يوجد 732 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
السبت, 11 كانون2/يناير 2014 17:09

وفد البرلمانيين يتوجه إلى ايمرالي

أنقرة- توجه صباح اليوم وفد من حزب السلام والديمقراطية BDP  وحزب الشعوب الديمقراطية HDP إلى جزيرة ايمرالي وذلك للقاء قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان.

ويضم الوفد نواب من حزب السلام والديمقراطية "بروين بولدان وادريس بالوكان والنائب سري سريا اوندر عن حزب الشعوب الديمقراطية، حيث توجه الوفد من ساعات الصباح الى ناحية كمليك التابعة لمدينة بورصة ليتوجه بعدها الى جزيرة ايمرالي.

وهذه المرة الـ 14 التي تجري فيها لقاءات مع اوجلان من قبل وفد البرلمانيين وكان آخراها في السابع من الشهر الجاري.

فرات نيوز

ثلاث نجوم ساطعات تلألأت في سماء باريس ...

تلك النجوم الثلاث جمعن من حولهن الاف النجوم ...

كوكبة من المناضالات كانت تبعث الروح الثورية الشفافة الصادقة بين الشبيبة والاطفال ..

تمرسن في صناعة وصقل الشباب الثوري .. لكن رصاصات الغدر اخترقت اجسادهن الطاهرة في غفلة عن شرطة باريس .. بقرار من الغرف المظلمة في انقرة ..

قوافل الشهداء ستتواصل على مذبح الحرية ولكن هيهات ان تنطفأ الجذوة الثورية الحمراء التي انبعثت منذ قرن من ظلال اعمدة مشنقة الشيخ سعيد بيران ..

رفاقي الاعزاء ..

عرفت الطلائع الاولى للمناضلين من كردستان الشمالية في بيروت .. منذ عام 1979، منذ محطتهم الاولى التي استقروا فيها بعد هروبهم من سياط الجلادين .

كما عرفت عن كثب الزعيم المناضل عبد الله اوجألان الذي كان يدعى انذاك (كاك علي) وبظهوره في بيروت انطلقت الشرارات الاولى لغد ثوري رافض للقهر العثماني .

الحكايات طويلة .. والقصص الثورية ستخلد والمقابر التي تضم رفات الخالدين ستظل شواهد للتأريخ . المقابر في جنوب لبنان وجبال قنديل ومدن كردستان كافة واوربا، لكل قبر حكاية ولكل حكاية حكاية ..

اطفال الجنوب اللبناني كبروا ويحكون عن الاجساد الطاهرة من كرد كردستان الشمالية الذين تحدوا الدبابات الصهيونية المتجاوزة عام 1982 .. دافع ابطال ال PKK ، دفاع الابطال عن قرى جنوب لبنان، .. حيث كانوا مثالاَ للصمود والنبل والانضباط العسكري والاخلاق في جنوب لبنان والبقاع وريف دمشق .. وفي كردستان العراق دافعوا عن قضيتهم ببسالة  .. والمئات منهم استشهدوا غدراَ فهم خالدون .

استشهاد سكينة وليلى وفيدان كان وصمة عار في جبين الانظمة التي تدعي الدفاع عن حقوق الانسان ، وهي مسؤولية تاريخية واخلاقية تقع على عاتق الحكومة الفرنسية التي اخفت الجريمة وتسترت على المجرمين..

ولم ولن يكون هذا اخر المطاف ... لان الانظمة الغاصبة دأبت على اسكات اصوات الحقيقة والتستر على الجرائم التي ارتكبت بحق الشعوب الثائرة ..

الا تتذكرون ايها الحضور الكريم .. ماذا قيل عن مجزرة حلبجة عام 1988 .. من اذاعة صوت اميركا الرسمية بان هذه المجزرة من صنع الجوار فبرأت ساحة صدام من الجريمة ..

قد تتمكن الدول الكبرى المستعمرة من تجريدنا من اسلحتنا ولكنهم لن يتمكنوا من اخماد الجذوة الثورية المستعرة في ضمائرنا ..

لاتذرفوا الدموع للخالدات الثلاث سكينة وفيدان وليلى .. بل ابتسموا للحياة التي صنعنها للاجيال القادمة .

عادل مراد

حمّل سياسي كوردي قوى المعارضة السورية مسؤولية ابتعاد الأقليات القومية عن الثورة، مؤكدا في سياق متصل على أن المجلسان الكوردييان حسما خيارهما بـ"سورية إتحادية فيدرالية".

و اوضح عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي فيصل يوسف في تصريح لـNNA، أن "غياب الرؤية الواضحة والشفافة لسورية المستقبل وحقوق مكوناتها لدى قوى المعارضة الوطنية التي افتقرت الى قيادة موحدة حتى الآن، هو الذي جعل من شرائح وفئات اجتماعية وقومية تنكفئ ولا تساهم بفاعلية في الانخراط بالثورة".

و حول (جنيف 2)، أشار فيصل يوسف إلى أن "عوامل إنجاح هذا المؤتمر اتفاق قوى المعارضة على تصور موحد يأخذ في الاعتبار حقوق مكونات الشعب السوري القومية والمذهبية عبر نظام ديموقراطي وشكل للدولة يلائم ذلك دستورياً ويضمن الحريات الاساسية للأفراد والجماعات، كما يقر بأن سورية دولة متعددة القوميات والأديان".

و أضاف عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي، أن المجلسان (الوطني الكوردي وغربي كوردستان) حسما خيارهما وبلورا رؤيتهما التي تقر بأن "الشكل الأرقى للدولة المنشودة هو أن تكون اتحادية فيدرالية متعددة القوميات والأديان بنظام حكم ديموقراطي يقر دستوره بحقوق كل المكونات ويعترف بالوجود القومي للشعب الكردي في سورية وحقوقه القومية في اطار وحدة البلاد".
--------------------------------------------------------
أحمد - NNA

الأزمة في الأنبار:مجلس الامن يعلن دعمه للحكومة العراقية

أعرب مجلس الامن الدولي عن تأييده القوي للحكومة العراقية في حملتها العسكرية التي تستهدف معاقل الجماعات المرتبطة بالقاعدة.

ووافق مجلس الامن المكون من 15 عضوا على بيان يدعم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وسط قلق متزايد بشأن الأزمة في امحافظة الانبار التي تمتد من الضواحي الغربية لبغداد الى الحدود مع سوريا.

وادان المجلس الهجمات التي يشنها تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) وأثنى على "الشجاعة الفائقة" لقوات الامن العراقية في الانبار.

وقال البيان "مجلس الامن يعرب عن دعمه الشديد للجهود المتواصلة للحكومة العراقية للمساعدة في الوفاء بالاحتياجات الامنية للشعب العراقي بأسره".

ودعا المجلس "العشائر العراقية وزعماء العشائر في المنطقة وقوات الامن في الانبار لمواصلة وتوطيد تعاونها ضد العنف والارهاب ويؤكد الاهمية البالغة لاستمرار الحوار الوطني والوحدة".

واستولى مسلحون على الفلوجة، غربي بغداد، وعلى مناطق من الرمادي عاصمة الانبار الاسبوع الماضي، وهي المرة الاولى التي يكون فيها للمسلحين مثل هذه القوة منذ العمليات المسلحة التي اعقبت الغزو الامريكي للعراق عام 2003.

واستعاد مقاتلون عشائريون والشرطة منطقتين في الرمادي الجمعة.

وكان جون بوينر، رئيس مجلس النواب الأمريكي، دعا إلى دور أكثر فعالية للولايات المتحدة في مساعدة العراق في القتال ضد "الإرهاب".

غير أنه استبعد الدعوة "حاليا" إلى إرسال قوات أمريكية إلى العراق للمساعدة في مواجهة "مسلحي القاعدة."

وقال بونير، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، إنه يجب على الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن يسمح بدور أمريكي أكثر فعالية في العراق، وبأن يزيد مشاركته في مساعدة العراق على قتال "الجماعات الإرهابية."

وكانت الولايات المتحدة قد أكدت مساندتها لما اعتبرته مساع من جانب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في مواجهة منظمات تنتمي للقاعدة في العراق، وخاصة في محافظة الأنبار، غربي البلاد.

وتشهد الأنبار توترا متصاعدا منذ فضت قوات الجيش والشرطة العراقية اعتصاما استمر ما يقرب من عام للمطالبة بتحسين أوضاع العراقيين السنة، الذين يقولون إن حكومة المالكي، التي يسيطر عليها الشيعة، تهمشهم.

وينفي المالكي يشدة اتباع سياسات طائفية.

bbc

السعودي بندر الشعلان يلعب دور المنسّق بين جهاديي العالم وتنظيم «الدولة»

نشر موقع ويكيبغدادي عبر حساب جديد على تويتر ما أُسماه بـ «أسرار دولة البغدادي» على طريقة «المجتهد» السعودي، ويكشف الحساب خفايا حكم أبي بكر البغدادي، وسر الرجل الذي يلازمه كظله، ويروي حكاية ولادة «جبهة النصرة». وفي ظل غياب القدرة على التثبّت من المعلومات المنشورة، ننقل هنا ما أورده الحساب الذي «يتبعه» عدد من قادة المعارضة السورية المسلحة.

خرج إلى الضوء، في الأيام الماضية، حساب على موقع «تويتر» يدّعي نشر «أسرار دولة (أبي بكر) البغدادي»، تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام». تسلسل المعلومات التي يوردها الموقع، إن صحّت، يوحي بأنّ المسرِّب كان قيادياً سابقاً في صفوف التنظيم، قبل أن ينشق ويلتحق بـ «جبهة النصرة». يكشف الحساب معلومات خطرة عن تأسيس «النصرة» وخفايا الخلافات المحتدمة بينها وبين «الدولة».

وينطلق في «فضحه» لـ «الدولة» من جملة تساؤلات يطرحها ويُجيب عنها. فيُقدّم إجابات عن هوية أمير التنظيم أبو بكر البغدادي، وأسماء أعضاء مجلسه ومخطّطهم ومصادر تمويلهم. ويتحدّث عن كيفية تسلّم البغدادي إمارة «دولة العراق الإسلامية» وأسباب توسّعه إلى سوريا والسياسة العامة التي يعتمدها في قيادة التنظيم وكيفية إمساكه بالقواعد الأساسية. كما يكشف أسماء المشايخ الشرعيين الذين يدعمونه بالفتاوى، ويتحدّث عن دورٍ محوري لضابط عراقي يرافقه دائماً وضابط سعودي يُدعى بندر الشعلان يلعب دوراً أساسياً في دعم «الدولة».

ويُفنِّد الحساب خفايا الخلاف بين البغدادي وأمير «جبهة النصرة» الفاتح أبو محمد الجولاني. باختصار، يُقدّم الموقع الذي أفصح عن نفسه باسم «ويكي بغدادي»، تيمناً بموقع «ويكيليكس» الشهير، سرداً تفصيلياً بالأسماء والأدلة والكنى المستعارة وأحداثاً لوقائع مترابطة. وسواء صدقت هذه الروايات أم لم تصدق، تصلح لأن تكون فيلماً وثائقياً يكشف بعضاً من خفايا التنظيمات الجهادية السريّة وأسلوب عملها.

من هو أبو بكر البغدادي؟

يقول المسرِّب انه ابراهيم عواد ابراهيم بو بدري بن عرموش، وهو يحمل كنيتين، «أبو عواد» و«أبو دعاء». أما «أبو بكر» فكُنية وهمية، باعتبار أن السياسة الأمنية التي يعتمدها وكل من حوله في مجلس قيادة التنظيم تفرض أن لا تكون الكنية أو اللقب حقيقيين. ويكشف أن البغدادي عمِل في الفلوجة، وكان في إحدى الفترات اماماً لمسجد في ديالى.

أما لقب «البغدادي»، فهو لقبٌ حركي، لأن ابراهيم عواد ليس من بغداد، بل ينتمي إلى عشيرة بوبدري، وهي فرع من عشيرة البو عباس من سامراء، تدّعي صلة نسب بالإمام الحسن بن علي، ما يعني أن «أبو بكر» ينتسب إلى قريش (وهذا إحدى شروط الإمارة العامة لدى الجهاديين). لكن جمعية «تنزيه النسب العلوي» والتحقيق في الأنساب الهاشمية أصدرت بياناً عام 2009 يؤكد أن بوبدري لا ينتسبون لمحمد الجواد ولا للقاسم بن إدريس من الحسنيين كما يزعمون.

ينقل الموقع أنّ مجلس قيادة «الدولة» يتألف من عراقيين بنسبة ١٠٠٪، مشيراً إلى البغدادي بأنه لا يقبل أي جنسية أخرى لأنه لا يثق بأحد. ويشير الى أن عدد أعضاء المجلس العسكري يزيد وينقص، ويتراوح بين ثمانية و13 شخصاً، وأن قيادة المجلس يتولاها ثلاثة ضباط سابقين في الجيش العراقي في عهد صدام حسين.

وهم تحت إمرة عقيد ركن سابق في الجيش العراقي أيضاً يُدعى حجي بكر، انضم إلى «دولة العراق الإسلامية» عندما كانت بقيادة «أبو عمر البغدادي» (قُتل عام ٢٠١٠)، بعدما أعلن «توبته» من حزب البعث (العراقي) وعرض وضع خبرته العسكرية وعلاقاته في خدمة التنظيم. فعيّن مستشاراً عسكرياً لدى «أبو عمر البغدادي» و«أبو حفص المهاجر» بعدما زوّدهما بمعلومات عسكرية عن خطط قتالية وربطهما عبر وسائل الاتصال بقيادات عسكرية سابقة تابعة لحزب البعث.

ويذكر المسرِّب أن «أبو بكر البغدادي» لم يكن عضواً في مجلس القيادة السابق لـ «دولة العراق الإسلامية» بإمرة «أبو عمر»، بل كان عضوًا في التنظيم، وكان يقيم في مدينة الفلوجة. ولكن، بعد مقتل «أبو عمر» ونائبه «أبو حمزة المهاجر» (مصري يُدعى عبد المنعم عز الدين بدوي، وله كنيتان: «أبو أيوب» و«أبو حفص»، وكان يشغل منصب وزير الحرب في "الدولة" وعدد من أبرز قيادات التنظيم في غارة واحدة،

فجّر حجي بكر مفاجأة في المجلس العسكري بمبايعته «أبو بكر البغدادي» أميراً للتنظيم. فبدأت مرحلة جديدة في حياة «الدولة» في ظل قائدين: «أبو بكر البغدادي» في الواجهة، وحجي بكر في الظل. وقد أثار وجود العقيد الركن وهو «حليق متفرنج» الى جوار «أبو بكر» حساسية في نفوس أعضاء «الدولة»، فبدأ العقيد بإطالة لحيته وتغيير مظهره وطريقة كلامه، علماً أن أي عضو في التنظيم لا يملك أن يستفسر عن أي أمر حول القيادة، لأن «الاستفسار تشكيك والتشكيك شق صف يبيح الدم».

بدأت «دولة العراق الاسلامية» التركيز على خطّين، الأول ضمان عدم تصدّع الدولة وحمايتها من الداخل عبر إنشاء مفارز أمنية تُصفّي أي جهة تُشكّل خطراً على الكيان، مع ضمان توفير الموارد المادية.

وبالتوازي، اتفق البغدادي وحجي بكر على وقف لقاءات الأول بالقيادات الفرعية للتنظيم، وحصر تلقي تعليمات الأمير وتوجيهاته وأوامره عبر أعضاء مجلس الشورى الذي شكله العقيد.

وتمثلت الخطوة الثانية في بناء جهاز أمني لتنفيذ تصفيات واغتيالات سرية تشكّل في البداية من ٢٠ شخصاً، ووصل خلال أشهر إلى ١٠٠ شخص، بإمرة ضابط سابق يُدعى «أبو صفوان الرفاعي»، ويتبع مباشرة لقيادة التنظيم. واقتصرت مهمة هذا الجهاز على تصفية من يبدو منه انشقاق او عصيان من رجالات «الدولة» او القادة الميدانيين او القضاة الشرعيين.

أما الشق المتعلق بالمورد المادي، فتواصل على ما كان عليه أبّان إمارة «أبو عمر البغدادي»، بمصادرة أموال الشيعة والمسيحيين وغير المسلمين، وعملاء النظام حتى لو كانوا من السنة. والاستيلاء على مصادر النفط ومحطات توليد الطاقة والوقود والمصانع الحكومية واي مصادر مالية حكومية تُعدّ حكماً ملكاً لـ «دولة العراق».

أما ما لا يمكن الاستيلاء عليه بالكامل، فيُهدّد مالكه بالقتل أو تفجير الشركة إذا لم يدفع خوّة شهرية تحت مسمّى ضريبة. كذلك وُضعت نقاط تفتيش على الطرق البرية الطويلة لتحصيل أموال من الشاحنات التجارية. وارتفعت العائدات المالية لـ «الدولة»، ما مكّن من دفع رواتب مغرية وصرف مكافآت على العمليات العسكرية.

إزاء ذلك، زاد الاقبال على الانضمام الى صفوف التنظيم. وخلال هذه الفترة، عين العقيد بكر «مجلس شورى دولة العراق» تراوح عدد أعضاءه بين سبعة و١٣ كلهم عراقيون. وبقي الوضع كذلك إلى أن اندلعت الأحداث في سوريا عام ٢٠١١.

«جبهة النصرة» و«دولة العراق والشام»

كيف نشأت فكرة «دولة العراق والشام» ومن هو صاحب الفكرة؟ ولماذا أرسل البغدادي الجولاني إلى سوريا، وما هو سبب استعجاله إلغاء «جبهة النصرة» وإعلان الاندماج تحت مسمى «الدولة الإسلامية في العراق والشام»؟ وما هو التهديد الذي أرسله إلى الجولاني قبل اعلان الدولة؟

كلّها أسئلة أفرد صاحب الحساب المجهول عشرات الصفحات للحديث عنها، كالتالي: بعدما بدأت الثورة السورية، اتجهت أنظار عناصر «دولة العراق الإسلامية» الى سوريا. تخوّف العقيد حجي بكر من تسرب عناصر «دولة العراق» للجهاد في الشام مما قد يسبب تصدّعاً في «الدولة»، ويعطي بعض القيادات والأعضاء الذين يفكّرون في الانشقاق باباً لذلك عبر سوريا.

لذلك، حرّم البغدادي الذهاب إلى سوريا، واعتبر كل من يخالف التعليمات منشقاً، مبرراً ذلك بأنّ الأوضاع لا تزال غير واضحة المعالم ويجب التريث. في هذه الأثناء، عرض العقيد بكر فكرة تشكيل مجموعة من غير العراقيين تتوجّه الى سوريا بقيادة سوري، وبذلك يحال دون التحاق اي قيادي عراقي بالجبهة السورية من دون إذن مسبق.

وبالتالي يتم تأمين عدم انشقاق عراقيين عن «الدولة»، فيما يمكن للقيادة الجديدة في الشام أن تنجح في استقطاب أعضاء غير عراقيين من الخارج. هكذا أُنشئت «جبهة النصرة» بقيادة أبو محمد الجولاني وسرعان ما طار اسمها عالمياً، وباتت قبلة لكثير من «المجاهدين» من الخليج وتونس وليبيا والمغرب والجزائر واوروبا واليمن.

أخاف هذا الصعود السريع العقيد بكر والبغدادي، لأن الملتحقين الجدد بـ «النصرة» لا يدينون بالولاء لـ «دولة العراق» أو للبغدادي. هنا، حثّ حجي بكر البغدادي على إعطاء أوامره للجولاني بأن يعلن عبر مقطع صوتي أن «جبهة النصرة» تابعة رسمياً لـ «دولة العراق» بقيادة البغدادي.

وعد الجولاني بالتفكير في الأمر. لكن أياماً مضت من دون أن يصدر شيئاً، فأرسل البغدادي له توبيخاً وتقريعاً، فجدد الأخير الوعد بالتفكير واستشارة من حوله من مجاهدين وطلاب علم، قبل أن يبعث للبغدادي برسالة مفادها أن هذا الإعلان لا يصب في صالح الثورة، مستنداً إلى رأي مجلس شورى الجبهة. ثارت ثائرة البغدادي والعقيد بكر.

وزاد الطين بلة إدراج الولايات المتحدة «جبهة النصرة» في قائمة الإرهاب، ليُصبح الجولاني المطلوب الأول في سوريا، الأمر الذي زاد من منسوب القلق لدى البغدادي والعقيد من منافسة «النصرة» لـ«الدولة».

كان أبو محمد الجولاني سياسياً عقلانياً يحاول إمساك العصا من الوسط، لكن خوف العقيد والبغدادي كان أكبر من تطمينات الجولاني مما دعا حجي بكر الى التفكير بخطوات متقدمة لضم «النصرة» الى «الدولة».

طلب البغدادي من الجولاني القيام بعمل عسكري ضد قيادات «الجيش الحر» اثناء أحد الاجتماعات في تركيا، مبرراً ذلك بأنه «استهداف لصحوات المستقبل العميلة لأمريكا قبل استفحالهم في الشام». عقد مجلس شورى «النصرة» اجتماعاً ورفض الأمر بالإجماع، فاعتبر البغدادي والعقيد ذلك خروجاً صريحاً عن الطاعة.

أرسل البغدادي خطاباً شديد اللهجة يُخيّر الجولاني بين أمرين: تنفيذ الأوامر أو حلّ «النصرة» وتشكيل كيان جديد. طال انتظارهما لرد الجولاني الذي لم يصل. بعث البغدادي رسولًا لمقابلة الجولاني، لكن الأخير اعتذر عن عدم اللقاء.

عندها شعر «أمير الدولة» بالخطر كون الجولاني بدأ يخرج عن السيطرة. بعدها، أرسل قيادات عراقية من «الدولة لمقابلة» قيادات في «الجبهة» لجس نبضهم حول تحقيق حلم بدولة إسلامية ممتدة من العراق إلى الشام بقيادة موحّدة. وبالفعل تم تلمّس ميول مؤيدة لدى هؤلاء، ومعظمهم من المهاجرين.

لكن «النصرة» سرعان ما زجّت ببعض هؤلاء في السجن بتهمة إشاعة التكفير، وكان بينهم: أبو رتاج السوسي وأبو عمر العبادي (تونسيان) وأبو ضمضم الحسني وأبو الحجاج النواري (مغربيان) وأبو بكر عمر القحطاني (سعودي)، علماً أن الأخير عُيّن في ما بعد أميراً شرعياً لدولة البغدادي، وكان أول المنشقين عندما أعلن البغدادي حل «النصرة».

هكذا عقد البغدادي العزم على إعلان الاندماج. واتّفق مجلس قيادة «الدولة» على ذهابه إلى سوريا لإعطاء زخم أكبر للإعلان. قابل الأمير العراقي القيادات المؤثرة في الجبهة موحياً بأن هدف الإعلان وحدة الصف الجهادي، وأرسل بطلب الجولاني لمقابلته، لكن الأخير اعتذر لدواعٍ أمنية.

عندها أرسل البغدادي إلى الجولاني يُعلمه بضرورة إصدار بيان باسمه حرصاً على وحدة الصف يتولى فيه إعلان حل الجبهة والتوحّد في كيان جديد تحت مسمى «الدولة الإسلامية في العراق والشام». ردّ الجولاني معتبراً ذلك خطأ فادحاً سيُمزّق الشعبية التي بنتها «النصرة» بين أهل سوريا.

هنا اقترح العقيد بكر على البغدادي إصدار بيان حل «النصرة» باسمه وعدم إصدار بيان بعزل الجولاني لعلّه يعود الى رشده بعد الحل. جرى التواصل مع قيادات «النصرة» لإخطارهم بموعد الإعلان وتهيئتهم لمبايعة البغدادي وجها لوجه كونه سيكون في سوريا.

وبذلك، لعب البغدادي على وتر أن الجولاني كان يحتجب عن كبار القياديين والشرعيين في الجبهة. وبالتالي فإن ذلك سيُشكّل جاذباً للمجاهدين الذي سيحظون بفرصة لقاء من هو أكبر منه. انقسمت «النصرة» إلى ثلاث فرق. التحقت الأولى بالبغدادي واختارت الثانية الجولاني، فيما نأت الثالثة بنفسها.

هكذا بدأت حرب التكفير والاتهامات بشق الصف المسلم بين أُخوة الجهاد. هنا ظهر على الساحة ضابط سعودي يُدعى بندر الشعلان. كان الأخير صلة الوصل بين البغدادي وقيادات «النصرة» التي بايعت لاحقاً البغدادي.

في هذه الأثناء، وصل الى حجي بكر والبغدادي ان الجولاني لن ينصاع لدعوة حل «النصرة» وانه يُحضّر لإصدار بيان برفض ذلك إعلامياً. اقترح العقيد على البغدادي تشكيل فرق أمنية لتنفيذ مهمتين: الأولى، للاستيلاء على جميع مخازن الاسلحة التي في حوزة «الجبهة»، وتصفية كل من يرفض تسليم مخزنه فوراً.

وبذلك لا يبقى لدى «النصرة» ذخيرة واسلحة فينفر الناس منها ويتشتتون ويلتحقون بـ «دولة» البغدادي. والمهمة الثانية تتمثّل بترصّد الجولاني لتصفيته وتصفية القيادات التي معه. واتّفق على أن يتم ذلك بواسطة لواصق متفجّرة توضع في أسفل سياراتهم.

هكذا استُهدف أبرز قيادات «النصرة»، ومنهم المهاجر القحطاني، الرجل الثاني بعد الجولاني، فقُتل معاوناه أبو حفص النجدي (عمر المحيسني) وابو عمر الجزراوي (عبدالعزيز العثمان). عندها، لجأ الجولاني إلى زعيم تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري للبت في النزاع.

وللحؤول دون إحراج «القاعدة». استدعى الظواهري شخصيات جهادية من اليمن والسعودية للتوسط بين المتنازعين، إلا أن البغدادي تملّص من مقابلتهم. وزاد ذلك الأمور سوءاً في ظل الخطر الداهم الذي يتهدد الجولاني. عندها عمد الأخير إلى إصدار بيان يُعلن رفض حل «جبهة النصرة»، واضعاً الأمر في عهدة الظواهري. أما بقية القصة، فباتت معروفة إعلامياً.

بغداد ( المستقلة ).. حذر الوزير السابق والخبير النفطي عصام الجلبي من محاولة اقليم كردستان التمدد على حساب مناطق محافظة نينوى عن طريق توقيع العقود النفطية مع الشركات الاجنبية.

وقال الجلبي في تصريح صحفي “وهكذا تتأكل حدود محافظة نينوى ويبتلعها الأقليم دون أي أعتراض من مسؤولي المحافظة وربما أهل الموصل أيضا…ترى ماذا ينتظرون؟ وماذا تنتظر حكومة بغداد”!

واشار الى محاولة الاقليم السيطرة على قضاء القوش الذي لا يبتعد عن مركز مدينة الموصل  سوى كيلومترات ، منوها الى تصريح وزير المصادر الطبيعية في الأقليم أواخر عام 2007 والذي أطلقه في مدينة دالاس في ولاية تكساس بعد توقيع ثلاث عقود مع شركة هنت أويل الأمريكية ( ومقرها في تكساس ) عندما قال أن 90% من نينوى هي كردية؟

موضحا انه ومنذ ذلك الحين والأقليم يحكم سيطرته على أراضي نينوى أداريا وعسكريا ونفطيا بعد تعزيز مسيرة العقود النفطية ومن أكبرها العقود مع الشركة الأمريكية العملاقة ( أكسون موبايل ) والتي كما يشير تقرير نشر في الولايات المتحدة على أن هذه الشركة باشرت بنصب برج حفر في حقل ألقوش والواقع برمته ضمن محافظة نينوى!! واضاف كما أنها تعاقدت أيضا مع الأقليم على منطفة بعشيقة أيضا ضمن عقود ستة أبرمت قبل ثلاث سنوات… وما زالت تعمل في حقل غرب القرنة جنوب العراق بموجب عقد كبير مع حكومة بغداد والتي لم تفعل شيئا سوى أطلاق التهديدات…

ودعا الجلبي الى اتخاذ اجراءات عاجلة من قبل محافظة نينوى لاجل الحفاظ على حقوق المحافظة وحدودها الادارية التي ستكون تحت سيطرة الاقليم عبر عقود الشركات النفطية.(النهاية)

الغد برس/ بغداد: اكد عضو مجلس محافظة ديالى احمد رزوقي، السبت، أن منصب النائب الاول للمحافظ هو من حصة التحالف الكردستاني، فيما اشار الى أن هذا المنصب تم منحه للاكراد بعد الاتفاق مع التحالف الوطني.

وقال رزوقي لـ"الغد برس"، إنه "التحالف الكردستاني في محافظة ديالى لم يحصل على منصب مهم"، مؤكداً انه "إزاء ذلك تم الاتفاق مع التحالف الوطني لإعطائهم منصب النائب الاول للمحافظ كمنصب مهم يشغله الأكراد".

واضاف أن "هذا المنصب يطمح اليه الأكراد، سيما بعد أن اقتنعوا بانهم لم يحصلوا على رئاسة المجلس ولا نائبه".

يذكر ان مجلس محافظ ديالى، صوت في الثالث من الشهر الحالي على اختيار عامر سلمان اليعقوب المجمعي محافظاً جديداً لديالى خلفاً لعمر الحميري، فيما انتخب عمر الكروي نائباً لرئيس مجلس المحافظة.

-

" الورق لا يستحي" مقولة تنسب الى الكاتب والخطيب الروماني  شيشرون ( 43 – 106 ق.م.) كما وردت في رسائله " الى الأصدقاء "، بمعنى ان المرء يمكن أن يكتب على الورق ما يستحي أو يشعر بالحرج من التعبير عنه شفهيا . وفي موضع آخرمن هذه الرسائل جاءت المقولة بصيغة  " الورق يتحمل كل شيء " أي أن الورق يتقبل كل ما يكتب عليه :  ألغث والسمين ، اوالجيد والرديء . في مقالنا هذا سنتحدث عن مشقة الكتابة الرصينة الجادة وطقوسها ، ذلك لأن الكتابة الرديئة لا تتطلب مشقة أو جهداً كبيراً .
متي يأتي النضج الفني :
يعتقد البعض ان الكتابة عمل سهل يمكن ان يمارسه  أيّما شخص كان ، ولكن عندما يوغل في تجربة الكتابة ويزداد وعيا بها ,خاصة اذا كان يدرك خطورة الكلمة ومسؤوليتها ،  فأنه يتأنى ويتباطأ في سكب كلماته على الورق بشكل تلقائي بعد ان يكتشف أن الكتابة الجادة ليس بالأمر الهين ، بل عمل شاق يزداد صعوبة ومشقة كلما ازداد خبرة الكاتب ومعرفته بأسراره بمضي الزمن وان الكتابة المزاجية السهلة ، غير الجادة ، تكون سطحية في معظم الأحيان  ولا قيمة حقيقية لها ، لذا يجهد نفسه  لكي ينتج نصّا جيدا وتاضجا  .
كان انطون تشيخوف ( 1860 – 1904 م ) في بداية حياته الأدبية يعمل طبيبا في القرى والأرياف  ويتنقل طوال اليوم ،  من قرية الى أخرى لمعالجة مرضاه ، ويقطع مسافات طويلة في طرق غير معبدة ، وحين يعود في المساء الى بيته وعائلته مرهقا ، يأخذ قسطا من الراحة ، ثم يتحين الفرص للجلوس الى طاولة الكتابة ليكتب بسهولة ويسر ،  ودونما جهد أوعناء قصصا ساخرة وينشرها في المجلات الفكاهية  تحت أسماء مستعارة ومنها أسم ( أنتوشا تشيخونتي).
وقد أعترف تشيخوف في ما بعد ،  أنه كان يكتب قصة فكاهية واحدة كل ليلة .  وقد جمع هذه القصص القصيرة  ونشرها في كتاب صدرعام 1884 بأسمه المستعار ( أ. تشيخونتي ) وليس بأسمه الحقيقي  . وكان العديد من النقاد  قد نصحوه عدم تبديد موهبته الفذة في نتاجات خفيفة لا ترقي الى مستوى الأدب الرفيع ولن تصمد أمام الزمن.  وأقترحوا عليه تأليف رواية أو قصة طويلة جادة ، اذا أراد البقاء لكتاباته .  ولكن تشيخوف مضي يكتب أقاصيصه ولكن في الوقت نفسه دأب على أستخلاص الدروس من تجربته الأبداعية . وعندما أقتنع بقيمة ما يكتبه ، أخذ ينشرنتاجاته بأسمه الحقيقي   أنطون تشيخوف .
،  و بعد عدة سنوات  ، عندما ظهرت أولى رواياته الناضجة فكراً وفناً ، ونال أستحسان النقاد  كتب الى صديق له يقول : "  حسناً فعلت حين لم استمع الى نصائح النقاد ، لأن النضج الفني لا يأتي حسب رغبة الكاتب ، بل بالنضج التدريجي ."
حقاً ان الكاتب - أي كاتب – لا يتعلم من تجارب الآخرين بقدر ما يتعلم من تجربته الشخصية
ومر الروائي والكاتب المسرحي الفرنسي  الكسندر دوماس (1802- 1870 م) والكاتبة الأنجليزية  أغاثا كريستي ( 1890) -1976م ) وعشرات غيرهما من مشاهير الكتاب بتجارب مشابهة لتجربة تشيخوف الأدبية ،  لأن العمل الأبداعي كدح ومعاناة وعملية بناء تحدث على مهل ينجزها الكاتب وحيدا في خلوته .
الهام وصنعة :
يقول الكاتب الفرنسي ستندال (1783- 1842م )  : " لم أبدأ الكتابة الا في عام 1806 ، حين احسست في نفسي العبقرية . لوكنت قد افضيت الى انسان راجح العقل بخططي الأدبية ونصحني : " اكتب يوميا لمدة ساعتين ، سواء كنت عبقريا أم لا " عندئذ لم اكن قد  اهدرت عشر سنوات من حياتي في انتظار الألهام . "
مقولة ستندال صحيحة الى حد كبير ولكن لا بد من هاجس يحرك العملية الأبداعية كلها من بدايتها. ان بذرة الكتابة أو النص وشحنته الأولى، قد تأتي المبدع في أي وقت، وفي أي مكان، وليس في موعدٍ محدَّد وفي طقوس معينة، ثم بعد ذلك يأتي دور الصنعة في تعديل النص وتهذيبه وتشذيبه وصولا الى صيغته النهائية .
وبصرف النظر عن الأسم الذي نطلقة على ( الهاجس ) أو ( الدافع ) الذي يقف خلف احساس الكاتب الداخلي ، أعتقد أن من الصعب أن  يبدأ الكاتب بالعمل اذا لم تكن ( فكرة ما ) قد استولت على تفكيره ويتلهف للتعبير عنها وتجسيدها. أو لديه الرغبة في الكتابة عن موضوع ما في الأقل . والحق ان لكل كاتب طريقته في العمل ، منهم من لا يبدأ العمل الا وقد استحضر في ذهنه فكرة ما  ، وآخر يجلس الى منضدة الكتابة وهو خالي الذهن من أي أفكار مسبقة . ولكن تجارب كبار الكتاب تثبت أن 90% من الكتابة الأبداعية صنعة يتم أتقانها بالمران والممارسة الطويلة ، والشخص الذي يهرب من عمله لعدم وجود  ( الهام )  يخدع نفسه بنفسه .
وقد عرف الكاتب الأيطالي البرتو مورافيا ( 1907 – 1990م ) مورافيا بأنضباطه الصارم ويقول في هذا الصدد  : " منذ فترة طويلة جدا وانا اكتب كل صباح بالطريقة نفسها التي انام فيها وآكل يوميا . لقد أصبحت الكتابة جزءا عضويا في ايقاعي البيولوجي "
كان الكاتب الأنجليزي  انطوني ترولوب (1815 ـ 1882م) يكتب يوميا عددا محددا من الكلمات . أما الكاتب والمسرحي والفيلسوف البلجيكي موريس ميتيرلنك ( 1862 – 1949 ) فقد كان يجلس وراء منضدة الكتابة صباحا  في ساعة معينة يوميا ولم يكن يغادرها الى منتص النهار ، حتى اذا لم بستطع كتابة  جملة واحدة . الروائية الفرنسية جورج صاند ( 1804 – 1876م )  كانت تعمل لمدة 8 ساعات يوميا .
العمل اليومي المنظم يتطلب تنظيم مكان العمل ( المكتب ) بشكل صحيح . يمكن الكتابة صباحا أو مساءءاً . يمكن الكتابة وراء طاولة او متكئا على أريكة  .، في مكان محدد أو في أي مكان آخر . وعموما فأن لكل كاتب طريقته في العمل . منهم من يعمل بشكل يومي منتظم ، ويواصل عمله الي حين الأنتهاء منه ومنهم من يعمل على نحو متقطع حسب الوقت المتاح لديه او عندما ينتابه الهاجس مرة أخرى .
يقول المفكر الفلسطيني العالمي الراحل أدوار سعيد ( 1935 – 2003 م )  أن كتابه المشهور    " الأستشراق " هو الكتاب الوحيد الذي أنجزه بنفس واحد ، ولا يعني النفس الواحد هنا أنه انجز الكتاب بجلسة واحدة ، بل ان الموضوع لم يفارقه خلال أكثر من عام من العمل اليومي المنظم ، ولم يشغل ذهنه خلال كتابته بموضوع آخر.
وثمة كتاب آخرون لا يمكنهم مواصلة العمل على هذا النحو المنظم . بعضهم يتوقف فجأة عندما يصطدم بعقبة ما  ولا يستأنف الكتابة في موضوعه الا بعد فترة طويلة . ولعل خير مثال على ذلك  هو الكاتب الأميركي الساخر مارك توين ( 1835 – 1910م) .  فقد كان يبدأ كل كتاب من كتبه في فورة حماس وعندما ينجز ربع الكتاب يصطدم بعقبات ويجد مشقة في مواصلة الكتابة ويتوقف لمدة 5-6 اعوام ينشغل خلالها بكتابات أخرى ،  ثم يرجع بعد هذه الفترة وبحماس أيضاً  لاستكمال ما تبقي من  الكتاب .  وعندما كان يخرق هذه القاعدة احيانا  تحت الحاح الناشرين ويضغط على نفسه من اجل مواصلة الكتابة نرى ان بداية الكتاب رائعة  وعندما نمضي في قراءة بقية الكتاب نشعر بأنها ليست ممتعة ومحكمة مثل بداياتها ولا ترقي الى المستوى الذي نعرفه عن توين .
طريقة عمل أي كاتب يتوافق مع خصائصه السيكولوجية ولا يمكن تعميم تجربة اي كاتب على اي كاتب آخر .
اهمية التركيز في العمل :
التركيز امر في غاية الأهمية لأي عمل كان وخاصة  للعمل الفكري أو الأبداعي . اذا كانت بيئة العمل في أي مهنة أخرى -  يتلقي فيها المرء التوجيهات من رؤسائه -  تساعد على التركيز على العمل المكلف بأدائه ولو كان هذا العمل كتابياً . فأن الكاتب ينشد الخلوة والأنعزال عن الآخرين من أجل التركيز الذهتي والأندماج الكامل في العمل والأنغماس فيه ، وهو يتمتع بحرية واسعة ،  حيث لا أحد يوحهه او يحدد له وقت أنجاز العمل ، وربما هنا يكمن سحر العمل الأبداعي أو الفكري .
كتب فرانز كافكا ( 1880 – 1924م )  ذات مرة في يومياته يقول : " إن كل ما كتبته في حياتي انما هو نتاج الوحدة". ولكن لكي تكون هذه الوحدة مثمرة على الكاتب تجنب الأنشغال بأمور جانبية لا علاقة له بصميم عمله . بعض الكتاب يلجأ الى غلق الراديو والتلفزيون في أثناء الكتابة  وعدم الأنشغال بالأنترنيت – وليس غلق  الكومبيوتر الذي أعتاد معظم الكتاب اليوم على أستخدامه في الكتابة -  أو بأستقبال الضيوف . الكتب أيضا يمكن أيضا أن  تعرقل العمل اذا كانت لا تمت بصلة للموضوع . كما ان كل ما يحتاجه الكاتب  ينبغي ان يكون تحت يديه . ومن الأهمية بمكان تنظيم مكان العمل .  شاهدت في متحف تولستوي في ( ياسنايا بالانا )  الغرفة التي كان يكتب فيها الكاتب العظيم  روائعه الخالدة : طاولة وكرسي وحزمة أوراق وأقلام  وكتب يستعين بها كمصادر لموضوعه ولا شيء آخر على الأطلاق .
ليس ثمة ما يعرقل عمل الكاتب مثل الصراع مع الوقت . ويقول الكاتب فيليب كلوديل  ( 1962 - )  " أكتب في أوقات أو في أمكنة قد لا تخطر على بال أحد. لا يهمني أن اؤمن طقوس الكتابة فقط بل يجب أن أكون في وضع نفسي يحملني على الكتابة: في المنزل، في الطائرة والأهم أنني لا أكون أعيش صراعاً مع الوقت، بل أكون خارج كل توقيت."
طقوس وعادات الكتابة :
لكل مبدع طقوسه الخاصة ، التي تضعه في جو الكتابة ومناخها . كان مارسيل بروست (1871- 1922م ) حريصا على العزلة والهدوء التام  . جدران مكتبه كانت مغطاة بالفلين ،  وحتى في مثل هذه العزلة التامة كان عاجزا عن العمل خلال ساعات النهار خشية الضوضاء ، ويقال أنه أستأجر ذات مرة عدة غرف متلاصقة في أحد الفنادق لكي لا يتسرب اليه أصوات الجيران .
غوتة كان ثريا وقد حول قصره المنيف الى متحف : اثاث فاخر و تحف نادرة ورياش غالية ولكن غرفة الكتابة كانت تبدو متواضعة للغاية ولم يكن فيها ما يشتت أفكاره أو يصرف انتباهه عن الكتابة .
وقد أعتاد كل من كان كارل ماركس ( 1818 – 1883م) وفلاديميرلينين ( 1970 – 1924م )  الكتابة في المكتبات العامة الكتابة وهما غارقان في أفكارهما ، حيث تتوفر المراجع و الأجواء المناسبة للعمل في هدوء ودون مقاطعة  ولا يزعجمها أي شيء .
اناتول فرانس ( 1844 – 1924م )عندما كان يكتب كتابه ( جان دارك ) أحاط نفسه بعدد كبير من الأشياء من القرون الوسطى وبعد انجاز الكتاب بدت له هذه الاشياء كريهة الى درجة انه طلب من اصدقائه ان يساعدوه في التخلص منها . وخلال كتابة رواية ( تاييس ) كانت غرفته اشبه بـ (متحف للثقافة القديمة ) حيث كانت ثمة كتب نادرة وتحف ومقتنيات اخرى قيمة  وكان يمكنك تصور العالم الذي يعيش فيه بمجرد دخولك الى مكتبه .
اماعالم النفس السويسري كارل يونج ( 1875 - 1961م)  فقد كان يكتب على ضوء الشموع المعلقة على جمجمة بشرية . ان العمل الأبداعي محاط دائما بأنواع من الطقوس والعادات التي تتلائم وطبيعة الكاتب واسلوبه في العمل .
جــودت هوشـيار
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
السبت, 11 كانون2/يناير 2014 12:20

( تدلت كالأميرات )- بقلم : نسرين محمود


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ليلاً أتاني طيفك
سيدي
أرق عيني
تسللت شرياني عنوة
فأدمنت .
دغدغت مشاعر أنثى
بداخلي خلسة
حتى هرعتُ للمرآة
تدلت كالأميرات
في عتمة الليل أشعلت شمعة وتراقصت
على همسات أطياف خيالاتي
سرقت مني سيدي .؟
حقيقة أيامي
وأنا التي على عتبة الحياة
أناجي ......أين أنت !!؟؟


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
كان قدرنا ان ننحني ونسلم للقرارات المفروضة علينا ، فقد نزع عنا الأنتماء القومي الكلداني والسرياني والآشوري ليصار الى شرعنة الإطار الديني تحت مسمى الكوتا المسيحية ، وكانت كل المكونات قد حددت باسمها القومي : الأكراد التركمان الأرمن .. لكن نصيبنا كان التقسيم الديني ، فكان التجاوز على تسمياتنا القومية التاريخية ، وكان لأحزابنا المتنفذة دورها الكبير بقبولها لهذه للتسمية الدينية لتمشية مصالحها ولإحراز مكاسب سياسية تحت اسم المكون الديني المسيحي . فأنا شخصياً انفر من التقسيم الديني للمجتمع : مسيحي ومسلم .. ولنا نحن المسيحيون تجربة مريرة عبر العلاقة التي كانت تترجم بمنطق اهل الذمة او اهل الكتاب . نحن في القرن الواحد والعشرين ونحن لسنا اهل الذمة بل مواطنون عراقيون في الدولة العراقية الحديثة . ولهذا اقول سوف نقبل بهذه التسمية بمرارة لعلنا نفلح في تغيير الواقع مع الخيرين من ذوي النفوذ والسلطة في المستقبل .
كل الدلائل تشير الى شيوع حالة فريدة في نفور وابتعاد  الناخب المسيحي من الكلدان والسريان والآشوريين من الأشتراك في عملية الأنتخابات ، وهذه اللامبالاة ، بل النفور والأبتعاد عن المساهمة في اللعبة الأنتخابية ناجم عن التجربة المريرة في السنين الخوالي وعبر عدة دورات برلمانية ، والكل يصل الى قناعة بأن نوابنا في هذه الدورة والدورة السابقة لها ، كانوا نواب يعملون بالدرجة الأولى لمصالحهم الخاصة ، ولم نلمس بينهم من برز في الدفاع عن حقوق شعبه ، لقد خلق ذلك نفوراً واستياءً لدى ابناء هذه الشعب من الكلدان والسريان والآشوريين ، وهكذا كان الإحجام الكبير عن الاشتراك في عملية الأنتخاب .
من العبث التشدق بأن اعضاء برلمان الكوتا المسيحية حققوا نصراً بإصدار الحكومة العراقية  "قانون اللغات الرسمية 7 كانون الثاني 2014 " الذي صدر مؤخراً فجعلت السريانية لغة رسمية ، فالواقع يدحض هذا الزعم حيث ورد في المادة السابعة من هذا القانون :
المادة -7- يجوز فتح مدارس لجميع المراحل للتدريس باللغة العربية أو الكردية أو التركمانية أو السريانية أو الأرمنية أو المندائية في المؤسسات التعليمية الحكومية أو بأي لغة أخرى في المؤسسات التعليمية الخاصة وفقاً للضوابط التربوية. راجع الرابط ادناه :
http://splashurl.com/p5ndxzw
فالقانون قانون وطني عام يشمل اللغات العراقية قاطبة ، ولا فضل لنواب شعبنا في إصدار هذا القانون ، وليس من الأصول تسويقه لحساب حزب مسيحي او نائب مسيحي .
لقد كانت اعداد المقترعين لقوائم الكوتا المسيحية في اقليم كوردستان في الأنتخابات الأخيرة لا يتجاوز العشرة آلاف صوت ، وهذا عدد متواضع جداً ، وماذا يبقى منه إن طرحنا الأصوات التي وصلت قائمتا الحركة الديمقراطية الآشورية والمجلس الشعبي من القوائم الكردية ؟
وهي بحدود 2000 صوت اي ان المقترعين لا يتجاوز عددهم الى 8 آلاف صوت ، ونحن نقول ان اغلب ابناء شعبنا من الكلدان والسريان والآشوريين هم في اقليم كوردستان ، في حين ناهزت الأصوات للكوتا المسيحية في الأنتخابات السابقة السبعين ألف صوت . وبالقسمة على خمسة نواب في البرلمان الكوردستاني ستكون حصة كل منهم حوالي 1600 صوت وهذا رقم متواضع جداً جداً إذا ما قورن ما يحتاجه المرشح في القوائم الأخرى المنافسة والتي  بشق الأنفس تحصل على مقعد في البرلمان ، وهنالك احزاب صغيرة وعريقة اخفقت بالوصول الى مبنى البرلمان بسبب العتبة الأنتخابية العالية التي ينبغي الوصول اليها .
إن إخفاق نواب الكوتا المسيحية في تحقيق إي انجاز ملحوظ لشعبهم ، ناجم ، حسب رأيي المتواضع ، عن الخلافات التي تمزق وحدة كلمتهم داخل مبنى البرلمان ، وبذلك يفقدون اهمية عددهم حتى إن كان متواضعاً .
الراصد لسير الأمور في البرلمان العراقي يلاحظ بجلاء : كيف ان الشيعة رغم الخلافات بينهم تمكنوا من ايجاد صيغة توافقية لتكوين اكبر كتلة برمانية داخل البرلمان ، ليصبح من نصيبهم تشكيل الوزارة ، وهذا ينطبق على الكيانات الكوردية المؤتلفة داخل البرلمان وتعمل مجتمعة بخطاب واحد للدفاع عن حقوق الشعب الكوردي ، وهذا ينطبق على المكون السني ، باستثناء المكون المسيحي الذين احدهم ( يجر بالطول والآخر يجر بالعرض ) كما يقال .
فهل يمكن ان نستفيد من تجربة هذه المكونات ؟
وهل نستطيع ان نأخذ العبرة من السنين الماضية ؟
وهل يمكن ان تشكل كتلة الكوتا المسيحية ورقة ضغط في البرلمان ؟
وهل يمكن ان تشكل الكوتا المسيحية كتلة واحدة يكون لها تأثير ودور في القرار السياسي؟
هذا ما اريد ان اجيب عنه في هذا المقال .
حينما اتحدث ان كتلة الكوتا المسيحية ، إنما اطرحها كفكرة عامة ، فالكوتا المسيحية يتنافس عليها 13 قائمة وإن كان في كل قائمة 10 مرشحين سيكون هنالك 130 مرشح يتنافسون للفوز بخمس مقاعد ، أي سيكون هنالك خمسة من الفائزين مع 125 من الخاسرين ، ومن المؤكد سوف يفوز من يمتلك مقومات الفوز ، وفي كثير من الأحيان لا تكون الكفاءة من مقومات الفوز بل الإمكانية المادية المعروفة بالمال السياسي ، والدعاية الأنتخابية ، وهذا واقع حال في الأنتخابات السابقة ، وعلى الأرجح اللاحقة ، لكن لا نريد ان نعطي توقعات متشائمة عن الأنتخابات المقبلة ، فنـامل ان تجري انتخابات نزيهة ، وان يكون الناخب اكثر ذكاءً وان لا يقع بنفس المطب السابق .
اعود الى موضوع تشكيل كتلة برلمانية مؤثرة من العدد المتواضع للكوتا المسيحية .
فإن كان كل نائب مسيحي يسير منفرداً ، فإن هذا النائب سوف يشكل (1) على (325 ) من مجموع النواب في البرلمان ، وسوف لا يكون له اي قيمة عددية ، بينما لو اتفق 5 اعضاء وبالأتفاق مع النائب الأرمني ستكون هناك كتلة برلمانية متكونة من 6 اعضاء ، وسوف تكون هذه الكتلة البرلمانية واحدة من الكتل البرلمانية العشر ، اي يكون صوتها عددياً (1) على (10) وحسب الكتل البرلمانية الصغيرة والكبيرة ، ونحن نعرف اهمية هذه الأصوات اثناء التصويت على قرار معين .
بهذه الصيغة سوف تحاول الكتل الكبيرة بالأتصال بهذه الكتلة ( المتراصة والموحدة في قرارها ) لاستمالتها وكسب اصواتها الستة الى جانبها ، وحينئذِ سوف تعرض الكتلة المسيحية شروطها ، فهي كبقية الكتل تريد ان تقدم مكاسب لشعبها ولناخبها الذي انتخبها .
إن احترام وتقدير الكتل الأخرى للكتلة المسيحية سوف يزداد حينما تتميز هذه الكتلة ( المسيحية ) ( مجتمعة ) باستقلالية قرارها ، وعدم خضوعها لأية جهة ، وتجري المساومة على المكاسب ، أن اي كتلة تحترمنا وتعطينا مكاسب اكثر نحققها لشعبنا سوف نصوت لجانبها ، وستة اصوات لها قيمتها وسط الكتل المتعددة .
إن تشرذم وتشظي النواب المسيحيين في البرلمان وتقسيم ولاءاتهم لهذا الطرف او ذاك ، سوف لا يكون في صالح المسيحيين من الكلدان والسريان والاشوريين والأرمن وسوف يفقدهم الكثير من عناصر المناورة السياسية المطلوبة في هذه المواقف المهمة . ،سوف تغدو هذه الكتلة ضعيفة ومشلولة وغير قادرة على تحقيق اي مكاسب لشعبها وتكتفي بالرواتب والمخصصات التي يتقاضاها البرلمانيون ، ويا لها من خديعة بحق الشعب الذي انتخبهم وأوصلهم الى مبنى البرلمان .
ربما لا نسطيع تحقيق تضامن او تعاون في الجانب القومي فلكل جانب نظرته القومية يعتز بها ، وعلينا احترام مشاعر كل طرف : الكلداني والسرياني والآشوري . لكن هذا ( العدم التعاون بالشأن القومي ) لا يمنع من ان يسود التضامن والتعاون سياسياً فنشكل كتلة برلمانية مؤثرة في القرار السياسي لنحقق مكاسب للناخب المخلص الذي انتخبهم ومنحهم صوته الثمين .
إنه طريق واضح اضعة امام النائب المسيحي العراقي في الكوتا المسيحية وليس المهم من يحظى بالفوز ، إنها مهمة النائب المسيحي ليكون وفياً وأميناً للامانة التي منحها له الناخب المسيحي إن كان داخل العراق او خارجه .
الطريق واضح امام نوابنا اليوم وغداً ، فإما كل منهم يعمل بشكل شخصي مستقل ويميل نحو الجهة التي تحتضنه ، وكما جرى في الدورات السابقة ، وإما ان يكون لهم مصداقية وأمانة لشعبهم ويشكلون كتلة برلمانية واحدة ، فيكون لهم استقلالية القرار وشخصية يحترمها الجميع ، بفضل ميزة تميزهم بعملهم المؤسساتي في اتخاذ المواقف الموحدة عن القضايا المطروحة ، بعد العمل التشاوري المستمر بينهم وليشعر كل عضو منهم بأنه المسؤول عن اي فشل امام شعبه .
تحياتي
د. حبيب تومي / اوسلو في 11 / 01 / 14

السبت, 11 كانون2/يناير 2014 12:17

محمد واني - عيد بأية حال عدت يا عيد

لا شك ان القادة العسكريين الاوائل الكبار امثال ؛ الفريق جعفر العسكري وصبحي العمري وعبدالرحمن النقيب عندما قاموا بتأسيس الجيش العراقي قبل 93 عاما، كانوا ينطلقون من شعور وطني نبيل، ويطمعون في بناء دولة قوية قادرة على الدفاع عن الوطن واهله، وكانوا يحذرون من تدخل الجيش في السياسة، ويعتبرونه من المحظورات التي يجب تجنبها، ولكن بعد مرور سنوات، تسللت تنظيمات سياسية الى داخل صفوف الجيش ومن اهمها «كتلة الضباط القوميين» ، ومنذ ذلك اليوم تحول الجيش الى اداة بيد الانظمة السياسية المتعاقبة في العراق تستخدمه لقمع المعارضين لها، ونتيجة تدخل الجيش في السياسة، كثرت الانقلابات العسكرية، من اول انقلاب قام به الجنرال «بكر صدقي» الدموي عام 1936 الى الانقلاب الهادئ لصدام حسين على الرئيس احمد حسن البكر عام 1979.

لم يكن هؤلاء القادة المؤسسون للجيش يتصورون ان يخرج الجيش عن اطار مهامه الموكلة اليه في الدفاع عن الشعب و الوطن ويتحول الى قوة قمع لفرض الارادات والاهداف السياسية، ولقتل الشعوب والمعارضين، بحجة الحفاظ على الوحدة والسيادة الوطنية، فقد قام هذا الجيش بإبادة اكثر من «180» ألف كردي عراقي في عمليات «الانفال» واستخدم السلاح الكيماوي ضد مدينة «حلبجة» ودمر خمسة آلاف قرية مأهولة بالسكان في عهد «صدام حسين» ومازال يواصل جرائمه بحق العراقيين، وهو خاضع الآن في يد «المالكي» يحاول ان يستعمله لضرب معتصمي «الانبار» ويغزو به مدينة «الفلوجة» ..

وكما كان صدام يحاول ان يبرر معاركه الكثيرة مع خصومه بأنها معركة بين الامة العربية وأعدائها، فان المالكي يعتبر معركته الحاسمة مع ابناء «الانبار» بأنها معركة بين الحسين ويزيد (معركة الحسين مع يزيد مازالت مستمرة)كما جاء في إحدى خطبه.. هذا هو الجيش الذي يحتفل به العراقيون بعيد تأسيسه كل عام!!


"الوطن"القطرية

من أجل تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي وتصحـيح الأوضاع وتطبيعها في كركوك يجـب على العـرب الوافـدين للمحافـظة في زمن النظام البائد الذين حـصلوا على التعـويضات بقيمة (20) مليون دينار عراقي مع قـطع أراضي في مناطقهم الأصلية وهم يقـدرون بحـسب البيانات والأحـصائيات أكثرمن (15) ألف عائلة عليهم العـودة الى محافـظاتهم, لذا ندعـو الجـهات المعـنية في الحـكومة المحـلية بمتابعة أجراءات عـودة هؤلاء الوافـدين مع ممتلكاتهم الى محـافظاتهم القـديمة.

للأسف الشديد مازال الكثير من العـوائل العـرب في كركوك الذين جـاء بهم البعـث المقبور مقابل مبالغ مالية ضمن سياسة التعـريب والتغـيير الديمغرافي للمدن والمناطق الكوردستانية يرفـضون مغـادرة المحـافـظة بالرغم من حـصولهم على التعـويضات اللازمة وهذه مخـالفة قانونية صريحة لأنها تعارض المادة140من الدستور الدائم وهم بذلك يخـلقون المشاكل في المدينة, كما نطالب مفوضية الأنتخـابات بعـدم السماح لهؤلاء العوائل المشاركة في الأنتخـابات القادمة في كركوك والمناطق المتنازع عليها وبالأمكان أن يشاركوا ويصوتوا في محافظاتهم الأصلية.

عارف طيفور السردار

نائب رئيس مجـلس النواب

السبت 11 / 1 / 2014

السبت, 11 كانون2/يناير 2014 12:15

حلم الدولة الكوردية- أمين عثمان

تعيش أقليم كوردستان مرحلة ازدهار وعمران وتطور اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا ودبلوماسيا وتغير نظرة العالم من الكورد بأنهم رجال الجبال الشجعان فقط ولايفهمون غير لغة السلاح . لقد أثبت التاريخ الحديث بأن الكفاءات والابداعات والشخصيات والقيادات الكوردية تسير مع العصر والتطور والتكنولوجيا والعولمة والانفتاح على العالم .

ذهب زمن الظلم والظلام والقتل والمجازر والتدمير وجاء الربيع والنور وتفتحت الزهور والعقول وعم الفرح والرقص

واللعب والدراسة والحب والسلام .

أقليم كوردستان محاصر من الجهات الاربعة ويتربص لها الدولة الاقليمية لاجهاض الحلم الكوردي من خلال سياسات خبيثة وفتح القلعة من الداخل وذلك من خلال الخداع الديني

من قبل ايران وتركيا واخضاع وتسلط الحركات الدينية التكفيرية على اقليم كوردستان . يجب وضع رقابة صارمة على الاحزاب والحركات الدينية والجوامع والخطب .

التطور الاقتصادي التي افرزت تحولا اجتماعيا وتغيرا في المجتمع الكوردستاني وخلق فئة من الاغنياء الفاحش في المدن ومازالت القرى الكوردستانية تفتقر الى خدمات اساسية

نعم يتعرض اقليم كوردستان الى هجمات ارهابية وضغوطات اقليمية واستطاعت خلال السنوات الحفاظ على المكاسب والانجازات وتطوير مستوى دخل الفرد . ولكن لاخذ التدابير والتحصين والحفاظ على الامن والاستقرار والوصول الى الحلم الكوردي يجب تحصين البيت الكوردي من خلال دراسات ومشاريع وخطط مستقبلية اي الى ثورة ثقافية في اقليم كوردستان :

تغيير المناهج الدراسية بكل المراحل والعمل باسلوب وطريقة حديثة والاستعانة بالخبرات الاجنبية لتطوير التعليم .

محاربة الفساد قبل ان يتفشى ووضع قوانين عصرية حديثة تليق بالمجتمع الكوردي .

بناء مؤسسات ونوادي وجمعيات شبابية من رياضة وموسيقى وفن ولغات ورحلات وبعثات دراسية وخلق فرص العمل ومشاريع خدمية وترفيهية للشباب .

تشجيع الدراسة بكافة الاعمار وجعل التعليم مجانا وخاصة اللغات والكومبيوتر والتكنولوجيا ودورات تثقيفية في كل القرى والمدن.

تطوير الخدمات السياحية في القرى الكوردية لان كوردستان جنة الله على الارض ووطن الشمس

تطوير الزراعة ودخول التكنولوجيا والآلات الحديثة في المجال الزراعي ليس فقط من اجل الاكتفاء الذاتي بل من اجل التصدير وخاصة التفاح والارز والحمضيات

تطوير الدبلوماسية الكوردية والانفتاح في الجهات الاربعة وليس على تركيا فقط البوابة الوحيدة الى العالم ، بل يتغير المواقف السياسية وايضا الحكومات لذا لابد من الانفتاح اكثر على كل الجوار ايران والعراق والكويت والاردن وسورية

وتطوير لجنة دبلوماسية كوردية في اعلى المستويات يعمل بشكل دائم مع اصحاب القرار العالمي والمراكز العالمية والدول الكبرى .

الشعب الكوردي يشيد بقيادته الحكيمة ويتلاحم معه ويناضل ويضحي من اجل وطن كوردي مستقل الذي أصبح واقعا و حقيقة

السبت, 11 كانون2/يناير 2014 12:14

المنيّ العنصريّ- ريبر يوسف

بُعَيد لُحَيظات، سيتهاوى (بافاروتي) مثل قهقهة في قاع بركة صيفية، على سلسلة الزمن المشغولة من رغبة الكائن في تدوين مرادفات لامتناهية لكلمة (البقاء)، سيظهر صوتُهُ مثل الحُمّى على جبهة الألمانية – هذي التي ترسم خطاً أبيضَ من الكوكايين، (التقويم الجديد للأمم) عبر ورقة بوكر، لم ألحظ بالضبط ماهيتها ـ أو بالأحرى سلالتها المشكوك في أمرها ـ إثرالحرب الباردة التي ترفع من حرارة الأرض الآن. بشغفٍ تلقّن الألمانية علم التنظيم لجرعة الكوكايين تلك، المرصوفة بانتظام مثل ميليشيا إسلامية معاصرة على طاولة مركونة في زاوية غير مهملة، هنا.

ينهض (بافاروتي) في محاليل كيميائية مسلوبةِ الإرادة؛ مثل شعبٍ آثَرَ بطاقة الحرية على الرغيف إلى أن عَدِلَ عنها، مستبدلاً الوجودَ بفلسفةٍ أو مذهبٍ عصيّ على التفسير، أعلى طاولةالقمار العالمية. المحاليل المتشرّبة ضوءاً تضغط على راحة يدنا، نابضةً إثر هدير المكان في المكان، أو ركام نفس الكائن الغائبة، بوحشة مألوفة تضغط الكؤوس على أيدينا كما لو أنها كائن مستلق على السِّدْرة ما بين "الحياة الدنيا والحياة الآخرة". الكائن يضغط على يد مشغولة بالبقاء بيده ـ حافظةِ الغياب عن ظهر قلب. المحاليل سترتشفها النسوةُ - سليباتُ الطمأنينة من حلماتهن (الحلمةُ جرسُ المرأة). عبر مفاتيح مزهَّرةٍ في أيدينا نخلع الأقفال المزهَّرة خَلَلَ المرأة.

سترتشف النسوة المحاليل دفعةً واحدةً؛ فلا يتساقطن عن فرس الألم لحظةَ وهبنَ مؤخّراتهن لرجال بصقوا في وجوه آبائهم المنغمسين بِطِلاء فكرة الوجود على أسقف فُروج زوجاتهم.الوجودية (الحديثة) إن صح التعبير، كامنةٌ في معادلة العدول عن جماع المرأة عبر فرجها، تقول مسلوبةُ الجسد والموظفةُ في مصحّ للأمراض النفسية - بينما تهمّ في كتابة SMSلأحدهم ـ :"ستنتهي المرأة (كوجود) إذا ما بقيت موقنةً بأنّ فرجها مركز أنوثتها". تستدركني طاقة لم أتلمسها عبر الكأس المنكفئة بالمحلول ذاك ـ حافظِ قوانين وسنن الدين الذي جزّأ الجسد على هيئة دويلات ومن ثم أشعلها بالفتنة - ستنتهي الحروب إذا ما أقفلت المرأة بوابةَ فرجها، سينتهي الموت ستنتهي الحياة، عندها فقط سيتسنى للكائن الاستدراج صوب الجمال المطلق دونما ملاحقة من كلاب الزمن الشرسة.

شارفت المرأةُ على إنهاء كتابة الرسالة الموبايلية القصيرة لأحدهم، المرأة (موضبة) مؤخرتها لفيلسوف يشاطرها رأي الفراغ بنقيضه.

المرأة، واضعةً حذاءها في الحقيبة خاصّتِها، تقفز من على كرسيّ عالٍ، واهنةً تجرُّ قطيعاً من الحيوانات المنوية، المرأةُ تُربِتُ على ركبتي المقعّرة في الفراغ المحدّب، موشوِشةً في أذني "فيليكس غبي". القفزات برمّتها تغدو اعتيادية لامرأة تقلّب صفحات جسدها على السرير. تُرى، أيحتاج التاريخُ إلى قفزة حمقاء للولوج إليه؟ وماذا بعد؟ أسردُ لها عن خفّة الفراشةالتي تحظى بقليل من النور إثر انعكاس ضوء الحبر على زفراتها. الرغبةُ طاعةٌ يتلقّفُها المرءُ بغيةَ تحقين الذاكرة بمياه العدم. لكن، وماذا عن صانع ثياب (فيليكس)؟ ومظلته والأجهزة تلك والعربة التي أقلّتهُ إلى حيث نقطة عودته إلى صوابه؟ الرغبةُ الرغبةُ كتابُ الكائن المقدّسُ، الكتابُ الشخصيّ حامله إلى الأبدية وليس العلم.

المرأة تغيب في جسدها، بينما ألمح حنجرة (بافاروتي) تغيب بين فخذيها.

جيوبٌ متدلية بالصوت، تجارُ أسلحة، بشرٌ ومخدرات، سماسرةُ قمار ونساء، قادةُ أحزاب سياسية شرقية، قتلى مأجورون، يندلقون عن المكان المرافق لفئران تقتات على بقايا جرعات مخدرة، الفئران الفقيرة (تُحبط محاولاتها الساعية نحو الحرية).. الفئران سكان الزقاق الثالث هنا، الزقاق النامي المشرئبّ من كتف المَصَحّ "باب رزق الألمانية ومزار عقلي" المكتومةِ في رمز النازية على عانتها "أحفاد جنود الجيش الأحمر يلعقون علم الحرب العالمية الثانية على فرجي".

الزمن - واهبُ الثمالة في المكان، جاحظَ العينين يستدرجُ المرءَ صوب رأسِهِ. تحمل يدها عن ركبتي المحدّبة في الفراغ المقعّر، متحدثةً إليّ بلكنة كفيلة بعدم استدراكي ماهيّةَ السرد لديها. في معركة يومية، يخوضها الأجنبي مع ألمان كانوا سيغلقون بوابة الدولة في وجوه الغرباء إذا ما استطاعوا، أقاطعُها سائلاً إياها إذا ما كانت قد قرأت ل (غوته) أم لا، سلاحاً أُشهِرُهُ في وجه هتلر، محاولاً غسلَ يديّ بماء انتصارٍ لحظيّ.

خيالات قادة موسومين برموز الحرب العالمية الحديثة؛ ألحظُهم متفرّعين من ركبتي، سيّارين في خطّ منتظم مثل جرعة الكوكايين. قادةٌ (كرد، عرب، أتراك وفرس) سيّارون، موشّحين بالبياض، صوب فخذ النازية /المرأةِ - موظفةِ تراكمات الذاكرة في الأبدية؛ المرأة ـ مؤخّرتها مقبرةُ المنيّ العنصريّ.

صوت (بافاروني) تتقاذفه الآذان، فيما بينها كما كرة سلّة. أتذكّر مقطعاً؛ أُمليَ عليّ لحظةَ إغفاءةٍ سريعةٍ لي، على كرسيّ مجهول، في مكان مجهول؛ تسيرين خَلَلَ العتمة فيما أسير عبرالنور، لا يجمعنا شيء سوى ماهية الفيزياء في الكون، نجوماً على هيئة تلك التي تبرق في السماء، تحفّز جسدي على الحركة. النجومُ، يقال إنها دموع. أسألُ عن سبب وجودي هنا.

عجوز يرتابه الموت فيخشى النومَ، صارخٌ في الظلال المتشابكة مثل طلقات بنادق في عُبّ التمييز العنصري. العجوزُ ـ مُنفِقُ العمر في بناء النظام، يغمضُ عينه على الباب المتروك فييد النزاع ما بين الهواء الملوّث والهواء النقيّ، يدخلُ الهواءُ النقيُّ كي يتلوّث ويخرجَ مرة أخرى، أهُمُّ في تفسير ماهية الولادة.

يسير (بافاروتي) على بُحّة العجوز السكّير، صارخاً: "بنيتُ بلدي طيلة الأعوام السبعين الماضية كي أحظى بقسط من الفوضى".

كرةُ السلّة، المشغولةُ من حنين الكائن إلى البياض، تقذفُ بالمكان مثل حفنة ملحٍ في عين الكرة الأرضية - المَصَحِّ الأعظم.



برلين

كادَ البعض انْ يٌصَدِق بأن جيناً خاصاً يتوارثه الكورد، جيلاً بَعد جيلْ، ليُحَّصِنَّهم مِنْ الأعمالْ الإرهابية ضِدَ الذاتْ والآخر، بدليلْ تلاوة آيات اسفارهم الثوري عبر التاريخ.

الإرهاب الكوردي الذي انطلقَ وانتَّقلَ مِنْ المساجد السياسية في جنوب كوردستان الى غربها، وفي غالبيتها من مدينة "حلبجة" التي قُصِفتْ بالسلاح الكيمياوي جزء من تَناقُضاتْ إقليم "تَناقُضستانْ" التي تَعيشُ حالة الاغترابْ، والعَداء مع واقعها "الوطني" و"القومي" مِنْ جهة، واستسلامها السياسي وتَبعيتها الاقتصادية لمحيطها الإقليمي (تركيا وإيران)، مع عبودية مُطلقة لراس المال العالمي لموقعها في هامش هامش النظام الرأسمالي من جهة اخرى.

على الصعيد "الوطني" و"القومي" وفي علاقتها مع المركز (بغداد) وبقية أجزاء كوردستان، ترسم "تَناقُضستانْ" خطوطها الحمراء بِفرجالْ مزايداتها الديمقراطية والقومية.

على الصعيد الوطني، مطالبة بدمقرطة الدستور والقوانين، النظام السياسي وتحديد صلاحيات وولاية رئيس مجلس الوزراء، وفي الداخل الكوردستاني تعيش "تَناقُضستانْ" فيدراليتها المورثة ونهبها المُعلنْ لثروات البلاد من قبل اقنيم السلطة (جهاز الحكومة-البرجوازية – الأحزاب).

على الصعيد القومي فإن "تَناقُضستانْ" تعمل على إعادة انتاج حدود "سايكس بيكو" بحمايتها للحدود المصطنعة بين أجزاء كوردستان، ومحاربتها للحركة التحررية في بقية أجزاء كوردستان.

"تَناقُضستانْ" تشهد تغيراً جوهرياً في اتجاه بوصلة رأسمالها، سياستها، اقتصادها، بل وحتى ارتزاقها السياسي كأفراد او أحزاب. بوصلة تؤشر الى تبعية جديدة، تعيد من خلالها السلطة الحاكمة في "تَناقُضستانْ" الشعب الكوردي في جنوب كوردستان قروناً الى الوراء بتمهيد الطريق لصراع (عثماني – فارسي) على جنوب كوردستان، فالحرب الخفية بين حزبي السلطة في أربيل والسليمانية، والتهديد بإعلان إمارة السليمانية المرتبطة بإيران بالانفصال عن امارة أربيل المرتبطة بأنقرة جزء من حالة تعيشها فيدرالية “تَناقُضستانْ" التي فقدت بوصلتها السياسية والاقتصادية رغم إعلانها بانها البوصلة الوطنية والقومية في خطابها الوطني والقومي.

 

المعارضة تعول على المرشح ساريجول.. وتساؤلات حول موقف أنصار غولن

مصطفى ساريجول

إسطنبول: تيم أرانجو  الشرق الاوسط
يمتلك أنجين بيراك متجرا بالقرب من شواطئ القرن الذهبي، حيث تربط العبّارات ما بين الجانب الأوروبي والجانب الآسيوي من هذه المدينة الشاسعة إسطنبول. وقد شهد بيراك الكثير من التطورات وتحديث الخدمات طوال العقد المنصرم، حيث قام رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان وحزبه، حزب العدالة والتنمية ذو الأصول الإسلامية، بإعادة تطوير هذه المدينة.

ويقول بيراك «أصحبت الآن مسألة وجود المياه النظيفة والكهرباء الجيدة من الأمور البديهية المتوفرة في المدينة، في حين أننا لم نعتد على ذلك من قبل».

وأردف بيراك بأنه رغم ذلك التطوير، فقد أدت فضيحة الفساد في الوقت الحالي إلى كشف الجانب المظلم من النمو المطرد الذي شهدته هذه المدينة، موضحا أنه لن يدعم إردوغان أو حزبه في الانتخابات المقبلة.

وأضاف بيراك «أن ما حدث بعد ذلك هو ما يشوه صورة التحسينات التي شهدتها هذه المدينة، فمشاريع التطوير ليست سوى مشاريع تخفي وراءها الجشع والطمع. وفي الوقت الذي نحصل فيه على القليل من وسائل الترفيه الرئيسة، ازداد ثراء إردوغان وحكومته، حيث إنهم شيدوا إمبراطوريتهم فوق أراضينا من دون الحصول على إذننا لفعل ذلك».

وفي حين أن أنقرة هي عاصمة تركيا، فإن إسطنبول هي القلب النابض للبلاد. وفي الوقت الحالي، تسببت فضيحة الفساد التي تحيط بالدوائر الداخلية لرئيس الوزراء إلى تعريض قبضة إردوغان على السلطة للخطر، ومن ثم تحول الانتباه إلى السباق المقبل لانتخاب عمدة إسطنبول القادم.

وستجرى منافسات هذه الانتخابات في شهر مارس (آذار)، في حين ينظر المعارضون العلمانيون والليبراليون المنافسون لإردوغان إلى هذه الانتخابات على أنها الخطوة الأولى لتحديه من خلال صناديق الاقتراع.

وربما أن تعليقات بيراك لا تمثل السواد الأعظم من وجهات النظر السائدة. فرغم ذلك، ما زال هناك عدد كبير من الناخبين المحافظين المتدينين المستعدين، لفترة وجيزة، للتغاضي عن مزاعم الفساد. بيد أن هذه التعليقات تعكس حالة القلق المتزايد بين مواطني إسطنبول بشأن عواقب تلك الفضيحة على فترة وجود حزب العدالة والتنمية في الحكم، حيث يأمل معارضو إردوغان بأن يكون لها تأثير قوي عندما يحين موعد الانتخابات.

وعلى المستوى التاريخي، يعتبر تولي منصب رئيس البلدية في إسطنبول أمرا مهما للقوى الوطنية. ولا يعد هذا الأمر حقيقيا فقط بالنسبة للأفراد مثل إردوغان، الذي كان يتولى رئاسة المدينة في وقت من الأوقات واستفاد من ذلك المنصب كنقطة انطلاق نحو رئاسة الوزراء، ولكن أيضا بالنسبة للحزب الذي يرغب في تأمين وضعه. والجدير بالذكر، أن عدد سكان إسطنبول، التي يقطنها ما يقارب من 15 مليون نسمة، يمثل نحو 20 في المائة من العدد الإجمالي لسكان البلاد.

ويقول سونر جاغابتاي، مدير برنامج الأبحاث التركية في معهد واشنطن لسياسية الشرق الأدنى: «تعتبر إسطنبول هي بوابة العبور وطريق الوصول إلى السلطة في تركيا». وأضاف جاغابتاي مشيرا إلى عدد سكان النمسا «يمكن أن تستوعب هذه المدينة عدد سكان مماثل لدولة مثل النمسا، ومع ذلك يتبقى مساحة لسكان القليل من الدول الأوروبية الأخرى». وفي هذا السياق، يحدو الأمل معارضو إردوغان لانتقال مقاليد سلطة بإسطنبول من حزب العدالة والتنمية لتؤول إلى مصطفى ساريجول، وهو المرشح الذي طرحه حزب المعارضة العلماني الرئيس «حزب الشعب الجمهوري» المعروف باسم حزب مصطفى كمال أتاتورك، المؤسس العلماني لتركيا الحديثة. ويشغل ساريجول منصب عمدة منطقة سيسلي، التي تعد بمثابة مركز تجاري رائج ويشير إليها البعض على أنها «مانهاتن إسطنبول»، حيث تضم متاجر صغيرة للمصممين، مثل متاجر «برادا» و«شانيل»، بالإضافة إلى المطاعم الفخمة. وبوصفه شخصية سياسية، يبدو ساريجول مثل شخص مثالي حيث يتحلى بصفات طيبة مثل شخصيته القوية الجذابة المتسمة بالنشاط، كما أنه متزوج من عائلة إحدى السياسيين العلمانيين البارزين.

وفي إحدى المقابلات التي أُجريت معه، لمح ساريجول إلى أهمية إسطنبول بالنسبة لطموحات المعارضة العلمانية الرامية إلى تولي زمام السلطة في تركيا مرة أخرى. وأوضح ساريجول قائلا: «هدفنا الأول هو تولي مقاليد السلطة في إسطنبول، ولا يشغل بالنا الآن سوى إسطنبول فقط».

وبالنسبة لساريجول، فمن المؤكد أن خصمه ليس إردوغان، بل العمدة قدير توباس، عضو حزب العدالة والتنمية، الذي فاز بالانتخابات الأخيرة في عام 2009. بنسبة 44 في المائة من الأصوات. بيد أن إردوغان يبدو ندا عنيدا ومهما في هذا السباق، بسبب كونه رئيس الوزراء الذي يتصرف غالبا مثل عمدة إسطنبول، فضلا عن مشاركته في عمليات التنمية المحلية، بما في ذلك قرار هدم حديقة جيزي وبناء مركز تجاري. وقد أدت تلك الخطوة الأخيرة إلى اندلاع موجات من الاحتجاجات المناوئة للحكومة في الصيف الماضي.

يقول ساريجول «للأسف، لا تخضع إسطنبول لسلطة العمدة، بل يحكمها رئيس الوزراء». ويضيف ساريجول أنه في حال فوزه في تلك الانتخابات «فإن سكان إسطنبول هم من سيحكمون مدينتهم، ولن تعود المدينة محكومة من قبل أنقرة بعد ذلك».

ولقد ظلت المناظر الطبيعية المدنية لهذه المدينة بمثابة لوحة تمثل النخبة الحاكمة في تركيا لفترة طويلة، ولكن يقول الخبراء بأنه لم يتجه أي شخص نحو تغيير نسيج هذه المدينة بشكل قوي للغاية مثلما فعل أعضاء حزب العدالة والتنمية. وبدأت أعداد المراكز التجارية الجديدة في الزيادة بشكل كبير، وتظهر الآن روافع الإنشاء بشكل أكبر في عملية تجهيز المباني الشاهقة الارتفاع أكثر من منارات المساجد.

وستكون المنافسة في انتخابات منصب عمدة إسطنبول بمثابة تصفية حسابات، حيث ينظر المواطنون إلى التحسينات والتطوير الذي طرأ على حياتهم في مقابل ما جرى الكشف عنه بخصوص الثروة الكبيرة التي استحوذ عليها مسؤولو الحكومة ورجال الأعمال النافذين، ناهيك عن الحالة المتردية لحركة المرور التي زادت بسبب كل هذه التطويرات.

وعلاوة على ذلك، ستكون هناك منافسة بين التقاليد العلمانية لتركيا وسياسة الإسلاميين التي سادت في البلاد طوال العقد الماضي.

ومن جانبه، اعترف زهرة هوكاوغلو، 33 عاما والذي يعمل في إحدى شركات المشروبات غير الكحولية ويعيش في منطقة بيسكتاس ذي الأغلبية العلمانية، بالتحسينات التي أجراها حزب العدالة والتنمية لتطوير المدينة. بيد أنه أعرب عن مخاوفه المتزايدة بشأن الخلط بين الدين والسياسة أثناء فترة وجود إردوغان في السلطة. وقال هوكاوغلو «نحن نعيش في بلد علماني، ونريد أن نعيش بهذه الطريقة. ولذا، فإنني سأصوّت لصالح ساريجول».

ومع ذلك، فبالنسبة للأشخاص المتدينين هنا، الذين تعرضوا للاضطهاد خلال حكم الحكومات العلمانية السابقة، فقد أدى صعود نجم إردوغان ووصوله إلى زمام الحكم إلى خلق إحساس قوي بالحصول على مقعد في السلطة، وهو ما سيصعب التخلي عنه بسهولة بعد ذلك.

وفي طريقها لركوب العبّارة للذهاب إلى الجانب الآسيوي لإسطنبول، تقول سيفيم إيرغون، مدرسة لغة إنجليزية: «اعتدت على ضرورة خلع حجابي لكي أتمكن من حضور الحصص الدراسية، ولكن في هذا العام، تمكنت من حضور الحصص الدراسية من دون خلع غطاء الرأس».

تظهر بعض استطلاعات الرأي أن ساريجول هو ثالث أشهر شخصية سياسية في البلاد بعد إردوغان والرئيس عبد الله غل. ومع ذلك، لم يتنبأ الكثير من المحللين بفوز ساريجول في انتخابات منصب عمدة إسطنبول بسبب احتدام المنافسة.

وفي هذه الأثناء، يواجه إردوغان حربا مفتوحة مع أحد حلفائه السابقين وهو فتح الله غولن، الداعية الإسلامي المشهور الذي يعيش في منفاه في الولايات المتحدة الأميركية.

ويشغل الكثير من أتباع غولن مناصب مهمة في قطاعي الأعمال ووسائل الإعلام في تركيا، فضلا عن مجالي القضاء والشرطة، على وجه الخصوص، حيث يُقال: إنهم يقودون عملية التحقيقات في فضيحة الفساد.

وفي المقابل، تمثل رد فعل إردوغان في تطهير قطاع الشرطة من أتباع غولن، مع محاولة ممارسة المزيد من السيطرة على السلطة القضائية. ورغم ذلك، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: من هو المرشح الذي سيحظى بالدعم من قبل أتباع غولن في الانتخابات المقبلة؟ ويقول عدد من الخبراء بأنه من الممكن أن يقوم أتباع غولن بدعم ساريجول في محاولة لتهديد قبضة حزب العدالة والتنمية على إسطنبول. وما زال من غير الواضح مدى إمكانية أن يكون ذلك الأمر كافيا لحصد أصوات الناخبين المحافظين في المدينة، الذين سيعقدون مقارنة ما بين التقدم الاقتصادي الذي رأوه ومزاعم الفساد، حتى يحين موعد الانتخابات.

وفي هذا الصدد، يقول ايرسين كاليسيوجلو، أستاذ العلوم السياسية بجامعة سابانجي في إسطنبول: «يبقى الناخبون اليمينيون عالقين ما بين التفكير بشأن التحسينات الاقتصادية ونداء ضمائرهم».

ويقول الخبراء بأن خسارة حزب العدالة والتنمية لنفوذه في إسطنبول سيؤدي إلى تعريض طموحات إردوغان للخطر بأن يصبح رئيسا لتركيا هذا العام في أول تصويت وطني للوصول إلى هذا المنصب، بالإضافة إلى هدفه، الذي أعرب عنه في أغلب الأحيان، ليترأس السياسة التركية حتى عام 2023. عندما تحين الذكرى المئوية لتأسيس دولة تركيا الحديثة.

ويقول أوزجور اونلوهسارجليه، رئيس مكتب أنقرة لصندوق تمويل جيرمان مارشال (German Marshall) بالولايات المتحدة: «كان هناك القليل من الشكوك قبل حلول شهر مايو (أيار) الماضي، أي قبل وقوع أحداث جيزي، بشأن تحقيق إردوغان لفوز مريح في انتخابات الرئاسة. بيد أنه لم يعد هناك شيء واضح في الوقت الراهن بشأن السياسة التركية».

* خدمة «نيويورك تايمز»

 


تكهنات بمواجهة محتملة بينهما في انتخابات الرئاسة المقبلة

عمال اتراك يرفعون صور مؤسس تركيا اتاتورك وإردوغان وغل في اسطنبول أمس (رويترز)

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
اغتنم الرئيس التركي عبد الله غل الفضيحة السياسية والمالية التي تهز الحكومة ليبرز ما يميزه عن رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان إلى حد أنه بات يظهر في موقع المنافس له قبل ثمانية أشهر من الانتخابات الرئاسية، وذلك وفقا لتقرير لوكالة الصحافة الفرنسية.

وفي ظرف ستة أشهر أصبح هذا الأمر من الثوابت على الساحة السياسية التركية، إذ إنه في حين يحمل إردوغان بإسهاب في خطب طويلة على جميع أعدائه ويتهمهم بمحاولة الإطاحة به وبزعزعة استقرار البلاد، يلزم غول الصمت ولا يخرج عنه إلا للدعوة إلى التهدئة والجمع بين الأتراك.

والعاصفة التي اندلعت في 17 ديسمبر (كانون الأول) باعتقال عشرات أرباب العمل ورجال الأعمال القريبين من السلطة، لم تخرج عن هذا السيناريو.

وندد رئيس الوزراء في مختلف أنحاء البلاد بـ«المؤامرة» التي قال إنها تحاك ضده، مهددا بشدة ما يسميه «الدولة داخل الدولة»، والتي يشكلها على حد قوله، الشرطيون والقضاة، الذين يقفون وراء التحقيق الذي يهدده.

ويبدو أن الرئيس يتخذ منهجيا الموقف المعاكس لإردوغان، وأكد أنه «لن يجري غض النظر ولا يمكن غض النظر على الفساد».

وقال الرئيس في الأول من يناير (كانون الثاني) في خضم حملة التطهير الشديدة التي استهدفت الشرطة والقضاء: «علينا أن نمتنع عن كل المواقف والتصرفات التي قد تضر بدولتنا دولة القانون الديمقراطية».

وأسس غل وإردوغان اللذان لطالما كانا رفيقي درب، حزب العدالة والتنمية سويا في 2001، لكن مع انتخاب غل رئيسا في 2007 بدأ مسارهما يتباعدان تدريجيا.

وكانت الاختلافات في بادئ الأمر بسيطة بشأن أوروبا أو النظام الدستوري، لكنها تجلت في وضح النهار خلال انتفاضة يونيو (حزيران) ضد الحكومة.

وقال الرئيس، إن «على قادة (البلاد) أن يبذلوا مزيدا من الجهود للإصغاء إلى مختلف الآراء والمخاوف» عندما كانت الحكومة تنعت المتظاهرين بـ«المخربين» و«اللصوص».

ورغم أن الرجلين تجنبا حتى الآن أي مواجهة مباشرة فإن الأزمة الحالية عمقت الهوة التي تفصل بينهما، وفق ما يرى عدد من المعلقين.

وما يزيد الفوارق بينهما أن الرئيس معروف بأنه مقرب من جمعية الداعية الإسلامي فتح الله غولن الذي يعد رئيس الوزراء من يقف وراء المسائل القضائية التي تطال أقرب المقربين من الحكم.

وقال الأستاذ يوكسل سيزجين من الجامعة الأميركية في سرقوسة، إن علاقتهما «تفاقمت إلى أبعد حد عندما عارض غل، على ما يقال، سبعة من الوزراء العشرة الذين اقترحهم إردوغان» خلال التعديل الوزاري الأخير الذي سرعت به الفضيحة، حتى إن بعضهم يتوقع أن يكون الاثنان متنافسين مباشرة في الانتخابات الرئاسية المقررة في أغسطس (آب) المقبل، والتي ستجري لأول مرة بالاقتراع المباشر.

وقال نهات علي أوكان من جامعة «توب» الخاصة بأنقرة: «يمكن القول إن هناك الآن منافسة شخصية بين الاثنين»، مؤكدا أن «هذا الوضع الجديد أصبح فرصة بالنسبة لغل وبإمكانه أن يحقق من خلاله تقدما حقيقيا إذا تفاقمت المشكلات التي تهدد إردوغان».

لكن لم يكشف أي من الرجلين عن نياته حتى الآن، وقال عبد الله غل الأسبوع الماضي، إن «كل الخيارات مفتوحة»، في حين أن رجب طيب إردوغان الذي يرغمه قانون داخلي في حزبه بالتنحي عن منصبه بعد ولايته الثالثة في 2015، لا يخفي طموحاته.

وفي حين يرى البعض في حزب العدالة والتنمية، أن الرئيس لن يتجرأ على تحدي رئيس الوزراء، يبرز آخرون أن اعتدال غل قد يجتذب البعض في المعسكر الرئاسي، الذين يرون أن إردوغان أصبح خارجا عن السيطرة.

وعد دبلوماسي غربي، أن «الكثير من أعضاء الحزب غير راضين على تصرف إردوغان منذ بداية القضية، وإذا أصبحت أغلبية منهم تعده خطرا فسيصعب عليه البقاء».

لكن قبل نزال محتمل بين إردوغان وغل قد تكون الانتخابات البلدية المقررة في الثلاثين من مارس عامل مصالحة بينهما.

وعد جنجيس أكتر، أستاذ العلوم السياسية في جامعة سبانجي في إسطنبول، أن «الغموض يخيم في الوقت الراهن، وتتوقع الاستطلاعات حصول حزب العدالة والتنمية على ما بين 36 و52 في المائة من الأصوات، أي أكثر من الانتخابات التشريعية في 2011 (50 في المائة)». وأضاف: «لكن من المؤكد أن هذه الانتخابات ستتحول إلى استفتاء حول إردوغان».

 

بغداد وصفت الخطوة بالمخالفة الصارخة لنصوص الدستور العراقي

أربيل: محمد زنكنه  الشرق الاوسط
أعلنت شركة «كومو النفطية» في بيان لها أن حكومة إقليم كردستان العراق «ستبدأ بتصدير أولى دفعات البترول من أراضي الإقليم لتركيا عن طريق الأنبوب النفطي المشترك الممتد بين الإقليم وتركيا، في نهاية الشهر الحالي».

وأعلنت كومو، وهي منظمة تسويق للبترول في كردستان العراق وتابعة لوزارة الموارد الطبيعية، في بيان نشر على الموقع الرسمي لحكومة الإقليم، أن «وزارة الموارد الطبيعية تنتظر تصدير مليوني برميل من النفط الخام في نهاية هذا الشهر».

وحسب المعلومات، التي أفاد بها البيان، فإن كمية النفط التي ستصدر من الإقليم في الشهرين المقبلين ستكون بين أربعة إلى ستة ملايين برميل، ومن المنتظر أن ترتفع هذه النسبة ما بين 10 إلى 12 مليون برميل في نهاية العام 2014.

وبينت الشركة أن الإقليم سيشهد في الفترة القليلة المقبلة «تصدير كمية من النفط الخام من حقل تاوكي عن طريق الأنبوب الجديد لإقليم كردستان العراق لميناء جيهان التركي، ليجري تفعيل التصدير من حقل طقطق وبقية الحقول الأخرى عن طريق الأنبوب الجديد».

وأعلن البيان أن وزارة الموارد الطبيعية في حكومة الإقليم «ستعلن عن تفاصيل العقد الأول لتصدير النفط، حيث ستكون أسعار التصدير حسب السعر العالمي».

كما طالبت وزارة الموارد الطبيعية عن طريق بيان كومو «كل المراقبين المستقلين وممثلي الشركات المنتجة للنفط أن يحضروا للمناقصة التي ستعلن مع إعلان تفاصيل العقد لتجري العملية بشكل شفاف، ومنهم شركة النفط الوطنية العراقية (somo)».

كما أكد البيان أن الوزارة طلبت «اشتراك الشركات الدولية، التي لها باع طويل في هذا المجال، في المناقصة».

النائب علي حمه صالح عضو برلمان الإقليم عن قائمة حركة التغيير حذر من «ردة الفعل التي يمكن أن يواجهها الإقليم في استمرار تصديره للنفط مع وجود اعتراضات من بغداد».

وأوضح في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن مشروع قانون الميزانية العراقية لعام 2014 يوجب على الإقليم «تصدير 250 ألف برميل نفط يوميا عن طريق الأنبوب العراقي، فإن لم ينفذ الإقليم هذا الاتفاق، فسيتوجب على الإقليم في حينها تعويض العجز الحاصل عن عدم تصدير النفط من حصة الإقليم من الميزانية العامة، التي من الممكن أن تصل لنصف مليار دولار».

وأكد صالح أن العجز سيكون حينها بنسبة 60 في المائة من حصة الإقليم من الميزانية الاتحادية العامة، وخصوصا بعدم وجود أي اتفاق مع الأطراف الثلاثة؛ الإقليم والمركز وتركيا.

وشكك صالح في أن توافق تركيا «على شراء النفط من الإقليم بالسعر المحدد لأسواق البترول العالمية»، مبينا أن لتركيا «الحق في فرض هذا الشرط».

وأكد أنه من حق الجميع أن يسأل عن السعر الحقيقي الذي سيتفق عليه الطرفان الكردي والتركي بافتراض أن «الحكومة في كردستان العراق وافقت على شرط تركيا ببيع النفط بأقل من السعر العالمي».

من جهتها، عبرت وزارة النفط العراقية أمس عن «بالغ الأسف والاستغراب» لإعلان إقليم كردستان استعداده بدء ضخ النفط إلى تركيا من دون موافقة الحكومة المركزية». وعبرت وزارة النفط العراقية في بغداد عن استغرابها من تلك الخطوة، ووصفتها بـ«المخالفة الصارخة لنصوص الدستور العراقي».

وانتقدت الحكومة التركية أيضا لسماحها باستخدام منظومة الخط العراقي التركي لضخ وتخزين النفط الذي تنتجه كردستان دون موافقة بغداد.

وقالت الوزارة في بيان إن تصدير النفط الكردي يمثل خرقا لاتفاق جرى التوصل إليه في 25 ديسمبر (كانون الأول) بين الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان يدعو إلى اشتراك خبراء من الجانبين في بحث كيفية تصدير الخام من الإقليم تحت رعاية شركة تسويق النفط العراقية (سومو).

وقد أثارت محاولات كردستان لبيع النفط والغاز بشكل مباشر غضب المسؤولين في بغداد، الذين يؤكدون أن الحكومة المركزية هي وحدها صاحبة الحق في إدارة موارد الطاقة العراقية.

وهددت وزارة النفط، أمس، باتخاذ إجراءات قانونية ضد أي شركة تشارك في تجارة ما وصفته بـ«النفط والغاز المهرب من كردستان»، من دون إشراف «سومو». وقد رحبت الشركات التي جازفت بالتنقيب عن النفط في كردستان بشمال العراق بالخطوة التي أعلنتها حكومة الإقليم، وعدت أنها إشارة للبدء بتحقيق دخل من الصادرات على الرغم من اعتراضات بغداد.

وقال تود كوزيل الرئيس التنفيذي لشركة «جلف كيستون»: «انتظرنا لقراءة هذه الكلمات وسماعها منذ عام 2007». وتملك الشركة ترخيصا من الحكومة الكردية لاستغلال ما تقول إنه واحد من أكبر الحقول الاستكشافية البرية في العالم.

وقال كوزيل لـ«رويترز»، أول من أمس: «هذا يطرب إذن أي شركة في كردستان. إنه توليد الإيرادات من أصولنا».

.
هنالك أكثر من سبب يجعلنا نتكلم عن القانون، نبحث عن وجوده وغيابه، لم يترك مفصل من الحياة الاّ تدخل بشكل إيجابي؛ لأجل أن يكون الجميع تحت سلطته، ولا يسمح التجاوز على الحق الشخصي والعام، وتقاس قوة الدولة بقانونها، ولا يعني صرامة التطبيق والقسرية؛ بل إشاعة العدل الإجتماعي والمساواة.
ما يحدث في العراق صراع على السلطات لغرض الأستئثار والتفرد وتطويع القانون لحماية المفسدين وإبعاد الكفاءات والتكنوقراط والإطروحات الوطنية.
في خبرين قرأت يوم أمس أن العراق يملك من الشيعة فقط 1200 بروفسور و8000 بشهادة الدكتوراه، والأخر يقول: أبنة الملك الأسباني سوف تقدم للمحاكمة بتهمة التهرب الضريبي، الأول يفند نظرية عدم وجود البديل لمن في دفة السلطة من المفسدين والفاشلين، والثاني يشير على ان القانون هو الحاكم، ورجل الكرسي ليس مجرد مواطن يحافظ على القانون.
ما يحدث في الرمادي غياب شبه تام للقانون خلال العامين الماضيين، والأشد غرابة ان تشاهد فتح ابواب التطوع من المحافظات الوسطى والجنوبية لمدن الرمادي وصلاح الدين والموصل، وكما قلنا ان القانون يخضع له الجميع وكلهم مسؤولون عن حماية وطن مشتركين بالمسؤولية، من عجب فعل اصحاب القرار،جعل محافظات لا يزال الفقر والحرمان يطارد أبنائه؛ حتى يصل بعضهم على استعداد للموت لأنه ليس أفضل من حياة يعيشها، ومرتب قد لا يكفي ويكون 75% منه لأجور السيارات والمصاريف الأخرى، وقد أعتصر قلبي وانا أشاهد بعد منتصف الليل الشباب بعمر الورد يلتحقون الى مصير مجهول.
الإرهاب خلال هذه السنوات أكل الأخضر واليابس، وعاث الفساد في الأرض، كان موجه الى اشعال الحرب الطائفية، إستهدف محافظات، لكن المحافظات الغربية ذات تأثير مباشر، وأدركت العشائر والأهالي خطره على أموالهم وأعراضهم، إنتفضوا أكثر من مرة لرد هذه الهجمة الشرسة، وفي معارك الرمادي الأخيرة، كل القلوب تخفق وتتلقف الأخبار لسماع انتصار الجيش العراقي، على زمر التكفير والشذوذ والإنحطاط.
رد فعل طبيعي أطاح بجميع نظريات الأرهاب، لتفرقة الشعب العراقي؛ حين الإتصال بين شيوخ العشائر من الجنوب مع الأنبار ، وإنتفض الأنباريون مع قواتنا المسلحة لردع قوى الظلام، وكربلاء اختضنت النازحين من الإرهاب.
ثورة ابناء العشائر تثبت وطنيتهم وإنتمائهم الى تربة العراق، لكن غياب القانون في تلك المناطق قد تجعل البعض خارج السيطرة، وتسمح للجهات الخارجية التدخل بصورة مباشرة، مستنسخة التجربة السورية، حيث استقطب الكثير تحت مسميات الولاء والنصرة وداعش والقاعدة هروباً من بطش النظام، سرعان ما تكشفت نوايا تلك القوى للتصارع فيما بينها.
الكثير من أشار الى توقيت هذه الحملة من تقارب الانتخابات، وبعض القوى من كلا الطرفين تريد حصد نتائجها الطائفية، للحصول على نتائج تنفع هذه القوى، والاستعداد في حال عدم الإستنتاج المقصود، الى حالة من الصراع الاهلي والتشضي في الدولة العراقية، كإنما يشار الى الأفعال السياسية ترتبط بالمصالح الحزبية والانتخابيةفقط!!
مبادرة السيد عمار الحكيم جاءت في وقتها المناسب رغم تشكيل البعض وتأييد الأغلب، فالشعب العراقي سأم الحروب وقوافل الشهداء لا تنقطع، لمصالح قوى عالمية، وما دام الهدف واحد هو وحدة العراق ومحاربة الإرهاب ونصرة الجيش العراقي ليكن لكل القوى مصداقية الإدعاء. في الانبار وحدها 30 ألف شرطي وقوى عشائرية داعمة للجهد العسكري وخلال هذه السنوات تم دعم مشروع المصالحة الوطنية بالمليارات، لكن سياسة التلاعب وجر الحبل وفقدان الثقة أفقد المشروع صدقيته وثماره.
الإستقرار الإقتصادي جزء مهم من الإستقرار الإجتماعي والأمني، وهذه المبادرة تحول الدولة من الإنفاق السري الى العلني، وتبعد الكثير من المفسدين المتلاعبين بمشروع المصالحة الوطنية الغير منتج.
الحلول ان ترصد للرمادي خطط ستراتيجية ومشروع لأعمارها، وأستقطاب الشباب في مشاريع عمل وفتح التطوع الذاتي في تلك المحافظات تحت سيطرة الدولة، وإنشاء مجلس أعيان موحد للرمادي، في نفس الوقت تجتمع القوى العراقية لبلورة رؤية موحدة، ويأخذ المواطن مسار الإنتخابات دون ضغوطات. حينما نرصد أموال للرمادي نجعل الدولة أمام استحقاق تفعيل قانون المحافظات 21 وصرف أموال البترودولار، وتشجيع أبناء الجنوب والوسط في التنمية، بدل من عسكرتهم وجعلهم حراس يواجهون الموت بعدما ضاقت سبل العيش، ويكون القانون حاكم ورجل السلطة مجرد موظف بأجر يومي يتنظر نتائج التقييم الإنتخابي.

 

السبت, 11 كانون2/يناير 2014 00:55

ـ غربة انثى ـ آمنة عبدالله البطاط

 

ابواب

وشبابيك موصدة

وجدران صماء

تملأ العالم

في كل مكان

وبين كل باب وباب

صوت مظلوم يئن

وخلف جدران الصمت

تجلس انثى

بردائها القاني

تولول بانحناء

تروي ما نزف الفؤاد

قصة ليس جديدة

بل تكاد بالمئات

والجديد انها وهبت

ما تبقى من حياة

انها تنعى فقيد

قد رحل

وهدم برحيله ما بنت

وقت الشباب

وهاهو اليوم

ضباب الشيب

يغزو شعرها

شعرها الاسود

اصبح لوحة

بين السواد والبياض

الجمعة, 10 كانون2/يناير 2014 23:34

الحكيم وانبارنا. - بقلم : جواد البغدادي


لم يبقى على الانتخابات النيابية سوى ثلاثة اشهر , الكتل والأحزاب لديها استراتيجية من اجل الوصول الى مبتغاها في سدة الحكم , يتربص الاخر بالأخر و التسقيط السياسي, ولا يكتفون بذلك بل يضعون انفسهم وكتلهم بيد حكام دول اقليمية, مراهنات على هذا الشعب المغلوب على امرة , يبؤن المناصب ويحملون الجنسية غير العراقية, يسرقون ويدعون الوطنية , والوطن يستغيث من اتباع امية وبني العباس , معممون اصواتهم وافعالهم سيوف تنحر رقاب العراقيين.

العمامة عند العرب رمز الشرف والرفعة لما تحمله العمامة من قيم راقيه, ابتلينا بزمر منحرفه من اصحاب العمائم المزورة من الكذابين والدجالين .

والعمامة اليوم اصبح لها تأثير فعال لدى المواطن العراقي , واثرها في تأجيج الفتنة كأثر السلاح النووي الذي القي على اليابان !! واليوم نعيش بمفاهيم بعيدة , كل البعد عن القيم التي اكدها الاسلام, ونرى هنالك مجاميع قد حرفت الرؤيا الحقيقية للإسلام , وقتل الروح الانسانية عبر التاريخ , وأتباع ائمة الظلال وعقولهم الجاهلية التي توارثوها من ابا جهل وعتبة والوليد وابا سفيان , ونشر الفكر التكفيري الطائفي والقتل على الهوية, , سببها من ارتقى سدة الحكم من السياسيين, ازمات لا تنتهي مع الكتل ومكوناتها, اعتصامات استغلت من قبل من يريد هلاك البلد, ومنها العمامة؟ , قادة المواطنين في دوامة وحلقة لا يمكن الخروج منها, وقد انجبت هذه الازمات ( داعش ) , الذي اظهرت المزيدات على استغلال عواطف الناس , حينما ارسلت الحكومة الجيش لرفع الخيم , من ساحة الفتنة المدعومة من ال اسعود وقطر وحلفائهم .

هرعت قوى الشر واصحاب الفتاوى التكفيرية, بحرب الجيش والتصدي له , مآذن الفلوجة تنادى حي على الجهاد حي على القتال, جيش المالكي الفارسي الصفوي المجوسي.

اطلقوها من مآذنهم وقاتلوا الجيش الذي انقذ عوائلهم من الفيضانات, لابد من حكيم يبادر في حل ازمة القتال بين ابناء الشعب الواحد , وحرمت الدم العراقي , هل لمبادرة الحكيم دعاية انتخابية لضرب خصومة السياسيين ؟ هل أستغل التباعد ما بين دولة القانون وكتلة متحدون بعدما انسحب نوابها (43), هل كان الحكيم صادقا بحب العراق وإنقاذه دون مقابل؟ , فمن الواضح من يتابع عمامة ال الحكيم , سيجد انها تحمل مبادى الاسلام المحمدي, حينما اصدر الامام محسن الحكيم فتواه الخالدة , حرمت الدم العراقي الكردي وعدم مقاتلته, هذا دليل على ان عمامة الحكيم هي خيمة يحتمي بها كل العراقيين, فعلها محسن الحكيم زعيم الطائفة, واليوم يفعلها وريث المرجعية, فاطلق مبادرة ( أنبارنا الصامدة بوجه الإرهاب) فلاقت استحسان السياسيين والمواطنين , فقد تعودنا من ال الحكيم ال الشهداء والتضحية ,ومن شيوخ الانبار ورجالها ومراجعها , ومن الجيش سور الوطن حب العراق بارضه وسمائه , بمقاتلة النواصب التكفيريين (داعش) اتباع الشيطان,

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، الجمعة، أن تنظيم "داعش" يمثل تهديداً للعراق والمنطقة وليس الانبار فحسب، مشدداً على ضرورة تكاتف وتضافر جميع الجهود الوطنية لمجابهة التنظيمات المسلحة.

وقال موقع حكومة اقليم كردستان، إن "رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني استقبل، اليوم الجمعة، وزير الدفاع العراقي وكالةً سعدون الدليمي ورئيس اركان الجيش باباكر زيباري والوفد المرافق لهما"، مبيناً أن "الدليمي تحدث بإسهاب عن المشاكل والأزمة السياسية والأمنية في محافظة الأنبار وأطلع البارزاني على آخر التطورات الأمنية والعسكرية في محافظة الأنبار وجهود الجيش ووزارة الدفاع لعودة الأمن والهدوء إلى المنطقة".

وأكد البارزاني، بحسب البيان، على ضرورة "تكاتف وتضافر جميع الجهود الوطنية لمجابهه تنظيمات داعش والقاعدة"، محذراً من أن "هذه التهديدات لا تستهدف أهالي الأنبار وحسب وإنما العراق والمنطقة بأسرها".

وشدد رئيس الاقليم على أهمية "إتباع الحوار مع العشائر والجهات الأخرى في محافظة الأنبار من تغلب العراق على هذه الأزمات والتهديدات التي يواجهها".

يذكر أن محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي، (110 كم غرب العاصمة بغداد) تشهد منذ (21 كانون الأول 2013)، عملية عسكرية واسعة النطاق في المحافظة تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، تشارك بها قطعات عسكرية ومروحيات قتالية الى جانب مسلحين من العشائر، لملاحقة تنظيم ما يعرف بدولة العراق والشام الاسلامية "داعش"، وادت الى مقتل وإصابة واعتقال وطرد العشرات من عناصر التنظيم، وما تزال المعارك مستمرة.

السومرية نيوز/ بغداد
اعربت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، عن قلقها من الاوضاع الحالية في محافظة الأنبار، معتبرة أن تنظيم "داعش" يشكل تهديداً للعراق وللولايات المتحدة، فيما أكدت تزويد العراق بـ30 طائرة مروحية "فعالة".

وقال نائب مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الادنى بريت ماكجيرك في حديث لعدد من وسائل الإعلام من بينها "السومرية نيوز"، إن "الولايات المتحدة الأميركية قلقة على الوضع في محافظة الأنبار"، مشيراً إلى أن "تنظيم داعش يشكل تهديداً للعراق وللولايات المتحدة".

وأضاف ماكجيرك أن "الولايات المتحدة تريد أن تساعد العراق في تدمير هذه الشبكة وعزلها عن العالم".

وفي شأن تسليح الولايات المتحدة للعراق، أوضح ماكجيرك أن "واشنطن سلمت بغداد 30 طائرة مروحية فعالة نوع (بيل 407)"، مبيناً أن "الأباتشي هي أفضل المروحيات في العالم، لكن وصولها الى العراق في الوقت الراهن لن يكون مفيداً لأنها بحاجة الى طيارين متدربين، وهو ما يتطلب شهوراً طويلة".

وأكد أن "طائرات (أف 16) المقاتلة سيتم تسليمها للعراق خلال العام الحالي 2014، وهي تتطلب طيارين متدربين أيضاً فضلاً عن أماكن تخزين خاصة بها في العراق"، لافتاً الى أن "الولايات المتحدة تدرب حالياً طيارين عراقيين في قاعدة فورت ركر بولاية ألاباما".

يذكر أن محاولات تنظيم "داعش" لفرض سيطرته على سوريا والعراق، يثير قلق الولايات المتحدة التي أكدت بأنها تتابع "عن كثب" الوضع في محافظة الأنبار، معربة عن "قلقها" حيال محاولات تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، المعروف اختصاراً بتنظيم "داعش"، "فرض سيطرته على سوريا والعراق.

عبدالله غول يُطلّ من كوة فساد حكومة اردوغان

ميدل ايست أونلاين

اسطنبول (تركيا) - اغتنم الرئيس التركي عبدالله غول الفضيحة السياسية والمالية التي تهز الحكومة ليبرز ما يميزه عن رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان الى حد بات يظهر في موقع المنافس له قبل ثمانية اشهر من الانتخابات الرئاسية.

وفي ظرف ستة اشهر اصبح هذا الامر من الثوابت على الساحة السياسية التركية، اذ انه في حين يحمل اردوغان باسهاب في خطب طويلة على جميع اعدائه ويتهمهم بمحاولة الاطاحة به وبزعزعة استقرار البلاد، يلزم غول الصمت ولا يخرج عنه الا للدعوة الى التهدئة والجمع بين الاتراك.

والعاصفة التي اندلعت في 17 كانون الاول/ديسمبر باعتقال عشرات ارباب العمل ورجال الاعمال القريبين من السلطة، لم تخرج عن هذا السيناريو.

وندد رئيس الوزراء في مختلف انحاء البلاد "بالمؤامرة" التي قال انها تحاك ضده مهددا بشدة ما يسميه "الدولة داخل الدولة" والتي يشكلها على حد قوله الشرطيون والقضاة الذين يقفون وراء التحقيق الذي يهدده.

ويبدو ان الرئيس يتخذ منهجيا الموقف المعاكس لاردوغان، واكد انه "لن يتم غض النظر ولا يمكن غض النظر" على الفساد.

واعلن الرئيس في الاول من كانون الثاني/ يناير في خضم حملة التطهير الشديدة التي استهدفت الشرطة والقضاء "علينا ان نمتنع عن كل المواقف والتصرفات التي قد تضر بدولتنا دولة القانون الديمقراطية".

واسس غول واردوغان اللذين لطالما كانا رفيقا درب، حزب العدالة والتنمية سويا في 2001 لكن مع انتخاب غول رئيسا في 2007 بدأ مسارهما يتباعدان تدريجيا.

وكانت الاختلافات في بادئ الامر بسيطة بشان اوروبا او النظام الدستوري، لكنها تجلت في وضح النهار خلال انتفاضة حزيران/يونيو ضد الحكومة.

وقال الرئيس ان "على قادة 'البلاد' ان يبذلوا مزيدا من الجهود للاصغاء الى مختلف الاراء والمخاوف" عندما كانت الحكومة تنعت المتظاهرين "بالمخربين" و"اللصوص".

ورغم ان الرجلين تجنبا حتى الان اي مواجهة مباشرة فان الازمة الحالية عمقت الهوة التي تفصل بينهما، وفق ما يرى عدد من المعلقين.

وما يزيد الفوارق بينهما ان الرئيس معروف بانه مقرب من جمعية الداعية الاسلامي فتح الله غولن الذي يعتبره رئيس الوزراء من يقف وراء المسائل القضائية التي تطال اقرب المقربين من الحكم.

وقال الاستاذ يوكسل سيزجين من الجامعة الاميركية في سرقوسة ان علاقتهما "تفاقمت الى ابعد حد عندما عارض غول، على ما يقال، سبعة من الوزراء العشرة الذين اقترحهم اردوغان" خلال التعديل الوزاري الاخير الذي سرعت به الفضيحة.

حتى ان بعضهم يتوقع ان يكون الاثنان متنافسين مباشرة في الانتخابات الرئاسية المقررة في اب/اغسطس المقبل والتي ستجري لاول مرة بالاقتراع المباشر.

وقال نهات علي اوكان من جامعة "توب" الخاصة بانقرة "يمكن القول ان هناك الان منافسة شخصية بين الاثنين" مؤكدا ان "هذا الوضع الجديد اصبح فرصة بالنسبة لغول" و"بامكانه ان يحقق من خلاله تقدما حقيقيا اذا تفاقمت المشاكل التي تهدد اردوغان".

لكن لم يكشف اي من الرجلين نواياه حتى الان وقال عبدالله غول الاسبوع الماضي ان "كل الخيارات مفتوحة" في حين ان رجب طيب اردوغان الذي يرغمه قانون داخلي في حزبه بالتنحي عن منصبه بعد ولايته الثالثة في 2015، لا يخفي طموحاته.

وفيما يرى البعض في حزب العدالة والتنمية ان الرئيس لن يتجرأ على تحدي رئيس الوزراء، يبرز اخرون ان اعتدال غول قد يجتذب البعض في المعسكر الرئاسي، الذين يرون ان اردوغان اصبح خارجا عن السيطرة.

واعتبر دبلوماسي غربي ان "العديد من اعضاء الحزب غير راضين على تصرف اردوغان منذ بداية القضية" و"اذا اصبحت اغلبية منهم تعتبره خطرا فسيصعب عليه البقاء".

لكن قبل نزال محتمل بين اردوغان وغول قد تكون الانتخابات البلدية المقررة في الثلاثين من اذار/مارس عامل مصالحة بينهما.

واعتبر جنجيس اكتر استاذ العلوم السياسية في جامعة سبانجي في اسطنبول ان "الغموض يخيم في الوقت الراهن، وتتوقع الاستطلاعات حصول حزب العدالة والتنمية على ما بين 36 و52 بالمئة من الاصوات، اي اكثر من الانتخابات التشريعية في 2011 (50 بالمئة)".

واضاف "لكن من المؤكد ان هذه الانتخابات ستتحول الى استفتاء حول اردوغان".

من سخرية الاحداث الشرق اوسطية ان تنقلب (المفترض) من الاجندات لدولها من طويلة الامد الى مصالح وقتية لحكومات او شخصيات كما حصل في الاستقطابات الاقليمية حول الازمة السورية مؤخرا . فمن استغلال لوجود مجاميع ارهابية داخل الثورة السورية من قبل طرف اقليمي ونفي مستمر لوجودها من قبل الطرف الاخر الى اظهار الاستعداد للقيام بحرب اقليمية ضدها من قبل طرف والبدء بها من قبل الطرف الاخر .

فطوال الثورة السورية ورغم استفحال امر التنظيمات الاسلامية المتشددة فيها استمرت الدول العربية وتركيا في نفي وجودها او التقليل من تأثيرها فيما عمدت حكومة بشار الاسد وإيران الى تغذية هذه التنظيمات لإجهاض اي تعاطف دولي معها يفضي الى اسقاط نظام بشار الاسد . وقد برز موقف الحكومة العراقية في الوقوف على الحياد (رسميا) ودعم نظام بشار الاسد بالمقاتلين والأسلحة عبر الاجواء العراقية عمليا . ولعدم وجود نظرة وطنية شاملة للحكومة العراقية وطغيان الانا السياسية حتى على حساب المصالح الفئوية فقد طرح المالكي فكرة شن حرب اقليمية على الارهاب للحصول على البركات الامريكية لبقائه في السلطة لولاية ثالثة . وقد كانت هذه الدعوة اضافة للتفاهمات الامريكية الايرانية الاخيرة كافية لقلب موازين الصراع كلها رأسا على عقب في المنطقة .

ان كان المالكي قد اطلق هذه الدعوة متطلعا الى ولاية ثالثة إلا ان دعوته هذه كانت تفتقر الى الجدية اللازمة في القضاء على هذه التنظيمات سوى بما يتلاءم مع التوجهات الجديدة لإيران في خلق ترتيبات معينة مع الولايات المتحدة في هذه الحرب .

لقد تزامنت حملة المالكي في صحراء الانبار لتعقب الجماعات المرتبطة بالقاعدة مع البدء بحرب حقيقية ضد هذه التنظيمات من قبل الطرف الاقليمي الاخر (المتمثل بالدول العربية وتركيا) في جبهتين , فقد بدا الجيش الحر فعليا بشن حرب شعواء على تنظيم داعش الارهابي في سوريا , وبدأت مواجهات دامية في العراق بين العشائر السنية وتنظيم داعش لسحب البساط من تحت ارجل المالكي في مهمته هذه .

من الصعب التنبؤ بنتائج هذا المخاض الاقليمي الاخير , إلا انه يلخص التقلبات السياسية في منطقتنا وسهولة تغير المواقف من اقصى اليمين الى اقصى الشمال دون وجود رؤى سياسية طويلة الامد . وكي نحاول فهم ما يحصل علينا ان نلخص الاسباب التي تقف وراء هذه المعادلة الجديدة من وجهة نظر الفرقاء فيها وكما يلي : -

- لقد ادركت الدول العربية و تركيا بان استمرار وجود هذه التنظيمات سيؤدي الى حتمية بلورة تنسيق معلن او غير معلن بين الحكومات الشيعية في المنطقة من جهة وبين امريكا والغرب من جهة اخرى . وعليه فان المبادرة ببدء هذه الحرب من قبلها ستؤدي الى اجهاض هذا التقارب الامريكي الايراني .

- رغم تعامل الادارة الامريكية بشكل غير مباشر مع ورقة القاعدة في المنطقة سابقا بحسب ما تقتضيه مصلحتها إلا ان الانشقاقات التي حصلت للقاعدة في سوريا وفقدان مركزية القرار اعطت انطباعا امريكا في صعوبة توجيه هذه المنظمة مستقبلا مما يشكل تهديدا حقيقيا للمصالح الامريكية والإسرائيلية في المنطقة , وعليه فالحرب عليها اصبحت من ضرورات الرؤية الامريكية اكثر من اي مرحلة سابقة .

- اما بالنسبة لموقف المالكي (والموقف الايراني بطبيعة الحال ) فعلى الرغم من اطلاقه دعوة الحرب الاقليمية على الارهاب إلا انها لم تعني القضاء على هذه التنظيمات الارهابية بقدر ما عنت اهدافا سياسية مؤقتة شرحناها سابقا . فأي حرب حقيقية على هذه التنظيمات وبوجود هذا التأييد الدولي الكبير لها ستحقق نصرا ساحقا عليها في العراق وفي سوريا تلقي باستحقاقات جديدة على سياسات المالكي تجاه الثورة السورية تستوجب عليه تغيير مواقفه حيالها وكذلك ازاء تعامله مع الشارع السني في العراق . فوجود سوريا ثائرة خالية من التنظيمات المتشددة ووجود عراق خالي من التنظيمات الارهابية يستوجب على المالكي تأييد الثورة السورية من جهة والتعامل بايجابية مع مطالب الشارع السني المنتفض منذ اكثر من سنة من جهة أخرى الامر الذي يتعارض مع الاجندات الايرانية المفروضة على المالكي او المختارة من قبله .

وهكذا فان اي حديث عن حرب اقليمية يقوم بها المالكي او ايران على الارهاب لن بكون سوى مهزلة سياسية لها مقتضيات مؤقتة لن تفضي الى القضاء على التنظيمات هذه , وعلى الدول العربية وتركيا ان تقوما بهذه المهمة بشكل اكثر فعالية والعمل على دعم الجيش الحر في سوريا والعشائر العراقية في الانبار للقضاء وبشكل كامل على هذه التنظيمات فكل المؤشرات تدل على انها صنيعة النظام السوري والإيراني وبموافقة عراقية عبر المالكي .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

10-1-1014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


وُجد إسم (ميتاني) لأول مرة في مذكرات الحروب في غرب كوردستان والمكتوبة في حوالي عام 1480 قبل الميلاد، من قِبل الفلكي و الساعاتي (أميميمهيت Amememhet ) الذي رجع من مملكة ميتاني في عهد الفرعون المصري (ثوتموسي الأول Thutmose I) (15061493- قبل الميلاد) (مصدر 1). في بداية حكم الفرعون المصري (ثومسيس الأول Thutmosis I)، تم الإعلان عن الحملة العسكرية على مملكة ميتاني (مصدر 2 ) والتي قد تكون جرت خلال العهد السابق للفرعون المصري (أرمينهوتپ Amenhotep) (1525 1504 قبل الميلاد) (مصدر 3)، حيث يعتقد العالم الألماني البروفيسور (Hans Wolfgang Helck) الذي يُعتبر أشهر مؤرخ في القرن العشرين المختص بالتاريخ المصري القديم، بأن هذه الحملة كانت تلك التي أشار إليها الفرعون أمينهوتپ الثاني (مصدر 2).

كان المصريون يسمون مملكة ميتاني ب(ماريانو Maryannu) أو (نهرين Nahrin) المتأتي من الكلمة الآشورية-الأكدية (نهر) أو (ميتاني Mitanni) (مصدر 4). الحثيون كانوا يسمون هذه المملكة (حوري Hurri)، بينما الآشوريون يسمونها (هانيگالبات Hanigalbat) (مصدر 5). (توشراتا Tushratta) الذي كان يُلقب نفسه ب"ملك ميتاني" يشير الى مملكته بإسم (هانيگالبات) في رسائله المكتوبة على الرُقم الطينية المكتوبة باللغة الأكدية والخط المسماري التي وجدت في أرشيف قصر الملك المصري إخناتون (أمنحوتب الرابع) في مقر حكمه (أخت أتون) في تل العمارنة في مصر (مصدر 6).

بعض الباحثين يقولون بأن اللغة الخورية ليست لغة هندوأوروبية ولا لغة سامية، بل أنها ذات صلة باللغة الأورارتية، لغة شعب أورارتو، حيث أن هاتين اللغتَين تنتميان الى عائلة اللغة الخورية – الأورارتية. يقول عدد من الباحثين الروس من أمثال (Diakonov) و (Starostin) بأن اللغة الخورية تنتمي الى مجموعة اللغات القوقازية الشمالية الشرقية (مصدر 7)، بينما يذكر باحثون آخرون بأن اللغة الخورية هي من اللغات الهندوأوروبية وذات صلة باللغة الكاشية (لغة أسلاف الكورد الكاشيين) (مصدر 8، 9).

لتبيان حقيقة إنتماء اللغة الخورية و الحُكم على التناقضات المستخلصة من أبحاث اللغويين حول هذه المسألة، يمكن الإستناد الى الحقائق التاريخية المتعلقة بالخوريين – الميتانيين:

1. سلسلة جبال زاگروس هي الموطن الأصلي للخوريين (الدكتور جمال أحمد رشيد: ظهور الكورد في التاريخ، دار آراس للطباعة والنشر، أربيل، كوردستان، الطبعة الأولى، 2003، صفحة 147، مصدر 8، 10، 11). هكذا فأن الخوريين هم السكان الأصليون في كوردستان ولم يأتوا الى كوردستان من القوقاز لتكون لغتهم قوقازية.

2. الميتانيون هم هندوآريون، حيث أنه في الحلقة السابقة من هذه السلسلة من المقالات، تم الإستناد الى العديد من الدلائل التي تُشير الى أن الميتانيين الذين جاؤوا الى كوردستان في بداية الألف الثاني قبل الميلاد، هم هندوأريون ولذلك لغتهم لا علاقة لها باللغات القوقازية. الميتانيون إنصهروا في الشعب الخوري و أصبحت اللغة الخورية لغتهم أيضاً.

3. لم تحصل هجرات بشرية من القوقاز الى كوردستان خلال العهود القديمة قبل ظهور الخوريين أو خلال وجودهم، حيث أن المصادر التاريخية تخلو من الإشارة الى حدوث هجرات قوقازية الى كوردستان أو وقوع الخوريين تحت هيمنة اللغة القوقازية لكي يتم وضع فرضية وقوع الخوريين تحت التأثير اللغوي القوقازي بحيث تصبح اللغة القوقازية لغةَ الخوريين في موطنهم، كوردستان.

4. وصلت حدود الإمبراطورية الميتانية الى منطقة القوقاز وإذا كانت هناك علاقة بين اللغة الخورية و "مجموعة اللغات القوقازية"، فأنها ناتجة عن التأثير اللغوي والثقافي الكبير للخوريين على السكان القوقازيين الى درجةٍ أنهم تبنّوا اللغة الخورية وأصبحت لغتهم الأُم. كما أنه قد يكون قسم من الخوريين إنتقلوا الى منطقة القوقاز وإستقروا هناك وسادت ثقافتهم ولغتهم في المنطقة. من هنا يظهر بأن "مجموعة اللغات القوقازية" التي يتكلم عنها بعض اللغويين والباحثيين والذين يرون بأن اللغة الخورية تنتمي إليها، هي في الحقيقة ليست قوقازية، بل زاگروسية، لغات أسلاف الكورد التي تنتمي إليها اللغة الخورية.

البروفيسور (Izady)، في محاضرة له في جامعة هارڤارد الأمريكية، يعتقد أيضاً بأن إنتشار اللغة الخورية بين سكان مناطق القوقاز عن طريق الخوريين غير مستبعد (يمكن الإطلاع على نص المحاضرة من خلال الرابط الموجود في نهاية المقالة).

في العصور الأكدية كان معروفاً بأن الخوريين كانوا يعيشون في منطقة شرق دجلة على الحافة الشمالية من بلاد ما بين النهرَين. أفراد المجموعة التي أصبحوا ميتانيين، تحركوا تدريجياً نحو الجنوب في بلاد ما بين النهرين قبل القرن السابع عشر قبل الميلاد. الميتانيون هم الفرع الآري من الحوريين الذين نزحوا الى كوردستان في بداية الألف الثاني قبل الميلاد و إندمجوا مع أقوام زا گروس الأصليين و إستلموا الحُكم (أندريه إيمار و جانين أوبوايه: تاريخ الحضارة العام – الشرق و اليونان القديمة، إشراف موريس كروزيه، ترجمة فريد م. داغر و فؤاد ج. أبو ريحان، المجلد الأول، دار منشورات عويدات، بيروت – باريس، الطبعة الثانية، 1986، صفحة 204). المؤرخان (گلب Gelb) و(سپايزر Speiser) يعتقدان بأن أسلاف الكورد السوباريين كانوا يستوطنون شمال بلاد ما بين النهرين منذ زمن بعيد و ان الخوريين هم أحفاد السوباريين ( مصدر 10، 12).

القبائل الخورية المحاربة و بلدان المدن توحدت تحت حكم سلالة حاكمة وقامت بتأسيس مملكة ميتاني. العامل الذاتي و الموضوعي ساعدا الميتانيين في توحيد القبائل الخورية وتأسيس مملكتهم. إن الميتانيين كانوا محاربين أشداء وكانوا يستخدمون الخيول والعربات الحربية في حروبهم والتي كانت أسلحة حربية متطورة في ذلك الزمن. الخبرات القتالية للميتانيين والأسلحة المتطورة المستخدمة كانت من العوامل الرئيسة التي ساعدت الميتانيين في إستلام قيادة الخوريين وتأسيس مملكة لهم. كما أن عوامل خارجية أسهمت في نجاح الميتانيين في بناء إمبراطوريتهم. قام الحثيون بنهب بابل خلال حُكم الملك الحثي (مورسيلي الأول Mursili I) وكما قام الكاشيون بالسيطرة على بابل وحكمها. هذان العاملان أدّا الى إنهيار حُكم البابليين. إحتلال الحثيين لحلب (يامكهاد Yamkhad) وضعف ملوك آشور الذين إستلموا الحكم بعد الملك پوزر آشور الثالث (Puzur-Ashur III) و النزاعات الداخلية بين الحثيين، هذه الأمور كلها خلقت فراغاً في القسم العلوي من بلاد ما بين النهرين و الذي قاد الى تأسيس مملكة ميتاني (الدكتور توفيق سليمان: دراسات في حضارات غرب آسية القديمة. الطبعة الأولى، دار دمشق للطباعة والصحافة والنشر، 1985، صفحة 312؛ مصدر13، 14). كان المؤسس الأسطوري للسلالة الميتانية الحاكمة هو الملك (كيرتا Kirta) الذي إستلم الحكم بعده الملك (شوتارنا Shuttarna).

تم تأسيس مملكة ميتاني في غرب و شمال كوردستان الحالييَن و عاشت بين حوالي عام 1500 قبل الميلاد و 1300 قبل الميلاد وكانت اللغة الخورية هي لغة سكانها، حيث كان الخوريون يُشكلون غالبية سكان هذه المملكة (مصدر 13).

سيطرت مملكة ميتاني على المناطق الممتدة من الخابور الى ماري و أعلى الفرات ومن هناك امتدت المملكة الى (Charchamesh). خلال فترة زمنية إمتدت لحوالي قرن واحد كانت آشور تحت حكم مملكة ميتاني. كان حلفاء الميتانيين كلاً من مملكة (Kizuwatna) الواقعة في شمال شرق الأناضول و مملكة (Mukish) الواقعة بين (Ugarit) و (Quatna) غرب نهر العاصي و مملكة (Niya) التي كانت تسيطر على الضفة الشرقية لنهر العاصي، من مدينة (Alalakh) بإتجاه الأسفل مارةً من خلال حلب وإيبلا وحماه الى (Quatna) (تبعد 18 كيلومتر شمال شرق مدينة حمص) و (Kadesh) القريبة من ضفاف نهر العاصي وتبعد 15 ميل جنوب غرب مدينة حمص. من الشرق، كانت علاقة الميتانيين جيدة مع جيرانهم الشرقيين، الكاشيين (مصدر 15) .

في غرب كوردستان الحالي، إمتدت المملكة الميتانية من سلسلة جبال طوروس الى غرب الإقليم الكوردستاني المذكور ومن الشرق إمتدت الى مدينة نوزي (كركوك الحالية) و نهر دجلة. من الجنوب إمتدت المملكة الميتانية من حلب قاطعةً بلاد الشام الى مملكة (ماري) الواقعة على نهر الفرات من جهة الشرق. مركز المملكة الميتانية كان في وادي نهر الخابور وكانت لها عاصمتان، (Taite) و (Washshukanni)، حيث أنهما تُسميان في المصادر الآشورية بإسم (Taidu) و (Ushshukana) على التوالي. موقع آثار مدينة (Taite) يقع في (تل حميدية) الواقع في منطقة الخابور وتم إكتشافه من قِبل العالم الإيطالي (Mirjo Salvini) (مصدر 16).

أسماء الإرستقراطية الميتانية في الغالب هي من أصل هندوآري، ولكنها بشكل خاص أسماء الآلهة الميتانية تُظهر أن لها جذور هندوآرية (ميترا Mitra، ڤاريونا Varuna، إندرا Indra، ناساتيا Nasatya) و لذلك يعتقد قسم من الباحثين بأنها ذات صلة مباشرة بالكاشيين (مصدر 9). إن رسائل (تل العمارنة) تُظهر بأن أفراد العائلة المالكة الميتانية في ذلك الوقت كانوا يتكلمون اللغة الخورية. هناك الكثير من حاملي الأسماء الخورية في مناطق واسعة من سورية الحالية وشمال بلاد الشام والتي هي خارج الكيان السياسي الميتاني. لا يوجد أي دليل على أن هؤلاء الأشخاص كانوا موالين للكيان السياسي الميتاني، بالرغم من أن المصطلح الألماني "خوريون مهاجرون" قد تم إطلاقه على هؤلاء الأشخاص من قِبل بعض المؤلفين. في القرن الرابع عشر قبل الميلاد، تم حُكم العديد من ممالك المدن (city-states) في غرب كوردستان و كنعان من قِبل أشخاص يحملون أسماء خورية و البعض منهم أسماؤهم كانت هندوآرية. إذا يتم أخذ هذا بنظر الإعتبار فهذا يعني بأن سكان هذه الممالك كانوا أيضاً من الخوريين. ثم يكون ممكناً أن هذه الكيانات كانت جزء من نظام سياسي أكبر ذي هوية خورية مشتركة.

إستطاع الميتانيون أن يؤسسوا إمبراطورية قوية شاسعة،عُرفت بإسم الإمبرطورية الخورية - الميتانية والتي كانت غالبية سكانها من الخوريين و كانت عاصمتها( وَشوكاني) التي يقع موقعها قرب مدينة (سَري كاني) الواقعة في غربي كوردستان. يذكر عدد من الباحثين بأن الدولة الميتانية إمتدت من بحيرة وان شمالاً الى أواسط بلاد ما بين النهرَين جنوباً ومن بحيرة أورمية وجبال زاگروس شرقاً الى البحر الأبيض المتوسط غرباً، حيث أنها ضمت سوريا الحالية ووصلت نفوذها الى فلسطين (طه باقر: مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة. الجزء الأول، الوجيز في تاريخ حضارة وادي الرافدين، الطبعة الأولى، بغداد، 1973، صفحة 489؛ جورج رو: العراق القديم، ترجمة وتعليق حسين علوان حسين، بغداد، وزارة الثقافة والإعلام، الطبعة الثانية، 1986، صفحة 129؛ عامر سليمان: العراق في التاريخ القديم، الموصل، دارالحكمة للطباعة والنشر، 1992، صفحة 131).

المملكة الميتانية كانت إحدى الممالك الأربع القوية في المنطقة في ذلك الوقت والتي كانت مصر ومملكة الحيثيين وكاردونياش والمملكة الميتانية (محمد أمين زكي: خلاصة تاريخ الكرد وكردستان من أقدم العصور التارخية حتى الآن. ترجمة محمد علي عوني، الجزء الأول، الطبعة الثانية، 1961، صفحة 97).

قام الملك الميتاني (باراتارنا Barattarna) بتوسيع مملكته من الغرب الى حلب و جعل من الملك الكنعاني (إدريمي Idrimi) ملك (ألالاخ Alalakh) تابعاً له. مملكة (كيزواتنا Kizzuwatna) في الغرب أيضاً أصبحت موالية للميتاني، و مملكة آشور في الشرق أصبحت بلاد تابعة للميتانيين بحلول منتصف القرن الخامس عشر قبل الميلاد، حيث أصبحت بلاد آشور جزءً من الإمبراطورية الميتانية لحوالي 75 عاماً (1450 – 1375 قبل الميلاد) وسمِح الميتانيون أن تحتفظ آشور بنظامها الملكي خلال فترة تبعيتها للإمبراطورية الميتانية (جرنوت فلهلم: الحوريون تأريخهم وحضارتهم، ترجمة فاروق إسماعيل، دار جدل، حلب، الطبعة الأولى، عام 2000 م، صفحة 62؛ الدكتور جمال أحمد رشيد: ظهور الكورد في التاريخ، دار آراس للطباعة والنشر، أربيل، كوردستان، الطبعة الأولى، 2003، صفحة 251؛ محمد بيومي مهران: تاريخ العراق القديم، الاسكندرية، 1990، صفحة 343-344).

الأمة الميتانية أصبحت أكثر قوة خلال حكم ملكها (شاوشتاتار Shaushtatar) وكان الخوريون مصممين على إبقاء الحثيين محصورين في داخل المناطق الجبلية الأناضولية. كانت مملكة (كيزواتنا Kizzuwatna) في الغرب و (إيشوا Ishuwa) في الشمال، حليفتَين مهمتَين للميتانيين ضد الخصم الحثي. نكتفي هنا بهذا القدر من المعلومات عن الإمبراطورية الخورية وفي الحلقة القادمة سنتواصل مع الأحداث و التطورات الجارية في هذه الإمبراطورية.

المصادر الأجنبية

1. Borchardt, L. "Altägyptische Zeitmessung" in E. von Basserman-Jordan, Die Geschichte der Zeitmessung und der Ühre, vol. I. (Berlin/Leipzig) 1930, pp 60ff, noted in Astour 1972:104, notes 25,26.

2. Helck, W. ''Oriens Antiquus 8 (1969:301, note 41; 302).

3. Drioton, É. and Vandier, J., L'Égypte, 4th ed. (Paris). 1962:396f.

4. Faulkner, Raymond O. A Concise Dictionary of Middle Egyptian. p.135. Griffith Institute, Oxford, 1962; [1] Egyptian New Kingdom Topographical lists], by Kenneth Kitchen, p.5 bottom paragraph, University of Memphis.

5. Astour, Michael C. "Ḫattusilis̆, Ḫalab, and Ḫanigalbat" Journal of Near Eastern Studies 31.2 (April 1972:102–109) p 103.

6. Astour Michael C 1972:103, noting Amarna letters 18:9; 20:17;29:49.

7. Diakonov, Igor M., and Starostin, Sergei . Hurro-Urartian as an Eastern Caucasian Language. Münchener Studien zur Sprachwissenschaft. Munich: R. Kitzinger, 1986. ISBN 3-920645-39-1 [Amazon-US | Amazon-UK].

8. Speiser, E. A. "Introduction to Hurrians".

9. Roux, Georges. Ancient Iraq, p. 229. Penguin Books, 1966.

10. Gelb, Ignace J. (1944). Hurrians and Subarians. Studies in Ancient Oriental Civilization No. 22. Chicago, University of Chicago Press.

11. Wilhelm, Gernot. The Hurrians. Aris & Philips Warminster, 1989.

12. Speiser, E. A. "Hurrians and Subarians.

13. Saggs, H.W.F. (1975). The Assyrian, The people of Old Testament, Oxford, p.54.

14. Trevor Bryce (2005). The Kingdom of the Hittites. Oxford University Press. p. 98.

15. Roaf, Michael. Cambridge Atlas of Mesopotamia maps pp 134–135.

16. Eichler, S. et al. Tall Al-Hamidiya 2 Vorbericht 1985-1987 - Symposium Recent Excavations in the Upper Khabur Region, Berne, December 9–11, 1986, Academic Press Fribourg, 1990.

http://www.kurdistanica.com/?q=node/74

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

ياقُدرة الله تجلتْ في السماء

ياقدُدرة الله تجلتْ في السماء

ياأعذب أنشودة كتبتها أقلام الأُدباء

ياأجمل غزالة غازلتها الشعراء

فيك الجمال والنقاء

وفيكِ البهاءَ والحياء

أنتِ النرجس التي تملأ حقول عطراً

أنتِ اللوتس نادرة التي تنقي مياه العكرة

أنتِ شمعة مضيئة قي ليالي المظلمة

ياوردة ندية بيضاء

لأجلكِ عشقتُ الفضاء

لولاكِ لما عرفت الحياة .

أحبكِ عندما تطلين في الصباح

لتنوري الكون بأشعة جمالكِ

أحب نظرات عينيكِ

لأنها تشبه حالة النجوم مع القمر

أحب حياءكِ

لأنها تدل على العفة والفضيلة

أعشقُ صوتكِ

لأنه عزفي المفضل التي تتلى على مسامعي

أحب كبرياءكِ

لأنه تدل على ثقة وعزة بالنفس

أحبك وأنت تحلمين

لعلي أكون بين أحلامكِ

أحببتكِ في نهار الصيف

فكيف أنتِ في ليالي الشتاء

أحببتكَ مثل كل الحب

لأنكِ إلاه الحب

أنتظركِ كل ليلة بدراً

وأنت تطلين من خلال مسارات النجوم

ـ 8 ـ

بغداد/ متابعة المسلة: وصف نائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلك الجيش العراقي بانه “طائفي" وتعاني تركيبته عدة مشكلات.
وقال المطلك في مقابلة اجراها مع بي بي سي إن ابناء مدينة الفلوجة هم وحدهم المخولون لمقاتلة مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام داعش وليس الجيش العراقي.
واضاف ان على الجيش العراقي ان يبقى خارج المدن ويترك قتال المسلحين لابناء المدن.
وأكد أن دخول الجيش إلى المدن سيؤدي إلى وقوع الكثير من الضحايا، مشيرا إلى أن الجيش العراقي يشوب تركيبته عدة مشكلات من بينها العنصر الطائفي.
كما حذر المطلك من أن العراق يواجه ما وصفه بشبح التقسيم في حال "لم يغير صانعو القرار في بغداد سبل تعاطيهم مع الاوضاع خاصة المواجهات في محافظة الانبار بين القوات الحكومية ومسلحين إسلاميين".
يذكر ان المطلك كان حاضرا لجلسة مجلس الوزراء التي عقدت الثلاثاء الماضي والتي وجه فيها المجلس "أطيب التهاني والتبريكات لجيشنا الباسل بعيد تأسيسه الثالث والتسعين ".
وجدد المجلس في هذه الجلسة بحضور صالح المطلك "دعمه للقوات المسلحة وكل الأجهزة الأمنية الشجاعة التي تقدم التضحيات دفاعا عن الوطن والمواطنين وامنهم وكرامتهم".
كما أشاد المجلس "بدور العشائر العراقية الاصيلة في محافظة الانبار والمناطق التي تشهد مواجهات مع الارهابيين مدعومة من قواتنا المسلحة وابناءها الغيارى ويدعو الى استمرار هذا الدعم والتلاحم بين القوات والعشائر والأهالي للقضاء على الارهابيين وداعش ومن لف لفهم وتطهير ارض العراق من دنسهم".
واعلن مجلس الوزراء باجماع أعضائه (ومنهم المطلك ) دعم الجيش والاجهزة الامنية والعشائر الغيورة في مواجهتها للجماعات الارهابية وانه يؤكد على:
اولا : الوقوف مع القوات المسلحة والاجهزة الامنية الباسلة ودعم جهودها لدحر الارهاب جنبا الى جنب مع رجال العشائر في الانبار وغيرها من المواقع التي تشهد الآن مواجهات مع تنظيمات (القاعدة وداعش ) الارهابيين والمتعاونين معهم .
ثانيا : ضرورة حشد كل جهود الحكومة لدعم قوات الجيش والاجهزة الأمنية لطرد الارهابيين وفرض الأمن والاستقرار وحماية ارواح المدنيين.
ثالثا: تقديم المستلزمات الانسانية وايصالها الى المدن والمناطق التي تعاني من وجود البؤر الارهابية ومن نقص في التموين.
رابعا : اعتبار الشهداء من ابناء العشائر الذين يقاتلون المجاميع الارهابية جنبا الى جنب مع الجيش العراقي شهداء يستحق ذووهم كافة الحقوق والامتيازات التي يستحقها ذوو الشهداء من ابناء القوات المسلحة، كما تتكفل الدولة معالجة الجرحى من ابناء العشائر على نفقتها.
خامسا : استمرار العمليات العسكرية حتى تطهير ارض العراق من الارهاب.

الجمعة, 10 كانون2/يناير 2014 22:20

رحيل الاستاذ صديق بكر توفيق آل اغوان

رحيل الاستاذ صديق بكر توفيق آل اغوان

1944- 2013

أ.د. سيّار الجميل

بحزن وألم كبيرين ، تلقيت نبأ رحيل صديقنا وزميلنا المثقف الاكاديمي العراقي الاستاذ صديق بكر توفيق آل اغوان 1944- 2013، اثر جلطة دماغية أودت بحياته في الاسبوع الاخير من عام 2013 ، اثناء وجوده في العراق ، بعد ان رجع اليه يبحث له ولعائلته عن فرصة للعيش ونيل حقوقه التقاعدية. كان صديقا قديما ، فهو من ابناء الموصل ام الربيعين ، وهو سليل عائلة معروفة وقديمة ، فهو حفيد الشاعر المعروف توفيق حسين آل اغوان ، وعمه هو الاستاذ المؤرخ محمد توفيق حسين الذي عرفته جامعة بغداد ردحا طويلا من الزمن ..

عرفت الاخ الفقيد صديق منذ اكثر من اربعين سنة ، اذ كان من اوائل الذين اختيروا للتدريس العلمي المؤسس في جامعة الموصل ايام رئيسها العلامة الدكتور محمود الجليلي رحمه الله ، وقد عرف الاخ صديق في قسم اللغات الاوربية بكفاءته ورصانته وفعالياته .. واغتربنا في السنوات الصعبة ، فالتقيت بصديق في الاردن زميلا لي في جامعة آل البيت لأكثر من سنتين ، ثم التقيت به قبل عامين في الدوحة بدولة قطر ، وكان يعمل مترجما .. وكنت التقي به كثيرا حتى غاب عني في الشهرين الاخيرين ، وعلمت بأنه رجع الى العراق بعد اغتراب سنوات طويلة حتى فوجئت برحيله ، فكانت صدمة لي ولكل من عرفه ، واصابنا الحزن عليه كثيرا ..

لقد تخصص الاخ الراحل الاستاذ صديق بكر توفيق بآداب اللغة الانكليزية ، وبرع كثيرا فيها ، وتوغل في نقد الشعر الانكليزي ، وتخصص في الادب المسرحي ، وكتب اطروحته في الماجستير ببريطانيا عن الادب اللامعقول ، واجاد كثيرا وتفصيليا في ادب صموئيل بيكت ، وكان موسوعة في تخصصه .. كما كان من الاكاديميين الاقوياء في تدريس ادب شكسبير وتحليله في الجامعات والمعاهد التي عمل فيها .. كان صديق ، رحمه الله ، مثقفا مطلعا كثير القراءة ، واسع الافق ، سريع البديهة ، صبورا ، لا يكترث لتوافه الامور .. كان مهموما لما وصل اليه الحال ، لم يهتم بالسياسة ومن يشتغل بها ، يعشق العراق ومدينته ام الربيعين عشقا كبيرا ، وفيا لأصدقائه .. كما كان يمتلك ذاكرة ممتازة اذ حكى لي شهادته عن الاحداث التاريخية الصعبة التي عاشها في الموصل وبغداد .

لقد عانى الكثير على امتداد حياته ، وخصوصا في نهاياتها ، وكنت التقي به اسبوعيا في السنتين الاخيرتين ، وفي آخر لقاء لي معه قبل شهرين ، حمل اليّ همومه ومعاناته ، وما صادفه في العراق في زيارته الاولى له ، ولكن الظروف اضطرته ان يعود اليه ثانية، وكان يؤمل ان يصرف له تقاعده عن السنوات الطويلة التي صرفها في جامعات عراقية ، اذ تخرّج على يديه المئات من الطلبة والطالبات ، ولكنه رحل دون ان يجد بغيته كي تعينه على مصاعب الحياة بعد رحلة اغتراب طويلة حيث كان يترجم كي يعيش !

اتمنى مخلصا ان يقف المسؤولون عن التعليم العالي في جامعة الموصل لمنح ارملة الفقيد وولده الوحيد ( علي ) حقوق الفقيد ، خصوصا وان ولده يدرس الطب على حساب ابيه مراعين حقوق الفقيد من اجل مصير ولده ومصير ارملته من بعده . أتمنى على كل المثقفين والاكاديميين العراقيين مؤازرتي في المناشدة بمنح الفقيد حقوقه وكل الذين غبنوا وضاعت حقوقهم في العراق .

رحم الله صديقنا الراحل صديق بكر توفيق رحمة واسعة ، وألهم أسرته وذويه من آل اغوان الصبر والسلوان .

سيّار الجميل

4 يناير / كانون الثاني 2014 .

 

كاتب و محلل سياسي
السويد 10‏/01‏/2014

مدخل لا بد منه:

كثيرة هي التشابهات و التقاربات بين الانسان، هذا الكائن الاجتماعي و اخوانه و اخواته من عالم الكائنات الجماعيه الاجتماعية الاخرى، الى درجة توجه فيها الانسان الحديث الى دراسة سلوكيات و خصائص عالم الحيوانات و الطيور و الحشرات بغية الاستفادة منها في ابتكاراته و اختراعاته العلمية في مختلف مجالات الحياة. ما يهمنا اليوم هو سلوكية العمل الجماعي و وحدة الصف كاستراتيجية في صراع البقاء. لناخذ الاسد نموذجا و مثالا لصراع البقا من خلال العمل الجماعي المنظم. فكما هو معلوم فان الاسد يعيش في مجموعات منظمة جدا يعي فيها كل فرد ما له و ما عليه. فللمجموعة قيادتها و عمالها و فرسانها... تعي المجموعة جيدا واجب طاعة القيادة مثلما تعي منافع هذه الطاعة عليها ...كما تعي جيدا قيادة المجموعة ما عليها ان تقوم به ثمنا لهذه الطاعة و الامتيازات الاخرى و التي تتنازل عنها المجموعة لها ...كما انها اي القياده تدرك جيدا عواقب فشلها في عملها. هكذا تعزف سيمفونية عالم الاسود و هكذا تحافظ الاسود على بقائها من خلال هيكلية منظمة في غاية الدقة و من خلال اتقان كل فرد من افراد المجموعة دوره وادراكه لحيوية هذا الدور. ان نجاح مجموعه الاسود متوقف على مدى نجاح كل فرد في التفاعل البناء في العمل الجماعي الكفيل وحده في ضمان بقاء المجموعة و الافراد من خلاله.

منذ الساعات الاولى من سقوط نظام البعث و معه الدولة العراقية برمتها في نيسان ٢٠٠٣ ، بات جليا للكل و الجميع بان الاستقطابات القومية و المذهبية باتت منهجا جديدا للعمل السياسي القادم . فتبلورت اقطاب سياسية رئيسيه ثلاثة و بقت الاقليات العراقيه في حيرة من امرها لا تكفي في ذواتها ان تكون اقطاب سياسيه و لا تجد خيمة طبيعية تنتمي اليها في ظل قاموس المفردات و الولائات الجديدة... لقد كانت الازمة على اشدها لهذه الاقليات و كان عليها ان تفرز قيادات سياسية تفرز بدورها استراتيجيات سياسية بمستوى الحدث و التحديات. و تباينت الاقليات العراقيه في درجات نجاحها. المكون الايزيدي موضوع مقالنا هذا سجل اكبر فشل في فرز قيادات سياسية بمستوى الحدث لا بل فشل المكون الايزيدي في فرز حتي شبه قيادات ناجحة. هذا الفشل يقف خلف ضياع فرصته و معها حقه و استحقاقاته، لنشهد اليوم حالة ماساوية لهذا المكون المفعول به في كل المناسبات. من يتحمل مسؤوليه هذا الفشل؟ لكي نفهم ذلك علينا ان نقرآء مشهد حال التمثيل السياسي الايزيدي. لسنا بحاجة الى عبقريه و لا حتى نصف عبقريه لنرى بكل وضوح ان قلة قليلة جدا سجلت نفسها ممثلة شرعية لمصالح كثرة صامتة غائبة و مغيبة. قلة اعتادت منذ ازمنة على ان قيادة المجتمع الايزيدي هي مضمونة لها باسم شرائع الله و تعي هذه القلة بانها اقل القيادات كفائة و انتاجا مقارنه بكل قيادات العالم الدينية و الدنيوية مثلما تعي بانها في مناى عن التغييرات و الاصلاحات طالما انها ظل الله على الارض و طالما انها تمتعت بسكوت الكثرة المستغلة! بعد سقوط دوله البعث برزت قلة من نوع جديد ... قلة من المثقفين الانتهازيين ادركت اهمية تحالفها او على الاقل تالفها مع القلة التقليديه و تحت رمز راس الهرم. تحالفت هاتين القلتين مع بعضهما في تحالف شرير اضفى فيه كل قلة شرعية على تمثيل القلة الاخري لمصالح الكثرة المغيبة. عملت هذه القلة المتحدة و راس هرمها ليس استثناء بل نموجا و مثالا في الانانية و الانتهازية، على تحقيق مصالح فردية خجولة على حساب المصالح العامة. و لا احسبني بحاجة الى ذكر امثلة كثيره و معروفة للجميع في تقديم مصلحة الجيب و القريب على حساب الحقوق و المستحقات العامة.

لقد عملت و لا تزال تعمل هذه القلة المتحدة على كسب رضي السلطة دون رضى الكثرة التي على حسابها تحقق هذه القلة امتيازات و مكاسب لا تستحقها. ان رضى الجهات الاخرى عن هذه القلة ليس الا رضى السيد من العبد المطيع و لا تحصل هذه القلة منه سوى فتات مائده الاسياد ليصبح سعرا بخسا للكثره التي تباع للاسياد.

كل هذا يحدث بسبب الثقافة الانهزاميه و الشعور بعقدة النقص تجاه الاخرين مما يولد شعورا بالوهن و الضعف و يتم تبرير كل ذلك باسم الواقع وباسم امر واقع هم صانعوه! لقد عملت و تعمل هذه القلة و بكل ما لديها من اساليب على ترسيخ هذه الثقافة الانهزامية لانها السبيل الكفيل في الحفاظ على مصالحها الفردية.

في ظل هذه الاجواء المثالية للجهات السياسة الفاعلة نجد ان هذه الجهات لم تكن اغبى من ان تستغل هذه الاجواء و ان تستثمر فيها لتحقق منافع دون مقابل يذكر... فسارعت هذه الجهات السياسيه الى قبول هذه القلة الايزيدية ممثلة شرعية للكثرة العامة من الناس و هي اي القيادات الكوردية تعلم جيدا بعدم شرعية هذا التمثيل ...فهذا تمثيل باقل التكاليف على القيادات الكوردية على الاقل في المدى القريب. تلك هي اذن محنة شعب مغيب في ظل قيادة غائبة عن مسرح الاحداث ...و بات الشعب فريسة تحالف غير مقدس بين سلطة لا تبال و قلة فرضت نفسها على كثرة مقهورة و مسلوبة الحقوق.

السؤال ها هنا يصبح اذن : ما العمل؟ و ما هو السبيل الى الخروج من الحالة ؟ الخطوة الاولى تبدآ في تقديرنا بالوعي على حالة اللا حال... اذ لا يغير الله ما بقوم ما لم يغير القوم ما بانفسهم ... اي لا بد من التغيير المبني على النهضة و الوعي... ان اول التحديات في سبيل الخلاص هو التغلب على السلوكيات النابعة من الثقافة الانهزاميه و التغلب على الانانية و البدء بقبول الاخر من بين بني الجلدة و التسلح بقدر كافي من الايمان بعدالة القضية .... كثيرون هم من يجلس وحيدا و يفكر مثلنا و مثل غيره الا انهم سرعان ما يستسلمون الى الامر الواقع و تخار قواهم امام جبروت الظالمين و مقدراتهم و قدراتهم المختلفة. هذا هو عين الخظاء.. التاريخ مليء بامثلة فيها قلة امنت بقيم و مباديء انسانيه فتبنتها رسالة حق و كفاح ضد الظلم و الطغيان ... قلة هذا منطلقها يحق لها و في ظل ظروف خاصة كالتي يمر بها الشعب الايزيدي هذه الايام، ان تشعر بشرعيتها في تمثيل مصالح الكثرة التي ستلتحق بها على دفعات و مع الزمن لتلتحم القلة و الكثرة في صيرورة موفقة في احقاق العدل و المساواة في اجواء تمثل فيها القلة و بشرعية كاملة، و ذلكم هو عكس ما هو عليه الحال اليوم ... وكم من فئة قليلة غلبت فئة كبيرة بالايمان و الثبات و الصبر و العمل الدؤوب.

 

تم انتخاب البرلمان الكوردستاني ؟وشعبنا الكوردي الذي توجه بلهفة للانتخابات لينتخب  الممثلين عنهم ؟وستبشروا خيرا ؟وكانوا ولازالوا ينتظرون النقاش وحل الازمات الخدمية ؟؟كانوا ولا زالوا القسم  الاكبر ينتظر بلهفة ان  يشاهد الوجوه الجديدة في البرلمان ؟ الجميع حتى العالم الثالث والرابع عشر تعجبوا وستنكروا ,باعلان البرلمان مفتوح ودون جلسات ؟؟وتم احتساب الراتب لهم من يوم القسم ؟؟اليس امر غريب يا معارضة الكوردستانية ؟؟اليس ضحك على الناخبين واستسلام امركم الى ال مسعود ؟؟العراق بصورة عامة وكوردستان بصورة خاصة ,تمر بازمات خانقة ؟؟سواء المعارك في الانبار او ازمة اخلاق سياسية في كركوك ؟؟ا وضياع الحقوق في ديالى والموصل لشعبنا الكوردي ؟؟ووفلتان امني في السليمانية وغتصاب الشابات في اربيل ؟؟المهم اتفاقيات نفطية واقرار توزيع المناصب دون الرجوع الى ارادة الجماهير ؟؟والاهم الحكومة التصريفية لنجرفان يصول ويجول دون الرجوع  الى القوانين والعرف الدولي ؟؟والاهم الوزراء لحد الان هم الاوصلاء واصحاب الحق في الوزرارات ؟؟
عندما كان يحدث  مخالفة قانونية او تجاوز على السلطة الشرعية ؟نسمع التعليق من عامة الناس (قابل احنة كاعدين بسوق الهرج او بجزيرة واق واق ) ماذا نقول لقادتنا السياسية وبالاخص مسعود وهو على رأس الهرم السلطوي ؟؟وماذا نقول وهو متجاوز على الشعب وارادته ؟؟والان  يتداول في الشارع ؟؟قباد مرشح نائب   رئيس الوزراء ؟ هل يستطيع يميز قباد بين عريضة استرحام او طلب حق التقاعد ؟؟قباد تربية غربية لا علم له في اصول الادارة ؟؟زنجرفان يتمنا ذلك ليكون  اله بيده ؟؟؟وابن كوسرت نائب رئيس الوزراء او رئيس الاقليم ؟ (نفس الطاس ونفس الحمام )؟وابن نجرفان رئيس الاتحاد لشباب كوردستان ؟؟وابن مسعود ملا مصطفى الحفيد .رئيس الاستثمار ؟؟وابن نجرفان الاخر رئيس لاطفال كوردستان ؟ (قيم الركاع من ديرة عفج (؟وووووووالخ  احفاد هولاكو وجنكيز خان  ؟؟وهولاء جميعا بدون استثناء سواء عائلة مسعود ونجرفان وكوسرت رسول وال برهم صالح وهير   خان .المساس بهم خط احمر ؟وشبابانا يغتالون في احظان امهاتهم حلال وليس فيها مخالفة ؟؟واطفالنا في الطرقات وبين معامل يعملون لكسب لقمة العيش ومحرومون من ابسط حقوق الطفولة ؟؟هولاء الفاسدين يتفرجون عليهم ؟؟

من تكون انتم  .امام الشهداء ودماء التي سالت على سفوح كوردستان وفي سجون الطغاة ؟؟ماهي تضحياتكم وان كانت لا تساوي قطرة من تضحيات كرميان وحلبجة وجبال دهوك ووديان بالسيان ودشت اربيل ؟؟وكان تضحياتكم الحصول على مناصب لا لخدمة كوردستان ؟؟منذ سنة 1991 تقودون بجبروتكم ومليشياتكم كوردستان ,وتحكمون بالنار وافواه البنادق ؟؟ماهي اهم انجازاتكم للفقراء والمعدومين ؟؟ماهي وفائكم لقرى التي احرقت وكانوا يحرمون انفسهم واطفالهم لاطعامكم ؟؟ماهي وفائكم للانهار التي كنتم تسقون رمقكم منها ؟ جفت من كراهيتكم وظلمكم ؟والتضحيات لا تقاس بالمناصب بقدر التواضع وخدمة كوردستان ؟؟اليس عيبا أن تنهبون ثروات النفطية ؟؟وتجعلون شبابنا تحت رحمة الارهابين في سبيل النهب .وتطلقون شعارات زائفة ؟؟اين قدس كوردستان ؟؟اتين قلب كوردستان ؟؟اين انتم من خطبكم الرنانة ؟؟تخليتم عنها في سبيل المصالح التركية وخدمة اتاتورك ؟؟وغدا تعترفون بكركوك تركمانية ؟؟وليس ببعيد تتنازلون عن المادة 140؟؟ ؟؟ أنتم تفتخرون بيوم 31 اب 1996؟لاننا كنى في مهب الريح ونضيع لولا صدام )يدا بيد مع الطغاة لذبح الشعب الكوردي في سبيل مصالحكم الشخصية ؟؟اين انتم من جيفارا وخال شهاب ومامة ريشة ؟؟اين هي مشروع بخمة ؟؟توقفت لاجل منطقة برزان ؟؟وحرم الشعب الكوردي من اهم مشاريع الرواء والزراعة ؟؟لاجل من ولماذا ؟؟اهذه هي خدمتكم لكوردستان وشعب كوردستان ؟
القيادة صفة وموهبة وحترام الاخرين ؟؟القيادة والمناصب شتان بين الاثنين ؟؟الحصول على منصب سهل ؟؟بارتشاء بالقوة بالمحسوبية والمنسوبية ؟لاجل عين الف عين تقلع  .شيمتكم  ؟؟ولكن القيادة لا يمكن توفرها في كل شخص ؟؟ بأعتقادي مسعود ليس قائد وليس  مأهل لقيادة شعب او حتى حزب  ؟؟ليس فيه صفات القيادة ؟ة ؟حب الذات والعائلة  يطغي على  تصرفه؟
البرلمان المنتخب في اجازة مفتوحة ؟؟ولماذا لا الارهاق والتعب انهكهم  ؟؟وسهر الليالي والزيارات الميدانية اتعبهم ؟؟بشر ويحتاجون للراحة ؟؟واللع عار  يتمنا ان لا يكون هناك جلسة ,ليسرح ويمرح مع نجرفان ؟؟ويبق العتب عليكم يا معارضة الامس واصحاب المناصب اليوم ؟؟وتركتم الشعب الكوردي في دوامة اكبر ؟؟ودليلنا ازمة البانزين في السليمانية ؟؟وتفريغ البنوك من المال ؟؟وانتم تصولون وتمحون وتنهبون المزيد ؟؟واخير اقول لكم يا معشر النهب والسرقة ؟؟رحمة بشعبكم وان الشعب الكوردي لا يستجدي ؟؟انهم اصحاب الحق والثروة والمال المنهوب من قبلكم ؟؟؟



الجمعة, 10 كانون2/يناير 2014 21:49

غزوا القبائل وانتهكوا اعراضها

اعتبر الوهابيون ان الشهادة والصلاه والإيمان بالقران لايكفي، واعتبروا كل مخالف كافر يجوز قتله وأخذ ماله وسبي نساءه. هذه العقيدة كانت جد مغريه لقطاع الطرق والقتله، لأول مره يظهر مذهب إسلامي يخالف كل ماقبله ب١٢٥٠ سنه، يبيح ذبح المسلم.ويخالف مذهب الاممه الأربعة
- تحالف ال سعود معه وتبنوا أفكاره ، كل من يخالف كافر ، يقتل وتؤخذ اموله وتسبى نساؤه( شرعنه القتل والسلب والاغتصاب)
- كانوا يغيرون باستمرار على( الكفار) في البصره، النجف، الأردن.
- عام ١٨٠٣ هاجموا الكوفه وذبحوا خمسه آلاف مسلم ونهبوا ماستطاعوا، ودمروا قبر ا لحسين وسرقوا أبواب المقام.
- عام ١٨٠٥ هاجموا مكه ودمروا قبر أمنه بنت وهب وقبر ابي طالب جد الرسول ( لأنهم مشركون) وقبر خديجة.
- كان محمد عبد الوهاب يعتبر زياره النبي وطلب الشفاعة شرك، وكان يسمي قبر النبي الصنم الأكبر.
- دخلوا المدينة عام١٨٠٥ وصعدت مجموعه على قبه القبر لتدميرها، فسقط ثلاثه وماتوا ، اعتبروا ذللك علامه سماويه وتحذيرا ولم يتجرأ احد ليكرر ذلك.
- اعتبرت الامبراطورية البريطانية ذلك نصرا واضعافا للخليفه العثماني، فلأول مره منذ ١٢ قرنا تخرج الأماكن المقدسة عن سيطرته الخليفه العثماني.
- كانت قوافل الحجاج تهاجم ويقتل أفرادها ويغتصب نساؤها لأنهم مشركين يتوجهون لزياره النبي.
- كانت الامبراطورية البريطانية متغلله في ثغور الخليج ومتحالفه مع عاءلات قطاع الطرق عبر مايسمى Mesopotamia expedition force
- عام ١٩٢٢ هاجموا شرق الأردن ووصلوا جنوب عمان ، عددهم ١٥٠٠ تحت قيادته عقاب بن المحيا. كان الأردنيون يدافعون عن قطعانهم، وكان الوهابيون يذبحونهم صارخين ياكفره. الله اكبر.
- انشأ عبد العزيز ال سعود عام ١٩٠٢ ميليشيا سماها الاخوان, بقيت فاعله حتى عام ١٩٣٢.
كانت تستبيح دماء ونساء اي قبيله تعارضها بحجه انهم كفار.وبفضلهم ووحشيه بطشهم سيطر على كامل بلاد الحجاز.
- عام ١٩٣٢ خرج فريق منهم على طاعه عبد العزيز عندما علموا انه أرسل ابنه للتعلم في مصر بلاد الكفر ( نعم الشام وبغداد ومصر كانت بلاد كفر في نظرهم). حارب المتمردين في معركه السليله عام ١٩٣٢ وحل الميليشيا وضمهم الى ماسمي الحرس الوطني.
- عندم تقرا Louis burkhart رحاله القرن الثامن عشر يروعك وحشيتهم وحبهم لنحر أعداءهم . كان يعتبرون النحر سنه نبويه.
- الأزهر الشريف اعتبر الوهابيون غير مسلمين وهراطقه في القرن الثامن عشر. استنجد علماء مكه عام ١٨٠٥ بالخليفة العثماني ومحمد علي باشا في مصر لتخليصهم من قطاع الطرق الوهابيين .
أرسل محمد علي ابنه ابراهيم باشا لطردهم من الديار المقدسة وتأمين الحجيج.
بعد قرن من الزمان وتحت رعايه العرش الإمبراطوري البريطاني،
عادوا عام ١٩٢٥ تحت قياده السير jack philby واحتلوا مكه والمدينة وطردوا علي ملك الحجاز ابن الشريف علي.
- محمد عبد الوهاب كان يعبر المدخن مشركا.
- حرم شرب القهوه.
- احفاد هؤلاء الان في بلاد الشام.
- بعد ظهور البترول وغنى السعودية بدأت حمله تلميع وتبييض لسمعه محمد عبد الوهاب، ولكن التاريخ يبقى تاريخا.
المعلومات موثقه في عده مصادر وأبحاث.

الجمعة, 10 كانون2/يناير 2014 21:48

سردار احمه .. ألستُ أنا‎

ألستُ أنا ..
من جعل قلبهُ شاطئاً تَرسِينَ عليه
ومن عيناهُ ملجئاً تختبئين فيه
ومن ذراعيهِ  وسادةً تنامين عليها
ألستُ أنا ..
من خلقَ في حُضنِهِ وطناً لكِ
وصنعَ من جسدهِ سريراً حريرياً لكِ
ودعَّا الله أن يكون لكِ
ألستُ أنا ..
من عشَقَكِ منذُ أن كُنتِ طفلة
وأوقدَ اناملهُ لكِ شمعاً ليُزيلَ عنكِ الظلام
وعلقَ ستاراً يَقيكِ لسعة الشمس
ألستُ أنا ..
من جعل نفسهُ معطفاً يُدفئَكِ شتاءً
ونهراً يرطبُكِ صيفاً
وبستاناً مزهراً يزيحُ الخريف
ويقلبُ الفصلَ ربيعاً
ألستُ أنا ..
من قضىَ الليالي يَقلبُ صوركِ
ويشمُ كَفهُ المعَطر من لمسةَ يدكِ
وتاهَ في الخيالَ يستوحي مظهَرَكِ
ألستُ أنا ..
من اغتربَ وتفحمَ فؤادهُ شوقاً لرؤيتكِ
ومزّقَ السياج وعبر لأجلكِ
وتجاهلَ السجن مستقوياً بعشقكِ
ألستُ أنا ..
من اصطفاكِ أنتِ من كُل النساء
و وضعكِ على عرشَ قلبهِ
وجعلكِ ملِكتهُ وأصبحَ هو حارِساً لسيدة النساء
ألستُ أنا ..
من غزلَ الحروف شعراً لكِ
وكل القصائد والكلمات وهبها لكِ
فـَ واللهِ أحبُكِ أنا وارفضُ دونكِ الحب .

https://www.facebook.com/serdar.ehme

خلال الايام الماضية، بادر لفيف من الصحفيين و المنظمات الکردية المختلفة الى الدعوة لضرورة حماية أرواح لاجئين مخيم ليبرتي، هذه الدعوة التي وقعها 15 صحفيا و 13 منظمة کردية من مختلف المجالات، تأتي إستمرارا للمواقف الانسانية الشجاعة و المسؤولة للشعب الکردي من القضايا الانسانية الملحة و التي تحاول أطراف محدد التمويه عليها و تحريفها لکي يتم تمرير أهداف مشبوهة.

الموقف الکردي الجسور هذا، يأتي ليلقم أبواق النظام الايراني الدکتاتوري حجرا في مساعيه المشبوهة من أجل دق اسفين بين الشعب الکردي و المقاومة الايرانية، وان قيام صحفيين بارزين و منظمات المجتمع المدني الفعالة من مختلف المدن الکردية بالتوقيع عليها يثبت بأن لعبة النظام الايراني لم تعد تنطلي على أحد وان جرائم شنيعة ضد الانسانية صار النظام الايراني يقوم بإرتکابها عن طريق عملائه و مرتزقته لم يعد بالامکان التستر عليها و إظهارها بصور مغايرة للحقيقة للواقع.

مجزرة معسکر أشرف في الاول من أيلول الماضي و التي راح ضحيتها 52 و تم إختطاف 7 آخرين، کان قرابة 28 برلمانيا من إقليم کردستان العراق قد نددوا بها و طالبوا بإطلاق سراح الرهائن السبعة و ضمان أمن مخيم ليبرتي، جائت جريمة القصف الصاروخي الرابعة خلال العام الماضي في 26/12/2013، لتلفت أنظار الشارع الکردي الى حقيقة ذلك المخطط الاجرامي الذي يقوم النظام الايراني بتفعيله على الارض بواسطة عملائه في العراق و عن طريق حکومة نوري المالکي التي صارت مجرد واحدة من الدوائر الرسمية التابعة للحرس الثوري الايراني خصوصا عندما نرى بأن قاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية قد طلب خلال الايام الماضية من نوري المالکي الاعداد لهجوم صاروخي جديد على مخيم ليبرتي تحت ستار جماعة داعش الارهابية، وهو أمر أخذته الکثير من الجهات الدولية على محمل الجد بعد أن حذرت منه المقاومة الايرانية و دعت الولايات المتحدة و الامم المتحدة للإيفاء بإلتزاماتهما و حماية سکان ليبرتي من خطر وشيك محدق بهم، ويکفي أن نشير الى البيان الصادر عن رئيسة اللجنة الفرعية للشرق الاوسط في الکونغرس الامريکي ايليانا رزلهتينن و التي طالبت الخارجية و الادارة الامريکية بممارسة الضغط على الحکومة العراقية و الامم المتحدة لإتخاذ خطوات لحماية سکان ليبرتي من أي هجوم لاحق و کذلك العمل من أجل إطلاق سراح الرهائن السبعة من سکان أشرف.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الحرب الحالية التي تخاض ضد الشعب الكردي في غرب كردستان على يد جماعة داعش مجرد بداية. لأن هذه الجماعة ومثيلاتها كل همها هو الحصول على بقعة جغرافية معينة لبناء إمارة لنفسها لتمارس النهب والسلب من خلالها والقيام بممارسة الدعارة تحت لافتة تعدد الزوجات وحكم الناس بالقوة وفرض فكرها المتخلف والإرهابي على السوريين. وفي هذا لا تختلف كثيرآ عن النظام السوري الإجرامي والطائفي بشيئ.

ولا يهمهم هدم الدولة السورية وتشريد البقية المتبقية من السوريين لإنشاء تللك الإمارة الظلامية الخاصة بهم. لكن تحقيق مثل هذه الأحلام المريضة في سوريا صعب للغاية بسبب تركيبة الشعب السوري الرافض بعمومه لمثل هذا التوجهات وخاصة إن أكثرية عناصر هذه المجموعة من الأجانب لا يهمهم مصلحة الشعب السوري ولا يبحثون عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.

إنهم مجرد ممجموعة من القتلة والمجرمين والمرتزقة الوافدين من خارج الحدود ولم يقاتلوا النظام وشبيحته يومآ!. لاحظنا في الأيام الأخيرة كيف إنهم إنهاروا بسرعة أمام المقاتلين الأخرين وإنسحبوا من مواقعهم ولاذوا بالفرار. هؤلاء يسهل طردهم من البلاد إذا ما هدأت الأوضاع بعض الشيئ لأنهم مرفوضون من قبل الناس وليس لهم حاضنة شعبية على الإطلاق.

هم إستغلوا إنشغال المقاتلين السوريين في محاربة النظام وقاموا بالسيطرة على المناطق المحررة وبدعم من تركيا تحديدآ لمقاتلة قوات الحماية الشعبية الكردية وللأسف دعمهم في ذلك كتائب الجيش الحر وبعض المجموعات الإسلامية المتطرفة كالنصرة وأخواتها.

ولا أستبعد إختراق النظام السوري لهذه المجموعة ودفعها للقيام بتلك الأعمال القذرة والإجرامية ضد الكرد أساسآ ومن ثم ضد فصائل جيش الحر.

ونظرآ لإجرام هذه المجموعة ورفضها لكل رأي وفكر مخالف لفكرها، إصطدمت بالناس العاديين والجيش الحر والكتائب الإسلامية الإخرى التي كفرتهم وإعتبرتهم مرتدين. مما دفع بتلك الكتائب لمقاتلة هذه المجموعة بعدما كانت تدعمها في قتالها ضد الشعب الكردي وفرض الحصار على مناطقهم. في النهاية لا يمكن لهذه المجموعة الإرهابية النجاح ومصيرها الفشل بكل تأكيد.

أما في حال فوز النظام في حربه ضد المعارضة وإستعادة هيبته وفرض سيطرته على جزء كبير مما فقده من الأرض، يعني ضمن ما يعنيه قيامه بحرب شرسة ضد الشعب الكردي من أجل إعادته للحظيرة ومنعه من تحقيق إدارة ذاتية خاصة به في إقليم غرب كردستان ونيل حقوقه السياسية والقومية في إطار الدولة السورية. وخاصة هذا النظام معروف بعدائه للشعب الكردي وتاريخه الإجرامي والعنصري مع الكرد على مضى خمسين عامآ خير دليل على ذلك.

وسيقوم بتدمير ممنهج للمناطق الكردية في حال رفضهم العودة إلى حظيرته والتخلي عن مطالبهم القومية المشروعة. وسيتم تشريد الكرد من مناطقهم بهدف إفراغها لمنع قيام أي كيان كردي. لهذا يجب هزيمة هذا النظام والقضاء عليه، لأن بقائه يشكل خطرآ على الشعب الكردي وبقية السوريين.

شخصيآ لا أؤمن بقدرة النظام على البقاء طويلآ في الحكم فما بالكم باستعادة هيبته والسيطرة على البلاد من جديد والعودة به إلى ما قبل الثورة، فهذا بات جزءً من التاريخ. قد يتمكن النظام بالإحتفاظ بجزء من مصالحه عبر رفع شعار الدفاع عن الطائفة العلوية.

وفي حال فوز المعارضة السورية بشقيها القومجي والإسلامي لن يتغير الكثير بالنسبة للشعب الكردي عما هو الحال لو فاز النظام، لأن هذه المعارضة لا تختلف في رفضها الإعتراف بهوية الشعب الكردي وبالتالي حقه الشرعي في تقرير مصيره بنفسه في الصيغة وشكل العيش المشترك بين الكرد والعرب في سوريا وتثبيت تلك الحقوق في الدستور.

لهذا إني على يقين بأن هذه القوى ستلجأ إلى القوة لمنع الشعب الكردي من تحقيق أهدافه وإقامة الفدرالية لإقليم غرب كردستان وهم عمليآ بدأوا بتلك المعركة منذ فترة من خلال مهاجمة قوات (ي ب ك) وفرض حصار إقتصادي خانق على إقليم غرب كردستان بهدف إفراغ المنطقة من أبنائها. والإئتلاف السوري دعم ويدعم ذلك بقوة ويقوم بحملة إعلامية شرسة ضد قيام أي كيان كردي ويرفض فكرة دولة ثنائية القومية وبالتالي رفض الفدرالية.

من هنا يتوجب على الطرف الكردي السوري عدم الإنتظار والعمل بجد على تقوية الجبهة الداخلية من خلال تقوية قوات الحماية الشعبية وتحسين الأوضاع الإقتصادية في المناطق الكردية والخدمات وتحسين المداخيل المالية للإدارة الذاتية وتقوية الإعلام وإطلاق الحريات ودعوة جميع القوى الكردية للمشاركة في إدارة الإقليم والدفاع عنه.

ومن الضروري الإسراع في تشيكل مؤسسات الإقليم الإدارية كالبرمان والحكومة وجهاز القضاء وفرض اللغة الكردية في التعليم بالتدريج بدءً من المرحلة الإبتدائية وترحيل قطعان المستطونيين العرب من إقليم غرب كردستان الذين زرعهم الأنظمة السورية العنصرية في مناطقنا في الستينات من القرن الماضي بهدف تدمير الديمغرافيا الكردية للمنطقة.

أرى الأن الفرسة مناسبة لإنجاز ذلك لأنه لاحقآ سيكون من الصعب القيام بذلك وخير مثال عاى ذلك هو تملص الحكومة العراقية من تنفيذ قانون إعادة المهجرين إلى ديارهم وإعادة العرب إلى مناطقهم من كركوك وغيرها من المدن والبلدات الكردية، رغم إن هذا القانون هو مادة من مواد الدستورالعراقي !!

ويجب إعادة إستخدام الأسماء الكردية للمدن والبلدات الكردستاية بشكل رسمي وفي الوثائق ورسم حدود إقليم كردستان والسعي لتصدير النفط الكردي والإستفادة من صادراته وعدم السماح لأي جهة كانت السيطرة على أبار النفط في المناطق الكردية.

والكرد بحاجة ماسة إلى هيئة سياسية للعلاقات الخارجية والمهمات الدبلوماسية تتكون من إناس لهم خبرة ودراية بالعالم الخارجي والعلاقات الدولية ويتقنون اللغات وتكون مختلطة من النساء والرجال وبعيدة عن المحاصصة الحزبية. حزب (ب ي د) كقوة على الأرض غير مرحب بها كواجهة سياسية من قبل الغرب بحكم علاقتهم مع تركيا كحليف في الناتو.

والأخرين عمليآ ليس بيدهم أي شيئ على الأرض فهم موجودين فقط في الفنادق في أكثر من مدينة. لذا ممن الواجب تشكيل مثل هذه الهيئة من أشخاس وطنيين غير حزبيين ويكونون مقبولين عالميآ وتعمل تحت إشراف الهيئة الكردية العليا. وعلى هذه الهيئة القيام بحملة دبلوماسية نشطة ومركزة وواضحة الأهداف وإقامة علاقات مع الدول المؤثرة في الوضع السوري لجمع التأييد والدعم لحقوق الشعب الكردي الشرعية في غرب كردستان وفتح مكاتب رسمية في تلك الدول باسم الإدارة الكردية لغرب كردستان ويمكننا الإستفادة من تجربة الإخوة في جنوب كردستان.

علينا أن نعلم لامكان للضعفاء في العالم والدول تبحث عن مالصحها وتتعامل مع الواقع وتحترم القوي ولهذا رزكت على الجبهة الداخلية لغرب كردستان لأههميتها القصوى في سبيل نيل الحرية وإنشاء كيان كردي في إطار الدولة السورية. وعلينا أن نكون جاهزين لأي طارئ ومن أي جهة كانت حتى لاتفاجئنا الأحداث في المستتقبل.

وعلى الكرد أن لايعولوا كثيرآ على مؤتمر جنيف والمطلوب منهم الحضور إن إنعقد وأن يكون همهم وهدفهم الأول والأخير طرح قضية الشعب الكردي على طاولة المفاوضات والحصول على الإعتراف بحقوق الشعب الكردي من قبل المؤتمر بشكل رسمي وموثق. وفي حال تعذر ذلك يجب الإنسحاب من المؤتمر ورفض نتائجه.

على الساسة الكرد أن يتذكروا جيدآ: في السياسة لا يوجد عدو وصديق دائم وإنما مصالح دائمة تحكم العلاقات بين الدول.

10 - 01 - 2014

من يحمل على عاتقه همَ الكون كله ، يكن بحجم الكون كله ، ومن يحمل همَ قرية صغيرة ، فسيكون بحجم قرية صغيرة ، إنَ أهمية المرء تزداد بمقدار ما تزداد همومه ، هكذا تقاس الامور فمن يحمل هم العراق فهو بحجم العراق ، فالسياسي الذي يهتم بكل المواطنين في اي بقعة من ارض العراق ، بغض النظر عن القومية والمذهبية ، ويحقق ذلك قولاً وفعلاً  ، فهذا الرجل جدير بالتقدير والاحترام واهل للثقة ، ولحسن حظ الشعب العراقي ، توجد فيه شخصية وطنية  تنطبق عليها الصفات سالفة الذكر ، والتي هي متمثلة بشخص السيد عمار الحكيم والتجارب تشهد بذلك والمراقب المنصف يشهد بذلك.
أطلق السيد عمار الحكيم مبادرته الوطنية الموسومة بـ(انبارنا الصامدة ) والتي تمثل رؤية استراتيجية وحلول شاملة ، وتتضمن المبادرة عشرة نقاط منها تخصيص 4 مليار دولار لأعمار المحافظة وتشكيل جيش ذاتي من العشائر لمساندة الجيش العراقي الباسل للحفاظ على امن المحافظة ، وعبّر عن استعداده لمساعدة الانبار بالمال والرجال من اجل كسر الارهاب والقضاء عليه ، وحقن الدم العراقي ودعا الحكومة والبرلمان لتبني وتفعيل وتطبيق المبادرة .
هذه المبادرة تضاف لسلسلة مبادرات سابقة كان قد اطلقها الحكيم ، والتي جميعها تصب لصالح الوطن والمواطن ، نعم هي ليست بالغريبة على الحكيم الذي يمتاز بالاعتدال والوسطية والمقبولية ، والدليل على نجاح المبادرة مسبقاً هو الترحيب الكبير بالمبادرة من قبل اهل الانبار ومن يمثلهم ، من شيوخ وحكومة محلية وسياسيين من جميع الاحزاب في الانبار ، فهم جميعهم يثقون بالسيد عمار الحكيم ويعرفون صدق نواياه ، ويعولون عليه لحل أزمتهم ، كذلك جاء الترحيب من جميع القوى السياسية .
و لكي نعطي لكل ذي حقاً حقه أقول : لا احد يستطيع ان ينكر دور الحكيم عمار في انقاذ العراق من الدمار ، ولا ابالغ اذا نعته بصمام الامان.
وانا أقول كما لا تعايش بدون وطن ، كذلك لا وطن بدون تعايش، ان الوطن هو التعايش ، الحقيقة ان الارهاب سوف يستفحل اذا ما وقفوا الأنبارين وقفة تاريخية تنقذ محافظتهم من وحل ( داعش ) الذي يتناقض فكره مع فكر علماء الانبار حيث كل من يعارض ( داعش ) بالراي والفتوى يقتلونه ، فالأنباريون نبذوا في وقت سابق و عليهم اليوم ان ينبذوا التطرف من خلال عشائرهم ، والتي كانت لها صولة في تطهير الانبار من القاعدة من خلال تشكيل الصحوات التي نجحت ، وهذا يُحسب للأنبارين تاريخياً، وان رجوع الانبار الى حضن الوطن مرهون بتطهيرها من الارهابيين والمتطرفين من العراقيين والعرب والاجانب ، هؤلاء وجدوا للأسف من يحتضنهم لمصالح شخصية وحزبية داخل الانبار، ان اجندات خارجية لا تريد للعراق الوحدة والقوة والخير ، تقوم بتجنيد وتدريب وتمويل ( داعش ) وقوات الحرس الجمهوري ، وضباط الجيش السابق ، المواليين للمقبور صدام ، والنقشبندية ، وفدائي الطاغية صدام ،وفلول البعث المحضور ، كل هؤلاء تجمعهم بودقة واحدة هدفها اضعاف العراق الجديد ، والقضاء على العملية السياسية ،اليوم تقع على عاتق ساسة الانبار
مسؤولية كبيرة ، هي الوقوف موقف وطني كالعشائر لدعم الجيش العراقي لمقارعة الارهاب ، لكي يفوتوا الفرصة على من يريد العودة بالعراق الى المربع الاول .

دعـــوة للتظاهرة

نعلن تضامننا ومشاركتنا في الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها منظمة تيار المستقبل الكوردي في منطقة زيوريخ السويسرية تنديداً لما تتعرض له أغلب مناطقنا السورية من مجازر وقصف بالبراميل المتفجرة من قبل النظام الاسدي الوحشي حيث راحت ضحيتها آلاف الشهداء وايضا للمطالبة بالأفراج عن المعتقليين في سجون النظام الاسدي في ظل تقاعس المجتمع الدولي تجاه هذه الممارسات الوحشية ولنصرة شعبنا السوري واستنكارا لما يحدث في مناطقنا الكوردية من تجويع وتهجير لذا نناشد كافة ابناء الجالية السورية في سويسرا للمشاركة في هذا الاعتصام كما ندعو جميع الوسائل الاعلامية للحضور وتغطية هذا النشاط .

مكان الوقفة : stauffacher(أمام كنيسة شتاوفاخر)- الزمان 11-1-2014 الساعة 14:00 عصرا

للتواصل :يوسف تمر عضو منظمة سوز 0041764782838

المنظمة الوطنية للشباب الكورد (سوز) _هيئة أوربا

الجمعة, 10 كانون2/يناير 2014 21:43

قناة روداو صفر بالإعلام ...!- راشد الأحمد

من الطّبيعيّ أن نجد في هذا الزّخم الإعلاميّ والإخباريّ في ظلّ ما تسمّى الثورة التكنولوجيّة بشبكاتها الإلكترونيّة،وقنواتها المتلفزة ، ومواقع التواصل الاجتماعيّ ولادة عهد جديد بأكاديميات ومعاهد وشبكات أفرزت كُتّاب وسياسيين وإعلاميين شباب ، ولكن من الغرابة أن نجد قناة إعلاميّة في بداية تأسيسها تفتقد إلى الكثير من الحرفيّة بين كوادرها - غير مؤهلة بما فيها الكفاية - تُحاول أن تجد لها قاعدة جماهيريّة واسماً لامعاً دون أن تضع في الحسبان المزالق المستقبليّة في فلسفة التّعامل مع قوالب الفنون الصّحفية - التعامل مع الخبر ومفاعل الرّيبورتاج والتقرير،والمبادئ الأخلاقية - واردّات الفعل الناتجة عن أي فن من فنون الصّحافة الّتي باتت سلاح الشّعوب خالقين لنا أوهام بطولية أين منها صحافة حكم العسكر ، وقيادته المضّطربة الوهميّة ؟!

كاميرا قناة / روداو / الفضائيّة ظلّت تقدم بثّاً حيّاً متسمّرة دون أن تنتابها أي شعور لما سيحدث تاركاً الأمر للمجهول لأي فعل في لحظة ملتهبة دون أن تضع في الحسبان حصول أمر غير متوقّع لا بل كانت تصفّق بكلِّ جياشة للجماهير الهائجة المتجمهرة التي كانت تصل هتافاتها إلى عنان السّماء غارقةً في هول المفاجأة التي افتعلتها، كنتُ أتابع الواقعة مثل كلّ المشاهدين آخذاً الوضع الثّابت ، ولكن ليس من غرابة وطرافة خبر الحادثة ، إنّما من طريقة تعامل القناة معها .

ليس بخافٍ على أي متابع لوسائل الإعلام المرئيّة والمسموعة ،والمقروءة بما فيها شبكات التّواصل الاجتماعيّ ، وحتّى الموتى سماع خبر اختطاف واغتصاب الفتاة الكُرديّة في عاصمة إقليم كردستان ، والّتي استفردت بها قناة / روداو / الفضائيّة منذ اللحظات الأولى وبدأت تُروّج لها وتضعها على أولويات جدول أخبارها نصاً وتحليلاً فكانت النتيجة نقل الحدث إلى مخيم اللاجئين ضاربين عرض الخبر بالحالة العاطفية والإنسانيّة المختلقة التي يعيشها اللاجئين ؛ فتظاهروا في غالبيّة المخيمات ، ومن جانب آخر دعا النشطاء السّوريين - أصدقاء القناة - أمام المراكز الحكوميّة للمطالبة بالكشف عن الجناة بالسرعة القسوة وإعدامهم شنقاً حتّى الموت خارقين كالجناة كُل ّ القوانين ، هذا عدا بعض الحالات الفرديّة الّتي استنكرت الحادثة بشكل ليس له مثيل .

لنسمع بعد 48 ساعة من وقوع الحادثة خبراً مفاده - قوات الأسايش الكُرديّة تعلن القبض على الجناة السّتة في جريمة اغتصاب الفتاة السّوريّة - لتبدأ موجة التشكيك بهذه الدّرجة من السّرعة في التّعامل مع قضيّة جنائيّة بامتياز .

قناة روداو الفضائيّة نجحت في سرعة نشر الخبر ، وإرضاء طبقة من الجماهير المتشوّقة إلى الحوادث التراجيديّة لكنها نالت علامة الصّفر في الإعلام ، وفشلت في الوقوف على الخبر بهذا الشّكل ، وجدولتها ضمن أهم أخبارها لتصفها من غرائب وطرائف حوادث قرن الواحد والعشرين ، عشرات الحالات وأكثر منها بشاعةً وغرابة تقع يومياً في كلّ دول العالم دون حتّى أن تعرض في قنواتها الحكوميّة الرّسميّة بل تتعامل معها كحادثة جنائّية لمجموعة (مجرمين ) خرجوا عن القانون والأعراف ويتم محاسبتهم أصولاً حسب القوانين النافذة .

لعبت هذه القناة دور المزايد في تغطيتها كنتُ أتمنّى لو أنّها اهتمت ضمن مجالات اختصاصها في التّعامل مع القضايا الإعلاميّة نصاً وتحليلاً بنفس الدّرجة من الأهميّة والخبرة /روداو / ركّزت على الحادثة أكثر ما تُركّز على انقسامات الأحزاب الكُرديّة وتشرذمها ، والهوة التي تعيشها والتي تعتبر من أخطر الحالات في إدارة الأزمات ، وما تلك المظاهرات إلاّ حالة مسيّسة جيّش لها إعلامياً مستفيدين من الخطأ الفاحش التي وقعت فيها فضائيّة / روداو / الّتي أحمل لها الكثير من الاحترام ، ولكن كلمة حقّ تقال : هي من كانت سبباً مباشراً وراء هذه التجييش سواء كانت مقصودة أم لا ؟!

لكلّ وسيلة إعلاميّة سياساتها وأجندتها و / روداو / كغيرها من القنوات تسعى في الحصول على مكاسب وشهرة ، كانت فيها أن تسبق الجميع في عرض الخبر وتترك الجهات المعنيّة في التعامل معها دون أن تقوم بهذه الحملة الدّعائيّة والتّرويج لها ، والسّؤال هنا كيف تقوم وسيلة إعلاميّة شبه ناطقة في ظلِّ هذا المخاض والمرحلة الحسّاسة دون رؤية أو وازع من المهنية بسلك أيسر الطّرق – المغازلة - وهي معصوبة العينين ؟! هذا الأداء الإعلامي المتردّي يمثل خطورة وخطأ مهني فادح يستوجب المساءلة ، وإعادة تأهيل المؤسسة نفسها قبل أن تنبئنا بكارثة فشل وسائل إعلامنا ،

راشد الأحمد كاتب وإعلاميّ

سوري

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

من خلال المعارك التي اندلعت مؤخرا في الانبار ، بين الشرطة والعشائر من جهة وبين العصابات الارهابية من جهة اخرى ، تدخل الجيش بقوة بعد استغاثة المواطنين والعشائر به ، وبان اثر القوة الجوية ومشاركتها الفعالة في قصف آليات وعجلات ومواقع الارهابيين ، بسبب الاسلحة الحديثة والطائرات التي تسلمتها من الولايات المتحدة الامريكية ومن روسيا .

في هذه المعارك الطاحنة ، وبسبب ما عاناه شعبنا من ويلات التفجيرات الارهابية والمفخخات التي كانت تنفجر بما يزيد على عشرين مفخخة وناسفة وانتحاري يوميا في بغداد وضواحيها ، دع عنك طوز خورماتو والحلة وتلعفر وغيرها والتي اصبحت على اجندة يومية تراوحت بين تفجير وتفخيخ واغتيال وعملية انتحارية ، في هذه المعارك المستمرة في الانبار والفلوجة والصحراء الغربية ، يستبسل الجندي العراقي والمواطن ابن العشيرة ، والشرطي ، في سبيل القضاء على منابع الارهاب والتخلص من الاضطراب الذي خلفته العمليات الارهابية التي تغولت بعد نصب خيام الاعتصام في ساحات الرمادي ، تطالب بحقوق مشروعة وغير مشروعة ، لا أحد يعرف ماهي ، ولا أحد يعرف من أية نقطة يبدأ التفاهم مع المعتصمين ، ولا الشخص الذي تستطيع الجلوس معه والاتفاق على المفروض والمطلوب ، واذا كان أحد يعتقد ان السيد أحمد العلواني هو الشخص الذي كان يقود الاعتصام والمفروض ان يكون الحديث والتفاهم معه فهو اعتقاد جانب الصواب ، لسبب بسيط ، هو عدم امكانية الجلوس مع من يطلق الالفاظ القبيحة على ابناء شعبه ويصفهم بالخنازير وما الى ذلك من اوصاف تشمئز منها العامة قبل الخاصة .

نالت الحرب على الارهاب في الانبار والصحراء الغربية موافقة الخارج والداخل ، تمثل الخارج بروسيا وامريكا وايران وبريطانيا ، وهي دول لا يمكن وضعها في سلة واحدة ، ولكنها مع ذلك أبدت موقفا مؤيدا للعراق في حربه هذه ، فحصل العراق على شرعية دولية مكنته من الحصول على أسلحة وأعتدة ستمكنه من الانتصار في هذه المعركة ، اضافة الى موقف الداخل ، أعلنت معظم الاحزاب والقوى الوطنية وقوفها مع الجيش والشرطة والحكومة في ضرب معقل الارهاب المعشعش في الصحراء الغربية والذي يحاول الاستيلاء على المدن المعروفة في محافظة الانبار مثل الرمادي والفلوجة ، و رفعت العشائر السلاح الى جانب الحكومة والجيش لتحارب الارهابيين الذين حاولوا فرض هيمنتهم على المدن والصحراء الغربية تمهيدا لاعلان دولتهم الظلامية التكفيرية .

فاصبحت الشرعية في محاربة الارهاب حبلا متينا يتمسك به العراقيون من أجل مستقبل لا يحكمه الارهاب ولا العصابات التكفيرية والظلامية .

اما بعض القوى التي حاولت الوقوف الى جانب الارهابيين وشرعنة الارهاب بدعوى المطالب المشروعة للمعتصمين فقد بان كذب وزيف ادعائهم الذي فضحته عشائر المنطقة التي لم تنطلِ عليها الاعيب هؤلاء الساسة والاحزاب المتصيدة في المياه العكرة التي تحاول تسلق قمة السلطة على اكتاف الارهاب المدعوم من الخارج .

 

الجمعة, 10 كانون2/يناير 2014 21:36

معتقل في سجون "داعش" يروي "اهوال" ما رأى

بغداد/ متابعة المسلة: وضعوا رأساً مقطوعاً في وسط الغرفة، وطلبوا من كل واحد منا حمله من أذنيه وتقدير وزنه"، أما "السياف المصري"، فوضع سيفه على رقبة السجين الأرمني، وقال إنها "طرية ولن تعذبني كثيراً".

هذا بعض ما شاهده الناشط الإعلامي "سيف الإدلبي" من أهوال خلال 38 يوماً أمضاها في سجن "الدولة الإسلامية في العراق والشام - داعش" قرب الدانا، معقل التنظيم في شمال غربي سورية، الذي تقهقر فيه أمس. ولجأ التنظيم الى السيارات المفخخة لوقف تراجعه امام جماعات اخرى.

"سيف الإدلبي"، الذي فضل عدم استخدام اسمه الحقيقي، روى لـ "الحياة" في اتصال هاتفي ورسائل عبر "سكايب" مراحل اعتقاله وتنقله في سجون "داعش" قبل خروجه مع 15 آخرين بعد اندلاع المواجهات بين التنظيم وكتائب إسلامية مقاتلة و "الجيش الحر".

وأسفرت المواجهات عن إطلاق 300 سجين من مستشفى العيون مقر التنظيم في حلب بعدما اعدم "داعش" نحو 70 آخرين. وأطلق عشرات من مقره في الرقة في شمال شرقي البلاد.

يقول "سيف الإدلبي"، وهو طالب في جامعة حلب "شاركت في تظاهرة ضد النظام السوري أمام مسجد آمنة في حي سيف الدولة في حلب. وتم اعتقالي في 28 تشرين الأول 2011 أمام مسجد أويس القرني في صلاح الدين.

وبعد خروجي من المعتقل بعد شهر، بدأت في الحراك السلمي. وخططت مع شباب لتحريك التظاهرات في الجامعة. بداية، تظاهرنا أمام كلية العلوم ثم كنا ننظم تظاهرات يومية في جميع الكليات".

ويضيف "لأنني من جبل الزاوية (في إدلب)، بقيت مطلوباً على حواجز النظام وطردت من الجامعة. كما أن والدي، وهو مهندس يعمل في معمل أسمنت، انشق عن النظام.

وواصلت نشاطي الإعلامي في حلب وتنقلت مع والدي على الجبهات"، وكان يعمل مع "أحفاد الرسول" المنضوي تحت مظلة "الجيش الحر".

وفي 28 تشرين الثاني الماضي، طوق مقاتلون من "داعش" 16 شخصاً في مصنع قرب أطمة على حدود تركيا و"أطلقوا النار علينا. قُتل اثنان وجرح أربعة كنت واحداً منهم، اذ أصبت بشظية في رأسي. ونقلت إلى مستشفى أورينت، وأخرج الطبيب الشظية تحت بنادقهم المصوبة إلى رأسه وأنا مكبل الأيدي".

بعدها نُقل "سيف الإدلبي" إلى أطمة "حيث وضع أحد التونسيين السكين على رقبتي وناداني بالذبح، ثم أُدخلت السجن.

كنت أُعرض فيها على القاضي، وكان مرة يقول إنه سيخرجني ومرة يقول: أنت كافر وستذبح". بعد ذلك، أُخذ إلى أطراف بلدة الدانا، حيث حوَّل "داعش" مقر "حزب البعث" سجناً، وبقي هناك حتى أفرج عنه الأحد الماضي.

السجن عبارة عن غرفتين للاعتقال ضم سجانين وحراساً، ضم 13 كردياً وشخصين أرمنيين و"سيف الإدلبي".

ويروي الأخير أهوال ما شاهده خلال نحو شهر من الاعتقال، حيث كان التونسي "أبو البراء" القاضي، في حين كان "أبو الولاء" و"أبو يعقوب الحلبي" مسؤولَيْن عن "البازار" في التفاوض حول قيمة الفدية للمخطوفين.

ويوضح "طلبا مئة ألف دولار فديةً لكل شخص أرمني أو الذبح. أما السجان "خطاب العراقي"، فكان يأكل الكباب ويرمي علينا بقايا البقدونس والبصل ويقول لنا "أنتم أوسخ من الأميركيين الذين دخلوا العراق".

ومن مشاهداته التي يتذكرها "سيف الإدلبي" أنهم أحضروا ذات يوم رأساً مقطوعاً لرجل في أواخر الثلاثينات من العمر وطلبوا من كل سجين أن يزنه، و"عندما قلنا إننا لا نستطيع حمل الرأس الذي كان ملطخاً بالدم، طلبوا منا أن نحمله من أذنيه ونزنه.

الأرمني قال إن "وزنه نحو ستة كيلوغرامات. وأنا قلت نحو خمسة، فكان عناصر "داعش" وهم ملثمون، يضحكون ويصححون الوزن، ثم قال أحدهم لي "سيأتي غداً شخص آخر ويزن رأسك".

وتحدث أيضاً عن "جولة سياحية" كما يسمونها، رتبوها لنا إلى "مسلخ الأجساد"، اذ اخرجوهم معصوبي الأعين إلى اطراف البلدة. و"شاهدنا أجساداً معلقة من دون رؤوس وأخرى مقطعة".

ونقل عن أحد الأرمن قوله بعد هذه "الجولة" إن "السياف" اخرج السيف من صدره ووضعه على رأسه (الأرمني) وقال له: "رقبتك طرية لن تعذبني كثيراً".

وبعد المواجهات الاخيرة، بقي "سيف الإدلبي" وزملاؤه من دون طعام ولا ماء ولا حراس منذ الخميس الماضي، بحسب قوله.

ويضيف "شاهد بعضهم علم داعش على البناء وسمعوا نداءاتنا، فجاؤوا وحررونا. ثم نقلنا إلى تركيا".

الجمعة, 10 كانون2/يناير 2014 18:43

الوطن...شعر زنار عزم


عشقت الوطن ياصاحبي..
منذ بدء الخليقة ..
وعشقت فيه روح الطهارة  والاْباء..
وعشقت المرج والزهر فيه والحجر ..
وعشقت هامات الجبال ..
والضوء
والمطر ..
عشقت ياصاحبي..منذ أقدم العصور ..
وعبر تاريخ طويل ..
عشقت الوطن .وهل في العشق
عيب..أو جنون .؟
كانت هناك فتاة ..في عمر الورود .
اسمها الوطن .
أحبها الجلاد يوماً..
أرادها..دمية ..وحقيبة ..
أرادها ..عاهرة في ملاهي الليل.
يستبيح كنوز الطهر ..
وكبرياء الروح فيها ..
أرادها..فرساً..وجورباً ..وحذاء..ووسادة
أرادها لفافة  تبغ..وكأس نبيذ..
أرادها غانية ..يمتص منها عبق الحياة ..
أرادها الجلاد راقصة ..
في حانات المجون  ..والضياع .
أرادها الجلاد..دمية ..وحقيبة .
ولم يدر الجلاد..
ياصاحبي..
عشق الوطن ..
لايقدر بثمن ...
زنار عزم

الجمعة, 10 كانون2/يناير 2014 18:43

لا تخسروا الجيش ...؟.- بقلم : جواد البغدادي

لم يعد الجيش العراقي الحالي يحظى بتايد ,لدى بعض المكونات السياسية, و لا توافقات في الرؤيا الحقيقية للبناء, يعتبر الجيش القوى الضاربة للوطن, وتاريخ الجيش منذ (1921- 2003) ,  له مشاركات بالتصدي للجيش الاسرائيلي, وحرب دامت (8) سنوات مع ايران , ومعاركة بالخليج  بعد اجتياح الكويت الشقيقة ,كان ضمن افضل جيوش العالم, واكثرها ممارسة في القتال, وأخرها الحرب ضد الغزو الأمريكي للعراق عام (2003 ) .
اصدرت قوات الاحتلال قراراً بحل الجيش العراقي, فأعيد تشكيل الجيش وتسليحه من جديد , ويفتقر للتسليح والبناء الصحيح والدعم المعنوي من الكتل السياسية, و اغلب قياداته من ( البعثية) .
ومن يدخل الجيش هدفه الرزق لا المهنية, ويفتقرون الصنوف والبناء الحديث للجيوش وتسليحه, ومن يرغب التعاقد بصفوف الجيش عليه ان يدفع للسماسرة ( راتب شهر) حتى يتم قبوله بصفوف الجيش, دون مراعاة المهنية والجانب الامني , والشي الذي لم نألفه ( الدمج) مما اخل بتطوير هذه المؤسسة الوطنية التي تمثل وحدة البلد, رغم كل هذه الصور لجيش الفتي المغلوب على امرة , من التوافقات السياسية وقياداته التي مازالت تحن للماضي وحروبهم ضد دول الجوار, واجهت القوات الامنية الكثير من التحديات , بعد خروج القوات الامريكية بحلول 31 كانون الأول 2011, ومن هذه التحديات القاعدة وازلام البعث ودول اقليمية منها السعودية وقطر وتركيا والاردن, و الفتاوى التكفيرية التي تدعوا للمحاربة القوات الامنية.
الجيش اكد حقيقة لتاريخ انه سور الوطن المنيع, والقوة التي يمكن ان توحد شعب الرافدين, مثلما وحدة الكرة الفرحة العراقية,
حرب ارادة الشعب , ضد قوى التكفير والظلام (داعس), معركة تاريخ وبقاء, اكدت التقارير الدولية , بان الحريري قدم دعما ماليا ولوجستيا الى تنظيم ( داعش ) العراق .واشار التقرير بان دخول الحريري على خط التنظيمات الارهابية المعادية للعراق يأتي تلبية لرغبة سعودية تتمثل بعدم ارغبتها بوجود حكومة شيعية في العراق , فمن الواضح ان الدعم اللوجستي والمالي وتهيئة الحاضنة ( لداعش ) من قبل دول اقليمية , في ساحة الذل والفتنة , كان لابد من المواجه الحقيقية للجيش العراق الجديد , ومحاربة التحالف التكفيري وقياداته, واذا اردنا نقارن ما بين قوات داعش وقوات الجيش العراقي في الميزان والتحليل, سنرى ويرى كل المتتبعين , ان داعش تنظيم دولي لا حدود له, تموله اكثر الدول التي تنتمي عقيدتها الى عقيدة ال أسعود, اعداد التكفيريين يفوق بعض جيوش دول الخليج, الدعم اللوجستي والمالي اللامحدود.
رغم الدعم المحدود وقلة التسليح وافتقار الجيش للمهنية , , والفساد المالي والاداري في قيادات الجيش وتحننها للبعث, هنا لك رجال عاهدوا الله والوطن ببقائهم قلعة منيعة بوجه النواصب, (داعش) والقضاء على واوكارهم , هم ابطال الجيش الذي يغوضون اول تجربة , بحرب شرسة مع ال أسعود وجيوشهم وعملائهم في الانبار من السياسيين , متناسين هنالك عشائر عربية اصيلة تدافع عن وحدة العراق .
الجمعة, 10 كانون2/يناير 2014 18:40

مسارات الحل- حيدر حسين الاسدي

 

الحرب ضد "داعش" والجماعات المتطرفة في مدن وصحاري الأنبار،  يقودها جنود بواسل يحملون على أكفهم أرواحاً تتشوق للشهادة، لتكون دمائهم قناديل تضيء عيون أطفال العراق وهم يأملون مستقبل زاهر، يرفل بالسلام والأمان، وتتحقق أحلاما لطالما أجلت الى أجلاً غير معلوم.

هذه الملحمة أفرزت لكل مراقب وقارئ ما بين سطورها، زخم الجيش العراقي المدعوم بإرادة شعبية وطنية، وهو على أعتاب تحقيق الضربة القاضية للمجاميع الإرهابية، والقضاء عليها وتجريدها من القوة والمقدرة.

فالعمليات الجارية ترسم مصير العراق ومستقبلة! وتنتج "بعون الله" بلد قوي متماسك موحد عابر للطائفية، بعد أزاحت صخرة الإرهاب من طريق مستقبله.

أحداث مدينة الأنبار، نموذج حي قد يحدث في مدن عراقية أخرى! تعاني سطوة الإرهاب وكابوس الفساد وخراب العمران، وأبناءها يدفعون ثمن صراعات لا ناقة لهم فيها ولا جمل، منتظرين لمنقذ منصف ينظر لهم بعيون عراقية.

لذا فانتظارهم مأمول بأن  تكون هنالك خطوات عملية تنتشل، الوضع الاقتصادي والعمراني والفكري لمدنهم، وتحمي عقول أبناءهم، من فكر مسموم، يستغل الظروف ويكتسب المؤيدين.

الحفاظ على الوضع الأمني المستقر ومسك الأرض، والاطمئنان من عدم فقدانه، لصالح عصابات التكفير تحت كل ظرف، يتطلب إشراك عشائر وأبناء هذه المحافظات في الملف الأمني، ضمن ضوابط ورؤية صحيحة، بأشراف قيادات عسكرية مهنية، "رغم المخاوف التي تطرح في هذا الجانب"، لكنه الحل الأفضل والأنسب للواقع الاجتماعي العراقي وتركيبة الفرد فيه"بحسب التجارب السابقة".

مما تقدم ولتعزيزه نحتاج لقاء للقيادات العراقية العليا، ممن تستشعر حساسية الوضع، وتحمل في قلبها الروح الوطنية، المتجردة من المكاسب الآنية، لتحسم بتفاهماتها المسائل العالقة.

ولا يمكن لنا تجاهل الطرف الإقليمي والدولي، ذلك اللاعب الأساس والمهم، من أجل تجفيف منابع التمويل والتصدير للفكر المتطرف، من خلال تحرك دبلوماسي سريع، يخرس الأصوات النشاز، المتصاعدة من هنا وهناك، لتظهر واضحة صورة من يدعمنا ويقف الى جانبنا، ومن يوغل بدمائنا متشدقاً بشعارات العروبة والإسلام.

أخيراً .... الأنبار لنا وهي قلبنا وأرضنا ولن نتركها وأن تطلب الأمر منا ان ندعمها بجيش طلائعه في الفلوجة وأخره في الفاو ...

من المقرر أن تجتمع الكتل النيابية في برلمان كوردستان خلال الأسبوع القادم في مدينة اربيل، بهدف الضغط للإسراع في تشكيل هيئة رئاسة البرلمان و تشكيل الحكومة الجديدة للاقليم، في حين أشار نائب كوردي إلى ضرورة أن يتحلى النواب بالإرادة الجدية في سبيل تحقيق ذلك.

و شدد النائب سالار محمود لـNNA، على أهمية جهود الكتل النيابية في بلورة موقف موحد حيال الإسراع في تشكيل هيئة رئاسة البرلمان و التشكيلة الثامنة لحكومة الإقليم، مضيفا أنه "نحن ككتلة نيابية تابعة للإتحاد الوطني الكوردستاني، مصرين على الإسراع في انتخاب هيئة رئاسية و رئيسا للبرلمان".

و تطرق إلى أنه من المقرر أن تجتمع الكتل النيابية في برلمان كوردستان بداية الأسبوع القادم في مبنى برلمان كوردستان في أربيل، دون أن يحدد يوم الإجتماع.
--------------------------------------------------------
فؤاد جلال – NNA/  
ت: أحمد

لا شبيه للمعارضة السورية في العالم سوى "سوريا المعارضة" نفسها. فقط هي تشبه نفسها؛ فقط أهلها المعارضون يشبهون أنفسهم. منذ اليوم الأول لخروجها من "البطن التركي" بعملية قيصرية، قبل حوالي سنتين ونيف، هي لاتكاد تخرج من أزمة شقاقٍ حتى تدخل أخرى أكبر. هي بإختصار معارضة ضد نفسها قبل أن تكون معارضة ضد النظام، وتحفر ألف حفرةٍ لنفسها قبل أن تحفر حفرةً للنظام.

المؤتمر الأخير ل"الإئتلاف الوطني السوري"، الذي انعقد نهاية الإسبوع الماضي في استانبول، والذي كان من المفترض به أن يكون "مؤتمراً حاسماً"، كما روّج له، لمواجهة النظام كمعارضة واحدة على قلب رجل واحد في "جنيف2"، أثبت للمرّة الألف أنّ المعارضة السورية معارضة فاشلة بإمتياز، لا تصلح للحكم، مشروعها (هذا إن كان لديها مشروع وطني أصلاً) هو مشروع سوريا فاشلة، سوريا ضد سوريا لسوريين ضد سوريين.

هي، قليلاً أو كثيراً، "صورة طبق الأصل" عن النظام، ولا تختلف عنه في شيء، اللهم سوى في إسمها. فعقلها هو كنقلها من عقل النظام ونقله. كلاهما وجهان لعملة سورية واحدة. فذاك له "البعث" وبعثييه، وتلك لها "داعش" وداعشييها.

مؤتمر إستانبول الأخير للمعارضة السورية أثبت للأصدقاء قبل الأعداء، أنّ خلاف المعارضين السوريين ليس خلافاً على "المبادئ" بقدر ما هو خلافٌ (بل خلافات) على المصالح. حتى قضية "جنيف2" (حضور المعارضة فيه من عدمه) التي باتت الشغل الشاغل لكلّ اجتماعات المعارضة، في الأشهر الماضية، فقد تبيّن أنها لا تتجاوز كونها أكثر من "قميص عثمان" تحت الطلب، يرفعه فريقٌ معارض ضد فريق آخر، كلما دعت الحاجة أو المصلحة إلى ذلك.

ثلث المؤتمرين (أكثر من 40 من أصل 120 عضواً) انسحب من المؤتمر بسبب "الديمقراطية"، أو لنقل شبيهتها، التي فاز من خلالها "أحمد الجربا" بحصوله على 65 صوتاً على حساب منافسه، رئيس الوزراء المنشق رياض حجاب، بفارق 13 صوتاً. المشكلة ههنا، لا تكمن بالطبع في نجاح الجربا ورسوب حجاب، بقدر ما أنها تكمن في رسوب الديمقراطية أو رسوب المعارضة نفسها، التي فشلت في تطبيق أبسط مبادئ الديمقراطية على نفسها، ولم تستطع حتى الآن الخروج من مؤتمر واحد من مؤتمراتها (وما أكثرها)، بنفَس ديمقراطي، بدون حساسيات شخصية، أو خلافات أو انسحابات أو عراكات أو مناوشات أو حروب كلامية بين المؤتمرين.

والإنسحاب الأخير ل"الثلث المعطّل" من المؤتمر الأخير ل"الإئتلاف" يشير إلا أنّ المعارضة السورية تعيش أزمة حقيقية، عنوانها الأبرز هو الشقاق. هذه ليست المرّة الأولى التي تهدد فيها المعارضةُ المعارضةَ، أو تعارض المعارضة نفسها، بدلاً من معارضتها للنظام. سواء بقي "الإئتلاف" مؤتلفاً أو انشق على نفسه وآل إلى "إئتلافات"، برفع قميص "جنيف2" أو بدونه، فإنّ ذلك لن يغيّر من عقل المعارضة السورية شيئاً. عقل المعارضة السورية، كان ولا يزال، عقل شقاق لا عقل وفاق؛ عقلٌ فيه من "ضد سوريا" وخارجها، أكثر من كونه عقلاً "مع سوريا" ومن داخلها إلى داخلها.

المعارضة السورية لم تخلق في الخارج فحسب، بل خلقت، على ما يبدو، للخارج أيضاً.

ولعلّ ما كتبه أحد عقول هذه المعارضة، د.برهان غليون، على هامش هذا المؤتمر، يعبّر عن "الحقيقة الضائعة" لسوريا، تلك الحقيقة التي ضاعت بين كرسييّن: كرسي النظام في الداخل وكرسي المعارضة في الخارج. ذات العقلية التي ركبها النظام صاحب "نظرية الأسد أو نحرق البلد"، ركبتها المعارضة أيضاً، لكن على طريقتها الخاصة.

النظام ضرب سوريا والسوريين من الداخل، فيما المعارضة ضربتهم من الخارج.

النظام أسقط الثورة بالداخل عن طريق "أهل المقاومة"، فيما المعارضة أسقطها بالخارج عن طريق "أهل الجهاد".

أما النتيجة فكانت واحدة: قتل الثورة في سوريا، وقتل سوريا في الثورة.

النظام والمعارضة، كلاهما طرفان لمشكلةٍ واحدة إسمها سوريا، بلد المليون جرح.

كلاهما سببٌ في مشكلة كبيرة إسمها "المحرقة السورية".

المعارضة والنظام..رأسان يديرهما عقل واحد؛ عقلٌ لا تتجاوز حدوده حدود الكرسي الذي يجلس عليه صاحبه؛ عقل شمشوني بإمتياز، لم يخلق لبناء سوريا "معبداً" لكلّ السوريين، بقدر ما أنه خلق لهدمها فوق رؤوس الجميع.

كلاهما "شمشون سوري واحد"، على مبدأ واحد: "أنا ومن بعدي الطوفان"!

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إيلاف

الجماعة التابعة للقاعدة استغلت تذمر السنة من الحكومة للدخول إلى المدينة، قبل أن تنسحب منها لاحقا لتلافي هزيمة متوقعة من الجيش العراقي.

ميدل ايست أونلاين
بغداد - من مصطفى حبيب

اختار تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المعروف بـ"داعش" الدبلوماسية، وقرر "انسحاباً ماكراً" من مدينة الفلوجة التي سيطر عليها لعدة أيام لتلافي هزيمة متوقعّة على يد الجيش العراقي هو في غنى عنها بعد الهزائم التي تلقاها في سوريا هذا الاسبوع.

 

وبحسب مصادر عشائرية موثوقة في مدينة الفلوجة التي تبعد 60 كيلو متر غرب العاصمة بغداد تحدثت لموقع "نقاش" الإلكتروني، فإن اتفاقاً جرى مساء الثلاثاء الماضي بين عشائرها وبين عناصر "داعش" التي سيطرت على المدينة، يقضي بالانسحاب من المدينة لمنع الجيش العراقي من اقتحامها.

 

وبينما هددت الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي منذ مطلع الأسبوع الحالي باقتحام المدينة في حال عدم قيام سكانها بطرد عناصر "داعش"، وكان الجيش العراقي يعزز قواته ومعداته على حدود الفلوجة تمهيدا لاقتحامها.

 

الاتفاق الذي جرى في الفلوجة في أجواء سرية وسط المدينة التي تشكل القبائل السنية المتمسكة بتعاليم الإسلام غالبية سكانها، كان الهدف منه منع تعرض المدينة لخراب كالذي تعرضت له عام 2004 على يد الجيش الأميركي عندما حاول اقتحام المدينة بعد مقتل 4 عناصر متعاقدين أمنيين مع الجيش الأميركي على يد السكان وتم تعليق جثثهم على أعمدة الكهرباء في المدينة.

 

وعلى الرغم من إن الدبلوماسية والحلول السياسية لم تكن يوماً في أجندات تنظيم القاعدة، لكنه اختار هذه المرة اللجوء إليها لتلافي تلقيه هزيمة ثانية خلال أسبوع واحد بعدما تلّقى الهزيمة الأولى في سوريا، خصوصاً وإن "داعش" لم تثّبت أقدامها جيداً في الفلوجة.

 

يقول الشيخ أحمد الجميلي وهو زعيم قبلي في الفلوجة إن "المسلحين الذين دخلوا المدينة لم يتجاوز عددهم العشرات ويمتلكون أسلحة خفيفة ومتوسطة وليس باستطاعتهم إخضاع مدينة مثل الفلوجة يمتلك جميع سكانها الأسلحة في المنازل".

 

وطبقاً للجميلي فإن تهديدات الجيش العراقي باقتحام المدينة، وعدم رغبة سكان الأنبار بالتعرض لحرب على رغم تعاطفهم الحذِر مع القاعدة اضطرت التنظيم لإخفاء وجوده من المكان وفسح المجال أمام العشائر لإدارة شؤونها.

 

وبالمجمل رسم الاتفاق بين عشائر المدينة و"داعش" تصوراً على أن السكان طردوا داعش تلبية لمناشدة المالكي الاثنين الماضي، للأهالي بطردهم وإلا تعرضوا لعلمية عسكرية، ولكن هل سيرضي هذا الاتفاق المالكي ويجعله يعدل عن فكرته باقتحام المدينة؟

 

كيف سيطرت داعش على الفلوجة خلال يومين فقط؟

لم يكن ممكناً أن يتمكن تنظيم القاعدة من السيطرة على مدينة الفلوجة خلال يومين بعد الفوضى التي شهدتها مدينة الانبار إثر فض التظاهرات السلمية بالقوة في30 من الشهر الماضي لولا استغلالها تذمر السنة من الحكومة الشيعية.

 

وأيضا فإن جيل القاعدة الحالي هم عراقيون ينتمون إلى عشائر سنية من الأنبار وتحديداً من الفلوجة والرمادي وتجمعهم روابط قبلية قوية.

 

سكان الأنبار وتحديداً الفلوجة هم قبائل سنية تلتزم الدين، كما إن عناصر القاعدة أيضاً من الطائفة السنية، والتقت مصالحهم في مواجهة الحكومة الشيعية بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي.

 

ويقول الباحث الاجتماعي أحمد الكبيسي "بسبب غياب مفهوم الدولة والمواطنة في العراق بعد 2003 لجأ العراقيون إلى العشائر طلبا للحماية".

 

ووقع اختيار القاعدة على الفلوجة لسببين، أولا لأنها من أكثر المدن العراقية نقمةً على الحكومة وسكانها يعتبرون السياسيون الشيعة خائنين لأنهم جاؤوا على ظهر الدبابات الأميركية، كما إن السياسيون الشيعة فشلوا طيلة عشر سنوات من 2003 في تطمين الطائفة السنية بالعيش في أمان بل على العكس عمدت الحكومات الشيعية إلى تهميش السنة.

 

هذا الشعور بالظلم لدى السنة أخذ يتزايد شيئاً فشيئاً على مر السنوات التي تلت سقوط صدام حسين، وتفجرت في تظاهرات سلمية حاشدة استمرت عاماً كاملاً، لكن الحكومة لم تنجح في تلبية مطالبهم رغم التوصيات الأميركية للمالكي بل على العكس أقدمت على إنهاء التظاهرات بالقوة، وهو ما دفع عشائر الأنبار لحمل السلاح.

 

ويقول على الحاتم أحد الناشطين في التظاهرات السنية وهو زعيم قبلي إن "التظاهرات التي جرت كانت تهدف لإعادة حقوق السنة المسلوبة منذ عشر سنوات".

 

ويضيف "كنا نتوقع من الحكومة الاستجابة إلى مطالبنا لكنها عمدت إلى فض التظاهرات بالقوة على الرغم من سلميتنا وهو ما اضطر أبناء العشائر إلى رفع السلاح".

 

في هذا الوقت انتهزت "داعش" هذه الظروف وقدمت نفسها كمدافع عن أهل السنة في العراق.

 

وعلى الرغم من إن السنة يتذكرون جيداً أفعال القاعدة قبل سنوات، ويستحضرون ما تفعله "داعش" في سوريا من أعمال وحشية بحق الأهالي، لكن غضب السنة على الحكومة هذه الأيام، أكثر من غضبهم على القاعدة ما دعاهم إلى التعامل معهم وفق مبدأ عدو عدوي صديقي كما يقول المثل.

 

وجيل القاعدة الحالي في العراق هم من العراقيين الذين ينتمون إلى قبائل سنية كما إن قياداتها أيضاً عراقية على النقيض مما كان عليه الحال عام 2006 عندما كان يقودهم مجاهدين عرب حتى إن زعيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي الذي قتل في 2006 بغارة أميركية في محافظة ديالى شرق البلاد كان أردنياً.

 

ما حدث في الفلوجة الأسبوع الماضي بعد صلاة الجمعة حينما صعد شخص من تنظيم داعش وهو عراقي على المنصة وقال مخاطباً المصلين من أهالي المدينة "نحن أنصار الدولة الإسلامية، لا نريد إيذائكم فنحن منكم وسنساعدكم على محاربة الحكومة الشيعية، ولن نتصرف من تلقاء أنفسنا وسننفذ ما تأمرون به انتم أهالي المدينة وعشائرها".

 

يكشف هذا الحديث الذي أكده أحد مصادر المدينة إن القاعدة لن تقوم حالياً بممارسة التشدد خشية تذمر أهالي المدينة، كما إن عناصرها الذين ينتمون إلى قبائل سنية من الأنبار لن يقوموا بمقاتلة قبائلهم كما إن قادة قبائلهم لن ترفع السلاح بوجههم حالياً لأن لديهم عدو مشترك.

 

اليوم هناك ثلاث مجموعات تقاتل في الأنبار وتحديداً في الفلوجة أولها القوات الأمنية ومعظمهم من الشيعة القادمين من جنوب ووسط البلاد والطرف الآخر هم أبناء العشائر المسلحة أصحاب الأرض، وثالثهم تنظيم داعش.

 

وعلى ما يبدو فإن العشائر هي العنصر الحاسم في المعركة، وإن أحد الطرفين ممن ينجح في كسب العشائر إلى جانبه سيكون الانتصار من نصيبه.

 

وتبدو فرصة الحكومة بكسب العشائر ضئيلة جداً لأن الحكومة تعاملت معهم بتهميش، كما أنها وجهت إهانة كبيرة للعشائر من خلال إنهاء اعتصامها السلمي بالقوة، واعتقلت نائب ينتمي إلى أكبر عشائر الأنبار وأكثرها احتراماً وهو احمد العلواني، وتميل الكفة إلى القاعدة حاليا الذي استثمر سخط العشائر إلى الحكومة للتغلغل، كما انه لم يظهر مواقفه المتشددة بعد بانتظار الوقت لتدعيم وجوده.

 

ولكن مراقبون يقولون انه على المدى البعيد فإن العشائر في النهاية ستنتفض ضد القاعدة بعد أن تضيق ذرعاً بتصرفاتها في الأنبار، وعلى الحكومة اتخاذ خطوات حقيقية للتصالح العشائر وإقناعها من خلال الوسائل لا من خلال الوعود الكلامية بإنهاء تهميش السنة في الحكم.

 

ويقول قائد أميركي متقاعد خدم في العراق وطلب عدم الإشارة إلى اسمه "لا حل عسكري في الفلوجة والانبار، هذه المدينة تعرف كيف تقاوم أعدائها، حتى جيوشنا العظيمة لم تستطع إخضاعها بالقوة".

 

ويتذكر العالم جيداً حرب القوات الأميركية في الفلوجة في عام 2004 عندما هاجمتها القوات الأميركية انتقاماً من قيام أهلها بقتل أربع عناصر من شركة بلاك ووتر للحماية الأمنية وتعليق جثثهم على أعمدة الجسور، لكن القوات الأميركية خسرت الكثير في هذه الحرب.

 

ويضيف القائد الأميركي "على الحكومة التصالح مع أهالي الفلوجة، عليها إعلان عفو عن أبنائها الذين انخرطوا في العمل مع القاعدة بسبب الحاجة للمال لإعالة عائلاتهم وليس حباً في العنف".

 

يضيف "لقد جلسنا مع العديد من عناصر القاعدة العراقيين وتصالحنا معهم وأعطيناهم رواتب للعمل في قوات الصحوة ونجحت الفكرة بعدما قامت الصحوة بمحاربة عناصر القاعدة الذين رفضوا ترك القاعدة لكن الحكومة على ما يبدو قامت باعتقال الصحوات بعد انسحابنا من البلاد وهو ما أعاد الأمور إلى سابقها.

 

يردد سكان الفلوجة دائما شعار "سلاحك شرفك فلا تلقي شرفك"، ومن الصعوبة التعامل معها بمنطق القوة، ويخبرنا التاريخ على إنها ترفض السلطة وظلمها.

ومثلا بينما كانت باقي المدن العراقية تستقبل الدبابات الأميركية التي دخلت بلادها بالورود والفرح عام 2003، استقبلت الفلوجة الجيش الأميركي بالاستنكار وخرجت تظاهرة شعبية من العشرات قتل على إثرها العديد من الأهالي.

 

حتى إنه في عهد الرئيس السابق صدام حسين المعروف ببطشه، ثار أهالي الانبار ضده بعد قيام صدام حسين بإعدام احد كبار الضباط في الجيش من أهالي الأنبار ويدعى محمد مضلوم الدليمي وهو من نفس عشيرة النائب المعتقل حاليا أحمد العلواني، بتهمة التآمر لمحاولة انقلاب عام 1995، وتمكن أهالي الأنبار من إسقاط المدينة لعشرة أيام قبل إن يتمكن صدام حسين من إنهاء التمرد مستخدماً الدبابات.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أشار وزير الخارجية التركى، أحمد داود أوغلو، الخميس، إلى "شراكة" بين النظام السوري و"الدولة الإسلامية في العراق والشام" "داعش"، نافيا دعم بلاده للتنظيمات الأصولية، ودعا جميع العناصر الأجنبية في سوريا الخروج منها.

وذكر أوغلو، في تصريح أوردته وكالة "الأناضول" الرسمية، إنه "في وقت تنامت فيه قوة المعارضة بشمال سوريا، ظهر تنظيم داعش.. هناك شراكة بينهم وبين النظام."

وكان "الجيش السوري  الحر" قد وصف، الأسبوع الفائت، "داعش" بأنها طعنها غرسها النظام بظهر الثورة السورية.

وتابع: "هناك بعض الأطراف تريد من خلال الحديث الدائم عن تهديد القاعدة،  الإيحاء بأن الأسد أهون الشرين، وإظهار أنه الأفضل إذا تمت مقارنته بتنظيم القاعدة، في سعي منهم للتغطية على قمع نظامه المسؤول عن قتل 150 ألف سوري حتى الآن"، على ما أورد المصدر.

وأردف: "بالنسبة لنا فإن العناصر التابعة للنظام السوري، وعناصر حزب الإتحاد الديمقراطي "الكردي السوري"، وعناصر القاعدة، جميعها عوامل تهدد الأمن"، مشددًا على أن تركيا تقف إلى جانب كل من يعمل من أجل المحافظة على وحدة سوريا وينبذ التطرف والإرهاب.

وقال إن على جميع العناصرالأجنبية في سوريا الخروج منها، مؤكدًا أن تركيا لم تدعم التنظيمات الأصولية على الإطلاق، مشددا بأنه لا تغيير في السياسة التي تنتهجها بلاده حيال الأزمة السورية الراهنة، والتي تقضي بضرورة رحيل الأسد ونظامه عن حكم البلاد، طبقاً للأناضول.

السومرية نيوز/ بغداد
يبدو أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما حسمت موقفها في الوقوف إلى جانب حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي في حربها مع تنظيم القاعدة، حيث تدرس واشنطن تسليح القوات العراقية وتدريبها في الأردن.

ويتجه مجلس الشيوخ الأمريكي لتأييد طلب تزويد العراق بطائرات هليكوبتر هجومية، بيد أن قياديا بالمجلس لم يعط بعد حكومة الرئيس باراك أوباما الضوء الأخضر للمضي قدما وإمداد بغداد بمساعدة عسكرية تحتاج إليها في مواجهة محاولة تنظيم القاعدة السيطرة على محافظة الأنبار في غرب البلاد.
واشترط السناتور روبرت مننديز رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الحصول على بعض الضمانات لتأييد تأجير وبيع العشرات من طائرات الهليكوبتر من طراز أباتشي لحكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وتركزت بواعث قلق مننديز على ما إذا كانت الولايات المتحدة تضمن أن المالكي لن يستخدم هذه الطائرات ضد خصومه السياسيين. قلق المشرع الأمريكي تركز أيضا حول ما إذا كانت حكومة أوباما تقدم معلومات كافية إلى الكونغرس عن الجهود التي تهدف إلى ضمان ألا ترسل إيران مساعدات عسكرية للرئيس السوري بشار الأسد عبر الأجواء العراقية.

وقال المتحدث باسم لجنة الشؤون الخارجية آدم شارون "الإدارة تدرس الآن المخاوف التي أثيرت أولا في والتي تحتاج إلى إجابات قبل أن يتسنى مواصلة عملية البيع هذه. "حين توضح هذه القضايا بشكل كاف فان رئيس (اللجنة) مننديز سيكون مستعدا للمضي قدما"، يؤكد المتحدث.

وطالب رئيس مجلس النواب الأمريكي جون بينر حكومة أوباما ببذل مزيد من الجهد لمساعدة بغداد في قتال المتمردين لكنه لم يصل إلى حد الدعوة إلى إعادة القوات الأمريكية للعراق. وقال بينر للصحفيين "على الرئيس نفسه أن يقوم بدور أكبر في التعامل مع قضايا العراق. من الضروري أن نمد العراقيين بمعدات وخدمات أخرى ستساعدهم في جهود مكافحة الإرهاب".

تدريب القوات العراقية في الأردن

كما تدرس حكومة الرئيس باراك أوباما تقديم تدريب جديد لقوات عراقية خاصة في الأردن. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع قال مسؤولون أمريكيون إن الولايات المتحدة تجري مناقشات مع العراق بشأن تدريب قواته الخاصة في بلد ثالث الأمر الذي سيتيح لواشنطن تقديم قدر من المساندة الجديدة في مواجهة المتشددين في غياب اتفاق بشأن القوات يتيح لجنود أمريكيين العمل داخل العراق. وقال مسؤول عسكري أمريكي "تجري مناقشات في هذا الشأن والأردن ضمن هذه المناقشات".

وقال المسؤول الذي طلب ألا ينشر اسمه إن مركزا للتدريب على العمليات الخاصة بالقرب من عمان هو أحد المواقع التي يجري دراستها.

والأردن الذي يسعى جاهدا للتغلب على الآثار المتزايدة للصراع الدائر في سوريا المجاورة من أوثق حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

ولم يتضح على الفور من على وجه الدقة سيتولي تقديم التدريب الجديد للقوات العراقية لكنه قد يضطلع به جنود أو متعاقدون من القوات الأمريكية الخاصة.

في غضون ذلك أعلنت قيادة فرقة المشاة الثانية للجيش العراقي اليوم الجمعة مقتل "والي" الموصل في تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" ومسؤول الشؤون الأمنية للتنظيم وأحد مساعديه، وذلك في اشتباكات مسلحة شرقي الموصل.

يقع الكثير ممن يتحدثون عن الانتصار والهزيمة في ازمة الانبار في الخلط بين ما يتمناه وما هو في الواقع، وهذه إشكالية بنيوية في العقل السياسي العراقي السائد، إذ نتهرب من رصد الحقائق التي لا نريدها، فيما القاعدة العلمية تؤكد انه لايمكن بناء السياسات والمواقف السليمة إلا بالنظر الى الواقع كما هو، والى النتائج في صورتها الحقيقية، ثم بالاعتراف باحكامها، والعمل على تفكيكها وتغييرها.
القول بان الطرفين (الحكومة وخصومها) كسبا معركة الانبار والخاسر هو الشعب، كما ورد في إجابات كثيرة، هو الأقرب الى القبول (الحذر) بمعناه الآني، اي في ضوء النتائج المتحققة على الارض في الاسبوع الاول والثاني من "غزوة" داعش الى الانبار والفلوجة، لكن ثمة حاجة للنظر الى الموضوع بالمعنى التاريخي، اي الى التوثق مما اذا ستصمد النتائج عند معطياتها الحالية، والى الاحتمالات (تناسب القوى. التدخلات الخارجية. الاصطفافات أو الانشقاقات السياسية الجديدة) التي يمكن ان تقلب المعادلة الى ضدها فينتهي الامر بخذلان الطرفين و"انتصار" الشعب على إرادة الحرب والتجييش. اقول، الاحتمالات، ولا ارجم هنا بالغيب، فان السنوات العشر الماضيات من الصراع اكدت على ان ثمة محركات (أصابع. قوى. مصالح) تبدو خافية في طور ابتدائي من الاحداث ثم سرعان ما تتحرك لتغيير مسارات تلك الاحداث.
ينبغي الاستدراك للقول، حتى الآن لم تلعب الارادة الشعبية، إلا جزئيا، كفاعل في لجم الاتجاهات المناهضة للسلام الاهلي والحياة المدنية أو في ترشيد السياسات، وغياب هذا العامل تسببَ في إغواء اسياد الازمة للمضي قدما في تدمير فرص التغيير الديمقراطي للنظام السياسي، وقد دخل الارهاب والفساد وتدخل دول الجوار من هذه الفجوة ايضا.
اما القول بان احداث الانبار مفتعلة، وقد خُطط لها بغرض تعبئة القوى الطائفية التصويتية، فهو يتسم بالتبسيط الى حدما، وربما بصبح صحيحا اذا ما اعدنا تركيبه على الوجه التالي: حاولت جميع اطراف الازمة توظيف الاحداث (الناجمة عن سلسلة عوامل واسباب كثيرة) في السباق الانتخابي الذي بدأ مبكرا، وثمة عدد كبير من المشاركين حاول التوصل الى هذه النتيجة الصحيحة، وإن بعبارات مختلفة وموجزة.
نحتاج، هنا، الى التذكير بـ (النسبية) الكامنة في ثنائيات الربح والخسارة. الإنتصاروالهزيمة. الفوز والخذلان. الصعود والنزول، إذْ لم يحتفظ الرابحون والمنتصرون والفائزون والصاعدون، دائما، بمواقعهم ونياشينهم وجدارياتهم.. وبعضهم (للتذكير والاتعاظ) تزحلق الى مزبلة التاريخ.
*********
" أن يصل المرء في الوقت المناسب خير من توجيه الدعوة إليه".
غابرييل غارسيا ماركيز
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة (الاتحاد) بغداد

قيادي كردي يدعو إلى تدارك «ضياع كركوك» بسبب القوائم المنفردة

الصراعات الحزبية أظهرت زيف شعارات عدت المدينة «قلب وقدس كردستان

»

الشرق الاوسط

أربيل: شيرزاد شيخاني
بعد تفرق الأحزاب الكردية في كركوك نتيجة تفاقم صراعاتها حول آليات خوض الانتخابات البرلمانية القادمة هناك، وتمزق القائمة الكردية الموحدة بعد يوم من إعلانها جراء تعيين الاتحاد الوطني عضو مكتبه السياسي ومحافظ المدينة نجم الدين كريم لرئاسة القائمة الموحدة، الذي جُوبِه برفض قاطع من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني، تتجه الأحزاب الكردية هناك إلى خوض تلك الانتخابات بقوائم متفرقة ما عدا ثلاثة أحزاب صغيرة وحدت قوائمها ضمن قائمة سمتها قائمة «التحالف الوطني الكردستاني»، وتضم كلا من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني وحزب الكادحين والحزب الشيوعي بهدف تدارك الفراغ الذي تركه انقسام الأحزاب الكبيرة هناك، ويدعو رئيس القائمة القيادي الكردي المعروف محمد الحاج محمود سكرتير عام الحزب الاشتراكي قيادة الأحزاب الكبيرة إلى «تدارك الموقف قبل فوات الأوان والانضمام إلى القائمة الكردية الموحدة قبل وقوع كارثة محققة ستكون لها نتائج وخيمة على الوضع الكردي بكركوك».

وقال الحاج محمود في حوار مع «الشرق الأوسط»: «طوال الأيام الفائتة كنا على اتصال مكثف مع قيادة الحزبين الرئيسين، الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني، بهدف إثنائهما عن قرارهما بخوض الانتخابات بقوائم منفردة، وأرسلت بعدة رسائل إلى الأخ مسعود بارزاني وبقية قيادة الحزبين للعودة إلى القائمة المشتركة لكي نوحد الموقف الكردي في كركوك، وأبديت كامل استعدادي للتنازل عن رئاسة القائمة لأي شخص يجري التوافق عليه من أجل توحيد الموقف الكردي، لأني أرى أن المستقبل في ظل انعدام وحدة الخطاب الكردي لن يكون في مصلحة شعبنا الكردي، وكان الأمل يحدوني إلى يوم أمس وقبيل انتهاء المهلة القانونية للمفوضية بتقديم أسماء المرشحين أن تستجيب قيادة الحزبين لنداءاتنا المخلصة، ولكن للأسف ذهبت هذه الفرصة من أيدينا أيضا».

وفي وقت أعرب فيه القيادي الكردي عن خيبة أمله في الأحزاب الكبيرة التي تتصارع من أجل مصالحها الحزبية والشخصية وليس مصلحة الشعب الكردي، وجه انتقادات شديدة إلى قيادة تلك الأحزاب وقال: «إن انهيار الموقف الكردي الموحد بكركوك وتغليب المصالح الحزبية على المصلحة العليا للشعب أظهر زيف الشعارات التي كانت بعض الأحزاب ترفعها بشأن اعتبار كركوك قدس كردستان أو قلبها، وبالنتيجة ظهر بأن الصراعات الحزبية أقوى من الحرص على المصالح الشعبية، وهذا في وقت يفترض أن تتغلب فيه المصالح القومية على المصالح الحزبية، وأن كركوك أكبر من الأحزاب وصراعاتها».

وكشف سكرتير الحزب الاشتراكي الذي اقترح أحد قيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني أن يكون بديلا عن محافظ كركوك لقيادة القائمة الموحدة أن «الحزبين الرئيسين، الاتحاد والديمقراطي، لم يردا إلى الآن على مقترحنا بالعودة إلى القائمة الموحدة، في حين أن حركة التغيير والاتحاد الإسلامي أبديا استعدادهما الكامل للعودة إلى القائمة الموحدة وخوض الانتخابات تحت رايتها، بينما رفضت الجماعة الإسلامية العودة إلى القائمة وفضلت قيادتها خوض الانتخابات بقائمة مستقلة عن الآخرين».

وحول توقعاته لنتائج الانتخابات المقبلة والوضع الكردي قال محمد الحاج محمود: «بالتأكيد سنخسر كثيرا بخوض تلك الانتخابات بقوائم منفردة، ففي الدورة السابقة كانت هناك ستة مقاعد من نصيب الكرد في المحافظة، خمسة مقاعد حصل عليها الاتحاد الوطني (حزب طالباني)، ومقعد واحد للحزب الديمقراطي الكردستاني (حزب بارزاني)، وأعتقد أن المقاعد الستة الحالية ستنقسم بحيث ستذهب ثلاثة منها إلى الاتحاد الوطني وواحد للديمقراطي وآخر لحركة التغيير وواحد للأطراف الأخرى، وأعتقد أيضا أنه لو كانت هناك قائمة موحدة لكنا قادرين على انتزاع سبعة مقاعد بالمحافظة، ولكن هذا ما حصل، وللأسف يتحمل الحزبان الرئيسيان نتائج هذا الانقسام بعد أن أبدت بقية الأطراف استعدادها الكامل لخوض الانتخابات بقائمة موحدة».

يذكر أن الخلافات حول تسمية رئاسة القائمة الكردية الموحدة والمرشح لها محافظ المدينة نجم الدين كريم قد ظهرت بعد يوم واحد من تشكيلها، ومنذ تلك الفترة يتبادل الحزبان الاتهامات بالتسبب في الانقسام الكردي في كركوك، حيث توجه اتهامات إلى الاتحاد الوطني بنيته إعلان كركوك إقليما مستقلا، ولكن قيادات الاتحاد تؤكد أنه ليست هناك أية دلائل مؤكدة وموثقة تدعم هذه الاتهامات.

 

مظاهرة في ذكرى اغتيال ثلاث ناشطات بحزب أوجلان في باريس

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
وقعت مواجهات عنيفة أمس في إسطنبول، بين الشرطة التركية ومئات الأشخاص الذين تجمعوا لإحياء ذكرى اغتيال ثلاث ناشطات كرديات قبل عام في باريس، بحسب مصوري وكالة الصحافة الفرنسية.

وتجمع 500 إلى 600 متظاهر كردي، من بينهم عدد من النواب، بعيد الظهر أمام مدرسة غلطة سراي في إسطنبول، وهتفوا «نريد العدالة» من أجل الضحايا الثلاث، حيث ما زالت دوافع عمليات الاغتيال مجهولة. وتدخلت قوى الأمن بأعداد كبيرة عندما توجه المتظاهرون إلى السفارة الفرنسية، مستخدمة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والرصاص المطاطي لتفريقهم. واستمرت المواجهات بعد الظهر.

وصرحت صباحات تونجيل، النائب عن حزب السلام والديمقراطية المؤيد للأكراد «عوضا عن حل (الاغتيالات)، فإنهم يتدخلون ضد من يندد بها. هذا يظهر كيف تدافع الجمهورية التركية عن (القتلة)». وأضافت «لا تضعوا الحواجز أمام النساء أو حل النزاع التركي. ضعوها أمام الذين يسعون إلى منع تحقيق السلام»، في أقوال نقلتها وكالة «دوغان» للأنباء.

وفي 9 يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، قتلت الناشطات الكرديات الثلاث: ساكنة جانسز التي تشكل رمزا تاريخيا لحزب العمال الكردستاني والمقربة من مؤسسة المسجون عبد الله أوجلان، وفيدان دوغان وليلى سويليميز، بالرصاص في مقر مركز المعلومات الكردي في باريس. وبعد ثمانية أيام أوقفت الشرطة المواطن التركي عمر غوناي البالغ من العمر 30 عاما، ووجهت إليه تهمة «تنفيذ اغتيالات على علاقة بمنظمة إرهابية».

وأفاد مدعي باريس بأن غوناي كان مكلفا من طرف حزب العمال الكردستاني بوظيفة سائق ومرافق جانسيز في باريس. لكن الحزب نفى أن يكون غوناي أحد أعضائه. وتم النظر في عدد من السيناريوهات لتفسير اغتيال الناشطات، منها تصفية حسابات في صفوف الحزب الكردي على خلفية مفاوضات السلام الجارية بين الحزب وتركيا، أو عملية لتيار اليمين القومي المتشدد التركي «الذئاب الرمادية»، أو حتى نتيجة خلاف شخصي. وبدأت السلطات التركية في خريف 2012 مفاوضات سلام مع زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان. لكن المحادثات جامدة حاليا منذ تعليق التمرد الكردي في سبتمبر (أيلول) سحب مقاتليه من تركيا، معتبرا أن الإصلاحات التي بدأتها أنقرة غير كافية. وأسفر النزاع الكردي عن مقتل أكثر من 45 ألف شخص منذ اندلاعه عام 1984.

 

يتفرغ منذ أن ترك الحكم للكتابة

زعيم الثورة الكوبية فيدل كاسترو يظهر لأول مرة بين مساعديه منذ تسعة أشهر بمناسبة افتتاح معرض للرسم (أ.ف.ب)

هافانا: «الشرق الأوسط»
ظهر زعيم الثورة الكوبية فيدل كاسترو (87 سنة) الذي تنحى عن الحكم في 2006 مساء أول من أمس لأول مرة أمام الملأ بمناسبة افتتاح معرض للرسم، وفق ما أفادت وسائل الإعلام الكوبية أمس.

وكتبت صحيفة «غرانما» الرسمية أن «القائد فيدل كاسترو حضر مساء أول من أمس افتتاح (مختبر الفن في روميرييو) للرسام كتشو» بينما نشر موقع كوباديباتي الرسمي صورة فيدل كاسترو وهو يتناقش مع الرسام.

وأكدت الصحيفة أن افتتاح هذا المعرض للرسام ألكسيس ليفا المدعو كتشو، يصادف الذكرى الخامسة والخمسين لتولي فيدل كاسترو السلطة في الثامن من يناير (كانون الثاني) 1959 بعد انتصار الثورة الكوبية على ديكتاتورية الجنرال فولخنسيو باتيستا.

وتنقل كاسترو في معرضين أعدا بمناسبة إحياء ذكرى أحد أكبر الرسامين الكوبيين ولفريدو لام (1902 - 1982)، وكتشو وهو أيضا نائب و«رحب بالفنانين والمدعوين الذين صفقوا له متأثرين»، وفق ما أفادت «غرانما».

ويتفرغ فيدل كاسترو منذ أن ترك الحكم لاخيه راوول في 2006 إلى الكتابة ويستقبل أحيانا بعض الشخصيات المرموقة التي تزور كوبا.

وقد ظهر للمرة الأخيرة في أبريل (نيسان) 2013 خلال تدشين مدرسة في حي غرب العاصمة الكوبية.

 

حملة تطهير الشرطة تشمل أكبر القيادات.. وإردوغان يسعى للسيطرة على القضاء

رجب طيب إردوغان رئيس الحكومة التركية (رويترز)

اسطنبول:»الشرق الاوسط»
أظهر استطلاع للرأي أمس أن شعبية حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بزعامة رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان تراجعت منذ تفجر فضيحة فساد الشهر الماضي، إلا أنه ما زال متفوقا بشكل مريح على أحزاب المعارضة.

وكشف الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة «سونار»، إحدى المؤسسات الرئيسية لاستطلاعات الرأي في تركيا، أن نسبة تأييد الحزب بلغت 42.3 في المائة بانخفاض 2 في المائة عن الاستطلاع السابق الذي أجرته في أغسطس (آب) الماضي، وهو ما يقل كثيرا عن نسبة 50 في المائة التي حصل عليها الحزب في انتخابات عام 2011.

وحصل حزب الشعب الجمهوري وهو حزب المعارضة الرئيسي على 29.8 في المائة وهي أعلى نسبة يحصل عليها الحزب منذ يونيو (حزيران) 2011 طبقا لاستطلاع سونار التي تميل استطلاعاتها إلى وضع نسبة تأييد الحزب الحاكم أقل من النسبة التي يقدرها الحزب، حسب رويترز.

وتمثل فضيحة الفساد التي تفجرت في منتصف ديسمبر كانون الأول الماضي باعتقال رجال أعمال بارزين مقربين من أردوغان وثلاثة من أبناء الوزراء أكبر تحد للحزب الحاكم منذ وصوله للسلطة قبل أكثر من عشر سنوات. وتقول الحكومة إن شعبية حزب العدالة والتنمية لم تتأثر كثيرا سواء بالاحتجاجات التي جرت الصيف الماضي أو بفضيحة الفساد. وقال نائب رئيس الوزراء بولنت أرينغ الأسبوع الماضي إن أربعة استطلاعات رأي أجريت بناء على طلب الحكومة، أظهرت أن الحزب يتمتع بتأييد 52 في المائة من أبناء الشعب التركي.

وأقالت الحكومة التركية نائب قائد قوة الشرطة الوطنية وهو أكبر ضابط يتم إبعاده في إطار حركة تطهير في صفوف الشرطة التي ترى السلطات أنها متأثرة بقوة بآراء رجل دين يتهمه رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان بالتآمر للسيطرة على مفاصل الدولة. وأرسل حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه إردوغان مقترحات إلى البرلمان تهدف إلى منح حكومته مزيدا من الصلاحيات في تعيين القضاة وممثلي الادعاء.

ويقول إردوغان إن القضاء والشرطة خاضعان لنفوذ حركة «خدمة» التي يتزعمها رجل الدين فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة، وأنهما دبرا لفتح تحقيقات فساد تعصف الآن بحكومته.

وذكرت الشرطة التركية على موقعها على الإنترنت أن نائب قائد الشرطة الوطنية معمر بوجاك وقادة في أجهزة الشرطة المحلية من بينهم قائدا شرطة أنقرة وأزمير أبعدوا من مناصبهم الليلة قبل الماضية. وأبعدت الحكومة المئات من رجال الشرطة عن مناصبهم ومن بينهم قادة كبار منذ الكشف عن فضيحة الفساد يوم 17 من ديسمبر (كانون الأول) واحتجاز العشرات ومنهم رجال أعمال مقربون من الحكومة وأبناء ثلاثة وزراء. وذكرت وسائل إعلام أنه تم استجواب العشرات وأفرج عن غالبيتهم، وظل في الحجز 24 شخصا من بينهم ابنا وزيرين.

وهزت الفضيحة ثقة المستثمرين في تركيا قبل إجراء انتخابات محلية هذا العام، وزادت القلق بشأن تراجع استقلال القضاء، وهو أمر قد يضر على المدى البعيد بمحاولة أنقرة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية عندما سئل في بروكسل عن هذه القضية «نحث تركيا كدولة مرشحة ملتزمة بالمعايير السياسية للانضمام على اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان أن تُعالج مزاعم الفساد دونما إجحاف».

ولم تعلن تفاصيل الاتهامات، لكن تقارير صحافية تركية ذكرت نقلا عن وثائق النيابة العامة إنها تتعلق بفساد في مشاريع عقارية وتجارة الذهب مع إيران. وكشفت القضية عن صدع عميق في المؤسسة السياسية، وأضرت بثقة الأسواق ودفعت الليرة التركية إلى مستويات متدنية. وحذرت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني من أن «الضغوط على النزاهة المؤسسية» من بين العوامل التي قد تضعف التصنيف الائتماني لتركيا. وقالت وكالة «موديز» التي رفعت تصنيفها الائتماني لتركيا إلى درجة الاستثمار في مايو (أيار) الماضي إن المخاطر السياسية المحلية أخذت في الاعتبار بالفعل في تصنيفها، وهو ما يشير إلى أنها لا تعتزم القيام بتغيير وشيك.

واستمرار حالة عدم اليقين أو عدم الاستقرار في تركيا قد يشكل خطورة في المنطقة التي وسعت فيها أنقرة نفوذها تحت حكم إردوغان. ولتركيا حدود مع العراق وإيران وسوريا وتستضيف مئات الآلاف من اللاجئين السوريين.

ووصف إردوغان التحقيقات التي تشكل أكبر خطر على حكمه الممتد منذ 11 عاما بأنها «انقلاب قضائي» تدعمه قوى خارجية. ويقول حلفاء رئيس الوزراء التركي إن تلك الاتهامات مختلقة.

وقال زكريا أوز، وهو ممثل ادعاء في اسطنبول قاد القضية في البداية لكن أعيد تكليفه، إنه تعرض لتهديد غير مباشر من إردوغان من خلال شخصين التقى بهما في فندق في إقليم بورصة. وقال انهما طلبا منه وقف التحقيق.

وقال أوز في بيان نقلته وسائل الإعلام المحلية «قال الرجلان إن رئيس الوزراء غاضب مني، وعلي أن أكتب له رسالة للاعتذار». وقالا إن التحقيقات ضد الحكومة ينبغي أن تتوقف على الفور وإلا فسأتعرض للأذى، وستكون هناك عواقب وخيمة علي». ونفت مصادر بمكتب إردوغان بيان أوز وقالت إن رئيس الوزراء لم يرسل أحدا لمقابلة ممثل الادعاء.

وكشفت فضيحة الفساد الخلاف الممتد بين إردوغان وحركة خدمة التي تمارس نفوذها من خلال شبكة اتصالات مبنية على رعاية المدارس وغيرها من المنظمات الاجتماعية والإعلامية. ويتبادل الاثنان اتهامات التلاعب بالشرطة والقضاء وتهديد الاستقرار. ونفى غولن أي دور له في تحقيقات الفساد التي تكشفت قبل ثلاثة أشهر من انتخابات محلية ستكون اختبارا لشعبية إردوغان.

ويقترح مشروع القانون الذي أعده الحزب الحاكم وأرسل إلى البرلمان ونشر على الموقع الرسمي للمجلس على الإنترنت إجراء تغييرات في هيكل المجلس الأعلى للقضاة وممثلي الادعاء وهو الجهة المسؤولة عن التعيينات في الهيئات القضائية. ويوجه أردوغان انتقادات للمجلس منذ الإعلان عن فضيحة الفساد الشهر الماضي.

ويسمح القانون المقترح بانتخاب وكيل وزارة العدل رئيسا للمجلس، وهو ما سيزيد من سيطرة الحكومة على اختيار القضاة. وقال مصطفى سنتوب، نائب رئيس الحزب الحاكم، إن الهدف من مشروع القانون المقترح هو وقف «الهيكل الموازي» وهو التعبير الذي يستخدمه أنصار أردوغان في الإشارة إلى حركة خدمة. وقال لـ«رويترز»: «نهدف إلى ضمان استقلال وحياد القضاء ومنع هيكل مواز يتشكل داخل المجلس الأعلى للقضاة وممثلي الادعاء من تحقيق أهداف سياسية من خلال القضاء.. هذه ليست محاولة للتدخل ضد سلطة قضائية مستقلة»، لكن الخلاف يضر بالثقة في المؤسسات في تركيا.

وقال تيموثي اش، رئيس الأسواق الناشئة في بنك «ستاندرد»: «كل هذا سيكون عائقا للاستثمار والنمو والتنمية وفي الوقت نفسه سيؤثر على الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي»، وأضاف «هذه منحة لخصوم تركيا ومنتقديها في أوروبا».

مركز الأخبار – أصدرت القيادة العامة لقوات أسايش روج آفا بياناً إلى الرأي العام، أشارت فيه إلى إصدارها لتأشيرة خروج لتسهيل عبور المواطنين من وإلى روج آفا بعد اتفاق المجلسين الكرديين على فتح معبر سيمالكا أمام الحالات الإنسانية، ومن جهته أكد الديوان العام لأسايش روج آفا أن "التأشيرة هي الوثيقة الرسمية التي يحق للمسافر التوجه بها إلى نقاط العبور"، وذلك في بيان أصدره للرأي العام.

حيث جاء في بيان القيادة العامة لأسايش روج آفا "بعد الاجتماعات التي عقدت في هولير بين مجلس شعب غرب كردستان والمجلس الوطني الكردي حيث خلص الطرفان إلى اتفاق كان من أهم نتائجه فتح معبر سيمالكا أمام الحالات الإنسانية والإغاثية".

وتابع البيان "ولتسهيل عملية مرور المواطنين قامت القيادة العامة لقوات أسايش روج آفا بإصدار بطاقة تأشيرة خروج قيمتها /300/ ليرة سورية لا غير بموجب أمر قبض موقع ومختوم أصولاً من مالية المركز".

وأكد البيان "يحصل المواطن على البطاقة من أقرب مركز للأسايش في روج آفا قبل مغادرته إلى نقطة العبور التي يقصدها سواء شمال أو جنوب كردستان".

وفي سياق متصل أصدر الديوان العام لقوات الأسايش تعميماً متعلقاً بكيفية التعامل مع تأشيرة الخروج جاء فيه "التأشيرة هي الوثيقة الرسمية التي يحق للمسافر التوجه بها إلى نقاط العبور".

وحدد البيان بضع نقاط متعلقة بالتأشيرة من أهمها:

-          لا يؤذن لأي شخص كان بالسفر إلا بموجب تأشيرة الخروج.

-          يستلم المسافر التأشيرة من مركز الأسايش العام ببلدته.

-          تقوم الجهة المعنية بالمركز بتفييش بطاقة المسافر.

-          يدفع المسافر مبلغ 300 ل.س قيمة التأشيرة بموجب وصل أمر قبض موقع ومختوم  أصولا من مالية المركز.

-          يسجل اسم المسافر مع رقم التأشيرة بدفتر خاص.

-          تسلم ورقة التأشيرة كاملة إلى المسافر بعد توقيعها وختمها من المركز مع نسخة من وصل أمر القبض.

-          يسلم المسافر التأشيرة إلى مكتب الأسايش في نقطة العبور.

-          يحول مكتب المالية في المركز الرسوم المستلمة مع أرقام التأشيرات ونسخ إيصالات أمر القبض إلى إدارة المالية العامة في الإدارة العامة لأسايش روج آفا.

firatnews

الجمعة, 10 كانون2/يناير 2014 02:14

"لا يمكن تهميش الكورد في ديالى"

قال قيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني اليوم الخميس، إنه عند تشكيل الحكومة المحلية في محافظة ديالى ليس بمقدور اي طرف إعلان الحكومة بدون الكورد، وإن الاطراف الكوردية في تلك المنطقة لها خطاب واحد.

بعد إنتخابات مجالس المحافظات العراقية بدأت بعض الاطراف في ديالى بمحاولة تهميش الكورد من خلال محاولة عدم إشراكهم في الحكومة المحلية لهذا فشلت تلك المساعي فشلا ذريعا.

في هذا الشأن صرح (شيركو ميرويس) مسؤول تنظيم خانقين للإتحاد الوطني الكوردستاني لـNNA إن الكورد لهم موقع لا يستهان به في المنطقة وكل محاولات تهميش الكورد ستفشل فشلا ذريعا ولا يمكن تشكيل الحكومة المحلية  بدون الكورد.

مشيرا في الوقت ذاته إن هذه المسألة مصيرية ووطنية لهذا فكافة الاطراف الكوردية في تلك المناطق لها موقف واحد وتعقد اجتماعات دورية.
------------------------------------------------------------
شادمان عزيز-NNA/
ت: محمد

 

ستوكهولم/ 09/01/2014

إلى أحبتـنـا أبنـاء الجالية العراقية في ستوكهولم الكبرى أحزابـاً ومنظمـات مجتمع مدني أو جمعيات وأشخاص مستقلين .... إلى كل من يهمهُ العراق ومستقبلهُ

أن إخوتـكـم وزملائكـم في لجنة تنسيق قوى وشخصيات التيار الديمقراطي العراقي يدعونـكـم للمـشاركة في إولى اللقائات الجماهيرية المفتوحة في ساحة شارلهولمن سينتروم .... وذلك يوم 18/01/2014 الموافق يوم السبت وبين الساعة العاشرة صباحـاً حتى الثانية عشرالظهر.

نحن إخوتكـم أعضاء لجنة التنسيق في ستوكهولم الذين آلينـا على أنفسنـا بأن نبقى ونكون السند والظهيرالأول المدافع عن الحقوق الوطنية العامة للشعب العراقي دون تميز أو النظر إلى الهوية أو اللون أو الدين والمذهب ، وأن همـنـا الأول والأخير هو الأنسان العراقي الذي ذاق الآمرين في الداخل أو في المهاجر .. أن مـا يمر به الوطن والمواطن اليوم لهو قمة في الهوان والظلم و حيث أن الأرهاب يعصف به من كل الجوانب ... لذا كان لا بد لنـا ومع جميع الخييرين والوطنيين الوقوف سوية إيمـانـاً منـا بأن العراق يستحق الافضل .... فمن هو مؤمن بهذه المقولة علية ترجمتـهـا إلى حقيقة وواقع وأن يتحرك بالأتجاه الصحيح من أجل ايقاف قاطرة الموت التي تجتاح الوطن .

شاركونـا من أجل العراق الذي يستحق الافضل

وساهموا في جعل التغير واقع من أجل وطن أجدادكـم ومن أجل مستقبل أطفالـكـم

عن سكرتارية لجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي / ستوكهولم


أن الجهد المبذول من قبل الأخ رئيس التحرير الاستاذ هشام عقراوي هو محط اعتزاز الجميع كُتّابا وقـُراءً، وأن جزءاً من الوفاء لهذا الجهد أن يكون الجميع بمستوى الرقي الذي يتعامل به الموقع مع القراء والكُتّاب. ولكن للأسف يشذ البعض بعيدا عما ينبغي أن يكون عليه وكما هو الحال مع صاحب الاسم المستعار المدعو (حميد كركوكي) والذي تناول مقالي ( المعالجات الجادة والتلازم العضوي بين الامن والاقتصاد)، تناوله بالتجريح الشخصي والاتهامات الفارغة وبالكلمات النابية.

لذلك أقول الى حميد كركوكي.. انك لست بمستوى ان يرد عليك ، لأنك لم تكن على مستوى اخلاقي يستحق الرد، خاصة وان مقالي خال من الشخصنة وقد تناول قضية عامة تهم مصلحة الانسان العراقي، وتضمّن تأييدا للخطوات العسكرية والأمنية ضد (داعش/ جماعة حميد كركوكي) التي ضُربت بيد من حديد. ويبدو ان تأييدي للضربة ومباركة الجهد العسكري من قبلي كان قد أثار حفيظتك ودفعك الى التخبط وكتابة التعليق مازجا بين اللغة الفارسية والكردية والعربية لتنهال عليّ بالسب والشتم والتجريح دون وجود ما يبرر هجومك اللاّخلاقي!.

حقـّاً، لقد كشفت بأنك نفس الحاقد والمجرم الذي تم تعريته من قبلي سابقا، عندما علّقت على مقالاتي السابقة بأسماء وهمية (حاجي+ عبدالله+ جيران ... الخ)، واتضح لي بأنك تمتلك علاقة عضوية بل تلازم عضوي وثيق بينك وبين الجهل السياسي والإرهاب، ولهذا السبب تستفزك مواضيعي المتخصصة في محاربة الارهاب ومعالجة تداعياته. ولا أدري مالذي يضرك من هذه المواضيع إن لم تكن منسجما ومؤيدا لقضايا الارهاب (الداعشية) + (وجبهة الفئران والخذلان).

لقد وصفتني ايها الأحمق بأني " ملا/ شيخ ديني في كاليفورنيا"، ولا أدري مالذي يدفعك لإطلاق مثل هذه التسميات رغم انه شرف لي أن أكون كذلك، ولكني في الحقيقة لست رجل دين بالقدر الذي كنت فيه ولازلت من محبي مجالس العلم والثقافة والسياسة وممّن يعشق مطالعة الكتب والقراءة بمختلف اتجاهاتها سواء الدينية أو العلمانية، أو السياسية والاقتصادية، ولست بصدد الحديث عن نفسي ولكن الشئ بالشئ يُذكر، فقد كنت ممن يمتلك مكتبة متنقلة تحوي من الكتب المتنوعة المواضيع والاتجاهات الفكرية وحتى اليسارية منها عندما كنا في ايران بعد سقوط الثورة الكردية 1975.. فيما بعد وعندما قُبلت لاجئا سياسيا 1976 في الولايات المتحدة، أهديت محتوى المكتبة كاملاً الى فرانسو حريري. والمفارقة كان لفرانسو موقفا مشابها لموقفك مني الآن، وهو عندما أهديت مكتبتي له كافئني بالذهاب الى مسعود بارزاني للوشاية بي قائلا، بأن " لدى أبو عوف ميول اسلامية وأشك أنه من الأخوان المسلمين، ففي مكتبته الكثير من الكتب ذات المحتوى الديني"، وقد حكَم عليّ وفقا لمزاجه وحالة (اسلام الفوبيا) المرضية التي كان يعاني منها، والتي تعاني منها أنت اليوم، فالحالة متشابهة بينكما من حيث المزاجية في اطلاق الأحكام جزافا، ففرانسو تجاوز الكتب ذات المحتوى الماركسي في مكتبتي والاخرى الليبرالية وركز فقط على الكتب الدينية ليرى فيها تهمة جاهزة كما فعلت أنت في تعليقك الأهوج على مقالتي الأخيرة.

ولكي أغيضك أكثر، ومن هو على شاكلتك فأود القول بأني تخرجت خلال وجودي في أمريكا من معهد اسلامي (معهد العلوم الإسلامية والعربية في أمريكا) وكنت الأول في دفعتي، وقد قدّمت بعدها الى كلية الشريعة في احد الدول الأوربية (عبر الانترنت)، ولم يكن قصدي في الحالتين الحصول على الشهادة لإيجاد وظيفة بل رغبة مني لتوسيع مدارك الوعي والتفكير والتفقه بالدين أيضاً، نزولا عند قول الرسول الأكرم (ص) .. (إطلبوا العلم من المهد الى اللحد).

أما ربطك أيها الجاهل بين الباراستن وبين الإنتماء الديني، فالجهاز وحديثي هنا (يقتصر على الفترة التي تواجدت فيها ولا علاقة لي بما حدث بعد 1975 الى اليوم)، نعم فالجهاز وجد وكما ذكرت مسبقا في مقالات عدة لتحصين الحزب من اختراق نظام البعث، بالإضافة الى جمع المعلومات عن خصم عنيد لم يدخر جهدا في النيل من كبرياء الشعب العراقي عموما والشعب الكردي خاصة، ومثلما لايخفى على الجميع فمهمة الجهاز كانت لحماية وتحصين الجبهة الداخلية للثورة وبضمنها المعارضة الوطنية العراقية بجميع اتجاهاتها السياسية. فأين الخلل في أداء مهام نبيلة من هذا النوع؟ وهل يتعارض ذلك مع الإنتماء الديني.. أيها (الداعشي)؟

وختاما أقول لك ولأمثالك بأن استغلالكم لمساحة الحرية المعطاة من قبل رؤساء التحرير، واستخدامكم حرية التعليق وسيلة للسب والشتم واطلاق التهم جزافا ودس الشائعات وبأسماء مستعارة، لن يؤذي بالنتيجة سواكم، أنتم ومن لفّ لفّكم، ولن يسئ ذلك إلا للإتحاد الوطني الذي تنتمي اليه حاليا..

أكتب ماشئت، فلن تضعف من قوة انتمائنا أو تزحزح ثقتنا بما نطرح، وإذا كان الأمر هكذا وهو بلا شك كذلك، إذن مالذي تستفيده من هذه المشاكسات الصبيانية التي لاتمت الى الإخلاق ولا الانسانية بأية صلة تُذكر؟


روابط ذو صلة بالمقال:

تعليق حميد كركوكي على مقال (المعالجات الجادة والتلازم العضوي بين الأمن والإقتصاد)
http://sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=33823

الوشاية سلاح الإنتهازيين، طالب زنكنه انموذجاً
http://www.qanon302.net/news/news.php?action=view&id=18766

الخميس, 09 كانون2/يناير 2014 23:56

مجانين محلتنا !... عارف معروف‎

كان لمحلتنا مجانينها :
"حميد خبالو"....الذي ماكان يلّذ له شيء مثل التهامه الزنابير الحمراء التي يصطادها عند اكوام القمامة قرب دكاكين القصابين ،غير مكترث بابرها المؤلمة . " هاشم الدب"...المنغولي ذو الجسد الممتليء بقناطير الشحم واللحم و الذي يمّر من " جادتنا " مساءا، عائدا من مقّره الاثير .. مقبرة الشيخ معروف الكرخي ، بعد ان يكون قد ملأ معدته بكل ما جاد به زوار المقبرة ، خصوصا عند زيارة  الموتى  ايام الخميس من كل اسبوع ، فنشيعه  مصفقين ، على ايقاع واحد، يحبه هو كثيرا وسرعان ما يهتز جسده راقصا على وقعه  ، بالاهزوجة التي خصصناه بها :
ياهاشم الدب....بطنك غدت حب !
حامد بن شاكر الذي جنّ في ريعان شبابه وهو في الصف الخامس الاعدادي وصار مولعا بجمع الخيوط الملونه، يستلها من اكوام القمامة التي تعج بها المحلة  ويلفها على بكرات امتلأت بها جيوبه الكثيرة ، مدشّنا ، بذلك ، اول ممارسة معروفة لتدوير النفايات " وقبل ان تعرفها الشركات العالمية والدول المتقدمه .  امرأة عمي " تسواهن" وغرامها الذي لايضارع بنار البريمز والذي تحافظ على ناره وقاّدة ، ابدية ، وسط غرفتها الصغيرة ، حتى في اشد ساعات قيض تموز جهنمية ولا تطرب الاّ لصوته المدويّ وهي تتحدث ،  الى اناس لا نراهم ابدا ! . واخيرا وليس آخرا ،" جباره " بشاربه التركي المعقوف، الكث والمزيّت بعناية ، مع جملة اسلحته التي يتمنطق بها ، على الدوام ؛ الخنجر المفضض المعقوف، في حزامه . الدونكي الصقيل في يساره .  والكرباج الجلدي الطويل في يمينه ، وهو يذرع الزقاق جيئة وذهابا، ليلا ونهارا  ، ينظر الى الفراغ شزرا ، ويهمهم متوّعدا ، اعداء للدربونه لانعرفهم ابدا وغزاة للجادة لم نرهم مطلقا ! والناس مسرورة من كل ذلك ، ف" جباره " بعد كل شيء، علامه فارقه، ومعلم مميز للزقاق ، وحارس مجاني ، رغم انه لايهّش ولا ينّش .
صرخت بتفجع كانني اعاتب البقية الباقية من سكان الطرف القدامى.....
... اين " مخابيل " محلتنا ؟ لقد كانوا يضفون عليها طابعا انسانيا حميما وقدرا كبيرا من الصدق والمباشرة ....
تمتم  احدهم  وكأنه يستفيق من غيبوبة طويلة : ترى هل لفتهم زوبعة " القادسية " ام احتواهم الحزب القائد؟
هتفت : مستحيل ... والاّ ما اضطربت حياتنا كل ذلك الاضطراب عبر مايزيد على ثلاثة عقود من الدم والدموع !، لقد كانوا  ارواح هائمة مسالمة .
تسائل آخر :اذن... فهل امتصتهم وتمثلتهم العملية السياسية ؟
قلت : هراء...
فقد كانوا آيات في الرضا والقناعة ، فضلا عن استقلاليتهم وعدم خضوعهم لاية اجندة خارجية . الا تذكرون ان" هاشم الدب " كان يوزع علينا ، نحن الاطفال ، مايفيض عن حاجته ، خبز كفافه، من حلوى وتمر وهو غارق في سعادة لاتوصف..! ولو صح  ظنك ، من ان العملية السياسية قد استوعبتهم ، اذن لاستقامت امورنا ايما استقامة ! فقد كان  يمكن ل" حميد خبا لو " ان يقضي على كل التهديدات التي يتعرض لها امن الوطن والمجتمع بقبضته التي لاتاخذها في الحق لدغة زنبور . وكان من شأن " هاشم الدب " ان يشيع ثقافة التسامح والمشاركة وقبول الاخر، بروحه الانساني الشفاف واحساسه المرهف بالجمال  ، بل وكان يمكن لحامد بن شاكر ان يتعهد الصناعة الوطنية ويؤسس لاقتصاد وطني مستقل ومعتمد على الموارد الذاتية المتاحة ، وربما تولت  امرأة عمي " تسواهن " امر الكهرباء والطاقة فكفّتً ووفّتً ، اما " جباره :" فقد كان لحسه الامني المتوفز واستشعاره المتأهب ابدا ، ان يجعل المواطن ينام قرير العين، مطمئن البال من مخاطر مؤامرات وتدخلات شياطين الانس والجن...
تفكّر اصحابي مليّا ، متخذين هيئة ونظرات من يغور عميقا فيما لايمسك من الافكار ، وتمتموا بصوت واحد :
ربما اصبت كبد الحقيقة !!
الخميس, 09 كانون2/يناير 2014 23:34

آه يا يافا..!- شاكر فريد حسن

 

يافا مدينة السحر والجمال والبرتقال الحزين ، وعاصمة الساحل الفلسطيني الغافية على البحر المتوسط ، وعروس الكنعانيين الضاربة جذورهم في عمق التاريخ . .يافا كعبة الشعر والأدب ، ومنارة الفكر والإبداع ، ومنهل الثقافة والصحافة .

يافا المدينة التاريخية العريقة ، التي تعيش مع حجارة بيوتها القديمة والعتيقة المزروعة في خبايا الروح وسويداء القلب ، التي اشتهرت وعرفت كـ "مدرج الميناء" و"برج الساعة" و"الفنار" و"مسجد حسن بك " و"العجمي" و"المنشية" .

يافا مدينة الصيادين التي تصغي لحوريات البحر، ويفوح عطر بياراتها ورائحة بحرها وشذا برتقالها وليمونها.

يافا مدينة المشردين والمهجرين والنازحين ، الذين هتفت لهم فيروز وانشد لعيونهم مطرب الجبل وديع الصافي .

يافا مدينة الإشعاع والنور ومركز النشاط الثقافي الإبداعي والمسرحي والفني ، التي تعلّم وتخرّج من مدارسها خيرة المثقفين والمبدعين الفلسطينيين ، وفي طليعتهم شهيد القضية غسان كنفاني الذي ما زال يدق جدران الخزان ..!

يافا بلد الأدباء والصحفيين والشعراء والمفكرين ومهد الراحلين "إبراهيم أبو لغد" و"هشام شرابي" ، وملهمة فرسان القلم وعشاق الشعر الذين طالما غنّوا وتغنّوا فيها ، ومنهم الشاعر الرقيق الناعم وهفهاف الجرس "جميل دحلان " ، الذي قال فيها :

يافا الحبيبه .. أي أرض مثلها من سحرها الفتان بدع بياني

أشتاق رؤياها الدار وهي بعيدة لا الأهل فيها.. لا ولا خلّاّني

ما زال في يافا الحبيبه منزلي خاوٍ .. رميم مصدع الأركان

فأهيم في الذكرى وقلبي متعب أصبو إلى وطني بكل حناني

لا أرتضي وطناً فإني عائد في موكب للسلم .. بالإيمان

يافا ، العراقة والأصالة والحضارة والتاريخ الكنعاني ، التي نزح منها سارق النار ، ويذكرها مهجروها في منفاهم القسري ، لم تعد كما كانت سابقاً ملاذاً وعنواناً ومحجاً ومهبطاً وهوية وانتماءً وقصيدة وأغنية وهتافاً . فقد غادرها الشعراء والمثقفون وغاب قمرها الحزين وأفلت بياراتها ، وخبا نور برتقالها وليمونها الأخضر ، وصمتت عنادلها وبلابلها وكفت عن الشدو والغناء . كما فقدت طابعها التاريخي والمكاني والحضاري ومعناها الروحي في واقع المأساة والتراجيديا الفلسطينية فـ "تعبرنت" وتحولت إلى بارات ومقاهٍ وأوكار لمتعاطي الخمور والحشيش والمخدرات .

فأين يا يافا المنصات الأدبية والحلقات الثقافية والروابط الفكرية والوشائج الحضارية ..؟!

أين المسارح والنوادي التي كانت إشعاعاً معرفياً لبث الوعي وتصدير العقول وصقل المواهب وإنتاج الكلمة المضيئة والثقافة المتنورة ؟!

آه يا يافا ..! نبكي عليك وعلى ما آلت الأوضاع الاجتماعية فيك ، في زمن الفقر والقهر والعهر . إن القلب ليجزع ويتمزق ، والعين تبكي وتدمع لواقعك المأساوي البائس الذي يثير الحزن والشجن والشكوى .

وأخيراً ، سنبقى نحبك يا يافا ونظل نحِنُ لماضيك ومينائك الجميل وآثارك الباقية ، التي تصرخ أنا عربية فلسطينية كنعانية ، وإننا هنا باقون ومنزرعون ، فلتشربوا البحر ..!

متابعة: حسب اخر المعلومات التي تم الحصول عليها فأن حزب البارزاني يريد أعطاء وزارة المالية الى حركة التغيير في الحكومة المقبلة بدلا من حزب الطالباني الذي يسيطر على وزارة المالية منذ توحيد ادارتي أربيل و السليماية و توقيع الاتفاقية الاستراتيجية بين حزب البارزاني و حزب الطالباني.

حسب أتفاق الحزبين فأن البنك المركزي للإقليم سيكون مركزه في أربيل و من هناك يتم توزيع حصة محافظات الإقليم الثلاثة.

و مع أن حزب البارزاني و حزب الطالباني قاما بتوقيع الاتفاقية الاستراتيجية فأن حزب الطالباني لم يوافق على وضع أيرادات نفط كرميان و وايرادات العديد من المشاريع الأخرى في خزينة أربيل.

حزب البارزاني يريد أعطاء وزارة المالية الى حركة التغيير في الحكومة المقبلة كي تقوم حركة التغيير باجبار حزب الطالباني على أيداع إيرادات النفط و المؤسسات الأخرى في السليمانية و كرميان في خزينة أربيل.

من ناحية أخرى فأن محافظة السليمانية التي يديرها حزب الطالباني الى الان و بعكس محافظتي أربيل و دهوك اللتان تداران من قبل حزب البارزاني لا تستطيع دفع رواتب موظفيها و رواتب البيشمركة على الرغم من أن حكومة أربيل مسؤولة عن تأمين السيولة المالية لمحافظات الإقليم الثلاثة. عدم تأمين السيولة لمحافظة السليمانية من قبل حكومة أقليم كوردستان في أربيل رافقتها مطالب من قبل بعض المختصين الاقتصاديين في محافظة السليمانية بتأسيس بنك مركزي في السليمانية أيضا مرتبط مباشرة ببغداد و تستلم ميزانية المحافظة من بغداد بدلا من أن تكون أسيرة السياسة المالية و الصراعات الحزبية في الإقليم. و هذا سينجم عنه تقسيم في الادارة المالي لإقليم كوردستان.

شفق نيوز/ قالت الحكومة الاتحادية العراقية الخميس إنها لم تسمح لاقليم كوردستان ببدء تصدير النفط عبر خط أنابيبه الجديد من خلال تركيا.

وكانت حكومة الاقليم قالت أمس الاربعاء إنها تتوقع بدء التصدير في نهاية الشهر الحالي.

وقالت في بيان إنها سترسل مليون برميل في باكورة صادراتها من النفط عبر خط انابيب جديد يمر في تركيا بحلول نهاية الشهر الحالي.

واضافت ان الصادرات سترتفع إلي 4 ملايين برميل في فبراير شباط وإلي 6 ملايين برميل في مارس اذار وستصل في نهاية المطاف إلي 10-12 مليون برميل في ديسمبر كانون الاول.

وترفض بغداد بشدة تصدير النفط من حقول كوردستان دون الرجوع إليها. وتقول إنها صاحبة الحق الوحيد في إدارة الثروة النفطية في البلاد ولا سيما فيما يخص إبرام العقود واتفاقات التصدير.

وقال الشهرستاني في رسالة إلى رويترز عبر البريد الالكتروني اطلعت عليها "شفق نيوز"، "لم نعط الموافقة".

وكان رئيس وزراء حكومة اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني قد تباحث الشهر الماضي مع الحكومة الاتحادية في بغداد ملف النفط وخط الأنابيب بين اقليم كوردستان وتركيا.

وقالت بغداد في أعقاب المباحثات إن الجانبين اتفقا على تصدير النفط الكوردي إلى تركيا عبر شركة "سومو" المملوكة للحكومة الاتحادية.

كما تحدثت تقارير صحفية عن توصل الجانبين لاتفاق يقضي بايداع اموال صادرات النفط الكوردي بحساب خاص بالعراق في الولايات المتحدة بدلا من ايداعها في بنك تركي حكومي.

وكان الخام الكوردي ينقل للأسواق العالمية عن طريق خط أنابيب كركوك - جيهان الذي تسيطر عليه بغداد الى تركيا لكن الصادرات الكوردية عبر ذلك المسار توقفت قبل أكثر من عام بسبب خلاف بشأن المدفوعات.

وبدأت كوردستان بتصدير الخام بشكل منفرد من حقل طق طق النفطي إلى ميناء مرسين التركي في اوائل كانون الثاني عبر شاحنات.

وتسعى كوردستان لتصدير نحو 300 ألف برميل يوميا إلى الأسواق العالمية عبر الخط الجديد الممتد إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط.

وتتوقع كوردستان ان يرتفع انتاج حقولها إلى 400 ألف برميل يوميا هذا العام ومليون برميل يوميا في 2015 ومليوني برميل يوميا في 2019.

ع ص

هددت الولايات المتحدة الامريكية السلطة الفلسطينية بقطع المساعدات والمنح المالية المقدمة من الدول الغربية، في حال تعثرت المفاوضات التي تجري مع الجانب الاسرائيلي ولم توقع السلطة على الاتفاق الذي يسعي وزير خارجيتها جون كيري الوصول إليه .

فقد اكد تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ان الادارة الامريكية عبر وزير خارجيتها كيري ارسلت رسائل واضحة بانها "لن تستطيع ضمان استمرار المساعدات الدولية من الدول المانحة للسلطة الفلسطينية اذا لم توقع على (اتفاق اطار) وتعثرت المفاوضات ، ولن تستطيع منع اسرائيل من استئناف البناء الاستيطاني في منطقة )E1)

واعتبر خالد ، في حديث مع وسائل الاعلام ، ان هذا التهديد ابتزاز سياسي من الادارة الامريكية ، "يجب الا يمارس ضد الفلسطينيين الذين يطالبون بحقوقهم العادلة" ، مشيرا ان "الحقوق الفلسطينية لن يتم المساومة عليها حتى ولو مقابل مال العالم كله وهو امر مرفوض ومثل هذه التهديدات تعبر عن افلاس سياسي وأخلاقي وبجدر بالولايات المتحدة الاميركية عدم اللجوء إليها ".

وتابع أن منطقة )E1 ) منطقة حيوية فلسطينية في الضفة الغربية تبلغ مساحتها نحو 12 كيلومترا مربعا وكانت الحكومة الاسرائيلية قد قررت في وقت سابق بناء تجمعات استيطانية جديدة فيها وتوسعة مستوطنة "معاليه أدوميم،" حيث يتم دمجها في منطقة القدس الكبرى ، الامر الذي يعدم قيام دولة فلسطينية ويقسم الضفة الغربية ويحرم الفلسطينييين من الوصول الى القدس الشرقية .

وكشف خالد ، ان المفاوضات الحالية لم تحقق حتى الان أي اختراق سياسي في الملفات الرئيسية "الحدود والقدس والمستوطنات واللاجئين والترتيبات الامنية "، على العكس المواقف مازالت متباعدة وتزداد تعقيدا في ظل انحياز امريكي واضح للمواقف الاسرائيلية .

وقال " لا اتوقع حدوث اختراق قريب في هذه المفاوضات ، التي التي ورطنا فيها الفريق المفاوض ، وما كان علينا ان ندخل هذا المسار ، وكان علينا ان نبحث عن خيارات وطنية سياسية مختلفة لا نضيع الوقت في مفاوضات لا تفضي لشيء مع حكومة نتنياهوا ".

واكد ان الجانب الفلسطيني لا يمكنه التوقيع على اتفاق الاطار الذي تقدمه الإدارة الامريكية لأنه لا يلبي الحد الأدنى من المطالب والحقوق الوطنية الفلسطينية .

ونفي عضو اللجنة التنفيذية ، ما تناقلته بعض وسائل الاعلام ، عن موافقه اسرائيلية لعودة 80 الف لاجئ فلسطيني من الجيل الاول والثاني الى داخل قراهم وبلداتهم التي هجروا منها عام 1948م ، وقال " هذا غير صحيح واسرائيل ترفض عوة أي لاجئ فلسطيني الى وتتمسك بهذا الموقف وتحاول ان تحول القضية الى قضية انسانية يتعهد المجتمع الدولي بحلها بطرق مختلفة اما السماح لعودة بعضهم القليل للدولة الفلسطينية او تهجيرهم الى دولة ثالثة ." أو البقاء حيث هم أو عودة أفراد منهم الى اسرائيل ولكن وفقا لما تسمح به القوانين الاسرائيلية .

واكد ان قضية اللاجئين اعقد واوسع من ذلك قائلا " يوجد 6 ملاين لاجئ فلسطيني شردوا من ديارهم ومن حقهم العودة الى اراضيهم وفق قرار الامم المتحدة 194.

وحول ما اذا الإدارة الامريكية تحاول ان تدفع باتجاه تمديد المفاوضات، نبه الى ضرورة الحذر واليقظة من مفاجئات لا يستبعدها ، داعيا الى ضرورة الانسحاب من هذه المفاوضات .

واشار الى ان الموقف العربي لا يمارس أي ضغط على الجانب الفلسطيني للتنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني ، وأكد أن الاصل في الموقف العربي هو تماسك وثبات الموقف الفلسطيني ، فطالما" اننا متمسكون بحقوقنا ونرفض المساومة عليها ومتمسكون بوحدتنا فإن الاشقاء العرب سوف يواصلون دعمهم وتأييدهم "، مطالبا بتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية .

وحول اعتراف الجانب الفلسطيني بيهودية دولة اسرائيل أكد تيسير خالد أن الاعتراف المتبادل قد تم عام 1993 بين منظمة التحرير الفلسطينية ودولة اسرائيل وهو اعتراف دفعنا ثمنه غاليا بينما لم يكلف اسرائيل شيئا ، ونبه الى محاذير الاستجابة لهذا المطلب الاسرائيلي ، الذي يلقى الدعم والتأييد القوي من وزير الخارجية الاميركي ، فمثل هذا الاعتراف يعني ليس فقط التنازل عن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم التي هجروا منها بالقوة العسكرية الغاشمة عام 1948 والتخلي عن قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة والمس بالحقوق المدنيبة والسياسية للمواطنين الفلسطينيين في اسرائيل ، هذا الى جانب تنازل القيادة الفلسطينية عن الرواية التاريخية الوطنية الفلسطينية والتنكر لها والتسليم بالرواية الايدولوجية الصهيونية غير التاريخية ... هذا أمر مضحك أن تسعى حكومة اسرائيل ومعها وزير الخارجية الاميركية الى تحويلنا الى " صهاينة " في أرض ابائنا واجدادنا

ويسعى وزير الخارجية الامريكي جون كيري الى حمل السلطة الفلسطينية و الجانب الإسرائيلي على الموافقة على إطار لاتفاق سلام نهائي بعد أشهر من المحادثات المكثفة والسرية مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ويتناول الاطار الذي يعمل عليه كيري جميع القضايا الجوهرية بما في ذلك الحدود بين الدولة الفلسطينية المستقبلية واسرائيل والقضايا الخلافية فيما يتعلق بمدينة القدس والأمن واللاجئين الفلسطينيين.

واستؤنفت المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والجانب الإسرائيلي بوساطة أمريكية في يوليو الماضي برؤية ترمي الى التوصل الى إتفاق بحلول نهاية ابريل المقبل.

الخميس, 09 كانون2/يناير 2014 21:59

استمرار إعدام المعتقلين الكرد في إيران

أورميه- أعدم النظام الإيراني اليوم 3 نشطاء كرد معتقلين في سجن أورميه في شرق كردستان بعد اتهامهم بالقتل.

وأسماء المعتقلين الذين تم اعدامهم "مختار خليل معتقل منذ 7 سنوات، علي رزا معتقل منذ 8 سنوات وأحمد شفيق خاني معتقل منذ 4 سنوات".

هذا ويعتبر سجن أورميه في شرق كردستان من أكثر السجون التي نفذت فيه حالات الإعدام, وازدادت الإعدامات بعد تولي حسن روحاني الرئاسة في البلاد.

وكشفت جمعية مساندة المعتقلين السياسيين والمدنيين عن أسماء 21 معتقلاً كردياً من الممكن أن يتم تنفيذ حكم الإعدام بحقهم في أي لحظة.

 

firatnews
الخميس, 09 كانون2/يناير 2014 21:58

مذكرات غيتس تكشف أسرار البيت الأبيض

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- تسربت كثير من المعلومات من مذكرات وزير الدفاع الأمريكي السابق، روبرت غيتس، المتوقع صدورها في كتاب باسم "Duty: Memoirs of a Secretary at War."

إذ نقل مقال في صحيفة واشنطن بوست قول غيتس عن باراك أوباما إنه كان غير أكيداً من قراره إرسال مزيد من القوات الأمريكية لأفغانستان، وقال غيتس إن "القائد الأعلى للقوات المسلحة كان مشككاً إن لم يكن متأكداً بفشل المهمة."

واستنكر غيتس ما رآه "شكاُ وانعدام في الثقة العسكرية من قبل موظفي البيت الأبيض.. من بينهم الرئيس ونائب الرئيس."

قد يكون من السهل تجاهل أقوال غيتس، كما حاول البعض أن يفعل على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن غيتس يعتبر واحداً من أفضل رجال الدولة الذين أنتجتهم أمريكا من نصف قرن، حسبما يشير المحلل السياسي ديفيد روثكوف، إذ عمل غيتس في الإشراف على البنتاغون خلال فترتي رئاسة أوباما وجورج بوش الابن، كما قام بإدارة وكالة الاستخبارات المركزية والعمل بمنصب نائب مستشار وكالة الأمن القومي، إنه رجل ذو أهمية استخباراتية عالية ومن الصعب العثور على رجل بخبرته.

لذا فإن غيتس يعرض الضوء في مذكراته على حقائق هامة، أولها أنها تعرض حقيقة واشنطن وصناعة القرار السياسي، تتمثل بأن الشخصيات والسياسة لها دور كبير في صناعة القرارات الأساسية مثلها مثل أي عوامل موضوعية أخرى يمكنها أن تلجأ للتحليل السياسي، حسبما يشير روثكوف، أي أن الأشخاص يدخلون في عملية القرار وهم أشخاص يجمعون صفات سيئة وجيدة والتي يمكن أن تنتج قرارات سيئة وأخرى جيدة.

وأشار روثكوف في مقال كتبه لـ CNN إلى أن "المذكرات تدل إلى مواقف مثل الوضع الأفغاني والتي لا يمكنها أن تنطوي على إجابة يمكن اعتبارها جيدة، إذ كان يمكن أن نتوجه بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول إلى أفغانستان وأن نقضي على من اعتدى علينا.. لكن الولايات المتحدة حاولت أن تجعل هدفها طويل الأمد للقضاء على الجماعات الإرهابية التي يمكنها أن تشكل خطراً مستقبلياً مثل القاعدة وطالبان وهذا ما أدى بأمريكا إلى التزامها على مدى طويل في منطقة لم تعرض فيه حلول طويلة الأمد."

وأضاف روثكوف "لقد كان غيتس والجيش محقين عندما قرروا أن الحل في المكوث الطويل بأفغانستان تمثل في زيادة عدد الجنود، وكان نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن محقاً في الوقت ذاته عندما قرر أن انسحاب القوات الأمريكية في وقت أبكر سيكون أفضل من انسحابها لاحقاً."

وأضاف غيتس: "يأتي هذا لأن كلاً قراراً خاطئاً من قبل من سبق أوباما وغيتس اتخذ بردة فعلنا المباغ بها بأن لا نحقق العدالة بل أن نحاول تغيير العالم في منطقة مضطربة وبطرق تعدت قدراتنا."

شفق نيوز/ افاد مصدر في الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي، مساء اليوم الخميس، ان هزة ارضية ثانية ضربت جنوب شرق دهوك، مشيرا الى ان "الهزة الثانية كانت اقوى من سابقتها، مبينا انها استمرت لثلاث ثوان وخلفت أضرارا مادية.

وكانت هزة ارضية قد ضربت صباح اليوم منطقة الشيخان (48 كلم جنوب شرق دهوك) وكانت قوتها 3.5 درجة على مقياس ريختر، اوقعت خسائر مادية.

وقال المصدر في حديث لـ"شفق نيوز" ان "هزة أرضية ثانية ضربت نفس المنطقة، لكنها كانت اقوى من الهزة الاولى".

واضاف "الهزة الثانية استغرقت نحو 3 ثواني، واسفرت عن وقوع خسائر مادية".

واشار الى ان "حالة من الهلع بدات تنتاب السكان المحليين بالمناطق القريبة".

وضربت أكثر من 20 هزة ارتدادية قضاء شيخان منتصف العام الماضي، واحداها كانت "قوية" اذ احس بها ساكنو المناطق المجاورة للقضاء في اقليم كوردستان امتداداً الى الحدود السورية.

خ خ/ م ج

شفق نيوز/ كشف فاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني،عن ان اقليم كوردستان يدرس فكرة اطلاق مبادرة لحل الازمة الراهنة في محافظة الانبار، مشيرا الى ان رئيس الاقليم مشغول جدا بما يحصل، مؤكدا أن الحكمة والحوار السياسي هما أول خطوة في طريق امتصاص الأزمة ومعالجة أسبابها.

وقال ميراني في تصريح اطلعت عليه "شفق نيوز" ان "حكومة الإقليم يمكن أن يكون لها دور مؤثر في وقف نزيف الدم الراهن بـمحافظة الأنبار وتقديم مبادرة للسيطرة على الأزمة،"، مشيرا إلى أن "رئيس الإقليم  مسعود بارزاني مشغول بشكل كبير بهذه التطورات التي لا يمكن حلها بالأسلوب العسكري".

ولم يقدم ميراني تصور