يوجد 826 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

الشرق الاوسط

معارضوه يتهمونه بمحاولة فرض سيطرته على الجزء الكردي من سوريا

أربيل: محمد زنكنه
نفى حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي – السوري (بي واي دي) الاتهامات التي تطلق بحقه من قبل بعض الأحزاب الكردية – السورية حول «علاقته الوطيدة بالنظام السوري» مؤكدا أنه ما زال مصرا على تحرير الجزء الكردي من سوريا وإقامة نظام فيدرالي بإدارة محلية كردية».

وجاءت هذه الاتهامات عقب الزيارة الأخيرة لوزير الدفاع السوري فهد الفريج إلى مدينة القامشلي السورية، ذات الأغلبية الكردية، واجتماعه السري بقيادات الاتحاد الديمقراطي. ورأى أحد مسؤولي الحزب جعفر عكاش، لـ«الشرق الأوسط» أن ما تطلقه بعض الأحزاب من اتهامات ضد حزبه باطلة وغير واقعية الهدف منها إعادة سيناريو مناطق الأشرفية والشيخ مقصود (ذات الغالبية الكردية في مدينة حلب) بتهديد ساكنيها باسم الوحدة الوطنية ليجبروهم على ترك المنطقة وتصوير أن حزبه يقوم بترهيبهم.

وأشار عكاش إلى أن حزبه لو كان على علاقة بالنظام البعثي لكان أعضاؤه ينالون راتبهم الشهري من النظام السوري مثلما يحصل الآن لدى أغلب الأحزاب الكردية الموجودة ضمن المعارضة السورية، مؤكدا أن حزبه لا يغلب مصلحته الشخصية على المصلحة العامة للكرد في حرب سوريا. وأوضح عكاش أن حزبه لا يهدد بالادعاء بقتال النظام ليعرض الشعب الكردي في هذه المنطقة للخطر. وأضاف «نحن نريد كسب الشرعية للإدارة المحلية التي أعلناها في (غرب كردستان) ولا نمانع أن نجلس على طاولة الحوار مع أي طرف يقر الحقوق القومية للشعب الكردي ونحن ما زلنا مستمرون في معاداة النظام ولا نقبل سياساته». كما طالب عكاش «بوحدة الصف الكردي والمشاركة بوفد واحد في مؤتمر (جنيف 2) والالتزام ببنود اتفاقية أربيل لتوحيد الصف الكردي – السوري والذي أشرف عليه رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني».

واتهم عكاش بعض الأحزاب الكردية مجددا بالوقوف ضد إعلان الإدارة الكردية في الجزء الكردي من سوريا بحجة الاستعجال في إعلانها، معتبرا «أن هذه التصريحات لا تخدم مصالح الشعب الكردي».

وكان عبد الحكيم بشار رئيس الحزب الديمقراطي الكردي (البارتي) اتهم في ندوة له في مخيم دوميز للاجئين السوريين في محافظة دهوك في السادس من ديسمبر(كانون الأول) الحالي حزب الاتحاد الديمقراطي بإقامة علاقة قوية مع النظام السوري، مشيرا إلى أن التعامل مع هذا الحزب متوقف على قطع علاقاته مع النظام وعودته للصف الوطني.

من جهة أخرى أعرب نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان العراق المنتهية ولايتها في الخامس من ديسمبر الحالي في تصريحات صحافية عن «قلقه حيال تصرفات الحزب الديمقراطي»، مؤكدا أن حكومة الإقليم والحزب الديمقراطي الكردستاني معترضان تماما على التصرفات التي يقوم بها هذا الحزب.

كما أكد كاوة أزيزي ممثل حزب آزادي الكردي السوري في إقليم كردستان العراق في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن المجلس الوطني الكردي السوري هو الممثل الشرعي للشعب الكردي في سوريا وهو غير راض عن أداء حزب الاتحاد الديمقراطي، والذي يحاول فرض سيطرته على الوضع السياسي في الجزء الكردي من سوريا متعاونا بذلك مع مؤسسات النظام السوري، معتبرا أن الحزب يتلقى أوامره من (جبال) قنديل – معقل حزب العمال الكردستاني. ورأى أن حزب الاتحاد الديمقراطي يريد أن يثبت للجميع أنه القوة الوحيدة المسيطرة على الساحة السياسية وخصوصا في القامشلي وهو يعرض الشعب الكردي في سوريا لخطر كبير لا يحتمله هذا الشعب. كما أعلن أن هذا الحزب الذي يعد نفسه جانبا مستقلا في المعارضة الكردية – السورية يعرقل كل المساعي المؤدية إلى مشاركة كردية موحدة في مؤتمر «جنيف 2»، حيث أصدر بيانا أكد فيه أنه «لن يشارك في المؤتمر من دون دعوة رسمية من قبل القائمين عليه».

عضو في لجنة الأمن البرلمانية: أعضاء في ائتلافه شكلوا لجانا للحماية الشعبية

بغداد: حمزة مصطفى
في خطوة بدت وكأنها خارج سياق الدعاية الانتخابية وعلى طريق بناء المؤسسة الأمنية في العراق على أسس وطنية، أعلن نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي، الحرب على الميليشيات للمرة الثانية في أقل من أسبوعين وسط انتقادات حادة من بعض شركائه السياسيين بوجود دعم حكومي سري لبعضها.

وقال المالكي في كلمة ألقاها خلال حفل تخرج دورة إعداد الضباط الأولى لجهاز الأمن الوطني (دورة التحدي) في محافظة واسط، شرق بغداد، أمس: «نضيف اليوم لبنة جديدة في صرح البناء الوطني، ونفرح بتخريج دورة من أبنائنا الذين تصدوا لتحمل المسؤولية الكبيرة، من أجل أن يتسلموا راية الدفاع عن الوطن». وأضاف المالكي أن «هذه الدورة أطلقت على نفسها (دورة التحدي)، وهي فعلا أمام تحدٍّ كبير وشامل مع مختلف التحديات التي تواجه أرضنا وشعبنا، وأولها تحدي الإرهاب، إلى جانب التحديات السياسية والاقتصادية». وخاطب المالكي خريجي الدورة قائلا إن «مهمتكم ليست سهلة وجميعكم في محك الاختبار والامتحان، بأن تكونوا أوفياء لبلدكم وحرمته وسياسته، وبأن تشعروا بأن الجميع أمانة في عنقكم، من دون تمييز»، مشددا: «عليكم أن لا تسكتوا عن مخالفة من ينتمي إلى عقيدتكم».

ودعا المالكي الضباط الجدد إلى «الالتزام بالدستور العراقي، وما ورد فيه من مواد وقوانين، وبأن يكون العراق هو الهدف الأول لكم، وليست القومية أو المذهب أو الطائفة أو الحزب». وتابع المالكي أن «زمن وجود الخارجين عن القانون قد انتهى، وينبغي أن يعود الجميع إلى خيمة القانون»، مؤكدا: «لا ميليشيات ولا عصابات، والكل تحت طائلة الملاحقة حتى ينتهي آخر متمرد على النظام العام والقانون والدستور».

وفي السياق نفسه اعتبر المالكي أن الانتماءات والعمل الحزبي في الأجهزة الأمنية «حرام»، داعيا إياهم إلى أن «لا يتعاملوا مع أي خلفية أو انتماء»، ومشددا على أن «العمل الحزبي حرام وعليكم أن لا تتعاملوا مع أي خلفية أو انتماء حزبي، وتنظرون فقط إلى الانتماء الوطني». وحذر المالكي من «محاولات اختراق النسيج الوطني من جهات مخابراتية أجنبية»، عادا أن «هذه هي واحدة من أبرز المعارك، ومهمة الأجهزة الأمنية صعبة في حفظ الأمن».

من جهتهما، اعتبر عضوان في لجنة الأمن والدفاع البرلمانية ينتميان إلى كتلتين برلمانيتين، تحدثا لـ«الشرق الأوسط»، أن الحل يمكن في أن تكون هناك إجراءات ملموسة على أرض الواقع لكي يطمئن الشعب لتوجهات الحكومة. وقال شوان محمد طه، عضو لجنة الأمن البرلمانية عن كتلة التحالف الكردستاني، إن «المعالجة الأمنية الصحيحة لا تأتي عن طريق إلقاء الخطب والكلمات في المناسبات المختلفة، بل لا بد أن يكون ذلك في إطار عمل مدروس وخطط علمية تناقش في خلية الأزمة وتتحول إلى قرارات ملزمة التطبيق على الجميع». وأضاف طه أن «هناك تناقضا في هذا الأمر، فبينما يؤكد رئيس الوزراء على أهمية محاربة الميليشيات ويتعهد بملاحقتها فإننا نلاحظ أن هناك تسليحا لأبناء العشائر من خلال ما يسمى بمجالس الإسناد أو دعم الصحوات، والأهم من كل ذلك أن هناك من بين أعضاء ائتلاف المالكي نفسه (دولة القانون) من أعلن عن تشكيل لجان شعبية لحماية مناطق معينة، وبالتالي فإننا نحتاج إلى تفسير هذا التناقض أولا». وأوضح طه: «إننا نؤيد حصر السلاح بيد الدولة وأن تكون الأجهزة الأمنية وطنية وخارج الأحزاب، لكن ما نعاني منه ليس الانتماء الحزبي، بل تسييس المؤسسة العسكرية»، مشيرا إلى أن «هناك ميليشيات مدعومة سرا من قبل الحكومة، وهي تتحرك بشكل علني في الشارع».

بدوره، قال مظهر الجنابي، عضو البرلمان عن كتلة «متحدون» وعضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، إن «هذه الخطوة التي أعلنها المالكي بإعلان الحرب على الميليشيات والخارجين عن القانون تعتبر في الواقع خطوة شجاعة وهامة جدا في هذا الوقت». وأكد دعم كتلته، التي يتزعمها رئيس البرلمان أسامة النجيفي، والقائمة العراقية لهذه الخطوة «شريطة أن تكون هناك جدية في محاربة هذه الميليشيات من أي طرف وإلى أي جهة تنتمي لأن الخارج عن القانون لا يعرف أي شكل من أشكال الانتماء، وبالتالي فإن ما أعلنه المالكي يعد الخطوة الصحيحة الأولى في بناء مؤسسات الدولة وفي المقدمة منها المؤسسة العسكرية». ودعا الجنابي إلى «الالتزام بالدستور العراقي رغم كل ملاحظاتنا عليه لأنه الطريق الوحيد أمامنا لقطع الطريق أمام كل المحاولات الهادفة إلى عرقلة التوصل إلى حلول للقضايا المختلف عليها في بناء الدولة وتقدمها».

هل اندثرت الاعراف والتقاليد  والاخلاق والموروثات الشعبية العريقة القيمة  عند العراقيين؟  بغض النظر عن الاعراق او الطوائف التى تشكل الوان الطيف العراقى الجميل،ان كانت الاجابة : نعم !!! فتلك مصيبة كبرى ينبغى ان ينتبه لها  و يتدارسها المختصون من علماء الاجتماع ورجال الدين والسياسة  والمؤسسات البحثية المختصة بتطورالمجتمعات ليعرفوا اسبابها، وتداعياتها على  الفرد والمجتمع
ويستنبطوا الوسائل الناجعة ، لايقاف هذا
التدهور في الاخلاق والاعراف التى تربت عليها الاجيال طيلة عقود طويلة ماضية ان لم نقل  قرون  وترسخت في  وجدانهم وضمائرهم و موروثهم الشعبى ، واصبح مضرب للامثال بين شعوب المنطقة  في التلاحم الاجتماعي والالفة، واحترام الكهل الكبير والعطف على الصغير الضعيف، وتهيأة فرص العيش الكريم لمن افنى عمره في خدمتنا حتى أوصلته خدمته و كبر سنه الى مرحلة التقاعداومرحلة الاستراحة   والاستقرار كما تسمى عندالبعض الاخر، حتماً غيرنا !!  لتكون حياته بعدها مستقرة  رغيدة هادئة للسنين الباقيات من حياته،
في الغرب الذي نَدعى ظلماً انهم يفتقرون الى  الالفة بين اجياله، واكثرنا مخطؤن في هذا !! حينما يحال احدهم الى التقاعد فان الموقع الذي يعمل فيه يقيم له حفل خاص بهذه المناسبة، تلقى فيهاالكلمات التى تشيد به وبخدماته  واخلاقه،ويحضرها
من هو في ارفع موقع  وظيفي ويتنافس زملاؤه في العمل  لإلقاء كلمات المديح  والاشادة به  وإغداق  الهدايا عليه وتمنى أسعد الايام له  بعد الاحالة على التقاعد، ويكون قسم  الادارة في  الموقع الذي يعمل فيه قد أكملت جميع الإجراءات التى تسبق المرحلة الجديدة،  وصرفت له مستحقاته عندها التى تسبق الراتب التقاعدي وليس علي المتقاعد سوى إنتظار رسالة أوإشعار مؤسسة التأمينات الإجتماعية أو الضمان  الاجتماعى التى لا تتجاوز بضعة اسابيع تؤكدله بأن مستحقاته التقاعدية الشهرية قد حولت الى رقم حسابه في البنك الذى يتعامل معه وهكذالكل شهرقادم ويستطيع الاخذ منه اينما كان ووقتما يشاء بواسطة بطاقة الإئتمان التى بحوزته، دون تكبد اية مشقة  تذكر كألانتظار أو المدافعة والمزاحمة  أوالسؤال من هذا أو ذاك،
ودائماً تكون المستحقات الشهرية للشخص  المحال على التقاعد بمستوى المعيشة المشَّرفة لمن خدم بلده في أي موقع كان وبنسبة  لا يقل عن (80%) عن ما يتقاضاه  اقرانه الذين لا يزالون فى الخدمة .ونراه في الايام والاشهر والسنين اللاحقة في ابهى حلة يمشى في الحى الذي يعيش فيه بين  من يعرفونه مذ كان مواضباً على عمله لسنين طويلة.
والصورة مختلفة جذرياً في بلادنا ولا ادرى لماذا لم يتطرق اليها اىٌ من رجال الصحافة والاعلام المختلفة في هذا البلد الذى يعج بها، او منظمات حقوق الانسان  والمنظمات التى تدَّعى الدفاع عن  هؤلاء  المساكين ومن في شاكلتهم  الذين غدر بهم الزمن اضافة الى غدر بنى جلدتهم لهم.
لو تكرم احدهم  وتواجد او راقب ما يحدث  في يوم استلام الراتب التقاعدي في اي مصرف او دائرة او مكتب بريد  مختص بهذا الموضوع لرأى العجب العجاب  لرأى رجالاً كهولاً  ونساء عجائز  بعضهم على الكراسي المتحركة واكثرهم بعكازات تسند طولهم ، فيهم من كان المعلم والطبيب والعسكري والمهندس والموظف والعامل والمدير ذكوراً وإناثاً، وهم جميعهم بملابس بالية وعوينات معطوبة واحذية مهترئة وشعور منفوشة وكأنهم خارجون لتوهم من زلزال او عاصفة قوية ضربت البلد، أو جىء بهم من المعتقلات الجماعية  في زمن النازي.
وانا كان لى الشرف في مراقبة ذلك، وكان ذلك بالصدفة البحته، حيث كنت في زيارة لصديق قديم اصر ان ازوره فى مكان عمله، ورأيت ذلك بأُم عيني وفي معمة كل الهرج
والمرج والصخب روى لى هذا الصديق انه كان هناك مدير جديد في اول يوم عمل له في احدى هذه الامكنة بعد نقله من وظيفة اخرى.وعندما تعالت اصوات المراجعين من هؤلاء المتقاعدين . سأل الحاجب المختص بغرفته (حيث لكل موظف كبير حاجب او اكثرامام باب غرفته) سأله: ما هذا الصخب و الاصوات والزحام ؟ اجابه الحاجب انهم المتقاعدون الذين يتكدسون كل اول الشهر ليقبضوا رواتبهم التى لا تتعدى بضعة مئات من الالوف كل شهر. رد عليه المدير الجديد: كل هذا الهرج من أجل مئة اومئتى الف فقط !!!! انها لاتكفى ثمن وجبة عشاء لثلاثة اواربعة اشخاص في مطعم فاخر.!!
وقد صَدقَ هذا المدير وليس غريباً ان يكون جاهلاً بهذه الاوضاع الانسانية  لانه لم يمر بهذه المرحلة بعد واكيد ليس في محيطه احد من المتقاعدين على شاكلة هؤلاء ،او انه قادم من  بلد اخر  او دولة اخرى فيها اوضاع المتقاعدين تختلف عما  هي عندنا. ولكن ما باليد حيلة، وعلى هؤلا المتقاعدين المساكين ان يدبروا أُمورحياتهم كلها طوال شهر كامل بهذا المبلغ الوضيع الذي من المؤكدانه تبقى امور حياتية  كثيرة مطلوبة وضرورية ولكن يجب تأجيلها.
وينتظرون في طوابير طويلة لا تنتهي لاستلام مئتى الف اواكثر قليلاً من الدنانير التي لا تعادل  في احسن الاحوال (200) دولار امريكي وهذا هو معدل الراتب التقاعدي لأكثر من (60%) من متقاعدي العراق وذلك بعد الزيادة الاخيرة.
و مقارنة الرواتب الشهرية  للسادة النواب والوزراء والمدراء  الموقرين وغيرهم لشهر واحد برواتب هؤلاء المساكين لوجدناها  تعادل رواتب معظم شرائح  المتقاعدين لاربعة سنوات او اكثر.
اين هى العدالة الاجتماعية التى نتبجح بها ونحن نرى كل هذا الخزي والعار الذي اصطنعناه  وانزلناه على رؤوس المساكين من هذه الشريحة الاجتماعية المهمة  او غيرها ولكننا لا نحس مطلقاً بحجم الفجوة  التى أوجدناه بين المواطنين ، الفجوة التى تكفى لتبتلع كل من في قدرته العدل ولا يعمل من اجل احقاقها، من مسؤولى هذا البلد الذي ينتمي اليه هؤلاء  المساكين  الذين ينتظرون الفرج من قانون التقاعد الموحد  الجديد الذى سيضيف بضعة الوف   اخرى من الدنانير التى لا تسمن ولا تغنى من جوع ، الى مستحقاتهم الشهرية التى لا تساوى (30%) من رواتب اقرانهم في الخدمة ممن لا تقل خدمتهم عن (25) سنة، ماذا سيفعل  هذا المبلغ المسكين (400,000)  الاربعمئة الف دينار (وهو الحد الادنى المقترح لرواتب المتقاعدين في القانون الجديد يضاف له بضعة الوف عن سنوات الخدمة) هل ستكفى للايجاروالماءوالكهرباء ام للطعام ام للملابس ام للمواصلات والتنقل  ام للاطباء والادوية. ام و ام. الخ الخ واغلب المتقاعدين ان لم نقل كلهم يعانون الامراض المزمنة التى تستوجب المراجعات الكثيرة  للاطباء، ناهيك عن اسعار الادوية التى يحتاجونها كل يوم. هل هؤلاء لا يحتاجون التكريم والرعاية  ؟ الرعاية بكل أشكالها،؟ والرعاية الصحية على وجه الخصوص وهو واجب علينا تجاههم وهو حقهم  وليس مِنَّةٌ من احد،   لانهم إمّا إخواننا أو أخواتنا أو اباؤنا او امهاتنا اواعمامنا او عماتنا او اخوالنا او خالاتنا او معارفنا  وجيراننا او سكنة احيائنا ومدننا. وقد خدمونا وضيعوا زهرة شبابهم في خدمة هذا البلد ليرقوا به .
ام انهم غرباء مجرمون قد اقترفوا ذنوباً بحقنا وبحق بلدنا تستوجب معاقبتهم ؟ ، أم هم ارهابيو ن قتلة لزامٌ علينا اهانتهم وتوبيخهم، ونجبرهم على التجمع الشهرى امام اماكن استلام مستحقاتهم ، كعقوبة شهرية دورية  واهانة مستوجبة ،
وهم بتلك الهيئة المزرية التى لاتليق بأبناء  هذا البلد خاصةو هم من يرجع لهم الفضل الاكبر فيما نحن فيه ولا يخجل مسؤلونا من مشاهدتهم لهؤلاء  بهذ الصورة المشينه ونحن نعيش في بلد يطفو على بحيرات بل بحار من النفط والغاز واشياء اخرى، وبميزانيات سنوية خرافية تفوق ميزانيات اغنى الدول، ونعامل من افنوا عمرهم وسنوات شبابهم  في خدمتنا في أي موقع كانوا،بهذه الصورة  المهينة التى لا تليق حتى بالحيوانات فما بالك بالبشر ، وبمن ندين لهم بما نعيش فيه الان.
ألا يفكر القادة والسياسيون بصيغة تعيد البسمة الى وجوه هؤلاء والكرامة الى نفوسهم المجروحة من ظلم الاقربين، ليشعروا بشىء من القيمة الانسانية ، الا يفكرون  باسلوب يخفف عنهم المعانات الشهرية باستلام مستحقاتهم التى هم بأمس الحاجة لان تكون هذه المستحقات بمستوى تجعل حياتهم في مستوى معيشة ابسط الناس.
وطريفة اخرى من  العراق الديمقراطى جداً.  يرويها المتقاعدون في إقليم كوردستان ولا يعرفها سواهم لان  المتقاعدون من سكنة اقليم كوردستان  هم ابطالها والقصه هى كالاتي:
بعد شد وجذب كبيرين ومناقشات عقيمة ومهاترات وسجالات  لم تجدي نفعاً بين مختلف فرقاءالعملية السياسة تحت قبة البرلمان  و بقدرة القادر  تم أقرار موازنة
( 2013 ) بعد انقضاء اكثر من ثلاثة اشهر من بدأ السنة المالية الجديدة ، ولم يكن قانون التقاعد الموحد قد اكتملت كل مراحله ليقر ، عليه قرر مجلس الوزاء الاتحادي صرف منحة قدرها(1200,0000)  مليون ومائتى الف دينار لكل متقاعد يقل راتبه التقاعدي  عن (400,000 ) اربعمائة الف دينار  تدفع بمعدل (100,000 ) مائة الف دينار شهرياً باثر رجعى بدأً من الاول من كانون الثانى 2013، ولحين  اقرار قانون التقاعد الموحد،الذي طال انتظاره، واستبشر هؤلاء خيراً   بهذا المبلغ رغم ضألته ، وتم صرف هذه المبالغ لجميع المستحقين فى عموم المحافظات العراقية
إلَّا المتقاعدين الذين يتقاضون مستحقاتهم في اقليم كوردستان، لم يذكرهم احد بل لم يتذكرهم احد، وكأن مجلس الوزراء تعمد استثناءهم ،بعدم  الايعاز بتحويل المبالغ  اللازمة والتى تغطى هذه  المنحة الى الاقليم ليتم صرفها لمستحقيها ، هذا ما يردده المسؤلون الماليون في الاقليم عند مراجعتهم و سؤالهم عنها، مما جعلهم يشعرون بالغبن والاقصاء وكأنهم من كوكب آخر أو انهم قد خدموا وافنوا عمرهم في مكان آخر غير العراق.  وها قد انقضى  (2013) او اوشك على الانقضاء  ولا ضوء في اخر نفق انتظارهم  ليهتدوا به  او بصيص امل ليستأنسوا به  ،املهم  ورجاؤهم ان يرفع هذا الغبن عنهم ليكونوا اسوة بأقرانهم في باقى اجزاء العراق ، وان يتنعموا كما  تنعم اقرانهم بتلك المنحة و بما يشعرون ومتأكدون انه حقهم الذي ينبغي ان يعود لهم ولو كان متأخراً.
ترى هل هناك من سمع بهذه الطريفة سواء  من المسؤولين عن موضوعات المتقاعدين  في المركز أو من هم في موقع المسؤلية في إقليم كوردستان ،ان لم يكونوا سمعوا بها ، فها نحن نطرحها امامهم وبلا ملابسات ، عسى ان يجدوا حلاً قريباً لها وبذلك يرفعون الغبن ويعيدون الحق الى اصحابه ولو متأخراً . والمتقاعدون بانتظار هذه المطالب التى هى اهون ما تكون عندما تتوفرالرغبة الصادقة  والاصرار  على انصاف المحرومين ، أم ان القانون الجديد لن يرى النور في هذه السنة التى اوشكت على الانقضاء اسوة بسابقاتها ، ويُحرم المتقاعدون مجدداً من حسنات القانون الجديد ، ومرة اخرى يمنح مجلس الوزراء الاتحادي الموقر منحة اخرى للمتقاعدين  في المحافظات العراقية ومرة أُخرى يُحرم منها متقاعدوا إقليم كوردستان، كما حُرموا من منحة السنة الفائتة .
كان الله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه .

محمد طاهر دوسكي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

من المؤلم حقأ يا زميلي ( كاوة كرمياني )( * ) ان تتحول شوارع المدن الكردية الى مصائد وكمائن للإعلاميين والصحفيين يجرى فيها ترويعهم والاعتداء عليهم وتحطيم معداتهم ومنعهم من اداء مهاماتهم الإعلامية التي تكفلها القوانين والمواثيق والاعراف الدولية والتي صادقت عليها حكومة اقليم كردستان .....

نعم ....جريمة اغتيال الاقلام الحرة في الصحافة الكردية من امثال(سوران مامه حمه و سردشت عثمان وكاوة كرمياني) تًعتبر وصمة عارعلى جبين حكومة اقليم كردستان وتذكرنا بالجرائم الوحشية التي كانت متبعة من قبل ازلام النظام البعثي البائد وكل الجلادين القتلة الذين ترهبهم الاقلام والافكار والاراء الحرة اينما كانوا .....
ارفع صوتي عاليأ واستنكر واحتج واصرخ مليء فمي امام الجميع واتضامن مع عائلة الشهيد ( كاوة كرمياني ) شهيد الحرية والرأي والقلم , وادعو سلطات اقليم كردستان الى ضرورة الاسراع في التحقيق للكشف عن مدبري عملية اغتيال الصحفي ( كاوة كرمياني ) والكشف عن حفافيش الظلام اصحاب البدلات واربطة العنق الانيقية ...و كشف الجهات التي يرتبطون بها ,وفتح هذا الملف الخطير الذي يهدد اصحاب الاقلام والافكار النيرة في اقليم كردستان ـ تلك الارض التي سقيناها بالدم والدموع من اجل الحرية والعدالة الاجتماعية ......
اخيرا ...ان ملابسات حادث الاغتيال الصحفي الجريء ( كاوه كرمياني ) في قضاء كلار بمحافظة السليمانية من قبل مجهولين وفي وضح النهار وامام انظار الجميع تضع الجهات المسؤولة وفي مقدمتها ـ قوات الامن والشرطة ـ امام استفسارات واسئلة لاحدود لها ...

نعم ان من اغتال الصحفي سردشت عثمان وسوران مام حمه هو نفس الجلاد الذي اغتال الزميل والصديق ( كاوة كرمياني ) وبنفس الطريقة والاسلوب .... !!

المجد والخلود لحاملي الاقلام والافكار النيرة والخزي والعار للقتلة المنبوذين .

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

(* ) کاوە محمد احمد كرمياني , مواليد 1981 ـ صحفي متخصص بالتحقيقات في قضايا الفساد المالي والاداري في اقليم كردستان ورئيس تحرير مجلة "رايةلة" الشهرية في كلار , ومراسل اذاعة ( ازادي ) في كرميان ....اغتيل مساء يوم الخميس 5ـ 12ـ 2013 امام منزله في مدينة كلار جنوب شرق كركوك 100 كم من قبل 3 مسلحين مجهولين بعد ان طرقوا باب منزله و سألوا والدته هل (كاوة ) موجود ....؟ و عندما خرج اليهم اطلقوا النار عليه  من اسلحتهم في انحاء  مميتة من جسده ما ادى الى استشهاده في الحال ...!

صوت كوردستان: نعم أذا أردت أن تعلم ماذا يقول عن كوردستان وعن الكورد، و اذا اردت أن تتعرف على أعداء الكورد، و اذا أردت أن لا تنخدع بتضليلات بعض القوى، فعليك زيارة صوت كوردستان... و في نفس الوقت اذا اردت التعرف على أصدقاء الكورد و الذين يكتبون في الشأن الكوردستاني فعليك أيضا زيارة صوت كوردستان و متابعة تفاصيلة و قراء ما بين السطور أضافة الى السطور.

صوت كوردستان ليس بوق من الابواق الإعلامية التي تصفق للذي يدفع أكثر، صوت كوردستان ليس بالنعامة التي تخفي رأسها في الرمال كي لا ترى أعداء كوردستان و صوت كوردستان ليس الصوت الذي يطبل و يزمر و يصنع سياسة خيالية للمواطن الكوردستاني. صوت كوردستان ينقل جانبي الخبر و ليس فقط جانبا واحدا... صوت كوردستان لا ينشر الخبر من أجل الدعاية لصاحب الخبر بل لتعريف المواطنين الكوردستانيين و أصداقاء الشعب الكوردي بما يدور حولهم.

لا نريد أن نتطرق الى التغييرات التي أحدثتها صوت كوردستان في سياسة القوى الكوردية و خاصة في جنوب كوردستان و يكفي التصريحات الإعلامية التي تنشر للرد على ما تنشرة صوت كوردستان كدليل على قوة أخبار و مصادر صوت كوردستان الخبرية. و لا نريد أيضا هنا التطرق الى مدى أستفادة القوى الكوردستانية الحاكمة من متابعات صوت كوردستان و تحول أخبار صوت كوردستان الى نهج سياسي للكثيرين و على مستوى قيادة إقليم كوردستان. كما لا نريد التطرق الى المتابعة الدقيقة التي تجريها القوى الكوردستانية لصوت كوردستان و للمقالات و الاخبار التي تنشرها صوت كوردستان. بل نريد فقط الرد على بعض الأقلام المدفوعة الثمن و القابضة مقابل كل كلمة يكتبونها ضد صوت كوردستان. أن طريقة متابعة صوت كوردستان و طرحها للقضية الكوردية أرهبت أعداء الكورد و جعلتهم يفكرون ألف مرة قبل أن يعادوا الكورد كما أرهبت المفسدين الماليين و السياسيين و عملاء الدول المحتلة لكوردستان.

نحن لا نعترف بالسياسة الكلاسيكية و لا بالافكار الكلاسيكية و لا بالاعلام الكلاسيكي المدفوع الثمن، لدينا ميثاق شرف الصحافة الكوردستاني و الذي فية كوردستان و شعب كوردستان و الديمقراطية و المساوات بين الجنسين و بين القوميات و الشعوب و حقوق الانسان و الحريات السياسية من أولويات قوانيننا.

صوت كوردستان تجربة لم يأتلفها الاعلام الكوردستاني الحاكم ولا المعارض. لدينا مصالح الشعب الكوردستاني فوق مصالح الأحزاب و القوى السياسية الكوردية. و لدينا الصداقة بين الشعوب أهم من التعصب العنصري.و لدينا كشف و معرفة أعداء الكورد و كوردستان توازي تعريف الكورد على اصدقاءة و لدينا العدالة و حقوق الشعب الكوردستاني أهم من خصوصيات الأشخاص و الأحزاب و حبهم الجنوني للكراسي و المال. و لدينا كلمة حق عند سلطان جائر لا تقارن بالتملق من أجل المال و المناصب. لذا فأن قافلة صوت كوردستان مستمرة و لا يرهبها لا السلطان الجائر و لا محتلي كوردستان.

و هنا لابد أيضا التطرق الى نقطة مهمة لطالما كتبها البعض لنا و هي تمويل صوت كوردستان، و بهذا الصدد نقول أن صوت كوردستان منذ تأسيسة و الى الان لم يستلم فلسا واحدا أو دولارا واحد من أي جهة  سياسية كوردستانية سواء كان في أقليم كوردستان أو شمال كوردستان أو اية جهة كوردستانية أخرى، كما لم  نستلم أية مساعدات مالية أو غير مالية من اية دولة أو حكومة  سواء كانت حكومة اقليم كوردستان أو الحكومة العراقية أو الدول المحتلة لكوردستان أو حتى الدول الاوربية أو الامريكية. كما لم نستلم أية مساعدة حتى من الاشخاص و المنظمات الانسانية و نتحدى الجميع  بهذا الصدد. أننا نعمل بأمكانياتنا الشخصية فقط و تركنا حتى حقوقنا الشخصية و الاعلامية للذين يتباكون و يتملقون من أجل الحصول على المال و الكراسي و قطع الاراضي. كما  لا علاقة لنا  لا بهاشم العقراوي الذي كان وزيرا صداميا  و لا  بالشخصية الكوردستانية عزيز العقراوي  و أقرباء هذين الشخصيتين أغلبيتهم يعملون مع الاحزاب الحاكمة في أقليم كوردستان كما أن بينهم الوطنيون المستقلون و المنتمون لاحزاب اخرى أيضا. صوت كوردستان لا علاقة لها بجميع هؤلاء و نحن اصلا لا نؤمن بالمناطقية  و كوردستانيون في عملنا.

و بصدد حقوق الشعب الكوردستاني، نحن فعلا أنفصاليون و من مؤيدي الاستقلال و لا نؤمن بالحدود المصطنعة. و نحن فعلا ندعوا الى سياسة كوردستانية مستقلة عن بغداد و باقي الدول المحتلة لكودستان و لا تنتظر النصح و موافقة الدول المحتلة لكوردستان لنيل حقوق الشعب الكوردستاني المشروعة. كما نؤمن بحق القوميات الاخرى داخل كوردستان لنيل حقوقهم من الادارة الذاتية و الى الفدرالية و الى الاستقلال عن كوردستان و هذا الشئ يحدده الشعوب التي هي الان ضمن حدود كوردستان و لا يحدده الشعب الكوردي الذي يشكل الاغلبية في كوردستان بنفس الطريقة الذي لا نقبل فيه أن يحدد الشعب العربي أو التركي أو الفارسي أو حكوماتهم حقوق الشعب الكوردي.

و لكي يكون الجميع على علم بطريقة عملنا نشرنا هذا التوضيح الذي نتمنى أن يكون شافيا للاجابة على أسئلة و تساؤلات بعض القراء الاعزاء.

 

الإثنين, 09 كانون1/ديسمبر 2013 00:24

عندما يصبح المزوّر مسؤولاً !! - واثق الجابري


ما هي الخطوات التي إتبعتها الشعوب، حتى وصلت مراحل التطور والرقي بالخدمة والتخادم بين أبناء المجتمع؟ وكيف لها القدرة على النهوض بعد الحروب القومية والصراعات القطبية والمصالح المشتركة والمفترقة؟ كيف تقدمت تكنلوجياً وتفوقت اقتصادياً وفي حقوق الإنسان؟ سؤال يدور بدواخلنا حينما نقارن بين حضارة بلاد ما بين النهرين ارض السواد، أول من خط الحرف ووضع القوانين؟ الفرق الشاسع بين مواطن يسير مبرمج كالحاسوب مجتمعه خلية نحل والجميع مسؤول من أيّ موقع!! ومواطن يبحث عن حقوقه المركونة على الرفوف!!
الأمال عندهم لم تترك هواء في شبك الوعود ولم يتحرك المسؤولون لمطامع ذاتيةدنيئة، بوصلتها لم تكن تجاه حاضر ومستقبل أشخاص على حساب الأجيال.
النظر للمستقبل لم يأتي من فكرة عابرة او قدحة في عقل غبي لحظة صحوة، ولا من طامع جعل المواطن جسراً والوطن فضاءً والفئوية والحزبية غايةً، ومنظومة الحياة تتكامل من رؤية تماشي التطور وإستخدام الأدوات الحضارية، تطور القابليات يبدأ من رعاية الإنسان قبل الولادة والعناية بأم الوليد والوصول به سالماً الى مراحل الطفولة ومناهج التربية والتعليم والإهتمام بالمدراس والكليات، من أجواء مناسبة وسبل تدفع الطالب للتمسك بها كي يكون عنصر مجتمع فاعل.
شعوب العالم الثالث بعضها لم يستثمر الحضارة او لا يملكها؛ لكن البعض تمكن من ركوب التطور الهائل، ودبي لم تكن فقط مدينة للإبراج العالية التي تظاهي الدول المتقدمة؛ بل معظم شبابها في مستويات علمية متطورة يجيدون عدة لغات، ولا زال في العراق إستخدام بريق الشعارات إكذوبة لتحقيق المأرب سلطوية،وكأن الشعوب خادمة والمسؤول مخدوم، والعمل الوظيفي أداة للتسلق الى بيت المال والجاه، تدخر له جميع الجهود الأنانية للظهور بصورة المصلح فاعل الخير.
لا يشك احد حينما يتذيل العراق قائمة المستويات التعليمية والأمية وجيوش العاطلين من الخريجين، إنشغل الطلبة بين البحث عن وسيلة عمل ومستقبل مجهول، لا يبعد كثيراً عن مخالب الإرهاب.
منحة الطلبة قد تسد شيء من رمقهم، منذ سنوات أقر قانونها، تنفيذها متوقف بعاتق وزارة التعليم، الوزير هارب من المسؤول يلوم وزارة المالية، منكراً إنها لم تدرج في تخصيصات العام الماضي وقبله من وزارته، أعلن علي الاديب بصرفها بأثر رجعي معتقداً تلك الخطوات بصمات إيجابية قبيل الإنتخابات يكسب بها أصوات الطلبة، جل إهتمامه إختيار عمداء جامعات على أساس حزبي، لا يعرف إن التعليم يصنع قادة للمستقبل متحصنين بالعلم.
ساسة وقفوا ضد العلم والتأديب، أعلنوا هذه المرة صرف منحة الطلبة من موازنة عامة لم تقر لحد الأن، تجول في دهاليز مجلس الوزراء، كي تشرح، تتلقفها مرشحات وأبواب الضغط الإنتخابي.
إنقلبت الموازين والشهادت المزورة تقود المتعلم، والضغينة والحقد على العلم والعلماء داخل نفوس، كما يفعل الكسول في الصف التعليمي؛ يجلس في الاخير، يشاكس ويغش ويسرق اطعمة بعض الإطفال، يشعر بالنقص الذي لا يعوض بكثرة الإسراف او التكابر على الشعوب، يحب الصعود على أكتاف المتفوقين، لا يرغب ان يرى الناجحين بل لا يعرف أليات أستلهامهم سككها. يقف حجر عثرة بذريعة التأثير على موازنة الدولة، يحق علينا ان نطلق عليه وزير الجهلاء ولا يحترم قيمة الأجيال في صناعة حاضر ومستقبل الشعوب.

 

بعد زيارته لامريكا قام السيد رئيس الوزراء نوري المالكي بزيارة خاطفة لايران ، وقد أعلن مكتبه الاعلامي عددا من المبررات والاسباب المعقولة للزيارة من قبيل قرب عقد مؤتمر جنيف 2 ، ولكن لاصحاب الشأن والخبرة همس آخر حول الزيارة ، انه همس يقترب من الصراخ ، و يذهب الى ان سبب الزيارة هو طلب موافقة ولاية الفقيه لتولي المالكي منصب رئاسة الوزراء للدورة القادمة ، اي الرئاسة الثالثة . وهو ما يجب ان ننظر اليه وفق المعطيات الجديدة في الوضع الدولي والاقليمي رغم كونه حقا مشروعا ، اذ لاينص الدستور على تحديد عدد دورات رئاسة الوزراء مثلما نص على تحديد رئاسة مجلس النواب ورئاسة الجمهورية .

فهل وافقت ايران ، او تعهدت بالعمل على تحقيق أمنية المالكي في البقاء بمنصبه لدورة ثالثة ؟

بادء ذي بدء يجب النظر الى ايران من زاوية جديدة تماما ، اي من زاوية علاقتها الجديدة بامريكا ، فان الانفتاح الايراني على الولايات المتحدة الامريكية ليس لعبة نرد ، بل لم يتحقق هذا الانفتاح الا بعد جهود ومباحثات مضنية بذلت ايران فيها كل ما تملك من قوة ، و عانت من ويلات العقوبات الواسعة وتوقف تصدير نفطها ، ولم تحقق ما تسنى لها من مكاسب في هذه المفاوضات دون ثمن ، او دون خسائر ، او لنحمل الامر على احسن الوجوه ونقول : دون دفع فاتورة الصداقة الامريكية المنشودة ، والتي تتضمن بالتأكيد تفاهمهما – ايران وامريكا – حول القضايا الساخنة في المنطقة والعالم والتي تقع ضمن دائرة اهتمام البلدين، وهذا اقل ما يمكن الاتفاق عليه في اي اتفاقية صداقة او انفراج بعد عداوة بين اي قوتين متنازعتين سواء اقليمية او دولية .

ان الطلب من ايران الموافقة على تولي المالكي ولاية اخرى – ثالثة – على اساس ان ايران تمتلك حق التوقيع على بياض في السياسية العراقية أمر انقضى عهده منذ اليوم الذي اتفقت فيه مع امريكا على التفاهم المشترك بشأن النووي الايراني ، فالتفاهم لا يقف ولا ينتهي عند النووي الايراني ، وانما يبدأ من حدود ايران الشرقية المتاخمة لافغانستان ولا ينتهي عند حدود ايران الغربية المتاخمة للعراق بل يتعداه ليصل الى شواطئ البحر المتوسط وربما البحر الاحمر و الميت ايضا .

ولا تستطيع ايران بعد هذا الاتفاق النووي المغامرة بالتلويح باية ورقة ، وانما عليها ان تجلس مثل اي تلميذ مؤدب ملتزم في الصف وتسمع للمعلم باذن صاغية وفق مبدأ التفاهم المشترك الذي يبدأ من النووي وينتهي بالعقوبات ، فعصا العقوبات ما زالت مرفوعة بوجه ايران ، يلوح بها تارة جون كيري ، وتارة الكونغرس ، واخرى نتنياهو. ولا يجهل ذلك الولي الفقيه ولا السيد روحاني و لا سليماني .

اضافة الى ان انغماس ايران في الساحة العراقية والعمل على تنصيب رئيس وزراء ، سيكون مبررا للولايات المتحدة الامريكية الايعاز لحلفائها بالتدخل ايضا ووضع العصي اللازمة في عجلة – صنع في ايران - .

وبما ان ايران لا تريد تعكير الاجواء في المنطقة الملبدة بالغيوم السوداء اساسا ، وتريد ازاحة الهم السوري عن كاهلها في اسرع وقت لتـتـفـرغ لمعالجة اثار السنوات العجاف السابقة ، فانها تحاول التودد الى السعودية ودول الخليج وتعرض مرارا التفاهم حول امن المنطقة وتعلن انها ليست في معرض تهديد أمن أية دولة من دول المنطقة ، وهو الطريق الاسلم لها طالما انها ذاقت طعم الفاكهة الامريكية المحرمة ، والتي يسيل لها لعاب الدول المحيطة بها صغيرها وكبيرها ، والتي ادمنت على ما تقدمه امريكا من اطاييب حلالها وحرامها .

لهذا لا اظن ان ايران تقامر بمستقبل علاقتها بامريكا وتغامر بالوقوف الى جانب المالكي او غيره من عباد الله في العراق لكي يحصلوا على منصب الباب العالي ، وانما عليهم ان يكسبوا الاصوات بانفسهم ويحصلوا على المنصب الذي يستحقون ، اما ايران فانها ستقف بعيدا عن القافلة وتغني جذلا كما يحلو لها على نغم الدشت : امان... امان .. امان ....

 

السومرية نيوز/ نينوى
أكد وزير البيئة سركون صليو، الأحد، وجود تغيير ديموغرافي يحدث في مناطق المسيحيين بسهل نينوى، مبيناً أن أغلب أراضي المسيحيين تم الاستيلاء عليها من قبل الوحدات الإدارية في المناطق المسيحية بسهل نينوى وتوزيعها كقطع أراض سكنية على سكان السهل من الشبك والكرد والأيزيديين، فيما انتقد النائب المسيحي عماد يوخنا قيام المنظمات الدولية بتسهيل توطين المسيحيين خارج العراق.

وقال صليو في مؤتمر عقده، اليوم، في محافظة نينوى وحضرته "السومرية نيوز"، إن "هناك تغييراً ديموغرافياً يحدث في مناطق المسيحيين في سهل نينوى"، مشيراً إلى أن "هذا التغيير قد لا يكون نتيجة سياسة مبرمجة، او ربما هناك أجندات تعمل على إحداثه".

وأوضح صليو أن "أغلب الوحدات الادارية الموجودة في مناطق سهل نينوى تقع في بلدات مسيحية، وبقية سكان سهل نينوى من الشبك والكرد والايزيديين لا توجد في بلداتهم او قراهم وحدات ادارية"، لافتاً إلى أن "ذلك جعل الوحدات الإدارية تستحوذ على جميع اراضي المسحيين الزراعية وتوزيعها كأراض سكنية على بقية المكونات، وبالتالي فإن المسيحيين هم من خسروا اراضيهم وجرى عليها تغيير ديموغرافي".

وبين وزير البيئة أن "زيارتي اليوم الى محافظة نينوى تأتي من اجل ايجاد سبل تفاهم بشأن تلك الإشكالات"، مؤكداً أن "محافظ نينوى أثيل النجيفي وعدنا بمتابعة هذه الامور شخصياً، كما سنلتقي اعضاء مجلس المحافظة من اجل بحث هذا الموضوع معهم والامور التي تتعلق بدوائر وزارة البيئة في نينوى".

من جهته، قال عضو مجلس النواب عماد يوخنا في المؤتمر ذاته، إن "العراق يعاني من مرض الهجرة، وبالاخص المكون المسيحي الذي بات في هجرة متواصلة من جميع المحافظات الى بلدان اخرى بسبب الوضع الامني المتردي وسوء الخدمات"، موضحاً أن "مساهمة المنظمات في توطين المسيحيين خارج بلادهم ومساعدتهم على الهجرة، بالإضافة الى إعطاء التأشيرات من قبل العديد من بلدان العالم للعوائل المسيحية، كل ذلك شجع على استمرار عملية هجرة هذا المكون".

وطالب يوخنا، الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية بـ"ضرورة توفير الأمن والخدمات لهذه العوائل لمنعها من الهجرة"، مضيفاً "كما نرفض رفضاً قاطعاً تدخل المنظمات في مساعدة توطين المسيحيين في بلدان خارج بلادهم واعطائهم التأشيرات لدخول تلك البلدان".

وأكدت منظمات مدنية، في تشرين الثاني الماضي، استمرار هجرة المسيحيين من العراق وإقليم كردستان، عازية أسباب ذلك إلى غياب الاستقرار الأمني والتهميش الاقتصادي وغياب الخدمات في مناطقهم.

وكان المسيحيون يشكلون نسبة 3.1% من السكان في العراق وفق إحصاء أجري عام 1947، وبلغ عددهم في ثمانينيات القرن الماضي بين مليون ومليوني نسمة، وانخفضت هذه النسبة بسبب الهجرة خلال فترة التسعينيات وما أعقبها من حروب وأوضاع اقتصادية وسياسية متردية، كما هاجرت أعداد كبيرة منهم إلى الخارج بعد عام 2003.

ويضم العراق أربع طوائف مسيحية رئيسة هي الكلدان أتباع كنيسة المشرق المتحولين إلى الكثلكة، والسريان الأرثوذكس، والسريان الكاثوليك، وطائفة اللاتين الكاثوليك، والآشوريين أتباع الكنيسة الشرقية، إضافة إلى أعداد قليلة من أتباع كنائس الأرمن والأقباط والبروتستانت.

اسطنبول- أرسل قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان رسالة إلى الرأي العام عبر وفد برلمانيي حزب السلام والديمقراطية وحزب الشعوب الديمقراطية الذي زاره أمس في جزيرة إيمرالي, تطرق فيها إلى مرحلة الحل الديمقراطي الذي أطلقها في شهر آذار الماضي, كما اعتبر أوجلان مقتل مواطنين كرديين على يد الشرطة التركية كتحريض واستفزاز للمرحلة.

وجاء في رسالة أوجلان التي حملها البرلمانيون "في البداية أشارك أهالي كفر ألمهم حول فقدان ولديهم وأعزي عائلتيهم وعموم أهالي كفر والشعب الكردي بفقدانهم, ويجب على جميع أبناء شعبنا أن يكونوا يقظين لمحاولات عرقلة مرحلة السلام, فاليقظة الكبرى التي يبديها شعب ما لذكرى أبنائه هو إحياء اسمائهم في الحياة وكذلك إحيائهم في كفاح الحرية والسلام  يكون ذو معنى اكبر".

وفي موضوع مرحلة الحل الديمقراطي الكبير قال أوجلان بأنه لازال على أمل، ويأمل من الحكومة أن تبدأ بمفاوضات أخرى أكثر إيجابية, مضيفاً "ففي وقت تتجه فيه تركيا والمنطقة نحو التحرر وتكوين جمهورية ديمقراطية, فالذي يدخل ضمن حسابات ضيقة للانتخابات أياً كان فإنه سيتسبب في حدوث تراجع في مرحلة التطور الديمقراطي, وخلق ظروف فوضى واشتباكات في المنطقة".

ومن أجل تطوير المرحلة اقترح أوجلان 3 نقاط هامة "أولها تطبيق أرضية قانونية وإطار حقوقي للمرحلة, وثانيها لأنه لا يمكن التفكير بمفاوضات مع طرف مستقل، لذا يتطلب تعريف المفاوضات والوضعيات ضمن الأرضية الحقوقية المقترحة في النقطة الأولى, أما النقطة الثالثة فيتطلب تشكيل إدارة موسعة أو هيئة تحكيم لمتابعة المرحلة".

وتابع أوجلان "ولكي أستطيع  تطبيق مبادرتي ومسؤوليتي  ضمن المرحلة وأتمكن من إيصال أفكاري المتعلقة بصدد السلام وإنشاء جمهورية ديمقراطية جديدة إلى الراي العام التركي، يجب تأمين الضرورات الإعلامية ووسائل الحوار والاتصالات والحاجات الأخرى اللازمة".

وحول اقتراب موعد الانتخابات قال أوجلان "من الآن أتمنى لجميع المرشحين الذين سيأخذون مهاماً في الانتخابات وللقوى الديمقراطية النجاح والتوفيق".

وأضاف أوجلان "أتمنى بأن يكون العام الجديد عام السلام والديمقراطية والحرية لشعبنا والانسانية جمعاء، وبهذه المناسبة أرسل سلامي الخاص إلى أهالي روبوسكي وكذلك المرضى المعتقلين، النساء, الشبيبة ولكافة المعتقلات".

رسالة بشأن وفاة مانديلا

 

وحول وفاة المناضل نيلسون مانديلا أبدى قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان حزنه بوفاة مانديلا قائلاً " كانت تربطني علاقة صميمية بمانديلا, ونضاله ويقظته وارتباطه بقضية الشعب الكردي خلق في قلوبنا ارتباطاً واحتراماً متبادلاَ, فمانديلا كان نجماً لامعاً يضيئ سماء شعب افريقيا, وسنضمن نحن أيضاً لمعان تلك النجمة على شعوب الشرق الاوسط".

firatnews

كشف عضو في الجبهة التركمانية في مجلس محافظة كركوك اليوم الاحد، إن كافة الاطراف التركمانية سوف تشارك بقائمة واحدة في إنتخابات مجلس النواب العراقي القادمة.

في هذا الشأن صرح عضو الجبهة التركمانية نجاة حسين لـNNA إن الحزب الاسلامي التركماني والجبهة التركمانية والاطراف التركمانية الاخرى في كركوك سوف تشارك بقائمة واحدة في إنتخابات مجلس النواب العراقي المقبلة، مضيفا في الوقت ذاته إن كافة الاطراف التركمانية مجتمعة على أن المشاركة بقائمة واحدة سوف تخدم المكون التركماني أكثر في كركوك، لهذا فإن الاطراف التركمانية تجري مناقشاتها في الوقت الراهن بغية التوصل الى رأي واحد بخصوص آلية المشاركة في تلك الانتخابات.

كما اوضح عضو الجبهة التركمانية في مجلس محافظة كركوك، إن التركمان شاركت مع العرب في الانتخابات السابقة لكهنا ستشارك بقائمة موحدة هذه المرة كقومية رئيسية في المحافظة.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي – NNA/
ت: محمد

ذكر عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني المنضوي في التحالف الكردستاني محما خليل، اليوم الاحد، الاتفاقات الثنائية بيننا وبين حركة تغيير تتم بعلم

حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، بسبب الاتفاق الستراتيجي بين الحزبين الحاكمين. وقال خليل في تصريح صحفي  إن” المعطيات التي تلوح بالأفق أن هناك اتفاقات جادة لإيجاد حكومة تضم جميع أحزاب إقليم كردستان بعد زيارة رئيس حكومة الإقليم نجرفان بارزاني، إلى رئيس حركة تغيير نشروان مصطفى، وزيارة كلا من الحركة الإسلامية والحزب الإشتراكي، لذلك نحن في المراحل الأخيرة من تشكيل حكومة الإقليم” .وأوضح أن” لا يوجد فرق بين الحزب الديمقراطي وبين حزب الاتحاد الوطني الكردستانيين، لان التحالف الستراتيجي بينهما ما زال قائما إلى الان”، مشيرا إلى أن” الاتفاقات التي سنعقدها في اللجنة الثنائية مع حركة تغيير، ستكون بعلم حزب الاتحاد الوطني واتفق عليها مسبقا” .وكشفت حركة تغيير الكردية عن تشكيل لجنة ثنائية ضمت الحركة والحزب الديمقراطي الكردستاني، لتشكيل حكومة اقليم كردستان المرتقبة، ولم تشر الحركة إلى اشراك حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في هذه اللجنة.

كركوك/ المسلة: أكد محافظ كركوك نجم الدين كريم، اليوم الأحد، انه سيتم تعويض المتضررين من أصحاب المحال في مبنى جواهر مول التجاري والدور السكنية القريبة من المول جراء العمليات "الإرهابية" والعسكرية التي شهدتها مدينة كركوك الأسبوع الماضي، فيما تعهد بإعادة اعمار المول.

وقال كريم في بيان صحافي حصلت "المسلة" على نسخة منه، إن "المحافظة ستعمل على اعمار جواهر مول التجاري الذي تضرر جراء العملية الارهابية الاسبوع الماضي"، مبينا أن "حياة الانسان لا تعوض لكن البناء والمال ممكن تعويضه".

وأضاف أنه "اتصل باللجنة العليا لتعويض المتضررين جراء العمليات الارهابية والعسكرية ونائب الامين العام لمجلس الوزراء فرهاد نعمة الله لتعجيل صرف التعويضات للمتضررين من اصحاب المجمع والمحال والدور السكنية القريبة"، مؤكداً أنه "تم تشكيل لجنة مختصة بالمحافظة يرأسها المعاون الفني للنظر بتعويض المتضررين وصرف منح طوارئ لهم".

وأضح كريم أن "إدارة المحافظة ستعمل على تخفيف الضرر عن المتضررين"، مشيداً بـ"موقف ابناء كركوك واصحاب المول بشكل خاص لتحملهم الفعل الارهابي الكبير".

وبين كريم أن "اولوية القوات الامنية اثناء العملية الارهابية وتصديها للإرهابيين كان في تحرير الرهائن البالغ عددهم 11"، مشيراً الى أن "أي عملية اقتحام لإنقاذ مختطفين في البلدان المتطورة يكون فيها خسائر في صفوف المختطفين لكن تعامل القوات الامنية وحرصها على سلامة المواطنين ساهم في انقاذهم".

سلسلة تاريخ إقليم غرب كُردستان- دراسات تاريخية

الحلقة ( 13 )

التنافس الحُوري– الأَموري على سوريا

Dr. Sozdar Mîdî (E. Xelîl)

صراع أقوم الجبال وأقوام الصحارى:

منطقتان اثنتان في غرب آسيا كانتا أكثر عُرضة للصراع بين أقوام الجبال من الشمال وأقوام الصحارى من الجنوب؛ هما ميزوپوتاميا (العراق)، وشرق المتوسط (سوريا، لبنان، فلسطين)؛ والحقيقة أن الصراع لمّا ينتهِ بعدُ، إنه ما يزال مستمرّاً، وها نحن نعيش الآن واحداً من مشاهده المثيرة والخطيرة في غرب كُردستان.

ودائماً كانت الجغرافيا هي الهدف، فمنذ فجر التاريخ كانت منطقتا ميزوپوتاميا وشرقي المتوسط (بلاد الشام) مجالاً حيوياً لأقوام الجبال في الشمال ولأقوام الصحارى في الجنوب؛ أولاً بسبب توافر السهول الزراعية، وثانياً لأن طرق التجارة الرابطة بين آسيا وأوربا كانت تمر بهاتين المنطقتين، فكان (طريق الحرير) القادم من الصين عبر وسط آسيا يمرّ بكُردستان وميزوپوتاميا، وينتهي إلى موانئ سوريا ولبنان وفلسطين. وكان (طريق البخور والتوابل) القادم من اليمن، يمرّ عبر غرب الجزيرة العربية، وينتهي إلى الموانئ نفسها، لذا كان من مصلحة أقوام الجبال وأقوام الصحارى أن يستقرّوا على شرقي المتوسط خاصةً، ويستفيدوا من مواردها.

وجدير بالذكر أن أقوام زاغروس (من أسلاف الكرد) كانوا سبّاقين إلى الانتشار في ميزوپوتاميا والنصف الشمالي من سوريا، وقد بدأ السومريون ذلك السباق حوالي بدايات الألف (4 ق.م) على أقلّ تقدير، ثم تلاهم السُّوباريون، والگُوتيون، والكاشيون، والحوريون. ومنذ أوائل الألف (2 ق.م) انضمّت الأقوام الآرية إلى أقوام زاغروس، واندمجوا معاً، وأنتجوا التكوين الآري- زاغروسي (أصل الأمّة الكُردية)، وأصبحت الريادة والقيادة في أيدي الفرع الآري باعتباره الأقوى، وربما لأنهم استخدموا أسلوباً قتالياً جديداً هو القتال بالفرسان.

أمّا أقوام صحارى شمال الجزيرة العربية- يسّمون (الساميين)- فالأكاديون أوّل من بدأ السباق حوالي القرن (25 ق.م)، ثم تلاهم الكَنعانيون والأَموريون (العَموريون) الغربيون، والأَموريون الشرقيون (البابليون)، والعبران (أصلهم غامض، ولعلهم مزيج سامي- آري بما فيهم الحوريون)، والآشوريون (مزيج سامي- آري زاغروسي)، ثم الآراميون (السريان)، ثم العرب في القرن (7 م).

وكان الصراع الحوري- الأموري على سوريا، في الألف (2 ق.م)، أحد فصول الصراع بين أقوام الجبال وأقوام الصحارى، فماذا عن ذلك؟

الانتشار الحوري في سوريا:

كان السوباريون (من أوائل أسلاف الكُرد بعد السومريين) أقدم مَن استقر في غرب كُردستان، وعندما أقام الحوريون ممالكهم هناك، منذ حوالي (2200 ق.م) إنما كانوا يقيمونها على جزء من أرض سوبارتو الكبرى، ولم يغتصبوها من أيّ شعب آخر بما فيهم الساميون. وكانت الأهداف الجيوسياسية والتجارية سبب إقامة الحوريين في غرب كُردستان، وكان من المهم أن تكون طرق التجارة الحورية سالكة نحو غرب آسيا الصغرى (غرب تركيا حالياً) في الشمال الغربي، حيث تقع الموانئ الرابطة بين آسيا وأوربا، ونحو الجنوب الغربي (سوريا، لبنان، فلسطين) حيث الموانئ الرابطة أيضاً بين شرقي المتوسط وأوربا ومصر.

وعلى ضوء ذلك نفهم أسباب وجود عاصمتَي الحوريتين (أُورْكيش Urkish، ونَوارNawar)، والعاصمة الحوري- ميتانية (واشُوكانّي Washukkanni)، في مناطق روافد نهرَي الخابور والبليخ، وهي المناطق ذاتها التي توجد فيها (قامشلو، وعامودا، وسَرَى كانيه = رأس العين)، وعلى ضوء ذلك أيضاً تتضح أسباب قيام الممالك الحورية خابوراتوم، ومارْدِنام (ماردين)، وأُوشوم (قرب أُورْفَه)، وخاشوم (قرب كَرْكَميش)، وإيلاخوت (بين كَرْكَميش والبحر الأبيض المتوسط)، وبوروندوم (قرب عَينْتاب)([1])؛ ممتدةً من نهر دجلة شرقاً إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط غرباً.

ولم يقتصر وجود الحوريين على غرب كُردستان (شمال سوريا وجنوب تركيا)، وإنما انتشروا جنوباً حتى (بلاد مُوكيش) الواصلة إلى البحر الأبيض المتوسط، وكانت عاصمتها (أَلالاخ) تقع على نهر العاصي بين حلب وأنطاكيا([2])، واستقرّ حوريون كثيرون في مدينة أُوغاريت (رأس شَمْرا) شمال مدينة اللاذقية على الساحل السوري)([3])، واستقرّ حوريون كثيرون في مدينة يَبُوس (أورشليم= القدس)([4])، وفي (جبل سَعِير) بوادي عَرَبة قرب خليج العَقَبَة جنوب الأردن([5]) (نفصّل ذلك لاحقاً).

الانتشار الكنعاني والأموري في سوريا:

في الوقت الذي كان فيه الحوريون قد هيمنوا على القسم الأكبر من شمال سوريا؛ كان ثمّة شعبان بدويان يقيمان في البادية التي عُرفت بـ (البادية السورية)، وأصلهما غامض، وصنّفهما المؤرخون ضمن الأقوام السامية؛ عُرف الأول بـ (الكَنعانيين)، والثاني بـ (الأَموريين= العَموريين)، وكانت ظروف البيئة السهبية الصحراوية تدفعهما إلى البحث عن جغرافيا تتميّز بالخصب ووفرة الأمطار، وكانت ميزوپوتاميا في الشرق وسهول سوريا في الغرب هي الهدف.

أمّا الكنعانيون فاستقرّوا في غرب سوريا وفي فلسطين بعد سنة (2500 ق.م)([6]). وجاء في رواية أخرى أن هجرة الكنعانيين إلى سوريا كانت حوالي سنة (2200 ق.م)([7]). وذكر فراس السوّاح "أنّ الكنعانيين لم يتعوّدوا استخدامَ اسم كَنْعان في الإشارة إلى أنفسهم أو أرضهم؛ ذلك أنّ أرض كنعان لم تَعرف عبر تاريخها الوحدةَ السياسية أو السلطة المركزية، من هنا كانت الانتماءات دوماً لدولة المدينة، وانتسبت كلّ فريق إلى مدينته، وتسمّى باسمها"([8]).

ومن المؤرخين من يرجّح أن اسم (كنعان) مشتق من صيغة (كَنَعَ) السامية التي تعني (انخفض)، باعتبار أن أراضي بلاد كنعان في سوريا وفلسطين كانت منخفضة عمّا جاورها. لكنّ أحدث الآراء تذكر أن أصل كلمة (كنعان) غير سامي، والاشتقاق الجديد يجعلها حورية الأصل (Knaggi)، بمعنى الصباغ الأَرْجُواني، ومن هذه الصيغة الحورية جاءت الصيغة الأكادية (كِناخي - Kinakhi)، والصيغة الفينيقية (كنع - Kena)، والصيغة العبرية (كنعان) التي تعني (بلاد الأَرْجُوان)([9]).

واستقرّ الفينيقيون في الساحل السوري واللبناني، بدءاً من مدينة صُور جنوباً إلى مدينة أُوغاريت في شمال اللاذقية على الساحل السوري، ويعدّهم بعض المؤرخين فرعاً من الكنعانيين على أساس لغوي([10]). في حين يقول ول ديورانت بشأنهم: "إن المؤرخ لَيستحي إذا سُئل عن أصلهم، فهو لا يرى بُدّاً من الاعتراف بأنه لا يكاد يَعرف شيئاً من التاريخ الباكر؛ أو التاريخ المتأخَر لهذا الشعب الذي نراه في كل مكان، ولكنه يَفلت منا إذا أردنا أن نمسك به لنَخبِره وندرسه. فلسنا نعرف من أين جاء الفينيقيون؟ أو متى جاءوا؟ ولسنا واثقين من أنهم ساميون"([11]).

أما الأَموريون (العَموريون) فشعب بدوي مجهول الهوية، صنّفه المؤرخون ضمن الأقوام السامية، وكان يقيم في البادية التي سُمّيت لاحقاً باسم (بادية الشام)، وظهر في عصر سلالة أُور الثالثة (2112 – 2004 ق.م) السومرية الهوية، وسمّاه السومريون (مار- تو)Martu ، أيْ (الغربيون)، أو الشمال الغربي، باعتبار أن مواطن سكنه (البادية الشامية) تقع غرب ميزوپوتاميا موطن السومريين، والمصطلح المقابل له بالأكادية هو (أَمورّوم) Amurrum([12]).

وقد تحرّك الأموريون في هجراتهم على محورين:

1 - محور شرقي: توجّه الأموريون نحو ميزوپوتاميا، وانتهزوا النزاع بين زعماء دولة- مدينة إيسن ودولة مدينة لارْسا من سلالة أُور الثالثة السومرية، وقضوا عليها، وأسّسوا الدولة البابلية الأولى التي دامت بين (1830 – 1580 ق.م)، ومن أبرز ملوكهم حَمُورابي (عَمُّورابي= أمُّورابي Hammurapet)([13]).

2 - محور غربي: توجّه الأموريون نحو سوريا، وأسّسوا فيها ممالك صغيرة؛ أبرزها مملكة ماري في الجنوب الشرقي على الفرات قرب (البُوكمال)، وقد انتزعوها من السومريين. ومن ممالكهم الصغيرة في الشمال مملكة يَمْحاض (يَمْحَد= يَمْخَد) وعاصمتُها حلب، إنها كانت أقوى الممالك الأمورية السورية في القرن (18 ق.م)، وكان نفوذهم ينحصر في مناطق سوريا الواقعة غرب نهر الفرات([14])، ولم يستطيعوا احتلال المنطقة التي تسمّى الآن (الجزيرة السورية)، والتي كانت مركز الحوريين، وهي تشكّل القسم الشرقي من غرب كُردستان (انظر خريطة الانتشار الأموري في سوريا).

وأطلق البابليون اسم (أًمورو) على سوريا كلها، وأطلقوا على البحر المتوسط اسم (بحرَ أمورو العظيم)، مع العلم أن مناطق شرق الفرات، وخاصةً منطقة الجزيرة السورية (القسم الشرقي من غرب كُردستان) لم تكن جزءاً من سوريا حينذاك([15]).

وذكر فِراس السَّوّاح أنه حوالي عام (1990 ق.م) جاء العَموريون (الأموريون) من السهوب السورية، واجتاحوا سومر وأكاد، وأسّسوا الأسرة العَمورية التي اشتهر من ملوكها حَمورابي، وتعرّضت فلسطين لموجة من العَموريين، فقضت بشكل كامل على مدن عصر البرونز المبكِّر، ولم يُقِم العموريون مدناً، ولم يعمّروا المدن المدمَّرة، وإنما عادوا إلى أطراف سوريا، وتابعوا حياتهم البدوية ذات التنظيم القبلي([16]).

وكان من الطبيعي والحال هذه أن يحصل تنافس بين الحوريين الجبليين في الشمال وجيرانهم الأَموريين الصحراويين في الجنوب، للسيطرة على الجغرافيا السورية، والوصول إلى موانئ شرقي المتوسط، والوصول إلى ميناء العَقَبَة على البحر الأحمر، والهيمنة على طريق التجارة البرّي (طريق البخور والتوابل) القادم من اليمن، وعلى طريق التجارة البحري عبر البحر الأحمر.

وصحيح أن النفوذ الأَموري وصل إلى حلب شمالاً، لكنه لم يستطع أن يدخل إلى المعقل الحوري أبعد من حلب، وسنجد في دراسة لاحقة أن الحوريين- بقيادة الميتانيين- استعادوا زمام المبادرة، وسيطروا على نصف سوريا الشمالي بأجمعه.

حبّذا إرسال هذه الحلقات إلى السادة ساسة الكُرد في إقليم غرب كُردستان.

8 – 12 - 2013

المراجع:



[1] - جمال رشيد أحمد: ظهور الكورد في التاريخ، 1/604 – 605.

[2] - جورج رو: العراق القديم، ص 318.

[3] - جرنوت فلهلم: الحوريون تاريخهم وحضارتهم، ص 62.

[4] - عبد الحميد زايد: الشرق الخالد، ص 270.

[5] - سيّد القمني: النبي موسى وآخر أيام تل العمارنة، ج 2، ص 254.

[6] - فيليب حتي وآخران: تاريخ العرب ص 37.

[7] - صالح أحمد العلي: تاريخ العرب القديم والبعثة النبوية ص 14.

[8] - فراس السوّاح: الحدث التوراتي والشرق الأدنى القديم، ص 251.

[9] - أحمد الدبش: فرعون وموسى في جزيرة العرب، ص 74 – 75. أحمد ارحَيِّم هُبُّو: تاريخ الشرق القديم (سوريا)، ص 105.

[10] - وليام لانجر: موسوعة تاريخ العالم، 1/72. أرنولد توينبي: مختصر دراسة للتاريخ، 1/155.

[11] - ول ديورانت: قصة الحضارة، 2/310.

[12] - جين بوترو وآخرون: الشرق الأدنى الحضارات المبكرة، 176. سبتينو موسكاتي: الحضارات السامية القديمة ص 252.

[13] - عبد الحميد زايد: الشرق الخالد، ص 237. خزعل الماجدي: المعتقدات الأمورية، ص 20 - 21.

[14] - جين بوترو وآخرون: الشرق الأدنى الحضارات المبكِّرة، ص 200. أحمد ارْحَيِّم هُبُّو: تاريخ الشرق القديم (سوريا)، ص 163 – 164.

[15] - عبد الحميد زايد: الشرق الخالد، ص 237.

[16] - فراس السوّاح: الحدث التوراتي والشرق الأدنى القديم، ص 195.

التجربة العراقية و التركية و الإسرائيلية و العديد من التجارب الأخرى في العالم أثبتت أن ممارسة التعصب القومي من قبل اية قومية و خاصة أن كانت في السلطة فأنها سوف لن تولد الا التعصب القومي المقابل و العداوات و الاصطفافات المعادية. و أن الشئ الوحيد الذي يساعد على تقابل و أجتماع القوميات على أساس أنساني هو الابتعاد عن التعصب القومي.

العراق في العصر الصدامي العربي السني و العراق في عصر المالكي الذي يدار من قبل الشيعة لم تخلق في التطبيق العملي سوى تعصبا عربيا سنيا يصل الى درجة الإرهاب و القتل على الهوية بين الجانبين. هذا الخلاف و بسبب تعصبة الطائفي لم يؤدي الى أستقرار الوضع في العراق بل الى المزيد من القتل و الفوضى و الى أستغلال الدول و المنظمات الإرهابية العالمية لهذا التعصب الطائفي و القومي.

تركيا و منذ تأسيسها كجمهورية من قبل أتاتورك و هي تمارس التعصب الطوراني ضد الكورد و القوميات الأخرى و من أجل السيطرة على الكورد و القوميات الأخرى مارست سياسة التتريك و منعت الكورد و باقي القوميات من التحدث بلغاتهم و حرمتهم من جميع حقوقهم. سياسة تركيا الطورانية كانت نتيجتها نهضة قومية كوردية و حربا قومية لازالت مستمرة لحد الان وسوف لن تنتهي ألا بأنتهاء التعصب القومي لدى الدولة التركية.

الان و بعد تحرير بعض أجزاء جنوب كوردستان و سيطرة حزب البارزاني و الطالباني على المناطق الكوردستاية خارج أقليم كوردستان و أدارتهم لهذة المنطقة و خاصة منطقة كركوك، و بدلا من محاولة هذين الحزبين التقليل من الصراع القومي في تلك المناطق كي يتم بواسطتها أنهاء الاصطفافات القومية و التعصب القومي لدى القوميات الأخرى العربية و التركمانية نراهم يقتربون من أرتكاب نفس خطأ الأنظمة العراقية و النظام التركي.

حزب البارزاني و الطالباني و حركة التغيير و القوى الإسلامية لم تستطيع التغلب على أنانيتهم الحزبية و تعصبهم الحزبي و يريدون وباسم المصالح القومية الاصطفاف ضد القوميات الأخرى في منطقة كركوك في حين نحن الكورد لسنا بحاجة أجواء التعصب بقدر ما نحن بحاجة الى خلق أجواء صداقة مع القوميات الأخرى في مدن ديالى و كركوك و نينوى تحديدا. و بما أن الكورد يديرون كركوك فيجب أن يشكل الكورد في كركوك أولا نظاما يكون نموذجا للعرب في نينوى و ديالى أيضا و بواسطته يتخلص الكورد في نينوى و ديالى من العصب العربي و الطائفي.

العرب و التركمان في جميع الأحوال سيعيشون معنا في هذه المدن و سواء انضمت هذه المدن الى أقليم جنوب كوردستان أم بقت كما هي أو تحولت الى إقاليم مستقلة فعلى القوميات التي تعيش فيها أن تختار السلام مع بعضها البعض و أن يكونوا متحابين كمواطنين ذو حقوق متساوية.

و بما أن القومية الكوردية هي الأغلبية في مناطق كركوك و يتم أدارتها من قبل الكورد فأن القوى الكوردستانية هي المسؤولة عن خلق أجواء الصداقة بين القوميات الكوردية و العربية و التركمانية و هذا لا يأتي من خلال الاصطفاف القومي المتعصب، تماما كما الحكومة العراقية مسؤولة عن خلق أجواء بعيدة عن الطائفية الشيعية و السنية في العراق.

أن التعصب الكوردي في كركوك سوف لن يؤدي الا الى المزيد من التعصب لدى العرب و التركمان في محافظة كركوك و كان من الأفضل على القوى الكوردية و العربية و التركمانية تشكيل تحالفات غير قومية بين بعضهم البعض، تحالفات اقرب من الأيديولوجيات و العيش المشترك في محافظة كركوك لا أن يصطف العرب و الكورد و التركمان قوميا وبالتالي تشكيل ثلاثة قوى معادية لبعضها البعض في محافظة كركوك. و هذا الشئ سوف يُعقد مسألة محافظة كركوك بشكل أكبر و ستكون نتيجتها حتى في حالة فوز الكورد و الحاق كركوك بأقليم كوردستان حرب قومية بين الكورد من ناحية و بين العرب و التركمان من ناحية أخرى.

فهل حزب البارزاني و حزب الطالباني و حركة التغيير يريدون فرض حرب قومية بين قوميات محافظة كركوك و تقليد النظام العراقي و النظام التركي أم يريدون خلق محافظة تعايش سلمي و صداقة بين مكونات كركوك؟؟؟؟

 

إن الأطراف الأكثر معارضة ووقوفاً بوجه الكورد في إقامة وإعلان إقليمهم التاريخي في شمال سوريا هم الجماعات المتطرفة التي تركت محاربة النظام وحشدت معظم قواها وإمكانياتها حول المناطق الكوردية وفرضت حصاراً وحرباً بربرية ، وتحاول بشتى الوسائل منع إيصال الإقليم الكوردي ببعضه في نقاط ما بين سير كانيه / وكوباني ( تل أبيض ) وكوباني / عفرين ( جرابلس وعزاز ) ، وهذه الجماعات تركت حربها ضد النظام بل نسقت مع الدوائر النظام في محاربة الكورد من جهة وتدمير الثورة السورية من جهة أخرى ..

في المقابل تتفق المعارضة السورية بشقيها السلمي والعسكري ( الائتلاف والحر ) والبقية في دعم هذه الجماعات وذلك لمنع الكورد من إقامة وضعهم الخاص والوقائع تتحدث عن ذلك من خلال التصريحات والصمت حيال ما يرتكبه الداعش بحق الأحياء الكوردية في المدن السورية ..

هذا ويجتمع المتطرفين القوميين العروبيين من المعارضة والنظام في دائرة واحدة متفاهمة من تحت الطاولة في دعم الداعش لضرب الكورد ومحاول تحويل مدنهم إلى بؤتر توتر ومحاولة تدمير البنية التحتية ...

لأن الداعش وحاشا وغيرهما من المجموعات المتطرفة هي وحدها من أعلنت الحرب على الكورد بحجة سيطرة حزب العمال الكوردستاني على شمال سوريا وإقامته حكم ذاتي ، كما أعلنت تلك الجماعات صراحة إنها ضد إقامة أي وضع كوردي خاص ؟؟..

وهذا يعني تركت هذه الجماعات محاربة النظام واجتمعت على محاربة الكوردي وتحاول بشتى الوسائل وبمساعدة قوى المعارضة المتعددة اختراق صفوف الكورد من خلال جذب الأحزاب والشخصيات والتنسيقيات ولعب الائتلاف الوطني المعارض بشك واسع في إدارة هذه النقطة وجذب المجلس الوطني الكوردي وتقيد دعمه لوحدات ي ب ك بل ودفعت بها إلى محاربة وحدات ي ب ك من خلال إدعاءات بعض الأحزاب في تشكل ألوية وكتائب ، ومن طرفها لعب النظام على خلق توازن مزاجي من خلال فرض ودفع حزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د إلى تهميش كل الحراك السياسي والثوري الكوردي والسيطرة وفي المقابل هيئة لها أجواء السيطرة على المناطق الكوردية ودفعت ببعض العشائر العربية إلى التقرب من ب ي د والتحرك سوياً ..

فالنظام يخلق أجواء خاصة في الحركة السياسية الكوردية والمعارضة تخلق لها أجواء خاصة في الوضع الكوردي واللعبة تجري وفق اتفاق مسبق بين المخابرات التركية السورية الإيرانية وسلطة المالكي في العراق .

وتتفق تركيا والنظام السوري والإيراني على خلق هذه الأجواء في الشارع الكوردي وخلق الشرخ الكوردي بمساعدة قيادة إقليم كوردستان العراق وبعض النافذين في حزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د ، وإدخال وحدات ي ب ك في المآزق لدفع ي ب ك إلى اتخاذ خيارات أخرى للصمود والاستمرار وإن كان التقرب من النظام المجرم الذي في دوره جزأ من المعادلة ضد الوضع الكوردي الخاص ، ولعل غلق كافة المعابر هي إحدى نتائج أو جزأ من العملية الجارية .

وهذه اللعبة الإقليمية كلها تتمحور لإضاعة الفرصة الكوردية التاريخية في غربي كوردستان ، وخروج أنظمة تلك الدول المعادية للشعب الكوردي بأقل الخسائر ، إذا ما أستطاع الكورد خلق ظروف ملائمة لإعلان كيانهم الخاص في شمال سوريا ، لأن الدول الإقليمية لم تستطيع أن تأخذ دورها في اللعبة الدولية الجارية ولن تكون لها اية حصة تذكر في المناقصات والتفاهمات بين روسيا وأمريكيا وأوروبا على الوضع السوري ، ولعل تراجع التركي عن دعم الثورة السورية كان من أهم مؤشرات هذه اللعبة القذرة التي يلعبونها مع النظام السوري والإيراني والعراقي ضد الكورد ، ولأن أمريكا والغرب والروس لم يجدوا للوضع الكوردي المتطور في سوريا خطراً على مصالحهم بل لهم الفائدة الحاضر والمستقبلية وإن صراع الكورد مع الأنظمة الحاكمة في الدول المنطقة لها فوائد مستقبلية بالنسبة لشركات التي تسيطر على أنظمة تلك الدولة لا سيما شركات الاسلحة واستخراج النفط ولأن المناطق الكوردية تملك مخزون نفطي وزراعي ومائي ويمكن إستيرادها لتلك الدول الكبرى ونموذج إقليم كوردستان العراق مثالاً عملياً، وشعوب الدول الكبرى تعيش على تناقضات وصراعات العالم الثالث لإستراد الاسلحة إليها وتصدير النفط منها بأقل الأسعار لأن المتصارعين في شرق الأوسط يهمهم الحصول على السلاح لخلق التوازن ، بالاضافة إلى تطور القضية الكوردية التي ستطال تركيا بطبيعة الحال في المحصلة وهذا ما تنتظرها روسيا وتعمل عليها لفرض السيطرة على بحر الاسود ومضيق بحر الايجا ومنابع الثروات في أذربيجان وأرمينا وصولاً إلى بحر القزوين شرقاً والبلقان غرباً ..

وبذلك فإن المجلسين الكورديين بالإضافة إلى قيادة الإقليم دخلوا في لعبة سيخسرون فيها كثيراً لأنهم في المحصلة سيقضون على أي إنجاز كوردي في غربي كوردستان من خلال خلافاتهم وصراعاتهم وتواصلهم مع الأجندة الإقليمية المعادية للشعب الكوردي ..

وببساطة فإن الوقوف أمام هذا المشروع لدول الإقليم والنظام السوري والمعارضة السورية والداعش وأخوىنها وتركيا ونظام المالكي في العراق والنظام الإيراني هو وحدة الصف الكوردي وخلق الأجواء المناسبة لإيجاد علاقة مع مديري الوضع السوري ( أمريكا وروسيا وأروبا ) وفرصة جنيف 2 وإن كان الكورد لن يحصلوا على الموافقة أو الدعم المباشر لوضع خاص إلا أن الموازين على الأرض هي التي تفرض نفسها على المصالح الدولية والواقع السوري ..

قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن القوات الحكومية المدعومة بمسلحي حزب الله اللبناني تحقق تقدما على مسلحي جبهة النصرة والدولة الاسلامية في العراق والشام في بلدة النبك الواقعة في جبال القلمون قرب الحدود مع لبنان.

وقال المرصد ومقره بريطانيا "يدور قتال عنيف في النبك بين القوات الحكومية التي يدعمها مسلحو حزب الله اللبناني من جهة ومسلحي "جبهة النصرة" و"الدولة الاسلامية في العراق والشام" من جهة اخرى" مضيفا ان القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد قد تمكنت من بسط سيطرتها على "قواطع جديدة في البلدة."

وكانت القوات السورية قد ضربت طوقا على النبك منذ اسبوعين.

من جانبه، قال التلفزيون السوري الرسمي إن "الجيش العربي السوري ما زال يمشط البساتين في النبك، وتمكن من اكتشاف مخبأ للارهابيين يحتوي على معدات طبية وادوية."

يذكر ان الحكومة السورية تشير الى المعارضة المسلحة "بالارهابيين."

ومن شأن السيطرة على النبك ان تعزز قبضة القوات الحكومية على المنطقة الفاصلة بين العاصمة دمشق ومحافظة حمص.

في غضون ذلك، ارتفعت حصيلة قتلى الغارات الجوية التي نفذها الطيران الحكومي على بلدة الرقة شمالي سوريا الى 18 حسبما افاد المرصد مضيفا ان قائمة القتلى تتضمن خمس نساء وستة تقل اعمارهم عن الـ 18 عاما.

bbc

حلب- تستمر الإشتباكات بين قوات النظام ومجموعات المعارضة المسلحة ضمن حي الراشدين لليوم الخامس على التوالي  في محاولة من الطرفين للسيطرة على الحي, وتفيد المعلومات عن سقوط ثلاثة قذائف هاون على سجن حلب المركزي, كما اندلعت إشتباكات بين قوات النظام والمجموعات المسلحة ضمن حي الأشرفية, ومن جانب آخر اشتبكت المجموعات المسلحة مع بعضهم عند معبر باب الهوى الحدودي في إدلب وأنباء عن سيطرة الجبهة الإسلامية التي تدعمها تركيا على مقرات لمقاتلي المعارضة.

حيث تستمر الاشتباكات منذ 5 أيام بين مجموعات المعارضة المسلحة وقوات النظام في حي الراشدين الذي يوجد فيه مسلحون من الطرفين وتفيد المعلومات الواردة بوقوع قتلى وجرحى هناك.

كما واندلعت إشتباكات بين قوات النظام ومسلحي المعارضة ضمن حي الأشرفية حيث يوجد في الحي عناصر من قوات النظام والمجموعات المسلحة كما تعرض الحي للقصف وسقطت إحدى القذائف بالقرب من السكن الشبابي ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا.

من جانب آخر استهدفت المجموعات المسلحة حي الجميلية الخاضع لسيطرة قوات النظام بعدد من قذائف الهاون واقتصرت الأضرار على الماديات.

أما في سجن حلب المركزي جرح عدة أشخاص بعد استهداف المجموعات المسلحة مبنى السجن بثلاث قذائف هاون وتشير المعلومات الأولية بوقوع عدد من الجرحى بين السجناء وتفيد الأنباء الواردة من السجن بأنه يفقد يومياً قرابة 10 سجناء لحياتهم نتيجة الحصار والإشتباكات التي تجري هناك.

هذا وتستمر الاشتباكات بين قوات النظام والمجموعات المسلحة في محيط مشفى الكندي وتفيد المعلومات الأولية بوقوع العشرات من القتلى والجرحى من الطرفين.

وفي سياق متصل اندلعت إشتباكات بين عناصر الجبهة الإسلامية التي تدعمها تركيا ومقاتلي هيئة أركان الجيش الحر أمس في محافظة إدلب أدت إلى سيطرة الجبهة الإسلامية على مقر هيئة الأركان في معبر باب الهوى الحدودي والمستودعات التابعة لها بشكل كامل ومقرات أخرى في المنطقة.

لازكين هاوار


firatnews

برغم من اعلان الجبهة التركمانية عن اعلان رفضها عودة طوزخورماتوو إلى كركوك، إلا ان عدداً من الاحزاب التركمانية الغير منضوية تحت سقف الجبهة ايدوا عودة طوزخورماتوو.

ذكر رئيس حزب الشعب للجبهة التركمانية عرفان كركوكلي لـNNA، ان حزبهم يؤيد قرار مجلس محافظة كركوك ومجلس قضاء طوزخورماتوو بخصوص عودة طوزخورماتوو، ويرون ان هذا القرار دستوري في إطارة المادة 140.

ومن جانبه قال وليد شريك رئيس حزب التأخي التركماني لـNNA، انهم يؤيدون القرار وسيعملون على دعم مجلس طوزخورماتوو في سعيهم إلى العودة إلى خاريطة كركوك.

واضاف :"استقطاع طوزخورماتوو عن كركوك كان بقرار النظام البعثي، وانهم يستغربون تأيد الجبهة التركمانية لقرار البعث".

وأكد رئيس حزب التأخي التركماني، انه لا يحق للجبهة التركمانية التحدث واعلان المواقف باسم جميع التركمان، كون هناك أكثر من 18 حزباً تركمانياً يؤيد عودة طوزخورماتوو إلى كركوك.
-----------------------------------------------------------------
هجار بابان ـ NNA/
ت: إبراهيم

يبدو ان مباشرة البرلمان الجديد المنتخب في21 ايلول/سبتمبر2013 بمهامه، وتشكيل الحكومة الجديدة لاقليم كردستان العراق، قد يمران بمرحلة متشابهة نوعا ما،لتلك التي مرت بها الحكومة الاتحادية في الانتخابات التشريعية لسنة 2010، والتي اسفرت بفوز القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي.اذ تاخرت في حينه تشكيل الرئاسة في البرلمان لمدة اكثر من المسموح به وفق الدستور، كما تاخرت ايضا تشكيل الحكومة لاكثر من السنة. وفي نهاية المطاف وبعد الالتفاف على القانون والدستور،اسفرت عن تشكيل حكومة المحاصصة الطائفية والمذهبية والاثنية، والتي شوهت مفهوم الحكومة الديمقراطية والشراكة الوطنية الحقيقية ، ونتجت عنها حكومة فاشلة بامتياز وفق كل المعايير والاصول المتعارف عليها في مفهوم ومعرفة الادارة الرشيدة، التي تستند اركانها على الديمقراطية الحقيقية والشفافية والنزاهة والمسؤولية،بحيث تكون مسؤولة عن تامين الامن والاستقرار وحماية حقوق المواطنين، وتقديم خدمات اساسيه لهم، ورؤية واضحة وشفافة في استراتيجية التنمية الوطنية المستدامة، وتقر بمبدأ تعددية السلطة والعدالة الاجتماعية. ولم تحقق اي من هذه الاركان على الارض الواقع لحد اليوم.

منذ ظهور نتائج الانتخابات التشريعية الاخيرة في الاقليم ، والتي اسفرت عن فوز الحزب الديمقراطي الكردستاني في المرتبة الاولى، تم عقد جلسة واحدة للبرلمان بهدف تحديد رئاسة البرلمان، وبسبب ضعف الثقة والحساسية والنزاعات الداخلية بين الكتل الفائزة في الانتخابات ، لم يسفر هذا الاجتماع الى تحقيق اهدافه ، واعتبرت الجلسة مفتوحة الى يومنا هذا،علما بان مفهوم الجلسة المفتوحة، هو 24 ساعة وفق الدستور!.

تم تسمية نيجرفان بارزاني، رئيس حكومة الاقليم المنتهي ولايته من قبل حزبه الديمقراطي الكردستان، للاتصال والتشاور والتفاوض مع الكتل الفائزة في الانتخابات لتشيكل حكومة توافقية على غرار مفهوم الشراكة الوطنية للحكومة الاتحادية.وفرض شرط حاسم للمشاركين في الحكومة، بعدم معارضة نهجها والتقيد به من دون الانسحاب لحين انتهاء الدورة الانتخابية الحالية، ويعني هذا اقرار الحزب الديمقراطي الكردستاني بتنصيب نيجرفان برزاني للمرة الرابعة كمرشح الوحيد لهذا المنصب،وعدم وجود مرشح اخر، وفرض شروط مسبقة للمشاركة.

من المفروض ان يكلف نيجرفان بارزاني بشكل رسمي من قبل رئيس الاقليم بهذه المهمة،ومنحه مهلة خلال ثلاثين يوما من بداء التكليف لتشكيل الحكومة. ويبدولا تزال هناك اشكالية وصعوبة في تحديد النائبين من الكتل الفائزة لرئيس الحكومة الجديدة، وكذلك في توزيع الوزارات السيادية والمهمة بين الكتل، والالتجاء الى زيادة عدد الوزارات الحالية الى ضعف، كحل لهذه الاشكالية.ان هذا الاسلوب سيؤدي الى تعقيد مفهوم الادارة الرشيدة، ويزيد من البروقراطية وهيمنتها، ويزيد في مراكز اتخاذ القرارات في تسييرالحكومة، بالاضافة الى تحميل الميزانية العامة بعبء مالي كبير ليست لها مبررات منطقية وموضوعية ولا جدوى اقتصادية.

امام هذه الحالة المعقدة في العلاقات بين الكتل الفائزة في الانتخابات،وعلاقة المد والجذر بين حكومة الاقليم والمركز،في قضايا متعددة ، وعلى راسها مسالة النفط ، مع تعقيد الوضع الاقليمي، وخاصة ما يتعلق بالوضع في سورية وانعكاساتها على اكراد سورية، وعلاقة الاخيرة مع اقليم كردستان، ووضع اكراد تركيا وتعثر مشروع الحل السلمي للمسالة الكردية فيها، ومسالة حزب العمال الكردستاني.تحاول كل من ايران وتركيا ، الجارتين الاقتصاديتين،فرض اجندتها السياسية المباشرة على تشكيل الكابينة الثامنة للحكومة المزمع انشائها خلال الايام القادمة،وبهذا الصدد يمكن ان نتصوربعض السيناريوهات، كالاتي:

1- تحاول ايران ايجاد نوع من التوافق بين الكتل الفائزة في الانتخابات ومشاركتها في تشكيل الحكومة، من خلال علاقتها المتميزة مع الاتحاد الوطني والعلاقة الجيدة مع الحزب الديمقراطي الكردستاني،وذلك مع اخذ بنظرالاعتبار التاثير المباشر للتدخل الايراني في الانتخابات التشريعية القادمة للعراق ، والمزمع اجرائها في نهاية نيسان من العام القادم.وتزكيتها لمشاركة الاتحاد الوطني الكردستاني ، اما في رئاسة البرلمان او في رئاسة الجمهورية، في الحكومة الاتحادية الجديدة. يتجاوب هذا الاجراء ايضا مع رغبات الحزب الديمقراطي الكردستاني، على ان تبقى رئاسة الاقليم للحزب الديمقراطي الكردستاني.

2- تحاول تركيا تعزيز موقعها في كوردستان العراق ، من خلال العلاقة المميزة التي تربطها مع الحزب الديمقراطي الكردستاني ، في مجال الاقتصادي وخاصة النفطي منه. اما علاقة تركيا بالاتحاد الوطني الكردستاني، ضعيفة نسبيا ، بسبب الخلافات بينهما في مسالة سورية، وحل القضية الكردية في تركيا، ووجود نوع من التقارب بين الاتحاد الوطني والحزب العمالي الكردي في تركيا، وكذلك مع حزب الاتحاد الديمقراطي، وقوات الحماية الشعبية ذات النفوذ والجماهير الواسعة في سورية، الذي يقود الادارة الذاتية في المناطق الكردية من سورية اليوم.بذلك تحاول تركيا تقوية كف حزب الديمقراطي الكردستاني في الحكومة الجديدة ، لسهولة التعامل معها في تحقيق مصالحها الاقتصادية، وتوافق وجهات نظرها مع الحزب تجاه القضية السورية والحل السلمي لمسالة اكراد تركيا.

3- يحاول الحزب الديمقراطي الكردستاني الاحتفاظ بالعلاقة الاستراتيجية مع الاتحاد الوطني الكردستاني في مستوى ضعيف، وتقاسم السلطة معه بشروط في تحديد المناصب لرئاسة الحكومة و بعض وزارات السيادية،والتعامل مع حركة التغيير بنفس الحالة ، في حالة موافقة الاخير على الشروط المطروحة عليهم، في اللقاء الذي جرى بين مسعود ونوشيروان بهذا الخصوص ، وذلك لايجاد نوع من التوازن في العلاقات بين الكتل الرئيسية الفائزة في الانتخابات، ويعتبر هذا الاجراء مقبولا ايضا من ايران .

4- تقاسم الحزب الديمقراطي الكردستاني السلطة مع الاتحاد الوطني بنفس الصيغة السابقة، واعطاء بعض وزراء الخدمية الى الاحزاب الاسلامية ومن الفائزين في (كوتا). بمعزل عن حركة التغيير.ففي هذه الحالة ستستمر الحكومة محتكرة بين الحزبين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستان، مع دور ضعيف للاخير، كما كان في الفترة السابقة. وتكرس هذه الحالة نوع من الديكتاتورية في الحكم مستقبلا ، وعدم اعتراف بتداول السلطة سلميا واجراء الاصلاحات والتغييرات الضرورية في البنية السياسية والهيكلية للحكومة ، والتي هي من المطاليب الاساسية والمهمة، التي تطالبها وتنتظرها الجماهير الكردية من الادارة الجديدة في الاقليم.

4- ان استمرار الحزبين الحاكمين في احتكار السلطة من اجل النفوذ والمال، وعدم السماح للاخرين في المشاركة الفعلية في صنع القرار السياسي والاداري والاقتصادي، مع انفراد كل منهما بالاحتفاظ بتشكيلات بيشمركة وقوات امن عائدة لهما كل ضمن حجم نفوذ حكمه الفعلي في ادارته، كما لاحظنا ذلك بوضوع في الحادثة الارهابية الاخيرة على احدى مقرات الاستخبارات في كركوك، وسابقا في محافظة نينوى، في انعدام التنسيق بين هذه القوات فيما بينها من جهة ومع قوات الحكومة الاتحادية من جهة اخرى، بل بالعكس حاول كل منهما اتهام الاخر بضعف المسوؤلية في اداء واجبه تجاه الحادث، مع استمرار ظاهرة الفساد المالي والاداري المزمن في كافة المستويات الحزبية والادارية ، منذ تاسيس الادارة الاولى ولحد اليوم،وتركها من دون ايجاد حلول فعلية وجذرية لمعالجتها، سوف لا يتم تامين الاستقرارالسياسي والامني والاقتصادي والاجتماعي، ولا يمكن تحويل اي برنامج او استراتجية بنائه في مستقبل الفيدرالية الى واقع ملموس في الاقليم، ما لم يتم اجراء الاصلاحات والتغيرات الجوهرية والاساسية في نهج وسياسة الاقليم الحالي.

5- ففي حالة تشيكل الحكومة الجديدة وفق التصورات المقدمة في النقاط السابقة ،عليها قبل كل شئ ان تلتزم بتعهداتها الانتخابية في تنفيذ برامجها، وخاصة في مجالات فصل السلطة عن التسلط الحزبي الضيق.بناء اقليم وفق اسس دستور يقره الشعب الكردي، واحترام القانون والقضاء وصيانة الحريات ،ومحاربة الفساد المالي والاداري وقطع جذورها،حل المشاكل العالقة مع الحكومة الاتحادية، انتهاج سياسة خارجية بناءة وعقلانية ،والاستفادة من العامل الموضوعي في تقوية العامل الذاتي،وتوحيد الخطاب السياسي الكردي، وتعميق وتطويرالمكتسبات المتحققة.

لابد وان تبادر وتتخذ ايضا اجراءات شفافة ونزيهة وحاسمة وشجاعة،لتبني رؤية واستراتيجية بناءة في التنمية الوطنية المستدامة، وهي من الاوليات الاساسية للادارة الجديدة. حيث ان الادارات السابقة لم تكن مؤهلة على اعادة بناء الوطنية السياسية التي تشكل روح الادارة القانونية والمؤسساتية والادارة الرشيدة، التي تساوي بين المواطنين وتجمع بينهم وتوحدهم في اطار واحد يتجاوز الولاءات الحزبية العقائدية الضيقة والعشائرية والمحسوبية.لابد من ايجاد اليات فعالة وضرورية لحل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية المتراكمة ، وفي مقدمتها تخفيف معانات الشعب وتوفير الامن الاقتصادي والسياسي والسلم الاهلي، والرعاية الصحية والتعليمية والاجتماعية، والقضاء على البطالة ، وبناء اقتصاد متين يتحقق فيه مبداء العدالة الاجتماعية للجيل الحالي والاجيال القادمة في الاقليم، بما يعود ريعه وخيراته على شعبنا والشعب العراقي اجمع.

اتفقت الاطراف الكوردية في محافظة كركوك على خوض انتخابات مجلس المحافظة ومجلس النواب بقائمة واحدة.

وبحسب معلومات NNA، ان اجتماع الاطراف الكوردستانية في كركوك بمركز الاتحاد الوطني الكوردستاني بكركوك توصلوا إلى اتفاق بضرورة المشاركة بقائمة واحد في انتخابات مجلس المحافظة والبرلمان.

ويسعى الكورد من خلال هذه الخطوة المهمة إلى تفاديا الخطأ الذي وقع فيه الكورد في الانتخابات السابقة، في وقت يرى المراقبون ان وحدة الصف الكوردي في المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان سيكون خطوة ناجحة إلى ابعد من الانتخابات.
-----------------------------------------------------------------
فؤاد جلال ـ NNA/
ت: إبراهيم

صوت كوردستان: خاضت القوى الكوردستانية الى الان جولتين أنتخابيتين في المناطق الكوردستانية الخارجة عن سلطة الإقليم. شاركت فيها المعارضة الكوردية و حزبا البارزاني و الطالباني بقائمة واحدة. و في الجولتين خسرت المعارضة و أنهزمت في تلك الانتخابات شر هزيمة و حصد حزب البارزاني في مناطق نينوى و حزب الطالباني في مناطق كركوك و ديالى كراسي قائمة التأخي الكوردستانية. و في اخر جولة أنتخابية لهم في نينوى قام حزب البارزاني و حسب المعارضة و حزب الطالباني بالعديد من الاختراقات و ضربت الأحزاب الكوردستانية الأخرى بخجر في الظهر  على الرغم من نزلهم بقائمة مشتركة.

الى الان تعيش القوى الكوردستانية في عصر الفكر السياسي الكلاسيكي و الذي بموجبه يعتبرون خوض الانتاخابات في المناطق الكوردستانية الخارجة عن سلطة الإقليم بقائمة واحد هي قوة للكورد، بينما خوض الانتخابات بقوائم مختلفة ففيها ضعف للكورد. و هذا خطأ كبير و لاسباب عديدة.

منها: أن المواطن الكوردي عندما يختار الانضمام الى حزب سياسي معين فأنه يفعل ذلك بسبب عدم أيمانة بالاحزاب الأخرى. في أنتخابات المحافظات لم يصوت الكثيرون لحركة التغيير و الإسلاميين بسبب نزولهم بقائمة واحدة مع حزبي البارزاني و الطالباني. المواطن المنظم الى حركة التغيير لا يريد التصويت الى قائمة يستفيد منها حزب البارزاني أو الطالباني. و الناخب الإسلامي لا يريد أن ينتفع من صوته الأحزاب العلمانية.

ألنزول بقائمة واحدة لربما سيدفع الكثيرين الى الامتناع عن التصويت أو التصويت لقوى غير كوردية.

خوض القوى الكوردستانية للانتخابات القادمة بقائمة واحدة سيجعل القوى المعارضة تغض الطرف عن أخطاء حزب البارزاني في نينوى و عن أخطاء حزب الطالباني في مناطق كركوك و بهذا أيضا سيمتنع الكثيرون من التصويت لقائمة التاخي الكوردستانية المزمع تشكيلها.

هناك بدون تردد نسبة كبيرة من مواطني محافظة كركوك و نينوى مستاؤون من سياسة حزب البارزاني و الطالباني و نزول حركة التغيير و الإسلاميين بقائمة واحدة مع حزبي البارزاني و الطالباني سيجعل هؤلاء يمتنعون عن التصويت في أحسن الأحوال و بهذا سيخسر الكورد هذه الأصوات.

المعارضة الكوردية لديها تجربتين فاشلتين مع حزبي البارزاني و الطالباني و بسبب تحالفهم مع هذين الحزبين خسروا الكثير من الأصوات، و عليهم أن يفكروا لماذا حصلت المعارضة على أصوات لا بأس بها في أنتخابات محافظات الإقليم بينما لم يحصلوا على نتائج جيدة في المناطق الخارجة عن الإقليم.

السبب الوحيد هو نزولهم بقائمة واحدة مع حزب البارزاني و حزب الطالباني، فطالما توحدت سياسة و مطالب المعارضة مع مطالب و سياسة حزب البارزاني و الطالباني في المناطق الكوردستانية خارج الإقليم فلماذا سيصوت الناخب للمعارضة أذا توحدت سياستهم مع سياسة حزب البارزاني و الطالباني.

الكل يعلم أن جميع مواطني محافطة كركوك و نينوى و ديالى غير راضون عن سياسة حزب البارزاني و الطالباني و خوض المعارضة للانتخابات بقائمة موحدة مع هذين الحزبين ستخسر الكورد نسبة كبيرة من الأصوات.

لذا فمن أجل أن تبقى الأصوات الكوردستانية كوردستانية و من أجل أن يشارك الكورد و بكثافة في الانتخابات البرلمانية القادمة في كركوك و نينوى و ديالى عليهم النزل على الأقل بقائمتين مختلفتين أحداها للذين لا يوافقون على سياسة حزب البارزاني و الطالباني و الأخرى للقوى الحاكمة. و بهذا سوف لم يخسر الكورد الكثير من الأصوات نتيجة خوضهم للانتخابات بعدد كبير من القوائم.

أن الوحدة الرمزية التي يحاول حزب البارزاني و الطالباني خداع المعارضة بها، هي ليست سوى محاولة لاخافة المعارضة من المشاركة بقائمة منفصله عنهم. أنها لسذاجة سياسية أن تشارك جميع القوى الكوردية في كركوك ونينوى و ديالى بقائمة واحدة . لانها ستؤدي أما الى أمتناع الكثير من الكورد عن التصويت أو الى التصويت لقوائم غير كوردية.

المعارضة الكوردية سوف لن تحصل على عدد أكبر من الكراسي بمشاركتها مع حزب البارزاني و الطالباني بقائمة واحدة بل على العكس أنها ستخسر الكثير من الأصوات و هذا ما يريدة حزب البارزاني و الطالباني. أن لا تكون للمعارضة عدد كبير من الكراسي في البرلمان العراقي.

 

مجلس وزراء كردستان يشكل لجنة للتحقيق في اغتيال الصحافي كاوه كرمياني

حديث عن «مزايدات سياسية» حول القضية.. ومظاهرات تستنكر الجريمة

أربيل: محمد زنكنه
شهدت مدن إقليم كردستان، أمس، مظاهرات وتجمعات من قبل صحافيين وناشطين سياسيين وإعلاميين وأعضاء في منظمات المجتمع المدني استنكارا لاغتيال الصحافي الكردي كاوه كرمياني، رئيس تحرير مجلة «رايل» الكردية ومراسل جريدة «آوينة» التي تصدر في السليمانية، أمام منزله مساء الخميس الماضي.

وطالب المتظاهرون حكومة إقليم كردستان العراق والجهات الأمنية بالعمل الجاد لأجل كشف الفاعلين الحقيقيين، ووضع حد للتجاوزات التي تطال الصحافيين في الإقليم. واستنكر حميد بدرخان رئيس لجنة الدفاع عن حقوق الصحافيين، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، هذه الجريمة التي قال إنها «ستؤثر سلبا على سمعة الإقليم الذي يُعدّ نموذجا حيا لحرية التعبير». وأضاف قائلا إنه «لا بد أن تعي الجهات المعنية في الإقليم ما تشكله الجريمة من تهديد حقيقي لاسم وسمعة الإقليم، الذي يعده الكثيرون من أكثر مناطق العالم حرية للصحافيين وللإصدارات الصحافية، إذ منحت الحكومة حتى الآن أكثر من 712 رقم إيداع لصحف يومية وأسبوعية ولأكثر من 54 مجلة أسبوعية وشهرية».

وطالب بدرخان الجهات الأمنية بالبدء «بتحقيق فوري في الجريمة وكشف ملابساتها للرأي العام وإعلان نتائج التحقيقات بشفافية».

ورفض بدرخان اتهام أي طرف سياسي بالضلوع في الجريمة، محذرا من «مزايدات سياسية وحزبية استباقا لقرار السلطة القضائية». وبين أنه «من المبكر إطلاق الاتهامات ضد أي شخص أو جهة، وما يشاع أو يقال لحد الآن لا نستطيع أن نعده اتهاما رسميا إلى أن تقول المحكمة كلمتها».

الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني، أدانت اغتيال الصحافي كرمياني، وعدّت الجريمة «هجوما ضد الحريات العامة التي ينادي بها الإقليم منذ بدء عمليته السياسية في تسعينات القرن الماضي».

وفي تصريح لـ«الشرق الأوسط»، عبّر أوميد خوشناو النائب عن قائمة الحزب الديمقراطي الكردستاني في برلمان كردستان، عن استنكار قائمة حزبه لـ«الجريمة المرتكبة بحق الصحافي كاوه كرمياني»، معتبرا أن «أفعالا من هذا النوع تهدد أمن واستقرار الإقليم وتطلق أيادي الإرهابيين للنيل من التجربة الديمقراطية وحرية الصحافة».

أما قائمة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني، فقد قالت في بيان إن «مرتكبي الجريمة يجب أن ينالوا عقابهم، وأن لا يسمح لهم بتكرار الفعلة».

من جهة أخرى، هدد صلاح كويخا المشرف على إدارة منطقة كرميان التي تتبعها مدينة كلار التي وقعت فيها الجريمة، في بيان «باتخاذ موقف قوي إن لم تبذل الجهات الأمنية في المنطقة جهدها لكشف الجناة والمتورطين». ولم يحدد كويخا طبيعة «الموقف» الذي سيتخذه. كما أعلن أن مجلس وزراء الإقليم سيشكل اليوم «لجنة خاصة للتحقيق»، كاشفا عن أن رئيس مؤسسة الآسايش (الأمن) في الإقليم، خسرو كول محمد، زار كلار، أمس، «للاطلاع على حيثيات القضية».

بدوره، قال مركز «ميترو» للدفاع عن حقوق الصحافيين في إقليم كردستان العراق إن السبب في تردد اسم «الاتحاد الوطني الكردستاني» في مقتل الصحافي الكردي «لا يعني بالضرورة» توجيه أي اتهام للحزب المذكور، لكنه أوضح أن السبب في ذلك هو أن المؤسسات الأمنية في منطقة كرميان «تدار من قبل مسؤولي الاتحاد الوطني الكردستاني».

وبين رحمن غريب منظم المركز، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أنه لم يوجه حتى الآن الاتهام لأي شخص في هذه القضية، مضيفا أن المؤسسات الأمنية في المنطقة «هي المسؤولة عن البحث عن الجناة وتقديمهم للعدالة». وأضاف قائلا: «ننتظر من الاتحاد الوطني الكردستاني دورا مهما وإيجابيا في تقديم مرتكبي هذه الجريمة للعدالة، لأن الحزب أثبت نجاحه في إفشال مخططات إرهابية كبيرة كانت تستهدف الإقليم بشكل عام، ولا أعتقد أنه لا يستطيع كشف ملابسات جريمة قتل كلاسيكية بهذا الشكل». وكشف غريب عن أن الصحافي كرمياني كان قد «قدم عددا من الملفات المتعلقة بالفساد ضد مسؤولين حزبيين وإداريين من أكثر من حزب، وأنه تلقى تهديدات من البعض للتراجع عن الملفات التي قدمها للمحكمة والتنازل عنها».

الأحد, 08 كانون1/ديسمبر 2013 14:54

كل من ينكر أصله فهو نغل.؟- بير خدر جيلكي

 

أنه مثل عربي اللغة وعراقي اللهجة توجه الى كل ( أنسان ) كان وسيكون تسميته ( البغل ) عندما ينكرأصله وأمه و أبيه وللأسف الشديد أن ( البعض ) نعم أكرر كلمة ( البعض ) وبدون خوف وتملق لأية جهة كانت وستكون.؟

من أحفادنا ( بى سر مان ) من الكورد المسلمون الذين كانوا وليوم أمسسسسسسسس القريب وعند الوصول الى أسم جدهم ( الخامس ) سترون بأنهم كانوا داسنيون وأيزيديون.؟

لكونهم متعلمون و مثقفون وعلمانيون ولم ولن ينكروننا بأننا أصلهم وبعكسنا فليس هناك قوم يسمى ( الكورد ) ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااصاحب هذه الجملة.؟

قلت وأكرره فأن لم تتجدد وتكرر تلك الجملة القومية وقبل المسائل الدينية التافئة اليوم.؟

التي تفضلت به وأمام الأعلام وفي ( قلب ) عاصمة الداسنيين الأيزيديين ( باعه درى ) في يوم ( 27 / 10 / 1991 ) وتحافظ عليه فأن ( العرش ) البارزاني والنشيد البارزاني والعلم البارزاني والقيادة البارزانية ستهتز بواسطة هذه ( القلة ) القلية المخدوعة في ( الدنيا ) والآخرة.؟

هذه القلة الذين ينكروننا بأننا تصدينا وسنتصدى ولأكثر من ( 72 ) أنفال وفرمان وحشي وغير أنساني أخرى وأخرى من التي جرت ولا تزال جارية بحقنا لكوننا كنا وسنكون ( المهد ) والأم والأب لهم من أجل ( الحفاظ ) على لغتهم وقوميتهم وعقيدتهم وديانتهم الشمسانية الآرية الداسنية الكوردية العريقة والى الأبد.؟

فلم ولن أستغرب من أمثال هذا النغل وكيف ينكر أصله الداسني الأيزيدي أدناه …........؟

https://www.facebook.com/photo.php?v=524915707604271

سبقني الأخ والدكتور العزيز ( ميرزا دناي ) أدناه ….......

http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.php?74187-%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%AC%D9%84-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%86%D9%8A-%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%B2%D8%AF%D9%8A%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86

والعشرات من أمثال حضرته بأنتقاد هذا النغل حيث سبق لي وأنتقدت العديد من أمثال هذا النغل بشتى العناوين والمضامين أدناه …............

http://rojpiran.blogspot.de/search?q=%D9%85%D9%82%D8%A8%D8%B1%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%81%D8%A7%D8%B1+%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A8%D8%B1%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D8%A9

أختصارآ في الكلام ولن أتوصل أو أتقدم برجاء ونداء آخر و الى ( جميع ) قادتنا الحزبية والسياسية والحكومية في ( دولة ) أقليم كوردستان العراق الحالي سوى........

1.أن البشرية جمعاء ونحن ( الأصل ) والجد الداسنيين الأيزيديين من بينهم نعيش الآن في القرن ( 21 ) قرن النور و العلم والتكنولوجيا السريعة والعجيبة في ( كشف ) وفضح كل ماهو خطأ.؟

أنتهى قرن ( الظلام ) والجهل والتخلف والتأخر عندما كان يتم أبادة ( قرية ) أيزيدية كاملة وبواسطة ذلك الأمير الأعور والربتكي والعشرات من لف لفهم وبعد مرور ( سنة ) كاملة وأكثر لم تسمع به حتى ( الجيران ) والمنظمات الخيرية وأن كانت تجرؤ على المجيئ والتحري حول تلك المجازر الوحشية بسبب ( جهل ) الأسلام السياسي الكوردي وقبل الآخرون أنذك واليوم.؟

2.أن عدم محاسبة هذا النغل والذين سبقوه في ( طعن ) وكفر النشيد والعلم الكوردستاني وبأسرع ما يمكن وقبل فوات الأواننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننن.؟

تؤثروستؤثر على ( عدم ) وتأخر أعلان دولتكم ( كوردستان ) وعدم مسباقية أهليتها وعدم ديمقراطيتها المرجوة ورغم وجود ( النفط ) والمعادن الثمينة فيه.؟

3.أن عدم محاسبة هولاء النغول تشجع ( كل ) أنسان أيزيدي أصيل على ( فصل ) لالش وشنكال عن جسد دولتكم ( كوردستان ) وهذا لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا أتمناه وحتى لو وقعنا في ( معركة ) دموية أخرى وفي ( وادي ) شلال كلي علي بك أدناه ….؟

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%84%D8%A7%D9%84_%D9%83%D9%84%D9%8A_%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A8%D9%83

هذا الوادي الذي أستشهد فيه ( الأمير ) الداسني الأيزيدي ( علي ) حسين بك عام 1836 أدناه ..

http://www.bethsuryoyo.com/currentevents/KurdishHiddenPages/KurdishHiddenPages.htm

مع ( جد ) وأعمام هذا ( النغل ) و الدكتور المسماة أعلاه دفاعآ عن ( العرض ) والأرض والشرف واللغة والقومية الأيزيدية الكوردية.؟

لكونهم كانوا ولا يزالون ينكرون أصلهم الداسني الأيزيدي وينكرون ( ضرب ) وقتل مدينة حلبجة وجميع مدن كوردستان وسب عرضهم وشرفهم ونسائهم وبناتهم في ( مصر ) ودول أخرى وبواسطة ( آية ) الأنفال القرآنية ولصالح ( العرب ) والترك والفرس.؟

فقلت لهم وأكرر للبعض من هولاء النغول ومهما فعلوا وجاهدوا في ( سوريا ) اليوم فلم ولن يتم قبولهم ( مسلم ) أصيل لكونهم نغلاء وناكري أصلهم وقوميتهم فكيف سيصدقهم الآخرون.؟

في الختام وأخيرآ وليس آخرآ أقول لهذا النغل ولكل من يؤيده ويصدق كلامه ومهما حاولوا وسيحاولون أنكار أصولهم القومية وبعيدآ عن المسائل الدينية التافئة.؟

عودوا الى رشدكم وأقرأوا وحللوا التأريخ جيدآ وخاصة في مناطقكم مثل منطقة ( برادوست ) وبيران شار ووصولآ الى ( الهند ) فأنهما مليئة بأسماء ومعاني أجدادكم من الداسنيين الأيزيديين مثل معبد ( الشمس ) وكيلة شين و كلمة ( بير ) وجبل بير مكروم ومزاره فماذا تعنيان لكم.؟

http://www.sotakhr.com/2006/index.php?id=10417

 

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D9%88%D8%B3%D8%AA

وهذا الملحق ومعاني القرية فيه أدناه …...

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D8%AD%D9%82:%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D9%82%D8%B1%D9%89_%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D9%88%D8%B3%D8%AA

أن تسميتنا ب ( الطائفة ) اليزيدية وعبدة ( الشيطان ) والأبليس العربيتين اللغة والترجمة ونقلآ عن ما تسمى بالكتب السماوية ( الأنجيل ) والقرآن.؟

ليست سوى تسميات ( حديثة ) العهد وبعد عام ( 557 ) للهجرة المحمدية وجدت في مناطقنا.؟

مع تكرار والف التكرار والأنتقاد اللآذع الى قادتنا الثيوقراطيون الذين يسمحون لبعض التجار من بينهم ببيع أصولنا و قوميتنا الى ( العرب ) والعربيون بأننا من أتباع ذلك ( النغل ) الخليفة العربي المسلم السني السكير المعربد الملعون ( يزيد ) بن معاوية ومن لف لفهم .؟

ناهيك عن ( سرقة ) وتقليد و فرض العشرات من التسميات العربية والأسلامية علينا مثل عيد الأضحى وليلة القدر وعين الزمزم وجبل العرفة وقنطرة الصلاة في معبدنا ( به رسكه ها بيرا ) لالش النوراني.؟

معبد وحج كل ( كوردي ) أصيل داسني / أيزيدي ومسلم وبعد الآن.؟

فأن ( عدم ) قيامنا بتوضيح ونبذ هذه المسائل الضرورية واليوم وقبل الغد.؟

ستزيد من ( كثرة ) كلام هولاء النغول بأننا ( عرب ) ولسنا داسنيون وأيزيدون وكورد أصلاء.؟

بير خدر جيلكي

أنكا في 8.12.2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

http://rojpiran.blogspot.de/

http://www.facebook.com/pirxidir.celki

http://elaphblogs.com/rojpiran.html#sthash.trXXOPMZ.dpuf

 

 

إن من الطبيعي أن يكون لكل مواطن سوري مرجعية فكرية يحتكم إليها في استقرائه للواقع الوطني المتردي ، وأن يجد في أفكارها سبيل الخلاص الأبدي وحلاً شاملاً لكافة الإشكاليات المعقدة التي يعيشها المجتمع السوري ، أياً كانت هذه المرجعية إسلامية أو قومية أو يسارية أو ليبرالية ، وهي التي اكتملت قسماتها الحدية منذ أربعينيات القرن الماضي ، واشتقت منها التنظيمات السياسية التقليدية المهزومة أهدافها وبرامجها ، وكانت وما زالت تدعي حمل الحقيقة المطلقة وحدها ، وتملك الدواء الشافي لجميع علل المجتمع ، والإجابات الجاهزة عن أسئلة الماضي والحاضر والمستقبل .

إن التعددية اللغوية والدينية والطائفية والمذهبية والفكرية التي يتصف بها المجتمع السوري المكون من (22إثنية) لم ولن تمنح أي تيار فكري أو قوة سياسية بمفردها القدرة الكافية على بناء دولة أحادية المحتوى أو صافية ، وليّ عنق الواقع المجتمعي لصالحها ، سواء كانت ذات مرجعية إسلامية أو عروبية أو ماركسية أو علمانية .

والطامة الكبرى أن التيارات الفكرية الأربعة والقوى السياسية المعارضة التي ولدت من رحمها لم تعد قادرة على مواكبة الواقع المتغير باستمرار ، من خلال الأخذ بفقه الأولويات في تعاملها مع الحالة الوطنية الراهنة ، وضرورة التمييز بين المُعَجَل والمُؤَجَل في عهد الثورة ، حيث إن المرحلة التاريخية التي تمر بها سورية اليوم حتمت على الشعب الثائر مهمة إسقاط النظام أولاً باعتباره هدفاً معجلاً ، والطموح الأيديولوجي المتمثل ببناء دولة عقائدية (أيديولوجية) بمواد مرجعية فكرية واحدة ووضع أفكارها وبرامجها موضع التنفيذ هدفاً مؤجلاً لم يحين أوانه بعد ، والمؤدي إلى تشتيت الجهود الرامية إلى الغاية المشتركة.

ومن الواضح لكل ذي بصيرة أن الشعب السوري المجاهد لم يُشعل ثورته كي يُسقط سلطة حاكمة أحادية ليضع مكانها سلطة أحادية أخرى ، بل أشعل ثورته لإسقاط سلطة متخلفة ليقيم مكانها دولة وطنية تشاركية تساهم في بنائها جميع المكونات الوطنية والتيارات الفكرية والقوى السياسية .

لقد كان الطموح العقائدي وما زال حقاً مشروعاً لكل تيار فكري ، بيد أن الحالة الثورية القائمة اليوم تقتضي تأجيل هذا الطموح المنفرد - وليس إلغائه – ريثما يتم الإسقاط التام للنظام ، والذي لن يتحقق إلا بالامتناع عن إلقاء المراسي العقائدية (الأيديولوجية) المعيقة لتقدم سفينة الثورة المتجهة صوب البر الشوروي – الديمقراطي – المنشود ، وعقب وصولها فليتنافس أصحاب المرجعيات العقائدية على عقائدهم ورؤاهم وبرامجهم وفق انتخابات حرة ونزيهة وفاعلة تعبر عن ضمير الشعب .

صحيح أن الثورة تهدف إلى تغيير المجتمع بشكل جذري فكراً وسياسةً وثقافةَ واقتصاداً واجتماعاًَ .. ولكن ما أن تدخل الحيز العملي وينزل الثوار إلى الميادين العامة طلباً للتغيير حتى تسعى الثورة لترتيب أولوياتها وأهدافها وتضع لنفسها هدفاً قطباً تتجه لتحقيقه تعتبره مدخلاً لتحقيق حزمة الأهداف الأخرى .

والثورة الوطنية السورية ليست استثناءاً من ذلك ، بل تدرك مرحلتها التاريخية وواقعها ، والفارق الجوهري بين التناقض الأساسي المعاش الواجب الحل أولاً في المرحلة الراهنة ممثلاً بإسقاط النظام ، والتناقضات الأخرى واجبة الحل في المراحل اللاحقة: الدستور . هوية الدولة . النظام الاقتصادي والاجتماعي . المجال الحيوي . الوحدة . فلسطين . التنمية . التجدد الحضاري . التحرير ....

ونقول لأصحاب المرجعيات الفكرية المتضخمة من سكان القلاع المحصنة من كل تجديد فكري ، الواهمين إمكانية تحقيق جميع أهداف المجتمع دفعة واحدة ، أن سلوك هذا السبيل لن يكون حصاده إلا يباباً ، كما كان حصاد مختطفي العروبة ورافعي الشعارات العظيمة يباباً.(الوحدة العربية. التحرير . فلسطين. الحرية. التنمية ....) وهم الذين لم ولن يستطيعوا المحافظة حتى على ما هو قائم بين أيديهم ، وفي المقدمة منها انفراط عقد الدولة القطرية المحكومة من قبلهم لفترة زمنية طويلة .

إن الحالة الوطنية التي يعيشها أهلنا وشعبنا في سورية اليوم لم تعد تطرح عليهم الاختيار القاطع بين هذه المرجعية الفكرية أو تلك ، أو هذا الشعار الكبير أو ذاك بل تطرح عليهم السؤال الواقعي والعملي : من أين نبدأ ؟

إسقاط النظام أولاً .. والمرجعية الفكرية ثانياً .

عاشت سورية حرة أبية .. وعاش شعبها العظيم

الأحد, 08 كانون1/ديسمبر 2013 14:52

أم المزايدات ! - يوسف أبو الفوز

حالما أنهت احدى القنوات التلفزيونية، أستعراض تقرير صحفي عن كون العراق أحتل مكانا بين الدول العشر الأكثر فسادا في العالم، وفقا لتقرير منظمة الشفافية الدولية لعام 2013، الذي شمل التقرير177 دولة ... حتى أطلق أبو جليل ضحكة صاحبها سعال مكتوم . فقالت سكينه:"عمو هذا الخبر يبكي وما يضحك !" فقال محركا ذراعه :(عمو اصبري عليّ وافتهميني، هذا التلفزيون نفسه، كل يوم يعرض لنا قصص عن الفساد ، وملفات تفضح واخرى تختفي ، فيما يصر البعض على براءته مما ينسب اليه ويسجل الفساد ضد مجهول ويستمر الفرهود " . تنحنح صديقي الصدوق أبو سكينه مادا رقبته ومغمضا طرف عينه،وقال بهدوءه المعتاد:(يا صاحبي ورفيق العمر، صندوق الانتخابات هذه المرة لازم يقول كلمته، والناس الطيبة لازم تدعم المرشحين الشرفاء، والا راح كل يوم نشوف تقريرمشابه، وهاي الانتخابات اقتربت ولا تستغربون اذ راح تشوفون معارك في المزايدات والوطنية لا أول لها ولا أخر، ولا حتى "أم المزايدات" تصمد امامها).

"أم المزايدات" ــ عزيزي القاري ـ حكاية رواها لنا يوما أبو سكينة وتعود لايام النظام الديكتاتوري المقبور يوم تسربت معلومة مخابراتية دقيقة الى فارس الامة بأن اعضاء من مجلس قيادة الثورة يترددون الى ماخورمعين ، فثارت ثائرته وطلب من حرسه الخاص اقتحام المكان والقبض عليهم بالجرم المشهود. وبوقت قياسي عاد النشامى بالنصر ظافرين، وحين خرج أبن العوجه ليلقي نظرة ويرى كيف يبدو رجاله، وجد امامه نائبه وكل اعضاء مجلس قيادة الثورة ومجلس الوزراء والمجلس الوطني والمدراء العامون وقادة الجيش والخ...الخ يصطفون امامه بملابس الشغل المترهلة والمتكرشه والمفصفصة، لكنهم مرفوعي الرؤوس وعلائم الفخر على وجوههم الباسمه، فصرخ بهم:(ماالذي يجري وعجل شعندكم كلكم هناك؟) فتقدم ناطق فصيح،وبثقة قال : سيدي القائد حين علمنا انك تزور هذا المكان مرة في الاسبوع، وعلمنا بمبادرة السيد نائبكم واقتدائه بكم وزيارته المكان مرتين في الاسبوع، فما كان من جميع المناضلين والموجودين امامك واقتداء بكم الا وجعلوا زياراتهم للمكان اكثر من مرتين في الأسبوع، بل وان بعض المناضلين وبجهادية عالية يزورون المكان كل ايام الاسبوع، وازيد في القول ان لدينا مناضلين افذاذ ، ولا اقصد الذين يزورون المكان اكثر من مرة في اليوم الواحد، لا بل اقصد اولئك الذين قرروا الاقامة هناك ليل نهار!)

* العدد 82 السنة 79 الأحد 8 كانون الأول‏ 2013

الأحد, 08 كانون1/ديسمبر 2013 14:51

زاهر الزبيدي- مانديلا عراقي !

 

نيلوس مانديلا ، رجل أجتمعت به العديد من صفات الفرسان من النبالة والعفة والقوة والبسالة والصبر ، عمل بكل ما أوتي من قوة ليحارب من أجل شعبه ووطنه فكان بحق بطلاً اسطورياً في مجال حقوق الإنسان وصناعة السلام الحقيقي بأدوات بسيطة .. فأدواته لم تكن سوى صبر وقوة عزيمة في الوقوف بوجه أعتى أعداء الإنسانية على الإطلاق "الفصل العنصري " الذي كان يسيطر بشكل واسع على جمهورية جنوب أفريقيا عندما تحكمت فيها الأقلية البيضاء على مقدرات البلد بأكمله ، أنه "أبو الأمة"  أو "تاتا" أو حتى "محرر الأمة" من ربقة العنصرية منطلقاً بها الى الفضاء الواسع من الحرية والعدالة المساواة وتعزيز المصالحة العرقية بين أبناء الشعب الواحد .

25 سنة كانت قد أقتطعت من عمره بعد أن حكم عليه بالسجن المؤبد لإتهامه بالخيانة العظمى وقبلها كانت خمس سنوات فتكون ثلاثة عقود قد قضاها في سجون القهر والظلم ليتم إطلاق سراحه بعد حين وتجري رياح الحرية بما تشتهي سفن النضال حتى أصبح أول رئيس أسود لجنوب أفريقيا .. اليوم بعد رحيله يذكره أبناء شعبه بكل فخر وإعتزاز ويغنون لفقده ويستعيدون ذكريات نضاله بكل سعادة ، لقد كان بإمكانه أن يبقى رئيساً مدى الحياة لما له من مقبولية كبيرة لدى ابناء شعبه ؛ إلا انه آثر التقاعد من مهامه ليفسح المجال أمام الشباب أن يقودوا البلد الذي نراه اليوم من أرقى البلدان وتعيش إقتصادياته في رفاه كبير.

وفي العراق ، لطالما اتعبتنا الطائفية والفصل الطائفي الذي بدأ يلقي بضلاله على جميع نواحي الحياة ويأخذ منا مأخذاً كبيراً ، فيا ترى ألسنا بحاجة الى رجل كمانديلاً ؟ رجل يضحي بحياته من أجل أن ينهي تلك المأساة التي تجلل في فضاء الوطن لا ينوبنا منها يومياً إلا القتل والموت والدمار بأبشع صوره .. أليس فينا رجل كمانديلاً ؟ كقوته ونقاء سريرته .. ينهض بتلك المسؤولية الكبرى ويحمل أعباءها بصبر وجهد كبير ليخلصنا من تلك المآس التي أضحت تثقل كاهلنا وتدمر إقتصادنا وتقربنا ، كل يوم ، من هاوية سحيقة .

كم نحن بحاجة لرجل كمانديلا بعدما لم يقتد أحد بنبي ولا بإمام وتركوا دينهم وأنشغلوا بدنياهم وأضاعوا علينا فرصة النهوض ونحن نمتلك كل مقوماته القوية في أن نكون أحسن ، فقط رجل واحد نلتف كلنا حوله لنؤمن بمبادئه ونضحي معه لغد أحسن ننزع فيه الغل من قلوبنا وتتوحد لننظر المستقبل بعين مانديلا .. رحمه الله .. وداعاً للطائر الحر .

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأحد, 08 كانون1/ديسمبر 2013 14:50

كـن سعيـداً... زينب محمد مسافر

قد تجد عزيزي القاريء هذا العنوان صادم بعض الشيء وقد تتهمني بالبطر وكأنني اعيش في عالم آخر ولكني لا هذا و لا ذاك فانا مثلكم عراقية اعيش كل تفاصيل الحياة القاسية التي يعيشها اغلب العراقيين خصوصاً في هذه الفترة بالذات حيث المطر والفيضانات غير الطبيعية وغرق اغلب شوارع المناطق في بغداد والمحافظات الاخرى وبيوتها ومدارسها واخيراً وليس آخراً الهزة التي شعرنا بها مؤخراًَ ويقال أنها لن تكون الاخيرة، عندما تقرأ كل هذا قد تقول عزيزي القاريء اذن ما هذا العنوان الغريب فاقول لك لا ليس غريب ابداً بل منطقي وضروري جداً بل واجب... كيف ذلك! سأقول لك ان اغلب الظروف الصعبة التي تمر بنا ونعيشها اذ كانت قاسية وصعبة ولكن نستطيع ايجاد الحلول المناسبة لها فخيراً على خير، ولكني اقصد المواقف والظروف المحزنة والقاسية التي لا نستطيع ايجاد حل لها فهي فوق طاقتنا في ايجاد الحل والتحمل... فماذا نفعل اذن غير التفكير بعصبية وقلق وهذا ينعكس بالتأكيد على صحتنا على القلب المعدة والقالون على الاقل، وهذا بدوره سيؤثر على مزاجنا وتعاملنا مع كل المحيطين بنا العائلة، زملاء العمل، الجيران، وتصور أنت ان مزاجك متعكر والوضع عندك واصل حده من القرف وعدم الرضا مع احساسك الأكيد بالصداع وعدم الراحة هذا كله يعني أن كل اللذين حولك يمرون به ويشعرونه فكيف ستكون النتيجة فكر !! ستكون كارثية بالتأكيد حيث سيبدأ الجميع بالصياح والعصبية والعراك لأقل الاسباب واتفهها ومع ذلك كله ستبقى المشكلة قائمة كما هي لانها كما قلنا سابقاً فوق طاقتنا ولا نجد لها حل. فتصور كيف ستكون حياتك وحياة من يهمك اللذين تحبهم ويحبونك وهذا بالضبط الذي يهمني والذي اعنيه واريد ان اشير بأصبعي اليه حياتك.. حياتنا.. بكل التفاصيل... أن واجهتك مشكلة لا تستطيع ايجاد حل مناسب لها. اتركها للزمن ودائماً توكل على الله فهو حسبك اضحك منها نعم اضحك واسخر واستهزء لتخف وتخف حتى تنتهي وتتلاشى، لان الزمن كفيل بحلها بالتأكيد فأن انتهت كما تشتهي وتحب فالحمد الله وان لم تكن كذلك فالحمد لله ايضاً لانها لم تأخذ من وقتك وصحتك ولم تخسرك احبابك. عزيزي القاريء اعمل بالممكن الى ان يتوفر المطلوب اعمل وابذل جهدك واضحك وافرح... فوجه طفل جميل ممكن ان يدخل الفرحة الى قلبك او صوت طائر مغرد او منظر الشمس وقت شروقها صباحاً او ابتسامة جارك في وجهك وهو يلقي تحية الصباح عليك... وردة جميلة في حديقتك... التمعن باللون الاخضر للزرع يريحك ويدخل البهجة الى قلبك وتأكد ان لا شيء يبقى على حاله اصبر واحتسب وتوكل واعمل بما يحب الله ويرضى... وهذا سيدخل الطمأنية الى قلبك ونفسك... عش حياتك واحبب اهلك وكل المحيطين بك وساعدهم في اجتياز محنهم ليساعدوك، كن انساناً في تفكيرك وعملك وتعاملك واكسب رضي الله والناس... تكن سعيداً.

الأحد, 08 كانون1/ديسمبر 2013 14:49

دروس من رحيل مانديلا- عادل مراد - ألمانيا

للشعوب الحية قادة مخلدون يفتخرون بهم . وقلما يولد في عالمنا قادة تتجاوز شعبيتهم وشهرتهم اطر حدود بلادهم ليصبحوا ايقونة انسانية تعتز شعوب العالم. بهم وتبقى اسمائهم لامعة في كتب التأريخ وتشيد لهم التماثيل والنصب التذكاريه وجداريات في مداخل المدن وفي الساحات العامة والحدائق والمنتزهات وتسمى شوارع مدن العالم تيمنا باسمائهم واحتفاء بهم وبتأريخهم المجيد. فهؤلاء القادة اكتسبوا حب شعوبهم وشعوب العالم ليس باقتداء درب شراء الولات بثروات شعوبهم بل انهم سلكوا درب النضال المحفوف بالمخاطر وتعرضوا لشتى اساليب القهر لكسر شوكة عزيمتهم لكنهم ظلوا مثابرين شجعان وكما وصف مانديلا درب الانعتاق (ليس هناك درباً سهلاً للحريّة، وعلى العديد منا سلوك وادي ظلال الموت مراراً وتكراراً قبل أن نصل إلى القمة التي نبتغيها). ومن هؤلاء القادة المشاهير اذكر البعض منهم على سبيل المثال لا الحصر:

هوشي منه في فيتنام، المهاتما غاندي في الهند، كاسترو في كوبا، جمال عبد الناصر في مصر، قاضي محمد في ايران، الامام الخميني في ايران، ماوتسي تونغ في الصين ، جميلة بوحيرد في الجزائر، والزعيم عبد الكريم في العراق ، عمر المختار في ليبيا، صلاح الدين الايوبي في كردستان وبلاد الشام، الامير عبد القادر الجزائري ، الشيخ محمود الحفيد في كردستان ، مصدق في ايران، والكاهن مارتن لوثر كينك في امريكا، ياسر عرفات في فلسطين ، الجنرال ديغول في فرنسا، جيفارا في امريكا اللاتينية.. واخرين تخلدوا وخلدوا شعوبهم و رفعوا رؤوس ابناء شعبهم امام العالم .

وبالامس 5-12-2013 التحق بهذا الركب الخالد مقدام اخر .. مناضل صلب، قضى سبعة وعشرين عاما خلف قضبان العنصريين الذين احتلوا بلاده لأكثر من ثلاثة قرون و سرقوا خيرات افريقيا من ذهب وفضة ونفط ومعادن ثمينة ليرصعوا بالذهب المنهوب التيجان الملكية في لندن وهولندا والهند واستراليا.

لم تتمكن الظروف الصعبه لسجن جزيرة روبن من التأثير على العزيمة الفولاذية لمانديلا فظل سائرا على دربه، قدما لتحقيق امال شعبه في التحرر و الانعتاق من سياسة الفصل العنصري البغيضة. وعندما مثل امام المحكمة العنصريه عام 1964 في جنوب افريقيا مواجها حكم الاعدام ، وقف مانديلا هادرا مدافعا عن قضية شعبه بشجاعة قائلا (لقد حاربت ضد هيمنة البيض وحاربت ضد هيمنة السود، وأثمن قيمة وجود مجتمع ديمقراطي حر يعيش فيه الجميع في تناغم وفي ظل فرص متساوية.. إنها قيمة أتمنى أن أعيش من أجلها وأن أحققها، ولكن إذا ما استدعت الضرورة، فإنني مستعد للموت من أجلها").

وفي عام 1994 انتخب اول رئيس اصيل في جنوب افريقيا. وكان قد رفع من سجنه شعار الديمقراطيه والمساواة ففرض هذا النهج على العنصريين من المحتلين لبلاده. وفي اول انتخابات ديمقراطية شارك فيها البيض والسود جنبا الى جنب انتخب مانديلا رئيسا حقيقيا لبلاده بكافة مكوناتها.

كان التعايش السلمي أحلى ثمار حياته و قد ترجم رؤياه الانسانية عندما تولى مقاليد الحكم في بلاده. مستعينا بقلبه الكبير استطاع ان ينتصر على ماضي الأحقاد ونبذ العنف، ودعا الى المصالحة واشاعة روح العفو والترفع على الجراح والضغائن. فاستجاب الشعب لدعوته فاصبح مانديلا ابا لافريقيا الجنوبيه الحديثة. ولم يبق في المنصب سوى فترة رئاسية واحدة ثم اعتزل العمل السياسي الى حد كبير منذ 2004 لحين رحيله يوم 5-12-2013.

اصبح مانديلا رمزا للصلابة ووضوح الرؤية وايقونة للتحرر الوطني الديمقراطي و ملهما للمقاومة و الاقدام والنزاهة والتواضع في العالم. عاش و مات في بيته المتواضع في جوهانسبرغ عفيفا بلا حسابات في بنوك بلاده او بنوك العالم. نال جائزة نوبل للسلام عام 1993.

كان الفقيد مناصرا لقضايا الشعوب التواقة للحرية وعلى رأسهم قضية الشعب الفلسطيني المجاهد فكان مثالا ثوريا يقتدى به . وقبل اشهر من وفاته 30-6-2013 اصطحب الرئيس الامريكي ، اوباما لزيارة السجن الذي قضى بين اسواره خيرة ايام شبابه.

انني احلم ومن حقي ان احلم بان ينتصر شعبي الكردي . احلم بكردستان حرة ومتحررة من الفاسدين والمفسدين ، كردستان ديمقراطي يتنعم مواطنونا بالامن والرفاهية دون خوف. احلم بالقادة الذين يشاركون شعبهم في آلآمهم لا الذين ينعمون في قصور خرافية في اعالي الجبال و جلاوزتهم ينهبون خيرات الوطن والاجيال القادمة، ما فوق الارض وما في باطنها من نفط وغاز ومعادن . احلم بان يكون لي قائد مثل مانديلا لارفع صورته على صدري. احلم بان يخرج صديقي عبد الله اوجلان من سجنه طليقا ليكمل مسيرة السلام. واحلم ان يطلق سراح كافة المناضلين من سجون الطغاة. احلم ان يطلق سراح السيد مروان البرغوثي من سجون اسرائيل ليصبح اول رئيس لجمهورية فلسطين الديمقراطية.

ان تواضع مانديلا وعفته عن المطامح الدنيوية وتعاطفه مع الفقراء و المقموعين اكسبه حب العالم له. وساعة رحيله الى مثواه الاخير خاطب الرئيس الحالي جاكوب زوما شعبه قائلا ( رغم اننا كنا نعلم بان هذا اليوم سيأتي فان شيئا لا يستطيع ان يخفف الاحساس بالخسارة العميقة).

ومن جانب اخر قال السيد فريدريك دي كليرك اخر رئيس جمهورية ابيض للنظام العنصري في جنوب افريقيا في مقابلة مع CNN يوم وفاة مانديلا ( ان اكبر انجازات مانديلا كان توحيد جنوب افريقيا وبث روح المصالحة بين السود والبيض في عهد ما بعد سياسات التمييز العنصري).

ابعث من كردستان باقة زهور الى افريقيا الجنوبية المكسوة بالسواد لرحيل النمر الافريقي الاسود والزعيم الذي قل نظيره في العالم، ليضعها الاحبة على قبره المنور. واقف بخشوع امام عظمة الصرح الشامخ للفقيد الغالي نيلسن مانديلا.

عادل مراد

في اطار نشاطات حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا بمدينة كوباني وريفها أحيت ندوة سياسيه جماهرية في قرية موجك وبحضور جمع من الرفاق والمؤيدين وبعض شخصيات الاجتماعية في المنطقة .

في بداية وقف الحضور دقيقة صمت على ارواح شهداء الثورة السورية وشهداء كرد وكردستان ثم رحب الرفيق عزت حبش بالحضور، ثم تحدث مسلم شيخ حسن عضو اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا عن المراحل التي مرت بها الثورة السورية والمجازر التي يرتكبها النظام الأسدي بحق أبناء ومكونات الشعب السوري، كما استنكر الهجمات التي تتعرض لها المناطق الكردية والحصار الجائر التي أعلنها المجموعات الإسلامية المتشددة ضد منطقتي كوباني وعفرين . واشار شيخ حسن الى موقف حزبه من انضمام المجلس الوطني الكردي الى الائتلاف واكد اهمية مشاركة الكرد في الائتلاف قائلا نحن جزء لايتجزء من الثورة السورية واضاف على الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة أن يتحمل مسؤوليته اتجاه الشعب الكردي وقبول حقوقهم القومية المشروعة وعلى جميع المكونات القبول بالعيش المشترك في سوريا تعددية برلمانية ديمقراطية لامركزية .كما دعا المجلسين الكرديين المشاركة بوفد وموقف موحد في جنيف 2 لتثبيت حقوق الشعب الكردي وفق العهود والمواثيق الدولية في دستور سوريا.

أكد شيخ حسن وجوب الحفاظ على المجلس الوطني الكردي والهيئة الكردية العليا وضرورة تفعيل اللجان التابعة لها ولاسيما في ظل الوضع الراهن الذي يمر به مناطقنا الكردية . ثم تحدث عن الإدارة الذاتية التي اعلن عنها في الآونة الأخيرة موضحا بان المشروع المطروح كان من مقررات المؤتمر الثالث لحزبه . وبين للحضور ان جميع اطراف المجلس الوطني شاركوا في الاجتماعات التحضيرية وصياغة المشروع ونوه ان الاعلان عن الادارة الذاتية المرحلية من قبل حزب الاتحاد آت متسرعاً وحزبه يسعى بين المجلسين الكرديين لتوحيد وجهات النظر بين الطرفين. وأردف قائلاً ان حزبه لا تنفرد بالانضمام الى الإدارة الذاتية دون المجلس الوطني الكردي و ضرورة رص الصف الكردي في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة لمواجهة التحديات المستقبلية.

وفي الختام أغنى الحضور الندوة بمداخلاتهم وأسئلتهم .

الأحد, 08 كانون1/ديسمبر 2013 00:44

الأطراف الكوردية تجتمع في كركوك

بهدف مناقشة الشكل الأمثل لمشاركة الكورد في الإنتخابات النيابية في العراق، من المقرر ان تقوم الأطراف الكوردية في كركوك بالإجتماع للمرة الثانية.

و اعلن عضو مجلس النواب العراقي عن كتلة التحالف الكوردستاني دلير عبد القادر لـNNA، أنه من المقرر أن يجتمع ممثلي الأطراف الكوردية في حدود محافظة كركوك، لمناقشة الشكل الأمثل للمشاركة الكوردية في الإنتخابات البرلمانية العراقية القادمة، مضيفا: "الغاية من الإجتماع هو الوصول إلى اتفاق بين الأطراف الكوردية للمشاركة بقائمة موحدة في الإنتخابات النيابية العراقية".

و كان من المقرر أن تجتمع الأطراف الكوردية في كركوك للمرة الثانية يوم الخميس الماضي، إلا أن الإجتماع تم تأجيله بسبب العمل الإرهابي الذي استهدف المدينة في نفس اليوم.
--------------------------------------------------------
فؤاد جلال – NNA/
ت: شاهين حسن


حين تضيع الضوابط والمعايير والقواعد والاعراف , التي تنظم الحملات الانتخابية والترويج الانتخابي , وفق قاعدة التنافس الشريف , ضمن اجواء ديمقراطية , حتى يأتي البرلمان القادم معبر عن اختيارات الشعب دون ضغوط او اجبار او تهديد او بالوعود المعسولة المزيفة , والتي بعيدة المنال  , وفي ظل هذه الفوضى  بانعدام وجود  قانون الانتخابي الذي ينظم هذه الانتخابات بشكل قانوني عادل , يمنع التطاول والتجاوز , الذي يضر في  سمعة وهيبة العملية الديموقراطية , الترويج الانتخابي  بدون هذه الضوابط  , تصبح الشطارة الشيطانية  والالاعيب الماكرة , هي البوصلة الحقيقية  التي تحدد القوائم الفائزة , ويصبح كل شيئ ممكن المعقول والغير المعقول  ,  وعين الحاسود فيها صخرة عبعوب , ضمن هذا المناخ السائد  , تحاول كتلة المالكي استثمارها افضل استثمار واستغلال  , من اجل تحقيق حلم الولاية الثالثة , وان الذين راهنوا على طيء صفحة المالكي الى الابد , سيصابون بالفشل الذريع . ليس بسبب , بان المالكي جدير بالولاية الثالثة  ,  او انه كان بمستوى المسؤولية والطموح . او انه كانت فترة حكمه ثماني سنوات , قدم انجازات كبيرة  التي  تخدم الشعب , ان نجاحه بدأ يظهر على المشهد السياسي , باعتماد  على استغلال اموال الدولة , للصرف الباذخ على حملته الانتخابية , بدون وجع ضمير او وجدان حي  , وخلال جولاته بين المحافظات  , التي اتسمت بكرم حاتم الطائي بتوزيع الاموال على رؤساء العشائر , في ضبط افراد كل عشيرة , بالتوجه الى صناديق الاقتراع للانتخاب قائمة المالكي دون غيرها  , وهو يدرك بشكل جيدا بان العراق مبتلي ومصاب بثقافة القطيع , والتي ستلعب دورا حاسما , في نتائج الانتخابات , اذ تقاد الجموع كالخرفان , الى انتخاب المالكي , وكذلك بدأ نشاط ماكنة التعيين والتشغيل , وتوزيع الاراضي والدور السكنية , بهدف شراء اصوات الناخبين , كل هذا يجري على قدم وساق , في غفلة من الكتل السياسية , التي تغط في نوم عميق ( نايمة ورجليها بالشمس ) دون ان تحتج او تدين , او تحاول وقف هذه التجاوزات والخروقات , كأنها استسلمت بان تذهب الى انتخابات برلمانية مزيفة ومزورة , منذ الان , ان هذه الاساليب اللاديموقراطية , ستجلب الشؤم والمشاكل والازمات الخطيرة , ومن المفروض الحد منها , قبل فوات الاوان , وحتى البرلمان ظهر كأنه يعاني من الموت البطي , رغم كارثة الفيضانات , وما اصاب المواطنين من خسائر فادحة , كما ان بعض سكنة المناطق , باتوا مشردين باتعس حالة , وبرلماننا المشلول , لم يستطع ان يستجوب المسؤولين عن هذه الكارثة , فكيف يكون قادر عن وقف تجاوزات المالكي في الدعاية الانتخابية , وهل هناك حزب حاكم يستغل اموال الدولة , وينشط ماكنته الانتخابية باموال الدولة , في شراء اصوات الناخبين مقدما وبشكل علني , كأن لم يكن هناك احزاب معارضة , ان هذه الاساليب اللاشرعية , سوى موجودة في النظم الاستبدادية , وعودتنا عليها الحقبة الدكتاتورية , والان تعود في ثوب جديد , باسم الديموقراطية زورا وبهتانا . ان الذين ضحكوا كثيرا , من عبارة المالكي ( بعد ماننطيها ) , ستصبح حقيقة ملموسة في الانتخابات البرلمانية القادمة , سيضحك المالكي كثيرا عليهم , لانه نجح في  شطارته الشيطانية ان يحقق حلمه الكبير , والكل يعرف ان المالكي بدون هذه الالاعيب الماكرة , ستظل تحقيق ولايته ابعد من المحال , بعد ان احترقت كل اوراقه , وسقطت عورات ثماني اعوام من حكمه , كانت بمثابة تتأجج المشاكل والازمات , ودفع العراق في عين العاصفة المدمرة , وهذا يحتم على الكتل السياسية الاخرى  , مسؤولية الحفاظ على العراق من الوقوع في العواصف المدمرة والمخربة والهالكة , ويجب  وقف هذه  التجاوزات والخروقات , من اجل حملات انتخابية , تعتمد على المنافسة الشريفة , من اجل سلامة العراق وشعبه , لان المالكي عازم كل العزم على تحقيق الولاية الثالثة . حتى لو باع العراق , بثمن رخيص

جمعة عبدالله

مذكرة المفتش العام التي لم يأخذ بها الوزير والوكيل
حجم الخط :

 

الكاتب:    المحرر: sa    المراسل:
عدد القراءات: 351
2013/12/07 18:08

 

وكيل الوزير لشؤون الشركات يهدي ابنه 30 مليار مع عقد استثمار أسمدة بيجي

الغد برس/ بغداد: تواصل "الغد برس" نشر ملفات فساد وزارة الصناعة، لاسيما ما يتعلق منها بالشركة العامة لصناعة الاسمدة الشمالية/ مصنع اسمدة بيجي، مع قيام المفتش العام في الوزارة بتثبيت حالات الفساد الاداري والمالي الا ان الوزير والوكيل يصران على المخالفة.

وتبدأ الحكاية بطرح معمل اسمدة بيجي للاستثمار في عام 2008، اذ تقدمت اربع شركات في حينها للاستثمار قيل في وقتها انها استكملت شروط المشاركة، هنا والامر لا يثير اية ريبة، ويسير في الاتجاه الصحيح، ولكن، اول الغيث كان احد المستثمرين وهو ابن وكيل وزير الصناعة، وهذا الوكيل هو رئيس لجنة التفاوض، وهل يسلم الامر عندما يجلس الاب قبالة ابنه، في عمل تجاري.

وتعقد لجنة التفاوض برئاسة وكيل وزير الصناعة لشؤون الشركات محمد عبد الله العاني، وليكون الطرف الثاني شركة الهجرة للتجارة العامة، التي يديرها ابنه صهيب محمد عبد الله، ولتفوز هذه الشركة بعقد استثمار معمل اسمدة بيجي.

ولم يخل الامر من تفضيلات، اذ كان اول شيء تخصيص مبلغ "30" مليار دينار لتأهيل المصنع، وتقديم طلبات شراء غير ضرورية تم اعطاؤها للمستثمر من دون مقابل.

وبدات قصة التجاوز على فقرات العقد، اذ نصت الفقرة "3" من المادة "23" من العقد على ما يأتي:

يلتزم الطرف الثاني بتسلم ونصب المكائن والمعدات والمواد الاحتياطية، التي سبق للطرف الاول التعاقد على تجهيزها، واستخدامها ضمن التاهيل، وان تستخدم حصرا لاغراض التاهيل والصيانة، ولا يشمل ذلك محطة توليد الكهرباء، كونها من التزام الطرف الثاني على وفق العقد المبرم.

ويعترض مكتب المفتش العام على هذه الفقرة، اذ يتبين من خلال رد دائرة الاستثمارات على مذكرة مكتب المفتش العام، ان هذه الفقرة جاءت بموجب توجيهات وزير الصناعة "السابق" والوكيل "السابق" وهو نفسه يشغل المنصب حاليا.

ثم يعيد مكتب المفتش العام الكّرة، ليقدم مذكرة اخرى، يشير فيها، الى انه لم يتم الاخذ بالملاحظات التي ثبتها المكتب بخصوص هذه الفقرة، بالرغم من اهميتها، ولكن تم اهمال الموضوع.

وفي بداية عام 2012 طالبت لجنة الخدمات والاعمار البرلمانية بتشكيل لجنة تحقيقية بخصوص انقطاع التيار الكهربائي عن معمل اسمدة بيجي، لكون المولدات الكهربائية التي قام بتجهيزها المستثمر، لا تصلح للعمل، ولكون التجهيز مخالفا للمواصفات، وايضا لم يتم الاستجابة للطلب.

وعند مراجعة مكتب المفتش العام للعقد تبين ان شركة الهجرة للتجارة العامة المستثمرة لمعمل اسمدة بيجي لم تقدم شهادة تاسيس، ولفترة تزيد عن السنتين، بعد احالة المشروع عليها.

وكان المعمل قد تاخر البدء في تشغيله لشهور عدة، لكن الغريب في الامر، انه لم يتم فرض غرامات مالية بحق الشركة المستثمرة خلافا لبنود العقد المبرم.

في الحلقة المقبلة ستبين "الغد برس" ما هي الوسائل التي اتبعتها الشركة المستثمرة، لابعاد موظفي المصنع، وما هي حقيقة الهجرة الجماعية التي قام بها الاستثمار لهؤلاء الموظفين، كما ستبين دور وزير الصناعة ووكيله في قضية رواتب منتسبي معمل اسمدة بيجي.

يذكر أن ظاهرة الفساد الإداري والمالي تفشت في العراق في أواخر عهد النظام السابق، وازدادت نسبتها بعد عام 2003 في مختلف الدوائر والوزارات العراقية، حيث طالت التهم بالفساد عدداً من كبار مسؤولي الدولة وضباط كبار في الجيش الحالي.

لمشاهدة وثيقة اخرى بشأن فساد الصناعة

إضغط هنا

الأحد, 08 كانون1/ديسمبر 2013 00:24

خوفي على الخضراء ... خلدون جاويد

 

خوفي على الخضراء من طوفان ِ

من هوْل زلزال ٍ ومن بركان ِ

من ثورة الاحجار من سجّيلها

من سيل أمطار ٍ ومن نيران ِ

خوفي على من عشعشتْ بجحورها

من تافه الحشرات والديدان ِ

من بعض من قد أفسدوا وتسيّدوا

في كعْبة النهرين في بُغدان ِ

أخشى عليهم يوم أنْ يتشرّدوا

عن وكرهم كالدود كالجرذان ِ

أخشى عليهم غضبة ً لا ترعوي

عن سحقهمْ بذخائر الكشوان ِ

فلربما ابتلعتهمُ الحُفرُ التي

ابتلعتْ رؤوسَ الظلم والطغيان ِ

بزمانِهم سقط العراق من العلى

والى الحضيض كرامة الانسان ِ

قتلوا الطفولة أحرقوها  قدّموا

أكبادها لموائد السلطان ِ

سرقوا رغيف الجائعين ويتـّموا

الياسمينَ ،  وبلبلَ البستان ِ

أخشى بأن تنهار كل قلاعهم

فيطيح حكم " عراقنا الايراني "!

ويجيء حكمٌ كالحٌ بل هالك ٌ

بل أسْودٌ بل حالك ٌ  ، قطـَـراني

" عصر العبيد " يعود يهرسُ شعبنا

بالسُل  ، بالأسقام ،  بالسرطان ِ

ويعود حجّاجُ السيوف يُبيدنا

ويَجيءُ هولاكو بزحف ٍ ثان ِ

وتعوم دجلة والفرات بأهلِنا

جثثا بها تترنحُ  الضفتان ِ

قـَدَرُ السبايا في الدهور ، مذابحٌ

ومحارق ٌ ، والحظ جنكيزخاني

ويجيء ُ مَنْ يُضري ويُلهب سحنتي

بسياطه ،فالموتُ من الواني

وجهُ العراقيين جفّ رواؤهُ

كم كان وجها مقمرا ً نوراني

وعيونهم بالطيْب تشرقُ إنما

قـِـيدتْ بأحزاب ٍ من العميان ِ

لكنْ وحقّ الرث ّ من أسمالِنا

وبجوع جَوْعانا وبالفـُرقان ِ

أنْ سوفَ تنفجر الفيوضُ بثورة ٍ

"لابد للمكبوت من فـَيـَضان ِ " ـ 1 ـ

لابُدّ من زلزال أرض ٍ حرّة ٍ

من زحف بُركان على بُركان ِ

*******

1ـ  "قيثارتي مُلئت بأنات الجوى  .... لابد للمكبوت من فيضان ِ " للشاعر الكبير محمد إقبال .

29/11/2013



ملبورن استراليا
7 كانون الاول 2012

بالامس رحل بطل اخر من ابطال القرن العشرين من امثال غاندي، الام تريزا، والبابا يوحنا بولص الثاني وديغول وتشرشل ومارتن لوثر كينك والشيخ زايد الهيان و والمفكر انطون سعادة وغيرهم . لا زال اذان العالم ترن على العبارة التي قالها اشهر سجين في العالم و الذي اصبح رئيسا لدولة جنوب افريقيا فيما بعد ، وهو يقف على اخر عتبة من عتبات السجن الذي عاش فيه 27 سنة من اجل الحرية والمباديء والقيم الاسانية : " عند مغادرتى لبوابة السجن فى ذلك اليوم نحو الحرية، أدركت بأننى إن لم أنس كراهيتى ورائى فى السجن، سأكون و كأننى ما زلت سجينا في هذا السجن".

من خلال قراتي لاخبار وتعليقات الصحف والمواقع وجدت حزن العالم
حزنا كثيرا على رحيل هذا الرجل بعد ان قاسى عمرا طويلا في كفاحه من اجل الحرية وتحقيق السلام وزرع المباديء الانسانية البعيدة من تأثير الديني او القومي او الجنس او اللون . بل اندهشت حينما عرفت ان رد فعل رحيله كان عكس ما تعود الناس ان يشعر به في مثل هذه المناسبات ، فعلى الرغم من الخسارة التي منيت بها دولة جنوب افريقيا والقارة السوداء والعالم جميعا جاءت الاخبار ان سكان جنوب افريقيا من السود والاقلية البيضاء بعدما سمعوا برحيله مسكوا يدا بيد وراحوا يرقصون ويغنون فرحين معلنيين للعالم باجمعه ان الوحدة القوية التي يعيشونها الان بعد عقدين من انتهاء الحرب الاهلية، انها من صنع هذا الرجل في هذا البلد الذي عانى الكثيرمن الحرب الاهلية والعنصرية لعقود من الزمن.
لقد حزن العالم بخسارته رجل مبدئيا مملءً من القيم الانسانية البعيدة من البغض والحقد والكراهية التي عاشها ويعيشها العالم اليوم بإسم الدين والله والانبياء واهل ورجال الدين يقفون مكتوفين الايدي ساكتين بصورة غريبة لا نعلم هل هي علامة الرضا عند بعضهم او كلهم!؟ . لقد خسر العالم برحيله احد اعمدة المناضلة للقيم الخيرية التي ناضلت واضطهدت السلام وفي الاخير حققت الكثير بل وقفت مع كل المضطهدين.

ما افرحني هو قرار اربعة دول عربية افريقية ( ليست خليجيةَ!)، نعم افريقية ان تنكس بضعة ايام اعلامها حدادا على روح الفقيد وحزنا على رحيله، ان كانت هذه الخطوة صحيحة ومن صميم قرار ورؤية انظمتها فهو امرا مفرحا حقا، وإن تدل على شيء فإنها تدل على ظهور امل و فجر جديد في هذه البلدان، هذا يعني بأن بذور الخير والانسانية والنور بدات بالظهور بعد ليل طويل ظلامه دامس في هذه البلدان .

اليوم العالم والمنطقة العربية  فعلا بحاجة الى ولادة رجال من امثال مانديلا ، اليوم بلداننا مثل العراق وسوريا وحتى ايران وتركيا بحاجة الى انجاب اشخاص او ابطال من هذا الطراز والا سيتحول الوضع من السيء الى الاسوء. فهل سيطول ظلام العنصرية الدينية والقومية والمذهبية في بلادنا؟!.

! ذلك لا نستطيع الحديث عنه،  لكن حسب قاعدة حركة البندول( حركة بندول هي حركة موجية التي تضحمل وتضمر بعد وصلها القمة او اكتمالها) الفجر الجديد يجب ان يظهر من الشرق مرة اخرى. هناك فعلا بوادر ظهور شخصيات فكرية ذات فكر انساني شمولي في بلاد الرافدين بعيدة عن التاثُير الديني او القومي او المذهبي، ولكن هل ستنجح في مهماتها الانسانية وتصل الى مكانة مانديلا في انجازاتها ودفاعها عن الحرية وتصنع اللحمة وتحقق حلم الوحدة بين العراقيين  كلهم وسترقص اجيال العراقيين في يوما ما وهم متماسكون يدا بيد يوما ما عند رحيله !!، ام ننتظر قرن اخر ليظهر او يولد مانديلا او غاندي لنا.

حلب: هانا لوسيندا سميث
بينما كانت شمس الشتاء توشك على الأفول خلف الأفق البعيد، أشارت المقاتلة الكردية روساير إلى كتلة بعيدة من المباني التي خيم عليها الظلام.

قالت: «هذا مكانهم». لم يبد ذلك المكان خط مواجهة، بل كان بضع أفدنة من مزارع البرتقال التي تتلألأ في حمرة ضوء الغسق الخافت. لكن الأراضي التي كنا نقف عليها، والتي تبعد نحو ربع ساعة عن رأس العين الواقعة على الطريق الذي يعانق الحدود التركية، تشهد الآن ذروة مرحلة جديدة حاسمة في الحرب الأهلية السورية، حيث يدور صراع بين الميليشيات الكردية متمثلة في قوات الحماية الشعبية (YPG وYPJ) ومقاتلين تابعين لجبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، على خط مواجهة يمتد بطول 330 كيلومترا من هنا إلى معبر اليعربية الحدودي على الحدود الشمالية الشرقية السورية مع العراق.

كان العدو الذي أشارت إليه روساير يتمركز على بعد ميلين من السهول التي تنتشر شمال سوريا. في الليلة التالية شن مقاتلو النصرة هجوما، ودخل مقاتلوهم في نطاق 50 مترا من المواقع الأمامية لقوات الحماية الشعبية قبل أن يعودوا أدراجهم مرة أخرى إلى مواقعهم السابقة.

ويضحك دليل، وهو أحد مقاتلي «الحماية الشعبية» التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري، أحد أكبر الأحزاب الكردية في سوريا، وهو يعيد رواية تفاصيل الهجوم أثناء جلسة استرخاء: «في الليلة التالية نادينا عليهم، تعالوا واشربوا معنا الشاي». وأضاف مقاتل آخر: «يجب أن يشعروا بالخزي. لم يستطيعوا السيطرة على خربة البنات. لم يستطيعوا ذلك لأنهم ضعفاء».

وبالمصادفة، كانت المواقع الأمامية للأكراد في قرية خربة البنات (كان الاسم متناسبا مع الموقف بشكل كبير، ففي هذه الميليشيات الكردية تقاتل النساء والرجال بعضهم إلى جانب بعض دون تمييز)». وصاح مقاتل شاب مبتهجا: «صبايا وشباب».

وشرحت روجدا، القائدة المحلية، كيف يغير حضور النساء في الميليشيات الكردية من ديناميكياتها على الجبهة. وقالت: «نميل في الشرق الأوسط إلى التفكير في الرجال كقادة. لكن الرجال يميلون إلى التباهي نوعا ما، أما النساء فهن أكثر صبرا ودماؤهن أقل حرارة، ولا يملن إلى التصرف وفق القواعد المألوفة للحرب».

وأخبرتنا أن النساء يتلقين تدريبا مختلفا عن الرجال، فتقول: «أجسادنا تتحرك بشكل مختلف؛ فالرجال يملكون العضلات، لذا فإن تدريب النساء يستهدف بناء القوة». وأشارت إلى أن النساء أظهرن تفوقا واضحا في المراقبة والتخطيط على الجبهة. وأضافت: «النساء يتمتعن بقوة تركيز كبيرة ولن يسمحوا بأن يخيبوا ظن حراسهم. ولذا فإن العمل الجماعي يحقق نتائج أكبر».

بدت روساير محاربة محنكة وهي تقف على الجبل الذي يطل على أعدائها وهي تحمل بندقيتها على كتفها، لكنها لم تكن سوى واحدة من بين 50 ألف مقاتل في المنطقة الكردية السورية اللائي انضممن إلى قوات الحماية الشعبية خلال العامين الماضيين للقتال ضد الإسلاميين الذين يزحفون باتجاه المناطق الكردية.

وتقول روساير: «اتخذت قراري بالانضمام إلى قوات الحماية الشعبية في أكتوبر (تشرين الأول) 2012. فعلت ذلك لأنني أرى أن الجماعات المتشددة يشكلون تهديدا لشعبي، ولذا اتخذت قراري إما أن أموت أو أن أعيش حرة».

لكن قرارها الانضمام إلى قوات الحماية الشعبية كان مفاجئا لعائلتها؛ ففي مزرعة العائلة الواقعة على سفح تل يقع على بعد 50 كيلومترا من القاعدة في خربة البنات، روى والدها قصة تحول روساير من طالبة تدرس الموضة إلى مقاتلة في الصفوف الأمامية. وقال والدها: «لم تجد عملا لها هنا، لذا اتجهت إلى الدارباسياه للعمل معلمة للغة الكردية في مركز ثقافي. وذات يوم قررت الانضمام إلى قوة الحماية الشعبية، لكنها لم تتحدث معي عن ذلك قط». تحول هذا المسار إلى توجه عام، قالت لي روساير إن الكثير من معلمي اللغة الكردية الذين عملت معهم انضموا للعمل كمقاتلين.

وقال والدها إنه اضطر إلى قبول قراراها، وقال: «كنت غاضبا في البداية، لكن الغضب لم يستمر طويلا وتقبلت الأمر. أنا فخور بها، وأتمنى من الله أن يحميها. يأتي المتطرفون إلى هنا من الخارج، وهي تدافع عن أرضنا». قبل أن نغادر عرض علينا بعض الصور التي تخص ابنته التي نادرا ما يراها. المرة الأخيرة التي حضرت فيها روساير إلى المزرعة كانت قبل شهر. وظلت مع أسرتها لبضع ساعات، لكنها رفضت النوم هناك ليلا، وبدت سعيدة حقا بحياتها، كانت تريد العودة كي تحتضن أختها بين ذراعيها.

لكن في القاعدة، بدا أن الهجوم الذي وقع في الليلة السابقة لم يقلق روساير ورفاقها كثيرا. أكلوا ودخنوا السجائر وكانوا يضحكون وهم يناقشون الموقف الذي كانوا فيه. وجدت نفسي أقارن المحادثات هنا بتلك التي أجريتها مع كتائب الجيش السوري الحر في حلب وإدلب ودير الزور. هنا لا يوجد اعتراض على موقفهم ولا غضب من الغرب للدعم الذي يشهدونه مطلقا. لم يبد مقاتلو الحماية الشعبية في خربة البنات أي إذعان لقدرهم، بل كانوا على النقيض سعداء بما هم فيه.

ربما كان ذلك لأن الأشهر الماضية شهدت رجوح كفة الحرب لصالح الأكراد، في أعقاب عام حقق فيه الإسلاميون تقدما في شمال سوريا بدا أنه لا يمكن إيقافه. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2012 دخل الجيش السوري الحر، الذي يقوده لواء التوحيد المعتدل، رأس العين، المدينة ذات الأغلبية الكردية الممتدة على الحدود مع تركيا. ويقول خالد، مواطن كردي من رأس العين: «في البداية كنا سعداء بقدومهم، لكنهم سرعان ما بدأوا يتغيرون ولم يقبلوا الثقافة الكردية، أرادوا أن يجبرونا على تغيير عاداتنا».

وبعد عشرة أيام من وصول لواء التوحيد إلى رأس العين، دخلت قوات جبهة النصرة المتطرفة المدينة. ويضيف خالد: «في البداية حاول الأكراد التفاوض معهم، لكن في 18 نوفمبر وأثناء جلوس الوفد الكردي مع أعضاء في جبهة النصرة، جرى إطلاق الرصاص على أحد ممثلي الأكراد من بندقية قناصة. حينئذ علمنا أنهم غير متحضرين، ورأينا الجانب المظلم لهم. بعد ذلك بدأ الأكراد في قتالهم. وعلمنا أنهم كانوا يحاولون السيطرة على منطقتنا». تطلب الأمر ما يقرب من عام، بيد أنه في الثامن والعشرين من أكتوبر تمكنت قوات الحماية الشعبية أخيرا من طرد قوات النصرة من رأس العين. ومنذ ذلك الحين كانت الأخبار التي ترد من شمال سوريا تتحدث عن تقدم الأكراد في المدن الخاضعة لسيطرة كتائب الإسلاميين. في هذه الحرب متعددة المراحل، يبدو واضحا أن هذه هي اللحظة الكردية. ومع تراجع الإسلاميين من رأس العين، تركوا وراءهم مدنا وقرى مليئة بالشباب والشابات الأكراد الذين أبدوا إصرارا على الدفاع عن منطقتهم ضد أي هجمات أخرى.

وقالت نوجين، ابنة السادسة عشرة سنة، تلك الفتاة الهادئة ذات العيون الواسعة: «إنهم أشرار. جبهة النصرة وداعش ليس عندهم أي رحمة». وقالت إن إخوتها الأربعة انضموا إلى قوات الحماية الشعبية بعد مقتل ابن عمهم على يد الإسلاميين بأكثر الطرق وحشية. وقالت: «قطعوه إربا، فصلوا رأسه وقطعوا يديه ورجليه، وأعادوا جثته إلينا أشلاء». وبالنسبة للنساء المنضمة إلى قوات الحماية الشعبية، فإن هذا الأمر يضفي على القتال ضد جبهة النصرة في شمال سوريا مزيدا من الأهمية ومعنى آخر إضافيا للضرورة الملحة. وتشرح امرأة أخرى مقاتلة، تسمى أيضا نوجين، السبب وراء تركها حزب العمال الكردستاني، الجماعة الكردية المقاتلة التي تتخذ من شمال العراق مقرا لها، من أجل الانضمام إلى القتال مع قوات الحماية الشعبية في سوريا، قائلة: «التحقت بحزب العمال الكردستاني لأنه كان في ذلك الوقت الجماعة الوحيدة التي تقاتل من أجل الحصول على الحقوق الكردية. وفي شهر أكتوبر لعام 2011 سمعت عن قوات الحماية الشعبية، وعرفت أن واجبي بوصفي فتاة كردية هو الدفاع عن حقوق المرأة. ولا توجد مساواة بينهما. وأنا لا أوافق على هذا الأمر، ولهذا السبب انضممت إلى القوات المقاتلة».

وتعد بيروالات أيضا محاربة خبيرة في صفوف حزب العمال الكردستاني، وهي بنت تبلغ من العمر 29 سنة وتتحدث بهدوء ودماثة وتتدلى شرائط بيضاء من شعرها الأسود الداكن الطويل، حيث التحقت بهذه الميليشيا عندما كان عمرها 12 سنة. عبرت بيروالات الحدود إلى سوريا منذ ثلاثة أشهر وانضمت إلى قوات الحماية الشعبية. وأوضحت بيروالات الاختلافات بين القتال مع حزب العمال الكردستاني في جبال تركيا والقتال مع قوات الحماية الشعبية في الأراضي الزراعية بشمال سوريا. وتقول بيروالات: «في تركيا كنا نحارب ضد الدولة، وكانوا، على المستوى الفني، أقوى من العدو الذي نحاربه هنا. ويتمثل الاختلاف في أن آيديولوجية المتشددين الإسلاميين هنا أكثر قوة، بيد أنه في النهاية يمكننا هزيمة كلا الطرفين».

يعد النضال الكردي بمثابة حياة لبيروالات. وعندما سألتها عما إذا كانت تريد الزواج وتكوين أسرة في المستقبل، هزت رأسها وضحكت، وأردفت قائلة: «بالنسبة لنا، ليست هناك بداية أو نهاية للصراع؛ لأنه صراع من أجل الحرية وحقوق المرأة في أرجاء العالم كله. أفضل عدم الزواج لأننا لا نعيش في بلد حر، وقد يتعرض أطفالي للاضطهاد بسبب مشاركتي في القتال. وعندما تضع الحرب أوزارها في سوريا، فسأنضم مرة أخرى إلى حزب العمال الكردستاني في العراق أو تركيا أو فلسطين».

دخول حزب العمال الكردستاني على خط الأزمة السورية يضفي على هذه الحرب الأهلية طبيعة غريبة ومظهرا عاما غير محتمل، فمنذ تسعينات القرن الماضي، قام الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو والولايات المتحدة الأميركية بتصنيف حزب العمال الكردستاني على أنه تنظيم إرهابي محظور. وعلاوة على ذلك، وصف الجيش التركي قوات الحماية الشعبية أيضا بأنها «منظمة إرهابية منشقة». وفي الوقت ذاته، ترتبط «جبهة النصرة» و«الدولة الإسلامية في العراق والشام» بتنظيم القاعدة. وعليه، فحسبما يرى كثيرون، تعد هذه الحرب حرب إرهابيين ضد إرهابيين. بيد أنه بالنسبة لأغلبية مقاتلي قوات الحماية الشعبية في خربة البنات، يعد الأمر أقل تعقيدا، حيث إنها معركة فقط لحماية وطنهم ونمط حياتهم. وفي حين يستمر البعض، مثل بيروالات، في مواصلة القتال في سبيل القضية الكردية في بلاد أخرى، يقول البعض الآخر، مثل روساير، إنهم سيعودن إلى ممارسة الحياة المدنية بمجرد أن تنتهي الحرب ضد هؤلاء المتشددين.

وتقول روساير: «لقد شهدت الأسابيع الأخيرة تحقيق انتصار كبير بالنسبة لنا، ولن ندع الجهاديين يواصلون مسيرتهم. وسنواصل القتال طالما بقوا في أراضينا».

الشرق الاوسط

السبت, 07 كانون1/ديسمبر 2013 20:50

حلفاء القتال ضد الأسد 'يأكلون' بعضهم بعضا

الجبهة الاسلامية تسيطر على مستودعات أسلحة للجيش السوري الحر في منطقة حدودية مع تركيا بعد أيام من انسحابها من هيئة الأركان.

ميدل ايست أونلاين

بيروت - سيطر مقاتلو الجبهة الاسلامية في سوريا السبت على مقار تابعة لهيئة الاركان في الجيش السوري الحر وبينها مستودعات اسلحة عند معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا في شمال غرب البلاد، بعد معارك عنيفة بين الطرفين، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتؤشر هذه المواجهات الى تصاعد التوتر بين الجبهة الإسلامية التي نشأت في تشرين الثاني/نوفمبر وقيادة الجيش الحر، بعد اربعة ايام من اعلان الجبهة انسحابها من هيئة الأركان، في انشقاق جديد بين الفصائل المقاتلة ضد النظام السوري.

وقال المرصد السوري في بريد الكتروني "سيطر مقاتلون من الجبهة الإسلامية في سوريا على مقار هيئة الأركان في معبر باب الهوى في محافظة ادلب وعلى المستودعات التابعة لها بشكل كامل"، مشيرا الى معارك بين الجانبين اسفرت عن مقتل خمسة مقاتلين لم يعرف الى اي جهة ينتمون.

واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان المستودعات المذكورة تخزن فيها شحنات الاسلحة التي تصل الى المجموعات المقاتلة المعارضة عن طريق تركيا. واشار الى ان المعارك استمرت طيلة الليل قبل ان تتمكن الجبهة من طرد المقاتلين التابعين للاركان.

وذكر ان مقاتلي الجبهة الاسلامية سيطروا ايضا على مقر تابع لـ"لواء احفاد الرسول" (المنضوي ضمن الجيش الحر) موجود في المنطقة.. كما تسلموا مقرا قريبا من المعبر تابعا لـ"الدولة الاسلامية في العراق والشام" المتطرفة بعد خروج مقاتلي الدولة من دون مواجهة منه.

وتتولى فصائل مقاتلة عدة ادارة معبر باب الهوى من الجانب السوري، ويملك عدد منها مقارا قرب المعبر.

واعلنت فصائل اسلامية اساسية في 22 تشرين الثاني/نوفمبر تشكيل "الجبهة الإسلامية"، في اكبر تجمع لقوى اسلامية، بهدف اسقاط الرئيس السوري بشار الاسد وبناء دولة اسلامية في سوريا.

ولم يتضح حتى الساعة ما اذا كانت هناك جهة خارجية تدعم هذه الجبهة التي تضم اكبر ثلاثة فصائل اسلامية محاربة في سوريا وهي "لواء التوحيد" و"حركة احرار الشام" السلفية و"جيش الاسلام"، بالاضافة الى مجموعات اخرى.

واعلنت الجبهة في الثالث من كانون الاول/ديسمبر انسحابها من هيئة الاركان بسبب "تبعية" هذه الاخيرة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وعدم تمثيليتها.

في ريف دمشق، افاد المرصد عن "اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية وقوات جيش الدفاع الوطني ومقاتلي حزب الله اللبناني من جهة ومقاتلي جبهة النصرة والدولة الاسلامية وكتائب اخرى مقاتلة من جهة اخرى على الاتستراد الدولي حمص- دمشق المغلق منذ 18 يوما، من جهة مدينة النبك" في منطقة القلمون الواقعة شمال دمشق.

وتقع النبك وبلدتا قارة ودير عطية على خط واحد على الطريق السريع بين حمص ودمشق. وسيطرت قوات النظام على قارة في 19 تشرين الثاني/نوفمبر، ثم طردت مقاتلي المعارضة من دير عطية التي تحصنوا فيها بعد انسحابهم من قارة.

ودخلت اجزاء من النبك، من دون ان تسيطر عليها بشكل كامل بعد حوالى اسبوعين على حصارها وقصفها بشكل متواصل.

وتعتبر منطقة القلمون الحدودية مع لبنان استراتيجية لانها تشكل قاعدة خلفية للمعارضة المسلحة تزود منها معاقلها في ريف دمشق وبعض المناطق المتبقية لها في حمص بالسلاح والرجال. كما انها اساسية للنظام، لأنها تؤمن له التواصل بين وسط البلاد والعاصمة.

وقال المرصد السوري ان حصيلة الجثث التي عثر عليها في النبك امس ارتفعت الى 18، بعد ان كان ذكر ان عددها 17، وبين القتلى اطفال ومسنون.

وقد تم العثور عليها "في ملجأ في حي الفتاح في النبك الذي تسيطر عليه القوات النظامية في المدينة"، بحسب المرصد الذي نقل عن نشطاء اتهامهم القوات النظامية بعملية القتل.

ودعا المرصد "الصليب الاحمر الدولي للمطالبة بوقف إطلاق النار والدخول الفوري إلى الحي" للتحقيق في ما حصل.

واكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في مؤتمره الصحافي اليومي السبت ان القتلى قضوا على ايدي "ميليشيا طائفية بشكل مباشر"، وب"دم بارد ثم أحرقت جثثهم".

واتهم قوات النظام وميليشيا تحمل اسم "لواء ذو الفقار" بـ"ارتكاب المجزرة".

ودعا المجتمع الدولي "الى ان يتحرك تحركا حقيقيا ويمارس ضغطا حقيقيا على دول الجوار سواء على لبنان والعراق وأيضا إيران التي تسمح لهذه الميليشات بالتسلل عبر الحدود وارتكاب الجرائم ضد المدنيين الآمنين".

في مدينة الرقة (شمال) "قتل 12 مواطناً بينهم خمسة اطفال واربع سيدات"، بحسب المرصد، "جراء قصف من الطيران الحربي اليوم السبت، مشيرا الى "العدد مرشح للزيادة بسبب وجود جرحى بعضهم في حالة خطرة".

واشار المرصد الى ان الطيران الحربي السوري نفذ ثماني غارات السبت على مدينة الرقة.


الجدل الدائر بين حكومة اقليم كوردستان وحكومة بغداد منذ اول عقد استكشاف عن النفط في الاقليم وما تلاه من استخراج وتسويق حول أحقية حكومة الاقليم في ادارة ثرواته الطبيعية ، وتذهب الايرادات الى الخزينة المركزية  والان دخل على الخط  والنقاش جهات  عيونهم على هذه الثروات ويسيل لعابهم القذر بمجرد ذكرها،  جدل حول استكشاف واستخراج وتسويق النفط والغاز من حقول كوردستان الجديدة والمكتشفة حديثاً بعد اقرار هذا الدستور  المعاق المثير للجدل والملىء بالالغام والقنابل  الموقوتة التى تعمدها من اسهم او اشرف على كتابته ومناقشته ومن ثم التصويت  عليه تحت قبة البرلمان بعد الاستفتاء الشعبي. انه قصور من جانب قانونيينا وسياسيينا وخبرائنا ان يكون الدستور الذي هو مرجع كل القوانين بهذا الشكل المريب الناقص المعاق ، لماذا تظل اغلب مواد الدستور معطلة ؟ لان تنفيذها مرتبط بفقرة
( ينظم ذلك بقانون ) التي تكررت في مواضع كثيرة   ،وفي العراق الديمقراطي جداً تنتهى دورات برلمانية  وتأتى غيرها وغيرها  والقوانين المطلوبة  والتى ينتظرها الشعب على احر من الجمر لا ترى النور لعدم حصول التوافق على صياغتها ، فما بالك بإقرارها، فترحل من هذه الدورة البرلمانية الى التى تليها وهكذا و قانون النفط وقانون التقاعدأمثلة ناصعة على ذلك،  حيث البرلمان  يصرف معظم وقته الثمين على مناقشات لقوانين واتفاقيات وبروتوكولات بعيدة عن اهتمام المواطن العادي، ويهمل وبتعمد مناقشة ما له ارتباط مباشر بحياة هؤلاء المواطنين،
لذلك تشتد السجالات والمناكفات العقيمة في الصحف والمواقع الالكترونية و محطات التلفزة بين من يؤيدون اقرار القانون الفلانى ومن يرى لا اهمية لها. وكأنها دعاية انتخابية لهذه الجهة او تلك، او كأن المواطن لعبة لديهم ويضحكون عليهم صباح مساء دون خجل او وازع من ضمير ،
لو كان الدستور كاملاً وغير  مبتور، ولو صيغت القوانين المهمة واقرت ، لكَفَّيتم  اسماع الناس ، ولكانت جلسات البرلمان اكثر فائدة واجدى نفعاً ولتخلصنا من   الكثير من اللغط والمهاترات التى لا تجدي نفعا ، بل تزيد من سوء الفهم وتباعد بين اراء المتحاورين ( ان كانوا حقاً متحاورين).
مواد  هذا الدستور المتعلقة بالثروات النفطية والغازية هما فقط المادتان:
(١١١)و( ١١٢) و التى تتحدثان فقط عن الحقول الحالية اي الحقول  القائمة  حين اعداد الدستور والاستفتاء والتصويت عليه ، وأغفل هذا الدستور تماماًالحقول الجديدة أوما سيستجد من حقول ، ولم يتطرق اليها لا من قريب ولا من بعيد.
نص المادتين:
المادة( 111) ( النفط والغاز هو ملك الشعب العراقي في كل الأقاليم والمحافظات )  وهذه المادة  واضحة وصريحة ولا خلاف عليها ولا لبس فيها.

المادة (112) فهي بشّقين , الشق الأول نصّ على ( تقوم الحكومة الاتحادية بإدارة النفط والغاز المستخرج من الحقول الحالية مع حكومات الإقاليم والمحافظات المنتجة , على أن توّزع وارداتها بشكل منصف يتناسب مع التوزيع السكاني في جميع انحاء البلاد, مع تحديد حصة لمدة محدودة للأقاليم المتضررة والتي حرمت منه بصورة مجحفة من قبل النظام السابق, والتي تضررت بعد ذلك بما يؤمن التنمية المتوازنة للمناطق المختلفة من البلاد, وينظم ذلك بقانون )

فالإشكال أو الخلاف في هذه المادة الدستورية يدور حول نقطتين هامّتين , النقطة الأولى تتعلق بمفهوم الحقول الحالية , فهذه المادة قد جعلت إدارة النفط والغاز المستخرج من الحقول الحالية , إدارة مشتركة بين الحكومة الاتحادية وبين حكومات الأقاليم والمحافظات المنتجة , ولم تتطرق إطلاقا لا من بعيد ولا من قريب للحقول الجديدة .والتي ستكتشف لاحقاً.
والإشكال الثاني يتعلق بقانون النفط الذي لم يشرّع حتى هذه اللحظة لينظم موضوع الحقول الجديدة . وهذا هو حال العديد من القوانين التى تفض الاشتباك ( ان صح التعبير) بين اراء مختلفة وتفسيرات عديدة  ومتعددة لمواد دستورية معطلة لحد الان رغم مضي اكثر  ثمان سنوات على اقرار هذا الدستور الكسيح، الذي يحتاج دائماً لقوانين جديدة لتفسير بعض بنوده حسب حاجة البلد،
ولهذا كان اتفاق  رئيس الإقليم  السيد مسعود البارزاني  مع رئيس الوزراء  السيد نوري المالكي  باحقية الاقليم في استخراج النفط وتصديره وتوقيع العقود مع شركات النفط العالمية  في حالة عدم صدور قانون النفط بعد عام 2006 .( وهو اتفاق بين شخصيتين كبيرتين لهما وزنهما السياسي والاعتباري في العراق الفيدرالى، ولمصلحة عموم الشعب العراقي
والشق الثاني من المادة (112)
المادة( 112 )ثانيا قد نصّت على ( تقوم الحكومة الاتحادية وحكومات الأقاليم والمحافظات المنتجة معا برسم السياسات الاستراتيجية اللازمة لتطوير ثروة النفط والغاز بما يحقق أعلى منفعة للشعب العراقي , معتمدة أحدث تقنيات السوق وتشجيع الاستثمار ).
وقانون النفط  الجديد لم يولد بعد رغم مرور اكثر من سنوات  على اعداده ويقبع منذ عام 2007  في ادراج  مكاتب اللجان البرلمانية المعنية بالموضوع ، ولا احد يفكر باخراجه منها لمناقشته والاضافة اليه ان لزم او الخذف ان لزم او التعديل ان لزم  ذلك ، وبعدها اقراره، ويقي الله المؤمنين شر القتال، ومن اى نوع كان هذا القتال، ابعده الله عن شعب العراق الذي شبع منه.
الاقليم يرى ان من حقه ان يتعاقد مع الشركات العالمية  ويستكشف ويستخرج ويصدر من حقوله الجديدة وتذهب ايراداتها الى الخزينة المركزية لمنفعة كل العراقيين ، وحكومة بغداد ترى ان ذلك مستحيل ولا تقبل ان تقوم محافظة او إقليم بالتعاقد مع الشركات العالمية الا عن طريق وزارة النفط حصراً ، وكل من يصدر برميل واحد دون اشراف وزارة النفط الاتحادية ،هو مهرب وحرامى ولص ويجب ان يقدم الى القضاء العراقي ( العادل جداً)   فقط تهديدات وتخوينات للاخرين ، لانه يختلف معه ،
و لينال جزاءه ويكون عبرة لغيره !!!! هذا على لسان اعلى مستويات مسؤولى الدولة العراقية الاتحادية ، وهذا يعنى (لو المركز الذي يمثلونه  لولا  احد غيره ، اي جميع الاقاليم والمحافظات، أو بمعنى اخر : انا فقط الحريص على مصلحة الوطن ولا هم لى سوى هذا الوطن !!؟ والاخرين كلهم خونة وحرامية وسراق المال العام !!! وهذه هى الدكتاتورية  البغيضة والانتقائية والطائفية والمناطقية والمذهبية  وغيرها من المسميات الجديدة بأوضح صورها التى دخلت على مفردات  القاموس العراقى  من اول يوم وطأت اقدامهم مراكز السلطة والقرار ( وهنا اقول لمن يردد هكذا طروحات  او اوعز لاخرين ليرددوها عنه بمناسبة وبدونها : أُنظر حواليك بعينيك، فإن لم ترى، فأفركهما جيداً ، وإلاّ فتحسس انفك و شمك جيداً، ستلاحظ  وستشم فوحان رائحة ما تتكلم عنه اقرب اليك من غيرك )

بعد كل هذا الكلام وعرض النصوص والمواد  الدستورية التى تفتقر الى الكمال  بل فيها الكثير من القنابل الموقوته التى لم ينتبه لها سياسيونا وقانونيينا الذين شاركوا في كتابته، وتلك مصيبة !!!!!
أم كانوا يعرفون بها وأُسكتوا من قبل من كان يدفعهم دفعا للاستعجال، ومن أتوا بهم  وأجلسوهم على كراسي الحكم  ؟  وتلك مصيبة اخرى اكبر من سابقتها !!!!
أم لم يكن لهم همٌ سوى ذكر اسمائهم فى قوائم لجانها وتلك الطامة الكبرى ومصيبة العراقيين ، على مر الزمان،
بعد كل ما سبق ذكره، هل يحق للإقليم توقيع عقود استخراج وتصدير النفط والغاز من حقوله الجديدة المكتشفة ؟ بعد اقرار الدستور العراقي وتذهب الواردات الى الخزينة المركزية ولصالح كل الشعب العراقي؟ اذا كان الجواب بالنفي ،هل ان العقود التى وقعتها الحكومة الاتحادية في جولات التراخيص،  ولم تعرض على البرلمان لمناقشتها واقرارها بل حتى لم تستشار مجالس المحافظات المنتجة لها ، قبل التوقيع عليها، هل هي  حقاً دستورية وقانونية؟  اذا كان الجواب بالنفي ايضاً، فلماذا لا يعترض احد سواء من السياسيين  والنواب أوالقانونيين أوالاعلاميين  لم يعترض احد على هذه العقود ، وتتصاعد صيحاتهم ووعيدهم وتنتفخ اوداجهم  ضد حكومة الاقليم، من الجميع بدأً  من رأس هرم السلطة الى قاعدتها وكأنه احتلت حقولنا النفطية من قبل سكان المريخ!!!!
يا ناس،  يا طيبين المتأتى من الموارد من هذه العمليات هو  لكل العراقيين، وليس للكورد فقط. ام ستبقى كل الاقاليم والمحافظات  تنتظر مكرمات القائد الضرورة التى لم تنجب الارض مثله السيد نوري كامل المالكى حفظه الله ورعاه!!!!  والسيد النائب الشهرستانى ادام الله عزه!! ، ليتكرما عليناببضعة لترات من النفط، وجوف أرضنا المعطاء ملأى بها وتفيض على جوانب حقولهاالنفطية المعطاءة، والتى يسيل لها لعاب الاغراب وينتظرون بل يتصيدون الفرص للانقضاض عليها ؟
من يحل هذه المعادلة المالكية الشهرستانية العجيبة؟ له قبلة من كل عراقي شريف .

محمد طاهر دوسكي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يقترب موعد الإنتخابات التشريعية و تظهر انواع النشاطات غير القانونية سواء في الدعاية لمرشح ما او في الأعداد الهائلة من الصور و اللافتات ـ التي تتقدّمها صور رئيس مجلس الوزراء القائد العام ـ . . او في تصاعد موجات الارهاب ذات الاهداف المتنوعة التي صار يصعب تحديد الجهات القائمة بها او المحرّضة عليها لكثرتها و تنوعها، بين جهات مخرّبة و اخرى منظّمة من جهات خارجية ، وصولاً الى جهات ليست بعيدة عن الاوساط الحكومية ذاتها بأدلة و اثباتات تشمل نوعية الأسلحة و الزي و السيارات و العجلات المستخدمة في عمليات منها، وفق وكالات انباء و صحف و شخصيات برلمانية عراقية و دولية و اقليمية . .

و تشير مصادر انباء متنوعة الى ان القائد العام السيد المالكي اضافة الى تصرفه بالمال العام في تغطية حملته الإنتخابية و في الدعاية لنفسه . . فإنه يقوم بعدة اجراءات تنفيذية لادستورية علنية و اخرى لايُعلن عنها وفق الاصول القانونية المعمول بها، اجراءات عزّزت و تًعزّز فرديته المطلقة و هيمنته على مفاصل الحكم الاساسية و خاصة القوات العسكرية و الامنية المتنوعة، اضافة الى تهديداته شبه العلنية لإفراد قياداتها باشد العقوبات الإنضباطية و الإحالة الى المحاكم المختصة بتهم " الإجتثاث لأنهم اخفوا حقيقة درجاتهم الحزبية التي انكشفت مؤخراً فقط . . ؟! " وغيرها من العقوبات الشديدة بتهم جاهزة، في حال فشل قائمته . . قائمة المختار المالكي !!

و يرى خبراء، ان ذلك يجري في ظروف مرّت على (العملية السياسية) المعلنة فيها اكثر من عشر سنوات، اظهرت استمرار و تفاقم الازمات و المخاطر التي تواجه المواطن و على رأسها الإرهاب الذي يبدو و كأنّه استوطن في البلاد وفق انواع التقارير الدولية و الإنسانية . . ظروف اثبت فيها نظام المحاصصة المعمول به فشله رغم بعض نجاحات تحققت به بداية . . و اثبت انه أستُغلّ من قبل اشخاص للاستيلاء على الحكم في ظروف شاع فيها الفساد و النهب، و تبلورت فيها جماعات و فئات اشد فتكاً من (القطط السمان) و (ضباع الحروب)، مدعومة من قوى دولية و اقليمية مجاورة بدعوى الدفاع عن الطائفة المظلومة المتغيّرة، حتى ضاعت مقاييس المظلومية . .

من جانب آخر، فقد ادّت وحشية الإرهاب ولامبالاته بارواح آلاف المدنيين العزّل من كل الطوائف و الاديان ، اضافة الى تصديّ حكومة المالكي للإحتجاجات السلمية المطالبة بالخبز و الحرية بالرصاص الحي و بالحديد و النار و الملاحقات البوليسية . . . ادّت الى ظهور و تعمّق انواع المشاعر السلبية بين ابناء كل الطوائف، من الرغبة المريرة لهجران البلد الى اللامبالاة و الصمت للحفاظ على الارواح، رغم تزايد تبلور و تصاعد مشاعر الحقد و الغضب الواعد الذى لايزال لايعبّر عن نفسه بشكل فاعل على الصراع الطائفي و الطوائف، الاّ انه يمكن ان ينفجر . .

و خاصة بعد ان بدأت تفوح روائح تصدّع التحالف الشيعي (الحاكم) ذاته بشكله القائم، على صخور انانية الحاكمين المتنفذين من النفعيين و ارباحهم الفلكية السوداء باسم الطائفة و على حساب الوطن المستباح، في وقت يرى فيه مراقبون قريبون من الحدث، ان مايحصل من اعمال لاقانونية هائلة، يجري في الغالب بتغطية من اوساط حكومية عليا، و يدور الحديث عن ضلوع رئيس الوزراء المالكي وابنه احمد فيها . .

حيث تجري انواع الهِبات و غضّ النظر و التخادم في مسيرة يزداد فيها تبلور دكتاتورية من نمط جديد قائمة على فرد و فئات مستفيدة متخادمة بإسم الطائفة، و بدعم خارجي ـ سياسي عنفي مالي نفطي ـ تزداد معالمه وضوحاً . . مسخّرة هذه المرّة حزب الدعوة كاداة، بعد هيمنة القائد العام و معاونيه عليه ـ على حزب الدعوة ـ و بعد تفريغه من محتواه النضالي السابق و من دعاته الفاعلين حينها في النضال ضد الدكتاتورية المقبورة . .

ان السعي المتواصل للسيد المالكي للإستيلاء على السلطات التشريعية و القضائية و الهيئات المستقلة، اضافة الى حصره للسلطة التنفيذية الممثلة بحكومته بيده، و قيادته المباشرة للقوات المسلحة بأصنافها، التي ادّت الى نتائج كارثية في مواجهة الاحداث الجارية، و الخراب المتواصل في البلاد وفي العاصمة بغداد بالذات . . فإنه قد مسخ دولة المؤسسات و حوّلها الى " لادولة" و الغى (الديمقراطية) التي شكّلت اساس الحكم كما ورد في الدستور المصوّت عليه و نصوص فقراته. . الغاها سواء عملياً بإجراءاته او بتصريحاته المعبّرة عن قناعاته من . . (السلطة لن نعطيها) الى (ان الشعب متخلف لايفهم الديمقراطية)، (الشعب لايحب الحكومة) و (بالتعددية لايمكن اتخاذ قرار) و غيرها.

و اطلق رئيس مجلس الوزراء يده في التحكم فردياً بقيادات السلطات الدستورية و في التحكم في التعيينات و توزيع المناصب و المكافآت و التحكم بمسار الخلافات و الإختلافات بين الكتل، مقابل التهليل له كقائد عام . . اضافة الى التحكم الآن في مآل اشتراطات الكتل الشيعية الاخرى لشغل حقائب محددة، كهبات و كمقابل لإعلانها عن موقف ايجابي من ترشيح المالكي لدورة ثالثة، واعداً افرادها بزيادة تحصيلهم من الوضع الجديد كافراد، مزيداً بذلك الفساد و النهب على الفساد و النهب الجاريان، معمّقاً بذلك النفعية و الخداع و النفاق، لا ابالياً بايجاد حلول لمعاناة اوسع الجماهير بسبب الخوف و البطالة و تعمّق خراب الخدمات.

و تتناقل وكالات الانباء منذ الآن و قبل اجراء الإنتخابات و اعلان نتائجها . . تتناقل انباء مفادها ان جدالات حادة لتثبيت الكتل و قادتها بالأسماء في اماكنهم الحاكمة لاجل ضمان استمرار رئيس الوزراء على مقعده منذ الآن !! . . التي يصفها مطلعون بكونها ضمن خطة لتثبيت الوضع القائم و جعل الانتخابات ستاراً لاستمرار هذا الوضع، وصولا الى انتخابات بنتائج مضمونة له على نمط انتخابات الدكتاتورية التي كانت تفوز بنسب 99,9% في السابق . . و الآن بنسب 65% فمافوق . . ليكون فوزاً معقولاً في الظروف القائمة . .

و فيما ترى اوساط في ان تشبّث المالكي بكرسيه يعود الى تخوّفه من الحساب الذي ينتظره ان تركه، ترى اوساط اخرى انه يتهيّأ لذلك بسفره العاجل الى طهران لمحاولة اقناع الولي الفقيه بولاية ثالثة، و الاقناع بخططه الجديدة المارة بعد انكشاف الانخفاض الواضح لشعبيته في نتائج انتخابات المجالس المحلية الاخيرة، و في وقت لم تعد تحتاجه فيه كالسابق لا الدوائر الإيرانية و لا الادارة الاميركية، كما احتاجته قبل الاتفاق الايراني ـ الاميركي الاخير . . رغم تهليل له بكونه صار صاحب خبرة في الحكم و انه المختار لحكم (شعب لايحب الحكومة) !

6 / 12 / 2013 ، مهند البراك


هدد حزب الطالباني بمقاضاة وسائل الاعلام التي تتهم حزبهم عن مقتل الصحفي كاوة كرمياني في قضاء كلار.
و جاء في بيان الحزب  'يدين المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني بشدة اغتيال الصحفي الشاب ويتقدم بتعازيه الى ذويه واصدقائه وزملاءه في العمل، ويعلن عن تأييده التام للاجراءات التحقيقية حول العملية، والتي تتولاها لجنة حكومية خاصة'.
واعرب البيان ، عن 'قلق المكتب السياسي للاتحاد الوطني ازاء متابعة وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي للقضية، والتي تضمنت توجيه اتهامات من دون أدلة للاتحاد الوطني وعددا من رفاقه، وتصف عملية الاغتيال بالسياسية ما يؤدي الى التشويش على مسار التحقيقات'.

كما جاء في البيان  ان المكتب السياسي للاتحاد الوطني  ومع 'تأييده الثابت لحرية التعبير والاعلام الحر والعمل الاعلامي في اطار القانون'، إلا أنه يلفت انتباه 'وسائل الاعلام تلك والاعلاميين للامتثال بالمبادئ المهنية للعمل الاعلامي وبشكل خاص في تناول مثل هذه القضايا'. وأكد المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني على 'حقه القانوني في الدفاع عن نفسه ازاء اية اتهامات غير صحيحة وبلا ادلة من الاشخاص ووسائل الاعلام المختلفة'.

ام تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بقطع مياه الشرب على مدينة كوباني وريفها اليوم, حسب أحد موظفي مؤسسة المياه في المدينة, مشيرا أن تنظيم (داعش) أبلغ الموظفين في ناحية الشيوخ بقطع المياه عن المدينة وريفها.

و أفادت شبكة (ولاتي نت) أنه ويأتي هذا بعد إعلان قرار(داعش) بفرض الحصار على مدينتي كوباني وعفرين اعتبارا من السبت 7-12- 2013, نشرتها على صفحتها في تويتر, وأشار القرار أنه "يمنع دخول المواد الغذائية وصنوف التجارة والوقود والأدوية إليها, مؤكداً أنه سيعاقب كل من يخالف هذا القرار ويقوم بمصادرة جميع المواد التي تتم إدخالها إلى تلك المدن" وأضاف أن" سبب القرار إلى استغلال المواد التي تصل إلى هذه المدن لمحاربة التنظيم وقتاله.

وهذا من المتوقع أن تكون هناك خطوات أخرى شبيهة, كقطع الكهرباء على المدينة, وكما أنه لم تصل إلى المدينة الخضروات والأغذية والحليب والأدوية منذ أربعة أيام.

وأشار الشبكة إلى أن المواطنين في مدينة كوباني قاموا بحفر مئات الآبار في المدينة منذ السنة تحسبا لهذه الظروف, فإن كل شارع فيه أكثر من بئر, بشكل عام, فالجيران يوزعون المياه على بعضهم.
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna

لاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي/ أعلن رئيس حكومة اقليم كوردستان المكلف بترأس تشكيلتها المقبلة السيد نيچيرفان بارزاني يوم الاربعاء المصادف 4/12/2013 عن اتفاقه مع السيد محمد الحاج محمود زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكوردستاني على تسمية التشكيلة المقبلة لحكومة الاقليم بـ"حكومة الوحدة الوطنية" (المصدر: شفق نيوز).

 

نرحب بهذه التطور الايجابي ونعتقد ان "حكومة الوحدة الوطنية" في اقليم كوردستان يجب ان يكون ضمن تشكيلتها الجديدة على الاقل وزيرا كورديا فيليا لان الكورد الفيلية هم جزء من الشعب الكوردي وقدموا كل الدعم الممكن وبنكران ذات للحركة الكوردية وقدموا تضحيات جسام وشاركوا بنشاط في النضال على مدى تاريخ النضال الكوردي الطويل وكانوا جزءا من هذا النضال الشاق والطويل الذي أوصل كوردستان العراق الى ما هي عليه الان من حرية وديمقراطية وتقدم وازدهار.

كان موقف الكتلة الكوردستانية في مجلس النواب العراقي عند التصويت على قانون الانتخابات مخيبا لآمال الكورد الفيلية عموما لأنه كشف عن تخليه، مقابل ثلاثة مقاعد تعويضية ولأسباب أخرى، عن موقفه المعلن حول إصراره على منح مقاعد كوتا للكورد الفيلية، إذ سبق لاحد اعضاء الكتلة من الحزب الديمقراطي الكوردستاني ان صرح لوسائل الاعلام بان كتلته سوف لن توافق على قانون الانتخابات اذا لم يعطى الكورد الفيلية مقاعد كوتا.

كما تم حرمان الكورد الفيلية من مقعدهم الوحيد في برلمان كوردستان اذ لم يتم ترشيح أي كوردي فيلي حزبي او مستقل في الانتخابات الاخيرة عكس الانتخابات التي سبقتها التي تم فيها ترشيح كورد فيلية حزبيين وتم انتخاب احدهم لعضوية برلمان كوردستان.

ويجب ان لا ننسى بان الكورد الفيلية قد جرى تهميشهم من مواقع المسؤولية ومواقع القرار في السلطتين التشريعية والتنفيذية من قبل اربيل وبغداد، مع ان أربيل قد عينت وزيرا كورديا فيليا في حكومة السيد المالكي وعينت بغداد سفيرين وبعض المسؤولين الآخرين من الكورد الفيلية ولكن بعدد محدود جدا لا يتناسب مع مركزهم في المجتمع العراقي ولا مع عددهم ولا مع تأريخهم النضالي وتضحياتهم الجسام وجرائم الابادة الجماعية التي ارتكبت بحقهم بسبب مساهمتهم ودعمهم للمعارضة العراقية بكل اطيافها والتي تحكم في بغداد وأربيل الان.

ولا ينبغي على أحد ان يتجاهل بان للكورد الفيلية ثقافة عريقة ومتقدمة وكوادر سياسية واقتصادية وتكنوقراط في مختلف الاختصاصات وقد حققوا نجاحات كبيرة في مختلف المجالات في بلدان المهجر والقادم أكبر.

لا ننسى ان انتخابات مجلس النواب العراقي على الابواب والتصويت في الانتخابات الديمقراطية في كل انحاء العالم لا يتم على أساس "الاهواء" بل على اساس "المصالح" المتمثلة في مَن يقدم اكبر واكثر المكاسب للناخب ومكونه.

إن إعطاء الكورد الفيلية حقيبة وزارية في التشكيلة المقبلة لحكومة اقليم كوردستان سيبين مدى جدية التصريحات التي تصدر بين الحين والاخر عن مسؤولي وممثلي الاحزاب الكوردستانية عن دعمهم للكورد الفيلية، والعكس صحيح.

بغداد/متابعة المسلة: ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) اليوم السبت أن جهاديين أجانب يستخدمون منازل آمنة في جنوب تركيا ليعبروا إلى سوريا والمشاركة في القتال.

ونقلت الـ(بي بي سي) عن رجل يدير أحد تلك المنازل في بلدة الريحانية الحدودية في جنوب تركيا أن أكثر من 150 شخصاً، بينهم نحو 20 من بريطانيا استخدموا المنزل خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وأشارت الهيئة إلى أن الطريق عبر تركيا التي يستخدمها الجهاديون الأجانب المتصلون بالقاعدة باتت منظّمة بشكل متزايد.

وقال الرجل "أكثر من 150 شخصاً نزلوا في المنزل" خلال الأيام التسعين الماضية، وأضاف "ما بين 15 و20 كانوا بريطانيين، ويتم الأمر من خلال دعوات من الأصدقاء".

وأوضح أن الجهاديين "يبقون عادة ليوم أو يومين قبل أن يعبروا إلى سوريا، وينزلون هنا في طريق العودة بانتظار موعد الرحلات الجوية التي تعيدهم إلى البلدان التي أتوا منها".

ونقلت عن أحد المسلحين من فرنسا قوله "يوجد الآلاف منّا من كل أنحاء العالم، ونحن جميعنا من القاعدة".

وأوضح الرجل وهو تلميذ سابق في فرنسا إنه انضم إلى كتيبة من 8 آلاف رجل أعلنت ولاءها مؤخراً للدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).

من ناحية أخرى، قال عناصر في الجيش السوري الحرّ إن الجهاديين لا يكتفون بقتال القوات النظامية بل يهاجمونهم أيضاً، وقال قيادي سابق اضطر للهرب إلى تركيا بعد أن استولى جهاديون على وحدته "قالوا لنا إننا لسنا بمسلمين حقيقيين" وتابع "لقد شاهدت كيف ضربوا أصدقائي بقضبان حديدية وحطموا وجههم بصناديق الذخيرة ثمّ قتلوهم".

وأضاف "لقد قمنا بثورة من أجل الحرية والمساواة ولكن الجاهديين لا يريدون ذلك. لقد أتوا ليدمّروا سوريا".

هل الفلسفة مشكلة في عصر الإنسان الرقمي وعالم الإستهلاك؟

بالرغم من أن الفيلسوف الفرنسي رینیه دیكارت (١٥٩٦-١٦٥٠) يری أنه لاجرم أن تكون الحكمة هي القوت الصحيح للعقول ، لأن الذهن حسب رأیه هو أهم جزء فينا وطلب الحكمة لابدؔ بالضرورة أن يكون همنا الأكبر ومع أن حضارة شعب وثقافته تقاس بمقدار شيوع التفلسف الصحيح فیها ، فالمرء الذي يحيا دون تفلسف لهو حقاً كمن يظل مغمضاً عینیه لايحاول أن يفتحهما ، إلا أن للفلسفة في زمن فتوحات العولمة وثورات القوة الناعمة خصوم كثيرون ، يعملون بكل جد ومثابرة من أجل منع الإعلاء من شأنها والإشادة بها أو الثناء علیها. صحيح أن النظام الذي يراد تغييره يترك أثره فينا دون وعي منا، بحيث نستعيد طبائعه الاستبدادية ، لكننا نری بأن تاريخ الفلسفة مدرسة حقيقية يتلقن فیها المفكر دروس الأخاء الفكري والوصال العقلي والتسامح المذهبي وأن هذا التاريخ تقرير لحقيقة عليا تٶكد قيمة الإنسان وحقه في التفكير. فتاريخ الفلسفة لم يكن يوم من الأيام مجرد مقبرة للأوهام البشرية أو مجرد سجل للأخطاء الإنسانية. الفلسفة حوار وجدال ومواجهة والفيلسوف تلميذ قبل أن يكون أستاذاً و علی المفكر أن يتذكر دوماً أن تفكيره هو في صميمه إجابة أو إستجابة. ومن يريد فتح آفاق المستقبل ، علیه أن يخلع الإيديولجيات المقدسة و يكسر عقلية النخبة والبيروقراطية ليمهد الطريق أمام الإنتقال الی الشبكات الآنية والمعلومات العابرة والسيالة للوصول الی مجتمع تداولي فاعل. المقارعة بالحجج و تبادل الآراء أمر ضروري للإستمرار في الحكمة ، فالحقيقة كما يقول الفيلسوف الألماني كارل ثيودور ياسبرز (١٨٨٣-١٩٦٩) ليست ملكاً لأحد ، بل البشر جميعاً ملك للحقيقة. أما الوجود فهو حقيقة غامضة متناقضة ، لايمكن أن ينصاع في قوالب جامدة متحجرة. إذن التعقيد ليس في ذهن الفيلسوف ، بل في قرارة الوجود نفسە. ولو كان الوجود حقيقة بیؔنة متجانسة لما استحال علی الفيلسوف أن يصوغه في قالب محدد. ما نراه هو أن مشكلة الحقيقة تتخذ عند الإنسان وخاصة في عالمنا الیوم ، عالم الإستهلاك ، طابعاً درامياً فيظل الإنسان في صراع دائم ضد الأكاذيب والأضاليل والخرافات والأوهام وأخطاء الحس والعقل ، أملاً أن يصل يوماً الی الكشف عن ذلك النور الأسمی الذي يضيء طريق حياته. ما نستنتجه من الحياة هو أن الكثير من البشر يشغلون أنفسهم ، إن لم نقل طوال حياتهم ، بالعمل علی إكتشاف "راسئلهم" والحرص علی أدائها. المشكلة تكمن في أنهم يشعرون بأن حياتهم "وجوب" أكثر مما هي "وجود". أي بمعنی أنها واجب يدخل في نطاق ماينبغي أن يكون ، أكثر مما هي واقعة تدخل في نطاق ماها كائن. والحق أن الإنسان يشعر بأنه لم يوجد بعد ، وأنە مايزال علیه أن يوجد. هذا الشعور الارستقراطي يحفز صاحبه الی التسامی بحياته الخاصة فوق مستوی الحياة العامة المبتذلة وهذا مايدفعه بالتمسك برسالته ، التي هي في الأساس مشكلة.

أما تجربة الحب ، الذي يدخل ضمن مباهج الحياة والذي يرقي الينابيع الروحية الدفينة الی مستوی الوعي أوالشعور ، فهي حاجة إنسانية ، لا لكي تستمر مهزلة البقاء ، كما زعم فيلسوف التشاٶمية الألماني آرثر شوبنهاور (١٧٨٨-١٨٦٠) ، بل لكي يتحقق المعنی الحقيقي للحياة البشرية ، كما قال مؤسس مدرسة علم النفس الفردي النمساوي ألفرد آدلر (١٨٧٠-١٩٣٧).

هناك من يحمل علی عصر العولمة التقنية والإنفوميديا والشبكات الإجتماعية كالفيس بوك أو التويتر أو الماي سبيس وغيرها من شبكات بدعوی أنه أفسد العلاقات الشخصية بين الأفراد. إننا مهما زعمنا أن الآلة والبرامج الكترونية هي المسٶولة عن تزايد شقة الخلاف بين الإنسان وأخيه الإنسان ، فإننا لن نستطيع أن ننكر أهمية تلك "الوظيفة الحضارية" التي أصبح "التكنيك" يلعبها في صميم الحياة البشرية ، بوصفه ذلك العنصر اللاشخصي ، الذي ينظم العلاقات بين الأفراد في العالم الخارجي. فالإنترنت والآلة الذكية ليست بدعة دخيلة أقحمها الإنسان علی الحياة، بل هي عنصر مكمل للوجود البشري ، الذە هو في جوهره طبيعي وإصطناعي معاً. الإنسان كموجود زئبقي يفلت من بين أصابع الفنان والفيلسوف هو المشكلة. إنە موجود مفارق متعالي ، يواجه دوماً كل ما حققە في نفسه وفي عالمه بكلمة :لا" كبيرة. إنه يستطيع أن يثبت مرة تلو مرة بأن هناك علی الأرض من الأشياء أكثر من كل ما استطاعت أن تحلم به يوماً فلسفة من الفلسفات.

وختاماً: الفلسفة ليست مشكلة ولا تقدم لنا مفتاح الوجود ولا تروي لنا قصة المطلق ، بل هي تظهرنا علی أن الإنسان يَنِدُؔ بحريته عن التاريخ. والحرية الإنسانية تنحصر أولاً وبالذات في إختیارنا لغایاتنا ، فهي ليست خلقاً من العدم أو القدرة الإبداعية المطلقة. أما الفلسفة العملية فهي تقرر أن الحرية هي التي تدخل في الكون كل طرافة وجدة ، لأنها هي التي تمنع الأشياء المتشابهة من أن تتكرر باستمرار.

الدكتور سامان سوراني

الشعب الكردي ظلم منذ فجر التاريخ ، قسم بلاده بين ثلاث من أقوى وأعتى شعوب المنطقة ، شوه تاريخه ، وحرم من لغته ، اليوم ونحن في القرن الواحد والعشرون وبفضل التطور الإعلامي وتقنياته الحديثة ينكشف الستار رويدا رويداً عن جرائم هؤلاء الذين ارتكبوا الفظائع بحق هذه الأمة وهذا الشعب .

لقد استطاع الثنائي نزهت غوندوغان و زوجها كازم غوندوغان في 2010 من خلال فيلمهم الوثائقي (البنات المفقودة في ديريسم The Lost Girls of Dersiem )، أن يوبخوا ويوقظوا بعض من ضمير الرأي العام التركي وأن يجلجلوا الأرض ويظهروا فظائع الجيش التركي ضد الكورد في كوردستان تركيا وفي مدينة ديرسيم بالتحديد .

واليوم ، مرة ثانية ، استطاع هذان الزوجان المبدعان ، نزهت و كازم غوندوغان من خلال إخراج فيلمهم الوثائقي الجديد والثاني Hay Way Zaman أن يرفعا الحظر عن الذاكرة وأن يعودا بالتاريخ إلى الوراء ويظهرا بشاعة وفظاعة الجيش التركي وعملياته في ديرسم ما بين 1930 و 1938 ، حيث يظهر الفيلم الوثائقي Hay Way Zaman ) ) أو (رفع الحظر عن الذاكرة ) رسالة من ضابط تركي برتبة عالية اسمه (عبدالله الب دوغان Abdula Alpdogan) بتاريخ آذار 1937 وهي موجهة إلى رئاسة الوزراء ، ووزارة الداخلية ورئاسة هيئة الأركان التركية ، يطلب فيها من القوات الجوية و قوات الدفاع الوطنية بإطلاق النار والغازات على منطقة ديرسيم أو تونجلي حسب التسمية التركية ، ويظهر الوثيقة المهربة إنه خلال تلك العمليات للجيش التركي تم قتل أكثر من 13000 ألف من سكان ديرسيم و نفي الكثير منهم ، كما تم أخذ العديد من فتيات ديرسم من أسرهم بالقوة المفرطة .

و بخصوص هذه المناسبة ومنذ أكثر من عامين قام رئيس وزراء تركيا رجب طيب آردوغان بزيارة إلى مدينة ديرسم واعتذر بالنيابة عن الدولة التركية عن المجازر والفظائع التي ارتكبها الجيش التركي في عملياته في منطقة ديرسيم في الثلاثينات من القرن الماضي .

جدير بالذكر أنها المرة الأولى التي يعترف مسؤول تركي رفيع المستوى وممثل عن الجمهورية التركية بتلك الأحداث ويوصفها بالمجازر وهذا الاعتذار قد يهدأ النفوس ، ولكن هناك الكثير والكثير من الواجبات على الإدارة والحكومة التركية أن تقوما به، ويضيف غوندوغان بأنه يؤسفنا حتى الآن لا نستطيع أن نواجه الآخرين بالحقائق والفظائع بكل حرية وبتقبل من الجانب الآخر ثم يتابع غوندوغان أن التطورات والإصلاحات الأخيرة التي حدثت على يدي آردوغان تعتبر خطوات ملموسة وجيدة لبناء السلام ، وحتى الصدمات التي تنتج عن عملنا ونحن نحاول معالجة الموضوع ، وبيان ما حدث في تلك الحقبة من الزمن ، والعمل على عدم تكرار مثل تلك الأحداث ، سيعطي فرصة للناس التغلب على آلامهم .

ترجمة

حسني كدو

 

برغم الأخبار التي تركز على عمل تنظيم القاعدة في المناطق الغربية والشمالية من العراق، إلا ان التنظيم يعمل بلا مركزية عبر خلايا صغيرة منتشرة في محافظات العراق عبر أفراد قلائل، وأصبحت مواجهته معقدة وخصوصاً مع فقدان المعلومة الاستخبارية .

واستنادا إلى إحصاءات عدد الضحايا الذين يسقطون يومياً بسبب أعمال الارهاب فقد قتل خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي نحو 950 شخصاً حسب إحصاءات أصدرتها جهات رسمية. ليصبح مجموع الضحايا خلال عام 2013 أكثر من سبعة آلاف مواطن.

ويشهد العراق امتداداً للعنف الدائر في سوريا، حيث برزت مجموعات مسلحة مرتبطة بتنظيم دولة العراق والشام الإسلامية، وعلى الأغلب أن حراك تنظيم القاعدة في سوريا والعراق اندمج في صراع ممتد عبر الحدود مما أوجد غرفة عمليات مشتركة وقد يضع العراق على حافة الانهيار الأمني.

وتضع الاعمال الارهابية التي تطال أغلب محافظات العراق القادة السياسيين في موقف صعب، ومع اقتراب موعد الانتخابات فأن ابعاد التوتر الأمني قد تكون وخيمة على المواطن نتيجة الخلافات السياسية.

فالقوى السياسية تفكر بطريقة حزبية و طائفية ضيقة كما ان الارهابيين مدعومون من جهات سياسية وبطرق مباشرة وغير مباشرة.

وعندما يتعلق الموضوع بمكافحة الارهاب نجد ان تشكيلة القيادات الأمنية وقدرتها على العمل بشكل مهني بعيداً عن الدوافع السياسية وقدرة هذه التشكيلات على إدارة الملف الأمني بعيداً عن البيروقراطية التي تعمل على إفشاء الفساد.

ان عدم وجود اشراف وتنسيق كافيين على استراتيجية شاملة لمواجهة الارهاب زاد الأمر تعقيدا كما ان الملف الأمني مازال محصورا بمكتب رئيس الوزراء مما سبب ضعفاً واضحاً في العمل بسبب حصر القرارات هناك.

وبرغم العمل الرائع الذي يقوم به جهاز مكافحة الارهاب وباقي القوى الأمنية المهتمة وقيامها بعمليات كبيرة ونوعية لايخفى ايضاً أن هذا العمل يدار ضمن نطاق مكتب رئيس الوزراء.

سعي لضمان خطة أمنية

اخذ العراق يتبنى رؤية تتمحور حول سياسة تتصدى للارهاب، إلا أن هذه السياسة لم تحظ باجماع القوى السياسية والاجتماعية على المستوى الداخلي أما على المستوى الخارجي فان العراق وقع ضحية الصراع الإقليمي الذي يسعى لتحديد هوية الحكومة العراقية.

واشنطن التي عاد العراق اليها من اجل تنشيط العلاقة مؤخرا بدورها لم تكترث كثيرا لما يجري في العراق وكان يمكنها على الاقل ان تشخص بعض الدول الخليجية على انها داعمة للارهاب لكنها لم تكن واضحة بهذا الخصوص لأسباب ومصالح لها مع تلك الدول، لكنها أصرت أن تفعل ذلك مع ايران وحزب الله.

حتى بعد اللقاء الذي جرى بين الرئيس الأمريكي، باراك اوباما، ورئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، حول مكافحة القاعدة في العراق، لم يكشف اوباما عن أي عرض جديد بتقديم الدعم العسكري.

حتى ان رئيس المؤتمر العراقي احمد الجلبي اكد ان زيارة المالكي الى واشنطن غير ناجحة وكان مخطئاً. وان قادة الحزبين الجمهوري و الديمقراطي انتقدوا حكومة المالكي في سياسته و علاقاته مع شركائه.

وازاء ذلك عانى العراق كثيرا، الأمر الذي خرق المظلة الأمنية أمام المخابرات الدولية ودخول تنظيم القاعدة على الخط.

وهناك عاملان مهمان يعملان على تأجيج الصراع.

اولا، دور صراع القوى الإقليمية في العراق، إذ يرى محللون ان ايران لها علاقة وثيقة مع بعض قادة العراق ويرى الايرانيون ان السياسة العراقية هي امتداد للمشروع الايراني في المنطقة. أما السعودية هي الأخرى لاتريد من العراق الخروج عن طاعتها التي لم تجدها في العراق.

ثانياً، ان العراق محاصر بين السياستين مما خيب أمل العراقيين إزاء سياسة الحكومة العراقية. واتبع العراق سياسة الدفاع عن نفسه بدلا من ردم الفجوة بينه وبين تلك الدول مما ساهمت هذه الدول بتكوين جماعات مسلحة مختلفة الاتجاهات تعمل لمصلحة هذه الدول.

إن الصراع الطائفي يدفع تجاه تجنيد المقاتلين من اجل إحداث أعمال عنف وإرهاب تسهم في وقوع حوادث كبيرة تعكس صورة بشعة يروح يومياً ضحيتها العشرات من المواطنين الأبرياء.

أن مشكلة انعدام الأمن يمكن أن تجبر الحكومة العراقية على القيام بدور أكثر فاعلية وهذا يحتاج الى تحديث النظام الأمني وسبل الرقي بطرق مكافحة الإرهاب.

وفي ضوء الخلل الحالي، ينبغي على الحكومة العراقية أن تنظر في تطبيق برنامج يتطلع الى آفاق سياسية مرتبطة بالأحداث التي تجري في المنطقة.

*باحث في شؤون الارهاب

بصراحة ابن عبود

من "سيدي" ابو عداي الى "مولانة" ابو حمودي، نفس النفاق، نفس النفوس!

نوري ابو السبح (مع احترامنا لكل بائعي السبح والمحابس) اصبح بقدرة قادر، وبغفلة من الزمن، وتواطئ العنصريين والطائفيين رئيسا لمجلس الوزراء. قبله اصبح راعي الغنم(مع احترامنا لكل الرعاة وباعة المواشي) صدام حسين التكريتي رئيسا للجمهورية العراقية. كلا الاثنين دعمتهما المخابرات البريطانية والامريكية. كلا الاثنين تآمرا على سلامة الجمهورية، وتعاونا مع دول اجنبية ضد بلدهما. كلاهما حاولا اغتيال رئيس البلد. كلاهما هربا من "النضال" وفضلا اللجوء، والتعاون مع مخابرات البلد/ البلدان المضيفة. كلاهما اطاحا برئيس حزبيهما بمؤامرة جعلتهما رئيسان للحزب، والوزراء/الدولة. كلاهما قربا ضعاف النفوس من شيوخ العشار، ووزع عليهم المال، والسلاح، والاراضي (مع احترامنا لكل الشيوخ الذين رفضوا الخضوع). كلاهما اشترا الصحفيين، والابواق، والمطبلين، والمزوقين، والشعراء، والراقصين، والمداحين، والرداحين (مع احترامنا لكل القامات التي حافظت على شرفها المهني). كلاهما ملأ ساحات بغداد، وشوارع المدن العراقية بجثث معارضيه، ومنتقديه، ومنافسيه. كلاهما شوه ساحات، وشوارع العراق بصورتيهما الكريهة. كلاهما جعل من ابنائه، واقاربه، وعشيرته، ونسبائه، مرتزقة وسلطهم على الناس (مع احترامنا لابناء عشيرة بني مالك، وابناء تكريت، الذين بقوا على عهدهم السياسي، والفكري). كلاهما قرب النفعيين، والوصوليين، والفاسدين، والمهربين، والمرتشين، والانتهازيين، واللصوص، ومهربي الاثار، وجعلهم من بطانته المقربة على حساب الاكفاء، والمخلصين، والشرفاء. كلاهما سيطر على مراكز القرار في الدولة، واحتفظ باهم المناصب الامنية، والعسكرية، والحزبية. كلاهما لهما حماية ضخمة، ومواكب مرافقين لم يحظ بها كل رؤساء العالم. كلاهما حارب الشيوعيين، والقوميين غير المتعصبين، والوطنيين، والاسلاميين غير الطائفيين. كلاهما حاربا، وضايقا، ونظرا باستصغار لمكونات شعبنا القومية، والاثنية، والدينية، والطائفية. كلاهما حول الجامعات، والمدارس، ودور البحث والعلوم الى مراكز حزبية، ومنابر للدعاية، والتضليل، وتزوير الحقائق، والتاريخ. كلاهما افتعل الازمات، والمشاكل، والخلافات، مع الحلفاء، او الاصدقاء، او الجيران، لتصريف ازماته الداخلية. كلاهما اطلق صراح المجرمين من السجون، وسلحهم لقتل ابناء الشعب. كلاهما فرطا بحقوق، واراضي، ومياه، وشرف، وسمعة، وسيادة الوطن، وقيد البلد باتفاقيات، ومعاهدات مشينة. كلاهما حول ملايين العراقيين، خاصة ذوي الكفاءات، الى مهاجرين، ولاجئين، ومشردين، ومتسولين في بلدان لم يسمعوا بها من قبل. كلاهما اطلق العنان لالقاب الفخامة، والسمو، والسيادة، والتعالي حتى قاربت اسماء الله الحسنى. كلاهما بدد الثروة النفطية على شراء السلاح، والعملاء، والمؤيدين، والمصفقين، وترك الشعب يعاني الامرين، وجعلا من العراقيين افقر شعب في اغنى وطن. كلاهما تمسك بالسطلة حتى الاسنان، وقدما العراق ضحية على مذبح الحكم، والسلطة المطلقة، وتعظيم الذات، وسيادة العنف. كلاهما جعلا نفسيهما فوق القانون، وفسرا الدستور وفق ما يريدان. كلاهما سيس القضاء، واخضعاه لرغباتهما، ونزعاتهما، ومصالح سلطتهما. كلاهما احتقرا مجلس النواب، ولم يتعاملا مع النواب، الا كمجموعة من المنتفعين، و(المشرعين) لقراراته. كلاهما، وباسم الدين، سمحا للارهاب، والتعصب، والطائفية، والاثنية ان يمزقوا الشعب والوطن. كلاهما تحصنا في قصورهما، كالسلاطين، وتركا الشعب جائعا بلا غذاء، ولا سكن، ولا كهرباء. كلاهما اعادا الى العراق امراضا انقرضت، وعلل اندثرت، واستوردا امراضا لم نسمع بها من قبل. كلاهما امتلئت السجون في عهدهما بالاف المواطنين من كل الاعمار، والاجناس، والاعراق، والاديان، والطوائف، والاتجاهات ومورست، وتمارس في سجونهما ابشع انواع، التعذيب، والاستخفاف بحقوق الانسان، وكرامته. كلاهما اعاد افكار، وممارسات، وقيم، واخلاق عفى عليها الزمن. كلاهما شوها سمعة العراق، والعراقيين في العالم من فساد، وحرب، وعدوانية، وعنف، وارهاب، والتدخل في شؤون الدول المجاورة. كلاهما، كلاهما، كلاهما..... دمرا العراق، ووضعاه على حافية الهاوية، والتقسيم، والزوال.

كل ذلك بسبب النزعة الديكتاتوية، وحب السلطة، والتفرد، والاستبداد، وتجاهل ارادة الشعب، وقواه الحية. فهل تاتي امريكا جديدة لتخلص العراق، والعراقيين من الثاني، بعد ان انتهت مهمات الاول؟ ام ان الشعب، وقواه الوطنية سيزحفون نحو صناديق الاقتراع لازالته بلا دبابات، ولا طائرات، بل بفعل عمل حضاري اسمه: الانتخابات؟ ام ياترى سيفوز نوري كامل المالكي بنسبة 99.99% كما يدعي، ويتوعد، ويهدد انصاره من على شاشات التلفزة التي سيطر عليها؟ عندها لابد من تحويل الشوارع، والساحات الى ميادين ثورة شعبية لتغيير النظام الديكتاتوري الجديد. فالعراق لا يتحمل، ولا يستحق احتلالا جديدا. ولا ديكتاتورا جديدا!

رزاق عبود

3/12/2013

السبت, 07 كانون1/ديسمبر 2013 13:03

تحالف عربي لوقف "المد الكردي"



نينوى/ المسلة: قبل الخوض في عملية التنافس الانتخابي المتطاير والذي عصف بالوضع في العاصمة والمحافظات، فان محافظة نينوى مهمومة بالصراع الملحمي من اجل فرض السيطرة على الارض بين المكونات والذي ارهق البنية الاجتماعية لمدينتها، ويمكن الى حد كبير ان يشكل مستقبل الحدود في شمال العراق.

يقول الاكراد بانهم اخرجوا خارج المدينة من قبل المسلحين المسلحين والعصابات الاجرامية والتي تمارس تفجير السيارات واعمال الخطف وقتل افرادا اكراد. وبالمقابل فان القوات الكردية اتهمت بتنفيذ عمليات الاغتيال في الموصل وتعذيب وسوء معاملة المحتجزين العرب في اماكن اخرى ضمن الحملة لضم الاراضي الى إقليم كردستان العراق.

وتلقي الحكومة العراقية الاتحادية بمسؤولية الفوضى في نينوى على "القاعدة" التي تقول انها تسعى الى اقامة قاعدة جديدة لها في شمال العراق. ولكن المشكلة، تعود الى سنة 2003، حينما ارسل الاكراد بمقاتليهم البيشمركة والاسايش الى نينوى، الامر الذي اضر تماما بوضعية السكان العرب في المدينة.

"الحفاظ على هوية المحافظة ووقف المد الكردي تجاه محافظة نينوى وإعادة حدودها الى ما قبل عام 2003"، سبب تشكيل تحالف انتخابي يتكون من أربعة كيانات، بحسب نائب كتلة وطنيون في مجلس النواب عبد الرحمن اللويزي.

يقول اللويزي لـ"المسلة"، إنهم في اطار "وضع اللمسات الأخيرة للتحالف الجديد والاعلان عنه في الأيام القليلة المقبلة، بعد ان تبلور هذا التحالف في نينوى ليضم كيانات العدل والإصلاح برئاسة عبد الله الياور، وتجمع اليناء والعدالة العراقي بقيادة دلدار الزيباري، وكذلك يضم كتلة القرار السياسي المستقل برئاسة عبد الرحمن اللويزي، إضافة الى حركة الطريق لوزير الزراعة الحالي عز الدين الدولة".

وكغيرها من الكتل السياسية عند الإعلان عن أهدافها، يشير التكتل الرباعي، والحديث للويزي الى ان "الهدف الذي جمع التكتل هو عدم ايمان الكتل بالطائفية ولا حتى السعي لها، بل بوحدة البلاد والحفاظ على هوية نينوى وعلى حدودها قبل عام 2003".

ويؤكد ان "الهدف الرئيس من التكتل وقف المد الكردي على أراضي محافظة نينوى، وهو ذات الهدف الذي اعلنت عنه قائمة متحدون بزعامة رئيس البرلمان اسامة النجيفي، وحقق من خلالها الارقام الفكلية بالانتخابات البرلمانية السابقة".

وتتهم حكومة إقليم كردستان العراق، بتنفيذ اجندة التوسع على حساب الأراضي التي اطلق عليها مصطلح مختلف عليها إداريا في الدستور، لاسيما في محافظة نينوى ومحافظات أخرى اراضيها محاذية للإقليم.

ويتهم العرب في نينوى، الاكراد بانهم يمارسون عمليات القتل والخطف والاعتقال بحق مواطني المدينة بهدف فرض سيطرة قوات الامن الكردية لتنفيذ عملية التوسع على حساب أراضي نينوى لصالح إقليم كردستان العراق.

بغداد - الصباح
ربطت كتلة التحالف الكردستاني، تمرير الموازنة الاتحادية للعام المقبل داخل مجلس النواب, بالتوصل الى اتفاق بشأن تصدير النفط  من الاقليم الى تركيا.
وقال نائب رئيس الكتلة محسن السعدون لـ»المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي», إن «التوصل الى اتفاق بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم بشأن تصدير النفط سينهي المشاكل ويضمن التوزيع العادل للثروات وفقا للدستور العراقي».
وأضاف «نحن في كتلة التحالف الكردستاني نتوقع ألا ترافق اقرار الموازنة من قبل مجلس النواب اي مشاكل من ناحيتنا، كما حصلت في الموازنة لعام 2013».
ولفت السعدون الى ان «الكتلة لن تعمل على تأخير اقرار الموازنة بعد التوصل الى اتفاقات رسمية بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم على ملف تصدير النفط من الاقليم».
واعلنت وزارة النفط انها توصلت الى اتفاق مبدئي على آلية لتصدير النفط من اقليم كردستان الى تركيا.
وتقول بغداد ان تصدير النفط العراقي من اي منطقة يجب ان يخضع لاجراءات مركزية من قبل وزارة النفط ممثلة بشركة التصدير الوطنية سومو.
وتوصل اقليم كردستان مع تركيا مؤخرا الى اتفاق رسمي يقضي بتصدير النفط عبر انبوب تم انشاؤه مؤخرا.

ليس هناك أخطر من أن يعيش المواطن العراقي في خوف من أن تطاله يد الإرهاب ، الذي تنامى وأخذ اشكالا مختلفة ومتباينة من حيث الخطورة ، وان مهام أجهزة الأمن في معظم دول العالم التصدى للجريمة الارهابية بقوة وتجعلها هدفها الأول ساعية للقضاء عليها حتى تحقق الأمن والأمان لمواطنيها ، يساورنا القلق وأعتقد أن كثيرين يشاركونني هذا القلق بسبب ما نراه من سلوك مسؤولين يملكون زمام الأمور ، المسؤولين الأمنيين والسياسيين اختاروا أن يغلقوا الأبواب على أنفسهم رافضين أن يسمعوا ما يحدث ببلدنا ، آخدين بفلسفة النعامة التي تدفن رأسها في التراب عندما يداهمها الخطر)التغليس( و لا شك أن خطر التسيب الأمني سيصل لا محالة إلى أبوابهم ، ولكني أعتقد أن من واجب كل غيور خيّر بأن يعلن استنكاره لمايجري ، فإن في قول الحق إثراء للعقل وتقوية للعدل وتعزيزاً للحرية!!... وكنت متابعا لعملية اقتحام انتحاريين لمبنى الاستخبارات والمعلومات الوطنية جواهرمول في كركوك التي كان حصيلتها ( (119 شخصا بين قتيل وجريح بينهم 10 قتلى من الأجهزة الأمنية و15 جريحا حالتهم خطرة و 6 جثث للانتحاريين ، الحادث تستوقف اي باحث بالشوؤن الامنيه ليسلط الضوء على الدروس المستنبطه منها وتداعياتها واثارها، واستعراض باختصار للحوادث المشابهة وحسب التسلسل الزمني لحوادث اقتحام المباني الحكومية المهمة التالية: ـ
1. بتاريخ 13/6/ 2010 حادث اقتحام البنك المركزي العراقي والمحصلة 46 شهيدا وجريحا.
2. بتاريخ5/9/2010 حادث اقتحام مقر عمليات الرصافه في مبنى وزاره الدفاع القديمه في باب المعظم والمحصله 48 شهيد وجريح.
3. بتاريخ 29/2/ 2011حادث اقتحام مبنى مجلس محافظه صلاح الدين اثناء اجتماع مجلس المحافظه والمحصله (165 شهيد وجريح.
4. بتاريخ 8/5/2011 الحادث الاول لاقتحام مبنى مديريه مكافحة الارهاب والجريمه المنظمه بالكراده والمحصله (16)
5. بتاريخ 14/6/ 2011 حادث اقتحام مبنى مجلس محافظه ديالى والمحصله 37شهيد وجريح.
6. بتاريخ 6 /6 / 2011 محاوله اقتحام مبنى المجمع الحكومي لمدينه الرمادي بالانبار) والمحصله ( 16شهيد وجريح.
7. بتاريخ 15/1/2012 حادث اقتحام مبنى مديريه التحقيقات الجنائيه بالرمادي والمحصله 18 شهيدا وجريحا.
8. بتاريخ 31 / 7/ 2012 الحادث الثاني لاقتحام مبنى (مديرية مكافحة الارهاب والجريمه المنظمه الكائن بالكراده والمحصله (36 ) .
9. بتاريخ 28/12 / 2011 المحاولة الاولى اقتحام ( سجن الحوت) والمحصله (46 شهيد وجريح.
10. بتاريخ 1/8/ 2012المحاوله الثانيه اقتحام ( سجن الحوت في التاجي ) والمحصله ( لم يصرح بها .
11. محاوله اقتحام مبنى محافظه الديوانية والمحصلة53 بين شهيد وجريح.
12. هناك حوادث عديده متشابهه وقعت في اقضيه ونواحي متفرقه بالعراق اقتحام مدينه حديثه والبغدادي وكبيسة
13. بتاريخ 14/3/2013 حادث اقتحام بناية وزارة العدل والمحصله (33شهيدا واكثر من 55 جريحا
14. بتاريخ 19/4/ 2013اقتحام مبنى قائمقامية راوة والمحصلة 28 شهيد وجريح
15. بتاريخ 26/4/ 2013 اقتحام مبنى قائمقامية سليمان بيك والمحصلة ( 45 شهيد وجريح 17.
16. بتاريخ 21/7/2013 اقتحام سجن اباغريب والتاجي والمحصلة (12شهيد و44 جريحا من منتسبي الاصلاحية والقتلى من النزلاء (71) وبلغ عدد النزلاء الهاربين (585) اغلبهم محكومون بجرائم ارهابية .
17. بتاريخ 23/9/ 2013 اقتحام مباني قائمقاميات عانة وراوة والمحصلة (12) شهيد.
18. بتاريخ 27/9/ 2013اقتحام مباني الحكومة بقضاء الحويجة والمحصلة (18) شهيد.
19. بتاريخ 20 /10/2013 اقتحام مباني قائمقمائية راوة ومبنى مديرية شرطة قضاء غربي الرمادي والمحصلة 15 شهيد.
20. بتاريخ 3/12/ 2013 اقتحام مبنى الرعاية الاجتماعية لشوؤن الشرطة في تكريت والمحصلة 43 شهيد وجريح.

21. بتاريخ 3/12/ اقتحام

بات الزعيم الإفريقي الفذ (نيلسون مانديلا)الذي توفي قبل أيام عن عمر يناهز95عاماً،مانديلا المناضل رمزا حيّاً للشجاعة والأمل والحب والإنسانية والمصالحة والعفو.

بعد وفاته والكتابة عنه كوردياً استغربت من منطق التشبيه والمماثلة بينه (مانديلا)وبين القادة الكورد هذا المنطق الذي تناول به بعض الأقلام والفئات الكوردية متأثرين بحماسهم القومي الأقرب إلى العاطفة ليدخلوا بها في مغالطات سياسية كل حسب الاتجاه المؤثر عليه والمؤمن به !

برأيي، النموذج المانديلي في القيادة كوردياً مفتقد وغير موجود على الأقل في التاريخ الكوردي المعاصر !!. لقد رأيت في تجربة نيلسون مانديلا تجربة نادرة لا تحاكي الواقع الحالي للكورد،بل تمثل الحلم المستقبلي الذي يجب أن يسعى وأن يتمنى الكوردي تحقيقه من أجل التأسيس لتاريخ كوردي مشرف ولمستقبل زاهر لقادتنا ولشعوبنا .

وقد ارتأيت أن أقف عند ثلاث محطات من حياته رأيت في كل محطة ودون الدخول في التفاصيل المملة بأنها صالحة أن تكون بمثابة رسالة موجهة من وحي تاريخ هذا الرجل العظيم إلى كل من قادة جنوب وشمال وغرب كوردستان .

- المحطة الأولى هي رسالة موجهة إلى جنوب كوردستان فيها: تنازل مانديلا عن منصبه كرئيس لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي في مؤتمر ديسمبرسنة 1997،وأعرب عن أمله في أن يخلفه رامافوزا،وانتخب المؤتمر ثابو مبيكي للمنصب ، فما كان من مانديلا إلا أن أقرّ بذلك !!.

- المحطة الثانية وهي صالحة لأن تكون رسالة موجهة إلى شمال كوردستان ، فيها: طلب بوتا وعرض على مانديلا في فبراير 1985 الإفراج والخروج من السجن بشرط التخلي عن العنف كسلاح سياسي دون قيد،رفض مانديلا العرض وأصدر بياناً عبر ابنته زندزي افتتحه بقوله :(ما حرية المعروضة علي في حين أن منظمة الشعب لازالت محظورة ؟!!!،.....وفقط الأحرار هم من يمكنهم التفاوض !...ولايمكن لسجين أن يتدخل في عقود !!.)

- المحطة الثالثة لغرب كوردستان (سوريا)فرأيتها متمثلة بمقولتين شهيرتين لنيلسون مانديلا يقول فيهما : - الأولى :(ليس هناك أكثر دلالة على روح المجتمع أكثر من طريقة تعامله مع أبنائه !!.)

- الثانية مقولته:(أن أردت أن تكون قائداً حقيقياً فعليك أن تقف في الخلف وتضع الآخرين في الأمام في لحظات الانتصار ،وعلى العكس تماما فإنه في حالة الخطر عليك أن تكون في المقدمة !!.)

وبعد: نيلسون مانديلا الزعيم الإفريقي الأسطورة الذي يجب على كل الشعوب التي تخطو في طريق الحصول على حريتها وعلى كل القادة الذين يرغبون أن تسجل أسماؤهم بحروف من ذهب في التاريخ الثوري أن يقتدوا ببعض أو بكل وحي و أفكار ومواقف هذا الرجل

رسم قانون الحياة منذ بدء الخليقة، وحدد من قبل مشرع هو أدرى بمصالح العباد، إلا أن الانحراف في تطبيق ذلك التشريع السماوي، اثر سلبا على بني آدم والى يومنا هذا. وبما أن الإنسان سيد المخلوقات، وله دور وأهمية كبرى في تكوين مجتمعات كريمة تتمتع بالحرية والأمان، ليسودها الألفة والمحبة والتسامح أذا ما اتبعت القيادة الصالحة، وبالتالي المضي قدما نحو جادة الصواب .. لذا تم تحديد آليات من قبل خاتمة الرسالات، هي كفيلة بأن تخلصه من رواسب التخلف والعدوان، والنأي بهي من منزلقات الهوى والنفس الأمارة بالسوء، لكن تفرق العباد للأسف الشديد عن كلمة الحق والهدى وخذلانها أيضا، أدى إلى فسح المجال أمام شرار الخلق، المتعطشين لسفك الدماء من أجل المال والسلطة وحب الأنا والشهوات، أن يهيمنوا على رقاب ومقدرات الشعوب، بعدما أزاحوا عنوة أهل العلم والورع والزهد والتقوى عن مراتبهم الحقيقية، التي رتبهم فيها الباري عز وجل! وما تشهده البشرية من ظلم وتمزق وصراعات وانتهاكات للحرمات، تجاوزت كل الحدود!، ما هو إلا دليل سافر بابتعاد الخلق عن النهج الذي خط لهم من قبل العدالة الإلهية. ولو قلبنا صفحات التاريخ وبحثنا فيها مليا، عن وجود لأي مشروع يحقق العدل والمساواة بين الناس، على اختلاف ألوانهم وألسنتهم وحتى دياناتهم على ارض الواقع، فأننا لا نجد إلا ذاك الذي يرتبط بالله فقط، ولا مجال لإدعاء غير ذلك قط، بدليل لوضعنا مثلا مقولة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام: (الناس صنفان إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق) على طاولة التحليل، أعتقد سوف يجد القارئ الكريم، مدى العلاقة الوثيقة بين هذا الطرح ومبادئ الإسلام المحمدي الأصيل، وارتباطهما البعض بالبعض الأخر، ليشكلان بذلك حلقة وصل بين الخالق والمخلوق، وهذا ما يدفعنا باتجاه الحاجة الماسة بل والملحة إلى من يطبق هذا الكلام العميق والبليغ قولا وفعلا، وذلك لما يحمله من دلالات واضحة الأثر، في التعامل بحيادية مع جميع أنواع أفراد البشر، من دون استثناءات تذكر، ناهيكم عن كونه يعطي رسائل طمأنة للآخرين، هذا بالإضافة إلى انه يعد بحق مقت، ونبذ للتمييز والطائفية بكل أشكالها، كما يعبر عنها اليوم، وبمعنى آخر ما أحوج العالم إلى مثل تلك القيادة المقدسة، لقربها من المولى العلي القدير، وتعنى برعايته، وتسديده، وتمتلك العصمة من الزلل، حتى إنها تستطيع تصحيح مسارات تطبيق قانون السماء، لأنه يتطلب إمكانات لا تتوفر إلا في من أحب الله ورسوله، وأحبه الله ورسوله .. نعم "أنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا"، فبلا شك سيظهر قريبا سليل الرسالة ومهبط الوحي من آل المصطفى محمد (ص)، فهو خير من يمثله ويحيي شريعته ويقيم حدود الله، انه الغائب المنتظر الإمام الثاني عشر من أئمة أهل بيت النبوة عليهم السلام، الحجة بن الحسن عجل الله تعالى فرجه الشريف -: (متى الفرج سيدي فقد ضاقت بنا الأيام،، يا منقذنا ومخلصنا أيها الضرغام .. آما حان وقتا للعيش بأمان،، لكي يعم بين العالمين السلام) ... حيدر المهناوي الحسيني.

 

 

أسسن في بداية الحراك الشعبي كتيبة «بنات الوليد» لحماية أنفسهن من اعتداءات النظام

بيروت: «الشرق الأوسط»
تفقد النساء السوريات المقاتلات اللواتي انضوين في كتائب نسائية لقتال نظام الرئيس السوري بشار الأسد دورهن في الصراع العسكري الدائر في البلاد، شيئا فشيئا، وذلك بسبب سيطرة المقاتلين الإسلاميين على معظم المناطق «المحررة»، وفرضهم أحكاما تمنع النساء من لعب أي دور في المعارك ضد القوات النظامية.

وهذا ما يلفت إليه مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، رامي عبد الرحمن، مشيرا إلى أن «الكتائب الإسلامية التي تفرض على المرأة لباسا معينا، وتمنعها من الخروج من المنزل، من البديهي أن تحظر عليها المشاركة في العمليات القتالية ضد النظام».

وتقلص حضور المقاتلات النساء في صفوف المعارضة بعد هيمنة الإسلاميين على المشهد العسكري»، بحسب عبد الرحمن، الذي يوضح أن «دور النساء في المعارضة السورية المقاتلة لم يكن ذا فاعلية على الصعيد العسكري، لكنه كان يحمل رمزية بأن المرأة تشارك في الثورة أسوة بالرجل وتسعى إلى إسقاط النظام أيضا».

وعلى الرغم من أن وكالة «رويترز» كانت قد أكدت في تقرير لها، قبل فترة، انضمام عدد من النساء في حلب إلى كتيبة «أمّنا عائشة» لحمل السلاح، وقتال القوات النظامية، فإن عضو مجلس قيادة الثورة في المدينة ياسر النجار، نفى لـ«الشرق الأوسط» وجود نساء في صفوف المقاتلين على الأرض، معتبرا أن «الحضور العسكري في شوارع حلب يقتصر على الإسلاميين التابعين للهيئة الشرعية».

ونقلت «رويترز» عن أم عمر قائدة كتيبة «أمنا عائشة» قولها: «نحن كنا من الطبقة المثقفة. كنا مدرّسات، وقررنا أن نقدم دعما نفسيا قبل الدعم العسكري.. ليس بسبب تقصيرهم، بل على العكس هم صمدوا أكثر مما يستطيعون، ولكن بعدما طال أمد الثورة بدأوا يشعرون بالملل، ولذلك قررنا أن نكون داعمين لهم، إن شاء الله».

ونقلت الوكالة عن مقاتلة من كتيبة «أمنا عائشة» قولها: «خضعنا لدورات إسعافية، وأصبح لدينا الخبرة اللازمة، واشتركنا باقتحامات عدة، من خلال إسعاف الجرحى. ونحن كلنا فداء الوطن والثورة، وسنبقى إلى جانب المجاهدين».

وبحسب «رويترز»، أنشأت الكتيبة نقطة طبية لتقديم الإسعافات للمقاتلين والجرحى، وتلقت المقاتلات تدريبات عسكرية، وحصلن على دورات للتدريب على الإسعاف قبل أن يشاركن في القتال.

وكان قد أعلن في أواخر شهر يوليو (تموز) من العام الماضي، عن تشكيل أول كتيبة نسائية تنضم للمعارضة المسلحة المناهضة لحكم الرئيس السوري بشار الأسد، باسم «كتيبة بنات الوليد».

وأرجعت النساء المنضويات في هذه الكتيبة سبب تشكيلها إلى «الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري عامة، والحرائر خاصة، والتهجير القسري للمدنيين العزل من قبل العصابات الأسدية وإجبارهم على ترك منازلهم وسرقة ممتلكاتهم، وعمليات القنص المستمرة للشعب السوري الحر من قبل الشبيحة والمرتزقة الإيرانيين وعناصر حزب الله رغم وجود المراقبين الدوليين».

وتُعد المهندسة في مجال البترول ثويبة كنفاني أول منتسبة إلى صفوف الجيش الحر، بعدما تركت عائلتها وجاءت من كندا إيمانا منها بأن «العمل إلى جانب الجيش الحر وتسليحه وتقديم كل أنواع الدعم له يعد الطريقة الأنجع والوحيدة للقضاء على نظام بشار الأسد».

في المقابل، يستعين نظام الرئيس السوري بشار الأسد بكتائب نسائية في حربه ضد المعارضة يطلق عليها اسم «لبوات الدفاع الوطني»، إذ تم تدريبهن على استخدام السلاح والبنادق واقتحام الحواجز، في محاولة من النظام لسد الفجوة داخل الجيش السوري بسبب كثرة الانشقاقات. ووفقا لتقرير نشرته صحيفة «إندبندنت» البريطانية، فإن «المهام المنوطة بالنساء تقتصر على مراقبة نقاط التفتيش وحراسة الأحياء التابعة للنظام».

 

رئيس دائرة العلاقات الخارجية في كردستان يؤكد سعي الأقليم لمد الجسور مع دول العالم

فلاح مصطفى

لندن: معد فياض
يعد ملف العلاقات الخارجية واحدا من أكثر المجالات نجاحا في حكومة إقليم كردستان، إضافة إلى الملفات الاقتصادية والاستثمارية والأمنية والسياحية والتعليمية والصحية، إذ تلعب دائرة العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم الكردي دورا متميزا في التعريف بالإقليم، خاصة لكونه جزءا مهما من العراق، كما تعد هذه الدائرة البوابة التي فُتحت أمام التمثيل الدبلوماسي الواسع في أربيل عاصمة الإقليم.

وحسب فلاح مصطفى، رئيس الدائرة التي تعد بمثابة وزارة الخارجية للإقليم الكردي، فإن «الإقليم يريد الاستفادة من هذه الفرصة للتواصل مع العالم الخارجي»، مشيرا إلى أن «هذا التقدم والنجاح يأتي تتويجا للثقة والصلاحيات ولجهود رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني، وكذلك للتعاون الناجح بيننا وبين وزارة الخارجية الاتحادية، وعلى رأسها الوزير هوشيار زيباري».

مصطفى الذي يعمل على أكثر من ملف، بالإضافة إلى العلاقات الخارجية وجهده الدبلوماسي في التعريف بالإقليم وبالعراق الجديد، يحضر مؤتمرات وندوات اقتصادية وفكرية وأكاديمية ودبلوماسية من أجل وضع إقليم كردستان على واجهة الأحداث الحضارية في العالم، إذ حضر أخيرا في لندن مؤتمرا عن الاستثمار، وألقى محاضرة في جامعة كمبردج خلال ندوة أكاديمية، كان قد زار المجر وفرنسا وإيطاليا لحضور مؤتمرات وندوات بحثية تتعلق بالعراق والقضية الكردية، حيث تحدث لـ«الشرق الأوسط» قائلا «نحن نحضر المؤتمرات التي تنعقد حول الاستثمار لنجتمع ونلتقي بالمستثمرين ونشجعهم على المجيء للإقليم للاستثمار هناك، ونحضر المؤتمرات العلمية وخاصة تلك التي يعقدها الأكراد في المهجر، لنرى كيف يمكن الاستفادة من مهاراتهم ومما توصلوا إليه من إبداعات علمية من أجل خدمة إقليم كردستان والنهضة التي تتحقق فيه»، مستطردا: «ونحن إذ نحضر لقاءات وندوات وفعاليات ثقافية وأكاديمية في جامعات ومراكز بحوث مختلفة من أنحاء العالم للتواصل معها، نجد اليوم الفرصة متاحة أمامنا للمشاركة والانفتاح على العالم وإجراء ندوات وفتح نقاشات ومؤتمرات للحديث مع المهتمين بالشأن العراقي والكردستاني، وأن نوضح لهم وجهات نظرنا حول مختلف المواضيع».

وأضاف مصطفى: «في هذه المؤتمرات، نتحدث فيما يتعلق بالعراق وإقليم كردستان، كوننا جزءا من العراق؛ فنحن في الإقليم نفتخر بما أنجزناه وما حققناه منذ عام 1991 وحتى اليوم، ونجد اليوم الفرصة للتعامل مع العالم الخارجي لإيصال الصوت العراقي الجديد وصوت إقليم كردستان»، مشيرا إلى أنه «كان هناك مؤتمر في جامعة كمبردج البريطانية، بعنوان (العراق.. عقد من الحكم الجديد)، الذي تناول وضع العراق بعد تغيير النظام، ونحن شاركنا وتحدثنا عن التجربة من وجهة نظر كردية، كما شاركنا في مؤتمر أقامته هيئة الاستثمار البريطانية لتشجيع أصحاب رؤوس الأموال في إقليم كردستان للاستثمار في بريطانيا، وشارك في هذا المؤتمر عدد كبير من المستثمرين الأكراد»، منبها إلى أن «بريطانيا التي دعمت القضية الكردية في السابق تدعم اليوم الإقليم، من خلال مد جسور العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية».

وأشار فلاح إلى لقائه باللورد مارلاند الممثل الخاص لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون للشؤون التجارية، وبحث اللقاء سبل تعزيز وتقدم العلاقات التجارية بين الطرفين، مسلطا الضوء على «الزيارة الأخيرة للورد مارلاند إلى إقليم كردستان، والعمل على النقاط التي جرى الاتفاق عليها خلال زيارته الأخيرة إلى الإقليم، بهدف تطوير العلاقات الثنائية».

وأضاف رئيس دائرة العلاقات الخارجية: «لقد استطعنا أن نجلب استثمارات خارجية للإقليم، وأن نبني علاقات سياسية متينة مع دول العالم، وأن نسخّر ثرواتنا الطبيعية لخدمة المواطن، وأن نتفاعل مع العالم الخارجي»، موضحا «عندنا 27 ممثلية دبلوماسية من مختلف دول العالم»، مشيرا إلى أنه «تحقق الكثير في الإقليم منذ عام 2003، خاصة في مجال البناء والإعمار والاستثمارات. ذلك بسبب الاستقرار الذي ينعم به الإقليم، وما تقدمه الحكومة هنا من ضمانات وتسهيلات ودعم للمستثمرين والشركات العاملة هنا، وتوفر لهم البيئة المناسبة، وهذا بفضل حكمة القيادة الكردستانية، والأمن شجع على وجود مستثمرين من الخارج».

وأشار مصطفى إلى أن «هناك دولا في طور استحصال الموافقات الأصولية لفتح ممثلياتها في أربيل، وبالتعاون والتنسيق مع وزارة الخارجية الاتحادية، ومنها دولة الكويت، إذ استقبلنا أخيرا السفير غسان يوسف الزواوي سفير الكويت لدى العراق. وأبدينا استعداد دائرة العلاقات الخارجية للتعاون والتنسيق من أجل تطوير العلاقات الثنائية بشكل أفضل»، معربا عن «سعادتنا بقرار الحكومة الكويتية بافتتاح قنصلية لها في أربيل، كما أبدينا استعداد دائرة العلاقات الخارجية وحكومة إقليم كردستان لتقديم جميع أشكال التسهيلات لافتتاح القنصلية الكويتية، التي ستكون عاملا في تقدم العلاقات بين الجانبين في شتى المجالات».

وقال مصطفى «هذا يأتي تتويجا للجهود المشتركة هنا في حكومة الإقليم، وكذلك للتعاون الذي تبديه وزارة الخارجية الاتحادية، لنعكس صورة مشرقة عن العراق وعن الإقليم الذي وُفّق في بناء علاقات متميزة مع القنصليات والممثليات الدبلوماسية في أربيل، وذلك لمصلحة العراق ككل والإقليم، لكونه جزءا من العراق، لأننا نعمل من أجل الاستقرار والتقدم ونريد تطوير علاقات العراق ككل وعلاقات الإقليم مع دول العالم كافة».

كجمهور رياضي عراقي ، توقعنا بعد سقوط النظام ان تتغير كل حال الكرة العراقية وتنطلق للنجومية والإحتراف بضوابطه المعول بها عالميا... فلم يعد هناك عائق ومانع لادستوري ولا رياضي نحو مجد جديد للكرة العراقية لايعتمد  مع قمة إعتزازي ،على النخوة والغيرة عند اللاعبين على مرّ اجيالهم التي صاغوا بها قفزات الكرة العراقية مع شكرنا ل تلك الجهود التي أثمرت عن نخب كانت لو وجد الإحتراف وقتها لتوقعنا  وجود من 7-8 لاعبين يلعبون في افضل الفرق الاوربية لان طاقاتهم وقتها كانت بموازة مانراه من متابعات ولكن تكبيل هذه الطاقات ومنعها من الإحتراف كان سياسيا  للاسف وقتها.. وانطوى الزمن ولم يتغير شيء في الكرة العراقية! لم نبن ملاعبا عظيمة الشان   في كل محافظة تجعل الاجيال تتلهف للسطوع بمواهبها.. وتستقطب الكفاءات التي لايوجد من يبحث عنها بعين الخبير... لم نبن مدارسا كروية للبراعم والناشئين والاشبال نجعلهم ذخيرة المستقبل بل بقي ملعب الشعب ذو المصاطب الكونكريتية أقدم من قوافل ابو جهل!! وبقي ملعب الكشافة التاريخي متحفا للاهمال بلاتطوير مع إن الصرف على تطويرها وبشركات عالمية سيجعل حلتّها أبهى لو كانت النوايا ببهاء بريق الكرسي!!؟... اليوم الإتحاد العراقي  لكرة القدم دوليا غير شرعي.. طيب المعركة على الزعامة تدور في الكواليس لايعلمها إلا الراسخون في غطاسات الدهاليز!! هناك شخصيات هي الاحق بالمنصب  منصب رئاسة الاتحاد العراقي لكرة القدم ...أهم شيء عند كل الرياضيين هو ان لاتكون  الشخصيات المرشحة للمنصب ،قريبة من دكتاتور كرة القدم المقبور ولكن الطامة ان من يتصدر الاستطلاعات وقد تكون إنعكاسا لردود الافعال فقط هم من كانوا في نفس الاتحاد مع  المقبور ابن المقبور عدي!  الرياضة ليست عقيمة عن إستنهاض همم الطيبين الذين ينقذون كرة القدم من هذا الانحدار الكبير والصمت المطبق على مشاريع التطوير... هناك فلاح حسن وهناك هادي احمد وغيرهم مع الالم إذا تحقق إنسحاب فلاح حسن من السباق  لاسباب مجهولة قيل منها التهديد ومنها الوعيد وووو
أقولها للاتحادات في الفرات الاوسط والجنوب  خاصة  لان منهم  غالبية النخب  الشهائدية التي قدمت حياتها قربانا للوطن..ومن يشكل الهيئة العامة بيدكم الامر لاتتركوا الفرصة ابدا بيد الدخلاء والمتسلقين وبيد من كان صاغرا أمام عدي ليعود ويتبؤا من جديد رئاسة إتحاد كرة القدم اليس من الالم ولااقول العار يمثل العراق في آسيا فريق ونصف؟ اليس من المخزي ان لاتكون هذه الميزانيات الجبارة منطلقا لمشاريع بناء كروية هائلة؟ اليس من الغرابة لايوجد لاعب  عراقي واحد يلعب في الدوريات العالمية ؟ اليس من الاستغراق في التساؤل ان تكون قطر هي قمة  وقبلة الاحتراف للاعبينا ؟ في مباريات يحضرها 100 شخص؟!!! أختاروا الاجود والانسب والافضل والانقى ياهيئتنا العامة,, لاتنتبهوا لما يدور في الكواليس وهي اليوم اسطع من الشمس مهما غيبتها غيوم الشتاء عن نواظركم.. لاتنزلقوا لما يعده غيركم لكم من ترشيحات ولاتقبلوا من يتحصن بالدين للتسلق لهرم الكرة العراقية لاتنخدعوا مرة اخرى.. فقط إبعدوا من كان قريبا من عدي ...ستستقيم لكم الدروب ومنارها وضيائها مع كل إعتزازي بالمرشحين الذين لم اسمع نيتهم وكتبت عن من سمعت... واتمنى حيادية الاعلام في هذه المعركة السلطوية! فهل سنرى وجوها جديدة أم تعود الخيبة ترتدي نفس الوجوه بإزياء جديدة؟!!

كأن من أراد أن يسكت قلم الزميل الصحفي كاوا كرمياني، شعر أن هذا القلم الجريء لن ينكسر برصاصة أو رصاصتين، وروحه لن تُعطب بأقل من عشر رصاصات..

يقيناً لو ملك القتلة والمجرمون الذين اعتدوا على قلم كرمياني دبابة أو مدفعاً أو حتى قنبلة نووية لما بخلوا في رميها بوجهه .. لأن هؤلاء المجرمين لا شيء يخيفهم ويدخل الرعب في قلوبهم مثل القلم، وجرأة الصحفي.

لاشيء يغيظهم غير القلم الذي انحاز بكليته إلى قاع الشعب، وانضم لقافلة فرسان الحق والحقيقة..

الصحفيُّ الجريء يضعُ روحَهُ على كفّه، ويمضي غيرَ مكترث بالموت، رغم أنه يتحسّسُ الموتَ، ويشعر أن القتلة يترصّدونه في كلِّ لحظة، ويرصدون كلّ حرف من كتاباته وتحقيقاته..

الفاسدون والنّهابون واللصوص في كل حين يتحسسون مسدساتهم حينما يسمعون صرير القلم، هذا الصرير يحدث لهم أرقاً غريباً، يعصبون عيونهم وضمائرهم عن قول الحقيقة حتى يستمروا في نهب البلد.

كل البيانات الرسمية التي تليت اليوم لا تشفع، ولا تنفع، ولا تعيد زميلنا الصحفي كاوا إلى الحياة..

نريد من الجهات الرسمية أن تعلن وعلى وجه السرعة عن أسماء هؤلاء الحاقدين الذين أزهقوا قلم زميلنا، هم معروفون، والجميع يعرفهم، طالما أنهم هددوا كاوا أكثر من مرة أن " يخرس" أو سيخرسونه إلى الأبد، وقد ظفروا في مسعاهم ولو لحين.

كاوا لم يُكسر قلمه، ولم يَطوِ روحَه تحت إبطه مرعوباً منهزماً، حتى تمر عواصف هؤلاء الفاسدين، تحداهم بشجاعة نادرة، فدفع حياته ثمناً..

إقليم كردستان حتى تستوي أموره يحتاج لقامات وأقلام كقلم كاوا، لا يحتاج للمطبلين والمزمرين، والذين يلمعون أخطاء المسؤولين، ويتعهدون بعدم كتابة جملة تزعج أولي الأمر، ويخبئون أوراق ودفاتر الفساد والإفساد.

هؤلاء شركاء في استنزاف طاقات كردستان، وشركاء في دفع البلاد نحو غد معتم مجهول.

نحن زملاء مهنة التعب، والآن صارت في كردستان مهنة الموت، والرصاصات العشر، وربما غداً تفخيخ أقلام الباحثين عن شمس الحقيقة، نحن الصحفيين الكرد ننحني لقلم كاوا كرمياني الذي سال دماً في مساء كردستاني حزين..

ومع توقف قلم كاوا عن العطاء، نعاهده نحن زملاء ذلك الحبر الأحمر أن يكون كاوا وأمثاله أيقونة الصحافة الكردستانية يوماً، وأن تشاد لمثل هؤلاء الأعزة بروج التبجيل، والتقدير.

لروح كاوا نرفع هاماتنا نحو أفق الحقيقة الساطعة، ولقلم كاوا كل هذا البحر من دموع الصحفيين الكرد في كل مكان، وكل ساح.


حكيم عصرنا يرحل، و العالم يبكيه! الليلة الماضية الأربعاء، الخامس من نوفمبر 2013 توحد البيض و السود و باقى الأثنيات القومية فى جمهورية جنوب أفريقيا فى حزنهم لفراق مانديلا. بعد الإعلان رسميا عن رحيله، تقاطرت الجماهير بيضا و سودا، شبابا و شيوخ، نساء و رجال، ليتحلقوا حول منزله فى هوتون بضاحية العاصمة جوهانسبورغ و هم يغنون و يرقصون و يتعانقون بعضهم البعض، ليس فرحا و شماتة لموته، كما فعل العراقيون بعد الإعلان عن إعدام الطاغية صدام حسين، بل تعبيرا عن فرحهم بحياة الرجل الذى أنهى بحكمته و حلمه الكراهية و الأحقاد و الإقتتال و التمزق الداخلى، و يوحد بمبادئه الإنسانية و الوطنية صفوفهم و جعلهم شعبا موحدا بعد حقبة طويلة من الإضطرابات و الفوضى نتيجة السياسات العنصرية التى كانت تنتهجها نخبة البيض الحاكمة.  خرج مانديلا منتصرا من سجن فيكتور فيستر فى 11 من شباط عام 1990 بعد أن قضى فيه 27 سنة ثمنا لدفاعه عن أرقى قيم الإنسان التى هى  الحرية.  و فى ذلك اليوم تسابقت وكالات الأخبار العالمية لنقل تفاصيل خبر إطلاق سراحه، و أعتبر خروجه من السجن إنتصارا للحرية و هزيمة ساحقة للعنصرية و الإستبداد العرقى.  يقول مانديلا عن تلك اللحظة ( عند مغادرتى لبوابة السجن فى ذلك اليوم نحو الحرية، أدركت بأننى إن لم أنس كراهيتى ورائى فى السجن، سأكون و كأننى ما زلت سجينا)!  بعد 27 سنة من الإبعاد القسرى عن عائلته و إحبائه و عزله عن العالم  بأسره، يخرج بهذه العبارات الرائعة التى جعلت العالم تصفق له بحرارة و ترحب لإسترداده حريته.  لم يطلب من أبناء جلدته و هم الأغلبية الساحقة، قاتلوا الأقلية البيض العنصريين لأنهم فعلوا كذا و كذا، مثلما قال الله للنبى محمد ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ)!* و لم يحرضهم على القتال مثلما قال الله للنبى محمد ( يا أيها النبى حرض المؤمنين للقتال، بل طلب منهم نسيان أحقاد الماضى و العمل مع الأقلية البيضاء لبناء وطن موحد و شعب متماسك.  و فى هذا يقول مانديلا ( إذا أردت أن تصنع السلام مع عدوك، عليك أن تعمل معه، و هكذا يكون شريكا لك فى العمل)!  فهل حاول النبى محمد أن يعمل مع قريش-لنقل بعد إنتقاله الى المدينة-أم أنه أسس جيشا لقطع الطريق على القوافل التجارية لقريش لقطع ارزاقهم و سبل معيشتهم؟  مبادئ نيلسون مانديلا الإنسانية و نضاله الطويل مع عدو مدجج بأفتك السلاح جعلته فى النهاية رئيسا عليهم!  فاز فى أول إنتخابات تشارك فيها جميع القوميات و الأقليات عام 1994 ليصبح أول رئيس أسود على بلده.  و لكى يضع آراءه السياسية موضع التطبيق، دعا الرئيس السابق لبلده، و هو من الأقلية البيضاء، إف. دبليو. ديكليرك بأن يكون نائبا له.  و بعد إنتهاء فترة رئاسته، خمس سنوات، لم يرشح نفسه ثانية، بل توجه ليضع نصب إهتماماته عالميا لنصرة حقوق الإنسان.  و فى سنة 1995 إستغل إستضافة بلده جنوب أفريقيا للبطولة العالمية فى رياضة الركبى Rughby) ليحث السود و البيض و باقى الأثنيات القومية الأخرى على تشجيع الفريق الوطنى و جعله رمزا للوحدة الوطنية.  كان يرى بأن جميع المواطنين متساوون بغض النظر عن اللون و العرق و الدين، و كان يرى أن المجتمع يجب أن يخلو من أى إضطهاد او أستغلال من أى طرف كان ضد أى طرف آخر.  هكذا و بهذه المبادئ الإنسانية الراقية تبنى وطنا موحدا و شعبا متماسكا حرا.  يقول عن الحرية بأنها ( ليست مجرد فك القيود عن الإنسان، و إنما أن تعيش بطريقة تحترم حرية الآخرين و تعمل من أجل تطوير و تحسين حرياتهم).  و مع هذا المجد الكبير الذى ناله بأعماله و إنجازاته السياسية و الفكرية، ظل مانديلا متواضعا، و لم يأخذه الغرور لنجاحاته او تسكره كؤوس إنتصاراته، فهو يقول بهذا الصدد ( لا تحكموا على من خلال نجاحاتى، بل بعدد إخفاقاتى التى نهضت منها لأعاود العمل ثانية)!  أخيرا و ليس آخرا، هذه بعض تعليقات و ردود فعل لبعض الشخصيات العالمية بعد الإعلان عن وفاة مانديلا، فقد وصفه بيل كلينتون (الرئيس الأسبق للولايات المتحدة الأمريكية) بهذه الكلمات ( سيذكره التاريخ بطلا للقيم الإنسانية النبيلة و مبادئ الحرية و السلام). و أما الرئيس الأمريكى الحالى أوباما فقد قال فيه ( تعهده على إنتقال السلطة بالسلم و إيمانه بالعمل مع الذين وضعوه فى السجن 27 سنة هو مثال للمعانى الإنسانية يؤخذ به سواء على صعيد الأفراد او  الشعوب).  و قال عن رحيله رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون ( إن شعلة عظيمة قد إنطفأت هذا اليوم فى العالم.  كان بطل عصرنا)
كه مال هه ولير
*  -سورة الحج-الآية 39
** )-سورة الأنفال-الآية 65

صوت كوردستان: في معرض مشاركته في مؤتمر الدول المصدرة للنفط ( أوبك) اعلن وزير النفط العراقي ان حكومة أقليم كوردستان وافقت على أيداع واردات النفط المصدر من الإقليم في بنك للأمم المتحدة و أن تقوم الحكومة العراقية على الاشراف على تصدير النفط من إقليم كوردستان، كما أن الحكومة العراقية وافقت على مشاركة أحد موظفي الإقليم كمراقب في محادثاتهم مع الجانب التركي.

وزير النفط العراقي أعلن عن هذا الاتفاق و كأن الحكومة العراقية بقيادة المالكي و الشهرستاني انتصروا على حكومة الإقليم و على خطط البارزاني لتصدير النفط.

حسب الاتفاق الذي أعلنه وزير النفط العراقي و في حالة صحة ذلك الاتفاق و بالتفاصيل التي ذكرها الوزير فأن حكومة الإقليم بقيادة البارزاني استطاعت الفوز على حكومة المالكي. فالحكومة العراقية بموجب هذا الاتفاق أعترفت بالعقود التي وقعتها حكومة إقليم كوردستان فقط مع الحكومة التركية، كما أن واردات النفط سوف لن تذهب الى الميزانية العراقية بشكل مباشر بل أنها ستودع في بانك تابع للأمم المتحدة. و في حالة أعلان استقلال كوردستان فأن تلك الأموال و بعد حصول الاعترافات الدولية يتم تسليمها الى حكومة الإقليم. كما أن الحكومة العراقية و الأمم المتحدة لا تستطيعان تجميد الأموال بسبب وجود حصص تركية و دولية فيها.

ما نشرة الوزير يعتبر نصرا كبيرا لحكومة البارزاني و دبلوماسيته النفطية على دبوماسية الحكومة العراقية.