إنزال جنود على الأرض للمشاركة بشكل مباشر في العمليات القتالية .

بطبيعة الحال يصل هذا السلاح إلى الحكومة الكوردستانية لأسباب سياسية تتعلق بطبيعة إدارة الحكم في العراق ، فضلا عن هدف تمكينها على حماية الأقليات المستهدفة أي الأيزيديون والمسيحيون والشبك من قبل داعش ، مع وجود الكثير من الآراء تشير إلى أن كل ما حدث ويحدث كان لأجل هذا السلاح ، أي مقايضة دم أبناء سنجار ودم أبناء بقية مناطق الأيزيديين وممتلكاتهم وكرامتهم وشرفهم بذلك السلاح الذي وصل وسيصل تباعا إلى كوردستان.

ولكن السؤال هنا بعد وصول هذا السلاح ، هل وصل الأمان إلى ديار الأقليات .. إلى الأزيديين والمسيحيين والشبك ..؟ هل سيستخدم هذا السلاح من أجل حمايتهم ، وبذلك سيكونون في مأمن من حملات داعش وغيرها من القوى المتطرفة وحتى من جيرانهم الذين فضلوا السير على سكة خيانة الجار ..؟ وأخيرا هل هذه الإجراءات الدولية والكوردية هي ما يطالب بها أبناء الأقليات بعد هذه الكارثة المفزعة ..؟

أعتقد جازما إن كل ذلك لن يحصل دون اتخاذ إجراءات أكثر عملية وقادرة على إعادة ثقة الفرد الأيزيدي و أبناء الأقليات الأخرى بالبقاء في سنجار أو تلكيف والشيخان وبعشيقة والحمدانية وبرطلة وحتى القرى والبلدات التابعة إلى دهوك بعد كل الذي جرى ، فأرى إن الادعاء بعدم وجود أسلحة قادرة في حوزة البيشمه ركه تؤهلها على مواجهة قوى داعش الغاشمة ، غير قابلة على الصمود كثيرا أمام استعراض قواتها والأسلحة التي كانت تمتلكها وتعرضها في العديد من المناسبات ، وأمام التصريحات الحماسية الواثقة التي كان يطلقها قادة الإقليم أيضا في العديد من المناسبات ، وأمام صمود السنجاريين بأسلحة بسيطة في جبلهم الأشم بعد الفاجعة ، ومعارك قوات YPG الدفاعية عن المحاصرين وفتح ممرات آمنة بأسلحة خفيفة ... وهنا يمكننا أن نطرح سؤالا.. لماذا لم يجر زج هذا السلاح وهذه التصريحات ولو لمشاغلة قوات داعش أثناء هجومها على سنجار كي يستطيع مواطنوها من الهروب أمام زحفها لتجنب تلك الخسائر الرهيبة التي تفطرت لها قلوب الملايين من البشر على كوكبنا ..؟

وأرى كذلك إن دعوة مواطني سهل نينوى للعودة إلى منازلهم بعد هذا الموقف الذي لما يزل يشوبه الكثير من الغموض وعدم استخدام السلاح المتيسر للدفاع عنهم أو حتى تسليحهم للتخفيف من الكارثة ، فضلا عن استمرار بقاء نفس الخطر ومن نفس المنشأ وإمكانية تحوله إلى إقليم متاخم لحدود بلداتهم وإشراكه بما يسمى بالعملية السياسية في العراق بوجوه قبيحة تمثل الهمج الذين مارسوا تلك الجرائم والعشائر العربية التي شاركتهم تلكم عمليات القتل والذبح .. أرى إنها دعوة غير قائمة على دعائم آمنة بالنسبة لهم ولا يثق بها أي فرد أيزيدي أو مسيحي أو شبكي ولن تكون عودتهم إلا اضطرارا ، لأن أسباب قطع رؤوسهم واغتصاب نساءهم وأسلمتهم وتدمير بيوتهم وأسباب  المقايضات والمساومات حول مصيرهم لازالت قائمة .

ولذلك فمن المهم وبعد تراجع قوات داعش وإعادة تنظيم قوات البيشمه ركه والتنسيق مع القوات المسلحة العراقية والمشاركة الفعالة لسلاح الجو الأمريكي وارتفاع المزيد من الأصوات في العالم لتحشيد القوى والتصدي لهذه البربرية ، و بعد تبدد الأمل الذي كان يراود الغالبية العظمى من أبناء الديانة الأيزيدية والمسيحية بتحقيق هجرة جماعية لهم .. فإن عودة غالبيتهم إلى منازلهم أصبح الخيار الوحيد المتاح أمامهم .. وما عليهم في هذه المرة إلا أن يتوحدوا من أجل أن تصاحب هذه العودة المطالبات التالية .

1- المطالبة الجادة بوضع حد نهائي للمخاطر الناجمة من قوى داعش الشريرة وذلك من خلال العمل على اقتلاع جذورها وتجفيف منابعها ومنعها من إبادة الأقليات .. ليس فقط في العراق بل في المنطقة كلها عبر اتخاذ إجراءات دولية رادعة وأخرى عربية وإسلامية وفي مختلف المستويات والاتجاهات وأخرى وطنية على مستويات شاملة وفي مقدمتها الشروع ببناء دولة المواطنة وتوديع المحاصصة الطائفية والعرقية ومشروع الدولة الدينية .. فكما لهذه الأقليات أصدقاء في العراق وكوردستان من أجل تحقيق هذا الهدف ، فلها أصدقاء أكثر في العالم لأسباب إنسانية ولأسباب خطورة "داعش" التي أصبحت تهدد المناطق الأمنة في العالم ، وهي تسعى بكل قوة للمزيد من التمدد على ارض واسعة وتهدد الشعوب الآمنة بالخضوع لإرادتها البربرية ، وما التصريحات الصادرة من قبل المسؤولين الفرنسيين وردود الفعل الصادرة من الإدارة الأمريكية بعد ذبح أحد مواطنيها الصحفيين جيمس فولي وتصريحات رئيس الوزراء البريطاني وغيرها في اليومين الأخيرين إلا دليلا واضحا على ما تشكله هذه القوى الإرهابية من خطر داهم على العالم كله ، وتوصلهم إلى قناعة راسخة بضرورة التصدي الدولي لهذا السرطان .

2-  المطالبة الجادة من أجل إقامة منطقة آمنة وإدارة ذاتية برعاية الأمم المتحدة للأقليات الأيزيدية والمسيحية والشبك في سهل نينوى ، باعتبارها معرضة إلى الإبادة الجماعية والأحداث الأخيرة وخصوصا في سنجار تشهد على ذلك ، وإن الحكومتين المركزية والإقليم غير قادرتين على حمايتها ، بسبب طبيعة القوى التي تستهدفهم والتي تمارس إرهابها على وفق قناعات دينية تستند على قاعدة اجتماعية واسعة في البلاد وسهلة الانقياد لارتكاب الجريمة حتى بغياب داعش ، فضلا عن إنها أي هذه المنظمة الإرهابية أصبحت  تشكل تهديد حقيقيا للأمن والاستقرار العالميين .. ومن هنا فإنه يتعين على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي العمل الجاد لحماية هذه الأقليات وفق قواعد وقوانين التدخل الإنساني لحماية الأقليات الواردة في ميثاق الأمم المتحدة.

الجمعة, 22 آب/أغسطس 2014 21:32

قصيدة الخصيان ... خلدون جاويد

 

أنهمُ الخصيانُ لم ينجبوا

قد بذروا الأرضَ فلم تثمرْ

سوى لحىً

سوى جلابيب ٍ

سوى "عمائم ٍ مزيفة ْ ".

لم ينجبوا الروّادَ في الآداب

والأفذاذ في العلوم

والعباقرة ْ.

إغتصبوا الاقمارْ

وجففوا منابع النهارْ

صلاتُهمْ إرتشاءْ

زكاتهم نصبٌ وسحتٌ واحتيالْ

صيامهمْ إدّعاءْ

حجتُهُمْ ريادة ُالغلمان والنساءْ

قد نهبوا الاخضرَ واليابسَ

رمّلوا الحياة ْ

وصادروا دجلة والفراتْ

وخرّبوا المدنْ

وفرّخوا من قبل داعش ٍدواعشا

فازدهر الرمادْ

من كثرة الادعية ْ

وروعة المسبحاتْ

وقارَبَ الانتصارْ

لكثرة الآيات والبخور والمحابس

ما أجمل الدنيا بهم

ثيابنا قوسُ قزحْ

ايامنا جميعها اعياد

فرح فرح فرح

حقولنا خضراءْ

والورد والنسيم والقمرْ

قد أخطأ السيّاب حينما كتبْ

"ما مرّ عامٌ والعراق ليس فيه جوعْ "

عراقـُنا في قمة الأمان ِ

لا جراحٌ لا نواحٌ لادماءٌ لادموعْ

بغدادُنا مدينة ٌ من ذهبْ

بيوتنا من ماسْ

والدروبُ من ياقوتْ

من كثرة السعادة ْ

يَندرُ أن نموتْ

وأهلنا المساكينْ

لا يعرفون كيف يصنعون في عراقنا تابوتْ

وفجأة أيقظني الوهمُ وقال لي

ياحالما بالزهورْ

ما في العراق بسمة ٌ

او بهجة ٌاو ومضة ٌ من نورْ

ياواهماً

ما في العراق ناطحاتُ السحابْ

بل ناطحات القبورْ

شبابُنا تُغتالُ أو تـُساق للحروبْ

وحظنا مصلوبْ

نساؤنا تسبى

أطفالنا مشردونْ

ياحالماً....

إنهمُ الخصيانُ لم ينجبوا

إلاّ جرابيعاً

وجرذاناً

ودوداً فارسياً

والغباءْ

بأنْ ننام آمنين في سرير الذئابْ

إنهمُ الخصيانُ لم يتركوا

لنا سوى السوادْ

حاضرنا أسْوَدْ

ودربنا يفضي إلى مستقبل ٍأسْوَدْ

فغيمنا وصحونا أسْوَدْ

أنهارنا نخيلنا ترابنا بيوتنا ثيابنا أكفاننا سوداءْ

مادام هؤلاءْ

قضاتُنا حكامُنا حرّاسنُا

مادام في بلادِنا منطقة ٌ خضراءْ .

*******

2014



القصيدة تعزيزتي إلى كل ألاحبة ؟

قيل لأيسلم الشرف الرفيع من ألاذى
مادام ساستنا بالدين يتاجرون والنوى

فكيف لذي الريات أن يلدن شريفا
وشريفهم ميم كل فسق وشر حوى

وكيف لكلب مسعور أن يقيم دولة
وراياته السلب والنهب والنحر والكل سوى

هوني عليك ياعذراء سنجار المصيبة
فالتاريخ عرى الحقيقة والراوي روى

فلا غفران بعد اليوم لسفيه
دينه الغدر وقبلته الفرج والهوى

فوألله ماذلنا غير وعاظ الدين
ظنناهم بشر وشريفهم كلب عوى

ضمدي جراحك يازهرة الجبل المقدس
فالضمير قد مات والحب إنزوى

فيا جبل النار خلد الراحلين
فطعم المصيبة علقم والقلب إنكوى

ولالش الجميلة ستبكي الجميع
ومآقي العيون والجفن إنطوى

جففي الدمع يا أجمل عذراء
مسكها الطيب والحب دوى

ولكن ماذا أقول لإبن السفيه
كإلهه سمسار حور وغلمان غوى

فلا تقولوا أن هذا ليس من الدين
كيف وأيات الإنذال تشهد وزيف التقوى


سرسبيندار السندي
Aug / 22 / 2014
عاشق الحقيقة والحق والحرية
في تقرير للقناة التلفزيونية الامريكية پ.ب.س حول اوضاع الفارين من ارهاب داعش في محافظة دهوك تطرف التقرير الى لقاءات مع ملتجأت ايزديات تحدثن عن ظروفهن الصعبة. من بينهن امرأة شابة وهي حامل في شهرها السابع حيث ذهبت الى المستشفى لكنها لم تتلقى العلاج بسبب امكانياتهاالاقتصادية الضعيفة. بصراحة لا اعرف ماذا اقول لمسؤولي الصحة في دهوك. ان ماحدث هي جريمة . نحن الكل شاهدنا كيف تركوا اهلنا مدينتهم و قراهم. ما رأيناه هو اهانة للشعب الكوردي بأكملة. على مديرية صحة دهوك الاجابة على عدة اسئلة حول المعاملة السيئة لهذه السيدة منها:

كيف تطلبون المال من امرأة مريضة هاربة حتى هي لاتعيش في بيت عادي
لماذا تبيعون الادوية للنازحين. نرى عدة دول ترسل الداء للنازحين. هل تذهب تلك الادوية الى السوق السوداء؟
هل الاطباء لديهم الحق في هذا التصرف اللا  انساني؟ هل تعّلم اطباءكم شيء عن الانسانية وواجباتهم الانسانية عند الدراسة
هل كان هذا التصرف بسبب الفرق في الدين او كان قضية مادية؟
هل هناك اطباء متطرفين او متدشددين دينيا لديهم السلطة في صحة دهوك؟
هل تستطيع صحة دهوك معاقبة المقصرين او سيكون الترفيع جزاءهم
اليس من واجب صحة دهوك فتح ابواب مؤسساتهم الصحية امام النازحين و حتى اجبار العيادات الخاصة بمعالجتهم مجانا؟

لمشاهدة المقطع الخاص بالسيدة الازدية انقر الرابط . في الدقيقة الخامسة و ١٧ ثانية تتحدث عن حالتها و هي تفضل بقاءها في بيتها و الموت هناك من الهروب و تعيش في هذه الظروف.



سلام شعبان

صورة  الخبر هي للسيدة الازدية من مقطع اللقاء معها.

 

الاهتمام الذي اظهره الاعلام الامريكي ومن خلفه العالمي ببشاعة قتل الصحفي الامريكي بأيدي قوات داعش , يمهد الارضية لتقبل العودة العسكرية الامريكية للعراق . وهو بعكس ما صرح به الامريكان على لسان اوباما قبل عشرة ايام بان الدعم الامريكي للقوات العراقية سيكون من خلال الطيران والطلعات الجوية وليس عودة الجنود الى الارض . ومن جهة اخرى ان اميركا اخذت تطور تفاهماتها وعلاقاتها العسكرية مع اقليم كوردستان والسنة بمعزل عن الحكومة العراقية وبدون موافقتها . وليس بعيدا ان تتم بلورة تنظيم اداري مع الاحزاب والعشائر السنية التي قبلت بالتعاون مع القوات الامريكية على غرار الاقليم الكردي .

ان الذي يهمنا من عودة الامريكان ليس مساعدتنا في قتال داعش فقط رغم اهميته , بل الاهم كما يرى البعض هو الضغط الذي يمارسه الامريكان لإعادة تقويم العملية السياسية – ولو وفق مصالحهم – قبل ان تنفرط وحدة العراق , وتخلق عشرات الدواعش ومن مختلف الطوائف , وهو ما سيكلفهم الكثير لإعادة ضبط سيطرتهم على نفط المنطقة . ومثلما هو واضح ان العملية السياسية لا تملك الآلية الرصينة والكفيلة باستمرار تبادل السلطة بشكل سلمي . ورفض المالكي ترك السلطة كاد ان يؤدي بوحدة العراق لولا الضغط الامريكي وتدخل المرجعية في النجف الاشرف , والاثنان من خارج آلية العملية السياسية . مما يؤكد ان العملية السياسية ليست اكثر من وعاء – ولا يوجد غيره – لا يستطيع ان يطبخ شيئا نافعا للعراقيين رغم وجود كل المكونات في داخله , وأشبه بالمثل الشعبي " حلاوة بجدر مزروف " , وكلما خلطته اكثر ستزيد نزوله من الزرف ويبقى الجدر وحده .

ومما يلفت النظر ان الزخم الشعبي والسياسي الذي رافق تنحية المالكي , سرعان ما تبخر , وظهر صراع اشد ضراوة في المطالبات التي قدمتها القوائم الشيعية والكوردية والسنية الى السيد حيدر العبادي لغرض تشكيل الوزارة , وبعضها لا تستطيع دولة راسخة من تنفيذها فكيف بحكومة لا تمتلك مؤسسات دولة ؟! ويبدو ان الادعاءات التي اظهرتها هذه القوائم في صراعها مع المالكي , ليس من اجل ايجاد الارضية الكفيلة بإعادة بناء العملية السياسية على اساس المصلحة العامة والنهوض بالعراق مرة اخرى , بقدر ما هو منع المالكي او غيره من الانفراد في قرار رئاسة الوزراء والاستحواذ على المفاصل المهمة للسلطة , اي اعادة توزيع الحصص بدون مصادرة حقوق المكونات الأخرى, ظاهرها المصلحة العامة وحقيقتها استمرار التحاصص ولكن ضبط توزيعه .

لقد اثبتت الطبقة السياسية ان تماسكها اكبر بكثير من تطلعات ومصلحة الجماهير العراقية , ورغم صراعها المحموم والذي وصل في كثير من الاحيان الى جرائم دموية , الا انها تتوحد بسرعة وصلابة لكي تمنع اي نهوض يمكن ان يؤدي الى تغيير المعادلة الطائفية . وبالنسبة لرئيس الوزراء الجديد السيد حيدر العبادي – وبغض النظر عن خلفيته وجذوره الاسلامية السياسية – حتى وان تحلى بأقصى درجات التوازن الوطني , والرغبة الجامحة للنهوض ب ( الديمقراطية ) فلن يتمكن امام كوابح الاحزاب المتنفذة في العملية السياسية . وهنا تكمن اهمية عودة الامريكان , فإنهم بعد ان ازاحوا المالكي سوف لن يسمحوا بتكرار فشله الذي انسحب عليهم . بمعنى آخر , اكتشفوا خلل تقديراتهم ويريدون تعديلها لصالح مصلحتهم , وسوف لن يسمحوا لكل الأطراف العراقية بالجدل وتضييع الوقت في تشكيل حكومة العبادي الجديدة , ولن تكون وفق اسس جديدة بل بذات اسس المحاصصة الطائفية ايضا , ولكن بضمان تعديلها وعدم السماح لمالكي جديد .

اخبرني صديقي الذي كان ينوي زيارة ايران لأول مرة , بأنه سيحلق شعر رأسه الذي استطال فوق العادة في مشهد عند زيارة الامام الرضا ( ع ) . سألته : كيف ستتفاهم مع الحلاق وأنت لا تعرف اللغة الفارسية ؟ اجابني بسرعة , وثقة : سأقول له تغيير جهرتي . وهذه لا علاقة لها باللغة الفارسية . والخوف ان لا يتعلم السيد العبادي لغة الحلاق الامريكي الذي عاد بحزم اشد للعراق , ولا يفهم علاقته الجديدة بالتنظيمات العشائرية والسياسية السنية , ولا بتعميق علاقته اكثر بإقليم كوردستان . والخوف اكثر ان لم يفهم الحلاق الامريكي ما يقصده السيد العبادي ب " تغيير جهرتي " , فيصبغ له شعر رأسه ويحلق لحيته الخفيفة , وعندها ترجع الدوامة , ولا نعرف هل هو العبادي ؟ ام المالكي المستنسخ كما بشرنا به عباس البياتي ؟!

 

إنما الأمم تبني بسواعد أبنائها العاملة وبأفكار أبنائها المتنورة لتعطي تلك الامم بريقها وتعلوا من شأنها, وتكون من الشعوب المستنيرة ومن الثقافات المتمدنة والمتحررة. الأمم التي بنيت بأفكار أبنائها هي الأمم التي أعطت للحضارة الإنسانية قيمتها ومكانتها بين الشعوب. إن الأمة التي لاتبني بعقول وسواعد أبنائها هي أمة طفيلية ومتكلة, ولها أسلوب معاشي بدائي بربري همجي, وهي أمة التي تسود فيه العادات والتقاليد التي مازالت تعتمد على الزراعة والرعي وأساليب البدائية ولم تخرج من هواجس اللامنطقية ومن أفكار ومعتقدات الاسطورية.

إن أزمة الشعب الكردي ليست بتفشية الأًمية والجهل والفقر والأمراض الاجتماعية, واتباع الأنظمة الفاشية والمسيطرة على كردستان كسياسات الممنهجة التي تهدف إلى تجهيل وتفقير وتهجير المدنين الكرد واجبار الكرد على انحناء, وخضوع لسلطاتهم, مستخدمين كافة الأساليب القمعية والتدليلية, وما هو واضح بإن الشعب الكردي ليس الشعب الوحيد الذي تعرض للاستعمار ولاحتلالات ولتهجير ولارتكاب المجازر بحقه, فكل الشعوب في العالم الثالث حتى في الاوروبا, تعرضت لابشع مماحدث في كردستان ,هم نهضتوا ونحن بقينا في قعر البشرية وانغرقنا في ظلام الجهل أكثر فأكثر وبل تعمقنا في فكر الجاهل, وابدعنا في بناء الواقع الجاهل المرير حول أنفسنا.

إن المجتمع الذي يكون مثقفيها في طليعة, وعمالها في المؤخرة, هو المجتمع البناء والناجح. تعرضت المانيا الى ما هو أسوء مما حدث في كردستان بعشرات على مر التاريخ. ألا إنهم خلال سنوات استطاعت أن ترجع إلى سابق مجده الذي كان الأول, واليوم المانيا تسجل كأكبر اقتصادي في اوروبا وفي العالم أيضاً.

الشعب الذي يحكمه العادات والتقاليد والتي تعيق تطورها, وتمنع شبابها من حرية التفكير والاختيار ,والتي تنصب العجائز التي انغمست طوال العمر في فشل وجهل, ليحكم تلك العائلة أو الشعب ,\لك هو المجتمع القابل للاستعمار وللتدمير. والأزمة الحقيقية هو تقليد الشباب لتلك العقليات التي ولدت وكبرت في قاع الجهل عشرات السنين.

إن المجتمع الذي يفضل العمر على العقل هو المجمتع الفاشل بامتياز, وهو المجتمع الذي طغى عليه طابع الجهل والفقر, وكذلك الخنوع بطابع الدين أو العادات أوالتقاليد البالية.

المجتمع الكردي ليس من المجتمعات الجاهلة كلياَ وليست من المجتمعات التي تفتقر إلى العلماء والعباقرة وهي من أولى الشعوب الذين ألفوا وكتبوا في العصر الراهن وفتحوا أول مطابع ونشر الصحف والكتب والدراسات وكتب الأشعار, بينما كانت بعض من الأقليات والقوميات تصبح في بحر من الجهل والانحطاط الثقافي.

الفارق البسيط بين أمتنا وأمم الأخرى إن لكل أمة تقاليدها وبعضها جامدة وبعضها بالية, ولكن الفارق بإن الذي كان يحكمنا من العادات والتقاليد كانت مصممة لمنع أبنائها من التفكير والتخيل والإبداع والانتاج بل كان رهيناَ وعبداَ للمجتمع الذي يتربع على عرشها جاهلاَ مسناَ فقط, وبما السمة الأساسية هي العمر فأصبح الهاجس الأكبر أو الشيخوخة هي حلم كل إنسان أو رغبة الشباب وحلمهم أن يصبحوا عجائزاَ ويقلدون العجائز في تصرفاتهم الجاهلة. ما هو الموجود في الشعب الكردي التقليد الخاص الذي يعطي الأهمية للعمر وليس العقل, ويعتبر هذا موجوداَ بين كافة الشعوب القديمة القبائلية, ولكن ما يختلف جوهرياَ بإن الأنظمة ساهمت في تعميق هذه الظاهرة لدرجة أصبحت فيه تقديس العمر واجباَ لدى الكرد وإن من السهل السيطرة على التفكير وغضب الشباب الكرد من خلال كسب اخلاص العجوز للسلطة, ومنح المسنين السلطات والقالب كمختار والآغا والبيك وكل هذا إنما تهدف ألى السيطرة على المجتمع الكردي.

وعندما نقف في موقف الحكم فإننا نجد بإن المثقف الكردي بنفسه لم يثقف نفسه أو لم يتسامى بأفكاره ورائها إلى المستوى السامي, بل ظل أيضاَ مجرد جاهل متعلم وليس بضروري أن يكون معمماَ على كافة المثقفين, ولكن الأغلبية أو التي استولت على الشاة الشهرة والأعمال إنما هم نوع الجديد من الذهنية المتخلفة والعشائرية, وهو ليس إلا مجرد عبد للقلم يبيع نفسه بأبخص الأثمان لمن يدفع الأكثر وتحول الكثير من المثقفين أو المتثقفين الذين تحول من تأليف كلمات الجميلة والمعبرة وتأسيس أفكار الجميلة إلى مجرد عملاء وسياسين التابعين الذين كل هدفهم هو جمع القليل من المال, وأصبح هذا المثقف عبارة عن عبداَ للواقع بدل من إن يكون ثائراَ على الواقع, ونرى بعض الذين أفلسوا ادبياَ وفكرياَ ولم يعد في جعبتهم أي عمل فني جميل قد تحول إلى سياسي بكل بساطة تحول إلى عتال ينادي ببضاعات وبالتالي مجرد مرتزق حتى لااطراف تعادي القضية الكردية.

ليس فقط من دمر أفكارنا وواقعنا هي التقاليد أو السياسات إنما المتثقفين المفلسين الذين تحولوا إلى طبالين وزمارين حتى أصبح بعض الجهلة يقودهم أو يجندهم, فأصبح الشهرة والدعاية والسياسة هدفهم بغية كسب القليل بينما واجبه الأخلاقي والإنساني باعها في أسواق هولير واوروبا

عندما يقوم الفئة الجاهلة أو العشائرية المتاجرة بالقضية فأنها لاتكسب أي دعم خارجي أو داخلي وليس له أي تأثير في فكر المواطن البسيط ولكن عندما يتحول المثقف إلى تاجر ويصبح كل هدفه هي الشهرة ومال فهذه خيانة بكل المعايير الأخلاقية والوجدانية والاجتماعية.

و قد كشفت الأحداث في المنطقة عن مدى دناءات بعض المتثقفين أن يتحول إلى طبال لجهة معينة, وأن يستهزء بأطراف الأخرى وأن يتحول إلى مجرد عبداَ لإرضاء اسياده. وأثبت الواقع بأن المثقف الكردي مازال يعاني من عدم الثقة بالنفس, وبإنه ليس إلا مجرد حصالة لجمع المال. وأثبت بأن أغلب المثقفين والكتاب والأدباء مازلوا يعيشون داخل قعر الظلام, وما كتبهم أو كلماتهم ليست إلا تحسين لذلك القعر إلاجوف من الجهل و الكثير من المفلسين أدبيا ولفكرياَ وأدباء والشعراء قد تحولوا إلى سياسين وأصبح السياسي في هذه الأيام مربحة ومشهور أكثر وأكثر.

عندما يسقط الأمم تحت نير الأحتلال أو التدمير فإنها تنهض مجدداَ وتقف على قدميها وتكمل مسيرة أبنائها بل تستفيد من التجار الماضية وإن من يحرك تلك الأمة هي أبنائها الذين يتوزعون في مهمات داخل جسد الأمة الهدف منها تطويرها وتنشيطها وتوعية بقية أخوانها وبإن توزيع الواجبات يتحملها كل شخص حسب فكره وقدرته وخبرته, وكل طرف حلقة في سلسلة التطور والتحرر والبناء وسموا بمبادىء الأخلاقية والاجتماعية والتحررية ,والمثقف هو أول الأشخاص الذين يحاربون الفساد والتخلف والتقاليد المقيدة للفكر والبناء.

وما يريده شعبنا الكردي هو مثقفين حقيقين يحترمونا مجالهم الفكري والعلمي, وليس مرتزقة وعبدة للأقلام تبيع نفسها في أول مزاد.



ما حصل، وبشهادة شنكال وكل الشنكاليين، وفي مقدمتهم المحسوبين حتى الأمس القريب، قبيل سقوط شنكال بطلقة او طلقتين، على أهل الحكم و حامي حماة "جمهورية الخوف الشنكالية"، الحزب الديمقراطي الكردستاني، هو ضرب من ضروب الطعن "الكردي" غير المسبوق في الظهر الكردي "الأصيل"، او ربما "لعبة" او "خطة" عسكرية واستخباراتية مدروسة بدقة، لتمرير اجندات إقليمية او دولية، لها علاقة بالصراع الإقليمي والحرب الدائرة في سوريا، منذ حوالي ثلاث سنوات ونصف، وتداعياتها الخطيرة على المنطقة.

كردياً، هناك سؤال كبير لا يزال يطرح نفسه في شنكال بقوة، وهو لماذا أدارت حكومة الديمقراطي الكردستاني ظهرها لشنكال والشنكاليين، بسهولة غير متوقعة، ليشكل انسحابها المفاجئ، بدون قتال، لغزاً كبيراً لا يزال يحير الكثير من المراقبين والمحللين والسياسيين في اقليم كردستان وخارجه.

واللغز المحير الاخر، هو الانسحاب الجماعي، للفوق الحكومي، دون سابق إنذار او تحذير، او إشارة للقيام بأية محاولات لإخلاء المدنيين، وهروب جميع قيادات الصف الاول في كل مفاصل الحكومة الكردية، واجهزتها الحزبية، والاستخباراتية، والأمنية، وكامل منظومتها الدفاعية من قوات البيشمركة والزيرفاني، قبل السكان المدنيين، ما وضع الكثير من علامات الاستفهام والشكوك حول هذا الانسحاب "المنظم"، وهو ما فسره الكثيرون وكأنه عملية "تسليم واستلام" متفق عليها سلفاً.

لا شك ان هناك سيناريوهات كثيرة لتفسير هذا "الانسحاب" الكردي المفاجىء وغير المتوقع، الذي بدأ بشنكال وامتد الى المناطق الاخرى في سهل نينوى، الواقعة تحت المادة ١٤٠ من الدستور العراقي، والتي تسكنها أقليات اخرى الى جانب الايزيديين مثل المسيحيين والشبك وغيرهم.

لكن السيناريو الأكثر قرباً الى الواقع، هو لفت أنظار العالم وعلى رأسه أميركا والغرب الى مسلسل محو الأقليات وتهديدهم من قبل تنظيم الدولة الاسلامية (داس) المعروف سابقاً ب"داعش"' وإفراغ العراق وأقليمه الكردي منها، عبر صناعة التراجيديا الايزيدية على مسرح شنكال الدموي، لإقناع الرأي العام العالمي بضرورة تسليح القوات الكردية، للقيام بهمة "حماية" الأقليات، نيابة عن المجتمع الدولي.

الذي يؤكد هذا السيناريو هو بروز قضية "تسليح" قوات الإقليم، باعتبارها واحدة من اهم الموضوعات التي تصدرت النقاشات بين الدول الكبرى مثل أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والاتحاد الاوروبي. وما يعزز هذا السيناريو اكثر، هو وضع هذه الدول ملف "تسليح الأكراد" على رأس أولوياتها، دون ان تتحقق اي خطوة عملية جادة، حتى اللحظة، لحماية هذه الأقليات، وإنقاذها من مصيرها المجهول، حيث لا يزال هناك حوالي نصف مليون نازح (ثلاثة أرباعهم من الايزيديين، والبقية من المسيحيين والشبك الى جانب مكونات اخرى) بدون مخيمات، بلا مأوى ولا مأكل ولا مشرب، محرومين من ابسط مقومات الحياة.

ففي الوقت الذي كان من المفترض به ان تقف دول كبرى مثل أميركا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا امام مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية، تجاه كارثة شنكال التي راح ضحيتها حتى الان (والأرقام في تصاعد مستمر) ما يقارب ألفي ايزيدي، ممن ماتوا او قتلوا بسبب العنف او الجوع او العطش او الجفاف، واكثر من ١٠٠٠ امرأة سبية، وتهديد حياة ومستقبل اكثر من ٢٥ الف طفل، بحسب اليونيسيف، بالاضافة الى تشريد اكثر من ٣٥٠ الف ايزيدي و حوالي ٥٠ الف مسيحي وشبكي، ونزوحهم الى سوريا وإقليم كردستان وتركيا، نرى هذه الدول تتسابق على مد اقليم كردستان بالسلاح، كما تبين من تصريحات وزيارات مسؤولي هذه الدول الى هولير.

قبل مد اكثر من ٤٠٠ الف نازح ايزيدي ومسيحي وشبكي بالخبز والماء والدواء، سارعت هذه الدول الى الإعلان عن نيتها ب"مد أكراد العراق بالسلاح"، كما صرحت باريس ولندن وبرلين وواشنطن.

ربما كان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني صادقاً مع نفسه ومع حلمه الكردي في تحقيق "كردستان مستقلة"، باتت في مهب الرياح الأميركية، حين قال في اكثر من اجتماع مغلق له ( بينها اخر اجتماع مع الايزيديين)، ان "أميركا أدارت ظهرها لهم"، في إشارة واضحة انها لم تف بوعودها تجاه أكراد العراق في ما يتعلق بحقهم في تقرير مصيرهم، وإنشاء دولة كردية مستقلة، كما هدد بارزاني بغداد بإعلانها مراراً، لكن السؤال هو:

لماذا أدار بارزاني ظهره للايزيديين والاقليات الاخرى، ومقابل ماذا؟

وبين حلم بارزاني في "كردستان أفضل" وحلم الايزيديين والأقليات الاخرى في حياة أفضل، يبقى السؤال الأهم:

هل ما جرى ولا يزال في الشطر الغربي من سهل نينوى، كان صفقة سرية دولية، اشترك فيها اكثر من لاعب عراقي وإقليمي ودولي، عنوانها "شنكال مقابل السلاح"؟

هوشنك بروكا

إيلاف

الغد برس/ بغداد: اكد المكون الشبكي، الجمعة، أن سوء ادارة العملية السياسية في الحكومة السابقة تسبب بسقوط بعض المحافظات العراقية بيد تنظيم داعش الارهابي، فيما طالب بضم جميع المكونات في الحكومة الجديدة.

وقال النائب عن المكون الشبكي سالم جمعة خضر لـ"الغد برس"، إن "سبب سقوط بعض المحافظات العراقية بيد تنظيم داعش الارهابي يعود الى سوء ادارة العملية السياسية في الحكومة السابقة حيث انها اثرت بشكل سلبي على الوضع الامني في البلاد".

وطالب بـ"ضم جميع المكونات العراقية في الحكومة الجديدة للارتقاء بالعملية السياسية والقضاء على تنظيم داعش".

ويعتبر الشبك مجموعة سكانية عراقية، ويرى باحثون أنهم جزءً من القومية الكردية، إلا أن باحثين آخرين يعتقدون أنهم أحدى القوميات العراقية المستقلة، وينتشرون في نحو 72 قرية وبلدة في سهل نينوى وما جاورها، ويقدر عددهم بـ450 ألف نسمة بحسب مصادر الأمم المتحدة، وفي العاشر من حزيران الماضي تعرضوا الى القتل والتهجير بسبب سيطرة تنظيم داعش الارهابي على محافظة نينوى.

شفق نيوز/ أعلن اتحاد المستثمرين في كوردستان الجمعة أن القطاع الخاص في الإقليم تكبد خسارة تصل الى مليار دولار جراء مخاطر تتعلق بالأمن وكذلك عدم إقرار الموازنة المالية للعراق.

وحذر الاتحاد من عواقب وخيمة قد تؤدي الى انهيار القطاع الخاص إذا لم تعالج حكومة الإقليم الازمة الحالية.

وتأثرت أسواق الإقليم بشدة نتيجة قطع بغداد لحصة كوردستان من ميزانية الدولة منذ مطلع العام الحالي بسبب خلافات على تصدير النفط الكوردي وملفات أخرى.

كما أن اجتياح متشددي داعش مناطق واسعة في شمال وغرب العراق على حدود إقليم كوردستان زاد من وطأة الأزمة الاقتصادية والمالية في كوردستان.

وقال المتحدث باسم اتحاد المستثمرين في كوردستان ياسين محمود لـ"شفق نيوز" إن القطاع الخاص وخاصة في مجال الاستثمار والتجارة في اقليم كوردستان شهد تراجعا ملحوظا هذا العام.

وأرجع محمود أسباب التراجع الى تردي الاوضاع الامنية في بعض مناطق العراق وتأخر تشكيل الحكومة وعدم اقرار الموازنة العامة اضافة الى الازمة المالية التي تعصف بالإقليم.

ولفت الى ان الأزمة تفاقمت مع مهاجمة المتشددين الإسلاميين للمناطق المتنازع عليها التي كانت تحت سيطرة قوات البيشمركة الكوردية.

وبين محمود أن 30% من المصانع والمعامل في العراق موجودة في محافظة السليمانية وان اغلبها توقفت عن العمل بسبب الازمة المالية.

وأشار إلى ان عام 2013 كان من افضل الاعوام للاستثمار اذ بلغت نسبة الاستثمار 14 مليار دولار لكن العام 2014 يعتبر الاسوأ بسبب تراجع نسبة الاستثمار الى ادنى مستوياتها.

وحذر محمود من تفاقم الأزمة بصورة أكبر بالقول "على حكومة اقليم كوردستان وضع خطة موضوعية لمعالجة ملف اقتصاد الاقليم لأنه في حال انهيار الاقتصاد فلا معنى حين ذاك لجود برلمان وحكومة".

السومرية نيوز/ بغداد
كشف نائب رئيس الوزراء المنتهية ولايته صالح المطلك، الجمعة، أن الحكومة العراقية وعدت بإطلاق سراح وزير الدفاع في النظام السابق سلطان هاشم وقيادات عسكرية وسياسية أخرى.

وقال المطلك في مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط"، إن "الحكومة العراقية وعدت بإطلاق سراح وزير الدفاع الأسبق سلطان هاشم المحكوم عليه بالإعدام وقيادات عسكرية وسياسية سنية أخرى"، ولم يفصح المطلك عن "سبب" وعد الحكومة.

وتبين الصحيفة أنه "قد تكون للأمر علاقة بجهود احتواء استياء الأقلية السنية العراقية التي شعرت بالتهميش من قبل رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي مما دفع المجموعات السنية المسلحة لدعم متشددي تنظيم الدولة الإسلامية".

وكانت وزارة العدل نفت، في (20 آب 2014)، الإفراج عن وزير الدفاع في النظام السابق سلطان هاشم ونائب رئيس مجلس الوزراء الاسبق طارق عزيز، مؤكدة أن الاثنين ما يزالان في سجون الوزارة.

وكانت بعض وسائل الإعلام تداولت أنباء، مؤخراً، بشأن الإفراج عن وزير الدفاع في النظام السابق سلطان هاشم ونائب رئيس مجلس الوزراء في النظام ذاته طارق عزيز.

صوت كوردستان: نوجه نداءنا هذا كي تساهموا في أنقاذ ما يمكن أنقاذه من الجريمة التي تقوم بها داعش تجاه الايزديين من أسرهم و سبيهم و أجبارهم تحت تهديد السلاح و القتل و الذبح على ترك دينهم و أتخاذ الإسلام الوهابي دينا.

أهالي منطقة شنكال و الشيخان بشكل عام و الذين تم أجبارهم على ترك ديانتهم من الايزديين بشكل خاص بحاجة الى مساعدتكم لتخليصهم من العذاب الذي وقعوا فيه و على القيادات الدينية للايزديين و المثقفين و السياسيين الايزديين اصدار فتوى و تبيان موقفهم من عدم جواز أجبار الايزديين على ترك دينهم بالقوة و أن أي شخص قام و تحت التهديد بترك الديانة الايزدية فأن أسلامه باطل و لا يزال تعتبر أيزديا في الديانه.

أن الايزديين و الايزديات الذين تم اسرهم و بعدها أجبارهم على أتخاذ الإسلام دينا لم يفعلوا ذلك بملئ أرادتهم و تم أجبارهم تحت تهديد السلاح و الذبح و ما قاموا به هو من أجل أنقاذ أنفسهم من موت محقق لا شك فيه و لهذا فأنهم لم يرتكبوا ذنبا (دينيا) حسب جميع الأعراف الدينية و الإنسانية و لكل فرد الحق في الدفاع عن نفسة و الحفاظ على حياته.

الايزديون و الايزديات الذين تم أسرهم و أجبارهم على ترك دينهم أبرياء لا بل أنهم مظلومون و مجروحون و يحتاجون الى مساعدة و مؤازة الجميع و يجب أستقبالهم و أعادتهم الى الحاضنة الايزدية بكل ترحاب و على أعلى المستويات.

السكوت و عدم أصدار فتوى حول عدم أرتكاب الايزديين الذين أجبروا على أتخاذ الإسلام دينا هي بمثابة مكافئة لداعش و بها تكون القيادات الدينية للايزديين ايضا تعاقب هؤلاء الاسرى الذين بحاجة اليوم أكثر من أي يوم مضى الى دعمكم و مساندتكم و الى فتوى دينية تعتبر جميع الايزديين الذين أجبروا على ترك ديانتهم من قبل داعش ايزديين أقحاح و لا ذنب لهم.

لذا نحن ندعوا القيادات الدينية و السياسيين و المثقفين الايزديين اصدار هكذا فتوى و ابطال مخططات داعش وأي سلفي أو أسلامي متشدد في المستقبل أيضا يريد أجبار الأديان الأخرى على ترك دياناتهم.

مرت ويمر جنوب كوردستان منذ الثالث من هذا الشهر باحداث مؤلمة دفعت الامة ثمناً باهضاً كلفت عدى ارواح الشهداء الشرف الكوردي الذي يعرض اليوم في اسواق النخاسة في الموصل وتلعفر على يد وحوش العصر وبأثمان زهيدة كالعبيد والرق في عصور الجاهلية قبل الاسلام .

كلنا نعلم كيف ان في 9 نيسان 2014 تعرضت مدينة الموصل الى هجوم من قبل ما تسمى بدولة الاسلام في العراق والشام والمعروفة اختصاراً (داعش) بعد ان اصيب الجيش العراقي بهزيمة نكراء ولأسباب عديدة وعلى اثرها تمكنت القوات الكوردية من السيطرة على كافة الاراضي المسمى بالمتنازعة عليها وصرح السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كوردستان بان المادة 140 انتهت ولم نعود الى الحديث عنها أستبشر الكورد خيراً بموقف سيادته .

بذلك اصبحت حدود كوردستان في تماس مباشر مع الدولة الجديدة والتي اعلنت عن قيامها من قبل داعش (الدولة الاسلامية في العراق والشام) تلك الدولة التي اعلنت في اجندتها بأن اقليم كوردستان هو الولاية الثالثة في حدود دولتهم المزعومة دون ان تتخذ القيادات الكوردية موقفاً وطنياً قومياً في الرد عليها بل كان البعض من القيادات الكوردية بشكل وبأخر ترحب بقيامها .

ان اساس قيام تلك الدولة بأسم الاسلام هي من صنع امريكي اسرائيلي مدعوم بالمال سعودياً وقطرياً ولوجستياً في الدعم والمساندة تركياً كجدار صد للتوسع الايراني الشيعي . هذه هي حقيقة دولة الاسلام والهدف الاول والاخير من وراء صنعها هو الاساءة الى الاسلام الحنيف البعيد عن السياسات المقيته المغذية لشدة النزاع الطائفي بين السنة والشيعة وبأجندة الدول الاسلامية وعلى ضوء مصالحهم وصراعاتهم الطائفية هذا موضوع آخر علينا بالقاء الضوء على موضوعنا هنا .

ان هذه الدولة العفنة الغارقة في وحل الجاهلية الاولى اقدمت على هجومها الكاسح على جنوب كوردستان بدأً من سنجارفي 3/8/2014 وانتهاءً بمخمور وبحدود الف وخمسون كم تقريباً تلك الحدود التي كانت تحميها وتترابط عليها قوات البشمركة التابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني .

ونقلاً عن واي نيوز ليوم 4/8/2014

كشف شاهد عيان حقيقة ما جرى في مدينة شنكال (سنجار) التي تعرضت الى هجوم يوم أمس الاحد من قبل تنظيم مسلحي الدولة الاسلامية ، مضيفاً أن ((مسلحي تنظيم داعش كان يحاولون دخول شنكال (سنجار) منذ عدد ايام وكانت قوات البشمركة في تصد لهم بداية الامر وقد سمعنا مراراً ، ان داعش ستبدأ عملية اقتحام في العيد لكنها تأجلت ، ولم نبالي كثيراً لأن قوات البشمركة كانت متواجدة في المدينة ، وتابع القول انه ((في فجر يوم أمس الاحد ، شن التنظيم قصفاً شديداً بالهاونات على منطقة تل بنات احدى اكبر قرى سنجار كما تعرضت قرية سيبا شيخ خدر (الجزيرة) الى هجوم شديد ، كان ذلك في حوالي الساعة الثانية صباحاً ، استمر حتى الساعة السادسة)) مستدركاً ((لكن الغريب في الموضوع ان قوات البشمركة لم ترد على هذه الهجمات ، ثم قامت بالانسحاب من تلك المناطق ، مما أثار غضب العشائر الموجودة هناك ، والتي بقيت وحدها في مواجهة قتالية مع داعش ، لكنها لم تستطع الصمود)).

ونقلاً عن السيد سربست بابيري مسؤول فرع شنكال للحزب الديمقراطي في لقاء تلفزيزني قال لقد أبلغت القيادة ورفعت الموقف اليها ذاكراً الاسماء ولكن دون جدوى وقال أن زمار سقطت بيد داعش وانسحبت قوات البشمركة منها بقيادة شيخ علوقبل شنكال فأصبحنا بين كماشة داعش مما حدث ما حدث وطالب بالتحقيق العادل لما جرى من الاحداث للهزائم وأكد على التحقيق لبيان الموقف للعالم .

اذاً يا ترى اين الخلل ؟ اليس الموقف كان واضحاً ؟ لماذا لم تتخذ القيادات الكوردية ومنها العسكرية الاستعدادات للمواجه ؟ لماذا لم تقوم بتعبئة الجبهات وتجهيزها بالاسلحة المطلوبة ؟ اين اختفت اسلحة الفيلقين التي استولت عليها الكورد في الانتفاضة المباركة وما بعده عند سقوط البعث 2003 ثم تلك التي تركها الجيش العراق بعد احداث 9 نيسان وسقوط الموصل ؟ نقول هنا الصورة واضحة وضوح الشمس فأما نقص في علوم المواجهة العسكرية واما جبن وتخاذل ومشاركة في مؤامرة لها ابعادها السياسية وعلى حساب دماء والشرف الكوردي الم يصل الموقف الى القيادة كما اكد على ابلاغها بموجب حديث السيد سربست بابير لأحدى الفضائيات .

ثم كيف سحبت قوات يقودها الحزب الديمقراطي الكوردستاني وعلى طول اكثر من الف كلم؟ مما وقعت مدن كبيرة وقرى كثيرة تحت سيطرة ورحمة داعش دون مقاومة وصل الامر الى حدوث فوضى في اربيل ودهوك وغادرتها البعض من العوائل خشية من السقوط .

ان الاحداث التي مرت بها جنوب كوردستان مأساوية جداً وان القوات التي هزمت في المعركة لا يمكن تسميتها بالبشمركة الابطال بل مليشيات المصالح الشخصية والحزبية ويجب احالتهم وقادتهم الى محكمة عسكرية لينالوا جزائهم العادل والسكوت عنها يثبت الاقوال التي ترددت عن اصدار اوامر لتلك القوات بالانسحاب من هنا وهناك وبذلك تكون بلا شك ايادي خبيثة كوردية عميلة خائنة لها ضلع في المؤامرة ويجب ان لا تمر الاحداث مرور الكرام لسواد عيون هذا الشيخ او ذاك حيث تعرض الشرف الكوردي الى عار ما منه عار والحقت باسم البشمركة صفة الجبن والهزيمة في ميادين القتال وهذا ما نرفضه تماماً ان يدنس اسم البشمركة البطل في وحل الهزيمة والجبن ذلك الاسم المقدس الذي علم الاعداء دروس في المقاومة والقتال الشرس دفاعاً عن الحرية . والامر الاخر الاسراع باعادة النظر في الحسابات المتعلقة بوضع النياشين من الرتب العسكرية على اكتاف البعض (ظوزو با) والذين لم ولن يدركوا ويعلموا اساليب الحرب في ميادين القتال والبعض منهم حتى يجهلون القراءة والكتابة فقط لتوسيع القاعدة الحزبية بهم وارضاء الشيوخ والاغوات من الخونة الذين لم يقفوا يوماً في صفوف الثورة الكوردية ومن اجل ابعاد الشبهات عن احتمال مشاركة اطراف كوردية في الجريمة يجب احالة الهاربين من الجبناء التاركين لمواقعهم الى محكمة عسكرية عادلة لينالوا جزائهم العادل .

الجنة لشهداء الحركة التحررية الكوردية الخزي والعار للجبناء للخونة للمتأمرين على قضيتنا العادلة في نيل السيادة والاستقلال .

خسرو ئاكره يي ــــــــــــــ 22/8/2014

 

بكل أسف شديد ومنذ صباح يوم 3 / 8 الماضي يوم ( الغدر ) والكذب والخيانة ( المسؤؤل ) الحزبي والجار والكرفان ( المسلم ) الأرهابي القاتل السفاح الدموي ولحد اليوم والى يوم ….....

حاولت وسأحاول ( جف ) الدموع والهدؤ والسيطرة على أعصابي ولكي لا والف كلا ولن أتسبب الى ( حرق ) الأخضر وقبل اليابس وهو ويجب عليً ( تقديم ) الشكر والأحترام الى ( الملايين ) من المتنورات والمتنورون والخيريين من ( الأسلام ) الصح الذين سبقونني في توجيه ( اللعنة ) والأنتقاد الى هولاء الوحوش والبهائم ( الداعش ) البشرية الأسم وفقط.؟

بسبب ( كل شئ ) وكل ما قاموا به وسيقومون به من الحماقات والتصرفات الغير أنسانية بحق أخيهم ( الأنسان ) الأيزيدي الأبرياء من الأطفال والنساء وكبار السن في منطقة جبل شنكال.؟

لكن وفي كل يوم يقومون بشئ أكثر حماقة وقيامهم بأجبار العشرات من الأطفال والشباب الأيزيدي الأنتماء الى عقيدتهم الفحولية وحسب ماهو موجود أدناه آخرها وليست أخيرها …...

http://www.elaph.com/Web/News/2014/8/933729.html

نعم يا أختي وأخي في الأنسانية والقومية والوطنية والسياسة والحزب ( البارتي ) المسلم وفي كل مكان وزمان والمحترمون وجميعآ...............

هذا الصباح حاولت وسأحاول ( السيطرة ) على أعصابي والهدؤ ولكي أوجهه هذه الأسئلة والأقتراحات الشخصية الرأي ودائمآ..........

الى ( جميع ) البشرية والمسلمون أن يقنعونني وبشكل أنساني وعلماني وبشئ من المنطق والبرهنة بأنه ليست هناك ( 2 ) أو ( عدة ) الله ورسل وسور وآيات قرآنية عربية اللغة وغير متناقضون و فيما بينهم ومنذ أكثر من ( 1430 ) عامآ مضت عليهم ولحد اليوم.؟

السبب وهذا هو رأي الشخصي الدائم بأن هناك ( 1 ) الله الخير والصح وغير قاتل وغير سفاح وغير أرهابي المؤمنين ويدعون أنهم ( دين الله ) والحق والعدالة والمساواة بين ( الأنسان ) والأنسان ويرفعون شعارآ جميلآ لالالالالالالالالالالالا أكراه في الدين.؟

لكن هناك ( 2 ) الله الشر وله مؤمنون ومعروفون ( اليوم ) والى …...

بالكذب والأرهاب والقتل وبحد ( السيف ) والذبح قد أجبروا وسيجبرون ( الناس الأبرياء أعلاه وقبلهم وبعدهم على قبول والدخول والزواج من عقيدتهم الفحولية الجهادية للجنس والنكاح الداعشية القذرة تلك هذه ولكي يكثروا بين الناس وبكثرة ( كومة ) الزبالة والقذارة المرمية على أطراف المدينة ومجالسها وفقط.؟

السؤال ( المتحير ) التي حاولت وسأحاول التوصل الى ( لب ) وحقيقته هو وأن كان وفعلآ مثل هولاء الأطفال والشباب والمراهقين الغير مسلمون التدين هنا وهناك قد خلقوا من ( ذرية ) شيطانية شرانية كافرة وزبالة مزعومة الأدعاء كذبآ وتهمآ باطلة بحقهم قديمآ وحديثة اليوم.؟

فكيف سمح وسيسمح هذا ( الله ) ورسوله ومؤمنيه بدخول وأنتماء هولاء ( الشاب ) والزبالة القذرة المزعومة الى عقيدتهم ( النظيفة ) وهم خير امة ظهرت بين الناس.؟

حيث ويجب أن يسمح لهم وحسب شريعة ( الغاب ) وبعد الآن أن يقوم أحدآ ما من هولاء الشباب الأيزيديين ( الكفرة ) الأدعاء الزواج العلني من ( المسلمة ) الولادة والتدين.؟

أم هناك ( مادة ) الكلور والتصفية والتعقيم موجودة عند هذا الله ورسوله قامو و سيقومون بتبديل ( الجلد ) وبقية الأجهزة الفحولية لدى هولاء ( الأخوة ) الجدد لهم والتحول الفوري من ( الكافر) الى ( المؤمن ) والذهاب وبدون الحاجة الى ( جواز ) سفر ودخول ( الجنة ) المزعومة والزواج من ( 70 ) حورية مسلمة تجري بين أفخاذها أنهارآ من ( الخمر ) وجميع المشروبات الكحولية والعسل ومقوي الجنس ( فياغرا ) و لكثرة الأرهابيين هناك.؟

ههههههههههههههههههههههههههههه يا عزيزتي وعزيزي ( الأنسان ) المسلم العاقل فوالله ليست مجنونآ وفاقد الأعصاب هذا الصباح وكما أدعي.؟

أنما كنت وسأكون بكامل قوتي العقلية والجسدية لكنني جريئ النطق والكتابة والنشر وقول كلمة ( الحق ) والعدل وبشكل متعمد وسواء قرر أصحاب هذه المواقع الألكترونية والمحترمون وجميعآ ( الرفض ) ونشر آرائي تلك و هذه فهذا غير مهم وهم أحرار...

لكنني قلت وسألت سابقآ وحاليآ والى الممات وهو كيف والى متى سيتم السماح لمثل هذه المجموعات الوحشية من الدواعش الأنذال ومؤيديهم ماديآ وبشريآ وأعلاميآ.؟

بخوف وأرهاب وقتل وذبح الناس والأنفال والفرمان والغنيمة والأسر والسبي وأجبارهم على ( الجنس ) وأعتناق عقيدتهم الفحولية تلك وهذه ونحن الآن.؟

في ( عصر) النور و العلم والمعرفة وقرأة وترجمة ( القرآن ) وبقية الكتب السماوية المدعاة وتفسير وتحليل جميع سور وآياتهما بأنه هناك ( تناقض ) فعلي وموجود فيهما وبدون شك.؟

فهل هناك ( حل ) وتوقف سريع وقادم لتلك وهذه المهزلة والأضحوكة وشيوخ ( الشر ) والفتاوي الفحولية الشرانية القذرة وغيرهما ولكي لا يتم وبعد الآن زواج ( أيزيدي ) كافر الأدعاء من ( مسلمة ) مؤمنة وبعد الآن.؟

بير خدر شنكالي



تتصاعد في الأوساط الاعلامية والسياسية حملت معادية ضد تسليح البيشمركة ،وهي تخوض معركة المصير ضد (الدولة الاسلامية ) الأرهابية.
واذ تنطلق هذه الحملة من بعض الدوائر والمؤسسات الاعلامية الغربية ، فانها تجد مغذياتها في الأطراف الشوفينية والعنصرية الاقليمية والمحلية التي يزعجها انتصار البيشمركة وارتفاع رايات تجربة الأقليم سواءا في زمن السلم ام الحرب ضد اعداء الحياة .

انتصار البيشمركة والقوات الساندة لها في معركة تحرير سد الموصل والعديد من مدن وقصبات سهل نينوى ، اعطى درسا بالغ الأهمية عن دور الأيمان بالقضية التي يقاتل من أجلها المحارب الوطني ، يعني ان سلاح كوردستان القوي والمجرب يكمن برجالاتها الذين يمثلون الرصيد النوعي للوجود الكردي والعراقي ايضا ، كما يعطي لكوردستان والبيشمركة شرف تبني القتال ضد الأرهاب الكوني في أوسع جبهة قتالية ، اجتماعية ، اقتصادية ، اعلاميةغير مكتملة بعناصر القوة الطبيعية التي ينبغي ان تتوفر في هكذا منازلة تمتد لأكثر من الف كيلو متر ..!
انها روح البيشمركة واصرارها البطولي على صناعة الحياة والحرية .

تسليح كردستان واجب وجودي يفرض نفسه على المجتمع الدولي لكي يتخلص من (داعش ) سرطان العصر كما يصفها الرئيس الأمريكي اوباما ومن هنا ، فلا فضل للمجتمع الدولي على كردستان بل العكس هو الصحيح ، واذ يسعى البعض للتشويش على هذه المهمة الانسانية والاخلاقية بزعم ان السلاح يعطي التفويض لكردستان بفرض تقرير المصير ، فهذا الخطاب يعني منتهى الغباء لكل من يتبناه ، ولعل مراجعة التاريخ وواقع المصادمات الراهنة بين البيشمركة واشباح داعش المفخخين ولأكثر من شهر في قتال متواصل ، يدرك بان قوة التحدي والروح الوطنية الفدائية لدى فدائي الوطن اي البيشمركة هي السلاح الامضى .

ان قصة السلاح والتسليح لم تعد ذات أهمية اذا ماتذكرنا كيف تركت الدبابات والمدرعات واحدث انواع المدفعية في شوارع وساحات الموصل وتكريت وكركوك وسط دهشة العالم ، وخيبة عراقية مطلقة وجدت في صمود وثبات البيشمركة مايضمد بعض تلك الجراح ...!

سلاح كردستان رصيد قوة لسلاح العراق ومشروع حرية العراق الديمقراطي ، وحكومة الأقليم التي تستضيف اكثر من مليون ونصف المليون نازح عراقي ، في ظل ظروف قاسية فرضتها حكومة المالكي ،انما هو نصر عظيم لإدارة حكومة الأقليم التي فاقت بأمكاناتها المتواضعة دول عديدة .

الراصد لإدارة الأزمة منذ اشتعالها في العاشر من حزيران الماضي والى الآن ، يجد في اداء الرئيس مسعود البارازاني والقيادة الكردية ثقة كبيرة على تجاوز أصعب المحن واكثرها خطورة ، وبصريف النظر عن التشويش الطاغي في صخب الإعلام وابواقه العنصرية والشوفينية ، فأن كردستان تقدم اليوم الضمان الحقيقي لحماية العراق والمنطقة من هيمنة الأرهاب والدكتاتورية وكل مايتصل بالماضي الأستبدادي.

كردستان تفتح نافذ ة اخرى للشمس على الشرق الأوسط ، حين تقاتل الأرهاب بهذه الكفاءة النادرة وقوة التخطيط وروح الإرادة التي تنشد السلام والحرية ، واذ يتوجب على العالم وقبلها الحكومة العراقية ان تمدها بكل انواع السلاح والأمكانات المادية لتنهض بهذا العبء الثقيل ، دعونا نؤدي سلام التعظيم لمقاتلي البيشمركة وقادة البيشمركة وشهداء البيشمركة وكل روح تواقة لمقاتلة (داعش ) عدو الأسلام والأنسانية .

اخيرا نقول ان البيشمركة هم السلاح الحقيقي لكوردستان ، انهم رجال كردستان وبهذا السلاح فأن النصر حليف كردستان ، والفخر يتساوق ابدا

السومرية نيوز/ نينوى
افاد مصدر محلي في محافظة نينوى، الجمعة، بأن ثلاثة عناصر من تنظيم "داعش" ق