يوجد 676 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الحرب على داعش في غربي كوردستان

 

قرار قضائي يعيد السياسي المتهم بـ«العنصرية» و«الطائفية» إلى السباق الانتخابي



بغداد: « الشرق الأوسط»
نفى النائب السابق في البرلمان العراقي والسياسي المثير للجدل مشعان الجبوري وجود أي صفقة مع رئيس الوزراء نوري المالكي تتعلق سواء بعودته إلى العراق ومشاركته في الانتخابات المقبلة عبر جبهة الإنصاف التي يقودها والمتحالفة مع القائمة العربية التي يتزعمها نائب رئيس الوزراء صالح المطلك.

وقال الجبوري في حديث لـ«الشرق الأوسط» تعليقا على ما أثاره قرار الهيئة القضائية الخاص بإعادته إلى السباق الانتخابي مجددا، بعد سلسلة استبعادات، إن «إعادتي إلى الانتخابات مجددا كانت بناء على أن الوقائع التي قدمت إلى المفوضية العليا للانتخابات كانت وقائع مزيفة ولا تستند إلى أسس صحيحة فيما يتعلق بخرق الحملات الدعائية للانتخابات».

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أعلنت أمس، إعادة الجبوري إلى الترشيح للانتخابات البرلمانية المقبلة بعد طعنه بقرار استبعاده أمام الهيئة القضائية. وقال المتحدث باسم المفوضية صفاء الموسوي في تصريح إن «استبعاد مشعان الجبوري من الانتخابات التشريعية جاء بناء على تصريحاته المثيرة للطائفية التي أدلى بها خلال برنامج على قناة (العربية)». وأضاف الموسوي أنه تبين أن تصريحات الجبوري سبقت انطلاق الحملة الانتخابية بأشهر.

وبشأن ردود الفعل الغاضبة التي أثارتها عودته لا سيما من قبل التيار الصدري والتحالف الكردستاني، قال الجبوري إن «هؤلاء يعرفون أنني لن أساوم على حقوق أهلي وحقوق الناس وهم يعرفون أنني ومهما كانت الضغوط لن أركع لابتزاز أحد، كما أنهم، وهذه الناحية الأهم، قلقون من وجودي في البرلمان والحكومة، وبالتالي حاولوا تشويه سمعتي بعمل قصص مفبركة وتصريحات مجتزأة من سياقاتها بينما لم يثبت تورطي وطوال سنتين قضيتها في أروقة المحاكم منذ أوائل عام 2012 وحتى قبل نحو شهر ونصف بأي شبهة فساد أو شبهة طائفية».

وردا على سؤال بشأن عودته، التي يرى خصومه أنها جاءت عبر صفقة مع رئيس الوزراء نوري المالكي، قال الجبوري «لا توجد أي صفقة مع المالكي ولم ألتق به منذ عام 2006 وكان آخر لقاء معه داخل البرلمان وأريد أن أقول هنا بوضوح إن أمر عودتي لم يكن بيد المالكي لا من قريب ولا من بعيد بل إنه لو كان بيده لتخلص من وجع الرأس هذا وأقصاني»، مضيفا أن «خصوم المالكي الذين لا يريدون ولاية ثالثة له هم من يروج لهذه القصة، بينما نحن لا إشكال لدينا في من يتولى رئاسة الوزراء للمرحلة المقبلة، طالما هو مرشح الكتلة الأكبر». وكان قرار عادة الجبوري إلى السباق الانتخابي قد أثار حفيظة نواب من التحالف الكردستاني، أبرزهم خالد شواني الذي كان صاحب آخر شكوى ضد الجبوري الذي قال في مقابلته مع «العربية» إنه يريد إنهاء الاحتلال الكردي للعراق ونواب من التيار الصدري اتهموه بـ«الطائفية» في حين التزم نواب ائتلاف المالكي «دولة القانون» الصمت. وكان القضاء العراقي أصدر أحكاما بالسجن بحق الجبوري لمدة 15 سنة تتعلق بالفساد الإداري، على إثر اتهامه بالاستيلاء على مبالغ إطعام أفواج حماية المنشآت النفطية التابعة لوزارة الدفاع خلال سنتي 2004 و2005. وتأسيسه شركة وهمية للأطعمة. كما قرر البرلمان العراقي إلغاء عضويته في دورته الأولى، خلال سبتمبر (أيلول) 2007. بسبب عرض قناته «الزوراء»، التي أسسها عام 2005، لمشاهد تظهر العمليات العسكرية التي تقوم بها الجماعات المسلحة ضد القوات الأميركية والعراقية.

نص الخبر: من الشرق الاوسط

حكومة كردستان تقترح حلا وسطا لحسم خلافها «النفطي» مع بغداد

يتضمن تشكيل لجنة فنية للتحقق من إمكانيات التصدير

بغداد: حمزة مصطفى
كشفت كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي عن أن المباحثات التي أجرتها اللجنة الرباعية التي شكلها البرلمان العراقي مؤخرا لحسم الخلاف النفطي بين بغداد وأربيل تمخضت عن مقترح تقدم به للجنة التي يرأسها النائب الأول للبرلمان قصي السهيل رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني.

وقال الناطق الرسمي باسم التحالف الكردستاني، مؤيد طيب، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «بارزاني أبلغ اللجنة التي تضم، بالإضافة إلى السهيل، كلا من عارف طيفور، النائب الثاني لرئيس البرلمان، وفؤاد معصوم، رئيس كتلة التحالف الكردستاني، وعدنان الجنابي، رئيس لجنة النفط والطاقة البرلمانية، بأنه يقترح على الحكومة الاتحادية في بغداد تشكيل لجنة فنية من خبراء محايدين تتولى عملية التحقق من إمكانيات كل محافظة أو إقليم منتج للنفط بشأن الكمية التي يتمكن من تصديرها وليس إنتاجها فقط لأن الإنتاج غير التصدير». وأضاف طيب إن «هذا الاقتراح سيكون ملزما لكردستان في حال أقرت اللجنة ذلك كما يلزم كل المحافظات المنتجة للنفط في العراق وذلك بهدف أن يتخلص الجميع من الفرضيات والشروط المسبقة بشأن كمية ما يصدر من نفط». وأوضح طيب أن «الوفد الذي زار الإقليم ليس وفدا تفاوضيا بقدر ما هو وفد وساطة بهدف تقريب وجهات النظر بين الطرفين وذلك على خلفية التوتر الذي حصل بين الإقليم والمركز جراء ما تضمنه مشروع قانون الموازنة من كمية تلزم إقليم كردستان بتصديرها، وهي 400 ألف برميل، فضلا عن فرض شروط جزائية في حال عدم الالتزام بتصدير هذه الكمية». وقال طيب إن «الكمية التي تضمنها مشروع الموازنة ليست دقيقة بل هي كمية افتراضية وبالتالي فإن رفضنا للشروط الجزائية ينطلق من كون إذا كنا قادرين على إنتاج 400 ألف برميل يوميا، فإنه ليس بالضرورة أن نكون قادرين على تصديرها لأن الإنتاج غير التصدير، إذ توجد حقول نفط كثيرة في الإقليم تنتج نفطا، لكنها لا تزال من دون بنية تحتية للتصدير، خصوصا الأنابيب التي تربط بينها». وعبر طيب عن رغبة التحالف الكردستاني في أن «تستجيب الحكومة الاتحادية لهذا المقترح الذي من شأنه إنهاء المشكلات بين الطرفين بما فيها المشكلات الفنية التي سرعان ما تتحول إلى مشكلات وأزمات سياسية»، مشيرا إلى أن «الموافقة على تشكيل اللجنة من شانه أن يمهد الطريق أمام إمكانية إقرار الموازنة بعد إجراء الانتخابات لأن الدورة الحالية للبرلمان تنتهي من الناحية العملية منتصف شهر يونيو (حزيران) المقبل، وبالتالي لا تزال الفرصة قائمة لإقرارها بدلا من ترحيلها إلى الحكومة المقبلة».

وبشأن ما إذا كان التحالف الكردستاني سيستأنف جلساته في البرلمان لإقرار الموازنة، قال طيب: «في حال جرت الموافقة على اللجنة، لا بد أن يصدر مجلس الوزراء ملحقا بالموازنة إلى البرلمان يتضمن عدم تحديد الكمية التي يتوجب على الإقليم تصديرها وهي 400 ألف برميل يوميا ورفع العقوبات الجزائية المفروضة على الإقليم».

وكان البرلمان العراقي قد رفع جلساته عدة مرات لعدم اكتمال النصاب القانوني بسبب مقاطعة كتلتي التحالف الكردستاني و«متحدون» بزعامة رئيس البرلمان أسامة النجيفي للجلسات. وقبل نهاية الفصل التشريعي الأخير شكل البرلمان لجنة رباعية لحسم الخلاف النفطي بينما قرر رفع جلساته إلى إشعار آخر مرهون بما تحققه اللجنة الرباعية من نتائج.

وكان وزير النفط العراقي عبد الكريم لعيبي أعلن مؤخرا عن قرب توصل المركز والإقليم إلى حل للخلاف النفطي بعد أن وافقت حكومة كردستان على تصدير 100 ألف برميل يوميا عبر شركة «سومو» الوطنية. غير أن توقف تصدير النفط بسبب عمليات التخريب التي تعرض لها الأنبوب الناقل من كركوك إلى جيهان التركي حال دون تصدير هذه الكمية.

 

 

قال بحضور رئيس مجلس النواب الأميركي إنها تؤثر سلبا على العلاقات مع أرمينيا



أنقرة: «الشرق الأوسط»
لفت رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان إلى أهمية الانتباه لحساسية تركيا بشأن مسألة مزاعم أحداث عام 1915، مشددا على ضرورة عدم التمادي في استثمار تلك المزاعم من قبل البعض بشكل يؤدي إلى التأثير السلبي على العلاقات التركية - الأرمينية.

جاء ذلك في حديث لرئيس الحكومة التركية مع جون بونير رئيس مجلس النواب الأميركي، أثناء استقباله والوفد المرافق له في مقر رئاسة الوزراء التركية، بالعاصمة أنقرة أمس، بحسب مصادر في رئاسة الوزراء، ونقلته وكالة أنباء الأناضول التركية.

وأوضحت تلك المصادر أيضا أن إردوغان والوفد الأميركي؛ تطرقوا كذلك إلى العلاقات الثنائية التي تربط بين تركيا والولايات المتحدة، فضلا عن عدد من الملفات والقضايا الإقليمية والدولية المختلفة.

من جانبه، شدد رئيس مجلس النواب الأميركي على ضرورة دراسة مجموعة من المؤرخين حقيقة تلك المزاعم، للوصول إلى حقيقتها بشكل يزيل عنها اللبس لتتضح الحقيقة للجميع، بحسب قوله.

هذا، وتناول الطرفان كذلك آخر التطورات على الساحتين الأوكرانية والسورية، وذكر إردوغان في الشأن السوري أن «التنظيم (القاعدة) الذي بدأ يزيد من أنشطته في المنطقة بدعم من النظام السوري»، بدأ يعرض أمن المنطقة بالكامل للخطر. ومضى إردوغان قائلا: «يجب النظر إلى العناصر الموالية لتنظيم القاعدة على أنها خطر يقتضي تعاونا دوليا ضده»، لافتا إلى أن النظام السوري نجح في إفشال مفاوضات جنيف الأخيرة للسلام «مما أدى إلى تعميق حالة الفوضى في الداخل السوري».

وأوضح رئيس الحكومة التركية أن تركيا هي أكثر المتضررين مما يحدث في سوريا، مشيرا إلى أن بلده يستضيف حاليا ما يقدر بـ800 ألف سوري على أراضيه، وذكر أن تنفيذ القرار الذي أقره مجلس الأمن الدولي في 22 فبراير (شباط) الماضي، سيكون له بالغ الأثر في تخفيف آلام الشعب السوري.

من جانبه، أكد الوفد الأميركي أن ما يقوم به الأسد أمر غير مقبول تماما، مشيدين بالدور الكبير الذي تلعبه تركيا حكومة وشعبا من أجل تلبية احتياجات السوريين الموجودين على أراضيها.

وفي الشأن الأوكراني، أكدت الأطراف كافة أن التطورات التي تشهدها أوكرانيا حاليا تبعث على القلق، وأكد إردوغان أن بلاده تتابع بقلق بالغ وضع أتراك تتار القرم، مشددا على ضرورة تحرك الأطراف المعنية كافة بحيطة وحذر شديدين من أجل الحفاظ على وحدة أوكرانيا، وانتهاء الأزمة بشكل سريع.

وبخصوص العلاقات الثنائية، لفت إردوغان وضيوفه إلى أهمية تطوير العلاقات التجارية الثنائية بين تركيا والولايات المتحدة، وتطوير العلاقات بين المجالس النيابية فيهما.

من جهة ثانية، رفض موقع «تويتر» للتدوينات القصيرة الاستجابة لطلب الحكومة التركية بشأن فتح مكاتب للموقع في تركيا.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» أمس عن مسؤول بشركة «تويتر» قوله إن قرار فتح مثل هذه المكاتب يخضع لحسابات اقتصادية للشركة.

ويجري مسؤولون في «تويتر» منذ أول من أمس مفاوضات في أنقرة بشأن إلغاء الحجب الحالي للموقع من قبل حكومة إردوغان التي تطالب «تويتر» أيضا بدفع ضرائب للدولة.

وكانت الحكومة التركية قد أمرت هيئة الاتصالات التركية بحجب الموقع بعد استخدامه من قبل المعارضين في نشر مقاطع فيديو تتهم حكومة إردوغان بالفساد. غير أن الحكومة أجبرت من قبل المحكمة الدستورية العليا على إلغاء هذا الحجب. ولم تصدر «تويتر» حتى الآن بيانا رسميا بشأن مفاوضاتها الحالية مع الحكومة التركية.

تعقيب: من المقرر أن يعقد برلمان اقليم كوردستان جلسته الثانية بعد مرور أكثر من 200 يوم على عقد الجلسة الاولى. و سيتم تكليف نجيروان البارزاني لتشكيل حكومة الاقليم.

هذا الاجتماع البرلماني سيكون بحضور حزب البارزاني و حركة التغيير و الحزبين الاسلاميين سيمتنع حزب الطالباني من الحظور.

حسب بعض الاخبار فأن حزب البارزاني سوف لن يقوم بتوزيع وزارات حزب الطالباني على حركة التغيير و الحزبين الاسلاميين بحجة أن مقاعد حزب الطالباني في حكومة الاقليم سيتم حجزها لحين موافقة حزب الطالباني المشاركة في الحكومة.

من المقرر أن يقوم حزب البارزاني بأدارة وزارات حزب الطالباني من خلال وكلاء بنفس طريقة أدارة بعض الوزارات العراقية من قبل نوري المالكي من خلال وكلاء منذ تأسيس الحكومة العراقية الى الان.

حزب البارزاني يحاول أدارة هذة المقاعد الوزارية بحجة الانتظار لحين أقناع حزب الطالباني و بهذا سيسيطرون على حصة حركة التغيير و الحزبين الاسلاميين من تلك الوزارات. بهذة العملية سيحصل حزب البارزاني على أكثر من 70% من المناصب الوزارية و السيادية في حكومة الاقليم القادمة في الوقت الذي حصل على 32% فقط من أصوات الناخبين.

الى الان لم تصدر أية تصريحات من قبل حزب الطالباني حول تحوله الى معارضة داخل البرلمان.

الأربعاء, 16 نيسان/أبريل 2014 23:12

حزب الطالباني يقاطع جلسة البرلمان يوم غد

صوت كوردستان: أتفق حزب البارزاني مع باقي القوى السياسية في إقليم كوردستان حول تشكيلة حكومة إقليم كوردستان الثامنه و من المقرر أن يعقد برلمان الإقليم جلسة خاصة لتحديد رئيس البرلمان و نائبة.

حسب بعص المصادر الإعلامية فأن حزب الطالباني سيقاطع جلسة الغدد بسبب أعتراضة على طريقة توزيع الكراسي في حكومة البارزاني و عدم توزيع المناصب بين حزب البارزاني و حزب الطالباني على أساس الاتفاقية الاستراتيجية التي بين الحزبين.

من المقرر أن تستلم حركة التغيير رئاسة البرلمان و حزب البارزاني نائب الرئيس، و سيتم تكليف نجيروان البارزاني بتشكيل حكومة الإقليم بشكل رسمي.

بغداد، العراق (CNN)—أعلنت السلطات العراقية، الأربعاء، عن اعتقالها لما وصفته بأبرز ممولي تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام أو ما يعرف بـ"داعش،" وذلك في عملية قامت بها استخبارات الشرطة الاتحادية.

ونقل تلفزيون العراقية أنه ومن خلال الاعترافات التي أدلى بها الممول، محمد محمود عمر الدليمي تبين قيامه بتوزيع أربعة ملايين دولار شهريا بين ولايات التنظيم في عموم العراق، مؤكدا على أن جمع تلك الاموال بواسطة فرض الاتاوات والتمويل الخارجي والتبرعات، فضلا عن منافذ اخرى تتعلق بسرقة بيوت المسؤولين وتهريب النفط.

وأوضح التقرير نقلا على لسان مصدر أمني أن توزيع التمويل يتم "بمعدل 700 الف دولار لولاية الجنوب و400 الف دولار لبغداد، ومثلها لمحافظة ديالى، مبيناً أن اعترافات المجرم بينت أن توفير الاموال يتم عبر طرق عدة ابرزها التمويل الخارجي الذي تتبناه الجهات الداعمة للإرهابيين، مشيراً الى ان الاموال زادت بشكل كبير بعد احداث الأنبار الامنية، التي سهلت كثيرا توفير مئات الالاف من الدولارات خلال ايام قليلة، عن طريق الحوالات المالية ومعتمدين من ناقلي البريد بعد ادخالها عبر الحدود، وكذلك بعد سيطرة التنظيمات الارهابية على ابار النفط في منطقة الحسكة السورية وتهريب وبيع البترول بأسعار مغرية، فضلاً عن الاتاوات التي تجبى في محافظة نينوى من شركات نقل المشتقات النفطية ومحطات تعبئة الوقود والتجار والاسواق حتى وصلوا الى اصحاب الصيدليات والمحال التجارية وشركات الهاتف النقال التي تدفع مبالغ خيالية."

 

وأشار التقرير إلى أن "الدليمي يكنى بأبي هاجر وله اسم حركي هو "قاسم،" وهو من اعضاء تنظيم القاعدة القدماء الذي سكن قضاء حديثة، وأن المجرم يعد من اقارب أبوعمر البغدادي مسؤول تنظيم القاعدة في العراق."

اوان السليمانية

كشف الحزب الديمقراطي الكردستاني، الاربعاء، ان موعد تشكيل الحكومة بات قريبا وسوف يلتقون غدا بالاطراف الفائزة، موكدا انه في حال عدم رد الاتحاد سوف يعلن الحكومة ومناصب الاتحاد يدار بالوكالة لحين قرار الاتحاد.

وقال عضو المكتب السياسي لحزب الديمقراطي الكردستاني فاضل ميراني، في تصريح ان الوفد المفاوض للاتحاد الوطني سوف يبدا غدا المفاوضات الاخيرة لتشكيل الحكومة ويلتقي بالاتحاد الاسلامي والجماعهة الاسلامية والاتحاد الوطني".

واضاف ان "الوفد استلم اجوبة ايجابيبة من حركة التغيير" موكدا" في حال عدم قبول المقترحات من قبل الاتحاد الوطني سوف يعلن تشكيل الحكومة وتدار مناصب الاتحاد بالوكالة لحين اعلان قرارهم".

من جهة اخرى اعلنت مصادر مطلعة لوكالة "أوان"، ان "وفدا ايرانيا التقى اليوم في اربيل بالحزب الديمقراطي الكردستاني، وسيلتقي ايضا بحركة التغيير و الاتحاد الوطني لمناقشة توزيع المناصب بين الاحزاب".

الحقد والكراهية والانتقام ؟ليس من صفات الكاتب السياسي النزيه ؟ولا من صفات الكاتب المحب لوطنه وشعبه الانقاد الذاع دون مسببات ؟؟اني كاتبة وشاعرة وذو ماضي يشهد المقربين بنزاهتي والحمد الله ؟؟ولي قلب ابيض خالي من الانانية وحب  الذات  حبي لوطني وشعبي في كوردستان باجزائه الاربعة ؟رصيدي ومالي وذاتي ؟الدفاع عن المظلومين والفقراء وابناء الشهداء ثوب لا يفارقني حتى في نومي وخفوتي ؟؟
انا اكتب عن جميع المخالفات والنهب والسلب .اكتب ضد الكذب والافتراء والاستبداد ؟؟واذا رأت بصيص من التفائل من مسعود ونجرفان وعاءلته ,لن اتهاون لاكتب في مسارها الصحيح ؟؟ولكن اكتب متملقا او خائفا او ذليلا  ؟والله  افضل الموت ولا الخنوع ؟؟كما يفعلها للاسف بعض الاقلام المأجورالمسيسةا ؟وبعض الشخصيات المهزوزة ؟؟والعجيب يقال ؟؟(هل هناك افضل من البارتي اومسعود رغم الفساد والاستبداد والدكتاتورية ) ويقال وهل ايتي بعدهم افضل ؟؟؟لا يجوز للمثقف والدارك  الحياة السياسة والواعي يفكر بهذا الخطء الجسيم ؟؟لماذا لا نفكر بالاحسن ؟والافضل ؟؟ومن يخدم كورد وكوردستان ؟؟لا العائلة والعشيرة ؟؟ولماذا لا نفضح من يتستر وينهبنا ويسرقنا ويتعاون مع اعدائنا ؟لماذا لا نكون جريئين في طرح الحقائق .حتى القائد السياسي يعرف حجمه ؟ويعلم مساره الصحيح ؟؟ المديح رصاصات قاتلة  يصحى القائد السياسي على ازير الرصاص وهتافات الجماهير بسقوطه وعزله ؟؟والادهى اذا لم يقتنع القائد السياسي بانحراف عن طريق الديمقراطية وابعاده عن الاهداف التي جاءة من اجلها ؟ يكون مصرا على نهجها ؟المصيبة الغرور والتبجح بافواه البنادق والمرتزقة التي حوله ؟؟الكارثة يعتبرنفسه منتخب من قبل الشعب وهو يعلم علم اليقين ,كيف تربع وباي طريقة ؟؟

مسعود في مقابلته في العربية برنامج بصراحة ؟؟للاسف لم تكن مقدمة البرنامج منصفة  في الحوار ؟التملق كانت واضحة والتساهل مع الاجابات مبهمة  ؟اوجز من اقول  رئيس الاقليم
الفساد يعترف بها ؟ويقول جئنا بخبراء للقضاء عليها ؟؟اليس مضحك ؟وهو قائد الفساد وعلى رأس القائمة ؟؟حتى حول اسم سرة رش ؟؟الى سرة بلند ؟؟وهومتربع على الفساد ورب الدكتاتورية والحكم العشائري ؟؟ويقول
1-يتم تشكيل الحكومة قبل الانتخابات
2-مستعد عن التخلي عن المنصب والكرسي
3- جاءة عن طريق الانتخابات وانتخب لمدة سنتين بارادة البرلمان
4المالكي مدعوم من قبل امريكا  وايران
5-المالكي دكتاتور ناكر الجميل
6-الاستقلال قادم ولكن دون تحديد الزمن يقولون الطفيليون والانتهازيون والمريدين كخدم .لماذا دائما انت تردين وتنتقدين مسعود ؟؟لاني اعتبر  رئس البلاء  والمصائب الشعب  الكوردي الان مسعود ؟؟ومن حقي اقولها ؟؟لم اسمع خلال المقابلة يتطرق الى مادة 140 ولا المناطق المتنازعة عليها ؟ في كركوك وجلولاء ؟؟همه الاول النفط والغاز وقانونها .وعدم دفع مستحقات البشمركة ؟؟اي ما يدور حول المال ؟؟اما بشأن الحكومة القادمة كما يقول التاخير سببها مشاركة الجميع والتفاهم الاطراف ؟؟والحقيقة وكل من هو حي ويتنفس يعلم السبب الاول  والاخير  وزارة الداخلية والنفط ؟؟ووزارة البشمركة ؟؟ويقول الانتخابات   القادمة سوف تكشف الحقائق ؟؟ولماذا لم يتكلم عن اسماء والوفيات ؟؟والتزوير ؟؟والاستغلال الحكومي للانتخابات ؟؟ولماذا لم يتكلم عن رص الصفوف في كركوك ؟؟ المجنون لا يصدق يوما من الايام عن طريق الانتخابات يتخلى مسعود عن الكرسي ؟؟ولا يامن بالاصوات والديمقراطية ؟؟ووجوده الان ولمدة سنتين بفضل الاتحاد الوطني الكوردستاني ليس اكثر ؟؟وتنكر لجميلهم ؟ كما تنكر الاتفاقية الاستراتيجية وتنكر لدم الشهداء والمضحين ؟واذا كان المالكي مدعوم من امركا وايران ؟؟انه مدعوم من تركيا وامريكا وايران والقرضاوي ؟؟واذا كان المالكي دكتاتوري ؟؟واني اتعجب ؟؟كيف يقبل بكل هذه الشتائم ؟والاهانات اليومية ؟والانقاد الاذع من قبل الوزراء في مجلس الوزراء وفي البرلمان تحت قبة  البرلمان ؟؟ووضع صورته تحت اقداميهم في المظاهرات السلمية ؟ ولم يسجن احدهم ولم يستخدم القوة ضدهم ولم يقتل احدهم ؟اين مسعود من هذه الممارسات ؟ واين يكون من يتجاوز على مسعود بكلمة لا وليس ؟؟؟؟؟؟ومن هو الطاغية والمستبد والدكتاتور ؟؟الم يكن لحزب الدعوة 89 واكثر الاصوات شخصيا له ؟؟
اما بشان الاستقلال .انت  لا تريد ذلك ؟وتخاف التطرق بها علنا في المقابلة ؟؟خوفا من اوردغان والقومين العرب الذين هم حولك ؟؟الم يكن اياد علاوي رئيس الوزراء وتنكر لمادة 140 ؟؟والان يقول متملقا لك تستحق رئيس الجمهورية بل لجميع الدول العربية ؟؟هل تعلم معناها ؟؟اي الامبراطور على  العرب ؟؟ ؟انت كما هم الاسلاميون ؟يوعدون من يصلي ويصوم ويتقي يذهب الى الجنة ؟ولكن متى ؟لا وقت ولا زمن ؟مفتوحان ؟؟وانت كلامك واضح لا قريب ولا بعيد ؟اي لا بعد 200 سنة ولا قبل 100 سنة كمثال ؟؟من هو الباقي لهذا الفترة يكون شاهد عليك ؟؟السياسي المحنك والقادر على التصرف ؟يقولها بصراحة ؟اما الاستقلال او الانفصال ؟اذا لم تطبق الشراكة بمعناها الصحيح ؟ولكم فترة كذا شهر وليس سنة ؟؟واذا لم يرى مادة 140 النور .لنا نفطنا وثروتنا ولا نحتاج لكم ؟؟ولكن انا اعلم والجميع يعلم  هناك اجندة ضد شعبنا وانت الرجل المناسب لقيادتها ليس اكثر

لم يبق سوى 17 يوم على الانتخابات ؟ويظهر الحقيقة والسراب من قولك لتشكيل الحكومة ؟؟قبل  الانتخابات ؟؟ولكن اذكرك بشىء مهم ؟؟الى الان لم يعقد البرلمان لينتخب رئيس البرلمان ؟وبعدها  تستطيع تكليف نجرفان لتشكيل الحكومة ؟؟وحتى اذا كانت القوائم حاضرة لا يمكن تشكيل الحكومة ضمن هذه الفترة يا رئيس الاقليم رغم انف الشعب ؟؟
واذكرك بانك  تحب الكرسي ؟؟وربما ينفع الذكرى  لمن سائرون في طريق الاعوج ؟؟الم تقل اذا جمعتم 50 الف   توقيع استقيل  واترك المنصب ؟؟وتم جمع اكثر من نصف مليون وانت رفضت الانصياع لصوت التواقيع وحسب طلبك

حسب اعتقادي لا تترك الكرسي  ؟؟؟


الأربعاء, 16 نيسان/أبريل 2014 22:49

قهوة مملحة.. روني علي

دعتني للصلاة

على عذرية عينيها

تيمما

ناولت الكأس

لأرتشف ما تبقى من قطرات الدمع

وجدتها قد فقدت بكارة ملوحتها

حينها أيقنت

أن العيون الحالمة

تخترق عذرية القلوب

فترتشف من الهلوسات

قهوة نشوتها

تسطر في دفترها

قصائد الغزل

وعلى خرزة جيدها

ترسم صورة تشبهني

فأزحف على لهاثاتي

لامتطاء شرارات التتويج

فتنهرني أبواب جنائنها بصور

تعيدني وأيام انكساراتي

حين كانت تقرأ في كفي

قصص العناق

وتغرز في سويداء أحلامي

مسلات خيبة الفرسان

تمدني بقطع من الحلوى

في زوايا كلمات ممجوجة

وأنا كالطفل

أتعربش الحروف

علني ألتهم علامات الترقيم

لأجتاز التعجب والاستفهام

وأغزل من دميتي

حروفا لوطن

يضمني إلى صدره

ويضخ في عروق الظمأ

شلالات من عبق الحرمان

15/4/2014

يتوهم البعض بأن تيار شهيد المحراب، يستميت في سبيل الحصول على منصب رئيس الوزراء، مع أنه حق مشروع لكل كتلة سياسية؛ بأن يكون رئيس الوزراء من داخل كتلتها، فجميع الوقائع تثبت بأن المجلس الإسلامي العراقي، بقيادة شهيد المحراب، السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره) ومن بعده الراحل الكبير، عبد العزيز الحكيم، كيف تنازلا من أجل مصلحة العراق، لصالح الدكتور إبراهيم الجعفري، أول مرة، وللسيد نوري المالكي في المرة الثانية، من أجل أن يحافظا على المنجزات التي تحققت للعراقيين جميعا، والمتمثلة بالتخلص من نظام صدام، وحزب البعث الدموي.
يصف الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، من يؤثر الآخرين على نفسه بأن ذلك ( أعلى المكارم) وفي أخرى يقول عليه السلام، ( الإيثار أحسن الإحسان، و أعلى مراتب الإيمان).
واليوم ونحن في خضم جولة إنتخابية، حامية الوطيس، إذ يتسابق نحو 9040 مرشح للفوز 328 مقعد لتمثيل العراقيين في الدورة البرلمانية القادمة، فإن المواطن يبقى باله مشغول، فيمن يثق؟ ومن هو الشخص الذي يمنحه صوته؟ بعد أن شاهد خلال السنوات الماضية، وجوه أعطت الكثير من الوعود والمواثيق له، ليمنحها صوته، وبعد أن حصلوا منه على ما أرادوا، قلبوا له ظهر المجن، فأخلفوا الوعود ونقضوا المواثيق، وباتوا يعيثون فسادا في أموال الشعب؛ ولم يكتفوا بذلك، بل جعلوا المواطن لعبة فيما بينهم، من خلال العزف على الوتر المذهبي مرة، وعلى الوتر العرقي مرة أخرى، وهكذا في كل مرة يتصارعون فيما بينهم، ترى المواطن هو الضحية الأولى لمثل تلك الصراعات.
واليوم، إذ يطرح عمار الحكيم مشروع إئتلاف المواطن بنفسه؛ فلأنه على ثقة تامة، بأن هذا المشروع هو الذي يحقق تطلعات المواطن من شرق العراق الى غربه، ومن شماله الى جنوبه، ثقة الحكيم لم تأت من فراغ، بل هي نابعة من قراءة حقيقية، لإرهاصات داخل نفس كل منا، الذين نشعر بأن من يحكمون اليوم، لم يصونوا الأمانة التي إئتمنهم الشعب عليها، بل خانوها في أول مفترق طريق، وباعوا الوطن والمواطن بأبخس الأثمان.
إن الثقة بالخالق البارئ، ومن بعده الثقة بالنفس، هي من أهم الصفات التي يجب أن يتصف بها القادة، ذلك لأن ينعكس إيجابا على المواطن، عندما يشعر بأن يمثله عنده ثقة عالية بنفسه، وأن ما يقوم به صحيح ويرتكز على أسس صحيحة.
إن مشروع المواطن ينتصر، ليس مشروع مرحلة تنتهي بعد إنتهاء العرس الإنتخابي، أو أنه على أبعد التقادير، ينتهي بعد أربع سنوات؛ بل هو مشروع لبناء دولة مؤسسات، تقوم على العدالة و وضع الحلول للمشاكل التي رافقت العملية السياسية، وهي لا تنتهي بإعطاء كل ذي حق حقه، فنحن هنا ليس بصدد تقسيم قطعة كيك، أو نتقاسم قسمة الغرماء، بل الجميع شركاء في هذا الوطن، الشراكة التي تعني بأننا كلنا في مركب واحد، وإذا لا سامح الرحمن غرق المركب؛ فلن ينجو واحد، ولو آوى الى جبل ليعصمه من الماء.

 

 

صدرت عن دار الحكمة بلندن كتاب جديد (التشيع العربى والتشيع الفارسى) الذى يمثل دراسة علمية عميقة متخصصة فريدة فى دراسة ما تم إدخاله إلى التشيع خصوصاً الغلو فى الأئمة (لاهوت الإمامة) لتضعف النبوة كثيرا أزاء الإمامة بل ترتفع الإمامة إلى مقام الأوهية والربوبية فتنال من القدسية والطقوس والبدع إلى درجة التكفير واللعن والشتم وغيرها لكل من يتَوهّم عدائها وبغضها ونصبها. تأليف الباحث الأكاديمى نبيل الحيدرى المولود فى بغداد (التى كانت رمزا للتعايش والتزاوج والمحبة)، وجدّه المرجع الشيعى العربى مهدى الحيدرى قائد الثورة ضد الإستعمار الإنكليزى فى العراق. المؤلف مقيم بلندن محاضرا وباحثا وكاتبا، حيث استطاع أن يغور فى البحث لسنين طويلة عميقة فى أكثر من ألف ومائتى مصدر ومرجع أهمها الكتب الشيعية الأصلية الأولية لدراسة أوائل تلك الظواهر الغريبة وأصحابها الأصليين ثم المراحل التراكمية والتطورية لهذه الظواهر فى أكثر من ثلاثين مرحلة فى أخطائه وأخطاره وآثاره فضلا عن تناقضاته مع القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ومدرسة آل البيت السليمة التى ترفض الغلو والتكفير والطقوس والبدع. يثبت الكاتب إن التشيع العربى يلتقى مع التسنن المحمدى فى الأصول الإسلامية وأركان الدين الحنيف والمبادئ القرآنية كما يحترم الخلفاء الراشدين الأربع وأمهات المؤمنين أزواج النبى الكريم (ص) ويؤمن بثقافة المحبة والعفو والتسامح والتعايش والتعاون للعودة إلى الجماعة والوحدة والمحبة والسلام والتعاون

الكتاب يبحث فى الأثر الفارسى الذى أدخل فى التشيع مختلف الإنحرافات الفكرية والإشكالات العقائدية والبدع الخطيرة على مرّ التاريخ منذ العصور الأولى حيث الإمام على بن أبى طالب وأوائل تلك الظواهر الفارسية ومواقف الإمام المعارضة بشدة وكذلك المراحل اللاحقة لأبنائه الأئمة الأبرار واحدا تلو آخر ثم عصر الغيبة بمرحلتيها الصغيرة والكبيرة وحركات فارسية أيام العصر العباسى ثم المرحلة البويهية والتى ألفت فيها المصادر الحديثية الأربعة التى باتت مرجعا أساسيا لكل ما بعدها ودراسة مؤلفيها الفرس وتاريخهم ومواقفهم. وعدة مراحل لحقتها مثل الدولة العبيدية الفاطمية ثم الدولة الصفوية الفارسية حيث يتحالف الوعاظ مع السلاطين والمصادر الحديثية المؤلفة لاسيما بحار الأنوار للمجلسى ومراحل متلاحقة حتى المرجعيات المعاصرة. ويبحث الأسس العقائدية للمدرستين فى مقارنة للتوحيد والنبوة والإمامة والطقوس وكربلاء والغيبة والتقية وغيرها. كما يتناول مفاصل مهمة مثل مؤتمر نادر شاه والإتفاق بين زعماء التشيع والتسنن وما تمّ الإتفاق عليه وما عقبه. كما لايغفل المؤلف من التوسع فى محاولات الإصلاح العربية لفقهاء عرب متميزين أمثال محمد حسين فضل الله وهاشم معروف الحسنى ومحسن الأمين ومحمد باقر الصدر ومهدى الحيدرى ومحمد شمس الدين ومحمد جواد مغنية ومحمد حسين كاشف الغطاء، ويحاول الكاتب نبيل الحيدرى تأسيس مشروع إصلاحى ضخم متكامل فى رؤية فكرية يعالج فيها جميع تلك الإشكالات الفكرية والعقائدية والتاريخية والدينية التى تفرّق بين السنة والشيعة

الأربعاء, 16 نيسان/أبريل 2014 22:41

شيار عيسى- مثقفوا القطيع



الكتابة, إحدى الطقوس المقدسة, التي تدنست و اغتُصِبت على أعتاب حرم السلطان حتى فقدت عذريتها. فقديماً كانت الكتابة حكراً على قلة قليلة من الأشخاص, و كانت الكنيسة في أوربا و بلاط السلاطين في الشرق بؤراً لنشاط من كانوا يمارسونها. كانت تلك الميزة تعطي لتلك المراكز إمكانية احتكار تلك الأقلام, و التحكم بها حيثما أرادت, و كان كل متمردٍ يعاقب بالنحر, و الأمثلة التاريخية كثيرة. لذلك فإن المثقفين كانوا بغالبيتهم مثقفي سلاطين, يأتمرون بأمرهم, و يحاولون جاهدين ترسيخ ثقافة الطاعة, ليتحول المواطنون إلى مجرد قطيع.

لكن في عصر انتشار أدوات الاتصال الحديثة, بات أغلبية سكان المعمورة يجيدون الكتابة, و يستطيعون التواصل من خلال خدمة الانترنت خلال ثواني قليلة مع أفراد بعيدين عنهم آلاف الكيلومترات. بالرغم من تلك الحقيقة إلا أننا نجد محاولاتٍ بائسة, من قبل بعض أنصاف المثقفين لتطويع الأقلام في خدمة سياساتهم الحزبية, و ممارسة سياسة التهديد و الوعيد و التخوين, لكل من لا يلتزم بخطوطهم الحمراء الخانقة, ليغذوا في النفوس ثقافة القطيع, و يكرسوا عبادة الفرد للذات الإلهية, المتمثلة في شخص هذا القائد, الواحد الأحد, الفرد الصمد, أو نهج ذاك القائد, و عائلته الكريمة, الوريث الشرعي للبلد و التلد, كي يتحول الفرد من مخلوقٍ منتجٍ فكرياً إلى مجرد عبدٍ مرتهن, لا يجد للفكاك من أطواق عبوديته سبيلاً, ليتماهى شيئاً فشيئاً مع دوره المتمثل بتقديم فروغ السمع و الطاعة للقائد, و اعتبار كل ما يصدر عنه و عن و أشباه مثقفيه, مقدساتٍ يجب الإيمان بها, و اعتبار كل من ينتقد ذلك كافراً, مارقاً, خارجاً عن الملة, بحجة المقاومة و التضحية, تلك الحجة التي تعلقها قطعانهم الشبه بشرية كتعويذة, أو في الطرف الآخر ممارسة الممانعة, للنهج الأول, التي تشبه إلى حدٍ بعيد, ممانعة البعث لإسرائيل, البعيدة كل البعد عن كل فعل ممانع, و الأقرب منها إلى الفقاعات الصوتية منها إلى الممانعة.

بذلك يفقد المثقف كل مبررات وجوده, فمن المفروض على المثقف أن يكون صدىً لمطالب شعبه, و أن يمثل النخبة الداعية للفكاك من قيود, و عبودية المستبد, و كذلك تشكيل حركة ثقافية و نقدية حضارية بعيدة عن التقديس و التأليه, و أيضاً ممارسة النقد كحالة حضارية بعيداً عن الثأرية و الاستشفاء و الحقد, تلك الصفات التي أصبحت ملازمة لأغلب النقاد حتى أنه يراودني أن استخدام كلمة "حاقد" بدلاً عن "ناقد" تصح في الحالة الكردية. 

قد يبدو للبعض أن ارتهان المثقف للسلطة حالة طبيعية نتيجة غياب الوعي الديمقراطي و كذلك طغيان الاستبداد في الكثير من الدول, و بالتالي غياب الأرضية الملائمة للإبداع و انتشار الأفكار و عدم قدرة المثقف على تحدي السلطة, أو التقاليد و الموروث الثقافي السائد, لكنني أخالف ذلك المنحى من الاعتقاد. فالمثقف يجب أن يكون حالة نخبوية تؤثر في الحالة الثقافية و تترك بصمتها, و أن تشكل حالة متقدمة عن الحالة السياسية, بمعناها السلطوي, و الاجتماعية, بمفهوم العادات و التقاليد و الموروث الثقافي بشكل عام.

الحالة في الوسط الثقافي الكردي متأزمة, فالأحزاب الكردية مسيطرة على كافة مفاصل الإعلام المرئي و المسموع, و لا يوجد الكثير من المؤسسات الثقافية المستقلة, و لذلك فإن مثقفي تلك الأحزاب يتصدرون المشهد الثقافي و يعيثون فيه فساداً, فإما أن تكون عبداً لهذا الطرف, و تسبح بحمد خليفة الله, و تسجد له, وترتل ترتيلاً, أو تكون في الضفة الأخرى فتقدح ذلك السلطان, ولكن تسجُدَ لآخر, و تمارس أقصى درجات النقد المبتذل الذي لا يقل خطورة عن ممارسات السلطة من حيث تشويه الحالة الثقافية, في لوحة هزلية غير مبشرة بنهوض حركة ثقافية مستقلة عن رقابة أحزاب و مثقفي السلطة, أو منتقديهم المعارضين, الذين لا يختلف سلوكهم عن سلوك من يعارضونهم بشيء. فإما أن تكون بوقاً لهذا الطرف أو ذاك و في الحالتين تكون بعيداً عن الموضوعية و تكون أدواتك هي التحزب الأعمى و استخدام أقصى ما تملكه خزانتك من مفردات التخوين و التجريح. أما الباقون من الكتاب ممن يخطون بعيداً عن هرج البلاط, و عبوديته, فيبغون إعادة العذرية إلى السيدة الأولى, لكنهم منبوذون من مثقفي القطيع في الضفتين, بانتظار أن يقلعوا عن نقد الذات الحزبية , فالمطلوب عُبَّادٌ للذات الإلهية, و ما أكثرها كردياً.

فعلاً إنهم دواعشٌ فكرية, بنكهة كردية بامتياز

إلى هذه الدرجة هناك تزاحم كئيب لبعض رفاق آزادي ويكيتي خلف وحول ملا و إسماعيل أمام كاميرا المال السياسي المنهوب الفاسد !

هكذا عندما ينخضع وييأس بعض القوميين المخلصين المناضلين أمام تأثيرذلك المال!

بداية، وعلى الرغم من كل هذا وذاك، مع التمنيات لحزب PDK-S بالتوفيق والنجاح المعنيين بالمساهمة أيضا في النضال المتنوع المشروع ضمن حركة التحرر القومي لشعب غربي كوردستان.

فكما هو معلوم لغالبية الكورد مدى التشتت والتشرزم الحاصل منذ عقود لأحزاب ومجموعات الحركة التحررية القومية لشعب غرب كوردستان وما شكل ويشكل ذلك بعد من مضار كارثية على العمل والكفاح التحررين حتى في هذه المرحلة المصيرية الحساسة داخل سوريا وفي غرب كوردستان خاصة وبالتالي هناك بلا شك ضرورة ملحة للم الشمل عبر الوحدات الإندماجية والتحالفات الجبهوية المناسبة الممكنة بناء على الرؤى المتقاربة وعلى أسس وقواعد متينة وسليمة يراعى فيها مبادئ درجات التضحية والتسخير التاريخية ومدى التمسك بثوابت حق تقرير المصير المشروع للشعب الكوردي الغربي ضمن سوريا إتحادية وذلك بين فريق وآخر، والإبتعاد عن تأثيرات المغريات الخاصة المحدودة الفاسدة من هنا وهناك خلال عمليات الدمج والتحالف وذلك تجنبا لخلق حالات الإذلال والكآبة لدى أطراف أكثر نضالا وتضحية نسبيا وخضوعها لفرق كادت ومنذ عقود لم تحرك ساكنا على ساحة كوردستان سوريا.

فلدى إجراء نوع من المقارنة والتقييم الموضوعيين للإجراءات التحضيرية قبل وإثناء وعقب نتائج ومظاهر مسرحية المؤتمر الذي إنبثق عنه الحزب الجديد PDK-S ، تبين واضحا وضوح الشمس مقدار تأكيد عملية "ضم" أطراف آزادي ويكيتي الكوردي والكوردستاني إلى طرف الديموقراطي الكوردي (البارتي- حكيم) و بالتالي عدم إمكانية إعتبار ذلك عملية "توحيد" لتلك الأطراف; وهذا بالطبع ما يعزز المخاوف الكبيرة من حدوث صدمات وانتكاسات وتلكؤات تنظيمية لاحقة (خصوصا بين قواعد طرفي آزادي للإحتجاج على ذلك الخضوع الغير مبرر) قبل مثيلاتها السياسية والميدانية للمولود الجديد في أحضان المغريات الفاسدة لطرف كوردستاني جنوبي يعاني بدوره من الفساد المتنوع ( وفق تقرير وزارة الخارجية الأمريكية الحديثة بخصوص الوضع في أقليم كوردستان العراق، وكذلك حسب تقارير وتقييمات العديد من المنظمات الحقوقية والإعلامية الكوردية والغربية الأ خرى) والعجز حتى عن متابعة البحث والإصرار الجادين على مسألة المناطق الكوردستانية الجنوبية الإستراتيجة المستقطعة ناهيك عن آفاق المطالبة الظاهرية بحق تقرير المصير لشعب جنوب كوردستان. في هذا السياق يجدر التذكير والتقييم لمجرى النضال والتضحية النسبيتين التاريخيتين لتيار اليسار القومي الديموقراطي الكوردي منذ عقود طويلة وحتى ما قبل الثورة السورية وتمسكه الدائم بثوابت حقوق الشعب الكوردي المشروعة على أرضه التاريخية وفق الإمكانيات والظروف الدولية والمحلية الصعبة وطبقا للعوامل الديموغرافية والجغرافية المحدودة والمنبسطة لغرب كوردستان، ورغم ذلك كانت فصائل هذا التيار(الذي تنتمي إليه أيضا الأطراف الثلاثة المذكورة والمنضمة إلى المولود الجديد PDK-S ) سباقة دوما لأخذ المبادرة والقيام بالنشاطات السياسية والإعلامية والإحتجاجية داخل العديد من المناطق الكوردية وفي السنوات الأخيرة حتى في الشام وحلب أحيانا أيضا وما كان يترتب على تلك النشاطات والإحتجاجات من ملاحقة واعتقال وتعذيب للكثير من أعضاء القواعد والقيادة لهذه الأطراف ولسنين عديدة وحرمان العديد منهم من وظائفهم وحقوقهم المدنية، هذا مقارنة بالعمل النضالي الهش والمحدود جدا لتيار الطرف الرابع المهيمن منذ فترات تحضير وانعقاد مسرحية مؤتمر PDK-S وبعده بفضل تأثير المال السياسي المنهوب الفاسد. هكذا وليعلن نتائج ذلك المؤتمر الإسطوري وليتبين كما كان مخططا وتحضيرا له مدى حجم اغتصاب المواقع القيادية العليا النافذة من قبل الطرف الرابع المذكور على حساب تضحيات ومعانات عدد من أعضاء تيار اليسار القومي الديموقراطي الكوردي المنضمين إليه جذافا، وذلك مستغلا ضعفهم وميلهم الغير مبرر للخضوع والكآبة وهذا ما أظهر على الأقل على وجوههم وملامحهم رغم تزاحمهم التقرب قليلا للظهور عندما كانوا يلتفون خلف وحول السكرتير سعود ملا والمسؤول الثاني محمد إسماعيل أمام الكاميرا التابعة لأصحاب المال السياسي المنهوب الفاسد، هذا والحبل على الجرار بعد. حيث يمكن القول، بأنه خلال عمليات الوحدات والتحالفات يجب أن تتوفر إرادة متبادلة بين الأطراف المعنية لتقديم المرونة والتوافق على تعادل نسبي منطقي للمواقع المسؤولة حتى ولو كانت هناك أطرافا أكثر نضالا وتضحية من غيرها وذلك درءا على الأقل لمدة قصيرة لحدوث الإنشقاقات والإنسحابات وكذلك لتوفير قسطا من الطمأنينية والإندفاع لدى أعضاء الحزب من أجل النشاط والتضحية الميدانية، ولكن أن يغتصب ويسيطرطرف أقل تضحية ونضالا على حوالي ثلثي المواقع المسؤولة العليا، فهذه عملية إخضاع شائنة للأطراف الثلاثة المنتمين إلى التيار اليسار القومي الأكثر نضالا وتضحية في مسيرته التاريخية وحتى قبل اندلاع ثورة الشعوب السورية بوقت قريب، وهم يتحملون مسؤولية سياسية سلبية بخصوص ضياع تقدير نضال وتضحيات رفاقهم الذين عانوا وأذاقو الأمرين سابقا خلال الملاحقات والاعتقالات والتعذيب نتيجة تلك التضحيات والنشاطات وبالتالي فهم يضطرون إما الى تقبل الخضوع واليأس وإما إلى الإحتجاج والدعوة إلى المراجعة وإعادة النظر في العملية برمتها.

لذلك كله، يفترض ببقية غالبية أطراف تيار اليسار القومي الديموقراطي الكوردي الذين لم يقبلوا ولم يشاركوا في عملية "الضم" المذكورة، أن يستخلصوا تجارب ونتائج مهمة منها، بحيث يتمكنوا قدر المستطاع بالتحاور والتكاتف طيا صفحات سلبية ماضية من جهة، والمبادرة باجراء مساعي التفاهم وصولا إلى تحقيق صيغة تحالفية متينة وسليمة مع PYD والمساهمة في تطوير وتعزيز القوة العسكرية والأمنية والإدارة الذاتية في غرب كوردستان; حيث إن حزب PYD ومنظومته وعلى الأقل منذ ٢٠٠٣ يسخر نفسه ويضحي بشكل أكثر أيضا من أجل شعب وغرب كوردستان ويتصف بالإنضباطية والنزاهة الإدارية والمالية بحيث يتم قدر المستطاع تجنب الفساد المتنوع القاتل لاحقا على الأقل في المؤسسات الإدارية العديدة داخل غرب كوردستان مستقبلا.

 


هل سمعتم اوقرأتم أن في العراق مؤسسات اكاديمية تخصصية – بحثية تنبش تماما كمن يبحث عن الذهب في التراب، كل الحالات المجتمعية العراقية وتحلل أسباب حدوثها وتوثّقها وتؤرشفها وتنشرها على الملأ لكي تستفيد منها كل أصناف الناس وتنتفع بإيجابية حدوثها.. ولتعزيز المواقف الناهضة منها مجتمعيا بالعمل الخيري وتدرأ خطر المؤلم منه حتى لايتكرر ويصبح مادة دسمة للصحافة المشغولة في العراق كل يوم بمليون حدث تنشره ولاتعّلق عليه لإنها قد لاتملك المحرر البارع الثاقب البصيرة والمتحسس معاناة الحدث...والمختص والخبير بحكم تراثية التكرار الآلمي العراقي...وإن ملكته فهو لايستطيع اللحاق بماراثون الخبر اليومي التعيس الهادر موجة بعد موجة..إعذروني على تسطيرها.. فكل الكلمات ستموت وتُنسى ويملء الصدأ حاويات تجميعها الإفتراضية... ولايمليء الصدى ضجيج تراجيدية حدوثها... بالنسبة لي لم اطلّع ان هناك مراكزا عراقية بحثية تنتقي مما تراه في الواقع وتنشره وتمحّصه وتهب لنا مجانا توصياتها الرادعة لمنع تكرار حدوث المؤذي والمؤلم وماأغزره!!!! وتمنع تمدده الحراري وتقينا إنشطاره وتشظيه حزنا دافقا في النفوس العراقية التي تعلمت تذوق العلقم منذ متى؟ ليس مهما... الخبر الصادم...لكل أب ولكل أم ولكل عائلة ولكل قاريء وسامع ومتابع وحتى لغير الآبهين!!! ان طالبا عراقيا في الثالث المتوسط أي في المرحلة الدراسية التاسعة لمن لايعرف المراحل الدراسية العراقية العريقة...أنتحر؟!!! ولكن كيف أنتحر؟ أنتحر...بإطلاق النار على رأسه لعدم دخوله الإمتحانات الوزارية!!! أين كان اهله وقت الحادث؟أين كانوا طيلة فترة دوامه الدراسية وهم لايتابعون حالته النفسية المصدومة وقد يكون لإصدقائه ومدرسيه دورا في معاناته؟ بل وهنا الطامة الكبرى!!!؟ كيف توفّر له السلاح بهذه الكيفية المرسومة ليعرف حتى إستخدامه ويقتل نفسه؟ماهو دور مدرسته؟ من سيدرس هذه الحالة وهل حقا هناك صحة نفسية مدرسية عراقية .. حتى اناملي ترتجف!!فهو هنا تقمّص زي أبني وتقمصّت دور أبيه!! كيف ستكون الفاجعة؟ مع الأسف على الوطن والإعلام والصحافة وجيل الألأف منهم وهم مشغولون اليوم بالتسقيطات السياسية والمناكفات والحرب الشعواء لإن الإنتخابات تطرق الأبواب وهذا الحادث لولا عدم وجود من يهتم ...لما حصل وانتزع القلب من قفصه المدّمر أصلا بصبر مايحدث...لوكان الحادث حصل في أمريكا او لندن لتصّدر كل الجرائد العالمية كالواشنطن بوست والديلي ميرر والديلي ميل ولكننا مع الآسى.... حتى العيون جفت من الدمع والتأثر لانها مصدومة صدمة بعد آخرى... سننسى الطفل وفاجعته ولكن مقعده الدراسي سوف لاينساه وسف تفتقده عيون امه المهملة...وأصدقائه سوف يحضرون تشييعه أما نحن المذبوحون صبرا...فسننقب من جديد عن تراجيديات منسية عراقيا لالكي نسطرها بل لتسحق كرامتنا في الأمل بعراق جديد!

عزيز الحافظ

نظرا للجوءالحكومة التركية لاستخدام كلا من القضاء و قوات الامن لاستهداف الخصوم السياسيين لاردوغان ، بدلا من استهداف المخلين بالقانون، و كذلك قيام اردوغان، و حسب الظاهر بببناء علاقات مالية مع احد المموليين الماليين للقاعدة ، فان من يثق باقوال  الحكومة التركية بما يتعلق بالارهاب سوف يكون محل سخرية .

و مع هذا ، فان الادارات الامريكية المتعاقبة تفعل ذلك و من ضمنهم "انا -فقد فعلت مرة- نفس الشيء " فيما يتعلق ب (حزب العمال الكردستاني)  و فروعها، وحيث تسيطر احدها  على معظم مناطق شمال شرق سوريا و التي و تحت القيادة الكردية قد اصبحت و بالضد من جميع انحاء سوريا الاخرى قد اصبحت هادئة و فعالة بشكل ملحوض.

و مع قولنا هذا ، فان هناك سبب جعل الولايات المتحدة هذا الحزب في وقت من الاوقات في ترتيب الاحزاب الارهابية ، حيث ان الحزب و بالتاكيد تورط في اعمال عنف و قتلت عدد من المدنيين بسبب تعارض افكارهم الاديولوجية .

مؤخرا و حسب قانون الهجرة و التجنس الامريكي ، فان كل من الاتحاد الوطني الكردستاني و الحزب الديمقراطي قد ابقيتا تحت لائحة الارهاب من الدرجة الثالثة مما ادى الى اثارة الموضوع مجددا ، علما ان البارزاني( لم يكن صادقا عندما ادعى انه الغى زيارته لواشنطن بسبب هذا الموضوع ، لان البارزاني كان مستاءا من عدم مقابلة الرئيس اوباما ، و كذلك عدم امكان ابنه الثاني- منصور- من حصول الفيزة ، وعلى كل حال فان ابنه الاكبر- مسرور- قام بالسفر لواشنطن  مخالفا موقف ابيه بالامتناع عن السفر لواشنطن ، لكي يدخل زوجته الى مستشفى سيلبي للولادة )..

على اية حال فان تهمة الارهاب الدرجة الثالثة للحزبين يعتبر خطأ ، فكلا الحزبين الحليفتين لامريكا -قاتلت في حركة متمردين على النظام و وقامت بقتل العديد من المدنيين ..في جذورها فان الحزبين كانا يقاتلان في حركة مقاومة و ليس حركة ارهاب ، و لكن كل من يشكك في مدى عنف الحزب الديمقراطي ؛ ليرى هوشيار الزيباري(الفيديو) الذي يشغل منصب وزير خارجية العراق  في تعليقه على هذا الفيديو ، و الذي يقترح في هذا الهجوم على ما يبدو انها شاحنة اهلية ، بقوله انهم يسعون لتعطيل مرور النفط العراقي . بالاضافة فان كليهما قتلت عدة الاف من المدنيين و اسرت العديد في القتال الاهلي 1994-1997..

معظم مخططي السياسة الخارجية الامريكية يعلمون بخطا تصنيف الحزبين تحت قائمة الارهاب، و ناتجة من قانون غير واضح الكلمات ..  لكن وبما ان الولايات المتحدة تنظر الى اعادة تقييمها للحزبين ، فانه حان الوقت لامريكا للنظر في اعادة تقييم (حزب العمال الكردستاني ) و فيما اذا كان فعاليات هذا الحزب قد اختلفت عن الحزبين  الاخرين ، عدا عامل الزمن و عرض مساحة المقاومة المسلحة  ، والتي في اي حال ، و بعد الهدنة الاخيرة قد توقفت و باستمرار المحادثات ..

ب ك ك؛ لم يكن حزب اللاعنف و جذور فكرها اليساري كان خطرا في سياق الحرب الباردة و لكن مثله مثل بقية اخوانها في احزاب اليسار قد تبلور و تغيير لادراكه ان الشيوعية تمثل ايديواوجية فاشلة .
المعلومات التي اعتمدت امريكا في تقييمها لحزب العمال يجب ان تنظر في مصداقيتها مرة اخرى ، كونها قدمت لهم من  الحكومة التركية و بمساعدة الديمقراطي الكوردستاني ، ويجب ان تكون مبنية على ثوابت و ادلة لتلافي اضطلاع الولايات المتحدة في نزاع داخلي كردي.

حان الوقت لسياسة امريكية جدية و بموجب معطيات القرن الواحد و العشرين لكل من العراق و سوريا و تركيا و ايران و استيعاب حقيقة ان الولايات المتحدة و الاكراد لهم مصالح متبادلة و سينتفعون من هذه الشراكة..
الرابط لمشاهدة الفيديو

https://www.google.com.au/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=1&cad=rja&uact=8&ved=0CC0QFjAA&url=http%3A%2F%2Fwww.commentarymagazine.com%2F2014%2F03%2F10%2Fwhy-does-the-u-s-call-kurds-terrorists%2F&ei=cItOU96DKcnOkgXcvoCICA&usg=AFQjCNEdiFVwZiMIDaVv981OqILqH0TS7w&sig2=jOEU5I9C-gOw1MJOC5QbWA&bvm=bv.64764171,d.dGI

 

أقامت جمعية أور الكلدانية في الدنمارك في مدينة أوغوص وعلى قاعة الأخوية في منطقة هسلة ندوة بتاريخ 12/4/2014 حول الإنتخابات البرلمانية التي ستجرى في العراق ، وتمت دعوة الناشط القومي الكلداني نزار ملاخا وبحضور جمع من أبناء شعبنا الكلداني والسيد أكرم هرمز نعمان رئيس الهيئة الإدارية للجمعية والسيد سعد حنا أوجين والسيد عبير ملاخا عضوي الهيئة الإدارية، تضمنت الندوة عدة محاور منها ، شرح بعض المصطلحات مثل المفوضية العليا للإنتخابات، القائمة المغلقة، القائمة المفتوحة، المقعد التعويضي، الكوتا المسيحية ، الكوتا النسوية ، وغيرها من الأمور التي تتعلق بسير الإنتخابات مثل مجالات التزوير، كما تطرق السيد نزار ملاخا إلى قوائم شعبنا المشاركة في الإنتخابات وأسماء المرشحين ومؤهلاتهم ونبذة مختصرة عن تاريخهم النضالي وقوائمنا والأحزاب الكلدانية المشاركة وإئتلاف القوائم، وقد حث السيد نزار ملاخا أبناء شعبنا الكلداني خاصةً والمسيحي عامة أن يشاركوا في الإنتخابات، وإن هذه المشاركة هي حق وليس واجب، ونحن بدورنا يجب أن نمارس حقنا هذا ، كما دعا جميع الحضور إلى إنتخاب مرشحيهم من الذين يجدون فيهم الكفاءة ويتوسمون فيهم مصلحة الأمة الكلدانية والعراق العظيم.

دارت نقاشات عديدة وساهم الحضور في المشاركة من خلال الأسئلة التي تم توجيهها وتبسيط الأمور للمشاركة الجادة والكاملة في الإنتخابات ، وتمنى الجميع أن يفوز الكلدان بالمقاعد التي يستحقونها قانوناً، كما رفضوا وصاية غير الكلدان على الكلدان واشاد الجميع بالنشاطات التي ترفع من شأن أمتنا الكلدانية وهويتنا القومية ولغتنا الكلدانية الأصيلة .

وقد طالب الحاضرون الجمعية ومسؤوليها بالعمل على عقد ندوات مماثلة في بعض المدن الدنماركية الأخرى

هذا وقد أستمرت الندوة لأكثر من ساعتين

وفي الختام قدّم السيد نزار ملاخا جزيل شكره وتقديره للهيئة الإدارية لجمعية أور الكلدانية بشخص رئيسها الأستاذ أكرو هرمز نعمان .

كلنا شاهدنا الحملة الدعائية لاعلان ائتلافي المواطن ودولة القانون في المحافظات الجنوبية ، وشاهدنا كيف كان التميّز واضحاً في خطاب الحكيم أمام انصاره ، والاعداد والتنظيم الذي عكس صورة جيدة للمتابع ، وهو يعكس حالة التخطيط الجيد ، والاعداد المنظم لهذه البرامج ، عكس المهرجانات التي اقامتها دولة القانون ، والتي عكست صورة الفوضى ، حتى وصل الحال الى المواجهة بين الجمهور ، وحمايات دولة رئيس الوزراء الذي بلغ تعدادهم اكثر من 5000 الاف فرد من الحمايات الخاصة والجيش ، ناهيك عن غلق المدن والطرق المؤديه الى مكان المؤتمر .
وعندما نقف عند الخطابين نجد ان هناك توجيهن في الخطابين :
1) الاول الحكيم يدعو فيه الى التغيير الجذري في المنظوكة السياسية القائمة ، والعمل كفريق قوي منسجم لاصلاح ما يمكن اصلاحة في مؤسسات الدولة المختلفة ، والسعي الى ترسيد مبدأ الشراكة الايجابية بين جميع المكونات ، في حين نجد خطاب السيد المالكي منصب على تخويف الناس من داعش " جاك الذيب جاك الواوي " ، والسعي الى ترسيخ نظرية المؤامرة ضد المشروع الوطني والعملية السياسية.
2) خطاب الحكيم فيه دعوة الى بناء الدولة العصرية التي يقودها فريق قوي منسجم ومتجانس فيما بينه ، في حين ان المالكي ودعوته الى الاغلبية السياسية ،وهي دعوة تنطوي على التفرد بالسلطة بين مفردتها ، في حين ان الاغلبية السياسية صعبة التحقيق في الوضع السياسي الحالي لاسباب عدة ، تحكمها الطبيعة الجغرافية والقومية والمذهبية لمكونات الشعب العراقي
3) دعى الحكيم في خطابه الى التسامح ، ونبذ الخلافات ، ونسيان الماضي ، مع اخذ الدروس والعبر ، والسعي من اجل بناء البلد ، فيما خطاب المالكي كان فيه رائحة البراود والقتل ، والتهديد بالارهاب ، ومحاولة ادخال المجتمع العراقي في آتون الحرب الطائفية ، من خلال تصريحات غريبة فيها أثارات وزعزعة للوضع القائم .
4) أتسم خطاب الحكيم بالحكمة والعقلانية ، والى بناء المشروع الوطني وفق مفهوم الشراكة الوطنية بين المكونات ، دون تهميش او أقصاء لاحد ، فيما احتوى خطاب السيد المالكي على ارتهان مصير العراق بوجوده " اما انا او العراق سينتهي " ويرهن مصير البلد ببقاءه بالسلطة لولاية ثالثة .
5) خطاب الحكيم كان خطاباً تأسيسياً لدولة المؤسسات ، لادلوة الشخص والحزب الواحد ، وخطاب مبني على اسس وافق واسع لبناء دولة المؤسسات ، فيما حوى خطاب السيد المالكي على الازمات والصراعات ، وادخال الخلاف بين "الكل مع الكل " .
6) كان خطاب الحكيم فيه تظلم وشكوى للشعب العراقي ، والدعوة الصادقة لمشاركة الجميع في بناء العراق الجديد ، فيما كان خطاب رئيس ائتلاف دولة القانون خطاب الخائف والمتشنج الذي يُخوف الآخرين ويرعبهم من القادم ، ويحذر من مستقبل مجهول .
7) خطاب الحكيم كان خطاب الواثق ، ذو صوت وقوي ، ومتمكن ، ويملك مصداقية عالية من خلال حديثه ، وغير متردد ، فيما نجد خطاب السيد المالكي مليء باتناقضات ، وعدم القدرة على الثقة فيمن حوله ، ويعتقد أنه الوحيد الذي يملك القدرة على قيادة العراق من دون ان يقدم نموذج صالح لهذه القيادة .
8) خطاب الحكيم كان فيه امل ، ودعوة صادقة الى العمل على بناء الدلوة العصرية العادلة ، " دولة المؤسسات " ، والسعي الى بث روح الامل بالمستقبل الواعد ، فيما كان الهطاب الاخر الخوف والتخويف من المستقبل .
هذا الفارق بين الخطابين ، نجد فيه القراءة الصحيحة للمواقف من كلا الطرفين ، ويعكس عن النظرة الواقعية لكل منهما ، كما انه يجسد واقع حال كلا الطرفين المتنافسين ، كما ان القارئ المنصف يجد في خطاب الحكيم ابتعاده عن التسقيط السياسي للخصوم ، وعدم نقدة للشخوص ، فيما نجد الآخر يتهم ويسقط ، ويشوه الحقائق امام الجمهور .

يبقى على الجمهور ان يقرأ هذه التجمعات الانتخابية ، ويحلل توجهات كل طرف لينب موقفه الانتخابي عليه ، كي نذهب الى صناديق الاقتراع ونحن على قناعة بما نختار .

الأربعاء, 16 نيسان/أبريل 2014 22:33

سردار احمه .. عند باب الحديقة العامة


استيقظَ مُتأخراً وتناولَ وجبةً من الأرُز الأمريكي والفاصولياء على الغداء مع العائلة, ثم جلسَ بعضاً من الوقت على الكومبيوتر, وأحتسى كوباً من الشاي وسيجارة من النوع الخفيف, بعدها أخذَ يُرتب خزانتهُ الفوضويّة قليلاً, وحملَ كتاب اللغة الفرنسية الذي لا يفقه منهُ شيئاً, ثمَ ذهب إلى كورس اللغة الفرنسية فقط كي يفهم اسئلة الامتحان القادمة في فحص البكلوريا, ويأتي عدم اهتمامه بالفرنسية كونهُ لا يحبُها ولا يرد أن يتعلمها

وهو يمشي على رصيف الطريق العام مُتجهاً إلى الكورس المنبوذ لديه, رأى حبيبته تخرجُ من احدى بيوتِ اهلها القاطنين في ذاك الحيّ, خفف من وطء خطواته العجولة بعض الشيء إلى أن ودعت هي اقارِبها وسارت أمامهُ على الرصيف ذاته, حينها اسرع إليها بخطواته فمنذُ يومين لم يلتيقا واليوم جمعتهُما الصدفة دونما تخطيط مسبق والعمل على لقاء كما تجري عادة اللقاءات بينهم, وعندما دخلت الفتاة إلى احدى الشوارع الفرعية, اقترب الشابُ منها وامسكَ بيدها من الخلف, والتفتت إليه وللوهلة الأولى أبتسمت بخجل, وقالت متعجبة ً: كيف خرجت من هنا ومن أين اتيت ؟!

قاطعها الشاب قائلاً: أحبُكِ, وبقت هي صامتة والأبتسامة مرسومة على ثغرها, ثم قال: من جديد أحبُكِ, ردت هي بحياء أنثى وأنا ايضاً أحبُكَ. ثم قال الشاب يجب أن اذهب الأن كي لا اتأخرعن درس اللغة الفرنسية فقد تأخرت عليه, وقبل الرحيل اتفق الإثنان على موعدٍ للقاءِ غداً مثل كل مرة " عند باب الحديقة العامة " , واكملت الفتاة المشيَّ متجهة إلى الطرف الآخر, وهي تقطعُ الشارع العام وتتبادل النظر إلى ملامح حبيبها إصطدمت بها حافلة لنقل الركاب, وعلى الفور وقعت على الأرض مستلقية على ظهرها دون حراك, حينها ركض الشاب إليها مسرعاً خائفاً من الدماء التي سالت من مؤخرة رأسها, ولايكاد يُصدق ما حدث للتو من الصدمة التي صُفع بها, وبكل حُبٍ وخوف حملها بين ذراعيه مسرعاً إلى المشفى وهو يسردُ لها في الطريق اشعارهُ التي كتبَ ونظمَ قوافيها لاجلها, وكان يتحدث لها عن احلامهما ومشاريعهما المستقبلية, ولم يكُن يتوقف عن الكلام كي يُبقيها مستيقظة, وتوقف آخيراً عن الركض عند مدخل الاسعاف, حينها نظر إليها, كانت نائمة على يديهِ المحمرةُ من الدماء, وضعها على كرسي الاسعاف وهو يُدرك بأنها لن تستيقظ من نومها آبداً, نظر إلى عينيها المغلقتين واضعاً يدهُ على جبينها وقال: أحبكُ وأنتِ نائمة ايضاً ولكن أحبُكِ أكثر وأنتِ مستيقظة. اكمل حديثهُ وهو يرتجفُ قائلاً: هل غداً سيأتي موعد اللقاء؟, فإذا جاء انتظرُكِ يا حبيبتي مثل كل مرة عند باب الحديقة العام.

 

صادفني في عالم الدعايات الانتخابية حسن حلبوص الشمري وزير العدل ودعايته الانتخابية ولا اعرف الرجل ماذا يريد من اهالي الناصرية وماذا حقق لهم في الفترة التي انقضت طوال اربع سنوات فهو صار وزيرا وجاء مكانه محمد الهنداوي من طويريج فماذا حقق للناصرية حتى يرجع لهم مرة اخرى ؟

ولو كان وطنيا ويريد خدمة الناس لماذا لم يرشح على الحلة ؟ لكمذا الناصرية بالذات ؟ هل لأن اتباع محمد اليعقوبي كثيرون هناك وهو الرجل الاول للفضيلة في عالم السياسة ؟ والجواب نعم لأن الفضيلة قبل اسبوعين حشدوا اتباعهم في الناصرية وتجمهروا في مسجد الزهراء (ع) والجماهير اللوكية بانتظار ابن حلبوص الشمري ولكنهم فوجئوا بمسؤول حزب الفضيلة والذي لم يختلف عن العارات البعثية وانه لديه معركة في السباق الانتخابي فلاد من الوصول ولابد من حسن حلبوص ان يصعد لأنه صاحب فضل عليكم حيث عينكم ولولاه (ربهم الاعلى) لجاع اطفالكم وعوائلكم !!

اي مساومة على العيشة ؟ واي نفاق ودجل ؟ واي مهاترات بأسم الدين والمذهب ؟ واي دجل اوضح من هذا يا اتباع الفضيلة ؟ ولا الومهم فهم عينوا كل اتباعم في هذه الوزارة التي صارت حبلى بالفضيلة لأنهم يخططون لهذا السيناريو منذ زمن ولكن كل العتب على اللواكة فهب هم عينوكم في حوزة اليعقوبي ويعطيكم من ماله ام عينوكم في وزارة دولتكم التي اهي شيء طبيعي لكم ولأولادكم .

والشيء الاخر مكتوب على صورته الانتخابية (انتحبوا الاخر بالثأر) وها هو مختار العصر من جديد وقد تحيرنا بين المالكي وابن حلبوص فإيهما مختار العصر ؟ لقد تحير الشيعة بين هذا وذاك .

ولو تنزلنا وقبلنا بمختاريته وقلنا انه هو الآخذ بالثأر وهم يكتبون (سلمت يمينك) في اشارة لصورته التي يمسك قلم الذي يوقع على اعدام المجرمين والارهابيين ، ولا نعلم من له الفضل بالإعدام هل الشرطي والضابط الذي مسك الارهابي ؟

هل لمدحت المحمود ومحاكم الجنايات التي اصدرت الحكم بالإعدام لهم الفضل ؟

هل لرئاسة الجمهورية وجلال الطالباني او خضير الخزاعي ممن لابد ان يوقعوا على مراسيم الاعدام لهم الفضل ؟

ام لحسن حلبوص صاحب الفضل ؟

لقد تحيرنا مع حزب الفضيلة وتحيرنا مع مختار الفضيلة ؟ ومع مرجع الفضيلة الذين وجودهم ليس بالواقع انما وجودهم سياسيا فهم يعتبرون ان لا مقعد لهم كأنما عدم ودعواتي ان يكونوا عدم لأن الشعب عرف حقيقتهم فانا لا الوم اتباعهم الجهلة والمنتفعين فهؤلاء كالأنعام بل اضل سبيلا ؟

أصدرت الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي بياناً هنأت فيه أبناء الشعب الكردي الإيزيدي بعيد الأربعاء الأحمر، رأس السنة الإيزيدية الذي يصادف يوم الأربعاء 16 نيسان 2014. وناشدت أبناء الشعب الكردي الإيزيدي بالتمسك

بأرض الآباء والأجداد، كما طالب المهاجرين بالعودة إلى وطنهم "كي يقوموا بتطويره من كافة النواحي ولنجعل من وطننا منبراً للديمقراطية والتعايش الأخوي في سوريا ومنطقة الشرق الأوسط".

وجاء في بيان الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي "في هذه الايام المباركة يحل على شعبنا الكردي عامة والإيزيدي خاصة عيد الأربعاء الأحمر وبمناسبة حلول عيد طاووسي ملك (الأربعاء الأحمر) رأس السنة الإيزيدية الذي يوافق يوم الأربعاء 16 نيسان 2014 نتقدم بأحر التهاني والتبريكات إلى العالم أجمع وإلى كافة الإيزيديين في جميع أنحاء العالم".

وتابع البيان "هذا العيد الذي يذكرنا ببدء الكون والخليقة وبدء الحياة من جديد بعد طول ظلمة وبهذا العيد ارتبط شعبا بروح المقاومة ضد كافة قوى الظلام وهاهو يعيد روح المقاومة الآن من خلال ثورة روج آفا ليثبت لكل من يريد نشر الظلم والخراب والدمار في المناطق الكردية من قوى لا تؤمن بالأخوة بين الشعوب".

وأكدت حركة المجتمع الديمقراطي في بيانها أن الشعب الكردي أثبت من خلال مقاومته أنه سيفرغ كافة الراهنات من جوهرها، مضيفاً "وها هي مقاومة شعبنا في عفرين والجزيرة والآن في كوباني وحلب أثبتت لكل القوى التي تدعي الإسلام رياءً وكذباً بأنهم لا يمثلون الأخلاق الإنسانية مطلقاً وأن الكرد بمقاومتهم برهنوا للجميع بأنهم أصحاب قضية عادلة وأخلاق كبيرة في التعايش الأخوي مع الآخر".

وهنأت حركة المجتمع الديمقراطي أبناء الشعب الكردي عامة والإيزيديين بشكل خاص "بمناسبة حلول رأس السنة الإيزيدية "جارشه ما سور"، نتقدم بتهانينا إلى الأخوات والأخوة الكرد الإيزيديين في كردستان والعالم، الذين كانوا نموذجاً لمقاومة وصمود شعبنا الذي تعرض لكل محاولات الإبادة والتطهير العرقي ووقف صامداً وبكل بسالة يقاوم الظلم والاستبداد من قبل الأنظمة التي تحاول تغيير هويتهم القومية".

وناشد البيان أبناء الشعب الإيزيدي "بأن يتمسك بأرضه أكثر وألا يترك أرض آبائه وأجداده لأن التوحد مع الأرض هو بنفس الوقت ارتباط أخلاقي بالذي خلق هذه الأرض وأنه على شعبنا في المهجر أن يعودوا إلى وطنهم لأن الوطن بحاجة إلى أبنائه كي يقوموا بتطويره من كافة النواحي ولنجعل من وطننا منبراً للديمقراطية والتعايش الأخوي في سوريا ومنطقة الشرق الأوسط".

وجاء في ختام البيان "وبمناسبة عيد الأربعاء الأحمر نحيي مقاومة خيرة شبابنا وشاباتنا في وحدات حماية الشعب وحماية المرأة ونقول لهم بأنكم أنتم من تمثلون روح زرادشت في نشر الأخلاق وحب الوطن وننحني أمام تضحيات شهدائنا الأبرار ومرة أخرى نبارك شعبنا الإيزيدي بعيد طاووسي ملك".

فرات نيوز

الأربعاء, 16 نيسان/أبريل 2014 14:34

مديحة الربيعي .. صناديق مملوءة بالدم

 

كثيرة هي التضحيات التي يقدمها المواطن, لكي يصل المسؤول الى سدة الحكم فالشعب في خدمة المسؤول, وهذه السياسية العقيمة والشعارات البائسة يستخدمها الطغاة وصناع الدكتاتورية, وبالنسبة للمسؤول مبدأ الغاية تبرر الوسيلة هو المنهج المتبع لدى معظم الساسة.

الكرسي هو الهدف والشعب هو الضحية, معادلة مغلوطة مشوهة تبيح لتجار الدم العبث بمصائر ومقدرات البسطاء, فمهما كانت الوسائل المستخدمة غير شرعية أو قانونية, سيلجأ المسؤول الى أستخدامها, فالقانون يمكن تغييره بأية لحظة فتحذف قوانين, وتضاف قوانين, في التو واللحظة بما بلائم مزاج أصحاب المعالي, وحسب رؤيتهم طبعاً, فيمكن أن تطبع مجلدات من تتضمن قوانين مستحدثة, تشمل أستثناءات وعقوبات , عفواً أو تكريم, وما الى ذلك من مزاجيات رأس الهرم في السلطة.

الأنتخابات ذلك الباب الكبير الذي يفتح على مصراعيه, تدخل منه رياحٌ محملة بأنواع المفآجات التي تتسارع, وتيرتها كلما أقترب موعد الأنتخاب صراعات على مختلف الجبهات, تهديدات, مهاترات, عطايا وهبات وقرارات متلاحقة, كل منها يدفع الناس ثمنه من دمائهم ودماء أبنائهم, حتى أن أياديهم باتت ملوثة بالدم, ولانعلم كم سيستمر تقديم القرابين؟ ومتى ستنتهي تلك المقصلة التي تحصد مزيدا من الرؤوس لكي يصل المسؤول الى هدفه؟ حتى أن صناديق الانتخابات ستملأ بالدم بدلاً من الحبر وكان أسمائهم يجب أن تكتب بدماء الابرياء من أبناء هذا الشعب.

كل طريق سيؤدي الى زيادة الأصوات, سيسلكه المسؤول حتى لو اضطر للتحالف مع الشيطان نفسه, قرار إعادة البعثيين ومن تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء احد الطرق التي يراهن عليها البعض للتحقيق الفوز في الانتخابات, وقد تطلب الأمر صياغة قوانين جديدة تتضمن إعفاءات و تستثني البعض المشمولين بقرارات الاجتثاث لان صاحب المعالي قد رضي عنهم وقرر أن يشملهم بعطفه

كنا نتمنى أن تصاغ الاستثناءات, والقوانين لخدمة الفقراء وتحسين واقعهم وانتشالهم من واقع البؤس والحرمان, فهم يعيشون كالغرباء في المنفى لكنها أصعب من المنفى في الخارج لأنها غربة داخل الوطن, وما أصعب أن تعيش غريبا في بلدك تفترش الأرض وتلتحف السماء, لمثل هؤلاء تمنح الحقوق وليس لغيرهم ممن باع ضميره قبل نفسه.

 

إذا كان قراراً بغدادياً

- الحدود ليس شأناً داخلياً فحسب، بل هو موضوع متعلق بطرفي الحدود. فأي اجراء على الحدود يجب ان يكون بالتنسيق و التوافق حتى لا تكون هنالك خطوات أحادية الجانب و من ثم ردات فعل من الجانب الآخر و التي تولد ردات فعل أخرى توصلنا إلى مواصيل لا نتمناها جميعاً.

- اذا كان قرار حفر الخندق أو تقوية السواتر الحدودية قرار صادر عن الحكومة المركزية في بغداد، حينها أتمنى من أخوتنا الكرد أن لا يكونوا أداة لتنفيذ السياسات الصادرة عن بغداد. لأن بغداد في النهاية تبقى عاصمة الدولة التي تحتل جزء من كردستان و لم تسمح بالحاق أكثر من 40 بالمائة من المناطق الكردية الى الادارة الفيدرالية في كردستان.

- اذا كان القرار صادر عن الحكومة المركزية في بغداد حينها علينا أن نتسائل من أخوتنا:

هل أنتم جنود لدى المالكي حتى تنفذوا قراراته؟

لماذا كل هذا العناد في تنفيذ قرار المالكي و ما فائدتكم من ذلك؟

لماذا لا يأتي المالكي بنفسه و يحفر الخنادق في الحدود؟

اذا كان القرار صادر عن المالكي و الحكومة المركزية، حينها يحق لنا كشعب كردي ان نعارض أية دولة محتلة لكردستان و عملياتها الهادف إلى تفرقتنا و فصلنا عن بعضنا البعض، لذا نتمنى منكم الابتعاد عن الحفريات حتى نطرد المحتلين البغداديين عن حدودنا.

- اذا كان القرار صادر عن الحكومة المركزية و الآليات تابعة له و الجنود الذين يتابعون عملية الحفر من الجنود المركزيين، حينها نعرف جيداً ما الذي يجب القيام به. فالموضوع ليس موضوعاً بين الكرد، بل بات الموضوع بين الكرد و محتلي كردستان.

الشعب الكردي سيعارض أية فواصل أو تفرقة بين الاجزاء الأربعة لكردستان، سيعارضون حفر الخندق كما عارضوا الجدار الذي بناه الاحتلال التركي بين شمال كردستان و روجافا.

اذا كان قرار حفر الخندق صادر من بغداد، نتمنى من أخوتنا البيشمركة أن يقفوا في وجه هذا المخطط اللعين الذي يسعى إلى فصل الأخوة و اشعال نار الفتنة فيما بينهم. بل نتمنى من الأخوة البيشمركة أن يحموا المعارضين لهذه الحفريات و يدافعوا عنهم و يساندوهم.

و نتمنى من الاخوة البيشمركة ان لا يكونوا حراساً لدى بغداد، لأنهم بيشمركة كردستان و ليسوا مرتزقة لدى المالكي.

- اذا كان القرار صادراً عن المالكي، فلماذا لا يفعل ذلك في المثلث السني و المناطق الواقعة بين ديرالزور و الأنبار و هي مناطق مباحة للإرهاب و الإرهابيين؟

اذا كان القرار صادراً عن بغداد، حينها نسأل أخوتنا الكرد في جنوبي كردستان: هل أنتم متعهدين و مقاولين و جنود و مأمورين لدى المالكي حتى تتفانوا في تطبيق قراراته و تنفيذ أوامره و ما هي فائدتكم من كل ذلك؟؟

و منذ متى كنتم تستمعون لقرارات مالكي و الحكومة المركزية خاصة و انتم مقبلين على إعلان دولة كردستان في الأقليم و ستنفصلون عن بغداد نهائياً؟ فكيف تسمحون لهم بالقدوم إلى داخل الاقليم لكي يحفروا الخنادق و يفصلوا غربي كردستان عن الجنوب؟ ربما بغداد تسعى إلى أحباط عملية الاندماج بين روجافا و الاقليم في المستقبل القريب!

هذا كله اذا كان القرار صادراً عن بغداد و عن المالكي!!!

 

يُعد سلوك الاعلام تجاه الاحزاب السياسية والمرشحين كافة بالاضافة الى طريقة في عرض المعلومات المتعلقة بالخيارات الاقتراعية عاملا مهماً للغاية في إنجاز مرحلة الانتخابات الديمقراطية. فمن خلال مراقبة الاعلام يمكن قياس نسبة تغطية الموضوعات الانتخابية وظهور بعض الانحيازات الجديدة او غيابها ,وملاءمة التدخل الاعلامي لاتجاهات بعض المتنافسين السياسيين,فضلا عن كفاية المعلومات المنقولة الى المقترعين عبر الاخبار والرسائل السياسية المباشرة فضلاً عن برامج تزويد العامة بالمعلومات والاعلانات الهادفة الى تثقيف المقترعين.

وتهدف عملية مراقبة الاعلام الى التثبت من ضرورة وثوق المتنافسين السياسيين والشعب ككل بالاعلام والسلطات الانتخابية والحكومة المسؤولة عن تأمين انتخابات نزيهة.اما العيوب التي تشوب السلوك الاعلامي فيمكن الحد منها عبر المراقبة المستمرة لجميع وسائل الاعلام لتصحيح مسارها العملي .

وبالفعل فإن مراقبة الاعلام تهتم بخلق تفاعل حقيقي بين عدة حقوق انسانيةٍ اساسية ترتبط ببعضها بما فيها الحق بإجراء انتخابات نزيهة وحق المرشحين المتبارين بالتعبير عن رسائلهم في حملةٍ انتخابية لاستمالة جمهور الناخبين , وحق الاعلام في البحث عن المعلومات ونقلها. ولا شك في ان العملية الانتخابية لا تقتصر على دور الاعلام وحسب . وانطلاقا من ذلك فينبغي التعامل مع الاعلام على انه جزء من منظومة متكاملة تُعنى بمراقبة الانتخابات على نطاقٍ واسع.

ومن هنا يعتمد تقييم طبيعة العملية الانتخابية على عدة عوامل منها : الاطار القانوني للانتخابات, والاعتراف القانوني بالاحزاب السياسية ,واهلية الاحزاب والمرشحين للاقتراع ,وتحديد المناطق الانتخابية , ودقة بيانات المقترعين ,وحرية تحرك الحملات الانتخابية ,وحوادث العنف المتعلقة بالانتخابات , والترهيب , وشراء الاصوات , واداء الادارة الانتخابية , ونزاهة عملية الاقتراع , واحتساب الاصوات وجدولتها , واداء آليات الشكاوي عملها .

وهنا سؤال يطرح نفسه : هل الاعلام لدينا تجسد وتمثل التقييمات المذكورة ؟ .

ولا سبيل لإرساء الديمقراطية في اي دولة الا من خلال الانتخابات النزيهة , وهذا لايعني ان العملية الديمقراطية تقتصر على اليوم الانتخابي فقط . بل تعتمد ايضاً على مراقبة الاعلام والتأكيد على دوره الفعال في التثبت من نزاهة العملية السياسية وعدم حصول مايزعزع مصداقيتها .

لقد اثبتت التجارب فعالية مراقبة الاعلام لاسيما حين يحمل لواء هذه المهمة مواطنون متفانون , اخذوا على انفسهم عهداً بالعمل بمزيج من الحياد والتفان محللين البيانات التي يجمعونها بكل مايؤتون من حذرٍ وعارضين إياها بكامل المسؤولية.

وتعد مراقبة الاعلام تمريناً يتطلب براعةً فائقة ووقتاً حساساً. فيفترض استخدام مراقبين لا يدخرون جهداً ولا يتوانون عن السعي وقادة فرق لايترددون عن التحاليل الحذرة ومسؤولين يعدون تقارير المراقبة ويعرضونها مع ابداء تقييمات في وقتها لضمان الحياد والشفافية للعملية الانتخابية . فحين تثبت نتائج البحث ان الاعلام يساهم في بناء انتخابات نزيهة وديمقراطية ,فإن مراقبة الاعلام تزيد من ثقة الشعب بالوسائل الاعلامية وبقدرة الحكومة على حماية حرية التعبير والعملية الانتخابية نفسها . وتجدر الاشارة الى ان لمراقبة الاعلام وقعاً ملحوظاً على تطوير المحيط حيث يعمل الصحافيون, في سبيل تطوير سلوك الاعلام تجاه المتنافسين السياسيين وتأمين المعلومات الدقيقة والمتوازنة التي تفيد الشعب في اتخاذه الخيار السياسي الحر والواعي .

متابعة: بعد أن فشلت المؤسسات الاستخباراتية في أقليم كوردستان و لو بشكل مؤقت في تفكيك حزب الطالباني و ضرب أجنحته الثلاثة ( الدكتور برهم، كوسرت رسول، و هيرو أبراهيم) ببعضهما البعض بسرعة و تفجير الانشقاقات داخل قمة هذا الحزب، و بعد أطالة مدة عدم تشكيل حكومة أقليم كوردستان أنتظارا لهذا الانشقاق، أضطرت القوى الاستخباراتية في أقليم كوردستان ألى أصدار أوامر الى بعض قيادات حزب الطالباني من الذين تم شراء ذممهم منذ فترة ليست بالقصيرة بالانشقاق عن هذا الحزب و أنظم القسم منهم الى حزب البارزاني مباشرة.

حزب الطالباني أعتبر هذا الامر خيانة تقوم بها حزب البارزاني (الحليف الاسترانيجي) تجاه حزبهم . بينما الذين أنظموا الى حزب البارزاني أعتبروها حقا من حقوقهم و أنتقدوا حزب الطالباني على ممارساتها ضدهم.

و من بين الذين أنظموا الى حزب البارزاني عارف رجدي مسؤول مركز تنظيمات حزب الطالباني في مدينة الموصل مع 4 اخرين. و أنظم اليهم الان علي قادر مسؤول المفوضية العليا للانتخابات في أقليم كوردستان و الذي كان عضوا في حزب الطالباني و هو بصدد الانضمام الى حزب اخر.

حصول الانشقاقات داخل حزب الطالباني في هذا الوقت بالذات و في المناطق التي يسيطر عليها حزب البارزاني دليل على أن حزب البارزاني يريد الضغط على حزب الطالباني كي يرضى بالانضمام الى حكومة أقليم كوردستان و بالشروط التي يحددها حزب البارزاني و هو تمهيد و تهديد لتنفيذ أنشقاقات في محافظة السليمانية و أربيل أيضا.

و كان من المعتاد أن ينظم أعضاء حزب الطالباني الى حركة التغيير و لكن الانشقاقات الحالية ليست كسابقاتها و لهذا علاقة بما تم التخطيط له مسبقا.

يذكر أن عارف رجدي كان يحارب أعضاء حزبة المخلصين و خاصة في منطقة بهدينان و يلفق بهم تهمة التعاون مع حزب البارزاني و يهددهم منذ عام 1992 و لكن قيادة حزب الطالباني كانت تثق به لانه كان من المتملقين لجلال الطالباني.

أصدرت اللجنة التنفيذي لحزب الاتحاد الديمقراطي بياناً أدانت فيه ممارسات الحزب الديمقراطي الكردستاني المعادي لثورة الشعب الكردي في روج آفا مؤكدة أن هذه الممارسات هي "تكريس لاتفاقية سايكس بيكو" كما استنكر البيان

"التوصيف المخل وغير الحقيقي لحقيقة الثورة المجتمعية في روج آفا" الذي تقوم به بعض المنابر الإعلامية في جنوب كردستان. وأكد الحزب في بيانه إصراره على المضي في الطريق "الذي صاغه الشهداء، حتى الوصول إلى التغيير الحقيقي الذي ننشده في إقامة مجتمع ديمقراطي".

وجاء في البيان "الحراك الثوري في سوريا والذي يدخل عامه الرابع ضد النظام المستبد؛ شاركت فيه معظم القوى والأحزاب السورية ومن بينهم حزب الاتحاد الديمقراطي، والذي أعلن ومنذ الفترة الأولى من الحراك عن رؤية متقدمة انطلقت من ثوابت الثورة والتي يُراد منها التغيير المجتمعي، والرؤية المتقدمة استشفت الوضع الدقيق لإحداثيات الثورة والأوضاع العامة في المنطقة وما يخص الأوضاع الإقليمية التي تمر بها المنطقة أيضا وهذا ما نجم عنه النهج الثالث، واليوم أثبتت الوقائع صحة ودقة هذا النهج وما ابتدأنا بها أكثر".

وتابع البيان "وبدأت هذه الرؤية تأخذ أبعاداً مهمة ونوعية  خاصة بعد ثورة 19 تموز 2012، ونتيجة للفراغ الإداري والأمني المتشكل، ارتأينا أيضا مشروعا مجتمعيا؛ تم نقاش مبادئه مع كافة الأطراف في الهيئة الكردية العليا والقوى الوطنية والأحزاب الأخرى من كل المكونات، وفي 21 من كانون الثاني ومن العام الجاري تم الإعلان عن الإدارة الذاتية الديمقراطية والتي مثلت إرادة مكونات روج آفا وشارك في إعدادها أحد عشر حزبا إلى جانب التنظيمات والشخصيات الكردية وإضافة إلى المكونات الأخرى بتنظيماتها المختلفة والشخصيات الوطنية، والإدارة الذاتية الديمقراطية والتي تتهيكل الآن هي التي تدير شؤون روج آفا وليس حزبنا فقط كما ادعى بها البعض، وعليه فإن الاتهامات الموجهة إلى حزبنا أنه الحزب الوحيد المستفرد بالإدارة لا أساس لها من الصحة".

وأشار البيان إلى ظهور مرحلة جديدة من الهجمات على روج آفا، مضيفاُ "في مقابل ذلك نشهد هذه الأيام هجمة نوعية يمكن عدها المرحلة الثانية للحصار وللهجوم على روج آفا، وهذه الهجمة متمثلة بحفر خندق من قبل حزب الديمقراطي الكردستاني لفصل الوطن الواحد وتكريس أكثر لاتفاقية سايكس بيكو بحجج غير حقيقية، ومع الأسف يأتي حفر الخندق وتأتي التصريحات التي أدلى بها قيادة حزب الديمقراطي الكردستاني غير ملبية وغير مسؤولة عن الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها روج آفا شعبا وقضية".

وأضاف أيضاً "إننا في اللجنة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي نعتبر ما يقوم به بعض من (الأشقاء) والذين تناسوا غزارة دماء أبناء روج آفا التي سالت في باشور حتى نالوا بعضا من حريتهم، فلم يتوقفوا عند ذلك فقط إنما بدؤوا في الفترة الأخيرة ومن خلال المنابر الاعلامية بالتوصيف المخل وغير الحقيقي لحقيقة الثورة المجتمعية في روج آفا والمكتسبات المتعددة التي حققتها الثورة".

واختتمت اللجنة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي بيانها بالقول "إننا نعاهد شعبنا أن إصرارنا على تحقيق الحرية، ونعاهد استمرارية وإنجاح الإدارة الذاتية الديمقراطية والنضال من أجل ذلك لن تخف عزيمته ولن تخبو شعلة الحرية التي بها نؤمن إزاء تصاريح غير مسؤولة، ولن نحيد عن الطريق الذي صاغه الشهداء، طريق الحرية حتى الوصول إلى التغيير الحقيقي الذي ننشده في إقامة مجتمع ديمقراطي في سوريا التعددية البرلمانية الاتحادية، تضمن فيها حقوق كل السوريين وتحل كل القضايا وعلى رأسها القضية الكردية".


فرات نيوز

الإدارة الذاتية الديمقراطية RÊVEBERIYA XWESERIYA DEMOQRATÎK

مقاطعة عفرين – سوريا KANTONA EFRÎNÊ – SÛRIYÊ

رئاسة الهيئة التنفيذية SEROKETIYA DESTEYA RÊVEBER

 


أصدرت رئاسة الهيئة التنفيذية للإدارة الذاتية بمقاطعة عفرين في روج آفا اليوم الثلاثاء المصادف للخامس عشر من نيسان بياناً للرأي العام تندد فيه الممارسات العدوانية التي تقوم بها بعض الدول و الأطراف السياسية بحق روج آفا بكافة مكوناته وينص البيان على ما يلي :

في ظل ما تتعرض له مقاطعات روج آفا الثلاث لتحديات سياسية وحصار جائر وهجمات بربرية من قبل المرتزقة وعلى رأسها تنظيم داعش، والتي من شأنها زعزعة الأمن والاستقرار وخلق حالة تأزم في الوضع الاقتصادي والمعيشي في المقاطعات،عمدت الأطراف السياسية نفسها على تشديد الخناق على روج آفا واتخذوا إجراءات أقسى كإغلاق المعابر الحدودية وحفر الخنادق على الشريط الحدودي التي كانت الأيام الماضية شاهدة على ذلك ومازالت مستمرة،وتبرز غاية تلك الأفعال المشينة خدمة لمصالحهم وأجنداتهم الحزبية وتخوفهم من انتقال تجربتنا الديمقراطية الجريئة التي انبثقت من إرادة الشعب والتي توجت بإقامة نظام سياسي تعددي وشعبي الممثلة بالإدارة الذاتية الديمقراطية والتي أتت تلبية لرغبات كل مكونات روج آفا ومصالحهم على كافة الأصعدة.

وبهذا الصدد نحن في الهيئة التنفيذية باسمنا وباسم شعبنا في مقاطعة عفرين نندد ونستنكر ونشجب بأشد العبارات هذه التصرفات الغير مقبولة من قبل تلك الجهات السياسية والتي تتعارض مع القوانين والمرجعيات الدولية لحقوق الإنسان، إذ نناشد المنظمات الدولية والحقوقية المعنية القيام بمسؤولياتها وواجباتها ووضع حد لمثل هذه الانتهاكات والإجراءات التعسفية التي تستهدف بدورها مكونات أبناء شعبنا بكافة أطيافه في روج آفا وإجبارهم للكف عن تلك الممارسات العدائية واللا إنسانية.

مقاطعة عفرين في 15/4/2014

رئيسة الهيئة التنفيذية

الأربعاء, 16 نيسان/أبريل 2014 10:18

مهدي المولى .. الأرهاب يزداد قوة واتساع

نعم ان الارهاب يزداد قوة ويزداد اتساع هل هناك شك لا اعتقد هناك من يقول غير ذلك

يا ترى ما هو السبب في ذلك

اعتقد السبب واضح ان الحكومة الاجهزة الامنية لم تتخذ اي خطوة مدروسة من كل الجوانب لمواجهة الارهاب والارهابين والقضاء عليه قضاءا مبرما بل كل ما تتخذه الحكومة الاجهزة الامنية هو موقف الدفاع وبالذات الدفاع عن المسئولين وحمايتهم في حين تركت الجماهير وجها لوجه مع الارهابين الوهابين والصدامين بدون حماية

الامر الذي يثير الدهشة والاستغراب ان هؤلاء الارهابين يرون في المواطن العراقي هو عدوهم الاول والاخير وان جرائمهم ضد المواطن المغلوب على امره الذي لا حول له ولا قوة انهم يريدون ذبح المواطن تفجير بيته مسجده مدرسته سوقه اي تجمع ديني اجتماعي افراح احزان وكأنهم لا يريدون الا ذبح المواطن العادي

يا ترى ماذا يريدون من هذه الجرائم البشعة هل يريدون حكما ذاك الحكم وذاك الحاكم لماذا يتركون الحكم والحاكم ويذبحون طفلا امرأة رجل لا علاقة له بالحكم ولا الحاكم

اذن ما ذا يريدون لا يريدون شي انهم يريدون دخول الجنة ويتعشون مع ربهم

ودخول الجنة واللقاء بربهم معاوية لا طريق ولا وسيلة الا بذبح الاخرين وكلما ذبح اكثر كلما دخل الجنة اسرع وتقرب من ربه وتقرب ربه منه اكثر وكان الطعام معه ادسم

لهذا فان هدفهم هو ذبح العراقيين وبما انهم عاجزون عن ذبح المسئولين لوجود من يحميهم ويدافع عنهم

اذن عليهم قتل الابرياء العراقيين وذبح اطفالهم ونسائهم واسرهم ونهب اموالهم وتفجير منازلهم وهذا امر سهل لهذا قرروا اصدار حكم الاعدام بالعراقيين جميعا ولكن على شكل وجبات هم الذين يقررون الوقت والمجموعة التي ينفذون فيها حكم الاعدام وهكذا بدات حملة الاعدامات في كل يوم الاف القتلى والجرحى احد الجرحى صرخ وهو ينظر الى ابنه الذي قتل في احد العمليات الارهابية هنيئا لك ليتني مت لاني لا اتحمل العذاب فلا علاج ولا معالجة فاعذب نفسي واعذب غيري

لهذا اطلب من المجموعات الارهابية ان تحكم على الجميع بالموت ان تجهز على الجرحى بعد اي عملية اجرامية وتذبحهم جميعا لهذا اطلب من الاجهزة الامنية التي تاتي بعد اي عملية اجرامية وهابية صدامية ان تفسح المجال للارهابين لذبح الجرحى بدلا من نقلهم الى المستشفى

لهذا على الحكومة على الاجهزة الامنية ان تعترف ان خطتها السابقة في مواجهة الارهابين فاشلة خاطئة غير سليمة لان هدفها الدفاع وليس الهجوم والقضاء عليها قضاءا تاما ومبرما والى الابد وتبدأ بخطة جديدة

تنقية الاجهزة الامنية وتنظيفها من الفاسدين والمرتشين والعناصر التي لا تملك كفاءة ومقدرة والعناصر التي تعمل لصالح المجموعات الارهابية والصدامية والمجموعات التي وجدت في الانتماء الى الاجهزة الامنية وسيلة للثراء والتسلط على الاخرين لا بد من وضع شروط مسبقة مثل الكفاءة القدرة الاخلاص الصدق ووضعه تحت التجربة لتنفيذ ذلك

وضع خطة كاملة للقضاء على الارهاب والارهابين لا تعرف المساومة او اللين او تراجع ثم تبدأ في مواجهة الارهاب والارهابين واتخاذ الاجراءات الضرورية لتنفيذ الخطة وعلى كافة المستويات بما فيها فرض حالة الطوارئ خاصة في المناطق الحاضنة للارهاب والسيطرة على هذه المناطق مثل اقامة قواعد ومقرات عسكرية ضاربة وفاعلة في حمرين اللطيفية الفلوجة ابو غريب وكل منطقة حاضنة للارهاب واستئصال الارهاب من جذوره والى الابد واي عودة للارهاب في هذه المناطق دليل على عجز تقصير القوى الامنية بل خيانتها وتواطئها لهذا يجب محاسبتها الحساب العسير

على عوائل قادة ومنتسبي هذه القواعد والوحدات العسكرية التي تقام في هذه المناطق ان تسكن في هذه المناطق

المؤسف ان القوة الامنية لا تزال في موضع الدفاع وهذا هو الخطأ الكبير الذي ساهم في زيادة الارهاب واتساعه فعلى القوة الامنية ان يكون موقفها دائما هو الهجوم وهذا يتطلب جهد استخباري ومعلومات دقيقة اضافة الى خطة حكيمة للهجوم والانقضاض على الارهابين بقوة وكل من تعاون معهم وحتى الذي يعرف عنهم شي ولم يبلغ عن الارهابين

حقا ان المواطن يشعر بالخوف لهذا يحاول ان يبتعد عن الاجهزة الامنية وعدم التعاون معها لانها غير قادرة على حمايته او انها مخترقة من قبل القوى الارهابية والدليل لوحدث هجوم ارهابي على منطقة مثل بهرز سليمان بك الطيفية مناطق اخرى نعم تقوم الاجهزة الامنية الجيش بالهجوم وتطرد هذه العناصر من الطبيعي ان الكثير من العناصر الارهابية ستختفي لان لا تملك القدرة على مواجهة الجيش العراقي لكن بمجرد انسحاب الجيش عادت القوة الارهابية الى التحكم في المنطقة وفرض وجودها

لا بد من وضع خطة محكمة وربط ابناء المنطقة بالقوات الامنية ربطا محكما

اقامة وحدات وقواعد عسكرية ثابتة وضاربة وفعالة في المناطق الساخنة والحاضنة للارهاب

اقامة عوائل قادة ومنتسبي هذه الوحدات والقواعد العسكرية في هذه المناطق الحاضنة للمجموعات الارهابية

على الوحدات والقواعد العسكرية والامنية ان تكون مهيئة للرد بقوة على اي حركة ارهابية مهما كانت

 

الأربعاء, 16 نيسان/أبريل 2014 10:16

ولات احمه - كفالة اليتيم ثورة بحد ذاتها

استهلال

جراء النزاع المسلح في سوريا، على خلفية الاحتجاجات المناهضة للنظام السوري منذ منتصف آذار 2011، سقط الآلاف من الضحايا، بسبب اللجوء لاستخدام شتى أنواع الأسلحة الثقيلة ودك المدن وقصفها براً وجواً.
إن سقوط المدنيين يومياً جراء آلة القمع، وضع النسيج الاجتماعي السوري أمام مخاطر وعقبات، من تفكك الأسرة السورية وتشردها جراء وفاة الأب أو الوالدين معاً، لتكون السبب الرئيس في ازدياد حالات اليُتم، تزامناً مع تعامٍ وتجاهل تام من قبل الجهات المختصة، التي لم تلتزم بواجبها الإنساني والقانوني بالشكل المنصوص عليه في جملة من الدساتير والمواثيق الدولية، فعانى الطفل السوري معاناة مزدوجة، كان له الأثر البالغ على محيط الطفل الأسري والاجتماعي والتربوي، مما جعله موضوع قابل للاستغلال مادياً وجنسياً وعسكرياً. 

اليتيم الذي أوصت به الديانات والكتب السماوية وأخذ حيزاً مهماً في المواثيق والقانون الدولي لإعادة تأهيله والاهتمام به في الحياة اجتماعياً ومادياً وتربوياً، لم يتم تقديمهم على أنهم ضحايا القدر أو بقايا المجتمع كما هو شائع في مجتمعات عديدة، بل كانوا موضوعا لآيات قرآنية كريمة، ومواد جوهرية في المواثيق والعهود الدولية، صانت لهم كل سبل الاحترام والمودة والتلذذ بالحريات العامة.



الأيتــام في كتاب الــرحمــن

الإحسان والإكرام إلى اليتيم هو خلق إسلامي، دافع مشع، إنساني، متمثل بقيم وخصال من الدين الحنيف، خطوة وآية ذات دلالة واضحة للحفاظ على النسيج الاجتماعي، الحنان والدفء والشعور بالآخــرعبر تعاليم وإرشادات وتوجيهات من القرآن والسنة للحفاظ على صلة الــرحم و إيقاظ العملاق النائم "الضمير" داخل النفس البشرية، للاحتكاك والتقرب بين الإنسان وأخيه الإنسان، هي سيالة من الأخلاق والمحبة والضوء والحب تُرسَل نوراً و إخلاصاً لشريحة من المجتمع، الشريحة التي يقع على عاتق الجميع الوقوف معها التزاماً بأمر الله وفرقانه. 

الإسلام عبر ركائزه و أركانه ومقوماته وكتبه وصحفه، وقف أمام كل القضايا الإنسانية والاجتماعية والحقوقية بكل توازن ودراية، ليؤكد للجمع بأن الإسلام دين متكامل سبق كل العلوم والكتب في ترتيب البيت الإنساني بكل دقة و حكمة، فأعطى الدين الإسلامي كل الأهمية والاهتمام لمسألة اليتيم عبر شرائع و دساتير نستمدها من آيات القرآن الكريم إلى جانب أحاديث شريفة، فلم يأتي اهتمام الإسلام بقضية اليتيم اعتباطاً ومن باب الصدفة.

رسول جل جلاله، يتيماً بين قومه وكنف عائلته (ألم يجدك يتيمآ فآوى). إن انتقاء الله تعالى لخاتم أنبياءه يتيماً، لهي آية ربانية وتهذيب وتوجيه لعباده على قيمة ومقدرة اليتيم على الانخراط والعمل في الحياة، وناهياً سبحانه، عن أن يكون اليتيم من فئة أو شريحة تعيش كعالة أو على الهامش في الحياة اليومية الاجتماعية، بل هو قادر أن يكون فاعلاً و سوياً في رحلته الإنسانية، كيف لا يكون فاعلا وكان محمد (ص) يتيماً ونبياً أرسله الله جل جلاله لبني البشر ليهديهم ويجنبهم المعاصي بكتاب ومعجزات.

أخذ اليتيم حيزاً كبيراً في الشرائع الإسلامية، كدليل واضح، على قيمة الإنسان في الإسلام، فهو النواة الفاعلة القابل للانشطار والتكاثر، لعمل الخير والإحسان ودفع عجلة الحياة نحو بر الأمان والهدوء دون أي تمييز بينهم باختلاف أجناسهم و ألوانهم ووضعهم الاجتماعي. أكد الإسلام بأن الاقتراب من مال اليتيم وأكله من السبع الموبقات، كحاضنة قانونية حقوقية، وآلية ردع وتحذير لكل شرائح المجتمع في التقرب أو التفكير في أكل مال اليتيم في صورة قانونية حقوقية متكاملة غير قابلة للتسويغ، ويظهر ذلك في الحديث الشريف عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ،عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ: ( اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا هُنَّ ؟ قَالَ : الشِّرْكُ بِاللهِ ، وَالسِّحْرُ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ، وَأَكْلُ الرِّبَا ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلاَتِ.).أخرجه البخاري. وفي آية قرآنية يحذر الله تعالى بشكل قاطع وبإنذار رهيب و شديد لمن يتطاول على أكل مال اليتيم ظلما بغير حق فيقول:(إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً) النساء10. 

حض الإسلام على احترام اليتيم بكل الصور اللبقة، ومعاملته كأي فرد داخل الخلية الاجتماعية، ودفعه بكل قوة نحو الحياة العامة في كل المجالات، باعتباره كيان فاعل قادر على خدمة وتطوير المجتمع، بحكم الفرد هو الخلية الأولى و الأساسية في تشكيل نواة الأسرة التي هي الخطوة الأولى لتكوين وخلق مجتمع ناضج سوي قادر على الإبداع و النشاط، ومن منطلق تعزيز الروابط و العلاقات الاجتماعية واحترام قيمة الفرد بغض النظر عن حالته الأسرية وحفاظا على دور ومكان اليتيم، نهى الإسلام بشكل قاطع إهانة اليتيم وعدم احترامه أو إيصال الضعف و الاستصغار إليه، فيقول عزوجل في كتابه: (َأرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1) فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2) وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ) سورة الماعون3،وفي آية أخرى يقول سبحانه:( فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16) كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ) سورة الفجر 15.

للوصول إلى الذيوع المرجو، في الاهتمام باليتيم ورعايته، يتطلب منا تلقين وتعليم كل الشرائح الاجتماعية معاني المحبة والوقوف إلى جانب اليتيم من كل النواحي، وتشجيعهم وتثقيفهم بماهية كفالة اليتيم واحتضانه، لأن تلك الكفالة هي جدار وقائي وتشجيعي وحافز لإعداد ومساعدة فئة من المجتمع مادياً ومعنوياً، بل يتعدى ذلك إلى فتح كل السبل أمام تلك الفئة في مجال التعليم والتربية عبر مفهوم كفالة اليتيم. ولأن تلك الكفالة لها قيم ومعاني سامية في الحفاظ على فئة من المجتمع، أكد الإسلام على دور كفالة اليتيم كطريقة وأسلوب في الحفاظ على شريحة معينة من المجتمع من الجوع والبرد وسد كل الثغرات أمامها من الانحراف و الضياع، ولقيمة وسمو معنى الكفالة أثنى الإسلام على كل شخص يقوم بكفالة اليتيم، حيث جعل عليه الصلاة والسلام كافل اليتيم مرافقاً ومصاحباً له في الجنة, عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله , صلى الله عليه وسلم: أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ كَهَاتَيْنِ في الْجَنَّةِ, وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى, وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا قَلِيلاً. أخرجه اْحمد- البخاري.

أولى الإسلام عناية كبيرة بأمر وشأن اليتيم فلم يقف أمام المساعدة المادية في المأكل والمشرب والملبس والعلاج، بل ركز واهتم بالجانب النفسي ناهياً سلوك الشفقة والحزن، ودعا كل الفئات إلى مراعاة محيط وظروف اليتيم الذي يشعر بالقهر والانكسار بعد فقدانه لأبيه، ونادى بخلق فضاء مريح ممتع هادئ، قادر على استيعاب متطلبات واحتياجات اليتيم النفسية من الحنان والمحبة والإخاء والاهتمام وتجبير الفراغ الحاصل في حياته اليومية، عبر اللسان اللطيف والنظرة الرؤوف للوصول إلى الاتصال الحسي والجسدي السليم المفعم بالإنسانية، عن عبد الله بن أبى أوفى -رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم : " ما من مسلم يمسح يده على رأس يتيم إلا كانت له بكل شعرة مرت يده عليها حسنة ورفعت له بها درجة وحطت عنه بها خطيئة.

" لا يٌتم بعد الحــلم " حديث شريف، وذلك لإيلاء الاهتمام والرعاية في كفالة اليتم حتى سن محدد واليتيم هو كل من لم يبلغ سن الرشد الثامنة عشرة من عمره الذي فقد أباه نتيجة وفاة طبيعية أو استشهاده ويشمل اليتيم الجنسين من الذكر و الأنثى، أن تحديد عمر اليتيم وفقآ للشريعة الإسلامية يضعنا أمام الواجبات التي تقع على عاتقنا في رعاية وكفالة اليتيم وعدم التنصل والتستر وراء حجج و ذرائع واهية، فالوصول إلى العمر المحدد والمنصوص عليه في الكفالة و الرعاية يكون حينها اليتيم قد وصل إلى حالة يانعة قادر على خوض زمام المبادرة و الغوص في تلافيف الحياة وبدء الاعتماد على الذات في إدارة حياته اليومية وخلق فضائه الأسري والاجتماعي والتعليمي والعملي، بعد أن خضع لرعاية وكفالة سليمة أتاحت و مهددت له الطريق السوي والسليم الذي من خلاله سيصنع ما يبغي إليه كإنسان واعي قادر على التفاعل و الانسجام مع متطلباته اليومية على مختلف الأصعدة.

في صورٍ متكاملة لأهمية دور كفالة اليتيم واعتباره فرد كما غيره من أفراد المجتمع، جاء الإسلام ليعالج و يضع كل الأخلاقيات و الركائز وأسلوب التعامل والاتصال مع اليتيم، إلى جانب حمايته قانونياً واجتماعياً، وظهر ذلك واضحاً في معالجة القرآن الكريم لهذه الظاهرة بذكرها ثلاثة وعشرين مرة في سور قرآنية متفرقة، بالإضافة إلى الأحاديث الشريفة. من هنا يأتي دور المؤسسات و الفعاليات الخيرية والشخصيات الدينية في وضع آلية تنفيذية لتفعيل وتعميق مفهوم كفالة اليتيم لدى النسل البشري ونشر الوعي الاجتماعي و الإنساني تجاه التعامل مع هذه الفئة والعمل على إعداد كوادر مختصة في المجال النفسي والتربوي والإرشادي عبر مؤسسات و منظمات تعمل لخدمة اليتيم من كل الجوانب.



اليتيم في المواثيق الدولية

جاءت المواثيق والقوانين الدولية كحاجة لرفع كل الظلم والاضطهاد والاستغلال عن الإنسان، ولوضع الجهات المسؤولة أمام التزاماتها الأخلاقية والإنسانية والقانونية، ومن ضمن تلك المواثيق والاتفاقيات جاءت اتفاقية حقوق الطفل ببنودها وقناديلها الأربع والخمسين، لتكون مجموعة من المصابيح والمعايير والالتزامات الغير قابلة للطعن، وتكون بمثابة الجدار الحامي لحقوق الأطفال ومناصرتهم ومساعدتهم في تلبية احتياجاتهم الأساسية، وتوفير المناخ الملائم أمام قدراتهم وطاقاتهم، وفتح الفضاء الواسع أمام تطلعاتهم ومهاراتهم، وايصال الطمأنينة والمحبة إليهم، لجعلهم كيانات فاعلة في مجتمعاتهم. 

اتفاقية الطفل عبر موادها تشمل كل الأطفال على دون خلفية وضعهم الأسري والاجتماعي، وهكذا يكون اليتيم له كل الحق في التلذذ بتلك المواد والبروتوكولات والاتفاقيات التي تصون و تحترم حقوقه. في عام 1989، أقرّ رؤساء العالم بحاجة أطفال العالم إلى اتفاقية خاصة بهم، لأنه غالبا ما يحتاج الأشخاص دون الثامنة عشر إلى رعاية خاصة وحماية لا يحتاجها الكبار. كما أراد الرؤساء أيضاً ضمان اعتراف العالم بحقوق الأطفال، وتتضمن الاتفاقية أربعة وخمسين مادة، وبروتوكولان اختياريان. وهي توضّح بطريقة واضحة حقوق الإنسان الأساسية التي يجب أن يتمتع بها الأطفال في أي مكان ودون تمييز.

جاءت الاتفاقية لتحدد عمر الطفل بثمانية عشرة عاماً وفق المادة الأولى "لأغراض هذه الاتفاقية، يعنى الطفل كل إنسان لم يتجاوز الثامنة عشرة، ما لم يبلغ سن الرشد قبل ذلك بموجب القانون المنطبق عليه". وتأتي المادة السادسة لتؤكد على حق الطفل في الحياة و العيش والنمو"1- تعترف الدول الأطراف بأن لكل طفل حقا أصيلا في الحياة. 2 - تكفل الدول الأطراف إلى أقصى حد ممكن بقاء الطفل و نموه". بينما تتضح في الفقرة الأولى من المادة الثانية عشر حق الطفل في بناء الرأي والعالم الخاص بطفولته وفق نضجه وسنه "تكفل الدول الأطراف في هذه الاتفاقية للطفل القادر على تكوين آرائه الخاصة حق التعبير عن تلك الآراء بحرية في جميع المسائل التي تمس الطفل، وتولى آراء الطفل الاعتبار الواجب وفقا لسن الطفل و نضجه". 

حددت الفقرة الأولى من المادة التاسعة عشر على حماية الطفل من كل أشكال الاستغلال الجنسي والعنف بشكل قاطع "تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير التشريعية والإدارية والاجتماعية والتعليمية الملائمة لحماية الطفل من كافة أشكال العنف أو الضرر أو الإساءة البدنية أو العقلية والإهمال أو المعاملة المنطوية على إهمال، وإساءة المعاملة أو الاستغلال، بما في ذلك الإساءة الجنسية، وهو في رعاية الوالد ( الوالدين ) أو الوصي القانوني ( الأوصياء القانونيين ) عليه، أو أي شخص آخر يتعهد الطفل برعايته". وكان للتعليم مادة خاصة عبر فقرات متعددة أعطت كل الأولوية في حق الطفل في التعليم لتنمية مواهبه وشخصيته وقدراته العقلية وذلك في المادة الثامنة والعشرين "تعترف الدول الأطراف بحق الطفل في التعليم".

كان لإيجاد وخلق الجو المناسب للطفل في اللعب واللهو من حقوقه المشروعة وفقا للفقرة الأولى من المادة الواحد والثلاثين "تعترف الدول الأطراف بحق الطفل في الراحة ووقت الفراغ، ومزاولة الألعاب وأنشطة الاستجمام المناسبة لسنه والمشاركة بحرية في الحياة الثقافية وفي الفنون". وتقر المادة الخامسة والثلاثين بالحماية القانونية للطفل في خطفه أو الاتجار به "تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير الملائمة الوطنية والثنائية والمتعددة الأطراف لمنع اختطاف الأطفال أو بيعهم أو الاتجار بهم لأي غرض من الأغراض أو بأي شكل من الأشكال".

تشمل الأحكام الرئيسية الواردة في البروتوكول الاختياري الملحق باتفاقية حقوق الطفل والخاص باشتراك الأطفال في النـزاع المسلح على التزام الدولة الطرف فيه بأن تتخذ جميع التدابير الممكنة عمليا لكفالة عدم اشتراك أفراد قواتها المسلحة الذين يقل سنهم عن ثمان عشرة سنة اشتراكا مباشرا في الأعمال العدائية. وأنه لا يجوز للدول الأطراف تجنيد أي شخص لم يبلغ سن الثامنة عشرة. كما يحظر البروتوكول على الجماعات المتمردة أو الجماعات المسلحة غير الحكومية تجنيد الأشخاص الذين لم يبلغ سنهم ثمان عشرة سنة أو استخدامهم في الأعمال العدائية.

يشدد البروتوكول الاختياري الملحق باتفاقية حقوق الطفل والخاص ببيع الأطفال واستغلالهم في البغاء وفي المواد الخليعة تشديدا خاصا على تجريم الانتهاكات الخطيرة لحقوق الأطفال، وهي بيع الأطفال والتبني غير القانوني واستغلال الأطفال في البغاء والمواد الخليعة. ويؤكد على دور التعاون الدولي بهذا الخصوص في مكافحة هذه الأنشطة عبر الوطنية، وعلى قيمة الوعي العام وحملات الإعلام والتثقيف لتعزيز حماية الأطفال من تلك الانتهاكات الخطيرة لحقوقهم. ووضع قواعد لمعالجة الانتهاكات في ظل القانون المحلي، بما في ذلك ما يتعلق بمرتكبي الانتهاكات، وحماية الضحايا.

جاءت هذه المواثيق والاتفاقيات والمنظمات لتصون حقوق الطفل بمختلف فئاته العمرية وفروقاته الاجتماعية و الأسرية، ولتكون النافذة التي تشرق منها كل معاني الحياة والاهتمام والمحبة على ميادين الطفولة والبراءة، لكن رغم هذه الاتفاقيات مازلت هناك انتهاكات كبيرة تحصل بحق الطفولة، وذلك لعدم جدية تلك الدول و التزامها بالاتفاقيات، رغم إنها اعتبرتها الصك القانوني المحمي للطفل.

أن عدم تفعيل و تأسيس المنظمات الخاصة برعاية الطفولة، والشح الثقافي في نشر ثقافة حقوق الطفل في البيئات المجتمعية وعدم الاهتمام بتلك المواثيق والاتفاقيات كانت ذرائع وحجج لاستغلال الأطفال، والتعامي عن حقوقهم التي باتت واجباً اخلاقياً إنسانياً ليست بحاجة إلى أية مواثيق وبنود وعهود، لو كان بمقدرة الإنسان أن يتحكم بسلوكه الفطري السوي، الذي لم يصبغ بمكتسبات غير سوية في مجتمعات أطاحت و حطمت كل القيم الإنسانية وفقاً لشهواتها ومصالحها. فهكذا تطفأ كل المصابيح والقناديل في مجتمعاتنا أمام دروب اليتيم. 

آليات ومعايير التواصل مع اليتيم
.
أن ازدياد عدد الأطفال "اليتامى" في الواقع السوري الراهن، يضعنا أمام مسؤولية كبيرة في العمل بكل جدية وحزم في كفالة اليتيم، لإعادة إنتاج كيان إنساني قادر على الانخراط والاحتكاك في المجتمع ليكون حالة إيجابية سوية في مجتمعه، قادر على الإنتاج و الأبداع في شتى المجالات، أن الاهتمام و رعاية الأيتام يتطلب منا جميعاً العمل في أكثر من مجال:

- الظلم والقهر والتعامي الذي يتلقاه اليتيم من محيطه، يضعه ويجعله عرضة لآثار واضطرابات نفسية خطيرة، ومن هنا بات جلياً علينا الأخذ بعين الاعتبار الجانب النفسي لليتيم و معالجته بأقصى سرعة لأن هذه الآثار النفسية هي من صناعة المجتمع نفسه الذي يهمل يتاماه، لذلك يجب العمل على إعداد عيادات نفسية متحركة و ثابتة في مناطق تواجد اللاجئين السوريين للحد من الآثار و الاضطرابات النفسية عند اليتيم.

- كن لليتيم الأب والأخ والأم والصديق، البسمة التي تلاقيه في كل مكان، الصدر الواسع والرحب الذي يحميه من فقدانه للحنان و طعم الأبوة و الأمومة، أن ايلاء اليتيم الاهتمام من الجانب العاطفي والأسري واجب وحاجة و ضرورة إنسانية لوضع اليتيم ومده بالحنان والعطف الذي فقده جراء فقدانه لوالديه، فبات من الضروري نشر التوعية بين الجمهور العام من خلال الحملات وحقل الإعلام ووضعه أمام مسؤولياته الأخلاقية تجاه اليتيم ومعاملته كفئة من فئات المجتمع دون أية فروقات.

- جراء الحروب والنزاعات المسلحة يصبح الطفل ذو اهتمام بالصور والمشاهدات اليومية المباشرة التي تضعه أمام سلوك مكتسب قادر على توجيهه نحو العمل اللاسوي في اكتساب لغة العنف والتوجه نحو حمل السلاح، وتكون العواقب أكثر من ذلك عندما يكون الطفل يتيماً بعيداً عن حاضنة أسرية اجتماعية تربوية تحميه من اثار الحروب و النزاعات المسلحة. فيجب العمل على إيجاد آلية ردع لكل من يحاول استغلال الأطفال في النزاعات المسلحة والعمل على التوعية الفكرية والحماية الاجتماعية لجميع فئات المجتمع عن مخاطر استغلال و جر الأطفال في سلوك بعيد عن عمره و براءته. والعمل لخلق طفولة هادئة وهانئة للأطفال الذين يعانون من ويلات الحروب والنزاعات المسلحة و التيتم والإرهاب.

- الاهتمام بالجانب التعليمي والتربوي، من خلال إعداد دور تعليمي يعمل ويشجع الطفل اليتيم على التعلم، حيث يبقى العلم هوالعامل الأساس في تقدم المجتمعات وتطورها، ويبقى الجدار الحامي لليتيم من الانحراف نحو بؤر الفساد و اللأخلاق، وكذلك أبعاده عن شبح الأمية والجهل والفوضى والجريمة.
- تشكيل و إعداد فرق للمسح والإحصاء في المدن والمحافظات، حيث يقع على عاتقهم إجراء مسح دوري لعدد اليتامى واحتياجاتهم مع مراعاة التصنيف العمري. 

- يحتاج اليتيم في حياته إلى الحضانة والعناية والتمريض، واهتمام ومعاونة في الجوانب النفسية المتعلقة بالحنان والرحمة والدفء الأسري، وحكماً يحتاج إليه الطفل مما يجعله آمناً بالطمأنينة والراحة النفسية، فبات واجباً تشجيع الأمهات وحثهن إلى حقوق حضانة أطفالهن اليتامى عبر البروشورات وحملات التوعية والزيارات الميدانية، وكذلك الاهتمام بثقافة اللمس والتواصل الحسي مع اليتيم حيث يشعر الطفل بالسعادة والحنان والأمان ويبعده عن معاناة الوحدة والألم وفقدان الحنان التي ستنتقل وترافقه عند الكبر مما ستشكل عنده عقد واضطرابات نفسية.

- فتح باب التواصل مع المنظمات والمؤسسات المختصة للاستفادة من تجاربهم وخبراتهم في رعاية الأيتام. وتسخير القدرات الإعلامية والاستفادة منها في تسليط الضوء على اليتيم من حيث الواجبات والحقوق، وعقد ورش العمل والمجالس الخاصة بكفالة اليتيم، والاستفادة من الطاقات التربوية وحث روح ثقافة التطوع في هذا المجال.



خلاصة

يجب الوقوف بكل جدية في بناء مؤسسات وجمعيات تقوم على رعاية الأيتام وتحث دور الكفالة لدى كل شرائح المجتمع عبر ركائز و برامج أساسية مهنية تتمثل في تأهيل الأيتام تربوياً و مهنياً وصحياً وتنشئتهم تنشئة سليمة وصحيحة لخلق مجتمع متساو يكون الإنسان يتساوى مع أخيه الإنسان في الواجبات والحقوق.

أن الطفل اليتيم في سوريا يحتاج إلى كل الحنان والدفء والاهتمام والرعاية الخاصة، لإعداده اجتماعياً ونفسياً، ليكون فرداً قادراً على متابعة مسيرة الحياة من خلال واجباته وحقوقه، فالواقع السوري الجديد يكتمل ويصبح أجمل بالاهتمام والاتصال والتقرب مع جميع المعضلات والمشاكل التي تواجه المواطن السوري في حياته اليومية داخل الوطن وفي بلاد اللجوء.

انه المأمول، في خلق قاعدة مختصة في العمل التربوي والنفسي والاجتماعي للاهتمام بكفالة اليتيم من جميع الجوانب للحد من الفروقات الاجتماعية والأسرية والنفسية في النسيج السوري الجميل، المنشد والتواق في بناء سوريا لكل السوريين يتساوى فيها المواطنون بالواجبات والحقوق دون أي تمييز.

متابعة: السياسي العراقي أياد علاوي ذو السوابق البعثية و رئيس قائمة العراقية و بعد أن تراجع مشعان جبوري من دعواته السابقة بتولي مسعود البارزاني رئاسة العراق و تحوله الى ألد أعداء الكورد و تسميته للكورد جميعا وليس فقط قياداته بالمحتلين، بعد مشعان الجبوري يريد اياد علاوي الاحلال محلة في التصفيق للكورد لغرض في نفس يعقوب و خاصة بعد تأزم الوضع بينه و بين أسامة النجيفي و قائمة متحدون.

علاوي قام بزيارة أربيل من أجل الدعاية لقائمة و من ضمن ما صرح به هو أنه يدعوا الى أن يتولى مسعود البارزاني رئاسة العراق بدلا من جلال الطالباني الذي حسب علاوي مصاب بمرض طويل و لا يؤمل الشفاء منه.

علاوي لم يتوقف عند هذا بل قال بأنه يؤيد البارزاني في كل شيء و أنه سيؤيدة حتى في تولي حكم جميع الدول العربية و لم يفسر علاوي كيف سيتحقق هذا الشئ و كيف سيتحول كوردي يدعوا الى أستقلال كوردستان الى رئيس لجميع الدول العربية القومية.

علاوي عندما كان قويا و رئيس لوزراء العراق لم يوافق على تنفيذ المادة 140 و وقف ضد مصالح الكورد. الان و بعد أن ضعفت شعبيته و قلت فرصة في الفوز يريد أن يصعد كمشعان الجبوري على أكتاف البارزاني الى الحكومة العراقية.

يذكر أن مشعان الجبوري كان من الاوائل الذين دعى الى تولي مسعود البارزاني رئاسة العراق و لكن البارزاني قام بتأييد تولي جلال الطالباني ذلك المنصب حسب الاتفاقية الاستراتيجية التي وقعوها فيما بينهما قبل  حوالي 8 سنوات.

حسب بعض المصادر فأن القوى العربية القومية تحاول عن طريق منح رئاسة العراق الى البارزاني أبعادة عن طموحة في أعلان استقلال أقليم كوردستان و فصلة عن العراق.

 


وزير العدل العراقي: أخلينا سجن أبو غريب من جميع نزلائه


بغداد: حمزة مصطفى
أعلنت وزارة العدل العراقية، أمس، أنها قررت غلق سجن بغداد المركزي المعروف باسم «أبو غريب». وقال وزير العدل حسن الشمري، في بيان له أمس، إن الوزارة أغلقت السجن «بصورة كاملة».

ويأتي غلق السجن الواقع غرب بغداد بعد تحذيرات من أن تغمره مياه نهر الفرات الذي أوقف مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش»، بعد سيطرتهم على سدة الفلوجة مؤخرا، تدفقه جنوبا وحولوا مياهه نحو بغداد. وأضاف وزير العدل العراقي أن «الوزارة أنهت نقل جميع النزلاء والبالغ عددهم 2400 نزيل بين موقوف ومحكوم بقضايا إرهابية إلى السجون الإصلاحية في المحافظات الوسطى والشمالية». وتابع الشمري أن «الوزارة اتخذت هذا القرار ضمن إجراءات احترازية تتعلق بأمن السجون كون سجن بغداد المركزي يقع في منطقة ساخنة»، مشيرا إلى أن «لجنة مشكلة في الوزارة باشرت بتوزيع الموظفين والحراس الإصلاحيين في السجن على بقية السجون في بغداد».

من ناحية ثانية، وبينما أقال رئيس الوزراء نوري المالكي قائد عمليات بابل على خلفية انسحاب الجيش والشرطة من ناحية جرف الصخر شمال المحافظة الواقعة إلى الجنوب من بغداد بسبب تهديدات من المسلحين، كشف مسؤول في محافظة نينوى عن محاولة عناصر من تنظيم داعش السيطرة على سد الموصل بعد أن اقتربت منه إلى مناطق لا تبعد عنه سوى 30 كيلومترا. وقال قائمقام قضاء البعاج التابع لمحافظة نينوى، أحمد يوسف، في تصريح صحافي، إن «المجاميع الإرهابية المتمثلة بعناصر (داعش) سيطروا على منطقة الجزيرة المجاورة لمدينة البعاج، وتحديدا عند الحدود الإدارية الفاصلة مع محافظة الأنبار والشريط الحدودي السوري».

من جهتها، عدت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي قيام وزارة العدل بإغلاق سجن أبو غريب بأنه يمثل «رسالة خاطئة بأن هناك عدم اطمئنان، وهو ما يجعل المواطن في حالة من القلق وربما الهلع مما يمكن أن يحصل خلال الفترة المقبلة». وقال عضو البرلمان العراقي عن كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري وعضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية حاكم الزاملي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «سجن أبو غريب لا يصلح بالفعل لإيواء النزلاء والمعتقلين، إذ إنه قديم وجرى التعرض له أكثر من مرة، وهرب وجرى تهريب سجناء منه، وكنا قد طالبنا بإيجاد بديل عنه غير أن ما حصل الآن أمر آخر، وهو ما نحذر منه باعتبار أنه يعطي رسالة عدم اطمئنان في ظرف حساس يعيشه البلد والمواطن».

وفي هذا السياق، أكد الزاملي أن «عملية غلق السجن ونقل النزلاء جرت في وقت فيه الكثير من رسائل عدم الاطمئنان»، مشيرا إلى أن «الرسالة الأولى هي للمواطن الذي سيصاب بالقلق والهلع على ما يجري لا سيما مع استمرار التهديدات من قبل التنظيمات الإرهابية مثل (داعش) وغيرها، ولجوئها أخيرا إلى حرب المياه، بينما الرسالة الثانية هي للإرهابيين الذين سيشعرون بأن قوتهم بدأت تجبر الجهات الرسمية على اتخاذ إجراءات بسبب ما باتوا يوفرونه من ضغوط، وهو ما يمكن أن يرفع من معنوياتهم كثيرا، أما الرسالة الثالثة فهي للجهات الرسمية الحكومية التي تعمل للأسف وفق سياسة رد الفعل».

وأوضح الزاملي أن «الحل الصحيح يكمن في أن تكون هناك قوة عسكرية قادرة على مسك الأرض وعدم السماح بتمدد الإرهابيين بما في ذلك طردهم من سدة الفلوجة حتى لا يتحولوا إلى مصدر خطر داهم يتمثل في التحكم بمياه الفرات، وهو ما يعني إغراق المناطق الغربية من البلاد وتجفيف المناطق الوسطى والجنوبية». وحمل الزاملي القيادة العامة للقوات المسلحة التي يتولاها رئيس الوزراء نوري المالكي المسؤولية قائلا إن «المشكلة تكمن في أن قيادة الملف الأمني غير جيدة، وبالتالي فإن هناك خشية مما يمكن أن تخبئه الأيام القادمة، حيث إن هناك مخاوف من إمكانية عدم إجراء الانتخابات في حال استمرت مثل هذه الأوضاع الشاذة».

وردا على سؤال بشأن ما إذا كان ذلك ناتجا عن تهاون حكومي في التعامل مع الملف الأمني أم شيء آخر، قال الزاملي إن «السبب يعود إلى وجود تهاون واضح في المجال الأمني، إذ إن هناك غموضا في إدارته وإخفاقا مستمرا في أدائه، وبالتالي فإن استمرار هذا الإخفاق يمكن أن يؤدي بالعراق إلى أن يصبح حاله كحال سوريا، وهو أمر أخطر بكثير من مسألة الانتخابات أو غيرها لأنها قضية وطن».

قتل المواطن مولود نذير حاجي يونس ليلة أمس برصاص قوات بيشمركة إقليم جنوب كردستان أثناء محاولته العبور إلى جنوب كردستان في منطقة قريبة من معبر سيمالكا الحدودي.

وأفادت مصادر محلية بأن المواطن مولود نذير حاجي يونس 32 عاماً، متزوج ومن قرية الزهيرية التابعة لمدينة ديرك حاول العبور ليلة أمس إلى إقليم جنوب كردستان، إلا أن قوات عناصر البيشمركة أطلقت عليه النار وأردته قتيلاً. حيث تم نقل جثمانه إلى مشفى دهوك.

وأكدت المصادر أن المواطن مولود نذير حاجي يونس قتل بالقرب من معبر سيمالكا الحدودي بين روج آفا وجنوب كردستان.

كما أكدت المصادر أن المئات من أهالي المنطقة يتجمعون الآن عند نقطة معبر سيمالكا بانتظار وصول جثمان المواطن مولود نذير حاجي يونس.

وكانت سلطات إقليم جنوب كردستان قد بدأت في وقت سابق من هذا الشهر بحفر الخنادق على طول الشريط الحدودي بين روج آفا وجنوب كردستان، الأمر الذي أثار غضب واستنكار أهالي روج آفا.

وكانت قوات البيشمركة قد أطلقت النار على جماهير المحتجين الذي اعتصموا احتجاجاً على سياسية حفر الخنادق، حيث أصيب الموطن فادي خضر تركي بجراح نقل على إثرها إلى المشفى الوطني في ديرك.

firatnews

تعرض اليوم 10 مدنيين من روج آفا حاولوا العبور إلى شمال كردستان، للتعذيب والضرب من قبل جنود الجيش التركي، مما أدى إلى إصابتهم بكسور وجروح في أنحاء عديدة من جسمهم. كما استولى الجنود على أموالهم وبطاقاتهم الشخصية.

حيث حاول 10 مدنيين من روج آفا في الساعة 04.00 من صباح اليوم العبور إلى شمال كردستان من منطقة قريبة من قرية كرديميه التابعة لدريك والقريبة من مدينة جزرة في شمال كردستان. إلا قوات الجيش التركي اعتقلتهم ومن ثم أطلقت سراحهم وأعادتهم إلى روج آفا.

وقد أكد المواطنين الذي تم إعادتهم إلى روج آفا أنهم تعرضوا للتعذيب والضرب بأعقاب البنادق من قبل جنود الجيش التركي مما أدى إلى إصابتهم بكسور في الرأس والأطراف، بالإضافة إلى الاستيلاء على أموالهم وبطاقاتهم الشخصية.

وقد حصلت وكالة هاوار على هويات بعض هؤلاء المدنيين الذي تعرضوا للتعذيب على أيدي جنود الجيش التركي، وهم كل من:

حسين أيوب من مدينة ديرك، تعرض لكسر في الأنف.

علي محمد من بلدة تل كوجر، تعرض لكسر في الساق.

رمزي حمزة من مدينة قامشلو، تعرض لكسر في اليد.

شادي تمو، تعرض لكسر في الإصبع.

firatnews

السومرية نيوز / بغداد
أكد النائب عن التحالف الكردستاني خالد شواني، الثلاثاء، أن قرار هيئة التمييز بإعادة مشعان الجبوري الى الانتخابات بعد استبعاده "مسيس"، مشيرا إلى أن المفوضية أبقت من يرزع بذور الفتنة والطائفية في العراق، فيما لفت الى أن لدى التحالف عدة إجراءات قانونية ودستورية ازاء قضية الجبوري.

وقال شواني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قرار الهيئة التمييزية القاضي بإعادة المرشح مشعان الجبوري الى الانتخابات قرار مسيس والتحالف الكردستاني يرفضه، لان القضاء يجب أن يكون عادلاً مع جميع المرشحين، ونرى اليوم أن من يأخذ موقف المعارضة يستبعد من قبل القضاء".

وأضاف القيادي شواني أن "الكرد سيكون لهم موقف قانوني وعبر السلطات والهيئات القضائية والحكومية للنظر في هذا الموضوع، كون قرار الإعادة غير صحيح لان الجبوري حرض طائفياً ضد الكرد وتصريحاته كانت واضحة بهذا الخصوص".

وأوضح أن "على الهيئة التمييزية إعادة النظر بقرارها واستبعاد الجبوري من الانتخابات لأنه حرض علانية ضد الكرد"، مبديا استغرابه من "القضاء الذي أصبح موجه ضد إبعاد أصوات المعارضة في البرلمان ومن يقف مع الحكومة ودولة القانون يكون مستعبد عن تلك الإجراءات".

وكان النائب السابق والمرشح للانتخابات النيابية مشعان الجبوري ذكر في حديث متلفز أن برنامجه الانتخابي يتضمن انهاء "الاحتلال الكردي"، أو إقامة إقليم عربي يواجه إقليم كردستان.

وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، في (8 نيسان 2014)، عن استبعاد الجبوري من الانتخابات النيابية المقبلة، عازية ذلك إلى "إساءته للقومية الكردية"، إلا أنها أعلنت، اليوم (15 نيسان 2014)، عن إلغاء قرار استبعاد الجبوري والسماح له بالمشاركة في الانتخابات.

يشار إلى أن الجبوري رشح للانتخابات البرلمانية المقرر إقامتها نهاية نيسان الحالي ضمن ائتلاف العربية الذي يتزعمه نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك.

وأعلن الجبوري، في (30 آذار 2013)، عن إسقاط تهم كانت موجهة إليه فضلاً عن حكم غيابي صادر بحقه، مؤكداً أنه رشح نفسه لانتخابات مجالس المحافظات عن صلاح الدين، الا أن مفوضية الانتخابات استبعدت الجبوري عن انتخابات المحافظات.

السومرية نيوز / أربيل
أعلنت رئاسة حكومة إقليم كردستان، الثلاثاء، أن رئيس الحكومة الإقليم نيجرفان البارزاني سيتوجه غداً إلى تركيا، مؤكدة أنه سيجتمع مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لمناقشة التعاون في مجال الطاقة وفتح المعابر الحدودية.

وقال السكرتير الصحفي لرئيس حكومة إقليم كردستان سامي أركوشي في بيان اطلع عليه "السومرية نيوز"، إن "رئيس حكومة إقليم كردستان سيزور يوم غد تركيا بدعوة رسمية من قبل رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان"، مبيناً أن "الطرفين سيعقدان اجتماعاً رسمياً يوم غد في انقرة".

وأضاف أركوشي أن "رئيس حكومة الاقليم ورئيس الوزراء التركي سيناقشان تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية وموضوع فتح المعابر الحدودية المشتركة والتعاون المشترك في مجال الطاقة بين الاقليم وتركيا فضلاً عن مناقشة الوضع الحالي للمنطقة بشكل عام".

وتأتي زيارة البارزاني إلى تركيا بعد شهر من زيارته إلى مدينة وان التركية ولقائه بوزير الخارجية التركي أحمد داوود أغلو، كما ناقش البارزاني في 15 شباط الماضي، في اسطنبول مع رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان حول الطاقة وتصدير نفط إقليم كردستان إلى الأسواق العالمية.

يذكر أن الخلافات بين بغداد وأربيل علاقة متوترة بسبب قيام اقليم كردستان بتصدير النفط دون علم الحكومة الاتحادية، وفي محاولة من الحكومة الاتحادية للضغط على الاقليم قامت بتجميد صرف رواتب موظفي الاقليم للشهر المنصرم، ثم عادت ووافقت على صرفها.

السومرية نيوز / بغداد
قرر مجلس الوزراء، الثلاثاء، تخصيص مبلغ 500 ألف دينار شهرياً لكل عائلة نازحة من محافظة الأنبار والاقضية التابعة الى محافظة بغداد والتي شملت بنزوح العوائل، فيما قرر تخصيص 100 مليار دينار الى لجنة إعمار الأنبار.

وقالت الأمانة العامة لمجلس الوزراء في بيان صدر، اليوم، عقب عقد جلسة المجلس الاعتيادية الخامسة عشرة في بغداد برئاسة رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "المجلس وافق على قيام وزارة المالية بتخصيص مبلغ مقداره 35 مليار و588 مليون و500 ألف دينار بالسرعة الممكنة الى وزارة الهجرة والمهجرين على شكل سلفة، لغرض تأمين الاحتياجات الفعلية شهريا الى العوائل النازحة داخل وخارج محافظة الانبار، والاقضية التابعة الى محافظة بغداد والتي شملت بنزوح العوائل".

وأوضحت الأمانة أن "مجلس الوزراء أوصى بقيام اللجان المشكلة بموجب قراره رقم (163) لسنة 2014 بتوزيع المبلغ مدار البحث على العوائل النازحة اصوليا، والبالغ عددها 71 ألف و177 عائلة وبمبلغ مقداره 500 ألف دينار لكل عائلة شهرياً".

وأشارت الأمانة الى أنه "يتم تسوية مبلغ السلفة لاحقا بشكل اصولي عند اصدار قانون الموازنة العامة الاتحادية للسنة المالية 2014".

وأضافت أن المجلس وافق على "قيام وزارة المالية بتأمين مبلغ مقداره 100 مليار دينار بالسرعة الممكنة الى لجنة اعمار الانبار على شكل سلفة من اجل اكمال عمليات التعويض والاغاثة والحالات الطارئة"، لافتة الى أنه "يتم تسوية مبلغ السلفة لاحقا بشكل اصولي عند اصدار قانون الموازنة العامة الاتحادية للسنة المالية 2014".

ونوهت أمانة مجلس الوزراء الى أن المجلس وافق على "إقرار توصية لجنة الشطب المركزية في وزارة التجارة بشأن شطب مادة السكر بكمية تبلغ 149 طناً و600 كغم وبقيمة دفترية مقدارها 115 مليوناً و339 ألف و730 ديناراً العائدة الى الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية في وزارة التجارة".

يشار الى أن مجلس الوزراء خصص، في (4 شباط 2013)، مبلغ عشرة مليارات دينار لصرفها على نازحي الأنبار.

وتشهد محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي (110 كم غرب العاصمة بغداد) منذ (21 كانون الأول) 2013، عملية عسكرية واسعة النطاق في المحافظة تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، تشارك بها قطعات عسكرية ومروحيات قتالية إلى جانب مسلحين من العشائر، لملاحقة تنظيم ما يعرف بدولة العراق والشام الإسلامية "داعش"، وأدت إلى مقتل وإصابة واعتقال وطرد العشرات من عناصر التنظيم، وما تزال المعارك مستمرة، ما تسبب بحركة نزوح واسعة النطاق للمدنيين.

الثلاثاء, 15 نيسان/أبريل 2014 22:30

12 ألف عائلة شبكية ومسيحية قد نزحت من الموصل

قالت وزارة الهجرة والمهجرين، إن عدد العوائل من الشبك والمسيحيين- الذين نزحوا جراء العمليات الإرهابية في العام الماضي والحالي - بلغ 12 ألف عائلة، مشيرة إلى أن تلك العوائل تسكن في سبعة مجمعات في سهل نينوى.
وقال وكيل الوزارة أصغر الموسوي لـ(IMN) إن" الوزارة تدعو الحكومة بالإسراع في تسليم الملف الأمني الخاص بمناطق الأقليات، إلى الأقليات نفسها, التي تسكن في سهل نينوى، لحماية أنفسهم من الهجمات الإرهابية ".
وشملت وزارة الهجرة والمهجرين العام الماضي، ألفا و 74 عائلة شبكية بالتعويضات، جراء الانفجار الأخير الذي حصل في مجمع الموفقية.
وأرسلت وزارة الهجرة والمهجرين بعد العيد لجنة لتعويض العوائل الشبكية المتضررة من الإرهاب في محافظة الموصل.

non

صلاح الدين/المسلة:اكدت كتلة متحدون للاصلاح، اليوم الثلاثاء، بان شعبية رئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي، قد تضاءلت طوال الفترة الماضية وصولا الى ما هي عليه الان ، مشيرة الى ان نتائج الانتخابات البرلمانية لن تاتي وفق ما يتمناه علاوي.

وقالت النائب عن الكتلة سهاد العبيدي لـ"المسلة" إن "الدعاية الانتخابية لكل المرشحين تظهرهم وكانهم الفائزون او في طريقه الى الفوز، لكن التوقعات بان كتلة معينة ستكون الاولى بالانتخابات سابقة لاوانها وصعبة جداً"، مشيرةً الى أن "كتلة علاوي لديها جمهور في المحافظات العراقية لكن شعبيتها تصاءلت بفقدانها الكثير من جمهورها ولن تاتي بالطموح الذي تتمناه ".

ولفت الى أن " انقسامات القائمة العراقية التي كان يرأسها اياد علاوي، ادت الى انقسام جمهورها الى الوطنية ومتحدون وغيرها وستكون لها حظوظ كل كتله حسب قوة ناخبيها وناخبي مرشحيها".

وكان النائب المستقل كامل الدليمي قال في حديث لـ"المسلة" إن الناخبين في محافظة الانبار والمحافظات الغربية غير مهيأين لاعطاء اصواتهم الانتخابية مثل "ما تتمنى كتلة متحدون"، التي قال انها فشلت سياسيا، مضيفا: أن هناك شيئان في الانبار والغربية بشأن الانتخابات، الاول: قرار عزوف كامل عن الانتخابات بسبب رداء السياسيين وفشلهم وعدم وجود دور مميز لهم، والثاني: الناخبين الراغبين بالمشاركة يبحثون عن المنهج الوسطي لا التطرف ولا العرقية والتعصب، وانما يبحث عن التيارات الليبرالية وليست الدينية

الثلاثاء, 15 نيسان/أبريل 2014 22:27

الشهيد الصدر ضحية المحاصصة!.. ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عقدت في المركز الأسلامي في مدينة لندن ندوة في ذكرى إستشهاد المفكر الأسلامي الكبير آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر (قدس). وقد سلط المشاركون الضوء فيها على مدرسة الصدر الفكرية وخاصة  على صعيدي الفلسفة والأقتصاد . فيما لم تتضمن الندوة أي محور عن سيرة الشهيد الصدر الشخصية ونمط عيشه ورؤيته للحكم , إذ يبدو ان مثل هذا المحور يسبب إحراجا لبعض المتحدثين وخاصة لشخص مثل الشيخ عبدالزهرة البندر (أبو نبوغ) القيادي في حزب الدعوة الحاكم  ومستشار وزير الهجرة حاليا. فالتطرق لسيرة الصدر العطرة سيضع أبي نبوغ وسادته في إحراج شديد عند مقارنة نمط معيشتهم وإستباحتهم لأموال العراق بنمط حياة الصدر.

إلا ان الطامة الكبرى كانت في جواب أبي نبوغ على سؤال لأحد الأخوة من البحرين. إذ عبر هذا الأخ عن إستغرابه لعدم تخصيص الحوكومة العراقية لجائزة فكرية كل عام بإسم الشهيد الصدر وتسائل عن سبب عدم إقامة مهرجان سنوي بإسم الشهيد الصدر .
إذ اجابه أبو نبوغ قائلا إنها سياسة المحاصصة ياأخي والتي تمنعنا من تخصيص مثل هذه الجائزة وإقامة مثل هذا المهرجان!
فهل هناك صفاقة أكبر من هذه الصفاقة! فحزب الدعوة الحاكم الذي إستباح العباد والبلاد ولم يقف بوجهه أحد تمنعه سياسة المحاصصة من تكريم الشهيد الصدر!

فالمالكي لم تمنعه سياسة المحاصصة من الأستحواذ على جميع الوزارات والمؤسسات الأمنية ولم يشرك أحدا في إدارتها كوزارة الداخلية والدفاع والأمن الوطني وجهاز المخابرات, والمحاصصة لم تجبره على مشاركة حلفائه الشيعة في التحالف الوطني في إدارتها إلا انها تمنعه من تكريم الصدر! والمحاصصة لم تحول دون هيمنة المالكي على الهيئات المستقلة كالنزاهة ومفوضية الأنتخابات والبنك المركزي ووزارة المالية والأمانة العامة لمجلس الوزراء ووزارة النفط وشبكة الإعلام العراقي  إلا أنها تمنعه من تكريم الصدر!

والمحاصصة لم تمنع المالكي من الهيمنة على القضاء وتبرئة أصحابه كمشعان  او تهريبهم كفلاح السوداني   , والمحاصصة لم تتمكن من إستجواب رئيس الوزراء ولو لمرة واحدة تحت قبة البرلمان طوال ثمان سنوات, والمحاصصة لم تنجح في إستجواب وزير واحد فاسد من أتباع المالكي بل ولا حتى إستجواب ضابط صغير في الداخلية رغم إنهيار الوضع الأمني, والمحاصصة لم تمنعه وأصحابه من نهب ٨٠٠ مليار دولار من مداخيل العراق النفطية إلا  أنها تمنعه من تكريم الصدر في مهرجان.

والمحاصصة لم تمنع رئاسة الوزراء من صرف مليار دولار سنويا من خزينة العراق معظمها يصرف على مايعرف بالمنافع الأجتماعية, والمحاصصة لم تمنع المالكي من إطلاق يد إبنه وصهره وأقاربه ليكونوا الآمرين والناهين في العراق كما تفاخر هو ببطولات ولده, والمحاصصة لم تمنع المالكي من  توزيع أفضل الأراضي والأملاك على عائلته وأصحابه إلا انها تمنعه من تكريم الصدر! وأخيرا فإن المحاصصة لم تمنع الحاج أبوإسراء زعيم حزب الدعوة  من رعاية حفلة داعرة سكرت فيها نقابة الصحفيين العراقيين برئاسة البعثي مؤيد اللامي على أنغام إهتزازات سيقان ونهود مادلين طبر وحتى الصباح إلا انها تمنعه من إقامة مهرجان تكريمي للشهيد محمد باقر الصدر الذي تحرر العراق بفضل دمائه, ألا شاهت وجوهكم ذلا ياعبيد المال والكرسي.

 

كانت الأديبة اللبنانية ، ابنة الناصرة الجليلية بفلسطين ، وصاحبة "باحثة البادية " ، مي زيادة (1886- 1941) ، قد أقامت في بيتها صالوناً أدبياً ، شكل حدثاً ثقافياً تاريخياً فريداً ومميزاً . وكان يعقد كل يوم ثلاثاء ويحضره لفيف من أقطاب الأدب والفكر والسياسة وفرسان الشعر ومشاهير العلماء والمفكرين ، أبرزهم طه حسين ومصطفى صادق الرافعي وعباس محمود العقاد ومصطفى عبد الرازق وإسماعيل صبري واحمد لطفي السيد وخليل مطران وسواهم الكثير .

وكان هؤلاء يجتمعون في الصالون ويتبادلون الآراء والأفكار ويتحاورون فيما بينهم حول مواضيع سياسية وأدبية وقضايا فكرية وفلسفية مختلفة . وكان كلام مي زيادة وجمالها الجسدي والروحي الفتان وثقافتها المتنوعة يضفي على هذه اللقاءات جواً من البهاء والصفاء الذهني والعقلي والإحساس الراقي بالجمال بكل تجلياته ، ولم يكن يتغيب احد عن هذه اللقاءات إلا لظروف قاهرة وفوق الإرادة .

ولكن هذا الصالون انفض بعد أن رحلت مؤسسته وصاحبة فكرة إنشائه مي زيادة عن الدنيا ، تاركة في القلوب والعيون الغصة والحسرة والمرارة والألم ، لما كانت تتمتع به من خصال وجمال وفكر وثقافة ووعي ورؤيا وعبقرية فذة وفكر تحرري متنور . وكان كل واحد من أدباء وكتاب عصرها يحلم ويتمنى أن يحظى بقلبها وحبها وودادها .

وبعد موتها وانفضاض صالونها كتب شاعر القطرين خليل مطران فيها شعراً ، قائلاً :

أقفر البيت أين ناديك يا مي

إليه الوفود يختلفونا؟

في مجال السبق آل إليك السبق

في المنشآت والمنشئينا

نعمة ما سخا بها الدهر حتى

آب كالعهد سالباً وضنيناً

أيهذا الثرى ظفرت بحسن

كان بالطهر والعفاف مصوناً

لهفي نفسي على حجى عبقري

كان ذخراً فصار كنزاً دفيناً

واليوم يعود من جديد صالون مي زيادة في مدينة القمر وبلد النخيل أريحا ، الذي أعلن عن افتتاحه في ختام احتفالات آذار الثقافة ، تتويجاً لنشاطات الاحتفاء بثقافة الوطنية الفلسطينية الإنسانية الراقية ، حيث شارك جمع من الأدباء والمبدعين والمثقفين الفلسطينيين في افتتاحه ، من بينهم الأديب سلمان ناطور والروائي يحيى يخلف والكاتبة ليانة بدر والشاعر عمران الياسيني وغيرهم .

وقد تمحورت مداخلات وكلمات المتحدثين في هذا اللقاء الثقافي عن مي زيادة ومسيرتها ودورها النهضوي وأفكارها التقدمية التنويرية المناصرة لحرية المرأة وحقها بالمساواة الاجتماعية ، وعن أهمية صالونها الأدبي وملتقاها الفكري الذي جمع واستقطب خيرة وصفوة المفكرين والمثقفين والأدباء المصريين .

إن الهدف الرئيسي من وراء إعادة إحياء صالون مي زيادة في أريحا هو تنشيط الحياة الثقافية وتفعيل الحراك الأدبي ، والارتقاء بالثقافة والفكر الفلسطيني ، وتعميق أواصر العلاقات بين المبدعين والمثقفين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، وتعزيز الحوارات الثقافية والفكرية بينهم ، في هذه المرحلة التي تتميز بالشلل والركود الإبداعي والفراغ الثقافي وغياب الحوارات الثقافية والفكرية والادبية ، وطغيان السياسي على الثقافي العام .

ومع الترحيب بإقامة صالون مي زيادة الأدبي في أريحا ، فكلنا أمل أن يسهم في رفد الحياة الثقافية الفلسطينية باللقاءات والثقافية والحوارات النوعية ، التي من شأنها تحريك المياه الراكدة في بحر الثقافة الفلسطينية .

جميلة وكثيرة هي الدعايات الإنتخابية، التي إنتشرت خلال اليومين السابقين، وحتما ستليهما دعايات أكثر بكثير من سابقاتها، بهدف الترويج لكتلة معينة أو مرشح بعينه، وبالتأكيد فإن هذه الحملات إنما تستهدف التعريف بعض الشيء ببرنامج المرشح الإنتخابي، الذي يريد أن ينفذه في حال فوزه في الإنتخابات البرلمانية القادمة، ونقرأ في الحملات الدعائية، شعارات كثيرة تؤكد على خدمة المواطن؛ والنهوض بالواقع المتردي في جميع القطاعات التي لها صلة بحياة المواطن اليومية.
الجميع يعلم، بأن أغلب الكتل السياسية، المشاركة في هذه الحملات، هي شريك أساسي في الحكومة، بمعنى أن لديها وزراء في الكابينة الحكومية التي تعمل اليوم، فماذا عدا مما بدا؟
من الشعارات المنتشرة مثلا ( شخصا حامي الثروة) وأخر يبني للشباب، وأخر شارك في تخصيص دولار للمحافظات المنتجة للنفط (وكأنه يمن عليهم بذلك) وأخر يؤكد بأنه (لن يخوننا)، وهل أن الموجودين حاليا من أعضاء مجلس النواب هم من الخائنين؟ أما أغرب شعار فهو، إن ذُلت العرب، ذُل الإسلام، وكأن الإسلام للعرب فقط!
شعارات براقة، لكنها لا تشي بالحقيقة، فيما يريد المواطن من المرشحين أن يقولوه حقيقة، فالمواطن تعب منكم أيها السادة، فهو يسمع حديثكم صباحا ومساءا، وأنتم تتصارخون فيما بينكم، ليس على شيء، بل على مصالحكم الشخصية والحزبية، وترتكم المواطن يسبح في بحر من الدماء، بسبب التدهور الأمني الذي أنتم السبب الرئيسي فيه، فيما أمنكم الخاص بحمد الرحمن مستتب في منطقتكم الخضراء، كما تركتم العديد من المشاريع الخاصة؛ بتحقيق نوع من الرفاه للمواطن، من خلال عدم إقراركم للموازنة العامة للبلد، وها نحن على أعتاب أن ننهي الربع الأول من العام، والبلد بفضل مصالحكم الخاصة، كل شيء فيه معطل، حتى العامل الذي يعمل بالأجر اليومي، يعود أخر النهار كما خرج أوله خالي الوفاض، يجر أذيال الخيبة لأنه لم يجد شخصا يكلفه بعمل يرتزق من خلاله، ويأتي بقوت عياله ذلك اليوم.
كلفتكم هذه الدعايات الإنتخابية، أيها السادة الملايين، لن نسأل من أين جاءت هذه الأموال؟ وسنفترض فيكم حُسن النية فيما تقومون فيه من عمل، وترجون رحمة الباري عز وجل.
لقد خيب مجلس النواب الحالي، كما الحكومة أمل المواطن، في النهوض بالواقع الخدمي للبلد، من خلال الأزمات الكثيرة التي حصلت طيلة الدورة البرلمانية التي تنتهي ولايتها في حزيران 2014، فأمنيات حقيقية بأن يأخذ الباري بيد المخلصين من المرشحين، والذين يريدون فعلا خدمة المواطن، والذين لم تتلطخ أيديهم بالمال السحت من أموال العراقيين، والذين لم يزاحموا المواطن على أبسط الأشياء، ونقصد به عندما زاحموا المواطن على إدراج فقرة في قانون التقاعد الخاص بالموظفين، وقاموا بإدراج فقرة تخص رواتبهم التقاعدية، وهم لا يستحقونها فعلا.

Sozdar Mîdî (Dr. E. Xelîl)

سلسلة: نحو مشروع كُردستاني استراتيجي

( الحلقة 8)

هذه هي شخصيتنا الكُردستانية الأصيلة!

قصّتنا مع محتلّي كُردستان عجيبة، إنهم ما اكتفوا باحتلال وطننا، وإنما مدّوا أيديهم إلى شخصيتنا القومية أيضاً، فزعم بعضهم أننا سلالة شبّان مجهولين نجوا من ظلم الطاغية أَزْدَهاك، وعاشوا في الجبال" فتَوَحَشُوا وتَناسلوا في تلك الجبال، فهم بَدْءُ الأكراد"([1]). وزعم آخرون أننا عرب، هاجرنا إلى الجبال واختلطنا بالأعاجم، فصارت لغتنا أعجمية([2]). واختلق غيرُهم غرائب لا يقبلها عقل، فزعموا أننا من سلالة الجِنّ([3]).

وإضافة إلى التشكيك في أصولنا، شوّه المحتلون صفاتنا القومية، فزعموا أن صانع المِنْجَنيق الذي رُمي به النبي إبراهيم في النار كان كُردياً، وانضمّ آخرون إلى جوقة التشويه، فزعموا أن الكُرد أجلاف متخلّفون، غير قادرين على إنتاج الحضارة، وأنهم عصاة لله، ومنافقون ومفسِدون وقُطّاع طرق([4]). فأين هي الحقيقة؟

من سِمات شخصيتنا الكردستانية:

بدايةً نؤكّد أننا لسنا شعبَ الله المختار، نحن كباقي الأمم فينا النبيل والنَّذل، والشجاع والجَبان، والمناضل والانتهازي، والفدائي والخائن، ولو كنا شعباً بلا عيوب لَما بقينا إلى الآن مستعمَرين، وطنُنا مُحتلّ، وثرواتُنا مَنهوبة، وكرامتُنا القومية مُستباحة.

والشخصية القومية لأيّ شعب هي- في الغالب- نتاج تفاعل ثلاثة عوامل: (الجينات السلالية، والبيئة الطبيعية، والثقافة). وللبيئة الدور الأكبر في تكوين الشخصية. وبالنسبة لنا الجبلُ مفتاح شخصيتنا، في أحضان الجبل بدأ تكويننا، وصحيح أن بعض أسلافنا انتقلوا إلى السهول، لكن ظلّ الجبل على مرمى أبصارهم، فالكُردي لا يرتاح في عمقه النفسي ما لم يرَ الجبل، وفي الجبل يستعيد الكرديُّ جذره التكويني، ويكفّ عن التغرّب عن ذاته القومية، ويكون أقرب إلى هويته الأصيلة.

أولاً- من الناحية الإثنية: نحن لسنا فُرساً ولا عَرَباً ولا تُركاً، مع احترامنا الشديد لجميع الشعوب، بل نحن أمّة قائمة بذاتها، أسلافُنا هم الزاغروس- آريون الأوائل الذين عاشوا في وطننا منذ فجر التاريخ، والمثلّث الجبلي (زاغروس- آرارات- طوروس) هو العمود الفقري لوطننا. ومن أسلافنا هؤلاء ورثنا خصائصنا الفيزيولوجية والذهنية والسيكولوجية، ومنهم ورثنا لغتَنا التي تطوّرت عبر القرون بمختلف لهجاتها، وانتهت إلى ما هي عليه الآن، ووطنُنا هو هذه الجغرافيا التي نقيم فيها وسمّاها غيرنا (كُردستان)، ولو لم نكن أصحابها لَما اقترن اسمنا بها.

ثانياً- من الناحية الحضارية: مررنا بالمراحل التاريخية ذاتها التي مرّ بها الآخرون، فكنا بدائيين كبقيّة الشعوب، ومنذ أوائل الألف الخامس قبل الميلاد كنّا من روّاد الحضارة، وأسلافُنا هم صنّاع حضارة گُوزانا في أحضان جبال زاغروس وطوروس، ثم انتقلوا إلى إيلام وبلاد سومر، وأبدعوا هناك أولى الحضارات المتطوّرة في غربي آسيا. ورغم ظروف الاحتلالات التي فَرضت الحالةَ الرَّعَوية الريفية على معظم شعبنا، كنا نساهم في تطوير الحضارة كلما أُتيحيت الفُرص لنا، بل كان بعضُ روّادها في مختلف المجالات من شعبنا (ذكرنا أمثلة في حلقات سابقة).

ثالثاً- من الناحية القيمية: نَمّى الجبل في شخصيتنا الشجاعةَ، وشدّةَ البأس، والعنادَ، والاعتزاز بالذات، وحبَّ الحرية، شَهِد غيرُنا بذلك، قال ابن حَجَر العَسْقَلاني (ت 1449 م) "الكُرد، ناسٌ موصوفون بالشجاعة"([5]). وقال شهاب الدين الآلُوسي (ت 1854 م): "وبالجملة الأكراد مشهورٌ بالبأس"([6]). وخَصلةُ النُّبل عريقة فينا، إنها ظهرت في تراثنا اليَزْداني (الأزدائي)، جاء في زَنْد أَڤِسْتا: " كن نبيلاً"([7]). "الشَّهامة والنُّبل هو الأفضل لتنفيذ الأعمال"([8]). "مع الأعداء كنْ نبيلاً رقيقاً وحَسَن النيّة"([9]).

وفي العصر الحديث قال باسيلي نيكيتين: " الصفةُ البارزة للكُرد هي حبُّهم للقتال... لقد علّمت الحياةُ الفردَ الكُرديّ أنّ العالَم مُلْك الشجاع" ([10]). وقال نيكيتين أيضاً: " تُماثل لفظة (كارْدُو) ألفاظاً ساميّة، وبخاصة في الأكّادية والآشورية، وهي تعني (قومي، بَطل)" ([11]). وقال دياكونوڤ: " ليست صُدفةً أن الآشوريين كانوا يسمّون الميديين بالأقوياء" ([12]). وقال الباحث الأرمني آبوڤيان: " نستطيع أن نُطلق على الكُرد لقب (فُرسان الشرق) بكل ما في هذه الكلمة من مدلول"([13]).

رابعاً- من الناحية السياسية: رسّخ الجبل في شخصيتنا القومية نزعةَ الفردية (التمركز حول الذات)، ونمّت فيها النفورَ من استبداد الفرد، ومن الخضوع للسلطة المركزية، وعزّزت فينا الميلَ إلى التمرد والثورة على ما يَحُدّ من حريتنا الشخصية، ويَنتقص من سلطتنا الفردية والقَبَلية والحزبية، وهذه الخصائص تركت – وما زالت تترك- آثاراً ضارّة في تاريخنا السياسي بشكل عام.

أجل، هذه الخصائص جعلت السومريين- خرّيجي حضارة گُوزانا- يقيمون دولَ المدن، ويتناحرون فيما بينهم، في حين أن الأكّاديين الساميين بمجرّد وصولهم إلى السلطة في وسط ميزوپوتاميا، أقاموا دولة استبدادية مركزية، وابتلعوا دولَ المدن السومرية. وهذه الخصائص هي التي فرّخت الإمارات والدويلاـت في تاريخنا، وجعلت عمرَ دولنا المركزية قصيراً (مملكة ميتاني- مملكة ميديا- الدولة الدوستكية- الدولة الأيوبية)، وهي التي تسهم في عجزنا إلى الآن عن توحيد صفوفنا وتحرير وطننا.

خامساً- من الناحية السيكولوجية: الجبال بيئة الأضداد (قمم ووديان، صخور وزهور، سلاسل صلبة وجداول وأنهار)، هذه الأضداد تركت آثارها في سيكولوجيتنا، ونمّت الأضدادَ في شخصيتنا: حِدّةٌ ولطف، هدوءٌ وقور وغضبٌ هائج، صبرٌ طويل وتسرّعٌ متهوِّر، نَباهةٌ شديدة وغفلةٌ عجيبة، بُعْدُ نَظَرٍ اكتسبناه من القمم، وقِصَرُ نَظَرٍ زرعته فينا الوديان، إنّ قِصَر نظرنا وغفلتنا- خاصة في المجال السياسي- جرّا علينا الكوارث، وصارت غفلتنا مَضرب المَثل في الشرق الأوسط، وشاعت في بلاد الشام ومصر عبارة "هل تَسْتَكْرِدُني"؟! أيْ هل تعدّني ساذَجاً كالكُردي؟!

سادساً- من الناحية الذهنية: الجبال بيئة التنوّع النباتي والحيواني والمُناخي، فنمّت فينا الذهنيةَ العلمية المنفتحة، نَقبل التنوّع، ونَنفر من النمطية في كثير من مجالات حياتنا، نَتديّن لكن في الغالب لا نتعصّب، وإنما نقبل الآخر دينياً ومذهبياً، أمّا نزعات التعصّب الديني والمذهبي التي تظهر بيننا فهي نتاج ثقافات المحتلين الدخيلة. وإنّ نفورنا من النمطية والجمود يتجلّى في نزعتنا الإصلاحية دينياً وسياسياً واجتماعياً، وانتقلت معنا هذه النزعة إلى المَهاجر، وذكرنا بعض الأمثلة على ذلك في الحلقات ذات الصلة بالجوانب الحضارية.

سابعاً- من الناحية الجمالية: بيئتنا جبال شامخة، وسهول منبسطة، جداول وأنهار، أشجار وأعشاب وأزهار وأطيار وحيوانات بمختلف الأشكال والألوان، هذه البيئة الجليلة الجميلة نمّت في شخصيتنا الحسَّ الجمالي، جعلتنا رقيقي الشعور بقدَر ما نبدو وقورين، رجالُنا بقاماتهم المنتصبة، ومظهرهم الوقور، يمثّلون الجلال، ونساؤنا بجمالهنّ الطبيعي، وأزيائهنّ الزاهية، يمُثّلن الجمال، ويتجلّى حسُّنا الجمالي بأدقّ معانيه في أغانينا وموسيقانا الفولكلورية، وفي عشقنا للطبيعة، لاحظوا كم هو الارتباط شديد بين أغانينا وموسيقانا والمرأة والطبيعة!

هذه هي الخصائص العامّة لشخصيتنا القومية، ولا ريب في أن الاحتلالات طوال 2500 عام أثّرت في شخصيتنا، فشوّهت فيها ما هو أصيل ونبيل، وزرعت فيها ما هو منحطّ ودخيل. ومن مهمّتنا الأساسية- مثقفين وساسةً- أن نُحيي خصائصنا الأصيلة، ونعمّمها في شعبنا، إن استعادة شخصيتنا الأصيلة ضرورة استراتيجية، فالأمّة المهزومة بالكامل هي الأمّة التي خسرت شخصيتها القومية.

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

15 – 4 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المراجع:



[1] - المَسْعودي: مروج الذَّهَب، 2/122 – 123.

[2] - المرجع السابق نفسه.

[3] - الراغِب الأصْبَهاني: محاضرات الأدباء، 1/160.

[4] - الآبِي: نَثْر الدُّر، 2/114. ياقوت الحَمَوي: مُعجم البلدان، 3/426 – 427.

[5] - ابن حَجَر العَسْقَلاني: تَبصير المُنْتَبِه بتَحرير المُشْتَبِه، 3/1213.

[6] - الآلوسي: روح المعاني، 26/103.

[7] - زَند أڤستا، نصوص پهلوية، دادستان ومينوغ وخراد، ص 835..

[8] - المرجع السابق، ص 835.

[9] - المرجع السابق، ص 843.

[10] - باسيلي نيكيتين: الكُرد، ص 128.

[11] - باسيلي نيكيتين: الكُرد، هامش 3، ص 45.

[12] - دياكونوڤ: ميديا، ص 185.

[13] - باسيلي نيكيتين: الكُرد، ص 139.

الثلاثاء, 15 نيسان/أبريل 2014 22:23

أوهام السلطة وصناعة المستبد!.. حسنين الامير

 

المتابعين للأحداث يعرفون أننا في ناقوس الخطر, ولا بد للتحرك سريعاً من أجل البقاء, والتخلص من الأستبداد.

نمر في مرحلة مصيرية حاسمة, لابد من الجميع أن يتكاتفوا لكي نعدي المرحلة بأمان, فنحن على طرف الهاوية لا يعلمها أغلب المواطنين.

بدأت تتحول الأجواء الديمقراطية, الى دكتاتورية مشخصنة, مسخراً كل أمكانات الدولة لصالحه وصالح حزبه, مستغلاً بذلك أدارته للوزرات الأمنية, وضعف البرلمان وصمت الشعب القاتل الغير مبالي لأمره.

فبدأ بأبعاد التيار الصدري الذي كان له سبق الفضل في تسنمه الرئاسة, وأخذ بالتضييق والتسقيط على باقي شركائه, من التحالف الوطني وكأن الساحة هو الوحيد فيها, وأعلن الحرب عليهم بذهابه الى البصرة, ورغبته بتغيير جغرافية الحكم فيها, منقلبً على العهود والأتفاقات التي أبرمها داخل التحالف الوطني.

شيزوفرينيا السلطة بات مصاباً بها, فبدأ بالأقاويل الكاذبة وتلفيق التهم والتحايل, فلا أمان لهذا الرجل في حكم العراق, علينا أن نحارب نهجه الدكتاتوري, وأن نتخلص منه في الانتخابات المقبلة, بطرق سلمية فنحن دعاة سلام وحرية, لا نريد أن نؤسس دكتاتور من مذهبنا, فنهجنا نهج علي عليه السلام, فلدينا بصيرة نافذة وتهمنا المصلحة العامة.

التيار الصدري عليه أن لا ينقاد, وراء المغرايات التي سيقدمها دكتاتور العصر, مثلما فعل في حكومة الأزمات, عليه أن ينظر الى مصلحة البلاد, فهي أسمى من مصالح الجميع, وعليه أن يختار من هم حريصين كل الحرص على العراق.

وهم الجميع بدخوله في حرب الأنبار, وماذا كانت النتائج؟ جعل من المجرم أحمد العلواني بطلاً, أعطى أغلب ميزانية العراق لمحافظة واحدة, عفى عن أبو ريشة وعلي حاتم السليمان, ولا ننسى الشهداء من أبناء قواتنا المسلحة التي لازالت جثثهم في ثلاجات المستشفيات لم تسلم الى ذويهم, خوفاً من الغضب الشعبي, والشيء المحز في النفس أهالي هذه المدن المنكوبة باتوا مهجرين من ديارهم, والعراق يخسر من جراء هذه الحرب 7 مليون دولار يومياً, لا لأجل شيء سوى تعنت الدكتاتور.

الدكتاتور عليه أن يدرك بأن هناك شعبٌ, لا يرضى بالذل والأستكانة, وهناك قوى وطنية شريفة ستتكاتف من أجل أزاحته, وأعطاء صورة حكم مشرفة للمذهب الذي ينتمون اليه, وعليه أن يقر بفشله وفساد حكومته فمكانه أكيد مزبلة التاريخ.

الانتخابات باتت قريبة والتغيير بأيدينا, لا نعطي الفرصة لولادة صنم أخر من صنع الديمقراطية.

الثلاثاء, 15 نيسان/أبريل 2014 22:22

التيار الصدري وفهم أبعاد اللعبة- صادق السيد

في الآونة الاخيرة , تعرض التيار الصدري لهزة عنيفة , من خلال تخلي زعيم التيار السيد مقتدى الصدر , عن السياسة ودعم مرشحي كتلة الأحرار , مما ترك المحبين والموالين له في حيرة من أمرهم ؛ بدا التحرك على هذه الطبقة الواسعة , من خلال توزيع قطع الأراضي , سواءً في المناطق المتجاوز عليها أو غيرها , والوعود بالتعيينات.

إلا أن استطلاعاً قد اظهر أن أتباع التيار الصدري , فهموا اللعبة لا سيما بعد وصف المالكي للسيد مقتدى الصدر بأنه لا يفقه شيئا من السياسة بلهجة تهكمية, ادت الى ثورة عارمة في العديد من المحافظات العراقيه,

لقد سمى البعض الانتخابات بأنها معركة , مع انها ممارسة حضارية.

فمن اعتبرها حربا لإثبات الوجود , فإنه يحارب بكل الوسائل الشرعية والقانونية والأخلاقية وما يعاكسها , غير آبهٍ إلا بمصلحته فقط . متناسيا ان القتال من اجل اي قضية يحتاج الى التحالف من أجل تحقيق النصر.

أما من لديه قضية عادلة , فإنه يعتبر الجميع حتى وإن كانوا مختلفين بالرأي اخوة يحتاجهم للبناء أو للتصحيح.

ومهما كان من يرى نفسه بأنه حاذق بقيادة المعركة لوحده فإنه لا بد وإن يقع بالمحظور , وينطبق عليه المثل القائل " اجه يكحلها عماها " كما يقول المثل الشعبي .

الانتخابات في العراق , اتفق مع الجميع انها ممارسة حديثه على الشعب , لكن على الساسة الذين عاشوا خارج العراق , بدول بالأغلب ديمقراطية الأنظمه , كان من المفروض أن يعملوا على اقلمة الشعب على النظام الجديد , لإثبات حسن النية .

العمل الديمقراطي يحتاج الى هدوء , أثناء أو ما قبل الانتخابات , لأجل طرح البرامج الانتخابية والمناظرات .

أما من يعرف بأنه فاشل وليست له قاعدة تكفي للقيادة ؛ فإنه لا يملك إلا الشغب وافتعال الازمات.

الثلاثاء, 15 نيسان/أبريل 2014 22:21

أزيحوه كي لا ينافسه (صدام)..!- محمد الحسن

تسلّط الدكتاتور المقبور ثلاثة عقود ونيف, مارس خلالها أبشع وأخس صنوف الإستهتار والإستهانة بحقوق الشعب؛ حتى تحولت (الصدّامية) إلى ثقافة مستحدثة أنتشرت في ميادين الحياة المختلفة, ولازال العراق يعيش تراكمات إجتماعية من منظومة تلك الثقافة التي لن تتلاشى بمجرد التغيير الهرمي.
لعل (الصدامية) صارت معياراً للإنحراف لدى أوساط كبيرة من الشعب؛ بيد إن إزالتها يتطلب جهد إستثنائي أكبر من الإستهجان, يبدأ من هرم السلطة ويتدرج إلى أبسط موظف في الدولة العراقية الجديدة.. بعدها ممكن ملاحظة طفرات نوعية في الإداء السياسي والإجتماعي والذي سينعكس على مجمل الحياة, وفي قمتها الأمن والخدمات.. ببساطة, الأمر لا يحتاج إلى عناء؛ إداء سياسي مناقض لما كانت تفعله سلطة الديكتاتور الغاشمة؛ فلا تخوين ولا رياء, فضلاً عن الحيلولة دون ولادة (عدي) جديد..!
لا ريب, إن ما يحدث من فضائح متتالية في عراقنا الجديد, يسير بذات الإتجاه الذي كانت تقوم عليه السلطة الصدامية, وعلى كافة الصعد, سيما السلوك الشخصي للمسؤول وذوي المسؤول!.. فمن رئيس وزراء يتحدث عبر فضائية الشعب عن بطولات نجله, مروراً بفضائح نجل وكيل وزير الداخلية (عدنان الأسدي), وصولاً إلى قضية (الطائرة المطرودة) تلبية لغنج الأبن البار لسيادة وزير النقل!..كل هذا أدى إلى إستحضار صورة رأس عصابة البعث كقرين سوء..
سجال بين فريقين عراقيين, أحدهم صار يستذكر الدكتاتور وطغيانه الرهيب على أنه مبرر طالما أقتدى به سدنة المنطقة الخضراء, وآخر لم يزل صامداً بوجه القائلين بطاغوتية الحكومة الجديدة, بما فيهم الجهات المختلفة مع لسياسة الحكومة؛ يأبون مقارنة هذا النظام بذاك, وليس مهماً رأيهم؛ فالجماهير تبحث عن إجابة للسؤال التالي: (إيهما أفضل عراقنا الجديد أم عراق الديكتاتور؟)..!
إنّ هذه الإسماء النكرة, والتي تحاول تعويض الفشل واللحاق بركب العصر, مستغلة سلطة الآباء, تقوم بتقديم شهادة حسن سلوك للنظام البعثي المجرم..جريمة كبرى ترتكب بحق العراق الجديد, أرضاً, وشعباً, ونظاماً وتاريخاً تنيره دماء الشهداء..فمن هو المسؤول عن أستحضار صدام -بعد أن رحل للمزبلته الطبيعية-  كعنصر مقارنة غير القائمن على الحكم اليوم؟!

09:17:15/04/2014 خندان –

كشف مسؤول في محافظة نينوى، عن تقارير تفيد بأن "داعش" تحاول السيطرة على سد الموصل بعد ان اقتربت الى مناطق لا تبعد عنه سوى 30 كلم،مشيرا الى ان "داعش" باتت تستخدم سلاح المياه لتحقيق انتصارات باقل الخسائر.

و كشف احمد يوسف، قائممقام قضاء البعاج التابع لمحافظة نينوى، عن "سيطرة المجاميع الارهابية المتمثلة بعناصر داعش على منطقة الجزيرة المجاورة لمدينة البعاج، وتحديدا عند الحدود الادارية الفاصلة مع محافظة الانبار والشريط الحدودي السوري".

واوضح يوسف، لصحيفة "المدى"، ان "الجزيرة غير مأهولة بالسكان مما يدفع بالقوات الامنية لتطهيرها بين فترة وأخرى عن طريق الدوريات لكنها لا تقوم بمسك الارض وتكتفي بتنفيذ واجبات عادة ما تكون ليومين او لثلاثة ايام ثم العودة إلى معسكراتها".

واضاف قائممقام البعاج بالقول ان "الجزيرة منطقة مفتوحة تحدها ثلاث محافظات هي الانبار وصلاح الدين ونينوى"، مشيرا الى "وجود تقارير أمنية وصلتنا مؤخرا رصدت تحركات عناصر داعش وعددهم والمركبات التي يستقلونها في منطقة الجزيرة"، مشيرا الى انهم "يستخدمون عشر سيارات لتنقلهم من منطقة الى أخرى في داخل مدينة الموصل وخارجها"، مبينا أن "كل هذه السيارات من طراز الدفع الرباعي ذات المواصفات الحديثة، واغلبها من موديل 2013".

وعن خارطة تحرك عناصر داعش، يوضح المسؤول في قضاء البعاج قائلا ان "منطقة الجزيرة تبعد عن مركز مدينة الموصل حوالي 120 كم"، منوها إلى أن "هناك مجموعة أخرى من تنظيمات داعش الارهابية تسيطر على منطقة جبلة السحاجي الوعرة التي تبعد عن سدة الموصل بحوالي 30 كم وعن مركز مدينة الموصل بـ15 كم".

ويوضح يوسف أن "منطقة جبلة السحاجي غير مسيطر عليها من قبل القوات الامنية مما يدفع بالمجاميع المسلحة لتنفيذ عملياتها الارهابية داخل مدينة الموصل والمناطق القريبة منها"، وكشف عن ان "التقارير الامنية تؤكد ان عناصر داعش تريد الاستحواذ على سدة الموصل لكن هذا متوقف على قدرة قواتنا الامنية في الدفاع عن هذه المراكز الحيوية والمهمة".ورأى يوسف ان "المجاميع الارهابية بدأت تستخدم حرب المياه من أجل كسب المعركة لصالحهم بأقل الخسائر"، منوها الى أن "حقول النفط تقع كما هو معلوم في منطقة عين زالة تحت حراسة البيشمركة والأسايش".

 

خندان –علي ناجي

اعتبر ائتلاف دولة القانون، أن قرار استقلال اقليم كردستان ليس قراراً كردياً او عراقياً، فيما اشار الى ان القرار بحاجة الى توفير معطيات دولية لتحقيقه.وقال القيادي في ائتلاف دولة القانون عباس البياتي في تصريح لـ"خندان"،إن "حلم استقلال الاقليم يراود الكرد منذ مدة بعيدة، ويتم الاعلان عنه بين فترة واخرى ولكن قرار استقلال الاقليم ليس قراراً كردياً او عراقياً ولابد من توفر معطيات اقليمية واخرى دولية"، مضيفا أن "الكرد يدروكون بذلك قبل غيرهم".واضاف البياتي "لوكان القرار كردياً وعراقياً ربما لما يتاخر هذه المدة الطويلة"، مشيرا الى أن "الكرد حاليا بوضع مريح في العراق ويتمتعون بكل صلاحيات الاقليم، كما انهم شركاء في السلطة الاتحادية"، مبيناً أن "الاقليم يتمتع بوضع حقوقي ودستوري متقدم جداً عن الدولة المستقلة، لان الدولة المستقلة تكون في حدود معينة، والان الاقليم شبه دولة مستقلة".وكان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني قد قال في لقاء متلفز بإن الدولة الكردية المستقلة قادمة، معتبرا ان إعلان الاستقلال هو حق طبيعي للكرد، موضحاً أنه لا أحد يستطيع أن يمنعنا من إعلان الاستقلال لأنه حقنا الطبيعي، لكننا نريد أن يتم كل شيء عبر الحوار.

الثلاثاء, 15 نيسان/أبريل 2014 22:19

رح نكشف الفساد- هادي جلو مرعي

تتنوع أشكال الفساد، كما تتنوع مظاهر الطبيعة والأصناف الحيوانية والنباتية في الكون الواسع، وهناك من يفسد وينتفع من المال العام بمختلف الأشكال، ثم يتحول الى رجل وجاهة، ويذهب الى الديار المقدسة، ثم ينفق على المساكين بروح طيبة، ويسارع في الخيرات دون أن ينسى الإستمرار في الإستغلال والحصول على المزيد من المكاسب التي تؤمن له وضعا مختلفا عن وجوده السابق حين كان لايملك من حطام الدنيا شيئا، ثم وبقدرة قادر يحصل على مناصب رفيعة وأموال وسيارات وبيوت وزوجات وخدم وحشم ووو.. فلايعود يتذكر من الماضي شيئا سوى مافيه من عقد النقص التي تأكل بروحه وتدفعه ليؤذي الناس وينتقم منهم بطريقته الخاصة التي تعلمها من سنوات الجوع والحرمان، فلاهم له سوى البحث عن المغانم، ولايقدم شيئا وهو في المسؤولية، ويتركز جهده على الكيفية التي يحافظ بها على مكاسبه بخداع الناس وتضليلهم، وإستخدام المال الحرام لشراء ذممهم، وتحويل وجهاتهم الى الوجهة التي يريد طالما إنهم ضعاف وهو قوي، وهم فقراء وهو غني، وهم متسكعون وهو في المنصب الرفيع.

يصرخ محاربو الفساد عبر وسائل الإعلام ضد الفساد، ويأتيك همس من جانبك يقول، إحذروا فأول المفسدين هم أصحاب الأصوات العالية الذين يريدون التغطية على فسادهم بصراخهم، ثم إن هولاء يتصدون للمشهد ويتحدثون لملايين من الناس يجهلون حقيقة مايجري في بلدهم، ويخدعون الغالب منهم بعبارات توهيمية مضللة لايعرف هولاء البسطاء مصدرها وحقيقتها فهم مغيبون عن الوعي لأنهم بعيدون عن مكامن المعرفة بخفايا الأمور، وهم ليسوا في السلطة، ولايعرفون كيف تدار ماكينة الحكم والسياسة، ولامن أين ياتي، والى أين يذهب القرار؟ وماعلى البسطاء سوى أن يسمعوا للصراخ فيؤمنوا بحقيقته وحتمية صدق الصارخ مع إنه ربما يكون كاذبا يريد إيهامهم بأن العراق ذاهب الى الهاوية وهو لوحده من يسعى لإنقاذه وحمايته من السراق والمفسدين، ثم إنه لم يكشف عن ذمته المالية للشعب وللجهات المختصة في هيئة النزاهة على الأقل.

يحاول معظم من عمل في البرلمان العراقي لدورات سابقة أن يترشح لدورة لاحقة، ويصرح بعدم موافقته على التجديد للرئاسات الثلاث، ولاأعرف كيف يدافع عن فكرة عدم التجديد، بينما يسارع هو للتجديد لنفسه في برلمان لم يقدم شيئا، ولايقدم كشفا بذمته المالية قبيل الترشيح، ولايكشف عن ذلك لكي نعرف كيف كان يعيش؟ ثم كيف صار يعيش الآن ويحصل على المكاسب الجمة؟ ولاأدري لم لاتشترط مفوضية الإنتخابات على المرشحين لإنتخابات مجلس النواب الكرام أن يكشفوا عن ذممهم المالية، فيسمح لمن يتجاوز الكشف بنجاح الترشح، ويبعد من تظهر لديه مخالفات؟ واضح للعيان إن مايقوم به معظم السياسيين هو نوع من التسقيط المتبادل، أو الكذب المتبادل على بعض، وعلى الناس، ولاعلاقة لهولاء بالصدق في القول والفعل.

الصراعات السياسية والحزبية الضيقة في هذه المرحلة التي يمر بها بلدنا ، ينبغي تجاوزها ويحل محلها الوفاء بالعهود وانجاز الممكن منها ،وتطبيق البرامج التي تم تسطيرها والدعاية لها خلال فترات الانتخابات ، وخدمة الناس يجب أن تحل محل خدمة المطامح الذاتية ، ومسؤولية الطبقة السياسية الوفاء لمنطق التعاقد, للسياسة أخلاق، واستحقاق في عالم القيم , وان منطق التنازل للوطن في القضايا الكبرى ،هو الذي ينبغي أن يكون سائدا ويرافقه في ذلك الكف عن التحدث بلغة الحرب ، لأن الرابح الأكبر هو الوطن والمواطن البسيط ، وبالتالي لا الأغلبية يجب أن تهيمن ولا الأقلية يحق لها أن تحتكر المشهد وتمارس ابتزازا ولا حتى مساومة بعيدة عن منطق ميزان القوى الحقيقي والديمقراطي على الارض. وجدير بمكونات الطبقة السياسية في مجملها العمل على تفادي النظر الى العملية السياسية من زاوية التنافس التجاري في السوق بين العرض والطلب ، وذلك لكون الفعل السياسي المسؤول يقوم على تقديم الخدمة العمومية للناس وفداء الوطن والتضحية بالمصلحة الشخصية والطائفية والحزبية ،من أجل المصلحة العامة للشعب ، بينما واقع الحال الذي يؤطر المجال السياسي والعمومي ، هو أن العملة المتداولة في السوق تصعد قيمتها وتهبط ، بارتفاع حرارة الاحتكار والجشع و اذكاء منطق الحيلة والمكر والكيد ،وهذا الاسلوب لن يؤدي الا للتفكك وتردي الاوضاع الاقتصادية والخدمية. ان ما ينتظر الطبقة السياسية بمجملها بعد صياغة الدستور هو تحصين البلاد من النزعات التحكمية والتطلعات الاستبدادية ،وذلك بالعمل على صنع ارادة حازمة وعزم حاسميقضي على نهج السلطوية وهيمنة الاحزاب المتنفذة وعدم اقصاء الاغلبية للمعارضة ، ويحترم الحريات العامة ويضمن حقوق الأقلية السياسية ويغير نظام توزيع الخيرات والمنافع والثروات ، ويفتح نقاشا وطنيا حول مشاكل الأمن والتفكك الأسري والعنف المجتمعي وتقلب المناخ وندرة المياه وأزمة صناديق التقاعد. ان النقاش بين السياسيين من المفروض أن يتوجه صوب تأسيس وصياغة نمط المجتمع الذي يريد الشعب بناءه ، والنموذج التنموي الذي نتغنى جميعا ببناءه ، ومنوال التحديث والتطوير الذي يلائم هذه المرحلة الانتقالية ويدمج الجهات المحرومة والمناطق المهمة في الدورة الاقتصادية والتنموية ويحقق الاعتراف المتبادل والمساواة بين الفئات والشرائح والأجيال والطبقات . أن تكون الدولة مستوطن الإرادة السياسية الجازمة في التحول الديمقراطي ، وان الاداء العملي والانجاز التنفيذي والعقلانية التدبيرية يجب أن تأتي الى التاريخ الديمقراطي والوطني بواسطة السياسي والمثقف ،وتبحث لها عن أوثق السبل الصادقة والمخلصة لصناعة الخير المشترك ،وتجعل الحق ينتصر في النهاية على التزييف والتزوير الماكر للتاريخ وحقائقه ، وتوفر الفرصة الكاملة لكي تساهم في اتخاذ القرارات الحاسمة والمناسبة بشأن المستقبل الاجتماع السياسي والوطني للجماعة السياسية المغربية التي تصون وحدة المسير والمصير. وثمة تساؤل آخر في هذا المجال هو: ما هو مدى أو الحجم الحقيقي للتغيرات المطلوبة بحيث يمكن أن تندرج تحت مفهوم الإصلاح؟ فأحياناً يمكن إحداث تغييرات رمزية أو صورية أو تجميلية في مؤسسة معينة أو سياسة ما، ذلك أن مثل هذه التغيرات الهامشية البسيطة أو الشكلية ذات قيمة ومغزى لمن يقف وراءها، فالإصلاحات الجزئية والشكلية الانتقائية التي تقوم بها بعض الأنظمة العربية، مثل إجراء انتخابات صورية أو إجراء حوار مع بعض جماعات المعارضة أو رفع شعارات مثل الشفافية والمساءلة أو التنمية السياسية، ....الخ هي إصلاحات مبتورة بلا جدوى أو مضمون، وبالتالي لا تندرج تحت مفهوم الإصلاح أو التغيير، أن أي تغيير حقيقي يعني الانتقال من وضع إلى وضع مغاير كلياً، وبالتالي فان التغييرات المحدودة أو الشكلية ذات الأثر المحدود لا يمكن أن تدخل نطاق مفهوم الإصلاح، لأنه يتطلب إحداث تغييرات جذرية عميقة شاملة ومستديمة. ولما كان النظام الديموقراطي يرتبط بوجود مؤسسات قوية، تتمثل في السلطات الثلاثة المعروفة من تنفيذية وتشريعية وقضائية، فضلا عن الصحافة والإعلام ثم مؤسسات المجتمع المدني، فلابد من مراجعة هذه المؤسسات لضمان أدائها الديموقراطي السليم، الأمر الذي يفرض الشفافية التامة واختيار القيادات الفاعلة، والتحديد الزمني لفترة قيامها بمسئوليتها ، التطبيق الفعلى لمبدأ سيادة القانون بما لا يعرف الاستثناء مهما كانت مبررات هذا الاستثناء ودواعيه. من هنا فإن أمر الإصلاح السياسي وما يرتبط به من تحديث لمختلف القطاعات الإنتاجية في الاقتصاد والاجتماع والثقافة والسياسة أيضاً مرتبط بحضور الإرادة الشعبية في مركز القرار السياسي في البلاد , ولا يجوز إحالة الأمر لهذا الحزب أو ذاك , هذه السلطة أو تلك , من السلطات التي سكنها أصلاً هاجس المشروعية التي تفتقد لها على امتداد العقود السابقة. مقاومة مراكز مناهضة التغيير، فإرادة الإصلاح ستصطدم حتما بقوى الجمود والتخلف والسلطوية ، التي هي دائما نفس القوى التي تشد البلاد إلى الوراء وتحن إلى الماضي التحكمى كلما كان هناك اندفاع نحو التجديد والتقدم والانتقال - إن اختيار التعامل معها يجب أن يكون مبدئيا بعيدا عن حملات التصفية والإثارة، والاحتكام إلى القانون وإصلاح وتخليق الحياة العامة، والاعتماد على الامتداد الشعبي لمواصلة النضال الديمقراطي من موقع قيادة العمل الحكومي وتعبئة الجماهير في اتجاه إقرار السيادة الشعبية، وتفعيل المجتمع المدني في إطار محاربة الفساد والتسلط وزرع ثقافة المواطنة والحس المدني وروح الواجب والمسؤولية. إن شروط الانعتاق من الخطاب السياسي المتردي هو التحليل النقدي للاحتجاجات اليومية وتركيز الانتباه على المطالب الشعبية الحقيقية والفعلية ، ومعالجة أزمات البطالة والتعليم والصحة ، والإسهام من طرف الجميع في تأسيس مقومات العيش المشترك وتطوير أدوات التضامن الاجتماعي وتنويع أشكال الفعل العمومي والشروع في تطهير المؤسسات من الفساد والبطالة الإنتاجية وذلك باذكاء ثقافة العمل والانجاز والعطاء. ان العقلية الديمقراطية الحقيقية تقتضي أن يحترم المنافس وأن يعامل بندية وأن تجد قوى المعارضة الحقيقية - داخل المؤسسات وخارجها - الفضاءات والمنابر الكافية للتعبير عن وجهات نظرها ، وأن يعطى للقوى المشكلة للاغلبية السياسية فرصة للتشكل وممارسة الحكم وامتلاك جوهر السلطة ، وأن تكون العلاقة بينهما يحكمها التوازن والرقابة والإصغاء المتبادل والنقد المسؤول ،وذلك لأن الجميع يركبون نفس السفينة ويتقاسمون نفس المشاغل ويواجهون نفس التحديات ، وتزول بينهم الفوارق والاختلافات .ان أهم المعاول النظرية الممكنة هو تخليص السياسة من قيم وثقافة الالتزام الاجتماعي وما يرافق ذلك من مظاهر العنف والاشاعة واتباع الأهواء والشعارات الفضفاضة التي تغذي الفتن والانقسامات بين القوى السياسية والمدنية ، وفي المقابل يجدر بالفاعلين الاجتماعيين والسياسيين التحلي بمنطق الحكمة العملية والعقل النقدي الناضج والفاعل والمعنى المقصود والارادة المشتركة في البناء والارتقاء بالمواطن والوطن. ان الاشكال الرئيسية التي يجب أن ينشغل بها التفكير السياسي في هذه المرحلة الجديدة من التطور السياسي لشعبنا ، هو تحسين الأوضاع الاجتماعية وايلاء أهمية قصوى للتكافؤ والمساواة في الفرص والحقوق بين الأفراد على المستوى المعيشي وتحت مظلة القانون، والابتعاد عن التمركز الجهوي والتعصب الايديولوجي ، والكف عن البحث عن المصلحة الحزبية المحدودة وعن استعراض القوة الشعبية وعضلات المال السياسي والقرب من مراكز النفوذ والتفرد السلطوي.

ان الخطاب السياسي الاصلاحي يجب ألا يتورط هو نفسه في التشويهات وهتك الحرمات والتعرض للحياة الشخصية للناس بالتحريض والاتهام والانفعال والمغالطة ولا يجب ان يجنح نحو التمركز الطائفي والمرضي حول الذات ، وادعاء النقاء وامتلاك الحقيقة المطلقة ولا يجب ان يسقط في الانتهازية التسلطية الهيمنية، و لا البرغماتية الفجة والتعويل على القهر ومنطق القوة المباشرة، وانما هو فرصة لردم الهوة بين الأنا والآخر ، وتقريب المسافات بين المتزاحمين والمتدافعين سياسيا ، وتدبير شؤون الناس باللين والمحاورة في كنف السلم الاجتماعي والتعايش الاهلي ، والتقليل من دائرة الأعداء وكسب المزيد من الأصدقاء والارتقاء باللغة المستعملة نحو الدرجة المقبولة من الاحتجاج والمقبولية الشعبية و السمو الأخلاقي وتدبير الاختلاف بالعقلانية المتزنة ، مع العمل على نبذ مفردات الخطاب الحربي والحدي المبني على التشكيك والتوريط والكيد. لا تحكم السياسة بنية عقائدية راسخة ومغلقة.

تقتضي المرحلة القادمة من التطور السياسي لقضية الإصلاح الشامل في بلدنا ، تهذيب القاموس الاصطلاحي والجهاز المفاهيمي والخطاب السياسي المنتج والمتداول من قبل النخب السياسية والإعلامية والثقافية ومن قبل القادة الحزبيون ، والابتعاد عن لهجة التهديد والوعيد والكف عن تسخين الأجواء والتجييش الفئوي للشارع الاجتماعي، والاقتصار على التعقل والحلم والتهدئة والتوجه نحو تطبيق البرامج والوفاء بالتعهدات والشروع في العمل والانجاز ، وتحمل المسؤولية السياسية والعمومية على أحسن وجه والتركيز على تدعيم أواصر الوطنية في الاداء السياسي العام لمختلف القوى السياسية ، والتعويل على الكفاءات وذوي الخبرة . ان المطلوب اليوم ، هو القيام بواجب مضاعف وذلك بالمحافظة على قيم التغيير و طاقة الإصلاح والعمل على تصحيح المسار السياسي والتنموي في البلد ، من أجل القطع مع الماضي التسلطي من جهة وحماية العملية الديمقراطية من أي انزلاقات في اتجاه الردة.

الثلاثاء, 15 نيسان/أبريل 2014 22:16

قاسم ال بشارة. - غد الأشراق والتغيير.

 

أشرقت شمس الأمل فوق سماء بلدي الذي لم يبرح ملبدا بغيوم الماضي الضبابية دون جدوى سقوط قطرة مطر، برامج طرحت ووعود قطعت، وأيدي وعقول تتسابق اليوم للعمل في سبيل نيل رضا الله أولا، لان رضا الله أساس كل فضيلة، ورضا المواطن ثانيا باعتباره المعنى الحقيقي والملموس لطاعة الله.

فالتوجه لخدمة الناس في شتى المجالات الخاصة منها والعامة، يجب ان يكون هدف كل نائب " الحائز "لا "المالك"، لأصوات الناس الذين سيمثلهم بالدورة البرلمانية القادمة لخدمة الصالح العام.

كما رأينا من خلال هذه الحملات الانتخابية أنها ماراثون متعب وكانت أطول من سابقتها من حيث محاولة كسب الأصوات وطريقة الإقناع، فالمجتمع بات أكثر من ذي قبل وعيا وثقافة، لم يعد يبني على الوعود أكثر من قلعة رمل ستهوي بيد طفولة حالم.

وهنا كان البديل بنسبة عالية إن لم يكن أكثر من ذلك معتمدا على التغيير والوجوه الجديدة والدماء الشابة، والتي تحمل بين طياتها رياح التغيير لمستقبل أكثر إشراقا، وحقيقة الأمر إننا نطمح أن نرى ما سيفعله هؤلاء الإخوة الأعزاء علينا من تحسين للواقع على المستوى العام، بما يسهم بالدرجة الأساس لتحسين نفسية المواطن، وتقبله للتغيير المستمر مع ضمان دوام العمل واكتماله.

فارتباط حركة العمل غير مناطة بشخص معين بذاته أو كيان بانتمائه فحسب، بل هي حركة ديناميكية مستمرة باستمرار الحياة لتقديم ما هو أفضل لهذا المواطن المحروم وبكافة المستويات، الذي سيعطى للمرة الأخيرة بصوته أملا منه بنفحة التغيير وعدم ضياع المصير.

إذ بات على كل القوى السياسية أن تدرك ماهية وقيمة الصوت والمعطى وإمكانية استقطابه بطرق أكثر تحضرا ويسر للقادم الاتي، بالعمل الدؤوب المثمر الذي يُطرب له وتتبعه النفوس، وليس بالتسقيط.

معاني كثيرة أبيحت وكشف عنها النقاب، وكانت قاب قوسين أو أدنى بقلب المعادلة الانتخابية لقادم أفضل، إن استغل القول بالعمل وتحققت الوعود وترجمت أحلام المواطن لواقع، وبناء روح الثقة بين السائل والمسئول وبين المصوت والمرشح، فهما بعبارة أدق وأوسع ينتجان نفس الهدف والمضمون، كلاهما واحد وبالإمكان تبادل الأدوار إن شاءت الأقدار، وأتيحت الفرص فعلى إخوتنا المرشحين أن يحرصوا على مرضاة الله كما قلنا قولا وعملا.

فالأمانة ثقيلة، نعم ثقيلة، فلم يكن ما قبلهم خفف منها بل المطلوب منهم أن يخففوها لمن سيأتي من بعدهم، واستعينوا بالصبر والتقوى، بقضاء حوائج العباد بأقصر الطرق إلى رضوان الله عز وجل، وأخر نظرتنا لكم إخوتنا بالتفاؤل بتلك الشمس المضيئة، وترك دهاليز الظلام وخطرات الأوهام تلعب بعقولكم، بل تقدموا إلى الأمام وأصوات محبيكم معكم ما دمتم عقدتموها بجسور الثقة وخدمة المواطن.

 

الثلاثاء, 15 نيسان/أبريل 2014 22:15

رؤوس من حجر. رؤوس من شمع...!

 

يذكر التاريخ أن الأمم جميعها لم تتغيٌر بفضل نشر الوعي والعلم، فمعظم التغيرات الكبرى التي تحصل في حياة الأمم، تحصل بأسباب للتغيير ليس من بينها الإقناع مثلا...!

ولعل من يرى أن الحروب وما يتبعها من تأثيرات، هي فاعل رئيسي في عمليات التغيير لم يجانب المنطق، إذ ما زلنا نقرأ إثر الفتوحات الإسلامية في التغيرات العميقة التي حصلت في الشرق خصوصا، وفي الغرب بشكل نسبي، وما زال طلاب المدارس يقرأون في درس التاريخ أثر حملة نابليون على مصر وشعبها، والاحتلال الفرنسي للجزائر وتونس والمغرب، حيث سلب ثقافتها الخاصة وألبسها ثوب ثقافته، الذي لن يتسنى لها خلعه ربما الى زمن طويل قادم.

في محيطنا الإقليمي، وبشكل أدق في جوارنا الجنوبي، ستكون الأوضاع بحاجة الى حرب طاحنة حتى يحصل التغيير هناك...فمملكة آل سعود التي قام نظامها السياسي الحاكم على تحالف غريب بين "سلطة" القبيلة و"سلطان" الجهل، لن يكون بالإمكان إحداث تغيير فيها بالوسائل المدنية، كما أنه ليس من المنتظر أن يتبنى العقل الديني الغبي المتسلط هناك، أطروحات التحول السلمي ومشاركة الشعب، وليس بالإمكان هزيمة هذا العقل بالصحافة والإعلام والتثقيف، لأن هذا العقل الغبي يحمل سلاحاً لا يمكن القضاء عليه بسهولة وهو "الجهل"، لأن الجهل سلاح لا يمكن هزيمته، إذ لا يدخل في معركة إلا ويخرج منتصرا فيها، وحسبك قول سيد البلغاء وإمام الفصحاء علي عليه السلام: (ما حاورت عالماً إلا غلبته و ما حاورت جاهلاً إلا و غلبني)

الجهل مصيبة إذا فشي بالمجتمعات، فستكون له منظومة وقادة...! وسيكون الجهل مؤسسيا، ولا يغرنكم أن تلبس تلك المؤسسات ثوب الفتيا والعلم والمعرفة، فالعلم والمعرفة والفتيا التي تصدر عنها، هي نتاجات من سنخ أهداف التجهيل الذي يصنع رؤوسا من حجر! لذلك تجد الأتباع في الغالب من السذج والرعاع والأميين والبسطاء، وهم الوقود الذي يسير عليه قطار الجهل الذي قاد مجتمع الجزيرة العربية الي مستويات متدنية من الثقافة، وأوصله الى التصحر الفكري الذي يتقبل فتاوى مثل فتوى إرضاع الكبير، وتحريم قيادة المرأة للسيارة، وعدم جواز الخروج على السلطان المتغلب فسق أم صلح، ظلم أم عدل...؟

كلام قبل السلام: أفضل نصيحة لمن كان رأسه من شمع، ألا يسير تحت الشمس...!

 

الثلاثاء, 15 نيسان/أبريل 2014 22:11

- السباق الى رئاسة الوزراء عاصف الجابري

في صفحات التواصل الاجتماعي، سيدة إيرانية ثمانية او تسعينية العمر، تُسأل عن مشاركتها في التصويت الانتخابي أجابت: أكيد؛ كيف أترك حقي ومشاركتي القرار، قيل ومن تختارين؟ أجابت: في فترة قبل الانتخابات بأربعة أشهر؛ الاختيار مبكراً الأن، ولم يتاح لي الاطلاع على البرامج الإنتخابية والمرشحين.
نظام الحكم الإيراني رئاسي، من التجارب الناجحة في المنطقة، يدور بين حزبين رئيسين: الاصطلاحيون والمحافظون.
التنافس الانتخابي الإيراني بين الحزبين، تجربة من ثمانينيات القرن الماضي، أعطت الانطباع لدى الشارع عن أيدولوجيات الحزبين ونوع الأشخاص وتفكيرهم وتوجهاتهم لمعالجة المشكلات، تجربة تنافس حزبين أشبه بالتجربة الأمريكية؛ كل دورتين تكون لحزب وأخر معارض بالتناوب.
ما أن انتهت الانتخابات البرلمانية العراقية السابقة، حتى حزمت حقائب الأحزاب، تعمل لاستقطاب الناخب من تحركات إعلامية ودعائية مبكرة. الحديث يبدو إنه أخذ كلاسيكية السباق على السلطة، تحركاته علنية وأخرى مريبة في الخفاء تدور حول تشكيل تحالفات، قبل ان يطّلع أحدهما على برامج واستراتيجية الأخر وخططه المستقبلية، وما هو العمل للمرحلة القادمة والملاحظات التي سجلتها لتصحيح المسار والتعثرات السابقة، وكيفية إصلاح المؤسسة الحكومية والبرلمانية وما يتعلق بحياة المواطن.
الحديث تتناوله الصحافة والقنوات الفضائية بشكل سبق صحفي، أن تتفق هذه الكتلة مع تلك ونوعية الخطابات والزيارات المتبادلة والتصريحات، مَنْ يتفق ومَنْ يدفع أكثر او يقدم الإغراءات او الابتزاز لشراكة تشكيل الحكومة المقبلة، كل هذا وذاك يشير بوضوح الى هدف التداول بين الكتل السياسية، هو كيفية الحصول على رئاسة الوزراء او القرب من مصدر القرار للحصول على أكثر الامتيازات والمنافع، وحصر وعود التعينات بحزبه.
منهج المحاصصة أنتج برلمان سيء ضعيف، تبادل دور الإضعاف مع الحكومة والمؤسسات المرتبطة بها، الحكومة تفتعل التقاطع مع البرلمان وبالعكس. القوى السياسية معظمها لا تزال تركز على التحالف للحصول على السلطة، تبحث عن طريقة أفضل يأكل بها الكتف، استخدمت الإعلام وكل الوسائل المتاحة لإيجاد الأرضية المناسبة للتحالفات المسبقة لرسم شكل الحكومة القادمة، ابتعدت كثيراً في معظم توجهاتها عن البرامج الإنتخابية وتشجيع الناخب للمشاركة بعد تجربة عزوف الناخبين أثناء الانتخابات المحلية.
اللغة السائدة تسقيط واستهداف وتبادل الألفاظ النابية، كإن الأحزاب في حرب ضارية تريد الانتصار على جثث الأخرين.
سعة الهوة بين المرشحين والمواطن لم تتجاوزها معظم القوى، ولغة التسقيط والإستهدافات المتبادلة من مسببات عزوف المواطن، رافق ذلك تقاطع القوى السياسية في العمل وتحالف بعضها على بعض لأجل أسقاطها. لم تضع في سلم اولوياتها كيفية بناء برلمان منسجم وحكومة قوية قادرة على تجاوز الماضي وفتح صفحة عمل سياسي جديدة، لإنتاج دولة مؤسسات لا أحزاب متصارعة؛ منها يثق المواطن بالبرامج الانتخابية القادمة، يعتقد إنها صادقة للخدمة تمثل تطلعاته.

 

تعقيب على خبر: نشرت صحيفة رووداو المقربة من حزب البارزاني خبرا كذبت فيها ترشيح عبدالله أوجلان زعيم حزب العمال الكوردستاني لجائزة نوبل للسلام.

و أستندت الصحيفة في تكذيبها للخبر الى تصريح لمؤسسة جائزة نوبل للسلام قالت فيها أن لا أحد يعلم بالمرشحين لجائزة نوبل للسلام و لا يحق لاحد الاطلاع عليها ألا بعد مرور 50 سنة.

و كان أحد أعضاء حركة التغيير في أقليم كوردستان قد صرح لوكالات الاعلام أن قدم أقتراحا سنة 2013 الى مؤسسة جائزة نوبل بقبول أوجلان كمرشح لجائزة نوبل للسلام و أن المؤسسة قبلت بذلك الاقتراح.

عن هذا الخبر و حسب صحيفة رووداو التي نقلت الخبر عن صحيفة (دوغان) التركية و الذي يبدوا من خبرها أنها أنزعجت كثيرا لترشيح أوجلان لهذة الجائزة دون ذكر أسباب أنزعاجها، قالت الصحيفة عن مؤسسة جائزة نوبل أنها قالت أن الخبر الذي نشرة أحد الأشخاص حول تأكيد ترشيح أوجلان لجائزة نوبل غير صحيح لأن ليس بأستطاعة أحد الاطلاع على ما تقررة المؤسسة.

مؤسسة نوبل للسلام و حسب الخبر المنشور كذبت أن يكون خبر ترشيح أوجلان لجائزة نوبل صادر عن المؤسسة لان المؤسسة لا تنشر الأسماء ألا بعد مرور 50 عاما. و لكن صحيفة رووداو نشرته تحت أسم: "مؤسسة نوبل خبر ترشيح أوجلان غير صحيح".

وكانت ليلى زانا أيضا قد رشحت لجائزة نول للسلام قبل الان.

يتوقع الكثيرون بأنه و في حالة توقيع أتفاقية سلام بين تركيا و أوجلان فأن رئيس الوزراء التركي و عبدالله أوجلان سيتقاسمان جائزة نوبل للسلام لتلك السنة.

لا يُعرف لحد الان السبب وراء أنزعاج ألاعلام المحسوب على حزب البارزاني و منها قناة رووداو لخبر ترشيح عبداله أوجلان لنيل جائزة نوبل للسلام. و لماذا لا يريدون لقائد كوردي أن ينال هذه الجائزة.

نص الخبر الذي نشرته صحيفة رووداو المحسوبه على أعلام حزب البارزاني.

http://rudaw.net/sorani/world/150420141

الثلاثاء, 15 نيسان/أبريل 2014 10:40

خمس حقائق قد لا يعرفها البعض عن النبي موسى

كاتب المقال: جويل س. بايدن، مؤلف لكتاب "The Historical David: The Real Life of an Invented Hero" أي "داوود التاريخي: القصة الحقيقية لحياة بطل اخترعه التاريخ"، ويعمل بايدن أستاذاً للعهد القديم في مدرسة ديفينيتي التابعة لجامعة يال (الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة الكاتب، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر CNN)

يعد النبي موسى الشخصية الأساسية في كتاب التوراة، وكانت شخصيته محوراً في عدد من أفلام هوليوود، لكن مع تكرار سرد اليهود لحكاية موسى، يجدر بالذكر وجود بعض التفاصيل التي لم تظهر عند تناول شخصيته على الشاشة الكبيرة، أو التي لم يعرفها كثير من العامة.. إليكم خمسة أمور قد لا تعرفونها عن النبي موسى.

  • على الأرجح أن موسى كان مصرياً:

وأهم أمر في صالح هذه النقطة هو اسمه، إذ يذكر الإنجيل أن اسم موسى مشتق من الكلمة العبرية "ماشاه"، أي "يُسحَب" بدلالة "سحبه من مياه النيل"، الذي وضعته فيه والدته عندما كان رضيعاً، ولسوء الحظ فإنه من الصعب الوصول إلى اسم من هذه الكلمة التي تعد فعلاً، إلى أن تشكل كلمة موسى، والتي ستعني عندها "الرجل الذي يَسحَب"، وهو ما لم يحدث بالضبط في القصة المتواردة.

لكن اسم موسى هو اسم مصري قديم يعني "الابن"، وهو اسم متعارف عليه لدى عدد من الفراعنة المصريين، مثل لفظ اسم الفرعون "Tuhtmoses" للفرعون "تحتمس"، و"Ramesses" للفرعون "رمسيس"، والذي يعني "ابن رع."

وتلك القصة المسرودة عن وضع الوالدة لابنها موسى في نهر النيل، لتجده شقيقة فرعون وتربيه، تبدو محاولة لتغيير أصل موسى من مصري إلى إسرائيلي.

بالإضافة إلى أن سفر الرحيل "Exodus" يحوي عبارة تشير بوضوح إلى أن النبي موسى لم  يكن مختوناً ولا حتى ابنه، خاصةً أن الختان كان شائعاً للغاية بين بني إسرائيل.

  • موسى لم يكن معارضاً للعبودية:

النبي موسى معروف بدعوته للحرية من العبودية، لكنه طالب بتحرير بني إسرائيل من مصر فقط، ولم يبد أي معارضة للعبودية كفكرة، إذ كان من المتوقع أن يحظى الإسرائيليون بعبيد خاصين بهم، بعضهم قد يكونون من بني إسرائيل أيضاً، وكان من المتوقع أن تتم معاملتهم بأسلوب جيد، وآخرون لم يكونوا من بني إسرائيل، ولم تتوقع أن تتم معاملتهم بنفس الطريقة.

كما قال موسى لبني إسرائيل إنهم إن ضربوا عبداً ومات فإن ذلك يمكن أن يعتبر أمراً سيئاً، لكن إن تم ضربه ومات بعد يوم أو يومين، فإنه لا عقوبة في ذلك "لأنه يعتبر ملكاً لصاحبه."

  • موسى كان متزوجاً بامرأة سوداء:

إنها قصة حقيقية، لكن زوجته السوداء لم تكن الأولى، بل كانت الأولى "صفورا" ابنة النبي شعيب، الذي بعث لأهالي مدينة مدين، وزوجته الثانية كان اسمها "كوشيت"، إذ يعني "كوش" الاسم القديم لإثيوبيا، إن كنتم غير مرتاحين بهذه الفكرة فأنتم لستم الوحيدون، إذ تلقى موسى اعتراضاَ من شقيقته مريم وشقيقه هارون، ليوبخ الله الأخ وتصاب مريم بمرض جلدي لمعارضتها موسى، ومن الأرجح أن الاعتراض كان قائماً على الأصول العرقية، وليس على لون الجلد، ذلك لأنه من الأرجح أن لون بشرة موسى، لكونه مصرياً، كان غامقاً أيضاً.

  • موسى لم يأت بأي قانون:

النبي موسى هو النموذج لتنفيذ القرارات لكنه لم يكن نموذجاً لصنعها، إذ لا تحوي التوراة ذكراً لأي قانون ادعى فيه موسى أنه أتى به من عنده، بل قام بنقل القوانين التي أعطاها الله إياها لبني إسرائيل.

يشير العهد الجديد إلى القانون بصيغة سلبية، وكما لو أنه يمثل أوامر فرضها موسى، لكن في هذا نوع من الخداع (سواءٌ كان مقصوداً أم غير مقصوداً).

وقد يبدو وكأن قوانين العهد القديم رميت عندما قدم المسيح، لكن من المهم التفكير أنها لم تكن أوامر من موسى، بل كانت كلمات الله.

  • موسى لم يكتب التوراة:

رغم التصور السائد لدى المسيحيين واليهود بأن موسى هو من كتب التوراة، إلا أن التوراة لم يذكر ولم يلمح في الأصل إلى أن موسى هو من كتبه.

ويشير الإنجيل إلى أن التوراة "هو كتاب موسى"، لكن ذلك لا يعني بأن موسى من كتبه (..) بل كتب التوراة على يد شخص آخر، وفي ذلك دلالة في نقل خطاب موسى لبني إسرائيل والمذكور في التوراة، إذ يشار إلى موسى في إحدى الآيات: "هذه هي الكلمات التي وجهها موسى لجميع بني إسرائيل"، وهنالك نص آخر في التوراة يقول: "موسى كتب التوراة هذا"، لكن ذلك لا يعني أنه قام بذلك حرفياً، بل كانت هناك شخصية أخرى يتم الإملاء عليها بما تكتب، ولم يأت بالضرورة بشيء من ذاته.

cnn

السومرية نيوز/ كركوك
جدد الطبيب الخاص برئيس الجمهورية جلال الطالباني، الثلاثاء، تأكيده أن صحة رئيس الجمهورية "جيدة وبتحسن مستمر"، مشيرا إلى أنه يتابع وينتظر نتائج الانتخابات البرلمانية، فيما أكد أنه لن يرشح لشغل منصب الرئاسة لولاية ثالثة.

وقال الدكتور نجم الدين عمر كريم في تصريح صحافي أطلعت عليه "السومرية نيوز"، إن "صحة رئيس الجمهورية جلال الطالباني جيدة وبتسحن مستمر"، مبينا أن الطالباني "يتابع أخبار الانتخابات البرلمانية في العراق عامة وكركوك بشكل خاص".

وأوضح كريم أن "رئيس الجمهورية ينتظر نتائج الانتخابات البرلمانية وخاصة في كركوك كون الاتحاد الوطني الكردستاني لديه برنامج واضح بخصوص تقديم الخدمات لاهالي كركوك وهذا ما نعمل عليه منذ ثلاثة سنوات".

وأضاف كريم أن "ما تبقى على عمر الحكومة والبرلمان الجديد هو قرابة اسبوعين وسيتم بعدها تشكيل حكومة جديدة"، لافتا إلى أن "الرئيس طالباني وحسب الدستور لن يرشح الى هذه الانتخابات ويمكن للبرلمان الجديد والحكومة تسمية رئيس للجمهورية".

وأوضح محافظ كركوك أن "الاتحاد الوطني الكردستاني وبمتابعة مباشرة من قبل رئيس الجمهورية الطالباني كان يتابع نتائج الانتخابات البرلمانية السابقة وحتى اطمئن على اوضاع كركوك بعدها توجه للسليمانية للتصويت في الانتخابات".

وعن وجود خلافات في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني أكد كريم أن "الحزب ما زال تحت قيادة الرئيس جلال الطالباني وقيادته متامساكة وهناك وجهات نظر تختلف بين اعضائه ولكن في الاخر الجميع يتفقون على ما هو في صالح الحزب وجماهيريه التي ناضلت ".

وشدد كريم أن "كركوك لا يوجد فيها اي مشاكل بين مكوناتها وفي حقيقة الامر، هم موحدون ويعشيون بصورة مشتركة وهذا التعايش المشترك هو رسالة واضحة بان لامشاكل بين مكونات كركوك".

وعن الانتخابات القادمة تابع كريم أن "اهل كركوك يعرفون جيدا ما قدمناه خلال السنوات الثلاثة الماضية من مشاريع في جميع المنطق دون تفرقة ونحن نعمل على الاستمرار بما بدأنا به وفي القريب العاجل ستتغير ملامح مدينة كركوك وهي الان في طليعة المحافظات العراقية التي تشهد حركة عمرانية وتطور في تنفيذ عشرات المشاريع".

وكان التحالف الكردستاني طالب، في 13 نيسان 2014، رئاسة الجمهورية بعرض تقرير اسبوعي عن صحة رئيس الجمهورية جلال الطالباني، مشددا انه ليس من المعقول اخفاء مثل هكذا معلومات عن المواطن.

يذكر أن موقع الاتحاد الوطني الكردستاني الالكتروني بث، في 3 نيسان 2014، صوراً جديدة للرئيس الطالباني قال إنها " التقطت خلال اعياد نوروز في برلين".

ونقل الموقع عن الطبيب الخاص لطالباني نجم الدين كريم ان "الرئيس مام جلال يبعث تحياته الحارة الى جميع أهالي كركوك"، مبيناً أن "صحة الرئيس مام جلال في تحسن مستمر".

السومرية نيوز/بغداد
وصف ائتلاف دولة القانون، الثلاثاء، هيئة رئاسة مجلس النواب بـ"الدكتاتورية"، مشيرا إلى أنها عطلت القراءة الثانية لمشروع الموازنة العامة، فيما اتهم ائتلاف متحدون بالاتفاق مع التحالف الكردستاني لتعطيل الموازنة.

وقال النائب عن الائتلاف امين هادي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الموازنة تعطلت في بداية الامر بسبب الخلافات السياسية بين حكومتي المركز والاقليم"، مبينا أن "هذا الامر تطور وادى الى حدوث اتفاقات سياسية بين ائتلاف متحدون والتحالف الكردستاني لتعطيل جلسات البرلمان وعدم القراءة الثانية لمشروع الموازنة".

وأضاف هادي: أن "المفترض من الكتل السياسية المباشرة بالقراءة الثانية لمشروع الموازنة وبعدها مناقشتها داخل البرلمان وليس تعطيلها من اجل مصالح سياسية وحزبية"، محملا رئاسة مجلس النواب "مسؤولية تعطيل قراءة الموازنة وتاجيل جلسات الى اشعار اخر".

وتابع هادي أن "رئاسة مجلس النواب اصبحت دكتاتورية لتفردها بالقرارات وتعطيل اقرار مشروع الموازنة الاتحادية لسنة 2014 وعدم ادراجها على جدول الاعمال".

وأنهى مجلس النواب، في 16 اذار 2014، القراءة الأولى لمشروع قانون الموازنة العامة للدولة بغياب نواب التحالف الكردستاني وائتلاف متحدون، وجاء ذلك خلال جلسته الـ12 بحضور 164 نائباً.

يذكر أن الكتل البرلمانية أخفقت في التوصل إلى اتفاق بشأن الموازنة الاتحادية للعام الحالي 2014، الأمر الذي منع إدراجها على جداول أعمال العديد من جلسات البرلمان السابقة، فيما اتهم رئيس الوزراء نوري المالكي، رئيس البرلمان أسامة النجيفي بتعمد عدم إدراج الموازنة في إطار "مؤامرة" يقودها ضد الدولة.

الثلاثاء, 15 نيسان/أبريل 2014 10:18

آفة النفاق الاجتماعي.. شاكر فريد حسن

كثيرة هي الظواهر السلبية والآفات الاجتماعية المنتشرة على نطاق واسع بين الناس في هذه الأيام ، في زمن الرويبضة ، منها آفة النفاق التي تغلغلت في عمق مجتمعنا من الرأس حتى أخمص القدمين ، وأصبحت ظاهرة مرضية نتلمسها في المناسبات وكل مناحي الحياة ، وداخل الشركات والمؤسسات المختلفة ، وحتى بين الزوجين اللذين تربطهما أنبل وأعمق الروابط والمشاعر والأحاسيس الإنسانية الدافئة ، وبات لكع بن لكع يتصدر المشهد الحاضر بكل قوة.

ويتجسد النفاق ويتمثل في التلون والتزلف والتملق والخداع والرياء والإطراءات المزيفة والقبل المصطنعة بحثاً عن المصالح والمطامع الذاتية الضيقة ، وسعياً لتحقيق الغايات والأهداف الشخصية . وهو أسلوب رخيص وسلوك مذموم لأنه ينزع من قلب الإنسان كل الفضائل والقيم الأخلاقية السامية والعظيمة ، ويشل حركة تقدم ونهضة ورقي المجتمع ويتسبب في تقويضه وسقوطه وانهياره . وقد جاء في الحديث الشريف أن النبي المصطفى صلى اللـه عليه وسلم ، قال : "آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا ائتمن خان ".

وللنفاق مساوئ وأضرار جمة ، ولن يتقدم مجتمعنا خطوة واحدة للأمام إذا استمرت هذه الآفة الخطيرة في الانتشار ، فهي كالسرطان تفتك في الجسد وتدمر خلاياه .

إن التخلص من النفاق يتطلب التنشئة الاجتماعية الصحيحة والسليمة للأجيال الشبابية الجديدة ، والعمل على تهذيب النفوس وتصويب السلوك والأخلاق ، وإشاعة الوعي الجمعي والقيم العليا ، التي تدعو وتنادي فيها الأيديولوجيات والديانات السماوية . وهذه هي مهمة كل المثقفين ورجالات الإصلاح والعاملين الاجتماعيين وأئمة المساجد وكل الغيورين على مستقبل شعبنا ، حتى نجتث ونقتلع هذه الآفة من جذورها ، التي تتعارض مع قيمنا الدينية والأخلاقية

الثلاثاء, 15 نيسان/أبريل 2014 10:17

زنار عزم - الانفال تاريخ أسود....



الشاعر  زنار عزم

ايها التاريخ الأسود..في  زمن الحضارة  .يازمن  الانكسار
.. هل أبكي  ام أندب  الشتات ..الانفال  .. قصة.. وحكاية الاجيال
وامة..وشعب..ارادها   طاغية العصر     سلعة  يقتات منها بنهم
ونبيذ  يرشف من انفاس  الضحايا  جنون  البقاء والعظمة...
الانفال  حكاية الموت  المنظم..أطفال..كبار.  وصغار.. ونسوة  ..
أيها  التاريخ   الاسود.  هكذا فعل  سيد  المغول..صدام   المقبور
أراد  وصمم  وفعل..ودفن  الأحياء  والاموات  معاً.. يقهقه على حريق
وطن   وموت ابناء الوطن.. نيرون   عصر   شرب  نخب الفناء   لشعب  
أراد  الحياة.. ماذا  اقول  . زمن  الانكسار  مضى..زمن التراجع والهزيمة   انتهى
وزمن  الطغاة   زال  وتلاشى..  الانفال وحلبجة   جريمة  القرن  بامتياز   وكان
الضمير   يتثائب  في  سبات    يترنح  تائهاً  وسيد المغول   يتهادي    ويترنح نشوة
الانتصار  والكورد  وقود  الانكسار... ولا أدري   متى   نهض الضمير   ولايزال
حتى اليوم  في  غفوته فالضمير سلعة  في سوق العبيد   رخيصة  الثمن...
والموت  كان  رخيص الثمن .. وجنون العظمة   . عند  نيرون   العراق  يصعد
نحو  مجد   زائل ...واخيراً  وقع الذئب العجوز .. ومات الذئب العجوز.. وعبر
زغاريد الأمهات  والمجد والضياء,, بدات   محكمة   الضمير   ومحكمة   العصر
وتحول الذئب  الى  فأر  في قفص الاتهام.. طوبى  لحبل من مسد    التف حول عنق
سيد  المغول.. وانتهى المقبور   في لحظات..  ودفن  في  مزبلة التاريخ..أيها التاريخ   بشرى  لك
لقد انتهى  زمن  الانكسار.. وزمن  المغول   والتتار.. وانتهى عهد  الطغاة  في كوردستاننا
ومات  الفأر  صدام  واتباع  رجالات المغول.. وبدأ   العهد   المبارك للبناء  والتحرير..بورك  كوردستان
بالبرزاني    وبوركت  يا   نسر البطولة   بكوردستان  .. ضريبة   الانتصار   باهظة ياوطن   ..
ولكن   ستبقى ذكرى الانفال   وحلبجة    في اعماق الكورد وفي تاريخ النضال الكوردي
وسجل أسود  في تاريخ   الساسة  الاقوياء  وهم  في  عهرهم ماضون...
الرحمة  لكم  يا  ضحايا الانفال   وشهداء الانفال  والرحمة  لكم   حلبجة   أم  الشهداء..
أحييكم    وانحني  امامكم  وانحني امام  كوردستان الوطن....

الثلاثاء, 15 نيسان/أبريل 2014 10:15

بقلم.خالد ديريك - أحبها عندما

أحبها عندما

ينبض فؤادي

باسمها


أحبها عندما

تلمس يدي راحتيها

عندما تلتقي نظراتنا

في منتصف الطريق


أحبها عندما

تنادي باسمي

في صحوتها وغفوتها


أحبها وهي

تتزين بألوان الطبيعة

...
فهي تهذبيني

بعظمة أنوثتها

التي توازي عظمة أثار الفراعنة


وغرابة ملوك روما

.

...
هي تغميني

بَرقَي جسدها
الذي يتجاوز حضارة الإغريق
وأمجاد العرب

..
هي تدوخني

بنور جمالها
الذي يحطم جمال ملكات الكون
وآلهات الحب

..
أحبها وأود التسبيح قي
حمد شواطئ أناملها
والغوص في البحار

والمحيطات فؤادها

أحبها

..

بقلم.خالد ديريك

الثلاثاء, 15 نيسان/أبريل 2014 10:14

لكل زمان رجاله!!! ‎ - نذير اسماعيل سيخ سيدا

ارتبط اسم البيشمه رگة باسمى آيات ومعاني التضحية والفداء ونكران الذات، رغم اختلاف التسميات من بيشمه رگة الى گريلا الى شرڤان، الا انها تبقى محتفظة بهالة من التبجيل والاحترام، تسمو احيانا كثيرا الى سما التبجيل و التقديس منذ ان تم اختيار هذا الاسم الكبير لناس ارتقوا سلم المجد، وقد امتد هالة التبجيل لتشمل كل من ضحى وناضل من اجل الكورد  وكوردستان٠
بلغ التبجيل مبلغا حتى كادت ان تصبح احدى كلمات القسم بين المواطنين أسوة بتربة الوطن، فالبيشمه رگة وتراب الوطن خلان واصلان لا يفترقان، فأصبح البيشمه رگة وتراب الوطن والشعب ثالوثا يقدس من قبل اكثرية أبناء كوردستان ولا يزال٠
رغم ان الكثير من الأشخاص الذين يرتدون اللون الكاكي زورا وبهتانا أرادو الإساءة الى نضال وتضحيات البيشمه رگة، فأخذوا نضالهم ليصرفوها في سوق الدولار، فأخذوا عوضا عنها دولارا او دنانيرا او مناصب او مثنى وثلاث حسب الرغبة، او جعلوهم مصاصي دماء الشعب ويحلبون الشعب حلبا، والبيشمه رگة منهم براء٠ لان البيشمه رگة لم يكن يوما يحسب ان نضاله دين في عنق شعبه، بل كان يعتبر  انه بخدمته في البيشمه ركة إنما يرد جزء من الدين لوطنه وبني قومه، وأمثالهم كثيرين و كثيرين ويكاد ان يكون الأكثرية الساحقة٠
اظن ان اكثرية الشباب الكوردستاني المثقف تمنى لو تسمح له الظروف ان يكون بيشمه رگة ولو لدقائق، رغم ان نضالهم في الداخل كان نضال المرابطين لم تكن لتقل عن النضال البيشمه رگة، الا انه يبقى نضال وتضحيات البيشمه رگة عال ولا يعلى عليه جهد او نضال اخر٠
ومن حسن الحظ ان باب البيشمه رگايه تي لم يقفل، ولن يقفل ، مادام الشعب لم يحقق كل أمنياته ، فباب النضال وخدمة الشعب والوطن مفتوح كباب الخيرات دوما٠ فامكان كل شخص ان يخدم شعبه ووطنه ليل نهار، لكن تبقى هناك ايام مشهودة يكون فيها النضال درجات، كسموا ليلة القدر على بقية ليالي رمضان المباركة، كل ايام رمضان ايام مباركة ، ايام طاعة وعبادة ومغفرة، الا انه تبقى لليلة القدر قيمة اعلى واسمى من بقية الليالي٠
وكذلك ايام خدمة الشعب درجات، مثل ايام الانتخابات ، فتلك ايام يصبح المرء مسؤلا عن صوته وعليه ان يحسن تصرفه ويختار من هو مناسب للشعب والوطن٠
عندما يقف الانسان امام صندوق الانتخابات، يتوجب على الكوردستاني ان يفكر بالشعب والوطن تفكيرا خالصا متجرد من كل عواطف المدينة التي يسكن فيها واللهجة التي يتكلم بها، وليفكر بان صوته لا يؤثر فقط في قريته او مدينته بل تأثيره يمتد الى كل كوردستان ويجتاز حتى حدود اقليم جنوب كوردستان٠
نحن تقول ونردد لما، ولماذا، وكيف ال الحال ، ولم يتغير الموجود الى الافضل، دون ان نعترف باننا السبب، ودون ان نتجرأ على قول الحقيقة بأننا باعطائنا أصواتنا لأشخاص غير مؤهلين لعمل كهذا، اننا أعطينا أصواتنا لأشخاص بناءا على المناطقية لكون فلان ابن منطقتي، او على أساس اللهجة بان فلان يتكلم لهجتي، او الولاء العشائري، او العائلي او الحزبي ، ويكون بذلك أسأت الى أهلي ووطني، وخنت الأمانة٠
الكثيرون يعتقدون بان النتيجة محسومة مسبقا، بكل تاكيد هم مخطؤون في اعتقادهم هذا، فالصوت الواحد يغير الكثير من الموازين والقوى٠
اضافة بان صوتك أمانة في عنقك تجاه شعبك ووطنك عليك بتأدية الأمانة على احسن مايمكن٠
في يوم الانتخابات وعند وقوفك وانت تختار، مثلك كمثل البيشمه رگة الذي في الجبهة وفي مواجهة العدو المحتل لكوردستان، انت البيشمه رگة و تملك طلقة واحدة وانت تقرر ماذا ستفعل بها، ستهدرها هدرها ام ستستعملها احسن استعمال، فاذا فكر الأكثرية في حسن استخدام صوته،، خدمة لشعبه،، سينتج عنه بكل تاكيد برلمان كفوء يحقق طموحات الشعب٠
لو ان كل كوردي وجهه طلقته،،صوته في يوم الانتخاب،، الى صدر محتلي كوردستان، بكل تاكيد سيتحرر كوردستان٠ لان تحرير الانسان الكوردي هي اولى خطوات تحرير ارض كوردستان٠
وانا سعيد مثلكم بان اكون في موقف البيشمه رگة لاختار من يمثلني لا خدمة لي او لال بيتي او عشيرتي او مدينتي بل أعطي لمن بإمكانه ان يخدم شعبي ووطني، حتى وان كان ذلك الشخص من مدينة ثانية ومن عشيرة غير عشيرتي ومن دين غير ديني٠ لان شعاري وهدفي هو خدمة كوردستان الوطن والشعب٠
كي لا نشتكي ونسرف في العتاب، لدينا فرصة ان نحسن الاختيار٠
لقد اعتدنا ان نقول بان الشخص المناسب في المكان المناسب ، لكني اقول بان هذا غير كاف والشعار بحاجة الى اعادة نظر ليكون ،، الشخص المناسب في المكان المناسب وفي الوقت المناسب، لان من كان يصلح في مكان ما او زمان ما قد لا يصلح اليوم  لان الوقت قد تغير ولم يعد الزمان زمانهم، ومن الحيف تكلفتهم بما هم غير مؤهلين له ، فلكل زمان رجاله، ويضاف اليه وبالاجر المناسب، لان لكل عمل ما يناسبه من اجر جراء جهده وتعبه لا ان يعطى له فرصة للحصول على ما ليس له من حق فيه، فقد اعتاد الكثيرون ان يعطوا أصواتهم لشخص أملا ان ينال هو تلك الامتيازات كي لا يذهب لغيره، وكأنها فرصة يستغلها لتكوين نفسه على حساب شعبه المستعمر٠
وليكن شعارنا الشخص المناسب في المكان المناسب وفي الوقت المناسب وبالاجر  المناسب٠





هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
يقوم بعض ألصيادين بِحفرِ حفرةٍ, يضعون آلقش فوقها لتمويهِ ألفريسة, كما أن هذا الأمر, إستعملته بعض آلجيوش للإيقاع بالعدو.
تطور وضع آلشِراك, إلى إستعماله من قبل ألساسة والحكام, فقاموا بسن قوانين شتى, تحت أغطية شرعيتها ألوحيدة, ألمحافظة على ألمصالح للحاكم!
من هذه القوانين ما يسمى بالطوارئ, يُسَنُّ هذا ألقانون تحت ذرائع متعددة, من مسمياتها, ألحفاظ على ألسلامةِ ألوطنية!
تحت ظل ألديمقراطية والنظام ألبرلماني ألعراقي, بالرغم من ألشوائب التي تعتريه, يؤخذ بنظر الإعتبار, جهة تقديم القانون وتوقيته أمرا في غاية الأهمية.
كون ألبرنامج يجب أن يطرح على ألبرلمان, كي تتم قراءته, ثم يُصار إلى ألتعديلات إن لَزِمَ ألأمر, لكي يصاغ صياغة أخيرة للتصويت, مما يستدعي ألكثير من آلوقت, بالنظر لأهمية هكذا قانون, كونه يخص سلامة البلد داخليا وخارجيا؛ فمن آلطبيعي أن تتأخر, كافة ألقوانين ألمطروحة على جدول أعمال البرلمان.
تم توقيت ألمطالبة بإلحاح على هذا ألقانون, من ألحكومة ألعراقية للبرلمان, بأواخر مدته ألدستورية, مما أدى إلى ألتشكيك بجديته, كونه لا يمت حقيقة للسلامة ألوطنية, إنما هو تهيئة للهيمنة من قبل ألحزب ألحاكم, وحل ألبرلمان, لإرجاع ألحكم ألدكتاتوري من جديد.
حيث يَمنحُ ألقانون, صلاحياتٌ قصوى لرئيس ألحكومة, كتفريق ألتجمعات, و فرض القيود على ألحريات, بإعتقال الأشخاص بدون ألرجوع للقضاء, مع تحديد حركة ألأشخاص, الذي يصل إلى الإقامة ألجبرية, مع فرض ألرقابة على ألمراسلات, وآلمواقع ألألكترونية وآلسلكية واللاسلكية, وقد عَدَّ ألمحللون السياسيون هذا الأمر قفزاً, على ألسلطات ألثلاثة, مما يُدلل حسب ألمحللون تقويض آلعملية ألسياسية وإرجاع عجلة ألديمقراطية الى سنوات ما قبل الإحتلال, إنها أحكام عرفية صارمة, جربها العراقيون تجعلهم في قفص الإتهام, إلى حين وقت الإنتقام, لتلصق بهم شتى آلتهم, كمتآمرون وإرهابيون الى آخر ألمصطلحات, ذات الصبغة القانونية.
تحت المسميات القانونية التي تبدو شكلا أو عنوانا مقبولة, ترقد حفرة عميقة مظلمة, سببها عدم الثقة بين ألساسة في ألبرلمان والحكومة.
هذا ما رأته أللجنة ألقانونية في ألبرلمان, وما إستنتجهُ ألمحللون ألسياسيون, وقانا الحافظ القهار من شر العودة الى أيام زمان.
مع التحية.

 

الأمم المتحدة تدين «تعميم التعذيب في السجون السورية».. وانفجار بحي علوي بحمص



بيروت: نذير رضا
اقتربت القوات الحكومية السورية، أمس، من استعادة السيطرة على كامل منطقة القلمون الاستراتيجية بريف دمشق الشمالي، مما يتيح لها تأمين كامل حدودها مع لبنان، والطريق السريع بين العاصمة وحمص في وسط البلاد، فضلا عن قطع خطوط إمداد المعارضة إلى الغوطة الشرقية بدمشق. وجاء هذا التطور بالتزامن مع إدانة المفوضة العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان «تعميم التعذيب في السجون السورية»، معربة عن أسفها لاستعماله أيضا من طرف بعض المجموعات المسلحة.

واستعادت قوات النظام سيطرتها على بلدتي معلولا والصرخة، وقرية جبعدين، وتقدمت في تلال عسال الورد المحاذية للحدود اللبنانية، وسط أنباء عن تفعيل التسوية في مدينة الزبداني التي يتوقع ناشطون تنفيذ مصالحة فيها، تجنبا لقصف أحيائها.

وبعد الظهر، أعلنت قناة «المنار»، الناطقة باسم حزب الله اللبناني، تعرض طاقمها في معلولا لإطلاق نار من جانب المعارضة أدى إلى مقتل موفدها إلى هناك حمزة الحاج حسن، ومصور والتقني حليم علو، وإصابة آخرين بجروح. وقالت القناة إن «المجموعات المسلحة أطلقت النار على فريق (المنار) خلال تغطيته استعادة الجيش السوري لبلدة معلولا في جبال القلمون».

وأعلنت وسائل إعلام دمشق الرسمية سيطرة قواتها النظامية على ثلاث بلدات في القلمون، على التوالي، فيما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «منطقة القلمون باتت بشكل شبه كامل تحت سيطرة حزب الله اللبناني وقوات النظام السوري»، مشيرا إلى استمرار وجود جيوب للمعارضة المسلحة في نقاط محددة في الجبال وقرب الحدود مع لبنان، وبلدات صغيرة مثل حوش عرب وعسال الورد، بالإضافة إلى نقطة تجمع كبيرة للمقاتلين في الزبداني في جنوب القلمون. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن مقاتلي المعارضة ينطلقون من هذه النقاط لتنفيذ «عمليات ليلية على حواجز النظام وحزب الله».

وأكد مصدر أمني سوري لوكالة الصحافة الفرنسية «إعادة الأمن والأمان إلى معلولا في سياق السيطرة على منطقة القلمون» الاستراتيجية، مضيفا أن «الإرهاب انهار في القلمون». وأشار المصدر إلى أن العملية التي «جاءت في سياق السيطرة على منطقة القلمون أسفرت عن مقتل عدد كبير من الإرهابيين، فيما فر عدد قليل منهم سيلاحقون في البؤر التي لجأوا إليها». واعتبر المصدر أن استعادة معلولا ومناطق أخرى في القلمون «ستؤدي إلى إحكام المزيد من السيطرة على المعابر الحدودية بشكل كامل».

وقالت مصادر المعارضة لـ«الشرق الأوسط» إن سقوط الصرخة ليل، أول من أمس، سهّل سقوط معلولا نظرا لأن ظهور المعارضين باتت مكشوفة للقوات المهاجمة، فيما أكد أن جبعدين «كانت في حكم الساقطة عسكريا»، مشيرة إلى أن الاشتباكات تواصلت «على أطراف معلولا، وفي سهل رنكوس».

وكانت الحدود السورية مع لبنان من جهة القلمون تعد خاصرة رخوة للنظام السوري الذي يعتبرها «ممرا لمسلحي المعارضة وإمداداتها من السلاح»، كما يرى حزب الله اللبناني، الذي أعلن مشاركته في القتال إلى جانب القوات الحكومية السورية في مايو (أيار) الماضي، أن هذه الحدود تشكل خطرا على مناطق نفوذه، نظرا لاستهدافها البقاع بشرق لبنان بالصواريخ والسيارات المفخخة.

وبدأت القوات الحكومية السورية، مدعومة بمقاتلي حزب الله اللبناني، معركة واسعة النطاق في القلمون في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أسفرت عن سيطرة النظام على كبرى مدن وبلدات القلمون، التي لم يبق منها تحت سيطرة المعارضة إلا مدينة الزبداني الحدودية مع لبنان في جنوب القلمون.

وتحدث رامي عبد الرحمن، أمس، عن «وساطات جارية لإيجاد تسوية لمدينة الزبداني لتجنيبها القصف الجوي»، مشيرا إلى تسليم أربعين مقاتلا في الزبداني أسلحتهم إلى قوات النظام كبادرة حسن نية».

وتعيد المعارضة في القلمون أسباب ما سمته «الانهيار في القلمون»، إلى الشح في السلاح، وانقطاع الدعم عن المعارضة. وفيما ينفي مدير المكتب الإعلامي عامر القلموني، لـ«الشرق الأوسط»، أن يكون ما حصل أمس «انهيارا»، يؤكد أن الشح في الذخيرة «أدى إلى سقوط البلدات الثلاث وتقدم القوات النظامية». وقال «لم يكن بحوزة المقاتلين المعارضين هنا أي صاروخ ضد الدروع.. كان المقاتلون يصدون الهجوم باللحم الحي»، مشيرا إلى أن 12 مقاتلا في الصرخة «رفضوا أوامر من غرفة العمليات بالانسحاب، واستطاعوا أن يؤخروا السيطرة على البلدة 24 ساعة، وقتلوا وأصيبوا جميعا».

وأوضح القلموني أن المقاتلين المعارضين في القلمون «لم يصلهم الدعم الكافي منذ سقوط يبرود في يد النظام» منتصف الشهر الماضي. وأضاف «لم يصل إلى المقاتلين أكثر من 40 ألف طلقة من الذخيرة الناعمة، و20 ألف طلقة ذخيرة للأسلحة المتوسطة، كما لم يصل أكثر من 1500 طلقة ذخيرة للمدافع الرشاشة من الدوشكا ومدفع 23»، مؤكدا أن التراجع «نتيجة حتمية للشح في الذخيرة».

وتكتسب معلولا التي سيطرت عليها القوات النظامية أهمية رمزية لكونها بلدة تاريخية مسيحية، وارتبط اسمها بالراهبات الـ13 اللواتي اختطفن من دير مار تقلا، على أيدي عناصر من جبهة النصرة لمدة ثلاثة أشهر قبل أن يطلق سراحهن الشهر الماضي ضمن صفقة تبادل مع 150 معتقلة في السجون السورية.

وكانت المعارضة قد سيطرت على معلولا في سبتمبر (أيلول) الماضي، قبل أن يخرج المسلحون منها نتيجة تسوية مع النظام، ليعود مقاتلون معارضون جلهم من الإسلاميين ويسيطروا عليها مجددا مطلع ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وتقع على بعد 55 كم شمال دمشق، وتأتي السيطرة عليها بعد أسبوع من دخول قوات النظام إلى رنكوس.

غير أن السيطرة على قرى وبلدات القلمون لا تعني أن المعارضة انسحبت كليا من المنطقة «لأن المقاتلين المعارضين انسحبوا إلى الجبال والجرود المحيطة»، كما «لم يقضِ النظام على تشكيلات الثوار ولم يصادر أسلحتهم». وقال القلموني لـ«الشرق الأوسط» إن مقاتلين من «لواء تحرير الشام» و«ألوية الشهيد أحمد العبدو» و«لواء الأنصار» و«كتائب العدل»، و«جبهة النصرة» و«أحرار الشام» وغيرها، لا تزال في الجرود، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من المقاتلين ينتشرون في الجبال والجرود المتاخمة لقارة، ومعظمهم كانوا انسحبوا من معارك القصير.

ومقابل هذا التطور في القلمون، أفاد ناشطون سوريون بأن القوات الحكومية كثفت من عملياتها العسكرية في الغوطة الشرقية لدمشق، في محاولة للسيطرة على بلدة المليحة التي تتعرض لهجوم واسع منذ تسعة أيام. وأفاد المرصد بمقتل شخصين وإصابة أكثر من 11 آخرين بجروح إثر سقوط عشرات القذائف على مناطق في جرمانا.

وفي حمص وسط البلاد، انفجرت سيارة مفخخة في حي عكرمة الذي تقطنه غالبية علوية، مما أدى لمقتل أربعة أشخاص وسقوط أكثر خمسة جرحى. وأفاد المرصد بسقوط عدد من الجرحى جراء إصابتهم برصاص قناصة بالقرب من حي الدبلان، في حين سقطت عدة قذائف على مناطق في شارع الحمرا وكرم الشامي بحي الغوطة.

ونفذت القوات النظامية السورية غارات جوية عدة على الأحياء المحاصرة في حمص القديمة، غداة استقدام تعزيزات لجيش الدفاع الوطني الموالي للنظام إلى المنطقة. وفي حماه، أفاد ناشطون باستهداف قوات المعارضة مطار حماه العسكري بصواريخ «غراد».

في غضون ذلك، أدانت المفوضة العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان تعميم التعذيب في السجون السورية، معربة عن الأسف لاستعماله أيضا من طرف بعض المجموعات المسلحة. وفي وثيقة من ثماني صفحات، تحدثت المفوضية العليا التي استجوبت 38 شخصا تعرضوا إلى التعذيب، عن شهادات رهيبة لم تذكر أسماء أصحابها. ووصف تقرير الأمم المتحدة عدة مجموعات مسلحة «لا سيما الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة وأحرار الشام وعاصفة الشمال ولواء التوحيد التي تملك مراكز اعتقال» حيث يتعرض فيها رجال ونساء وأطفال إلى التعذيب، خصوصا منذ 2013.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية نافي بيلاي إن «النتائج تؤكد أن التعذيب مستخدم بشكل شائع في مراكز الاعتقال الحكومية في سوريا، وإن بعض المجموعات المسلحة تستعمله أيضا». وأفاد التقرير بأنه «غالبا ما يخطف رجال ونساء وأطفال من الشوارع ومن منازلهم وأماكن عملهم أو يعتقلون في مراكز تفتيش تابعة للحكومة ثم ينقلون إلى العشرات من مراكز الاعتقال الرسمية أو السرية للحكومة».

الشرق الاوسط

يقال ان ابتسامة الموناليزا  قد حيّرت نّقاد الفن وجمهوره بسبب مايمكنها ان تحمله من معان  تتراوح بين الحب والشك او  السخريةوالتهكم . قبل ايام ، وجدتني، وانا استلم البطاقات الانتخابية الخاصة بي وبافراد عائلتي اللذين يحق لهم التصويت، لا املك سوى ان ابتسم  ابتسامة من هذا النوع يتراوح معنى التعبير فيها بين الشك والتهكم  اوالغضب  الذي ينتهي الى التسليم  وترديد ما تعّوده المسلم منذ عشرات القرون من القول ... لا حول ولا قّوة الا بالله ! وعذرا للموناليزا عن التشبيه بين ابتسامتي وابتسامتها الذي  يسيء اليها اساءة بالغة ولا شك ...
والقصة ياسادتي انني  راجعت المركز الانتخابي القريب  في  منطقتي ، وهو المركز الذي ادلينا فيه باصواتنا ( انا وعائلتي ) في انتخاب مجالس المحافظات ، فوجدت ان بطاقتي الانتخابية موجودة اما افراد عائلتي فان بطاقاتهم في منطقة اخرى فسألت مدير المحطة عن سبب ذلك فلم يحر جوابا واخبرني ان على ّ الذهاب الى ذلك المركز واستلام البطاقات اولاّ ثم  تغيير المركز الانتخابي ، بعد ذلك ، والذي لايمكن اجراءه الاّ بعد 1/6/ 2014 اي ان ذلك سيعني اما حرماني من الادلاء بصوتي او حرمان جميع افراد عائلتي من ذلك ، فاحتججت باننا سبق وان ادلينا باصواتنا في المركز ذاته  خلال انتخابات مجالس المحافظات وانني راجعت خلال فترة  تعديل البيانات قبل اكثر من عام  وادليت بكافة المستجدات التي ثبتّت لديهم وجهّزتُ باستمارات موقّعه من قبلهم تثبت ذلك . و عند مراجعتي الاخيرة  حينما دعوا الى تحديث المعلومات بشأن الدورة الحالية ا خبرت من قبل المركز الانتخابي بان من لا تعديل لديه على واقعه السكني او الحياتي خلال هذه الفترة فلا تغيير يشمل وضعه الانتخابي .

لابد من التوضيح ، هنا ، انني  ، كالكثير من العراقيين الاشاوس ،سبق وان  شملت بمكرمة التهّجير  وتركت بيتي الى منطقة اخرى من بغداد ثم عدت بعد سنوات ووفقا للاجراءات الاصولية . وقد  راجعت مركز تحديث سجل الناخبين في منطقتي بتاريخ 6/ 1 / 2013 وجرى تحديث كافة المعلومات التي تخصني وتخص عائلتي وجهزنا باستمارات ثبّت فيها هذا التحديث والذي يشمل ، اساسا ، ادراج المركز الانتخابي القديم كمركز سابق والمركز الحديث كمركز اقتراع حالي واعطيت لنا ، بموجب تلك الاستمارات ارقاما متقاربة ، غير انني  وجدت ان رقم بطاقتي الالكترونية، التي استلمتها قبل ايام ، يختلف تماما عن ارقام بطاقات افراد عائلتي التي جائت متقاربه  !!  انني اتسائل مالذي يمكن ان يتسبب في خطأ من هذا النوع ؟! اذاكنا قد ملئنا استمارات حاسب الكتروني لغرض تغذيتها  وكانت كافة المعلومات فيها واحدة فكيف حصل ان ابقيت انا في المركز الانتخابي الحديث في حين اعيد افراد عائلتي الى المركز السابق للدورة الانتخابية السابقة ( 2010) وكيف كانت اسمائنا والمعلومات الخاصة بنا جميعا مثبته على الوجه الصحيح في انتخابات مجالس المحافظات ( علما بان جميع محطات ومراكز المفوضية تحوى اجهزة حاسوب طرفية ترتبط الى حاسوب ام وانها تشتمل ، جميعا على معلومات واحدة ) ؟ هل  اتخذ كادر المفوضية بحقي قرارا بطلاق الخلع من عائلتي  فابعدني عنهم ،، كما يحدث في بعض المحاكم المصرية ، مثلا ؟!  هل يرى كادر المفوضية ، في ذلك مصلحة عامة اقتضتها مصلحة الامة والدفاع عن بيضة الاسلام ؟! لا اعرف وعلم ذلك عند علام الغيوب !  واغلب الظن ان اي تحديث جاد لم يجري هنا ( وقد ملئت المفو ضية الدنيا بذلك وشغلت الناس ) وتمّت ، ببساطة ، العودة الى معلومات وسجلات 2010، والدليل على ذلك هو كل ما تقدم ، اضافة الى طامة ، اخرى ،جديدة . هي اصدار بطاقة انتخابية باسم والدتي المتوفاة منذ 2008والتي لم استلمها واخبرني مدير المركز الانتخابي القديم الذي استلمت منه بطاقات افراد عائلتي انه سيعيده الى المفوضية دون ان احصل على ما يثبت ذلك ، والان ...ا ذا تصورنا عدد الاخطاء المشابهة في طول العراق وعرضه سنحصل على نتيجة مفادها ان اعدادا مهمة من الناس ستحرم من الادلاء باصواتها نتيجة اخطاء غير مبررة وغير مقبولة من قبل كادر وظيفي  تدعّي المفوضية انها احسنت تدريبه وصرفت وتصرف عليه مبالغ طائلة من اموال العراقيين . الامر الاخر ، ان اصدار بطاقة ناخب باسم والدتي المرحومة ، والمتوفاة منذ 2008 والمّبلغ عن وفاتها بموجب  تحديث معلومات الناخبين الذي جرى قبل اكثر من عام ، يعني ان امواتا ، آخرين ، قد تكون اعدادهم كبيرة او قليلة ستصدر لهم بطاقات انتخابية واذا اقتضت الحقيقة والمصلحة مني الاخبار عن ذلك فمن سيضمن عدم التلاعب بالحالات المشابهة ؟! بل من سيضمن  اعادة بطاقة المرحومة والدتي وابطالها في الحالة التي نعيش ونلمس وسطها ، في كل آن  ، مستو ى جديد من مستويات الفساد والافساد ؟! ان ذلك يذّكر طبعا بشكاوى معروفة صدرت في لبنان وغيرها  من البلدان ،من ان الاموات شاركوا في التصويت ! ان الامر الاكثر مرارة من كل ما سبق هو اخباري من قبل مديرّي المركزين المذكورين بعدم امكانية التصحيح قبل تاريخ 1 / 6 / 2014، وهذا يعني ،  عمليا ، كما اسلفت  ، حرمان افراد عائلتي من الادلاء باصواتهم اذ لايعقل ان نتجشم عناء المبيت في السيارة في منطقة ليس لنا فيها قريب ، ناهيك عن ان السيارة لاتكفينا ، ودع عنك مخاطر المبيت ، على قارعة الطريق،  ليلة بطولها ويوم تال في بلد  تجاوز سويسرا، بدرجات ، من حيث مستوى الامن والامان فيه ! وفي الختام لابد من الاعلان انني احمّل المفوضية العليا المستقله للانتخابات مسؤولية حرمان افراد عائلتي البالغ عددهم اربعة  مواطنين عراقيين من امكانية المشاركة في الانتخابات العامة والادلاء باصواتهم فيها وهو حق انساني ودستوري ، دون وجه حق .

اذا ما فشلت الجهود فالقطيعة مع بغداد هي الحل .

يقف اقليم كردستان اليوم على مفترق طرق في علاقته المستقبلية مع بغداد بعد ان توصلت الى قناعة مفادها ان المشكلة لا تكمن في شخص رئيس الوزراء بقدر ما هي ازمة حضارية نشأ عليها اغلب من في المشهد السياسي في بغداد بمختلف احزابهم وتوجهاتهم . فأول ما يفكر فيه من يقود بغداد هو كيفية احكام قبضته على كافة مفاصل الحياة في العراق بدلا من التفكير في كيفية استقراره وازدهاره ومن الصعب تغير هذه الثقافة على المدى المنظور .. وعليه فان اقليم كردستان مطالب بالتعامل مع بغداد بأقصى درجات توخي الحذر بغض النضر عمن يحكمها . لذلك فان اي مفاوضات تجرى بعد الانتخابات بخصوص تشكيل الحكومة العراقية الجديدة يجب ان تكون وفق ضمانات دولية وتحت اشراف اممي ليس باعتبارها اتفاقيات بين احزاب عراقية لتشكيل الحكومة العراقية بل كونها اتفاقيات بين اقليم ومركز .

والاتفاقيات يجب ان تشمل جميع الملفات العالقة منذ الالفين وثلاثة ولغاية يومنا هذا اضافة للمشاكل التي اختلقها المالكي في الولايتين السابقتين له وعلى النحو التالي :-

1- حل مشكلة الموازنة التي تثار سنويا وتثبيت حصة الاقليم منها لعدم استخدامها كل سنة كورقة مساومة مع الاقليم .

2- الاتفاق على دمج مؤسسة البيشمركة ضمن منظومة وزارة الدفاع العراقية وإعطائها حصتها من الاسلحة التي تتعاقد عليها الحكومة العراقية دفاعية كانت ام هجومية .

3- التوصل الى اتفاق نهائي لملف النفط الكردستاني وإشراف الاقليم على تصديره حسب توجهات الاقليم .

4- لقد نجح المركز في التسويف والمماطلة عن تنفيذ تعهداتها الدستورية حول المناطق المتنازع عليها , وعلى هذا يجب وضع الحكومة العراقية المقبلة امام مسئولياتها الدستورية في شأن انهاء اليات تنفيذ بنود الدستور المتعلقة بهذا الملف .

5- البدء بسياسة الفعل وترك سياسة رد الفعل التي اعتاد عليها الاقليم , فهناك الكثير من الملفات التي يمكن اثارتها لجعل المركز في موقف ردة الفعل ومن بينها : -

· تعويض الاقليم عن الاضرار التي تسببت فيها سياسات الحكومات العراقية المتعاقبة على الاقليم وتعويض الانتاج النفطي من حقل كركوك والتي كان العراق يعتمد عليه طوال سنوات حرب العراق مع ايران وسنوات الحصار , اضافة الى تعويض الاقليم عن عائدات النفط منذ تأسيس العراق ولغاية الالفين وثلاثة وإعطاء حصته حسب النسبة المقررة 17 بالمائة .

· اثارة موضوع توزيع وزارات ومؤسسات الحكومة العراقية بين مدن عراقية اخرى وعدم حصرها في بغداد للحد من سيطرة حكومات المركز المتعاقبة عليها وبالتالي التقليل من احتمالات نشوء دكتاتوريات جديدة .

· اثارة موضوع عبور النفط العراقي في اراضي الاقليم واحتساب عمولة عليها تسترجع تراكميا من حصة الاقليم في الميزانية العراقية سنويا .

· اثارة ملف الماء مع المركز ليس من اجل استخدامها كسلعة بل كورقة ضغط للحصول على مكاسب سياسية من خلالها .

في حال عدم التوصل الى اتفاقيات مع الكتلة الفائزة في الانتخابات او عدم وجود ضمانات دوليه لها فلا نرى ان هناك ضرورة لمشاركة الاقليم في تشكيلة الحكومة العراقية خصوصا في وجود سيف الحصار الاقتصادي الذي سيرفعه المركز في كل مناسبة ضد الاقليم . فسياسة ترك الامور للوقت كي يحلها اثبتت فشلها مع بغداد . وعليه فيجب البحث عن عقد شراكة جديد بين الطرفين سواء في علاقة فدرالية بمقومات جديدة او تهيئة وضع مناسب لعلاقة كونفدرالية بينهما . ولكي لا تدخل اربيل في مهاترات سياسية مع المركز في هذين التوجهين ولمنع اتخاذ الدستور العراقي شماعة لتسويف هذين التوجهين فإننا نرى بأنه لابد من وجود فترة قطيعة كاملة بين اربيل وبغداد يرافقها ضغوط من قبل الاقليم في ملفات الماء وتصدير النفط العراقي عبر كردستان , واستغلال ورقة الموقع الجغرافي لكردستان بالنسبة للعراق كونه يمثل الرئة التي يتنفس بها العراق على اوروبا وتركيا .

ان بقاء القطيعة بين الطرفين لفترة غير محددة من الزمن ستكون ورقة ضغط قوية على بغداد و يعطي كردستان مكتسبات سياسية كثيرة من بينها :-

· يجعل من كردستان في حل من كل المواد المنصوص عليها في الدستور العراقي .

· وفي حال اللجوء الى خيار الكونفدرالية مع العراق فإنها تعتبر قفزا على مبدأ ان الكونفدرالية هي علاقة بين دولتين منفصلتين .

· تعطي المرونة الكافية لكردستان في التعامل مع بغداد بالكيفية التي تستوجبها الظروف الاقليمية مستقبلا .

· فترة القطيعة بين اربيل وبغداد ستجعل من كردستان في حل من ضرورة تغيير الدستور العراقي والإشكاليات الموجودة فيه من ان العراق هي دولة اتحادية , وتجعل من هذا الدستور خاصا بالعراق دون ان يكون له تأثير على الجانب الكوردستاني . وعليه فالحديث على ضرورة تغير الدستور للتحول الى صيغة الكونفدرالية سيصبح ترفا قانونينا لدى بعض القانونيين العراقيين لا معنى له .

· ستكون هذه القطيعة ورقة ضغط على الدولتين الاقليميتين تركيا وإيران للضغط على حكومة بغداد في تقبل خيار الكونفدرالية مع كردستان منعا لحدوث الاسوء بالنسبة لهما وهو انفصال كردستان الفعلي عن العراق .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق - دهوك

15 – 4- 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

يسعى سماحة السيد الحكيم الى اقامة دولة عصرية عادلة، كما يسعى الى تصدي كتلته لحكم العراق, من الشمال الى الجنوب، وليس حكم النجف وكربلاء فقط، فالعراق فيه الشيعي والسني والمسيحي والصابئي والكردي والعلماني والشيوعي والليبرالي.
سماحة السيد الحكيم بصدد انشاء كتلة برلمانية تحكم العراق بجميع مكوناته، وليس اقامة حوزة علمية والفرق واضح, ولكي لا نبخس حق بقية الكتل السياسية, فلا تكاد تخلو كتلة مرشحة من وجود أمثال الدكتورة الكريمة ناز السندي, وان كان الحجاب لدى بعض المرشحات مجرد إسقاط فرض.
هؤلاء المرشحون امثال الدكتورة ناز، سوف يدخلون البرلمان بأصوات مريديهم، وليس بأصوات اتباع الحكيم ولا اتباع المرجعية ككل، وهؤلاء بدل ان يذهبوا في قوائم أخرى، قد تكون خصما عتيدا للحكومة المقبلة، فمن الافضل ان نجذبهم الينا.
كما أن المرشحين من غير المتدينين، هؤلاء ليسوا اعداء لنا فهم اساتذتنا في الجامعات، وأطبائنا في المستشفيات، ومعلمينا في المدارس، وجيراننا في السكن، وابناء مدننا ووطننا.
من جانب آخر فإن الحكم الشرعي في النظر الى المرأة التي لا ترتدي الحجاب؛ فقد اجمع الفقهاء على جواز النظر الى السافرة مع عدم الإفتتان، ولاريب ان مثل هكذا تشريع، وضع من اجل مثل هكذا معاملات، كالاختلاط بين الجنسين في الجامعات والأسواق، والعمل التدريسي والطبي والسياسي وما الى ذلك، وأبرز ميدان لتطبيق تلك الفتوى هو العمل السياسي، حيث يقتضي التعامل مع كافة مكونات المجتمع.
لا ريب أن سماحة السيد الحكيم قيادي شيعي، لكن الشيعة ليسوا كبعض الفرق الإسلامية المتطرفة والتي تتعامل بمنطق القوة مع المجتمع، فتدعوا الى فرض الحجاب بالقسر، ومنع المرأة من الخروج من المنزل وعدم السماح لها من الخروج الى طلب العلم وممارسة العمل الوظيفي، وسياقة السيارة وما الى ذلك، تلك الأفعال ليست من أدبيات الشيعة، بل هي من أدبيات الفرق الإسلامية المتطرفة التي ننتقدها اليوم.
الواقع يفرض علينا أموراً كثيرة قد لا تتماشى مع عقائدنا، وهذه هي سنة الحياة، فقد ورد عن أمير المؤمنين علي عليه السلام قوله لمالك الأشتر في عهده له، وهو يعلمه أصول الحكم: الناس صنفان، أما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق.
فلا ينبغي لنا أن نؤآخي الناس عند إختلاطنا معهم، ثم نرفضهم ونتكلم عنهم بسوء عندما نختلي بأنفسنا، ومثل تلك التصرفات من علامات النفاق والعياذ بالله.
إحسان الظن بالآخرين، ومعاملة الناس بالحسنى، وقبول الأخوة المجتمعية، وسائر مداراة الناس، هي من الأخلاق التي حث عليها الإسلام، وينبغي أن يتحلى بها الإنسان المؤمن.

الإثنين, 14 نيسان/أبريل 2014 23:44

الانتخابات والضمير المعلول- عزيز العراقي

 

من المعروف ان القاضي وائل عبد اللطيف رجل ضليع بالقانون , ومخضرم بالعمل ومعرفة دهاليز القانون والإدارة في العهدين البعثي والحالي , وكان عضوا في مجلس حكم الحاكم الامريكي بريمر , وهو من نادى وطالب بإقليم البصرة . وفي كل الاحوال يمتلك خبرة اكاديمية يمكن الركون اليها اكثر من خبرة (الخبير القانوني) طارق حرب , الذي خفت صوته بعد كشف صياغته لقانون وشم الجباه للهاربين من جيش صدام في العهد السابق .

في تصريح لوائل عبد اللطيف منشور في موقع " صوت العراق " يوم 13 / 4 / 2014 , ينصح فيه بعض المرشحين الذهاب الى المشافي بدلا من البرلمان , لكون البرلماني يجب ان يتمتع بالقوة والقدرة والفاعلية في الحركة وان لا يكون معلولا . ونسى ان يكمل جسديا او فكريا , والاهم ان لا يكون ضميره معلولا في الانحياز الى اية طائفة سياسية او دينية او قومية على حساب الآخرين .

وفي اليوم الثاني , اي يوم 14 / 4 / 2014 نشر موقع " صوت العراق " ايضا تحت عنوان ( عبد اللطيف : ازمة الحكم في بغداد خلقت جوا عدائيا بين المكونات العراقية ) . ويؤكد النائب عن التحالف الوطني ( القاضي ) وائل عبد اللطيف .

" ان الدستور العراقي يقول ان الاتحاد اختياري " . وهذا هو جوهر المسألة .

" وان الكرد يؤمنون بأنهم بموجب حق تقرير المصير يملكون ان يقرروا وضعهم في الاقليم " . وهذا هو عين الصواب والسؤال : لماذا اذن تجري محاولات دفع الاكراد للانفصال من قبل بعض المتحكمين في بغداد ؟ وعلى سبيل المثال لا الحصر قطع رواتب الموظفين .

ويؤكد " ان علاقة الحكومة الاتحادية بإقليم كردستان ( لم تنظم بقانون ) حتى اليوم وتركت سائبة " . ومن المسئول عن عدم تنظيم القانون طيلة هذه السنوات غير القائمة الشيعية "التحالف الوطني" والكوردستانية ؟ وخوف زعماء القائمتين من ان يحددهم اقرار القانون , ويمنع تجاوزاتهم المتبادلة التي اصبحت احد الروافع التي يتكئون عليها لإثبات ( صلابتهم ) الطائفية او القومية في خداع جماهيرهم .

وأضاف عبد اللطيف " ان العلاقة بين بغداد واربيل بنيت على اساس ان الحكومة الاتحادية لا تتدخل في السلطات القضائية والتنفيذية والتشريعية في الاقليم , لكن عندما وصل الامر الى موضوع النفط والغاز بوجود المادة (111 ) في الدستور , والتي تقول ان النفط والغاز ملك لكل الشعب العراقي في كل الاقاليم والمحافظات بدأ الخلاف يزيد بسبب عدم تشريع قانون النفط والغاز الذي ينظم عملية الاستخراج وحق التصدير ". ومن المسئول ايضا عن عدم اقرار قانون النفط والغاز غير القائمتين الشيعية والكوردستانية ؟ ولنفس السبب السابق وهو الخوف من اقرار القانون الذي سيحدد صلاحياتهم في ( الشفط ) غير المحدد .

ولفت بكل وضوح " الى ان المؤثرات السياسية الواقعية خلقت اجواء من العداء ( الشيعي – الشيعي , الشيعي – الكردي , الشيعي – السني ) وكلها سببها ازمة الحكم في بغداد " . اي ان القاسم المشترك للعداء مع الآخرين هي القائمة الشيعية , والذي يقود السلطة في بغداد هو زعيم القائمة الشيعية السيد المالكي , الا انه يضيف كذيل للتصريح " لذا فان هذه الازمة تفسر بان الكرد لا يريدون تطبيق الدستور ". ويبدو ان هذا الذيل ضرورة لحسن سلوك الانتماء الى قائمة التحالف الوطني , وهنا تكمن الحاجة الى " ان لا يكون الضمير معلولا في الانحياز الى اية طائفة سياسية او دينية او قومية على حساب الآخرين ".