يوجد 684 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

صوت كوردستان: أعلن اشتي هورامي وزير الثروات الطبيعية و المسؤول الرئيسي عن خفايا بيع و تصدير نفط إقليم كوردستان، انهم سيبدأون بتصدير النفط عبر الانابيب الى تركيا في بداية العام المقبل أي بعد حوالي شهر من الان. و اضاف هورامي أنهم بصدد أجراء التجارب على الانابيب في الوقت الحاضر كي يستطيعوا البدء بتصدير النفط بداية السنة المقبلة.

و كان مسعود البارزاني رئيس الإقليم قد أتفق مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على هذا الموعد خلال الزيارة التي قام بها الى تركيا قبل حوالي أسبوع.

حول معارضة الحكومة العراقية لتصدير نفط أقليم كوردستان و مطالبة أمريكا بموافقة الحكومة العراقية فهناك معلومات عن قيام حكومة أقليم كوردستان بأيداع عائدات النفط في  فرع بنك أمريكي  موجود في تركيا و تقوم أمريكا و تركيا بمراقبة توزيع العائدات على العراق و أقليم كوردستان و لذا الغرض قام البارزاني بفتح حساب في تركيا في زيارتة الاخيرة..

يذكر أن اشتي هورامي قام بتصدير النفط و عن طريق الناقلات الى كل من تركيا وايران قبل الان و لا أحد يعلم بوارداتها التي تقدر بأكثر من 5 مليارات دولار.

 

الجمعة, 22 تشرين2/نوفمبر 2013 11:55

مداس الطنبوري- سلام محمد جعاز العامري


22/11/2013

هُنالِكَ شُخوصٌ رُويَتْ عَنهُم حِكاياتٌ عَديدةٌ, مِنهم أبو القاسِم الطُنبوري, تاجِرٌ سَكَنَ بغداد ويُقالُ أنه بالرغْمِ من غِناه, فقد اتَّصفَ بالبُخل, أهمُّ ما اشتُهر بهِ هو مِداسَهُ المشئوم كثيرُ الترقيع.

لقد سَبّبَ ذلك المِداس إفقار الرَجُل, في يوم ما أرادَ أن يتَخلصَ مِنه, فرماه, سقط على شَخصٍ كان ماراً في الطريق فدفَعَ الديةِ لفقدانِ العين, ومِما يُحكى انهُ أرادَ أن ينتهي من معاناته, فوضَعهُ في مجرى الماء كي يَصِلَ إلى نهرِ دِجله, ولكنْ ما أسرعَ أن أتاهُ ألشرطه حاملينَ تحفتَه ألمزعِجه, إقتادوهُ إلى القاضي ليحكمَ عليه بالضرر العام, والسبب هو أن مداسه قد سد "مجاري بغداد المخفية" مما أدى إلى طفحِها, وبعد مئات من السنين, يَظهرُ علينا مسئول البلديا ت في الفضائيات, ليعلن إن أن صخرة بوزن 150 كغم! قد وضعت في المجاري! وهذا ليس بالصدفة, بل بفعل فاعل, وقد يكون عملا تخريبيا مسنودا من خارج البلد! قلت حيلة المخربين للعملية السياسية في العراق, فاستفادوا من تأريخ الطنبوري, المتوفى منذ قُرونٍ خَلَتْ, ولم تِستَفِدْ حكومَتنا من حوادث قريبة المدى منظوره, في عصر التطور.

مبدأ المؤامرة والتسقيط القديم المستحدث, يعيشُ في دواخِلهِم, يستخدمونه عند فَشَلهِم في التَخطيطِ والإدارة, وتغطيةِ الفساد بلحاف المجاري شِعاراً, يرددون الخُصَماءُ يريدون إسقاطنا, لا ندري هل تآمرت السماء بإسقاطها المطر؟ أم هي مشيئة الباري لكشف الفاسدين والسُرّاق؟ غرقت بغداد! بالرغم من صرف الميزانيات ألملياريه, بمشاريع منها فاشل والعديد متلكئ, ولا يوجدُ من يحاسِبُ المقصرين! بل يظهر علينا رئيس الحكومة ليبرر القصور بالعمل, إنها الأحزاب! صخرة الطنبوري أفشلت المشروع! أطفأت الأحزابُ مضخاتِ المجاري! رائع أنت سيدي, لقد وضعت يدك على السبب, (اكتشفت الفساد والمفسدين).

يا ترى ما هو السبب؟ يجيب مردفا: إنها الانتخابات على الأبواب.

في إطلالة جديدة, ينتقد من يتواصل مع الجمهور "المثبور" بأنه مُتَمَلِّقٌ مُرائي كَونهُ وَثَّقَ النُزولَ للشارع بصورةٍ أو فِلمُ لِقاءٍ مع المواطِن, بدلَ أن يكون مفتخرا بأن هناك من يسعى لمداواةِ الجِراحِ بكل وسيله ورفع المعنويات.

إلى أين نسير ومن المنقذ؟ فلم يمنع المطر والفيضان تفجير المفخخات.

ما هو السبب؟ الحقيقي فالكل يلقي بالمسؤولية عن عاتقه, ولازال التهديد بكشف الملفات, قديمةُ هي الحجج, كمداس أبو القاسم الطنبوري, حديثة كصخرة ألحجي. ومؤامرة الحكام, كحجة يزيد عندما خرج الحسين عليه السلام, فقد دعا للإصلاح وأتهم بالخروج على الخليفة.

مثالٌ وليسَ قياساً عسى أن يُفكرَ المُواطنُ في التغيير, فمن أخطأ في الاختيار, يستطيع أن يغير المسار فيكون كالحر, ليترك جيش بن سعد المستقتل على الدنيا والمنصب, للالتحاق بركب المصلحين, فقد بلغ السيل الزبى, والعاقبة للمتقين.

بغداد اذا دفعت ستة تريلون الى مسعود ؟؟عن مستحقات البشمركة وشركات العاملة في كوردستان ؟؟اين تذهب هذه المبالغ ؟ واين تودع ؟؟وعلى حساب من ؟؟لاني على يقين لا تصرف  دينار لصالح المواطن ؟؟والمعركة باسم المواطن الكوردي ؟؟؟ولا لمشروع خيري ؟؟والمعركة في اروقة البرلمان العراقي .باسم المشاريع المتوقفة ؟؟واصلا لا وجود للمشاريع في كوردستان ..فقط مشاريع الابتزاز ونهب الاموال من قبل حزبين الحاكمين المتسلطين على كوردستان ..الميزانية في كوردستان وحسب سعر البرميل الواحد 90 دولار ,وفي مغمور وحدها 93 بئر نفط لاستغراجها وتصديرها ؟؟وحسب المعلومات في كل دقيقة 50 الف برميل انتاج الابار ال93 ؟وبما اني ضعيف في الرياظيات يكون سنويا فقط من هذه الابار اكثر من ميزانية العراق ؟؟اين حقنا ا نحن الكورد من هذه الاموال ؟؟؟ناهيك عن ابار زاخو وكويسنجاق والبامرني وهيران ووووووالخ ؟؟  ولا نريد التطرق لواردات ابراهيم خليل ؟؟ولا للضرائب الاخرى وخاصة الكامرات في الشوارع ل لرصد السيارات وفرض الضرائب بالمليارات نتيجة السرعة او المخالفة ..وصرف هذه المبالغ لجيوب خاصة لشراء الفلل او العجلات لحزب البارتي ؟؟لانها هبة من مسعود لهولاء المرتزقة ,اكراما منه لخدماتهم الجلية لال مسعود ؟؟وابناء كوردستان يعانون الفقر والجوع ومحرومين من المدارس والمستشفيات والمعامل والمصانع ؟؟ومحرومين من الرعاية الاحتماعية والصحية ؟؟ولماذا لا جميع ابناء  المسؤولين والمتمكنين والسراق والمستغلين اولادهم في مدارس خاصة ..وحتى تلك المدارس بنائها ورحلاتها واساتذتها مستورد من الخارج ؟؟لماذا لا وعلاجهم خارج كوردستان ؟حتى اذا كان المرض زكام ؟؟لانهم لا يثقون باطبائنا ؟؟واطبائنا اصبحوا جشعين ومستغلين لجيب الفقراء ؟؟ابتعدوا عن الرسالة الانسانية للاسف ؟؟وخاصة اطباء الذين تركوا محافظاتهم وستقروا في كوردستان ؟؟يريد المال اولا وليس اكثر ؟ اما المصانع والمعامل لا يحتاجها مسعود طالما شريكات رفيق دربه اوردغان ينتشرون في ارجاء كوردستان .واصبحت مستعمرةاوردغانية او جزء من امراطورية التركية

مسعود يترقب وبالمرصاد لستة تريلون ,وبمجرد الموافقة ,لا يحتاج الى اوامر  اوامره صادر ,وعليهم الاتنفيذ بمجرد الاستلام ؟؟تذهب الى البنوك النمساوية او الامريكية ؟؟؟والعجيب يسلم الشحمة الى البزونة ؟؟يريد ان تسلم واردات النفط المعلن بين بغداد واربيل الى صندوق اوردغان _مسعود ,في تركيا ,ومن هناك ترسل حصة بغداد ؟؟انها ابتزاز واستغلال  يمارسها اوردغان الثعلب ؟؟وهو عالم علم اليقين مسعود  مطيع ولا يستطيع الخروج من دائرة اوردغان او خيانته ؟؟ويعلم مسعود يضحي بشعب الكوردي وباجزائه الاربعة في سبيل البقاء على دفة السلطة ؟؟والحفاظ على الكرسي ؟؟لذلك  اوردغان والقرضاوي وقاسم السليماني سند قوي للحفاظ على مسعود الورقة الرابحة لهم الان ؟؟؟اما كلامهم عن الديمقراطية وحقوق المواطن وسلامة كوردستان وتشكيل الحكومة القادمة حكومة المواطن ؟؟كلها حبر ليس على الورق بل سراب في سراب ؟؟واني اتعجب من تصريحات علي بابير الاخيرة وهو يقول ؟؟سوف نشارك في الحكومة ولكن سوف يكون حكومة مواطن والخدمات وانجاز ما لا ينجزها الحكومات السابقة ؟؟؟كلام سليم واتهام صارخ لجميع الحكومات السابقة في كوردستان منذ سنة 1992 ولحد الان ؟؟ولكن هل يطبق ما يقوله علي بابير ؟؟لانني اعلم  من يكون ؟؟وكيف يفكر ؟؟؟؟واتمنا ان تابة الرجل ويريد ان يخدم الفقراء ؟؟

اقولها في منتهى الصراحة ؟دولة المواطن يعني اذا طلبت ان اكون فراش في احدى الدوائر في كوردستان ؟؟لا يطلب تأيد من حزب البارتي وانا في قواطع المسيطر عليها حزب الحاكم ؟؟ولا من الاتحاد وانا في منطقة يسيطر عليها الحزب الحاكم ؟؟وعندما اقول مسيطر ؟؟ليس بالفكر والقناعة المواطن ؟؟بل بقوة السلاح والمليشيات والاسيايش او الزانياري ؟؟ولا بقوة التهديد والوعود ؟؟دولة المواطن الرجل المناسب في مكان المناسب ؟ولا فرق بين زيد وعبيد ؟لا مسرور ولا منصور ولا درباز ولا قباد ؟؟اي لا محسوبية ولا منسوبية ؟؟دولة المواطن الانتخابات حرة ونزيهة ؟لا تزوير ولا اجبار ؟؟نعم يكون الخروقات بنسبة لا تذكر .وهذه الحالة في جميع الدول المتقدمة والديمقراطية ؟؟ولكن لا يقولون كما يقول فاضل مطني (لنا شرف يحكمنا عائلة البرزاني )لك وليس للاخرين ولا يجوز ان تتكلم باسم المجموع حتى لو كان ذلك ضمن حزب البارتي ؟؟هناك افواه مكتومة خوفا من ضياع لقمة العيش له ولعائلته  وسيفك وسيف المرتزقة من امثالك لهم بالمرصاد  يا خادم سرة رش ؟؟ ؟؟مات فرنسوا جاء فاضل مطني ..خير خلف لخير سلف ؟من سائق تكسي الى سارق المليارات من الشعب الكوردي ؟؟من ضياع  في شوارع امريكا الى سكرتير الدكتاتور والمستبد ومستغل مشاعر البسطاء ؟؟

المعارضة الكوردية على محك مع الجماهير التي انتخبت بكل ثقة  .وتننتظر الوفاء بما طرحوها اثناء وقبل الانتخابات من الوعود ؟؟التغير بالذات امام امتحان عسير ,الاغرائات والوعود الكاذبة  التي يطرحها نجرفان وبرهم صالح ,مجرد لتشكيل الوزارة ..كسابقاتها ,وبعدها ترجع حليمة لعادتها القديمة ؟؟اياكم  واياكم من كلام معسول مندس بسموم ؟اياكم والتواقيع  السرابية ؟ فرض اراتدتكم وارادة الفقراء والمحرومين وارادة عوائل الشهداء اساس في المشاركة في الحكومة القادمة ؟؟ولا يكون مشاركتكم كما كان برهم صالح رئيس الوزراء بلا صلاحيات ومهمش من قبل جميع الوزراء ومدراء العامين البارتي ؟؟ولم يكن  لاوامره اية قيمة ؟؟لا يكون  الوزير المنتخب من قبلكم وزيرا بلا وزارة ؟؟الوكيل او المدير العام البارتي هو الوزير ؟؟فرض شخصيته وفرض ارادته القانونية والدستورية اولا ؟؟مع احتفاظ بجميع حقوقيه الدستورية ؟؟ولا يكون وزرائكم الة شطرنج في مجلس الوزراء او خيال المأتة اثناء الاجتماع مع نجرفان ؟ صم وبكم لا يتكلمون ؟يكون الصوت الهادر للحق والمواطن ؟؟ويقول له يا نجرفان من اين لك هذا ؟؟
انها حلم هل يتحقق احدى احلام   بوجود وزراء التغير ؟؟؟مجرد سؤال



.
من الطبيعي اليوم التعامل متلازم مع الأجهزة الألكترونية، مسميات لم نكن نعرفها دخلت دون إستئذان الى جميع البيوت والشرائح: الفيس بوك،الفايبر، التانكَتو والويب سات، تنهال علينا بما يدور حول العالم: أخبار وتطورات تكنلوجية، نجني ثمار أتعاب غيرنا ولا نُحْسِنْ إستخدامها بشكلها الصحيح، نشتري الرديء ونترك الرصين، معلومة أنتشرت في المواقع الألكترونية وشبكات التواصل الأجتماعي بسرعة البرق، تحذرمن الصواعق وتأثيرها على الأجهزة والإتصال.
لا أعرف من أين سمع إبني الصغير صاحب الثمان سنوات، وقام بقطعنا عن العالم وإطفاء هواتفنا النقالة وخط الأنترنيت والحسابة والأيباد الخاص به.
مع أول بريق للسماء سارع الجميع مهرولين خوفاً من الصواعق، شوارع إكتظت بالمارة سيراً على الأقدام: الباب الشرقي، باب المعظم ، كراج العلاوي والنهضة وغيرها، مزدحمة بعد ذهاب معظم سيارات النقل الى البيوت خوفاً من انقطاع الشوارع، الكل يعلم بالأمطار الغزيرة سوف تتساقط على العراق هذا العام، أشارت له التقارير العالمية، وبالغ البعض في نشر معلومة تقول: يرافها زلازل تؤثر على الإتصالات، تصعق من يتصل وقت حدوثها.
هطلت الأمطار وغرقت مدن كاملة، تساقطت مدارس طينية وبيوت الفقراء، الحياة شبه مشلولة في بغداد، لا أحد يتحرك الاّ في حالة طارئة، مع ذلك تعودنا بوجود الأمطار تغيب الإنفجارات؛ لتأثيرها على وسائل الإتصال وصعوبة زرع العبوات في الشوارع العائمة.
عواجل الأخبار من الصباح أربعة انفجارات في بغداد صباحاً! في الكرادة إستهدف تجمع عزاء حسيني والشعب تجمع قرب محل دلالية! وهكذا بقية المناطق، وكأن الإنتحاري يتجول في بغداد يبحث عن التجمعات، لا يخاف السيطرات والحواجز والأمطار والصواعق، إختار الزمان والمكان والمنطقة الرخوة، تمتع مستهزءً بشوارع بغداد الغارقة بالمياه الأسنة، دفعته جهات سياسية كتلك التي قامت بغلق مجاري المياه وإسقاط الحكومة كما يقول رئيس مجلس الوزراء!! المتضرر في كل شيء يحدث في العراق يستهدفه شخصياً، والأمطار لدواعي إنتخابية تريد إسقاط انجازات الحكومة تحرك صواعقها جهات خارجية!
المواطن العراقي ضحية السياسات المتخبطة وسوء التقدير والتدبير والخطابة.
ليتهم يسمعون كلام الأطفال وتعليقات الفيس بوك والأخبار، الصادقة والكاذبة الصديقة والمعادية، ليتهم يبحثون عن حقيقة ما يجري في العراق ولماذا يستهدف المواطن!! وليت السياسة تجد رجالها من يحق لنا أن نسميهم خادم وموظف بأجر يومي عند المواطن!! مهدد بفسح العقد متى ما أساء إستخدام السلطات وقصر في العمل. أمنية لا تزال معلقة، متى نستفيد من تطور التكنلوجيا الحديثة في السيطرة على الكوارث وكشف المتفجرات؟ وبالعكس منها أن تدار الحكومة من أرض الواقع، وينزل المسؤول ينزح المياه مع المواطن ويساعد في رفع ضحايا التفجيرات، تاركاً برجه العاجي الدافيء والإدارة (بالموبايل)، شعوراً بالمسؤولية حاملاً للأمانة، فقد سأمنا الواقع ودمائنا ضاعت مع مياه الفساد التي أغرقتنا، بل إن للدماء أنهار تجري كل يوم.

 

 

نهذي بإصلاح البلاد وفعلنا عط ومط

انظر لوضع بلادنا غلط يصحح في غلط

الفأرُ قرَّض ثوبَنــــــــــــــــــــا البالي ونتهم القطط

الزعيم الإمام علي الشرقي .

الوطن خط احمر ! فيدخل في روعك ذكريات شهداء الوطن ومناضليه الاشداء ايام كان الوطن وطنا ! لكنك تكتشف وياللهول ان من قال لك ان الوطن خط احمر انما هو عميل بخس للمحتل او المستعمر ! فتسأل نفسك هل القائل قاعدة ام استثناء ؟! ثمة جماعة محترمة قالت لأحد المفكرين (وكان يعمل في مكان يحتاج جهدا كبيرا وعمره يخذله ) اقدم الينا نحن محتاجون الى علمك وثقافتك اقدم الينا لنحميك من الفاقة والحاجة للآخرين ! نسكنك بيتا ونمكنك من العائلة ونتكفل نفقاتك بالتفصيل الممل ! لكن المفكر ابتلع حمارا حين صدق وترك مكانه ملتحقا بمكانهم ! وتساءل المفكر ليت شعري ما الذي يقصده حتى المخلصون بالخطوط الحمر ! ومثال آخر : تعرفت على كاتب يزعم انه كاتب يساري واخبرني ان حزبه رسخ في ضميره أن العلماء خط احمر وعليه فهو مأمور بل مرغم على تقديم فروض الاحترام للعلماء والصائغ كما يزعم في الصميم ! وبعد اختلافات هينة في الرأي كتب عني ما يفيد ان لغة النعال هي الوحيدة للتعامل معك ياصائغ ! فوبخت نفسي على انني صدقت افتراء ذلك الكاتب الملتاث ! ومثال ومثال : تعرفت على كوكبة من العراقيين التقدميين باصطلاح هذا الوقت وكانوا يعتدونني رمزا نضاليا وطنيا بل ومنحوني شهادة مناضل فصرت بالمعنى السوقي خطاً احمر وكانوا يكتبون عن تجاربي وافكاري وتقدميتي ويدافعون عني ببسالة واشياء اخرى ولكن وبمجرد انني نقدت أحد اعمدة الكوكبة حتى انقلب الجميع على الصائغ وطالبوا الصائغ ان يعتذر للجميع فهم يرون انفسهم ( الجميع ) ! والتفاصيل كثيرة مملة حد الاختناق والغثيان! ومثل هذه الحكايات وسواها القديم منها والجديد تكفلت بها مذكراتي ( لاعودة للطيور المهاجرة ) ! وكم كتبت عن المسموح والمحظور وعن الحلال والحرام وعن الاعراف الاجتماعية وعن النص والاجتهاد وعن القدامة والحداثة ودعوت الى ضرورة النظر الى مركزية الدلالة وعدم اللبوث عند القشور ( الظاهر ) ! فارتاح من طرحي نفر وارتاع آخر ! ولكن لاخيار لنا فنحن لانمتلك سوى الكتابة ولن تجد احدا يجهل فعل الكتابة في الفاعل والمفعول والحال ! وقد شاع هذه الايام تعبير الخطوط الحمر او الخط الاحمر ! وكانت قبلا مقصورة بصدقية مناسبة على مكانها اللائق بها كقول القائل : الشرف خط احمر والوطن خط احمر و المعتقد خط احمر ! ثم اختلطت بعدها الاوراق والمفهومات وتشابهت الوجوه فبات مصطلح خط احمر مصطلحا تضليلياً ! بمسوغات الابتزاز او التشدد ! كأن يزعم لك الزاعم ان عشيرته خط احمر وهو يريد تسويق انحداره من خلال تقنية الابتزاز والاستغفال ! اما التشدد فكأن يقول لك قائل ان مذهبه خط احمر لاينبغي تجاوزه ثم تكتشف غبها انه لايعرف اصول الدين ولافروعه ولا يحترم ايما شعيرة فيه وانما جاء قوله ضرباً من العماء والشدد ! وما يقال عن المتمذهب يمكن ان يقال عن المتجلبب بالدين او المتحزب لتيار او فئة او المتقرب من هذه المرجعية او تلك بحيث يلغون في روحك اي هاجس قيمي للنقد والتعديل فإذا كان كل شيء يؤثر في حياتنا خطاً احمر فما حاجتنا اذن للعقل والتدبر ؟؟ وهؤلاء الارهابيون يرسمون الحياة بطحين الفحم ويبتلعون حياتنا شيئا فشيئا ! وهؤلاء القتلة مخلوقات مدججة بالخطوط الحمر ! فمن الصعوبة بمكان وربتما الاستحالة ان يكتب كاتب مقالا في موضوع فرية الخط الأحمر دون ان يخسر صديقا قديماً او يكسب عدواً جديدا ! فنحن في زمكان سوريالي بأمتياز عال ! بل وان منطق اللامعقول يبدو( عندنا ومعنا وبنا ) معقولا جدا إذا ما قيس بما نحن عليه اليوم ! لقد تغيرت الدلالات المعجمية كُلاً او بعضاً وبات من العملي كي نتواطأ مع الواقع الرث أن نصنع معجمات اصطلاحية وحتى لغوية جديدة كل الجدة مختلفة اشد الاختلاف عن المعجمات العتيدة المألوفة ! كأن نكتب مثلا : الحرية معناها العبودية ! والوطنية تعني العمالة ! والشريف يعني الديوث ! الخطوط الحمر هذه الايام تساوي اكذوبة متداولة ولا تعني المحظور ! وقس على ذلك ! وقد يكون غريبا ان المعاني المعجمية الاصيلة ذات المصداقية العتيدة قد وئدت على ايدي سدنتها والبكّائين عليها ! وحتى نكون منصفين علينا ان نستثني من البكائين نفراً ذا نوايا مخلصة وهو استثناء يقول به المنطق في ان لكل عموم خصوصاً وان لكل قاعدة استثناء ! والمفجع حقا ان قداسة الخطوط الحمر قد اختلطت بنجاسة الخطوط الأخرى ! فأنت مثلا قبالة جريمة قتل تشبه الجرائم في روايات اجاثا كريستي ! ستحقق في المشتبه بهم ! في من تحوم حوله الشبهات ! أهو غريم الضحية التقليدي ! ام شخص ما تخاصم معه قبل ايام ! ربما زوجته التي طلقها ! او جاره السكير المطلوب له بمبلغ طائل ! هذا ام ذاك ام هذه ام تلك ؟؟؟ وإذا شئت ان تحدد القاتل وفق اشارات واقعية ستكتشف ان القاتل وفق اجاثا كريستي لا هذا ولا ذاكط ولا تلك بل هو الشرطي المكلف بحماية الامن او القاضي المدجج بالقوانين ! المهم ان تكون النتيجة ليست من جنس السبب ! نعم يحدث هذا عندنا ! فصدام حسين قاتل ابن خاله العسكري المحترف عدنان خير الله كان يتقبل التعازي والعبرة تخنقه ! ولكن زمن صدام حسين الرديء جدا لم يكن الزمن الأسوأ في ذاكرة الزمان ! وخطوط صدام الحمراء كان صدام اول من ينتهكها دون ان يرفَّ له جفن ! والقضية ليست لصيقة بالعراق فقط حتى تتنزه دول المحيط العربسلامي عنها وتشمت بنا ! لأن العقل الشمولي متشابه والتفكير الجمعي القطيعي متساو ! والامثلة ليست حكراً على الرؤساء والامراء والملوك بل هي تُدْخِل في رمَّتِها كثيراً من رؤساء الاحزاب والطوائف ورجال القوميات والاديان ! والرمة مفتوحة كما مقبرة بسعة الكون او جهنم بمساحة ذنوبنا! اذا يمكنك اضافة مساحة كبيرة من الناس الذين اصابهم داء القطيع وعمى الالوان ! يمينيين ويساريين معا ! علمانيين ومتدينين معا ! هذا الطوفان اصاب العينات التي ذكرناها وعلَّمناها ؟ ان المشكلة لم تعد مشكلة محدودة ومرصودة لانها في واقع الحال كارثة وبائية عامة ! قلما ينجو منها ناجٍ دون ان تطاله الفؤوس والبلطات وربتما البصقات ! ونحن نتمنى ان يعيش الحكماء والمتحضرون في زماننا او يرزقنا الله قامات منتمية للوطنية العراقية ترنو الى عراق آمن موسر مدني مؤسساتي قائم على الخبرة التكنولوجية وحرية الاختيار بل والأهم حرية النقد فلا خطوط حمراء تحجر العقل الذي اودعه الله سبحانه في رؤوسنا عن التفكير والتدبير ! عراق يحمي ابناءه من تمييز او تكفير او تجهيل او تسفيه او تخوين او تهميش او اختزال ! عراق ليس فيه خطوط خادعة رادعة مكسوة باللون الاحمر للتضليل !عراق السوانح المتكافئة في الثروة والسفر والمنصب والعمل والدراسة ليكون حالنا كحال دول الدنيا التي استقل العراق قبلها مثلا !! ثمة تابوTABOO لدى الشعوب الأخرى ! لكن تشابهاً حاصلاً في عنوانات التابو لدى الشعوب وتخالفاً واقعاً في التفاصيل! وهل التابو سوى الخط الأحمر ! وكانت المعركة بين الاسلام كدين جديد محتدمة ضد التابوات الجاهلية ! ولم تكن خطوط الجاهلية الحمراء سوى الوثنية وشعيراتها !! وتوصلت الدراسات الاجتماعية والانتربولوجية العلمية ان الشخص القادر على قهر الأنظمة الرقابية الخارجية والداخلية في نفسه غالبا ما يطمح الى كسر التابو المتمحور في الجنس والدين والسياسة ولسوف يتعرض للتقريع الاجتماعي وربما للتصفية الجسدية ! الجنس خط احمر والدين خط احمر والمذهب خط احمر والحزب خط احمر والحكومة خط احمر والتقاليد خط احمر والطقوس خط احمر ونتساءل ما الشيء الذي يمس حياتنا وأمننا ورزقنا دون ان يحيطوه بالخط الاحمر ! واي خط احمر في حيواتنا على طولها وعرضها وعبر طول تاريخها وعرضه لم ينتهكه واضعوه وسدنته من القادة والحكام والرادة والزعماء والحاخامات ذوي الوجوه المتعددة والخطابات المنافقة ! قال تعالى (وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ ﴾ البقرة 14 . ويمكننا القول استنادا الى ادورد تايلو ان المجتمعات الراقية صارت راقية لانها ارتقت فوق انقاض التابوات والممنوعات المتخلفة التي هدمتها سواعد ابنائها وهممهم ! ويقينا ( استنادا الى تايلور ايضا ) ان روح النقد وثقافته هما العاصم الاقوى من الشبكة العنكبوتية للخطوط الحمر والمحظورات ! . إ. هـ والسؤال بالنسبة لنا ليس معنيا بـ ( متى نتخلص من الخطوط الحمر العقلانية الضرورية ) ولكن السؤال هو متى نعيد الى الخطوط الحمر هيبتها المعجمية الصارمة وعقلانيتها ونمنحها كفايتها من صدقيتنا في التعامل معها ؟ متى يتخلص المجتمع من تفكير القطيع ؟ قال رسول الله صلعم (لا تكونوا إمعة ، تقولون إن أحسن الناس أحسنا معهم و إن اساءوا اسأنا ) متى يتخلص المجتمع من ديماس الذوبان في الرجل المفرد الضرورة زعيماً كان او رائدا او إماما ً؟ ونشيع في ملتقياتنا وادبياتنا كراهية الغلو والتطرف ونتماهى مع النقد كضرورة للحياة لنخرج من عنق الكارثة فالخطوط الحمر (المبدئية) سبيل للحياة وليست دليلا للموت . وقد نستثقل قولاً لرجل الدين الوطني الشيخ علي الشرقي هنا ونتحفظ عليه هناك ولكن شراسة اعدائه معه جعله يزهد بالعمة وهو المعتم المؤمن المتدين الوطني وينفر من العقال وهو سليله وصديق ورفيق زعماء وطنيون كبار معقلون ! ولعل اهم سلاح حورب فيه الشرقي الكبير رحمه الله هو انه تجاوز الخطوط الحمر ( كذا ) .

قال علي الشرقي او الشروكَي :

يا رفاقي هيهات يُسْعَد شعبٌ طرفاه عمامةٌ وعقال

وإذا الفار والسنانير عاشا بوئامٍ لم يُفْلِحِ البقال

عبد الاله الصائغ

الحادي والعشرون من نوفمبر 2013 نجف مشيغن

حسناً فعلت حكومة اقليم كوردستان عندما طالبت الحكومة المركزية بتعويضات عن ما
الحقته الحكومات المتعاقبة بشعب الا قليم وترابه وزرعه وحيواناته وسمائه من كوارث و اضرار بشرية ، مادية  وبيئيـة، لا تعد ولا ولا تحصى، خلال حقبة حكم البعث المقبور ومن الغبن بمكان حصرها  فقط بما ورد في المشـروع المرسـل الى الحكومة المركزية  في بغداد، خلال تلكم الحـــقبة فقط !!!!!!! حيث هناك اضرار اخرى وكثيرة اهملتها المذكرة ، وشــــعب كوردستان يراها  مهمة، وقانونية حســــب نصوص قوانين  اصدرتها حكومة بغداد بخصوص تعـويض ضحايا الانـظمة الســـــــابقة. ومن اكثر من الكوردســـتانيين وارض كوردستان،هم ضحايا هذه الانظمة؟

منذ بداية العشــرينيات من القـرن المنصرم  حـينما قرر الرابحــون في الحـرب الكـونية
تشكيل الخارطة الجديدة لهذه المنطقة ومن  ضمنها هذه الدولة الهجينة غيرالمتجانسـة
المكونات والحقوابها قســــراً جزءاً من وطن
الكــورد، كـوردســتان  وشـعـبه، بالضـد من رغبتهم و تطلعــاتهم و احلامهم بل غصـباً عنهم ،و أطلقـوا على وليـدهم الهجين هذا،  اسـم العراك، عفواً، العراق، لانه منذ ولادته لم يكـف عن العـراك مع الاخرين وحين عـدم توفر  متعارك من الخارج ، يتعارك مع ذاته، مـع مكوناته، مع شـعبه، مع اهله، منذ بـدأ التأسـيس،وبعد ان إستورد له  من أسـسه ،  شخصاً من الجوار ونصبه عليه وعلى من ابتلى به من شعوبه ملكاً ، هذه حاله، دائم العـراك ، لم يحـيد عــنه ولو لبضـعة اعوام.
ومنـذ ذلك التاريخ ابتلى كــورد هذا الجـزء مـن كــوردسـتان كـما في أجـزائـه الاخـرى، حالهم هناك لم يكن بأفضل من حال هؤلاء،   ابتلوا بحكوماتها المتعاقبات، و حتى هذه اللحظة لم يتغير الكثير.

فمنذ(٨٠) عاماً و منذ  تدفق اول برميل نفط
مـن ارض كوردسـتان ، من كركوك ، الـمدينة
الكودرسـتانية ارضا وتاريخاً وشـعباً، وهم يســرقون هذا النفط من شــعب كوردسـتان
ويبيعونه الى اسيادهم طيلة هذه السـنين
وباثمان بيعها بدلا من صـرفه على رفاهية هذا الشعب و بناء مدنه وقراه بل وانسانه،
بدلاً من ذلك اســتخدموا هذه الامـوال  في
تدمير تلك القرى والـمدن ،ولم يدعـوا حتى  الانـسـان ودمروه ايضاً، بل حـاولوا ابادته
والشواهد كثيرة لمن يبحث عنها .

كل برميل نفط اسـتخرجوه من كركوك،  هو لنـا، ملكنا وتجـب المطالبة به، وتعـويضـنا عن اثمانها، وإرغام حكومة بغداد على ذلك كما أُرغمت على تعـويض الكويت و غيرها عن الخســـائر التى ألحقت بها ، عن طريق المجتمع الدولى والمنظمات والمحاكم الدولية ذات الصلة   ، وكما تعـوض حكومة الـعراق  حالـيا الضحايا من  العمليات العـســكرية، وكذا العمليات  الارهابية وهى مرغمة لانها
وريثة ما سبقتها من الحكومات.

إضافة الى الاضرار التى لحقت بالارض و
و الزرع والبيئة  وبالانســان الكوردستاني جراء العمليات العســكرية منذ ما يقرب من ثمانين عاما مضت ولغاية سقوط الطاغية،
ان المبلغ ( ٣٨٤ ) مليار دولار امريكى يعد لا تساوى شيئاً امام، سرقة نفط كوردســــتان منذ ١٩٣٤ ولغاية هذا اليوم وعلى عينك يا تاجر ،. ( ويريدون حرمان الاقليم مـن حـقه المـتفق عليـه مـن المـوازنـة   الاتحادية التي لولا نـفـط كـركـوك نـعـم ولغـاية اكــتشـــاف النـفط واســتخراجه من حقولها الجـنوبية، لولاه لما كانـت لهذا العـراق  ميزانية بمعنى الـكلـمة في ماضى الســـنين ) اضـافة الى   حجـم الدمـار الـذي الحقـوه بكوردســـــتان منذ ماكان  الانكليز لا يزال يـسـرح ويمرح  وابان العهد الملكـي والحـكـومات اللاحـقة بما فيهاحـكومة  الزعـيم عبدالكريم قاسـم الذي لا يشك بوطنيته اثنان من العراقين و
لكن يبدو ان وطنيته لم تروق للبـعض من رفاقه في مجلس قيادة الثورة ، و للاسـف  خـلال ذلك العـهد  ايضاً شــنت العـمليات العـسـكـرية ضـد كـوردســتان ، بعد عـودة البارزانى الخالد من الاتحاد الســوفياتى الســـابق  بعـد ثـورة ١٤ تموز ، واخـتلاف الفرقاء ، بـســبب شـوفينية بعض بل اكثر اعضاء مجـلــس قيادة الثــورة في حـينه، وشــرد شـعب كوردســتان ودمرت قراه مرة
بعـداخرى، حتى لم يعـد في الامكان تـذكر كل تلك الـويلات بسهولة، ولكنها محفورة في ذاكرة من عاشها من الكوردستانيين  و في ضمائرهم  ومدرجة في سجل التاريخ، والتاريخ لا يغفل عن شىء، ومن يريدالمزيد عليه بتاريخ هذا الشعب وهذه الارض.

يمكن الاستعانة بنفــس الجهات التى تمت
الاستعانة بها  و نفس تجارب الاخرين في
تقدير القـيمة المادية لما مذكـور في اعلاه و
من ثم تقدير الاضرار والخــسـائر المعـنوية التى عانى ويعاني منها هذا الشعب.

هذه هي  البـعض مـن حـقـوقـنا وخـيراتـنا  التى اغتصبوها من شعب كوردستان طيلة العقودالماضية،والشـعب يريد اســترجاعها، او تعــويضها لهم من قـبل حكـومة  العراق  على اضعـــف الايمان.وعلى هذه الحـكومة الاعتذار وعلناً و على الملأ من هذا الشــعب
الذى عانى الكـثير من الحكومات المتعاقبة
طيلة العقود الماضية، ولا يعد هذا ضعفاً او نقصاً يلحـق بها بــل ســتـكبر في العـيـون والقلوب الكثيرة التى تنتظر منها ذلك


محمد طاهر دوسكي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أكد خبير الشؤون التركية ان انقرة متجمدة في موقفها حيال الكورد ولم تقدم خطوة واحدة حيال حل القضية الكوردية في شمال كوردستان.

وقال ديار محمد لـNNA، انقرة لم تقدم شيئاً ملموساً حيال القضية الكوردية، و وعود رئيس الوزراء التركي طيب اردوغان تبقى مجرد اقاويل.

واضاف :"لا ينبغي ان نجعل من ذكر اسم كوردستان على لسان مسؤول تركي حدثاً تاريخياً، كون هذا الذكر لم يقدم ما تحمله هذه الكلمة من حقائق وواجبات وقضايا بحاجة إلى حل".

يأتي هذا في وقت انتقد الرئيس المشترك لحزب السلام والديمقراطي لخطاب رئيس الوزراء التركي في آمد الذي تظاهر بالحزن لواقع المهجرين قسراً خارج تركيا، وهو يعتقل أكثر من 300 مواطن بتهم سياسية.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي ـ NNA/
ت: إبراهيم


خبراء يرجحون توجهها لخلق «حاضنة اجتماعية» بموازاة تقدمها العسكري

بيروت: «الشرق الأوسط»
يسعى تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» لاستمالة السوريين في المناطق التي يسيطر عليها عبر تقديم خدمات إغاثية وصحية ونقدية. وفي حين يضع خبراء في الجماعات الجهادية هذه الخطوة في إطار «البدء في تطبيق الشريعة الإسلامية»، يرى ناشطون معارضون أن «(الدولة الإسلامية) تحاول تحسين صورتها بعد الانتهاكات التي ارتكبتها ضد المجتمع السوري». وتزامنت هذه الخطوة مع دعوة وجهها المتحدث الرسمي باسم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» أبو محمد العدناني إلى التنظيمات الجهادية الأخرى للانضمام إلى مشروع تنظيمه، بحسب تسجيل صوتي بثته مواقع جهادية أمس.

وقال العدناني، في التسجيل الصوتي المنسوب إليه: «نتوجه إلى كل المجاهدين قادة وجنودا، جماعات وأفرادا، أن تسرعوا بالالتحاق بمشروع (الدولة الإسلامية في العراق والشام)»، مشيرا إلى أن «هذا المشروع مشروعكم، وأن مجيئكم أتقى لربكم، وأقوى لجهادكم، وأغيض لعدوكم».

ودعا العدناني إلى «عدم الحكم» على تنظيمه من خلال وسائل الإعلام «أو ما يبثه أعداؤنا من تهم وافتراءات، إنما بما ترونه وتحسونه أنتم بأنفسكم». وتوجه إلى المقاتلين الإسلاميين في سوريا بالقول: «هلموا، فإننا لا نشك أنه من كان منكم لديه خير، فسيأتي الله به ولو بعد حين».

في موازاة ذلك، بدأ تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» تنفيذ سلسلة خدمات لاستمالة السوريين وتأمين حاضنة اجتماعية له في المناطق الخاضعة لسيطرته. ونقلت مواقع معارضة عن أمير «الدولة الإسلامية في العراق والشام» في ريف حلب، أبو صابر التونسي، قوله إن عناصره «قاموا بتمديد وإصلاح شبكة المياه لمدرسة الأتارب الجنوبية للتعليم الأساسي، وتركيب 21 نافذة لمدرسة ثانوية بنات الأتارب، إضافة إلى توزيع مياه الشرب على الشبكة».

وتعهد التونسي بأن «يقوم تنظيمه بتأمين بعض من احتياجات المدارس من مادة المازوت لدخول فصل الشتاء، وذلك إلى جانب توزيع منح نقدية على أسر القتلى والمصابين بعاهات دائمة، كما سيوزع عناصر التنظيم سلالا غذائية من خبز وفاكهة على الأسر المحتاجة وبعض قطع الحلوى على الأطفال».

وفي حين عبر «أمير الدولة» في ريف حلب عن استعداده «للتعاون مع المجلس المحلي وكل الجهات بهدف تأمين الخدمات لبعض الأحياء في المدينة التي لم تصلها المياه»، أشار إلى أن «الدولة تنسق مع عدد من الأطباء للمساهمة في تقديم خدمات طبية ودواء مجاني».

وتنبثق عن تنظيم «داعش» لجان تعمل على توزيع سلال غذائية على المحتاجين، وفق ما أكده عضو المجلس الأعلى لقيادة الثورة في حلب ياسر النجار لـ«الشرق الأوسط»، موضحا أن «الهدف الرئيس من هذه الأعمال تحسين صورة التنظيم في أذهان السوريين». وأعرب عن اعتقاده أن «التنظيم بات في الآونة الأخيرة يربط بين نجاحه العسكري وقدرته على خلق حاضنة اجتماعية موالية له».

في السياق ذاته، أشار الخبير في الجماعات الجهادية، الداعية اللبناني عمر بكري فستق لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «توجه التنظيم إلى تقديم خدمات في المناطق التي يسيطر عليها أمر طبيعي جدا بحكم منهجه الهادف إلى تطبيق الإسلام بشكل فوري». وعدّ فستق «إجراءات (الدولة) بمثابة الخطوة الأولى لتنفيذ مشروع الخلافة؛ إذ إن (داعش) لا تقاتل ضد النظام فقط، بل تسعى أيضا إلى إقامة الدولة الإسلامية».

وكانت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية قد أشارت في عددها الصادر أمس إلى أن تنظيم «القاعدة» يشن حملة لاستمالة الناس وكسب القلوب والعقول بشمال سوريا وتلقين المدنيين التفسير الأصولي للإسلام، فيما عدته «الخطوة الأولى في طموحه لبناء دولة الخلافة الإسلامية».

وقالت الصحيفة إن «تنظيم القاعدة يعمل بهدوء لفرض آيديولوجيته وإرسال الأئمة إلى المساجد لهذا الغرض، ويعمل على منع التدخين ومطالبة الرجال بتربية لحاهم والنساء بارتداء البرقع، وراء خطوط القتال وفي المدن والقرى الخاضعة لسيطرة المتمردين في سوريا».

وفي حين كشفت الصحيفة عن «وجود استراتيجية متطورة يستخدمها (الجهاديون) لتغيير طبيعة المجتمع السوري»، نقلت أيضا عن عضو في تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، يدعى أبو عبد الله، وهو أردني، قوله إنه جاء «إلى سوريا لتطبيق الشريعة الإسلامية، ومن الجذور إلى القمة، ومن خلال العملية التعليمية وكتابة مناهج جديدة للأطفال في المدارس وتعاليم في المساجد خلال صلاة الجمعة»، وإنه يعمل مع جماعته «لإعادة السوريين إلى المسار الصحيح للإسلام». كما نقلت عن أحمد، المقيم في مدينة الرقة، قوله إن تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» يفرض مزيدا من القواعد الجديدة في المدينة كل يوم، و«وضع الأسبوع الماضي لافتات تأمر جميع النساء بتغطية محاسنهن، بما في ذلك ارتداء غطاء الرأس، وأعطوهن مهلة مدتها أربعة أيام، فيما يقوم جهاديون بتوزيع الحجاب على المارة في أسواق المدينة».

وفي الإطار ذاته، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس بأن «عناصر من (داعش) وزعوا مناشير في إحدى مدارس البنات بمدينة سراقب في محافظة إدلب تدعو الطالبات للالتزام بالزي الإسلامي الشرعي الذي حددته (الدولة الإسلامية)، مع التحذير بأنه لن يتم قبول الطالبة التي لا تلتزم بهذا اللباس في المدرسة».

وكان «المرصد» قد أشار في وقت سابق إلى قيام عناصر تابعين لـ«داعش» باقتحام إحدى المدارس في منطقة طريق الباب بريف حلب، حيث أخرجوا طاقمها التدريسي تحت تهديد السلاح بحجة أنهم مدرسون ذكور يقومون بالتدريس لطالبات إناث، «وهو ما عدّوه مرفوضا بحسب شرعهم»، وفق المرصد.


محافظ المدينة باق في منصبه حتى إعلان التشكيلة الحكومية المقبلة

أربيل: «الشرق الأوسط»
أعلنت مديرية أمن السليمانية (الأسايش) عن مقتل أحد المتورطين في حادثة قتل العقيد ثروت حمه رشيد نائب رئيس طاقم الحماية التابع للرئيس العراقي جلال طالباني، في اشتباكات مسلحة أدت إلى مقتل أحد أفراد «الأسايش» وانتحار القاتل.

وعن تفاصيل المواجهة التي حصلت بين قوات «الأسايش» وقاتل حماية طالباني ذكر البيان أن «مديريتي الشرطة و(الأسايش) استطاعتا في وقت قصير كشف مرتكبي الحادث الذي أودى بحياة العقيد ثروت لتلاحق أحد مرتكبي الجريمة».

وذكر البيان أن القاتل يدعى «ج.ع» يسكن في السليمانية، من دون ذكر أي تفاصيل حول شخصيته.

كما أكد البيان على أن «القاتل كان ينوي الهروب وقاوم قوات (الأسايش) في مواجهة مسلحة أدت إلى مقتل أحد أفراد (الأسايش)، ويدعى لقمان حمه رشيد، وانتحار القاتل».

من جهة أخرى، طالب بهروز حمه صالح محافظ السليمانية في بيان مقتضب أرفق معه صورا للكتب الرسمية التي تؤكد تعيينه محافظا للسليمانية وتحمل تواقيع رئيس الإقليم ورئيس حكومة الإقليم السابق برهم صالح، مجلس الوزراء في إقليم كردستان بأن «يضع حدا لكل التصريحات والأقاويل التي تتحدث عن عدم قانونية بقائه في منصبه».

وكان من المفترض أن «يقرر مجلس محافظة السليمانية أمس (الخميس) مصير منصب المحافظ وبقاء المحافظ في منصبه من عدمه، إلا أن القرار تأجل بالأغلبية إلى حين الإعلان عن التشكيلة الحكومية القادمة في الإقليم».

وأكد دانا عبد الكريم رئيس قائمة التغيير في مجلس محافظة السليمانية في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن كافة الكتل المتمثلة في مجلس محافظة السليمانية «كانت متفقة على إبقاء الوضع على ما هو عليه إلى حين تشكيل الحكومة».

وأوضح عبد الكريم أن اتفاقا سابقا «كان قد عقد بين حركة التغيير والاتحاد الوطني الكردستاني حول هذه الأزمة وقد حضرها نائبا الأمين العام للاتحاد الوطني كوسرت رسول وبرهم صالح بالإضافة لزعيم حركة التغيير نوشيروان مصطفى»، مؤكدا على أن قائمته «فضلت فسح المجال أمام (الاتحاد) و(التغيير) لمناقشة الوضع لأن المشكلة هي قانونية وسياسية في الوقت نفسه مع أن مجلس المحافظة يحق له تغيير المحافظ قانونيا».

وحسب ما جاء في محضر الاجتماع، فإن مجلس محافظة السليمانية «سيبقي جلساته مفتوحة إلى أن تتفق جميع الكتل فيه على صيغة معينة لتسيير أمور المحافظة».

من جانبه، لم ينكر رئيس قائمة التغيير في مجلس محافظة السليمانية أن «الأزمة الإدارية بسبب عدم الاتفاق حول قانونية أو عدم قانونية بقاء المحافظ كان لها تأثير واضح على الوضع الأمني فيها حيث كثرت جرائم القتل والسرقة، فمنصب المحافظ هو بالوكالة، ومنصب قائمقام المدينة أيضا بالوكالة، بالإضافة لرئيس البلدية، وعدد من المديرين العامين ومديري النواحي مما جعل الكثيرين يستغلون هذه الفرصة لخلخلة الوضع الأمني في المدينة».

وقد بدأت أزمة محافظة السليمانية بعدما طالب نوشيروان مصطفى زعيم حركة التغيير المنشقة عن الاتحاد الوطني الكردستاني منذ عام 2009 بأن «تسلم الحكومة المحلية في السليمانية الملف الأمني لحركة التغيير التي جاءت في المركز الأول في أكثر من عملية انتخابية جرت في المدينة، بحجة أن حركته هي الأحق بإدارة المحافظة لكونها تشكل الأغلبية، مما دعا بقائمة التغيير إلى إمهال الحكومة المحلية وحكومة إقليم كردستان حتى اليوم لاستقالة المحافظ واختيار محافظ جديد».

وأكد دانا أن جعفر مصطفى وزير البيشمركة في حكومة إقليم كردستان كان موجودا في بناية مجلس المحافظة ترافقه قوة كبيرة من البيشمركة، من دون تحديد حجم أو عدد الأفراد الذين رافقوه.

من جهته، بين هوشيار صديق رئيس قائمة الحزب الديمقراطي الكردستاني أنه «رأى العديد من السيارات أمام مبنى مجلس المحافظة لكنه لم يتأكد إن كانت تعود لوزارة البيشمركة»، مؤكدا على أنه «من الطبيعي أن تكون هناك قوات من البيشمركة تحمي المكان تحسبا لأي طارئ في ظل الوضع غير المستقر الذي تعيشه مدينة السليمانية».

وعن تأجيل البت في مسألة اختيار المحافظ الجديد عد هوشيار قرار مجلس المحافظة قرارا صحيحا لأن المجلس «لا يمتلك سلطة القرار وأن للمسألة جوانب سياسية تتعلق بالخلاف السياسي بين الاتحاد الوطني وحركة التغيير مما أدى إلى الاتفاق بالإجماع على إبقاء الاجتماعات مفتوحة إلى حين إصدار قرار آخر بعد تشكيل الحكومة».

يذكر أن بهروز حمه صالح محافظ السليمانية الحالي عين بعد إقالة دانا أحمد مجيد المحافظ السابق الذي انضم لحركة التغيير.

alasharqalawsat

بابير يدعو لمحاربة الفساد وإصلاح أخطاء التشكيلات الحكومية السابقة

علي بابير (صورة خاصة بـ«الشرق الأوسط» عدسة: صادق محمد صالح)

أربيل: محمد زنكنه
أعلن علي بابير، أمير الجماعة الإسلامية في إقليم كردستان العراق، على أن جماعته «تريد المشاركة في حكومة تتبنى عملية الإصلاح ومعالجة الأخطاء السابقة المتراكمة من التشكيلات الحكومية السابقة، بالإضافة إلى بناء حكومة مؤسساتية والابتعاد عن المحسوبية والانتماء الحزبي والتعامل على أساس الحقوق والحريات المكفولة للجميع على أساس المواطنة».

وقال بابير في لقاء خاص مع «الشرق الأوسط» إن الحزب الديمقراطي الكردستاني «بدا جادا في تنفيذ الإصلاحات التي تطالب بها أغلب القوى السياسية في الإقليم، وأنه لمس من بارزاني الرغبة الحقيقية في تشكيل حكومة قوية ذات قاعدة واسعة».

وأوضح أمير الجماعة الإسلامية في إقليم كردستان العراق أنه من الطبيعي أن «يتباحث الفائز الأول في الانتخابات وهو الحزب الديمقراطي الكردستاني مع بقية الأحزاب ليشكل معهم الحكومة، كونه لم يحصل على الأغلبية التي تؤهل لتشكيل الحكومة وحده». كما رفض بابير «إطلاق تسمية حكومة أو معارضة في الوقت الحالي، كون الحكومة الحالية هي حكومة تصريف أعمال منتهية الولاية، والأحزاب التي كانت في الدورة السابقة في جبهة المعارضة لم تقرر بعد هل هي ستبقى في الجبهة نفسها أم ستشارك في الحكومة».

وحول اللقاء الذي جمعهم بنيجيرفان بارزاني، نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، والمكلف من قبل حزبه بتشكيل الحكومة، قال بابير «استمعنا بدقة للتوجهات والرؤى التي عرضها الحزب الديمقراطي الكردستاني، حيث أكد على أن هذه التشكيلة ستختلف عن سابقاتها وستشهد تغييرات جذرية وستكون جدية في القضاء على الفساد والالتزام بالقانون وتشكيل حكومة ذات طابع مؤسساتي، بالإضافة لتفعيل البرلمان والشفافية في ما يتعلق بالميزانية. نحن رحبنا بهذه الرؤى، وأكدنا على أن هناك مبادئ يجب أن تراعى في هذه الحكومة، ونحن لا نفرضها على أحد كما لم يفرضوها هم».

وبين علي بابير أن جماعته أكدت لبارزاني أن شروطها للمشاركة في الحكومة هي «المشاركة الفعالة لكل القوى السياسية في الإقليم في كل مستويات الحكومة، والالتزام بالقانون دون تفرقة بين المواطنين على أي أساس كان وبالأخص الأساس الحزبي».

وأكد في الوقت ذاته على أن تكون التشكيلة الحكومية القادمة «حكومة إعمار وخدمات»، وشدد أيضا على أن تكون علاقات حكومة الإقليم السياسية «مجسدة لإرادة شعب كردستان وقواه السياسية، لا أن تكون مجسدة لإرادة حزب واحد»، حيث لم يخف بابير أن النقيض من كلامه يظهر في الزيارات التي يقوم بها رئيس إقليم كردستان والتي لا تعبر إلا عن إرادة ضيقة لحزب واحد إن لم يكن أضيق من ذلك.

كما أعلن أن جماعته «شكلت وفدا تفاوضيا بهذا الشأن سيعمل على دراسة الرؤى المقدمة من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني، وستقرر الجماعة بعد ذلك مشاركتها من عدمها في التشكيلة الحكومية، حيث لم تخض حتى الآن في أي تفاصيل، وسيكون قرار الجماعة عن قناعة بالبرنامج الحكومي المقدم من قبل بارزاني». لكنه رفض أيضا «مشاركة جماعته في حكومة تقف مكتوفة الأيدي أمام المشاكل التي يمكن أن تواجه الإقليم ولا تستطيع اتخاذ القرار للخروج من الأزمات».

بابير كشف عن أنه التقى بنيجيرفان بارزاني في لقاء ثنائي بعيدا عن عيون الصحافة والإعلام، وقد لمس منه حرصه على تشكيل حكومة قوية تمثل إرادة الجميع وتشترك فيها الأطراف السياسية جميعا، حيث اعترف بارزاني بأن نظرته تجاه أحزاب المعارضة قد تغيرت، وأنه أصبح ينظر بإيجابية لها. وقال بابير «أكدت لبارزاني أيضا أن الإقليم بحاجة للهدوء والتفاهم والتعاون، وأملت أيضا سعة الصدر منه في تعاطيه مع توجهات الآخرين، وأن يكون حزبه مرنا في التعامل مع من كانوا في جبهة المعارضة، وطالبناه أيضا بأن نكون شركاء في الحكومة لا مشاركين».

ولم يتفق أمير الجماعة الإسلامية في كردستان العراق مع الطرح الذي يؤكد على «المشاركة في الحكومة بالاعتماد على عامل التاريخ النضالي في تاريخ الحركة التحررية في الإقليم»، مؤكدا على «الاعتماد على نظام النقاط والمشاركة حسب الاستحقاق الانتخابي ونسبة الأصوات التي حصل عليها في الانتخابات». وأضاف «لا أعتقد أن هذا الطرح يتناسب مع ما نصبو إليه اليوم، فالحزب الشيوعي مثلا وهو أقدم الأحزاب في العراق بشكل عام تحصل اليوم على مقعد واحد، لذا فإن اعتمدنا على عامل التاريخ سينال حصة الأسد من مقاعد البرلمان، وهكذا بالنسبة لبقية الأحزاب كالاشتراكي الكردستاني والحركة الإسلامية وغيرها. وحسب عدد المقاعد من الواضح فإننا سننال الحصة الأقل من المشاركة الحكومية لأننا تحصلنا على 6 مقاعد، لذلك أؤكد على الالتزام بمقياس الاستحقاق الانتخابي، ولكن إن كانت هناك وزارات تكفي لجميع من تحصلوا على مقاعد فلا مانع لدينا».

واستبعد أن «يستحدث بارزاني وزارات جديدة من أجل أرضاء الأحزاب الأخرى»، مؤكدا على أن «المشاركة الحقيقية ليست مرهونة بمنصب سيادي أو وزارة سيادية، بل إن البرنامج المشترك هو الأهم». كما لم يخف بابير أن كل الاحتمالات «للاعتراض على العمل الحكومي أو الانسحاب من الحكومة إن لم توف الحكومة بوعودها أمر وارد وغير مستبعد».

أما عن زيارة الوفد الإيراني للإقليم واجتماعه بالقيادات الكردية فبين علي بابير أن قيادة حزبه التقت بالوفد الإيراني حيث أبدوا رغبتهم في تشكيل حكومة ذات مشاركة واسعة في التشكيلة الحكومية القادمة، وحرصهم على استقرار الإقليم بمراعاة المصالح المشتركة بين إيران والإقليم، حسب قوله.


اعتقال رجل وامرأة لهما صلة بالقضية

لندن: «الشرق الأوسط»
قالت الشرطة وعمال بمنظمة خيرية أمس إنه جرى إنقاذ ثلاث نساء زعمن أنهن احتجزن واستعبدن لـ30 عاما في منزل في لندن، وإنه جرى اعتقال رجل وامرأة في ما يتعلق بالقضية.

وقبض ضباط شرطة من وحدة مكافحة تهريب البشر في شرطة منطقة لندن على الرجل والمرأة، وكلاهما يبلغ من العمر 67 عاما، من منزلهما في جنوب لندن في ساعة مبكرة من صباح اليوم.

وجاء اعتقالهما بعد إنقاذ امرأة ماليزية عمرها 69 عاما وأخرى آيرلندية عمرها 57 عاما وثالثة بريطانية عمرها 30 عاما من المنزل. ولم يعرف تحديدا متى أطلق سراحهن.

وقالت شرطة منطقة لندن في بيان: «نقلت النسوة الثلاث اللاتي بدا عليهن الهلع الشديد إلى مكان آمن يقمن فيه». وقال كيفين هايلاند المفتش بوحدة مكافحة تهريب البشر بشرطة منطقة لندن إن النسوة الثلاث قيدت حريتهن لسنوات وإنه لا يوجد دليل على تعرضهن لانتهاكات جنسية. لكنه أضاف أن أصغرهن عمرا ظلت قيد العبودية طوال حياتها على ما يبدو.

واستطرد يقول للصحافيين أمس: «تتعامل وحدة مكافحة تهريب البشر في شرطة منطقة لندن مع كثير من حالات الاستعباد والعمالة القسرية. شاهدنا بعض الحالات التي احتجز فيها أناس لما وصل إلى عشر سنوات، لكننا لم نشهد قط أي شيء بهذا الحجم من قبل».

وبدأ اقتفاء أثر النساء الثلاث في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي عندما أبلغت منظمة الحرية الخيرية عن أنها تلقت اتصالا من امرأة قالت إنها احتجزت رغما عنها في المنزل لأكثر من 30 عاما. وقاد مزيد من التحقيقات إلى منزل في جنوب لندن وجرى إنقاذ النسوة الثلاث بعد مفاوضات أجرتها المنظمة. وقال هايلاند إن فيلما وثائقيا تلفزيونيا بشأن الزواج القسري يتعلق بعمل المنظمة كان المحفز لواحدة من الضحايا للاتصال طلبا للمساعدة وأدى إلى إنقاذهن.

لكن أنيتا بريم مؤسسة منظمة الحرية الخيرية التي تهتم بقضايا، منها الزواج القسري، قالت إن الأمر احتاج إلى عدة أسابيع لكسب ثقة النساء قبل المضي في عملية الإنقاذ.

وقالت بريم: «كن يحاولن منذ عدة سنوات إيجاد سبيل للمغادرة»، رافضة إعطاء تفاصيل بشأن موقع المنزل. وأضافت: «سيصاب الناس بالصدمة لإمكانية حدوث هذا في المملكة المتحدة وفي عاصمة مثل لندن». واستطردت تقول إن أصغر النساء سنا احتجزت هناك «في سن صغيرة جدا وإن الجيران لم يبلغوا عن ملاحظة أي شيء غير طبيعي في المنزل». وأضافت أن الثلاثة بحالة جيدة بشكل لافت للنظر بدنيا وعقليا في ضوء الظروف. وقالت: «سيكون أمامهن شوط طويل للغاية لمحاولة العودة إلى الحياة الطبيعية».

السيستاني ... الموقف ... بين اللاجئين السوريين والعراقيين المنكوبين

الصحفي عقيل الفراتي

منذ فترة ارسل السيستاني كبير معتمديه (محمد العميدي) الى اربيل في زيارة الى مخيم كوركوسك للاجئين السوريين (الشيعة) ومعه مجموعة من الشباب المتطوعين يحملون مساعدات كبيرة من مكتب السيستاني مخصصة للاجئين السوريين ....
وهذا تصريح محمد العميدي اثناء الزيارة "ان المرجعية الدينية قدمت العديد من قوافل المساعدات لهؤلاء اللاجئين"، مطالبا "المنظمات الدولية المختصة بمساعدة اللاجئين السوريين في العراق وذلك لان اعدادهم كبيرة جدا ولايمكن لحكومة العراق او ادارة الاقليم تحمل هذه المسؤولية الكبيرة". 
وتابع "ان قافلة المساعدات ضمت/15/ الف بطانية و /5/ الاف مدفأة لتقي اللاجئين في هذا المخيم من برد الشتاء الذي بات على الابواب" ؟؟؟!!! 

والان ايها العراقيون ما الذي قدمته هذه المرجعية لكم بعد الفيضانات التي دمرت منازل الالاف من العراقيين والتي وصل الدمار الى منطقة الحويش والعمارة المناطق القريبة من منزل السيستاني ؟!!!
لماذا لا يطلب السيستاني من المنظمات الدولية لانقاذ العراقيين المنكوبين من مياة الامطار ؟؟؟!!

لماذا لم توزع المرجعية العليا ( بطانيات ومدافيء للعراقيين المنكوبين في منطقة مظلوم التي هدمت منازلهم بالكامل وتم نقل بعض العوائل الي مدارس في منطقة الجديدة الرابعة بالتحديد في مدرسة ( عكاظ ) ؟؟!!!

لماذا لم تطالب المرجعية منازل للطواريء لاهالي النجف وغيرهم قبل حلول فصل الشتاء كما طالبت منظمات المجتمع الدولي بتهأيتها للسوريين اللاجئين ؟؟!!!

لماذا لم تهيء المرجعية منازل لتأوي العوائل المنكوبة ؟؟!! فهناك ما يقارب 1000 بيت بمساحة 200 متر مخصصة لطلبة الحوزة لا يسكنها احد لحد الان لماذا لم تستخدم لتأوي هذه العوائل المتضررة ؟؟!! 

ان الامطار التي سقطت في يوم الثلاثاء والاربعاء في المحافظات العراقية بمثابة التلسكوب لكشف سرقات الحكومات المركزية و المحلة وكشف المكر المرجعي للسيستاني وكيفية استغلال المواقف بحسب المصالح الطائفية .

الخميس, 21 تشرين2/نوفمبر 2013 23:18

أمواج ... العمر.. باوکی دوین

 

تقذفنی الأمواج

من بحیرة

إلی أخری

بحیرة عذبة

وأخری

ملح أجاج

سنوات تضیع

فی ترکیبة

مدمجة

خطوات عاثرة

فی عواصف

الحیاة

تتدافع الأمواج

وتتركنی

وحیدا

فوق

شواطیء الرمال

أیتها الأمواج

الهائجة

لما... تترکنی ؟

أصارع الردی

وأنت

فی لامبالاة

أسمع

صرخات النورس

کالأنین

تدوی فوق البحار

تتصاعد الأصوات

وتضیع

فی متاهات

الفضاء

هل من مغیث

یختفی

شوق العمر

من وراء العتمة

وأنا

أذوب

فی حسرتی

وأتکور

کقوس قزح الغسق

وأرتطم

بصخور الذکریات

أکتم

فی قلبی سرا

لمن أقولە ؟

وأقول

ما زلت أحبك

یا وطنی

رغم السنین

وأنشد فی قیثارة

الذکری

رغم السنین

ویتواری

فی الأفق

شبح الموت

لکننی

مازلت أنتظر

وأنتظر

منك موعدا

کی أشبك

أیادیك الرقیقة

یاوطنی

في خطوة يكرر النظام السوري فيها الإعتقالات بحق الناشطين والسياسيين الكورد ويعيد بذلك أساليبه القمعية لتطال قبل يومين القيادي في المجلس القومي المعارض في غربي كوردستان الاستاذ عبد الغني حسين بعد مراجعته لمركز الهجرة والجوازات بدمشق - البرامكة لتجديد جواز سفره ، إلا أن مخابرات امن الدولة أعتقلته داخل مبنى الجوازات وأقتادته إلى جهة مجهولة ..

إننا في الوقت الذي نطالب فيها النظام بالافراج الفوري عن القيادي عبد الغني حسين إذ نحمل تلك الدوائر الامنية حياته وسلامته خاصة وإنه يعاني من أمراض مزمنة ولا يتحمل ظروف الإعتقال ..

وعبد الغني حسين من الشخصيات الوطنية الكوردية السورية المعروفة له باع طويل في النضال السلمي ومؤمن بالنضال السلمي الديمقراطي بعيداً عن العنف الجاري في سوريا .. وهو متزوج ويسكن في حي الأكراد بدمشق .. ويعاني عدة امراض مزمنة ولا يتحمل ظروف الاعتقال والتعذيب .. وحياته في خطر ..

إننا نناشد جميع المنظمات السورية والكوردية والعالمية للتدخل فوراً في المطالبة بالافراج الفوري عن الاستاذ عبد الغني حسين ..

عاش نضال شعبنا الكوردي التحرري

الحرية لكافة المعتقلين الكورد والسوريين في السجون والمعتقلات ..

المجلس القومي المعارض في غربي كوردستان

21-11-2013

السومرية نيوز/ ذي قار
أعلن زعيم "جيش المختار" واثق البطاط، الخميس، عن تبني جيشه ضرب مخافر سعودية بالقذائف، مؤكدا أن هذه العملية جاءت ردا على فتاوى "التكفير"، فيما هدد بتنفيذ عمليات أخرى داخل الأراضي السعودية.

وقال البطاط في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "جيش المختار يتبنى عملية استهدف مركز العوجا السعودي 40 كم عن مدينة حفر الباطن بالقرب من الحدود العراقية الكويتية"، مبينا أن "مقاتلين من جيش المختار نفذوا هذه العملية ردا على فتاوى التكفير وتأجيج الفتنة الطائفية ووصف الشيعة بالمجوس والخنازير والترويج لقتلهم".

وأكد البطاط أن "هذه رسالة أولية وإنذار"، مهددا في حال تكرار فتاوى والتحريض "سننفذ عمليات مسلحة داخل الاراضي السعودية".

وأكدت صحيفة عكاظ السعودية، اليوم الخميس (21 تشرين الثاني 2013)، أن خمسة مقذوفات نارية سقطت أمس على مقربة من مركز العوجا الحدودي مع دولة العراق، مرجحة أن يكون مصدرها من العراق.

يذكر ان رئيس الوزراء نوري المالكي، أعلن الأسبوع الماضي استعداده لزيارة المملكة العربية السعودية لإنهاء الخلاف بين البلدين، فيما حملها مسؤولية توتر علاقتها بالعراق.

كد وزير بيشمركة حكومة إقليم كوردستان اليوم الخميس، على التعاون المشترك بين قوات البيشمركة واللجان الامنية في المحافظات لزيادة الامن والاستقرار في كافة قرى و بلدات اقليم كوردستان ومنع وقوع الحوادث الطارئة والمؤسفة .

بحسب بيان صادر عن المكتب الاعلامي في محافظة السليمانية وقد تلقت NNA نسخة منه، زار وزير البيشمركة شيخ جعفر شيخ مصطفى برفقة عدد من منتسبي الوزارة، ديوان محافظة السليمانية، واجتمع مع بهروز محمد صالح محافظ السليمانية وعدد من قائممقاميين في حدود المحافظة.

وشهد الاجتماع تثمين دور قوات ووزارة البيشمركة في حماية أمن واستقرار الاقليم إلى جانب التأكيد على التعاون والتنسيق بين المؤسسات الامنية في حكومة الاقليم واللجان الأمنية للمحافظات والاقضية مع قوات البيشمركة.

بدوره أكد وزير البيشمركة في حكومة إقليم كوردستان على أن قوات البيشمركة ضحت كثيرا في السابق في سبيل حماية تراب الاقليم وتحريره من القوات المستبدة، وهي مستعدة للضحية في الوقت الراهن لحماية مكتسبات الإقليم ضد اي تهديد او اعتداء.

كما جاء في البيان أن حماية أمن وممتلكات المواطنين من أولويات وزارة البيشمركة.

من جانبه وصف محافظ السليمانية بهروز محمد صالح البيشمركة ب "الرمز القومي للشعب الكوردي، وإننا جميعا مدينون لتضحياتهم وبسالتهم، وإن الحرية والاستقرار وما نراه من انجازات وشركات واستثمارات في كافة الاصعدة فهي من نتاج مقاومة البيشمركة ونضالهم ".
-----------------------------------------------------------------
عبد الكريم-NNA/
ت: محمد



استقبلني السادة اعضاء المجلس البلدي لاحد الاقضية بحفاوة مبالغ فيها، وقدموا لي العصائر والنساتل والشاي والقهوة والمياه المعلبة الباردة، فضلا عن علبة من السجائر الفاخرة.

قلت لهم، انتم تعلمون ايها الاخوة الافاضل انني هنا لاجتمع معكم حول الانطلاق ببناء محطة كهرباء لمدينتكم الجميلة، وانا مستثمر معروف على مستوى كل البلاد، ونفذت وانفذ عشرات المشاريع الخدمية والاستثمارية.. هل تريدون ان اتكلم عن ايجابيات هذه المحطة الكهربائية لمدينتكم؟

قال رئيس المجلس: اترك هذه التفاصيل.. ولنتحدث عن حصصنا أولاً.

قلت له: مسالة حصصكم لم أنساها، لكنها تتعلق بنوعية المحطة وعمرها التشغيلي..

قال: ماكو مشكلة حبيبي.. كم يمكنك ان تدفع لكل منا قبل ان تحصل على تواقيعنا..

قلت له: حسنا.. انتم تسعة اعضاء، لكل منكم 10 الاف دولار..

قال: المبلغ تافه وبسيط.. يمكننا ان ناتي بمستثمر اخر اكثر كرماً منك!

قلت: لكن كما قلت لكم، المسالة تتعلق بنوعية المحطة والوقت الخاص بالانجاز..

ثم اتفقنا على ان تكون حصة كل عضو 25 الف دولار، وحصة رئيس المجلس 30 الف دولار، لانه على راسه ريشة كما قال هو، مع الاشارة الى ان احد الاعضاء رفض استلام اي مبلغ وقال ان هديته هي سرعة تنفيذ المحطة لتقديم خدمة للمواطنين، في موقف غريب لم اصادفه سابقا.

ثم اضافوا شروطا اخرى، منها ان يكون لهم حق تشغيل 50% من العمال اثناء العمل، و25% من كادرها الفني عند التشغيل، كما الح احد الاعضاء على تعيين اخت زوجته، المهندسة العانس كمديرة للمحطة، وتعيين ابنة شقيقه، العانس هي الاخرى، كسكرتيرة لمديرة المحطة، رغم ان هذه الوظيفة غير موجودة.

وطلب عضو اخر، ان تكون التغذية الكهربائية اولا باتجاه احد الاحياء السكنية حيث يقع بيته وبيت مسؤوله الحزبي، فيما طلب اخر، ان تكون تغذية البيوت السبعة القريبة من المحطة، والعائدة له ولاشقاءه بشكل مجاني لانها ستتحمل الضوضاء، علما انه لن يكون هناك ضوضاء عند التوليد.

وانفض الاجتماع وخرجنا جميعا راضون باستثناء هذا العضو النحس.

وفي نهاية الاجتماع عرضت عليهم ما تبقى من اموال بناء هذه المحطة، بعد استقطاع حصة بعض المدراء الخدميين في مركز القضاء لانني بحاجة لدعمهم الفني والاداري، واكدت لهم، ان خططي كانت تقوم على جلب محطة يابانية اصلية وعمرها التشغيلي 30 سنة مع صيانة مجانية لمدة 5 سنوات، والتنفيذ خلال 9 اشهر، لكن بعد هذه الهدايا والعمولات، ساستقدم محطة تايوانية المنشأ ومن الدرجة الرابعة، عمرها التشغيلي سنتين، بدون صيانة مجانية، ومدة التنفيذ خمس سنوات.. فوافقوا جميعا، باستثناء ذلك العضو النحس الذي "باع وطنية براسنا".

وبينما كنت اودعهم خارج المبنى سقط بيننا عامود الكهرباء القريب جدا منا، بشكل فجائي، ونجونا باعجوبة، لكن ذلك العضو النحس لقي حتفه لان راس العامود سقط على راسه مباشرة، وهنا ضحك احد الاعضاء وقال، الشاهد الوحيد على اجتماعنا غادرنا بسرعة وبدون ان ينبس بابنة شفة.

الخميس, 21 تشرين2/نوفمبر 2013 21:04

محمد عبد الجبار - عبعوب .. سيملأ الجيوب

تعودنا بعد كل تفجير أو خرق أمني؛إصدار رئيس الوزراء لقرارات تقتضي بتغيير القيادات الأمنية؛ في المناطق التي تعرضت,للخروقات كنوع من عقوبة المقصرين؛والسعي لإجراء تغييرات لتلافي الأخطاء السابقة,نفس الإجراء اتخذه رئيس الوزراء؛بعد هطول الإمطار,إذ قرر إقالة أمين بغداد عبد الحسين المرشدي وتعيين نعيم عبعوب بدلاً منه.

يبدو إن لرئيس الوزراء رؤية مختلفة؛في موضوع معالجة الإمطار,لكن هذه الرؤى والأفكار لاتنفذ؛الأبعد أن تغرق البلاد,ولانعرف ماهي رؤية دولة الرئيس ومالغاية؛أو الغرض من التغييرات؛لان الأمين العام الجديد لايملك العصا السحرية,لإجراء الحلول السريعة للقضاء لمواجهة الأزمة,علما أن الأزمة ليست وليدة اللحظة؛أنماهي نتيجة تراكمات طويلة تتمثل في التلكؤ بإنجاز المشاريع,إضافة إلى الفساد الإداري المستشري في مفاصل الدولة,كل هذه الأسباب أدت إلى غرق البلاد بأكملها,والضحية الوحيدة في هذه الأزمات هم البسطاء,مهمة ثقيلة تنتظر الأمين الجديد الذي آثار جدلاً بطروحاته الجديدة, إذ صرح مع أول يوم له في الأمانة انه تمكن من تفتيت صخرة تزن 150 كغم وإنها السبب في غرق معظم أحياء العاصمة بغداد!

إذا كانت العاصمة بغداد قد غرقت بسبب؛صخرة فلماذا غرقت معظم المحافظات الأخرى سيادة الأمين؟وربما أمطرت السماء صخوراً ولم يلاحظ أحد ذلك سوى سيادة الأمين الجديد؟على مايبدوا إن اختيار الأمين الجديد لم يأتي اعتباطاً؛بل بسبب قدراته الخارقة على؛ اكتشاف الأسباب الحقيقية وراء المشاكل,فحسب وجهة نظر؛السيد الأمين الجديد أن الفساد الإداري وعدم انجاز المشاريع والصفقات الوهمية والفساد ليست السبب في غرق العاصمة بل الصخرة؛التي عثر عليها الأمين هي السبب,لذا ندعوا كل السادة الأمناء؛في جميع المحافظات الى البحث؛عن أسباب غرق المحافظات العراقية جميعاً؛ربما سيعثرون على الحلول السحرية,كما عثر عليها الأمين الجديد.

أن الاستخفاف بعقول الناس هي الصفة المطلوب توفرها لدى كل مسؤول جديد,إذ ليس من المهم أن يكون نزيها أو منجزا,أو كفوءاً,بل المهم أن لايغرد خارج سرب,حتى لاتُسمع أصوات النشاز؛في أوركسترا الفساد الإداري والصفقات المشبوهة,فالكل سيقتسم الغنائم,ومن سيملأ جيوب وخزينة المفسدين؟ هو الأكثر أنجازاً,فهل سيملأ الأمين الجديد منصبه أم جيوبه وجيوب االمراهنين عليه؟

 

المطّرُ خيرٌ, ولكنْ.! يا ليتَّ خيرُ المطرِ لمْ يأتينا بِغزارةٍ, و"كَمَلْ الغركانْ غَطة".

سؤال: سأتجرأ لطرحهِ: هل, العراقيون "ليسوا وجه خير"؟! أمْ؛ المؤمنُ مُبتلى ؟ أمْ؛ نحنُ لا نُحْسنُ التَصرفَ بخيراتنا, ونَحمدُ الله على نعمتهِ لنا؟ العراقُ غنيٌ جداً بالبترول, لكنه أصبح نقمةٌ وليس نعمة؛ بسببِ الأطماعِ الخارجية والداخلية, ولم يجنِ المواطن العراقي من نعمة البترول إلا الدمار, فماذا سيجني المواطن, من نعمةِ المطر؟ لم يكن مفاجئاً, هطول الأمطارِ بِهكذا غزارة, بل, حذرتْ وكالات الأنواء الجوية, بأن شتاءنا سيكون الأسوأ من ناحية رداءة الطقس؛ ومعظم العواصم العربية إستعدت لموسم الأمطار, إلا الحكومة العراقية..! كأن السياسيون إنتظروا هطول الأمطار؛ لبدء المزايدات السياسية وتبادل التُهم فيما بينهم, وإستعراضِ, الأكفأ لنيلِ رِضّا وقبول المواطن في الإنتخابات المقبلة, ومياه الأمطار, تدفقت, الى غُرف النوم الخاصة بالمواطن بدون استئذان..! وأتلفت الأمطارمحتويات وأثاث المنازل الخاصة بالمواطنين, الذين.. لم يتصوروا أن تتجاهل الحكومة؛ التحذيرات بقدومِ موسمِ أمطارٍ قاسٍ لم تشهدهُ الأرضُ منذُ ما يُقاربُ الربع قرن.

في حديثٍ للوكيلِ البلدي لأمينِ بغداد السيد نعيم عبعوب الذي أصبح أميناً لبغداد بالوكالة, قال: أن جهاتٍ لم يسمّها تعمدتْ رمي صخرة وزنها 150 كغم, في المجاري الرئيسية, مما تسبب؛ لغرق بغداد! فمن هو "الخائن" الذي رمى الصخرة الجبارة في المجاري الرئيسية؟!.

بِصراحة, جميع الأحزاب أغدتْ بعيدةً عن رِضا وَقُبولِ المُواطن بسبب؛ الإتهامات المُتبادلة, وعدم التفاهم لمصلحة الشعب, إلا عددٍ قليلٍ منَّ التجمعاتِ والأحزابِ القريبة فعلاً من المواطن, والتي لم تشارك في الحكومة العتيدة.

إن السياسة التي ينتهجها معظم السياسيون العراقيون, أعتبرها "تغريدٌ خارج السرب" لأن السياسي العراقي الموجود في الحكومة العراقية الحالية لم يعّي حقيقة متطلبات الشعب؛ ولم يحسن التعامل مع المواطن على أساس الإستفادة من أخطاء الماضي؛ بلْ, تعززت الأخطاء الى أخطاء قاتلة! ودفع المواطن ثمناً باهضاً, لأنهُ وضع ثقتهُ الكاملة بمن همْ لا يستطيعون قيادة أنفسهم؛ وليسوا أهلاً للقيادة, فكيف لهم أن يقودوا شعباً خرج من تحتِ حُكّمِ طُغاةٍ جبابرة, كحكمِ البعثِ الفاشي الذين أكملوا هؤلاء الساسة سياستهِ.

للأسف؛ لم يستطعْ عُراة السياسة, تسييس أمورهم وكسب رِضا المواطن, بل نخر السوس سياستهم وأصبحوا قاب قوسين أو أدنى من السقوط.

خطَّطَ السياسيون, وإنتفضَّ المَطرْ, وخانت المَجاري..!

ان وجود وفد ايراني في اقليم كردستان بالتزامن مع المفاوضات الجارية بين الاحزاب الكردستانية لتشكيل الحكومة القادمة تشير الى الدور الذي تأمل ايران لممارسته في السياسة الداخلية للإقليم بعد ان حازت الاحزاب الكردية المقربة منها على اصوات تؤهلها للدخول وبقوة في الحكومة الكردستانية القادمة .

ان كانت امريكا وإيران هما قدرا الحكومة العراقية في المركز منذ الالفين وثلاثة ولغاية يومنا هذا فان لإقليم كردستان اقدارا سياسية كثيرة لا يمكن التغافل عنها , فمع القدر الامريكي والتركي يظهر هناك قدرا ثالثا يلوح في الافق مخالفا لهما وهو القدر الايراني الذي قد يكون قدرا اسودا ان لم نحسن التصرف معه في كردستان . ففي الوقت الذي استطاع فيه اقليم كردستان من تحويل الهيمنة الامريكية والتركية الى تنسيق سياسي واقتصادي يصب في مصلحة كل الاطراف عمد الى ابقاء مسافة معينة في العلاقات بينه وبين ايران والاقتصار على علاقات يمكن وصفها بالجيدة معها , وكان رد الفعل الايراني على ذلك هو محاولاتها في إضعاف النفوذ السياسي الكردي عراقيا من خلال دفع حكومة المركز لإثارة المشاكل مع الاقليم وكذلك مد الجسور مع بعض الاحزاب الكردية التي تمتلك ثقلا جماهيريا في المناطق المحاذية لها بغية شق الصف الكردي مستغلة المنافسة الحزبية بين هذه الاحزاب والحزب الديمقراطي الكردستاني ( حزب الاغلبية في الحكومات الكردية المتعاقبة).

كنا قد دعونا في مقالات سابقة حكومة كردستان لإقامة علاقات متميزة مع الجانب الايراني بالتوازن مع علاقاتها مع تركيا وقد حان الوقت الان لأخذ هذا المقترح على محمل الجد وذلك للأسباب التالية :-

1- الاحداث الاخيرة تشير الى ان المجتمع الدولي رضخ ضمنيا في القبول بإيران كقوة اقليمية لا يستهان بها وكدولة لها طموح وأجندات بعيدة المدى عكس دول اقليمية اخرى اثبتت قصر نظرها السياسي على غرار تركيا و بعض الدول العربية , وقد تمثل البروز الايراني هذا في الموقف الامريكي الاخير حيالها سواء في الازمة السورية او في ملفها النووي.. ولذلك فمن مصلحة الاقليم اقامة علاقات متميزة معها جنبا الى جنب مع علاقاته مع دول المعسكر المضاد .

2- ان دخول الاحزاب الكردستانية القريبة من ايران للحكومة الجديدة في الاقليم ووجود علاقات متميزة بين تركيا والحزب الديمقراطي الكردستاني ( حزب الاغلبية في البرلمان) يشير الى ان الحكومة الكردية القادمة ستكون ذات علاقات خارجية غير متجانسة تؤثر فيها اجندات ومصالح هذه الدول اكثر من مصالح الشعب الكردي فيما اذا لم يتدارك حزب الاغلبية ( الحزب الديمقراطي الكردستاني ) هذه الثغرة السياسية , وعليه فان الانفتاح على ايران يمكن ان يكون من المهام الملحة لتشكيل حكومة تواجه التحديات بشكل مشترك منطلقين من مصالح الشعب الكردي وليس ارادات هذه الدولة او تلك .

3- وجود علاقات مركبة لحكومة اقليم كردستان مع كل من تركيا وإيران سوف يعطي الاقليم مساحة كبيرة للمناورة بين دور الدولتين في المنطقة ليمثل اوراق ضغط على الطرفين حسب المعطيات الكردية خاصة على الجانب التركي الذي لا يمتلك الاقليم حاليا اي اوراق ضغط عليها بعد فقدان ورقة حزب العمال الكردستاني .

4- الانفتاح على ايران سيؤدي لانسجام اكثر في الملف الكردي في كل من كردستان تركيا وسوريا بعد ان شهدت العلاقات الكردية الكردية في الاقليم وخارجه بعضا من التوتر بدفع ايراني سوري مشترك مؤخرا .

5- ان التوجه نحو المعسكر الايراني بعمقه الروسي الصيني سيعطي للإقليم مساحة مناورة اكبر مع المعسكر الامريكي الغربي يمكن من خلالها تسجيل الكثير من النقاط لصالح الطموحات القومية للشعب الكردي على الصعيد الدولي .

6- اقامة علاقات قوية مع ايران سيؤدي بالمحصلة الى تعزيز موفقها السياسي في الداخل العراقي وسيضعف رهان الحكومات العراقية على الدعم الايراني لها ازاء الملفات العالقة مع الاقليم .

مثلما تمكن الاقليم (الى حد ما) من شراء الموقف السياسي التركي تجاه الكثير من القضايا الكردستانية بإقامة علاقات اقتصادية معها .. يمكن ممارسة السياسة عينها مع ايران التي تعاني اساسا من مشاكل اقتصادية كبيرة على اثر الحصار الدولي عليها, وإذا ما اخذنا بنظر الاعتبار التوجه الدولي الحالي في تخفيف العقوبات الاقتصادية على ايران فقد يتمكن الاقليم من التعامل مع ايران في الملف النفطي بنفس الصيغة التي تعامل فيه مع تركيا يمكن ان يصل الى مد انبوب نفطي من حقول كردستان وخلال الاراضي الايرانية الى موانئها على الخليج العربي مما سيفتح صفحة جديدة في العلاقات بين الطرفين قد يكون لها نتائج مثمرة على الموقف الكردي بشكل عام في المنطقة .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

21- 11 – 2013

بغداد /نينا/ قال النائب عن كتلة التغيير محمد كياني ان الاتحاد الوطني الكردستاني يمكن ان يلعب دورا متميزا في كيفية توجيه الحكومة المقبلة في اقليم كردستان، سواء باتجاه الإبقاء على السياسات الحالية لحكومة الاقليم او وضع الحكومة على سكة الاصلاحات السياسية وتثبيت نظام الحكم المؤسساتي .

وأوضح في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للأنباء /نينا/ أنه: "بالرغم من تخفيض عدد مقاعد الاتحاد الوطني الكردستاني في برلمان الاقليم ، فإن السؤال المطروح اليوم هو : هل سيبقي الاتحاد الوطني على اتفاقيته الستراتيجية مع الحزب الديمقراطي الكردستاني ، وهي اتفاقية تقاسم المناصب والمكاسب؟ أم انه سيلعب دورا في تطوير الديمقراطية في الاقليم وذلك باتباع سياسة واقعية غير متأثرة بمصالح قيادات معينة في الاتحاد؟ ".

واضاف كياني: "ان المشكلة الاساسية التي عانى منها الاتحاد الوطني الكردستاني هي وجود قيادات تستغل امكانيات الحزب لتحقيق مكاسب شخصية تأتي من خلال علاقة الاتحاد الوطني مع الحزب الديمقراطي ، وبذلك يفرغون الاتحاد من أن يكون له قرار سياسي مستقل ، وبالتالي يبقى الاتحاد تابعا للحزب الديمقراطي الكردستاني لتحقيق مصالح قيادات معينة ".

وبين أنه: "اذا تمكن الاتحاد الوطني الكردستاني من التغلب على هذا الاتجاه سيكون له دور مشرف في تثبيت أسس الديمقراطية الصحيحة وتطوير النظام الديمقراطي في الاقليم ، وذلك لفرض حكومة مؤسساتية وانفتاح كردستان على جميع القوى ، ويبقى على الاحزاب الاخرى ان تتعاون مع هذا الاتجاه لفرض ارادة الشعب الكردي على ارادة الحزب الديمقراطي المتمثلة بالسيطرة على مقدرات الشعب الكردي والابقاء على الفساد الموجود وتركيز كل السلطات في يد حزب واحد دون وجود شفافية ، خاصة في التعاطي ثروات الشعب الكردستاني كالنفط والميزانية ،".

وتابع: "ان على الاحزاب الكردية ان تتفق على ملف العلاقات الخارجية للاقليم بأن يكون هناك اتجاه واضح لبناء علاقات متوازنة مع دول المنطقة واتباع سياسة ليست بالضد من طموحات الشعب الكردي ، أما من ناحية الميزانية فيجب ان تكون هناك شفافية في التعامل مع ثروات الشعب الكردي وأن يكون لحكومة الاقليم برنامج لكيفية انفاق هذه الثروات لبناء البنى التحتية اللازمة لتطوير كردستان اقتصاديا واجتماعيا ".

وأضاف: "أما على الصعد الاخرى فيجب أن تنفتح مناطق كردستان ولا تبقى كانتونات سياسية ، فاعتماد الحزب الديمقراطي على كانتون دهوك يغلق هذه المنطقة في وجه الأحزاب الاخرى لإبقائها تحت سيطرته ومن ثم يسيطر بهذا الشكل على بقية اجزاء الاقليم ، فمثلا الحزب الديمقراطي له اغلبية ساحقة في دهوك ليس نتيجة لسياسيات الحزب وانما بسبب اغلاق هذه المنطقة أمام الاحزاب الاخرى وفرض هيمنته عليها ".

وأشار الى: "ان المشكلة الاساسية في خلق هذه الكانتونات ليست مشكلة سياسية فقط وانما اقتصادية واجتماعية وعدم وجود تكافؤ في الفرص في هذه المنطقة، إذ يجب تغيير عقلية ونظام الحكم في اقليم كردستان وأن تكون المناصب والتعيينات والترفيعات في يد الدولة وليس في يد الحزب الديمقراطي، وبذلك سنسير باتجاه جعل الحكم في كردستان ديمقراطيا وتكون كل مناطق الاقليم مفتوحة امام كافة الاحزاب بدلا من ابقائها مغلقة وخاضعة لسياسة الترغيب والترهيب، فالسليمانية على سبيل المثال منفتحة على اعضاء الحزب الديمقراطي في المناصب والتعيينات، ويجب أن تكون دهوك وأربيل منفتحتان امام جميع الاحزاب وأن يكون هناك نظام سياسي واداري لايعتمد على الاتجاه السياسي للشخص وانما على الكفاءة لخلق فرص متكافئة امام جميع المواطنين ".

واشار الى ضرورة توحيد القوى الامنية والبيشمركة في الاقليم وان تكون هذه القوى عائدة لحكومة اقليم كردستان وليس لأي حزب من الاحزاب، إذ يجب ان يكون ولاؤها للاقليم وليس لأية جهة سياسية ليكون اعضاء الاحزاب الاخرى غير مستهدفين وليكون المواطن الكردستاني مطمئنا وقادرا على التعبير عن آرائه ".

وبين: "ان الاتحاد الوطني الكردستاني بتعاونه مع القوى الاخرى في تشكيل الحكومة يمكن ان يكون له الدور البارز في فرض هذه الصيغة من الحكم في كردستان مما يسهم في تطوير الاقليم سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ويكون الخيار الديمقراطي هو الخيار الضامن لمستقبل الاقليم "./انتهى م

مركز الاخبار – اصدر المكتب الاعلامي لوحدات حماية الشعب بياناً الى الرأي العام بصدد هجمات المجموعات المرتزقة التابعة لتنظيمي داعش وجبهة النصرة على قريتي غيبش وعصفورية التابعتين لمدينة تل تمر، نشر على الموقع الرسمي لوحدات حماية الشعب، أكد فيه بأنه تم تنظيف القريتين من تلك المجموعات، ومشيراً بأنه فقد 8 من مقاتليهم لحياتهم اثناء تنظيف القريتين. مؤكداً في الختام "وفاءاً وانتقاماً لشهداء تل تمر سوف نطهر كل المنطقة من رجس المجموعات الإرهابية بشكلٍ كامل ولن نتوقف حتى نقتلع الإرهاب من جذوره في منطقتنا".

حيث جاء في البيان "في الساعة السادسة من صباح يوم 20-11-2013 هاجمت المجموعات الإرهابية المرتزقة على قريتي غيبش والعصفورية التابعتين لتل تمر، فتدخلت على أثرها قواتنا وردت على المرتزقة واستمرت الاشتباكات حتى تم طرد الإرهابيين من القريتين وإلحاق الهزيمة بهم".

وتابع البيان "وأبدت قواتنا مقاومة بطولية في التصدي للمرتزقة وتم تحرير قريتي غيبش والعصفورية. واستشهد ثمانية من رفاقنا الأبطال بينهم الرفيقة هيفيدار ديرك عضو المجلس العسكري لوحدات حماية المرأة YPJ وعضو المجلس العسكري لـYPG".

وأضاف البيان "نحنُ في القيادة العامة لوحدات حماية الشعب، نعاهد شهدائنا الأبطال بأننا سوف ننتقم لهم ونبقى أوفياء لتضحياتهم ومرتبطين بالنهج الذي ساروا عليه وضحوا بأرواحهم ودمائهم الطاهرة في سبيل حرية الشعب وحماية روج آفا".

وأكد البيان "ليكن بعلم الجميع بأن وحدات حماية الشعب وفية لشهدائها كما فعلنا حتى الآن في كل الحملات التي قمنا بها وفاءاً للشهداء وانتقاماً من القتلة الإرهابيين".

واختتم البيان بالقول "وفاءاً وانتقاماً لشهداء تل تمر سوف نطهر كل المنطقة من رجس المجموعات الإرهابية بشكلٍ كامل ولن نتوقف حتى نقلع الإرهاب من جذوره في منطقتنا".

وبحسب الموقع الرسمي لوحدات حماية الشعب فسجل المقاتلين هو:

الاسم الحركي: هيفيدار دارا

الاسم والكنية: بسنا خالد

اسم الام: زكية

اسم الأب: خالد علي

مكان وتاريخ الولادة: كركي لكي 1974

مكان وتاريخ الانضمام :1994

==

الاسم الحركي : آكري

الاسم والكنية : أحمد أمين

اسم الام :غزالة

اسم الأب :كامل

مكان وتاريخ الولادة : تل تمر أم شعفة 1992

مكان وتاريخ الانضمام : تل تمر 2012

==

الاسم الحركي : برخدان

الاسم والكنية : هوزان شيخموس

اسم الام :حمدية

اسم الأب :كمال

مكان وتاريخ الولادة : تل تمر أم شعفة 1996

مكان وتاريخ الانضمام : تل تمر 2012

==

الاسم الحركي : جودي

الاسم والكنية : وارشين أمين

اسم الام :كُلستان

اسم الأب :كمال

مكان وتاريخ الولادة : تل تمر 1989

مكان وتاريخ الانضمام : تل تمر 2013

==

الاسم الحركي : روجدم

الاسم والكنية : ريناس أمين

اسم الأب :جميل

مكان وتاريخ الولادة : تل تمر 1996

مكان وتاريخ الانضمام : تل تمر 2013

==

الاسم الحركي : آرجين

الاسم والكنية : نبيغة أحمد

اسم الام :فهمية

اسم الأب :خالد

مكان وتاريخ الولادة : تل تمر 1995

مكان وتاريخ الانضمام : تل تمر 2013

==

الاسم الحركي : كاميران

الاسم والكنية : كاميران بكر

اسم الأب: فرزات

مكان وتاريخ الولادة : تل تمر 1994

مكان وتاريخ الانضمام : تل تمر 2013

==

الاسم الحركي: قاسم

الاسم والكنية: قاسم كوتي

اسم الأب : عبدالباقي

مكان وتاريخ الولادة : تل تمر 1995

مكان وتاريخ الانضمام : تل تمر 2013

firatnews

الخميس, 21 تشرين2/نوفمبر 2013 17:04

التحالف الكوردستاني يرد على الإتهامات

عبّر نائب كوردي عن قائمة التحالف الكوردستاني، عن دهشته حيال الإتهامات الموجهة إلى التحالف الكوردستاني في عرقلة تمرير مشروع قانون ميزانية العراق لعام 2014.

و أكدت نجيبة نجيب خلال بيان تلقت NNA نسخة منه، على أن ميزانية العراق لم ترسل بعد إلى مجلس النواب العراقي حتى يقوم التحالف الكوردستاني بوضع العراقيل أما تصديقه.

و اوضحت النائبة الكوردستانية أن عدم إرسال الميزانية إلى مجلس النواب متعلق بالمشاكل الموجودة ضمن الحكومة العراقية و ليس البرلمان العراقي، و الإتهامات الموجهة إلى التحالف الكوردستاني بعيدة عن الحقيقة.

و أضافت نجيبة نجيب أنه توجد مشاكل تقنية و سياسية كثيرة داخل مجلس الوزراء العراقي، ساهمت في تأخير التصديق على مشروع قانون الميزانية العامة للعراق لسنة 2013.
--------------------------------------------------------
كوران ـ NNA/
ت: شاهين حسن

مركز الأخبار- أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن هناك تنسيق مشترك مع إدارة إقليم جنوب كردستان وكذلك مع الحكومة العراقية فيما يتعلق بمحاربة ثورة روج آفا، وقال أردوغان" سوف لن نسمح بتشكيل أي إدارة هناك وسوف ننزل أعلامهم." كما وجه أردوغان تهديات لحزب الاتحاد الديمقراطي.

جاء ذاك في لقاء تلفزيوني أجرته إحدى القنوات التلفزيونية المقربة من الحكومة، حيث تضمنت إجابات أردوغان على الكثير من التناقضات، فمن ناحية تطرق إلى مسيرة الحل الديمقراطي، ولكنه من الجهة الأخرى ظل متمسكاً بمقولة " الدولة الواحدة، والشعب والواحد، واللغة والواحدة، والأمة الواحدة." كما أن أردوغان قد شدد من لغة التهديد ضد ثورة روج آفا.

رئيس الوزاء التركي عاد وكرر مقولة إقليم كردستان العراق، ولكنه بالمقابل رفض رفضاً قاطعاً تداول مسمى "كرستان" أو "شمال كردستان" في تركيا. حيث قال أردوغان أن أتاتورك نفسه استخدم مسمى كردستان، إلا أردوغان عاد ووجه انتقادات إلى رئيس بلدية آمد أصمان بايدمر لاستخدامه مسمى "كردستان الشمالية" مدعياُ أن اسم المنقطة "هو جنوب شرق الأناضول".

وفي تناقض واضح لتصريحاته التي أدلى بها في آمد حين قال أنه سيتم إفراغ كل السجون، أكد أردوغان أنه لم يعطي وعوداً لأحد في هذا الموضوع. كما وجه أردوغان سيلاً من الاتهامات العنصرية لحركة حرية كردستان وقادة الحركة.

يخاطب البارزاني وكأنه أحد أعضاء حزبه

وحول التصريحات التي أدلى بها مسعود البارزاني والتي تحدث فيها عن احتمال اطلاق سراح أوجلان. خاطب أردوغان البارزاني وكأن البارزاني أحد أعضاء حزبه قائلاً " لو أنه صرح بمثل هذه التصريحات فهو قد أخطأ، ليس من صلاحياته الإدلاء بمثل هذا التصريح".

أردوغان يهدد حزب الاتحاد الديمقراطي

ورداً على سؤال متعلق بثورة روج آفا والإدارة المؤقتة، أصر أردوغان على موقفه الإنكاري، وقد اعترف أردوغان أن هناك تنسيق مشترك مع إدارة إقليم جنوب كردستان وكذلك مع الحكومة العراقية فيما يتعلق بمحاربة ثورة روج آفا. والمثير أن أردوغان قد أعاد للأذهان التصريحات التي أدلى بها البارزاني بخصوص ثورة روج آفا وأكد أنهم يشاطرون البارزاني نفس الموقف.

وقال أردوغان "نحن مصرون على التصدي لأي تطور يحدث هناك."  أما بخصوص تشكيل المجلس التأسيسي العام للإدارة المؤقتة في روج آفا فقد كرر أردوغان تهديداته قائلاً: " سوف ينزلون علمهم كما رفعوه وأنزل في السابق" مما يشير بشكل واضح إلى أن أردوغان مستمر في عدائه لثورة روج آفا ودعمه للمجموعات المتطرفة.

firatnews

بغداد/المسلة: يسود ترقب بشأن الموافقة العراقية على اقتراح تركي يقضي بوضع إيرادات النفط الكردية في حساب خاص فيما تعتبر اوساط سياسية واقتصادية عراقية ان اي اتفاق بهذا الشأن يعد تدخلاً سافراً في السيادة العراقية.

وعلى رغم ان المباحثات حول ذلك لا تزال مستمرة الى غاية اليوم الخميس في بغداد بين الجانبين العراقي والتركي، الا ان النتائج التي يترقبها الجميع لم تظهر بعد، وتأمل الكثير من الشركات التركية العاملة في القطاع النفطي، ان ترى في اقرب فرصة دخاناً ابيضاً، يبشر بالاتفاق.

وجدّد وزير الطاقة التركي تانر يلدز بعض الامل حين قال اليوم الخميس إن "تركيا لا تزال تجري محادثات مع بغداد بشأن اقتراح لفتح حساب خاص لإيرادات النفط التي يحققها إقليم كردستان العراق".

لكن مراقبين يرون ان على تركيا اذا ارادت ان تلعب دور الوسيط بين حكومة بغداد المركزية التي تسعى الى سيطرة مركزية على ايرادات النفط، وبين الاكراد اصحاب طموح"الاستقلال " النفطي، فان عليها اولا ان "تصفّر" خلافاتها مع حكومة بغداد.

وشهدت الفترة الماضية، خلاف بين بغداد وإقليم كردستان حول توزيع ايرادات النفط، لكن تركيا "تعاطفت" مع الطموحات الكردية، ما اثار غضب الحكومة العراقية المركزية التي ترى نفسها بأنها صاحبة السلطة الوحيدة في ادارة النفط.

ويقول الخبير الاقتصادي علي الحامد المقيم في امستردام ان "الأزمة برمتها بين بغداد وأربيل سببها عدم تشريع قانون النفط والغاز".

وسواء ابرم الاتفاق ام لم يبرم، فان من الواضح ان أنقرة ستظل مستفيدة من نسج علاقات اقوى مع بغداد، ومع الاتفاق مع حكومة اقليم كردستان بشان عمليات مشتركة لاستكشاف منطقة للنفط والغاز.

لكن هذا الرقص التركي مع الجانبين، لن يرضي بغداد، بحسب محللين.

غير ان خبراء واكاديمين عراقيين يرون انه في حالة انشاء صندوق ايرادات النفط الذي ستشرف عليه تركيا، سيجعل من بغداد واربيل اسيرتي الارادة التركية في ظل اضطرابات سياسية واقتصادية في منطقة الشرق الاوسط.

ويقول الكاتب باقر شاكر، ان ايداع ايرادات نفط كردستان في بنك تركي حكومي، ينطبق عليه المثل الشعبي القائل " أمّن عند البزون شحمة".

بل ويعتبر باقر، الاقتراح، تدخلا سافرا في السيادة "المالية" العراقية، قائلا "ايداع الايرادات النفطية في صندوف (تركي) تدخل فج في الشأن العراقي وكأننا نعود الى فصول البند السابع عندما كانت تودع اموال العراق في البنوك الدولية ومن ثم يستعطفون على اعطاءها".

وتبدو وجهة نظر باقر متطابقة مع ما اعتبرته لجنة النفط والطاقة البرلمانية، هذا الاسبوع من ان "اقتراح تركيا للتدخل بين حكومتي بغداد وأربيل لحل الخلافات بشأن واردات النفط مساسا بالسيادة العراقية"، مؤكدة أن "أي جهة عراقية لم تخول تركيا بالتدخل".

وقال نائب رئيس اللجنة علي الفياض في حديث لـوسائل الاعلام "لم تمنح تركيا أي تخويل بان تكون وسيطة أو بديلة عن الدولة العراقية ومؤسساتها وعن السياسيين لحل المشاكل الداخلية العراقية".

وفيما يتعلق بالجانب التركي، فان سيل لعابه امام زيادة انتاج النفط العراقي،يجعله يبتكر الوسائل التي تزيد من فرصه في الاستفادة من هذا التدفق الغزير في الانتاج.

ووصلت ايرادات النفط العراقية في تموز/ يوليو الماضي وحده نحو 7 مليارات دولار، وبلغ معدل الصادرات ما يزيد على مليونين برميل يوميا.

و انتعش اقتصاد العراق بشكل خاص بسبب ارتفاع اسعار النفط، حيث يمكن حتى للشركات التركية المستثمرة في العراق الاستفادة من ذلك.

وتسعى بغداد الى تقليل تأثير النزاع على النفط مع كردستان، عبر زيادة الانتاج النفطي بنحو 45 % بنهاية 2014 دون حساب النفط المنتج من إقليم كردستان وهو ما يشير إلى حل وسط لنزاع نفطي يدور منذ فترة طويلة بين بغداد والإقليم.

يذكر أن الخلافات بين بغداد وأربيل بشأن عقود الإقليم مع الشركات الأجنبية العاملة في استخراج النفط وقانون النفط والغاز ما تزال عالقة، وقد بدأ الإقليم في (الأول من حزيران 2010) بتصدير النفط المستخرج من حقوله بشكل رسمي، لكنه سرعان ما توقف من جراء تلك الخلافات، ولم يستمر التصدير سوى نحو 90 يوماً، إلا أنه استؤنف مطلع شباط من العام 2011، على إثر اتفاق جديد بين الإقليم وبغداد على أن يصدر الأول مائة ألف برميل يومياً.

المسلة، في ختام التقرير تسعى الى أجوبة قرائها ومتابعيها، على السؤال الذي حمله عنوان التقرير: صندوق "تركي" لايرادات نفط كردستان.. سبيل للسلام ام انتقاص للسيادة؟

موسكو، روسيا (CNN) -- قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن من وصفهم بـ"الشركاء الدوليين" باتوا يدركون بأن الأولوية في سوريا ليست تنحي الرئيس بشار الأسد، وإنما "محاربة الإرهاب" على حد تعبيره، كما رفض فتح ممرات إنسانية خشية استخدامها لـ"تهريب السلاح" واعتبر أن المعارضة السورية باتت "أكثر واقعية."

ودعا لافروف، إلى ضرورة البحث عن صيغ أخرى "لتمثيل الشعب السوري" في مؤتمر "جنيف 2" في حال فشل الشركاء في تشكيل وفد للمعارضة "ملتزم بروح وحرفية عقد هذا المؤتمر،" على حد تعبيره، مضيفا أن "الشركاء" يدركون بأن "الأولوية المطلقة اليوم في سوريا هل لمحاربة الإرهاب وليس لتنحية الأسد" دون توضيح هوية "الشركاء" الذين يقرون بهذا التوجه.

وقال لافروف خلال لقائه بوفد حكومي سوري يزور موسكو حاليا: "إذا تمكن شركاؤنا الأميركيون وغيرهم من تشكيل وفد موحد للمعارضة السورية فسيكون ذلك مرحب به في حال أدركنا أن هذا الوفد سيرتكز إلى قاعدة  بناءة دون شروط مسبقة وعلى قاعدة جنيف دون زيادة أو نقصان، ولكن إذا لم يتشكل وفد على هذه القاعدة التي تتماشى وروح وحرفية عقد جنيف فينبغي البحث عن صيغة أخرى لتمثيل المجتمع السوري في المؤتمر."

وأكد لافروف ضرورة أن يحضر المؤتمر "كل من يمتلك تأثيرا بشكل أو بآخر على تطور الوضع داخل سوريا،" مشككا في جدوى "إقصاء أي من الأطراف الدولية" في إشارة إلى إيران التي مازالت الدول الغربية تعارض مشاركتها في المؤتمر.

وزعم لافروف أن بلاده تدافع من خلال موقفها من سوريا "عن القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الشعوب بما في ذلك حقوق الأقليات" مضيفا أن موسكو، التي تؤيد نظام الرئيس بشار الأسد تحاول "منع انهيار" سوريا ولبنان ومصر،" وفقا لما نقلته عنه وكالة "نوفوستي" الروسية الرسمية للأنباء.

شفق نيوز/ اعلنت مديرية امن السليمانية (الاسايش)، الخميس، عن مقتل احد المتهمين باغتيال كبير حراس رئيس الجمهورية جلال طالباني، بعد مواجهات مع قواتها اسفرت عن مقتل عنصر امني.

 

وقالت المديرية في بيان ورد لـ"شفق نيوز"، انها توصلت بعد قيامها بالتحقيق في قضية مقتل العقيد سروت حمه رشيد ان احد الضالعين في العملية هو من سكنة مدينة السليمانية رمزت الى اسمه بـ(ج،ع).

واضاف بيان المديرية ان وبعد ان تحصلت على اوامر قضائية لاعتقاله اوكلت المهمة الى فريق مشترك من الاسايش والشرطة، مشيرا الى ان الفريق توجه لاعتقال المتهم الا ان الاخير لم يسلم نفسه للقوة وقام بمواجهتها بسلاح ناري.

وتابع البيان ان المواجهات اسفرت عن مقتل احد عناصر الاسايش ويدعى لقمان حمه رشيد حمه علي، لافتة الى ان القوة تمكنت من قتل المتهم بعد تلك المواجهات.

وكان عدد من المسلحين قد دخلوا ليلة 19 من شهر تشرين الجاري، منزل مسؤول حراس رئيس الجمهورية جلال طالباني، سروت حمه رشيد، في حي ابراهيم احمد وسط السليمانية بقصد السرقة فحصلت مواجهة بينه وبين المهاجمين اسفرت عن مقتله بعد اصابته باطلاقتين ناريتين في منطقة الرأس وفرار المهاجمين، حسب تقارير امنية.

م م ص/ ي ع

فجأة ترنح جسمه المنهك الثقيل ذي الثمانين عاما ووقع على الارض ونقل على اثرها الى احد المستشفيات الالمانية، أو هكذا قيل في وسائل الاعلام، لا شيء مؤكد!، ومنذ ذلك اليوم لا احد يعرف عن الرئيس العراقي شيئا واصبحت حالته لغزا محيرا، حتى الى اقرب اصدقائه، هل هو ميت وشبع موتا ام حي يرزق ولكنه يستجم، ام دخل في غيبوبة طويلة نتيجة جلطة دماغية، كما حصل لرئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق «ارييل شارون»؟ كل المسؤولين الحكوميين والسياسيين الكبار «نائبه ورئيس الدولة ورئيس البرلمان ووزراء وغيرهم» حاولوا الوصول اليه ولكنهم اخفقوا، نوابه في الحزب «الاتحادالوطني الكردستاني» الذي يتزعمه، ارادوا ان يزوروه ويطمئنوا الى صحته ولكنهم فشلوا ايضا، والسؤال الذي مازال يتردد ولا نجد له جوابا هو ؛ لماذا هذا التعتيم الاعلامي الصارم على حالته الصحية ؟ وما الهدف منه ؟ هل له علاقة بالوضع السياسي المتردي في البلد الذي كان احد الاسباب الرئيسة في تدهور صحته وانعدام عافيته ؟ لا احد يعلم الحقيقة على وجه اليقين، مجرد شائعات وتكهنات انتشرت في وسائل الاعلام العالمية ومواقع التواصل الاجتماعي «الفيسبوك» و«التويتر»، لا ترقى الى مستوى اليقين، واخر هذه الشائعات تقول ان الرئيس المريض يتلقى العلاج في احد مستشفيات «تل ابيب» وبعلم من رئيس الوزراء «نوري المالكي»!! ولكن الشيء المؤكد ان الرئيس مازال غائبا عن المسرح السياسي العراقي المتقلب لمدة تقارب السنة، ولا احد يعلم متى وكيف يعود الى حالته الطبيعية، ويزاول عمله.


"الوطن"القطرية



مركز الاخبار- منعت سلطات اقليم كردستان العراق المواطن ابراهيم مسلم من روج آفا الدخول الى الاقليم وذلك لتشابه اسمه مع اسم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم.
وأفاد المواطن ابراهيم مسلم في رسالة له الى وسائل الاعلام، أنه بهدف اللقاء بوفد منظمة حقوق الإنسان "هيومن رايتس ووتش"، ومن أجل وضعهم في صورة ما جرى في كل من تل أبيض وتل عران وتل حاصل توجه من تركيا الى اقليم كردستان العراق.

وقال مسلم أن " الضابط المسؤول عن معبر ابراهيم الخليل "عبد القهار" لم يسمح له بدخول الاقليم" وعند استفساره عن سبب عدم الموافقة بدخول الأقليم، "قام موظف بإعادة الإتصال بالضابط المسؤول عبد القهار ، وبعد إنهاء مكالمته

سأله الموظف: ما هو صلة القرابة بينك وبين صالح مسلم سكرتير حزب الاتحاد الديمقراطي ؟

firatnews

صوت كوردستان: نشر صوت كوردستان قبل يومين خبرا مفادة أن تركيا و  قيادة البارزاني بصدد التخيط لتشكيل فدرالية بين شمال و جنوب كوردستان و تركيا مستندة على معلومات خاصة بها  تسربت من أروقة السياسة الكوردستانية و من مركز القرار في أقليم كوردستان.  هذا الخبر كان له وقع الصاعقة على السياسة الكوردية و بدأ السياسيون الكورد يعقبون على الخبر بين مؤيد و مناهض و صرح البعض بأن الخبر نشرتة جهات تريد زيادة الخلاف الكوردي الكوردي مشككين بمصدر الخبر و الجهة التي نشرته و التي هي صوت كوردستان.
مضمون الخبر ايده الكثير من الساسة الكورد و بعث البعض منهم و على مستويات عليا أستفسارات الى صوت كوردستان يطلبون فيها المزيد من التفاصيل.
حسب معلومات صوت كوردستان فأن المشروع يستند على الافكار التي نشرها زعيم حزب العمال الكوردستاني بشأن تشكيل فدرالية في المنطقة بين الشعب الكورد و الشعوب الأخرى و أطلع عليها أردوغان من خلال لقاءات المخابرات التركية مع أوجلان و لكن أردوغان يريد تطبيقها الان بعيدا عن أوجلان كي لا تتحول الى نقطة أنطلاق لاستقلال كوردستان. و لهذا الغرض يقوم أردوغان الان برسم سياسة جديدة له مع اقليم كوردستان يعطى فيها  للبارزاني دور تمثيل الكورد. و يدخل ضمن مشروع فدرالية كوردستان و تركيا المؤتمر القومي الكوردي الذي يريد منه تنصيب البارزاني رئيسا للمؤتمر القومي و مسؤولا عن القرار الكوردي و الانطلاق نحو اعلان الفدرالية من خلال استفتاء في إقليم كوردستان 

أنقر على الكتابة لقراءة نص الخبر الذي نشرتة صوت كوردستان

نص خبر ذو علاقة:.

مشروع فيدرالية الكورد مع تركيا "بعيد عن المنطق السياسي"

تناقلت وسائل الإعلام الكوردية معلومات تتحدث عن مشروع يتم الإعداد له من قبل تركيا و القيادة السياسية في إقليم كوردستان، يتعلق بالتحضير لإطار فيدرالي يضم تركيا و كل من (شمال، جنوب، و غرب) كردستان، في حين استبعد كاتب كوردي مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية إمكانية تحقيق ذلك المشروع، موضحا أنه "بعيد عن المنطق السياسي".

و قال نائب رئيس رابطة الكتاب و الصحفيين الكورد في سوريا د. محمود عباس في تصريح خاص لـNNA: "من غير المنطقي أن تقوم تركيا بتجميع منطقة  قوية اقتصاديا وكبيرة جغرافيا وديموغرافيا بنظام فيدرالي وتضمها إلى ذاتها المأزومة أصلاً، المشروع كما يتم تداوله سيساعد بشكل عملي على تشكيل كونفدرالية المنطقة الكوردية مع تركيا، وهي الخطوة الأقرب إلى استقلال كوردستان"، مؤكدا أن "الطرح بعيد عن المنطق السياسي والرؤية الواقعية لنهج ومفاهيم الدولة الطورانية حتى اللحظة".

و أوضح د. محمود عباس أن هذا الطرح "بني على غايات سياسية، و صدرت من مراكز إعلامية مهمتها توسيع هوة الصراع (الكوردي- الكوردي)، ومهاجمة توجهات الكورد في  غرب كوردستان حول بناء النظام الفيدرالي وتشويهه، على أنها سياسة تخدم الدولة التركية".

و تحدثت الشبكات الإخبارية الكوردية بالتزامن مع زيارة رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني إلى تركيا، عن معلومات تتعلق بمشروع مشترك بين تركيا و القيادة السياسية في الإقليم حول انضمام الأخير الى تركيا في فدرالية جديدة تضم تركيا و ثلاثة أجزاء من كوردستان.
--------------------------------------------------------
شاهين حسن – NNA

الخميس, 21 تشرين2/نوفمبر 2013 13:09

راشد الأحمد - انتخابات عَريف الصَّف...!

بعيداً عن مذكَّرات صناديق الاقتراع،والنسب المئوية،وعدالة المرشّحين الذين لا يهشون حماراً،ولا ينشون طيراً،والحملات المسعورة وما يسبقه من شرعيّة الابن لعرش أبيه،وتزوير الإرادة الشّعبية،وفرض النواب تعييناً..!والّتي كانت من الأسباب الّتي جعلت الشّعوب كالعصف المأكول،معلنةً انقراض الشّعارات الاشتراكيّة التي كُنّا نُردّدها بأصواتنا الغضّة في اجتماعات المدرسة الصَّباحية برفقة النشيد الوطني البديل الّذي غنّيناها معاً- طير أخضر طير مبرقع- هذه الأغنية الفلكلوريّة ذات الهمسات السّاخرة،المبرقع بهويّة مجهولة ذي لون يرمز إلى القمع والاستبداد بشهادة تلك العبارة الشّهيرة - ذات رسالة خالدة - وسابقتها أهدافُنا ،التي تُذكّرنا بالمدرسة،ومقاعد الدِّراسة المختلطة،وعصا الأستاذ الرّيفي،ونظراته العبوسة الممزوجة بالحنان ،وملامحه الرّجوليّة،وطموحاته القليلة والبسيطة، ورائحة الضّيعة على ضوءِ قنديل كان ينوس في بلدةٍ وديعة،هواءها، ضجيجها،مشاويها العابرة،نهر الرّيف الجاري بضفادعه وأسماكه الخجولة، والطرقات الترابيّة المتطايرة منها قصص الأنس والجن قبل أن ُزفّت بنهايات نحاول فيها أن نتماسك وننصت مُعلنين النَّدم تحت شجرة التوت الَّتي هزَّها رسائل الهوى،وشقائق النعمان المنقرضة في زمن قضى في منحدراتها جداتنا أجمل سنوات صباها وضاعت بحضور أحفادها أبسط حقوقها المهدورة،وبعض الأفكار الحمقاء أن نكبر بسرعة مثلاً كحل للهجرة السّرية في أحلامنا الطّائشة.؟

أوَّل مرّة تثنَّى لي أن أُشاهد عمليّة إجراء انتخابات في صناديق الاقتراع كان أيّام الدّراسة،أيّام الطيلسة،ولأنَّ أبناء المعلّمين والمعلّـِمات كانوا يسعوّن دوماً للوصول إلى هذا المنصب السّلطوي ،بقيت السّلطة في المرحلة الابتدائيّة محصورة ومقيّدة يتحكّم بها المعلمين،فَقَبْلَ عصر الخصخصة،كان لكل صف معلّم يُدرِّس كل مقرّرات السّنة الدِّراسيّة،لذا كان الآمر الناهي،فصلاحيّاته كانت تخوّله أن يختار عريفاً للصف مخترقاً كل قوانين وشروط الانتخابات وخاصّةً الشَّرط التعجيزي المتمثّل في المرشّح إلى انتخابات عريف الصَّف أن يكون من الأوائل،وبحكم الصّدفة كان كل أبناء المعلّمين من الأوائل لذا كانوا عُرفاء على صفوفِ أبائهم، وجرت العادة هكذا ففي بداية كُل سنة دراسيّة كان المعلّمين وأبناْءَهم يستلمون مناصبهم.

في المرحلة الإعدادية كان ( العوايني ) هو المرشّح في استلام قيادة الشّعبة فالسيّد المدير يحتاج إلى أخبار كلّ طلاب ومعلّمي الصّفوف،يا سلام أخبار،الطالب ( ضرغام ) هو من توفَّر فيه الشّروط المطلوبة بحكم صداقة أبيه الّذي لم يتردَّد أن ينقل للسيد المُدير أخبار تلك الهمروجات الّتي اعتدنا عليها نحن طلاب تلك المرحلة الشِّريرة،وفعلاً استلم عريفاً للشعبة الأولى من الصّف السّابع ،ليبدأ النّق والإشاعات ولانقسامات والتَّهديدات،وتتحوّل إلى ثورة هي ليست ثورة الستالينيين والأحزاب المعارضة، وثورة 25 آذار كما رأيناها على القنوات الإخبارية ،أي قبل أن ينشق حسين هرموش،ويهرب لقمان ديركي إلى ميرسين معلناً انشقاقه عن الكتّاب المواليين،أقصد ثورة الفلاحين وصغار الكسبة ثورة الضّرب واللطم بين أبناء الفلاحين والمدير وأبناء الرَّئيس - المختار - وأحفاده والَّذي لديه (قريب قبضاي من ذوي السّكاكين الكبّاسة) هذا على أيّامِ المعلّق الرّياضي عدنان بوظو الّذي كان يتوقّع انتصارات منتخباتنا ،ووجيه شويكي الغالب على أمره ؟!

لأنَّنا كُنّا مصرّين على إسقاط العريف،وإجراء انتخابات نزيهة على مرأى من المدير والمـُدرّسين رحّب السَّيد المدير بالفكرة حباً فينا وغيرته على مصلحتنا للبدء بالدّراسة الَّتي كانت تعنيه قبل كلّ شيء وبدأت مراسيم الحملة الانتخابيّة بعد يوم من المجزرة الجماعيّة الَّتي راحت ضحيتها الكثير من القبّعات العسكرية في زيّ ِ تلك المرحلة الدّراسيّة العجيبة،حيث كان المرشّحون ابن المدير وجماعاته من أحفاد المختار وعواينه،وقائمة ظل شكلية لا معنى لها، ومرشّح عن أبناء الفلاحين وصغار الكسبة متمثلاً بالطالب – عصام عبّاس - الّذي كان دوماً يتلقّى التهديدات من السّيد المدير والجهاز الأمني بفصله من جميع مدارس القطر،وبعد هنيهة فتح صندوق الاقتراع،كان عبارة عن سلّة مهملات تضع خلف الباب كُنّا نرمي بجانبها قصاصاتنا الورقية ! لتكون النتيجة لصالح الأخير وسط احتفالات طبل وزمر وربَّما كانت هي المرّة الوحيدة الَّتي انتصر فيها البسطاء على الطبقة السلطويّة،ولأنَّ السَّيد المدير أمدَّ الله بعمره كان حكيماً أنْهَى العمليّة بكلمة حجمها الورقي تجاوز ثمان صفحات!! كانت كلمة تشويق وتشجيع للتوحيد فيما بيننا فقد أراد أن يقول:لقد انتهت الانتخابات ولكن ما هو الدَّرس الَّذي استفد تموه يا طلاب؟ لا تتقاعسوا عن واجباتكم ولا تتنازلوا عن حقوقِكُم وبادروا في صنعِ الخير والمحبّة فأنتم منارتنا وطريقنا إلى مجتمع متقدّم فلا يوجد عندنا ابن ست وابن جاريا،وتعالت أصواتنا - بروح بالدّم نفديك يا رئيس - بعد إيماءات متكرِّرة من الجهاز الأمني متمثّلاً بالسّيد الموجّه،وأمين السّر،وأدركنا فيما بعد سبب وجودهما في سلك تدريسي لِتلكَ المرحلة الدّراسيّة، ليبدأ في اليوم الثاني مظاهرات الحشود الثائرة من الصّف الثامن والتّاسع رافعين شعار الشّعب يُريد إسقاط العريف.

راشد الأحمد - كاتب و إعلامي سوري – صحيفة المثقّّف

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عقدت الهيئة القيادية لحزبنا اجتماعها الاعتيادي الدوري أواسط الشهر الجاري في مدينة الدرباسية - بمحافظة الحسكة٬ واستهلته بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء ثورة الحرية والكرامة وشهداء شعبنا الكردي وعلى روح رئيس حزبنا الراحل اسماعيل عمر.

بحث الاجتماع عدة قضايا٬ من أبرزها المستجدات الأخيرة على صعيد الثورة السورية وتداعياتها وقضية شعبنا الكردي في سوريا .

على الصعيد الوطني :

رأى الاجتماع أن الاستمرار في سفك الدم السوري ومواصلة ارتكاب الجرائم وعمليات القتل العشوائي وقصف وتدمير المدن والقرى واستخدام الأسلحة الثقيلة بما فيها المحرمة دوليا٬ دليل واضح على وحشية النظام الأمني الاستبدادي نتيجة انتهاجه الخيار العسكري٬ والذي يقع على عاتقه مسؤولية ما آلت إليه الاوضاع في بلدنا سوريا.

وفي ظل ضعف مجلس الأمن الدولي وعجزه عن اتخاذ قرار ملزم بوقف آلة القتل في سوريا – حتى الآن - نتيجة تضارب مصالح الدول الكبرى والأجندات الإقليمية٬ تحول الصراع في سوريا وعليها إلى صراع بين محاور وأجندات لا يعنيها مصالح الشعب السوري، وليصبح قرارُ كل من المعارضة والسلطة بيد الجهات التي ترعاها وفقاً لمصالحها واستراتيجياتها، بما لا يسمح بالحسم العسكري أو الإخلال بموازين القوى بين الطرفين٬ لتعزيز مواقف كل منهماعلى طاولة الحوار في المستقبل .

ويبدو أنَّ آفاقَ إيجاد حل سياسي للأزمة السوريا٬ يلوح في الأفق نتيجة توافق روسي - أمريكي على عقد مؤتمر جنيف 2 كحل سياسي لا غنى عنه. لذا يطلب من جميع أطراف المعارضة السورية العمل من أجل برنامج سياسي توافقي يلبي تطلعات الشعب السوري عامة٬ من خلال دولة ديمقراطية تعددية برلمانية لامركزية تتحقق في إطارها الإدارة الذاتية للمناطق الكردية كوحدة إدارية – سياسية واحدة .

وبالنسبة للمشاركة الكردية في مؤتمر جنيف 2٬ أكد الاجتماع على أهمية وضرورة الذهاب إلى المؤتمر بوفد كردي واحد وبخطاب وموقف موحد ضمن المعارضة الوطنية إذا تمثلت بوفد موّحد. أما إذا تعدد تمثيل أطراف المعارضة٬ فيجب حينها المشاركة في المؤتمر بوفد كردي واحد مستقل يمثل آمال وطموحات شعبنا الكردي في سوريا.

كما أبدى الاجتماع استياءه وامتعاضه من موقف الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بصدد اتهام الشعب الكردي في سورية بالانفصال ومعاداة الثورة٬ وهذا الموقف لا يستهدف حزب الاتحاد الديمقراطي بقدر ما يستهدف شعبنا وحقوقه المشروعة في سوريا المستقبل٬ وهو لا يخدم الوحدة الوطنية وتأطير المعارضة السورية٬ متجاهلا بذلك التضحيات الجسام التي قدمها الشعب الكردي منذ نشوء الدولة السورية وحتى الآن .

على الصعيد الكردي :

أكد الاجتماع على ضرورة الحفاظ على المجلس الوطني الكردي وتفعيل كافة اللجان والهيئات المنبثقة عنه وتعزيز دور حزبنا فيه٬ كون المجلس عنوانا رئيسيا لوحدة الصف الكردي٬ معولا على إقامة أفضل العلاقات مع الأطراف الأخرى داخل المجلس الوطني الكردي وخارجه٬ لما فيه مصلحة شعبنا في سوريا .

كما دعا الاجتماع المجلسين الكرديين (الوطني وغربي كردستان) إلى السير بمشروع الإدارة الذاتية المؤقته للمناطق الكردية والمشتركة إلى الأمام بمشاركة كافة مكونات المنطقة٬ وذلك لملء الفراغ الإداري والسياسي وحماية السلم الأهلي من خلال إنشاء مؤسسات الإدارة ولجانها ومجالسها وتعزيز دور منظمات المجتمع المدني٬ ولتكون هذه الإدارة نموذجا يحتذى به سوريا وإقليميا ودوليا. فلا بديل عن العمل المشترك والميداني بين المجلسين الوطني الكردي ومجلس شعب غربي كردستان٬ لخدمة وحماية التآلف ووحدة الصف الكردي تحت راية ورمزية الهيئة الكردية العليا التي يجب تفعيل كافة اللجان المنبثقة عنها٬ كونها تمثل العنوان الأبرز لوحدة الصف والموقف الكردي .

وقد أدان الاجتماع الحصار الجائر لمنطقة عفرين (جبل الأكراد) وتل أبيض (كري سبي) وعين العرب (كوباني)٬ من قبل كتائب ومجموعات إسلامية مسلحة متطرفة مرتبطة بتنظم القاعدة٬ واعتبار الحصار جريمة بحق الانسانية والانتماء الوطني. ونناشد كافة الأطراف والقوى السياسية والمنظمات المعنية لشجب وإدانة الحصار الظالم والعمل على إنهائه .

وعند تناول الوضع التنظيمي للحزب، أبدى الاجتماع ارتياحه لتنامي القاعدة الحزبية وانتشارها الجغرافي الواسع، وبحث أوضاع تنظيمات الحزب ومنظماته داخل البلاد وفي الخارج والمهام الموكلة إليها ونشاطاتها التنظيمية والجماهيرية٬ وفي هذا السياق تم التأكيد على أهمية تنشيط دور المنظمات الحزبية في كافة المجالات، وضرورة امتلاك الثقافة وتعميق الوعي والمعرفة والاهتمام باللغة الأم‪.

الهيئة القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا- يكيتي

18.11.2013

عزيزي القارئ اقتبس هذه الفقرة من القسم الأول :
( لو : زُرعت وما حصدت ، ولغوياً هي اداة شرط تستعمل في الأمتناع او في غير الإمكان ، مثلاً : لو كنت غنياً لساعدت الفقراء ، وهي ايضاً حرف للتمني ، لو تحضر فتفرحني .. الخ ، هنا نستخدم لو في الأمتناع وغير الإمكان ، فرغم استحالة هذه الـ ( لو )، لكن الكاتب ينبغي ان يكون له حرية مطلقة في التعبير عن رأيه وأن يكون له حق التعبير عن الأفكار بصوت عال ، وهذه نعمة نتمتع بها في دنيا الخيال ونعلن عنها عبر المواقع وهذا جل ما نستطيع فعله ، وربما يحقق هذا المقال فائدة لأصحاب القرار الذين يؤهلهم انتماؤهم الديني تبوأ هذا المنصب ، فسوف لن يخسروا شيئاً إن صرفوا دقائق معدودة لقراءة الموضوع .) انتهى الأقتباس .
ثامناً:ـ
إقرار قانون : من اين لك هذا ؟ يا هذا !!
قد يكون عضو البرلمان او الوزير او اي مسؤول في منصب سيادي في الدولة له املاك وعقارات وشركات ، ولكن قد لا يملك ذلك المسؤول سوى الراتب الذي يتقاضاه ، في كل الأحوال فإن الشفافية والنزاهة والإخلاص في العمل تقضي تقديم كشف حسابي بما يملك المسؤول من ارصدة ومبالغ وعقارات قبيل استلامه الوظيفة او المسؤولية ، وعليه تقديم كشف حسابي بما يملك قبيل خروجه من الوظيفة ، إن المسؤول ليس من حقه تلقي الهدايا من شركة او حكومة اجنبية يعقد معها اتفاقاً اقتصادياً ، إن الهدايا التي يتلقاها المسؤول في هذه الحالة ينبغي ان تعود الى الدولة ، ان الوزير او اي مسؤول في الحكومة البريطانية مثلاً ، لا يحق له الأحتفاظ بهدية تزيد قيمتها عن 75 دولار ، وإذا بلغت قيمتها اكثر من ذلك فعليه تسليمها لوزارته او دائرته ،إنها حصة خزينة الدولة.
إن اي مسؤول كبير في الدولة ينبغي ان يتسم بالإخلاص والشفافية ليكون بمقدوره محاسبة الموظف الأقل مركزاً حينما يلجأ الى الأختلاس او تلقي الرشوة او حين التقصير بواجبه ، وأنا اتساءل كيف يستطيع المسؤول الكبير محاسبة الأدنى منه ان كان هو نفسه مختلساً او راشياً او مرتشياً ، كيف يستطيع منع الفساد وهو فاسد . اعيد وأكرر اهمية تشريع قانون من اين لك هذا يا هذا ؟
تاسعاً : ـ
التربية والتعليم

إنه العمود الفقري لتقدم البلد وذلك بإيلاء الأهتمام نحو منظومة التربية والتعليم ، وبرأيي ان التربية قبل التعليم ، لأن التربية هي قوام التقدم وبناء الأنسان وهي مسيرة مستمرة من الطفولة وتستمر مع العمر ، إن تربية الأنسان ، تعني شعوره بالمصلحة العامة وحفاظه على المال العام ويعني غرس عنصر الإخلاص في كيان الإنسان العراقي لتربيته الوطنية والإنسانية ، اجل ان التعليم مهم جداً ، لكن لابد ان تسبقه عملية التربية .
إذن نحن ملزمون بتخصيصات مالية مهمة للاهتمام بالطفل والتلميذ والطالب في كل مراحل دراسته . إنه امر عجيب ان تكون المليارات من الدولات متراكمة في ميزانية الدولة العراقية ، ويضطر الطالب للدوام في مدرسة تفتقر الى ابسط متطلبات المدارس ، وكذلك الطالب في الكلية وهو بأمس الحاجة الى المصادر العلمية والأجهزة الحديثة ، انها مأساة ان تكون بناية واحدة تستقبل اثنان او ثلاث وجبات تعليم ، المرء من حقه ان يتساءل : لماذا لا تبنى مدارس حديثة ؟ مالذي ينقص العراق ؟ القوى البشرية متوفرة والأموال متوفرة ، فأين يكمن الخلل في التلكؤ في بناء المدارس الضرورية ؟
ما هو الباب الأهم الذي تخصص له الأموال وتحرم من تلك الأموال رياض الأطفال والمدارس ، إن حصة الأطفال من التربية والتعليم والمراحل الدراسية المختلفة إن كانت مهنية او نظرية او علمية يجب ان يخصص لها حصة الأسد من الميزانية العامة ، إن التربية والتعليم والبحث العلمي ينبغي ان يكون لها الحصة الكبيرة من التمويل ، أنه المحور الأهم في تقدم البلد .
ثمة حالة يرثى لها ولا يمكن هضمها من قبل مجايليني ، ماذا يعني التدريس الخصوصي ، لماذا يرسب الطالب بدرس الفيزياء مثلاً حينما يتلقى درسه في المدرسة ؟ بينما يحالفه النجاح ان تلقى دروس خصوصية من نفس المدرس . إن المدرس يجب ان يبذل قصارى جهده في الصف كما يبذلها اثناء التدريس الخصوصي ، إن هذا الجانب هو جزء من الفساد ، وهو نتيجة منطقية لغياب عنصر الإخلاص من قبل المدرس ، الذي يهمل واجبه في المدرسة حيث يستلم راتباً حكومياً ، إلا انه يعمل بتفان وإخلاص فقط حينما يعطي دروس خصوصية .
ثمة جانب آخر في المسألة يبعث على الأستغراب وهو ان يصار الى الأستثمار في مختلف الجوانب الإستهلاكية والعمرانية مع عدم المبالاة للإستثمار بموضوع تطور وتنمية التعليم العالي العلمي ، فثمة مبالغ طائلة تستثمر في شتى المجالات ، ولكن ليس هنالك اي استثمارات مهمة لشراكة حقيقية مع جامعات عالمية عملاقة معروفة . كجامعة سوربون وجامعة هارفارد وواشنطن وغيرها من الجامعات العالمية المعروفة ، إن الإستثمار في مجال العلم اهم من الأستثمار في مجال الأتصالات والبناء والعقارات والسيارات والمواد الغذائية وغيرها من المجالات المتسمة بالربح السريع ، إن هذا المجال سيكون اهم المنجزات الأستثمارية إضافته الى فائدته الجمة في خدمة المسيرة العلمية للبلد .
عاشراً : ـ
ترك جزء من واردات باطن الأرض للاجيال القادمة او بإقامة المشاريع الأستراتيجية .

الثروات الطبيعية لا سيما النفط مخزون في باطن الأرض منذ ملايين السنين ، ولهذا لا يحق لجيل واحد ان يهيمن على تلك الثروة بل ينبغي ان يشترك في الأستفادة منها الأجيال اللاحقة . وثمة من البلدان من يستخدم هذه الثروة لبناء مشاريع تطورية عملاقة في تنمية البلد ، وهنالك من يدخر تلك الأموال لتكون تحت تصرف الأجيال القادمة ، لكن في وطننا العراقي لا يحدث ادخار تلك الأموال ولا استثمارها في مشاريع استراتيجية ، كما ان العدالة مفقودة في توزيع ثروة العراق ، بل إنها معرضة الى عمليات الفساد وللسرقة وأنا برأيي ان اكبر جناية هي تبديد ثروات العراق .
إن ابناء هذه اليوم يستفيدون من المشاريع الأستراتيجية التي وضعت في العهد الملكي منها كمثل غير حصري ، سد دوكان ، مشروع الثرثار ، سدة الكوت ، سد دربندخان ، سد اسكي موصل وغيرها ، كل هذه المشاريع وغيرها خططت ورسمت خرائطها في العهود السابقة . ونحن اليوم لا نبادر الى تنفيذ مشروع سابق ولا نخطط لمشروع جديد ، إننا نستخرج النفط ونبيعه ونستهلك تلك الأموال في استيراد المواد الإستهلاكية فوصلنا الى استيراد القمح والرز والطماطة والخيار والملابس .. وكل شئ . لقد تعلمنا وتعودنا على تناول وجبة الغذاء والأنزواء تحت ظل شجرة للتمتمع بقيلولة مريحة ، هكذا اصبحت حياتنا في عراق الحضارات ، عراق النفط والزرع وعراق النهرين العظيمين ، عراق 35 مليون نسمة .
اصبحت عبارة عن حياة استهلاكية غير مثمرة نستورد كل شئ من الذين يعملون ويكدون ، ونحن لا زلنا نعتمد على ثقافة الغنائم ، دون نفكر بالأنتاج والعمل والإبداع .
نحن نعيش في دولة العراق التي مضى على تأسيسها قرابة قرن من الزمن ، لكن هذه الدولة لا زالت عاجزة ان تصريف مياه الأمطار في شوارع عاصمتها وأهم مدنها ، فتدخل المياه الأمطار معها المياه الآسنة الى بيوت الناس ، لا يوجد اي ذرايع تبرر هذه الحالة المأسوية في دولة العراق المعاصرة .
حادي عشر : ـ
الخدمات الصحية

ـ تقديم الخدمات الصحية المتطورة وبمستوى راقي لكل العراقيين ، دعم المستشفيات والأطباء واستيراد الأجهزة المتطورة ومواكبة العالم في هذا المجال المهم ، إن الزخم على العيادات الخاصة والمستشفيات الأهلية رغم ارتفاع اسعارها ، يؤشر بصورة جلية الى مدى الأهمال الذي يسود المستشفيات الحكومية ، وشأنها شأن المدارس الحكومية التي يتهرب الطالب للتدريس الخصوصي ، إن غياب عنصر الأخلاص للوطن يقف وراء هذه الحالة المؤسفة التي تغطي مساحة العراق وأصبحت جزءاً من ثقافة اليوم .
اثنا عشر : ـ
قضاء مستقل

ــ فصل السلطات الثلاث : التنفيذية والقضائية والتشريعية وعدم التدخل في الشؤون القضائية لضمان قضاء مستقل وعادل .
اثناء الحرب العالمية الثانية ، اوصى تشرشل على تحديد مكان خاص آمن للقضاة لكي لا تصلهم قذائف العدو وقال :
إن الخسارة في القضاة لا يمكن تعويضها ، وفقدانهم يعني فقدان العدالة فيغرق البلد في فوضى عارمة . إن كل سلطة لها حدود وينبغي احترام تلك الحدود .
ثلاثة عشر : ـ
دولة مؤسسات

ينبغي احترام حرمة مؤسسات الدولة وأن يكون العراق دولة مؤسسات ، العراق ليس ميدان للسباق لأعتلاء الكراسي والمناصب ، المناصب يحتلها من يكون مؤهلاً لإشغالها من منطق الرجل المناسب في المكان المناسب ، فلا يجوز ان تكون المناصب جوائز ترضية وكسب ولاءات ، او شراء سكوت جهة منافسة الى آخره ، فيضيع الخيط والعصفور كما يقول المثل العراقي .
أربعة عشر : ـ
حكومة واقعية موضوعية

ــ الحكومة يجب ان تكون صادقة وواقعية مع شعبها ، لا تبيع الأوهام والوعود ، وتحاول شراء الوقت الى ما لا نهاية ، في علم الفيزياء الضغط الزائد  يولد الأنفجار وهذا ينطبق على الحالة السياسية وما ثورات الربيع العربي ، رغم المآخذ عليها ، سوى حالة تمثل جزءاً من ذلك الأنفجار ، بوجه الحكومات التي كانت تبيع وتسوق الأوهام لشعوبها .
وأخيراً وليس آخراً اقول :
ثمة امور كثيرة في هذا الجانب تسبب تأخر البلد وتبطئ تطوره ، فهنالك نقاط مهمة ينبغي الأنتباه عليها لتسير العملية السياسية بالطريق الصحيح ، لكن مع الأسف فإني ارى ان العقل في العراق قد منح إجازة مفتوحة ، لقد قفلت الموضوعية والعقلانية ابوابها الى اجل غير مسمى .
لقد بات طبيعياً في الواقع اليومي مصادفة خلطة عجيبة من خلط الدين بالسياسة ، ولا احد يعلم هل ان العراق اصبح معبداً للعبادة ام دولة سياسية عضوة في الأمم المتحدة ، لقد اصبح كل شئ خليط غير متجانس وغير معقول : الميزانية تشهد تراكم المليارات والخدمات معدومة والبنية التحتية متدهورة والبطالة مستشرية .
مختلف القوات الحكومية منتشرة في كل الشواع والزويا والمنعطفات لكن الأمن معدوم ، بغداد تعتبر من اخطر العواصم للعيش فيها .
الأهمال في كل شئ ، الأرصفة المخصصة لسير المواطن يسيطر عليها ويحتلها باعة الجملة والمفرد .
الإهمال في الشوارع وتركها دون صيانة والقاذورات والقمامة لا يوجد من يرفعها .
ننتظر الأمطار لكي تغسل الشوارع وتزيل الأوساخ ، لكن في بغداد والمدن العراقية تشكل هذه الأمطار نقمة ، في كل مدن العالم اثناء المطر يرفعون المظلات تقيهم من زخات المطر لكن في مدن العراق ، المواطن قد اهمل شأن المظلة ليرفع بيديه سرواله لأن الشوارع قد تحولت الى بحيرات وممرات مائية .
هكذا يبدو الأنسان في بلد الحضارات قد اصبح كئيباً خائفاً مرتعداً ، يحلم في الليل او في احلام اليقظة ان ينهض ويجد بلده اميناً مستقراً نظيفاً ، لكن سرعان ما يصطدم بالواقع المزري ، تتراكم في ميزانية العراق مليارات الدولارات ، ومع ذلك نجد الفقر قد دق ركائزه ، والأمية في تفشي مستمر ، والبطالة اصبحت جزء من مشاكل الحياة اليومية فجيش الخريجين من المعاهد والجامعات في تزايد وتراكم مستمر والعمل وأيجاد العمل المناسب اصبح من الأحلام فقط ، كل ذلك بسبب سوء التخطيط وغياب المشاريع الأستثمارية التي تمتص البطالة ، وغياب الأمن والأستقرار .
إن انعدام الخدمات وفقدان الأمن والأستقرار اصبح العراق يحتل المراكز الأولى في الأحصاءات المحايدة . شئ واحد معلوم ومزدهر وهو الفساد الإداري والمالي ، المليارات في الميزانية تنتظر المشاريع الوهمية وتنتظر الشاطر لمن يسرقها ، المناصب اصبحت جزء من المكافئات السياسية لهذا الحزب او لذاك المكون ، ألاف منظمات المدني تستهلك مليارات الدنانير من ميزانية ، وفي النتيجة تكون هذه المنظمات عبارة عن دكاكين استرزاق ليس اكثر .
دولة العراق ليست دولة مؤسسات ، إنها ساحة للسباق على الكراسي ، والفوز بالأنتخابات يعني الفوز بالغنيمة ، للفائز ولأقاربه وذويه وأبناء عشيرته ، والوطن العراقي ، كان هنالك وطناً اسمه الوطن العراقي ، واليوم فقد رحل وحل محله الأنتماءات الطائفية الدينية والعراقية والمذهبية والسياسية ...الخ .
رجائي من القارئ الكريم ، هل استطيع بعد كل ذلك ان احلم ؟ هل استطيع ان احلم بحقول خضراء على امتداد البصر ؟ هل يمكن ان يعم الأمن والأستقرار مدن العراق جميعها دون استثناء ؟
هل استطيع ان احلم ان يكون العراق دولة ديمقراطية بحق وحقيقة ؟
هل نحلم بدولة عراقية صناعية وزراعية وسياحية ؟
هل نخرج من قوقعة الطائفية الى فضاء الوطن الواحد ؟ هل يخرج الشعب العراقي من الإستلاب العقلي الذي يهيمن على معظم فئاته ؟
وفيض من الأسئلة تنبجس من المخيلة ،وتختفي ، ولكن سؤال سؤال مهم يبقى قائماً : هل يمكن ان نجنب سفينة الوطن من مصير الغرق وهي تتمائل مع الأمواج العاتية ؟
لقد وضعت تلك التمنيات في هذا المقال ، ويقول هذا المدعو (( أنـا )) ، تحت شرط ( لو ) اصبح حبيب تومي رئيساً لوزراء العراق . وهذا من مستحيلات التحقيق فكل ما ورد في هذا المقال من تمنيات يدرج ضمن مستحيلات التحقيق على الأقل في المستقبل المنظور .
لكن مع كل ذلك الأمل يبقى قائماً في ضمير ووجدان كل عراقي مخلص اصيل .

د. حبيب تومي / عنكاوا في 21 / 11 / 2013

لا اعتقد ان ولاية المالكي الثالثة مشكلة طالما وفق الدستور ووفق ارداة الشعب ومن حق المالكي وغير المالكي ان يرشح نفسه ويعمل من اجل الوصول الى كرسي الحكومة او رئاسة الجمهورية او عضو في البرلمان طالما انه لم يخرق الدستور ولم يتجاوز على ارادة الشعب

المشكلة التي نعاني منها هي تزوير الانتخابات شراء الاصوات عدم المبالات من قبل الناخبين فهناك من لا يهتم سواء صوت او لم يصوت وحتى لو صوت لا يهمه من هو الذي صوت له او ينطلق من منطلقات عشائرية مذهبية عنصرية دينية الضغوط التي توجه على المواطن سواء ترغيب او ترهيب

لا شك ان الناخب مسئول مسئولية كاملة عن فساد المسئولين لانه هو الذي اختارهم وهو الذي وضعهم على هذا الكراسي المفروض ان يكون حريصا كل الحرص على نجاح الانتخابات ويكون مهيأ نفسه لهذا اليوم الذي يتوقف عليه مصير الشعب وان يختار الشخص المخلص عن قناعة ذاتية صادقة بدون خوف او مجاملة

لهذا على الذين يهددون ويتوعدون المالكي وغير المالكي بعدم السماح له بترشيح نفسه الى ولاية ثالثة ان يتوجهوا الى الناخب العراقي لتوعيته ورفع مستواه من اجل انتخابات حرة ونظيفة ونزيهة ومنع التزوير وشراء الاصوات او اي ضغط يوجه الى الناخب سواء ترغيبا او ترهيبا هذا اذا كان فعلا هدفهم مصلحة الشعب العراقي مصلحة العراق

المعروف ان السيد المالكي حتى الان لم يؤكد انه سيرشح نفسه لولاية ثالثة ربما هناك رغبة ملحة من قبل بعض عناصر حزبه من قائمته من مؤيديه ترغب وتطلب منه ان يرشح نفسه لولاية ثالثة وهذا حقه القانوني ومن حق الاخرين ان يرفضوا ترشيحه ولكن وفق دستور وليس وفق المهاترات والشقاوات و اعراف شيوخ العشائر او وفق نهج اذا قال صدام قال العراق

اثبت ان الاصوات التي تصرخ معلنة بانها لم ولن تسمح للمالكي بترشيح نفسه مرة ثالثة انها اصوات مفلسة هدفها خرق الدستور ونقل العراق الى حالة الفوضى كأن الفوضى التي خلقوها لم تشفي غليلهم

منذ فترة وهذه الاصوات النشاز تتمنى وتسعى الى الاطاحة بحكومة المالكي رغم انهم يشكلون اكثر من ثلاثة ارباع الحكومة كما انهم يشكلون نفس العدد في البرلمان الا انهم لم يفعلوا لان قلوبهم شتى بعضهم ضد بعض وبعضهم لا يثق ببعض وبعضهم يغدر ببعض الا ان هدفهم واحد هو الفوضى هي الوسيلة الوحيدة لتحقيق ما يرمون الوصول اليه من سرقة للمال العام من قتل للشعب

فالكثير من هؤلاء هدفهم مصالح خاصة بعيدة كل البعد عن مصلحة الشعب من الطبيعي ان هذه المصالح الغير شرعية تتضارب وتتضاد بعضها ببعض والبقية هدفها خدمة اجندة خارجية معادية للعراق ومن اجل افشال الحكومة والعملية السياسية

من حق اي جهة تدعوا الى سحب الثقة عن المالكي في اي وقت تشاء ولكن وفق الدستور المعروف ان البرلمان هو الذي انشأ الحكومة والبرلمان هو الذي يحاسبها اذا قصرت ويقيلها اذا عجزت

فاذا استطعتم اقالة الحكومة وفق الدستور فهذا في صالح الشعب ودليل على اخلاصكم وصدقكم واذا عجزتم عن ذلك فهذا دليل ايضا على صدقكم واخلاصكم للشعب وليس من حق اي جهة او شخص ان يتهمكم اي اتهام او يوجه لكم اي شبهة فهذا دليل على نجاح الديمقراطية وليت كل العراقيين ان يلتزموا بأفكارهم ووجهات نظرهم ويطرحوها بصدق بدون خوف من احد او مجاملة لاحد الهدف خدمة الشعب مصلحة الشعب مستقبل الشعب

علينا ان نعي وندرك اننا لا نختار شخص او حزب انما نختار الشعب اي حكم الشعب يعني الذي يحصل على 50 بالمائة وكسر هو الذي يحكم والذي يحصل على 49 بالمائة هو الذي يقود المعارضة يعني الشعب كله يحكم والحكومة لا تنجح الا اذا كانت المعارضة صادقة مخلصة هدفها خدمة الشعب لا هدفها اسقاط الاخرين وافشال الحكومة لان كل ذلك ينعكس على الشعب

مهمة كل سياسي ناجح يريد الخير لوطنه ولشعبه الاولى هي ترسيخ ودعم الديمقراطية هي خلق قيم واخلاق ديمقراطية اي شعب يتخلق بالاخلاق والقيم الديمقراطية

ليس من الديمقراطية ولا من قيمها ولا من الوطنية هذا يهدد هذا وهذا يرفض هذا وهذا يسقط هذا فهذا اساليب المستبدين الظالمين وقيم المتخلفين

فعندما يعلن زعيم تيار سياسي رفضه ولاية ثالثة للمالكي أو يعير المالكي بانه هو الذي اوصله الى كرسي الحكومة ولولاه لما وصل الى كرسي الحكومة فهذا ان دل على شي فانه يدل على جهل هذا الطرف وان منطلقه من منافع خاصة ومنافع ذاتية

لهذا على كل طرف ان يتقدم بخطة عمل ببرنامج واضح للشعب ويجب ان يكون تحالف القوى على اساس بعدها وقربها من هذا البرنامج وهذه الخطة الهدف منها خدمة الشعب وليس المصالح الخاصة والمنافع الذاتية خاصة ونحن على ابواب انتخابات جديدة

المشكلة ليست ولاية المالكي الثالثة المشكلة احترام الدستور والمؤسسات الدستورية

المشكلة ترسيخ ودعم الديمقراطية المشكلة احترام ارادة الشعب والاستماع الى صوته

المشكلة نشر الوعي والقيم الديمقراطي بين افراد الشعب

فلماذا لا نشغل انفسنا بالامور المهمة والاساسية التي بواسطتها نبني وطننا ونسعد شعبنا

مهدي المولى

الخميس, 21 تشرين2/نوفمبر 2013 10:42

أمطار سياسية - مديحة الربيعي

 

يعرف معظمنا موعد الكلمة الأسبوعية؛ لرئيس الوزراء إذ يطل في كل أربعاء ويتناول في كلمته أحدث المستجدات,في العملية السياسية والخلافات والأزمات وتنتهي كلمته بإطلاق؛الوعود بتحسين الوضع وتطمين المواطن؛ إن كل شيء يسيرنحو الأفضل ولن يتحقق شيء من هذه الوعود طبعاً.

إلا إن كلمته هذه المرة يمكن إن تصنف كأغرب كلمة لرئيس الوزراء على الإطلاق,منذ أن بدء إطلالته والى ألان,فقد تطرق لموضوع الأمطار وأسباب الإخفاق في تصريف المياه؛وأسباب الأهمال التي أدت الى غرق معظم محافظات العراق.

أول سبب من وجهة نظر دولة رئيس الوزراء أن الحكومة لم تكن مستعدة لمواجهة هطول هذا الكم الهائل من الإمطار,أذ على مايبدو إن السماء لم تبلغ الحكومة بموعد هطول المطر! وهذا تقصير من السماء طبعاً,السبب الآخر هو أن المواطن يعد المسؤول الأول عن تخريب شبكات المجاري بسبب عدم الحرص على المصلحة العامة وغياب الوعي,وهذا تقصير من المواطن,والسبب الآخر إن النظام السابق كان مشغولاً بالحروب ولم يولي أي اهتمام بإدامة البنى التحتية؛وأكد رئيس الوزراء على إن بعض الخصوم السياسيين قد عمدوا إلى تخريب شبكات المجاري بهدف التسقيط السياسي وتخريب العملية السياسية,وهذا تقصير من الخصوم دون أدنى شك.

كما أكد رئيس الوزراء؛أنه في حال أستمرار؛أننقاد أداء الحكومة سيضطر لفضح المتسببين بتخريب البنى التحتية,ولم نعرف ماذا ينتظر ليفصح عن أسماء المتآمرين في هذه العملية ؟ وطرح دولة الرئيس تساؤل في ختام كلمته لقد خصصنا الأموال لانجاز المشاريع فلماذا لم تنجز المشاريع لحد الآن؟ وكأنه يتوجه بالسؤال للمواطنين,مع العلم إن الناس تنتظر الجواب منه شخصياً ومن المحافظين,النتيجة النهائية من كلمة رئيس الوزراء إن الحكومة؛ليست مقصرة وان المواطن والخصوم السياسيين؛ والسماء والنظام السابق,هم المسؤولين عن غرق المحافظات العراقية,فتحولت هذه الأمطار إلى احد الخصوم,السياسيين أيضا إذ إنها تهدف هي الأخرى,تهدف إلى تخريب العملية السياسية ! فهي أمطار سياسية بأمتياز.

كان من المفترض يا دولة الرئيس؛أن تتحدث عن تقصير الحكومة وتشخص الخلل الحقيقي؛عن التلكؤ في أنجاز المشاريع,إذ إن من حق المواطن على الأقل إن يسمع,أعترافاً بالتقصير من جانب الحكومة؛لا أن يجد نفسه هو الملام الأول على الغرق, وينطبق على كلمة دولة الرئيس القول المعروف "عذر أقبح من ذنب",ورغم إن كل ماجاء في كلمته خارج عن المألوف,إلا إن الخاتمة كانت تقليدية؛إذ أنتهت مثل كل مرة,بالسين والسوف سنحقق سنقدم سنعوض,ولن يتحقق شيء كالمعتاد.

 

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إن الثورة المصرية التي بدأها عدد من الشباب في ميدان التحرير "تعرضت للسرقة" على يد جماعة الإخوان المسلمين، كما قال إن الربيع العربي لم يبدأ بصراع طائفي أو بأسباب دينية، وإنما بإحراق الشاب التونسي، محمد البوعزيزي، نفسه احتجاجا على الفساد.

وقال كيري، في كلمة ألقاها الأربعاء أمام مؤتمر أمني دولي في وزارة الخارجية الأمريكية، تناول فيه مشكلة التشدد والإرهاب، إن دور أمريكا في حفظ الأمن الدولي التصدي للنزاعات حول العالم هو العلاج الأمثل بمواجهة موجات التشدد.

وتابع كيري بالقول: "بائع الخضار التونسي الشاب (محمد البوعزيزي) الذي أحرق نفسه وأشعل الثورة في تونس لم يفعل ذلك بدوافع دينية أو أيديولوجية، وإنما تصرف ردا على صفقة من عنصر بالشرطة.. لقد أتعبه الفساد وأراد الحصول على فرصة للحياة عبر بيع بضاعته."

وأضاف الوزير الأمريكي: "وأولئك الشبان في ميدان التحرير (بالقاهرة)، لم يتحركوا بدافع ديني أو أيديولوجي، وإنما بسبب ما شاهدوه حولهم في هذا العالم وقد أرادوا الحصول على فرص وعلى تعليم ووظائف ليضمنوا مستقبلهم، وأرادوا أيضا التخلص من حكومة فاسدة حرمتهم من كل هذا."

وأشار كيري، في أوضح موقف له حيال فترة حكم جماعة الإخوان المسلمين والرئيس محمد مرسي، الذي أدى عزله إلى فتور في العلاقات بين واشنطن والقاهرة، إلى أن شبان ميدان التحرير نظموا اعتصاماتهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي وحققوا ثورتهم "التي سرقتها لاحقا الجماعة الأكثر تنظيما، وهي جماعة الإخوان المسلمين."

وحول سوريا، قال كيري إن الثورة فيها لم تكن صراعا سنيا شيعيا، وإنما كانت عبارة عن تحرك شبابي يطالب بالإصلاح، ولكن الرئيس بشار الأسد، رد عليها بالرصاص والقذائف والعنف، ما أدى إلى تجذر الاقتتال المذهبي.

استنفار وتحليق للطيران السعودي على الحدود مع العراق اثر انفجار ست قذائف بجانب مركز العوجا دون اضرار.

ميدل ايست أونلاين

الرياض - قالت قوات حرس الحدود السعودية الخميس ان ست قذائف هاون سقطت قرب مركز حدودي سعودي بالقرب من العراق والكويت الأربعاء ولكن لم تقع أي اضرار.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الناطق الإعلامي لحرس الحدود العميد محمد الغامدي قوله إن ست قذائف هاون سقطت في "منطقة غير مأهولة بالقرب من مركز العوجاء الجديد بقطاع حرس الحدود بحفر الباطن بالمنطقة الشرقية ولم ينتج عن ذلك ولله الحمد أي أضرار".

واشار الغامدي الى أنه قد تم في إطار الاتصال المباشر مع قوات حرس الحدود بدول الجوار اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحديد مصدر إطلاق القذائف والعمل على منع تكرار حدوثه.

وتتسم الحدود العراقية السعودية الصحراوية الطويلة بـ"الهدوء" ونادراً ما تحصل احداث تعكر صفو هذا الهدوء.

ويبعد مركز العوجا عن محافظة حفر الباطن السعودية حوالي 80 كيلو متراً ويبلغ طول الحدود العراقية السعودية حوالي 814 كيلو متراً، ويقع مركز العوجاء الحدودي في منقطة الرقعي، حيث افاد سكان ان الطيران العسكري السعودي كان يحلق فوقها الخميس.

ونقلت صحيفة عكاظ السعودية في عدها الصادر الخميس، عن مصادر محلية ترجيح ان يكون مصدر المقذوفات من داخل الاراضي العراقية، حيث سقطت في ارض خالية من العمران او اية منشأة اخرى محدثة تجويفات في الارض يقدر عمقها باقل من متر تقريبا.

وفي ذات السياق استنفرت الجهات الامنية السعودية في الموقع الذي شهد تحليقا للطيران السعودي.

وأكد مصدر أمني لليومية السعودية ان الحدود مع العراق "آمنة". فيما لم تصدر اية تصريحات من الجانب العراقي.

وحفر الباطن القريبة من الحدود مع الكويت والعراق كانت مقرا لقيادة تحالف دولي ارغم قوات الرئيس العراقي السابق صدام حسين على الخروج من الكويت.

وكان العراق اجتاح الكويت مطلع اب/اغسطس 1990 لكن التحالف الدولي طرده منها اواخر ضباط/فبراير 1991.



أيكون طارق الهاشمي مَوْتُوراً لم يدرك هدفه، أم طموحاً جامحاً استعجل الصعود بأموال الخليجين ودماء ضحايا التفجيرات التي دعمها وأشرف على تنفيذها؟.

أهو وطنيّ، متطرّف لبلده، أم يُعَصَّب برأْسِه أَمر طائفته ؟..

أسئلة تحتشد في تفسير "الانتقامية" الشديدة التي طبعت شخصية الرجل الارستقراطي المزاج، كما هو يشيع بين المقرّبين له والصفوة المنتقاة طائفياً من حوله، فلطالما تحدّث عن عراقة اسرته، يوم كان جدّه ضابطاً في الجيش العثماني ( هذا سيرسم هواه التركي الذي يتغنى به الى الان )، و خاله طه ياسين الهاشمي، الذي أصبح فيما بعد رئيس وزارة عراقية ابان العهد الملكي، واستشهد في فلسطين أثناء الحرب، ومدفون الى الان في الجامع الاموي قرب قبر صلاح الدين الايوبي في دمشق.

لكن الهاشمي (مواليد بغداد العام 1942) لم يسعه ان يتذكّر أمجاد العائلة الا بعد العام 2003، ولم يكن له ذلك في عهد صدّام المخلوع، حين اتاحت له العملية الديمقراطية الصعود الى اعلى المراتب في الدولة، وهو حلم كان يراوده على الدوام، ارضاء لغرور المجد العائلي التليد في دواخله.

بحث الهاشمي ابن العائلة المتوسطة عن صلة قرابة مُتَخَيّلة بعائلة السياسي العراقي المعروف الراحل طه الهاشمي، وهوسه بهذا الانتماء تبلور في دواخله مثل هوس في رؤى غير حقيقية، فعندما سأله صحافي عن سر اهتمام معلمته به حين كان تلميذا في الصف الثاني الابتدائي، قال " نعم كان هناك اهتمام خاص بي ولأسباب غير معلومة لدي، ربما لانتسابي الى العائلة الهاشمية".

وقد يكون انتماء الهاشمي "بالحث" أو "باللصق"، للعائلة المالكة الحاكمة، يفسر سر كرهه للزعيم عبد الكريم قاسم ايضا، على رغم انه يعزو هذه الكراهية الى "فسح" عبد الكريم قاسم المجال للشيوعيين للنفوذ الى السلطة، وهم الذين بغضهم الهاشمي، لاسباب يفصح عنها بالقول "لم تكن لدي ميول سياسية، لكني يا سبحان الله كنت أكره الفكر الماركسي والحزب الشيوعي برغم ان اقارب والدتي كانوا ينتمون الى الحزب الشيوعي، فيما كانت ميولي دينية".

وهذه الميول الدينية التي يتحدث عنها الهاشمي هي التي جعلته ينتمي فيما بعد الى ما اسماها "الحركة الاسلامية" حين حضر اجتماعاتها في الجامع، قبل ان ينتمي الى الحزب الاسلامي العراقي، الواجهة السياسية لتنظيم الاخوان المسلمين العالمي.

يقول الهاشمي ان انتماءه للحزب الاسلامي كان السبب وراء طرده من الجيش، الا ان الاوساط السياسية والعسكرية في العراق تعرف السبب الحقيقي لذلك، فقد كان الهاشمي من الاوائل على دفعته لينسّب معلماً في جامعة البكر، حتى باع الاسئلة الامتحانية لطلاب الكلية من العرب بمبلغ 5 دنانير، وبعد أن افتضح أمره، قُدم للمحاكمة، ليطرد من الجيش، وكان برتبة مقدم ركن.

لكن الهاشمي "سليل" العائلة الهاشمية لم يسعه ان يتذكر ذلك، في زمن النظام البعثي السابق، الذي لم يتح للهاشمي ولا لغيره، الاّ خيار الاذعان والطاعة، وهي احدى صفات الهاشمي التي ميّزته عن الكثير من المعارضين الذين فضّلوا الفرار وتحمل مشقة الغربة عن البقاء تحت اذلال البعث، ما قاده الى تبوأ منصباً في الجيش العراقي، لم يكن ليتسع الا للمخلصين للبعث والنظام، حتى حصل على الماجستير في العلوم الإدارية والعسكرية من كلية الأركان والقيادة خلال العام 1971، وهو أمر متاح لأنصار السلطة فحسب، بل واستمر في الخدمة العسكرية حتى تقاعده نهاية الثمانينات من دون ابداء معارضة أو تململ من النظام الدموي الذي حكم العراقيين بالدم والحديد.

وليس من تفسير لحنينه الى الماضي، الا التعصب الطائفي، فعلى رغم المنصب البسيط الذي حظي به في زمن صدام، افصح الهاشمي في لقاء تلفزيوني مع قناة "الجزيرة" القطرية، عمّا يجيش في داخله من فوضى الفكر والاعتقاد، وتناقض السلوكيات السياسية، اذ قال ان " إسقاط صدام مؤامرة على القضية الفلسطينية" وهي عبارة لا تُفسَّر الا كونها نتاج العقل "البعثي" و"الطائفي" في عقل الهاشمي الباطن، الذي يحفزه على سلوكيات متناقضة، فمن جهة هو مشارك في العملية السياسية وقطب رئيسي فيها، ومن جانب آخر، بعثي الهوى، داعم لإرهاب يسعى الى افشال النظام الديمقراطي في العراق، عبر تحوّله الى اداة داعمة للعنف، وجسر يوصل الدعم الخليجي والاقليمي الى الجماعات المسلحة.

وهكذا قاده تهوّره الى "ركل" نعمة، اتاحتها له العملية السياسية العراقية ليعود مثلما كان بعد تقاعده من خدمة الجيش العراقي في الثمانينيات، متسكعاً بين الدول.

لكنّ مراقبين، لا يرون في سلوكيات الهاشمي السياسية في هذا الصدد، ملامح "تآمر" فحسب، بل انعكاسات ل "جهل" وقلّة تجربة، فقد "جنت على نفسها براقش"، باعتماده أسلوب ممارسة العنف والإرهاب بصورة مباشرة، وبتوجيه شخصي من قبله الى حماياته والجماعات المرتبطة بهم، ما كشفه، بشكل واضح.

ففي 30 كانون الثاني 2012 أعلنت وزارة الداخلية اعتقال 16 شخصاً من حماية الهاشمي، مؤكدة أن المعتقلين متهمون بتنفيذ عمليات اغتيال ضد ضباط وقضاة، من بينهم عضو محكمة التمييز نجم عبد الواحد الطالباني في العام 2010، شمالي بغداد.

هذه الاعترافات أوقعته، بين فكيّ الحقيقة المرة، فلم يكن له الاّ الهرب في 19 كانون الأول 2011 إلى إقليم كردستان في شمال العراق، متجنباً مواجهة الحقائق بالحقائق، بعد أن صدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة الإرهاب، بموجب اعترافات مجموعة من أفراد حمايته بشأن قيامهم بأعمال عنف بأوامر منه، لتصدر محكمة الجنايات العراقية المركزية في 1 نوفمبر 2012 حكماً غيابياً بالإعدام شنقاً بحقه.

لكن أي قشّة قصمت ظهر الهاشمي؟

أهي اعترافات افراد حمايته، ام وقائع أوقعته في المصيدة ؟.

انها من كل ذلك، أسرَعَ في نضجها "طيش" الهاشمي وتذمّره من فشل مخططاته، فبات يضرب في "المليان" كما يقول المصريون، لكنه رصاص طائش قتل ابرياء، ولم يقتل خصوماً.

وهكذا انكشفت اوراقه السرية وأعماله وراء كواليس السياسة في بلاده، في حديقة خلفية محصّنة، بعيدة عن الضوء، لا يجيد العمل فيها الا محترفي القتل والجريمة، ليواجه اتهامات من جانب السلطات المركزية في بغداد بالضلوع في التخطيط لعمليات إرهابية ما جعل الشرطة الجنائية الدولية "الانتربول" تتعقب خطواته لاعتقاله كونه مشتبهاً به في تمويل هجمات إرهابيةّ، داعيةً دول العالم ال 190 الى المساعدة في المسْك به.

لم يصمت الهاشمي الذي ظلّ بلا لسان طوال حكم صدام خانعاً له، فحين وقعت "الفأس في الرأس"، وتأكد بما لا يقبل الشك ان العدالة صنفته ارهابياً يجب ان ينال جزائه، سعى لان يكون بطلا "صوتيا" لكن ليس في اللحظة المناسبة، والبطولة في غير محلّها حماقة، فقد اعترف بعدما فرّ واحتمى بدول اقليمية معادية للعراق من على فضائية "الجزيرة" بأنه "خطّط لعدة محاولات إنقلابية، بالتنسيق مع بعثيين".

وهكذا اوقع الرجل نفسه مرة أخرى في هوة التناقض، فكيف ينقلب على عملية سياسية هو أحد اقطابها ما لم يكن متآمراً؟.

والأكثر حمقاً في السياسة التي اتبعها، ما صرّح به من عمّان مطالباً القوى "الإرهابية " المسلحة بتغيير إستراتيجيتها والانضمام الى "المقاومة"، ما جعله في مرمى، ليس المشاركين في العملية السياسية ايضا، بل الارهابيين الذين ردوا على دعوته في بيان يقول "مرة أخرى يطل علينا ابن العملية السياسية البار طارق الهاشمي ليتحدث منظّراَ وناصحاً ل(لمقاومة الجهادية) ناسياً أو متناسياً أن دخوله في المكان الذي هو فيه هو خذلان ل(المقاومة) وتثبيط لأهلها".

بل وأكثر من ذلك، فقد اعتبر اولئك "المقاومون" الذين قتلوا من العراقيين الآلاف، الهاشمي وصولياً من أرباب الكراسي، ولم يتردّدوا في تحدّيه واذلاله، فقبل أسبوع واحد من تسلّمه مسؤولياته الدستورية نائباً لرئيس الجمهورية، قامت الميليشيات المسلحة بقتل شقيقه محمود الهاشمي بتاريخ 13 نيسان / أبريل 2006.

وبعد أسبوعين فقط من ذلك التاريخ تكرر الأمر مع شقيقته ميسون الهاشمي في 27 نيسان / أبريل 2006.

وفي 10 تموز / يوليو 2006، وخلال شهر رمضان، قتلوا شقيقه الفريق أول عامر الهاشمي في بيته.

لكن ما الذي يعنيه ذلك؟..

إنّ من الواضح ان محاباة الارهابيين من قبله لم تجد نفعاً، لكنها لم تكن مصادفة، بل هي نتاج انانية طائفية، تصنّف الناس على أساس المذهب، وليس على قاعدة المواطنة، ليجني الهاشمي ما زرعت يداه جراء ضبابية المواقف تجاه "الارهابيين" الذين تعاون معهم فيما بعد بحسب الاعترافات الموثقة لأفراد حمايته، وأقرباء له وأنصار.

وكان مخاض ذلك كله، اتهامه بنحو 300 جريمة قتل وتفجير حُكم عليه من جرائها بالإعدام.

استلهم الهاشمي، فكرَه المتعاطف مع التطرف من خلفية اسلاموية، بانتمائه الى الحزب الاسلامي العراقي، العام 1975، وفي عام 2004 اصبح امينا عاما له. لكن تذبذبه الفكري وإرهاصاته السياسية غير المستقرة، وديدنه الوصولي الى المناصب جعله على فراق مع الحزب الذي يعتبر الواجهة السياسية لجماعة "الإخوان المسلمين" في العراق، وكان الهاشمي من بين قادته.

غير ان الهامشي، حاول حتى استثمار انشقاقه على رفاق الدرب الاسلامويين، فأرجع خروجه على الحزب الى رغبته في "لجم وحش التخندق الطائفي"، مشيرا في العام 2009 الى "ضرورة انهاء التخندق"، ما ادى الى استقالته من منصب رئيس الحزب، وانضمامه إلى تحالف وطني بقيادة إياد علاوي ضمن القائمة العراقية الوطنية، مشاركا إياه في الانتخابات البرلمانية الثانية بعد 2003. وفي انتخابات كانون الأول 2005 وبعد حملة انتخابية قادها في جبهة التوافق حصلت بموجبها على (44) مقعداً في مجلس النواب، أنتُخب نائباً في المجلس عن بغداد، ومن ثم رشحته الجبهة لمنصب نائب رئيس جمهورية العراق في 22 نيسان 2006.

غير ان هذا الادعاء كان كلاماً فحسب، ولم يرْق الى الفعل والممارسة بحسب وقائع الساحة العراقية، فلم يصل الهاشمي الى ما وصل اليه الا عبر الخطاب الطائفي الذي كان يتناوله سراً، في حين يدعو جهراً الى محاربة الطائفية، فتدافع مع آخرين على عزف اسطوانة مظلومية (السُنّة)، داعيا الى قلب كلّ الموازين وإعادة الأمور إلى ما قبل التاسع من نيسان، وإعادة الحكم إلى "السُنّة" في العراق لكونهم "الأكثرية" كما يزعم.

ولم تكفه الميزانية الضخمة التي رُصدت له باعتباره سياسياً من أصحاب المنازل الرفيعة، فاستعان بميزانيات دول مثل قطر والسعودية، ليست لفائدة طائفته، بل امعاناً في الارهاب الذي طال الجميع من سنة وشيعة.

وهذا ما أكده النائب حسن العلوي بحسب ما نقلته وسائل الاعلام على مواقع النت، حين قال إنّ "أحد الأسباب التي دفعته الى الانسحاب من القائمة العراقية هو ما جرى من كلام تفوّه به الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز خلال لقائه طارق الهاشمي".

ويقول العلوي في الحوار المنقول عنه "بعد دعوة الهاشمي للسعودية، ذهبت معه برفقة أعضاء آخرين في القائمة العراقية، وعند استقبالنا تقدم الملك السعودي نحو الهاشمي مباشرة فسلّم عليه وهو يقول له.. مليارين ونص اعطيتك ولا زال الشيعة في الحكم.. ثم اعاد الملك هذه العبارة مرة أخرى".

ويردف العلوي "ابتسم الهاشمي حينها وقال للملك السعودي ان من الاخوة في الوفد مَنْ هم من الشيعة، فلا ندعهم (يزعلون)، في اشارة منه لي".

وكشفت مواقع رقمية عن وثائق تفيد ان طارق الهاشمي عمل لصالح المخابرات القطرية مستجدياً الاموال السياسية من مشايخها مقابل استمرار النزيف العراقي.

كما كشفت مصادر أمنية في شهر آب 2012، أن القوات الأمنية عثرت على كاميرا خفية في مكتب الهاشمي، تحتوي تسجيلاً للقاءات له وزعيم القائمة العراقية اياد علاوي ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، تتضمن كلاما مسيئا الى مرجعيات شيعية، لكن هناك من اعلن عبر وسائل الاعلام ان الشريط "مفبرك".

وغير ذلك الكثير مما يؤخذ على الهاشمي، تنكره لوطنه وللعملية الديمقراطية التي أتاحت له فرصة الظهور والزعامة، ليصبح من "الضباط" القلائل في العالم الذين "يستغربون" و"يستكثرون" على بلدهم، تعزيزه لقدراته العسكرية وتنويع مصادرها فيدبّج مقالاً في جريدة "الشرق الاوسط"، عنوانه "صفقة السلاح مع روسيا.. لماذا الآن؟"، يخلص فيه الى انه "لا ينبغي شراء اسلحة من روسيا"، وحجته في ذلك، لان "مثيل هذا السلاح يستخدمه بشار الاسد في قتل الشعب السوري"، والمصلحة الوطنية حسبما يقول تقتضي "تأجيل إبرام الصفقة لأن توقيتها الآن مدعاة للريبة ما دامت ليست هناك دواع أمنية طارئة أو ضاغطة".

ويخلص ايضا الى ان "العراق لا يواجه عدواناً خارجياً، لا الان، ولا في المستقبل، فلماذا هذه الاسلحة ؟".

وإذا كان العراق في رأي الهاشمي لا يواجه "عدواناً خارجياً"، فلماذا تشكيل الجيش اساسا؟ ولماذا التباكي على حل "الجيش السابق" ايضا ؟.

ان من بديهيات السياسة، ومآل الأقدار، ان تكون نهاية الهاشمي مخزية، بعدما آل به المصير الى متسكّع في عواصم الدول ومدنها، تضيق عليه النوافذ يوميا بعدما طرده الاتحاد الاوربي الشهر الماضي من بروكسل، وتقلّصت علاقاته مع الدول العربية والإقليمية.

almasala

البرلمان التركي يتراجع عن تعديل دستور انقلاب 1980

أردوغان: العفو العام عن عناصر «العمال الكردستاني» ليس واردا

أنقرة: «الشرق الأوسط»
فشلت اللجنة البرلمانية المكلفة تعديل الدستور التركي الموروث عن الانقلاب العسكري سنة 1980، كما وعد رئيس الوزراء الإسلامي رجب طيب أردوغان، في مهمتها، ويفترض أن يصدر قرار بحلها، وفق ما أفاد أمس نائب من الحزب الحاكم.

وصرح أحمد ايياما، النائب في حزب العدالة والتنمية، لوكالة الصحافة الفرنسية أن «اللجنة البرلمانية التي كلفت إعداد قانون أساسي جديد، لم تتوصل إلى التوافق حول أي بند منذ أربعة أشهر». وأضاف: «يبدو من الصعب صياغة دستور جديد قبل الانتخابات العامة» المقررة في 2015. وأعلن رئيس البرلمان جميل جيجك أول من أمس أنه ينوي الانسحاب من اللجنة.

وتحاول أربعة أحزاب سياسية ممثلة في الجمعية الوطنية عبر اجتماعات منذ 2011، تعديل الدستور الذي أقره العسكريون بعد انقلاب 1980 وخضع لعدة تعديلات منذ ذلك الحين. وكان يفترض أن تقدم اللجنة مشروع دستور جديد قبل الانتخابات المحلية والرئاسية المقبلة المقررة في مارس (آذار) وأغسطس (أب) 2014. لكن خلافات شديدة بين أعضاء اللجنة عرقلت أعمالهم، خاصة منها الاعتراف بحقوق الأقلية الكردية وإقرار نظام رئاسي.

ورغم أنه لم يعلن رسميا ترشحه، فإن خصوم رئيس الحكومة الحالي يتوقعون أن يترشح للرئاسة التي ستطرح على الاقتراع العام المباشر لأول مرة السنة المقبلة. وقد أعرب أردوغان مرارا عن رغبته في تعزيز صلاحيات رئيس الدولة. ولا يتمتع الرئيس الحالي عبد الله غل إلا بصلاحيات فخرية.

ولن يتمكن أردوغان الذي يتولى منصب رئيس الوزراء منذ 2003 وأعيد انتخابه بنسبة كبيرة في 2007 و2011، من البقاء في منصبه بعد الانتخابات التشريعية في 2015 بسبب بند في النظام الداخلي لحزبه، حزب العدالة والتنمية، يمنع الترشح لأكثر من ثلاث مرات.

من ناحية ثانية، خيب أردوغان الآمال في إعلان عفو عام عن عناصر حزب العمال الكردستاني بعدما كان قد أحياها في خطاب بمدينة ديار بكر، ذات الأغلبية الكردية في جنوب شرقي تركيا، السبت الماضي خلال استقباله رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني. وردا على أسئلة الصحافيين حول هذا الموضوع، قال أردوغان بعد اجتماع المجموعة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية أول من أمس إن العفو العام ليس على جدول أعمال حزبه. وكان أردوغان قد أشار في خطابه بديار بكر إلى أنه إذا دعم الأكراد التسوية السلمية للقضية الكردية فإن تركيا ستطلق السجناء الأكراد، وإن هؤلاء الذين التحقوا بحزب العمال الكردستاني سينزلون من الجبال. وقال أردوغان للصحافيين أول من أمس: «كنت أتحدث عن أحلامي. العفو العام ليس بالتأكيد على جدول الأعمال».

يذكر أن العفو العام عن مسلحي حزب العمال الكردستاني يلقى معارضة قوية من الأحزاب القومية واليمينية في تركيا، في حين أنه مطلب أساسي لحزب السلام والديمقراطية الكردي الممثل في البرلمان التركي.


كثيرون لجأوا إلى كردستان وآخرون ينتظرون الهجرة إلى الخارج

بغداد: «الشرق الأوسط»
ينتظر أوشاليم بنيامين، الذي يمسك بالهاتف ويضع على ركبتيه حقيبة صور، أن يغادر العراق وهو يتأمل بعض ذكريات حياته التي كانت سعيدة مع أبناء الطائفة المسيحية التي يتناقص عدد أفرادها يوما بعد يوم.

وينتظر هذا المواطن البغدادي الذي يبلغ الرابعة والسبعين من عمره، اتصالا هاتفيا يفيده أنه يستطيع الالتحاق بعائلته في الولايات المتحدة ويترك بدوره طائفته المسيحية التي يرقى وجودها في العراق إلى ألفي عام وتناقص عدد أفرادها إلى النصف منذ الاجتياح الأميركي في 2003.

ودعا بطريرك بابل للكلدان مار لويس روفائيل الأول ساكو الذي يشارك في لقاء بين مسؤولي كنائس الشرق الأوسط والبابا فرنسيس اليوم، المسيحيين إلى ألا يهربوا وانتقد البلدان الغربية التي تعطيهم تأشيرات. لكن عددا منهم يقول: إنهم باتوا مضطرين للهرب لأن اندلاع أعمال العنف في الوقت الراهن قضى على الأمل في تثبيت الاستقرار بعد التحسن النسبي للوضع الأمني ابتداء من 2008.

ويقول بنيامين، وهو متقاعد يتحمل مسؤولية فتاة مريضة في الثالثة والثلاثين من عمرها، بأنه «لو كنت قادرا لغادرت منذ اليوم». ويتبين من صوره بالأسود والأبيض أنه كان شابا وسيما يعزف على الأكورديون ومن هواة القفز العالي بالعصا. ولقد عمل موظفا في الحكومة وتزوج وأنشأ عائلة. لكن هذه الحياة السلمية قد ولت.

وإذا كان مسيحيو العراق نادرا ما يتعرضون اليوم لأعمال عنف، كما كانوا في ذروة الأزمة الطائفية في 2006-2007. فإن الهجمات اليومية والقنابل جعلت حياتهم جحيما. وقال بنيامين الذي التقته وكالة الصحافة الفرنسية في منزله بالدورة «قبل ثلاثة أيام فجروا سيارة في الشارع. وهذا النوع من الحوادث يحملنا على المغادرة».

ويبذل البطريرك ساكو قصارى جهده لمنع إغراءات الهجرة. وقال «هذه أرضنا. نحن هنا منذ ألفي عام، لدينا تاريخنا وهويتنا». وأضاف: «نحن أيضا مواطنون عراقيون، ولدينا دور للاضطلاع به»، مشيرا إلى أنه يدعو رعيته إلى «الصبر والحفاظ على الأمل من أجل المستقبل». ويعرب بنيامين عن اعتقاده بأن هذه الكلمات لا تنطوي على أي معنى. وقال: «فليأت مكاننا... وسيقرر عندئذ ما إذا كان يجب أن نهاجر أم لا، هو يعيش في مكان آمن، وليس كما نعيش نحن في الشوارع». وأضاف هذا السبعيني «عشنا أوقاتا رائعة في العراق عندما كان الوضع الأمني جيدا». وقال: «لكن هذه الأيام الجميلة قد تلاشت في الوقت الراهن. نعيش في سجن».

وكان أكثر من مليون مسيحي يعيشون في العراق قبل عشر سنوات، أما عددهم اليوم فيناهز 400 ألف، كما يقول البطريرك ساكو. وشهدت العاصمة، التي كان عدد المسيحيين فيها 600 ألف، هجرة حقيقية. ففي الدورة جنوب بغداد، تراجع عدد المسيحيين من 150 ألفا في 2003 إلى ألفين، كما يقول كاهن آشوري، هو رئيس الشمامسة تيماتيوس ايشا. وفي كنائسه السبع، لم يعد فيها سوى كاهنين.

وعائلة الأب ايشا استقرت في عينكاوه إحدى مدن إقليم كردستان العراق. وقال هذا الكاهن «أحيانا أرغب في الهجرة... لكن واجبي يقضي بأن أبقى هنا مع المسيحيين حتى يشعروا أن الأمور ستجري على ما يرام».

وتقول المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بأن الهجرة بلغت ذروتها في أعقاب هجوم شنته «القاعدة» على كنيسة في بغداد في أكتوبر (تشرين الأول) 2010. ولقي فيه 44 شخصا وكاهنان حتفهم. ومنذ الاجتياح الأميركي، تعرضت 61 كنيسة لاعتداءات وقتل نحو ألف مسيحي، لكن ليس جميعهم في هجمات متعمدة، كما قال البطريرك ساكو.

وكلما فرغت بغداد من مسيحييها، ازداد في عينكاوه عدد المسيحيين الذين يوشكون أن يحولوا هذه القرية الكردية الصغيرة قرية مسيحية. وفي إحدى كنائسها الثلاث، يجري الاحتفال إحدى عشرة مرة بقداس الأحد، وتريد السلطات بناء ثلاث كنائس إضافية، كما يقول الأسقف الكلداني بشار وردة. لأن الأمل في العودة ضعيف. ويقول: إن «99% من العائلات المقيمة في عينكاوه لا تفكر في العودة» إلى مدينتها الأصلية.

نشرت جريدة الزمان التركية ، والصادرة باللغة الإنكليزية ، وبتاريخ 19.11.2013، خبرا مفاده ، أن الحكومة التركية تعتبر أن أمر العفو العام عن أعضاء حزب العمال الكردستاني أمرا غير ممكنا . في جوابه على أسئلة المراسلين الصحفيين ، قال أوردوغان أن مثل هذه الخطوة ليس لها وجود في جدول أعمال حزبه ، وأن مسألة العفو العام هي مسألة حساسة في تركيا ، وهنالك الكثيرون الذين هم ضد فكرة فسح المجال أمام الإرهابيين لكي يمارسون حريتهم . كما أن هنالك مشاكل لها علاقة بمثل هذه الخطوة ، سواء من الناحية القانونية ، أو من باب المحاكمات .

الشئ الوحيد الذي ذكره ، والذي له علاقة بحزب العمال الكردستاني كان ماقاله في خطابه في دياربكر ، وهو في ما إذا دعم أ كراد تركيا عملية السلام سيتم إطلاق سراح السجناء والعفو عن اللواتي والذين إلتحقوا ب PKK ويرجعون من الجبال.

وهنا يتضح أن الحكومة التركية لاتزال تعتبر حزب العمال الكريستاني حزبا إرهابيا ، ولو كانت تعترف به كحزب له قاعدة جماهيرية في تركيا ، ولو كانت تعترف كذلك بأن المشكلة الكردية في تركيا لايمكن حلها إلا بالجلوس مع PKK على مائدة المفاوضات ، لدعت بعض قادته في جبل قنديل لمصاحبة السيد مسعود البارزاني للحضور في مناسبات ديار بكر ، وكذلك المشاركة في المباحثات اللاحقة لها.

لكن الحكومة التركية ، وعلى رأسها رجب أوردوغان ، والتي تحولت بين ليلة وضحاها من عدو لدود للأكراد إلى صديق حميم ، ليست في نيتها حل المشكلة الكرية في تركيا ، بل تحاول القضاء على النزعة الثورية لأكراد الأناضول بسبل أخرى ن وبمعزل عن PKK ، لربما من خلال بعض الإصلاحات الشكلية والغير الجذرية ، إضافة إلى كسب عواطف الأحزاب الكردية في كردستان تركيا ، كذلك أمل أوردوغان في كسب أصوات الناخبين الأكراد لصالح حزب العدالة والتنمية في الإنتخابات البلدية القادمة.

ويجب أن لايغرب عن البال ، أن مقاتلي حزب العمال الكردستاني ليسوا على درجة من قصر النظر ، بحيث ينفذون كل أوامر زعيمهم عبدالله عوجلان القابع في السجون التركية ، حيث لهم معلومات كثيرة عن ممارسات الحكام الأتراك تجاه المسجونين ، ويعلمون جيدا أن أوامر عوجلان بالإنسحاب كاملة نحو جبل قنديل هي في الأصل مطالب مفروضة من قبل السلطات التركية ، ولذلك فإن مايقارب النصف من مقاتليهم دخلوا ، ومن باب الإحتياط ، الأراضي السورية .

أخيرا وليس آخرا ، أن الحكومة التركية ستقوم بنفسها بخلق المشاكل ، وإجبار حزب العمال الكردستاني بخوض المعركة من جديد ، لإتهامه بعد ذلك بكونه ضد مشروع السلام . حيث أن أوردوغان أعلن عدم رضاه للحكم الذاتي في كردستان الغربية من قبل PYD پارتی يه کيه تی ديمۆ کرات بقيادة صالح مسلم ، كما أن عناصر حزب العمال الكردستاني يحاربون جنبا إلى جنب مع قوات PYD ، وأغلب الظن أن تركيا ستشن هجوما عسكريا على هاتين القوتين المتناصرتين ، من أجل توريط PKK في معارك جديدة .

http://www.todayszaman.com/news-331810-turkish-government-rules-out-general-amnesty-for-pkk-members.html

الخميس, 21 تشرين2/نوفمبر 2013 00:29

يا نقادنا لو شئتم أشتومنا !- يوسف ابو الفوز

 

اتصل بي مؤخرا احد الاصدقاء، وهو روائي معروف ، تشهد له كتبه بأتقانه لصنعته، ويعرفه اصدقائه بأرائه الواضحة وعدم المجاملة في ارائه النقدية ، اتحفظ على ذكر اسمه فقط لاجنبه اي نوع من الحرج ، واترك له خيار الاعلان عن ما اورده هنا على لسانه . اذ بجهوده الخاصة وبحثه حصل على رابط اليكتروني لروايتي "تحت سماء القطب " الصادرة عام 2010 عن دار موكرياني في اربيل ، وبعد اكمال قراءتها ، اسمعني على الهاتف كلاما طيبا عنها، اسكرني وزاد من اعتزازي بجهودي وعملي، وجعلني ادور لايام مغتبطا ودفعني لأكتب هذه السطور !

فاذا كانت حقا رواية " تحت سماء القطب " بهذه الجودة والاهمية، التي تحدث عنها صديقي الروائي وبأطراء كبير وصادق ، لم لم تنال حظها من الكتابة من قبل النقاد العراقيين والاخوة الكتاب الذين ارسلت لهم شخصيا بعض النسخ مباشرة او بواسطة اصدقاء ويشهد على ذلك الصديق الناشر مازن لطيف الذي حملته هذه المسؤولية وجعلت من ساعي بريد لي ؟!

عملت بجد وانشغلت لفترة اربع سنوات مع هذه الرواية ، وسبق ذلك فترة اعداد وبحث لتخرج بالشكل الذي اشاد به صديقي الروائي، والتي دفعت الصحفي الصديق جمال الخرسان ليكتب عنها عمودا صحفيا ويقول فيه ( ولو كانت رسالة ابن فضلان تحظى باهمية كبيرة عند الباحثين لانها سجلت منذ قرابة الالف عام ووثقت طبيعة حياة الشعوب التي عاشت في اسكندنافيا او بالقرب منها فان رواية "تحت سماء القطب " تكتسب اهمية كبيرة هي الاخرى حاليا لانها تمثل مشروعا فريدا غير مسبوق في ذات الاتجاه، ومن الضروري ان يلتفت اليه النقاد المتخصصون لتسليط المزيد من الاضواء عليه ) ـــ الملحق الثقافي " اوراق " ـ المدى البغدادية العدد 1990 في 19.12.2010ــ

فهل انتبه احد من النقاد لذلك ؟

لا اريد التسويق لكتابي هنا ، بقدر مايؤلمني كون انتاج الكاتب العراقي على العموم صار لا يحضى بالاهتمام الكافي من قبل العديد من نقادنا الذين يفترض ان يتعاملوا بموضوعية مع المنتج الابداعي ، وتحمل المسؤولية في التعريف به ومساعدة القراء في تلمس الطريق الى الاعمال التي يستوجب قراءتها والاطلاع عليها . فيا ترى هل الكاتب العراقي حقا بحاجة ــ كما يقول البعض ــ الى شبكة علاقات شخصية خاصة لتسويق كتاباته وافكاره ؟ أكنت ــ وكما همس لي احد المعارف ــ بحاجة الى عزيمة سمك مسقوف على نهر دجلة او حفلة في مطعم فاخر ليقتنع الناقد الفلاني بجودة عملي ليكتب عنه عدة مرات لا مرة واحدة ؟ هل يتطلب من الكاتب ان ان يطرق بنفسه ابواب النقاد ويتوسلهم بأشكال مختلفة ليكتبوا عن اعماله ؟ وهل وصل الحال بـ "أمة اقرأ " ان تكون المحاباة والاخوانيات عند بعض نقادنا على حساب جودة الابداع الادبي ؟

اؤمن من خلال تجربتي الادبية المتواضعة ، وقد صدرت لي عشرة كتب ادبية ، بين مجموعات قصصية ومذكرات وروايات، بأن اي كتاب ، حين يدفعه كاتبه للنشر لا يعود ملكا له . لا اتحدث هنا عن الحقوق المادية بالطبع ، على الرغم اني نادرا ما سمعت ان كاتبا في بلدان الشرق يعيش من موارد كتبه، وانما اقصد ما تتضمه صفحات الكتاب، فبألتاكيد ان الكاتب هو المسؤول الاول عن الافكار ورسالة كتابه ، لكن عوالم الكتاب وأفكاره ، والشخصيات والمعلومات ، تصبح ملك نفسها، وللنقاد العالميين المحترفين نظريات بهذه الخصوص ودونكم كمثال حركة النقد البنيوية وابرزهم الفرنسي "رولان بارت " ( 1915ــ 1985 ) ونظريتة "موت المولف" ، التي تهدف ضمن ما تهدف اليه " إلى تحرير النص من سلطة الطرف المتمثل بالأب المهيمن أي المؤلف" ، وتقول ضمن ما تقول بأن " النص له ديمومة الحياة والمؤلف له ديمومة الموت" .

كنت اتمنى جدا ان نقادنا ، خصوصا في داخل الوطن ، وادبائنا على العموم ، أن يكتبون شيئا عن رواية "تحت سماء القطب "، حتى لو كان ضدها ! وان يقولوا كلمة موضوعية بحقها، خصوصا وانها رشحت لجائزة البوكر العربية لعام 2011 ، وقال الكاتب كاروان عبد الله مدير دار النشر يومها لوكالة «أصوات العراق»: "إن الأسباب التي دفعت المؤسسة إلى طباعة هذه الرواية هي ذاتها التي دفعتها إلى ترشيحها لجائزة البوكر للرواية العربية، مشيرًا إلى أن الكاتب في عمله هذا وعموم أعماله ينتمي إلى هموم الإنسان بشكل عام، ويحمل تقديرًا عاليًا للثقافات الأخرى غير العربية». وان هذه الرواية «تحاول أن تحكي، بنفس ملحمي، عن المجتمع العراقي بتكويناته القومية المختلفة عربًا وكردًا؛ إنها تتناول، تحديدًا، تأثير المنفى والدكتاتورية والحروب في الأسرة العراقية وأجيالها المختلفة، إلى جانب تناول موضوع التلاقح الحضاري من خلال مقاربات ميثولوجية، ومناقشة قضية الانتماء والجذور".

مرارا تحرجني شادمان ــ شريكة حياتي ــ بسؤال لا اجد له جوابا : " لديك كل هذا الكم من المعارف والاصدقاء المثقفين من كتاب وصحفيين، لم لا يكتبون عن رواياتك، خصوصا ان قراء عاديين يشيدون بها ويعبرون صادقين عن اعجابهم المتواصل ؟" كيف تكون اجابتي لها ؟ على من اضع المسؤولية ؟ على الناشر الذي لم يقم بتوزيع الكتاب بشكل جيد مما وفر للبعض حجة مقنعة للقول بأنه لم يطلع على الكتاب؟ على الصديق الكاتب الذي سلمته روايتي كهدية، فدفعني للتفكير لحظتها بسحبها منه فورا ، لولا لحظة ضعف داهمتني وخوفي من احراجه امام الاخرين ، فمنعت نفسي من القيام بما فكرت به حين قال لي بشكل صادم "أوووه ، رواية من 500 صفحة ؟ اين نجد الوقت لنقرأ ذلك ؟! "!

يوما وصلتني بالبريد هدية من الزميلة الكاتبة نادية الالوسي مجموعتها القصصية " رجل النهر"، أصدار خاص عام 2007 وتضم ست قصص قصيرة ، والتي كانت المفتاح لصداقة عائلية طيبة معها، حال انتهائي من قراءة الكتاب ، سجلت انطباعاتي عن قصص المجموعة ونشرتها معلنا فرحي بوجود كاتبه مثلها، ففي ظل ظروف العراق في العقود الاخيرة ، وسنوات حكم النظام البعثي الديكتاتوري وحروبه الخارجية والداخلية، وما تبعه من سنوات احتلال للعراق وعنف ذو صبغة طائفية وفي ظل حكومات محاصصة طائفية واثنية ، ومع التدهور والتراجع في العديد من قيم الحياة الاجتماعية والسياسية ، والذي تسلل الى الحياة الثقافية وسبب تراجعها في ميادين معينة ، فان كل ذلك اثر وبشكل كبير ومباشر على اوضاع المرأة العراقية، وشهد موقعها في المجتمع تراجعا كبيرا ، وعليه فحين اقرأ كتابا لكاتبة عراقية واجده بجودة عالية ، يمنحني ذلك المزيد من الامل والفرح والتفائل بأن نهر الحياة لن يتوقف وان الثقافة العراقية ستكون بخير على يد بنات وابناء العراق المخلصين . بعد نشر المقال المتواضع وهو قراءة في كتاب "رجل النهر" في صحيفة الصباح البغدادية في 10 /09/2011 ، وفي حديث هاتفي مع احد الزملاء الصحفيين في بغداد سألني : "هل تعرف الكاتبة شخصيا؟ هل اوصاك بها احد ؟" استغربت لصيغة السؤال ، واخبرته الحقيقة بأني للكاد تعرفت عليها عبر صفحات فيس بوك ، واعتقد بأننا سنكون اصدقاء جيدين ، وهذا الذي حصل فعلا وافتخر به. الان يمكن استرجاع سؤال هذا الزميل الصحفي ، لاشعر بالندم الكبير لان اجابتي كانت ناقصة حينها، كان يفترض بي ان اجيب بأني لا اعرفها شخصيا جيدا لكني اعرف كتابها . ترى الا يكفي ان نتعرف على كتاب جيد لنفرح به او نكتب عنه حتى دون معرفة كاتبه ؟ اريد ان اصرخ، لماذا يظلمنا النقاد ولا ينصفون جهدنا وسنوات عمرنا التي نبذلها لاجل ان نكتب كتابا سيبقى بعد موت الكاتب ؟ في لقاءاتي مع العديد من الزملاء والاصدقاء الكتاب ، اكاد اسمع نفس الشكوى وبأشكال وتفاصيل مختلفة . ويخبرني اصدقاء كتاب بأنهم يسمعون الكثير من الاطراء والاشادة باعمالهم الادبية ، لكن لا ينتقل ذلك الكلام الى الورق ، ليكون شهادة مكتوبة تحفظ للاجيال القادمة وليتعرف القراء على مواطن ضعف او قوة كتاب ما . أرى ان الامر هنا لا يخص كاتبا فردا بعينه ، انه قضية عامة. وأكاد اسمع من يصيح نيابة عن كثير من الكتاب : يا نقادنا ، يا اصدقائنا الاعزاء اشتمونا ، نحن موافقون ، لكن فقط اتعبوا انفسكم قليلا واكتبوا شيئا !

باب مراجعات / جريدة تاتو ـ الملحق الثقافي للمدى البغدادية العدد 54 السنة الخامسة ـ تشرين الثاني 2013

صوت كوردستان: بعد أن نشرنا  يوم الأربعاء معلومات عن تخبط قيادة حزب الطالباني حول مقتل سروت حمة رشيد رئيس حراس الطالباني الذي قتل صباح يوم الاربعاد في بيته في السليمانية من قبل ثلاثة اشخاص، أنكشفت معلومات جديدة عن الحادث مفادها أن مقتل رئيس حراس الطالباني له علاقة بالخلافات داخل حزب الطالباني و بالتحديد بين زوجة الطالباني و كوسرت رسول علي و الدكتور برهم صالح.

حسب بعض المصادر فأن الخلاف بين هيرو أبراهيم و المكتب السياسي لحزب الطالباني كان السبب وراء التقاء نجيروان البارزاني المكلف بتشكيل الحكومة الثامنة أيضا في الإقليم بهيرو أبراهم أحمد زوجة الطالباني بشكل منفصل كما التقي البارزاني بالدكتور برهم صالح و بعض أعضاء المكتب السياسي لحزب الطالباني بشكل منفصل.

زوجة الطالباني تريد أخفاء حالة الطالباني الصحية عن باقي أعضاء المكتب السياسي للحزب الى أن تمهد الأجواء كي تسيطر هي أو أبنها قباد الطالباني على الحزب. و من أجل ذلك فأنها تصر على أن صحة الطالباني جيدة و لا يزال على قيد الحياة.

المكتب السياسي لحزب الطالباني طلب من شرطة السليمانية الكشف عن قاتلي قائد حراس الطالباني. و كانت الشرطة قد أعلنت أن ثلاثة أشخاص قاموا بقتل قائد حراس الطالباني لانه كان مطلوبا و في سيناريو اخر قالوا بأن قائد حراس الطالباني كان قد باع بيتا و كان السراق على علم بذلك و من أجل السرقة قاموا بقتلة. و لكن هذا السيناريو أيضا لم يصدقة أعضاء المكتب السياسي حيث أن قائد الحراس لم يقاوم السراق. وزوجة قائد الحراس و حسب قناة (ك ن ن ) تقول بأنها طلبت من القتلة أخذ كل ما لديهم من أموال و ذهب و ترك زوجها بسلام و لكن القتلة رفضوا ذلك و قتلوا زوجها و هربوا كل في طريق.

القتلة كانوا يعلمون بموعد مغادرة قائد الحراس الى ألمانيا و أتوا في الساعة التي كان قائد الحراس يريد المغادرة الى مطار السليمانية. و هذا يعني بأن القتلة لم يكونوا يرغبون بعودة قائد الحرس الى المانيا و تنفيذ ما أتفق علية مع بعض أعضاء المكتب السياسي لحزب الطالباني و منها ارسال صور الطالباني اليهم كي يواجهوا بها زوجة الطالباني التي ترفض الاعتراف أن يكون الطالباني فاقد للوعي أو حتى انه قد مات منذ فترة. الى الان لم يتم تأكيد هذه المعلومات.

الأربعاء, 20 تشرين2/نوفمبر 2013 23:30

جرحى وشهداء على احد حواجز YPG في تل تمر

تعرض أحد حواجز قوات الحماية الشعبية (YPG) في بلدة تل تمر بغربي كوردستان اليوم الاربعاء، لهجوم من مقاتلي جبهة النصرة ذات الصبغة الاسلامية المتطرفة.

وجاء في خبر نشره موقع "ولاتي نت" إنه وبعد سيطرة وحدات الحماية الشعبية على حاجز "غيبش" الواقعة غرب تل تمر منذ 10 أيام تعرض اليوم لهجوم مضاد من قبل عناصر جبهة النصرة الذين كانوا مسيطرين على نفس الحاجز .

موضحاَ بأنه وبعد اشتباكات عنيفة استمرت حوالي الساعتين تمكنت قوات الحماية الشعبية من صد هذا الهجوم وقتل عدد من تلك الكتائب وأنباء عن استشهاد بعض مقاتلي YPG .

وعلمت NNA من أهالي المنطقة إن قرابة 10 شهداء سقطوا في صفوف قوات الحماية الشعبية وهناك عدد من الجرحى على الحاجز المذكور.
كما افاد الأهالي أن عنصرا من (YPG) استشهد عندما لجأ الى بيوت قرية غيبش المتواطئة مع الكتائب الاسلامية المتطرفة، و تم خطف عنصرين من قوات الحماية في القرية المذكورة.


هذا ولم يتسن لـNNA  التأكد من صحة المعلومات نظرا لورودها من مدنيين.  
-----------------------------------------------------------------
محمد –NNA/

أكد عضو في المكتب السياسي للجماعة الاسلامية الكوردستانية اليوم الاربعاء، أن الجماعة مصرة على تغيير النشيد القومي الكوردي (أي رقيب)، داعيا البرلمان الى ايجاد حل لهذه المسألة وليست لجنة الاوقاف.

وأفاد عضو المكتب السياسي الجماعة الاسلامية الكوردستانية ناظم عبدالله في تصريح لـNNA إن الجماعة الاسلامية لديها تحفظات على النشيد القومي الكوردي وعلى البرلمان حل هذه الاشكالية وليست لجنة الاوقاف لأن هذا النشيد متعلق بالجانب العلمي التاريخي.

مضيفا في الوقت ذاته على رؤساء الكتل البرلمانية مناقشة هذا الموضع تحت قبة البرلمان وإقتراح نشيد اخر بديل يلائم الظروف الحالية وكافة الاديان الموجودة في إقليم كوردستان.

ويأتي حديث عضو المكتب السياسي في الجماعة الاسلامية الكوردستانية في الوقت الذي أعلنت فيه لجنة الإفتاء في برلمان كوردستان إن نشيد (اي رقيب) لا يتعارض مع الدين الاسلامي وليس فيه اي كفر. 
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي – NNA/
ت: محمد

 

باقة من الاخبار اخترتها من صحيفة حريت ، عدد الاربعاء 13 / 11 / 2013 الطبعة الانجليزية

Hurriyet Daily News خلال زيارتي الاخيرة لتركيا .

د. مؤيد عبد الستار

اعترف محافظ انقره حسين أفني غوش باستخدامه كلمة ( قواد ) بحق أحد المتظاهرين الذين احتجوا عليه

يوم 10 نوفمبر بعد أن كان قد أنكر استخدامها ، وادعى إنه استخدم كلمة قواس وليس كلمة قواد . واصبح محط استهزاء الجمهور الذي اخذ يلقبه حسين قواس بدلا من حسين غوش .

وقال المحافظ إن ردة فعله وتلفظه بهذه اللفظة النابية جاءت بسبب الاستفزاز والانفعال الكبير الذي تعرض له .

وكان حسين افني غوش قد تلقى عاصفة من النقد من طرفي احزاب المعارضة والحكومة ، اذ احتج عليه عدد من المتظاهرين لمساندته رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان في سياسته بشأن سكن طلبة الجامعات ,

وقد علق اردوغان حول الموضوع بقوله ان تصرف صديقنا حسين افني غوش غير مناسب ولكن لماذا لا ينتقد الاعلام السلوك الذي اساء الى المحافظ ؟

واضاف مؤكدا ان حسين افني غوش تعرض الى اهانات من قبيل مطالبته بالاستقالة والدعاء عليه باللعنة . وقال انه انسان ايضا ويستفز .

واشار اردوغان الى انه اوعز الى وزير الداخلية بالتحقيق في الامر ولكن لن يكون هناك عقاب . وانهم لن يضحوا بالمحافظ جراء هذه الاستفزازات .

بينما ادان رئيس الحزب المعارض كمال قليجدار اوغلو (حزب الشعب الجمهوري CHP ، جمهوريت خلق بارتيسي، اسسه اتاتورك حوالي عام 1923 م ) تصرف المحافظ وقال : ان مثل هذا الخـُلق يليق بمثل هذه الحكومة .

واضاف كمال قليجدار اوغلو : حين تكون لغة الحكومة بذيئة ، تكون لغة المحافظ ايضا بذيئة .

وعلق قائلا : ارى ان على الحكومة ان تستبدل الناطق الرسمي بولند ارنيك بمحافظ انقره حسين افني غوش ، مشيرا الى الانشقاق الذي حدث بين رئيس الوزراء اردوغان وبولند ارنيك .

انتهى

المدى برس/ بغداد

أكد ائتلاف دولة القانون، اليوم الاربعاء، "رفض" مقترح تركيا بوضع إيرادات صادرات نفط إقليم كردستان في مصارفها، وفي حين عد أنه يشكل "تدخلاً" في الشؤون الداخلية، بين أن حديث البعض عن إمكانية "قبول" رئيس الحكومة، نوري المالكي، به "ضماناً لولاية ثالثة"، مجرد "كلام معارضين"، فيما اشار التحالف الكردستاني الى ان الاقليم يدرس المقترح.

وقال عضو ائتلاف دولة القانون، خالد الأسدي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الحكومة العراقية هي المعنية بإدارة مواردها المالية، وهناك نظام يعتمد في صادرات النفط العراقية، من خلال شركة سوما، وفي إطار ما تقرره منظمة الأوبك"، مشيراً إلى أن "المقترح التركي  مرفوض ويعد تدخلاً بالشأن الداخلي، لأن العراق عندما يحتاج مساعدة أحد ينبغي أن يكون هو من يطلب ذلك".

وكانت تركيا اقترحت على لسان وزير طاقتها، تانر يلدز، أمس الأول السبت،(الـ16 من تشرين الثاني 2013 الحالي)، وضع إيرادات صادرات النفط من إقليم كردستان العراق، في حساب خاص ببنك تركي مملوك للدولة، ثم توزيعها بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية في بغداد.

وأضاف الأسدي، أن "حديث البعض عن إمكانية قبول رئيس الحكومة، نوري المالكي، بذلك المقترح، لضمان ولايته الثالثة، كلام معارضين يتحدثون بما يحلو لهم"، مبيناً أن "الشعب العراقي هو من يحدد رئيس حكومته المقبلة من خلال صناديق الاقتراع".

وكان نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة، حسين الشهرستاني، عد، في (الثالث من نيسان 2013)، أن تصدير النفط من إقليم كردستان إلى تركيا "عملية تهريب"، وهدد بـ"اتخاذ إجراءات ضد الطرفين لمنعها".

من جهته قال النائب عن التحالف الكردستاني، ومقرر لجنة النفط والغاز البرلمانية، قاسم محمد أن "حكومة الاقليم مستعدة لقبول اي حل ينهي المشكلة الحالية ولكن ربما الاخوان في المركز سيكون لديهم نوع من التعنت"، مبينا ان "تشريع قانون النفط والغاز يساعد على تنظيم قطاع النفط ويسد باب الفساد المالي والاداري وتوزيع الثروة بعدالة على الجميع".

وتابع محمد بالقول أن "المقترح موضع دراسة ولكن من خلال دراستي للمؤشرات في الإقليم فان الإقليم مستعد لقبول أية حل لانهاء المشاكل بينه وبين  المركز"، مؤكدا ان "المقترحات تدرس واذا انسجمت مع مصالحك تقبل ولكن قبولها او تنفيذها ليس امرا واجبا، مع انه لا ضير من الاستفادة من مشورة الأصدقاء".

يذكر أن الملف النفطي الكردستاني يؤرق الحكومة الاتحادية في بغداد، التي تعارض على طول الخط نشاط الإقليم بهذا الشأن وتعده مخالفاً للدستور، في حين يرى الإقليم العكس استناداً للمرجعية الدستورية ذاتها، في ظل عدم تشريع قانون اتحادي للنفط والغاز.

ويشكل مد انبوب نفطي من حقول إقليم كردستان إلى الحدود التركية تحولاً استراتيجياً في قدرة الإقليم على المناورة الاقتصادية تجاه بغداد، التي تتحكم حالياً بعدادات التصدير النفطي سواء عبر تركياً أو المنافذ الأخرى.

وقررت حكومة إقليم كردستان العراق، مد أنبوب لنقل النفط الى تركيا من دون موافقة الحكومة الاتحادية في بغداد، معتبرة أنها "ليست بحاجة لإذن لإنشاء البنى التحتية الخاصة بقطاع النفط. فيما أكدت وزارة الموارد الطبيعية في حكومة الإقليم ، في الأول من شباط 2013 الحالي، إن حكومة الإقليم "مصممة على المضي قدماً" في مد خط أنبوب لنقل النفط باتجاه تركيا "دون انتظار أي تسوية" مع حكومة بغداد.

الأربعاء, 20 تشرين2/نوفمبر 2013 21:03

البرلمان التركي يتراجع عن تعديل الدستور

فشلت اللجنة البرلمانية المكلفة تعديل الدستور التركي الموروث عن الانقلاب العسكري سنة 1980، كما وعد رئيس الوزراء الاسلامي رجب طيب اردوغان، في مهمتها ويفترض ان يصدر قرار بحلها، وفق ما افاد الاربعاء نائب من الحزب الحاكم.
وصرح احمد ايياما النائب في حزب العدالة والتنمية لفرانس برس ان "اللجنة البرلمانية التي كلفت اعداد قانون اساسي جديد لم تتوصل الى التوافق حول اي بند منذ اربعة اشهر".

واضاف "يبدو من الصعب صياغة دستور جديد قبل الانتخابات العامة" المقررة في 2015.

واعلن رئيس البرلمان جميل جيجك الاثنين انه ينوي الانسحاب من اللجنة.

وتحاول اربعة احزاب سياسية ممثلة في الجمعية الوطنية عبر اجتماعات منذ 2011، تعديل الدستور الذي اقره العسكريون بعد انقلاب 1980 وخضع لعدة تعديلات منذ ذلك الحين.

وكان يفترض ان تقدم اللجنة مشروع دستور جديد قبل الانتخابات المحلية والرئاسية المقبلة المقررة في اذار/مارس واب/اغسطس 1914.

لكن خلافات شديدة بين اعضاء اللجنة عرقلت اعمالهم وخاصة منها الاعتراف بحقوق الاقلية الكردية واقرار نظام رئاسي.

ورغم انه لم يعلن رسميا ترشيحه، يتوقع خصوم رئيس الحكومة الحالي ان يترشح الى الرئاسة التي ستطرح على الاقتراع العام المباشر لاول مرة السنة المقبلة.

وقد اعرب اردوغان مرارا عن رغبته في تعزيز صلاحيات رئيس الدولة.

ولا يتمتع الرئيس الحالي عبد الله غول الا بصلاحيات فخرية.

ولن يتمكن اردوغان الذي يتولى منصب رئيس الوزراء منذ 2003 واعيد انتخابه بنسبة كبيرة في 2007 و2011، من البقاء في منصبه بعد الانتخابات التشريعية في 2015 بسبب بند في النظام الداخلي لحزبه، حزب العدالة والتنمية، يمنع الترشح لاكثر من ثلاث مرات الى النيابة.

hamorabi

الأربعاء, 20 تشرين2/نوفمبر 2013 21:03

فيسبوكيات / الكلمة كالرصاصة- شاكر فريد حسن

* يخطئ من يظن ان نهاية السيسي قد قربت ، انها أوهام واضغاث احلام .

* هنالك أناس انتهى تاريخ صلاحيتهم منذ زمن بعيد ، ومع ذلك نعيد عرضهم على الرفوف من جديد ..!

*ما أكثر زناة الفكر في هذا الزمن العاقر ..!

ما مدى صدق القول : ائتلافات المجالس العربية المحلية بالمزاد العلني ..؟!

* حقاً انه زمن الغرائب والعجائب ، فعدو الأمس حليف اليوم ، أهكذا هي السياسة ..؟ !

* المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين ، فاحذروا الأفاعي السامة والثعالب الماكرة ..!

* كيف ندع الأزهار التالفة تتفتح وتبرعم من جديد في الروض الجميل بعد أن اصابها العطب والتلوث وغدت بكتيريا مزمنة ..!

* هنالك الكثير من التعليقات السخيفة البايخة التي لا طعم ولا نكهة لها ، فلنرتق بتعليقاتنا وكتاباتنا الى مستوى أرقى احتراماً للقارئ والمتصفح ..!

* من أجمل ما قاله الشاعر أبو تمام في الحب :

نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ما الحب الا للحبيب الاول

وكم منزل يألفه الفتى وحنينه ابداً لأول منزل

فأين نحن اليوم من هذا القول في هذا الزمن الرديء ، زمن المصالح الشخصية والبحث عن المناصب والغنائم ، واقتناص الفرص الثمينة ..!

صوت كوردستان: نشرت صحيفة طرف التركية في اخر خبر لها أن مسعود البارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني و في أتفاق له مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يعملان و منذ حوالي 7 أشهر على تشكيل حزب باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني في تركيا في شمال كوردستان. و لهذا الغرض سيقوم بجمع بعض السياسيين و المنظمات المعادية لحزب العمال و من الذين أنشقوا عن حزب العمال الكوردستاني.

و أضافت الجريدة أن زيارة البارزاني الى دياربكر كانت لغرض الإسراع في تشكيل ذلك الحزب الذي سينظم الية في حالة تشكيلة البرلمانية ليلي زانا كي يكون للحزب ممثلين داخل البرلمان التركي.

و كانت صوت كوردستان قد نشرت معلومات حول قيام البارزاني بدعم قوى تعادي حزب العمال الكوردستاني داخل شمال كوردستان كما يقوم بدعم العديد من المواقع الالكترونية و منظمات المجتمع المدني في شمال كوردستان. كما قام بأعداد الكثير من كورد شمال كوردستان من الذين يعملون في أقليم كوردستان لهذا الغرض.

و من المتوقع أن ينظم الى الحزب كل من نظام الدين تاش رئيس حزب حقبار الذي أنشق من حزب العمال الكوردستاني و يساعدهم في ذلك المطرب شفان برور و كمال بولقاي و عدد اخر من المعادين لحزب العمال الكوردستاني. و من المتوقع أن ينتظم الى الحزب ليلي زانا أيضا و لكنها لم تؤكد الخبر لحد الان.

مصدر الخبر:

http://www.taraf.com.tr/haber/barzani-partisi-yolda.htm

الأربعاء, 20 تشرين2/نوفمبر 2013 20:36

اجتماع الاطراف السياسية الخمسة في السليمانية

كشف رئيس كتلة الديمقراطية الكوردستاني في مجلس محافظة السليمانية، إن رؤساء كتل الاطراف السياسية الخمسة في مجلس المحافظة سوف يجتمعون غدا الخميس، لمناقشة الوضع الراهن.

وقال هوشيار صديق افندي في تصريح لـNNA إن" الاجتماع سيناقش حل وتمرير المسألة التي اثيرت حول قانونية المحافظ والاستماع الى اقتراحات رؤساء الكتل في هذا الشأن".

كما أوضح رئيس كتلة الديمقراطي الكوردستاني في مجلس محافظة السليمانية إن اجتماع الغد لا يتطرق الى ترشيح بديل لمنصب المحافظ، ما عدا الاقتراحات التي سوف يقدمها رؤساء الكتل لحل الازمة الراهنة.

يشار أن الاطراف السياسية الخمسة هي (الديمقراطي الكوردستاني، الاتحاد الوطني الكوردستاني، حركة التغيير، الاتحاد الاسلامي الكوردستاني، والجماعة الاسلامية الكوردستانية).  
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي – NNA/
ت: محمد

نبذة تأريخية عن الكورد والآشوريين و العلاقة بينهم (6) – أسلاف الكورد: الخوريون – الميتانيون

1. أصل الخوريين وموطنهم

د. مهدي كاكه يي

كان أسلاف الكورد، الذين كان موطنهم الأصلي هو سلسلة جبال زاگُروس، يتكونون من قبائل وفروع عديدة. خلال المراحل التأريخية التي مرت على الشعب الزاگُروسي، تم حُكم كوردستان من قِبل قبائل عديدة من هذه القبائل الزاگُروسية التي كانت تحمل أسماءً مختلفة، مثل القبائل اللولية والگوتية والسوبارية والإيلامية والسومرية والخورية و الميدية و غيرها من القبائل التي هي أسلاف الكورد. لذلك فأن الممالك و الإمبراطوريات التي أقامها أسلاف الكورد كانت تحمل إسم القبائل التي قامت بتأسيسها، مثل إيلام وسومر وسوبارتو وميديا وغيرها. هكذا فأن الخوريين بدورهم هم من الأقوام الزاگروسية التي تنتمي الى الشعوب الهندو- آرية. إسم الخوريين مذكور في التوراة بصيغة (الحوريون)(2:36-3).

لم يجرِ تغيير إثني على سكان بلاد سوبارتو التي كانت تشمل كلاً من "أراپخا وناوار وپاراخشي" وغيرها من المقاطعات، بل أن أسماءهم قد تغيّرت، لذلك حل إسم "الخوريون" محل إسم "السوباريين" بعد عصر حمورابي (الدكتور جمال رشيد أحمد: دراسات كردية في بلاد سوبارتو، بغداد، 1984، صفحة 26؛ مصدر رقم 1). يقول "هيرزفيلد" بأنه يظهر من نصوص "بوغاز كوي" التي ترجع تأريخها الى ما قبل عام 1600 قبل الميلاد، بأن الحثيين كانوا يُسمّون اللغة الأكدية ب"بابيبيلي" وهو الزمن الذي يسبق ظهور مدينة بابل وسمّوا لغة بلاد سوبارتو ب"خوريلي" (مصدر رقم 1). هذا يعني بأن الخوريين ينتمون الى السوباريين. السوباريون بدورهم هم من الأقوام الجبلية الزاگروسية الهندو - آرية كما هو الحال بالنسبة للگوتيين و الكيشيين وغيرهم من أسلاف الشعب الكوردي.

يذكر (گلب) بأن الخوريين برزوا في التأريخ منذ منتصف الألف الثالث قبل الميلاد و أقرب لغة لهم هي اللغة الأورارتية، بل على الأرجح أن اللغة الأورارتية تنحدر من اللغة الخورية (مصدر رقم 2). يستطرد (گلب) في سرده فيقول بأنه في النصف الثاني من الألف الثاني قبل الميلاد، إنتشر الخوريون في منطقة الشرق الأدنى و تغلغلوا في شمال بلاد ما بين النهرين وكانت من مراكزهم المهمة "نوزي" (مدينة كركوك الحالية) و أقاموا مملكة "ميتاني" في شمالي بلاد ما بين النهرَين وكانت لغتهم من اللغات الهندوأوروبية وأن الخوريين وصلوا أيضاً الى غرب كوردستان الحالي.


كما يقول الدكتور جمال رشيد أحمد بأن الخوريين ظهروا منذ الألف الثالث قبل الميلاد وجاء في السجلات المسمارية في الألف الثاني قبل الميلاد بأن الخوريين كانوا سكان المناطق الواقعة على نهر الزاب الصغير وسهول بيتوانه وكركوك والموصل ووان والجزيرة ووديان نهر الخابور وصولاً الى مدينة حلب الحالية وأطرافها (الدكتور جمال رشيد أحمد: ظهور الكورد في التاريخ، دار آراس للطباعة والنشر، أربيل، كوردستان العراق، الطبعة الأولى، 2003، صفحة 601).

إن الدولة الميتانية إمتدت من بحيرة وان الى أواسط نهر الفرات الأعلى ومن جبال زاگروس حتى الساحل السوري و كانت غالبية سكانها من الخوريين (طه باقر: مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة. الجزء الأول، الوجيز في تاريخ حضارة وادي الرافدين، الطبعة الأولى، بغداد، 1973، صفحة 489؛ جورج رو: العراق القديم، ترجمة وتعليق حسين علوان حسين، بغداد، وزارة الثقافة والإعلام، الطبعة الثانية، 1986، صفحة 129؛ عامر سليمان: العراق في التاريخ القديم، الموصل، دارالحكمة للطباعة والنشر، 1992، صفحة 131).

يذكر العالِم (هورست كلينكل) بأن الخوريين بدأوا بالظهور في غرب كوردستان الحالي منذ مطلع الألف الثالث قبل الميلاد وحكموا عدداً من المناطق هناك (هورست كلينكل: حمورابي البابلي و عصره، ترجمة محمد وحيد خياطة، دار المنارة للنشر والتوزيع والترجمة، الطبعة الأولى، 2003).

عاش الخوريون في منطقة تمتد من جبال زاگروس الى منابع نهر الفرات أي في جنوب و غرب كوردستان الحاليين (اسكندر داود: الجزيرة السورية بين الماضي والحاضر. مطبعة الترقي، ‏1959،صفحة 119). من جهة أخرى، يقول الدكتور نعيم فرح بأنه منذ منتصف الألف الثاني قبل الميلاد، عاش الخوريون في جنوب وغرب كوردستان الحالييَن و في القرن الخامس عشر والرابع عشر قبل الميلاد، كانت حدود هذه المملكة تمتد من جبال زاگروس الى البحر الأبيض المتوسط ومن بحيرة وان الى آشور وأن الخوريين – الميتانيين كانوا في أوج قوتهم في القرن السادس عشر قبل الميلاد (الدكتور نعيم فرح: معالم حضارات العالم القديم. دارالفكر، 1973، صفحة 198). كما يذكر(Robert Antonio) بأن المنطقة الممتدة من شرق دجلة الى سلسلة جبال زاگروس، كانت موطناً للخوريين (مصدر رقم 3).

يشير الدكتور احمد محمود الخليل الى أن (وليام لانجر) يذكر بأنه في حوالي عام 1690 قبل الميلاد بدأ الخوريون يهاجرون من موطنهم و ينتشرون في مناطق تمتد من وان شمالاً الى مناطق شَوشاره ونوزي الواقعة قرب مدينة كركوك جنوباً والى شمالي الموصل غرباً (الدكتور احمد محمود الخليل: تاريخ مملكة ميتّاني الحورية، 2013، صفحة 12؛ وليام لانجر: موسوعة تاريخ العالم. أشرف على الترجمة د. محمد مصطفى زيادة، الطبعة الأولى، القاهرة، 1963، صفحة 62)، بينما يذكر المؤرخ البروفيسور كمال مظهر أحمد بأن مدينة "نوزي" هي نفسها مدينة كركوك الحالية وأن الخوريين أطلقوا هذا الإسم على هذه المدينة (الدكتور كمال مظهر أحمد: كركوك وتوابعها - حكم التاريخ والضمير - دراسة وثائقية عن القضية الكردية في العراق، وزارة الثقافة، كوردستان، 2004، صفحة 7).

تتحدث المصادر السـومرية عن حملات ملوكهم إلى ممالك الخوريين، وتكشف عن أهمية المدينة الخورية (خمازي) آنذاك. كما تتحدث نقوش الملك الأكدي شرُّكين (سرگون الأول) (2340 - 2284 قبل الميلاد) عن حملاته المتكررة الى بلاد الخوريين، خاصةً إلى المدينة الخورية (سيمورّم). إبتداءً من عهد حُكم (نارام سين) (2259- 2223 قبل الميلاد)، بدأت المدونات الأكدية المسمارية تتحدث عن الخوريين في بلاد سوبارتو وعن حملاته ضد ملوكهم، وكان أبرزهم الملك (تخيش أتل) حاكم (أزوخينم) الواقعة في غربي دجلة ووصول قواته الى مناطق مختلفة في بلاد الخوريين. كما أن المصادر البابلية والآشورية في عهد الملك البابلي (حمورابي) والملك الآشوري (شمشي أدد) المكتشفة في مملكة ماري، تُظهِر بأن الدولة الخورية كانت تضم غرب وجنوب كوردستان الحاليين، وتمتد الى شرقي نهر دجلة و جبال زا گروس.

إستوطن الخوريون مدن مختلفة في كوردستان، مثل خوزي و أربيل و مناطق قريبة من مدينة أورمية الواقعة في شرقي كوردستان و مدينة (أوركيش) التي تبعد عن مدينة عامودا الواقعة في غرب كوردستان بحوالي 8 كيلومترات.

الملك الآشوري (إشمي) الذي إستلم الحكم بعد الملك (شمشي أدد) الذي حكم من عام 1814 الى عام 1782 قبل الميلاد، إستطاع الإستمرار في حكم بلاد آشور، إلا أنه لم يستطع بسط نفوذه على شمال بلاد الرافدَين، حيث ظهرت في هذه المنطقة عدة سُلالات حاكمة من الخوريين، مثل أتَل شني (جرنوت فلهلم: الحوريون تأريخهم وحضارتهم، ترجمة فاروق إسماعيل، دار جدل، حلب، الطبعة الأولى، عام 2000 م، صفحة 44). من الجدير بالذكر أن الخوريين (الميتانيين) حكموا بلاد آشور لفترة تصل الى حوالي 75 عاماً (حوالي 1450 - 1375 قبل الميلاد) (الدكتور جمال رشيد أحمد: ظهور الكورد في التاريخ، دار آراس للطباعة والنشر، أربيل، كوردستان العراق، الطبعة الأولى، 2003، صفحة251).

ظهر أول مملكة خورية في المنطقة السهلية الواقعة حول مدينة أوركيش (URKESH) خلال الألف الثالث قبل الميلاد في عهد الملك الأكدي نارام – سين (حوالي عام 2254 – 2218 قبل الميلاد). كانت مملكة أوركيش عبارة عن مقر ديني للخوريين ومركزاً للإله الخوري، كوماربي (Kumarbi) الذي هو سلف إله الطقس تشوپ (TESHUP) (مصدر رقم 4، 5).

في أواخر العصر البرونزي الأوسط (2000 – 1550 قبل الميلاد) وصل الخوريون الى فلسطين وإستقروا هناك، حيث توجهوا نحو الجنوب من خلال إجتياز منطقة البقاع ووادي الأردن (لاحظ الرابط الموجود في نهاية المقال). يذكر الدكتور جمال رشيد أحمد بأن أسماء الأعلام الخورية المسجلة في ألواح "تَغنَك" التي تقع قرب مدينة جنين الفلسطينية، التي تم إكتشافها في وادي يَزرائيل (مرج ابن عامر)، تُظهر أن سكان هذه المنطقة كانوا من الخوريين، حيث أن "گوستاڤ"، في دراسةٍ له، إكتشف أن غالبية أسماء الأعلام في المنطقة المذكورة كانت خورية و ليست كنعانية. يضيف الدكتور جمال رشيد أحمد بأن هناك مناطق أخرى في فلسطين، كانت أسماء الأعلام الخورية هي السائدة فيها خلال أواسط الألف الثاني قبل الميلاد (الدكتور جمال رشيد أحمد: ظهور الكورد في التاريخ. دار آراس للطباعة والنشر، أربيل، الطبعة الأولى، صفحة 608، 609).

يذكر (روبرت أنتونيو) بأن الخوريين كانوا يُشكلّون جزءً كبيراً من سكان الإمبراطورية الحثية التي كانت قائمة في الأناضول وكانت الحضارة الحثية متأثرة بالحضارة الخورية (مصدر رقم 3).

يشير الدكتور جمال رشيد احمد بأن "جيجر" يذكر أن إسم الخوريين مرتبط بإسم الإله "خوارHVAR " إله الشمس، حيث لا يزال إسم الشمس باللغة الكوردية هو "خۆر" (الدكتور جمال رشيد أحمد: دراسات كردية في بلاد سوبارتو، بغداد، 1984، صفحة 25، 26). إن هذه التسمية في بلاد سوبارتو و تعميقها بمفهوم ديني ومن ثم بمفهوم قومي على جميع السكان الذين آمنوا بإله الشمس والنور في بلاد سوبارتو من گوتيين ولوليين وكاسيين، له مغزى تأريخي عظيم، حيث أنها تعني بأن هذه المجموعة البشرية كانت تعبد إلهاً مشتركاً و تقوم بأداء طقوس دينية مشتركة. الديانات التي كانت سائدة في بلاد سوبارتو، كانت تدّعي بأولوية وعظمة إله الشمس من بين الآلهة الأخرى. يستطرد الدكتور جمال رشيد أحمد في حديثه بأنه لا يزال إسم إله الشمس باقياً في نفس المنطقة بشكل "خورماتو" (طوزخورماتو، تازه خورماتو)، كما هو الحال مع إسم "باگاداتو" التي تحولت الى "باگادات" أي عطاء الإله باگا.

المصادر الأجنبية

1. Herzfeld, E. (1968). The Persian Empire. Wiesbaden, page 158.

2. Gelb, Ignace J. (1944). Hurrians and Subarians. Studies in Ancient Oriental Civilization No. 22. Chicago, University of Chicago Press,.

3. Antonio, Robert (2007), The Rise of the Hurrians, International World History Project.

4. Paul Thieme (1960). The 'Aryan Gods' of the Mitanni Treaties, Journal of the American Oriental Society 80, 301-317.

5. Güterbock, Hans Gustav (1950): "Hittite Religion"; in Forgotten Religions: Including Some Living Primitive Religions (ed. Vergilius Ferm) (NY, Philosophical Library, pp. 88–89, 103–104.

http://earlyworldhistory.blogspot.se/2012/03/hurrians.html

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

منذ اندلاع الثورة السورية شارك الشعب الكردي في (غربي كردستان) بقية المكوّنات القومية والدينية والمذهبية في الحراك الجماهيري والثوري؛ من أجل إقامة نظام ديمقراطي فيدرالي بديل عن نظام دمشق القمعي... إلاّ أنّ قوى الإسلام السياسي السّلفي المتطرّف والتكفيري، ومنها (داعش) و(جبهة النصرة) المدعومة من دول البترودولار سرعان ما ركبت الموجة وخنقت الثورات الشبابية، وزحزحت حتى (الجيش الحر) واقترفت أفظع الجرائم أينما حلّت كأسلوب ونهج متبع من قبلها لنشر الرعب وترهيب من لا يسير في ركابها؛ ولذلك كان لابدّ لشعب غربي كردستان (الكرد والعرب والمسيحيين والشيشان) من أن ينهجوا سبيلاً بديلاً عن كلا النظام القمعي وتكتّل ـ المعارضة- الذي هيمنت عليه قوى متطرفة مغالية في تطرفها القومي والإخواني، هذه القوى التي هي بالأساس ضد المطالب المشروعة لشعبنا الكردي ، وأن غالبية قيادات هذه المعارضة السورية سبق أن إنسلخت عن رحم النظام السوري القمعي، وهي متشربة بالأفكار والنظريات العنصرية المتعالية على باقي أطياف الشعب السوري، ونعرف جميعاً منذ بدايات الثورة حتى الآن أن هذه القيادات قد وقفت بالضد من المطالب المشروعة للشعب الكردي عبر تصريحاتها وممارساتها الفعلية لتهميش ومصادرة خصوصية الكرد كقوميّة مختلفة عن غيرها من القوميات ... وإرضاء لتركيا التي وضعت خطوط حمراء لممارسة شعبنا حقوقه في الحرية والديمقراطية على أرضه التاريخية في نظام سوريا المستقبلي، علما أن هذه القيادات فد سلّمت مقادير الثورة ومستقبلها بيد تركيا ودول الخليج وبرعاية أمريكية بصورة واضحة للعيان حتى أصبحت الثورة ومستقبلها، ومستقبل الدولة السورية رهن المساومات الدولية لأميركا كورقة ضغط ضد كل من روسيا وإيران .. ورغم كل هذا فقد أفلحت طليعة الكرد الثورية بمؤازرة حلفائها في غربي كردستان من دحر الدخلاء وقوى الإرهاب الخارجية، ثمّ أقامت إدارة ديمقراطية تضم كافة المكونات القومية والدينية.. كنموذج يحتذى لسوريا المستقبل. إلاّ أن تلك القوى التي تريد رسم الخارطة السياسية لسوريا المستقبلية حسب مقاساتها سارعت باتهام الإدارة الوليدة المنبثقة من إرادة الجماهير بتهمتين متناقضتين، أولها: إنها عميلة لنظام دمشق، والثانية إنها إنفصاليّة تهدّد سلامة الأرض السورية ووحدتها .. والسؤال البديهي هنا هو: كيف يستوي الإنفصال والعمالة لنظام من أشد المعارضين للتطلعات الكردية، هذا النظام الذي مارس سياسة التعريب على أشده بالأحزمة العربية التي أقامها في المناطق الكردية !!؟؟ أجلْ ؛ إن هذه القوى الخارجية لا يهمّها مصير الشعب السوري المكتوي بنار نظام قمعي لا يتورع من ممارسة أبشع الأساليب للإحتفاظ بسلطته، ونار معارضة هزيلة، بلْ منحرفة، حيث انحرفت الثورة السورية عن مسارها وغدت ألعوبة بأيدي القوى الخارجية التي لا تعنيها سوى مصالحها؛ وتسعى لشن حرب على غربي كردستان؛ لإجهاض هذه التجربة الديمقراطية وإركاع أهلها الأباة الذين نالوا حرّيتهم بالتضحيات الجسيمة، وقاموا بتفعيل إرادتهم وحقهم المشروع في إقامة الإدارة التي تخدمهم، والتي ستسّهل عودة اللاجئين والنازحين إلى ديارهم للعيش بسلام وأمان تحت خيمة الحرية والتآخي القومي والديني... إننا الموقعون أدناه لفيف من المثقفين الأحرار، نعتبر ثورة أهالي غربي كردستان بقيادة طلائعها الثورية ثورة ديمقراطية، وهي تؤسس إدارة ديمقراطية، وتهدف إلى دمقرطة سوريا وتهيئ الظروف الموضوعيّة للمكوّن الكردي لطرح حق تقرير مصيره، وان قوات حماية المرأة وقوات الحماية الشعبية هي قوات دفاع تحمي مدن وقرى غربي كردستان بكل مكوّناتها القوميّة والدينية، وفي الوقت نفسه نشجب ونقف بالضد من أيّ تدخّل للقوى الخارجيّة التي تسعى بأساليبها الديماغوجية إلى تشويه ماهيّة الثورة والإدارة الديمقراطية المنبثقة منها، والحقائق على الأرض، وإشعال نار الفتنة والحرب، ونشجب أي حرب جديدة في المنطقة. الموقعون:

1- تيسير خالد -عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ورئيس دائرة شؤون المغتربين

2- مريم طنقور -ناشطة في جمعيات المجتمع المدني -تونس

3- لطيفة الدليمي -روائية عراقية

4- زهير كاظم عبود -قاضي وباحث

5- بلقيس حسن – شاعرة

6- صلاح فائق / شاعر-الفلبين

7- عوني الداوودي ـ كاتب وباحث

8- كامل الدلفي-كاتب وناشط مدني من العراق

9- عارف الماضي – كاتب وباحث – العراق

10- هادي الحسيني – كاتب وشاعر – أوسلو

11- ناصر حسن – مخرج – كردستان

12- د.خالد الحيدر أكاديمي وناشط مدني -كندا

13- هيفار حسن – كاتبة واعلامية -

14- د. مخلص الطائي أكاديمي

15- د. إبراهيم ميزر

16- بدل رفو مزوري/ شاعر، مترجم وإعلامي-النمسا

17- صفوت جلال الجباري – كاتب

18- فهمي كاكائي – كاتب

19- نسرين مراد – ناشطة مجتمع مدني

20- امين يونس – كاتب – كوردستان

21- طارق حمو – كاتب واعلامي

22- على بداي – كاتب

23- حزام عطيه النصار فنان تشكيلي ناشط مندائي

24- فاروق الخالدي – ناشط في مجال حقوق الانسان – خانقين

25- احمد رجب – كاتب

26- فوزي الجزراوي- كاتب

27- زياد الايوبي - مهندس

28- هيوا علي اغا – باحث أكاديمي

29- راهبة الخميسي – شاعرة وناشطة في مجال حقوق الانسان

30- بنياد جزيري – اعلامي

31- د.كارزان مراد -ناشط مدني وسفير السلاك العالمي

32- خديجة السعدي/ شاعرة وقاصّة-كربلاء

33- نهاد معروف – كاتب وشاعر

34- ندى البياتي – كاتبة ونشاطه في مجال حقوق النساء

35- شه مال عادل سليم ـ كاتب وتشكيلي

36- فتاح خطاب/ فنان، كاتب ومترجم-أربيل

37- سوزان سامي جميل -شاعرة – كندا

38- المهندس ضياء العكَيلي ناشط ومناضل عريق

39- برهان الشيخ رؤوف/ مثقف وكاتب-السليمانية

40- اسعد ماوراني/ شاعر وكاتب-أربيل

41- روزار احمد/شاعر وكاتب-كركوك

42- لطيف سياوش/ فنان وكاتب-أربيل

43- فؤاد جلال ميران/ فنان وكاتب-اوربا

44- طه زرباطي/ قاص وروائي -العراق

45- آلان بالاني/ شاعر – كلار

46- فائزة سلطان/ شاعرة ومترجمة-أمريكا

47- حسن جودي - صحفي و کاتب

48- سالار تاوَكَوزي/ مدرس جامعي وباحث-أربيل

49- آزاد بالاني/ مثقف-كلارا

50- فائزة سلطان/ شاعرة ومترجمة-أمريكا

51- دريد التميمي/فنان مسرحي/ بعقوبة

52- فرات إسبر/ شاعرة سورية-نيوزيلندا

53- بشير بوتاني/ فنان-اوربا

54- جيهان طه/ فنانة مسرحية – أربيل

55- نبيل تومي – فنان تشكيلي -السويد

56- إباء صباح الأنباري/ مثقف-أستراليا

57- امير ناصر/ شاعر وفوغرافي-العراق

58- خسرو عقراوي -كاتب

59- سهاد بابان – مترجم وإعلامي

60- شوان سرّاج/ مترجم وكاتب-أستراليا

61- خيرالدين خالد/ مدرس متقاعد-خانقين

62- ابراهيم البهرزي / شاعر وفنان-ديالى

63- جليل فارس/ مدرس متقاعد-بغداد

64- دانا جلال – كاتب واعلامي

65- جلال زنكَابادي: اديب وباحث

" الصحافة الصفراء " تعبير يتردد كثيراّ على ألسنة الناس, قد يقصد البعض بذلك " صحافة الإثارة " سواء كانت الإثارة سياسية أو دينية أو اجتماعية أو جنسية ، وقد يُقصد البعض الآخر " الصحافة الشعبية " أو صحف " التابلويد ". وهي ثلاثة أشكال من الصحافة " الخفيفة " يصعب وضع حدود فاصلة بينها ، لأنها تتشابه الى حد كبير من حيث المضامين والأخراج الفني .
أيا كانت المصطلحات و المفاهيم فإن الجميع يكاد يتفق على أن " الصحافة الصفراء " تفتقر الى الصدقية والموضوعية والمصادر الموثوقة ولا يكلف العاملون فيها أنفسهم عناء التحقق من المعلومات المنشورة ولكنها – رغم ذلك -  تلقى هوى ورواجا لدى القراء.
يرى معظم  الباحثين ، ان " الصحافة الصفراء " ظهرت للمرة الأولى في الولايات المتحدة الأميركة على يد ( Ervin Wardman ) ، حين أصدر صحيفة ( New York Press ) في أواخر عام ( 1896م ) . ولكن "  الصحافة الصفراء " لم تلد عن طريق المصادفة ، بل ان جذورها تمتد الى الفترة التي شهدت فيها أوروبا  تحولات أقتصادية وأجتماعية وثقافية كبرى عقب الثورة الفرنسية ( 1789 – 1799 م) ، ومنها دمقرطة المجتمع والصحافة اثر أنتشار الصناعة ونشؤ مراكز التجمعات  العمالية  وتقدم تكنولوجيا الطباعة والأنتاج الصحفي  وارتفاع مستويات الدخل وظهور الطبقة الوسطى  والقضاء على نسبة كبيرة من الأمية . كل هذه العوامل مجتمعة ادت الى ظهور قطاعات عريضة من أشباه المثقفين وأنصاف المتعلمين الذين لم تعد الصحافة التقليدية الرصينة قادرة على تلبية رغباتهم واذواقهم ، مما مهد لظهور ما تسمى " الصحافة الشعبية ".التي تعكس الحوادث من وجهة نظر القاريء من الطبقة الوسطى . وتوقفت قراءة الصحف أن تكون  حكراً وأمتيازاً للنخب السياسية والأجتماعية والثقافية ،  ولكن القاريء العام – وهو قاريء محدود الثقافة وضيق الأفق -   لم يكن يتقبل المقالات الجادة للصحف الرصينة ، التي كانت تبدي اهتماما مكثفا بوظائف الصحافة الأساسية في المقام الأول ، في حين كان الجمهور يرغب في الترفيه والتسلية..
ومنذ ذلك الحين عرف تأريخ الثقافة عموماُ وتأريخ الصحافة على وجه الخصوص ،  اتجاهين متفاعلين ومتداخلين في أحيان كثيرة وهما " الأتجاه المعرفي " و" الأتجاه الترفيهي " .وتميل " الصحافة الصفراء " الى تغليب الأتجاه الترفيهي على حساب الوظيفة الأعلامية .
لقد تطور هذا النمط الجديد من الصحافة في الفترة اللاحقة و أكتسب ملامحه وسماته المتميزة
في التجربة الصحفية الأميركية منذ العام ( 1850م) ، وأهم ما تمتاز به  هذه التجربة توسع " وظائف الصحافة " وعدم اقتصارها على الوظيفة المعرفية والأعلامية  ، والأهتمام المتزايد بالوظائف الجمالية و الأبداعية و الترفيهية ، التي تسهم في تلبية رغبات القاريء وأمتاعه واسترخاءه  وهروبه من مشاكله الشخصية وتأمين المشاركة الفردية في عملية الأتصال .
تسعى " الصحافة الصفراء " الى أستمالة وجذب اكبر عدد من القراء بنشرمواد صحفية خفيفة تتسم  بعناصرالأثارة والتشويق اوالطرافة والغرابة والتركيزعلى المحرمات ( التابوهات ) والأخبار المجهلة والشائعات والفضائح والجرائم والقصص الخبرية الملفقة والعناوين الصارخة أو المضللة  ، وليس ثمة ما يثير اهتمام القاريء وتلهغه أكثر من الأشاعات والأقاويل والفضائح و تفاصيل حميمة من حياة المشاهير. وبطبيعة الحال ينبغي ان يكون في مثل هذه الصحف الكثير من الجنس والوقائع الساخنة والعنف. فعلى سبيل المثال يشعر القاريء بالفرح حين يكتشف ان هذه الجريمة أو تلك المأساة  لم تحدث معه شخصيا .
وتتميز هذه الصحافة  باستخدام اساليب جذابة في التحرير و الأخراج الفني بما يتلائم واذواق واهتمامات الجمهور العام . وهي صحافة رخيصة الثمن ، تبذل كل امكانياتها من اجل أستمالة الجمهور وزيادة التوزيع الذي يكون دافعا للحصول على عوائد اعلانية ضخمة ودون النظر لعائد بيع نسخ الصحيفة ذاتها .ويمكن القول ان " الصحافة الصفراء " أسهمت في تحول " الصحافة " الى " صناعة "
والحق ان غالبية الناس لا تهتم كثيراً بالسياسة العالمية ولا بالوضع الاقتصادي الداخلي وتركز في الأساس على المواضيع الشخصية المثيرة. وقد استفاد رجال الأعمال من هذا التغيير لجني الأرباح ، كما أستفاد منه رجال السياسة الذين دروا الأموال على أصحاب القلم لكتابة مقالات تزور الحقائق وتقلب المعلومات رأس على عقب بهدف النيل من هذه الشخصية السياسية أو تلك.
في يومنا هذا لا توجد حدود فاصلة وواضحة بين " الصحافة الصفراء " و" الصحافة الرصينة " ، حيث تظهر بعض ملامح الصحف الصفراء الى هذا الحد او ذاك  في "  الصحف الرصينة " التي تخاطب المثقفين .وقد تثير الصحف " الرخيصة " احيانا مشاكل  اجتماعية خطيرة.
صحف الأثارة فى العراق وأقليم كردستان :
"الصحافة الصفراء" في الغرب  صناعة متطورة  تدر مليارات الدولارات سنوياً وتتمتع بحرية واسعة في ظل الأنظمة الليبرالية  وبوسعها تناول شتى الموضوعات  المثيرة وفي مقدمتها العلاقات الحميمة للمشاهير ونجوم المجتمع وتصيَد أخبارهم وأسرارهم عن طريق التلصص على حياتهم الخاصة ونشركل ما يلهب خيال القاريء ، محدود الثقافة. ومن خلال متابعتنا للصحافة العراقية والكوردية نرى عدم وجود " صحافة صفراء " بالمعنى الدقيق للمصطلح في العراق و أقليم كوردستان في الوقت الراهن ، وانما هناك بعض العناصر والملامح الصفراء، التي لم تأخذ مداها الكامل نظرأ للبيئة الشرقية المحافظة، التي تحول دون أختراق التابوهات أو تجاوز العادات والتقاليد والأعراف الراسخة للمجتمع .
ولعل من أبرز هذه  الملامح الصفراء - التي تقتصر على عدد من الصحف الأهلية أو الخاصة - شيوع ظاهرة الخبر المجهل أو الخبر غير محدد المصدر واحياناُ الخبرغير الصحيح أو الكاذب .ومن تلك الملامح أيضاً اللجؤ الى التهويل والمبالغة في المعالجة الصحفية .وكذلك استخدام العناوين المضللة للأخبار والتقارير وتضمينها معلومات اكبر مما تمتلكه الصحيفة  ، أي ان العناوين الصارخة  – التي تحتل مساحات كبيرة في  مقدمة الصفحة الأولى وحتى في الصفحات الداخلية  – قد لا تكون له الا علاقة طفيفة أو واهية بمضامين المواد المنشورة .

وعلى اية حال فأن  هذه العناصر والملامح التي أخذت تطغي تدريجيا  على الصحافة الخاصة العراقية والكوردية من اجل زيادة أرقام توزيعها ومردوداتها المالية دليل واضح على تدني الأحترافية المهنية لها قبل أن تكون  تقليداً غير ناضج  للصحافة الصفراء في الغرب .

مركز الاخبار- قال البرلماني العراقي والسياسي الكردي المعروف محمود عثمان أن سبب فشل انعقاد المؤتمر القومي الكردستاني يعود الى الخلافات بين الأحزاب الكردستانية  وتأثيرات وتدخلات الدول التي يعيش في كنفها الكرد وخاصة إيران و تركيا.

و نشر عثمان على صفحته الخاصة في موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك تصريحاً بين فيها اسباب تأجيل المؤتمر القومي الكردستاني لثلاثة مرات، وجاء في تصريحه "منذ عقود والجهود تبذل لعقد مؤتمر قومي كردستاني ولكنها لم تنجح كما يجب بسبب خلافات الأحزاب الكردستانية الكبيرة وتأثيرات وتدخلات الدول التي يعيش في كنفها الكرد وخاصة إيران و تركيا".

واضاف عثمان "هذه السنة 2013 كانت هنالك محاولة جدية بمبادرة من رئاسة الإقليم لنفس الغرض وعقدت على أساسها إجتماعات عديدة وتشكلت اللجنة التحضيرية من الأحزاب في كل أجزاء كردستان ولجان أخرى أنجزت تقاريرها المتعلقة بأمور المؤتمر وتحددت مواعيد 24-8 ، 15-9، 25-11/2013 لعقد المؤتمر، إلا أنه لم يعقد بل تأجل إلى أجل غير مسمى لنفس الأسباب التي ذكرناها أنفا في الماضي، إضافة إلى ما يتعلق بكيفية عقد المؤتمر وتوزيع مقاعده".

وتأمل عثمان "أن تعمل الأحزاب الكبيرة البارتي والإتحاد الوطني وحزب العمال الكردستانى والتي شكلت الهيئة العاملة للجنة التحضيرية بالتعاون مع الأحزاب الأخرى من أجل تهيئة الأرضية لإنجاز هذه المهمة القومية بعيدا عن أي تدخل خارجي، خاصة وأن أمتنا تعاني من مشاكل في كافة أجزاء كردستان وبحاجة ماسة إلى وحدة الصف

firatnews"

شفق نيوز/ طالبت وزارة الپيشمرگة في حكومة اقليم كوردستان، حلف الشمال الاطلسي الناتو بعدم حرمان قواتها من اي دعم او اتفاق مع الحكومة العراقية، متشكية من ان بغداد لم تشركها في المساعدات والدعم الذي قدمه الناتو خلال الاعوام السابقة.

altوجاء في بيان الامين العام للوزارة والناطق بإسمها جبار ياور، ورد لـ"شفق نيوز"، حول مجريات مؤتمر الناتو في مدينة بروكسل ليومي 14و15 تشرين الثاني الجاري، ان وفد الوزارة سلط الضوء على الأوضاع العامة في كوردستان وبرلمان وحكومة الإقليم ووزارة الپيشمرگة ووزارة الداخلية ومديرية الأمن، شارحا مشاكلها ومخاوفها.

واوضح البيان ان الوفد أثار إهتمام مسؤولي الناتو حول "حرمان" قوات پيشمرگة كوردستان والقوات الأخرى في الإقليم من مساعدات ودعم الناتو التي قدمها سابقاً للقوات المسلحة التابعة للحكومة الاتحادية في المجالات المختلفة وخاصةً في مجال التدريب للأعوام 2004 – 2011.

واضاف البيان ان الوفد طالب بأن تكون هناك حصة لقوات الپيشمرگة والقوات الأخرى في الإقليم (وزارة الداخلية ومديرية الأمن) في مساعدات ودعم الناتو في حالة تنفيذ (وثيقة الشراكة) بين الناتو والحكومة الاتحادية مستقبلاً لمساعدة قوات دولة العراق الفدرالية، مشيرا الى إن قوات إقليم كوردستان قانونية وهي جزء من منظومة الأمن والدفاع العراقية حسب الدستور ويجب أن يكون لها حصة في الدعم والمساعدات وفقاً لنسبة المكون الكوردي في العراق.

وتابع البيان ان الوفد أكد على مجال تطهير إقليم كوردستان من الألغام ومخلفات الأسلحة الكيمياوية والأسلحة الخطيرة الأخرى، منوها الى ان مسؤولي الناتو عبروا عن سرورهم لقدوم الوفد والمباحثات والمقترحات وتعهدوا بأنهم سيأخذون المواضيع التي تم التطرق لها كافة على محمل الجد والعمل عليها في مؤتمر قمة الناتو المقبل.

يذكر ان مؤتمر الناتو الذي عقد في العاصمة البلجيكية بروكسل بمشاركة العديد من الدول ومن بينها العراق ووفد من اقليم كوردستان قد تضمن تقديم مواضيع متنوعة حول أعمال أقسام وتشكيلات الناتو المتفرقة، وأعمال الناتو على مر التاريخ، الناتو والشرق الأوسط وأفريقيا، الناتو ومكافحة الإرهاب، دور الناتو في دولة العراق الفدرالية سابقاً وحالياً ومستقبلاً واتخذ جملة من القرارات والتوصيات لمهامه المستقبلية.

م م ص/ ي ع

شفق نيوز/ أعلن رئيس حكومة إقليم كوردستان العراق المنتهية ولايتها نيجيرفان بارزاني الأربعاء عن وجود وفد إيراني في كوردستان لبحث "مجموعة مسائل".

وقال بارزاني على هامش مؤتمر مع رئيس الاتحاد الاسلامي في اربيل حضرته "شفق نيوز" إن "الوفد الايراني وصل الى كوردستان والتقينا معهم".

واضاف أن الوفد "جاء من أجل تبادل الآراء حول مجموعة مسائل لان ايران مهتمة بامن واستقرار الاقليم وسوف يجتمع الوفد الايراني مع جميع الاطراف".

وكانت تقارير قد تحدثت عن فتور العلاقات السياسية بين طهران وإقليم كوردستان نتيجة تقاطع المواقف من الحرب الأهلية في سوريا.

وأشارت تلك التقارير إلى ان العلاقة تراجعت بالتحديد عندما طالبت إيران كوردستان بفتح خط امداد للنظام السوري عبر أراضي الاقليم إلا أن قادة كوردستان رفضوا ذلك.

وكان نيجيرفان بارزاني وهو مرشح حزبه لشغل رئاسة الحكومة المرتقبة بكوردستان قد زار طهران في رحلة قصيرة آب الماضي لحضور حفل تنصيب حسن روحاني وادائه اليمين الدستورية رئيسا لايران.

ع ب / ع ص

بغداد/المسلة: قالت المحللة الاسياسية الأمريكية ليز سلاي في مقال لها نشرته خدمة "واشنطن بوست وبلومبيرج نيوز سيرفس" ان الغرب غاضب على تركيا "غضت الطرف لأكثر من عام عن تدفق آلاف المتطوعين الأجانب من أنحاء العالم الإسلامي إلى البلاد ليشقوا طريقهم للقتال في صفوف مقاتلي المعارضة السورية ربما ظنا منها أن المقاتلين سيساعدون في الإسراع بالإطاحة ببشار الأسد".

والآن، تجني تركيا مازرعته، بعد تصاعد نفوذ المتشددين في شمال سوريا لتقف القاعدة على حدود حلف شمال الأطلسي لأول مرة، وتثير مخاوف من هجمات عبر الحدود ويظهر الفشل الذريع لجهود تركيا في محاولة التخلص من الأسد.

وقال مسؤول تركي اشترط عدم نشر اسمه "أعتقد الآن أن الجميع يدركون مدى المشكلة التي يمثلها هؤلاء المتطرفون.... ففي النهاية لا يمكن العمل معهم ولا يمكن الاعتماد عليهم حتى في الإطاحة بالأسد".

وفي دمشق، فالدلائل كثيرة على أن الأسد ربما يبقى في السلطة سنوات، وهذا يرجع في جانب منه إلى القلق الغربي من صعود المتطرفين في سوريا. ووضحت الولايات المتحدة أنها لا تعتزم التدخل عسكرياً، وتركيا التي كانت من أكبر أنصار التحرك للإطاحة بالأسد، تُركت لتحصد ثمار ما يبدو أنه كان خطأ في التقدير السياسي.

ويقول منتقدون إن ليس لتركيا إلا أن تلوم نفسها في وضع شجعت عليه، بشكل غير مباشر، على الأقل، يتمثل في خطر المتطرفين. ووبخ أوباما رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عندما اجتمعا في البيت الأبيض في مايو الماضي بسبب تقاعس الزعيم التركي عن التصدي لتدفق المقاتلين الأجانب.

وساهم كل المقاتلين الأجانب تقريباً في تعزيز قوة القاعدة في شمال سوريا الذين جاؤوا إلى هناك عبر تركيا بعد هبوطهم في اسطنبول ثم انتقالهم عبر رحلات داخلية إلى الحدود. ويقيم "الجهاديون" في فنادق إذا كان لديهم المال، وفي حال العسر يقيمون في بعض المنازل الآمنة قبل أن يتوجهوا إلى معابر حدودية قانونية، أو إلى طرق التهريب المعروفة جيداً على الحدود التي يبلغ طولها 500 ميل.

وقال سوري يقيم في مدينة كلس التركية على الحدود مع سوريا إنه هرب عشرات المسافرين إلى سوريا عبر بستان زيتون في العام ونصف الماضي، منهم شيشانيون وسودانيون وتونسيون وكنديون. وأضاف "لو أرادت الحكومة التركية منعهم من دخول البلاد لمنعتهم".

واتهم بعض السياسيين المعارضين الحكومة التركية بأنها لم تقتصر على التهاون في التحكم في دخول "الجهاديين" بل ساعدت في نقل وتدريب وتسليح مقاتلين أجانب. ففي المناطق الكردية في شمال شرق سوريا التي تخشى تركيا أن تسعى إلى الحصول على استقلال، تنتشر إشاعات عن معسكرات تدريب سرية وهناك حافلات عسكرية يحوطها الغموض تقل مقاتلين وتذهب لمساعدة السوريين الذين يقاتلون الأكراد هناك.

وقال صالح مسلم، رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، وهو أكبر فصيل كردي في سوريا إن مقاتلين أجانب اعتقلهم الأكراد زعموا أنهم تلقوا تدريباً في معسكرات تركية وإن مدربين أتراكاً علموهم فنون القتال في معسكرات لمقاتلي المعارضة في سوريا. وتنفي تركيا بشدة تقديمها أي تسهيلات لتدفق المتطرفين.

وقال مسؤولون إن الحرب في سوريا أربكت تركياً كثيراً، فالسلطات تحاول استيعاب تدفق نحو 600 ألف لاجئ وتساعد التيار الرئيسي من مقاتلي المعارضة، ولذا فهي منشغلة ببساطة عن تحركات المجاهدين الأجانب.

وقال سونر جاغابتاي الباحث البارز في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إن تركيا ربما لم تفكر فيما يبدو في أن الأجانب يساهمون في جهود الإطاحة بالأسد. وأضاف "تركيا اعتقدت بشكل صارم أن الأسد سوف يسقط... لم تجد تركيا غضاضة في السماح للجميع بأن يذهبوا ويقاتلوا".

ودفع إدراك احتمال أن يستطيل أمد القتال بين الأسد و"الجهاديين" إلى ما وصفه أحد المحللين المقربين للسلطة في تركيا، بإجراء تعديلات في السياسة.

فتركيا لن تتخلى عن ضرورة ترك الأسد للسلطة لكنها تستكشف سبلا أخرى لتحقيق الهدف. كما خفف أردوغان حدة خطابه المعادي للأسد وانتقد الجماعات المنتسبة للقاعدة في سوريا بشدة وبدأ يتواصل مع أصدقاء سابقين، منهم العراق وإيران، كان قد أبعدهم عن دائرته بسبب دعمه الشديد للمعارضة السورية. وشنت تركيا في الآونة الأخيرة أيضاً حملة ضد بعض الأنشطة عبر الحدود، حيث ضبطت شاحنة تحمل 1200 صاروخ متجهة إلى المقاتلين في سوريا هذا الشهر، وشنت غارات على أماكن يشتبه أنها أوكار لـلقاعدة في اسطنبول، ومنعت مرور أجانب على الحدود مع سوريا، لكنها لم تمنعهم في المطارات.

وقال صالح مسلم إن تركيا لم تقدم أي مساعدة مباشرة للمتطرفين الذين يقاتلون في شمال شرق سوريا في الآونة الأخيرة، مما يوحي بأن للضغوط الأميركية تأثيرا في الأمر. وقال عمرو العظم أستاذ التاريخ بجامعة شوني ستيت بولاية أوهايو، وهو من مؤيدي المعارضة السورية إن احتلال "الجهاديين" لبلدة أعزاز التي تقع على الحدود مباشرة من "كلس"هو ما رجم تركيا في عقر دارها بالثمار المرة لسياستها.

وسيرت السلطات دوريات عسكرية أكثر، وأقامت نقاط تفتيش أمنية في "كلس" بعد تحذير من أن القاعدة تخطط لتنفيذ تفجيرات في تركيا. وأطلقت المدفعية التركية الشهر الماضي قذائف هاون على "أعزاز" بعد إصابة شخصين في تركيا برصاصات طائشة.

وقال العظم إن هذا مثل "إغلاق الحظيرة بعد خروج الخيل" وأشار إلى أن المجاهدين لديهم الكثير من الموارد ويستطيعون القتال لعامين آخرين.

الأربعاء, 20 تشرين2/نوفمبر 2013 14:24

الغرق في بحرين: الدم والماء.. سعد الفكيكي

افادت اخبار المناخ؛ ان العاصفة الرعدية التي اجتاحت دول الخليج، وبعض مدن جنوب العراق، قادمة بأتجاه بغداد يوم الثلاثاء المصادف( 19/11/2013 )، وقد ذُعر الناس لما شاهدوا الفيضانات في الخليج بسبب الامطار قبل وصولها الى العراق.

كانت السماء غائمة جزئياً، ودرجات الحرارة معتدلة، وفجأة بدأت الغيوم تسجل حضورها في سماء مدينتنا العزيزة بشكل كثيف، وجاء الانذار الاخير(صوت الرعد) وانهال المطر بكميات كبيرة، ولساعات خلال الليل، وغرقت العاصمة(مدينة السلام)! التي لم تغرق منذُ عشرات السنين! سوى العام، واصبح الماء يملئ الشوارع والبيوت وكالعادة في اليوم التالي(عطله)، مع ان بعض مناطق بغداد لم تجف من الماء بسبب الامطار قبل ايام، فكان الله في عون الجميع، مطرة واحدة اصبحت بغداد كالبندقية.

بعد ان جزع الناس من الايام الدامية وهي لم تنتهي، فهل ستكون الايام الماطرة او الغارقة! وأين ذهبت الانجازات والمليارات؟ وهل المطر هو الاخر يحمل اجندات خارجية!...

صحيح لا يمكن ايقاف المطر، ولكن يمكن التعامل مع الماء والاستفادة منه، لان ماء المطر عذب ويعتبر ثروة للذين يحسنون استثماره وخزنه، ونقمة وبلاء على الذين لا يقدرون هذه النعمة.

العراق اصبح يصنف من اصحاب الميزانيات الكبيره في العالم، ولكن بالارقام والفساد وهدر المال والماء، وحتى الصرف هو غير منتج ولا يكون على المشاريع الاستيراتيجية الا بنسب خجولة، وهذا ما اكده السيد المالكي في تصريحه الاخير يقول: "ان اكثر الجهات ومجالس المحافظات، لم تنفذ اكثر من (20% الى 30%) من مشاريعها وتقوم بأرجاع الاموال المتبقية الى وزارة المالية" والمتضرر الاول والاخير هو الشعب والمواطن هو من يدفع الضريبة باستمرار معاناته، فالكثير من المشاريع لم تنجز والاخرى معطلة، والمعروف ان هذه المشاريع وجدت مع وجود الحاجة وعدم انجازها يبقي المشاكل قائمة، ومنها ما يُصَرف مياه الامطار، والمشاريع الاساسية تحتاج الى سنوات لكي تنجز، ولان هذا الشتاء سيكون زاخر بالامطار حسب ما يتوقع المختصون، لذلك سنحضر زوارق للتنقل في بغداد والمحافظات، ولكن هناك مشكلة في ذلك ايضاً، وهي كيف ستمر الزوارق من السيطرات؟ وهل سيتم العمل بنظام الزوجي والفردي؟

سعد الفكيكي

20 / 11 / 2013

الأربعاء, 20 تشرين2/نوفمبر 2013 14:23

د. خالد العبيدي - الرائعتان امريكا وايران 1 -

تشير التقارير الغربية الى ان هناك تقارب محتمل بين الولايات المتحدة الامريكية وايران محوره المعلن تقييد البرنامج النووي الايراني بما يفضي الى منع ايران من انتاج السلاح النووي وايقاف تخصيب اليرانيوم مقابل الرفع التدريجي للعقوبات المفروضة على ايران والاعتراف بالجمهورية الاسلامية كدولة نووية .جاءت هذه المساعي بعد اجتماعات عديدة وعقيمة عقدت في اكثر من عاصمة كادت تحول خيار التفاوض الى خيار الحرب او على الاقل توجيه ضربة عسكرية للمواقع النووية في ايران ولكن حصول مستجدات في الهرم الحكومي الايراني ساعد على ابعاد شبح الحرب والضربة هذا المستجد تمثل في تسنم حسن روحاني رئاسة الجمهورية في ايران وسعيه الى تفاوض جدي مع الدول الخمس وبعث رسائل متعددة يفهم منها رغبة الحكومة في ايجاد صيغة لتقارب امريكي ايراني على اساس المصالح االمشتركة والتفاهم حول ملفات النطقة الساخنة . ولنسلط الضوء على هذه التقارير وبيان مدى مطابقتها للنهج السياسي للولايات المتحدة والجمهورية الاسلامية

الولايات المتحدة الامريكية تعلم جيدا من خلال متابعتها الدقيقة لحركة النظام السياسي في ايران على الصعيد الداخلي والخارجي وعلى مراكز القوى في الهرم السياسي والمرتكزات الاساسية في السياسة الايرانية ان ماحصل من تغير بعد الانتخابات الايرانية هو مجرد تبادل ادوار ليس الا وان حسن روحاني لايملك ادوات تغير نهج النظام السياسي الايراني بل هو احد حراسه المخلصين وان جنوح الادارة الامريكية ومن خلفها الماكنة الاعلامية لتوكيد الاشارات الايرانية على انها يمكن ان تكون بداية في الاتجاه الصحيح ويمكن البناء عليها من خلال اتفاق اولي بالملف النووي هو لابعاد حالة العجز الواضح والضعف في معالجة السياسة الايرانية المتنامية على الاقل في عدد من دول الاقليم .كما ان حالة الارتباك وعدم المصداقية والتراجع التي بانت بشكل صارخ على الادارة الامريكية تجاه الاحداث الكبيرة التي عصفت بدول المنطقة وخير مثال تخليهم عن نظام محمد حسني مبارك ومباركة اخونة مصر والبلاهه امام سقوط محمد مرسي واعتقاله بانقلاب عسكري بامتياز وهو رئيس منتخب ناهيك عن اوضاع لبنان وتحرك مقاتلي حزب الله لاول مرة في وضح النهار الى سورية لمساندة الاسد بغطاء ايراني .

كما ان المعارضة السورية المسلحة على الارض والمعارضة السياسية وقفت حائرة امام الادارة الاميركية المرتجفة فلا اصدقاء سورية كما يدعون ولا الجامعة العربية المتهالكة ولا الاتحاد الاوربي التي ترعى كل هؤلاء الادارة الامريكية استطاعوا ان يحدوا من الثقل الايراني الغعلي في دمشق والغطاء الروسي الثقيل في الاروقة الدولية مما جعل الاسد يستعيد عافيته على الارض وان استمرت السياسة الامريكية المتخبطة على ماهو عليه الادارة الامريكية على ماهو عليه سيدحر الاسد المعارضة المسلحة في الداخل ويفرض سيطرتة على كامل الارض وترجع المعارضة في الخارج الى الفنادق الفخمة في العواصم الاوربية تستجدي العطف والمال . وفي المقابل ستؤسس الجمهورية الاسلامية موقعا متقدما في سورية ولبنان وتكون مرتكزا في اي حل سيطرأ على القضية الفلسطنية تزيح بذلك الدور التقليدي للمملكة العربية السعودية . وهذا ما يشكل قلق حقيقي لااسرائيل التي كانت اكثر واقعية في قراءة التقارب الامريكي الايراني ومعارضه له بالرغم من عدم تحمسها لاسقاط نظام الاسد بسبب سيطرة التيار الاسلامي المتطرف على المعارضة السورية . الا ان الولايات المتحدة بدفعها الامور باتجاه الحل السياسي للملف النووي الايراني في الواقع توهم نفسها والناخب الامريكي وحلفاءها بان ايران مستعدة للتنازلات في مجال برنامجها النووي والصحيح امريكاه غير قادرة على ايقاف العجلة الايرانية والمقود الروسي وتسعى من خلال الاتفاق الى الوقوف عند الاشارة الايرانية لااعادتها الى الوراء.

بغداد 16تشرين الثاني 2013 khalid_r ahmed@yahho com