يوجد 1036 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design


تطرق إلى إجراء محادثات مع إسرائيل حول رفع العقوبات المفروضة على غزة



قونية (تركيا): «الشرق الأوسط»
أكد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، أن تركيا وإسرائيل أحرزتا «تقدما كبيرا» على طريق التوصل إلى اتفاق تدفع إسرائيل بموجبه تعويضا عن الأتراك الذين قضوا في الهجوم الإسرائيلي على الأسطول الذي كان متوجها إلى غزة في 2010.

وقال داود أوغلو في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية في قونية (وسط تركيا)، إن «الهوة التي كانت تباعد بين الطرفين تقلصت. تحقق تقدم كبير، لكن ما زال يتعين على الطرفين أن يلتقيا مرة أخرى للتوصل إلى اتفاق نهائي».

وأعلن نائب رئيس الوزراء التركي بولنت أرينغ يوم الثلاثاء الماضي أنه يمكن توقيع اتفاق رسمي بين البلدين «بعد الانتخابات» البلدية الأحد. وأوضح وزير الخارجية التركي من جانبه «ننتظر ردا من الجانب الإسرائيلي» على المطالب التركية.

وقد تدهورت العلاقات بين تركيا وإسرائيل الحليفتين الاستراتيجيتين في التسعينات، بعد الهجوم الإسرائيلي على أسطول انطلق من إسطنبول لمحاولة كسر الحصار المفروض على عزة. وأسفرت تلك العملية في 31 مايو (أيار) 2010 عن مقتل تسعة من الرعايا الأتراك على متن سفينة القيادة «مافي مرمرة» التي استأجرتها «منظمة المساعدة الإنسانية» الإسلامية التركية غير الحكومية.

ورفعت العائلات شكوى في تركيا على أربعة مسؤولين عسكريين إسرائيليين قامت بمحاكمتهم غيابيا محكمة جنائية في إسطنبول. وبدأت أمس الجلسة الخامسة لهذه المحاكمة.

وقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتذارا رسميا في مايو الماضي، لكن تطبيع العلاقات بين البلدين ما زال ينتظر نتيجة مفاوضات التعويض. وهذه المفاوضات المستمرة منذ أشهر تعثرت فترة طويلة حول المبلغ الذي يتعين دفعه للعائلات. وذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، أن إسرائيل عرضت دفع 20 مليون دولار إلى عائلات الضحايا الأتراك.

ورفض داود أوغلو التحدث عن احتمال تطبيع العلاقات بين البلدين. وقال «المهم هو التوصل إلى اتفاق. أما التدابير التي يتعين اتخاذها في وقت لاحق فتناقش في وقت لاحق».

لكن الوزير التركي تطرق إلى إجراء محادثات مع إسرائيل حول رفع العقوبات المفروضة على غزة.

وأشار رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان في فبراير (شباط) إلى أنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق تعويض من دون تعهد خطي من تل أبيب برفع الحصار المفروض على هذه المنطقة الفلسطينية.

صوت كوردستان: نقلت قناة ( ك ن ن) التابعة لحركة التغيير عصر اليوم ال28 من شهر أذار خبرا حول بدأ حزب البارزاني و الطالباني بمحاولة شراء ذمم بعض المواطنين في محافظة كركوك و يطلبون منهم التصويت لهم في انتخابات البرلمان العراقي و رفع الاعلام الحزبية مقابل حصولهم على أمتيازات.

حسب الخبر فأن حزب البارزاني و حزب الطالباني قاما في بعض مناطق محافظة كركوك بأغراء الأهالي بدفع 500 الف دينار لكل من يرفع علم أحدى هذين الحزبين.

الصور من موقع سبي:


 

أيتها القوى الثورية الكردستانية في كل أرجاء كردستان:

ثورة المناطق الجنوبية الغربية من كردستان (روج آفا)ثورة المظلومين ضد الظالمين المتشبعين بالعنصرية والاستبداد والإقصاء.ثورة تدافع عن خصوصية وحقوق شعبنا المكافح من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية والسلام ،ان القوى والجماعات الرجعية الظلامية الظالمة والمدعومة من ألأنظمة الاستبدادية الحاكمة على كردستان وغيرها من ألأنظمة اللااخلاقية ترتكب أبشع الجرائم الوحشية البشعة ضد كل روج آفا وتعادي إدارتها الذاتية الديمقراطية ،و تحاصر المدن والبلدات وتستخدم القتل والنهب والحرق من خلال حربها العدوانية القذرة إنها عصابات لا دين ولا أخلاق ولا إنسانية لها ،فهي لا تمتاز إلا بالوحشية الدموية والجريمة واللصوصية وهتك الحرمات.

كوباني المدينة الصامدة تتعرض للحصار والقتل من خلال الحرب القذرة عل يد هذه العصابات الحثالة ،التي تستغل استسلام وتخاذل الرجعية الكردستانية وجبنها ،الرجعية التي لا تكتف بالأكاذيب والافتراءات وحدها لتبرير خنوعها إنما هي تظهر جلياً حقيقتها من خلال اعلامها المضلل والمحرف لكل الحقيقة،فهي لم تكن مع ثورة شعبنا يوماً واحداً ضد هذه الحرب الظالمة.

أيها الثوريون :رجالاً ونساءً،شبابا وشيوخا هبّوا للدفاع عن مدينتكم كوباني الباسلة،الصامدة التي لا تهتز لأنها موطنكم جميعا وهي تدافع عن كل شبر من أرض كردستان الأم فاجعلوها مقبرة لهؤلاء القتلة وللرجعية الكردستانية التي باعت نفسها وتخلت عن الاخلاق والقيم والقومية والوطنية و رمتها وراء ظهرها .

إننا في الحزب الشيوعي الكردستاني ندين ونلعن ثقافة وسياسة الرجعية الكردستانية التي تأتي منها الأخطار دوماً على قضيتنا العادلة ،كما ندين ونلعن هذه العصابات الاجرامية وجرائمها وحروبها العدوانية ضد كوباني وروج آفا وندعوكم ايها الثوريون إلى التلاحم والتعاضد والدفاع عن كوباني وعن كل شبر من ارض وطنكم كردستان .

- الخلود لشهدائنا ، الشفاء لجرحانا ، التقهقر والموت للقتلة وللرجعية أية كانت وأينما كانت .

الحزب الشيوعي الكردستاني

29/آذار/2014م اللجنة المركزية صفحات الحزب الشيوعي الكردستاني على face book :

banga kurdistankkp

nu bihar kurdistankkp

3- الحزب الشيوعي الكردستاني-parti komonisti kurdastan

 

(1-3)

جاسم الحلوائي

محاولة تعريف

إن التحالف السياسي هو اتفاق بين أحزاب أو مجموعات أو شخصيات سياسية مستقلة على برنامج سياسي ويمكن أن يكون اقتصادي واجتماعي أيضاً، أو الاتفاق على قضية سياسية محددة. وعادة ما يكون الاتفاق بين قوى متقاربة سياسياً وذات مصلحة مشتركة في الاتفاق. إن الاتفاق على برنامج سياسي لابد وأن يستهدف تغييراً، جزئياً أو كلياً، في طبيعة السلطة، أو تغييراً ملموساً في توازن القوى يخدم الهدف المذكور ويوفر إمكانية تحقيق البرنامج المتفق عليه. ويفرض التحالف التزام المشتركين بالاتفاق وبما يتخذه من قرارات، ومن حق أطرافه الاحتفاظ باستقلالها السياسي والفكري والتنظيمي. ومن ضمانات نجاح أي تحالف سياسي امتداده للقواعد الشعبية للأحزاب والقوى المتحالفة ورفضه تدخل الدول والقوى السياسية الخارجية في شؤونه الداخلية.

إن التحالفات السياسية تفرضها الظروف الموضوعية، حيث أن هناك طبقات وفئات اجتماعية مختلفة المصالح في المجتمع، وعادة ما يجمع بعضها في هذه المرحلة أو تلك من تطور المجتمع أهداف مشتركة وأن تحالفها يعزز موقعها في الصراع من أجل تحقيق أهدافها. فالعمل ضمن مجموعة هو أقوى من العمل على انفراد. فالفرد في المجموعة هو أقوى من أن يعمل لوحده، بشكل عام. وما ينطبق على الفرد ينطبق على الأحزاب والقوى السياسية أيضاً. والتحالف فضلاً عن كونه يجمع وينسق بين القوى المتحالفة ويركز على هدف معين تحدده قيادة التحالف، فهو يشجع فئات من خارج التحالف أن تعمل على تحقيق ذلك الهدف أيضاً.

وتبعاً لذلك فان التحالفات السياسية، كنهج سياسي، قضية ثابتة في سياسة الحزب الشيوعي العراقي ونجدها في كل برامجه ويكافح من أجل تحقيقها، ولكن ليس بأي ثمن كان.

وقبل الولوج في تجربة الحزب الشيوعي العراقي في هذا الميدان بودي إلقاء نظرة تاريخية سريعة على مكانة هذه القضية في سياسات الحركة الشيوعية العالمية تجاه البلدان المستعمرة والتابعة، فالحزب الشيوعي العراقي جزء من هذه الحركة وكان عضواً في الأممية الشيوعية (الكومنتيرن) التي انحلت في عام 1942.

كانت سياسة الأممية الشيوعية (الكومنتيرن)، التي تأسست في عام 1919، تجاه البلدان المستعمرة والتابعة في مؤتمراتها العالمية الأولى تقوم على أساس دعم الحركات الوطنية التي كانت تخوض النضال ضد الامبريالية وتدعو إلى الجبهة المتحدة المعادية للامبريالية. ولكن في مؤتمرها العالمي السادس في موسكو في صيف العام 1928، تخلى الكومنتيرن عن سياسة "الجبهة المتحدة المعادية للامبريالية"، وتبنّى سياسة "طبقة ضد طبقة"، التي انطوت على موقف انعزالي من البرجوازية الوطنية في البلدان المستعمرة والتابعة. وطرح المؤتمر أمام الأحزاب الشيوعية في هذه البلدان مهمات "يسارية"، مثل مهمة " إنجاز الثورة الزراعية" و" إقامة حكومة العمال والفلاحين"، كخطوة على طريق "ديكتاتورية البروليتاريا".

وقد انعكس هذا التوجه اليساري الانعزالي على سياسة الحزب الشيوعي العراقي، وهو في بداية تأسيسه، فدعت جريدة الحزب "كفاح الشعب"، في عددها الثالث الصادر في آب 1935، إلى النضال من أجل "تركيز السلطة في أيدي العمال والفلاحين ومن أجل إطلاق الثورة الاجتماعية،بلا تأخير، في كل مجالات الحياة الأخرى وتحرير الناس من أشكال الخضوع المتنوعة".


([2] )


وجدير بالإشارة أن هذه الدعوات اليسارية الانعزالية صدرت في الوقت الذي تخلى الكومنتيرن، في مؤتمره السابع المنعقد في تموز 1935، عن سياسة مؤتمره السادس المتمثلة بشعار "طبقة ضد طبقة" وتبنى شعار الجبهات الشعبية ضد الفاشية والحرب والجبهات الوطنية في المستعمرات. وتخلى الحزب الشيوعي العراقي عن تلك السياسة الانعزالية في حينه أيضاً.

وظلت الحركة الشيوعية العالمية بعد حل الكومنتيرن تدعو إلى الجبهات الوطنية والوطنية الديمقراطية من على منابرها ومؤتمراتها العالمية لبلدان "العالم الثالث".

لم تطرح أسلاف الأممية الثالثة (الأممية الشيوعية)، الأممية الأولى والثانية قضية التحالفات السياسية لا في البيان الشيوعي ولا في وثائقها الأخرى. لقد طرح كارل ماركس تحالف العمال الطبقي مع الفلاحين بعد تجارب الثورات في وسط أوربا في عام 1848 وتجربة كومونة باريس في عام 1871، وشبّه الفلاحين بالجوقة التي بدونها يتحول غناء الطبقة العاملة المنفرد في جميع البلدان الفلاحية إلى غناء طير التّم (غناء الاحتضار). وطبّق البلاشفة بقيادة لينين مقولة ماركس في روسيا وطوّروها بما يتناسب وظروف عصرهم وبلدهم، وتحولت مقولة تحالف العمال والفلاحين إلى قضية مبدأيه في سياسة الأحزاب الشيوعية في البلدان الفلاحية. ولهذا التحالف مستلزمات، تختلف كثيراً أو قليلاً من بلد لآخر ومن مرحلة لأخرى وأعتقد بأنها تحتفظ بحيويتها، من حيث المبدأ، لحد الآن، بالنسبة للأحزاب الشيوعية في البلدان النامية. وهذه المستلزمات وباختصار: 1- امتلاك الحزب برنامج زراعي يعبر عن حاجات المرحلة التاريخية. 2- موقف صحيح من مختلف مراتب الفلاحين. 3- وجود تنظيمات حزبية في أوساط الفلاحين. 4- دعم المنظمات الديمقراطية والتعاونية في الريف. 5- قيادة النضالات المطلبية للفلاحين.


([3])


الجبهة الوطنية الموحدة: طريقنا وواجبنا التاريخي

بعد إعادة تأسيس الحزب بقيادة الرفيق فهد وبالارتباط مع محاولة الحزب للحصول على إجازة العمل لحزب قانوني كواجهة له في عام 1942، شرع الحزب بالدعوة إلى الجبهة الوطنية الموحدة. وكثف نشاطه في هذا الميدان حين شرعت الهيئة المؤسسة لحزب التحرر الوطني بكتابة الرسائل والمذكرات واقتراح المشاريع للأحزاب الوطنية الديمقراطية. وقد أنيطت مهمة العلاقات الوطنية بالرفيق صارم (حسين محمد الشبيبي) الذي كتب أول دراسة عراقية شاملة حول الجبهة تحت عنوان: " الجبهة الوطنية الموحدة: طريقنا وواجبنا التاريخي" وقد تحولت الدراسة إلى كراس قدم له الرفيق فهد. إن العنوان يشير بوضوح إلى أن الدعوة للجبهة لم تكن تكتيكا طارئا بالنسبة للحزب بل نهجاً سياسياً ثابتاً تمليه ظروف موضوعية تاريخية. مع ذلك ظلت القوى الديمقراطية تتجاهل دعوات الحزب وتطالب بتوحيد الأحزاب في حزب واحد، مما اضطر الشبيبي إلى التوقف طويلاً لمعالجة هذه القضية، بمنهج علمي رصين على غرار معالجاته للقضايا الأخرى، ومما جاء فيها:

"...أما الآن فقد دخل العراق في مرحلة تبلورت فيها المصالح الطبقية وخبرت الجماهير الشعبية خلال نضالها مواقف الطبقات المتملكة، فالأمر يختلف فهذه الطبقات المتملكة ومنها البرجوازية الحرة تناضل "متى ما وجدت الظروف الملائمة للنضال" أي متى ما اقتضت ذلك مصالحها وتترك النضال وتصفي منظماتها متى ما تهددت مصالحها وهي لا تكتفي بترك النضال وحدها بل تصر على العناصر الواعية وعلى الجماهير الشعبية بوجوب ترك النضال إلى حين تنهض البرجوازية مرة أخرى، أي إلى حين ترى الطبقات المتملكة أن النضال في مصلحتها وقد دلتنا على هذه الحقيقة مواقف هذه الطبقات في النضال الوطني عندنا. إنها بعد أن حصلت على المعاهدة العراقية الانكليزية عزلت أحزابها وحرمت على الغير تأليف الأحزاب والنقابات بحجة أن الوقت لم يحن بعد لتأليف الأحزاب، فحزب واحد لجميع الديمقراطيين (بزعامة البرجوازية الحرة والمثقفين المرتبطين بها) من السهل أن يقضى عليه متى وجدت قيادته أن المصلحة - مصلحتها- تقتضي بحله كما حلت من قبل الأحزاب الوطنية ومن ضمنها جمعية الإصلاح الشعبي".


([4])


لجنة التعاون الوطني

كانت معاهدة 1930 الاسترقاقية المبرمة بين حكومتي بريطانيا والعراق مرفوضة من قبل القوى الوطنية العراقية وتكافح من أجل إلغائها. أما الفئة الحاكمة العراقية فكانت تسعى إلى تعديلها. في تشرين الثاني 1947 خرجت "القاعدة"، جريدة الحزب الشيوعي العراقي المركزية، على الرأي العام بمقالة اتهمت فيها حكومة صالح جبر بإجراء مفاوضات سرية مع بريطانيا لإعادة النظر بالمعاهدة، وأردفت ذلك بمطالبتها بإسقاط حكومة صالح جبر. وكانت الأجواء قبل التاريخ المذكور مشحونة بتصريحات وتسريبات تشير إلى عزم الحكومة على تعديل المعاهدة. واستعداداً لمواجهة الأوضاع المقبلة أفلح الحزب في تكتيل القوى اليسارية في إطار (لجنة التعاون الوطني) في تشرين الأول 1947، وضمت اللجنة ممثلين عن الحزب الشيوعي العراقي، حزب الشعب، حزب رزكاري كرد والجناح اليساري من الحزب الوطني الديمقراطي، واختير كامل قزانجي لرئاسة اللجنة. وقد أشاد الرفيق فهد برسالة من سجنه في الكوت بتأليف اللجنة المذكورة وأوصى الرفاق بقيادتها وتوسيع نشاطها والحذر من تدخل الآخرين في شؤون منظما الحزب.


([5])


لقد لعبت اللجنة المذكورة دوراً واضحاً في وثبة كانون المجيدة في بغداد وخاصة في أوساط الطلبة حيث شكلت لها لجنة في هذا الميدان، ولم تنخدع بمناورات الوصي التي أدت إلى انسحاب الأحزاب الوطنية المؤقت من الوثبة وهي في ذروتها. وقد انفرط عقد (لجنة التعاون الوطني) بعد انتصار الوثبة بإسقاط حكومة صالح جبر ومعاهدة بورت سموث.

لجنة الارتباط

أسهم الحزب الشيوعي مع الأحزاب الوطنية الأخرى في الدعوة إلى الإضرابين السياسيين اللذين حصل الأول في 14 تشرين الأول 1951، تأييدا لنضال الشعب المصري ضد الاحتلال البريطاني. والثاني في 19 شباط 1952 احتجاجا على اتفاقية النفط (المناصفة) الذي عقدتها الحكومة العراقية مع شركات النفط الأجنبية. وقد شمل الإضراب الأخير عدداً من المدن ورافقته تظاهرات واصطدامات عنيفة مع البوليس. وكان للتعاون بين القوى السياسية الوطنية خلال الإضراب الأخير خصوصاً أثره في تكوين لجنة الارتباط بين الأحزاب الوطنية في 17 تشرين الثاني 1952، التي شارك فيها الحزب الشيوعي من خلال حركة أنصار السلام، دون ذكر اسمها صراحة، وكان يمثلها عامر عبد الله وعبد الوهاب محمود، إلى جانب حزب الجبهة الشعبية الموحدة والوطني الديمقراطي وحزب الاستقلال. لقد لعب طلبة القوى المذكورة دوراً فعالاً في إطلاق شرارة انتفاضة تشرين الثاني 1952 التي انطلقت من كليات الطلبة في بغداد واختفى دورها ميدانياً بعد تطور الانتفاضة وهيمنة الحزب الشيوعي على قيادتها وانفراده بقراراتها، وانحلت بانتهاء الانتفاضة.


([6] )




[1] - الحلقة الأولى من مقال نشر في العدد 364 من مجلة "الثقافة الجديدة" الصادرة في آذار 2014، ضمن ملف لمناسبة الذكرى الثمانين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي. وكان الموضوع محور ندوة في لندن أقامتها منظمة الحزب الشيوعي العراقي في بريطانيا في 13 آذار 2014 لنفس المناسبة واستضافة به الكاتب.

[2] - حنا بطاطو، تاريخ الشيوعيين والحزب الشيوعي في العراق، ترجمة عفيف الرزاز، الجزء الثاني ص 90.

[3] - لكاتب هذه السطور مقالان حول هذا الموضوع منشوران في الثقافة الجديدة، الأول في أيلول 1974 تحت عنوان "حول أهمية وإمكانية تحقيق تحالف العمال والفلاحين في بعض البلدان النامية"، والثاني في تشرين الثاني 1977 العدد11 تحت عنوان "تحالف العمال والفلاحين في ضوء تجربة ثورة أكتوبر".

[4] - كتابات الرفيق حسين محمد الشبيبي، بغداد، ص 125

[5] - راجع عزيز سباهي "عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي، الجزء الأول ص 331.

[6] - راجع سباهي، المصدر السابق، ص 65 و69.

ما أن قام ضابط أرعن من فوج رئاسة الجمهورية بجريمته النكراء ، بسلب حياة ، التدريسي والاعلامي د.محمد بديوي، مدير مكتب إذاعة العراق الحر، حتى تحركت مختلف الاوساط والجهات والاحزاب والجماعات والدكاكين السياسية ووسائل التواصل الاجتماعي وعقلاء الناس لمتابعة الجريمة وملابساتها، وكل واحد من هؤلاء له غرضه الخاص ودوافعه ، إذ اثار الحدث استنكارا واسعا بطرق واساليب ودوافع مختلفة . لن اتوقف عند سلوك السيد صاحب كل المهام ــ بدون منازع ــ السيد نوري المالكي ، الذي يحمل من الالقاب في ادارة الدولة ما يفوق اي حاكم اخر في المنطقة، فهو رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، ويدير بالوكالة وزارات، الدفاع والداخلية

...........................................

نص الموضوع:

..................................

أخي العربي

ياذا العينين السوداوين

مرُّ ا كان نصيبك

مُرّ ا كان نصيبي

قد جرعنا المرارة من كأس واحدة

فأضحت أخوتنا عسلا شهيّا !

(الشاعر الكوردي عبد الله كوران)

ما أن قام ضابط أرعن من فوج رئاسة الجمهورية بجريمته النكراء ، بسلب حياة ، التدريسي والاعلامي د.محمد بديوي، مدير مكتب إذاعة العراق الحر، حتى تحركت مختلف الاوساط والجهات والاحزاب والجماعات والدكاكين السياسية ووسائل التواصل الاجتماعي وعقلاء الناس لمتابعة الجريمة وملابساتها، وكل واحد من هؤلاء له غرضه الخاص ودوافعه ، إذ اثار الحدث استنكارا واسعا بطرق واساليب ودوافع مختلفة . لن اتوقف عند سلوك السيد صاحب كل المهام ــ بدون منازع ــ السيد نوري المالكي ، الذي يحمل من الالقاب في ادارة الدولة ما يفوق اي حاكم اخر في المنطقة، فهو رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، ويدير بالوكالة وزارات، الدفاع والداخلية ومعها والى جانبها عدد لا يستهان به من مؤسسات الدولة ومنها مؤسسات امنية ! إذ لم يكن خافيا على عقلاء الناس الغرض من مسرحية الوصول الى مكان الجريمة بسرعة قياسية مدججا بالقوات والاسلحة والكاميرات وتصريحاته الرنانة ونحن على ابواب الانتخابات البرلمانية، هذه الهمة والسرعة افتقدها السيد "صاحب الالف وظيفة "، حين تم اغتيال كامل شياع وهادي المهدي و محمد عباس وغيرهم من الشهداء المغدورين ، رغم ان بعض القتلة صاروا معروفين ، وتم التغطية على بعضهم لالف سبب وسبب ، ولن نذهب بعيدا، إذ لم يمض زمنا طويلا على احداث جريمة بابل حيث استشهد الاف الأبرياء ، ومن ضمنهما اعلاميان من العاملين في الفضائية العراقية، التي تناست يومها وضع الشريط الاسود ، والان رفعته بأيعاز مكشوف الدوافع ، رغم ان الشهيد المغدور محمد بديوي ليس من العاملين في الفضائية العراقية !

ما اريد اثارته هنا والحديث عنه ، هو زج اسم "الپێشمه‌رگه" في الحدث ، بقصد أو دون قصد، بنوايا سيئة وموقف مسبق عند البعض ، أو بدوافع ليس فيها وضوح فكري أو اطلاع على تفاصيل الكثير من الامور عند البعض الاخر !

ان كلمة پێشمه‌رگه الكردية ـ بدون أل التعريف العربي وبالباء والكاف المعجمتين ـ مكونة من مقطعين ، " پێش " ــ تعني أمام ـ و"مه رگ" ــ تعني "الموت" وتعني حرفيا " قدام الموت" أو " تحدي الموت " ومرادفها في العربية كلمة الفدائي ، ـ استخدم الحزب الشيوعي العراقي مفردة "الانصار" لقواته المقاتلة في كردستان ـ والكلمة تطلق على المقاتلين الكرد الذين ناضلوا وعملوا بنكران ذات ومضحين بحياتهم ومستقبل عوائلهم لاجل قضية عادلة ، ورفعوا السلاح ضد الانظمة الحاكمة دفاعا عن حقوق الشعب الكردي و قدموا الالاف من الشهداء والضحايا خلال مختلف العهود ، وربطوا نضالاتهم بنضالات الشعب العراقي من خلال الشعار العتيد الذي رفعته الحركة الوطنية ، الا وهو : " الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي لكردستان ".

وظهرت الكلمة في اواخر سنوات الدولة العثمانية ، وهناك من يقول باقدمية ذلك ، لكن المؤكد انها متداولة حتى قبل ظهور الدولة العراقية المعاصرة ، وكانت شكل من الميلشيات العشائرية قبل ظهور الاحزاب السياسية. وليس غائبا عن بال المتابع الملابسات السياسة وظروف المنطقة التي دفعت القيادات السياسية للحركة الكردية في بعض الفترات الى ارتكاب اخطاء في تحالفاتها وعلاقاتها ، زجت فيها قوات "الپێشمه‌رگه" في صراعات ونزاعات ، اضرت بنضالات الشعب الكردي وبأسم وتأريخ "الپێشمه‌رگه"، واعترفت القيادات الكردية بذلك وانتقدت نفسها ، وفي البال الاقتتال الداخلي في كردستان والذي استمر سنوات عديدة ، والذي عرف في الادبيات السياسية بـ " اقتتال الإخوة " ــ بالكردية : شه رى برا كوژى ــ حيث دفع ابناء الشعب الكردي ومنطقة كردستان الثمن غاليا قبل ان تنتبه القيادات السياسية الى ضرورة التصالح وتوحيد الجهود لاجل القضايا الاهم . وبعد سقوط الصنم وزوال ديكتاتورية نظام البعث الفاشي على يد قوات الاحتلال الامريكي، اتخذات حكومة اقليم كردستان قرارها بتحويل قوات "الپێشمه‌رگه" الى قوات عكسرية ترتبط بالجيش العراقي، ولاغراض سياسية وعاطفية احتفظت حكومة الاقليم بأسم "الپێشمه‌رگه" للقوات الجديدة ، التي في حقيقية الامر لم تعد تحمل المواصفات التي عرفت بها قوات"الپێشمه‌رگه" تأريخيا ولا المهمات التي شكلت وناضلت لاجلها. فقيادات الاقليم ولاهداف مختلفة، فتحت الباب لابناء كردستان للانضمام لصفوف القوات المسلحة الجديدة ، بشكل كان تاثيره سلبيا جدا على الحياة الاقتصاية والاجتماعية، فأعداد ليست قليلة من الشباب ، صاروا يعيشون البطالة المقنعة قانونيا، اذ صاروا حراس حدود وشرطة وجنودا ، وبقيت المزارع والمصانع فارغة ، بل حتى عمال التنظيف صار يتم استقدامهم من دول شرق آسيا، وصارت نسبة كبيرة من ميزانية الاقليم تذهب لسد الرواتب والمكافآت والتكاليف لهذه القوات التي صارت تتضخم يوما بعد اخر، والتي ترك فيه الباب مفتوحا بحيث سهل دخول اعداد ليست قليلة ممن خدموا سابقا في قوات النظام الديكتتاتوري في صفوف ما عرف بـ " قوات فرسان صلاح الدين " ، الذين اعطاهم الشعب الكردي تسمية "الجحوش " استهانة بهم وبدورهم ، فهم كانوا مرتزقة ادلاء لنظام المجرم صدام حسين تتلخص مهماتهم في ملاحقة المقاتلين الثوار من "الپێشمه‌رگه" ومعاقبة عوائلهم والمتعاطفين مع الحركة الكردية من ابناء شعب كردستان، وايضا كان لهم دورا نذلا خلال عمليات الانفال 1988 ، التي كانت عمليات ابادة جماعية ضد الشعب الكردي نفذها النظام البعثي الفاشي الشوفيني ! وهاهم في مفارقة تأريخية يصيرون جنودا وضباطا في في صفوف القوات المسلحة للاقليم ـ "الپێشمه‌رگه"! ـ وهم الذين كانوا ألد اعدائها !! فأي علاقة لاسم "الپێشمه‌رگه" المرتبط بالنضال لاجل الحقوق المشروعة، بما موجود الان من تشكيلات قوات مسلحة شكلت لاغراض واهداف سياسية مختلفة ؟!

أن ما قام به الضابط المجرم من فوج الحراسة الرئاسي ، فتح المجال للعديد من الشوفينين، من تربية نظام البعث المقبور ، والمظللّين، ليصبوا غضبهم على الشعب الكردي وتأريخه ، وظهرت للاسف تعليقات على صفحات الفيس بوك ، يشعر المرء بالخجل لقراءتها ! والمحزن ، وتحت تأثير الحدث ، ان ينجر البعض لمحاولات اطراف معينة لتسيس القضية وتوظيفها في الدعاية الانتخابية ، وخلط الاوراق في الصراعات القائمة بين المركز وحكومة الاقليم ، واثارت النعرات القومية ، واحياء روح شوفينية ضد الشعب الكردي زرعها النظام البعث الصدامي في نفوس البعض ، والاساءة الى الاخوة العربية الكردية التي تعمدت بالتضحيات المشتركة والمعاناة والدم ، فما علاقة الشعب الكردي ، الذي عانى ما عاناه الشعب العربي في العراق ، بسلوك ضابط ارعن ، دفعته مظاهر العنف المترسخة في شخصية المواطن العراقي بفعل كل هذه الحروب والصراعات واعمال العنف ، التي لا تفرق بين هوية العراقيين القومية والدينية ، تعززها مظاهر الفساد المستشرية في عموم اجهزة الدولة، الى نسيان مهمته في حفظ الامن ، وبرزت عنده في لحظة عنجهية نزعة العنف العدوانية بحيث تصرف بكل رعونة واستهتار واستهانة بحياة مواطن، بغض النظر عن ملابسات الحادث التي قيل فيها الكثير، ونتمنى ان يتم الكشف عنها بكل وضوح ؟

ولابد من القول أن الجهات الكردستانية المعنية ترتكب خطأ فادحا لو حاولت بأي شكل كان التستر على الجريمة ومحاولة تبريرها تحت أي مسمى . وعلى العقلاء ان يدركوا ان الذين تحركهم دوافع التربية البعثية الشوفينية ضد الشعب الكردي لن يتمكنوا من الاساءة لاسم "الپێشمه‌رگه" الذي طالما وقف بوجه الظلم والطغاة وتحول الى رمزا للبطل الشعبي في ثقافة الشعب الكردي واغانيه واشعاره وفنونه ! وايضا لم تكن قوات "الپێشمه‌رگه" المناضلة كردية خالصة ، ففي سنوات النضال ضد ديكتاتورية العفالقة الصدامية ، صارت كردستان مكانا يشهد تشكيلات مقاومة مسلحة من "الپێشمه‌رگه" المقاتلين ، ممن ارخصوا حياتهم لاجل حرية الوطن وزوال الديكتاتورية ، وتضم بين صفوفها الكرد والعرب والتركمان والاكراد الفيلين والايزيدين والكلدان والاشوريين والصابئة المندائيين ، لاجل بناء العراق الجديد بروح الاخوة والتضامن والتسامح والسلام .

سماوة القطب .. كتب في 23 اذار 2014

* المدى / صفحة أراء ... العدد رقم (3043) بتاريخ 2014/03/29

 

التغير هو حركة طبيعية في حياة الإنسان, وقد شهدت المجتمعات على مر التاريخ, تغيرات كثيرة, اجتماعية, وسياسية, وثقافية.

هذه التغيرات, تكون نابعة من الاحتياج الفعلي لتلك المجتمعات, أو نتيجة التطور في حركتها البنائية.

ولكل حركة تغيير, يستلزم هناك أدوات ووسائل وإرادة لذلك التغيير, تمتاز هذه الأدوات بشموليتها, لقراءة الواقع واستخلاص أهم النقاط التي يُسْتَلْزَمْ تغيرها, والإتيان بأفضل منها.

تشهد الحركة السياسية العراقية حالياً, مطالب كثيرة للتغيير.

هذه المطالب أتت من جهات ومستويات متعددة, فنتيجة للتخبط السياسي, والفشل الحكومي, في إدارة الملفات الداخلية والخارجية, وملفات الخدمات والبناء, ومحاربة الفساد, بات التغيير ضرورة ملحة.

المرجعية الدينية العليا طالبت بالتغيير, وأوجبت المشاركة الواسعة في الانتخابات, وحثت المواطنين بعدم الاستهانة بأصواتهم, واعتبرت الصوت عزيزا, يجب أن يوضع في محله, وألزمت المرجعية بعدم انتخاب المفسدين, وكل من صوت لفقرة امتياز النواب, وأرشدت إلى ضرورة البحث عن المؤتمنين على مصالح الناس, ومصالح البلد وانتخابهم.

أحزاب وتيارات سياسية, ومنظمات مجتمع مدني طابت بالتغيير أيضا.

المطالب الجماهيرية بالتغيير كانت واضحة جدا, من خلال التظاهرات التي اجتاحت البلاد, مطالبة برحيل الحكومة الحالية, والإتيان بحكومة قادرة على تحسين أوضاع البلاد.

لكن هذا التغيير يستلزم وجود الأدوات الناجحة, والسبل الكفيلة لتحقيقه.

الأدوات الناجحة تأتي من المواطن نفسه, فاشتراك المواطن في الانتخابات يعد أول أداة مهمة في التغيير, فالانتخابات على الأبواب, وهي فرصة سانحة لإعلان ثورة بنفسجية مجددة, لإعادة الحركة السياسية العراقية, إلى مسارها الصحيح.

ثم إن البحث عن المرشحين الكفوئين والنزيهين والمخلصين, ضرورة أخرى من ضرورات التغيير, فالتجربة الفائتة, وبعد ثمان سنوات من حكم ائتلاف دولة القانون للبلاد - بلحاظ الأربع سنوات الأولى كان ائتلاف دولة القانون ضمن الائتلافي الوطني الموحد-, أثبتت هذه الثمان سنوات بان هذا الإتلاف قدم كل أوراقه التي بحوزته لإدارة البلد ويبدو أن لا جديد في جعبته لدورة أخرى.

فكل ما مر بالعراق خلال هذه السنوات, هو أزمات أمنية, وسياسية, وبطالة, ومشاكل اقتصادية, لم تتمكن الحكومة الحالية ورئيسها من حلها, بشكل سليم, مما افقدهم إمكانية وضع خطط تنموية جديدة, لأربع سنوات أخرى.

التغيير يصنعه المواطن, وعلى الأحزاب الكبيرة أن تأخذ دورها في رعاية مصالح البلاد, وان يأتوا بأشخاص كفوئين ومخلصين, لكي يعطوا الضمانة الأولى للمواطن بان مصالحه ستتحقق.

سيكون دور القوى الشيعية الرئيسية مهم في هذا التغيير, فالائتلاف الوطني والذي شكل ثلاث حكومات سابقة - بعد انضمام دولة القانون له في الدورة الأخيرة - أن يغير الصورة لدى الجمهور, بأنهم قادرين على ذلك, ولا يتأتي هذا التغيير على ما نعتقد, إلا من خلال ائتلاف أوسع تيارين شيعيين, وهما تيار شهيد المحراب والتيار الصدري, ليبرزوا شخصية قادرة على تسنم رئاسة الوزراء وإدارة شؤون البلاد.

من السيد بكري حمّادة الى التيار المستقبل الكوردي في سوريا :

أعلن استقالتي من تيار المستقبل الكوردي في سوريا وذلك للأسباب التالية:
1- ابتعاد التيار عن المسار الذي رسمه الشهيد مشعل التمو, وانزلاقه الى خلافاتٍ جانبية بعيدة عن العمل الثوري والوطني والقومي.
2- انشقاق التيار الى تيارين ؛في الوقت الذي كان ينادي بوحدة الصفوف الحركة الكوردية ,وضياع كل الجهود الرامية لتوحيد هذين التيارين سُدىً.
3- شيوع الانتهازية بين صفوف الرفاق ,وكثرة ظاهرة التخوين بدون دليل ملموس , وإطلاق الاْحكام الجائرة بحق الرفاق المخلصين جُذافاً.
4- خروج أغلبية أعضاء التيار الى خارج البلاد ,وجعلهم من المنابر الإعلامية فوهاتٍ يفتحون بها النار على الأحزاب بدون استثناء .لذلك فأني من الآن فصاعداً لم اعد شريكاً في خطاب التيار ولست مسؤلاً عن آداءه بأي شكل من الاشكال.
وأخيراً لايسعني إلا أن أقدم اعتذاري لشهيد الحرية والثورة,الشهيد مشعل التمو والى كافة الرفاق المخلصين الذين ناضلت معهم طوال هذه الفترة بكل اخلاصٍ وبكل روحٍ وطنية . 
المستقيل: بكري حمادة 2014\3\

 

عملية کربلاء بقيادة نوري المالکي !

هل من المعقول إجراء الإنتخابات البرلمانية في العراق تحت ‌أحکام شبه عرفية ؟

من الواضح ، ومما لاشك فيه ، أن البدء والشروع بإجراء الإنتخابات البرلمانية ، بعد إنتهاء المدة المحددة للسلطة التشريعية ( البرلمان أو المجلس النيابي ) ، يجب أن يتم في جو يسود في البلاد الأمن والسلام والنظام ، وأن يشارك المواطنون الذين لهم حق الترشيح والإنتخاب في العملية الإنتخابية وهم في راحة بال ،ودون خوف وذعر .

لکن ، ومع شديد الأسف ، أن هذا الثالوث المشروط ، أي الأ‌من والسلام والنظام ، لاأساس ولاوجود لهم في عراق اليوم ، ويبدو أ‌ن أمر الإخلال بالأمن وحالة الحرب والفوضی سيدوم في العراق ، وإلی أجل غير مسمی ، والفخر والإعتزاز في هذه المأساة هما بالدرجة الأولی للقائد العام للقوات المسلحة المهيب الرکن نوري المالکي !

وقت إمعان النظر في سلوکيات المالکي ، خاصة في الآونة الأخيرة ، يتضح لنا بأن المالکي المملوك من قبل أهواءه وطموحاته من أجل البقاء في السلطة لايتورع عن معاداة الأحزاب الأخری من أجل البقاء في منصبه کرئيس للوزراء وکقائد عام للقوات المسلحة ، وما بقي له صديق ولاصاحب في الميدان ، ولقد إنقطع خيط معاوية ، ومنذ مدة ، بينه وبين الآخرين : مع مسعود البارزاني ، مع عمار الحکيم ، مع مقتدی الصدر ، ومع إياد علاوي وأسامة النجيفي ، بل وحتی مع المرجعية الدينية في النجف ، ماعدا سادته في طهران ، والطريق الوحيد أمامه ولصيانة وحدته هو : ممارسة الدکتاتورية من أجل البقاء في الحکم .

تمهيدا وإستعدادا لخوض الإنتخابات البرلمانية ، والحصول علی أصوات الغالبية من شيعة العراق ( ومن ضمنهم جماعة الحکيم ومقتدی الصدر والأحزاب الشيعية الأخری ) قام نوري المالکي بإنتهاج إسلوبين سياسيين يتضادی أحدهما مع الآخر . أسلوب علماني وأسلوب ديني :

أولا : نوري المالکي العروبي :کسياسة موجهة ضد حکومة کردستان وضد أکراد العراق ، إبتداءا من رفضه صرف الرواتب الشهرية لموظفي ومستخدمي وعمال وپێشمه رگه ته کوردستان وتعقيد المسائل التي لها علاقة بعقود النفط ، وحتی تهديدات مناصريه بمنع الأکراد للتوجه إلی بغداد ،و إلغاء الحکم الفيدرالي في کردستان !!!

ثانيا : نوري المالکي الشيعي : منذ مدة يشن نوري المالکي حربا جهنميا ضد العرب السنة في محافظة الأنبار وتوابعها تحت شعار محاربة الإرهاب ، أما الرسالة التي يريد نوري المالکي إيصالها إلی شيعة العراق هي : إنها حرب ضد بني أمية الذين قطعوا رأس الحسين من جسده في يوم عا شوراء !

لو حقا کان الهدف الرئيسي لنوري المالکي وقت الهجومات العسکرية علی محافظة الأنبار هو ملاحقة الإرهابيين وإبادتهم ، لوجب عليه قبل ذلك الجلوس مع عباقرته العسکريين من المتخصصين في الحسابات اللوجستية العسکرية وأن يتشاور معهم : أين يتواجد الإرهابيون ؟ عددهم ؟ هل لنا القدرة العسکرية الکاملة لمواجهتهم ؟ من أين نبدء ، بحيث لايکلف الأمر أرواح المواطنين الأبرياء ؟...إلخ.

أما ماقام به نوري المالکي کانت حربا بلا هواده ، وغالبية الضحايا کانوا من الساکنين الأبرياء الذين لاذنب لهم : أطفال ونساء وشباب وشيوخ . وتحولت محافظة الأنبار إلی شبه صحراء قاحلة ، وتشرد من خلال " عملية کربلاء ! " أکثر من مائة ألف من ساکني الأنبار .

أن الهجومات العسکرية التي شنتها حکومة نوري المالکي علی محافظة الأنبار وتوابعها تعتبر في حد ذاتها أمرا خاضعا للقرارات العرفية ، ولقد قام نوري المالکي ، من الناحية الواقعية ، بسرقة صلاحيات السلطتين التشريعية والقضائية ، حيث قام بنفسه فرض الأحکام العرفية علی جزء من العراق ( محافظة الأنبار وتوابعها ) ، وهذا يعني تجميد نصوص الدستور والقوانين القضائية في هذه المحافظة ، ودون قرار البرلمان .

والسؤال الآن هو : هل من المعقول إجراء الإنتخابات البرلمانية في العراق تحت ‌أحکام شبه عرفية ؟

اعزاؤنا
تعرض فضائية البغدادية لقاءً مع الاستاذ حميد مجيد موسى، سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي اجراه السيد نجم الربيعي. اللقاء سيعرض يوم السبت 29-3-2014، الساعة التاسعة مساءً بتوقيت بغداد
مع التقدير
مركز الاتصالات الاعلامية (ماتع)

لأنها الجمعة التي يزدحم فيها بيتنا في الناصرية بالأحفاد وعوائلهم , وهو تقليد أعتدنا عليه في حياة أبي ومازال مستمراً , أتصل أخي مستفسراً عن عدم وجودي على برنامج ( السكايب ) الذي أعتدنا على التواصل من خلاله , أعتذرت لتأخري عن موعدنا الأسبوعي , وبعد دقائق طالعتني وجوه الأطفال التي أحتلت المشهد كباقة ورد ملونة تتدفق منها الحركة والضحكات والأشارات الممزوجة بأصواتهم العذبة التي تفتح لنا أبواب البهجة كل أسبوع متقدمين على آبائهم ومُفتتحين كعادتهم برنامجنا المجاني للتواصل بالصوت والصورة , الذي يُخفف علينا قسوة الغربة التي نعيشها ويتندر علينا حين نعلنها احبتنا في داخل الوطن , وهم مُحقون في ذلك , لأن فقدان الأمن لايمكن مقارنته بكل عناوين القسوة مجتمعة , وهم محقون , ونحن لانزايد على معاناتهم ولانُجادلهم في موضوعة التندرعلى مانشعر به , وقد يكون ذلك هماً مُضافاً لهمومنا معاً .

على الجانب الآخر من تواصلي عبر برنامج الـ ( السكايب ) , كُنتُ أفتقدت عمتي الساكنه في بغداد خلال هذا الأسبوع , لأنقطاع الأنترنت في بيتها لعدم تجديد الاشتراك في موعده , عمتي ( أُم الشهداء ) التي أتصل بها بين الحين والآخر بسعادةِ لاتوصف , لأنها واحدة من أعمدةِ بنائي الفكري والأجتماعي مُنذُ أربعة عقود ومازالت بحكمتها وأتزانها ودقة وفائدة ارشاداتها , رغم تجاوزها التسعين , وهي شهادة أحترم نفسي حين أعلنها بثقة كما كنت مُعلناً لها طوال عقود قُربي الحميم منها , في سنوات العسر والارهاب الأمني المقيت لعصابات البعث مُنذُ نهاية سبعينات القرن الماضي , وتواصلاً في غربتي لأنها تستحق تواصلي معها مادُمنا معاً على قيد الحياة , عمتي هذه الحكيمة , قالت أمس في الهاتف حكمةً لاتُنسى , قالت بلهجتها المُحببة لنفسي ( يُمًه .. التلفون مايشفي .. ومايعوًض عن هاي الحديده !! ) , وهي تقصد اللابتوب الي كانت تستخدم فيه برنامج ( السكايب ) , لأن الهاتف لايوفر الصورة مع الصوت .

على هذا الكوكب ( الأرض ) , الذي لايمثل أكبر من حبة ( رز ) في الكون العظيم , والذي يعيش على سطحه مايقرب من سبعة مليارات من البشر ومئات المليارات من الأحياء الأُخرى , أجتهد العلماء في أبحاثهم لتسهيل الحياة عليه وديمومتها ومازالوا في برامج أبحاثهم يجتهدون للوصول الى الأفضل , هؤلاء العلماء لايهمهم أسماء البشر على الكوكب ولادياناتهم ولالغاتهم ولالون بشرتهم ولا جغرافية بلدانهم ولاجنسهم ولا ولا ولا , مايهم العلماء على أختلاف مواقعهم هو الوصول الى نتائج أبحاث توفر للبشرية جمعاء حياةً أفضل .

أنا, ومن البيت الذي أسكنه في المانيا في مدينة بادن بادن , والذي لايُشكلُ نقطةً في محيطات سكن السبعة مليارات انسان في هذا العالم الفسيح , من واجبي الذي تفرضهُ أخلاقي والفكر الأنساني الذي أحمله, أُقدم خالص شكري وأحترامي لكل عالم في هذا الكون المترامي الأطراف , كان ساهم في تمتعي بالبهجة التي يوفرها لقائي مع من أُحب عبر المسافات التي تبعدني عنهم , ان كان بالصوت أو بالصورة المرافقة , وأقول لهم جميعاً أن جهودكم التي وفرت لنا ذلك تستحق منا العرفان والاعتزاز في هذا الوقت وعلى مدى تأريخ البشرية .

أذا كان كل خادم للبشرية يستحق الأحترام والشكر من البشرية جمعاء , فأن من حقنا ونحن جزء من هذه العالم الفسيح , أن نسأل أنفسنا .. مَن مِن السياسيين الذين وصلوا للسلطة في العراق يستحق أن نقول له شُكراً طوال الخمسة عقود الماضية من تأريخنا , وهل يعرف السياسيون أن في العراق الكثير من العلماء المساهمين في التطور العلمي على مستوى العالم , كان الأولى أن يشع ضوء جهودهم من بغداد بدلاً من أن تُحسب لبلدان الشتات التي أختاروها مرغمين فضائل أبحاثهم النافعة للبشرية ؟ , وهل هناك من سبيل الى عودة الكفاءات العلمية العراقية كي تساهم في بناء الوطن وسط أجواء الحرية الحقيقية التي بدونها لايمكن أن يحتضن الوطن أبناءه المبدعين في الداخل والخارج ؟.

 

الجمعة, 28 آذار/مارس 2014 22:13

أشعال نار (جهنم) في أقليم كوردستان

صوت كوردستان: من المقرر أن تقوم شركة كورك تليكوم بأشعال ما أسمته ( أكبر نار في الشرق الأوسط) على قمة جبل كورك في أقليم كوردستان. و قامت هذه الشركة بأرسال رسائل الى جميع مشتركيها في الإقليم بحظور مراسيم اشعال أكبر نار في الشرق الأوسط.

هذا النار و حسب خبر نشرته صحيفة أوينة نيوز كان من المقرر أن يتم أشعالة اليوم و لكن تم تأجيلة بسبب عدم حظور مسعود البارزاني رئيس الإقليم لتلك المراسيم.

لا يعرف سبب اشعال هذا النار و أن كانت الشركة تريد أدخالها في مقياس غيتس للارقام القياسية على غرار دبكة ( أربيل) التي فشلت بسبب سوء تنظيمة أم أنها فقط للاستهلاك المحلي و لأغراض  الدعاية.

http://www.awene.com/article/2014/03/28/30855

 

السومرية نيوز/ صلاح الدين
أعلن خطيب ساحة اعتصام سامراء، الجمعة، أن اللجنة المنظمة للاعتصامات والجمع الموحدة وبالاتفاق مع شيوخ العشائر ووجهاء ومثقفي المدينة، قررت تعليق الساحة في الوقت الحالي والإبقاء على رمزيتها والعودة لها بحال اقتضى الأمر، فيما تم فتح أبواب المساجد للمرة الأولى منذ 15 شهراً.

وقال حسين غازي خلال خطبة الجمعة وحضرتها "السومرية نيوز"، "سداً للطريق أمام المتربصين الذين يبغون الفتنة ومع الإبقاء على الحراك بجميع صوره وإشكاله المتعددة، وعدم التنازل والانتقال إلى العمل الميداني الذي به نرفع أصواتنا وننادي بحقوقنا تقرر نقل الصلاة الموحدة إلى عدة مساجد في قضاء سامراء".

وأوضح غازي وهو عضو المجمع الفقهي العراقي، أن "الجوامع التي ستنقل إليها صلاة الجمعة هي الجامع الكبير والبو نيسان والغزالي والرزاق والحمد وأم المؤمنين عائشة ومسجد علي الهادي والخضراء والإبرار والقرشي"، مؤكداً بالقول "نحن مستمرون بالمطالبة بحقوقنا عبر صلواتنا في الجوامع والمساجد المختلفة ومستمرون بها إلى حين تحقيقها".

من جانبه، قال المسؤول عن اللجان التنظيمية لساحة اعتصام تكريت وإمام وخطيب الصلاة الموحدة في تكريت دريد الدليمي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "اللجنة المنظمة للاعتصامات والجمع الموحدة في ساحة اعتصام تكريت وبالاتفاق مع شيوخ العشائر ووجهاء ومثقفي المدينة، قامت باتخاذ قرار تعليق الساحة في الوقت الحالي، والإبقاء على رمزيتها والعودة لها بحال اقتضى الأمر".

وأشار الدليمي إلى أن "الاتفاق تم مع الجماهير الحاضرة بأن يكون هناك اجتماع دوري نصف شهري في ساحة الاعتصام، لمناقشة الأوضاع وما يخص المدينة، كما تم الاتفاق بأن ستكون الصلاة الموحدة في تكريت في جامع الهدى وسط تكريت وجامع الرحيم في القادسية".

وإلى شمال صلاح الدين في قضاء بيجي، وللمرة الأولى منذ 15 شهراً، فتحت الجوامع أبوابها أمام المصلين، بعد أن كانت الصلاة تجري في ساحة اعتصام بيجي.

يذكر أن محافظة صلاح الدين ومركزها مدينة تكريت، (170كم شمال العاصمة بغداد)، تشهد بين مدة وأخرى أعمال عنف تستهدف المدنيين والقوات الأمنية على حد سواء، كما تنفذ الأجهزة الأمنية بين الحين والآخر حملات دهم وتفتيش في أنحاء المحافظة، تسفر عن اعتقال عشرات المطلوبين بتهم جنائية وإرهابية.

 

في إيران التي تخضع لنظام حکم ديني متطرف، الکثير من التناقضات و المفارقات و الامور المضحکـة المبکية، لکن هذا النظام يتميز فيما يتميز أيضا ببراعته في تأليف و إعداد السيناريوهات الخاصة من أجل تحقيق هدف او غاية معينة.

النظام الايراني الذي ظهر في بادئ أمره کنظام متماسك و موحد و محکم الصفوف، لکن هذه الوضعية لم تستمر طويلا، إذ انه وبعد أن وضعت الحرب العراقية ـ الايرانية اوزارها، وعندما بدأ النظام يعاني من وطأة المشاکل والازمات التي تعصف به، بدأت تظهر علائم الاختلاف و الانشقاق و الفرقة في صفوفه لکن النظام و لکي يخفي هذه المظاهر السلبية و يستمر قدما في مسيره المشبوه، فإنه ومن أجل أن يضفي مظاهر الحرية و الديمقراطية على نظامه، فإنه إبتدع نظرية الاصلاح و الاعتدال المزعومة التي کان عرابها هاشمي رفسنجاني و الذي هو في نفس الوقت أحد دعامتي النظام الرئيسيتين.

نظرية الاصلاح و الاعتدال، جائت في توقيت ملفت للإنتباه، إذ انه وفي الوقت الذي بدأت الشکوك و التوجسات الدولية تطفو الى السطح من النظام الديني الحاکم في إيران، فإن الاخير خرج على العالم بمسرحية الاصلاح و الاعتدال، والتي إنبهر بها کثيرون و ظنوا أن هناك مصداقية و واقعية لذلك لکن الذي جرى هو عدم حصول أي تقدم او تغيير بإتجاه الاصلاح و الاعتدال في عهد رئاسة رفسنجاني التي إمتدت لدورتين، ونفس الامر حصل بالنسبة لعهد محمد خاتمي التي إمتدت أيضا لدورتين، وهو ماأثار شکوك و توجسات المجتمع الدولي من هذه المزاعم و دفعه للتردد بشأنها، لکن النظام و في غمرة مشاکله و ازماته العويصة بادر الى إطلاق نموذجه الثالث للإصلاح و الاعتدال"التمويهي" في شخص حسن روحاني الذي أقام الدنيا و لم يقعدها بتصريحاته الرنانة الطنانة الى الحد الذي نجح فيه بخداع الادارة الامريکية و شخص الرئيس اوباما نفسه، لکنه في نفس الوقت لم يقدم من شئ في الواقع، بل وان الملفت للنظر أن الاوضاع قد تفاقمت و تدهورت کثيرا خصوصا المتعلق منها بحقوق الانسان و المرأة و الاوضاع الاقتصادية، وهذا مايعني بالضرورة کذب و زيف و بطلان هذه المزاعم و خوائها الکامل.

المثير للسخرية أنه وفي الوقت الذي يحمل روحاني لواء الاصلاح و الاعتدال المزعوم، فإن مرشد النظام يطلق تصريحات و مواقف مضادة لکل الذي ينادي به روحاني، لکن الغريب في تصريحات و مواقف خامنئي أنه يؤکد في نفس الوقت عدم معارضته للمحادثات التي يجريها روحاني رغم عدم ثقته و تفاؤله بها، والواضح أن کلا من روحاني و خامنئي يقومان بإداء دورين متباينين في مسرحية فريدة من نوعها، إذ أن روحاني يمثل دور المصلح المعتدل فيما يمثل خامنئي دور المتشدد و المتطرف، وفي حال نجاح أي من الخيارين فإن النظام يقوم بالتطبيل و التزمير لإنتصاره المزعوم، والحق أن بين خامنئي و روحاني کذبة کبيرة تتلخص في کيفية خداع العالم و التمويه عليه من أجل تحقيق هدف و غاية استراتيجية للنظام.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

فماذا اضافت هذه الخمسون إلى العشر والعشرين التي كانت اصلاً مفعمة بالنضال ومليئة بالأحداث . لم تضف لها إلا العزيمة على السير على ذات الطريق الذي رسمه الرفيق الخالد المؤسس فهد لكي يسلكه الحزب الشيوعي العراقي في ايام تأسيسه الأولى وما تلاها من السنين . ولم تضف لها إلا الغور بعيداً جداً في اعماق الوطن الذي لم يُذكَر إسمه وتاريخه ونضاله دون ان يقترن ذلك بذكر الحزب الشيوعي العراقي . ولم تضف لها إلا ذلك الكم الهائل من سوح النضال التي خاضها رفاق وأصدقاء الحزب الشيوعي العراقي واضعين ارواحهم على اكفهم حينما كانوا يلتقون مع جلاوزة بهجت العطية وكل خلفاءه في الجرائم التي ارتكبتها اجهزة امنهم ومخابراتهم والتي لم تنته بمجرمي البعثفاشية المقيتة ، محاولة عبثاً النيل من هذا الطود الذي ظل يزداد شموخاً عاماً بعد عام حتى إرتفعت راية شهداءه عالية جداً في سماء هذا الشموخ. ولم تضف لها إلا الصمود والتحدي والوقوف بوجه كل من يريد إذلال هذا الوطن والنيل منه ومن اهله وهذا تاريخ الحزب الشيوعي العراقي المعطر بدماء شهداءه ونقاوة مبادءه وإخلاص رفاقه واصدقاءه وبكل ما يزيد من سؤدد هذا الوطن ويسعى إلى حرية ارضه وسعادة شعبه . هذا التاريخ الذي يقص علينا اروع القصص عن طبيعة العلاقة بين هذا الحزب والوطن العراقي وأهل هذا الوطن .

فإذا ما تجاوزنا قصص سنين التأسيس وما رافقها من ترسيخ لعمل وطني ونهج تقدمي معاد لكل انواع التبعية الإستعمارية والسياسة الإستغلالية ، وما قابل ذلك من وسائل القمع المختلفة التي مارستها الأجهزة الأمنية السعيدية في العهد الملكي ضد الحزب الشيوعي العراقي ، والمهمة الأساسية التي إضطلعت بها تلك القوى الأمنية المخصصة للوقوف بوجه كل نشاطات الحزب السياسية والثقافية وألإجتماعية كجهاز الأمن المسمى بالشعبة الخاصة آنذاك والذي تمت ممارساته فعلاً ضد إنتفاضات ومظاهرات الشعب العراقي الذي ساهم بها أو أججها الحزب الشيوعي العراقي بوجه الطغاة في أربعينات القرن الماضي وحتى منتصف خمسيناته . وحتى حينما كان الحزب لا يزال في طور التشكيل والنمو ومع ذلك كله قدم كواكب من الشهداء سواءً من صفوف قياداته او من صفوف مناضليه الذين إعتلوا المشانق والذين سقطوا في سوح النضال العراقية المختلفة . إذا ما تجاوزنا ذلك كله باعتباره يمثل ضريبة النضال الوطني وضريبة الغور في هذا العمر المبكر للحزب في اعماق السياسة العراقية ، فإننا لا نستطيع ان نتجاوز بعض المراحل الهامة الأخرى من تاريخ ونضال الحزب الشيوعي العراقي التي تلت سنوات التأسيس وارتبطت بعنفوان عمر الشباب التي سجلها الحزب الشيوعي العراقي وبفخر كإشراقات لا يمكن حجبها لما لها من أهمية ليس في تاريخ الحزب فقط ، بل وفي تاريخ العراق السياسي الحديث أيضاً . فالإجراءات القمعية التي واجهها الحزب في هذه المراحل كانت قد إنصبَّت لتحقيق هدف أساسي يتلخص بالقضاء النهائي على الحزب الشيوعي العراقي . ومن هنا جاءت خطورتها ومن هنا جاءت ايضاً أهمية نتائجها التي لم تؤد إلى ما خطط له أعداء الحزب والمتربصون به .

حينما كان الحزب الشيوعي العراقي في عمر الشباب اليافع في التاسعة والعشرين من العمر، كان ذلك العام بالنسبة له عام الشؤم والسواد الذي نشرته عصابات الحرس القومي سنة 1963 . لقد ركز إنقلابيو الثامن من شباط الدامي على قتل هذا الشاب الذي قدم في عمره القصير هذا كثيراً من الإنجازات الوطنية التي تبلورت من خلال الملاحم البطولية التي خاضها على سوح النضال العراقي والمتمثلة بالإنتفاضات والإضرابات والإعتصامات والمظاهرات الجماهيرية التي صانت الوطن من معاهدات الخنوع للسياسة الإستعمارية ، والتي اعطت الحركة الوطنية العراقية برمتها زخماً ثورياً طبع نضال الشعب العراقي وقواه الوطنية بعدئذ باصالة الإنتماء لهذا الوطن والإستعداد للذود عنه والتضحية في سبيله. هذا بالإضافة إلى الدور الرائد الذي نشط فيه الحزب الشيوعي العراقي في بث الوعي الوطني والثقافة التقدمية ونشر الروح الثورية المتجسدة في العداء لكل اشكال الإستعمار والإستغلال ومحاولات ربط وطننا العراق بالمعاهدات الجائرة التي كان غرضها الأساسي ترسيخ الإستعمار واستغلاله لخيرات هذا البلد والسيطرة بالتالي على توجيه إمكانات تطوره ونموه بالإتجاه الذي ترسمه الحكومات السائرة في ركاب وسياسة قوى الإستعمار العالمي آنذاك . وقد لقن التاريخ عصابات البعث الدرس الذي ظل هاجسها المرعب والمتمثل بفشلها القاتل في تحقيق ما خطط له قادة هذه العصابات ، بعد ان برز الحزب الشيوعي العراقي مجدداً على سوح النضال الوطني في كل ربوع العراق التي إحتضن اهلها في اهوار العراق وفي ربوع كوردستان وفي بساتين ديالى وهضاب الأنبار مناضلي الحزب وسارعوا في تضميد جراحاته ، فكان ضماد الشعب هو الواقي وهو الفاعل في نهوض الحزب بعد ان كسر شوكة أعداءه وكل القوى الرجعية التي راهنت على فناءه .

وظل الحزب الشيوعي العراقي يواصل النضال بنفس روح الشباب التي شب عليها قبل الجرائم التي مارستها عصابات البعث بحق مناضليه والتي تنوعت بين القتل والسجن والملاحقة والفصل والإبعاد والتهجير وتوظيف كل ما لدى هذه العصابات من وسائل كم الأفواه وإسكات اي صوت يجرأ على المطالبة بأي حق من حقوق الإنسان التي من المفروض ان يمارسها اي مواطن في وطنه . لقد خابت ظنون أولئك الذين راهنوا بالقضاء على الحزب الشيوعي العراقي بالرغم من توظيف دكتاتورية البعث لكل الوسائل القمعية والفتاوى الدينية والإفتراءات الأخلاقية ومساعدات القوى الرجعية للنيل من سمعة هذا الحزب والتجريح بوطنيته والإنتقاص من افكاره والوقوف بوجه مبادءه وتوجهاته الفكرية على الأصعدة السياسية والإقتصادية والثقافية والإجتماعية التي جسدها جميعاً في شعاره الذي تبناه منذ ولادته في الحادي والثلاثين من شهر آذار لعام 1934 وعمل على هداه في سبيل تحقيق وطن حر وشعب سعيد .

وانقضت السنون ومرَّت الأعوام وسوح النضال الوطني العراقي لم تخلوا في اية حقبة من تاريخ العراق من نضال الشيوعيين العراقيين حتى وإن تكلل هذا النضال بالمد حيناً وبالجزر حيناً آخر تبعاً للواقع السياسي السائد في وطننا العراق وفي المنطقة عموماً وفي العالم أجمع . إذ ان حزباً كالحزب الشيوعي العراقي الوطني النزعة والأممي التوجه لا يمكنه ان يعمل بمعزل عما يجري حوله محلياً وإقليمياً وعالمياً . وظل عمل الحزب الشيوعي العراقي ونضال مناضليه يتقدم ويزداد شباباً بالرغم من تقدم سنين عمره .

ولم تثن هذا الحزب العميق الجذور في ارض العراق تلك المحنة الكبيرة الأخرى التي واجهها في كهولته في نهاية سبعينات القرن الماضي حينما حاول غباء دكتاتورية البعث في هذه المرة ايضاً ان يجرب حظه العاثر مرة اخرى في مكافحة الشيوعية في العراق . لقد ظنت اجهزة البعثفاشية القمعية الواسعة الإنتشار والمجهزة بكل وسائل القتل والإرهاب والقمع والملاحقة والتجسس والتي تمتلك السجون الكثيرة الرهيبة أن تحقق ما لم تستطع تحقيقه في إنقلابها الفاشي في الثامن من شباط الأسود عام 1963. لقد جندت هذه العصابات كل ما لديها من إمكانيات الحكم والتسلط على مقدرات الدولة العراقية لمحاربة الحزب الشيوعي العراقي والسعي إلى إنهاء وجوده والقضاء على تنظيماته بحيث لا تقوم لها قائمة بعدئذ ، لاسيما وإن جل هذه التنظيمات لم تكن ، مع الأسف الشديد ، تتمتع بالمأمن الحصين تجاه هذه الهجمة الجديدة الشرسة وهذا ما نتج عنه من إستشهاد أو إعتقال الكثير من المناضلين الشيوعين واختفاء القسم الآخر منهم داخل وخارج الوطن أو الإلتحاق بفصائل الكفاح المسلح سواءً في اهوار الجنوب او بصفوف الأنصار في كوردساتن العراق. واستمر نضال الحزب داخل الوطن مع صعوبة وخطورة العمل السري آنذاك ، إضافة إلى مضاعفة النشاط خارج الوطن بشكل خاص وبالإشتراك مع القوى الأخرى المعارضة لدكتاتورية البعث . وبعد ان سقطت دكتاتورية البعث عام 2003 كان عمر الحزب الشيوعي العراقي آنذاك قد قارب السبعين . فإذا ما تناولنا عمر الحزب هذا بصفته المجازية فإن المنطق يحتم علينا القياس الكمي لهذه السنين وبالتالي النتيجة الطبيعية التي يتمخض عنها هذا التراكم الكمي للسنين والمؤدي طبيعياً إلى تراجع القوى وتقلص النشاط . إلا ان الحزب الشيوعي العراقي اثبت غير ذلك تماماً . لقد اثبت من خلال نشاطه الملحوظ داخل الوطن في الساعات الأولى لسقوط دكتاتورية البعث مدى إرتباط هذا الحزب بالشعب العراقي ومدى تفاعله مع ألأحداث التي تتبلور في محيط هذا الشعب . وقد برز ذلك بشكل لا يقبل الشك من خلال تبني الحزب الشيوعي العراقي لمهمات المرحلة وواقعها الإجتماعي والسياسي والإقتصادي وحتى العسكري منها وتفهمها بروح الشباب والحداثة مع كل ما يترتب على ذلك من الخروج بسياسة تنعكس على ارض الواقع وتتناغم مع المستجدات المختلفة على سوح النضال الوطني والإقليمي والأممي. إن هذا التقييم للمرحلة الذي خرج به الحزب إن دل على شيئ فإنما يدل على إستمرار تمتع الحزب بروح وفكر وتصرف الشباب الذكي الذي لا يتجاهل الماضي وينطلق لبناء المستقبل مما يوفره له الحاضر بكل مميزاته التاريخية وخصائصه الفنية التي لا يمكن إستيعابها دون النظر إليها والتعامل معها بعقلية الحداثة لا بجمود الفكر على إطروحات الماضي التي كان لها ما يبررها آنذاك .

إن أبرز معطيات التطور الشبابي المتجدد في عقلية الحداثة هذه هي التفاعل مع سمة العصر التي إتخذت من الديمقراطية وسيلة للتعبير عن تغير المجتمعات وتطورها وتطلعها لإنجاز مهامها المرحلية والمستقبلية عبر تبني الأسس الحقيقية للديمقراطية والإبتعاد عن التبجح بها كبديل عن تطبيق مبادءها بالشكل الذي يعكس نتائجها الإيجابية على مجمل حياة الشعب وعلى كل مجالات حياته السياسية والثقافية والإقتصادية والإجتماعية . وهذا الفكر الشبابي المنطلق من تبني مفاهيم سمة العصر هو الذي ميز سياسة الحزب الشيوعي العراقي في السنين العشر الأخيرة التي تلت سقوط دكتاتورية البعث . وهذا يدل بشكل واضح على ان التقدم في العمر لا يزيد هذا الحزب إلا شباباً واكثر إلتصاقاً ووعياً وتفهماً لكل ما يجري حوله من تطور في المفاهيم والأطروحات التي تتطلب ردود فعل تناسبها وتصب في تحقيق الأهداف الوطنية والأممية التي يسعى الحزب إلى تحقيقها من خلال تحقيق قاعدتها الأساسية في وطن حر وشعب سعيد .

ولا نريد ان نتناول كل سياسة الحزب الشيوعي العراقي في السنين العشر الأخيرة بعد سقوط دكتاتورية البعث لنثبت تبني الحزب لسمة العصر المتمثلة بالديمقراطية التي تعكس بدورها قوة نبض الشباب المتجدد لدى هذا الحزب رغم مرور السنين . ولكننا نكتفي بظاهرة واحدة قد تشكل نموذجاً حياً لذلك .

إن طرح أخص ألخصوصيات التنظيمية للحزب الشيوعي العراقي المتمثلة بنظامه الداخلي على الشعب العراقي للإطلاع عليها ومناقشتها وإغناءها بأفكار جديدة ومقترحات فعالة لتطوير العمل التنظيمي , يعكس الوعي النّير الذي يهتدي به هذا الحزب الذي لا يمر بتجربة إيجابية كانت أو سلبية إلا ويشبعهها تحليلآ ونقاشآ ليخرج بالخط الجديد الذي ينسجم والتطور الذي تمر به الحياة الإنسانية والذي يعكس إرادة الجماهير الشعبية التي يسعى هذا الحزب لتبني مشاكلها والدفاع عن وجودها . إذ لا جمود أو توقف مع إستمرار التطور الذي يجري بالثواني ليضيف تغييرآ نوعيآ جديدآ لكل ما يمس الحياة اليومية للإنسان الذي لا يستطيع ألتعامل الجدي المثمر مع هذه الحياة دون التعامل مع ما تؤدي إليه تراكماتها العلمية والتقنية والإجتماعية والسياسية من قفزات نوعية سريعة لا تنتظر المتخلفين . إن عرض النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي ، وإسمه يدل على خصوصيته الداخلية ، على الشعب العراقي خطوة جريئة جبارة من خطوات هذا الحزب الذي ما إنفك طيلة عمره النضالي المديد من التأكيد على إرتباطه بهذا الشعب الذي وِلِد وترعرع وشب بين أحضانه ، يصارحه بكل شيئ ويستعين به في كل محنة . ولم يبخل هذا الشعب فعلآ بأفواج المناضلات والمناضلين الذين برروا ثقة الحزب هذه بهم ولم يكن أمام الحزب إلا أن يرد الثقة بثقة أعلى والتصميم على مواصلة المسيرة مع الشعب بتصميم أصلب فلم يثنه القمع والتشريد والقتل والإضطهاد عن ألإلتصاق بالشعب العراقي وهمومه وآلامه وطموحاته بحيث ان تاريخ الساحة السياسية العراقية لم يعرف حزبآ ظل لصيقآ بشعبنا العراقي منذ بدء تاريخه الحديث ولحد الآن أكثر من الحزب الشيوعي العراقي . فلا عجب إذن أن يلجأ له اليوم ليغنيه بما يراه ينفع الشعب أولآ ومن ثم الحزب ثانيآ حتى ضمن خصوصيات العمل التنظيمي الداخلي الذي يمارسه الحزب . فالعمل التنظيمي الداخلي يهدف أولآ وأخيرآ لتحقيق التوجه العام لسياسة الحزب التي صاغها في شعاراته الوطنية والذي رافق عمله النضالي منذ اليوم ألأول لولادته كتنظيم سياسي منذ ثمانين عامآ.

وما يُقال عن النظام الداخلي ينعكس أيضآ على البرنامج السياسي للحزب الذي وضعه بين يدي الشعب ليقول كلمته فيه . هناك من يعتبر مثل هذا ألطرح العلني لطبيعة العمل السياسي المستقبلي للحزب تضييقآ لمساحة تحركه تكتيكيآ وإستراتيجيآ من خلال المتغيرات التي تطرأ على الساحة السياسية العالميه والإقليمية عمومآ وعلى الساحة العراقية على وجه التحديد . نعم قد يكون ذلك صحيحآ بالنسبة لأي حزب أو تنظيم سياسي حديث العهد بالعمل الجماهيري أولآ ومقتصرآ في نشاطاته الميدانية على قطاع معين من الجماهير ثانيآ . أما بالنسبة لحزب كالحزب الشيوعي العراقي الذي لا يشمله هذا الوصف ولا ذاك فإن تاريخه السياسي ونضاله الدائب بين جميع طبقات الشعب العراقي وتجاربه الغزيرة سلباً وإيجاباً جعل منه حزبآ لا يستطيع رسم سياسته ضمن دوائره التنظيمية فقط ، بل ومن خلال ما تراه جماهيره خارج ألأُطر التنظيمية أيضآ .

هذه الآفاق الجديدة التي فتحها الحزب الشيوعي العراقي بطرح وثائق مؤتمراته الأخيرة على الجماهير مباشرة ودون أية حواجز، تقترن بالآمال التي يصبوا أصدقاء الحزب ومؤيدوه إلى تحقيقها والمتعلقة بتحقيق هذا النهج في ميدان عملي آخر أيضآ من خلال إشراك ممثلين عن أصدقاء الحزب وعن التنطيمات الشعبية المختلفة بفعالياته ومؤتمراته الحزبية سعياً لتحقيق التمسك بالهوية العراقية التي لم يتخل الحزب يوماً عن الدعوة لها والنضال في سبيل جعلها الهوية الوحيدة التي يحملها العراقي في حِلِّه وترحاله .

فكما نرى بأن الثمانين سنة التي يحملها الحزب بين صفحات تاريخه النضالي البطولي لم تشر إلا إلى قابلية الشباب المستمرة للتطور والتجاوب بقوة وشموخ واقتدار مع متغيرات العصر بكل مفاصل هذا التغير. إن الثمانين عاماً من عمر الحزب الشيوعي العراقي تسجل مفخرة من مفاخر الشعب العراقي الذي رفد هذا الحزب بكل ما يحقق صموده ويديم وجوده امام موجات القمع العاتية التي تعرض لها في عمره هذا . فهنيئاً للشعب العراقي الأبي المناضل بهذا الحزب الذي لم يتوان ولن يتوان عن مد جذوره اعمق واعمق في الأرض التي إحتضنته بالأمس وتحتضنه اليوم والتي سوف لن تبخل عليه باحتضانها له غداً.

 

إلى جانب المزايا العديدة لكرسي الحكم هناك جوانب سلبية أيضآ له، حاله حال جميع الأشياء في الحياة. ومن هذه السلبيات إصابة الحاكم بتضخم ذات الأنا والغرور وهذا يعني إنفصاله عن الواقع ولهذا يأتي حكمه على الأمور غريبآ وغير منطقي. هذا المرض يصيب جميع الحكام الذين يطيلون في كرسي الحكم.

هذا على ما يبدو أصاب السيد أردوغان بعد تمضيته عشرة سنوات في حكم تركيا دون منازع. ولكن دوام الحال من المحال ولكل بداية نهاية وهذه سنة الحياة في كل حال. وعلى ما يبدو إن أردوغان نفسه يساعد في إسراع الخطى لحتفه السياسي دون أن يدري. فمن جهة يحاول القبض على الحكم بشكل كامل من خلال سيطرته على القضاء وغلق المواقع الإجتماعية والتضيق على الصحفيين والصحف المختلفة ومماطلته في تنفيذ الإتفاق الموقع مع حزب العمال الكردستاني لحل القضية الكردية في تركيا.

فبدلآ أن يذهب أحمد داود اوغلوا وأردوغان إلى آمد ومشاركة ثلث شعبهم من الكرد بأعياد نوروز والتحدث هناك باللغة الكردية ورفع العلم الكردي والتركي جنبآ إلى جنب ذهب داود اوغلوا إلى السليمانية للحديث ببعض الكلمات الكردية وثم القول إن المنطقة ليست بحاجة إلى دولة جديدة قاصدآ بذلك دولة كردية، التي يطمح إليها الشعب الكردي للعيش بحرية كبقية شعوب الأرض.

وإلى جانب ذلك تورطته شخصيآ مع إبنه في قضايا فساد تقدر بملايين الدولارات وعلاوة على ذلك بروز خلافه مع رفيقه دربه عبداالله غول إلى العلن وتقديم عدد من أعضاء حزبه الإستقالة إحتجاجآ على سياسات أردوغان الفردية. والوضع الإقتصادي في تركيا أخذ بالتراجع ومعدلات النمو الإقتصادي إنخفضت في السنوات القليلة الماضية بشكل ملحوظ.

وعلى صعيد السياسة الخارجية فشلت الحكومة التركية في تحقيق أي إنجاز يذكر منذ عدة سنوات وعلاقاتها تدهورت مع كثير من دول المنطقة وفشلت سياستها فشلآ زريعآ في معالجة الأزمة السورية. إن السياسة الحالية التي يتبعها حكومة حزب العدالة والتنمية التركي غير قادرة على حل أي من المشاكل التي تعاني منها تركيا داخليآ وخارجيآ. ورأينا نتائج تلك السياسات خلال السنوات الماضية كانت صفرآ تقريبآ والوضع التركي يزداد تأزمآ يومآ بعد يوم.

جميع المؤشرات تدل على أن ساعة رحيل أروغان بدأت تقترب من نهايتها وهو يفعل المستحيل من أجل البقاء في الحكم كشخص وحزب. قد يبقى السيد أردوغان لفترة معينة بعد ومغادرته لا تعني نهاية حزب العدالة والتنمية من الحياة السياسية التركية.

26 - 03 - 2014

الجمعة, 28 آذار/مارس 2014 21:48

ذو المواهب - بيار روباري

ذو المواهب

وهبه الله فكرآ ثاقبآ يرى به إمور بعيدة عن الجوار

ما لا تراه بعين القرب أبصار

لايعدم يومآ حيلة ولا خيار

رحب الفكر يضيق عنه البحار

ويعجز عن وصف خصاله الأشعار

فإختاره الله معتمدآ وعلى تقليده الغار

*

ذو المواهب حَباه الله

ووهبه علمآ وأدبآ وإلى مرتبة الأنبياء رقاه

يرى بعلمه ما لا يرى سواه

واسع المعرفة يضيق أمامه الفضاء

هرم من الذكاء وإبداع يفوق الخيال

بمهد المواهب تتسع المدارك وتربى الأجيال

ولولاها لما كانت لدينا حضارة وأثار

ولا إستطعنا رفع الخمول عن عقول الرجال

ولاغز الإنسان الفضاء وفيها جال

والتقدم من دونهم لإستحال

ففي العلم فروعٌ تفوق ما حوت الأصول في كل مجال

لو كان بامكاني جمع مناقب المبدعين لفعلت في الحال

ولكن هذا أمرٌ يكاد أن يكون محال.

08 - 03 - 2014

شفق نيوز/ طالب قيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني في ديالى الجمعة السلطات الامنية بإشراك قوات البيشمركة في العمليات الامنية وحماية المناطق من تهديدات التنظيمات المتشددة، محذرا من عودة ديالى الى مربع العنف الطائفي.

وقال ابراهيم باجلان لـ"شفق نيوز" ان وضع ديالى حاليا مشابه لعام 2007 عندما كانت أعمال العنف الطائفي في أوجها وقتل خلالها عشرات آلاف العراقيين.

ووقعت أعمال عنف حملت طابعا طائفيا وتهجير السكان في عدة مناطق بمحافظة ديالى منذ مطلع العام الماضي تزامنا مع تكثيف المتشددين الإسلاميين السنة هجماتهم في أرجاء العراق.

وقبل أيام قالت مصادر أمنية ومحلية إن ميليشيات شيعية دخلت إلى ناحية بهرز برفقة قوات الامن لطرد متشددين سنة سيطروا على أجزاء من مركز الناحية وهو ما أثار استياء سكان بهرز ذات الأكثرية السنية.

وأضاف باجلان أن "الوضع يتطلب وقفة وطنية جادة من الحكومة المحلية تشمل عقد مؤتمرات ولقاءات موسعة مع النخب العشائرية والدينية لتدارك الاوضاع الامنية الحالية وإجهاض مخططات تجزئة ديالى وفق اجندة طائفية تتيح عودة التنظيمات الارهابية بشتى عناوينها الى مناطق المحافظة".

وبين باجلان أن لواء 34 من قوات البيشمركة وبناء على قرار بالإجماع من مجلس ديالى (41 عضوا) عام 2005 تولى ملف الامن من قره تبه الى حدود السعدية وجلولاء منذ 2005 لغاية اواخر 2008 وحقق استقرارا امنيا بنسبة 95 بالمئة رغم العنف الشديد والانهيار الامني انذاك.

وكان العراق قد استعان بقوات البيشمركة الكوردية المدربة جيدا إبان أعمال العنف الطائفية بين عامي 2006 و2008 في عدة مناطق، وأشاد السكان المحليون في ذلك الوقت بمهنيتها.

وشدد باجلان على ضرورة الاستعانة بقوات محايدة في اشارة منه الى البيشمركة في مناطق التوتر في ديالى لمنع تكرار سيناريو الفلوجة والرمادي وبهرز من جديد، واصفا ديالى بأنها مصدرا للصراعات الاقليمية منذ عام 2005 وحتى الان.

وشن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الأربعاء هجوما على الميليشيات التي اجتاحت مناطق عدة من ديالى من بينها بهرز وقتلت العديد من المواطنين بدوافع طائفية وقال إنها تابعة للدكتاتور في إشارة على ما يبدو إلى رئيس الحكومة.

وجاء بيان الصدر بعدما ذكرت تقارير أن أفرادا من تلك الميليشيات يرفعون صورا لرجل الدين الشباب وهم ينفذون عملياتهم.

وتعرضت مناطق واسعة من ديالى إلى هجمات بدوافع طائفية شنها مسلحو "داعش" وعناصر لميليشيات. وقتل في تلك الأحداث عشرات المدنيين وبخاصة في بلدة بهرز.

وسبق أن تبرأ الصدر من استعراض عسكري لميليشيات رفعت صوره في ديالى قبل أشهر ودعا أجهزة الأمن إلى معاقبتهم.

وأشار باجلان الى ممارسة تنظيمات القاعدة قبيل عام 2008 في افراغ المناطق من المكون الشيعي عبر عمليات القتل والتهجير الطائفي وتداعياتها التي ولدت دوافع انتقامية لدى الشيعة لمنع عودة القاعدة وبمختلف عناوينها الى مناطق ديالى.

ولفت الى فشل سياسات النظام السابق في تغيير ديموغرافية خانقين وتعريبها إلا ان المخططات اندحرت وعادت خانقين بقوة فرضتها ارادة ابنائها وتعايشهم السلمي بعيدا عن أي صراعات عرقية او طائفية.

وتشهد ديالى تصاعدا بعمليات العنف منذ العام الماضي على خلفية الازمة السورية وتسلل مسلحي تنظيم داعش الى محافظات عدة في محاولة لإحياء الخلايا النائمة لتنظيم القاعدة التي انحصر نشاطها وتلاشى بشكل ملحوظ منذ عام 2008.

ح ج / ع ص


يوم السبت الموافق 22-3-2014 سقط الشهيد الدكتور محمد بديوي الاستاذ في الجامعة المستنصرية برصاص الغدر والاستهتار اللاانساني من قبل ضابط من فوج حراسة الرئاسة في الجادرية أثر مشادة كلامية , ان هذه العملية المشينة هي بادرة سيئة من قبل قوات المفروض ان تحمي المواطن لا ان تقتله وتحرمه من الحياة وتحرم الشعب من نتاجه الفكري ويجب ان ينال المتهم اقسى العقوبات ليكون درسا في المستقبل للمستهترين من امثاله , العجيب في ألأمر ان تحاول قوى واقلام ان تصطاد في المياه العكرة محاولة ايجاد ثغرة بين العرب والاكراد بحجة ان هذا الضابط من قوات البيش مركة وقد صرح القائد العام لقوات البيش مركة السيد الياور بان قوات حراسة الرئاسة تابعة لوزارة الدفاع منذ تسعة سنوات وليس لها اية علاقة بنا وقد وجهت كاميرا قناة العراقية الى بعض الشعارات القليلة جدا فيها كلام موجه ضد الاكراد , وليعلم الجميع بان تصرفات ضابط شيعي كان او سني او صابئي او كوردي يتحملها الفرد وحده ومن الغباء والجهل المقيت ان تتحمل اثنية او طائفة تصرفات احد منتسبيها ويجب ان يتوجه الاتهام الى المؤسسة التي يجب ان تسهر على مراقبة منتسبيها ومحاسبتهم على تصرفاتهم وبالرغم من الجريمة المرتكبة والتي تعتبر من الجرائم الكبيرة ضد الانسانية وضد مهنة الاعلام والتدريس الا ان هذه ليست الجريمة الاولى فاليوم قام مسلحون في بهرز في اغتصاب بيوت ونهبها وتهجير اهاليها واعدام ثمانية رجال ومن ضمنهم رجل مسن عمره 88 عاما لماذا لا يذهب السيد القائد العام للقوات المسلحة او يبعث رجاله الى هناك ؟ الى متى يستمر القصف على الرمادي والفلوجة ؟ منذ ثلاثة اشهر والجيش العراقي يحارب داعش والقاعدة ويدفع الثمن افراد الجيش والمدنيين لماذا لا يقف الجيش على الحدود لمنع الامدادات القادمة من سوريا ويترك الامر الى العشائر بعد ان يقدم لها الاسلحة الضرورية واهل مكة ادرى بشعابها ؟

 

في 31 آذار 2014 تمر علينا الذكرى الثمانينية لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي،اقدم فصيل سياسي تقدمي،حتمت وجوده الاستقطابات الاجتماعية في بلادنا اوائل القرن العشرين وتنامي دور الطبقة العاملة في الوحدات الانتاجية وتصاعد حدة الاضطهاد الاجتماعي.وامتلك هذا الحزب الطبقي الجسور منذ ولادته وقيادة الرفيق الخالد يوسف سلمان يوسف (فهد) الرؤية الوطنية الواضحة "قووا تنظيم حزبكم،قووا تنظيم الحركة الوطنية"،وهو يمتلك اليوم ايضا الرؤية الوطنية الواضحة للمشروع الوطني المدني الديمقراطي الراهن في العراق ليشارك بمسؤولية وطنية عالية وفق الممكن والمستطاع بالعملية السياسية،صوته المعارض والناقد مسموع وتاريخه مشرف.

ومن الصدف السعيدة التي لها دلالاتها العميقة ان تتزامن ذكرى التأسيس هذا العام مع موعد الانتخابات البرلمانية اواخر نيسان والتي سيخوضها الحزب الشيوعي بعزيمة لا تلين ضمن قائمة التحالف المدني الديمقراطي الذي يضم خيرة الاحزاب والشخصيات الوطنية الديمقراطية،وتستند الى برنامج سياسي واضح ومتكامل يعالج ازمة النظام السياسي الذي بني على المحاصة الطائفية والاثنية وانتج الفساد ووفر بيئة خصبة للارهاب،برنامج يؤكد على الاحترام الكامل لحقوق الانسان وحقوق المواطنة والحرية الفردية وحقوق القوميات والعدالة الاجتماعية والتعددية الفكرية والسياسية والتداول الديمقراطي البرلماني للسلطة ورفض العنف والحركات الانقلابية واستخدام السلاح للوصول الى السلطة.

ليس مستغربا ان يرى الفكر الرجعي في بلادنا هذا الحزب العتيد عقبة كأداء في مسيرة احلامه الشريرة،احلام طمس الحقائق ومحاولات تشويه وعي الناس،محاولات التمشدق بالدين والطائفة والعشيرة والأخلاق والتمويه والمكر والمخاتلة والنفاق والغباء والاستغباء والحماقة واللغو والكذب والروزخونية وخزعبلات الفتاحفالجية وثقافة التخاريف ومشاريع الجهاد اي احتراف القتل الى مالا نهاية،تكريس نهج الطائفية السياسية والمحاصصات الطائفية والفساد والغدر والارهاب.

واذا كان الحزب الشيوعي منذ تأسيسه واعتلاء قادته المشانق وتقديمه آلاف الشهداء في انتفاضات ووثبات واحتجاجات شعبنا الابي ومساهمته في تفجير ثورة الرابع عشر من تموز 1958 المجيدة وتصديه لأنقلاب رمضان الاسود ومقاومته الباسلة لدكتاتورية البعث،قد الف هذه الحملات،فانه من خلال تفحص التخرصات والتطاولات يتضح بجلاء الدور السياسي الرجعي الذي يقوم به الفكر المعادي كانعكاس واداة للطبقات الرجعية وقاعدتها البورجوازية الكومبرادورية والطفيلية وشبه الاقطاعية وتحالفها اللامعلن مع قوى الارهاب والادوات القمعية المستحدثة للدولة لتحقيق اعلى درجات الهيمنة والتضليل وتدجين العقل امتثالا للعقلية الصدامية ولطوطمها القابع في قم معا،وكجزء من الصراع الطبقي الكبير المشتد حول الموقف من القضية الوطنية والثورة الاجتماعية.

لا تختزل القضية الديمقراطية بالاعمال الانتخابية الا ان حزبنا الشيوعي سيخوض الانتخابات البرلمانية القادمة شامخا مرفوع الرأس ويكتنز المواقف العملية المشرفة في معارضة نزعات الهيمنة والتفرد والاستئثار بالدولة والمفوضيات المستقلة وعموم الحركة الاجتماعية!وهو يدرك حجم التركة الثقيلة التي ورثناها عن النظام السابق،وبالتالي من حق المواطن ان يرى توجها واضحا وسياسة متكاملة للخروج من دائرة الازمات الخانقة المستفحلة التي تحيط بالوطن والشعب،وهذا ما لم يتلمسه طيلة حكم الطائفية السياسية الراهن،وهي مرحلة اتسمت بالغطرسة والقمع السياسي وازدياد الاعمال الارهابية والاغتيالات ومحاربة مشاريع العقل الاجتماعي والسياسي في المجتمع،والالحاح على اشاعة المحافظة في الحياة السياسية!

في دراسات ومقالات سابقة كتبنا"ناهض الحزب الشيوعي العراقي طيلة تأريخه المشرف النزعات السياسية الضارة التي لم تسء للكفاح الطبقي العادل فحسب بل عرقلته وحجمته.ومن اخطر هذه النزعات:الاصلاحية التي تنفي الكفاح الطبقي والسياسي الحق وتدعم مشاريع التعاون الطبقي التي تسعى الى جعل الرأسمالية مجتمع الرخاء الشامل عبر الاصلاحات في اطار الشرعية البورجوازية،الانتهازية،التحريفية وذرائعية التجديد واعادة التجديد والنظر والتصحيح والتقويم والتنقيح والتعديل للتهجم على حركات التحرر الوطني وجماهير الشعب والسنن العامة للتطور الاجتماعي،الدوغمائية!وبينما يتشبث السفسطائي باحد البراهين فقط وفق القدرة على ايجاد البراهين لكل شئ في المعمورة فان التفكير العلمي يبحث في الظاهرة الاجتماعية المعينة في تطورها من كل جوانبها ويعني بالآثار والانعكاسات على القوى الدافعة الرئيسية وتطور قوى الانتاج والكفاح الطبقي.ويدرك الحزب الشيوعي العراقي ان البراغماتية تعبر عن وجهة نظر وكلاء ومرتزقة عالم المشاريع الكبيرة والبيزنس،خبراء المبيعات وقادة الاحزاب والكتل السياسية ورجال السياسة في عهود الاحتلال والتبعية!وبالبراغماتية والتضليل الاعلامي الاجتماعي تتحول الاحتكارات الى مشاريع حرة،والحكم المطلق غير المحدود والشمولية والتدخلات السافرة في شؤون الحركة الاجتماعية الى ديمقراطية!البراغماتية تعني بتثبيت صحة الآراء الغيبية في ذهن المواطن!"

صديق عزيز راسلني مؤخرا وقدم لي مشورة ان اضيف الى هذه النزعات الضارة،اليسارية الطفولية والفوضوية والذيلية!

بالتأكيد يقول لينين:"كثيرا ما كانت الفوضوية بمثابة عقاب على الخطايا الانتهازية للحركة العمالية"،و"هناك مساومات ومساومات.ينبغي التمكن من تحليل الموقف والظروف الملموسة عند كل مساومة وكل نوع من انواع المساومة.ينبغي على المرء ان يتعلم التمييز بين شخص سلم الدراهم والسلاح الى قطاع الطرق ليقلل من الشر الذي يسببونه،ويسهل امر القبض عليهم واعدامهم،وبين رجل يعطي الدراهم والسلاح لقطاع الطرق ليشترك في اقتسام الاسلاب.امّا في السياسة فالأمر ليس على الدوام سهلا هذه السهولة كما في هذا المثل البسيط المفهوم للاطفال.بيد ان من يريد أن يبتكر للعمال وصفة تتدارك سلفا قرارات جاهزة لكل احوال الحياة،او يعد بألا تقوم في سياسة البروليتاريا الثورية اية مصاعب واية حالات مبهمة،انما هو دجال لا اكثر".

· التسبيح بحمد المنجزات الاوهام الطرطرة

اذا كنا نريد للحزب الشيوعي ان تتطابق آرائه مع الفئات الحاكمة الآن في العراق فما الفائدة من اسقاط نظام صدام،الم يكن احدى اهداف القوى الحاكمة الآن في العراق هو اقامة مجتمع عراقي تعددي ديمقراطي!مجتمع تحترم فيه الحريات العامة أم يا ترى حكامنا اليوم لا يعرفون معنى التعددية،لا بل ويطالبون كل القوى السياسية الناشطة التسبيح بحمد المنجزات الاوهام الطرطرة للحزب الحاكم – حزب الدعوة وائتلاف دولة القانون!..

1. التسبيح بحمد ابقاء الاقتصاد العراقي اقتصادا نفطيا ريعيا ومستوردا ومستهلكا ومستنزفا لموارده المالية في الاستيراد،اقتصادا وحيد الطرف في تطوره وكولونيالي التركيب في بنيته وعاجز عن تحقيق الوحدة العضوية في عملية اعادة الانتاج الموسعة!

2. التسبيح بحمد مهازل ما سمي بجولات التراخيص الشهرستانية مع الشركات النفطية الاجنبية العملاقة اي اتفاقيات الشراكة الذكية وسيطرة الدولة نظريا على النفط بينما تبقى مقيدة بصورة صارمة بشروط في العقود.التسبيح بحمد منح الشركات - التروستات الضخمة اليد الطولى في ادارة ما يزيد على 70% من الاحتياطي النفطي المثبت ولمدة عشرين سنة قابلة للتمديد،مما يحقق للدول الصناعية نفطا رخيصا بأسعار لم تحلم بها!وستفقد الدولة العراقية قدرة السيطرة على حجم الانتاج النفطي آجلا ام عاجلا ،الى جانب تسريع الانهيار المتوقع في اسعار النفط في السوق العالمية بسبب ارتفاع كميات النفط العراقي المعروضة دون ضوابط !...

3. التسبيح بحمد استغلال انشغال وانشداد الشعب العراقي بالقضية الأمنية لارجاع العراق القهقرى وتمرير الخيانات الكبرى والسياسات التي تمس المستقبل الاقتصادي للبلد والمعيشي للمواطنين دون ان يكون لهم مشاركة ورأي في ذلك!...

4. التسبيح بحمد السياسات الاقتصادية الانتقائية النفعية غير المدروسة وغير المفهومة،وتتميز بغياب الرؤى والاستراتيجيات والسياسات الموحدة للدولة في مجال التنمية وبالاضعاف المتعمد القسري لدور الدولة في الميدان الاقتصادي،وباستمرار المغالاة في تأكيد مزايا السوق الحرة في اقتصاد البلاد دون معاينة للواقع الملموس واستحقاقاته!..

5. التسبيح بحمد السمة الاحادية للاقتصاد العراقي والاعتماد شبه الكامل على موارد النفط في تمويل الموازنة العامة للدولة،الى درجة ان الاقتصاد العراقي لم يعد ريعيا فقط،بل وبات خدميا ضعيف الانتاج في الوقت نفسه!..التسبيح بحمد التركيب وحيد الجانب للاقتصاد الوطني والاستعجال غير المبرر في اتخاذ قرارات مصيرية دون التفكير بمستقبل الأجيال القادمة كاللهاث وراء العودة السريعة للاحتكارات النفطية العالمية العملاقة للسيطرة على النفط العراقي!الاستيراد التجاري المشوه او سياسة الباب المفتوح للاستيراد،تردي الخدمات العامة ليجر استخدامها للابتزاز والضغط على الشعب وامتصاص قوته وللضغط السايكولوجي على المواطنين لتجذير العبث واللامعقولية وتمزيق النسيج المنطقي للأحداث لتضيع في غموض الصدفة واللاوعي.

· التسبيح بحمد الصنمية والطوطمية والمومياءاتية

الاصنام الدينية والطائفية والعشائرية والقومية قائمة كالأشباح تهدد عقولنا وارواحنا وتلقي بظلالها على ابداعنا وطرائق تفكيرنا وتحاول ان تستعيد بريقها المنطفئ ولاحياء الطواطم الكريهة والمومياءات المتيبسة كي يواصل الكابوس هيمنته على حياتنا الروحية.والاديان السماوية في عراقنا لا زالت اسيرة اصنامها الحجرية وذائقتها التي ترتعش من الاقتراب الى حدود المقدس،او النظر بجرأة في التابو والتحريم الاجتماعي،ويعتمد فطاحلها وجهابذتها على ثقافة اللغو والانشاء اللفظي والنقد الاخواني المدائحي،وتستمد جذوتها من الروح العشائرية والطائفية.والاسلام السياسي في العراق يسبح بهذه الثقافة الخائفة المرتجفة الفجة التافهة المقيتة،ثقافة تزوير التاريخ والاحداث والوقائع والمواقف.

ان التسبيح بحمد الثقافة القطيعية الطائفية وجر "الرئيس القائد" و" الطائفة القائدة " الجميع لشوارع المبايعة من آذانهم ليبصموا على اوراق المبايعات المطبوعة بـالـ "نعم" الوحيدة!هي ثقافة للضحك على الذقون والمساومة على امن وكرامة واعراض وارواح المواطنين من قبل المتنفذين وقوى الارهاب وفرق الموت والعصابات- الميليشيات والبلطجية وقوة السلاح!ثقافة تحول الفساد الى سمة ملازمة للبيروقراطيات المترهلة والتجار الى جانب الكسب غير المشروع والتدني المرعب في تقديم الخدمات العامة واعمال الغش والتهريب!

لقد ورث الاسلام السياسي في العراق السياسات والثقافات الغربية الفضفاضة كالفوضى والفوضى البناءة التي تخشى التخطيط المبرمج والتنمية والاعمار والبناء والتنظيم والتي تتسم باتساع نطاق الغموض في عدد من القضايا(المناطق الرمادية)،وبالأخص قضايا الديموقراطية وحقوق الانسان والتأرجح بين دعم الديموقراطية الليبرالية او الدفاع عن الثيوقراطية (الحكم الدينى) وولاية الفقيه،تطبيق الشريعة الدينية والطوائفية ومن الذى له الحق فى التشريع وتحت أى سلطة،استخدام العنف،التعددية السياسية،الحقوق المدنية والسياسية والمرجعيات الدينية،حقوق المرأة وقضايا الاحوال الشخصية من زواج وطلاق وحضانة الاطفال وميراث ونقل الجنسية منها الى اطفالها.

صناعة الفتوى في العراق تعمد الارهاب والفساد وتدعمه بنصوصها المحرضة على القتل وهدر دماء بني البشر والاستحواذ على الاموال بدعوى استخدامها لمشاريع تخدم الاسلام،كأننا مازلنا نعيش في زمن الناقة والبعير ونتباهى بالسيف وحز الرؤوس والسبايا والزيجات المتعددة وزواج القاصر تحت عباءة الفتاوى الضالة،ولم تترك هذه الصناعة الخبيثة شيئا في حياة الناس الاجتماعية الا وتناولته وفق اجتهاد هذا الفقيه او ذاك المرجع،بدءاً باستيراد الملابس والعطور وادوات الزينة،والقاء التحية،ودخول الحمّام،مرورا بالجماع بين الزوجين،وتحريم البيبسي والكوكا كولا،وليس انتهاء بتحريم الاطلاع على الثقافات الغربية وتحريم الاغاني والافلام!وهناك فتاوى اقتصادية في العراق!!

هناك جهات لازالت تتخذ من الدين وسيلة وغطاء للترويج لمشاريعها الجهنمية التخريبية،كأن تفتي بأن عمليات الاتجار بالمخدرات ليس محرما!متوجهة الى تحريم ما يمس حاجات الناس اليومية،مثل تحريم اكل سمك الزبيدي والثلج..الخ من الخزعبلات!اما المناسبات الدينية فلازالت تحيى باستعمال الزناجيل واللطم والزحف على الركاب وبالهرج والمرج والفوضى والسير على الأقدام مئات الكيلومترات!بينما تستغل هذه المناسبات استغلالاً سياسيا دون التفكير بالمواطن والحفاظ على حياته.ان اكبر اساءة توجه للدين هو استغلاله كواجهة للعمل السياسي والصراعات السياسية!

لقد عمل الحزب الشيوعي العراقي ضد كل من يحاول تحويل المعتقد الديني الى مجموعة من الخرافات والجهل والممارسات العنفية التي تسئ الى تراثنا الديني ورموزه وملاحمه بهدف فرض قيم التجهيل والاستبداد والتكفير وثقافة قطع الاعناق وضرب الهامات بالقامات واللطم والبكائيات وتسويد الجباه التي لا علاقة لها بالايمان الديني.لقد حاولت التيارات الاستبدادية والظلامية التشكيك في دعوات الحزب لاحترام المعتقدات الدينية وبثوا الافتراءات تلو الافتراءات ضد الشيوعيين العراقيين في محاولة لتصوير الشيوعيين وكأنهم أعداء للايمان والمعتقدات الدينية متجاهلين كون العديد من رجال الدين الافاضل ساهموا الى جانب الحزب الشيوعي في نضاله الوطني والاجتماعي كالشيخ عبد الكريم الماشطة والطيب الذكر الشيخ محمد الشبيبي والد الشهيد حسين الشبيبي وسادة افاضل آخرون ...

الحزب الشيوعي العراقي – حزب علماني يستنهل من فنار الاشتراكية العلمية مرشداً له لتكثيف جهوده في تشييد صرح الديمقراطية الناشئة على ارض العراق.وهو يسعى الى تكريس مبدأ فصل الدين عن الدولة في الدستور والقوانين المرعية والى احترام جميع الأديان والمذاهب وحقها في ممارسة طقوسها وتقاليدها الدينية الانسانية!

يرفض الحزب الشيوعي العراقي تكريس الطائفية السياسية ونهج المحاصصات الطائفية الوباء الخطير الذي يسمم الحياة السياسية،ويتناقض مع الديمقراطية،ويقزم معنى الانتخابات ومدلولاتها،ويحجم مبدأ المواطنة والمساواة بين المواطنين،ويضر ببناء الوحدة الوطنية.ترى أيّ ديمقراطية يمكن أن تنتجها احزاب عائلية او طائفية تورث قياداتها وتعيد انتاج افكارها القديمة،ولا تمارس هي نفسها الديمقراطية الحقيقية في داخلها؟قوى سياسية تفتقر اصلا الى الآليات الديمقراطية والفكر الديمقراطي في داخلها وليجر الاستقواء والاتكاء على الطائفة بدل الاستقواء بالديمقراطية و بالمواطنة..ان العراق يحتاج الى تعزيز الهوية الوطنية وروح المواطنة وبدونها لا يمكننا الحديث عن الاستقرار والمساواة في الفرص وتعزيز رابطة الاخوة بين العراقيين وحماية وحدة العراق بغض النظر عن كل الهويات الدينية والطائفية والعرقية فالعراق ينبغي ان يكون وطن الجميع والدولة العراقية هي دولة الجميع والدين لله.

· التسبيح بحمد الشمولية

انتهاكات حقوق الانسان في العراق لا ينبغي ان تبرر وانما تستنكر وتدان ويعاقب مرتكبوها!هذا ما يقره القانون الدولي والفكر الانساني،الا ان ما يحدث في العراق انتهاكات تقع ضد شعب ابي مكافح عنيد وبشر ضعفاء لا يملكون الدفاع عن انفسهم،وهي منافية لكل القيم الانسانية.الديمقراطية الشفافة لا تدعي العصمة من الاخطاء،انما فقط كفيلة بالكشف عن هذه الاخطاء وتصويبها.منهجنا العلمي في التحليل والتقييم والنقد يكشف ازدواجية معايير القوى السياسية المتنفذة في العراق اليوم التي تستفيض بالحديث عن حقوق الانسان والحوار البناء تجاوبا مع متطلبات العصر،الا انها تستميت لتحويل المواطن الى دمية يمكن شطبها من اجل اوهام جماعات حالمة نافذة،بل وتنفي حق الرأي الآخر عندما تستسهل القسر والعنف وسيلة لبلوغ الأهداف في اقصر وقت افتراضي بدلا من استخدام اساليب العمل السياسي الاخرى،وتنفر من اللوحة الملونة التي تقر بحق الاختلاف باتجاه ان يكون الجميع على صورة واحدة وبنسخة واحدة لانها ثقافة خائفة مرتجفة من كل تغيير.

يزداد عدد الضحايا الأبرياء بسبب الارهاب الذي يرتكب الفظائع في المدن العراقية ومدفوع بآيديولوجية شريرة لا علاقة لها بالظلم او القضايا المسببة لسخط الناس،وابتداعه الأساليب الجديدة عبر تفخيخ السيارات والكواتم والأحزمة الناسفة وزرع العبوات الناسفة واللاصقة على جوانب الطرق وفي الاسواق والتجمعات المكتظة بالناس.فضائح السجون والمعتقلات تظهر الحال السئ الذي وصلت اليه حقوق الانسان في العراق والتي تنتج لنا كل يوم عشرات الجثث المعروفة والمجهولة؟!لم تتشكل لجان تحقيق وغابت وطمرت ذاكرة نصف عقد من الزمن،لان ثقافة شراء السكوت المتبادل بين الضمائر العفنة(اصحاب النفوذ)،وازدهار تجار السياسة والثقافة في كرنفالات الاستعراض والتهريج وشراء الذمم وولائم الصفقات والعمولات والتعهدات خلف الكواليس والمغانم،هي الثقافة السائدة،لينام اللصوص والحرامية والقراصنة رغدا في بلادنا..

ان عدم قدرة مؤسسات الدولة والنظام القضائي على حماية المواطنين العراقيين ادى الى زيادة الانطباع بان هذه الميليشيات والعصابات الاجرامية تعمل تحت حصانة متنامية.التدخل الحكومي في شؤون المفوضيات المستقلة والنقابات،النظرة الدونية تجاه المرأة،الفساد،التمييز المذهبي،التعذيب،التهجير القسري،غياب القانون وسلطته،اعمال الخطف والابتزاز،قائمة التحريمات..كلها عناوين عريضة لانتهاكات حقوق الانسان في العراق.لقد واجهت الاجهزة الامنية والشرطة وحراسات المسؤولين الجرارة المتظاهرين والمحتجين والابرياء المسالمين مرارا في مناطق عدة ومناسبات عديدة بالسلاح،وسقط الضحايا والجرحى.

يستثمر الشيوعيون العراقيون ذكرى تأسيس حزبهم المجيد لتحسين اداءه ولخوض الانتخابات البرلمانية القادمة بهمة عالية!وسيبقى حزب فهد،الحزب الشيوعي العراقي،وساما على صدر كل وطني غيور!..

بغداد

28/3/2014

عانت كوردستان وخاصة المناطق التي تقع خارج الاقليم حالياومنها محافظة كركوك وخانقين وسنجار المستهدفة بوتيرة اشد من غيرها في سياسة التعريب ابان عصرالنظام البائد باغراء الوافدين اليها من العرب باموال نقدية وقطع اراضي سكنية بمساحات خيالية قد وصلت الى اكثر من (400) مترا مربعا ومنح مادية عشرة الاف دينار اضافة الى تكاليف نقل الاثاث والعفش ومن ثم منح اضافية اخرى مع سلفة العقارسبعة الاف دينار انذاك في حين كان السواد الاعظم من الشعب العراقي لا يمتلك مائة دينار او ثمن شراء مترين من الاراضي السكنية ومن الوافدين قد خولوا الاستيلاء على اراض زراعية وممتلكات كورد مرحلين او مهجرين قسرا ووفرت لهم الحكومة التوظيف والعمل في دوائر الدولة والمواطنة من الدرجة الممتازة.

اما اليوم قد عادت عملية التعريب بلباس اداري وقانوني بشكل اوسع من السابق الى كوردستان عامة ومناطق خارج الاقليم خاصة من خلال المشاريع الاستثمارية في كافة المجالات وخاصة السكن منها لان تقودها شركات اهلية مهامها الربح المادي لاغيره وتبرم التعاقد لبيع الوحدات السكنية مع اي شخص عراقي بغض النظرعن مسكنه الاصلي وهذا هو منهج الا ستثمار ، حيث لايستطيع معظم المواطنين من المناطق المستثمرة شراء الوحدات السكنية تحت طائلة المقدمات والاقساط الشهرية التي تشكل اضعافا مضاعفة عن دخلهم الشهري او السنوي وهذه الثغرة قد تستغل من قبل الساسة المتشفين بجرائم النظام السابق في السلطة الحالية الفاعلين في تجميد المادة (140) باعادة التعريب بالاموال النقدية الطائلة التي تحت تصرفهم من الفساد في واردات النفط والتجارة في تشجيع المواطنين امثال الوافدين السابقين على شراء وحدات سكنية على مبتغاهم باسناد دستوري وفق المادة 23 ثالثا( أ ) وبهذا قد يصبح التعريب قانونيا اذا كان بالامس سياسيا مثلهم كمثل المنشاريغرس اسنانه في النشارة ذهابا وايابا وهذا ما حصل فعلا في العملية السابقة التي اصبحت للوافدين تجارة مربحة قد حصلوا على اموال وممتلكات خيالية اثناء توافدهم وكذلك عند عودتهم باعوا دورهم وحصلوا على منح مضاعفة بامتياز تام خلافا عن الكورد المرحلين عن اماكن ابائهم واجدادهم الذين لم يحصلواعلى مساعدة ما لبناء دورهم التي جرفتها الات التعريب واعادة هيكلة قبور موتاهم التي سويت مع الارض ، اذا ينبغي معالجة هذه الثغرة قبل فوات الاوان بتفعيل الفقرة (ب) من تلك المادة الى ان تنفذ كافة الاجرءات الخاصة بالمادة (140) الدستورية التي تحل كافة الاشكاليات في المناطق الكوردية خارج الاقليم باعتبارها اولى بالتنفيذ دستوريا من الفقرة( أ ) من المادة سابق الذكر والا اذا كان النظام البائد قد عجز عن تحقيق غاياته بالمال والسلاح فالسلطة اليوم ستحققها بالاموال قانونيا واداريا مستغلة نهج الاستثمارفي كوردستان ومناطق خارج الاقليم ويكون الكورد مساهما في تلك العملية باعتبار السكوت ضوءا اخضرا لمرورالمقابل .

28اذار2014

الجمعة, 28 آذار/مارس 2014 21:40

جرح البطولة كوباني... الشاعر زنار عزم



صباح الخير كوباني...أيها الوطن الحاضر فينا أبداً..الراقد
بين احداق القدر. وآهة مكتومة مخنوقة عبر المرارة والكآبة
والأوجاع والألم فوق أهداب القمر
كوباني... أيهاالألق الكوردي الشامخ حلماً ميدياً وميتانياً وآرامياً
أرشف من عشقك أريج الشوق واناشيد البطولة...أنت سيف صلاح الدين
وارادته وعظمته وتضحية قاضي محمد...والحفيد..وعشق زرادشت...
والهام أحمد خاني..كوباني  .. شهقة مجد وآهة حزينة  في أغاني محمد شيخو
تكحل عرسك  بعرس    كورديات من نفرتيتي الى ميديا...وفيان وبيمان..وشيلان
وبطولات شرفان مسلم ودلوفان....كوباني أيها المجد والألق والنوروالضياء
والقلب ..أيها الحب القادم عبر متاهات الأفق المكبل والنبض المتدفق..أيها
الساكن في شراييني وبقايا من سراب وهضاب المستحيل....
كوباني أيها الربيع النوروزي القادم عبر مطرقة  كاوى الحداد.....كوباني أيتها
البطولة الراقدة  عشقاً وحلماً بين احضان الكواكب..رسمت من اسمك خارطة حلم
وبقايا من بطولات وعنفوان وشهادة وشمس وقمر ورقماً في التاريخ لحناً وشموخاً
صباح الخير ياوطناً للكرد والبطولة يامدرسة ومعقلاً للتضحيات والمروءات ومساحات
الحزن المكبل  بجراحات اوطن... كوباني أيتها الأم والأب والأخ والأخت والحبيبة والسحاب
والغمام والضياء  يانغماً بين أهداب المجرة ..كوباني ياشعلة المجد القادم  لحناًفي الحب والخير
والعطر والطفل الذي يحكي مجد اجيال البطولة  ياعرين الكبرياء وضياء امتي..أنت زغروس
جبلاً وتحدي وبقايا من قصائدي ومن هامات وشموخ قنديل وهولير وشعاع ديركا حمكو  ومجد
بوطان  وآمد وبطولات عامودا  وسري كانيه والدرباسية  ومدينة الطفولة والبراءة  تربسبية..
وعفرين المحبة والسلام وقامشلو مدينة الحب والعشق والبطولة  وحلبجة الشهيدة وكل مساحات
الوطن الصغير..كوباني يابلد الشهامة والفداءاناديك  ياطائر  النور والخير والمجد والحب والكبرياء
كلنا معك نحييك   .نحبك.معك نموت  ونحيا...
كوباني يامعقل الرجولة  دعني أقول..صباح الخير  أيها الكوكب الصغير ياجرح البطولة .
زنار عزم

 

رغم ان الجامعة العربية انها فكرة انكليزية الا انها تصب في خدمة العرب اذا صفت و صدقت النوايا الا ان الحكام العرب لم يصدقوا في نواياهم في يوم من الايام لانهم دائما ينطلقون من مصالحهم الخاصة وبالضد من مصالح الشعوب العربية وهكذا اصبحت الجامعة العربية مجرد نادي يحضره الحكام العرب حسب رغباتهم للمهاترات الكلامية والخطب الرنانة احدهم يتهم الاخر واحدهم يزايد على الاخر لم تستفد منها الشعوب العربية اي شي

في كل عام يجتمع الحكام وبعضهم يجامل بعض كذبا ورياء ثم يعودون الى اوطانهم وتزداد الخلافات والصراعات وخيانة بعضهم لبعض حتى لو اتفق هذا الحاكم مع ذاك الحاكم انه اتفاق مؤقت لحماية عروشهم ليس الا

وبعد مرحلة ما اطلق عليها الربيع العربي والانهيار الذي اصاب الانظمة الاستبدادية افرغت الجامعة العربية من كل ما هو عربي حتى اسمها تغير واطلق عليه الجامعة العبرية بشكل علني وسافر حيث اصبحت تتحكم بها الشيخة موزة وحصة اي امراء الخليج والجزيرة هم الذين يأمرون وينهون وهؤلاء في خدمة اسرائيل وتحقيق مخططاتها

وبعد ان بدأ الخلاف بين الشيخة موزة وحصة اي بين العوائل المحتلة للخليج والجزيرة بدأت الجامعة العربية تترنح لا ندري الى اين تتجة لكني ارى ان فسحة امل بعودة الجامعة العربية الى اسمها على الاقل

لا شك ان الخلاف بين ال سعود وال ثاني بين الشيخة حصة والشيخة موزة يمكن للشعوب العربية الاستفادة منها لان الخلاف بين الجهتين كأي خلاف بين لصين او بين عاهرتين فما تفعله الشيخة موزة لا يرضي الشيخة حصة وما تفعله الشيخة حصة لا يرضي الشيخة موزة وهكذا

المعروف ان الشيخة موزة والشيخة حصة كانتا متعاونتان في ذبح الشعب السوري والشعب العراقي والشعب اللبناني وشعوب عربية اخرى وخلق الفوضى ونشر العنف والارهاب والقضاء على ايران

لكن الصراع بين بين حصة وموزة بين مشيخة ال سعود ومشيخة ال ثاني سيؤدي الى الاختلاف في الموقف ويفك ذلك التعاون

فاذا مشيخة حصة ايدت النظام المصري ذبح الشعب السوري والشعب العراقي فان مشيخة موزة ستتحرك خلاف ذلك لهذا على الشعوب العربية تشجيع الخلاف والصراع الى درجة الحرب وبالتالي التخلص من هذا الوباء الذي يهدد العرب والمسلمين الذي اسمه ال سعود وال ثاني

فلم يأت اعلان الكويت بشي جديد الا قرار يدعوا الى انشاء منطقة خالية من الاسلحة النووية وهذا القرار جاء بامر من اسرائيل لكنه لا يشملها يشمل ايران فقط الغريب نرى مشيخة موزة ومشيخة حصة لم يختلفا في تنفيذ هذا الطلب

فال سعود وظفوا كل امكاياتهم المالية والدينية في نشر الارهاب والارهابين وفي نفس الوقت نرى ال ثاني وظفوا كل امكانياتهم المالية والدينية لخلق منظمات ارهابية خاصة بهم

لهذا عندما اشار العراق مجرد اشارة الى ال سعود والى ال ثاني بانهم يدعمون ويمولون الارهاب والارهابين غضبوا وصبوا كل غضبهم على العراق والعراقيين

فمؤتمر القمة الذي عقد في الكويت اظهر ان الجامعة بقيت اسما فقط لا علاقة لها بالعرب والحكام العرب في تنافر وتضاد احدهم خائف من الاخر يا ترى لماذا الاجتماع ولماذا المؤتمرات فالاموال التي تبدد لاقامة مثل هذه المؤتمرات والاجتماعات فملايين العرب يشكون الجوع والمرض والجهل

فالشعوب العربية تواجه خطرا وحيدا هو الارهاب وان الكثير من الانظمة العربية راعية وحاضنة وداعمة للارهاب وعلى رأس هذه الانظمة نظام ال سعود ونظام ال ثاني

فكان العراق البلد الوحيد الذي كان مخلصا وصادقا عندما قال صارخا باعلى صوته ان الارهاب صناعة عربية واسلامية اي صناعة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة مما اغضب شيوخ ال ثاني وشيوخ ال سعود فشيوخ ال سعود خرجوا مسرعين وقبل انتهاء المؤتمر اما شيوخ ال ثاني فرد تميم بن حمد ردا متلعثما وكانه يقول انا ارهابي او كما يقول المثل العراقي الذي بعبه صخل يعمعم

ثم قال ان للارهاب مفهوم وهو استهداف المدنين والترويع وكأنه يقول ان المجموعات الارهابية التي ندعمها ونمولها لا تستهدف المدنين ونحن نسأل هذا القذر الشاذ هل تفجير المساجد والكنائس وذبح المصلين وحرق الكتب المقدسة من ضمن المدنين وهل ذبح زوار الحسين من ضمن المدنين وهل تفجير الاسواق ومجالس العزاء والافراح وذبح الاطفال بل كأنه يقول ا ن ال سعود هم الارهاب واهل الارهاب

وهل هؤلاء المجرمين يختلفون في الرأي مع الحكومة العراقية كلنا سمعنا احد الشعراء من ابناء قطر انتقد قذر قطر فاحيل الى القضاء وحكم عليه بالسجن لمدة 15 عاما

الحقيقة ان مؤتمر القمة العربي الاخير لم يعطي للجامعة العربية شكلها ولونها لا يزال الواقع العربي يتحرك بين مد وجز لم يستقر فهناك تغيرات ستكون مفاجئة وحتى غير متوقعة وهذه التغيرات والمفاجئات ستقع في منطقة الخليج والجزيرة اي في العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها ال سعود وال ثاني

 


السويد 2014-03-27

عندما تطرح فكرة اصلاحية تمس اقل تماس الدين و عالمه المقدس المفترض المفروض ليس الا ... لا تتوقع بطبيعة الحال ان يفهمك، و لا حتى يتفق معك كل من احتك بافكارك. لا يزعجني ذلك ابدا ...ما يزعجني كثيرا ...عندما لا يكون الانسان الذي يعارض فكرك صادقا مع نفسه في اختلافاته معك قبل غيره. يزعجني حقا عندما يفرز سمومه في كل مستحضر يراه لا يتوافق مع افكاره الجامدة التي اكل عليها الدهر و شرب. ناهيك عن ان جل ما يعتبرونه ثوابت ما هي في الحقيقة الى وهم لا وجود له، اللهم في ادمغة فئة من الديماغوجيين الشعبويين والذين يستغلون العاطفة الدينية لدى الناس الابرياء من خلال خطاب سطحي ساذج و بسيط..

يكلمونك عن الثوابت الدينية، ثوابت لا يمكن لها ابدا ان تكون ثوابت، لان ذلك يتصادم مباشرة مع المنطق و التاريخ و الحقائق ...

فكر معي ايها القاري العزيز و ليفكر معنا كل العقلاء من غير المصابين بداء الغرور الفارغ. كيف يستقيم الامر مع اقوال فئة نصبت من نفسها مدافعين عن الدين من خطر الكفار!، و هم يغالطون انفسهم و يغالطون العقل و المنطق و يغالطون التاريخ و حقائقه تملقا الى للشعبوية لدي الانسان الايزيدي المغلوب على امره....

التاريخ الايزيدي يقول مثلا ان الشيخ عدي اتى من بيت الفار من اعمال بعلبك الى لالش حيث استقبله الايزيديون الذين كانوا على موعد مسبق معه ...

قرأت في بحث قيم للاخ الكاتب ال د .عدنان زيان فرحان و المنشور حاليا على صفحة بحزاني نت تحت عنوان "تاريخ الامارات الكوردية الايزيدية" ما يبين و يدعم كلامنا حول حقيقة مجيء الشيخ عدي الى الايزيدية في حوالي سنة ١١١٠ م، لا بل يذكر الاخ الدكتور بكل وضوح ما يعنيه الكل الايزيدي ضمنا، لكنه يتجنبه قولا ، الا وهو دخول الشيخ عدي العقيدة الايزيدية بعد ان تبنى و امن بفكرة طاؤوس ملك و المقصود هنا فكرة الخير و الشر التي تشكل جوهر، لا بل جوهرة العقيدة الايزيدية التي امن بها الشيخ عدي. لكم هذا الاقتباس من بحث الاخ د عدنان زيان :
<< ..... ويذكر الكورد الايزديون ان الشيخ عادي الهكاري اعتنق الديانة الايزيدية وآمن بعقائدها القديمة معتمدين على نص ديني يقول فيه الشيخ عادي بن مسافر الهكاري.
ذ دةرةجىَ هةتا دةرةجىَ
شيَشمسة خودانىَ فةرةجىَ
ئةم دىَ دةست ودامانيَت شيَشمس تواف كةين
شونا كةعبة ... وحةجىَ >>
انتهى الاقتباس.

انا لا افهم منبع كرامات الشيخ عدي بن مسافر بمعزل عن ايمانه بطاؤوس ملك و عقيدته التي وصفتها انا بالقطبية على عكس الثنوية الكونية في الديانات الابراهيمية الاخرى او بمعنى اخر ان الخير و الشر متحدان لا منفصلان، و لا لاحد منهما و بمستغن عن الاخر قائمة تقوم...! النص الايزيدي صريح (النص اعلاه) بان الشيخ عدي يقر باحلال لالش محل كعبة الله حجا له كما كان للايزيديين من قبله وقبل مجيئه!!!

لا ابوح سرا و لا انا ات بجديد ان قلت ان الشيخ عدي، و تحت يافطة "الحد و السد " قد اسس ما يمكن تسميته بعقيدة جديدة من خلال التزاوج بين العقيدة الايزيدية التي تمتد بجذورها الى عمق حضارة وادي الرافدين و فكره الصوفي العدوي. بل اصبحت الايزيدياتي في مظهرها طريقة صوفية عدوية لها شيخها و طريقتها و مريديها. و هذه هي الاركان الثلاثة او اعمدة اي طريقة صوفية. الفريد هنا مقارنة بالمتصوفين الاخرين هو هذا التلاقح الصوفي الايزيدي عمليا و على ارض لالش.

لا ينسى كل عاقل ان الشيخ عدي لم يكن وحيدا طبعا في افكاره الصوفية و لم يكن من الاوائل بل كان من اللاحقين منهم، فلقد سبقوه كثيرين في تلك الحقبة الزمنية التي تصدى البعض تحت اسم الصوفية فكرة الخير و الشر في المفهوم الاسلامي.

لقد وجد المتصوفون بعرفانهم و عقلهم ان العالم الاسلامي قد وصل الى طريق مسدود فيما يتعلق بفكرة الخير و الشر الذي اتخذ اكثر الاشكال تطرفا لدى الاسلام مقارنة باالاديان التي سبقته. و على وجه الخصوص فكرة الشيطان الاسلامي الذي تجاوز الحد الادنى من المعقولية ...رفض الصوفيون هذه الفكرة، اعني فكرة لعن الشيطان و رجمه و اتخاذه شماعة لكل الاخطاء و الخطايا و قالوا بان ذلك ليس سوى تهربا من المسؤولية و دعوة الى الكسل.

انا الراي عندي بان هذا التجنب الصوفي لفكرة الشيطان الاسلامي عموما و رجمه على وجه الخصوص تكاد تتطابق مع العقيدة الايزيدية التي يذهب ابنائها الى اكثر من هذا التجنب بحيث شمل التجنب الايزيدي حتى ذكر اسم الشيطان ...الامر الذي فسره كل من اراد ايذاء الايزيدية و عن غاية مرصودة ، على اساس الايزيدي يعبد الشيطان !!! هذا الظلم المتعمد قد كلف ابناء العقيدة الايزيدية انهارا من الدماء غدرا و بهتانا. لقد ان الاوان للايزيدي ان يفهم جمال و حقيقة و قوة عقيدته و ان يتعرف على الغث من السمين. ان يتسلح باركان عقيدته الحقيقية سلاحا فكريا قويا للدفاع عنها و تعريف العالم بها على حقيقتها لا حقيقتهم. هذه هي الحداثوية التي نريدها اصلاحات ضرورية.

بالعودة الى الصوفية، فلم يكن حال رجالاتها بافضل من حال الايزيدي المسكين بل حصد الفكر الاسلامي الشمولي منهم فطاحل العقل البشري من عقول و مفكرين كبار و بابشع الطرق من تقطيع الاوصال و حرقها و صلب الجثث كما هو الحال مع جريمة قتل الصوفي حسين بن منصور الحلاج(٨٥٨م \ ٩٢٢م).

لا اظنني اغالي ان ادعيت بان المتصوفين انما تبنوا و من حيث المبدأ فكرة العقيدة الايزيدية عن مفهوم الخير و الشر و من هنا يرد ذكر الكثيرين من ضحايا هذا الفكر من المتصوفين في النص الايزيدي من امثال حسين الحلاج و بايزيد البسطامي و مير ابراهيم ادهم و حتى اتحاد الشيخ عدي مع الايزيدية و عقيدتهم، لا يمكن ان يفهم خارج هذا السياق التاريخي.

عليه من الغباء جدا التزمت بسذاجة و سطحية عاطفية في محاربة العقل لصالح جهة النقل الاعمى، بل نرى لزاما على كل من يريد فهم العقيدة الايزيدية فهما حقيقيا عميقا ان يفهم التصوف عموما و الاسلامي منه على وجه الخصوص، اضافة الى فهم النص الايزيدي بعيون متفتحة و بعقل اكثر تفتحا منها و بحيادية سياسية كاملة بعيدة عن كل التملقات السياسية المادية الزمنية. على الباحث عن الحقيقة و الحريص على العقيدة ان يرجع الى مجيء الشيخ عدي الى لالش ففي ذلك دلالات و استنتاجات لا يصح التغاضي عنها.

الاصلاحيون لا يريدون نسف الدين و لا ايذائه رغم ادعاءات كل البهلوانيات التي ناصبت الاصلاحيون العداء دون وجه حق. نريد تفعيل العقل في فهم النقل لا نسفه.

باي حق و على اية حقائق تاريخية تستندون اذن في محاربة الاصلاحات التي تشكل جزءا من ديناميكية و حيوية هذه العقيدة، و خير مثال و دليل هو مجيء الشيخ عدي بن مسافر نفسه داخلا للعقيدة و مصلحا لها ...غير الشيخ ما كان فيها و غير من سننه ايضا هو و غير فيها من جاء من بعده. هذا الامر يفند تماما فكرة الجمود العقلي لدى الايزيدي اصلا، بل على العكس ها هو الشيخ نفسه صاحب الحد و السد دخل العقيدة ؟؟؟ اذن ما الجديد و الغريب في الانفتاح بعد ما يقارب الف سنة من حدوثها؟!! التزاوج بين الطبقات كان جاريا قبل مجيئه و حدث في عهده ايضا فما الكفر في طرحها في زمن العولمة و الانترنيت؟؟؟ لا خير في امة طغى عليها ثلة من اصحاب العقول المعلبة الجامدة يتباكون على ماض لا يفهمونه على حقيقته.
و كلام مفيد: قد نكون مغتربين لكننا لن نكون ابدا غرباء على هويتنا الحقيقية.

أكدت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب أن المجموعات المرتزقة التابعة لداعش هاجمت وبشكل وحشي على بلدة جزعة واستطاعت وحداتهم وبالتعاون مع اسايش روج آفا صد هجماتهم، وقالت "كان الهجوم الانتحاري في مدينة تربه سبيه بمثابة ساعة الصفر للبدء بتنفيذ مخططهم الخبيث لاحتلال تل كوجر ورميلان، ومن ثم باقي المناطق في الجزيرة"، مؤكدةً أن وحداتهم قامت بالرد على المرتزقة ودك مقارهم وقتلت منهم ما يزيد عن 56 مرتزقاً، مشيرةً لفقدان 4 من مقاتليهم لحياتهم في عمليات الرد.

حيث جاء في البيان "في مساء يوم الأربعاء 26 من هذا الشهر قامت داعش بهجوم وحشي واسع النطاق على بلدة جزعة بعد أن جلبت قواتها من مدينة الرقة ودير الزور والشدادي والهول بهدف احتلال المنطقة، ومن ثم التقدم نحو مدينة تل كوجر ومدينة رميلان. وهاجمت داعش من 10 محاور مستخدمة الأسلحة الثقيلة بغية تطبيق مخططها هذا بعد أن كانت قد اتخذت من بعض القرى المحيطة من بلدة جزعة مقارٍ لها وكنقطة ارتكاز لتسيير عملياتها الهجومية. واستطاعت وحداتنا الـ YPG و YPJ  من إبداء مقاومة كبيرة وبمساعدة قوات اسايش روج آفا في بلدة جزعة من صد هجومهم وطردهم خارج بلدة جزعة في الليلة الأولى من الهجوم".

وتابع البيان "وفي نهار اليوم التالي الخميس 27 من هذا الشهر استطاعت وحداتنا البطلة دك مقار مرتزقة داعش في قرية البكارة بعد معارك طاحنة ومن ثم طردهم وإجبارهم على الفرار تاركين خلفهم جثث قتلاهم وأسلحتهم".

وأضاف البيان "وفي صبيحة اليوم الجمعة 28 آذار هاجمت وحداتنا مقار مرتزقة داعش في قرية تل سحيلة بريف جزعة واستطاعت دحرهم وطردهم من المنطقة بعد معارك عنيفة، كما باشرت وحداتنا على الفور بعملية تمشيط واسعة في القرى التي كان مرتزقة داعش يتخذون منها نقاط ارتكاز وهي كل من قرية زرقة1، زرقة 2، زرقة3 وقرية القادسية وقرية عرجة ومازالت عمليات التمشيط مستمرة لغاية تحرير هذا البيان".

وأكد البيان "واستشهد خلال هذه الهجمة الشرسة 4 من مقاتلينا الأبطال بعد أن سطروا أروع ملاحم الفداء في صد الغزاة والإرهابيين عن روج آفا".

وبحسب البيان اسفرت هذه المعارك عن "مقتل ما يربو على 56 من داعش جثث 18 منهم في يد وحداتنا، كما تم الاستيلاء على 22 بنقدية كلاشنكوف، 3 رشاشات متوسطة من نوع BKC، 5  قواذف آر بي جي، 70 قنبلة يدوية، 2 مسدس حربي، 2 سيارات رباعية الدفع، بالإضافة إلى كمية كبيرة من العتاد والذخيرة المختلفة".

وأشار البيان "كان الهجوم الانتحاري على إحدى مقراتنا في مدينة تربه سبيه من قبل داعش في مساء يوم الأربعاء 26 آذار والتي أدت لاستشهاد 2 من مقاتلينا الأبطال الذين دفعوا بأرواحهم لمنع دخول الانتحاري إلى داخل المقر. هذا الهجوم كان بمثابة ساعة الصفر لمرتزقة داعش للبدء بتنفيذ مخططهم الخبيث  لاحتلال منطقة تل كوجر ورميلان، ومن ثم باقي المناطق الكردية في مقاطعة الجزيرة".

وأردف البيان "إن هذه الحملة الوحشية والحرب المفتوحة من قبل داعش على مناطقنا والتي تتخذ من جبهة كوباني مركزاً لها لشن هجماتها على مختلف المناطق الكردية في سوريا، وعملية الهجوم على بلدة جزعة بهذا الشكل الكثيف ما هو إلا مخطط كامل ومدروس من قبل قوى الشر والظلام لاحتلال روج آفا من جديد".

واختتم البيان بالقول "إننا في وحدات حماية الشعب YPG نجدد عهدنا لأبناء شعبنا الكردي وكافة المكونات الأخرى من أبناء المنطقة، بأننا سنبقى الدرع الحصين لصد أي محاولات احتلال من هذا القبيل، ولن نسمح أبداً بتمرير هكذا مخططات دنيئة من قبل داعش واتباعها مهما كلف الأمر وإننا نمتلك القوة والعزيمة لذلك".


firatnews
الجمعة, 28 آذار/مارس 2014 17:03

خِلْو الوِفاض - بقلم : شذى توما مرقوس

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلم : شذى توما مرقوس

30 ــ 4 ــ 2009 الخميس

كُلُّ نَجاحٍ

إِلى الرِّيحِ مضَى

كُلُّ تَعَبٍ

امتَطَى الرِّيحَ

وانْقَضَى

خَلْفهُ كَعْب رَجَاءٍ وأَمْل

كَفٌّ تَفْرُكُ أُخْرَى

آهٍ ، ما حَصَدْنا من طِيبِ زُرُوعِنا

ولا أكَلْنا الثِّمار

إنَّما الغَدْرُ أَكَل

مَضَغَت الرِّيحُ ماكان

خَلا الوِفاض

لنا الخَسَارات

والانْدِحار

بخُفَّيْ حُنَيْنٍ ....... خَرَجْنا

ولا أُبْنا

******

كَفٌّ تَفْرُكُ أُخْرَى

في الرُّوحِ طَنِينُ حَسَرات

شاسِعةٌ بلا مدى

هي الخَسَارات

هائِلٌ هذا الأَلَم

هادئ دَوِيُّ الحَسَرات

حدَّ التَصَدُّع والصُّداع

هادئ ...... كدَوِيّ الرُّوحِ

تَلْفِظُ الأَحْشَاء

الرِّيحُ في الرُّوحِ

تُصَفِّرُ في الخَواء

*******

صِغَاراً تَشَدَّقنا بأَحْلامِنا

وتَوَهَّمنا الحَياةَ

قَيْد أَفْراحنا

في قَلْبِ السَّماءِ

للمُسْتَقْبَلِ

حَفِظْنا آمالنا

سأَعْمَلُ في مناجِمِ الذَّهَبِ

ما أَوْفَرَها

سأَجلُبُ الغِذَاء للجِياع

والدَّواء للمَرْضى

سأَبني خَيْمَة حُبٍّ شاسِعة

يَسْكُنها العالمُ بوِئام

سأَدْرُسُ

سأَعْمَلُ

سأَرْقُصُ

سأُغَنِّي

سأَفْرَحُ بالحَياة

******

إِذْ كَبُرنا

افْتَرَسَتْنا الحُرُوب

تلاشتِ الأَحْلام

واتَّسَعَت الآلام

إِنَّما كُلُّ نَجاحٍ

إلى الرِّيحِ مضَى

قَشَّت الحُرُوب ماكان

وتَقَيَّأَتْ فَوْقَ ماسيَأْتِي من الأَيَّام

خَلا الوِفاض

تُصَفِّرُ فيهِ الرِّيح

تُخَلخِل

ورأْس زَهْرَة

تراخصَ

أَمامَ البَصَل

غارَ الحُبُّ

ولَّى الغِنَاء

انْقَرَضَ الرَّقْصُ

بَكَى الفَرَحُ

والخَيْمَة هَوَتْ بقاطنِيها

الأَفْواه الجائِعة ظَلَّت تَجُوع

والمَرْضى رَقَدُوا

تَأَخَّرَ الدَّواء

وما جاء

الإِنْسَان أَغْبَى الكائِنات

في الحُرُوب

يَسْطَعُ الغَباء

ويَتَدَلَّى

عن كُرُوشِ المُتَكَبِّرين

المَسْعُورِين

السُّفَهاء

عاشَ الغَباء !!

*****

إِنَّما الحُرُوبُ

غَباء الإِنْسَان

أَلَمٌ

وتَكَبُّرٌ

وأنانية

إِنَّما الحُرُوبُ لُصُوص

تَسْلُبُ البُيوتَ العامِرة

تَسْرِقُ

أَلقَ النُّفوسِ

تَخْنُقُ

نَبْضَ القُلوبِ

تُطْفِئ

بَرِيق العُيونِ

تَنْهَبُ المَعادِن

خَلَتِ المناجِم

نَضَبَتْ

خِلْوَ الوِفاض

والشُّمُوع المُتَوَقِّدة

في شُرفاتِ البُيوت الهادِئة

خَبَت

نَفَثَ فيها غُول الحُرُوب أَنْفاسه

وطَيَّرَ أهْلَها

في الأَرْضِ طَرائِداً

سأَسْحَلُ في فَراغِ الأَرْضِ

خَلْفي

ذاتي وغُرْبتي

وعارٌ

بِغُرَّةِ الحَرْبِ

نَعْشي

وكُرْبتي

*****

في الحُرُوب

الكُلُّ غُرَباء

في الوَطَنِ

في المَهجر

في المنفى

في أَقاصِي الأَرْضِ

في القَمَر

في السَّحابِ

أَنْتَ غَرِيب

*******

" مَنْ أَنْت ؟ "

" إِنْسَان "

ها .....

في بُقْعةِ الوَطَن

لا أَحَد

صِفْرٌ يتَغَرَّى شِمال الأَرْقام

*******

على عَتَبَةِ الغُرْبة

أَنْتَ غَرِيب

طَبيبٌ أنا

من يُصَدِّقُك ؟

حاوِيات البَلَدِيَّة حَفَّت بالخِبرات

هندَّسْتُ ، عَلَّمْتُ ، نَجَّرْتُ

لابأس

" كورس تَغْيير المِهْنة " يَخْدُمُك

كنتُ أُدِيرُ مَزْرَعةً في بِلادِي

الحاجَة إلى عُمَّالِ التَّنْظيفِ ماسَّة

******

لا تَحْلُم بالماضي

قَشَّته الحُرُوب

بتَعَبِهِ ونجاحاتِهِ

ابحثْ عن بِدايَة

ما شَأْنُ العُمْرِ بالبدايات

ولَوْ تَجَاوَزْتَ الخَمْسِين

ابحثْ عن بِدايَة

رُبَّما في تَجْمِيعِ النفايات

أو في تَلْمِيعِ الواجِهات

أو قاشَّاً لأَوراقِ الخَرِيفِ عن الطُّرُقات

الرِّيحُ أَخَذَت من وِفاضِك ما أَخَذَتْ

إبْدَأْ دُوْنَ ذِكْريات

الذِكْريات تَضُرُّ الغُرَباء

تُدوِّدُ الجُرْح

تُنْتِنُه

فاضِحةً

عَفَن الحُرُوبِ

واشِيةً

فَيْضَ الجُنُونِ

وعلى المَلأ

برَزَايَا الغُرَباء

******

لِمُقْتَرِفي الحُرُوب

لِمُرْتَكِبيها

تُفٍّ

لِتُجَّار الحُرُوبِ

لِصُنَّاعِها

تُفٍّ

كسَيْلِ ما أُرِيقَ من دِماء

*******

مَغْفُورة

كُلُّ الذُّنوبِ

مُبَدَّدةٌ

كُلُّ الخَطايا

إِلاّ

غَباء الإِنْسَان

وكُلُّ الزَّلاَّتِ

بطائِلةِ الغُفْرانِ

تَوْبَةً تَتَوَشَّحُ

إِلاّ

غَباء الإِنْسَان

لا

ولَيْسَ بِنَدْمٍ يَتَقَطَّعُ

بقلم : شذى توما مرقوس

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحَواشِي : ــ

( 1 ) ــ أُبْنا : من الأَوْب أي الرُّجُوع .

( 2 ) ــ الكُرْبَة : الحُزْن والغَمُّ الشَّديد الَّذِي يأْخُذُ بالنَّفْسِ .

( 3 ) يتَغَرَّى : يَلْتَصِق .

 

أصدرت القيادة العامة لوحدات الحماية الشعبية YPG يوم أمس بياناً وطنياً بإمتياز (تدعو فيه جميع القوى والأحزاب والشخصيات الكردية إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية والوطنية اتجاه غرب كردستان جراء ما تتعرض له أرض غرب كردستان وشعبها من هجمة عدوانية شرسة) هذه الهجمة تشارك فيها وتدعمها الكثير من القوى الدولية والإقليمية حتى صار بإمكاننا تشبيهها بالحرب العالمية على الشعب الكردي وطموحاته المشروعة إذ أنّ المعتدين ينحدرون من أكثر من أربعة وستين جنسية فيهم العربي والتركي والأفغاني والشيشاني والباكستاني والأوروبي والأمريكي بمباركة من دولهم التي لا تحاول إيقاف تدفقهم بل على العكس من ذلك فهنالك الكثير من الإثباتات المادية الملموسة بأنّ تلك الدول تدعم قدومهم وتشرف عليه بالتنسيق مع الدولة التركية بالدرجة الأولى. لا أفشي سراً حين أقول أن عدداً من المسؤولين الدوليين عبّروا عن غبطتهم بما يحصل على أرض غرب كردستان معللين ذلك بأنّ الفكر الديني المتشدد والفكر الأوجلاني الأكثر من سلمي كلاهما يشكلان ذات الخطر على مصالح دولهم في المنطقة وأنّ هذا الصراع من شأنه أن يُنهك الطرفين! بيان YPG المتحلي بالمسؤولية الكبيرة شدد على أن وحدات الحماية الشعبية جيش تأسس بهدف حماية كامل أرض غرب كردستان وكافة شعوبها دون أيّ ارتباط بحزب أو جهة سياسية معينة وقد ورد ذلك ضمن المسار التاريخي لنشوء هذه القوات التي ما انفكت تكرر ذلك في كل مناسبة وبيان وتدعو الجميع إلى التعامل معها على هذا الأساس .لقد كان البيان التأسيسي لهذه الوحدات واضحاً بهذا الخصوص إذ أنهم تعاملوا بصميمة كبيرة مع كل تقرب منهم واعتبروهم جزء لا يتجزأ من مؤسستهم العسكرية وشهد بذلك السريان والآشوريين والعرب بالإضافة إلى الأحزاب الكردية التي كان لها مقاتلون في صفوف YPG فلم نلحظ أو نسمع من مقاتل واحد مهما كان إنتمائه الحزبي والديني والقومي أنه شعر بأن هذه القوات لا تمثله .إنّ التقرب وإحتواء أي مجموعة أو تعاون، مرتبط بنوايا هذه المجموعة وشكل تعاونها وإذا كان لون حزب الإتحاد الديمقراطي PYD هو الطاغي فذلك يعود إلى أنّ هذا الحزب هو الأنشط على الساحة السياسية الكردية والأكثر تنظيماً ولأنه تبنى الإعتماد على وحدات الحماية الشعبية كقوة عسكرية وحيدة لحماية مصالح الشعب الكردي في سوريا وربما تعدى الأمر إلى انضمام أعداد كبيرة من قيادات وقواعد هذا الحزب إلى صفوف وحدات الحماية الشعبية في حين آثرت الأحزاب الكردية الأخرى البقاء في الظل لعدم توافر شروط المقاومة والنضال المسلح لديهم بشكل يتناسب مع احتياجات المرحلة المصيرية .إنّ لوي عنق الحقيقة وأخذها إلى اتجاه آخر لن يُفيد شعبنا بشيء ولن يطيل بعمر تلك الأحزاب بل سيُظهرها كالعاجز المعدوم الحيلة أمام وعي الشعب والمنعطف التاريخي الذي نشهده.إن التعامل مع دعوة YPG بمكرٍ سياسيٍ يعني العمل على إجهاض أعظم فرصة وحدوية يطمح إليها كل وطني صادق مع إرثه التاريخي والإنساني ... لا شك أنّ الهدف من إستهداف كوباني في هذه المرحلة له مدلولات كثيرة منها أن أعداء الشعب الكردي وأعداء الإنسانية وبعد أن فشلوا عسكرياً في اخضاع الجزيرة لسيطرتهم وعدم نجاح حصارهم بإركاع عفرين؛ لجأوا إلى ضرب كوباني خاصرة روچ آڤا الرشيقة بغية تقطيع أوصال الجغرافية الكردية وقتل أواصر وأسباب التلاحم والتكامل ومن ثم الإستفراد بكل منطقة على حدا. هذا بالإضافة إلى توفير المناخ المناسب لتدخلات تركية خاطفة تحت غطاء المجموعات الإرهابية الصنيعة .علينا أن لا ننسى أنّ الصراع جارٍ على قدمٍ وساق في الجانب الآخر من الحدود على مدينة رها /أورفا بين الكرد والدولة التركية التي تعي تماماً أنّ خسارتها في رها يعني خسارتها لأكبر معاقل نفوذها في شمال كردستان فافتعلت الهجوم على كوباني لتتمكن من التحرك بأوامر عسكرية حتى آخر نقطة في رها .عدم القدرة على قراءة المشهد العام في عموم كردستان سيؤدي بنا إلى فهم خاطئ لطبيعة ما يجري وبذلك اتخاذ قرارات خاطئة لن يصب في مصلحة شعبنا. إن التعامل مع بيان YPG على مبدأ رمي الكرة في ملعب الخصم واختلاق الحجج للتهرب من تحمل المسؤولية سيكون كارثة حقيقية على مصيرنا نأمل أن لا تلجأ إليه الأحزاب والقيادات الكردية في عموم كردستان .ما يمكنني ملاحظته أنّ البعض يتصرف بسطحية ماكرة مع البيان فيختلقون الأعذار لأنفسهم بغية ضرب مضمون البيان الموجه إلى قيادة إقليم جنوب كردستان لرفع الحرج عنها وخلق المبرر لها أن تهمل التجاوب مع البيان بحجة اتفقوا فيما بينكم ونحن مستعدون لدعمكم !كل هذا التكتيك والتسويف لن يكون في صالح قضيتنا وإنما يشغلنا عن عملنا الرئيسي المفترض وهو حشد كل قوانا بوجه أعدائنا عابري القارات .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الزيارات التي قام بها العديد من الصحفيين والسياسيين المغاربة لمخيمات تندوف واخرها زيارة الوفد الشبابي الاشتراكي الدولي كشف عن وضعية انسانية مؤلمة يعيشها المغاربة المحتجزون في تندوف امام مرأى ومسمع العالم ، ففي الوقت الذي تنادي فيه البوليساريو والجزائر بتغيير مهام المينورسو واضافة مهمة مراقبة حقوق الانسان لمهامها المحددة اصلا في مراقبة وقف اطلاق النار والمساهمة في خلق جو الثقة بين الاطراف المتنازعة وكذا السهر على تخليص المنطقة من الالغام وتنظيم زيارات عائلية لجمع شتات الاسر المغربية المشتتة بين تيندوف والمغرب ، سعى اللوبي الجزائري لدى دول العالم مستقويا بالمال الناتج عن الطفرة النفطية والغازية التي تعرفها الجزائر بفعل ارتفاع اسعار البترول في الاسواق العالمية واستمالة للدول التي عقدت معها الجزائر صفقات التسلح المتضمنة لشراء المعدات والاليات العسكرية التي تبلغ قيمتها مليارات من الدولارات ولا ننسى بأن الجزائر هي الثالثة افريقيا هذه السنة من حيث شراء الاسلحة بتكلفة مالية تناهز 2مليار دولار ، كل هذه المعطيات ساعدت اللوبي الجزائري على خلق بلبلة على مستوى مجلس الامن الدولي كادت ان تعصف بالجهود الكبيرة التي بذلها المنتظم الدولي لاكثر من ثلاث عقود من اشرافه على هذا النزاع المفتعل والموروث من الحقبة الاستعمارية . المجتمع الدولي قام بمجهودات كبرى من اجل تطويق تداعيات هذا النزاع الدولي الذي طال امده ويظهر ذلك جليا في عدد من القرارات الهامة التي اصدرها مجلس الامن ومنها :

1_ القرار رقم 690 لسنة 1991 الذي تم بموجبه خلق المينورسو والتي حدد لها القرار مهمة وضحة هي السهر على وقف اطلاق النار.

_القرار 1754 لسنة 2007 والذي ثمن بموجبه مجلس الامن المبادرة المغربية للحكم الذاتي كما ورد في نص القرار الاممي "ﻭﺇﺫ يحيط ﻋﻠﻤــﺎ بالمقترح المغربي ﺍﻟــﺬﻱ ﻗــﺪﻡ ﺇ ﺍﻷمين ﺍﻟﻌــﺎﻡ ١١ ﻧﻴــﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳــﻞ 2007، ﻭﺇﺫ ﻳﺮﺣــﺐ ﺑــﺎلجهود المغربية ﺍلمتسمة بالجدية والمسؤولية ﻭﺍلمصداقية ﻭﺍﻟﺮﺍﻣﻴــﺔ ﺇ ﺍلمضي ﻗــﺪﻣﺎ بالعملية صوب التسوية "

وقرارات اخرى مثل 1783لسنة 2007 و1813 لسنة 2008 و1871 لسنة 2009 1920 لسنة 2010 و1979 لسنة 2011 و2044 لسنة 2012 والقرار الهام 2044 لسنة 2013 والذي سبق اقراره صخب اعلامي وحراك ديبلوماسي غير مسبوق بعدما تسرب من كواليس مجلس الامن الدولي امكانية مراجعة مهام المينورسو لتشمل حقوق الانسان . في الواقع دخل موضوع حقوق الانسان بقوة في الصراع المغربي الجزائري باعتبار ان جبهة لبوليساريو في الحقيقة ليست سوى ألعوبة في ايدي جنرالات الجزائر لذلك من المفيد ان نسمي الاشياء بمسمياتها ، الصراع حول الصحراء المغربية صراع جزائري مغربي صرف ، استعمال حقوق الانسان من طرف الجزائر و البوليساريو من اجل الضغط على المغرب اسطوانة مشروخة ومسرحية لم تعد تسلي الكثيرين من صناع السياسة الدولية في مراكز القرار ، كان ممكنا للجزائر والبوليساريو ان تستعملا ملف نبيل كملف حقوق الانسان قبل العولمة التكنولوجية وثورة الاتصال التي يعرفها العالم حيث يكتفي مواطنو العالم بسماع الاخبار من اذاعة رسمية واحدة وموجهة اما اليوم فالعالم باسره يعرف بأن حقوق الانسان منتهكة في الجزائر وتندوف اكثر منها في المغرب ، هذا لايعني ان بلدي المغرب جنة فوق الارض واننا كمغاربة ننعم بالديموقراطية الالمانية او حتى الامريكية لا ابدا في بلدي المغرب ما تزال هناك انتهاكات لحقوق الانسان مايزال القمع يمارس على المعطلين وعلى العمال وعلى الفئات المهمشة ماتزال حقوق النساء مهضومة ماتزال الامازيغية تنظر الخلاص من حكومة لا تريد للامازيغية ان تحظى بمكانتها المرموقة كما هو منصوص عليه دستوريا هذا لا ريب فيه ولكن في بلدي المغرب ملك همام استطاع ان يطوي صفحة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان في اطار مقاربة الانصاف والمصالحة وان يقيم مؤسسات واليات حقيقية لحقوق الانسان مثل المجلس الوطني لحقوق الانسان الذي له من المهام الحقوقية الشئ الكثير وقيادته مناضلة بامتياز فرئيسه ادريس اليازمي كان من الاعضاء البارزين في الفيديرالية الدولية لحقوق الانسان بل كان رئيسا سابقا لها وكان من الذين عانوا من سنوات النفي والاغتراب بسبب مواقفه السياسية ، كذلك امين العام المجلس المحامي المناضل الصبار احد اوجه اليسار المغربي الذي عانى من ويلات الاعتقال والقمع وهو من سليل العائلة الحقوقية للجمعية المغربية لحقوق الانسان قبل ان يصبح رئيسا لمنتدى الحقيقة والانصاف وهو منتدى يجمع ضحايا سنوات الرصاص والقمع ببلادنا ،في بلدي كذلك مؤسسة الوسيط التي تحكم بين الادارة والمرتفقين وتمنع تغول الادارة وجبروتها ، في بلادي خطة وطنية لاصلاح العدالة والقضاء وهي خطة طموحة التقت فيها ارادة الملك محمد السادس الذي يؤمن بأن العدل اساس الملك وان الحقوق والحريات ضمانة اساسية للاستقرار والتنمية ولا يمكن ان نبخس الناس اشياءهم ففي المغرب اليوم وزير عدل من احسن وزراء العدل الذي عرفهم المغرب في اعتقادي المتواضع ليس تكوينا وثقافة قانونية فقط ولكن أخلاقا ونظافة يد وعمق ايمان بالمغرب ، اقول هذا وانا من اشد معارضي الخط السياسي الذي ينتمي اليه الاستاذ المحامي الرميد ، ولكن الموضوعية والتجرد تقتضي مني ان اقول بان الاستاذ مصطفى الرميد ابلى البلاء الحسن في مجال اصلاح القضاء ، هذا بلدي المغرب الذي اتشرف بالانتماء اليه ، الارادة الحقوقية فيه للتغيير نحو الافضل تابثة وحرية التعبير فيه متوفرة الى حد كبير، فدعاة الانفصال من ابناء بلدي لهم حرية التصرف والتنقل ولهم حق الدفاع عن انفسهم امام المحاكم ولهم جوازات سفر يسافرون بها خارج المغرب لسب المغرب والتهجم عليه هذه هي الحقيقة ولكن في المغرب كذلك تجاوزات حقوقية واحكام جائرة ومنافية لحقوق الانسان ولكن تصدى لها المجتمع الحقوقي بالمغرب بكل حرية وفاعلية ، فهل يستطيع المواطن المغربي المحتجز في تيندوف ان يعبر عن رايه بحرية وان يعود الى بيته سالما معافى بعد ذلك ؟ في مخيمات الذل والعار بتندوف ترتكب فضاعات وجرائم يندى لها الجبين ، استغلال بشع للاطفال واعتبارهم دروع بشرية يساومون بها اولياء امورهم ، استغلال جنسي للفتيات واغتصابات يومية وقتل عشوائي للبشر، لماذا لا تفتح جبهة البوليساريو سجونها للمنظمات الدولية كما يفعل المغرب ؟ اليس المنتظم الدولي مقصرا بل مشاركا في التستر على جرائم البوليساريو المرتكبة في حق المواطنيين المغاربة ؟ لماذا سكت المنتظم الدولي عن المقابر الجماعية التي روى عنها الاسرى المغاربة في سجون الرابوني والكلتة وغيرها من السجون السرية قصصا مروعة تذكرنا بسجون ابوغريب ؟ لماذا لم تقترح الديبلوماسية المغربية على المنتظم الدولي لجنة تحقيق دولية في نهب المساعدات الانسانية واعادة بيعها من طرف اغنياء الحرب من البوليساريو امثال محمد عبد العزيز وابراهيم غالي واحمد البطل وغيرهم من مجرمي الحرب الذين اغتنوا من بؤس وشقاء ومعاناة المغاربة المحتجزين في تندوف ؟ لماذا لم يبادر مجلس النواب المغربي الى طلب الاتحاد البرلماني الدولي لزيارة مخيمات تندوف والوقوف عن كثب على معاناة المغاربة هناك ؟

المجتمع الدولي مطالب في اطار حرصه على استقرار المنطقة المغاربية على حل قضية اللاجئين المغاربة المحتجزين في تندوف والممنوعين من التفكير الحر المغاير لما تفكر فيه قيادة جبهة البوليساريو التي لا تتواني منذ تاسيسها في فبراير 1976 في ارتكاب المجازر والفضاعات ضد المخالفين لها في الرأي بل كان مصطفى الوالي السيد مؤسس البوليساريو او ضحاياها حيث ماتزال ملابسات اغتياله في موريتانيا لغزا محيرا وسرا من اسرار الدولة ، اذا لم يتدخل المجتمع الدولي ستكون المنطقة برمتها بؤرة انتشار الارهاب والعنف والسلاح المشتت وسينتقل الدمار الى كل بقاع العالم وسيعيد العالم تجربة ابن لادن باخراج جديد واكثر مأساوية . اذا كانت الجزائر تطلب من المغرب احترام حقوق الانسان في الاقاليم الجنوبية المغربية فالاحرى بالجزائر ان توقف دعمها للجماعات الارهابية التي تنشط في الساحل والصحراء والتي تهدد استقرار الدول الجارة لها فهي من تدعم التيارات المتطرفة بتونس وهي من استولت على الاموال التي هربها ألقذافي إلى الجزائر ايام قليلة قبل سقوطه واحتظنت مرتزقة القذافي وهي من يزرع الفتنة بين الفصائل المالية وتحرض بعضها على الانفصال هي من دبرت قلاقل واضطرابات في الصحراء المغربية وهي التي اليوم تساند المجرم بشار الاسد في عدوانه على الشعب السوري هذه هي الجزائر نفسها التي لا تترك فرصة تمر دون ان تحاول النيل من استقرار ووحدة المغرب ، اليست الجزائر هي التي قتلت محمد بوضياف بعنابة سنة 1992خوفا من تقارب بينه وبين الراحل الحسن الثاني ؟

اليست الجزائر هي التي اغتالت لونيس معتوب سنة 1998 وتريد ان تنسب دمه الى الجماعات الاسلامية المسلحة صنيعة المخابرات الجزائرية كما اعترف بذلك بعض الضباط الجزائريين المنشقين من المخابرات اهمهم العقيد السمراوي الذي اكد في برامج تلفزيونية الجرائم المتركبة من طرف الاجهزة الاستخبارية الجزائرية ونسبت للاسلاميين ؟

النظام الجزائري نظام ديكتاتوري مناهض لحقوق الانسان ولا يحق له اخلاقيا وسياسيا ان يطالب من المجتمع الدولي توسيع مهمة المينورسو اي ان يعطي للمغرب دروس في حقوق الانسان ، ان من يحتاج الى احترام حقوق الانسان وايفاد لجن تحقيق دولية في جرائم الابادة الجماعية التي تعرض لها المغاربة في تندوف هي جبهة البوليساريو التي عليها ان تحترم المواثيق الدولية لحقوق الانسان وان تسلم قادتها للمحاكم الدولية فهناك دعاوى حقوقية ضدهم في اسبانيا وايطاليا و فرنسا .

المغرب مطالب بتفعيل ديبلوماسية قوية ترتكز على الدفاع عن حقوق الانسان ومكتسبات الاجماع الوطني حول قضية الصحراء المغربي في المحافل الدولية ولن يكون صوته مسموعا الا اذا اشرك المجتمع الحقوقي برمته وباختلاف مكوناته في تفعيل استراتيجية مغربية لتنزيل حقوق الانسان ممارسة وفعلا على ارض الواقع ويجب على السلطات العمومية ان تنهج منهجا قانونيا وحقوقيا في تعاملها مع الشباب المغربي لان المقاربة الامنية والقمعية التي اتبعت فيما مضى لم تكن مجدية بل زادت من تعقيد قضية الصحراء واتخدتها اطراف دولية مناوئة للمغرب ذريعة للتشكيك في قدرة المغرب على احترام حقوق الانسان ، اننا كمغاربة يجب ان نزاوج بين مصالح بلادنا في الامن والاستقرار والديموقراطية وبين احترام حقوق الانسان وفتح باب الحريات ، لان عدالة قضيتنا واحقيتنا في ارضنا لا يجب ان نخسرها بمحامي فاشل او بمقاربات لا انسانية.

انغير بوبكر

· المنسق الوطني للعصبة الامازيغية لحقوق الانسان

· باحث في العلاقات الدولية

· هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

· 0661093037


نقترب من موعد الانتخابات البرلمانية , ومن ساعة القرار والحسم , والكل يتطلع بالرغبة الجامحة , احر من الجمر , ومهما تراكمت وتزاحمت العواصف المغبرة  والناسفة , ومهما تجمعت الرياح السوداء المسمومة , في المناخ السياسي   , التي تزيد المشهد السياسي بالتعقيد والارتباك والاحراج  , ومهما كان ثمن التخبط السياسي , الذي صار العنوان البارز , للوضع العام , الذي سماته , افتعال الازمات بالحماقات المتسرعة والطائشة والمتشنجة  , التي هدفها تعكير الاجواء , لتزيد الطين بلة , في متاهات الوضع السياسي المتوتر والساخن  باعلى مراحله , وخاصة وان بعض الاطراف السياسية المتنفذة  , يعتقد جازماً , بان طريقة خلط الاوراق بالمزايدات الرخيصة , تعطيه قوة وزخم انتخابي مضاعف  , يصب لصالحه , ويكون عنوان لحملاته الدعائية للانتخابات , وكذلك فتح جبهات اعلامية مصطنعة بالتوتر الطائفي المنافق , بهدف لخبطة الرأي الشارع بشكل عام  , وهكذا يتوضح بان الحروب الاعلامية التي برزت فقاعاتها , بالدس الرخيص المنافق بالدجل السياسي , وجر العراق الى مخاطر وعواقب وخيمة حقيقية , وسيكون المتضرر الوحيد المواطن والوطن , الذي يغوص الى اسفل  اعماق القاع  , وفي شرنقة الازمات التي لا تنتهي , وليس لها حدود , سوى تدمير العراق . فقد كانت اعوام تولي السيد نوري المالكي دفة قيادة العراق , عبارة عن صراعات ونزاعات وخصام وازمات واحدة تلو الاخرى , نتيجة نهج السياسي المتخبط , والذي لا يحمل رؤية واضحة المعالم , مما جعل العراق يسير على حقل من الالغام , وفقدان الطريق السالك الى برالامان والاستقرار , وكذلك فقدان الخدمات التي تخدم الشعب , اججت مشاعر المواطنين بالغضب والسخط والتذمر , ان العراق في مهب الريح , والاحتمال الراجح , بان اذا لم تقام الانتخابات بموعدها المقرر , فان العراق سيدخل في نفق مظلم , ويكون مصير الوطن على كف عفريت . ان اجراء الانتخابات النيابية وفق موعدها المحدد , هو اخر ورقة بيد الناخب , ليمارس دوره الحاسم في انقاذ الوطن , وفتح صفحة جديدة بالتشبث بالامل الموعود . ولكن هناك جملة من الصعاب والمعوقات , التي لا يستهان بها , بوضع العصي والعراقيل , في اكمال مسيرة الديموقراطية , وفق المناخ الذي يساعد على  اجراء الانتخابات , حسب رغبة المواطن , وحاجة الوطن ان ينزع ثوب النفاق السياسي , الذي نحر العملية السياسية بالانحراف عن المسلك الديموقراطي . لاشك ان الظروف العصيبة برزت في الفترة الاخيرة , وهي تدق ناقوس الخطر بشكل جدي  , في احتمال تأجيل اجراء الانتخابات النيابية في موعدها  المقرر في 30 نيسان , الى موعد آخر . . منها استقالة مجلس المفوضية الجماعية , واذا لم تسحب هذه الاستقالة , بالاستجابة لمطاليب مجلس المفوضية , المتمثل بعدم التدخل في شؤونها وعرقلة حياديتها واستقلاليتها , ورفع الضغوط المباشرة وغيرالمباشرة عنها  . وكذلك يلعب دور تأخير في اقرار الموازنة السنوية . والذي يتحمل المسؤولية الكبرى مجلس الوزراء , الذي تأخر كثيراً في تقديمها الى البرلمان لمناقشتها واقرارها , وهذا التقصير المتعمد , يمثل قمة انعدام المسؤولية وفقدان الحس الوطني , وعدم تفهم الاعباء المسؤولة , تجاه الشعب والوطن بالوجه الصحيح والمطلوب   , مما يجعل تأخر اقرار الموازنة السنوية , يلحق افدح الخسائر لنشاط الدولة ومرافقها الحيوية  , ودخول الدولة في تيار التخبط العام . .  والمصيبة الاخرى هو استمرار عمليات العنف الدموي , بوتيرة متصاعدة ومخيفة , في توسعه وتمدده الى مناطق اخرى متفرقة , مما يجعل من الصعوبة البالغة في اجراء العملية الانتخابية في المناطق المضطربة , واذا تمدد هذا العنف الدموي الى مناطق اخرى , يصيب العملية الانتخابية في الصميم , في عدم القدرة في توفير المناخ الملائم لاجراء الانتخابات بالشكل المطلوب  , وذهاب الناخبين الى صناديق الاقتراع . هذه المصاعب والموانع والعراقيل في مسيرة الوطن . هو نتيجة منطقية , للفشل الشامل والكامل , بسبب تولي رجال دفة الحكم والسلطة , وهم ينقصهم الكفاءة والخبرة والقدرة على تحمل اعباء المسؤولية , وانعدام الشعور والحس الوطني . رجال كان همهم الوحيد , النعيم والترف والسحت الحرام , بعدما كانوا ( حفاي) وجيوبهم فارغة , وهم الآن اصحاب المال والنفوذ والمقام الرفيع

 

انها الثورة الجزائرية التي قمت على مسرح الشهادة مليون ونصف المليون شهيد للفترة من 1954 لغاية 1962!!! وسميت الجزائر "بلد المليون شهيد"

نعم لم يكن هناك اية دولة في العالم بعد الحرب العالمية الثانية قد اعطت هذا العدد من الشهداء في حرب حركة التحرر الوطني، اضافة الى ان هذه الفترة "منتصف القرن العشرين" تعتبر فترة النقاهة العالمية بعد انتهاء الحربين الكونيتين وتشكيل عصبة الامم ومن ثم منظمة الامم المتحدة 1945 والتي تحتاج اليوم الى أمم متحدة حقاً، حيث نرى جزائر اليوم وليبيا الجديدة ومصر المستقبل ويمن التوافق والعراق الجديد الذي اعطى ضعف ما اعطته الجزائر في حرب عبثية مع ايران دامت ثمان سنوات ودخول الكويت التي قصمت ظهر النظام وكان العراق على موعد مع اكثر من مليون ونصف المليون شهيد ومعوق! وكررت الحالة بعد سقوط النظام والدولة في 2003 ولحد هذا اليوم ليصبح العراق اولاً في كل شيئ منها بعدد الارامل واليتامى التي تجاوزت الـ 7 ملايين امرأة ويتيم حسب المنظمات غير الحكومية اما وزارة التخطيط فتكتفي بمليون ارملة ومثلها عدد الايتام! ولكن الاهم هو رخص دماء الشهداء عندما يعرض في سوق السياسيين، كون هذا السوق لا يعترف بكرامة الشخص البشري فكيف لا يبيع ويشتري بدم الشهيد؟

الشهيد محمد الشمري

في الوقت الذي ندين وبشدة هذا العمل الاجرامي دون الترصد وسبق الاصرار، لان القضية هي فردية بامتياز كون المجنى عليه معروف لدى القوات الامنية لسيطرات الرئاسات الثلاثة، ومن جانب آخر لا نعرف كيف كانت ملابسات القضية "لهذه المشاجرة" لتصبح جريمة قتل، حتى وان احيل الجاني حسب المادة 406 عقوبات التي تنص: 406 – آ (يعاقب بالاعدام من قتل نفساً عمداً في تسع حالات: منها اولاً "اذا كان القتل مع سبق الاصرار والترصد"

لنناقش قانونياً هذه الجملة الاساسية التي ان ثبت التحقيق صدقها فان الجاني يحكم بعقوبة الاعدام غير منتظرين الحالات الاخرى، لان هذه الحالة كافية لتطبيق عقوبة الاعدام، فهل تنطبق هذه الحالة على قضية الشهيد محمد الشمري؟

التحليل: ان كلمة الاصرار: تدل على تصميم الجاني على ارتكاب فعله بعديدأ عن اي هياج عاطفي او نفسي! اي قام بجريمته بهدوء تام!! فهل كان الجاني في حالة هدوء تام عندما قام بالفعل الجرمي؟ الجواب لدى المحقق والشهود

كلمة الترصد: هذه الكلمة يعرفها المشرع العراقي في قانون العقوبات ومعه فقهاء القانون هي (الاجهاز بصورة مباغتة على المجني عليه بحيث لا يدع مجالا للدفاع عن نفسه)

عليه يبقى تقدير المحقيين والشهود، في هذه الحالة يكون الجواب على سؤالنا هو المحك! هل قام الجاني بالاجهاز على المجني عليه بصورة مباغتة؟ ام ان المجني عليه تشاجر مع السيطرة لفترة معينة؟؟ هنا وجوب تحقيق مستقل بالقضية لانها حساسة جداً وخاصة بعد تجييرها لصالح الدم بالدم هذه المقولة التي لا تمت للقانون بصلة، بل هي قانون خارج الدولة وهو القانون العشائري، فهل نحن دولة قانون ام دولة عشائر؟

نحن نعيش اليوم في العراق الجديد بفوضى عارمة وأزمات حادة مختلقة، وهناك بيع وشراء ذمم كثيرة لاننا على ابواب انتخابات مصيرية وضرورة ارجاع العراق الى دولة حرة مستقلة، ان كانت هناك بيع لكرامة العراق والعراقيين بهذه الفوضى والفساد والسرقات التي فضحها اصحابها ومشاركين فيها، والشريك كالجاني! هي نفس العقوبة! وسؤالنا لهم: لماذا تسترتم على الجريمة او جرائم الفساد والسرقات وبعتم العراق وشرف العراقيين لمصلحتكم الشخصية والحزبية والمذهبية طول هذه المدة؟ هل هو كرسي الانتخابات اللعين؟ ام تريدون تلميع صورتكم على حساب دماء العراق؟ واخيراً وليس اخراً نقول: ان دماء العراق وشهداءه ليست للبيع ولا للشراء، وعلى كل عراقي حر وشريف ان يذهب الى صناديق الاقتراع وينتخب الاكفأ والاجدر دون النظر الى القومية والمذهب والطائفة والعشيرة، تعملون هذا من اجل التغيير الحاسم لان العراق يجري في دمائنا، ودمائنا هي العراق

28/اذار 2014

 

تختلف الشروح والتوصيفات كثيرا في تحديد المصالح الحيوية لكثرة ما تفرزه هذه المصالح من تشابك للمفاهيم والأبعاد ،والتي تحوي في جنباتها أيضا الكثير الكثير من الأولويات ،وهي بحد ذاتها تختلف وتتغير من حيث الزمان والمكان والفرص والتهديدات والأدوات والقدرات.

لكن ما هو بديهي وإستراتيجي لكل مرسّمي الإستراتيجيات ،ومشغولوا السياسات والقادة العظام الغيورون على قضايا شعوبهم ومواطنهم، والمتعلق بالمرتبة الأولى بدافع البقاء الفطري لدى كل فرد وكائن حي منذ ولادته وحتى سكراته الذي يسمى بالأمن الطبيعي، والمرجح أبدا ليكون من أهم العناصرلأي استراتيجية على الأ صعد الثلاث (المحلي والأقليمي والدولي) والذي بدونه يفقد الكيان سيادته واستقراره ولا يكون هناك أي نوع من أنواع الأمان والشخصية ونظام حكم وسلطات .

إختلفت التعريفات في وصف المصالح الحيوية، وخير تعريف له أن المصالح الحيوية هي التي يمكن يضحي الفرد من أجلها ومستعد للقتال في سبيلها دون تردد(برنارد برودي) ودون سابق تفكير.

لعل هذا التعريف يذكرنا بالحالة الراهنة (كوباني وتل ابيض ) ل كردستان سوريا والتي تمر بأوضاع مأساوية وخطرة تنذر بمستقبل أسود غامض إن لم تراجع الحركة الكردية سياساتها ،وتضع الخلافات الحزبية والأيديولوجيات المتنافرة جانبا، وتبحث عن توافقات سياسية مبنية على مبادئ وأسس متينة ،وعقلية راشدة تستوعب حساسية المرحلة ، ولكل متابع للوضع يستطيع أن يلاحظ التدهور المتتابع للمناطق الكردية من هجرة وبطالة وفقدان الثقة بين الرأي العام والحركة والأهم من كل ذلك التلاحم، والذي يعد من أهم العوامل الغير الملموسة لقوة أي دولة أو كيان أو شعب.

لقد بات ضروريا بل حاسما للحركة بكل ألوانها الوقوف جديا على سياساتها وإستراتيجياتها والتي لم تدرس إنما أنزلت دون تطابق بين الواقع والتطبيق ، وليس من الحكمة التشبث بالأراء والسياسات التي لا تجدي نفعا بل وتكون سلبا أحيانا كثيرة ، اذ كيف يمكن لشعب التمسك بأرض والتشبث بها وهو لايشعر بالأمان والتلاحم والأمن عليها ويعوزه الكثير بدءا من حاجاته الأساسية وما تليها.

قد يكون هناك وقت إضافي لتراجع الحركة سياساتها ولكن لن يطول ويتوقف لأنه حتى الأرض باتت مهددة بعد سلسلة الهجمات والتهجير القسري والقتل والخطف والتنكيل الذي تمارسه الجماعات الإسلامية المتطرفة على مرآى ومسمع المجتمع الدولي والمعارضة والنظام .

 

 

 

27.03.2014

السيدات والسادة المحترمين في مكتب مفوضية الانتخابات في برلين

تحية طيبة

رغم ان بداية تشكيل المكتب بالشكل الذي تم فيه لا تدعو الى الإطمئنان ان العمل سيتسم بالشفافية، ولكن إنطلاقا من قناعتنا بضرورة نجاح الإنتخابات و بمشاركة كبيرة من الجالية العراقية في المانيا، البالغ عددها حوالي 120 ألف مواطنة ومواطن، ولضرورة وصول المعلومات الى اكبر عدد ممكن، كي تكون المشاركة بحدود الإنتخابات السابقة على الأقل، والتي تم تقديرها بخمسة وعشرين ألفا، نود التقدم اليكم بمقترح الإستفادة من منظمات العراقيين الموجودة في المانيا، من احزاب سياسية ومنظمات مجتمع مدني وجمعيات ونوادٍ ومراكز الملتقيات الدينية على اختلافها، لإيصال المعلومات عبرها إلى منتسبيها والمترددين إليها، وعدم الإكتفاء فقط بصفحة الفيس بوك، والإعتماد على عقد إجتماع واحد في كل مركز من المراكز الأربعة المجازة في المانيا.

ومن اجل توفير هذ الإمكانية، نقترح ان يقوم مركز الإعلام بالسعي لتوفير عناوين هذه التنظيمات، لإيصال المعلومات والمطبوعات إليها، وأرقام تلفونات عدد من أعضائها، للاتصال بهم تلفونيا. وهذا يحتاج إلى توجيه الدعوة إلى هذه المنظمات، لإرسال عناوينها وتلفوناتها، والتعرف على سعة امكانياتها في الوصول إلى أفراد الجالية العراقية، سواء في المدن الأربعة، او في المدن الأخرى.

وقد سبق وأن قدمنا عبر الإجتماع الذي عقدته القنصلية العراقية في فرانكفورت رسالة فيها العديد من الإقتراحات، نرفق نسخة منها مع هذه الرسالة، ومن هذه المقترحات تسهيل نقل الناخبين الى المراكز الإنتخابية أو، وهذا أضعف الإيمان، توفير وسائط نقل، لنقل الناخبين من محطات القطار الرئيسة إلى المراكز الإنتخابية. ونحن نعتقد اعتقادا جازما، ان في إمكان المكتب ماليا توفير عدد من الباصات لهذا الغرض، وذلك من خلال إجراء مناقلة في المصاريف المخصصة للمكتب لأغراض الدعاية وغيرها، كما تم على سبيل المثال صرف مبلغ على الدعاية في باصات نقل الركاب، مثلما حدث في ميونيخ للدعوة الى الإجتماع الذي نظمه المكتب هناك.

اننا كتيار ديمقراطي عراقي، ينشط داخل المانيا كمنظمة مجتمع مدني مجازة من السلطة الألمانية، نعمل على إنجاح هذه الإنتخابات، ونحن على استعداد تام للتعاون المخلص مع كل من يروم تحقيق مسار لهذه الإنتخابات، بالشكل الذي يرجوه بنات وأبناء شعبنا، داخل وطننا وخارجه، بأساليب عمل تتجلى فيها الشفافية، وتنطلق من تطوير التوجه الديمقراطي في وطننا.

وإستناداً إلى ذلك، فإننا نضع بين أيديكم عناوين وأرقام هواتف ثلاثة من أعضاءنا للتواصل معهم في هذا الشأن، إن رغبتم في ذلك. وتقبلوا إحترامنا.

لجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي في المانيا

27.03.2014

أسماء وعناوين الزملاء

الدكتور صادق إطيمش:

رقم الهاتف: 076172478

البريد الألكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الدكتور حسن حلبوص:

رقم الهاتف: 021297700

البريد الألكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السيد ماجد فيادي:

رقم الهاتف: 01737454177

البريد الألكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

---------------------------------

إقتراحات التيار الديمقراطي العراقي في المانيا حول الإنتخابات والتي تقدمنا بها إلى إجتماع القنصلية العراقية في فرانكفورت في 10.02.2014

 

ـ ترك للناخب (في الخارج) حرية اختيار المحافظة التي يصوت لها، لأن التصويت للمحافظات سوف يحرم الكثير وخاصة الشباب من اختيار ممثليهم الحقيقيين وذلك لعدم معرفتهم بمرشحي المحافظات.

- اعتماد الوثائق الرسمية الصادرة من الدولة الالمانيه والتي تشير الى عراقية حاملها كالجواز مثلا، فضلا عن إحدى الوثائق العراقية، لأن الكثير من عراقيي الخارج ليس لديهم الوثائق العراقية.

- انجاز سجل الناخبين في الخارج بالتنسيق مع ممثلي المفوضية والقنصلية والسفارة العراقية.

- اعتماد الكفاءة في تشغيل العاملين في المراكز الإنتخابية وليس العلاقة الحزبية او الشخصية.

- إجراء العد والفرز داخل المركز الإنتخابي وبحضور ممثلي الكيانات السياسية الأصلية وممثلي الأمم المتحدة أو دولة المانيا ان تواجدوا، والمصادقة عليها من قبل ممثلي الكيانات السياسية قبل نقلها الى المركز في بغداد.

-زيادة عدد المراكز الانتخابيه في جميع المقاطعات الالمانيه وبشكل خاص شمال المانيا على سبيل المثال هانوفر و همبورك.

-أن يجري الإعداد للقاءات دورية لكل الكيانات السياسية والمنظمات العراقية في المانيا بشكل مبكر يتيح للأكثرية الإشتراك بها.

- تساهم القنصلية والسفارة بتأمين وسائط النقل في بعض المدن البعيدة نسبياً عن المركز الإنتخابي والتي يتواجد فيها العراقيون بأعداد كبيرة.

- تشكيل لجنة من ممثلي بعض او كل الكيانات السياسية والمنظمات العراقية في المانيا للقيام بما يلي:

  1. التنسيق مع ممثلي مفوضية الإنتخابات في المانيا ومع القنصلية والسفارة العراقية.

  2. بالنظر لوجود ظاهرة العزوف عن الإنتخابات بشكل واسع داخل وخارج الوطن، لذا فإن هذه اللجنة تحاول من خلال البيانات والإتصالات الشخصية حث العراقيين على المشاركة في الإنتخابات والمساعدة في تهيئة مستلزمات هذه المشاركة.

  3. تثبيت بعض العناوين الإلكترونية وأرقام بعض الهواتف النقالة ونشرها بين العراقيين كحلقات إتصال حول كل الإستفسارات المتعلقة بالإنتخابات.

  4. تلقي الشكاوى والإعتراضات والإقتراحات قبل وأثناء وبعد الإنتخابات والتنسيق مع ممثلي مفوضية الإنتخابات حول معالجة ما يطرأ من المشاكل.

- من المهم جداً جعلل يومي الإنتخابات يومي السبت والأحد باعتباهما يومي العطلة الرسمية في المانيا. إن ذلك سيساعد على إشتراك أكبر عدد ممكن من الناخببين وذلك بسبب إستعمالمهم لبطاقة السفر المخفضة في هذين اليومين.

لجنة التنسيق للتيار الديمقراطي العراقي في المانيا

صوت كوردستان: أصدرت رئاسة أقليم كوردستان بيانا نفت فيها استبعاد البارزاني للقوى الإسلامية في إقليم كوردستان من مفاوضات تشكيل حكومة الإقليم الثامنة التي تم تأخيرها الى الان لمدة 188 يوما أي أكثر من ستة أشهر. و جاء في البيان أن البارزاني لم يستبعد القوى الإسلامية من تشكيلة الحكومة المقبلة و أنه لايزال يريد تشكيل حكومة قاعدة عريضة.

جاء هذا التصريح من قبل رئاسة الإقليم بعد أن صرح أحد أعضاء حركة التغيير أن البارزاني أقترح على حركة التغيير أنشاء حكومة لا تشمل القوتين الاسلاميتين في الإقليم.

نشر بيان رئاسة إقليم كوردستان على عجل جاء في وقت بدأت فيها حركة التغيير و القوتان الاسلاميتان بالتحرك لاعادة تشكيل لجنة المعارضة المشتركة التي تم تجميدها بسبب نية هذه القوى المشاركة في حكومة الإقليم.

مماطلة حزب البارزاني في تشكيل حكومة الإقليم على الرغم من مرور أكثر من 6 أشهر على الانتخابات البرلمانية في الإقليم أدى الى يأس المعارضة الكوردية من تشكيل هذه الحكومة و ينون البدأ بالعمل كمعاضة في الإقليم.

قوى المعارضة في إقليم كوردستان باتت متأكدة من أن حزبا السلطة في الإقليم غير مستعدان لتسليم أية وزارة عسكرية أو اقتصادية الى قوى المعارضة و يأست من أمكانية تغيير نظام سيطرة الحزب على الوزارات العسكرية و الاقتصادية و المالية في الإقليم.

الجمعة, 28 آذار/مارس 2014 00:12

آه.. هادي جلو مرعي

 

هكذا تحولت القلوب النابضة بالحياة الى مصنوعات خشبية لاقيمة لها يمكن أن تعرض في مكان ما للتباه، أو لتجميل مكان. لكنها لاتصلح أبدا لتكون معبرة عن لواعج وخلجات كما كانت مهمتها الأولى منذ بدء الخليقة. القلب ينبض بالحب، يهتز باللوعة والرغبة بحبيب، لانعرف بالضبط مهماته الشعورية. ربما هي ذاتها التي نتخيلها، والتي يصفونها لنا في أشعار وكلمات وقصص حب وروايات، تزداد دقاته وتتراكض خلف قافلة الحساب.. تك،  تك،  تك، مثل دقات الساعة. كانت فيروز حين تسأل حبيبها عن وجهة الحب التي يقصدانها تقول، سألتك حبيبي لاوين رايحين؟..ثم تصرخ بآهة لايمكن لمن يهوى أن يعرف كيف تدفقت من روحها..ثم تقول . عام شوفك بالساعة، بتكات الساعة، من المدى جاي ياحبيبي..من هناك ذلك البعيد المترام الذي لايشعر به الجميع، بل يتلمسه البعض ممن أدرك شيئا من أسرار القلوب، ومن الذين ماتزال قلوبهم تقاوم التصحر والتحجر وتشتهي الحب.

تحركنا في جمع، صرخنا بقسوة، إقتحمنا المكان، وكان كل منا يحمل حلما ما، أو يبحث عن سبيل، كل واحد منا لديه قلب، كنت أرى الحجارة تتخفى بين كومة أضلاع ولحم، عرفت إنها قلوب، لكنها اليوم مختلفة، فهي كالحجارة بل أشد قسوة. فمن الحجارة لما يتشقق منها الماء وينفجر نبع يسقى الأرض العطشى، لكن هذه القلوب متحجرة بشكل لايوحي إن أملا فيها لتنبعث من تحتها حياة، ولايكون من أمل ينبعث منها. قلوب جافة غادرها الدم، وصار يتدفق منها سائل أصفر سئ الصيت والسمعة. كانت جثة زميلنا الصحفي محمد بديوي مثل كومة خضار قطعت بعناية ثم جمعت ووضعت في سائل أحمر. كان ذلك دمه الأحمر الذي سال لساعات قبل أن نصل إليه، ولعله سال حتى ونحن وقوف نستعرض مواهبنا في الثرثرة على الفضائيات التي كانت تنقل الحدث. جثة يبدو إن الحياة غادرتها من ساعات، ونفد كل الدم الذي كان في الصباح يتدفق في شرايين صاحبها، الذي خرج بعد أن ودع أطفاله الخمسة وزوجته الحانية، وقاد سيارته من شمال بغداد حتى الكرادة ومجمع الجادرية الرئاسي الذي تعَود إستقبال الضيوف، لكنه لم يتعود توزيع الجثث المدماة، وهو يجرب حظه بقتيل صحفي.

سأختار نوع من الثرثرة مختلف، وسأنتقي الفضائيات الأكثر شهرة وجمهورا، وسأتجنب أن أتحدث لتلك الأقل حضورا، ثرثرتي تختلف، وهكذا كان علي أن أفعل، فإذا ثرثرت بطريقة بقية المتحجرين عند جثة محمد بديوي سأكون تافها، والظروف مختلفة، علي ان أفكر أكثر، صحيح إنه يتوجب علي أن أثرثر بإنتقاء، وأن أسرع في الحديث، لكني مضطر لنوع من الثرثرة يستهوي المشاهدين، كنت أتقزز من الذباب الذي بدأ يغزو الجثة، ويحاول تجاوز حدود (البطانية البالية) التي تطوع بتقديمها مواطن رئاسي يسكن بالقرب من مركز توزيع الجثث الرئاسي، لكن الذباب الذي نهرب منه في بيوتنا لم يكون ليوقف رغبتنا الجامحة في الحديث، ففي البيوت لاتتوفر كاميرات تلفزة، ولاإذاعات، ولا كاميرات فوتوغرافية.

آه أيها القتلى، وقد نكون منكم، هاأنتم مناسبة للثرثرة.

نددت الهيئة القيادية في حزب الحل الديمقراطي الكردستاني بالهجمات التي تشنها مجموعات المرتزقة على مقاطعة كوباني وأبدت استعدادها لتلبية نداء النفير العام، كما استنكرت الهيئة قرار منع زيارة وفد نساء جنوب كردستان إلى روج آفا من قبل اسايش إقليم جنوب كردستان.

أصدرت الهيئة القيادية في حزب الحل الديمقراطي الكردستاني بياناً أكدت فيه دعمها ومساندتها الكاملة لمقاومة أبناء شعب كوباني ونداء النفير العام الذي أصدرته وحدات حماية الشعب وأنهم مستعدون لتلبية نداء النفير بكل إمكاناتهم. كما استنكر البيان قرار منع زيارة وفد نساء جنوب كردستان إلى روج آفا من قبل اسايش إقليم جنوب كردستان.

حيث أكد البيان أن قوات الاسايش التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني قد منعت مرور وفد نساء جنوب كردستان إلى روج آفا، وجاء في البيان" إننا ندعم بشكل كامل نضال نساء جنوب كردستان وكذلك جميع النشاطات التي تهدف إلى دعم ومساندة مقاومة أبناء شعبنا في روج آفا. كما إننا نرفض وندين هذا الموقف اللاوطني  واللاقومي من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني، كما نتوجه بالنداء إلى كافة وسائل ومؤسسات الإعلام التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني بتغيير والكف عن سياساتها في تشويه وتزوير الحقائق وعدم القول بأن "معبر سيمالكا الحدودي مفتوح من جهة جنوب كردستان ومغلق من قبل المسؤولين في روج آفا".

كما شدد حزب الحل الديمقراطي الكردستاني في بيانه على دعمه ومساندته اللامحدودة لمقاومة أبناء روج آفا وأكد استعداده التام لتلبية نداء النفير العام الذي أصدرته وحدات حماية الشعب.

وتابع البيان" إن مقاومة أبناء شعبنا في روج آفا بشكل عام وبالأخص مقاومة أبناء كوباني محل فخر واعتزاز بالنسبة لنا. إننا نعتبر أن حماية مكتسبات شعب روج آفا في جميع المقاطعات مهمة ضرورية ملقاة على عاتقنا، كما إننا نعتبر أن من أهم واجباتنا هو الاستجابة وتوفير كل ما يلزم من أجل تلبية جميع نداءات النفير العام التي تصدرها وحدات حماية الشعب. ونعتبر أن حماية كل شبر من تراب روج آفا هو واجب وطني. إن نداء النفير العام بالنسبة لنا أمر علينا تنفيذه والاستجابة له وإننا على استعداد لدعم ومساندة وحدات حماية الشعب بكل إمكاناتنا المادية والمعنوية".


firatnews

في الثلاثين من آذار كل عام تحيي جماهير شعبنا الفلسطيني بمختلف الأطياف السياسية والمشارب الفكرية والأيديولوجية ، في الداخل والخارج ، ذكرى يوم الأرض ، وذلك تخليداً لذكرى الشهداء الأبرار ، الذين جادوا بدمائهم ورووا التراب الفلسطيني، دفاعاً عن الأرض والوطن والهوية والبقاء والتطور والمستقبل.

إن يوم الأرض هو يوم انتفاضة الغضب الفلسطيني، التي تفجرت بين أوساط الأقلية القومية الفلسطينية الصامدة والمتجذرة في وطنها الأبدي ، التي هبت كرجل واحد قبل 37 عاماً في وجه غول المصادرة والتهويد ، وضد وثيقة كينيغ العنصرية سيئة الصيت ، وضد سياسة الظلم والقهر والاضطهاد القومي وهدم البيوت العربية غير المرخصة ، محطمة بذلك حاجز الخوف والعجز ، وهاتفة بصوت عال ومسموع قائلة لصناع ومهندسي وراسمي مشاريع الاقتلاع والتهجير والتهويد العنصرية : اننا هنا راسخون كالصبار والسنديان والزعرور والزيتون ، وصامدون كالجبال والصخور ، وباقون في حيقا ويافا واللد والرملة وزهرة المدائن ، وفي كل موقع ومكان في ارض فلسطين التاريخية . وقد تجسدت هذه الصرخة الفلسطينية الجماهيرية في قصيدة الشاعر الجليلي البقيعي الراحل منيب مخول "منزرعون" ، الذي قال :

جذوري تغور تغور ببطن الازل

مع السنديان ولدت قديماً بارض الجليل ولما ازل

خلاياي من نبت هذا الحمى غدا جسدي خيره فاآتمل

وروحي تعطرها ريحة تفوح بغصن رطيب خضل

دمي من عناصر هذا الثرى اذا ما تحلل ترباً يحل

بلادي بلادي فداك دمي جراحي لعينيك احلى قبل

ويوم الأرض ليس مجرد ذكرى وطنية احتفالية ، بل هو رمز ومأثرة كفاحية خالدة ، ومعلم سياسي بارز ، وحدث تاريخي في سفر وسجل النضال الوطني والسياسي ، الذي تخوضه جماهيرنا الفلسطينية وقواها الحية . وقد شكل انعطافة مفصلية ونقلة نوعية هامة في حياة وتاريخ شعبنا في معاركه البطولية دفاعاً عن الوجود والحياة والكرامة والمستقبل في هذا الوطن ، الذي لا وطن لنا سواه ،ولن نرضى بديلاً له . وهو يحمل بين طياته كل معاني الصمود والتحدي والعنفوان والشموخ والمقاومة الشعبية الصلبة لكل المشاريع والمخططات الترانسفيرية والتهويدية والتهجيرية ، ولأجل صيانة الهوية الوطنية الفلسطينية . انه يوم فلسطني شامل وجامع لكل القوى والشرائح الاجتماعية والسياسية لشعبنا الصابر الصامد المناضل والمقاوم للقهر والظلم والتمييز العنصري الابرتهايدي .

إن احتفالات ذكرى يوم الأرض يجب أن تتغير وتنحى منحى آخر ، فالمسيرات والمهرجانات الهشة والخلافات الفئوية الهامشية والنقاشات حول الأعلام الحزبية ورفعها في المسيرات القطرية ، افرغت كلياً يوم الأرض من مضمونه النضالي وبعده الوطني والسياسي والوجودي كاقلية فلسطينية تعاني الحصار والخنق الاقتصادي والحرمان السلطوي وتتهددها سياسة المصادرة ونهب الأرض في الجليل والمثلث والنقب ، وسياسة التهويد والتهجير والاقتلاع من الوطن . ومنذ الذكرى الأولى ليوم الأرض ونحن نرى المهرجانات نفسها ، ونسمع الخطابات والكلمات الممجوجة ذاتها ،وقد غدت هذه الاحتفالات روتينية قاتلة وليست بمستوى الحدث ، وبدلاً من أن تتوحد الصفوف في مواجهة التحديات الراهنة ، فإنها تتفرق وتتشرذم . فلنجدد ولنبدع أساليب وتقاليد كفاحية أخرى غير الخطابات والتنافس على الظهور أمام كاميرات الصحافة والمواقع الالكترونية والفضائيات ، التي لا تحصى ولا تعد.

ولتكن ذكرى يوم الأرض انطلاقة تجديدية ونهضوية، وتصعيداً للكفاح والنضال السياسي والوطني الموحد في سبيل البقاء والحياة والانزراع عميقاً في ثرى الوطن ، والدفاع عن البيت واأارض والإنسان الفلسطيني .

إن المطلوب هو إعادة الوهج والهيبة ليوم الأرض الخالد ، وآن الأوان لكي نحيي ونبعث ونعيد بناء وتشكيل لجنة الدفاع عن الاراضي ، قائدة نضالات وإضرابات يوم الأرض . وعاشت ذكرى هذا اليوم الأغر ، وتحية إجلال وإكبار لشهدائنا الأبرار خير ياسين وخديجة شواهنة ورأفت الزهيري وخضر خلايلة ورجا أبو ريا ، وسلاماً لهم .

 

توالت القمم العربية التي عقدها حكام العرب منذ تأسيس الجامعة العربية في القرن الماضي , وفق مسلسل توقيتات متفق عليه , خرجت على تواريخه قمم فرضتها أحداث مصيرية عصفت بالمنطقة العربية بين الحين والآخر , كانت أجبرت المنظمين على تقديم وتأخير البعض منها لترميم العلاقة بين الحكام وشعوبهم , ليكون هدفها المنشود الأستمرارفي سيطرتهم الأمنية والسياسية , وفق منهج ( تنفيس الاحتقان ) لأعادة الوضع على ماهو عليه قبل حدوث الأزمات .

أكاد ُأجزمُ أن قمم الحكام العرب هي مناسبات لأستفزاز شعوبهم ,وهي في محصلاتها تكاد تكون مناسبات للتندر عليهم , وخُذ ماشئت من أرقامها وتَفَحص ظروف انعقاده وبيانه الختامي لتتأكد من غاياته , وقد يقولُ قائل أن بعضها كان مفصلياً في نتائجه وقراراته على واقع الشعوب العربية في وقته , فأقول وماذا بعدَ ذلك ؟ , فقد عشنا في واقعِ جر علينا التردي والانحدار في تفاصيل معيشتنا من سيئِ الا أسوء مُنذُ وعينا قممهم سيئة الصيت ومازلنا , ومن لديه رد على هذا التردي فليُسعفنا به كي نكون على بيًنه ممانحن به مقتنعون , فقد أثقلنا الحكام بأوزارهم ومازالوا ( بكفاءةِ !) نحسدهم عليها , وقد نُعزي أنفسنا بأننا أكتشفناها مُتأخرين !!.

أحدثُ قمم الحُكام العرب قمتُهم في الكويت الآن , التي انعقدت في ظل أجواء الفوضى التي تعم المنطقة , والتي تُفصح في بيانها الختامي عن منهج سياسي كأنه ثابت ومُحقق لأجندات الحكام , وبعيداً عن المُعلن في بياناتهم الختامية , وماتعيشه الشعوب التي يجتمع حُكامها في الكويت , مُخالف لما تتضمنه بيانات القمة التي جمعتهم , وهي في عنوانها الرئيسي تُعبر عن وحدتهم وأتفاقهم , في سيناريوا فاضح لواقع متردي لشعوبهم , لعل أكبر شواهده مايحدثُ في سوريا ومصر وليبيا واليمن والعراق , من مواجهات مسلحة أودت بحياة الآلاف من الأبرياء في هذه البلدان , ودمرت النسب الأكبر من البُنى التحتية لبلدانها التي أُنشأت مُنذُ عقود , ناهيك عن الظروف القاسية التي تتعرض لها شعوب تلك البلدان التي يعبث بها الارهاب المُسند من قوى خارجية لها أمتداداتها من ذيول الداخل !.

الحُكام المُجتمعون في قمة الكويت وبيانهم التقليدي الذي أعتادت شعوبهم على مُفرداته وغاياته وظروف اصداره , سينتهي مؤتمرهم بمثل ما أنتهت اليه مؤتمرات أسلافهم طوال ستة عقود من عمرها , دون أن تكون فاعلة وحقيقية ومؤثرة في حياة مواطنيهم , وهي بمجموعها لم تُحقق ماتصبوا اليه الشعوب المحكومة من الحُكام الموقعين على تلك البيانات والخارقين لمضامينها دوماً ودون حساب , في مُتوالية أصبحت عنواناً لتلك المؤتمرات وشاهداً عليها .

أذا كانت تلك المؤتمرات محطات باهرة للشعوب في الألفية الماضية , حين كانت وسائل حكامهم مُتخصصة في تغذية الشعوب بنسغها , فأن الفضاءات المفتوحة التي هي عنوان الألفية الثالثة أصبحت فاضحة لمناهج الحكام , ولم تعُد دكاكينهم الاعلامية قادرة على مواجهة الأضواء الكاشفة للفساد التي تعج بها فضائاتهم

في متابعتنا لجلسات قمة الحكام العرب في الكويت , تكاد لاتُميز بينهم ولاتُميز بين عناوين أنظمتهم , فقد كانوا جميعاً .. حُكاماً عرب .. ونحن نعرف ماذا يعني ذلك ! .

 

القيادة وجه من أوجه الحكمة والحكمة بوابة للنجاة ...

لكن عندما يكون القائد أرعن التفوهات ...تكون النتائج وخيمة جداً .

الصراع في الحدث العراقي صراع سخيف أتى من لاشىء لو كان العراق يعيش ديمقراطية حقيقة لمى نشر الساسة غسيل بعضهم البعض ...وكأنهم في سوق الخضار .

مقتل الصحفي محمد البديري ...مؤلم لعائلته وللعراق .

فعلى جسد الشهيد محمد نشرت نفسها حقائق كثيرة ..رغم رائحة الدم لكن واقع الحدث أظهر خبايا شتى لبغداد ..

الدم بالدم ..كلمة ثقيلة المعيار وخيمة العواقب مؤلمة النتائج .....عندما صرح المالكي ...لايحتاج هذا التصريح
لتحليل لأنه مئة بالمئة ليس قراره هو قرار حاشيته ومن حوله فشخصية المالكي استماعية فقط دون تفكير ...يكذب على نفسه بخدعة أسمها المستشاريين

علما أنهم لاينقلون له الحقيقة ...وهو من النوع الأخرس الابكم .المهم لديه السلطة يحركه الأخرون كيفما شاءوا ...

تحدث في خطابه الذي أعتادت اذان العراقييون عليه ..حول الأنتقام وكأنه يجلس في سوق مريدي .... نسى أنه رئيس وزراء وان كان هيكلي وفارغ ...وتصرف بشخصية رئيس فخذ في عشيرة ...

تصور أن الفقر والجوع والظلم الذي يعيشه الشارع العراقي ....لن يضع كلماته تحت رف المقارنة .

لكن صُدم بتصرفين الأول قطع كردستان الطريق على فتنة المالكي بأثارة الشارع العراقي بحجة دم محمد البديري
... علما انه هو من يقمع الأعلام العراقي من يكتب ضده تلفق له تهمة ويستهدف ...

ناهيك عن الفضائح من العيار الثقيل ... في الأعلام العراقي جنس ويوتب وعلى عينك ياتاجر ...من أقبح الفضائح الجنسية

زيارة السيدة هيروا لعائلة الشهيد وماهاتفتها للسيد عمار الحكيم ... تدل على نية كردية صادقة على أخذ مجرى الحقيقة والقانون بعقاب القاتل .... وسط هذا الرماد من الأتهامات لكردستان حاول المالكي شحذ حقد الشارع العراقي نحو اربيل لكنه ذكاء الأقليم ...كان

أقوى ..منه ناهيك عن النقد اللأذع الذي وضع المالكي نفسه فيه أمام الأعلام العربي والعراقي والعالمي .... دم محمد البديري أخرج مارد الحقد في قلب المالكي للكرد وكتلة الحكيم ...لأنه ينظر للعراق من منظار النفط لامن منظار الوطنية خصوصا اماله في السيطرة على ...

الانتخابات والبصرة وتصفية الخصماء .... التي أثبت للعالم الضعف الذي تعيشه دولة القانون ... لم يكتفي حلفاء المالكي بفضائح أبو اسراء الخطابية ..كحلتها عالية نصيف بأشاعة محاولة كردستان بنقل محاكمة قاتل البديري للأقليم ...

نفوس تدل على الضعف والحقد للغير لاتوجد لديهم قيمة للعمل السيساسي يأخذون كل الأمور بسلطة تحريف القانون .....

واخرها أستقالة مفوضية الأنتخابات ....لعبة جديدة من المالكي ...لكي يعطل العملية الأنتخابية ثانيا ..ضعف كتلته وتراجع شعبيته الى ربع الربع ...سؤ قيادته ....في تصفية الخصوم الاقوياء جعلته أكثر ضعفا وعجز دون نقاش ..محاولته في البقاء في السلطة لأكبر وقت ممكن ....

القانون ...المفوضية ...العراق ..كلهم لعبة شطرنج في يد المالكي .. يدرحج القانون في دهليز الفساد امام العالم .... دون خجل ...أستقالة المفوضية هو امر من المالكي ... هو يحاول أن يجد منفذ ليخرج منه بماء وجهه لكنه عبث ... لأنه الأقنعة كلها احترقت ولم يعد هناك ...وجه يخرج به للشعب ...

لعبة في فضاء السفه القيادي ...ومحاولات للهرب نحو قارب نجاة من الوهم والفساد ....

هزالة في التصرفات وتهتر في معايير الامور هو تحصيل حاصل ....لعراق تقودة جيبوب وشهوات جنسية ..وفرعنة السلطة ..النتيجة انهيار حتمي ...لامحالة هذا هو العراق ..لاقيمة فيه للحي والميت ..حتى الشهيد يزاود على دمه المالكي ....المهم العرش

هي مهاترات يدفع ثمنها الفقراء ....فقط

نفى المتحدث الرسمي بإسم رئاسة إقليم كوردستان الدكتور أوميد صباح، اليوم الخميس، التصريحات الواردة على لسان مسؤول غرفة المتابعة في حركة التغيير المتعلقة بإقتراح رئيس الاقليم حول تشكيل الحكومة دون الاطراف الاسلامية.

وجاء في بيان رئاسة إقليم كوردستان وقد حصلت NNA أن رئاسة إقليم كوردستان تنفي التصريحات الواردة على لسان مسؤول غرفة المتابعة في حركة التغيير لإسبوعية "ئاوينة" الكوردية في عددها الـ(421)، أن رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني قد اقترح لدى لقائه بمنسق عام حركة التغيير المعارضة نوشيروان مصطفى تشكيل الحكومة الثامنة لإقليم كوردستان دون مشاركة الاطراف الاسلامية .

كما اكد بيان رئاسة إقليم كوردستان على أن رئيس الاقليم مسعود بارزاني مع الحكومة الموسعة وبمشاركة كافة أطراف العملية السياسية في إقليم كوردستان وهذا الامر تدركه جيدا الاطراف الاسلامية.

يشار أن بيان رئاسة إقليم كوردستان حمل اسم المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الدكتور أوميد صباح.
-----------------------------------------------------------------
محمد - NNA

رئيس الوزراء التركي يلتف حول قرار المحكمة بإعادة موقع تويتر، في محاولة منه لتجفيف تسريبات فساد الحكومة من المنبع.

ميدل ايست أونلاين

أنقرة - أمرت الحكومة التركية، الخميس، بحجب موقع يوتيوب بعد اسبوع على حجب موقع تويتر اثر نشر تسجيلات جديدة تتضمن اتهامات بالفساد للنظام، حسب ما اعلنت وسائل الاعلام التركية.

وقالت صحيفة حرييت على موقعها ان القرار المتعلق بيوتيوب نقل الى خوادم الانترنت والنظام العالمي للاتصالات الخلوية (جي اس ام) في تركيا.

ويأتي حجب موقع يوتيوب بعد نشر تسجيل صوتي لوزير الخارجية أحمد داوود أوغلو، ونائب مدير وكالة الاستخبارات حكان فيدان، ومسؤولين آخرين وهم يناقشون احتمال التدخّل في سوريا وردّة الفعل الدولية المحتكلة حيال ذلك.

وفي التسجيل الصوتي قال الصوت المنسوب الى فيدان انه ينوي ارسال "اربعة رجال (الى سوريا) لإطلاق ثمانية صواريخ على ارض بور" في تركيا لتبرير رد عسكري تركي.

وفي بيان اكدت وزارة الخارجية التركية ان هذا التسجيل "مفبرك" وادانت "الهجوم الحاقد" على الامن القومي في تركيا.

وفي شباط/فبراير بثت على الانترنت عشرات الاتصالات الهاتفية اتهم بموجبها اردوغان والمقربون منه بالفساد.

ولمنع نشرها حظرت انقرة قبل اسبوع موقع تويتر ما اثار انتقادات في العالم اجمع. وتنظم انتخابات بلدية الاحد في تركيا تعتبر نتائجها حاسمة لاردوغان.

وسبق لهيئة الاتصالات التركية أن حجبت موقع تويتر بعد نشر تسجيلات مسرّبة لرئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، توحي بالتورّط في قضايا فساد.

يذكر أن محكمة في أنقرة أصدرت، الأربعاء، قراراً بوقف تنفيذ قرار حجب تويتر، غير أن محكمة الصلح في اسطنبول رفضت اليوم طلباً تقدّمت به شركة تويتر برفع الحجب الاحترازي المفروض على موقعها على الإنترنت في تركيا.

وبدأ الحظر على تويتر في 20 آذار/مارس حين توعد اردوغان بوقفه، على اعتبار ان الموقع تجاهل "مئات القرارات القضائية" لإزالة روابط الكترونية صنفت غير قانونية.

وأشعل القرار ردود الفعل الدولية ليربك اردوغان المنتمي الى حزب العدالة والتنمية الحاكم قبل الانتخابات البلدية في 30 أذار/مارس.

ودعت المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الانسان، الثلاثاء، انقرة الى رفع الحظر عن تويتر مؤكدة ان عدم قيامها بذلك سيعد انتهاكا لالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الانسان.

ومن بين هؤلاء الذين التفوا على قرار الحظر وزراء في حكومة اردوغان، بالإضافة الى الرئيس التركي عبد الله غول، الذي وصف الخطوة بـ"المرفوضة".

وأتى الحظر بعدما انشغلت وسائل التواصل الاجتماعي، وبشكل شبه يومي بتسجيلات صوتية مزعومة حول تورط اردوغان في فضيحة فساد كبيرة.

ونفى اردوغان غالبية التسجيلات الصوتية واعتبرها "فبركة حقيرة" من صنع منافسيه السياسيين، ومن بينهم الداعية الاسلامي فتح الله غولن، والذي يشغل الكثير من مؤيديه مناصب قضائية وفي قوات الشرطة.

واعتقل عشرات الاشخاص في كانون الاول/ديسمبر في قضية فساد، من بينهم ابناء ثلاثة وزراء، ورجال اعمال كبار، وحلفاء آخرين لاردوغان.

وفي حين يواصل رئيس الوزراء التركي التنديد بعبارات نارية بـ"المؤامرة" التي تستهدفه، يتبع الرئيس عبد الله غول اسلوب المهادنة في الازمة التي تهز تركيا والتي كشفت الخلافات القائمة بين الرجلين.

فبعد وقائع اخرى جاء القرار المثير للجدل بحجب موقع تويتر، المتهم بترويج اتهامات الفساد في الفضيحة التي تمس شخصيات مقربة من الحكومة الاسلامية المحافظة، ليسلط الضوء على تعارض مواقف المسؤولين الرئيسيين في الدولة.

في المقابل ندد عبد الله غول، المستخدم بكثرة لموقع تويتر، بقرار الحجب الذي اتخذته الحكومة معربا عن امله في ان يرفع سريعا.

وقال غول "من الواضح انه وضع غير مرض في بلد متطور مثل تركيا له وزن كبير على الصعيد الاقليمي ويخوض مفاوضات مع الاتحاد الاوروبي. لهذا السبب سيتم التغلب سريعا على هذه المشكلة".

وهذا الاختلاف في وجهات النظر ليس جديدا. فرغم حرص اقوى رجلين في النظام على تجنب الاستهداف المباشر، إلا انهما لا يترددان في كشف خلافاتهما على الملأ.

وقبيل الجدل بشأن تويتر، عارض رئيس الدولة علنا رئيس الوزراء الذي يستغل من جانبه كل لقاء في حملته للانتخابات البلدية المقررة في 30 اذار/مارس للتنديد بـ "المؤامرة" التي تحوكها ضده من الولايات المتحدة منظمة الداعية فتح الله غولن.

(المستقلة)..قالت صحيفة “حرييت” التركية، الخميس، إن المشكلة الكردية المزمنة في تركيا يمكن أن تلعب دورا هاما في الانتخابات المحلية المقررة 30 آذار الحالي، خاصة في بعض الدوائر الانتخابية التي أغلب سكانها من الأكراد.

وأوضحت الصحيفة أنه من المتوقع فوز حزب السلام والديمقراطية الكردي في محافظات جنوب شرق تركيا ذات الأغلبية الكردية، فالحزب يركز جيدا على مشكلته.

وأشارت إلى أن الحكومة التركية تخشى من فوز الحزب الكردي في هذه المحافظات، حيث أعلن مسبقا خطة الحكم الذاتي الديمقراطي وتشكيل وحدات الدفاع عن النفس ورفع الاعلام الخاصة به.

وذكرت الصحيفة أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يعتقد أن فتح الله غولن حليفه السابق، قد يشجع الأكراد على الانفصال، وأيضا قد يوقع بينه وبين أوغلان الذي بدأ حواره معه في وقت متأخر.

واختتمت حرييت بقولها: “الحكم الذاتي لأكراد تركيا قصة مختلفة وأكبر بكثير من الانتخابات التي يهتم لها أردوغان، وهي القضية التي سيجري التركيز عليها بعد 30 آذار/مارس”.

ويأمل حزب العدالة والتنمية الحاكم الإفادة من هذا المناخ المؤاتي للفوز ببلدية دياربكر، وقال مرشح حزب العدالة والتنمية النائب غالب أنصاري اوغلو، إن: “حزبي يعلق أهمية كبرى على عملية السلام، وسيستمر في ذلك”.

وأضاف: “الحكم الذاتي ليس ضروريًا للشعب الكردي، وضعنا حدًا لحمام الدم واتخذنا تدابير تتعلق باللغة والهوية الكردية. هذا أمر أساسي للأكراد”.

لكن الأكراد لم يكتفوا بذلك وحثوا أنقرة على اتخاذ خطوات اضافية، وفي رسالته بمناسبة عيد رأس السنة الكردية قال عبدالله اوغلان الجمعة، إنه: “في الوضع الحالي بات من الضروري التوصل إلى إطار قانوني لعملية السلام”.

وكانت تصريحات أحد القادة العسكريين لحزب العمال مراد كرايلان أكثر حدة. ونقلت وكالة أنباء الفرات عنه قوله إن: “عملية السلام ستتوقف في حال لم تتخذ الحكومة تدابير بعد أسبوع أو أسبوعين من الانتخابات”.

ومن المؤشرات الاخرى على التوتر، اندلاع مواجهات عنيفة في الأسابيع الماضية بين أنصار حزب السلام والديموقراطية وحزب هدا بار الإسلامي الموالي للأكراد الذي قدم أيضا مرشحًا لتولي رئاسة بلدية دياربكر.

ورغم التوتر لا يزال التفاؤل مسيطرًا، وقال الأستاذ في العلوم الاجتماعية في جامعة ديكل في ديابكر رستم اركان: “تواجه تركيا المشكلة الكردية منذ عقود”، مضيفًا: “نحتاج إلى 20 سنة لتطبيع الأمور”.(النهاية)

شفق نيوز/ كشف مصدر كوردي رفيع المستوى، اليوم الخميس، عن التحاق شبان كورد بينهم ابن مسؤول معروف إلى تنظيم "داعش" للقتال في سوريا.

 

وبحسب مصادر كوردية تحدثت سابقا لـ"شفق نيوز"، فأن ثمانية شبان كورد من إقليم كوردستان العراق قتلوا حتى الان في المعارك الدائرة في سوريا.

وقال المصدر الذي طلب عدم الاشارة إلى اسمه لـ"شفق نيوز"، إن 7 طلاب كورد في المعهد الاسلامي التابع لوزارة الاوقاف التحقوا للقتال في سوريا بعد الانضمام لتنظيم داعش.

واضاف أنه بحسب المعلومات التي تم الحصول عليها فأن احد الطلبة ابن مسؤول رفيع في وزارة الاوقاف الكوردستانية، رفض الكشف عن اسمه.

وبين ان هؤلاء الطلبة جميعهم من محافظة اربيل.

ومنذ اشتداد الحرب الاهلية في سوريا تتحدث تقارير عن التحاق شبان كورد من مدن اقليم كوردستان العراق المختلفة بجبهة النصرة وتنظيم دولة العراق والشام الإسلامية المرتبطين بالقاعدة لقتال قوات الحكومة السورية.

وكانت وزارة الاوقاف في حكومة اقليم كوردستان قد اتهمت مخابرات اقليمية بتجنيد الشباب الكورد وحثهم على التوجه للقتال في سوريا.

كما أصدرت الوزارة تعليمات الى أئمة وخطباء المساجد في الاقليم، طالبت فيها بنصح الشباب بعدم التوجه الى اي مكان تحت اسم "الجهاد".

م ف

 

لقد اعتراني شعور مركب بالفرح والحزن معا حين سماعي بخبر اعتذار المالكي للسيد مسعود البارزاني عن تصريحه اللامسئول في مقتل الاعلامي البديوي .. فقد احسست بالفرح لان الباب الذي فتحه المالكي لإثارة ازمة جديدة مع الاقليم قد اغلق ... وشعرت بالحزن لجملة اسباب من بينها : -

1- ان المالكي يتقصد اثارة الازمات الواحدة تلو الاخرى دون مبرر ليزيد من تفاقم الاوضاع المتوترة اصلا في العراق بينما يمكن حل جميع الاشكاليات الموجودة سواء مع الاقليم او مع الاطراف السياسية الاخرى بالحوار .

2- انه من المؤسف ان يصل الامر برئيس وزراء دولة ان يعتذر على تصرف او تصريح ارتجالي له بهذا الشكل المهين الذي لا يحافظ فيه على ماء وجهه امام الشعب العراقي .

3- ان كان المالكي لا يعرف بحقيقة ما جرى في منطقة لا تبعد عنه إلا امتار فكيف به ان يعرف حقائق ما يجري في العراق وكيف له ان يدير هذا البلد المترامي الاطراف ؟

يظهر ان المالكي يعيش حالة مفصولة عن الواقع قابعا بمكتبه في المنطقة الخضراء دون ان يكون على علم بما يحصل خارجه وهنا تكمن الخطورة , فهو يتصرف حسب المعلومات التي تأتي اليه من هنا وهناك وغالبا ما تكون معلومات مغلوطة حسب اهواء من يوصلها اليه وتوجهاته السياسية داخليا وخارجيا .

قد يتصور المالكي ان غضب الجهات الرسمية في كردستان والشارع الكردي كان من اجل ان الذي قتل البديوي ينتمي للقومية الكردية وبالتالي فان التهديد كان موجها لكردستان , وهذه هي المفارقة الغريبة في الموضوع ويشير الى مدى القوقعة الفكرية التي يعيشها المالكي في دواخله . فالغضب الكردي حكومة وشعبا لم يكن من اجل ان تهديد الدم بالدم كان موجها لكردستان , فمثلما يعرف الجميع وعلى رأسهم المالكي ان الاقليم لا يقيم وزنا لهذه التهديدات الجوفاء فموازين القوى معروفة للطرفين ونعرف ان المالكي غير قادر على تنفيذ تهديداته التي لا تعدو سوى فقاعات ( حسب المصطلحات المالكية) , غير ان ما اثار الغضب الكردي هو بقاء التفكير السياسي في بغداد محصورا في لغة التهديدات والعنتريات ذاتها التي عانى الجميع منها في زمن صدام حسين , فسواء كان القاتل كرديا ام عربيا , تابعا لهذا الحزب او ذاك فليست هذه هي القضية بقدر ما ان التصريح نفسه كان سمجا وذات دلالات لا تشير الى وجود رجل دولة بل عشماوي يعاقب هذا ويقتل ذاك دون مراعاة لوجود قضاء يفترض ان يكون له الكلمة الاولى والأخيرة في هكذا حالات , فلسنا في دولة يتحكم بها شخص واحد (او لا يفترض ان نكون ) ويكون لرئيس الوزراء الكلمة الاولى والأخيرة في حادث جنائي لا يرتقي لمستوى الحدث السياسي الذي يجعله يخوض في غمار تفاصيلها , اما ان كان تصريحه هذا لإحراج بعض الاحزاب الشيعية المنافسة له (كما ذكرت بعض التقارير) فهذا يعتبر عذرا اقبح بكثير من حادثة القتل نفسه ويجب ان يحاسب على استغلال هكذا حادث جنائي لمصالحه الانتخابية فأرواح الناس ودمائهم ليست بضاعة في سوق الحملات الانتخابية كي يزاود عليها كل من هب ودب , ودماء العراقيين التي حاول الساسة العراقيين على مر العقود بيعها بسعر التراب ان لها ان تقيم بسعر اغلى , فلا دم البديوي رخيص حتى يزاود عليه المالكي ولا روح الجاني رخيصة حتى يتحكم بها المالكي .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

27 – 3- 2014

الإعلام فضاءٌ واسع جداً . والدخول إليه قد يكون بحاجة للموهبة. لأنه في بعض الأحيان لا تكفي الشهادة أو أي تحصيل دراسي أخر حتى تكون متميزاً وقادراً على العطاء. والموهبة وحب العمل الإعلامي لا تأتي إلا عبر وجود بيئة صحيحة تمنحك الأسس الحقيقة لهذه المهنة. إذاً كيف لا تكون متميزاً وحاملاً للموهبة والقدرة على العطاء والإبداع عندما يكون معلمك الأول هُم خيرة إعلاميي العراق. بل الأفضل على مر الـتأريخ الذي حمل العديد والكثير من الأسماء ألامعة.
منذُ طفولتها كانت تعشق الإذاعة والتلفزيون . وهذا العشق لم يكن مجرد أحلام أو أمنية بل واقع ملموس. ولتلك الطفولة حكايات وقصص مع أروقة مبنى الإذاعة والتلفزيون العراقي . عندما كانت تأتي مع (خالتها) الإعلامية العراقية الكبيرة (سعاد عزت) , معلمتها الأولى في هذا الفضاء الكبير . فتخيل أن تكون معلمتك تلك العملاقة . التي تعتبر أول من دخل تلفزيون بغداد في عام 1977 . نعم أنها الصوت المميز والإطلالة الرائعة (سعاد عزت) .
في تلك المرحلة بدأ حبها للأعلام . وكان لذلك التواجد منذ الصغر عاملاً مساعداً على تعلم الكثير والابتعاد عن الرهبة والخوف من الكاميرا والإضاءة والاستديو . ويمنحها دافعاً كبير من اجل الغوص والدخول لهذه العالم الجميل .
لم تكن خالتها الإعلامية الكبيرة (سعاد عزت) لوحدها تمنحها فرصة المجيء معها . بل كان زوج خالتها الإعلامي الكبير المرحوم جودت كاظم عزيز . دواراً هو الأخر في منحها الاهتمام والاستماع لها . ولكل أسئلتها التي تطرحها طفلةُ بحاجةٍ لتعلم الكثير والعديد عن الإعلام .
تلك الطفولة لم تكن تعتمد على مبدأ حب الإعلام منذ الصغر . بل تعلمت وتعودت على الالتزام والضبط والاحترام والتقدير لذات الإنسان وللجميع . فلقد نهلت من عائلتها تلك الصفات عندما أمتزج الإعلام والثقافة بحياة الضبط العسكري. فوالدها والأقرباء منها كانوا ضباطاً برتب عسكرية كبيرة . وهنا كان للأعلام والعسكر دوراً في بناء شخصية تحمل الكثير من الأسس التي سوف تمنحها دعماً كبير في مستقبلها .
لم تستمر تلك الطفلة في التواجد في مبنى الإذاعة والتلفزيون العراقي . لأنه حان وقت تلبية نداء الدراسة وتطور مراحلها . فأكملت دراستها لغاية تخرجها من كلية الأدب / الجامعة المستنصرية / قسم علم النفس.
الدراسة لم تمنعها من القراءة والإطلاع على كتب عديدة . وكتبت الكثير لنفسها ولكل ما تطمح له . متخذتاً من كل ما مرت بهِ في طفولتها من علوم متنوعة ممراً من اجل رسم مستقبلها الذي تطمح إليهِ .في عام 2004 , كانت أول لحظات العمل وقطف ثمار جهدها الكبير . في دولة الإمارات العربية المتحدة , وبالتحديد مدينة دبي الإعلامية , عن طريق قناة الشرقية الفضائية .
في تلك أللحظة لم تكن وحدها , فلقد تتلمذت وتعلمت على يد خيرة إعلاميي العراق . ونخص منهم بالذكر شيخ الإعلاميين العراقيين الأستاذ نهاد نجيب . والمرحوم الأستاذ أكرم محسن والأستاذ صباح الربيعي , بالإضافة إلى مربيتها الأولى . والتي لم تفارقها أبداً الإعلامية الرائعة سعاد عزت . عملت في قناة الشرقية لما يقارب الخمس سنوات . وبعدها تركت العمل لتتعلم وتطور قدراتها أكثر . واليوم هي نجمةً تطلُ علينا من جديد على قناة (anb ) ألإخبارية .
أنها الإعلامية صاحبة الابتسامة المميزة والأسلوب الجميل ( زينب فارق) , تلك الطفلة التي عشقت الإعلام وأحبت هذا المجال . كيف لا ومن حولها كان ولايزال خيرة من قدم لنا أجمل الأشياء على مر سنواتٍ طوال .
هنا نقول أن الموهبة وحب العمل هي أهم أسس النجاح والإبداع . واليوم نجد نجمةُ لابد لنا من إعطائها الحق , حتى نمنح للأخريات فرصة الإبداع والتنافس الذي نحقق من خلالهِ عودةٌ رائعة لهذا المجال . الذي مع كل الأسف أصبح اليوم لدى البعض مجرد عنوان وهوية تمنح ومرتب وإكسسوارات . دون الرجوع لفكر أو قدرة الإنسان على العطاء الحقيقي .
فتحية وتقدير للمرأة العراقية والإنسانة المبدعة والإعلامية الرائعة زينب فاروق . ولتك الأسماء ألامعة التي ساهمت وعلمت ودربت ووجهت للطريق الصحيح. الذي وهبنا لؤلؤةٍ تستحق أن نقف لها ولمثابرتها ونجاحها ودعمها في كافة مراحل علمها .
شكراً إعلاميتنا الرائعة زينب فاروق .. فلقد منحتينا مثالاً على مقدرة الإنسان في التعلم والمضي والوصول لما يريد . وفق الأسس والطريق الصحيح . فهنيئاً لنا وللأعلام بوجودك الجميل .